PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : أنــيـــن غُـــرفـــة " قصة قصيرة "



أَثِـيل
07-02-2012, 04:42
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1641259&stc=1&d=1331064971



http://up.arab-x.com/Jan12/XV987418.gif

http://up.arab-x.com/Jan12/rdl87418.gif
- أمازلتِ تحملين معكِ حقيبة الحكايات ؟ تقولها و التضجّر يفوح من فمها .

تُُجيبُ عيناها بنظرة مكرٍ خبيثة و يتبعها لسانها اللعين قائلاً :

- بالتأكيد ، لا أزورك إلا وهي معي .

- والله لقد حفظتها ، أرقام الصفحات ، النقاط المحفورة على سطحها ، رائحة الحبر في كل ورقة .

أخذ نظر الزائرة يصول و يجول في الغرفة وعلى حصان السرعة يغزو الجدران ، يفتح القرميد ، ينسلّ بين الشقوق ، يقتحم الثـقوب .

تُعلن بعد معركتها الميمونة :

- طيف ، لم تعد الغرفة كما كانت في الماضي .

ترمي طيف الغرفة بنظرة كسولة نهضت من سريرها بتثاقـل ، ثم تعود إلى سباتها بعد أن أيقظت اللسان فأجاب هو الآخر و الشيخوخة قد نَخرت حَلماتِه :

- نعم ، لقد تغيرت .

اتكأتْ عند أحد الزوايا دون دعوةٍ ، فتحت حقيبتها المغبرّة ، غافلتها حكايةٌ صغيرة لتهرب مسرعة و الخوف يعزف على ضربات قلبها ، تختبئ الحكاية خلف صندوق خشبي .

بصوت يكبت غضبه :

- لماذا تنثرين أحمالكِ هنا و هناك ؟ الغرفة أصبحت مكتظّة .

ترمقها تلك الزائرة الفظّة ثم تُردف :

- هذه الحكايات تشتاق إلى موطنها ، هنا قضت أشهرها الأولى جنيناً يرقد في رحم الغرفة ، نثرت ألعابها فوق الأرضية عندما كانت طفلة ، عاشت شبابها بين قصص حب وهمية و نهايات دراماتيكية ، كل ذاك على تراب هذه الغرفة .

تُشيح طيف بوجهها البارد العاري من كل معنى و في نَزَقٍ تقول :

- متى ستغادرين ؟

تُعيد ترتيب حقيبتها ، تتأكد من أرقام الصفحات و التواريخ ، تقول لطيف مودّعة إياها :

- سأعود مادامت الغرفة تتنـفس .

ولا يُسمع إلا صوت صريرها الغاضب و كبريائها الذليل خلفها ينسل بين الشقوق .

هكذا كانت الحال مع الريح دائماً ، تدخل باندفاع ثائرةً متحدية تجاهل طيف و عدوان صمتها ، ثم ترحل مطأطئة رأسها مفتعلةً الهيجان لتخفي ورائه كرامتها الطريدة .

تعود الغرفة لترتدي ملابس نومها التي اعتادت ارتدائها طوال الوقت ، و كانت الريح قد خلّفت ورائها بعد الرحيل ذرّات تراب أُلقيت كيفما شاء ، بدت منهكةً من السفر و قد علا الشحوب جسدها و أكل جُـلُّ أطرافها ؛ فلم تُلقِ التحية على أخواتها المقيمات في الغرفة قبلها و اكتفت بالتراكم فوقهم .

تلك الكومة كانت في اتساع و قد احتلت جزءاً كبيراً من الغرفة .

قبل فترة تعرّفت طيف على أحد حبات التراب أخبرتها أنها قدِمت من قُرطبة و قدّمت لها صديقتها من أرض الزيتون ، تلك الليلة لم تبقى ولا ذرة تراب واحدة إلا و تشاركت مع طيف قصصها الخرافية ، حكت عن أوطانها المثقلة بالنجوم و الخضرة ، أدارت صندوق ذاكرتها ؛ فترددت في الغرفة أجمل القصائد ، ومن مذكراتها أخرجت لي صور أبطالٍ تعمموا بالشجاعة و جعلوا النصر عباءة تلوح فوق الزمن ، حكت عن معاركهم الحاسمة حينما كانت هي تتكئ فوق أكتافهم وتقضي وقت قيلولتها ، حكت و حكت فكانت العصور تمر أمامنا و تتقلب صفحات الماضي في لحظات ، نقلت لي و هي تمسح العبرات كيف انطبعت الهزيمة في تاريخ ذاكرتها و صار الذل غيمةً سوداء تُقيم في أوصالها ...

يُداهمُهم صوتَ نشيج مرٍّ يُصم الآذان و يُحيط بهم ماء مضطرم من كل الجهات ، كان ذاك نحيب الغرفة المتأجج فتوقف الحديث ؛ خوفاً من انهيارها إذ بدأت التصدعات تهاجم الجدران بشراسة و تنشب أنيابها في كل زاوية .

هدأت الغرفة و إن كانت الشهقات ما تزال عالقةً في حنجرتها .

- ماذا دهاكِ ؟ تخاطبها طيف .

تُجيب بنـفـَسٍ يقطعه الوهن :

- أحسستُ بزلزلة اجتاحتـني و كادت أن تنـتزع شراييـني .

- تمالكي نفسك ، هل تريـدين أن ترُديـني قتـيـلةً تحت أنـقاضك ؟

تعتذر كعجوز قائلة :

- سامحيني ، جسدي ضعيف و لا يحتمل أي نوع من الانفعالات عسيرة الهضم .

- انفعالات عسيرة الهضم ! ، تمتلكين حساً جيداً بالفكاهة .


تلك كانت غرفـتي برقـتها المفرطة و دموعـها الفـيّاضة ، وأحاسيـسها المتـفجّرة كـألغام ٍ تنـسفـك حالـما تمرَُ كلماتك من خلالها .

غرفة عـاديّة ، أربعة حوائط ، سـقـفٌ ، و أرضية ، قِـرميـد الغـرفة قـطعٌ ليـليـة ، الأرضية مجـلوبةٌ من قلب القطب الجنوبـي ، السـقـف ضبابٌ جـاثـمٌ فوق ضباب ، حـاولت يـدي ذات مـرة التعرف على أبعاده ، دخـلت بين ثنـاياه فتـاهت ثم عادت مُضرّجة بالـدماء و كأنها خرجت من معركة وحشـية .

الباب لـم يرث من أجـداده لا مقبض و لا مـفتـاح ، توقـفـتُ منـذ زمن بعيـد عن محاولات فـتحه أو بالأصح كسره و ذلك عندما أخبرني الباب نفسه أنه مصنوع من شجر القُـفل ، أما النافذة كانت تبدو طبيعية ما لم تـٌُفتح فإذا فٌتحت ظهر تشوهها بادياً للعيان فأنت لا تبصر منها إلا الغرفة ذاتها ، فيما مضى أردت أن ألهو كما في لعبة إيجاد الفروق و لكن عبثاً ما حاولته و كأن النافذة استعارت من المرآة خاصية الانعكاس .

شعرتُ بالغرفة مضطربة ، تُبعد عينيها عن مجال عينيّ ، تُحاول أن تٌخفي بيديها كل الشُروخ و الصُدوع المنقوشة على جسدها ، ترمي بظهرها في وجهي و الخجل يلبسها حتى أخمص قدميها و بين شفتيها لوم و غيظ تُمسك بحبالهما إمساك الجاهد ، و في صدرها رغبة تنوي الخروج و الانقضاض على ذاكرتي لتمسح كل صورة تحمل طيفاً لها ، كانت تحبُ أن تبقى سراً مجهول الهوية وتكره أن أتأملها أو أن ألمس بعيني قسمات وجهها أو أن أقيس بذراعي عمق جراحها .

أَثِـيل
07-02-2012, 04:43
http://up.arab-x.com/Jan12/FS487418.gif
ظهرت فأرة من جحرها المحفور على جسد الغرفة ، و هي تتوشّح بالسواد ، سألتها :

- ماذا حدث ؟

تقول و قد أمسكت منديلاً تكفكف به دموعها :

- تُوفيت اليوم إحدى قريباتي ، داءٌ غريب أصابها .

- داءٌ غريب !

تخلع عن وجهها ثياب الحداد ، و تسترسل في انفعال :

- نعم ، قد سمعت من إحداهن أن هذا الداء يهاجم القلوب الوحيدة ، ينسلّ إليها بين مدارج الهواء فيصيبها في البدء بنفحة شتوية ، ثم ببعض الوخزات الطفيفة و يتضاعف الحال حتى يتمزق القلب و تتناثر أجزاؤه كِسفاً دموية .

كانت الغرفة تختلس السمع فقاطعت حديثنا بكلمات خرجت بمشقة :

- هل كانت الفأرة وحيدة ؟ تقولها و على المقلة دمعة تنتظر المسير .

قلتُ أمازحها :

- لا تكوني سبباً في موتنا . فتُعيد الدمعة إلى مآقيها عُنوة .

في الماضي سكن بجواري – أقصد معي في ذات الغرفة – فأر ثرثار يُدعى بقّاق لم يترك خبر شؤم ولا حديث سوء إلا و نـقـله لـمسامع الغرفة ؛ فتقضي ليلتها في أرقٍ و السُّهاد نائم في أحداقها ، تصارع موج الوسواس في رأسها ، و بمقصٍ بلاستيكي تحاول قطع أسلاك أفكارها الشيطانية ، تبقى على حالتها تلك حتى يجنّ عليها الليل و يتمكن النوم من أطرافها ، أما قلبها فيكمل صراعه في الأحلام .

و أذكر في يوم - كان فيه الفأر يثرثر كالعادة - طاش الغضب في رأسي فصحتُ فيه :

- ارحل أيها المِهذار ، لا تُرني وجهك الذميم .

تدخّلت الغرفة بيننا لتطفئ الحريق قبل اندلاعه :

- لا بأس يا سيدي ، طيف لم تقصد تلك الكلمات ، أرجوك سامحها فهي من ذاك النوع الذي تنفلت منه الحروف في لحظات جموح .

كان ذاك في الماضي ، الآن أدركت أن الفئران تفعل ذلك لتشذّب أسنانها ، و إلا طالت و اخترقت حناجرها .

بعد تلك الأحاديث السقيمة نهضت لأتمشّى و أنفض بقايا السموم عن رأسي ، و دون استئذان منّي تسللت عيني لتسرق نظرات عَجْـلى ، خطفتها من فوق تلك الأعشاش المهجورة ، وحينما عادت قررت الذاكرة أن تحمل آلة التصوير و راحت تلتقط آلاف الصور من أرض النسيان .

صور حمائم تسبح في الزُرقة و تكتسي بثوب من الغمام ، تؤدي بخفة استعراضاً جنونياً على مسرح السحاب ، و حمامة نهضت مع دقّات الصباح ، تقصد ساحات العشب ، تلتقط الحَبّ من يد الأرض و من فم التراب ، و أخرى تحمل القشّة في منقارها وفي رأسها تدور كل مخططات الأعشاش .

كان ذاك عندما وُلدت الغرفة و قضت طفولتها في رحم الأزهار ، نامت على صدر القمر تغطيها النجوم ، و تشدو لها الكواكب أحلى النغم ، كبرت الغرفة ، طالت أمتاراً و أمتار ، و فقدت مع كل متر حمامة .

مازلت أذكر آخر نسل الحمائم عندما همّت بالرحيل .

حملت حقائبها ، ارتدت ملاءة الوداع ، ألقت بآخر نظرة على بيت طفولتها ، فردت أجنحة الرحيل وقبل أن ترتفع عن الأرض و تنقطع صلتها بي ، صرختُ و الفاجعة تجلّل كلماتي :

- لماذا ... لماذا ترحلين ؟

حدّقت في وجهي الكسير هنيهة ، قرأتُ على فمها تقاسيم غيمٍ تُـمطرني لوماً.

أُعدتُ سؤالي و رجائي :

- لماذا ترحلين ؟! الغرفة بعدك ستغدو مجدبة .

قذفت لي بكلماتها الأخيرة و طارت بعيداً بعيداً .

أقف الآن و لا أرى أمامي إلا أطلال عشٍّ غابرة و رسالة مازالت أحرفها مقفلة .

تفقد عيناي نورهما في لحظة ، و بشكل آلي تذهب يداي لتبحثا عن الطريق .

- هل عُميت و التهمت الظلمة عينيّ ؟

- ما بها الغرفة مظلمة ؟ تخاطب الفأرة إحدى صاحبتها .

- تُجيبها : يبدو أنها أُصيبت بذاك الداء .

- فلنخبر البقية ونغادر هذه الغرفة بسرعة .

يستبد الصمت في الأرجاء ، كان آخر صوت وصل إلى أذني صوت أقدام صغيرة تتراكض و تتسابق كالسرب المهاجر ، أذني تُميز ذاك الصوت رغم حالة العمى ، قد رحلت الفئران ولم تكلف نفسها أي كلمة وداع كاذبة .

إذن الغرفة هي من عميت و لست أنا ، و ما لفرق ؟ إذا كان عماها عمًى لي ، و إبصارها نورٌ لعيني ، جمعت أرجلي ، ضممتها إلى صدري و استسلمت ، كان السواد قد ابتلع الغرفة ، و أنا أصبحتُ نقطة سوداء في بحر ظلمتها .

- متى أضعتُ غرفتي ؟!

سؤال ضاع تاريخه و فُـقدت كل سجلاته .

تأتي الريح و ألمح في يدها بريقاً عجيباً ، يخال لي أن النجوم اجتمعت بين كفيها ، و لأول مرة ألمس في هبوبها دفء ً صيفي الأنفاس ، ذاك البريق لم يكن إلا كلمات آخر نسل الحمائم في غرفتي ، أحاطت بي أحرفها كطوق كريستالي ، ظلت تتقافز حولي طالبة إدخال مفتاحها و الكشف عن السر الدفين في أحشائها .

((النور هو الأصل ، الظلام حضور وهميّ لا جذور له ، النور هو الحقيقة الجليّة ))

- كيف أجد المفتاح ؟! تعلمت كل اللغات ، قرأت كل الكتب ، و لم أجد أثراً له .

- لا هذا مستحيل ، تلك الكلمات ليست إلا تظليل . ألوّح برأسي طاردةً كل فكرة تحاول أن تضيء .

تمكّن اليأس من مجامع رأسي ، تغلغل إلى أقصى نقطة في صدري ، رفعت له راياتي البيضاء فدخل دون كرهٍ أو قتال ، أقام في صدري إمبراطوريته العظمى ، شيّد القلاع و الحصون ، دجج الجيوش و وضع الخطط ، و قرر أن يحكم بشريعة الظلم و الجور .

أَثِـيل
07-02-2012, 04:44
http://up.arab-x.com/Jan12/WdE87418.gif
إنّي أغرق ، الظلمة تُحكم قبضتها حول عنقي ، تُقسم ألا ترضى إلا بآخر أنفاسي .

و أنا أختنق بالظلمة تنسل قطرة إلى فمي .

- قطعة سكر ؟! يبدو أن لساني صار يهذي .

تقـفز فوق كـتفي ، تهمس لي بنبرة تختزل كل أقمشة الحرير:

- لا تعلمين كم عانيت للوصول إلى هنا ، لقد غدوت رحالة لا يبحث عن الكنوز و العجائب ، إنما كنت أبحث عن بحار توصلني لشواطئك ، عن نجوم أسترشد بها في طريقي إليكِ .

- كيف دخلتِ إلى الغرفة ؟!

تُشير إلى السقف بإبتسامة مليئة بكبرياء النصر .

- من ثقب الضوء ذاك .

- أيّ ثقب ؟! و أنا القابعة هنا لا عمل لي إلا إحصاء الثقوب في الغرفة و ترقيم قطع قرميدها و ترتيب سجلاتها المَرضيّة .

أنتظر جواباً منها ، أجدها تلعب على يدي بلا مبالاة و الحيرة تنهش أفكاري .

يأتي صوت الغرفة ليفسر تجاهل القطرة لي :

- أنا الوحيدة التي أسمعك عندما تتحدثين إلى نفسك .

- غرفتي ، أجيبي أنتِ ، أين ذاك الثقب ؟ كيف لم أره ؟

- إنه شامة في جبهتي منذ الولادة ، كيف لم تلحظيه ؟

- منذ ولادتك !!

- كفوهة البركان هذا ما كان عليه في الماضي ، أما الآن فقد هزل جسمه و تقلص حجمه فبات كالثـقب الذي تحدثه الإبرة في القماش .

تنظرُ طيف إلى هزائمها و خيباتها كلها مسمّرة على جسد الغرفة ، أضحت التشوهات فيها أمراً جليّاً لا يمكن إخفاؤه ، في وسع الأعمى أن يشم دخان حريقها المتعفن و يلمس ندوبها الناتئة .

تخلع كل التعبيرات من وجهها و تقذف كلماتها مستجمعة كل وقاحة :

- لمَ أتيتِ ؟

- أهكذا تستقبلين زوارك ؟! تعلو الملامة أنفاس القطرة .

- ليس في الغرفة مكان لأي غرض آخر .

يصرخ الانفعال في صدرها :

- بوسع قطرات المطر أن تمحو الشحوب عن غرفتك ، أن تغير كل تضاريسها السوداء ، يمكنها أن تُخرج الشمس من جوف الدمار و ....

تقتل طيف هياج القطرة في عنفوانه ، قائلة :

- يا قطرتي الجميلة ، لا تجهدي حبالك الصوتية ، إني منك خجلة إذ لا قرار لي و الأمر بيد الغرفة .

- و أنت من تكوني ؟!

- طيف ، هكذا تناديني الغرفة .

- أيتها التعيسة ، سَلّمتِ زمامك لها ؟

تقرر الغرفة أن تتولى دفّة الجدال بقبضة فولاذية .

- عرفتُ عن معشر القطرات عنادهم و تمسكهم بالكلمات البرّاقة ، تغلفونها و تلفون حولها الشرائط المخملية ، تعتقدون النور حقيقة مسلمة لا جدال فيها ، تعتبرونه كتاب مقدس لا يجوز الحديث فيه بلا علم .

تُحاول القطرة الدفاع عن عشيرتها و أفكارهم المحفورة في صدرها ، تفتح شفتيها ثم تعيد إطباقهما في غيظ ، لكن صوت الغرفة كان قد قضى بالخرس المؤبد في حضرته .

ينـثر الصمت تعاويذه فتُربط كل الأفواه ، تُقاد الكلمات إلى المعاقل ، تُصاب الحروف بالمس فتنسى أسماءها و تفقد نبرة صوتها .
الحضور للصمت ، الكلمة للصمت ، القلم بيد الصمت .

وقـفت القطرة لا تحمل معها إلا الهزيمة و الرحيل يجذب أطراف ثوبها الشفاف .

- أيّ عذرٍ سأنسُجه للحمامة ؟! تلك التي ما أوصتـني إلا بالغرفة و بالبيت المعتّق بروائح طفولتها ، و ما حيلتي و هذه الأرض تمقتني ، و تُشْهر الرفض في وجهي ؟

تُطبق قطرة المطر أجفانها مختزلة أذيال عجزها و أنْهر حزنها .

- أيا تُرى سيهطل هنا المطر ؟



انتهت

أَثِـيل
07-02-2012, 04:45
سلامي المثقل بالقبلات و الورود ... أحبتي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه أول قصة أكتبها بالمعنى الجديّ وما سبق كلها محاولات لم يقرر مصيرها رأسي و لم تخرج من أبواب دفتري ، و يبقى الرضا التام أمر لم تصل إليه همتي :محبط:

أرجو أن تُقرأ و لو بلمحات متعجّلة >> تثرثرين و تحسبين هناك من يملك وقتاً لهذيانك >> اصمتي أيتها النفس السلبية لابد أن يهطل المطر ::سعادة::

في الختام أشكر أختي محيط الأحلام رسّامتي الأولى و مصممتي اللامعة
لا أدري كم من المرات سأقول : أحبكِ .


لكم حبي

جُلّسَانْ،♥
07-02-2012, 07:23
أيتها الثقاقيبو المحتالة
تطرحينها من وراء ظهري

سؤريكِ...

مكاني :تدخين:

+
الخط نمّوووليّ >>>مشتقة من نملة :ضحكة:

خيال ماطر
07-02-2012, 08:20
يويووووووه .:watermelon:

قلبو هي أول قصة سأقرأها لكِ.

حجز ولي عودة بإذن الله لمعالجة الموضوع من جميع النواحي ..:tongue-new:

ههههههههههههههههه..




ما شاء الله .

ما هذا الإبداع يا ضوء المساء أو ضوء الصباح ،أنتِ لست ثقب ضوء أنتِ حفظك الرحمان من أعين البشر شعاع..

من الظلم أن يحبس يا أختاه .

لقد استمتعت بشدة بما كتب .

عبارات كلمات قصة ..

سوف أجر أذيالي الآن تاركة بصمة هنا .

رائع يا عزيزتي استمري أرجوكِ..^^

Simon Adams
07-02-2012, 09:42
المقعد الثالث http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1622173&stc=1&d=1328294770
لا بأس على الأقل حجزتُ لي مكانًا من الثلاثة مراكز الأولى xD
أنتهي من بعض الأشغال وأتفرّغ للقراءة يا ضوئيّة http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1622153&stc=1&d=1328293572


×

السَلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الآن عرفنا لم تسمية ثُقب الضوء الجميل http://www.mexat.com/vb/images/smilies/biggrin.gif
رغم الشعور بالضياع الذي أعيشه حاليًا إلا أنني استمتعتُ به
وبرؤيتك للمطر , أجل المطر قادر على تغيير كل شيء لو أراد الله
لنبتت الأرض الجدباء من بعد المطر
ولأزهرت دواخلنا من بعد المطر
لكن لماذا لا يرون أن المطر جميل .. لا أدري
يرونه حزين .. لا أدري
يجتر الذكريات والآلام
لا أدري http://www.mexat.com/vb/images/smilies/biggrin.gif !

تعلمين يا جميلة

طيف .. تلك الطيف المتذمرة الحانقة المُستسلمة
لماذا ؟ ..
الغرفة أسمتها طيف لأنها لم تؤثر فيها
ولم تدق مسمارًا وتفتح نافذة فيها
أسمتها طيف لأنها غير قادرة على إدخال النور إليها
وتجديدها
لأنها استسلمت فلم تعني للغرفة شيئًا
سوى أنها طيف
طيف لمن يرحل دائمًا من الغرفة
طيف فقط !
يا للبؤس
يَ قطرة المطر لم أحجمت عن الحديث
اصرخي يا قطرة المطر في وجه شرائع الظلام
اصرخي وارفضي دستور اليأس
اصرخي وفجري أنهارًا تغير ملامح الغرفة البائسة
تمردي عليهم ي قطرة المطر
واصرخي لا تستسلمي لحجمكِ الصغير
فأنكِ قادرةٌ على الكثير

كُل منّا له غرفته
لا يُطلع عليها غيره من البشر
ومن تلك الغُرفة ينطلق
فإما بيديه النور ينشره بكل ألوانه
الأمل التفاؤل السعادة الابتسام العطف الحنان
أو ظلامٌ بدرجاته ...

:موسوس: أخشى أنني ثرثرت كثيرًا
ولم يعد الرد ردًا http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1622153&stc=1&d=1328293572
فعُذرًا يا ضوئية
لكن حرفُكِ أنعش شيئًا في داخلي

بانتظآر كل ما يُطل من دفتركِ
رعاكِ الرحمن


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1622153&stc=1&d=1328293572



×

مِـدَاد`
07-02-2012, 10:34
يلاه نرضى بالرابع :أبونملة:
حجم الخط مرعب يا ضوء عيوني هربت :أبونملة:
الترادشنل آرابيك أعتقد 5 أو 4 هو الحجم الملائم له :أبونملة:
من صغر الخط لم أعرف نوعه xDDD
لما كبرت الصفحة تبين أنه خط لا أعرفه :موسوس:

أَثِـيل
07-02-2012, 11:21
حيى الله هالوجوه الطيبة .... اللهم زد و بارك

حولنا الخط من نمولي إلى نحولي :d

.Swan
07-02-2012, 12:01
وَ عليكم السَلآم ورحمة الله تعالى وبركَآته
مضيئة ، يبدوا أني سأحتمي هنآ في غرفتك لوقت طويل .. فضيآئك أبهج نفسي ، xD








عظيمة أنتِ يآ مضيئة .. بالنسبة لي قصتك بإختصآر هي [ تحفة فنية ]


لو أن لدي وقتاً لكنت حولتهآ [ لمانجا] بلا تردد فهي تستحق ذلك وأكثر ..




//


لي عودآت ، إن شآء الله .. =)


- بًآركك الله وَ وفقك -

V I O L Є T
07-02-2012, 12:38
حجز

الســلــآم عليــكم وحمــة اللــه وبــركــاته


بــكل صــرآحه


أنتِ مبــدعه جداً.. مشااء الله عليكِ

لقد أنبهرت بقصتكِ أجدها مميزه .. وبنفسي أجدها أيضاً لغزاً يحيرني ..

أستمتعت بقراءتها بصدق .. انها أروع قصه اقرأءها والله .. والكاتبه أروع ..^^

...

موفــقه ثقوبي .. أستمري على هذا فقصتكِ لمست أحاسيسي .. و راقت لي جدا ..

...

آخيراًً.. تحيــاتي لكِ يا عجوزتي الغاليه..

تقبلي مروري >>من عجوزاً خرفانه .. ..^^

أَثِـيل
07-02-2012, 12:49
سوان كم تحرجينني ... تريدين الاحتماء فيها و لكن غرفة أنت فيها لا تكون كتلك

مانجا مرة وحدة ... جعلتيني أظن أنها تستحق ذلك فعلاً أشكر ثقتك المحببة إلى قلبي

بانتظار عوداتك بإذن الله

يا من حجزوا المقاعد هناك أرجو ألا تطول غيبتكم يا أحبة

Aisha-Mizuhara
07-02-2012, 16:01
سأعود لاحقـا...~~<اذا تذكرت:جرح:

رِنتي
07-02-2012, 16:43
السلام عليكم

ماشاء الله ثقب ضوء انتي كاتبه مبدعة

أختيارك للكلمات والوصف وايضاً التشبيهات

أبهرتني بحق .. أسلوبك رائع ماشاء الله

[ ملامح الغرفة ]

جميل وصفك للغرفة في هذه القطعة

مظهر الغرفة والباب والغبار فيها

ومن ما اعجبني في هذه القطعة


قبل فترة تعرّفت طيف على أحد حبات التراب أخبرتها أنها قدِمت من قُرطبة و قدّمت لها صديقتها من أرض الزيتون ، تلك الليلة لم تبقى ولا ذرة تراب واحدة إلا و تشاركت مع طيف قصصها الخرافية ، حكت عن أوطانها المثقلة بالنجوم و الخضرة ، أدارت صندوق ذاكرتها ؛ فترددت في الغرفة أجمل القصائد ، ومن مذكراتها أخرجت لي صور أبطالٍ تعمموا بالشجاعة و جعلوا النصر عباءة تلوح فوق الزمن ، حكت عن معاركهم الحاسمة حينما كانت هي تتكئ فوق أكتافهم وتقضي وقت قيلولتها ، حكت و حكت فكانت العصور تمر أمامنا و تتقلب صفحات الماضي في لحظات ، نقلت لي و هي تمسح العبرات كيف انطبعت الهزيمة في تاريخ ذاكرتها و صار الذل غيمةً سوداء تُقيم في أوصالها ...

جميل جداً تعبيرك عن ما تحمله ذرة التراب من ذكريات عزيزة

[ آخر الحمائم ]

قطعة جميلة ماشاء الله ومما اثار فضولي هذا الداء الغريب

حقاً هذه الغرفة سلبية ومظلمة ~

وايضاً تشبيهك في هذه القطعة كان رائع جداً ~

[ قطرة مطرة ]

هذي أحلى قطعة قرأتها

أعجبني كلام القطرة وحوارها مع طيف

وكيف تسللت من الثقب

واصلي أختي ابداعك

انا كنت معجبة بردودك

والآن ابهرتيني بكتابتك

بالتوفيق أختي ثقب ضوء ..

محيط الأحلام
07-02-2012, 22:22
ماهذه الغرابة والاكتئاب :ميت:
مالذي تنوين الوصول إليه ؟؟؟:confused2:
أيــــــــــتها الـــــــقطة الــــــــــسوداء
لقد أعجبت كثيراً بأسلوبك المنسق والحوار بصفة عامة كان رائع
ولكن مالم يعجبني هو أنكِ بدأتيه و انهيتيه بطريقة تشاؤمية مستبعدعة فكرة التغيير أو وجود الأمل أصلاً
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
ألا تظني بأنك بالغتي قليلاً بقولك أني مــــصممة لامــــــعة :rolleyes2:

أَثِـيل
08-02-2012, 05:22
بلسومتي ... أسعدني أنها راقت لكِ ::سعادة::

عصافير شكر و شعاع حب لعينيك ...

سأحاول كتابة ما هو أفضل منها بإذن الله و لكن سيطول الأمر لذا الصبر جميل


عذبة ... خربتيها بقول عجوزة ... أهم شي إني غالية في النهاية

كما قلتِ القصة كاللغز و لقد تعمدتُ جعلها كذلك لتسرق الاعجاب منكم

يا دبة لا تجعليني أصاب بالغرور كلكم و الله تـفعلون ذلك بي ... كم مرة سأُعيد قراءة كلماتكم يا أشرار :غياب:


Rnte ... كيف سأوصل لك رنين شكري ؟

المقطع الذي ذكرتيه أنا أعشقه و كنت أرغب في مطّه أكثر من ذلك و لكن خِفت أن أسبب الصداع لي و لكم

ما شاء الله ردودي لم تسلم منك ... ليتني أستطيع أن أكتب رداً بحجم كرمك يا حلوة

صدوو ... إذا تذكرت !! جربي النسيان و سترين :غول:

محاطيطو ... كل ما في القصة رمزي قد يصل إليكم و قد لا يصل و ربما لستم مخطئين و لا أنا مخطئة في النهاية من يستطع أن يشق العقول ؟!
بدأت و انهيت القصة بطريقة تشاؤمية >> لم أكن أنوي أن تكون بتلك النهاية و لكن ما نكتبه يتأثر بحياتنا رغماً عنا ....

في اعتقادي النهاية كانت تطرح إحتمالية هطول المطر و لم تنفيه أو تستبعده و هذا يظهر في السؤال الأخير : أيا ترى سيهطل هنا المطر ؟ >> أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت يا قطتي البيضاء

Simon Adams
08-02-2012, 10:32
×


أحببتُ أن أنوّه فقط
تم فكّ المقعد الثالث يَ جميلة http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1622153&stc=1&d=1328293572



×

أَثِـيل
09-02-2012, 08:01
و عليك السلام يا سيمونة ....

تسمية ثقب ضوء هناك من يراها سوداوية و الأمل فيها ضيق كثقب الأبرة و لكن رؤيتي مختلفة و جميل أنك توصلتِ إليها من خلال القصة ....

استمتعتِ رغم الضياع >> يا إلهي هل سببت لك الضياع ؟ أعتذر بالنيابة عن هذياني ...

المطر هو عندي كما قلتِ و لكن نفس الإنسان أحياناً تعكس حزنه على الأشياء حتى و إن كانت خيراً و رحمة لذا يرى البعض أن المطر يبعثر الأحزان


طيف .. تلك الطيف المتذمرة الحانقة المُستسلمة
لماذا ؟ ..
الغرفة أسمتها طيف لأنها لم تؤثر فيها
ولم تدق مسمارًا وتفتح نافذة فيها
أسمتها طيف لأنها غير قادرة على إدخال النور إليها
وتجديدها
لأنها استسلمت فلم تعني للغرفة شيئًا
سوى أنها طيف

تحليل رائع يا رائعة ... رأسي يعجز عن التعليق :صمت:

قطرة المطر أرادت الصراخ و نداء صديقاتها و الانهمار على الغرفة فيتبدد الظلام ... هكذا كانت النهاية المقررة في رأسي و لكن أحياناً تحدث في حياتنا بعض المواقف التي تـقلب دواخلنا فتنقلب دفاترنا معها ...


كُل منّا له غرفته
لا يُطلع عليها غيره من البشر
ومن تلك الغُرفة ينطلق
فإما بيديه النور ينشره بكل ألوانه
الأمل التفاؤل السعادة الابتسام العطف الحنان
أو ظلامٌ بدرجاته ...


لكل منا غرفته ... أسعدني اختراقك لرمزية الغرفة ::جيد::


أخشى أنني ثرثرت كثيرًا
ولم يعد الرد ردًا
فعُذرًا يا ضوئية
لكن حرفُكِ أنعش شيئًا في داخلي

بانتظآر كل ما يُطل من دفتركِ
رعاكِ الرحمن

نعم ثرثرتي ... لكنها ثرثرة في الصميم و أنا أعشق هكذا ثرثرات فلا تعتذري

و أنا سأكون بانتظار إطلالتك دائماً ... في حفظ الرحمن

كرستال آيز
09-02-2012, 13:40
سأعود ليلاً و سأخربش في كل شطر من قصتك:loyal:

رميلة
09-02-2012, 14:52
جميلة حقا قصتك
كنت اراك في قسم الروايات
ولكن هذه اول مرة اقرا فيها قصة لك
وكانت جميله جدا
اخذتني في بحر احداثها
مزيدا من التالق

Sleepy Princess
09-02-2012, 22:56
قلت لك قبلا
" فيك شيء فريد "
لنا عودة لهذا الجمال

كرستال آيز
10-02-2012, 10:37
أهلاً أهلاً ثقب الضوووء :distracted: ..وااااااااو لقد وضعتي أول قصة لك هنا بل لنقول أسطورة في قلعة القصص و الروايات ما هذاا صديقتي أبدعتي ، بل تفوقت أناملك على دهشتي !!!!!!! إنه نوعي المفضل من القصص الذي يكون فيه وتد الغموض مغروساً في جذام القصة !!! :redface:

حسناً لنبدأ بأول ما اخترق ضوءه بؤبؤي "" التصميم "" و"" العنوان"" أنين غرفة رائع لقد شبهتي الغرفة بإنسانٍ يعيش يتنفس بل يشعر بالألم كذلك ،،، يدل هذا على القدرة الفنية التي يمتلكها الكاتب التي تمكنه على توظيف العنوان توظيفاً دلالياً إيحائياً يؤدي الغرض بدقة ف( أنين غرفة ) عنوان دال للأفكار المراد طرحها في إطار المضمون الواسع ، فقد حققتي يا صديقتي إمعاناً في تحقيق المضمون الواسع للأفكار المراده و تعبر عن الموقف النفسي للكاتب الجامح بمعنى أصح لقد أصبتي الهدف بدقة
التصميم يفوق الخيال فهو أشعرني بجو من الغموض الراقي ×_× رائع :courage:: )

ملامح الغرفة : )لقد أذهلني الوصف فقد أضفتي جواً غريباً في بداية القصة بل في الأصح سأقول جواً مشبع بالخيال و الحقيقة ، لااااا يا ضوء أريد هذه الغرفة إنها غرفة أحلامي فكما يقولون إن ذرة الغبار عالمٌ جياش ليتني أبقى في هذه الغرفة أسمع من ما حاك من قصص الواقع و الحال أرى الحياة تلمع أمامي رائع بدأت أغار أريد هذه الغرفة أهئ ، تلك الغرفة الهرمة آلمني بكائها تلك طيف الباردة همها حياتها ولكن معها حق "" تشبيه الغرفة بالعجوز ووصف هيكلها بالشرايين جعلني أبتسم بدهشة من وصفك الرائع فقد بدأت أنغمس في جو القصة و كأنها سلسلة متحركة تدور أمامي "" تلك الغرفة المجروحة المتصدعة بزجاجها المغبر أشعرني أنني أغرق فيها بل أراها تأن أمامي )

آخر الحمائم ( ذلك الفأر الثرثار آه كم أود أن أخنقه و أخبره عن مدى سأمي للأخبار العقيمة أين طيف فتقتله ههه، الحمام يشبه حمام منزلنا ففيه نكهة من الجنون، لكنه هرب من تلك الغرفة خانه بالمعنى الأصح هرب إلى من يفيض بالشباب الوقار لم يبقى للغرفة سوى القمر و الدجى وقد أخذوا على عاتقهم تأنيس تلك الغرفة الهرمة "" جميل""لكن تلك الفئران كم أتمنى أن يصيبها العمى بدورها ، طيف تلك الفتاة الوفية الكريستالات حول عنقها وتساؤلاتها المحيرة أحزنني كم لحظةٍ ستبقى في تلك الغرفة المظلمة أهي وفية كالقمر أم أن لها أجلٌ وسينتهي حال الغرفة بان تكون جرداء مقفرة ؟؟))

قطرة مطر ((كيف دخلتِ إلى الغرفة ؟! تُشير إلى السقف بإبتسامة مليئة بكبرياء النصر .- من ثقب الضوء ذاك >>> واو يبدو أن لاسمك الكثير من القصص و الأساطير أريد أن أسمعها كلها أهئ ، طيف تلك الفتاة المستسلمة الوفية ، القطرة الجريئة تلك التي تحلم بالكثير بل ما يمكن أن تقومه هو الكثير يا ليتني نفسها أملك من الأمنيات ما يفوق رسل قدراتي ، تساءلت في نفسي لم طيف تلك الروح الميتة لا تعيد للغرفة شبابها ؟؟ أم أنها تستمتع برؤية رفيقة دربها تأن بخفوت ، القطرة ليتها تزمجر في الغرفة تصلح ما كسرته النوى و الأزمان ليتها فقط تمحي تضاريس الظلام الشنيع ))

ها قد وضعت ردي الطويل جدا جدا أتأسف يا ثقب إن أتعبتك في ردي لكنني وعدتك أنني شأخربش في كل شبر من قصتك ههههه فما فهمته من قصتك أن لكل شخص غرفته " قلبه" له القدرة على تغير تضاريسها آه فقط لو أستطيع رؤية غرفتي : )

كَفَنْ ,,
10-02-2012, 16:18
بسم الله الرحمن الرحيم

حجز :ضحكة:

Sleepy Princess
10-02-2012, 16:25
خيالك مليء بالغرائب والعجائب يا ثقب ضوء !!
عالمك واسع مداه ...بعيد الأفق ...عميق النظرة ...ساحر اللمسة ...
تتمخطرين في كلماتك كما يتخمطر القمر بين النجوم ليطفىء بتوهجه الأنيق ألقها
نسجتي لنا لغة خيالية من الصعب لنا أن ندرك مدارك جمالها .....سبحان ما أعطاك موهبة فذة كهذه ....
ستعجز الكلمات وتدور وتحوم في اطار فارغ ....أهذلتنا حتى النخاع ...أو ربما يجدر بي القول (أذهلتناحتى الانهباد )!!
أهلا بك في قائمة "معشوقي أميرة "
كوني أميرتي دائما

أَثِـيل
11-02-2012, 14:21
رميلة ... أول مرة تقرأي لي قصة في القسم >> طبيعي لأن هذه هي الأولى

و أتمنى أن أكتب المزيد و أن أجدك دائماً غارقة في أحرفي كنجمة البحر ... حفظ الله إطلالتك


كرستالتي ... قصتي أسطورة !! ماذا أقول عن أشرعة معانيك و سفن كلماتك تلك التي ماتزال تبحر في رأسي رافضة كل المراسي

نوعي المفضل من القصص الذي يكون فيه وتد الغموض مغروساً في جذام القصة !!!

يا إلهي ... أنا من غرستِ في قلبها وتد سحرك

التصميم و العنوان لم أكن راضية عنهما و لكن بعد تحليلك بتُّ أتقلب في الزهو بهما


لااااا يا ضوء أريد هذه الغرفة إنها غرفة أحلامي

أتريدين غرفة مثلها ؟ إذن - أبعدها الله عنكِ - و أسكنك قصراً من كريستال الفرح


ذلك الفأر الثرثار آه كم أود أن أخنقه و أخبره عن مدى سأمي للأخبار العقيمة أين طيف فتقتله ههه

هههههه ... كان في ودي قتله و لكن لم أرغب في قلب القصة على موجة الأكشن :d


الحمام يشبه حمام منزلنا ففيه نكهة من الجنون

أتصفين الحمام بالجنون - سامحك الله - لماذا أشعر أنكِ سبب جنونه


واو يبدو أن لاسمك الكثير من القصص و الأساطير أريد أن أسمعها كلها أهئ ،

لا لن أحكيها كلها خوفاً من أن تملّين مني عندما تنتهي أسراري


تساءلت في نفسي لم طيف تلك الروح الميتة لا تعيد للغرفة شبابها ؟؟ أم أنها تستمتع برؤية رفيقة دربها تأن بخفوت

طيف يائسة و اليأس يُلجم صاحبه و يلف حوله الأصفاد ...


ها قد وضعت ردي الطويل جدا جدا أتأسف يا ثقب إن أتعبتك في ردي لكنني وعدتك أنني شأخربش في كل شبر من قصتك ههههه فما فهمته من قصتك أن لكل شخص غرفته " قلبه" له القدرة على تغير تضاريسها آه فقط لو أستطيع رؤية غرفتي : )

ماذا تقولين ؟ ... إني والله سعيدة بردك هذا الذي تسمينه خربشة و هو عندي كنز ثمين
أدعو الله أن تبقى غرفتك عامرة بالإيمان ::سعادة::

غموضتي ... لا تتأخري ::غضبان::

أَثِـيل
11-02-2012, 14:52
قلت لك قبلا
" فيك شيء فريد "
لنا عودة لهذا الجمال

لا يرى الأشياء الفريدة إلا المتفرّدون أنفسهم



خيالك مليء بالغرائب والعجائب يا ثقب ضوء !!
عالمك واسع مداه ...بعيد الأفق ...عميق النظرة ...ساحر اللمسة ...
تتمخطرين في كلماتك كما يتخمطر القمر بين النجوم ليطفىء بتوهجه الأنيق ألقها
نسجتي لنا لغة خيالية من الصعب لنا أن ندرك مدارك جمالها .....سبحان ما أعطاك موهبة فذة كهذه ....
ستعجز الكلمات وتدور وتحوم في اطار فارغ ....أهذلتنا حتى النخاع ...أو ربما يجدر بي القول (أذهلتناحتى الانهباد )!!
أهلا بك في قائمة "معشوقي أميرة "
كوني أميرتي دائما

لا أدري أأناديك با أميرة الخيال أم بأميرة الانهباد ؟! ... لا فرق إذ الخيال ليس إلا انهباد في قشرة الدماغ يتولد عنه آلاف المجرات و الأكوان تتناثر على الصفحات كما تتناثر كلماتك هنا

و أهلاَ بك وردة معرّشةً على وتين قلبي

duja
16-02-2012, 12:12
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك قصص تخطف الأبصار وتعلق بها القلوب فلا تقوى على فراقها لحظةً واحدة فيعود المرء لقرائتها مراراً وتكراراً بلا أي كلل
يسعدني أن أخبركِ أن قصتك من هذه القصص، كلماتك آسرة جداً، لا يمكنني أن أصف لكِ كم استمتعت بقراءة ما خطته يداكِ
في انتظار جديدك الرائع يا مذهلة
سلام