PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : Rose In The Blood ..( بوليسية ، رومانسية )



صفحة : [1] 2 3

white dream
07-11-2011, 01:29
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1808990&d=1357764495


السلام عليكم ..!
كيفكم أعضاء مكسات ؟ إن شاء الله بخير ..!

هذه أول قصة أطرحها ، أتمنى أن تنال ولو مقدار صغير من اعجابكم .. :)
لا أخفي عليكم ترددت في نشرها في البداية ، ولكن شكرا ميرا فأنتي السبب وراء هذا الموضوع .^^ ..

يكفي ثرثرة ..
سأضع جزء صغير الآن ، فإن نال استحسانكم فساتابعها .. وإلا .... سأتوقف ..

في البداية نوع القصة بوليسية " لأني أعشق هذا النوع " ..بالإضافة لرشة الرومانسية << لازم منها عشان يكون فيها نكهة ههه ..
إلا أنها تحتوي على بعض المشاهد الدامية " مجرد تنبيه لكي ما تنصدموا بسبب تفكيري الإجرامي :p " ..



http://www.hackerss.org/up/images/23993172196871138575.gif (http://www.hackerss.org/up/)








في ذلك الزقاق المظلم أخذت تتلمس الجدران وهي تلهث ويداها ترتجفان هذا وقد كان صوت قلبها يكاد يكسر صمت المكان كانت تبحث عن أي سبيل للهرب ، باحثة عن أي بصيص من النور يمكن أن ينجيها ، ولكن لا فائدة كان الظلام هو السيد وقد فرض جبروته على المكان , حتى القمر خاف .. خاف من هول الساحة واختبأ خلف السحاب، والتفت اذرع الضباب لتطبق على هذا الزقاق وكأنها يد الموت جاءت لتؤكد سلطان الظلام .

بعد أن أدركتْ انه لا مجال للفرار استدارت للخلف وجلست القرفصاء وهي تضغط نفسها على الجدار خلفها وكأنها تحاول الالتصاق به أو حتى اختراقه بجسدها ، خوفا وهربا من ذاك الشخص أو الشيء الذي يلاحقها ..
ظهر في بداية الزقاق شيء يمشي بترنح ، كان كالشبح وخيوط الضباب تخفي حركة قدميه.

كان يقترب ببطء وكأنه يريد أن يجعلها تتجرع الخوف أضعافا ، وكلما اقترب خطوة ارتفعت دقات قلبها, لم تستطع رؤية ملامحه أو حتى تفاصيل أدق من كونه مجرد كتلة من السواد .

تمتم بضحكة تلتها كلمات غير مفهومة ولكنها كانت كفيله بجعل الفتاة ترى الموت أمامها كانت أشبه بضحكة سفاح متعطش للدماء امتزجت بصوت بكاء الضحايا .

كان كلما اقترب زادت ملامحه إبهاما .. وعندما أصبح قريبا جدا منها بدت يده أشبه بمخلب شيطان وصار يجرها على الجدار لتصدر صوتا يجعل الدماء تتجمد في العروق ...

و أخذ يقترب ، ويقترب أكثر ولكن لسان تلك المسكينة كان اضعف من الصراخ إلى أن ضربها بمخلبه ..

وفجأة على صوت الصراخ : .
.





.


إنتهى ^^

أعرف جزء صغير جدا .. لكن أنتظر ردودكم .. ;)
إن نال استحسانكم فسأتابع وستكون الأجزاء أطول كثيرا ..
تحياتي ^^

ميرا اوي شهر
07-11-2011, 05:20
و عليكم السلام يا اختي الغالية ^^

كيف حالك ؟؟


اتمنى ان تكوني بأتم صحة و افضل عافية

اخيــــــــــــــــرا قررت ان تشاركينا ابداعك الرائع ^^


فألف مبروك البداية الرائعه لك ^^


و حقيقة يجب علي انا ان اشكرك لمشاركتي ابداعك الجميل ^^

جزء صغير و لكنه مليء بالغموض و الاثارة !!!


هل هو شبح ؟؟؟

و لكن هل الاشباح تضحك و تتكلم !!!

ان الامر مخيف حقا !!!

و ما الذي حصل لها !!!؟؟

هل هوجمت فعلا ؟!!!!

هل قتلها ؟!!!

لقد تركتنا في مكان مشوق و لغز غامض !!!

*************************************

وصفك في القصة كان اكثر من رائع جعلني اعيش اللحظات و اتخيلها امامي و كانها حقيقة !!!

و تشبيهاتك كانت رائعه جدا !!!

************************************


لقد ابدعت فعلا !!!!

و اذهلتنا بهذه البداية البسيطة و القوية في ان !!!

لذا ارجوك ان لا تطيلي علينا بالبارت القادم حتى ينجلي الغموض الذي تركتنا به ^^

جزاك الله كل خير على جهودك الاسطورية ^^

ماشاء الله تبارك الله

V e T e R a N
07-11-2011, 05:43
.. وعلكِ السلام أختي الكريمة ..
قصة ممتازه .. بالنسبة لأولى كتاباتكِ

ملاحضاتي ..

حتى القمر خاف
^_^ لا أظن أن للقمر مشاعر .. الا اذا كانت له في قصتك

تمتم بضحكة تلتها كلمات
أليست (تليها) . ؟


كان كلما اقترب زادت ملامحه إبهاما

الا تظنين انه كل ما أقترب وضحت صورة ؟ معنى ابهام على حسب معلوماتي انه (ازداد غموض او أصبح غير واضح)

تحياتي لك

moon child
07-11-2011, 06:20
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سعيدة برؤية أول أعمالك ومتفاجأه من المستوي ما شاء الله <<< فلترى أول أعمالي حتى أنني لن أفكر بنشره ما حييت :p:p



كان يقترب ببطء وكأنه يريد أن يجعلها تتجرع الخوف أضعافا

أحببت وصفك هنا ماشاء الله جميل ومتسلسل

ملاحظة بسيطة فقط حاولي تجنب الإكثار من كلمة " كان" وستصبح الكتابة أكثر جمالاً ^^

لا أستطيع تبنى أيت توقعات الأن، كل شيء مبهم من حيث الشخصيات، المكان، نهج القصة ولكن بداية موفقة حبوبة


يالله كمليها وأبهرينا بأفكارك الجميلة والمميزة

طلب بسيط: أرجو أن تعلميني في حال قمتِ بوضع الجزء القادم فعقلي لا يكون بكامل طاقاته بهذا الوقت من العام الدراسي وسأغضب من نفسي إذا ما فوت فرصة متابعة جديدك <<<< إن شاء الله ما أكون تقلت عليكي بطلبي


دمتي بود صديقتي المبدعة

كورابيكا-كاروتا
07-11-2011, 10:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال اختي الكرمة ؟
بألف خير يا رب

كل عام و انتي بألف خير
اعاده الله علينا و عليكم وعلى المسلمين
بالصحة و الامان و السعادة

بداية مثيرة للحماس فعلا
لكن كما قلتي جزء صغير جدا
لذا نحن بانتظار المزيد منك

دمتي بحفظ الرحمن

ناروتو x ساكورا
07-11-2011, 12:36
السلام عليكم
ماشاء الله
بداية حلووووه
وانا من متابعين قصتك ان شاء الله
واما بالنسبة الى المعجبين فخليهم على الله
بس بدايتك حلوه ومشوقة
اتمنى ان تكملي ...
وفي انتظار البارت القادم....

Pirates Queen
07-11-2011, 16:15
حجججججز

white dream
07-11-2011, 20:41
و عليكم السلام يا اختي الغالية ^^

كيف حالك ؟؟


اتمنى ان تكوني بأتم صحة و افضل عافية

اخيــــــــــــــــرا قررت ان تشاركينا ابداعك الرائع ^^


فألف مبروك البداية الرائعه لك ^^


و حقيقة يجب علي انا ان اشكرك لمشاركتي ابداعك الجميل ^^

جزء صغير و لكنه مليء بالغموض و الاثارة !!!


هل هو شبح ؟؟؟

و لكن هل الاشباح تضحك و تتكلم !!!

ان الامر مخيف حقا !!!

و ما الذي حصل لها !!!؟؟

هل هوجمت فعلا ؟!!!!

هل قتلها ؟!!!

لقد تركتنا في مكان مشوق و لغز غامض !!!

*************************************

وصفك في القصة كان اكثر من رائع جعلني اعيش اللحظات و اتخيلها امامي و كانها حقيقة !!!

و تشبيهاتك كانت رائعه جدا !!!

************************************


لقد ابدعت فعلا !!!!

و اذهلتنا بهذه البداية البسيطة و القوية في ان !!!

لذا ارجوك ان لا تطيلي علينا بالبارت القادم حتى ينجلي الغموض الذي تركتنا به ^^

جزاك الله كل خير على جهودك الاسطورية ^^

ماشاء الله تبارك الله


اهلا ميرا والله اسعدتني حقا بردك ..
أنا الحمد لله وأنت عزيزتي ؟!
أخيرا قررت اخراجها للضوء ، أتمنى فقط أن تقترب من المستوى المطلوب ..

شكرا لكلماتك الجميلة ولإطرائك الرائع ..
وكل الأسئلة تتضح في الأجزاء القادمة ..
حقا وددت لو أضع البارت منذ الصباح لكن .. العيد << وما أدراك ما العيد !! .. هههه
لذلك سأضعه الآن ..

شكرا مجددا للمتابعة ^^ .

white dream
07-11-2011, 20:52
.. وعلكِ السلام أختي الكريمة ..
قصة ممتازه .. بالنسبة لأولى كتاباتكِ
شكرا لتقيمك ^^


ملاحضاتي ..

^_^ لا أظن أن للقمر مشاعر .. الا اذا كانت له في قصتك

لا .. بالتأكيد لا ، إلا أنه مجرد تشبيه واستعارة دليل على هول المشهد << دروس البلاغة !!!!

أليست (تليها) . ؟
كلاهما صحيحة إنما تلتها اكثر دلالة على الزمن الماضي ! .


الا تظنين انه كل ما أقترب وضحت صورة ؟ معنى ابهام على حسب معلوماتي انه (ازداد غموض او أصبح غير واضح)..
بالتأكيد أعرف معنى كلمة إبهام ! ، والإجابة من كلمتين ، في بداية الجزء التالي .. ^^ .. تحياتي لك


شكرا لردك ولإنتقادك ^^ ..
أتمنى أن تستمر في المتابعة وفي انتقادي فهذا تماما ما أحتاج إليه ^^

white dream
07-11-2011, 21:02
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^


سعيدة برؤية أول أعمالك ومتفاجأه من المستوي ما شاء الله <<< فلترى أول أعمالي حتى أنني لن أفكر بنشره ما حييت :p:p

شكرااااا لإطرائك الجميل ::سعادة::

أحببت وصفك هنا ماشاء الله جميل ومتسلسل

ملاحظة بسيطة فقط حاولي تجنب الإكثار من كلمة " كان" وستصبح الكتابة أكثر جمالاً ^^

بكل تأكيد ^^ فقط هذا في البداية ..


لا أستطيع تبنى أيت توقعات الأن، كل شيء مبهم من حيث الشخصيات، المكان، نهج القصة ولكن بداية موفقة حبوبة
::سعادة::::سعادة::::سعادة::

يالله كمليها وأبهرينا بأفكارك الجميلة والمميزة

فورا ^^ :p ..


طلب بسيط: أرجو أن تعلميني في حال قمتِ بوضع الجزء القادم فعقلي لا يكون بكامل طاقاته بهذا الوقت من العام الدراسي وسأغضب من نفسي إذا ما فوت فرصة متابعة جديدك <<<< إن شاء الله ما أكون تقلت عليكي بطلبي

بالتأكيد سأعلمك ، إنما أرجو الأ تكلفي نفسك ، فقصتي تأتي دائما في الأخير .. الإمتحانات أهم بكثيييير ^^:)

دمتي بود صديقتي المبدعة

ولك أحر تحياتي عزيزتي ^^

white dream
07-11-2011, 21:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

كيف الحال اختي الكرمة ؟
بألف خير يا رب
الحمد لله ، وأنتِ ؟! :)

كل عام و انتي بألف خير
اعاده الله علينا و عليكم وعلى المسلمين
بالصحة و الامان و السعادة
وكل عام وأنت بألف صحة وسلامة ^^

بداية مثيرة للحماس فعلا
لكن كما قلتي جزء صغير جدا
لذا نحن بانتظار المزيد منك
جاري التنفيذ ^^


دمتي بحفظ الرحمن

شكرااا لردك الرائع ^^

white dream
07-11-2011, 21:11
السلام عليكم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^


ماشاء الله
بداية حلووووه
وانا من متابعين قصتك ان شاء الله
شكرااااااااا " بمعنى الكلمة " :)

واما بالنسبة الى المعجبين فخليهم على الله
::جيد::

بس بدايتك حلوه ومشوقة
اتمنى ان تكملي ...
وفي انتظار البارت القادم....

لك أحر تحياتي ^^
فقط أتمنى ألا يخيب ضنك بالبارت التالي ^^:p

white dream
07-11-2011, 21:19
حجججججز


أنــتــظــرك بشوق :)

white dream
07-11-2011, 21:34
part 2 :




كان كلما اقترب زادت ملامحه إبهاما .. وعندما أصبح قريبا منها جدا بدت يده أشبه بمخلب شيطان وصار يجرها على الجدار لتصدر صوتا يجعل الدماء تتجمد في العروق ... و أخذ يقترب ، ويقترب أكثر ولكن لسان تلك المسكينة كان اضعف من الصراخ إلى أن ضربها بمخلبه ..

وفجأة على صوت الصراخ :

" أووووه ..... يا الـهي . "

استيقظت مذعورة وهي ترتجف و تضع يدها على قلبها الذي بدا انه خرج من مكانه وكان العرق يتسلل من بين خُصل شعرها ليزحف على وجهها الخائف : "اللعنة ... انه الكابوس نفسه مرة أخرى ..."

قامت جالسة و ألقت نظرة سريعة على الساعة الموضوعة على المكتب بجوارها لتجد أنها لا تزال تشير إلى 5:15 صباحا ..
.......: " أوه ... لا زال الوقت مبكرا ماذا سأفعل ؟ لم اعد أستطيع النوم مع هذا الكابوس ، لو أني أعرف ما معناه .. لا يهم ، لا اضن انه يحمل معنى أكثر من كوني غبية أنا وأفلام الرعب التي أدمنت مشاهدتها . "

استلقت مجددا على الوسادة وراحت تتذكر أخر لحظة استيقظت فيها .. عندما كان ذلك المخلب لا يفصله عن وجهها أكثر من لحظة . ولكنها كانت دائما تستيقظ عند تلك اللحظة .

بعد دقيقة همت بمغادرة السرير وتوجهت لدورة المياه لتأخذ حماما تزيل به ذلك الخوف والإرهاق البادي على وجهها ..

لم تتأخر سوى بضع دقائق ... ثم خرجت وهي تصلح وضع المنشفة على شعرها ،ألقت نضرة متجولة في غرفتها وكأنها تبحث عن شيء ما ، كانت الغرفة واسعة يحتل السرير الكبير وسط الجدار على جانبيه مكتبين صغيرين مزينين بمصابيح ملونة وتمركزت الخزانة في الجدار المقابل بجانبها مكتب يحتوي مجموعة من الرفوف رتبت عليها الكثير من الكتب ، بينما استقر فوقه حاسوب شخصي .
وكانت الغرفة تحوي شرفة صغيرة بدت واضحة خلال النافذة الكبيرة والباب الزجاجي لها ، وفي ذلك المكان وُضِعت قطعتين من كنبة زهرية جميلة ليناسب لونها قطعة السجاد الدائرية وسط الغرفة .

تجولت قليلا بعينيها وكأنها تتأكد من أن ذلك الشيء الذي يلاحقها هو مجرد حلم مزعج ، بعد لحظة توجهت ناحية النافذة وفتحتها ستائرها ، لم تكن الشمس قد أشرقت بعد ، ارتدت ملابس صوفية وخرجت من غرفتها بتثاقل متوجهة إلى المطبخ ، استوقفها ذلك الصوت الناتج عن احتكاك شيء ما بزجاج النافذة

......: أوه ، ما هذا ؟؟ .
فتحتها ببطء لتطل برأسها ، ولكنها لم تجد شيئا سوى ذلك الغصن المتفرع من الشجرة القريبة والذي يحتك بالزجاج كلما هزته الرياح : اللعنة ، حسنا آليكس توقفي .. ما هذه إلا أوهام اختلقتها بنفسك .

***************** *
آليكس سانت كلار :
شابة في 20 من عمرها لها شعر أسود طويل وعيون رمادية .. هي فتاة طيبة رغم كونها مزاجية قليلا ولكن ما يغفر لها هو ذكاؤها الشديد ، هي أيضا خجولة جدا , مثقفة جدا وتحب المطالعة ، تدرس في من كلية الطب ولكن ولانجذابها بعمل الشرطة تحب أن تقدم المساعدة لوالدها الذي يكون متحري في شرطة المدينة ، وهو لا يرفض مساعدتها لأن لها قدرة مميزة في فهم الألغاز وأيضا لذكائها الحاد ..
*************** *

اتجهت ناحية المطبخ ولكنها شردت مجددا في الحلم الذي رأته : لا اعرف اشعر أني لست بخير ، لا اعلم لما أثر فيا هذه المرة هكذا ! رغم انه غير مختلف عن أي مرة سابقة ، أشعر أني رأيت هذا الزقاق في مكان ما ..

كان ذاك الحوار يدور بينها وبين نفسها وهي جامدة في مكانها ، ثم ما لبثت حتى هزت رأسها بشدة وكأنها تريد أن تمحي هذه الذكرى ..

أعدت لنفسها كوب من القهوة ثم رجعت لغرفتها لتجلس أمام حاسوبها ، شد انتباهها خبر عن جريمة قتل في الجهة الشرقية للمدينة وذكر أن الضحية قد قتلت بطريقة وحشية .. حيث أنها مزقت إلى أشلاء ..

كانت آليكس مهتمة بصحف الجرائم بشكل كبير وهي دائما ما تتابع أعمال الشرطة .. ولكنها أحست ولأول مرة بالانزعاج من هذه الأشياء .. فأغلقت الجهاز ثم استلقت على السرير تتخيل صوره وهمية للقاتل وتربطه بطريقة ما بالشبح في حلمها ، أرعبتها الفكرة رغم أنها معترفة بنفسها بمقدار سخافتها ، لذلك تشاغلت بترتب الغرفة متناسية ما قرأت ..

تحدثت بملل وكأن صوتها همس : يا الـهي .. لازالت الساعة السادسة .. الملل يقتلني .. حسنا سأذهب لأزعج سارة ..

******* *

سارة سانت كلار:
هي الأخت الصغرى تبلغ 17 عاما .. شابة تملك عيون زرقاء وشعر أشقر قصير .. تتمتع أيضا بقدر من الذكاء .. ولكنها تختلف عن آليكس في كونها عصبية جدا ، لكنها طيبة وتتحلى بروح الدعابة .

******* *

قبل أن تطرق على غرفتها استوقفها صوت والدها الذي طلبها لأمر ما في صالة المنزل .. نزلت بسرعة من الدرج الواسع .. لتجد السيد تشارلز يجلس على الكرسي واضعا قدما على الأخرى .

*** *
السيد تشارلز سانت كلار :
رجل في 44 من العمر رغم انه يبدو اصغر من ذلك .. يشبه آليكس كثيرا فله نفس الشعر الأسود والعيون الرمادية ، كما تستطيع أن تقول أنها ورثت عنه ذكاءه ، وكما أشرت سابقا فهو يعمل متحري مع الشرطة رغم أن عمله هذا يثير خوف السيدة كلار " زوجته " ..
*** *

تشارلز : آليكس ، لقد وجدت أوراق التسجيل في السكن الجامعي .. لماذا تريدين البقاء في الحرم رغم أن البيت لا يبعد كثيرا عن الجامعة ؟.

آليكس : هذا أفضل يا أبي ، ثم سيمنحني هذا مزيدا من الوقت لأدرس بعيدا عن ضجة البيت .

أصدر السيد تشارلز صوتا يدل على التفكير : حسنا ، إذا كانت هذه رغبتك ، ولكن ماذا عن عملك معي ، هل ستتوقفين ؟؟ .

ابتسمت آليكس ابتسامة صغيرة : بالتأكيد لا، أنت تعرف كم أحب عمل الشرطة .. لن أتخلى عنه أبدا .

ضحك السيد قليلا ثم أردف : وأن كان هذا صحيحا لماذا لا تدخلين كلية الشرطة ؟!
آليكس : لا اعلم ..

وقع السيد على الأوراق ثم قدمها لها وغادر إلى غرفته ، في هذه الأثناء رجعت هي إلى المطبخ وقد أعدت الطاولة للفطور لكنها لم تنتظر وخرجت من البيت بعد أن تركت رسالة اقل ما يقال عنها أنها قصيرة تقول فيها :

" لا تنتظروني اليوم سوف أتأخر هاتفي مغلق فلا تقلقوا .."

كان الضباب يلف المكان ولم تكن الرؤية واضحة تماما ، لكن آليكس كان فكرها مشغولا بأمور أخرى ولأول مرة شعرت بالخوف من هذه الأجواء الضبابية .

وصلت إلى الجامعة بعد مسير ربع ساعة ، لم يكن بها الكثير من الأشخاص إذ أن الوقت لازال باكرا ، توجهت مباشرة لمكتب العميد لتتم عمليات التسجيل .

في مكان أخر تماما ...

كانت هناك عصابة سطت على إحدى المنازل الذي يبدوا أن أهلها من الأغنياء ... سرقت كل شيء ثمين فيه .. ولكنهم لم يقتلوا أهله .. بل احتجزوهم في قبو المنزل .

ولم يبتعدوا سوى بضع مربعات سكنية حتى قبضت عليهم الشرطة وفق خطة ذكية وكان كما متوقع أن السيد " تشارلز " على رأس المجموعة ، فقد وصلهم اتصال من أحد الجيران قال فيه أنه سمع أصوات طلق ناري صادرة من منزلهم ، وما أن اكتشفوا الأمر حتى رسم السيد تشارلز خطة لاستدراجهم .. فلم يبتعدوا سوى مسافة قصيرة قبل أن يقابلهم حاجز للشرطة ..

بالرجوع إلى الجامعة ..

السيد ريتشارد : حسنا آليكس الغرفة رقم 77 ..

السيد ريتشارد عميد جامعة العلوم الطبية رجل في 51 من العمر ورغم سنه فهو لا يزال بكامل صحته يتمتع بروح الدعابة كما انه خفيف الظل ، له شعر بني تتخلله بعض الخصل الرمادية ، له عينان بنيتان، وتجمعه صلة صداقة قديمة مع السيد تشارلز والد آليكس لذلك يعاملها مثل أبنته تماما ويناديها دائما باسمها الأول من دون ألقاب .

ابتسمت آليكس في وجهه : شكرا سيدي .. !

كانت آليكس بدورها تعتبره مثل والدها ولطالما ساعدته عندما يطلب العون ..

ريتشارد : لقد أعطيتك غرفة منفردة ، فلا طالما تحدث والدك عن شخصيتك الإنعازالية وكيف أنك لا تحبين الضجة ..

آليكس : هذا صحيح ، شكرا لك سيدي ..

ثم غادرت متوجهة إلى مكتبة الجامعة ، كانت المكتبة منفصلة عن بناية الجامعة وهي مكونة من طابقين صعدت آليكس إلى الطابق الأعلى وجلست على إحدى الطاولات بجانب النافذة الواسعة كان عليها البدء في بحث علمي ، ولكنها لم تكن بكامل ذهنها في هذا الوقت بل ظلت تسترق النظر إلى الخارج وترى كيف أن كل شيء مغلف بالضباب .

كانت تحب الشتاء جدا وكم كانت تعشق الضباب والمطر ، حتى أنها كانت تصعد إلى سطح المنزل في أكثر الأيام العاصفة لتستمتع بالرياح ، لطالما كان سلوكها هذا سبب تعجب أهلها منها وخاصة أختها الصغرى سارة ، التي تكره كل شيء بارد .

تخلل ذاك الصوت المرتبك صمت المكتبة : سيد مارك أرجوك تعالَ إلى مكتب المدير في الحال ..

مارك : هو أمين المكتبة شاب في 32 من عمره تجمعه صلة صداقة جميلة مع آليكس لأنها كانت دائما ما تتردد على المكتبة .. له شعر كستنائي وعيون بنية ويرتدي نظارة طبية تبين الجانب الذكي من شخصيته .

مارك : ما الأمر جين ؟؟ .

جين : السيد ريتشارد يطلبك أعتقد أن الأمر له علاقة بالحاسوب ..

ظهرت علامات الحيرة على مارك : حسنا سوف آتي في الحال ..

كان لـ مارك خبرة واسعة في مجال الحواسيب والإلكترونيات فلا يتردد ريتشارد بطلب مساعدته .

في غرفة المدير وبعد مرور بعض الوقت ..

تمتم ريتشارد بغضب : ما الأمر المهم في هذه الرسالة لما هي مشفرة ؟!

مارك : سيدي إن شخص ما قد أرسل لك ملف صوتي على بريد الجامعة , فعل ذلك ليترك رسالة لأحد ما هنا إلا أنه ولسبب لا أعلمه قام بتشفير الملف ، ربما ليجعلنا نهتم بالأمر أكثر من كونه مجرد رسالة ..

تفاجئ ريتشارد بكلامه وأردف : من هذا الشخص ؟ ولمن الرسالة ؟ وأيضا ما دخل الجامعة بهذه الألاعيب ؟ .

فتح مارك ملف صوتي فكانت الرسالة :

" مرحبا سيد ريتشارد كيف حالك ؟ احتاج لخدمة صغيرة منك .. أضن أن الآنسة سانت كلار تدرس هنا صحيح، أم أناديها بـ آليكس تشارلز .. لدي عمل معها .. فأرجوا أن تعلمها بالرسالة .

سأعاود الاتصال في تمام الساعة 10:00 أتمنى أن تكون موجودة أعتذر عن استخدام بريد الجامعة فأنا لا أعرف بريدها الخاص .. إلى اللقاء.

أوه ، نعم لقد تذكرت لا تفكر في تجاهلي و إلا فعليك توديع ابنك الصغير الذي يحل ضيفا عندي ، يا لك من والد مهمل تتركه يذهب للمدرسة بمفرده في هذا الطقس السيئ . هذا هو اسمعه جيدا لتدرك أني لا امزح معك .. "

وجاء صوت فتى : أبي .. أبي !!

رد الصوت مجددا : هذا يكفي كإثبات صحيح ؟؟ .

وانتهت الرسالة ..

بدا القلق و الخوف واضحا على وجه السيد ريتشارد : مارك ألا توجد طريقة تعرف بها صاحب الصوت؟.

أغمض مارك عينيه بأسف : لا يا سيدي لقد حسب حسابا لهذا .. أن الصوت غير حقيقي إنه يستعمل جهاز لتغير الأصوات ..

جلس ريتشارد خلف مكتبه واسند مرفقيه إلى المكتب بعد أن شبكهما تحت ذقنه : إذا لا يوجد حل أخر غير أن نخبرها ، أتسائل ما علاقتها به ..

تنهد مارك بأسف ثم أردف : لا أعلم حقا ، ولكنها في المكتبة سوف استدعيها ..

بالرجوع عدة دقائق إلى الوراء ، عندما خرج مارك من المكتبة في البداية دخلت بعده فتاة شابة ذات بشرة تميل إلى السمرة لها عيون بنية واسعة وشعر بني غامق , كانت ترتدي جينز أزرق مع قميص زهري من فوقه معطف أبيض ثقيل ..

إليزا : آليكس ، كنت اعرف أني سأجدك هنا . لماذا هاتفك مغلق يا فتاة ؟؟ لقد أقلقتني عليك .

آليكس : أهلا إليزا آسفة ولكن لدي الكثير من الدراسة ولم أشاء أن يزعجني أحد .

*** *
إليزا ستاو :

هذه الشابة في نفس عمر آليكس وهي اقرب أصدقائها تدرس معها بنفس القسم وهما معا في أغلب المحاضرات ، إليزا فتاة لبقة التصرف وهي طيبة القلب جدا لديها قدر من الذكاء والنباهة بحيث لا يستخف بها هذا بالإضافة إلى كونها حسناء ، والدها يعمل طبيب جراح وهي تدرس لتصل لنفس المرتبة.
*** *

إليزا : لا بأس على أية حال لقد جئت لأصطحبك لمكان ما ..

علت علامات الاستغراب وجه آليكس : إلى أين سنذهب في هذا الوقت ؟؟

ظهرت ابتسامة على وجه إليزا : آلا تذكرين في الغد لدينا امتحان عن الأعصاب !! أم انك نسيتي هذا ؟؟

سكتت لحظة لتجيب : هذا صحيح ولكن لم افهم لماذا تخططين .

إليزا : بكل بساطة قريبتي تعمل في مشفى المدينة ،هي طبيبة أعصاب ومن أفضل منها ليساعدنا في الاستذكار .

شعرت آليكس بفرحة كبيرة فقد كانت تفكر في من يمكنه مساعدتها: هذا رائع جدا .. هيا بنا .

وما أن تقدما للخروج حتى استوقفها مارك الذي دخل أمامهما : آليكس ، إن السيد ريتشارد يطلبك في شيء مهم..

..

pịηk bŁσờđ
07-11-2011, 21:58
السـلام عـليكم ورحمـة الله وبركـاته..

كيف حالكِ ؟ بخير إن شاء الله

قرأت البارت الأول
رائـع، رغـم قصره إلا انه حقـً رائـع..
ذلك الشيء المجــرم، أحببته من الآن :أوو: < أوووووووت

يبدو أن القصة من نوعـ المفضل..

أسلوبكِ جميل عزيزتي..ماشاء الله تبارك الله :ضحكة:

لي عودة للبارت الثاني بإذن الله
وتقبلي مروري المتواضع

white dream
07-11-2011, 22:17
..

ردت آليكس بالإيجاب وتوجهت إلى هناك ، ما أن طرقت الباب حتى جاءها صوته من الداخل وكأنه متأكد من كونها هي : أدخلي آليكس ..

دخلت وبعدها إليزا و تبعهم مارك .. ما أن دخلت حتى وقف السيد ريتشارد أمامها وامسك بكتفيها وخاطبها بهدوء : يا ابنتي هل لديك مشكلة مع أحد ؟؟ أرجوك أخبريني ؟.

ظهرت الحيرة على وجهها ولكنها أجابت بسرعة : لا .. لا يا سيدي ..

ريتشارد : حسنا هناك شخص ما ترك رسالة لك وقال أنه سوف يعاود الاتصال في تمام الساعة العاشرة .

ظهر بعض الاستغراب عليها : ومن هو يا سيدي ؟ ثم ماذا يريد مني ؟ ولماذا يتركها على بريد الجامعة أساسا ؟ .

أغمض عينيه ثم زفر بقوة : لا اعلم ، ولم يقل ما يريد ، ولكنه هددني بأنه سوف يقتل "داني" في حال أني أخبرت الشرطة أو تجاهلت مطالبه ..

فزعت آليكس بهذا ورفعت نظرها إلى الساعة الجدارية لترى أنها تشير إلى 9:30 ثم إنها استدارت لتخاطب إليزا التي كانت تستمع للحديث بهدوء شديد ، ولكن لم تحصل منها على أي جواب .

جلس الجميع في المكتب وهم يحدقون للساعة ولكل منهم تفكيره الخاص ، أما السيد ريتشارد فقد كان قلقا على ابنه ويفكر في ماذا يمكن أنهم فعلوا له ، آليكس كانت شاردة في هذا الشخص وتراجع ذكرياتها لعلها تعرفه لكنها لم تؤدي أحدا في حياتها لينتقم منها وباختطافه داني فهو بالتأكيد ليس يمزح .

مارك كان جالسا على الحاسوب يحاول فك شفرة ما متعلقة بالضجة في خلفية الرسالة لعلها أعطتهم فكرة عن مكان تواجدهم إلا أنه لم يحصل سوى على صوت الرياح وصوت حفيف الشجر .

دقت الساعة العاشرة والكل جلس حول الهاتف منتظرا الاتصال مرت ربع ساعة ولم يحدث شيء ، عندها وقفت إليزا وقالت بصوت متهكم : يبدوا أنه خاطف فاشل وأيضا لا يحترم مواعيده .

وجه إليها ريتشارد نظرة جعلتها تنزع نبرة المزاح من صوتها وتجعلها تستدير معتذرة لتغادر ، وما أن وضعت يدها على مقبض الباب حتى رن جرس الهاتف .. تركت المقبض بسرعة وعادت إلى جانبهم ، انتظرت آليكس بعض الوقت قبل أن تجيب ، كانت متردد لسبب ما ، ولكن إليزا دفعتها بقولها : هيا آليكس أجيبي بسرعة نحن حتى لا نعرف من هو أو ماذا يريد منك فلا تقلقِ ولا داعي للتوتر ، وافتحي مكبر الصوت لنسمع أطراف الحوار معك ..

هزت آليكس رأسها من دون أن تتكلم ، ثم ضغطت زر المكبر لتجيب : مرحبا ...!!

رد صوت ضاحك من الجهة الأخرى : أهلا بالآنسة سانت كلار .

أحست بتوتر وشعور غريب أصابها ما أن سمعت صوته رغم أنها عرفت أنه ليس حقيقيا إلا أنها شعرت بالخوف : من أنت ؟؟ وماذا تريد مني ؟؟.

رد من جديد بعد أن أصدر صوت يدل على التفكير : ممممـ لنقل إني شخص لديه عمل معك .. وهو عمل مهم .

بدأت آليكس تفقد أعصابها وأرادت أن تصرخ في وجهه ، ولكن إليزا وضعت يدها على كتفها واشارت لها بأن تسترخي ..

آليكس : تكلم بوضوح ما الذي تريده مني ؟؟ .

رد الصوت بلهجة مكر : سوف أخبرك ولكن عليك أولا أن تغلقِ المكبر واسمعيني من السماعة لان لدي حديث خاص معك لا أريد للمتطفلين الذين بجانبك أن يسمعوه .

ارتبكت لحظة في البداية ثم فعلت ما طلب ، رد بعدها من جديد وكأنه تأكد من أنها فعلت ما يريد : جيد أنت مطيعة ، إن استمررتِ هكذا لن يتأذى أحد ، الآن أنا لا أريد منك شيئا معيننا فقط أريد أن ألتقي بك ، ارغب في رؤية ابنة المحقق تشارلز الذي افشل كل خططي .

لم تجبه آليكس بل ضلت صامته وهي تفكر في كلامه ، حدثت نفسها : أبي افسد خططه ؟ إذا هو مجرم من نوع ما ..يا الـهي ما الذي أقحمت نفسي فيه .

رد الصوت بعدها بغضب خفيف : لم اسمع جوابك .. ارجوا أن تعلمي أني لا اقبل الرفض ، وأني دائما أخذ ما أريده ، فلتعلمي أنه إذا لم توافقي فإن ابن مديرك العزيز سوف يموت فورا . وأيضا نفس النتيجة إذا أخبرت أباك أو أحد المتطفلين إلى جانبك ..

أجابت بخوف . ولكن مرت لحظة ما بعقلها جعلتها تتكلم بصورة منضبطة : حسنا لك ما أردت فقط أخبرني أين ومتى ؟ .

ضحك الرجل بصوت عالي : أحس أن صوتك فيه ثقة ، هذا يعني أن هناك من يدعمك فقط أريد أن أحذرك إن كان هناك أي لعبة سوف يموت الفتى ..

آليكس : لا بأس ... أين تريد أن نلتقي ؟ .

رد بهدوء : أعطيني رقم هاتفك المحمول .. سوف أخبرك بالمكان عن طريقه ..

آليكس : لا ، لست مضطرة لأعطيه لشخص مثلك ..

تمتم بغضب : ألم أقل لك أني أخذ ما أريده ، حسنا لا تلوميني على ما سوف أفعل ..

في هذه الأثناء كان ريتشارد يصغي باهتمام لصوتها وهو جالس على مكتبه ويحرك قدمه بتوتر ، لم ترد العبث معه خوفا على داني . لذلك أجابت : حسنا... حسنا ، اكتب عندك أنه ............. .

تغيرت نبرة صوته من الغضب إلى الهدوء البارد : شكرا لك ، سوف أتصل بك فيما بعد ، وداعا .

وانقطع الاتصال .. جلست آليكس على الكرسي وهي تتمتم : يا إلـهي،.. أشعر أني أقحمت نفسي في لعبة خطرة .
إليزا : لا تقلقِ كلنا إلى جانبك ..

نظرت للساعة وهي تشير إلى 10:40 دقيقة استأذنت لأن لديها عمل مهم هي و إليزا وقالت إنها سوف تبقى على اتصال معهم .

غادرت بسرعة وفي رأسها ألف سؤال .. بعد مرور عدة دقائق اقترحت إليزا أن يذهبوا إلى مطعم لتناول فطور متأخر ريثما عاود ذلك الشخص الاتصال .. فكما يبدوا أنهما لن يتمكنا من الذهاب للمذاكرة .

في مطعم قريب جلست الفتاتان في طاولة قرب النافذة ، إليزا لم تكن تعير الأمر اهتماما كبيرا فقد طلبت الطعام وجلست تأكل بشهية ، أما آليكس فاكتفت بطلب قدح من القهوة الساخنة إلا أنها لم تمسه وجلست تحدق في الخارج ، وكيف أن الضباب قد ازداد كثافة حتى أنك لا تستطيع أن ترى أبعد من بضع خطوات إلى الأمام .

بعد عدة دقائق كسر ذلك السكون صوت جرس الهاتف ، أجفلت آليكس قليلا ثم أخرجته بسرعة من حقيبتها وما أن رأت الرقم حتى أحست بانقباض في قلبها .. أومأت لها إليزا بأن تجيب ، فضغطت على الزر في توتر وقربته ببطء إلى أذنها حتى جاءها ذلك الصوت : أهلا بـ آليكس الصغيرة ..

آليكس : ماذا تريد هيا تكلم وأرحني ..

رد : لماذا كل هذه العصبية ؟؟ .

آليكس : لا وقت لدي لأمثالك ..

ضحك باستفزاز : حسنا سوف أنتظرك اليوم الساعة 12:00 تماما في الحي السكني القديم .. سوف أعطيك باقي التفاصيل فيما بعد .. وداعا ..

شهقت بفزع عندما استوعبت كلماته : انتظر .. الحي القديم ؟؟ انه مهجور تماما منذ سنوات ، لا يوجد حياة في ذلك المكان ..

رد بخبث : ولهذا اخترته فأنا لا أحب الضجة ، وخاصة عندما أكون مع فتاة .

اختنق صوتها وصار تنفسها صعبا : ماذا ؟ لا ، لن آتي .. لماذا لا نلتقي في مكان عام .
أجاب بهدوء : لا ، وخير لك أن تأتي وإلا فأبلغي ذلك العجوز ريتشارد تعازي الحارة لخسارته .. وداعا .

وأغلق الخط قبل أن تجيب .... استغرقت بضع ثواني قبل أن تستوعب ما حدث .. ثم وضعت الهاتف على الطاولة وتمتمت : تبا له ..

إليزا : إذا ما الذي حدث ؟؟ .

آليكس : يريد لقائي في الحي القديم ..

علت الدهشة صوت إليزا وصرخت : ماذا ؟؟ لن تذهب ِ لن أسمح لك ِ .

آليكس : لا خيار أمامي ..

استعادت إليزا هدوءها بعد أن لفت صوتها بعض الأشخاص القريبين : ألا تظنين أنها قد تكون مزحة ثقيلة ؟ فنحن لم نعرف شيئا بعد . لذلك أقول لك لا داعي للتوتر والخوف ..

آليكس : لا ، لا أظن أنها مزحة فصوته يقول الكثير ..

إليزا : أيا يكن ، سوف آتي معك ..

آليكس : لا.. لا ، سوف أذهب لوحدي ، وأنتي ابقي هنا ، إن لم أتصل بك بعدها فاتصلي بوالدي واخبريه بكل شيء ..

إليزا : لماذا لا نخبر السيد تشارلز الآن ، لايمكن أن يكون يراقبك افي هذه اللحظة ، سوف نجد خطة أخرى عندها .

آليكس : لا ، فكري بمنطقية إليزا ، لو كنت مكانه هل كنتِ لتسمحي بفجوة مثل هذه بعد أن تعبت في رسم خطة اختطاف طويلة ؟ فكري في الوقت الذي أمهلني إياه ، إنه بالكاد يكفيني للوصول إلى هناك لو انطلقت حالا ، وقد أعدها على هذا الحال ، إن تأخرت دقيقة إضافية فسيعلم اني أخطط لشيء ما .. ولا أريد التفكير في النتائج حينها .
ثم إنه مر على خروجنا من الجامعة نصف ساعة تماما ، وهذا وقت كافي لوصوله لهناك ، أنا متأكدة من أنه كان قريبا منا حتى وصلنا إلى هنا وبدأ بحساب الوقت للخطوة التالية ..

تابعت بعد أن ارتدت معطفها واستعدت للمغادرة : لننفذ ما يريده الآن ، وإن لم أعد الإتصال بك فأخبري أبي كما اتفقنا ..

أعادت إليزا الكلام وكأن فكرة جديدة طرأت على عقلها : حسنا اذهبي أنتِ ، وفي نفس الوقت أنا أخبر الشرطة .

آليكس : خطة سيئة إليزا ، ماذا أصاب عقلك اليوم ؟ الحي السكني منطقة مهجورة بالمعنى الحرفي لهذه الكلمة لابد وأنه يراقب المكان حوله بانتباه لأنه عرف منذ البداية أن هناك من يسمع أطراف المحادثة الأولى في الجامعة لذلك لابد وأن يكون حسب حسابا لهذه الفكرة ، وإذا كان يراقب المكان هناك فأي حركة مشبوهة ستكون الأخيرة بالنسبة لكلينا أنا و داني ، فقط افعلِ كما اتفقنا وسيكون كل شيء بخير ..
.

عارضت إليزا في البداية ولكنها وافقت على مضض عندما لم تجد ما تفعله غير ذلك ..

خرجت آليكس من المطعم بسرعة ، وأخذت تركض في الطريق تبحث عن سيارة أجرى كان الطريق مزدحما بالسيارات وكانت تسير ببطء شديد بسبب الضباب حتى أن السيارات البعيدة لا يمكن أن ترى منها سوى الأضواء ، ما أن عثرت على سيارة أوقفتها : سيدي بسرعة أريد الوصول للحي السكني القديم في جنوب المدينة ..

رفع السائق عينيه إلى المرآة ليراها وقد بدت الدهشة على وجهه : آنستي ذلك المكان خطر جدا ، لماذا أنتي ذاهبة إليه ؟ .

آليكس : لدي عمل مهم ، لا تقلق فقط أوصلني إليه ..

أعاد السائق عينيه إلى الطريق وأوصلها إلى المكان بعد حوالي 35 دقيقة حيث أنه كان بعيدا عن وسط المدينة حيث كانت كما أن الضباب كان كثيفا فلم يكن بمقدوره زيادة السرعة ..

وصلت آليكس المكان عند الساعة 11:50 دقيقة تماما ..

نزلت من السيارة بتوتر وكان القلق بادي على وجهها .. استوقفها السائق : آنستي هل أنتي متأكدة من بقائك .. هذا المكان خطر جدا وخصوصا في هذا الطقس السيئ .

..

.. يتبع

white dream
07-11-2011, 22:19
أجابته بابتسامة حاولت بكل جهدها أن تجعلها واثقة : لا تقلق .. سأكون بخير ، شكرا لك ..

أومأ السائق برأسه ثم غادر ، استدارت حول نفسها وهي تحدق بالمكان كان أشبه بمقبرة .. الكثير من الأبنية المهدمة والكثير من الركام في المكان ، وهذا الضباب والصمت القاتل جعلها تشعر بخوف لم تشعر به في حياتها ..

هزت رأسها بقوة : هيا آليكس.. لا تكوني جبانة قد تكون إليزا على حق وأنها ليست أكثر من مزحة ثقيلة وأيضا لطالما حشرت نفسك في عمل الشرطة إدعاءً منك الشجاعة ، هيا فهذه فرصتك لتثبتي هذا الإدعاء .

قاطعها صوت الهاتف ليبعثر كل ذرات الثقة التي جمعتها، أخرجته من جيب معطفها الأسود وردت بخوف : لقد وصلت أين أنت ؟

أجاب بوقع رتب : أولا يمكنك مناداتي بـ شارك ، لا تعتقدِ انه أسمي الحقيقِ ، ولكني سئمت مناداتك لي بدون اسم .

آليكس : لا يهم من تكون ، أين داني ؟؟ .

رد باستخفاف : أنه هنا بجانبي ..

أجابت وهي تتصنع الثقة : أرجو ألا تكون قد أذيته حتى لا تندم .

شارك : توقفي عن هذا فقد تجاوزت الندم بمراحل ، هيا سوف أرشدك إلى مكاني .. أنا في الطابق الأخير في المبنى رقم 22 .. استديري للخلف وامشي في خط مستقيم سوف تجدينه .

و أغلق الهاتف حتى من دون أن ترد ..

همست لنفسها بغضب : اللعنة .. لقد أقفل من دون أن يسمع جوابي حتى .. يا له من شخص عديم الأخلاق.. ، مهلا هل قال استديري وامشي إلى الأمام ؟؟ هذا يعني أنه يراني .. إذا لا بد أن المكان غير بعيد وأنه مرتفع حتى يراني من بين كل هذه الأبنية ..

مشت قليلا وهي تستدير يمينا ويسارا تراقب المكان من حولها ، لم تكن تستطيع أن ترى سوى الضباب والأبنية المدمرة ، وكلما هزت الريح خصنا يابسا أو حركت بعض الأوراق عن الأرض ، أضاع قلبها بعض نبضاته و كادت أن تموت من الخوف ..

شدت المعطف بيديها لتلفه حول نفسها وهي تتمتم : إنه يراقبني ويقودني نحو الفخ مباشرة ، علي أن أجد طريقة لأتصل بـ إليزا واخبرها بمكاني ، ولكن كيف إن قمت بحركة مثل هذه سوف يقتل داني .

هنا لمعت في رأسها فكرة " سأبحث عن رقم إليزا وإذا كان يراقبني سوف يتصل بي ليمنعني فأتحجج بأني كنت أبحث عن رقمه لأني أضعت الطريق .. "

وحقا حدث ما أرادت ، ما أن رآها تستعمل هاتفها حتى اتصل بها وبنبرة غضب قال : أيتها الغبية هل ضننتِ أني لا أراقبك ؟ هل أنتي مستغنية عن حياة هذا الفتى لتتصلِ بوالدك وتخبريه بمكاني .. إن كنتِ تضنين أني غبي لأقع في شيء كهذا فأنتي مخطئة .

لتكمل خدعتها أجابته بصوت صارخ : أنت حقا غبي !! أتعلم لماذا ؟ لاني لم أكن لأتصل بأحد يا أحمق بل بك أنت فأنا لم أجد مكانك المزعوم هذا ، أنا لست مغفلة لأتخلى عن داني لأجلك ..

صمت شارك قليلا ثم أجاب : لا يهم .. المكان أمامك مباشرة فقط بضع خطوات وسوف تصلين .
وأغلق الخط .. همست في نفسها : لقد نجحت لقد وجدت رقم إليزا ..

و أعادت الهاتف إلى جيبها بهدوء وكأن شيئا لم يحصل وهي لازالت تضع إصبعها على زر الاتصال ..

من البناية 22 كان شارك يراقبها حقا فقد كان جالسا أمام النافذة وأمامه منظار وكان يضع عينه فيه ويتمتم : أضن أن خطتي قد نجحت استدرجتها إلى هنا وسوف يصبح لدي رهينتين بدل واحدة ..

ورفع صوته قليلا بفخر : أخيرا سوف أنتقم منك يا تشارلز الغبي ، ستدفع ابنتك ثمن كل شيء اقترفته أنت .. .

ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه ثم استدار ليوجه كلامه لذلك الفتى المقيد خلفه : شكرا لك أيها الصغير سوف أنفذ انتقامي بسببك ، كان حظي جيدا هذا الصباح لأني وجدتك وحيدا في الطريق ، لطالما انتظرت فرصة كهذه و أخيرا أتت ..

كان الفتى خلفه هو داني ابن السيد ريتشارد ،هو شاب في 14 من عمره ، وهو فتى طيب ولبق الكلام له شعر اسود و عيون زرقاء .. كان مقيدا بالحبال على كرسي خشبي وفمه مكمم ، كما ظهرت على وجهه بعض الجروح الصغيرة وبعض الكدمات .. وكانت ملابسه بها بعض الأجزاء الممزقة وبدا مغطى بالتراب تماما .

وضع نظره في المنظار قليلا ثم أعاده نحو داني ووقف من مكانه متجها إليه ، عندما وصل أمامه وضع إصبعه على جرح على خده وضغط عليه ، تألم داني منه واظهر ذلك ، عندها ضحك ضحكة عالية نسبيا : تستحق هذه الجروح ، لو لم تقاوم ما كنت ستتأذى ..

لم يستطع داني التكلم لأن فمه مكمم فاكتفى بأن نضر له نضرة تحد مملوءة بالثقة ثم أدار رأسه إلى الجهة الأخرى وهو مغمض العينين .

عاد بعدها شارك إلى مكانه .. ليفتح داني عينيه ،ضحك في نفسه باستخفاف : هذا االأبله ، يضن أنه يستطيع أن يوقع آليكس في فخه ..

تجولت عيناه لحظة في المكان ليتمتم مجددا في نفسه : إنه لا يعرفها .. لابد أنها الآن قد أعدت شيئا ما، لن تقع في فخه السخيف هذا أبدا ، آليكس أذكى من هذا بكثير .

وصلت آليكس إلى المبنى المقصود .. وهو عبارة عن بناء من عدة طوابق كانت أغلب نوافذه محطمة والقليلة الباقية مغطاة بطبقة كثيفة من التراب وكتب على أعلى الباب الرئيسي فيه 22 بطلاء أسود بخط عريض ، كان يجاوره كومة كبيرة من الركام والأحجار المهدمة ومعظم المباني قد كتب عليها الكثير من الرسوم والكلمات الغريبة بالطلاء الملون ، لأن الكثير من العصابات والمتشردين يعتبرون هذا المكان كمقر لهم ، ومنذ وصولها هنا وهي تدعوا من كل قلبها ألا تصادف أحد منهم ، يكفيها ما أوقعت نفسها فيه .

تمتمت في نفسها : يا إلـهي ..!!

صعدت الدرج ببطء وهي تنظر حولها ، وكانت الرائحة الكريهة المنبعثة من المكان والمحملة بالكثير من الغبار والرطوبة تدخل رئتيها بسبب تنفسها السريع ، توقفت لتسعل ، وعاودت الصعود حتى جاءها ذلك الصوت من أعلى :مرحبا بالآنسة كلار .. أرجو ألا أكون قد أتعبتك بالقدوم إلى هنا ..

نظرت لأعلى فور سماعها الصوت لترى ذلك الرجل الذي يبدو أنه في الثلاثينيات من عمره ، له ملامح خبيثة تدل على انه مجرم ، عيون ضيقة سوداء وشعر بني قصير .. هو أيضا لم يكن طويلا بالنسبة لرجل وعلت وجهه ابتسامة خبيثة .

ما أن رأته حتى تمتمت بصوت مرتبك قليلا وإن حاولت ألا تجعله كذلك : شارك !! .

أجاب بثقة : نعم يا عزيزتي ، أخيرا التقينا .

ردت بانفعال : هذا يكفي لقد نفذت ما طلبت مني أين هو داني ؟؟ .

شارك : ماذا ؟ بهذه السرعة ؟؟ أنتي لم تصلي بعد !! هيا اصعدي يا عزيزتي داني هنا ..
وتمتم في نفسه : سوف نقضي وقتا مسليا ..

رمقته بنظرات حادة وصعدت باقي الدرجات بتثاقل .. ما أن وصلت حتى مد لها يده يدعوها للدخول .

ولكنه كان حذرا فما أن تقدمت خطوة حتى أومأ لها نحو فجوة متهدمة من الجدار : ضعي هاتفك هناك ..

همست في نفسها " تبا له " إلا أنها امتثلت لأمره وقبل أن تخرجه من جيبها ضغطت زر الإتصال ثم تقدمت خطوة ووضعته في المكان الذي أشار إليه ، إنما وضعته مقلوبا حتى لا ينتبه لشاشته المضاءة ، وهمست في نفسها بكل رجاء : أرجوك أجيبي بسرعة إليزا .

دخلت ببطء كان المكان كشقة قديمة بها بعض المقاعد وأريكة مهترئة بلون بني ، كانت الأرض مغطاة بالكثير من ا لتراب والأوراق وكل النوافذ محطمة وقد سد بعضها بقطع خشبية ، كان داني مقيد أمامها مباشرة ..

أسرعت نحوه لتفك قيده .. ولكن شارك أمسك بيدها : ماذا تضنين انك فاعلة ؟؟ لن اسمح لك بتحريره ..

هنا أجابت إليزا على الهاتف : آليكس !! آليكس هل تسمعينني ؟؟ .

فلم تجبها ، أرادت أن تغلق الخط ولكنها سمعت صوتها وكان بعيدا : ماذا !! لقد وعدت أنك ستتركه أن أنا أتيت .
وسحبت يدها بقوة من يده .

أدركت إليزا أنها مع الخاطف ، ولكن احتارت قليلا بـسـبب اتصالـها فـي هذا الموقف حتى سمعت صوته : لا ، لقد قلت أني لن اقتله ولم أقل أني سوف ادعه ...

هنا فهمت خطتها، وأدركت أنه لا يعلم بالاتصال ..

في هذه الأثناء حدثت آليكس نفسها : أرجو أن تكون إليزا قد سمعتني وفهمت الخطة ..

لترفع صوتها وتحدثه : إذا لم تكن تريد ترك داني فلم استدعيتني ؟؟

شارك : لنلهو قليلا معا ، سوف ادفع والدك العزيز إلى الجنون يا حلوتي ..

بدا التوتر على وجهها: ماذا ؟؟ ثم توقف عن مناداتي بهذه الكلمات الغبية .

بدأ شارك بالاقتراب منها وهي ترجع إلى الخلف .. حتى أوقفتها الأريكة المهترئة خلفها ، فدفعها بخفة من كتفيها
لتسقط جالسة عليها ، صرخت : ابتعد عني .. !! .

انحنى قليلا نحوها وهمس : لا .. لا داعي لكل هذه العصبية ..

بدأ داني بالتوتر واخذ يتحرك في مكانه بقوة ليهتز الكرسي وكاد أن يقع ، أغمض شارك عينيه وزفر بقوة ثم وقف متجها إليه .. كان شارك ينظر نحوه بينما هو ينظر نحو آليكس ، غمزت له بعينها بثقة ، فأدرك أنها تعلم ما تفعل ، ثم رفع عينيه لتلتقي بعيني شارك ليقول له هذا الأخير ( شارك ) : اسمع يا فتى إما أن تهدأ ، أو سأضطر لقتلك ..

رمقه داني بنظرات حادة ثم حرك رأسه بعنف بعيدا عنه ، رجع شارك لمكانه ليجلس بجانب آليكس قريبا جدا منها ، فزعت هيا قليلا لتقف صارخة : ما الذي تفعله ؟؟.

سحبها من يدها ليعيدها مكانها : اهدئي يا عزيزتي .

أرادت آليكس أن تستدرجه ليقول عن تفاصيل مكانهم دون وعي أملا أن تكون إليزا تسمعهم : هل يمكنني أن اعرف لماذا اخترت الحي القديم بالذات للقائنا ؟؟

شارك : لقد أجبتك عن هذا سابقا .. ببساطة أنا لا أحب الإزعاج عندما أكون مع فتاة ..

آليكس : هل كنت تراقبني منذ وصولي إلى هنا ؟؟

وضع شارك يده حول كتفيها فأحس بقشعريرة قد أصبتها ، ابتسم وقال : نعم ألا ترين المنظار هناك ، أرى به كل شيء ، ولتعلمي أني اخترت هذه البناية بالذات لأنها كانت مرتفعة ومطلة على كل شيء ..

ورغم كونه بهذا القرب منها يثير اشمئزازها بحق ، ولو امكنها لصفعته وخرجت بسرعة بغض النظر عما سيحدث بعدها ، إلا أنها تابعت تمثيل دور البريئة التي لا تخطط لشيء .

أرادت آليكس أن تجعله يقول اسم البناء ولكنها لم تفلح ، فما كان منها إلا أن تظاهرت بضحكة خفيفة : البناء 22 ، أتعلم أنا اكره هذا الرقم .. والآن صرت اكرهه أكثر بسببك ..

رد عليها بخبث : ولكنني اخترت الطابق الأخير من أجلك ، فالجو رومانسي هنا وهذا الضباب يمنح لمسة خاصة على المكان ..

هنا علمت إليزا بكل تفاصيل المكان فأسرعت نحو مكتب الشرطة .. وكانت هي فرحة جدا لأنها دفعته ليقول كل التفاصيل فقط كانت تتمنى أن تكون إليزا سمعتها .

أبعدت يده عنها : رومانسي !! أنت تحلم ..

شارك : عزيزتي سأخبرك بسر صغير .. لقد أدركت الآن كم أنتي جميلة ، وأنه سيكون من المؤسف لو قتلتك فقط لأعذب والدك .. علاوة على هذا فإن قلبي بدأ يحبك ..

خافت آليكس من كلماته : أفضل الموت على هذا .. ابتعد عني ..

مرر شارك أصابعه على وجهها : لن افعل شيئا لإيذائك يا حلوتي ، لا تقلقِ ..

انفعلت وصرخت : توقف عن هذا ..

ووقفت لتدخل من الباب الآخر وعندما مرت بجانب داني غمزت له بعينها ثانية دون أن يراها شارك لتبين له أنها واثقة من عملها ، كان داني يتابعها بنظراته منذ بالبداية ورغم قلقه إلا أن هذه الإشارة منها قد جعلته أكثر ثقة ، ولكن في الحقيقة لقد كانت خائفة جدا ومرتبكة فلم تتوقع هذا الشيء الذي حدث معها ، ولم تتوقع أن شارك سوف يتقرب منها ، لذلك غادرت لتبتعد قليلا عنه و لتماطل في الوقت حتى تصل الشرطة إن كانت ستصل أساسا .

حدث داني نفسه وهو يرى شارك يتبعها إلى الداخل : أرجو أن تكوني تدركين ما تقومين به آليكس .

كانت الغرفة التي دخلاها متوسطة الحجم وكانت قذرة لحد ما فالأوراق المبعثرة والصناديق الفارغة تملأ المكان ولم يكن بها سوى نافذة واحدة ليست بحجم كبير كان زجاجها محطم ولكنه لا يزال في مكانه وكأن احدهم رمى عليه شيئا فتشقق دون أن يسقط وعليه طبقة كثيفة من الغبار .. وجدران الغرفة على ما يبدوا أنها كانت مطلية بلون أزرق فاتح ولكنها الآن مملوءة بالخطوط والرسوم بعدة ألوان ..

عند هذا الحد لم تعد إليزا تسمع ما يدور بينهما فكرت أنها ابتعدت لذلك ، ولكنها بقيت تضع الهاتف على أذنها باهتمام .

وقفت آليكس متجهة نحو النافذة وهي تضم يديها حولها بتوتر ، وقف هو خلفها وامسك بكتفيها ليديرها نحوه : لماذا تهربين مني ؟.

نظرت بعينيها بعيدا : سؤال غبي .!

دفعها للجدار بقوة ، شعرت بالألم لكنها لم تظهر ذلك : أقول لك أني وقعت في حبك ، فلماذا لا تفهمين ؟.

صرخت آليكس لتجيبه : وهل تتوقع مني أن أبادل مجرم خطفني وصديقي مشاعر الحب ؟؟

شارك : لا يهم ، ولكن لتعلمي فقط ، أنني إن لم أحصل عليك فلن يفعل غيري ..

فهمت آليكس كلامه بسرعة ، حيث فــهمت أنـها إن لم تحـبه فسوف يقتلها ، لـذلك أرادت تغيـر المـوضـوع : أساسا ما هذا المكان القذر الذي أحضرتني إليه ..؟ ألم تجد مكانا أفضل ؟؟ .
ا
بتعدت بضع خطوات عنه لتقول في نفسها : إليزا .. أين أنتي الآن .

بالرجوع قليلا إلى الوراء ، عندما وصلت إليزا مكتب الشرطة أسرعت مباشرة لمكتب السيد تشارلز ورغم أن حارس الأمن حاول إيقافها إلا أنها دفعته ودخلت المكتب حتى بدون أن تطرق الباب ، لفتحها الباب بقوة انتفض تشارلز - الجالس خلف مكتبه- بتوتر : ما الأمر .. ما الذي يحدث هنا .. ؟؟

دخلت إليزا المكتب وخلفها رجل الأمن وهو يحاول إخراجها .. ما أن رآها تشارلز حتى تقدم منها وطلب من الحارس الخروج : لا بأس أتركها .

اعتذر الحارس وانصرف ليغلق الباب خلفه .. استدار السيد تشارلز نحو إليزا : تفضلي أجلسي ، إليزا ما سبب كل هذه السرعة ..؟.

إليزا : لا وقت لهذا سيدي آليكس في خطر شديد ..

دهش تشارلز مما سمع وانتفض واقفا : ماذا ؟ ماذا تقولين ؟ أين هي ؟ ماذا حدث لها ؟

إليزا : سيدي لا وقت سوف أخبرك في الطريق ، لكن اطلب بعض العناصر ..

أجابها تشارلز بتوتر : حسنا هيا إلى السيارة ..

في السيارة جلست إليزا بجانبه وما أن أدار المحرك حتى قالت : توجه بسرعة نحو الحي السكني القديم ..

سأل بسرعة : ماذا ؟؟ ما الذي تفعله آليكس هناك ؟؟

إليزا : لقد أخْتًطِفَ داني ابن السيد ريتشارد ، وطلب الخاطف من آليكس لقائه حتى يطلق سراح داني ..

صرخ تشارلز بغضب وضرب المقود بكل قوته : غبية !!.. لماذا لم تخبرني وتصرفت لوحدها ..

ردت إليزا بانفعال : سيدي لقد هددها بأنه سوف يقتل داني أن فعلت .. وطلب لقائها وحدها .

كان تشارلز يقود السيارة بسرعة عندما سألها : وهل تعرفين من يكون الخاطف ؟؟ .

white dream
07-11-2011, 22:26
FF8C00"]إليزا : لا .. ولا أضن آليكس تعرفه أيضا .. ولكنه شخص يعرفك جيدا .. فقد ذكر أنك أفشلت كل مخططاته السابقة ..

تشارلز : تبا .. إذا هو يريد الانتقام مني .. ولكن لابد أنه شارك ، ذلك القذر .. ولكن كيف اتصل بها؟!

إليزا : ترك لها رسالة مشفرة على بريد الجامعة ..

تشارلز : نعم إنه شارك بكل تأكيد ، وصل به الغرور لدرجة أنه بدأ يميز نفسه بتشفير رسائله ، إنه يفعل هذا منذ فترة ، ولابد أن خطته المريضة هذه كانت مستعجلة ليستخدم بريد الجامعة ، فلو بحث قليلا لعثر على بريدها الخاص بسهولة .

ورفع جهاز الاتصال لينادي على مقر الشرطة ويطلب منهم أن يرسلوا له دعما إضافيا ، بينما انعطف لطريق فرعي غير معبد .. مما جعل السيارة تهتز بقوة بسبب الأحجار والحفر على الطريق .

صرخت إليزا : ما هذا الطريق ؟ إلى أين تذهب ..

تشارلز : إنه طريق مختصر سنصل أسرع إذا ابتعدنا عن الازدحام ، ضعي حزام الآمان .

بالعودة إلى آليكس ، كانت لا تزال في الغرفة مع شارك .. ولكنها تتجنبه وتحاول فتح موضوع أخر للحديث لكسب الوقت هي لم تعلم حتى إذا كانت إليزا سمعتها ، المكان مهجور منذ زمن وشبكة الاتصالات ضعيفة جدا ، ولم يسمح لها الوقت سوى أن تحاول الاتصال مرة واحدة لذلك كانت نسبة نجاحها شبه مستحيلة ، ولكن ماذا يمكنها أن تفعل سوى أن تماطل بالوقت حتى تجد فكرة بديلة ، أو تحصل معجزة من السماء فيموت شارك أو يسمح لهم بالمغادرة.

آليكس : إذا ماذا ستفعل بي أنا وداني الآن ؟؟

رد شارك بعد أن أصدر صوتا يدل على التفكير : لا أعلم .. لكن لا تقلقِ يا حلوتي أنا لن أقتلك .. على الأقل الآن ..

آليكس : إذا أفهم من كلامك أنك تريد قتل داني ، وربما تقتلني أنا أيضا فيما بعد ..

رد بملل : نعم ، إن استمريتي في رفضي ..

كان داني متوترا جدا وهو يستمع لكلامهم .. كان يضيق بين عينيه ويحرك قدمه على الأرض بتوتر ..

آليكس : لا أعلم لماذا سأقع في حب مجرم يريد قتلي ؟؟

شارك : فقط لأنه طلب منك ذلك ..

كانت آليكس تجاريه في الكلام : حسنا لنقل أني أحببتك ، هل ستقتل داني ؟

شارك : أخشى أني مضطر لذلك .. فقد عرف تماما من أكون ..

اتجهت نحو أحد الصناديق الفارغة وجلست عليه : ممممـ إذا هي صفقة خاسرة في كلا الحالتين .

شارك : يمكنك أن تربحي بأن تكوني مع شخص مثلي ..

تمتمت في نفسها : حسنا لقد ضننته ذكيا أما الآن فأنا أسحب كلامي إنه المثال المتجسد للبلاهة ..

آليكس : على أية حال ما هذا المكان .. وما كل هذه الصناديق ؟؟

اقترب شارك منها وجلس القرفصاء أمامها : لا أعلم ، كان مقر شركة ما قبلا .. والآن هو مقر للعصابات.

ابتسمت آليكس ابتسامة بلهاء قليلا : مقر للعصابات ؟؟ جميل !! إذا كان موعدنا الأول هنا فأني أتساءل أين سيكون حفل الزفاف ؟؟ في مقر المافيا مثلا ؟؟ .

بسبب طبيعته البلهاء فلم يعرف أنها تجاريه فقط لكسب الوقت ولم يخطر بباله أبدا الخطة التي قامت بها .. فأجاب : إذا أنتي توافقين على حبي ..؟؟..

أخطأت آليكس في الإجابة إذ أنها صرخت وأجابت بانفعال بعد أن وصل بها الضيق والإنزعاج لأقصى درجاته : لم أقل هذا ، وهذا لن يحصل أبدا ..

غضب كثيرا لكلامها فوقف أمامها بتوتر شديد وصرخ : لماذا تصعبين الأمر ؟؟

فعلت المثل ووقفت واتجهت بخطوات واسعة بعيدا عنه، وبصوت غاضب : حسنا يكفي كذبا .. لا يمكن أن أحب أمثالك، إنك تماما كالحشرة .

غضب لقولها فأمسكها من يدها بقوة ودفعها نحو الجدار المقابل، و بخبث :سوف تندمين لقولك هذا ..

وأخذ يقترب منها وهي تحاول الابتعاد ولكن لا مفر فالجدار خلفها .. اقترب شارك منها أكثر ووضع يديه على الجدار ليحاصرها بينهما : ما قولك الآن ؟؟

ردت آليكس بعصبية : لن تغير رأيي أبدا .

ازداد انفعال داني وهو يستمع لحوارهما .. و أخد يحاول فك نفسه ويتحرك بتوتر ليهز الكرسي معه ..

اقترب شارك منها أكثر : لقد قلت لك إن لم أحصل عليك فلن يفعل ذلك أحد ..
..
....[/SIZE]
..
..
انتهى ^^











مرحبا ..!!
في البداية عذرا البارت غير منسق أو إذا كان فيه أخطاء إملائية " مع أني حاولت أنتبه لها قدر الإمكان ".. لأن النت تعيس فعلا اليوم ..
سأحاول تصحيحه في أقرب فرصه

مجرد تعليق :ـ
●~computer~● .. هل عثرت على إجابة سؤالك الأخير ؟! ..
كان حلم ، والأحلام تتحدى أي حدود للمنطق ، لذلك كان كلما اقترب زادت ملامحه إبهاما :) ..

تحياتي ^^

white dream
07-11-2011, 22:37
السـلام عـليكم ورحمـة الله وبركـاته..

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^


كيف حالكِ ؟ بخير إن شاء الله
الحمد لله .. كيف حالك أنتِ ؟!!:)


قرأت البارت الأول
رائـع، رغـم قصره إلا انه حقـً رائـع..
ذلك الشيء المجــرم، أحببته من الآن :أوو: < أوووووووت

ههههههههه شكرا لإطرائك الرائع ،::جيد::::سعادة::


يبدو أن القصة من نوعـ المفضل..

أتمنى أن تنال ولو قدر صغير من اعجابك ^:)^


أسلوبكِ جميل عزيزتي..ماشاء الله تبارك الله :ضحكة:

تسلمــــــــــــــي ^^::سعادة::::سعادة::

لي عودة للبارت الثاني بإذن الله
وتقبلي مروري المتواضع


أسعدني جدا مرورك الرائع ^^:رامبو:::سعادة::

ميرا اوي شهر
07-11-2011, 23:57
السلام عليكم

كيف حالك ايتها الرائعه

فصل جديد من فصول قصتك الغامضة و المخيفة

بارت طويل و رائع

و هذه مقدمة رائعه !!!

**********************************

بطلة مميزة تشف عن نفسها في هذا البارت و هاهي اليكس تمر بمرحلة غموض جديدة جراء كابوسها المرعب

لكنها تكشف لنا شخصية قوية و ذكية !!

************************************

عائلتها مميزة للغاية واحييك على هذا الوصف و الترتيب المتقن للشخصيات

و من الواضح انهم عائلة مميزة و غير اعتيادية من عمل الاب و ذكاء الابنة و لكنك تعودين لتثبتي انهم عائلة طبيعية متحابة من الام الحنون و الاخت اللطيفة

******************************

مغامرة مثيرة تبدا من جديد في حرم الجامعه و يتعرض فيها ابن المدير للخطف !!!

انه امر مفاجيء و غير متوقع ابدا !!!

و المفاجاة الكبرى ان المجرم يريد اليكس !!

هل يمكن ان تزداد الامور غموضا اكثر !!!

********************************

وصفك لرسالة المجرم و عملية الاجتماع و الخطف كانت بغاية الاتقان و كانني اشهد عملية حقيقية

لقد احسنت فعلا ايتها البارعة !!!

*******************************

اليزا فتاة رائعه للغاية و هذا واضح من شخصيتها الحيوية الجميلة لقد اعجبت بها للغاية ^^

*********************************

اللقاء في مكتب المدير و تصرف اليكس الشجاع كان غاية في الروعة ولا اخفيك سرا كان بغاية الحماس !!!

انها تفعل ما يريد القاؤيء منها ان تفعل لتتصاعد الاحداث اثارة و حماسا !!!

************************************

مغامرتها في المكان المتفق عليه كانت قصة رائعه بحد ذاتها

لقد تغلبت على خوفها و تصنعت الثقة من اجل داني المسكين

انها رائعه جدا و لقد احببتها كثيرا

***********************************

اذن فالمجرم هو شارك !!!!

ياله من شرير و ذكي لاختياره هذا المكان
**************************************

ياله من موقف طريف رغم خطورة الموقف

عندما سخرت اليكس من شارك و هي تعلق على المكان !!!

لقد احسنت باتيار الجملة جدا !!!

**********************************

خطة اليكس تثبت نجاحها و هاهي تدلهم على مكانها و هاهم يحاولون الوصول اليها

ان الحماس يتصاعد فعلا !!!

و لكن اخر موقف لا يبشر بالخير ابدا !!!
*********************************

فصل رائع مليء بالغموض و الاثارة و التشويق و كشف لنا الكثير و الكثير من الاحداث

و شوقنا للقادم كثيرا

لذا نحن بانتظاره ايتها البارعه

جزاك الله كل خير على جهودك الاسطورةي ^^

V e T e R a N
08-11-2011, 10:00
مرحبا ..!!
في البداية عذرا البارت غير منسق أو إذا كان فيه أخطاء إملائية " مع أني حاولت أنتبه لها قدر الإمكان ".. لأن النت تعيس فعلا اليوم ..
سأحاول تصحيحه في أقرب فرصه

مجرد تعليق :ـ
●~computer~● .. هل عثرت على إجابة سؤالك الأخير ؟! ..
كان حلم ، والأحلام تتحدى أي حدود للمنطق ، لذلك كان كلما اقترب زادت ملامحه إبهاما :) ..

تحياتي ^^

نعم ..عرفت

كل القصه تماااااام .. الا شي .. صراحة ضحكت عليه ... الي هو

حلوتي :d
لاتحسبين انها مخربت القصة لو تغيريها أفضل

pịηk bŁσờđ
08-11-2011, 11:20
السـلام عـليكم ورحمـة الله وبركـاتــ

عدت :ضحكة:

البارت الثاني جميل، لقـد بدأت الأحداث، أليــكس، إنها حقـًا ذكيـة، وصديقتها أيضـًا..

المجـرم رفع ضغطي ><" ينرفزز..

ماذا ستفعـل إليكس، اتمنى أن تصل الشرطة في الوقت المناسب..

لكن ما علاقة كل هذا بالحلـم..

أرجوا أن أجد إجابة في البارت القادم..

يعطيكِ العافية على الطرح..

تقبلي مروري البسيط، وبانتظار الباقي فلا تتأخري..

ناروتو x ساكورا
08-11-2011, 12:01
السلام عليكم
كيفك وايت..
البارتات لحد الآن حلوووه ما شاء الله
ولكن ينقصها بعض الغموض قليلا :o

كما ان الوصف اعجبني كثير في بداية البارت وفي منتصفه تقريبا مثل..
وصلت آليكس إلى المبنى المقصود .. وهو عبارة عن بناء من عدة طوابق كانت أغلب نوافذه محطمة والقليلة الباقية مغطاة بطبقة كثيفة من التراب وكتب على أعلى الباب الرئيسي فيه 22 بطلاء أسود بخط عريض ، كان يجاوره كومة كبيرة من الركام والأحجار المهدمة ومعظم المباني قد كتب عليها الكثير من الرسوم والكلمات الغريبة بالطلاء الملون ، لأن الكثير من العصابات والمتشردين يعتبرون هذا المكان كمقر لهم ، ومنذ وصولها هنا وهي تدعوا من كل قلبها ألا تصادف أحد منهم ، يكفيها ما أوقعت نفسها فيه .

انا متشوق لرؤية البارتا القادم
فالاسئلة التي في ذهني هي:
ما الذي يخطط شارك لفعله بوالد آليكس..
وما الذي سيفعله رجال الشرطه بعد ذهابهم الى مكان الاختطاف..
وهل ستنجح خطتهم وسينقذون الرهينتين..؟ ام ان شارك سيلاحظ وسيخرج خطة ما..؟
وما الذي سيفعله بـ آليكس لو اكتشف ان الشرطة قد علمت بمكانه... وهكذا ^,^
بالنسبة للألوان صح كلامك غير متناسقة :o
واذا نسقتي الالوان الفاتحه بالنسبة الي حلووه والاختيار راجع الك :مرتبك:
لكن لاتخلين الوان فاتحه كثير لان بعده يصعب علينا القرائة :ميت:

وبشكل عام البارتات رووووعه
والوصف كان جميلا فقد استطعت ان اتخيل الى الموقف وانني في القصة لانه كان دقيقا :ميت:
ماشاء الله عليكي تابعي على هذا النحو...
وفي انتظار البارت القادم بإذن الله

white dream
08-11-2011, 12:06
السلام عليكم
وعليك السلام ورحمة اللهع وبركاته ^^


كيف حالك ايتها الرائعه
الحمد لله بألف خير .. كيف حالك أنتِ ؟؟

فصل جديد من فصول قصتك الغامضة و المخيفة

بارت طويل و رائع

و هذه مقدمة رائعه !!!
تســـــــــــلمـــي ::سعادة::

**********************************

بطلة مميزة تشف عن نفسها في هذا البارت و هاهي اليكس تمر بمرحلة غموض جديدة جراء كابوسها المرعب

لكنها تكشف لنا شخصية قوية و ذكية !!

************************************

عائلتها مميزة للغاية واحييك على هذا الوصف و الترتيب المتقن للشخصيات

و من الواضح انهم عائلة مميزة و غير اعتيادية من عمل الاب و ذكاء الابنة و لكنك تعودين لتثبتي انهم عائلة طبيعية متحابة من الام الحنون و الاخت اللطيفة

******************************

مغامرة مثيرة تبدا من جديد في حرم الجامعه و يتعرض فيها ابن المدير للخطف !!!

انه امر مفاجيء و غير متوقع ابدا !!!

و المفاجاة الكبرى ان المجرم يريد اليكس !!

هل يمكن ان تزداد الامور غموضا اكثر !!!

إنها فقط البداية ^^

********************************

وصفك لرسالة المجرم و عملية الاجتماع و الخطف كانت بغاية الاتقان و كانني اشهد عملية حقيقية

لقد احسنت فعلا ايتها البارعة !!!

شكرا ميرا على إطرائك الرائع :)

*******************************

اليزا فتاة رائعه للغاية و هذا واضح من شخصيتها الحيوية الجميلة لقد اعجبت بها للغاية ^^

*********************************

اللقاء في مكتب المدير و تصرف اليكس الشجاع كان غاية في الروعة ولا اخفيك سرا كان بغاية الحماس !!!

انها تفعل ما يريد القاؤيء منها ان تفعل لتتصاعد الاحداث اثارة و حماسا !!!

************************************

مغامرتها في المكان المتفق عليه كانت قصة رائعه بحد ذاتها

لقد تغلبت على خوفها و تصنعت الثقة من اجل داني المسكين

انها رائعه جدا و لقد احببتها كثيرا

::سعادة::::سعادة::::جيد::::جيد::::سعادة::::سعادة::

***********************************

اذن فالمجرم هو شارك !!!!

ياله من شرير و ذكي لاختياره هذا المكان
**************************************

ياله من موقف طريف رغم خطورة الموقف

عندما سخرت اليكس من شارك و هي تعلق على المكان !!!

لقد احسنت باتيار الجملة جدا !!!

سعيد أنها نالت اعجابك ^^

**********************************

خطة اليكس تثبت نجاحها و هاهي تدلهم على مكانها و هاهم يحاولون الوصول اليها

ان الحماس يتصاعد فعلا !!!

و لكن اخر موقف لا يبشر بالخير ابدا !!!
*********************************

فصل رائع مليء بالغموض و الاثارة و التشويق و كشف لنا الكثير و الكثير من الاحداث

و شوقنا للقادم كثيرا

لذا نحن بانتظاره ايتها البارعه

جزاك الله كل خير على جهودك الاسطورةي ^^

شكرا ميرا على رادك الرائع ..
وأتمنى أن تنال باقي الأجزاء رضاك ..
سأضع الجزء التالي في أقرب فرصة ..
تحياتي ^^

white dream
08-11-2011, 12:09
نعم ..عرفت

كل القصه تماااااام .. الا شي .. صراحة ضحكت عليه ... الي هو

حلوتي :d
لاتحسبين انها مخربت القصة لو تغيريها أفضل


شكرا لردك ..
ok سأغيرها فورا ^^

white dream
08-11-2011, 12:16
السـلام عـليكم ورحمـة الله وبركـاتــ
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

عدت :ضحكة:
ألف أهلا وسهلا :)

البارت الثاني جميل، لقـد بدأت الأحداث، أليــكس، إنها حقـًا ذكيـة، وصديقتها أيضـًا..

المجـرم رفع ضغطي ><" ينرفزز..
هههههه ، ولا يهمك حيدفع الثمن لأنه نرفزك

ماذا ستفعـل إليكس، اتمنى أن تصل الشرطة في الوقت المناسب..

لكن ما علاقة كل هذا بالحلـم..

أرجوا أن أجد إجابة في البارت القادم..
آمـ ، للحلم قصة طويـــلة ستظهر في الأجزاء القادمة ، إنما ليس في التالي :p

يعطيكِ العافية على الطرح..

تقبلي مروري البسيط، وبانتظار الباقي فلا تتأخري..



شكرا لمرورك الرائع
اسعدتني فعلا بردك ..
وسأضع الثالي في أقرب فرصة ^^
تحيااتي ^^

white dream
08-11-2011, 12:47
السلام عليكم
وليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^


كيفك وايت..
الحمد لله ، وأنت ؟! .


البارتات لحد الآن حلوووه ما شاء الله
ولكن ينقصها بعض الغموض قليلا :

شكرا لك ..
والغموض ، آمـ إنها مجرد البداية ..::جيد::


كما ان الوصف اعجبني كثير في بداية البارت وفي منتصفه تقريبا مثل..
وصلت آليكس إلى المبنى المقصود .. وهو عبارة عن بناء من عدة طوابق كانت أغلب نوافذه محطمة والقليلة الباقية مغطاة بطبقة كثيفة من التراب وكتب على أعلى الباب الرئيسي فيه 22 بطلاء أسود بخط عريض ، كان يجاوره كومة كبيرة من الركام والأحجار المهدمة ومعظم المباني قد كتب عليها الكثير من الرسوم والكلمات الغريبة بالطلاء الملون ، لأن الكثير من العصابات والمتشردين يعتبرون هذا المكان كمقر لهم ، ومنذ وصولها هنا وهي تدعوا من كل قلبها ألا تصادف أحد منهم ، يكفيها ما أوقعت نفسها فيه .

انا متشوق لرؤية البارتا القادم
فالاسئلة التي في ذهني هي:
ما الذي يخطط شارك لفعله بوالد آليكس..
وما الذي سيفعله رجال الشرطه بعد ذهابهم الى مكان الاختطاف..
وهل ستنجح خطتهم وسينقذون الرهينتين..؟ ام ان شارك سيلاحظ وسيخرج خطة ما..؟
وما الذي سيفعله بـ آليكس لو اكتشف ان الشرطة قد علمت بمكانه... وهكذا ^,^
بالنسبة للألوان صح كلامك غير متناسقة :o
واذا نسقتي الالوان الفاتحه بالنسبة الي حلووه والاختيار راجع الك :مرتبك:
لكن لاتخلين الوان فاتحه كثير لان بعده يصعب علينا القرائة :ميت:

ok رح حاول جعلها مناسبة ^:)^

وبشكل عام البارتات رووووعه
والوصف كان جميلا فقد استطعت ان اتخيل الى الموقف وانني في القصة لانه كان دقيقا :ميت:
ماشاء الله عليكي تابعي على هذا النحو...
وفي انتظار البارت القادم بإذن الله

شكرا لمرورك الرائع ولردك الأروع ^^
وبالنسبة للبارت سأضعه في أقرب فرصة ،
إنما من الواضح أنك قرأت البارت قبل الإضافة الأخيرة ..
ضفتها أمس الفجر لكن النت .. :ميت: .. ..
أعدت تعديلها قبل قليل ، لذلك أعد قراءة الجزء الأخير فسيجيب على بعض أسئلتك ^^ ..

شكرا مجددا ^^

Pirates Queen
08-11-2011, 19:38
سحقااا !!!!
راااح علي المقعد الأول وراح علي جحزي :بكاء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك عزيزتي ، أتمنى أن تكوني بصحة وعافية !!
كل عام وأنتي بألف خير وصحة وعافية
ماذا ارى هنا ، أحلا عيددددية من أحلا عسل :أوو:
بصراحة لا تعلمين كم هي فرحتي عندما قرأت الدعوة كنت هكذا : القصة الأولى لوايت :eek::eek::eek:::سعادة::::سعادة::::سعادة::
لا اعلم السبب لكن قلمك جذب انتباهي بقوة رغم انني لم اقرأ له شيء
لم اكن مخطئة ابدا !!!
فقد فاق توقعاتي بقوة .. ما شاء الله تبارك الرحمن ، اسلوب قاهر مترابط مسلسل ، ويبدو انها قصة من النوع الذي اعشق !!!
كم انا سعيدددددة !!!!
غموووض يلف القصة و هذا الغموض الذي اعشقه !!
ملاحظة لأخي العزيز ●~COMPUTER~● صحيح ان القمر لا مشاعر له ، لكن هناك ما يسمى بلاغة وهذا العلم يرجح لنا امكانية ان للقمر مشاعر حتى نتعاطف مع شخصيات القصة بشكل أو بآخر
كما ان الابهام = الغموض ، فممكن أن نقول : ملامحة مبهمة !
اي غير واضحة مشوشة ..
شكرا غاليتي على ابداعك بانتظار القاااادم !!!
سلمتِ ..

white dream
09-11-2011, 01:05
سحقااا !!!!
راااح علي المقعد الأول وراح علي جحزي :بكاء:
ههههه ، ليست مشكلة المهم أنك اسعدتني بردك ، في أي مقعد :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

كيف حالك عزيزتي ، أتمنى أن تكوني بصحة وعافية !!
أنا بألف خير والحمد لله ، ماذا عنكِ ؟ إن شاء الله بخير !

كل عام وأنتي بألف خير وصحة وعافية
وأنت بألف خير وسعادة ، أعاده الله عليك بالخير والبركة

ماذا ارى هنا ، أحلا عيددددية من أحلا عسل :أوو:
بصراحة لا تعلمين كم هي فرحتي عندما قرأت الدعوة كنت هكذا : القصة الأولى لوايت :eek::eek::eek:::سعادة::::سعادة::::سعادة::
لا اعلم السبب لكن قلمك جذب انتباهي بقوة رغم انني لم اقرأ له شيء
لم اكن مخطئة ابدا !!!
فقد فاق توقعاتي بقوة .. ما شاء الله تبارك الرحمن ، اسلوب قاهر مترابط مسلسل ، ويبدو انها قصة من النوع الذي اعشق !!!
كم انا سعيدددددة !!!!
غموووض يلف القصة و هذا الغموض الذي اعشقه !!
تســــلـــــمي ، حقا أسعدتني بإطرائك الرائع .. ::سعادة::::سعادة::

ملاحظة لأخي العزيز ●~COMPUTER~● صحيح ان القمر لا مشاعر له ، لكن هناك ما يسمى بلاغة وهذا العلم يرجح لنا امكانية ان للقمر مشاعر حتى نتعاطف مع شخصيات القصة بشكل أو بآخر
هههه ذكرتيني بمدرسة اللغة العربية السنة الماضية ، بقينا أسبووووع كامل في درس الإستعارة :ميت:،

كما ان الابهام = الغموض ، فممكن أن نقول : ملامحة مبهمة !
اي غير واضحة مشوشة ..

شكرا غاليتي على ابداعك بانتظار القاااادم !!!
سلمتِ ..

شكرا عزيزتي على ردك الرائع ^^ ..
سأضع التالي في أقرب فرصة ..
تحياتي لك

white dream
11-11-2011, 14:08
مرحبا .. !!
كيفكم أعضاء قلعة القصص ؟! ..
سأضع الحزء التالي ..
إنما ..
هو لا يحتوي على الغموض المطلوب << عذرا ناروتو ..:p
لأنه فقط تعريف بشخصيات قصتي ، سأحاول أن أضع جزء طويل لأسرع بالأحداث ..
لكن أرجو ألا تحكموا على نوع القصة أو طريقة الكتابة من هذا الجزء ..
لأن التالي سيكون أفضل .. ^^
..

V e T e R a N
11-11-2011, 15:04
في انتظار القادم ;)

white dream
11-11-2011, 15:13
..
Part 3 :



ردت آليكس بعصبية : لن تغير رأيي أبدا .
ازداد انفعال داني وهو يستمع لحوارهما .. و أخد يحاول فك نفسه ويتحرك بتوتر ليهز الكرسي معه ..
اقترب شارك منها أكثر : لقد قلت لك إن لم أحصل عليك فلن يفعل ذلك أحد ..
وضعت يديها على صدره وحاولت دفعه ، إلا أنه أمسك بهما بقوة وثبتهما على الجدار فوق رأسها وأخذ يقترب منها أكثر ، و عيناه كانت تبرقان شرا مما جعلها تتجمد من الخوف ، ورغم الضجة التي يحدثها داني في الخارج إلا إنها لم توقفه بل استمر في الاقتراب حتى لامست شفاهه شفاه آليكس ، اتسعت عيناها بشدة وانزلقت دموع غزيرة على وجنتيها ، حاولت أن تبتعد ولكنه ضغط على يديها بقوة أكبر على الجدار ، وتابع قبلته التي لم تكن قصيرة .
لم يـقطعه سـوى صـوت السـيد تـشارلـز بمكبر الصوت : شارك سلم نفسك المكان محاصر ..
ابتعد عنها بعنف .. واتجه نحو النافذة لينظر حوله ، بينما هي وقعت جالسة على الأرض وهي تبكي.
جاءها صوته صارخا بغضب : تبا لك .. لقد أعلمتهم بمكاننا ، يا لك من ماكرة ، لا بأس .
جذبها من يدها بينما هم بوضع المسدس على رأسها : لم أكن أريد أن استخدمه ولكنك أجبرتني ..
ودفعها معه إلى الخارج عن طريق الدرج الخلفي ..
في هذا الوقت كان تشارلز و إليزا قد صعدا الدرج إلى الطابق الأخير بعد أن أخبرته بكامل التفاصيل وهم في الطريق ، ما أن دخلوا الشقة حتى وجدوا داني .. أسرعت إليزا لفك وثاقه بينما اخرج تشارلز مسدسه وتوجه نحو الداخل .. لكنه لم يجد أحدا .
أسرع داني نحوه : سيدي لابد أنهم خرجوا من الخلف .
استدار نحوه وأومأ برأسه ، وهم بلحاقهم ، أراد داني الذهاب معه ولكنه أوقفه وطلب من إليزا اصطحابه إلى السيارة والانتظار هناك .
توجه مباشرة إلى الدرج ونزل بسرعة كبيرة حتى أنه كان يختصر المسافة بأن يقفز من السلم الأعلى إلى الذي تحته حتى لا يضيع الوقت ، تمتم في نفسه : تبا ، أين أنتي يا آليكس ؟؟
كان شارك يقودها إلى الخارج وبعد لحظة دخل بناء قديم ونزل إلى قبوه تحت الأرض ، ثم دفعها إلى الجدار: سوف تندمين على هذا . سأجعل والدك يدفع ثمن لعبتك الماكرة ..
صرخت آليكس متألمة : ابتعد عني !! ..
وأخذت تبكي ، نظر لها شارك وضحك بقلق أكثر من كونه بخبث ، ثم أعاد وضع المسدس على رأسها وهو يحدق إلى باب القبو الصدئ .
وصل مجموعة من الشرطة إلى السيد وتوجهوا للبحث في المنطقة ..

بالعودة بضع لحظات للخلف .. عندما كان شارك يقود آليكس داخل المبنى أخرجت من جيبها محفظتها الصغيرة ورمتها خلفها في غفلة عنه ، رغم الحال التي هي فيها استطاعت أن تفكر في طريقة سريعة لتدل الشرطة على مكانها ..
وعندما كان تشارلز يجول المكان رآها ، فرفع صوته مناديا الباقين ، وما هي إلا لحظات حتى عثروا عليهما وكسروا الباب ليجدوا شارك يلوح بالمسدس بخوف : إن لم تبتعدوا سوف أقتلها ..
توقف الشرطة في مكانهم .. واكتفوا بالتحديق .. استغلت هي توتره وانتباهه للشرطة بعيدا عنها فقامت بضربه على يده بقوة ليسقط المسدس ، ثم استدارت لتوجه إليه ضربة أخرى وترميه من فوق كتفها ..
سقط على الأرض وأسرع رجال الشرطة نحوه ، بينما توجه تشارلز بسرعة ليضم ابنته بفرح : الحمد لله أنك بخير .
كانت هي تشعر بالغضب أكثر من الخوف بسببه ، لذلك تمتمت بحقد : اللعنة ..!! .
غمغم تشارلز باستفهام : ماذا ؟!
آليكس : لاشيء .. يبدوا أن دروس الدفاع عن النفس التي أرغمتني على تلقيها ، كان لها نفع في النهاية ..
ضحك تشارلز لنبرتها المستاءة : لقد أخبرتك أنك ستحتاجينها يوما ما ..
بعد لحظة تركها تشارلز وتوجه نحو شارك : أخيرا سيد شارك وقعت في يدي بعد كل هذا الوقت ..
انتبهت آليكس إلى الاسم ونضرت نحو شارك المقيد ، فهم هو نظراتها و أجابها بضحكة : أجل شارك هو اسمي الحقيقي ، ولكني أخبرتك أنه مزيف من دون سبب ، هكذا فحسب .
دفعه تشارلز أمامه وخاطبه بحقد أكثر من كونه بغضب : انتهى أمرك ، ودع الشمس مادام ذلك في استطاعتك ، فسأعمل جهدي لأمنعك من رؤيتها مجددا ..
خرجوا جميعا من القبو وكانت آليكس هي الأخيرة ولما كادوا أن يصلوا إلى السيارة صاحت بعد أن وفقت في مكانها : محفظتي .. لقد نسيتها ، سأحضرها بسرعة ثم أرجع ..
استوقفها تشارلز : دعك منها ، سأشتري لك غيرها ..
لكنها لم تتوقف ولوحت بيدها وهي تركض : سأعود بعد لحظة لا تقلق ..
ما أن وصلت للمكان ارتبكت قليلا فهي لم تعلم لأي بناء دخلت تماما فلم تكن منتبهة .. مشت قليلا إلى الأمام : أعتقد أنه هذا
دخلت إليه وقد أصابت .. فقد وجدت محفظتها وعندما كانت خارجة .. رفعت رأسها للمبنى المقابل فشد انتباهها ذلك الشعار الغريب على الجدار حيث كان لعنكبوت سوداء تجلس على كأس به سائل أحمر ، كان الشعار مرسوما على الجدار بدقة وملونا بدقة أكبر .. اقتربت قليلا نحوه ، وبعد تردد دخلت الباب وصعدت الطابق الأول تمتمت في نفسها : لا أعلم لماذا أتيت إلى هنا .
ولم تكد تكمل كلماتها حتى سمعت صوت طلق ناري صادرا من أعلى البناء ..
خافت جدا وخـرجت بسرعة ، وما أن ابتعدت قليلا حتى استدارت ، لتلمح رجلان يخرجان من نفس المبنى وهما يركضان ، أنتبها لها وقد وقــف أحدهما ليـصـوب نحوها من مسدسه ، ولكــن الأخر منعه : لا تفعل هذا .. لا وقت لدينا ، سوف تأتي الشرطة .
رد عليه وهو لا يزال يصوب نحوها : لكنها رأتنا ..!!
أجابه الأول وهو يركض : هيا سوف نهتم بأمرها لاحقا .. إن بقيت فستموت أنت الأخر ..
فغادرا بسرعة ، وما هي إلا لحظة أو أقل حتى وصلت الشرطة وصرخ تشارلز : آليكس !! ما الذي حدث .. سمعنا صوت إطلاق نار هل أنتي بخير .. ؟
لم تجبه آليكس فقد كانت في حال صدمة ولم تعرف ما تجيب وهي تتخيل ذلك المسدس المصوب تماما نحو وجهها ، هي لم ترى حتى وجوههم جيدا بل إنها لم ترهم أبدا فكل اهتمامها كان في الفوهة المعدنية المتجهة نحوها
.
هزها تشارلز من كتفيها بعنف : هل أنتي بخير ..؟؟
ردت بهدوء : نعم .. لم يحدث شيء ..
تشارلز : ما سبب صوت إطلاق النار ؟
أشارت آليكس إلى البناية التي خرج منها اللصان : صدر من هناك ..
اتجه الشرطة نحوها في حذر .. وبعد قليل صاح احدهم من أعلى : لقد وجدت جثة رجل هنا ..
تمتم تشارلز : تبا .. آليكس هل رأيتِ من خرج منها ..
آليكس : رأيت اثنين هربا ، ولكني لم أرى وجوههما ..
تشارلز : لا بأس هيا سأعيدك إلى البيت ..
ورفع صوته لباقي الفريق : استمروا في البحث لايمكن أن يكونوا ابتعدوا كثيرا ، سوف ارجع ابنتي للبيت ، وارمي بذلك الغبي شارك في السجن ، وأرجع مع المفتش ..
ركب سيارته ، وبجانبه داني .. بينما إليزا و آليكس في الخلف ، وفي السيارة الأخرى التي تسير أمامهم كان هناك شارك .. بجانبه رجلا شرطة واثنان آخران في الأمام ، أما في مسرح الجريمة بقي ما يقارب الستة رجال ..
نظرت إليزا نحو آليكس ، لتراها تحدق خارج النافذة وقد ملئت عيناها بالدموع .
همست إليزا لها : ما بك آليكس ؟؟
وضعت آليكس إصبعها على شفتيها لتشير لها بالسكوت .. فهمتها ولم تعاود السؤال ..
نظر داني للخلف من خلال المرآة الجانبية ، فرأى آليكس تسند يدها إلى النافذة وقد بدت منزعجة جدا ، رمقها بنظرات حزينة نسبيا لأنه أدرك أن شارك قد أذاها بطريقة ما .
ثم أعاد نظره إلى الأمام ووجه كلامه للسيد تشارلز : كيف عرفتم بمكاننا ؟؟
نظر تشارلز نحوه بسرعة ثم أعاد نظره إلى الطريق وابتسم : لقد قامت آليكس بعمل رائع إذا أنها اتصلت بـ إليزا دون أن يعلم شارك الغبي , وتركتها تسمع أطراف المحادثة وكل التفاصيل .
ظهر على داني أنه تذكر شيئا ما : أوه ، لهذا فتحت معه ذلك الحوار الطويل حول المكان ورقم البناء ..
تشارلز : نعم , أفتخر بكون ابنتي بهذا الذكاء ..
كانت آليكس تسمعهم دون أن تجيب تمتمت في نفسها : لو كنت ذكية لما حصل ما حصل ..
ثم ساد الصمت و بقى على حاله إلى أن وصلوا المدينة أوصل تشارلز داني إلى الجامعة حيث والده، وعاد إلى بيته وقد دعا إليزا لتناول الغذاء معهم
فخاطبها بلهجة مرحة : إليزا سوف تذهبين مع آليكس أنتي مدعوة لتناول الغذاء عندنا اليوم، كما أني مضطر لأن أعود بسرعة لباقي الرجال لذلك ستحلين محلي اليوم في أسرتي ..
ردت إليزا بنفس المرح : شكرا لك سيدي ، فكل هذا التوتر أشعرني بالجوع ..
بعد دقائق وصلوا للبيت لم ينزل السيد تشارلز من السيارة لأنه على عجلة من أمره ، فدخلت الفتاتان لوحدهما ..
ما أن فعلوا حتى جذب انتباههم رائحة الطعام ، فقد كانت السيدة كاثرين قد أعدت الطعام ، وكانت تجهز الأطباق في الصالة .
السيدة كاثرين هي والدة آليكس ، وزوجة السيد تشارلز ، سيدة في 43 من عمرها ، طيبة جدا ونبيلة الأخلاق ، تشبه سارة (الأخت الصغرى) لديها شعر أشقر طويل صففته بطريقة بسيطة لترفعه للخلف ولها عيون زرقاء تفيض من الحنان .. كانت ترتدي ثوب أبيض به حزام وردي ومزخرف ببعض الزهور الصغيرة بنفس اللون ، وتضع مئزر وردي فاتح تحت خصرها ..
ما أن رأتهم حتى أسرعت مرحبة واحتضنت إليزا بشدة : أنا سعيدة بحضورك يا ابنتي ، لم تأتي لزيارتنا منذ مدة طويلة ..
ردت إليزا بسعادة فقد كانت تعتبر السيدة كاثرين كوالدتها : أنا أيضا سعيدة بلقائك .. كيف حالك ؟؟كاثرين : أنا بخير ، ماذا عنك وعن والدتك ..
إليزا : إنها تبلغك تحياتها ..
نظرت كاثرين إلى آليكس ، وجدتها صامتة تحدق في الأرض فخاطبتها : آليكس يا عزيزتي هل أنتي بخير ؟؟
رفعت آليكس رأسها : نعم ، أنا بخير .. متعبة قليلا فقط ..
كاثرين : حسنا اذهبي أنتي و إليزا للأعلى ، لترتاحا قليلا ، سوف أنادي عليكما حلما يجهز الطعام ..
أومأت آليكس برأسها وصعدت الدرج خلفها ببضع درجات إليزا .. ما أن وصلت لأعلى وقبل نهاية الدرج بقليل ، رفعت رأسها للأعلى ، فبدأ نضرها يشوش .. وأحست بالدوار ، وأن المكان بدأ يظلم .. استدارت لتخاطب إليزا البعيدة عنها قليلا ، و ما أن فتحت فمها .. أغمي عليها وسقطت من على الدرج متجهة إليها ..
ولم يكن في مقدور إليزا الصراخ لم يكن الوقت كافيا إلا لتحاول التقاطها ، ولكنها وقعت عليها بشدة ليتدحرجا معا إلى أسفل الدرج ..
صرخت كاثرين بقوة وألقت الأطباق من يديها وأسرعت نحوهما ، وخرجت سارة من غرفتها نتيجة الصراخ لتتجه نحو الأسفل بسرعة ، فوجئت لما رأت .. أسرعت كاثرين إليهما لتجد أن كلتاهما فاقدة الوعي ، صرخت على سارة بقوة : اتصلي بالإسعاف بسرعة .
كانت آليكس تنزف من رأسها وهي واقعة فوق إليزا التي لا تزال بوعيها ، وما هي إلا لحظات حتى وصل المسعفون وحملوهم إلى المشفى ..
بعد عدة دقائق خرج الطبيب من غرفة آليكس ، واستقبلته كاثرين باكية على الباب : كيف هي الآن ؟ هل هي بخير ..
أجابها بابتسامة : لا تقلقِ إنها بخير ، إن تعاني من نقص في سكر الدم وذلك ما جعلها تفقد الوعي يبدوا أنها لم تكن تتناول طعاما جيدا في الفترة الأخيرة ..
كفكفت كاثرين دموعها : هذا صحيح .. !!
الطبيب : لا بأس وصفت لها بعض الأدوية و الفيتامينات ، ستكون بخير ما أن تتناولهم .
كاثرين : شكرا لك سيدي ، ولكن كيف حال إليزا ؟؟
رد عليها : أهي الفتاة التي كانت معها ؟؟ إنها بخير أيضا لكني أخشى أنها قد كسرت ذراعها بسبب السقوط ..
بدا الحزن على وجه كاثرين وتمتمت : يا إلـهي ..
رد عليها الطبيب : لا تقلقِ ستكون بخير .. سيشفى الكسر في خلال بضع أسابيع فقط ..
ثم استأذن وغادر .
في الجامعة عند السيد ريتشارد ، فرح جدا عندما دخل داني إلى مكتبه ، وقام بضمه بقوة وهو يعبث بشعره بمرح : أيها الشقي , أنت بخير , الحمد لله على سلامتك يا بني .. لن اسمح لك أبدا منذ اليوم بالذهاب وحيدا إلى أي مكان .
كان يحاول دفع والده بعيدا لأنه قد اختنق : أبي ، أبي أنا بخير لا داعي لذلك ..
ابتعد ريتشارد قليلا عنه ثم نظر حوله : ألم تأتي آليكس معك ؟؟ عليا شكرها على إنقاذك ..
داني : لا لم تأتي , لكنها قامت بعمل رائع هناك ، وقد حبكت خطة محكمة لتعلم الشرطة بمكاننا .
وأعلمه بكل التفاصيل ، اتجه ريتشارد لمكتبه ورفع الهاتف ليضغط على بعض الأرقام .. أجابه السيد تشارلز وهنأه على سلامة داني .. فقام هو الأخر بشكره لما قام به ، بعد أن طلب منه أن يوصل سلامه لـ آليكس ..
في اليوم التالي خرجت كلتاهما من المشفى وعادتا إلى الجامعة ... وبطلب من السيد ريتشارد تم تأجيل الامتحان - الذي كان بانتظارهما- إلى عدة أيام قادمة .
في كفتيريا الجامعة جلست آليكس على طاولة بالقرب من النافذة وكان الضباب يلف المكان ككل يوم , لم تنتبه لشيء حتى فاجأها ذلك الاصطدام العنيف على الطاولة , كانت إليزا واقفة أمامها , وقد ظهر عليها الغضب : هل يمكنني أن أعرف لماذا لا تردين على اتصالاتي ؟؟ لقد بحثت عنك طويلا ..
ردت آليكس بهمس : آسفة , لم أنتبه لهاتفي لابد أني نسيته في غرفتي , لماذا أنتي منزعجة لهذه الدرجة ؟؟
زفرت إليزا بقوة , واستعادت هدوئها ثم سحبت الكرسي المقابل و جلست عليه : آليكس اصدقيني القول هل أنتي بخير ؟
نظرت لها آليكس ثم ردت : نعم أنا بخير ؟ كيف حال ذراعك ؟؟ هل تؤلمك ؟؟ ..
ضحكت إليزا بخفة : لا , لا تؤلمني رغم أن الجبيرة أفسدت مظهري تماما ..
آليكس : آسفة لما حدث في الأمس , آسفة على كل شيء ..
إليزا : أرجوك يا آليكس توقفي عن قول هذا ، نحن أصدقاء ، ولكن أنتي لستِ بخير , هيا أخبريني بكل شيء .
طافت بعينيها بعيدا لحظة : لا شيء مهم ..
أمسكت إليزا بيدها وقادتها معها : هيا سنذهب لغرفتك ، لدي بعض الوقت ولن أذهب قبل أن أعلم ما يزعجك ..
كانت غرفة آليكس في الجامعة متوسطة الحجم تحتوي على نافذة كبيرة نسبيا تحتها السرير وعلى يمينه هناك مكتب عليه مصباح , و احتلت الخزانة الجدار المقابل , كان أثاث الغرفة بلون بني ناسب السجادة الصغيرة والجدران البيضاء .
جلست الفتاتان على السرير , لتسأل إليزا بفضول : والآن أخبريني ماذا حدث ؟؟
ردت آليكس بصوت مختنق : بالأمس عندما رجعت لأحضر محفظتي شاهدت جريمة قتل , والمجرم أنتبه لي وكاد أن يقتلني حتى أنه صوب المسدس نحوي , ولكنه غادر عندما رأى الشرطة .
إليزا : أوه , ولكن لا بأس فأنتي الآن بخير ..
آليكس : لقد قال أنه سيتدبر أمري لاحقا .. وأنا في الحقيقة أشعر ببعض الخوف .
أرادت إليزا أن تطمئنها : لا تقلقِ , لن يتجرأ أحد على لمسك .. وأنا متأكدة من أن الشرطة سوف تقبض عليه في أسرع وقت .




يتبع ..

white dream
11-11-2011, 16:14
أومأت آليكس برأسها إيجابا , ولكن إليزا قاطعتها : آليكس , أنا أعرف أن هذا ليس سبب انزعاجك , فلطالما شاركتِ في عمل الشرطة , فلا يمكن أن شيئا مثل هذا قد أخافك , فهيا أخبريني ما بك ..
هي الأخرى لم تعلم لماذا لم تخبرها منذ البداية ، هل لأنها لم تصدق الأمر بعد ؟ ولكن علامات الانزعاج ظهرت في عينيها لتجيب بهمس : لم احسب حسابا جيدا لشارك , لقد .... لقد قـ ... لقد قبلني .
ورغم محاولتها اليائسة لتظهر أن الأمر لا يهمها فقد سالت دموعها على وجنتيها ، لم تعرف إليزا ماذا تجيب فقد علت علامات الاندهاش واتسعت عيناها تفاجأًً.
وما هي حتى لحظات حتى استعادت وعيها على بعدما فهمت تماما ما حدث ، همست وهي تتمتم : لا بأس آليكس لا داع لهذه الدموع، إنه ليس شيئا مهما حتى ..
صرخت آليكس : ليس مهما !! .
حاولت تهدئة الموقف وإضافة بعض المرح ، فدفعت آليكس بعيدا عنها قليلا وطرقت على رأسها بمرح : لماذا كل هذا الانزعاج ؟؟ ليست كل الفتيات محضوضات لتكون أول قبلة لهن مع مجرم خطير , أنتي الأولى هي هذا المجال , في الحقيقة لم يسبق أن سمعت بمجرم وقع في حب رهينته .
وضحكت بعدها , ضحكت آليكس أيضا وأجابت ببعض المرح : ليس خطئي هو من كان غبيا جدا .
إليزا : وهل شاهد داني كل هذا ؟؟
آليكس : بالطبع لا ، لكن لابد أنه سمع الحوار بيننا .
إليزا : أي حوار ؟؟ هيا أخبريني بكل شيء .....
وبعد فترة انفجرت إليزا ضاحكة : كم أنتي ماكرة يا صديقتي ..
آليكس : لست كذلك ولكنه أحمق جدا .

** في مكتب الشرطة **

........: تشارلز ، عصابة المخلب الدامي لازالت تجول في المدينة بكل راحة وترتكب جرائم بشعة وليس في يدنا حيلة .
أجابه تشارلز وهو يغمغم : نحن نحاول الإيقاع بهم ولكنهم يفرون في كل مرة سيد توماس , ولكننا نجحنا في الإمساك ببعض أفراد العصابة .
*** *
السيد جورج توماس هو مدير مكتب التحقيق له من العمر 49 سنة وقد وصل لهذه المرتبة بعد أن خدم فترة طويلة بداية كشرطي عادي ثم ترقى إلى أن وصل لرتبة مفتش .. وحصل على رتبة المدير قبل ثلاث سنوات فقط .. هو شخص عصبي قليلا وصارم , ولكنه عادل جدا ويعترف بمجهودات أفراد مكتبه , له شعر بني غامق وعيون عسلية .. هو متوسط الطول وبشرته تميل قليلا إلى الاسمرار .
كان يرتدي بدله بلون رمادي مع قميص أبيض, وربطة عنق رمادية , ولأنه شعر بالتوتر قام بحلها قليلا .
*** *
تحدث السيد توماس بانفعال : أجل نحن نلقي القبض على بضع الأفراد وفي كل مرة يقتلون أنفسهم قبل أن نحصل منهم على أي معلومة مفيدة ..
صمت لحظة ليتابع بعدها بتهكم وقصده ازعاج تشارلز بكلماته: لماذا لا تحضر ابنتك ، ربما ساعدتنا في اكتشاف طريقة انتحارهم .
لم يقصد السيد توماس ما قاله بل كان يتكلم بسخرية وهو يحاول إيصال الشعور بالفشل لـ تشارلز إلا أن هذا الأخير أجاب بنبرة جادة متجاهلا سخرية مديره الحادة : لا , عصابة المخلب الدامي خطيرة جدا , لا أريد لـ آليكس التورط معهم .
توماس : افعل ما تريد , ولكن لديك مهلة يومين فقط لمعرفة طريقة انتحارهم ..
تشارلز : لا بأس تكفيني هذه المدة.
كان هذا الحوار يدور في مكتب السيد تشارلز الذي بدا راقيا لدرجة ما .. حيث احتلت نافذة كبيرة الجدار خلف المكتب المصنوع من الخشب الأصلي ومطلي بلون أسود وهذا الأخير أستقر على سجادة بلون بني وأمامه قطعتان من أريكة جلدية سوداء .
وفي أركان المكتب كانت هناك مزهريات تحتوي على نباتات , وعلى الجدران استقرت مجموعة من اللوحات الراقية مع بعض شهادات التقدير .. وفي الجدار المقابل للمكتب كانت توجد خزانة بها عدة أدراج من الواضح أنها للملفات .. واستقر على المكتب مجموعة من الملفات بجانبهم حاسوب شخصي كان السيد تشارلز يعمل عليه قبل أن يقاطعه رئيسه .
وقف السيد توماس وأصلح وضع ربطة عنقه : تشارلز هناك عضو جديد التحق بالمكتب سينضم للفريق تحت إمرتك ، لن يتعبك كثيرا فهو شاب ذكي , يدعى كريس موريس ..
تشارلز : بالتأكيد ، أرسله إلي ولا تقلق ..
خرج السيد توماس من المكتب و أغلق الباب خلفه , وما هي إلا بضع دقائق حتى طرق الباب من جديد , كان الطرق بوقع منتظم , أجابه تشارلز : تفضل ..
فتح الباب شاب ودخل بهدوء .. وقف له تشارلز من خلف المكتب , ولم يمهله حتى وقت للكلام بل بادره القول : آهلا بك .. لا بد أنك السيد موريس .
أجاب كريس بسرعة : نعم يا سيدي ..
*** *
كريس شاب في 26 من العمر طويل القامة نسبيا عصبي الطباع له قدر كبير من الذكاء ، له شعر أسود وعيون بنية , تخرج من كلية الشرطة بتقدير عالي , كان يعيش مع والداه ثم انتقل ليعيش مع خاله ليبتعد قليلا عنهم بسبب بعض المشاكل التي حدثت له .
*** *
جلس تشارلز عل كرسيه ثم مد له يده يدعوه للجلوس : تفضل اجلس ..
نطق كريس بـ " شكرا " ثم جلس , بدأ السيد تشارلز يسأله بضع أسئلة شخصية , ثم لفت انتباهه شيء ما ، فانطق بسؤال متعجل : كريس،هل تمارس أي رياضات عنيفة ؟!
أجابه بسرعة رغم تعجبه من هذا السؤال الغريب : نعم ، أنا أمارس الكاراتيه ..
تشارلز : هذا جيد ، إنه شرط صغير وضعته لمن يريد الانضمام لفريقي ، كل أفراد الفريق يجيدون إحدى الرياضات العنيفة ، حتى لا نضطر لاستخدام السلاح الناري مادام في الإمكان تجنب هذا الخيار ..
ظهر التعجب على كريس بسبب هذا الشرط الغريب ، إلا أنه لم ينطق معلقا بل استمر في الإجابة على الأسئلة التي يطرحها تشارلز عليه ..
أبدى تشارلز إعجابه الشديد به , وبعد أن تحدثا قليلا , قدم له بضع أوراق تخص إتمام عملية التحاقه بالمكتب, استأذن كريس بعدها وأراد الخروج ولكن تشارلز أوقفه بقوله : لدي لك مهمة صغيرة اليوم , اعتبرها كامتحان قبول , بعد إنهائك هذه الأوراق توجه إلى قسم التحليل الجنائي واسأل عن الآنسة لارا , سوف تعطيك مهمة تقوم بها .
أومأ كريس برأسه ثم خرج وأغلق الباب خلفه بهدوء شديد .
عندها زفر تشارلز بقوة و أعاد النظر في الملفات بين يديه .
بالعودة لـ كريس .. فقد انتهى من عمله وتوجه للقسم الجنائي .. بمجرد دخوله استقبلته فتاة شابة فسألها عن الآنسة لارا .
لارا : أنا هي , لابد أنك كريس ..
*** *
لارا شابة في 28 من العمر لها شعر أشقر يصل لكتفيها وعيون زرقاء،ذات طول معتدل , هي فتاة قوية الشخصية وذات طابع منفعل قليلا لكنها لطيفة ..
*** *
كريس : نعم ..
استدارت وطلبت منه اللحاق بها , دخلت لغرفة كبيرة تحتوي في الوسط على طاولة مضاءة ، وضعت عليها صندوق يحتوي على زجاجات محاليل وقدمت له بعض العينات المغلفة بورق بلاستيك , حدثته بقولها : هذه عينات حديثة من مستودع حدثت فيه جريمة قبل ساعات ، تحتوي هذه العينات على مواد كيميائية المفترض أن أقوم أنا بتصنيفها ولكني كلفت بمهمة مستعجلة لذلك سنجعلها اختبار لك ، قم باعداد تقرير عن هذه المواد وسلمه بعدها للسيد تشارلز , إن نجحت تقبل هنا .. وإن لم تنجح ............. حسنا أنت تعرف .
بدأ كريس العمل وكان أول عينة هي أنبوب يحتوي على مسحوق أبيض, تأمله قليلا ثم وضع قليلا منه في أنبوبة أخرى ليضيف عليه احد تلك الكواشف , قرأ الرمز عليها ليجده
" "محلول الأمونيا" وما أن أضافه على المسحوق حتى تحول لونه إلى البني المحمر . Nh4oh"
عرف من ذلك أنه ملح الحديد .. لم يستغرق كريس أكثر من نصف ساعة قبل أن ينهي كل العينات وعندما رأت لارا تقريره انبهرت بسرعته ودقته .. فلم يكن منها إلا أن تقر بمهارته ..
مر باقي اليوم دون أي أحداث , في المساء استلقت آليكس على سريرها في سكن الجامعة وأخذت تتصفح الإنترنت بواسطة حاسبها , وكالعادة دخلت على موقع صحيفة الشرطة , لفت انتباهها مقال بعنوان كبير " المخلب الدامي يعاود الظهور " ، كانت المقالة عن عصابة المخلب الدامي وعن أخر جريمة ارتكبوها وهي في فندق في شرق المدينة حيث قتلت الضحية بطريقة وحشية جدا ككل مرة , وذكر في المقالة أن الغرفة التي كانت فيها الضحية قد غطى الدم جدرانها بالكامل .
اقشعرت آليكس من هذه المقالة , وقررت في اليوم التالي أن تذهب لقسم الشرطة فقد جذبها موضوع هذه العصابة , ولكنها أحست بشعور غريب عندما قرأت الاسم , أغلقت الجهاز واستلقت لتنام ..
دخلت أشعة رقيقة من الشمس لتداعب عينيها , رفعت يدها لتحجب الضوء الذي أزعجها , وبعدة لحظة نهضت من السرير فزعة : أوه يا الاهي كم الساعة ..؟؟
رفعت رأسها لتجد أنها تشير إلى 6:45 دقيقة .. صرخت بقوة : أوه لقد تأخرت لدي امتحان بعد قليل ..
أسرعت من مكانها ولم تستغرق أكثر من ربع ساعة حى حملت مجموعة من الأوراق ووضعتها في مجلد , وخرجت مسرعة , لم تمضي لحظة إلا وقد فتحت الباب من جديد لتحمل كتاب كان على المكتب وتخرج بنفس السرعة .
عندما وصلت إلى مدرج الامتحان وجدت الجميع قد حضر وحتى أنهم بدؤا , فقامت هي بالاعتذار وتوجهت لتجلس بجانب إليزا , وجدت ورقت الامتحان على مكتبها , وقبل أن تلمسها همست لها إليزا : لماذا تأخرتي ؟؟ ..
ردت آليكس بنفس الهمس : لقد استغرقت في النوم ..
صدر صوت تنحنح قريب لم ترفع آليكس عينيها نحوه ولكنها قطعت الكلام في لحظتها وبدأت تقرأ الأسئلة بصمت .. لم يأخذ منها الامتحان الكثير من الوقت كالبقية , فسلمت ورقتها بعد مرور أقل من ساعة على دخولها ..
.. خرجت من مبنى الجامعة متوجهة لمكتب الشرطة , كانت مسرعة ولم تنتبه وهي تعبر الطريق , لم يقطع شرودها سوى صوت مزمار سيارة قادمة بسرعة .. كانت السيارة أقرب من أن تحاول آليكس الابتعاد عن طريقها , فما كان منها إلا أن تجمدت في مكانها وقد اتسعت عيناها وضغطت على أسنانها .
تمكن السائق من تدارك الموقف وانعطف بعيدا عنها بمقدار أنملة فوقعت على الأرض , خرج شاب من السيارة واتجه نحوها مسرعا وجلس القرفصاء أمامها : هل أنتي بخير يا آنسة ؟؟ هل تأذيتي ؟؟ ..
هزت رأيها نفيا : لا .. لا أنا بخير ..
وقف ومد لها يده ليساعدها على الوقوف .. بعد أن وقفت خاطبها بقليل من العتاب : لا يجب عليك أن تعبري الطريق دون انتباه ..
ردت آليكس بأسف : أنا آسفة ..
الشاب : لا عليك , المهم أنك بخير ..
هزت رأسها إيجابا ثم ابتعدت مسرعة بعد أن شكرته ..
بقي الشاب ينظر نحوها بضع ثوان ثم هز رأسه بخفة ليعود إلى سيارته ويكمل طريقه ..
في قسم الشرطة كانت آليكس في مكتب والدها ، تحدثه بطريقة منفعلة : أبي , هل أنت من تحقق في قضية المخلب الدامي ..؟
رد تشارلز متفاجئا : من أين عرفتي بها ؟؟
آليكس : من صحيفة الشرطة طبعا ..
زفر بنحو منفعل : نعم , أنا أعمل في هذه القضية ..
وقفت آليكس من على الأريكة ووضعت يديها على المكتب : اتسمح لي بالمشاركة ؟!
أجاب تشارلز بسرعة : مستحيل , لن أسمح لك , فهي عصابة خطرة جدا ..
آليكس : أبي أرجوك .. لقد قرأت الكثير من المقالات عن هذه العصابة وشدت اهتمامي .. أرجوك دعني أشارك ..
أغمض تشارلز عينيه واستدار بالكرسي : لا .. وهذا نهائي .. ثم أليس لديك امتحانات لتقلقي بشأنها بدل عمل الشرطة هذا ..
آليكس : لا .. لقد قدمت أخر امتحان اليوم .. وأنا متفرغة تماما لأكثر من أسبوعين .. أرجوك أبي .
سكت تشارلز قليلا ثم أجاب بعد أن زفر : حسنا .. ولكن لن تقومِ بعمل ميداني هذه المرة فقط في القسم..
ردت وكأن الأمر لم يعجبها : ولكن ...
قاطعها تشارلز قبل أن تنهي كلامها : إما أن تقبلي هذا , أو لن أسمح لك بشيء ..
لم يكن أمامها إلا أن توافق : حسنا بشرط أن تسمح لي برؤية كل الصور عن مسرح الجريمة ..
استدار تشارلز ناحيتها مجددا ونظر لها باستغراب : لا أعلم لماذا تريدين أن تري صورا بهذه الفظاعة, أتعلمين أحيانا أحس أنك غريبة جدا آليكس .
ابتسمت بانتصار : أنا ابنتك , ورثت هذا عنك !!
طرق الباب بهدوء , عرف السيد تشارلز هوية الشخص من طرقه : تفضل سيد موريس..
فتح الباب ودخل منه كريس , .. استدارت هي لترى الشخص الذي دخل، لتفاجأ بأن ترى الشاب نفسه الذي كاد أن يصدمها .. علت الدهشة وجهها .. بينما ابتسم هو ما أن رآها مما جعلها تحمر خجلا , وتنظر نحو الأرض ..
انتبه السيد تشارلز لذلك : يبدوا أنكما تعرفان بعضكما ..
أجابت ويكاد صوتها أن يكون همسا : لقد ... لقد كاد أن يصدمني بسيارته وأنا قادمة .. لأني لم أكن منتبهة للطريق ..
رد كريس : أكرر أسفي ..
ضحك تشارلز عليهما قليلا ثم أجاب بصوت ساخر : لا بأس هذه عادتها ألا تكون منتبهة لأحد وهناك جريمة في رأسها ..
ازداد إحراج آليكس واحمرار وجهها.. بينما استغرب كريس قليلا من كلامه وظهرت علامات التعجب على وجهه , فقاطعة السيد تشارلز بقوله : نسيت أن أعرفك , هذه آليكس ,آليكس , هذا السيد موريس , عميل حديث في القسم ..
مد كريس يده لمصافحتها وهو يبتسم .. وبعد تردد قليل صافحته وهي لا تزال تنظر للأرض : تشرفت بلقائك يا آنسة ..
انحنى تشارلز إلى الأمام ليضع مرفقيه على المكتب ويشبك يديه تحت ذقنه : حسنا آليكس بما أنك تريدين العمل هنا فيمكنك مساعدة السيد موريس , سيعمل اليوم في قضية المخلب ..
نظر كريس نحوه : حاضر سيدي ..
آليكس : كما تريد أبي ..
نظر نحوها ثم نحو تشارلز مجددا ، فهم هذا الأخير نظراته وأجابه : نعم أنها ابنتي ..
رد بهدوء : توقعت هذا سيدي فالشبه بينكما كبير ..
ضحك تشارلز من كلامه : هذا صحيح , ولكنها لا تشبهني في تصرفاتها ، فهي أكبر مثال للعِناد والغرابة.
لم تجبه آليكس بل اكتفت بأن رمقته بنظرات حادة قبل أن ترجع عينيها إلى الأرض , في هذه اللحظة انطلق جرس هاتفها .. فأخرجته من جيب معطفها وألقت نظرة على اسم المتصل , قبل أن تضغط زر الرفض للمكالمة وتعيده لجيبها .
نظرت نحو والدها : حسنا أبي , سوف أعود فيما بعد لدي عمل مهم الآن .
واستدارت لتخرج : استأذن سيد موريس ..
أومأ لها برأسه , فتقدمت بضع خطوات قبل أن تستدير على صوت السيد تشارلز : إلى أين أنتي ذاهبة آليكس ؟؟
ردت عليه بهدوء : لقد تأخرت على امتحان القيادة ..
رجع تشارلز ليستند على ظهر الكرسي : أوه , صحيح لقد نسيت , حظا موفقا لك ..
ردت عليه بابتسامة لتخرج وتغلق الباب خلفها .. تكلم تشارلز قليلا مع كريس وأعطاه ملف القضية .. ثم أخبره أن ينهي بعض الأعمال الورقية أولا قبل أن يبدأ في القضية .
وبينما كانت تمشي في الممر أخرجت الهاتف من جيبها وضغطت بعض الأرقام ليجيبها صوت غاضب من الجهة الأخرى : أين أنتي آليكس ؟؟ لماذا أغلقتي الخط ؟؟ .
ردت آليكس : أنا حقا آسفة إليزا , لقد كنت مع أبي وكان بجانبه ضابط أخر لم أستطع أن أجيب ..
رغم هذا صرخت إليزا مجددا : لا يهم المهم تعالي بسرعة , هذا ثاني امتحان تتأخرين عليه اليوم ..
آليكس : أنا قادمة فورا ..
قدمت كلا الفتاتين امتحان القيادة , ورغم أن كلتاهما نجحتا إلا أن إليزا تحصلت على درجة أكبر من آليكس .. أمضتا قليلا من الوقت معا حيث ذهبتا لأحد المقاهي لتناول فنجان من القهوة احتفالا بهذا النجاح.
كانتا تجلسان على طاولة لشخصين في شرفة المقهى حيث كان في الطابق الثاني للبناء , رفعت آليكس يدها لترى أن الساعة تشير إلى 11:00 : أوه لقد تأخرت مجددا يا الاهي .. إلى اللقاء إليزا سأعود لمكتب الشرطة .
وقفت ثم أعادت النظر نحوها مجددا : لقد حشرت أنفي في قضية رائعة هذه المرة .
ردت إليزا بملل : نعم .... نعم .. لا اعلم لماذا تحبين أن تحشري نفسك في عمل الشرطة , أنتي تتكلمين كما لو كنتِ محققة .. , على أية حال ما هذه القضية التي تجعلك متحمسة لهذه الدرجة ؟؟



يتيع ..

white dream
11-11-2011, 16:16
ردت آليكس وهي ترتدي معطفها : لا وقت لدي للشرح الآن , إن كنتِ مهتمة بمعرفتها فلدي الكثير من المعلومات عنها في حاسوبي.. أرجوكِ ألقي نظرة عليها ارغب في معرفة رأيك في الموضوع , كلمة ".wind المرور هي "
رشفت إليزا من كوب القهوة ثم ردت : أستطيع التوقع أنها قضية دامية بما أنك مهتمة بها جدا ..
هزت رأسها بشدة إيجابا .. وذهبت مسرعة دون أن ترد ..
أوقفت سيارة أجرى : سيدي أريد الوصول لمكتب الشرطة بسرعة أرجوك ..
عرفها السائق من صوتها فأدار المحرك وهو يسير رفع عينيه للمرآة ليتأكد من صاحب الصوت ثم أعاد عينيه إلى الطريق : سعدت برؤيتك مجددا ..
انتبهت آليكس وعندما عرفته ضحكت بخفة , رد عليها السائق : هل أنتي دائما متعجلة هكذا ..؟
ردت بحرج : اعتقد هذا , فأنا دائما ما أتأخر عن مواعيدي ..
ضحك قليلا قبل أن يتوقف : لقد وصلنا ..
مدت له أجره ثم شكرته وانصرفت , وذهب هو الأخر في طريقه ..
وصلت آليكس إلى القسم الجنائي استقبلتها لارا بحرارة : مرحبا آليكس كيف حالك ؟ لم نرك منذ فترة !! هل أنت هنا من أجل قضية جديدة ؟؟ .
ردت آليكس بنفس الحرارة : سعدت لرؤيتك أيضا , نعم إنها قضية المخلب ..
لارا : أوه , إنها قضية معقدة ..
لتضحك بعدها بخفة : أنتي مجنونة قليلا آليكس , لماذا لا تدرسين في كلية الشرطة بما أنك معجبة بالجرائم لهذه الدرجة ؟؟
ابتسمت بحرج : أحب كلا الأمرين ..
دار بينهما حديث للفترة قصيرة ثم سألتها آليكس : هل تعلمين أين أجد السيد موريس ؟؟.. المفترض أن نعمل معا , ولكني تأخرت ..
لارا : نعم .. إنه في المختبر بدأ العمل منذ قليل ..
استأذنت منها وتوجهت إلى هناك طرقت الباب بهدوء لتدخل بعدها : مرحبا ..
رد عليها ولا يزال ينظر في عدسة المجهر : أهلا بك ، كيف كان الامتحان ؟!
واستدار لينظر نحوها ويبتسم , شعرت بالحرج ونظرت لحظة نحو الأرض ثم أعادت النظر نحوه : سار بنحو جيد .. شكرا لك ..
ابتسم ولم يجيب ، لم لم تعرف ماذا ترد فتمتمت بشيء غير مفهوم وأرادت تغير الموضوع : أرى أنك قد بدأت , آسفة لـتـأخـري ..
كريس : لا بأس , لقد بدأت منذ قليل فقط .. أنا أرفع البصمات عن بعض العينات ..
اقتربت من الطاولة وألقت نظرة عليها : حسنا , سوف أدخل البصمات للحاسوب ربما أجد تطابق بينها مع قاعدة بيانات الشرطة.
وضعت آليكس معطفها على الكرسي في أخر الغرفة ثم اتجهت نحو الحاسوب , لم تمضي سوا بضع دقائق حتى رفعت صوتها : لقد وجدت إحدى البصمات هنا ...
اتجه نحوها كريس ليلقي نظرة : يدعى تيد , له سجل في تجارة الممنوعات , وأمضى أربع سنوات في السجن , هو أمريكي الجنسية .. ولكن ما علاقته بالمخلب ..؟؟
قال ذلك بصوت متسائل أجابت بسرعة بأول فكرة طرأت على بالها : ربما أنضم إليهم , أتعلم أضن أني رأيته من قبل ..
نظر نحوها ثم أعاد نظره نحو شاشة الحاسوب : حقا التقيت به ؟! ، ولكن لم أتوقع أن يكونوا بهذا الغباء لدرجة أنهم يتركون بصمات واضحة خلفهم ..
آليكس : أوه تذكرت .. إنه نفس الشخص الذي كاد أن يقتلني في الحي القديم ولكن أين وجدت هذه البصمة ؟ .
كريس : حقا ؟! .. من الجيد أنك بخير .. فلا يبدو عليه أنه يعبث ..على أي حال أنها بصمة دامية كانت على الجدار في مسرح الجريمة .. هكذا كتب على الغلاف ..
نهضت آليكس من الكرسي وتوجهت نحو الطاولة لتلقي نظرة على الملف : أوه , لقد وجد تيد ميتا في مستودع يبعد بضع شوارع عن الفندق بعد 48 ساعة من اكتشاف الجريمة ..
وقف بجانبها ليردف : نعم , ولقد ذكر الطبيب الشرعي أنه لا علامات على أنه قتل , بل كان موته طبيعيا , ولم يوجد أي أثر للسم أو أي شيء أخر في دمه ..
ردت آليكس : هذا غريب , هل يمكن أن تكون صدفة فقط , وأن الأجل وافاه هناك ..
كريس : لا, لا أعتقد هذا .. لأنه في كل عمليات العصابة السابقة وجد الأفراد الذين ارتكبوا الجريمة ميتين بعد فترة , وذكر في الملف أن البعض الأخر قبضت عليهم الشرطة ولم يدلوا بأي اعترافات وماتوا بعد فترات قصيرة ...
آليكس : هذا غريب , ألم يلاحظوا أي تصرف غريب منهم , ألم يحاولوا الانتحار مثلا ..
كريس : لا , وحتى بعد تشريح جثثهم لم تكن تحتوي على أي شيء غريب .
ومد لها ملف أخر بلون أزرق : أنظري هذا تقرير الطبيب الشرعي لكل الضحايا .. لم أعثر فيه على شيء مميز .
أخذته آليكس , فأعاد الكلام : هناك شيء واحد مشترك بين كل الضحايا الذين وجدوا .. طبقا للتقرير وجد الطبيب مستويات أكبر قليلا من الطبيعية من الإيثانول في دمائهم .. رغم أن النسبة تختلف بين كل ضحية وأخرى .
ردت آليكس : هذا غريب فطبقا للتقرير هذه المستويات من الإيثانول ليست سامة ولا تسبب الموت , ولا بد أن مصدرها مشروب كحولي , فهو يحتوي على النوع نفسه من الإيثانول الموجود في دمائهم .
سحبت آليكس الكرسي وجلست عليه , وشردت ببصرها تفكر .. بينما انشغل هو في مراجعة صور الموقع لعله وجد شيئا ما ..
فجأة صرخت آليكس بتفاجئ : أوه , لقد عرفت كيف ..
ووقفت بانفعال فأسرع نحوها : ماذا عرفتي ؟؟ .
فتحت آليكس تقرير الطبيب ونشرت كل الأوراق بداخله متباعدة عن بعضها وبعد أن جالت بعينيها قليلا فيها بدأت في التكلم : أعتقد أنهم ماتوا بسبب السم .
كريس : ولكن لم يذكر أي أثر لهذا في التقرير .
آليكس : وهنا الخدعة الذكية , لا بد أن يكون الزئبق أنه سام جدا ويسبب الموت الفوري , ولكن لا تظهر نتائجه في التحليل .
سكت كريس قليلا ليجمع كلماته: هناك مشكلة واحدة فقط , هل تعتقدين أنهم انتحروا , إن كان كذلك فإن الشرطة لم تجد معهم ما يساعدهم على ذلك , والسيد تشارلز يستطيع أن يؤكد أنهم لم يكونوا يحملون أي مادة سامة .
آليكس : لم أقل أنهم انتحروا , قد يكون زعيم العصابة هو من جعلهم يتعاطونه , ليتخلص منهم إن قبض عليهم , ولكن تبقى الطريقة كيف , كيف أقنعهم بتناول شيء سام ؟ .
أجابها كريس بعد أن صمت قليلا : لابد أنه وضعه لهم في الكحول , وأقنعهم بشربه لن يفكر أحد بوجود السم فيها ..
بدت آليكس مقتنعة برأيه : نعم , هذا مقنع جدا , ولابد أنه جعلهم يتعاطونه بكميات صغيرة جدا ليصابوا بالتسمم بعد فترة معينة وليس فورا , حسنا , يبقى شيء واحد , ما سر البصمة الدامية ..
نظر كريس لصور الجريمة التي كانت حقا فظيعة حيث كانت الضحية على السرير مقطعة بوحشية وأطرافها مفصولة عن جسمها وتحتها بحيرة من الدم وكذلك كان من الواضح أن القاتل كان قد قتلها في مكان أخر ثم وضعها على السرير وأنه قد جرها على الأرض فكان سيل الدماء يصبغ الأرضية الخشبية بلون قاني لزج ..
تحركت آليكس لتقف بجانبه وتنظر نحو الصور , ما أن رأتهم حتى أغمضت عينيها بعفوية وظهرت علامات الانزعاج عل وجهها , انتبه لها كريس : ألم تشاهدِ صورا لجريمة من قبل ..
آليكس : بلى , ولكنها لم تكن بهذه الفظاعة ..
شردت بعينيها لحظة في الصورة قبل أن تجيب : سيد موريس أنظر إلى الصور , لقد قطعت الجثة بوحشية وبما أن سلاح الجريمة هو سكين وليس كبيرا كفاية لكسر العظام فلابد أنه ضربها بقوة كبيرة ليفصل أطرافها ......
قاطع كلامها صوت جرس الهاتف أخرجته من جيب بنطالها فأخرجته بسرعة لتضغط زر الرفض بعد أن قرأت اسم إليزا على الشاشة ..
كان ينتظر منها أن تكمل ما كانت تقوله ، ولكنها لم تفعل بل شردت تتخيل شيئا ما .
تعجب لتوقفها عند تلك النقطة فأردف : إذا ؟!
بعد لحظة نطقت فجأة بعد أن رسمت صورة تخيلية لما تفكر فيه : .. لقد قلت لك أنه من الواضح أن القاتل بذل مجهودا كبيرا في فصل أطرافها , فهذا يعني أن الدماء انتشرت بشكل كبير في المكان وهذا ما تؤكده الصور .. كما تظهر مطرقة كبيرة هنا أيضا , ربما استعملها لكسر عظامها ليسهل عليه فصلها بالسكين .
نظر كريس نحوها وابتسم ابتسامة واسعة : لقد فهمت ما ترمين إليه , أتقصدين أن الدماء انتثرت على وجهه فنزع قفازه ليمسحها عن ولكنه في هذه اللحظة صدف أنه شعر بألم أو دوار بسبب الزئبق الذي تعاطاه فأمسك بالجدار دون انتباه وهذا ما ترك البصمة ..
ابتسمت آليكس : تماما .. ولأنه كان مشغول بنقل الجثة إلى السرير فقد نسي أمر الجدار وهم بارتداء قفازه من جديد ليحملها هي وأطرافها .. وعندما أراد الخروج لم ينتبه للبصمة لأن المكان ملطخ بالكامل بالدماء , فصعب عليه ملاحظتها ..
صمتت لحظة تفكر في شيء : ألا يثير تساؤلك لماذا يقتلهم إن كانوا يستطيعون تنفيذ الجريمة بهذه البراعة ، لولا ذلك الخطأ الصغير لما اكتشفنا من يكون فلماذا يحقنهم بالسم ؟
كريس : فكرت في هذا قبلك ولكن لم أجد تفسيرا لذلك ..
لكنه تابع بسؤال أخر : ولكن بالعودة لمسألة السم ، ألا تعتقدين أن الطبيب يمكن أن يخطر له هذا الاحتمال لماذا لم نجد أي ملاحظات حول الموضوع ؟ ..
آليكس : نعم هذا غريب .. ربما لم يرد أن يضع خيطا يتمسكون به ثم يثبت أنه خطأ ، فالزئبق لا يمكن التأكد منه عن طريق التحليل لفترة طويلة ، إنه يحتاج إلى أشهر ليظهر أثر له في بُصَيْلَاتْ الشعر، ولك هذه الضحايا لم يتعدى موتها الشهر الواحد ..
كريس : حسنا هذا منطقي ، أعترف لك أنت محققة جيدة ، لا أستغرب هذا من ابنة السيد سانت كلار الذي اشتهر بالذكاء ..
ضحكت آليكس بخفة من كلامه : شكرا لإطرائك ولكن أنا لست محققة , بل أدرس الطب .
تفاجئ من كلامها : حقا , لم أعلم هذا , ولكن لماذا تعملين مع الشرطة ؟؟ .
أجابته بمرح: لدي هوس بالجرائم وحل الألغاز , لهذا أحشر أنفي في عمل أبي ..
ضحك كريس قليلا على كلامها ثم أردف : هل تفكرين بأن تصيري طبيبة شرعية مثلا ليتسنى لك العمل مع الشرطة ؟؟ .
أجابت بسرعة وهي تهز رأسها بعنف : أوه , لا ...أفضل معاينة أشخاص أحياء , ربما سأتخلى عن عمل الشرطة فيما بعد.
هنا دخلت لارا لتجدهم يتحدثون : ماذا ؟ هل حللتم لغز البصمة بهذه السرعة ؟؟ .
أجابها كريس : أجل , وكشفنا طريقة موت المجرمين أيضا ..
اندهشت لارا من هذا : أوه , هذا جيد ، هذه القضية الأحدث لم يمر عليها يومان بعد وقد حللتماها بنجاح إن استمر العمل هكذا قد نحصل على يوم إجازة في نهاية الأسبوع.. سوف أخبر السيد كلار والسيد توماس وأرجع فورا ..
لم تغب سوى بضع دقائق , ثم عادت برفقتهما , وحظر معهم الطبيب الشرعي -الذي قدم التقارير- أيضا ..
شرحوا لهم كل التفاصيل وكان يتكلمان بالتتابع وكأنهما يكملان بعضهما وما أن انتهوا حتى أظهر لهم السيد توماس تقديره وإعجابه الشديد .
تحدث بمرح وهو يوجه نظرة ذات معنى للسيد تشارلز : أرأيت ؟! كان يجب أن تنصت لكلامي وقتها .
أومأ تشارلز برأسه مبتسما ولكنه لم يجب ، بل نظر خلسة نحو الطبيب والذي كان يقف بجمود كأنه تمثال حجري ، وهو يثبت عيناه على مكان ما إلا أن السيد تشارلز لم يعلم أين هذا المكان بسبب النظارات الطبية ذات العدسة السميكة الملونة التي يرتديها الطبيب ..
تابع توماس كلامه : حسنا يمكننا أخذ وقت استراحة قصير ريثما وصلت باقي المعلومات من القسم الجنائي ، لنتناول القهوة في مكتبي .. ولنتحدث عن التفاصيل التي وصلنا إليها حتى الآن .
خرج الجميع من المختبر إلا أن الطبيب تعذر بأنه يريد أن ينهي أعماله المتراكمة ولم يذهب معهم ..
ما أن جلسوا قليلا وقدمت لهم لارا القهوة .. بدأ كريس يتكلم مع السيد تشارلز بينما كانت آليكس تناقش السيد توماس الذي يدعوها أن تدرس في كلية الشرطة لتلتحق بمكتبه فيما بعد , ومن جديد قاطعها صوت جرس هاتفها أخرجته من جيبها بغضب : لقد أصبح الأمر مزعجا جدا , هاتفي لا يتوقف عن الرنين .
وما أن رأت اسم المتصل حتى ظهرت علامات الحيرة عليها , أنتبه تشارلز لذلك وسألها : مـا الأمر آليكس .. ؟؟ .
رفعت عينيها نحوه : إنها سارة .. هذا غريب لم يسبق لها أن اتصلت بي في هذا الوقت من قبل ..
تأخرت آليكس في الرد , فتوقف الهاتف عن الرنين , تحدثت قائلة : أنا استأذن , سوف أعاود الاتصال بها..
خرجت من المكتب وأقفلت الباب بعدها بهدوء .
كانت تمشي في الممر وتضغط بعض الأرقام في الهاتف ثم وضعته على أذنها بعد عدة لحظات : مرحبا .. سارة كيف حالك ؟؟ .
ردت سارة بصوت مبتهج : أنا بخير , وأنتي ؟؟
آليكس : بخير .. آسفة لم أستطع أن أرد عليك قبل قليل .. ما الأمر ؟؟ .
سارة : هل يمكنك أن تعودي للبيت ؟؟ أريدك في موضوع مهم ..
آليكس : ما هو ؟؟
ردت سارة بتوتر : لا يمكنني أن أقول على الهاتف .. هل يمكنك القدوم أم لا ..
آليكس : لا بأس سارة سوف أعود في المساء إذا كان الأمر يحتمل التأجيل , لأني مضطرة أن أعود للجامعة الآن لدي محاضرة بعد نصف ساعة .
ردت سارة بفرح : نعم , لا بأس .. شكرا لك آليكس .. إلى اللقاء ..
ظهرت علامات الحيرة على آليكس وهي تفكر في كلام سارة وصوتها المبتهج : هذا غريب سارة لا تحدثني في أي مواضيع أبدا, لا أعلم ماذا تخطط له هذه الفتاة .... لدي فضول كبير لأعرف ماذا تريد.
أعادت نظرها إلى الهاتف وضغطت بضع أرقام أخرى , في مكتب السيد توماس كان السيد تشارلز يجلس بجوار كريس وقد وضع هاتفه على الطاولة , إلا أنه كما يبدو كان يضعه على وضعه الصامت لذلك رن جرس الهاتف طويلا فلم يكن أحد ينظر للطاولة بل كانوا يتناقشون بصوت مرتفع ، توقف الهاتف وأعاد الرنين مرة أخرى ، عندها فقط انتبه له كريس و لفت نظر تشارلز له إلا أنه ألقى نضرة سريعة على رقم المتصل وإن كانت ردة فعل من دون قصد ..
أجاب بعدها تشارلز : ما الأمر آليكس ..
آليكس : أبي لماذا لا تجيب على الهاتف بسرعة !! أنا مضطرة أن أعود للجامعة الآن , لدي محاضرة مهمة بعد قليل .. اعتذر بالنيابة عني للجميع .. إلى اللقاء .
أعاد السيد تشارلز الهاتف لمكانه : هذه آليكس أنها تعتذر منكم على انصرافها .
تأسف السيد توماس : لقد كنت أرغب بالتحدث معها لفترة أطول , ولكن لا بأس .
عاد بعدها كلُ منهم لعمله , ومضى اليوم بهدوء
الساعة الآن تشير إلى 5:15 كانت آليكس مع إليزا في غرفتها في الجامعة ..
تحدثت إليزا بضحك : أتعلمين عندما فتحت حاسبك ورأيت كل هذه الملفات وبعد أن تصفحتها شعرت أني داخل رأسك آليكس ..
ردت آليكس ببلاهة : وهل رأسي مثل الحاسوب ؟؟ .
ضربتها إليزا بخفة على رأسها : لم أقصد هذا أيتها الحمقاء , قصدت أن حاسبك مملوء بملفات الألغاز والجرائم .. تماما مثل رأسك ..
ضحكت كلاهما قليلا قبل أن يرن هاتف آليكس , لقد كان موضوعا على المكتب بعيدا عنها فتأففت بملل : أوه , هذه المرة الألف التي يرن بها اليوم .. ملت الإجابة عليه ..
خاطبتها إليزا بعتاب : هيا أجيبي فربما كان الأمر مهما ..[OR]
نهضت آليكس بتثاقل من على السرير وتوجهت نحوه وما أن نضرت لشاشة الهاتف لم تجد اسم بل رقم فقط .. وضعته في مكانه لتقول بملل : رقم غير مسجل عندي , هذا أفضل لن أجيب ..
ورجعت لمكانها ...استمر الهاتف بالرنين لفترة قصيرة ثم توقف .. بعد نصف ساعة استأذنت إليزا للذهاب بعد أن قالت أن الوقت قد تأخر وأنها يجب أن تعود للمنزل ..
استوقفتها آليكس بقولها أنها ستذهب للمنزل أيضا .. وطلبت منها أن تنتظرها قليلا ريثما غيرت ملابسها لم تتأخر سوى دقيقة من الزمن قبل أن تخرجا معا ..
خرجتا من الجامعة ليتوقفا سيارة أجرى , وصلت إليزا أولا فودعت آليكس ودخلت .

white dream
11-11-2011, 16:18
ما أن وصلت آليكس إلى المنزل حتى استقبلتها أمها السيدة كاثرين وحضنتها بقوة:أهكذا تفعلين بوالدتك ،أنا لم أرك منذ يومين يا صغيرتي .. لماذا أنتي مصرة على البقاء في الجامعة ؟؟ لقد اشتقت لك جدا .. صرت أغار من والدك فهو يراك كل يوم عدة مرات بعكسي أنا .
ابتسمت آليكس وقبلتها:نا آسفة حقا يا أمي الحبيبة , ولكن صدقيني البقاء هناك أفضل .. المكتبة قريبة مني .. وكذلك أستطيع قضاء وقت أكبر في الاستذكار بهدوء .. ولكني أعدك سوف أتصل بك كل يوم وسوف أحضر للبيت كلما سمحت لي الفرصة ..
ردت كاثرين بعد أن ابتعدت عنها قليلا :لا بأس يا صغيرتي أعلم أن هذا في صالحك,ولكن أنتي تعلمين كم أن قلب الأم ضعيف.
جلسوا في الصالة ليتحدثوا قليلا ,وما أن مرت بضع دقائق حتى سحبتها سارة من يدها وقادتها للأعلى ..وهي تتمتم : آسفة,أحتاج أختي العزيزة لتساعدني في فروضي المنزلية , من الجيد أنها عادت للمنزل الليلة.
ما أن وصلت لغرفتها حتى جذبت آليكس للداخل وأغلقت الباب خلفها بالقفل.

نظرت لها آليكس ببلاهة :هل حقا استدعيتني لأساعدك في فروضك؟
ردت وهي تدفعها لتجلس على الأريكة:بالطبع لا .

كانت غرفة سارة كبيرة الحجم تحتوي على نافذة كبيرة احتلت معظم الجدار،أمامها مباشرة السرير وعلى جانبيه يوجد مكتبين صغيرين وضع على احدهما مصباح والأخر وضع عليه مزهرية ملونة وصندوق موسيقى ..وفي الجدار الأيمن احتلت الخزانة المكان وبجانبها قطعة أخرى من مكتب معلق, به رفوف محتوية على بضع دمى جميلة الشكل, أما على يسار السرير فاحتل المكان مكتب دراسي , عليه مصباح وحاسوب مكتبي.
كانت الغرفة مفروشة بلون بنفسجي فاتح مع بعض اللمسات الوردية،واحتلت سجادة دائرية بلون بنفسجي غامق وسط الغرفة.
بينما وضعت قطعة أريكة واسعة مقابلا للسرير , هي أيضا بلون بنفسجي فاتح وطليت الجدران بنفس اللون.

جلست آليكس على الأريكة بينما جلست سارة بجانبها وأمسكت بيديها:أختي العزيزة،تعلمين كم أحبك.
نظرت لها آليكس ببلاهة : ماذا ؟؟ حسنا سارة ما الذي تريدينه؟
تركت سارة يديها ونظرت إلى الأرض وقد احمر وجهها بشدة:أنا ..أنا...في الحقيقة لقد..افهمني آليكس..أنا ...
واخفت وجهها بين يديها،استغرقت آليكس بضع لحظات لتستوعب الأمر ثم على صوت ضحكتها في المكان:ماذا؟ حقا؟..
أزداد حرج سارة , وقفزت لتضع يديها على فم آليكس :صهـ ،اصمتي آليكس أرجوكِ.
أبعدت آليكس يديها ونظرت لها بفرح: متى حدث هذا؟ ومن هو هذا المحظوظ الذي حصل على قلبك؟.
نظرت سارة نحو الأرض وقد احمرت خجلا :اسمه سام،ويدرس معي.
آليكس : هذا جميل جدا , أتمنى لك السعادة يا عزيزتي.
نظرت لها سارة فجأة : آليكس !! ألم يسبق أن أحببت أحدا ؟؟ .
ضحكت آليكس بخفة : في الواقع لا , لم يحدث , ولكن أتذكر عندما كنت في مثل سنك أني أعجبت بفتى , ولكن بعد فترة اكتشفت أنه يحب غيري .. ولم أجرب حضي بعدها .. حسنا , لماذا استدعيتني إذا ؟؟
سارة : في الواقع لقد دعاني سام لحفل عيد ميلاده في الغد .. ولكن أنا لم أخبر أمي وأبي بعد .. ولا أعلم كيف , ثم أحتاج مساعدتك في اختيار هدية مناسبة له ..
آليكس : هذا سهل جدا ... يمكننا معالجة هذا بسهولة , لا تقلق يا عزيزتي سوف أهتم بكل شيء .
ردت بحرج : هناك شيء واحد بعد ..
نظرت لها آليكس باستفهام : وما هو ؟؟
سارة : لا تدعيني بالمغرورة , ولكني أريد أن أبدو جميلة أمام سام وعائلته , ولا أملك ثوبا مناسبا للحفل.
ابتسمت آليكس ثم رفعت نظرها للساعة لتجد أنها تشير إلى 6:45 : حسنا لا يزال الوقت باكرا , ما رأيك أن نذهب للتسوق .
سارة : الآن ؟؟
شدتها آليكس من يدها متوجهة للخزانة : نعم الآن , هيا أعدي نفسك بسرعة ريثما ذهبت لأخبر أبي ..
وبعد ما يقارب 10 دقائق .. كانت آليكس تنتظرها في الصالة , وعندما رأتها أرادت أن تحرجها قليلا أمام والديهما : ما كل هذه الأناقة سارة , أتساءل أليس لديك صديق .. إن كان لديك واحد فأنا أعلم تماما لماذا وقع في غرامك ..
احمر وجـه سـارة وكـأن كـل دمـاء جـسـدها جـمعت في وجهها وقالت بصوت بذلت كل جـهـدهـا لـيـكون مسموعا : هيا آليكس لقد تأخرنا ..
لينفجر بعدها كل من في الصالة ضحكا على مظهرها المحرج .
ما أن خرجتا من البيت نظرت سارة لها بغضب , ارتبكت آليكس من نظراتها : ماذا .؟؟ لقد كنت أمهد للأمر حتى لا يتفاجأ عندما تخبرينهم عن سام ..
هزت رأسها بقلة حيلة : أوه , لا فائدة ترجى منك يا أختي ..
, وما هي إلا بضع دقائق حتى وصلوا وبعد أن تجولا في المكان لوقت ليس حقا قصيرا انهيا هذه الجولة التي كانت مضجرة بالنسبة لـ آليكس ، فسارة لا تقتنع بشيء ..
ولكن لأنها لم تمضي وقتا مع أختها منذ فترة طويلة فقد اعتزمتا الذهاب لإحدى المطاعم ا ليتناولا العشاء قبل عودتهم
بعد حديث قصير دار بينهما .. لفت نظر آليكس شاب وفتاة يجلسان في الطاولة المقابلة لهما .. فنظرت لسارة بخبث : سارة , كنت أتسائل كيف صارحك سام بحبه , هل كما يحدث في الأفلام الرومانسية التي نراها ؟؟ .
وضعت سارة كأس العصير من يدها وقد احمر وجهها خجلا فلم تجب , ردت آليكس بصوت أشبه بالتوسل : هيا اخبريني ..!!
أخبرتها سارة بملخص القصة الذي لم يكن فيه جملة واحدة تحتوي على التفاصيل إلا أن هذا كان يرضيها وكانت منتبهة للحوار باهتمام شديد وقد شبكت أصابعها تحت ذقنها وبدت ابتسامة واسعة على شفتيها .. قاطعها جرس هاتفها . لتجيب بصوت ضجر وكأنها طفل حرم من سماع تكملة قصة ما قبل النوم : مرحبا ..
رد من الجهة الأخرى السيد تشارلز : آليكس !! هيا عودا إلى المنزل لقد تأخر الوقت .. هل تردين أن آتي لاصطحابكما ؟؟ .
آليكس : لا شكرا , لا داعي سوف نعود في الحال ..
نظرت لها سارة مستفهمة : ما الأمر ؟؟ .
آليكس : أنه أبي لقد طلب منا الرجوع ..
ورفعت معصمها لترى أن الساعة تشير إلى 10:30 : أوه , يا الاهي لقد مضى الوقت بسرعة ولم نشعر به ..
خرجتا من المطعم .. متجهتين لمحل للهدايا في نفس طريق العودة .. ما أن دخلتا حتى رن جرس هاتف سارة , أخرجته من جيب معطفها وما أن ألقت نظرة على اسم المتصل حتى احمر وجهها , لاحظتها آليكس فضحكت بخفة وهمست : أوه , سام يريد الاطمئنان على حبيبته !! , هيا أجيبي بسرعة ولا تتركيه ينتظر ..
وذهبت تتفقد المتجر , وتسأل البائع عن بعض أنواع العطور ..
رجعتا للبيت عند تمام الساعة الحادية عشر , وقد سمعتا توبيخا طويلا من السيد تشارلز , توجهت بعد هذا آليكس لغرفتها وهي متعبة لا تكاد تقوى على المشي ما لبثت حتى ارتدت حلة النوم وألقت بنفسها على السرير لتنام بكل عمق , أما في الغرفة المجاورة فقد جلست سارة لتلف الهدية بكل إتقان بورق الهدايا , ثم أخرجت ثوبها الذي اشترته لتجربته وقد ازداد إعجابها به رغم أن آليكس بذلت جهدا عظيما لتقنعها به بعدما تعبت من التجول من دون فائدة ..
بعد قليل ارتدت أيضا ملابس النوم واستلقت على السرير وهي تحضن هاتفها بين ذراعيها لتنام وقد بدت على شفتيها ابتسامة مبتهجة ..

دقات الساعة الجدارية تكون في العادة هامسة أما في تلك اللحظات فكانت تطرق صارخة في هدوء الصالة المظلمة ، الصمت المسيطر على المكان يجعل تلك النبضات الهادئة أشبه بقرع الطبول , الجميع نيام وهاهي الساعة تشير إلى الخامسة والنصف وبدت أشعة الفجر الأولى في الظهور .. آليكس تتحرك في سريرها باضطراب وقد بدت قطرات العرق على جبينها وتزحف لتنزلق على جانبي وجهها , لتصرخ بعدها وتـجلـس فزعة : أوووه ..
اللعنة هذا الحلم المزعج إنه يلاحقني منذ فترة طويلة ... لماذا يتكرر الكابوس نفسه في كل مرة ..
حدثت نفسها بهذه الكلمات بعد أن عادت لتستلقي على الوسادة وتصوب نظرها نحو السقف .
أعادت الكلام بنبرة ساخرة : لا أذكر أني رأيت فلما كهذا من قبل ، قد يحقق نجاحا كبيرا إن تم إنتاجه بالفعل .. اللعنة إنه ينجح في إرعابي في كل مرة أراه فيها ، إنما دائما ما يوقظني في الوقت المناسب ،إذا استمر هكذا فلن أحتاج منبه بعد اليوم ..
نهضت من السرير بتثاقل وهزت رأسها بقوة ليتحرك شعرها بفوضوية , ثم اتجهت نحو دورة المياه .. وقبل أن تقرر ماذا ترتدي .. ألقت بنظرة متجولة من خلال النافذة فكان الضباب يعم المكان والمطر يتساقط بشدة : أوه , يا لي حظي السيئ , الطقس رائع بالخارج ولكني مضطرة للذهاب للجامعة كم أتمنى الصعود لسطح المنزل الآن والتمتع بالمطر .. هذا سيقود سارة للجنون ، أراهن أنها ستدعي المرض حتى لا تبتعد عن سريرها اليوم ..
كانت متجهة لأسفل الدرج قبل أن يستوقفها صوت سارة : آليكس , أحتاجك لحظة .
استدارت آليكس بعفوية لتخاطبها : ما الأمر أيتها العاشقة ، لن أساعدك في إقناع ابي بالسماح لك بالتغيب عن المدرسة ، سيقلق سام عليك جدا .
رمشت سارة عدة مرات ببلاهة قبل أن تجيب : ماذا ؟ لا تهتمِ ، أنت لم تساعديني في ذلك أبدا بغض النظر عن طريقة التوسل التي أجربها معك ، لذلك توقفت عن المحاولة منذ زمن ..
آليكس : إذا ما المطلوب مني هذه المرة ؟!
سارة : حسنا , سأخبر أمي وأبي الآن عن دعوة سام .. وأريدك أن تهدئ من ردة فعلهم .. ساعديني في إقناع أبي بالموافقة ..
طافت آليكس بعينيها بعيدا : حسنا ، ولكن لا أعدك بالنتائج .. تعلمين أن أبي لا يوافق على بقائنا خارج المنزل بعد الحادية عشرة .. لازال يعاملنا كأننا أطفال ..ولكن سنجرب هذه المرة .
في المطبخ كانت السيدة كاثرين قد أعدت الفطور وجلس السيد تشارلز يتناول القهوة على الطاولة وهو يجول بعينيه في الصحيفة الصباحية بملل ..
دخلت آليكس وخلفها سارة نظر تشارلز للفتاتين من وراء الصحيفة ثم ما لبث حتى أطلق صوت صفير يدل على الإعجاب , ضحك الجميع من تصرفاته الصبيانية ..
ولم تمهلهم سارة طويلا حتى استطردت : أبي ، سأطلب منك معروفا لكن لا ترفضه هذه المرة ..
نظر تشارلز لها من خلف الصحيفة وأجاب فورا : لا .. !
نطقت بغضب : ولكن أنت لم تسمع ما هو طلبي .. !! ..
تشارلز : سارة أنت تستخدمين نفس الكلمات ونفس الأسلوب كما أنك تستخدمين نفس نبرة الصوت أيضا كلما أردت الخروج لوقت متأخر وأنا في كل مرة أجيب بـ لا، ليست معادلة صعبة .,
ظهرت الدهشة على سارة بينما انفجرت آليكس من الضحك ..
استدارت نحوها وأجابت بنفس الغضب : آليكس المفروض أن تساعديني لا أن تقفِ ضاحكة .
ولكنها لم تنتظر ردها بل اعادت الحديث لوالدها : هذه المرة مختلفة .. يجب أن توافق .. في الواقع لقد .. لقد دعاني سام لحفل في منزله الليلة ..
فهم السيدان مقصدها منذ البداية ولكن تشارلز أراد إزعاجها قليلا فقال متظاهرا الغباء : سام ؟؟ ..
لم تعرف سارة ماذا تقول : إنه ... إ إ , إنه ..
قاطعتها آليكس بضحك : يكفي أبي , أنت تعلم أن سام هو صديقها , توقف عن إحراجها ..
ضحك تشارلز بصوت عالي ، فارتبكت سارة واستدارت مغادرة بعد أن يئست من موافقته ، إلا أن السيدة صاحت بها على عجل : سارة ، الفطور .. !! .
استدارت لتلتقط أقرب شيء تصله يدها ومن حسن حظها أنها كانت تفاحة وغادرت المنزل ..
مر اليوم بهدوء على الجميع وتفرغت آليكس لبحثها العلمي , حيث أمضت فترة الصباح كاملة في المكتبة..
وفي وقت الظهيرة توقف المطر و أشرقت الشمس لأول مرة منذ ما يقارب الأسبوع .. توجهت آليكس لمكتب الشرطة كعادتها , ولكن لم يكن هناك ما يثيرها هذه المرة ، فالكل مشغول بشيء ما ..
كانت ذاهبة لمكتب والدها فاستقبلها مايكل : مرحبا آليكس كيف حالك ؟؟
مايكل في 30 من عمره له شعر وعيون بنية طويل القامة يعمل مع الفريق الميداني ولولا غروره المصطنع الذي يضيف لشخصيته بعض المرح ، فهو ملتزم بطريقة تجعل السيد توماس يفخر بوجوده في فريقه ..
آليكس : أهلا مايكل.. أراك اليوم في المكتب آلا توجد مهمة جديدة ... ؟
مايكل : لا في الواقع ..
ثم أغمض عينيه ليقول بفخر وغرور مصطنع : لقد سمع الجميع عن مهارتي فأصابهم الرعب واختفوا .
ضحكت آليكس قليلا على نبرة صوته المعتزة : أنا متأكدة من ذلك ..
دخلت القسم لتجد كريس جالس خلف مكتبه وينظر في حاسوب أمامه باهتمام .. طرقت الباب - الذي كان مفتوحا - ورغم أنها طرقته بهدوء .. إلا أن كريس قد أجفل قليلا .. ونظر بدهشة نحو الطارق : أوه , مرحبا آنسة كلار ..
تقدمت إلى الأمام قليلا : هل قاطعتك ؟! ..
كريس : لا , أبدا ... تفضلي أرجوك ..
شكرته ثم تقدمت لتقف أمام المكتب ومدت له ملف بلون اصفر باهت : لقد طلب مني أبي أن أسلمه لك ..
التقطه كريس بطرف أصابعه وألقى نظرة متجولة عليه : شكرا لك ..
نظر لها لحظة وهو يبتسم ما جعلها تحمر خجلا وتتمتم بكلماتها : أنـ .. أنا ،أنا استأذن ..
قالت ذلك باضطراب وغادرت على عجل .. بينما بقي هو ينظر نحوها وقد ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه ..

بالعودة للجامعة بالتحديد في الحديقة جلست إليزا على مقعد خشبي طويل كان موضوعا في ظل شجرة كبيرة من الواضح أنها هناك منذ الأبد إن لم يكن قبل ذلك , كانت إليزا تحمل بين يديها كتاب وقلم و كما كان باد عليها أنها تدرس بتركيز حتى فاجأها ذلك الصوت وشتت انتباهها ..
..... : مرحبا إليزا .. كيف حالك ؟؟ ..
التفتت إليزا مباشرة إلى مصدر الصوت وما أن رأته حتى بدا عليها بعض الانزعاج : أهلا مايك ..
مايك ماديسون : شاب في 24 من عمره له شعر أشقر وعيون عسلية , طويل القامة نسبيا وأبيض البشرة , كان ولا يزال معجب بـ إليزا منذ أن كانا في الثانوية, ولكن لطبيعته العابثة وكيف أنه مستهتر جدا وغير مبالي بدرجة كبيرة كانت إليزا ترفضه باستمرار , ولكن هذا لم يمنعه أو يجعله يستسلم عن اللحاق بها ..
هو من أسرة غنية نسبيا .. حيث أن والد طبيب قلب مشهور .. ولكن مايك يفضل عمل رجال الأعمال لذلك ورغم صغر سنه إلا انه يعمل مع عمه في شركة خاصة بتصنيع المواد الكيميائية ، ولكن والده أصر عليه أن يكمل دراسة الطب ليكون في نفس مرتبته ..
اتكأ مايك على الكرسي بجانبها : لماذا تبدين غير سعيدة برؤيتي ؟؟ .
لم تنظر له إليزا بل استمرت في التحديق في كتابها وقالت بنبرة هازئة : لأنها الحقيقة ..
لم تنتظر إليزا لتسمع رده بل قامت من على الكرسي وتوجهت بخطى سريعة نحوى مبنى الجامعة , لم يكن مايك معتادا على الرفض وخاصة بهذه الطريقة ما جعله يلحق بها وامسك بيدها بعنف ليديرها نحوه , استجابت هي لحركته بانفعال وصرخت في وجهه : مايك أتركني وشأني ..
لم يهتم هو لكلامها بل اقترب منها أكثر ثم قال بصوت منخفض بعد أن أخذ نفسا عميقا : إليزا أنا أحبك لماذا تعاملينني بهذه الطريقة ؟؟ .
إليزا : مايك أرجوك ... لا أريد التحدث في الموضوع ..
مايك : ولماذا ؟؟ . ماذا فعلت لك لترفضيني هكذا ..
لم تجبه إليزا ونظرت للأرض بدا الانزعاج واضحا عليها ..
وضع يده تحت ذقنها ورفع رأسها بهدوء ,.. لقد شردت إليزا تتذكر شيئا وهي تحدق إلى عينيه لم يقطع شرودها إلا قبلته السريعة , ما جعلها تدفع نفسها بعصبية منه ولم تتمالك نفسها إلا أن صفعته بقوة: كيف تجرؤ ؟؟ .
تحرك وجه مايك مع كفها لتطير خصلات شعره عاليا كانت قوة الصفعة كفيلة بجعل كل المحيطين بهم ينتبهون لصوتها ويقفون مندهشين .. وقد بدا أن مايك قد أصابه الشلل من جراء هذا الموقف فقد تجمد في مكانه واتسعت عيناه وقد صر على أسنانه .. ولازال يدير وجهه إلى الجانب , أما إليزا التي كان واضحا عليها الدهشة من فعلتها قد استدارت وركضت بسرعة نحو الجامعة من دون أن تنتظر لترى ردة فعله عن الأمر ..
استعاد مايك وعيه بعد لحظات ورفع يده المرتجفة ليضعها على خده , ما لبث حتى نزعها بعنف وغادر الجامعة من فوره وسط نظرات الدهشة التي تلاحقه ..
في هذه الأثناء دخلت إليزا المكتبة وكان تصرفها طبيعيا جدا ، وكأن شيئا لم يحدث ، فقد جلست على إحدى الطاولات تجول ببصرها في الكتاب ، كان يبدو عليها التركيز الشديد ، إلا أن هذا في الحقيقة مجرد قناع احترفت استخدامه حتى لا تسمح للآخرين بالسؤال عما يزعجها ..
ألقت نظرة سريعة نحو الخارج ، وفكرت في الموقف الذي وضعته فيه ، هي على علم بشخصيته المتكبرة ولكن هذه الصفعة حطمت كبريائه ألف قطعة ..

عادت آليكس للجامعة وأول ما قصدته هو غرفتها لم يكن الباب مغلقا تماما لذلك أدركت أن إليزا في الداخل لم تتعجب وجودها هنا إذ سبق وأن أعلمتها أنها تضع المفتاح خلف مطفأة الحريق في ذلك الممر الذي يحوي غرفتها إلا أنها تعجبت وجودها هنا في هذا الوقت ، لذلك سألت مستفهمة : هل أنت بخير ؟!
جلست إليزا باعتدال : نعم , لا شيء مهم فقط أنا أشعر بالضيق ..
وحكت لها ما حدث .. أرادت آليكس أن تخفف عنها فحدثتها عن موضوع أخر تماما .. ودار بينهما حديث لبعض الوقت ..
كانت سارة في ذلك الوقت تستعد لمغادرة الثانوية ، وهي تحاول تجنب سام الذي سيسألها عن قدومها الليلة ، لم ترد أن تكون في موقف محرج وتخبره أن والدها لم يسمح لها لأنه يعاملها كطفلة ولا يتركها تتأخر خارج البيت ..
ولكن صوت أخر هتف باسمها ما دفعها لتستدير : لوسي ؟.. ما الأمر ؟ ..
*** *
لوسي ماركس :
فتاة في عمر سارة (17 سنة ) , لها شعر بني قصير وعيون بنية , هي من أسرة غنية جدا ولكنها غيورة وتنظر لغيرها باستصغار .. تكن مشاعر كبيرة لـ سام صديق سارة ولأنه لا يبادلها شعورها فهي تسعى دائما لإيذاء سارة ..
*** *
لوسي : هل أستطيع القول أن هناك شيء بينك وبين سام ؟؟ ..
نظرت لها سارة ولكنها لم تهتم لها بل أنها هزت رأسها بحركة مستفزة وغادرت من دون أن ترد عليها .. شعرت لوسي بغضب يجتاحها وعضت على شفتيها بقوة ..
لم تنتظر كثيرا حتى أخرجت هاتفها من حقيبتها وضغطت بضع أزرار وما أن فتح الخط أجابت بسرعة حتى من دون أن تلقي التحية : تعال لمنزلي في الحال ، آنا في انتظارك ..
وصلت سارة لمنزلها , كانت السيدة كاثرين تعد الطعام .. دار حديث قصير بينها وبين أمها , كانت كاثرين تقف على المغسلة وهي تغسل بعض الفاكهة وفجأة استدارت لتخاطب سارة الجالسة على الطاولة وتعبث بحبات الأرز في الصحن ..
كاثرين : عزيزتي ألم تقولي أنك تودين الذهاب لحفل سام الليلة ؟؟ ..
أجابت سارة بحنق : نعم ، لكن أبي رفض ككل مرة
ضحكت كاثرين لحظة لتجيب : لا تقلق كان يريد اغضابك فقط ، لقد طلب مني أن أخبرك بموافقته



يتبع..

white dream
11-11-2011, 17:33
Part 4 :




في هذا الوقت عاد كريس أيضا لمنزل خاله وتوجه مباشرة إلى غرفته ليرمي بسترته على الأريكة بجانب الباب ويستلقي على السرير , لم يكن شخصية فوضوية فقد كانت الغرفة مرتبة ونظيفة جدا،ورغم وجود مجموعة من الخدم في منزل خاله إلا أنه يرتب كل أغراضه بنفسه.
استلقى على السرير ثم استدار على جانبه الأيسر ووضع يده تحت رأسه،التقط هاتفه ليبحث في قائمة الأسماء،توقف عند رقم بدون اسم وحدق فيه لمدة طويلة , ثم ما لبث حتى زفر بقوة وألقى هاتفه من على السرير ونام.
الساعة تشير إلى 3:00 عندما استيقظ على صوت طرق خفيف على الباب،لم يكن نومه ثقيلا فهو يستيقظ بأبسط الأصوات.
فتح عينيه بتثاقل:تفضل..
أطلت شابة من خلف الباب:سيدي الغذاء جاهز،هل ستنزل للأسفل،أم أحضر لك طعامك هنا؟.
كريس:شكرا يا ماري سوف آتي في الحال،ثم لا تناديني بسيدي ادعى كريس..فقط.
ماري تملك ملامح بريئة تؤذن أنها شخصية لطيفة ومحبة للغاية،فقد كانت معتدلة القامة نسبيا وذات شعر بني فاتح يصل لمنتصف ظهرها إلا أنها دائما ما ترفعه ببعض الدبابيس للأعلى،ولها عيون خضراء عميقة توحي بالطيبة التي في قلبها.
ابتسمت ماري بخفوت وأومأت برأسها وخرجت من دون أن تجيب.
لم يغب طويلا قبل أن ينزل إلى صالة الطعام بالأسفل وكان السيد جيم في انتظاره هناك.
جيم ستايلون:رجل أعمال يدير شركة الكترونيات كبيرة وله شهرة واسعة في هذا المجال هو في 47 من عمره لا يشبه كريس أبدا فمن يرهم لا يمكن أن يتصور أنهم أقرباء فله شعر أشقر وعيون زرقاء طويل القامة،السيد جيم رسمي في تعامله وفي ملبسه وكل ما يخص حياته،صحيح أنه شخص طيب القلب ويحب المزاح إلا أنه في بعض الأحيان يصبح منفرد ويجلس ساعات طويلة في غرفة كبيرة في قصره يقرأ كتابا أو يستمع للموسيقى.
كريس:أعتذر هل تأخرت يا خالي ؟.
جيم:لا عليك،ولكن يبدوا عليك التعب هل أنت بخير؟.
كريس:أجل،فقط لم أنم جيدا منذ الأمس.
أراد السيد جيم المزاح فحسب ولم يحسب ما يقول : ولماذا لم تنم؟ألم يكن السرير مريحا؟
سكت لحظة ثم صاح:أوه عرفت ما الأمر،هناك فتاة ما تعبث بعقلك.
تفاجئ كريس بما سمع وضحك بصوت عالي:أوه..لا,لا هذا غير صحيح.
كان جيم يعرف هذا فقط أراد إزعاجه.
في بيت السيد كارل ماركس والد لوسي:كارل رجل أعمال أيضا يمتلك مجموعة من الشركات في البلد .. شركات للأثاث وهندسة الديكور،هو في 45 من عمره ويشبه لوسي جدا فله نفس شعرها البني وعيونها البنية ،رجل بدين قصير القامة،ولوسي هي وحيدته لذلك يدللها بدرجة كبيرة جدا،وهي تعيش معه بعد انفصاله عن والدتها،كان يمكنها البقاء مع والدتها إلا أنها فضلت حيات الترف والغنى مع والدها،ورغم هذا فهو رجل متكبر ذميم الأخلاق وله من التعجرف والغرور ما يعادل ثروته الطائلة.
وفي صالة فخمة الأثاث،حيث احتلت الأريكة الخشبية الفاخرة معظم الصالة،وزينت جدرانها بلوحات كبيرة الحجم للسيد كارل،ولوحات بدا عليها أنها غالية الثمن وتأرجحت من وسط الغرفة ثريا ضخمة مكونة من عدد هائل من القطع الكرستالية.
جلست لوسي في تلك الصالة وأخذت تتكلم مع رجل يبدوا عليه من ملابسه وملامح وجهه أنه ليس بالشخص الجيد،فهو يرتدي ثياب سوداء جلدية وهناك الكثير من الأساور الحديدية في يديه وسلسلة كبيرة حول عنقه تدلى من طرفها الأسفل جمجمة معدنية،وكان يسرح شعره بطريقة فوضوية ويضع أقراط فضية في أذنيه،جلس على الأريكة بصورة فظة وهو يعبث بأطراف شعره الأسود.
لوسي : حسنا ما قولك ؟
أصدر الرجل صوت يدل على التفكير:ممممـ لا أعرف,ربما سأتورط في مشاكل بسبب هذا الأمر,لا تنسي أنها ابنة المحقق تشارلز.
لوسي:لا يهمني من تكون،ولا يهمني أن كنت ستنفد الأمر بنفسك أم توكله لشخص غيرك المهم أريدها أن تموت اليوم .. هل تفهم ما أقوله يا براد.
كان اسم الرجل براد،جلس باعتدال ثم نظر نحوها بخبث:إذا المبلغ سيتضاعف.
وقفت لوسي بتوتر : ماذا؟ لا..
براد:لم نتفق على أن نقتلها صحيح،ولكنك الآن غيرتي رأيك،لن أجادلك فأنا أنفد ما يطلب مني فقط،ولكن لا تنسي أنه إذا تم القبض علي سيوجه لي حكم بالقتل المتعمد.
عادت لوسي لتجلس في مكانها ثم رفعت فنجان القهوة وارتشفت منه:إن القي القبض عليك فهذه مشكلتك لقد وافقت على مبلغ كبير من المال.
نهض براد ليغادر ثم استدار نحوها:فقط أحب أن أعلمك أنه إذا القي القبض علي سوف أخبر الشرطة بأنك دفعتي لي لقتلها.
صدمت لوسي لكلامه وصاحت:ماذا؟ لا،لا يمكنك.
نظر نحوها براد ببرود ورفع كتفيه بلا مبالاة:هذا ما لدي،ولكن أن وافقت على مضاعفة المبلغ فأني سألتزم الصمت.
ردت لوسي بعصبية كبيرة:حسنا،تبا لك،سوف أضاعف المبلغ،سأجعل أبي يوقع لك شيك بـمبلغ 30ألف دولار،ولكنك لن تحصل على دولار واحد قبل أن تقوم بالمهمة.
استدار براد ليكمل طريقه:لا بأس.

في المساء كانت سارة مبتهجة لأن والدها أخيرا وافق على تحريرها من سجنه ليلة واحدة لذلك استعدت بسرعة ونزلت ليقابلها والدها بسيل من التعليقات المحرجة ولكنه في الأخير نطق بجدية:هيا سارة سوف أوصلك.
أومأت سارة برأسها وكادت أن تخرج إلا أن آليكس استوقفتهم من فوق الدرج:أبي لدي شيء لك ولأمي.
نظر الجميع نحوها،تابعت بعد أن نزلت وفي يدها صندوق أسود متوسط الحجم وقدمته لأمها :سوف أوصل أنا سارة وأنتما استعدا لقضاء بعض الوقت معا،اذهبا لتناول العشاء في الخارج الليلة
تشارلز : حسنا ولكن ...
قاطعته قبل أن يكمل كلامه : هيا أبي , لقد حصلت على رخصة قيادة.
وأخذت المفاتيح من يده ولم ينطق هو بكلمة،خرجت وهي تدفع سارة أمامها بهدوء
في هذا الوقت وفي منزل السيد هانريك ليكري وهو والد سام،كان الحفل قد قام ورغم أن السيد ليكري لديه ولدان وابنة غير سام،إلا أنه كان الأحب له بينهم فقد كان أصغرهم ولذلك يلبي له كل طلباته و يدلـله جدا , وقد أعد حفل ضخم لعيد ميلاده وقام بدعوة الكثير من الناس له،ورغم هذا إلا أن سام لم يكن سعيدا وكان يتجول بين الناس وهو شارد بعينيه يبحث عن شخص ماإنما من دون فائدة فجلس على كرسي خشبي في حديقة المنزل الكبير،جلس ليواجه البوابة الرئيسة وهو يراقب كل شخص يدخل أو يخرج.
كان السيد تشارلز يجلس في الصالة الأمامية وهو ينتظر زوجته التي دخلت غرفتها منذ ما يقارب الساعة ولم تخرج بعد.
كان السيد تشارلز يرتدي حلة رسمية بلون رمادي مع قميص وربطة عنق بلون وردي ويجلس على الأريكة،يحدق إلى ساعته بين الحين والأخر بملل.
نزلت بعد قليل السيدة كاثرين وهي ترتدي فستان أسود طويل به فتحة جانبية تصل إلى ركبتها تقريبا،بدون أكمام ويتوسطه حزام فضي عريض،ورفعت شعرها بطريقة جميلة ناسبت الفستان جدا , وما أن رآها السيد تشارلز حتى وقف بدهشة وتقدم نحوها بضع خطوات:أوه , أنتي جميلة جدا.
ابتسمت كاثرين لكلامه:وأنت تبدوا رائعا كذلك.
وتوجها للخارج بعد أن وضع معطف فراء أسود على كتفيها،وما أن أدار المقبض الباب الخارجي حتى وجد آليكس تقف خلفه:أهلا،لقد رجعت.
ومدت له مفتاح السيارة,التقطها بمرح:شكرا لك،كنا سنأخذ سيارة أجرى.
دفعتهما للخارج ودخلت وهي تغلق الباب أمام وجهها وتبتسم:استمتعا!
ولكن كاثرين استوقفتها:هل ستبقين في المنزل لوحدك؟.
آليكس:لا تقلقي, فلدي الكثير من المذاكرة،ستشغلني.
في هذه الأثناء كانت سارة قد وصلت بالفعل لمنزل سام منذ بعض الوقت،ولكنها تباطأت في الدخول،حيث كانت هناك حديقة خارجية واسعة قبل الدخول لساحة المنزل.
كان سام جالسا في مكانه وهو شارد الذهن وبدا حزينا جدا،بعد لحظة رفع رأسه وأخرج هاتفه وأخذ يبحث عن اسمها رفع رأسه ليزفر قبل أن يضغط على زر الاتصال فرأى فتاة من بعيد ترتدي معطف رمادي وتمشي وهي تتلفت يمينا ويسارا،لم يكن متأكدا منها ولكنه دعا من كل قلبه أن تكون هي.
ما أن اقترب وتعرف عليها حتى ابتسم:لقد أتيتِ،لماذا تأخرتِ ؟
ابتسمت ومدت يدها تقدم له الهدية:كل عام وأنت بخير .. آسفة ولكن أختي أخرتني.
أسرع وأمسكها من يدها:هيا أريد أن أعرفك على أهلي.
دخلا صالة المنزل, وكانت فخمة جدا و بها الكثير من الأشخاص المرتدين بدل رسمية والكثير من النساء الجميلات .. تقدم سام من رجل يرتدي حلة باللون البني , وما أن رآه الرجل برفقة سارة والفرح بادي على وجهه حتى ابتسم وانتبه له.
سام:COLOR="#808080"]أبي أعرفك بسارة.[/COLOR]
هانريك:أوه سارة الشهيرة في منزلنا،أهلا بك لقد تحدث سام عنك كثيرا.
ومد يده ليصافحها،تقدمت سارة لتصافحه:سررت بالتعرف عليك سيدي.
هانريك:ناديني،بعمي ولا داعي للألقاب.
بعد أن تحدث معهما قليلا,سحبها سام لمكان أخر هذه المرة تقدمت لهما سيدة:سام! هل هذه صديقتك سارة.
سام:نعم يا أمي.
السيدة جوليا هي في 47 من عمرها رغم أنها بدت في الثلاثينيات لها شعر أشقر وعيون زرقاء واسعة أطلت من خلف أهدابها الفاحمة،كانت ترتدي فستان بنفسجي غامق،هي مدرسة موسيقى،ولكنها لم تعد تعمل منذ فترة.
انحنت السيدة قليلا لتضم سارة بقوة : أنتي لا تعلمين كم حدثنا عنك سام .. إنه معجب بك جدا ..
قالت هذا وابتعدت عنها قليلا , لترى أنها قد احمرت من الخجل ..
بعدما ابتعدا تحدثت سارة بتفاجئ : سام !! ماذا أخبرتهم عني ؟؟ ..
نظر نحوها سام وابتسم : كما سمعتي .. أخبرتهم عن مدى روعتك وكم أحبك ..
مضى أكثر من ساعة وهو يحدثها بشيء .. ورغم أن هذا الحفل على شرفه إلا أنه لم يكترث ولم يكن يمضي مع الآخرين غير بضع دقائق قبل أن يعود لها مجددا ..
قاطع حديثهما وقوف شابين أمامهما .. كان أحدهما يرتدي بذلة رسمية بلون رمادي أما الأخر فقد كان يرتدي بنطال جينز ازرق مع سترة سوداء ..
تكلم أحد الشابين بلهجة مرحة : سام !! ألن تعرفنا على صديقتك ؟؟ .
سام : نعم , لا يهم .. , سارة هذان شقيقي , جاك و زاك ..
وقفت سارة لمصافحتهم .. فتقدم الشاب نحوها وصافحها بقوة : إذا أنتي سارة , سررت برؤيتك ..
وتقدم الأخر ليصافحها : حدثنا سام عنك كثيرا
دفعه سام بملل :ابتعد يا جاك ..
جاك : شاب في 28 من عمره تخرج من كلية الهندسة المعمارية , له شعر أشقر وعينان بنية .. له روح مرحة جدا .. وهو شاب لطيف , ويكره الاحتفالات الرسمية بشكل كبير لذلك لا يرتدي الحلل الرسمية أبدا
زاك : شاب 30 في من العمر يشبه جاك جدا .. فله نفس ملامحه .. إلا أنه يعمل محامي , وبعكس جاك فهو رسمي في تعامله مع الآخرين ..
ولم يغادر الشابان حتى قدمت فتاتان ودفعتاهما من أمام سام , جلس سام على الكرسي وهو يتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومة بسخط , ما لبث حتى أمسكت إحدى الفتاتان وجنته بقوة : سام الصغير , أين لباقتك يا فتي؟
دفعها سام قليلا : يكفي يا كارمن .. أعرفك بسارة ..
ضمتها كارمن إليها : كيف حالك يا جميلة ..
سارة : بخير .. سررت بمقابلتك ..
سام : هذه كارمن أختي الكبرى .. أما هذه فـ إميلي خطيبة زاك ..
*** *
كارمن : شابة في 25 من عمرها , تشبه أمها جدا فلها نفس الشعر الأشقر والعيون الزرقاء الواسعة .. تعمل في إحدى البنوك بعد أن درست الاقتصاد.. وهي لطيفة جدا مع الناس ..
*** *
إميلي : شابة في 26 من عمرها لها شعر أسود يصل لكتفيها وعيون رمادية .. تقدم لها زاك بعد أن تعرف عليها في العمل فهي تعمل محامية أيضا .. كانت ترتدي فستان بلون سكري قصير وهي لبقة التصرف و ناسبت شخصية زاك جدا ..
*** *
ودار حوار طويل بينهم .. بعدما اصطحباها معهما وأبعداها عن سام الذي انشغل مع أصدقائه بعدها ..
في هذا الوقت كانت آليكس في غرفتها تدرس , ولكنها تعبت من المذاكرة وأحست بالجوع , فنزلت للمطبخ , وأعدت لنفسها كوب من القهوة وبعض الفطائر .. وذهبت للصالة لتجلس على الأريكة وتلتقط جهاز التحكم الخاص بالتلفاز ..
أخذت تقلب المحطات حتى استوقفها فلم : رائع , نوعي المفضل .. فلم رعب دامي ..
وأخذت تشاهده بانسجام وقد سمرت عيناها بالشاشة عندما ظهر مشهد في الفلم عثر فيه المجرم على إحدى الضحايا , وقد استعد لفصل رأسها عن جسمها بمنجل كبير لمع تحت البرق في المشهد العاصف لذلك اللحظة ..
دوى صوت صرخات الفتاة في الفلم , وفي هذه اللحظة انطلق جرس هاتفها ما جعلها تنتفض من مكانه مرتعبة بعد أن أوقعت ما كانت تحمل بين يديها على الأرض ..
بعد لحظة تمالكت نفسها ووقفت وهي تخفي وجهها بين يديها , ثم رفعت رأسها بسرعة لتنتثر خصل شعرها للخلف وعادت لتلتقط الهاتف الذي توقف عن الرنين بعد لحظة واحدة , نظرت له فلم تجد اسما بل رقم , مما يعني أن هذا الشخص غير مسجل لديها .. حدقت له قليلا لترميه من جديد على الأريكة . بينما انشغلت بتنظيف الفوضى التي أحدثتها ..
بعد ساعة تقريبا رجع والداها ودخلا المنزل , قابلتهم آليكس وهي تضحك : هل استمتعتما ؟ لماذا عدتما باكرا ؟.
تقدمت نحوها كاثرين وضمتها : لقد قضينا وقتا رائعا .. شكرا لك آليكس ..
نظر تشارلز حوله بحيرة : آليكس , ألم تعد سارة بعد ؟؟ ..
ردت آليكس وهي تنظر نحو الساعة : لا ليس بعد , سوف أتصل بها لقد تأخر الوقت .
في هذه الأثناء عند سارة كانت لازالت مع كارمن و إميلي عندما قدم سام نحوها وأمسك بيدها وأخذها معه : ابتعدا كلتاكما .. إنها لي أنا ..
ضحكا عليه قليلا وعبثت كارمن بشعره : سام الصغير يغار على حبيبته ..
شعرت سارة بالخجل من كلماتهم .. ولكن سام أخذها معه وتوجه لداخل المنزل كان يحدثها بشيء ما بينما هي لا ترفع نظرها عن الأرض بسبب قربه جدا منها أنقذها صوت هاتفها فأخرجت هاتفها بسرعة لتجيب بعدما اعتذرت منه لذلك : مرحبا ..
ردت آليكس من الناحية الأخرى : سارة , أين أنتي ؟ أبي قلق عليك لقد تأخر الوقت ..
سارة : أنا مع سام .
آليكس : يجب أن ترجعِ للبيت ، سوف آتي لأصطحبك ..
سارة : لا داعي آليكس سوف أعود بنفسي ..
قالت ذلك وأغلقت هاتفها , استدارت نحو سام : علي الذهاب ..
شدها سام نحوه ليحيطها بذراعيه : أيجب عليك ذلك ؟؟ ..
لم تعرف سارة كيف تتكلم ولم تكد الكلمات تخرج من شفتيها بسبب وجودها بين ذراعيه : آ .. آنا آ,آسفة ولكني مضطرة ..
ابتعد عنها سام قليلا : لا بأس ، سوف أوصلك .
سارة:لا،لا يجب أن تغادر وتترك الضيوف، لا تقلق سوف أخذ سيارة أجرى.
سام:لا ، لن أسمح بذلك ، الوقت متأخر جدا .. لن تجدي سيارة أجرى الآن.
سارة:لا بأس , بيتي ليس بعيدا كثيرا عن هنا.
وافق سام بعد عناد طويل ولكنه أصر أن يرافقها للبوابة الخارجية،بالمصادفة وجدت سارة سيارة أجرى تمر من هناك فأشارت لها , وقبل أن تغادر ودعت سام : إلى اللقاء سام،شكرا لدعوتي،كانت الحفلة رائعة.
رد سام بحزن شديد :كنت أتمنى لو بقيتي مدة أطول سيكون الحفل مملا بدونك
ضحكت سارة ومدت يدها لتصافحه ولكنه قام بضمها قليلا ثم ابتعد،شعرت بخجل شديد وخصوصا أن سائق السيارة ينظر نحوهما.
ابتسمت له وغادرت بسرعة لتركب السيارة , لوحت له من خلف الزجاج وانطلقت،بقي هو قليلا أمام البوابة قبل أن يدخل.
ما أن وصل لساحة المنزل حتى أوقفه زاك:هل غادرت سارة؟.
رفع سام رأسه:نعم,استقلت سيارة أجرى قبل قليل.
بدت الحيرة على وجه زاك : أتعلم لقد كانت هناك سيارة أجرى تتصرف بغرابة لقد كنت أراها باستمرار وهي تمر أمام البوابة ذهابا وإيابا ثم أليس الوقت متأخرا قليلا ،وفي العادة لا تمر سيارات أجرى بالقرب من منزلنا في هذا الوقت..
بدت الدهشة على وجه سام وقد اتسعت عيناه :أتعني ،أتعني أن هناك شيئا يحدث!
في هذه الأثناء كانت سارة في السيارة وقد لاحظت أن سرعتها قد زادت كما أنها توجهت في طريق غير طريق منزلها،ما جعلها تحتار:سيدي لقد أخطأت الطريق.
استدار الرجل نحوها وكان على وجهه ابتسامة شيطانية:لن تذهبِ إليه.
ارتعبت سارة جدا وصرخت بقوة وحاولت أن تفتح الباب إلا أنه كان مقفل ولم تستطع فتحه.
بدأت بالصراخ : توقف ... من أنت ؟؟ .. وما الذي تريده ..




انتهى ^^

white dream
11-11-2011, 18:56
ok...
عذرا البارت طويل .. لأني أردت أن اسرع الأحداث ..
في انتظار ردودكم ^^

Pirates Queen
11-11-2011, 20:02
الرد الاوللللل ليييييييييي

عدنا :ضحكة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك عزيزتي إن شاء الله بصحة وعافية
أولاً أعتذر عن الرد المتأخر حيث كان علي أن أقوم بعدة أمور قبل أن أتفرغ تماما لقراءة رائعتك التي سوف تنجدني من مشاغل الحياة :أوو:
ثانيا أعبر عن مدى فرحتي لكوني الرد الاول هنا !!! :ضحكة:
وأخيراً وليس أخراً أنشد بهذه الاسلوب الذي جرني بقوة لأحداث قصتك
عندما شاهدت البارتات للمرة الأولى دون قراءة قلت طووويلة :قتل:
لكن عندما قرأتها وانتهيت منها ردة فعلي : ماذا انتهت :بكاء:
غاليتي لديك موهبة التسلسل الحدثي والوصفي للشخصيات ، يخيل لي بأني أشاهد فيلماً من نوعٍ نادر ، ما شاء الله تبارك الرحمن ، فعلاً حتى الحوارات رغم قصرها أحببتها حباً جماً بااارك الله فيك
استمري عزييزتي :أوو:

النجمة الجليديه
11-11-2011, 21:18
حجز ^.^

":مندهش:"
بصراحه حسيت بالصدمه لما عرفت انى صديقتى بتكتب حلو كدا ،:واجم:،ـ
وخصوصا ان القسم دا من الاقسام اللى مبدخلهاش خالص ف مكسات ،:غياب:،ـ
واستغربت ان فيه حاجات حلوة ،:D،ـ
القصه رائعه ...
"وصفك للاشخاص والاماكن عجبنى جدا
والاحداث متسلسله بشكل جميل اوى"
انا اتشديت للقصه من اول جزء فيها
تفاصيل الحلم جامده،:أوو:،ـ
إلى الان القصه شدانى جدا واحداثها منظمه:موسوس:
ومستنيه بقيت القصه بفارغ الصبر

بس ليا تعليق بسيط

أريدها أن تموت اليوم

مش شايفه ان الجزء دا مبالغ فيه
مش لمجرد كرهها لزميلتها تقتلها ،:مندهش:،ـ
دا رأيي من وجهة نظر قارئة:d ...

وموضوع نشر القصه مكنش محتاج تردد خالص؛::جيد::؛

ناروتو x ساكورا
11-11-2011, 21:39
السلام عليكم
لي عوده قريبا بإذن الله

ميرا اوي شهر
13-11-2011, 05:47
السلام عليكم ايتها الكاتبة الرائعه


لقد احسنت في وضع بارت طويل لقدا عجبني كثيرا !!!!

لقد كان بارتا رائعا مليئا بكل الاحداث المتنوعة !!!

منانتهاء قضية شارك الخطيرة !!!

الى انضمام كريس للشرطة !!!

( انه لطيف مع اليكس ^^)

و الاجمل هو اعتراف سارة الصغيرة في وقوعها للحب

و زيارتها لمنزل سام ^^

لقد اجدت و صف المشاعر بشكل رائع للغاية

و صفعة اليزا المؤلمة لمايك !!!

لقد قدمتي لنا كل انواع المشاعر في هذا الفصل الرائع ^^

و لا زلت اتوقع الكثير من الروائع في الفصول القادمة


لذا لا تدعينا ننتظر طويلا ايتها الكاتبة الرائعه

جزاك الله كل خير و سعادة و حقق لك كل احلامك اللهم امين

white dream
16-11-2011, 13:06
عدنا :ضحكة:
ألف أهلا وسهلا ::سعادة::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالك عزيزتي إن شاء الله بصحة وعافية
أنا الحمد لله .. كيفك أنتِ ؟!

أولاً أعتذر عن الرد المتأخر حيث كان علي أن أقوم بعدة أمور قبل أن أتفرغ تماما لقراءة رائعتك التي سوف تنجدني من مشاغل الحياة :أوو:
ولا يهمك تسعدني دائما اطلالتك وفي أي وقت كان

ثانيا أعبر عن مدى فرحتي لكوني الرد الاول هنا !!! :ضحكة:
ههههه ألف مبروك ..::سعادة::

وأخيراً وليس أخراً أنشد بهذه الاسلوب الذي جرني بقوة لأحداث قصتك
عندما شاهدت البارتات للمرة الأولى دون قراءة قلت طووويلة :قتل:
لكن عندما قرأتها وانتهيت منها ردة فعلي : ماذا انتهت :بكاء:
غاليتي لديك موهبة التسلسل الحدثي والوصفي للشخصيات ، يخيل لي بأني أشاهد فيلماً من نوعٍ نادر ، ما شاء الله تبارك الرحمن ، فعلاً حتى الحوارات رغم قصرها أحببتها حباً جماً بااارك الله فيك
استمري عزييزتي :أوو:


شكرا جدا .. لمرورك الرائع وردك الأروع ..::سعادة::::جيد::
أتمنى أن تنال الأجزاء التالية بعض اعجابك عزيزتي ..
لك أحر تحياتي ^^ :):)

white dream
16-11-2011, 13:20
حجز ^.^

":مندهش:"
بصراحه حسيت بالصدمه لما عرفت انى صديقتى بتكتب حلو كدا ،:واجم:،ـ
وخصوصا ان القسم دا من الاقسام اللى مبدخلهاش خالص ف مكسات ،:غياب:،ـ
واستغربت ان فيه حاجات حلوة ،:D،ـ
القصه رائعه ...
"وصفك للاشخاص والاماكن عجبنى جدا
والاحداث متسلسله بشكل جميل اوى"
انا اتشديت للقصه من اول جزء فيها
تفاصيل الحلم جامده،:أوو:،ـ
إلى الان القصه شدانى جدا واحداثها منظمه:موسوس:
ومستنيه بقيت القصه بفارغ الصبر

بس ليا تعليق بسيط

مش شايفه ان الجزء دا مبالغ فيه
مش لمجرد كرهها لزميلتها تقتلها ،:مندهش:،ـ
دا رأيي من وجهة نظر قارئة:d ...

وموضوع نشر القصه مكنش محتاج تردد خالص؛::جيد::؛


شكرا عزيزتي على ردك ..
اتمنى ان تظلي متابعة وتروق لك الأجزاء التالية ..
وبالنسبة لتعليقك ستجدين اجابة في الجزء التالي ..
تحياااتي لك ^^

white dream
16-11-2011, 13:24
السلام عليكم
لي عوده قريبا بإذن الله

وعلكيم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أنتضرك ^^ :)

white dream
16-11-2011, 13:28
السلام عليكم ايتها الكاتبة الرائعه


لقد احسنت في وضع بارت طويل لقدا عجبني كثيرا !!!!

لقد كان بارتا رائعا مليئا بكل الاحداث المتنوعة !!!

منانتهاء قضية شارك الخطيرة !!!

الى انضمام كريس للشرطة !!!

( انه لطيف مع اليكس ^^)

و الاجمل هو اعتراف سارة الصغيرة في وقوعها للحب

و زيارتها لمنزل سام ^^

لقد اجدت و صف المشاعر بشكل رائع للغاية

و صفعة اليزا المؤلمة لمايك !!!

لقد قدمتي لنا كل انواع المشاعر في هذا الفصل الرائع ^^

و لا زلت اتوقع الكثير من الروائع في الفصول القادمة


لذا لا تدعينا ننتظر طويلا ايتها الكاتبة الرائعه

جزاك الله كل خير و سعادة و حقق لك كل احلامك اللهم امين

أهلا ميرا .. كيف حالك عزيزتي ؟!
لا تصدقين كم يسعدني ردك .. ::سعادة::
لك ألف شكر ^^ ..
سعيدة أن البارت أعجبك ..
وسأحاول أن أضع التالي في أقرب فرصة .. ::جيد::
لك أحر تحياتي عزيزتي :):)

ناروتو x ساكورا
16-11-2011, 19:00
مرحبا .. !!
كيفكم أعضاء قلعة القصص ؟! ..
سأضع الحزء التالي ..
إنما ..
هو لا يحتوي على الغموض المطلوب << عذرا ناروتو ..:p
لأنه فقط تعريف بشخصيات قصتي ، سأحاول أن أضع جزء طويل لأسرع بالأحداث ..
لكن أرجو ألا تحكموا على نوع القصة أو طريقة الكتابة من هذا الجزء ..
لأن التالي سيكون أفضل .. ^^
..


هلا فيكي
ماشي الحال والحمدلله
اهاا
لا عادي ^،^
اي اول القصص لازم هيك وبعدها يبدأ التعمق
وانا في الانتظار...

ناروتو x ساكورا
16-11-2011, 19:48
السلام عليكم
كيفك وايت؟
آسف على القصور والله
سامحيني :مرتبك:
كمان قرأت بس مقطعين من البارت الثالث آسف :مرتبك::o
بحاول اكمل بكره الصبح دام انا اجازة بإذن الله
واما عن ملاحظاتي الضغيرة على المقطعين اللي قرأتهم هي (لو ما تبين نقد احكي لي ^,^)
الاول: المقطع احداثه سريعه
والالوان لساتها مو مضبوطه :مرتبك:
كمان وصفك لزوجة تشارلز
كان وصفك لملابسها كوصفك لملابس وحده في العشرينات ^,^
بس ما بعرف :o
وان شاء الله رح اكمل قراءة بكره بإذن الله
وشكرا الك على ايصالك البارت الي
وتسلمي ياااااااااارب

ناروتو x ساكورا
17-11-2011, 11:28
السلام عليكم
انهيت القراءة ^،^

القصة لحد الآن رووووعه ما شاء الله عليكي
اعجبني فيها كثير اشياء
مثل الوصف انتي اتقنتي الوصف ما شاء الله عليكي.. انا ما اعرف اوصف كثير :ميت:
ووصفك في القصة يخليني اقدر اتخيل نفسي في الحدث ^,^ رح آخذ بعض المقاطع..


مثل:
فأعاد الكلام : هناك شيء واحد مشترك بين كل الضحايا الذين وجدوا .. طبقا للتقرير وجد الطبيب مستويات أكبر قليلا من الطبيعية من الإيثانول في دمائهم .. رغم أن النسبة تختلف بين كل ضحية وأخرى .
ردت آليكس : هذا غريب فطبقا للتقرير هذه المستويات من الإيثانول ليست سامة ولا تسبب الموت , ولا بد أن مصدرها مشروب كحولي , فهو يحتوي على النوع نفسه من الإيثانول الموجود في دمائهم .
سحبت آليكس الكرسي وجلست عليه , وشردت ببصرها تفكر .. بينما انشغل هو في مراجعة صور الموقع لعله وجد شيئا ما ..
فجأة صرخت آليكس بتفاجئ : أوه , لقد عرفت كيف ..
ووقفت بانفعال فأسرع نحوها : ماذا عرفتي ؟؟ .
فتحت آليكس تقرير الطبيب ونشرت كل الأوراق بداخله متباعدة عن بعضها وبعد أن جالت بعينيها قليلا فيها بدأت في التكلم : أعتقد أنهم ماتوا بسبب السم .
كريس : ولكن لم يذكر أي أثر لهذا في التقرير .
آليكس : وهنا الخدعة الذكية , لا بد أن يكون الزئبق أنه سام جدا ويسبب الموت الفوري , ولكن لا تظهر نتائجه في التحليل

في هالمقطع وصفك شبه دقيق ماشاء الله
والقارئ قريب ويصدق انه قاعد في مسرح جريمة وفي تحليل >.<
كمان وصفك كثير حلو ما شاء الله والمعلومات في البارت قريبة من الدقة في الشرح

شكلك تطالعي افلا رعب او افلام بوليسية كثير والا تطالعي المحقق كونان؟؟!! :p :d
وكمان مثل:

كانت غرفة سارة كبيرة الحجم تحتوي على نافذة كبيرة احتلت معظم الجدار،أمامها مباشرة السرير وعلى جانبيه يوجد مكتبين صغيرين وضع على احدهما مصباح والأخر وضع عليه مزهرية ملونة وصندوق موسيقى ..وفي الجدار الأيمن احتلت الخزانة المكان وبجانبها قطعة أخرى من مكتب معلق, به رفوف محتوية على بضع دمى جميلة الشكل, أما على يسار السرير فاحتل المكان مكتب دراسي , عليه مصباح وحاسوب مكتبي.
كانت الغرفة مفروشة بلون بنفسجي فاتح مع بعض اللمسات الوردية،واحتلت سجادة دائرية بلون بنفسجي غامق وسط الغرفة.
بينما وضعت قطعة أريكة واسعة مقابلا للسرير , هي أيضا بلون بنفسجي فاتح وطليت الجدران بنفس اللون.

عجبني وصفك للمنزل كثير

اهنئك على هذا الوصف الرائع
وان شاء الله اتعلم منك في المستقبل

بالنسبة لشخصيات القصة فهي كثيرة ما شاء الله...
واما مايك ضحكني ههههههههههههههه متهور ما بعرف ليش ضحكني.. :d

بس عندي سؤال في بالي
ليش آليكس يراودها هالحلم كثير >.<
و مين هالسائق اللي اخذ سارة >.<

وكمان قصتك فيها بعض الرومانسية ^،^
وفي مقطع رومانسي مشابه للي عندي بنزله قريب بإذن الله

آسف ثرثرت كثير وعندي ثرثرة كثيرة ما بتخلص لو واصلت كلامي :مرتبك: >.<

وانتهي بقولي لك ان قصتك جميلة كثير
وان شاء الله يزيد جمالها في المستقبل مع التشويق وتطور الاحداث ::جيد:: ^,^

في انتظارها وسأقرأه حتى لو تأخرت وآسف على القصور

white dream
19-11-2011, 23:47
السلام عليكم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

انهيت القراءة ^،^
سويت ^^

القصة لحد الآن رووووعه ما شاء الله عليكي
اعجبني فيها كثير اشياء
شــــكرااا ع الإطراء .. تقيميك يعني لي الكثير ::سعادة::

مثل الوصف انتي اتقنتي الوصف ما شاء الله عليكي.. انا ما اعرف اوصف كثير :ميت:
ووصفك في القصة يخليني اقدر اتخيل نفسي في الحدث ^,^ رح آخذ بعض المقاطع..


مثل:
فأعاد الكلام : هناك شيء واحد مشترك بين كل الضحايا الذين وجدوا .. طبقا للتقرير وجد الطبيب مستويات أكبر قليلا من الطبيعية من الإيثانول في دمائهم .. رغم أن النسبة تختلف بين كل ضحية وأخرى .
ردت آليكس : هذا غريب فطبقا للتقرير هذه المستويات من الإيثانول ليست سامة ولا تسبب الموت , ولا بد أن مصدرها مشروب كحولي , فهو يحتوي على النوع نفسه من الإيثانول الموجود في دمائهم .
سحبت آليكس الكرسي وجلست عليه , وشردت ببصرها تفكر .. بينما انشغل هو في مراجعة صور الموقع لعله وجد شيئا ما ..
فجأة صرخت آليكس بتفاجئ : أوه , لقد عرفت كيف ..
ووقفت بانفعال فأسرع نحوها : ماذا عرفتي ؟؟ .
فتحت آليكس تقرير الطبيب ونشرت كل الأوراق بداخله متباعدة عن بعضها وبعد أن جالت بعينيها قليلا فيها بدأت في التكلم : أعتقد أنهم ماتوا بسبب السم .
كريس : ولكن لم يذكر أي أثر لهذا في التقرير .
آليكس : وهنا الخدعة الذكية , لا بد أن يكون الزئبق أنه سام جدا ويسبب الموت الفوري , ولكن لا تظهر نتائجه في التحليل

في هالمقطع وصفك شبه دقيق ماشاء الله
والقارئ قريب ويصدق انه قاعد في مسرح جريمة وفي تحليل >.<
هههه هذا الذي اسعى إليه :لقافة:

كمان وصفك كثير حلو ما شاء الله والمعلومات في البارت قريبة من الدقة في الشرح
شكراااا .. ع فكرة كل المعلومات صحيحة " ما ألفتها " لكن لو شرحتها بالتفصيل حتتحول القصة لحصة كيمياء :نوم:


شكلك تطالعي افلا رعب او افلام بوليسية كثير والا تطالعي المحقق كونان؟؟!! :p :d
هههههههههه تقصد نطالع كتاب الكيمياء :ميت:

وكمان مثل:

كانت غرفة سارة كبيرة الحجم تحتوي على نافذة كبيرة احتلت معظم الجدار،أمامها مباشرة السرير وعلى جانبيه يوجد مكتبين صغيرين وضع على احدهما مصباح والأخر وضع عليه مزهرية ملونة وصندوق موسيقى ..وفي الجدار الأيمن احتلت الخزانة المكان وبجانبها قطعة أخرى من مكتب معلق, به رفوف محتوية على بضع دمى جميلة الشكل, أما على يسار السرير فاحتل المكان مكتب دراسي , عليه مصباح وحاسوب مكتبي.
كانت الغرفة مفروشة بلون بنفسجي فاتح مع بعض اللمسات الوردية،واحتلت سجادة دائرية بلون بنفسجي غامق وسط الغرفة.
بينما وضعت قطعة أريكة واسعة مقابلا للسرير , هي أيضا بلون بنفسجي فاتح وطليت الجدران بنفس اللون.

عجبني وصفك للمنزل كثير
اهنئك على هذا الوصف الرائع
وان شاء الله اتعلم منك في المستقبل
شكراا لتقيميك ::سعادة::^

بالنسبة لشخصيات القصة فهي كثيرة ما شاء الله...
واما مايك ضحكني ههههههههههههههه متهور ما بعرف ليش ضحكني.. :d
ههههههه تابع لم تنتهي قصته بعد ::جيد::

بس عندي سؤال في بالي
ليش آليكس يراودها هالحلم كثير >.<
و مين هالسائق اللي اخذ سارة >.<
ولسى حيراودها أكثر .. وراه قصة ها الحلم :p
والسؤال التاني .. إجابته في البارت التالي :)

وكمان قصتك فيها بعض الرومانسية ^،^
وفي مقطع رومانسي مشابه للي عندي بنزله قريب بإذن الله

آسف ثرثرت كثير وعندي ثرثرة كثيرة ما بتخلص لو واصلت كلامي :مرتبك: >.<

هههه ولا يهمك ..::جيد::

وانتهي بقولي لك ان قصتك جميلة كثير
وان شاء الله يزيد جمالها في المستقبل مع التشويق وتطور الاحداث ::جيد:: ^,^

في انتظارها وسأقرأه حتى لو تأخرت وآسف على القصور

سعيدة أنها راقت لك ^^
سأضع البارت التالي فور انتهائي من تنسيقة ..:رامبو:
ولا بأس ع راحتك .. مافي مشكلة متى يكون عندك وقت شرفني ^^

white dream
21-11-2011, 23:52
Part : 5




استدار الرجل نحوها وكان على وجهه ابتسامة شيطانية: لن تذهبِ إليه..
ارتعبت سارة جدا وصرخت بقوة وحاولت أن تفتح الباب إلا أنه كان مقفل ولم تستطع فتحه ..
بدأت بالصراخ : توقف ... من أنت ؟؟ .. وما الذي تريده ..
في تلك اللحظة كان سام مع زاك وجاك في السيارة وأرادوا اللحاق بها ..
ولكن السيارة التي هي فيها كانت تسرع بطريقة جنونية وسارت في طريق فرعي , وبعد قليل من الوقت حتى فتح ذلك الرجل الباب وقفز منه .. صرخت سارة بقوة ولكن قبل أن تكمل كانت السيارة قد هوت في وادي عميق وأخذت تنقلب وسارة تصرخ داخلها ..
انقلبت السيارة بضع مرات قليلة قبل أن تستقر بالمقلوب في قاع الوادي , وقد تحطمت بالكامل .. كان الليل ساكن جدا ولم يكن هناك من صوت في المكان سوى أنين سارة المتألم ..
اطل الرجل برأسه من فوق ليرى أن السيارة قد تهشمت و عرف أنها قد ماتت داخلها .. فاخرج هاتفه ليتصل على رقم بسرعة : لقد تم الأمر .. سآتي في الغد لاستلام المال ..
وغادر تحت جنح الظلام ..
هنا كان سام متوترا جدا في السيارة ويبحث عن رقم سارة في هاتفه .. وكانت يداه ترتجفان بشدة وضع الهاتف على أذنه .. رن الهاتف طويلا ولكن لم يجب أحد .. زاد فزعه وأعاد الاتصال ..
رن lمجددا قريبا من سارة ولكنها كانت مغمى عليها , وعندما أعاد الاتصال للمرة الثالثة استعادت وعيها وفتحت عينيها قليلا لتلتقط الهاتف بصعوبة وقاومت كثيرا لتصل إليه : سـ .. سام !!
لم تكد تنهي كلمتها حتى جاء صوته صارخا : سارة؟ هل أنتي بخير؟.
كانت تقاوم لتخرج الكلمات من فمها : لا .. لقد انقلبت السيارة ..
ما أن سمع سام هذه الكلمات حتى تجمد في مكانه واخذ في الارتجاف , اخذ منه جاك الهاتف ليصرخ : سارة أين أنتي ؟؟ ..
أجابت وأنفاسها تزداد صعوبة : لا .. لا أعلم لقد هوت السيارة في وادي ما ..
رد جاك بخوف : لا تقلق سارة نحن قادمون تماسكي ستكونين بخير ..
ولكن سارة لم ترد فقد بذلت كل جهدها لتقول هذه الكلمات قبل أن تقع ويقع الهاتف من يدها ..
كرر جاك النداء كثيرا ولكن لم ترد : تبا ..زاك أسرع .. يبدوا أن السيارة وقعت في وادي ما كما تقول, ربما يكون ذلك الوادي القريب من هنا , اتجه يسارا بسرعة ..
كان سام مرتعبا في الخلف ولم يكن يستطيع الثبات: زاك أسرع ، أرجوك أن تسرع ...
وصلوا خلال دقيقتين .. وما أن أوقف زاك السيارة حتى خرجوا منها بسرعة ليشاهدوا منظر السيارة المحطمة في الأسفل .. ارتجف سام ورجع خطوة للخلف .. قبل أن يصرخ بأعلى صوته باسم سارة وقفز لينزل إليها .. تبعه جاك بعد أن صرخ على زاك أن يتصل بالإسعاف ..
لم يكن الوادي عميقا جدا ولكنه كان كافيا لجعل السيارة عبارة عن كتلة من الصفيح والزجاج المحطم وكأنها ضغطت في مكبس ..
أسرع سام وهو يصرخ باسم سارة وما أن اقترب من النافذة حتى كاد أن يموت من هول الصدمة .. كانت عالقة في الداخل والزجاج المحطم في كل مكان وهي تنزف وتحتها بحيرة من الدماء كما أن المقاعد الأمامية كسرت وبعض أجزائها كانت فوقها ..
صرخ وهو يحاول كسر الباب وكذلك فعل كل من جاك و زاك الذي تبعهم ..
وبعد قليل صرخ جاك : علينا أن نخرجها بسرعة ستنفجر السيارة في أي لحظة لقد تسرب الوقود وأي احتكاك في الأجزاء المعدنية سيجعلها تنفجر ..
بعد الكثير من الجهد , وصلوا لها وقاموا بسحبها إلا أن قدمها كانت عالقة , دخل زاك خلفها وأخذ يرفع الحطام بكل جسمه , وما هي إلا لحظة حتى سحبوها للخارج قبل أن تنفجر السيارة وكأنها قنبلة ..
وضعوها على الأرض بعيدا قليلا .. وامسك سام برأسها وأخذ يهزها وقد امتلأت عيناه بالدموع : سارة، سارة! أرجوك افتحي عينيك .. سارة , أرجوك كوني بخير .. !.
ولكن لا فائدة .. دفعه جاك للخلف وهو يصرخ عليه : يا لك من جاهل لا تحركها قد تكون مصابة بكسر ..
قال ذلك وأمسك بمعصمها يتحسس نبضها : إنها حية ولكن نبضها ضعيف يجب أن نسعفها بسرعة .
لم يكد ينهي جملته إلا ورجال الإسعاف قد وصلوا ومعهم سيارات الإطفاء ..
أسرع المسعفون لتثبيتها على اللوح وأدخلوها السيارة .. صَعَدَ معهم كل من جاك وسام .. بينما تبعهم زاك بسيارته ..

قاموا بوضع أجهزة التنفس الاصطناعي لها , وما أن وصلوا للمشفى حتى أدخلوها بسرعة غرفة العمليات , أراد سام اللحاق بهم ولكن جاك أوقفه إذ أنه ممنوع ..
جلس كلاهما أمام الباب وكان سام يكاد يجن وأخذ يجول المكان ذهابا وإيابا ، أما جاك فجلس على الكرسي وأخذ يحرك قدمه لتصدر صوت طقطقة على الأرضية .
غاب زاك عن المكان إذ أنه ذهب للاتصال بوالد سارة , فعندما كان يخرج من السيارة التقط هاتفها الذي كان قريبا منه .. بحث في قائمة الأسماء ليجد رقم مسجل باسم " أبي " .. أتصل به وما هي حتى لحظة حتى أجاب صوت غاضب من الجهة الأخرى : سارة ؟ أين أنتي إلى الآن ؟ ..
تمتم زاك في ارتباك : سيد سانت كلار ؟! ..
تعجب تشارلز من الصوت : من يتكلم !!.
رد زاك : ادعى زاك ليكري سيدي، أنا شقيق سام ، أريد أن أخبرك بأن سارة تعرضت لحادث وأنــ ... .
وقبل أن ينهي كلامه صرخ تشارلز : ماذا ؟ أين , وكيف ؟ أين هي الآن ؟
زاك : سيدي اهدأ أرجوك .. أنها في المشفى المركزي الآن ..
رد تشارلز :حسنا .. أنا قادم على الفور ..
أخبر تشارلز آليكس و كاثرين بكل شيء وخرجوا جميعا نحو المشفى .. وصلوا هناك وقد تعرف عليهم زاك وبعد أن شرح لهم تفاصيل ما حدث .. توجهوا جميعا لينضموا لسام وجاك ..
الساعة تشير إلى 4:00 فجرا .. سارة في غرفة العمليات منذ ما يقارب الثلاث ساعات , والسيدة كاثرين تكاد تجن فهي تبكي وتجهش بالبكاء و زاك يحاول تهدئتها .. بينما اتكأت آليكس على الحائط المقابل والدمع يتسلل على وجنتيها وهي تبكي أيضا وتخفي وجهها بين يديها .. وكان جاك يهدئها ويضع يده على كتفها .. أما السيد تشارلز فقد كان يتكئ على باب غرفة العمليات وينظر من الفتحة الزجاجية الصغيرة ولكنه لم يرى شيئا إذ أن بعدها غرفة أخرى هم بداخلها ..
مرت نصف ساعة إضافية .. قبل أن يخرج طبيب بدا كبيرا في السن كما بدا عليه التعب , توجه نحوه الجميع قبل أن يسأل تشارلز في توتر : كيف حالها ؟ هل هي بخير ؟ .. أرجوك أجبني بسرعة ..
كان الكل يحدق للطبيب ويكادون يكتمون أنفاسهم حتى يسمعوا كل كلمة يقولها .. نظر نحوهم الطبيب ثم زفر بارتياح : نعم ستكون بخير .. لقد أوقفنا النزيف .. ولكنها خسرت الكثير من الدماء .. لذلك نحتاج لمتبرع من بينكم ..
ابتسم تشارلز براحة : الحمد لله ..
وكفكفت الأم دموعها .. بينما وضع سام يده على وجهه ليخفي عينيه وبدا الدمع يتسلل من بين أصابعه..
تقدمت آليكس مع الطبيب لتتبرع لسارة بالدم , ورغم اعتراض السيد تشارلز ورغبته هو بأن يكون المانح أصرت آليكس على رأيها ..
اصطحبها الطبيب للغرفة الأخرى بينما خرجت الممرضات ومعهم بعض الأطباء الآخرين وهم يدفعون السرير الذي وضعت عليه سارة . وقد بدت شاحبة جدا .. ووضعوها في غرفة أخرى ..
في تلك الليلة سهرت بجانبها آليكس .. بينما عاد والداها للبيت بعد أن اطمأنا عليها وبعد إصرار وعناد كبير من آليكس حتى يفعلوا .. بينما عاد زاك و جاك لمنزلهم أيضا .. ولكن سام أصر على البقاء هو الأخر ..
صباح اليوم التالي ، الساعة تشير إلى 8:00 تماما .. كانت آليكس نائمة على الكرسي بجانب سارة .. بينما اتكأ سام على أريكة صغيرة مقابلا لها ..
رن جرس هاتفها ففتحت عينيها بتعب و التقطته : مرحبا ..
إليزا : صباح الخير آليكس .. فقط أريد أن أذكرك لدينا امتحان بعد نصف ساعة .. لا تتأخرِ ككل مرة ..
آليكس : حسنا .. إلى اللقاء ..
قامت من على الكرسي متجهة لدورة المياه الصغيرة , لتغسل وجهها من التعب ..
خرجت لتجد أن سام نائم وهو جالس على الأريكة ..
أنحت لتهمس قريبا من أذنه : سام ..!! .
فتح سام عينيه من النداء الأول ووقف معتدلا ..
وقفت آليكس هي الأخرى : أنا مضطرة للذهاب للجامعة , لدي امتحان مهم سوف يأتي أبي بعد قليل . في إمكانك العودة للبيت لترتاح .
أومأ سام نفيا بشدة : لا .. لا سوف أبقى .. أنا بخير .
آليكس : لا تعاند يا سام , عليك أن ترتاح لقد سهرت طوال الليل .
نظر سام للأسفل وكأنه يؤنب نفسه : لا لن أتركها , لقد حدث لها هذا بسببي .
عبثت آليكس بشعره : لا تقل هذا , لم يكن خطأك , ثم إنها بخير الآن .. المهم لقد تأخرت أنا , إلى اللقاء
أومأ لها سام برأسه .. وما أن خرجت حتى اقترب ليجلس على حافة السرير وهو ينظر لسارة النائمة ..
بعد وقت طويل كان قد غير مكانه ليجلس على الكرسي بجانبها فرآها تحرك عينيها .. قفز لجانبها وأخذ يناديها بهدوء : سارة !!.. هل تسمعينني يا حبيبتي ..
فتحت سارة عينيها ورمشت عدة مرات قبل أن تصبح الصورة واضحة أمامها : سـ .. سام ..!
وابتسمت , فرح سام جدا وبكى بشدة ..
حاولت سارة أن تجلس ولكنه دفعها بخفة من كتفيها وجعلها تتمدد مجددا : لا تتحركِ .. ستكونين بخير فقط عليك أن ترتاحِ ..
بعد قليل وصل السيدان كلار .. وبعد حديث طويل معها ومع الطبيب أخبرهم أن في استطاعتها أن تخرج من المشفى في خلال أسبوعين أو تزيد عنها ببضع أيام .
هناك في منزل السيد كارل , جلست لوسي مع ذلك الشاب وبدا على وجهها ارتياح كبير وكانت ترتشف القهوة بهدوء , ثم وضعت الفنجان من يدها وابتسمت له بخبث : هل أنت متأكد من نجاح المهمة ؟ .
تكلم براد وهو مغمض العينين وفي برود يشابه برودة كتلة من الجليد الأصم : بالتأكيد , لا يمكن لمخلوق النجاة من حادث كهذا !!.
لوسي : حسنا , وكيف تخطط لإتمام المهمة .. أقصد كيف ستوهم الشرطة بأن الحادث كان عاديا وغير مدبر ؟؟ ..
نظر نحوها بحده ثم ابتسم ابتسامة جانبية صغيرة : هذا سهل .. لقد قتل صديق لي فرد من عصابة مخدرات , وعلمت أنه كان قد تناول جرعة زائدة من الكحول ذلك اليوم , قمت بجرحه بطريقة مناسبة ورميناه قريبا من موقع الحادث قبل وصول الشرطة , وبهذه الطريقة سوف تجده الشرطة وتظن أنه هو سائق السيارة وبالتأكيد سوف يجرون تحليل لدمه وعند اكتشافهم نسبة الكحول المرتفعة سوف يقتنعون أنه كان ثمل وانزلق في الوادي , وربما خرج من السيارة أو قذف منها ومات على مقربة من المكان ..
ضحكت لوسي بقوة : أحسنت , سرني تعاملي معك ..
وقدمت له شيك موقع بمبلغ 30 ألف دولار .. التقطه براد بأطراف أصابعه ثم نظر له بلهفة , لم يمكث كثيرا حتى أنه وقف ليغادر , وما أن تقدم بضع خطوات استدار على لوسي مخاطبا لها بلهجة باردة : لماذا قتلتها ؟؟ ..
أجابت لوسي بنفس البرود : لا شأن لك .. مسألة شخصية ..
اقترب براد وانحنى عليها , وقال بصوت أكثر جدية : تكلمي , أحب أن أعرف لماذا قتلتها ؟ .
لوسي : حسنا , لأني أكرهها ببساطة كنت الأولى في كل شيء في المدرسة حتى قدمت ، لقد كنت الفتاة الأكثر شعبية ولكن الآن لا أحد ينظر إلي بينما تستقطب هي كل الاهتمام , وأيضا لأنها سرقت مني الفتى الذي أحب .. هل ارتحت الآن ؟!
هز براد برأسه ووقف معتدلا : كم أنتي غبية , هل قتلتها من أجل شاب ؟ ..
وقفت لوسي أمامه : أنا أمتلك المال , يمكنني أن أفعل ما أريد ..
دفعها بقوة لتجلس مكانها وانسكبت القهوة على قميصها ذو اللون القاني : أنتي مجرد طفلة مدللة , لا يمكن للمال شراء أرواح الغير ..
ردت عليه لوسي بعصبية واضحة : ومن تكون أنت لتتدخل في شؤوني , ألست قاتلا , فماذا حدث لك الآن؟؟..
قطب براد حاجبيه ثم استدار مغادرا من دون أن يرد .. فهو الأخر لم يدري ما أصابه تلك اللحظة ، لماذا اظهر تعاطفه مع سارة وهو من كان همه الأول الحصول على المال ، حتى أنه لم يفكر أو يعترض لحظة عندما طلبت منه قتلها ..
خرج من المنزل وصفع الباب خلفه بقوة , توجه لزقاق ضيق في ذلك المكان وجلس في نهايته على بعض الصناديق , أخذ يحدق إلى الشيك الموقع في يده وهو شارد الذهن ويفكر في ملامح سارة وهي تصرخ في الليلة الماضية ..
آليكس كانت قد وصلت إلى الجامعة وبدأت في الامتحان بالفعل , استغرقت وقتا طويلا على غير عادتها فرغم أنها ذاكرت جيدا إلا أنها مرهقة من السهر وتشرد بدهنها بين الحين والأخر تفكر في سارة .
بعد ساعتين ونصف من دخولها الامتحان , قامت بمراجعة ورقتها للمرة الأخيرة , وما أن وقفت لتسلمها حتى سمعت صوت المنبه الموضوع على مكتب الأستاذ يعلن عن نهاية الوقت ..
تنهدت بضيق ثم خرجت ..
قابلتها إليزا في الممر وبدت مستغربة : لماذا استغرقت هذا الوقت كله آليكس , ألم تذاكري جيدا ..
وضعت آليكس يدها على فمها وهي تتثاءب : بلى ذاكرت , ولكني كنت مرهقة لم استطع التركيز ..
ضحكت إليزا على مظهرا وكيف أن عيناها تكاد تدمع من التعب : ماذا ستفعلين الآن هل ستذهبين للنوم ..
آليكس : لا , لا وقت لدي سأرجع للمشفى لأرى سارة .. لقد تعرضت لحادث أمس ..
وقصت عليها كل شيء , لذلك أصرت إليزا على الذهاب معها .






يتبع...

white dream
22-11-2011, 00:42
في مكان أخر تماما،وفي غرفة فخمة كان الخشب الأصلي ذو اللون البني هو مصدر اثاثها،جلس شاب على أريكة مريحة بلون عاجي وأسند رأسه إلى يده وهو يشاهد التلفاز ذو الشاشة الضخمة الموضوع على قطعة من مكتب كبير بجانبه وضعت مكبرات للصوت وجهاز فيديو،بينما هناك قطعة أثاث أخرى تبعد هن هذه بضع خطوات،تحتوي على رفوف رتبت عليها مجموعة من الأفلام في نظام
استقطعه صوت من خلفه:كريس!.
رد كريس بتثاقل:نعم ؟أنا هنا يا خالي.
جلس بجواره السيد جيم،وحدق إليه قليلا ثم أردف :ما بالك يا بني لا تبدوا بخير
كريس:لا,لا أنا بـأتم صحة،لا تقلق..
جيم: لم أقصد أنك تشكو مرضا,ولكن يبدو عليك التعب,وأنت تشرد كثيرا،وأناأسمع صوت خطوات في غرفتك في الليل منذ أيام فأعرف أنك لا تنام،صارح خالك يا بني ما الذي يزعجك؟.
لم يرد التكلم في البداية واستغرق بضع لحظات ليبحث عن سبب يسكت به فضول خاله،فتح فمه وهو يتمتم:لا..لا شيء مجرد قضية شغلت تفكيري ليسـ..
قاطعه جيم بصوت جاد وهو مدرك تماما أنه يكذب في هذا الشأن:الحقيقة كريس!..أريد أن أعرف الحقيقة،أعلم أن هذا غير صحيح ، ثم إن نظراتك تقول إن الموضوع ليس له علاقة بالعمل،فلا تحاول التعذر به،إن لم ترد أن تصارحني فلا بأس،ولكن أنت تعرف أني لا أحب من يكذب علي وإن كان في أمور صغيرة..
تنهد كريس وأطلق زفيرا عاليا:أنا آسف...حسنا في الواقع هناك فتاة..
لم يكمل كلامه مجددا حتى تلقى ضربة على كتفه كـان مصدرها خاله الجالس جواره وضحك بعد أن تغيرت الملامح الجدية التي سيطرت عليه في اللحظة السابقة إلى تعابير أكثر مرح:كنت أعرف،لماذا لم تقل هذا من البداية؟.
ابتسم ابتسامة جانبية ووضع يده على كتفه:في الواقع..حسنا ،في الواقع لا أعرف تماما ما حقيقة الأمر،القصة معقدة قليلا.
جيم:هات ما لديك..
كريس: في الواقع أنا معجب بها ولكني لست حتى متأكد من مشاعري تجاهها،لا أعلم إن كنت أحبها فعلا أو أنه مجرد إعجاب مار ، وحتى إن كنت أحبها فأني لا أعرف كيف سأصارحها،بل حتى أني لا أعرف إذا كان هناك شاب أخر في حياتها أو لا.
جيم:هل تهتم لأمرها حقا؟
كريس:نعم، تهمني كثيرا،وأحب أن أتكلم معها وحقا أحب أن اقضي وقتا بصحبتها، لكني لا أعرف إن كان هذا يعني أني أحبها.
جيم:نعم هذا يعني أنك تحبها,وإن كنت تريد إثباتا أكثر فعندما تكون غاضبا أو منزعجا فكر في شخص تريد التحدث إليه في تلك اللحظةوستفهم بعدها حقيقة مشاعرك،وإن كنت إخبارها بالأمر فصارحها بكل بساطة من دون تعقيدات، أدعوها على العشاء مثلا وأخبرها بحبك..
نظر نحوه كريس قليلا وبدا الخجل على وجهه: شكرا لك،سوف أعمل بنصيحتك إنما ليس اليوم علي ترتيب أفكاري , كما أنه لدي الكثير من العمل اليوم.
أومأ له جيم في مرح ثم تركه وانصرف , توجه كريس لغرفته و ارتدى بنطال جينز أسود وقميص بكم قصير بنفس اللون فلم يكن الجو باردا في الخارج،أخذ سترته الرمادية وغادر المنزل في عجل.
وصل إلى مركز الشرطة وعندما سأل عن السيد تشارلز أخبرته لارا عن كل التفاصيل ،أراد الاتصال بـ آليكس,ولكنه تراجع عن قراره.
في هذا الوقت كانت هي مع إليزا فبعد أن اطمأنا على سارة وتحدثا معها قليلا ذهبتا لمقهى قريب وأخذتا تتجاذبان أطراف الحديث.
انحنت إلى الأمام لتضع مرفقيها على الطاولة:إليزا،أريد أن أخبرك بشيء..
ظهر بعض التعجب على وجه إليزا بسبب ملامحها الجادة:ما الأمر؟.
ضحكت قليلا:ولكن عدينِ ألا تسخري مني.
زاد استغراب إليزا:حسنا،لك هذا رغم كونه أمرا صعبا.
آليكس :حسنا، في الواقع..إن كل ما في الأمر أنه.....
وحدقت إلى الأرض واحمرت وجنتاها,هنا صرخت إليزا بصوت مرتفع قليلا:أوه،لقد عرفت..لقد عرفت،أنتي معجبة بشاب ما..
اخفت وجهها بين يديها:هلا خفضتي صوتك قليلا..
ضحكت إليزا عليها بشدة حتى دمعت عيناها:ومن يكون هذا المحظوظ؟.
رفعت آليكس رأسها وقد تغيرت ملامحها لتطفو على وجهها سحابة حزن خفيفة:دعك مِنْ مَنْ يكون..إنه لا يبادلني مشاعري,كما أني أضن أنه يحب فتاة أخرى..
إليزا:وما أدراك..هل أخبرته بحبك؟
آليكس:لا,مستحيل أن أفعل هذا حتى أتأكد من مشاعره..
إليزا:إذا ما سبب هذه الأفكار؟
آليكس: لا أعلم،فرغم أني أخترع الأسباب لأكون معه في نفس المكان،إلا أنني أشعر أنه لا ينتبه لوجودي, ويعتبره أمرا عاديا، ببساطة لم ألاحظ أي تغير في تصرفاته ولم استشعر أي مشاعر مختلفة من جانبه..
إليزا:لا يمكنك الحكم على الأمر بهذه الطريقة,ثم إنهم يقولون أن المياه الهادئة هي الأكثر عمقا.
آليكس:ماذا تعنين؟.
إليزا:قصدت القول،إن هدوءه هذا قد يكون يخفي مشاعر كبيرة نحوك.
آليكس : لا أعلم,سأحاول ألا أتمسك بالفكرة كثيرا,حتى لا أنصدم في النهاية.
دار بينهما حديث قصير قبل أن يغادرا للعودة إلى الجامعة..
هناك في ذلك القبو المظلم،تمدد شاب يرتدي ملابس غريبة على مجموعة من الصناديق المكومة , استلقى ليضع يديه تحت رأسه وهو يحدق بالسقف ..
حدث نفسه بهمس:لماذا أشعر بشيء غريب؟ لقد نفذت الكثير من العمليات من قبل،لا أعلم لماذا أثر فيا هذا الأمر؟ حسنا ربما السبب هو أني لم أقتل فتاة من قبل, صحيح أني تسببت لهن بمشاكل وقد تعرضت بعضهن لإصابات،ولكن لم يمت أحد وما يعذب ضميري أكثر هو أني لم أوذي بريئا قط،كل الذين تعاملت معهم كانوا مجرمين بطريقة ما وتجار ممنوعات وهذا ما كان يريحني،لماذا قتلتها،لماذا ؟! هل المال هو السبب؟هل دفعني هذاالمبلغ الكبير لقتل فتاة بريئة ولسبب هو أسخف ما يكون..تبا لي ، تبا لي.
في المشفى جلس سام بجانب سارة بعد أن غادر والداها وامسك بيديها:حبيبتي هل أنتي بخير؟هل يؤلمك شيء..
ردت بهمس:لا تقلق أنا بخير..
اقترب وطبع قبلة رقيقة على جبينها:أرجوكِ سامحيني،لقد حدث لك هذا بسببي،ما كان يجب أن أدعك تغادرين في ذاك الوقت المتأخر لوحدك..
سارة:لا,لا تلم نفسك,أنا من أصر على ذهابي وحيدة..ثم أنا بخير الآن بفضلك..لو لم تخرجني أنك وشقيقاك من السيارة لكنت مت دون أن يدري أحد بي..
سام : أرجوكِ لا تقولي هذا,لا أريد أن أسمع كلمة الموت من شفتيك..اقسم أني كنت سأقفز من سطح المشفى..لو أن شيئا حدث لك..لا يمكن أن أتخيل أن أفقدك..أنتي كل شيء بالنسبة لي,كل شيء..!.
ردت سارة وهي تبكي:وأنا أيضا سام..وأنا أيضا..صدقني أني أحبك من كل قلبي وروحي. صدقني إني البارحة عندما فقدت الاتصال معك وقبل أن يغمى علي..لقد بكيت ليس ألما من جروحي بل لأني فكرت أني سأموت ولن أراك مجددا..ولم أتمكن حتى من توديعك..
وأجهشت في البكاء,لم يكن منه إلا أن ضمها بقوة إلى صدره وأخذ يمسح على شعرها ويحاول تهدئتها.
في هذا الوقت دخل تشارلز إلى مكتبه واجتمع بـ كريس الذي هنأه على سلامة سارة،ثم دار بينهما حوار حول ما حدث وكيف أن الشرطة وجدت جثة رجل هناك ولقد أخبره تشارلز أنه يضن أنه سائق السيارة وأنه كان ثملا في ذلك الوقت وهو ما تسبب في الحادث..
لقد حدث تماما مثلما خطط براد واقتنعت الشرطة بهذه النتيجة هذا لأنهم لم يتحققوا من أقوال سارة وكيف أنها شاهدت السائق يقفز من السيارة قبل وقوعها,وكذلك لم يتكلموا مع زاك شقيق سام عندما رأى السيارة أكثر من مرة تمر أمام بوابة منزلهم ..
مر ذلك اليوم في هدوء وسجلت القضية بأنها حادث..
في صباح اليوم التالي كان سام لا يزال مع سارة..ورغم مناشدتها له أن يعود لبيته ليرتاح إلا أنه أبى أن يتحرك،حتى شقيقاه لم يتمكنا من حمله على ترك الغرفة.
كانت آليكس جالسة معهم أيضا ذلك الصباح,وفتحت موضوع الحادث أمام سارة:لقد قال أبي أنهم وجدواالسائق ميتا قريبا من السيارة لابد أنه قذف منها،الحمد لله أنك بخير يا أختي.
ردت سارة بسرعة عصبية:لا,لا يمكن أن يكون هو.
آليكس:ماذا؟ لماذا؟.
سارة:أن السائق تكلم معي بكلمات غريبة لقد نبهته أنه أخطأ الطريق , فأجابني أنه لن يأخذنِي للمنزل .. أذكر أيضا أنه ابتسم بخبث قبل أن يفتح الباب ويقفز من السيارة.
وقفت آليكس باندهاش وصرخت:ماذا؟ قفز؟إذا أنه كان يتعمد قتلك.يا إلـهي.
وهنا تكلم سام:نعم صحيح زاك أيضا شاهد نفس السيارة تجوب الشارع أمام المنزل مرارا.
ازداد اندهاش آليكس،اتسعت عيناها وصرت على أسنانها،بقيت هكذا لحظة قبل أن تسرع إلى الباب،خرجت وصفعته بقوة خلفها،ولم يرفع سام وسارة نظرهما عن الباب إلا وقد فتح مجددا لتطل آليكس من خلفه:سام..أخبر زاك أن يأتي لمركز الشرطة فورا..سوف أذهب لأخبر أبي بكل شيء.
وغادرت مجددا,وما أن وصلت حتى اتجهت لمكتب والدها,طرقت الباب وفتحت قبل أن تسمع الجواب,دخلت بسرعة وصرخت "أبي"..وقف تشارلز من خلف المكتب بخوف وكان معه كريس فوقف أيضا وأخذ يحدق لـ آليكس التي كانت تلهث وتتنفس بسرعة من التعب.
لم يمهلها تشارلز لتلتقط أنفاسها بل صرخ:ماذا هناك؟هل حدث لسارة شيء.
وضعت يدها على قلبها واستغرقت بضع لحظات لتلتقط أنفاسها,ثم تقدمت بهدوء نحو المكـتـب:لا،سارة بخير اطمئن..
تكلم تشارلز بغضب مكبوت:ولماذا كل هذه الضجة؟.
آليكس:لقد عرفت شيئا مهما من سارة,لقد أخبرتني أنها رأت السائق يقفز من السيارة قبل سقوطها وذكرت أنه أخبرها أنه لن يأخذها للبيت..
نزل الخبر كالصاعقة على كل من السيدين،وتجمدا في مكانيهما..
وبعد دقيقة تكلم كريس متمتما: هذا يعني أنه لم يكن ثملا فقد كانت تصرفاته واعية جدا.
جلس تشارلز واتكأ للخلف:هذا يثبت خطأ كل ما استنتجناه,كان لابد علينا أن نسأل سارة عن هذا الشأن..
طرق الباب مجددا ولكن هذه المرة كان الطرق على وقع متزن،بعد أن سمع الطارق جواب السيد تشارلز فتح الباب ودخل في هدوء.
تشارلز:أهلا.. سيد ليكري تفضل.
زاك:شكرا سيدي..لقد طلبت مني الآنسة القدوم.
تكلمت آليكس وهي تنظر لأبيها: نعم صحيح ذكر سام أن السيد زاك رأى السيارة تمر من أمام منزلهم عدة مرات ..
تشارلز :تفضل بالجلوس أرجوك..
زاك: شكرا,نعم صحيح..لقد رأيت السيارة وكان السائق يتصرف على نحو غريب قليلا ..
اخرج تشارلز هاتفه وضغط على بضعة أرقام : سيد توماس أرجوك تعال لمكتبي في الحال هناك أمر طارئ ..
وما هي إلا دقيقة وقد قدم توماس وجلس بصحبتهم , هنا التفت تشارلز إلى زاك وطلب منه أن يقول ما شاهده بالتفصيل ..
زاك : لقد كان السائق يمر من أمام البوابة ثم يتابع لنهاية الشارع ويستدير ليعود مرة أخرى إلا أنه كان يتوقف قليلا بين المرة والأخرى وعندما يمر من أمام البوابة فإنه يبطئ السرعة ثم يعود لزيادتها ما إن يبتعد قليلا .. ولقد رأيته منذ بدء الحفل واقفا في نهاية الشارع وبقي هكذا وقتا طويلا ..
قاطعه كريس : وكيف شاهدت كل هذا , ألن يبتعد الرجل إذا رآك واقفا أمام البوابة ؟؟ ..
واتبعه توماس : صحيح , ولقد رأيت منزلكم يا سيد , لا يمكنك رؤية كل الشارع إلا إذا وقفت أمام البوابة.
اتكأ زاك للخلف : سيدي لم أقل أبدا إني وقفت أمام البوابة , اسمح لي أشرح لك , لقد كنت مع خطيبتي إميلي في صالة الطابق الثالث ولقد كنا واقفين أمام النافذة والتي هي بالمناسبة تطل على البوابة الأمامية ويمكنك رؤية كامل الطريق منها .. بإمكانك التأكد من الأمر بنفسك سيدي ..
كريس : وكيف عرفت أنها نفس السيارة التي ركبتها سارة ؟؟ .
زاك : من رقم اللوحة بالطبع ..
وقبل أن يقاطعه كريس مجددا .. تكلم متابعة لحديثه : أعلم أنك ستسألني كيف رأيت رقم لوحة السيارة من الطابق الثالث .. في الحقيقة عندما لاحظت تصرفات السائق الغريبة خرجت لرؤية ما خطبه , ولكن ما أن وصلت البوابة كان قد مرة أمامي وربما لم يرني , ولكني رأيت رقم اللوحة .. ولأن المسافة طويلة ليعود مجددا .. قررت أني لن أنتظره وعدت للداخل ...
وبعدها بقليل التقيت بسام وأخبرني أن سارة قد غادرت في سيارة أجرى وعندما وجدناها في الوادي أول ما اهتممت به هو رقم اللوحة لأني توقعت أن تكون ركبت في نفس السيارة ولقد صدق ظـني بالفعل .
كان الكل منصتين باهتمام لما يقوله زاك .. وسجلت أقواله في ملف الحادث ورغم فتح التحقيق مرة أخرى فقد أقفلت القضية مجددا على أنها محاولة للقتل العمد ولكنها سجلت ضد مجهول .. فلم يتمكنوا من إيجاد أي طرف خيط يوصلهم للجاني , وكل الأدلة كإمكانية وجود بصمات أو حمض نووي قد أتلفت بسبب انفجار السيارة ...
ويبدوا أن براد خطط لهذا في حال اكتشفت الشرطة أن الرجل المقتول ليس السائق , ورغم أنهم عادوا للتحدث إلى سارة فإنها قالت أنها لم ترى وجهه جيدا بسبب الظلام فهو لم يلتفت عليها سوى بعد أن دخلوا طريق الوادي حيث كان الظلام دامسا .. ولم ترى سوى بريق عينيه وابتسامته ..
وذكرت سارة أنه كان يرتدي قبعة كبيرة ومعطف .. وبعد بحث طويل من الشرطة على الملابس وجدوها محروقة في صندوق معدني في مكان بعيد قليلا عن الحادث .. مما يعني أن أي أثر للحمض النووي قد دمر .. إلا أنهم تعرفوا عليها عن طريق قطع صغيرة معدنية ومجموعة من الأزرار التي لم تحترق وقد أكدت سارة أنها شاهدت هذه القطع والأزرار في ملابس السائق ..
إذ أنها قالت أن قبعته كانت تحتوي على قطع معدنية انتبهت لها عندما لمعت بسبب انعكاس ضوء مصابيح الطريق عليها ... وأن الأزرار قد رأتها في كم المعطف حيث كان يمسك بالمقود .
مر شهر على الحادث .. وعادت سارة إلى المدرسة فقد شفيت معظم اصاباتها , وما أن رأتها لوسي حتى كادت أن تموت من الغضب .. صحيح أنها لم تسمع بموتها فخبر كهذا لو حصل كان سينشر في الصحيفة الصباحية من أول يوم وخاصة أنها ابنة محقق شهير في البلد ، ورغم هذا كان أمل لوسي كبير بكونها ماتت وأن الأسرة متكتمة على الأمر ، لذلك فمشاهدتها تمشي بطبيعية في المدرسة وكأن شيئا لم يكن كان صدمة حقيقية بالنسبة لها .
وقفت أمامها ذات مرة وهي تضع يدها على خصرها بغرور : يقولون أنك تعرضتِ لمحاولة قتل هل هذا صحيح ..
رمقتها سارة بنظرات باردة ثم استدارت لتكمل طريقها دون أن تجيبها ..
زاد غضبها من هذه الحركة فأسرعت لتعترض طريقها : لا أعلم لماذا يهتمون بحشرة مثلك .. يا ليتك متي في ذلك الحادث , ومن يهتم لن يلاحظ أحد الفرق ..
امتلأت عيناها بالدموع وكادت أن تبكي ..فلم تتوقع أن تسمع كلاما جارحا هكذا من لوسي رغم أنها تعرف كم هي مغرورة ومتكبرة ..
ولكن سام تدخل : لوسي .. خير لك أن تبتعدي ..
نظرت له لوسي بحقد : ومن أنت لتتدخل ؟..
سام : سأجعلك تندمين أشد الندم إن اقتربتِ من سارة مجددا ..
واخذ سارة معه غير عابئ بنظرات لوسي التي اختلطت فيها ملامح الخوف والإندهاش معا ..بعد لحظة استفاقت وأخرجت هاتفها من جيبها ضغطت بضع أرقام بغضب ،وضعته على أذنها منتظرة الرد ولكن لم يجب , تمتمت في نفسها : تبا له .. لقد خدعني ..
وأعادت الاتصال ولكن في هذه المرة أجابها صوت بأن الهاتف مقفل .. زاد غضبها حتى كادت أن تنفجر .. وبقي هاتف براد مغلقا فترة طويلة جدا حتى أنها توقفت عن الاتصال به ..
مر اكثر شهر على الحادث , وكان كريس يفكر كل يوم في طريقة لدعوة تلك الفتاة على العشاء إلا أنه كل مرة يحدث شيء يجعله يؤجل الموضوع ..
في الحقيقة هو لم يرد أن يقوم بهذه الخطوة قبل أن يتأكد من حقيقة مشاعره تجاهها ..
وذات يوم كان في المنزل وحيدا حيث أن خاله قد خرج لعشاء عمل مع أصحاب شركات صديقة ورغم انه طلب منه أن يرافقه إلا أن كريس رفض .. وفضل البقاء في المنزل .. فقد كان منزعجا جدا لسبب هو نفسه لم يعلمه .. وقد ضاقت نفسه , فهو يذرع البيت صعودا ونزولا بملل .
توقف لحظة في الصالة الأمامية وأخذ يحدق إلى النافذة وكيف بدا القمر المكتمل في السماء وهو يطل مختالا بجماله وسط هذه الساحة السوداء الحالكة وكأنه يتحدى كل هذا الظلام أن يحاول حجب ضوئه الفضي الشاحب .. ولكن هذا الأخير يقف بعجز عن تحقيق ذلك ، حدق إليه كريس قليلا , وفجأة استدار ليمسك بالزهرية القريبة من يده ويرميها بكل قوته ناحية الجدار المقابل بسبب الغضب الذي لم يستطع كبته .
صدر صوت صراخ أنثوي عالي تلك اللحظة ولم يكن مصدره سوى الخادمة المسكينة ماري ...





انتهى .. ^^

white dream
22-11-2011, 00:50
انتهى ..
أتمنى أن ينال قدر من اعجابكم ..:)
للأسف الزيارات كثيرة .. إنما الردود ...... :ميت:

على أي حال في انتظار ردودكم ..:)
تحياااتي ^^

ميرا اوي شهر
22-11-2011, 06:07
السلام عليكم ايتها الكاتبة المذهلة ^^

فصل جديد و موعد مثير مع ابطال قصتك الرائعين ^^

***************************

نأتي اولا للبداية ...

و هي تبدا بضحكة شيطانية !!!!!

ماهذا ؟!!! و لماذا ؟!!!

حادث مرعب يصيب سارة الرقيقة يا للهول !!!

لقد اصبت بالقشعريرة فعلا عندما قرات الموقف و خصوصا ( كانت السيارة تهوي في واجي عميق و اخذت تنقلب و سارة تصرخ داخلها )!!!!

لقد اتقنت الاحساس بالموقف صدقا !!!

من الجيد ان سام تمكن من الوصول لها و تم انقاذها !!!

و لكنك لم تريحي قلبي بل اعدته للرعب مجددا و انا ارى حالته غير مستقرة في المشفى حتى نقلوا الدم لها !!!

و اخيرا سارة بخير و تنظر في وجه سام

احييك على هذ التسلسل المثير و المرتب في ان للاحداث ^^

**********************************

نأتي الى كريس و الكس ^^

كلاهما محتاران في مشاعرهما

و كلاهما يطلبان المساعده

ما الطف هذا ^^

اتمنى ان تكون الامور بغاية الروعة بينهما الفصل القادم ^^

*********************************

مشاعر الذنب التي تحتل القاتل كانت مفاجأة للغاية !!!

فمن النادر ان نج مجرما يشعر بالذنب بل الاستمتاع عندما يجهز على ضحيته

لفتة رائعة منك جدا ^^

********************************

التحقيق في قضية سارة و اكتشاف انها عملية مدبرة كانت امرا غاية في الذكاء و الترتيب ( كررتها عذرا ) في نظري

اعجبني جدا تسلسل الحوار و التحليل

و كانه مشهد من فيلم تحقيقات ^^

******************************

اجمل مقطع اليوم ^^

دفاع سام عن سارة ^^

احب هذه المشاعر الدافئة كثيرا و قد احببتها هنا اكثر لانك اتقنت اختيار الوقت و الحدث المناسب لها ^^

احييك على تسلسل افكار الجميل الذي جعلنا نعيش مع الابطال يوما بيوم ^^

*************************************

ماهذا ؟!!!

كريس ينتقل من حلم العاشق الى ثورة الغاضب و يلقي بالانية في غضب !!!

ترى هل اصاب ماري ؟!!!

ارجو ان تجتهدي في وضع البارت قريبا حتى نعلم ما حل بها >.<

******************************

فصل و لااروع ماشاء الله تبارك الله

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعه

بانتظار القادم بشوق كبير جدا ^^

استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ^^

ناروتو x ساكورا
23-11-2011, 13:32
السلام عليكم
ماشاء الله
ببتدي بسام وسارة
اعتقد انهما ثنائي جميل ورائع جدا..
تناسق الاحداث وترابطها كثير حلوووو
كمان تسلسل الافكار وسردك لها جميل..
والوصف حلوووو كثير
اما بالنسبة الى آليكس ما عجبني كلامها
اعتقد انها من النوع اللي تستسلم بسهولة...
لسه ما ادري بالاحداث :مرتبك:
لكن كلامها ان اللي تحبه يمكن ما يحبها وانها بتنتظر لما تتأكد ما عجبني >.<
لو تحبه المفروض تعترف له اذا كانت متأكده من مشاعرها له...
عشان لو بعد اعترافها له هو ماوافق عليها في دي الحاله هي تتأسف وتحزن لو تبي
اما انها ما تدري لسه بمشاعره وتحكم عليه ما يسير >.<
آسف لانفعالي ...
لكن ما احب هيك >.<

Kαιzσкυ Beяσ
23-11-2011, 13:50
وااااااااااااااااه:eek:
سوجججيه
صراحه قصتك مره ابداع
مررررره تينكس::جيد::

white dream
24-11-2011, 21:20
السلام عليكم ايتها الكاتبة المذهلة ^^

فصل جديد و موعد مثير مع ابطال قصتك الرائعين ^^

***************************

نأتي اولا للبداية ...

و هي تبدا بضحكة شيطانية !!!!!

ماهذا ؟!!! و لماذا ؟!!!

حادث مرعب يصيب سارة الرقيقة يا للهول !!!

لقد اصبت بالقشعريرة فعلا عندما قرات الموقف و خصوصا ( كانت السيارة تهوي في واجي عميق و اخذت تنقلب و سارة تصرخ داخلها )!!!!

لقد اتقنت الاحساس بالموقف صدقا !!!

من الجيد ان سام تمكن من الوصول لها و تم انقاذها !!!

و لكنك لم تريحي قلبي بل اعدته للرعب مجددا و انا ارى حالته غير مستقرة في المشفى حتى نقلوا الدم لها !!!

و اخيرا سارة بخير و تنظر في وجه سام

احييك على هذ التسلسل المثير و المرتب في ان للاحداث ^^

**********************************

نأتي الى كريس و الكس ^^

كلاهما محتاران في مشاعرهما

و كلاهما يطلبان المساعده

ما الطف هذا ^^

اتمنى ان تكون الامور بغاية الروعة بينهما الفصل القادم ^^

*********************************

مشاعر الذنب التي تحتل القاتل كانت مفاجأة للغاية !!!

فمن النادر ان نج مجرما يشعر بالذنب بل الاستمتاع عندما يجهز على ضحيته

لفتة رائعة منك جدا ^^

********************************

التحقيق في قضية سارة و اكتشاف انها عملية مدبرة كانت امرا غاية في الذكاء و الترتيب ( كررتها عذرا ) في نظري

اعجبني جدا تسلسل الحوار و التحليل

و كانه مشهد من فيلم تحقيقات ^^

******************************

اجمل مقطع اليوم ^^

دفاع سام عن سارة ^^

احب هذه المشاعر الدافئة كثيرا و قد احببتها هنا اكثر لانك اتقنت اختيار الوقت و الحدث المناسب لها ^^

احييك على تسلسل افكار الجميل الذي جعلنا نعيش مع الابطال يوما بيوم ^^

*************************************

ماهذا ؟!!!

كريس ينتقل من حلم العاشق الى ثورة الغاضب و يلقي بالانية في غضب !!!

ترى هل اصاب ماري ؟!!!

ارجو ان تجتهدي في وضع البارت قريبا حتى نعلم ما حل بها >.<

******************************

فصل و لااروع ماشاء الله تبارك الله

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعه

بانتظار القادم بشوق كبير جدا ^^

استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ^^

مرحبا ميرا ..
كيف حالك عزيزتي ؟! :)
لا تستطيع الكلمات أن تصف مدى سعادتي ومقدار شكري وامتناني لك ::سعادة::
شكرااااا عزيزتي ..::جيد::
لطالما اسعدتني بردودك الرائعة ..::سعادة::::سعادة::
شكرا " بمعنى الكلمة " لمتابعتك ..::جيد::
اتمنى أن تنال الأحداق القادمة بعض اعجابك ..
وبالتأكيد فستجيب على أسئلتك ^^
لكن للأسف الكثير من المشاهدات والردود ....:ميت:
ههههه 700 شبح يزور قصتي ..::مغتاظ::
لكن لابأس .. تسعدني زيارتهم على أي حال .. :)
ربما استطيع اعتبار هذا ان قصتي جيدة :rolleyes:
سأحاول وضع البارت التالي في أقرب فرصة ..:رامبو:
شكرا عزيزتي مجددا على ردك الراااائع ..::سعادة::::جيد::

لك أحر تحيااتي ::سعادة::

النجمة الجليديه
25-11-2011, 15:22
لى عودة ...

white dream
28-11-2011, 22:10
السلام عليكم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..^^

ماشاء الله
ببتدي بسام وسارة
اعتقد انهما ثنائي جميل ورائع جدا..
تناسق الاحداث وترابطها كثير حلوووو
كمان تسلسل الافكار وسردك لها جميل..
والوصف حلوووو كثير

تســـــلــــم ::سعادة::::سعادة::
اسعدني تقيمك جدا ..^^

اما بالنسبة الى آليكس ما عجبني كلامها
اعتقد انها من النوع اللي تستسلم بسهولة...

في الحقيقة هي من النوع الذي ..... سأحتفظ بالكلمات لنفسي ..:مكر:
ربما نجحت بإغرائك للمتابعة :p

لسه ما ادري بالاحداث :مرتبك:
لكن كلامها ان اللي تحبه يمكن ما يحبها وانها بتنتظر لما تتأكد ما عجبني >.<
لو تحبه المفروض تعترف له اذا كانت متأكده من مشاعرها له...
عشان لو بعد اعترافها له هو ماوافق عليها في دي الحاله هي تتأسف وتحزن لو تبي
اما انها ما تدري لسه بمشاعره وتحكم عليه ما يسير >.<

:)::سعادة:::)::سعادة::
ههه اوك حسستني أننا نتكلم عن شخصية حقيقية ،
لك مشاعر مرهفة ههههه
لكن فقط تابع ..::جيد::

آسف لانفعالي ...

ولا يهمك .. بس أعصابك ^^

لكن ما احب هيك >.<

هههه ربما يحمل الجزء التالي إجابة ^^


شكرا جدا لردك ناروتوا ..
أسعدني مرورك جدا ..
فقط اتمنى أن تستمر في المتابعة .
كما أتمنى أن ينال البارت التالي بعض اعجابك :رامبو:
لك أحر تحياتي :)

white dream
28-11-2011, 22:13
وااااااااااااااااه:eek:
سوجججيه
صراحه قصتك مره ابداع
مررررره تينكس::جيد::

مرحباا ..!
سعيدة جدا بوجود متابعة جديدة ..
كنت بدأت أفقد الأمل من الحصول على ردود من أعضاء جدد ::مغتاظ::
شكرا لك أنتِ .. وشكرا لإطرائك الرائع ^^
فقط أتمنى أن تستمري في المتابعة ^^
لك أحر تحياااتي ^^

white dream
28-11-2011, 23:24
لى عودة ...


انتظرك بشوق ^^

white dream
28-11-2011, 23:29
مرحبا ..!

ممممـ سأضع الجزء التالي يوم الخميس
إن شاء الله ..

فقط مجرد .... " لفتة " ربما ، لمن أحب المتابعة ..

وأيضا لمن أحب الرد !! ..
مارأيكم بوضع صور كما تخيلتم شخصيات قصتي ..
وربما أضع أنا الأخرى الصور التي أعددتها الجزء القادم ..

لكم أحر تحيااتي ^^

ناروتو x ساكورا
30-11-2011, 19:01
مرحبا ..!

ممممـ سأضع الجزء التالي يوم الخميس
إن شاء الله ..

فقط مجرد .... " لفتة " ربما ، لمن أحب المتابعة ..

وأيضا لمن أحب الرد !! ..
مارأيكم بوضع صور كما تخيلتم شخصيات قصتي ..
وربما أضع أنا الأخرى الصور التي أعددتها الجزء القادم ..

لكم أحر تحيااتي ^^



ان شاء الله اقدر اقرأه بسرعه بإذن الله
وشكرا الك على التنبيه ... ^^

white dream
01-12-2011, 20:51
السلام عليكم ..^^
كيفكم ؟ إن شاء الله بخير !
كنت حابة اضع البارت في وقت أبكر ..
لكن ...:ميت:
لم أجد وقت ..
ع أي حال ، يكفي ثرثرة ..

البارت في الرد التالي ^^

تحيااتي ^.^

white dream
01-12-2011, 23:47
http://hackerss.org/up/images/38678979823927570086.gif


part :6

" إعتراف لم يكتمل "



صدر صوت صراخ أنثوي عالي تلك اللحظة ولم يكن مصدره سوى الخادمة المسكينة ماري ..!
افزعها صوت التحطم، فقد كانت تمر من هناك ولو أنها أسرعت لحظة لضربتها الزهرية وتهشم رأسها بدل المرآة ، فوقعت على الأرض وأخذت في البكاء بعد أن أدركت أنها كانت على وشك الموت
مما جعل كريس يسرع إليها وينحني ليجلس أمامها وأمسك بكتفيها ليهزها بخفة وهو يصرخ : ماري .. ماري , هل أنتي بخير .. سامحيني يا ماري .. أرجوكِ سامحيني .. لم أقصد هذا ..
رفعت ماري رأسها وبدت آثار الدموع على وجنتيهالتجيب بلهجة باكية : لا بأس يا سيدي أنا بخير .. لقد خفت فقط ..
ساعدها كريس على الوقوف وبعد أن كرر أسفه طلب منها أن تذهب لترتاح في غرفتها وهو سيهتم بتنظيف المكان : ماري،أنا حقا آسف لما حدث ،اذهبي لترتاحي .. سأنظف أنا المكان .
ماري : لا .. لا يا سيدي .. أنا سأهتم بالأمر ..
كريس : ماري ألم أقل لك ألا تناديني بسيدي .. اعتبريني صديقا،والآن اذهبي ولا تعانديني ..
ابتسمت بهدوء : شكرا لك .. يا سيــ ... كريس ..
وغادرت , تركت كريس خلفها وهو يجمع قطع الآنية المكسورة وقطع الزجاج،حاول أن يكون هادئا قدر الإمكان إلا أنه لم يستطع, وبينما هو يجمعها جرح يده ونزف الدم ليصبغ البلاط - الأبيض المزخرف بالرمادي- ولكنه لم يرى أو يشعر بشيء ،وفجأة أنتبه ووجد أن الدماء زحفت لخط طويل بحث عن السبب ضنا منه أن ماري قد أصيبت ولكنه فوجئ عندما رأى يده المصبوغة كليا بها، توجه نحو دورة المياه ووضعها تحت الماء بشرود وما أن رفع عينيه للمرآة الكبيرة أمامه حتى امتلأت بالدموع،وتحررت دمعة مفردة لتزحف على خده .
نظر لعينيه في المرآة وحرك شفتيه ليهمس لنفسه بكلمة لم يسمعها إلا قلبه , وما لبث حتى نزلت باقي دموعه.
لم يمهلها كثيرا قبل أن يغسل وجهه ثم فتح صندوق الإسعافات الأولية الموجود هناك ليخرج شاش طبي ومطهر .. ضمد جرحه وخرج وقد أحس بهدوء شديد خالف تماما حالته الدقيقة السابقة ،رجع للصالة وقام بتنظيف المكان بسرعة وخفة .
ما هي إلا نصف ساعة حتى سمع صوت الباب يفتح وقد كان جالسا في الصالة يشاهد التلفاز بعدما تجاوزت الساعة الثانية عشر ، وما أن استدار رأى خاله وهو يدخل .
تقدم نحوه وعندما استدار جيم لاحظ شيئا : هذا غريب .. أين ذهبت المرآة ؟..
شعر كريس بالحرج الشديد وقد خجل مما فعل: سامحني يا خالي لقد كسرتها ..
بدا الاستغراب عل وجه جيم : كسرتها ؟.
روى له كريس ما حدث تماما , فما كان منه إلا أن جذبه نحوه ووضع يده على رأسه وهو يحرك شعره بفوضوية:أنا مستعد لأن أفقد ألف مرآة وألف آنية إذا كانت ستشعرك بالتحسن والهدوء.
ثم أردف مازحا : من الجيد أنك لم تصب ماري عندها ما كنت لأسامحك .
ولكن فجأة تغيرت ملامحه لتدل على الجدية : كريس بني عليك أن تحاول كبت غضبك قليلا , لن يخدمك الحظ و يمر الموقف على خير في كل مرة .
احمر وجه كريس من الحرج : آنا آسف ،أعدك بهذا.
ولكن جيم أمس بيده المضمدة وقد بدا عليه الحزن :هل تؤلمك؟ هيا يجب أن يراك الطبيب ربما كان الجرح عميقا .
كريس : لا , لا تقلق .. إنه مجرد خدش لا أكثر .
توجها معا إلى الصالة حيث كان كريس جالسا من قبل , وأردف جيم ببعض الفضول :على أي حال ما الذي أغضبك كل هذا الحد ؟.
كريس : لقد حدثت معي بعض المشاكل في العمل .
جيم : مشاكل ؟! .
كريس : نعم، كنا نحقق في جريمة قتل وتلقيت أمر من السيد تشارلز للحاق بالمشتبه إلى أحد الأزقة ، ولكني أضعته بعض الوقت ثم وجدته وفاجأته مما جعله يطلق النار بطريقة عشوائية وأصاب أحد المارة.
جيم :أوه،يا إلهي ! وهل قتل ؟.
كريس : لا ، ولكن إصابته خطيرة بعض الشيء .. ما يزعجني هو أني تصرفت بقلة احتراف وكان من الممكن أن أقتل أو أسوء ، أتسبب في مقتل شخص برئ .
تابع بعد إن أغمض عينيه لحظة : قد لا يكون الأمر يستحق كل هذه العصبية ، ولكني أحيانا افشل في السيطرة على أعصابي .. أنا آسف .
زفر جيم بوقع رتب : لا عليك ، يسعدني أنك بخير ، المهم أن تأخذ حذرك في المرة القادمة ، ولا يجب عليك التشبث بالأخطاء التي حصلت فالتفكير فيها سيمنعك من المضي قدما في المرة المقبلة ، لأنك ستضل تفكر في النتائج وقد يكون لهذا عواقب سيئة.
بدا كريس مقتنعا بكلامه ، وبعد أن تحدثا قليلا .. ذهب كل منهم لغرفته فأما السيد جيم فقد انشغل بمطالعة حاسوبه والرد على بعض الرسائل التي وردته أما كريس فقد نام مباشرة،لقد غط في نوم عميق لأول مرة منذ ما يزيد عن الشهر ،نام وفي صدره فؤاد لم تنطوي ضلوعه على أخف و أسعد منه من قبل، فكلمات خاله رفعت معنوياته وجعلته يشعر بطريقة ما أنه أفضل حـالا وأن الـنتائج كانت يمكن أن تكون أسوء ،هذا بالإضافة لشعور أخر تربع داخل قلبه هو فقط يعلم حقيقته، فبعد كل شيء قد لا يكون العمل هو السبب الوحيد لغضبه.

http://up12.up-images.com/up/viewimages/7d2ac4f755.png (http://fashion.azyya.com)

في صباح اليوم التالي كانت لوسي تغادر منزلها متوجه للمدرسة وما أن ركبت سيارتها الفاخرة حتى رن جرس هاتفها أخرجته بسرعة وألقت نظرة على اسم المتصل ما لبثت حتى أجابت بنبرة متعجرفة: ماذا تريد ؟.
أجابها صوت شاب غاضب : تعالي لمكان لقائنا الأول أريدك في أمر مهم.
لوسي : تكلم ماذا تريد،أنا منشغلة.
براد : تعالي وحسب .
وأغلق الخط , زفرت لوسي بغضب ثم طلبت من السائق أن يأخذها للحديقة العامة , ما أن وصلت طلبت منه انتظارها .. ودخلت مشت قليلا قبل أن يستوقفها ذلك الصوت : هنا !.
بدت علامات الانزعاج على وجهها: ماذا تريد مني؟ لقد أعطيتك المال رغم أنك لم تنجز المهمة.
براد :نعم بشأن هذا،أنا سعيد لأنها لم تمت , المهم خدي مالك التافه فأنا لست بحاجة إليه ..
ورمى إليها الشيك , نظرت له لوسي باستغراب : حسنا هذا أفضل لقد استعدت مالي.
براد : أنا سوف أغادر الساحة , ولكن إن فتحتي فمك لأحد وأخبرتهم أن لي علاقة بأي شيء فسوف تندمين أشد الندم .. فليكن في علمك أن عندي صورة من الشيك .. وسوف أثبت أنك أنتي من دفع لي لارتكاب الجريمة.
لوحة لوسي بيدها بملل : لا تقلق .. لم أعد مهتمة بالأمر .
وغادرت متوجه إلى المدرسة .

هناك كانت سارة جالسة مع صديقتها المقربة مايا تتحدثان بهمس ،توقفت أمامهما لوسي ورمقتهم بنظرات متكبرة ثم تابعت طريقها، ضحكت الفتاتان عنها بهمس ما زادها غضبا.
ولكن مر اليوم في هدوء.


http://up12.up-images.com/up/viewimages/7d2ac4f755.png (http://fashion.azyya.com)

في صباح اليوم التالي كان كل من في مكتب الشرطة يعمل بجهد وتركيز باستثناء كريس الذي كان يشرد بذهنه كثيرا .. حيث انه لم يرى آليكس منذ أكثر من ثلاث أيامولم يستطع أن يسأل السيد تشارلز عنها لأن ذلك سيكون غريبا قليلا.
في الواقع آليكس كان لديها امتحانات تشغلها وبسبب هذا لم تذهب للقسم منذ فترة .

الساعة الآن تشير إلى الخامسة والنصف ،كان كريس جالسا في صالة منزله ويشاهد التلفاز بملل , وكان السيد جيم لا يزال في الشركة ولم يعد للبيت بعد, لمعت في رأسه فكرة ، حيث أنه لا يستطيع الاتصال بها , قرر أن يذهب للجامعة لرؤيتها ويبدو أن شيء ما كان يدور في ذهنه ، وحيث أنه ليس لديه عمل كثير اليوم التالي فقد كان وقتا جيدا.

في الصباح استيقظ كريس مبكرا جدا قبل الوقت المعتاد ،إنها السادسة تماما الآن .. توجه نحو دورة المياه واستحم ثم خرج، نزل من الدرج فاستقبله السيد جيم, وقد لاحظ هذا الأخير أن كريس سعيد جدا هذا الصباح.
حتى أنه لم يتناول الفطور , فقد أخذ كوب القهوة وخرج مسرعا .

http://up12.up-images.com/up/viewimages/7d2ac4f755.png (http://fashion.azyya.com)

في الجامعة كانت آليكس تجلس مع إليزا في الحديقة الخلفية، تدرسان معا تحت شجرة كبيرة زحف ظلها على بقعة واسعة من الأرض ،عندها تقدم شاب منهما ودار حديث قصير بينهما.
آليكس : أهلا روبرت ،كيف حالك .

روبرت سميث : شاب في 23 من عمره هو مع آليكس في معظم المحاضرات له شعر أشقر غامق وعيون خضراء هو شاب طيب القلب وخجول دائما ما يبتعد عن المشاكل،والده يعمل شرطي مرور ولكنه في مدينة أخرى , أما هو فيقطن في سكن الجامعة ورغم أن والده أصر عليه كثيرا أن يلتحق بكلية الشرطة إلا أنه رفض وفضل دراسة الطب.

روبرت : مرحبا آليكس , إليزا ..
إليزا : أهلا روبرت .. سعيدة برؤيتك ،ولكن يجب أن أذهب الآن لدي محاضرة بعد قليل.
روبرت : لا بأس،تفضلي.
غادرت إليزا وبقي هو مع آليكس ،جلس بالمقعد مجاورا لها وأخذا يتحدثان.
روبرت : في الواقع كنت أريد محادثتك عن المشروع الذي يفترض أن نقدمه الأسبوع القادم , كنت أريد إن أعلم إن كان لديك شريك ..
ضحكت آليكس بإرتباك : في الواقع لا، ليس لدي، لقد شاركت إليزا غيري هذه المرة.
روبرت : حسنا , ما رأيك أن نقدم المشروع معا.
كانت آليكس سعيدة بعرضه هذا فهي تعلم أنه شاب ذكي ومجتهد وبالتأكيد سيحصلان على درجة كاملة إن عملا معا.
آليكس: سيكون هذا رائعا.
وأخذا يتحدثان على الأفكار المتاحة وبعض الأشياء الأخرى.

في هذا الوقت كان كريس قد وصل الجامعة وبعد أن سأل عن مكانها توجه إليها،عرفها من بعيد إذ كانت تجلس مقابلا له ولكن ما أن تقدم قليلا وجد روبرت جالسا معها ، ورآهما يتحدثان ، كانت نظرة عينيها تقول أنها سعيدة بالإضافة أنها كانت تضحك بمرح بين مرة وأخرى, توقف في مكانه بضع لحظات واختلطت مشاعر الحزن والدهشة في قلبه فما كان منه إلا أن استدار مغادرا وهو يكاد أن يموت من الحزن.

ورغم هذا فقد توجه للمكتب فقد كان عليه إنجاز بعض الأعمال، لم يكن منتبها لأي شيء ولم يستطع التركيز , ظل يفكر في علاقتها بذاك الشاب.
فما كان منه إلا أن أخرج هاتفه وضغط على بضع أرقام بعدها توجه نحو باب المكتب و أغلقه , رد الصوت من الجهة الأخرى : أهلا كريس .. ما الأمر ؟.
كريس : خالي أنا آسف لإزعاجك , لكن أحتاج لرأيك في شيء.
جيم : تفضل , أنا متفرغ الآن .
كريس : لقد اعتزمت فعل ما أخبرتني عنه, وعندما ذهبت إلى الجامعة وجدتها برفقة شاب أخر .
جيم : وهل هو صديقها , أو تجمعهما علاقة ما؟.
كريس : لا أعلم، لم أتحدث معهما..
جيم : إذا تابع ما بدأته , فربما كان مجرد شاخص عادي.
كريس : ولكن .....
جيم : كريس إن تابعت التفكير بهذه الطريقة وإضاعة الوقت فبالتأكيد سوف تخسرها.
كريس : حسنا سوف أعمل برأيك شكرا لك.
أغلق الهاتف ثم جلس على مكتبه وقتا طويلا وهو شارد الذهن ولم يعلم بمقدار الزمن الذي مر تماما ولكنه ما لبث حتى هز رأسه بشدة .. ثم أمسك بهاتفه واتصل على رقم مسجل لديه بدون اسم، كانت يداه ترتجفان وكذلك شفتيه و كأنه داخل على امتحان بدون مذاكرة.

كانت آليكس في هذا الوقت مع إليزا وكانتا جالستان في غرفتها.. رن هاتفها فتوجهت نحوه ورفعته ظهرت بعض الحيرة مصحوبة باستفهام على وجهها : لا أعلم هذا الرقم أنه يتصل منذ مدة طويلة.
تقدمت نحوها إليزا لتلقي نظرة:أجيبي لتعرفي من هو.
بعد تردد قليل من قبل آليكس ضغطت زر الرد : مرحبا..!.
تجمد الدم في عروق كريس فجزء منه لم يعتقد أنها ستجيب ولم يكن مستعدا لذلك , وبعد أن ابتلع لعابه بتوتر : مـ .. مرحبا آليكس !.
قال ذلك وهو يرتجف وصوته متقطع بسب تنفسه الغير منتظم .
فوجئت واتسعت عيناها وهناك ابتسامة صغيرة على وجهها : سيد موريس ؟.
كانت إليزا واقفة أمامها مستفهمة وكادت أن تتكلم إلا أن آليكس وضعت يدها على فمها وهي تبتسم , أجاب كريس : كـ .. كنت .. كنت أريد أن أسألك إن كنتِ مرتبطة بشيء هذا المساء.
آليكس : هذا المساء؟ لا ,ليس لدي شيء.
كريس : جيد , كنت أرغب بدعوتك للعشاء الليلة .
صمتت لحظة لتجيب : يسرني هذا.
قالت هذا بصوت خافت وقد احمر وجهها من الخجل .
في الجهة الأخرى كان كريس يبتسم ابتسامة واسعة : حسنا , سوف أمر لاصطحابك في تمام الثامنة.
آليكس : حسنا .. إلى اللقاء.
بعد أن أغلق كريس الهاتف كاد أن يطير من الفرح , حتى انه لم يصدق ما سمعه.
إليزا كانت تموت من الفضول : من السيد موريس ؟ وماذا لديك هذا المساء ؟ هيا أجيبي آليكس .




يتبعـ ^^ ـ

white dream
02-12-2011, 00:51
ردت آليكس بخجل : إنه المحقق الذي أخبرتك عنه , لقد دعاني للعشاء هذا المساء.
ضحكت إليزا بقوة : هل هو موعد ؟.
آليكس : توقفي .. لا ليس كذلك .
وما أن وضعت الهاتف مكانه حتى ظهرت علامات الحيرة على وجهها : هذا غريب , كيف حصل على رقم هاتفي .. أيمكن أنه أخذه من لارا؟.
إليزا : دعك من التفاصيل , أيمكن أن يكون قد أعجب بك .
احمر وجه آليكس وهي تلوح بيدها : لا .. لا , ما الذي سيعجبه في .. لابد أنه فقط يريد شكري على مساعدته ذلك اليوم ..
ارتمت إليزا على السرير خلفها : شكرك!..حسنا سوف نعلم الحقيقة فيما بعد.
بدت آليكس وكأنها انتبهت لشيء ما : على ذكر هذا .. هل رأيت مايك مرة أخرى ؟.
هزت إليزا رأسها نفيا : لا ..
آليكس : أيعقل أنه توفق عن اللحاق بك ؟.
زفرت إليزا بملل : لا أدري , ولكن أتمنى هذا .. لا أعلم ولكني لست مرتاحة للأمر , مايك ليس الشخص الذي يدع إهانة كهذه تمر بسلام ..
جلست آليكس بجانبها : لا تقلقي , لن يفعل شيئا لأنه يحبك .
قطبت إليزا حاجبيها بضيق: تبا له ... لا احتاج حبه التافه , لقد أحببته ولكنه رماه خلف ظهره.
آليكس : ألا تعتقدين أنه نادم لفعلته هذه؟ألا تعتقدين أنه ربما يريد أن يعوضك ؟.
إليزا:أرجوك آليكس , حتى وإن كان نادما فهذا لا يسمح له بتقبيلي بتلك الطريقة أمام كل الناس , ثم إني سامحته وقد أخبرته بهذا مرارا , فقط لا أريد أن أحبه لم يعد بمقدوري أن أحبه مجددا .. لقد سبب لي جرحا عميقا في الماضي ولن يشفى مهما اعتذر.
آليكس : ولكني عرفتك متسامحة , وتعطين الآخرين فرصة ثانية دائما.
إليزا : دعك من هذا آليكس , لم يعد مايك الذي أحببته على أي حال , لقد تغير كثيرا ولم يعد مهتما سوى بالفتيات والسهر و تناول الكحول .
ظهرت الدهشة على وجه آليكس : ماذا ؟.
امتلأت عينا إليزا بالدموع : لم أكن أريد أن أخبرك , ليس بالأمر المهم حتى , ولكنها الحقيقة , لقد رأيته ذلك اليوم عندما كنت عائدة مع والدي , كنا عائدين من منزل جدتي وكان الوقت متأخرا جدا لقد وصلنا المدينة قرابة الرابعة فجرا .. ولقد رأيته قرب أحد الأزقة وهو ثمل ويقبل فتاة لا أعلم من هي أو حتى أين عثر عليها.
واختنق صوتها وهي تحاول التكلم : لقد ... لقد تغير , لم يعد مايك الذي أعرفه .
أرادت آليكس التخفيف عنها ولكنها لم تعلم ماذا تقول فاكتفت بأن ضمتها ومسحت على شعرها بهدوء , لم يدم هذا طويلا فقد وقفت إليزا ومسحت دموعها لتستعيد مرحها السابق : لا تقلقِ , لقد أخبرتك أنه ليس بالأمر المهم حتى , لم يعد يربطني بـ مايك شيء لذا لم يعد يهمني ما يحصل له.
هيا دعك من هذه الأحاديث المملة , لنذهب للتسوق لم نخرج معا منذ فترة طويلة , ثم أخبريني عن كل شيء حول ذلك المحقق .. مهلا لحظة أنتي لم تخبريني ما أسمه حتى.
نظرت آليكس إلى الساعة لتجدها 4:20 أومأت لـ إليزا بالموافقة وتوجهت نحو الخزانة وبعد قليل خرجتا من الغرفة .

كانت إليزا تقلد صوت آليكس بتهكم : لماذا سيعجب بي السيد موريس؟.
وأخذت تهز رأسها بسخرية : لماذا ؟؟ لماذا ؟؟ لماذا .. .. بسبب هذا ..
وأشارت لـ آليكس ، كانت ترتدي تنوره جينز سوداء قصيرة تصل بركبتيها.. مع قميص أحمر قاني بدون أكمام وحذاء أسود ذو كعب وعنق يصل لمنتصف ساقها ولأن الطقس لم يكن بارد جدا فقد ارتدت بمعطف خفيف أسود اللون..
ضحكت عليها آليكس بشدة وضربتها بخفة على رأسها : اصمتي إليزا وإلا قتلتك ..
ضحكت إليزا هي الأخرى : أوه يا لي حظي , ستقتلني فتاة والدها وحبيبها في شرطة المدينة لن تعاقب أبدا ..
احمر وجه آليكس : ليس حبيبي . توقفي عن هذا إليزا ..
إليزا: ليس بعد .. ولكن ..
قاطعتها آليكس : هيا لقد تأخرنا لنأخذ سيارة أجرى ..
تجولتا قليلا في المحال التجارية ثم توقفتا عند أحد المقاهي لتناول فنجان من القهوة , دار بينهما حديث طويل.
إليزا : آليكس ماذا سترتدين الليلة .؟
ظهر على آليكس القليل من الاستغراب : الليلة ؟ لماذا ..
وضعت إليزا يدها على رأسها متعجبة : أوه , آليكس ستفقدينني صوابي يا فتاة .. هل نسيتي موعدك مع السيد موريس ؟.
فتحت عينا آليكس على اتساعهما من الدهشة : أوه .. يا إلـهي لقد نسيت تماما .. لا أعلم لا أريد أن أبدو غريبة , ولا أريد أن أرتدي شيئا رسميا ..
إليزا : ما أسمه الأول على أية حال .. أنتي دائما تنادينه بـالسيد موريس .. هل يناديك بالآنسة كلارأيضا؟.
آليكس : اسمه كريس .. كلا أنه يناديني آليكس .
ابتسمت إليزا بخبث : اسم جميل، تبدوان مناسبين لبعضكما كثيرا ... هل هو ذكي و عنيد مثلك ؟.
آليكس : إليزا أنتي مهتمة بالموضوع أكثر مني .. صدقيني أنا متأكدة أنه يريد شكري لأني ساعدته في المرة السابقة لا أكثر ،على أي حال هيا بنا لقد تأخرنا، علي العودة للمنزل لأستعد ولأخبر أبي أيضا.
إليزا : حسنا .. كما تريدين .. ولكن فلتعلمي أنك ستخبرينني بكل ما يحدث معك الليلة .. سأتخلف عن المحاضرة إن لزم الأمر ..
ضحكت آليكس على تصرفاتها قليلا قبل أن تذهب لتوقف سيارة أجرى , ريثما دفعت إليزا ثمن القهوة ..

http://up12.up-images.com/up/viewimages/7d2ac4f755.png (http://fashion.azyya.com)

في منزل كريس , كان قد عاد باكراوأخذ يتجول في المنزل ولا يكف عن الحركة بسبب توتره، في النهاية ذهب للصالة وجلس ما خاله الذي يشاهد التلفاز بملل هناك .
جلس على الأريكة المنفردة بجانبه وأخذ يحرك قدمه على الأرض بتوتر.
نظر له جيم قليلا قبل أن ينفجر من الضحك : كريس , تبدو مضحكا يا بني , أنك تماما كطالب داخل على امتحان في نهاية السنة ... أو أنك كرجل أعمال يوشك أن يتخذ قرار حاسم في حياته .. اهدأ أنه مجرد موعد ..
كان كريس يحاول تثبيت قدمه عن التحرك بدون جدوى : أنا متوتر لم أدعو فتاة لأي مناسبة من قبل , حتى في المكتب عندما نكون نعمل معا أشعر أنها تستطيع أن تسمع ضربات قلبي من قوتها .. هذا وفي العادة يكون باقي الضباط معنا , فكيف تريدني أن اهدأ الآن عندما سنبقى بمفردنا؟!.
ضحك جيم حتى نزلت دموعه : إنك تشبه خالك جدا , لهذا السبب أنا لم أتزوج حتى الآن .. لأني لم أكن أملك الجرأة لمقابلة أي فتاة ..
كريس : رائع , الآن أنا مضطر لأسمع نصائح شخص أسوء مني في العلاقات الاجتماعية .
تقدم جيم منه ووضع يده على كتفه : قل لي هل هي تعمل معك .. ما أسمها على أي حال ؟ وهل هي تعمل معك
كريس : تدعى آليكس , ولا هي تدرس في كلية الطب , ولكن تساعد والدها بين الحين والأخر.
غمز له جيم بعينه : تبدو فتاة مميزة .. لا تضيعها.
كريس : أنا قلق بشأن ذلك الفتى الذي رأيته معها.
جيم : لا تقلق , أن كانت مرتبطة بأحدهم فسوف تخبرك .. أنت فقط قل لها الحقيقة ..
ثم رفع رأسه للساعة : هيا لقد تأخرت اذهب لتستعد ..

http://up12.up-images.com/up/viewimages/7d2ac4f755.png (http://fashion.azyya.com)

في هذا الوقت كانت إليزا قد عادت لمنزلهاوكذلك آليكس .. لكنها لم تستطع إخبار والدها فهي تعلم تماما أنه لن يتوقف عن السخرية منها ، ولكن بعد الكثير من التردد قررت أن تتكلم .
كان السيد تشارلز يجلس في غرفة الجلوس وهو يقرأ صحيفة ما باهتمام كبير .
دخلت آليكس الغرفة وهي محرجة وتتعثر في خطواتها : أبي ..!
رد عليها تشارلز وهو لازال ينظر في الصحيفة :آمـ ..
آليكس : في الواقع .. في الواقع لقد دعاني كريس للعشاء الليلة ..
لم ينتبه تشارلز لكلامها بل ربما لم يسمعه : أوه , جيد ..
ثم فجأة انزل الصحيفة المفتوحة أمام وجهه : ماذا ؟! .. كريس من المكتب ؟ .
ازداد إحراج آليكس : نـ .. نعم ..
ضحك تشارلز بصوت عالي حتى أن السيدة كاثرين قد جاءت من المطبخ مسرعة : ماذا يجري .. تشارلز لماذا تضحك هكذا؟.
تمالك تشارلز نفسه قليلا : إن المحقق الذي التحق بالقسم معجب بـ آليكس , لقد دعاها للعشاء الليلة ..
بدا الانزعاج على وجه آليكس : أبي , توقف .. لقد قلت أنه دعاني للعشاء ولم أقل أنه معجب بي ..
تشارلز : أنا آسف يا ابنتي .. بالتأكيد اذهبي واستمتعي بوقتك ..
آليكس : شكرا أبي ..
وغادرت لغرفتها لتستعد ..

الساعة تشير للثامنة تماما ، دًق جرس البيت فتقدم السيد تشارلز لفتحة .. ما أن فعل حتى ابتسم ابتسامة واسعة : أهلا .. كريس.. تفضل .
كريس : شكرا سيدي ..
دخل كريس , وكان يرتدي بذلة رسمية بلون رمادي فاتح مع قميص وردي ولم يضع ربطة عنق .. و يحمل في يده باقة أزهار تألقت بلونها القاني ..دخل وهو يمشي بتوتر وقد احمرت وجنتاه خجلا .
دعاه السيد تشارلز - وهو يحاول منع نفسه من الضحك على منظره المتوتر- ليجلس في الصالة ريثما نزلت آليكس .. بينما رفع صوته مناديا سارة التي كانت مع السيدة كاثرين في المطبخ : سارة هلا أتيتِ قليلا ..
تقدمت سارة- التي بدا أنها لاتزال تعرج قليلا اثر الحادث - وهي تحمل كأسي عصير .. قدمت إحداهما لـ كريس والأخرى لوالدها : نعم أبي ..!
تشارلز : أخبري آليكس أن .. السيد موريس هنا..
أومأت سارة برأسها ثم توجهت إلى أعلى الدرج , في الحقيقة لم تعلم كيف صعدت تماما لأنها وصلت غرفة آليكس في أقل من عشر ثوان.
طرقت الباب ودخلت حتى من دون أم تسمع جوابها : آليكس .. آليكس .. آليكس .. السيد موريس في الأسفل ..
احمرت آليكس من الخجل وهي تنظر لسارة التي تكتم ضحكاتها ..
سارة : أنه وسيم جدا .. هل هو حبيبك .؟؟ لماذا لم تخبريني قبلا ..
دفعتها آليكس لتجلس على السرير : لا ليس كذلك .. توقفي عن هذا سارة ..
وضعت سارة يديها على فمها تكتم ضحكاتها .. أما آليكس فارتدت معطفها وخرجت من الغرفة ..
بينما همست لها : سارة غادري غرفتي وأغلقي الباب خلفك ..
نزلت من الدرج وكانت ترتدي فستان أبيض سكري يصل لمنتصف ساقها بدون أكمام وحذاء بنفس اللون ذو كعب عالي ورفعت شعرها بتسريحة بسيطة بدبابيس فضية لتترك بضع خصلات تسقط على جانبي وجهها.
نزلت من الدرج متوجهة للصالة ،وعندما سمع كريس صوت خطواتها وقف من مكانه وتقدم لمقابلتها .. ما أن رآها حتى تجمد في مكانه مرتبكا للحظة من الزمن : مرحبا آليكس ..
قالها وهو يتمتم ثم قدم لها باقة الزهور .
التقطتها ببطء: شكرا لك .. إنها رائعة ..
تقدم هو ليفتح الباب , بينما مدت آليكس الزهور لأمها لتضعها في الماء وخرجت .. وما أن فعلا حتى انفجر السيد تشارلز بالضحك .
ضحكت كاثرين قليلا : توقف تشارلز .. لماذا تحب السخرية من الآخرين ؟.
كان تشارلز يمسح دموعه : أنا لا اسخر منهم .. فقط أضحكاني ..




يتبعــ ^^

white dream
02-12-2011, 00:55
كانت تتعثر في خطواتها وهي تتجه نحو السيارة وما أن فتح لها الباب وجلست حتى استدار بسرعة لمكانه ، وطوال الطريق كل منهم ينظر في اتجاه ، فلم يتكلما سوى ببعض الأحاديث السطحية ، كانت آليكس تجيب عليها وهي تحاول تفادي التقاء نظراتهما.
كان وجهها يشتعل خجلا ، فكرت في نفسها أنه من الجيد أن الوقت ليل وإلا لكان انفجر ضحكا على منظرها المحمر .
اصطحبها لمطعم ايطالي فاخر .. كان ديكور المطعم جميل حقا،إذ أنه يقع قريبا من البحر وجدرانه هي من الزجاج , كان ذا مساحة كبيرة والطاولات متباعدة عن بعضها .. بينما هذه الأخيرة غلفت بلون ذهبي ناسب الأرضية الرخامية السوداء , وانتشرت أصص النباتات بين الطاولات , و أمامها مساحة فارغة للرقص ..
كانت الإضاءة خفيفة نسبيا ، والموسيقى هادئة جدا، بينما احتلت مجموعة من الشموع ذات التشكيلة الجميلة الطاولات.
كان كريس قد حجز في وقت سابق من هذا اليوم طاولة لشخصين مطلة على البحر .. وحيث كان الجدار زجاجيا كان منظر البحر رائعا للغاية وكيف انعكس البدر المكتمل على صفحة الماء تتراقص صورته مرتفعة ومنخفضة بسبب الأمواج الهادئة التي تضرب الشاطئ الصخري بين لحظة وأخرى.
تقدم كريس ليأخذ منها معطفها ثم سحب لها الكرسي لتجلس عليه .. واستدار ليجلس على الكرسي المقابل ، دار بينهما حديث طويل وبعد أن تناولا الطعام، بدا كريس كأنه يحاول قول شيء ما وهو متردد : أ..أترغبين بالرقص ؟.
ابتسمت آليكس و أومأت برأسها : لا بأس .
كان يصرخ في نفسه " هيا كريس أخبرها .. أخبرها .. لا وقت أفضل من هذا "..
ما أن بدأ كانت هي تنظر للأرض بخجل .. بينما شفتا كريس ترتجفان وكأنه يريد قول شيء ما ، بعد لحظة رفع صوته : آليكس ..!
رفعت عينيها لتلتقيا مع عينيه ما زادها خجلا.
تكلم بهمس : آليكس .. أنا .. أنا ..
وكاد أن يقولها إلا أن الموسيقى توقفت وغادر الجميع لأماكنهم .
صرخ كريس في نفسه " يا لي الأسف .."
وأدرك انه كان يقول شيئا : في الواقع كنت أريد أن أسألك لماذا لم أرك في القسم منذ فترة ..
قال ذلك بعد أن عادا لمكانهما .. تمتم في نفسه " تبا لك يا كريس ما هذا السؤال الغبي .. أوقته الآن ".
أحست آليكس بارتباكه فابتسمت : لقد كان لدي الكثير من المذاكرة .. لم أملك وقتا للذهاب ..
خطرت على بال كريس فكرة بما أنهم فتحوا موضوع الجامعة : في الحقيقة ، لقد قدمت للجامعة هذا الصباح ، كنت أريد أن أقابلك حينها ولكني رأيتك مع شاب أخر لم أرد إزعاجك ..
أجابت آليكس وكأنها تتذكر : أوه , لابد أنه روبرت ..
أخفقت خطة كريس لأنها لم تذكر ما صلتها به، بل سألت سؤال أخر : ولكن من أين حصلت على رقم هاتفي ..
بدا الإحراج على وجه كريس : في الحقيقة .. عندما اتصلت بوالدك تلك المرة بعدما غادرت مكتب السيد توماس .. كان الهاتف على الطاولة .. ورأيت الرقم وحفظته ..
واحمرت وجنتاه قليلا : ولكن أقسم أني لم أتعمد هذا ..
ضحكت آليكس قليلا : ولكنك اتصلت أكثر من مرة صحيح ؟ كنت تتصل وقبل أن أرد تقفل الخط. والمرة الأخيرة عندما أجبت لم ترد ..
تمتم كريس بشيء ما غير مفهوم للحظة عندما شعر بسداجة تصرفاته ، ولكنه عاد وضبط نبرته : آسف إن كنت أزعجتك ، كنت أريد أن أحدثك ولكن ، بطريقة ما لم أعرف ماذا أقول ، وفي المرة الأخيرة ما أن فتح الخط حتى طلبني السيد تشارلز .. أكرر اعتذاري .
أومأت برأسها نفيا وهي تبتسم : لا .. لا تقلق .
بعد حديث قصير غادرا المطعم , توجها لمكان قريب يطل على الشاطئ وجلسا على مقعد خشبي .. لم يكن هناك أضواء فقط ضوء القمر الشاحب الذي يضيء السماء باعثا مزيج من الجمال والبرودة الفضية على المكان ، بعد أن تحدثا قليلا .. قرر كريس أن يصارحها بالحقيقة ..
كانت آليكس تجلس قريبة منه وكان كلاهما ينظران للبحر .. وكيف أن الأمواج الهادئة ترتفع لتعانق الصخور البارزة ، ثم لا تنفك تفلت هذا العناق القصير لتعيد تكراره في بعد لحظة أخرى وكأن كليهما يحمل شوقا للأخر فلا يمكنه فراقه أكثر من نبضات ثوانٍ قليلة ليعودا لعناق قصير أخر .

تكلم بصوت يكاد يكون همسا : آليكس !! ..
بعفوية رفعت عينيها نحوه ..
أجاب وهو شارد بعينيها الزرقاء التي يعكس عليها القمر ضوئه الفضي لتبدو بعمق البحر : آليكس , في الحقيقة لا أعرف كيف أقول لك هذا .. منذ أن رأيتك أول مرة وأنا لا أنفك أفكر فيك .. منذ أيام وأنا لا أستطيع التركيز في أي عمل .. لسبب لا أعلمه كنت أحس بالاختناق وأن الدنيا ضاقت على قلبي كأني سجين في غرفة مظلمة ..
أخبرني خالي بأني عندما أكون هكذا أفكر في شخص يريحني حديثي معه .. أنه أنتي آليكس .. أنتي الشخص الذي عندما أكون معه أشعر بالارتياح .. آليكس أنا .. أنا أحبك ..
اتسعت عيناها من الدهشة .. لم تستطع قول كلمة .. هل حقا ما تسمعه، أم أن صوت الموج العالي هو ما أوهمها بهذه الكلمات ؟.

تابع كريس كلماته بعد أن أمسك بيديها التي كانت تحتضنهما : لقد أحببتك منذ أول مرة رأيتك فيها , عندما رأيتك على الطريق ولكنك غادرتِ بسرعة , لقد أحسست أنك أخذتي قلبي معك , وكم فرحت عندما رأيتك مجددا في المكتب .. لقد صرخت فرحا في نفسي تلك اللحظة ..
كانت آليكس تتنفس بتوتر وتحس أن ضربات قلبها أصبحت كقرع الطبول في مهرجان صاخب .. أرادت أن تتكلم لكن الكلمات لم تتجرأ أن تخرج من شفتيها ..
كان كريس يحدق في عينيها , وبكل الجرأة التي جمعتها همست : أنا .. أنا ..
قبل أن تكمل كلماتها اقترب ببطء استرق قبلة منها ، كادت تموت من الارتباك وقد تبعثرت ذرات الجرأة القليلة التي جمعتها ولكن ما أن ابتعد عنها قليلا جمعت كلماتها المبعثرة مجددا : أنا .... أ..
ولكن في هذه اللحظة وقبل أن تكمل رن جرس هاتف كريس ليقاطعها مرة أخرى كسرا الصمت السائد على المكان , كان كريس شارد مع صوتها فعندما رن الهاتف أجفل قليلا , لم يكن يريد الرد , ولكنه لاحظ أنه لا فائدة فـ آليكس توقفت عن الكلام وابتعدت بعينيها للجهة الأخرى ..
فما كان منه إلا أن ترك يديها في هدوء وأخرج الهاتف من جيبه وهو يلعن حظه الحزين , ما أن قرأ الاسم حتى تغيرت ملامحه إلى القلق : مرحبا ..!
..... : سيد كريس أرجوك تعال إلى المشفى حالا ..
زاد قلق كريس وظهرت علامات الخوف على وجهه : ما الأمر هنري ..؟!

هنري : هو رئيس الخدم في منزل السيد جيم .. له من العمر 55 سنة , هو صديق للسيد أكثر من كونه خادم في منزله .. له عيون بنية و شعر بني تتخلله الخصل البيضاء وكانت ملامحه تدل على الطيبة والمرح الكبير الذي تحتويه شخصيته ..

هنري : السيد جيم ...
اختنق تنفس كريس ليجيب بقلق : تكلم هنري ما الأمر ؟!
ضبط السيد نبرة صوته قليلا ليجيب في توتر : لقد .. لقد أصيب السيد ، إنه في حال خطرة، أرجوك تعال للمشفى في الحال ..
نزل الخبر كالصاعقة عليه ، وتجمد الدم في أطرافه حتى أن وجهه ابْيَضَّ خوفا وصدمة ..
..

..


انتــ ^^ ــهى ..

white dream
02-12-2011, 01:14
انتهى .. ^^
اتمنى أن ينال قدر من اعجابكم ..
.
.
.
.
ناروتو ان شاء الله يكون التنسيق موفق هذه المرة :) <<فشلت فيه 5 مرات على التوالي ههههه >.<

<< الخط التعيس كل ما أستغدم متصفح مختلف يتغير >.< :mad:

لكم أحر تحيااتي ^^

ناروتو x ساكورا
02-12-2011, 09:59
حجز
ههههههه

captive
06-12-2011, 08:21
السلام عليكم
القصة جميلة ::سعادة::
شكرا

Lady _ sama
08-12-2011, 14:44
السلام عليكم اوني جان ..
كيف حالك ؟
بخير كما ادعو
احب أن أعلق بالقصه على انها جميله جدا
قصتها اكثر من رائعه
الافكار مترابطه
و حتى طريقه سر القصه جميله جدا ..
اما بالنسبه إلى الخط
إما ان تغيريه .. أو تكبري الخط
فانا ضعبفه نظر في الحقيقه وهو صغير جدا جدا بالنسبه لي حتى :ميت:
آسفه غن ضايقتك بهذه النظريه لكنني لم استطع تحمل الخط ^^""
أتمنى لك التوفيق و الاكمال في هذه القصه :ضحكة:
وشكرا لك ^^

white dream
14-12-2011, 20:18
حجز
ههههههه



Waiting 4 U :)

white dream
16-12-2011, 14:12
السلام عليكم
القصة جميلة ::سعادة::
شكرا


وعليك السلام ^^
أهلا .. أسعدني مرورك ^^

ميرا اوي شهر
17-12-2011, 07:41
السلام عليكم اختي الحبيبة الرائعه

كيف حالك اتمنى ان تكوني باتم صحة و عافية

فصل جديد و لقاء متجدد مع ابطال قصتك المحببين يبدا ب.......

صراخ انثوي !!!!!!!!!!

لقد كان العنوان رومانسيا ( اعترافات لم تكتمل )

فلم بدا بصراخ انثوي اذن ؟؟؟

حسنا لا بأس لم تصب ماري بأذى ( احب كل فتاة يبدا اسمها بحرف الميم ^^) و الا لكنت كرهت كريس

لكنه كان شهما و متواضعا وهو ينهيها عن قول سيدي لشخصه المتواضع

انه لطيف ^^

و موقفه مع عمه فيه من الدفء مايوازي الحب المتمثل في عائلة اليكس

و اتمنى ان يتمكن من كشف السبب الحقيقي لغضبه

************************************

لوسي , لوسي , لوسي

لنرى ....

لا تملك حرف الميم في اسمها

و هي شريرة متعجرفة

اذن لماذا لم يقتلها براد كما كنت اريد ؟؟

ببساطة لان القصة لم تفكري في استشارتي اثناء حدوث هذا المشهد ^^

لذا و بكل بساطه سوف اتخيلها تقع من اعلى جرف عالي و انا ارمقها بسرور ^^

و لنعد للجدية الان لاخبرك انني تفاجئت مرتين و انا ارى براد يتخلى عن المال !!!

اعني انه مجرم و رغم انه اصيب بتانيب الضمير الا ان لوسي لا تستحق ان يرد لها المال لكنك اثبت هنا ان النفس البشرية مجبولة على الخير مهما طغى الشر عليها

لذا انا اقف و اهنئك لى جمال احساسك الزاخر بالحياة يا اروع وايت في الدنيا

*******************************

و اخيرا ان كريس يستعد لبدء الاعتراف !!!!

انا متحمس و متلهفة لرؤية الساده تكتمل على وجهه ^^

***********************************


من اجمل و اتقن الحوارارت التي قراتها ...

اتصالهما الهاتفي ..

تدرج كريس من التوتر وهو صاحب الشخصية الجدية الصارمة في العمل يمنح القارئ احساسا قويا بما يعانيه
ثم ابتسامت الواسعه المرتاحه بعد ان انتبه لرنة الخجل في صوتها عزز ثبوت شخصيته الواثقة و المصممة

لقد اتقنت فعلا في وصف الحالة النفسية للشخصية بشكل قوي و في منحنى قصير ماشاء الله تبارك الله على تمكنك عزيزتي

رغم انني رغبت حقا في القاء كرسي الحديقة على راس كريس عندما قرر المغادرة و الاستسلام !!!

من حسن حظه ان طلب المعونة من خاله ^^

**********************************

قصة ليزا مع مايك مؤلمة حقا

الا انني اعجبت بردهاالحازم و قرارها الثابت في ترك الماضي و التركيز على الواقع

انها فتاة تجيد الوقوف على الارض الثابتة فعلا ^^

نعود لاليكس و موعدها - الذي كادت ان تنساه -

لن الومها لو كان الموعد مفاجاة لها ^^

******************************

اعو و اقول عائلة كريس عائلة مميزة جدا !!!

صدقا لا احسدك ماشاء الله تبارك الله

لكن رسمك لشخصيات هذه العائلة رائعه فوق الخيال

كم اتمنى ان تكون لدي مثل هذه الموهبة الرائعه

*********************************

منذ لقائهما لهذا الموعد و كل موعدم يبعث على الابتسامة لخفته و بساطته

انه رائع جدا

********************************

وصفك لاعتراف كريس البريء الشامل لكل نبضة لما حوله من امواج و رياح و مشاعر اليكس كان اكثر من رائع لقد كانت تشبيهاتك في غاية الابداع و النعومة احييك عليها

*************************

خبر كالصاعقة يختم البارت و يملائنا شوقا لما يليه

لذا اتمنى ان تسرعي بانزاله

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعه


**********************************

white dream
19-12-2011, 20:57
السلام عليكم اوني جان ..
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

كيف حالك ؟
بخير كما ادعو

الحمد لله ^^ كيف حالك أنتِ ؟!

احب أن أعلق بالقصه على انها جميله جدا
قصتها اكثر من رائعه
الافكار مترابطه
و حتى طريقه سر القصه جميله جدا ..

يسلموو ^^ تقيميك يعني لي الكثير ^^

اما بالنسبه إلى الخط
إما ان تغيريه .. أو تكبري الخط
فانا ضعبفه نظر في الحقيقه وهو صغير جدا جدا بالنسبه لي حتى :ميت:
آسفه غن ضايقتك بهذه النظريه لكنني لم استطع تحمل الخط ^^""

بكل سرور ^^ سأحاول أن أكبره ..::جيد::

أتمنى لك التوفيق و الاكمال في هذه القصه :ضحكة:
وشكرا لك ^^


شكرا لك عزيزتي لردك الرائع ^^
أتمنى أن تبقي متابعة :)

white dream
19-12-2011, 21:08
السلام عليكم اختي الحبيبة الرائعه

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة ^^

كيف حالك اتمنى ان تكوني باتم صحة و عافية

الحمد لله ، كيفك حالك أنت ؟!

فصل جديد و لقاء متجدد مع ابطال قصتك المحببين يبدا ب.......

صراخ انثوي !!!!!!!!!!

لقد كان العنوان رومانسيا ( اعترافات لم تكتمل )

فلم بدا بصراخ انثوي اذن ؟؟؟

حسنا لا بأس لم تصب ماري بأذى ( احب كل فتاة يبدا اسمها بحرف الميم ^^) و الا لكنت كرهت كريس

لكنه كان شهما و متواضعا وهو ينهيها عن قول سيدي لشخصه المتواضع

انه لطيف ^^

و موقفه مع عمه فيه من الدفء مايوازي الحب المتمثل في عائلة اليكس

و اتمنى ان يتمكن من كشف السبب الحقيقي لغضبه

::سعادة:::)::سعادة:::)::سعادة:::)

************************************

لوسي , لوسي , لوسي

لنرى ....

لا تملك حرف الميم في اسمها

و هي شريرة متعجرفة

اذن لماذا لم يقتلها براد كما كنت اريد ؟؟

ببساطة لان القصة لم تفكري في استشارتي اثناء حدوث هذا المشهد ^^

لذا و بكل بساطه سوف اتخيلها تقع من اعلى جرف عالي و انا ارمقها بسرور ^^

هههههه لا تقلق لي معها حساب :مكر: لن أدعها تعيش بسلام ^^

و لنعد للجدية الان لاخبرك انني تفاجئت مرتين و انا ارى براد يتخلى عن المال !!!

اعني انه مجرم و رغم انه اصيب بتانيب الضمير الا ان لوسي لا تستحق ان يرد لها المال لكنك اثبت هنا ان النفس البشرية مجبولة على الخير مهما طغى الشر عليها

لذا انا اقف و اهنئك لى جمال احساسك الزاخر بالحياة يا اروع وايت في الدنيا

تسلمي يا ألطف ميرا في العالم ^^ ..
لكن تابعي فلم تنتهي قصة براد بعد ::جيد::

*******************************

و اخيرا ان كريس يستعد لبدء الاعتراف !!!!

انا متحمس و متلهفة لرؤية الساده تكتمل على وجهه ^^

:):):)::سعادة::::سعادة::

***********************************


من اجمل و اتقن الحوارارت التي قراتها ...

اتصالهما الهاتفي ..

تدرج كريس من التوتر وهو صاحب الشخصية الجدية الصارمة في العمل يمنح القارئ احساسا قويا بما يعانيه
ثم ابتسامت الواسعه المرتاحه بعد ان انتبه لرنة الخجل في صوتها عزز ثبوت شخصيته الواثقة و المصممة

لقد اتقنت فعلا في وصف الحالة النفسية للشخصية بشكل قوي و في منحنى قصير ماشاء الله تبارك الله على تمكنك عزيزتي

رغم انني رغبت حقا في القاء كرسي الحديقة على راس كريس عندما قرر المغادرة و الاستسلام !!!

من حسن حظه ان طلب المعونة من خاله ^^

هههه أسعدني أن الجزء نال إعجابك ، رغم أنه .... ممممـ لم يقنعني تماما :(
ولكن لم أجد طريقة أخرى أصوغه بها :p

**********************************

قصة ليزا مع مايك مؤلمة حقا

الا انني اعجبت بردهاالحازم و قرارها الثابت في ترك الماضي و التركيز على الواقع

انها فتاة تجيد الوقوف على الارض الثابتة فعلا ^^

نعود لاليكس و موعدها - الذي كادت ان تنساه -

لن الومها لو كان الموعد مفاجاة لها ^^

******************************

اعو و اقول عائلة كريس عائلة مميزة جدا !!!

صدقا لا احسدك ماشاء الله تبارك الله

لكن رسمك لشخصيات هذه العائلة رائعه فوق الخيال

كم اتمنى ان تكون لدي مثل هذه الموهبة الرائعه

*********************************

منذ لقائهما لهذا الموعد و كل موعدم يبعث على الابتسامة لخفته و بساطته

انه رائع جدا

********************************

وصفك لاعتراف كريس البريء الشامل لكل نبضة لما حوله من امواج و رياح و مشاعر اليكس كان اكثر من رائع لقد كانت تشبيهاتك في غاية الابداع و النعومة احييك عليها

شــــكـــــــرا .. تقيمك يعني لي الكــثـــيـــر ^^
*************************

خبر كالصاعقة يختم البارت و يملائنا شوقا لما يليه

لذا اتمنى ان تسرعي بانزاله

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعه


**********************************

وجزاك الخير عزيزتي على ردك الرائع ..
لطالما اسعدتني ردودك ^^
وسأضع البارت التالي يوم الخميس بإذن الله ^^

لك أحر تحياتي أختي العزيزة ::جيد::

white dream
19-12-2011, 21:17
السلام عليكم ..!

كيفك أعضاء مكسات الأعزاء ؟!
وأيضا كيفكم يا من تزورن قصتي ، سواء برد ، أم كنتم فقط أشباح ، جميعكم أعزاء ..
وتسعدني زيارتكم ^^

سأضع الجزء التالي يوم الخميس .. بإذن الله ^^
ولكن إن لم تكن تعجبكم ، فليتكرم علي أحد برد ويقول ذلك حتى أتوقف ^^

لكم أحر تحيااتي .. ::جيد::

C.F SWAT
20-12-2011, 19:33
الـــسلام عـــليكم ورحـــمة الله وبـــركاته

كيف حالك أختي؟ أتمنى أن تكوني بصحة وعافية ,
قبل أن أبدأ بالتعقيب والتعليق على القصة
أود أن أشكرك وأهنئك على ما خطته يداك
فعلا رغم بساطة القصة إلا أنها تمكنت مني وأرغمتني على قراءتها ,


دخلت إلى القصة بطريقة عشوائية قبل بضعة أيام , مدركا أني سأخرج منها بعد أن أقرأ سطرين أو ثلاثة من قصة مملة , لكنك أثبت لي العكس , فمنذ الكلمات الآولى وقعت في فخ حروفك التي أرغمتني على الوقوف على كل كلمة كتبتها في هذه القصة وإنهاءها في زمن قياسي .. 3 ساعات , وهذا أكثر وقت أمضيته في قراءة قصة هنا في المنتدى .
لن أبالغ في المدح وأقول أن أسلوبك قارب آرثر كونان دويل أو أغاثا كريستي أو إيدغار آلن بو , لكني مؤمن أنك اذا استمريتي في الكتابة بحب وإخلاص ففي يوم من الأيام ستقفين بين هؤلاء العمالقة كواحدة منهم .

من أكثر ما أعجبني في كتاباتك هي المعلومات الدقيقة المتعلقة بالكيمياء , ولو أنها تحتاج أن تضبط بقليل من المعرفة بعلم التشريح وعلم مسرح الجريمة Forensics Science , فإن أتقنتي الربط بين هذه العلوم الثلاثة استطعت الكتابة كالمحترفين في هذا المجال تماما .

أحد المآخذ على القصة عدم تسلسل أفكار كل فصل من الفصول , وكذلك الإستعجال في السرد , صحيح أن أحجام الفصول ليست صغيرة , لكن جاء هذا على حساب الأحداث , فكل حدث لم يأخذ حقه من الشرح والتفصيل , ولا داعي أن تذكري جميع الشخصيات في كل فصل , ففي أغلب الروايات المنشورة احترافيا -إن لم تكن كلها- تجدين الكثير من الفصول يتناول كل فصل منها مشهدا معينا بشرح وتفصيل كامل , حيث يشرح الموقف بطريقة تعطي لنصوصه روحها .


هذا كل ما لدي من انتقادات ومديح , ولن أتطرق لأمور اللغة لأنها ليست من اختصاصاتي .
لدي طلب بسيط ألا وهو تغيير حجم ونوع الخط , فخط عادي الحجم من نوع Tahoma سيكون أكثر من رائع وأفضل لعيون القراء ^^
هذا كل ما لدي ,
وأتمنى أن لا تتوقفي عن الكتابة مهما كانت الأسباب ,
أنتظر الفصل القادم بشغف ,
في حفظ الرحمن .

white dream
21-12-2011, 00:44
الـــسلام عـــليكم ورحـــمة الله وبـــركاته
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..^^

كيف حالك أختي؟ أتمنى أن تكوني بصحة وعافية ,

الحمد لله بخير ، وأنت أخيِ ؟

قبل أن أبدأ بالتعقيب والتعليق على القصة
أود أن أشكرك وأهنئك على ما خطته يداك
فعلا رغم بساطة القصة إلا أنها تمكنت مني وأرغمتني على قراءتها ,

شكرا لإطرائك .. أسعدني تقيمك بشدة ^^


دخلت إلى القصة بطريقة عشوائية قبل بضعة أيام , مدركا أني سأخرج منها بعد أن أقرأ سطرين أو ثلاثة من قصة مملة , لكنك أثبت لي العكس , فمنذ الكلمات الآولى وقعت في فخ حروفك التي أرغمتني على الوقوف على كل كلمة كتبتها في هذه القصة وإنهاءها في زمن قياسي .. 3 ساعات , وهذا أكثر وقت أمضيته في قراءة قصة هنا في المنتدى .
لن أبالغ في المدح وأقول أن أسلوبك قارب آرثر كونان دويل أو أغاثا كريستي أو إيدغار آلن بو , لكني مؤمن أنك اذا استمريتي في الكتابة بحب وإخلاص ففي يوم من الأيام ستقفين بين هؤلاء العمالقة كواحدة منهم .

شكرا لإطرائك ... سأعمل لأقترب من مستواهم بإذن لله ^^

من أكثر ما أعجبني في كتاباتك هي المعلومات الدقيقة المتعلقة بالكيمياء , ولو أنها تحتاج أن تضبط بقليل من المعرفة بعلم التشريح وعلم مسرح الجريمة Forensics Science , فإن أتقنتي الربط بين هذه العلوم الثلاثة استطعت الكتابة كالمحترفين في هذا المجال تماما .

تعجبني الكيمياء ، ولهذا أحب القصص البوليسية ^^ ، وفي الحقيقة هناك مجلد كبيـــــر عن علم التشريح على مكتبي منذ أيام لكن لم أجد الوقت لأدرسه بدقة بعد ..
لكن سأحاول أن أفعل وستكون الفصول التالية أفضل بإذن الله ، وبحثث عن كتب حول علم الأدلة الجنائية لكن للأسف لم أجد بعد ..

أحد المآخذ على القصة عدم تسلسل أفكار كل فصل من الفصول , وكذلك الإستعجال في السرد , صحيح أن أحجام الفصول ليست صغيرة , لكن جاء هذا على حساب الأحداث , فكل حدث لم يأخذ حقه من الشرح والتفصيل , ولا داعي أن تذكري جميع الشخصيات في كل فصل , ففي أغلب الروايات المنشورة احترافيا -إن لم تكن كلها- تجدين الكثير من الفصول يتناول كل فصل منها مشهدا معينا بشرح وتفصيل كامل , حيث يشرح الموقف بطريقة تعطي لنصوصه روحها .

سأنتبه لذلك في الأجزاء التالية ^^ ..


هذا كل ما لدي من انتقادات ومديح , ولن أتطرق لأمور اللغة لأنها ليست من اختصاصاتي .
لدي طلب بسيط ألا وهو تغيير حجم ونوع الخط , فخط عادي الحجم من نوع Tahoma سيكون أكثر من رائع وأفضل لعيون القراء ^^

بالتأكيد سأفعل .. لكن الغريب في الأمر أن الخط يبدو كبير جدا بالنسبة لي !!:confused2:

هذا كل ما لدي ,
وأتمنى أن لا تتوقفي عن الكتابة مهما كانت الأسباب ,
أنتظر الفصل القادم بشغف ,
في حفظ الرحمن .


شكرا لردك الرائع ولتنبهاتك الأروع ^^ ..
سأنتبه لها بالتأكيد .. لي كل الشرف أن قصتي المتواضعة نالت اهتمامك ^^
أسعدني مرورك ، ..
اك احر نحياتي ^^

ṖỆṔ$Ϊ
22-12-2011, 18:34
السلآم عليكم و رحمة اللـــهـ و بركاتــهـ ::سعادة::
مرحـباً white dream :ضحكة:
كَيفَ حالُكِ
أتَمَنّى أن تكوني في أتم صحة وعافية :)
أنتي رائعة حقاً :مندهش:
طريقة سردك للقصة مُدهشة :eek:
و الفكرة أجمَل بكثيــــــر
أتمنى منكِ ان تتابعي
وانا ايضا سأتابع القرأة ومعكي للنهاية
الى اللقاء
:joyous:

white dream
22-12-2011, 23:07
السلآم عليكم و رحمة اللـــهـ و بركاتــهـ ::سعادة::
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..

مرحـباً white dream :ضحكة:
أهليـــــن فيك ^^

كَيفَ حالُكِ
أتَمَنّى أن تكوني في أتم صحة وعافية :)
بخير الحمد لله ، وأنتِ تمنياتي أن تكوني بخير :friendly_wink:

أنتي رائعة حقاً :مندهش:
طريقة سردك للقصة مُدهشة :eek:
و الفكرة أجمَل بكثيــــــر
تسلــــمي عزيزتي ^^ وششكرا لتقيمك الرائع .. :cool2:

أتمنى منكِ ان تتابعي
وانا ايضا سأتابع القرأة ومعكي للنهاية
الى اللقاء
:joyous:


أسعدني جدا ردك ..
بالتأكيد سأتابع مادامت قصتي تنال استحسانكم ^^
شكرا لردك وأتمنى فعلا أن تتابعي ..
لك أحر تحياتي ^^

white dream
22-12-2011, 23:20
..
السلام عليكم ..
كيفكم زوار قصتي الأعزاء .. ؟!
ان شاء الله بخير ^^

..
مثل الخميس السابق للأسف تأخرت في وضع البارت ...>.<
عذرا لذلك ^^
..
حسنا ..
البارت في الرد التالي ..^^

تحياتي ^^

white dream
23-12-2011, 00:19
http://up12.up-images.com/up/viewimages/adeecfd09d.gif (http://fashion.azyya.com)

Part : 7
مصادفة ..




اختنق تنفس كريس ليجيب بقلق : تكلم هنري ما الأمر ؟!
ضبط السيد نبرة صوته قليلا ليجيب في توتر : لقد .. لقد أصيب السيد ، إنه في حال خطرة، أرجوك تعال للمشفى في الحال ..
نزل الخبر كالصاعقة عليه ، وتجمد الدم في أطرافه حتى أن وجهه ابيض خوفا وصدمة ..

هنري : السيد جيم تعرض لحادث .. لقد تعثر في السجاد ووقع من فوق الدرج ، اصطدم بالطاولة و سقطت الآنية الكبيرة على صدره .. سيد كريس إننا في مركز هارلي ستريت ، تعال إلى هنا بسرعة ..
أضاع قلبه احدى نبضاته وهو يجيب بسرعة : حسنا .. حسنا أنا قادم ..
أقفل الهاتف ووقف بسرعة , وقفت آليكس أيضا وقبل أن تسأل أخبرها بما حدث : أنا آسف آليكس علي الذهاب .. خالي في المشفى لقد أصيب ..
تحركت قدماه بخطى واسعة للخلف وهو يخاطبها وكأنه يريد منها أن تجاريه الخطى ، فعلت ذلك لتمشي مجاورة له ، استدار للأمام وأكمل كلماته المتعجلة ، والتي ناسبت وقع خطواته الذي يكاد يصبح ركضا : سوف أعيدك للبيت ، ولكن أرجوك أمهليني ..... .
أجابت وهي تتقدمه الخطوات : لا تفكر بهذه التفاصيل الآن ، سنحلها لاحقا هيا إلى المشفى .
أومأ برأسه إيجابا بحركة صغيرة ، ولم يأخذ منهما الأمر سوى بضع دقائق وصلا خلالها إلى المشفى ..

الساعة تكاد تكون الحادية عشرة عندما دخلا صالة الاستقبال ، جال كريس بعينيه فيها وكأنه حائر فيما يفعل ، استغرق منه الأمر ثانية واحدة ليسرع الخطى لمكتب في زاوية الصالة ، بادرته ممرضة من خلفه بابتسامة ، أستطرد في استعجال : السيد جيم ستايلون ، أُحضِرَ إلى هنا قبل قليل كيف أجده ؟.
نظرت بسرعة إلى الشاشة أمامها وحركت أصابعها لحظة على لوحة المفاتيح لتنطق بعدها : سيدي انه في الطابق الرابع الغرفة رقم 512 .
هذه المرة لم يستطع التمهل بل ركض إلى المصعد في الجدار المقابل وضغط الزر بسرعة ، كانت آليكس لا تزال تقف خلفه وتشاهده يضغطه مرارا بتوتر لكنها لم تجد ما تنطق به تلك اللحظات .
فتح الباب ودخلاه ، وكما يبدو أنه نسي وجودها لأنه عندما لمحها تقف بجانبه أجفل لحظة : يا الـهي نسيت وجودك هنا .. أنا آسف لكل هذا .
هزت رأسها نفيا بحركة سريعة : لا بأس ..
توقف المصعد وفتح الباب وما أن خرج حتى جال بنظره في ذلك الممر الطويل يبحث عن رقم الغرفة , وما أن تقدم بضع خطوات .. حتى سمع صوتا ينادي باسمه : سيد كريس .!
استدار ليلمح هنري رافعا يده مشيرا إليه , تقدم نحوه بسرعة ليجد الطبيب بدا كبير قليلا في السن فهو في نهاية الأربعينيات ، يضع نظارات طبية وقد تخلل شعره البني بعض الشيب ليزيد ملامحه الجادة وقارا ، كان واقفا يحمل بين يديه ملف أصفر شاحب , لم ينتظر كريس حتى ثانية ليلتقط أنفاسه بل بادر بالسؤال : هل هو بخير؟ ماذا حدث ؟..
صر هنري على أسنانه وحول نظره نحو الأرض .. تجمد الدم في عروق كريس وحول نظره للطبيب بسرعة : أجبني هل هو بخير .. !!
ملامح القلق الحاد ارتسمت على وجهه : في الحقيقة لا .. ليس بخير ..
زفر ليكمل كلماته : لقد كسرت الآنية الثقيلة عظم الترقوة في كتف السيد عندما سقطت عليه ، ويبدو أن العظم المكسور دفع للداخل فأصاب وريد يمر من هناك يدعى " الوريد الترقوي " أو " الوريد تحت الترقوة " ، ونزف كثيرا لذلك يحتاج لنقل دم ..
صرخ كريس بدون وعي : إذن افعل هذا .. !! .
أجابه بنفس النبرة الهادئة : هنا المشكلة يا سيد .. فئة دم السيد غير شائعة جدا و ليست متوفرة عندنا هنا فقد استنفذنا كل الكمية التي لدينا منذ بضع ساعات , لقد طلبت من مشفى أخر أن يرسلوا لنا ولكنهم أخبرونا أن مريضا أجري له عمل جراحي احتاج لدم إضافي ونقلت له كل الكمية ..
أردف كريس بسرعة : وما هي فئة دمه .. ربما كانت مطابقة لي ..
أجابه الطبيب : إنها " -O " .
ضرب الحائط بقبضة يده : تبا .. آلا يمكنك الحصول على الدم من مكان أخر؟ ..
أجابه الطبيب وهو ينظر في الأوراق التي يحملها : لقد أرسلنا طلبا لبنك الدم .. ولكن لن يصلنا بالسرعة الكافية . وأخشى أن السيد لن يتمكن من الانتظار طويلا .. لقد نزف أكثر من نصف دمه وهو ملقى في البيت , أضف إلى ذلك الدم الذي نزف فيما كنا نحاول تقطيب الجرح ..
دهش كريس لما سمع و لم يملك ما يفعل .. فما كان منه إلا أن صرخ على هنري : وأين كنتم أنتم عندما وقع ... ما نفعكم إذا في المنزل ..
حاول الطبيب تهدئته ولكنه انفجر غاضبا وضرب الجدار بقوة .
أقترب منه هنري ليهمس له : سيدي لقد أعطانا السيد جيم اليوم جميعنا عطلة منذ الصباح.. وكنا جميعا خارج المنزل ، لقد عدت بالمصادفة لأجده مرتمي في أسفل الدرج ولقد عملت جهدي لأساعده ولو كان دمي ينفعه ما ترددت أن أعطيه له كله ..
أجاب مرة أخرى بنفس النبرة الصارخة : ولماذا لم تتصل بي قبل الآن ؟ لكنت بحثت عن حل .. لماذا ؟ .
هنري : سيدي ، عندما وجدت السيد جيم أحضرته إلى هنا بسرعة ، ولم أكن أحمل معي هاتفي ولم أجد هاتف السيد معه و أنا لا أحفظ رقمك لكنت اتصلت بك من هنا ، ولكني منذ قليل اتصلت بالمنزل علني أجد فيه أحد ووجدت ماري وأخبرتها بكل شيء وقد حضرت منذ قليل وأحضرت هاتفي ، حينها اتصلت بك .
لم يكن كريس يصغي لأحد كان مطرقا رأسه للجدار وقد امتلأت عيناه بالدموع : وماذا نملك الآن ؟ .
رد عليه الطبيب بهدوء : نحن نحاول إبقاء وضع مستقر لأطول فترة ممكنة .. ربما تمكنا من الانتظار حتى تصلنا الدماء , ولكن لا أكذب عليك فإن هذا صعب جدا .. ونسبة نجاحه ضئلة ..
هنا بدت آليكس وكأنها تذكرت شيئا ما .. اقتربت من كريس ووضعت يدها على كتفه تريد أن تكلمه , ولكنه بغير وعي استدار ليدفعها بشدة ضنا منه أنها هنري فوقعت على الأرض بعيدا عنه بخطوة ..
أدرك أخيرا ما فعل واستيقظ من شروده , فأسرع وجلس القرفصاء أمامها : آليكس , آليكس أنا آسف , صدقيني لم أقصد ..
كان يصر على أسنانه وهو يحاول منع دموعه من السقوط , لم تكن آليكس لتلومه فأي شخص كان سيفعل المثل .. وكيف له أن يحتفظ بأعصابه وهو يعلم أن خاله سيموت أمام عينيه دون أن يملك حيلة لمساعدته ..
ابتسمت وأخرجت قصاصة ورقية مربعة من حقيبتها لتضعها أمام عينيه ،رفع كريس رأسه لترى أن دمعة مفردة سالت على وجنته , لم تصدق ما تراه هل هو حقا يبكي ؟!.
أعادت الكلام ، بعدما تدارك نفسه ورفع يدع بسرعة يزيلها : أنظر هذه رخص القيادة خاصتي ، إن فئة دمي هي نفسها فئة دم السيد ، يمكنني المساعدة .
نظر لها كل من الطبيب وهنري بدهشة .. بينما امتزجت مشاعر كريس بين الدهشة والفرح والامتنان : هل حقا ستفعلين هذا ؟ ..
نظرت له بشيء ذي معنى وكأنها تؤنبه : وهل تراني أمزح ! .
ثم استدارت على الطبيب : أنا أستطيع أن أمنحه الكمية التي يحتاجها ، كما أني لا أشكو من أي مرض !.
نظر الطبيب إلى رخصتها باهتمام بالغ ثم وجه نظره لـ كريس الذي لا يزال غير مصدق : لقد وجدنا الحل، سيكون السيد بخير ..
ثم أعاد نظره لـ آليكس : تفضلي معي لو سمحتي ..
أومأت إيجابا , ومشت معه لغرفة أخرى ، ظل كريس يتكئ على باب الغرفة وينظر لخاله من خلال الزجاج ، كانت بعض الأجهزة موصولة به .. استطاع أن يتعرف على بعضها فمنها جهاز للتنفس الاصطناعي .. و أنبوب موصول بكيس به محلول أبيض رائق بجانب السرير .. وبعض الأجهزة الأخرى التي تراقب نشاط الدماغ والقلب تحسبا لأي حدث بسبب انخفاض ضغط الدم ..

صحيح أنه ضابط ولكن له خلفية بسيطة عن هذا الجهاز الذي ترتسم عليه نبضات كهربائية في ثلاث خطوط متوازية .. وفوق الخط الأعلى هناك رقم صغير يضيء باللون الأصفر ويشير إلى الرقم 36 لحظة ثم ترتفع فتصير 38 ولكنها لا تلبث أن تنخفض لتصل 35 وتستمر بالتغير بين هذا المدى .. يمكنه من هذا معرفة أن ضغط دمه منخفض وستكون الحالة خطرة إن وصل إلى الثلاثين نبضة في الدقيقة ..

مرت 15 دقيقة منذ أن غادرت آليكس .. وهاهو الطبيب يعود وفي يده كيس دماء وبدون أن يتكلم دخل إلى الغرفة وقام بوصله بذراع السيد الفاقد الوعي ..
بعد أن غادر الغرفة أراد كريس أن يتكلم ولكنه لم يعرف ماذا يقول فالتزم الصمت، بعد عشرين دقيقة أخرى عاد الطبيب ليبدل الكيس الذي قد فرغ بكيس دماء أخر ..
استمر هذا الأمر لبعض الوقت.. وكريس الذي أنهكه التوتر لم يعد قادرا على الوقوف فجلس على أحد المقاعد القريبة وأسند رأسه للجدار وهو يحدق للسقف في شرود ، وكذلك فعل هنري .
بعد مرور أكثر من ساعة ونصف على بداية الأمر عاد كريس ليسند رأسه إلى زجاج الغرفة ولم ينتبه سوى إلى ذلك الرقم الصغير قد أرتفع وصار يدل على الستين نبضة في الدقيقة ، هذا تحسن كبير في رأيه ورغم جهله عن حالة السيد تماما ، وجهله عن ما تقوله بقية الأجهزة ، إلا أن ارتفاع ضغطه شيء مبشر، كان الطبيب يتهامس مع ممرضة في الداخل لم تغادر الغرفة مطلقا ، تهامسا لحظة بشيء ما ، ما لبث أن هز رأسه بحركة واحدة وكأنه يجزم بالأمر ، استدار بعدها وخرج ليقف أمام كريس وهناك شبه ابتسامة خافته على وجهه : لدي بعض الأنباء الجيدة ..! .
لم يجب كريس لكن عيناه كانت تصرخ بـ " أرجوك أخبرني " لذلك تابع الطبيب الكلام : حالة السيد تتحسن بصورة كبيرة ، نقلنا له تقريبا لترين من الدماء ، وعاد نبضه ليكون طبيعيا تقريبا ، كما أنه لا خوف من حدوث تجلط أو ما شابه فقد تقبل جسمه الدم المضاف بسهولة ، إن لم يطرأ شيء جديد أتوقع أن يعود لوعيه مساء الغد ..
تلقى كريس الخبر بفرح شديد ، وما أن أنهى الطبيب كلامه حتى اتسعت ابتسامته بارتياح ،ولكنه فجأة انتبه لشيء فأجاب بتوتر : آليكس ، هل هي بخير ؟! .
ثم اتسعت عيناه وكأنه تذكر شيئا ما : ماذا ؟ هل قلت أنك نقلت له لترين ؟ماذا حل بها بعد أن سحبتم منها كل هذه الدماء ؟!
رغم أن السيد جيم هو ما يشغل تفكيره في الوقت الحالي ، وما كان سيعارض أي حل لإنقاذه مهما كانت فرصته ضعيفة ، أو مهما كان هذا الحل أساسا مادام أنه متاح .. ولكن جزء صغير من قلبه ربما لم يكن منشغلا بالسيد وإنما بالفتاة النبيلة التي أنقذت حياته ، لذلك سأل عنها بسرعة بينما امتزجت نبرة صوته بين القلق والامتنان الكبير بعد سماع الكمية الكبيرة التي منحتها من دمائها .
رد الطبيب بنبرة مطمئنة : لا تقلق , الفتاة بخير .. سوف تستعيد كل دمها في غضون ثلاث أيام , فصحتها جيدة وهي صغيرة في السن .. يمكنها أن تعوض ما ينقص من دمها بسرعة بعكس السيد الذي لن يستطيع تعويض الفاقد بسرعة و وما كان سيتحسن لو لم ننقل له هذه الكمية ..
أجابه بسرعة : أين هي، هل يمكن أن أرآها ؟.
أومأ له الطبيب : بالتأكيد ، تفضل من هنا ...
دخل كريس لغرفة ذات حجم متوسط وكل مافيها بالأبيض، الإضاءة بيضاء والستائر بيضاء حتى بلاط الأرضية بلون أبيض , ما أن دخل حتى لفتت انتباهه فكانت متكئة على السرير وكان شعرها الأسود هو ما يجذب النظر نحوه في داخل كل هذا البياض .. فقد كان حرا لينسدل على الوسادة خلفها وعلى جانبيها كما تدلت بعض الخصل من على حافة السرير ..
كانت تغمض عينيها وبدا أن وجهها شاحب اللون.. ويدها اليسرى ممدودة بجانبها لتظهر ضمادة بحجم صغير على الجزء الداخلي لمرفقها , في المكان الذي سحب منه الدم ..
صدم كريس عندما رآها بهذا الشكل .. ولم يصدق أن الفتاة التي كانت معه قبل فترة تلك الفتاة المفعمة بالحيوية .. هي نفسها هذه ..
تقدم بخطوات سريعة ليجلس على حافة السرير مخاطبا لها باستعجال : آليكس ، آليكس .. هل أنت بخير ؟ أجيبيني أرجوك ..! .
فتحت عينيها ببطء وأجابت وهي ترفع يدها تحجب الضوء الأبيض المزعج : لماذا تصرخ ؟ نعم أنا بخير ، لا تقلق ..
مد يده وأزاح الخصل التي تمردت لتسقط على وجهها ليعيد الكلام بنبرة أكثر هدوء : شكرا لك .. !
توقف لحظة وكأنه يفكر فيما يريد قوله ليستطرد بعدها الكلام مجددا : شكرا لك لقد أنقذت خالي ، لن أنسى لك هذا الصنيع ، وأكرر اعتذاري لأن سببت لك هذه المشاكل الليلة .
جلست باعتدال وهي تتكئ على يدها : لا تشكرني ، يسرني أنني استطعت المساعدة ، ثم أنه ليس بالأمر الكبير حتى لتشكرني عليه .
ضحك بهمس ولكن ملامحه تغيرت للقلق عندما رآها تعود لتستلقي للخلف وبدا أن تنفسها لم يكن مرتاحا تكلم بسرعة : هل أنت بخير ..؟!
هزت رأسها بخركة صغيرة ايجابا ولكنها لم تتكلم بل كانت تقطب حاجبيها في ضيق ، استدار على الطبيب الذي يقف عند الباب : ما بها هل ستكون بخير؟.
اقترب الطبيب وبسرعة قام بقياس ضغطها ونبضها ليجيب : لا بأس إنها بخير .. هذا طبيعي لأنها فقدت الكثير من الدم .. ولكنها ستكون بأتم عافية في الغد .. ولكن إن لم تكن مرتاحا فلتبقى هنا الليلة .
أعاد كريس بصره نحو آليكس التي أجابت في عجل : لا .. لا , أنا بخير، يجب أن أعود للبيت ،عليا الذهاب إلى الجامعة في الغد ..
رد الطبيب وهو ينزع السماعات من أذنيه : يفضل أن لا تفعل يا آنسة ، سأكتب لك إجازة مرضية ليوم على الاقل ..
كريس : معه حق آليكس ..
ولكنها أصرت على رأيها .. واتكأت على السرير لتقف : لا داعي .. أنا بخير أرأيت ؟!..
ما أن تقدمت خطوتين حتى فقدت توازنها وكادت أن تقع إلا أن كريس امسك بها : آليكس، لا داع للعناد في هذا.. لن أسامح نفسي إن أصابك شيء .
ولكنها لم تهتم بكلامه ، بل أجابت في عناد : كريس لا تحاول ، لن أبقى ، لن أذهب للجامعة ولكن لن أبقى هنا .
استسلم كريس وهز رأسه نفيا بقلة حيلة بينما وضع الطبيب يده على فمه يكتم ضحكه بسبب جدالهما : حسنا يا آنستي أنتي عنيدة جدا , لك ما أردت وسأكتب لك مجموعة من الفيتامينات احرصي على تناولها .
آليكس : لا بأس ، أنا أدرس العلوم الطبية ، لذلك أعلم ما يجب أن أفعله .
ابتسم الطبيب وهو يكتب شيئا ما : سيفيدك هذا العناد مستقبلا .. لا تتخلي عنه , فالعناد مفيد أحيانا في مهنة الطب , إنه يخلق أطباء بارعين ويحقق نتائج رائعة أحيانا , ولكن هذا لا يعني أن تعتمدِ عليه دائما لأنه أحيانا أخرى يكون خطرا وسيئا جدا .. ويؤدي لنتائج عكسية تماما ..
أومأت آليكس برأسها بينما حملت حقيبتها الموضوعة بجانبها .. ووقفت , التقط كريس الورقة من الطبيب .. ووضع يده خلفها ليسندها وغادرا الغرفة ..
استدار كريس نحوه: شكرا لك سيد ... .
ابتسم الطبيب : تاور , جونسون تاور ..
كريس : شكرا لك سيد تاور ..
أكمل طريقه وصولا لصالة الاستقبال ، تركها تجلس على احدى المقاعد ليغيب فترة يسيرة من الوقت ، في هذا الوقت التي بقيت فيه لوحدها لم تفكر في شيء محدد بل نظرت من دون هدف لحذائها ذو الكعب العالي وارتسمت على وجهها نظرة غبية ، همست بشيء تحدث نفسها : لو أحدا أقسم لي أن هذا سيحدث ما كنت صدقته ، يا إلـهي لا أكاد أستطيع الوقوف فكيف بالمشي بهذا الحذاء ، سيكون منظري مضحكا بدونه وإلا لكنت مشيت حافية .. .
قاطع أفكارها قدوم كريس وهو يحمل كيس أبيض صغير لاحظت احتوائه على ثلاث علب متوسطة الحجم، رفعت رأسها نحوه فبدا أنه فهم نظراتها المرتبكة ، لذلك أعاد وضع يده خلفها وسار معها في بطء حتى موقف السيارات ..
هنا تكلمت بنبرة جادة : كريس يمكنني تدبر أمري , أبقى أنت برفقة السيد جيم ..
رد كريس وهو يفتح لها الباب : مستحيل , لا تناقشي في هذا , وعنادك هنا لن يفيدك .
آليكس : حقا يمكنني تدبر الأمر ، على أي حال بيتي يبعد ثلاث شوارع فقط عن هنا ، أليس من الأفضل أن تبقى مع السيد ..
كريس : لن يستغرق مني الأمر أكثر من خمس دقائق وسأعود بعدها ، لذلك توقفي عن الجدال ، ثم أنك بالكاد يمكنك المشي فكيف بالوقوف زمن طويل تبحثين عن سيارة أجرى ، والتي بالمناسبة لن تعثري عليها بسهولة فالساعة تكاد تكون الواحدة صباحا الآن ..



يتبع ..

white dream
23-12-2011, 01:31
كريس : لن يستغرق مني الأمر أكثر من خمس دقائق وسأعود بعدها ، لذلك توقفي عن الجدال ، ثم أنك بالكاد يمكنك المشي فكيف بالوقوف زمن طويل تبحثين عن سيارة أجرى ، والتي بالمناسبة لن تعثري عليها بسهولة فالساعة تكاد تكون الواحدة صباحا الآن ..

احمرت وجنتها بشدة بسبب نظراته المباشرة نحوها، ثم إن كلامه صحيح ولكن هي فقط لا يمكنها أن تتخلى عن العناد .

لم يتكلما كثيرا لأن آليكس في الواقع ليس لديها طاقة للحديث .. وما أن وصلوا المنزل حتى نزل بسرعة وتوجه للناحية الأخرى ليفتح الباب لها ويساعدها على النزول ، تقدم معها إلى أن وصل باب المنزل .. ودقت الجرس , وبعد فترة قصيرة فتحت سارة الباب , تقدمت آليكس بضع خطوات وهي تستند على الباب ولفت اهتمامها الهدوء الغريب : سارة , أين أبي وأمي ؟.

سارة : لقد خرجا , ولم يعودا بعد ..

آليكس : هل بقيتي في المنزل وحدك ؟ .

سارة : كلا .. لقد قدمت صديقاتي ولكنهن غادرن قبل خمس دقائق فقط ..

أصدرت آليكس صوتا يدل على الفهم , وتقدمت بضع خطوات بعد أن تركت إطار الباب ولكنها تعثرت في طرف السجاد ووقعت على الفور ، اندهشت سارة بينما أسرع كريس الذي يقف خارج الباب بمساعدتها على الوقوف ..

أسرعت سارة لتقف بجانبهما : هل أنتي بخير آليكس ؟..

آليكس : أجل سارة لا تقلقِ .. شكرا كريس سوف أتدبر أمري ..

لم يأبه لكلامها ولم تشعر به إلا وهو يحملها بين ذراعيه : لماذا أنت عنيدة بهذا الشكل ؟ , والداك ليسا بالمنزل وسارة لن تستطيع مساعدتك ..

حركته هذه جعلتها تحمر من رأسها حتى أسفل قدميها ، ولكنه لم يهتم بل اتجه للصالة وجعلها تجلس على إحدى الأرائك الواسعة , بينما استدار على سارة : أرجوك هلا أحضرتِ لها بعض الماء لتتناول الدواء ..

أومأت سارة برأسها واتجهت للمطبخ من دون أن تجيب وهي متعجبة مما يحدث , في هذه الأثناء ساعدها كريس بنزع معطفها وجعلها تتمدد على الأريكة , كان يبتسم لها بلطف مما جعلها تتتورد خجلا وكأن كل ما تبقى من دمائها جمعت في وجهها .

جلس على ركبتيه بجانب الأريكة : آليكس , أنا أحبك , وبعد ما قمت به الليلة زاد حبي لك أضعافا لا أعرف كيف أشكرك على هذا و ..... .

قاطعه قدوم سارة للصالة وهي تحمل الماء , اعتدل واقفا ثم توجه نحو المنضدة الصغيرة حيث وضع كيس الدواء , أخرج منه علبة وقدمها لها : اجعليها تتناول هذا .

وتقدم بضع خطوات : سأذهب الآن تصبحان على خير ، اتصلا بي إن احتجتما أي شيء ...

همست آليكس : تصبح على خير ..

انصرف مغادرا , بعد أن خرج وأغلق الباب خلفه تنفست آليكس بعمق , وأسرعت سارة نحوها : أخبريني بكل شيء ، ماذا حدث؟ ولماذا لا تبدين بخير ؟ .

توقفت لحظة قبل أن تبتسم بخبث : وماذا كان يهمس لك عندما قدمت ؟ .

أجابت آليكس بملل : لقد تعرض خاله لحادث وأنا ساعدته لا أكثر ..

سارة : حقا !! مؤسف هذا يعني أن موعدكما لم يسر جيدا .

آليكس : نعم ..

قالت ذلك بعد أن شردت وكأنها كانت تفكر في شيء ما , هزت رأسها بخفة وتوردت وجنتاها , شردت بعدها تشاهد التلفاز بملل ورغم أنها كانت تشعر بالنعاس بسبب الدواء الذي تناولته لم تستطع التحرك وصعود الدرج فما كان منها إلا أن نامت مكانها و لم تنتبه لها سارة التي كانت تشاهد الفلم باهتمام ، ولكن بعد وقت قصير قطع شرودها جرس الباب ..

توجهت لتفتح فبدا من خلفه السيد تشارلز والسيدة كاثرين وبعد أن دخلوا ودار بينهم حوار قصير , انتبه السيد لـ آليكس وبعد أن أخبرته سارة بكل القصة حملها ليضعها في غرفتها .

عاد ليجلس في الصالة مع السيدة كاثرين ورغم أن الوقت يكاد يكون الثانية صباحا إلا أن سارة أبت إلا أن تكمل الفلم الذي تشاهده لذلك جلست معهم ، كانا يتحدثان حول شيء ما بينما سارة تعلق عينيها في شاشة التلفاز الكبيرة وهي لا تعي ما حولها ..

انطلق جرس هاتف السيد وكان صوته مرتفعا بسبب الهدوء الذي يسيطر على المكان ، انتبهت سارة وحولت بصرها نحو والدها الذي بدا القلق واضحا جدا في عينيه ما أن قرأ اسم المتصل ..

تمهل لحظة قبل أن يجيب ، ولكنه أخيرا ضغط زر الرد وقرب الهاتف إلى أذنه ، سارة كانت تجلس معه على نفس الأريكة ، لذلك استطاعت أن تسمع الصوت من الجهة الأخرى ..

كان صوت رجل بدا من نبرة صوته شيء يدل على التوتر أو الاضطراب ، بل ربما نبرة تدل على السعادة ، وكأن هذا الشخص حصل على جائزة ثمينة ..

أجاب تشارلز في حيرة : ما الأمر سيد توماس ؟! .

أجابه السيد من الطرف الأخر : تشارلز ، تعال في الحال هناك شيء طارئ يحدث .. أترك كل ما يشغلك وتعال ، لن أمهلك أكثر من دقيقة لتصل ..

رفع تشارلز أحد حاجبيه متعجبا : حسنا ، ألن تخبرني ماذا يحصل .. ؟! .

توماس : توقف عن الجدال تشارلز ، إن الأمر أخطر من أن أشرحه لك على الهاتف تعال إلى المكتب في الحال .

سمعت كاثرين هذه الجملة الأخيرة فانقبض قلبها ووضعت يدها عليه وكأنها تحاول تهدئة ضرباته التي أصبحت مضطربة إثر فكرة بشعة غزت عقلها بخصوص هذا الأمر الخطير ..

أجاب تشارلز ليرد على صراخ السيد المستمر : لا بأس .. أنا قادم في الحال ..

أغلق الهاتف ووضعه في جيب سترته ليقف ، وقفت كاثرين أمامه وقد شحب وجهها : هل .. هل يحدث ما أفكر فيه ..؟! .

ابتسم تشارلز لتلمع عينيه ببريق غريب : لست متأكد ولكن أتمنى هذا .

كاثرين : يا إلـهي ... ! .

سألت سارة باستعجال : ما الأمر أبي ؟! ..

لم يجبها بل هم بارتداء معطفه بسرعة وفي مثل لمح البصر صعد لغرفته ، ولم يستغرق الأمر منه سوى بضع نبضات من الثوان ليعود وهو يثبت شارته ومسدسه في حزام بنطاله ..

ووسط ذهول سارة وخوف زوجته التقط مفاتيح السيارة وهم بالخروج ، لو لم يقاطعه صوت كاثرين برنة غريبة بها مزيج من الخوف العميق والترجي : أرجوك تشارلز ، لا تتهور ! .

اومأ برأسه بابتسامة متأملة وغادر ليصفع الباب خلفه بسرعة ...

ارسلت كاثرين تنهيدة طويلة وجلست على الأريكة تدلك جبينها بأطراف أصابعها ، كان كل هذا يمر أمام عيني سارة وهي تحدق في ذهول فهي لم تفهم شيئا من هذا المشهد العاصف ، بل هي لم تقترب حتى من الفهم ..

لذلك أسرعت بطرح سؤال : أمي ، ماذا يحدث ، ما هو هذا الـ .... .

لم تكمل لأن كاثرين وقفت من مكانها بتوتر : سارة اذهبِ لغرفتك .! .

بينما همست لنفسها بخوف : يا إلـهي ، رغم أني أريد هذا الشيء ، ولكن تمنيت ألا يحدث .. ! .




..
..
..
أنتــــ ^^ ـــهى .. !

لكم أحر تحيااتي ^^ ..

white dream
24-12-2011, 23:48
Up
ليس للأهمية .. لكن لأصل لـ 2.000 مشاهدة ..
:witless:

C.F SWAT
26-12-2011, 19:17
الـــسلامـــ عـــليكمـــ ورحـــمة الله وبـــركاتهـــ

رائع .. رائع .. رائع !
أعشق دقتك العلمية , ففي الفصول الماضية أبديت براعة في الكيماء , واليوم تكتسحين مجال الطب بثقة ,
فهنيئا لك هكذا إبداع .

أرى أنك أخذت بنصائحي ^^
فالوصف للأماكن والمشاهد تحسن وبشكل ملحوظ ,
لا أعتقد أن لي انتقادات لهذا الفصل ,
فرغم أن أحداثه طغى عليها الهدوء إلا أنك لم تفشلي في صنع نهاية تسرق العقول وتجعلها تترقب أحداث الفصل القادم .

من أكثر ما أعجبني في الفصل المشاعر الإنسانية التي طغت عليه ,
ولا أقصد بذلك المساعدات وغيرها ,
إنما أقصد التصرفات والمشاعر الإنسانية البحته التي رأيتها أمامي بوساطة جودة وصفك ,
من غضب وحزن وحب وقلق وخوف .. إلخ

أتطلع شوقا إلى ما ستخطه أناملك الذهبية لنا في الفصل القادم ,
في حفظ الرحمن ~ ^^

captive
30-12-2011, 00:36
السلام عليكم ..
بارت جميل ..
شكرا ..

Lady _ sama
31-12-2011, 16:39
موشي موشي !!
البارت توووووووووووووووووووووووووووووحفه !!
و الخط انعدل جدي أقدر أقرأ عدل هههههههههههههههههه
و الله عذاب مع الخط الاولي !! :ميت:
المهم
الاحداث تحبس الانفاس
و قصص الشخصيات اكثر من رائعه
و التضحيات الكبيره التي تحدث
و العناد الذي يجلب معه مواقف لا يحسد عليها
اما عدم الفهم
فهذا بعني من قله حدوث اشياء جميله !!
هناك غموض
يعني هناك .. اكشن !!
رااااااااااااااااااااااائع !! &.&
انتظر البارت بأسرع وقت ^.6 !!
و أريقاتونا ^.^ !!

ميرا اوي شهر
06-01-2012, 06:49
السلام عليكم اختي الرائعه وايت

اتمنى ان تكوني بالف خير

ها قد وصلنا فصلك الجديد المزهر باحداثه و

شخصياته الحيوية

نبدا بالخبر الرهيب عن مرض السيد و صدمة كريس

القلقة , لقد احسنت وصف مشاعر التوتر التي رافقته خلال رحلته للمشفى

و يضاهيها اجادة مشاعر الاحباط و العجز التي تلت تلقيه خبر حالة عمه الخطيرة و محاولته

القاء اللوم على من حوله بحثا عن سبب منطقي لهذا الخلل

لقد اشعرني ان شخصيته تكاد تكون واقعية

تحمل ضعف الانسان الحقيقي و ليس بطلا خياليا

يواجه كل شيء و يحل كل شيء بطرفة عين

راقتني الحياة التي اضفتها في الموقف و التضحية و التعاون التي تقدمت بها كريس

بشجاعه لقد كان تصرفا نبيلا منها للغاية

و الحوار الذي دار بينهما كان رومانسيا ومعطاء للغاية

يعطي حقيقة للعطاء المتكامل من الاهتمام و الرعاية

و تجسد ذلك تماما في مساعدته لها بالدخول و تذكيره لها بسر موعدهما

لقد كان هذا المشهد من اجمل ما يكون

وصفك لعودة تشارلز و كاثرين و الحوار البسيط و مشاركتهم الجلوس لمشاهدة الشاشة

اعطى لمحة عن حياة العائلة الطبيعية المحبة

التي تمر بنهاية يوم و هذه مهارة - حقا - يندر ان اجدها في القصص و الروايات التي اقراها مما يجعلني اتشوق لها جدا وسرني ان وجدتها لديك

و لكنك لا تتوقفين عن اذهالي ماشاء الله تبارك الله

فقد انهيت الفصل بحدث صغير يجعلنا مترقبين للاحداث القادمة بشوق كبير

لذا لا تدعينا ننتظر طويلا

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعة

white dream
13-01-2012, 18:03
الـــسلامـــ عـــليكمـــ ورحـــمة الله وبـــركاتهـــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^^

رائع .. رائع .. رائع !
أعشق دقتك العلمية , ففي الفصول الماضية أبديت براعة في الكيماء , واليوم تكتسحين مجال الطب بثقة ,
فهنيئا لك هكذا إبداع .

شكرا جدا لتقيميك .. إنه يعني لي الكثير :acne:

أرى أنك أخذت بنصائحي ^^
فالوصف للأماكن والمشاهد تحسن وبشكل ملحوظ ,
لا أعتقد أن لي انتقادات لهذا الفصل ,
فرغم أن أحداثه طغى عليها الهدوء إلا أنك لم تفشلي في صنع نهاية تسرق العقول وتجعلها تترقب أحداث الفصل القادم .

شكرا للنصائح وللنقد ^^ وبإذن الله يزداد تحسني في الأجزاء القادمة ..:nevreness:

من أكثر ما أعجبني في الفصل المشاعر الإنسانية التي طغت عليه ,
ولا أقصد بذلك المساعدات وغيرها ,
إنما أقصد التصرفات والمشاعر الإنسانية البحته التي رأيتها أمامي بوساطة جودة وصفك ,
من غضب وحزن وحب وقلق وخوف .. إلخ

:) :) :) شكرا لتقيميك ^^

أتطلع شوقا إلى ما ستخطه أناملك الذهبية لنا في الفصل القادم ,
في حفظ الرحمن ~ ^^


شكرا لردك الرائع ، وسأحاول وضع الفصل القادم في أقرب فرصة ..
لك أحر تحياتي ^^

white dream
13-01-2012, 18:03
السلام عليكم ..
بارت جميل ..
شكرا ..


وعليك السلام ^^
أهلا بك .

white dream
13-01-2012, 18:11
موشي موشي !!

موشي موشي << هكذا يكون الرد ؟! :hopelessness:

البارت توووووووووووووووووووووووووووووحفه !!

ههههه تسلــــــــــــــــــــ ^^ــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــ^^ــــــ ــــــي

و الخط انعدل جدي أقدر أقرأ عدل هههههههههههههههههه
و الله عذاب مع الخط الاولي !! :ميت:

غومين << هذه الكلمة الوحيدة التي أعرفها :playful: فقط أتمنى أن تكون صحيحة ^^ :nevreness:
، لكن الحمد لله تغير الآن ^^

المهم
الاحداث تحبس الانفاس
و قصص الشخصيات اكثر من رائعه
و التضحيات الكبيره التي تحدث
و العناد الذي يجلب معه مواقف لا يحسد عليها
اما عدم الفهم
فهذا بعني من قله حدوث اشياء جميله !!
هناك غموض
يعني هناك .. اكشن !!
رااااااااااااااااااااااائع !! &.&
انتظر البارت بأسرع وقت ^.6 !!
و أريقاتونا ^.^ !!

شكرا لردك الرائع ،أتمنى أن تعجبك الأجزاء التالية ..
سر خطير :
<< سيزداد الأكشن والغموض فيها ..:playful:
سعيدة بردك الجميل ، وأتمنى أن تبقي متابعة ..
وحتى الفصل الأتالي :
لك أحر تحياتي ^^

white dream
13-01-2012, 18:19
السلام عليكم اختي الرائعه وايت

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته عزيزتي اللطيفة ميرا

اتمنى ان تكوني بالف خير
أنا بخير ولله الحمد ، كيف حالك أنت ؟ إن شاء الله بصحة جيدة ^^

ها قد وصلنا فصلك الجديد المزهر باحداثه و

شخصياته الحيوية

نبدا بالخبر الرهيب عن مرض السيد و صدمة كريس

القلقة , لقد احسنت وصف مشاعر التوتر التي رافقته خلال رحلته للمشفى

و يضاهيها اجادة مشاعر الاحباط و العجز التي تلت تلقيه خبر حالة عمه الخطيرة و محاولته

القاء اللوم على من حوله بحثا عن سبب منطقي لهذا الخلل

لقد اشعرني ان شخصيته تكاد تكون واقعية

تحمل ضعف الانسان الحقيقي و ليس بطلا خياليا

يواجه كل شيء و يحل كل شيء بطرفة عين

شكراااااا لتقيميك ، أفعل ما أستطيع لأجعل العبارات تُصَدقْ ، فأنا الأخرى لا أريدها سطحية ^^


راقتني الحياة التي اضفتها في الموقف و التضحية و التعاون التي تقدمت بها كريس

بشجاعه لقد كان تصرفا نبيلا منها للغاية

و الحوار الذي دار بينهما كان رومانسيا ومعطاء للغاية

يعطي حقيقة للعطاء المتكامل من الاهتمام و الرعاية

و تجسد ذلك تماما في مساعدته لها بالدخول و تذكيره لها بسر موعدهما

لقد كان هذا المشهد من اجمل ما يكون
تسلمــــــ^^ــــي .. هذا يعني لي الكثير ..^^

وصفك لعودة تشارلز و كاثرين و الحوار البسيط و مشاركتهم الجلوس لمشاهدة الشاشة

اعطى لمحة عن حياة العائلة الطبيعية المحبة

التي تمر بنهاية يوم و هذه مهارة - حقا - يندر ان اجدها في القصص و الروايات التي اقراها مما يجعلني اتشوق لها جدا وسرني ان وجدتها لديك

و لكنك لا تتوقفين عن اذهالي ماشاء الله تبارك الله

فقد انهيت الفصل بحدث صغير يجعلنا مترقبين للاحداث القادمة بشوق كبير

لذا لا تدعينا ننتظر طويلا

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعة



أحر تحياتي وشكري لك ميرا ..
تسعدني ردودك دائما ، وشكرا لتقيميك الرائع ^^
أتمنى أن تروق لك باقي الفصول ،
بالتأكيد ، سأضعه فور حصولي على فرصة لذلك ^^
شكرا لردك مجددا ،
وفي رعاية الله ~ ^^

white dream
13-01-2012, 18:25
مرحبا بزوار قصتي الأعزاء ..!
كيف حالكم جميعا ؟ إن شاء الله بألف خير ..
..
عذرا لتأخري بالفصل التالي ، وأيضا عذرا لأني سأتأخر قليلا بعد ..
كان من المفترض أن أضعه الخميس " أمس " .. ولكن لم يحدث ^^
..
في الحقيقة هناك جريمة برأسي لم تكتمل بعد ، لا تزال في حاجة إلى قليل من التدقيق ^^
لذلك إن فعلت سيكون الفصل يوم الخميس ..
أعتقد أن أغلب الأعضاء تنتهي فترة إختباراتهم بذلك اليوم !! ..
..
أو ربما سيكون الفصل التالي متى وصلت لـ 3.000 مشاهدة :playful:
..
بأي حال :
لكم أحر تحياتي ^^

white dream
19-01-2012, 15:32
مرحبا ...!
لأول مرة سأضع جزء في موعده المحدد ..^^
..

في الرد التالي ، قراءة ممتعة ^^

white dream
19-01-2012, 16:54
http://hackerss.org/up/images/36534198457853609150.gif (http://hackerss.org/up/)
part :7
خطأ قاتل سيكلفني أغلى ما أملك ..!
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..



انطلق جرس هاتف السيد وكان صوته مرتفعا بسبب الهدوء الذي يسيطر على المكان ، انتبهت سارة وحولت بصرها نحو والدها الذي بدا القلق واضحا جدا في عينيه ما أن قرأ اسم المتصل،
تمهل لحظة قبل أن يجيب ، ولكنه أخيرا ضغط زر الرد وقرب الهاتف إلى أذنه ، سارة كانت تجلس معه على نفس الأريكة ، لذلك استطاعت أن تسمع الصوت من الجهة الأخرى ..
صوت رجل بدا من نبرة صوته شيء يدل على التوتر أو الاضطراب ، بل ربما نبرة تدل على السعادة ، وكأن هذا الشخص حصل على جائزة ثمينة ..
أجاب تشارلز في حيرة : ما الأمر سيد توماس ؟! .
أجابه السيد من الطرف الأخر : تشارلز ، تعال في الحال هناك شيء طارئ يحدث .. أترك كل ما يشغلك وتعال ، لن أمهلك أكثر من دقيقة لتصل ..
رفع تشارلز أحد حاجبيه متعجبا : حسنا ، ألن تخبرني ماذا يحصل .. ؟! .
توماس : توقف عن الجدال تشارلز ، إن الأمر أخطر من أن أشرحه لك على الهاتف تعال إلى المكتب في الحال .
سمعت كاثرين هذه الجملة الأخيرة فانقبض قلبها ووضعت يدها عليه وكأنها تحاول تهدئة ضرباته التي أصبحت مضطربة إثر فكرة بشعة غزت عقلها بخصوص هذا الأمر الخطير ..
أجاب تشارلز ليرد على صراخ السيد المستمر : لا بأس .. أنا قادم في الحال ..
أغلق الهاتف ووضعه في جيب سترته ليقف ، وقفت كاثرين أمامه وقد شحب وجهها : هل .. هل يحدث ما أفكر فيه ..؟! .
ابتسم تشارلز لتلمع عينيه ببريق غريب : لست متأكد ولكن أتمنى هذا .
كاثرين : يا إلـهي ... ! .
سألت سارة باستعجال : ما الأمر أبي ؟! ..
هم تشارلز بارتداء معطفه بسرعة وفي مثل لمح البصر صعد لغرفته ، ولم يستغرق الأمر منه سوى بضع نبضات من الثوان ليعود وهو يثبت شارته ومسدسه في حزام بنطاله ..
ووسط ذهول سارة وخوف زوجته التقط مفاتيح السيارة وهم بالخروج ، لو لم يقاطعه صوت كاثرين برنة غريبة بها مزيج من الخوف العميق والترجي : أرجوك تشارلز ، لا تتهور ! .
أومأ برأسه بابتسامة متأملة وغادر ليصفع الباب خلفه بسرعة .

أرسلت كاثرين تنهيدة طويلة وجلست على الأريكة تدلك جبينها بأطراف أصابعها ، كان كل هذا يمر أمام عيني سارة وهي تحدق في ذهول فهي لم تفهم شيئا من هذا المشهد العاصف ، بل هي لم تقترب حتى من الفهم ..
لذلك أسرعت بطرح سؤال : أمي ، ماذا يحدث ، ما هو هذا الـ .... .
لم تكمل لأن كاثرين وقفت من مكانها بتوتر : سارة اذهبِ لغرفتك .! .
بينما همست لنفسها بخوف : يا إلـهي ، رغم أن تمنيت هذا الشيء ، ولكن تمنيت ألا يحدث ..!


http://hackerss.org/up/images/20180491479986682740.jpg


في أقل من خمس دقائق وصل السيد لمكتب الشرطة ، لم يكن هناك أحد تلك الليلة سوى أفراد مجموعته المكونة من أربعة أشخاص بالإضافة له هو والسيد توماس ، كانوا يعدون حقائبهم مستعدين للمغادرة لمكان ما .
لمحه السيد توماس يقف متعجبا مما يحدث ، ليس هذا بالغريب فهو لم يخبره بشيء على الهاتف ، لذلك أسرع نحوه في خطى متلهفة : تشارلز ، لقد وصلنا بلاغ قبل عشر دقائق عن حدوث جريمة جديدة في منطقة الأحياء السكنية ..
جريمة فقط ؟! هذا ما دار في ذهن السيد تشارلز ليدفعه للسؤال : ماذا ؟ لماذا كل هذه الحماسة في صوتك على الهاتف إذا ؟ قلت إن الأمر أخطر من أن يذكر ! .
حثه توماس على المغادرة وهو يدفعه أمامه : ليس الأمر بهذه البساطة ، نحن نشتبه بأن يكون من نلاحقه منذ فترة وراء هذه الجريمة ..
لمعت عينا تشارلز بانتصار : ومن مصدر الأخبار ؟ كيف اشتبهتم بكونه هو ..؟
توماس : أحد أفراد الشرطة أبلغ عن خروج شخص مريب يرتدي الجلد الأسود وقفزات مطاطية من المبنى حيث توجد شقة الضحية .
يبدو أن كل هذا لم يقنع تشارلز بالأمر لذلك خمدت شعلة اللهفة في عينيه وكأن الأمر شيء عادي : جلد أسود ؟ لا يبدو الأمر مريبا لدرجة الشك في كونه هو .
دارت تلك الكلمات القليلة بينهم وهم يخرجون من المكتب متجهين للسيارة وما أن انطلقوا تابع توماس حديثه ويبدو أن الحماسة التي تجرفه لم تمكنه من جعل تشارلز يفهم ما يقصده تماما : ربما يجب أن أخبرك بالأمر من البداية ، وقع حريق مفاجئ في المبنى الذي يحتوي شقة الضحية ، ولو افترضنا كونه هو فهذا الحدث أفسد عليه مهمته ، غادر وكانت الجريمة على غير الطريقة الأولى ، أنتظر لقد وصلنا سترى مسرح الجريمة وتقرر بنفسك ، كريس ومايكل هناك بالفعل .

الحي السكني كان عبارة عن مجموعة من الأبنية ترتفع خمس طوابق عن الأرض وفي كل طابق أربعة شقق متقابلة ، المبنى الذي يحوي شقة الضحية يقع في نهاية الشارع ، لا تزال أذرع الدخان تتصاعد منه كما أن سيارتين للإطفاء وبضع سيارات للشرطة تطوق المكان ، واصطف المارة خلف شريط أصفر عريض يحدد منطقة الخطر .
شقة الضحية كانت في الطابق الأخير ويبدو أن الحريق قد اشتعل في الطوابق الثلاث الأولى ، لذلك دخل السيد توماس ومرافقه من سلم الحريق للطابق الأعلى ، كانت الشقة تحمل الرقم 18 والأنوار مضاءة داخلها ، كما أستطاع تشارلز تميز صوت كريس في الداخل .

أول ما لفت انتباهه هو الباب الخشبي والذي بدا أنه تلقى ضربة عنيفة بأداة حادة ، سكين كبيرة ربما ، أو شيء نحوها ، العميلان في الداخل يبدوا أن الحيرة تلفهما ، فهما لا يعرفان من أين يبدأ ، فوضى عارمة كانت حالة الشقة الصغيرة والمكونة من غرفتين لا تزيد مساحة كل منهما على 5 أمتار مربعة ، مطبخ صغير مبعثر الأغراض ودورة المياه ذات الإضاءة الصفراء الشاحبة والتي بدورها كانت مفتوحة على الصالة والتي تحوي جثة الضحية ممدودة على ظهرها وإحدى يديها خلفها ومن الواضح أن كتفها قد كسرت لتتخذ هذا الشكل ، بالإضافة إلى خيوط الدماء تحتها والتي تصبغ البلاط الأبيض القذر- إلى حد ما- بالأحمر .

استغرق تشارلز بعض الوقت يجول بعينيه في المكان ويتوقف عند تلك اللوحات الصفراء ذات الأرقام المتسلسلة والتي تشير إلى الأدلة ، أخيرا عاد إلى الضحية المضرجة بالدماء جلس القرفصاء أمامها وهو يتأمل ملامحها وعضلات وجهها التي تدل على أنها ماتت بألم .
اقترب كريس بضع خطوات ليبدأ الحديث : الضحية تدعى مِيَا بلاتشفورد ، في الخامسة والثلاثين من العمر ، تعمل في محل للملابس يقع عند ناصية الشارع ، الفحص الأولي يظهر أنها ماتت نتيجة كسر أحد الضلوع واختراقه لرئتها فماتت اختناقا ببطء .
أصدر تشارلز صوت غمغمة يدل على الفهم وتابع النظر للضحية ، كان لون وجهها يميل إلى الزرقة فجعله يفكر في سبب أخر للوفاة غير الاختناق ، تجول في الشقة ببطء وهو ينظر للأرض وكأنه يبحث عن شيء ما ، حتى استقطعته لارا : سيدي وجدنا الكثير من البصمات في الشقة خمس مجموعات مختلفة بالإضافة لبصمات الضحية .
تشارلز : من شاهد ذلك الرجل الذي يلبس الجلد ؟ .
لارا : أحد أفراد شرطة المرور ، أعتقد أنه لا يزال هنا .
تشارلز : جيد ، أستدعيه فورا لارا ..

أومأت برأسها وخرجت مسرعة من الباب ، تابع بحثه عن ذلك الشيء ولكنه بدل ذلك وجد بصمة حذاء ملطخة بالدم ، رفع صوته : سيد توماس ، الق نضرة على هذا .
نظر لها الاثنان باهتمام قبل أن ينطق جورج : إنه ملطخ بالدم ! كيف لم ينتبه لهذا .
تشارلز : دعك من الدم أنضر الأثر كبير .... .
قاطعه توماس بتعجل : ليس هذا غريبا لقد أخبرتك أن الشرطي شاهد رجلا يخرج ..
تشارلز : اسمح لي أن أتابع أرجوك ، كنت ألفت اهتمامك إلى كون الأثر كبيرا من جهة ومن جهة أخرى أنضر إلى الدماء كيف تتشكل ، إنها تطبع أكبر جزء من الحذاء في منطقة الوسط وهذا يعني أن معظم الضغط كان يرتكز على هذه المنطقة .
تابع توماس في دهشة : أتلمح لكونه كان يرتدي حذاء اكبر من مقاسه ليضللنا .
تشارلز : تماما ، والشيء الأخر هنا ، إذا أعدت النظر في منطقة الوسط ومقارنتها بـ بعضها تجد أن أكبر ضغط هنا هو في المقدمة والذي يشير أنه كان يضغط على أصابعه ، بينما الحركة الطبيعية تكون بوضع نهاية القدم أولا والضغط عليها قبل وصول الأصابع إلى الأرض .

دخلت لارا ومن خلفها رجل يرتدي بذلة الشرطة الزرقاء ويحمل قبعته في يده ، انقطع الحوار بين الاثنان في تلك النقطة ووقف تشارلز يستقبل الرجل : مرحبا ! ذكر لي أنك رأيت المشتبه به يخرج من المبنى ؟ .
أجبه بسرعة : نعم صحيح ، رجل متوسط الطول يرتدي الجلد الأسود ولم أرى بشرته كونه كان يغلف يديه بقفزات ويحيط وجهه بشال أسود ، ويضع قبعة صوفية كبيرة على رأسه .
تشارلز : لا بأس ، لو طلبت منك أن تحدد سنه تقريبا أتستطيع ذلك ؟ .
أجابه الرجل بعد أن استغرق بضع ثوان للتفكير : لست متأكد من ذلك ، ولكن بأفضل تخمين لا أعتقد أنه تجاوز العقد الخامس من العمر ، ثم إنه كان ..... لست متأكدا تماما مما رأيته .
حثه تشارلز على المتابعة : ماذا رأيت ، أي شيء قد يكون مفيدا ! .
-: حسنا لست متأكد ، ولكن أضنه كان يعرج قليلا بقدمه اليسرى .
ابتسم تشارلز وكأنه حصل على التأكيد الذي يريده : لا بأس ، هل ابتعد مشيا على الأقدام ؟ .
-: لا يا سيدي ، لقد ركب في أحد سيارات الإسعاف كونه كان يحمل أثر للدماء على بنطاله .
تشارلز : شكرا لك ، أرجو أن تبقى على مقربة من المكان إن احتجنا لشهادتك مرة أخرى .
أومأ برأسه موافقا وارتدى قبعته الدائرية ليغادر الشقة ، تاركا تشارلز خلفه يفكر في شيء ذي بال وشبح ابتسامة جانبية على وجهه .

قاطع توماس استغراقه في التفكير : في ماذا أنت شارد تشارلز ؟
تشارلز : الأثر هنا يشير للقدم اليمنى بينما كان يعرج على اليسرى حسب قول الشرطي ، كان يرتدي حذاءه بالمقلوب وماذا سيدفعه لذلك غير الوقت الضيق ؟! ، كريس خد لارا وتفقدا المناطق المحيطة بالمبنى صناديق القمامة وكل مكان في البناء حتى القبو وغرفة حرق النفايات الورقية .
غادر كريس بصحبة لارا بينما عاد تشارلز يجول في الشقة ،ب تابع توماس الأسئلة : الوقت الضيق ! لماذا خلع حذائه أساسا ؟.
تشارلز : لا أعلم ، ربما كان السبب بسيطا كأن يتسلل مثلا ، ولا يريد احداث ضجة فكما تلاحظ الشقة غير مفروشة وبمكن بسهولة سماع صوت طرق الحذاء على البلاط .

توقف مرة أخرى عند الضحية وخاطب مايكل الذي كان يتابع رفع البصمات : أحتاج لملاحظات الطبيب الأولى حول الإصابة بشكل عام .
ناوله مايكل مذكرة بغلاف خشبي أسود مفتوحة على صفحة بها الكثير من الخربشات ، كانت ملاحظات الطبيب الشرعي والذي بين أنها مصابة بعدة كسور في أنحاء مختلفة من جسمها ، بالإضافة إلى الكدمات الناتجة عن المقاومة والجروح والتي سببتها آلة حادة منتظمة المقطع .

تشارلز : مايكل أجري بحثا سريعا عن هويتها ، من تكون أسأل الجيران ومدير المبنى أو البواب متى انتقلت لهذه الشقة .
مايكل : سيدي تدعى ...... .
تشارلز : ميا ، أعرف ... ابحث عن اسمها الكامل ، قبل أن تكون ميا بلاتشفورد من كانت ؟ أظن أني أشتبه بكونها شخصا أخر .
رغم التعجب الواضح الذي ظهر على مايكل إلا أنه لم يعارض بل خرج من فوره ، اقترب توماس ليسأل : هل تفكر في شيء ما تشارلز ؟! هل وصلت لاستنتاج معين ؟ .
تشارلز : ليس تماما ، ولكن فكرة مشوشة تدور في رأسي حول الأمر .
توماس : هات ما عندك ، أتضن أن مجموعة البصمات الكثيرة لها علاقة بالأمر ؟
تشارلز : كريس و لارا يحملان الإجابة عن هذا السؤال ، أنا أفكر في شيء أخر .

وقف من مكانه ودخل غرفة النوم والتي يبدو من الفوضى فيها أن القاتل أيا من يكون قد هاجمها هنا في البداية ، الأغراض مبعثرة والسرير ممزق بأداة حادة ولكن لا شيء مهم كما يبدو هنا سوى بعض الأشرطة البلاستيكية الصفراء في علبة زجاجية ، توجه للغرفة الأخرى والتي كانت خالية تماما سوى من مقعد خشبي موضوع أمام النافذة ، المطبخ هو من شذ عن باقي الشقة فلا أثر للصراع داخله ولا أثر للفوضى سوى تلك الصحون القليلة في المغسلة وبعض الكؤوس بالإضافة لمجموعة من علب الوجبات السريعة والتي لم تتخلص منها بعد .


http://hackerss.org/up/images/20180491479986682740.jpg

دخل مايكل على عجل وصاح : سيد كلار ، لقد عرفت شيء مهم من قاعدة البيانات .
تشارلز : تابع .
مايكل : أرسلت بصماتها وعينة من دمائها إلى إيـان في المختبر ومن قاعدة البيانات وجدنا معلومات إضافية عناها ، ليس بالكثير ولكن أشياء مهمة ... إنها تدعى ألسون ماك سميث ، وليس ميا بلاتشفورد ، كانت بطلة كاراتيه سابقة قبل أن تعتزل بعد تلقيها إصابات خطيرة منذ ثلاث سنوات منعتها من المشاركة في البطولة والتي كانت تستعد لها وتحتل مركز متقد بين المشاركين ، وبغض النظر عن الإصابة تم إثبات أنها تتعاطى بعض العقاقير الغير مشروعة ، مما كان سيدفعهم لطردها وإن لم تستقل بنفسها .
توقف لحظة ومد له هاتفه ليرى الصور : أرسلها إلي إيـان الآن ، هذه هي لقد أجرت بعض عمليات التجميل لتغير من شكلها ولتصلح بعض الأضرار التي شوهت وجهها ، وأيضا غيرت لون شعرها من الأشقر إلى الأسود ، ولكن ليس لها أي علاقة بمنضمة مشبوهة ولا بأعمال غير شرعية ، حتى أنها قطعت كل صلاتها بأصدقائها من أفراد المجتمع الراقي .
تشارلز : لهذا لم يتعرف عليها أحد ، ماذا قال لك حارس المبنى عنها ؟ .
مايكل : قال أنها لا تغادر كثيرا تذهب لعملها عند ناصية الشارع في الصباح وتعود مساء لا تتحدث مع أحد ولا تختلط مع باقي المستأجرين ، انتقلت إلى هنا منذ ثلاث أسابيع تقريبا ، ولكنه ذكر أنها تستقبل بعض الزوار في الليل وليس بموعد محدد ، ولكن أغلبهم بعد الساعة العاشرة ليلا .
زفر تشارلز بارتياح : هذا يثبت صحة ما أفكر فيه ..

قبل أن يسأل أحد عن الأمر دخل كريس و لارا يحملان كيس ورقي بني اللون : سيدي وجدناه في صندوق القمامة خلف المبنى .
التقط تشارلز الكيس وفتحه بأطراف أصابعه وأفرغه على المنضدة ، فسقطت منه مجموعة من الحقن مختلفة الأحجام . وبعض الأربطة البلاستيكية التي تشبه تلك في غرفتها .
صاح توماس بانفعال : كانت تتعاط المخدرات !! .
تشارلز : هذا يفسر مجموعة البصمات ، لارا قارني البصمات على الحقن بالتي وجدتها أغلب الضن أنها متماثلة كونكما لم تجدا غير هذا الكيس فهذا يعني أنها جديدة ربما منذ ثلاث أيام بأعلى تقدير لأن القمامة تجمع كل ثلاثة أيام من الأحياء السكنية .
تابع مايكل الكلام : هذا يفسر أيضا الزوار في الليل ! .
تشارلز : نعم .. اجري فحصا سريعا وحدد لي أثر المادة في الحقن .
وتابعت لارا : هذا غريب ، إنها بطلة كراتي كما ذكرتم ، ما الذي دفعها للسكن في هذا المكان الحقير ؟ .
كريس : لابد أنها أضاعت ثروتها جراء المخدرات ، وهذا ما دفع كل أصدقائها من الطبقة الراقية للتخلي عنها .

انشغل مايكل بضع دقائق في استعمال محاليل كيميائية ليعود بعدها وقد نفذ ما طلب منه : سيدي الحقن تحتوي أثر الكوكايين الممزوج بالماء .
لارا : سيد كلار ، هل بالفعل تضنه هو ، لم يسبق أن قتل أحدا من قبل بهذه الطريقة ، ثم في العادة أنه يخطف الضحايا بمعزل عدة أيام وينتهي الأمر بأن نجدهم مقطعين في مكان عام ، ولا تنسى أنه كان يترك أثر يدل به على نفسه ، قد يكون أحد أفراد العصابة وليس هو .
نفى تشارلز الأمر : لا ، إنه هو بكل تأكيد ، ليس لهذه الفتاة أي علاقات غريبة ، فلا دافع ليرسل أحد ينوب عنه ، لم يسرق شيء من الشقة وحتى مجموعة مجوهراتها الثمينة لا تزال في مكانها ولو كان أحد أتباعه لاحتفظ لنفسه بتذكار على أقل تقدير وبالتأكيد هذا ينفي كون الجريمة السرقة، لذلك لابد وأن يكون هو ..





يتبع .. ^^

white dream
19-01-2012, 17:14
.. .. .. .. .. ..
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..


كريس : وما الدافع إذا ؟.

أجبه مايكل بشك : التسلية ! .

كريس : ماذا تعني بالتسلية ؟ .

تشارلز : هذا المختل إنه يقتل ليتسلى ليس أكثر ، ولكن أضن أنه هذه المرة يقصد التحدي .. لقد ارتفع بناء الغرور فوق رأسه لأننا لم نعثر على دليل ضده بعد ، ولكن أنوي أن أخلخل أساسات المبنى هذه المرة ، إن لم أنجح في إسقاطه .

غمغم توماس ببعض الكلمات الغير مفهومة ثم عاد يضبط نبرة صوته : حسنا ، إن كان الحال هكذا فهذه القضية ستنضم للأخريات في المخزن .

صاحت لارا بتعجب : ولماذا قتلها هنا ؟ لست أفهم شيئا ، إن كل شيء مختلف عن السابق .

نظرة الحيرة عادت تعلو وجه كريس كونه التحق بالفريق من فترة قصيرة فهو لا يعلم أي شيء عن هذا المجنون الذي يتحدثون عنه ، أجاب تشارلز يفسر بعض الغموض الذي يزعج لارا : إنها بطلة كاراتيه ويبدو أنها استطاعة إصابته وتجريده من سلاحه ، ربما استخف بها ولم يحسب لخطته جيدا هذه المرة ، كونها مدمنة لابد وأنه توقع أن تكون خائرة القوى ولن تستطيع المقاومة .

اقترب من الجثة وفحص ذراعيها باهتمام : انظروا أثر لحقنة في وريد ذراعها اليمنى .

لارا : إنها تتعاطى المخدرات ما الغريب في الأمر ؟! .

أجابها كريس الذي بدا أنه فهم ما يشير إليه تشارلز : غير صحيح لارا ، من يتعاطون المخدرات يحقنون أنفسهم في الوريد الأيسر حيث يدخل الدم مجددا إلى القلب ويضخه مرة أخرى ويتيح ذلك للمخدر القيام بدورة كاملة في الجسم ويصل للدماغ قبل مروره في الكلى ليترشح الدم من قسم كبير منه ثم يعود إلى القلب عن طريق الوريد الأيمن .

تشارلز : تماما ، هذه حقنة أخرى مايكل اتصل بـ إيـان مجددا وأسأل إن وجد أي أثر لمادة غريبة في جسمها غير الكوكايين ، أتوقع أن يكون مخدر أخر على أي حال .

فعل مايكل ما طلب منه وعاد يخاطبه : إيـان يقول أنه وجد أثر ضئيل للمورفين في دمها.

تشارلز : هذا ما كنت أبحث عنه ، لقد كان يخطط لتخديرها ثم اختطافها ليسلك منهج جرائمه الأولى ولكن الحريق أفسد عليه مخططه فلن يستطيع إخراجها أمام هذا الحشد من الناس ، ولابد أنها استيقظت وقاومت ، وانتزعت الحقنة منه قبل أن ينجح بحقنها بالكمية الكاملة . جرعة صغيرة لن تخدرها .

لارا : ويبدوا أن كل هذا لم ينقذها، ولكن رغم هذا قتلها خنقا ؟ في العادة كان يفضل سفك الدماء .

تشارلز : نعم ، ولكن سبب الوفاة ليس الاختناق ، لو كان كذلك لوضعت يدها السليمة على رقبتها أو على رئتها ولكنها وضعتها على قلبها هنا ، لقد أعاد حقنها مرة أخرى بالهواء .

صاح الجميع : ماذا ؟ .

تشارلز : كما سمعتم ، لقد ملأ الحقنة بالهواء وأعاد حقنها به ، في العادة يمر الدم بسلاسة في الأوردة ولكن إذا احتوى على فقاعات هواء فيمكن أن يسبب مشكلة ، إنه يدخل إلى البطين في القلب مما يجعله يتوقف عن النبض مسببا سكتة قلبية ووفاة بسرعة كبيرة ، والدليل على ذلك هو تلون وجهها بالأزرق الخفيف ، لو كان الموت اختناقا لكان الأزرق أكثر قتامه .

ووسط ذهول الجميع تكلم توماس يكمل كلامه : هذا صحيح ، ولأن غير قادرة على تحريك أطرافها فلم تستطع إسعاف نفسها بحل أولي حتى وصول المساعدة ، كان يمكنها أن تستلقي وخفض رأسها للخف تحت مستوى قدميها وهذا سيدفع فقاعات الهواء إلى الطفو في البطين القلبي الأيمن وتطرد إلى الرئة حيث يتم التخلص منها ، ولكن بالإضافة لكون رئتها ممزقة أطرافها عاجزة عن الحركة لذا كان موتها مؤلما وبطيئا ، وكان هو متأكد من النتيجة .

جحظ نظر كريس وامتقع لونه فبالرغم من كل شيء لم يتوقع أن يكون بهذه الوحشية ، لقد قتلها من دون دافع قتلها ليتسلى فقط ورغم هذا فقد فعل ذلك ببطء وألم .

رفع تشارلز يده يرى الساعة والتي كانت تشير إلى الثالثة وخمسة عشر دقيقة ، لقد استمر التحقيق حتى الآن خمس وأربعين دقيقة فقط وهذا وقت قصير مقارنة بالمرات السابقة ، لذا تابع كلامه : لابد وأنه كان يحمل معه سكين أو شيء كهذا الجروح على جسمها تؤكد ذلك ، ولابد أنها استطاعت أن تنتزعه منه وتجرحه به، إذا نظرنا إلى أثر القدم أمام الباب إنه يقع تماما تحت الجرح في الخشب والضغط يرتكز على أطراف الأصابع مما يعني أن الجرح في ساقه كان عميقا ليجعله يعرج إلى هناك ولابد أنه تعثر في شيء أو اختل توازنه وضرب الباب بالسكين وإن كان من دون قصد ولكنه ترك هذا الأثر فيه ، صعد بعد ذلك لسيارة الإسعاف ولن يصعب عليه تلفيق كذبة صغيرة ليفسر جرحه ، إن أسرعنا قد نجده لا يزال في المشفى ، لارا ما أقرب مركز صحي عن هنا ؟ .

لارا : هناك مشفى على بعد ثلاثة كيلومترات من هنا إنه الأقرب لابد أنهم هناك الآن .

تشارلز : ثلاث كيلومترات ؟ هذا يعني خمس دقائق بسرعة سيارة الإسعاف ، حسنا لنذهب .. ولكن قبل ذلك اسمعوني جيدا ، سأدخل برفقة السيد توماس ، كريس أبق على الباب الرئيسي إن لمحته لا تتردد بإطلاق النار ، مايكل أنت تول أمر الباب الخلفي حيث تدخل سيارات الإسعاف ، و لارا يبقى من نصيبك باب الطوارئ ، إن كان في الداخل فلا أريده إن يخرج حيا .

أومأ الجميع بالإيجاب ولم يأخذ منهم الأمر أكثر من ثلاث أو أربع دقائق ليكون كل منهم في مكانه المحدد ، دخل تشارلز قسم الإسعاف وسأل عن الإصابات بسبب الحريق ، أخبرته إحدى الممرضات أنهم أسعفوا ونقلوا لغرف محددة ، شعر تشارلز بخيبة الأمل بعض الوقت قبل أن يعاود الكلام : أبحث عن رجل يرتدي جلد أسود مصاب في قدمه اليسرى هل أسعف هنا ؟ هل غادر ؟ .

نظرت الممرضة قليلا في الحاسوب ثم أجابت : نعم أحضروه إلى هنا هو أيضا ، رقم غرفته 215 في الطابق الثاني الممر الأيسر .

أسرع تشارلز إلى هناك وحيث أنه لا وقت إضافي لتضيعه في انتظار المصعد استعمل الدرج ركضا للأعلى ، ثلاثون درجة كان ما يفصل بين الطابقين في الدرجات الأخيرة جهز مسدسه وحشاه بالرصاص ، أدخله في كم معطفه وتقدم إلى الغرفة المقصودة ، فتح الباب ببطء وأطل من خلفه بينما كان السيد توماس يقف خلفه قريبا من درج الحريق ، لم يجد أحدا على السرير ، فتح الباب ودخل يتفقد الحجرة الصغيرة ، في تلك اللحظة سمعوا صوت ارتطام معدن بدرج الحريق ، هرعوا إلى هناك وجدوا رجلين ينزلان بسرعة متجهين إلى المخرج .

قفز تشارلز في البداية ولحقهم استدار عليه القصير والذي كان يحمل عكازا معدنيا يساعده على المشي لحظة واستطاع تشارلز إن يلمح تفاصيل وجهه لثانيتين فقط قبل أن يقاطعه الرصاص الذي بدأ الأخر في إطلاقه بعشوائية ، تابعا النزول بسرعة ورد تشارلز إطلاق الرصاص ، دخل صاحب العكاز في سيارة سوداء مصفحة وملونة الزجاج ، وكاد أن يلحقه الأخر ولكن تشارلز وفق في اطلاق رصاصة أخيرة أصابت ظهره قبل أن يسقط ويساعده الأخر على الدخول ، وفي مثل لمح البصر اختفت السيارة عن أنظارهم .

وصل باقي أفراد الفريق ولكن كان الأمر قد انتهى حينها ، ورغم فشل المهمة كان تشارلز راضيا عن النتيجة التي حققها ، لقد خلخل بناء غروره كما وعد وهذا يكفيه لـ الليلة .
عاد بعدها للداخل ليكتشف أنه قد جرح هو الأخر فرصاصة قريبة أصابته لتجرح ذراعه ولكن لحسن الحظ لم يكن الجرح بليغا ، التقى بعدها بالطبيب الذي عالج صاحب العكاز والذي أخبره أنه يعاني من كسر مركب في ساقه اليسرى ، فقد كسر العظم من مكانين بالإضافة لجرح عميق تركه سكين ، وأخبره أنه عندما قدم كانت حجته أنه تدحرج من على الدرج وفي يده السكين وهو يهرب من الحريق .

بحثوا طويلا عن السيارة السوداء ولكن بدون فائدة ، فقد وجدوا غلاف نايلون أسود على بعد مسافة من المشفى وألواح أرقامها ، مما يعني أن لونها كان مختلف وأنها مسجلة بأرقام أخرى وهذا أضاع عليهم الفرصة الأخيرة في إيجادها ، استمر بحثهم هذا حتى الساعة الثامنة صباحا ، وعاد بعدها الجميع إلى القسم ليتلقى تشارلز اتصال من رغم غريب ، فكر في شيء بسرعة قبل أن يجيب وطلب من إيـان أن يتتبع المصدر .

فتح الخط وأجاب ببطء : مرحبا ...! .

أجابه صوت غاضب صارخ من الطرف الأخر ، صوت غير حقيقي وبنغمة مرعبة : خمس ساعات ، خمس ساعات فقط هو ما بقي في حياتها .

وانقطع الاتصال ، عرف تشارلز من المتصل وابيض خوفا عندما فهم ما يعنيه ، صرخ على إيـان : من أين مصدر الاتصال ؟.

إيـان : سيدي إنه من هاتف نقال ، ثم إن مدة المكالمة لم تتجاوز العشر ثوان مما جعل تتبعه أمر مستحيل .

ترك تشارلز الهاتف يسقط من يده وأمسك رأسه بكلتا يديه وهو يصر على أسنانه ، سأل توماس بسرعة : ما الأمر ؟ ماذا يجري ؟.

تشارلز : لقد ارتكبت خطأ قاتل سيكلفني غاليا ، أتذكر ذلك الرجل الأخر في الدرج ؟.

توماس : نعم ! .

تشارلز : إنه ابنه ، لقد أصبته برصاصة ولابد أنها أصابت عموده الفقري ... لقد .... لقد قتلته .

أعاد الكلام وهو يبحث عن مفاتيحه : إنه هو المتصل ، لقد مات ابنه بعد خمس ساعات وهي الفترة المتبقية في حياة زوجتي أو إحدى ابنتي ..! .

غادر المركز بسرعة غير عابئ بشيء ، صرخ توماس بعدها بأمر : مايكل ، أجمع فريق من العملاء ، طوقوا منزل تشارلز من جميع الجهات ، لا أريد لنملة أن تقترب من المكان ، السطوح ... أمنوا السطوح القريبة والشوارع وكل مكان .

تحرك بعدها الجميع في سرعة يعدون الأسلحة ويغادرون المكان .


http://hackerss.org/up/images/20180491479986682740.jpg


تلك الليلة لم تنم كاثرين لحظة واحدة بل ضلت طوال الوقت في الصالة تراقب هاتفها وكأنها تنتظر اتصال هام ، ولكن قبل الصباح بقليل ، غلبها النعاس ونامت على الأريكة في مكانها ، استيقظت منتفضة برعب عندما فتح باب البيت بقوة ، وأطلقت صرخة خائفة عندما دخل .


.. ..
.. ..
.. ..

إنتــــــــــــ ^^ ــــــــهى ...

white dream
19-01-2012, 17:26
انتـــهى ...!
..
قراءة ممتعة ..^^
..
أعتقد أن هذا الفصل به الكثير من الأكشن والغموض صح ؟
..
للفصل التالي :
لكم أحر تحياتي :smile-new:

ناروتو x ساكورا
19-01-2012, 19:50
السلام عليكم
ماشاء الله
والله آخر بارت كان رااااااائع بالفعل
وقصتك يحتويها الوصف الدقيق وهذا ما احبه..
اما الجزء الثاني للجزء السابع لسه ما قرأته ولكن احسنتي في تنسيقه ^^
التنسيق جميل ومتناسق ماشاء الله
آسف دائما متأخر

ميرا اوي شهر
20-01-2012, 13:10
حجز لبضع ساعات فقط ^^

سأعود سريعا باذن الله

جزاك الله كل خير على جهدك الطيب

Lady _ sama
21-01-2012, 09:13
كونيجوا ^.^ !!!
كيف حالك اوني جان ؟
أتمنى ان تكوني بخير
وهاهي أحداث تحبس الانفاس
وا لتحقيقات الرائعه و المعقدة التي تطرى على هذه القصة الغامضة
و هبوط مأساة فوق مأساة أخرى
يعني هناك بارتات أجمل و أجمل !!
الافكار المترابطه و المعلومات المتواصلة كانت خير دليل على إنجاز مبهر لمبدعة في مثل سنك الصغير >> بتكفخ من هالكلمة !
هههههههههه
المهم
وصفي و كلماتي تعجز أمامك !
فأنا في غاية الشوق لرؤية ما تقدمه يداك من أحداث اخرى !
واصلي و إلى الاماااااااام !!! :highly_amused:

funny_star_1995
21-01-2012, 18:11
انا متابعة وعضوة جديدة اتمنى تقبلونى
القصة مشوقة ومن نوعى المفضل
اتمنى تتابعى كتابتها للاخر
لان القصة اكتر من ممتازة
^_^

ميرا اوي شهر
22-01-2012, 12:32
السلام عليكم اختي الحبيبة
اتمنى ان تكوني باتم صحة و عافية

فصل جديد و مليء بالاثارة يبدا بمكتب التحقيق و اكتشاف مجرم قديم طال انتظاره

بداية مثيرة للاهتمام !!!

**********************************

شرحك للحي السكني بمايحتويه كان اكثر من رائع و دقيق جعلني اتيل المكان بكل سهولة

***************************************

تحليل القضية كان ممتعا جدا و يددل على خبرة كبيرة و سلاسة في حوار الشخصيات ماشاء الله عليك

************************************

لقد فوجئت بالدافع الغريب الذي ظهر في القضية

( التسلية )

انها فكرة تجمد العروق في الدم وان كانت تدل على ابتكار افكار المتدفق

**********************************

تسلسك في صياغة التحقيق يذهلني مرة بعد مرة

و كانني اشاهد فيلما بوليسيا كامل التفاصيل

ماشاء الله على موهبتك الدقيقة في التحليل و الوصف
***********************************

مقطع اخير يجعلنا ككل مرة ننتظر القادم بشوق كبير
اتمنى ان لا تكون كاثرين في خطر حقيقي فهي من شخصياتي المفضلة !!!

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعه

white dream
26-01-2012, 13:32
السلام عليكم
ماشاء الله
والله آخر بارت كان رااااااائع بالفعل
وقصتك يحتويها الوصف الدقيق وهذا ما احبه..
اما الجزء الثاني للجزء السابع لسه ما قرأته ولكن احسنتي في تنسيقه ^^
التنسيق جميل ومتناسق ماشاء الله
آسف دائما متأخر

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لإطرائك ^^
..
أخيرا تنسيق يعجبك ... هههه ^^
.. مو مشكلة متى يناسبك الوقت أقرأه ..

تحياتي

white dream
26-01-2012, 13:45
كونيجوا ^.^ !!!
what is this ? :witless:
أنا فعلا غبية في اليابانية

كيف حالك اوني جان ؟
أتمنى ان تكوني بخير
بخير والحمد لله ، كيفك أنت ِ؟

وهاهي أحداث تحبس الانفاس
وا لتحقيقات الرائعه و المعقدة التي تطرى على هذه القصة الغامضة
و هبوط مأساة فوق مأساة أخرى
يعني هناك بارتات أجمل و أجمل !!
الافكار المترابطه و المعلومات المتواصلة كانت خير دليل على إنجاز مبهر لمبدعة في مثل سنك الصغير >> بتكفخ من هالكلمة !
هههههههههه
المهم
شكرا لتقيمك ^^ ,, أسعدني رأيك ^^

وصفي و كلماتي تعجز أمامك !
فأنا في غاية الشوق لرؤية ما تقدمه يداك من أحداث اخرى !
واصلي و إلى الاماااااااام !!! :highly_amused:

شكرا لردك الجميل ..
أتمنى أن تروقك الأجزاء المقبلة والتي ستكون على هذا السياق ^^ ..
لك أحر تحياتي ^^

white dream
28-01-2012, 19:59
انا متابعة وعضوة جديدة اتمنى تقبلونى
القصة مشوقة ومن نوعى المفضل
اتمنى تتابعى كتابتها للاخر
لان القصة اكتر من ممتازة
^_^

أهلا بك في مكسات .. إن شاء الله تقضي وقت جميل معنا ..
تسلمي للإطراء ،
أتمنى أن تبقي متابعة ..
لك أحر تحياتي ^^

white dream
28-01-2012, 20:04
السلام عليكم اختي الحبيبة
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة

اتمنى ان تكوني باتم صحة و عافية
أنا بألف خير ولله الحمد ، و كيف حالك أنت عزيزتي ؟

فصل جديد و مليء بالاثارة يبدا بمكتب التحقيق و اكتشاف مجرم قديم طال انتظاره

بداية مثيرة للاهتمام !!!

**********************************

شرحك للحي السكني بمايحتويه كان اكثر من رائع و دقيق جعلني اتيل المكان بكل سهولة

***************************************

تحليل القضية كان ممتعا جدا و يددل على خبرة كبيرة و سلاسة في حوار الشخصيات ماشاء الله عليك

************************************

لقد فوجئت بالدافع الغريب الذي ظهر في القضية

( التسلية )

انها فكرة تجمد العروق في الدم وان كانت تدل على ابتكار افكار المتدفق

**********************************

تسلسك في صياغة التحقيق يذهلني مرة بعد مرة

و كانني اشاهد فيلما بوليسيا كامل التفاصيل

ماشاء الله على موهبتك الدقيقة في التحليل و الوصف
***********************************

مقطع اخير يجعلنا ككل مرة ننتظر القادم بشوق كبير
اتمنى ان لا تكون كاثرين في خطر حقيقي فهي من شخصياتي المفضلة !!!

جزاك الله كل خير على جهودك الرائعه

شكرا لردك الرائع ميرا ، تسعدني ردودك دائما ^^
سعيدة بإطراك الجميل الذي يجعلني أرغب بالكتابة دائما ..
أتمنى أن يعجبك الفصل التالي أيضا ..
رغم أني أضن أنني سأتأخر به ، فعدا عن انشغالي هذه الأيام ..
الردود لا تشجع أبدا على الكتابة ..
رغم ذلك سأحاول وضعه في أقرب فرصة ..
ولذلك الحين لك مني أحر التحيات ^^

blue snow
28-01-2012, 20:46
القصة جميله جدا

خصوصاً أليكس وصديقتها

ولكن الن يكون من الأجمل ان تقع في حب احد اعضاء المخلب الدموي (اذا كان اسمهم كذا ^^") نيابه عن كريس

سيكون اجمل ان تقتل على يد من تحب كما في حلمها

white dream
29-01-2012, 00:38
القصة جميله جدا

خصوصاً أليكس وصديقتها

ولكن الن يكون من الأجمل ان تقع في حب احد اعضاء المخلب الدموي (اذا كان اسمهم كذا ^^") نيابه عن كريس

سيكون اجمل ان تقتل على يد من تحب كما في حلمها

أهلا بلو ,, كيفك ؟
شكرا للرد ، لاتزال القصة في بدايتها ..
هل قرأتها حتى النهاية ؟
لكن لأخبرك فقط .. حلمها يحمل الكثير ^^
وكيف ستقع في حب أحدهم إن كان رئيس العصابة يقتلهم بعد كل مهمة ؟ ..
..
مرة أخرى شكرا للرد ، وأتمنى أن تبقي متابعة لتعرف نهاية القصة ..
لك تحياتي

happy tune
01-02-2012, 18:22
مرحبا أختي المبدعة white dream (*)
قصتك كتيييييييير حلوة و ممتعة ومشوقة ومن النوع المفضل لدي ^^..الحقيقة هي من أجمل الروايات البوليسية اللي قرأتها
قرأت جميع البارتات السابقة وكانت رائعة ، أكثر ما شدني و حثني على المتابعة هو دقة الوصف و التحليل سواء للأماكن أو الأشخاص أو الأحداث
البارت الأخير كان قمة الأكشن والتشويق ..ماذا سيحدث بعائلة السيد أبو أليكس :) أقصد السيد تشارلز ؟ ..مهما كان أرجو ألا يتأذى أحد خاصة السيدة كاترين
أرجو إنك ما تطولي علينا :) نحن في الانتظار :)

ωinly
02-02-2012, 07:00
السلآم عليكم~
كيفك white dream ؟؟ ان شآء الله بخير~
أنا متآبعة جديدة لقصتك واقبليني~

صرآآحة قصتك تحفة وفي قمة الابدآآع لديك موهبة ماشاء الله عليك~
وأحب هالنوع من القصص~أسلوبك رآآئع وكذلك وصفك جميل ودقتك سوآء في الوصف أو الجريمة~لقد أذهلتني
قدرتك على وصف الجريمة~::جيد
و لاأنسى أجواء الأكشن والرومنسية فيهآ ^^
أعجبتني القصة كثييرا وأعجبني كريس :أوو:واليكس وسام وساارة~

وآآصلي ابدآآعك~
بآنتظآآآر البآرت القآدم بشووق قآآتل~
ودي لك~
:friendly_wink:

white dream
02-02-2012, 21:32
مرحبا أختي المبدعة white dream (*)
قصتك كتيييييييير حلوة و ممتعة ومشوقة ومن النوع المفضل لدي ^^..الحقيقة هي من أجمل الروايات البوليسية اللي قرأتها
قرأت جميع البارتات السابقة وكانت رائعة ، أكثر ما شدني و حثني على المتابعة هو دقة الوصف و التحليل سواء للأماكن أو الأشخاص أو الأحداث
البارت الأخير كان قمة الأكشن والتشويق ..ماذا سيحدث بعائلة السيد أبو أليكس :) أقصد السيد تشارلز ؟ ..مهما كان أرجو ألا يتأذى أحد خاصة السيدة كاترين
أرجو إنك ما تطولي علينا :) نحن في الانتظار :)


أهلا عزيزتي Happy ..
شكرا لتقيمك .. أسعدني وبشدة :)
سعيدة أنها راقت لك ..
والأجزاء القادمة تحمل الكثير ^^
أتمنى أن تتابعيها كما أتمنى أن تنال استحسانك .. ^^
شكرا مجددا للرد ، ولك مني أحر التحيات ^^

white dream
02-02-2012, 21:39
السلآم عليكم~
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^
كيفك white dream ؟؟ ان شآء الله بخير~
بخير ولله الحمد ، كيف حالك أنتِ عزيزتي ؟

أنا متآبعة جديدة لقصتك واقبليني~

أهلأ ومرحبا بك ، أقبلك ولي كل الشرف بذلك ^^

صرآآحة قصتك تحفة وفي قمة الابدآآع لديك موهبة ماشاء الله عليك~
وأحب هالنوع من القصص~أسلوبك رآآئع وكذلك وصفك جميل ودقتك سوآء في الوصف أو الجريمة~لقد أذهلتني
قدرتك على وصف الجريمة~::جيد
و لاأنسى أجواء الأكشن والرومنسية فيهآ ^^
أعجبتني القصة كثييرا وأعجبني كريس :أوو:واليكس وسام وساارة~
شكرااااا لتقيمك ، أسعدني وبشدة ... أتمنى أن تعجبك أيضا باقي الأجزاء ^^ وباقي الشخصيات التي لم تظهر بعد ^^

وآآصلي ابدآآعك~
بآنتظآآآر البآرت القآدم بشووق قآآتل~
ودي لك~
:friendly_wink:

شكرا لردك الجميل ..
سأضع الجزء التالي فور عثوري على وقت لترتيبه ^^
لك أحر تحياتي ^^

white dream
08-02-2012, 22:55
مرحبا بزوار قصتي الأعزاء ^^
كيف حالكم جميعا ؟
إن شاء الله بخير ..
..
عذرا ، كان يفترض أن أضع جزء اليوم ..
لكن لم يحصل بسبب بعض المشاكل الصغيرة ..
منها عدم حصولي على وقت كافٍ ..
لذلك يتأجل الفصل للخميس المقبل أو ربما قبل ذلك لا أعلم ..
..
بكل حال شكرا لجميع من يتابع قصتي ..
برد أو بصمت ..
زيارة الجميع تسعدني ..
وللفصل التالي لكم أحر تحياتي ^^

duja
14-02-2012, 18:27
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي white dream القصة غاية في الروعة
اعتبريني متابعة جديدة
أنتظر الفصل القادم على أحر من الجمر
سلاااااام

white dream
15-02-2012, 21:56
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي white dream القصة غاية في الروعة
اعتبريني متابعة جديدة
أنتظر الفصل القادم على أحر من الجمر
سلاااااام

مرحبا أختي duja ، كيف حالك ^^
شكرا لك عزيزتي ، أسعدني أنها راقت لك ^^
ويسعدني أن تكونِ متابعة
والفصل القادم في الرد التالي ^^
لك أحر تحياتي أختي ..

white dream
15-02-2012, 22:11
Part : 8 ..
هل هي حقا مجرد خدعة ؟!





ترك تشارلز الهاتف يسقط من يده وأمسك رأسه بكلتا يديه وهو يصر على أسنانه ، سأل توماس بسرعة : ما الأمر ؟ ماذا يجري ؟.
تشارلز : لقد ارتكبت خطأ قاتل سيكلفني غاليا ، أتذكر ذلك الرجل الأخر في الدرج .
توماس : نعم ! .
تشارلز : إنه ابنه ، لقد أصبته برصاصة ولابد أنها أصابت عموده الفقري ... لقد .... لقد قتلته .
أعاد الكلام وهو يبحث عن مفاتيحه : إنه هو المتصل ، لقد مات ابنه بعد خمس ساعات وهي الفترة المتبقية في حياة زوجتي أو إحدى ابنتي .! .

غادر المركز بسرعة غير عابئ بشيء ، صرخ توماس بعدها بأمر ، مايكل : أجمع فريق من العملاء ، طوقوا منزل تشارلز من جميع الجهات ، لا أريد لنملة أن تقترب من المكان ، السطوح ... أمنوا السطوح القريبة والشوارع وكل مكان .
تحرك بعدها الجميع في سرعة يعدون الأسلحة ويغادرون المكان .


تلك الليلة لم تنم كاثرين لحظة واحدة بل ضلت طوال الوقت في الصالة تراقب هاتفها وكأنها تنتظر اتصال هام ، ولكن قبل الصباح بقليل ، غلبها النعاس ونامت على الأريكة في مكانها ، استيقظت منتفضة برعب عندما فتح باب البيت بقوة ، وأطلقت صرخة خائفة عندما دخل .

لم تلمح في البداية سوى خيال أبيض يتقدم نحوها بسرعة ، استعادت وعيها عندما أمسكها من كتفيها وهزها مرتين بعنف ، قطع نفسها ثانية من الزمن وطرفت بعينيها عدة مرات وعندها فقط تأكد من أنها بخير ، حتى الآن على الأقل .
كان يقف أمامها وهو يلهث وخصل شعره السوداء مبعثرة يسقط بعضها على جبينه الذي بدا نديا بسبب قطرات العرق الناتجة عن التوتر والانفعال ، سألها بقلق : هل أنت بخير ؟ هل حدث أي شيء ... هل ... هل .... أو كاثرين لقد فعلت شيئا أحمق .
قال هذا المقطع الأخير بشيء من الخوف والإحباط ليجعل عاصفة تضج بقلب السيدة ، فشخصت عيناها وشحب لونها: ماذا فعلت تشارلز ؟ .
ثم انتبهت لبقعة الدماء على يده أعلى مرفقه بقليل ، والذي نزف الدم منها ليصبغ القميص الأزرق الشاحب بالأحمر المائل للسواد ، رفعت يدها إلى هناك ونطقت بخوف : هل أنت بخير ، أنت تنزف ، تشارلز أرجوك أخبرني أن الأمر انتهى .
أخذ نفس عميق أعاده للواقع وترك مكانه حيث كان يقف أمامها واسرع إلى الصالة فأغلق باب المنزل وأوصده جيدا وبسرعة أغلق كل نوافذ الصالة واسدل الستائر ذات اللون البني الفاتح ، رفع صوته بالنداء وهو يركض لأعلى الدرج : سارة ! .. آليكس !! .
تبعته كاثرين بسرعة بينما هرع هو إلى الباب الأقرب إليه ولم يكن سوى غرفة سارة ، صرخ : سارة ..! .
ارتعبت سارة وقفزت من السرير في هلع : ما الأمر ، ماذا يجري .. ؟
تشارلز : غادري الغرفة وانزلي للغرفة الجلوس بالأسفل حالا .
سارة : لماذا .... .
قاطعها بنبرة جادة : سارة ، نفذي من دون اسئلة .
وخرج من الغرفة التي كان يقف فيها عند الباب وتوجه للباب المقابل ، لسبب ما أو ربما بطريقة غير إرادية طرق الباب مرتين ثم اسرع بالفتح لم تكن حال آليكس مغايرة فكانت هي الأخرى تغط في النوم تحت أغطية السرير الثقيلة ولا يبرز منها سوى رأسها ذو الخصل المتناثرة حولها ، كانت الغرفة مظلمة نسبيا وبما أنها لم تكن تريد الذهاب للجامعة فلم يكن متوقعا أن تكون صاحية ، فبالاضافة لأحداث اليوم الأول كانت الساعة بالكاد تصل للثامنة والنصف .
اقترب منها السيد بسرعة وصفع وجهها عدة مرات بخفة وهو ينادي باسمها ، استفاقة نصف افاقة وربما لم ترى تماما من يقف أمامها ، بل أطلقت زفيرا خافتا يدل على أنها لا تزال ضعيفة .
ابعد تشارلز الغطاء فليلا ليسمح لها بالتنفس وعندها استفاقت قليلا : ما الأمر .. لماذا جميعكم في غرفتي ؟ .
تشارلز : آليكس توجهي للأسفل مع سارة .
لم تناقش فنبرة القلق في صوته وبريق الترقب في عينيه يخبرها أن أمرا ما.. أمرا خطيرا يحدث.
ابتعدت بسرعة من السرير ولفت الغطاء الخفيف حول نفسها ونزلت متكئة على الجدار ، بينما اقترب تشارلز قليلا من النافذة وألقى نظرة متفحصة على المكان ، كان يحيط بالمنزل المكون من طابقين منازل أخرى ، من حيث يقف هو كان يجاوره منزل من طابقين وفي الشارع المقابل بناء مكون من خمس أو ست طوابق بينما أحاط المنزل أبنية أخرى بعضها أكثر ارتفاعا منه والبعض الأخر يتكون من طابق واحد فقط ولا يكون سوى متجر صغير .
لذلك كانت غرفة الجلوس التي تحتوي على نافذتين فقط أفضل من باقي المنزل المرتفع كونها محاطة بالمباني ورجال الشرطة يحيطون المنزل .
رغم كل هذا كان يفكر في شيء ما بشرود ، وكأن هناك حلقة ناقصة أو شيء غير منطقي في الأمر ، قطع شروده كاثرين التي وضعت يدها على كتفه : ماذا يشغلك ؟ .
تشارلز : لا أعلم ، هناك شيء خاطئ ، وكأنني فوت شيئا مهما ..

كان مغادرا الغرفة وقد بدأ الغضب يعود مجددا ويجري في شراينه ، هو أكثر من يعلم بطبيعة المختل الذي يتعاملون معه ، والآن فقط بعدما عاد تفكيره المنطقي بعدما اطمأن لكونهم بخير عاد الغضب يجتاحه بسبب التصرف الغبي الذي قام به ، والذي سيؤدي إلى مشاكل لن يكون حلها سهلا أبدا .
استوقفته كاثرين أعلى الدرج وهو يهم بالنزول : تشارلز ألن تخبرني ماذا يحدث ؟ ماذا فعلت ؟! .
عندما أدرك أنه لا مجال للفرار من السؤال قرر الإجابة : لقد قتلت ابنه ..!
كانت تلك الكلمات فقط هي ما خرج من بين شفتيه ولكنها جعلت وجه كاثرين وكأنه قطعة من الفحم القديم ، بعد لحظة صرخت به بغير وعي : فعلت ماذا ، كيف حصل هذا .. تشارلز أخبرتك ألا تتهور ، كان هو هدفك وليس ابنه ، كلانا يعرف نتيجة هذا العمل، تشارلز لقد حذرتك ..!
توقفت لحظة قبل أن تصرخ بصوت عالي : اللعنة ، إنك تتصرف بطيش وبدون مسؤولية عندما يتعلق الأمر به ، برأيك كيف سيكون الحل لهذه الكارثة الآن ؟ إما أن تنهي ما بدأته أو نكون نحن ضحــ ......... .
هزها بعنف مرة مفردة بعدما أمسكها من كتفيها وصرخ بها بصوت عالي : كاثرين .. أعصابي تالفة بالفعل ، لا داعي لأن تزيدي الوضع توترا حسنا !! .. أنا أعرف ما أقحمت نفسي فيه ، ولكن حدث هذا بالخطأ ، أقسم لك أني لم أتعمد ذلك .

تركها ونزل الدرج بسرعة بينما استندت هي للجدار مغمضة العينين وتعلقت حبة دموع كبيرة في رموشها لحظة قبل أن تسيل بحرارة على خدها .
استدركت الأمر وزفرت بضيق تمسحها ولحقت به للأسفل ، كانت الفتاتان في الأسفل ولكن كلتاهما لم تسمع سوى الحوار الصارخ في النهاية والذي كان بالنسبة لهما مجرد كلمات مبعثرة لم يفهما منها شيئا ، وعندما دخل السيدان الغرفة توجه تشارلز يتحقق من أن النوافذ محكمة الإغلاق ، بينما جلست كاثرين في أريكة مفردة وتشاغلت بالتحديق إلى التلفاز الذي يعرض صورة لبرنامج حواري من دون صوت فقد كتمت الصوت في وقت سابق وهي الآن تراقب تحرك الشفاه في الشاشة ليس أكثر ، وهدفها هو إبعاد عينيها عن الفتاتين وتجنب نظرات تشارلز القلقة.

مضى ثلاث أو أربع دقائق على الأمر وكل يحلق في عالمه وتفكيره الخاص ، ولكن شيء واحد كان واضحا أن هناك مشكلة كبيرة أوقع السيد فيها نفسه وحتى سارة التي لا تهتم لهذه الأمور في العادة ولا تحاول أبدا أن تفسر كلماتهم أو نظراتهم فعلت ذلك هذه المرة ولكنها لم تفهم شيئا ، بينما كان الأمر أكثر وضوحا بالنسبة لـ آليكس ، لأنها أعلم بطبيعة عمل والدها وفهمت من تلك الحروف الطائشة التي طرقت إذنيها أن هذه المشكلة متعلقة بمجرم ما ، لم تربط أي أحداث بـ بعضها فهي تجهل تماما ما حدث في الأمس وسارة لم تذكره لها بعد ، ولكنها كانت تعرف من اين تحصل على اجابة لفضولها ..

خرج تشارلز من المنزل و أغلق الباب خلفه ، كانت سيارات الشرطة تحيط المكان كما استطاع لمح بعض العناصر فوق سطح البنايات المحيطة ، تقدم متجاوزا درج المدخل ومخاطبا السيد توماس الذي يقف على الشارع المقابل : هل حدث معكم أي شيء جديد ؟ .
أومأ له توماس نفيا وناوله هاتفه الذي سبق وتركه في القسم ، ثم أجاب : نحن هنا منذ أكثر من نصف ساعة ، لا شيء مثير للريبة في المكان ، أعرف أن الوقت مبكر لحصول شيء ولكن هناك ما يخبرني أن كل شيء مجرد خدعة .
تشارلز : وهذا ما أفكر فيه أنا الأخر .. لقد ترك فرصة كبيرة من الوقت أمامنا ، خمس ساعات !! ثم كاثرين كانت في الصالة منذ الأمس وقالت أنها لم تسمع او ترى أي شيء غريب حتى وصلت ، و إذا غضضنا النضر عن هذا الجزء ، ليس من عادته القتل بهذه الطريقة ، كان يعذب ضحاياه لمجرد التسلية فلماذا سيقتلهم بسرعة إذا كان الأمر متعلقا بالانتقام ؟! ..
أصدر السيد توماس صوت غمغمة غير مفهومة ليردف : أتضن أنه يفكر في شيء أخر ؟! ذلك سيكون كارثة حقيقية .
تشارلز : لست أعلم ، دماغي توقف عن العمل في هذه اللحظة ، لست أملك سوى أن انتظر مهلة الخمس ساعات تلك ، أشعر أن شيئا ما سيظهر بعدها .
قطع كلامه تلك اللحظة وضغط بضع أرقام في هاتفه ليجيبه صوت كريس من الطرف الأخر : سيد كلار ؟! .
تشارلز : كريس ، ستتصل بك آليكس بالتأكيد لتعرف ماذا يحدث ، لا تخبرها بحرف واحد وهذا أمر مباشر ، فهمت ؟ .
تمهل كريس في الإجابة وكأنه يحاول فهم الأمر ولكنه في النهاية فعل : حسنا ..
تشارلز : إن كان مايكل بقربك فأعلمه بالأمر أيضا .
قال ذلك وأغلق الخط ، بينما تجاذب بضع كلمات أخرى مع السيد توماس وعاد بعدها لداخل المنزل ، كانت سارة قد استسلمت للنوم مجددا بعد أن سهرت الليلة الماضية ، بينما آليكس كانت لا تزال جالسة مكانها تحاول فهم كل شيء .

جلس تشارلز بجانب زوجته القلقة وامسك بأطراف أصابعها : لا تقلق ، كل شيء سيكون بخير ، لا أعتقد أنه ينوي شيئا حتى .
نظرت له واغتصبت ابتسامة ذابلة : وما الذي يجعلك واثقا من ذلك .
تشارلز : لا أخفي عليك ، لست واثقا من شيء هذه اللحظة ولكن لا دليل واحد يشير لأنه ينوي شيئا .
استدار بعدها نحو آليكس محدثا لها وهدفه كسر هالة التوتر التي تحيط بهم ، ولكنه انتبه لكونها ترتدي منامة بيضاء مزركشة بالوردي ولكنه يذكر جيدا أنه عندما وضعها في غرفتها الليلة السابقة كانت ترتدي فستان ، فخاطبها بحيرة : هل استيقظت بالأمس آليكس ؟ .
ابتسمت بخفوت وهزت رأسها نفيا : أبدا ، لقد نمت من دون إن اشعر بشيء .
كاثرين : لقد تفقدتها ليلا لأطمئن عليها ومن حسن الحظ أني فعلت ، لقد انخفض ضغط دمك مجددا وأنت نائمة .
اتسعت عيناها دهشة وسألت : ماذا .. ؟!
تشارلز : كيف عرفت بذلك وهي غير مستيقظة كاثرين ؟ .
ضحكت لحظة لتجيب : لا تستهن بمعرفتي تشارلز ، لقد عشت معك طوال اثنين وعشرين سنة وكنت اصغي – إن لم يكن بإرادتي فمجبرة – إلى تحليلاتك وإلى أخبار عملك ، ثم لقد ربيت ابنتك والتي هي نسخة عنك في طباعها ، واذكر أني في عدة مرات جلست معها أساعدها في الدراسة ، كل هذا يجعل لي خلفية جيدة حول الأمر .
ابتسم تشارلز بخفوت : حسنا أخبرينا بما حصل وكيف تصرفت ؟ .
غضبت كاثرين لأنه يسخر منها بنبرته تلك لذلك أجابت بحنق : لقد وجتها تتنفس بصعوبة وهي باردة وبشرتها شاحبة ، وبحسب علمي يدل هذا على انخفاض ضغط الدم صحصح ؟ .
تشارلز : تقريبا ، فماذا فعلت حينها ، شيء ما يقول لي أنك صرخت وارتعبت وذهبت تتصلين بالطوارئ .
زاد غضب كاثرين منه : لا ، لم أفعل ، لقد جعلتها تشرب محلول لـ كلوريد الصوديوم .
تعمدت قول ذلك بتلك الطريقة لتبين له أنها تعرف ماذا تفعل وأنها ليست جاهلة في أمور مثل هذه رغم كونها مجرد مدرسة موسيقى في مدرسة ابتدائية .
ضحك تشارلز قليلا : محلول كلوريد الصوديوم !! لقد سقيتها ماء مالح ؟ حسنا أعترف لم أضن أنك ستفعلين ذلك ، لكنه خيار جيد تعرفين ، الملح يرفع ضغط الدم بسرعة .
ضحكت آليكس عند تلك النقطة : لهذا أشعر بكل هذا العطش الآن ؟! .

ووقفت من مكانها متجهة للمطبخ ، بينما تابعت كاثرين كلماتها الغاضبة وأخبرته أنها من ساعدها لتبديل ثوبها ، ومضى الوقت بطيئا طوال أربع ساعات متتالية ، كانت الساعة تعانق الثانية عشر والنصف وعندما اقتربت هذه الساعات من النهاية بدأ التوتر يغزو تشارلز بهدوء ، ولم تكد تصل للواحدة حتى لم يعد قادرا على الجلوس في مكانه فأخذ يذرع الغرفة ذهابا وإيابا وفي الأوقات التي لا يكون فيها في الخارج فإنه يقف قبالة النافذة محدقا للبناء المقابل والذي يقف فوقه كريس منذ الصباح .

أشار له هذا الأخير من مكانه بأن رفع كتفيه في حيرة وكأنه يخبره أن لا شيء يحدث ، مضت ساعة إضافية بدل أن تكون مريحة لتشارلز كانت أكثر ساعة توتر مضت عليه في حياته ، لماذا لم يحدث شيء حتى الآن ، حتى وإن كانت مجرد لعبة هل سيتجاهله بهذه الطريقة بعد مضي ست ساعات كاملة ؟ ..
لم يكد يقطع تفكيره عندما انطلق جرس هاتفه الموضوع على المنضدة وسط الغرفة ، أسرع إليه ورفعه ملقيا نظرة على الشاشة ، وفي نفس الثانية شحب وجهه وغارت عيناه في محجريهما لحظة من الزمن ، ولكن تلك اللحظة لم تغب عن آليكس التي تنصت له باهتمام .

لا سبيل له الآن ليطلب من إيـان أن يتتبع المكالمة وإن لم يجب في الحال قد يرتكب خطأ أخر ، لذلك ضغط زر الرد ووضع الهاتف على أذنه ، وقبل أن ينطق جاءه الرد ضاحكا من الطرف الأخر، ضحك طويل غير منقطع بنفس النبرة في اتصال الصباح وبنفس الصوت الغير حقيقي : أوه تشارلي ، كيف حالك يا صديقي ؟! ، لو أني أستطيع رؤية ملامح وجهك الآن .. أنا أعتذر لقد تركتك تنتظر ساعة إضافية .
صرخ تشارلز مجيبا له : سوف تندم لهذه اللعبة .
تغيرت نبرة الصوت لنبرة أكثر جدية : لا تصرخ تشارلي ، كان هذا تنبيها فقط لما سيحدث لو أنك تدخلت في شؤوني مرة أخرى ، في المرة التالية لن تكون مجرد لعبة ...
صمت لحظة ليتابع في تساؤل :أوه ، منذ متى وأنا ألعب معك تشارلز ؟ .
اتسعت عينا تشارلز في رعب : ماذا تعني ؟ خير لك أن تبقى بعيدا أتسمعني .. صدقني ستندم لهذا اليوم .
قال ذلك بنبرة حانقة حاقدة أكثر من كونها غاضبة ، فأجابه الطرف الأخر بضحك مستفز : لا تشارلي ، لا تطلق وعودا لا تستطيع تحقيقها ..
وانقطع الاتصال فصرخ تشارلز : اللعنة ...!
ورمى الهاتف أرضا ليتحطم على الأرضية الغير مفروشة .
سألت كاثرين مباشرة : ماذا حدث ..؟
تشارلز : لست أعلم ، لست أعلم .... لقد كان يتلاعب بي مثل الأحمق ، سوف أجعله يندم لذلك .
قاطعته كاثرين مجددا بنبة مؤنبة بها رنة حزينة : تشارلز ، لقد رأيت نتائج تصرفك المتسرع اليوم ، أرجوك فكر بعقلانية قبل إن تجرب مرة أخرى ، لن تكون لعبة في كل مرة .
اطرق تشارلز برأسه للأسفل بينما ضل صدى تلك الجملة يتردد في ذهنه ( منذ متى وأنا ألعب معك تشارلز ؟ ) .




أنتهــــ ^^ ــــى ..

white dream
15-02-2012, 22:17
مرحبا بزوار قصتي ..
كيف حالكم ؟ إن شاء الله بحير ^^ ..
..
أتمنى أن يروق لكم هذا الجزء ، رغم كونه أقصر من الأجزاء الماضية ، ولا يحتوي على الكثير من الأحداث ..
ولكن هذا ما تفرغت لكتابته هذا الأسبوع ، بالإضافة لكونه نهاية لأحداث الجزء الماضي ، وأردت فصله عن باقي الأجزاء ^^
وأيضا لكون النت سيء هذه الأيام .
لكن فقط لقد سبق وقلت أنه سيكون خلال هذا الأسبوع ، ولم أرد تضيع كلمتي ^^
..
وللفصل التالي :
لكم أحر تحياتي ^^
وبانتظار بعض الردود المشجعة ^^

كوير فرويد
16-02-2012, 22:39
السلام عليكم اختي

اتمنى انك تكوني في اتم الصحة والعافية

بصراحة روايتك عجبتني كثير لدرجة اني سجلت في المنتدى عشان خاطرها

بس اتاخرت شوية في الرد:لعق:

احساس جميل اني اكون اول من يرد على البارت::سعادة::

اولا روايتك رهيبة عجبني كمية المعلومات الهائلة اللي فيها من كل نوع ما شاء الله عليك حسستني ان الرواية فعلا مكتوبة من قبل محترف في هذا النوع

عجبتني شخصية تشالز مع انه شكلة متهور شوي

كمان لما جلسو كريس واليكس يحللو في طريقة الموت المبهمة ذيك >>>>> ذكرتني بكونان وهيجي لما يكونو مع بعض:مرتبك:

اتمني ابك تكملي روايتك ولا تنقطعي ابدا عشان انا متاكدة انه في متابعين بصمت ينتظرون جديدك>>>>> مثلي:لقافة:

ولا تهمك قلة الردود حبيبتي

لي عودة

duja
17-02-2012, 10:15
راااااائع البارت الجديد::سعادة::
للأسف ليس لدي وقت الآن لقراءته
لي عودة إن شاء الله^-^

funny_star_1995
17-02-2012, 12:21
البارت لايوجد فى عقلى كلمة واحدة تصف جماله رغم ان قصير
بس نحاول نرفع من المعنويات لكى تنزلى البارت الجاى اسرع
^_^

لا اعرف احس ان المجرم خطير زيادة
او ان المجرم كان يطارده تشارلز من زمن بعيد
؟_؟
اتمنى تنزلى البارت سريعا
^_^

ميرا اوي شهر
18-02-2012, 15:09
السلام عليكم اختي الحبيبة الغالية

كيف حالك اتمنى ان تكوني باتم صحة و عافية

فصل جديد من قصتك البوليسية الشيقة تاخذنا

في رحلة جديدة مع ابطالك المميزين

و تبدا مع السيد تشارلز و الحادثة الخاطئة التى المت بالطفل الصغير

وصفك المذهل ماشاء الله تبارك الله للحظة وصول تشارلز الى المنزل فاق كل توقعاتي فللحظة خلت توقعت انه القاتل جاء ليقضي على كاثرين فعلا !!!

و ما تلا ذلك من خوفه على ابنتيه و تحركه السريع لانقاذهم و وصفك الدقيق لحالة النوم و السكينة التي كانوا عليها و التي انقلبت الى توتر وخوف كان بغاية الواقعية والدقة فبت اراه امام عيني !!!


شكرا لك للمعلومة العلمية التي منحتني اياها عن طريق السيدة كاثرين ( انها شخصيتي المفضلة هل اخبرتك بذلك من قبل ؟؟؟)

و هذا يشير الى سعة علمك و اتساعه ^^

مشهد اتصال المجرم بتشارلز جمد الدم في عروقي انا !!!!!!

انا اعلم ان مختطفا قد يتصل لكن ليس مجرما يستعد لتسديد ضربته !!!

لقد تفوقت على نفسك فعلا ماشاء الله تبارك الله

تهديده الواضح الممزوج بالضحك منح الامر مصداقية قوية و خطرا مجهولا مرعبا !!!

اتشوق فعلا لقراءة البارت القادم و بفارغ الصبر ^^

فعلا فعلا جزاك الله كل خير على جهودك الاسطورية ^^

Lady _ sama
24-02-2012, 05:38
لقد أتيت ~
كيف حالك بخير كما أتمنى ؟
البارتات رائعه جداً
كيف أصف شعوري لقد جعلتني فعلاً أتوتر وكأنني مع الموضوع وداخله !
أجدتي فعلاً وصف كل شيء
لكننا قلقين من المستقبل !
>> الله يستر
فلن يمضي امر موت الولد على خير !
غومن لردي القصير انا متبهدلة هذه الايام =.= !

happy tune
02-03-2012, 18:47
يعطيك العافية حبيبتي عالبارت الراااااااااااااااااااااائع
الله يستر .... المجرم شكله خطير و السيد أبو أليكس متهور >_<..فالله أعلم شو رح يصير ؟
أتمنى البارت االجاي يكون سريع ويكون طوييييييييييييييييل ok ?

...(ساكو)...
03-03-2012, 16:37
الروايهـ في غاية الروعهـ
تابعي أرجوكِ

...(ساكو)...
03-03-2012, 16:41
لا تتأخري علينا

white dream
03-03-2012, 21:02
السلام عليكم اختي

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أختي ^^

اتمنى انك تكوني في اتم الصحة والعافية

أنا بخير وأشكر الله ، كيف حالك أنتِ ؟

بصراحة روايتك عجبتني كثير لدرجة اني سجلت في المنتدى عشان خاطرها
هههه !! تتكلمين بجدية ^^ سعيدة جدا بهذا ^^

بس اتاخرت شوية في الرد:لعق:
لا بأس ، في أي وقت يناسبك ^^

احساس جميل اني اكون اول من يرد على البارت::سعادة::
هههه ليس كإحساسي بوجود ردود رائعه ^^

اولا روايتك رهيبة عجبني كمية المعلومات الهائلة اللي فيها من كل نوع ما شاء الله عليك حسستني ان الرواية فعلا مكتوبة من قبل محترف في هذا النوع

تسلمــــي لكلامك الجميل أختي ^^ ..

عجبتني شخصية تشالز مع انه شكلة متهور شوي
^^ متهور لكن ذكي صح ^^ أحب أن يكون الرجل ذكيا ^^

كمان لما جلسو كريس واليكس يحللو في طريقة الموت المبهمة ذيك >>>>> ذكرتني بكونان وهيجي لما يكونو مع بعض:مرتبك:
ههههههه ^^

اتمني ابك تكملي روايتك ولا تنقطعي ابدا عشان انا متاكدة انه في متابعين بصمت ينتظرون جديدك>>>>> مثلي:لقافة:
تسلمي ^^ بالتأكيد سأتابع ما دامت تعجبكم ^^

ولا تهمك قلة الردود حبيبتي
شكرا عزيزتي ^^

لي عودة

شكرا أختي على ردك الجميل ^^
أسعدتني حقا به ، وأتمنى أن تتابعي الأجزاء القادمة ^^
ولك أحر تحياتي ^^

white dream
03-03-2012, 21:06
راااااائع البارت الجديد::سعادة::
للأسف ليس لدي وقت الآن لقراءته
لي عودة إن شاء الله^-^

أهلا بك ^^
لا بأس ، في انتظارك ^^

white dream
03-03-2012, 21:10
البارت لايوجد فى عقلى كلمة واحدة تصف جماله رغم ان قصير
تسلمي ^^ اسعدتني جدا بكلماتك ^^ ^^ ^^ عذرا لأنه قصير لكن كما أسلفت لم يكن لدي وقت للكتابة ><

بس نحاول نرفع من المعنويات لكى تنزلى البارت الجاى اسرع
^_^
ههه تسلمي ^^ بإذن الله في أقرب فرصة ^^

لا اعرف احس ان المجرم خطير زيادة
او ان المجرم كان يطارده تشارلز من زمن بعيد
؟_؟
أغششك ؟ انزعي ( أو ) وتكون إجابتك صحيحة ^^

اتمنى تنزلى البارت سريعا
^_^

بإذن الله خيتو ^^ يوم الخميس ^^
وشكرا جدا لردك الرائع أسعدني كثيرا ^^

white dream
03-03-2012, 21:17
السلام عليكم اختي الحبيبة الغالية
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة الرائعة ^^

كيف حالك اتمنى ان تكوني باتم صحة و عافية
بألف خير ولله الحمد ، كيف حالك أنتِ ؟

فصل جديد من قصتك البوليسية الشيقة تاخذنا

في رحلة جديدة مع ابطالك المميزين

و تبدا مع السيد تشارلز و الحادثة الخاطئة التى المت بالطفل الصغير

وصفك المذهل ماشاء الله تبارك الله للحظة وصول تشارلز الى المنزل فاق كل توقعاتي فللحظة خلت توقعت انه القاتل جاء ليقضي على كاثرين فعلا !!!

و ما تلا ذلك من خوفه على ابنتيه و تحركه السريع لانقاذهم و وصفك الدقيق لحالة النوم و السكينة التي كانوا عليها و التي انقلبت الى توتر وخوف كان بغاية الواقعية والدقة فبت اراه امام عيني !!!

هههه شكرا لإطرائك الرائع ^^ أسعدني أنه راق لك ^^


شكرا لك للمعلومة العلمية التي منحتني اياها عن طريق السيدة كاثرين ( انها شخصيتي المفضلة هل اخبرتك بذلك من قبل ؟؟؟)
ههه أهلا بك ^^ ، هه أنا أيضا أحبها .. مهلا مهلا !! كاثرين ليس بها ( م ) لماذا هي شخصيتك المفضلة !! ^^

و هذا يشير الى سعة علمك و اتساعه ^^
ويشير إلى أن مدرسة الكيمياء كانت ......... لا أجد ما أصفها به عذرا ^^
لكن شكرا لإطرائك ^^ ^^

مشهد اتصال المجرم بتشارلز جمد الدم في عروقي انا !!!!!!

انا اعلم ان مختطفا قد يتصل لكن ليس مجرما يستعد لتسديد ضربته !!!

لقد تفوقت على نفسك فعلا ماشاء الله تبارك الله

تهديده الواضح الممزوج بالضحك منح الامر مصداقية قوية و خطرا مجهولا مرعبا !!!

اتشوق فعلا لقراءة البارت القادم و بفارغ الصبر ^^

فعلا فعلا جزاك الله كل خير على جهودك الاسطورية ^^

وجزاك الله كل الخير والسعادة ، لردودك الرائعة ^^
سعيدة أن الجزء أعجبك ^^ ، وأرجوا أن يكون التالي كذلك ^^
وإلى ذلك الوقت :
لك أحر تحياتي ^^

white dream
03-03-2012, 21:21
لقد أتيت ~
أهلا وسهلا بك ^^

كيف حالك بخير كما أتمنى ؟
بألف خير ^^ كيف حالك أنت ِ؟

البارتات رائعه جداً
كيف أصف شعوري لقد جعلتني فعلاً أتوتر وكأنني مع الموضوع وداخله !
أجدتي فعلاً وصف كل شيء
لكننا قلقين من المستقبل !
>> الله يستر
فلن يمضي امر موت الولد على خير !
غومن لردي القصير انا متبهدلة هذه الايام =.= !

شكرا جدا لردك الرائع ^^
سعيدة ان البارت أعجبك ، والأجزاء القادمة تحمل الكثير عن قصة هذا الشخص ^^
لا تقلقي ، سعيدة بردك حتى وإن كان من سطر واحد ^^
لك أحر تحياتي ^^ ِ

white dream
03-03-2012, 21:28
يعطيك العافية حبيبتي عالبارت الراااااااااااااااااااااائع
الله يستر .... المجرم شكله خطير و السيد أبو أليكس متهور >_<..فالله أعلم شو رح يصير ؟
أتمنى البارت االجاي يكون سريع ويكون طوييييييييييييييييل ok ?

اهلا عزيزتي :) سعيدة بردك الأروع !! ^^
المجرم له قصة طويلة مع السيد أبو ألكس ^^
الأجزاء القادمة ستخبرك ما سيحدث ^^
بإذن الله يكون يوم الخميس ^^ وسأحاول أن أجعله طويل من أجلك ^^
شكرا لردك الرائع ..
..
أوه ، هل أخبرتك سابقا أن لقبك يعجبني ^^

white dream
03-03-2012, 22:13
الروايهـ في غاية الروعهـ
تابعي أرجوكِ


لا تتأخري علينا

أهلا خيتو ^^
شكرا لك ^^
وبإذن الله يكون البارت يوم الخميس ^^
لك أحر تحياتي ^^

كوير فرويد
03-03-2012, 22:26
اشكرك من قلبي

انا جادة كل الجدية وفعلا روايتك تستاهل

جيد انك ظهرت لو لم تفعلي لكنت ...............

لكن لماذا كل هذا التاخير ..الخميس ..

خذي راحتك لا تهتمي

تقبلي مروري

white dream
04-03-2012, 00:37
اشكرك من قلبي

انا جادة كل الجدية وفعلا روايتك تستاهل

جيد انك ظهرت لو لم تفعلي لكنت ...............

لكن لماذا كل هذا التاخير ..الخميس ..

خذي راحتك لا تهتمي

تقبلي مروري

تسلمـــــي أختي لإطرائك الرائع ... ملأتني سرورا ^^ :redface-new:
هههه عذرا على الإختفاء .. النت هو السبب >< ..
صدقيني أختي لا أرغب بالتأخر لوجود من هم مثلك ويسعدونني بردودهم أو حتى بزيارتهم بصمت ..^^
لكن ففط أتا لا أجد وقت كافي للكتابة ..
ولن من أحلك ( لا أعدك ولكن سأحاول ) أن أجعله قبل الخميس ^^
لك أحر تحياتي ^^

white dream
07-03-2012, 21:56
part : 9
لقد رحل ، هل يعني هذا نهاية اللعبة ؟ .

× × × × × ؛؛؛ × × × × × ؛؛؛ × × × × ×


رمى الهاتف أرضا ليتحطم على الأرضية الغير مفروشة .
سألت كاثرين مباشرة : ماذا حدث ..؟
تشارلز : لست أعلم ، لست أعلم .... لقد كان يتلاعب بي مثل الأحمق ، سوف أجعله يندم لذلك .
قاطعته كاثرين مجددا بنبة مؤنبة بها رنة حزينة : تشارلز ، لقد رأيت نتائج تصرفك المتسرع اليوم ، أرجوك فكر بعقلانية قبل إن تجرب مرة أخرى ، لن تكون لعبة في كل مرة .
اطرق تشارلز برأسه للأسفل بينما ضل صدى تلك الجملة يتردد في ذهنه ( منذ متى وأنا ألعب معك تشارلز ؟ ) .

× × × ؛ ؛ ؛ × × ×

أسرع بالتقاط الهاتف مرة أخرى وشكر السماء كونه لم يتحطم تماما ، بل تفكك فقط ، أعاد وضع البطارية في مكانها بسرعة بعد أن اخطأ إدخالها عدة مرات تحت ارتجاف يديه ، شغله وأعاد الاتصال بأخر مكالمة واردة ، بعد أن ضغط زر الاتصال توقف لحظة يحدق لشاشة الهاتف : ما الذي أفعله بحق السماء ؟! .
ولكن بسبب الفضول فقط لم ينهي الاتصال حتى أجابه ذلك الصوت الذي يقول له إن الرقم مقفل، هذه المرة ضغط مجموعة من الأرقام الأخرى بسرعة ليجيبه بعد النداء الأول صوت شاب : نعم ، سيد كلار ؟! .
تشارلز : إيـان ، تعقب من أجلي هذا الرقم ، وأخبرني بما تصل إليه بسرعة .
إيـان : حسنا، ابق على الخط سيدي ، يمكنني اجاده بسهولة لو كان رقم عادي .
تشارلز : حسنا ، سأملئه عليك .. .
فعل ذلك وما هي سوى دقيقة بقي فيها كلاهما صامتا حتى جاء صوت إيـان بنبرة غريبة : سيدي .. !
تشارلز : ماذا وجدت ؟ .
إيـان : حسنا إنها مجرد شريحة هاتف عادية ، جديدة في الحقيقة تم تفعيلها منذ ثماني ساعات فقط ، دخلت إلى سجل المكالمات ولم تستخدم سوى مرتين وكلاهما لهاتفك سيدي ، ولا يمكنني تتبع مصدرها فأخر إشارة لها كانت من المطار قبل عشر دقائق تماما .
همس تشارلز بسخط : اللعنة ..! .
وعاد صوته للارتفاع مجددا : تفقد جدول الرحلات واخبرني ما أخر طائرة غادرت وإلى أين وجهتها ؟ .
صمت إيـان دقيقتين ليعود ويجيب : أخر طائرة أقلعت قبل ست دقائق ، متجهة إلى الولايات المتحدة ، بالتحديد إلى العاصمة .
تشارلز : حسنا ، أبحث لي عن هوية كل الركاب بينما وصلت إلى القسم .
لم ينتظر سماع الرد ليغلق الهاتف ويلتقط مسدسه مجددا والذي كان لا يزال قابعا على الطاولة ، كان الجميع ينصت إليه من دون أن يهمس أحدهم بنبسة شفة ! وهو الأخر لم يفسر موقفه حتى وصل لباب المنزل وفتحه : سأعود بسرعة ، لا تغادرن المنزل لأي سبب كان ، فلست متأكدا من انتهاء الأمر بعد .
استطردت كاثرين في استعجال : انتبه لنفسك ، نحن سنكون بخير هنا .
أومأ برأسه مرة مفردة وغادر مقفلا الباب بهدوء شديد ، واقتربت آليكس من النافذة فرأته يحدث مايكل بشيء ما ، من إيماءات يديه ورد مايكل السريع تصورت أنه يأمره بالبقاء في الجوار ومتابعة ما يفعلونه منذ الصباح .
قصد سيارته بعدها وانطلق بسرعة ليختفي عن مجال نظرها من تلك النافذة ، استدارت وكأنها تفكر في شيء ما ، وبعد لحظة توجهت نحو الدرج ، استوقفتها كاثرين بسرعة : آليكس ، إلى أين تذهبين ؟ .
آليكس : لغرفتي ، سأبدل ملابسي وأنزل .
كاثرين : ولكن ....! .
قاطعتها وهي ترتقي الدرج بالفعل : لا تقلق سأنتبه ولن أقترب من النوافذ .
أسرعت سارة خلفها : مهلا أنا أيضا أريد تبديل ملابس النوم هذه .
تركتهما كاثرين يمضيان بينما التقطت جهاز التحكم الخاص بالتلفاز وغيرة القناة لتكون على قناة المدينة ، تشاغلت بسماع أخر الأخبار ، وأخر عناوين الصحف حتى تنزل الفتاتان مجددا .

لم يستغرق الأمر من سارة أكثر من خمس دقائق لتعود وتدخل المطبخ ، همست في نفسها : إنها تكاد تكون الثانية ظهرا ولم أكل شيئا منذ الأمس ، ربما يكون اعداد الغذاء أفضل من الفطور على أي حال .
بينما جلست آليكس على سريرها تبحث عن شيء ما في هاتفها ، وصلت لرقم مسجل من دون اسم وضغطت زر الاتصال ، تأخر الرد حتى النداء الثالث قبل أن يجيب : أهلا آليكس ، هل أنت بخير ... كيف تشعرين اليوم ؟! .
آليكس : بخير ، لا تقلق بشأني ، ولكن كنت أريد أن أسألك عن ما يجري ، ما كل هذه الفوضى في المكان ، أعلم أنها بسبب مجرم .... أو ... لا أعلم ولكن ما أنا متأكدة منه أن الأمر خطير فأبي لا تظهر عليه علامات الخوف والاضطراب هذه في الأحوال العادية ! .
أجابها بقلة حيلة : أنت قلتها الأمر خطير ، وهذا كل ما أستطيع الإفصاح عنه ، لقد تلقيت أمرا من السيد كلار ألا أخبرك بحرف واحد .
آليكس : كان يعرف أني سأسألك ... حسنا لا أريد منك مخافة الأوامر بسببي ، سأتصل بلارا .
ضحك لحظة من الزمن ليجيب : لا تتعب نفسك ، إن تلقيت أنا أمر ، فقد تلقت هي تحذير صريح كي لا تخبرك ... في الحقيقة السيد وجه هذا الأمر لنا جميعا ، حتى لو سألت السيد توماس بنفسه لن يخبرك بحرف ! .
تمتمت بشيء ما بسخط دليل على أن الأمر لم يعجبها ، ولكن انتبهت لشيء أخر فأعادت السؤال : نعم تذكرت ، كيف هي حال السيد جيم اليوم ؟.
كريس : أفضل حالا ، اتصل بي هنري قبل قليل وأخبرني أن مؤشراته الحيوية ترتفع ، رغم أنه لا زال فاقد الوعي .
أومأت بهمهمة ما قبل أن يقطعها صوته : آسف آليكس ، يجب أن أقفل السيد تشارلز يطلبني .
آليكس : حسنا ، وداعا .
خاطبت نفسها بملل وهي تتجه للخزانة وترتدي شيئا يناسب طبيعتها : سيقتلني الفضول ، يجب أن أعرف ماذا حدث في الليلة الماضية ، وأمي لن تخبرني أبدا .... ولكن هل تعرف سارة شيئا ؟ أوه ، لا أعتقد هذا ، لن تتعب نفسها بالإنصات لأبي أبدا ! .

× × × ؛ ؛ ؛ × × ×

بالعودة للسيد تشارلز فكان يذرع غرفة المختبر ذهابا وإيابا واضعا يده تحت ذقنه وكأنه يفكر في شيء ما ، توقف لحظة بجانب إيـان الجالس على الكرسي يحرك أصابعه على الحاسوب بسرعة ليسأله بنفاذ صبر : لماذا تستغرق كل هذا الوقت إيـان ؟ .
كان السيد توماس يجلس معهما أيضا ، ولكن أين منهما لم ينتبه له ، فقد أجاب إيـان على عجل : سيدي قلت أنك تريد الحفاظ على سرية الأمر ؟ ولهذا لا يمكنني أن أطلب منهم ذلك بكل سهولة ، والتسلل لهذه الملفات ليس سهلا جدا ، ولكن لا تقلق أحتاج دقيقة أخرى وتكون كل البيانات على الشاشة .
وقف خلفه بصمت ، بينما تكلم توماس ليقطع عليهما هذا التوتر : ألا يمكن أن تكون هذه حيلة أخرى ليجعلنا نبتعد عن البيت ؟ .
تشارلز : كنت أفكر في هذا ، ولكن ليس من عادته ...... .
توقف لحظة ليتابع بعدها وصوته يدل على أنه مشوش التفكير في هذا الوقت : لست أعلم ، لقد اختلفت الكثير من الأشياء هذه المرة ، وبإثارة الموضوع ألا تتعجب عدم عثورنا على الوردة المعتادة غارقة في دماء الجثة الليلة الماضية ؟ .
توماس : بلى فكرت في ذلك ، وكنت أعتقد أنه سيضعها لو سارت خطته كما يريد ، ولكن نظرا لما حدث سيكون تصرفا غبيا منه أن يضعها ليدلنا على أنه هو ، ربما توقع أن نذهب بافتراضاتنا بعيدا لعدم عثورنا عليها ، وربما هذا ما دفعه لتصرف أحمق وهو البقاء في المشفى كل هذا الوقت حتى وجدناه ! .
قطع إيـان الحديث بينهما بندائه : سيد كلار ، لقد حصلت عليها .
انتبه تشارلز معه وحدق باهتمام لتلك الصور والملفات المكتوبة على شاشة الحاسوب ليتابع إيـان كلامه : الطائرة تحمل 195 راكب ، انطلقت الساعة الواحدة وأربعين دقيقة ووقت الوصول المحدد بعد عشر ساعات ، ستتوقف أولا في هلندا ومنها إلى الولايات المتحدة .
تشارلز : أدخل بيانات جميع الركاب وصورهم إلى حاسوب القسم وأبحث في منظومة البيانات عن إذا كان أحدهم متورطا في شيء ما من قبل .
سأله توماس متعجبا : ما حاجتك إلى هذه الخطوة ؟ نحن نبحث عن شخص محدد .
تشارلز : كيف سنعرفه ونحن لم نره من قبل ، لقد لمحته للحظة واحدة الليلة الماضية وبالكاد يمكنني تذكر شيء من ملامحه ! .
أحبطه إيـان بقوله أنه لم يجد شيئا من طلبه ، فأعاد الكلام مجددا : إذا اعزل الصور واعرضها تتابعا على الشاشة ، وسيكون أفضل إن استطعت تكبيرها .
فعل ذلك واستمرت الصور في الظهور حتى أوقفه عند واحدة معينة : هذه . توقف عند هذه الصورة ، أرني هوية هذا الرجل .
إيـان : هذا هو سيدي ، يدعى هاري كلاين ، أستاذ في جامعة المدينة يدرس علم الاقتصاد ، يبلغ الخمسين من العمر ، وهذه صورة جواز السفر الخاص به .
توقف لحظة ليستطرد بسؤال : هل أتحقق من هويته ؟ .
تشارلز : إنها مزيفة فلا داعي لتضيع الوقت ، لن تجد عن هويته المزعومة هذه أي معلومات ، بأي حال أضن أنه هو .
إيـان : سيدي ألم تقل منذ دقيقة أنك بالكاد رأيته ! .
تشارلز : نعم ، ولم أقل أني متأكد من أنه هو ، لا أذكر أني رأيت شاربيه بالأمس ، وأستطيع أن أجزم أن شعره لم يكن أشقر ! إيـان هل يمكنك تعديل الصورة ؟ .
إيـان : لا أعتقد ذلك سيد كلار إنها صورة سيئة من جواز السفر ، لا يمكنني حتى جعلها أوضح من هذا .
تشارلز : لا بأس ، هذا يدل على أنه غادر البلد بالفعل ، وهذا يمنحنا بعض الوقت لنفكر في لعبته القادمة .
ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه بعد زوال ذلك القلق على أسرته ، وإن كان متأكدا من شيء فهو أن ذلك – المجنون – لن يرسل أحدا ينوب عنه ليقوم بشيء كهذا ، وفكر أنه عندما يعود ليخطط للانتقام سيكون ينتظره حينها .

× × × ؛ ؛ ؛ × × ×

نزلت آليكس تنظم لسارة وأمها في المطبخ بعدما على صوت نداء أمها يطالبها بذلك لأنها تأخرت زمنا طويلا في غرفتها .
نظرت لها سارة بشيء من التعجب وزمت شفتيها : نحن في البيت آليكس ولن نخرج طوال اليوم ، فلماذا ترتدين الجينز دائما .
أجبتها بغير اكتراث وهي تشغل حاسوبها الشخصي الذي أحضرته معها من الطابق الأعلى : أحب الجينز وأرتاح فيه ، ليس بالأمر الغريب سارة ، لطالما كنت هكذا .
كانت آليكس كذلك بينما سارة هي نقيض لها تماما فكانت ترتدي ثياب قطنية واسعة ، وتطبخ شيء ما وهذا ليس من عادتها فهي لا تفعل ذلك سوى إن كانت جائعة حقا ! .
كانت السيدة كاثرين تجلس على الطاولة تدير هاتفها عليها غير عابئة بجدالهما ، استمرت لحظة قبل أن تقف من مكانها مغادرة ، استوقفتها سارة لحظتها : إلى أين أمي ؟ لقد أصبح الطعام جاهزا بالفعل .
ابتسمت كاثرين بانكسار : لست جائعة سارة ، سأرتاح قليلا لحين عودة والدكم .
وما هي سوى ربع ساعة إضافية عاد بعدها السيد لبيته ، أطلع زوجته على كل شيء ليبث فيها القليل من الراحة ويزيل هالة التوتر التي تحيط بوجهها ، ولكنه طلب منها ألا تخبر الفتاتين بأي شيء .
وللاحتياط فقط ، طلب منهم المكوث في المنزل ما تبقى من اليوم ، وستعود الأمور إلى مجاريها الطبيعية صباح اليوم التالي .

× × × ؛ ؛ ؛ × × ×

لقد سهرت الفتاتان طويلا الليلة الماضية تشاهدان أحد أفلام الرعب التي تعشقها آليكس بجنون ولكن انتهى الأمر بأن نالت سارة ما يكفيها من الرعب والتعب لتنسحب إلى غرفتها تاركة آليكس تنام بعد نهاية الفلم في وضع غير مريح على الأريكة .
الساعة الجدارية تشير إلى السادسة تقريبا عندما كانت تنتفض باضطراب في مكانها ، تحرك رأسها بعنف ليتناثر شعرها حول وجهها المبلل بالدموع ، كان من الواضح جدا لمن يراها أن يعرف أنها خائفة وتتألم ربما ، فهي تشاهد نفس الحلم المزعج مرة أخرى ، وككل مرة كانت تركض في مكان مظلم تقريبا ، أشبه بمصنع مهجور ، الكثير من قطع الحديد والصلب منتشرة في المكان ، وتلك النوافذ المربعة والتي تقبع في أعلى الجدران تدخل ما يكفي من ضوء القمر الشاحب لتبدوا على اثره ضلال الأشياء التي تمر راكضة من جانبها كأشباح تتمايل في اضطراب ما يزيد من جرعة الخوف التي تصيبها وهي تسمع ذلك الصراخ اللا إنساني يركض خلفها .
وصلت لنهاية مسدودة في حجرة ضيقة تملأها القمامة لم يكن أمامها أي مخرج أخر فدفعت نفسها إلى الجدار بعنف ، تثبت عينيها على ما تبقى من إطار الباب المتهدم بعدما دفعت كومة من الصناديق وبعض الأنابيب المعدنية لتسده في محاولة يائسة لكسب بضع ثوان إضافية في الحياة ، بقيت تحدق إليه منتظرة ذلك الشخص أو الأصح ذلك الشيء الذي يلاحقها , وفي اللحظة التي ضرب فيها الباب لتنهار كل الخردة التي وضعتها خلفه فتصدر صوت عنيف جعلها تستفيق مذعورة على الأريكة .

أخذت نفسا عميقا وزفرته بطريقة متقطعة وهي تضع يدها على قلبها لتهدئ من نبضه ، وتمسح بالأخرى الدموع من عينيها وتعيد شعرها للخلف ، تمالكت نفسها بعد دقيقة من الزمن ورفعت نظرها تحدق إلى الساعة ، كانت تعانق السادسة والنصف ، ورغم علمها أن لديها محاضرات اليوم في الجامعة شيء ما دفعها لتصعد إلى غرفتها وتعاود النوم متجاهلة الساعة ، ربما سهر الليلة الماضية وذلك الحلم المزعج أرهقها بما يكفي لجعلها تلازم السرير ، أو ربما يكون مجرد الخوف هو ما دفعها إلى هذا التصرف .

استفاقتها الثانية كانت أكثر هدوءا عندما رفعت يدها لتحجب الضوء الذي أزعجها , فتحت عينيها بتثاقل لتسقط على عقارب الساعة الصغيرة فوق مكتبها والتي كانت تشير إلى العاشرة والنصف .. استلقت على الوسادة مجددا وهي تفكر في أحداث الليلة السابقة قطعها صوت جرس الهاتف .. التقطته من مكانه لترى اسم المتصل ما لبثت أن أجابت بهدوء : مرحبا ..
رد صوت مبتهج من الجهة الأخرى : كيف حالك آليكس ، هل أنت بخير ؟ لم تذهب للجامعة اليوم ؟! .
آليكس : نعم أنا بخير ، شكرا لك كريس
كريس : أردت أن أطمئن عليك عندما لم أجدك في الجامعة منذ قليل ، ولكن أخبريني هل حدث معك شيء منعك من ذلك ؟
ابتسمت آليكس وهي تسمع نبرة القلق في صوته : لا أبدا كل شيء بخير ، لقد سهرت بالأمس ولم أستيقظ صباحا هذا كل شيء .
أجابها بهدوء : سعيد بكونك بخير ..! .
لم تجبه لحظة لذلك بادر بالكلام مرة أخرى : ربما سأراك غدا ، علي التوجه للمشفى الآن ، لقد اتصلوا بي منذ قليل وأخبروني أن خالي استيقظ .
اتسعت ابتسامتها وهي تجيبه : أوه ، هذه أخبار رائعة بالفعل ، حسنا سأراك غدا إذا ، تمنياتي للسيد بالشفاء .
كريس : شكرا لك ، حسنا إلى اللقاء الآن .
أغلقت الاتصال وألقت نظرة على الشاشة لتجد 6 مكالمات فائتة من إليزا .. اندهشت فكيف لم تسمع الهاتف , أعادت الاتصال بها فورا ..
وما أن فتح الخط جاء صوت إليزا صارخا كالعادة : آليكس .. أين أنتي بحق السماء ؟ لقد جننت يا فتاة لماذا لا تردين على هاتفك .. ستسببين لي أزمة قلبية يوما ما ..
كانت آليكس تبعد الهاتف عن أذنها بسبب صراخ إليزا العالي : إليزا اهدئي , أين أنتي الآن ؟ .
إليزا : أنا في الجامعة , وأين سأكون برأيك , أين أنتي ولماذا لم تحضري اليوم ؟
آليكس : أنا في المنزل .. لم أستطع القدوم ..
تغيرت نبرة صوت إليزا للقلق : هل أنتي بخير ؟ سوف أزورك بعد قليل لدي محاضرة مهمة الآن ..
آليكس : حسنا سأكون بانتظارك .. وداعا ..
رمت الهاتف على السرير وتوجهت لدورة المياه لتستحم , و خرجت لترتدي نوعها المفضل من الثياب ، بنطال جينز بني مع قميص أحمر ثقيل , ونزلت للأسفل ..
لقد كانت سارة قد غادرت للمدرسة وأيضا فعل السيد تشارلز .. لم يكن بالبيت احد سوى السيدة كاثرين التي كانت في المطبخ تغسل الصحون وتصدر ضجة بذلك ..



يــتــبــعـ ^^

white dream
08-03-2012, 00:52
همست عند دخولها إليها : صباح الخير .
استدارت عليها والدتها متفاجأة من الصوت : أوه آليكس ، هل أنت بخير ؟ لماذا لا تزالين هنا ؟ .
آليكس : أنا بأحسن حال ، لقد سهرت طويلا ولم أستيقظ هذا كل شيء .
كاثرين : لا بأس سأعد لك شيئا للفطور .
آليكس : لا داعي لذلك يا أمي .. سوف أعده بنفسي ، ثم أنا لست جائعة.
كاثرين : في الحقيقة سوف أذهب للسوق هناك أشياء أريد شرائها , ولن أتأخر ..
أومأت لها آليكس بالإيجاب ورغم أن السيدة كاثرين قد دعتها لتذهب معها إلا أنها رفضت وأخبرتها أنها في انتظار إليزا ..
وبعد ساعتين تقريبا كان المكان هادئا جدا إلا من صوت ضحكات الفتاتين في الصالة, كانت آليكس تجلس بجوار إليزا التي تضحك بهستيرية .. ويتجاذبان أطراف الحديث ..
حكت لها كل ما حدث ، كانت إليزا مستمتعة بحديثها جدا ولكنها وقفت لحظة وقد تذكرت شيئا : هل .. هل قال لـك أنه يحبك ؟.
احمر وجه آليكس قليلا : لقد سمعتني من المرة الأولى لماذا تتعمدين إحراجي ..
إليزا : لا يا حمقاء .. المهم ماذا قلت له .. أرجوك قولي لي أنك أخبرته بحبك له أيضا حتى لا أضطر لقتلك هنا ..
فرقعت آليكس أصابعها : في الحقيقة ... لا لم أفعل ..
صرخت إليزا : ماذا؟ .. ولماذا؟ ، كلانا يعرف أن هذا صحيح .
آليكس : لم يكن الوقت مناسبا .. لقد شغلنا بأمر السيد جيم .. ثم من قال لك أنه صحيح ، لا أذكر أبدا أني قلت شيئا عن كوني أحبه ! إنك تختلقين الكثير من القصص في الفترة الأخيرة إليزا ! .
أطرقت إليزا رأسها إلى الأرض وتنهدت بملل : أنتي حمقاء جدا يا صديقتي إن كنت تعتقدين أني أنتظرك أن تقولي لي ، أنا أعرف أن هذه هي الحقيقة من تصرفاتك ونبرة صوتك عندما نتحدث عنه.. المهم عندما تسنح لك فرصة أخرى قولي الحقيقة ولا تترددِ .
طافت بعينيها بعيدا ولم تجب ما دفع إليزا للسؤال مجددا : لم تخبريني لما لم تأتي للمحاضرة هذا الصباح؟ .
آليكس : تذكرين ذلك الحلم التعيس الذي أخبرتك عنه ؟ لقد عاودني البارحة أيضا ، في الحقيقة لقد تملكني الخوف من فكرة مغادرة المنزل السابعة صباحا بمفردي ! .
ضحكت إليزا قليلا : يا لك من فتاة غريبة ، لا تخافين عندما تذهبين مع والدك لتشاهدي مختلف المناظر الدامية والتي تقشعر لها الأبدان ، ولكن حلم غريب يصيبك بالخوف ؟ لم أعد أستطيع فهمك ! .
آليكس : الأمر مختلف بطريقة ما ، أشعر أنه حقيقي وسيصيبني يوما ما ! .
إليزا : لا تكوني سخيفة ، شبح هو ما يركض خلفك في الحلم ، ولا تقولي لي أنك تصدقين هذا الأمر بالفعل .
آليكس : لا تهتم بالأمر ، لم تكن سوى فكرة غبية ! .
ووقفت إليزا وأخذت حقيبتها : لا بأس ، عليا الذهاب الآن لقد تأخرت ..
آليكس : إلى أين تذهبين ؟ .
إليزا : سأعود للجامعة , لدي مشروع أقوم به ... أوه تذكرت روبرت سأل عنك اليوم ..
تنهدت آليكس : سوف أذهب بعد عودة أمي , أنا أيضا عليا إنجاز مشروعي ..

انصرفت إليزا بعد أن ودعتها .. وصعدت هي لغرفتها تعبث بحاسوبها بعد أن تصفحت صحيفة الشرطة كعادتها ، وردت على بعض الرسائل الالكترونية التي وردتها أغلقته وذهبت لتستعد قبل رجوع أمها للبيت جلست في الصالة تشاهد التلفاز وما أن دخلت السيدة الباب حتى أسرعة بالخروج بعد أن ودعتها .. وأخبرتها أنها لن تعود حتى الغد ..

توجهت آليكس نحو الجامعة سيرا لأن الطقس جميل لم ترد إيقاف سيارة أجرى، ما أن وصلت إلى هناك حتى التقت بـ روبرت وبدأ المشروع ولأنه يقيم في السكن الجامعي فإنهما تفرغا طوال اليوم للعمل فيه , وكان المشروع هو بحث تفصيلي في تشريح و وضيفة مجموعة مختارة من أجهزة الجسم البشري ! .

الساعة تشير إلى السادسة مساء .. ولقد أنهيا جزءا كبيرا من العمل , استأذن روبرت لأنه تلقى اتصالا هاما من والده يطلب مقابلته فيه .. بقيت آليكس وحدها لذلك فكرت بالذهاب للاطمئنان على السيد جيم. توجهت لغرفتها لتبدل ملابسها ومن ثم ذهبت إلى المشفى , سألت موظفة الاستعلامات عن إذ ما كان لا يزال في الغرفة نفسها ، ولكنها أخبرتها أنهم نقلوه لغرفة أخرى وأعطتها رقمها, دخلت المصعد وهي تسترجع الصور من المرة السابقة التي كانت فيها هنا ، ربما لم يعلق شيء في ذهنها أكثر من تعابير وجه كريس وبريق القلق في عينيه ، فتح الباب عندما وصلت للطابق الرابع وما أن حصل حتى التقط به وجها لوجه !
بدا التفاجئ عليه : آليكس !! .. ماذا تفعلين هنا ؟ هل أنتي بخير ؟ ما الذي أتى بك إلى المشفى ؟ هل حدث شيء لك ؟ .
شعرت بالحرج الشديد لتحديقه إليها بهذا الشكل ولم تعرف ماذا تقول : نعم , أنا بخير لا تقلق , لقد أتيت لأطمئن على السيد جيم ..فقط ، ثم ما كل هذا الهلع في صوتك ؟ وكأني تعرضت لإصابة خطيرة ليكون لها مضاعفات علي !! .
كريس : فكرت ... اعتقدت ... .
توقف قليلا عندما لم يجد ما يجيب به وابتسم في النهاية : جيد أنك بخير ! .
اعادت له الابتسامة : شكرا لك ، إذا كيف هو السيد الآن ؟ .
كريس : إنه بحال جيدة بفضلك ، وعلى ذكر هذا هيا أريد أن أعرفك به ..
ردت آليكس بتردد : و.. ولكن ...

ولكنه لم يعبأ لها بل سحبها من يدها ليدخلا الغرفة .. كانت واسعة جدا وكأنها أعدت خصيصا لشخص مرموق .. ورغم أن اللون الأبيض هو المسيطر إلا أنها كانت أنيقة جدا , حيث أحتل السرير وسط الغرفة بينما وضعت قطع من مكتب صغير على جانبه .. ومقابلا له كانت النافذة الكبيرة استقر أمامها قطعتين من أريكة بلون ابيض .. مثل طلاء الجدران والستائر .

السيد جيم يجلس متكئ على السرير ويتجاذب أطراف الحديث مع خادمه وصديقه هنري، و ملامح وجهه تقول انه في أتم صحة , فقد كان مبتسما ويتحدث بمرح كبير .
ما أن رأى كريس قد دخل الغرفة حتى صاح عليه : بني .. هل عدت بهذه السرعة ؟؟ .
لمح من خلفه فتاة يبدوا عليها الخجل الشديد فوجنتاها محمرتان وتنظر نحو الأرض، لم يتكهن بمن تكون بل ترك المجال لـ كريس ليعرف عنها ، وهذا الأخير جعلها تقف بجانبه وهو يحدق إليها مبتسما : خالي ، هذه آليكس ..
ازدادت علامات المرح على وجه جيم : أهلا بك آنستي ، يسعدني لقاؤك لقد أخبروني أنك السبب في نجاتي من تلك الحادثة .
حاولت آليكس بكل جهدها أن تجعل صوتها مسموعا : أحاول تقديم المساعدة ، سعيدة بكونك بخير .

بعد أن دار بينهما حديث قصير كان الطرف المسيطر فيه - كما هو متوقع - السيد جيم غادرت بصحبة كريس الذي دعاها للخروج ، وما أن فعلا استلقى جيم للخلف وبدا مرتاحا جدا .. حتى أنه غط في نوم عميق .. أما هنري فقد عاد للمنزل حيث يجب عليه الإشراف عليه ريثما عاد جيم لحالته الطبيعية ..
كانت هناك حديقة صغيرة تقوم بجوار المشفى ، ومن مكانها المرتفع كان يمكن روية البحر من بعيد ، يعانقه قرص الشمس في الأفق وانعكست ألوان الغروب على صفحة الماء ، فبدا ... فبدا كأن الشمس تنطفئ فيه ويذوب لونها الزاهي في البحر ليشكل تلك اللوحة بديعة الألوان ، التي تجعلك تصدق أنك غادرت العالم الحقيق وحلقت إلى حيث يتجسد الجمال..

جلسا على مقعد خشبي وكل منها يسرح بنظره في مكان ، ساد صمت طويل بينهما , كان واضحا أن كريس منزعج منه, فلم ينتظر أطول من ذلك ليقول بصوت أقرب إلى الهمس : آليكس ، لم تخبريني بردك لما بدر مني في المرة السابقة ! .
كانت تعرف أن هذه اللحظة سوف تأتي ، وحتى إن هربت من الاعتراف هذه المرة ، فستكون هناك مرة غيرها ، ومن أين ستحصل على شيء يجعله يغير الموضوع ويبتعد بنظراته عنها ؟ صمت قليلا وعندما أدركت أنه لا يمكنها الهروب من الموقف قررت أن تجيب : أنا .... أنا .... .
...
..
.



انــتــهــ ^^ ــى ؛
قراءة ممتعة للجميعــ ^^ :love_heart:

funny_star_1995
08-03-2012, 18:13
كالعادة انتى الافضل
كاتبة من الطراز الرفيع
اوه ان اليكس فى موقف سى ولما توقفتى هنا ولم تكملى هل تريدنى ان اجن
اتمنى ان تكملى ولا تقفى فجاة فى الاوقات المهمة كتلك ام تريدنى ان اجن حقا :blue::frown-new:
البارت روعة فعلا
انتظرك تكمليه سريعا
^__^

كوير فرويد
09-03-2012, 16:09
السلام عليك اخيتي

هذا النت يحتاج لضربة على الراس

انا ايضا ساصير مثلك انتهت ايام الهناء الجامعة فتحت آآآآآآآآآآآآآآآآآه

البارت جميل من النوع الهادئ

عجبني هذا الجزء

ضحك لحظة من الزمن ليجيب : لا تتعب نفسك ، إن تلقيت أنا أمر ، فقد تلقت هي تحذير صريح كي لا تخبرك ... في الحقيقة السيد وجه هذا الأمر لنا جميعا ، حتى لو سألت السيد توماس بنفسه لن يخبرك بحرف ! .

انا.....انا....... خايفة انها تلخبط الدنيا

روعة كالعادة لا تتأخري بالبارت

تحياتي

Lady _ sama
10-03-2012, 06:07
كنت متوتره و انا أقرأ البارت علني أرى الاكشن فيه
يا اختي لقد انتهى الباتر و انا فعلياص أود وصول الاكشن ! 7.7 !
لكن البارت كان رائعاً بحق ^.6 !!!
أشكرك اوني تان ^.^ !!

روح تشاد
11-03-2012, 10:47
أهلا عزيزتي لقد تأخرت كثيرا على الرد سامحيني القصة رائعة .. لم أصل بعد للنهاية ولكني متشوقة لذلك بسرعة استمري في عطائك بلا ترددتقبلي مروري واعتذاري

blue_ocean
13-03-2012, 21:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعدت برد اليوم وها انا ذا

لم اقرء الكثير بعد بس اعجبتني البداية وايتو
لي عودة لم اكمل

ωinly
14-03-2012, 11:15
السلآم...~
كيف الحآآل؟؟؟
وأخيرا نزل البآآآآرت ~روووعة ابدعتي كعاادتك~
تسلمـين^^
بس آآه النهاية محمسة أبي أعرف رد اليكس~
أتمنى مايسير شي ويخرب عليها~
بآآنتظآآر البآآرت ~ ووآآصلي ابدآآعك~
ودي لك~

moon child
14-03-2012, 12:04
up to chapter 7 :chuncky::chuncky::chuncky:


quit interesting & actually very entertaining


i am enjoying it and that what exactly i am looking for in a good story after it new idea


keep going sweetie i can clearly see a child star here which one day will become a shiny one
^^

sorry i am not using arabic because of keyboard issue

i have a lot more to say but i will leave it here for now >> want my arabic keyboard =_=

take care and will be back soon inshallah

Ayano N
20-03-2012, 13:24
هاي
قصة رائعة جدا انا ايضا احب القصص البوليسية اكملي
‏ بالانتظار

Ayano N
20-03-2012, 13:30
هاي
قصة رائعة جدا انا ايضا احب القصص البوليسية اكملي
‏ بالانتظار

white dream
20-03-2012, 17:43
مرحبا بزوار قصتي الأعزاء ..
كيف حالكم جميعا ؟ إن شاء الله بخير !!
عذرا لتأخري بالفصل وبالرد على تعليقاتكم ..
..
أوه ، نعم .... شكرا للجميع أسعدتني ردودكم جميعا ..
شكرا لكم جدا .. سأرد عليها إذا سمح لي النت يوما ما بذلك
..
أكرر اعتذاري لتأخري بالفصل ، رغم أنه جاهز في الحقيقة ><
ولكن النت مفصول منذ قرن من الزمان >< !!!
وسأختفي لحين عودته ..
أعتذر مجددا ... وإلى حين أخر لكم أحر تحياتي ^^

Ayano N
29-03-2012, 11:34
تاخرتي كثير عودي بسرعة متشوقة جدا
جانا

happy_tune
30-03-2012, 23:14
أهلييين يا حلوة ؟ كيفك إن شاالله بخير :)
أول شي سلامي للسيد أبو أليكس ^^ ..والله نفسي كتيير أساعده ضد هذاك المجرم:witless:
ثاني شي أليكس :mad::mad::mad:
ليش؟ ليييش ما كملتي ><
بس على كل أعتقد إنو ألكس لازم تحكي شو مشاعرها تجاه كريس:love_heart: حرام تتركه بحيرة من أمره .... المسكين موقفه لا يحسد عليه:redface:
:p

أوه ، هل أخبرتك سابقا أن لقبك يعجبني ^^

:redface::redface::redface::redface::redface:

لا تتأخري علينا وجيبي البارت الجاي بسرررعة..ننتظر جواب أليكس بفارغ الصبر ^^

white dream
01-04-2012, 21:20
كالعادة انتى الافضل
كاتبة من الطراز الرفيع
:chuncky::chuncky::redface::redface::redface::redf ace::redface::redface:
يوووه سأنتفخ غر ورا لإطرائك الرائع ^^ تسلمي ^^

اوه ان اليكس فى موقف سى ولما توقفتى هنا ولم تكملى هل تريدنى ان اجن
اتمنى ان تكملى ولا تقفى فجاة فى الاوقات المهمة كتلك ام تريدنى ان اجن حقا :blue::frown-new:
لا لا ، كوني حذرة من الجنون ^^ بالتأكيد لا أريد ذلك ^^
لكن فقط لحثك على المتابعة ^^

البارت روعة فعلا
انتظرك تكمليه سريعا
^__^

يسلموو ع الرد الرائع والبارت في اقرب فرص أن شاء الله ..^^

white dream
01-04-2012, 21:23
السلام عليك اخيتي

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

هذا النت يحتاج لضربة على الراس
^^ يحتاج لضربة أقوى مما تتخيلين >< صدقيني ^^

انا ايضا ساصير مثلك انتهت ايام الهناء الجامعة فتحت آآآآآآآآآآآآآآآآآه
يووه ^^ مو مشكلة ، بالتوفيق إذا ^^

البارت جميل من النوع الهادئ

عجبني هذا الجزء

ضحك لحظة من الزمن ليجيب : لا تتعب نفسك ، إن تلقيت أنا أمر ، فقد تلقت هي تحذير صريح كي لا تخبرك ... في الحقيقة السيد وجه هذا الأمر لنا جميعا ، حتى لو سألت السيد توماس بنفسه لن يخبرك بحرف ! .

انا.....انا....... خايفة انها تلخبط الدنيا

روعة كالعادة لا تتأخري بالبارت

تحياتي

شكرا لردك الرااائع ^^ لك أحر تحياتي ^^
والبارت في أقرب فرصة ^^

white dream
01-04-2012, 21:26
كنت متوتره و انا أقرأ البارت علني أرى الاكشن فيه
يا اختي لقد انتهى الباتر و انا فعلياص أود وصول الاكشن ! 7.7 !
لكن البارت كان رائعاً بحق ^.6 !!!
أشكرك اوني تان ^.^ !!

شكرا لردك عزيزتي ^^
ليس كل البارتات تحتوي على الأكشن ^^ ..
بعضها هادئ ^^
لكن التالي سيحتوي على الأكشن << إن صحت التسمية ^^
شكرا لردك ، لك أحر تحياتي ^^

white dream
01-04-2012, 21:27
أهلا عزيزتي لقد تأخرت كثيرا على الرد سامحيني القصة رائعة .. لم أصل بعد للنهاية ولكني متشوقة لذلك بسرعة استمري في عطائك بلا ترددتقبلي مروري واعتذاري

أهلا بك ^^ اسعدتني رؤيتك في قصتي ^^
لا بأس ، التأخير ليس مشكلة وكذلك لديك كل الوقت حتى تكمليها ^^
أسعدني ردك ومرورك ، لك أحر تحياتي ^^

white dream
01-04-2012, 21:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

وعدت برد اليوم وها انا ذا
أهلا بك سعيدة جدا جدا برؤية ردك ^^ ^^ ^^

لم اقرء الكثير بعد بس اعجبتني البداية وايتو
تسلميـــــ ^^ بلووووتي ^^

لي عودة لم اكمل

أتشوق جدا لعودتك ^^ ، شكرا للرد والمرور الرائع ^^
لك تحياتي ^^

white dream
01-04-2012, 21:33
السلآم...~
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

كيف الحآآل؟؟؟
بألف خير وأشكر الله ، وأنتِ ؟

وأخيرا نزل البآآآآرت ~روووعة ابدعتي كعاادتك~
تسلمـين^^
تسلميــــــ ^^ للإطراء الرائع ^^

بس آآه النهاية محمسة أبي أعرف رد اليكس~
أتمنى مايسير شي ويخرب عليها~
بآآنتظآآر البآآرت ~ ووآآصلي ابدآآعك~
ودي لك~

شكرا لردك الرائع ^^
والبارت التالي في أقرب فرصة ^^

white dream
01-04-2012, 21:37
up to chapter 7 :chuncky::chuncky::chuncky:


quit interesting & actually very entertaining


i am enjoying it and that what exactly i am looking for in a good story after it new idea


keep going sweetie i can clearly see a child star here which one day will become a shiny one
^^

sorry i am not using arabic because of keyboard issue

i have a lot more to say but i will leave it here for now >> want my arabic keyboard =_=

take care and will be back soon inshallah

ياااه ^^ أرى رد من موون !!
كيفك؟ بخير إن شاء الله ^^
..
شكرا لردك الأكثر من رائع ولإطرائك الجميل ^^
أسعدني أنك استمتعت بالقصة ونالت بعض استحسانك ^^
وأرجو أن يروق لك التالي أيضا ^^
شكرا لردك ، لك أحر تحياتي ^^

white dream
01-04-2012, 21:38
هاي
قصة رائعة جدا انا ايضا احب القصص البوليسية اكملي
‏ بالانتظار


أهلا بك ^^
شكرا لردك الجميل ^^
التالي في أقرب فرصة ^^

white dream
01-04-2012, 21:39
تاخرتي كثير عودي بسرعة متشوقة جدا
جانا


عذرا النت هو السبب ><
لكن البارت في أقرب وقت أعدكم ^^

white dream
01-04-2012, 21:47
أهلييين يا حلوة ؟ كيفك إن شاالله بخير :)
أهلين بك ^^ أسعدتني رؤيتك ^^
أنا بألف خير ولله الحمد ، وأنتِ ؟

أول شي سلامي للسيد أبو أليكس ^^ ..والله نفسي كتيير أساعده ضد هذاك المجرم:witless:
ثاني شي أليكس :mad::mad::mad:
ليش؟ ليييش ما كملتي ><
بس على كل أعتقد إنو ألكس لازم تحكي شو مشاعرها تجاه كريس:love_heart: حرام تتركه بحيرة من أمره .... المسكين موقفه لا يحسد عليه:redface:

هههه ، حسنا البارت التالي يحمل الكثير ^^
:p

:redface::redface::redface::redface::redface:

لا تتأخري علينا وجيبي البارت الجاي بسرررعة..ننتظر جواب أليكس بفارغ الصبر ^^

شكرا لردك الرائع ^^ والتالي في أقرب فرصة ^^
لك تحياتي ^^

white dream
01-04-2012, 21:49
مرحبا بالجميع ، كيف حالكم ؟ إن شاء الله بخير ..
..
عذرا للتأخر لكن كان النت مفقود ، والآن عاد ، ولا أعلم متى سيفر مرة أخرى ><
لذلك قبل ذلك سأضع بارت أخر أو ربما إثنين لأسرع الأحداث ^^
..
ولذلك الحين ( قريبا كما أرجو ) لكم أحر تحياتي ^^

Amu~chan
01-04-2012, 23:10
صراحة روايتك من أولها ابداااع

funny_star_1995
05-04-2012, 18:40
لا انتى تريديننى ان اجن والا لما لم تنزلى البارت الى الان
تبا سوف اجن وانتى لم تنزلى البارت بعد
هذا ليس عدلا
اريد الباااارت حالا
والا ساجن

white dream
06-04-2012, 16:33
^
^
^
نرحبا خيتو كيفك ؟
لا خليك بعيدة عن الجنون فأنا جربته ولا أنصحك به ^^
..
عذرا خيتو والله كان بودي أن أنزله منذ فترة ..
لكن الجامعة من جهة ومشاكلي الأخرى من جهة تانية ..
والنت التعيس والله عاد للانفصال مرة أخرى ..
ماذا أفغل ؟!!
.. عذرا للجميع ولكل من يتابع قصتي ، سأنزل البارت في أول فرصة سامحة ..
..
لكم أحر تحياتي ^^

white dream
27-04-2012, 21:14
مرحبا جميعا .. كيف حالكم ؟
إن شاء الله بخير ؟؟!
..
عذرا للتأخر ...
واخيرا عاد النت ، ولكن لا أدري إلى متى سيظل موجود ..
..
لذلك إن لم ينفصل الآن ..
فالبارت في الرد التالي .. بعد دقيقة ^^ ..
لكم أحر تحياتي ^^

white dream
27-04-2012, 21:49
[B][CENTER]

http://up13.up-images.com/up/viewimages/e1cfbf18d0.gif (http://fashion.azyya.com)

Part : 9
نعم ... أحبك ! .



ظل ينتظرها أن تنطق محدقا مباشرة إلى عينيها رغم أنها تحاول الهرب بنظرها وتثبت بصرها على ما خلفه ، ولكن نبضات قلبها العنيفة ، ووجنتاها المحمرتان كانتا تفضحان مقدار خجلها ! .
تابعت كلماتها بكل ذرات الجرأة التي جمعتها : أنا ... وأنا أيضا ... .
لم تعرف ماذا قالت ، أو لماذا قالته بهذه الطريقة ، بل إنها لم تعرف حتى إن كان قد فهمها ، ولكن تصرفه التالي جاء مؤكدا أنه فعل ، فقد اتسعت ابتسامته لتكشف عن أسنانه ، وفي اللحظة التالية وجدت نفسها بين ذراعيه يضمها إليه بقوة .
آليكس المسكينة لم تتوقع ردة فعل كهذه ولم تكن مستعدة لها ، فتخشبت وجمدت في مكانها وصار ما يميزها عن المقعد هو نبضات قلبها المتسارعة .
لم يستمر بذلك زمانا طويلا ، وعندما أرخى ضمته كانت تلك الابتسامة لا تزال على وجهه وتحولت إلى ضحكة قصيرة برنة مبتهجة : لا تصدقين سعادتي هذه اللحظة ، أشعر أن قفصي الصدري فقط ما يمنع قلبي من الانفجار فرحا .
تمنت لو يرن هاتفه هذه اللحظة لتبتعد عن نظراته هذه التي تجعلها تموت ارتباكا، حدق إليها قليلا وقبلها للحظة ... لحظة لم تشهد عليها سوى شعلة الشفق تتألق في الأفق .
وقف مبتعدا عن المقعد وعرض عليها أن يوصلها لبيتها ، فقد تأخر الوقت وبدأ الظلام يسدل ستاره ، ورغم أنها كانت تفكر في أخذ سيارة أجرى لتجنب المزيد من الارتباك معه إلا أنها لم تشأ أن تصده عن كل بادرة يقوم بها ، فوافقت بسهولة على غير عاداتها السابقة ، و أوصلها للجامعة تحت طلب منها ، وقبل أن تنزل سألها بشيء من الفضول : هل ستأتين في الغد للقسم ؟.
استغرقت قليلا قبل أن تجيب : لا أستطيع , لدي الكثير من العمل والدراسة في الغد , أنا آسفة ..
ورغم ذلك سألها مجددا : إذا هل أنت متفرغة مساءا ؟ .
لم تكن كذلك فقد سبق أن قطعت وعدا لروبرت أنها ستكون موجودة لإنهاء المشروع حيث أن أخر فرصة لتسليمه هي صباح اليوم التالي، وحتى أن عملا طوال الليل فبالكاد سيكفيهما الوقت ..
ولكن لم تستطع أن ترفض هكذا بكل بساطة أمام كريس , ولكنه عرف ردها من التعابير المنزعجة التي ظهرت على وجهها ،ابتسم لها بخفوت : لا تقلقِ , فهمت أنك منشغلة، سوف نؤجله لوقت أخر.
ــ : أنا حقا أعتذر ، لكن وعدت روبرت أن أكون موجودة غدا ...
كريس : لا تقلقِ آليكس ، ليست مشكلة ، تصبحين على خير ..
ابتسمت وهي تجيبه : وداعا .
بقي كريس في مكانه حتى دخلت واختفت من أمامه .. عندها غادر الجامعة ليرجع للمشفى ، هناك وجد السيد جيم قد بدل ملابس المشفى وهو يجلس باعتدال ينتظره , وبعد جدال طويل مع الطبيب سمح له بالمغادرة على أن يكون معه ممرضة تشرف على رعايته لحين شفاء كسوره .
بعد أن انطلقا بعيدا عن المشفى ، تنبه لـ كريس الذي يبدو منشغلا بتفكيره في مكان ما ، ناده: كريس !
ولكنه لم يجبه ..حينها رفع صوته بنبرة أعلى : كريس ! ..
أجفل وانتفض في مكانه : ماذا ؟ .
ــ : أين كنت شارد ؟ هلا قدت بحرص أكبر , فأنا لا أفضل الموت في حادث سيارة ..
ــ : لك هذا ..
لم يكن جيم غبيا حتى يمر عليه هذا الأمر بسهولة : ما الذي يزعجك كريس ؟ أخبرني .
لم يرد إخباره ببساطة ، ولكن إصرار خاله جعله يتكلم وهو يثبت عينيه على الطريق : أريد أن أعرف ما صلتها بذلك الشاب روبرت ..
كان جيم يحب المزاح وهذا ما يفعله دائما : ببساطة اسألها ..
كريس : " مرحبا آليكس .. هل يمكنني أن أعرف إذا ما كان روبرت يعني لك شيئا .. فقط من باب الفضول ولأني أحبك طبعا " .. هكذا ؟ لقد حاولت إثارة الموضوع أمامها ولكن دون فائدة لم أحصل منها على جواب واضح ..

لقد وصلا إلى المنزل وهم جيم بالنزول من السيارة حيث ساعده هنري وماري الذين كانا في استقبالهم ،وبينما هو داخل المنزل استدار على كريس الذي لا يزال واقفا في مكانه : حسنا ، لا أملك تعليقا لمثل هذه الأمور ، وإلا ما كنت ضللت عازبا حتى هذه السن !
دخل كريس المنزل وتوجه مباشرة لغرفته ورغم أن ماري استوقفته بقولها إن العشاء جاهز .. إلا أنه أخبرها أنه ليس جائعا ويريد النوم .. رفعت ماري نظرها نحو الساعة لتجد أنها لا تزال التاسعة . وأثار هذا حيرتها إذ أنه في العادة لا ينام قبل منتصف الليل .. ولكنها لم تفكر في هذا كثيرا بل فسرته على أنه متعب لأنه لم يعد منذ يومين للبيت ..

كانت غرفته مظلمة تقريبا سوى من ذلك الضوء الشاحب من مصباح صغير جوار السرير حيث كان يستلقي من دون أن يبدل ثيابه حتى وهمس لنفسه : هي لم تقل أنها تحبني بل قالت وأنا أيضا ، ربما كلماتها كانت فقط لتجنب الموقف ! ربما هي فعلا تكن شيئا لروبرت وأتيت أنا لأتدخل بينهما ... !
جلس على حافة السرير وحرك رأسه بخفة : لا تكن أبله ، ربما كل هذه مجرد خيالات اختلقتها بنفسك ، ولكن يجب أن أعرف من يكون روبرت ذاك .. أنا أعرف أن الموضوع لن ينتهي على خير , طالما أني أفكر هكذا .. فسينتهي الأمر بأزمة قلبية لي ..

مضى اليوم التالي كما خططت تماما حيث أنها أمضت الوقت كله في الجامعة , ومنذ الساعة الخامسة مساء انضمت مع روبرت لإنهاء المشروع الذي أخذ منها باقي الوقت حتى الساعة الثانية فجرا .. كانا مشغولين كثيرا في المكتبة و لم تنتبه للوقت ولا لهاتفها الذي قد نسيته طوال اليوم في غرفتها ..
كان كريس قد تردد طويلا في قراره بالاتصال بها ، فقد أخبرته سابقا أنها ستنشغل اليوم ، ولكنه في النهاية لم يتمالك صبره و اتصل بها كثيرا ولكنها لم تجب .. وفي النهاية فقد الأمل حيث أنه أصبح عندما يفعل يجد الهاتف مقفلا .. لم يعلم إذا كانت آليكس تعمدت إقفاله أو ماذا حدث تماما ..
وعندما رجعت لغرفتها تمام الساعة الثالثة وجدته مغلق نتيجة أن المدخرة قد فرغت، لم تهتم كثيرا واستسلمت للنوم .. على عكسه هو فلم ينم طوال الليل يفكر في سبب إقفالها لهاتفها .. وفكرة كونها مع روبرت هي ما يزيده حيرة ، ويجعل أفكار اليوم السابق تثبت وجودها في عقله ، وما زاد الأمر توترا أنها لم تحضر للقسم في اليوم التالي كذلك ، واتصل بها مرة واحدة إضافية صباح ذلك اليوم وعندما وجد هاتفها لا يزال مغلقا ، اقتنع بأفكاره ليتركها وشأنها ! .

لكن هي لم تضع جهودها هدرا ، فقد كان بحثها ممتازا ، وبتسليمها إياه لم يعد لديها ما يشغلها في الوقت الحالي ، لذلك أمضت القليل من الوقت مع إليزا .. وقد أخبرتها بكل ما حصل في اليومين السابقين .. فما كان من إليزا إلا أن صرخت عليها وهي تطرق على رأسها : مسكين كريس .. لابد أنه اتصل بك كثيرا ليلة الأمس ، ربما يكون قد جن الآن... أقدر شعوره , لطالما فقدت أعصابي عندما اتصل بك ولا تجيبين ..
آليكس : هل يمكن هذا .. يا إلـهي كنت أريد الاتصال به ليلة الأمس ولكن كان الوقت متأخرا جدا , ولقد كنت متعبة ونسيت الأمر ..
إليزا : أقترح عليك أن تذهبِ للقسم الآن .
أومأت آليكس برأسها إيجابا : لكن سيكون الأمر مربكا ، أحتاج لعذر يجعلني أذهب إلى هناك من أجله .
إليزا : منذ متى تحتاجين أعذار حتى تزور قسم الشرطة ؟ إنك تمضين وقتا فيه أكثر من أي مكان أخر ، بحجة أن الجرائم تعجبك ! .

استسلمت لكلام صديقتها واتجهت إلى هناك من فورها ، وفي الطريق خطرت عليها الكثير من الأشياء ، هي مختفية منذ يومين ودون أن تخبره بالسبب ، وقد ذكرت له أنها ستكون مع روبرت ولا بد أن ذلك قد جعله يفكر في مختلف الأمور ليفسر إقفالها لهاتفها كل هذا الوقت ، ولكنها لم تجد تبريرا أفضل لما حدث سوا أن تخبره بالحقيقة ، ما أن دخلت القسم توجهت لمكتب والدها أولا ، ولكنها التقت بـ لارا و أخبرتها أنه والسيد توماس في اجتماع مع مجموعة من أفراد جهاز الأمن في المدينة المجاورة يتحدثون في قضية ما تخص سرقة في احد المصارف.. كانت لارا مشغولة هي الأخرى فلديها عمل مستعجل تقوم به , لذلك لم تجد مهربا من الذهاب لمكتب كريس ..

طرقت الباب بعد تردد طويل ، فأجابها صوت يسمح لها بالدخول، أطلت من خلف الباب لترى أنه يحدق في شاشة الحاسوب أمامه دون أن يرفع رأسه حتى لرؤية من الطارق ، ورغم هذا فقد بدا منزعجا لسبب ما وهو يقطب حاجبيه في ضيق .
أرادت لفت انتباهه فهمست : مرحبا ..!
رفع رأسه مندهشا من الصوت ، في الحقيقة لم يتوقع أنها ستحضر , ولكن هذا لم يغير ملامح الانزعاج التي على وجهه : أهلا تفضلي ..
لم تكن نبرة صوته هي نفسها التي تعودت عليها لذلك تقدمت لتتحدث مباشرة من دون أن تسمح له بالسؤال عما حدث : كريس !.
رفع عينيه نحوها ولكنه كان يتجنب أن تتلاقى نظراتهما ، تكلمت : لا أدري ما الأفكار التي تدور في رأسك الآن ، بسبب اليومين السابقين ولكن لدي تفسير للأمر .
كاد أن يتكلم ولكنها أوقفته : أرجوك دعني أكمل كلامي ، اليوم الأول مضى كاملا في المكتبة أعمل على بحث طويل مع روبرت ليس أكثر... واليوم التالي كان لدي امتحان مفاجئ فترة الظهيرة واستغرقت كل الصباح في المذاكرة ... .
هذه المرة تكلم - بعصبية واضحة - مقاطعا لها : حقا ! لماذا إذن لم تجيبِ عندما اتصلت بك .. لماذا أقفلتِ هاتفك بعدها ؟ حقا آليكس إن كنت أتدخل بينك وروبرت ، فقط أخبريني وسأتراجع بكل سرور ، بل سيكون أفضل من كل هذه التبريرات ! .
زفرت آليكس وكأنها تجمع شتات أفكارها التي تبعثرت بكلماته : لم أقفل هاتفي ، لم أعلم أنك اتصلت أصلا ، لقد نسيته طوال اليومين في غرفتي فقد كان لدي ما يشغلني بعيدا عنه طوال الوقت ، وعندما تفقدته في الليل وجدته مقفلا لأن البطارية فرغت .. و كنت عازمة على الاتصال بك على أي حال إلا أني تراجعت لأن الوقت تأخر ولم أرد إزعاجك .. ثم أنا لم أكذب عليك أبدا ، وأخبرتك تماما بحقيقة مشاعري تجاهك ، فلماذا تقول هذا الآن .

لم يملك إلا أن يصدقها , فكل حركاتها تؤكد صدق ما تقول , كان تنفسها طبيعيا وهي تتكلم بهدوء ونظرات الثقة في عينيها , من ناحية أخرى لم يكن هو قادرا على ألا يفعل فقلبه رفض نهائيا فكرة كونها تكذب عليه ..و لم يرها يوما كفتاة عابثة فلما لا يصدقها ؟ .
تحرك من كرسيه نحوها , لم يكن المكتب واسعا جدا ، بالإضافة أنها توقفت خلف الباب بخطوتين فقط ولم تقترب من المكتب ، وعندما تقدم نحوها أكثر ، بحركة عفوية تراجعت للخلف حتى اتكأت على الباب .
أجابها : أعتذر لأني غضبت ، ولم أقدر الموقف بشكل صحيح ، ثم بأي حال لا شيء يسمح لي بالصراخ في وجهك ! .
أومأت نفيا بابتسامة ، ولكن كان صبره قد نفذ فالفضول يقتله لمعرفة ما صلتها بـذلك المدعو روبرت بطريقة واضحة ، فتقدم خطوة إضافية واضعا يديه على الباب ليحاصرها بينهما , تذكرت آليكس ذكرى قديمة حيث كانت تماما في نفس الموقف مع ذلك المجنون شارك ، مما جعل قشعريرة تسري بجسدها وجعلها تأخذ نفسا و تزفره بطريقة متقطعة .
لم ينتبه كريس لهذا حيث كان شارد في عينيها : إذا هل أفهم من كلامك أن روبرت زميل لك لا أكثر ؟.
أجابت بنفس متقطع نتيجة محاصرته لها : إنــ ... إنه ...
ومرة أخرى يقطع جوابها قبل أن تتمه ، عندما طرق الباب وجاء صوت لارا من خلفه : كريس ! .
تحرك من مكانه بسرعة مما سمح لها هي الأخرى بالابتعاد عن الباب مسافة صغيرة قبل أن ينطق هو : نعم ، أدخل ِ ..
لارا : السيد كلار .... أوه آليكس أنت هنا أيضا ؟ هذا جيد ، السيد تشارلز في المختبر يطلبك كريس .
غادرت كلا الفتاتين أولا بينما بقي كريس في مكانه يشكر السماء لأن لارا طرقت قبل أن تفتح الباب ويقع كلاهما من خلفه .
ورغم هذا فـ لارا لم تدع أمر وجودها في مكتبه يمر بخير فسألت ونظرة ماكرة في عينيها : منذ متى تقضين الوقت مع كريس ؟ .
ارتبكت آليكس قليلا : لا ... أنا ... في الحقيقة ....!
لارا : لا تتحججِ يا عزيزتي ، الجميع يستطيع أن يلاحظوا وجود شيء بينكما !
صاحت آليكس بتفاجئ : ماذا ؟ لا ... هذا ...... .
وقاطعتها مجددا : لا عليك ، لقد حصل الأمر معي أيضا عندما التحق مايكل بالقسم في البداية ، واستمر الأمر بيننا وقد تقدم لخطبتي في النهاية ! .
احمرت وجنتا آليكس قليلا : أنت تستبقين الأمور بخصوصي صدقيني .
لارا : لا بأس ، سنرى نتيجة هذه الأمور ، والآن لنترك هذا الحديث لوقت لاحق ، ولكن لا تضنين أني تخليت عنه ، فأنا أريد معرفة كل التفاصيل ، ولكن حتى لا يطردني والدك دعينا ندخل ونرى ما يريده منا ! .
وفي المختبر وجهه تشارلز كلامه إليها في البداية : من الجيد أنك هنا آليكس ، كنت سأطلب أن تحضري بأي حال ، نحتاج لرأيك في شيء هذه المرة .
بدت الحيرة عليها فما علاقتها بالموضوع ، ولكنها أومأت برأسها إيجابا ، وجه تشارلز كلامه لشاب يقف أمام شاشة الحاسوب : إيـان اعرض الشريط .



[COLOR="#FF0000"] يتبعـــ ^^

white dream
27-04-2012, 21:51
إيـان لايت : شاب في 35 من عمره ، له شعر كستنائي وعيون بنية معتدل الطول هو عبقري في مجال الحواسيب ، ولهذا هو المسؤول عن كل ما يتعلق بالالكترونيات في القسم ، في الحقيقة هو درس الحاسوب ولكن ما جعل السيد توماس يضمه للفريق هو قدرة عقله التي تمكنه من اختراق أي حاسوب وأي نظام حماية وفك أي شيفرة مهما كانت معقدة إذا ما توفرت له الأدوات اللازمة لذلك .

إيـان : سوف أعرضه على الشاشة الرئيسية سيدي .
وضغط بضع مفاتيح , ليظهر شريط مسجل لشخص يرتدي معطف طويل وهو يحاول الدخول من خلال باب من الواضح أنه موصد ..
تكلم تشارلز مخاطبا له : إيـان هل يمكنك تقريب الصورة وجعلها أوضح ؟ .
إيـان : سأحاول ..
وبعد فترة تكلم : هذا أكثر ما أستطيع أن أقوم به سيدي .. الصورة غير واضحة من الأصل ..
تشارلز : لا بأس .. ثبت الصورة بحيث يظهر أكبر جزء من وجهه .
أومأ إيـان برأسه وفعل ورغم ذلك لم يظهر أكثر من جزء صغير من وجهه وعينه من الجهة اليمنى ، عندها خاطبها تشارلز : آليكس هل يمكنك التعرف عليه ؟ نحن نشتبه بان يكون مايك ماديسون الذي يدرس معك في الجامعة ، لقد أثبتت تحرياتنا على انه يملك جزءا من هذا المكان فهي شركة عمه وقد عرفنا أنه يمتلك بعض الأسهم فيها ..
دققت آليكس النظر في الصورة : لا أستطيع أن أجزم بذلك أبي !
شغل إيـان الشريط .. وقد بدا أن هذا الرجل يحاول دفع الباب بقوة كما كان يحرك يده على المقبض يحاول فتحة , وعلى ما يبدو انه أنتبه لكاميرا المراقبة فعدل رقبة معطفه ليخفي وجهه بسرعة ويغادر .

تكلم إيـان وهو يحاول معالجة الصورة : ليس لدينا دليل على انه هو سوى هذه الصورة الرديئة .
تكلمت لارا بتساؤل : سيدي ربما نجد أثر على المقبض لإثبات هويته .
أقتنع تشارلز بالفكرة : ولكني أستبعد أن نعثر على بصمات لقد كان واضحا في الشريط انه مسحه ليخفي أثرها .
سأل كريس الذي كان قد دخل بعد الفتاتين ببضع ثوان : ما سبب اشتباهنا به سيدي ؟ أليس هذا هو باب الطوارئ في شركة عمه ، أعني ليس غريبا أن يدخل مكانا يخصه .
تشارلز : نحن نشتبه به في جريمة ربما ، لقد وصلنا بلاغ الآن أن السيد ماديسون مفقود ولم يأتي للشركة كما أن زوجته قالت أنه لم يعد للبيت منذ أسبوع ، ولكن اذهب أنت ومايكل إلى هناك لعلكم تجدون أثرا ما يدلنا على هذا الشخص أيا من يكون .

وصلا للمكان ولكنهما لم يجدا شيئا على المقبض سوى أثر لبصمة قد مسحت بالإضافة لبعض أثار الأقدام على الأرض والتي لن تفيدهم في شيء فهي لحذاء رياضي من النوع الرخيص وليست مميزة لتقودهم لشيء ما .

ورغم هذا طلب تشارلز أن يحضروا مايك للقسم لاستجوابه بشأن القضية : كريس توجه أنت للجامعة لعلك تجده هناك هذه الساعة ، مايكل اذهب أنت للشركة .
غادر كريس أولا مستجيبا للأوامر ، وبعد برهة من الزمن اعتذرت آليكس بدعوى أن لديها محاضرة قد تأخرت عليها ، ورغم أنها تباطأت في المسير حتى يغادر كريس المكان ولكنها وجدته لا يزال واقفا ينتظر شيئا ما أمام سيارته ، عندما لمحها صاح مناديا لها : هل أنتِ عائدة للجامعة ؟ .
أومأت إيجابا فعاود الكلام : حسنا ، لنذهب معا ذلك أفضل من تضيع الوقت بسيارة أجرى صحيح ؟ .
ــ : حقا لا داعي لذلك ، ربما أذهب سيرا الصباح جميل اليوم .
بدت علامات الدهشة على وجهه : جميل ؟! ما تعريفك للجمال في البداية ، الطقس عاصف اليوم وبعيد كل البعد عن الجمال .
ــ : نعم ، أنا أحب هذا الطقس ، ثم لماذا لا تزال هنا حتى الآن ؟ .
نظر لساعته بحركة عفوية : أنا في انتظار لارا ... .
ولم يكد يكمل حتى دفعته لارا من الخلف لداخل السيارة : لقد أتيت ، هيا انطلق ! .
وتابعت موجهة كلامها لـ آليكس : وأنت الأخرى لماذا تقفين في مكانك ، بالتأكيد لن يسمح لك كريس بالذهاب بنفسك ما دمنا نتوجه للجامعة على أي حال .
قالت ذلك و وجهت نظرة تعني بها شيئا لكلاهما ، ما دفعه لتشغيل المحرك بارتباك وهو يشيح بوجهه عنها ليخفي احمرار وجهه عنهما ، و آليكس هي الأخرى صعدت بنفاذ حيلة ولم ينطق أي منهم حتى وصولهم للجامعة .
هناك انفصل الفريق فذهبت لارا مبتعدة عنهما : سأذهب للتحدث مع السيد ريتشارد ، وتفقد أنت غرفته في سكن الطلبة ، سترشدك آليكس إليها ، فلابد وأنها تعرفها .
لم تسمح لهما بالرد فقد ابتعدت بسرعة لهدفها ، و اضطرا هما لتنفيذ الأمر ، ارشدته لغرفته وبعد القليل من الصمت سألت : إن لم يكن موجودا هل ستدخلها ؟ .
لم يجب بل حرك المقبض ليجد أن الباب مفتوح بالفعل : ربما سأفعل ، لعلي أجد شيئا ما فيها ، ولكن أشك بذلك فلو كانت تحوي شيئا قيما ما تركها مفتوحة ! .
وبالفعل لم تكن الغرفة تحتوي على أكثر من مجموعة من الثياب المبعثرة في الخزانة الصغيرة وعلى السرير ، ومجموعة من الأوراق على المكتب بالإضافة لبعض الأقراص المدمجة المبعثرة هنا وهناك .
لم يجد شيئا يمكن أن يكون مفيدا لذلك عاود إغلاق الباب وخرجا لتلاقيهما لارا في منتصف الطريق : قال السيد ريتشارد أن مايك أوقف قيده في الجامعة منذ أكثر من أسبوعين ، بدعوى أنه سيهتم بعمله في الشركة في هذه الفترة .
تركا آليكس في الجامعة تهتم بشؤونها وعادا للقسم ، عندما أطلعا السيد تشارلز عن الأمر وبجانب أقوال مايكل التي أفادت أن السيد المفقود لم يظهر منذ أسبوع وهاتفه مغلق ولم تستخدم بطاقة ائتمانه طوال الفترة السابقة ، وعدم عثورهم على جثته في أي مكان ، بمعنى أخر فقد تبخر عن وجه الأرض ، لذلك تم اقفال القضية في الوقت الحاضر لحين حصولهم على أدلة جديدة تفيدهم .

انقضى أسبوع على هذا الحال ، كل يهتم بعمله المعتاد ، ولكن صباح يوم الأحد ، لم تحضر إليزا إلى الجامعة ، ضنت آليكس أنها تأخرت أو أنها مريضة ، ولكنها استغربت هذا إذ أنها كانت على موعد معها وليس من عادة إليزا أن تتخلف هكذا من دون أن تتصل ا لتخبرها عن السبب ، لذلك اتصلت بها ، ولكن ما أن فتح الخط . سمعت ضجة وأصوات صراخ غير واضحة ورغم أن الاتصال دام لمدة أقل من عشر ثوان قبل أن ينقطع إلا أنها أحست أن شيئا سيئا يحدث مع إليزا .

توجهت بسرعة نحو قسم الشرطة , التقت بمايكل أمام الباب يستعد للمغادرة لمكان ما : مرحبا آليكس ، لماذا أنتي متعجلة ؟ .
لم تتوقف آليكس بل لوحت له من بعيد : آسفة مايكل ، لا وقت لدي الآن .
قرعت الباب مرة مفردة ولم تنتظر المزيد فدخلت من دون أن تسمع الجواب , كان السيد تشارلز خلف مكتبه يعمل في هدوء فصرخت عليه : أبي ، ربما يكون شيء سيء يحدث .
فزع تشارلز لكلماتها : ماذا حدث هل تعرضت والدتك أو سارة لشيء ؟ .
ردت بعد أن استغرقت لحظة تتنفس : لا ، ليس هذا ، في الحقيقة لست متأكدة , ولكني أعتقد أن إليزا قد خطفت .
بدت الدهشة على تشارلز : ماذا؟ كيف عرفتي ؟ .
آليكس : اتصلت بها وسمعت ضجة وصوت صراخها من بعيد على شخص ما بقولها ابتعد عني .
تشارلز : آليكس هل أنتي متأكدة ؟ قد تكون مشغولة أو صوت شيء أخر .
هزت آليكس رأسها بشدة : لا يا أبي ، أنا متأكدة .
خرج تشارلز من مكتبه بسرعة متوجها لمكتب لارا المقابل له : لارا ، أستدعي الجميع وأتبعيني للمختبر عند إيـان .
بعد عدة دقائق اجتمعوا، وأخبرتهم آليكس بالتفاصيل فظل كل منهم يتجول في فكره يبحث عن طريقة لإثبات الأمر ، قبل أن يسأل مايكل بشك : ربما لا يكون الأمر كما نفكر ربما هي تتشاجر مع أحد ليس أكثر .
آليكس : مستحيل ، وإلا لكانت أعادت الاتصال بي ، وعندما فعلت ذلك مرة أخرى أجد هاتفها مغلقا.
تكلم تشارلز بتردد : آليكس , أعيدي الاتصال بها مرة أخرى الآن .
صمتت قليلا تنفذ الأمر : هاتفها مفتوح ولكنها لا تجيب .
تشارلز : جربي مجددا ، ربما سيجيب الخاطف في المرة المقبلة ، إذا كانت عملية خطف تقليدية .
ووجه نظره نحو إيـان : عليك أن تتتبع مكان المكالمة فور أن يفتح الخط .
ــ : حسنا ، ولكن تلزمني دقيقة على الأقل لأحدد المصدر .
ساد الصمت المكان بينما اتصلت آليكس , بعد عدت لحظات انفتح الخط كما توقعوا ولكن ما خلف توقعاتهم هو أن إليزا من أجابت : مرحبا آليكس.




إنتــهي ...^^
لكم تحياتي ^^ [/color][/b][/center]

happy_tune
28-04-2012, 10:56
هلاااااا هلااا كيف الحال ؟ان شاالله تمام
يا هيك البارت يا بلا ..مدعوم ومليء بالأحداث المنوعة والمشوقة
أولا اعتراف أليكس الخجول بمشاعرها :love_heart: ثم تفكير كريس المضحك بالعلاقة بين أليكس وروبرت :witless:
واليييزاا :eek: شو اللي صار معها ؟؟هل هي مزحة أم أنها جريمة خطف حقيقية أم أنها مشاكل عائلية أم ...أم....
يا ريت إنت تجاوبينا ببارت سريع ومدعوم ^^
سلااام

كوير فرويد
28-04-2012, 15:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك اختي ان شاء الله تمام

لي زمن من المنتدى اخيرا انتهت امنتحاناتي مع انها انتتهت من مدة الا اني كنت ادخل اوقات متفرقة
ولحسن الحظ طول فترة غيابي ما نزل بارت ..........الحمد لله:victorious:

يلا علي البارت ...احم احم:

البارت كان ...امممم...جميل عجبني فيه كل انواع الرواية كان ممتع فعلا وانا اقرأ به

اكتر مقطع عجبني
لقد وصلا إلى المنزل وهم جيم بالنزول من السيارة حيث ساعده هنري وماري الذين كانا في استقبالهم ،وبينما هو داخل المنزل استدار على كريس الذي لا يزال واقفا في مكانه : حسنا ، لا أملك تعليقا لمثل هذه الأمور ، وإلا ما كنت ضللت عازبا حتى هذه السن !

غادرت كلا الفتاتين أولا بينما بقي كريس في مكانه يشكر السماء لأن لارا طرقت قبل أن تفتح الباب ويقع كلاهما من خلفه .
تخيلت الموقف لو فتحت الباب........ :ضحكة:

بس انا اسال اليس مايك هو الذي كان يحب اليزا؟؟؟؟
واليزا انا حاسة انو مايك له دور في القصة واعتقد انها ستنكر ما سمعته اليكس في الهاتف

على كل حال البارت روعة

وكمان البوستر عجبني مرة اسر قلبي

منتظرين جديدك حبيبتي ^^

سلام

white dream
29-04-2012, 21:30
هلاااااا هلااا كيف الحال ؟ان شاالله تمام
يا هيك البارت يا بلا ..مدعوم ومليء بالأحداث المنوعة والمشوقة
أولا اعتراف أليكس الخجول بمشاعرها :love_heart: ثم تفكير كريس المضحك بالعلاقة بين أليكس وروبرت :witless:
واليييزاا :eek: شو اللي صار معها ؟؟هل هي مزحة أم أنها جريمة خطف حقيقية أم أنها مشاكل عائلية أم ...أم....
يا ريت إنت تجاوبينا ببارت سريع ومدعوم ^^
سلااام

اهلين فيك .. بخير الحمد لله ..
كيفك انت ؟
..
شكرا ع الرد الرائع ، سعيدة ان البارت راق لك ..
سيكون البارت التالي في وقت قريب باذن الله ..
،
فقط ارجو ان يبقى النت في مكانه لذلك الحين ><

لك تحياتي ^^

white dream
29-04-2012, 21:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك اختي ان شاء الله تمام

لي زمن من المنتدى اخيرا انتهت امنتحاناتي مع انها انتتهت من مدة الا اني كنت ادخل اوقات متفرقة
ولحسن الحظ طول فترة غيابي ما نزل بارت ..........الحمد لله:victorious:

يلا علي البارت ...احم احم:

البارت كان ...امممم...جميل عجبني فيه كل انواع الرواية كان ممتع فعلا وانا اقرأ به

اكتر مقطع عجبني
لقد وصلا إلى المنزل وهم جيم بالنزول من السيارة حيث ساعده هنري وماري الذين كانا في استقبالهم ،وبينما هو داخل المنزل استدار على كريس الذي لا يزال واقفا في مكانه : حسنا ، لا أملك تعليقا لمثل هذه الأمور ، وإلا ما كنت ضللت عازبا حتى هذه السن !

غادرت كلا الفتاتين أولا بينما بقي كريس في مكانه يشكر السماء لأن لارا طرقت قبل أن تفتح الباب ويقع كلاهما من خلفه .
تخيلت الموقف لو فتحت الباب........ :ضحكة:

بس انا اسال اليس مايك هو الذي كان يحب اليزا؟؟؟؟
واليزا انا حاسة انو مايك له دور في القصة واعتقد انها ستنكر ما سمعته اليكس في الهاتف

على كل حال البارت روعة

وكمان البوستر عجبني مرة اسر قلبي

منتظرين جديدك حبيبتي ^^

سلام

هلا فيك ، كيفك ؟ بخير كما ارجو ^^
شكرا لردك الرائع ^^
..
سعيدة انه راق لك ، وسعيدة انك عدت لمتابعته بعد الغياب ..
لم انزل بارت في الفترة الماضية لأن النت كان مفصول ، والدراسة تأخذ كل وقتي ..
ولكن ربما اضع بارت اخر في وقت قريب ، يومين او ثلاثة بعد ^^
..
لك احر تحياتي ^^

ωinly
03-05-2012, 09:07
السلام عليكم~
كيف حالك؟؟^^
وأخيرا نزل البآآرت... رووووووعة جدا~
وأسلوبك جميل كعادتك~
اعترفت اليكس أخيرا لكن كريس يعتقد بانها تحب روبرت..
نهاية البارت مشوقة..ترى ماذا حدث لاليزا~يمكن انخطفت أو لا...
كما مرة عجبتني الصورة ببدآآية البآآرت...^^
بآنتظآآر البارت بشووق~:courage:
لاتتأخري علينا~
ودي لك~
^^

white dream
03-05-2012, 22:16
السلام عليكم~
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

كيف حالك؟؟^^
بألف خير وأشكر الله ... وأنت ِ؟

وأخيرا نزل البآآرت... رووووووعة جدا~
وأسلوبك جميل كعادتك~
اعترفت اليكس أخيرا لكن كريس يعتقد بانها تحب روبرت..
نهاية البارت مشوقة..ترى ماذا حدث لاليزا~يمكن انخطفت أو لا...
شكرا لردك الرائع ^^ .. ولإطرائك الجميل .. :)

كما مرة عجبتني الصورة ببدآآية البآآرت...^^
بآنتظآآر البارت بشووق~:courage:
لاتتأخري علينا~
ودي لك~
^^

ههه سعيدة أن الصورة اعجبتك ^^
لكن الجزء التالي من غير صورة ^^ فلم اجد وقت لأصمم غيرها ^^
لن أتأخر فالبارت في الرد التالي ^^
ولك كل تحياتي ^^

white dream
03-05-2012, 22:53
Part :11
كان يحبني ، واليوم أنا ضحيته ..!

http://up13.up-images.com/up/viewimages/7b478e3327.gif (http://fashion.azyya.com)



ساد الصمت المكان بينما اتصلت آليكس , بعد عدت لحظات انفتح الخط كما توقعوا ولكن ما خلف توقعاتهم هو أن إليزا من أجابت : مرحبا آليكس.
شك الجميع كونها في مشكلة لأنها أجابت , ولكن بعد قليل تيقنت من أنها في خطر إذا أن صوتها كان يحمل رنة غريبة : إليزا أين أنتي ؟ .
استغرقت بضع لحظات لتجيب : أنا مقيدة بالعمل , لن أستطيع الذهاب معك اليوم آليكس , لأني في المنزل أساعد أمي .
ــ : حسنا لا بأس عزيزتي , سوف أراك في الغد .
إليزا : لا بأس ، يجب أن أذهب الآن ، وداعا آليكس .
وانقطع الاتصال إيـان قد بدأ يتتبع المكالمة ولكن الاتصال انقطع فافسد عليه عمله ،كان الجميع يستمع لأطراف المحادثة , تكلمت آليكس بقلق : مقيدة ؟! إنها ليست بخير .
مايكل : ولماذا تكلمت بهذا الهدوء ؟ كيف أجابت على الهاتف إذا كانت في خطر ؟ .
قاطعهم إيـان يحثهم على النظر للشاشة : أنظروا جميعا ، لم يكن الوقف كافيا لأصل لمكان الاتصال تماما ولكن تتبعتها إلى هنا ، إنها قرب الساحل .
آليكس : وهذا دليل أخر لكونها خطفت ، بيتها في الجهة المقابلة تماما عن هناك ، إنه يبعد عن الجامعة بضع مربعات سكنية فقط .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/7b478e3327.gif (http://fashion.azyya.com)

في بناء ما، بالتحديد في غرفة صغيرة فارغة سوى من الغبار تحتوي على نافذة واحدة صغيرة في أعلى الجدار , كانت إليزا مقيدة بمجموعة من الحبال إلى كرسي معدني وأمامها جدار بلاستيكي مغبر اللون يختفي خـلفه رجـل ما بدا قوي البنية ، فكل تفاصيل جسمه كانت تظهر خلال الجدار شبه الشفاف : أخيرا حصـلت عليك إليزا ...
لم تعلم إليزا من صاحب الصوت فكل شيء غير واضح في عينيها و أذنيها ، كانت كمية المخدر التي حقنها بها كبيرة جدا ، ولم يمضي على استيقاظها سوى ربع ساعة فكان كل شيء مشوش بالنسبة لها : من أنت ؟ .
ــ : ألا تعرفينني إليزا ؟ .
حاولت التذكر فربما رأته عندما كان يهاجمها ، لقد كانت متوجه للجامعة في الصباح ولم تنتبه إلا وكان أحدهم قد هاجمها من الخلف ووضع غطاء على وجهها وحقنها بالمخدر لتفقد الوعي , وعندما استيقظت وجدت نفسها هكذا ، لم ترد أن تبين مقدار خوفها فأجابت بصوت جاد وواثق : من أنت , وماذا تريد مني ؟ .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/7b478e3327.gif (http://fashion.azyya.com)

في قسم الشرطة كان جميع من في المختبر يحاول إيجاد طريقة للعثور عليها ، ولكن هذا يكون شبه مستحيل من دون دليل أو أي شيء غير مكالمة دامت لعشر ثوان فقط .
كريس : إذا عرفنا من خطفها يمكننا أن نعرف مكانه , ولكن السؤال كيف نفعل ذلك .
طلب توماس التحقيق حول كل شخص له علاقة بـ إليزا واستغرق الأمر بضع ساعات ، خلال هذه الساعات افتقد السيد جاكسون ابنته وكان قد اتصل بها ولكنها لا تجيب ، فكان خياره الأخر هو أن يتصل بصديقتها المقربة ، لم تجد آليكس ما تجيبه به سوى إخباره بكل ما حدث في الساعات الثامن السابقة ، هو لم يضع دقيقة أخرى وما هي سوى برهة من الزمن حتى كان في مكتب السيد تشارلز يتحدثان بانفعال حول من يمكنه إيذاؤها .
ــ : سيد جاكسون ، أتعرف أحدا قد يرغب في إيذائها ؟ .
ــ : مستحيل ، إليزا لم تؤذي نملة في حياتها ، لا أعلم من قد يرغب بشيء كهذا .
ــ : ربما صديق سابق ... أو أحد يريد الانتقام منك من خلالها .
صمت السيد بضع لحظات يفكر في إمكانية ذالك ، ولكنه في النهاية أجاب نفيا : لا ... لا أستطيع أن أعثر في ذهني عن شخص كهذا ، ثم لو كان الأمر يخصني لماذا لم يقم بخطوة أخرى حتى الآن ، لماذا لم يتصل ليطلب فدية أو يطلب لقائي ... أو ... لا أعرف .
استقطعهم صوت طرق الباب فأجاب تشارلز بثقة : تفضل كريس
ــ : سيدي , لقد تحرينا عن كل المقربين إلى إليزا ولم نعثر على شيء يلفت الانتباه حولها ، ولكن تحققت من مدونتها الالكترونية ووجدت أن مايك ماديسون تردد عليها كثيرا منذ الشهر الفائت أكثر من عشر مرات وكان في كل مرة يترك رسالة لها ، ولكنها لا تجيبه ، أخر واحدة كانت منذ أسبوعين طلب فيها أن تمنحه فرصة أخرى وتقابله ولكنها رفضت ، هذا هو الشيء الوحيد الذي يلفت الاهتمام .
وجه تشارلز سؤاله لوالدها : ألديك علم بهذا الخصوص ؟ .
ــ : في الحقيقة لا أظن أن ما أعلمه مفيد .
ــ: قل ما لديك سيدي .
ــ : لدي علم أن إليزا انفصلت عن مايك منذ أكثر من أربعة سنوات ، وكانت تخبرني أنهما الآن مجرد صديقين ، فلا أضن أنه سيؤذيها ، هي لم تخبرني أبدا أبكونها تخشى أن يصيبها بأذى .
ترك تشارلز مقعده متوجها للباب : انظم لنا في المختبر سيد جاكسون ، سنسأل آليكس بهذا الخصوص .
وعندما فعل تكلمت آليكس بطريقة حاولت جعلها منضبطة : مايك ؟ نعم ، إن كان أحد سيؤذيها فإنه مايك ... لقد أهانته إليزا منذ فترة أمام كل طلاب الجامعة ، ومن معرفتنا القديمة به ، إنه شخص يعتز بكبريائه ولن يدع إهانة كهذه تمر بسلام .
تشارلز : لا , لا أعتقد هذا , فالإهانة مهما كانت لن تجعله يقوم باختطافها .
آليكس : أبي , مايك يلاحق إليزا منذ أن كنا في الثانوية وكانت ترفضه باستمرار , وقد صفعته أمام كل الناس, و اختفى بعدها ولم يظهر سوى مرة الأسبوع الماضي ، وأذكر أنه قال لها شيئا غريبا حينها لقد قال لها ( لن آنساكِ إليزا ، ما دمتِ على قيد الحياة ) واختفى من أمامنا بعدها مباشرة .
بدا التفاجئ على تشارلز : ولماذا لم تخبريني بهذا قبلا ؟ ..
ــ : لم يكن الأمر مهما حينها ، كانت إليزا تخبرني أنه يترك لها رسائل ويطلب منها أن تسامحه ويعودا معا ولكنها كانت ترفض ، وفي الحقيقة لم نتوقع أن يكون هناك شيء يدور في عقله حينها ..
قاطعهم توماس : حسنا إن كان كل هذا صحيحا فهناك احتمال أن يكون في شركتهم , لن يجازف بفضح أمره في مكان لا يعلمه، ثم إن الفترة التي اختفت فيها إليزا قبل أن نكتشف الأمر كانت أربع ساعات فقط ، وهذا يدل على أنه قام بتجهيز المكان مسبقا لخطته .
تكلم تشارلز مجددا بنبرة أمر: كريس ، مايكل تفقدا المكان هناك حالا .

كانت شركة السيد كبيرة بالفعل ، ولكن مقصدهم كان مكتب الاستقبال خلف الباب الرئيسي ، فتاة شابة كانت تجلس خلفه وترتب مجموعة من الأوراق بين يديها عندما قاطعها مايكل وهو يبرز هويته أمام عينيها : نحن من مكتب التحقيق .
أجابت الفتاة بسرعة : كيف أساعدكم يا سادة ؟ .
مايكل : متى قدم مايك ماديسون إلى هنا أخر مرة ؟ .
تفقدت الحاسوب أمامها وأجابت : مساء الأمس سيدي.
مايكل : لا بأس شكرا لك ، نحتاج فقط لإلقاء نضرة على المكان .
أومأت برأسها فابتعدا عنها وأكمل كلماته مخاطبا كريس : لو كنت قاتلا أين ستكون في شركة كبيرة ؟..
همس كريس : لست قاتلا ، ولا أظن الشركة مكان مناسب لجريمة قتل وخاصة في الصباح وفي يوم عمل ، ولكن إن تجاهلنا كل هذا فغرفة القبو المكان الوحيد الذي يكون منطقيا .
توجها هناك ليفاجئا بجثة رجل مضرجة بالدماء , أسرع كلاهما ليعاينا الجثة ولكنها كانت متيبسة دليل على أنه مات منذ أكثر من 72 ساعة , والدماء كانت جافة حوله مما أكد ذلك .
مايكل : جميل ، هذا تماما ما كان ينقصنا الآن ، سأخبر السيد تشارلز .
وما هي سوى ثانيتين حتى أجاب تشارلز على هاتفه : سيد تشارلز وجدنا جثة هنا , ولكن لا أثر لأي من مايك أو إليزا .
تمتم تشارلز بغضب : تبا .. أيمكنك أن تحدد لمن الجثة , سوف نصل في الحال .
مايكل : لا أعلم تماما يا سيدي , فمن قتله تعمد تشويه الوجه ..
تشارلز : حسنا لا بأس . تحققا من أقوال موظفي قسم الاستقبال إذا كان أحد غريب قد دخل الشركة , وأيضا تكلما مع الشخص الذي يهتم بتنظيف المكان كونه أكثر من يزور القبو .

وحصل هذا فعلا .. ولكن لم يحصلوا على أي نتيجة فلم يذكر الموظفون حدوث أي شيء غريب ، سوى أن السيد توم ماديسون " عم مايك وشريكه " لم يحضر منذ فترة ، وأخر مرة شاهدوه فيها كان قبل أسبوع أيضا ذكروا أن عامل النظافة قد استقال من فترة بسبب معاملة توم السيئة له ولم يوظفوا غيره حـتى الآن .

كان كلاهما يحاولان جمع البصمات حول الجثة في حين سأل كريس : كيف لم يتفقد احد القبو طوال هذه المدة ، ثم ألا تلاحظ شيئا غريبا في المكان ؟ .
أجابه رفيقه غير منتبه تماما للسؤال : ماذا تقصد ، لا أرى شيئا غير مألوف سوى أن الحرارة مرتفعة قليلا هنا .
ــ : تماما ، لقد تحللت أجاء صغيرة من بشرة الضحية ، ولكننا لا نلاحظ أي رائحة في المكان ، في العادة تكون الرائحة خانقة ، وخاصة أنه لا نوافذ هنا .
تنبه مايكل بهذا الخصوص : نعم معك حق ، ولكن كيف حصل هذا ؟ .
ــ : لنأخذ عينة من الأنسجة المعرضة للهواء في الجروح ربما وجدنا أثر لشيء فيها .

وصل السيد تشارلز برفقة لارا للقبو الشركة ، و نقل كريس له تصريحات الموظفين وما لاحظوه عن الجثة ،وفتح التحقيق مع الجميع ، بعد ساعة من البحث المتواصل ،عادت لارا إلى القبو : سيد كلار ، الضحية هو السيد توم المفقود ، لقد حصلت على تطابق في بصماته وحمضه النووي من أغراضه الشخصية في البيت ، زوجته لم تهتم كثيرا لخبر وفاته وعرفت من الجيران أنهما كانا على وشك الانفصال .
تشارلز : وهل تملك زوجته ما يبعدها عن الاشتباه ؟ .
ــ : نعم سيدي ، لقد تحققت من هذا ، في وقت وقوع الجريمة كانت برفقة بعض الأصدقاء في حفل خيري خارج المدينة ، لقد حصلت على رقم مؤسس الحفل واتصلت به وقد أكد شخصيا حضورها ، كما أنني تحققت من بطاقة ائتمانها واكتشفت أنها قضت الليلتين الفائتتين في احد الفنادق ، تركت إيان يتصل بهم ليتأكد من حجة غيابها .
تشرلز : حسنا هذا يضيق دائرة الاشتباه ، ماذا بشأن تحليل الأنسجة لارا ؟ .
أخرجت هاتفها لتعرض نتائج التحليل أمامهم : بخصوص الأنسجة في الجروح ، هناك أثر لمادة غريبة ، أقصد ليست موجودة في الجسم عادة ..
سأل تشارلز قبل أن تكمل : سليكات الكالسيوم صحيح ؟ .
ــ : تماما سيدي .
تساءل كريس : سليكات الكالسيوم ؟ أليست هذه هي المادة التي تضاف لصناديق الرمل الخاصة بالحيوانات الأليفة ؟ .
تشارلز : نعم ، وظيفتها هي امتصاص الروائح ، وهذا سبب اختفاء رائحة الجثة من المكان .
انطلق جرس هاتفه فأجاب بسرعة عندما علم أن المتصل هو إيـان : ماذا لديك إيـان ؟ .
ــ: لقد تحققت من قسم الاستقبال في الفندق ، حجة السيدة صحيحة .
تشارلز : لا بأس ، سنرسل لك هوية مسؤول النظافة ، وتأكد من غيابه هو الأخر .
كاد أن يغلق الاتصال عندما استوقفه إيـان : سيدي ، السيد جاكسون عاد إلى هنا ثانية يسأل عن ما وصلنا إليه ، سيدي أعتقد أن هذه القضية يمكنها الانتظار قليلا ، ريثما حلت مسألة إليزا ، فضحية واحدة أفضل من اثنتين .
ــ : معك حق ، اترك مسؤول النظافة الآن ، وابحث لي عن كل شيء يتعلق بـ مايك ماديسون من قريب أو من بعيد .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/7b478e3327.gif (http://fashion.azyya.com)

بالعودة إلى إليزا ، هي لا تزال مقيدة في ذلك المكان منذ عشر ساعات حتى الآن ضلت وحيدة في أغلبها ، كان ذلك الرجل أيا من يكون قد غادر لفترة قصيرة وعاد ومعه صندوق ورقي كبير ، كانت إليزا خائفة من بقائه صامتا فمهما كان ما يخطط له فكونه يتكلم أفضل لذلك تمتمت : من أنت ؟ لا تبدوا غريبا ! .
رد بكل برود : ومن قال هذا ..؟ .
امتلأت عيناها بالدموع : ماذا تريد مني ؟ ماذا فعلت لك ؟ نحن هنا منذ وقت طويل ، ماذا ستفعل بي ، لماذا لم تطلب فدية أو مهما كان ما تريده .
أصدر صوت تنهد يدل على الضيق : أتعلمين ، لا يليق بك موقف الضعف ، وأيضا لا أحب أن أقتل شخصا ضعيفا ، عليك المقاومة ولو قليلا لأستمتع بقتلك .
كلماته جعلت الدم بتوقف في شرايينها : ما .. ماذا ؟.
هذه المرة ضحك باستهزاء : دعين أخبرك قليلا عني ، أنا شخص يعيش ليقتل في الحقيقة ، لقد تعودت أن أقتل منذ أن كنت صغيرا ، ولكن للأسف كنت أقتل الحيوانات البرية فقط ، ولكن منذ مدة قتلت رجلا وكم أحسست بالراحة لم أكن أعلم أن قتل البشر أكثر متعة من قتل الحيوانات ..
توقف لحظة ثم تابع بنفس البرود : حسنا لقد كنت أعرف ولكني لم أتجرأ قبلا ، على أي حال سأبدأ في السير على هذا الأمر وستكونين ضحيتي التالية .
يبدو أن إليزا عرفت من يكون أو على الأقل اشتبهت بأحد : إذا كنت كذلك فأظهر نفسك لماذا الخوف ؟..
خرج من خلف الجدار البلاستيكي وهو يتخلص من جهاز الصوت : مرحبا ، ها نحن نلتقي مجددا إليزا .
قطبت حاجبيها : توقعت أنه أنت مايك ، أتعلم شيئا لست خائفة أقتلني إن كنت تريد ، سوف تقبض عليك الشرطة في النهاية .
ــ : جميل لقد عادت لك روح العدائية ، سيكون الأمر أكثر متعة الآن .
إليزا : استمتع قدر ما تريد ، فذلك سينتهي عندما يقبض عليك مايك .
رد باستخفاف : هه .. أتظنين هذا ؟ لا ، لن يفعلوا أتعرفين لماذا ؟ لا تتعبِ نفسك في التفكير يا حبيبتي ، سوف أخبرك لماذا، لقد ملأت المستودع بغاز البيوتان ، وإن كنتِ لا تعلمين فهو غاز يحترق بشدة وأي احتكاك في المكان سيجعله ينفجر كالقنبلة ، وسيمحى أي أثر أكون قد تركته خلفي ، أنا متأكد من أنك تعلمين كل هذا ، فكما أذكر كنت متفوقة في الكيمياء العضوية صحيح ؟ .
حاولت مجاراته في الحديث : يا أبله ، كيف ستضمن حدوث احتكاك ليشتعل الغاز ، ثم إن انفجر المستودع ستموت معي أنت أيضا .
ــ : يا حبيبتي المسكينة ...... .
صرخت به : لست حبيبتك ولن أكون لماذا لا تفهم ! .
مايك : لا يهم من تكونين ، لكن دعين أثبت أنك مسكينة باعتمادك على الشرطة ، أترين هذه الجدران ، إنها قوية كفاية لاحتمال الانفجار ، ستمنحني دقيقة كاملة لأخرج من السطح و أنزل من السلم الذي أعدته فوق قبل أن تصل النار للغرفة وتلتهم ما تبقى من جثتك .
ابتسمت : ولكن كل هذا يضل احتمالا ، ماذا سيجعل الغاز يشتعل أساسا .
مايك : أنت تهينيني بطريقتك هذه ، بالتأكيد لن أترك هذا للصدفة صحيح ! لقد وضعت قطع معدنية مسننة في مفاصل جميع الأبواب والنوافذ وأي حركة فيها ستحدث شرر كاف لإحراق الغاز .




يـتــ ^^ ــبـع ..

white dream
03-05-2012, 23:24
اقترب منها وعيناه تبرقان شرا , ومرر أصابعه على وجهها : لقد أحببتك إليزا ، ولكنك لم تقبليني وأنا لا أحتمل فكرة وجودك مع شاب غيري فماذا أفعل ؟ لا يمكنك لومي .
بدأت الدموع تتجمع في عينيها : أقبلك ؟! ألم أحبك من كل قلبي في الماضي ؟ وماذا فعلت أنت بحبي ؟ رميته خلفك وتركتني من أجل فتاة أخرى , لماذا لا تتقبل فكرة أني لم أعد أحبك ؟ لماذا لا تتجاوز الأمر وتنساني ؟ لماذا مازلت مصرا على الانتقام ؟ .
تمتم مايك بخفوت : أصدقك القول إني أحببتك حقا , ولا أعلم لماذا تركتك ، ولكن هذا في الماضي كما قلتي الآن أنا شخص جديد ولا يمكنني أن أتركك الآن , ليس بعد أن وصلت لهذه المرحلة .
قال ذلك وجثا على ركبتيه أمامها ووضع كلتا يديه على وجهها ، هي التي كانت تموت من الغضب حركت رأسها بشدة لتبعد يده ، وعندما أعاد وضعها عضته بقوة : ابتعد عني ، ستندم لكل هذا .
ضحك مايك باستخفاف : تعرفين ؟ شعرك البني الغزير وعيونك الواسعة بالإضافة لروح العداء في شخصيتك كل هذا يشعرني أنك تشبهين قطة برية ، جميلة ، عدائية ورائعة ، ولكن يؤسفني أن أقول لك أنهم لن يستطيعوا إيجاد أي دليل ضدي .
إليزا : أثار أسناني على يدك ..
نظر مايك ليده بخوف ، ليظهر أثر الأسنان ينزف : تبا لك سوف تموتين .
عاد لصندوقه الورقي وأخرج منه كاميرا رقمية قام بتثبيتها على حامل معدني أمامها ، ضحك بهستيرية : سوف أسجل موتك ، لأتذكر هذه اللحظات دائما ، في الواقع لم أجرب أن أقتل شخصا أحبه قبلا لا اعلم ما الشعور الذي سيتركه فيا هذا ولكني سعيد بالتجربة .
أبعدت إليزا رأسها في الاتجاه الأخر بعيدا عنه وفكرت بهمس : كاميرا ؟ إنها من النوع المتصل بالإنترنت ، هل يكون حظي سعيدا ويكتشفها السيد تشارلز قبل أن يقتلني ؟ .
قاطع عليها تفكيرها وهمس بالقرب من وجهها : سأتسلى بقتلك إليزا ، سيكون الأمر مؤلما أعدك ولكن قد أشفق عليك وأجعله سريعا .
لم تجبه و أبعدت عينيها إلى الاتجاه الأخر ، وتجلت نظرة لا مبالاة باردة على وجهها ، وكأنها متأكدة من أنها ستنجو ، أو ربما الخوف فقط ما عطل كل أجهزة جسمها فهي غير قادرة على إدراك ما يؤول إليه أمرها .

استدار خلفها وشد وثاقها أكثر ، عاد إليها الإحساس وبدأت تأن من الألم ، رغم أنها تعض على شفتيها كيلا تصرخ ، فهي تعرف أن هذا ما يريده تماما ، كانت ثيابها – المكونة من قميص بدون أكمام وبنطال جينز – ممزقة وبدأ الحبل الخشن يجرح يديها وساقيها العاريتين ، سال الدم في خط رفيع وبدأ يسقط في قطرات سريعة على الأرض ، ويبدو أن مايك يتسلى بهذا فهو يضحك بنبرة أعلى وأكثر غرورا كلما صاحت إليزا ألما .

استمر تعذيبه لها لأكثر من ساعة وملأت الجروح والخدوش جسدها ، ورغم هذا فهي لا تزال متمسكة بأمل أن يتم إنقاذها ، رغم أن الظلام بدأ يسدل ستاره وهي متأكدة أنها لن تبقى حية حتى صباح اليوم التالي .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/7b478e3327.gif (http://fashion.azyya.com)

في هذه الأثناء كان السيد تشارلز وباقي الفريق قد عادوا للقسم و بعد مرور أكثر من ساعة في محاولات فاشلة لإيجاد مكانها , رفع إيـان صوته : سيد تشارلز تعالى إلى هنا أرجوك لدي شيء مهم .
ما أن سمعوا هذه الكلمات حتى اجتمعوا حوله .
تكلم تشارلز بلهفة وكأنه ينتظر أو يتمنى سماع خبر جيد : ما الأمر إيـان ؟ ..
ضغط إيـان على بعض المفاتيح : سيدي لقد تمكنت من الحصول على إشارة من كاميرا , إشارتها قوية وهي متصلة بشبكة الإنترنت ..
تشارلز : إذا هيا أعرض الصورة .. .
بعد عشرين دقيقة .. كانت الأطول التي تمر على الفريق .. تمكن إيـان من اختراق شبكة الآمان .. وعرض الشريط ، كانت إليزا تبدوا واضحة أمام العدسة .. مقيدة إلى كرسي في غرفة مظلمة تقريبا ، من الواضح أنها تكلم أحدهم إلا أن الصورة من دون صوت ، كان يبدوا واضحا أنها تعرضت لتعذيب شديد فكانت الدماء تسيل تحت الكرسي الذي يقيدها ، وبالكاد هناك شيء من الثياب ليغطيها .

كانت تحدث مايك بألم : لماذا لا تقتلني وتنهي الأمر ؟ .
كان يجلس خلف الكاميرا ويعبث بالصورة : لا ، ليس بعد ... لا نزال في البداية ليزي .
طأطأت رأسها إلى الأسفل وبدأت في البكاء ، فهي لم تعد تستطيع أن تبقى متماسكة لفترة أطول من ذلك : أيها المتوحش ..! .
كان إيـان يحرك أصابعه على المفاتيح بسرعة : سيدي أعتقد أن هذه الإشارة مرسلة لمكان أخر .
تشارلز : وضح ما تقصده إيـان !! ..
إيـان : لحظة واحدة سيدي .... نعم كما توقعت .. هذا الشخص أيا من يكون فهو يرسل هذا التسجيل لحاسوب أخر .. لا بد أنه حاسوبه الشخصي ..
وبعد دقيقة : سيدي لقد عثرت على مصدر الإشارات .. هناك إشارة من حاسوب يبعد حوالي عشر كيلومترات عن مكان إشارة الكاميرا ... ولكني لا أستطيع تحديد مكانها تماما .. هناك شيء يشوش علي ..
تشارلز : تبا .. !! ..
قالها بغضب كان من الواضح أنه يحاول كبته ..
مايكل : اللعنة .. لو أمكننا أن نخبرها أننا نشاهدها لأرسلت لنا علامة على مكانها من خلال العدسة ..
تكلم كريس مخاطبا آليكس التي كانت تجلس في صدمة مما يحدث : آليكس .. حاولي الاتصال بها مجددا .. ربما أمكنك أن تعلميها بهذا بطريقة ما .. كما تفعلان عادة ..
تمتمت : سأحاول ..
وفعلت ذلك ، ظهر الهاتف في الصورة وهو ملقى بعيد عنها تضيء شاشته لحظة وتنطفئ لحظة أخرى , ثم بعد قليل التقطه شخص يرتدي ملابس سوداء وقفازات .. ولكن لم يرفع رأسه فلم يظهر في الصورة ..
وضع الهاتف على أذن إليزا .. ووضع المسدس خلف رأسها , ثم أنحنى ليتمتم لها ببعض الكلمات قبل أن يضغط على زر الرد ..
تكلمت إليزا وعيناها مملوءة بالدموع : أهلا آليكس ..
أرادت آليكس الصراخ باسمها أو فعل أي شيء ، ولكن تشارلز همس قريبا منها : انتبهي آليكس ، قد يقتلها لو عرف أننا علمنا بالأمر .
فعادت نبرة صوتها لطبيعتها : إليزا عزيزتي ... لدي أخبار رائعة من أجلك .
أرادت إليزا أن تبكي وتصرخ بما يحدث معها ولكن كلمات مايك تلك منعتها من ذلك فما كان منها إلا أن تهمس في وهن : ماذا ؟ .
آليكس : سوف أتي لأخلصك من سجن والدتك ، سنتناول العشاء معا في الخارج وأخبرك بكل ما حصل معي .
فكرت إليزا هل يمكن أن يكون كل ما تمنته لم يحصل ، أيعقل أن آليكس لم تفهما في المرة الأولى ولا أحد يدري بما يحدث معها ، ازدادت نبرتها هدوء وقد بدا أنها فقدت الأمل بالفعل في هذه اللحظة : حسنا .. سوف أنتظرك ..
آليكس : حسنا عزيزتي , إلى اللقاء .
إليزا : وداعا .
رمى مايك الهاتف بعيدا : مسكينة آليكس .. لن تراك مجددا ، ولكن لا تقلقِ سوف يكون دورها التالي..
صرخت به وهي تهز رأسها نفيا : لقد نفذت ما طلبته ولم ألمح لشيء ، لقد وعدت أن لا تقترب منها إن نفذت أنا الأوامر .
ــ : من قال لك أني أحترم وعودي عزيزتي ؟ .

شرعت إليزا في البكاء فليس بيدها حيلة أخرى تفعلها وهذا الألم الذي يجتاح كل خلية في جسدها يجعل عقلها عاجزا تماما عن التفكير ، فكرت في نفسها أن هذه هي اللحظات الأخيرة التي ستعيشها وتمنت أن تموت بسرعة ، شعرت بالأسف لأنها لم تستطع وداع صديقتها ، وتألمت لأنها لم تسمع صوت أحد والديها للمرة الأخيرة ، وما زاد من ألمها أفكارها التي تعبث برأسها وتخبرها أن لا أحد افتقد وجودها ، لا والديها ولا آليكس ولا أحد من أصدقائها الآخرين ، شعرت أنها وحيدة جدا في هذه اللحظة ، وأرادت أن تتذكر كل ما يخطر في عقلها حاليا ، أن تركز عليه فهذا أخر ما يمكنها فعله ليلهيها قليلا عن الألم حتى تموت .

رفع مايك رأسها بأطراف أصابعه ، ولكنها أبعدته عنه , وأخذت تفكر في كلام آليكس الآخير : ماذا تعني ستخلصني من سجني و أنها ستراني ، لقد أخبرتها سابقا أن والدتي ستسافر اليوم هل يعقل أنها نسيت ؟ ، أوه آليكس اعتقدت أنك أذكى من هذا بكثير ... اعتقدت أنك ستفهمينني ، يا إلـهي ماذا سأفعل ... .
ولكن فجأة تنبهت لشيء ما ورفعت رأسها لـ آلة التصوير : مستحيل ، آليكس لا يمكن أن تمر عليها خدعة مثل هذه ولا تفهمها ، لقد عهدتها ذكية وبالتأكيد هي كذلك ، ولكن هل هذا ما تعنيه بقولها أنها ستراني ؟ هل يمكن هذا .. هل حدث ما تمنيته بالفعل ؟ .
صرخت بذلك في نفسها ولا تكاد تصدق الأمر أرادت أن ترشدهم لمكانها ولكن بطريقة لا تثير بها شكوك مايك : حسنا مايك .. لقد اكتفيت حقا ، إلى متى ستظل تعذبني هكذا
مايك : لا أخفي عليك يؤسفني هذا كثيرا ولكن لن أقتلك بسرعة ، سأدعك تنزفين حتى الموت .
إليزا : ألا توجد رحمة في قلبك .
زاد استخفاف مايك : رحمة ؟! .. أين سمعت هذه الكلمة ؟ أوه تذكرت لقد سمعتها عندما كنت في الصف الأول ، لا لقد تركتها منذ زمن لدي مشاعر أخرى أهتم بها .
أتعلمين لأني أحبك سوف أخبرك بمخططي لباقي حياتي قبل أن أقتلك ، في البداية كنت أريد دراسة الطب لأساعد الناس وأكون بتلك المشاعر التي تكلمت عنها ما اسمها ؟؟ نعم الرحمة .
ولكني وجدت هدفا أفضل سوف أصبح طبيبا , وعندها يمكنني أن أقتل من أريد و احزري ما هو الجزء الرائع من هذا ، أني سأكون قاتلا في حماية القانون ، وكل من أقتلهم سوف يعتبرون مجرد ضحايا لأخطاء طبية أو مرضى لم يكتب لهم الشفاء ، و لأنك ستموتين سوف يموت هذا السر معك ولن أكتشف أبدا، أليس هذا رائعا .
صاحت به : أنت مجنون ، بل أنت شخص مريض، لا يجب أن تدخل السجن بل مشفى للأمراض العقلية .

كانت إليزا تخاطبه فقط لإضاعة الوقت، وفي القسم الجميع متعجب لما يبدو أمامهم في الصورة فكروا هل يعقل أنها لم تفهمهم وكان هذا مخيبا للآمال جدا حتى انتبه إيـان أنها كانت تحرك أصابعها ببطء أمام الكاميرا وقرب الصورة قليلا: ما هذا ؟ هل فهمت الرسالة وتريد أخبارنا بشيء ما .
نظرت آليكس للصورة : أعتقد هذا إنها تستخدم لغة الإشارة .
تشارلز : لغة الإشارة ؟ ومن أين تعلمتها ؟..
آليكس : أذكر أن احد أقارب إليزا أصم " لا يسمع " لذلك جميع عائلتها يستطيعون التكلم بهذه اللغة .
كريس : جيد هذا هو الجزء السهل ، ولكن من يستطيع هنا فهم ما تقوله ؟ .
تكلم مايكل بعد أن استغرق بضع لحظات للتفكير : لارا تستطيع ، جدتها لا تسمع أيضا سوف أذهب لاستدعائها .

قدمت لارا بعد قليل واستطاعت بالفعل فهم ما تقوله إليزا : إنها تقول أنها محتجزة في مكان لا تستطيع تحديده تماما ، ولكن لا بد أن يكون قريبا من البحر فهي تسمع صوت الموج .
تشارلز : مكان مهجور قريب من البحر ، لا بد أنها في إحدى المستودعات قرب الميناء .
لارا : سيدي تقول أن مايك ماديسون هو من اختطفها .
مايكل : تماما كما توقعنا ولابد أنه هو من قتل عمه ليستفرد بالشركة لوحده .

كان مايك قد أخبرها بالفعل أنه هو من قتل عمه في وقت سابق من الآن ، ولكن رغم الخوف الذي يتملكها بسبب خدعتها تلك لأنها تعرف أنه إذا رآها تحرك أصابعها فسيفهم كل شيء وسيقتلها في لحظتها ويفر ، إلا أنها بقيت تستدرجه بحديث يثير أعصابه ويبقيه مشغولا في عينيها بينما هي تكرر بعض الكلمات والأصوات التي تسمعها في الخارج بلغة الإشارة .
عند لارا : إنها تقول أنها تسمع صفير باخرة قريب ، وبعض الأشخاص يتحدثون عن الصيد .
حمل كل من مايكل وكريس سلاحيهما ، وتوجها ناحية الميناء كان هناك ما يزيد عن خمسين مستودع ولو أرادوا تفتيشها كلها فسيستغرقون أياما ..
اتصل كريس بـ إيـان : هل يمكنك تحديدنا أكثر .. ؟ .
إيـان : نعم .. لقد تحققت من الميناء هناك سفينة بضائع واحدة وصلت قبل خمس دقائق تقدما إلى الأمام مئة متر ، وبحساب قوة الصوت فأن محيطا قدره خمس مائة متر فقط يمكن من خلاله سماع صوت السفينة ، ولكن رغم هذا يكون لديكم أكثر من عشر مستودعات لتبحثا فيها .
تشارلز : إيـان هل يمكنك العثور على مستودع يخص عائلة ماديسون هناك ، لا أتوقع انه سيأخذها لمكان أخر عندها ..
إيـان : نعم سيدي .. لقد فعلت هناك واحد ، كريس , أنه يبعد عنكما مسافة قصيرة استمرا في خط مستقيم لمسافة مئتي متر ، لدي صورة له من موقع على الانترنت إن لم يعاد طلائه فهو بلون أزرق غامق تحققا منه أولا.
كريس : حسنا إيـان ، ولكن ابقَ على اتصال معي .
وبعد ثلاث دقائق أو أقل : وجدناه سيدي ، ولكن هل يمكنك معرفة إذا كان يحتوي على جهاز إنذار أو لا ؟..
إيـان : سبق وتحققت من هذا ، لا.. لا يحتوي أدخلا بسرعة .
كانت لارا تراقب إليزا عن كثب : مهلا إنها تحاول أن تقول شيئا ولكنها مرتبكة فهي تتمتم بالإشارات، مهلا أنها تقول " إذا... إذا .. عــ .. عندما تجدون م ... م ... إذا عثرتم علي الـ ...
صاحت بنفاذ صبر : اللعنة ، إنها تتمتم بالحروف ، لا تستطيع أن تكمل جملة مفيدة ... تقول ، لا ... تلمسوا ... الـ ... أبواب ... نوافذ ... مفخخة .
كان كريس يضع يده على مقبض الباب ويخاطب مايكل : هل تعتقد أنه آمن ؟ .
مايكل : لنجرب ..
عندها جاء صوت إيـان صارخا : لا .. لا تفتحوا الباب .
أبعد كريس يده كرد فعل سريع : ماذا يجري .
إيـان : إليزا تقول أن الأبواب مفخخة ، جدا مدخلا أخر ، هناك فتحة زجاجية في السطح للإضاءة .
ظهر في الصورة مايك وهو يمسك بسكين كبيرة ويتجه نحو إليزا في بطء .
صرخت آليكس بأعلى صوتها دون وعي والدموع تملأ عينيها : كريس أرجوك أسرع .
وصل مايكل وكريس للسطح .. واستطاعا رؤية إليزا و مايك قربها ..
كريس : هل سنقفز ؟ ..
مايكل : مستحيل المكان مرتفع ستكسر إن لم تمت أصلا .
واستدار حوله ليجد لفافة من سلك سميك يشكل سلما : لدي فكرة .
وضع مايك السكين في خاصرة إليزا : لن أقتلك بسرعة سوف أستمتع وأنا أراك تتألمين .
نزلت دموع غزيرة من عينيها ولكن الخوف جمدها فلم تستطع حتى الصراخ .
رجع مايك خطوة للخلف وهو يستعد لطعنها بالسكين ، وفي تلك اللحظة سمع صوت لإطلاق النار تكسر على إثره زجاج السقف وبدا كريس يتأرجح خلاله ، توقف مايك مكانه لحظة ثم قام بدفع السكين بكل قوته نحو قلبها .
..
..
..
..
إنــتــ ^^ ــهـــى

white dream
03-05-2012, 23:41
إنتهى ...
قرائة ممتعة للجميع ...
إن شاء الله ينال البارت استحسانكم ^^
..
وسيكون البارت التالي اسرع إذا حصلت على بعض الردود المشجعة << ههه أنا طماعة ^^
كمان بعض الأسئلة أتمنى أت تجيبوا عليها ..

1 : اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟ .
2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟ .
3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا ! .
وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟ .

لكم أحر تحياتي ^^

HALO REACH
04-05-2012, 23:53
~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~


~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~

كيفك‘ اختي‘ :موسوس: (white dream (http://www.mexat.com/vb/members/695922-white-dream)) انشاء‘ الله‘ تكوني‘ بالف‘ خير‘ :أوو:

مإٌ هٌذُاُ أبدإع ؟ ما هذه كلمات ؟ اي قصه هذه ؟ اي جهد هذا ؟

لقد كنتِ مبدعة بحق !! كلمات معبرة عن الشخص من طريقة كلامة وكيف يتكلم ~

قصه قصه رائعة جدآ جدآ . استمتعت جدآ جدآ . بقرائتها كانت مذهل بـ رائع وجميلة ومثيرة،

لا اعرف كيف اوصفها , وكيف اعبرها , وماذا اقول عنها , وكيف أشكر صاحبها ~

روايهـ ~ قصهـ ~ الروايهـ مميزة وسماء البارتات جدآ جميلة وهذه اجملها [ لقد رحل ، هل يعني هذا نهاية اللعبة ؟ ]

كلمت شكر لم تفيد لكن سقولها مراراً وتكراراً قد تجدي

شكرآ لك شكرآ لك شكرآ لك . . . . . . . . .....

+ اللة يعطيك الف الف الف . . . . . . ...... عافية +

~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~


1 : اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟
جيد جدآآ اللغة وكلمات مفهومه جدآ جدآ :أوو: وتسيق كلمات شيء لا يوصف :واجم:
2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟
نعم انها جميله منتازة ايضآآ واخر بارت كان افضل :موسوس: من سابق بـ كثير قصه تصبح افضل و افضل :أوو:
3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا !
اصبحت اكثر تشويق وكثر سخونه :ضحكة: حتى انا منتضر البارت قادم بفارغ صبر ;)
وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟
تابعي بكل تأكيد :أوو:

وشكرآآآآآ


~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~

عدالة الإنتقام
05-05-2012, 22:43
مرحباWHITE DREAM
كيف حالك ؟ رواية تجنن صرت بحلم بيها ليل نهار :calm::calm::calm::calm::calm:
المهم راويتك ابداع*ابداع
كلمات جذلة أحداث مترابطة والأهم شخصيات حبوبة تدخل لللقلب بسرعة
المسكينة إليزا خطفت من قبل من أحبته يوما و من يحبها؟؟؟ ياللجنون
لم أتوقع أن يصبح مايك مجرما و فاتلا دون رحمة ظننت أنه- بعد أن قرأت الجزء الذي صفعته فيه - سيحاول جاهدا معاودة كسب حبها و لكن لم أتوقع هذا لقد أذهلتني:encouragement::encouragement::encouragemen t::encouragement::encouragement::encouragement::en couragement::encouragement:

: اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟ .

أتمزحين ؟ و هل هذا سؤال ...أسلوبك رووووووووووعة بل ممتاز
2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟ .

و من أين سيتسرب لها المللو قد ظهر ذاك الرجل المجرم المجنون مجهول الهوية الذي أظنه وراء كابوس أليكس ممكن كابوسها يتحقق في المستقبل فهو وعد والدها بالانتقام
3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا ! .

كانت أحداثا مشوقة أعجبتني
وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟ .
بالطبع تابعي يا حبيبتي :love_heart::love_heart::love_heart::love_heart::l ove_heart::love_heart::love_heart:

яυьч
07-05-2012, 19:18
حجز

Lady _ sama
11-05-2012, 07:38
1 : اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟ .
( في الحقيقه أسلوبك في الكتابه رااااااااااائع جداً
تصفين بشكل متقن
لنفهم الاجزاء التي لو كان هناك كاتب ىخر لم فهم قراؤه ذلك !!!
إن الامر لراائع |اوني جان !!!
تااابعي ^.^ @ )
2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟ .
( بالطبع كانت رائعه ولا تزال حتى !!
و الاحداث اكثر من روووعه !
فعلياً أحسدك على هذه المخيله !
يبدو بانك تحبين الكيمياء لدرجه بان كل الاجرام الموجود هنا متعلق بالموادا لتي لا اعرف من أين تخرج عند ><
هههههههههه كونان على غفله !! :ضحكة: )
3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا ! .
( بالتأكيد
فكل حدث وراء الاخر !!
إنها لأكث رمن راائعه !
يبدو بانني ساستعين بك لتنظيم قصتي ههههه )
وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟ .
( مع كل هذا و تتوقفين !
أنتي ستحفزين قبرك بنفسك إذا فكرتي بالتوقف !!!!! :غول:
البارتات رائعه و أسلوبك ممتاز !
هيا هي ااكملي القصه لنفتخر بها !! ^.^ )

happy_tune
11-05-2012, 12:26
السلااام عليكم ..كيف الحال^^

البارت رائع جدا من حيث الطول والعرض والارتفاع و الابداع وكل الشيء...::جيد::::جيد::
وأحلى شي ..في أسئلة ::سعادة::::سعادة::::سعادة::

1 : اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟ .

أسلوبك راائع ...و بعيد كل البعد عن السيء^^

2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟ .
القصة أصبحت في قمة الإثارة ..ويبدو أنك حقا محترفة بكتابة قصص من هذا النوع فيبدو ابداعك في كل سطر من أسطرها..فأين الملل ؟؟

3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا ! .
والأحداث تزداد تشويقا يوما بعد يوم .. اختطاف اليزا ووقوعها بيد هذا النذل مايك والله شي مرعب ...الحقيقة ما توقعت أبدا أن يكون مايك مجرم بهذا الشكل المقزز:eek:

وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟ .

:mad::mad::mad:
ماهذا السؤال ؟؟؟أكيييييد تابعي ....لأنو إذا ما كملت أكيد رح أصير مجرمة مثل مايك و ما بتعرفي شو بتكون نهايتك :rolleyes::witless:
سلااام^^

яυьч
13-05-2012, 17:40
حجز


آلسلـآم عليكم ..~

كيف آلحآل؟ آن شآء آلله بخير :أوو:،،

آسفة على آلرد آلمتآخر ××

قصتكِ جم جم جميلة جدآ :أوو:،،

آسلوبكِ في آلسردِ و في آلتنسيق آعجبني كثيرآ ،،

بآنتظآركٍ على آحر من آلجمر ،،

في آمآنٍ آلله..~

killua_zoldyck
13-05-2012, 17:54
ممتع ..

http://media.tumblr.com/tumblr_m3od0ncmzA1ro6ocn.png

أعتقد أني الوحيد الذي لم يفهم شيئا هنا

http://media.tumblr.com/tumblr_m3ocyu7ruL1ro6ocn.png

funny_star_1995
13-05-2012, 19:55
عزيزتى
هكذا انقذتينى من الجنون
لقد بدات وانتهت امتحاناتى ومات الكمبيوتر وعاش مجددا
البارت عبقرى بقوة
كنت اشعر انى لن اتكلم مجددا
بسبب حماسى
اكملى جميلك معى
وانزلى البارت فى اقرب فرصة
رجاء

white dream
13-05-2012, 21:50
~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~


~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~

كيفك‘ اختي‘ :موسوس: (white dream (http://www.mexat.com/vb/members/695922-white-dream)) انشاء‘ الله‘ تكوني‘ بالف‘ خير‘ :أوو:

مإٌ هٌذُاُ أبدإع ؟ ما هذه كلمات ؟ اي قصه هذه ؟ اي جهد هذا ؟

لقد كنتِ مبدعة بحق !! كلمات معبرة عن الشخص من طريقة كلامة وكيف يتكلم ~

قصه قصه رائعة جدآ جدآ . استمتعت جدآ جدآ . بقرائتها كانت مذهل بـ رائع وجميلة ومثيرة،

لا اعرف كيف اوصفها , وكيف اعبرها , وماذا اقول عنها , وكيف أشكر صاحبها ~

روايهـ ~ قصهـ ~ الروايهـ مميزة وسماء البارتات جدآ جميلة وهذه اجملها [ لقد رحل ، هل يعني هذا نهاية اللعبة ؟ ]

كلمت شكر لم تفيد لكن سقولها مراراً وتكراراً قد تجدي

شكرآ لك شكرآ لك شكرآ لك . . . . . . . . .....

+ اللة يعطيك الف الف الف . . . . . . ...... عافية +

~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~


1 : اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟
جيد جدآآ اللغة وكلمات مفهومه جدآ جدآ :أوو: وتسيق كلمات شيء لا يوصف :واجم:
2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟
نعم انها جميله منتازة ايضآآ واخر بارت كان افضل :موسوس: من سابق بـ كثير قصه تصبح افضل و افضل :أوو:
3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا !
اصبحت اكثر تشويق وكثر سخونه :ضحكة: حتى انا منتضر البارت قادم بفارغ صبر ;)
وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟
تابعي بكل تأكيد :أوو:

وشكرآآآآآ


~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ! ~ ~ ! ~


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^^
انا بخير وأشكر الله
كيف حالك انت أخي ؟
بحير كما ارجو !!
..
شكرا شكرا شكرا ..... لك جزيل الشكر على اطرائك الرائع ^^
الذي وبالمناسبة ملأني غرورا ^^ << أمزح ^^
سعيدة أن القصة نالت استحسانكم ^^
..
اتمنى ان تروق لك الأجزاء التالية أيضا ^^
شكرا لردك ولك أحر تحياتي ^^

white dream
13-05-2012, 22:00
مرحباWHITE DREAM
أهلا بك عزيزتي ^^
كيف حالك ؟ رواية تجنن صرت بحلم بيها ليل نهار :calm::calm::calm::calm::calm:
بخير وأشكر الله .. كيف حالك أنت ؟
المهم راويتك ابداع*ابداع
تسلمــــــــــي ^^ لا تعرفين كم يسعدني اطرائكم ^^

كلمات جذلة أحداث مترابطة والأهم شخصيات حبوبة تدخل لللقلب بسرعة
المسكينة إليزا خطفت من قبل من أحبته يوما و من يحبها؟؟؟ ياللجنون
لم أتوقع أن يصبح مايك مجرما و فاتلا دون رحمة ظننت أنه- بعد أن قرأت الجزء الذي صفعته فيه - سيحاول جاهدا معاودة كسب حبها و لكن لم أتوقع هذا لقد
ههههه أرأيت .. منذ متى تخلى الحب عن الجنون ؟

أذهلتني:encouragement::encouragement::encouragemen t::encouragement::encouragement::encouragement::en couragement::encouragement:
سعيدة أنا راقت لك ^^

: اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟ .

أتمزحين ؟ و هل هذا سؤال ...أسلوبك رووووووووووعة بل ممتاز
2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟ .

و من أين سيتسرب لها المللو قد ظهر ذاك الرجل المجرم المجنون مجهول الهوية الذي أظنه وراء كابوس أليكس ممكن كابوسها يتحقق في المستقبل فهو وعد والدها بالانتقام
3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا ! .

كانت أحداثا مشوقة أعجبتني
وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟ .
بالطبع تابعي يا حبيبتي :love_heart::love_heart::love_heart::love_heart::l ove_heart::love_heart::love_heart:


شكرا عزيزتي على ردك الرائع ^^
سأتابع بالتأكيد مادامت تروق لكم ^^
لك أحر تحياتي ^^

white dream
13-05-2012, 22:06
1 : اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟ .
( في الحقيقه أسلوبك في الكتابه رااااااااااائع جداً
تصفين بشكل متقن
لنفهم الاجزاء التي لو كان هناك كاتب ىخر لم فهم قراؤه ذلك !!!
إن الامر لراائع |اوني جان !!!
تااابعي ^.^ @ )
2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟ .
( بالطبع كانت رائعه ولا تزال حتى !!
و الاحداث اكثر من روووعه !
فعلياً أحسدك على هذه المخيله !
يبدو بانك تحبين الكيمياء لدرجه بان كل الاجرام الموجود هنا متعلق بالموادا لتي لا اعرف من أين تخرج عند ><
هههههههههه كونان على غفله !! :ضحكة: )
3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا ! .
( بالتأكيد
فكل حدث وراء الاخر !!
إنها لأكث رمن راائعه !
يبدو بانني ساستعين بك لتنظيم قصتي ههههه )
وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟ .
( مع كل هذا و تتوقفين !
أنتي ستحفزين قبرك بنفسك إذا فكرتي بالتوقف !!!!! :غول:
البارتات رائعه و أسلوبك ممتاز !
هيا هي ااكملي القصه لنفتخر بها !! ^.^ )


يووه ارى ليدي هنا ..!!!
كيف حالك يا فتاة ؟
سعيدة أنك قرأتي قصتي ^^
..
شكرا لإطرائك الرائع ..
نعم أنا أحب الكيمياء جدا .... وتربطني علاقة غريبة مع الجرائم ^^
..
سعيدة أن الأحداث نالت على اعجابك ،
وإن كانت كذلك فلن أتوقف ..<< ليس بعد ذلك التهديد ...

..
شكرا لمرورك الرائع ولردك الأروع
أتمنى ان يروق لك البارت التالي ،
وإلى ذلك الحين : لك أحر تحياتي ^^

white dream
13-05-2012, 22:11
السلااام عليكم ..كيف الحال^^
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
بألف خير وأشكر الله ... كيف حالك أنت ؟

البارت رائع جدا من حيث الطول والعرض والارتفاع و الابداع وكل الشيء...::جيد::::جيد::
وأحلى شي ..في أسئلة ::سعادة::::سعادة::::سعادة::
ههههه ، سعيدة أنه راق لك ^^ ... اعجبتك الأسئلة ؟ حسنا سيكون هناك غيرها في الأجزاء القادمة ^^

1 : اسلوبي في الكتابة ؟ هل هو جيد .. أم انه بالفعل سيء ؟ .

أسلوبك راائع ...و بعيد كل البعد عن السيء^^

2 : القصة ، هل تنال استحسانكم ، أم أنها صارت مملة ؟ .
القصة أصبحت في قمة الإثارة ..ويبدو أنك حقا محترفة بكتابة قصص من هذا النوع فيبدو ابداعك في كل سطر من أسطرها..فأين الملل ؟؟

3: الأحداث ... ما تعليقكم عليها ؟ ، أشعر أنها رتيبة جدا ! .
والأحداث تزداد تشويقا يوما بعد يوم .. اختطاف اليزا ووقوعها بيد هذا النذل مايك والله شي مرعب ...الحقيقة ما توقعت أبدا أن يكون مايك مجرم بهذا الشكل المقزز:eek:

وأخيرا : أتابع الكتابة ... أم أتوقف ؟ .

:mad::mad::mad:
ماهذا السؤال ؟؟؟أكيييييد تابعي ....لأنو إذا ما كملت أكيد رح أصير مجرمة مثل مايك و ما بتعرفي شو بتكون نهايتك :rolleyes::witless:

هههههه ، شكرا لردك الرائع عزيزتي ^^ ..

سلااام^^


بالتأكيد سأتابع مادام أنها تروق لكم ^^
وخاصة بعد التهديد ^^ لن اتجرأ وأتوقف ^^
لك كل تحياتي وشكري على الرد الرائع ^^

white dream
13-05-2012, 22:13
آلسلـآم عليكم ..~
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^

كيف آلحآل؟ آن شآء آلله بخير :أوو:،،
بألف خير وأشكر الله .... كيف حالك أنتِ ؟

آسفة على آلرد آلمتآخر ××
لا تعتذري ، يسعدني ردك في أي وقت ^^

قصتكِ جم جم جميلة جدآ :أوو:،،

آسلوبكِ في آلسردِ و في آلتنسيق آعجبني كثيرآ ،،

بآنتظآركٍ على آحر من آلجمر ،،

في آمآنٍ آلله..~


شكرا للمرور والرد الرائع ..
سعيدة أنها راقت لك ^^
سيكون البارت التالي في أقرب فرصة ^^
لك أحر تحياتي

white dream
13-05-2012, 22:16
ممتع ..


أعتقد أني الوحيد الذي لم يفهم شيئا هنا




مممـ اهلا بك ..!
لا أنا أيضا لم أفهم ... ماهو الذي لم تفهمه ؟ ..
.
بأي حال أهلا بك ^^

white dream
13-05-2012, 22:19
عزيزتى
هكذا انقذتينى من الجنون
لقد بدات وانتهت امتحاناتى ومات الكمبيوتر وعاش مجددا
البارت عبقرى بقوة
كنت اشعر انى لن اتكلم مجددا
بسبب حماسى
اكملى جميلك معى
وانزلى البارت فى اقرب فرصة
رجاء


هههههه أهلا عزيزتي ... كيف حالك ؟
بالتوفيق إن شاء الله في الإمتحانات ^^ << الإنتحارات على قول الجميع ^^
..
سعيدة أنه راق لك ^^
وشكرا لردك الراااائع جدا ^^
سيكون البارت التالي في أقرب فرصة ^^
وابقي بعيدة عن الجنون اتفقنا ؟!
..
لك أجر تحياتي ^^

white dream
13-05-2012, 22:21
مرحبا جميعا ...!
كيف حالكم ؟ بخير كما أرجو ..!
..
شكرا لكل من يتابع قصتي ^^ برد أو بصمت .. تسعدني زيارة الجميع ^^
سيكون البارت التالي فور أن انتهي من تدقيقه ^^
إذا فعلت بسرعة سيكون الليلة ...
وإن لم أفعل فربما غدا ، إن لم يفصل النت ..
..
سأحاول أن اضعه بسرعة لأن هناك أمل أن يفصل النت مجددا ، لفترة لا أعلمها ..
ولذلك الحين : لكم أحر تحيااتي ^^

penora
14-05-2012, 12:41
مرحبا خيتو كيفك ؟؟

طبعا قصتك أكثر من رااائعة من نوعي المفضل :love_heart::love_heart::love_heart:

أحببت كريس لدرجة كبيييرة جداااا :love-struck::o:d

راح أعلق على أحداث القصة لكن بعد البارت الجاي ان شاء الله ..

للعلم اني متابعة قصتك من زماااااان بس هلأ لحتى سجلت بالمنتدى وشاركت :o:p:d

بنتظارك يا عسسل ..

white dream
14-05-2012, 16:53
مرحبا خيتو كيفك ؟؟
اهلين فيك عزيزتي ... بخير وأشكر الله . كيف حالك أنتِ ؟

طبعا قصتك أكثر من رااائعة من نوعي المفضل :love_heart::love_heart::love_heart:

أحببت كريس لدرجة كبيييرة جداااا :love-struck::o:d

راح أعلق على أحداث القصة لكن بعد البارت الجاي ان شاء الله ..

شكرا لردك الرائع ، أتشوق لتعليقك جدا ^^

للعلم اني متابعة قصتك من زماااااان بس هلأ لحتى سجلت بالمنتدى وشاركت :o:p:d

بنتظارك يا عسسل ..


حقا ؟!! هذا جميــــــــــــل جدا ... قصتي جعلتك تسجلين في المنتدى ؟ ..
أنا حقا سعيدة بذلك ، وسعيدة أنك تتابعينها ^^
البارت فور انهائي للتدقيق ^^
لك أحر تحياتي ^^

white dream
14-05-2012, 21:43
مرحبا جميعا ...
كيف حالكم ؟ بخير إن شاء الله ... :)
..
البارت في الجزء التالي ..
إنما .....

حسنا لن أعلق الآن ، اقرؤا وأحكموا بأنفسكم ..
لكم تحياتي ^^

white dream
14-05-2012, 22:30
http://up13.up-images.com/up/viewimages/bf0296345c.jpg (http://fashion.azyya.com)

part : 12
دعوة عشاء ..


وعندما كان لا يفصله عنها سوى لحظة انطلقت رصاصة تصيبه في جبينه , توقف مكانه ليسيل خيط الدماء من هناك ويزحف بين حاجبيه نازلا تحت عينه إلى أن وصل فمه وسقط بعدها على الأرض ميتا وقد جمدت عيناه مفتوحة وكذلك فمه لتظهر أسنانه ، وكأن تلك اللحظة الأخيرة احتوت على مشاعر متضاربة من الذهول والخوف في آن .
لامس كريس للأرض و أعاد مسدسه إلى مكانه قبل أن يسرع نحوها ويفك قيدها : هل أنت بخير إليزا ؟ .
أومأت نصف إيماءة بملامح شدها الخوف فمنعها من إظهار أي تعبير أخر غير الدهشة ، آليكس في القسم كانت جاثية على الأرض وهي تشاهد هذا ، بينما لارا تضع يديها على فمها وكأنها تكتم صرخة ستطلقها إن تأخرا ثانية أخرى، والسيد تشارلز كان يمسك شاشة الحاسوب الكبيرة بكلتا يديه مقربا وجهه إليها وصارا على أسنانه .
حرر كريس جسدها من الحبال الخشنة التي جرحتها في مناطق عدة وتشبعت بدمائها وساعدها على الوقوف ، بينما وضع مايكل سترته الثقيلة على كتفيها ، كانت بالكاد قادرة على الحركة ، وعلاوة على هذا فالصدمة لا تزال تطبق عليها فلم تنطق بحرف حتى أوصلاها المشفى ، لم تكن جروحها خطيرة رغم كونها عميقة ورغم كمية الدم التي نزفتها طوال الساعات الماضية .
انتهت هذه القضية وكذلك قضية مقتل توم ماديسون في اليوم التالي بعدما عادت إليزا لطبيعتها و أخبرتهم بكل ما دار بينها وبين مايك من حديث ، ورغم أن والدها بقي معها الليلة السابقة في المشفى والتي أمضت معظمها فاقدة الوعي فإن والدتها المسافرة لم تدري بشيء ، فالجميع يدرك كم تخاف على إليزا ولم يرد أحد إخبارها قبل أن تعود .
عادت السيدة اليوم التالي وكانت إليزا قد غادرت المشفى ، وعندما علمت بالقصة الملفقة التي استحضروها لإخفاء التفاصيل المرعبة – التي كانت ستسبب في حدوث أزمة قلبية لها فور سماعها – أجهشت في البكاء : لقد كنتِ في خطر شديد ، لقد كدتي تموتين في ذلك الحادث، لا يمكنني أن أصدق كوني كدت أن أفقدك للأبد .
ردت إليزا وهي تزفر بملل : أمي ليس بالأمر المهم حقا أنت تهولين الحقيقة قليلا ، لم يكن موقفا خطيرا وحتى لو لم تتدخل الشرطة لكنت تصرفت بنفسي ، ذلك الغبي كان بإمكاني التعامل معه .
ضمتها إميليا وهي تكبت دموعها الغزيرة : أنتي ابنتي الوحيدة كيف يمكنني أن أفقدك ؟ ..
أمسك السيد جاكسون بكتفيها يهدئها: يكفي يا إميليا .. ابنتنا لم تعد صغيرة وتستطيع التعامل مع هذه الأمور، يجب عليها هذا إذا كانت تصر على الذهاب وحيدة لكل مكان ، وكما تعلمين المدينة لا تخلوا من اللصوص ومن ماثلهم ..
ثم التفت إلى إليزا وحدثها بنبرة بها بعض التوبيخ الممتزج بالامتنان لكونها بخير فهو يعلم أن هذه القصة بعيدة جدا عن الحقيقة : أما أنتي يا آنسة لن تغادرِ المنزل وحدك مجددا ..

إميليا : هي سيدة في 39 من عمرها رغم أنها تبدوا أصغر من ذلك ، لها عينان بنية وشعر قصير يصل لكتفيها بنفس اللون ، هي سيدة بغاية الجمال والرقة وكونها أما فبالتأكيد هي حنونة جدا ..

السيد جاكسون : يبلغ من العمر 42 سنة يبدو من مظهره الخارجي أنه قاسي القلب وجاف في تعامله مع الناس ، عيناه الزرقاء الباردة وبشرته البيضاء الشاحبة كانت تؤكد هذا ، ورغم هذه الملامح القاسية فإنه مختلف تماما فمن يتعرف عليه جيدا يعرف أنه إنسان في قمة الالتزام مع الآخرين ويتعامل مع كل شيء بجدية ونشاط ، كما انه يستمتع بالضحك عندما يكون مع أشخاص مقربين إليه أما في عمله ومجتمعه الخارجي ، فهو يفضل أن يبدو ملتزما وجادا، يعمل طبيب جراح يختص بجراحة القلب ولطالما شجع إليزا أن تدرس نفس المجال ، لما فيه من متعة وتشويق بحسب قوله .


إليزا : ولكن ، أبي ....
جاكسون : إما أن تقبلي هذا أو لن أسمح لك بمغادرة المنزل باقي أيام حياتك الطائشة ..
وافقت إليزا على مضض فهي تعلم جيدا أن والدها لا يمزح في مثل هذه الأمور ، غادرة إميليا لتعد العشاء بينما جلست إليزا مع والدها يتجاذبان أطراف الحديث ..
جاكسون : كلانا يعرف الحقيقة إليزا، وأن هذه ما هي إلا قصة ملفقة .
لوحت إليزا بيدها بارتباك : نعم صحيح ، ولكني لا أريد أن أقول هذه الأشياء أمام أمي لكان أغمي عليها من الخوف ..
التقط جاكسون صحيفة من أمامه وأنشأ يقرأها في ضجر : إليزا أريد أن أخبرك بأمر مهم، كوني لم اظهر مشاعر الخوف عليك مثلما فعلت أمك لا يعني أني لا أحبك وأني لست مهتما بك ، لا على العكس تماما .. لقد خفت عليك بنفس القدر إلا أني فضلت أن أتماسك أمام والدتك حتى لا تتأثر بالموقف ،فكما تعلمين أنها حساسة جدا تجاه هذه الأمور .
ردت إليزا بهمس : اعلم هذا يا أبي ، و أنا لا أشك به أبدا .
وضع جاكسون الصحيفة من يده بعنف وكانت نبرة صوته الغاضبة تدل على ذلك : هل لا يزال ذلك التافه حيا ؟ لم أسأل تشارلز بهذا الخصوص لأن اهتمامي كان منصبا عليك حينها .
تفاجأت إليزا بمقدار ثورانه تلك اللحظة بعد حالة السكون التي كان فيها : لا ... لا لقد مات .
كان هذا النبأ هو بالذات ما ينتظره جاكسون ليخمد جذوة غضبه : جيد .. ولكن أتأسف على شيء واحد أني لم أكن أنا من قتله, لا يؤلمني أنه مات ، يستحق هذا .
إليزا : قد لا يكون ألمني موته إلا أنني أتأسف حقا لذلك ، لقد كان صديق وزميل لي في وقت ما ، ولم أتوقع أن يحدث هذا في يوم من الأيام .
وقطع الحديث في مكانه لأن السيدة إميليا جاءت تدعوهم للعشاء .

توجهت بعدها إليزا لغرفتها ، وكانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف ليلا ، اتصلت بـ آليكس وبعد حديث قصير بينهما قررا أن يتقابلا في الجامعة لينهيا ما بدآه ، بعد أن ودعتها إليزا استلقت على سريرها لتنام ، ولكن صورة مايك وهو يهاجمها لم تفارق ذهنها أبدا ولم تترك النوم يتسلل لعينيها طوال ساعات .
حدثت نفسها بهمس : يا إلـهي ، تلك النظرات في عينيه لا أستطيع نسيانها وكأن كل شر وحقد العالم جمع فيها , لا أصدق أن تلك الصفعة هي ما جعلته يشعر بكل هذا نحوي ، في ماذا أفكر لن يستطيع الشخص الكذب على نفسه يسعدني أنه مات ، لو نجا ما كنت لأستطيع أن أخرج من البيت مجددا دون أن يقتلني خوف أن أقابله مجددا .

بعد هذا الهمس القصير غفت ، وإن لم تكن هادئة جدا فكانت تنام ممسكة بالوسادة بين ذراعيها وتضغط رأسها فيها وكأنها تحاول الاحتماء بها من شيء ربما يهاجمها ، تلك الأفكار هي ما راودتها قبل أن تستسلم للنوم .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/c0ff744336.gif (http://fashion.azyya.com)

مضت الأيام في هدوء طوال أسبوع ، لم يحدث فيها شيء مختلف عما يحدث في كل يوم .
انتهى فصل الشتاء وها هي الأيام الأولى من الربيع بدأت تطل ، ورغم أنه لم يكن باردا جدا على عكس الشتاء السابق إلا أن سارة كانت سعيدة جدا بانتهائه فهي لا تحب أقل مقدار من البرد ، وعلى عكسها آليكس التي بدت حزينة قليلا، لأنها لم تستمتع بالشتاء فقد كان الفصل الدراسي يشغلها ، وهناك شيء ما يمنعها من الخروج في كل يوم عاصف !.
بالحديث عن الربيع .. أشرقت الشمس أخيرا وبدأ البرد الذي خيم على الأيام الأخيرة في الزوال ، آليكس أنهت فصلها بتقدير عالي ، ولديها إجازة لمدة شهر قبل أن تبدأ فصل جديد .
في ذلك الصباح كان الجو رائعا وقطرات الندى التي تكثفت على أوراق النباتات – في شرفات ذلك البيت الكبير – منتظرة أن ترشفها عروس النور ، زادت من تألق تويجات الأزهار الملونة التي نامت عليها طوال الفجر ، وأطلت الشمس تذيب برد الليل ، لتمنح ذلك الصباح جمالا ونقاء إضافيا على خلاف الأيام السابقة .
صوت أنثوي رقيق كسر صمت الصباح : سيدي الفطور جاهز .
أجابها صوت حنون ربما أعتبرها أكثر من مجرد خادمة : شكرا ماري ، سوف آتي في الحال .
أطل السيد جيم من وراء باب غرفته يعدل ياقة قميصه الرمادي.. ونزل الدرج ليستجيب لدعوة ماري ، كان كريس هناك بالفعل : صباح الخير يا خالي .
جيم : صباح الخير ، أتعلم من الجيد أنك لم تخرج مبكرا اليوم ، لدي ما أخبرك به .
بدا الفضول على كريس : هل كل شيء بخير ؟! .
ضحك جيم بصورته المعتادة : بالتأكيد ، فقط لدي اقتراح من أجلك ، كنت أفكر لما لا تدعوا آليكس وأهلها اليوم للعشاء ، أحب أن أتعرف على والدها أكثر فهو قبل كل شيء أبرز رجل في مجال القانون في البلد ، منذ بدأ تلك الجرائم الغامضة . .
كريس : أتقصد أنك على علم بقضية المجرم المجنون صاحب الوردة في ساحة الجريمة ؟.
جيم : بالتأكيد ، أنا اتابع أعمال الشرطة من حين لأخر ، ثم الجميع يعلم أن ذلك الشخص أيا من يكون يستهدف السيد تشارلز بجرائمه في كل مرة ... ولكن لا أحد يعلم السبب ، بأي حال نفذ ما طلبته منك فقط وادعه للعشاء الليلة .
بدت الفكرة جميلة و أعجب بها كريس : ، ولكن هل تعتقد أنه سيوافق ؟ .
جيم : لا شك في هذا ، لا أرى سببا يمنعه من ذلك .
دار بينهما بعض الحديث وهما يتناولان الفطور ، بعدها التقط كريس هاتفه ومفاتيح السيارة وتوجه ليخرج .
استوقفه جيم قبل أن يغادر : كريس !َ! نسيت أن أخبرك ، وصلتني رسالة من خالتك تقول أنها ستأتي زيارة هي وابنتها الصغيرة ، سيصلون الظهيرة إن لم يطرأ شيء يؤخرهم .
كريس : جيد ، وهذا ما يجعل فكرة العشاء جميلة ، كلما زاد العدد زادت المتعة ..
جيم : هذا صحيح .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/c0ff744336.gif (http://fashion.azyya.com)

غادر كريس متجها لعمله المعتاد ، لم يكن هناك الكثير من العمل على غير العادة ، فكما علق مايكل ساخرا على الموضوع بقوله أنه لابد أن المجرمين يقضون عطلة الربيع مع أصدقائهم ولا وقت لديهم لعمليات جديدة،
على أي حال قصد مكتب السيد تشارلز وطرق الباب ،أجابه صوت واثق : تفضل كريس ..
كان يعلم أن السيد تشارلز يمكنه تميز طريقة طرقه للباب لذلك تعمد هذه المرة أن يغيرها فقط من أجل المتعة ولكن من الواضح أن خطته باءت بفشل كبير ، اطل كريس من خلف الباب : مرحبا سيدي .
أغلق تشارلز الحاسوب الذي أمامه : تفضل ، هل كل شيء بخير ؟ .
تقدم كريس وجلس أمام المكتب : نعم، فقط كنت أريد أن أخبرك , أن خالي يدعوك وأسرتك للعشاء في منزلنا الليلة .
تشارلز : يسرني هذا ، سنكون هناك وبالمناسبة على ذكر السيد ستايلون كيف حاله , هل شفي تماما من الحادث ؟! .
ظهرت بعض الحيرة على كريس فهو لم يخبره بهذا الأمر , ولكنه أيقن أن آليكس فعلت : نعم سيدي .. لقد أصبح بخير، رغم كونه لا يزال يشعر بالألم في كتفه ، كسره لازال يحتاج لبعض الوقت ليشفى .
تشارلز : أوه ، يؤسفني سماع هذا ، بلغه تحياتي الحارة ، وأخبره أنه يسعدني تلبية دعوته .
أومأ كريس برأسه مبتسما ، وغادر مكتبه ، بعد مرور الكثير من الوقت الممل في المكتب ، أنهى عمله وغادر ، إنها الحادية عشر والنصف ، ولم يجد ما يبقيه منشغلا عنها أكثر فأتصل بها، وبعد أن رن الهاتف طويلا أجابته بمرح : أهلا كريس كيف حالك ؟! .
كريس : مرحبا .. بخير وأنتِ؟ .
ــ : بخير ..
ــ : عزيزتي , أين أنتي الآن ؟ .
بدا القليل من التعجب عليها: أنا في الحديقة العامة أنتظر إليزا، هل من شيء ؟ .
ــ : لا .. لاشيء ، حسنا إلى اللقاء .
تعجبت هي من اتصاله القصير هذا ، ولكنها لم تعطي الأمر بالا ، بعد مرور عشر دقائق وصل الحديقة وعرفها من بعيد ، ولكن يبدو أنها لم تره ، فأراد مفاجأتها وما أن اقترب بضع خطوات قاطعه صوتها : أهلا كريس ، لم أظن أنك ستحظر ! .
واستدارت لتبتسم له ، كريس كان مندهشا من هذا : هل رأيتني ؟ .
ضحكت بمرح : لا .. لا أملك عيونا في رأسي من الخلف ، ولكني لا أخطئ رائحة عطرك ..
أغمض عينيه مبتسما : أنتي تشبهين والدك جدا ، الآن فقط تأكدت من ذلك .
جلس بجانبها وقدم لها الوردة التي كان قد احضرها معه ، ابتسمت بتلقائية تجيبه : شكرا لك .
كانت تلك الحديقة تقع على الشاطئ ، ويمكنك روية البحر من مكان جلوسهما ، بدا هادئا رغم أن الموج ينكسر بالتتابع عند وصوله للمنطقة الضحلة عند الشاطئ ، جال ببصره في الأفق وسألها :هل تحبين البحر؟ .
استغرقت ثانيتين لتجيب مفكرة في سبب سؤاله الغريب هذا : في الحقيقة أحبه من بعيد فقط ، البحر يخيفني كثيرا ، لا أتصور نفسي وسط هذا الكم من المياه ... ماذا عنك ؟! .
ارتسمت ابتسامة ألم على وجهه : في الحقيقة كنت أحبه ، وكانت السباحة من هواياتي المفضلة أما الآن فلا ..
تعجبت من هذا وأرادت معرفة السبب : لماذا ..؟!
كريس : إنها قصة قديمة ، عندما كنت في الرابعة عشر من عمري تفوقت في المدرسة و نظمت الإدارة رحلة إلى إحدى الجزر لبضعة أيام كجائزة للمتفوقين ، وكنت أول المشاركين ، وكذلك كان صديقي إدوارد .. على أي حال لقد أمضينا أسبوعا جميلا وعندما كنا في طريق العودة ، هبت عاصفة شديدة وصارت الأمواج تتقاذف السفينة كأنها لعبة صغيرة ..
لا أذكر ما حدث تماما أو في الحقيقة لم أعرف وقتها إلى أن سمعت بالصدفة أحد من طاقم السفينة يهمس لأخر بأن السفينة اصطدمت ببعض الشعاب المرجانية .. وأنها أحدثت فيها ثقبا ..
فهمت من كلامه أن السفينة ستغرق خلال ساعتين أو أقل ، لم يصبني الخوف في البداية وكنت متأكدا من أنهم سوف يجدون حلا ، ولكن لم يحدث تم إعلان حالة الخطر وأمر القبطان بأن ينقل التلاميذ لقوارب النجاة ، في ذلك الوقت ولأني غبي عدت لغرفتي بسرعة لأحمل بعض التذكارت التي أحضرتها من الجزيرة ، لم تكن أشياء مهمة مجرد مجموعة من الأصداف البحرية ، ونحوها ، وعندما كنت مغادرا للسطح اهتزت السفينة بقوة وأفلت يدي ، أذكر أني قذفت واصطدمت بعمود ما ، ولم أدري ما حدث بعدها , لقد فقدت الوعي ولم أستيقظ إلى على صوت صديقي إدوارد الذي عاد لمساعدتي بعدما أدرك أني لست موجودا على السطح ، هذا ما قاله لي على الأقل .
لم أدري كم من الوقت بقيت غائبا عن الوعي لكن عندما استيقظت كانت المياه تملأ السفينة، كانت تصل لركبتي وأنا أتحرك فيها بصعوبة ولم يكن الدرج الرئيسي متاحا إذ أنه تحطم , لذلك توجهنا إلى المطبخ لنصعد منه للأعلى ، كانت الفوضى هناك كبيرة و اهتزت السفينة بقوة مرة أخرى فكادت أن تقع الخزانة الكبيرة فوقي لولا أن إدوارد دفعني ولكنه للأسف لم يكن سريعا جدا فقد وقعت على ساقه وكسرته، ولم يعد قادرا على التحرك ، لا أعلم كيف لم ينتبه أحد لغيابنا ولاكنا بقينا وقتا طويلا في المطبخ وأنا أحاول مساعدته ، في النهاية نجحت ووصلنا للسطح .
هنا طافت على وجه كريس سحابة حزن عميقة وكانت آليكس تنظر نحوه بنظرات ملؤها الشفقة ولكن كان لها فضول كبير لتعلم باقي القصة .. حدق كريس إليها قليلا ثم أعاد نظره للبحر وأكمل كلامه :...



يتــ ^.^ ــبــع .

white dream
14-05-2012, 22:57
نعم أذكر أننا وصلنا للسطح .. ولكننا وجدناهم غادروا بالفعل ، لم يبتعدوا كثيرا وبمجرد أن رفعنا أصواتنا حتى انتبهوا لنا ، صرخ أحد المعلمين الذين كانوا معنا بأن نقفز وهذا ما فعلناه حقا ولأن إدوارد كان مصابا لم يكن يستطيع السباحة بنفسه لذلك بقيت امسكه , ولكن الأمواج كانت ترتفع كالجبال وتصطدم بنا , لا أذكر ما حدث تماما ولكني أذكر أني رفعت رأسي فوق الماء لأجد أن إدوارد ليس بجانبي ، بحثت عنه طويلا دون فائدة ورغم صراخي باسمه كان صوت الموج أعلى بكثير .
نزلت لأسفل علني أراه وهذا ما حدث , لقد كان فاقدا الوعي على إحدى الصخور العميقة , حاولت جهدي لأنقذه ولكني وصلت متأخرا على أي حال سحبته للأعلى ووضعته على إحدى الألواح الطافية التي لا بد أنها من المركب المحطم .
لا أدري كم مر من الوقت لكني شعرت أنها كانت عشر ساعات، في النهاية أنقذنا مركب لخفر السواحل قدم استجابة لنداء الطوارئ من المركب.. ورغم أنهم بذلوا جهدهم لإنقاذ إدوارد ، إلا أني اكتشفت بعدها أنه مات .
و احزري ماذا ؟ سمعت الطبيب يقول أنه مات نتيجة دخول الماء لرئتيه ، نعم مات غرقا ، ومنذ ذلك الحين صرت أكره البحر ، قد يبدو لك أنه حادث عادي وهو كذلك .. إلا أن ما أثر في هو أن إدوارد كان أكثر من صديق ، لقد كان بمثابة أخي ، قتل والداه في حادث عندما كان في الرابعة ومنذ ذلك الحين وهو يعيش معنا لقد كان كأخي تماما ، وكنا لا نفترق أبدا ، من شدة تعلقنا بـ بعضنا كانت لنا نفس الأغراض ونلبس نفس الثياب تقريبا ، ولا يمكن لأحدنا أن يذهب لأي مكان دون الأخر ، حتى في المدرسة كنا نجلس معا ونحصل على نفس الدرجات لأننا ندرس معا ، لقد كان المعلمون في البداية يضنون أنه أخي التوأم ، لولا أننا لا نشبه بعضنا كثيرا في الملامح لكانوا صدقوا الفكرة ، فحتى تسريحة الشعر كانت نفسها وهذا ما جعلني أكره البحر عندما مات فيه ، وأكره نفسي لأني عدت من أجل تلك الأصداف الغبية لولا ذلك ما كان عاد من أجلي وما كان مات يومها .
امتلأت عينا آليكس بالدموع، ورغم أنها حاولت منعها من السقوط إلا أن دمعة مفردة تمردت وزحفت على خدها مما جعل كريس ينتبه لها ، ابتسم لها بحزن : لا بأس آليكس، لقد مضى وقت طويل على الأمر .
مسحت دموعها بظاهر أصابعها : أنا آسفة لأني جعلتك تتذكر هذه الذكرى الأليمة ، ولا يجب عليك أن تلوم نفسك عما حدث ، فلو انقلبت الأدوار لكنت فعلت المثل وعدت من أجله ، ولكني الآن سعيدة جدا لأنك بخير .
ابتسم كريس وأثر الدمع في عينيه : لا عليك ، من صفات البحر أنه غدار .. ولكنه يبقى رغم هـذا جـمـيـلا جدا ..
وصلت إليزا لاهثة : آسفة آليكس لقد تأخرت ، لقد أضاع أبي مفاتيح سيارته ولم يسمح لي بالقدوم لوحـ ...
ولكنها وقفت فجأة عندما رأت كريس : عذرا ... مرحبا سيد موريس ..
وقف كريس أمامها : أهلا يا آنسة .. تسرني رؤيتك بخير مجددا .
ابتسم له إليزا وأعادت له المصافحة : أوه نعم ، أنا لم أشكرك ذلك اليوم لإنقاذك حياتي ، أنا حقا ممتنة لك .
أومأ برأسه بابتسامة : لا عليك ، إنه واجبنا ، والآن أعذراني عليا الذهاب .... إلى اللقاء .
أومأت إليزا برأسها ، وكذلك ابتسمت له آليكس : ودعا كريس ..
بعد مغادرته .. لفت انتباهها الزهرة فالتقطتها من بين أصابع آليكس واستنشقت رائحتها : جميلة ،هل حبيبك هو من أعطاك إياها ؟ .
أصدرت آليكس صوتا يدل على الإيجاب من دون أن تجيب : آمـ ..
ــ : ما بك ؟! .
استفاقت آليكس من شرودها : أوه , لا تقلقِ شردت قليلا فقط هيا بنا لنذهب ..
حركت إليزا كتفيها بعجب : لا بأس ..

http://up13.up-images.com/up/viewimages/c0ff744336.gif (http://fashion.azyya.com)

في هذا الوقت عاد كريس لمنزله ، ثم توجه مع السيد جيم للمطار لاستقبال السيدة اليزابث ، بعد مرور بعض الوقت ، كانا جالسان على مجموعة من المقاعد المعدنية في صالة الاستقبال الكبيرة ، كل منهما كان يعبث بشيء يبقيه بعيدا عن الواقع والضجة في المكان ، السيد جيم يتصفح بريده من الهاتف ، وكريس يتشاغل بقراءة صحيفة الشرطة التي اشتراها من هناك، فتقدمت إليهما سيدة حسناء تصدر صوت طقطقة في خطواتها بسبب كعب الحذاء الذي ترتديه وهو ما لفت انتباه جيم نحوها ، ابتسم ووقف من فوره : أهلا اليزابث .. كيف حالك ؟! هل أنت بصحة جيدة ؟.
ابتسمت اليزابث بفرح : مرحبا جيم ، تبدوا بخير ولكن ما هذه الضمادة ؟! .
جيم : لا تأبهِ بها .. ولكن من هذه ؟! أيعقل أنها كارلا الصغيرة ، لقد كبرت وأصبحت آنسة جميلة ..
ردت كارلا بخجل : كيف حالك خالي ..

كارلا : فتاة في 16 من عمرها ، تشبه والدتها كثيرا ، فلها نفس ملامحها ونفس شعرها الأشقر ، فتاة خجولة ورقيقة جدا وتموت من الخجل إذا مدحها أحدهم بصوت عالي .. لذلك هي غالبا تمشي وكأنها تحاول الاختباء خلف أمها ودائما ما تمشي وهي تحدق للأرض .

التفت اليزابث نحو كريس : أهلا كريس ، لم أرك منذ فترة طويلة كيف حالك يا بني ، وكيف حال أختي هل هي بخير؟ ..
كريس : أهلا خالتي ، أمي بخير ولا بد أنها مشتاقة لرويتك ..
اليزابث : وأنا كذلك ، على أي حال لماذا لم تعد تتصل بي كريس ، وأيضا لا ترد على رسائلي الإلكترونية ألم تعد تهتم بخالتك يا فتى ..
بدا الحرج على كريس : أنا آسف ، لقد شغلت في الفترة الأخيرة .
تكلم جيم بهدوء وقصده الإزعاج كما هي العادة : نعم , لقد أصبح لدى كريس صديقة .

أحمر وجه كريس ونظر نحو خاله باندهاش وكأنه يحاول إسكاته ، ولكن جيم أبى أن يفعل وتابع حديثه : نعم , فلم يعد يهتم بأي شيء سواها ، حتى طعامه يكاد أن ينساه , فهو دائم الانشغال في علاقتهما ..
وضعت اليزابث يدها على فمها تضحك من كل قلبها : من هي صديقتك عزيزي ؟ أريد أن أتعرف عليها , يبدو أنها فتاة مميزة لتجعلك تفقد عقلك بهذه الطريقة .
ازداد خجل كريس , وضحكة خالته على شكله المحمر : كنت ألوم كارلا لأنها تخجل جدا .. وها أنا الآن أجدك مثلها تماما ..
انتبه كريس لوجود أبنه خالته : أهلا كارلا كيف حالك ؟ .
همست كارلا بخجل : بخير، يسرني لقاؤك كريس .
هنا رفع جيم صوته : لماذا لا نزال واقفين هنا ؟ هيا يجب أن ترتاحا من السفر .
اليزابث : لست متعبة أريد أن أعرف كل أخباركما أيها السيدان .. كيف تبقيان في المنزل لوحدكما دون وجود امرأة معكما ؟! . جيم ألم تفكر في الزواج حتى الآن ؟! .
لوح جيم بيده وهو يفتح باب السيارة لها : لا .. لقد كبرت على هذا ، ثم أنه يعجبني كوني أعزب وسأضل كذلك ..

وصلوا للبيت وسط ضجة وضحك كثير .. ما أن دخلت اليزابث المنزل حتى أبدت إعجابها الشديد به ، فبطريقة ما توقعت أن تدخل لقصر من الفوضى كما هي عادة جيم عندما كان صغيرا ولكن الأمر كان مختلقا تماما ،تكلم جيم مخاطبا ماري : ماري هل أعددت الغرف كما طلبت منك يا ابنتي ..
ماري : نعم يا سيدي، إنها جاهزة .
جيم : شكرا لك ، والآن هلا طلبت أحدا ليحمل الحقائب .
أومأت ماري برأسها ثم انصرفت .. تكلمت اليزابث وهي تدخل : هل هي خادمة ؟! .
جيم : نعم , ولكني أعتبرها مثل ابنتي تماما .
كان الغداء معدا فتوجهت كل من اليزابث و كارلا لغرفتيهما ، لتبدلا ملابسهما ثم عادتا ، بعد الغذاء جلسوا يتناولون الشاي في الحديقة ، وجه جيم حديثه لأخته : أرجوا ألا يكون السفر قد أتعبك ..
ارتشفت اليزابث الشاي : لا .. لا أبدا .. لقد كانت الرحلة مريحة جدا وهذا بفضلك طبعا لأنك حجزت لنا في الدرجة الأولى .
جيم : هذا جيد .. لأنه سيكون لدينا ضيوف على العشاء الليلة .
بدا التعجب على وجه اليزابث : هل أعرفهم ؟ .
جيم : لا .. ولكني متأكد من أنهم سينالون اعجابك ، فكرت في الأمر عندما أخبرتني بموعد وصولك ، هكذا سيكون الأمر أكثر متعة من أن استقبلهم لوحدي .
إليزابث : هذه فكرة جميلة ، لم احضر مناسبة عشاء منذ زمن بعيد ، ولكن من هم هاؤلاء الأصدقاء ؟ هل هم من هذه المدينة ؟ .
جيم : نعم ، ألم أخبرك عن صديقة كريس ، لقد دعوتها وأهلها الليلة للعشاء ، وستكون فرصة جيدة لنتعرف على مدير كريس في العمل إنه السيد تشارلز سانت كلار بالمناسبة .
وجهت اليزابث نظراتها نحو كريس وغايتها الإزعاج : جميل ، لقد وقعت في غرام ابنة السيد كلار الشهير ، سمعت أنه في غاية الذكاء فهل حبيبتك تشبه والدها في هذا ؟ أتحرق شوقا لأعرفها .

ابتعد كريس بنظره ليتجنب الإحراج : نعم ، لديها أخت صغيرة أتوقع أنها بنفس عمر كارلا سوف تحب أن تتعرف عليها .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/c0ff744336.gif (http://fashion.azyya.com)

مضى الوقت سريعا وهاهي الساعة الجدارية الكبيرة في منزل السيد تشارلز تدق لتعلن عن تمام الخامسة لم يخبر تشارلز آليكس بالأمر لأنها عادت للبيت ونامت مباشرة ولم تتناول الطعام معهم على الغداء..
توجهت سارة لغرفتها لتدق الباب ولكن لم يجبها أحد ، فتحت شقا صغيرا لتنظر من خلاله وتجد أن آليكس لازالت نائمة، فتحت الباب بقوة وصرخت بصوت عالي : آليكس !! استيقظي هيا سوف تتأخرين .
قفزت آليكس جالسة فزعا : أوه سارة .. تبا لك . ما الأمر لماذا تصرخين ؟.
أسرعت سارة لتجلس بجانبها وتعبث بشعرها : سوف نتأخر بسببك .
لم تفهم آليكس شيئا : ماذا ؟ نتأخر عن ماذا ؟ .
ضربت سارة جبينها بخفة : أوه , نسيت أبي لم يخبرك صحيح .
ازداد غضب آليكس : سارة لماذا تتعمدين إثارة غضبي تكلمي .
ضحكت سارة على ذلك : حسنا، حسنا .. لقد دعانا السيد ستايلون إلى العشاء الليلة في منزله .
صرخت آليكس بقوة : ماذا ؟ متى ؟ ولماذا لم يخبرني أحد ..
قفزت فزعة من السرير متوجهة لدورة المياه , ولكنها توقفت لحظة لتنظر نحو سارة بقلق : سارة إن كانت هذه مزحة غبية من مزحك المعتادة فأني سوف أقتلك هذه المرة ..
تكلمت سارة ببلاهة وهي تهز رأسها يمينا ويسارا لتثير غضب آليكس : لن تستطيعِ .. سيرميك أبي في السجن أنا المفضلة لديه كما تعلمين ..
آليكس : سأقبل بهذا .. ما دمت سأقضي عليك ..
هذه المرة تكلمت سارة بجدية أكبر : لا .. أنا لا أمزح آليكس ، ألم يخبرك كريس بذلك ؟ لابد أنه أراد أن يفاجئك .
آليكس : هذا غريب لقد التقيته صباحا ولكنه لم يخبرني بشيء، لا يهم .

اغتسلت بسرعة و نزلت للطابق الأسفل ، توجهت نحو الصالة حيث سمعت صوت والديها ، لم يمهلاها وقتا للكلام .. فتحدث السيد تشارلز فور أن رآها : آليكس، لدينا دعوة الليلة في منزل السيد ستايلون .
ردت آليكس بتردد : نعم , لقد أخبرتني سارة قبل قليل، وبشأن هذا أنا حقا لا أرغب في الذهاب .
ردت كاثرين بشيء من التأنيب : آليكس، هذا ليس تصرفا لبقا ، لقد تكرم السيد بدعوتنا جميعا ولا يجوز أن تعتذرِ ..
أومأت آليكس برأسها : آسفة ، سأكون جاهزة في الموعد ..
رفعت رأسها للساعة لتجدها تشير إلى الخامسة والنصف، أسرعت لغرفتها , وهناك فتحت خزانة الملابس الكبيرة ووقفت تحدق إليها طويلا، تخاطب نفسها بملل : لا أعلم ماذا أرتدي، لا أحب هذه الزيارات الرسمية وخاصة أني لم أعد لها قبلا .
ردت سارة بهمس : ذلك الثوب الأسود جميل أنه يناسبك جدا .
استدارت آليكس فزعة : سارة !! هل ما تزالين هنا ،لقد أفزعتني ضننت أنك غادرت .
استلقت سارة على السرير : لا ، أريد أن أعرف ماذا سترتدين، لكن أنصحك بسماع رأيي يعجبني ذلك الثوب كثيرا وهو يليق بك ويناسب شعرك .
جلست آليكس بجانبها : حسنا .. سأرتديه ولكن ليس لأنه يعجبني بل لأنه لا رغبة لي في التفكير الآن، ماذا عنك ؟ .
سارة : لن أخبرك ، انتظري حتى أنتهي ... وداعا .
وغادرت لتغلق الباب خلفها بهدوء ..

بعد وقت ليس بقصير .. كان أهل المنزل منشغل كل بعمله .. دقت الساعة الثامنة مساء .. كان السيد تشارلز في هذا الوقت جالسا في الصالة وهو يقرأ الصحف .. ويحرك قدميه الذي وضعهما على بعضهما بتوتر،متمتما في نفسه بغاضب : لماذا تتأخر النساء دائما عندما يردن الذهاب لمكان .. لو كان لي ابن لجلست معه الآن وأنا أنتظر .. أوه , كم هذا ممل ..
قاطع تفكيره العالي صوت ساخر : توقف عن التذمر تشارلز .. هيا بنا , سوف نتأخر ..
وضع تشارلز الصحيفة من يده : أخيرا انتهيت كاثرين .. أين تلك الفتاتين ؟.
كاثرين : يجب أن تهتم بنفسك أولا تشارلز ، تتذمر من أننا نهتم بنفسنا كثيرا .. بينما أنت لا تجيد حتى وضع ربطة العنق ..
قالت هذا و اقتربت منه و أخذت تصلح وضعها : تبدو وسيما جدا .. بهذا الحلة ..
كان كذلك بحلة ذات اللون القاتم والقميص الأبيض فرد بغرور مصطنع : اعلم هذا، ولكن شكرا لك .. أنتي أيضا تبدين رائعة بهذا الثوب لطالما أحببته عليك ..
نزلت سارة من الدرج وكان حذائها يصدر طقطقة على الأرضية ، ومرت دقيقة أخرى قبل أن يفقد تشارلز أعصابه ويصرخ على ابنته الأخرى : آليكس ؟! .. هيا سنتأخر ..
جاء صوتها بملل : حسنا .. حسنا أنا قادمة ..
نزلت من الدرج وهي تحاول أن تقفل سوار أسود على معصمها .. دون جدوى ، اقتربت من والدتها وهمست : هلا ساعدتني ..

white dream
14-05-2012, 23:01
تقدم كريس يتعثر في خطواته ، وبدا أن لون قميصه الوردي قد انعكس على وجهه ليتناسب تماما مع الحلة الرمادية التي ارتداها ، وقف السيد تشارلز لمصافحته : كيف حالك كريس ؟! ..
تمتم كريس بحرج : بخير .. شكرا لك سيدي ..
ضحك تشارلز وضربه بخفة على ظهر ممازحا : لا تناديني سيدي إنها للمكتب فقط ..
أومأ كريس ثم توجه ليجلس على الأريكة بجانب آليكس : كيف حالك آليكس ؟! .
ابتسمت آليكس وهمست " بخير " هنا انتبهت اليزابث لشيء وابتسمت : لم تخبريني عزيزتي .. هل تعملين أيضا في مكتب الشرطة ؟! ..
أومأت آليكس برأسها نفيا : لا سيدتي .. في الحقيقة أنا أدرس في كلية الطب ..
أصدرت اليزابث صوتا يدل على الفهم وابتسمت : جميل ..
دام الحديث قرابة الساعة أو ينقص عنها قليلا .. قبل أن تحظر ماري لتتكلم بهمس : تفضلوا أرجوكم العشاء معد ..
وقف جيم من فوره : شكرا ماري .. تفضلوا يا سادة ..
توجهوا للصالة الأخرى و أول ما لفت انتباه آليكس هو فخامة المكان .. فتحت عينيها وبدت الدهشة على وجهها ..

بعد العشاء الذي استغرق وقتا ليس قصيرا .. انتقلوا مجددا لصالة أخرى غير الأولتين .. ولكن لم تكن تقل عنها في الجمال .. انشغل عندها كل منهم بأمر ، جلس السيدان كلار مع جيم وأخته في مجموعة من الأرائك أمام مدفأة حجرية للزينة بينما انشغلت سارة في الضحك مع كارلا في مكان أخر من الصالة .. ولكن غاب عنها آليكس وكريس حيث أنه أخذها معه للحديقة الخلفية ، لم تكن مضاءة فعليا سوى من ضوء القمر الذي يتزين في السماء ، وبعض الأضواء الصغيرة على هيئة كرات زجاجية تنتشر على المرجة الخضراء فتضفي على المكان لمسة رومانسية باردة .

جلسا في مقعد خشبي مقابلا البيت وبدأت آليكس التكلم على غير العادة : منزلك جميل جدا .. لا أعرف لماذا تفكر في الانتقال لتسكن لوحدك ..
ضحك كريس قليلا حيث انه لم يتوقع أن تتذكر هي هذا الشيء فهو لم يذكره أمامها سوى مرة واحدة عندما تقابلا أول مرة : نعم .. لا اعلم أنا أيضا .. قد أتراجع عن الفكرة في الوقت الحالي ..
آليكس : لماذا لم تخبرني بهذه الدعوة صباحا ؟ ..
كريس : كنت أريد أن أفعل ، ولكني نسيت وتحدثنا في شيء أخر ثم قدمت إليزا ، فلم يكن الوقت مناسبا ، دعكِ من هذا الآن ..
قال هذا المقطع الأخير ثم أمسك بيديها ليكمل بعدها : لقد اشتقت إليك كثيرا .. لماذا لم تعودي تسمحين لي برؤيتك ..؟ .
نظرت آليكس بعيدا بعينيها . خجلا : كنت مشغولة في الفترة الأخيرة ..
أحاطها كريس بذراعه من الخلف وجعلها تستند على كتفه : لا أستطيع أن أبقى بعيدا عنك ، سوف أجن إذا حدث هذا ..
قاطعهم صوت من شرفة المنزل : كريس ، أمي تدعوك قليلا ..

توجه كريس للمنزل وهو ممسك بيد آليكس ، كان الجميع جالسين يتناولن القهوة ، جلسا معهم لفترة قصيرة ثم عادا للانسحاب مجددا ، هذه المرة توجها للشرفة العلوية ، تطل من غرفة شبه مظلمة ، ولكن يبدوا أنها غرفة للموسيقى أو شيء كهذا ، فقد كانت تحتوي على بيانو أسود كبير وسط الغرفة ، ومجموعة من الآلات الصغيرة في ركنها الداخلي ، ويبدو أن السيد يستخدمها من وقت لأخر لسماع الموسيقى فقد كانت تحتوي على مشغل أقراص ومجموعة من الأرائك الجلدية تناسب ديكور الغرفة..
عندما كانا متجهين للأعلى طلب كريس من ماري أن تحضر له كأسين من العصير ،وصلت ماري بعد دقيقتين ، التقط منها كريس الكؤوس وشكرها ، غادرت هي بسرعة وعندما أغلقت الباب خلفها زاد المكان ظلمة فهو لم يكن مضاء إلا ببعض المصابيح الصغيرة التي تزين الجدران الجانبية لم تكن تنير المكان كثيرا لكنها كافية لكسر العتمة ومنح الغرفة الجمال ، جلسا قليلا في الشرفة وهما يتكلمان ، ثم ما لبثا حتى دخلا ..
تقدمت آليكس بضع خطوات للداخل قبل أن تتعثر في شيء ما على الأرض ، انحنت إلى الأمام قليلا بحركة تلقائية مما جعل بعض العصير ينسكب على بذلة كريس القريب منها ، تفاجأت .. وبسرعة استدارت لتلمح علبة مناديل ورقية قريبة من يدها التقطت إحداها وعادت تمسح العصير عن بذلته ، كانت تقف مواجهة له وهو يدير ظهره للشرفة .. مما جعل ضوء القمر ينعكس على عينيها الرمادية لتلمع ببريق جذاب ..
بدت علامات الأسى تظهر على وجهها ، فتقوست شفاهها بأسف : آنا آسفة .. كم أنا حمقاء ... سامحني أرجوك ..
أمسك كريس بيديها وهو يحدق إلى عينيها ويبتسم ، ثم أقترب لينحني ويقبلها من دون أن يتكلم ،استمر لثانيتين قبل أن يبتعد عنها ولا يزال مبتسما: لا تهتمِ لأمرها ! .
ثم استدار ليرى في ماذا تعثرت ، كان كتاب موسيقي صغير ملقى على الأرض، التقطه بأطراف أصابعه ليلقي نظرة عليه ، وعلى ما يبدو أنه قديم قليلا والزمن صبغ صفحاته بلون أصفر شاحب ، أخذ كريس يقلب الأوراق حتى وقعت عيناه على مقطوعة لموزارت ..
حدق قليلا إليها : أتحبين الموسيقى ..
آليكس : كثيرا ..
أجابها مجددا وهو يريها نص المقطوعة : أتذكرين صديقي إدوارد الذي أخبرتك عنه ؟ كان يحب هذه المقطوعة كثيرا ، أتوقع أن خالي لديه اسطوانة لها ، فهو الأخر يفضلها من بين كل أعمال موزارت .

وجدها وجلسا هناك يستمعان لها ويتمتمان ببعض الكلمات بين الحين والأخر ، قبل أن يعودا لينضما للبقية في الطابق الأسفل لبعض الوقت ،دقات ساعة الجدار الكبيرة تعلن عن الواحدة بعد منتصف الليل .. نظر تشارلز لساعته قبل أن يردف : أوه لقد تأخر الوقت كثيرا ، ووجب أن نغادر الآن ، شكرا لدعوتك الكريمة سيد ستايلون .
جيم : سرني حضوركم .. رغم أن الوقت مازال مبكرا على المغادرة ..
تشارلز : لا حقا .. لا يجب أن نزعجكم أكثر، ولابد أن السيدة متعبة من السفر وتحتاج للراحة.
أومأ السيد جيم برأسه ليوافقه رغم إصراره على أن يبقوا لمدة أطول ، وبعد دقيقتين اجتمعوا أمام الباب وطلب جيم من الخدم أن يحضروا لهم معاطفهم ، لتنتهي تلك الليلة بخير ..

http://up13.up-images.com/up/viewimages/c0ff744336.gif (http://fashion.azyya.com)

في صباح اليوم التالي وقبل أن يغادر كل لعمله ،انطلق جرس هاتف السيد تشارلز ، التقطه بسرعة وأجاب بنبرة سعيدة بعدما قرأ اسم المتصل الغير متوقع : مرحبا جيمس ، كيف حالك ؟.
رد صاحب الصوت : أهلا تشارلز ... بخير ، ماذا عنك ؟.

جيمس سانت كلار : هو الأخ الوحيد لـ تشارلز .. يشبهه في كل شيء .. ولكنه يعمل محاسب في احد المصارف وليس مثل أخيه، ويميزه عن تشارلز بأنه لا يحب المزاح .. ويبتعد دوما عن الأمور الفوكاهية .. ورغم هذا فشخصيته جميلة بطريقة متزنة ..

تشارلز : بخير ، ما سر اتصالك ؟ لم أرك منذ فترة ؟.
جميس : في الحقيقة أمي مريضة قليلا وكنتـ .... .
صرخ تشارلز : ماذا؟ هل هي بخير؟.
جيمس : تشارلز ... أخرس يا أخي ودعني أكمل كلامي ، نعم هي بخير ولكن كما تعرف هي كبيرة في السن وتحتاج من يرعاها، على أي حال كنت أريد مساعدتك في هذا ، لدي عمل مهم خارج البلد لأسبوعين وسأعود بعدها وأحتاج لأحد يبقى في المنزل مع والدتنا ..
رد تشارلز بعد أن استعاد هدوءه : لا بأس سوف أتدبر الأمر لا تقلق ..
جيمس : شكرا يا أخي ، وداعا .
أعاد تشارلز الهاتف لجيب سترته : أمي مريضة ، وتحتاج لمن يعتني بها .
وجه هذا الحديث لأفراد العائلة المجتمعين على طاولة الفطور ، ومن دون تردد أجابت آليكس : سأذهب أنا .. ليس لدي عمل يشغلني هذه الفترة .
رحب تشارلز بالفكرة : حسنا ... سوف أحجز لك تذكرة في الطائرة اليوم, سوف تذهبين في الغد ..
أومأت آليكس برأسها بينما التقط تشارلز مفاتيحه وخرج ،خرجت بعده سارة متجهة لمدرستها ،ولكنها أرادت أن تذهب بمفردها ، حيث أنها ستقابل مايا في الطريق ، كانت سارة سعيدة بشكل غريب هذا الصباح ودون سبب معين، أخرجت هاتفها لترى الساعة فوجدت أنها لا زالت مبكرة ، حدثت نفسها بمرح : سوف أذهب من طريق أخر اليوم ، لأضيع الوقت ..

وهذا ما فعلته حقا , كان الطريق مزدحما بالسيارات المارة ، ورغم أنها انتبهت للطريق فعلى ما يبدو ليس بالقدر الكافي ، أرادت العبور ولكن جرس الهاتف استوقفها ، أخرجته من حقيبتها وتشاغلت بالرد على صديقتها مايا متناسية الطريق ، لم تكد تصل لمنتصفها حتى قطع انتباهها صوت مزمار سيارة قريبة ، كانت قريبة بدرجة منعت سارة من محاولة الابتعاد عنها ، على صراخ الناس من حولها يناشدونها أن تتحرك ، ورغم أن السائق ضغط على الفرامل إلى نهايتها ما جعل الإطارات المطاطية تنزلق بخيط من الدخان خلفها ، إلا أن كل هذا لم يستطع حمل سارة على التحرك ، وكأن أطراف جسدها رفضت الحراك رغم وعيها الكامل للموقف .

أخر ما رأته هو أرقام لوحة السيارة الأمامية ، رأتها بكل وضوح ، وشعرت أنها ستموت حتما في اللحظة التالية ، و وسط صراخ الناس قفز أحد من الخلف ليدفعها من الطريق، لم تدرك ما حدث ووقعت على الأرض ، توقفت السيارة في مكان ليس بعيد وتجمهر الناس حولها ليعرفوا ماذا حدث .، كانت سارة ملقاة على الأرض ومن خلفها شاب يرتدي ملابس سوداء أضرجت بالدماء ..

ركضت سارة على يديها و ركبتيها لتجلس بجانبه : سيدي .. هل أنت بخير ؟! أرجوك أجبني ..
وحملت رأسه قليلا بين يديها ، فتح الشاب عينيه بتثاقل : يسعدني أنك بخير ..
قالها بصوت مختنق ، ما لبث أن بدأ يسعل بشدة والدم يخرج من فمه وأنفه على السواء ، صرخ أحد الموجودين : ليتصل أحد بالإسعاف ..
تمالك الشاب نفسه قليلا وفتح عينيه ليتمتم : أقتربِ مني أرجوك ..
امتلأت عينا سارة بالدموع , وحنت رأسها لتسمعه : أرجوك تماسك ، سوف تكون بخير ..
قال الشاب بنفس متقطع : لدي ما أخبرك به سارة ..
اتسعت عينا سارة دهشة ، إنه يعرف اسمها !! ولكنه تابع حديثه: لقد... لقد كنت... أنا من حاول قتلك في ... في حادث السيارة .. سامحيني أرجوك..
رفع يده المرتجفة ليمسك بيدها : أنا نادم على تلك المحاولة .. أرجوك سامحيني .. لكيــ .. لكي أستطيع أن أموت وأنا مرتاح ..
كلماته جمدت سارة مكانها ولكنها بعد لحظة هزت رأسها بشدة نفيا : لا ... لا عليك .. فقط اصمد قليلا ستصل المساعدة ..
رد براد بصوت مختنق : لا فائدة .. فقط أريد أن أسمعك تسامحينني ... أر ... أرجوك أفعلي ..
صمت قليلا يسعل الدماء التي ملأت رئتيه وعاد يحاول ضبط تمتمته : سارة ، أنا ألاحقك .... منـ .. منذ فترة طويلة لأعترف لك .... كنت عازما على ذلك اليوم .... كنت سأخبرك قبل أن تصلي إلى ... إلى المدرسة .... .
هزت رأسها بعنف : أرجوك توقف عن الكلام ، ستصل المساعدة وستكون بخير
ولكن يبدو أن الشاب المسكين بدأ يشعر بخيوط الحياة بدأت في الانحلال ، لذلك لم يأبه لرجائها وتابع : أتوسل إليك ... سامحيني ، أرجوك قولي ذلك و اتركيني أرحل بسلام .
نزلت دموع سارة الغزيرة : نعم .. نعم سامحتك .. أنا أسامحك ، لكن أرجوك تماسك ..
أغمض براد عينيه واستلقى للخلف وعلى وجهه ابتسامة مرتاحة : شكرا لك ..

وكانت هذه كلماته الأخيرة , وتوقف صدره عن الارتفاع ثم ما لبث أن أطلق زفرة أخيرة عالية كأنها أزاحت معها ضيق وهموم عميقة .
وصلت الإسعاف ، لقد تأخروا قليلا لأن الشارع كان مقفلا من الأمام واضطروا للالتفاف من طريق أخر ، وصلوا أخيرا ولكن دون فائدة فقد توفي براد فما كان منهم إلا أن وضعوه على السرير ووضعوا الغطاء على وجهه وذهبوا من حيث أتوا .
بكت سارة بحرقة وألم ، اقتربت منها سيدة كبيرة في السن يبدوا عليها اللطف ، وضمتها إلى قلبها : لا عليك يا صغيرتي ، الموت سنة الحياة ، وقد بذل حياته من أجلك لكي تسامحيه على ذنب اقترفه ..
تكلمت سارة بصوت تخنقه العبرات : لم يكن خطأه ، والآن مات بسببي ..
ردت السيدة وهي تنشد ضمتها : ليس بسببك ، عزيزتي تكون الحياة جميلة جدا والموت كذلك إذا كان في سبيل شخص مهم يعني لنا شيئا ، على أي حال أنا أعرف هذا الشاب لا طالما رأيته يتجول وحيدا ، وليس له أهل أو أصدقاء ، وصدقيني الموت هو أفضل له من أن يبقى وحيدا في هذا العالم ، المهم أنك سامحته وأخبرته بهذا ، أُأَكد لك أنه في أتم راحة الآن ، وأنتي أيضا عليك أن تعودي للمنزل لتنالِ قسطا من الراحة وتبدلي ملابسك الملوثة .
نظرت سارة ليديها وثيابها وكانت ملطخة بدماء براد ، عاودتها نوبة البكاء الشديد ، وكانت السيدة كريمة معها إذ أوقفت لها سيارة أجرى ودفعت للسائق ثمن أن يوصلها للمنزل .

عندما قرعت الباب ، فتحت لها السيدة كاثرين ، وما أن وقعت عيناها عليها حتى شهقت بفزع وجذبت سارة تتفحص ذراعيها ووجهها ، أوقفتها سارة من بين دموعها : أمي ..! إنها ليست دمائي .
وقصت عليها ما حدث فما كان من السيدة إلا أن ضمتها إلى صدرها وهي تشهق ببكاء وتشكر السماء على أنها لم تمت في ذلك الحادث : أوه يا ابنتي المسكينة ، لقد أنقذك ذاك الشاب الكريم ، أرجو أن يكون قد استراح الآن ... شكرا لك ... شكرا لك يا بني ، لن أنسى صنيعك ما حييت .

white dream
14-05-2012, 23:06
إنـــ ^^ ــتـــهــى ..

قراءة ممتعلة للجميع ^^
..
عذار البارت طويل هذه المرة ، لأني أردت أن اسرع بالأحداث قليلا ..
ومن ناحية أخرى ، أحتاج لرأي صريح فيه ..
هل هو قابل للتصديق ؟ .. في العادة يكون وصف بارت جريمة ، أسهل بالنسبة لي من وصف بارت رومانس ..
..
هناك أحداث أفضل البارت التالي ، فسنعود للجرائم مجددا .. ^^
لكم أحر تحياتي ^^

funny_star_1995
14-05-2012, 23:47
روعة
اما بالنسبة للرمانس فانا لم اجد مشكلة
اعجبنى امر الدعوة واحزنى كريس فى امرصديقه
_____
لكنى وجدت غلطة فى الامر بحيث ان الدعوة للعشاء كان يجب ان تكون اكثر حركة -حوارا
لكنك ركزتى فقط على كريس واليكس
______
اتمنى انى لم ازعجك لكن ذلك ماشعرت حين قرات البارت
لكن البقية ممتازة
وكذلك انتى الذى طلبتى ذلك اسفة
^_^
______
انتظر البارت القادم والا ساجن ^_*

Lady _ sama
15-05-2012, 07:02
الباارت أتى في وقته !

اتعلمين كنت أود ان أقرا بارت الان الان

!!

فأخذت أتجول بين الروايات التي أتابعها لاصل إلى روايتك و أندهش لوجود بارت هنا !!

فقرأته بسرعه

البارت مريح أتعلمين :بكاء:

لاوجود للجرائم هوه --"

فأخذت إستراحه جميله ببارت أكثر من ر ائعه

ماعدى المشهد الاخير الذي رجع إلى دمويته !

البارت حقاً رائع

أراحني كثيراً فلاوجود إلى إحتراق الخلايا @@"

غمونا لردي القصير فعلياً ^^"""

و أنا أشكرك أيضاً لوجود بارت !

penora
15-05-2012, 15:42
بارت رائع هادئ نوعا ما ..

الا أنو مشوق ::جيد:: ..

نيجي لتوقعاتي + أنطباعي عن الشخصيات :D

ألكيس : رااائعة جدا ذكية و بتعجبني طريقة تفكيرها مع اني احيانا بلاقيها بتتصرف ببرود اكتر من الازم ! .

ساارة : مرحة و مممممم ما بعرف بس ما بحبها كتير يعني ما بتفرق معي ازا أنذكرت او لا :p:d

كريس : ::سعادة:: شخصية محببة الى قلبي ذكي + غامض قليلا + مندفع + ماضي حزين :(

أبو أليكس + أمها : رهيبيين حبيتهم ::سعادة::::سعادة::::سعادة::

ليزا : دورها كتيير حلووو وبتعجبني جرأتها :)

هلأ التوقعات ..

نفسي يرجع الأكشن تبع قاتل الوردة الحمرا ::سعادة:: :D

بتوقع انو القاتل راح ينتقم بس انتقامو راح يكون عنيف ودقيق !

لأنو أكيد تاركهم كل هالفترة بس عشان يراقبهم !! ..

بنتظاااارك يا عسسسسل ::سعادة::::سعادة::::سعادة::

happy_tune
17-05-2012, 17:02
السلااام عليكم...كيفك اختي؟؟ ..ان شاالله بخير؟؟^^
البارت كتيير ظريف وأحداثه لطيفة:apple::peach:

-عرفنا بعض التفاصيل عن ماض كريس...

-عجبتني فكرة العشاء:eagerness:.....ووجود شخصيات جديدة (( اليزابيث وكارلا و أخ السيد أبو أليكس ^^ ))

وبالنسبة لكارلا :redface:..

كارلا : فتاة خجولة ورقيقة جدا وتموت من الخجل إذا مدحها أحدهم بصوت عالي ..
حبيتها..تشبه اختي الصغيرة إلى حد ما :p:p


"هل هو قابل للتصديق ؟ .. في العادة يكون وصف بارت جريمة ، أسهل بالنسبة لي من وصف بارت رومانس ..
.. "
عزيزتي..ما يميز قصتك هو أسلوبك المميز و الدقيق في الوصف ...قد يكون وصف أحداث الجريمة أسهل وأفضل ..لكن أسلوبك بالمجمل ممتاز::جيد::::جيد::


بانتظارالبارت القاادم ..بأحداث اجرامية وأكشنية :cool2:
سلااام

white dream
22-05-2012, 20:33
روعة
اما بالنسبة للرمانس فانا لم اجد مشكلة
اعجبنى امر الدعوة واحزنى كريس فى امرصديقه
_____
لكنى وجدت غلطة فى الامر بحيث ان الدعوة للعشاء كان يجب ان تكون اكثر حركة -حوارا
لكنك ركزتى فقط على كريس واليكس
______
اتمنى انى لم ازعجك لكن ذلك ماشعرت حين قرات البارت
لكن البقية ممتازة
وكذلك انتى الذى طلبتى ذلك اسفة
^_^
______
انتظر البارت القادم والا ساجن ^_*

مرحبا ...
شكرا كثيرا لردك الصريح ^^
بالتأكيد لم تزعجينِ وكيف تفعلين !! فلا تعتذري !
سأنتبه لملاحظتك بالتاكيد ان صادفت بارت أخر مشابه ^^
وشكرا جدا لردك الرائع ^^ سعيدة أن البارت نال احتحسانك ^^

white dream
22-05-2012, 20:37
الباارت أتى في وقته !

اتعلمين كنت أود ان أقرا بارت الان الان

!!

فأخذت أتجول بين الروايات التي أتابعها لاصل إلى روايتك و أندهش لوجود بارت هنا !!

فقرأته بسرعه

البارت مريح أتعلمين :بكاء:

لاوجود للجرائم هوه --"

فأخذت إستراحه جميله ببارت أكثر من ر ائعه

ماعدى المشهد الاخير الذي رجع إلى دمويته !

البارت حقاً رائع

أراحني كثيراً فلاوجود إلى إحتراق الخلايا @@"

غمونا لردي القصير فعلياً ^^"""

و أنا أشكرك أيضاً لوجود بارت !


اهلا ليدي كيفك ؟
سعيدة ان البارت نال اعجابك ^^
نعم احيانا يكون هناك بارت هادئ بين الأخرى الأكثر دموية ^^
استراحة قصيرة من الجرائم تكون جيدة احيانا ^^
..
بأي حال سعيدة بردك كثيرا ^^
أتمنى ان يروق لك البارت التالي ^^

white dream
22-05-2012, 20:43
بارت رائع هادئ نوعا ما ..

الا أنو مشوق ::جيد:: ..

نيجي لتوقعاتي + أنطباعي عن الشخصيات :D

ألكيس : رااائعة جدا ذكية و بتعجبني طريقة تفكيرها مع اني احيانا بلاقيها بتتصرف ببرود اكتر من الازم ! .

ساارة : مرحة و مممممم ما بعرف بس ما بحبها كتير يعني ما بتفرق معي ازا أنذكرت او لا :p:d

كريس : ::سعادة:: شخصية محببة الى قلبي ذكي + غامض قليلا + مندفع + ماضي حزين :(

أبو أليكس + أمها : رهيبيين حبيتهم ::سعادة::::سعادة::::سعادة::

ليزا : دورها كتيير حلووو وبتعجبني جرأتها :)

هلأ التوقعات ..

نفسي يرجع الأكشن تبع قاتل الوردة الحمرا ::سعادة:: :D

بتوقع انو القاتل راح ينتقم بس انتقامو راح يكون عنيف ودقيق !

لأنو أكيد تاركهم كل هالفترة بس عشان يراقبهم !! ..

بنتظاااارك يا عسسسسل ::سعادة::::سعادة::::سعادة::


اهلا عزيزتي ... كيفك ؟ بخير ان شاء الله ! ..
سعيدة جدا ان البارت راق لك ^^
وسعيدة كثيرا بردك الرائع ^^
اتمنى ان تبقي متابعة حتى النهاية ^^
..
بالنسبة للشخصيات ^^ احببت تعليقك حولهم ^^ لقد بينتي لي انهم تركوا تماما الانطباع الذي ارتهم ان يتركوه من البداية ^^
سعيدة بذلك ..
وقاتل الوردة الحمراء ^^ هو الشخصية الرئيسية في قصتي ^^
اخبرك بسر خطير ؟ لكن لا تخبري احدا اتفقنا ؟!!
^^ سيعود وبقوة ايضا ^^
..
لك احر تحياتي ^^

white dream
22-05-2012, 20:49
السلااام عليكم...كيفك اختي؟؟ ..ان شاالله بخير؟؟^^
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
أنا بخير واشكر الله .. كيف حالك انتِ عزيزتي ؟

البارت كتيير ظريف وأحداثه لطيفة:apple::peach:

-عرفنا بعض التفاصيل عن ماض كريس...

-عجبتني فكرة العشاء:eagerness:.....ووجود شخصيات جديدة (( اليزابيث وكارلا و أخ السيد أبو أليكس ^^ ))

وبالنسبة لكارلا :redface:..

كارلا : فتاة خجولة ورقيقة جدا وتموت من الخجل إذا مدحها أحدهم بصوت عالي ..
حبيتها..تشبه اختي الصغيرة إلى حد ما :p:p

شكرا لردك الجميل ^^ سعيدة انه راق لك ^^

"هل هو قابل للتصديق ؟ .. في العادة يكون وصف بارت جريمة ، أسهل بالنسبة لي من وصف بارت رومانس ..
.. "
عزيزتي..ما يميز قصتك هو أسلوبك المميز و الدقيق في الوصف ...قد يكون وصف أحداث الجريمة أسهل وأفضل ..لكن أسلوبك بالمجمل ممتاز::جيد::::جيد::

شكرا كثيرا لرأيك الصريح ولإطرائك الرائع ^^
سأنتبه أكثر المرة القادمة ^^


بانتظارالبارت القاادم ..بأحداث اجرامية وأكشنية :cool2:
سلااام



البارت القادم في اقرب فرصة ^^
شكرا مرة اخرى لردك الرااائع ^^

ωinly
23-05-2012, 09:01
وآآآآآه كم فااتني|:eek: !!
حجززز~:onthego:

funny_star_1995
23-05-2012, 13:41
مااااااااذا
اين البارت
________
انا فرحة انك لم تنزعجى بردى ^^
_______________
اين فعلا البارت لقد اقتربنا من 10 ايام
وانتى لم تنزلى البارت
________
وتقولين لى ان ابتعد عن الجنون

تصرفاتك وعدم تنزيلك للبارت
هو الذى سيدفعنى للجنون
__________
ارجو ان تنزلى البارت
قريبا
والا ساجن

white dream
23-05-2012, 14:12
وآآآآآه كم فااتني|:eek: !!
حجززز~:onthego:


مرحبااا .. ! سعيدة برؤيتك هنا ^^ ..
أنتظرك بشوق ^^

white dream
23-05-2012, 14:16
مااااااااذا
اين البارت

ههههه ^^ اعذريني ^^
________

انا فرحة انك لم تنزعجى بردى ^^
بالتأكيد لم افعل ^^ انا من طلبت الانتقاد ^^
_______________
اين فعلا البارت لقد اقتربنا من 10 ايام
وانتى لم تنزلى البارت
________
وتقولين لى ان ابتعد عن الجنون

تصرفاتك وعدم تنزيلك للبارت
هو الذى سيدفعنى للجنون
__________
ارجو ان تنزلى البارت
قريبا
والا ساجن

يووه لا لا ابتعدي جدا عن الجنون ، وإلا فإنك ستصابين بالجنون !! ^^
عذرا جدا عزيزتي ^^
كان لدي امتحان هذا الأسبوع ، ولم اتفرغ للكتابة ..
ثم البارت التالي يحتوي جريمة طويلة ، لذلك يحتاج الكثير من التدقيق ..
اعتذر جدا للتأخير وسأحاول ان اضعه في أقرب فرصة ^^
شكرا كثيرا لمتابعتك ^^

سـارا
23-05-2012, 15:31
مرحبا
كيف الحال
انا حقا ممتنة لذلك اليوم الذي شعرت فيه بالضجر وفتحت قصتك هذه
انهيتها في قرابة اليومين
احببت جميع الشخصيات حقا وهذا امر غريب بالنسبة لي
حتى مايك احببته :أوو: من المؤسف موته هو وبرااد !
حزنت لذلك رغم اجرامهم :p
ولكن هنالك شخص ابغضه ولن تصدقي من هو
انه كريس :رامبو: لا اعلم ولكني لم استسغه
لا اريد لاليكس ان تحبه :/ ،، اتمنى فقط
واناا انتظر البارت الذي يفسر قصة الحلم المرعب
قصتك مرعبة بحق هنالك بارت جلست بجانسب اختي لكي اقرأه < شخصه تخافف من اتفه الاشياء اعذريها
المهم ، اطلت الحديث
انا بانتظار البارت القادمم
شكرا

яυьч
23-05-2012, 21:47
حجز،،

Tsunà Samà
24-05-2012, 10:51
قصة رائعة بالفعل @@"

احداث مشوقة .. بس الرومنسية كثرت ==" .. في البداية قلتي


نوع القصة بوليسية " لأني أعشق هذا النوع " ..بالإضافة لرشة الرومانسية

أتمنى تكثري من الجرائم -.-"

بس عجبني وصف مسرح الجرائم .. وذكاء الأستاذ تشارلز << أتمنى أني ماغلطت في الإسم :dejection:

أما بالنسبة لدعوة العشاء كنت اتوقع أنو بينتهي بجريمة أو شي << :crushed:

بالتوفيق .. ^^"

Claudia _ Recare
26-05-2012, 08:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان اقول بانك كاتبة مبدعة وايضا هذا البارت شعرت وكانه الهدوء الذي يسبق العاصفة كان طويلا ومميزا اعجبني كثيرا واحب ان اقول ايضا احداث القصة ليست رتيبة ابدا لهاذا ليكن لديك ثقة لانك حقا مبدعة كما اني احب هاذا النوع من القصص البوليسية ربما تتحول الى قصة درامية ويكون ذاك القاتل شقيق الكس او احد اقارب كريس باي حال اتمنى ان تتقبليني متابعة جديدة وفي البارت الجديد ساضع انطباعي عن الشخصيات واتمنى الا تتاخري كثيرا وبالتوفيق في الامتحانات
والى لقاء قريب باذن المولى عز وجل

white dream
26-05-2012, 21:26
مرحبا
أهلا بك ^^

كيف الحال
بخير واشكر الله ، كيف حالك أنتِ ؟

انا حقا ممتنة لذلك اليوم الذي شعرت فيه بالضجر وفتحت قصتك هذه
انهيتها في قرابة اليومين
احببت جميع الشخصيات حقا وهذا امر غريب بالنسبة لي
حتى مايك احببته :أوو: من المؤسف موته هو وبرااد !
حزنت لذلك رغم اجرامهم :p
ولكن هنالك شخص ابغضه ولن تصدقي من هو
انه كريس :رامبو: لا اعلم ولكني لم استسغه
لا اريد لاليكس ان تحبه :/ ،، اتمنى فقط
يووه ! انا سعيدة بذلك اليوم أيضا ^^ الذي جعلك تدخلين قصتي ^^
حقا !! يعيدة كثيرا بذلك أنا أيضا احببت براد تعلمين ^^ لا ادري لما قتلته ^^ ههه
لكن لماذا كريس ؟ وآليكس وقعت في حبه بالفعل ^^ .

واناا انتظر البارت الذي يفسر قصة الحلم المرعب
قريبا ^^

قصتك مرعبة بحق هنالك بارت جلست بجانسب اختي لكي اقرأه < شخصه تخافف من اتفه الاشياء اعذريها
حقا !؟؟! ... أي بارت كان ذلك ؟ ههه ^^

المهم ، اطلت الحديث
انا بانتظار البارت القادمم
شكرا

شكرا لردك عزيزتي ^^
أسعدني مرورك كثيرا .
البارت في أقرب فرصة تكون سامحة ^^
لك تحياتي ^^

white dream
26-05-2012, 21:29
حجز،،


بــ انتظــاركــ ^^

white dream
26-05-2012, 21:31
قصة رائعة بالفعل @@"

احداث مشوقة .. بس الرومنسية كثرت ==" .. في البداية قلتي



أتمنى تكثري من الجرائم -.-"

بس عجبني وصف مسرح الجرائم .. وذكاء الأستاذ تشارلز << أتمنى أني ماغلطت في الإسم :dejection:

أما بالنسبة لدعوة العشاء كنت اتوقع أنو بينتهي بجريمة أو شي << :crushed:

بالتوفيق .. ^^"


اهلا بك ^^
سعيدة بردك الرائع ^^ وسعيدة بأن القصة راقت لك ^^
ستكون هناك بعض الأحداث الدموية في البارتات القادمة ^^
ولكن وجود بارت هادئ او رومانس بينها يكون فقط استراحة صغيرة ^^
سعيدة بردك ، لك أحر تحياتي ^^

white dream
26-05-2012, 21:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان اقول بانك كاتبة مبدعة وايضا هذا البارت شعرت وكانه الهدوء الذي يسبق العاصفة كان طويلا ومميزا اعجبني كثيرا واحب ان اقول ايضا احداث القصة ليست رتيبة ابدا لهاذا ليكن لديك ثقة لانك حقا مبدعة كما اني احب هاذا النوع من القصص البوليسية ربما تتحول الى قصة درامية ويكون ذاك القاتل شقيق الكس او احد اقارب كريس باي حال اتمنى ان تتقبليني متابعة جديدة وفي البارت الجديد ساضع انطباعي عن الشخصيات واتمنى الا تتاخري كثيرا وبالتوفيق في الامتحانات
والى لقاء قريب باذن المولى عز وجل


اهلا عزيزتي ^^ يعيدة بردك الرائع ، وسعيدة باطرائك الجميل ^^
اسعدني أن القصة راقت لك ^^ واتمنى ان تروق لك الأجزاء المقبلة أيضا ^^
تردين أن اخبرك بسر صغير ؟ لكن لا تخبري أحدا اتفقنا ^^
..
القاتل لن يكون أحد أخوة آليكس ، لأن لديها أخت وحيدة وهي سارة .. ^^
و في البارتات التالية قد يستهدف أحدا من عائلة كريس ! من يدري ^^
..
لكن ارجوا ان تضلي متابعة لأخر بارت ^^
شكرا مجددا لتواجدك الرائع ، أسعدتني كثيرا بردك
لك أحر تحياتي ^^

white dream
26-05-2012, 21:39
مرحبا أعزائي .. كيف حالكم جميعا ؟
بخير كما ارجو ! عذرا لتأخري بالبارت ... لم اتنتهي من ترتيبه بعد ..
ولدي امتحان هذا الأسبوع >< لذلك قد لا استطيع أن انزل كامل الجزء الذي أعددته ..
لذلك إن حصل سأنزل نصفه الليلة ..
والنصف الأخر يوم الإربعاء او الخميس ..
عذرا للتأخير مجددا ..
ولكم أحر تحياتي ^^

مجنونةالشوكولات
27-05-2012, 06:03
:nightmare::nightmare::nightmare:::غضبان::

احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج
احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج
احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج
فلتسقط
white dream
فلتسقط

white dream
27-05-2012, 17:07
:nightmare::nightmare::nightmare:::غضبان::

احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج
احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج
احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج احتجاج
فلتسقط
white dream
فلتسقط


ههههههههههههه ... يا إلــهي !!
ماذا فعلت ..؟
..
تقومين بمضاهرة ضدي لأني لم أنزل البارت ؟ ...
يوووه ، انه فعلا ربيع الثورات العربية ^^ ههههه
ما رأيك بحل ترضية ...
أنزل نصفه الآن ، والنصف الأخر في حال قدمت جيدا في الامتحان غدا ..
حسنا ^^

white dream
27-05-2012, 17:30
part : 12 ...
جريمة والدافع هو [ الحــب ] .. !



كان الصباح ربيعيا دافئا ذلك اليوم ، ورقصت الشمس على قطرات الماء المتساقطة من نافورة ذات شكل هندسي جميل يقع في بداية ذلك الحي السكني الراقي ، بيوته المتباعدة والمسورة تدل على أن قاطنيه ليسوا من أفراد الطبقة العادية في المجتمع ! ، ورغم أن الغرور والتعجرف صفتان يميزان أغلب سكانه إلا أنهما كانتا بعيدتان جدا عن صفات السيد تشارلز وعائلته التي تشغل إحدى تلك المنازل الكبيرة ! .

كان البيت هادئا كما هي العادة كل صباح ، السيد تشارلز في عمله وسارة في المدرسة وفي العادة تكون السيدة كاثرين وحيدة تصدر ضجة في المطبخ وهي تجرب إعداد أنوع جديدة من المأكولات لتقضي بها الفترة التي تضلها وحيدة ، ذلك الصباح كانت آليكس تساعدها ، أو في الحقيقة تسبب لها صداعا حادا بثرثرتها المتواصلة ، لذلك أرسلتها بعيدا لتنعم بقليل من الهدوء الذي اشتاقت إليه : عزيزتي ... لقد ذهب والدك ليحجز لك تذكرة لتذهب لجدتك ، لما لا تقضين هذا اليوم مع إليزا ، اذهب للتسوق واشتري ما ينقصك من الأغراض .

لم تكن آليكس لتدع هذا الطرد يمر دون أن تحتج : هل أزعجتك إلى هذه الدرجة لتطرديني بطريقة لبقة ؟
ــ : في الحقيقة نعم ، لقد سببت لي الصداع بكل هذه الثرثرة حول المخلب الدامي ، أنت فتاة جميلة ورقيقة لا أعلم لما تهتمين بهذا المجنون ذو القلب البارد ، دعي جرائمه لوالدك ليهتم بها وأنت ابقي بعيدة عن القصة .
ــ : كيف تقولين هذا أمي العزيزة ؟ تعلمين أني اعشق أن احشر أنفي في عمل أبي ! هذا أولا ثم أن ملخص كل هذه الثرثرة كما وصفتها إني أريد أن أعرف لما يضع الوردة الحمراء مكان كل جريمة ينفذها ؟ .
وضعت السيدة الطبق من يدها بهدوء وزفرت بقلة حيلة : لا أعلم ، وتعرفين ... لا أريد أن اكتشف السبب أبدا .
ضنت أن بإجابتها هذه ستسكت آليكس ولكنها كانت مخطئة جدا : لماذا ؟ أليس جميلا أن يقبض عليه أبي ويريح الجميع من جنونه ؟ ثم انظري إلى الشهرة التي سيكسبها جراء هذا .
ــ : عزيزتي ، أنا أتمنى كل يوم أن أقرأ خبر القبض عليه بالخط العريض في جريدة الصباح ، ولكن لا اريد لوالدك أن يجازف بحياته من أجل هذا ، تعرفين كما افعل ، أن ذلك الشخص خطير جدا ... وأضنك تذكرين ماذا حدث لنا في أخر مرة عبث فيها والدك معه ! ، والآن توقفي عن هذا الحديث وارحلي من هنا أريد الاهتمام بعملي .

زفرت آليكس بانزعاج من طردها بهذه الطريقة وخاصة أنها لم تجد الإجابات التي تريدها ، هي تعرف أن والدتها تعلم الكثير من الأشياء التي تجهلها هي ، وتدرك أن والدها لا يخفي على زوجته أي حادثة أو معلومة صغيرة حتى وإن كانت تافهة ، ولكن لم يكن بيدها حيلة سوى ترك الموضوع والرحيل ، بأي حال لقد أرادت الذهاب لقسم الشرطة لتودع كريس قبل سفرها وهذا ما فعلته تماما .

وصلت مركز الشرطة واتجهت مباشرة لمكتب كريس كون لارا غير موجودة كما اخبرها مايكل على الباب وكان مغادرا بدوره ، كان باب مكتبه مفتوحا كما هي العادة وهو يدير ظهره لها يتشاغل بالتحديق إلى النافذة ، وكأنه يفكر في شيء ما .
طرقت الباب بهدوء فانتبه لها ، وما أن وقعت عيناه عليها حتى ترك مكانه متجها نحوها وأردف بابتسامة : أهلا آليكس ..! تفضلي لما لا تزالين عند الباب ؟ .
دخلت مبتسمة : صباح الخير ..!
ــ : صباح الخير عزيزتي ، ما سر زيارتك ؟ .
ــ : لا شيء أحببت المرور لا أكثر .
ــ : جميل ، كنت أفكر فيك منذ قليل ، لقد اشتقت إليك كثيرا .
توردت وجنتاها خجلا وأجابت بهمس : لقد كنا معا بالأمس ! .
ــ : نعم ، صحيح ... ولكن أريد أن أكون معك دائما ، صرت لا أحتمل بقائك بعيدة عني .
ابتسمت في لحظة ولم تجب ، ثم تذكرت الهدف الرئيسي لقدومها : كنت أريد أن ..... .
لم يسمح لها بالمتابعة وهي لا تزال تقف عند الباب ، لذلك امسك بيدها يقودها إلى الأريكة أمام المكتب ، وجلس أمامها على الطاولة الصغيرة : يمكنك الكلام الآن .
رفعت الخصل التي تمردت لتسقط على وجهها لتضعها خلف أذنها وتابعت الكلام : لقد طرأ أمر ....
وأيضا لم تكمل هذه المرة لأن جرس هاتفها قاطعها من جديد ، أخرجته بسرعة تلقي نظرة على اسم المتصل : نعم , أبي ؟ .
جاءها صوت تشارلز ممزوج بضجة عالية في خلفية الصوت:آليكس، لم أحصل لك على تذكرة في رحلة الغد ولذلك حجزت لك في رحلة تقلع بعد أربع ساعات ،هيا جهزي نفسك سوف أعود بعد قليل لأصطحبك للمطار .
انزعجت لهذا التغير السريع فقد كانت تخطط لقضاء اليوم الأخير مع كريس ، ولاحظ هو ملامح الحزن على وجهها وهي تعيد الهاتف لمكانه : هل حدث خطب ما ؟ أأنت بخير ؟ .
رفعت رأسها لتبتسم قليلا : لا ، كل شيء بخير .
ــ : كنتِ ستخبرينني بشيء ؟! ..
آليكس : نعم ، كنت سأخبرك أني سأسافر في الغد ..
علت الدهشة ملامحه : ماذا .. ؟ لماذا ؟ وإلى أين ؟ .
ــ : جدتي مريضة تحتاج من يعتني بها في غياب عمي عن البلد وتطوعت للقيام بذلك .
صمت كريس قليلا وهو حائر في ماذا يقول : وكم ستطول مدة سفرك ؟.
أجابت آليكس مبتسمة : ليس كثيرا ، أسبوعين أو ثلاثة فقط .
صرخ ممازحا : فقط ..! أوه إنها فعلا فترة قصيرة جدا ... هل تمزحين ! كيف أستطيع البقاء بدونك طوال هذه الفترة ؟ .
ــ : هيا كريس ! لا تبالغ سوف اتصل بك كل يوم .
وقفت آليكس من مكانها وفعل كريس المثل ، ليحيط وجهها بيديه : أعلم كم أنتِ طيبة القلب وتحبين مساعدة الآخرين ، ولا اخفي عليك أنا حزين بذهابك ولكن لن أقف ضد قرارك ، فقط أتمنى أن يبقى قلبي بخير طوال فترة غيابك .
أحمر وجها وشعر بحرارته بين يديه ، فطبع قبلة سريعة على جبينها قبل أن يبتعد عنها : أنا من سيوصلك للمطار أخبري السيد تشارلز بهذا .
أومأت برأسها بابتسامة : شكرا لك .
غادرت مكتبه على عجل قبل أن تتسبب لنفسها في مواقف محرجة أخرى ، وفي طريق العودة اتصلت بـ إليزا لتلاقيها في البيت ، مضى الوقت سريعا وهما يتجاذبان أطراف الحديث بضحك ويعدان حقيبة السفر الكبيرة التي ستأخذها معها .
أعلنت الساعة عن الواحدة ظهرا عندما قدم كريس في الموعد ليقلها إلى المطار ، وداع طويل كان مع أهل المنزل وخاصة مع إليزا ، وازداد طولا عندما قبلت والدتها تودعها ، فحضنتها بقوة وهي تتمتم :عزيزتي اهتمي بنفسك وكوني بخير ..
ضحكت آليكس من هذا : أمي .. أنا ذاهبة لبيت جدتي , وليس لجبهة حرب ! .
مضت ساعة إضافية وهما يتجاذبان الحديث في صالة الانتظار في المطار عندما سألها : متى موعد رحلتك ؟ .
ــ : يفترض أنها بعد نصف ساعة من الآن .
وبسرعة انقضت الدقائق المتبقية ، وعندما اعلنت المضيفة عن الرحلة وقفت وحملت حقيبتها مستعدة للمغادرة ، أرادت أن تودعه ولكنها لم تعرف كيف لم يمهلها كريس وقتا للتفكير بل أحتضنها بسرعة وهو يهمس: إلى اللقاء آليكس ، انتبهي لنفسك وأرجوك كوني بخير لأجلي ..
ضحكت بصوت مسموع : من يرك الآن يضن أنني سأذهب ولن أعود ، لا تفعل هذا ، إنه يحزنني .
ابتسم من فوره : من فعل هذا ؟! .. هيا سوف تتأخرين ..
ما هي إلا بضع دقائق حتى ارتفعت الطائرة في الجو ـ وكان الزمن المقدر للرحلة ساعتين أو تزيد عنها ببضع دقائق ـ انشغلت آليكس بقراءة قصة بوليسية بينما كانت تسترق النظر للنافذة بين الحين والأخر ..
بينما كان الشاب بجوارها يلهو بهاتفه المحمول حينا ، وحينا أخر يتصفح مجموعة الأوراق بين يديه ، لم تمضي عشر دقائق على هذا الأمر حتى أغلق هاتفه بملل ونظر نحوها : اعذريني لم أقدم نفسي ، أدعى جاك ..
ابتسمت آليكس بعد أن أقفلت الكتاب وهي تهمس في نفسها " أوه ، ألم يجد وقتا غيره يقاطعني لقد وصلت لأحداث مهمة " , ولكنها رفعت صوتها : سعدت بلقائك ، أدعى آليكس .
كان جاك يبدو أنه من أسرة راقية ، فملابسه أنيقة ورسمية جدا وكذلك كانت تسريحة شعره ، ولكنه أيضا مزعج وثرثار جدا , لم يكن يمهلها دقيقة لتجيب عن سؤاله حتى يبادر بغيره .
كانت آليكس منزعجة جدا منه , ولكنها كانت تستمر في مجاراته : إذا سيد واتسون ماذا تعمل ؟
رفع جاك صوته في غرور : نادني جاك ، في الحقيقة أنا أعمل محامي ، لابد أنك سمعتي عني ، صدقيني لا أقول هذا اعتزازا بنفسي ، ولكن شهرتي دائما تسبقني .
حدثت آليكس نفسها " لابد أنك كذلك ، فأنا متأكدة من أن الجميع يعرفون غرورك ، يا إلـهي ما هذا الرجل المزعج الذي أوقعتني فيه يا أبي " رفعت صوتها لتجيب عن كلامه : أعتذر عن هذا ولكني لست مهتمة جدا بعمل الشرطة والمحاكم ، ولكني متأكدة أن أبي يعرفك .
نظر إليها بعدم تصديق : غريب ، وما سبب القصة البوليسية ؟! .
أدركت متأخرة أن كلماتها فيها خلل واضح فما كانت منها إلا أن حاولت أن تصلحه , فنظرت نحو القصة وابتسمت ببلاهة مصطنعة : في الحقيقة كنت متعجلة في خروجي ، كنت أريد أن أخذ كتابا علميا ولكني ألتقطها بالخطأ ، والآن أنا أقرأها لأقضي الوقت ليس أكثر .
بدا عليه انه صدق : حسنا إذا , سررت بالتعرف إليك عل أي حال , علي الذهاب لألتقي شخص ما، قد نلتقي فيما بعد ... إلى اللقاء .
عندما ابتعد همست : أخيرا ! ,
وعادت تقرأ روايتها ، مضت الساعات ولم تشعر بها ، إلا عندما كان يعود جاك لمقعده بين الحين والأخر ..
وصلت لبيت جدتها قبيل المساء بقليل ، بعد أن استقبلها عمها وأضاعا بعض الوقت في الاستقبال الحار فهي لم تره منذ أكثر من سنة بسبب ظروف عمله ، وبعد هذا الوقت أعادها للبيت لتستقبلها الجدة بحرارة احتضنتها آليكس بقوة : كيف حالك يا جدتي لقد اشتقت إليك جدا ..
تقدم نحوها جيمس بقلق : أمي ما كان عليك مغادرة الفراش ، أنتي تحتاجين للراحة ..
ابتسمت ريتا له : لا تقلق لقد أصبحت أفضل حالا الآن ..
ساعدتها آليكس للعودة لغرفتها : سوف أعد لك العشاء .. أعتقد أنك لم تتناول شيئا صحيح ..

لم تمهلها آليكس لتجيب بل أسرعت لغرفة أخرى دلها عليها عمها وبدلت ملابسها , ثم نزلت للمطبخ وأعدت وجبة خفيفة وبعد أن قدمتها لها , طلبها جيمس في أمر سريع ، لقد حدثها عن جميع التفصيلات اليومية التي تقوم بها الجدة ، وأيضا عن مجموعة من الأدوية يجب عليها أن لا تنسى أن تجعل السيدة تتناولها بانتظام .
كان من المفترض أن يغادر جيمس صباح اليوم التالي , لذلك قامت آليكس بمساعدته بتوضيب حقائبه .. وانتهى اليوم وهي تتعرف على تفصيلات ما يجب عليها فعله .

صباح اليوم التالي استيقظت آليكس بسبب ضوء الشمس الذي تخلل غرفتها , على غير عادتها قامت بنشاط بالغ ، وتوجهت للمطبخ لتعد الفطور عندما وجدة ورقة صغيرة موضوعة فوق إبريق الشاي .
لقد كانت رسالة من جيمس كتب فيها التالي " صباح الخير ، آسف لمغادرتي بهذه الطريقة ولكن رحلتي في وقت باكر ولم أشأ أن أوقظكم ، اهتما بنفسيكما جيدا و سوف أتصل بكما فور وصولي ... وداعا " .
تذكرت آليكس أنها لم تتصل بـ كريس , ولكن ليس لديها وقت لهذا الآن ، لذلك أعدت الفطور وذهبت لترى جدتها وعندما وجدتها لازالت نائمة لم تشأ أن توقظها ، انسحبت بهدوء من الغرفة بعد أن أسدلت الستائر ليظلم المكان قليلا ، رفعت رأسها لترى الساعة فوجدتها لازالت التاسعة صباحا ولذلك قررت الاتصال بـ كريس ولكنها ترددت قليلا كونها قد تجده نائما أو مشغولا ..
بعد تردد طويل التقطت هاتفها واتصلت به , لم يستغرق كريس أكثر من ثانية ليجيب وكأنه كان يضع الهاتف أمام وجهه طوال الوقت ينتظر اتصالها ،أجابت بصوت سعيد : مرحبا كريس ! .
ــ : عزيزتي , لماذا لم تتصلِ بي قبل الآن ؟! لقد قلقت عليك جدا ..
ــ : أنا حقا آسفة .. لقد انشغلت جدا ..
رد عليها بعد أن أصدر صوت تنهد قصير : لا أصدق أنك بعيدة جدا عني ، لا أكاد أستطيع تحمل الأمر ولكن المهم هو أنك بخير .
صمتت آليكس ثانيتين لتفكر في ماذا تقول فلم تتوقع أنه تأثر بهذه الطريقة ، ولكنها في النهاية أجابت : أنا أيضا أحس بشيء مزعج كوني لن أراك اليوم .. ولكني سأحاول أن أرجع فور تمكني من هذا .
ضحك ليخفي حزنه : لا تشغلِ بالك بهذا حبيبتي ، واستمتعي بوقتك .
وأخبرها بما حدث في اليوم السابق قبل أن يستأذن : والآن أعذريني لدي اجتماع مهم مع السيد توماس ولقد تأخرت ، سأعاود الاتصال بك لاحقا .
آليكس : حسنا إلى اللقاء .

لم تعلم آليكس في ماذا تشغل وقتها في هذا الصباح لذلك انشغلت بترتيب المنزل وفتح نوافذه ليدخلها الهواء البارد ، انتهت من عملها وذهبت لتتفقد الجدة ، طرقت باب غرفتها وفتحته بهدوء لتطل من خلفه : جدتي هل استيقظتِ ؟ .
تقدمت نحوها السيدة ريتا ببطء : عزيزتي لماذا لم توقظيني وتركتني أنام إلى هذا الوقت المتأخر ؟.
ردت آليكس وهي تجلس بجانبها : لقد أحسست انك متعبة قليلا فلم أرد إزعاجك ، على أي حال لقد أعددت الفطور ، هل نذهب إلى المطبخ ، أم تريدين أن أجلب لك الطعام هنا ؟ .
ريتا : لا , لا داعي سوف آتي في الحال .
قبلتها آليكس وغادرت ، وما هي إلا دقائق حتى دخلت الجدة المطبخ ، وأبدت تفاجئها الشديد من المكان وكيف أنه مرتب ونظيف ، تكلمت بصوت به همسة أنين : لقد كبرت وتقهقرت صحتي كثيرا و لم أعد أستطيع الاعتناء بالأعمال المنزلية ، وعمك لا يريد أن يتزوج ويريحني بحجة أنه لم يجد الفتاة التي يريدها بعد .
نظرت لها آليكس بإشفاق : لا تقولي هذا لازلت بخير , ثم أنا هنا لأساعدك ، والآن هيا تناولي طعامك.، لقد أعددت لك فطيرة التفاح التي لا طالما أحببتها ، ولكنها بالتأكيد ليست مثل التي تصنعينها أنتي .

بعد ساعتين أو يزيد عنهما قليلا انطلق جرس الباب أسرعت آليكس من الطابق العلوي لتفتحه ، وما أن فعلت واجهتها تلك السيدة الطويلة رغم سنها الذي يدل على أنها تجاوزت العقد الخامس من العمر ،لم تتعرف عليها آليكس ولكن هذا لم يمنعها من الابتسام في وجهها : مرحبا ، كيف أساعدك ؟.
بادلتها السيدة الابتسامة : جئت لأطمئن على السيدة ريتا ، أين هي ؟ .
ــ : أوه , أرجوك تفضلي ، جدتي في الحديقة .
بدا الاستغراب على وجه السيدة : جدتك ؟ ,
ــ : نعم .. أدعى آليكس تشارلز .
هنا فهمت السيدة الأمر ، ودخلت بعد أن رفعت قبعتها الكبيرة التي كانت ترتديها ، ما أن رأتها السيدة ريتا حتى علت الابتسامة وجهها : أهلا عزيزتي ماري ..

ماري : سيدة في 56 من عمرها لها شعر أصهب " أحمر " قصير .. وعيون بنية ضيقة بفعل سنها ، تسكن في مكان قريب من منزل السيدة ريتا ، وتأتي بين الحين والأخر لزيارتها والاطمئنان عليها ، أعدت لهما آليكس الشاي ـ وجلسوا يتحدثون .

استهلت السيدة ريتا الحديث بتقديم آليكس لصديقتها : عزيزتي ، أرى أنك تعرفت على حفيدتي آليكس ، أنا سعيدة بوجودها هذه الفترة للاعتناء بي ومساعدتي .
نظرت ماري نحو آليكس لتتبع : أجل من الواضح أنها شابة يعتمد عليها ..
ثم وجهت إليها السؤال : كم عمرك يا عزيزتي ؟ .
أجابتها بسرعة : أنا في الثانية والعشرين من عمري سيدتي .
ورغم أن آليكس لم تكن مرتاحة من حديثهما إلا أنها بقيت لفترة قصيرة ثم انسحبت : جدتي .. سأذهب للسوق , هناك بعض الأشياء التي تنقص البيت ... لن أتأخر .
ريتا : لا بأس يا صغيرتي ، كوني حذرة .
ابتسمت اليكس لها بينما همست في نفسها : لم أعد صغيرة جدتي .

white dream
27-05-2012, 17:31
في مكان أخر عند السيد تشارلز ، ورد اتصال لمكتب الشرطة يفيد بسماع أصوات ضجة واستغاثة من أحد المنازل المجاورة ، كان المتصل يبدو أنه صغير في السن واتصل عن طريق رقم الطوارئ قبل أن تحول المكالمة لقسم الشرطة، توجه الفريق للعنوان المذكور، فلم يجدوا شيئا يثير الانتباه , لولا قول الجيران أنهم سمعوا أصوات ضجة غريبة منذ ساعات الصباح الأولى من أحد البيوت التي أشاروا إليها .

كان البيت يبدوا صغيرا رغم ديكوره الجميل ، تحيط به مرجة مشذبة بعناية بالغة وتتوزع أصص الأزهار وبعض النباتات الملونة في شرفات المنزل ذو الطابق الواحد ، طلاؤه الأبيض يدل على أنه دهن حديثا ، وأطر النوافذ والأبواب ذات اللون الزهري الفاتح جعل السيد تشارلز يتكهن أن فتاة تقطنه .

كانت الأنوار مطفأة في وسط المنزل ورغم أن الساعة تكاد تكون الحادية عشر إلا أن المكان في الداخل بدا مظلما ، والستائر غير مرفوعة وكذلك النوافذ مغلقة وهذا ينبئ بشيء غريب في صباح ربيعي مثل ذلك ، تقدم تشارلز خلفه بخطوتين مايكل ، طرق الباب فلم يجب أحد ، رفع صوته مع مجموعة من الطرقات الجديدة : مرحبا ...! هل يوجد أحد بالداخل ؟ نحن من شرطة المدينة .

ولكن لم يحصل على إجابة هذه المرة أيضا فما كان منه إلا وضع يده على مقبض الباب وأداره ، لم يفاجأ عندما وجد الباب مفتوحا ، دخلوا بحذر شاهرين أسلحتهم ولكن ما رأوه أصابهم بالدهشة .

جثة فتاة شابة تستقي غارقة بدمائها في صالة المنزل ، وبهذا الحدث فتح التحقيق في القضية ، بدأ كريس ومايكل بالتحدث مع الجيران عما إذا كانوا قد لاحظوا شخصا غريبا دخل المنزل ، ولكنهم جميعا أجابوا بالنفي ، لمح كريس رجلا يرتدي ملابس مهترئة وممزقة ـ و يبدوا على وجهه انه أفرط في الشراب كان يجلس خلف مجموعة من الأشجار القصيرة المتشابكة في حديقة المنزل المجاور .

حاول كريس الاقتراب منه ولكن ما أن لمحه حتى أطلق ساقيه للريح وفر هاربا ، تصرف كهذا يجعل الاشتباه يدور حوله فما كان منهما إلا أن يلاحقاه ، جرهم خلفه في مجموعة من الأزقة الضيقة وعبر ساحة خردة ولكن في النهاية امسكوا به في زقاق مغلق بين الأحياء السكنية ، نقل لقسم الشرطة للتحقيق في أمره ، ولكن هذا يمكن أن ينتظر لبعض الوقت ريثما قاموا بفحص مسرح الجريمة عن كثب .

بأي حال وجدوا دليلا أخر ضد ذلك الهارب وهو بصماته على قبضة الباب ، وبعض الأثاث داخل المنزل ، ولكن كل هذا لا يثبت كونه هو الجاني ! ، بالبحث في أغراض الضحية الشخصية وجدوا بطاقة الهوية الخاصة بها ، إنها تدعى أنجليكا وودز .. تبلغ من العمر 30 سنة .. تعمل في صالون تجميل قريب يبعد عن بيتها مسافة 4 كيلومترات وتستقل سيارة أجرى إلى هناك كل صباح ، أما عن سبب الوفاة فقد أكد الطبيب الشرعي أنها ماتت جراء النزف الناجم عن مجموعة من الطعنات المبعثرة بسكين كبير غير حاد اخترقت قلبها ورئتها ما جعلها تنزف حتى الموت ! .

في مسرح الجريمة كان كريس يأخذ بعض العينات .. لفت انتباهه الأواني الغير مغسولة في المطبخ .. بينما كل البيت مرتب جدا ..وجد بصمات واضحة على مجموعة من الكؤوس كانت لـ أنجيلكا ومجموعين أخرى من البصمات إحداهما كانت للشاب المترنح .. بينما ضلت الأخرى مجهولة في هذه الفترة ..

عاد كريس لمكتب الشرطة .. وكان يراقب السيد تشارلز يستجوب المتهم : حسنا .. تدعى طوني جوناه .. تسكن مقابل شقة الضحية .. وأنت عاطل عن العمل صحيح .. إذا فسر لنا سبب قتلك لها لو سمحت ..

جرى هذا التحقيق بعد أن أفاق طوني من أثر الكحول .. ولكنه رفض الاعتراف بأنه الجاني .. وطلب محامي .. ولكنهم تمكنوا من الحصول على مذكرة إيقاف من القاضي ليبقى في السجن حتى تثبت براءته أو العكس ..

white dream
27-05-2012, 17:34
مرحبا ... وعذرا للجميع ^^
هذا ما لدي لليوم ^^
لي عودة بعد الثلاثاء لانهاء البارت ^^
..
تمنوا لي ان اقدم جيدا في الامتحان ^^
ولذلك الحين :
ما توقعاتكم حول الجريمة ؟ هل طوني هو حقا القاتل ؟

لكم تحياتي الحارة ^^

النجمة الجليديه
27-05-2012, 20:45
انا بجد بعتذر لانى ما تابعت اجزائك :مرتبك:
بس انا كنت متغيبه علشان الامتحانات <<خلصت خلاص :p
ربنا يوفقك ويعينك فى امتحاناتك :redface:
وكان الكمبيوتر بايظ >.<
سورى :مذنب:

رجعت قريت البارت الاول والتانى ^^
بس وقتى ما كفى :محبط:
ولازم اقوم ...

لى عودة وراح اديكى رأيى لما اخلص القرأءة
وعد~.~

عدالة الإنتقام
27-05-2012, 20:54
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أتمنى لك التوفيق في امتحاناتك و شكرا على البارت الرائع

ليس لدي توقع الآن فانا مشوشة و أظنه القاتل

تسلمي على مجهودك و قصتك:love_heart::love_heart::love_heart::love_hear t:

مجنونةالشوكولات
28-05-2012, 08:05
أحتجج
ججججججججججججججججججججججججججججججججاججججججججججججججججج جججججججججججججججججججججججججججججج
أحتججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججج ججججاججججججججججججججججججججججججججججججججج
احتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتجججججججج جججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججج جججججججججججججججججااااج
فلتسقطي فلتسقطي:dread::dread::dread::dread::dread::dread:: dread::dread:

مجنونةالشوكولات
28-05-2012, 08:06
أحتجج
ججججججججججججججججججججججججججججججججاججججججججججججججججج جججججججججججججججججججججججججججججج
أحتججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججج ججججاججججججججججججججججججججججججججججججججج
احتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتجججججججج جججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججج جججججججججججججججججااااج
فلتسقطي فلتسقطي:dread::dread::dread::dread::dread::dread:: dread::dread:

яυьч
28-05-2012, 09:13
حجز،،


بآأإك..~

غومين على آلتآخير ××

كيفك؟..آنشآء آلله بآلف خير :أوو:،،

آلبآرتين رآئعين :redface:،بآلتوفيق في آمتحآنآتكٍ :أوو:،،

سوري لآني مآ جآوبت على آلآسئلة فآنآ مشغولة ،،

في حفظ آلبآري..~

funny_star_1995
28-05-2012, 10:32
اولا
اسفة على تاخيرى فى الرد
و ربنا يوفقك فى امتحاناتك
_______
ثانيا البارت روعة جدا
ومفيش غلطة غير انك قطعتى على حماسى ^^
لا اظن ان طونى هو المجرم
كما انك لم تعطينا الكثير عن احداث الجريمة
فلا استطيع توقع اى امر
______
ان كان لديكى امتحانات فليست مشكلة
لكن لا تطولى فى الغياب
^^

penora
28-05-2012, 22:16
جزء رااائع وجمييل " وعلى فكرة لازم يكون في جزء رومانسي ولا ما بتحلى القصة :wink:

عندي ملاحظة ضغيييرة الجزء الأخير تبع القضية حسيت انك سرعتيه وما أعطيتيه حقو

بس هاد ما بيخفي انو كان جدا جميل من وصفك لتفكيرك الأجرامي :تدخين::ضحكة:

يعطيك العافية وبنتظار القادم ..

يمكن ما أقدر أرد لأنو امتحاناتي بتبدأ الأسبوع الجاي وراح تضل للي بعدو :بكاء:

مووفقة ياارب وفالك الدرجات العالية ان شاء الله ..

رِنتي
30-05-2012, 10:23
السلام عليكم

كيف حالك أختي وايت أتمنى أنك بخير

روايتك جميلة رغم اني قرأت 7 فصول فقط

تعجبني الحبكة القصصية فيها والمعلومات العلمية الدقيقة

رغم اني لا أحب الرومانسية أعني أحب تقع مشاكل في الحب وكذا

طبعاً ما أقدر أحكم على هذا لاني لسا ما قرأت كل مانزلتي

باذن الله حالما أنتهي من قراءة الفصول المتبقية سأعود لوضع رد محترم يليق بالقصة :)

>>>>تم نسخها بالحافظة خوفاً من إنقطاع مفاجئ للنت هههههه :d

بالتوفيق :)

Tsunà Samà
30-05-2012, 14:58
بآرت روعة ^^ ،،

بالتَوْفٍيقْـ فٍي إمْتٍحَانَـــاتكْـ :smile-new: ،،

..

بالنسبة لتوقعات الجريمة .. ممكنـ مَآلهآ صٍلة بالقصَة .. يَعني أَنو القَــآتل يَحقد عَلَى المَغدورَة :distant: ،،

..

في إنتظار البَـــآآرت القَآدمْ ^^ ،،

Sạnơ
31-05-2012, 06:35
السّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال ؟ أرجو أن تكوني بخير
أظن أنه حان الوقتُ لنزع عباءة التخفي عني والظهورُ أخيراً :تدخين:
لأصدقكِ القول مذ دعوتني للرواية وأنا متابعة ، لكني منذ ذلك الوقت وأنا أعاني من مزاج عدم الرغبة في الرد :محبط:
لكن على أي حال حُل وثاقه عنّي كثيراً ::سعادة::

لا أنكرُ أني تفاجأت بأسلوبك ، وصفك للأحداث وطريقة السّرد جميلة
أحببتُ الجانب البوليسي أكثر ^^" أتحمس معهم كثيراً لدرجة أنني أكاد أقفز لأصبح معهم :ضحكة:
أحببتُ معظمَ الشخصيات :أوو:
بالأحرى أحببتُ رواياتكِ كلها

ما شاء الله تصفيتكِ للرواية من الأخطاء ممتازة ، لكن يوجد فقط خطأين أحب أن أنبه عليهما
أنتي كلمة لا تضاف إليها الياء وتكتب أنتِ للمؤنث وأنتَ للمذكر
لا تشغلِ هُنا تُضاف إليها ياء (فتصبح: لا تشغلي) ، صحيح أن حروف جزم الفعل المضارع تحذف حرف العلة في آخره ، لكن إن كان المُخاطب أنثى تُضاف الياء آخر الفعل <<أرجو أنكِ فهمت فلستُ جيدة في الشرح :غياب:

هُناك توقع راودني فجأة لما حصل في آخر جزء نزل ، أيمكنُ أن تكون المرأة المقتولة زوجة المجرم صاحب الوردة في الساحة ! لستُ واثقة من كثيرة ::مغتاظ:: لكنه ليس سوى توقع مُفاجئ لا أكثر :)

مُتشوقة للقادم ولمعرفة ما سيحصل :رامبو:
وأرجو لكِ التوفيقَ في امتحاناتك ، في أمانِ الله

white dream
02-06-2012, 10:45
انا بجد بعتذر لانى ما تابعت اجزائك :مرتبك:
بس انا كنت متغيبه علشان الامتحانات <<خلصت خلاص :p
ربنا يوفقك ويعينك فى امتحاناتك :redface:
وكان الكمبيوتر بايظ >.<
سورى :مذنب:

رجعت قريت البارت الاول والتانى ^^
بس وقتى ما كفى :محبط:
ولازم اقوم ...

لى عودة وراح اديكى رأيى لما اخلص القرأءة
وعد~.~

أهلا عزيزتي ^^ كيف حالك ؟ سعيدة بتواجدك في أي وقت ..
لا تقلق الدراسة دائما أولا ^^
سأنتظر انتهاء المدرسة بفارغ الصبر ، لك كل الشكر لردك الجميل ^^
وبالتوفيق في الامتحانات .

white dream
02-06-2012, 10:46
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أتمنى لك التوفيق في امتحاناتك و شكرا على البارت الرائع

ليس لدي توقع الآن فانا مشوشة و أظنه القاتل

تسلمي على مجهودك و قصتك:love_heart::love_heart::love_heart::love_hear t:

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ^^
شكرا لردك الجميل ، وبالتوفيق لك أيضا ^^
وتسلمي أنت على ردك الرائع ^^

white dream
02-06-2012, 10:47
أحتجج
ججججججججججججججججججججججججججججججججاججججججججججججججججج جججججججججججججججججججججججججججججج
أحتججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججج ججججاججججججججججججججججججججججججججججججججج
احتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتجججججججج جججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججج جججججججججججججججججااااج
فلتسقطي فلتسقطي:dread::dread::dread::dread::dread::dread:: dread::dread:

ههههههههههه ... يا الله ^^
حسنا أنا مستعدة للمفاوضات ، ما مطالبكم ^^
ولكن لن أتخلى عن السلطة ... ( صامد هنا !! ) <<< أقتباس من العقيد المجنون ... أقصد المقبور ^^

white dream
02-06-2012, 10:49
بآأإك..~

غومين على آلتآخير ××

كيفك؟..آنشآء آلله بآلف خير :أوو:،،

آلبآرتين رآئعين :redface:،بآلتوفيق في آمتحآنآتكٍ :أوو:،،

سوري لآني مآ جآوبت على آلآسئلة فآنآ مشغولة ،،

في حفظ آلبآري..~


أهلين فيك ^^ لا بأس سعيدة بردك في كل وقت ^^
شكرا لردك الرائع وبالتوفيق لك أيضا ^^
لا بأس ، سيكون هناك أسئلة غيرها ^^ نياهاها ^^

white dream
02-06-2012, 10:50
اولا
اسفة على تاخيرى فى الرد
و ربنا يوفقك فى امتحاناتك
_______
ثانيا البارت روعة جدا
ومفيش غلطة غير انك قطعتى على حماسى ^^
لا اظن ان طونى هو المجرم
كما انك لم تعطينا الكثير عن احداث الجريمة
فلا استطيع توقع اى امر
______
ان كان لديكى امتحانات فليست مشكلة
لكن لا تطولى فى الغياب
^^

شكرا لردك الرائع عزيزتي ^^
عذرا لأني تأخرت ولكن والله لم أجد وقتا للكتابة ..
البارت في اقرب فرصة فلا تقلق ^^
شكرا لمتابعتك
لك أحر تحياتي ^^

white dream
02-06-2012, 11:48
جزء رااائع وجمييل " وعلى فكرة لازم يكون في جزء رومانسي ولا ما بتحلى القصة :wink:

عندي ملاحظة ضغيييرة الجزء الأخير تبع القضية حسيت انك سرعتيه وما أعطيتيه حقو

بس هاد ما بيخفي انو كان جدا جميل من وصفك لتفكيرك الأجرامي :تدخين::ضحكة:

يعطيك العافية وبنتظار القادم ..

يمكن ما أقدر أرد لأنو امتحاناتي بتبدأ الأسبوع الجاي وراح تضل للي بعدو :بكاء:

مووفقة ياارب وفالك الدرجات العالية ان شاء الله ..

أهلا عزيزتي شكرا جدا لردك الرائع ^^
نعم البارت الأخير كتبته باستعجال لا عجب ان احتوى على بعض الأخطاء ^^
والتكملة في البارت التالي ^^
بالتوفيق لك عزيزتي ^^

white dream
02-06-2012, 11:50
السلام عليكم

كيف حالك أختي وايت أتمنى أنك بخير

روايتك جميلة رغم اني قرأت 7 فصول فقط

تعجبني الحبكة القصصية فيها والمعلومات العلمية الدقيقة

رغم اني لا أحب الرومانسية أعني أحب تقع مشاكل في الحب وكذا

طبعاً ما أقدر أحكم على هذا لاني لسا ما قرأت كل مانزلتي

باذن الله حالما أنتهي من قراءة الفصول المتبقية سأعود لوضع رد محترم يليق بالقصة :)

>>>>تم نسخها بالحافظة خوفاً من إنقطاع مفاجئ للنت هههههه :d

بالتوفيق :)

أهلا عزيزتي ^^ سعيدة أن قصتي المتواضعة راقت لك
سأنتظر ردك الأخر بكل شوق ^^
لا بأس خدي الوقت الذي تحتاجينه لإنهائها ..
لك كل الشكر والتحية للرد الرائع

white dream
02-06-2012, 11:51
بآرت روعة ^^ ،،

بالتَوْفٍيقْـ فٍي إمْتٍحَانَـــاتكْـ :smile-new: ،،

..

بالنسبة لتوقعات الجريمة .. ممكنـ مَآلهآ صٍلة بالقصَة .. يَعني أَنو القَــآتل يَحقد عَلَى المَغدورَة :distant: ،،

..

في إنتظار البَـــآآرت القَآدمْ ^^ ،،

أهلا بك ،
سعيدة أن القصة راقت لك ..
شكرا لردك الجميل ، ونعم توقع صحيح ^^
يحمل البارت التالي التفاصيل ^^

white dream
02-06-2012, 11:52
السّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال ؟ أرجو أن تكوني بخير
أظن أنه حان الوقتُ لنزع عباءة التخفي عني والظهورُ أخيراً :تدخين:
لأصدقكِ القول مذ دعوتني للرواية وأنا متابعة ، لكني منذ ذلك الوقت وأنا أعاني من مزاج عدم الرغبة في الرد :محبط:
لكن على أي حال حُل وثاقه عنّي كثيراً ::سعادة::

لا أنكرُ أني تفاجأت بأسلوبك ، وصفك للأحداث وطريقة السّرد جميلة
أحببتُ الجانب البوليسي أكثر ^^" أتحمس معهم كثيراً لدرجة أنني أكاد أقفز لأصبح معهم :ضحكة:
أحببتُ معظمَ الشخصيات :أوو:
بالأحرى أحببتُ رواياتكِ كلها

ما شاء الله تصفيتكِ للرواية من الأخطاء ممتازة ، لكن يوجد فقط خطأين أحب أن أنبه عليهما
أنتي كلمة لا تضاف إليها الياء وتكتب أنتِ للمؤنث وأنتَ للمذكر
لا تشغلِ هُنا تُضاف إليها ياء (فتصبح: لا تشغلي) ، صحيح أن حروف جزم الفعل المضارع تحذف حرف العلة في آخره ، لكن إن كان المُخاطب أنثى تُضاف الياء آخر الفعل <<أرجو أنكِ فهمت فلستُ جيدة في الشرح :غياب:

هُناك توقع راودني فجأة لما حصل في آخر جزء نزل ، أيمكنُ أن تكون المرأة المقتولة زوجة المجرم صاحب الوردة في الساحة ! لستُ واثقة من كثيرة ::مغتاظ:: لكنه ليس سوى توقع مُفاجئ لا أكثر :)

مُتشوقة للقادم ولمعرفة ما سيحصل :رامبو:
وأرجو لكِ التوفيقَ في امتحاناتك ، في أمانِ الله



وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا ايكوو ^^ سعيدة جدا بردك وبكونك كنت تتابعينها من البداية ^^
سعيدة أنها راقت لك ،
وشكرا لردك الرائع سأحاول أن أنتبه للأخطاء أكثر
لك كل تحياتي ^^

white dream
02-06-2012, 12:00
مرحبا وعذرا للجيمع ^^
كان يجب أن أضع البارت في وقت سابق ، منذ يوم الربعاء ولكن صدقا لم أتمكن من كتابة شيء طوال الأسبوع الماضي ><
..
وكامل البارت ( 12 صفحة ) كتبتها الليلة الماضية ، كان يجب أن أضعها الآن ..
إنها الوقت هنا 2:30 ظهرا ، ولدي محاضرة في الجامعة بعد نصف ساعة ،
لن يكون البارت منسقا إن وضعته الآن ..
وأعدكم أنكم لن تفهموا منه شيئا ،
لذلك اسمحوا لي أن أأجله لحين عودتي من الجامعة ..
وإن تفرغت بعدها سأنسق البارت التالي ,,, وأضعه أيضا اليوم أو غدا
كشكر لأنتظاركم لي ^^
...
أوووووووووه سأتأخر عن المحاضرة .. أهئ اهئ ..
إلى اللقاء ، جميعا ^^

مجنونةالشوكولات
02-06-2012, 12:14
فلتسقط white dream فلتسقط:mad-new::mad-new::mad-new::mad-new::mad-new::mad-new:

Sạnơ
02-06-2012, 15:05
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا ايكوو ^^ سعيدة جدا بردك وبكونك كنت تتابعينها من البداية ^^
سعيدة أنها راقت لك ،
وشكرا لردك الرائع سأحاول أن أنتبه للأخطاء أكثر
لك كل تحياتي ^^
وها هو شخص آخر يُناديني بآيكو :ضحكة: إن أحببته فلا بأس بمناديتي به لكن الاسم الصحيح هو آيسو ^^
تسرني سعادتك :أوو:
العفو ^^


أرجو لكِ التوفيق في دراستكِ, ننتظرك بشغف ^^

white dream
02-06-2012, 21:58
Part 12 ..
جريمة والدافع هو [ الحـب ..! ] .
~~~~~~ ××× ~~~~~~~




جرى هذا التحقيق بعد أن أفاق طوني من أثر الكحول .. ولكنه رفض الاعتراف بأنه الجاني .. وطلب محامي .. ولكنهم تمكنوا من الحصول على مذكرة إيقاف من القاضي ليبقى في السجن حتى تثبت براءته أو العكس ..
استمر التحقيق طوال اليوم الأول ، ولكنه كان بطيئا جدا ، فلا دليل واحد ليقودهم إلى هوية الجاني ، وكأن من قام بهذه الجريمة تأكد من نفض كل الأدلة التي تقود إليه ، فلا أثار لبصماته ولا لسلاح الجريمة ، ولا لأي شيء أخر يدل إليه .
أهل المساء ضيفا لطيفا ذلك اليوم ، وأنيرت أضواء الشارع ذات القلنسوة الزجاجية تلقائيا لغياب الشمس عنها ، وذلك المنزل ما يزال محاطا بالشريط الأصفر العريض الذي يمنع المدنيين من تجازوه ، عاد معظم أفراد الشرطة إلى بيوتهم بعد نهار طويل ولكن السيد تشارلز وبعض أفراد مجموعته لا زالوا يتابعون القضية ، كان كل منهم يقوم بشيء بعيدا عن الأخر ، بينما جلس السيد تشارلز القرفصاء عند رأس الجثة يتأمل ملامحها ، استمر على ذلك الحال وقتا لا بأس به حتى قاطعته لارا بسؤال : عذرا سيدي ..! .
أصدر غمغمة تجيبها بـ ( ماذا ؟ ) فأجابت : أتظن أن ذلك الشخص هو صاحب هذه الجريمة ؟ .
استقام من جلسته ليجيبها : لا ، ليس هذا هو أسلوبه ، ثم أنا أتوقع أنه لم يعد للبلد بعد ، وإلا لكان استهدفني بجريمة قريبة .. .
أثار هذا تساؤل لارا فدفعت بسؤال متعجل : ماذا تقصد بجريمة قريبة سيدي ؟ .
كاد أن يصرح بالأفكار التي تختلج في عقله لولا أنه أحجم عن ذلك : لا تشغل بالك بهذا لارا ، قصدت فقط إن كان سيتحداني فإنه سيقتل شخصا معروفا في البلد ولكن أنا لا أعرف هذه الشابة ، ثم هذا ليس أسلوبه .
ــ : ولكننا لم نجد أي دليل يقودنا في الطريق الصحيح سيدي ، لم نعهد شخصا ينظف مسرح الجريمة من الأدلة سوى هو .
ــ : أو ربما شخص أدمن مشاهدة المسلسلات البوليسية واستفاد منها ، ثم لا أضن أنه كان شخصا غريبا عليها .
جذب هذا التعليق أفراد مجموعته ليقتربوا منهما ، وسأل مايكل بفضول : ماذا تقصد سيد كلار ؟ .
ــ : انظروا ، ملامحها مشدودة دهشة ، وكأن تلك الطعنات فاجأتها ، ثم لا أثر لأي نوع من المقاومة أو الصراع في المنزل .
تكلم كريس : أتظن أن طوني هو الجاني ؟ ثم لقد وجدت مجموعة ثالثة من البصمات على الكؤوس في المطبخ ، إنها الشيء الوحيد الغريب في المكان .
ــ : هل أرسلتها إلى إيـان ؟ .
ــ : فعلت ، ولم أحصل على نتيجة من ذلك ، لم نجد تطابق في قاعدة البيانات .
أصدر تشارلز صوت غمغمة مقطبا الحاجبين : لابد من وجود دليل ما ، لن يكون صاحب الجريمة الكاملة مثلا ، فقط نحن بحاجة لإعادة النظر في كل شيء من جديد نحتاج فقط لنجد الخيط الصحيح الذي سيقودنا لبداية الطريق ، وهذا يذكرني بالحديث مع ذلك المجنون طوني مرة أخرى .
انتهى ذلك اليوم ولم يحصل تشارلز على شيء يذكر منه ، بغياب أي دليل يربطه بساحة الجريمة توجيه استجواب إليه في حضور المحامي ليس أمرا سهلا .

صباح اليوم التالي استكمل التحقيق من حيث توقف الليلة الماضية ، توجه كريس ولارا إلى بيت الضحية ، ولم يختلف أي شيء عن السابق ، سوى تلك البقعة التي ضلت دبقة طوال الليل ، لم ينتبه لها أحد سابقا كون المكان كان غارقا بالدماء اللزجة ولكن بعد جفافها ضلت هذه البقعة رطبة ، أثار هذا انتباه لارا ، فأخذت عينه صغيرة منها وقامت بتحليلها واكتشفت أن هذه المادة هي دخيلة كليا عن المكونات البيولوجية للضحية فهي مادة هيدروكربونية ، ولكن التحليل الأولي لا يظهر ما هي تحديدا .
توجه كريس يفحص مكان وقوع الجثة ، فكانت الدماء تتشكل بصورة منتظمة وكأنها سالت من جانبي الضحية , طلب من لارا مساعدته بأن تستلقي مكانها على الأرض الملوثة بالدماء والمحددة بخط رسم أبيض عريض يبين مكان الجثة تماما، فكان أثر المادة اللزجة بجانب خصرها تماما ..
همهم كريس بشيء وعاد يرفع صوته : حسنا لو افترضنا أن الجاني طعنها بالسكين في قلبها فإنه يجب عليه أن يسند أحدى ركبتيه على الأرض ليتكئ عليها ، وهذا يعنــي .... .
قاطعه صوت تشارلز الذي دخل لتوه من خلفهما : هذا يعني أن القاتل يحمل أثر المادة على ركبة بنطاله .
قاطعتهم لارا وهي تستند على مرفقها لترفع نفسها عن الأرض : وكيف تجزمون بأن القاتل هو رجل ؟.
تشارلز : هذا ليس صعبا لارا ، طبيب المختبر أكد أن الطعنات ناجمة عن ذكر ، إنها غائرة جدا وهذا دليل على قوة رجل ، وقد أطلعني الطبيب على شيء أخر قبل دقائق ، لقد أعاد التدقيق في شكل الجروح ويبدوا أن الجاني أيا من يكون هو شخص أعسر ، أي يستخدم يده اليسرى ، ولكنه عندما طعنها استعمل اليمنى ليضلل التحقيق ، فكان شكل الجروح متهتكا دليل على انه تحامل على نفسه ليطعنها بقوة ، وأن هذا العمل لم يمن مريحا بالنسبة له ، فلم يكن شكل الطعنات سلسا .

بالعودة لقسم الشرطة كان طوني في غرفة الاستجواب مع مايكل والسيد توماس ، وطبعا بحضور المحامي الذي طلبه ، تكلم السيد توماس في هدوء واثق : إذا طوني .. كيف تفسر وجود بصماتك في منزل الضحية ؟ .
أجاب المحامي موجها خطابه له : بإمكانك ألا تجيب ، فهذا يعتبر دليل ضعيف لربطك بالجريمة ..
طوني : ولكني أريد أن أشفي فضولهم هذا لذلك سأجيب , أنا و أنجيلكا أصدقاء ، وكنت أزورها باستمرار .. وقد دعتني لتناول العشاء عندها في الليلة التي سبقت مقتلها ، وبالتأكيد هذا سبب وجود بصماتي .
أجابه توماس بغير تصديق : وكيف لم نجد أي أثر لبصماتك على مكان أخر سوى على أواني المطبخ ؟ .
ضحك طوني بنبرة عالية نسبيا : لا أصدق هذا ..! .
أجابه مايكل بنفس غاضب : تصدق ماذا ؟
ــ : أخبروني أيها الأذكياء هل وجدتم أي بصمات أخرى في البيت ؟ .
ــ : لا ... إلى ماذا ترمي بكلامك .
ضحك مجددا : حسنا ، سأخبركم فقط لأني بدأت استلطفكم وأيضا لأني أشفق عليكم فأنتم تتخبطون ببعضكم ولم تجدوا ما تبدؤون به .
قاطعه توماس بغضب : تابع .. .
ــ : أنجليكا أكثر إنسانة قابلتها في حياتي تهتم بالنظافة ، إنها تمسح أثاث المنزل كاملا بثلاث أنواع من المعقمات كل يوم ، لن تجدوا أثر لنملة في بيتها ، أستغرب كيف لم تغسل صحون الأمس أيضا .
صمت الجميع يفكر في كلماته تلك بضع ثوان قبل أن يستقطعهم مجددا بهمهمة تفكير : لا بد وأن ذلك الاتصال بالأمس شغلها .
سأل السيد توماس باستعجال : أي اتصال ؟ .
ــ : لا أدري ، كان الهاتف في غرفة أخرى ، ولم أسمعها تردف كلمة غير ( حسنا ، كما تريد ولكنها المرة الأخيرة ) كانت نبرتها عالية في هذا الجزء وانقطع الاتصال .
مايكل : هل كان هناك أحد أخر معك تلك الليلة ؟ .
ــ : لا .. أنا فقط ..

تكلم توماس بأمر : مايكل تأكد من كل الاتصالات إلى هاتفها ، سواء كانت موجهة إلى هاتف المنزل أو هاتفها الخاص .
تابع بعد أن استدار على طوني : لقد بدأت تتعاون معنا ، هذا جيد .. أستمر كذلك وستخرج سريعا إن ثبتت براءتك .
ــ : لا تعتد على ذلك سيدي المحقق ، أنا أكون متعاونا عندما أكون في مزاج جيد فقط ، ولكن الزنزانة الضيقة بدأت تعكر صوف مزاجي حقا .
ــ : توماس يمكنك أن تغادر بحلول الغد ، على أن تتعهد أن تضل في الجوار حتى انتهاء التحقيق .
ــ : بكل سرور ، لا مكان أقصده غير شقتي المهترئة بأي حال .

بالعودة إلى ساحة الجريمة ، كان التفتيش منصبا هذا الوقت للبحث عن السلاح ، ورغم ضعف الأمل من إيجاده فكان تفتيش المكان ضروريا ، وبما أن منزل طوني كان يجاور منزل أنجيلكا فكان تفتيشه هو الأخر أمرا طبيعيا ، أما الشيء الغير طبيعي ولا المتوقع هو أنهم عثروا على السكين المطلوبة في سيارته تحت المقعد الخلفي ، وبطريقة أو بأخرى شكل هذا دليلا جديدا ضده ، ورغم هذا فهو يستمر في الإنكار ويدعي أنه لم يرى هذا السكين مسبقا ! بأي حال الشيء الغير طبيعي الأخر هو عدم وجود بصماته على السكين وهذا ما يدعم أقواله ، ويبقى احتمال أن كل هذا هو مكيدة مدبرة و طوني ضحية أخرى فيها .
ولعدم تمكنهم من ربطه بدليل قاطع بالجريمة أمر المحامي بأن يطلق سراحه صباح اليوم التالي ، ووافق القاضي على طلبه ..
السيد تشارلز كان يشك بطريقة ما أن طوني بريء وشاركه كريس في إحساسه هذا ، لذلك طلب منه أن يقوم بتحليل تلك المادة اللزجة مرة أخرى فورا ، غاب كريس عن مكتب السيد قرابة النصف ساعة وعاد بعدها يطرق الباب بنفس صورته المعتادة ، ارتفع صوت تشارلز : تفضل كريس .. .
اقترب من المكتب ووضع عليه مجموعة من الأوراق بها بعض الخرابيش من الواضح أنها نتائج تحاليل كيميائية ، وتابع قوله : سيدي ، لقد نفذت ما طلبته ، واكتشفت أن المادة في تركيبها شمع هيدروكربوني .
ــ : تابع كريس .
ــ : بالتحديد هي ( شمع أكسيون الكربوني ) ويستخدم كمادة مضافة في شمع تلميع السيارات ليكسبه اللزوجة ويعطي الطلاء بريقا بعد جفافه ، تتركب من عنصري الهيدروجين والكربون بصورة أساسية ، ليست نادرة ولا مميزة حقا ، فيكثر استعمالها في دور غسيل السيارات وورش التصليح ، ولكن مالا افهمه هو ما علاقتها بـ أنجليكا وكيف وصل إلى مقبض السكين في سيارة طوني ..
غمغم تشارلز باقتناع : هذا دليل جيد للبداية ، أيا كان من قتلها فهو ميكانيكي ، أو يعمل في مغسلة للسيارات .
ــ: سيدي ولكن الاعتماد على دليل كهذا لمعرفة الجاني أمر مستحيل ، هناك عشرات المغاسل في المدينة ، هذا إن لم يكن من خارجها أصلا .

الساعة تعلن عن تمام العاشرة ليلا ولازال الفريق يعمل على القضية بدون توقف ، أراد السيد تشارلز التحدث إلى طوني مرة أخيرة ، لعله ذكر لهم شيئا جديدا ، وهذا ما فعله ، ولكن إن سألوا سؤال مباشرا فهذا يعني أنهم فشلوا في إيجاد أي أدلة جديدة وسيطلق سراحه فورا ، دخل تشارلز إلى حجرة الاستجواب وكان المحامي ينتظره برفقة موكله هناك ، بدأ تشارلز الحديث : أخبرني طوني ، أكانت أنجليكا مميزة بالنسبة لك ؟ .
غمغم قليلا ليجيب : نعم كانت صديقة جيدة ، لقد ساعدتني كثيرا .
ــ : إذا أتكهن أنك إن لم تكن قاتلها ، فإنك ترغب بأن ينال جزاءه صحيح ؟ .
استند إلى ظهر الكرسي وزفر بملل : ألن توقفوا هذه المهزلة ، ألم تجدوا غيري لتسجنوه ؟ .
ــ : نحن لا نعتبرك سجينا ، بل ضيفا ومساعدا عندنا .
ــ : إذا فمن واجبك أن تقدم أصول الضيافة ، ما رأيك أن تحضر لي مشروبا لأبتعد عن هذا الجنون هنا .
ــ : كان بودي ذلك ولكن لا يسمح بالمشروبات الكحولية في القسم ، ولكن سأقدم لك شيئا أفضل .
قال ذلك وكتب نص رسالة صغيرة على شاشة هاتفه ، ضغط مجموعة من الأرقام ليرسلها ، وجلس هادئا لم ينبس بكلمة حتى طرق الباب ، نطق بثقة : أدخلي لارا .
دخلت المدعوة تحمل قدحين من القهوة في يدها ، وضعت أحدهما أمام السيد تشارلز والأخر أمام طوني ، فغمغم هذا الأخير بسخرية : أنا أعاني الأرق بدون مساعدتك ، شكرا .
ــ : إما أن تقبل بها أو اتركها بحالها ، هذا أفضل ما نقدمه هنا .
ــ : وكيف أعرف أنكم لم تضعوا فيها شيئا ؟ .
ــ : لا سبب يدفعنا لذلك .
ــ : أكد لي ! .
ــ : لست مضطرا لذلك ، إن لم ترد أن تشربها فأتركها .
زم طوني شفتيه بحقد وهو يراقب تشارلز يرتشف من القهوة ، تردد في البداية قليلا ولكنه تذوقها أخيرا ورغم أنها راقت له فلم يظهر ذلك بل وضع الكوب أمامه بدون أن ينطق .
استند تشارلز إلى ظهر المقعد وسأل : حسنا طوني ، حصلت على شرابك والآن قدم لي بعض المساعدة وأخبرني بكل ما فعلته يوم قبض عليك ، ولا تنس أدق التفاصيل .
تدخل المحامي بلهجة حادة باردة : لست مضطرا للإجابة ، هل هذا دليل على أنكم لم تعثروا على دليل ضد موكلي ، إن كان هذا صحيحا فهو حر منذ هذه اللحظة حسب أوامر القاضي .
اسكته تشارلز بنبرة جادة : نعم إنه حر ، ما نفعله الآن خارج إطار العمل ، إن أراد التصريح بشيء وفاء لأنجليكا ليس لأمر أخر .
ــ : هذا غيــ ... .
قاطعه طوني بشيء من الهدوء : سأخبرهم بما يريدونه فلا تتدخل .
لملم المحامي أوراقه وصاح به : إن لم تكن تحتاجني فلم وكلتني ، لقد ضيعت علي قضايا أفضل ، أنت حتى لم تنصت لكلامي أبدا .
ــ: يمكنك الرحيل ، أنا استغني عن خدماتك ، سأخبرهم بما حدث وأنتهي من هذا الهراء لقد مللت القصة .
ووجه كلامه للسيد تشارلز : ماذا تريد أن تعرف ؟ .
ــ : أخبرنا بكامل تفاصيل يومك ... فقط .
أجابه ومازالت نبرة السخرية تحتل صوته : لقد استيقظت صباحا الساعة الثامنة ثم ذهبت لأغتسل وبعدها أعددت لنفسي شطيرة لحم ...... .
لينظر بعدها للسيد تشارلز الذي بدا غاضبا فعلا من سخافته : ماذا ؟ أنت قلت أخبرني بكل التفاصيل .. وهذا ما أفعله .
زفر تشارلز من بين أسنانه : رائع جدا .. تابع
طوني : بعدها ذهبت للتنزه ، وعدت في تمام الحادية عشرة وعندها استقللت سيارتي وذهبت للمتجر القريب في نهاية الشارع لشراء بعض الأغراض من هناك ، أوه تذكرت لقد قابلت أحد الأصدقاء هناك ، وأصابتني رائحته الكريهة بالدوار دار بيننا حديث قصير ثم غادر , فقط .. ثم عدت للبيت وثملت عندها قبضتم علي .. وحتى الآن لا أعرف ما الجريمة التي ارتكبتها ..
أصدر تشارلز صوت همهمة ليستهل بسؤال محتار : ما كانت طبيعة تلك الرائحة الكريهة عند صديقك ؟ .
ضحك طوني بصوت عالي : هل ستركز على كل التفاصيل ؟ .
ــ : هذه طبيعة عملنا .
ــ : حسنا ، حسنا ... في البداية هو ليس صديقي حقا ، بل أنا أكرهه في الحقيقة .
ــ : هذا تناقض واضح في الكلام ، أتدرك ذلك ؟ .
ــ : نعم ، وسأفسر لك السبب ، أنا أعرف ذلك الرجل ، تقابلنا بضع مرات معدودة عند أنجليكا ، كان صديقا لها أو ما شابه ، هي لم تكن تستلطفه ، ولكن كان هناك شيء ما يدور بينهما .
ــ : ماذا تعني بكلامك هذا ؟ .
ــ : لا أعرف كيف أشرح لك الأمر ، يبدوا أنها كانت تعرفه قبل أن أتعرف عليها ، ولكن ما أستطيع ملاحظته هو أنها تصيح عصبية بوجوده ، والشيء الواضح الأخر هو أنه بالتأكيد كان يريدها لنفسه .
تساءل تشارلز : يريدها لنفسه ، تقصد زوجة له ؟ .

white dream
02-06-2012, 22:19
ــ : لا ، بل مجرد دمية له ، ألم تشاهدوا أنجليكا ، إنها رائعة الجمال ، أي رجل كان ليريدها لنفسه .
أجابه تشارلز : حسنا طوني ، هذه معلومات مهمة ، ولكن لنعد لقصة الرائحة الكريهة ، ماذا كانت ؟ .
ــ : لا أدري شيء كريه وقوي ، أشبه بزيت تشحيم السيارات أو شيء كهذا .
ــ : شمع التلميع مثلا ؟ .
ــ : نعم شيء قريب من هذا ، أذكر أن رائحة قوية للكحول كانت تنبعث منه أيضا ، ولكن لم ألحظ أنه كان ثملا .
ابتسم تشارلز بانتصار : رائع جدا ، هذا ما كنت أريد الوصول إليه ، أخبرني هل كانت علاقة رسمية تجمعه بأنجليكا ؟ خطيبها مثلا ؟ لقد وجدنا صور لها ترتدي خاتم خطوبة .
ــ : لا ، لا أعلم ما طبيعة العلاقة بينهما ، ولم تحدثني أنجليكا بأمر يخص أنها مخطوبة .
ــ : حسنا طوني ، سؤال أخير ، صف لنا ذلك الرجل .
ــ : وأكون حرا بعدها لأغادر هذا المكان العفن ؟ .
ــ : نعم .
اخذ طوني نفسا عميقا وبدأ الحديث : اعتقد أنه تجاوز العقد الثالث من العمر ، أبيض البشرة ، وأشقر الشعر ، متوسط الطول ، ولكن له بنية عضلية قوية ، أتصدق أني لا اعرف اسمه أو أين يعمل ؟ لم تخبرني أنجليكا أي شيء بخصوصه وأنا لم أسألها ، بأي حال أنا لم أره سوى مرتين قبلا والثالثة كانت في المتجر .
قطب تشارلز حاجبيه بضيق : لا بأس ، شكرا لتعاونك طوني .

قالها وغادر غرفة الاستجواب لينظم للبقية في الغرفة المجاورة والذين كانوا يشهدون على الأمر خلال الزجاج الملون الذي ينتصف الجدار ، هناك صرح تشارلز بأمر : كريس ، اذهب مع مايكل وتفقدا ذل المتجر ، لعل أحدا يدلنا على هوية المشتبه به .
أومأ بالإيجاب وانطلقا من فورهما ينفذان الأمر ، في منتصف الطريق أراد كريس أن يعرف الوقت ولأن ساعته توقفت وضع يده في جيب سترته ليخرج هاتفه ولكنه لم يجده تمتم بغضب : تبا .. لابد أني نسيته في المنزل ..
رد عليه مايكل بسرعة : إنها الثانية عشر ، يجب أن نسرع قبل أن يقفل المتجر .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/ae2e46dd34.gif (http://fashion.azyya.com)

في مكان أخر .. كانت آليكس تجلس ضجرة أمام التلفاز ، لقد تأخر الوقت قليلا ونامت جدتها ، لم يكن هناك ما يسليها وهي تجلس لوحدها أيضا كان فكرها مشغولا بما يفعله كريس فهو لم يتصل بها منذ أيام .
التقطت الهاتف بجانبها واتصلت بـ إليزا ولكنها لم تجبها , اتصلت بأمها وبعد حديث قصير بينهما استأذنت السيدة كاثرين لأن لديها بعض الضيوف ، فما كان من آليكس إلا أن ودعتها وعادت تشاهد الفلم بملل كبير ..
التقطت الهاتف مجددا لعل كريس يجيبها , ولكن الهاتف رن طويلا ولم يجب أحد ،أعادت الاتصال مجددا وبعد وقت ليس قصير أجابها صوت فتاة : مرحبا .
فوجئت من هذا وأبعدت الهاتف عن رأسها لترى الرقم الذي اتصلت به , نعم هو رقم كريس ولكن من هذه الفتاة ، قطع الاتصال و آليكس لا تزال مستغربة من الأمر .
دار مع نفسها حوار طويل : لا يمكن أن تكون السيدة إليزابيث أعرف صوتها هذا ليس هو ! .
امتلأت عيناها بالدموع إثر فكرة ما طرأت على عقلها : أيكون هذا صحيحا ؟ ولكن هذا مستحيل ، كريس لا يمكن أن يتركني بهذه السهولة ، هل أخطأت في حقه مرة ؟ لا أذكر ذلك ... ما الذي قد يدفعه إلى شيء كهذا ؟ هل كان طوال هذا الوقت يعبث بمشاعري ؟ هل أراد التقرب من أبي وكنت أنا الوسيلة ؟ .

زحفت الدموع حارة على وجنتيها ، فرغم أن كل هذه الهلوسات التي نطقت بها هي مجرد افتراضات ولكنها كانت بدرجة من الحساسية لتجعلها تصدق أي شيء تلك اللحظة ، وخاصة وهي تفكر في أنها بعيدة جدا الآن ، ولن تكتشف الحقيقة في هذا الوقت ، والانتظار لحين عودتها للبلد سوف يقودها حتما للجنون .
رمت الهاتف بعيدا على الأريكة المجاورة وقامت من مكانها بغضب متجهة إلى المطبخ ، أعدت لنفسها كوب من القهوة الساخنة وجلست في نافذة حجرتها تتأمل أضواء المدينة من بعيد .
صباح اليوم التالي استيقظت آليكس وهي تشعر بألم في رقبتها وظهرها بسبب نومها بطريقة غير صحيحة ورغم هذا بدأت عملها اليومي ، على غير العادة انطلق جرس هاتف المنزل ، طوال فترة وجودها هنا لم يرن أكثر من مرة أو اثنتين فعلى حسب أقوال الجدة أن لا أحد يعرف رقمه وليس لديها الكثير من الأصدقاء الذين يتصلون بها ، أسرعت آليكس لتجيب : مرحبا ...
أجابها السيد جيمس من الطرف الأخر : أهلا آليكس، كيف حالك , وكيف حال أمي ؟! .
ابتسمت آليكس : أهلا عمي نحن بخير ، ولقد تحسنت صحة جدتي كثيرا ، إنها تكاد أن تشفى تماما .
جيمس : هذا رائع ، شكرا لاهتمامك بها ، وأيضا أريد أن أخبرك أني سوف أعود بعد يومين ، لقد أنهيت عملي قبل الموعد المقرر ..
آليكس : رائع , سوف نكون في انتظارك ..
جيمس : حسنا ، بلغي تحياتي إلى أمي ، وإلى اللقاء ..
وعندما أنهت آليكس عملها , خرجت لتجلس مع الجدة في الحديقة وهي تحمل بعض الشاي والحلوى التي أعدتها هذا الصباح ، تكلمت آليكس بعد ان قبلتها : جدتي ، عمي يبلغك سلامه , وقال أنه سيعود بعد يومين .
بدت الجدة سعيدة لهذا : حقا ، كيف حاله ؟ هل أنهى عمله .
ولكن فجأة بدا عليها الحزن : مؤسف أنه سيعود بسرعة , هذا يعني أنك ستغادرين ..
ضحكت آليكس بخفة على هذا وحضنت يدي جدتها في حنان : لن أغادر إذا لم تريدِ ، يمكنني البقاء لفترة أطول إن كان هذا يسعدك ..
هنا بدا الفرح والبشر على وجه الجدة العجوز مجددا : نعم .. سيكون هذا رائعا .

http://up13.up-images.com/up/viewimages/ae2e46dd34.gif (http://fashion.azyya.com)


بالعودة إلى العاصمة المزدحمة كان كريس ومايكل قد بدأ عملاهما مبكرا وهما يتجهان إلى ورشة لتصليح السيارات ، فقد استعلموا مساء اليوم السابق عن هوية الرجل وأجابتهم إحدى الموظفات أنه يعمل في مكان قريب وأنه كان يتردد على متجرهم كثيرا ..
وصلوا إلى المكان ولكن الصدفة الغريبة كان هناك أكثر من عامل بشعر أشقر ، وجميعهم يرتدون بذلة واحدة كما أن الملامح التي منحهم إياها طوني تتكرر في كثير من الرجال هنا ـ تمتم مايكل بخفوت : رائع .. هذا ما كان ينقصنا تماما ..
كريس : والأروع أن طوني قد أطلق سراحه بأمر من القاضي ، لن يخبرنا من يكون منهم .
رد عليه مايكل وهو يخرج شارته من جيب سترته : إذا جميعهم سيحلون ضيوفا عندنا .
تقدم بضع خطوات إلى الأمام وهو يبرز شارته : المعذرة .. نحن من شرطة المدينة .
وأوقف أحدهم : أين رئيس هذا المكان ؟ .

أشار إليه الرجل لشخص من بعيد وغادر ، توجها نحوه وبعد أن أطلعوه بكل شيء ، طلبوا كل الموظفين الذين يعملون هنا تحت تلك الملامح، على أي حال تحليل الحمض النووي والبصمات للموظفين قد تتطابق مع تلك التي وجدوها في مسرح الجريمة ..
لم يوافق الرئيس في البداية : لا .. ليس اليوم .. لدينا الكثير من العمل وسوف نتأخر ..
رد كريس ببعض الغضب : الرفض ليس خيارا يا سيد ، أما أن توافق أو سنعتقلك بتهمة عرقلة عمل الشرطة ، سوف تدفع غرامة كبيرة جدا لقاء ذلك ..
وافق الرئيس خوفا من هذا ، واتجه الجميع لمكتب الشرطة ، انشغل مايكل و لارا بأخذ عينات من الحمض النووي وبصمات الرجال ، فجأة انتبه الجميع لصوت صدر ، كان رجل في وسط الصف قد وقع على الأرض : المعذرة أنا أشعر بالدوار ، لا أحتمل الأماكن المزدحمة هل يمكنني المغادرة لتنشق الهواء قليلا ؟! .
تقدم نحوه كريس : سوف أرافقك ، هيا .
بعد حوالي ربع ساعة عادا ، وتقدمت لارا لتأخذ عينة من خلايا فمه ولكنه قاطعها : لست مضطرة أستطيع أن أثبت لك عدم وجودي في مكان الجريمة .
قاطع كريس كلامه : نعم هذا غير ضروري لارا ، فأنت هو الجاني .
رفع الجميع أعينهم وسط صوت اندهاش الشاب : ماذا ؟ هه أنت بالتأكيد تمزح ، ما دليلك على هذا ..
تقدم تشارلز وأبرز خاتم من جيبه : هذا هو الدليل ، لقد رأيتك تتخلص من هذا الخاتم وترميه عبر النافذة ، عندما استدار كريس ليخاطبني .. تدعى ماكس صحيح ؟ .
رد الشاب : نعم أدعى ماكس كلارك ، ورميت هذا الخاتم لأنه لم يعد يعجبني ، ثم ما دخله في كوني القاتل ؟! ..
أبرز تشارلز صورة من جيبه : هلا دققت فيها سيد كلارك .
اتسعت عينا ماكس دهشة : لـ ... لا , أصدق .
لقد كانت صورة لـ أنجيلكا .. وهي ترتدي عقد حول رقبتها وكانت قد وضعت الخاتم في وسطه كثقل القلادة .
تشارلز : سوف أسهل عليك الاعتراف وسوف أشرحه لك , بعد أن قتلتها ، لفت انتباهك العقد ولذلك احتفظت به ، ولم يخطر ببالك أنها قد التقطت صورا وهي ترتديه أو ربما لم تملك الوقت الكافي للتأكد، وعندما أحضرناك لهنا خشيت أن تكشف .. فادعيت الشعور بالدوار لتخرج وتتخلص منه .
ــ : هذا غير منطقي أبدا ، ألا يعقل أن يشتري شخصان في العالم نفس قطعة الحلي ؟ لقد اشتريته من متجر قريب وليس غريبا أن تجدوا مثيلا له في حوزتها .
ــ : توقف عن الكذب ماكس ، نعرف أن علاقة وثيقة تجمعك بـ أنجليكا ، ثم ألا يبدوا أن هذا الخاتم مميز قليلا ، انظر يظهر به انبعاج صغير في الصورة ، و يصدف أن خاتمك يحمل نفس الانبعاج ؟ .
رد ماكس نافيا : غير صحيح ، أعترف أني كذبت عندما قلت أني لا أعرفها ، لقد كنا أصدقاء قبلا وقد أعطتني إياه لكن أردت التخلص منه حتى لا أرتبط به .
كريس : إذا كيف تفسر وجود آثار من الشمع والطلاء على السكين الذي استعملتها ..
ماكس : وكيف أثبتم أني صاحبها ، هل وجدتموها في حوزتي .
كريس : لا لقد وجدناها في سيارة جارها، ولأنك كنت تعرفه وتعرف عادته في الشرب المفرط أردت إقحامه في القضية وكذلك لأنك تعلم أنه لا يهتم بإقفال سيارته ، أسرعت بدس السكين تحت المقعد لتورطه هو وتبعد نفسك عن الاتهام صحيح ؟َ! ..
ماكس : هذا ليس دليلا كافيا ، أتعرف ماذا أريد محاميا ، وسوف أقاضيكم لهذا بعدما تثبت براءتي .
تشارلز : لن تحتاج إليه , وأيضا لن تثبت براءتك، أتعلم لماذا ؟ لأنك غبي وهذه صفة المجرمين عادة عدسات الشرطة السرية أمام متجر البقالة التقطت صورتك وأنت تفتح السيارة ، كان بإمكاننا أن نعتقلك من حينها فقط لقد أردنا التأكد من أنك لن تستطيع الإنكار ، وبحثنا عن أدلة جديدة تكون قاطعة .
استسلم ماكس عند سماعه هذا : حسنا إنها النهاية أنا أعترف ..
مايكل : لماذا قتلتها ؟ ..
صاح ماكس بغضب : لقد كانت خطيبتي ، قتلتها بعد أن اكتشفت أنها كانت تخونني مع شخص أخر ، لقد كنت أحبها جدا ، ولكن هي كانت متغطرسة وتطمع بالمال ، لذلك كانت تتقرب من رجل يكبرها بعشرين سنة فقط لأنه رئيس شركة كبيرة ولديه من الأموال ما يغرقه ، لم أحتمل الأمر وقتلتها ، وذلك الخاتم أنا كنت من أهداها إياه وأخذته منها لأني أدركت أنها لا تستحقه .
تشارلز : وأنت أيضا لا تستحق أن تبقى حيا ، سوف أحرص على أن تنال عقوبة قاسية جدا، هيا خذوه من هنا ..
قبل أن يقتاد ماكس خارجا استوقف السيد تشارلز بسؤال : لقد تأكدت من تنظيف المكان خلفي ، كيف عثرتم علي ؟ .
ــ : لا توجد جريمة كاملة يا صديقي ، مهما كنت ذكيا فأنت سترتكب خطأ في النهاية ، سواء كان خطأ منك أو أن القدر لم يكن يحالفك حينها ، ثم بصماتك كانت موجودة في منزلها يا أيها الذكي .
صاح ماكس : مستحيل .. كنت قد ارتديت قفازا ، ثم أنجليكا مهووسة بالنظافة ، إنها تنظف المنزل بعد كل زائر يستحيل أن تكون هناك بصمات لي قد بقيت من وقت سابق .
ــ : بلى ، وجدناها على أحد الكؤوس في المطبخ .
هز رأسه نفيا : مستحيل ..! .

تنهد تشارلز بملل : سأشرح لك يا عزيزي ، لا داعي لتجعل عقلك يشتغل ، سيحترق قبل أن تحصل على الجواب ، علمنا انك قد اتصلت بها مساء اليوم السابق ، ومن الحديث كان واضحا أنكما ستتقابلان مرة أخيرة ، لابد وأنها كانت تريد فسخ خطوبتها منك ، قدمت لك العصير في منزلها ، وكنت متأكدا من أنك لن تحتاج لمسح بصماتك فأنت تعرف عادتها في التنظيف ، تشاجرتما قليلا وغادرت لتعد لخطتك ، عدت بعد وقت قصير ترتدي القفاز وباغتها بطعنة في قلبها ، ولم تكتشف أنها شغلت بشيء أخر ولم تغسل الصحون بعد ، أخذت الخاتم ورحلت لتلفق لـ طوني تلك المكيدة .
اقتيد ماكس بعدها خارجا مطأطئا رأسه لأسفل ، وعندما ابتعد تكلم كريس في حيرة ، تكلم كريس : سيدي , عدسات سرية ؟ .
ضحك تشارلز وضربه على ظهره بخفة : لا تصدق كل ما تسمع ، لو كانت هناك صورة له لما انتظرت لحظة لأقبض عليه .. قلت هذا لجعله يستسلم ويعترف ، لقد مللت هذه القضية ، وأنا أحقد بصورة خاصة على من يتخذون من الحب دافعا للقتل .
ــ : ولكن ماذا لو لم يكن هو الجاني ؟ .
ــ : كان سينكر ذلك ، ثم أن موافقته واستسلامه السريع أكد لي أنه هو القاتل ، لابد وأن هذا العمل جديد عليه ، أثق أنها أول عملية كبيرة يدخل فيها ، ألم تلاحظ الخوف والترقب في عينيه ؟ أي دليل صغير كان سيقوده للانهيار ، وهذا ما أحبه في المبتدئين ، ينظف المكان خلفه بكفائة ولكن تحت أقل ضغط ينهار ويعترف بكل شيء .
أبتسم كريس بمرح ولم يعقب على كلامه ، بينما علت قهقهات بقية الفريق لإغلاق ملف هذه القضية .

انتهت تلك القضية ، وعاد كريس لبيته ليغرق في سبات عميق حتى صباح اليوم التالي ، وبسبب التعب والصداع الذي حل ضيفا ثقيلا عليه ، لم ينتبه لهاتفه ولم يتصل بـ آليكس منذ أكثر من أسبوع ، هي المسكينة كانت كل يوم تتخبط في عقلها ، ولم تملك الجرأة لتتصل به مجددا ، وفكرت إن كان كريس قد تخلى عنها بالفعل فإن كبريائها لن يسمح لها بالاتصال به .





إنتـــ ^^ ــهى ..

white dream
02-06-2012, 22:21
قرأءة ممتعة للجميع ^^
عذرا للتأخير ، وانتظروني ببارت جديد قريبا بإذن الله ..
..
لذلك الحين ^^ أطمع ببعض الردود الجميلة كما هي العادة ^^

لكم أحر تحياتي ^^

funny_star_1995
02-06-2012, 22:54
سااااااااااااااااااااجن :mad-new:
ماهذا يا فتاة تريحينى فى شى وتزعجينى فى شى اخر
هذا ليس عدلا
:chargrined:
اريحتنى فى الجريمة وصدق توقعى لم يكن طونى القاتل

رغم ذلك جعلتنى اتحمس لامر اليكس وكريس
امم اظنها مارى الفتاة التى تعمل عند سيد جيم قريب كريس
اممم ذلك ما فكر فية
رغم ذلك انا مستغربة ان القضية اخذت كل ذلك
اعجبتنى خدعة سيد تشارلز
المهم انك انزلتى البارت
____________
و الان احذرك ثم احذرك من ان تتاخرى مجددا
لولا انكى لديكى عذرك وجامعتك
لولا ذلك ما كنت اضمن لكى ما سيحصل
___________
انتظرك ^^

مجنونةالشوكولات
03-06-2012, 07:04
أكرررررررررررررررررررررررررررهك ليش بسوي فيه كذا :mad-new::mad-new::mad-new:
ابغ القصة ابغ القصة