PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : مقهَى الشعر والَخواطر 1432 هـ / 2011 م بمَلامِح جَديدة و رُوح جَديدة !



الأميرَةُ شَادنْ
12-07-2011, 23:57
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1482261&d=1310320896


* مقهَى الشّعر و الخَواطر ..
كان ملاذاً للكثير , ملاذاً لن يُكرره الزمن !
بل كان وكراً آمنا لـ ذكريات ماتت و ذكريات إختبأت في زوايا الزمن " إلى حين "
او رُبما هو أنفاس هاربة لـ رائحة قهوة حلقت للبعيد , بحثناً عن أرواحها التي غادرت من هُنا و قد تعود من يدري ؟!

* الدفىء ..
نعم هُو جُل ما ( تمسو ) له أهداف / المقهى
فـ العالم من حولنا بااااااااااااااااااااارد حد الوجع !
لذا لـ نُمضي معاً مساءاتٍ دافئة جداً , و لا ضير برشّات من المَطر !

* لا نُريد قلوباً تنزف ..
يُمنع منعاً باتا , دخول القلوب النازفة هنا , فـ دماء تلك القلوب سـتخضب مقاعد المقهى و قد لا تعود صالحة !
لذا ليتجرد كل من يُريد الدخول لـ (هنا ) من آلامه , أوجاعه و ذكرياته القاسية !

* المُستقبل ..
المُستقبل فقط , و الماضي جانباً جانباً جانباً " أمراً لا فضلاً "
ألم تتشبع ارواحنا من الطواف في ساحته ؟!
ألم يحن موعد الطواف في ساحة المُستقبل !!

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1482266&d=1310321094

قد يتساءل البعض من أين إنبثقت فكرة [ المقهى ] !!
من أينَ شعّ نُورها في أرضنا ؟!

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1482264&d=1310321094 (http://www.mexat.com/vb/members/80376-SmBokE)

الذي يقول لـ " المقهى الجَديد "

في ظلِ عالمٍ يحمل أطياف الناس كذكريات ضبابية
احتوى المقهى العديد من الأقلام المُسافِرة ...
هنالك من كتب ليتذكر ... وهنالك من يكتب لينسى
وبين هذا وذاك ... نرتشف الكلمة ونتذوقها بلذة

كان ولا يزال المقهى ملاذاً لأوراحٍ هاربة من الحياة
وبالحياة نحيى في أرجاء هذا المقهى العتيق ...
لذلك ... اتوسم فيكم الحياة ... لتعيشوا بالمقهى
وفي المقهى ... وللمقهى أيضاً ... كونوا بخير جميعاً


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1482263&stc=1&d=1310320896

للقلوب " النخبة " التي نفّذفت و قادت تلك الفكرة
لـ ساحل قسم الشعر و الخواطر !

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1482262&d=1310320896

][][§¤°^°¤§][][.. مقهى الشعر والخواطر..][][§¤°^°¤§][][ (http://www.mexat.com/vb/threads/383443-%C2%A7%C2%A4%C2%B0-%C2%B0%C2%A4%C2%A7-..-%D9%85%D9%82%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1..-%C2%A7%C2%A4%C2%B0-%C2%B0%C2%A4%C2%A7)

°¨¨°؛"°¨¨°(_.•¯`•«¤° مقهى الشعر والخواطر الصيفي °¤»•¯`•._)°¨¨°؛"°¨¨° (http://www.mexat.com/vb/threads/476940-%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0%D8%9B-%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0%28_.%E2%80%A2%C2%AF-%E2%80%A2%C2%AB%C2%A4%C2%B0-%D9%85%D9%82%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A-%C2%B0%C2%A4%C2%BB%E2%80%A2%C2%AF-%E2%80%A2._%29%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0%D8%9B-%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0?highlight=)
(http://www.mexat.com/vb/threads/476940-%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0%D8%9B-%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0%28_.%E2%80%A2%C2%AF-%E2%80%A2%C2%AB%C2%A4%C2%B0-%D9%85%D9%82%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A-%C2%B0%C2%A4%C2%BB%E2%80%A2%C2%AF-%E2%80%A2._%29%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0%D8%9B-%C2%B0%C2%A8%C2%A8%C2%B0?highlight=)
{ أنين السكون [ مقهى الشعر و الخواطر النسخة الثالثة ] الأميرة شادن }


(http://www.mexat.com/vb/threads/542486-%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%82%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%86?highlight=)http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1482266&d=1310321094

الأميرَةُ شَادنْ
14-07-2011, 01:23
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483041&stc=1&d=1310417024


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483039&d=1310417024 (http://www.mexat.com/vb/threads/872413-%D9%88%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%92-%D9%82%D8%B1%D8%A3%D9%92%D8%AA%D9%8E-%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8E-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8E-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%21?highlight=)
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483040&d=1310417024 (http://www.mexat.com/vb/threads/865047-%D8%AB%D9%8E%D9%84%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D 9%80%D9%80%D8%AC%D9%8F-%D9%8A%D9%8E%D8%AD%D8%AA%D9%8E%D8%B1%D9%90%D9%82-%21?highlight=)
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483031&d=1310416708 (http://www.mexat.com/vb/threads/905330)
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483032&d=1310416708 (http://www.mexat.com/vb/threads/872584)
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483037&d=1310417024 (http://www.mexat.com/vb/threads/924220-%D8%A8%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AC%D9%84%D9%80%D8%A9.. )
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483038&d=1310417024 (http://www.mexat.com/vb/threads/927109-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%8E%D9%81-%D9%8A%D9%80%D9%80-%D9%87%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%8F%D9%86-..-%21%21-%D9%85%D9%8E%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8E%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%21?highlight=)
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1483034&d=1310416708
(http://www.mexat.com/vb/threads/896207-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9%D8%9F%D8%9F)
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1484993&stc=1&d=1310687178 (http://www.mexat.com/vb/threads/925486-..-%D9%81%D9%80%D9%80%D9%80%E2%99%A5%D9%80%D9%80%D8%A 7%D8%B1%D8%B3-%D8%A3%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%84%D8%A7%D 9%85%D9%80%D9%80%E2%99%A5%D9%80%D9%8A-)
(http://www.mexat.com/vb/threads/925486-..-%D9%81%D9%80%D9%80%D9%80%E2%99%A5%D9%80%D9%80%D8%A 7%D8%B1%D8%B3-%D8%A3%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%84%D8%A7%D 9%85%D9%80%D9%80%E2%99%A5%D9%80%D9%8A-)
* ملاحظات مهمّة عن المقهى *

لدينا 3 مَحاور ستيم إتباعها :1 / الفضفضات الخاصّة و الدردشات في صلب الفضفضات نفسها غير ممنوعة :
و هي خاصة بـ " المُشارك " نفسه .

2 / المواضيع المُختارة :
سيتم إختيار موضوع من قبل [ الطاقم الإدراي ] و سيتم تناوله بـ النقاش , إيراد أجمل القصائد عنه
الصور و التصاميم , الحديث عنه كيف ما كان و بكل عفويّة .

3 / تناول شخصيات المقهى في أي قالب كان " قصصي - حواري - او في صورة خاطرة " و شخصيّات المقهى :
- نادلة المقهى غيداء لقد سافرت , لمدينة أخرى لأنها تعرضت لـ " صدمة "
عليكم التكهن بها و لأي مدينة سافرت يا تُرى !
- نادلتنا الجَديدة هي " لجين " .. !
بيضاء البشرة , و تحمل ندبة في حاجبها الأيسر .. و لا نعرف لم !
عليكم التهكن بذلك ايضاً .. تُحب الورود كثيراً !!
- و هناك نادلة أخرى فـ مقهانا كبير جداً و هي ليست بـ عربيّة تحمل إسم " كاثرين "
تعشق اللون الأحمر , تحب الأجواء العائليّة و تهوى مراقبة القمر !
- و للمقهى صديقان دائمان هُما " فارس و رائد "
- و شخصيات شادن : [ ديانا و آثر - سعود و سارا ] .

و لكي يكون المقهى منظماً سيكون هناك إسبوع خاص لـ :
للفضفضات الخاصة و إسبوع للمواضيع المُختارة و إسبوع للحديث مع الشخصيات .


و منذ اليوم لـ نبدأ بـ " الفضفضات الخاصة " لـ مدة إسبوع واحد فقط
ثم ننتقل لـ " محور آخر "



http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1484190&stc=1&d=1310548092

[Nemesis]
14-07-2011, 06:59
جحز..

انتظرت افتتاح المقهى بفارغ الصبر
جميلة الالوان التي اضفتموها إليه
والأجمل مغادرة تلك الـ غيداء المزاجية
علها اخذت معها همومنا واحزاننا من هذا المقهى


اهلا بنادلة المقهى الجديدة لجين متأكد بأنها ستكون افضل من سابقتها
وبما انها تحب الورود عندي واحدة احتفظت بها منذ فترة كنت اعلم بأن احدهم سيستحقها يوم ما
http://i54.twitgoo.com/316keog.jpg

ارى بأنها ستكون اجمل لو أنها وضعت بجانب اذنك اليمنى
علها تبعد الانظار عن تلك الندبة وتسكت فضول البعض
فياكم ازعجتني مثل هذه الاسئلة وتكرارها في نفس المكان يثير دهشتني وانا اقول

"انه امر عادي جميعنا نحمل واحدة كهذه إما بالداخل او الخارج" :/]


إذا اين كاثرين لا اراها.!
حسناً اعتقد بأني سأكون زبونها الأول بما انها غير عربية
فأنا بحاجة لتطوير ثقافتي المريخية..

فارس ورائد
يآآه شعرت بالإزعاج من اول نظرة منهما
اعتقد بأنهم دائماً مايتشاجرون
واضحة هذه الكدمات على وجهيهما
بيدو انهما من تسببا بها :نوم:


شادن لا تحضري شخصياتك الرومنصية إلى هنا :cool:
فنحن مرهفين الإحساس قد نشعر بالغيرة منهم بعض الشيء

بالنسبة للتنظيم اعتقد بأنكم ستعانون معي تحديداً ^^"
وإن لم يكن هناك اي حارس ربما احضر معي بعض المتفجرات في آخر الليل :ميت:
فنحن احياناً نحتاج لتفجير بعض الاوراق والمقهى المكان المناسب الوحيد إن اشتد الضخب بالخارج /..

هاني علوان
14-07-2011, 09:42
بقدم متخبطة بين الأزقة ...
المح نوراً, ودخاناً يتصاعد
لقد أُفتتح المقهى أخيراً
ما بالهم الناس سعداء؟!

بخلسة دخلت ... ورأيت وجوهاً جديدة
ولم أرى مقعدي المُظلم في الزاوية المنزوية
وضعوا ... سلال فواكة استوائية هنالك
وحتى أن أوانها لم يحن بعد, تباً

أنظر لليمين و اليسار ...
أهُمّ بالخروج, ويجذبني الكأس
كأس التوت البري المُثلج ...
انجذب إليه كالمغناطيس ...
أفكر ... إنني منوّم الآن

البهجة تطغى على المكان ...
وقلبي ينزف لأسبابي الحمقاء
ولا يرغبون بقلوبٍ تنزف ألماً
لذلك من خارج المقهى أنظر
والبرد يعصف بي ... ويرجُفني
أطرافي ترتعش و الثلج يتكوّم عليّ

هذا مُجرد حجز ... لمُحاولة الدخول
وبعدها ... سيكون لكل حادثٍ حديث
فشكراً ... للأميرة شادن, بحق
والقلوب النخبة لتواجدهم ...

ولذلك المنيو المُسلي
الذي سأستمتع بقراءته

كونوا بخير

جُلّسَانْ،♥
14-07-2011, 21:06
إحساسٌ مبدئيّ راقٍ اختلجني فور دخولي ها هنا..

لكنني..و بصفتي سنفورة سنفوريةّ متسنفرة:d..
لم افهم مغزى المقهى جيداً:(
><"

هل لأحدٍ أن يشرح لي ولو قليلاًَ:o

SaLaZaR
15-07-2011, 12:30
كم هي لذيذة النهكة التي أضفتموها على المقهى ..
بسمات تلتف حول الطاولات ..
كم هو منظرها جميل ..
أجمل بكثير من منظر الدمع الذي كان يُغرِق الطاولات ..

ضحكات تتطاير في الأرجاء ..
تطرب الأذن .. وترقص الروح على إيقاع تلك الضحكات ..
سابقا .. كانت الروح تقيم عزاءً لكثرة النحيب المتواجد بين طيّات المقهى ..

غيداء ..
ربما رحلت إلى أرض تنتفض فرحاً ..
أرض لا تعرف للحزن اسماً ولا معنىً ..
ربما ذهبت إلى أرضٍ تغنّى بها نزار يوماً .. " أرضٌ فيها شمس الحب تعانق وجه الحرية "

لا ألوم رحيلكِ يا غيداء ..
فروحكِ لم تعتاد إلا على الآهات والتنهيدات ..
كل آهة كانت بنغمة وإيقاع مختلفين عن آهةٍ أخرى !
وكذلك التنهيدات ..!
لذلك .. سامحينا بشدة يا غيداء ..
فما أصابك من صدمات .. ما هيَ إلا بسببنا !

لُجين ..
أريد أن أتذوق حلاوة الكلمات هنا ..
لذلك .. أحضري لي الـ menu إذا سمحتِ ..

++

شادن ..
شكراً لأنك افتتحتِ مقهى يعجّ بالحياة الوردية ..
فرائحة السعادة تفوح منه .. وتخترق الروح رغماً عنها ..
شكراً جزيلاً ..

ربما يحدث اللقاء بين " هو " و " هي " في إحدى زوايا هذه المقهى ..
لعلهم يخرجون منه بنتيجة مُرضِية لكليهما !

أنين السكون
15-07-2011, 15:51
http://dc05.******.com/i/01114/w8oywj819ts2.jpg

حينما تخطفك الحياة من مكان اعتدت عليه وأحببته.. حفظ ملامح وجهك وهو يهفو إليه كل يوم..
وحفظت كل حكايا جداره.. كل حجر تعثرت به فيه.. كل ضحكة اطلقتها فرددها صداه..
وكل مرة بكيت فيها فنظر إلى دموعك بصمت وهيبة..

حينما ترحل بعيدا بعيدا.. ويظل هذا المكان يسكن اعماقك..
تنتظر اللحظة التي تعود فيها.. تركض إليك.. فيأخذك بابه إلى مكان آخر!

تنظر إليه.. لقد تغير.. تلك الوجوه التي اصبحت تملؤه... مختلفة جدا عن تلك المحببة التي احببتها واعتدتها..

الضحكات التي ترتفع في هذا المكان.. حتى الأشياء التي اصبحت تملؤه.. الجدران.. كل شيء اختلف!!

تتنهد بألم.. تمد كفّك لتستند بها على الجدار.. فتصطدم يدك بنتوء قديم...

لم تنجح محاولات التغيير التي ألمت بالمكان على ان تخفيه او تقتله..

لقد بقي هذا النتوء الوحيد في الجدار شاهدا على ذاكرتك وحدها..

شاهدا على ما كان يملأ هذا المكان من عبق ما زال آسرا روحك ومغادرا بها..

تتحسس بيدك هذا النتوء البارز.. الباقي من ذاكرتك القديمة.. تنظر إليه بحنين جارف.. تبتسم له.. وتكاد تشعر به يبتسم لك ويبادلك غمزة سرية.. يخبرك بها: كما ذاكرتك انا.. باق على عهدنا.. لن ارحل..

ترفع يدك عنه.. تتراجع.. تضم معطفك إلى صدرك.. وترحل... ما بين ألم الاشتياق إلى المكان الذي احببت.. وما بين شعورك بالتبسم.. لبقاء هذا النتوء.. صديقك الصغير القديم....


انت تحتاج ببساطة إلى البكاء على هذا الجدار... لأنه سور مبني على روحك..


لن يرحل وان انتهى من الواقع..


ماهي الحياة إلى ذاك الماضي الذي نطل منه على الكون؟!!


لي عودة للتعليق على الافتتاح ^^

€v€
15-07-2011, 16:57
رائحة القهوة الشاعرية تداعب انفي بسعادة ..

أرجو ان تتقبلوني خواطرية جديدة بينكم ..

و بالمناسبة لم أفهم قصة المقهى جيدا .. فهل لأحدكم الشرح لي ؟!

أنين السكون
15-07-2011, 19:01
هب لــ الليل.. شتاءا طويلا..

بطول البرد

بطول الصقيع

بطول الهرب إلى مدفأة الحنين

والتدثر بمعطف علق به عطر لا يزول أثيره

وكلمات هربت من أقفاص الصمت

لتعلن الحداد

على اللغة العربية

وكل لغات العالم

وتعتنق الــ لا كلام.. الأبلغ من أي حرف مكتوب..


هب لــ الليل وجودا طويلا..

كــ أحلام اللقاء..

وأحلام البقاء...


وحلم تمزق.. نلملم أشلاءه.. عن أرصفة الحرية..

وأحلام الصبح الوليد..

و وجع الوعد المكذوب..


هب لــ روحي بسمة عذبة.. من عينيك الأبديّتين..

تسرقني من أعمق روحي..

هل تعرف أي حديث يحكيها..

والشوق العارم يسكنها..

من قبلك..

من بعدك..

أثناءك!

والسفر بشمس راقدة في كفّك..

ترسم للكون سماءاته..!

هبني عينيك الخاطفتين..

تخطفني من وجه الدنيا..

تجتاحني كالطوفان.. كالبركان..

كــ عشبة سحرية..

تجعل قلبي ثملا جدا..

تطفئ في وجهي أثر النار..

تسرقني من أي هروب!

هبني بردا.. يشبه ميلادا يثلج في قاسيون..

وهبني الدفء بعينيك..

وأنا

اشتاق لعينيك

اشتاق لــ كلّك..

للغرق العارم في حرفك..

للعمر المنفيّ بأرضك..

للرقص المجنون بقربك!

هبني هذيانا يشبهني!

لا تقرؤني... لا تكتبني..

علّمني الصمت لكي أبكي

على كفّك

كي تشرق من بين أصابعك


شمس أخرى..


:)


http://www.mexat.com/vb/images-cache/a/e/0/6/4/1/e/ae0641e607a4a85823f185265c24c9c8.png

الأميرَةُ شَادنْ
16-07-2011, 01:31
/ ,

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1485587&stc=1&d=1310779638


هكذا أحبُ - دخولي الأول - لـلمقهى بـ رفقة " هايدي "
فـ من يعرف هايدي ؟ حتماً لن يعرف إلا " النقاء "

:

هايدي .. زائرة المقهى و ضيفتنا :d
" كوب الحليب " هو ما تفضله هايدي حتماً يا كاثرين ^_~


:

أهلاً بـ الجميع - دون إستثناء -
و سالازار أحب أرى " هي و هو " هنا !
فـ هما يذكراني بـ آرثر و ديانا كثيراً .

هاني علوان
16-07-2011, 07:19
من مكاني أجول بنظري ...

أرى لجين, وعينيها تلمعان كالفضة
تماماً كـ اسمها ... وهذين الإثنين
يتغزلان بها, ويعاكسانها ... ما بالهم؟
قيل لي بأنهم ... صديقان مُقربان
فارس ورائد اسمهما ... مُسليان

بعيداً عن هذه الأجوال الحركية
فـ الحركة النشيطة اليوم ...
تزيلان إرهاق المشاعر ...
وتُذهِب الحُزن و الكآبة ...
وسيلة ناجعة في الإشراق ...
ومع ذلك ... يوجد ركن مُتناسى
يحمل تساؤلات ... للقادمين الجُدد




إحساسٌ مبدئيّ راقٍ اختلجني فور دخولي ها هنا..
لكنني..و بصفتي سنفورة سنفوريةّ متسنفرة:d..
aلم افهم مغزى المقهى جيداً:(
><"
هل لأحدٍ أن يشرح لي ولو قليلاًَ:o

رائحة القهوة الشاعرية تداعب انفي بسعادة ..
أرجو ان تتقبلوني خواطرية جديدة بينكم ..
و بالمناسبة لم أفهم قصة المقهى جيدا .. فهل لأحدكم الشرح لي ؟!

المقهى ... مكان يحمل بين جدرانه
تلك الأقلام ... التي تتشارك في الكلمة

يكتبون عن أمورٍ ما
يناقشون عن أمورٍ ما
يصفون ما يمكن وصفه
يحللون ما يمكن تحليله

ويوجد منيو ... به عدة مواضيع يمكن قراءتها
ويتغير المنيو من فترة لأخرى ...
وتوجد شخصيات المقهى, يمكن الحديث معهم أو عنهم

لجعل الشرح الطويل قصيراً
المقهى مكان للإبداع والخيال
افعل ما تشاء ... وعِش المقهى

القاتله الحساسه
16-07-2011, 12:06
دخلت المقهى تأملت الزويا

وتأملت الديكور لفت نظري بحق

أحس براحة نوعاً ما

المقهى مزدحم هذا يدل علي

أن خدماتهم جيدة

لأول مره أدخل المكان

أستنشق رائحة سعادة

جلست علي الطاولة بمفردي

ربما أحس بالخجل لا أعلم لماذا

ربما .. لأن المكان جديد علي ولا أعرف أحد

لا أعلم لماذا تذكرت ذكريات

الصف الأول إبتدائي

شعور مازلت أذكره كأنه فلم

سنمائي أذكر تفاصيل كثيرة

حركت الكرسي بدون قصد

الصوت الذي أصدرته جعلني

أعود الى المقهي إلتفت

فوجدت النادله تسألني

ماذا أطلب قلت لها أريد

كابتشينو برغوة غنية

وفتحت كتابي المفضل

أقرأ فيه حتي يأتي طلبي

كتبي ترافقني كظلي

لا أعلم متي أعتقها

أو متي هي تعتقني

بداية إدماني علي الكتب

كان من الصف الأول إبتدائي

وحتي الآن لم أشفى من أدماني

sanbi kyobi
16-07-2011, 12:48
المجدُ للشيطان معبودِ الرياح .. من قالَ لا في وجه من قالوا "نعم" ..من علم الإنسان تمزيق العدم

ثم يُرجعُ الزناد ويقول : قبلوا زوجاتكم على قارعة الطريق .. لأنكم ستموتون ها هنا غدا ........

يبدو لي جليًا هذا في المقهى ..:d


لكن لماذا موجة "أسبوع كامل " .. يكفي موضوع فن السخرية :(

adnan..math
17-07-2011, 14:43
جميل جدا البوح للنفس بألحان تعتصرها الروح تسمى خوطر أو شعر

أنين السكون
18-07-2011, 04:05
دخلت هذا المقهى اترنح.. استند على الجدران.. هنالك ألم ممض بداخلي.. والكثير من النبض!

بحاجة لكوب من القهوة..

وأن أضع رأسي على مائدة امام نافذة تشرق منها الشمس

أتأمل المشهد خارجا.. وأبكي..

لست أملك أي سبب للبكاء سوى الحاجة إليه فحسب!

كوب قهوة سوداء من فضلكم........

Fyonka
18-07-2011, 11:18
.
كيف تُقال الآه يا شادن ؟

وهل تقلّبُ تلكَ الكلماتُ سِوَى المَواجِع ، آنستي ؟


لي عودةٌ تخجلُ بنفسها من الآن، أمام جمالِ ما نراهُ هنا ..

إن شاء الله ،

هِندامُ رُوحْ ,
18-07-2011, 11:50
:eek:

sanbi kyobi
18-07-2011, 16:53
القهوة مرّة .. لكن


http://www.youtube.com/watch?v=PbaLq7QkEuA

قد وضع صاحب المقهى على التلفاز هذا . . .

آبنــــوس
18-07-2011, 20:37
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1487955&stc=1&d=1311084407


... الرسالة الأولى ...

لا تزال أصداء ذلك اليوم تتردد لكنها مع كل مرة تزداد قوّة

أذكر ذلك اليوم الذي تبادلنا فيه الرسالة الأولى

لا يهم من كان المرسِل فلربما أرسلناها معاً

قد كانت تلك الرسالة ذات طابع فريد

فهي لم تكن مكتوبة، وما أمكن لأحدٍ سوانا ان يقرأها

لربما كانت مرمزة! أو كانت بلغةٍ تعلمناها أنا و أنتَ في تلك اللحظة فقط !

تبادلنا الكثير من الرسائل بعدها

لكنكَ بعدَ حين

تلاشيتَ من أمامي و كأنك السراب

كانت في عينيّ آلاف الرسائل

لكنها لم تصل إليك

الرسالة الأولى،

كانت برقية مستعجلةً منك

فاستلمتها أنا بسعادة ممزوجة بسذاجة

لتكون البداية لكثير من الرسائل التي أكتبها إليك

لكنها لم تصل و لا أظنها ستصل يوماً ما،

علمتني الرسالة الأولى

أن الدنيا قد ملأت أزواجاً

ففي تلك اللحظة تعلمت،

أن الدنيا محضُ لقاء ثم فُراقْ.

Ğoĺden Łorđ
18-07-2011, 23:17
موفقين انشاء الله ... ويعطيكم العافيه على جهودكم

القاتله الحساسه
19-07-2011, 13:24
جاء طلبي في وقت قياسي

أعجبت بالمقهى أكثر

ربما يعلمون أن أكثر شئ

يزعج الزبائن التأخر في وصول الطلب

بعض المقاهى كأنهم يطبخوا لحمة

حالفة ماتستوى

وأحيان الزبون ينتظر ..ينتظر ومايوصل طلبه

بحجة الإزدحام وماعندهم القدره علي تلبية الطلبات

لكن أنا سعدت حقيقة بتواجدي

في هذا المقهى المميز

وأشكر القائمين عليه

لماذا لم تفتتحوا المقهى بألعاب ناريه

أعتقد الأقلام التي ستبدع بداخل المقهي

هي التي ستقوم بهذا الدور

وبدل ألعاب نارية

أقلام مشتعلة بالحماس والإحساس

تقبلوني معاكم

أختكم/ مدرب محترف

Hajer Esam
19-07-2011, 18:28
شـــــــــــــــــكرا

القاتله الحساسه
19-07-2011, 19:35
رشفت أول رشفة

من مشروبي المفضل

لأدخل في العالم الأخر

تقفل الأضواء

ويسلط ضوء قوى

على مشروبي المفضل

لا أرى أحد سواه

كثيرة هي المشروبات

هناك الساخن وهناك البارد

لا أفضل الباردة

لأنها تقتلي بحق

أعيش جو خاص

عندما أتناول مشروبي المفضل

لذة ممزوجة بطعم العذاب

رشفة واحدة

فتغمض العينين لا إرادياً

لتجعل شفتيك تؤدي دورهما

على أكمل وجه

ينشط العقل

وتتفتح جزيئات كانت مقفلة

ليذوب الكأس بين يديك دون أن تشعر

رشفة أخرى

تلتصق بك بعض الرغوة

لتزيلها بلسانك العذب

وتنظف المساحه التي غطت بالرغوة

شعور يجعل منك إنسان علي قيد الحياة

ṦιŁṽιά
23-07-2011, 13:18
:لقافة:

Ệήặś
23-07-2011, 14:00
كنت تائهة بين هنآ .. وهنآك ،،
رمت بي طريقي الى مكان يبعث في النفس احاسيس جميلة ..
ما ان دلفت الى ذلك المقهى ،،
حتى اختلجتني مشاعر دافئة ..
يآآه .. منذ فترة لم يراودني هذا الشعور الذي لطالما عشقته ~
أتمنى من كل قلبي أن أخلص لهذا المقهى !!
وأن أطرح فيه ما يجول بفكري بحرية ونقاء ~
~

هـمـسـة HaMsA

SaLaZaR
23-07-2011, 15:25
كنتُ قد كتبتُ مرة - لا أذكر أين -
أن السعادة عبارة عن قطعة ملابس موجودة عند كل البشر ولكن بمقاسات مختلفة ..

بينما كان جسدي اليوم يشغل حيزاً في هذا المقهى ،
أحسستُ أن قطعة الملابس تلك ، بإمكاننا أن نحيكها نحن !
وأننا نحن من نقوم بتصغير مقاسها أو تكبيره !
لذلك ، نستطيع أن نخيط سعادتنا حسب ما نريد من مقاس ،
ولكن ، كيف ؟!

عندما نعرف كيف نمارس الحياة ،
ونُسقِط عليها الأمل والتفاؤل والمحبة والتوكل والقناعة ،
نكون كالذي صنع من الليمون شراباً حلواً ..

لذلك ،
كأس عصير ليمون مثلج لو سمحتم !

*طيف أميرة*
24-07-2011, 08:13
فنجان قهوة بارد من فضلكم ..

الخروج عن المعتاد ..

فقط مانحتاجه لنتلذذ بالأشياء ذاتها ..

التي مللنا استعمالها وتكرارها ..


عجلوا بطلبي أرجوكم ..فوقتي ضيق

الأميرَةُ شَادنْ
24-07-2011, 16:42
/ ,

ها قد مرّ إسبوع و يوم على إفتتاح المقهى ^^
و كانت بداية الأمر " فضفضات عابرة "

و الآن مع دخول الأسبوع الثّاني :


2 / المواضيع المُختارة :
سيتم إختيار موضوع من قبل [ الطاقم الإدراي ] و سيتم تناوله بـ النقاش , إيراد أجمل القصائد عنه
الصور و التصاميم , الحديث عنه كيف ما كان و بكل عفويّة .


موضوعنا هُو :

كيف يتصرف الشخص منّا عندما يقوم - أحد المقربين له - بالنفور منه نفوراً مُلاحظاً و يتصرف معه
بغرابه غير معهودة و يحاول الشخص منّا أن يستفهم سبب هذه التصرفات و لكن الشخص المعني - يرفض الإجابة - قطعاً !

يكفي شموخي
24-07-2011, 20:10
ارجوا الإيضاح فإني لم
أفهم شيء لاني جديد

قلوب من ورق
24-07-2011, 23:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

وبمناسبة الأفتتاح ولو متأخر ...

\\ مبااااااارك لكم\\ ~>

لم يتسني لي المشاركة في الاسبوع الاول لكن سـاشارك الآن ...


كيف يتصرف الشخص منّا عندما يقوم - أحد المقربين له - بالنفور منه نفوراً مُلاحظاً و يتصرف معه
بغرابه غير معهودة و يحاول الشخص منّا أن يستفهم سبب هذه التصرفات و لكن الشخص المعني - يرفض الإجابة - قطعاً !


تبادر لذهني لما قلتي مقرب يعني من الاهل وليس كل الاقارب لهم معزة او مكانة خاصة
أولاُ: تحتها 100 خط - لان اللي بقوله يحمس :d - يجب أن نعرف لما ذالك الموقر ينفر منا؟ هل فعلنا شئَ اغضبة او آثار حفيظتة مماجعله يتحشانا دون ذكر السبب حتى "
اليس من حقنا أن نعرف كي نبرر موقفنا ام -هو من الباب والطاقة بوز :تعجب:-

للمحافظة علي ماء الوجة ترك ذاك القريب "النفسية" وعدم الاحتكاك فيه علي الاقل أمام الناس
وعندما تحين فرصة للقائة علي انفراد وسؤاله عن سبب تصرفة,, واذا رفض الاجابة انتهت مهمتك وكل حي يروح لحالة وكفي ارقة لماء وجهك

مممممم ليس عندي كلمات جاهزة لكن خطرت أغنية لـ عبد المجيد عبد الله من قبو الذاكرة عندي ><

{
خير أن شاء الله خير أن شاء الله
وشـ اللي زعلك مـني وشـ اللي آبعدك عنـي
واذا تقوي انا ما اقوي
تري الدنيا ولا تسوي
وخـير
خـــير
خير أن شاء الله }

http://up.arab-x.com/July11/tL448694.jpg (http://up.arab-x.com/)

[Nemesis]
25-07-2011, 10:46
يآآه
اسبوع كامل
من قال ان الأيام ثقيلة
للتو خرجت من هنا


من هذه؟ ولما تعتلي طاولتي وهي ممسكة بعصا القهوة معتقدة انها مايكرفون :cool:

آه انها اميرتنا شادن

اعتقد بأني سأتبرع للمقهى بنصف ثروتي لإحضر لكم منبر خشبي وكرسي مهترئ

.

.

ماهذا السؤال " العبيط " :نوم:

حسناً بما اني خبير العلاقات العامة هنا :ميت: سأكون أكثركم خبرة في تحديد الأشخاص في هذا الجانب وكيفية التعامل معهم


ان كان احد المقربين جداً كأن يكون هذا الشخص هو [ مستودع اسرارك ]
فلا خوف عليه نتركه بضع ايام حتى يبرد عندها سيبدأ بالكلام من تلقاء نفسه
اعتقد ان هذه هي الوسيلة الوحيدة التي اراها مجدية هذه الايام
هناك وسائل اخرى ولكني اراها متعبه كثيراً
حتى بعد ان تعرف السبب المحير لهذا النفور المفاجئ
تكتشف انه سوء فهم او امر لم تنتبه له :نوم:
ولأن الأشخاص المقربين اما ان ينفجر في وجهك دون سابق انذار او العكس بأن يبتعد عنك فجأة دون سبب واضح
يعني لا حل وسط معهم :نوم:
عليك بأن تكون في حالة طبيعية مهما اعتقدت ان الأمر يزلزل بداخلك
كما ان الجميل في الأمر من ناحية [ مستودع الأسرار هذا ] انك تكون متأكد بأن الامور ستعود على مايرام :D



الأشخاص المقربين إن كان من [ العائلة ] فسينتهي بك المطاف "ممسوح بك الأرض" عند احد افراد العائلة الكبار إن لم تتدارك الأمر فور علمك بهذا النفور المفاجئ
في العادة والمعروف ان التصرف مع الأشخاص المقربين في العائلة لا يكون ] مباشر [ وإنما اللجوء لـ [ أقرب شخص منه ويملك التأثير الكبير عليه ]
وستحل المسألة في كثير من العائلات ولكن مع بعض الفضائح في زماننا هذا
طبعاً الكل يعرف بإنتشار خدمة جود في المملكة امر له فوائد وله مضار :نوم:


الأشخاص المقربين بشكل [ عادي ] ولكن اسمائهم مازالت ضمن قائمة المقربين
المصائب كلها تكمن هنا صدقوني ::مغتاظ::
قد تفقدهم في اي لحضة إن حدث هذا النفور المفاجئ
لأنك قد لا تتدارك الأمر ولا تعلم كيف ومتى ولماذا واين إلا بعد سنة او اكثر :(
وفي اعتقادك ان مشاغل الدنيا هي فقط من ابعدته عنك
ولكنك تتفاجئ بالعكس بعد فوات الآوان للأسف..

هنا يجب المحاولة مع هؤلاء الاشخاص بشت الطرق الممكنة مع عدم الإهتمام بأن هذه الطرق قد تعيده او لا
فقط حاول ان تعيد الكرة لمرماه مرة بعد مرة وستجعله يتكلم في احد الايام ومن تلقاء نفسه ولو بعد عشر سنين "مجربة:تدخين:"




شكرا لكم على الإستماع والإنصات
لولا بعض فرقعة الأصابع هنا
لكنت اقدمت على خطوة المنبر والكرسي :cool:
كاثرين تسلم يداك على كأس الماء الفاتر
احبه بدون سكر في المرة القادمة..

القاتله الحساسه
25-07-2011, 16:28
عندما كنت في المقهى

كنت متواجده بينهم

بجسد دون الروح

كنت صامتة وفي صمتي جبروت

لا يعرف الإنسان نفسه

إلا عندما يصدم

بمواقف في الحياة

يتضح له حقيقة نفسيته

فإما ينظر لنفسه بإجلال

وإما ينظر لنفسه بإحتقار

يستحيل أن يتغير عليك أحد ما.. دون معرفة السبب

لابد وجود شئ تتوقعه

وتعرف أنه هو السبب

ولكن ماتحتاجه ربما أن تتأكد

وإن كنت في نظر أحدهم

لا تستحق الصداقه

فالإختلاف لايفسد للود قضية

أنت إنسان ولك مشاعر

وكرامة لابد أن تحافظ عليها

ومن يحاول فقط المحاولة

في إيذاء مشاعرك

وتجاهل أحاسيسك

وكأنك لم تكن في حياته يوماً

فالواجب والمفترض

أن تبتعد حتي تروق الغزالة

وأحفظ ماء وجهك

ومالك والأسئلة الزائده

أنت ليه متغير

وأنا متأكد ماسويت شئ

وخلينا نتعاتب

لكن الحقيقة هذا كلام مايصير

تغير والزمن يغير الى مايتغير

مافي مشكله أنا في شوف صديق ثاني

C H A N E L
26-07-2011, 00:46
سأحجز لي طاولةٌ اليوم
راق لي المكان كثيراً

سؤال الأسبوع
لاأجيد الأجابة كثيراً
ولاكن أعدك ياشادن
أنني هنا ساكتب إجابة عن هذا السؤال

...

C H A N E L
26-07-2011, 23:13
موضوعنا هُو :

كيف يتصرف الشخص منّا عندما يقوم - أحد المقربين له - بالنفور منه نفوراً مُلاحظاً و يتصرف معه
بغرابه غير معهودة و يحاول الشخص منّا أن يستفهم سبب هذه التصرفات و لكن الشخص المعني - يرفض الإجابة - قطعاً !



موضوع جميل .!

وأظن أنني مررت بتجربة مماثلة لهاذة التصرفات .

إن كان الطرف الأخر يرفض وبشكل شديد إخباري
فلا أنام السحر ..!!

لذالك في هذة الحالاات قد أكون ضعيفة حينها
ولا يمكنني التصرف سوى بسؤال شخص أخر
والطلب منه أن يسئل المعني ..!!

وإن كانت الأجابة بـ لا ..
فاسأحاول وبشدة معرفة الأمر
في تلك الحاله أقدم نصيحة .

هي أن تكون ثَقيل في التعامل وغير مبالي به
وأما مابداخلك هو إنشغالك الشديد بلتفكير

ولذالك الطرف المعني سوف يغظب وبشدة من عدم أهتمامي
بتصرفاته .

وفي تلك الحاله ستجد الجواب ..

القاتله الحساسه
27-07-2011, 04:37
أصعب شئ بالكون

المحافظة علي الصداقة

صداقه قوية

ماتهزها الرياح العاتية

دنيا دنيئة

علاقه عمرها سنين

في لحظة زعل ماتدري كيف

ولا تدري ليه

كل الى صار صديق

أعطى ظهره لصديقه بدون أسباب

بدون أعذار

أنتهي وقت الصداقه

أنتهت لما قفلت المدرسه أبوابها

وقفلت العالم قلوبها

وقفلت الناس أخلاقها

ماعاد شئ ينهضم

كل شئ صار مثل الغصه

بوسط القلب

الخطأ ماهو من الناس

الخطأ من الزمن الى مافيه إحساس

عادي يجي منك أكثر ياأعز الناس

خلك مثل ماأنتِ

ومثل مايقولوا

الى يزعل من ولا شئ

بيرضى من ولاشئ

ولو رضيت وقتها

أنا عفتك ولا أقدر أطالع بوجهك

يوم كنت بحاجتك صديت

إلحين لو تضوى لي العشره شمع

ماأريد أشوفك ولو صدفه

وأشربك من نفس الكأس الى شربته

وأحذفك من قاموسي للأبد

لأنك.....

تجاهلتني بدون سبب

وتغيرتي بتوقيت ..خطأ

صحيح مثل مايقولوا

موقف واحد كافي ينهى علاقه عمرها سنين

وأنتِ نهيتي كل شئ

treecrazy
28-07-2011, 06:12
كيف يتصرف الشخص منّا عندما يقوم - أحد المقربين له - بالنفور منه نفوراً مُلاحظاً و يتصرف معه
بغرابه غير معهودة و يحاول الشخص منّا أن يستفهم سبب هذه التصرفات و لكن الشخص المعني - يرفض الإجابة - قطعاً !
هل لي أن أعرف ما مدى صلة القرابة ..
أخت ..أم ..إلخ ..
أم تقصدين مقربة ..مثل صديقة مقربة أو ما شابه ذلك :d
لي عودة إن سمحت المشاغل :d..

SaLaZaR
28-07-2011, 18:51
.

مرحباً جميعاً ..



كيف يتصرف الشخص منّا عندما يقوم - أحد المقربين له - بالنفور منه نفوراً مُلاحظاً و يتصرف معه
بغرابه غير معهودة و يحاول الشخص منّا أن يستفهم سبب هذه التصرفات و لكن الشخص المعني - يرفض الإجابة - قطعاً !


يعتمد تصرفي بالدرجة الأولى على مدى القرابة بيني وبين ذلك الشخص ،
وبالدرجة الثانية ، على عقلية ونمط تفكير ذلك الشخص ،
سأبدأ بسؤاله بشكل هادئ ، لماذا وما الأمر ... الخ من أسئلة الاستفسار ،
ثم أتبعها بطريقة قد تستلطفه ، كأن أقول " انصحني ، ربما كان هذا عيباً فيني لم أنتبه إليه " وهكذا ،

وإن لم يرد ، سأبدأ بإطلاق الكلمات " المستفزة " بطريقة غير مباشرة ،
كأن أقول مثلاً : " إن لم تقل ما الذي جعلك تنفر منّي ، فهذا ضعف في شخصيتك ! "
أو " تصرفك هذا يذكرني بالأطفال عندما كانوا يستفزون بعض ! ألهذه الدرجة عقلك صغير ! "

وإن لم يتجاوب مع أسئلتي ، أو لنقل ، أن مفعول أسلحتي لم يظهر ،
فهنا ، أبدأ بتبرئة نفسي " عمداً " ، كأن أقول " لم أفعل شيء بنظري يثير كل هذا النفور "
أو " أنت تنظر إلى الأمور بتعقيد مبالغ فيه ! "

وإن فشلت كل محاولاتي ، فليذهب وليفعل ما يشاء! ولن أسأله عن سبب نفوره الغريب والمفاجئ مرة أخرى!
لكن سأبقى أنا في حالة من التفكير في ذلك الخطأ المجهول الذي اقترفته ،
ولكن ليس بتلك الفترة الطويلة ، أعتقد يوم أو يومان ، وأنسى الأمر!


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1495311&stc=1&d=1311879370

[Nemesis]
29-07-2011, 00:06
سؤال يلوح في الافق..

ماذا عن إن اراد احدنا ان يزور المقهى مرة اخرى
وقد اضاف كلمته المتعلقة بطاولة حوارنا هذا الاسبوع

ايستطيع ان يجالس بعض الكراسي والاضواء
وان يدير الآيبود على احد الحان مي نصر الساحرة

ايستطيع ان يصرخ بصوت عال وكأنه يريد قول شيء ما لا يستطيع عتقه
وان يدفع فنجان القهوة بعد خطبة طويلة صامته معه
ليتعثر من زاوية الطاولة ويستقبل الارض بشوق ليتناثر مثل قطع اللؤلؤ المتناثرة
ليصرخ وهو في طريقة للسقوط "الآن تحررت مع بعض الشفاة المسكرة..."
.
.
.
نادية او مسمك انتِ لا يهم ، احرضي قائمة المفقودات الموقع اسمي الجميل أسفلها بتعهد مني ألا ارتكب مثل هذه الجرائم في مقهاكم العريق...

فجر الأحلام
29-07-2011, 15:08
كان طريق طويل
مليء بالمتاعب والألم والغربه
رغبت بإرتشاف بعض قطرات من السعادة
وها انا اتجه للمكان اللذي اسعدني واحتواني دوماً
تملؤني الآسئله هل ما زال هناك ؟
هل سيكون كما هو ام انه تغير وما عاد يقبلني


.
.


ها هو يلوح امام ناظري امتلأ صدري سعادة لمجرد رؤياه
تلك السعادة المشوبة بالخوف اللذيذ
ركضت اليه حتى ما عاد يفصلني عنه عتبته سوا بضع خطوات
وقفت طويلاً لا اشعر بما هو حولي
لا شيء سوى
عينان مليئة بالدموع
و رعشة خافته تدق بالقلب , واطراف بالرجفة شاعره
وذلك الصوت اللذي يسأل هل يمكنني الرجوع من جديد ...


.
.


لولا ولاء الأصدقاء ما تجرأت يوماً
للإقتراب اليك


افقت من حيرتي اخرجت بعض الرسائل من حقيبتي
كانت من اصدقائي الأعزاء يدعونني فيها للقدوم
قرأتها مرة واثنتين وعشراً ضممتها إلي
واستجمعت قواي وكل ذكرياتي الجميلة
لأتقدم واضع يدي على مقبض الباب



:


فتحته

وبالكثير من الترقب والحنين بقيت ممسكة به واقفة في المدخل
انظر بدهشة لكل ما حولي نعم تغير الكثير كما كنت اخشى
ذلك الركن الدافىء بجانب الجدار الزجاجي اللذي كنت اجلس به دوماً وأتأمل تغير !..
وتلك الأجراس الصغيرة المعلقه بالباب التي نسمعها كلما دلف شخص للمقهى
لم تعد موجودة رغم انني سمعت رنينها بداخلي فقد تبرمجت ذاكرتي عليها
وأين غيداء لقد استُبدلت وانا التي كنت مشتاقة اليها
وحتى الأصدقاء لا ارى احد منهم الآن بين هذه الوجوه الغريبه
عاتبتني نفسي :
هل كنتِ تظنين بأنك سترجعين الى تلك السنين
وكأن غيرها لم يمر
وكأنك انتِ لم تغادرين


:


ويبقى الحنين

كنت اقف بحيره يخبرني عقلي ان ارحل ولكن قدماي تأبى الرجوع
تزاحمت الدموع بعيني
لاحظني الجميع
واقتربت مني فتاة بيضاء بعينين فاحصتين
تظرت إلي بدهشه وقالت :
ألستِ فجر الأحلام


:


قد تفترق الأجساد ولكن الأرواح لها اثر لا يضيع

كيف عرفتني ؟
اخذتني الى الواجهه الرئيسيه للمقهى
كانت هنالك الكثير من الصور صورٌ لنا اخبرتني بأن شادن وضعتها هنا
انه ركن الذكريات
امعنت فيها وبإبتسامة واسعة على شفتي
ادركت انه رغم كل التغيرات ما زال الجو هنا نفسه
ما زلت اشعر بأثر كل روحٍ طيبة عرفتها
وأدركت ان هذا المكان وطن لي
حبه يسري بدمي ولم يكن يوماً مجرد اوقات عابره
ها قد عدت كما وعدت من قبل
واشتقت لكم يا رفاق

SaLaZaR
29-07-2011, 15:57
.

يبدو أننا سنرى الكثير من السعادة على وجه هذا المقهى !!

فجر الأحلام !
لا أصدّق أن بلاط المقهى الجديد قد حظي بقدميكِ ..
ظننتُ أنه لن نراكِ إلا إذا استرقنا النظر إلى أعشاش الذكريات المعلّقة على أغصان الذاكرة ..
إلا أن خيبة ظنّي كانت تخبئ لي مفاجأة سارة .. وغير متوقعة أبداً !

وجودكِ هنا غمرنا بالسعادة ..

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1496017&stc=1&d=1311955278

LAST PRINCE
30-07-2011, 14:28
أسعدني خبرٌ اليوم دفعني للمجيء :سعادة2:


سأعودُ بإذن الله .. ولن يطولَ ذلك ,,^_^ ؛

فجر الأحلام
01-08-2011, 05:32
بخطوات مثقله دخلت إلى المقهى
لا احد هنا كما ظننت حتى النادله اتخذت مقعداً بعيداً وغفت عليه
تقدمت الى جهاز القهوه صببت لي فنجاناً وذهبت الى مقعدي
.
.
.


http://oi53.************/112h3eb.jpg





كان الدخان المتصاعد من القهوة يفتح لي نوافذ الذكريات فأستغرق فيها
وبيدي عودٌ رفيع يخال لي وكأنه فرشاة وسطح كوب القهوة الآسود لوحه الوح فيها فأرى :
شخص يتعذب بأفكاره
صوت بكاء حاد يدوي في الآرجاء ,
وماء يتساقط اطفأ سخونة القهوة امامي
بأنفاس متعبه بقيت احدق بها بهذه اللوحة التي تتكرر كثيراً حتى اتعبتني وغيرتني عما انا
عزمت في هذه اللحظه الآ اجعل هذا الأمر يحدث من جديد لم اعد استطيع احتماله اكثر من ذلك
لقد ارهقت هذه الروح حتى ضعفت
نهضت من مقعدي فتحت الستائر لتضيء اشعة الشمس هذا الجو الكئيب
اعددت فنجاناً اخر من القهوه وبإبتسامة اضفت لها الحليب والسكر وأي شيء بيده ان يزيل السواد
منها ومن عالمي ، وهاهي الموسيقى المرحه
تقدمت من لجين وكزت كتفها لتستيقظ : ما رأيك ان ننثر بعض السعادة هنا
الآ يجب علينا ذلك ؟!
وهل من مساعده يا اصدقاء ؟


سالزار

كيف حالك صديقي العزيز ؟ كم تسرني حقاً رؤيتك من جديد
وشكراً جزيلاً ^^


بالنسبه لموضوع الآسبوع



كيف يتصرف الشخص منّا عندما يقوم - أحد المقربين له - بالنفور منه نفوراً مُلاحظاً و يتصرف معه
بغرابه غير معهودة و يحاول الشخص منّا أن يستفهم سبب هذه التصرفات و لكن الشخص المعني - يرفض الإجابة - قطعاً !


كل ردود الأعضاء كانت جيده ولكن اعجبني فعلاً رد سالزار والخطوات التي وضعها ذكيه واظنها كافيه وكفيله بمعرفتك للسبب
واعتقدانني سأتبعها لو حدثت لي حاله مشابهه :p مع انني ارجوا الا يحدث
ما اعرفه هو انه لا احد مقرب يبتعد فجأه ويصر على مقاطعته لك لسبب سخيف
عادة يكون تصرفاً ناتج عن تراكمات بداخله ما عاد يستطيع ان يجاملك معها او يتظاهر بأن لا شيء حدث
ربما لو فكرنا بهذه العلاقه جيداً ومالذي كنا نقوله ونفعله بدقة فيها لعرفنا السبب دون سؤال










اووه في الآخير اريد ان اعتذر لكم بعد سنتين من التوقف عن الكتابة تيبست اصابعي وجفت حصيلتي اللغويه
هلآ تحملتموني قليلاً حتى استعيد ما فقدته
وكل عام وانتم بخير

القاتله الحساسه
01-08-2011, 20:14
ممكن أحد يتغير عليك فجأه إذا لم يعد يستطيع التمثيل أكثر فهو من داخله يحسدك ويغار منك وترى الغيرة في عينيه
وأسئلته السخيفه تدل علي تأكيد مافي قلبه فالحاسد تأكله الغيرة كما تأكل النار الحطب يعيش الحاسد عذاب شديد لا يحس به أحد ربما هناك أشخاص يغارون علي أشخاص بدافع الغيره والحب لكن هناك غيره حقيره كغيره الأصدقاء أوماسمونهم الأصدقاء من بعض أو حتى الأخوان ممكن جداً ماتستطيع أن تنظر حتي فيه لأنه ذنبه الوحيد أنه الأفضل بشهادة الجميع ولايمكن يوصل لك مديح احد لك

فعندما تخسر شخص حاقد علي المجتمع وعلي من حوله لن ينقص منك شئ إذا خسرته بالنهايه تختم بكلمة (بالناقص)وشعره واحدة لو نزعتها لن تؤثر لأن رأسك ملئ بالشعر

أنين السكون
02-08-2011, 05:36
دخلت إلى المقهى..

بخطى صامتة هادئة..

كان لوقع خطواتي أثر عالٍ نسبة إلى هدوء المكان في الصباح..

رأيتها هنالك.. واقفة امام النافذة تزيح عنها الستائر

وتعطي الشمس مقاعدا تجلس عليها شعاعاتها..

عرفت ظهرها.. عرفتها من خصلاتها.. وذاك الدفء الذي يغلف وقفتها وروحها..

تلك الهالة التي عرفتها طويلة وادمنتها..

كدت انادي اسمها..إلا انني رأيتها مستغرقة بفكرها..

مشيت بهدوء إلى جهاز القهوة.. قرأت عليه تلك الحروف اللاتينية

molinex

امممم.. شركة قديمة.. لكن اجهزة القهوة بها ما زالت تعمل جيدا!

كدت اشغلها لكنني تذكرت.. قدسية الصبح عندي تنبثق من ثلاث:

القهوة السوداء الخالية من أي سكاكر.. والشمس.. وصوت فيروز..

الذي قد يحل مكانه أحيانا صوت مارسيل!

حسنا.. أخذت ركوة القهوة وسكبت منها فنجانان..

اقتربت منها بهدوء.. وضعت الفنجانين على الطاولت وسحبت مقعدا وجلست اتأمل ظهرها...

شعرها.. خصلاتها..

لم تلتفت إلي ّ بعد.. لم تلحظ وجودي..

غرقت في ملامح شعرها أتأمل ذاكرتي.. منسابة بين الخصلات..

رباه.. هذه القهوة.. هذا الصبح..

لقد مرت سنوات وسنوات....!

الآن نعود.. الآن نعود..

يجمعنا هذا المكان مجددا...

هذه الجدران.. المدفأة.. بقايا الصقيع الغير مرئي تحت وطأة هذه الشمس..

الآن تتحرك ذاكرتي .. فأصحو وأراقب وأفهم.. انها الخصلات..

تتحرك لأنها بدأت تدير وجهها لتعود إلى هذا المقعد..

رباه.. ما زالت هذه الملامح كما هي..

لم تمحها السنوات تلك البراءة التي كانت تعتريها.. والنقاء..


فجر الأحلام..!

نعم أقرأ دهشتك .. نعم هي أنا.. أنين .. تولي كما كنتي تسميني دائما..

هي أنا.. جالسة على هذا المقعد الوثير.. وأمامي فنجاني قهوة..

واحد لي..

والآخر لك..

اقتربي مني كي اعانق في خصلاتك ذاكرتي..

حقا لقد اشتقت إلى نفسي فيك.. وإليك!

^^

Fyonka
02-08-2011, 11:34
.
هل للمقهى أن يجمعنا مرة أخرى ،

بعد أن جمعنا أول مرة ؟!


غيداء !

أين أنتِ يا غيداء ..

كل الوجوهِ أصبحت متشابهة ..


ولكن

وحدهم الخالدون في الذاكرة ، لايتشابهون ..



ولـ أجلهم ولـ أجل الذاكرة لي عودة " دسمة " بإذن الله ^^


إلى ذاك الحين .. جهّزي لي كوب من الـ شوكولاتة الساخنة من فضلك !

Ệήặś
02-08-2011, 14:27
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13122956531.jpg

اشْتَقْتُ لِلْمَكَانِ الذِي جَمَعَنَا ،،
اشْتَقْتُ لأول حوار دار بيننا ،،
اشْتَقْتُ .. لهمسك .. لسذاجتك .. لجنونك .. لعفويتك ،،
اشْتَقْتُ لـِـــكلك ...!
ويا ليت كلماتي .. تصلــك ]~

أنين السكون
03-08-2011, 19:09
غيداء !

أين أنتِ يا غيداء ..

كل الوجوهِ أصبحت متشابهة ..


ولكن

وحدهم الخالدون في الذاكرة ، لايتشابهون ..

لقد سافرت غيداء.. رحلت كما رحل شتاء ما جمعنا..

وقد تعود إن جمعنا مرة اخرى.. ايتها العزيزة

انا هنا.. على هذا المقعد.. وهذه الطاولة.. معي وجه قديم أحببناه كثيرا.. انها فجر..


اقبلي هنا..

خذي مقعدي لأنهض واحضر لك الشوكولاتة الساخنة التي احببناها معا..

ودعينا نرسم احلام اللقاء الجديد بخيوط الدخان المنبعثة من الأكواب..

دعينا نتجمع مرة أخرى..

ونحكي عن الحلم القديم.. والأحلام التي سنحققها معا..

وأحلام الاصدقاء الذين فقدهم هذا المكان..


اشتقت جدا لوجهك النقي.. وحكاياك .. وقلبك الأبيض..

كــ وردة جورية بيضاء..

اشتقت حتى اسماءكم القديمة..

سبايوتي ^_~.. وفراولتي ::سعادة::

الزهرة المضيئة
05-08-2011, 18:45
هل لي مكانٌ هنا..

فقط أريدُ أن أنزَعَ عني ذاتي بعضَ الشيء..

وأعود لأتداخلَ فيها مع كوب ساخن من القهوة..

عسى مرارته تُساعدني على التّخلص من مرارة البُعدِ عنهم وعني كذلك!!

Fyonka
05-08-2011, 22:50
.
|[ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]|


شادن !

ها أنتِ تصبين على الجرحِ ملحاً ..

كثرت الأوقات التي وددتُ فيها أن أنسى .. وحينما اقتربتُ من النسيان وجدتني هنا أتذكر من جديد ..

تذكرت كل شيء ، دفعةً واحدة يا شادن !

لعلّك لا تعرفين ما أعني ، بل أنتِ لا تعرفين ، وهم أيضاً لا يعرفون،

وحينما يكون قائل الكلام وحده الذي يعرف معناه يغدو الكلام بلا طعم أبداً .. ولا بأس عندي في أن يبقى كذلك ..

فليكن !



لستُ أهذي ، ولكن انسي ما قلته كأنما كان هذياناً ..




" لا نُريد قلوباً تنزف "

ما أجملها من عِبارة ،

وما أسماه من مطلب !




قد يتساءل البعض من أين إنبثقت فكرة [ المقهى ] !!


سأكذب لو قلتُ أنني كنتُ أعرف ذلك !

لعلّي أعرفه ولكنني لا أتذكره ؟

سمبوكي صاحب فكرة اثنين من أهم المواضيع هنا في قسم الشعر : " الفضفضة " و " المقهى " ،

لو كنتُ محلّه لطالبت بشيء ما في المقابل :ضحكة:

سمبوكي ، بما أنك لست صاحب عقليّة استغلالية كالّتي لديّ، ستكتفي بقبول شكرنا ، صحيح ؟ :نينجا: <<< تتهرّب :ضحكة:







http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1482262&d=1310320896

معرفتي لهؤلاء هديّة قدمها ليَ الدهر لا تُساويها هديّة ..

و وضعك لاسمي بقربهم أمرٌ أسعدني ولا زال ..

شكراً ..

من الأعماق أقولها " شكراً " ..

Fyonka
05-08-2011, 23:20
.

[ الزهرة المضيئة ]

هذا المكان يتّسعُ للجميع ،

ولأنك من الأخوات علاوةً على كونكِ من الجميع ، فإنّ لكِ هنا متّسعٌ بالتأكيد ..


غيداء !

أحضري للضيوف الجدد جميعهم أكواباً من عصير الليمون ، على حسابي هذه المرة !



همست غيداء : لابدّ من أن هؤلاء الضيوف من صاحبي الحظ الجيد ، فمن غير المعتاد فيونكا أن تقوم بذلك :تعجب:


فيونكا : سمعتك ! :غول:

غيداء : :ميت:




للأحبة مني عودةٌ أخرى ، إن شاء الله ^^

Ệήặś
07-08-2011, 11:54
وصلتني رسالة على هاتفي المحمول ،،
قرأتها عدة مرات .. ولم أصدق فحواها ~

لا أدري ماذا أقول ..
إلا انني سعيدة جداً جداً جداً .. بصدق تلك الرسالة !!
.
.
.

تعبيري ساذج بعض الشيء .. لكن لم أستطع الا أن أنشره بينكم

[Nemesis]
08-08-2011, 22:50
اريد المكوث هنا بضع ثواني او ايام ..
ياسماء المقهى انتشلي روحي لا اريدها ان تعبث بجسدي هذه المرة
دعيها تشاغب العناكب الطائرة بين زوايا اضواءك ..
.
.
لولة قلت في نفسي يال سعادتي لأني سمعت إسم غيداء هه
ولكني الآن اكثر من مجرد سعيد لأني تأكدت انها معلقة ايضاً في جزيرة بعيدة
.
.
لا تحزني كاثرين سوف يعتادون لون شعرك الذهبي وعيناك المدخنتان
لوهلة خلتك من النوع الذي يخفي مشاعره بين ملامح وجهه
ولكن اعتقد بأني مخطئ فلقد رأيتك تداعبين فنجان القهوة بعينيك..وكأنك عاشقة صامته ..
.
.
لجين الصامته فعلاً اعتقد انها تصوم حتى الليل فقد سمعتها مراراً تُتمتم رباه انت النور ولا سواك..
انها فتاة جميلة ولو اني استطيع لهدمت المقهى عبثاً وتقدمت لخطبتها رغم علمي برفضها
ولكنه سيكون امر جميل فليس كل الأهداف الإيجابية تؤدي للنجاح المطلق..
.
.
.
سأمثل مشهد بسيط بين كراسي وطاولات
مشهد تأملي بك وبتلك الأكواب
انا رائحة المدخنة وانت النار..
.
.
اين المدفأة فدقائق الإنتظار تشعرني بأني اعيش ايام شتاء
وانا اتجمد من كثرة الإشتياق ..
.
.
تذكر دائماً يا حبيبي ولا تنسى ان تتذكر دائماً
السعادة الأبدية لا تكتمل حتى تصل لآخر الخيط وتجده نور على نور..
.
.
المشاهد المكررة هنا رغم انها تشعرنا بالملل
إلا ان هذا الملل نفسه لا يتكرر إلا بحدث جديد يزيل منه خاصية الشعور به..
.
.
انا اريد كوب مليء بالمواساة المليئة بجمل المجاملة فهي تشعرني بتحسن دائم..
.
.
احب ربي ولأني احبه اجدني اذنب كل يوم .. عسى ان يعفو عني ككل مرة
واصل لمرحلة عشقة .. حينها اعتقد بأني لن اذنب خوفاً من ان افقد الطريق إليه مرة اخرى..
بإستثناء بعض الذنوب المرتكبة عمداً بدافع السهو..
.
.
هه إني لأعتب على نفسي لما لم ابكي فليس البكاء كله [ حزن ] وإن من البكاء لعزة وكرامة ..
ختاماً اوجه تحية لشعب هو أهل الكرامة للأطفال والرجال للشبان والشابات للنساء والأمهات
رائحة مسك دمائكم وصلت إلينا ولكن لأن انوفنا اعتادت عليها .. كان إستيعاب مظلوميتها بطيء
..
فل يقوم احدكم بدهسي قليلاً اريد الشعور ببعض الكرامة (o)"

فجر الأحلام
09-08-2011, 04:28
ها انا عدت ككل صباح ٍ استنجد الدفء بأحضان مقهاي المفضل
سأخرج اوراقي واكتب

الرساله الرابعه والخمسون بعد الألف لأمي !
::::::::::::::

اخبرتني بأنكِ تشعرين بنقص الحيله وضعف الشخصيه

ابعد كل هذا العمر والعطاء تظنين بأنك تٌقصرين

أيا امي يا اغلى ما في الأرض انا لا اعلم كيف يجمع شخص ما هذه البراءة واللطف وطيب السجايا والعظمه

كيف يستطيع شخص ان يزرع هواه في قلوب البشر والطيور وحتى اوراق الشجر

لو تعلمين بأن روحي تتنفسك لتعيش مليئة بك من اقصاها الى ادناها

وبأني حين استشعر فيّ إحدى _ صفاتك التي تكرهينها_ افتخر كما لم افتخر يوماً بنفسي

حين تضحكين

تشرق الشمس وترتوي الأرض اليابسه وتزهر اوراق الورد من البراعم الميته

حين تضحكين تعود لكل الأشياء معانيها وسحرها

اضحكي فقط وابقي هنا ما بين عيناي وقلبي وغير ذلك اتركيه علي

انا احرى بحمل كل الأحزان , كل هموم الحياة الكئيبه ، ونفوس الناس المريضه

عن كتفيك الطاهرين يا مطر الجنه




كم هو منعش ان اجلس على كرسيي هذا وانا أتأمل وجه كل شخص فيكم
او حتى البقايا التي دلت على جلوسه هنا !






عزيزتي انين


حقا لقد اشتقت إلى نفسي فيك.. وإليك!

انا ايضاً كم اشتقت لنفسي فيكِ واشتاق اليكِ كما لم اشتاق لشخص من قبل
هلا اعدنا تلك الأحاديث الطويله التي جمعتنا من قبل
احتاج لأتحدث إليك ِواحتاج لأسمعك

هاني علوان
15-08-2011, 22:12
بحثت ... وتجولت قليلاً
ووجدتك مفتوحاً مُغلقاً
بعيداً في الصفحة الثالثة ... مُسلٍ



كيف يتصرف الشخص منّا عندما يقوم - أحد المقربين له - بالنفور منه نفوراً مُلاحظاً و يتصرف معه
بغرابه غير معهودة و يحاول الشخص منّا أن يستفهم سبب هذه التصرفات و لكن الشخص المعني - يرفض الإجابة - قطعاً !
منذ زمن طويل ... لم يكن لي أحد المُقربين
لطالما كانت الوسيلة في التجاهل ...
وقد كانت وسيلة تدفعني لمزيد من الوحدة
تلك الوحدة الغير مُظلمة, لكن المريحة جداً

أحياناً ... أجد النفور مُحبذاً
لقطع صلاتٍ ما, دون بذل جهد ... مُسلٍ بحق

===

أصبحنا و أصبح المُلك لله ...
انظر ليميني ... و أراها
زوجتي ...

أمسينا و أمسى المُلك لله ...
أنظر ليميني ... و أراها
زوجتي ...

مع أنني قليل الحظ في هذه الدنيا
ونصيبي من اللاسعادة ... مهول ...
إلا أنني أجد هذه النعمة البسيطة
وجودها في أول يومي ...
و وجودها في آخر ليلتي ...
من الأمور القليلة و البسيطة
التي تجعلني آتي للمقهى ...
سعيداً, ملكاً, ولا أحد يشعر بحجم فرحتي

حقاً إن في هذه الأرواح ... لبعض النقاء الساذج
والجميل ...

صدى القلب
16-08-2011, 23:12
مساء الخير 00 وصباحكم أندى
ياأهل المقهى 0000
عندي سؤال 00 ؟ !!
مسموح للزباين احضار قهوتهم معاهم
لأني جايب لكم معي فنجان بن
معتق بريحة الورد والياسمين الشامي
ومعقم بهواء قاسيون والزبداني
ومطحون بحواري الشام القديمة
ومحوج ومعطر من الحريقة
ومعبا بفنجان إيشاني
والدلة نحاس من أيام العثماني
وكل شفه إلها حكايه
ومرمر يازماني مرمر
مرمرتني بس لا تتمرمر
اذا كان مسموح خبروني
انا بالانتظار قبل ماحط الدله ع النار
واعمل فنجان قهوة واشرب لحالي 00 !!

الأميرَةُ شَادنْ
17-08-2011, 07:20
/ ,

آرثر ... هل تعرف ؟
لديك هالتان .. الأولـى ( تجعلني أبتسم و أتأملها بـ قلب مطمئن )
و الثانية ( أعشقها .. لكنها تضغط على أوجاعي ! )

SmBokE
01-09-2011, 07:23
طاردت خيط الدخان مرة أخرى
وتُهت بين غياهب الظلام ...
أتخبّط عشوائياً هُنالك
وأرى نفسي معكوساً

ولازلت الفتى الأحمق الذي يتفوه بالهراء
أحياناً تُقفل الأبواب
ولا نجد إلا الحائط لنرمي عليه آلامنا
ونرسم عليه هرائنا الذي يتنفسنا
حتى نثمل من الحُزن ويختفي الواقع
وتبقى الروح باعثة للكآبة
تبحث عن مُستقر لها، لتموت

وهل تموت الروح ؟
سآخذ وقتي لأجد الإجابة بالمقهى
لجين، وارفعي الصوت قليلاً (http://www.youtube.com/watch?v=U_ZJA74CeLs)

القاتله الحساسه
04-09-2011, 02:05
لا تموت الروح
بل تدخل في غيبوبة

لا تموت الروح إذا تعلقت برب الروح الذي لا يموت

لا تموت الروح إذا كان الجسد مازال ينبض

وإذا فارقت الروح الجسد

تبقى الروح تبعث الحياة والإحساس والدفئ لمن حولها

لأنها روح طيبة روح نقية

تأتي تلك الروح للأحياء عن طريق الأحلام

تبشرهم وتعيش معهم كأنها علي قيد الحياة

الروح هي العالم الأخر

القاتله الحساسه
04-09-2011, 02:14
لا تموت الروح
بل تدخل في غيبوبة

لا تموت الروح إذا تعلقت برب الروح الذي لا يموت

لا تموت الروح إذا كان الجسد مازال ينبض

وإذا فارقت الروح الجسد

تبقى الروح تبعث الحياة والإحساس والدفئ لمن حولها

لأنها روح طيبة روح نقية

تأتي تلك الروح للأحياء عن طريق الأحلام

تبشرهم وتعيش معهم كأنها علي قيد الحياة

الروح هي العالم الأخر

SmBokE
16-09-2011, 00:44
جلست بينهم ... بينهم آخرين
ولم أرى نفسي إلا دون ذلك ...
لم يكن ذلك أنا ... ولم أكن يوماً أنا
سوى عندما كُنت أنا ... حينما لم يكن إلا أنا

دموع ... ولا شئ غيرها
هي تلك التي تتساقط
كالمطر في أعالي مدينتي
مدينة الليل ... التي لا تنام
كُنا صغاراً ... وكان قلبي مفتوحاً
حتى علمت بأنني من شجرة مقطوعة
أتى خريفها قبل أوانها
ولم اتساقط بعد
هو القتال الأخير
الذي لم انتهي معه
ولم أعلم بعد ما هي نهايتي

Yiruma - Kiss The Rain (Full Version) (http://www.youtube.com/watch?v=jCSe66pWNmc)

عليكم بالتوقف عن الهراء الأحمق
فلنعش في صندوقنا المفتوح ...
الجميع يراني ... ولا ارى أحداً
وليست الطريقة في رؤية الجميع وتجاهلهم

فلتفيض مشاعرنا ... ولنجعلها فيضاً

SmBokE
16-09-2011, 00:47
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1441410&d=1304702848

حاولت ولكنني لم أستطع
أشعر بالحنق الشديد ...
والنقم الأشد ...

تعالي يا طفلتي ...
واجعلي حضني مأوىً لعناقكِ ...
دعيني اسمع (أبي) واتقوى بها

ــــــــــ

وحتى لا تكن كلماتي من أنصاص الكلمات
التي لا تبوح عن إحساس ولا تترجم شعور
ولا استشعر من قرأتها إلا انتهائي منها
من المستحيل بحق ... وضع شعور
في بُضيع كليمات ... لا يظهر منها شئ
وهذا بحق يثير غضبي من استهتارهم

Fyonka
03-10-2011, 10:48
.
عُدتُ للمقهى من جديد ..

يبدو أن غيداء في ( إجازة ) ..

على أحدٍ منّا أن يهتمّ به إلى حين ترجع ..

ممم ويبدو أن عليّ إعداد قهوتي بنفسي !

سأذهب لـ إعدادها ..

وأعود .. لأكتب ،

متأملةً ذاك الدُخان المُتصاعد من الفنجان ..

SmBokE
03-10-2011, 13:58
http://www.youtube.com/watch?v=2X8oYEZHAeU

للحجز ... لي عودة ... : )

نبض فلسطين
09-10-2011, 07:25
صباحٌ هادئ .. يصاحبه كوبُ الـ( Nescafe )

و تصفحٌ سريع لصفحاتِ كتاب

و شيءٌ من أحرفٍ متمردة نقشتها على إحدى الصفحات

لعلّ وقتي يمرّ سريعاً .. لحين عودته

..

ها نحن قد رقصنا رقصتنا على أنغام القمر

و غنينا أغنية حبنا على أوتارِ السهر

نحيا عشقاً .. و نبقى شوقاً

و طفلتُنا .. بضحكة منها .. تنسينا ما بالعالم من هموم

تنير ليالينا .. و ترقى بنا فرحاً

و نبدأُ كل يومٍ عرساً جديد

..

يا لنكهةِ صباحٍ هو عنوانه

و يا لروعةِ يومٍ هو بدايته

أعشقُ أيامي به .. و أشتاقه كل أيامي

سأكمل به عامي .. أبقاه لي الله كل أعوامي

Al-r7aLL
09-10-2011, 09:25
.. لما يا قلب هذا البكا لما أنت دوماً في شقى ..

.. اخالك وحدك من له كل الاسرار واراك تخرجها بالاعيان ..

.. تدوم محبت حبيباً على مر الازمان وتبقى فيك مقيدتاً بشريان ..

Al-r7aLL
09-10-2011, 09:29
.. عندما ينطوي الليل و يظهر الصبح حينها تتجدد المشاعر ..

.. في الليل ارى البدر واتذكر حبيباً في الصدر يشبه جمالاً..

Fyonka
13-10-2011, 21:41
فجر الأحلام..

كيف للمقهى أن يقسو على تلك الأوقات التي قضيناها فيه معًا ؟

كيف يجرؤ على بعثرة أوراقنا التي وضعناها على طاولاته، وعلى محو كلماتنا التي زيّنا بها جدرانه ؟


مممممم..

لعلّنا نحن القساة ونحن مَن تجرّأ أولاً على مفارقة هذا المكان الذي كثيرًا ما لملم أشتاتنا..









" هل سيكون كما هو ام انه تغير وما عاد يقبلني "

قد رحّب بالغرباء.. فكيف له ألا يقبل باستقبال الأهل ؟





" قد تفترق الأجساد ولكن الأرواح لها اثر لا يضيع "

صدقًا قلتِ يا فجر..

ما زلت أشعر بأننا ما زلنا معًا،

ومازلت أستيقظ كل صباحٍ استيقاظًا مشابهًا للذي كان قبل سنوات،

أفتح به عينيّ لأفكر بأولئك الذين اختارت أجسادهم البُعد أو آثرت ألسنتهم الصمت الآن

لأن أرواحهم .. أفكارهم .. كلماتهم .. لها أثر متشبثٌ بالقلب .. لا يمكن له أن يضيع أبدًا..










" واشتقت لكم يا رفاق "

ولكِ أنتِ منّا ومن المقهى ومن أرجاء هذه الصفحات كلها ،

آلمُ اشتياق..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
13-10-2011, 22:11
هُنَاْ أقِفُ وَالْحُرُف مُتَكَلِمَـــة **** عَن الأَحْوَاْلِ الأَدبِيْة مُسَجْلَـــــة
لِنَعرفَ الأَسْرَاْر العَربيــــة **** والأَشْوَاْق المُطَوقَة النَديـــــة
بالأَحْرُف الإنتِقاْلية الفَــذَة **** مِن الأحْزاْنِ القَديـمَةِ الشَاْئِكَـة
كَنَسجِ العَناكِبِ بَاْهِتــــــة **** والأَلْوَان المُطرية ذّاْهِبــــــة
لتَكتُبَ المَلْحَمة العشـقِـــة **** والأسـطُورةُ الشِعريُة النَقيـــة
كَنقَاء الأَمْطَاْر الصَيفِيــــة **** خَاْليَةً من الشَوائِبِ البَشَرِيـــة
القَائِمَة عَلى الاعْذَار الغَبيَة **** حَيثُ الكَلِماتُ العَربيــــــــة
مصطنَعـةً لَيســتْ حَقِيقِــــة **** لكِنْ هُناْ أعلِنُ الحَقائِقَ الفَنِية
والحُبُ لَوْحَةٌ أدَبيـة أبيــة **** مُسَجلـة بالتَارِيْخِ سَخِيـــــــة

Fyonka
13-10-2011, 22:27
ممم ويبدو أن عليّ إعداد قهوتي بنفسي !

سأذهب لـ إعدادها ..

وأعود .. لأكتب ،

متأملةً ذاك الدُخان المُتصاعد من الفنجان ..






http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1546042&d=1317680807


إعدادُ القهوةِ أمر أستمتع به جدًا ..

كثيرًا ما أحرّك دخانها نحو وجهي بيدي كي لا تفارقني رائحتها .. تلك التي أحبّها حد الإدمان!



لطالما أدمنت التفكير بتفاصيل الأمور كذلك .. رغم أن تفكيري بها يرهقني أحيانًا كثيرة..

لأنه لا ينفكّ يقلّب أوراق ذاكرتي ليذكرني ما حاولت نسيانه بعض الأحيان..

ماذا عن تفاصيل القهوة..

خُيّل لي ذات يوم أن حركة دخانها ما هي إلا رقصة شاعرية يتشارك بها الدخان مع نسيم الصباح ..

فيرقصان طويلاً حتى تتلاشى ضبابية الدخان .. وتسود الشفافية..


الصدق أنّ تحرّكات الأشياء حولنا غريبة لا تخلو من خيال.. يمتعني تأملها ويفيدني أكثر..

حتى تلك الطيور التي تقتنيها عائلتي تتحرّك تحرّكات طريفة ولو تأملناها لوجدنا المتعة والكثير من الفائدة ..

لكننا قلّما نتأمل .. وقلّما نُفكر .. ولذلك كثيرًا ما نُخطئ.

Fyonka
14-10-2011, 23:37
نبض فلسطين ..

ظننتُكِ قد نسيت الطريق إلى المقهى.. يبدو أن لافتةً ما قد ساعدتكِ في الوصول..

أم أن رغبتك في البوح كانت دليلك الأوحد؟

على أية حال.. أهلاً بكِ ومرحبًا ..

غيداء .. أحضري لضيفتنا الغالية كوبًا من الليمونادة،، يكون باردًا منعشًا .. و على حسابي http://www.mexat.com/vb/images/smilies/tongue.gif



عندما التفت لأنده غيداء منذ قليل ،

لمحتُ مرتادين جديدين للمقهى.. اتّخذ كل منهما زاوية يكتب بها ما يريد..

الرحال، دارك، أهلاً بكما هنا..


غيداء هي نادلةٌ من نسج خيالنا.. اطلبوا منها ما تشاؤون لتشربوا.. أو تأكلوا..

لا تفكروا بالـ ميزانية كثيرًا فتتركوا معداتكم فارغة.. الدفع اليوم على حسابي اغتنموا الفرصة http://www.mexat.com/vb/images/smilies/tongue.gif

>> بس لا يسمعوني باقي الزوار :نينجا:

Al-r7aLL
18-10-2011, 16:35
أهل بك أختي العزيزة Fyonka

اشكرك على الترحيب

بإذن الله سوف نرتقي بالمقهى إلى الافضل

THE END NARUTO
18-10-2011, 16:37
مشكوورين ويعطيكم ألف عاافيه..!!

Al-r7aLL
18-10-2011, 16:49
اتاني في لحظة وغاب مسرعاً كإنهُ برقاً خافت حينها ادركت معنى الفراق والاشـــــواق

قال لي وعلى نبرة صوتة الحزن (( لا تخبر احداً فأنا ذاهباً إلى ما وراء الحقيقة ))

قلت له على رسلك.. وقلبي حينها ينبض بسرعة ..وهل يوجد هناك شيء وراء الحقيقة

قال نعم هناك عالماً لا احد فيه يعرف الكذب ..حينها قلت اين يوجد هذا العالم..!!

اين اجده هل هو منا قريب .. هل يوجد فيه بشراً كثيرون قال .. والاستغراب على محياه

ام اتعلم أن ما وراء الحقيقة هو النقى والصفاء لا الخداع والخيانة أنه عالماً جميل

Al-r7aLL
18-10-2011, 16:57
يبدو أن رواد المقهى قد دخلوا في سبات شتوي ..

Al-r7aLL
18-10-2011, 17:14
.. حقيـقة أن في ما مضى كان الشعـر هو الفيصـل في كل شيء وكان يتسبب في قتل قائلة ..

.. إذا استخــدمه في الهجا ومثالاً على ذلـك شاعراً يعرفه جميع الناس قاطبةأبو الطـيب ..

.. هذا الشاعر الكبيـر قتله شعرهُ وذلك بسبب قصيدة هجا فيها ضبه وامه ولكن خاله أخذته الحميه ..

.. حينها ترصد للمتنبي في احد اسفاره وقتله هو وابنه والغلام الذي كان معهما والمتنبي لم يقف مكتوف اليدين ..

.. بل دافع عن نفسه ولكنه قتل في النهاية وبعض الرواة ينسب قتله إلى - بيته الشعري :

.. الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي **** والسيف والرمح والقرطاس و القلم ..

.. وسبب ذلك أن ابنه قال له إلم تقل هذا البيت يا أبتاه - حينها صدم المتنبي وقال لقد قتلتني ..

نبض فلسطين
17-11-2011, 19:45
ظننتُكِ قد نسيت الطريق إلى المقهى.. يبدو أن لافتةً ما قد ساعدتكِ في الوصول..

أم أن رغبتك في البوح كانت دليلك الأوحد؟

على أية حال.. أهلاً بكِ ومرحبًا ..

غيداء .. أحضري لضيفتنا الغالية كوبًا من الليمونادة،، يكون باردًا منعشًا .. و على حسابي
أهلاً بكِ فيونكا ^^

شكراً لكِ

..

يا لجمال هذا الجو .. بارد و بشدة ..

يشعرني بالكسل .. خاصة و أن ساعات الليل طويلة

أرغب بشرابٍ دافئ .. ربما كوبٌ من الشيكولاتة هو الاختيار الأنسب

فرائحته و سخونته تُشعِرني بالانتعاش

..

ها قد مرّ عام .. و ياله من عام

مرّ سريعاً .. مليئاً بالأحداث

و رغمَ ذلك .. هو أجكل الأعوام

..

أحبه .. و سأعيش حياتي لأجله .. و لأجل أطفالنا :)

Fyonka
18-11-2011, 16:16
.. حقيـقة أن في ما مضى كان الشعـر هو الفيصـل في كل شيء وكان يتسبب في قتل قائلة ..
.. إذا استخــدمه في الهجا ومثالاً على ذلـك شاعراً يعرفه جميع الناس قاطبةأبو الطـيب ..
.. هذا الشاعر الكبيـر قتله شعرهُ وذلك بسبب قصيدة هجا فيها ضبه وامه ولكن خاله أخذته الحميه ..
.. حينها ترصد للمتنبي في احد اسفاره وقتله هو وابنه والغلام الذي كان معهما والمتنبي لم يقف مكتوف اليدين ..
.. بل دافع عن نفسه ولكنه قتل في النهاية وبعض الرواة ينسب قتله إلى - بيته الشعري :
.. الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي **** والسيف والرمح والقرطاس و القلم ..
.. وسبب ذلك أن ابنه قال له إلم تقل هذا البيت يا أبتاه - حينها صدم المتنبي وقال لقد قتلتني ..

شكرًا لك على ذكر هذه المعلومة،

على حد علمي، تلك القصيدة التي كتبها أبوالطيب في ضبّة وأمّه تستحق الغضب بالفعل، لما احتوته من ألفاظ سيئة ووصف مشين :موسوس:

أما عن بيته الذي قال فيه " الخيل والليل .. إلخ " فإنه كان قاتله لأنه أثناء عراكه نوى الفرار والهرب،

ولكن ابنه ذكّره بهذا البيت، فرجع لإكمال ما هو فيه حتى قُتل.

هذا ما أعرفه ^^


أما بالنسبة لما ابتدأت به حديثك ، عن أن الشعر كان فيما مضى هو الفيصل،

فهذا يبدو صحيحًا لكثرة ما نقرأ في كتب التاريخ عن حوادث قتل وحروب كانت تُبنى على أبيات من الشعر!

كان للشعر قيمة تفوق قيمته الآن بكثير :نوم:

Al-r7aLL
19-11-2011, 15:35
شكرًا لك على ذكر هذه المعلومة،

على حد علمي، تلك القصيدة التي كتبها أبوالطيب في ضبّة وأمّه تستحق الغضب بالفعل، لما احتوته من ألفاظ سيئة ووصف مشين :موسوس:

أما عن بيته الذي قال فيه " الخيل والليل .. إلخ " فإنه كان قاتله لأنه أثناء عراكه نوى الفرار والهرب،

ولكن ابنه ذكّره بهذا البيت، فرجع لإكمال ما هو فيه حتى قُتل.

هذا ما أعرفه ^^


أما بالنسبة لما ابتدأت به حديثك ، عن أن الشعر كان فيما مضى هو الفيصل،

فهذا يبدو صحيحًا لكثرة ما نقرأ في كتب التاريخ عن حوادث قتل وحروب كانت تُبنى على أبيات من الشعر!

كان للشعر قيمة تفوق قيمته الآن بكثير :نوم:[/center]

فيونكا اختلف الروايات حول مقتل المتنبي .. ولكن ما ذكرتي هو الصحيح والدارج في اغلب كتب السير والأدب

أنما المتنبي رجل ... اشغال الناس .. بشعره .. واجد من لايفقهون الشعر يتغنون بشعره كأنها غريزة ليس لها من بد

القاتله الحساسه
20-11-2011, 22:10
دخل تالشاء كم أكره البرد

وأكره عدم الدفا

أحس بالجوع وأكره الشعور بالجوع

أحس بتعب شديد هذه الأيام

إخبارات وعذاب

أذاكر حتي أفقد حيلتي

أحتاج أحد ما يطعمني

فلا أجد

أنام رغم جوعي

أسيقظ أحس بالآلآم تكسر عظامي

ربما أحتاج الي مساج يرجع كل عظمة مكانها

والآن أشعر بجوع

وعصافير تغني

هل وجدت في مقهاكم

وجبة مشبعة

وكوب ساخن

كابتشينو برغوة

أريد طلبات كثيرة

هل تلبون كل الطلبات

أريد مسكنات

وأى مشروب يجعلني أكثر ذكاءً

القاتله الحساسه
20-11-2011, 22:13
دخل الشتاء كم أكره البرد

وأكره عدم الدفا

أحس بالجوع وأكره الشعور بالجوع

أحس بتعب شديد هذه الأيام

إختبارات وعذاب

أذاكر حتي أفقد حيلتي

أحتاج أحد ما يطعمني

فلا أجد

أنام رغم جوعي

أسيقظ أحس بالآلآم تكسر عظامي

ربما أحتاج الي مساج يرجع كل عظمة مكانها

والآن أشعر بجوع

وعصافير تغني

هل وجدت في مقهاكم

وجبة مشبعة

وكوب ساخن

كابتشينو برغوة

أريد طلبات كثيرة

هل تلبون كل الطلبات

أريد مسكنات

وأى مشروب يجعلني أكثر ذكاءً

sanbi kyobi
20-11-2011, 22:15
وقالت بهمسِ الطفلةِ : أتجدُ مشاعرنا البوحَ صمتًا ؟ ما لك صامتٌ ؟ وما إن وجدتَ الوجودَ بصمتهِ تحارُ منهُ الدنيا على هذا الكلام .. إنهُ حديثُهُ الصمتُ ، وبوْحَهُ الهمس ، وما يُسارعُ إلا لأن يُسْكِتَ النَفَسْ ، وما أنبطَتْ حُروفُكَ إلا أخفتْ أحرفًا .. لا تنظرُ إلى السماء ، بل هيَ مبلغُ السكوتِ ونشوةُ السكون !
قال : كم ليلاً يا ليلى ضاعَ بين ليالٍ أغمرتَها أمدادُ دموعي .. ولم أعثر إلا تعثرتُ ، وما عَسُرْتُ إلا عسِّرَتْ ليَ الطرق والطرائق ، وما سمعتُ إلا أنجمًا طوارق .. طوارق.. طوارق ..
كم دنوتُ بينَ العُلا والدنو ، ولم أعهَدْ لهما نبو ، زالتْ بيني ظواهرُ الدنيا أمامي و عَصي قُدَّامي الملموسُ على أن يفتحَ الأرواح الطاهرة ..
ألا تُجْدي أن تكذب الأعينُ عقولنا ، والأيدي ملمسنا .. آهٍ ، كيديّكِ الآن ، آهٍ من الآن .. كم أبعدني عنكِ بُعدَ الثلاثة عن التسعة في ساعةِ الجدار ! .. ما لكِ يا ليلى تُحسني ألمعًا من الدموعِ ، لمَ ؟


أقلتُ ما قلتُ .. حقيقة ؟

القاتله الحساسه
23-11-2011, 21:28
أحس بملل ولا أريد أن أخطو أى خطوة لأزالته

ولا أريد أى تغير يطرأ علي حياتي

أريد كل شئ بمكانة

لأني تعبت كثيرا في ترتيب البيت الداخلي

في ترتيب أفكاري وتقديم أولوياتي

ولا أرغب في شرب شئ أخر

يكفي المرار الذي شربته

وأنا مازلت في بداية حياتي

القاتله الحساسه
19-11-2012, 17:15
الحياة عبارة عن أكواب

تملأ بشراب إما تشعر بعدما تشرب بسعادة أو بشقاء

وقد يظهر لك احيان بأن سعيد وأنت واقعك في قمة التعاسه

وقد يظهر لك بأنك شقى والحقيقة بأن الله راضي عنك وقد تكون بين أحضان السعادة وأنت لاتشعر

Mystery Lover
19-11-2012, 17:22
|| أعتلي عرش الصبرِ دوماً ،،

ولكِن إلى متى ؟!!

SmBokE
19-11-2012, 17:24
24-11-2011, 00:28
19-11-2012, 20:15
رائع ... : )

===

لي عودة ... : لحية :

SmBokE
20-11-2012, 16:22
لي عودة ... : لحية :

لم يتغير الكثير منذ دخولي الخاطف بالمرة الأخيرة ... مُسلٍ

<><><>

مررت بالقرب من مكانٍ مألوف ... نظرت حولي فرأيته
يغلبه الغموض كَكُل المرات التي دخلته فيها ...
ابتسمت لمرأي حينما تذكرت ... حنيني لهذا المكان الداكن
طاولتي منزوية ... ونادلة لا ترغب بخدمة احد ...
وأطفال يلعبون بالخارج تحت ضوء الشمس وبرودة الثلج
ولا شئ غريب سوى طفلة صغيرة ... تخجل مشاركتهم ...

بالأمس ... نظرت إلى السماء
بالأمس خضت رحلة طويلة نحو مخبأي المُحبب قديماً
تذكرت حادثاً قديماً ... كافحت النعاس حتى وصلت
انتهيت وعدت لموطني ... وغلبني النعاس
عندها خرجت ... ونظرت للسماء
وكم كانت النجوم برّاقة وعشوائية
بعضها مُنير أكثر من غيره ولكنها متماسكة كلوحة كونية في مُنتهى الروعة
فضّلت البقاء في ذاك العراء مُستمتعاً ومشدوهاً بالمنظر في الأعلى ...
وللحظات شعرت بأنني جزء صغير في هذا العالم
تخيلت ذات المشهد القديم ... واقفٌ خلف النافذة
وأمامي ستارة بيضاء شفافة يلاعبها الهواء المنساب
واتنشق الهواء ... في ذات اللحظة ... وانظر للنجوم
في ذات اللحظة ... وأحاول النظر إليهم من عين القمر

كان الجميع نيام في ذلك الوقت ... فقد تخطت منتصف الليل
كنت في منتصف اللامكان ... في ظُلمة الطريق الموحشة
لا شئ يستهويني غير سمائي البرّاقة كأنني طفلٌ يتحسس لعبته
تذكرت ... هطول الأمطار دون وجودها فعلاً ... وأُغْتُسِلْتُ كلياً ...

لم أكن ملاكاً مُطهراً من الذنوب ... ولكنني كُنت إنساناً أخرقاً
طفلاً لم يعلم متى يعود لمنزله ... ويبقى مستكشفاً مشاعره
بحوزته قليلاٌ من صدق وبعضاً من البراءة ... ولم يكن مستعداً ابداً

(فجأة)
كسر أحد الأطفال النافذة وقطع سلسلة أفكاري
رأيت على طاولتي كوباً من قهوة وكوباً من عصير البرتقال
نُقشت على طاولتي الكثير ... ولم أكن أدرك ما تعنيه هذه الرموز
لقد شككت بأنني من قام بحفرها على هذه الطاولة يوماً من الأيام

بكى الطفل ... والنادلة -غيداء- تحاول تهدئته
تلاعبه ... تلاطفه ... تداعبه بُكل أخوية ...
فوجئنا ... فلم نكن نعلم عن هذا الجانب
نظرت حولي ... ورأيت قلة من الناس بدأو بالظهور
كأنهم كانوا موجودين منذ تكوّن قطرات المطر على النافذة
ولكن لا أحد شعر بهم ... ولا هم شعروا بنا ... فقط كُنا معاً

تراقصت الفرحات بقلبي ... وزارت الإبتسامات محيايا
فلم أرغب سوى ببعض الرفقة في هذا الوقت الكئيب
لم أكن سوى فتى وحيد يبحث عن عائلة ما ... تضمه معها
تبعث له الدفئ المفقود من سلسلة ومضاتنا ...

ومضة ... لما وصلنا إلى ما وصلنا عليه ؟!
أين ذهب الأصدقاء ؟!
قائمة مليئة بأسماء غير متواجدين ...
فقط أسماء تبعث الذكريات ...
ولا أحد منهم موجود بتاتاً ...

لِما فقدنا أصدقائنا في غمار خوضنا للحياة القاسية ؟!
بعضهم وجد ما كان يسعى إليه ونسى أمورنا ...
وبعضهم لا يزال يكافح ولكنه فضّل الكفاح وحيداً
وبعضهم -مثلي- سقط في هوة الحياة ولم يعد سوى الآن

كُنا نجمع هذه الطاولات بجانب بعضها البعض ...
ونتسامر حتى تقاسيم الصباح ...
نتشارك حفلة بزوغ خيوط الفجر الأولى
و كُنا نغفوا معاً حتى منتصف الظهيرة
لنستيقظ و نجد أروع الوجبات الخفيفة على طاولتنا
كُنا نتذوق الحياة بحلاوتها ... ومرارتها لنتعاضد ...
الآن ... لا شئ سوى طاولتي ... وكرسيَ المقيت
وبعضاً من الوسادات المريحة ... وتقنية الإسترخاء

مضت ساعات وانا على هذا النحو ... استمع للموسيقى
تنتهي معزوفة وتبدأ أخرى ... والأطفال لا يزالون يلعبون
والزوار يأتون ويذهبون ... ولا شئ أمامي سوى التساؤل

كيف كانت حياتي ؟! ... كيف تمكنت من النجاة حتى الآن ؟!
هل هنالك من عبر أبواب اختياراتي نفسها ؟!
أم أن خطوط القدر جمعتنا ببعضها البعض وفرّقتنا

أرغب فقط بالشعور ... بالأمان
وأريد أن أكون سعيداً مُجدداً ...

إلى هُنا انتهي ... وسأكتب مُجدداً حالاً

مِـدَاد`
20-11-2012, 17:13
^
- إنسان مستمتع ()
كان مارا على المقهى صدفة، سمع جلبة ما منه،
فدخل بنية أن يخرج،
لكن المطاف انتهى به إلى حجز طاولة خلف الطاولة التي فوق!
ثم نسي نفسه هناك يصغي ... -

__

لا أريد شيئا من غيداء، لا أعتقد أن لديها في لوائحها ما أشتهي ،
إنني أريد فقط نصا آخر كالذي فوق، فضلا *

SmBokE
20-11-2012, 18:10
^
- إنسان مستمتع ()
كان مارا على المقهى صدفة، سمع جلبة ما منه،
فدخل بنية أن يخرج،
لكن المطاف انتهى به إلى حجز طاولة خلف الطاولة التي فوق!
ثم نسي نفسه هناك يصغي ... -
لهؤلاء المسافرون ... تحية قلبية ... فَهُمْ السبب
في وجود ما يُسمى بالمقهى ... فمرحباً بِهم ...
وهَلُّمْ بِهِمْ يحكوا لنا قِصَصَهُم عبر الحياة ...
لنعرف من هم ومن أين أتوا ... فبهم نحن نسعد
ولهم نحن نفرح ... ( غيداء ) ... تصنّعي الإبتسامة ... : )




لا أريد شيئا من غيداء، لا أعتقد أن لديها في لوائحها ما أشتهي ،
إنني أريد فقط نصا آخر كالذي فوق، فضلا *
المُسلٍ في الأمر ... بأن بعضاً من الكتابات تختمر بالأعماق
وحين تخرج ... يخرج معها الألم, الفرح, وبقية المشاعر ...
ويبقى الإنسانٌ خاوياً سعيداً بحُمق ...
لا يفعل شيئاً سوى النظر للآخرين في أرجاء المقهى
واحتساء مشروبه المفضل أكان حاراً ام مُثلجاً
و حتى يمتلئ مرة أخرى بعد وهلته, حينها ينزف على أوراقه

---

ومرحباً بكِ, كوني بخير ... : )

SmBokE
20-11-2012, 18:43
مللت ولا أفعل شيئاً
ارتشف عصير الليمون المثلج رشفات قليلة
وأشاهده يتناقص ببطئ والثلج يتراقص بداخله
لا أرغب بإنهائه ... ولكن النهاية محتومة

نظرت لهم ... وعلمت بداخلي
أنهم مهما بقوا هُنا ... فهم ذاهبون
وقد يعودون وقد لا يعودون
فلِما أهتم ... أليس مكاني محجوز ؟!
اتنهد بعمق ... واليأس يتسلل بجوفي
وما تأثير الليمون سوى زيادة مرارتي

تذكرت بأن أطلب من النادلة - غيداء - غطاءاً دافئاً اتدثر به
أجمل ما هنالك ... الأطفال السعداء بالخارج ...

هنالك ما يحدث في هذا العالم ولا أستطيع استيعابه
الأطفال يصرخون ... يتألمون ... يموتون في تلك الأنحاء
وجُلّ ما أفعله مشاهدتهم ... والدعاء على المعتدين

أرغب بفعل شئ آخر ... ولكنني في المقهى
اشرب عصيري المثلج ... لأشعر بالبرود بداخلي
بينما اتدثر بغطائي ... علّني التمس الدفء

اتراني اتحمّل الألم واحاول الهروب بعيداً عنهم
لكي لا أموت قبلهم بشعوري بالعجر الشديد اتجاهم ؟!
لِما لا يجعلوننا نذهب إليهم ؟! ننقذ من نستطيع انقاذه ؟!
وهنالك شئ لا استوعبه كذلك يغيظني أشد الغيظ
منذ متى نهتم بالحدود الغير موجودة التي تفصلنا ؟!

فقط لزيادة العنصرية في دمائنا ... ومحو قيمتنا
ودفعنا بقيمة افتراضية لا وجود لها ... حماقة بحق

انتهى الكوب ... وخَفٍّتْ الأصوات بالخارج
فجميع الأطفال أموات ... محترقين ...
بعضهم مرمي بالرصاص ... وبعضهم مطحون بين الأنقاض
ولا يسعنا سوى الدعاء كالنساء العجائز في عقر ديارهم

اتحرّق شوقاً للقتال ... ولا سبيل سوى اكتفائي بالنظر
وتضميد ألمي بنصرة هؤلاء الأطفال في تلك البقاع ...

اتنهد بحرقة مرة أخرى ... وأرى ما ظننت أنني لن أراه في حياتي
دمعة غيداء على أطفال العالم الإسلامي ... يا رب أرحمهم ... آمين

Fyonka
20-11-2012, 19:41
المصادفة هي التي جعلتني أمر بالقرب من المقهى ..

ذاك المكان الذي كان يجمعنا في السابق معًا ..

المكان الذي كنت أحظى فيه بـ أفضل عصير تفاح ، وببسي ، وشوكولاتة ساخنة !

لا .. بل كنتُ أحظى فيه بـ أمتع الأوقات .. وأجمل صُحبة ..



ما كنتُ أنوي الولوج للداخل بالطبع ..

من قد يرغب بالتواجد في مكان فارغ من كل شيء.. إلا الغبار والعناكب ؟!!




ولكن مهلاً ..

لمحتُ بعيني شخصًا ما في ذلك المكان .. يا له من متهور !

يجلس على إحدى الطاولات مع دفتر وقلم .. ويُجري محادثة هاتفية يسأل فيها عن غيداء :موسوس:

لكنني سمعت أن غيداء استقالت لأنها لم تحصل على راتبها من فترة طويلة ومن المحال أن تعود الآن .. >> أحسن.. أصلاً كانت خدمتها سيئة :ضحكة:



أقترب شيئًا فشيئًا فأرى فتاةً بثوب أزرق تدخل للمكان ..

عجبًا لهؤلاء الأشخاص .. كيف يتواجدون في مكان مهجور كهذا ؟!

أراها تُخرج من حقيبتها قلمًا ودفترًا .. و منديلاً لتمسح الغُبار من أعلى الطاولة ..



مممم حسنًا .. يبدو أن الحياة عادت لأرجاء المقهى !
l
قررت التواجد فيه من جديد أنا أيضًا .. ولأن اليوم هذا مميز سأقوم بإعداد الطلبات بنفسي لكم D:

ولكن قائمتي تحتوي الشاي والقهوة والماء فقط :تدخين:



أهلاً بكم في المقهى من جديد ^_~

Abdulaziz Sword
21-11-2012, 01:00
سلام الله عليكم

اطلعت ع الموضوع منذ بدايته الى مقالي هذا
فكرته جميلة وفيها مجال واسع للطرح
ولكن كأنه أُهمل
شكراً لمن بث فيه الحياة من جديد
أنا عن نفسي لم أكن أعلم بوجود هذا
الموضوع أتمنى أن يوضع ضمن المواضيع في أعلى
القائمة كي لا يتوارى خلف المواضيع مرةً
أخرى
أيضاً لفت انتباهي النضوج الواضح
في الفكر لمن كانوا هنا ومازالوا هنا
هي الأيام كفيلةً بتعليم البشر اذا لم يفلحوا
أن يعلموا أنفسهم
دمتم بود

[Nemesis]
21-11-2012, 05:15
حسناً.. لا مكان للإختباء
الجلوس هنا في المكان نفسه
ضوء منعدم وصفير الهواء اسفل الباب
وبعض من اشياء لا توصف لتفاهتها
هذه التفاهة تصنع شيء خاص لا مثيل له
مهما حاولت الإبتعاد او لم تحاول
تعيدك رائحة عطر منديل ونزيف كأس مشعور
تعود بك السنين من ابعد مكان في العالم
بسبب صوت عصفور او ابتسامة طفل فقير
انت مازلت تتجاهل..
تلعم انه رغم قسوة بعض الصور حولك
فإنه مثل فرحة عيد جميل
انه احساس إلى حد يجعلك تتخلى عن كبريائك
وتغني بإسم او اثنين
شيء لا يوصف ولا يحق لنا ان نسميه بشيء
مثلا هذا الكرسي بريء من قسوة بعض القلوب
رغم انه مازال مهترئ لكنه لا ينقص في العمر مثلنا
اعلم لا يحق لي البكاء رغم اني لا اريد ذلك
اعلم اننا نبتعد من طرف ونقترب من الآخر
ثم نعود لنجد انه ذات المكان
كأننا ندور بدولاب خشبي
عجوز قال لي ذات مره نحن نلعب لمجرد اللعب
وغيرنا يلعب ليعيش
استوعب الامر ولكن
لا احد يستطيع ان يكون بكل مكان ولو كان كذلك فعلاً
وانه كذلك لا احد يستطيع الشعور بالألم
شعور حقيقي مثل صاحبه
مهما امطرت على قلبه دموع المواساة
عذراً افضل النوم على مواصله الكتابة

القاتله الحساسه
21-11-2012, 12:09
لكل منا قضيتيه التي يناضل من أجلها

قد يكون ذلك على حساب جهده وماله ومشاعره

وقد يكون النضال أمر معنوي

تمر السنين وتزيد أرقام أعمارنا وتشيخ أحلامنا

ونحن مازلنا في نفس المكان

كأننا أوقفنا الحركه برموت كنترول

ولانريد أن نفعل شيء أخر

إلا عندما تتحقق مطالبنا

نتظر وننتظر ولاشيء غير الإنتظار

مثل الثورات عندما يصمم الشعب على إسقاط النظام

لاشيء يشغل بالهم من أمور الدنيا سوى كيف يتم تحقيق الهدف

حتى لو كلف ذلك أعمارهم وأوقاتهم وأموالهم

لايهم ...كل مايهم الكرامة ورد الإعتبار

لابأس كوب من الكابتشينو يفى بالغرض

قد نتمكن من حل الأمور المعقدة

فالذكي الذي يستطيع أن يحل معادلات الحياة بدون كسور!!!!!!

وها أنا أحاول الحل ولم أنجح حتى الآن

كل حساباتي تنتهي ....بخسائر فادحة

مما يجعلني أنهار وأقف مجدداً على أقدامي كالفرس الصامدة

أحب الشراب الساخن

هذه أنا ...وربما هذا أكثر شيء يتعبني

SmBokE
22-11-2012, 10:13
مضى يومان وكأس الليمون لم ينتهي ... ولم يسخن
جميلة هي هذه البرودة اللذيذة ... التي لا تنتهي


Fyonka

الغبار لنعطس ونخفي بعضاً مما لا نريد إظهاره ... أما العناكب فأجمل الأصدقاء ... : )
إذاً ... أعتقد أنها شبح غيداء ... علمت بأن غيداء لن تبتسم ابداً ... وصدق اعتقادي
على كُل حال ... اخلطي لي بعضاً من الشاي بالقهوة وزيدي الماء ... دعينا نتذوق
[ مشروب الآنسة فيونكا الخاص ]


Abdulaziz Sword

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ... الحقيقة أن الرابط المُشترك
هو الإهمال ... فالإهمال منّا وعلينا جميل ... وفي النهاية دلالة
على المُشاركة التي تربطنا ... ما أجمل التناقض ها هُنا ... : )

والحِكمة جميلة في ختام حديثك جميلة ... مرحباً بك ... : )


[Nemesis] / القاتله الحساسه

: )

القاتله الحساسه
22-11-2012, 23:55
كثيرة هي الأماكن

ولكن ليست كلها تروق لي

قد أتواجد في بعضها رغماً عني

وقد أتمني أن أكون في مكان وأعجز عن ذلك

وحتى نكون بمكان معين يجب علينا أن ندفع


ولكن في العالم الإفتراضي كل شيء ممكن وبدون أن ندفع شيء

حيث الخيال هو الأساس

هنا تتواجد أرواح قد أرهقتها الحياة

مقهى يختلف عن كل مقاهى العالم الواقعي

قد نشرب حروف ونستلذ بأخرى

وأخيرا....أعتبره من الأماكن التي تروق لي

Mystery Lover
24-11-2012, 15:52
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1791993&stc=1&d=1353767538

كٌنتٌ مٌنشغلاً بالتجولِ هُنا وهُناك
بجمعِ الأخبار وبالتحقق من بعضِها ..
لم تسنح لي الفُرصةُ بتذوق طعم الراحة لا فِكرياً ولا جسدياً لوقتٍ طويل.

وبين وقعِ أقدامي المُسرِعة والرياح الهوجاء
سقطت ساعتي الذهبية أرضاً بجانِب المقهى
وكأنها تهمسُ لي: وقتُ العملِ ليس مُهماً أمام راحتِكَ !

رائحةُ القهوة المُنبعثة ، الكاكاو المُتناثِرُ مكوناً أشكالَ تفتحُ النفس على الورقة المعلقة للدعايات
عجزتُ عن منعِ قدماي من التقدُم وفتح ذاك الحاجز الزُجاجي
صوتُ الجرسِ المُدندن فوق الباب جعل أفكاري تمتزجُ مع تقليب الملاعِق في أكواب القهوة
والموسيقى الهادئة ذات اللحن الفرنسي الشاعري ، وصوت آلةِ عصيرِ البُرتقال جعلني أتذكُر أيام الطفولة !

نظراتٌ أختلسُها نحو مُرتادي هذا المقهى ..

حيثُ على إثرها حاولتُ تحليل شخصياتِهِم !

وإذا بي أراقِبُ ذلك الشاب ذو المِعطفِ الأسود يُتمتِمُ بأغنيةٍ من دونِ كلماتٍ واضحة
بينما يُقلِبُ كوب القهوة ويتصفحُ كِتاباً مُهترئ أكل الدهرُ عليه وشرِب ..

اختارت احدى الفتيات زاويةً بجانب النافَذةِ المُطِلة على الشارع العام مُتأمِلةً المارة
لكنها لم تطلُب شيئاً على الأرجح مِن لوجين ..

وهُناك ..
حيثُ لم أتمالك نفسي بمعرفة ما يدورُ في عقله !
ذلك العجوزِ ذو التجاعيد التي تحكي قصةً يجهلها كُل من لا يعرفه حق المعرفة ..

رُبما سأختارُ مقعدي في مُنتصفِ المقهى ..
كي أراقِب الجميع بنظراتي الفُضولية ، وأطلُب كوباً من الموكا الساخِنة والكثير مِن الكارميل والسُكر !!

وبما أني أجهلُ الكثير .. إلا أني سأستمرُ بالقدوم هُنا بين فينةٍ وأخرى ..
فـ تقبلوني بينكُم وعُذراً على الإزعاج ..

sky storm7
24-11-2012, 19:20
بينما كانت الشوارع مزدحمة والمطر كان يتساقط بغزارة ...

كانت هي تبحث عن مكان تختبئ فيه من دموع السماء التي امتلأت بها ثيابها

وبالرغم من وجود الضباب قد لمحت بصيص نور من مقهى لم تراه من قبل

لذا توجهت نحوه وكل غايتها هي أرتشاف بعض القهوة الساخنة لتمتزج أبخرتها المتصاعدة مع انفاس الفتاة التي كانت تشعر بالبرد

لم تكن تعلم أن هذا المقهى له سحره الخاص الذي أجتذبها وألهمها بعطر الحروف الذي كان يفيض فيه

لذا حجزت مقعدها وقررت البقاء حتى حين..

SmBokE
25-11-2012, 13:42
Mystery Lover / sky storm7

مرحباً بِكُمَا ... اطلبا من الأنسة فيونكا مشروبها الخاص ... : )

<><><>

جلست مُنهكاً غير قادر على الحٍراك فتبسمت
تجولت بأفكاري في كياناتي العقلية ...
وسافرت بين عوالمي التي لا أراها غالباً
قابلت سُكانها من الأنا ورحبوا بي ...
أخبروني كم اشتاقوا لي ... وخَشْيَتِهُم أن انساهم
افتقدت كونهم بجواري لكن الحقيقة هي أنني نسيتهم لفترة
والآن ... لا أستطيع تذكر كُل شئ عنهم أو حتى عني ...

نسيت الإحساس بوجوب التضحية من أجل من نريد ...
وحقيقة إدراكنا أننا لن نُشارك كُل ما نرغب بمُشاركته
فبعضاً من الألم ... كاشف لحقائق كانت مُغيّبة عنّا
ننادي ولا نسمع سوى صوت أصدائنا الغريبة ...
التي تحنّ لجعل بعضنا يهمس فرحاً ...
وبعضنا يبكي ليحاول إمساك نجمة في السماء

[ايقظني من فضلك] ... هكذا طلب أحدهم مني
فهززت رأسي مُجيبا لطلبه ... وهكذا خلد للنوم
تمعنت في ملامحه فلم يكن سوى طفلاً صغيراً
عينيه تحمل ألماً ... فَقْدْ فَقَدَ والديه قبل أن يعرفهم
ونضج في عالمٍ قبيحٍ لا يريد سوى استغلاله ...
لا أعلم لِما أرتاح على طاولتي ... وكيف أتى أو من أين أتى
ولكنه أتى ... خلعت معطفي ودثرته وخرجت كيلا ازعجه
فإنني احتاج بعضاً من الهواء البارد ليثلج صدري ...
علّ قلبي يتمزق بالصقيع وانسى كُل ما يربكني

طلبت كوباً بارداً من التوت المثلج ...
وأردت البكاء ولكن الدموع أَبَتْ الخروج
وانتظرت ... انتظرت ... حتى تعبت ...
تهاويت على الثلج ... وكم شعرت بالراحة

فقط ... مُمد أمام نافذة المقهى لا شئ يستهويني
سوى النظر إلى السماء ... وعدّ النجوم المُتناثرة ...
هل سيأتي ملاكي بأجنحته ليحملني بعيداً عنهم
هل سأمُكّن من السفر حول العالم ورؤية البحار جميعها ؟!

اصغي لكلمات تلك الأغنية الصادرة بخجل من داخل المقهى
(كُل ليلة بدونك ... أفتقد بقائكٍ بجانبي
لذا ... ابقى مُنتظراً ... وأقسم بأنني لن اتركك مجدداً)


كالإعصار انتشلتني تلك الكلمات من خيالي وسرابي
وعدت للواقع ... وكان واقعاً بارداً جداً ...
تذكرت أصدقائي ... وأُحبطت لأن لا أصدقاء حقاً بعد الآن
بعضهم ذهب ولم يعد ... وبعضهم لم يكن صديقاً حقيقياً
فقد تم استغلالي ... ثم نسياني بين ترهات الحياة الخرقاء
دمائي تغلي من الغضب ... ورغبتي في العراك معهم تزداد
فقد اخطئت في حق نفسي ... وجعلت من لا شئ بعضاً من شئ
ولم يكن بي تسميتهم أصدقاء ... فكل ما جنيته هو طعنات الغدر ...

[ توجد أمور في الحياة ... لا يجدر بنا رؤيتها ]
هكذا قالها لي الطفل عندما استيقظ ...
وذهب من حيث لا أدري ...

SmBokE
25-11-2012, 16:18
نمت على طاولتي ولم أستيقظ إلا على صوت طفل يناديني ...
نظرت له بخمول ... وسألني/ لِما لا تزال تبحث فيما يؤلمك ؟!
أدهشني ... وكأنه يرى أحلامي ... عُذراً ... أقصد كوابيسي

تعجبت لسؤاله ... فسألته/ ماذا تعني ؟

صمت لي ... وأمعن النظر بي
وشعرت كأنه يخترقني بنظراته
كأنني ورقة شفافة لا تخفي شيئاً
عندها ابتسم الطفل ... وذهب خارجاً ليلعب

ثم أكملت نومي
وهو أكمل لعبته

<><><>

الحقيقة أنني لا أملك وقتاً لأغفو ...
وأعلم يقيناً ... بأن للسماء قيوداً ...

لذا ... اسَتمتِع برفقة هذا الطفل
فهو يرى العالم كما أرغب أن أراه
اتسائل إن كان بالمقهى وجبات أطفال !

SNICKERS
25-11-2012, 20:08
#





وسط العابرون والزحام تزداد همهماتهم
بالتذمر حينا والتمرد احيان كثيرة
تربت على تلك الروؤس الواجمة دمعات الشتاء
بشيء من الحنين المغمور
بهدوء صامت ، ثمة شعور مآلوف واعتدنا ان ننقاد اليه
فقط حينما يأتينا الشتاء ...


اشبه بمعادلة بشرية ذكية لإنجاح سبيل ما دونما ان يعد له عدة وذخيرة ٫
[صمت وتجاهل و تقديم الحسنة تلو الآخرى ودفعها بأفضل مالدينا]
لنيل رضى ذاتي عميق ،
يجعلنا نثق بآننا حقا بشريون ولسنا فقط اشباه بشر!
يجعلنا نشعر بأن نلنا اسمى درجات القبول
لديه هو فقط
وذلك يكفي ويغني عن قبولنا عند الاف البشر النرجسيون .


صوت المطر وهو يطرق قلوبنا قبل عقولنا
وروؤس المارة يزداد غزارة و ضجيجا
وكآنه يكاد ان يوصل رسالة للجميع:-

ان استيقظوا ، لازال في الحياة امور كثيرة
تستحق التآمل
والتسبيح وشكر الواهب عليها
والاستمتاع بـها وبجمال جنة الدنيا
حينما حرم منها المحرومون .
تلك اللحظة السعيدة ولو كانت مجرد ثواني
تنبت في داخلك سرور عميق
ستفهم ما اعنيه فقط حينما تجربه !


هناك خلف تلك النوافذ وبجانب الطريق
اختبىء البعض ليتآمل كل شيء من بعيد ..

رغبة داخلية للبحث عن سلام لايعلم
انه لاينبعث فقط الا من داخله ولن يناله خلف
اي حجاب كان .. نوافذ - عقول - مصالح - حسابات ! -
وامور مغلقه وليست محجوبة اخرى#

لم تجذبني رائحة القهوة الان رغم عشقي لها
ودخول العابرون من امامي الى ذلك المقهى
الذي الفت المكوث مع من هم فيه خارجه ...

لكن رائحة سجائر المارة و هطول المطر وضجيج المدينة
يجعلني اواصل السير ، دون توقف ،
سآختار المضي قدما مع الواجمون العابرون فضلا
عن دخول مقهى لايقدم فيه سوى قهوة وشاي وماء
اريد نادلة تجيد صنع الموكا وتحب التدخين :grumpy:

SaLaZaR
26-11-2012, 05:54
لا أصدق ما تراه عينيّ !!


أحقاً دبّت الكهرباء روحاً في أنوار المقهى ؟!
لا بدّ من الدخول لأتكأد ..


تلك اللحظات المخبأة في مستودع الذاكرة ، أراها تجلس أمامي الآن حول الطاولات هنا ،
أرى هنا أشخاصاً كانت قد أسدلت الذاكرة عليهم ستاراً حتى لا يراهم النسيان ،
وها هم الآن يلتفون حول الطاولات ، ويشربون ويقرؤون ويكتبون ،
وها أنا آتي كي أتقاسم معكم هذه اللحظات ، تماماً كما تقاسمتُ معكم لحظات السنين السابقة ..


كأس من كوكتيل التناقضات كان قد تجرعه تفكيري هذا الصباح ،
مما أصابني مغص في دماغي ..


امرأة ، بشعرها الأشقر ، وسيجارتها الرفيعة ، تتمشى مع كلبها في إحدى المناطق الهادئة ،
رجل ترك بيته ووطنه مجبوراً ، يتنقل من مكان إلى آخر ليبيع الذرة على عربة في شوارع الغربة ،
طفلة ، تخبرها أمها أن تشتري كل ما تريد من سوبر ماركت فخم في منطقة راقية ،
طفلة ، تطفئ الضوء فوراً لحظة بزوغ الشمس توفيراً واقتصاداً للكهرباء ،
طفل ، يشتري أرخص لعبة في محل ألعاب ذو ماركات عالمية ، لمعرفته بوضع والديه المادي ،
والكثير الكثير من التناقضات التي رأيتها بعينيّ ..


أريد كوكتيلاً غير الذي شربته هذا الصباح ، فآتوني به من فضلكم ..


اشتقتُ لكم :love_heart:

SmBokE
27-11-2012, 15:54
SNICKERS

رأيت في الطابق العلوي ... عَجُوزاً تروي قِصَصاً عن مغامراتها كـ قُبطانة
وتشعل التبغ في غليونها المصنوع من البلوط ... قد تقوم بتسليتك ... : )
:watermelon:

SaLaZaR

لأسباب أنت تجهلها ... وكذلك أنا ...
لا يملك المقهى سوى بعضاً من ...
الماء ... وبعضاً من القهوة ... وبعضاً من الشاي
حتى كأس الماء الخاص بي اُحْضِرَهُ بنفسي
لذا يا رفيقي ... خذ مني/ معي بعضاً من الماء
:moon:

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=416067&thumb=1&d=1206542414


<><><>


أفتقدت الربيع ... لِما لا يتوقف هذا الثلج عن الهطول ؟!
تتفتّح أزهار الشتاء ... واستغرب من قوتها ...
أحب النظر عبر النافذة ... والتمعّن في العالم الخارجي
يزيدني شعوراً بالأمان ... أدرك عالمي الصغير ولا أفارقه
فقط ... أغلق الباب بإحكام ... وأنتظر من النيازك الظهور

عجلة الحياة تدور بنا ... و أفكاري مُعلّقة بين أركانٍ معلومة
لطالما تسائلت ... ولطالما علمت بأن إجابتي بالخارج ...
عندما مُنِعْتُ من الخروج ... زاد حُزني ... فقد تركت فرصتي
هكذا انسابت من بين أصابعي ... ولم أعلم جيداً كيف اُمْسِكُهَا

أحدهم ... يشاهد التلفاز بإستمتاع, فقمت من طاولتي
اقتربت منه ... ووجدته ذلك الطفل الصغير ...
يشاهد حلقات من حياة مجموعة من الطلبة
الفتاة النمر ... والفتى التنين ... والدراما حولهما
الطابع الكوميدي ... والرسومات استهوتني
فأكملت متابعته معه دون أن أشعر بمرور الوقت
شاهدنا ما يزيد عن الخمس عشرة حلقة متتالية
عندها بدأت أدرك بأن الإنهاك أصابني ...
و وخزة في قلبي اشتعلت ... وآلمتني

نظر لي الطفل الصغير ... و وضع كفه الصغيرة على موضع قلبي
ثم دفعني برفق حتى عدت للخلف قليلاً ... ثم ذهب مُبتعداً
وبيينا موعد غير منطوق لإكمال هذه الحلقات حتى النهاية معاً ...

اليوم أشعر بأني أفضل حالاً من الأمس وما قبله
ربما لأني انهيت كافة أعمالي و واجباتي ...
توجد متعة في مُجرد الإستلقاء على أريكة
وفتح كتاب غطاه الغبار ... لأعاود قرأته
(الجبل الخامس) ... للكاتب/ باولو كويلو

انتظر المساء ... لأبدأ التأمل
نسيت منظر النجوم ...
في الحقيقة لم أنظر للنجوم قاصداً النجوم
إلا قبل فترة تتعدى السنتين ... مُسلٍ ...

القاتله الحساسه
06-12-2012, 13:23
دخلت المقهى فتاة ثرية جداً وجميلة

لديها طاولة خاصة بها تحجزها من قبل وصولها

جلست على طاولتها لتطلب مشروبها المفضل

وتقرأ كتابها المفضل

لا تحب التحدث إلى أحد

وربما تكون فقدت كل معاني الكلام

لصدمة حدثت لها

كانت تستخدم لغة الأشارة أو تكتب في ورقة ماتريد

يسحر بها كل من يراها

ويندهش الناس عندما يكتشفوا أنها خرساء

أعتادت أن ترتاد المقهى

فهو المكان الوحيد الذي يروق لها

شخصية من أجمل الشخصيات

لله في خلقه شؤون

سبحان الله

Abdulaziz Sword
07-12-2012, 02:15
مقهى مهجور
إنني لا أرى من
كانوا يرون
أهم في غفلةٍ
يعمهون
أم الزمان تكفل
بهم فهم مقفون
أين من لهم في الأمر
شيء
أكفاهم لباس به
يتفردون

SmBokE
10-12-2012, 17:49
أشعر بالضياع مُجدداً, دخلت المقهى بحثاً عن ركني المعهود
لم أجده, بحثت مُجدداً ... تباً ... سأخرج

ابتعدت بخُطى مُتثاقلة, رأيت الزقاق الموحش
جلست في منتصفه ... والثلج يغطيه بروعة
كأنه طريق نحو الأمل ... ولا أمل رأيته بعد

الواجب ... تلك الكلمة تؤرقني
ولا أعلم لما تبعث الضيق بنفسي
رغماً عن أنفي سأفعل ما يتطلبه الأمر
ولكنني مُكره ... ولا سبيل للخروج
فقط ... سأفعله كما يجب أن أفعله

بالأمس ... لم أفعل شيئاً جميلاً
بل لم أفعل شيئاً إطلاقاً
بحثت عن رغبتي اللحظية
ووجدتها في الإستلقاء وحيداً
على تلك الإضاءة الخافتة والتفكير العميق بعالمي
وجدت بأنني حتى آتي هُنا فيجب عليَّ أن أمُرَّ من هناك
حاولت تذكر كُل الـ (هُناك) وأين أوصلتني كُل تلك المحطات
لم أجد سوى بعضاً من ألم في رحلتي الوحيدة
وتلك الفرحات المختومة بالألم كـ العادة المزرية
ابتسامات بيضاء تبعث النعاس لتحيط برأسي
وتشدني نحو عالمي الآخر في خيالي المملوء بالسراب
ولا طريق جديد نحو عالم أفلاطون المثالي

وفي ليلة مُقمرة ... استيقظت لأجد حُلمي باهت
كـ رُكني في ذلك المقهى الذي أعتدت التواجد به
كـ كُل شئ في هذه الحياة ... التغيير والإختباء

تمنيت أن أعود طفلاً صغيراً
يبكي لأن والدته لم تُقَطِعّ له فاكهة المانجا
ويبكي لأن والده رفض إحضار ثياباً يرغبها
طفلاً يذهب مباشرة لناصية الألعاب في المتجر
طفلاً لا يهمه ما يأكله ولا ما الذي سيفعله بالغد
فقط يعيش اللحظة بدون ندم ... وبدون ألم

عدت مُجدداً لواجهة المقهى لأرى الأطفال
فـ هُم أحباب الله

<><><>

اسخر من تلك العبارات
التي تنم عن بعضاً من التفاؤل الغير موجود
وبعضاً من أمور غريبة لا يمكن تصديقها ولا حتى سماعها
كيف يمكن لنا الإبتسام بكُل تلك الحماقات أمام الأقنعة ؟!
أشياء غير موجودة إلا في عقولنا الفارغة
وذاتي المقهورة تستشيط غضباً على حماقاتي
وتهيؤاتي اللعينة التي ترغبني بلعن اللعنة للأبد

فقط أريد إبعاد الشر عن الخير ...
قد أقوم بتلويثها ... بتلويثه ...
قد أكون عنصراً ملوثاً لهم ...
قد أكون الوصمة التي يخجل منها الغير
ولكنني لن أرتدي قناعاً ... فأنا غاضب

لا أريد وجهاً جميلاً ... ولا كلاماً لبقاً
لا أريد حواراً دافئاً ... ولا وجوداً مريحاً

فقط أريد السلام ... والذهاب لمكان ما

أحاول السيطرة على ترهاتي
حتى استقيم في طريقي المُطهر
بكل تلك الأماني التي تعتريني
كما لم أكُن قبلاً ولا بعداً ابداً

SmBokE
18-12-2012, 18:40
مترنحاً غبت في غفوةٍ من تلك الغفوات الغريبة
كـ أحلام اليقظة وأكثر واقعية منها
وجوهٌ لم أرها في حياتي ظهرت
وأعلم أنها من نسج خيالي
رأيت طيفها ولم أتمالك نفسي
تركت الغضب يتملكني والحقد يغشاني
حتى امتلأت بالكراهية ... وبكيت بحسرة
دموعي تنهار كما لم يتحمل جسدي الوقوف

شعرت بأن لا حل لي ... وأن دائرتي لن تتوقف
يوماً مملوءاً بالإشتياق ... يوماً مملوءاً بالغضب
يوماً مملوءاً بالرغبة ... ويوماً مملوءاً بالكُره الأعمى

هل حقاً يتوجب عليَّ خوض غمار هذا الصراع ؟!
وكُل فترة من فترات حياتي تنغص بشوقي تارة
وتارة برغبتي بتحطيم كُل شئ يسير في الحياة

اليوم شاهدت ذلك الفتى يتحدث عن التفكير الإيجابي
راقني حديثه ... وتوقفت لفترة للتفكير ... ثم توقفت ثانيةً
قوة المشاعر ... لِما لم يتحدث عن هذا الأمر ؟!
بعقلي الكثير ولا شئ يؤثر به سوى مشاعري بالصمت
كـ بحّارة في بحرٍ هائجٍ أحمق لا يعرف الإستقرار ...
فقط ... أعيش بالأمل ... الذي تكسّر أمامي ...
وتمضي الأيام وتتكسّر بقية الذكريات أمامي ...
ولا شئ يحمل بعضاً من ألمي سوى بقائي خامداً مُخدراً
لِما تتحطم بعضاً من أثمن ممتلكاتي ومشاركاتي في الحياة
لِما لا تتضح تلك الحياة التي ينعتونها بالحُلْوَةْ ؟!

مررت بعدة أيام مليئة بالإنجاز والنشاط المنعش
ولكل يوماً بهيجاً ... ليلاً وحيداً مملوء بالقسوة ...

طرق باب المقهى مُسافر يُدعى ديسمبر ...
أتى مُحمّلاً بالهواء البارد ... والجو المُثلج ...
شعرت بالصلة فيما بيننا ... دعى نفسه لطاولتي
وحضر ببطئ كأنه يزحف لاقتلاع عنقي من مكانه

دار حواراً صامتاً بيننا ... أخبرني بأنني لستُ الوحيد
فقط ... ثم اختفى كما نسمة الصقيع المتجمد ...
شعرت ببعضاً من الراحة ... ودخلت لذاكرتي ...
ووجدت تلك الغرفة ذات اللون السماوي ...
صغيرة تحوي على سرير متوسط ومنخفض
وكرسيان وثيران ... ونافذة تطل على الغرب
وأخرى تماثلها مُطلة على الشرق ...
ذهبت للنافذة وفتحتها ودخلت نسمات الهواء متراقصة
وتمنيت بأن تكون هذه اللحظة متماثلة ... لنرى السماء سوياً

ابتسمت بحُزن وسعادة ... وانحدرت دمعتي مُنسكبة
لتشييع لحظة من لحظات الماضي الغير مملوك ...
والذي سيختفي بعد برهة من الزمن ...
ولا أعلم متى ... وقد تصبح ندبة في ذكرياتي
لن تختفي مهما نحتها الوقت وحاول محيها

احتاج للخلاص ... والنهاية ...
وعندها قد اتركني لخلاصي ...

القاتله الحساسه
19-12-2012, 11:53
دخل المقهى شاب يعرفه الجميع

دائما هو خارج التغطية لايرى الدنيا إلا بنظرة سوداوية

متشائم وحزين لوفاة خطيبته

فقد بعدها طعم الحياة

رغم أن حوله الكثير من حوريات الدنيا إلا أنه لايرى ولايشعر بأحد

دائما يهذى بإسمها ويجلس على الطاولة التى كانوا يجلسون عليها

سنين طويلة وهو كما هو لم يتغير يتحدث معها كأنها على قيد الحياة

فقد عقله بعدما فقدها

يطلب مشروبها المفضل

ويسير بالطريقة التي كانت تروق لها

ويتواصل مع أهلها ويحب صديقاتها

وحرم نفسه من الزواج والإنجاب

ودخل بيده دائرة الحرمان

عاش سنين طويلة في ظلمة حالكة

ولكن عندما أحب مره أخرى تغير

فعندما يأتي الى المقهى أصبح يخجل

في طلب مشروب حبيبته الأولى الميته

وغير مشروبه وأصبح يشرب مايروق له

خرج من دائرة الحرمان الإرادي

سبحان الله لله في خلقه شؤون يغير من حال الى حال

SmBokE
23-12-2012, 18:04
كانت ليلة تؤرقني بمزيجها الساحر من الغموض والدهشة ...
تراءت لي كُل أفعالي المحمودة والمذمومة على مضض ...
كأن السِتار قد فُتح ... وأشعة الشمس تُطَهِرُني ...
أسمع لأصوات الأنين خلف ذلك الجدار واصمت ...

كانت تجربة غريبة ... حاولت أقصى جهدي لكبحها
عندها حاولت القيام بها وقلبي متخوّف ...
ارتجف قلبي واقشعر بدني ...
بدأت روحي تشعر بالقلق ...
كتلك الأيام الماضية تماماً ...

فقط حينما حدث اللقاء بين السماء والبحر ...
صمتت ... واعتذرت لسوء الخطأ ... وهربت
لم استطع معرفة ما إذا كانت حقيقة ...
أم مُجرد سراب ... ولكنه كان غريباً ...
علمت وقتها بأن قلبي مُعلق بها
ولا يزال بنفس التعلُّق... ولا أعلم
هل في هذا الرباط قوتي أم ضعفي ؟!

استحضر التجربة مراراً وتكراراً في لحظاتي التالية
وكأنني في وادي يحمل صدى الصوت للأبد ...
سعدت بالسماع حقاً ... حتى إن لم يكن صواباً
فهي كالفاكهة المُحرمة ... والتي نرغبها بيأس

<><><>

فجأة اهتز مُنبِهي مُعلناً عن ساعة الرد ...
ولم أجب ... والصمت في معرض المقال مقال
عازفة الكمان تعزف لتأخُذنا في عالمها ...
وانا أحاول البقاء بعيداً عنهم ...
ولكن المحيط خلّاب ... ويدعوا للذهاب
قد انهارت كُل دفاعاتي ... و سقطت
عندها رأيتها ... كالرماد في مهب الرياح

أخبَرتني ماذا تريد ؟!
و أخبرتها ... لا زلت ابحث

الفتى هنالك يعانق شجرة التوت ...
ويحاول النجاة من معركة وهمية ...
نراه بإستغراب ولا نساعده بأي شئ
فقط نصغي لحديثه المضطرب مع طيفه
ما الذي تكافح من أجله؟! ... ما الذي أكافاح من أجله؟!
ويرد على نفسه بصفته طيفاً آخراً غير نفسه الأبدية

تمالك نفسك ... احصل على بداية جديدة
تعرّف على أُناسٍ جُدداً ... اسلك الطريق الآخر
ودع النسمات تُقبّل وجهك وهي تتراقص في الهواء
لأننا جميعاً أبناء لذات القصة ... وهل سترسلني إليهم ؟!
فإن نور الصباح ينتظر فجر اليوم التالي ليتعلق بكل ما فيه

الحكيم قال ... جِد مكانك وابقى فيه
حتى تكتشف الأسرار خلف وجودك هُنا
وكُن هُنا وأصرخ لتواجه جميع مخاوفك ...
استمع لصوت قلبك ... اصغي لغناء روحك
دع الماضي يعزف تاريخه ... وليرتبط بالحاضر
دع المستقبل يُكتب على جسدك بقساوته
وتحمّل الحياة ... وانهض ولا تدعها تدركك

لأننا نعيش تحت الشمس الواحدة ...
ولأننا نمشي تحت القمر نفسه ...
ولأن السماء الواحدة تغطينا ...
وتلك النجمات تبرق لتنثر أمانينا

سأحاول إمساك نجمة من أجلك, ابتسامة

<><><>

البقاء في هذه الحياة يدفعني للجنون
ويفقدني السيطرة عن البقاء عاقلاً
هل هي اللعبة التي ابحث عنها ؟!
أم أن المفترق المقبل سيحمل النضج ؟!

لك سأعود ... سأحمل شعلة من نار دائم لا تنطفئ
وسأحاول إنارة جميع الطرق المُظلمة من أجلك ...
فقط لتمشي على طريق ممهد من الزهور والورود ...

سأبقى الطيف الذي سيحملك بعيداً عن آلامك
وساكون الجزء من الأرض والسماء والبحار الذي لن يتخلى عنك ...
الهواء سأُمزَج معه ... وسأكون الريح التي تغمرك ببرودتها ...
وأشعة الشمس التي تتأصل بين عظامك وتبعثها بالدفء ...

هل الحل في الاحتفاظ بالأشياء في صندوقنا ؟!
أم في تحطيم محتوى الصندوق وإنشاء الجديد ؟!

هُنا رفعت عيني ونظرت لطيفي ... بكُل امتنان
أخبرته بأن تواجدك مُريح ... ولكنك من نسج الخيال
مهما حدث ... فأنت مني ... ولك مني مُحاولة بالتأقلم

<><><>

( أردت البكاء ولكن الدموع أبت الإنسكاب )
تلك كانت عنوان للمقطوعة الموسيقية ...

كُل ليلة بدونك ... افتقد وجودك بجانبي
لذا ابقى مُنتظراً ... وأعدك بأنني لن اتركك مُجدداً

كان الفتى يغني بعيداً أمام جمهوره ...
واكتفيت بالبقاء بعيداً ... والاستماع لكلماته
والشعور بأحزانه ... وبعضاً من آلامه ...
شعرت بأن لديه بعضاً من الماضي المفقود
والذي لا يزال موجوداً في ركن من أركان عقله
ويحتل جزءاً من أجزاء قلبه ... وتعتمل به الروح
إنه يحترق أمامي ... رياح التغيير ... ومشاعر متأججة
أراه يتوهج ... وهو يطلق العنان لجميع أحاسيسه ...

تذكرت أيام عطلاتي ... فقد كنت أغفوا في سبات
لأجدد من مظهري ودواخلي ... وسرعان ما اذبل مُجددا
لأن ما أريده بروحي ما هو إلا إحساس صادق من قلبٍ مُخلص

<><><>

لمسة من أرض الواقع ... هل فعلاً هنالك أمل ؟!
لوضع نهاية سعيدة لقصة كُتبت في الخيال متوجة بأسطورتها؟!

بعضاً من تنسيق, وبعضاً من متابعة
وباقي يوم وبضع ساعات حتى انتقل لمرحلة عمرية جديدة
والوضع لم يعد يُحتمل ...

SNICKERS
23-12-2012, 20:37
اشتقتُ لكم :love_heart:
يحيي العظام وهي رميم ، اغضب من هذا التعليق فهذا ما اريده :subdued:



والوضع لم يعد يُحتمل ...

(http://www.youtube.com/watch?v=sSwzWItnJZg)=)
(http://www.youtube.com/watch?v=sSwzWItnJZg)


القاتله الحساسه دخلت المقهى فتاة ثرية جداً وجميلة
ثرية بكل شيء لكنها وحيدة تعيسة ، لآنها ربما لاتعرفني :02.47-tranquillity:














#الهدوء الذي يقطع ضجيج المارة والمتحدثون بجنون وعفوية و استهتار يدفعني للتفكير بعيدا

بكمية الاحتياج الذي يجعلنا جميعا نستمر بفعل كل مانريد ومــــالاتريد مقابل ان نحضى بقليل من

المرح الممزوج بالاســـــــــتهــتار لكسب خبرات ومهارات حياتية قد لايفيدنا منها شيء ما ابدا ،،،

كما يحدث معي ومعك

ومعـــــهم في كل وقت و حين .


من الجيد ان تتعامل مع ذاتك بقليل من الشفافية فـ متطلباتك الحياتية رغم تكدسها على عاتقك

قد لاتضيف لك سوى الضجة والقليل من الم الرأس الذي ينبعث من هتافات الهاتفون والمنددون

والمعارضون خلف التلفاز وامامه وفوقه تحت مظلة اعلامنا الجديد المختل وظيفيا بسبب مايعانية

بعض قادته ممن وهبهم الله حدود ضيقة جدا تعكس لنا فقط [مايريدون] ؟؟


في الحقيقة انا اريد الكثير ...

ان يعرض وفق مساحات حرية سابحة تعانق فضاء لاحدود له

يقابلها قيود من المحاسبة والمقايضة المادية والجسدية والفكرية حينما

يكون المساس بذات الله او ما انزله لنا وفق رسالات رسله جميعاً دون تحيز او تمييز .

نعم اغضب كثيراً حينما ارى المحدودية التي يمر بها قومي وامتي وسكوت المسؤولون عنهم

بحجج واهية ومكذوبة [عدم تكميم افواه الاعلام] بينما افواه دعاتنا و مشائخنا تغلق دون تفكير وتبرير؟

حينما تتفوه بنصرة لـ سجين ، او لضعيف ، او لمواطن مسكين مسلوب الحق ويسرق منه قوت يومه

لسداد دين القوانين الوضعية التي خلقها البشر .


الحرية للغرباء وعابرون السبيل ، من لاوطن لهم ولاقيود
الحرية لـ الكاذبون المقامرون من يباغتوك بسرقة اثمن ماتملك مقابل مصافحة بريئة منك
الحرية لكل المتسلقون على اكتاف الدين للفت الانظار اليهم
الحرية لكل للجميع في بلادي ... سوى المنصفون ، والصادقون ، والناصحون ...
الحرية للصامتون والاغبياء والمتحذلقون

اختار ان اواصل الطريق فضلا عن المكوث مع قبطانة سـتشبعني كذبا
اشاهد اصعب منه يوميا في مشاهد حياتي البربرية > اشتقت لهذا الفيس جدن:نوم:

SNICKERS
25-12-2012, 10:24
:star:

SmBokE
29-12-2012, 17:19
:star:
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1803397&stc=1&d=1356431125

مُسلٍ ... : لحية : ... لكِ وافر الشُكر وعظيم الإمتنان.

هاني علوان
29-12-2012, 17:27
: قرصان :

القاتله الحساسه
10-03-2013, 22:20
من كثرة المرار الذي أشعر به لم أعد أميز بين الأشياء دخلت المقهي بعد طول غياب ..جلست على طاولة لم أختارها من بين الطاولات جلست عليها لأنها الأقرب
جلست وأنا متعبه للغاية من شدة التعب لا أريد أن أطلب شيء أنتظر مشروبي المفضل ينزل من السماء بدون طلب
كان على الطاولة كأس تأملت الكأس بعمق وراجعت حساباتي في تلك اللحظة أيقنت !!!بأني الآن أسدد ثمن ذنب لم أرتكبه وكل ماحدث في حياتي مجرد ورطة!!!
هربت كثيراً ويجب عليا أن أكون شجاعة وأواجه نفسي وأفكر بجديه
كيف أخرج نفسي من تلك الورطة؟
كأس المرار تجرعت نصفه وبقي لي النصف أما أن أكمل الكأس وإما أن أستبدله
الخيارات محدودة
ولدى رغبة بأن أرتكب جريمة مسكت بالكأس بقوة ....قهر ينبع من داخلي يتخلل عروق وأوردتي
أعمضت عيني وزادت قوتي على الكأس حتي كسر
أيعقل أن أضيع شبابي وأحلى سنين عمري؟
بدأ الضجر يفتك بي كعادته
ورغم كل شيء سيكون بخير
ولكن هل حقاً ماكسر لايعود كما كان ؟

* كبارق السيف *
11-03-2013, 04:03
وليسَ أخونا عند شَرٍّ يَخافُهُ *** ولا عندَ خيرٍ إن رَجاهُ بواحدِ
إذا قيل: منْ للمعضلاتِ؟ أجابهُ: *** عِظامُ اللُّهى منّا طِوالُ السَّواعدِ

* كبارق السيف *
11-03-2013, 04:07
اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً *** يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ
فَتًى يَخُوضُ غِمَارَ الحرْبِ مُبْتَسِماً *** وَيَنْثَنِي وَسِنَانُ الرُّمْحِ مُخْتَضِبُ
إنْ سلَّ صارمهُ سالتَ مضاربهُ *** وأَشْرَقَ الجَوُّ وانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُبُ
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها *** عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ

* كبارق السيف *
11-03-2013, 04:11
بصَارِمٍ حَيثُما جرَّدْتُهُ سَجَدَتْ له *** جبابرة ُ الأعجامِ والعربِ
وقدْ طَلَبْتُ منَ العَلْياءِ منزلة ً *** بصارمي لا بأُمِّي لا ولا بأَبي
فمنْ أجابَ نجا ممَّا يحاذره *** ومَنْ أَبى طَعمَ الْحَربِ والحَرَبِ

* كبارق السيف *
11-03-2013, 04:25
قالوا أسكت وقد خوصمت ؟؟قلت لهم *** إن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف *** وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأُسد تخشى وهي صامته ؟*** والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح

SmBokE
11-03-2013, 09:54
س/ لماذا المنقول؟
وعذراً على الإزعاج

* كبارق السيف *
11-03-2013, 10:45
فـِ الليل : يعود الزمن إلى الوراء ..
فـ نزور الطرق المهجوره ..
و نفتح الصفحات المغلقه ..
و نشعل الرماد فـ يلتهب من جديد ..
وتبدأ رحلة " الحنيــن" ....

* كبارق السيف *
11-03-2013, 16:19
إن الذين ينادون بحرية المرأة ، لا يريدون حريتها بل يريدون حرية الوصول إليها!
كلمة لن ينساها التاريخ!

نبض فلسطين
18-04-2013, 00:58
شعرت بعدم الرغبة في النوم .. فوجدتني هنا

و لسبب مجهول .. أرغب بكوب من ( الكابوتشينو ) الذي أحبه

و ربما قطعة ( كيك )

لسبب ما .. هناك مقدار كبير من الراحة النفسية يغمرني

و يجعلني سعيدة .. أرغب بمزيد من السعادة

و رغم ذلك .. النعاس يغشاني .. و يغلق عيني اللتين أجبرهما على البقاء مفتوحتين

لذلك .. لن أشرب ذاك المشروب و سأتركه على الطاولة .. ربما أتى من يحتاجه

SmBokE
04-05-2013, 09:16
دخلت المقهى ... واستشعرت تلك الريبة المحدقة من كل صوب
ابتسمت في سِرّي وخطوت بهدوء متلفتاً يميناً ويساراً ...
وأثناء دخولي للشرفة وجدت كوباً بارداً جذب انتباهي ...

أكملت سيري نحو مقعد شاغر يطل على الشلال
والماء يتساقط على تلك الصخور الباردة ...
وأوراق الزهور تتنتاثر
لوحة زرقاء ممزوجة بالألوان الوردية الجميلة ...
أغمضت عيني لوهلة من الوقت
محاولاً رسم المنظر في ذاكرتي وتجسديه في دواخلي
كي لا يضيع ... ليستمر الزمن والرسمة محفورة باقية

اكتب لأني أخاف ... لأجد المأوى
فقط حينما اكون وحيداً ابدأ بالكتابة
أنيسي ... هنالك اختبئ ...
في خيال مصنوع بمهارة ...

ربما كان مقهى ... وقد تكون غرفة
فقط هنالك لحظة لا أرغب بتفويتها
أراني أرغب ... ولكنني استسلم

تعريف الجنون ... إعادة العمل نفسه
وتوقع نتيجة مختلفة ... قمة الجنون

استرجع بعضاً من طفولتي ... حينما لم يكن هنالك شئ مُهم
والآن فقدت السيطرة عن كُل الأمور بشكل كبير ... و أحاول النجاة
أهرب بعيداً لكي لا يراني أحد ... وانتحب خلف ذلك الجدار ...
فقد أصبح ذلك الجدار جزء من هويتي ... وبقائي حياً يعتمد عليه
استند عليه ... فما هو إلا ألعوبة صنعها خيالي كي لا أتحطم
كي لا اتدمر لأجزاء ... وأصبح جزيئات صغيرة لا يمكن أن أراها

القلب ... أحتاج لتجديد ذلك النور بداخله
أو إعادة بعضاً من ذلك النور بداخله ...
لأنني أشعر بالذبول ... وبعضاً من قحط
وأرغب بالكثير من العصائر الطبيعية ...

انسى كيفية الكتابة ... وابدأ بكتابة الهراء
ولا معنى لهرائي سوى محاولتي النسيان
حتى ابدأ في فقدان الوعي والإدراك ...
وتبدأ بعضاً من كلماتي المصبوغة بالحقيقة
التي تخرج من أعماق مدفونة متألمة ...
لتتحدث عن أي شئ يؤرقها ويسبب لها الكوابيس
اشتقت للنوم برغبة الاستيقاظ ...
لم أفعل ذلك منذ زمن بعيد ...
بعيد لدرجة أنني نسيت كيف أفعل ذلك

عندما كان النوم حاجة كونية لابد منها
ونرغب بالبقاء مستيقظين قدر الإمكان
ونحاول النوم لبرهة زمن
لنسرع بالإستيقاظ ...
كي نستمر في عيش الحُلم
الذي ندعوه الواقع ... والحياة

لا اتذكر متى فقدت الإحساس بالوقت ...
وفقدت الإحساس بالمكان ... والواقع ...
واقعي أصبح جزء من الماضي ...
وكُل حاضر ابنيه ... أراه يتبخر كالماء
ويتحول لسراب مُبهم لا يمكن التكهن به

كُل يوم يوجد شئ جديد
وطُرق جديد عليَّ أن أقوم بسلوكها
واختيارات وقرارات يجب أن يتم اتخاذها
والمثير في جميع هذه الأمور ... الصدمات
المفاجاة تلو الأخرى التي تزعزع الأرض التي نقف عليها
وتجعل كُل شئ نسير عليه يتذبذب ... ولا شئ ثابت

هل يفقد الإنسان مهاراته ؟!
هل ننسى كيف نمشي ؟!
أو كيف نكتب وكيف نضحك ؟!

هل عندما أفقد نفسي في دوامة من التخبط ستلتئم جراحي ؟!
هل ساتمكن من إسناد هؤلاء الذي يحتاجون لقوتي ومهاراتي ؟!
أم ساظل احمقاً عاجراً عن فعل أي شئ آخر

تذكرت قائد البحرية الذي يتشاجر كثيراً
عندما فقد القدرة على التطور ...
هل كان الألم أكبر من أن يساعد غيره ؟!
وقف أمام الحضور ... أمر الجندي بالوقوف
ساعده على المشي بداخل درع الغوص
جعله يشعر بالقوة من خلال قوته
بتلك المشاعر القوية ... والشريفة

هل سأحظى يوماً بهذه الأمور؟
أشعر بالضعف مؤقتاً لفترة طويلة
أم هل أنا أخدع نفسي فقط ...
وتلك المؤقتاً هي أبدياً ...

نحن شروق الشمس ...
الضياء الدافئ بالأفق ...
نمسح الألم والمعاناة عن الجباه
الناس يستلقون في الحدائق
ينظرون للسماء وهي تغطيهم
السُحب تملأ المساحات الشاسعة بالأعلى
وبالأسفل كُل شئ أخضر ... ومملوء بالورود
طيور تحلق في السماء ...
وخيول تركض وتسابق الرياح ...

عندما تكتفي ... ابكي واغسل نفسك
دع الإرهاق ينساب عن كاهليك ...
واترك نفسك للسقوط في الهاوية ...
وعند استعدادك سوف تصعد للأعلى مرة أخرى

عند زقاق الأحلام المحطمة تجتمع الأرواح الباكية
يصعدون الأسقف في المدينة التي لا تنام ...
والشوارع مسكونة بالظلمة والسكون المهيب ...
تلك الانفس البريئة تتلوث ببقع الوحدة ...

اِمشي وحيداً ولا تنظر لأحد غيرك ...
اذهب بعيداً في جزيرتك النائية ...

نم ولا تستيقظ ... إلا بعد فوات الآوان

SmBokE
08-05-2013, 19:11
استيقظت على صوت شابة تبكي في نهاية الرواق ...
نظرت حولي ولا أعلم أين أنا ... لقد نسيت كُل شئ ...
في لحظة الصدمة فقدت شعوري بالواقع ... والمكان ...
هل يمكنني الذهاب سألت النادل بلطف ... ؟
أجابني ... أنت مُلزم بالبقاء لساعتين إضافيتين ... !

... وهكذا بقيت ...

هداني الإنتظار ... إلى التساؤل حول بكاء تلك الفتاة
أو ربما هو الفضول البشري السقيم ... نظرت لها ...
بُكل حياء وخجل ... وتلاقت أعيننا ... فأشحت بنظري

حاولت الإنشغال ... فرأيت بعضاً من أوراق الشجر المتناثر
إنه الصيف ... لِما الأوراق تتساقط كفصل الخريف ؟!
قُلت في نفسي ... مُحدثاً بعضاً من الأوراق ...

لا أستطيع عدم التفكير ... ولا النسيان
ولا أستطيع تقبّل الحقيقة ... ولكنني مُبتسم
أعتقد أنني وصلت حالة من السكينة ...
جعلتني أرى المستقبل يجمعنا بطريقة ما
حتى بعد مرور السنين ... لا نسيان ...
سأبقى أفكر ... وأتمنى الخير ...

ربما استسلمت ... وربما مبدأ الرغبة مُختلف
ربما ما حدث ليس نهاية الطريق ...
ربما الطُرق ستتقاطع مرة أخرى ...
ربما سنكون بصحبتنا رفقاء آخرون ...
ربما وربما ... وكثير من الـ رُبما ...

ولكنني أريد ... تلك الطفلة ... وجد

نظرت حولي ... اختفى النادل ...
واختفت الفتاة ... كانت ابنته ...
علمت حينها بأننا نُفكر كثيراً ...
ولكن الحقيقة قد تكون بسيطةجداً ...

الحقيقة أن ما حدث ليس مُجرد ذكريات ...
ولم تكن مُجرد مشاعر عابرة أو أحاسيس ...
لا أريد أن أصدق أن ما غيّر حياتي لم يكن حقيقة
لا أريد أن أصُدم بأنني تغيرت بطريقة مختلفة تماماً
وأن كُل ذلك كان مُجرد تدابير ليست بيدنا ...

لحظة الإنكسار ... كانت لحظة مؤلمة ...
وأثرها سيزال باقٍ ... ما بقي الزمن ...

العيش في الماضي خاطئ ... وغير صحيح
والعيش بمستقبل منسلخ عن الماضي كذلك
كأنها كذبة غير محبوكة ... لنعايش الحاضر

والطريقة هي ذات الطريق المُعرّج ...
ما كان مستقيماً سوف يتعرّج ...
وما نهاية التعرّج إلا التعود ...
ثم النجاح والرجوع لجادة الصواب

سقطت ورقة على جبيني ... أثارت انتباهي ...
وخرجت من الحالة التي كُنت بها منذ قليل ...
وتسائلت ... على هذه الأفكار لأنني مُخدر الآن
هل سأغفو مرة أخرى ... واستيقظ كفتى آخر
كـ كُل مرة ... أم ما الذي سيحدث بعد ذلك ؟!

ثم شاهدت بعض الأطفال يدخلون المقهى ...
وجذبوا انتباهي ... انتباهي يتشتت بسرعة ...

أسعد بهذه الحالة المُخدرة اللا شعورية ...
فقط استلقي وأجد ما اكتبه ... أعود للأطفال

تذكرت طفولتي البائسة ... الحمقاء ...
كانت مليئة بالوحدة ... وبالتلفاز ...
وبالكثير من الأبطال الخارقين ...

الخيال كان جزء لا يتجزأ من يومي ...
لحظات الإستيقاظ ... ولحظات النوم ...
الشعور بالفراش الوثير ... يخدرني دائماً
يجعل الخيال ينتشر ويُرسَم ويتلون بكُل شئ

أجد الأمور جميلة ... الآن أستطيع شراء ما أريد
جميع الألعاب ... ومُشاهدة جميع الحلقات ...
ولكنها لم تعد تثير اهتمامي لأكثر من نصف ساعة
فقط شعور سريع بالإثارة ... يتلوه الكثير من الملل

أكاد أصرخ على نفسي ... يا لك من أحمق !
ما الذي فعلته بنفسك لتصبح هكذا !
أيها الأحمق المعتوه !

ثم ابتسم لنفسي ... لأنني لا أزال في الأعماق
نفس الفتى الأحمق الذي يتفوه بالهراء ...
وكم هذا الأمر يجعلني سعيداً الآن ...

سأخرج الآن لأستنشق بعض الهواء البارد ...
الذي سيصيبني بذات الرئة يوماً ما ...
وسأبحث عن عصير الليمون المُثلج ...
وسأقوم بالابتهال ... وابتسم ... من أجل وجد ...

تفتقت لي حقيقة الآن ... كوني أحمل مشاعر للبعض
لا يجعلها مشاعر مأخوذة من البعض الآخر ...
بل مشاعري مُختلفة للجميع رُبما أو أنا أخدع نفسي
أو ربما أنا بكل بساطة ... في معضلة حقيقية ...

وجدت عصير الليمون ... المعذرة يا أنا ...
سأذهب لأمارس التأمل ... يا له من منظر جميل

http://favim.com/orig/201106/11/beautiful-colours-rainbow-water-waterfall-Favim.com-72153.jpg

القاتله الحساسه
14-05-2013, 18:22
أشعر بتعب شديد

ولا يوجد مكان يروق لي

أستاء كثيرا عندما لا أجد مكان يريح أعصابي

أتمني بحق أن ارفع صوتي وأصرخ

orrora
25-05-2013, 18:58
كوب من القهوة؟؟

ربما..

أو عصير فواكه طازج؟؟

محتمل..

لم أعد أدرى ماذا أريد..

اختلط الأمر..

إنه..

قد اختلط، وحسب..

لكأن مذاقهما معاً صار شيئاً متشابهاً !!

وهناك..

أولئك الأطفال يبكون..

يالقساوة عالم يبكى منه الأطفال !!

حسناً،،

سأغادر دونما شىء..

تماماً كما أتيت!!

نبض فلسطين
15-07-2013, 04:35
صباح رمضاني مشرق بالرحمة

جئت أبحث عن مكان لا أعلم مالذي أحتاجه منه

فقط و فقط .. بعضٌ من أطياف و شيءٌمن ذكريات

حنينٌ لأشخاص و اشتياقٌ لأصوات

العودة لبعضٍ من تخيلات ..

لا أعلم بما أشعر حقاً .. ولكن أشعر ببعض حنين

لأشياء كانت و لم تعد ..

أتألم لأشياء لن تكون

....

أفتقد للكثير من الأشياء:

رباعيات .. كانت تشدني كلما قرأت .. ولا زلت أتفقدها في بعض الأحيان فلا أجدها

حمقاء .. لبحثي عنها .. فلم تعد لي أحقية بها ..

..

شارب التوت .. النسكافيه .. كادي الأخضر

..

قصص كانت مُتخيّلة بجمال أرواح كنّا نمتلكها

..

الكثير من الأمور .. اختلفت و لا يمكن أن تعود

أمور لها جمالها برقتها و تألقها بأنفسٍ عذبة

ربما تغيرت تلك الأرواح .. ليس لسوئها وإنما لحياةٍ أجبرتها على ذلك

....

كلنا نتذكر و نتألم

و بعضُ مرّات أشعر بضيقٍ يرجعني لأشخاص .. أتوقع تألّمهم

ربما لارتباط بين روحين .. كانتا واحدة

لست أدري

صدقاً أشعر بألم .. لا يعجبني .. يوجعني بشدة

لا أرغب بالاحساس به ..

....

سأذهب للنوم ..

أحتاج فعلاً للراحة ..

خصوصاً مع وجود طفلتين .. و طفلٌ قادم

قمّة الارهاق .. لكنّه ممتع :)

سأغادر المقهى لفراشي ..

أحلاماً سعيدة يا أنا

....

مررت من هنا .. و سأترك قلمي الأزرق على الطاولة

فلربما احتاجه أحد ..

القاتله الحساسه
17-07-2013, 11:45
ذهبت برفقة صديقتي للمقهي المفضل عندي

وجلسنا معاً نتبادل مع الأحاديث ..

قلت لها أشعر براحه غريبة

فقالت لي شيء جميل

فقلت لها لنفسر سبب تلك الفترة التي كنت فيها مكتئبة

لو تعلمين أني كنت أتعرض للقهر في مقر عملي

وفي منزلي...

أشعر بإنزعاج شديد ولا يحق لي التعبير !!

لولا الصلاة والصوم لكان حالي حال

الراحة الغريبة التي أشعر بها.. سببها

أن رئيستي بالعمل أخذت إجازة

وهدأت العواصف التي تثار بمنزلنا كل يوم

فترة جميلة بالنسبة لي ..يالله كاني في حلم

اتعلمين ان هناك اشخاص كالبلسم

واشخاص كلما رئيتهم اتوتر

ليت بيدي أن اصنع عالم خاص بي

وابعد عني كل الأشخاص الذين لا أطيقهم

اتعلمين حتى العالم الافتراضي لا يخلو

من الشخصيات التافهه التي لا أطيقهم فعلا

اريد ان اعمل عملية تطهير للمجتمع

وهذه خطتي القادمة

وسأفعل

فقالت لي :انت مصيبة

فقلت لها :بل قاتله حساسه

القاتله الحساسه
01-09-2013, 12:16
تواعدنا أنا وصديقتي في نفس المقهى و على نفس الطاولة

التي جلسنا عليها قبل فترة من الزمن

فتذكرنا أخر حديث دار بيننا

عندما تكون بمكان تعود إليك الذكرة لا إرادياً

وكأنه فلم يعاد

ودائماً ما تكون أحاديث الأصدقاء

أتذكرين كذا ..

أتذكرين كذا ..

ولكن دائماّ مايأتي الاصدقاء بأخبار جديدة

قد تكون ساره أو لا

بالنسبة لي الخبر السار والعظيم جداً

أن رئيستي في العمل

بعد أن أخذت إجازة طويلة مريحة لها ولنا

طلبت استقالة من عملها !!!

عرفت انها حصلت على وظيفة أفضل

فدعيت لها بالتوفيق والسداد

أيعقل أن ينسحب الأشخاص البغيضين في حياتك بهذه السهوله

بدون حرب أو قتال

كل مافي الأمر أمنية ..وتحققت

نبض فلسطين
23-10-2013, 22:44
عجباً لهذا المقهى .. عدت .. و وجدت قلمي الأزرق بمكانه

لم يأخذه أحد .. لكني لا أملك أوراقاً

فعذراً سأكتب على الطاولة .. و بإمكان النادلة مسحه لاحقاً

..

لسبب لا أعلمه فقدت الرغبة بالكتابة

رغم احتياجي الشديد لها

سأعبر فقط بكلمات ..

مكتئبة .. متعبة .. محتاجة .. مفتقدة

متألمة .. مشتاقة ..

أحتاجه .. لدفئه .. لحضنه .. ليديه

هو فقط ..

عَمْرِي .. :)

غيابه خانق ..

..

نسيت أن أطلب شراباً دافئاً كالكاو مثلاً

سأطلبه في مرة قادمة

..

سأترك قلمي الأزرق مرة أخرى لعلي أعود بلا قلم فأجده

أو .. عسى يحتاجه شخص ما ..

..

سأذهب ..

SmBokE
31-12-2013, 00:11
أتعجّب كيف لبضع كلمات ... تجعلنا نحلّق عالياً جداً
ولبضع كلمات أخرى ... تسقطنا لِما دون التراب ...

سعدت حقاً ... قمت ببعض التغيرات ...
دخلت المقهى ... ثم عدت لتخدري ...

كُل ذرة تفكير ... تحثني على التراجع
وعدم الكتابة ... والخلود للنوم مرة أخرى
مع ذلك ... تأبى الكلمات إلا أن تُكتب ...
ولا أعلم ما الغاية من وراء الرغبة الجامحة

كنت مستيقظاً ... والآن يراودني النعاس
تغلبني هشاشة التفكير ... وضُعف التركيز

أعود لتذكر حالتي قبل لحظات ...
تذكرت قراري ... إنه العام الجديد

ستكون قرارات جميلة ...

<><><>

أجد الخلل في روحي التائهة ...
الباحثة عن ملجأ ... يأويها ...
دفئ غريزي لا نعرف مكمنه ...
ونظل نبحث عن الغير موجود ...

لا أرغب بالبدء في كتابة الترهات التي لا معنى لها
أريد أن ابقى في محيط الموضوع ... ولا أتهرّب ...
إلا أنني أجد الهرب جزء من الكيان ... وركيزة مهمة
ربما يوماً ما ... لكنه ليس الآن ... وليس هُنا بالتأكيد

سأحاول حقاً ... إنها الفرصة الأخيرة على أي حال

<><><>

دخلت ذلك المكان في وقت ما قبل أكثر من خمسة أعوام
شهدت أموراً كثيرة ... وتعرّفت على أمور أكثر ...
تغيرت حياتي كثيراً ... وتقلّبت ...
أرفض أن يكون كُل ذلك ... بدون جدوى
سأجعله يعني شيئاً ... مهما كان صغيراً
ومهما كان غير مهماً ... إلا أنه سيعني شيئاً

ربما كانت أبسط الدروس ... هي ما لا ندركها
قبل أن تفرغ المكان ... يجب أن تملأه بالبديل
وقبل أن تنظر للأمام يجب أن تنسى الوراء ...
لتأخذ, عليك بأن تتخلى ... ربما الموضوع ككل
لا يعدو عن كونه مُجرد شجاعة لإتخاذ القرار
وإيجاد الإرادة في بقايا الروح الشبحية ...

هنالك ستكون الحقيقة ... هنالك سيسقط القناع
ولطالما أرتديت ذلك القناع وصدقت بأنه حقيقتي ...

<><><>

( التوقيع )

ربما يُمثِّل هؤلاء المغتالون الأربعة ...
حقيقة المواسم الأربعة ...
حقيقة وجود أكثر من حياة في الحياة الواحدة
لا يمكن أن تتراكم البهجات إلا بالأحزان ...
الحياة خليط مدهش من كُل شئ ...

ربما كنت اختبئ وراء الأعذار ...
ولكن الحقيقة هي أنني لم أتقبّل ذاتي
كانت تلك المعضلة في نهاية المطاف ...

أرى الأمور بوضوح الآن ... رياح التغيير
إرادة لإتخاذ القرار ... وقوة للإستمرار
شعارهم هو ...
( لاشئ حقيقي ... وكُل شئ مُباح )
وليست هي الحكمة النهائية لهم
بل مُفتاح طريقتهم في الحياة ...

سأجرب ... حتى أجد الطريق المفقود

SmBokE
28-03-2014, 01:54
سأجرب ... حتى أجد الطريق المفقود

حدث الكثير منذ آخر مرة ... مُسلٍ

===

تلك الأنفاس الثلاثة قادرة على صنع الكثير
إغلاق العينين ... شهيق عميق ...
وزفير أعمق ... الغمامة تُزال ببطئ
الرؤية تتضح ... ابتسامة ترتسم ...
غالباً ... ما يُلغى القرار ... مُسلٍ

كان هنالك الكثير من الخجل ...
دخول إلى ذلك المقهى بشكل متقطع ...
اقرأ قائمة المشروبات كثيراً ... ثم اهرب
اعتاد النادل على رؤيتي ... ولكنه جديد لا يعلم

هنالك خطب بسيط ... لا أعلم كيف اصلحه
يوجد باب خلفي ... ولكن دخوله محظور ...
هي الأحلام ومن يحلم لا يستيقظ ابداً ...
... ( ربما الأمر سيكون مختلفاً معي ) ...
هذه هي الخطيئة الدائمة التي لا نتعلمها

برزخ هادئ يقبع بين الحقيقة والخيال
تفصلهما شعرة واحدة لا يمكن إدراكها
بهدوء وببطئ ... نفقد القدرة على التركيز
وتضيع معها قدرتنا على التذكر ... والإدارك
نحن في مصيدة الخيال ... وهنا تأتي القصص
فقط حينما نصبح جاهزين تماماً ... ضعيفين تماماً
واهنين غير قادرين على النهوض ... يأتي الضوء

من بعيد هي مُجرد نقطة ... وتقترب وتكبر شيئاً فشئ
يزيد التوهج ... تقل الظلمات حول منظوري للأمور ...
المسافة تزداد ... هو إشباع جزء من التعطش ...
التعذيب الأعظم والأبدي ... فقط إطلاق الرشفات
وعدم إشباع الظمأ ... يبدأ الأمر بزيارة سريعة ...
في حُلم ... ثم تتكرر تلك الزيارات ... ويبدأ الأمر

بين مرحلتين زمنيتين متقاربتين كانت الكثير من القرارات
وأغلبها مبني على اللحظة والتي لا تستمر ...
لا توجد كتابة ولا توجد وسيلة للتذكر ...
فقط الغضب الذي يستهلكنا بسرعة ...
ويجعلنا نعتقد بأننا نقوم ببذل مزيداً من الجهد
ونحن في الحقيقة نقوم بنفس العمل ولا أكثر
بكثير من شق الأنفس والبكاء والدماء ...

كثير من القرارات ضاع بين بعضها البعض ...
والكثير من الوعود قد كُسرت في وقتٍ ما ...
وفُقِدَتْ الهوية ... وضاعت الأصالة ...
مهلاً ... ما أنا بعد اليوم ؟!
مُسلٍ ... فقط حين ينتهي الغضب يبدأ الجنون

(سلسلة)
السلسلة الأبدية المتلاحقة ...
لا شئ يبدو حقيقياً ولا شئ يبدو كالسراب
فقط لقطات متسارعة تلتصق ببعضها البعض
توهمنا بأنها فيلم طويل متماسك ...
وفي الحقيقة ...
الأمر مُجرد حلقات مبعثرة من المواقف
لا يربطها سوى إحساسنا بأننا مظلومون

الذكرى بين الحلقات معدوم ...
ولا شئ يتم تذكره ...
الكثير من الأفكار تبدو قاتمة
لكنها مبنية على حُلم وردي جميل
و وجد لا أعلم إن ولدت أم لم تولد

بحثت في بعض الصفحات لأعلم ما هي المعاناة سابقاً
وجدتها سراباً ... وتسائلت بحق ...
هل المعاناة كانت سطحية دائماً هكذاً ...

تباً ... النادل لا يزال ينظر ...
ربما سأذهب الآن لأعود لاحقاً
مهلاً ... هكذا كانت الأمور دائماً
الرغبة بالهرب عند الوصول لبعض الاسئلة
التي قد تدمر ما بقى من الروح المضطربة ...

أتعلم ... ربما هذه المرة سأتحلى بالشجاعة وابقى
قد يكسرني هذا الأمر ... ولكن من يهتم ؟!
لن يتكسر أكثر مما هو مكسور أصلاً ...
التخدر الذي طالما تحدثت عنه قد نسيته
قد راودتني تلك الارتجافة الكهربائية الجميلة
ربما هي مرة أو مرتين فقط حسبما اذكر ...
مختل روحياً قد يكون الوصف الدقيق لتلك الارتجافة
مع ذلك كانت تبعث الكثير من النشوة والسعادة

إظهار السطحية دائماً ... وتخبئة العُمق بمهارة
مرة بالقلم الأبيض الشفاف ...
ومرة بالكتابة والحذف المستمر ...
لِما يبدو الصباح كئيباً دائماً ؟!

فقط البهجة حينما ينتصف الليل
وتبدأ تلك الساعة العملاقة بالرنين
دقاتها بطيئة قوية عميقة جداً ...
مع كل دقة تظهر صورة من الماضي
ومع انتهاء الدقة تتمزق الصورة ...

انظر للسماء المرصعة بالنجوم ...
وتبدو كالألماس ... ارفع يدي
أُحاول مسك احداهن بأناملي
واستبدالها بالصورة الممزقة
واسمع صوت طيفي الغريب يضحك
وهو يخبرني بأن الأمور لا تسير هكذا

لوهلة اتذكر طيفي المعهود ...
اتذكر العديد من الشخصيات ...
لاشئ منها بقى ...
لطالما علمت بأنها أوجه عدة لي
أو ربما أقنعة تحرياً للدقة والتفصيل

ماذا يحدث للقناع إن تمزق ...
وظهر الوجه وتبين بأنه لا وجه ؟!

الكتاب كان مفتوحاً لمدة طويلة
ولم تكن هنالك أي مدة زمنية ...
كانت مخاطرة ... ولكنها سعادة

الشئ الوحيد المتبقي في تلك الصفحات
وهذه الصفحات ربما ... هي الوحدة المطلقة
الأسوء قد انتهى بالفعل واستطيع التنفس الآن
لكن ... لا يزال يوجد الكثير للتعلم ولا يوجد من يحارب
لا يوجد مكان للاختباء ولا يوجد أحد لأخذ الألم ...

أشعر بأن هناك خطب ... دائما يوجد خطب
ومهما كان مقدار القرارات ...
والأنفاس الثلاثة العميقة ...
فلا يزال هنالك شئ مُحطم ...
ولا يزال ذلك الضوء متذبذب ...

ربما لا يوجد شئ آخر لفعله ...
ربما ما جربته حتى الآن لا قيمة له
ربما الطريق المفقود ليس مفقوداً البتة
والكثير من قصص ربما ... وقد لا توجد تتمة

SmBokE
28-03-2014, 02:04
والكثير من قصص ربما ... وقد لا توجد تتمة


فقط وأنا خارج ... بدأت تلك الموسيقى بالعمل



http://www.youtube.com/watch?v=NIfSmtvob7w




This is my December
This is my time of the year
This is my December
This is all so clear
This is my December
This is my snow covered home
This is my December
This is me alone

And I
Just wish that I didn't feel
Like there was something I missed
And I
Take back all the things that I said
To make you feel like that
And I
Just wish that I didn't feel
Like there was something I missed
And I
Take back all the things that I said to you

And I'd give it all away
Just to have somewhere
To go to
Give it all away
To have someone
To come home to

This is my December
These are my snow covered trees
This is me pretending
This is all I need

And I
Just wish that I didn't feel
Like there was something I missed
And I
Take back all the things that I said
To make you feel like that
And I
Just wish that I didn't feel
Like there was something I missed
And I
Take back all the things I said to you

And I give it all away
Just to have
Somewhere to go to
Give it all away
To have someone
To come home to

This is my December
This is my time of the year
This is my December
This is all so clear

Give it all away
Just to have somewhere
To go to
Give it all away
To have someone
To come home to

Give it all away
Just to have somewhere
To go to
Give it all away
To have someone
To come home to



أعتقد بأن ذلك النادل يعبث بعقلي ...
أو ربما لديه أكثر مما يُظْهِر ... مُسلٍ

نبض فلسطين
08-04-2014, 23:48
كوب من النعناع الدافئ هو ما أحتاجه مع هذا الحلق الملتهب

متعبة وبشدة

و حلمت حلما غريبا يثير فضولي لمعرفة الكثير

لماذا زرتني في ذلك الحلم .. و كنت شديد الحزن والأسى

و ..

لن أكمل بقية الحلم .. فلست ممن يحبون الحديث عن الأحلام

أتمنى أن يكون خيرا وفقط

..

كلمات تاهت .. و حروف تبعثرت

مشاعر حائرة و أحاسيس مضطربة

..

سأخرج ..

الصوت الحالم
09-04-2014, 00:00
كوب من النعناع الدافئ هو ما أحتاجه مع هذا الحلق الملتهب

متعبة وبشدة

و حلمت حلما غريبا يثير فضولي لمعرفة الكثير

لماذا زرتني في ذلك الحلم .. و كنت شديد الحزن والأسى

و ..

لن أكمل بقية الحلم .. فلست ممن يحبون الحديث عن الأحلام

أتمنى أن يكون خيرا وفقط

..

كلمات تاهت .. و حروف تبعثرت

مشاعر حائرة و أحاسيس مضطربة

..

سأخرج ..



نبض فلسطين
جذبتني إل هنا بهذا الحضور
لعلي أحضر لنفسي كوباً من النعناع
و أجلس إل جواركٍِِ
لنتجاذب أطراف حديث قديم قد تهت فيه و تاه فيّ

كوني بخير

أُرْجُوَانْ
10-04-2014, 00:55
كوب من الكابتشينو الساخن الممتلئ بالرغوة على وجهه

هو ما أحتاجه أيها النادل .. سأجلس قرب النافذة

لأراقب الظلام المعتم .. و أسمع صوت النوم

فيما انا أكتب .. و أتذكر .. و أفكر


لِما لا نكون أصدقاء ؟ ... اشتقت حقاً ... : )
لمَ لا؟

بالنسبة لي أجده مريحاً نوعاً ما

مع قليل من .. لا أعلم ما اسمه

..

حين أعود للوراء .. تأتيني صور من الماضي

أطياف ذكريات قد صارت حكايات .. تأتي ثم تمضي

أنظر بعيوني الأخرى قد تغيرت الألوان

تحدثني تعلمني أن ما قد كان كان

يا زمان سأرسمك في النسيان زهور بستان تتفتح عندما يأتي الأوان

يا زمان سوف أكتب الدموع و الأحزان في كتاب ليس له عنوان

لن أعود للوراء لن يكون لي معه لقاء

..

كلمات أغنية المسلسل الكارتوني ايروكا

أحببتها منذ سمعتها أول مرة

و لم أكن أعلم بأنها ربما تكون كواقعي

فيا دموعي انسكبي و اكتبي

و يا أحزاني تسللي و احفري

بأنني كنت .. و صدقت .. و تألمت .. ثم جُرِحت

و ها أنا .. قوية .. و أم يعتمد عليها^^

..

هناك الكثير بداخلي أحتاج للبوح به

لكنني تعبت سأذهب لفراشي الدافئ

..

تصبحون على خير

نبض فلسطين
11-04-2014, 00:31
نبض فلسطين
جذبتني إل هنا بهذا الحضور
لعلي أحضر لنفسي كوباً من النعناع
و أجلس إل جواركٍِِ
لنتجاذب أطراف حديث قديم قد تهت فيه و تاه فيّ

كوني بخير
اهلا بك .. ^^

..

إلهي .. لي زوجٌ أحبه و يحبني فاحفظه لي يارب

هو أب لأطفالي .. هو صديقي الوفي

رب لا تدع مكروهاً يصبه

..

أرغب حقاً بكتابة شيءٍ ما

لكن شوقي أعظم من ذلك ..

..

سأتركتني قليلاً لأسرح بخيالي قليلاً حتى يغلبني النوم

..

تصبحين على خير يا أنا

أُرْجُوَانْ
23-05-2014, 22:14
دخلت باحثة عن أظلم ركن في هذا المقهى .. فأتى بي لهذه الطاولة

متعبة جداً و جداً ..

نفسياً و جسدياً .. و .. الخ

ليست لدي مطالب .. فأنا أبسط من دلك .. و أكثر قناعة

كل ما أحتاجه هو فقط بعضاً من وقت

بعض الاهتمام .. بعض الاكتراث

مللت .. من تلك اللامبالاة

تعبت من كل المحاولات التي تقابل بالضحك و فقط

لا أسباب .. إذاً .. لماذا ..

و .. هنا وجدتُ مفاجأة لم أتوقعها

أحدهم ترك لي رسالة .. لا تحتوي إلا كلمة بالحبر الأبيض

أذهلني ما قرأته ..

و لا أملك رداً فعلاً .. أعتقد أنه لا يحق لي الرد

لكن .. بالتأكيد .. كنت كذلك

..

أحتاج بعضاً من هدوء .. و قليلاً من الوحدة

فعقلي متعب مجهد من تلك الأفكار ..

و حقاً .. هو لا يساعدني ..

كم أنا ضعيفة ..

أريد من الزمان أن يعود ..

أتمنى لو أن حياتي حلماً .. أستيقظ لأغير

إلهي .. كن في العون

و أمدني صبراً .. و جمال روح

SmBokE
31-05-2014, 00:52
أُقاوم النعاس لـ لا شئ ...
ذلك النادل يمر كثيراً أمامي
يحضر لي هذه المشروبات الساخنة
ولا تجدي معي نفعاً أيَّ منها ...

منبهات ومنبهات ...
أعتقد بأنني أكتفيت من كُل ذلك ...
مللت بحق ولا رغبة لي بالمُقاومة
سأخلد للنوم ...

كأنني أراه بطرف عيني ...
يتنفس الصعداء ...
سأترك له بقشيشاً وفيراً ...

ذلك العصير يجذب انتباهي ...
رائحته مُخدرّة ومذاقة أخّاذ ...
مهلاً ... ماذا فعلت ؟!

ربما القرار الحكيم هو الاستمرار
إذاً فلـ يكُن ... حان تغيير الدور ...

نبض فلسطين
09-06-2014, 13:56
تلك الطاولة المظلمة تشعرني بالارتياح

أكتب عليها ما يجول بخاطري .. و كأنني مع نفسي فقط

متناسية وجود أجد في المقهى .. إلا أنا و .. أنا

..

في داخلي ركن مظلم .. يُحظر دخوله لأي أحد

ركن أخبئ به مالا أريد إخباره لأحد

..

آه على أفكار تتردد .. أحبها و أكرهها

تسعدني و تحزنني

تضارب ربما لم أعيشه قبلاً

خانق .. و مبهج

أريد تكسير أو تفجير شيء ما ..

..

أنا المشتتة .. كما لم أكن سابقاً

أنا و أنا .. دون تفاهم

أنا و هي أنا .. بلا تقارب أفكار

شيء يدعو للجنون .. و كأنه كان ينقصني جنون

فبطبيعة حالي .. كنت ملهمة الجنون

ليكون جنوناً .. فلا أحتاج مزيداً منه ليزداد مقياسه عندي

..

أعتقد بأنني بدأت أفقد عقلي كلياً ..

نتيجة السهر .. و كثرة التفكير

بدأت أفقد خلايا دماغي .. ليزداد عمق جنوني .. و يتأصل

..

صدقاً أحتاج لماكن في غاية الهدوء

كشاطئ بحر مهجور .. و كوب من عصير البرتقال لصفاء الذهن

و فقط أنا و البحر صديقي

..

أحبنا جميعا ً .. و كلنا نحبنا .. =)

نبض فلسطين
09-06-2014, 14:00
أيها النادل أحضر لي كوباً من الكابوتشينو ..

أرغب بالضجك كثيراً .. و لكن أخشى من ثبوت الجنون علي كصفة

فأنا أجلس لوحدي .. فلو شاهدني أو سمعني أحدهم .. لشك بأمري

لذا سأبقيها ضحكاتٍ صاخبة صامتة ..

إلى وقت لاحق .. ربما أفرغها علناً .. :) ..

LEVEL
27-06-2014, 19:35
معك تبدو كثرةُ الحواس مثيرة جدا للارتباك،،لذا أود حين اراك لو كنت اصم،،واتمنى حين اسمعك لو كنت أعمى..

لا اله الا الله .

LEVEL
27-06-2014, 19:40
أخاف ألا نجنمع,,فنفترق,,فأحترق,,فلا يخمدني شيء !!

لا اله الا الله .

LEVEL
27-06-2014, 19:41
أريد انام في حضن المساء,, في حضن رياح أطلنطس .

لا اله الا الله .

LEVEL
27-06-2014, 20:06
أريده بحبه بكرهه بكله,, أريده شيئاً من الماضي,, وبعض سعادة الآن .

لا اله الا الله .

جارا الرملى
27-06-2014, 20:27
كالعاده كنت اسير فى هذا الطريق الهادئ ..
الملئ بعبق الذكريات ..
وللوهله شعرت بانى لا أعلم كل جزء هنا..
فكيف لم ارى هذا المقهى قبلا هنا..
هل كنت دوما اسير بسرعه ام ان عيناى كانت تغفله قاصده..
كان هادئ مثل كل شئ هنا..
اقتربت منه..درت حوله ..
حتى وقفت امام بابه ..
دفعته الى الداخل و..
انه دافئ للغايه حتى ان سترتى ليست بفائده الان..
انه فارغ هل هو دائما هكذا..
هناك رجل فى ركن بعيد عنى يبدو انه يدون بعض الذكريات ..
امامه خيط من دخان يخرج من فنجان القهوه..
"تفضلى "
هكذا أستقبلتنى نادله مبتسمه واضعه ذهره على اذنها ..
تبدو صغيره وحيويه للغايه..
كانت الارضيه مغطاه بسجاد فاخر..
ولكن الطاولات كانت بسيطه للغايه..
"ماذا تريدين"
أخرجتنى من شرودى على صوتها الناعم وهى تعطينى القائمه..
"اى شئ دافئ "
فهمت مقصدى فأنا لم أتى هنا الا للدفء..
يبدو ان الرجل قد اكتفى من الكتابه..
وبدأ يرتشف قهوته بهدوء ..
نظر الى تلاقت عينانا شعرت اننى انتمى الى هذا المكان منذ وقت طويل..
"قهوتك "
كانت مبتسمه بشده وكأنها تعلم أنى شارده ..
وأنى ذبت حبا فى هذ المقهى ...
فهو مكان جميل بحيث استطيع فعل الكثير ..
استطيع ان أستجم به ..
كانت تموج فى المقهى رائحه مميزه..
تبدو كرائحه الحنين ..
أخذ اصبعى يتلاعب بالفنجان ..
يمر عليه.. يتحسسه..يخبره ان نقوشه مدهشه..
الرجل يبدو انه يفكر..
الليل أخذ ينبهنى ..
"الوقت تأخر"
وضعت المال على الطاوله..
وهممت بالذهاب ..
"سيدتى قهوتك لماذالم تقومى بشربها؟"
"أه القهوه ..انا لم أتى من أجل القهوه"
ابتسامه منها ..
"هل ستأتين مجددا"
أبتسامه منى..
"بالتأكيد"
دفعت الباب وفى فكرى قررت أن أخبرها المره القادمه أننى لاأحب القهوه..
ولكنى أحب مقهاها..


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

SmBokE
30-06-2014, 09:21
مررت بالمقهى ... ووجدته مفتوحاً ...
استغربت ذلك ...
ظننت المقهى مسائي فقط ...

فتحت الباب ووجدت بعض المسافرين ...
ينعمون بالأجواء الباردة بداخل المقهى ...
علمت بأنهم مثلي ... يهربون من الحر ...

اتخذت مقعدي بينهم ...
وبدأت اصغي لقصصهم ...

وكم كانت قصصهم جميلة ومُسلية ...
ارحت رأسي للوراء قليلاً ...
وأغمضت عيني وأنا استمع واستمتع قصصهم ...
ثم استسلمت لنومٍ خفيفٍ جداَ ...

SmBokE
02-07-2014, 21:45
مررت بالمقهى ... ووجدته مفتوحاً ...
استغربت ذلك ...
ظننت المقهى مسائي فقط ...

فتحت الباب ووجدت بعض المسافرين ...
ينعمون بالأجواء الباردة بداخل المقهى ...
علمت بأنهم مثلي ... يهربون من الحر ...

اتخذت مقعدي بينهم ...
وبدأت اصغي لقصصهم ...

وكم كانت قصصهم جميلة ومُسلية ...
ارحت رأسي للوراء قليلاً ...
وأغمضت عيني وأنا استمع واستمتع قصصهم ...
ثم استسلمت لنومٍ خفيفٍ جداَ ...

فتحت عيني ببطئ اليوم ... شعرت بالتأثر
وأنا أُشاهد تلك القصص ...

قصة ذلك الطبيب ...
وكيف رد جميل رجل ساعده ...
عندما أعطاه الدواء وحساء الخضروات لأمه المريضة ...

http://www.youtube.com/watch?v=nrRslYbzXIA

ثم شاهدت قصة الأب الأبكم الأصم ...
والذي يعيش من أجل ابنته ...
ويموت من أجلها كذلك ...

http://www.youtube.com/watch?v=mCWLjsuZm6k

وأخيراً مررت بقصة الأب ...
القاسي الذي يلين قلبه على ابنه ...
فمهما كان ... فمشاعره نحو ابنه صادقة

http://www.youtube.com/watch?v=mCWLjsuZm6k

للحظات تركت لنفسي العنان ...
وشعرت بكُل تلك المشاعر من جديد ...
تعتمل في قلبي مُطلقة شرارات كهربائية ...

نظرت حولي في المقهى ولم أجد أحداً ...
شعرت بالخمول والتخدر ...
تحركت نحو جهاز التكيف البارد ...
وجّهته نحو وجهي ... لأنتعش ...

شعرت بقطرات الندى الباردة على جبيني ...
سقطت للخلف مستلقياً ... مُفكراً بعمق ...

حاولت معرفة لِما فعلت كُل ذلك ...
لِما بحثت عن هذه القصص ...
ربما اشتقت لهذه المشاعر الصادقة ...
ربما احتجت لأشحن ذاتي الجافة ...

الآن أشعر بالهدوء ... وأرغب بالاسترخاء ...
استعداداً لغد حافل ... بذات جديدة وقوية

جارا الرملى
03-07-2014, 14:58
"كان المقهى هذه المره يعج بالزوار..
دخلت متردده هل ساجد مكانا ام لا..
كانت هناك طاوله يجلس عليها فتاه..
وكان امامها كرسى فارغ..
شعرت ان عينيها تتفحصنى..
اقتربت واستأذنتها فى الجلوس ..
أجابت بابتسامه باهته..
تلفت حولى ابحث عن النادله من المره السابقه..
وجدتها فى الجانب الاخر تقدم القهوه كالعاده..
كانت الفتاه امامى تتفحص بعض الاوراق ..
وفنجان الكبتشينو خاصتها قارب على الانتهاء..
كان البخار قد تقاذفته نسمات الهواء..
حتى كاد ان يزوب بين جزيئاته..
لم الحظ تقدم النادله الاخرى وانا اخرج قلمى واجنده فقد كنت قد قررت ان أكتب فى المقهى قليلا..
اعتقدت انه سيكون هادئا كالمره السابقه..
لكن لا بأس احب المكان مهما اختلف الزائرون..
"ماذا تريدين سيدتى"
لم افكر طوبلا ..
'كوب من عصير الفاكهه"
لا اعلم لماذا ولكنى وجدت الفتاه التى امامى تنظر لى من وراء اوراقها ..
ومن ثم عادت الى قراءتها..
امسكت بالقلم وكتبت ..
"فى عالم من الالغاز..
يجب ان نظل على بساطتنا...
فى قواقع الامنا..
يجب ان نظل نحاول الخروج..
هل رايت يا ابى؟
ارأيت كيف يريدون إلامك ..
كيف يريدونك ان تسقط..
وان تفقد اعز ما تملك..
لكنك ستظل تؤمن بهم..
لماذا ،؟
هل لأنهم من دمك وروحك..
لكنهم لا يرون هذه الحقيقه..
"يكفى اننى اراها يا ابنتى "
عبارتك صدمتنى ..
الى متى ستظل وحدك ترى الحقيقه..
الى ان تختفى الحقيقه معك...
..........
افقت والنادله تضع كوب العصير على الطاوله..
ولاحظت ان الفتاه التى كانت امامى اختفت..
تلفت حولى وانا ارتشف العصير..
ذلك الرجل يبدو انه مستيقظ رغم اغماضه لعينيه..
هل يشعر بالحديث حوله كتهويده ..
ام انه فى عالمه الخاص..
تلك الفتاه لماذا تكتب بتلك الجديه..
اهى كاتبه..
ام هاويه أدمنت الكتابه عن شهقاتها..
كنت قد انهيت عصيرى حين التقت عيناى بعينى النادله من المره السابقه..
"ابتسمت لى .."
"التفتت لشخص اخر.."
اخذت اشيائى ..
التفت ناحيه الباب ..
حامله حقيبتى واوراقى..
ورائحه من المكان..:"

بواسطة تطبيق منتديات مكسات

SmBokE
06-07-2014, 02:21
طلبت الشاي المُثلج بالليمون كالمعتاد ...
احتسيته بهدوء ... وانا أشعر بالإنتعاش

كانت هُنالك كلمات على الجدار المُقابل
لم تكُن هنالك في آخر مرة كُنت هُنا ...

" من السهل الهرب بعيداً ...
... وإبدال كُل هذا الألم بشئ مُخّدِّر
من السهل جداً الذهاب ...
... عوضاً عن مجابهة كُل الألم وحيداً
شئ ما أُخذ من اعماقي ...
... سر محفوظ جيداً لا أحد يعلم بشأنه
جروح عميقة لا تظهر ولا تختفي ...
... كصور تتحرك برأسي لسنين وسنين مضت
أحياناً أنا اتذكر الماضي العتيق ...
... تجلب الذكريات المدفونة في الحاضر
أحياناً أقرر المضي وعدم النظر للماضي ...
... وعدم الذهاب للأمام لكي لا يكون هنالك ماضي "

أخبرتني النادلة بأن كاتبها ... بجانبي
ورأيته منهمك في كتابة شئ آخر ...
فدفعني الفضول ... لآخذ نظرة ...
انتبه لي وسمح لي بإبتسامة ...

" هذه الوعود المكسورة ...
... عميقة جداً ومتلاشية
لذا كذبة واحدة أخيرة ...
... أستطيع النظر من خلالها
لقد اختبرت ذلك الإحباط ...
... أن تكون ضائعاً وتقول كلا
وقد عدت صامداً لكن خائباً ...
... لكنني استمريت بالعيش "

ابتسمت له ... وقدمت له شايَّ مُثلجاً
شربناه دون أن نتحدث ...
ثم علّق الجدارية الجديدة ...
وذهب دون أن نتحدث لبعضنا ...
فقط تلاقت أرواحنا ... وجمعتنا معاً

lovly mira
06-07-2014, 11:25
موحل هو طريق الذي اخترته لحياتي , نهايته .............خراب ....... دمار...........الم ....حزن ....... اخترته بابتسامة مشعة عكست غباء فتاة لم تزل في سن المراهقة ,,,,, وتابعت السير فيه فرحة سعيدة جاهلة ان اوله فرح آخره طرح ... و دفعت الثمن غاليا كان صعبا دفع ثمنه و تمكنت من دفعه بعد معاناة دامت سنوات ........... و بعد تلك السنوات انا تغيرت و اكتشفت كم انا ساذجة مخدوعة .... عشت تحت لحاف السماء جسدا بلا روح ..... و فوق بساط الارض خيالا تتبعه ضلال ...........تتبعت قطر دمعي الفار من قلب امتلأ بالجراح و امتص الحزن كل قطرة دم سبحت في محيطه .... و لم تزل دموع الخذلان تنساب فوق وجنتي التي اكتوت بلآلئ انهمرت رغما عني ,, عجز اللسان عن التعبير فطفقت العين تصرخ ...... تصرخ ملئ صمتها المكتوم ............ ومن يسمع ؟؟؟ ........ ذات يوم شقت الابتسامة ملامح احدهم ............زكان قد نسي كيف يبتسم .............. ذرفت عيناه فرحا ......... امتلئ قلبه املا .............تجدد طموحه ........ و اعلن قاضي الحياة براءته و افرج عنه فأخلى سبيله " اذهب ....................اذهب انت حر................اذهب"
خرجت من صدره تنهدات اثقلت عليه ......... و استقبل الى رئتيه نسيمات هواء ......... مد يديه الى المقبض ..جذب الباب نحوه بسعادة غمرت روحه المشتاقة الى أحضان الشمس الدافئة ....................لكن ,,,,,,,,,,,,و لكن ,,,,,,,,,,,,,,غادرت تلك الابتسامة ثنايا وجهه المشع املا ما ان لامست اول نسمة ريح غدر نتنة وجهه ........... انبعثت الرائحة في حياته ..بانسياب .. سيران الماء في جوف اخذ منه العطش مأخذا ..... سريان قطرات الدم اللزجة و ذات الطعم المالح في شريان نابض بالحياة ,,,,,,, يكسر رتابة اعتاد عليها جسده المترهل الذي كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان في يوم من الأيام ..............-و يا حصرة على الايام الخوالي-............جسد فتى استقبل الحياة بذراعيه ,,,,,,,هو ذا ذاك الفتى الذي حلقت اجنحة حلمه عالية في السماء رفقة النورس الصارخ ,,,,,,,,,,,,, نعم ........... صرخ النورس حتى تقطعت احباله الصوتية ..........محذرا ........... لا يا فتى .............لا تكسر روحك ................لا تخسر نفسك في عالم قذر ,,,,,,,,,,,,,,,,لا تحرق اجنحة تشع براءة بنار الحقد المسودة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, هو ذا ذاك الفتى الذي اقترب من الشمس طالبا الدفئ فأحرق اجنحته...............و هوى جسده الفتي ,,,,,,,,لتلتقفه الارض بقسوة من دون رحمة ,,,,,,,,,,,,,,,,و اصطدم بعنف بواقع الحياة التي ذهبت بلؤلؤ عينيه الى أقــــــــــــــــاصي ذلك العالم الرطب ......... ذو الجدران اللزجة .......ملأتها طحالب الدمع المنسابة من مقلتيه......................
وقف كالصنم عند عتبة الباب ......... هي خطوة تلك التي بينه و بين ..................... بين ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الى اين انت ذاهب سيدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غادرت للتو سجن الحياة المظلم ,,فإلى اين المسير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ,,,,,
هل هو صعب اجابة هذا السؤال ؟؟........و ما اصعب من السؤال. ............. ......الا ................جوابه ..........
ملأت صدره تنهدات حارقة ........متعبة ..........غاضبة .............منزعجة ........... حزينة ...........مضطهدة ..........جريحة . لو انه اطلقها ...........لو انه اطلقها ..............لأحرقت العالم بما فيه .......... و لما عادت اليه ابتسامته الرقيقة .....بكل بساطة اسدل ستار جفونه لتهطل قطرات الدمع الساخنة تشق طريقها على وجنته........... بصوت مخنوق ,,,,,,,مبحوح ........مكسور....... قال : الى اين؟؟؟ !!!!!!........................ رفع يداه الى البساط الممتد اعلى رأسه و تابع : الــــــى هنــــــــــــــاك ................مكاني هو هنــــــــــــــاك .
و مع آخر حرف غادر جوفه ...................طارت روحه المرهقة محلقة في سماء ربها ................كانت سعيدة ,,,,,,,,,,,, فهي المنتصرة .............هي الحرة ................هي النقية التي لم تجد مكانا بين النجاسة ...............و أصبح الموت .......................... ............حــــــــــــــــريــــــــــــــة.
و يظل موحلا هو الطريق الذي اخترته لحياتي , نهايته .............خراب ....... دمار...........الم ....حزن ....... اخترته بابتسامة مشعة عكست غباء فتاة لم تزل في سن المراهقة ,,,,, وتابعت السير فيه فرحة سعيدة جاهلة ان اوله فرح آخره طرح ...ز و دفعت الثمن غاليا كان صعبا دفع ثمنه و تمكنت من دفعه بعد معاناة دامت سنوات ........... و بعد تلك السنوات انا تغيرت و اكتشفت كم انا ساذجة مخدوعة .... عشت تحت لحاف السماء جسدا بلا روح ..... و فوق بساط الارض خيالا تتبعه ضلال ...........تتبعت قطر دمعي الفار من قلب امتلأ بالجراح و امتص الحزن كل قطرة دم سبحت في محيطه .... و لم تزل دموع الخذلان تنساب فوق وجنتي التي اكتوت بلآلئ انهمرت رغما عني ,, عجز اللسان عن التعبير فطفقت العين تصرخ ...... تصرخ ملئ صمتها المكتوم ............ ومن يسمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أهو من اختار حرية الموت بدلا من قيد الحياة ؟؟؟
نــــــــــــــــعم انــــــــه هـــــــــــو , ذاك هــــــــــــو حلمـــــــــــي الذي حكــــــــــــم بالاعــــــــــــدام وحـــــــــــــــتى قبــــــــــــل مولــــــــــــــــــــده ’ هــــــــــو ذاك الفتى المتأمل , و هو ذاك الرجل ذو الجسد المترهل

SmBokE
27-07-2014, 02:02
دخلت المقهى قبل الفجر بقليل ...
كانت القائمة الموسيقية الأخيرة قبل إقفال المذياع ...
بعض أغاني ريم البنّا ... بحثت عن مكاني المعهود
تجديدات في كُل مكان ... جلست في أي مكان

وجدت ورقة وقلم ... رسالة غير مُكتملة
العديد من الأوراق ... مسكت القلم
وبدأت اكتب رسالة ... لـ لا أحد
أو ربما كانت رسالة لنفسي

انهيت الرسالة ... قرأتها ...
أعدت قرائتها ... مرتين
شعرت براحة ...

بحثت عن أصدقائي القدامى ...
أماكنهم موجودة ... هُنا وهُناك
ولكن الغبار يغطي أماكنهم ...
قمت بكتابة رسائل لهم ...

تركتها لهم ... في حال عادوا
سيجدوا رسائلي ... شعرت بالراحة
نهضت ... أُقفل المذياع ...
صوت المؤذن يعلن دخول وقت صلاة الفجر

إذاً ... حان وقت الذهاب ... للصلاة
تركت ورقة في المكان ... رسالة

شُكراً على القلم والورقة ...
كُن بخير ... كُن بالجوار ...

SmBokE
18-10-2014, 17:31
كانت تدوي في الأرجاء تلك المعزوفة :..


شارع فارغ
منزل فارغ
فراغ بداخل قلبي
أنا جداً وحيد
الغُرف تزداد صغراً

اتسائل كيف؟!
اتسائل لماذا؟!
اتسائل أين هٌم؟!

الأيام التي قضيناها
الأغاني التي غنيناها سوياً

وكُل حبي, مُتماسكان للأبد
للوصول للُحب الذي يبدو بعيداً
لذا ادعوا دعوة صغيرة
وآمل بأن كُل أحلامي ستأخذني لهناك
بالمكان التي تكون السموات بها زرقاء
لأرى مرة أخرى من أحب

عبر البحار من شاطئ إلى شاطئ
لأجد المكان الذي أحبه أكثر
بالمكان التي تكون الحقول بها خضراء
لأرى مرة أخرى من أحب

أُحاول القراءة, أذهب للعمل
اضحك مع أصدقائي
لكنني لا استطيع أن اوقف نفسي عن التفكير

باقٍ مقطع واحد, عندها انطفئت الأنوار ...
ودعانا المالك للخروج, والمشي إلى أي مكان آخر ...

SmBokE
27-10-2014, 23:03
بحثاً عن مُتنَفسْ

القاتله الحساسه
28-10-2014, 22:49
عندما يتصارع القلب والعقل يتحدث اللسان ويهذي

وعلى تلك الطاولة اللعينه قال لحبيبيه بعد أن خسرت كل شيء وضحت من اجله

حبيبتي كنت اتمنى ان نعيش معا لكن الحب الحقيقي ينتهي بالفراق

الخقيقة المره أن حياتي مع زوجتي وابني وانت ستجدني من يحبك

جميل أن يكون الرجل عقلاني ورائع

ويعرف ان اللعب ليس له الا النسيان

القاتله الحساسه
08-02-2015, 20:49
مررت بالمقهى بعد زمن طويل

في ليلة ممطرة وباردة

اثرني الدفيء المحيط بالمكان وشكل الاضاءات

فدخلت رغما عني

جلست على طاولة قريبة من الشياك

وطلبت مشروبي المفضل الساخن

وجلس جلسه مع ذاتي المنهكة

واحسب حجم الخسائر التي خسرتها

لا شيء يدعوا للجنون لأن القادم أجمل بلا شك

فرصة جميلة على طبق من ذهب

ربما تكون التعويض الذي انتظره

والجهة المقابلة هناك مسؤوليات لابد أن اتخلى عنها

حتى أكون أهل لتلك الفرصة المقدمة

أي عقل لابد أن أملك حنى ارتاح

جارا الرملى
14-02-2015, 23:40
مررت على المقهى ..
نظرت إليه من الخارج ..
ولم أدخل ..
كنت فقط أريد سبب لأكمل طريقى ..

بواسطة تطبيق منتديات مكسات

أُرْجُوَانْ
16-02-2015, 22:51
أتيت هنا .. بسبب الأرق .. و مشاعري المتضاربة

فقررت ترك رسالة .. لذلك الذي يراقبني من بعيد

....

ربما لازال قلبي .. متمسكاً بما كان .. بالحلم

بالوعود .. باللوحات .. بالرقصات .. بالرسوم

لازالت ذكرياتي حاضراً لي

تتراءى لي في كل منام و حين الاستيقاظ

شكل الباب .. و صوت الطرق .. و خفقات قلبي

حينما هبطت قدماي .. من لذة الحب

تلك الأوراق المعطرة .. المكتوب عليها تلك الأغنية

الأصوات .. و الروائح .. و الكلمات .. و كل شيء

ذكرياتي تحاصرني .. تُرجعني للوراء سنيناً

تسعدني .. ثم تتركني لأسقط ..

في علمي الحقيقي .. في واقعي الجميل

لأصحو من حلمٍ رسمته بنفسي .. تمنيته حقيقة

أستيقظ من منامٍ أراه كل ليلة

و تمضي بي الأيام .. منكرةً ما أشعر به

كل ماحولي .. يبدو لي مثالياً .. حيث لا مثالية

كل ما حولي يبدو كاملاً .. حيث اللاكمال

سعيدة .. و متألمة

راضية .. و لازلت أحلم

و أخاف من نهايةٍ أجهلها .. من نهايةٍ أخافها

أخاف أن أستيظ يوماً .. لأدخل كابوساً مظلماً

أريد من حولي و أعشقهم .. و أخاف خسارتهم

و أريد لحلمي أن يكون

فأين أنا من كل ما يجول بي

كيف أريد و أخاف .. و أريد غير ذلك

....

أجهل سبب تركي لرسالتي .. فجأة قررت لك قراءتها

يا من تقف هناك خلف الباب .. على تلك الطاولة

أعتذر عن ضياعي ..

أعتذر عن بعض ظلم قد سببته لك يوماً

أعتذر لنفسي عن خذلان

....

سأطلب الشكولاته الساخنة و لن أشربها

سأتركها لك ..

....

سأذهب للنوم ..

الضوء المفقود
24-02-2015, 21:57
*
تم إغلاق المقهى , للالتقاء الموحد في موضوع :

كـِتـَابْ الـَفـَضـَفـَضـَةْ [ وَشـْوَشـَةْ مـُزْدَحـِمـَةْ ] (http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1114643)

:)