PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : نَادي القرَاءة الجَماعيَة للروايَات العَالميّة - 2 [ قصص قصيرة من الأدَب اليَاباني ]



الأميرَةُ شَادنْ
04-06-2011, 15:37
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1455705&stc=1&thumb=1&d=1307200791

الجلسَة الثانيَة للقرَاءَة الجَماعيّة للرَوايَات العَالميّة
و سيتم تناول [ 4 قصص قصيرة ] من الأدب الياباني , ثم بلا شك سيتم وضعهم تحت مجهر
النقد و التَحليل الأدبي تماما ً كما حَدث في الجلسة الأولـى :
نادي القِرَاءة الجَماعيّة للرّوايَات العَالميّة الجلسة الأولـى .. ( نادي مفيستو ) / الدونا جوجو (http://www.mexat.com/vb/threads/879625-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-...%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%89-%28%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%88%29)

إليكم هيَ .. و آمل أن تروق لكم نقداً و تحليلاً .

الأميرَةُ شَادنْ
04-06-2011, 15:38
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1455706&stc=1&thumb=1&d=1307200812

القصّة الأولـى / التخــرّج
لـ تشيرو أكاجاوا


ولد أكاجازا عام 1948 .كتب مجموعة كبيرة من قصص
الألغاز الغامضة عقب حصوله على جائزة الكتَّاب للناشئين

عن كتابة "القطار الشبح"في عام 1976 .عُرفت أعماله

بتميزها بروح الفكاهة وإيقاعها اللاهث وانتشرت بصورة

خاصة في صفوف الشباب ،وقد نُشرت قصته هذه لأول

مرة باليابانية في عام 1984 في إطار مجموعة أصدرتها

دار كودانشا انترناشيونال المتخصصة فيإصدارها

لعام 1987 لأعمال الإبداعية ،ثم تُرجمت إلىالعديد

من لغات العالم .


تدحرجت كرة أمام سيارة الأُجرة.فضغط موراكامي بقوة على الكوابح ، قُـذفَ الراكبُ الجالس في المقعد الخلفي بشدةٍ إلى الأمام ، فارتطم رأسه بالحاجز الزجاجي الذي يفصل بينه وبين السائق وقال :
" اللعنة ! ما الذي تفعله بحق الجحيم ؟" أدار موراكامي محرّك السيارة من جديد،
وقال : " المعذرة يا سيدي !عندما رأيت الكرة ، فإنني ..".

- "كرة؟ دست الكوابح بهذه القوة بسبب كرة لعينة ؟ ".
صاح موراكامي الذي تملَّـكه الغضب فجأة :
" من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها . أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ ".
استرخى الراكب على المقعد وقال : " طيب ، طيب " ثم غرق في صمت كئيب .
وبعودته إلى القيادة أحسَّ موراكامي بقطرات العرق تنساب على عموده الفقري ،
وكانت الذكريات المرعبة ، تلك التي مضت عليها ست سنوات ، الآن ، ما زالت متوهجة كأوضح ما تكون .

كان موراكامي قد قاد سيارة الأُجرة لمدة تزيد عن العشر سنوات ، لم يتسبب خلالها في أي حادث ،
ولم يتلقَّ أي مخالفة سَيْـر، ولكن في ذات يومٍ كان مشغولا أكثر من المعتاد وراح يفكر في أن يكف عن العمل مبكراً . وبينما كان يمضي بسيارته عبر منطقة سكنية هادئة ، في طريقه إلى الكاراج رأى سيارة شحن صغيرة تقترب في الاتجاه المقابل . كان الشارع ضيقا لكن هناك مساحة كافية للعبور . قاد موراكامي السيارة ببطء على بعد بوصات من السياج الممتد على يساره.

وكادت السيارتان ترتطمان عندما ضربت مرآة الشاحنة الجانبية شيئا ما ،
وأحدثت صوتا مرتفعا ، كان غصن شجرة على ما يبدو.

جفل موراكامي ، وأشاح بنظره عن الشارع لدقيقة فقط لكنها كانت كافية لاندفاع طفل صغير
من بوابة مفتوحة أمام سيارة موراكامي ، الذي ضغط على الكوابح بكل قوة
.أطلقت الإطارات صرخة طويلة حادة ، وشعر بأنه لطم شيئا محدثا صوتا مكتوما . فأغمض عينيه ...

كان ذلك قبل ست سنوات .

تطلع موراكامي إلى ساعته بينما كان الراكب يهم بالنزول من سيارة الأجره، ورأى أن الوقت قد حان لإنهاء مناوبته ، وقال للراكب بينما هو يترجل من السيارة :
" شكرا لك سيدي " لقد عملت بشكل جيد اليوم ، أفضل من المعتاد ، فلا خير في العودة الآن .

كان ذلك في أصيل يوم دافئ من أيام شهر مارس . وفي طريقه على المرآب انعطف موراكامي في طريق ضيق ، هادئ . قال لنفسه :
" هذه الضاحية لا تتغير البتة . إنها لم تتغير إطلاقا خلال ست سنوات " .

عبر موراكامي هذا الشارع مرات لا حصر لها منذ وقوع الحادث .
ولطالما شعر كلما طاف به بأنه مجبر على القيام بهذا كنوع من التخليد لذكرى ذلك الطفل الصغير
. كأنها زيارة لقبر .

لم يوجه أحد اللوم له يومها ، فالكل أجمع على أن الحادث كان شيئا لا يمكن تجنبه .
وبالطبع ، قام موراكامي بكل ما يستطيع من أجل عائلة الصغير .
ولكن حقيقة أن هذه الأسرة لم تطالب بأي تعويض ، ولم تذكر شيئا إطلاقا عن المال ،
جعلت العبء أسوأ وأثقل بالنسبة لموراكامي ، وكان يذكر نفسه مرات
ومرات بأن كل أموال العالم لن تستطيع أن تعيد هذا الطفل للحياة من جديد.

كان رجل في نحو السبعين من العمر يعرج ماضيا باتجاه الحاجز الحجري ،
عند حافة الطريق ، وعندما لاحظ سيارة الأجره توقف ورفع يده فتوقف موراكامي أمام العجوز وفتح له الباب .

كان الرجل يرتدي بذلة أنيقة وربطة عنق وتفوح منه رائحة طيبة .
قال العجوز :
" آه .. الحمد لله .ليس هناك من سيارات أجره متوفرة في هذه المنطقة .
كنت أخاف من الاضطرار للمشي حتى بلوغ الشارع الرئيسي ".
- " إلى أين يا سيدي " .
- " حسنا .. إنها تدعى مدرسة ك.الابتدائية ، إنها .. كيف لي أن أشرح لك ..".
- " لا حاجة لذلك يا سيدي إنني أعرف أين تقع "
- " آه . أتعرف لك ؟ كم أنا محظوظ ! ".
- تنهد الرجل في ارتياح ، وقال :
" إنني لا أتذكر أسماء الشوارع بوضوح . ينبغي عليّ أن أطلب من أحدهم أن يكتبها لي .. على ما أعتقد .. لكنني ..".

خفف موراكامي من سرعة السيارة ، وقال : "في الحقيقة ، لقد ذهبت إلى هذه المدرسة مرة أو مرتين ".

كان الطفل الذي دهسه موراكامي قد التحق لتوه بهذه المدرسة .

وعادة ما يوقف موراكامي سيارة الأجره بالقرب من ملعب المدرسة ليقوم بمشاهدة الأطفال وهم يلعبون ،
ولولا وقوع الحادث لكان ذلك الطفل يلعب الآن مع الأطفال الآخرين .

التقط الراكب العجوز نفسا عميقا وقال : " آه ، يا له من يوم رائع!
" فرد موراكامي :" إنه كذلك ! هل هناك مناسبة خاصة يجري الاحتفال بها في هذه المدرسة ؟ ".
- " في الواقع ، نعم ، إنه حفل تخريج حفيدي".
- " كم هو رائع! "
- " كنت أخشى أن أتأخر على الحفل. لكن والحالة هذه فبإمكاني أن أصل هناك في الوقت المحدد".

انعطف موراكامي إلى الشارع الرئيسي . كان طريق المشاة مزدحما بأطفال المدرسة الذين يلعبون معا . وهم يسيرون.لقد تخرجوا أيضا لتوهم ، وكل منهم يحمل شهادة مطوية في يده ، ويقوم بعضهم بتمثيل دوره في معارك الساموراي وهم يستخدمون شهاداتهم المطوية كسيوف .
توقف موراكامي عند الإشارة لحمراء ، بينما أخذت مجموعة من الأطفال تعبر الشارع أمام سيارته.

الأميرَةُ شَادنْ
04-06-2011, 15:39
- " إن الأطفال رائعون ، أليس كذلك ؟ بإمكاني أن أقضي وقتا يمتد للأبد وأنا أتطلع إليهم "
انحنى الرجل العجوز إلى الأمام وناول نوراكامي صورة فوتوغرافية ،
تناول موراكامي الصورة ونظر إليها ، ثم قربها أكثر من ناظريه .
كان ما يزال يحدق في وجه الطفل ، عندما أطلقت السيارة الواقفة خلفه إشارة تحذير .
أرجع موراكامي الصورة للرجل ، وأدار محرك السيارة .
- " إنها صورة قديمة إلا أنها جيدة . ألا تعتقد ذلك ؟ ".

تجمدت عينا موراكامي باتجاه الشارع أمامه . لقد سبق له وأن رأى هذا الوجه ،
في صورة أكبر حجما ، يحيط بها شريط أسود . كان ذلك منذ ست سنوات مضت .

لقد قابل جد الطفل في مراسم التشييع . لكن الآن فقط ، وهو يختلس
نظرة خاطفة عبر المرآة الخلفية أدرك أنه الوجه ذاته .لقد كبر كثيرا خلال السنوات الست هذه .

تذكر موراكامي أن الجد حرفي ماهر من نوع ما .رجل هادئ ، مبجل ،
حتى أنه قد يحسبه المرء بطريق الخطأ من المثقفين ، على الرغم من أن أحدهم قال إنه لم يتلق أي تعليم رسمي إطلاقا .

قال الرجل عندما هم موراكامي بالتوقف أمام المدرسة :
" شكرا جزيلا لك " . دفع أجرة التاكسي دون أن ينتظر الباقي .اندفع مسرعا عبر بوابة المدرسة .

أوقف موراكامي الأُجرة بعيدا شيئا ما عن المكان الذي نزل فيه العجوز ،
وترجل ليتبع الرجل .وعبر بوابة المدرسة أخذ يرقب زبونه وهو يدخلها .

سأل رجل في خريف العمر كان يقف قريبا مرتديا زي حارس موراكامي : " هل من خدمة ؟".
-" لا أنا سائق تاكسي ، لقد أحضرت هذا الرجل الذي مرَّ لتوه من هنا " .


أومأ الرجل رأسه بالإيجاب وقال : " آه ..هذ الرجل ".
- " ذكر شيئا عن تخرج حفيده ".
- " حفيده؟ إن حفيده ميتيا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثا بشعا ؟
أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه؟ كنت سأسحق ذلك السائق.

قطب الحارس وجهه وأضاف" :ولم تمضِ سنة أخرى حتى ماتت والدة الصبي بدورها ".

أحس موراكامي بالدمينسحب من وجهه. كان على علمبأن الوالد توفي
في وقت ما قبل وقع الحادث ، لكن تلك هي المرة الأولى التي
يسمعفيها بوفاة الوالدة .فإن كان هذا صحيحا فمعنى
ذلك أن الجد عاش طوال هذه المدة وحيدا .
إذن الأمر على هذا النحو. ففي وقت ما بدأ الجد في الاعتقاد بأن الصبي ما يزال حيا
-" هل بدأت مراسم الاحتفال ؟ ".
-" أقدر أن نصفها انقضى ".

مضى موراكامي بخطواتسريعة باتجاه المدرسة.

لم يكن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر.
ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام ، باحثا عن حفيده الوهمي .
فجأة تراجع موراكامي. كانالمكان مزدحما بطوابير
وراء أخرى من الطلاب وأولياء أمورهم. والجميع جلوس بهدوءلمتابعة خشبة المسرح .
استطاع بمشقة السير متبعا عبر الممشى بين الكراسي ،

قالت امرأة شابة، هي مدرِّسة ،حسبما خمن مةراكامي وهي تربت على كتفه :
"المعذرة .إن كنت تنظر أحدا ..".

- " لا .أنا ..إنه ..".

دوت أركان المدرسةبأصوات التصفيق الحار. فنظر موراكامي

باتجاه خشبة المسرح .هناك مع كل الطلبة الخريجين وقف العجوز الذي سُـلِّـم شهادة التخرج .

استدار موراكامي إلى المدرسة الشابة وقال : " ذلك الرجل ...".

أخذت المدرسةتشرح " آه .نعم .لقد فقد حفيدا له منذ سنوات مضت .
وهو شخصيا لم يتلق أي تعليم فيالمدارس.لذلك قال إنه سيذهب

بدلا من حفيده .فقد نفَّـذ ذلك بالفعل ، كل يوم ، ومنذست سنوات

". أضافت وهي تهز رأسها بإعجاب : " إنني حقيقة أحترم هذا الرجل "

على خشبة المسرح كانالرجل العجوز ينحني باحترام فائق

للاحتفاء الحماسي الكبير الذي يتلقاه .
تبسَّم العجوز وهو يرىموراكامي يلوح له في سيارة الأجرة وهو خارج من البوابةوقال :
" آه لقد انتظرتني "
- "هل لي أن أوصلك إلى المنزل ؟ ".
فتح موراكامي بابالسيارة للراكب ، وأدار المحرك .
- " تهانينا يا سيدي ".

ضحك العجوز ضحكة خافته وتنهد قائلا :

" آه لقد سمعت الخبر ؟ ... إنالأمر محرج نوعا ما .لم يكن باستطاعتي
أن أشرح أن التخرج كان تخرجي أنا .على أيةحال ..
لقد حققت ذلك .لقد وعدت حفيدي ..أنني بعد موته ،
سأتخرج من أجله ".

قطع موراكامي مسافة بالسيارة قبل أن يقول :

" أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك ".
لم يكن هناك مِنْرد.توقف موراكامي عند حافة الطريق واستدار باتجاه العجوز .

لم يتحرك العجوز.كانت عيناه مغمضتين ، ويداه ممسكتان بالشهادة المطوية بإحكام .
لقد أوفى بوعده لحفيد هوشق طريقه عبر نوع آخر من التخرج .

الأميرَةُ شَادنْ
04-06-2011, 16:08
- جاري القراءة و التحليل -

أوركيد
04-06-2011, 18:26
شايفة ياجوجو انفتح الموضوع بدون أي اصابات :d
الله يا شادن أحلى شي العلم الياباني باقي اشجار الساكورا وتكمل:d
--

لفتني العنوان وتوقعتها قصة فرحة , قصة عن الشعور بلذة التخرج بعد طول معاناة <<حالي قريبا ان شاء الله

ولكنه كان تخرج من نوع آخر

قصة عميقة جداً , أعجبني أسلوبها من حيث عنصر التشويق والتواتر في عرض الأحدث
أجاد الكاتب تصوير صراعات الشاب ففي كل مرة كان يتدرج في إظهار حقيقة تزيد في معاناته
بدأُ بظهور الكرة وعودة شبح الماضي ومعرفته بوفاة أم الطفل وتحميل نفسه المسؤولية تجاه الجد

لم يكن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر.
ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام ، باحثا عن حفيده الوهمي .




صاح موراكامي الذي تملَّـكه الغضب فجأة :
" من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها . أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ ".
توقعت أن تكون خلف ردة فعل وانفعاله موراكامي قصة ما



كان موراكامي قد قاد سيارة الأُجرة لمدة تزيد عن العشر سنوات ، لم يتسبب خلالها في أي حادث ،
ولم يتلقَّ أي مخالفة سَيْـر
كما هو ظاهر بان موراكامي شاب متزن , متعقل , لديه حس عالي بالمسؤولية والأجمل امتلاكه لضمير حي
لا يكف عن تؤنبيه

تدور اغلب أحداث القصة في سيارة الشاب الضيقة وكأنها الضمير الذي يحاصره ويذكره بما كان قبل السنوات الست
وفي شوارع ضيقة هادئة وكأن الكاتب اختار له هذه المهنة لتزيد من معاناته وتعكس صراعاته فيبدو كمسافر في ذكريات الماضي .

ومن جهة أخرى

عجوز بهندام أنيق تتجلى منذ البداية وحدته , وهو يقف وحيداً بانتظار سيارة في طريق جانبي
جعل التخرج نصب عينيه , رابط يشعره بأنه مازال مرتبطاً بحفيده
وحين بلغ ما تمناه , انتهى كل شيء , فرحل سعيداً .
نهاية مؤثرة رائعة بحق , , ظننت القصة ستأخذ مجرى مرعب وخاصة أني شفت قبل سنوات فيلم
ياباني باسم نفس روايته القطار الشبح"





" أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك ".
كلي يقين بان موراكاجي لم يتخذ هذه الخطوة إلا بعد التفكير فلم يباشر بإخباره بل انتظر حتى منتصف الطريق ليعلمه بالأمر .

ترى مالذي دفع موراكاجي إلى البوح بالسر ؟!
اهو نوع من التخفيف عن الحمل الذي أثقل كاهله
أو هل توقع من العجوز أن يباشر بتوبيخه وشتمه ؟! وخاصة أن أحدا لم يوجه له اللوم سابقاً وكذلك لم يستطيع
التعويض بالمال فيهنئ براحة الضمير ولو قليلاً .



ويبقى السؤال إلي يفرض نفسه
ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!

أي اراء اخرى :d

بـرسباي
04-06-2011, 22:37
تحليل

الأميرَةُ شَادنْ
05-06-2011, 01:18
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1447526&stc=1&d=1305818912

عُذراً منكم على تأخر تحليلي .. و لكن قَاتل الله " عدم الصبر " الذي يجعلنا نغضب !



إسلوب القصّة . . جَميل جداً , فـ الكاتب يبدأ القصة بـ " مشهد مُتحرك " مبتعداً بذلك عن البدايات التقليديّة
في أي قصّة , بالتّالي " ملَكَة التخيّل " ستبدأ تعمل لدينا كـ قرّاء , لأني حقيقة منذ أن أول حرف في القصّة
إلى النهاية و في ذهني مشاهد ٌ تتلاحق .. ما أريد أن أقوله أن الكاتب يُتقن فن الوصف إلى تلك الدرجة
التي تجعلنا نقرأ و عيوننا تسبقنا للسطر الآخر , شدني في إسلوبه أيضاً الدمج " الغير مُفتعل " بين الواقع و الماضي !
و تعبيره عن الماضي و تقديمه للقارئ بـ صورة غير مباشرة بعيداً كل البعد عن إسلوب التقرير , فنجده
يقدم لنا ذاك الماضي عن طريق إغراقنا به , و تمثيله لنا " تمثيلاً " بدلاً من روايته مُجرد رواية فـ حسب !
ثم بخفّة تامه , نجده و قد أعادنا لأرض الواقع , دون أن نشعر بشيء من " اللبس " !
لا شك بـ أن الكاتب قد أجاد إستخدام " الأسلوب الحواري " إلى جانب " التقرير " إذا ما تطلب الأمر
و توظيفهما بصورة تخدم هدف القصّة .

القصّة ذات بعد عميق , فـ بطل القصّة رجل مازال يعيش في كنف ذكرى " حَزينة "
بدت لي و كأنها تؤثرعلى سير يومه فـ هو لا يكف يزور ذاك الشّارع و يتذكر سلسلة الحدث
و كأنه يستلذ ذاك الألم و لا يريد أن ينساه !!!
كأن الأمر ذكرني بـنا عندما تتتعبنا بعض الذكريات , و لا ننكف نحوم حولها كـ حمام ابيض
و نعود و ريشنا الأبيض ملطّخٌ بدم الذكرى المقتولة !
ذكرى وفاة ذاك الطفل مرّ عليها " ست سنوات " و ذاك الرجل مازال يتذكر تفاصيلها و أحداثها
تتوالى له كل لحظة , بل حتى انفعالاته لم تخلو من ملامح تلك الذكرى !!!
حقاً .. لا أعرف رُبمَا لأن الأمر مُتعلق بـ " تأنيب الضمير " !!!
لكن عليه أن ينسى , و يكف عن زيارة كل تلك الأماكن و أن يُقنع نفسه بأنّ الأمر " خارجٌ عن يده "
بدلاً من هالة البؤس التي يعش في داخلها !

حقيقة ً لا أعلم .. لم أجرب ان أتسبب في موت أحد ما !
لكني أتذكر أني في عيد الأضحى الماضي ادخلت طرف ظفر اصبعي الصغير في عين إبنة عمي !
رُغم أن الأمر كان بحركة غير مقصودة .. إلا أني طوال ذاك اليوم كنت قلقة و متوترة :d
تباً لشعور الذنب :d

نعود للقصة .. تمنيتُ لو أنّ الحدث لم يكن " تخرّج الجد " تمنيت لو أنه ُ مُجرد " حالة لا وعي "
قد أصابت الجد جرّاء موت حفيدة و أن زيارته لحفل التخرج هُو لـ رؤية حفيده في ملامح زملاؤه !
لا أعلم أشعر بأنه لو كان الحدث على هذه الشاكلة سيكون أكثر عذوبة و شاعريّة !
أمّا أنه يتخرج لأجل حفيده .. حقيقة الحدث لم يؤثر بي كثيراً !!
بخصوص النهاية .. " موت العجوز " هُو ما أثر بي حقيقة , فـ الكاتب تدارك الأمر بهذه النهاية
لأن حدث التخرج لم يقنعني , و لكن موته جاء كـ مفعول جميل يشحن عاطفة القارئ!



كل أموال العالم لن تستطيع أن تعيد هذا الطفل للحياة من جديد
العبارة عميقة جداً و أثرت بي عميقاً هُناك أمور يصعب شرائها بالمال!

السؤال : لو كُنت في محل ذاك السائق ستشعر بالذنب و لا شك لكن هل ستجعله يسيطر على حياتك ؟

الأميرَةُ شَادنْ
05-06-2011, 01:35
كلي يقين بان موراكاجي لم يتخذ هذه الخطوة إلا بعد التفكير
فلم يباشر بإخباره بل انتظر حتى منتصف الطريق ليعلمه بالأمر .حقيقة لا أعلم , لو كُنت محله لما أخبرتُ ذاك العجوز !
من يضمن لي إنفعالاته فـ لربما أقلب فرحه غضب قد يفقد أعصابه و لا يشعر بإنجازه !
من جانب آخر .. فعلاً يبدو لي بأن هذا الرجل , لا يُريد أن ينسى , و يُريد تصعيب الأمر عليه !
مالفائدة من هذه المغامرة الغير مضمونه !!!


ترى مالذي دفع موراكاجي إلى البوح بالسر ؟! شعور الذنب , ولّد في داخله صراع جعله لا يُريد أن يُقنع نفسه بأن ما حدث كان خارجاً عن يده !!
أو رُبما قام ببوحه .. لأنه ربما يتوقع أن الجد - و هو في حالة الفحر - سيقول له
" لا بأس لقد مات حفيدي و الأمر لم يكن مقصوداً منك " الشيء الذي ( لا يستطيع هو قوله لنفسه ) !
رُغم أني اراها مغامره غير مضمونه و قد تُفاقم شعور الذنب لديه !



ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟رحمة من الله :d
اتوقع بيشعر بالإرتياح , رُبما وفاة العجوز تذكره بلفتة مهمة بأن " الشخص الأقرب لذاك الطفل " و هو الذي حريُّ
به أن يظل حزيناً على فراقه .. مات و هو سعيد و يحمل شعور الراحة !
فـ ممكن هذا يعطيه دافع للنسيان و طي الأمر من نفسه !!


تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أاتوقع ادخل لداخل القصة و أكفخه و اطلع :d
وقتها من جد بـ أكتشف أنه انسان " مأساوي " و يحب دور " البؤس و الشقاء "

Sleepy Princess
05-06-2011, 12:00
جميل :أوو: لنا عودة للقراءة

بـرسباي
05-06-2011, 23:43
القصة جميلة جدا بدات بمجريت صغيرة ومع مرور الوقت كبرت
حتى وصلت الى وفاة طفل برئ بصراحة القصة الفتت انتباهي كثيرا
اوركيد

ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟

مندهش صامت يعجز عن فعل اي شيئ فقبل سنوات
قتل حفيده والان جده

>>>>>>>>>>>>>>
هذا ما لدي

أوركيد
06-06-2011, 02:14
شادن



لكن عليه أن ينسى , و يكف عن زيارة كل تلك الأماكن و أن يُقنع نفسه بأنّ الأمر " خارجٌ عن يده "
بدلاً من هالة البؤس التي يعش في داخلها !
لا أتعجب من موقفه بل سأندهش لو حصل العكس وعاش قرير العين خالي الذهن
وخاصة أن مهنته تفرض عليه أن يحاط بتلك الذكريات
شوفي في قنوات الأخبار الناس الي تقتل بدم بارد وحاطة في بطنها بطيخة ماشاء الله :d



حقيقة ً لا أعلم .. لم أجرب ان أتسبب في موت أحد ما !
لكني أتذكر أني في عيد الأضحى الماضي ادخلت طرف ظفر اصبعي الصغير في عين إبنة عمي !
رُغم أن الأمر كان بحركة غير مقصودة .. إلا أني طوال ذاك اليوم كنت قلقة و متوترة
تباً لشعور الذنب
يوووه مر عليا موقف مشابهه بس الفرق انو انا بطرف الخيزرانه ودايركت على عين أختي :d




تمنيتُ لو أنّ الحدث لم يكن " تخرّج الجد " تمنيت لو أنه ُ مُجرد " حالة لا وعي "
قد أصابت الجد جرّاء موت حفيدة و أن زيارته لحفل التخرج هُو لـ رؤية حفيده في ملامح زملاؤه !
لا أعلم أشعر بأنه لو كان الحدث على هذه الشاكلة سيكون أكثر عذوبة و شاعريّة !
أمّا أنه يتخرج لأجل حفيده .. حقيقة الحدث لم يؤثر بي كثيراً !!
كانت لتكون نهاية شاعرية ولكنها ستصبح متوقعة جداً وخاصة أننا كثيراً وفي قصص اخرى اعتدنا حصار الأوهام
ولكن الجديد هو أن يجعلنا نعتقد بأنه كذلك ومن ثم يفاجئنا بالعكس بل جعل منه بطلاً .


هو في حالة الفحر - سيقول له
" لا بأس لقد مات حفيدي و الأمر لم يكن مقصوداً منك " الشيء الذي ( لا يستطيع هو قوله لنفسه ) !
أحببت نظرتك للأمر من هذه الزاوية







اتوقع بيشعر بالإرتياح , رُبما وفاة العجوز تذكره بلفتة مهمة بأن " الشخص الأقرب لذاك الطفل " و هو الذي حريُّ
به أن يظل حزيناً على فراقه .. مات و هو سعيد و يحمل شعور الراحة !
فـ ممكن هذا يعطيه دافع للنسيان و طي الأمر من نفسه !!
وعاشو في تبات ونبات :d
نهاية جميله مع انني كنت لأتوقع النهاية الأسوأ :p




هوكاغي



مندهش صامت يعجز عن فعل اي شيئ فقبل سنوات
قتل حفيده والان جده

>>>>>>>>>>>>>>
هذا ما لدي
شي متوقع جداً , انت ترى بانه سيحمل نفسه مسؤولية موت الجد هو الآخر
نحتاج نطالع للنهاية بنظرة شادن الايجابية :d

الدونا جوجو
06-06-2011, 02:48
@_@ اقصوصه جميلة و معبرة يابانية بمعنى الكلمة
كنت متوقعه ان العجوز لم يفقد الذاكرة لكنه كان يعد السنوات التي كان من المفترض ان يقضيها حفيده في المدرسة و ان هذا موعد تخرجه فسيذهب ليحضر الحفل كما لو كان حفيده مازال حياً
لكن كانت المفاجئة اكبر بكثير وفوق كل الخيالات
دائماً يكون الحفيد هو من يحقق احلام جده او والديه
لكن هنا كان العكس الماضي يحقق احلام المستقبل

و موراكامي و سيارته شهدا موت مستقبل العائلة و ماضيها ايضاً >_<
مشهد النهاية فعلاً كما لو ان الجد انتقل ليحتفل بتخرجه في العالم الاخر و يعطي الشهادة لحفيده هناك

قصة قصيرة لكن عناصر متكاملة من عدد قليل من المشاهد نستطيع ان نعمل مشاهد كثيرة في خيالنا عن الحياة التي عاشتها الشخصيات


اوركيد


لفتني العنوان وتوقعتها قصة فرحة , قصة عن الشعور بلذة التخرج بعد طول معاناة <
:d ما اخفي عليك اني كنت مقهورة انك اخترتي هذي القصة لما طلبت منا شادن نختار
قلت يوه قصة عن مدرسة و واحد يبذل مجهود للتخرج
بس صراحه قصة فوق التوقعات

تدور اغلب أحداث القصة في سيارة الشاب الضيقة وكأنها الضمير الذي يحاصره ويذكره بما كان قبل السنوات الست
وفي شوارع ضيقة هادئة وكأن الكاتب اختار له هذه المهنة لتزيد من معاناته وتعكس صراعاته فيبدو كمسافر في ذكريات الماضي .

::جيد::


ترى مالذي دفع موراكاجي إلى البوح بالسر ؟!

الانسان المذنب في لحظة لحظة فرح الطرف الاخر يكون لديه لحظة ضعف و انهيار و طبعاً اكيد هو كان يستعطف في هذه اللحظة و كان يتمنى غضب العجوز حتى يرتاح قلبه خصوصاً انه لم يتلقى اللوم بسبب حكم الجميع ان الحادث لم يكن متعمداً
اعتقد ان العجوز فعلاً تذكر السائق فهو من الواضح انه محتفظ بذكرته فعلاً
في كل الاحوال العجوز مات قبل ان يستمع لما قاله السائق اتسأل ما هو شعور موراكامي في هذه اللحظة الشخص الاخير من العائلة لم يستمع لاعترافه مرة اخرى

ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!
:d اعتقد انه سعيد
اقل ما فيها انه كان هناك شخص بجواره لما مات و لم يمت وحيداً


الاميرة شادن
فعلاً مثل ما قلتي الكاتب كان بارع في السرد و الوصف الدقيق المختصر لم تكن هناك اي ثغرة

:d من متابعتنا للانيمي الياباني خرجنا بنتيجة
ان اليابانيون يؤمنون بترابط الارواح و الاقدار
فكثرة زيارة موراكامي للمكان لانه سيلتقي بفرد من عائلة الطفل اصبحت حياة و روح موراكامي مرتبطة بقدر بتلك العائلة
عن نفسي شعرت ان موراكامي كانه هو من احتفل بالصغير و رافقه إلى حفل تخرجه كما لو ان روح الفتى الصغير تجسدت في جده


السؤال : لو كُنت في محل ذاك السائق ستشعر بالذنب و لا شك لكن هل ستجعله يسيطر على حياتك ؟
مع الاسف انا من ذلك النوع من البشر

الأميرَةُ شَادنْ
06-06-2011, 03:26
/ ,

أشوا القصة راقت لكم , خفت صراحة ً ما تعجبكم :d

هوكاغي


مندهش صامت يعجز عن فعل اي شيئ فقبل سنوات
قتل حفيده والان جده

لكن هو ما قتل جده !! :موسوس:

أوركيد


لا أتعجب من موقفه بل سأندهش لو حصل العكس وعاش قرير العين خالي الذهن
وخاصة أن مهنته تفرض عليه أن يحاط بتلك الذكريات
شوفي في قنوات الأخبار الناس الي تقتل بدم بارد وحاطة في بطنها بطيخة ماشاء الله :d

طيب الشخص يتعذب سنة سنتين مهو بـ 6 سنوات !
و إن كان لابد في النهاية من النسيان !!
لكني أراه يتعذب و كأن الموقف قد حصل بالأمس !!
إلهي ينتقم منهم آدر يا كريم :d


يوووه مر عليا موقف مشابهه بس الفرق انو انا بطرف الخيزرانه ودايركت على عين أختي :d

خيزرانه :مرتبك: مدري و الله يمكن الظفر أهون :d

جوجو


الاميرة شادن

:d كم مره اقولك الأميرة شادن مو لك :d


:d من متابعتنا للانيمي الياباني خرجنا بنتيجة
ان اليابانيون يؤمنون بترابط الارواح و الاقدار
فكثرة زيارة موراكامي للمكان لانه سيلتقي بفرد من عائلة الطفل اصبحت
حياة و روح موراكامي مرتبطة بقدر بتلك العائلة

لكن يا جوجو أنا رأيتُ شخصاً يتلمس الأماكن بروح بائسة !
ليته يتلمسها بفرح , إنما يتلذذ شعور البؤس !!



عن نفسي شعرت ان موراكامي كانه هو من احتفل بالصغير و رافقه
إلى حفل تخرجه كما لو ان روح الفتى الصغير تجسدت في جده

جميل جداً , أنكِ توصلتِ لهذا الشعور ^^


مع الاسف انا من ذلك النوع من البشر

بس كذا الحياة بتمشي و انت راح تظلين وافقة :نوم:

الدونا جوجو
06-06-2011, 13:50
لكن يا جوجو أنا رأيتُ شخصاً يتلمس الأماكن بروح بائسة !
ليته يتلمسها بفرح , إنما يتلذذ شعور البؤس !!
يا شادن الرجل لم ينال عقوبة من اهل الطفل بل عاملوه بلطف و لم يلوموه على الحادث
لو كنتي مكانه لتمنيتي ان الاهل طالبوا باي شيء او حتى غضبوا حتى يُكسر الضمير قليلاً
هو حاس انه ما فرغ طاقة ضميرة بسبب تسامح الاهل
:d تعذيب الذات هذا علشان يحس ان ضميرة مرتاح فقط

Sleepy Princess
06-06-2011, 14:49
جميل جدا :أوو:

من الواضح أن العنوان يعطي انطباع خادع :غياب: ، فمع أن الحكاية ابتدت بطابع مأساوي توقعنا أن تنتهي بشيء مبهج من العنوان لكن الكاتب اتخذ بعد أعمق من ذلك

طريقة عرض الفكرة كان أكثر ما لفت انتباهي ...لأنه خرج عن اطار الطرق التقليدية من ناحية ايصال الفكرة التي يريد ايصالها. أو لنقل العاطفة التي يريد ايصالها ..فنحن ما زلنا نقرأ الأسطر بشوق لنعرف كيف ستتنهي بنا الأحداث !

تقمص شخصية السائق كان متقنا ..فقد نجح في ابداء تأثير الذكرى الحزينة على كل تصرفاته والتفاتاته ..ما زلت محتارة حتى الآن اذا ما كانت الشخصية تبالغ في تأنيب الضمير حتى بعد مرور ست سنوات وهو يرى تفصيل تلك اللحظات وتستحوذ على كل حواسه فتصبح الأمر الوحيد الذي يفكر فيه !! هممم يمكن شيء صعب أكثر مما نتوقع أن أن نكون من الأسباب المسخرة لقتل شخص وخاصة إن كان طفلا !!، مع هذا فالعقل له رأي مثل " لابد أن نتجاوز ذلك في يوم ما "
نأتي لسالفة الشايب ...أحيي الكاتب لأنه اختار الشايب كنصف البطل الآخر فنحن نعرف تأثير ذلك على عاطفتنا ،ومدى حب الجد لأحفاده الأطفال ، ومدى تأثر الناس بتلك العاطفة :d
فكرة أنه ذهب للمدرسة ليتخرج عن حفيده ..هممم لطيفه نوعا ما مع بعض شعور الاستنكار اذا أمعنا وتحمصنا وتفحصنا كيف أن الجد جلس مع أطفال وهو ينطق بألف باء تاء >>> يالله على التفكير السطحي :تعجب:
لكن كما قلنا هي فكرة لطيفه كلما كانت عابرة :ضحكة:
أما عن رأيك في أن الأمر سيؤثر أكثر لو أن المسألة كانت بلا وعي من الجد المسكين الذي يريد ان يرى وجه حفيده في وجه التلاميذ >> وش قلبنا فيلم ذا رينج :ضحكة: >>> لا بالتأكيد ذلك سيكون مؤثرا جدا لأنه كان من قبل مؤثر أقصد أن الأمر سيكون معتادا منا أن نتأثر بهكذا موقف شاعري سبق لما وأن تأثرنا به من قبل :أوو: ربما لو كان مثلا هممم ذهب لأنه يعتقد بأن جميع الاطفال أحفاده ويتصرف معهم كجد حقيقي >> عاد حشا هنا بيكون خرف بعيد الشر :ميت:
فيعني نلتزم بما كتبه الكاتب يكون أفضل في نهاية المطاف ...وعلى طاري نهاية المطاف ...لا أدري ما رأيي بكون القصه انتهت بموت الجد بعدما تخرج عن حفيده ..أعتقد أنه المخرج المناسب تماما لاعطاء مزيد من الشاعريه الحزينة للقصة
لكن لماذا على الأب ان يتوفى قبل الطفل والأم بعده ...لازم يعني ينكد علينا العم ويتأكد أننا أنه أوصل لنا جميع ما يمكن ايصاله من الحزن فعلا الكاتب يبقى كاتب :نوم:
للحظة جاني شعور أني أقرقر كثير >>> لا بعيد الشر :confused:

عذرا على الاطاله شدندينا :أوو: وعذرا لأي حرف أو ضمير خاش بالعرض بين الكلام ..الزكمة والعطاس وما يفعلانه بعيون المرء :(
بنحاول نكون دوما متسدحين في ناديك الراقي :أوو:

الأميرَةُ شَادنْ
07-06-2011, 00:08
أميرة الخَيال



فكرة أنه ذهب للمدرسة ليتخرج عن حفيده ..هممم لطيفه نوعا ما مع بعض شعور الاستنكار اذا أمعنا وتحمصنا وتفحصنا كيف أن الجد جلس مع أطفال وهو ينطق بألف باء تاء

هذا الذي جعلني لا أتحمس مع الفكرة كثيراً :d لكن على قولتهم لـ نكتفي بجمال الأمر دون تمحيص
فـ الذين حللوا الألماس وجدوه فحماً :d

:

ها أنزل القصة الثانية :لقافة: ؟

treecrazy
07-06-2011, 07:49
ها أنزل القصة الثانية ؟
لااا ، نطري يوم أو يومين بليز :بكاء:

كيوهي
07-06-2011, 12:17
له له لاتنزليها استني كم يوم

ليه عوده للقراءه دوبي ادري عن الموضوع المنفصل :غول:


اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدايه قريت القصه وتحليلكم لها وبصراحه انا مالي في هالتحليل المعمق او الفلسفه التحليليه يعني باختصار

اختكم في الله متواضعه مش اكثر :d

لما قرأت اسلوبكم في التحليل حسيت بورطه وحشره مابعدها حشره :جرح:

لكن بحاول انفش ريشي المنتف عليكم وربكم كريم :ضحكة::ضحكة:


حبيت البدايه اللي بدأ فيها الكاتب كانت مشوقه تشدنا لقراءة البقيه خصوصا اني اشعر بالملل سريعا وهذي معضله لي :تعجب:

القصه في مجملها ككل كانت جدا رائعه تحمل الكثير من المشاعر والمعاني الرائعه الحوار والوصف والأحداث يعني :أوو::أوو:

في البدايه عند توتر موراكامي من خوفه ان يكون قد يدهس طفلا

ساعتها قلت اهااااا ياخبتك ياموراكامي انتا اكيد عملتلك عمله سوده في حياتك ياخبتك ياراجل


أطلقت الإطارات صرخة طويلة حادة ، وشعر بأنه لطم شيئا محدثا صوتا مكتوما . فأغمض عينيه ...

طريقة وصفه للمشهد جعلتني اشعر بالقشعريره

تخيل انك شخص لم تتلقى في حياتك مخالفه واحده وكنت دائم الحذر والإنتباه وفي غفله قد تكاد لاتذكر تقع المصيبه وتدهس طفل

من الممكن ان البعض يحاول تناسي الأمر ويهون عن نفسه ويقول والله انا طول عمري وانا ملتزم ولاقد خالفت او حتى صدمت بشئ بسيط

وهالولد مات في يومه وربي كان كاتبله بس كان سوء حظ لي لااكثر و ........ و .......

لكن موراكومي بالرغم من بياض سجله الا انه لم يستطع ان ينسى البقعه السوداء الوحيده اللتي به

(( هيه جات على بقعه بس شكلها سودت السجل كله :ضحكة: ))

بدليل انه يذهب الى الشارع الذي دهس به الطفل حتى انه ذهب الى مدرسته

يالتأنيب الضمير امر مؤلم

من الصعب نسيان ذنب قد اقترف حتى لو عدت عليه 50 سنه خاصه ان كان بدون قصد



وتفوح منه رائحة طيبة .

عجييييييبه هالعباره يعني الحمدلله انها ريحه طيبه ماهي خايسه :ضحكة:


لم يوجه أحد اللوم له يومها ، فالكل أجمع على أن الحادث كان شيئا لا يمكن تجنبه .

وقفت عند هالعباره وقعدت افكر والله لو سارت عندنا كان اهل الولد طلعوا ريحته الين مايدفع المليونين :تعجب:

والغريب انهم لم يطالبوا بأي تعويض مادي وهالشي مايثقل من تأنيب ضمير الشخص الا يقتله قتل

معاه حق ماينسى هالشي ترى اللي صار موبهين :تدخين:>>>>>>>>> احلفي :ضحكة:

ت
ناول موراكامي الصورة ونظر إليها ، ثم قربها أكثر من ناظريه .
كان ما يزال يحدق في وجه الطفل


تخيلوا عاد وش فكرت في لحظتها

قلت معقوله الولد مامات ؟؟؟؟ اقل مايمكن وصفه ان تفكيري كان تفكير بنقالي هندي بحت

يعني الا ابغى اطلع الولد موميت ويهيأ له >>>> ابو السماجه :تعجب:


لكن ابدا ماتصورت ان الجد كان يدرس من اجل حفيده يعني امر رائع بحق

الطفل مات والجد يكمل بداله من المدهش لو حدث هالشي في الواقع تأثرت جدا مما عمله الرجل العجوز كبر في عيني والله

منظر رجل عجوز مع اطفال ويتعلم الحروف والكتابه بجد اتأثرت بهالموقف وانه حفل تخرجه وليس تخرج حفيده >>>>>>> اللي حسبته حي :تعجب:


". أضافت وهي تهز رأسها بإعجاب : " إنني حقيقة أحترم هذا الرجل "

وانا كمان :بكاء::بكاء:


" حفيده؟ إن حفيده ميتيا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثا بشعا ؟
أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه؟ كنت سأسحق ذلك السائق.

ابوك يالحارس النذل يعني هو ناقص موراكامي تقلب عليه المواجع :ضحكة:

اصلا يكفي ان حظه نحيييييس بشكل ومات العجوز معاه في السياره يعني مايكفي حفيده قبل 6 سنوات جايكملها الشايب معاه :أوو:


لم يتحرك العجوز.كانت عيناه مغمضتين ، ويداه ممسكتان بالشهادة المطوية بإحكام .
لقد أوفى بوعده لحفيد هوشق طريقه عبر نوع آخر من التخرج .

كادت ان تدمع عيناني في النهايه بس الحمدلله تمالكت نفسي :D

بالرغم من اني شعرت بأنها خياليه نوعا ما لكن تظل نهايه رائعه ::سعادة::



السؤال : لو كُنت في محل ذاك السائق ستشعر بالذنب و لا شك لكن هل ستجعله يسيطر على حياتك ؟


سأشعر بذنب عميق ولن انساه ابدا لكن ماراح اروح لنفس مكان الحادث او مدرسة الطفل ابدا بل سأحاول الهروب الى اي مكان آخر سواها

اعتقد انها ستصبح لدي عقده بدل من تانيب الضمير فقط :نوم:



ويبقى السؤال إلي يفرض نفسه
ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!

بالنسبه لشخص مثل موراكامي اعتقد انه سيحمل نفسه مسؤولية ذلك يعني ماقدر ينسى الحفيد من 6 سنوات

والجد مات عنده اكيد بحمل نفسه المسؤوليه بالرغم اني ارى من المفترض عدم فعل ذلك

بالعكس مات العجوز بعد ان فعل ماأراد فعله من اجل حفيده وحقق مايريد قبل ان يموت :نوم:


يعني بصراحه القصه كانت اكثر من رائعه والله ياإن هاليابانيين في المشاعر والمعاني المؤثره رقم 1

استمتعت كثييييييير في هالقصه ومتحمسه وبقوه للقصه اللي بعدها

معليش على التحليل المفقع انا قلتلكم من البدايه شغلي متواضع جدا :d

اشكركم مره ثانيه على الإختيار الموفق للقصص

والى لقاء قريب مع القصه الأخرى

في حفظ الرحمن :ضحكة:

الدونا جوجو
07-06-2011, 23:36
اميرة الخيال
[/COLOR
انتي و شادن لازم تفكروا جيداً في الموضوع
يمكن لو كان رجل عادي له وضيفة حكومية او اي وظيفة اخرى لكان نسي الحادثة
لكن موراكامي سائق اجرة يعني يومياً يركب سيارته و يقودها ويتوقف عند اماكن يمر من خلالها الاطفال
لهذا مهما حاول ان ينسى فلن يستطيع
اذاً هي غلطه في عملة الخاص
زيه زي مدير الشركة لو اخطا في صفقة فراح يتذكر هذا الخطا يومياً حتى لا يقع فيه مرة اخرى


][COLOR="#ff00ff"]كيوهي

:d اول شيء مبروك علي دوق فليد فكيتي روبينا منه
بالنسبة للتحليل فعادي قولي الي بخاطرك ههههه عاد كل واحد له اهتمام في جانب معين يجلس يحلله

تخيل انك شخص لم تتلقى في حياتك مخالفه واحده وكنت دائم الحذر والإنتباه وفي غفله قد تكاد لاتذكر تقع المصيبه وتدهس طفل

هذي هي الي نقول عنها غلطة الشاطر بعشرة
شوفي كيف كلفته الكثير من المتاعب النفسيه

قلت معقوله الولد مامات ؟؟؟؟ اقل مايمكن وصفه ان تفكيري كان تفكير بنقالي هندي بحت
ههههههههه انا كمان فكرت بهذي الفكرة بس تراجعت قلت يابنت مو اهل الطفل ما لاموا موراكامي ولا شيء



شادن انا ماراح اقدر اقرا معاكم لو نزلتيها بكرة
لكن اذا خلاص مقررين و ما بتنتظرون رايه فخلاص نزليها ::سعادة::

الأميرَةُ شَادنْ
08-06-2011, 03:45
لااا ، نطري يوم أو يومين بليز :بكاء:


ننطرك ليه ما ننطرك :p

^_~

كيوهي

مثل ما قالت لك جوجو كل شخص يمسك بزمام التحليل من الجانب اللي يهمه ^^
فخذي راحتك و حللي كيفما شئتِ ^^

انا عن نفسي إستمتعت بقراءة تحليلك عشان تعليقات الخفيفة جعلتِ ثغري يبتسم طويلا ً :d

جوجو تيك يور تايم :d

*طيار الكاندام*
08-06-2011, 16:58
كم تمنيّتُ البدء معكم من الصفر !
لكن لا بأس ، يمكننا البدء من الواحد ، أليس كذلك ؟
،
هل يمكنني اخذ الاذن بان اكون متابعا ريثما انهي الاختبارات ؟
:d

treecrazy
09-06-2011, 16:17
موراكامي :
شخصية أخفت في باطنها الكثير من الحزن والألم لشعوره بالذنب لحادث الاصطدام الذي كانت ضحيته طفلٌ صغير ..،،
رغم أن أهل الفتى لم يكونوا السبب في زيادة عذاب ضميره ولكن كان تقبلهم للواقع أصعب على موراكامي

اليد (الجد) :
كان رجلاً هادئاً ، رزيناً ، يحمل في قلبه روح المثابرة والعزيمة ..
لقد أوفى بوعده لحفيده رغم كل شئ ، لم يكن يهتم حتى إن خجل من فعل ذلك
رغم أنه شعر بالإحراج :

" آه لقد سمعت الخبر ؟ ... إنالأمر محرج نوعا ما .لم يكن باستطاعتي
أن أشرح أن التخرج كان تخرجي أنا .على أيةحال ..

لكن كان هنالك ما هو أهم ::جيد:: ..


طبعاً توقعت من العنوان إنه تخرج الثانوية أو الجامعة أو أوو ~>يعني هالسوالف :ضحكة:
، إلي عجبني هو عنصر المفاجأة الغير متوقع ، فلطالما أحببت هذا النوع من القصص الذي لا يمكن أن نتوقع محتواه من خلال العنوان ..،،

أعجبني طريقته التشويقة والسرد في القصة وتتابع الأحداث دون خلل بالقصة ..،،
أيضاً كيف أوصل لنا مشاعر موراكامي وشعوره بالذنب


من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها . أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ ".
أيضاً كما قالت أوركيد فلقد شعرت أن خلف ردة الفعل قصة ما



تجمدت عينا موراكامي باتجاه الشارع أمامه . لقد سبق له وأن رأى هذا الوجه ،
في صورة أكبر حجما ، يحيط بها شريط أسود . كان ذلك منذ ست سنوات مضت .
توقعت :بكاء:
كسر خاطري :بكاء:
بس عجبني هالسطرين ، وايد مؤثرين:p...


" حفيده؟ إن حفيده ميتيا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثا بشعا ؟
أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه؟ كنت سأسحق ذلك السائق.
هل كان ينقصه أن يقول له الحارس هذا الكلام :جرح: !!

ي
كن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر.
ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام ، باحثا عن حفيده الوهمي .
من خلال الوصف هنا ظننت أن الجد قد جن حقاً ..



" أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك ".
لم يكن هناك مِنْرد.توقف موراكامي عند حافة الطريق واستدار باتجاه العجوز .

كنت حاسة إنه يدري إن السايق هو نفسه إلي دعم حفيده


شادن

ننطرك ليه ما ننطرك

^_~
ثانكس :أوو:


طيب الشخص يتعذب سنة سنتين مهو بـ 6 سنوات !
و إن كان لابد في النهاية من النسيان !!
لكني أراه يتعذب و كأن الموقف قد حصل بالأمس !!

مو شرط :لقافة:
على العكس في ناس مايقدرون ينسون ، حتى لو نسوا أكيد المواقف راح تذكرهم ،
على العكس شفت هالشي منطقي خصوصاً إنه هو بعد مو اضي يتقبل إلي صار ولو إنه حاول كنت راح أقول نفس إلي قلتيه
بس هو يروح حق كل إلي يذكره بالحادث ، يعني المدرسة ، المكان..إلخ

كان ودي أعلق على الكل بس للأسف بزي :بكاء: + ما قريت كل الردود :d"

حبيت أقول شادن اختيار موفق + شنو نوع الخط إلي تكتبين فيه :d

صج قبل لا أنسى في نقطة حسيتها مو واقعية ،
يعني أوكي اليد درس وتخرج بس شكو نفس مدرسة حفيده :confused:
يعني راح يدرس بمدرسة مو لليهال :موسوس:
لأن في مدارس حق الكبار وفي مدارس حق اليهال :غياب:

دمتم بحفظ الرحمن ورعايته ...~

الأميرَةُ شَادنْ
10-06-2011, 16:58
كم تمنيّتُ البدء معكم من الصفر !
لكن لا بأس ، يمكننا البدء من الواحد ، أليس كذلك ؟
،
هل يمكنني اخذ الاذن بان اكون متابعا ريثما انهي الاختبارات ؟
:d

طبعاً ليس المهم من أين نبدأ المهم أن نستمتع :d

طبعاً يُمكن ذلك ^^


رغم أن أهل الفتى لم يكونوا السبب في زيادة عذاب ضميره ولكن كان تقبلهم للواقع أصعب على موراكامي

فعلاً أنا معك في هذه ^^


، إلي عجبني هو عنصر المفاجأة الغير متوقع ،
فلطالما أحببت هذا النوع من القصص الذي لا يمكن أن نتوقع محتواه من خلال العنوان ..،،

هذه تُحسب للكاتب ::جيد::


مو شرط :لقافة:
على العكس في ناس مايقدرون ينسون ، حتى لو نسوا أكيد المواقف راح تذكرهم ،
على العكس شفت هالشي منطقي خصوصاً إنه هو بعد مو اضي يتقبل إلي صار
ولو إنه حاول كنت راح أقول نفس إلي قلتيه
بس هو يروح حق كل إلي يذكره بالحادث ، يعني المدرسة ، المكان..إلخ
"

يجوز رُغم ان الإنسان لابد يكون أقوى لأن القدر يبقى قدر ^^


حبيت أقول شادن اختيار موفق + شنو نوع الخط إلي تكتبين فيه :d

هذا اسرقه من اي منتدى يعني مثلا اسرق جملة بهذا الخط ثم أكمل كتابة :d
فـ أنت اسرقي مني :d


صج قبل لا أنسى في نقطة حسيتها مو واقعية ،
يعني أوكي اليد درس وتخرج بس شكو نفس مدرسة حفيده :confused:
يعني راح يدرس بمدرسة مو لليهال :موسوس:
لأن في مدارس حق الكبار وفي مدارس حق اليهال :غياب:


هذا حسيته حدث الكاتب " أقحمه إقحام " أو انه كان يحتاج يوضح لنا أكثر ^^

الأميرَةُ شَادنْ
10-06-2011, 18:34
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1455706&stc=1&thumb=1&d=1307200812

القصّــة الثّانيـــة / وراء الستَار
لـ : كيوكو أوتشاي .


كاتبة روايات ومقالات أدبية
تخرجت من جامعة ميجي بشهادة في
الأدب الإنجليزي والأمريكي.
تمتلك "دار كراوين" للنشر ومكتبة للأطفال
والآباء.حازت على جائزة " جالاكسي "
وجائزة المجلس الياباني للصحافيين .




كان ذلك في أصيل يوم من أيام شهر سبتمبر ، من خلف ستار رقيق في زاوية بأحد المطاعم تعالت أصوات رجل وامرأة ، في البداية كانت الأصوات عبارة عن وشوشة مكتومة إلا أن النقاش ازداد سخونة وصخبا بالتدريج ، ولم يعد هناك من شك في أن الشخصين هما زوجان في طريقها إلى الانفصال ، يتصرفان للوصول إلى ذلك بأسلوب يفتقر إلى المودة , وبالحكم من خلال ما كان يصدر منالمرأة تكرارا ، بصوت حاد وصاخب ، بدا واضحا أنها ليست الطرف الذي يطلب الانفصال.

- " بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "
في مثل هذه المواقف فإن النهج التقليدي المسلم به كقاعدة إلى حد ما هو أن الطرف الذي يتعرض للنكث بعهده يكون في موقف الهجوم .. ومن الأمور المتوقعة والمعتادة في مثل هذه المواقف أن التلفظ بقليل من الألقاب النابية والاتهامات الحادة والاهتياج العصبي يعد من الأمورالمتوقعة والطبيعية ، ومن الواضح أن المرأة لم ترى ضرورة لانتهاك هذا التقليد المعمول به .

- " عندما أفكر في كل تلك التضحيات ..ما الذي فعلته أنت في المقابل ؟
كذب .. غش .. خداع .. أنت .. أنت ..طاعن بالخنجر في الظهر !

لوأن الرجل في المقابل قال شيئا ساعتها للدفاع عن نفسه فمن المؤكد أنه لم يكن مسموعا على الإطلاق ..ربكا كانت الاستراتيجية التي يتبعها هي أن ينحني لعاصفة الكلمات هذه، فمن المؤكد أنها لن تستمر للأبد.

- " كل تلك الثقة وذلك الإخلاص.. هل هذا هو الشكر الذي يناله المرء ؟
أليس لديك أدنى شعور ؟ كيف بإمكانك أن تفعل هذا لشخص يحبك كيف ..كيف؟

تراجع الغضب الأخلاقي الذي بدأت به المرأة ثورتها مفسحا الطريق لإشفاق على الذات متعثر وممتزج بالنحيب وسرعان ما انخرطت في البكاء..غير أنه لم يكن بكاء فتاة في صدر العمر ، وإنما كان هناك شيء ناضج وعقلاني ، على نحو مذهل في بكائها الذي غدا مكتوما متقطعا وموحيا بالإعياء والسأم في الدنيا .

وبافتراض أن الجانب الذكوري من الصورة هو لشاب في مقتبل العمر ، فإن المرء يتساءل عما إذا لم تكن قصة الحب هذه في لقاء بين شاب في ريعانه وامرأة فيخريف العمر ..
قالت المرأة بعد أن استعادت هدوءها : إلى هنا ويكفي.لقد عرفت إلى أي نوع من الأشخاص أنت ، إنها لمضيعة
للوقت محاولة الحديث مع شخص على شاكلتك ..إنني ذاهبة .
أحدث الكرسي ضجيجا باحتكاكه على الأرض ، وللتو ظهرت امرأة من خلف الستار ، كانت ترتدي كيمونو غالي الثمن ويبدو أنها في نهاية الخمسينات منع مرها أو ربما أكثر بقليل ، ولعله من المدهش أن تجد امرأة في مثل عمرها تكمل بنجاح إنجازا عاطفيا وجريئا كهذا الموقف !

اتجهت رأسا نحو المخرج وأطراف الكيمونو الذي ترتديه تتموج بغضب ، وبعدأن سارت نحو ثلاث أوأربع خطوات ، توقفت عائدة .ربما نسيت شيئا ما ،أو ربما فكرت فيعبارة تختم بها هذا الوداع .

عندما وصلت إلى الستار.توقفت هناك غاضبة لثوان ، ثم بدأت في الصراخ : " اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا ، في الحين تعيد على والدتك أن تحـدّث تلك المرأة بدلا عنك .. حسنا .. لقد أخبرتها أنا ..ألم أفعل ذلك ؟ ألا ترى أن الموضوع بلا جدوى ؟

تمالك نفسك توا وهُــمَّ معي !

من خلف الستار ، خرج شاب يافع يبلغ نحو الخامسة أو السادسة والعشرين من العمر مترددا وقد احمرت عيناه ، كان يرتدي بدلة جميلة ذات لون أزرق داكن. فور خروجه من خلف الستار توقف وألقى نظرة للخلف كما لو كان لا يريد المغادرة .

"اكيو .." لا بد وأن تنسىهذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !.

أقحوان
10-06-2011, 21:11
جاري القراءة والتحليل ..

عَابِرَة -(❣),
10-06-2011, 22:13
.
,
صباحكم سكر ^^
أخيرا نزلت القصة الثانية :d ..
جاري القراءة بالتأكيد وأما التحليل فمركون للفراغ :جرح: ..

أوركيد
11-06-2011, 03:46
مااستوعبت النهاية :مندهش:

mas1king
11-06-2011, 05:22
حجز ولي عودة بإذن الله

الأمل المستحيل
11-06-2011, 08:17
ويبقى السؤال إلي يفرض نفسه
ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!

أي اراء اخرى




بالطبع لا.....

لايمكن لشخص أن يفرح بموت انسان حتى ولو كان لايعرفه

جميعنا بشر ولنا حق الحياة وتجرب الألام والهموم وقبل ذلك كله للصبر

تجارب مريرة لكنها مفيدة من نواحي عديدة

هذا رأئيي في هذه الرواية القصيرة وفي الحياة عموما

شكرا لك

الدونا جوجو
11-06-2011, 19:01
:d قرات القصة و ما فهمتها في المرة الاولى باجرب اقاراها مرة ثانية :مرتبك:

الأميرَةُ شَادنْ
11-06-2011, 23:39
http://www.mexat.com/vb/customavatars/avatar230462_7.gif

إسلوب القصّة .. تقريري إلى حدٍ ما , لكن ما يجعله مُمتعاً إيراد الكاتبة لـ بعض الفلسفات التي تدفعنا أحياناً لـ [ التأمل ] و يبدو لي بان الكاتبة
تفهم كثيراً في الأفعال الإنسانيّة و ردود الأفعال التابعة لها , إلا أن القصّة و برغم أنها تقريريّة إلى حدٍ ما , فـ الغموض يلف القصّة و الفكرة مشتتة قليلاً ,
و ذلك فلأن إسلوب التقرير أحياناً يُستخدم للكشف عن بعض التفاصيل التي لا تصلح أن تكون على لسان أحد الشخصيات بصورة حواريّة و
من ناحيّة أخرى يبدو بأن الكاتبة تُحب " التلاعب " في ذهن القارىء و فعلاً يبدو لي بأنها إستطاعت ذلك لكنها مع الأسف تلاعبت
بشكل [ مُفرط ] جعلنا لا نستطيع تحديد فكرة النص .. !

البداية تقليدية في إسلوب التعبير عنها , إلا انّها كانت تدفعنا لإستكمال القادم بلا شك , رجل ٌ و إمراة في زواية مطعم يبدو أنهما
في حرب كلاميّة قادتها تلك المرأة لأنه و كما يبدو من خلال المشهد بأن المرأة في موقف [ المظلوم ] و ذاك الرّجل هو [ الظالم ] , فـ
الكاتب تقول بأن الشخص الذي تعرض لـ " خيانة عهده و نكث وعده " يكون في حالة هجوميّة قد تصل به لـ درجة التلفظ بالألفاظ النابية
و الغير لائقة , و طبعاً المقصود هُنا هي تلك [ المرأة ] لكني أجد الكاتبة تقول :
و لكن المرأة لم ترى ضرورة لإنتهاك هذا التقليد المعمول به !
هل تقصد بأن تلك المرأة شعورها بالظلم , لم يصل بها لـ تلك الحالة الهجوميّة القوية , هل تُريد الكاتبة أن تقول بأن تلك المرأة
تشعر بالأسى لدرجة أن التفلظ بمثل هذه الألفاظ لن تنفع مع هذا [ الرجل ] و الذي عبرت عنه قائلة :
" إنها لـ مضيعة ٌ للوقت محاولة الحديث مع شخص على شاكلتك "
و بعد أن تنتهي تلك الثورة , تنخرط تلك المرأة في حالة بُكاء , و كما عبرت عنها الكاتبة بأنها حالة بكاء مُذهلة ليست لفتاة في صدر العمر
إنما هي حالة بكائية أقرب إلى العقلانية و النضج , اي أن تلك الفتاة رُغم صغر سنها , إلا انّها حتّى في بُكائها كانت عاقلة !
كأن الكاتبة تُريد أن تقول أن الرجل رُغم كبر سنة إلا أنه صغير في تصرفاته !!
لأن الكاتبة تُكمل قائلة [ و بإفتراض أن الجانب الذكوري .. هو لشاب في مقتبل العمر ] بناءاً على تصرفاته !
إلى هُنا و يبدو لي بأن تعاطفنا كـ قرّاء هُو مع تلك المرأة , ضد ذاك الرجل و الذي حتّى الآن لم تعبر عنه الكاتبة بصورة مباشرة بعيداً عن التقرير !

لكن بعد أن تدخل تلك المرأة و التي ترتدي زي الكيمونو التقليدي , يبدأ اللبس فـ :
هل تلك المرأة جالسة مع ذاك الرجل و المرأة [ المُتخاصمان ] , منذ البداية أم أنها تلك المرأة نفسها , رُغم أني لا أظن ذلك ابداً !
فـ شخصية تلك المرأة [ الباكية ] عكس هذه الشخصية فكما يبدو من طريقة حديثها مع اكيو ذاك الرجل انها حادة و ذات سلطة !
و بناءاً على كلامها معه إترك هذه المرأة فـ هي دون جدوى !
أمّا الرجل الـبالغ من العمر 25 أو 26 سنة , هو برأيي " أكيو " نفسه , لأنه بدا و كأنه لا يريد مغادرة تلك الزواية , أي أنه لازال يريد
تلك المرأة , إلا أنّ هنالك من يضغط عليه بتركها !!
و امّا آخر جملة قيلت فهي لـ تلك المرأة " راعية الكيمونو :d "
الفكرة يبدو لي أن الكاتبة تُشير لي قصة رجل و إمرأة , إلى أن ذاك الرجل اضغف من أن يتخذ قراراته بنفسه فـ هناك من ينوب عنّه !
عموماً طالما بأن الكاتبة هي [ أنثى ] فـ أنا لا أستغرب أن [ تعالج مثل هذه القضيّة ] :p
مآخذي على الكاتبة : [ لا يا شيخة ] :d
* اولاً .. في الحقيقة في بداية الأمر جعلتني أتعاطف مع المرأة , ثم بعد أن خرج ذاك الرجل و عيناه قد إحمرّت من البُكاء , و يبدو بأنه لا يريد أن يغادر
ذاك المكان .. شعرت بشيء من اللبس فـ الكاتبة لم توضح لنا مالذي فعلته تلك المرأة حتّى لا تقبلها أم ذاك الرجل !
كما أنها جعلتنا في حالة من الشتات , و اغلفت عن توضيح بعض التفاصيل المهمة و التي تساعد في بلورة الفكرة لدى القارىء !
التلاعب جميل جداً و أنا من محبذيه , لكن شريطة أن لا يجعل القارىء تائهاً فت يضيع بذلك الهدف الأساسي من " القصّة "
حسيت القصّة تعبر عن شيء في مجتمعنا :d , عموماً عن نفسي كلمة امه أهم من اي شيء في الحياة :p

الأميرَةُ شَادنْ
12-06-2011, 00:13
/ .

mas1king, أقحوان

[ في إنتظاركما ^^ ]

اوركيد , جوجو

[ انا مثلكم و الله ] و أنين مثلنا بعد :d

ضربة النمر
12-06-2011, 03:03
ايش هذا يا شادن :ميت: كلامك عن القصه الي ما قرآته اطول من القصه نفسها

عندكم حلين

طاوله ثلاث اشخاص الام الابن و الزوجه

الزوجه كانت تردد كلمات العتاب للزوج الذي لم يتكلم بل جلس منتحب و الام هي الي كانت ترد عليها

و بعدين سحبت ابنها و مشيت

الحل الثاني

اشوف القصه جالسه تتكلم عن الولد بصيغة الانثى ما ادري ليه

واضح ان اكيو هو الي كان يردد جمل الحوار و المرآه ما كانت ترد عليه فانزعجت الام منها و قامت و هم ماشيين اكيو هو الي توقف بعد اربع خطوات و امه كملت للستار
لما امه كملت للستار نادته ليه وقفت كمل معايا


يعني صيغ المؤنث و المذكر معكوسه فهمتوا قصدي :ميت: > اما حركة مقصوده علشان يظهر لك التشوش في سماع الحوار بسبب الضجه او خطآ في الترجمه

الدونا جوجو
12-06-2011, 03:08
ههههههههه او ان القصة ناقصة
انا الان مو مركزة في شيء لكن ما اوحت لنا القصة ان فيه طرف ثالث @_@ لكن الولد هو الي كان على ملامحه علامات البكاء معقول يكون هو الي كان يتكلم

ضربة النمر
12-06-2011, 03:12
خلف الستار هذه لها وجهين
هم كانوا لحالهم من خلف الستار من جهه ثم ظهرت الام من خلف الستار من الجهه الثانيه و قالت الي قالته:D
بس يقولك انجازا عاطفيا
يعني في شخص كان كبير في العمر يحب الولد
شادن مره ثانيه فلتري القصص قبل وضعها:d

الأميرَةُ شَادنْ
12-06-2011, 08:59
/ .

ضربة النمر


شادن مره ثانيه فلتري القصص قبل وضعها:D

يااا شيخة عجزت و أنا افلتر امها بعد :d بس ما في فايدة مكسات فيه مشكلة في التنسيق جاب لي الصمرقع ::مغتاظ::



ايش هذا يا شادن :ميت: كلامك عن القصه الي ما قرآته اطول من القصه نفسها

هذه سواة القريحة القصصيّة عندي :d



طاوله ثلاث اشخاص الام الابن و الزوجه
الزوجه كانت تردد كلمات العتاب للزوج الذي لم يتكلم بل جلس منتحب و الام هي الي كانت ترد عليها
و بعدين سحبت ابنها و مشيت


أتوقع انها كذا ^^



اشوف القصه جالسه تتكلم عن الولد بصيغة الانثى ما ادري ليه
واضح ان اكيو هو الي كان يردد جمل الحوار و المرآه ما كانت ترد عليه فانزعجت الام منها
و قامت و هم ماشيين اكيو هو الي توقف بعد اربع خطوات و امه كملت للستار
لما امه كملت للستار نادته ليه وقفت كمل معايا

لا هذا ما اتوقع لأن الكاتبة تقول :


وبالحكم من خلال ما كان يصدر من المرأة تكرارا ، بصوت حاد وصاخب ، بدا واضحا أنها ليست الطرف الذي يطلب الانفصال.

يعني المرأة هي اللي كانت تتكلم !



بس يقولك انجازا عاطفيا
يعني في شخص كان كبير في العمر يحب الولد

يمكن قصدها انها تساعد في انهاء الموقف العاطفي بين اكيو و المرأة تلك :d

أقحوان
13-06-2011, 00:31
القصة بشكل عام جيدة إلى حد ما بِرغم من اختلال الفكرة قليلاً , إلا ان الكاتبة أضفت شيئاً من الغموض في نهاية القصة الذي يَبعث لتّفكر
عموماً تناولت فكرة مُتكررة كثيراً رغم أختلاف التفاصيل ..
شخصيات القصة :
- أكيو ضعيف الشخصية الغير واثق في قراراته مما يَجعل والدته تُقرر بدلاً عنه ..
- زوجته التي تعيش في صدمه آن ذاك ..
- أم الزوج التي تجعل حياة أبنها في كفتها وتُقلبها كيفما تشاء ..

كان من الطبيعي أن تثور الزوجة بحديثها وتذكره بالعشرة بينهما ..


- " بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "


- " كل تلك الثقة وذلك الإخلاص.. هل هذا هو الشكر الذي يناله المرء ؟
أليس لديك أدنى شعور ؟ كيف بإمكانك أن تفعل هذا لشخص يحبك كيف ..كيف؟

إلى هنا ويكفي.لقد عرفت إلى أي نوع من الأشخاص أنت ، إنها لمضيعة
للوقت محاولة الحديث مع شخص على شاكلتك ..إنني ذاهبة .


إلا أنه من الغريب لم يَتبعها أحد بالحديث ! , أو حتى رداً على بعض كلماتها ..

..

القصة كانت مُملة إلى حد ما , لكن الغموض هو ماقادنا لإكمالها
و من المُخيب جداً أن الرجال أمثال آكيو لايمتلكون زمام الأمر في أمورهم الخاصة , تبقى حياته بأكمالها تحت ناظري أمه ومشورتها
يُشعرنا كأنة طفل يُخاف أن يتوه في طريق عودته ..
بينما تكون الزوجة ضحية في الأمر بِرمته , وهي عاجزة جداً عن إحداث أي أمر أيجابي وكم يُشعرها هذا بالضعف !



أستمتعت جداً بالمُشاركة
وعُذراً على التحليل القصير المُستعجل فيه , لكن سرني جداً تحليل شادن وكم كانت نظرتك عميقة ياشادن ^^
سأعود للمُشاركة معكم أن وجدت مُتسع من الوقت ..

كونوا بخير ..

mas1king
13-06-2011, 13:09
حجز ولي عودة بإذن الله

قرأت القصة عدة مرات باحثاً عن ترتيب منطقي يعيد لنا ما فقدناه مع ترجمتها للعربية، للأسف الكثير ممن يترجمون من لغات أخرى لا يحاولات إعادة بناء الجمل باللغة العربية بحيث تترابط فكرياً وليس لغوياً فقط

فما يصلح في لغات أخرى لا يصلح في لغتنا والعكس صحيح أيضاً وبسبب ذلك فقدنا الترابط الفكري هنا ^__^

لذا حاولت إعادة صناعة المشهد في ذهني ، من كلامكم بدا أن الأمر بين زوجة و زوجها وأم الزوج

وسأبدأ بالنظرة التي صنعت عندكم وأقوم بنقضها كي أتمكن من صنع صورة جديدة

قلتم بأن الزوج ضعيف الشخصية وهذا يناقض قولها " تعالت أصوات رجل وامرأة" فهذا يدل على أن هناك رجل يصرخ وليس رجلاً ضعيف الشخصية فلا تنسوا بأنه هو من يريد الانفصال ^^

وهناك قول المرأة " بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "، هل هذا القول يصلح لزوجين تزوجا حديثاً ؟

فالشاب هنا عمره بين الخامسة والسادسة والعشرون وهذا سن صغير على أن يكون متزوجاً لفترة طويلة ^^

لذا سنعيد ترتيب المشهد من جديد، أظن أن هناك شخصيات لم تدخل في الحوار ولكن كانت متواجدة، فالمرأة الكبيرة في السن هي الزوجة وليست الأم أما الشاب فهو ابنها ^^

وهذا يدل بأن الزوج ظل داخل الستارة ولم يخرج لذا تردد الشاب في ترك والده وحيداً وبقي رغم ذهاب أمه وهذا يدل على تعلقه الشديد بوالده

وأظن أن الجملة الأخيرة " لا بد وأن تنسى هذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !." هي في الأصل " لا بد وأن تنسى هذا البغيض ، أمك ستكون امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !."

وهي تحاول دفعه بذلك لترك والده وتبين أنها ستكون الجانب الأفضل والأنسب له،أظن بأن الصورة الآن أكثر قبولاً من السابق

نعود للقصة يبدو بأن الكاتبة حاولت نقل كل المشاعر الناتجة عن الانفصال وكل ما يترتب عليها من أفعال في هذا المشهد،

وأظن أن وصفها للمحيط وللشخصيات التي ظهرت من خلف الستار وللتغيرات التي تطرأ على الأصوات يدل بأنها فعلت ذلك جيداً ولكن من ترجمها هو من أفقدها الجمال والترابط

ربما الفكرة التي نقلتها هي أن الإبن هو الضحية رغم أنه لم ينطق بأي حرف طوال المشهد فيبدو بأنه كان مكتفياً بالبكاء والنحيب وهذا ما يدل عليه قولها "اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا" وكذلك احمرار عينيه،

فالمسكين اضطر في آخر الأمر إلى ترك والده الذي يحبه كثيراً، وإلى رؤية هذا المشهد المؤلم وهو مشهد فراق والديه

بالطبع ما كتبته هنا لا يعد نقداً فأنا لا أستطيع تبين مواطن القوة والضعف في النص نتيجة الترجمة السيئة، صحيح أن المشهد مستهلك كما قالت أقحوان ولكن أرى بأن مناقشته تمت في إطار جديد ومختصر وهذا يدل على مهارة خاصة تملكها الكاتبها أخفتها غشاوة المترجم ^__^

أعتذر إن كان تحليلي أقل من المتوقع أميرتنا شادن ^^

حفظكم الله وأسعدكم جميعاً

تحياتي

Jeseka
13-06-2011, 17:02
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكم؟
أعجبني الموضوع كثير و أحب المشاركة في هذه الجلسة الراقية...
أعتقد أننا جميعا سنستفيد منها..
شكر خاص لمن طرح الموضوع الهادف...

سأتحدث عن القصة الثانية بما أن النقاش جاري عليها الآن..


طريقة دخولنا إلى المشهد كان مفاجئة نوعا ما، فنحن وجدنا أن الأحداث تسير في مطعم، ثم فجأة وجدنا حوارا مشتعلا بين اثنين، و قد ناسب هذا الأسلوب النص فلم أجد حاجة لأي وصف غير الذي انذكر..

بدا الحوار بين زوج و زوجة، كما قالت الكاتبة، ثم وجدنا أن الحوار حسب ما فهمت كان بين شاب و أمه، و هذا أمر منطقي كون المرأة في خريف العمر على خلاف ابنها...

أظن أن الراوي لما جرى كان أحد الجالسين في المطعم، و هذا يفسر اللبس الذي جرى، لانه من موقعه في القصة لم ير المشهد كاملا.

كانت تلك المفاجئة ستكون جميلة لو أننا فهما بالضبط ما عنت الكاتبة، فهي بنهايتها لم تفسر الكثير و اكتفت بقول أن تحليل الراوي خاطئ -أي أن المتحدثان هما ام و ابنها- .

إن تفسيري لما عنت الكاتبة سيكون كتالي:

المرأة هي الضحية المسكينة التي عانت من غدر ذلك الشاب، لكنها مع ذلك ليس بضعيفة فكما ظهر لنا إن لها من القوة ما ساعدها على اظهار انها الضحية، و لو كانت ضعيفة لما قدرت على المهاجمة و التصريح عن كونها ضحية.

يبدو لي أن ذلك الشاب قد فضل المرأة الأخرى على أمه و التي هي المرأة الأولى.. و هذه الجملة تثبت ما اعني..


"اكيو .." لا بد وأن تنسىهذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !.


من هنا نستنتج أن هناك صراعان بين امرأتان الأولى الأم و الثانية هي الزوجة او الحبيبة او ....
و أظن أن ذلك الشاب قد أحب الزوجة، و قد يكون قد انصاع لها و لما ترغب غير آبه ان كان يجرح والدته بفعلته تلك
و هذا يفسر كون الام الضحية. و عبارة انها ستجد له امرأه اخرى افضل،،، تدل ان الشاب اقتنع في النهاية ان زوجته لا تريد له خيرا او قد تكون بغيضة، و لكن رغم ادراكه ذاك بدا عليه أنه متعلق بها بدليل تلكئه و عدم رغبه مغادرة المطعم، و أيضا عيونه الحمراء التي قد نتجت بسبب صراعه بين تقبل حقيقة كون زوجته بغيضه و عليه تركها و بين حبه لها و عدم مقدرة قلبه فعل ما أمره به عقله ..

و كون امه ستختار له فتاه اخرى يدل انها هي من تملك زمام ولدها ... اي انها رغم خيانته لها عادت لتنتصر و تتحكم بولدها و تختار له امرأه بناء على ذوها هي.

إن اسلوب الكاتبة غامض قليلا، و طريقة شرحها لكل عبارة قد قيلت جميل جدا، و يدل ان ما من عبارة اذا قد ذكرت لهدف ما. لكنها انهت القصة بسرعة و لم تكشف الجوانب المخفيه كما قد يتوقع القارئ.

و هذا الاسلوب مميز لكنه لا ينفع مع الجميع، لانها تركت لنا حرية الاكتشاف دون ان تخبرنا ان ما استنتجنا صحيح او لا.
و ليس ال جميع من محبي هذا الأسلوب، أنا شخصيا أحبذ أن يكون الغموض ملفوفا بخيوط صغيرة ان جمعتها ستعرف الحل.
اما هنا لم اجد خيوطا كافيه لذا اختلقت بعضها، و استنتجت بناء على افتراضي بصحة ما قمت بتأليفه.


ملاظة صغيرة:
أظن أن الزوجة قد تم الحديث عنها بضمير الغائب، أي ان لدينا في المشهد الام و ابنها و فقط...
لان الزوجة لو كانت بغيضة كما تدعي الام اذن لكانت قوية أيضا، و دليل ذلك محاربة الزوجة للام و جعل الام الضحية.
و حقيقة كون الزوجة قوية يعني ان كانت ستدافع عن نفسها و تهاجم الام..
كل ذلك جعلني اظن ان الزوجة لا مكان لها في المشهد و انما تم ذكرها بضمير الغائب.

أظنني قد انتهيت من تحليلي...
دمتم بخير..

الأميرَةُ شَادنْ
14-06-2011, 15:45
/ ,

- روّاد الشعر و الخواطر ^^ -

أقحوان

أهلاً بكِ .. سعيدة ٌ لتواجدك هُنا ^^




كان من الطبيعي أن تثور الزوجة بحديثها وتذكره بالعشرة بينهما ..
إلا أنه من الغريب لم يَتبعها أحد بالحديث ! , أو حتى رداً على بعض كلماتها ..


يبدو بأنه هنالك إختلال ما في الترجمة مثل ما اورد ماسك ^^
..


القصة كانت مُملة إلى حد ما , لكن الغموض هو ماقادنا لإكمالها

بالضبط !


أستمتعت جداً بالمُشاركة
وعُذراً على التحليل القصير المُستعجل فيه , لكن سرني جداً تحليل شادن وكم كانت نظرتك عميقة ياشادن ^^
سأعود للمُشاركة معكم أن وجدت مُتسع من الوقت ..

لا عليكِ أقحوان .. لقلمك وهجٌ يكفي عن آلاف الحروف ^^


mas1king

و أهلاً بك ماس , يجدر بك التواجد هنا لا سيما أنك قاص ^^


قرأت القصة عدة مرات باحثاً عن ترتيب منطقي يعيد لنا ما فقدناه مع ترجمتها للعربية،
للأسف الكثير ممن يترجمون من لغات أخرى لا يحاولات إعادة بناء الجمل باللغة العربية بحيث تترابط فكرياً وليس لغوياً فقط
فما يصلح في لغات أخرى لا يصلح في لغتنا والعكس صحيح أيضاً وبسبب ذلك فقدنا الترابط الفكري هنا ^__^

كنتُ قد إستبعدتُ هذا في بداية الأمر لكن بعد تحليلك بدا لي الأمر هكذا فعلاً !


قلتم بأن الزوج ضعيف الشخصية وهذا يناقض قولها "
تعالت أصوات رجل وامرأة"
فهذا يدل على أن هناك رجل يصرخ وليس رجلاً ضعيف الشخصية فلا تنسوا بأنه هو من يريد الانفصال ^^

منطقي !



وهناك قول المرأة "
بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "
هل هذا القول يصلح لزوجين تزوجا حديثاً ؟
فالشاب هنا عمره بين الخامسة والسادسة والعشرون وهذا سن صغير على أن يكون متزوجاً لفترة طويلة ^^

فعلاً :مرتبك:




لذا سنعيد ترتيب المشهد من جديد، أظن أن هناك شخصيات لم تدخل في الحوار ولكن كانت متواجدة،
فالمرأة الكبيرة في السن هي الزوجة وليست الأم أما الشاب فهو ابنها ^^
وهذا يدل بأن الزوج ظل داخل الستارة ولم يخرج لذا تردد الشاب في ترك والده وحيداً وبقي رغم ذهاب أمه وهذا يدل على تعلقه الشديد بوالده
وأظن أن الجملة الأخيرة "
لا بد وأن تنسى هذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !."
هي في الأصل " لا بد وأن تنسى هذا البغيض ، أمك ستكون امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !."
وهي تحاول دفعه بذلك لترك والده وتبين أنها ستكون الجانب الأفضل والأنسب له،أظن بأن الصورة الآن أكثر قبولاً من السابق
نعود للقصة يبدو بأن الكاتبة حاولت نقل كل المشاعر الناتجة عن الانفصال وكل ما يترتب عليها من أفعال في هذا المشهد،
وأظن أن وصفها للمحيط وللشخصيات التي ظهرت من خلف الستار وللتغيرات التي تطرأ على
الأصوات يدل بأنها فعلت ذلك جيداً ولكن من ترجمها هو من أفقدها الجمال والترابط
ربما الفكرة التي نقلتها هي أن الإبن هو الضحية رغم أنه لم ينطق بأي حرف طوال المشهد فيبدو بأنه كان مكتفياً بالبكاء
والنحيب وهذا ما يدل عليه قولها "اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا" وكذلك احمرار عينيه،
فالمسكين اضطر في آخر الأمر إلى ترك والده الذي يحبه كثيراً، وإلى رؤية هذا المشهد المؤلم وهو مشهد فراق والديه
بالطبع ما كتبته هنا لا يعد نقداً فأنا لا أستطيع تبين مواطن القوة والضعف في النص نتيجة الترجمة السيئة،
صحيح أن المشهد مستهلك كما قالت أقحوان ولكن أرى بأن مناقشته تمت في إطار جديد
ومختصر وهذا يدل على مهارة خاصة تملكها الكاتبها أخفتها غشاوة المترجم ^__^
أعتذر إن كان تحليلي أقل من المتوقع أميرتنا شادن ^^



mas1king

تصفيق حار جداً , جداً , جداً , جداً !
حقيقة ً حتّى لو لم تكن رؤيتك هي الرؤية الحقيقة فعلاً , إلا أني إقتنعت بأنّ المشهد هو هكذا فعلاً !
لولا بعض الأخطاء في الترجمة نفسها ^^
تحليل موفّق , أهنئك على بعد تفكيرك .

لكن هناك ثغرة :d اعدتُ قراءة القصّة بناءاً على تصورك و كان كل شيء مطابقاً إلا هذه :



" اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا ، في الحين تعيد على والدتك أن تحـدّث تلك المرأة بدلا عنك..
حسنا .. لقد أخبرتها أنا ..ألم أفعل ذلك ؟


اي إمرأة ؟! أم انها غلطة مطبعيّة !!

,

شُكراً لك .. راق لي تحليلك و أبهرني انك صغتها بهذه الطريقة ::جيد::.


Jeseka


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكم؟
أعجبني الموضوع كثير و أحب المشاركة في هذه الجلسة الراقية...
أعتقد أننا جميعا سنستفيد منها..
شكر خاص لمن طرح الموضوع الهادف...

و عليكم السلام ..
شكراً لكِ و سعيدون جداً بمشاركتكِ عليكِ شُكر " الدونا جوجو " ^^




أظن أن الراوي لما جرى كان أحد الجالسين في المطعم، و هذا يفسر اللبس الذي جرى، لانه من موقعه في القصة لم ير المشهد كاملا.

جميل ^^ .. فعلاً كنت افكر هل القصّة تتضمن راوياً في مسرح الحدث نفسه !



كانت تلك المفاجئة ستكون جميلة لو أننا فهما بالضبط ما عنت الكاتبة،
فهي بنهايتها لم تفسر الكثير و اكتفت بقول أن تحليل الراوي خاطئ -أي أن المتحدثان هما ام و ابنها- .

رُبما هنا يكمن كل شيء فعلاً , فربما القصّة نفسها : عبارة عن رواي في موقع الحدث يروي لنا مشهداً , كان يظن أنه حواراً
بين زوج و زوجته , ثم يتضح لنا بأنه اكبر من ذلك !!


المرأة هي الضحية المسكينة التي عانت من غدر ذلك الشاب، لكنها مع ذلك ليس بضعيفة فكما ظهر لنا إن لها من
القوة ما ساعدها على اظهار انها الضحية، و لو كانت ضعيفة لما قدرت على المهاجمة و التصريح عن كونها ضحية.
يبدو لي أن ذلك الشاب قد فضل المرأة الأخرى على أمه و التي هي المرأة الأولى.. و هذه الجملة تثبت ما اعني..
من هنا نستنتج أن هناك صراعان بين امرأتان الأولى الأم و الثانية هي الزوجة او الحبيبة او ....
و أظن أن ذلك الشاب قد أحب الزوجة، و قد يكون قد انصاع لها و لما ترغب غير آبه ان كان يجرح والدته بفعلته تلك
و هذا يفسر كون الام الضحية. و عبارة انها ستجد له امرأه اخرى افضل،،، تدل ان الشاب اقتنع في النهاية ان زوجته لا تريد له خيرا او قد تكون بغيضة، و لكن رغم ادراكه ذاك بدا عليه أنه متعلق بها بدليل تلكئه و عدم رغبه مغادرة المطعم، و أيضا عيونه الحمراء التي قد نتجت بسبب صراعه بين تقبل حقيقة كون زوجته بغيضه و عليه تركها و بين حبه لها و عدم مقدرة قلبه فعل ما أمره به عقله ..
و كون امه ستختار له فتاه اخرى يدل انها هي من تملك زمام ولدها ... اي انها رغم خيانته لها عادت لتنتصر و تتحكم بولدها و تختار له امرأه بناء على ذوها هي.
إن اسلوب الكاتبة غامض قليلا، و طريقة شرحها لكل عبارة قد قيلت جميل جدا، و يدل ان ما من عبارة اذا قد ذكرت لهدف ما. لكنها انهت القصة بسرعة و لم تكشف الجوانب المخفيه كما قد يتوقع القارئ.
و هذا الاسلوب مميز لكنه لا ينفع مع الجميع، لانها تركت لنا حرية الاكتشاف دون ان تخبرنا ان ما استنتجنا صحيح او لا.
و ليس ال جميع من محبي هذا الأسلوب، أنا شخصيا أحبذ أن يكون الغموض ملفوفا بخيوط صغيرة ان جمعتها ستعرف الحل.
اما هنا لم اجد خيوطا كافيه لذا اختلقت بعضها، و استنتجت بناء على افتراضي بصحة ما قمت بتأليفه.

أنتِ أكثر واحدة هنا , ألقت بتحليلها عن إقتناع ^^
رُغم ان رؤيتك للمشهد تتماثل إلى حدِ و رؤية الجميع عدا mas1king إلا أنّك تناولتِ بعض التفاصيل بعين النّاقد ^^
شكراً لكِ
Jeseka آمل ان لا تغيبي عن هنا ^^

mas1king
15-06-2011, 09:30
mas1king

و أهلاً بك ماس , يجدر بك التواجد هنا لا سيما أنك قاص ^^
نعم قاص لم يكتب في حياته سوى ثلاثة أقصوصات، ولم تلقى حتى رواجاً بين الأعضاء هنا :p


mas1king

تصفيق حار جداً , جداً , جداً , جداً !
حقيقة ً حتّى لو لم تكن رؤيتك هي الرؤية الحقيقة فعلاً , إلا أني إقتنعت بأنّ المشهد هو هكذا فعلاً !
لولا بعض الأخطاء في الترجمة نفسها ^^
تحليل موفّق , أهنئك على بعد تفكيرك .
شكراً :o

لكن هناك ثغرة :D اعدتُ قراءة القصّة بناءاً على تصورك و كان كل شيء مطابقاً إلا هذه :


" اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا ، في الحين تعيد على والدتك أن تحـدّث تلك المرأة بدلا عنك..
حسنا .. لقد أخبرتها أنا ..ألم أفعل ذلك ؟



اي إمرأة ؟! أم انها غلطة مطبعيّة !!
لا يخلو الأمر من الخطأ :لقافة:

عندما أعدت ترتيب الأفكار اعتمدت وجود ضمائر تم تحويلها، لذا رتبت المعلومات الغير قابلة للخطأ والمعلومات القابلة لذلك

ففي الجملة السابقة أعدت أنا صياغتها بحيث اكتفيت بالضمير، ولو أتممتها على هذا النحو فسنجد بأن الأمر مازال مقبولاً

" اكيو ، ماذا تنتظر ؟ منذ البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا ، في حين تركت والدتك تحدثه نيابة عنك..
حسنا .. لقد فعلت ..ألم أفعل ذلك ؟

يبدوا هنا أن الشاب كان يضغط على والدته لتحاول الصلح مع أبيه لأجله، وهي تعاتبه على سلبيته واكتفائه بالبكاء فقط مع أنه من ضغط عليها لتجري هذا الحوار، وتذكره بأنها قامت بواجبها نحوه

وما يؤكد ذلك محور القصة الأساسي وهو أن الحوار كان بين رجل وامرأة وليس امرأة وامرأة، ثم إن قرأنا السطور الأولى فسنجد ملاحظة بأن النقاش بين زوجين على وشك الانفصال،

فكيف ستنفصل الأم عن الزوجة :d ، فمحور القصة يناقض الاعتقاد بأن الأم كانت تتكلم مع امرأة أخرى طوال القصة إلا إن كانت المرأة الأخرى رجلاً يصرخ ويرغب بالانفصال وهذا غير منطقي ^^

ربما لا أجيد اليابانية ولكن تخيلتها بالإنجليزية فالكثير يترجم منها وليس من اللغة الأم وفي كلا الحالتين أظن الصيغة ستكون باستخدام الضميرفقط ^__^


شُكراً لك .. راق لي تحليلك و أبهرني انك صغتها بهذه الطريقة ::جيد::.
بل الشكر لك أنك أمتعتنا بهذا الموضوع الشيق، وجعلتني أقرأ الكثير من الردود الرائعة هنا :)

دمت في حفظ الله ورعايته

تحياتي

الأميرَةُ شَادنْ
16-06-2011, 07:22
لا يخلو الأمر من الخطأ :لقافة:

عندما أعدت ترتيب الأفكار اعتمدت وجود ضمائر تم تحويلها، لذا رتبت المعلومات الغير قابلة للخطأ والمعلومات القابلة لذلك
ففي الجملة السابقة أعدت أنا صياغتها بحيث اكتفيت بالضمير، ولو أتممتها على هذا النحو فسنجد بأن الأمر مازال مقبولاً

" اكيو ، ماذا تنتظر ؟ منذ البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا ، في حين تركت والدتك تحدثه نيابة عنك..
حسنا .. لقد فعلت ..ألم أفعل ذلك ؟

يبدوا هنا أن الشاب كان يضغط على والدته لتحاول الصلح مع أبيه لأجله، وهي تعاتبه على سلبيته واكتفائه بالبكاء فقط مع أنه من ضغط عليها لتجري هذا الحوار، وتذكره بأنها قامت بواجبها نحوه
وما يؤكد ذلك محور القصة الأساسي وهو أن الحوار كان بين رجل وامرأة وليس امرأة وامرأة، ثم إن قرأنا السطور الأولى فسنجد ملاحظة بأن النقاش بين زوجين على وشك الانفصال،
فكيف ستنفصل الأم عن الزوجة :D ، فمحور القصة يناقض الاعتقاد بأن الأم كانت تتكلم مع امرأة أخرى طوال القصة إلا إن كانت المرأة الأخرى رجلاً يصرخ ويرغب بالانفصال وهذا غير منطقي ^^
ربما لا أجيد اليابانية ولكن تخيلتها بالإنجليزية فالكثير يترجم منها وليس من اللغة الأم وفي كلا الحالتين أظن الصيغة ستكون باستخدام الضميرفقط ^__^


:لقافة: أنك تتلاعب بشكل جيد جداً و يدعو للدهشة !
واسع الأفق و يبدو لي أنك قد حللت لنا هذا اللبس على الأقل من وجهة نظري فـ تحليلك أقنعني إلى حدٍ ما لا سيما
بأنه لا يوجد لي خيار آخر و تحليلك إلى جانب انه اقرب للمنطق إلا انه لا يخلو من المتعة و الدهشة ايضاً ^_~ !!

:


إلى الجميع :

يبدو لي بأن القصّة الثانية قد إستوفت حقّها , و ها قد حان موعد القصّة الـ 3 و لن يتبقى سوى الـأخيرة .

الأميرَةُ شَادنْ
16-06-2011, 07:36
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1455706&stc=1&thumb=1&d=1307200812



القصّــة الثّانيـــة / تجَــارة مُهلكة
لـ : ياسوناري كاواباتا .



حدث ذلك ذات ربيع ، منذ وقت طويل ، في " أوراشيما " في طوكيو !
أقبلت سيدات من عائلات "كيوتو" البارزة وبناتهن للاستمتاع بمشهد براعم الكرز (1 )

- آسفة لطلب ذلك ، ولكن هل لي باستخدام دورة المياة ؟

كانت النسوة يطلبن ذلك وقد احمرت وجوهن خجلا ، عند بوابة دار ريفية ، شديدة التواضع وعندما يمضين إلى مؤخرة الدار
كن يجدن دورة المياة عتيقة وقذرة ، تتدلى حولها حصر من القش .

تفتق ذهن أحد الفلاحين عن خطة ، عندما أدرك مدى شعور نسوة " كيوتو" بالكرب والضيق ، وبنى دورة مياة صغيرة ، وعلق لافتة كتب عليها بحبر أسود
" دورة مياة – أجرة الاستخدام ثلاثة مونات " وخلال موسم الاستمتاع بمشاهدة الزهور حققت دورة المياه نجاحا مذهلا وغدا الفلاح رجلا ثريا .. !

قال أحد القرويين ، وقد استبدت به الغيرة من هذا الفلاح ، الذي يدعى "هاشيهاي " ، محادثا زوجته :
- أصبح هاشيهاي مؤخرا ، ممن يملكون مبلغا جسيما من المال ، بفضل دورة مياهه المعدة للاستخدام بأجر .أحسب أنني سأقوم
في الربيع المقبل ببناء دورة مياه ومنافسته في عمله حتى القضاء عليه . ما رأيك في ذلك ؟

- سيكون ذلك تقديرا سيئا للأمور من جانبك ، فربما تبني دورة مياه ، ولكن " هاشيهاي " هو الذي كرس عملا غدا مستقرا ،
وله زبائنه وستكون أنت القادم الجديد ، وإذا لم يقدر لعملك الإفلاح في منافسته فسوف تغدو أكثر فقرا .

- ما يغيب عنك هو أن دورة المياه التي أفكر فيها لن تكون قذرة ، كدورة مياه هاشيهاي .لقد سمعت أن حفل شرب الشاي غدا رائجا في العاصمة
ولذا فإنني أعتزم إقامة دورة المياة على غرار أسلوب بناء الغرفة التي يقام فيها حفل الشاي
وفي المقام الأول ، وبالنسبة للأعمدة الأربعة فإن كتل خشب "يوشينو" ستكون قذرة ، ولذا فإنني سأستخدم خشب "كيتاياما"
و سيكون السقف من البردي ، ولسوف استخدم سلسلة سميكة بدلا من الحبل فكرة ألا تعتقدين ذلك ؟
ولسوف أحدث نوافذ تحت مستوى الأرضية . والقواعد ستكون من خشب "الزلكوفا" ، وستطلى الجدران بطبقتين من الجص ،
وسيكون الباب من خشب السرو . و لسوف أكسو السقف على نحو متداخل بخشب الأرز،واستخدم حجر "كوراما" للدرجة التي يصعد بها إليه ،
وسأجعل حوله تعريشة من الخيزران ،وإلى جوار حوض الغسيل الحجري ، سأغرس شجرة من أشجار الصنوبر الأحمر .
ولسوف أبنيه لاجتذاب السنكي ، الإنشو ، الأوراكو، الهايامي ، وكل المدارس الأخرى التي تقام وفقا لقواعدها حفلات الشاي .

استمعت الزوجة لما يقوله الرجل ، بذهن شارد ، ثم قالت متسائلة :
- وكم ستتقاضى على استخدامه ؟

أفلح الرجل بشكل من الأشكال ، وعبر الكثير من العناء ، في بناء دورة مياة رائعة ، في الوقت المناسب لموسم مشاهدة براعم الكرز
وجعل كاهنا يكتب بأسلوب التانج الاستعراضي : " دورة مياه – أجرة الاستخدام ثمانية مونات " .

اكتفت نساء العاصمة بالتحديق في دورة المياه ، على نحو يوحي بالتوق لاستخدامه ، ومضين يحدثن أنفسهن بأنه أجمل من أن يستخدمن ،
فلطمت امرأة الرجل الأرض بقدميها غاضبة ، وهي تقول :

- هل رأيت ؟ ذلك هو السر في أنني قلت لك إن عليك ألا تبنيه لقد استثمرت كل ذلك المال ، والآن ما الذي سيحدث ؟
ليس هناك ما يدعوك إلى كل هذا الغضب . غدا عندما أتجول لاجتذاب مستخدمات دورة المياه ، فإنهن سيتجمعن مثل صف من النمال

في الصباح استيقظ الرجل وارتدى الكيمونو ، وتأبط لفافة طعام غدائه المتدلية من حول رقبته ، وبادل زوجته النظر مبتسما ، وقد لاح الحزن في عينيه :
- طيب يا أم البنين ، لقد قلت لي أن هذا حلم ، حلم أحمق . واليوم سترين ما إن أقوم بجولاتي ، حتى تقبل الزبونات جماعات .

حدثت زوجة الرجل نفسها بأن الأمر كله غريب ، على نحو فظيع .كان قد قال إنه "سيقوم بجولات "
فهل يعتزم التجول في العاصمة صائحا " دورة مياه ! دورة مياه ؟! ".

وبينما هي غارقة في تساؤلاتها أقبلت فتاة وألقت ثمانية مونات في صندوق النقود ، وولجت دورة المياه ، وبعد ذلك أقبلت الزبونات
إحداهن إثر الأخرى دون انقطاع ، فتحيرت الزوجه ، واتسعت عيناها دهشة ، وهي تعني بأمر النقود !!! .

- لابد أن زوجي هو تناسخ "البوذيساتف مونجو" (2) هذه هي المرة الأولى التي تتحقق فيها أحلامه !!
سرت المرأة أشد السرور ، فابتاعت بعض العصير ، ومضت تنتظر قدوم زوجها ، ولكنها فوجئت بجثته تحمل إليها على نحو يثير الرثاء .

- مات في مرحاض "هاشيهاي" ، من مرض القطان على ما يبدو

كان الزوج قد بادر ، فور مغادرته داره في صباح ذلك اليوم ، بدفع موناته الثلاثة ، وولج دورة مياه " هاشيهاي" ، وأحكم رتاج الباب
وعندما يحاول أحد الدخول كان يصدر نحنحة تفيد وجوده بالداخل . واستمر هذا إلى أن وصل حد التخشب في جلسته بدورة المياه ،
وفي نهاية النهار الربيعي المتطاول لم يستطع الصمود.

______________________________
(1) مشاهد براعم الكرز خلال موسم تفتحها من الجسور التقليدية التي تمد لكسر حاجز الاغتراب بين الإنسان و الطبيعة في اليابان
وقد كان موضوعا أثيرا لأعمال فنية لا حصر لها كالمسرح التقليدي والقصائد والروايات والقصص القصيرة .

(2) مفهوم البوذيساتفا في التقاليد اليابانية ينطوي على جانب كبير من التعقيد ، باختصار إنه يعني أحد المراحل التي تجتازها الكائنات القدسية
في طريقها على الاستنارة الكاملة ، والتخلص من دورات الموت و الميلاد بشكل نهائي .

الأميرَةُ شَادنْ
16-06-2011, 08:42
http://www.mexat.com/vb/customavatars/avatar230462_7.gif

القصّة راقتْ لي في كافّة عناصرها , الأسلوب و الحبكة و تصاعد الحدث حتى وصوله للذروة و بصورة متزنة , و خلوها تماماً من أي خلل
رُغم أني وصفتُ القصة في بداية الأمر , بالغرابة و لكن مع إستمراري بالقراءة وجدتُ بأنها جديرةٌ بالقراءة و لا شك .. لنعد للأسلوب !
الجملة الأولى من هذه القصة , ذات تشويق فـ كلمة ربيع اوحت لي بكثير من الأشياء , و عندما واصلتُ قراءتي فُوجئت بـ " فكرة القصّة "
إلا أنّ ذلك حثّني على المواصلة , ما أعنيه لم يكن للمل دوراً هنا , الأسلوب الحواري كان طاغياً على القصة إلى حدٍ ما , و التقرير لم يأتي
إلا في مواضع بسيطة جداً , و عن نفسي يروق لي هذا النّوع من القصص !

نأتي إلى الفكرة , الفكرة تقليدية جداً في [ ذاتها ] فـ الكاتب , يُريد التعبير عن نزعة بشريّة , ألا و هي [ الحسد و الغيرة بين النّاس ] و مردود
ذلك على الشخص , فـ الحسد فعلاً لا يأكل إلا صاحبه , لكن الكاتب تفوّق في [ صناعة الفكرة ] و إختلق من واقع [ بيئته ] ما يعبر عن ذلك
بصورة مُبتكرة و بتصاعد حدثي مُتقن !
فـ هُو يُقدم لنا الفكرة بصورة مباشرة , قصتنا تتحدث عن " نساء يتمتعن برؤية موسم براعم الكرز " , و يقمن بزيارة أحد المرافق
الصحيّة المُجاورة , و هي تعود لأحد الفلاحين الذي جنى جرّاء ذلك , مبالغاً طائلة , ثم يخترق ذاك الحدث " رجلاً قروي حاسد " و هنا
تبدأ عقدة القصّة , و يبدأ التصاعد عن طريق الحوارات التي جرت بينه و بين زوجته , ثم بناء دورة المياة " الخاسرة " إلى ان يُصرع ذلك
الرّجل و هنا تنفد العقدة !
و يتضح لنا هدف القصّة : و هو الحسد و التحاسد بين النّاس , لا يهلك إلا صاحبه !
و ذاك الرجل فعلاً وضيع , و غشّاش للدرجة التي اودت بحياته , فما نفعته تلك التجارة ابداً !
الكاتب ذكي جداً , في خلق ذاك الحدث , لكني كنت أتمنى لو أنه أورد لنا ردة فعل زوجته بعد أن تعرف بأن حلم زوجها
لم يتحقق إلا قليلاً من الوقت و هو وقت إحتضاره , و ليس بذكاء منه !

هل تعرّض احدكم لموقف مشابه ؟ :D

الدونا جوجو
16-06-2011, 19:32
:d يعني القصة عظة و عبرة تصلح لحكايات عالمية من قصص الشعوب خخخ
و هذا النوع من القصص مشهور كثير في التراث الياباني على ما اعتقد
الفكرة رائعة و اعجبتني انها اختارت اقذر شيء ممكن يفكر الانسان انه يتاجر فيه
لكن صاحبنا هذا جعل منها فكرة اسطوريه و جعل دورة المياه مكان للمتعه كل هذا من اجل ان يطيح بتجارة الفلاح الاول و صاحب الفكرة @_@
:dيستاهل النهاية الي حصل عليها
الحاسد حقق حلمه المزيف لكنه لم يرى شيءمن ذلك الحلم

خخخخ شادن اكيد زوجته عاشت بقية حياتها و هي تحمل عار زوجها الغشاش و الكل يعايرها بان زوجها مات في حمام النساء و بملابس نساء:d
يعني حلمه جنة على نفسه و على زوجته


هل تعرّض احدكم لموقف مشابه ؟
:d ايوه شفت الي يسرقون اسماء عضويات و مواضيع اعضاء و افكار اعضاء ايضاً

GoldRoj
17-06-2011, 00:37
::



حسناً الأمر مُربك :مرتبك:

أشعر أني لستُ ممن يهوون تحليل القصص ::مغتاظ::

ففي تحليلي شيئاً من الغرابة .. لا بأس المسألة عادية .. نادر جداً ما أُحلل و إن حللت آتي بشيء غريب .. لذا ربما قد تجدون أن تحليلي غير منطقي .. :d

عموماً هي محاولة .. سأترك تحليل أسلوب القصة فلست أهلاً لها .. فقط سأحلل أحداث القصة باختصار شديد و سأركز على صاحبنا القروي :لقافة:

لي نظرة مغايرة للرجل .. أرى أنه يستحق الاحترام و التقدير لا أن يلام أو يتهم على أنه رجل " حسود "

ستعلمون ماذا أقصد في نهاية تحليلي :مرتبك:

الحسد ما الحسد ؟

الحسد كما هو معروف : " تمني زوال النعمة من المحسود " .. و هذه لم تكن موجودة في صاحبنا " القروي "

بل حتى كاتب القصة ذكرأن صاحبنا استبدت به ( الغيرة ) و لم يذكر أو يشير لكلمة ( حسد ) .

فهو قد دخل هذا المجال فقط لينافس " هاشيهاي " بعد أن رآه وقد أصبح ثرياً .. فرأى أنه بمقدوره التغلب عليه .. و يجني المال كما جنى .. و التنافس أمر مشروع أليس كذلك ؟:مرتبك:

لكن ما أغاضني فعلاً هنا أن هذا " القروي " الأبله ركز على نقطة " دورة المياه " و أن جني المال متوقف عليها كما كان الحال مع " هاشيهاي " ..

ليته دام بمقدوره استخدام تلك " الأخشاب و الأحجار " التي لها وقع رنان .. أن يستخدمها في بناء شيء آخر غير " دورة المياه " ..

شيئاً يرى أنه يجذب الزبائن و الفتيات في هذا الموسم .. كيف ؟؟ عاد هذا الشيء راجعله الله لايهينه هو أدرى بعادات و تقاليد البلد .. فالأمر ليس متوقف على " دورة مياه " على ما أعتقد ..

بل حتى كاتب القصة شعرت لوهلة أنه يسخر من صاحبنا عندما أشار أن " القروي " بنى " دورة المياة " على غرار أسلوب بناء الغرفة التي يقام فيها حفل الشاي ..

إذاً لما لم يجعلها محل شاي من الأساس .. لكن هي " الغيرة " .. تُعمي أحيناً .


عموماً صحيح أن تصرفه في النهاية أشبه ما يكون بالحسد .. لكن هو لم يتمنى أن يفعل ذلك يوماً بـ " هاشيهاي " إلا بعد أن شعر أنه سيخسر الرهان .. و أمام من ؟ ..

ترى من الصعب أن يخسر الرجل الرهان .. خصوصاً أمام امرأة و لو كانت زوجته أو حتى أخته .

انتهى تحليلي :d

شكراً لحسن انصاتكم :مرتبك:

على فكرة حاولت تغير جملة " النص المخفي " .. لكن لا أعرف من أين !!


تباً للتحليل الذي جعلني أسهر وقد كرهت السهر

الأميرَةُ شَادنْ
17-06-2011, 05:00
جوجو

يبدو لي بأن القصة هذه راقت لك كثير :d


:D يعني القصة عظة و عبرة تصلح لحكايات عالمية من قصص الشعوب خخخ
و هذا النوع من القصص مشهور كثير في التراث الياباني على ما اعتقد

لا صادقة فعلاً , لأنها فعلا شعبية إلى حد ما و فيها شيء من البدائية :d


الفكرة رائعة و اعجبتني انها اختارت اقذر شيء ممكن يفكر الانسان انه يتاجر فيه
لكن صاحبنا هذا جعل منها فكرة اسطوريه و جعل دورة المياه مكان للمتعه كل هذا من اجل ان يطيح
بتجارة الفلاح الاول و صاحب الفكرة @_@
:Dيستاهل النهاية الي حصل عليها
الحاسد حقق حلمه المزيف لكنه لم يرى شيءمن ذلك الحلم

انه الحسد @_@


خخخخ شادن اكيد زوجته عاشت بقية حياتها و هي تحمل عار زوجها الغشاش
و الكل يعايرها بان زوجها مات في حمام النساء و بملابس نساء:D

تصدقين ما طرا على بالي انه فعلا ما راح يدخل دورة المياة الا لو لبس ملابس نساء :مرتبك: من جد بديت اكرهه اكثر :ميت:
غاب عن بالي :d


:D ايوه شفت الي يسرقون اسماء عضويات و مواضيع اعضاء و افكار اعضاء ايضاً

تباً لهم :cool:

GoldRoj



حسناً الأمر مُربك :مرتبك:

عادي ترى احنا ما نعض و لا ناكل و لا نسوي شيء بس نقرأ التحليلات و نستمتع :d


أشعر أني لستُ ممن يهوون تحليل القصص ::مغتاظ::
ففي تحليلي شيئاً من الغرابة .. لا بأس المسألة عادية .. نادر جداً ما أُحلل و إن حللت آتي بشيء غريب .. لذا ربما قد تجدون أن تحليلي غير منطقي .. :D
عموماً هي محاولة .. سأترك تحليل أسلوب القصة فلست أهلاً لها .. فقط سأحلل أحداث القصة باختصار شديد و سأركز على صاحبنا القروي :لقافة:

حللوا كيفما شئتم .. فنحنُ نقبل اي تحليل كيفما كان :cool: ثم خذوها سهالة :لقافة:


لي نظرة مغايرة للرجل .. أرى أنه يستحق الاحترام و التقدير لا أن يلام أو يتهم على أنه رجل " حسود "

رُبمَا لو انّه تحدث عن المنافسة بصورة شريفة و ليس ان يقول :نوم:


أصبح هاشيهاي مؤخرا ، ممن يملكون مبلغا جسيما من المال ، بفضل دورة مياهه المعدة للاستخدام بأجر .أحسب أنني سأقوم
في الربيع المقبل ببناء دورة مياه ومنافسته في عمله حتى القضاء عليه



بل حتى كاتب القصة ذكرأن صاحبنا استبدت به ( الغيرة ) و لم يذكر أو يشير لكلمة ( حسد ) .
فهو قد دخل هذا المجال فقط لينافس " هاشيهاي " بعد أن رآه وقد أصبح ثرياً .. فرأى أنه بمقدوره التغلب عليه .. و يجني المال كما جنى ..
و التنافس أمر مشروع أليس كذلك ؟:مرتبك:

كلامك صحيح فعلاً :d , لكن ما جعلنا نحسبه " حاسداً " , هو الإنطباع السلبي الذي تركه لنا في بداية حديثه
فلم نحسبه الا منافساً جشعاً حاسداً , فلو انه تحدث بصورة إيجابية توحي لنا برغبته بأن يكون منافساً شريفاً , ربما سيكون الأمر مختلف حقا ً !!



بل حتى كاتب القصة شعرت لوهلة أنه يسخر من صاحبنا عندما أشار أن " القروي " بنى " دورة المياة "
على غرار أسلوب بناء الغرفة التي يقام فيها حفل الشاي ..إذاً لما لم يجعلها محل شاي من الأساس .. لكن هي " الغيرة " .. تُعمي أحيناً .

لفتة جميلة :لقافة:


ترى من الصعب أن يخسر الرجل الرهان .. خصوصاً أمام امرأة و لو كانت زوجته أو حتى أخته .

تراه ياباني مهو بشرقي :لقافة: لكن من يدري لن يخلو الأمر من ذلك !


انتهى تحليلي :D
شكراً لحسن انصاتكم :مرتبك:

حيّاكم :d


على فكرة حاولت تغير جملة " النص المخفي " .. لكن لا أعرف من أين !!

مكسات هاليومين عنده مشاكل في صندوق التنسيق كما يبدو لي ايضاً !!

GoldRoj
17-06-2011, 13:58
عادي ترى احنا ما نعض و لا ناكل و لا نسوي شيء بس نقرأ التحليلات و نستمتع :d

قولوا قسم :مندهش:



رُبمَا لو انّه تحدث عن المنافسة بصورة شريفة و ليس ان يقول :نوم:


أصبح هاشيهاي مؤخرا ، ممن يملكون مبلغا جسيما من المال ، بفضل دورة مياهه المعدة للاستخدام بأجر .أحسب أنني سأقوم
في الربيع المقبل ببناء دورة مياه ومنافسته في عمله حتى القضاء عليه

صحيح أنه قال يريد القضاء عليه :مرتبك: .. لكنه تعبير مجازي يدل على أنه سينتصر عليه .. و لو كان فعلاً ينوي القضاء عليه للجأ إلى الأسلوب الذي انتهجه في النهاية منذ البداية ^^


كلامك صحيح فعلاً , لكن ما جعلنا نحسبه " حاسداً " , هو الإنطباع السلبي الذي تركه لنا في بداية حديثه
فلم نحسبه الا منافساً جشعاً حاسداً , فلو انه تحدث بصورة إيجابية توحي لنا برغبته بأن يكون منافساً شريفاً , ربما سيكون الأمر مختلف حقا ً !!

في حديثه هو يتباهى فقط أمام زوجته ليس إلا .. لا تأخذوا حديثه على محمل الجد :مرتبك:


تراه ياباني مهو بشرقي :لقافة: لكن من يدري لن يخلو الأمر من ذلك !
ياباني في الحسد و في مسألة الرهان لا ماهو ياباني فقط شرقي :تعجب:
إن شاء الله من المريخ .. ففي النهاية يظل رجلاً ::مغتاظ::



مكسات هاليومين عنده مشاكل في صندوق التنسيق كما يبدو لي ايضاً !!
يبدو كذلك .. شكراً ^^

الأميرَةُ شَادنْ
17-06-2011, 14:52
قولوا قسم :مندهش:


قسم :موسوس:


صحيح أنه قال يريد القضاء عليه :مرتبك: .. لكنه تعبير مجازي يدل على أنه سينتصر عليه ..
و لو كان فعلاً ينوي القضاء عليه للجأ إلى الأسلوب الذي انتهجه في النهاية منذ البداية ^^
في حديثه هو يتباهى فقط أمام زوجته ليس إلا .. لا تأخذوا حديثه على محمل الجد :مرتبك:

انا ما ادري لكن منذ البداية اوحى لي ب شعور سلبي ناحيته :مرتبك: و تحاملت عليه بقوة !


ياباني في الحسد و في مسألة الرهان لا ماهو ياباني فقط شرقي :تعجب:
إن شاء الله من المريخ .. ففي النهاية يظل رجلاً ::مغتاظ::

من قال لك ان رجال المريخ مثل رجال الأرض :لقافة: !
يلا على قولتك في النهاية يظل رجلاً :d
بس ترى في تباين ما بين طبيعة الرجال سواء كان شرقي غربي او حتى ياباني اصل :d

:

ما ادري ليه هالقصّة هذه تحديداً ودي " احمد الشقيري " يقرأها :d

Jeseka
17-06-2011, 18:47
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك جميعا؟

هذه القصة عميقة في معناها و لو أنك في بداية قراءتك قد تراها سطحية..
فتقول نسوة و ربيع و حمام، كل ذلك لا يمكن دمجه بطريقة تسمى بعميقة في نظرتك الأولى..

لكنني عندما تابعت القراءة وجدت نفسي أندمج و أتطلع لرؤية النتائج..
أما في نهايتها فقد ضحكت من كامل قلبي، لا أعرف من أين جاء هذا الرجل بفكرته التي قد بدت فعالة و قد أعطت نتائج رائعة.. يجدر بي بدلا من الضحك أن اعتبر، و لكنني وجدت تلك العبرة في قالب اصفه بفكاهي..

أسلوب الكاتب بسيط للغاية، و هذا النوع يعتبر مؤثرا لانهم يشتمل على كافة الطبقات من القراء..
الأسلوب البسيط الذي يعطيك نهاية عميقة و فكرة راقية هو الأسلوب الذي يروق لي..

و فعلا كما قلتم ان العبرة بكون الحسد يهوي بصاحبه في النهاية..

أما الشخصيات:
لقد بدا لي ان الفلاح ذو نفس طيبة لان هدفهه من بناء الحمام كان لسد حاجة الناس و ليس لان يصبح ثريا.
و رب رمية من غير رامي، فهو رامى حجرا ليفك ضيق الناس ثم فجأة انفك ضيقه هو الآخر.

السيد الحاسد: طالما انه حاسد فهو يرى ما بين يدي الآخرين و يطمع به لنفسه. لكنه ذكي بدليل انه اتبع كل الاساليب التي يفترض بها ان توصله لنجاح غايته حتى ان زوجته التي لم تقتنع بفكرته وجدناها في النهاية اقتنعت..

حتى فكرته الغريبة في اجبار الزبائن ان يذهبوا لحمامه تدل انه ذكي نوعا ما..

و نهايته غير متوقة مطلقا، و هنا أنا اهنئ الكاتب لانه اوصلنا لمرحلة التفاجئ بطريقة مضحكة نوعا ما...
و قد حقق من خلال نهايته تلك عبرة مؤثرة و راائعة..

الزوجة:
يمكنك القول انها حكيمة تقريبا لانها رغم ان عقلها قد اقتنع بمخططات زوجها بدليل عدم معارضتها، الا انها لم تفاجئ بخسارته، و اني لاظن انها لم تفاجئ بموته بتلك الطريقة الشنيعة.

أما سبب النسوة لعدم دخول حمام الرجل الحاسد فهو سبب مقنع بطريقة مختلفة. أعني أنك قد تشتري شيئا غاليا و لا ترتضي ان ترتديه لانك تجده فاخره قد يتأثر ان قمن بارتداءه..
و السبب الذي اعتبره منطقيا بطريقة عادية و مادية هو ان يكون ارتفاع سعر حمام الرجل الحاسد عن سعر حمام الفلاح...

أتمنى أن يكون تحليلي قد شمل كامل جوانب القصة، و قد سعدت جدا بقراءتها و تحليلها..
تحياتي للجميع..

الدونا جوجو
17-06-2011, 23:54
GoldRoj

انقلبت غيرته إلى حسد ممكن في البداية كانت منافسة و لكنها بنية غير سليمة

فعلاً مثل ما قلتي هو عنده كل هذي الامكانيات لكن لانه ضيق الافق و وضع هاشيهاي نصب عينه فلم يحاول ان يفكر بشيء اخر
هذه يشبه حال الكثير من البشر لديهم امكانيات لا يعلمونها لان غيرتهم تعمي بصيرتهم فلا يرون ما يمتلكون و ما يستطيعون ان يفعلوا
بإختصار بعض الناس اعطاهم الله نعمه لكنهم لا يعرفون كيفية استغلالها اما لجهل او لقلة خبرة

شادن

تصدقين ما طرا على بالي انه فعلا ما راح يدخل دورة المياة الا لو لبس ملابس نساء
الكاتبه ذكرت لنا في القصة انه ارتدى كيمونو :d

GoldRoj
18-06-2011, 09:03
ما ادري ليه هالقصّة هذه تحديداً ودي " احمد الشقيري " يقرأها :D
:تعجب:

::


انه الحسد @_@



السيد الحاسد: طالما انه حاسد


انقلبت غيرته إلى حسد

أرى الجميع قد اتفق على أنه حاسد

لذا قلت أن نظرتي مغايرة .. أنا أرى أنه ليس بحاسد

الرجل أحب أن يسترزق مثل صاحبه الفلاح .. لكنه بالغ في تعبيره و خانه تفكيره :مرتبك:



تصدقين ما طرا على بالي انه فعلا ما راح يدخل دورة المياة الا لو لبس ملابس نساء
الكاتبه ذكرت لنا في القصة انه ارتدى كيمونو :D

الكيمونو نوعان :تعجب:

كيمونو نسائي

مثل ما ترتديه هذه الأميرة :لقافة:

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSb8gl2hCzKfcpPaaRZU2GhDm1SR4q27 4jBzYYzDYMxY5zLhv5O

و كيمونو رجالي

مثل ما يرتديه الدوق في هذه الصورة :rolleyes:

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSXLOnJUKqzbi_PcKIIToEdWcmqvgSH5 ETUCuHNa2zefYKuFlH1

أوركيد
18-06-2011, 14:02
قصة طريفة , ذكرتني بالقصص الشعبية القديمة التي اعتدت سماعها من والدي في الصغر
وخاصة في المقدمة حدث ذلك ذات ربيع ، منذ وقت طويل ، في " أوراشيما " في طوكيو !
حيث ترجمها عقلي سريعا كان ياماكان في قديم الزمان :D
من الجميل ان ينافس المرء فروح التنافس جميلة جداً وتضفي حافزاً للانجاز إلا ان الحسد يفسد كل جميل بداية بصاحبه وانتهاءاً بكل ماحوله
درس آخر مستفاد , المبالغة ليست جيده في كل الأحوال فدورة المياه تظل دورة مياه و ليست بغرفة نوم :D




فهل يعتزم التجول في العاصمة صائحا " دورة مياه ! دورة مياه ؟!
كما توقعت :D



شادن


لكني كنت أتمنى لو أنه أورد لنا ردة فعل زوجته بعد أن تعرف بأن حلم زوجها
لم يتحقق إلا قليلاً من الوقت و هو وقت إحتضاره , و ليس بذكاء منه !
ربما كان هناك القليل من الذكاء في حيلته بشغل دورة مياه الآخر ليسارع الناس الى دورة المياة خاصته ويكسب المال
ولكن فقط لو أشرك زوجته في الأمر:p



هل تعرّض احدكم لموقف مشابه ؟
امم ماافتكر
بس لو يبدأو يطبقوا عندنا حيكون شي جميل على الاقل نضمن حمامات نظيفة وتنحل مشكلة دفع اجرة العاملات
مجرد مبلغ زهيد ريال او ريالين :لقافة:
في برج الطائف في حمامات بلاش وحمامات بخمسة ريال وداك اليوم اطفال العائلة اشتروا اكل مضروب
وعلى طول نزلة معوية فسارت كل ام تجري ببنتها يدورا ع الحمامات , الي يضحك انو ماما من العجلة اعطت العاملة الشنطة بكبرها :D




GoldRoj
حلوة الصور

الكيمونو نوعان
الظاهر في القصة بأن دورة المياة خاصة بالنساء حيث ذكر الكاتب ذلك صريحاً في عدة مواقف

اكتفت نساء العاصمة بالتحديق في دورة المياه
غدا عندما أتجول لاجتذاب مستخدمات دورة المياه
وعندما يحاول أحد الدخول كان يصدر نحنحة تفيد وجوده بالداخل

يمكن مايكون حدد نوع الكيمونو بس طبيعي عشان يدخل رجل دورة مياة النساء يتنكر بزيهم او عز الله قتلوه:p

Jeseka
18-06-2011, 14:28
GoldRoj


الحسد ما الحسد ؟

الحسد كما هو معروف : " تمني زوال النعمة من المحسود " .. و هذه لم تكن موجودة في صاحبنا " القروي "

بل حتى كاتب القصة ذكرأن صاحبنا استبدت به ( الغيرة ) و لم يذكر أو يشير لكلمة ( حسد ) .


في البداية اقتنعت بكلامك، لكنني ما ان فكرت بالامر حتى توصلت لحقيقة مغايرة..

صاحبنا كان فعلا كما قلت غيورا ثم انقلبت غيرته حسدا، بدليل ان الحسد هو تمنى زوال النعمة - كما قلت- و صاحبنا عندما حبس نفسه بحمام الرجل الفلاح كان يهدف لسرقة الزبائن اي بمعنى آخر، هو هدف ان تزول نعمة اقبال الزبائن عند الفلاح و تأتي إليه.. كل ذلك يقود إلى أنه رجل حاسد و بجداارة...

هذا رأيي الشخصي..

GoldRoj
18-06-2011, 15:23
أوركيد


الظاهر في القصة بأن دورة المياة خاصة بالنساء حيث ذكر الكاتب ذلك صريحاً في عدة مواقف

اكتفت نساء العاصمة بالتحديق في دورة المياه
غدا عندما أتجول لاجتذاب مستخدمات دورة المياه
وعندما يحاول أحد الدخول كان يصدر نحنحة تفيد وجوده بالداخل

يمكن مايكون حدد نوع الكيمونو بس طبيعي عشان يدخل رجل دورة مياة النساء يتنكر بزيهم او عز الله قتلوه:p

معك حق .. كيف فاتني هذا الشيء !! :مندهش:

عموماً .. إذا كان فعلاً لبس الكيمونو المخصص للنساء فسحقاً له و تعساً :D

لكن لابد أن نعلم أن الكيمونو نوعان ( رجالي - نسائي ).

عني أستبعد كونه لبس الكيمونو النسائي .. لا أريد أن تهتز صورته أمامي :بكاء:

::

Jeseka


في البداية اقتنعت بكلامك، لكنني ما ان فكرت بالامر حتى توصلت لحقيقة مغايرة..

صاحبنا كان فعلا كما قلت غيورا ثم انقلبت غيرته حسدا، بدليل ان الحسد هو تمنى زوال النعمة - كما قلت- و صاحبنا عندما حبس نفسه بحمام الرجل الفلاح كان يهدف لسرقة الزبائن اي بمعنى آخر، هو هدف ان تزول نعمة اقبال الزبائن عند الفلاح و تأتي إليه.. كل ذلك يقود إلى أنه رجل حاسد و بجداارة...

هذا رأيي الشخصي..

و احترم رأيك بشدة ^^

لكن فكروا في الأمر مرة أخرى :لقافة:

لماذا قال الكاتب " وبادل زوجته النظر مبتسما ، وقد لاح الحزن في عينيه .. "

لماذا لاح في عيني القروي الحزن قبل مغادرته ليفعل فعلته ؟؟ .. سؤال يحتاج إلى إجابة

الدونا جوجو
18-06-2011, 15:47
خربتوا مزاجي :d من بين كل بنات الانيمي الي لابسين كيمونو ما لقيتوا غير هذي تحطونها
كان حطيتوا ماريا تفتح النفس@_@

شادن شكراً على الدرجة الي تبرعتي لي فيها :d انحسبت لي في مسابقة فرساي

الأميرَةُ شَادنْ
19-06-2011, 00:54
Jeseka


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك جميعا؟
هذه القصة عميقة في معناها و لو أنك في بداية قراءتك قد تراها سطحية..
فتقول نسوة و ربيع و حمام، كل ذلك لا يمكن دمجه بطريقة تسمى بعميقة في نظرتك الأولى..

و عليكم السّلام
اهلاً بكِ جسيكا , بخير الله يسلمك ^^
عن نفسي وصفتها بالغريبة , و لكن كلمة " الربيع " أوحت بالكثير ^^


لكنني عندما تابعت القراءة وجدت نفسي أندمج و أتطلع لرؤية النتائج..
أما في نهايتها فقد ضحكت من كامل قلبي، لا أعرف من أين جاء هذا الرجل بفكرته التي قد بدت فعالة و قد أعطت نتائج رائعة..
يجدر بي بدلا من الضحك أن اعتبر، و لكنني وجدت تلك العبرة في قالب اصفه بفكاهي..

تحسين كأنها من فكاهات جحا :d في عبرتها



لقد بدا لي ان الفلاح ذو نفس طيبة لان هدفهه من بناء الحمام كان لسد حاجة الناس و ليس لان يصبح ثريا.
و رب رمية من غير رامي، فهو رامى حجرا ليفك ضيق الناس ثم فجأة انفك ضيقه هو الآخر.


^^

و نهايته غير متوقة مطلقا، و هنا أنا اهنئ الكاتب لانه اوصلنا لمرحلة التفاجئ بطريقة مضحكة نوعا ما...
و قد حقق من خلال نهايته تلك عبرة مؤثرة و راائعة..

تماماً .. النهاية نهاية عبقريّة , و الكاتب كان ذكياً في رسمها ^^


أما سبب النسوة لعدم دخول حمام الرجل الحاسد فهو سبب مقنع بطريقة مختلفة
أعني أنك قد تشتري شيئا غاليا و لا ترتضي ان ترتديه لانك تجده فاخره قد يتأثر ان قمن بارتداءه..
و السبب الذي اعتبره منطقيا بطريقة عادية و مادية هو ان يكون ارتفاع سعر حمام الرجل الحاسد عن سعر حمام الفلاح...


امّا انا فلا أتوقع ذلك , لأن سعر حمّام هذا الرجل , لم يكن مرتفعاً إلا لأنه أفضل من نواحي عديدة مقارنة بحمّام ذاك الفلاّح !
لكن الكاتب يُريد أن يُرينا بأن ذاك الرجل , بالغ كثيراً في تهيئة ذاك الحمّام , بسبب غيرته , للدرجة التي جعلت اولئك النسوة
ياسرهم الشكل دون التفكير في تجربته !


أتمنى أن يكون تحليلي قد شمل كامل جوانب القصة، و قد سعدت جدا بقراءتها و تحليلها..
تحياتي للجميع..


يروقني تحليلك ^^

جوجو


الكاتبه ذكرت لنا في القصة انه ارتدى كيمونو :d

ما لاحظت :مرتبك:

GoldRoj


:تعجب:

بتكون اضافة جميلة لبرنامج خواطر :d راقت لي الفكرة و الله :d


أرى الجميع قد اتفق على أنه حاسد
لذا قلت أن نظرتي مغايرة .. أنا أرى أنه ليس بحاسد
الرجل أحب أن يسترزق مثل صاحبه الفلاح .. لكنه بالغ في تعبيره و خانه تفكيره :مرتبك:

لانه حسود ::مغتاظ::


مثل ما ترتديه هذه الأميرة :لقافة:

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSb8gl2hCzKfcpPaaRZU2GhDm1SR4q27 4jBzYYzDYMxY5zLhv5O


هه .. أميرة فالصو :d


أوركيد

اهلاً بك ِ اوركيد ^^


قصة طريفة , ذكرتني بالقصص الشعبية القديمة التي اعتدت سماعها من والدي في الصغر

:لعق:


المبالغة ليست جيده في كل الأحوال فدورة المياه تظل دورة مياه و ليست بغرفة نوم :D

من جد حسيت انه زودها شوي :d



ربما كان هناك القليل من الذكاء في حيلته بشغل دورة مياه الآخر ليسارع الناس الى دورة المياة خاصته ويكسب المال
ولكن فقط لو أشرك زوجته في الأمر:p

ما أتوقع زوجته توافق على هذا الفعل ! بدت لي متزنة و عاقلة ^^



امم ماافتكر
بس لو يبدأو يطبقوا عندنا حيكون شي جميل على الاقل نضمن حمامات نظيفة وتنحل مشكلة دفع اجرة العاملات
مجرد مبلغ زهيد ريال او ريالين :لقافة:
في برج الطائف في حمامات بلاش وحمامات بخمسة ريال وداك اليوم اطفال العائلة اشتروا اكل مضروب
وعلى طول نزلة معوية فسارت كل ام تجري ببنتها يدورا ع الحمامات , الي يضحك انو ماما من العجلة اعطت العاملة الشنطة بكبرها :D

اجل اهل الطائف كلهم هنا :لقافة: كان عزمتوا لجين :d



عموماً .. إذا كان فعلاً لبس الكيمونو المخصص للنساء فسحقاً له و تعساً :D
عني أستبعد كونه لبس الكيمونو النسائي .. لا أريد أن تهتز صورته أمامي :بكاء:


لبس و قضى :d


لكن فكروا في الأمر مرة أخرى :لقافة:
لماذا قال الكاتب " وبادل زوجته النظر مبتسما ، وقد لاح الحزن في عينيه .. "
لماذا لاح في عيني القروي الحزن قبل مغادرته ليفعل فعلته ؟؟ .. سؤال يحتاج إلى إجابة

هل تقصد أنه ما فعل تلك الفعلة و هو نص مقتنع !
طيب لم لا يكون هذا الحزن , دليل خوف من الفشل فعلاً !! و ليس دليل عدم قناعته بما يود فعله !


جوجو


شادن شكراً على الدرجة الي تبرعتي لي فيها :d انحسبت لي في مسابقة فرساي

العفو :p تستاهلين ^_~

::

شكل هالقصة من جد راقت لكم ::لعق::

mas1king
19-06-2011, 11:16
القصة تقليدية تصف الحسد كما أسلف الجميع هنا والكاتب أراد أن يعطي عبرة لمن لا يحسب عواقب الأمور

بداية أنا أرجح بأنه كان يرتدي زياً رجولياً ولم يتنكر بشكل امرأة كما اعتقد الجميع باستثناء GoldRoj وما يدعوني لقول ذلك هو

وصف خروج الرجل وارتدائه للكيمونو ثم حديثه مع زوجته التقليدي ولا أجد بأن الكاتب كان سيغفل هنا عن ذكر نقطة جوهرية كتنكره بزي امرأة

حتى وإن لم يذكرها صراحة كان سيفعل ذلك عن طريق تلميحات مربكة للمشاعر كي تتقافز الاستنتاجات إلى ذهن القارئ وهذا لم يحدث هنا

وقد تكرر الأمر عند حديث الزوجة مع نفسها حول ما سيفعله زوجها، فهي لم تتطرق بأي شكل من الأشكال عن سبب ارتدائه لزي نسائي

ثم إن كان متنكراً بزي امرأة ما الذي جعله يصبر حتى وفاته؟ كان عليه الخروج خاصة وأن تنكره كان سيحميه

قد أكون مخطئاً ولكن أظن الأمر هكذا

قام هذا الفلاح الحسود مبكراً كي يتمكن من دخول دورة المياه قبل حضور النساء، بالطبع يمكنه دفع المبلغ لمسئول دورة المياه معللاً أن زوجته ستستخدمه أو أي شيء آخر

وللعلم فإن دورات المياه القديمة كانت خالية من أي شيء يمكنه الجلوس عليه، وكما يبدو من الوصف أنها دورة مياه صغيرة وقذرة نوعاً ما

وبسبب ضيقها لم يكن لديه حلاً عدا الجلوس في وضعية القرفصاء لفترة النهار كله، حيث لن يجرؤ على الخروج ليكشف أمره أمام النساء مما قد يتسبب بقتله

بل كان عليه الإنتظار إلى وقت متأخر حتى يعدن لبيوتهن، لذا كانت وضعية جلوسه المؤلمة إلى جانب استنشاقه للغازات السامة والرطوبة طوال النهار هو ما أدى به إلى فقدان حياته.

وهذا يفسر نظرة الحزن التي لاحت على وجهه عند فراقه لزوجته فقد كان يعلم بأنه سيمضي نهاره في دورة المياه، ولكنه لم يحسب حساب أنه قد يموت هناك

وبالطبع لمن لا يعلم قد تتشنج العضلات عندما تجبر على وضعية معينة مما يفقدنها الإحساس بها والقدرة على التحكم بها وهو أمر شبيه بالشلل المؤقت وهذا ما يسمى بالتخشب

ويحدث أيضاً للجثة عند الوفاة وتستمر حالة التخشب للميت عدة ساعات حيث تأخذ العضلات آخر وضعية كانت عليها، لذا أستطيع تخيلهم وهو يحملون هذا الحاسد وهو في وضعية القرفصاء

أظن بأن القصة تحمل الكثير من المبالغة ومع هذا لا ننكر جانب التشويق فيها، وكذلك اسلوب الكاتب في استخدام الأجواء من حوله لصنع الكادر المناسب للقصة وبشكل جميل

صحيح أنها تستحق القراءة ولكن ردود الأشخاص هنا هي الأفضل

حفظكم الله جميعاً

تحياتي

أوركيد
20-06-2011, 19:35
شادن

لا مو من هناك بس اهل الحجاز يسرحوا ويمرحوا فرحانين بقصر المسافات بين المدن :D


mas1king
تحليلك رائع بحق اقنعتني تماماً::جيد::
وخاصة في تفسيرك لنظرة الحزن حيث ظننتها مبالغة من ناحية الكاتب فيما لو ان الرجل تنبا بموته ومن ثم ودع زوجته بحزن.

الأميرَةُ شَادنْ
21-06-2011, 03:47
mas1king

اهلاً بك مجدداً .. دائماً تحلل القصّة من مداخل اخرى لا تخطر على البال :مرتبك:



القصة تقليدية تصف الحسد كما أسلف الجميع هنا والكاتب أراد أن يعطي عبرة لمن لا يحسب عواقب الأمور
بداية أنا أرجح بأنه كان يرتدي زياً رجولياً ولم يتنكر بشكل امرأة كما اعتقد الجميع باستثناء GoldRoj وما يدعوني لقول ذلك هو
وصف خروج الرجل وارتدائه للكيمونو ثم حديثه مع زوجته التقليدي ولا أجد بأن الكاتب كان سيغفل هنا عن ذكر نقطة جوهرية كتنكره بزي امرأة
حتى وإن لم يذكرها صراحة كان سيفعل ذلك عن طريق تلميحات مربكة للمشاعر كي تتقافز الاستنتاجات إلى ذهن القارئ وهذا لم يحدث هنا
وقد تكرر الأمر عند حديث الزوجة مع نفسها حول ما سيفعله زوجها، فهي لم تتطرق بأي شكل من الأشكال عن سبب ارتدائه لزي نسائي
ثم إن كان متنكراً بزي امرأة ما الذي جعله يصبر حتى وفاته؟ كان عليه الخروج خاصة وأن تنكره كان سيحميه
قد أكون مخطئاً ولكن أظن الأمر هكذا

أقنعتنا :d تحليل مقنع ::جيد::
بس يمكن لبس الملابس قبل الدخول للحمّام بثواني و بحيلة ما :لعق:


وهذا يفسر نظرة الحزن التي لاحت على وجهه عند فراقه لزوجته فقد كان يعلم بأنه سيمضي نهاره في دورة المياه،
ولكنه لم يحسب حساب أنه قد يموت هناك

رُبما ! :موسوس:


أظن بأن القصة تحمل الكثير من المبالغة ومع هذا لا ننكر جانب التشويق فيها،
وكذلك اسلوب الكاتب في استخدام الأجواء من حوله لصنع الكادر المناسب للقصة وبشكل جميل

مبالغة في ماذا ؟

اوركيد

اوركيد رغم إنشغالك بالإختبارات بس ترى تبقّى قصة وحدة كملي جميلك :لعق:

mas1king
21-06-2011, 04:47
mas1king

اهلاً بك مجدداً .. دائماً تحلل القصّة من مداخل اخرى لا تخطر على البال :مرتبك:

هل أبالغ في تحليلي؟ :confused: ، أحاول فقط تخيل المواقف لذا يبدو تحليلي غريباً بغرابة مخيلتي :p




أقنعتنا :d تحليل مقنع ::جيد::
بس يمكن لبس الملابس قبل الدخول للحمّام بثواني و بحيلة ما :لعق:
قلت رجالي يعني رجالي <<<< عنيد :مكر:

حقيقة سألت نفسي لم بقي في الحمام مادام متنكراً؟، الأولى أن يخرج عندما يشعر بالإرهاق ليرتاح قليلاً ثم يعاود الكرة أليس كذلك؟

ثم لا أظنه يمتلك مهارة الدوق فليد أو النينجا في تغيير الملابس بمجرد القفز :d، فارتداء الكيمونو النسائي ووضع كل تلك المساحيق التي تشتهر بها نساء اليابان سيأخذ منه الكثير من الوقت

فلم أعرف في حياتي امرأة تستطيع الاستعداد للخروج في أقل من ساعة، فما بالك بالمرأة اليابانية ببهرجتها تلك؟ :لقافة:




مبالغة في ماذا ؟
أتجدين هنا منطقية في القصة؟

رجل أنفق كل ماله، وحجز نفسه في دورة مياه منافسه طوال النهار لمجرد الحسد؟

مع أن ما يفعله الحاسد دوماً هو اللجوء إلى أحقر الطرق وأيسرها عليه ..

ألم يكن إضرام النار في دورة مياه مصنوعة من الخشب أمر أسهل بكثير من المخاطرة ؟ <<< تفكير شرير :d

أم مسئول دورة المياه الذي لم ينتبه لبقاء حمامه مغلقاً كل ذلك الوقت خاصة أن القصة أوضحت أن الدفع مقدماً

أي لا بد أن هناك كثير من النساء عدن إليه لمطالبته بأموالهن، ألم يدفعه ذلك لمحاولة معرفة ما يحدث أم اكتفى بالصبر فقط؟

ومع هذا قد يكون تحليلي كله خاطئاً

أعانكم الله علي :مذنب:

تحياتي

بعد هذا أمازلت مدعواً للقصة الأخيرة أم الأفضل أن أكتفي بموضع القارئ فقط؟ :بكاء:

أوركيد
21-06-2011, 06:02
شادن
ابشرك خلصت ونزلت الدرجات كمان::سعادة::
معاكم للاخر ان شاء الله



mas1king
قد يبدو رجلاً حسوداً , محباً للمال ولكنه لا يبدو لي بذلك السوء الذي يجعله يقدم على حرق
دورة مياه غريمه:لقافة:


رجل أنفق كل ماله، وحجز نفسه في دورة مياه منافسه طوال النهار لمجرد الحسد؟
ربما كان هناك سبب أقوى , محاولة لإثبات وتصحيح موقفه أمام زوجته , فقد ركزّ الكاتب بشكل كبير على تصرفات الزوجة
ففي بادئ الأمر قامت بتحذيره ومن قامت بتوبيخه و عادت لتذكره بأنها قد حذرته وأخيرا قامت بضرب الأرض بقديمها غاضبة

وفي جملته هذه
لقد قلت لي أن هذا حلم ، حلم أحمق . واليوم سترين ما إن أقوم بجولاتي ، حتى تقبل الزبونات جماعات .
لا أظن بأنه كان واثقاً من نجاح خطته ولكنه كان مجبراً على المحاولة كحل أخيرا فلم يكن بالرجل المحظوظ
ولا اعتقد بان زوجته كانت تثق في رجاحة عقله كذلك ولذلك جاء موقفه محاولة لإثبات العكس .

--

اعتقدت سابقاً أن المبالغة كانت في موت الرجل في دورة المياه ولكنني حين قرأت تحليلك سابقاً
وتصورت الوضع الذي كان عليه رأيت أن خيار الوفاة وارد جداً
أما الأشياء الأخرى فأراها منطقيه , أمور ترك تصورها لعقل القارئ .

mas1king
21-06-2011, 07:00
mas1king
قد يبدو رجلاً حسوداً , محباً للمال ولكنه لا يبدو لي بذلك السوء الذي يجعله يقدم على حرق
دورة مياه غريمه:لقافة:
هذه مجرد فكرة شريرة مني ولكن السبل إلى تحقيق الأمور المشابهة كثيرة، ولن يغلب إبليس بتزويده بواحدة جيدة مجاناً :p



ربما كان هناك سبب أقوى , محاولة لإثبات وتصحيح موقفه أمام زوجته , فقد ركزّ الكاتب بشكل كبير على تصرفات الزوجة
ففي بادئ الأمر قامت بتحذيره ومن قامت بتوبيخه و عادت لتذكره بأنها قد حذرته وأخيرا قامت بضرب الأرض بقديمها غاضبة
وفي جملته هذه
لقد قلت لي أن هذا حلم ، حلم أحمق . واليوم سترين ما إن أقوم بجولاتي ، حتى تقبل الزبونات جماعات .
لا أظن بأنه كان واثقاً من نجاح خطته ولكنه كان مجبراً على المحاولة كحل أخيرا فلم يكن بالرجل المحظوظ
ولا اعتقد بان زوجته كانت تثق في رجاحة عقله كذلك ولذلك جاء موقفه محاولة لإثبات العكس .



أتفق معك بأنه حاول إثبات وجهة نظره ولكن اجد بأن طريقته في ذلك مبالغ فيها، وربما لأني لم أسمع يوماً عن حاسد عذب نفسه لأجل تحقيق الهدف :نوم:

كما أن هذا لم يفسر لماذا ظل مسئول دورة المياة دون حراك طوال اليوم؟ أم أنه لم ينتبه لفقدانه لنقوده ومرتادي دورة مياهه؟ :لقافة:



ولكن مع هذا
اعتقدت سابقاً أن المبالغة كانت في موت الرجل في دورة المياه ولكنني حين قرأت تحليلك سابقاً
وتصورت الوضع الذي كان عليه رأيت أن خيار الوفاة وارد جداً
أما الأشياء الأخرى فأراها منطقيه , أمور ترك تصورها لعقل القارئ .



لهذا وجد اختلاف الرأي والفسحة فيه، فلكل مخيلته التي تتقبل أشياء وترفض أشياء أخرى ::جيد::

ولهذا استمتعت بقراءة ردود الجميع هنا، فصرت أقرأ القصة بمنظور مختلف كل مرة وأشاهد تحليلات رائعة تبارك الرحمن

وكوني أرجح رأياً ما فلا يعني أني استبعد الآخر تماماً، ولكن أجد أن قوة حجته أقل، وقد يكون هو الرأي الصائب ^___^

الأميرَةُ شَادنْ
21-06-2011, 12:17
mas1king




هل أبالغ في تحليلي؟ :confused: ، أحاول فقط تخيل المواقف لذا يبدو تحليلي غريباً بغرابة مخيلتي :p
على العكس تماماً كانت ملاحظة إيجابية تحسب لك :d





حقيقة سألت نفسي لم بقي في الحمام مادام متنكراً؟، الأولى أن يخرج عندما يشعر بالإرهاق ليرتاح قليلاً ثم يعاود الكرة أليس كذلك؟

لأنه يريد ان يبقى في الحمام طيلة اليوم !




ثم لا أظنه يمتلك مهارة الدوق فليد أو النينجا في تغيير الملابس بمجرد القفز
:D، فارتداء الكيمونو النسائي ووضع كل تلك المساحيق التي تشتهر بها نساء اليابان سيأخذ
منه الكثير من الوقت فلم أعرف في حياتي امرأة تستطيع الاستعداد للخروج في أقل من ساعة، فما بالك بالمرأة اليابانية ببهرجتها تلك؟ :لقافة:


اوافقك !
و ما أدري ليه تذكرت الأسطورة الصينية مولان @_@




أتجدين هنا منطقية في القصة؟
رجل أنفق كل ماله، وحجز نفسه في دورة مياه منافسه طوال النهار لمجرد الحسد؟
مع أن ما يفعله الحاسد دوماً هو اللجوء إلى أحقر الطرق وأيسرها عليه ..
ألم يكن إضرام النار في دورة مياه مصنوعة من الخشب أمر أسهل بكثير من المخاطرة ؟ <<< تفكير شرير :D





ليس لهذه الدرجة :مرتبك:




أم مسئول دورة المياه الذي لم ينتبه لبقاء حمامه مغلقاً كل ذلك الوقت خاصة أن القصة أوضحت أن الدفع مقدماً
أي لا بد أن هناك كثير من النساء عدن إليه لمطالبته بأموالهن، ألم يدفعه ذلك لمحاولة معرفة ما يحدث أم اكتفى بالصبر فقط؟


::جيد:: اصبت في هذه !





بعد هذا أمازلت مدعواً للقصة الأخيرة أم الأفضل أن أكتفي بموضع القارئ فقط؟ :بكاء:


sure :d الكل مازال مدعواً و نطمع بتحليلاتك حقيقة ^_~

اوركيد


ابشرك خلصت ونزلت الدرجات كمان::سعادة::
معاكم للاخر ان شاء الله

مبروك , الله يسعدك يا رب ^^
يعجبوني الشقرديّات :لعق:

[/CENTER]

الأميرَةُ شَادنْ
22-06-2011, 16:59
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1455706&stc=1&thumb=1&d=1307200812


القصّــة الثّانيـــة / دار
لـ : ياسوناري كاواباتا ( نفس كاتب القصّة السابقة ) .




أمسك الرجل بيد امرأته الضريرة ، وقادها صعودا على التل لمشاهدة دار للإيجار
- ما هذا الصوت ؟
- إنه زفيف الريح في أجمة خيزران
- بالطبع . لقد مر وقت طويل منذ خرجت من الدار ، ونسيت صوت حفيف وريقات الخيزران ..
الدرج في الدار التي نقيم بها الآن ضيق على نحو بالغ الفظاعة , وعندما انتقلنا إلى هناك لم أستطع في البداية احتمال ازعاج ارتقائه
أما الآن وقد بدأت أشعر لتوي بأنن قد اعتدته ، تقول لي إننا بسبيلنا إلى البحث عن دار جديدة مجددا .
المرأة الضريرة يتعين عليها أن تعرف كل ركن ومنعطف في دارها , وهي تألفها كما تألف جسمها , و بالنسبة للشخص المبصر ،
فإن الدار تعد ميتة ، ولكنها بالنسبة للشخص الضرير ، إنها تضج بالحياة إنها نبض
الآن هل سيتعين عليَّ الارتطام بكل الأركان والتعثر في العتبة مجددا في دار جديدة .


ترك الرجل يد امراته ، وفتح البوابة المطلية باللون الأبيض
قالت :
- إنها توحي بالعتمة ، كما لو أن الأشجار قد ألقت بظلالها على الحديقة . والشتاء سيكون باردا من الآن فصاعدا .
- إنها دار على الطراز الغربي ، لها جدران ونوافذ كئيبة ، ولابد أن بعض الألمان كانوا يقطنون هناك فلافتة الاسم تحمل اسم " ليدرمان"
ولكن الرجل عندما فتح الباب الخارجي ، ارتد راجعا ، كأنما فوجيء بضوء باهر .
- هذا رائع إنه مبهر للغاية .لربما يكون الليل سائدا في الحديقة ، لكن داخل الدار يكون شبيها بوقت الظهيرة .

كان ورق الحائط المخطط باللونين الأصفر والقرمزي براق اللون ، كالأجواخ البيضاء والأرجوانية التي تعرض في الاحتفالات
وتوهجت الستائر كثيفة الحمرة كأنوار كهربائية ملونة .

- ها هنا اريكة ومدفأة ومائدة ومقاعد ومكتب ومصباح تزييني .. كل الأثاث ها هنا. تلمسني ذلك !
أوشك أن يسقطها أرضا ، وهو يجعلها تجلس على الأريكة لوحت بيدها كمتزلج على الجليد يعاني من الارتباك ، وارتدت متقافزة كنابض.
- هناك بيانو أيضا

أمسك بيدها ، واجتذبها فأوقفها على قدميها جلست قبالة البيانو بجوار المدفأة ، وبنشاط لمست المفاتيح ، كأنها شيء مخيف.
- اصغ ! إنه يعمل .
بدأت في عزف لحن بسيط ، ربما كان لحن أغنية تعلمته عندما كانت فتاة صغيرة ، وكان لا يزال بمقدورها أن ترى

مضى إلى المكتب ، وإلى جوار المكتب ، اكتشف غرفة نوم بفراش مزدوج ها هنا مجددا كان هناك
ورق حائط مخطط باللونين القرمزي والأبيض .. وهذه المرة كانت هناك بطانية خشنة ملفوفة حول حشية للرقاد ملئت قشا وثب عليها
فأحس بها لينة ومتقافزة، وبدأ عزف زوجته يتردد مفعما بمرح أكبر لكنه استطاع كذلك سماعها تضحك كأنها طفلة ،
عندما كانت تخطىء بين الحين والآخر في عزف نغمة .. ياللحزن الذي يواكب العمى !

العمى الذي أشير إليه هنا لا يعني بالضرورة عمى العينين فحسب !


عذراً منكم لتأخر القصّة الأخيرة
لم أكن في مزاج جيد @_@

*طيار الكاندام*
22-06-2011, 18:54
احم ~

الأوّل ^^
سأعود قريباً باذنِ الله ~


بسم الله الرّحمن الرّحيم
في البداية احتجتٌ لقراءتها مرّة ومرّتين و ثلاث للتركيز ، كم هو صعبٌ ذلك الشعور الذي تشعرٌ به الضريرة !
لم تكترث لقدم المنزل و لم تعجبها فكرة الانتقال لآخر ، فقد اعتادت عليه .
اتضح منذ البداية مدى تآلف كل من الزّوجين ، و مدى ارتباطهما الكبير ببعضهما البعض .

الآن هل سيتعين عليَّ الارتطام بكل الأركان والتعثر في العتبة مجددا في دار جديدة ؟
كسرت خاطري المسكينة هههه ، اعتقدتٌ في البداية بأنّها تتشكّى على حالها ، لكن بدا في النهاية
أنّ العمى لم يؤثر فيها ذلك التأثير الكبير بل بالعكس كانت راضية .
أكيد ماسكة عصاها و شوي و تطق زوجها >< :eek:لاحظتٌ أنّ الكاتب كان مركّزاً بشكل كبير على الألوان ، أخشى أنّ الكاتب أعمى َ أعجبتني جدّاً طريقةٌ وصف الكاتب وسرده ، القصّة في مجملها رائعة ، :p
خاصّة مشهد اندهاش الزّوج عندما فتح الستائر ، لديه طريقة سحرية في التعبير ،
لم أشعر بعدد الأسطر - رغم قلّتها - فقد استطعتٌ التنقل بين سطور القصّة بيسر الى أن
انتهت !
أشعر بعد قراءتي لها بأنني قد شاهدتٌ مقطعاَ صغيراً من فيلم قديم لكبار السن .
العمى الذي أشير إليه هنا لا يعني بالضرورة عمى العينين فحسب !

لكن ما يحيّرني هي تلك الجملة التي أنهى بها القصّة ، تساءلتٌ عن الجواب لكنّ عقلي أبى أن يجيب .

€v€
22-06-2011, 19:03
احم الثانية .. هل يجب علي الرد على البقية السابقة من القصص ؟ ؟

خمائل الأندلس
23-06-2011, 18:06
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعني ألوان ماأحد يحنّ عليها ويقول تعالي فيه هنا نادي
الله يخلي أوركيد بس:نوم:

لم أقرأ سوى القصة الأخير’وكأنها أتت في وقتها قبل بدايتي في القراءة كنت أتصفح بعض الصورّ التي من حُسن الحظ كانت
ترتسم فيها الجُدران المُخبئة تحت ظِلال الأشجار ,حاولت أن أقرأ بدون أن أربط بينهما لكن أبى الخيال الخصب:d
في كل سطر تظهر الصورة وملامح الشخصيتان المُتسمة بالوقار من الشيخوخة في زوايا الصورة
عموماً

إنها تضج بالحياة إنها نبض
يُقال فاقد الشيء لا يًُعطيه
ماذا عن فقد النظرة السلبية هنا؟!:d
لو قُدرّ أن سمعنا أحدهم تفوه بهذه الكلمات فحتماً جوابنا[والله لو إني مكانها يمديني ماأتحرك وأنا ماأشوف]:لقافة:
لا أعلم هل أعطى لكم هذا السطر عزيمة كما هو حالي^.^
فكثيراً لا نعرف قدر النعمة إلا حين نرى من فقدها


ياللحزن الذي يواكب العمى !
بداية ترياق المواساة<<عايشة جوّ مع القصة

شكراً شادن القميلة

أوركيد
23-06-2011, 18:34
تبدأ القصة بزوج يمسك بيد زوجته الضريرة ويقودها نحو الدار الجديدة
لم يكن من الواضح انها كانت سعيدة فبالكاد حتى استطاعت الاعتياد على دارهم القديمة وها هي الآن ترحل عنها

في كلامها عن الدار قالت :
و بالنسبة للشخص المبصر ، فإن الدار تعد ميتة ، ولكنها بالنسبة للشخص الضرير ، إنها تضج بالحياة إنها نبض
بالطبع , فالشخص المبصر سرعان مايعتاد تواجد الأشياء من حوله حتى يكاد لا يراها من كثرة اعتياده عليها
أما الأعمى فيظل يومياً على علاقة بها يتحسسها يعي وجودها , إضافة لذلك عنصر الصوت فحتى الأصوات البسيطة
التي لاتكاد تذكر ربما تثير خيالاً خاصاً في مخيلتهم وتجعلهم يتساءلون عنها فكان هذا اول سؤال تسأله الزوجه
ماهذا الصوت ؟


وتكمل الزوجة تذمرها حين تشعر بالكآبه التي غطت على حديقة الدار , في حين يقوم الزوج بتأييدها تماماً.


- هذا رائع إنه مبهر للغاية .لربما يكون الليل سائدا في الحديقة ، لكن داخل الدار يكون شبيها بوقت الظهيرة .
الوصف الأنسب لوصف الزوجة فالدار من خارجها تبدو كئيبة , مظلمة ولكن داخلها كان مشرقاً جميلاً
كما هو الحال مع الزوجة حيث كانت هيئتها العامة امرأة ضريرة وربما كل من يراها سيشفق على حالها
ولكنها بالتاكيد لم تكن كذلك من الداخل .


بدأت في عزف لحن بسيط ، ربما كان لحن أغنية تعلمته عندما كانت فتاة صغيرة ، وكان لا يزال بمقدورها أن ترى

يالها من امرأة للتو كانت تتذمر من الدار الجديدة ولكنها سرعان ما اعتادتها وها هي الآن تبدو في أسعد حالاتها وتضحك كطفلة , في حين كان زوجها والذي بدا سعيدا للوهلة الأولى يجلس على
بطانية خشنة ملفوفة حول حشية للرقاد ملئت قشا رغم الألوان الزاهية الجميلة التي امتلأت بها أورقة البيت
واظن هذا هو العمى الذي أشار اليه الكاتب مؤخراً .

--
يبدو لي الزوج محباً وفياً , أعجبني انه كان يزود زوجته بتفاصيل المنزل ولم يكذب عليها في شيء
وحين كانت تتذمر لم يقاطعها

لاحظت تركيز الكاتب على الناحية الحسية الحركية حيث ركز على امساكه ليدها فابتدأ القصة بــ أمسك الرجل وفي المنتصف حين أراد فتح البوابة ترك يدها وعاد ليقول
أوشك أن يسقطها أرضا ، وهو يجعلها تجلس على الأريكة
لم يقول ذلك مباشرة انه عاد ليمسك يدها ولكنه بهذه الجملة نستطيع تخيل ذلك
وعاد ليشير لذلك صريحاً حين قال أمسك بيدها ، واجتذبها
وهذا ما أوحى لي بجو من الحب يحيط يهما, وباهتمام من قبله تجاهها فقد شعرت بأنه يجيد التعامل معها
وهذا ماأوحى لي بفكرة أخرى انه لربما أحبها وهي ضريرة
رغم ان الكاتب أشار إلى أنها كانت تبصر في صغرها إلا أنني أظن بأنه أحبها وهي على حالها الآن .

اما في اختياريه لألوان المنزل فأهنئه من كل قلبي صدقاً أشعر بانه منزل يضج حيوية وجمالاً .


حبيت القصة :غياب:

أوركيد
23-06-2011, 19:14
وعليكم السلام ورحم ةالله وبركاته
أهلاً وسهلاً خطوة عزيزة ست لولو :d
شايفة محد يحبك قدي :أوو:



وملامح الشخصيتان المُتسمة بالوقار من الشيخوخ
ماادري مااتخيلتهم كزوجين في اواخر العمر ولا في عز شبابهما
نقدر نقول مر على زواجهما 20 سنة مثلا :لقافة:




يُقال فاقد الشيء لا يًُعطيه
ماذا عن فقد النظرة السلبية هنا؟!
بجد رغم انو كلامها كلو كان عبارة عن شكوى وتذمر بس دخلت دي السطرين في كلامها



بداية ترياق المواساة<<عايشة جوّ مع القصة
أقرب مايقال انها قيلت هنا على سبيل السخرية لاغير
اكيد تعجبك عشان عجبتني :d

الأميرَةُ شَادنْ
26-06-2011, 10:00
/ ,

القصّة قصّة فكرة , و الفكرة هُنا فكرة وجدانيّة تأمليّة , جعلنا الكاتب نستشفها من خلال
حركات تمثيليّة , دقيقة و قد أجاد ذلك حقاً , و أقنعنا بأن بطلتنا ضريرة , حيثُ تنقلت حواسنا و إشاراتنا
الدقيقة مع حركة الرجل و زوجته بصورة متطابقة .

الوصف كان سيد الموقف , و وصفه كان مقنعاً , الفكرة المشار لها ذات عمق , رُغم وضوحها
لكن عذوبة الوصف جعلت من القصّة محطة وجدانية لا بأس بها ^^"

المغزى كلّه في العبارة الأخيرة , يبدو لي تحليل " أوركيد " مقنعاً , و أيضاً الكاتب أفسح لنا كثيراً من المجالات
للبحث عن ما يطابق تلك العبارة في تسلسل القصة !

راقتني تلك الهالة الحنونة , التي إكتست بها هذه القصة و راقني اكثر العذوبة في التعبير ^^


لغة الإشارة .. ليس شرطاً ^^

لجين من عسجد
و الله انا لمحت لهم في القصة الماضية عنك :d عموماً الجايات اكثر:p
سعيدة بمشاركتك ^^


في كل سطر تظهر الصورة وملامح الشخصيتان المُتسمة بالوقار من الشيخوخة في زوايا الصورة

انا مثلك :d


يُقال فاقد الشيء لا يُعطيه
ماذا عن فقد النظرة السلبية هنا؟!:D
لو قُدرّ أن سمعنا أحدهم تفوه بهذه الكلمات فحتماً جوابنا[والله لو إني مكانها يمديني ماأتحرك وأنا ماأشوف]:لقافة:
لا أعلم هل أعطى لكم هذا السطر عزيمة كما هو حالي^.^
فكثيراً لا نعرف قدر النعمة إلا حين نرى من فقدها


^^

أوركيد
تحليلك راق لي كثيراً , تعمقتِ بوصف كل تفصيل هنا , إلى جانب التحليل الداخلي " للبطلة "
و راقني تفسيرك للعبارة الأخيرة ^^


لاحظت تركيز الكاتب على الناحية الحسية الحركية حيث ركز على امساكه ليدها فابتدأ القصة بــ أمسك الرجل
وفي المنتصف حين أراد فتح البوابة ترك يدها وعاد ليقول
أوشك أن يسقطها أرضا ، وهو يجعلها تجلس على الأريكة
لم يقول ذلك مباشرة انه عاد ليمسك يدها ولكنه بهذه الجملة نستطيع تخيل ذلك
وعاد ليشير لذلك صريحاً حين قال أمسك بيدها ، واجتذبها
وهذا ما أوحى لي بجو من الحب يحيط يهما, وباهتمام من قبله تجاهها فقد شعرت بأنه يجيد التعامل معها
وهذا ماأوحى لي بفكرة أخرى انه لربما أحبها وهي ضريرة
رغم ان الكاتب أشار إلى أنها كانت تبصر في صغرها إلا أنني أظن بأنه أحبها وهي على حالها الآن .
::جيد::

طيار الكاندام


أشعر بعد قراءتي لها بأنني قد شاهدتٌ مقطعاَ صغيراً من فيلم قديم لكبار السن .

بالضبط بدت القصّة و كأنه مشهد من فلم قصير ^^

mas1king
27-06-2011, 11:51
القصة جميلة ويبدو بأن المترجم كان سيئاً هنا أيضاً ^_^

سأبدأ هذه المرة بكتابة الصورة التي وصلت إلي مباشرة

يبدو بأن منزلهما القديم كان يعاني من الكثير من العيوب ولعل أكبر عيب فيه من وجهة نظر الزوج هو الدرج الضيق لذا خشي على زوجته الضريرة البقاء هناك

وأظنه لم تعتده ولكن تعايشت معه، فالواضح من كلامها أنها سكنت البيت القديم لفترة طويلة ومع هذا قالت بأنها اعتادته للتو

وأظن أن هذا ما دفع الزوج للبحث عن منزل مناسب لها، ثم وضح الكاتب بوصفه لطريقة أمساكه لها وتفسيره للأمور المحيطة بهما أن الزوج كان هو العينين لزوجته

وكما قالت أوركيد كان ينقل لها كل التفاصيل بأمانة دون تزييف، ولعله أدرك بعد فتحه للمنزل أنه مناسب تماماً لذا كان سعيداً بما رآه

وهذه السعادة انتقلت للزوجة حال سماعها بالتفاصيل خاصة وجود البيانو، وأظن الكاتب أراد القول بأن العمى هو عدم القدرة على رؤية السعادة فيما حولنا

فالمنزل الكئيب من الخارج هو جميل من الداخل، والمرأة التي كانت تشكو استطاعت رؤية الفرحة في ما كانت تتذمر منه

ولكن هناك الكثير من المبصرين ممن لا يرى الصور إلا قاتمة ولا يرى إلا الحزن حتى في الابتسامة ^__^

أرى بأن الكاتب حاول إيصال رسالة بأسلوب دافئ ، فقد بدء بوصف قد يبدو للقارئ في الوهلة الأولى حزيناً رجل يمسك بيد زوجته الضريرة المتذمرة

ثم تدرج ليشعرنا بحب الزوج وصبره على زوجته، ثم اكمل القصة بوصف لسعادتهما كأنهما طفلين عثرا على كنز من الألعاب

وكأنه يقول أن ما نراه حزيناً هو في الأصل قمة السعادة، وقد لا يجدها الكثير بسبب عمى قلوبهم عنها

أظل أردد أن هذا تفسير مخيلتي الغريبة :p

حفظكم الله جميعاً

تحياتي

أوركيد
29-06-2011, 08:40
طيار الكاندام


خاصّة مشهد اندهاش الزّوج عندما فتح الستائر ، لديه طريقة سحرية في التعبير
لدرجة اني شعرت بأنني كنت معهما ورأيت المنزل :D
بالفعل كان تصويره للمنزل رائعا


شادن


الوصف كان سيد الموقف , و وصفه كان مقنعاً , الفكرة المشار لها ذات عمق , رُغم وضوحها
لكن عذوبة الوصف جعلت من القصّة محطة وجدانية لا بأس بها ^^"
بالضبط ::جيد::



mas1king



أن الزوج كان هو العينين لزوجته
جميل



وأظن الكاتب أراد القول بأن العمى هو عدم القدرة على رؤية السعادة فيما حولنا
حتى أنها لم ترى الألوان المبهرة الجميلة ورغم ذلك بدت سعيدة



بدء بوصف قد يبدو للقارئ في الوهلة الأولى حزيناً رجل يمسك بيد زوجته الضريرة المتذمرة
بالفعل الحزن هو أول ما شعرت به تجاه هذه الضريرة المسكينة



ثم اكمل القصة بوصف لسعادتهما كأنهما طفلين عثرا على كنز من الألعاب
وكأنه يقول أن ما نراه حزيناً هو في الأصل قمة السعادة، وقد لا يجدها الكثير بسبب عمى قلوبهم عنها
اعجبني تصويرك لمدى السعادة التي يشعران بها
ولكنني اعتقد بان الكاتب أراد أن يشعرنا بالمفارقة هنا بالذات مابين الزوج وزوجته
فيما هو يرى وهي ضريرة

تظل مجرد وجهة نظر تختلف من شخص إلى أخر

ياللحزن الذي يواكب العمى !
أقيلت العبارة على لسان الزوج نفسه أم أن الكاتب أضافها كما هو الحال مع الجملة التي بعدها ؟

treecrazy
08-07-2011, 18:53
ماذا جرى هل مات الموضوع :موسوس: ?!
أم أنه مجرد سبات لحظي :لقافة:
عودة لإحيائه :D ...،،،
هل بامكاني وضع القصة القادمة :p ؟!

Swan Potterish
27-07-2011, 21:07
||

هل انتهيتم أم مازال لدي فرصة للتحليل والنقاش هنا ؛
شكراً لموآضيع كهذه =)

[ لو انتهت القصص هل لديكم نية في إكمال الموضوع (ثالث)
أم اصبح الامر مملاً الآن . . لدي روآية بإمكآننا النقاش فيها
لو احببتم ؟! ]

الدونا جوجو
27-07-2011, 21:42
||

هل انتهيتم أم مازال لدي فرصة للتحليل والنقاش هنا ؛
شكراً لموآضيع كهذه =)

[ لو انتهت القصص هل لديكم نية في إكمال الموضوع (ثالث)
أم اصبح الامر مملاً الآن . . لدي روآية بإمكآننا النقاش فيها
لو احببتم ؟! ]

اذا حابه تحلليل فاكتبي تحليلك
لكن اتقد الكل بدا ينشغل بالمسابقات:d

كنت انوي فتح موضوع ثالث و اضع فيه مجموعة روايات و تصويت من اجل رواية رمانية
لكن طالما عندك رواية
اخبريني عنها

Swan Potterish
27-07-2011, 22:31
اذا حابه تحلليل فاكتبي تحليلك
لكن اتقد الكل بدا ينشغل بالمسابقات:D


فعلاً معاك حق :لقافة: طيب أنا قرأتها واعجبتني واستمتعت بالتحليلات
لكن صعبة أكتب تحليلي للقصص ، كنت اتوقع القصص ماخلصت :p



كنت انوي فتح موضوع ثالث و اضع فيه مجموعة روايات و تصويت من اجل رواية رمانية
لكن طالما عندك رواية
اخبريني عنها


إيش هالروآيه ؟ أو مجموعة الروايات اللي عندك ؟
عندي روآيه ..لكن من خلال رؤيتي لاعجابكم بروآية (نادي مفيستو)
واللي يخليني اندم على ذاك الموضوع أكثر انه حتى لو لحقت عليه ماكنت اقدر لأني
كنت قاريتها قبل . . أقصد (نادي مفيستو) :D

إذا تحبوا الروايات ذات الطابع الغامض والحركي وايضا الغاز وطقوس
وتاريخ قديم فيه روايات دان براون هي خمسه لكني أرشح ثلاثه منها وهي :

|| شيفرة دافنشي

|| ملائكة وشياطين

|| الرمز المفقود


إذا تحبو الشخصية اللي فيها عقد نفسيه ودراما مأسآويه
هناك رواية كلاسيكيه اسمها " مرتفعات ويذرينغ " وهي ماكنت اتحدث عنه
مآرأيك ؟؟


وإذا كان هذه الفترة فترة انتظآر ، اعتقد رآح تبدأو بعد رمضان ؟؟ :rolleyes:

*طيار الكاندام*
27-07-2011, 23:25
إذا تحبو الشخصية اللي فيها عقد نفسيه ودراما مأسآويه
هناك رواية كلاسيكيه اسمها " مرتفعات ويذرينغ " وهي ماكنت اتحدث عنه
مآرأيك ؟؟



قرأتٌ نبذه عن روايات دان براون ، روايات رائعة لكن اعتقد انها طويلة
وتحتاجٌ موضوعاً خاًصاً بها << مجرّد رأي :نوم:

[ مرتفعات ويذيرينغ ] سمعتٌ بها !!
أ هي للشقيقاتِ الثلاثة أم .. ؟؟

/

Swan Potterish
27-07-2011, 23:40
أهلاً * طيار الكاندآم *

معك حق هي طويلة ولم انتبه لذلك لأني لا أجد مشكله مع الروايات الضخمة :d "
لا بأس أنا طرحت روآية آخرى و الدونا جوجو لديها روآيات أيضاً ؛

نعم هذا صحيح [ مرتفعات ويذرينغ] هي لشآرلوت برونتي الأخت الوسطى
من الشقيقات " برونتي" وروآيتها أحد الروآيآت العالمية المشهورة :rolleyes: