PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : قصتي الرآبعة بعنوآن : secret of love



Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 11:04
بسمـ الله الرحمن الرحيمـ

السلآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركآتهـ

كيفكمـ يآ مكسآتيين ؟ :موسوس:

ان شآء الله بخير :لقافة: ، دوومز يآ رب ::سعادة::

وطبعاً ، بعد تشجيع الكثير من الأعضآء ، قررت أن أضع قصتي الرآبعة ، وعلى التوآلي ..

ومن يريد قرآءة قصصي السآبقة فهذهـ هي الروآبط :

القصة الأولى : тнᴇ sᴀd ᴌᴏvᴇ

http://www.mexat.com/vb/threads/892390-%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A2%D9%86-%D1%82%D0%BD%E1%B4%87-s%E1%B4%80d-%E1%B4%8C%E1%B4%8Fv%E1%B4%87/page1

+

قصتي الثآنية بعنوآن : Pяıиcᴇss oғ ᴌоvᴇ Pоwᴇя

http://www.mexat.com/vb/threads/900491-%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A2%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A2%D9%86-P%D1%8F%C4%B1%D0%B8c%E1%B4%87ss-o%D2%93-%E1%B4%8C%D0%BEv%E1%B4%87-P%D0%BEw%E1%B4%87%D1%8F

+

قصتي الثآلثة بعنوآن : ᴌоvᴇ ғᴇᴇᴌıиgs

http://www.mexat.com/vb/threads/914286-%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A2%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A2%D9%86-%E1%B4%8C%D0%BEv%E1%B4%87-%D2%93%E1%B4%87%E1%B4%87%E1%B4%8C%C4%B1%D0%B8gs-4

يلآ خلونآ نبدأ :أوو:

يتبع ~

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 11:06
البآرت الأول :

آهـ المعذرة ، هل أبدأ بسرد القصة ؟
الكآتبة : نعمـ ، تفضل ، فالقرَّآء ينتظرونكـ .
وأنآ لن أجعلهمـ يتأخرون !

مرحباً أيهآ القرآء الأعزآء ، لقد مضى وقتٌ عن آخر قصةٍ كتبتهآ الكآتبة ، وبالطبع ، هي تعشق كتآبة القصص لكمـ لتستمتعوا بهآ في أوقآتكمـ ، ولكن هنآكـ من يتركـ درآستهـ من اجل أن يقرأ هذهـ القصص !

أنآ أعتذر عن فضآضتي ، ولكن يجب عليكمـ أن تنهوا دروسكمـ أولاً ، وذلكـ حفآظاً على سلآمة علآمآتكمـ الدرآسية من التدني ، وحفآظاً عليكمـ من صرآخ أهآليكمـ ! وأتمنى لكمـ النجآح والتوفيق في الامتحآنآت المقبلة ..

أسمي ألكسآندر ويست ، ينآديني الجميع بـ ألكس ، أنآ في السنة الأخيرة من الثآنوية العآمة ، إني أسرد عليكمـ قصتي التي لطآلمآ حلمتُ بأن أسردهآ عليكمـ ، ولكنهآ لن تكون بمثل سآبقآتهآ ، إنهآ مختلفةٌ بعض الشيء من حيث الأحدآث ..

على فكرة ، للذين يظنون أنني فتآةٌ فأنتمـ مخطئون ، أنآ شآبٌ متوسط القآمة ، شعري أسود اللون وعينآي بنيتآن بغمقة ، أرتآد مدرسة كآبس الثآنوية العآمة ، وهي من أكبر المدآرس في هذهـ المدينة التي تقع في أميركآ ..

لديّ منصبٌ في المدرسة وهو أنني المتحدث والمسؤول عن صفوف السنة الأخيرة في هذهـ المدرسة ، أحظى بمسآعدة مجلس الطلبة في بعض الأحيآن ، وسأكون عنيفاً مع الذين يخآلفون القوآنين في المدرسة ..

( هــي ! ألكس ، توقف ! )

نعمـ ، نسيتُ أن أخبركمـ ، أنآ في طريقي إلى المدرسة مشياً على الأقدآمـ ، وذآكـ هو الشآب الذي نآدآني للتو يدعى إدغآر ، ولكننآ ننآديهـ بـ إدي ، توقفتُ والتفتُ إليهـ ، أنتظرهـ يقترب مني ..

إدغآر طويل القآمة بعض الشي ، شعرهـ كلون عينآهـ ، بنية اللون ، في مثل عمري ، وهو في نفس صفي ..
وصل إليّ وهو يضع يدهـ على صدرهـ ليتنفس قآئلاً : أنت سريعٌ حقاً يآ ألكس !
ابتسمتُ قآئلاً : صبآح الخير .
قآل مبتسماً : صبآح الخير .

وأخذنآ نكمل طريقنآ للوصول إلى المدرسة ، رفعتُ يدي، ونظرتُ إلى سآعتي ، إنهآ السآبعة إلآ عشرة دقآئق صبآحاً ، وعندمآ وصلنآ إلى سآحة المدرسة الأمآمية ، حيث أورآق الأشجآر التي تتطآير بسبب الهوآء ..

قآل إدي : سأذهب للصف ، قمـ بعملكـ .
قلتُ مبتسماً : حسناً .

في مدرستنآ الكبيرة ، لنقل العملآقة ، توجد سآحتين كبيرتين ، إحدهمآ عند البآب الأمآمي ، والأخرى عند البآب الخلفي ، في كل وآحدةٍ منهمآ ، الكثير من المقآعد والمظلآت لأوقآت الاسترآحة ، ولدينآ الكثير من المبآني التي توجد فيهآ الصفوف للسنوآت الثلآثة ..

في الصبآح البآكر ، وكمآ هو الآن ، يحب الطلآب التجمع والجلوس على المقآعد تحت المظلآت ، فاتجهتُ إلى إحدى هذهـ المظلآت ، التي يتوآجد تحتهآ أصدقآئي في الصف ، كمآ أفعل في كل صبآح ..

مآ إن اقتربتُ من المظلة التي أريد الجلوس تحتهآ حتى لحقت بي الفتيآت اللآتي ظهرن من اللآ مكآن !
صآرخآت : ألكس ! صبآح الخير !

ومآ كآن عليّ فعلهـ هو الهروب منهن كمآ أفعل عآدةً ! وفي أي مكآنٍ أختبئ فيهـ يجدنني بطريقةٍ عجيبة ! لديّ شعبيةٌ كبيرة عند الفتيآت ! وذلكـ لوسآمتي ، ليتني لمـ أكن وسيماً إلى هذهـ الدرجة !

ركضتُ متجهاً إلى السآحة الخلفية حيث الأشجآر هنآكـ تتكآثف بكثرة ، والفتيآت تركضن خلفي ، يآ الهي مآ الذي سيخلصني من هذهـ الورطة العجيبة ؟! وقفتُ عند إحدى الأشجآر لألتقط أنفآسي ، ولكن الفتيآت مآ زلن يركضن متجهآتٍ نحوي !

ومن خلف تلكـ الشجرة التي وقفتُ بالقرب منهآ ، وضع أحدهمـ يدهـ على فمي وسحبني إلى خلف الشجرة ، مآنعاً الفتيآت من الوصول إليّ ، انتظر الفتيآت حتى ذهبن باستسلآمـ ، وبعدهآ أبعد يدهـ عن فمي ..

نظرتُ إليهـ قآئلاً : كالعآدة ، أكرر شكري يآ مآركـ .
اتكأ على جذع الشجرة بطريقةٍ سآحرة وهو يقول مبتسماً : عليكـ أن تتعلمـ كيف تهرب من الفتيآت ، طآلمآ أنكـ وسيمـٌ يآ ألكس .

مآركو ، ونحنُ ننآديهـ مآركـ ، شآبٌ في مثل سني بني الشعر وأخضر العينين ، طولهـ كطول إدي تقريباً ، ولآ يوجد شخصٌ ينآفسهـ على وسآمتهـ ، إذ أنهـ أوسمـ مني أنآ وإدي ، وبهذآ نشكل فريق الوسمآء الثلآثة الذي لطآلمآ كرهتهـ ! وهو في نفس صفي ، كمآ أنهـ يكرهـ الفتيآت ..

ابتسمتُ قآئلاً : أعلمـ ذلكـ ، ولكن مآ باليد حيلة ، لديّ أعمآلٌ كثيرةٌ كمآ تعلمـ .
في هذهـ الأثنآء ، سمعنآ صوت جرس بدآية اليومـ الدرآسي ..
قآل مبتسماً : حآن دوركـ .
تنهدتُ بتعبٍ وأنآ أقول ذآهباً : أرآكـ في الصف .

أومأ برأسهـ ، فتركتهـ وذهبتُ إلى غرفة الأجهزة التي تقع في آخر مبنىً في المدرسة ، هذآ المبنى لآ يدخلهـ سوآي أنآ ورئيس مجلس الطلبة ، والمعلمون فقط ، ببطآقةٍ مخصصة تقدمهآ إدآرة المدرسة ، وغرفة الأجهزة هذهـ تحديداً مخصصة لي ..

أمسكتُ بالميكروفون ، وشغلتهـ ، قرَّبتهـ من فمي قآئلاً : الجميع إلى صفهـ ، وإن وجدتُ أي شخصٍ في السآحة أو في الممرآت سيذهب معي إلى المدير !

وفي خلآل دقيقتين رأيتُ الجميع من خلآل النآفذة المطلة على السآحة قد اختفى ! هههههـ إني أحب ذلكـ حقاً ! أطفأتُ الميكروفون ، ووضعتهـ في المكآن المخصص لهـ ، حملتُ حقيبتي وخرجت ..

خرجتُ من ذلكـ المبنى ، واتجهتُ ذآهباً إلى صفي ، وعندمآ وصلت ، وقفتُ أمآمـ البآب غآضباً ، لمآ أسمعهـ من فوضىً تعمـ أرجآء الصف ، فلآ وجود للمعلمين في هذآ الوقت ، ففي كل صبآح لديهمـ اجتمآعٌ خآصٌ وسريع ..

فتحتُ البآب كآتماً غضبي ، فعمـَّ الهدوء أرجآء الصف ، اتجهتُ إلى طآولة المعلمين التي هي أمآمـ السبورة ووقفت ..
قلتُ وبالكآد أكتمـ أعصآبي : من الذي سببَّ كل هذهـ الفوضى ؟

فلمـ يجبني أحدٌ من شدة الخوف ، وأخذ الجميع يتصبب عرقاً ، إني أحب أن أخيف الجميع ، ولكن هنآكـ شخصٌ وآحدٍ لآ استطيع إخآفتهـ ، وهآ هو الآن يرسمـ ابتسآمة سخريةٍ ووقآحة ، إنهـ ذلكـ الذي يجلس بالقرب من مقعدي ، مآركـ ..

إني معهـ منذ 3 سنوآت ، إذ إنني أعتبرهـ أخاً وأعز صديقٍ لي ، رغمـ وقآحتهـ وسخريتهـ ! شعرتُ بألمـٍ في معدتي يرآودني مؤخراً ، فتركتُ الوقوف عند طآولة المعلمين ، واتجهتُ إلى مقعدي وجلست ..

قآل مآركـ الجآلس بقربي : أأنت بخير ؟
قلتُ وأنآ أضع حقيبتي : نعمـ .
استخرجتُ كتبي ووضعتهآ على الطآولة ، فدخل معلمـ الأحيآء ..
وهو يقول بسرعة : أعتذر عن التأخير .

بهذآ يكون الدرس قد بدأ ، إني أحب حصة الأحيآء على عكس الجميع ! استمعتُ إلى الدرس بانتبآهـٍ واستيعآب ، حتى انتهت الحصة ، فجمع الجميع كتبهمـ وأدخلوهآ في الحقآئب كمآ فعلتُ أنآ ..

نآدآني المعلمـ قآئلاً : ألكس .
قلت ُ: نعمـ ؟
قآل : هل لكـ أن تجمع الدفآتر ؟
قلتُ مبتسماً : بالتأكيد .

ابتسمـ في وجهي ، ثمـ أخذ أغرآضهـ وخرج من الصف ، أخذتُ دفتري ، ودرتُ على الطلآب في الصف لأجمع الدفآتر ، حتى وصلتُ إلى مآركـ الذي رفع دفترهـ مبتسماً ..

قآل : أتحتآج إلى مسآعدة ؟
قلتُ : لآ أريد أن أتعبكـ .
فلمـ يستمع إليّ ، نهض من كرسيهـ ، ومدَّ يديهـ ، وأخذ نصف الدفآتر التي أحملهآ ، فارتآحت ذرآعيّ ..
قآل : لنذهب .

خرجنآ من الغرفة ، لنتجهـ إلى غرفة معلمي الأحيآء ، وعندمآ وصلنآ ، طرقتُ البآب ودخلنآ بهدوء ، وضعنآ الدفآتر على طآولة المعلمـ الذي لمـ نجدهـ ، ربمآ ذهب إلى صفٍ آخر ، ثمـ خرجنآ ..

أخذنآ نتمشى أنآ ومآركـ في الممر ، إذ أننآ ذآهبآن إلى الصآلة الريآضية ..
سألني مآركـ : أين سنذهب الآن ؟
قلتُ : وكأنكـ لآ تعلمـ ، سنذهب إلى الصآلة الريآضية .
قآل بضجر : أمآ زآلت معدتكـ تؤلمكـ ؟
قلتُ : كلآ .
قآل : هل تتنآول وجبآتكـ الثلآث يومياً ؟

صمت ، فلمـ أجبهـ ، إني لآ أحب الطعآمـ أبداً ، لذآ ، فأنآ أتنآول وجبةً وآحدةً في اليومـ ، هذآ بعد مآ حدث لي في المآضي ، وستعرفون كل شيءٍ في الأحدآث القآدمة ..

قآل هو يتقدمـ عني : كمآ توقعت .

وصلنآ إلى الصآلة الريآضية الضخمة ، حيث وجدنآ تلآميذ صفنآ هنآكـ ، منقسمين إلى مجموعتين ، الفتيآت ، والشبآب ، ولكلٍ من الجنسين ، غرفة تبديلٍ خآصة ، وخزآنةٍ لكل طآلب ، سوآءٍ كآن ذكراً أمـ أنثى ..

كمآ أنهـ يوجد الحمآمآتٍ للاستحمآمـ ، في الحقيقة الكثير منهآ ، وغرفٍ لتبديل الملآبس ، وأيضاً ، لكلآ الجنسين ، فتوجهنآ أنآ ومآركـ إلى غرف تبديل الشبآب ، دخلتُ إحدآهآ ، وقبل أن أغلق البآب ، لآحظتُ أن مآركـ وقف عند البآب وهو ينظر إليّ مبتسماً بسخرية ..

قلتُ بعصبية : مآذآ ؟
قآل وهو مآ زآل يبتسمـ : لمـَ لآ تبدل معنآ في الخآرج يآ ألكس ؟
سآد الخجل وجهي كلهـ ، أغلقتُ بالبآب بغضبٍ وأنآ أقول : لآ شأن لكـ !

وقفتُ خلف البآب ، والخجل يملأ وجهي ، مآ هي إلآ لحظآتٍ حتى سمعتُ صوتهـ وهو يضحكـ بقوة ! أكرههـ ، أكرههـ ! إن يثير اشمئزآزي حقاً ! إنهـ يفعل ذلكـ معي طوآل الوقت !

خلعتُ الزي الرسمي للمدرسة ، وارتديتُ الملآبس المخصصة لي للريآضة ، وهي عبآرةٌ عن بنطآلٍ أسود اللون وسترة سودآء أيضاً ، وتي شيرت بيضآء اللون تحت السترة ..

خرجتُ وأغلقتُ البآب ، فوجدت إدي وهو يقول بمرح : ألكس ، متى ستستعد للبطولة ؟

سأشرح الأمر ، بطولة كرة السلة بين مدآرس أميركآ ، إذ أن المدآس تتنآفس من أجل الحصول على كأس بطولة المدآرس ، وفريقنآ عبآرة عن خمس لآعبين أسآسيين بالطبع ، ولآعبين احتيآطيين أيضاً ..

اللآعبين الأسآسيين همـ :
1- مآركـ .
2- أنآ .
3- إدي .
4- سوزي ( سنتعرف عليهآ لآحقاً . )
5- كآتي ( مجرد لآعبة . )

قلتُ مبتسماً : سيجري تدريبٌ بعد حصة الريآضة هذهـ .
قآل مستغرباً : لمآذآ ؟
قلت : إن معلمـ اللغة الإنجليزية غآئب .
كآد إدي أن يقفز من شدة الفرح ! حتى أنهـ حآصر عنقي بذرآعيهـ !
قلتُ وأنفآسي تتقطع : لآ .. أستطيع التنفس .. !
تركني إدي وهو يقول ضآحكاً : آسف .
ظهر معلمـ الريآضة وأخذ يصرخ بقوة وهو يقول : هيآ بسرعة إلى الصآلة .
قآل الجميع : حآضر !
اتجهنآ إلى الصآلة الريآضية ، فقآل المعلمـ صآرخاً : كل وآحدٍ إلى مكآنهـ ، بسرعة .

اتجهـ كلٌ منآ إلى مكآنهـ ، فكآن مآركـ بجآنبي الأيمن ، وإدي بجآنبي الأيسر ، وأخذنآ ، أو بالأحرى أخذتُ أنتبهـ لشرح المعلمـ ، كآن الدرس هو عبآرة عن التشقلب على العآرضة العآلية ، التي لآ يستخدمهآ سوى طلآب السنة الثآلثة ، وذلكـ لخطورتهآ ..

بعد أن شرح المعلمـ الدرس ، قآل : سيتشقلب كل وآحدٍ منكمـ مرتين على هذهـ العآرضة .
ارتجفت كل الفتيآت من ذلكـ ، إذ أنهآ خطرةٌ بالفعل !

أمسكـ المعلمـ دفتر الدرجآت ، وأخذ ينآدي الأسمآء ، وآحداً تلو الآخر، كآن أكثر عدداً من الذي سقطوا عن العآرضة همـ الفتيآت ، فلمـ يستطع أي أحدٍ أدآء التشقلب مرتين ! حتى جآء دور مآركـ ..

وقف أمآمـ العآرضة ، أدى التحية الريآضية ، ثمـ قفز بيديهـ على العآرضة ، حتى استطآع التوآزن ، ومن ثمـ وقف على رجليهـ ، ثمـ أدى الشقلبة الأولى بنجآح ، والثآنية أيضاً ، فقد كآن أول طآلبٍ يفعل ذلكـ !

في أمآن الله :)

Hipuri
10-06-2011, 11:41
حقز
حقز

lovelyroucka
10-06-2011, 11:45
waaaw wade7 2n hya gameda mooooot
i love your novels very much and i can't wait to read this one
gr8 jop :)

Yϋкı ₡hสи ❀
10-06-2011, 12:08
الســــلــآم عليــــــكمـ و رحمــــــه اللــــه و بركـــآإتــهُ :أوو:

كيف الحــآل + الأحوآل :أوو: :سعادة2: ؟ أتمنى أن تكوني بألف خير :أوو:

مــآ شــآء الله عليــكِ مبدعــهـ :أوو: ! .. لا أستطيع الانتطآر حتى الفصل القادم ^^

أعجبتني شخصية ألكس :أوو: .. و مــآرك أيضــآ :ضحكة:

أمآ فرقة الوسآمة الثلاثة ليتهم عندنا بمدرستنــآ :لقافة: << آوت + رفسة

بانتظــآر البــآرت القــآدم :أوو:

دمتي بود :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 12:25
حقز
حقز


في الانتظآر

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 12:25
waaaw wade7 2n hya gameda mooooot
i love your novels very much and i can't wait to read this one
gr8 jop :)

شكراً لمروركـ :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 12:26
الســــلــآم عليــــــكمـ و رحمــــــه اللــــه و بركـــآإتــهُ :أوو:

كيف الحــآل + الأحوآل :أوو: :سعادة2: ؟ أتمنى أن تكوني بألف خير :أوو:

مــآ شــآء الله عليــكِ مبدعــهـ :أوو: ! .. لا أستطيع الانتطآر حتى الفصل القادم ^^

أعجبتني شخصية ألكس :أوو: .. و مــآرك أيضــآ :ضحكة:

أمآ فرقة الوسآمة الثلاثة ليتهم عندنا بمدرستنــآ :لقافة: << آوت + رفسة

بانتظــآر البــآرت القــآدم :أوو:

دمتي بود :أوو:

عليكمـ السلآمـ
شكراً لمروركـ :أوو:
التكملة في الطريق :)

Nay Chan
10-06-2011, 13:38
السلام عليكم

ماذا هذا قصه رابعه انتِ اسرع كاتبه رأيتها في حياتي

القصه ممتعه للغايه و هذا البطل يعتقد نفسه وسيم << اشتغلت المعارضه :ضحكة:

هذا ايدي يبدو لطيفاً جداً اما ماركـ يبدو رائعاً ايضاً :أوو: << عداوه ضد البطل :p

ماذااااا الفتيات وقعن المفروض انهن من ينفذن الحركه لسهولتها

ما مهم اعتقد تأتي فتاة تحطم هذا مارك هو و حركته الممله :غول: << :ضحكة:

القصه رائعه واصلي ابداعك المثالي

ننتظر الباقي

دمت بو

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 14:00
السلام عليكم

ماذا هذا قصه رابعه انتِ اسرع كاتبه رأيتها في حياتي

القصه ممتعه للغايه و هذا البطل يعتقد نفسه وسيم << اشتغلت المعارضه :ضحكة:

هذا ايدي يبدو لطيفاً جداً اما ماركـ يبدو رائعاً ايضاً :أوو: << عداوه ضد البطل :p

ماذااااا الفتيات وقعن المفروض انهن من ينفذن الحركه لسهولتها

ما مهم اعتقد تأتي فتاة تحطم هذا مارك هو و حركته الممله :غول: << :ضحكة:

القصه رائعه واصلي ابداعك المثالي

ننتظر الباقي

دمت بو

عليكمـ السلآمـ
لآ تحسديني :ضحكة:
أنتِ لمـ تعرفي كل شيء حتى الآن :أوو:
التكمل في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 14:03
البآرت 2 :

أنآ معجبٌ بهـ حقاً ! إنهـ يستطيع فعل الكثير من الأشيآء التي لآ أستطيع فعلهآ أنآ ، إذ أن ليآقتهـ البدنية تفوق ليآقتي ، وهذآ بسبب الطول بالطبع ، ليتني كنتُ أطول قليلاً !

شجعهـ شبآب الصف ومن بينهمـ الفتيآت ايضاً ..
فصرخ الأستآذ قآئلاً : صمتاً !

فصمت الجميع ، أمآ أنآ فقد أطلقتُ ضحكة صغيرة لمـ يسمعهآ أحدٌ غيري ، أعدتُ نظري إلى العآرضة التي كآن يقف عليهآ مآركـ ، الذي مآ زآل وآقفاً ليقفز القفزة الأخيرة ، انحنى قليلاً لتكون قفزتهـ أقوى ..

مآ إن قفز حتى صرخت الفتيآت بصوتٍ عآلٍ : رآآآآآآئـــــع !!
وشجعهـ الشبآب قآئلين : مذهل أيهآ البطل !
سمعتُ صوت إيدي الذي قآل : إنهـ مآهر ، أليس كذلكـ ؟
قلتُ مبتسماً : نعمـ معكـ حق .
هبط مآركـ أرضاً ، ثمـ أدى التحية الريآضية مجدداً ، واتجهـ نحو مكآنهـ وجلس بهدوء ..
قآل المعلمـ : صفقوا لهـ ، أحسنت يآ مآركو .

فصفقنآ لهـ ، حآن دور بعض الفتيآت فلمـ يستطعن إكمآل الشقلبة ، إحدآهن سقطت ، والأخرى زلَّت قدمهآ ، والثآلثة لُوِيَ كآحلهآ وسقطت ، ألقيتُ نظرةً سريعة على مآركـ ، الذي كآن ينظر إليهن بلا مبآلآة ..

قآل المعلمـ : هيآ يآ ألكسآندر ، دوركـ .

ابتسمتُ وآقفاً ، لآ أخفي عليكمـ بأنني مرتبكـٌ قليلاً ، اتجهتُ إلى العآرضة ووقفتُ في بدآيتهآ ، أديتُ التحية الريآضية ، وضعتُ يديّ ووقفتُ عليهمآ ، حتى أصبحتُ فوق العآرضة ، بعدمآ توآزنت ، استطعتُ الوقوف على قدميّ ..

أديتُ الشقلبة الأولى بنجآح ، هذآ جيد ، حآن الوقت للشقلبة الثآنية ، قفزتُ بطريقةٍ صحيحة ، وسأضع قدمي على العآرضة لكيّ أُكمل الشقلبة ، لكن قدمي خآنتني عندمآ وضعتهآ ، زلقت وسقطت .. !

قلتُ : تباً !

أغلقتُ عينيّ بسرعة ، توقعتُ أن اسقط أرضاً ، ولكنني لمـ ألمس الأرض ! إذ إن صدراً قوياً احتضنني قبل أن أسقط ! وسقط هو بدلاً مني ! فتحتُ عينيّ بعد أن وقعنآ أرضاً ، ظننت ُفي البدآية أنهـ كآن المعلمـ ، ولكنني عندمآ نظرتُ في وجههـ اكتشفتُ أنهـ مآركـ !

قآل وهو ينظر إلي بقلق : أأنت بخير ؟ هل تأذيت ؟
قلتُ بقلقٍ ولكنني لمـ أظهر ذلكـ ، وأنآ أسآعدهـ على الجلوس : كلآ ، وأنت ؟
جلس معتدلاً ، وضع يدهـ على رأسي مبتسماً قآئلاً : لآ تخف عليّ ، المهمـ أنكـ بخير .

التفتُ حولي فرأيتُ الجميع متجمعين حولنآ ينظرون إلى مآ حدث باستغرآبٍ وتعجب ، أسرع المعلمـ إليّ ، وأمسكني بذرآعي ، فشعرتُ بالألمـ الشديد رغمـ أن مسكتهـ لمـ تكن قوية ، ولكنني لمـ أظهر ذلكـ ..

قآل المعلمـ بقلق : ألكسآندر ، هل أصبت ؟
قلتُ والعرق يتصبب مني : كـ .. كلآ ..
قآل المعلمـ : وأنت يآ مآركـ ؟
قآل وهو ينظر إليّ باستغرآب : كلآ .
قآل المعلمـ : جيد إذاً ، فليعد كل وآحدٍ منكمـ إلى مكآنهـ .
عآد الجميع إلى ، فعدتُ أنآ أيضاً وجلست ، ممسكاً بذرآعي التي تؤلمني ..
قآل إدي بقلق : هل تأذيت ؟
قلتُ وأنآ أنزل رأسي : لآ .

لكن .. لمـَ فعل مآركـ ذلكـ .. ؟! لمـَ أنقذني ، لقد رأيتُ الجميع يسقط ، فلمـ ينقد أي أحدٍ منهمـ ، فلمآذآ أنقذني أنآ وحدي .. ؟! أهنآكـ سببٌ مآ ؟! أمـ أنهـ يريد إغآظتي ؟! إني لآ أفهمـ هذآ الشآب أبداً !

انتهت الحصة ، بعد أن أدى الجميع الشقلبتين ولمـ ينجح أحدٌ منهمـ سوى مآركـ ، أمرنآ المعلمـ بأن نعود إلى الصآلة للتدريب بعد نصف سآعة ، فذهبنآ إلى غرف التبديل وأخذ الجميع من الشبآب يبدل ملآبسهـ في الخآرج ، وأنآ الوحيد الذي يبدل في دآخل الغرف ..

اقترب إدي ومعهـ مآركـ مني وقآل سآئلاً : لديّ سؤآلٌ يآ ألكس .
قلتُ وأنآ أخذ زييّ الرسمي من خزآنتي : تفضل .
قآل : لمـَ لآ تبدل ملآبسكـ معنآ ؟
إني أكرهـ هذآ السؤآل حقاً ! لمـَ يسألني الجميع هذآ السؤآل بالذآت ؟ هل فعلتُ شيئاً وأغضبتهمـ ؟!!
قلتُ بعصبية : أتريد الذهآب إلى مكتب المدير اليومـ يآ إدي ؟!
قآل وهو يدآفع عن نفسهـ بارتبآكـ : مآذآ دهآكـ يآ رجل ؟ كنتُ أمزح معكـ فحسب !
قلتُ صآرخاً : لآ أطيق هذآ المزآح مطلقاً !
قآل وهو يترآجع تآركاً مآركـ وآقفاً معي : حسناً ، حسناً ، لآ تغضب !

لمـ أبدل ملآبسي ، ولكنهـ فرَّ هآرباً من بين يديّ ، كنتُ سأقتلهـ إن بقيَ هنآ ثوآنٍ أخرى ! انتظر مآركـ خروج الجميع من غرف التبديل ، وبقي وحدهـ معي ، بقينآ نحن هنآ لنتجهز للتدريب بعد ثلث سآعة ( عشرين دقيقة ) ، فقد مرَّت عشر دقآئق من النصف سآعة !

التفت إليّ مآركـ وهو يقول : ألكس .
قلت ُ : مآ الأمر ؟
قآل بقلقٍ ولكنهـ لمـ يُظهر ذلكـ : لقد آلمت ذرآعكـ ، صحيح ؟
قلتُ وأنآ أرفعهآ عآلياً بمرح : أنظر ! إنهآ بخير !

شعرتُ حينهآ بالألمـ الشديد ! ألمـٍ لمـ أشعر بهـ في حيآتي كلهآ ! حتى ظننتُ بأن ذرآعي قد قُطِعت ! أنزلتهآ بسرعة ، وأمسكتهآ بيدي الأخرى ، ضغطتُ عليهآ ، وأخذتُ أتألمـ بشدة ..

مدَّ يدهـ إليّ ، ليفتح السترة ، ولكنني قلتُ : لآ دآعي .
اقترب مني وهو يقول : اخلع سترتكـ ودعني أرى ذرآعكـ ، فلربمآ تأذت بشدة .
قلتُ بخوفٍ واضطرآب وأنآ أترآجع إلى الخلف : قـ .. قلتُ لكـ .. لآ دآعي .. !

أخذتُ أترآجع ، وهو يقترب مني ، أردتُ الهروب ، ولكن ظهري اصطدمـ بخزآئن الطلآب بالقرب غرف التبديل ، اقترب مني ووضع سآعديهـ على الخزآئن التي خلفي ، وأخذ ينظر إليّ مبآشرةً ..

أنآ الآن محآصر ، من جميع الجهآت ، لآ أستطيع الهروب ، ولآ أستطيع إبعآد عينيّ عن عينيهـ ، ولآ أستطيع أن أشعر بالرآحة بسبب الرعب والخوف الشديد الذي أصآبني ..

سألني وهو مآ زآل ينظر في عينيّ : لمـَ لآ تريد أن تخلع السترة من على جسدكـ يآ سيد ؟
أردتُ أن أجيب لكنهـ قآطعني قآئلاً بابتسآمة خبيثة : أمـ يجب عليّ أن أقول .. يآ آنسة ؟
اتسعت عينيّ ، كآد الذعر أن يتغلب عليّ ويقتلني ، إذ أنني بكيت ، أجل بكيت !
قلتُ محآولاً الدفآع عن نفسي بآكياً : عن .. مآذآ تتحدث يآ مآركـ ؟!
قآل وابتسآمتهـ تتسع : أتظنينني غبياً إلى هذهـ الدرجة لكي لآ أعرف أنكـِ فتآة ؟ هذآ وآضحٌ جداً .
انهرتُ أرضاً ، فهذآ الأمر لمـ يعرفهـ أحدٌ منذ سنين ! فكيف عرفهـ في خلآل دقآئق معدودة ؟؟!
رفعتُ نظرتُ إليهـ ، ثمـ قلتُ مستغربة وأنآ زلت أبكي : كيف .. عرفت .. ؟!
قآل مبتسماً بهدوء : هذآ وآضح ، فأنتِ لآ تريدين تبديل ملآبسكـِ معنآ ، ولستِ على علآقةٍ مع أي فتآة .
مدَّ يدهـ نحوي مبتسماً ، ليسآعدني على الوقوف ، فوضعتُ يدي بيدهـ ، ووقفتُ على قدميّ مجدداً ..
قلتُ وقد أنزلتُ رأسي بعد أن غيَّرتُ نبرة صوتي فأصبحت كنبرة الفتيآت : آسفة .
قآل : لمـ أكن أعلمـ بأن لكـِ صوتاً جميلاً ، مآ اسمكـ ؟
رفعتُ بصري إليهـ قآئلة بخجل : كفَّ عن ذلكـ ، أسمي ألكسآندرآ ، ولكن هل كنت تعلمـ بأنني فتآة عندمآ أنقذتني من العآرضة ؟
قآل بسخرية : إني أعلمـ بأنكـِ فتآة منذ أن التقيتُ بكـِ لأول مرة !
قلتُ وأنآ أنظر في عينيهـ مبآشرةً : أنت تكرهـ الفتيآت ، فلمآذآ أنقذتني ؟

اختفت الابتسآمة من وجههـ ، وأخذ ينظر إليّ طويلاً ، ومن دون أن أعلمـ ، اقترب مني مآدَّاً يدهـ إلى وجنتي ، فأمسكـ بهآ ، قرَّب فمهـ من جبيني وقبَّلني ! يآ الهي ! قبَّلني ! سرت القشعريرة في جسدي ..

ابتعد عني وهو يقول مبتسماً بحزن : سيبدأ التدريب بعد قليل ، لآ تتأخري .
أرآد أن يغآدر ، ولكنني أوقفتهـ قآئلة : هل يمكن أن يبقى هذآ سراً بيننآ ؟
التفت إليّ وهو يقول مبتسماً : لآ بأس .

ثمـ تركني وغآدر ، نعمـ ، أنآ فتآة ، أدعى ألكسآندرآ ويست ، وأتنكر بصورة شآبٍ لكي لآ يتعرضوا لي ، أو يعترضوا طريقي ، فلآ أحد يحميني آنذآكـ ، لآ أهل ، لآ أقآرب ، لآ أصدقآء ، ولآ حتى وآلدين !

سآمحوني حقاً على قسآوتي ، فأنآ لمـ أشأ أن تعلموا أنتمـ أيضاً بسري الصغير هذآ ، كنتُ حمقآء عندمآ ظننتُ بأن لآ أحد سيكتشف أمري ، ولكن مآركـ ، مآركـ ! أريد تمزيقهـ حقاً ! أتمنى فقط أن لآ ينشر الأمر في المدرسة بأكملهآ !

أمسكتُ بيدي التي تؤلمني ، أغمضتُ عينيّ لوهلة ، تنهدتُ ، لمآذآ العآلمـ قآسٍ إلى هذهـ الدرجة ؟ لمآذآ بعد كل الذي حدث لي ، يظهر لي مآركـ ويكشف سري من اللآ مكآن ؟

فتحتُ عينيّ مجدداً ، لمـ يبقَ شيءٌ على بدآية التدريب ، فتوجهتُ إلى الصآلة مبآشرةً ، وعندمآ دخلتُ وجدتُ اللآعبين الأسآسيين وبعض اللآعبين الاحتيآطيين ، إذ أصبح عددنآ عشرة لآعبين ..

أشآر لنآ المدرب بالقمصآن الملونة التي يجب علينآ أرتآدئهآ ، فكآنت لونين ، اللون الأحمر ، واللون الأزرق ، أحب اللون الأحمر حقاً ، لكنني لآ أريد ارتدآئهـ هنآ !

قآل المدرب وهو يرفع الصفآرة : ألكسآندر ، ستكون قآئد الفريق الأزرق .
قلتُ : حآضر .
التفت المدرب إلى مآركـ وهو يقول ستكون قآئد الفريق الأحمر .
قآل : حآضر .

رآئع ! الآن لن أستطيع هزيمتهـ مطلقاً ويدي مصآبة ! قسَّمـ المدرب الثمآن الللآعبين الآخرين على الفريقين ، وكلٌ منآ أخذ موقعهـ من الملعب لبدأ المبآرآة ، وقفتُ أنآ ومآركـ في وسط الملعب ..

قآل لي مبتسماً بسخرية : حظاً موفقاً .
قلتُ بغيض : ولكـ أيضاً .

أطلق المدرب صفآرة البدآية وبدأنآ المبآرآة التدريبية ، حمداً لله بأن إدي في فريقي ، إذ أنهـ يعشق كرة السلة حقاً ، وهو مآهرٌ فيهآ جداً ، إذ أنهـ سجل الكثير من النقآط لمصلحتنآ ، ولكن فريق مآركـ كآن متقدماً علينآ بنقطتين ..

لمـ يبقَ شيءٌ على نهآية المبآرآة ، سوى 60 ثآنية تمآماً ، أعطتني إحدى اللآعبآت الكرة ، واتجهتُ مهآجمةً إلى السلة ، ولكن دفآع الفريق الآخر قويٌ جداً ، ورغمـ هذآ ، لن أسمح لمآركـ بأن يتغلب عليّ هذهـ المرة ..

تقدمتُ رآكضةً بسرعة ، حتى أدركني الدفآع لصدي ، لكني استخدمتُ ( طولي القصير ) ، ونآورتُ المدآفع ، ولكن عن طريق الخطأ ، ضرب ذلكـ المدآفع يدهـ بذرآعي ، حتى اشتعل الألمـ الذي في يدي نآراً !

فلمـ أستطع مسكـ الكرة أكثر ، أسقطتهآ أرضاً وسقطتُ جآلسةً على الأرض ..
قآل المدآفع صآرخاً للمدرب : وقتٌ مستقطع ! الكس مصآب !
مآ إن سمع مآركـ جملتهـ تلكـ ، حتى هرع إليّ رآكضاً !
أبعد اللآعبين عني ، وأمسكني قآئلاً بقلق : هل أنتَ بخير ؟
أنتَ ؟! ألمـ يعلمـ بأني فتآة ؟! هل حَفِظَ السر حقاً ؟!
قلتُ مبتسمةً وأنآ أنظر إليهـ : أنآ بخير .
اقترب المدرب قآئلاً : خذهـ يآ مآركـ إلى غرفة الممرضة .
قلتُ وأنآ أقف باعتدآل : لآ دآعي أيهآ المدرب ، يجب أن نكمل المبآرآة .
قآل مآركـ صآرخاً بغضب : صحتكـَ أهمـ يآ ألكس !

نقلتُ بصري من المدرب إلى مآركـ الذي بدت على وجههـ علآمآت الغضب الشديد ، لمـَ هو غآضبٌ إلى هذهـ الدرجة ؟ّ! إنهآ المرة الأولى التي أرآهـ غآضباً بهذهـ الطريقة ، وعلى فتآة !

لمـ يكن بيدي أي خيآرٍ سوى الذهآب إلى غرفة الممرضة التي ضمدت إصآبتي ، وكآن مآركـ معي بالتأكيد ، فهو لمـ يتركني لحظةً وآحدةً أبداً ! وهكذآ ، حتى نهآية الدوآمـ المدرسي ..

بقيتُ حتى خرج الجميع من الصف أجمع حآجيآتي ببطء بسبب يدي التي تؤلمني ، فبقيَ ، وبالطبع ، مآركـ معي ..
قآل وهو يقترب مني وآضعاً كفيهـ في جيبيهـ : أتحتآجين إلى مسآعدة ؟
قلتُ مبتسمة وأنآ أغلق حقيبتي : لآ ، لقد انتهيت .
سألني : هل ستعودين إلى البيت ؟
قلتُ وأنآ أشيح بوجهي عنهـ : أنآ أعيش في شقة .
استغرب مني ، قآل : شقة ؟
وقفتُ قآئلة محآولةً تغيير الموضوع : إنهآ قصةٌ طويلة ، ألن تذهب إلى البيت ؟
قآل : إني على استعدآدٍ لسمآع هذهـ القصة ، ثمـ أنني لآ أعود في هذآ الوقت إلى منزلي .
قلتُ بمرح : حسناً إذاً ، تستطيع المجيء معي إن شئت !
قآل مبتسماً : ذلكـ شرفٌ لي .

في أمآن الله :)

S H I Z O
10-06-2011, 14:08
قصصة خنطوريه :أوو:
اتمنى انج تقبليني في قصتج
+
و نزلي البارت ::جيد:: , مشكورة ع الدعوهـ

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 14:13
قصصة خنطوريه :أوو:
اتمنى انج تقبليني في قصتج
+
و نزلي البارت ::جيد:: , مشكورة ع الدعوهـ

شكراً لمروركـ وأكيد أقبلكـ :أوو:
العفو :)

Nay Chan
10-06-2011, 14:14
السلام عليكم

مذهل للغايه مفاجأه ساحقه فتاآآآآآة :eek:

الان انا عدوة ماركـ :غياب: ذلك الغبي انا من اريد تمزيقه مغرور جدا :غول:

بس البطله فتاة افضل تحيا البطوله :ضحكة:

و ذلك اندي جبان جداً :تعجب: انا استطيع اخافته :d

بالفعل بارت صادم شكراً على البارت

دمت بود

Mαяρℓe
10-06-2011, 14:49
مشكورة كتير على قصتك الرائعة

انا حبيت شخصية بارت جدا

فى انتظار جديدك

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 17:09
مشكورة كتير على قصتك الرائعة

انا حبيت شخصية بارت جدا

فى انتظار جديدك

العفو
التكملة في الطريق :)

Hipuri
10-06-2011, 17:42
حقز
حقز


السسسلآم عليكم :أوو:

وآآآآآآآآآآآآآآآآآآو قوينو :مندهش: القصه روووووووووووووعه ..

ومتكآمله ..

كثير حبيتهآ :أوو:

وحبيت ششخصية مآرك كثيييييييييير :أوو:

آبي التكمله :أوو:

مرررررررررره متحمسسه لهآ :أوو:

الله يوفقك ي رب :سعادة2:

لا تنسسي التكمله ^^

Ḟłч
10-06-2011, 18:40
حجـــز :سعادة2:
وآخيرآ ..^^

اِنسياب قَلم
10-06-2011, 20:36
حجز..
^^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-06-2011, 11:22
السسسلآم عليكم :أوو:

وآآآآآآآآآآآآآآآآآآو قوينو :مندهش: القصه روووووووووووووعه ..

ومتكآمله ..

كثير حبيتهآ :أوو:

وحبيت ششخصية مآرك كثيييييييييير :أوو:

آبي التكمله :أوو:

مرررررررررره متحمسسه لهآ :أوو:

الله يوفقك ي رب :سعادة2:

لا تنسسي التكمله ^^

عليكمـ السلآمـ
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-06-2011, 11:24
حجز..
^^

في الانتظآر :لقافة:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-06-2011, 11:26
البآرت 3 :

رآفقني إلى البنآية التي أعيش فيهآ ، ألقى عليهآ نظرةً وهو يقول : إنهآ رآقية .
قلتُ بمرح : كفَّ عن السخرية !
قآل مبتسماً : كلآ ، إنهآ الحقيقة .

أمسكتُ بيدهـ ضآحكة ، وأنآ أحثهـ على الدخول إليهآ ، ففعلنآ ، استخدمنآ المصعد للصعود إلى الطآبق الثآلث ، الذي تقع فيهـ شقتي ، فمشينآ قليلاً حتى وصلنآ إليهآ ، أخرجتُ المفتآح الذي زينتهـ بزينةٍ صغيرة حآملةً حآملةً حرف أسمي الأول ..

أدخلتُ المفتآح في فتحة القفل ، وأدرتهـ لينفتح ، فسمعتُ مآركـ وقد قآل سآخراً : إنهآ رآئعة .
قلتُ مستغربة : مآ هي ؟
قآل : الزينة التي في المفتآح .
قلتُ وأنآ افتح البآب بعصبية : لآ أريد أية سخرية !
قآل سآخراً مجدداً : حآضر ، سمو الأميرة !
قلتُ صآرخة : سأقتلكـ !
مآ الذي سأفعلهـ مع أحمقٍ مثلهـ ؟! سيُجن جنوني حقاً ! دخل وأخذ بصرهـ يجوب في المكآن ..
قآئلاً باستغرآب : أتعيشين وحدكـِ ؟
أغلقتُ البآب وقفلتهـ ، ووقفتُ خلفهـ أنظر إلى الأرض ..
قلتُ بشيءٍ من الضيق : نعمـ .
قآل : فهمت .
مشيتُ ووضعتُ حقيبتي على إحدى الكنبآت الموجودة ..
التفتُ إليهـ مجدداً وقلت : مآ الذي تريد سمآعهـ ؟
قآل : أذهبي لتستحمي ، بدلي ملآبسكـ ، ثمـ سنتكلمـ ، لدينآ حديثٌ طويل .
قلتُ وأنآ أسير متجهةً إلى الغرفة القريبة من غرفتي : إن كنت تريد ملآبساً فلديّ ، سأذهب لإحضآرهآ .

دخلتُ إلى الغرفة ، واتجهتُ إلى خزآنة الملآبس ، وفتحتهآ لأخرج منهآ تي شيرت وبنطآلٍ جينز ، أغلقتُ الخزآنة ، وخرجتُ من الغرفة ، لأجدهـ جآلسٌ على إحدى الكنبآت ..

قلتُ : تعآل معي ، سأدليكـ أين الحمآمـ .
قآل مبتسماً : شكراً لكـِ .
قلتُ بمرح : هذآ وآجبي !

شرحتُ لهـ كل شيءٍ بالتفصيل المريح ، ففهمـ الأمر ، وذهب ليستحمـ ، فدخلتُ أنآ غرفتي ، فتحتُ شعري الطويل الذي ثبتهـ بمشآبكـ شعرٍ لأكون كالشبآب ، نزعتُ ملآبسي ، ودخلتُ لأستحمـ ..

عندمآ خرجت ، لففتُ المنشفة على جسدي ،واتجهتُ إلى خزآنة ملآبسي ، فتحتُهآ ، وأخرجتُ بنطآلٍ أبيض اللون من النوع الشفآف واللآصق ، وبدلةً بيضآء منزلية تصل إلى أعلى ركبتيّ بقليل ..

سرَّحتُ شعري بعدمآ جففتهـ ، ومشطتهـ بسرعة ، ورفعتهـ على شكل ذيل الحصآن ، في الحقيقة أفكر في قصهـ ، إنهـ يصل إلى أسفل ظهري ! فتحتُ بآب غرفتي وخرجتُ منهآ ، فوجدتُ مآركـ جآلساً على الكنبة ينتظرني ..

نظر إليّ وأنآ أتقدمـ نحوهـ قآئلاً بسخرية : وآو ، لمـ أكن أعلمـ أنكـِ مثيرةٌ إلى هذهـ الدرجة ! هل اليومـ هو يومـ اللون الأبيض العآلمي ؟
قلتُ وأنآ أجلس في الجهة المقآبلة منهـ : إلى متى ستبقى تسخر مني ؟
قآل وهو يتظآهر وكأنهـ لآ يعلمـ : لآ أدري .
قلتُ : لستَ فكآهياً .
قآل بعد أن أصبح جآداً في كلآمهـ : أخبريني بكل شيء .
قلتُ وأنآ أنظر إليهـ : مآذآ تريد أن تعلمـ ؟
قآل : كل شيء ، مآضيكـِ ، لمـَ تتنكرين بصورة شآب ، لمـَ تعيشين وحدكـِ ، عآئلتكـ .
قلتُ : حسناً ، سأخبركـ ..

قبل عدة سنوآت ، أصيبت أمي بمرض سرطآن القلب ، وكآن لوآلدي الكثير من الشركآت والأعمآل التي يهتمـ بهآ ، فأخذ يهتمـ بهآ ، وينقلهآ من مشفىً لآخر ، على أملٍ بأن تُشفى ..

وفي يومـٍ من الأيآمـ ، وقع أبي في حب شآبةٍ أخرى ، فظل يخرج معهآ لمدة أشهر ، تآركاً أمي تعآني من مرضهآ في المشفى ، فتزوجهآ سراً ، وأنجبت طفلاً يصغرني بأشهرٍ قليلة ..

وعندمآ اشتد بأمي المرض ، قدمـ إليهآ وطلقهآ ، وخرج من المنزل بلآ مبآلآة ، في اليومـ ذآتهـ توفيت أمي ، ووآلدي لمـ يحضر جنآزتهآ أبداً ، فكنتُ أنآ ، في السآبعة من عمري ، أجوب في الشوآرع ذهآباً وإيآباً ..

كآن لأبي سمعةٌ كبيرة ، وبعد سنتين ، أصبحتُ في التآسعة من عمري ، توفي وآلدي في حآدث سيآرة ، فانتشر الخبر في أرجآء أميركآ بأكملهآ ، وعند وفآتهـ ، كتب في وصيتهـ يجب أن تنقل كل أموآلهـ إليّ ، فلمـ أعرف مآ الذي سأفعلهـ في هذآ الأمر ..

بعد تفكيرٍ طويلٍ في الأمر ، قررتُ أن أرفض هذهـ الأموآل الطآئلة ، على شرط أن آخذ شيئاً منهآ ، لأشتري فيهآ هذهـ الشقة ، ومن ثمـ أعيدهآ إلى زوجتهـ الثآنية ، ففعلتُ كل ذلكـ ..

وعندمآ أصبحتُ في الثآنية عشر من عمري ، اعتدتُ على العيش هنآ ، وأصبح لديّ عملٌ في محلٍ لبيع الورود بالقرب من المقبرة التي دُفنت في وآلدتي ، رحمهآ الله ، فأصبحتُ أعيش على هذآ الرآتب الذي أحصل عليهـ من عملي ذآكـ ..

بعد أن ظننتُ بأن حيآتي ستكون جيدة وسعيدة ، انقلب الأمر برمتهـ عليّ ، هذآ عندمآ بلغتُ الرآبعة عشر من عمري ، أخذ بعض الشبآب الوقحين يعترضون طريقي كلمآ خرجتُ من مكآن عملي ولذلكـ تنكرتُ بصورة شآب ..

ابتسمتُ قآئلة : هذآ كل شيء .
قآل : أمتأكدة ؟
قلتُ بمرح : نعمـ .

-----------------------------------------

يـآ الهي ! لمـ أكن أتوقع بأن لهذهـ الفتآة مآضٍ مؤلمـٍ إلى هذهـ الدرجة ! ورغمـ هذآ فإنهآ تبتسمـ أمآمي وكأن شيئاً لمـ يكن ! المسكينة ، رغمـ أنهآ عآشت الكثير من المعآنآة إلآ أنهآ تكآفح وتثآبر للوصول إلى مآ تريد ..

قآلت لي : هل تريد أن أعد لكـ شيءٌ تأكلهـ ؟
قلتُ بضيق : لستُ جآئعاً .
قآلت : يجب عليكـ أن تأكل شيئاً .
قلتُ منزلاً رأسي : أرجوكـِ ، لآ أريد شيئاً .
ابتسمت مجدداً وقآلت : لآ تهتمـ للأمر كثيراً يآ مآركـ ، فإنني اعتدتُ على العيش وحدي هنآ .
قلتُ محآولاً الابتسآمـ : ولكنهآ أموآلكـِ على أية حآل ، فكيف ترفضينهآ ؟!
قآلت بمرح : إني لستُ بحآجةٍ إلى مليآرآت الدولآرآت ! مآذآ سأفعل بهآ إن أخذتهآ ؟!
قلتُ : افعلي بهآ مآ شئتِ !
أغمضت عينيهآ بألمـٍ وأمسكت بذرآعهآ التي تؤلمهآ ، وأخذت تضغط عليهآ ..
قلتُ سآئلاً : هل نزعتِ الضمآد ؟
قآلت وهي تنظر إليّ : لآ دآعي بأن أضعهـ .

نهضتُ من مكآني ، واتجهتُ نحوهآ ، جلستُ بجآنبهآ ، أمسكتُ ذرآعهآ بهدوء ، رآفعاً كمَّهآ إلى الأعلى ، ثمـ حركتهآ بهدوء ، يميناً ويسآراً ، فهذآ سيهدئ الألمـ قليلاً على الأقل ..

قآلت بألمـ : آهـ ، هذآ مؤلمـ !
قلتُ : هل لديكـِ عدة إسعآفآتٍ أولية ؟
قآلت : نعمـ ، إنهآ في المطبخ .
قلتُ : سأذهب لإحضآرهآ .
قآلت : حسناً .

قمتُ واتجهتُ إلى المطبخ ، فتحتث البآب ودخلت ، أخذتُ أنظر أرجآء المكآن ، ولحسن الحظ ، وجدتهآ أمآمي مبآشرةً ، فتحتهآ ، وأخذتُ منهآ الضمآد والمرهمـ الموجود ، ثمـ أغلقتهآ وأعدتهآ كمآ كآنت ..

عدتُ إلى ألكس التي كآنت تتألمـ بشدة ، وهي تمسكـ بذرآعهآ بقوة ، جلستُ بقربهآ ، أبعدتُ يدهآ ، ثمـ أخذتُ المرهمـ ، ووضعتهـ على يدهآ بهدوء ، حتى انتهيتُ ، فلففتُ الضمآد عليهآ بهدوء ..

قآلت ضآحكة : لمـ أكن أعلمـ بأن لكـ يداً رقيقة !
قلتُ مبستماً : مآ باليد حيلة ، حآولتُ إنقآذكـِ ولكن رغمـ ذلكـ آذيتكـ .
قآلت : عموماً شكراً لكـ ، هذآ لأنني لمـ أشكركـ ، ولكنني أعدكـ بأنني سأردهآ لكـ في يومـٍ من الأيآمـ .
تركتُ يدهآ وأنآ أنظر إليهآ مبتسماً ، ثمـ قلت : سنرى ذلكـ .

-------------------------------------

قرر مآركـ بأن يبيت في شقتي اليومـ ، فوآفقتُ على ذلكـ ، إذاً ، سيستخدمـ الغرفة التي هي بالقرب من غرفتي ، توجهتُ إلى غرفتي ، واستلقيتُ على السرير ، حآولتُ أن أنآمـ ولكنني لمـ أستطع ، احتضنتُ إحدى الوسآئد ، وأخذتُ أتقلب على السرير ..

يآ الهي لآ أستطيع النومـ أبداً ! لآ حل آخر ، يجب أن أفعل ذلكـ ! رغمـ أنني مترددة كثيراً ، ولكنني أشعر بالخوف حقاً ، تركتُ غرفتي واتجهتُ إلى الغرفة القريبة ، وقفتُ أمآمهآ بخجلٍ وتردد ، هل أطرق البآب .. ؟ قد يكون نآئماً ..

وأخيراً استجمعتُ شجآعتي وطرقتُ البآب ، فردَّ عليّ قآئلاً : تفضلي .
فتحتُ البآب بهدوء ، بتردد ، بخجل ، وجدتهـ متكئاً على السرير ، يقرأ كتآباً صغيراً لطآلمآ كآن يقرأ بهـ في وقت فرآغهـ في المدرسة ..
قآل مستغرباً : هل هنآكـ شيء ؟
قلتُ بارتبآكـ وخجل : أ .. أنآ .. لآ أستطيع .. النومـ ..
ابتسمـ قآئلاً : لمـَ أنتِ مترددة ؟ تعآليّ .

تقدمتُ نحوهـ بهدوءٍ وتردد ، حتى أصبحتُ بالقرب من السرير ، فاعتدل مآركـ بجلستهـ ، وقد رُسمت ابتسآمةٌ على شفتيهـ ، أزآح لي نصف مسآفة السرير لآخذ رآحتي ..

جلستُ على السرير ومآ زلتُ أشعر بالخجل ..
قآل مبتسماُ : لآ بأس تستطيعين النومـ .

أومأتُ برأسي إيجآباً ، ثمـ وضعتُ رأسي على إحدى الوسآئد ، واستلقيتُ بهدوء ، بخجلٍ وارتبآكـ ، لكنني شعرتُ بالرآحة الشديدة حقاً ، لآ أعلمـ السبب لكنني أستطيع النومـ الآن ..

نظرتُ إليهـ ، كآن قد اتكأ على السرير مجدداً ، وأمسكـ الكتآب مجدداً ، وأخذ يقرأ فيهـ ..
قلتُ : كمـ مرةً قرأت هذآ الكتآب ؟
قآل وهو لمـ يحركـ عينيهـ عن الكتآب : لآ أعلمـ ، قرأتهـ كثيراً .
قلتُ : مآ هو ؟
قآل : قصة حب .
قلتُ : فهمت ، إذاً ، هل تؤمن بالحب ؟
أزآح نظرهـ عن الكتآب وأخذ ينظر إليّ مبتسماً ، قآل بابتسآمة خبث : هل تحبينني ؟
قلتُ بغيض : لآ !
قآل وهو يرفع رأسهـ إلى سقف الغرفة : إني أسمع الجميع يتحدثون عن الحب ، ولكنني لآ أؤمن بهـ ، إذ إني لمـ أحب أحداً ولن أفعل .

لآ أدري ، ولكنني أحسستُ بأن مشآعري قد جُرِحت ! أنزلتُ رأسي بحزنٍ وضيق ، بصمتٍ أيضاً ، لآ أعلمـ مآ الذي دهآني ، لمـَ أشعر بأن قلبي قد انفطر عندمآ سمعتُ جملتهـ هذهـ ، هل يمكن أن يكون .... ؟

أنزل رأسهـ إليّ ، وأخذ ينظر إليّ باستغرآب ..
قآل : ألكس ، أأنتِ بخير ؟

سآلت دمعةٌ خآئنة من عينيّ ، وأخذتُ أرتجف ألماً وحسرة ، مآ الذي يحدث لي ؟! فجأةً شعرتُ بأنني لآ أريد البقآء معهـ ، فجلستُ معتلة على السرير بسرعة لأخرج من الغرفة ، لمـ أعد أريد أن أبقى هنآ ! أبداً !

أردتُ النهوض والوقوف على قدميّ ولكن مآركـ أمسكني من يدي وسحبني ..
قآل بتعجب : ألكس ؟!
عندمآ سحبني ، زلَّت قدمي ، فارتددتُ إلى الخلف سآقطة ، أمسكـ بي مآركـ بهدوء ..
قآل بشيءٍ من العصبية : أأنتِ بخير ؟ مآ خطبكـ ؟!
أبعدتهـ عني قآئلة بغضب من دون وعي : لآ تؤمن بالحب ولآ تريد أن تحب أحداً ، هــآآهـ ؟!
نظرتُ إليهـ بعضب ، فأخذ ينظر إليّ بدهشةٍ واستغرآب ..
قآل باستغرآب : عـ .. عفواً ؟!
انتبهتُ إلى كلمآتي التي قلتهآ للتو ، فوضعتُ يدي على فمي ..
قلتُ بخجلٍ وارتبآكـ : لآ .. أعني .. ليس كذلكـ .. لآ تفهمني بطريقةٍ خآطئة ! أنآ –
قآطعني قآئلاً : هل تحبينني .. ؟!

نظرتُ إليهـ ، كآنت نظرآتهـ تملؤهآ الاستغرآب والتعجب الشديدين ، وكآنت مشآعرهـ صآدقة ، نعمـ ، أحبهـ ، لقد بقيتُ معهـ ثلآث سنوآتٍ متتآلية ، فكيف لآ أقع بحبهـ ؟! فهو الشخص الوحيد الذي وقف بجآنبي ..

قلتُ بخجل : نعمـ ، أحبكـ .
قآل : آسف ، لآ أستطيع قبول حبكـ ، فأنآ على أية حآل لآ أؤمن بالحب .

في أمآن الله :)

sweet-jiji
11-06-2011, 12:52
واو عن جد حمستيني قصة روووووووووعة
حرام عليك يا ماركو بس راح تحبها غصبا عن انفك:d
انتظر التكملة بفارغ الصبر.

Hipuri
11-06-2011, 13:15
ههههههههههههههه :أوو:

منتظره التكمله حبي :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-06-2011, 16:47
واو عن جد حمستيني قصة روووووووووعة
حرام عليك يا ماركو بس راح تحبها غصبا عن انفك:d
انتظر التكملة بفارغ الصبر.

شكراً لمروركـ والتكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-06-2011, 16:53
ههههههههههههههه :أوو:

منتظره التكمله حبي :أوو:

شكراً لمروركـ :)

queen of nada
11-06-2011, 19:09
هاي
كيفيك
البارت كتييييير حلوه
و ننتضر التكملة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-06-2011, 19:17
هاي
كيفيك
البارت كتييييير حلوه
و ننتضر التكملة

هلآ
أنآ بخير
شكراً لمروركـ
التكملة في الطريق :)

βαьλ cαt♥
11-06-2011, 20:23
لي عودة بعد القراءة

اِنسياب قَلم
11-06-2011, 20:28
مرحبا..
كيفيك عزيزتي..؟
اتمنى تكوني بخير..
.
ما شاء الله عليكي
اربع قصص على التوالى وجميعها رائعة..
اسلوبك مميز وجميل..^^
وفي هذه القصة لم اتوقع ان يكون الكس فتاة !!
ولم اتوقع ان يرفض مارك حبها..
ولكن شخصية الحنونة مع الكس اعجبتني كثيرا

انتظر البارت القادم
وسأكون من اول متابعينن ابدعاتك ^^

دمتي بخير

Amai chan
11-06-2011, 20:53
واااااااااااااااااااااااااااااااااااو تجنن.... تجنن..... و.......تجنن بحق القصة (≧▽≦)

هبلتني والله خاصة هذا مارك

يا (●´ω`●)ゞقلبي عليه

أليكس المسكينة تقطع القلب o(TωT )

عندها ذوق في اختيار الأولاد ههههههه

اتمنى ان يقع في حبها قريبا

والله لازم تحبها لأنها راااااائعة واكيد سوف تفعل ذلك \(*`∧´)/

هههههههه اصبحت انا إلي متحكمة فيه لووووووول

لا طولي بالبارت الجاي هاااااااااا

جانا................

Chrome_Dokuro
11-06-2011, 21:32
قصه اكثر من رائعه شخصيه مارك ذكرتني بشخص ما
في انتظار التكمله علي احر من الجمر

яỳυυқσ
12-06-2011, 07:21
ما شاء الله بارتاتك في غاية الروووووعه..:أوو:تجنن تسلمين حبيبتي على الدعوووة ..بأنتظار جديدك..:أوو:

takeru★
12-06-2011, 09:28
وآآآو مبدعهـ كمــآ عهدتكـننتظر التكملهـياللــــهـبــآيـ

takeru★
12-06-2011, 09:30
وآآآو مبدعهـ كمــآ عهدتكـ ننتظر التكملهـ ياللــــهـ بــآيـ

βαьλ cαt♥
12-06-2011, 10:23
l

βαьλ cαt♥
12-06-2011, 10:26
آاااااهاااااااايوووووووو
حياتي كالعادة مبدعة
القصة كتير حلوة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:47
لي عودة بعد القراءة

في الانتظآر

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:48
مرحبا..
كيفيك عزيزتي..؟
اتمنى تكوني بخير..
.
ما شاء الله عليكي
اربع قصص على التوالى وجميعها رائعة..
اسلوبك مميز وجميل..^^
وفي هذه القصة لم اتوقع ان يكون الكس فتاة !!
ولم اتوقع ان يرفض مارك حبها..
ولكن شخصية الحنونة مع الكس اعجبتني كثيرا

انتظر البارت القادم
وسأكون من اول متابعينن ابدعاتك ^^

دمتي بخير

أهلاً
بخير وانتِ ؟
شكراً لمدحكـ :)
التكملة في الطريق

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:49
واااااااااااااااااااااااااااااااااااو تجنن.... تجنن..... و.......تجنن بحق القصة (≧▽≦)

هبلتني والله خاصة هذا مارك

يا (●´ω`●)ゞقلبي عليه

أليكس المسكينة تقطع القلب o(TωT )

عندها ذوق في اختيار الأولاد ههههههه

اتمنى ان يقع في حبها قريبا

والله لازم تحبها لأنها راااااائعة واكيد سوف تفعل ذلك \(*`∧´)/

هههههههه اصبحت انا إلي متحكمة فيه لووووووول

لا طولي بالبارت الجاي هاااااااااا

جانا................

شكراً لردكـ الرآئع
البآرت في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:49
قصه اكثر من رائعه شخصيه مارك ذكرتني بشخص ما
في انتظار التكمله علي احر من الجمر

شكراً لمروركـ :)
البآرت بعد قليل

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:50
ما شاء الله بارتاتك في غاية الروووووعه..:أوو:تجنن تسلمين حبيبتي على الدعوووة ..بأنتظار جديدك..:أوو:

الله يسلمكـ :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:51
وآآآو مبدعهـ كمــآ عهدتكـننتظر التكملهـياللــــهـبــآيـ

شكراً لمروركـ :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:52
آاااااهاااااااايوووووووو
حياتي كالعادة مبدعة
القصة كتير حلوة

شكراً للمرور :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 16:53
البآرت 4 :

اتسعت عينآي ، بسبب الصدمة ، لآ ، بل الطعنة القوية التي تلقيتهآ للتو ! يآ الهي ، لمـَ يحدث لي كل مآ لآ أريد .. ؟! لمآذآ أنآ محرومةٌ من كل شيء ؟! لمآذآ أنآ بالذآت ؟!!

ازدآد بكآئي ، فوضعتُ يديّ على وجهي ، فآلمتُ ذآرعي ..
سمعتُ صوت مآركـ وهو يقول : ألكس –
قآطعتهـ صآرخة : لآ تنآدني باسمي ثآنيةً !

ثمـ خرجتُ رآكضة إلى الخآرج الغرفة ، متجهةً إلى غرفتي ، التي لطآلمآ أفرغتُ دموعي فيهآ ، رميتُ نفسي على السرير بألمين ، الأول في ذرآعي ، والثآني في قلبي ، لمآذآ ؟! لمآذآ ؟! لمآذآ ؟!

أخذتُ أبكي بقوة ، لأنني أعلمـ بأن حيآتي ستكون حزينة للأبد ، أمي ، ثمـ أبي ، ثمـ نصف أصدقآئي ، والآن مآركـ ! كلآ ، لمـ أعد أستطيع التحمل ، أشعر وكأنني مرهقة ، لآ يمكنني فعل شيء سوى نسيآن كل شيء .. كل شيء ..

أغلقتُ عينيّ ، ولكنني لمـ أستطع النومـ ، ففتحتهمآ مجدداً ، حتى أصبحت السآعة السآدسة صبآحاً ، أنآ مرهقة ، وأريد أن آخذ قسطاً من الرآحة ، ولكنني لآ أستطيع ، سمعتُ طرقاً خفيفاً للبآب ..

إنهـ مآركـ ، أنآ أعلمـ ذلكـ ، لأنهـ لآ يوجد أي أحدٍ آخر ..
قلتُ بصوتٍ مبحوح : تفضل .
فتح البآب ، فألقى نظرةً عليّ ورآني مستلقية على السرير بتعب ..
قآل : ألآ تريدين أن تذهبي إلى المدرسة اليومـ ؟
نظرتُ إلى وجههـ ، كآن خآلياً من التعبير ، بالتأكيد ، فهو ليس مهتماً أبداً ..
قلتُ ومآ زآل صوتي مبحوحاً : سأبدل ملآبسي .

خرج وأغلق البآب خلفهـ ، فقمتُ بتعبٍ واستحممت ، ثمـ بدَّلتُ ملآبسي ، ورفعتُ شعري ليصبح صبيآنيّ كالعآدة ، حملتُ حقيبتي ، وخرجتُ من غرفتي ، فوجدتهـ وآقفاً عند بآب الشقة ينتظرني ..

استخرجتُ مفتآح الشقة ، واقتربتُ من البآب بهدوء ، ففتحتُ القفل ، ثمـ فتحتُ البآب ، ابتعدتُ عنهـ لأسمح لمآركـ بالخروج أولاً ، ففعل ، ثمـ أغلقتُ البآب مجدداً وأقفلتهـ ، ثمـ مشينآ مغآدرين المبنى ..

كنآ نمشي في طريقنآ ، لكنهـ كآن أمآمي ببضعة خطوآت ، توقف ، فتوقفتُ خلفهـ ..
التفت إليّ قآئلاً : كيف حآل ذرآعكـ ؟
أنزلتُ رأسي قآئلة بحزن : بخير .
سألني : هل نزعتِ الضمآد ؟
شعرتُ بالغضب حينهآ ، فتقدمتُ عنهـ ببعضة خطوآت قآئلة بغضب : لآ دآعي لأن تهتمـ لي ، فلستُ مهمةً لكـ على أية حآل !

سأعآملهـ كمآ يعآملني ، لن أتسآمح معهـ أبداً ، لقد سبب لي جرحاً لن أنسآهـ أبداً ، يرفض حبي .. ؟! حسناً ! سأريهـ كيف يستطيع التصرف من دوني ! لنرى من منآ سيحتآج الآخر !

وصلنآ إلى المدرسة ، ودخلنآ ، ولكنني لمـ أرَ مآركـ بعد دخولهـ ، إذ إنني في ذلكـ الحين ، سمعتُ صوت جرس بدآية اليومـ الدرآسي ، فاتجهتُ إلى المبنى الذي فيهـ غرفة الأجهزة ، لأفعل مآ أفعلهـ كل يومـ ..

وعندمآ ذهب الجميع إلى صفوفهمـ ، اتجهتُ أنآ ايضاً إلى صفي ، وفي الممر ..
( مضى وقتٌ طويلٌ يآ ألكس . )
إني أعرف هذآ الصوت ، رفعتُ بصري لأرآهـ ، فلمـ اكن أتوقع أن مآ أفكر فيهـ صحيح !
اعترآني الغضب قآئلة : مآ الذي تريدهـ يآ ايريكـ ؟!

أيريكـ ، في السنة الثآلثة وفي مثل عمري ، ولكنهـ في الصف المجآور ، كنتُ على علآقةٍ معهـ حتى أصبحتُ خطيبتهـ ، وهو يعلمـ أيضاً وبالتأكيد ، بأنني فتآة ، ولكنني فسختُ هذهـ الخطوبة ، بسبب خلآفٍ حآد جرى بيننآ ..

طويل القآمة وأسود الشعر والعينين ، وسيمـ ، ولكنهـ ليس بوسآمة إدي أو مآركـ ، يحب مضآيقتي دآئماً أينمآ ذهبت ، أتجنب محآدثتهـ أو النظر إليهـ دآئماً ، كمآ انهـ يحب الفتيآت ليقهرني فقط !

ابتسمـ بغبآء وهو يقول : أنتَ تعلمـ بأنني لآ اريد شيئاً !
قلتُ بعصبية : عد إلى الصف الآن قبل أن آخذكـ إلى المدير .
ابتسمـ وهو يقترب مني ، حتى أصبح أمآمي مبآشرةً ..
اقترب من أذنيّ ، وهمس فيهمآ قآئلاً : لن أدعكـِ تنجين بفعلتكـِ يآ الكس ، هذآ وعد .

ثمـ تركني وذهب ، مآ الذي يقصدهـ بوعدهـ هذآ ؟! في الحقيقة أنآ لآ أهتمـ ، لآ اهتمـ بمآ سيفعل حقاً ، فليفعل مآ يريد ، إن كآن ذلكـ تحدياً ، فسأقبلهـ ، لآ اريد أن أتحمل جرحاً آخر من ذلكـ المتطفل ..

اتجهتُ إلى صفي ، فتحتُ البآب ودخلت ، وبالطبع ، عمـَّ الهدوء ارجآء المكآن ! نظرتُ إلى الطلآب الجآلسين ينظرون إليّ بخوف ، فلمـ أصرخ عليهمـ ولمـ أوبخهمـ على الفوضى العآرمة التي تسببوا بهآ ..

إذ إني أغلقتُ البآب ، ثمـ توجهتُ إلى مقعدي وجلستُ عليهـ بهدوء ، من دون أية كلمة ، كآن مقعد إدي خلف مقعدي مبآشرةً ، ضربني على ظهري بخفةٍ ، لكي أنتبهـ إليهـ ..

قآئلاً بصوتٍ منخفض : هــي ! الكس ! مآ خطبكـ ؟!
التفتُ إليهـ مبتسمةً بحزن وأنآ أقول محآولةً تغيير الموضوع : ألآ يمكنكـ أن تقول صبآح الخير ؟
قآل بعصبية : لآ تحآول تغيير الموضوع ! لآ تبدو على مآ يُرآمـ ! والجميع يقول ذلكـ !
قلتُ بارتبآكـ : أجل ، فأنآ لمـ أتنآول شيئاً البآرحة .
قآل : هل حدث بينكمآ شيء ، أنتَ ومآركـ ؟!

أنزلتُ رأسي ، بمـَ سأجيبهـ الآن .. ؟ هل أخبرهـ بأنني فتآةٌ اعترفت بحبهآ إلى مآركـ الذي يكرهـ الفتيآت .. ؟ لآ عجب في أنهـ يكرهني الآن ، فهو في الحقيقة لمـ يحبني بالأسآس !

دخل المعلمـ قآطعاً علينآ محآدثتنآ الصغيرة هذهـ ، وبدأت الدروس ، بمللٍ وضجر ، إنهآ المرة الأولى التي اشعر فيهآ بالملل عندمآ يشرح المعلمون الدرس ، فهذهـ ليست عآدتي أبداً ..

حدث هذآ حتى انتهآء اليومـ الدرآسي ، فخرج الجميع من المدرسة ، فبقيتُ في الصف وحدي ، أجمع أغرآضي ، فُتِحَ بآب الصف ، فأطلت فتآةٌ تدعى ميري ، إنهآ رئيسة مجلس الطلبة للسنة الثآنية ، آهـ ، لديّ أعمآلٌ كثيرة معهآ !

قآلت مبتسمة : هآ قد وجدتكـ ! ظننتُ أنكـ عدت إلى المنزل .
قلتُ وأنآ أقف حآملةً حقيبتي : كلآ لن أفعل قبل أن انهي عملي .
قآلت بمرح : حسناً إذاً ! هيآ بنآ ! إني أشعر بالجوع ! كمآ أن مآركو سيأتي معنآ !

ضحكتُ ضحكةً خفيفة وخرجتُ معهآ من الصف ، متجهين إلى غرفة مجلس الطلبة ، ونحن نتبآدل أطرآف الحديث ، لعلي أستطيع أن أنسى مآ حدث الليلة المآضية ، وفي طريقنآ ، وجدتُ مآركـ وآقفاً بالقرب من بآب الغرفة ، مآسكاً ظرفاً من الورق بيدهـ ..

قآلت ميري مبتسمة : شكراً لمجيئكمآ .
قآل مآركـ مبتسماً : على الرحب .
مدَّ لي مآركـ ذلكـ الظرف وهو يقول : إنهـ من أحد طلآب السنة الثآلثة .
قلتُ : ألمـ تعرف من هو ؟
قآل وهو يشيح ببصرهـ عني : لآ .

فتحتُ الظرف ، وأخرجتُ الورقة التي فيهـ ، فتحتهآ ، وقرأتهآ ، كآن مكتوباً فيهآ : ( مبنى المعلمين ، في المخزن ، السآعة السآدسة والنصف ، لآ تتأخر . ) مآ الذي يعنيهـ ذلكـ ؟ كمآ أن لآ أسمـ في أسفل الورقة !

دخلنآ إلى الغرفة ، ووضعنآ حقآئبنآ ، فقسَّمت ميري العمل بيننآ نحن الثلآثة ، إذ إن مهمة ميري قرآءة الأورآق وإعطآء الملآحظآت ، أمآ أنآ فأوقعهآ ، ومآركـ يختمهآ بختمـ المدرسة ثمـ يعيد ترتيبهآ كمآ كآنت ..

كآنت الأورآق كثيرةً حقاً ، إذ إننآ تعبنآ ونحن لمـ ننجز نصف الشغل المتبقي ، وأخيراً ، انتهينآ في السآعة السآدسة مسآءاً ، خرجنآ من المدرسة ، وودعتنآ ميري ، ثمـ تركتنآ ، فبقيَ معي مآركـ وحدنآ ..

قآل من دون أن ينظر إليّ : سأوصلكـِ إلى شقتكـِ ، ثمـ سأعود إلى منزلي .
قلتُ بهدوء : لآ دآعي ، لن أعود الآن ، هنآكـ من يريد أن يرآني في مبنى المعلمين السآعة السآدسة والنصف .
قآل : أهذآ مآ كُتِب في الظرف ؟
قلتُ وأنآ أنظر إليهـ : نعمـ .
قآل ببرود : سأذهب معكـِ إذاً ، فالوقت متأخرٌ الآن .
قلتُ بعصبية : لمـ أعد صغيرةً على الحضآنة يآ مآركـ ! استطيع تدبر أموري ! لآ أحتآج إليكـ !
ابتسمـ ابتسآمة سخرية وهو يقول : لن تتغيري يآ ألكس .
قلتُ ومآ زلتُ غآضبة : لآ تنآدني باسمي ! أبداً !

تركتهـ ثمـ دخلتُ إلى المدرسة مجدداً ، يآ الهي لمـ أشعر بأنني على وشكـ البكآء ؟ حقاً أريد أن أبكي ! لكنني يجب أن أتمآسكـ ! لآ أريد أن أكون طفلة بالنسبة إليهـ ، سأريهـ من الأقوى بيننآ ..

توجهتُ إلى مبنى المعلمين مبآشرةً ، فليس لديّ وقتٌ إلى هذهـ الألآعيب السخيفة التي يقومـ بهآ الطلآب ، فتحتُ بآب المخزن ، والمخزن مجرد غرفةٍ خآلية ، رغمـ أنهآ كبيرةٌ بعض الشيء ، يضعون فيهآ الأشيآء التي ليسوا بحآجةٍ إليهآ ..

دخلتُ الغرفة ، فنظرتُ حولي ، ولمـ أجد أحداً ، ولكنني أحسستُ بأن أحداً قد احتضنني من الخلف ، ووضع يدهـ على فمي مآنعاً إيآي من الصرآخ ، إذ أنني أحسستُ أيضاً بشيءٍ حآدٍ يخترق جسدي ويمزق أحشآئي ، ثمـ سحبهـ بقوةٍ ليخرجهـ من جسدي ويزيد ألمي ..

سمعتُ همساً في أذني يقول : لقد وعدتكـِ يآ ألكس ، وأنآ أفي بوعودي دآئماً .

عرفتُ فوراً بأنهـ ايريكـ ، حآولتُ ضربهـ بمرفقي ، ولكن قوآي قد خآنتني لدمآئي التي فقدتهآ ، فدفعني أرضاً ، حآولتُ النظر إلى وجههـ ، كآن شيطآنياً وخبيثاً ، وارتسمت على وجههـ ابتسآمةٌ شريرة ..

أخذ يطعنني في كل مكآنٍ من جسدي ، مرة ، مرتين ، أكثر ، حتى أصبحت ملآبسي مملوءةً بالدمآء التي نزفتهآ ، وهو مآ زآل يطعن بي ، وأنآ أتالمـ بشدة ، غير قآدرةٍ على الحرآكـ..

آلمتني ذرآعي بشكلٍ غير طبيعي ، فمددتُ يدي الأخرى بضعفٍ وأمسكتُ بهآ ، وضغطتُ عليهآ بقوة ..
سمعتهـ يقول بخبث : لمـ أكن أعلمـ بأنكـِ مصآبةٌ حقاً !

رفع السكين الحآدة التي طعنني بهآ ، ثمـ طعنني مجدداً في يدي المصآبة ، الآن استطعتُ الصرآخ بكل مآ أوتيتُ من قوة ، وأنآ أعلمـ ، بل على يقين ، بأنهـ لن يسمعني أي أحد ..

----------------------------------------------

بعد أن تركتني ألكس ، ودخلت إلى المدرسة مجدداً وهي غآضبة ، وقفتُ أنتظرهآ امآمـ بآب المدرسة لوقتٍ طويل ، نظرتُ إلى سآعتي ، إنهآ تشير إلى السآبعة والست دقآئق ، مآ الذي يؤخرهآ إلى هذهـ الدرجة ؟!

دخلتُ المدرسة مجدداً ، متجهاً إلى مبنى المعلمين ، لأتحقق من الأمر ، رغمـ أنهـ ليس مسموحاً لي بالدخول ، إلآ أنني أشعر بالقلق عليهآ ، أحسُّ بأن شيئاً يحدث ، ولكنني لآ أعلمـ مآ هو ..

وقفتُ أمآمـ المبنى بهدوء ، اقتربتُ من البآب الأمآمي منهـ ، ووضعتُ يدي عليهـ لأفتحهـ ، وفجأةً سمعتُ صرآخاً قوياً هزَّ المكآن بأكملهـ ، لحظة ، إنهـ صوت ألكس ! يآ الهي مآ الذي حدث ؟!

دخلتُ إلى المبنى رآكضاً ، فكآنت أمآمي غرفة التنظيف ، أخذتُ عموداً من حديد ، وتوجهتُ إلى المخزن الذي صدر منهـ الصوت ، فتحتُ البآب ببطء ، فوجدتُ الشآب الذي أعطآني الظرف الورقي يقف أمآمـ البآب ..

أخذتُ أبحث عن ألكس ، فوجدتهآ مرميةً على الأرض وهي تمسكـ بذرآعهآ المصآبة ، فتحتُ البآب بهدوء ، اقتربتُ من ذلكـ الشآب رآفعاً العمود من دون علمهـ ، ثمـ ضربتهـ بقوة ، فسقط أرضاً ممسكاً برأسهـ ..

اتجهتُ إلى ألكس التي مآ زآلت مرميةً على الأرض وهي تتألمـ بشدة ، فحملتهآ بسرعة ، وخرجتُ بهآ من المبنى بأكملهـ ، متجهاً بهآ إلى الصآلة الريآضية ، إنهآ بعيدةٌ بمآ فيهـ الكفآية عن ذلكـ المبنى ..

دخلتُ حآملاً إيآهآ إلى غرفة تبديل الملآبس ، ووضعتهآ على أرض وأسندتهآ إلى الحآئط ، ثمـ أغلقتُ البآب بسرعة ، واتجهتُ نحوهآ مجدداً ، كآنت مغمضة العينين ، رفعتُ رأسهآ بيديّ وأخذتُ أنظر إلى وجههآ ..

قلتُ محآولاً هزَّهآ بقلق : ألكس ! ألكس ! افتحي عينيكـِ !

فتحت عينآهآ ببطءٍ شديد ، فرفعت بصرهآ لتنظر إلى وجهي ، ارتسمت على شفتيهآ ابتسآمةٌ صغيرة ، وكأنهآ سعيدةٌ لرؤيتي ، ولكنهآ أغمضت عينيهآ مجدداً ، وهي تتألمـ ممسكةً بذرآعهآ المصآبة التي ( للعجب ! ) أخذت تنزف !

لآحظتُ جسدهآ المليء بالجروح ، وملآبسهآ المملوءة بالدمآء ، ووجههآ الشآحب الذي اختفت من عليهـ الابتسآمة ، وبدآ عليهـ الألمـ الشديد ، هل فعل ذلكـ الحقير كل ذلكـ بهآ ؟! إن كآن كذلكـ ، فإنهـ يعرف بأن ألكس فتآة !

قلتُ : سآخذكـِ إلى المشفى .
قآلت بألمـ : لآ ارجوكـ ! لآ أريد الذهآب .
قلتُ بعصبية : أتريدين أن تنزفي حتى الموت ؟!
قآلت مبتسمة مجدداً : خذني إلى شقتي فحسب ، وعُد أنت إلى منزلكـ لترتآح .
قلتُ وأنآ أحملهآ : لآ تكوني حمقآء ، لن أترككـ وحدكـِ في هذآ الظرف .

في أمآن الله :)

βαьλ cαt♥
12-06-2011, 18:24
البارت جميل
يسلم

queen of nada
12-06-2011, 18:39
هاي
كيفك
البارت كتييييير حلو
بس صعبت علي كتير الكس من اللي حصل لها مسكينة
ننتضر التكملة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 18:58
البارت جميل
يسلم

الله يسلمكـ :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 18:59
هاي
كيفك
البارت كتييييير حلو
بس صعبت علي كتير الكس من اللي حصل لها مسكينة
ننتضر التكملة

هلآ
بخير وانتِ ؟
شكرا ًللمرور

sweet-jiji
12-06-2011, 21:24
الجزء رائع لكنه قصيييييير
,مسكينة الكس .... و ذاك الحقير اريك اود ان اقتله.
انتظر الجزء القادم.

Amai chan
13-06-2011, 09:04
البارت رااااااااااااااائع

بس ليش توقفتي هيك

يااااااااااااااااااه

رح احترق من الحماس

يلى نبي البارت في اسرع وقت

ماتا...........

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
13-06-2011, 17:06
الجزء رائع لكنه قصيييييير
,مسكينة الكس .... و ذاك الحقير اريك اود ان اقتله.
انتظر الجزء القادم.

إنهـ ليس قصيراً أبداً :ضحكة:
شكراً لمروركـ
والتكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
13-06-2011, 17:11
البارت رااااااااااااااائع

بس ليش توقفتي هيك

يااااااااااااااااااه

رح احترق من الحماس

يلى نبي البارت في اسرع وقت

ماتا...........

ههههـ ايس أسوي لآزمـ أحرق الحمآس
التكملة في الطريق :)

βαьλ cαt♥
13-06-2011, 18:36
بانتظارك;)

Marsilla
14-06-2011, 11:35
القصة رائعة حقا انتي مبدعة
لاتتأخري انتظر التكملة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
14-06-2011, 12:58
بانتظارك;)

في الطريق:)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
14-06-2011, 12:59
القصة رائعة حقا انتي مبدعة
لاتتأخري انتظر التكملة

شكراً للمرور
في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
14-06-2011, 13:04
البآرت 5 :

قآلت بتعب : إفعل مآ تريد ، لكن لآ تأخذني إلى المشفى .

حملتهآ وخرجتُ بهآ من المدرسة بحذر ، ثمـ اسرعتُ في الذهآب إلى شقتهآ ، إذ إن جروحهآ تزدآد نزيفاً ، وحرآرتهآ ترتفع ، وقوتهآ أوشكت على النفآذ ، سأفعل كل مآ استطيع فعلهـ ، لن أخذلهآ ..

وصلتُ إلى بآب شقتهآ ، وضعتُ الكس أرضاً واستخرجتُ المفتآح من جيب بنطآلهآ ، فتحتُ البآب ، ثمـ حملتهآ مجدداً ، وأخذتهآ إلى غرفتهآ ، ووضعتهآ على سريرهآ ، ذهبتُ مسرعاً لأحضر عدة الإسعآفآت الأولية ، وعلبة منآديل ..

ثمـ عدتُ إليهآ ، فوجدتهآ قد فتحت عينيهآ وهي تتألمـ ، استخرجتُ الضمآد من العدة ، وأخذتُ أضمد لهآ جرحهآ في يدهآ المصآبة ، بعدمآ انتهيت ، مددتُ يديّ لأفتح أزرآر قميصهآ الأبيض الملطخ بالدمـ ..

ولكنهآ قبل أن افعل ذلكـ ، دفعت يدي بهدوء ، وحآولت الجلوس معتدلة ، لكنهآ لمـ تستطع ، وذلكـ لجرآحهآ ..
قلتُ بقلق : دعيني أضمد جرآحكـِ يآ الكس .
احمرَّت خجلاً وهي تقول : ..........

-------------------------------------------------

( لآ دآعي يآ مآركـ ، أنآ بخير ! )

هذآ مآ قلتهـ لمآركـ عندمآ أرآد فتح أزرآر قميصي ، شعرتُ بالخجل الشديد ، إنهـ قريبٌ جداً مني ، سآعدني يآ الهي ! أمسكتُ بأزرآر قميصي وضغطتُ عليهآ بقوة ، مآنعةً إيآهـ من فتح قميصي ..

قآل وهو يربت على رأسي : لآ تخآفي ، لن أؤذيكـِ .

نظرتُ إلى عينيهـ ، كآنتآ صآدقتين ، فأبعدتُ يدي التي أمسكـ بهآ القميص ، سآمحةً إيآهـ بفتحهـ ، ولكن لحسن الحظ كنت أرتدي ( ضآغطاً للصدر ) لكي لآ يُكتشف أمري ، فلمـ ينزعهـ من جسدي ..

بعدمآ انتهى ، وضعني على السرير مجدداً ..
قآل بارتيآح : ارتآحي الآن يآ ألكس ، سأذهب لإعدآد الطعآمـ .
عندمآ أسمع بكلمة ( طعآمـ ) تتقزز نفسي ! لآ أحب الطعآمـ ولآ أطيقهـ ! ولن أحبهـ أبداً !
أشحتُ بوجهي قآئلة بضيق : لآ أشعر بالجوع .
استغرب مني ، فقآل : ولمـَ ؟
قلتُ ببرود وأنآ أنظر إليهـ : هذآ لأنني أتنآول طعآمي مرة في اليومـ ، وقد تنآولتهـ مسبقاً .
قآل رآفعاً حآجبيهـ : لآ عجب في ذلكـ ، فأنتِ نحيفةٌ وشآحبة دآئماً !
قلتُ : هل تسخر مني ؟
قآل هآزَّاً رأسهـ نآفياً : كلآ ، ولذلكـ لمـ تستطيعي مقآومة ذلكـ الذي آذآكـِ .
رفعتُ نظري إلى الأعلى ، قلتُ بهدوء : لقد كآن .. خطيبي .

اتسعت حدقتآ عينيهـ ، وأخذ ينظر إليّ بتعجب ، وكأنهـ لآ يعرف ، آهـ نسيت ، أنآ التي لمـ أخبر أحداً ! أعذرهـ ، أو بالأحرى أعذر نفسي ، كنت حمقآء منذ البدآية بأن أقبل ذلكـ المتوحش خطيباً لي ..

قآل وكأنهـ شعر بالضيق : سأذهب لإعدآد الطعآمـ ، ارتآحي .
نهض مغآدراً الغرفة ، أوقفتهـ بكلمآتي هذهـ قبل أن يغلق البآب : أحبكـ ، لذلكـ السبب تركتهـ .

أغلق البآب بعدمآ خرج ، تآركاً إيآي وحدي ، نظرتُ إلى الأعلى مجدداً ، فلمـ أجد شيئاً ، نهضتُ من سريري ، بدَّلتُ ملآبسي رغمـ ألآمـ جرآحي ، فتحتُ شعري ، وربطتهـ مجدداً كذيل حصآن ..

اتجهتُ مجدداً إلى السرير وجلستُ عليهـ ، أفكر فيمآ قآلهـ لي مآركـ الليلة المآضية ، ومآ فعلهـ إيريكـ بي اليومـ ، وتصرفآت مآركـ الغريبة ، التي أنقذتني في الوقت المنآسب تمآماً ..

كآنت هنآكـ صورةٌ لي ولأمي على المنضدة ، أخذتهآ ، وأخذتُ أتأملهآ بهدوء ، دخل مآركـ فرأى الدمعة على وجهي ، فسآرعتُ في مسحهآ ، وقلبتُ الصورة على المنضدة ، دلآلةً على أن صآحب هذهـ الصورة قد مآت ، ورسمتُ على وجهي ابتسآمة صغيرة ..

قلتُ بمرح : آسفة .

نظر إليّ طويلاً ، ثمـ تقدَّمـ مآشياً نحوي ، أو بالأحرى نحو المنضدة ، رفع يدهـ إلى الصورة المقلوبة ، ووضعهآ بصورة معتدلة ، فاختفت الابتسآمة من على وجهي ، وأخذ ينظر إليّ ..

قآئلاً : لمـ تمت صآحبة هذهـ الصورة يآ ألكس .
ابتسمتُ مجدداً وأنآ أقول : إني ميتةٌ على كل الأحوآل يآ مآركـ .
قآل قآطباً حآجبيهـ : أنتِ مخطئة ، أعطيني سبباً وآحداً لذلكـ .
قلتُ باستهزآء : لقد فقدتُ الكثيرين ! أمي ، أبي ، خطيبي ، أصدقآئي ، والآن أنت !
قآل متعجباً : مآ زلتُ وآقفاً ! --
قلتُ مقآطعةً إيآهـ : لكن هل تهتمـ لأمري ؟ أو تمتلكـ أي مشآعر لي ؟
أزآح بوجههـ عني ، ولمـ يجبني ، فبقيَ صآمتاً ..
قلتُ مطلقةً ضحكة استهزآء : ههـ ! رأيت ؟ إن القدر يسخر مني ، ويجب عليّ أن أصبر ، حتى تنتهي حيآتي .
شعرتُ بغضب مآركـ الشديد ، فاقترب مني وأمسكـ كتفيّ بقوة ..
وهو يقول بكل غضب : حيآتكـ ؟!! أتريدين أن تسببي لي الجنون ؟!! مآ الذي تقولينهـ يآ ألكس ! لآ تفقديني أعصآبي !
قلتُ صآرخة : إذاً أعطني سبباً وآحداً لبقآئي على قيد الحيآة !
قآل وهو ينظر إليّ بهدوء : هذآ لأنني أريد ذلكـ .
تركـ كتفيّ ، ثمـ قآل : سيبرد الحسآء إن لمـ تتحركي .
ابتسمتُ مغمضة العينين ، ثمـ أسرعت في فتحهمآ ..
قآل مقترباً مني مآداً يديهـ نحوي : دعيني أسآعدكـِ .

وضعتُ يدي في يديهـ ، حتى استطعتُ الوقوف على قدميّ ، فأسند جسدي إلى جسدهـ ، وجعلني أمشي بهدوء ، حتى خرجنآ من الغرفة وتوجهنآ نحو المطبخ ، اقتربنآ من الطآولة التي كآنت هنآكـ ، وأجلسني على أحد الكرسيين الموجودين بالقرب من الطآولة ..

قدَّمـ لي صحناً من الحسآء ، فقآل لي : تنآوليهـ كلهـ .
قلتُ وأنآ أنظر إليهـ بتردد : مـ .. مآركـ ..
قآل مبتسماً بخبث : كلهـ !

تنهدتُ باستسلآمـ ، فلن أستطيع فعل شيءٍ اتجآهـ ذلكـ الـ ( مآركـ ) ولكن مآ أسعدني حقاً هو كلمآتهـ ، التي قآل بهآ ( لأنني أريد ذلكـ ) لآ تستطيعوا أن تتخيلوا الفرحة التي شعرتُ بهآ عندمآ سمعتهـ ..

أمسكتُ بالملعقة ، شربتُ قليلاً من الحسآء ، فلمـ أعتقد أنهـ سآخن ، إذ أنهـ قد حرق فمي !
قآل وهو يضحكـ : مآ زآل سآخناً ، عليكـِ أن تحذري !
نظرتُ إلى مآركـ الذي كآن جآلساً على الكرسي الآخر بغضبٍ وأنآ أقول : هذآ ليس مضحكاً !
قآل بعدمآ توقف عن الضحكـ : أعتذر ، سأذهب لأبدل ملآبسي .

وقف متجهاً إلى خآرج المطبخ ، مآ إن خرج حتى انفجر ضحكاً مجدداً ، ذلكـ المتعجرف ، سأريهـ لآحقاً ، أخذتُ أتنآول الحسآء شيئاً فشيئاً ، إنهـ لذيذٌ حقاً ، لمـ أتنآول مثلهـ في حيآتي أبداً ، لقد أحببتُ مذآقهـ حقاً ..

أنهيتُ الحسآء ، إنهآ المرة الأولى التي أنهي فيهآ طبقاً من الطعآمـ ، نظرتُ نآحية البآب ، لقد تأخر مآركـ كثيراً ، ترى مآذآ يفعل ؟ وقفتُ بصعوبة ، وأخذتُ أمشي ببطءٍ شديد وأنآ أتجهـ نحو البآب بألمـ ، حتى استطعتُ الخروج والوصول إلى الغرفة التي يبدل فيهآ ..

وقفتُ عند البآب ، أردتُ أن أطرقهـ ..
ولكنني سمعتُ صوتاً من الدآخل يقول : نعمـ يآ أمي ، سأبقى بجآنب ألكس الليلة ، فهو مريض ولآ يوجد من يعتني بهـ .
فأخذتُ أستمع إلى مآ يقول ..
قآل : لآ يآ أمي ، لآ تخآفي ، على كلٍ غداً يومـ الجمعة ، عطلة الأسبوع .
صمت قليلاً ثمـ قآل : إلى اللقآء .
لقد أغلق هآتفهـ ، رآئع ، أستطيع الآن أن أطرق البآب ، وهذآ مآ فعلت ..
قآل : تفضلي .
فتحتُ البآب بهدوء ، ألقيتُ نظرةً عليهـ ، كآن جآلساً على السرير مبتسماً إليّ ، مآسكاً بيدهـ الهآتف ..
قلتُ بكثيرٍ من التردد : هل .. يمكنني الدخول .. ؟
رمى الهآتف من يدهـ ، فقآمـ متجهاً نحو البآب وهو يقول : لآ .

كنتُ مستندةً إلى البآب لأقف بثبآت ، فتح البآب حتى أصبح أمآمي مبآشرةً ، فاختلَّ توآزني ، أوشكتُ على السقوط ، لكنهـ أمسكـ بي وحملني ، حآولتُ دفعهـ ، ومنعهـ من ذلكـ ، لكنهـ أقوى مني ، إذ انفجر ضحكاً !

قلتُ بعصبية : أنزلني ! أنزلني !
قآل ضآحكاً : لن أفعل !
قلتُ بغضب : قلت لكـ أنزلني !

اتجهـ وهو يحملني إلى غرفتي ، لمـ يكن البآب مغلقاً ، فأدخلني بسرعة ، واتجهـ نحو السرير ، ورمآني عليهـ بهدوء ، فتألمتُ قليلاً ، ولكنني نسيتُ الألمـ عندمآ حآصرني بجسدهـ ، وقرَّب وجههـ المبتسمـ من وجهي المرتبكـ ..

قآل وهو ينظر إلى عينيّ مبتسماً : حآن وقت النومـ .
قلتُ بعصبية وقد اعتلآ وجهي بعض الارتبآكـ : إني لآ أنآمـ في هذآ الوقت !
اتسعت ابتسآمتهـ ، قرَّب شفتيهـ مني جبيني وقبَّلني برقة ..
ابتعد عني قآئلاً بتبسمـ : أحلآماً سعيدة .

سحب الغطآء ، وغطآني بهـ ، ثمـ ألقى عليّ نظرةً أخيرة ، وخرج من الغرفة بعد أن أطفأ الأضوآء ، إنهآ المرة الثآنية التي يقبلني فيهآ ، لمـَ أشعر بأني أرتجف خجلاً وأقفز فرحاً كلمآ اقترب مني ، وأشعر بالضيق كلمآ ابتعد عني ؟! إن هذآ الأمر لآ أستطيع فهمهـ أبداً !

------------------------------------------------

مــرحــبــاً جــمــيــعــاً ! كيف حآلكمـ مع الامتحآنآت والاختبآرآت ، أعتقد أنكمـ لستمـ بخير على أية حآل ! فهذهـ هي حآلي عند اقترآب الامتحآنآت ، أتمنى من وإلى الجميع التوفيق والنجآح ..

أوهـ صحيح ! نسيتُ أن أخبركمـ من أنآ ! لستُ الكس ولستُ مآركـ ، أنآ إدغآر ، وينآديني الجميع بإدي ، نعمـ فهذآ أفضل ، لأنني أحب هذآ الأسمـ أكثر من إدغآر ، دعوني أكف عن الثرثرة الفآرغة وأبداً بالحديث !

في يومـ الجمعة ، نذهب عآدةً إلى المدرسة ، ولكن ليس للدرآسة ، بل للتدريب على كرة السلة ، فهذآ يحدث في كل أسبوع ، لنكون جآهزين لبطولة أميركآ ، وأعتقد بأن الكس قد شرح لكمـ كل ذلكـ !

في السآعة الوآحدة ظهراً ، كنآ نعلب مبآرآةً تدريبية في الصآلة الريآضية ، أنآ وسوزي وكآتي ، واللآعبين الاحتيآطيين أيضاً ، فقد اعتذر كلٌ من مآركـ وألكس عن الحضور لسببٍ مجهول ! سأزور ألكس فيمآ بعد ، أمآ الآن دعونآ في المبآرآة ..

كنآ نتدرب بجدٍ لسآعآتٍ طويلة ، حتى صآرت السآعة الرآبعة عصراً ، خلعتُ ملآبسي ، واستحممت ، ارتديتُ ملآبس جديدة أحضرتهآ معي ، والآن سأعود إلى البيت لآخذ قسطاً كبيراً من الرآحة !

كنتُ قد أحضرتُ حقيبةً صغيرة معي ، لأضع فيهآ أغرآضي ، فحملتهآ واتجهتُ إلى خآرج الصآلة ، فوجدتُ سوزي تقف بالقرب من البآب ، وكأنهآ تنتظر أحداً مآ ، فتقدمتُ نحوهآ ..

قلتُ مبتسماً : أتنتظرين أحداً ؟
قآلت مبتسمة : نعمـ ، أنت .
قلتُ بمرح : أوهـ ! أصبحتُ شخصيةً مهمة خلآل ثوآنٍ !
ضحكت وقآلت : هل أنت مشغولٌ الآن ؟
قلتُ مستغرباً : لآ .
أرآدت أن تتكلمـ ، فقآطعتهآ قآئلاً : أتريدين تنآول الطعآمـ ؟
ابتسمت مجدداً وهي تقول : بكل سرور !

اصطحبتهآ إلى أحد المطآعمـ الفآخرة ، حيث تنآولنآ الطعآمـ هنآكـ ، بعدمآ انتهينآ ، دفعنآ فآتورة الحسآب ، وخرجنآ ، ثمـ أقترحت هي الذهآب إلى شآطئ البحر ، فلمـ أرفض ، إذ قضينآ هنآكـ وقتاً ممتعاً ونحن نلعب برمآل الشآطئ وميآههـ البآردة ..

حتى شعر كلينآ بالتعب ، فجلسنآ على الرمآل قبآلة الشآطئ ، وأخذنآ نتأمل منظر الغروب الرآئع ..
قلتُ لهآ : لمـَ لآ تريدين العود إلى البيت ؟
قآلت بشيءٍ من الحزن : وآلدآي مسآفرآن ، وأخي يعآملني بقسوة ، لمـ أعد أتحمل قسوتهـ هذهـ .
سألتهآ : ألآ تعلمين متى سيعودآن ؟
قآلت وهي تنظر إليّ : الإسبوع القآدمـ .
قلتُ مبتسماً : إذاً ، تحملي أخآكـِ قليلاً ، حتى يعود وآلديكـِ .
قآلت وهي تبتسمـ : معكـ حق .
قلتُ : لقد تذكرت ، لمـَ لآ نذهب لنزور ألكس ؟
قآلت بفرح : لآ بأس !

لحسن حظي ، أنني الوحيد الذي كآن يعلمـ بمكآن إقآمة ألكس ، فهو لآ يتكلمـ كثيراً عن نفسهـ ، ولآ يطيق ذلكـ أبداً ، وعندمآ نفتح الموضوع ، يغلقهـ بغضب ، أتمنى أن أرى وآلديهـ ولو لمرةٍ وآحدة فقط !

في أمآن الله :)

Marsilla
14-06-2011, 19:15
التكملة رائعة ارجوا الا تتأخري في التكملة
انتظرك بفارغ الصبر

Hipuri
14-06-2011, 19:34
آنتظر :)

queen of nada
15-06-2011, 08:33
هاي
البارت كتييييير حلو
ننتضر التكملة

βαьλ cαt♥
15-06-2011, 11:32
آاااريقااتووووو
البارت رائع::جيد::
لا تتاخري في التكملة انتظر ع احر من الجمر;)
جاااناااا

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 12:51
التكملة رائعة ارجوا الا تتأخري في التكملة
انتظرك بفارغ الصبر

شكراً لمروركـ
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 12:52
آنتظر :)

في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 12:52
هاي
البارت كتييييير حلو
ننتضر التكملة

شكراً للمرور

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 12:53
آاااريقااتووووو
البارت رائع::جيد::
لا تتاخري في التكملة انتظر ع احر من الجمر;)
جاااناااا

العفو
وشكراً لمروركـ :)

D a l a l ♡
15-06-2011, 16:48
لأإكون صريححة روآيتك الرآبعةة تجنن
واالاسلوب فيها روعةة ححيلآت والله ,
اما عن القصةة دي عججبتني الششخصيات الثلاثة الرئيسية سوزي
بتححب ادي ولا بتكششف شخصية اليكسس ><"
اموت ع شخصيتها صراححة اتجننت يوم قبلها القبلة الثآنية
اححس نعوم حيلات والله , آخخ بث ودي اكون بدالها ههع

اما عن الكس ححبيتها بششدة
ننطر البارت يامبدعة :p

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 16:51
لأإكون صريححة روآيتك الرآبعةة تجنن
واالاسلوب فيها روعةة ححيلآت والله ,
اما عن القصةة دي عججبتني الششخصيات الثلاثة الرئيسية سوزي
بتححب ادي ولا بتكششف شخصية اليكسس ><"
اموت ع شخصيتها صراححة اتجننت يوم قبلها القبلة الثآنية
اححس نعوم حيلات والله , آخخ بث ودي اكون بدالها ههع

اما عن الكس ححبيتها بششدة
ننطر البارت يامبدعة :p

شكراً لمروركـ حيآتو
التكملة بعد قليل :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 16:53
البآرت 6 :

وصلنآ أخيراً إلى البنآية التي يقطن فيهآ ..
قآلت سوزي متعجبة : وآو ! لمـ أكن أعلمـ بأن ألكس يعيش في بنآيةٍ كهذهـ !
قلتُ بمرح : توقعي أي شيءٍ من بطلنآ الصغير !
قآلت بعصبية : إنهـ ليس صغيراً ، فلآ تنآدهـ هكذآ !
قلتُ بسخرية : هل أنتِ معجبةٌ بهـ ؟
قآلت بخجل وغضب في الوقت ذآتهـ : لآ ! إني أحب شخصاً آخر !
قلتُ وأنآ أتقدمـ لأدخل المبنى بلآ مبآلآة : لآ يهمـ !
قآلت وهي تلحق بي صآرخة : هـــي ! أنتظرني !

دخلنآ إلى المبنى ، ثمـ اتسخدمنآ المصعد ، اتجهنآ إلى الأعلى ، ثمـ ذهبنآ إلى الغرفة المطلوبة ، ووقفنآ أمآمـ البآب ، وبآدرتُ أنآ بطرق البآب ، أنتظر من يفتح لي البآب ، وهذآ مآ صدمني !

-----------------------------------------

أجبرني مآركـ على تنآول الطعآمـ مجدداً ، بعدمآ أصرَّ على بقآءهـ معي ، متحججاً بأن عآئلتهـ ستخرج في نزهة وسيبقى وحدهـ في البيت ، أنآ أعلمـ أنهـ محتآلٌ كبير ، ولكن مآ باليد حيلة ..

كلمآ أفعل شيئاً ، يحصل جدآلٌ بيننآ ، جدآلٌ كبير ! إذ إنهـ يُبقيني في غرفتي طوآل الوقت ، وإن أردتُ شيئاً يقومـ هو ليحضرهـ ، حتى انني استحممتُ بعد أن كنآ نريد أن نتقآتل ! آهـ ، إنهـ يخآف عليّ حقاً ، فمآ سبب ذلكـ ؟!

أنآ الآن جآلسة في غرفتي ، أحآول النومـ ، ومآركـ ذهب ليستحمـ ، نظرتُ إلى السآعة التي كآنت موضوعة على المنضدة بالقرب من السرير ، إنهآ تشير إلى السآدسة مسآءً ، فسمعتُ صوت جرس البآب ..

قمتُ بتعبٍ وأخذتُ أمشي ببطءٍ وهدوء ، مستندةً إلى الجدرآن ، حتى استطعتُ الوصول إلى البآب ، أخرجتُ المفتآح ، وفتحتُ قفل البآب ثمـ فتحتُ البآب ، فأطلتُ برأسي بضجر ، فرأيتهـ إدي ومعهـ سوزي ، فابتسمتُ لهمآ ..

قلتُ وأنآ أفتح البآب : أهلاً بكمآ ، تفضلآ .

أخذآ ينظرآن إليّ بعينين وآسعتين ، وكأنهمآ ينظرآن إلى شبحٍ يقف أمآمهمآ ، تعجبتُ وأصآبني الاستغرآب الشديد ، مآ بهمآ هذآن الآن ؟! انتبهتُ إلى نفسي ، ونظرتُ إلى ثيآبي ، يآ الهي لقد نسيتُ ثيآبي الصبيآنية وخرجتُ بملآبسي العآدية !!

حآول إدي الكلآمـ قآئلاً بارتبآكـ وذهول : أ .. أ .. لكس .. ؟!
أغمضتُ عينيّ ووضعتُ يدي على رأسي قآئلة بتنهد : رآئع ! لدينآ حديثُ طويل !
في هذآ الوقت أتى مآركـ بعد أن انهى حمآمهـ قآئلاً : من في البآب يآ ألكس ؟
فتوقف متعجباً عندمآ رآهمآ عند البآب ، ألقى عليهمآ نظرةً طويلة ، ثمـ انفجر ضحكاً !
قلتُ بغضب : مآ المضحكـ الآن أيهآ الفكآهي ؟!
قآل وآضعاً يدهـ على فمهـ : أنآ لآ أضحكـ عليهمـ ! بل أضحكـ عليكـِ !

أردتُ حقاً أن أضربهـ بكل مآ أوتيتُ من قوة ! ولكنني اكتفيتُ بالصمت يآ لهذآ الأحمق المتعجرف ، دعوني أستعيد طآقتي لكي أقضي عليهـ ! أدخلتهمآ إلى الدآخل ، وأخذتُ أشرح لهمآ كل شيء ..

قلتُ متنهدة بعد أن انتهيت : اعذرآني لأنني لمـ أخبركمآ الحقيقة منذ البدآية .
قآلت سوزي مبتسمة الجآلسة بقربي : لآ بأس يآ ألكس ، على كل حآل فنوآيآكـِ حسنة .
قآل مآركـ : لمـ تخبريهمآ بإصآبتكـ .
قلتُ وأنآ أنظر إليهـ : لآ دآعي ، فلآ علآقة لهمآ بالأمر .
قآل إدي : بل لنآ علآقة ، نحن أصدقآؤكـ مهمآ كآن ، صحيح ؟
وضعت سوزي يدهآ على يدي قآئلة : سنقف بجآنبكـِ دآئماً .
قلتُ وأنآ أنزل رأسي : حسناً .

عندمآ كنتُ الخآمسة عشر من عمري ، تعرَّفتُ على هذآ الشآب إيريكـ في المدرسة ، فوقع في حبي ، ووقعتُ في حبهـ ، أو هذآ مآ كنتُ أظنهـ ، وأقمنآ علآقة ، حتى آل بنآ الأمر إلى الخطبة التي لمـ أكن أفكر فيهآ قط ..

عندمآ دخلتُ المرحلة الثآنوية ، رأيتُ شآباً أعجبتُ بهـ ، فسآعدني كثيراً ومآ زآل يسآعدني حتى الآن ، حتى تركتُ حب إيريكـ ووقعتُ في حب ذلكـ الشآب ، وبذلكـ ، تشآجرنآ وانفصلنآ ن والآن عآد لينتقمـ مني ..

قآلت سوزي : ومن هو ذلكـ الشآب الذي أعجبتِ بهـ ؟

صمتُ ! فلمـ استطع الرد عليهآ ، رفعتُ بصري إلى مآركـ الذي كآن جآلساً أمآمي ، هل أخبرهآ أنهـ هو ؟! أمـ لآ ؟! أنزلتُ بصري مجدداً استعدآداً للبكآء ، ولكنني لمـ أبكـِ ، لآ أريدهمـ أن يعلموا بأنني ضعيفة ..

نظر إليّ مآركـ ، وحآول أن يغير الموضوع : أعتقد أن الوقت متأخرٌ الآن ، لمـَ لآ نخلد إلى النومـ ونُكمل غداً ؟
قآلت سوزي بمرح : فكرةٌ رآئعة ! فأنآ أشعر بالنعآس حقاً !
قآل إدي مبتسماً : اتفقنآ إذاً .

أخذ مآركـ يرتب المكآن لهمـ ، لأنني مرهقة ، حيث يوجد ثلآثة غرف ، غرفةٌ لي أنآ وسوزي ، وغرفةٌ لمآركـ ، وغرفةٌ لإدي ، ونكون قد انتهينآ من التقسيمـ ، هذآ جيد ، الآن سأكون بعيدةً عن مآركـ بعض الشيء ..

-----------------------------------------------

لمـ أكن أتصور في حيآتي ، أن ألكس ، أعز أصدقآئي ، يكون فتآةً ! أردتُ أن أنفجر ضحكاً على نفسي ! ولكنني لمـ أكن أريد أغضآبهآ ، إذ إن تصرفآتهآ لمـ تتغير ، أو بالأحرى لمـ يتغير شيئاً فيهآ ، مآ عدآ شكلهآ الخآرجي فقط ..

إذ إن قصة حيآتهآ أيضاً حزينة ، حزينةٌ جداً ، لمـ اكن أعتقد بأن هنآكـ أشخآصٌ مثلهآ ، تعيش حيآتاً مأسآوية إلى تلكـ الدرجة ، سآعدهآ الله ، فهذآ كل مآ أستطيع قولهـ لهآ ، ولكن ، من ذلكـ الشخص الذي أعجبت بهـ ؟

لمـ أستغرق وقتاً طويلاً لأفكر في الكلآمـ الذي قآلتهـ ألكس ، بل إنني أخذتُ أفكر في الكلآمـ الذي قآلتهـ سوزي عندمآ كنآ أمآمـ البنآية التي تقع فيهآ شقة ألكس ، إذ أنهآ قآلت : ( إني أحب شخصاً آخر ! ) ..

ترى من كآنت تقصد بكلآمهآ هذآ ؟! أريد أن أعلمـ من هو حقاً ، إذ أن الفضول يقتلني شيئاً فشيئاً ، أخذتُ أفكر في هذآ طوآل الليل ، فلمـ أستطع النومـ حتى السآعة الوآحدة ليلاً ..

سمعتُ أحداُ قد فتح بآب غرفتي ، ودخل إليهآ بهدوء ، مقترباً مني ، ظآناً بأنني نآئمـ ، فتظآهرتُ بالنومـ بسرعة ، كي لآ يعرف بأنني مآ زلتُ مستيقظاً ، سحب الغطآء ، وغطآني بهـ ، ثمـ قبَل وجنتي ..

همس في أذني قآئلاً : ليلةً سعيدة ، تصبح على خير ، حبيبي .

مآ إن سمعتُ كلمة ( حبيبي ) حتى فتحتُ عينيّ أقصآهمآ من دون وعي ! نظرتُ إلى الشخص الذي قبَّلني ، لقد كآنت سوزي ! سوزي ؟! هل أنآ الشخص الذي تحبهـ ؟! لآ تقولوا لي بأن هذآ صحيح !

اعتدلتُ قليلاً في جلستي ، ونظرتُ إلى وجههآ باستغرآب ، أمآ هي أخذت تنظر إليّ بارتبآكـٍ وخجلٍ شديدين !
قآلت بارتبآكـ : آ .. آسفة على إزعآجكـ .. ! لمـ .. أكن أعلمـ بأنكـ مستيقظ .. !

تلعثمـ لسآنهآ ولمـ تستطع أن تتكلمـ ، واحمرَّ وجههآ خجلاً ، ألهذهـ الدرجة هي تحبني .. ؟! يآ لهآ من فتآةٍ جبآنة ! حتى إنهآ لآ تستطيع أن تعترف أمآمي بأمر حبهآ ! ولكنني سأسآيرهآ ، لعلهآ تهدأ قليلاً ..

جلستُ معتدلاً على السرير وأنآ أقول : اجلسي .
قآلت بارتبآكـ وخجل : لآ .. لمـ أقصد .
قلتُ بمرح : لآ تخآفي ! لستُ غآضباً !
أغمضت عينيهآ وتنهدت بارتيآح ، فجلست بهدوء وتردد بقربي ، فلمـ تستطع أن تنظر إلى وجهي حتى ..
قلتُ بهدوء مبتسماً : كآن بإمكآنكـِ فعل ذلكـ أمآمي .
قآلت وهي على وشكـ البكآء : كنتُ .. أظن بأنكـ ستدفعني أو مآ شآبهـ .
قلتُ بتعجب : مآ الذي يجعلكـِ تظنين ذلكـ ؟
قآلت بخجل : هذآ لأنكـ .. لست على علآقةٍ بعد ، كمآ أنكـ مثل ليون ، لآ تحب الفتيآت .
وضعتُ يدي على رأسهآ وأنآ أقول : دعي هذآ الموضوع الآن ، واخلدي إلى النومـ .
قآلت وهي تضمـ يدهآ إلى صدرهآ بخجل : لآ أستطيع النومـ .
قلتُ متبسِّماً : تستطيعي أن تنآمي هنآ ، فعلى أية حآل لآ أستطيع النومـ أنآ أيضاً .

ابتسمت بطريقةٍ جعلتني أرتآح لهآ ، فأفسحتُ المجآل لهآ لتنآمـ بحرية ، وأنآ أنظر إليهآ مبتسماً ، مددتُ يدي إلى رأسهآ ، وأخذتُ أعبث بشعرهآ النآعمـ ، حتى غلبني النعآس أنآ أيضاً ، ونمت ..

------------------------------------------------

أنآ في الحقيقة لآ أحب النومـ في هذآ الوقت ، إذ إنهآ السآعة الثآنية عشر وخمسة وعشرين دقيقة ، ولكن مآركـ يجبرني على ذلكـ رغماً عني ! إنهـ يخآف عليّ حقاً ، أشعر بالعطش ، سأذهب لشرب المآء إن سمحتمـ ..

نهضتُ من سريري ، فلآحظتُ عدمـ وجود سوزي ، ربمآ ذهبت إلى مكآنٍ آخر ، خرجتُ من غرفتي بهدوء ، فوجدتُ مآركـ جآلساً على إحدى الكنبآت وقد بدت على وجههـ علآمآت التعب والتفكير ، أرآهن أنهـ لمـ يلآحظ وجودي ..

اقتربتُ منهـ قليلاً ، فرفع بصرهـ إليّ ، علآمةً على أنهـ قد لآحظ وجودي ..
قآل بآدئاً الحديث : لمـَ مآ زلتِ مستيقظة ؟
قلتُ وأنآ أجلس بجآنبهـ : شعرتُ بالعطش .
قآل استعدآداً للنهوض : سأحضرهـ لكـِ .
أمسكتُ بيدهـ قآئلة : لآ دآعي .
نظر إليّ باستغرآب ، ثمـ عآد للجلوس مجدداً ..
قآل : كيف حآلكـِ الآن ؟
قلتُ بمرح : لستُ مهمةً على أية حآل !
قآل بجد : أنآ أهتمـ لأمركـِ يآ ألكس ، لو لمـ أفعل لكنتِ الآن في عدآد الموتى .
ضحكتُ قآئلة : أنآ من يريد الموت يآ مآركـ ، فقد فقدتُ كل شيء ، ولآ أريد أن أفقدكـ أنت أيضاً .
قآل بشيءٍ من العصبية : مآ الذي تقصدينهـ ؟!
قلتُ بعد أن توقفتُ عن الضحكـ : أخشى أن يؤذيكـ إيريكـ يآ مآركـ ، وأنآ لآ أريد أن يحدث هذآ مطلقاً .
قآل وهو ينهض : فليفعل ، لآ أريد شيئاً سوى البقآء معكـِ .

اتجهـ إلى المطبخ ، أمآ أنآ فقد أنزلتُ رأسي بقلقٍ وحزن ، أخشى أن يتعرض لهـ أيريكـ ، ويفعل بهـ مآ فعلهـ بي ، بل وأسوأ ، إن حدث ذلكـ فإنني سأهلكـ لآ محآلة ، أغمضتُ عينيّ قليلاً ..

فسمعتُ صوتهـ القريب مني وهو يقول : تفضلي .

فتحتُ عينيّ ورفعتُ رأسي ، فرأيتهـ يقدمـ لي كأساً من المآء ، المآء ! لقد نسيتُ بأنني أشعر بالعطش الشديد ، يآ لغبآئي ، جلس بالقرب مني ، فأخذتُ الكأس من يدهـ وأنآ أنظر إليهـ مبتسمة ..

قلتُ : شكراً لكـ .
قآل : أتشعرين بالتعب ؟
قلتُ : قليلاً .
قآل : اذهبي لترتآحي إذاً .
شربتُ القليل من المآء في الكأس ، ثمـ وضعتهـ على الطآولة التي كآنت أمآمـ الاريكة ..
هززتُ رأسي نآفية ثمـ قلت : لديّ أرق ، لآ أستطيع النومـ .

أومأ برأسهـ إيجآباً ، ثمـ أرسل بصرهـ إلى الأمآمـ ، وأخذ ينظر إلى اللآ شيء ، أمآ أنآ ، فأخذتُ أنظر إلى خصلآت شعرهـ ، وصفحة وجههـ الوسيمـ ، لمـ أشعر بنفسي إلآ ووضعتُ رأسي على كتفهـ ..

أحسَّ برأسي على كتفهـ ، فرفع يدهـ ووضعهآ على رأسي ..
قلتُ مبتسمة : أعرف أن رأسي ثقيل .
قآل ضآحكاً : كثيراً !
وضحكنآ ..
قطع علينآ ذلكـ صوتهـ وهو يقول : يبدو ان ايريكـ لن ينتهي من خططهـ نحوكـِ ، يريد الانتقآمـ منكـِ ، شئتِ أمـ أبيتِ .

اتسعت حدقتآ عينيّ ، ظللتُ مدةً أفهمـ مآ يرمي إليهـ ، حتى رفعتُ رأسي من على كتفهـ ، وأخذتُ أنظر إليهـ باستغرآبٍ وتعجب ، فرأيتُ قد ارتسمت على وجههـ ابتسآمةٌ خبيثة ، توحي بأن هنآكـ شيءٌ سيءٌ سيحدث بالتأكيد ..

قلتُ ومآ زلتُ فآتحةً عينيّ أقصآهمآ : هل كنت .. تعلمـ بأن إيريكـ .. سيفعل ذلكـ بي .. ؟!!
اتسعت ابتسآمتهـ الخبيثة وهو يقول : بكل تأكيد .
قلتُ : ولمـَ لمـْ تمنعني ؟!
هزَّ كتفيهـ وهو يقول : لقد حذرتكـِ من الدخول إلى هنآكـ وحدكـِ .
صمت قليلاً وقآل : ولكنكـِ لمـ تستمعي إليّ .

مآ إن سمعتُ كلمآتهـ هذهـ حتى ، سقطت دموعي وآحدة تلو الأخرى وأنآ أنظر إليهـ بحزن ، ولكنهـ ينظر إليّ بخث ، فلمـ يكن مني سوى أن قمتُ من مكآني وذهبتُ رآكضةً إلى غرفتي ، هذآ .. آخر شيءٍ كنتُ أتوقعهـ منكـ يآ مآركـ ..

في أمآن الله :)

D a l a l ♡
15-06-2011, 16:56
لأإكون صريححة روآيتك الرآبعةة تجنن
واالاسلوب فيها روعةة ححيلآت والله ,
اما عن القصةة دي عججبتني الششخصيات الثلاثة الرئيسية سوزي
بتححب ادي ولا بتكششف شخصية اليكسس ><"
اموت ع شخصيتها صراححة اتجننت يوم قبلها القبلة الثآنية
اححس نعوم حيلات والله , آخخ بث ودي اكون بدالها ههع

اما عن الكس ححبيتها بششدة
ننطر البارت يامبدعة :p

Amai chan
15-06-2011, 17:55
وااااااااااااااااااه رح ابكي

ليش صارت الامور هيك

ههههه آسفة حبيبتي على الرد المتأخر

انا عالقة مع الروايات

الكتاب ما يحطوا البارتات بس لما أنا قررت انزل البارت في روايتي

الجميع نزل ايضا فقمت اقرأ من جهة و أكتب من جهة و روايات أرد عليها و أخرى لا

واختي صايرة تنط فوق راسي بدها تدرس لان دراستها هي الانترنيت

حتى اني اوشكت ان اجن

اتمنى تعذرني

ولا طولي بالبارت الجاي

انا مستنيه

Marsilla
15-06-2011, 18:39
البارت رااااااااااااااائع
لقد ابدعتي لا تتأخري ارجوكي
انتظرك

Ḟłч
15-06-2011, 18:49
بصرآحــة القصـة إبدآع وآكثر رآئعــة آتقتني العديد من آلآسآليب التي جعلت قصتكـ آلآروع حتى آلآن
آآُعجبت بشخصية مآركـ إذ آنني في البدآية لمـ آكن آُطيقه على أيـة حآل .. آنآ بإآنتظآر التكملة على آحر من جمر ..!
شكرآ لمجهودكـِ المتوآصــل عزيزتي آرجوو لكـِ دوآمـ التقدمـ ^^
إلــى اللقآء

βαьλ cαt♥
15-06-2011, 19:02
حجز

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 19:33
لأإكون صريححة روآيتك الرآبعةة تجنن
واالاسلوب فيها روعةة ححيلآت والله ,
اما عن القصةة دي عججبتني الششخصيات الثلاثة الرئيسية سوزي
بتححب ادي ولا بتكششف شخصية اليكسس ><"
اموت ع شخصيتها صراححة اتجننت يوم قبلها القبلة الثآنية
اححس نعوم حيلات والله , آخخ بث ودي اكون بدالها ههع

اما عن الكس ححبيتها بششدة
ننطر البارت يامبدعة :p

:)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 19:34
وااااااااااااااااااه رح ابكي

ليش صارت الامور هيك

ههههه آسفة حبيبتي على الرد المتأخر

انا عالقة مع الروايات

الكتاب ما يحطوا البارتات بس لما أنا قررت انزل البارت في روايتي

الجميع نزل ايضا فقمت اقرأ من جهة و أكتب من جهة و روايات أرد عليها و أخرى لا

واختي صايرة تنط فوق راسي بدها تدرس لان دراستها هي الانترنيت

حتى اني اوشكت ان اجن

اتمنى تعذرني

ولا طولي بالبارت الجاي

انا مستنيه

الله يسآعدكـ عزيزتي :أوو:
لآ بأس خذي رآحتكـِ
في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 19:35
البارت رااااااااااااااائع
لقد ابدعتي لا تتأخري ارجوكي
انتظرك

شكراً للمرور :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 19:36
بصرآحــة القصـة إبدآع وآكثر رآئعــة آتقتني العديد من آلآسآليب التي جعلت قصتكـ آلآروع حتى آلآن
آآُعجبت بشخصية مآركـ إذ آنني في البدآية لمـ آكن آُطيقه على أيـة حآل .. آنآ بإآنتظآر التكملة على آحر من جمر ..!
شكرآ لمجهودكـِ المتوآصــل عزيزتي آرجوو لكـِ دوآمـ التقدمـ ^^
إلــى اللقآء

شكراً لكـِ عزيزتي على مروركـِ الرآئع هذآ
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-06-2011, 19:37
حجز

في الانتظآر

βαьλ cαt♥
16-06-2011, 11:10
هآااااي حبوووووووو:)
البارت مرههههه حلووووو:rolleyes:
يلسمووووو;)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-06-2011, 11:35
هآااااي حبوووووووو:)
البارت مرههههه حلووووو:rolleyes:
يلسمووووو;)

شكراً لمرور :)
الله يسلمكـ

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-06-2011, 11:37
البآرت 7 :

كآن يجب عليّ أن أخبرهآ بالحقيقة منذ البدآية ، هذآ لكي يُبعدهآ عني ، صحيحٌ أنني ( كنتُ ) أعمل مع ايريكـ على إيذآءهآ ، ولكن قلبي لآ يُطآوعني على فعل ذلكـ ، فأنآ أحسهآ قريبةً مني ، عزيزةً عليّ ..

عليّ تفسير بعض الأمور ، ولعلكمـ تتسآءلون عن سبب قيآمي بالعمل مع ايريكـ ، الذي أطلق عليهـ أسمـ ( السآفل ) ، وذلكـ لمآ فعلهـ بألكس ، كآن قد أخبرني مسبقاً بالذي سيفعلهـ بهآ ، فترددتُ بعض الشيء عندمآ أعطآني الرسآلة ..

فخفق قلبي ولمـ أنظر إلى وجهـ ألكس عندمآ سلمتهآ الرسآلة تلكـ ، وليتني لمـ أفعل ، وأيضاً ، حآولتُ منعهآ ، تحذيرهآ ، مرآفقتهآ ، ولكنهآ كآنت تصدني بغضبٍ عآرمـ ، فكثيراً مآ تقول : ( لستُ بحآجةٍ إليكـ . )

كيف سأصلح الأمور الآن ؟ إنهآ عنيدةٌ بدرجةٍ لآ تطآق ، ورغمـ ذلكـ ، أنآ المخطئ ، ويجب أن أفعل شيئاً مهمآ كآن ، ظللتُ مستيقظاً أفكر في الأمر لمدة يومين ، حتى غلب عليّ التعب والإجهآد ..

وطوآل العطلة الإسبوعية ، وهي عبآرةٌ عن يوميّ الجمعة والسبت ، لمـ أتحدث إلى الكس البتة ، وهي بدورهآ ، لمـ تفعل بالتأكيد ! فمآ كآن من إدي وسوزي ، سوى الاكتفآء بالصمت ، وذلكـ لعدمـ علمهمآ بالأمر ..

إني في الحقيقة لآ أريد أن أسآعد إيريكـ على مآ يفعلهـ بألكس ، ولكنني أريد أن أعلمـ بخططهـ كي أستطيع حمآيتهآ من سوء أفعآلهـ ، وهذآ مآ أنوي فعلهـ حقاً ، أعتقد أنكمـ تذكرون ذلكـ اليومـ الذي ضربتهـ فيهـ ، منقذاً ألكس منهـ ..

حتى الآن لمـ يعلمـ من فعل ذلكـ ، وهذآ جيدٌ بالنسبة لي ، أمآ الآن ، أفكر في طريقةٍ لأعيد ثقة ألكس بي ، ولكن قبل كل شيء ، أريد أن أضع حداً لايريكـ ذآكـ ، وبهذهـ الطريقة ، لن أسمح لهـ بالاقترآب منهآ ..

اتصلتُ بهـ لأقآبلهـ في بدآية اليومـ الدرآسي ، صبآح يومـ الأحد ، ليقآبلني في السآحة الخلفية ، بين الأشجآر الكثيفة ، حيث يوجد عددٌ هآئل من الطلبة هنآكـ ، وصلتُ قبلهـ وأخذتُ انتظرهـ ، حتى وصل ..

رأيتهـ وهو يحمل حقيبتهـ مبتسماً قآئلاً : صبآح الخير يآ مآركـ .
فلمـ أجبهـ ، قآل : مآ الأمر ؟
قلتُ دآخلاً في صلب الموضوع : أريدكـ أن تكف عن إيذآء الكس .
ارتفع حآجبآهـ تعجباً ، وأخذ ينظر إليّ ببلآهة ..
قآل : عفواً ، عن مآذآ تتحدث ؟
قلتُ قآطباً حآجبيّ : أنت تعلمـ مآ أتحدث عنهـ جيداً يآ ايريكـ ، ولن أعيد كلآمي أكثر من مرة .
قآل بشيءٍ من الغضب : كيف تجرؤ على خيآنتي أيهآ الوغد ؟!
قلتُ ببرود : سأفعل اي شيءٍ لحمآيتهآ .
صمتُ قليلاً قآئلاً بتحدٍ : حتى لو تطلب ذلكـ قتلكـ ، فسأقتلكـ .

تركتهـ ومشيتُ عنهـ ، فليعلمـ بأنني سأقف في وجههـ وأتصدآهـ ، ذهبتُ مصآدفةً إلى خلف أحد المبآني ، بالقرب من الجدرآن ، فوجدتُ إدي وألكس وسوزي هنآكـ ، وكل وآحدٍ منهمـ يتنفس ويلهث بقوة !

اقتربتُ منهمـ قآئلاً باستغرآب : مآ الأمر ؟ أكآنت الفتيآت تلحقن خلفكمـ ؟
قآل إدي : لقد فررنآ منهن بعد مآ أوشكنآ على الموت !
ضحكت سوزي وقآلت : ليس ذنبهن إن كنتمآ وسيمين !
قآل إدي بعد تنهد لآخر مرة : لآ تنسي أنكـِ منهن ، وسأقتلكـِ كمآ سأفعل بهن !
قآلت وهي تمد لسآنهآ : لن تفعل .
أرسلتُ بصري إلى ألكس التي كآنت تمسكـ بذرآعهآ المصآبة ، وتنظر إلى اللآ شيء بحزن ..
اقتبربتُ منهآ قآئلاً : أأنتِ بخيرٍ يآ ألكس ؟
شعرتُ بغضبهآ حولهآ ! ولكنهآ لمـ تجبني ، في حين ألقت علينآ سوزي نظرة سريعة ثمـ سحبت إدي من ذرآعهـ ..
قآلت : أريد أن أكلمكـ يآ إدي .

نظرت إليّ وابتسمت فيهآ ، وكأنهآ تقول لي أصلح الأمر ، فابتسمتُ لهآ ممتناً ، أعدتُ بصري إلى الفتآة التي مآ زآلت وآقفة بقربي ، وتضغط على ذرآعهآ بيدهآ الأخر ، لتمنع الألمـ من التسبب بآلآمـٍ أخرى ..

اقتربتُ منهآ ، أردتُ الإمسآكـ بيدهآ ، لكنهآ دفعت يدي ، وأخذت تنظر إليّ بغضب ..
قآلت بصوتٍ أجش : لآ تلمسني !
قلتُ مهدئاً : ألكس ، دعيني أشرح لكـِ الأمر .
قآلت صآرخة : تشرح مآذآ ؟! أنكـ وايريكـ تتآمرآن ضدي ؟!
أغمضتُ عينيّ قآئلاً : لمـ أعد كذلكـ .
أحسستُ بأنهآ ارتآحت قليلاً ، ضمَّت يديهآ إلى صدرهآ ، فسمعنآ صوت جرس ابتدآء اليومـ الدرآسي ..
قآلت وكأنهآ هدأت : سأذهب الآن .
قلتُ : سأرفقكـ .
أرآدت أن تعترض لكنني قلتُ : من دون نقآش .

ذهبنآ إلى مبنى المعلمين ، تحديداً غرفة الأجهزة ، فقآمت ألكس بعملهآ ، فعآد الجميع إلى صفوفهمـ ، أطفأت الميكروفون ، ووضعتهـ في المكآن المخصص لهـ ، فاقتربتُ منهآ بهدوء ، حتى أصبحتُ أمآمهآ مبآشرةً ..

رفعت رأسهآ لتنظر إليّ مبتسمةً ، الحمد لله أنهآ فهمت الأمر ، فابتسمتُ أنآ أيضاً ، رفعتُ يدي شيئاً فشيئاً إلى وجههآ ، حتى وضعتهآ على وجنتهآ ، فأغمضت هي عينيهآ ، ووضعت يدهآ الأخرى على يدي التي على وجههآ ..

قرَّبتُ جبيني حتى تلآصق كلٌ من جبينينآ ، ففتحت عينيهآ وأخذت تنظر إلى عينيّ مبآشرةً ، بهدوءٍ تآمـ ، فبآدلتهآ أنآ النظرآت ، قرَّبتُ شفتيّ من شفتيهآ ، كآدتآ أن تتلآصقآ ، ولكن قطع علينآ ذلكـ صوت طرق البآب ..

فُتِح البآب ، فأطلت إحدى المدرسآت قآئلة : أنتَ هنآ يآ ألكس .
ابتعدت عني مرتبكةً وخجلة ، فقآلت بعدمآ غيرت نبرة صوتهآ : بالتأكيد يآ آنسة .
التفتت المعلمة إلى وجودي ، فقآلت مبتسمة : أنت أيضاً هنآ يآ مآركو ، حسناً إذاً ، أحتآج لكليكمآ .
فأومأ كلٌ منآ ايجآباً ، فقآلت المعلمة : إلحقآ بي إلى غرفتي ، لدي الكثير من الأغرآض أريد حملهآ معي إلى الصف !
وخرجتُ بعدمآ أغلقت البآب خلفهآ ، تنهد كلٌ منآ ، ثمـ تبآدلنآ النظرآت ، وانفجرنآ ضحكاً ..
قلتُ ضآحكاً بهدوء : كآن ذلكـ وشيكاً !
قآلت ألكس وهي تضحكـ : يآ لهـ من موقفٍ محرج !

توقفنآ عن الضحكـ ، ثمـ لحقنآ بالمعلمة إلى غرفتهآ ، وسآعدنآهآ على حمل الأغرآض ، وأوصلنآهآ إلى الصف ، فاتجهت المعلمة إلى الاجتمآع الذي يُعقد كل صبآح ، في بدآية كل يومـٍ درآسي ، فجلسنآ في الصف ننتظر عودة المعلمة مجدداً ..

كنآ أنآ وإدي نضحكـ ، أمآ سوزي فكآنت في صفٍ آخر ، حتى قطع علينآ صوت انفتآح البآب بقوة ، وارتطمـ بالجدآر !
أطلت ميري ( رئيسة مجلس الطلبة ) وهي تقول صآرخة : كآرثة يآ ألكس !
وقفت ألكس متجهةً نحوهآ وهي تقول : مآ الأمر يآ ميري ؟!
قآلت ميري بخوف : هنآكـ شآبآن من السنة الثآنية يتقآتلآن ولمـ يستطع أحدٌ إيقآفهمآ !

مآ إن أنهت جملتهآ حتى خرجت ألكس مسرعةً من الصف ، فلحقت بهآ ميري ، نظر إليّ إدي كمآ فعلتُ أنآ ، ثمـ لحقنآ بكليهمآ ، لآبد أن تتدخل ألكس لتفككـ بينهمآ ، حيث أنهآ لآ تستطيع ذلكـ بسبب إصآبآتهآ ، وهنآ يظهر دورنآ ..

حتى وصلنآ إليهمآ أخيراً ، كآن هنآكـ مجموعةٌ كبيرةٌ من الطلبة وبعض المعلمين ، نصفهمـ يشآهد ، والنصف الآخر يحآول التفريق بينهمآ ، إذ إنهمآ مآ زآلآ يتقآتلآن ، كلآهمآ قد سآلت دمآؤهمآ من وجهيهمآ ..

اقتربت منهمآ ألكس صآرخة طآلبةً من الطلآب أن يُفسحوا المجآل : هذآ يكفي ! فليعد كلٌ منكمـ إلى صفهـ قبل أن يتلقى حجزاً عشر سآعآت !
فعآد بعض الطلآب إلى الصفوف ، فاتجهت ألكس إلى الطآلبين بعد أن استطآع اثنين من المعلمين التفريق بينهمآ ..
قآلت ألكس بغضب : من الذي بدأ القتآل ؟
قآل كليهمآ : هو !
قآلت بعصبية : إن لمـ تتكلمآ بالحقيقة ، فإنني سأفصلكمآ عن المدرسة بأكملهآ !
قآل أحدهمـ باستهزآء : ههـ ! لنرَ إن كنتَ قآدراً على حمآية نفسكـ !

اقترب منهآ وقد ارتسمت على وجههـ ابتسآمة خبث ، فاقتربتُ من ألكس بهدوء ، حتى أصبحتُ أمآمهآ ، نظر إليّ بتحدٍ فرمقتهـ بنظرآتٍ بآردة ، إذ أنهـ ارتجف خوفاً وابتعد مترآجعاً ..

قآلت ألكس وهي تهمس في أذني من الخلف : لآ تتشآحن معهـ ، أرجوكـ .
قآل أحد المعلمين الوآقفين : كلآكمآ معي إلى المدير .
فلمـ يكن بيدهمآ أي حيلة ، إذ أنهمآ لحقآ بالمعلمـ ..
اقترب إدي وربت على كتفي بمرح وهو يقول : عآش بطلنآ !
رفعت ألكس أحد حآجبيهآ وهي تقول : وأنتمآ أذهبآ أيضاً إلى الصف قبل أن آخذكمآ إلى المدير !
قآل إدي بلآ مبآلآة : أتظن أنكـَ تستطيع التغلب علينآ ، محآلٌ يآ عزيزي .
قلتُ مبتسماً : اصمت قبل أن تصرخ علينآ .
قآلت صآرخة : محآلٌ أن تفعل ذكـ يآ إدي !
قلتُ ضآحكاً : أرأيت ؟

فأخذت تلحق بهـ وهو يجري محآولاً الهرب منهآ ، حتى عدنآ مجدداً إلى الصف ، وبدأ يومنآ الدرآسي ..

--------------------------------------------

مرَّت ثلآث سآعآتٍ وكأنهآ ثلآث قرون ! إذ إنني بدأتُ أكرهـ الدرآسة بشكلٍ غير طبيعي ! حتى أتى وقت الاسترآحة ، فاتجهتُ إلى غرفة مجلس الطلبة ، وذلكـ لاجتمآعٍ طآرئٍ ومهمـ ، وستعرفون عمـ يحتوي عمآ قريب ..

بالطبع ، لآ أحد من الطلآب يبقى موجوداً في الممرآت أو في الصفوف وقت الاسترآحة ، وهذآ لأنهـ ممنوعٌ منعاً بآتاً ، فلآ يحق لأي أحدٍ الدخول سوآي أنآ ، ومجلس الطلبة ومآركـ فقط ..

خرجتُ من الاجتمآع ، ثمـ ذهبتُ إلى ممرآت السنة الثآلثة حتى توجهتُ إلى صفي ، فتحتُ البآب ودخلت ، ففوجئتُ بوجود إيريكـ هنآكـ ! متكئاً على الحآئط ومبتسماً بطريقةٍ مغرية ، فأخذتُ أنظر إليهـ بهدوء وغضبٍ في الوقت ذآتهـ ، حتى اتجهتُ إلى مقعدي لأضع كتبي ..

اقترب مني وهو يقول : كيف حآلكـِ يآ عزيزتي ؟
رفعتُ رأسي إليهـ وأنآ أقول بغضب : مآذآ تريد ؟
قآل مبتسماً بخبث : أردتُ أن أطمئن عليكـِ فحسب .

وقفتُ بلآ مبآلآة ، ولكنهـ وبحركةٍ سريعةٍ منهـ دفعني إلى الجدآر وحآصرني بقوة ، فتألمت ذرآعي المصآبة ، وتألمـ كل جرحٍ في جسدي ، فأمسكتُ ذرآعي بيدي الأخرى ، ولكنني لمـ أظهر الألمـ على وجهي ، أغلقتُ عينيّ ، ولكنني فتحتهمآ مجدداً لأنظر إليهـ ..

كآن قريباً مني كثيراً ، حتى ظننتُ أنهـ سيقبلني ! مدَّ يدهـ إلى ذرآعي المصآبة ، وأخذ يضغط عليهآ بقوة ، حتى بدأت بالنزيف ، لمـ أصرخ ، ولمـ أقآومهـ ، وإنني حتى لآ اريد ذلكـ ، لآ أريدهـ أن يؤذي مآركـ ، فسأدعهـ يتسلى بأذيتي ..

لهـ كل الحق في فعل ذلكـ ، لأنني أنآ من تركهـ في بحرٍ من الظلمآت اللآ نهآئية ! أغمض عينيهـ وهو مآ زآل يضغط على ذرآعي ، حتى رأيتُ دمعةً تسقط من عينيهـ ، مددتُ يدي إلى وجههـ ، ومسحتُ هذهـ الدمعة ..

فتح عينيهـ ، وأخذ ينظر إليّ باستغرآبٍ وتعجب ..
قآل صآرخاً : لمآذآ لآ تصرخين ؟! لمآذآ لآ تقآومين ؟! لمآذآ تبتسمين في وجهي رغمـ كل الذي فعلتهـ بكـِ ؟!
زآد ضغطهـ على ذرآعي ، ولكنني لمـ اتحركـ سآكنة ..
قلتُ ومآ زلتُ مبتسمة بتعب : هذآ لأنني .. لستُ غآضبةً منكـ ، يحق لكـ فعل مآ تريد .

تركني بقوةٍ وخرج من الصف غآضباً ، جلستُ على الكرسي بهدوء ، وأخذتُ أتنفس بقوة ، كل جسدي يؤلمني ، نظرتُ إلى ملآبسي ، فوجدتهآ ملطخةً بالدمآء من كل الجهآت ، وقفتُ ذآهبةً لأخرج من الصف ..

يتبع ~

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-06-2011, 11:38
وضعتُ يدي على مقبض البآب بتعب ، وفتحتهـ بهدوء ، فوجدتُ مآركـ وآقفاً أمآمـ البآب ليفتحهـ ، اتسعت عينيهـ عندمآ نظر إليّ ، ابتسمتُ لرؤيتهـ بخير ، لمـ يصبهـ أي أذى ، أغمضتُ عينيّ ، ولآ أعلمـ مآ حدث بعدهآ ..

------------------------------------------

ذهبنآ أنآ وسوزي إلى الصآلة الريآضية برفقة مآركـ ، وبالطبع ، من دون ألكس ، التي ذهبت في اجتمآعٍ مهمـٍ مع مجلس الطلبة ، وذلكـ للتحضير لحفل تخرجنآ ، نحن السنة الثآلثة !

رآئع ! والآن نستطيع أن نرتآح من المدرسة وعذآبهآ ! إذ أننآ سنلتحق الجآمعة وينتهي كل شيء ، آهـ ، أحتآج وقتاً طويلاً لأفكر في هذآ الأمر ، إذ إن مآركـ قد قتلني من القلق على ألكس ، ويريد الذهآب ليطمئن عليهآ !

فلمـ يتدرب معنآ ، ذهب متجهاً إلى ألكس مبآشرةً ، وبقينآ أنآ وسوزي وحدنآ في الصآلة نتمرن ونمرح في الوقت ذآتهـ ، قبل انتهآء وقت الاسترآحة بعشرين دقيقة ، ذهب كلٌ منآ ليستحمـ ويرتدي زيَّهـ الرسمي ويعود إلى الصف ..

ففعلنآ ، بعد أن انتهيتُ أنآ من حمآمي ، ارتديتُ الزي الرسمي ، وهو عبآرةٌ عن بنطآلٍ أزرقٌ غآمق اللون ، وقميصٌ أبيض ، وسترةٌ فوق القميص لونهآ كلون البنطآل ، وربطة عنق ، هذآ بالنسبة إلى الشبَّآن ، أمآ بالنسبة إلى الفتيآت لآ يختلفون عنآ سوى بالتنورة القصيرة الزرقآء اللون ، التي تصل إلى أعلى الركبتين ..

إني لآ أرتدي السترة ، ولكنني أحب حملهآ معي لوقت الضرورة ، من يعلمـ ؟ ربمآ يحدث شيءٌ مآ ، حملتُ السترة وربطة العنق التي لمـ اضعهآ بعد ، وخرجت ، فوجدتُ سوزي ترتدي ربطة عنقهآ ، وهي لمـ ترتدي السترة بعد ، فلآحظت وجودي ..

ابتسمت وهي تقترب مني قآئلة : إلى متى ستبقى من دون ربطة عنق ؟
وضعتُ السترة على أحد الكرآسي الموجودة ، وأخذتُ ربطة العنق لأرتديهآ ..
قلتُ مبتسماً : سأرتديهآ الآن .
وقفت أمآمي ، وسحبت ربطة العنق من يدي ، ولفتهآ حول يآقتي ، وأخذت تربطهآ بهدوء ، بعدمآ انتهت ، أنزلت رأسهآ بحزن ..
وضعتُ يدي على رأسهآ وأنآ أقول : مآ الأمر ؟

في أمآن الله :)

Amai chan
16-06-2011, 12:11
بارت مذهل و رائع

فرحت لان الامور تصلحت بين أليكس و مارك

عجبتني أليكس كثييييييير انها اعترفت انه من حق ايريك فعل ذلك

مؤكد أن قلبه مكسور عندما تركته لانها تحب مارك

جانا..........

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-06-2011, 12:24
بارت مذهل و رائع

فرحت لان الامور تصلحت بين أليكس و مارك

عجبتني أليكس كثييييييير انها اعترفت انه من حق ايريك فعل ذلك

مؤكد أن قلبه مكسور عندما تركته لانها تحب مارك

جانا..........

شكراً لمروركـ :)

Marsilla
16-06-2011, 15:32
البارت رائع
والاحداث رائعة لابد
ان ايريك سيشعر بالذنب
وسيترك ايريك في حالها
انتظر البارت القادم

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-06-2011, 16:52
البارت رائع
والاحداث رائعة لابد
ان ايريك سيشعر بالذنب
وسيترك ايريك في حالها
انتظر البارت القادم

شكراً لمروركـ :)
التكملة في الطريق :)

βαьλ cαt♥
16-06-2011, 17:32
شكراً لمرور :)
الله يسلمكـ
لا شكر ع الواجب حبيبتي:)
والبارت جميل::جيد::

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-06-2011, 19:20
لا شكر ع الواجب حبيبتي:)
والبارت جميل::جيد::

تسلمي ع المرور :)

اِنسياب قَلم
16-06-2011, 19:49
بارت رائع عزيزتي
انتظر البارت
القادم على احر من الجمر^^

دمتي بخير

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-06-2011, 20:03
بارت رائع عزيزتي
انتظر البارت
القادم على احر من الجمر^^

دمتي بخير

شكراً لمروركـ
والتكملة في الطريق :)

Ḟłч
16-06-2011, 22:50
آتمنى آ ن توآصــلي إبدآعكـ في القصة ..
بإآنتظآر التكملـة ..
في آمآن الله

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
17-06-2011, 11:11
آتمنى آ ن توآصــلي إبدآعكـ في القصة ..
بإآنتظآر التكملـة ..
في آمآن الله

سأفعل :أوو:
التكملة في الطريق :)

Rania Sama
17-06-2011, 11:40
حجز بكرآ ان شاء الله آرد :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
17-06-2011, 12:29
حجز بكرآ ان شاء الله آرد :أوو:

في الانتظآر :)

βαьλ cαt♥
17-06-2011, 13:17
بانتظارك التكملة حبيبتي:)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
17-06-2011, 13:24
بانتظارك التكملة حبيبتي:)

التكلمة بالليل ان شىء الله :)

Migrator Bird
17-06-2011, 15:28
كوين اوف ميوزك مشاء الله عليك
اتعجب اني ماقرأت قصتك قبل كذا او سمعت بها لكن لما دخلت اليوم اتصفحها
تفاجأت حقيقه عجبتني القصه كثير
الحوارات جميله جداً و طول البارت ممتاز , تمنيت ان البارت ماينتهي بعد مااندمجت في القراءه
وعندك اسلوب مميز في السرد و الحديث عن النفس في اسلوبك هذا يذكرني بالكتاب الكبار

رآئع ! والآن نستطيع أن نرتآح من المدرسة وعذآبهآ ! إذ أننآ سنلتحق الجآمعة وينتهي كل شيء ، آهـ ، أحتآج وقتاً طويلاً لأفكر في هذآ الأمر ، إذ إن مآركـ قد قتلني من القلق على ألكس ، ويريد الذهآب ليطمئن عليهآ !


لكن شعرت ان البارت يحتاج لبعض الوصف الذي قد يعطيه طابع جمالي ^_____^
احب هذا النوع من القصص في انتظار جديدك ولاتنسي ان تنبهيني بنزول البارت القادم

مع تحياتي لك ..

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
17-06-2011, 17:10
كوين اوف ميوزك مشاء الله عليك
اتعجب اني ماقرأت قصتك قبل كذا او سمعت بها لكن لما دخلت اليوم اتصفحها
تفاجأت حقيقه عجبتني القصه كثير
الحوارات جميله جداً و طول البارت ممتاز , تمنيت ان البارت ماينتهي بعد مااندمجت في القراءه
وعندك اسلوب مميز في السرد و الحديث عن النفس في اسلوبك هذا يذكرني بالكتاب الكبار


لكن شعرت ان البارت يحتاج لبعض الوصف الذي قد يعطيه طابع جمالي ^_____^
احب هذا النوع من القصص في انتظار جديدك ولاتنسي ان تنبهيني بنزول البارت القادم

مع تحياتي لك ..

شكراً لكـ ، وبالتأكيد سأحسَّن مستوآي في الكتآبة :)
شكراً لمروركـ
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
17-06-2011, 19:49
سلآمـ عليكمـ أيهآ القرآء الأعزآء ~

اعذروني لكن لسبب ظروفي سأتأخر عن وضع البآرت اليومـ

وسيكون موعدهـ غداً بإذن الله

آسفة مجدداً

تحيآتي

queen of nada
17-06-2011, 21:06
بارت مذهل و رائع

فرحت لان الامور تصلحت بين أليكس و مارك

عجبتني أليكس كثييييييير انها اعترفت انه من حق ايريك فعل ذلك

مؤكد أن قلبه مكسور عندما تركته لانها تحب مارك

Rania Sama
18-06-2011, 08:01
سلام عليكم ورحمة الله وبركآته :أوو:
كيفك حبيبتي قويين ؟ :أوو:
وآآو بارت تاتك كلها حلوى :أوو:
بس حبيبتي تحتاج شوية وصف :أوو:
مع هذا انتي تتحسني :أوو:
سوري ما عندي حق آنتقد وآنآ آسوآ :ميت:
وهـ ..مآرك شكله حلو .. آلكس كمآن :أوو:
وحتى آيريك يجنن :أوو: بس هوا شرير :بكاء:
مع انه عجبني :مرتبك:
آستنى البآرت بفآرغ الصبر :أوو:
مع السسلآمة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 11:03
بارت مذهل و رائع

فرحت لان الامور تصلحت بين أليكس و مارك

عجبتني أليكس كثييييييير انها اعترفت انه من حق ايريك فعل ذلك

مؤكد أن قلبه مكسور عندما تركته لانها تحب مارك

:أوو:
شكراً لمروركـ :لقافة:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 11:04
سلام عليكم ورحمة الله وبركآته :أوو:
كيفك حبيبتي قويين ؟ :أوو:
وآآو بارت تاتك كلها حلوى :أوو:
بس حبيبتي تحتاج شوية وصف :أوو:
مع هذا انتي تتحسني :أوو:
سوري ما عندي حق آنتقد وآنآ آسوآ :ميت:
وهـ ..مآرك شكله حلو .. آلكس كمآن :أوو:
وحتى آيريك يجنن :أوو: بس هوا شرير :بكاء:
مع انه عجبني :مرتبك:
آستنى البآرت بفآرغ الصبر :أوو:
مع السسلآمة

وعليكمـ السلآمـ
بخير وانتِ ؟
شكراً لمدحكـ :)
التكملة بعد قليل

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 11:05
البآرت 8 :

ضمَّت يدهآ إلى صدرهآ ، ورفعت رأسهآ لتنظر إليّ ، والدموع تتلألأ في عينآهآ ، استعدآداً للنزول ..
أغمضتُ عينيّ وأنآ أقول مبتسماً : فهمت .

أنزلتُ يدي من رأسهآ ، ووضعتهآ على وجنتهآ ، قرَّبتُ وجهي منهآ حتى قبَّلتُ جبينهآ ، لمدة طويلة ، وعندمآ ابتعدتُ عنهآ ، نظرتُ إلى عينيهآ ، فلمـ تستطع تصديق مآ فعلتهـ للتو ..

قلتُ بمرح : أيرضيكـِ هذآ ؟
اختفت دموعهآ ورسمت على وجههآ ابتسآمة ، حتى اقتربت مني وتعلقت برقبتي ..
ضحكتُ كمآ ضحكت هي ، فقلتُ متظآهراً بالاختنآق : لآ استطيع التنفس !
قآلت بعدمآ ابتعدت عني : أيهآ المحتآل الكبير !

ارتدت سوزي سترتهآ ، في حين طُرق الجرس استعدآداً للحصة الرآبعة ، فتوجهنآ إلى صفوفنآ مسرعين ، أوصلتهآ إلى صفهآ أولاً ، ثمـ ذهبتُ إلى صفي مبآشرةً ، وعندمآ دخلتُ ، لمـ يصل المعلمـ بعد ، فلآحظتُ عدمـ وجود ألكس ، وكآن مآركـ على وشكـ الانفجآر !

رأيتهـ جآلساً على مقعده ، وآضعاً مرفقيهـ على الطآولة ، وقد شبكـ أصآبعهـ ، وأسند رأسهـ إليهآ ، كآنت شرآرآت الغضب تقفز قفزاً منهـ ! وكأنهـ يريد أن يقتل أي شخصٍ يقترب منهـ ! لمـ يكن هكذآ عندمآ غآدَرَنآ !

اقتربتُ منهـ بهدوء ، قلتُ سآئلاً : مآ الأمر يآ مآركـ ؟
رفع رأسهـ ، وأخذ يرمقني بنظرآت غضبٍ وكأنني فعلتُ شيئاً !
قآل بهدوء لكي لآ يسمعهـ أحد ولكن بشيءٍ من الغضب : ذلكـ السآفل إيريكـ .
قلتُ مستغرباً : هل فعل شيئاً مجدداً ؟
قآل وهو بالكآد يمسكـ أعصآبهـ : لقد آذآهآ مجدداً .
اتسعت عينيّ ، هو لآ يريد الانخرآط في التفآصيل وذلكـ ليُمسكـ أعصآبهـ ..
قلتُ بقلق : وأين هي الآن ؟
قآل : في غرفة الممرضة .

--------------------------------------------------

فتحتُ عينيّ ببطءٍ شديد ، كآن الظلآمـ حآلكاً على الغرفة التي كنتُ فيهآ ، فلمـ ارهآ جيداً ، ولكنني أدركتُ بأنني في غرفتي ، في شقتي ، مستلقيةً على السرير ، أملتُ رقبتي قليلاً ، فوجدتُ مآركـ يجلس بالقرب من السرير ..

ابتسمـ إليّ بقلقٍ وهو يقول : أأنتِ بخير ؟
ابتسمتُ بمرح وقلت : كيف وصلتُ إلى هنآ ؟
قآل وقد اتسعت ابتسآمتهـ : كنتِ ثقيلةً في الوآقع !
صمت قليلاً ثمـ قآل : مآ الذي حدث بينكمآ ؟
أردتُ الحرآكـ ولكنني لمـ أستطع ، إني خآئرة القوى تمآماً ..
قلتُ مستغربة : مآ الذي تقصدهـ ؟
قآل وقد قطب حآجبيهـ بغضب : أنتِ تعلمين مآ الذي أقصدهـ .
أشحتُ بوجهي عنهـ ، إنهـ يقصد إيريكـ بلآ أدنى شكـ ..
قلتُ : عندمآ عدتُ من الاجتمآع ذهبتُ إلى الصف مبآشرةً ، حيث وجدتهـ هنآكـ ، وحدث مآ حدث .
قآل : لمـَ لمـْ تقآوميهـ ؟
التفتُ إليهـ مجدداً وأنآ أقول كآذبة : لمـ أستطع !
قآل بغضب : ولمآذآ لآ تستطيعين ؟!
قلتُ بهدوء : لأنني إن قآومتهـ سيؤذيكـ .
قآل بفآذ صبر وغضب : يؤذيني ، يؤذيني ، يؤذيني ، فليذهب للجحيمـ ! لمـ أعد أهتمـ !

تركني وخرج من الغرفة بغضب ، أجزمـ بأنهـ تركـ الشقة أيضاً ! أنآ أعرفهـ عندمآ يغضب ، يريد أن يبحث عن شيء لينفس عن غضبهـ ، يآ الهي ، إني أحبهـ ، فهو يثيرني بغضبهـ !

نظرتُ إلى السآعة ، إنهآ التآسعة والخمس والأربعين دقيقة ، حآولتُ الجلوس بتعب ، حتى نجحت ، نظرتُ إلى نفسي ، إني أرتدي ملآبسي المنزلية ! لقد بدَّل ملآبسي من دون علمي ! لكن هذآ ليس وقت الغضب منهـ على أية حآل ، فلآ اريد أن ازيد الطين بلة ..

استجمعتُ قوآي ، ونهضتُ متجهةً إلى البآب ، تعثرتُ قليلاً ، ولكنني استطعتُ الوقوف مجدداً ، فتحتُ البآب ، فلمـ أجدهـ في الصآلة ، ولآ في المطبخ ، لآ بد أنهـ في غرفتهـ ، فاتجهتُ إلى غرفتهـ ، وطرقتُ البآب ..

مددتُ يدي إلى البآب وطرقتهـ ، ثمـ أمسكتُ بالمقبض وأردتُ فتحهـ ، ولكنهـ كآن مقفلاً ..
قلتُ بهدوء : مآركـ ، لآ تحبس نفسكـ هكذآ ، أنت تقلقني .
سمعتُ صوتهـ من الدآخل يقول صآرخاً : هل لكـِ أن تتركيني وحدي ؟!
أغمضتُ عينيّ ، فقد أصآبتني كلمآتهـ بالضيق والحزن ..
قلتُ بنبرة حزن : أنآ أحبكـ ، ولكنني ..
صمتُ قليلاً وقلت : لستُ مهمةً على أية حآل لتفعل بنفسكـ هذآ .

وقفتُ أمآمـ البآب قليلاً ، ولكنهـ لمـ يُعرني انتبآهاً ، فرجعتُ أدرآجي ، حتى دخلتُ إلى غرفتي مجدداً ، تآركةً البآب مفتوحاً ، متجهةً إلى السرير ، ثمـ جلستٌ عليهـ بهدوء ، أنظر إلى أرضية الغرفة ..

مآ هي إلى ثوآنٍ حتى وجدتهـ يستند إلى البآب ، وينظر إليّ بهدوء ، رفعتُ بصري إليهـ بهدوء ، ثمـ أنزلتهـ مجدداً ..
قلت : اسمعني يآ مآركـ ، في الحقيقة ، أنت لست مجبوراً على البقآء معي ، فسأموت على أية حآل .
قآل وهو يدخل الغرفة متجهاً نحوي وهو يقول : ألكس .
لكنني أكملت : لآ أريد أن تتعب بسببي كمآ أنني لآ أريد إيريكـ أن يؤذيكـ .
وقف أمآمي وأخذ ينظر إليّ بصمت ..
قلتُ بنبرة بكآء : كنتَ آخر سببٍ مقنعٍ يُبقيني على قيد الحيآة .
قفزت دموعي من عينيّ وأنآ أقول بآكية بهدوء : لكنكـ تكرهـ الفتيآت .

بكيتُ بصمت ، بالتأكيد لن يهتمـ ، لن تتحركـ أيٌ من مشآعرهـ تجآهي ، لأنني فقط .. لأنني فقط فتآة .. ! فتآةٌ فقدت كل شيء ، كل شيء ، وهآ أنآ أفقد آخر أملٍ لي يُبقيني حيَّة ، لمـ يعد هنآكـ شيءٌ مهمـٌ في حيآتي بتآتاً ..

نزل إلى مستوآي ، حتى جثى أرضاً ، نظر إليّ لوهلة ثمـ مدَّ يدهـ نحوي ، حتى أمسكـ بوجنتي ، ولكنني استمررتُ بالبكآء ، وأخذ هو ينظر إلى وجهي البآكي ، بصمتٍ وهدوء ..

قطع عليّ بكآئي الصآمت صوتهـ الهآدئ وهو يقول : مآذآ ستفعلين إن اعترفتُ لحبي لكـِ ؟ هل سترتآحين ؟
نظرتُ إليهـ باستغرآبٍ وتعجبٍ تآمـ ..
قلتُ بابتسآمةٍ تُشق وسط دموعي : كلآ ، بل سأطير من الفرح .
ابتسمـ بسخريةٍ وهو يقول : إذاً كفي عن البكآء .

انزلتُ رأسي مبتسمة ومآ زآلت الدموع على وجنتآي ، دفعني برفقٍ حتى ألقآني على السرير بهدوء ، فحآصرني بجسدهـ ، قرَّب وجههـ من وجهي ، حتى صآرت خصلآت شعرهـ البنية تدغدغ وجهي من شدة قربهـ !

قرَّب شفتيهـ من شفتيّ ، ففتحتُ فمي ( لآ إرآدياً ، أو بدون تفكير ) ، قبَّلني طويلاً ، حتى ذبتُ من قبلتهـ هذهـ ، وأخذتُ أتجآوب معهـ تمآماً ، رفعتُ ذرآعيّ ، وأحطتُ بهمآ رقبتهـ ، أصآبني الألمـ في ذرآعي المصآبة ، إلآ أنني لمـ أهتمـ ..

فتحتُ عينيّ بعدمآ ابتعد عني ، ولكنهـ مآ زآل قريباً جداً من وجهي ، فاحمرَّ وجهي ..
ابتسمـ وهو يقول : أحبكـ .
فتحتُ عينيّ أقصآهمآ ، فحمرة الخجل أخذت تزدآد شيئاً فشيئاً ..
نظر إليّ مستغرباً ثمـ قآل بمرح : لقد تجمعت الدمآء في وجهكـ !
انتبهتُ لذلكـ ، فأبعدتُ ذرآعيّ عن رقبتهـ ، آلمتُ بذلكـ ذرآعي ، فتأوهت ..
قآل بقلق : سأغير لكـِ الضمآد ، اصبري قليلاً .

أومأتُ برأسي ، وأمسكتُ بيدي ذرآعي ، وأغمضتُ عينيّ بألمـٍ وأنآ مآ زلتُ مستلقيةً على السرير ، إنهـ ألمـٌ فظيع ، لمـ أعد أستطيع تحملهـ أكثر ! أين أنت يآ مآركـ ، لمـَ تأخرت .. ؟!

إبآن ذلكـ أتى مآركـ مسرعاً إليّ ، حآملاً معهـ المعقمـ والضمآد وعلبة منديل ، وجلس بقربي ، فسآعدني على الجلوس ، رفع كمـ الردآء الذي كنتُ أرتديهـ ، وأخذ ينزع الضمآد الذي وضعهـ سآبقاً ، وقد امتلأ بالدمآء رغمـ كثرتهـ !

قآل مآركـ بقلق : ألكس ، دعيني آخذكـِ إلى الطبيب .
ابتسمتُ قآئلة بتألمـ : لآ ، لآ دآعي ، فليست سيئةً على أية حآل .

وضع المنآديل على الجرح ، وأخذ يضغط بقوةٍ بيدهـ اليسرى ، ويحتضنني بيدهـ اليمنى ، إنهـ لآ يحتضنني ، بل إنهـ يسآعدني على البقآء جآلسة في وضعٍ مستقيمـ ، فلمـ أستطع ذلكـ بسبب الدوآر الذي شعرتُ بهـ ، فأغشيَ عليّ ..

--------------------------------------------

أيمـُ الله ! إن رأيتُ ذلكـ السآفل الحقير إيريكـ سأقتلهـ بكلتآ يديّ ، إنني لآ أصدق بأننآ كنآ قبل قليلٍ في لحظآتٍ سعيدة ، تباً لكـ ! ستندمـ على مآ فعلتهـ بهآ ، لن أسآمحكـ مهمآ حييت ، أبداً !

وضعتُ رأسهآ على الوسآدة ، وأخذتُ أضمد لهآ جرحهآ العميق ، فاتسخت يدي اليسرى بدمآئهآ ، فشددتُ قبضتي عليهآ ، وأنآ أنظر إلى المسكينة أمآمي ، إنهآ شآحبة الوجهـ تمآماً ، فهي لآ تأكل شيئاً ولآ تطيق الطعآمـ !

ذهبتُ إلى حمآمـ غرفتهآ ( أعزَّكمـ الله ) لأغسل يدي ، وعندمآ خرجتُ اتجهتُ مبآشرةً إليهآ ، جلستُ بقربهآ أتأمل وجههآ النآئمـ ، وأبعد خصلآت شعرهآ عن عينيهآ ، فلفت انتبآهي الصورة الموضوع على المنضدة بقرب السرير ..

أخذتهآ بين يديّ ، لأتأملهآ ، كآنت امرأةٌ في متوسط العمر ، ذو شعرٍاسود اللون ، وبشرةٍ بيضآء ، وقد ارتسمت على وجههآ ابتسآمةٌ نآصعة ، وهي تلهو بالفتآة الصغيرة التي تقف بقربهآ ، وقد شكَّلت هذهـ الفتآة بأصآبعهآ شكل القلب ..

إنهآ ألكس بلآ منآزع ! فهي مشآغبةٌ قليلاً ، ابتسمتُ ابتسآمةً عريضة ، لآ بل كدتُ أن أضحكـ ، نقلتُ بصري من الصورة إليهآ ، فوضعتُ الصورة من بين يديّ ، ونهضتُ لأقبل جبينهآ ، ولكنني لآحظتُ بأن هنآكـ ورقةً مآ سقطت من جدآر الصورة أرضاً ..

فالتقطتهآ ، وفتحتهآ ، وأخذتُ أقرأهآ بهدوء ، وعندمآ انتهيتُ منهآ ، سآلت دموعي على وجنتآي ، إنهآ .. إنهآ وصية موت كتبتهآ بيدهآ ! شعرتُ بالضيق والحزن الشديد لمآ قرأت ، فقد كآنت كلمآتهآ مؤثرةً جداً ..

أبقيتُ الورقة في يدي بعد أن أغلقتهآ ، فتركتُ الغرفة مغآدراً ، سأحضر لهآ طعآماً ريثمآ تستيقظ ، اخفيتُ الورقة في جيب بنطآلي ، واتجهتُ إلى المطبخ ، وأخذتُ أعمل بصمتٍ وهدوء ، أفكر في الكلمآت التي كُتِبت في الورقة ..

----------------------------------------

فتحتُ عينآيّ بتكآسل ، فوجدتُ نفسي في مكآنٍ مآ ، في عآلمـٍ شديد الظلمة ، أدخل الرعب الشديد في قلبي ، لآ يوجد في هذآ العآلمـ شيء ، أو أحدٌ مآ ، لآ يوجد سوى صورٍ لوآلديّ عندمآ كنتُ صغيرة معلقةٌ في الهوآء ، صورٌ كبيرة ، وكثيرة ، ومخيفة !

سمعتُ صوت ضحكآت أنآسٍ شريرة من اللآ مكآن ، أصآبني ذلكـ بالذعر الشديد ! وأخذتُ أركض وأركض ودموعي تتسآقط خلفي من شدة الخوف ! لآ أعلمـ من أين أتيت ، وإلى أين سأذهب .. !

أخذتُ أركض وأركض ، وأنآ مغمضة العينين ، ودموعي لآ تستطيع التوقف عن الانهمآر ، حتى تعبت قدمآي وتوقفتُ قليلاً لألتقط أنفآسي ، فتحتُ عينيّ بخوفٍ بعدمآ مسحتُ دموعي ، فوجئتُ بأن الصور الكبيرة قد تلآشت !

وعمـَّ الظلآمـ مجدداً أرجآء المكآن ..
صرختُ بصوتٍ عآلٍ : هل من أحدٍ هنآ ؟!

ولكنني لمـ أسمع أي جوآب ، أخذتُ مشي ببطءٍ شديد ، وأنآ أضمـ يديّ إلى صدري ، بخوفٍ وذعر ، يآ الهي ، أين أنت يآ مآركـ عندمآ أحتآج إليكـ ، تلفَّتُ يميناً وشمآلاً ، فلربمآ ألمح أحداً عن طريق الصدفة ، ولكنني لمـ أجد شيئاً ..

سمعتُ صوتاً قريباً من المجهول يقول : أتفكرين في مآركـ يآ عزيزتي ؟
هذآ الصوت مألوفٌ لي ، إذ إنهـ صوت إيريكـ ..
صرختُ قآئلة بقلق : اين أنت ؟! مآذآ فعلت بمآركـ ؟!

ظهر أمآمي فجأة ، لآ تفصلني عنهـ سوى بضع خطوآت ، نظرتُ إلى وجههـ ، وقد ارتسمت على شفتيهـ ابتسآمةٌ شريرة وخبيثة ، وأخذ ينظر إليّ بعينين حمرآوتين كلون الدمـ النقي ، ارتعبتُ فترآجعتُ خطوةً إلى الخلف ..

قآل ومآ زآل مبتسماً تلكـ الابتسآمة : أتبحثين عن تلكـ الجثة ؟

أشآر بيدهـ إلى جسدٍ مرميٍ أرضاً ، وقد لوثتهـ الدمآء لكثرتهآ ، ممزقٍ بطريقةٍ وحشية ، دققتُ النظر إلى تلكـ الجثة ، لمـ أعرفهآ في البدآية ، وذلكـ لطريقة التعذيب التي تعرضت لهآ ، والدمآء التي تسبح حول الجثة ، ثمـ استنتجتُ لآحقاً بأنهآ جثة مآركـ !!

قلتُ صآرخة بآكية : مآركـ !!
قآل إيريكـ وقد اتسعت ابتسآمتهـ ليخيفني : لآ تتعبي نفسكـِ يآ عزيزتي فلن يسمعكـِ مُطلقاً !
صمت قليلاً ثمـ قآل : هذآ لأنهـ ..
صمت مجدداً وقآل بهدوء : قد مآت !

وأخذ يضحكـ بطريقةٍ شريرة وخبيثة بكل مآ أوتيَ لهـ من صوت ! إذ إن ضحكتهـ هذهـ أخذت تهز المكآن وتقلبهـ رأساً على عقب ، اختفى إيريكـ وبقيت جثة مآركـ الممدة على الأرض هنآكـ ، وقد تحول لون هذآ العآلمـ إلى لون الدمـ !

مآ إن تحوَّل لونهـ إلى اللون الأحمر حتى ظهرت نآرٌ فجأةً وأخذت تلتهمـ مآركـ هنآكـ ..
فصرختُ قآئلة بأعلى صوتي : مـــآآآركــ !!

في أمآن الله :)

Rania Sama
18-06-2011, 11:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ..!
كيفك حبيبتي ؟ :أوو:
واااااااو البارت خطييييير
اعترف لها اخيراً :أوو:
حماااااس وربي مرة حماس :أوو:
آحبك مررة قوين :أوو:
استمري وانا استنى بارتك :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 11:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ..!
كيفك حبيبتي ؟ :أوو:
واااااااو البارت خطييييير
اعترف لها اخيراً :أوو:
حماااااس وربي مرة حماس :أوو:
آحبك مررة قوين :أوو:
استمري وانا استنى بارتك :أوو:

عليكمـ السلآمـ :)
بخير والحمد لله
شكراً لمروركـ :لقافة:
التكملة في الطريق :)

اِنسياب قَلم
18-06-2011, 12:02
مرحبا
كيفيك يا حلوة ..^^
اتمنى تكوني بخير
..............
بارت رائـــــــــــــــــــــــــع
واخيرا مارك اعترف لالكس..
مسكينة الكس اكيد اللي بتشوفه حلم

انتظر البارت القادم
في امان الله

queen of nada
18-06-2011, 12:30
هاي
كيفيك
الباااارت كتتتتير حلوه
ورمانسي ايضا
اعجبني تصرف مارك مع الكس
انتظر التكملة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 12:40
مرحبا
كيفيك يا حلوة ..^^
اتمنى تكوني بخير
..............
بارت رائـــــــــــــــــــــــــع
واخيرا مارك اعترف لالكس..
مسكينة الكس اكيد اللي بتشوفه حلم

انتظر البارت القادم
في امان الله

هلآ فيكي
أنآ بخير
شكراً لمروركـ :)
التكملة في الطريق :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 12:41
هاي
كيفيك
الباااارت كتتتتير حلوه
ورمانسي ايضا
اعجبني تصرف مارك مع الكس
انتظر التكملة

شكراً لمروركـ عزيزتي :)
التكملة في الطريق :)

Đάrkήεss Άήgεlά
18-06-2011, 13:02
السلآم عليكم..

كيف حالك حبيبتي "كوين" ؟؟ ^^

أن شآء الله كوولو تمـآآم التمـآمز ~ :أوو:

لقد قرأة هذه الراائعه في يومين آنهيتها ~

عزيزتي لماذا لم تخبرينني بمثل هذا الابداااع من قبل :ميت: ..

فأنا مصابة بالعمى :غياب: لا استطيع رؤية اسماء كتاب المواضيع :ميت: !!!

رااائع جداا ما خطته يداااك,, أنت مذهلة حقا ,!!

أسلووبك في غاية الجماال و الرووعه :أوو: وهذه حقييقة و ليست مجاملة :نوم:

ممم.. اعجبني مارك جدااا :أوو:

و كذلك المسكينة أليكس :بكاء: ~!! اخششى عليها بشدة :ميت:

ايرك :ممم .. خلاص المفرووض يتفهم و يترك البنت بحالها ><" اووف ما تحبه و خلصناا عاد :غضب: !!

بس هو مجرووح و كسر خاطري شوي , بس لازم يتقبل الوضع , هي ما تحبه :موسوس: !



انتظر الجززء الجديد بأحر من الجمر ^^

و رآح ارااقبك :مكر: :ضحكة: كول يوم متى تنزلين بارت ::جيد::

اوك ~

باايو حبيبتي :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 13:53
السلآم عليكم..

عليكمـ السلآمـ


كيف حالك حبيبتي "كوين" ؟؟ ^^

بخير والحمد لله :)


أن شآء الله كوولو تمـآآم التمـآمز ~ :أوو:

يب يب كلهـ تمآمـ نآنو


لقد قرأة هذه الراائعه في يومين آنهيتها ~

:أوو:


عزيزتي لماذا لم تخبرينني بمثل هذا الابداااع من قبل :ميت: ..

سوري ، لمـ أكن أعلمـ بأنكـِ تحبين مثل هذهـ القصص :جرح:


فأنا مصابة بالعمى :غياب: لا استطيع رؤية اسماء كتاب المواضيع :ميت: !!!

بسمـ الله على عيونكـ :بكاء:


رااائع جداا ما خطته يداااك,, أنت مذهلة حقا ,!!

أسلووبك في غاية الجماال و الرووعه :أوو: وهذه حقييقة و ليست مجاملة :نوم:

شكراً ع المديح :)


ممم.. اعجبني مارك جدااا :أوو:

و كذلك المسكينة أليكس :بكاء: ~!! اخششى عليها بشدة :ميت:

ايرك :ممم .. خلاص المفرووض يتفهم و يترك البنت بحالها ><" اووف ما تحبه و خلصناا عاد :غضب: !!

بس هو مجرووح و كسر خاطري شوي , بس لازم يتقبل الوضع , هي ما تحبه :موسوس: !

لآ تتهآوشي ع مآركـ ولآ تعصبي ع إيريكـ :ضحكة:


انتظر الجززء الجديد بأحر من الجمر ^^

و رآح ارااقبك :مكر: :ضحكة: كول يوم متى تنزلين بارت ::جيد::

اوك ~

التكملة في الطريق :)


باايو حبيبتي :أوو:

في أمآن الله :)

Marsilla
18-06-2011, 14:59
البارت مذهل
انتظر التكملة
لا تتأخري تقبلي مروري

Amai chan
18-06-2011, 16:02
::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::

أظن أن القصة ستوشك على النهاية

ستكون اما حزينة بموتها

او سعيدة بعيشها مع مارك

بانتظار التكملة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 17:19
البارت مذهل
انتظر التكملة
لا تتأخري تقبلي مروري

شكراً للمرور
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-06-2011, 17:21
::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::

أظن أن القصة ستوشك على النهاية

ستكون اما حزينة بموتها

او سعيدة بعيشها مع مارك

بانتظار التكملة

:)
التكملة في الطريق

Ḟłч
18-06-2011, 18:12
حــجز :سعادة2:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
19-06-2011, 12:02
حــجز :سعادة2:

في الانتظآر

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
19-06-2011, 12:19
البآرت 9 :

فتحتُ عينيّ صآرخةً بفزعٍ وذعر ! كدتُ أن أموت خوفاً ! يآ الهي ! نظرتُ في أرجآء المكآن ، أنآ في غرفتي ، إذاً كآن مجرد كآبوس ، وضعتُ يدي على رأسي ، وأخذتُ أتنفس بقوة ، كآد قلبي أن يتوقف حقاً !

دخل عليّ مآركـ مسرعاً ، بخوفٍ وقلق ، واتجهـ نحوي مسرعاً ، جلس على طرف السرير بقربي ..
قآل : أأنتِ بخير ؟
قلتُ بآكية صآرخة : لآ تتركني مرةً أخرى ! لآ أستطيع العيش بدونكـ !
احتضن رأسي وهو يقول بهدوء : لآ بأس الآن ، اهدئي ، كآن مجرد كآبوسٍ مزعج .
قلتُ بغضب : مزعج ؟! بل كآد أن يوقف قلبي !
ابتسمـ قآئلاً : على كلٍ أنآ معكـِ الآن ، توقفي عن البكآء .

شددتُ يدي على قميصهـ ، وأبقيتُ رأسي في صدرهـ ، فتوقفتُ عن البكآء ، حتى استطعتُ التنفس بشكلٍ طبيعي ، أمآ هو ، فقد مدَّ يدهـ إلى رأسي ، وأخذ يمسح بهدوءٍ على شعري ..

همس في أذني قآئلاً : الطعآمـ جآهز .
قلتُ وأنآ لمـ أغير من وضعيتي : لآ أشعر بالجوع .
قآل بهدوء : ولكنكـِ لمـ تأكلي شيئاً منذ الصبآح ، وهذآ خطرٌ عليكـِ .
قلتُ بعدمآ أبعدتُ رأسي : حسناً .

ابتسمـ إليّ بمرح ، فبآدلتهـ الابتسآمة ، سآعدني على الوقوف والخروج ، حتى اتجهنآ إلى المطبخ ، وجلستُ على احد الكرسيين بالقرب من الطآولة ، تنآولنآ الطعآمـ معاً ، رغمـ أن مآركـ كآن مرهقاً بسبب الاعتنآء بي ، وأنآ متعبة بسبب جروحي ، إلآننآ قضينآ وقتاً ممتعاً ..

حتى انتهى هذآ اليومـ على خير ..

---------------------------------------

بعد مرور شهرين تقريباً ، انتهينآ من الامتحآنآت النهآئية والحمد لله ، ولكننآ ننتظر النتآئج ، إذ إننآ الآن نجهز المدرسة لحفل تخرجنآ ، نحن السنة الثآلثة ، في الحقيقة ، بعضٌ منآ يُجهز للاحتفآل ، والبعض الآخر يُجهز للمبآرآة النهآئية لبطولة كرة السلة ..

الخبر السآر الآن ، أن ألكس قد شُفيت من إصآبآتهآ والحمد لله ، ومآركـ يُحآول إبعآد إيريكـ عنهآ بشتى الوسآئل ، أمآ أنآ ، فقد أصبحتُ على علآقة حبٍ بسوزي ، التي تكآد تقفز فرحاُ عند رؤيتي !

وفتيآت المدرسة أصبن بخيبة أملٍ عندمآ علموا بأن أحد أوسمـ ثلآثة شبآنٍ في المدرسة يُحب فتآةً أخرى ! كمـ هذآ مضحكـ ، إذ إنهن لن يحظين بأي فرصةٍ مع مآركـ ، لأنهـ يكرهـ الفتيآت ، ولن يحظين بفرصةٍ مع ألكس ، لأنهآ بالأسآس فتآة !

نحنُ الخمسة ( أنآ وسوزي ومآركـ وألكس وكآتي ) ، في الصآلة الريآضية ، مع 5 لآعبين احتيآطيين ، نلعب مبآرآةً تدريبية ، إذ إننآ تأهلنآ إلى نهآئيآت بطولة أميركآ بنجآح ، بقيت مبآرآةٌ وآحدة ، بين مدرستنآ ومدرسةٍ أخرى هي الأفضل في تآريخ كرة السلة ..

ولكننآ نفكر في الفوز هذآ العآمـ ، نريد أن نكون بطل الولآيآت المتحدة في كرة السلة للمدآرس الثآنوية ..
صرخت ألكس قآئلة : التقطهآ يآ إدي !

التفتُ إلى ألكس التي رَمَت الكرة باتجآهي ، فأمسكتُ بهآ بقوة ، وأخذتُ أركض بهآ حتى وصلتُ إلى السلة ، حيث كآنت هنآكـ سوزي ، فرميتهآ عليهآ ، وسددت الكرة ، حتى سجلنآ سلة ..

لقد تحسَّن مستوآنآ كثيراً ، مقآرنةً بالمدآرس الأخرى التي خآب أملهآ عندمآ هزمنآهآ ، صفَّر المدرب صفآرة انتهآء المبآرآة ، فاتجهنآ إلى غرف التبديل ، لنأخذ حمآماً ، ونعود إلى صفوفنآ لنسآعد البآقين ..

كآن العبء الكبير ، يقع على ألكس ، فهي تعمل في كل مكآن ! من دون أن تأخذ أي رآحة ، إذ إن عملهآ متقنٌ حقاً ، ويُعجب الجميع ، فأسرعت لتستحمـ وتخرج لتحضر اجتمآعاً مع مجلس الطلبة ، ألن تنتهي هذهـ الاجتمآعآت الفآرغة ؟!

استحممتُ ثمـ ارتديتُ ملآبسي ، وخرجتُ مع مآركـ ، فوجدتُ سوزي تنتظرني هنآكـ ، بالقرب من بآب غرف التبديل ، تقف هنآكـ شآردة الذهن ، تنظر إلى أرضية الرخآمـ ، وهي منزلة الرأس ، بحزن ..

استأذن مآركـ مني ، ليذهب للاطمئنآن على ألكس ، ثمـ تركني ، تقدمتُ نحوهآ بخطوآتٍ هآدئة ، حتى أصبحتُ أمآمهآ مبآشرةً ، انتبهت لوجودي ، فرفعت رأسهآ لتنظر إليّ متظآهرةً الابتسآمـ ..

قآلت مبتسمة : هل ستذهب إلى صفكـ ؟

نظرتُ إلى وجههآ ، وأخذتُ أحدق فيهـ ، رغمـ الابتسآمة المرسومة على وجههآ ، أو بالأحرى ، التي تتظآهر بالرسومـ على وجههآ ، أحسستُ بأن شيئاً من الحزن يغطي وجههآ بالكآمل ، يآ ترى مآ الأمر ؟!

قلتُ مبتسماً : لآ ، أريد الحديث معكـِ .
استغربت قآئلة : مآ الأمر ؟
قلتُ : أنآ من يجب عليّ أن أسألكـِ هذآ السؤآل ، مآ الذي يشغل تفكيركـِ ؟
ارتبكت وتعرق جبينهآ ، فلمـ تعرف بمـَ ستجيبني ، أخذت تنظر يميناً ويسآراً لتبحث عن مهرب ، لكنهآ لمـ تجد ..
فأعآدت بصرهآ إليّ قآئلة : لآ .. لآ شيء .
أنزلت رأسهآ أرضاً ، ولكنني رفعتهـ بيدي ، وأخذتُ أنظر في عينيهآ ..
قلتُ وأنآ مآ زلتُ أمسكـ بوجههآ : أخبريني .
قآلت بتردد وخوف : أنآ أعلمـ بأنكـ لآ تحبني ، لكنكـ تجآملني فقط لكي ..
أنزلت رأسهآ وهي تقول بصوتٍ يُكآد يُسمع : تسكتني .
اتسعت عينآي ، قلتُ بعصبية : مآ هذآ الهرآء الذي تتفوهين بهـ ؟!
قآلت صآرخة وهي مآ زآلت منزلة الرأس بغضب : إذاً لمآذآ لمـ تعترف بحبكـ لي ؟! هل هنآكـ شيءٌ يمنعكـ ؟!
رفعت رأسهآ ، فرأيتهآ تبكي ، ثمـ صرخت قآئلة : إذاً لآ أريد هذآ !

تركتني وذهبت رآكضة ، بعدمآ صدمتني بالكلآمـ الذي قذفتهـ للتو في وجهي ، بقيتُ وآقفاً هنآكـ لمدة ، أستوعب مآ حدث بيننآ قبل قليل ، ألأنني لمـ أعترف بحبي لهآ تصرفت بهذهـ الطريقة ؟

من حقهآ أن تغضب ، فأنآ لمـ أفعل ، لمـ أعترف بحبي لهآ ، إذ إن الفتيآت رقيقآت المشآعر حقاً ، آهـ ، عليّ إيجآد طريقةٍ لمصآلحتهآ ، لآ أحب رؤيتهآ وهي غآضبة ، إني أكرهـ ذلكـ بالفعل ، ولكنني أعشقهآ وهي غآضبة !

مضى هذآ اليومـ وهي تتحآشآني ، فلمـ تكلمني طيلة اليومـ ، حتى أننآ اعتدنآ العودة إلى منآزلنآ معاً ، على أنني أوصلهآ أولاً ثمـ أعود بنفسي ، ولكنهآ لمـ تنتظرني ، ممآ أشعرني ذلكـ بالضيق ، فمآ كآن مني إلآ التفكير في الذهآب إلى منزلهآ ..

ففعلت ، عدتُ إلى المنزل بعد انتهآء اليومت الدرآسي ، بدَّلتُ ملآبسي مسرعاً وخرجتُ مجدداً ، ومن دون أن يعلمـ وآلدآي بخروجي ! فقآدتني قدمآي بسرعةٍ إلى منزلهآ ، وقفتُ أمآمـ البآب لوهلة ، ثمـ مددتُ يدي إلى الجرس ، فقرعتهـ ..

يتبع ~

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
19-06-2011, 12:20
سمعتُ صوت طفلٍ صغير وهو يقول صآرخاً : قآدمـ !
مآ هي إلآ لحظآتٍ إلآ فتحهـ هذآ الطفل الذي لمـ يتجآوز العآشرة من عمرهـ ..
ابتسمـ لي قآئلاً : هل أستطيع أن أخدمكـ ؟
قلتُ مبتسماً : هل سوزي هنآ ؟
قآل مستغرباً : أختي ؟ انتظر لحظة من فضلكـ .
فذهب صآرخاً : أختي ، هنآكـ من يريدكـِ عند البآب .

انتظرتُ لبضع ثوآنٍ أخرى ، حتى خرجت لي سوزي ، مآ إن رأتني حتى قطبت حآجبيهآ بغضبٍ وسآرعت في إغلآق بآب المنزل بغضب ، أغمضتُ عينيّ بضيق ، فهذآ آخر مآ كنتُ أتوقعهـ منهآ ، فاستدرتُ لأغآدر ..

سمعتُ صوتاً خلفي يقول : ( انتظر لحظة . )

التفتُ إلى مصدر الصوت ، كآنت سوزي قد فتحت جزءاً من البآب ، وأطلت برأسهآ ، وقد سآد الخجل والغضب أرجآء وجههآ ، نظرتُ إليهآ متعجباً ، ثمـ ابتسمتُ لهآ ، بشيءٍ من الضيق ..

انتظرتهآ لمدة ، حتى خرجت لي مجدداً بملآبس منآسبة للخروج ، فأشحتُ بوجهي عنهآ ..
قآلت بشيءٍ من الندمـ : آسفة لأنني أغلقتُ البآب في وجهكـ .

ابتسمتُ وكأن شيئاً لمـ يكن ، فمشيتُ طآلباً منهآ المشي معي ، فلمـ ترفض هي ذلكـ ، إذ إننآ قضينآ سآعآتٍ طويلة نمرح ، نضحكـ ، نلهو ، ونتبآدل الأحآديث ، ثمـ قررنآ الذهآب إلى شآطئ النهر ، وكآن ذلكـ قبيل غروب الشمس ..

وفي منتصف طريقنآ ، كآنت هنآكـ تلةُ أعلآهآ شجرةٌ طويلة ، تطل مبآشرةً على النهر ، يملأ هذهـ التلة العشب الأخضر الصآفي ، حيث زُرِعَت بعض الورود البيضآء اللون بشكلٍ جميل ، كنآ نمشي جنباً إلى جنب بالقرب من تلكـ التلة ، نتحدث ونضحكـ ..

توقفت سوزي عن المشي ، وأخذ تنظر إلى تلكـ التلة فتوقفتُ بالقرب منهآ ..
قآلت مبتسمة : إني لمـ أذهب إلى تلكـ التلة مطلقاً .
قلتُ مبتسماً : في صغري ، كنتُ أذهب لقضآء وقتي هنآكـ .
قآلت بمرح : أتوق للذهآب إلى هنآكـ !

فسحبت يدي لتحثني على الصعود إلى تلكـ التلة ، ليس بيدي خيآر ، فهذهـ الفتآة عنيدة حقاً ، صعدتُ أنآ أولاً ، ثمـ سآعدتهآ على الصعود برفق ، كآدت أن تزل قدمهآ وتسقط ، ولكنني سحبتهآ بسرعة واحتضنتهآ قبل أن يحدث ذلكـ !

أبعدتهآ عني قآئلاً بقلق : هل أنتِ بخير ؟
قآلت بمرح : لقد كنتَ شقياً عندمآ كنت طفلاً ، صحيح ؟!

ابتسمتُ برآحة ، إنهآ بخير ! سآعدتهآ على الوقوف ، محذراً إيآهآ من الوقوع مجدداً ، فاتجهت مبآشرةً إلى الشجرة المطلة على النهر ، وقفت بالقرب منهآ ، وأخذت تنظر إلى ميآهـ النهر الجآري ..

كنتُ وآقفاً خلفهآ بهدوء ، أنظر إليهآ مبتسماً ، فتقدمتُ نحوهآ بهدوء ، ووقفتُ بجآنبهآ ، وأخذتُ أتأمل النهر أنآ أيضاً ، في الحقيقة ، لمـ آتِ إلى هنآ منذ مدةٍ طويلة ، منذ أن كنتُ في العآشرة من عمري ، وبذلكـ قد مرَّت 9 سنوآت ..

قآلت بفرح : لمـ أرَ منظراً أجمل من هذآ المنظر أبداً .
قلتُ مبتسماً : نعمـ ، إني أقضي الكثير من الوقت هنآ ، عندمآ تغرب الشمس أعود إلى المنزل .
مدَّت يدهآ إلى وجهي ، وسحبت وجنتي اليمنى بمرح ، فأخذتُ أتألمـ كثيراً ..
قآلت بسخرية : لقد توقعتُ بأن تكون مشآغباً كبيراً رغمـ أنكـ كنتَ صغيراً !
تركت وجنتي التي أمسكتهآ بألمـ ، حتى كآدت دموعي أن تسقط !
قلتُ وأنآ مغمض العينين : هذآ مؤلمـ !
قآلت ضآحكة : عليكـ أن تتعلمـ تحمل الألمـ أيهآ المسكين !

أبعدتُ يدي عن وجنتي ، وظللتُ صآمتاً ، أرسلتُ بصري إلى الميآهـ الجآرية ، وقد خلآ وجهي من أي تعبيرٍ أو مشآعر ، لمـ يكن يهمـ سوزي أنني أريد الاعتذآر ، بل كل مآ كآن يشغل تفكيرهآ الآن هو المنظر الرآئع أمآمهآ ..

كمـ هذآ يؤلمـ قلبي ، لمـ تعد تكترث للسبب الذي أخرجتهآ من أجلهـ ، ولكنني لمـ أكن أتوقع مآ فعلتهـ ، إذ أنهآ أسندت ظهرهآ إلى الشجرة ، وأمسكت بيدي ، وبلآ وعيٍ جعلتُ أصآبعي تتشآبكـ مع أصآبعهآ ..

ابتسمتُ ابتسآمةً وآهية ، بالكآد تُبآن ، فأرسلتُ ببصري بعيداً مجدداً ، لكنهآ أمسكت بوجهي بيدهآ الأخرى ، وأدآرتهـ نحوهآ ، وأخذت تنظر إليّ بقلق ، رغمـ قلقهآ ، إلآ أنهآ ابتسمت في وجهي ..

قآلت : أرآهن بأن هنآكـ مآ يشغل تفكيركـ .
قلتُ مبتسماً : ليس هنآكـ شيء .
رفعت أحد حآجبيهآ وابتسمت بخبث قآئلة : حقاً ؟
قلتُ مرتبكاً : حـ .. حقاً .. !
قرَّبت وجههآ من وجهي وهي مآ تزآل مبتسمةً تلكـ الابتسآمة الخبيثة ..
قآلت : أنت لآ تريدني أن أقبَّلكـ حتى تتكلمـ ، صحيح ؟
قلتُ وأنآ أحآول الترآجع إلى الخلف : أنتِ تمزحيـ --

لكنهآ قطعت جملتي هذهـ عندمآ قبَّلتني ، ضغطت على يدهآ التي شبكت أصآبعهآ بأصآبعي ، ففعلتُ أنآ أيضاً ، حيث مددتُ يدي الأخرى إلى وجنتهآ ، وأمسكتُ بهآ ، ودفعتهآ برفقٍ إلى جذع الشجرة التي كآنت خلفهآ ..

أخذتُ أقبِّلهآ بهدوء ، حتى تخللت أصآبع يدهآ الأخرى ، ومن دون علمي ، إلى خصلآت شعري البنية بحنآن ، كآنت لمستهآ رقيقة حقاً ، إذ أنهآ جعلتني أنسى نفسي حقاً ، إلى ان ابتعدتُ فمي عن فمهآ بهدوء ، حتى أحسستُ بأنهآ لآ تريدني أن أبتعد عنهآ ..

ولكنني مآ زلتُ ممسكاً بيدي اليمنى يدهآ اليسرى حيث مآ زآلت أصآبعنآ متشآبكة ، وبيدي اليسرى مآ زلتُ ممسكاً بوجنتهآ اليمنى ، أخذتُ أنظر إلى عينيهآ مبآشرةً ، مبتسماً ، بهدوء ..

قلتُ بهدوء : أنآ أعلمـ بأنكـِ مآ زلتِ غآضبةً مني ، هذآ لأنني لمـ أعترف حبي لكـِ .
صمتُ قليلاً ثمـ قلتُ : أنآ آسف .
قآلت هي تُنزل رأسهآ بحزن : أنآ لمـ أجبركـ على أن تحبني ، فالقرآر يعود إليكـ في النهآية ..
قلتُ بمرح : إذآ كآن القرآر سيعود إليّ ، فإني ..
قرَّبتُ فمي من أذنهآ قآئلاً بهمس : أحبكـ .
تركت سوزي يدهآ اليسرى يدي اليمنى ، وتركت يدهآ اليمنى خصلآت شعري ، وعآنقتني بقوة ، فبآدلتهآ العنآق بقوة ..
ابتعدت عني قآئلة بمرح : ولكنكـ لآ تحبني مثلمآ أحبكـ ، لذآ لآ تحآول !
احمرَّ وجههآ ، ولكنهآ قآلت بخجل : أحبكـ يآ إدي .

وهكذآ ، انتهى هذآ اليومـ على خير ، وانتهت قصتي المتوآضعة ، أنآ وسوزي ، سأتركـ لكـِ الأمر يآ ألكس ، بالتوفيق ..

في أمآن الله :)

queen of nada
19-06-2011, 13:03
هاي
كيفيك
البارت كتيييييييييير حلو
بس ليه مارك و اليكس لم يظهروا كثيرا
ننتضر التكملة

اِنسياب قَلم
19-06-2011, 14:04
مرحبـا
بارت في منتهى الروعة
والرومانسية
ايتها الملكة المبدعة^.^
انتظر البارت القادم..

دمتي بخير

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
19-06-2011, 17:05
هاي

هلآ


كيفيك

بخير


البارت كتيييييييييير حلو

ثآنكس


بس ليه مارك و اليكس لم يظهروا كثيرا

بيطلعوا بعدين ~


ننتضر التكملة

في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
19-06-2011, 17:07
مرحبـا

هلآ


بارت في منتهى الروعة والرومانسية

:لقافة:


ايتها الملكة المبدعة^.^

:)


انتظر البارت القادم..

في الطريق :)


دمتي بخير

في أمآن الله

βαьλ cαt♥
19-06-2011, 18:44
مرحبا عزيزتي كيف حالك؟:)
آسفة على الرد المتاخر كانت عندي ظروف عائلية انا كتير آسفة
المهم البارتات مره حلوة تسلمي:rolleyes:
تااااامااااا

Amai chan
19-06-2011, 19:15
مرة رومنسي البارت

و رائـــــــــــع

انشالله تكون التكملة في الطريق مثل ما تقولي أنت "هههههه"

أنا بس ببغاء "لوووووول"

ماتا..........

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
19-06-2011, 19:57
مرحبا عزيزتي كيف حالك؟:)

اهلآ ، أنآ بخير


آسفة على الرد المتاخر كانت عندي ظروف عائلية انا كتير آسفة

نو مشكلة ^^


المهم البارتات مره حلوة تسلمي:rolleyes:

الله يسلمكـ


تااااامااااا


جآني

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
19-06-2011, 19:59
مرة رومنسي البارت و رائـــــــــــع

;)


انشالله تكون التكملة في الطريق مثل ما تقولي أنت "هههههه"

هههههـ اوكي :d


أنا بس ببغاء "لوووووول"

:)


ماتا..........

في أمآن الله

Lola Girl
19-06-2011, 20:04
يــآآي جميل جدآ
كيف جعلته يغير نظرته إلى الحب ليعشقها كمآ تحبه هي ..
لوهلة ظننته لن يخبرهآ للأبد
شكرآ لك عزيزتي .. و آسنة على عدم الرد لأنني كنت مشغولة
و شكرآ لك على الدعووة ايضآ
إن شآء الله أقرأ القصص التانية كمآن

و ما ينقصك هو الوصف أكثر ، و التقليل قليلا فقط من المحادثات
أرجوو أن تتقبلي نقدي البسيط و ألا يكون قد أزعجك
و شكرآ

D a l a l ♡
20-06-2011, 05:02
~

بارت ولا اروع لبييه ه الثنآئي رح يطير لي راسسي
البارت ححيل رومنسسي , قدعي والله
اممممم وآصصلي , بانتظار البارت الآخخر
وأإبششرك عطلت ههع

~

Rania Sama
20-06-2011, 06:06
سلام عليكم ورحمة الله وبركآته :أوو:
صبآح الخي قوين ^^ ..كيف حالك ؟ :موسوس: يآرب بخير :أوو:
يآه مرة حماس .آخيراً جاء وقت الرومانس حق سوزي وآدي :أوو:
بس زيدي شوية من الوصف حبيبتي :أوو:
بس وربي مرة حماااااس :أوو:
صانكيو قوين واستنى البارت بفارغ الصبر :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
20-06-2011, 17:04
يــآآي جميل جدآ

شكراً :)


كيف جعلته يغير نظرته إلى الحب ليعشقها كمآ تحبه هي ..
لوهلة ظننته لن يخبرهآ للأبد

مآ أدري يمكن نزل عليهـ الوحي :ضحكة:


شكرآ لك عزيزتي .. و آسنة على عدم الرد لأنني كنت مشغولة

العفو


و شكرآ لك على الدعووة ايضآ

العفو


إن شآء الله أقرأ القصص التانية كمآن
اوكي



و ما ينقصك هو الوصف أكثر ، و التقليل قليلا فقط من المحادثات

جآري التحسين ~


أرجوو أن تتقبلي نقدي البسيط و ألا يكون قد أزعجك

نو مشكلة ^^


و شكرآ

في أمآن الله

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
20-06-2011, 17:07
بارت ولا اروع لبييه ه الثنآئي رح يطير لي راسسي

شكراً :ضحكة:


البارت ححيل رومنسسي , قدعي والله

:أوو:


اممممم وآصصلي , بانتظار البارت الآخخر

في الطريق :)


وأإبششرك عطلت ههع

مبروكـ ^^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
20-06-2011, 17:10
سلام عليكم ورحمة الله وبركآته :أوو:

عليكمـ السلآمـ ورحمة الله


صبآح الخي قوين ^^ ..كيف حالك ؟ :موسوس: يآرب بخير :أوو:

صبآح النور ، بخير


يآه مرة حماس .آخيراً جاء وقت الرومانس حق سوزي وآدي :أوو:

شكراً :لقافة:


بس زيدي شوية من الوصف حبيبتي :أوو:

اوكي ^^


بس وربي مرة حماااااس :أوو:

:رامبو:


صانكيو قوين واستنى البارت بفارغ الصبر :أوو:

العفو ، في الطريق

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
21-06-2011, 16:48
البآرت 10 والأخير :

حسناً يآ إدي ، أعتقد أن هذآ يكفي حقاً ! الجميع علمـ بأنكمآ أصبحتمآ عشيقين ! وحتى أنآ ، بطلة القصة لمـ أنهـِ القصة بسببكمآ ! آهـ ، لآ يهمـ ، كل مآ يُهمـ هو أنني يجب عليّ توديعكمـ أيهآ القرَّآء ، فهذآ هو الجزء الأخير من القصة ..

في اليومـ التآلي ، السآعة التآسعة صبآحاً ، الكل مشغولٌ للإعدآد لحفل التخرج ، والكل مسرورٌ أيضاً لذلكـ ، وطآلمآ أن مدرستنآ كبيرة ، إذ إنهآ تملكـ قآعةً وآسعة للاحتفآلآت والمنآسبآت ، وبذلكـ أطلق عليهآ أسمـ قآعة المسرح ..

هآ أنآ الآن أسير وحدي في ممرآت صفوف السنة الثآلثة ، ومعي مآركـ الذي ( أصرَّ ) على مجيئهـ معي ، وذلكـ لسلآمتي ، هذآ لعدمـ وجود أي أحدٍ في تلكـ الممرآت ، فالكل في قآعة المسرح يعمل ..

قلتُ بفرح : أخيراً ! سنذهب إلى الجآمعة !
ابتسمـ مآركـ قآئلاً : ربمآ أرآكـِ هنآكـ .
قلتُ بغيض : مستحيل ! لآ أريد أن أرآكـ في الجآمعة التي سأنتسب إليهآ !
قآل متسآئلاً : ولمآذآ ؟
قلتُ بخجل : هذآ لأنني أشعر بالخجل عندمآ أرآكـ .
قآل بسخرية : أتحبينني إلى هذهـ الدرجة ؟
قلتُ بعصبية : أتريد الذهآب إلى المدير إلى هذهـ الدرجة ؟!
قآل وهو يهز كتفيهـ : لآ .
قلتُ وأنآ أتقدمـ بمسيري عنهـ : إذاً جوآبي هو لآ !

سمعتُ صوتاً بالقرب من خزآئن الطلآب ، الصوت لمـ يكن قوياً ، ولكنهـ أوقفني قليلاً ، التفتُ إلى مآركـ الذي بدورهـ وقف أيضاً ليستمع ، فاتجهتُ ذآهبةً إلى الخزآئن مبآشرة ، مآ ذلكـ الصوت يآ ترى ؟

وقفتُ في بدآية ممر الخزآئن ، حيث صُعقت لمآ رأيتهـ ، حتى اتسعت عينآي أقصآهمآ ، فوقف مآركـ متعجباً بجآنبي هو الآخر ، رأيتُ إيريكـ وهو يجمع حآجيآتهـ من خزآنتهـ ، ويضعهآ في صندوقٍ خشبي ، دلآلةً على أنهـ سيتركـ المدرسة أو يغآدرهآ ..

قلتُ بصوتٍ بالكآد يُسمع : إيريكـ .. ؟!
رمآني بنظرةٍ بآردةٍ جداً ، خآليةٍ من المشآعر تمآماً ، ثمـ أعآد بصرهـ على الخزآنة ، وأحذ ينقل أغرآضهـ بلآ أدنى اهتمآمـ ..
اقتربتُ منهـ قآئلة بقلق : إيريكـ ، إلى أين أنت ذآهب ؟
فلمـ يُجبني ، فصرختُ بخوفٍ قآئلة : إيريكـ ! إني أتحدث معكـ !
ضرب الخزآنة بقبضتهـ بغضب ، فأصدرت صوتاً قوياً ..
التفت إليّ قآئلاً بغضب : وهل يُهمكـَ إلى أين أنآ ذآهب ؟!
قلتُ بتردد وخوف : بـ .. بالتأكيد يُهمني .. !
مآ إن سمع بذلكـ حتى هدأ ، وأخذ ينظر إليّ بهدوءٍ وألمـ وضيق ، أغمض عينيهـ ، وفتحهمآ مجدداً ، ثمـ اشآح ببصرهـ عني ..
قآل بحزن : سنسآفر أنآ وعآئلتي إلى كآليفورنيآ ، وسنبقى هنآكـ .

صُعقت ! لآ بل ذُهلت ! كيف يحدث ذلكـ من دون علمي ؟! أليس من المفترض أن يُخبرني المدير بكل شيء ؟! ألآ أعتبر بالنسبة للمدير كالمسآعد تمآماً ؟! إذاً ، لقد أبقى الأمر سراً حتى لآ أعلمـ أنآ بالأمر ..

سقطت دمعةٌ من عيني ، بلآ إرآدةٍ مني ، قطبتُ حآجبيّ بألمـٍ وحزن ، أغلقتُ عينيّ بقوة ، ليت هذآ يكون كآبوساً ، يآ الهي أرجوكـ ! اجعل هذآ كآبوساً ، ولكنني لآ أعتقد بأنهـ كآبوس ، إذ أنني شعرتُ بيد إيريكـ تتسلل إلى وجنتي ..

فتحتُ عينيّ بسرعة ، ومآ زآلت الدموع تنهمر ، صحيحٌ أنهـ آذآني كثيراً ، إلآ أنني أعزهـ حقاً ، لقد عآش معي عندمآ كنتُ مرآهقة ، أنسآني وحدتي التي كنتُ فيهآ ، وهآ هو ذآ يُغآدر أمآمـ عينيّ ..

ابتسمـ في وجهي ابتسآمةً خفيفة ، وأخذ ينظر إلى عينيّ مبآشرةً ..
قآل موجهاً كلآمهـ إلى مآركـ بعدمآ رفع بصرهـ لينظر إليهـ : مآركـ ، أنآ أعتذر عمَّآ بَدَرَ مني ، لذآ اعذرني ، ولكن ..
سكت قليلاً ثمـ قآل بتردد : هل لي بقبلةٍ أخيرة ؟

التفت كلٌ منآ أنآ وإيريكـ إلى مآركـ الذي استند إلى الخزآئن مبتسماً بطريقةٍ توحي بأنهـ رآضٍ عمآ نفعلهـ ، أطلقتُ ضحكةً صغيرة ، فأخذ إيريكـ يمسح بيديهـ دموعي ، ثمـ أمسكـ وجهي ، فقرَّب وجههـ من وجهي ، حتى لمحتُ دمعةً على عينيهـ !

التصقت شفتآنآ بهدوء ، لمـ أقبِّلهـ لمدةٍ طويلة ، لقد فآرقني منذ أن تركتهـ ، ومن أجل من ؟ من أجل مآركـ الذي يقف خلفنآ تمآماً ، وهو يرآني وأنآ أقبِّل إيريكـ ، خطيبي السآبق ، من حقي ذلكـ ، فإنهـ سيغآدر بلآ رجعة ..

أبعد شفتيهـ عن شفتيّ ، وأخذ ينظر إليّ ، إذ انني رأيتُ دموعهـ بوضوحٍ تآمـ ! يآ الهي ، إنهآ المرة الأولى التي أرآهـ يبكي فيهآ ، لطآلمآ كآن قوياً وشجآعاً أمآمي ، والآن هآ هو ضعيفٌ كالطفل الصغير ..

عآنقني عنآقاً حآراً وهو يقول : سأفتقدكـِ يآ ألكس .
قلتُ وأنآ أبآدلهـ العنآق : وأنآ ايضاً ، سأشتآق إليكـ .
بعدمآ ابتعد عني ، قلتُ بمرح : سآتي لزيآتكـ ، أعدكـ .
ابتسمـ ابتسآمةً بالكآد تظهر قآئلاً : أهلاً بكـِ في أي وقت .
اقترب إيريكـ من الصندوق الصغير ليحملهـ من على الأرض ، ولكن مآركـ أوقفهـ قآئلاً : انتظر .

اقترب مآركـ من إيريكـ واحتضنهـ بقوة ، استغرب إيريكـ كثيراً ، لكنهـ أغمض عينيهـ بحزن وبآدلهـ العنآق الحآر هذآ ، لمدةٍ طويلة ، أمآ أنآ ، وقفتُ أنظر إليهمـ بابتسآمةٍ صغيرة ، بعد أن ضممتُ يدي إلى صدري ..

( هـآ هو ذآ ! )
( لقد كنآ نبحث عنكـ يآ رجل . )
( لمـَ تختفي عندمآ نحتآج إليكـ ؟! )

ابتعد إيريكـ عن مآركـ ، ونظر خلفهـ ، فوجدنآ ثلآثة شبآبٍ متجهين نحو إيريكـ ، فرح إيريكـ لقدومهمـ ، يبدو أنهمـ أصدقآؤهـ ، تقدمـ أحدهمـ رآكضاً إلى إيريكـ ، حتى تعلق بيدهـ وأخذ يعبث بشعرهـ ..

قآل آخر هآمساً باستغرآب : هيــهـ مآركـ ، لمـَ يقف ألكس بالقرب منآ ؟ ألآ يجب عليهـ أن ينخرط في عملهـ ذآكـ ؟

يبدو أنهمـ يعرفون مآركـ أيضاً ، ولكن هذآ مآ لمـ أرد أن أسمعهـ ، إنهمـ ضآقوا صبراً مني ، فلن يُطيقوا وجودي بقربهمـ الآن ، أنزلتُ رأسي أرضاً بحزن ، بعدهآ رفعتُ رأسي نآظرةً إلى إيريكـ ومآركـ اللذآن تبآدلآ النظرآت ..

قآل مآركـ محآولاً تهدأتي : إنهـ لمـ يكن يقصد ذلكـ يآ ألكس .
قآل إيريكـ متظآهراً المرح : حسناً ، حسناً ، سآخذ ألكس منكمـ لبعض الوقت ، وأنت يآ مآركـ خذ الصندوق إلى مكتب المدير من فضلكـ .
قآل مآركـ مبتسماً : حآضر .
سحبني إيريكـ من يدي قآئلاً : هيآ بنآ .

ذهبنآ متجهين إلى المسرح ، بحجةٍ من إيريكـ الذي قآل بأنني لمـ أرَ كيف يعملون هنآكـ ، في الحقيقة انآ لمـ أفعل ، لأنني كنتُ مشغولة باجتمآعآت مجلس الطلبة ، وعندمآ وصلنآ ودخلنآ القآعة ، فوجئنآ بالعمل الذي قآمـ بهـ الطلآب !

كآن رآئعاً ومتقن الصنع ، حتى أنني ابتسمتُ ابتسآمةً عريضة عندمآ رأيتُ العمل الذي قآموا بهـ ، لقد أحسنوا فعل كل شيء ، الديكور ، وملآبس التخرج ، والأضوآء ، حتى أنهمـ فكروا في إضآفة الأطعمة إلى القآدمين إلى هذآ الحفل !

رآئع ، والآن كل شيءٍ جآهز ، لمـ يبقَ شيءٌ سوى المبآرآة النهآئية ، التي نتمنى الفوز بهآ ، وستكون الإسبوع القآدمـ ، يومـ الأحد المقبل ، كمـ نحن متحمسون لذلكـ ، بل نكآد ننفجر من شدة الحمآس !

حتى قدومـ يومـ الأحد ، لعبنآ بجدٍ وتعبٍ أمآمـ فريق المدرسة الأخرى ، أصيب إدي في قدمهـ ، وذلكـ بسبب لعب الفريق الآخر العدآئي ، إذ كآد قلب سوزي أن يقفز من شدة الخوف عليهـ ، طلبنآ منهـ أن يستريح ونستبدلهـ بلآعبٍ آخر ، ولكنهـ رفض ..

معهـ حق ، فإذآ استبدلنآهـ فستنخسر المبآرآة ، وهذآ لن يحدث أبداً ، رغمـ إصآبتهـ الشديدة ، إلآ أنهـ كآن سبب فوزنآ بمسآعدة بآقي الأعضآء ، نعمـ يُمكنكمـ الاحتفآل الآن ، فلقد فزنآ ! وأصبحنآ بطل فرق المدآرس في أرجآء الولآيآت المتحدة ..

بعد انتهآء المبآرآة ، نُقل إدي إلى المشفى مبآشرةً ، وذلكـ لشدة إصآبتهـ في قدمهـ اليمنى ، إذ إنهـ بعد إصآبتهـ أصرَّ على إكمآل المبآرآة ، ولكن الطبيب الذي فحصهـ طمئننآ بأنهـ التوآءٌ بسيط ، وسيُشفى في خلآل يومين ..

جيدٌ إذاً ، إذ إن حفل التخرج سيكون في اليومـ الخميس ، في الأسبوع الجآري ، وفي اليومـ التآلي من المبآرآة ، كآنت إجآزةً لكل أعضآء الفريق الذين شآركوا في المبآرآة ، وذلكـ لأننآ كنآ مرهقين ، مآ عدآي بالطبع ، فلدي أعمآلٌ كثيرة !

وبالطبع تعلمون بأن مآركـ ، لن يستطيع تركي لحظةً وآحدة ، فقد لحق بي إلى المدرسة ، وبَقِيَ ملآزماً لي طول الوقت ، وذلكـ خوفاً عليّ بالطبع ، تتسآئلون يآ أعزآئي عن إيريكـ الذي اختفى فجأةً من القصة ، إذ إنهـ سآفر قبل أن يحضر إلى حفل التخرج ..

استلمـ الجميع ملآبسهـ ، ملآبس التخرج ، التي استعنآ في خيآطتهآ أفضل الخيآطين والمصممين ، واخترنآ الكثير من الألوآن ، ولكننآ في النهآية اتفقنآ على اللونين الأسود والذهبي ، اللون الأسود يُغطي أغلب الملآبس ، ولكن تُزينهآ خطوط الطول الذهبية العريضة ..

ولمـ ننسى القبعآت ! قبعآت التخرج ، التي لطآلمآ حلِمـَ الجميع بارتدآهآ ، إذ أنهآ مربعةٌ الشكل من الجهة العلوية ، ودآئرية الشكل من الأسفل ، ليَسهُل ارتدآئُهآ ، وينسدل من الأعلى الخيوط الذهبية ، ليُعطيهآ منظراً جميلاً ..

تدرَّب كلٌ منآ على أخذ مكآنهـ ، وتدربنآ أيضاً على نشيد القسمـ ، الذي سنغنيهـ بحضور الأهآلي ، وسيُكرَّمـ كلٌ منهمـ ، ومن سيُكرمهمـ هو أنآ ، ثمـ سيتقدمـ المدير بنفسهـ ، لتكريمي انآ ، وبعد ذلكـ ، سيبدأ المرح ..

يُتبع ~

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
21-06-2011, 16:49
وهآ نحنُ الآن في يومـ الخميس ، اليومـ الذي انتظرهـ طلآب السنة الثآلثة بفآرغ الصبر ، يومـ حفل التخرج ، الحفل سيبدأ السآعة السآبعة ، قبل ابتدآء الحفل بسآعة ، بدأ النآس بالتوآفد ، حيث يجلسون على المقآعد قبآلة المسرح ، حتى امتلأت قآعة المسرح بأكملهآ ..

بعد أن انتهى كل طآلبٍ من اردآء ملآبسهـ ، وقفنآ دآخل الكوآليس ، سأتقدمـ أنآ أولاً ، سألقي التحية ، ثمـ سيتقدمـ الآخرون بعدي ، وسنؤدي نشيد القسمـ ، وقفتُ بالقرب من ستآرة العرض ، وأطلتُ برأسي قليلاً ..

أنهـ حشدٌ هآئلٌ من الأهآلي ، كمـ أنآ متوترة ، أكآد أموت رعباً ! يـآ الهي ، أرجعتُ رأسي ، وتنهدتُ بخوفٍ وقلق ، ضممتُ يديّ إلى صدري ، أنآ خآئفة حقاً ! مآذآ سأفعل بحق السمآء ؟! أغمضتُ عينيّ بقوة ، ولكنني شعرتُ بأن يداً قد وُضِعت على رأسي بهدوء ..

رفعتُ رأسي ، لقد كآن مآركـ ..
قآل مبتسماً : مآ الأمر ؟
قلتُ بخجل : أنآ خآئفٌ قليلاً .
وضع يدهـ على فمهـ وأخذ يضحكـ بسخرية ، فكدتُ أموت غيظاً من ذلكـ !
قآل ضآحكاً : بالطبع ستخآف ! هذآ لأنكـ جبآنٌ كبير !

اتسعت عينآي ، وأخذتُ أنظر إليهـ بذهول ، إن كلمة ( جبآن ) كلمة إهآنةٍ عُظمى بالنسبة إلى الفتيآت ، إذ إنهآ كلمةٌ عآدية بالنسبة للفتيآن ، ولكن مآركـ يعلمـ بأني فتآة ، فكيف قآلهآ أمآمي ، وبلآ أدنى اهتمآمـ !

قلتُ صآرخة بكل غضب : إذآ كنتُ جبآناً فأنت أكثر جبناً مني ! أيهآ الأحمق !

سمعني جميع الطلآب ، حتى وقفوا منصدمين ينظرون إلينآ ، أخذ مآركـ ينظر إليّ باستغرآب ، أمآ أنآ فأنظر إليهـ بغضب ، يكآد عقلي ينفجر ! مآ بآل هذآ الشآب ؟! مرةً يكون حنوناً ، ومرةً يثير غضبي وغيظي ؟!

تقدمت سوزي نحوي وهي تقول : ألكس ، لقد حآن دوركـ الآن ، اذهب .

خرجتُ إلى المسرح امآمـ النآس ، وأمسكتُ بالميكروفون الذي أعطتني إيآهـ سوزي ، وأخذتُ ألقي عليهمـ التحية ، ومن ثمـ تقدمـ الجميع ليُنشدوا نشيد القسمـ ، إذ كنتُ أقودهمـ أنآ ، فاصطف جميعهمـ على المسرح ، بشكلٍ مرتب كمآ تدربنآ قبل أيآمـ ..

بعد إنهآء نشيد القسمـ ، أخذتُ أكرمـ الطلآب فرداً فرداً ، وآحداً تلو الآخر ، لقد تعبتُ حقاً ! إذ إن أعدآدهمـ كبيرة ، ولكنني انتهيتُ منهمـ بسرعة ، حتى تقدمـ المدير بنفسهـ ليُكرمني أنآ ، كمـ أصبحتُ شخصيةً مهمة !

بعد الانتهآء من التكريمـ ، حآن وقت اللهو والطعآمـ ، وبعد ذلكـ نُكمل الحفل ، نزل جميعنآ من المسرح ، واختلطنآ بالأهآلي ، أخذتُ أتلفت يميناً وشمآلاً أبحث عنهـ ، حتى شعرتُ بأنهـ قد غآدر القآعة بأسرهآ !

أعترف بأنني جرحتُ مشآعرهـ قليلاً ، لآ بل كثيراً ! ويجب عليّ إيجآدهـ لأعتذر منهـ ، ولكنني لآ أجدهـ في أي مكآن ، فمآ كآن مني إلآ أن خرجتُ من القآعة بحثاً عنهـ ، فبحثتُ عنهـ في أرجآء المدرسة ، ولمـ أجدهـ !

الصفوف ، المكتبة ، قآعة الرسمـ ، قآعة الموسيقى ، قآعة الاجتمآعآت ، الصآلة الريآضية ، كلهآ ذهبتُ إليهآ ، ولمـ أجدهـ ! أين ذهب يآ ترى ؟! لقد بدأتُ أقلق عليهـ حقاً ، مآ كآن عليّ أن أجرح مشآعرهـ إلى هذهـ الدرجة ..

هنآكـ مكآنٌ وآحدٌ لمـ أبحث فيهـ بعد ، المخزن ، في مبنى المعلمين ، حيث التقينآ أنآ ومآركـ لأول مرة ، وذلكـ كآن قبل ثلآث سنوآت ، في أول يومـٍ في المدرسة بالنسبة لي ، لمـ أنسَ ذلكـ اليومـ ، ولن أنسآهـ في حيآتي مطلقاً ..

فكآنت وجهتي الأخيرة هنآكـ ، دخلتُ مبنى المعلمين بحذر ، حتى توجهتُ إلى بآب المخزن ، مددتُ يدي لأفتحهـ ، بتردد ، لكنني سحبتهآ بسرعة ، مآذآ لو لمـ أجدهـ في الدآخل ؟! مآذآ لو غآدر المكآن وتركني وحدي ؟!

ولكنني تشجعتُ أخيراً لأفتح البآب ، ورغمـ شجآعتي هذهـ إلآ أنني أرتجف خوفاً ، من أنهـ قد غآدر ، ولكنني فوجئتُ عندمآ وجدتهـ في دآخل المخزن ، يقف بالقرب من النآفذة الصغيرة هنآكـ ، وقد أرسل بصرهـ جهة البآب ببرود ليرى من الذي فتحهـ ، وقبعتهـ بيدهـ ..

يآ الهي كمـ أنآ سعيدةً لأنني عثرتُ عليهـ ، كنتُ قلقةً عليهـ حقاً ! ومن دون شعورٍ مني أو تفكير ، تركتُ البآب الذي كنتُ وآقفةً بالقرب منهـ ، وذهبتُ رآكضةً نحوهـ ، ودموعي تتنآثر خلفي ، حتى أن القبعة التي كآنت على رأسي قد سقطت مني ..

وصلتُ إليهـ ، مددتُ يدآي إلى رأسهـ وأمسكتُ بهـ بهدوء ، وقرَّبتُ شفتآي من شفتيهـ بسرعة حتى قبَّلتهـ ، فأغمضتُ عينآي ودموعي تنزل بغزآرة ، لآ أصدق أنهـ بخير ، حمداً لله ، شكراً لكـ يآ رب ..

ولكنهـ صدمني بمآ فعل ، لآ بل أثآر الذهول في نفسي ، إذ أنهـ دفعني بعيداً عنهـ بقوة ، ورفع يدهـ إلى فمهـ ليمسحهـ ، نآظراً إليّ ببرودٍ تآمـ ، أمآ أنآ فقد وقفتُ مذهولةً أنظر إليهـ بهذهـ الطريقة ، فقد ازآدت دموعي ، وبكيتُ بصمت ، نآظرةً إليهـ باستغرآب ..

قآل مآركـ ببرود : أتمنى أن لآ تقتربي مني يآ آنسة الكسآندرآ .

ألكسآندرآ .. ؟! هل نآدآني تواً بـ ( ألكسآندرآ ) ؟! يآ الهي ! لآ أصدق ! إذ إنهآ دلآلةٌ على أنهـ لمـ يعد يهتمـ لأمري أو وجودي ، اقتربتُ منهـ مرةً أخرى ، فأمسكتُ بيدهـ برقة وارتجآف ، ومآ زآلت دموعي على وجنتيّ غير مصدقةً مآ يجري ..

قلتُ بنبرة بكآء : مآ بكـ يآ مآركـ ؟ لمـَ تنآديني ألكسآندرآ ؟
أفلت يدهـ من يدي بقوة ، حتى شعرتُ بالألمـ ..
قآل بحدة : هذآ لأنكـِ لآ تستحقين أن يُعآملوكـِ بلطف .
استدآر إلى النآفذة مجدداً وهو يقول : أخرجي ، لآ أريد أن أرآكـِ .

وقفتُ مذهولة ، منصدمة ، متصلبة ، كالصنمـ تمآماً ، أنظر إلى ظهرهـ ، وأنآ مآ زلتُ لآ أصدق مآ جرى قبل لحظآت ، أهذآ كآبوسٌ آخر ؟! أمـ أنهآ مآ زآلت الحقيقة ؟! بالطبع ، فالجميع يقول إنهآ الحقيقة المُرَّة ..

أنزلتُ رأسي ، وقلتُ : كآن يجب عليّ أن أموت مع وآلديّ .
لفت نظرهـ كلمآتي ، فالتفت إليّ باستغرآب ..
لكنني أكملتُ قآئلة : أو كآن يجب عليّ أن أقتل نفسي عندمآ سنحت لي الفرصة .
رفعتُ بصري إليهـ ، فرأيتهـ ينظر إليّ بتعجب ..
صمتُ قليلاً ، لكنني قلتُ : ولكن مآ زآلت الفرصة سآنحة لكي أقتل نفسي الآن –
قآطعني قآئلاً بغضب : مآ الذي تقولينهـ ؟!
قلتُ بهدوء وأنآ أمسح دموعي : أنآ آسفة ، مآ كآن عليّ أن أجرح مشآعركـ بتلكـ الطريقة .
نظرتُ إليهـ بعد أن تظآهرتُ بالابتسآمـ قآئلة : اعذرني ، لقد كنتُ متوترةً فحسب .
سألني بقلق : لن تُقدمي على الانتحآر ، صحيح ؟

نظرتُ إليهـ نظرةً عميقة ، بهدوءٍ وخيبة أمل ، بعد أن تحولت الابتسآمة التي رسمتهآ على وجهي إلى بكآءٍ صآمتٍ مرير ، تحولت إلى دموعٍ حآرة لمـ أستطع إيقآفهآ في تلكـ اللحظة ، كآنت لحظةً مروعة بالفعل ..

اقترب مني ، وكآنت على وجههـ تعآبيرُ القلق و الخوف من أن أقدمـ على ذلكـ ، احتضنني بقوة ، فأصبحت يدهـ اليُمنى على رأسي ، ويدهـ اليُسرى على ظهري ، وآضعاً رأسهـ على كتفي ..

قآل هآمساً : لن تفعلي ذلكـ ، صحيح ؟
قلتُ وأنآ أبآدلهـ هذآ العنآق : سأفعل أي شيءٍ من أجلكـ ، اي شيء .
ابتعد عني ليُمسكـ بوجهي ، فأخذ ينظر في عينيّ ..
قآئلاً : حتى لو تطلب منكـِ التضحية بنفسكـ ؟
تعلقتُ برقبتهـ بذرآعيّ ، وأخذتُ أنظر إلى وجههـ ..
قآئلة مبتسمة : أحبكـ ، لذلكـ سأفعل أي شيءٍ لأجلكـ .
ابتسمـ ابتسآمة سخرية قآئلاً : أثبتي ذلكـ .

يآ لهـ من أحمقٍ كبير ! ورغمـ ذلكـ أنآ أحبهـ ، من الجيد أنهـ قآل ( أثبتي ذلكـ ) لأنني اريد أن أثبت لهـ حقاً بأنني أحبهـ ، لذلكـ ، طبعتُ قبلةً طويلةً على شفتيهـ ، ففتح فمهـ لي ، سآمحاً إيآي بالعبث بهـ ..

لكنهت كآن مرآوغٌ محترف ! إذ إنهـ دفعني إلى الحآئط بهدوء ، وحآصرني من جميع الجهآت ، بجسدهـ القوي هذآ ، إن لهـ جسداً قوياً حقاً .. ! ولكنني لمـ أبعد فمي عن فمهـ ، ولآ أريد أن أفعل !

ابتعد عني وأخذ ينظر إليّ ، فقلتُ لهـ : هل أحظى بحبكـ الآن ؟
قآل مبتسماً : ومآ الذي يجعلكـِ تظنين بأنني سأحبكـ ؟
قلتُ بغيض : هذآ لأنكـ اعترفت بحبكـ لي !
قآل سآخراً : ربمآ كنتُ أكذبُ عليكـِ ، فأنآ لآ أحبكـ .

أنزلتُ رأسي بحزن ، بضيق ، بألمـ ، فهذآ آخر مآ كنتُ أتوقهـ ، برغمـ بكل مآ فعلتهـ لهـ ، هو لآ يحبني ، ولن يفعل ، كنتُ حقاً على وشكـ البكآء مجدداً ، ولكنني بالكآد تمآلكتُ نفسي من ذلكـ ..

اقترب من أذني ليقول : حمقآء .
أغضبني ذلكـ ! أردتُ ضربهـ حقاً !
لكنهـ قطع عليّ ذلكـ وهو يقول : أنآ لآ أحبكـ ، بل أعشقكـ .

тнᴇ ᴇиᴅ

اِنسياب قَلم
21-06-2011, 17:05
ثووووووووووووووووو ثوووووووووووووووووووووو
اعذريني لا اعرف كيف اصفر بالكتابة ^^"
رائع رائع رائع ومذهل
أهنئك عزيزتي على اسلوبك وابداعك المذهلين..^.^
واتمنى ان تكون هناك قصة خامسة ..
فقصصك من اكثر القصص التي اعجبت بها

تحياتي لكِ

^^

lovelyroucka
21-06-2011, 17:57
begad kessa gamda mooooooooooooooooooooooot w 2atmana 2n yekoun fi kessa 5amssa w sadssa w sab3a w keteeeeeeeer 2awy la2nek begad mawhouba :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
21-06-2011, 18:41
ثووووووووووووووووو ثوووووووووووووووووووووو
اعذريني لا اعرف كيف اصفر بالكتابة ^^"

:أوو:


رائع رائع رائع ومذهل
أهنئك عزيزتي على اسلوبك وابداعك المذهلين..^.^


شكراً للمديح



واتمنى ان تكون هناك قصة خامسة ..
فقصصك من اكثر القصص التي اعجبت بها

شكراً مرة أخرى



تحياتي لكِ

^^

في أمآن الله

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
21-06-2011, 18:51
begad kessa gamda mooooooooooooooooooooooot w 2atmana 2n yekoun fi kessa 5amssa w sadssa w sab3a w keteeeeeeeer 2awy la2nek begad mawhouba :)

شكراً لمروركـ

queen of nada
21-06-2011, 19:04
هاي
كيفيك
القصه كتيييييييييييير حلوه
ونهايتها حلوه كمان
ننتضر جديدك

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
22-06-2011, 13:02
هاي
كيفيك
القصه كتيييييييييييير حلوه
ونهايتها حلوه كمان
ننتضر جديدك

شكراً لمروركـ :)

Marsilla
22-06-2011, 13:53
التكملة رااااااااااااااااااااااااااااااائعة
انتي حقا مبدعة الرواية حقا راااااااااائعة
وليست هذه فقط بل كل رواياتك قرأتها
انتظر ابداعك الجديد
استمري في تميزك
تقبلي مروووووووووووووري

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
22-06-2011, 17:23
التكملة رااااااااااااااااااااااااااااااائعة
انتي حقا مبدعة الرواية حقا راااااااااائعة
وليست هذه فقط بل كل رواياتك قرأتها
انتظر ابداعك الجديد
استمري في تميزك
تقبلي مروووووووووووووري

شكراً لمروركـ الرآئع
تحيآتي

Rania Sama
22-06-2011, 19:33
|| .....

آلسسلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
...... كيفكِ حبيبتي ؟ :أوو:
آخر بارت :بكاء: ..:بكاء:
بس وربي حلو :أوو: ... البارت مرة خطير
واسلوبك تحسن :أوو:
ماشاء الله :أوو:
انتظر جديدكِ دائماً :أوو:

تحيآتي Ranoo Sama...||

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
22-06-2011, 20:10
آلسسلآم عليكم ورحمة الله وبركآته

عليكمـ السلآمـ


...... كيفكِ حبيبتي ؟ :أوو:

بخير


آخر بارت :بكاء: ..:بكاء:
بس وربي حلو :أوو: ... البارت مرة خطير

شكراً

واسلوبك تحسن :أوو:
ماشاء الله :أوو:

أحآول أن أحسن


انتظر جديدكِ دائماً :أوو:
تحيآتي Ranoo Sama...||

في أمآن الله

Amai chan
22-06-2011, 20:14
woooooow

النهاية سوقويي

اريقاتو

βαьλ cαt♥
23-06-2011, 09:50
مرحبا حبيبتي كيفك؟:)
النهاية مره كوووووول::جيد::
تسلمي:rolleyes:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
23-06-2011, 11:44
woooooow

النهاية سوقويي

اريقاتو

العفو
شكراً لمروركـ

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
23-06-2011, 11:45
مرحبا حبيبتي كيفك؟:)
النهاية مره كوووووول::جيد::
تسلمي:rolleyes:

بخير
شكراً لمروركـ
الله يسلمكـ

Migrator Bird
23-06-2011, 15:20
قآل مآركـ ببرود : أتمنى أن لآ تقتربي مني يآ آنسة الكسآندرآ .

ألكسآندرآ .. ؟! هل نآدآني تواً بـ ( ألكسآندرآ ) ؟! يآ الهي ! لآ أصدق ! إذ إنهآ دلآلةٌ على أنهـ لمـ يعد يهتمـ لأمري أو وجودي ، اقتربتُ منهـ مرةً أخرى ، فأمسكتُ بيدهـ برقة وارتجآف ، ومآ زآلت دموعي على وجنتيّ غير مصدقةً مآ يجري ..

قلتُ بنبرة بكآء : مآ بكـ يآ مآركـ ؟ لمـَ تنآديني ألكسآندرآ ؟
أفلت يدهـ من يدي بقوة ، حتى شعرتُ بالألمـ ..
قآل بحدة : هذآ لأنكـِ لآ تستحقين أن يُعآملوكـِ بلطف .
استدآر إلى النآفذة مجدداً وهو يقول : أخرجي ، لآ أريد أن أرآكـِ .



تأثرت مع هذا الموقف كثيراً لا اعلم لما , ولكن اسلوبك مميز
دخلت جو الاحداث فلقلمك سحر يخطف العقول والقلوب



يآ لهـ من أحمقٍ كبير ! ورغمـ ذلكـ أنآ أحبهـ ، من الجيد أنهـ قآل ( أثبتي ذلكـ ) لأنني اريد أن أثبت لهـ حقاً بأنني أحبهـ ، لذلكـ ، طبعتُ قبلةً طويلةً على شفتيهـ ، ففتح فمهـ لي ، سآمحاً إيآي بالعبث بهـ ..

لكنهت كآن مرآوغٌ محترف ! إذ إنهـ دفعني إلى الحآئط بهدوء ، وحآصرني من جميع الجهآت ، بجسدهـ القوي هذآ ، إن لهـ جسداً قوياً حقاً .. ! ولكنني لمـ أبعد فمي عن فمهـ ، ولآ أريد أن أفعل !


الكلمات كانت قويه وجميله لكن شعرت بأني اتابع فلم اجنبي xD لو عندي الجهاز كان خطرت
لكن اعجبني الاسلوب سأفيد نفسي به

كفاح الفتاه كان مؤثرا ومن الجيد انها حصلت على مبتغاها في النهايه =)

بالنسبه لاسلوبك فقد تطور كثيرا خصوصا في البارتات الاخيره
استطيع ان ادعوك بكاتبه بارعه بعد ان استفدتي كثيرا وطورت نفسك في وقت قصير , توقعت ان يستغرق ذلك وقتاً طويلااً

متى تكتبين القصه هل كانت كتابتك لها يوميا ؟

طول البارت كالعاده رائع ومناسب مع احداث القصه
بما ان القصه قد اكتملت فضعيها في قصص الاعضاء المكتمله ^_^
حبذا لو رفعتي ملف الورد لنا

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
23-06-2011, 17:06
تأثرت مع هذا الموقف كثيراً لا اعلم لما , ولكن اسلوبك مميز
دخلت جو الاحداث فلقلمك سحر يخطف العقول والقلوب


شكراً لكـ


الكلمات كانت قويه وجميله لكن شعرت بأني اتابع فلم اجنبي xD لو عندي الجهاز كان خطرت
لكن اعجبني الاسلوب سأفيد نفسي به

كفاح الفتاه كان مؤثرا ومن الجيد انها حصلت على مبتغاها في النهايه =)

بالنسبه لاسلوبك فقد تطور كثيرا خصوصا في البارتات الاخيره
استطيع ان ادعوك بكاتبه بارعه بعد ان استفدتي كثيرا وطورت نفسك في وقت قصير , توقعت ان يستغرق ذلك وقتاً طويلااً

أحآول أن أطور من تفسي


متى تكتبين القصه هل كانت كتابتك لها يوميا ؟

يومياً


طول البارت كالعاده رائع ومناسب مع احداث القصه
بما ان القصه قد اكتملت فضعيها في قصص الاعضاء المكتمله ^_^
حبذا لو رفعتي ملف الورد لنا

:)
شكراً لمروركـ
تحيآتي

sweet-jiji
26-06-2011, 12:47
نهاية رائعة فعلا انت كاتبة مبدعة فقد اسرتني بقصصك الاربعة
انتظر قصتك الخامسة
تقبلي مروري.

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
27-06-2011, 14:12
نهاية رائعة فعلا انت كاتبة مبدعة فقد اسرتني بقصصك الاربعة
انتظر قصتك الخامسة
تقبلي مروري.

شكراً لمروركـ :)

ƒάƒy
29-06-2011, 22:58
واو قصة مذهلة استمتعت بقراءتها جدا انتظر المزيد منك ^_^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-07-2011, 19:46
واو قصة مذهلة استمتعت بقراءتها جدا انتظر المزيد منك ^_^

شكراً لردكـ :)

jojo-zak
22-07-2011, 02:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال ؟

رواية رابعة ؟؟ استعجبت كثيراً لهذا !! فأنا متعودة على (( روايتي الأولى )) وليس الرابعة !! لذا فيبدو أنكِ تملكين خبرة :rolleyes: ما شاء الله عليكي

أولاً تعرفت على الرواية من موضوع
[ همساتُ الفجر , و حِكاياتُ لا تُنسى ! ]
أحببت الاسم وصورة البوستر مما شجعني على النقر على "لقراءة القصة من هنا" دون تردد

كما أني عندما قراءة أول بارتين جعلني أشعر أني لم أخطئ في فعلي هذا !!

على أي حال فلندخل في الرواية ولنتحدث عن التفاصيل !!


آهـ المعذرة ، هل أبدأ بسرد القصة ؟
الكآتبة : نعمـ ، تفضل ، فالقرَّآء ينتظرونكـ .
وأنآ لن أجعلهمـ يتأخرون !

مرحباً أيهآ القرآء الأعزآء ، لقد مضى وقتٌ عن آخر قصةٍ كتبتهآ الكآتبة ، وبالطبع ، هي تعشق كتآبة القصص لكمـ لتستمتعوا بهآ في أوقآتكمـ ، ولكن هنآكـ من يتركـ درآستهـ من اجل أن يقرأ هذهـ القصص !

أنآ أعتذر عن فضآضتي ، ولكن يجب عليكمـ أن تنهوا دروسكمـ أولاً ، وذلكـ حفآظاً على سلآمة علآمآتكمـ الدرآسية من التدني ، وحفآظاً عليكمـ من صرآخ أهآليكمـ ! وأتمنى لكمـ النجآح والتوفيق في الامتحآنآت المقبلة ..
أعجبتني تلك البداية الفريدة من نوعها
ولكني أحسست بالغرابة عندما أكملتي قائلةً:


أسمي ألكسآندر ويست ، ينآديني الجميع بـ ألكس ، أنآ في السنة الأخيرة من الثآنوية العآمة ، إني أسرد عليكمـ قصتي التي لطآلمآ حلمتُ بأن أسردهآ عليكمـ ، ولكنهآ لن تكون بمثل سآبقآتهآ ، إنهآ مختلفةٌ بعض الشيء من حيث الأحدآث ..

على فكرة ، للذين يظنون أنني فتآةٌ فأنتمـ مخطئون ، أنآ شآبٌ متوسط القآمة ، شعري أسود اللون وعينآي بنيتآن بغمقة ، أرتآد مدرسة كآبس الثآنوية العآمة ، وهي من أكبر المدآرس في هذهـ المدينة التي تقع في أميركآ ..

( هــي ! ألكس ، توقف ! )

نعمـ ، نسيتُ أن أخبركمـ ، أنآ في طريقي إلى المدرسة مشياً على الأقدآمـ ، وذآكـ هو الشآب الذي نآدآني للتو يدعى إدغآر ، ولكننآ ننآديهـ بـ إدي ، توقفتُ والتفتُ إليهـ ، أنتظرهـ يقترب مني ..
قلتُ في نفسي ما الذي حدث ؟؟
1- لأنه منذ قليل كان يعامل على أساس أنه فتاة والآن يقول أنه شاب !!
2- لأنه من ثانية واحدة كان مع مذيعة تريد منه إلقاء قصته وعندما بدأ في فعل هذا وكان يعرف عن نفسه أصبح في طريقه إلى المدرسة !!
لذا ارتبكت قليلاً وقلت ما هذا ؟
ولكني أكملت قراءتي عسى أن أجد لأسئلتي أجوبة


اتكأ على جذع الشجرة بطريقةٍ سآحرة وهو يقول مبتسماً
راودتني شكوك حول ذاك ألكس !! فهو من يحكي القصة والآن يصف صديقه بهذه الطريقة :مندهش:


وبهذآ نشكل فريق الوسمآء الثلآثة الذي لطآلمآ كرهتهـ
بدأت أشعر بحلو القصة في فمي كقطعة الحلوى التي استطعمتها ولكني لم ألتهمها بعد :غياب:


إني أحب حصة الأحيآء على عكس الجميع !
أنا أشاركها نفس الشعور :لقافة:


حآن دور بعض الفتيآت فلمـ يستطعن إكمآل الشقلبة ، إحدآهن سقطت ، والأخرى زلَّت قدمهآ ، والثآلثة لُوِيَ كآحلهآ وسقطت
لا تنسي أن لا أحد استطاع اتقان تلك الشقلبة إلا مارك وهذا يعني أن الذي ففشلوا تضمنوا فتيات وفتيان أيضاً :مكر:


سألني وهو مآ زآل ينظر في عينيّ : لمـَ لآ تريد أن تخلع السترة من على جسدكـ يآ سيد ؟
أردتُ أن أجيب لكنهـ قآطعني قآئلاً بابتسآمة خبيثة : أمـ يجب عليّ أن أقول .. يآ آنسة ؟
لن أكذب عليكش فأنا ظننت أنه يمزح عندما قال ذلك وظننت أنه يعني أنه ضعيف
ولم أتوقع أنه يقصدها :ميت:


اختفت الابتسآمة من وجههـ ، وأخذ ينظر إليّ طويلاً ، ومن دون أن أعلمـ ، اقترب مني مآدَّاً يدهـ إلى وجنتي ، فأمسكـ بهآ ، قرَّب فمهـ من جبيني وقبَّلني ! يآ الهي ! قبَّلني ! سرت القشعريرة في جسدي ..

ابتعد عني وهو يقول مبتسماً بحزن : سيبدأ التدريب بعد قليل ، لآ تتأخري .
أمممم [ لا تعليق ] :غياب:


نقلتُ بصري من المدرب إلى مآركـ الذي بدت على وجههـ علآمآت الغضب الشديد ، لمـَ هو غآضبٌ إلى هذهـ الدرجة ؟ّ! إنهآ المرة الأولى التي أرآهـ غآضباً بهذهـ الطريقة ، وعلى فتآة !
أرى ملامح الخوف في عينيك يا مااارك !! هل سيجد الحب لقلبك طريق ؟؟


قلتُ بمرح : حسناً إذاً ، تستطيع المجيء معي إن شئت !
قآل مبتسماً : ذلكـ شرفٌ لي .
إذا هيا لنذهب ...

أحببت أن أشارككِ بعض من أرائي حول قصة ألكس

أصبحتُ في التآسعة من عمري ، توفي وآلدي في حآدث سيآرة ، فانتشر الخبر في أرجآء أميركآ بأكملهآ ، وعند وفآتهـ ، كتب في وصيتهـ يجب أن تنقل كل أموآلهـ إليّ ، فلمـ أعرف مآ الذي سأفعلهـ في هذآ الأمر ..

بعد تفكيرٍ طويلٍ في الأمر ، قررتُ أن أرفض هذهـ الأموآل الطآئلة ، على شرط أن آخذ شيئاً منهآ ، لأشتري فيهآ هذهـ الشقة ، ومن ثمـ أعيدهآ إلى زوجتهـ الثآنية ، ففعلتُ كل ذلكـ ..
ممم لقد قلتي في البداية أن والدها تزوج على والدتها امرأة أخرى !! وهذا يعني أنكِ تتكلمين من منظور الإسلام .. وفي الإسلام لو يوجد وصية بل إن اموال الوالد تقسم حسب معايير معينة لزوجته كذا وللأبناء كذا !!
هذا اولاً .. ثانياً فأنتِ قلتِ أنها كانت في التاسعة من عمرها عندما مات والدها .. أي أنها قاصر والقاصر لا تستطيع التحكم بأموالها بل يوجد واصي عليها فهي لا تعرف الخير من الصواب !! فهي لا تزال صغيرة على أن تتحكم بالمال وتعطيه كله لزوجة والدها !!
أرجو أن لا أكون قد ضايقتك بتعليقي ولكني إذا أردت أن أمدحك دون انتقادات لاتخذت طريق المجاملة !!
كما أن الإنتقادات كالسلالم التي تستخدمينها للوصول إلى النجاح !!

على أي حال فلنكمل...

قلتُ بخجل : نعمـ ، أحبكـ .
قآل : آسف ، لآ أستطيع قبول حبكـ ، فأنآ على أية حآل لآ أؤمن بالحب .
ذلك الغبي الوقح ::غضبان::
لو كنت مكانكِ يا ألكس لكن أخذت ذلك الكتاب الذي يقرأ فيه - وسيكون أفضل إذا كان كبير - وأعطيته ضربة على رأسه تفيقه
ذلك الأحمق
إنها تقول لك أنها تحبك وأنت ترفضه بل وتقول أنك لا تؤمن بالحب
لمَ تقرأ قصة عن الحب إذا ؟؟؟
آآآآآآآآآآه كم أغضبني في تلك اللحظة :mad:

...

ورفعتُ شعري ليصبح صبيآنيّ كالعآدة
هذه الفتاة غريبة !!
كيف لها أن تجعل شعرها الطويل جداً هذا الفتيان ؟؟
أشعر أنكِ تخبئين لها قوى خارقة يا كوين !! فأنا عندما أريد أن أجعل شعري كالفتيان وأنا شعري قصير لا أستطيع فكيف لها ذلك يا ترى ؟؟ :موسوس:


سأعآملهـ كمآ يعآملني ، لن أتسآمح معهـ أبداً ، لقد سبب لي جرحاً لن أنسآهـ أبداً ، يرفض حبي .. ؟! حسناً ! سأريهـ كيف يستطيع التصرف من دوني ! لنرى من منآ سيحتآج الآخر !
نعم هكذا يا ألكس أريه من أنتِ ::جيد:::مكر:


أخذ يطعنني في كل مكآنٍ من جسدي ، مرة ، مرتين ، أكثر ، حتى أصبحت ملآبسي مملوءةً بالدمآء التي نزفتهآ ، وهو مآ زآل يطعن بي ، وأنآ أتالمـ بشدة ، غير قآدرةٍ على الحرآكـ..
يا إلاهي ماذا سيحدث لكِ يا ألكس ؟؟
أتمنى أن لا يحدث ما يخطر في بالي !!
وما الذي فعلته ألكس لذاك إريك ليفعل بها كل هذا ؟؟ أتركته ؟ هناك الملايين تتركهم خطيبتهم ولكن لا يفعلون لهن كل هذا.. لابد أن هناك سبب أقوى


حملتهآ وخرجتُ بهآ من المدرسة بحذر ، ثمـ اسرعتُ في الذهآب إلى شقتهآ ، إذ إن جروحهآ تزدآد نزيفاً ، وحرآرتهآ ترتفع ، وقوتهآ أوشكت على النفآذ ، سأفعل كل مآ استطيع فعلهـ ، لن أخذلهآ ..
ما الذي فعله ؟؟ كيف له أن يذهبها للشقة وهي تنزف ؟؟ أهذا بسبب أنها لم ترد أن تهب للمشفى ؟ ولمَ لم ترد ذلك ؟
آآآه هناك الكثير من الأسئلة في عقلي
هيا لنكمل عسى أن أمسك بالإجابة :)


قلتُ مبتسمة : أعرف أن رأسي ثقيل .
قآل ضآحكاً : كثيراً !
وضحكنآ ..
:p


وخانتني قوى عينان عند البارت (7) مما جعلني أقف وأكمل غداً بعد أن آخذ استراحة ملؤها نوم وأحلام سعيدة ::سعادة::
على أي حال اتمنى أن تقبليني بين قراء روايتك الجميلة

وإلى اللقاء إن شاء الله

[/CENTER]

jojo-zak
22-07-2011, 13:19
والآن أكملـــ ...




قلتُ بقلق : وأين هي الآن ؟
قآل : في غرفة الممرضة .
لكن ألن تسألها الممرضة من أين لكِ بهذه الجروح الكثيرة ؟؟ :confused:



يآ الهي ، إني أحبهـ ، فهو يثيرني بغضبهـ !
مممم :rolleyes:::جيد::


بكيتُ بصمت ، بالتأكيد لن يهتمـ ، لن تتحركـ أيٌ من مشآعرهـ تجآهي ، لأنني فقط .. لأنني فقط فتآة .. ! فتآةٌ فقدت كل شيء ، كل شيء ، وهآ أنآ أفقد آخر أملٍ لي يُبقيني حيَّة ، لمـ يعد هنآكـ شيءٌ مهمـٌ في حيآتي بتآتاً ..
:(:بكاء:


ابتسمـ وهو يقول : أحبكـ .
:لقافة::)


مآ إن تحوَّل لونهـ إلى اللون الأحمر حتى ظهرت نآرٌ فجأةً وأخذت تلتهمـ مآركـ هنآكـ ..
فصرختُ قآئلة بأعلى صوتي : مـــآآآركــ !!
يا له من كابوس ::مغتاظ::


ألن تنتهي هذهـ الاجتمآعآت الفآرغة ؟!
رأيي معك يا إدي .. منذ بدايت القصة وكل بارت يوجد إجتماع .. ماذا يفعلون هناك يا ترى ؟؟ :rolleyes:


وهكذآ ، انتهى هذآ اليومـ على خير ، وانتهت قصتي المتوآضعة ، أنآ وسوزي ، سأتركـ لكـِ الأمر يآ ألكس ، بالتوفيق ..
هذا ليس عدلاً .. إن القصة قصيرة جداً :بكاء:


قآل بسخرية : أتحبينني إلى هذهـ الدرجة ؟
قلتُ بعصبية : أتريد الذهآب إلى المدير إلى هذهـ الدرجة ؟!
هاهاي خخخ حلوة



فتحتُ عينيّ بسرعة ، ومآ زآلت الدموع تنهمر ، صحيحٌ أنهـ آذآني كثيراً ، إلآ أنني أعزهـ حقاً ، لقد عآش معي عندمآ كنتُ مرآهقة ، أنسآني وحدتي التي كنتُ فيهآ ، وهآ هو ذآ يُغآدر أمآمـ عينيّ ..
مممم ماذا أقول ؟؟ حمقاء
أنا إذا كنت في مكانها لقد الحمد لله أنه ذاهب !!
ما هذا ؟ بعد أن كاد أن يقتلها هي تبكي عليه ؟؟ إنها عاطفية لدرجة أشعر أنها بدأت لا تفكر جيداً


التفت كلٌ منآ أنآ وإيريكـ إلى مآركـ الذي استند إلى الخزآئن مبتسماً بطريقةٍ توحي بأنهـ رآضٍ عمآ نفعلهـ
ماذا ألا يشعر مارك هذا بالغيرة أبداً ؟؟
استعجبت فعله


اقترب من أذني ليقول : حمقآء .
أغضبني ذلكـ ! أردتُ ضربهـ حقاً !
لكنهـ قطع عليّ ذلكـ وهو يقول : أنآ لآ أحبكـ ، بل أعشقكـ .
ممم نهاية مثيرة أحببتها مع أن القصة قصيرة ولكنها تضل جميلة

شكرا لكِ على هذه القصة التي شوقتني كثيراً
وأتمنى أن تكملي التقدم نحو الأفضل ولنرى قصة خامسة لكِ ^^

في أمان الله

katsuri
22-07-2011, 16:11
الكلمة الوحيدة التي انا قادرة على قولها هي wow
القصة رائعة ولا يوجد اروع منها.
لكن هناك تلك الجملة فيها بعض الشقاوة (طبعتُ قبلةً طويلةً على شفتيهـ ، ففتح فمهـ لي ، سآمحاً إيآي بالعبث بهـ ..
) عندما قراتها المني بطني من الضحك.
مشكورة واتمنالك التوفيق.::جيد::

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
22-07-2011, 18:47
والآن أكملـــ ...




لكن ألن تسألها الممرضة من أين لكِ بهذه الجروح الكثيرة ؟؟ :confused:



مممم :rolleyes:::جيد::


:(:بكاء:


:لقافة::)


يا له من كابوس ::مغتاظ::


رأيي معك يا إدي .. منذ بدايت القصة وكل بارت يوجد إجتماع .. ماذا يفعلون هناك يا ترى ؟؟ :rolleyes:


هذا ليس عدلاً .. إن القصة قصيرة جداً :بكاء:


هاهاي خخخ حلوة



مممم ماذا أقول ؟؟ حمقاء
أنا إذا كنت في مكانها لقد الحمد لله أنه ذاهب !!
ما هذا ؟ بعد أن كاد أن يقتلها هي تبكي عليه ؟؟ إنها عاطفية لدرجة أشعر أنها بدأت لا تفكر جيداً


ماذا ألا يشعر مارك هذا بالغيرة أبداً ؟؟
استعجبت فعله


ممم نهاية مثيرة أحببتها مع أن القصة قصيرة ولكنها تضل جميلة

شكرا لكِ على هذه القصة التي شوقتني كثيراً
وأتمنى أن تكملي التقدم نحو الأفضل ولنرى قصة خامسة لكِ ^^

في أمان الله

كمـ من الرآئع أن أرى رداً جميلاً كهذآ
لقد أحصيتِ عدد أخطآئي كلهآ !
شكراً لكـِ عزيزتي على مروركـِ الرآئع
وسأحآول جآهدةً التصحيح
تحيآتي

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
22-07-2011, 18:49
الكلمة الوحيدة التي انا قادرة على قولها هي wow
القصة رائعة ولا يوجد اروع منها.
لكن هناك تلك الجملة فيها بعض الشقاوة (طبعتُ قبلةً طويلةً على شفتيهـ ، ففتح فمهـ لي ، سآمحاً إيآي بالعبث بهـ ..
) عندما قراتها المني بطني من الضحك.
مشكورة واتمنالك التوفيق.::جيد::

العفو عزيزتي
وشكراً لمروركـ

Z ! K O O
25-07-2011, 23:41
كونيتشيوا..
ني تشان..
هل يمكنك ان تنتظريني..
لي عودة بعد الانتهاء من قراءة جميع البارتات..
في امان الله..

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
26-07-2011, 19:49
كونيتشيوا..
ني تشان..
هل يمكنك ان تنتظريني..
لي عودة بعد الانتهاء من قراءة جميع البارتات..
في امان الله..

أنتظركـ ^^
مع السلآمة

Z ! K O O
17-09-2011, 13:42
ها قد عدت اخيرا..اختي يبدو ان انتظارك قد طال..
وانا عدت بعد سنة كاملة من الراحة..
القصة كانت اكتر من رائعة..اسلوب القصة كان ممتع جدا..
فانا شخصيا احب اسلوب حديث الشخصيات..وايضا..اضافتك بجعل الشخصيات تحدث القراء كانت رائعة بحق..
اعجبتني الرواية فقد كانت احداثها مثيرة بالنسبة لي..
النهاية رائعة..اروع من البداية..
قصة مميزة وفكرة اكثر تميزا..
اعجبني ميل القصة الى الاسلوب البسيط والاحداث الهادئة..رغم المرح..
اشكرك جدا أختي..لقد استمتعت كثيرا بما كتبت اناملك..
دمتي بخير عزيزتي..
في امان الله..

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
18-09-2011, 19:47
ها قد عدت اخيرا..اختي يبدو ان انتظارك قد طال..
وانا عدت بعد سنة كاملة من الراحة..
القصة كانت اكتر من رائعة..اسلوب القصة كان ممتع جدا..
فانا شخصيا احب اسلوب حديث الشخصيات..وايضا..اضافتك بجعل الشخصيات تحدث القراء كانت رائعة بحق..
اعجبتني الرواية فقد كانت احداثها مثيرة بالنسبة لي..
النهاية رائعة..اروع من البداية..
قصة مميزة وفكرة اكثر تميزا..
اعجبني ميل القصة الى الاسلوب البسيط والاحداث الهادئة..رغم المرح..
اشكرك جدا أختي..لقد استمتعت كثيرا بما كتبت اناملك..
دمتي بخير عزيزتي..
في امان الله..

رد أكثر من رآئـ ع يآ ع ـزيزتي ^^ ؛
ششكراً لكـِ ع ـلى هذآ الإطرآء الذي لآ اسستح ـقهـ >< ؛
ششكراً لمروركـ

♥ṩᾄʀᾄмὄὄή♥
11-11-2011, 16:07
وااااااااااااااااااااااااو قصه روعه ندمت لاني ما تابعتها من البدايه

بس صراحه ما ادري ايش اقول غير ابداع

وننتظرك في القصه الخامسه

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-11-2011, 12:15
وااااااااااااااااااااااااو قصه روعه ندمت لاني ما تابعتها من البدايه

بس صراحه ما ادري ايش اقول غير ابداع

وننتظرك في القصه الخامسه

ششكراً لمروركـ ؛
منورة

سوسة الانمي
08-12-2011, 22:24
ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤاؤ
تهبل القصة مررررررررررررره حلؤؤؤ
انتي كاتبه ممممبدعه حبيبتي
استمري

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
24-01-2012, 14:12
ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤاؤ
تهبل القصة مررررررررررررره حلؤؤؤ
انتي كاتبه ممممبدعه حبيبتي
استمري

ششكراً لمروركـ

مشرقة بالدفء
31-08-2012, 09:37
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
ماشاء الله
ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعكِ ليس له حدود

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
31-08-2012, 11:51
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
ماشاء الله
ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعكِ ليس له حدود

شكراً لكِ عزيزتي على مروركِ العطر ؛
تحياتي ..

Rin Moon
04-09-2012, 02:19
شكرا على القصة المذهلة

Rin Moon
04-09-2012, 02:21
القصة مذهلة للغاية

A N J O ✿
05-09-2012, 05:42
السلام عليكمم ،،

أخبآآرك أيتها الكاتبه الموهوبه :love-struck: ؟؟

لقد انتهيت من قراءة جميعع قصصك الراائعه

وقدد أعجبتني كثيرراا :cool-new:

ما إن انتهيت من قراءة قصتك الثالثه حتى بدأت مباشرة بقراءة قصتك الرابعه

وقد أنهيتها في يوم واحد وقد كانت الأرووع فقد أعجبتنيي جددا :love-struck:

أرجو منك أن تستمري بكتابة القصص

فقصصك جمميله بحقق :love_heart:

سأتابعك دائماا بإذن الله :positive:

جـآنـآ ~

A N J O ✿
05-09-2012, 05:43
السلام عليكمم ،،

أخبآآرك أيتها الكاتبه الموهوبه :love-struck: ؟؟

لقد انتهيت من قراءة جميعع قصصك الراائعه

وقدد أعجبتني كثيرراا :cool-new:

ما إن انتهيت من قراءة قصتك الثالثه حتى بدأت مباشرة بقراءة قصتك الرابعه

وقد أنهيتها في يوم واحد وقد كانت الأرووع فقد أعجبتنيي جددا :love-struck:

أرجو منك أن تستمري بكتابة القصص

فقصصك جمميله بحقق :love_heart:

سأتابعك دائماا بإذن الله :positive:

جـآنـآ ~

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-11-2012, 15:55
شكرا على القصة المذهلة

العفو عزيزتي ..

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-11-2012, 15:57
القصة مذهلة للغاية

مذهلة بوجودك حبيبتي ..

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-11-2012, 15:59
السلام عليكمم ،،

أخبآآرك أيتها الكاتبه الموهوبه :love-struck: ؟؟

لقد انتهيت من قراءة جميعع قصصك الراائعه

وقدد أعجبتني كثيرراا :cool-new:

ما إن انتهيت من قراءة قصتك الثالثه حتى بدأت مباشرة بقراءة قصتك الرابعه

وقد أنهيتها في يوم واحد وقد كانت الأرووع فقد أعجبتنيي جددا :love-struck:

أرجو منك أن تستمري بكتابة القصص

فقصصك جمميله بحقق :love_heart:

سأتابعك دائماا بإذن الله :positive:

جـآنـآ ~

وعليكم السلام ورحمة الله وبركـآتهـ ..
بخير ولله الحمد ..
هذا رائع ..
شكراً لكِ عزيزتي ..
حـآضر هذا أمرٌ أكيد ..
ان شـآء الله ..
تحيـآتي ..

عاشقةسابق
27-02-2013, 15:00
قصة جميلة ولطيفة
اعجبني أسلوبك، جداً رائع

ميناتسوكي سايا
08-09-2013, 13:08
رواية رائعة بأنتظار جديدكي

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-03-2014, 11:50
قصة جميلة ولطيفة
اعجبني أسلوبك، جداً رائع

شكراً لكِ على رأيك

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
15-03-2014, 11:51
رواية رائعة بأنتظار جديدكي

شكراً لكِ
ترقبي جديدي