PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : أَلْف لَيْلَة وَلَيْلَة ...وَطَرَقَات لَم يَنْسَهَا الْدَّهْر / عَلَى بِسَاط الْرِّيح



Đαяк Điαѓιεs
09-09-2011, 19:45
http://im9.gulfup.com/2011-09-09/1315596777581.png (http://www.gulfup.com/)


الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه

كَيْف حَالُكُم جَمِيْعا ؟؟
إتُنْمّى أَن تَكُوْنُوْا بِخَيْر
دَائِمَا

:سعادة2:
أول مرة أكتب موضوع في هذا القسم
:)
لم أظن يوما أنني قد أكتب فيه
لكن مسابقة على بساط الريح (http://www.mexat.com/vb/threads/945513-على-بساط-الريح-!-تم-تمديد-المهلهـ) شدتني فكتبت
وأرجو أن تكون القصة ( على قد المقام )
:d

أترككم مع قصتي المتواضعة
:أوو:



يتبع......

Đαяк Điαѓιεs
09-09-2011, 19:46
أَلْف لَيْلَة وَلَيْلَة ... وَطَرَقَات لَم يَنْسَهَا الْدَّهْر



خلف الجبال الراسخة ، وفي طيات الأفق البعيد ، خبت شعلة الشمس القرمزية ، بعد أن ألقت بأوشحتها الدافئة لترسم بها آخر مشهد مبصر لذلك النهار ، وما كان للشمس أن تترك الأرض دون عين تحميها ، فقد أرسلت القمر بأنامله الفضية ، ليعزف أنشودة المساء الطويل ، العابق بالذكريات ، المتشح بكل ما في هذه المدينة من جمال .

كانت نابلس وما زالت عاصمة الشام الأبدية ، أو هكذا صورها أبي على الأقل ، كان يقول لي دوما وعيناه تلتمعان بحب : نابلس عروس ، رائعة الجمال ، شديدة الفتنة ، تفتن من يزورها ، فتشده إليها ليعود مرارا وتكرارا .
ولم أكن لأقول غير ذلك ، فكل شيء في هذه المدينة النشيطة يحدث بطريقة مختلفة ... بطريقة أجمل بالطبع !
و شعبان أقبل في زيه البديع قبل أيام قلائل ، ناشرا الفرحة على الوجوه ، جامعا بين الأصحاب ، ومؤلفا بين القلوب .


قطعت الدرجات القلائل الصغيرة دفعة واحدة ، وصاحت بي أمي أن أتمهل ، لكن هيهات فالفرحة التي تعصف بقلبي الصغير ، كانت أقوى من قدرتي على الانتظار والصبر ، درت حولها وسألت بإلحاح:
_ متى سنغادر ؟؟
لا بد أنها رأت ذاك الشوق الملتهب في عيني ، إذ تبسمت لي بوجهها الرقيق الحنون ، وقد تقوس حاجباها في هدوء ، وهي ترد بانشغال :
_ بعد أن ألف هذا القدر .
كان من عادة أهل نابلس أن يتبادلوا الهدايا في شعبان ، شرط أن تكون هذه الهدايا مما يستفاد منه في الطهي وتأثيث المنازل ، وبما أن أمي طاهية محترفة تحب الطبخ وتهوى جمع القدور والأواني المتقنة الصنع ، فقد اشترت لكل أسرة قدرا جديدا وغلفتها كلها لتقدمها لأقاربنا .

تقدمنا أبي في السير داخل البلدة القديمة ، وهي ذات منازل قديمة الطراز ، شديدة الاتساع من الداخل ، وغالبا ما تتكون من طابقين اثنين ، الناظر إليها يرى فيها بلدية سورية قديمة، وليس هذا بالشيء الخاطئ ، فالمعروف أن أهل نابلس هم على الأغلب إحدى الجماعات السورية المهاجرة ، لهم من التقاليد والعادات ما يخالف عادات باقي المناطق الفلسطينية . تحدث أبي بلطف وحزم معتادين، وجبينه متغضن بشكل خفيف :
_ كوني هادئة ، ولا تزعجي أحدا ، أريدك أن تكوني مهذبة دائما .
هززت رأسي موافقة ونطقت بموافقة خافتة ، ونظري لازال معلقا بالسطوح المتقاربة والدرجات الحجرية القديمة لكل باب ومدخل في بلدتي القديمة الرائعة ، فكرت بصمت : لولا الجندي الإسرائيلي الواقف قرب
إحدى المنازل ببزته جالبة الضيق ، لكان هذا المشهد المتشح بألوان الغروب من أجمل ما يكون .

دلفنا بيت جدي الواسع الفسيح ، وانطلقت أهنئ الجميع بحلول شعبان ودنو رمضان ، استقبلتني عمتي بذراعين مفتوحتين ، وضمتني إلى صدرها بكل الحب المحفوظ في صدرها ، وكالعادة قالت : إنني كبرت وأصبحت عروسا جميلة ، خجلت من مدحها واحمرت وجنتاي بلون وردي خفيف ، شكرتها بهدوء فضحكت لخجلي وتركتني لأهنأ الباقين .
جالت عيناي بشكل سريع في المكان بحثا عن شخص ما ، ويا لخيبة أملي !! لم أجد ذلك الشخص ، شعرت بالحزن يعتصرني ، وتقوست شفتاي بغير رضى ، كان المكان يعج بالأرجل المتحركة والصرخات العالية ، والضحكات المستأنسة ، وكنت أنا الوحيدة الباكية ، وحين لم أجد مرادي ، انطلقت إلى حديقة البيت الخلفية ،
اجتزتها بسرعة دون أن ألقي نظرة واحدة على الأزهار التي كبرت كثيرا منذ آخر مرة رأيتها فيها ، كان من عادتي إلقاء كلمة مدح لهذه الجنة الصغيرة ، كنت أحادثها وأحاورها ، وكانت تستمع لي وتهمس بأنها تحبني، وليس ذلك إلا من تصورات الأطفال البريئة، كنت حانقة كثيرا ولم أنتبه للعينين الدافئتين اللتين تراقبانني . أبصرت أرجوحة جدتي المتوفاة ، يحركها النسيم اللطيف جيئة وذهابا ، والقمر يرسل لمساته الرقيقة إليها ، شدني المنظر كثيرا ، فقادتني قدماي إليها ، بوعي أو دون وعي ، ليس ذلك مهما ، فالجلوس إلى تلك الأرجوحة ، يعيد دفقا من الذكريات إلى ذاكرتي الصغيرة : جدتي بشعرها الطويل الشاحب ، وابتسامتها المتعبة ، وطعامها اللذيذ .
حملتني الأحلام إلى عالم بعيد تماما ، عالم تملؤه البسمات والضحكات ، وتزينه أكاليل من الحب الدافئ .
أصبحت حركة الأرجوحة أسرع من ذي قبل ، الهواء يضرب وجهي بقوة ، وشعري يتطاير بعشوائية ، ارتجف قلبي هنيهة ، فلم أر في الحديقة أحدا حين دخلت ، وتساءلت بقلق عن هذا الذي يدفع الأرجوحة ، وكانت الإجابة قهقهة أحاطتني بدفئها ، وغمرني حنان رنتها البديعة ، تكلم صاحبها بصوت عجوز :
_ ما بال حفيدتي الصغيرة ؟؟
أجبته مقطوعة الأنفاس :
_ أنزلني أرجوك !
لم يتردد في تنفيذ الطلب ، بل أوقف الأرجوحة على عجل ، واستدار حاملا إياي بين ذراعيه الكبيرتين ، حدقت في عينيه ، وفي التغضنات الكثيرة التي تزداد حجما وعددا عندما يبتسم ، أمسكت بوجهه الكبير ، وطبعت قبلة صغيرة على جبينه المجعد ، ضمني بحب ثم اقتادني إلى حيث المرح يرسم طريقه إلى كل وجه .
سألني قبل أن يذهب :
_ لم أبصرت عزيزتي الصغيرة عابسة ؟؟
أجبته بدلال ، وأنا أحرك قدمي جيئة وذهابا :
_ لأنني بحثت عنك ولم أجدك ، وأنت كنت قد وعدتني باصطابي للخان القديم .
تبسم لي بإشراق، وهتف :
_ وأنا عند وعدي الذي قطعته ، وسوف أفعل ما تريدين بعد تناول العشاء .
شكرته والفرح ينضح من عيني الواسعتين ، ثم أسرعت إلى جانب أمي ، سميت باسم الله ، وشرعت ألتهم الطعام اللذيذ بسرعة . تقتضي عادات ( الشعبانية ) المقامة في شعبان ، بدعوة كل كل النساء اللاتي يعرفهن الشخص ، وأن يقيم لهن مأدبة كبيرة وأن يتبادل الجميع الهدايا ، وليس لها يوم محدد أو طعام محدد أو أية تقاليد معينة .


لم يكد يمض على جلوسي إلى طاولة الطعام بضعة دقائق ، وصحني لم يمس تقريبا ، لكن حبي لذاك الخان جرفني باتجاه مرحاض الضيوف الكبير ، نظفت يدي وفمي جيدا ، ثم انطلقت قدماي تتسابقان إلى جدي ، بعد أن ألقيت إلى أامي خبرا خاطفا بأمر ذهابي إلى الخان ، ولدي شعور بأنها ابتسمت ورددت بأنني طفلة مشاكسة، هذا هو طبع أمي على كل حال ، تلقي بتوجيهات كثيرة ونصائح ثمينة يضيع أغلبها في ثنايا الصمت بعد أن أكون قد انصرفت وتركتها لتحادث نفسها .
ويبدو أن جدي كان على دراية تامة بطريقة تفكيري ، فقد وجدته وقد بدل ثيابه ووقف بانتظاري ، ضحك لمرآي وخجلت لأنه يدرك دوما مطلبي ، احتضنت كفه الكبيرة يدي الصغيرة وغلفتها بود ، وسارت قدماي بسرعة لتلحق بخطواته الواسعة.

لستم تعرفون مقدار النشوة التي سكبت في قلبي حين رأيت مدخل الخان المزدحم ، تألقت عيناي بفرح غامر ، وانعكست أضواء الزينة والمحال الصغيرة في حدقتي فبانتا بألوان متعددة . دلفنا السوق كباقي الناس ، أقدامنا تتحرك ببطء بسبب الزحام ، لكن ذلك ما كان ليشكل مشكلة لأي كان ، فالكل هنا يبهج لمرآى هذا المكان الجميل.
أبصرت على اليمين محلا صغيرا مبنيا في الحجر كباقي المحال يبيع حلوى على شكل هلال ، وبألوان مختلفة ،
وبجانبه كان آخر يبيع الشوكولاة ، وقبالته آخر يبيع المشروبات ، وآخرون يبيعون الألعاب والثياب . تسمرت قدماي فجأة أمام أحد المحلات الظريفة ، وتعلقت عيناي بمحتوياته ، توقف جدي لبرهة ناظرا إلي بتساؤل ، فحدقت إليه بعيني البرئتين ما جعله يفهم مقصدي ، أدخل يده في جيبه وأخرج منها عددا من الشواقل الحديدة، مد يده بها للبائع وطلب منه بلطف القليل من حلوى الجلاتين اللذيذة .

سرت برضى وأنا ألتهم الحلوى واحدة تلو الأخرى حتى شعرت بالتخمة ، رفعت قدمي أعلى من مستوى الخطوة بقليل لأجتاز درجة حجرية في الطريق ، وبعد اجتيازها قابلنا مفترقا صغيرا ، واحدا إلى اليمين والآخر إلى الأمام مباشرة ، كنت أعلم أن كل التفرعات تؤدي إلى خارج الخان ، فتابعت المسير جارة جدي ليسير في إثري ، ويده لم تفلت يدي أبدا .

عبق الجو برائحة غاية في الروعة ، وأشبعت رئتاي برائحة البخور والعطور إضافة للبهارات ، متعت ناظري بكل تلك الألوان ، ودهشت لكمية البهارات التي يمتلكها الباعة ، شعرت للحظات طويلة بأنني بطلة إحدى القصص الخيالية التاريخية ، سندباد ربما ! بسرواله الواسع ، وقميصه المطرز بالألوان البهية ، افتر ثغري عن ابتسامة وضاءة وأنا أتصور هذا الخان سوقا يعج بأشباه السندباد . جذب انتباهي محل صغير أخفض من مستوى باقي المحال ، ينزل إليه بثلاث درجات حجرية صغيرة ، كان مضاء بمصباح يطلق نورا برتقالي اللون ، حدقت فيه مشدوهة وقد جاء في خاطري أن هذا المحل يشبه مغارة علي بابا ، وأخذت أشبه كل شيء في هذا الخان بأبطال ألف ليلة وليلة ، واستمر الفرح شوطا طويلا ، طرت فيه على أعتاب الحكايا والخرافات ، وحلقت فوق السحاب ، وبعيدا عن مرأى الأعين والأنظار ، لكن لكل شيء في هذه الدنيا نهاية ، وما كنت لأحلق أبعد من القصص التي قرأت عنها ، فقد صدح صوت الشيخ في المسجد القريب ، معلنا دنو وقت العشاء . حدق جدي في ساعته الكبيرة ، وصاح بدهشة :
_ لقد تأخرنا كثيرا ، وعلي أن أسرع لئلا تفوتني صلاة العشاء .
علمت أن جدي سيقول ذلك ، فهو لا يضيع أية صلاة ، شعرت بقليل من الضيق لتركي المكان ، لكن جدي حدق بي وهمس :
_ الصلاة فرض يا بنتي ، والخان لن يطير أبدا .
تبسمت له في حب ، فليس هناك من يفهمني أكثر منه ، ملت ناحيتة بهدوء ، وقلت بمشاكسة :
_ هيا بنا إذن وإلا فاتتك الصلاة في المسجد .


نسيم الصباح العليل هب حاملا معه أولى خيوط الفجر ، ملقيا بالدفء على سفوح نابلس ، مزينا عروس الشام العريقة . العصافير حملت إليها لحنا مميزا زفت به العروس البديعة ، وقطرات الندىتكاسلت ببطء قبل أن تتدحرج على أوراق أشجار شارع رفيديا حيث تتكاتف الأشجار لتشكل سقفا يحمي الناس حر الظهيرة ، كل من يزور نابلس يمشي في هذا الشارع الوديع ، ويرى كيف تنسجم الحضارة والعراقة في نابلس ، وكيف تنحني رفيديا ببنيانها الشاهق ، لتحيي البلدة القديمة وتحتضن خان التجار القديم بين ذراعيها الفارهين .
لنابلس قصة عشق عريقة ، فقد عشقها الكثيرون وأرادها العديدون ، لكن نابلس وفية مخلصة ، عروس ليس يوجد مثلها ، لا في ألف ليلة وليلة ولا في سواها ، هي عروس لفلسطين والشام ولن ترضى بغيرهما بديلا .
الفجر أتى حاملا معه قصة جديدة ، وقصتي ستختفي في طيات قصص أخرى ، علي بابا سيلقي مزيدا من سحره على سوق نابلس ، والسندباد سيروي مزيدا من قصصه في طرقات لم ينسها الدهر .

Đαяк Điαѓιεs
09-09-2011, 19:48
وهكذا نكون قد انتيهنا بحمده تعالى
أتمنى أن تعجبكم قصتي القصيرة
^^

بانتظار ردودكم وآرائكم وانتقاداتكم
:)

دمتم بود

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

mystory
09-09-2011, 21:15
مرحبا dark diaries
لقد ابدعتى فى قصتك وجعلتى مدينة نابلس كوردة جورية
بل احلى بالتأكيد
اتمنى لك التوفيق والنجاح فى المسابقة
فقصتك تستحق النجاح

جُلّسَانْ،♥
10-09-2011, 18:31
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركــــــــاته..

كيف حالكِ عزيزتي؟...و كيف حالُ نابلس؟
بخير إن شاءالله ^^

بصراحة..
لا أدري ما أقول..
سطّرتِ صرحاً راقياً من الإبداع لم أكن لأتصوّر وجوده...
بدءً من العنوان الجذّاب الصارخ بألفِ ليلةٍ و ليلة...
مروراً بنكهة التراثِ النابلسيّ العريق الذي لم يتوانى لحظة واحدة عن إظهارِ مزاياه...
و روائع عاداته الفريدة...

دُخولاً..إلى أعماقِ الذّكرى و عوالمِ التاريخ و هدايا الأجداد المتجسّمة حجراص حجراً بأدق تفصيلات بلداتنا القديمة...
انتهاءً بـروعةِ جمال و بهاء نابلس....
و ما أدراكَ ما نابلس!


فكرتكِ راقتني...
و أسلوبكِ..عذب..سلس..جزل في الآن ذاته..
راقني بشدّة..
و الوصفُ..عذب..عذب...عذب.......
لأوّل مرّة أقرأ لكِ..
أشعرُ بأنني لن أتوقف عن القراءة.....


لقلمكِ سحرٌ فريد...يجعلنا نرتّل تعويذاته دونما وعيّ منا او إدراك...!
حفظكِ الله له...و حفظهُ لكِ.....!

هناك بعض الأخطاء الإملائية والنحوية.. أرجّح أنها بسبب السرعة..
+
بعض الأخطاء الأخرى...
مثل:
لم يكد يمض على جلوسي إلى طاولة الطعام بضعة دقائق>>>أمامَ..

قرأت على نمطها عدّة أخطاء لكنني لم أحدد أين كانت بالضبط..><"

على كلّ..أتمنى من كلّ قلبي لكِ التوفيق

همس~

Đαяк Điαѓιεs
13-10-2011, 15:47
مرحبا dark diaries
لقد ابدعتى فى قصتك وجعلتى مدينة نابلس كوردة جورية
بل احلى بالتأكيد
اتمنى لك التوفيق والنجاح فى المسابقة
فقصتك تستحق النجاح



أهليـــن يا هلاااا
::سعادة:: ::سعادة:: ::سعادة::
شــــــكرا لك عزيزتي
إنها كذلك بالفعل ، إنها عروس فلسطين والشام :سعادة2:
:أوو:
شكرا لك على المروورررر اللطيف

دمت بود

جـــــــانااااااااا......~

Đαяк Điαѓιεs
13-10-2011, 16:11
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركــــــــاته..

كيف حالكِ عزيزتي؟...و كيف حالُ نابلس؟
بخير إن شاءالله ^^

بصراحة..
لا أدري ما أقول..
سطّرتِ صرحاً راقياً من الإبداع لم أكن لأتصوّر وجوده...
بدءً من العنوان الجذّاب الصارخ بألفِ ليلةٍ و ليلة...
مروراً بنكهة التراثِ النابلسيّ العريق الذي لم يتوانى لحظة واحدة عن إظهارِ مزاياه...
و روائع عاداته الفريدة...

دُخولاً..إلى أعماقِ الذّكرى و عوالمِ التاريخ و هدايا الأجداد المتجسّمة حجراص حجراً بأدق تفصيلات بلداتنا القديمة...
انتهاءً بـروعةِ جمال و بهاء نابلس....
و ما أدراكَ ما نابلس!


فكرتكِ راقتني...
و أسلوبكِ..عذب..سلس..جزل في الآن ذاته..
راقني بشدّة..
و الوصفُ..عذب..عذب...عذب.......
لأوّل مرّة أقرأ لكِ..
أشعرُ بأنني لن أتوقف عن القراءة.....


لقلمكِ سحرٌ فريد...يجعلنا نرتّل تعويذاته دونما وعيّ منا او إدراك...!
حفظكِ الله له...و حفظهُ لكِ.....!

هناك بعض الأخطاء الإملائية والنحوية.. أرجّح أنها بسبب السرعة..
+
بعض الأخطاء الأخرى...
مثل:
لم يكد يمض على جلوسي إلى طاولة الطعام بضعة دقائق>>>أمامَ..

قرأت على نمطها عدّة أخطاء لكنني لم أحدد أين كانت بالضبط..><"

على كلّ..أتمنى من كلّ قلبي لكِ التوفيق

همس~


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بخير والحمد لله ، نابلس تبعث لك تحياتي على صحن من الكنافة
^^

:بكاء: :بكاء:
أنا التي لا تدري ما تقول
كلماتك دعم رائع لمعنوياتي فشكرا لك على كل حرف
وكل كلمة وكل بسمة سمتها على شفتي
:أوو:

يسرني أن الفكرة راقتكــ


وحفظك لنا ، همسا رقيقا وبلسما فريدا

:مرتبك:
مواضيعي دائما بعيدة كل البعد عن الخلو من الأخطاء

شكرا لك عزيزتي
شكرا لك على المروور
وشكرا على الكلمات

دمت بود
جـــــــــاناااااااا......~