أبو فراس الحمداني
بواسطة في 20-10-2012 عند 19:08 (3886 الزيارات)
أبو فراس الحمداني
اسمه :
هو الحارث بن سعيد بن حمدان ابن عم سيف الدولة
ميلاده :
ولد في منبج قرب حلب سنة 320 من الهجرة بالرغم من نشأته يتيما إلا أنه عاش في أسرة بسطت سلطتها على معظم أنحاء سوريا في بلاط سف الدولة الحمداني فحارب الروم إلى جانبه حتى عينه سيف الدولة أميراً على منبج
وفاته :
قتل سنة 357 من الهجرة في المعركة التي كانت بينه وبين أبو المعالي ابن سيف الدولة وذلك بعد نية أبو فراس ضم مدينة حمص إليه
انه نموذج للشعر العربي الأصيل، الذي يعبر عن وجدان عاشق فارس ، يعتز بنسبه العريق ، وتسري في عروقه دماء عربية أصيلة جعلته دائم الفخر والاعتزاز بنفسه ومكانته ، ولم لا ؟ وهو الشاعر الفارس الأمير سيف الدولة أمير حلب ، أشهر أمير عربي خلده شاعر العربية الكبير (( المتنبي )) في سيفياته التي قالها وهو في جواره، يصف وقائعه ، ويسجل أحداث زمانه
هو شاعري المفضل ومن أكثر الشعراء الذين عشقتُ شعرهم
كنتُ أشعر بكل بيت ينبض فيه حزنا وقهراً
بكل كلمة ألم في شعره
بكل حرف
عندما أقرأ شعره أعيش في عالم آخر بعيد عن هذا العالم![]()
أعود إلى الزمن الماضي
زمن الأمراء والشعراء
زمن يتجلى فيه
النُبل والكرامة
الشجاعة والشهامة
الحب والحزن
أحببتُ شخصيته قبل أن أحب شعره
لأنه قل أن يأتي شخص يحمل روعة وجمالية أخلاق أبو فراس الحمداني
أحببتُ صدق وقوة الاحساس في شعره
ومن النادر رؤية هذا الكم الهائل والمعبر
يقول في شعره :
سيذكرني قومي إذا جد جدهم **** وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
كم أفتقدك قومك
وكم افتقدنا شخصا يحمل صفاتك
ويقول ايضا:
ونحن أناس لا توسط بيننا **** لنا الصدر دون العالمين أو القبر
ما أروع فخره بنفسه
والأكثر روعة هو فخره بقبيلته
ومن أشعاره التي لا يمكن أن أنساها :
أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتا لو تشعرين بحالي
معاذ الهوى ماذقت طارقة النوى ولا خطرت منك الهموم ببالي
أيحمل محزون الفؤاد قوادم على غصن نائي المسافة عالي
تعالي ترى روحا لدي ضعيفة تردد في جسم يعذب بالـــــــــــي
أيضحك مأسور وتبكي طليقة ويسكت محزون ويندب سالي
لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة ولكن دمعي في الحوادث غالي
لله درك
ما أروع هذا الشعر
وكأنك نطقت قبل مئات السنين بما يدور في خوالجنا
وأخيرا وليس آخراً
أختم المقال بأشهر قصيدة نطق بها أبو فراس
قصيدة تحكي عن العشق الحقيقي
قصيدة تحكي عن نفسها
أراك عصي الدمع من شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر
بلى أنا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له ســـــــــــــــــر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى وأذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضئ النار بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفــــــــكر
تسائلني من أنت وهى عليمة وهل بفتى مثلي على حاله نكـــــر ؟










