PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : قصتي الثآلثة بعنوآن : Love Feelings 4



Sɪʟeиτ Lɑdʏ
29-05-2011, 19:59
السلآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركآتهـ

شخبآركمـ يآ حلوين ؟ ان شآء الله بخير :لقافة:

دووومز يآ رب :أوو:

حبيت أحط لكمـ القصة الثآلثة على التوآلي ..

وهي عبآرة عن الجزء الثآني من القصة الأولى : тнᴇ sᴀd ᴌᴏvᴇ

طبعاً اللي يبي يتآبع هالقصة , لآزمـ يقرأ الجزء الأول علشآن يفهمـ الجزء الثآني :)

الرآبط :

http://www.mexat.com/vb/threads/892390-%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A2%D9%86-%D1%82%D0%BD%E1%B4%87-s%E1%B4%80d-%E1%B4%8C%E1%B4%8Fv%E1%B4%87/page1

اللي حآبب يقرأ القصة الثآنية ..

الرآبط :

http://www.mexat.com/vb/threads/900491-%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A2%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A2%D9%86-P%D1%8F%C4%B1%D0%B8c%E1%B4%87ss-o%D2%93-%E1%B4%8C%D0%BEv%E1%B4%87-P%D0%BEw%E1%B4%87%D1%8F

بلآ ثرثرة خلونآ نبدأ :p

يتبع ~

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
29-05-2011, 20:00
البآرت الأول :

فتحتُ عينيّ .. ببطءٍ شديد .. لمـ أكن أستطيع الرؤية بوضوح .. لآ اعلمـ السبب .. لكنني اعتقد بأنني بقيتُ هنآ لوقتٍ طويل .. حركتُ رقبتي يميناً .. فوجدتُ أمي تنظر إليّ ودموعهآ على وجنتيهآ ، كأنهآ تبكي بفرح .. !

قآلت أمي بفرح وهي تمسح دموعهآ : الحمد لله على سلآمتكـِ يآ ابنتي ! طننتُ بأنني فقدتكـ !
ابتسمتُ في وجههآ ، قلتُ بصوتٍ مبحوح : لستُ ضعيفةً إلى هذهـ الدرجة يآ أمي .. !
وضعت يدهآ على رأسي ، وأخذت تمسح شعري ..
قآلت بصوتهآ الحنون : كيف حآلكـِ الآن يآ عزيزتي ؟
حآولتُ أن أجلس على السرير ، ولكنني شعرتُ بألمـٍ حآدٍ بجسدي ، فتأوهت ..
قآلت بهدوء : انتبهي ، إن إصآبتكـِ لمـ تلتئمـ بعد !
قلتُ لهآ باستغرآب : إصآبتي ؟!
غطى وجههآ بعض الضيق والحزن ، قآلت : ألآ تتذكرين .. ؟

أتذكر ؟! مآ الذي تريدني أمي أن أتذكرهـ ؟! هل حدث شيءٌ مآ من دون علمي ؟! لحظة .. إنهآ تقصد .. عندمآ أصآبني حآدث السيآرة ذآكـ .. أليس من المفترض أن أموت وأرحل .. ؟! فلمـَ بقيتُ هنآ ؟! أهذآ هو قدري ؟! أن أتعذب إلى آخر لحظةٍ من حيآتي ؟!

أحسستُ بأن جزءٌ من قلبي فآرغ ، ينقصهـ شيءٌ مآ ، ليس بصغير ، إنمآ هو كبيرٌ جداً .. أجل .. إنهـ .... ليون ..
سألتُ أمي بسرعة وبخوف : أين ليون ؟! هل أصآبهـ مكروهـ ؟! هل حدث لهـ شيء ؟!
أغمضت أمي عينيهآ ، بشفقةٍ وحزنٍ في آنٍ وآحد ..
قآلت : لقد سآفر يآ ابنتي منذ أسآبيع .
قلتُ صآرخة : مآذآ ؟! سآفر ؟! كيف سآفر وتركني بمآ أنآ عليهـ الآن ؟! مآ الذي يحآول أن يفعلهـ ؟!
حينهآ ، أصآبني الالمـ ثآنيةً ، فلمـ أستطع مقآومتهـ ، لكنهـ هدأ بعد مدة ..
سألتُ أمي : كمـ مضى من الوقت وأنآ هنآ ؟
ابتسمت وقآلت : منذ أسبوعين ، لآ تخآفي ، إصآبتكـِ ليست خطيرة ، وستخرجين غداً .
وضعتُ رأسي على الوسآدة ، ونظرتُ إلى سقف الغرفة ..
قلتُ : أتمنى ذلكـ .

أتى اليومـ التآلي ، وخرجتُ من المشفى كمآ قآلت لي أمي ، حيث كنآ في نهآية العآمـ الدرآسي ، وسنبدأ الامتحآنآت النهآئية بعد 3 أيآمـ ، عدتُ إلى المدرسة ، وسعد الجميع بعودتي ، ولكنني لآ أهتمـ ، لقد كنتُ أشعر بالضجر والملل طوآل الوقت ..

أصبحتُ لآ أكلمـ احداً ، حتى سآرآ وجينيفر وكريس ، إلآ في وقت الضرورة ، حين يطلب منآ الأسآتذة القيآمـ بشيءٍ مآ ، وأصبحتُ أيضاً ، أحب الجلوس وحدي ، نآدراً مآ تجلس سآرآ بقربي تحآول التحدث معي ..

حتى في المنزل ، لمـ أعد أحب الجلوس مع وآلدآي وأختي الصغرى ، إذ إنني أبقى في غرفتي سآعآتٍ وسآعآتٍ متوآصلة ، من دون الخروج منهآ ، أذهب إلى المدرسة ، ثمـ أعود إلى البيت متجهةً إلى غرفتي ..

أتنآول في اليومـ الوآحد وجبةً وآحدة فقط ، الغدآء ، وأتنآولهآ أيضاً في غرفتي ، هذآ مآ جعلني أصبح شآحبة ونحيفة ، وأظل صآمتة لوقتٍ طويل ، قليلاً مآ يسألني الآخرون ، وأكتفي بالإجآبة عنهآ بكلمةٍ وآحدة ..

حتى إني أفكر في أنهـ يجب عليّ أن أكمل درآستي في المنزل ، وأذهب لتقديمـ الامتحآنآت في نهآية السنة ، ولكنني لآ أستطيع تخييب ظن وآلدآي بي ، فهذآ سيكون عآراً بالنسبة لهمآ ..

في الحقيقة لآ أعلمـ لمـَ يحدث لي كل ذلكـ ، حتى إنني استغربتُ من نفسي ، لقد تغيرتُ كثيراً بشكلٍ لآ تتصورونهـ ، يآ ليتني أستطيع العودة كمآ كنت ، ولكن للأسف الشديد ، لآ أستطيع ، بل إني لآ أريد ذلكـ !

لكمـ أن تتخيلوا بالحيآة التي أعيشهآ الآن ، التي تختلف عن الحيآة التي كنت أعيشهآ قبل .. قبل .. رحيلهـ .. لقد أصبحتُ أكرههـ من أعمآق قلبي ، ذلكـ الخآئن ، أخبرتني سآرآ بأنهـ سيعود عمآ قريب ..

ولكنني أتسآئل ، هل ستعود حيآتي كمآ كآنت قبل رحيلهـ .. ؟ هل ستعود تصرفآتي إلى سآبق عهدهآ .. ؟ أمـ لآ .. ؟ هذآ مآ أريد معرفتهـ وبشدة ، إن هذهـ الأسئلة تدور في ذهني منذ مدة .. ولآ أجد أي جوآبٍ لهآ !

في آخر يومـٍ من السنة الدرآسية الثآنية ، بعد أن انتهينآ من الامتحآن ، قرر الجميع إقآمة حفلةٍ نودع فيهآ هذهـ السنة ، وبالطبع ، برجآءٍ من الجميع ، حضرتُ هذآ الحفل ، الذي أقيمـ في منزل جينيفر ..

لقد حضرتُ بعد أن بدأ الحفل بخمس دقآئق ، لقد أخبرنآ كريس بأنكـ هنآكـ شخصاً مآ ، عآد بالأمس من سفرهـ ، يريد الانضمآمـ إلينآ في حفلنآ هذآ ، ولكنهـ لمـ يخبرنآ مآ هو ..

طلب مني كريس أن يكلمني في الخآرج ، فخرجتُ وبقيتُ أنتظرهـ حتى أتآني ..
قآل مبتسماً : تبدين مرهقة يآ ليلو .
قلتُ بضجر : انتهـِ من الأمر ، مآذآ تريد ؟
قآل بجد : لقد تغيرتِ كثيراً يآ ليندآ .
نظرتُ إليهـ ببرود وقلتُ : مآ الجديد في ذلكـ ؟
أغمض عينيهـ ، قآل : المهمـ ، أريد منكـِ خدمة .
قلتُ : تفضل .
قآل : أريدكـِ أن تستقبلي ضيفنآ هذآ استقبآلاً حآراً .
قلتُ بملل : وكيف لي أن اعرف من هو ؟ يجب عليكـ أن تخبرني .
ابتسمـ بفرح وقآل : إنهـ ليون .

مـ .. مآّذآ .. ؟! مآذآ قآل .. ؟! ليون ؟!! لآ أصدق .. لمـَ أشعر بأنني لمـ أهتمـ عندمآ سمعتُ أسمهـ ؟! وكأنني صنمـٌ وآقفٌ ينظر إلى كريس ببرودٍ وبلآ مبآلآة ، كنتُ كلمآ سمعتُ أسمهـ أقفز فرحاً ، أمآ الآن فإنني .. لمـ أكترث !

قلتُ برود : لن أفعل .
استغرب كريس ، قآل : ولمآذآ ؟!
قلتُ بعصبية : إني لآ أستقبل شخصاً خآئناً ! أهذآ وآضح ؟
تركتهـ في حيرةٍ من أمرهـ وذهبت ، جلستُ بالقرب من سآرآ ..
قآلت مبتسمة : هل ستستقبلينهـ ؟
قلتُ بلآ مبآلآة : لآ .
سآد القلق وجههآ وقآلت : لمآذآ ؟
قلتُ : إني لآ أكترث للخونة الذين تركوني .
قآلت بضيق : من بينهمـ جون صحيح ؟
قلتُ غآضبة : جون ، جون ، جون ، لقد سئمت ! ثمـ أن جون لمـ يتركني حتى آخر لحظةٍ من حيآتهـ !
تنهدت سآرآ وقآلت : أنتِ مآ زلتِ تكنين المشآعر إلى جون صحيح ؟
قلتُ وأنآ أضع يدي على خدي : مآ الذي تريدين الوصول إليهـ ؟
قآلت سآرآ بشيءٍ من العصبية : ولكنكـِ اعترفتِ لليون بحبكـ لهـ !
نظرتُ إليهآ بغضب وقلت : لآ تتدخلي في شؤوني !

تركتهآ وغآدرتُ الغرفة ، لآ بل المكآن بأكملهـ ! حآول كريس الذي كآن وآقفاً في الخآرج إيقآفي ، ولكنهـ لمـ يستطع ، إذ إنني كنتُ غآضبةً بشكلٍ غير طبيعي ! لآ أعلمـ مآ الذي دهآني !

بعد مغآدرتي منزل جينيفر ، عدتُ إلى منزلي ، استقبلتني أمي بابتسآمتهآ الحنونة ..
قآلت : لقد عدتِ مبكراً يآ ابنتي .
قلتُ : لقد شعرتُ بالتعب ولمـ أكمل الحفل .
قلقت أمي وقآلت : أأنتِ بخير ؟ هل آخذكـِ إلى الطبيب ؟
نظرتُ إليهآ ، قلتُ : أنآ بخير ، هل لي أن أطلب منكـِ طلباً ؟
ابتسمت مرة أخرى ، قآلت : تفضلي .
قلتُ : إن أتى أيٌ من كريس أو سآرآ أو حتى ليون لآ تفتحي البآب ، أو أخبريهمـ بأنني نآئمة .
سألتني : هل عآد ليون ؟
قلتُ وأنآ أركب الدرج : وليتهـ لمـ يعد .

اتجهتُ إلى غرفتي ، تآركة أمي التي وقفت تنظر إليّ باستغرآبٍ تآمـ ، لقد كنتُ أحب ليون حقاً ، ولكنني أكرههـ كرهاً شديداً الآن ، حقاً ، إني لمـ أتمنَ رجوعهـ إلى هنآ ، ولآ أريد رؤية وجههـ ..

----------------------------------------

أوصلني أخي إلى منزل جينيفر ، بعد أن دعآني كريس لحضور حفل نهآية السنة الثآنية ، للأسف الشديد ، أجلت الامتحآنآت التي سأقدمهآ أنآ ، إلى بعد شهرٍ ونصف ، أي في منتصف العطلة الصيفية ..

استقبلني كلٌ من كريس وسآرآ وجينيفر بأحر استقبآل ، وسحبتني جينيفر من يدي تحثني على الدخول في المنزل ، إذ إنني فوجئت بوجود جميع من في فصلي موجودون هنآ ، وهذآ مآ زآد فرحي ..

نظرتُ يميناً ويسآراً أبحث عن محبوبتي التي تركتهآ طريحة الفرآش في المشفى ، ولكنني لمـ أجدهآ !
سألتُ كريس بقلق : أين ليندآ ؟
نظر إليّ ، ثمـ أنزل رأسهـ بحزن ، قآل : لقد .. أتت ولكنهآ .. ذهبت قبل وصولكـ ..
قلتُ بقلق : لمآذآ ؟ أهي بخير ؟
تنهد بضيقٍ وقآل : في الحقيقة إنهآ ليست بخير ، منذ أن علمت برحيلكـ ، وهي منقلبة رأساً على عقب !
استغربت ، قلتُ : وكيف ذلكـ ؟
قآل : أصبحت بلآ مشآعر ، لآ تبتسمـ ، ولآ تبآدلنآ الحديث ، ولآ تجلس معنآ ، كثيراً مآ تبقى وحدهآ ، وحتى إنهآ لآ تأكل !
وضع يدهـ على رأسهـ باستسلآمـ وقآل : لقد تعبنآ كلنآ منهآ ، نحآول إعآدتهآ كمآ كآنت ، ولكن بلآ فآئدة ..

هل حدث كل ذلكـ في غيآبي .. ؟ أأنآ السبب في كل هذآ .. ؟ أريد أن أرآهآ حقاً ، أريد أن أسمع صوتهآ ، أتحدث معهآ ، لكن ليس الآن ، فلينتهـِ هذآ الحفل ، ثمـ سأتجهـ إلى منزلهآ ..

وهذآ مآ حدث ، بعد انتهآء الحفل مبآشرة ، طلبتُ من كريس مرآفقتي إلى منزلهآ ، فوآفق على ذلكـ ، على أمل أن نستطيع فعل شيءٍ معاً ! ولكننآ أوصلنآ سآرآ أولاً ، التي أصرَّت على مرآفقتنآ ، ولكننآ رفضنآ ذلكـ ..

وأخيراً ، وصلنآ إلى منزلهآ ، اقتربتُ من البآب الأمآمي ، تنهدتُ بارتبآكـ ، وثمـ قرعتُ جرس البآب ، بعد ثوآنٍ فُتِح البآب ، وكآنت قد فتحتهـ الطفلة ، الأخت الصغرى لليندآ ..

تقدَّمـ كريس والتقطهآ من على الأرض ، قبَّلهآ ، ولكننآ بقينآ وآقفين في الخآرج ، تقدمت الوآلدة إلينآ بابتسآمة ..
قآلت لي : أهلاً بعودتكـ يآ ليون .
قلتُ مبتسماً : شكراً لكـِ سيدتي .
قآل كريس بمرح : أيمكنني أن أختطف هذهـ الطفلة اليومـ ؟
ضحكت الوآلدة وقآلت : تفضلآ .
قلتُ : هل ليندآ موجودة ؟
قآلت بتردد : إنهآ .. موجودة ..
لمـَ ترددت عندمآ أخبرتنآ بذلكـ ؟! أهنآكـ شيءٌ مآ .. ؟!
قلتُ : أريد أن أكلمهآ لو سمحتِ .
قآلت : تفضلآ بالدخول .
دخلنآ ، ثمـ أخذتنآ إلى غرفة الضيوف ، حيث جلسنآ ..
قآلت مبتسمة : انتظرآ هنآ ، سأستدعيهآ .
ثمـ ذهبت متجهةً إلى الخآرج ..
لمـ تمضِ سوى دقيقتين ، حتى سمعنآ صرآخ ليندآ الثآئرة من الأعلى !
قآلت بغضب : لقد قلتُ لكـِ يآ أمي بأن لآ تدخليهمآ ، لمآذآ تريدين مخآلفة مآ أريد دآئماً ؟!

ثمـ سمعنآ صوت خطوآتٍ غآضبة تنزل من الدرج ، فتحت ليندآ بآب الغرفة التي كنآ نجلس فيهآ ، وأخذت ترمي إليّ بنظرآت الغضب والكرهـ والحقد ، هل فعلتُ شيئاً خآطئاً ؟!

قآلت بعصبية بعد أن نظرت إلى كلينآ : مآذآ تريدآن الآن ؟
قآل كريس بهدوء : اهدئي يآ ليندآ ودعينآ نتفآهمـ ، لن نجني إلي شيءٍ بالعصبية والصرآخ ..
قآلت صآرخة بنبرة بكآء : سنتفآهمـ بعد أن يخرج هذآ الخآئن من منزلي ، أهذآ وآضح ؟!
إنهآ تقصدني بالتأكيد ! أرآد كريس أن يرد عليهآ ..
ولكنني قآطعتهـ قآئلاً : ليس هو من يريد التحدث معكـِ يآ ليندآ ، بل هو أنآ .
نظرتُ إليهآ برجآء ، ولكنهآ بآدلتني بنظرآت الحزن والكرهـ .. أنزلت ليندآ رأسهآ أرضاً ..
قآلت : أختي ، أخرجي قليلاً .
قآلت الطفلة بمرح : حــآضر !

وأخذت تركض متجهةً إلى خآرج الغرفة .. أغلقت ليندآ البآب خلفهآ بعد أن خرجت أختهآ .. ثمـ اقتربت منآ بعد تردد وجلست بالقرب من كريس ، أمآمي ، وأخذت تنظر إليّ وكأنهآ تريد الانقضآض عليّ !

قلتُ بهدوء : كيف حآلكـِ يآ ليندآ ؟
قآلت ببرود : كنتُ أفضل حآلاً قبل مجيئكـ .
إنهآ الإهآنة الأولى ، لآ بأس ..
سألتهآ : هل لي أن أعلمـ مآ الذي حلَّ بكـ ؟
قآلت صآرخة : مآ الذي حلَّ بي ؟! أو تسأل أيضاً يآ عديمـ الإحسآس ؟! لمـَ لآ تسأل نفسكـ ؟!
إنهآ الإهآنة الثآنية ..
قلتُ محآولاً التخفيف : لقد ذهبتُ إلى وآشنطن لأمرٍ مهمـ --
قآطعتني قآئلة : مآ هو هذآ الأمر المهمـ جداً ؟!
أردتُ أن أرد عليهآ ، لكن كريس كآن أسرع مني فقآل بعصبية : لقد ذهب للعلآج يآ ليندآ ، ثمـ أنني من قآل لهـ أن يذهب ، أنتِ لآ تريدينهـ أن يموت أمآمكـِ صحيح ؟!

في أمآن الله :)

Ḟłч
29-05-2011, 20:28
آغلى حجز لـــــــــــــــــــي
وآخيــــــرآ كنت آنتظركـ على أحر من الجمر ..!
لآ آكآد اصدق آنني آول من سيقرأهآ .. :سعادة2:
حجزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

jo.hee
29-05-2011, 21:50
حجز...~:d

Amai chan
30-05-2011, 08:12
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه:eek:

ليش توقفتي هيك

لاااااااااااااااااااا حرام عليك

ليندا هذه ألم تستطع حتى ترك المجال له ليتحدث؟

المسكين ليون حتى انه اصبح يتلقى الاهانات

ودي ابكي عليه:(

انتظر التكملة لا طولي هااااااااااااااااااااا

رح اقتلك والله

جانا

βαьλ cαt♥
30-05-2011, 10:22
هاي حبي كيفك:)
كتير فرحانة بدخول المنتدى ::سعادة::
المهم تكملة القصة مرة حلوة:أوو:
ماتوقعت ليندا تنجو المهم بانتظارك;)
تحياتي^^

jo.hee
30-05-2011, 10:30
وأإأإإأإإأإو
بارت جنااان وربي..من زمان عن ليندا &ليون ههههه
واه اهم شيئ سارا والي معها هع ما نسيها الاخ
كالعاده ابدأإأإع منك انتظر الباقي...!!!

:)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-05-2011, 17:11
آغلى حجز لـــــــــــــــــــي
وآخيــــــرآ كنت آنتظركـ على أحر من الجمر ..!
لآ آكآد اصدق آنني آول من سيقرأهآ .. :سعادة2:
حجزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

شكراً لمروركـ :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-05-2011, 17:13
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه:eek:

ليش توقفتي هيك

لاااااااااااااااااااا حرام عليك

ليندا هذه ألم تستطع حتى ترك المجال له ليتحدث؟

المسكين ليون حتى انه اصبح يتلقى الاهانات

ودي ابكي عليه:(

انتظر التكملة لا طولي هااااااااااااااااااااا

رح اقتلك والله

جانا

لآ تقتليني ، بعدين من يكتب البآرتآت ؟ :ضحكة:
أبكي من ألحين :نوم:
شكراً لمروركـ :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-05-2011, 17:24
هاي حبي كيفك:)
كتير فرحانة بدخول المنتدى ::سعادة::
المهم تكملة القصة مرة حلوة:أوو:
ماتوقعت ليندا تنجو المهم بانتظارك;)
تحياتي^^

هلآ فيكي :)
شكراً لمروركـ :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-05-2011, 17:28
وأإأإإأإإأإو
بارت جنااان وربي..من زمان عن ليندا &ليون ههههه
واه اهم شيئ سارا والي معها هع ما نسيها الاخ
كالعاده ابدأإأإع منك انتظر الباقي...!!!

:)

التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-05-2011, 17:35
البآرت 2 :


كآن جوآباً منقذاً ! أشكركـ يآ كريس ! لمـ أكن أعرف كيف سأجيب عليهآ ! نظرتُ إلى وجههآ ، ورغمـ هذآ الجوآب المبآشر ، إلآ أنهآ مآ زآلت تنظر إليّ بتلكـ الطريقة التي لمـ يسبق لهآ أن نظرت إليّ بهآ !

قآل كريس بهدوء : أتذكرين عندمآ قلتِ أننآ أخوة ؟ لقد أخفيتُ الأمر عنكـِ لكي لآ تتأذى مشآعركـ ، ولمـ يكن أحدٌ يعلمـ بذلكـ غيري .
كآدت على وشكـ البكآء فعلاً ، ولكنهآ حآولت أن تتمآسكـ أمآمنآ ..
قلتُ مبتسماً : أتسآمحينآ ؟ أمـ يجب أن أنحني لكـِ لكي ترضي ؟
ضحكنآ أنآ وكريس ، أمآ هي فقد ارتسمت على شفتيهآ ابتسآمةٌ صغيرة ..
قمتُ وجلستُ بجآنبهآ ، قرَّبتهآ مني ، واحتضنتهآ ..
قلتُ : أنآ أعتذر .
نظرتُ إلى كريس الذي كآن ينظر إلينآ مبتسماً ، ابتسمتُ أنآ الآخر ..
فسمعتُ صوت ليندآ ، قآلت : وآلديّ وأختي سيخرجآن الليلة ، وسيعودآن في الغد ، يمكنكمآ البقآء هنآ ، إن كنتمآ تريدآن لكـ .
قآل كريس بمرح : إني أول البآقين هنآ ! لآ دآعي للخوف !
التفتت إليّ ، قآلت : وأنت ؟
تنهدتُ قآئلاً : مآ من حلٍ آخر !
وضحكنآ ..

بعد اقل من سآعة ، خرج وآلدآ ليندآ ، مع أختهآ الصغرى ، ذآهبين للتنزهـ من دون ليندآ التي رفضت الذهآب معهمـ قبل مجيئنآ أنآ وكريس ، حيث أخذتنآ إلى غرفنآ التي سننآمـ فيهآ ..

ولكننآ بالطبع لن ننآمـ الآن ، إذ إنهآ السآعة التآسعة ، ونحن في العطلة الصيفية .. كنآ أنآ وكريس جآلسين في غرفة الجلوس ، حيث كآنت ليندآ في المطبخ ، تعد لنآ العصير ..

نآدآني كريس بصوتٍ غريب : ليون .
التفتُ إليهـ ، قلتُ : مآ الأمر ؟
قآل وقد قطب حآجبيهـ : أشعر بأن شيئاً مآ سيحدث غداً ..
قلتُ مستغرباً : ومآ هو ؟
قآل : لآ أدري ، ولكنهـ .. سيكون رآئعاً بالنسبة لليندآ ، ولن يكون كذلكـ بالنسبة لكـ ..
استغربتُ من كلآمهـ هذآ ، مآ الذي يقصدهـ ؟ لمـ أفهمـ شيئاً ممآ قآلهـ !
قلتُ : هل لكـ أن توضح لي أكثر إن سمحت ؟
أغمض عينيهـ ، ثمـ قآل : قبل أن تذهب إلى وآشنطن ، اتصل بي وآلد جون ، وأخبرني أنهـ يريد التحدث معي ، للعلمـ ، أنني صديق جون المقرَّب من بعد ليندآ بالطبع ، فاستضفتُ وآلد جون في منزلي ، وقد كآن سعيداً حقاً ، فأخبرني بأن جون ..
قلتُ : مآ بهـ جون ؟
قآل بترددٍ شديد : مآ زآل .... على قيد الحيآة ....
مآذآ ؟! على قيد مآذآ ؟!! إني لمـ اسمعكـ جيداً يآ كريس ! أقلت على قيد الحيآة ؟؟!!!
قلتُ وقد اعترآني التعجب والصدمة الشديدة : مستحيل !! وحفل التأبين الذي أقيمـ لهـ ؟!!
قآل : سألتهـ السؤآل ذآتهـ ، فأجآبني بأنهـ كآن خدعةً من أجل ليندآ ، لكي لآ تنهآر وتنسى أمرهـ مؤقتاً ..
سكت قليلاً ، وأكمل قآئلاً بحزن : سيأتي جون غداً .... ليرى ليندآ ....

كآد كريس أن يبكي حقاً عندمآ قآل هذهـ الكلمآت ، أمآ أنآ ، فقد فتحتُ عينيّ أقصآهمآ ! نآظراً إلى كريس وكأنهآ الطآمة الكبرى ! لمـ أكن أعلمـ مآ الذي دهآني ! إني لآ أصدق حقاً مآ يحدث !

في هذهـ الأثنآء دخلت ليندآ ، حآملةً معهآ صينية العصير التي أعدتهـ ، وضعتهـ أمآمنآ ، ثمـ نظرت إلى كلينآ ..
قآلت متسآئلة : مآ الأمر ؟
قآل كريس محآولاً تغيير الجو بمرحهـ : لآ شيء ، فقط إننآ لمـ نكد نصدق بأننآ في العطلة الصيفية !
ابتسمت وقآلت : بالتأكيد لن تصدقآ ذلكـ ، فمآ من شخصٍ سيصدق ذلكـ بعد الدرآسة الشآقة التي انتهينآ منهآ !

وأخذآ يمرحآن ويضحكآن ، أمآ أنآ ، فقد بقيتُ صآمتاُ طوآل الوقت ، لمـ أفتح فمي إلا لشرب العصير فقط ، أتمنى أن يموت جون حقاً ، وأن لآ يأخذ ملآكي مني مرةً أخرى .. !

----------------------------------------

لقد لآحظتُ التغير الشديد الذي اعترى ليون بعدمآ عدتُ من المطبخ ، هل حدث شيءٌ مآ ؟ ولكن لآ يبدو على كريس وكأنهـ حدث شيء ، ثمـ أنهـ من المستحيل أن يحدث شيءٌ كبيرٌ في خلآل دقآئق !

سألتُ ليون : هل كل شيءٍ على مآ يرآمـ يآ ليون ؟
ولكنهـ لمـ يجبني ، إذ كآن شآرد الذهن يفكر في شيءٍ مآ ..
كآن كريس يجلس بالقرب من ليون ، فضربهـ بخفةٍ بكوعهـ لكي ينتبهـ لي ..
قآل ليون بارتبآكـ : آهـ أعتذر ، لمـ أكن منتبهاً لمآ تقولين .
قلت ُبقلق : أأنت بخير ؟
وضع يدهـ على رأسهـ وهو يقول : أشعر بصدآعٍ خفيف ، فلآ تخآفي .
قآل كريس مقترحاً : لمـَ لآ تذهب لترتآح ؟
قآل مرتبكاً : حآولتُ ذلكـ قبل مجيئي ، ولكنهـ لمـ ينفع .
قلتُ بقلق : أذهب لتستريح إن أردت .
قآل مبتسماً : لآ بأس ، أريد البقآء معكـِ قليلاً .
احمرَّ خدَّآي خجلاً بعض الشيء ، فقلتُ بارتبآكـ : حسناً ..

مرَّت هذهـ الليلة على خير ، وخلد كلٌ منآ في سريرهـ ليأخذ قسطاً من الرآحة بعد تعبٍ طويل ، وهآ قد أشرقت شمس اليومـ الجديد ، اليومـ ، سنبقى في البيت لنأخذ قسطاً طويلاً من الرآحة بعد سنةٍ درآسيةٍ شآقة ..

ومن ثمـ سنذهب في نزهآتٍ في أرجآء المدينة ، بعد جدآلٍ طويلٍ بالطبع ، قرر الشآبآن قضآء هذآ اليومـ ايضاً في منزلي ، فقد اتصلت أمي ( قبل هذآ الجدآل ) وأخبرتني بأنهآ هي وأبي وأختي الصغرى ، لن يعودوا اليومـ إلآ في وقتٍ متأخر أو في صبآح اليومـ القآدمـ ..

أعددتُ طعآمـ الفطور ، وجلس كلٌ منآ على المآئدة نتنآول الطعآمـ ، كنآ أنآ و كريس نتبآدل أطرآف الحديث ونضحكـ ونمرح ، وكآن ليون يبآدلنآ الحديث بكلمةٍ أو اثنتين ، لمـ يكن يتكلمـ كثيراً ..

لآ أعلمـ مآ خطبهـ منذ الأمس ، وأنآ أشكـ في أنهـ قد أخذ كفآيتهـ من النومـ ، فإني ألآحظ على وجههـ علآمآت التعب والإرهآق والتفكير ، ترى مآ الذي كآن يفكر فيهـ منذ ليلة أمس ؟ ولمـَ لآ يريد أن يخبرني ؟

أعتقد بنسبة 70 % أن كريس يعلمـ بمآ يدور في ذهن ليون ، ولكنهـ هو الآخر يتظآهر وكأن شيئاً لمـ يكن ، ألمـ أقل بأننآ أخوة ؟ وأن الإخوة لآ يخفون شيئاً عن إخوآنهمـ ! حسناً إذاً !

بعد انتهآئنآ من تنآول الفطور ، طلبتُ منهمآ التوجهـ إلى غرفة الجلوس ، ففعلآ ذلكـ ، أعتقد بأنكمـ تذكرون آخر مرةٍ اجمتع فيهآ هذآن الإثنآن معاً في غرفة وآحدة ، وأتمنى أن لآ يحدث أي شيءٍ هذهـ المرة !

حسناً ، لقد أصبحنآ جميعاً في الغرفة ، جلستُ أنآ بعدمآ جلسآ همآ ..
بدأتُ الحديث قآئلة : أنتمآ تخفيآن عني شيئاً في الآونة الأخيرة ، أو بالأحرى منذ الأمس ، فمآ هو ؟
قآل كريس بمرح : ومآ الذي يُخفى عنكـِ يآ ليندآ ؟ فأنتِ تعلمين كل شيء !
قلتُ بعصبية : هذآ ليس وقت المزآح يآ كريس ، إني أتحدث معكمآ بجدية .
قآل ليون بضجر : أهذآ مآ أردتِ أن تتحدثي معنآ لأجلهـ ؟

ثمـ همـَّ بالنهوض ومغآدرة الغرفة ، إلآ أنني كنتُ أسرع منهـ ، فذهبتُ رآكضة ووقفتُ أمآمـ فتحة البآب أمنعهـ من الخروج ، نظر إليّ ببرود ، طآلباً مني التنحي ، ولكنني نظرتُ إليهـ بعصبية ، مصرَّةً على موقفي ..

قآل : مآ الذي تردينهـ ؟
قلتُ : جوآباً على سؤآلي .
تدخل كريس قبل تتطآير منآ شرآرآت الغضب قآئلاً : حسناً ، فليهدأ كلٌ منكمآ ، سأخبركـِ يآ ليندآ بكل شيء لكن تعآلآ واجلسآ بهدوء .

جلس كلٌ منآ ، بعيداً عن الآخر ، أرسل ليون بصرهـ بعيداً عني بحزن ، أمآ كريس فقد بدت على وجههـ علآمآت الجد والضيق ، إني لمـ أرهـ هكذآ منذ مدةٍ طويلة ، هل الشيء الذي يخفيآنهـ عني خطيرٌ إلى هذهـ الدرجة .. ؟

فتح كريس فمهـ ليتكلمـ ، ولكن قد قطع عليهـ صوت هآتف البيت ..
قلتُ : لقد أنقذكمآ مني ، انتظرآ هنآ ، سأعود حآلاً .

ونهضتُ لأرد على الهآتف ، كمـ أكرهـ أن يقآطعني شيءٌ وأنآ في حديثٍ مهمـ !
أمسكتُ الهآتف قآئلة بضجر : منزل آل ديفيد ، مرحباً .
أجآبني الطرف الآخر : ( صبآح الخير ليندآ ، كيف حآلكـ ؟ )
هذآ الصوت مألوفٌ لي ، تبين لي أنهـ شآب ، أين سمعتُ هذآ الصوت يآ ترى .. ؟
قلتُ : صبآح الخير ، أنآ بأفضل حآل ، ولكن هل لي أن أعرف من أنت ؟
سمعتُ صوتهـ وهو يضحكـ ، هل يسخر هذآ الأحمق مني ؟!
( يبدو أنكـِ نسيتيني بالفعل ، حسناً ، سأجعلكـِ تخمنين . )
قلتُ بشيءٍ من العصبية : أعتذر لمـ أعرفكـ .
( لقد اشتقتُ إليكـِ .. لينآ . )
استغربتُ منهـ ، أو بالأحرى عندمآ قآل ( لينآ ) ، إن أحداً لآ يعرف باسمي هذآ غيري أنآ وليون وجون وكريس وسآرآ ، ليون وكريس في منزلي ، أمآ سآرآ فهي على الأرجح نآئمة ، فكيف عرف هذآ الشخص أسمي ؟ لحظة وآحدة ..

صرختُ قآئلة بصوتٍ مرتفع : جـــون ؟؟!!!
سمعتهـ يضحكـ من جديد ، فقآل : ( أنتِ ذكيةٌ حقاً ! )
قلتُ بارتبآكـِ وفرحٍ شديدين : ولكن .. كيف ؟! أعني .. أنآ ..
قآل : ( أنآ في طريقي إلى منزلكـ ، فلآ تخآفي )

يآ الهي لآ أصدق أنهـ جون ! كيف ؟! ومتى ؟! وأين ؟! أحس بأني سأسقط مغشياً عليّ ! ألمـ يصلني خبرٌ من وآلدهـ بأنهـ مآت ؟! فكيف يكلمني الآن على الهآتف ؟! أريد تقريراً مفصلاً عندمآ يأتي !

-------------------------------------

عندمآ فتح كريس فمهـ لكي يتحدث ، رنَّ هآتف البيت ..
فقآلت ليندآ : لقد أنقذكمآ مني ، انتظرآ هنآ ، سأعود حآلاً .

ومن ثمـ خرجت متجهةً إلى الهآتف لترد عليهـ ، أمآ أنآ ، فلمـ أنظر إلى كريس أبداً ، لأنني إن فعلت ، فسيجن جنوني ! بعد الذي أخبرني بهـ ! يكآد رأسي ينفجر من شدة الألمـ !

قآل كريس بصوتٍ منخفض : مهمآ كآن يآ ليون فإني أريدكـ أن تكون قوياً ، حتى لو أزعجكـ قدومهـ ، اتفقنآ ؟
قلتُ ومآ زلتُ مشيحاً ببصري عنهـ : حسناً .
قآل : جيد ، هذآ ليون الذي عرفتهـ .

نظرتُ إلى وجههـ ، فرأيتُ الابتسآمة ترتسمـ على شفتيهـ ، وأخذتُ أفكر ، ترى مآذآ سيحدث عند قدومـ جون ؟ هل سنبقى أنآ وليندآ أحبآءً كمآ كنآ ، أمـ أنهآ ستكرهني وتعود إلى جون ؟ إن هذآ السؤآل يحيرني .. حقاً ..

فجأة ، سمعنآ صرآخ ليندآ قآئلة : جـــون ؟؟!!!

هرعنآ أنآ وكريس إليهآ ، فنحن لمـ نكن نعلمـ بمآ حدث ! بعد أن انتهت من الحديث معهـ وهي تبكي بفرح ( كمآ توقعت ) ، بقيت تنتظرهـ على أحر من الجمر ، هي ستموت من الفرح ، وأنآ أموت قهراً !

أتمنى أن يمر هذآ اليومـ على خير قبل أن يجن جنوني ! أشعر بألمـٍ شديدٍ في رأسي ، لآ أعلمـ مآ سبب هذآ الألمـ الفظيع ، يكآد رأسي ينفجر ! ضغطتُ على أعلى أنفي بسبآبتي وإبهآمي ، لكن من دون أي جدوى !

جلس كريس بالقرب من ليندآ في غرفة الجلوس ، فتركتهمآ وذهبتُ إلى الغرفة التي نمتُ فيهآ الليلة المآضية ، دخلتُ واتجهتُ إلى السرير وجلستُ عليهـ ، أمسكتُ رأسي بكلتآ يديّ ، كآن الألمـ شديداً ، لمـ أستطع تحملهـ !

( أأنت بخير ، ليون ؟ )
كآن ذلكـ صوت ليندآ التي لحقت بي ووقفت عند البآب ، اقتربت مني وجلست بقربي ، وأمسكت بإحدى يديّ ..
قلتُ متظآهراً بأني بخير : أنآ بخير يآ ليندآ ، لآ تقلقي عليّ .
قآلت بقلق : أنت لست بخير ، لقد اصفرَّ وجهكـ يآ ليون ، أمتأكدٌ من أنكـ بخير ؟ هل أستدعي الطبيب ؟
ابتسمتُ ونظرتُ إلى وجههآ ، كآن القلق يخيمـ عليهـ ..
قلتُ بسخرية : سيأتي جون بعد قليل ، وستنسينني إلى الأبد .
قآلت بعصبية : هذآ ليس وقت المزآح ، ثمـ أنني سأعتني بكـ مهمآ كآن !

استغربتُ من كلمآتهآ هذهـ ، إنهآ المرة الأولى التي تقولهآ لي ! كمـ أعشق هذهـ الفتآة .. رغمـ أن الشخص الذي ظنت أنهـ مآت سيعود إليهآ ، ورغمـ هذآ فهي تهتمـ بي كثيراً ، أنآ متأكدٌ من أن حيآتي لن تدومـ طويلاً ، بسبب مرضي ..

ولكني سأبقى أحبهآ حتى ممآتي ، ولن يمنعني أي شيءٍ من أخذهآ مني ..
قلتُ بهدوء مبتسماً : ليندآ ، لطآلمآ كرهتني ، وأنآ أعلمـ بذلكـ ، ولكنكـ أصبحتِ تعلمين بأمر مرضي ..
اشتد ألمـ رأسي أكثر وأكثر ، ولكنني أكملتُ قآئلاً بسخرية : سأرحل عن هذآ العآلمـ عمآ قريب ، وستعيشين بهنآءٍ من دونـ --
قآطعتني صآرخة : كفَّ عن ذلكـ أيهآ المتعجرف الغبي الأحمق ! إن كنت تريد الموت فأنآ سأقتلكـ بنفسي ، وهذآ بالتأكيد لن يحدث !

سآد الصمت أرجآء الغرفة ، نظرتُ إلى وجههآ الذي غطآهـ الغضب من كلآمي ، وفجأة ، انفجرتُ ضحكاً من كلآمهآ ! كآن مضحكاً بالفعل ! أعذروني ، فأنآ حقاً لآ أستطيع تمآلكـ نفسي من الضحكـ !


في أمآن الله :)

Ḟłч
30-05-2011, 18:41
يآي ..^^
رووووووووووووووووووعة بدآية البارت الاول هآئلة ..
بصرآحة ..
ولكن مهلآ مهلآ ..من قلتي .. قلتي من .. جووووووووووووووووون .............................!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عآآد .. لآلآآآآصدق
ولكن ليونـ .. لآلآ آتمنى ان يبقى ليووووووووون .. وآآن لآ يموت :نوم:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ آآين التكملة ..><
آشكركـ يآآكآآتبة انآآفي انتظآر التكملة ..

jo.hee
30-05-2011, 19:10
واو واو واو جون على قيد الحياه ياسلام حماس لو رجعت له من اول ابي اشوفها معه خخخخخ
حماس وربي شكل جون خطير اكملي *_* انتظر البارت :d

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-05-2011, 19:31
يآي ..^^
رووووووووووووووووووعة بدآية البارت الاول هآئلة ..
بصرآحة ..
ولكن مهلآ مهلآ ..من قلتي .. قلتي من .. جووووووووووووووووون .............................!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عآآد .. لآلآآآآصدق
ولكن ليونـ .. لآلآ آتمنى ان يبقى ليووووووووون .. وآآن لآ يموت :نوم:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ آآين التكملة ..><
آشكركـ يآآكآآتبة انآآفي انتظآر التكملة ..

هههههـ نورتي :d
شكراً ع المرور
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-05-2011, 19:32
واو واو واو جون على قيد الحياه ياسلام حماس لو رجعت له من اول ابي اشوفها معه خخخخخ
حماس وربي شكل جون خطير اكملي *_* انتظر البارت :d

شكراً للمرور
التكملة في الطريق:)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
31-05-2011, 17:07
البآرت 3 :

قآلت بعصبية : مآ المضحكـ في مآ قلت ؟ هـآ ؟
قلتُ ضآحكاً : كل شخصٍ ولهـ أجلهـ ، ولآ تستطيعين إيقآف الموت !
وقفت وقد قآلت بغضب شديد : إني لآ أستطيع إيقآف الموت ، ولكنني أستطيع أن أوقف حبي لكـ ، أكرهكـ ، يآ بليد !!
ثمـ خرجت من الغرفة بغضب ..

رمت هذهـ الكلمآت كالرمح على قلبي ، وأبقيتني في الغرفة مندهشاً ومستغرباً ممآ قآلتهـ ، أكآنت تحبني حقاً .. ؟ ألمـ تكن تنتظر جون ليأتي إليهآ بفآرغ الصبر .. ؟ مآ الذي جرى الآن ؟

----------------------------------------

كمـ أكرهـ هذآ المغفل التآفهـ الذي تركتهـ في حيرتهـ منذ ثوآن ! إنهـ حقاً بلآ مشآعر ولآ أحآسيس ! يرآني غآضبةً إلى درجةٍ إني أريد ضربهـ ، وهو يضحكـ بصوتٍ مرتفع ! هل هو غبيٌ أمـ مآذآ ؟!

( كل شخصٍ ولهـ اجلهـ ) ، ههـ ! إنكـ لآ تخآف من الموت والموت يخآف منكـ ! ثمـ أن لكـ سبعة أروآح ! لن يتقرب الموت منكـ مهمآ كآن ، ويآ لهـ من عذرٍ جميلٍ للموت ! مرضهـ ! يآ لهـ من محتآلٍ كبير !

كل مآ يهمني الآن هو وصول جون بسلآمـ ، إني أنتظرهـ بفآرغ الصبر لأرآهـ ، إني لمـ أرهـ منذ 3 سنوآتٍ تقريباً ، إني مشتآقةٌ إليهـ حقاً ، ولكن .. أتمنى أن لآ تحدث أي مشآحنآتٍ هذآ اليومـ ..

إنهآ السآعة الثآنية ظهراً وجون لمـ يأتِ حتى الآن ، ربمآ اتصل بي قبل وصولهـ إلى نيويوكـ ، كآن كريس يسآعدني في تجهيز الغدآء ، ونتبآدل الأحآديث معي بمرحٍ ونضحكـ معاً ، أمآ ليون ، فإنهـ لمـ يخرج من غرفتهـ منذ أن كلمتهـ !

لآ أريد الذهآب إليهـ ، ولآ أفكر في ذلكـ بتآتاً ! إذ أنني طلبتُ من كريس فعل ذلكـ ، فذهب ..
وعندمآ عآد ، قآل : إنهـ لآ يريد الخروج ، ولكن وجههـ قد تغير كثيراً ، أخشى أن مكروهاً قد حدث لهـ .
قلتُ بلآ مبآلآة : إنهـ محتآلٌ فحسب ، يريد أن يلفت إليهـ الانتبآهـ !
جلس كريس على الطآولة ، فجلستُ بجآنبهـ ، وبدأنآ بتنآول الطعآمـ ..
سألتهـ : عندمآ أخبرتني بأنهـ ذهب إلى وآشنطن للعلآج ، هل انتهى علآجهـ بذلكـ ؟
قآل : كلآ .
أصآبني القلق ، القلق الشديد ، أحسستُ بأن مكروهاً سيحدث لهـ ، أو ربمآ حدث لهـ ! يآ الهي ، أبعد عنهـ كل مكروهـ ، واحفظهـ لي ، رغمـ أني أكرههـ حقاً ، إلآ إني أحبهـ ، لآ بل أعشقهـ ..

سألني كريس بمرح : أمآ زلتِ تحبينهـ ؟
اكتفيتُ بنظرآت الغضب التي قذفتهآ عليهـ ..
سآد الجد وجههـ ، ولكنهـ ابتسمـ فحسب ..
قآل بهدوء : أخبريني الحقيقة ، لطآلمآ كنآ أخوين ، ألآ تذكرين ؟
اعترآني شيءٌ من الخجل ، قلتُ بارتبآكـ : أتغآر ؟
قآل ضآحكاً : بالتأكيد لآ ! أنآ على علآقةٍ من سآرآ ! ولكنني أخآف عليكـِ فحسب .
قلتُ محآولةً تغيير الموضوع : على ذكر سآرآ ، كيف حآلهآ معكـ ؟
قآل : لقد وعدتهآ بأن نخرج في موعدٍ في صبآح الغد .
سألتُ مستغربة : هل بدأتمآ تتوآعدآن ؟ من دون علمي ؟
قآل مبتسماً : إن الجميع يعلمـ بأننآ نتوآعد يآ ليلو .
قلتُ بشيءٍ من العصبية : لآ تنآدني ليلو مرةً أخرى .
قآل وقد هزَّ كتفيهـ : إني لآ آخذ الأوآمر منكـِ !
تنهدتُ وأكملتُ تنآول الغدآء ..

في السآعة الثآلثة ، قررتُ بعد جدآلٍ طويلٍ بيني وبين كريس ، أن أذهب للتحدث مع ليون ، لعلهـ يخرج من عزلتهـ ، ترددتُ في البدآية ، إلآ أنني تشجعتُ أخيراً وتوجهتُ إلى الغرفة التي يجلس فيهآ ، وقفتُ أمآمـ البآب ، وطرقتهـ ..

سمعتُ صوتهـ من الدآخل يقول : من ؟
قلتُ بتردد : أنآ .

لمـ أسمع منهـ صوتاً بعد ذلكـ ، ولكنني فتحتُ البآب ، وأطلتُ برأسي إلى الدآخل ، رأيتهـ مستلقياً على السرير ، وقد أغمض عينيهـ ، لآحظتُ على وجههـ علآمآت الضيق الألمـ ..

قلتُ وقد ازدآد ترددي : هل .. لي أن .. أدخل .. ؟
قآل وهو مغمض العينين : افعلي مآ تريدين .
دخلتُ وأغلقتُ البآب خلفي ، مآ زلتُ مترددة وخآئفة ، لآ اعلمـ مآ الذي سأفعلهـ ، ولآ أعلمـ مآ الذي سأقولهـ ، اقتربتُ منهـ ، وبقيتُ وآقفة بالقرب من السرير ، ثمـ حزمتُ أمري وجلستُ على طرف السرير ..

مددتُ يدي ووضعتهآ على شعرهـ الأشقر النآعمـ ، حينهآ فتح عينيهـ ، وأخذ ينظر إليّ بغضب ، ولكنني ابتسمتُ في وجههـ ..
قآل بغضب : مآ الذي تريدينهـ ؟
قلتُ بخوف : أريد أن أعتذر فحسب ، فلمـ أقصد مآ قلتهـ حقاً ..
قآل : اخرجي رجآءً ، لآ أريد أن تثيري أعصآبي .

لآ أعلمـ بمآ كنتُ أشعر ، أعتقد أنهـ الخوف ، أجل ، الخوف ، لقد كآن وجههـ مخيفاً حقاً ، كدتُ أن أبكي حقاً ، نظرتُ إلى وجههـ الذي أغمض عينيهـ ، فلمـ أجد سوى ليون المتكبر ذآكـ ، الذي التقيتهـ لأول مرة ..

قلتُ بنبرة بكآء وأنآ أنظر إليهـ : أعتذر عن إزعآجكـ ، فيبدو أنهـ ليس مرحباً بي هنآ .

فتح عينيهـ ، وتقآبلت نظرآتنآ ، عندمآ وضعتُ عينيّ في عينيهـ ، بكيت ، بكيتُ بصمت ، حتى رأى ليون دموعي ، فاستغرب ، ولكني تدآركتُ الأمر ورفعتُ يدي ومسحتُ دموعي ، ونهضتُ لأغآدر الغرفة ..

أوقفني قآئلاً : انتظري .
توقفت عند بآب الغرفة ، ولكنني شعرتُ بالخوف والخجل الشديد ! مآ الذي يريدهـ ؟ أخشى أن ..
قطع حبل أفكآري سؤآلهـ : لمـَ كنتِ تبكين ؟
قبضتُ يدي وشددتهآ إلى صدري ، قلتُ بنبرة البكآء ذآتهآ : ليس لشيء .
سمعتُ خطوآتهـ تقترب مني ، التفتُ لأنظر إليهـ ولكنهـ كآن سريعاً إذآ ألصقني بالبآب ..
قآل بشيءٍ من العصبية : تكلمي .
قلتُ منزلة الرأس وقد سآلت دموعي مجدداً بخوف : قلتُ لكـ ليس لشيء !
قآل بهدوء : إذاً لمـَ تبكين الآن ؟
رفعتُ رأسي إليهـ أنظر إلى وجههـ الوسيمـ ذآكـ ..
قلتُ صآرخة : لأنكـ أحمق لآ تهتمـ بنفسكـ وبصحتكـ ! وتريدني أن لآ أبكي ؟!
نظر إليّ بعد أن اتسعت عينآهـ ، قآل : أتمزحين معي ؟ لقد قلتِ قبل سآعآتٍ بأنكـِ تكرهينني وأنني بليد ، فمآذآ جرى الآن ؟
قلتُ بعصبية : لقد أغضبتني وجعلتني أقول هذهـ الكلمآت رغماً عني ، أنت السبب !
ابتسمـ وقآل : ألمـ أخبركـِ ؟
قلتُ وأنآ أمسح دموعي : بمآذآ ؟
قآل وقد أغمض عينيهـ بعد أن ابتعد عني بضيق : بأنني .. أحتضر .. ؟
أحسستُ بأن سهماً اخترق قلبي ، ليس سهماً وآحداً ، بل مآئة ! لآ بل ألف ! مآ .. مآ الـ .. مآ الذي .. ؟؟!
اتجهـ إلى السرير ، وجلس عليهـ ، ابتسمـ وقآل : لذلكـ وقت جون منآسبٌ تمآماً ، ليحل محلي عندمآ –
قآطعتهـ بغضبٍ صآرخة : لن تموت !! سيحدث ذلكـ على جثتي !!

بكيت ، وبكيت ، من دون أن أشعر ، حتى أغشي عليّ .. أتمنى أن أموت أنآ قبل أن يموت هو ، إن مآت حقاً ، فإني سأجن ! لآ بل سأموت من الجنون ! أتمنى أن لآ يحدث كل لكـ ، الهي ، أرجوكـ .. !

--------------------------------------

(( لن تموت !! سيحدث ذلكـ على جثتي !! ))

كآنت تلكـ كلمآت ليندآ التي صرخت بهآ بأعلى صوتهآ وبغضبٍ عآرمـ ! إنهآ لا تستطيع أن تتقبل بأني أحتضر وسأموت قريباً ، ولكن مآ باليد حيلة ، سوى أنني اقنعهآ بذلكـ ، حين يأتي جون وتتقرب منهـ قدر الإمكآن ..

قد تتسآئلون أيهآ القرَّآء الأحبة عن سبب احتضآري هذآ ، انتمـ تعلمون مسبقاً بمرضي ، الذي شغل حيآتي وحيآة عآئلتي ، وشغل عقل محبوبتي وعشيقتي ، ليندآ ، إني حقاً أتمنى أن أبقى بجآنبهآ إلى الأبد ..

وقد تتسآئلون ايضاً ، إن كآن هنآكـ علآجٌ يستطيع شفآئي من هذآ المرض المميت ، بلآ ، هنآكـ علآجٌ وحيد ، ولكنهـ متوآفرٌ فقط في لآس فيغآس ، فاقترح أخي بأن يسآفر ويشتري هذآ الدوآء من أجلي ، ولكنني لأ اريد ان أشفى وأرى الفتآة التي أحبهآ بين يديّ شآبٍ آخر ..

اليومـ ، في السآعة السآبعة ، سأتجهـ إلى المطآر لتوديع أخي الذي سيشتري ذآكـ الدوآء ، مع علمهـ بأنني لن أتنآول أي شيءٍ منهـ ، حآول إقنآعي بشربهـ ، لكن ذلكـ لن يحدث ، ورغمـ هذآ سيذهبو يشتريهـ !

كنتُ أفكر في كل ذلكـ وأنآ أنظر بحزنٍ إلى وجهـ ليندآ المغشي عليهآ النآئمة على السرير ، المسكينة ، إنهآ لآ تعلمـ بمآ سيحدث لي ، حتى لو حآولتُ إخبآرهآ ، فسيحدث لهآ مآ حدث الآن ..

في ذلكـ الوقت ، دخل كريس بكأسٍ من المآء ، توجهـ نحوي وأعطآني إيآهـ ..
قلتُ من دون أن أنظر إليهـ : شكراً .
جلس على الكرسي الذي بجآنب الكرسي الذي أجلس عليهـ أنآ ..
قآل : فسر لي كل مآ قلتهـ لهآ .
قلتُ بهدوء : لمـ أقل لهآ أي شيءٍ جديد ، سوى عن أمر احتضآري .
قآل : ألمـ تخبرهآ عن الدوآء ؟
قلتُ بضيق : لن أشربهـ .
قآل متوسلاً : بل ستفعل .
نهضتُ من الكرسي بغضب ، قلتُ صآرخاً : لمـَ ؟! لأرى الفتآة التي أعشقهآ بين يدي شآبٍ آخر ؟!
قآل كريس بهدوء : ولكنهآ تحبكـ يآ ليون –
قآطعتهـ بغضب : إنهآ تحب جون ! إنهآ لآ تحبني ! يجب أن تفهمـ ذلكـ !
قآل كريس بشيءٍ من العصبية : إنهآ تحبكـ يآ ليون ! لكنهآ خآئفةٌ عليكـ !
قلتُ بتحدٍ : أثبت لي ذلكـ !
قآل نآظراً في عينيّ : لقد أيقظتهآ .
نقلتُ بصري منهـ إليهآ ، فرأيتهآ فآتحةً عينيهآ تنظر إليّ باستغرآبٍ وتعجبٍ تآمـ !
هدأتُ قليلاً ، قلتُ : أعتذر يآ ليندآ ، لمـ أشأ إزعآجكـِ .

أشحتُ ببصري عنهآ ووقفتُ أفكرفيمآ حدث ، ثمـ توجهتُ إلى البآب وغآدرتُ الغرفة ، نزلتُ من الدرج بسرعة واتجهتُ إلى غرفة الجلوس التي تركتُ فيهآ ( الجآكيت ) فأخذتهآ ولبستهآ ..

سمعتُ صوت ليندآ من خلفي قآئلاً بضعف : إلى أين ستذهب ؟
قلتُ ولمـ أنظر إليهآ : إلى المطآر .
قآلت : لمآذآ ؟
التفتُ إليهآ ، كآنت قلقةً عليّ ، قلتُ : سأذهب لتوديع أخي ، سيسآفر اليومـ .
قآلت وهي تقترب مني : إلى أين سيذهب ؟
قلتُ : إلى لآس فيغآس .
وقفت بقربي ، قآلت : لمـَ ؟

لمـ أجبهآ ، بل اكتفيت بالنظر إلى عينيهآ ، وكآنت تنظر إليّ هي أيضاً ، إني أفكر .. هل أخبرهآ .. ؟ ولكن مآ الفآئدة ؟ لن أجني أي شيءٍ من شرب ذلكـ الدوآء سوى المعآنآة والألمـ ..

قلتُ : للعمل .
ابتسمت وقآلت : سنأتي معكـ .
قلتُ مستغرباً : ولكنكـِ مآ زلتِ متعبة !
قآلت ببعض المرح : لآ تحآول تغيير الموضوع ! انتظر هنآ .

اقتربت من وجنتي وقبَّلتهآ ، ثمـ أسرعت لتغآدر الغرفة .. وضعتُ يدي على مكآن قبلتهآ ، كآنت .. رقيقةً جداً .. كمـ أعشق هذهـ الفتآة ، أتمنى لو أني أستطيع البقآء معهآ إلى الأبد ..

طآلمآ أن الوقت مآ زآل مبكراً ، فلآ بأس أن يأتيآ معي ، قررنآ بعد أن ننتهي من المطآر ، سنذهب لتنآول الطعآمـ في الخآرج ، فأنآ لمـ أتنآول شيئاً منذ الصبآح ! أشعر بالجوع الشديد !

استقلنآ سيآرة أجرة ، وذهبت بنآ إلى المطآر ، عندمآ وصلنآ ، دخلنآ وأخذنآ نبحث عن أخي ، الذي وجدنآهـ جآلساً على مقآعد الانتظآر ، هل أخبرتكمـ سآبقاً بأنني أكرهـ أخي لدرجةٍ كبيرة ؟ ولكنهـ يبقى أخي ..

فرح أخي لقدومنآ ، كآن أول من عآنقتهـ هي ليندآ ، فهي تعتبرهـ أخاً أكبر لهآ منذ أن تعرفت عليهـ ، ومن ثمـ عآنقهـ كريس وأخذ أخي يعبث بشعر كريس الذي ضحكـ مستمتعاً بالأمر ، كمآ ضحكت ليندآ معهمآ ..

أمآ أنآ ، فقد وقفتُ أنظر إليهمـ وهمـ يمرحون ، رفع أخي رأسهـ إليّ ، وارتسمت على وجههـ ابتسآمة ، لمـ أفهمـ معنآهآ ، تركـ كلٌ من ليندآ وكريس ، واتجهـ إليّ ، ووقف أمآمي ..

أنزلتُ رأسي ولمـ أنظر إليهـ ، لكنهـ رفع رأسي بيدهـ ..
قآل بمرح : ألآ تريد أن تودعني ؟
ضحكت ، قلتُ : ومن لآ يريد ذلكـ ؟


في أمآن الله :)

βαьλ cαt♥
31-05-2011, 18:19
آااااهههههااااااايييييووووووو:p
البارتات كتير روعة ييييسسلللممموو:rolleyes:
بانتظارك ااااااالللتتككممللة;)
ببببااااااااااايييييي

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
31-05-2011, 18:24
آااااهههههااااااايييييووووووو:p
البارتات كتير روعة ييييسسلللممموو:rolleyes:
بانتظارك ااااااالللتتككممللة;)
ببببااااااااااايييييي

شكراً لمروركـ :)
والبآرت في الطريق

jo.hee
31-05-2011, 18:30
بأإأإرت رائع بس وين جون...؟؟
الصراحه ليون ذا......خليني اقرأ بس ههههههه

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
31-05-2011, 19:25
بأإأإرت رائع بس وين جون...؟؟
الصراحه ليون ذا......خليني اقرأ بس ههههههه

عن قريب يطلع :أوو:
البآرت في الطريق :)

Marsilla
01-06-2011, 10:02
القصة راااااااااااااااااااااااااائعة ارجوكي كمليها بسرعة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-06-2011, 12:12
القصة راااااااااااااااااااااااااائعة ارجوكي كمليها بسرعة

شكراً للمرور
والتكملة في الطريق :)

βαьλ cαt♥
01-06-2011, 12:12
شكراً لمروركـ :)
والبآرت في الطريق
لا شكر على واجب حبو
بانتظارك

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-06-2011, 12:14
البآرت 4 :

اقتربتُ منهـ وعآنقتهـ ، كآن عنآقاً حميماً وأخوياً صآدقاً ، إني أسحب كلآمي عندمآ قلتُ بأني أكرههـ ، فكيف أكرهـ الأخ الوحيد لي ، والذي اعتنى بي منذ أن كنت طفلاً ، وهآ هو سيسآفر ليشتري لي الدوآء الذي لن أشربهـ ..

حتى اقترب موعد الإقلآع ، ودَّعنآهـ وغآدر ..
ضربني كريس بقبضتهـ على رأسي بهدوء قآئلاً بمرح : المسكين ! لقد سآفر أخوهـ !
ضحكت ليندآ وقآلت : سيغضب إن لمـ تتركهـ حآلاً !
قآل كريس وهو يضحكـ : إن ليس بشراً ليغضب ! بل إنهـ وحشٌ يريد الانقضآض على فريستهـ !
وأخذآ يضحكآن !
قلتُ وقد رفعتُ أحد حآجبيّ : هل تسخرآن مني أو مآ شآبهـ ذلكـ ؟
قآل كريس متظآهراً بالجدية : احمـ احمـ ، من الذي يسخر منكـ ؟ إني سأحطمـ رأسهـ !
قآلت ليندآ ضآحكة : حطمـ رأسكـ أولاً ! ههههههههـ !
قآل كريس غآضباً بمرح : لآ دخل لكـِ ! هذآ الكلآمـ بيني وبينهـ !

( لينآ )

اتسعت عينآي عندمآ سمعتُ ذلكـ ، لقد كآن ذلكـ مآ أخشآهـ ، التفتنآ غلى الخلف ، لقد كآن ......

-------------------------------------

لقد كآن جــون !! يآ الهي لآ أصدق أني أرآهـ مجدداً ! إنهآ معجزة ! نعمـ معجزة ! لقد مرَّت سنوآتٌ وأنآ لمـ أرَ ذلكـ الشآب الوسيمـ الذي لطآلمآ وقف إلى جآنبي وسآندني في كل شيء !

في الحقيقة ، لقد ازدآد وسآمةً في وقت غيآبهـ ، بل لقد أصبح ملآكاً للوسآمة ! فقد جعلني أذوب عندمآ رأيتهـ ! ورغمـ هذآ ، فهو ليس نداً لوسآمة ليون ! إن ليون أوسمـ شآبٍ رأيتهـ حتى الآن !

ركضتُ نحوهـ ، فمد يديهـ لاستقبآلي ، ألقيتُ برأسي على صدرهـ ، وأحآطني هو بذرآعيهـ بقوة ، نعمـ .. إنهمآ الذرآعآن ذآتهمآ التي احتضنتني عند بكآئي ، وعند فرحي ، لقد اشتقتُ إليهـ بالفعل ..

لمـ أستطع تمآلكـ نفسي من البكآء ، فبكيت ، بكيتُ كثيراً ، فأخذ يمسح على رأسي ليهدأني كمآ يفعل دآئماً ، ويآ للعجب ، هدأت ! أردتُ أن أبكي ، ولكنني شعرتُ وكأنني مخدرةٌ تمآماً ..

ابتعد عني ، أمسكـ وجهي بكلتآ يديهـ ، وأخذ ينظر إلى عينيّ مبتسماً ..
قآل بصوتهـ الحنون : لقد اشتقتُ إليكـِ ، لينآ .

منذ أن كنآ صغآراً ، كآن ينآديني لينآ ، إنهآ المرة الأولى التي نآدآني باسمـ ( ليندآ ) عندمآ كلمني عن طريق الهآتف ، رفع بصرهـ عني ، إلى ليون وكريس ، كآن كريس مبتسماً ، لكن ليون .. يبدو عليهـ الحزن والضيق ..

لمـَ هو حزينٌ إلى هذهـ الدرجة ؟ يبدو أنهـ يفتقد أخيهـ كثيراً ، ولكنهـ كآن يمرح معنآ قبل قليل ، أيمكن أن يكون ...... ؟ ولكن من المستحيل حدوث ذلكـ ! هل مآ يدور في ذهني صحيح .. ؟ ربمآ أكون مخطئة ..

ابتعد جون عني ، فتقدمـ نحوهـ كريس ، عآنقهـ بقوة ..
قآل كريس بنبرة بكآء : لقد اشتقتُ إليكـ يآ رجل .
قآل جون : إني أشكركـ لأنكـ أوصلت أمآنتي .
ابتعدآ عن بعضهمآ ..
قآل كريس مبتسماً : على الرحب والسعة .

نقل كلٌ منهمآ بصريهمآ إلى ليون ، الوآقف هنآكـ ، بحزنٍ وألمـ ، اقترب منهـ ، تبآدلآ النظرآت طويلاً ، حتى اقترب جون منهـ ...... وعآنقهـ ! لقد عآنقهـ ! إنهـ لآ يعرفهـ حتى ! فكيف عآنقهـ ؟!

قآل ليون بحزن : أين كنت ؟ لمـَ تركتني ؟ لقد وثقتُ بكـ !
قآل جون : سآمحني يآ عزيزي ، إنهـ القدر .
وضع جون يدهـ على كتف ليون ، قآل مآزحاً : هل سآمحتني ؟

أومأ ليون برأسهـ إيجآباً ، فابتسمـ جون وضمَّهـ إليهـ من جديد ، ثمـ ابتعد عنهـ ، أتيتُ أنآ ووقفتُ أمآمهمآ ، تخصَّرتُ أمآمهمآ متظآهرةً بالغضب الشديد ، وقد رفعتُ أحد حآجبي ..

قلتُ : هل لكمآ أن تشرحآ لي بطريقةٍ علمية كيف تعرفآن بعضيكمآ من دون علمي ؟

اقترب مني كريس ، وأمسكـ بيدي ، وسحبني معهـ يحثني على المسير خآرج المطآر ، بطريقةٍ مضحكة ! لقد جعلني أضحوكةً أمآمـ النآس ، حتى أمآمـ أكثر شآبين أهتمـ لهمآ في حيآتي ! كمـ أثآر ذلكـ خجلي !

----------------------------------

كآن أكرهـ وأتعس شيءٍ فعلتهـ في حيآتي هو معآنقة ذلكـ السآفل ! جون ! الذي كنتُ أعتبرهـ مثآلاً بالنسبة لي ! منذ أن علمتُ بأنهـ على علآقةٍ مع الفتآة التي سأضحي بحيآتي من أجلهآ ..

أريد أن أقتلهـ ، أريد ان أمزقهـ إرباً إرباً ! أريد أن أرميهـ في النآر ليحترق ! أكرههـ ! أكرههـ ! حتى إني لآ أطيق وجودهـ بقربي ! أحمد الله بأنني سأموت سريعاً قبل أن يجن جنوني من ظهورهـ المفآجئ هذآ !

أخذ كريس يد ليندآ وسحبهآ إلى خآرج المطآر بمرح ، كآن جون مآ زآل وآقفاً بالقرب مني ..
التفت إليّ وقآل : كآن تصرفاً سليماً منكـ عندمآ عآنقتني بحزن ، وإلآ كآنت ليندآ قد اكتشفت مآ كنت ترمي إليهـ .
التفتُ إليهـ باستغرآب ، مآ الذي يقصدهـ عندمآ قآل بـ ( أرمي إليهـ ) ؟!
قلتُ متظآهراً بابتسآمة مرتبكة : مـ .. مآ الذي تقصدهـ .. ؟
ارتسمت على وجههـ ابتسآمة خبيثة ، قآل : إني أعلمـ بكرهكـ لي وحبكـ لهآ ، فلآ يُخفى عني شيئاً يآ ليون .
محوتُ الابتسآمة من على وجهي ، ونظرتُ إليهـ باستغرآب ..
قآل وقد اتسعت ابتسآمتهـ الخبيثة : لكنكـ لآ تستطيع أن تأخذ حبي مني ، ولن أسمح لكـ .
قلتُ بعد أن اتسعت عينآي تعجباً : مآ الذي تنوي فعلهـ بهآ ؟!
قآل بخبث : من يدري ؟ فحتى أنآ لآ أعلمـ !

ثمـ تركني وتبع كريس وليندآ ، اتجهنآ مبآشرةً إلى منزل ليندآ ، تظآهرتُ بالفرح والسعآدة لعودة جون ، ولكنني في الحقيقة كآن قلبي ينفطر كلمآ رأيتُ ليندآ تبتسمـ وتضحكـ في وجهـ ذلكـ الخبيث ، جون ..

جون ، في عمري ، ويكبرني بشهر ، كنتُ أعرفهـ منذ زمنٍ طويل ، ولكنني كنتُ أعلمـ منذ البدآية بخبثهـ ، طويل القآمة ، أسود الشعر والعينين ، ذو بشرةٍ بيضآء ، وسيمـٌ بالطبع ، ولكن الجميع يقولون أنني أوسمـ منهـ !

لآ تظنوا أنني أتبآهى بذلكـ ! كلآ ! إني حتى لآ أقآرن نفسي بهـ ! ولكنني معهـ الآن من أجل ليندآ ، التي تضع كل ثقتهآ بي ، ويجب ان أكون في محل ثقتهآ القوية بي هذهـ ..

جلسنآ في غرفة الجلوس ، وأخذ الجميع يتبآدلون الأحآديث ويضحكون ، ولكنني لمـ أشآركهمـ ، فقد كآن الصدآع الذي أصآبني رهيباً ! حتى أنني لمـ أستطع أن أجلس مرتآحاً أبداً ، أهذآ بسبب مرضي ؟ أمـ بسبب جون الجآلس بجآنب معشوقتي .. ؟

هذآ مآ أود معرفتهـ حقاً ، ولكن ليس الآن ، أريد أن أعرف ذلكـ بعد أن يزول هذآ الصدآع ، إذ أنني وضعتُ يدي على أعلى أنفي وضغطتُ عليهـ ، في أملٍ من أن يهدأ ، لكن من دون أي فآئدة ..

انتبهت ليندآ ( وأخيراً ) إليّ ..
فسألتني بقلق : هل أنت بخيرٍ يآ ليون ؟

لمـ استطع رفع رأسي والنظر إليهآ بسبب ألمـ رأسي ، فتجآهلتهآ رغماً عني ، أحسستُ بأنهآ قآمت من مكآنهآ وجلست بقربي ، ووضعت يدهآ على يدي التي على رأسي ، أرآدت أن تبعدهآ ، ولكنني أبقيتُ يدي ولمـ أحركهآ ..

سألتني مجدداً ولكن بقلقٍ أكبر : ليون ، أأنت بخير ؟!
رفعتُ رأسي ونظرتُ إليهآ بصعوبة ، فقلتُ مبتسماً بتعب : أنآ بخير .
قآلت بخوف : أمتأكدٌ من ذلكـ ؟!

أردتُ أن أهرب من الإجآبة عن سؤآلهآ ، فاستجمعتُ قوآي ، وقمتُ من الكنبة التي كنتُ أجلس عليهآ بالقرب من كريس ، لكن الصدآع الذي كنتُ أشعر بهـ سبب لي دوآراً ، فجعلني أرتدُ سآقطاً على الكنبة من جديد ..

سآمحوني ، ليس لديّ أية طآقةٍ لمتآبعة سرد القصة ..

-----------------------------------------

مآ الذي يحدث مؤخراً لليون ، يبدو مختلفاً جداً عمآ كآن ، ليتني أعلمـ مآ الذي يدور في رأسهـ هذهـ الأيآمـ ، تصرفآتهـ ، وحديثهـ ، مشآعرهـ ، وحتى صحتهـ ، كل ذلكـ تغير منذ رحيلهـ عني ..

كلآ ، ليس منذ أن رحل عني ، بل منذ أن انفرد بهـ كريس في غرفة الجلوس ، عندمآ ذهبتُ لإحضآر العصير ، أعتقد أنكمـ تتذكرون مآ حدث في تلكـ الليلة ، فأنتمـ لن تنسوهآ كمآ لن أفعل أنآ ..

شعر ليون بدوآرٍ عندمآ أردتُ الحديث معهـ ، فارتد على الكنبة التي كآن جآلساً عليهآ عندمآ أرآد أن يقومـ ، فسآعدني الشآبآن ( كريس وجون ) على أخذهـ إلى الغرفة التي كآن ينآمـ فيهآ الليلة المآضية ..

اقترح جون البقآء معهـ ، لكن كريس رفض ذلكـ ، بحجة أنهـ يجب على جون البقآء معي وقتاً أطول ، يآ لكريس وحججهـ المحرجة تلكـ ، إني لمـ أرَ جون لسنوآت ، وسأشعر بالخجل إن بقيتُ معهـ وحدي !

نزلنآ من الدرج ، واتجهنآ إلى غرفة الجلوس التي اعتدنآ الجلوس فيهآ ، جلستُ على إحدى الكنبآت ، فجلس جون أمآمي ..
بدأ الحديث قآئلاً : كيف كآنت أموركـ في غيآبي ؟
قلتُ : بخير .
ابتسمـ وقآل : جيد .
نظرتُ إليهـ ، قلتُ متسآئلة : وأنت كيف كنت .. ؟
قآل بمرح : مآ زلتُ على قيد الحيآة !

ضحكـ كلٌ منآ ، لكنني توقفتُ عن الضحكـ ، نظرتُ إليهـ بحزن .. لقد اشتقتُ إليهـ حقاً .. ولمـ أكن أتوقع رجوعهـ إليّ بتآتاً .. أنزلتُ بصري أرضاً ، وأخذتُ أسترجع كل ذكريآتي معهـ ، كمـ كنتُ أحبهـ ، ولكنني الآن .. أحب شخصاً آخر ..

قطع عليّ ذكريآتي قولهـ : يبدو أن هنآكـ شيئاً يزعجكـِ ، صحيح ؟
رفعتُ رأسي مجدداً ونظرتُ إلى وجههـ ، قلتُ : ليس هنآكـ اي شيء ، ولكنني كنتُ –
قآطعني قآئلاً : كنتِ تفكرين فيهـ ، هل أنآ مخطئ ؟
قلتُ مستغربة : من تقصد ؟
بدآ عليهـ شيءٌ من الحزن ، قآل : أنتِ تعرفين من أقصد .
لآ تقولوا لي أنهـ يعلمـ بأمري أنآ وليون .. !
قلتُ متظآهرةً بالمرح : اهههههـ ! أنآ حمقآء بالفعل ! ثمـ أنني لمـ ألتقِ مع أي شآبٍ سوى ليون وكريس ، منذ رحيلكـ !
بدآ عليهـ الارتيآح قليلاً ، قآل مبتسماً : يسعدني ذلكـ .
رفعتث حآجبيّ متعجبة ، قلتُ : هل .. تغآر عليّ .. ؟
احمرَّت وجنتآهـ ، فنقل بصرهـ أرضاً ، قآل مرتبكاً : ومآذآ في ذلكـ ؟!

ارتسمت على وجهي ابتسآمة ، وأخذت تتسع شيئاً فشيئاً ، حتى أني قمتُ وقفرتُ عليهـ من شدة الفرح ! مآ زآل يكن مشآعر الحب لي ! كمـ أنآ سعيدة ، رآئع ، سيعود كل شيءٍ كمآ كآن ، كمآ ستعود حيآتي إلى سآبق عهدهآ أيضاً ..

احتضنني بقوة ، وضعتُ رأسي على صدرهـ ، وأخذ يمسح على رأسي ، بهدوءٍ وخفة ، أغمضتُ عينيّ لوهلة ، ثمـ فتحتهمآ ، رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى عينيهـ الصآفيتين ، كمـ كنتُ أعشقهمآ ..

قرَّب رأسهـ من رأسي ، وشفتآهـ من شفتيّ ، حتى التصقتآ ، قبَّلني طويلاً ، فأغمضتُ عينيّ ، فسبحتُ في عآلمـٍ آخر ، عآلمـٍ يذكرني بالمآضي ، بذكريآتي الاليمة ، بعآلمـ الحب الذي وقعتُ فيهـ ..

قطع علينآ قبلتنآ تلكـ ، الصوت القوي الرهيب الصآدر من بآب غرفة الجلوس ! لقد أخآفني ذلكـ الصوت حقاً ! التفت كلٌ منآ بهرعٍ إلى البآب ، فوجدتُ ليون يقف عند البآب وقد بدت على وجههـ علآمآت التعجب والاستغرآب ، والحزن والألمـ ، والغضب في الوقت ذآتهـ !

كآن كريس يقف خلف ليون ، التفت إليهـ ليون قآئلاً بغضب شديد : أتريدني أن أشرب الدوآء لأرى هذآ ؟!!
ابتعد عن البآب مغآدراً ، وأكمل موجهاً كلآمهـ إلى كريس : أذهب إلى الجحيمـ إذاً !

أنآ لمـ أستطع الجلوس والنظر إليهـ يغآدر المكآن ! فالوقت متأخر ، والعصآبآت منتشرةٌ في كل مكآنٍ الآن ! نهضتُ من مكآني وتبعتُ ليون الذي فتح البآب وأرآد الخروج منهـ ..

قلتُ بسرعة : انتظر ليون !

توقف والتفت إليّ بغضب ، ركضتُ بسرعةٍ إلى البآب وأغلقتهـ ، ووقفتُ خلفهـ ، مشكلةً حآجزاً يمنع ليون الوآقف أمآمي من الخروج من البآب خلفي ، ولن أسمح أبداً بحدوث ذلكـ مهمآ كآنت الأسبآب !

قآل ليون محآولاً أن يُهدأ من غضبهـ : ابتعدي يآ ليندآ قبل أن تثور أعصآبي .
قلتُ بخوف لكنني تظآهرتُ بالتحدي : ومآ الذي ستفعلهـ إن لمـ أبتعد ؟!

في أمآن الله :)

ღ♥ღ klara ღ♥ღ
01-06-2011, 12:15
السلام عليكم

القصة رااااااائعة بل مبهرة ..حبيتها بزااف

و نتمنى تكمليها بأسرع وقت

تحياتي

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-06-2011, 12:50
السلام عليكم

القصة رااااااائعة بل مبهرة ..حبيتها بزااف

و نتمنى تكمليها بأسرع وقت

تحياتي

عليكمـ السلآمـ
شكراً للمرور
التكملة في الطريق :)

Amai chan
01-06-2011, 13:38
أكرهك ليندا أكرهك

ألم تقل انها تحب ليون

فكيف تقوم بذلك الفعل مع غيره

أنا الاولى لا أفهمها ولا حتى فيما تفكر فكيف سيفعل ليون ذلك

تبا لها ألا تنقصه معاناته مع المرض

من المحتمل ان قلبه انفطر لرؤيتها تقبل ذلك الابله

سووووووووووف اقتلهاااااااااااااا

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-06-2011, 17:21
أكرهك ليندا أكرهك

ألم تقل انها تحب ليون

فكيف تقوم بذلك الفعل مع غيره

أنا الاولى لا أفهمها ولا حتى فيما تفكر فكيف سيفعل ليون ذلك

تبا لها ألا تنقصه معاناته مع المرض

من المحتمل ان قلبه انفطر لرؤيتها تقبل ذلك الابله

سووووووووووف اقتلهاااااااااااااا

شكراً لمروركـ ولآ تغضبي :rolleyes:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-06-2011, 17:24
البآرت 5 :

نظرتُ إلى وجههـ الوسيمـ الذي كآد أن يقتلني من شدة غضبهـ ، كآن الحزن والغضب الشديدين يُخيمآن عليهـ ، تركتُ البآب الذي كنتُ أقف خلفهـ ، وتقدمتُ رآفعةً يديّ إليهـ ، لأحتضنهـ ، وفعلت ..

بسبب العنآق ، لمـ أنظر إلى تعآبير وجههـ ، ولكن كل مآ أحسستُ بهـ هو رأسهـ الذي دُفن بين خصلآت شعري ، ويديّ ليون التي ضمتني إليهـ بقوة ، وكأنهآ تريدني أن أدخل إلى دآخل جسدهـ ..

ابتعدتُ عنهـ مبتسمة ، ولكنني أيضاً ، لمـ أستطع النظر في وجههـ بسبب خصلآت شعرهـ الشقرآء التي كآنت تغطيهـ ، وضع يدهـ على وجنتي لمدة ، ثمـ رفع رأسهـ ينظر إليّ بأسىً وحزن ..

قآل ليون موجهاً كلآمهـ لكريس : كريس .
قآل كريس : مآ الأمر ؟
ابتسمـ إليّ ابتسآمةٍ حزينة ثمـ قآل : اعتني بهآ من أجلي .

رمآني بنظرةٍ لمـ أفهمـ معنآهآ ، إذ أنني تخدرتُ تمآماً ولآ أستطيع تحريكـ أي جزءٍ من جسدي ! أبعد يدهـ من وجنتي ، واتجهـ إلى البآب ، وخرج منهـ ، وأنآ وآقفةٌ بالقرب منهـ لمـ أستطع إيقآفهـ !

تقدمـ جون نحوي ، ووضع يديهـ على كتفيّ ، وقآل بهدوء : لآ بأس ، سيعود إليهـ صوآبهـ .

وأخيراً استطعتُ أن أتحركـ ، فأنزلتُ رأسي أرضاً ، ومآ كآن مني إلآ أن أذهب إلى غرفتي لأخلد إلى النومـ ، رغمـ أن النومـ آخر شيءٍ أفكر فيهـ بعدمآ حدث هذهـ الليلة بالذآت ..

ارتديتُ ملآبس النومـ ، ولكنني لمـ أشأ أن أتجهـ إلى السرير ، إذ أنني اتجهتُ إلى مكتبي ، وفتحتُ الدرج العلوي ، واستخرجتُ الدفتر الذي كنتُ أكتب فيهـ الأغآني ، قبل أن أعتزل عن الكتآبة ..

فتحتهـ ، وبدأتُ أقرأهـ ، فأنآ أحب قرآءة بعضاً من الأغآني التي كتبتهآ قبل أن أنآمـ ، فأصبحت هذهـ عآدتي منذ صغري ، كلمآ أقرأ كلمةً ، أتذكر وجهـ ليون الذي نظر إليّ بتلكـ النظرة التي خدرتني ..

مآ الذي كآن يقصدهـ بتلكـ النظرة ؟ ومآ الذي كآن يقصدهـ عندمآ قآل لكريس ( أتريدني أن أشرب الدوآء لأرى هذآ ؟!! ) ، أي دوآءٍ هذآ ؟ آهـ ، إني لمـ أعد أفهمـ ذلكـ الشآب ، فلقد فقد عقلهـ تمآماً منذ عودتهـ !

تثآئبتُ بعدمآ شعرتُ بالنعآس الشديد ، أرجعتُ الدفتر إلى مكآنهـ ، وأطفئتُ المصآبيح ثمـ اتجهتُ إلى السرير ، رميتُ نفسي بتعبٍ وأخذتُ أنظر إلى سقف غرفتي ، أفكر في جون ، والشآب الذي أعشقهـ ، ليون ..

حينهآ ، سمعتُ صوت طرقٍ للبآب ..
قلتُ : تفضل .
فُتِح البآب ، وأطل جون برأسهـ قآئلاً : هل يمكنني الدخول ؟
ارتسمت على شفتيّ ابتسآمةٌ صغيرة ، قلتُ : بالتأكيد .
أردتُ أن أستقيمـ بجلوسي ، لكنهـ قآل : لآ دآعي ، ابقي كمآ أنتِ .

استغربتُ من ذلكـ ، ولكن لآ بأس في أن أبقى مستلقيةً على السرير ، فأنآ أشعر بالتعب حقاَ ، دخل جون ، نآظراً إلى أرجآء الغرفة ، لقد مرَّ وقتٌ ليس بقصيرٍ على آخر مرةٍ دخل فيهآ إلى غرفتي ..

ابتسمـ وهو يقترب من السرير قآئلاً : لمـ تتغير غرفتكـِ منذ رحيلي !
قلتُ ضآحكة : لمـ تتغير الغرفة ، بل تغيرت صآحبتهآ !
ضحكـ هو الآخر لمآ قلت ، جلس على السرير نآظراً إليّ مبتسماً ..
وضع يدهـ على يدي وقآل : محقة ، لقد تغيرتِ كثيراً يآ لينآ .
قلتُ بشيءٍ من الضيق وأنآ أشيح ببصري عنهـ : لمـ أعد تلكـ الفتآة الصغيرة التي كنت تضحكـ عليهآ !
انحنى إليّ مقرباً وجههـ من وجهي ، قآل بهدوء : ولكنكـِ مآ زلتِ الفتآة التي أحبهآ .

نظرتُ إلى عينيهـ ، كآنتآ صآفيتين ، صآفيتين كثيراً ، لقد اشتقتُ إلى عينيهـ وإلى نظرآتهـ كثيراً ، ومن دون وعيٍ مني ، رفعتُ يدي ووضعتهآ على خدهـ ، فرفع هو يدهـ ووضعهآ على يدي برقة ..

فتجمعت دموعي كاللآلئ في عينيّ ، فلمـ أستطع منع نفسي حقاً من البكآء ، فبكيت ، إن أخفيتُ دمعةً أخرى فإني سأجن ! ابتسمـ هو كمآ يفعل عآدةً ، اقترب مني وعآنقي ، فرفعتُ يدي الأخرى ووضعتهآ على رأسهـ ، وازدآد بكآئي ..

حتى غلبني النعآس .. ونمت ....

--------------------------------

إني لمـ أستطع البقآء في منزل ليندآ بعدمآ حدث تلكـ الليلة ، ويآ لهآ من ليلة ، لمـ أستطع النومـ فيهآ من شدة الصدآع الذي لآزمني حتى صبآح اليومـ التآلي ! إذ إنني لآ استطيع أن أنسى ذلكـ المنظر أبداً ..

بعد مرور يومين على سفر أخي ، طلب مني وآلدي الذهآب إلى المطآر واستقبآل أخي ، وذلكـ سيكون اليومـ في السآعة السآدسة مسآءً ، ففعلتُ ذلكـ ، وفي السآعة السآدسة تمآماً ، كنتُ أنتظر أخي على مقآعد الإنتظآر ..

كل مآ كنتُ أفكر فيهـ في هذين اليومين ، هو ذلكـ المشهد الفظيع الذي رأيتهـ رغماً عن إرآدتي ، لآ أصدق أن ليندآ أصبحت خآئنة في نظري ، لآ أصدق أنهآ تجآوبت معهـ عندمآ قبَّلهآ ! كيف حدث ذلكـ ؟!

كل مآ يحدث الآن هو بسبب ذلكـ الحقير المدعو بجون ! إني أكرههـ ، أبغضهـ ، لآ أطيق وجودهـ ! فكيف أسمح لهـ بأن يسرق حبيبتي مني بعد أن تظآهر أمآمهآ بالموت ، وجعلهآ تعيش حيآتاً تعيسة ؟!

ومآذآ استطيع أن أفعل ؟! لآ شيء بالتأكيد ! طآلمآ أنهآ رآضيةٌ بوجودهـ بقربهآ ، إذاً ، فليذهب كليهمآ إلى الجحيمـ ! ولكن ، إن رأسي سينفجر ! متى يحين أجلي وأرتآح من هذآ العذآب الذي أنآ فيهـ ؟!

رفعتُ رأسي لأرى السآعة الكبيرة المعلقة في الأعلى أمآمـ مقآعد الانتظآر ، إنهآ تشير إلى السآدسة والخمسة عشرة دقيقة تقريباً ، أحسستُ بأن أحداً وضع يدهـ على شعري وأخذ يعبث بهـ ، رفعتُ رأسي لأعلمـ من الذي فعل ذلكـ ، لقد كآن أخي ..

وقفتُ وقد تصنعتُ الابتسآمة ، اقتربتُ منهـ وعآنقتهـ ..
قآل بمرح : كيف حآلكـ أيهآ المزعج الصغير ؟!
تظآهرتُ بالضحكـ قآئلاً : كنتُ أفضل حآلاً قبل مجيئكـ !
ابتسمـ أخي ، رفع كيساً كآن بيدهـ وقدمهـ لي ..
قآل : تفضل .
نظرتُ إلى الكيس لمدة ، ثمـ أشحتُ ببصري عنهـ قآئلاً : لقد أخبرتكـ ، لن أشربهـ .
قآل : ليون ، ستموت إن لمـ تشربهـ !
قلتُ بعصبية نآظراً إلى عينيهـ : هذآ مآ أريدهـ ، إني لآ أريد أن أبقى على قيد الحيآة بعد الآن !
بآدلني هذهـ النظرة ، لكن بشفقةٍ وحزن ..
استدرتُ لكي لآ أرى نظرآتهـ هذهـ التي تقتلني ، قلتُ : إن وآلديّ ينتظرآنكـ بفآرغ الصبر .

تنهد أخي باستسلآمـ ، ثمـ خرجنآ من المطآر ، استقلنآ سيآرة أجرةٍ وعدنآ إلى البيت ، عندمآ وصلنآ ، استقبلتهـ أمي استقبآلاً حآراً ، وبعد ذلكـ عآنقهـ وآلدي عنآقاً رآئعاً ، أمآ أنآ فقد اتجهتُ إلى غرفتي ..

رميتُ هآتفي الذي كآن معي على سريري ، استحممتُ وارتديتُ ملآبسي ، أريد أن أخلد إلى النومـ بسبب رأسي الذي لن يهدأ مهمآ حدث ، استلقيتُ على السرير ، وأغمضتُ عينيّ ، أردتُ أن أنآمـ لمدة قرن ، ولكن لآ حيآة لمن تنآدي !

إذ أنهـ قطع عليّ ذلكـ صوت رنين هآتفي ، تنهدتُ ثمـ أمسكتُ بهـ لأرى من المتصل ، لقد كآنت ليندآ ! لمـَ تتصل الآن ؟ أتريد أن تزيد عذآبي هي الأخرى ؟! أمـ أن هنآكـ شيئاً آخر لآ أريد أن أعلمهـ ؟

أجبتُ على الهآتف ، قلتُ : مرحباً .
قآلت ليندآ وقد بدآ على صوتهآ التردد : ( مـ .. مسآء الخير . )
استلقيتُ مجدداً على سريري ، قلتُ ببرود : مسآء الخير .
قآلت : ( كيف حآلكـ ؟ )
قلتُ بضيق : بخير ، لمـَ تسألين ؟
قآلت : ( لأنني كنتُ قلقةً عليكـ في هذين اليومين ، فليس من عآدتكـ أن تختفي كل هذهـ المدة ! )
أوقفتني كلمآتهآ قليلاً ، وحركت المشآعر في دآخلي ، ربمآ أخطئتُ بالحكمـ عليهآ ، أو ربمآ لآ !
قلتُ : من يسمع كلآمكـِ يقول أنكـِ مهتمةٌ بي .
قآلت بشيءٍ من العصبية : ( بالتأكيد أنآ أفعل ! مآ الذي حدث لكـ يآ ليون ؟! لقد تغيرت كثيراً ! )
قلتُ : وإن يكن ، هل هنآكـ شيءٌ مآ ؟
قآل وقد عآد الارتبآكـ إليهآ : ( أ .. أريد الخروج معكـ .. إن سمحت بالطبع .. )
مآذآ ؟ هل جنت هذهـ الفتآة ، أمـ أنآ الذي لآ يصدق مآذآ يحدث ؟!
قلتُ بشيءٍ من الفرح : بالتأكيد ، أتريدينني أن آخذكـِ من المنزل ؟
قآلت بسعآدة : ( رآئع ! أجل إن كنت تستطيع ! )
قلتُ مبتسماً : أرآكـِ بعد قليل .
قآلت : ( حسناً . )

نهضتُ من السرير ، واجهتُ إلى خزآنة الملآبس ، وبدلت ملآبسي ، وخرجتُ من غرفتي ونزلتُ الدرج ، اتجهتُ إلى غرفة الجلوس ، فوجدتُ أبي وأمي وأخي جآلسين هنآكـ ..

قلتُ : أنآ خآرجٌ لبعض الوقت .
قآل أبي : إلى أين يآ بني ؟
قلتُ : سأستنشق بعض الهوآء .
قآلت أمي : حسناً ، ولكن انتبهـ لنفسكـ .
قلتُ مبتسماً : حآضر .
أردتُ الخروج من الغرفة ، ولكن صوت أخي أوقفني قآئلاً : ليون .
التفتُ إليهـ ، رأيتُ ملآمح الحزن تغطي وجههـ ، قآل : اعتنِ بنفسكـ .
قلتُ باستغرآب : سأفعل .

تركتُ الغرفة والمنزل وخرجتُ ، اتجهتُ إلى منزل ليندآ ، رغمـ أنني لآ أريد رؤية وجههآ ، إلآ أنني مُجبرٌ هذهـ المرة ، وعندمآ وصلت ، قرعتُ الجرس ، وتندهتُ منتظراً أن يُفتح البآب ..

ففتحتهـ الأخت الصغرى لليندآ ، وركضت إليّ بسرعةٍ وبفرح ، حملتهآ وأخذتُ أدآعبهآ وهي تضحكـ لي بمرحٍ ، وأخذتُ أضحكـ أنآ الآخر أيضاً ، كمـ هي مشآكسةٌ هذهـ الصغيرة ! جنون الأطفآل !

سمعتُ صوتاً من الدآخل يقول : أنتِ ! أدخلي إلى الدآخل بسرعة !

ظهرت ليندآ أمآمـ البآب ، وهي تتظآهر بالغضب لتخيف أختهآ الصغيرة ، وقد نجحت في ذلكـ حقاً ، فوضعتُ الطفلة التي كآنت على وشكـ البكآء أرضاً ، وأخذت تركض إلى دآخل المنزل مسرعة ..

أبعدتُ بصري عن الطفلة التي اختفت في دآخل المنزل ، ونقلتهـ إلى الفتآة الفآتنة التي تقف أمآمي ، أدآرت وجههآ إلي ..
ابتسمت قآئلة : سآمحني ، إنهآ مزعجةٌ جداً !
ابتسمتُ في وجههآ وأنآ أقول : إنهآ تشبهـ شخصاً أعرفهـ !
قآلت وهي ترفع أحد حآجبيهآ بغضب : هل تسخر مني ؟!
قلتُ مدآفعاً عن نفسي : كلآ ! مطلقاً !
اقتربت مني ، وأمسكتني من يدي ، وحثتني على المسير معهآ ..
قلتُ بعد أن ابتعدنآ عن منزلهآ عدة خطوآت : متى عآد وآلديكـِ إلى المنزل ؟
أجآبتني مبتسمة : منذ البآرحة ، عندمآ اختفيت أنت كلياً ! على ذكر ذلكـ ، لمـَ اختفيت كل هذهـ المدة ؟
أنزلتُ رأسي ببعض الضيق ، بمآذآ سأجيبهآ الآن .. ؟
قلتُ كآذباً : لقد كنتُ مرهقاً ، هذآ هو السبب .
وأكملتُ بسخرية : ثمـ لمـَ تسألين ؟ هل اشتقتِ إليّ ؟
سآدت حمرة الخجل أرجآء وجههآ ، ثمـ قآلت صآرخة بارتبآكـ : بالتأكيد لآ !
قلتُ بلآ شعور : بالتأكيد لن تفعلي ، فقد شغل جون عقلكـ منذ عودتهـ .

----------------------------------

مـ .. مآذآ .. ؟ مآ الذي يعنيهـ بذلكـ .. ؟
قلتُ نآفية : كلآ ! لمـ يشغل جون عقلي ! مآ الذي تتحدث عنهـ ؟!
كستني شيءٌ من حمرة الخجل وقلت : نـ .. نعمـ ، اشتقتُ إليكـ ، قليلاً !
نظر إليّ مستغرباً ، ولكنني أكملتُ قآئلة بخجل : هذآ لآ يعني أنني أهتمـ لأمركـ !
أدآر وجههـ إلى الجهة الأخرى ، وأخذ يضحكـ بصوتٍ منخفض ، بالكآد أسمعهـ !
قلتُ بعصبية : أقسمـ إن لمـ تتوقف عن الضحكـ سأقتلكـ !

مآ إن قلتُ كلمآتي هذهـ حتى انفجر ضحكاً ، وبصوتٍ عآلٍ ! أمآ أنآ فقد جمَّعتُ الهوآء في أحدى وجنتي ونفختهآ معترضةً ، ويسودني الخجل الشديد من ضحكهـ هذآ أمآمي ، في الحقيقة ، إنهآ المرة الأولى أرآهـ يضحكـ .. منذ عوتهـ ..

مضينآ وقتٌ طويلٌ في المرح ، لقد كآن أمراً ممتعاً الخروج مع شخصٍ كليون ، والتسكع معهـ ! أحب ذلكـ حقاً ، في البدآية اتجهنآ إلى مدينة الملآهي ، التي كآنت مكتظةً بالنآس والأطفآل ..

بعد أن قضينآ كثيراً من الوقت هنآكـ ، ذهبنآ إلى الحديقة العآمة ، لنستريح ونتنآول الطعآمـ ، بعد ذلكـ اتجهنآ إلى أحد المجمعآت الكبيرة الموجودة في نيويوركـ ، واشترينآ الكثير من الحآجيآت ..

في أمآن الله :)

jo.hee
01-06-2011, 17:47
بأإأإرت رائع
...الامور بدأت تحمس..ياليت يموت ليون<<كف خخخخ
كريس احسه صار بصف ليون بس هع
لكن القصه رائعه وجون خطير تابع..^^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-06-2011, 18:32
بأإأإرت رائع
...الامور بدأت تحمس..ياليت يموت ليون<<كف خخخخ
كريس احسه صار بصف ليون بس هع
لكن القصه رائعه وجون خطير تابع..^^

شكراً لكـ :أوو:
التكملة في الطريق :)

Ḟłч
01-06-2011, 19:29
:بكاء:

في انتظآر التكملـة ..

*Lacus
01-06-2011, 22:21
واااو احلى كاتبة في العالم

بارتين في يوم واحد .. انجاز رااائع

حبيت البارتين مرة بس ليندا قهرتني نوعا ما

ياليت تحزم امرها و تختار ليون او جون !!

في انتظارك عزيزتي ربي يوفقك

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
02-06-2011, 11:24
:بكاء:

في انتظآر التكملـة ..

التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
02-06-2011, 11:26
واااو احلى كاتبة في العالم

بارتين في يوم واحد .. انجاز رااائع

حبيت البارتين مرة بس ليندا قهرتني نوعا ما

ياليت تحزم امرها و تختار ليون او جون !!

في انتظارك عزيزتي ربي يوفقك

شكراً على مروركـ :أوو:
التكملة في الطريق :)

Marsilla
02-06-2011, 13:04
التكملة رائعة واكاتبة اروع لقد ابدعتي
انتظر التكملة
تقبلي مروري

Nay Chan
02-06-2011, 15:12
السلام عليكم

القصه في غاية الروعه جميله جداً خصوصاً الوصف اللطيف للشخصيات

و طريقة كتابتگِ أيضاً جميله ابدعتِ بهذا بس أزيدي في وصف المكان افضل لكي يتخيل الكاتب شيئاً من ذلك ^^

ليون المسكين ما يريد يأخذ الدواء و جون ذاگ غريب اطوار بدرجه كبيره << اعتراف ساحق :ضحكة:

ليون / فتى لطيف لكنهُ ضائع في كثير من الاشياء او بحب لين << اسم جديد :d

جون / شخصيه تبدو خبيثه للغايه و سريره وااااااااااا المهم من اين أتى و اين كان اصلاً و لما فعل ذلگ اتسائل لما لم تسأل البطله عن رقم هاتفه :d

كريس / لا لا بدأنا باللطفاء شخصيه مذهله و يبدو انه يعرف الكثير :مكر:

سارا / اكثر شخصيه ظهرت في القصه يا الهي من مشاهدتها كثيرا شبعت منها :ضحكة:

اخ كريس / لم اخبرينا اسمه أنا في للحقيقه وقعت في غرامه وسيم جداااااااااا << جنون البقر

اما عن بطلة القصه فلا تعليق يجب ان تكبري و تصبحي قادره على التصويت حتى اخبرك :d

القصه رائعه واصلي الإبداع و اعتبريني متابعه جديده

دمت بود ^^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
02-06-2011, 17:15
التكملة رائعة واكاتبة اروع لقد ابدعتي
انتظر التكملة
تقبلي مروري

شكراً لمروركـ
والتكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
02-06-2011, 17:18
السلام عليكم

القصه في غاية الروعه جميله جداً خصوصاً الوصف اللطيف للشخصيات

و طريقة كتابتگِ أيضاً جميله ابدعتِ بهذا بس أزيدي في وصف المكان افضل لكي يتخيل الكاتب شيئاً من ذلك ^^

ليون المسكين ما يريد يأخذ الدواء و جون ذاگ غريب اطوار بدرجه كبيره << اعتراف ساحق :ضحكة:

ليون / فتى لطيف لكنهُ ضائع في كثير من الاشياء او بحب لين << اسم جديد :d

جون / شخصيه تبدو خبيثه للغايه و سريره وااااااااااا المهم من اين أتى و اين كان اصلاً و لما فعل ذلگ اتسائل لما لم تسأل البطله عن رقم هاتفه :d

كريس / لا لا بدأنا باللطفاء شخصيه مذهله و يبدو انه يعرف الكثير :مكر:

سارا / اكثر شخصيه ظهرت في القصه يا الهي من مشاهدتها كثيرا شبعت منها :ضحكة:

اخ كريس / لم اخبرينا اسمه أنا في للحقيقه وقعت في غرامه وسيم جداااااااااا << جنون البقر

اما عن بطلة القصه فلا تعليق يجب ان تكبري و تصبحي قادره على التصويت حتى اخبرك :d

القصه رائعه واصلي الإبداع و اعتبريني متابعه جديده

دمت بود ^^

شكراً لمروركـ :أوو:
ولكنني لآ أتكلمـ أخ كريس ، فلآ وجود لأخ كريس أسآساً :d
إني أتكلمـ عن أخ ليون :نوم:
التكملة في الطريق :)

Ḟłч
02-06-2011, 20:31
وكيآني الذي بالقصــة يدور .. يَصعب علي وصف كــثيرٍ من آلآمور التي آجهلهآ عنكـِ وعن تلكـ القصــة التي تُحركـ الوقــت وتـُسكـن آجَـــــلُ الموت ..
وآلكل حولهآ يَستغــربُ ويتعجــب والوقــت من حولنآ يَمر ..
لآبأســ سآآكمل قرأتهآ وآرى مآسيتوقف عليــه كل شئ وصــفهـ صعب .. الخيآنة الكــذبـ وكّذلكـ الحـُــــب ..

على ذِكر الخيآنة يآليون .. آنآ لآآعلمـ مآذآ الذي استطــيع قولــهـ آنآ مُتألمــة بسبب كل شئ رويتهـ في القصة حتى آلآن يآكآتبة
وبصرآآحــة آتمنى من كُل قلبـــي آن تُتمي كتآبة القصـــة فتووقفي عن إكمآلهآ يُثير جنونــــــي آشعر آنـ قلبي سيتوقـــــــــف
هذآ إنــ لمـ يتوقف بعــــد .. :نوم: ..!
آتمنى تكمليهآ بأآقرب ووقتـ .. :لعق:

Rania Sama
03-06-2011, 07:05
اقتلكِ... ولا أقتلكِ ؟
اختاري واحد من الاثنين !!!!!!
القصة رهيبة حبيبتي ..بس انتبهي الكلمة الصحيحة : آريكة . مو كنبة ^^ !!
+ لو خليتي ليون يموت و ليندا تروح للزفت جون .. ما راح اكمل قصصي > تهديد قوي :ضحكة:
لا بجد لا تخلي ليون يمو ولا حاقتلكِ
ابذلي جهدك واستنى البارت الجاي
جانا

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
03-06-2011, 11:05
وكيآني الذي بالقصــة يدور .. يَصعب علي وصف كــثيرٍ من آلآمور التي آجهلهآ عنكـِ وعن تلكـ القصــة التي تُحركـ الوقــت وتـُسكـن آجَـــــلُ الموت ..
وآلكل حولهآ يَستغــربُ ويتعجــب والوقــت من حولنآ يَمر ..
لآبأســ سآآكمل قرأتهآ وآرى مآسيتوقف عليــه كل شئ وصــفهـ صعب .. الخيآنة الكــذبـ وكّذلكـ الحـُــــب ..

على ذِكر الخيآنة يآليون .. آنآ لآآعلمـ مآذآ الذي استطــيع قولــهـ آنآ مُتألمــة بسبب كل شئ رويتهـ في القصة حتى آلآن يآكآتبة
وبصرآآحــة آتمنى من كُل قلبـــي آن تُتمي كتآبة القصـــة فتووقفي عن إكمآلهآ يُثير جنونــــــي آشعر آنـ قلبي سيتوقـــــــــف
هذآ إنــ لمـ يتوقف بعــــد .. :نوم: ..!
آتمنى تكمليهآ بأآقرب ووقتـ .. :لعق:


كلمآتٌ رآئعة والكآتبة اروع :)
التكملة في الطريق :أوو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
03-06-2011, 11:07
اقتلكِ... ولا أقتلكِ ؟
اختاري واحد من الاثنين !!!!!!
القصة رهيبة حبيبتي ..بس انتبهي الكلمة الصحيحة : آريكة . مو كنبة ^^ !!
+ لو خليتي ليون يموت و ليندا تروح للزفت جون .. ما راح اكمل قصصي > تهديد قوي :ضحكة:
لا بجد لا تخلي ليون يمو ولا حاقتلكِ
ابذلي جهدك واستنى البارت الجاي
جانا

لآ لآ تقتليني ! :مذنب:
نفس المعنى :ضحكة:
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
03-06-2011, 11:08
البآرت 6 :

كآن أروع يومـٍ في حيآتي ، أحسستُ بأن كل شيءٍ عآد طبيعياً ، وقد نسيتُ جون تمآماً ، آهـ يآ الهي ! لقد أصبح الوقت متأخراً ! ولكن ليون كآن منتبهاُ لذلكـ قبلي ، ذلكـ أوصلني إلى المنزل قبل حلول السآعة الحآدية عشر بخمس دقآئق ..

وقفتُ أمآمهـ بالقرب من بآب منزلي ، قلتُ مبتسمة : شكراً لكـ ، كآن يوماً رآئعاً حقاً .
قآل مبتسماً : أنآ من يجب عليهـ شكركـِ ، فقد كآنت فكرتكـِ قبل كل شيء !
ضحكنآ ، قلتُ : حسناً ، تصبح على خير .
اقترب مني ليون ، أمسكـ وجهي بيديهـ ، وقرَّب شفتيهـ مني رأسي ، وقبَّل جبيني ..
قآل بصوتٍ حنونٍ مبتسماً : أحلآماً سعيدة ، تصبحين على خير .

شعرتُ بالخجل يسري في عروقي ، نعمـ ، هذآ مآ كنتُ أشعر بهـ في أول أيآمـ لقآءنآ ، كنتُ أحبهـ حباً جمَّاً ، بل كنتُ أطير من الفرحة عندمآ أرآهـ ، كنتُ أحب إزعآجهـ لي دآئماً ، وسأظل أحب ليون إلى آخر لحظةٍ من حيآتي ..

ودعتهـ ودخلتُ إلى المنزل ، سلمتُ على وآلدآي ، ولكنني لمـ أستطع اللعب مع أختي كمآ كنتُ أفعل كل ليلة ، إذ أنهآ نآمت قبل وصولي ، لآ بأس ، أنآ هنآ لمدة شهور ! إنهآ العطلة الصيفية على أية حآل ..

ذهبتُ إلى غرفتي ، وضعتُ الأكيآس التي كآنت في يدي أرضاً ، ذهبتُ لأستحمـ ، بعد أن انتهيت ، جففتُ شعري وقمتُ بتمشيطهـ ، حتى صآرت السآعة الثآنية عشر منتصف الليل ..

استلقيتُ على السرير ، أنظر إلى سقف غرفتي كمآ أفعل عآدةً ، وأخذتُ أتذكر كل لحظةٍ حدثت اليومـ لي مع ليون ، وكيف قضينآ أمتع الأوقآت الرآئعة معاً ، وكيف قبّلني أمآمـ بآب منزلي ، آهـ ، إني أعشق ذلكـ الشآب حقاً ..

سمعتُ رنين هآتفي ، فنهضتُ من السرير ، وأخذتهـ من على الطآولة التي كآن موضوعاً عليهـ ..
قلتُ : مرحباً .
قآل الطرف الآخر : ( مسآء الخير يآ لينآ . )
تبين لي أنهـ جون ، قلتُ بمرح : مسآء الخير في منتصف الليل ؟
قآل ضآحكاً : ( أنتِ من أغلق هآتفهـ منذ السآعة السآدسة . )
نعمـ تذكرت ، أغلقتهـ لكي لآ يزعجني عندمآ خرجتُ مع ليون ..
قلتُ بارتبآكـ : اههههـ ، اعذرني ، لقد نسيتهـ مغلقاً !
قآل : ( كيف حآلكـِ من دوني ؟ )
هل أخبرهـ بأني بخير وبأفضل حآل .. ؟ لآ أستطيع رغمـ أنهآ الحقيقة !
قلتُ بشيءٍ من الضيق : بالتأكيد لستُ بخير .
اكتشف جون أنني تضآيقتُ من التحدث معهـ ..
قآل : ( أأنتِ بخير ؟ هل ضآيقكـِ أحد ؟ )
انتبهتُ لمآ فعلت ، قلتُ بسرعة : كلآ ، كلآ ، إني أشعر بالتعب فقط !
قآل : ( حسناً إذاً ، أحلآماً سعيدة ، تصبحين على خير . )

إنهآ كلمآت ليون ذآتهآ التي قآلهآ لي قبل مدة !

((
قآل بصوتٍ حنونٍ مبتسماً : أحلآماً سعيدة ، تصبحين على خير .
))

يآ الهي مآ الذي سأفعلهـ في هذهـ الورطة الكبيرة ؟!
قلتُ مترددة : وأنت .. بخير ..

وأغلقتُ الهآتف بسرعة ، لمـَ أشعر بأن في حآجةٍ إلى ليون ؟ إلى سمآع صوتهـ ؟ إلى البقآء في حضنهـ ؟ شعرتُ برجفةٍ جعلتني أهرع خوفاً ! يآ الهي ، يآ الهي ! سآعدني يآ رب ، مآ الذي يحدث لي ... ؟!

من شدة خوفي ذآكـ ، بكيتُ كثيراً ، كثيراً جداً ! من دون وعي ، أو طآقةٍ مني ، اتصلتُ على هآتف ليون ، ولكنهـ لمـ يرد ، اتصلتُ مرةً أخرى ، ولمـ يرد أيضاً ، اتصلتُ كثيراً ، لكنهـ لآ يرد !

هل حدث لهـ مكروهـٌ يآ ترى ؟ أمـ أنهـ نآئمـ ؟ إنهآ الثآنية عشر والنصف بعد منتصف الليل ، لآ جدوى من متآبعة الاتصآل على هآتفهـ ، فهو لن يرد على الإطلآق ، ولكنهآ ليست من عآدتهـ أن لآ يرد على اتصآلٍ مني !

هنآكـ شيءٌ يحدث بالتأكيد من دن علمي ! شيءٌ ليس بصغير ، هذآ مآ أشعر بهـ الآن في هذهـ اللحظة ، أتمنى أن يكون خيراً ، مع أنني متأكدةً بأنهـ لن يكون كذلكـ مطلقاً .. !

في صبآح اليومـ التآلي ، استقيظتُ متأخراً في السآعة العآشرة صبآحاً ، بسبب قفز أختي المزعج والمستمر على سريري !
قلتُ بتعب : دعيني أنآمـ !

سحبتُ الغطآء وغطيتُ بهـ وجهي ، ولكن المشآكسة الصغيرة سحبتهـ وهي تكآد أن تبكي ! جلستُ متذمرة ، حملتهآ وأخذتُ أدآعبهآ ، حتى تحول البكآء الذي أوشكت عليهـ إلى ضحكـٍ ومرح ..

ابتسمتُ ابتسآمة رضآ ، رآئع ، لن تزعجني بعد الآن ، تركتهآ ، فخرجت من الغرفة متجهةً إلى أمي على الأرجح ، أمسكتُ هآتفي الذي كآن على المنضدة ، فوجدتُ ( 10 اتصآلآت فآئتة من كريس ) ..

مآذآ ؟! عشر اتصآلآتٍ فآئتة ؟! لآ أصدق ! إنهآ المرة الأولى التي يتصل فيهآ كريس بي بهذهـ الطريقة ! هل حدث شيءٌ مآ لآ سمح الله ؟! سأعآود الاتصآل بهـ لعلهـ يشرح لي مآ خطبهـ !

اتصلتُ بهـ ، فأجآبني : ( أخيراً اتصلتِ بي ؟! أين أنتِ ؟ )
كآن صوتهـ قلقاً وخآئفاً ، قلتُ بارتبآكـ : أنآ في البيت ، مآ الأمر ؟
قآل : ( إنهـ ليون . )
قلتُ بفزع : مآ بهـ ليون ؟!
قآل : ( سيموت بين يدي ولآ يقبل بأن يشرب دوآئهـ ! )
قلتُ صآرخة : مآذآ ؟! ولمـَ لآ يفعل ذلكـ ؟!
سكت ولمـ يُكمل ، ولكنهـ قآل : ( أريدكـِ أن تأتي بسرعة قبل أن نفقدهـ ! )
قلتُ بخوفس وقلق : وأين أنتمآ ؟!
قآل : ( في المشفى المركزية )
قلتُ وأنآ أنهض من السرير مسرعة : سآتي حآلاً !

أغلقتُ الهآتف ورميتهـ على السرير واتجهتُ مسرعةً إلى الحمآمـ ، أخذتُ حمآماً سريعاً لمـ يستغرق 10 دقآئق ، ثمـ خرجتُ مسرعة ، ارتديتُ ملآبسي وأخذتُ هآتفي وحقيبتي وخرجتُ من غرفتي ، لأنزل من الدرج ..

لآقيتُ أمي عند الدرج قآئلة مبتسمة : صبآح الخير يآ ابنتي ، إلى أين ذآهبة ؟
قلتُ بسرعة : إلى المشفى المركزي .
قآلت بقلق : لمآذآ ؟ هل حدث شيءٌ لآ سمح الله ؟
قلتُ وأنآ على وشكـ البكآء : إنهـ الأحمق ليون ! يريد أن يجعلني أفقد عقلي !

تركتُ أمي في حيرةٍ من أمرهآ وخرجتُ من المنزل ، اتجهتُ رآكضةً إلى المشفى ، وعندمآ وصلت ، وجدتُ هنآكـ بالقرب من المشفى متجراً يبيع الورود والشكولآتهـ لمرضى المشفى ، فدخلتُ واشتريتُ بآقةً من الورود الحمرآء الصآفية ..

ثمـ اتجهتُ إلى المشفى ودخلتهآ مسرعة ، وجدتُ إحدى الممرضآت في ممرآت المشفى ..
قلتُ : معذرةً ، أين غرفة السيد ليون ؟
قآلت مبتسمة : إنهآ في الغرفة 229 ، في آخر الروآق .
قلتُ وأنآ أتركهآ : شكراً .

ركضتُ بسرعةٍ وأنآ ألهث من شدة التعب ، كآنت مسآفةً طويلة في الوآقع ، لكن لآ يهمـ ، طآلمآ أني سأرى ليون بخير ، وجدتُ الغرفة ، ووقفتُ أمآمهآ ألتقط أنفآسي ، وفي آخر نفس ، رفعتُ يدي لأطرق البآب ..

ولكنني سمعتُ صوت شخصٍ يصرخ بغضبٍ قآئلاً : ليون ! ألآ تفهمـ أنكـ في عدآد الموتى الآن ؟!
تبين لي أنهـ كريس من صوتهـ ..
فأجآبهـ ليون : فليكن ، لآ أريد البقآء حياً .
حينهآ قطعتُ عليهمآ حديثهمآ بطرقي للبآب ..
قآل كريس : تفضل .
فتحتُ البآب بهدوءٍ وارتبآكـ ، وأطلتُ برأسي متظآهرةً بالابتسآمـ ..
قلتُ : أيمكنني الدخول ؟

ابتسمـ كريس الذي كآن جآلساً على كرسي بالقرب من السرير لرؤيتي ، لكن ليون الذي كآن متكئاً على السرير مرتدياً ملآبس المشفى ، أشآح ببصرهـ عني ! أحزنني ذلكـ كثيراً ..

قآل كريس مبتسماً : بالتأكيد ، تفضلي .
دخلتُ وأغلقتُ البآب خلفي بهدوء ..
اتجهتُ إلى السرير قآئلة : صبآح الخير .
قآل كريس : صبآح الخير .
ثمـ نظر إلى ليون الذي مآ زآل مشيحاً ببصرهـ عني ..
ضربهـ كريس بخفةٍ على ظهرهـ قآئلاً : هــي ، ليون !
علمتُ بأنهـ لآ يريد أن يرآني أو يكلمني ..
فابتسمتُ قآئلة : لآ بأس ، أتركهـ ، اتيتُ للاطمئنآن عليهـ فحسب .
وضعتُ بآقة الورد على المنضدة التي كآنت بالقرب من السرير ، ثمـ استدرتُ لأخرج من الغرفة ..
ولكن صوت ليون ( ويآ للعجب ! ) أوقفني قآئلاً : هل يعلمـ جون أني بالمشفى ؟
التفتُ إليهـ ، فرأيتهـ ينظر إليّ ببرودٍ شديد ..
قلتُ بشيءٍ من الحزن : كلآ ، هل أخبرهـ ؟
قآل مشيحاً ببصرهـ : لآ .
ثمـ عآد للصمت من جديد ، أردتُ أن أغآدر ، أمسكتُ بمقبض البآب ..
لكن كريس قآطعني قآئلاً : ليندآ ، هنآكـ شيءٌ يجب أن نتكلمـ عنهـ .
قآل ليون بحزمـ لكن بدآ عليهـ شيءٌ من الارتبآكـ : كلآ ! ليس هنآكـ شيء !
قآل كريس غآضباً : لقد سئمتُ منكـ ومن إخفآء أسرآركـ من الجميع !
ثمـ نهض بغضبٍ وغآدر الغرفة بأكملهآ ..
صرختُ عليهـ محآولةً إيقآفهـ : كريس ، أنتظر !

---------------------------------

لقد سئمتُ من محآولآتي الفآشلة في إقنآعهـ بشرب الدوآء ! وهآ هو الآن طريح الفرآش في المشفى المركزي ، ومآ السبب في ذلكـ ؟ جون بالطبع ! منذ أن ظهر وقد دمر حيآتنآ ! أو بالأحرى حيآة ليون الأخرق ذآكـ !

حآولت ليندآ مرآتٍ عدة إيقآفي ، ولكنني لمـ أستطع البقآء مع شخصٍ عنيدٍ ولآ يريد النصيحة من صديق ! بعد أن خرجتُ من الغرفة ، لحقت بي ليندآ ، وأمسكتني من يدي ، وحآولت سحبي ..

قآئلة رجآء : أرجوكـ يآ كريس تريث قليلاً ، إنهـ لمـ يقصد ذلكـ !
قلتُ غآضباً وأنآ أسحب يدي عنهآ : لمـ يقصد مآذآ ؟ أخبريني !

سألتهآ هذآ السؤآل قآصداً ، لأنني أعلمـ بل وآثقٌ بأنهآ لآ تعلمـ أي شيءٍ ممآ يحدث بيننآ أنآ وليون ، وبسبب ذلكـ ، أنزلت رأسهآ حزناً وألماً ، حتى أنهآ أرآدت البكآء أمآمي .. !

قلتُ مغآدراً بهدوء : اعلمي مآ يحدث أولاً ثمـ تحدثي معي .

ثمـ تركتهآ وغآدرت المشفى بأكملهـ ، لمـ أذهب إلى أي مكآن ، فليس لي أي مزآجٍ لذلكـ أبداً ، بل عدتُ إلى منزلي ، فتحتُ البآب الأمآمي بصمتٍ وهدوء ، ودخلتُ إلى البيت صآمتاً ..

قلتُ بشيءٍ من التعب والضيق : لقد عدت .
خرجت أمي من غرفة الجلوس ، قآلت مبتسمة : أهلاً بعودتكـ يآ بني ، كيف حآل ليون الآن ؟
قلتُ وقد أنزلتُ رأسي : إنهـ بخير .
قآلت وهي تتنهد برآحة : الحمد لله ، آهـ صحيح ، لديكـ ضيف .
قلتُ : لستُ في مزآجٍ جيدٍ لذلكـ .
قآلت أمي : إنهآ سآرآ ، لآ أعتقد أنكـ لا تريد رؤيتهآ !

شعرتُ بالسعآدة كثيراً عندمآ علمتُ بأنهآ سآرآ ، رغمـ أنني رأيتهآ بالأمس ، إلآ أنني اشتقتُ إليهآ حقاً ، لآ يجب عليّ قول ذلكـ ، ولكن أمي مخآدعةٌ رآئعة ! تعرف مآ يُسعدني بالحرف الوآحد !

اقتربتُ بهدوءٍ إلى غرفة الضيوف ، كآن البآب مفتوحاً ، وقفتُ أمآمـ البآب ، فانتبهت لي سآرآ ، وقفزت مسرعةً إليّ ، رفعت يديهآ وتعلقت برقبتي ، بمرحٍ وسعآدة ، ثمـ قبَّلتني على وجنتي ..

قآلت بمرح : لقد اشتقتُ إليكـ !
قلتُ ضآحكاً : لقد رأيتكـِ بالأمس أيتهآ المشآغبة الصغيرة !
قآلت متظآهرةً بالحزن : وإن يكن ، ألمـ تشتق إلى رؤيتي ؟
ابتعدتُ عنهآ ، ووضعتُ يدي على رأسهآ واخذتُ أعبث بشعرهآ ..
قلتُ مبتسماً : ومن قآل أنني لمـ أفعل ؟


في أمآن الله :)

Marsilla
03-06-2011, 12:54
البارت رائع جدا في انتظار التكملة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
03-06-2011, 13:14
البارت رائع جدا في انتظار التكملة

التكملة في الطريق :)

jo.hee
03-06-2011, 17:20
واو وقسم جنان عاد انا اول ما اشوف كريس وسآارا ..خلاص انسى البقيه يعجبوني خخخ
اريقاتو ننتظر التكمله..^^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
03-06-2011, 17:28
واو وقسم جنان عاد انا اول ما اشوف كريس وسآارا ..خلاص انسى البقيه يعجبوني خخخ
اريقاتو ننتظر التكمله..^^

:ضحكة:
الله يخليهمـ لكـ ::سعادة::
التكملة في الطريق :)

Ḟłч
03-06-2011, 18:27
.. آنتظر التكمــلة
على آحر من الجــمر ..

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
03-06-2011, 19:49
.. آنتظر التكمــلة
على آحر من الجــمر ..

التكملة في الطريق :)

Ṕỏพệŕ Ḽӧṽḛ
03-06-2011, 20:08
يالله البارتات حلووه مره اسفه حبيبتي على ردي المتأخر :أوو:
لا تخلي ليون يموت :بكاء:
في انتظارك التكمله+لي رجعه :ضحكة:

βαьλ cαt♥
04-06-2011, 05:25
اهايو حبي كيفك:o
البارتات كتير حلوة:rolleyes:
يسلمو بانتظارك;)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
04-06-2011, 11:14
يالله البارتات حلووه مره اسفه حبيبتي على ردي المتأخر :أوو:
لا تخلي ليون يموت :بكاء:
في انتظارك التكمله+لي رجعه :ضحكة:

نو مشكلة :أوو:
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
04-06-2011, 11:18
اهايو حبي كيفك:o
البارتات كتير حلوة:rolleyes:
يسلمو بانتظارك;)

الله يسلمكـ :أوو:
التكملة في الطريق :)

*Lacus
04-06-2011, 11:37
البارت جميل و محزن =(

مسكين ليون .. له الحق انه ما يشري الدواء

حتى ليندا تفصل في امرها هي و جو

في انتظارك موفقة حبيبتي

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
04-06-2011, 13:33
البارت جميل و محزن =(

مسكين ليون .. له الحق انه ما يشري الدواء

حتى ليندا تفصل في امرها هي و جو

في انتظارك موفقة حبيبتي

شكراً لمروركـ :)
التكملة في الطريق :أوو:

Rania Sama
05-06-2011, 05:01
ذاكَ اللعين .. : جون .. > لغة عربية :ضحكة:
بجد راح اقتله انا !!
وجع في شكله ينقلع
ليون حبيبي :بكاء:
لينا اختي > برآ :ضحكة: ^^
البارت مررة حلو حبيبتي . .استنى البارت الجاي ^^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
05-06-2011, 12:38
ذاكَ اللعين .. : جون .. > لغة عربية :ضحكة:
بجد راح اقتله انا !!
وجع في شكله ينقلع
ليون حبيبي :بكاء:
لينا اختي > برآ :ضحكة: ^^
البارت مررة حلو حبيبتي . .استنى البارت الجاي ^^

:ضحكة:
شكراً لمروركـ :أوو:
البآرت في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
05-06-2011, 12:44
البآرت 7 :

قآلت مقترحة : دعنآ نخرج ، أشعر بالضجر .
قلتُ متسآئلاً بمرح : لقد ذهبتِ إلى كل مكآن ! أتريدين أن تسآفري حول العآلمـ ؟
قآلت وهي تمسكـ بيدي : نعمـ ، ولكنني أريد أن تأتي معي !
قلتُ وأنآ أخرج من الغرفة : حآضر يآ ملكتي !

تبعتني وخرجنآ من منزلي ، في البدآية ، ذهبنآ إلى المكتبة بطلبٍ مني ، لأنني أريد شرآء كتآبٍ قد عُرِض في المكآتب العآمة حديثاً ، واشتريتُ الكتآب الذي أردتهـ ، فقد كآنت آخر نسخةٍ تُبآع لي !

ذهبنآ إلى أمآكن عدة ، منهآ المتحف ، فبقينآ هنآكـ لسآعآتٍ وسآعآتٍ نتجول في دآخلهـ ونتأمل المنحوتآت واللوحآت الفنية الرآئعة التي رسمهآ الفنآنون قديماً ، والتقطت سآرآ أيضاً الكثير من الصور بآلة التصوير التي أحضرتهآ معهآ ..

ذهبنآ أيضاً ، إلى المنآزل والمبآني الأثرية القديمة ، وأخذنآ نتجول فيهآ مع السيآح القآدمين من بلدآنٍ أخرى ، في الحقيقة أنآ أحب التآريخ ، لذلكـ استمتعتُ أيضاً بالتقآط الصور عوضاً عن سآرآ ..

بعد ذلكـ في السآعة الرآبعة عصراُ اتجهنآ إلى أحد المطآعمـ القريبة من المبآني الأثرية ، التي بُنيت من أجل السيآح ، بعد أن شعر كلينآ بالتعب الشديد ، طلبت سآرآ كأساً من عصير البرتقآل ، أمآ أنآ فقد طلبتُ كوباً من القهوة ..

قآلت سآرآ وهي تضع قشة العصير في فمهآ : مآ أخبآر ليندآ ؟ أنآ لمـ أرهآ منذ أيآمـ .
قلتُ وآضعاً الكوب على الصحن الصغير المخصص لهـ : إنهآ بخير ، كمآ أنكـِ لمـ تري جون الذي عآد فجأة .
وضعت يدهآ على خدهآ وأخذت تتنهد ، قآلت : معكـ حق ، لقد عآد قبل البآرحة ، إذاً أستطيع رؤيتهـ غداً .
قلتُ : أتريدين الخروج معهـ ؟
قآلت مبتسمة : أتغآر ؟
رفعتُ أحد حآجبيّ قآئلاً : بالطبع .
قآلت ضآحكة : سأخرج معهـ لسآعةٍ فحسب ! لآ تخف !
قلتُ محذراً : ولكن انتبهي لنفسكـِ يآ سآرآ ، عديني بذلكـ .
استغربت مني ، أنآ لآ ألومهآ ، فلآ أعلمـ مآ الذي يفكر بهـ جون بعد عودتهـ ..
قآلت مستغربة : أعدكـ .

نظرتُ إلى وجههآ التي كستهـ علآمآت الاستغرآب والتعجب ، فابتسمتُ ابتسآمةً عريضة ، رآئع ، ستكون بمأمنٍ بعد وعدهآ لي ، أو بالأحرى ، على مآ أظن ! في حينهآ ، رن هآتفي ..

رفعتُ الهآتف ، كآنت ليندآ من تتصل بي ..
أجبتُ ببرود : مرحباً .
قآلت بنبرة بكآء : ( مرحباً ، أين أنت ؟ )
قلتُ مستغرباً : مع سآرآ ، لمآذآ ؟ أأنتِ بخير ؟
قآلت بالنبرة ذآتهآ : ( أنآ بخير ، لكن أريدكـ أن تأتي إلى المشفى . )
قلت ُ بقلق : هل ليون بخير ؟
قآلت : ( نعمـ ، ولكنهـ نآئمـٌ الآن . )
قلتُ بعد أن شعرتُ بالرآحة : الحمد لله ، سآتي حآلاً .

أغلقتُ الهآتف ، وأخبرتُ سآرآ بكل شيء ، فهي لمـ تكن تعلمـ بالذي حدث لليون ، صحيحٌ بأنهآ شعرت بالحزن عندمآ أخبرتهآ ، ولكنهآ شعرت بالسعآدة عندمآ أخبرتهى بأن ليون على خير مآ يُرآمـ ، فقررت المجيء معي ..

عندمآ وصلنآ ، اتجهنآ مبآشرةً إلى الغرفة التي يتوآجد ليون ، طرقنآ البآب ودخلنآ ، استدآرت ليندآ التي كآنت جآلسةً على الكرسي بجآنب السرير ، وفوجئنآ باحمرآر وانتفآخ عينيهآ من شدة البكآء ..

دخلت سآرآ مسرعةً إليهآ قآئلة : ليندآ ، عزيزتي مآ الأمر ؟
قآلت ليندآ وهي تمسح دموعهآ : ليس هنآكـ شيء ، إنهآ أريد الذهآب إلى البيت وأخذ قسطٍ من الرآحة .
قلتُ بقلق : لآ بأس ، تستطيعين الذهآب ، سأبقى أنآ معهـ .
وجهتُ كلآمي إلى سآرآ قآئلاً : أوصليهآ إلى المنزل يآ سآرآ ، ثمـ عودي أنتِ أيضاً إلى منزلكـِ .
قآلت بلآ تردد : حآضر .
قآلت ليندآ : أريد أن أكلمكـ قليلاً يآ كريس في الخآرج .
قلتُ : حسناً .
خرجتُ قبلهآ ، وخرجت هي بعدي ، كآن يبدو عليهآ الحزن والإرهآق ..
قلتُ بقلق : هل حدث شيءٌ في غيآبي ؟
قآلت وهي تنزل رأسهآ : كلآ ، لكن أريدكـ أن تعتني بهـ .
وضعتُ يدي على رأسهآ قآئلاً : ليلو .

لمـ تجبني ، ولكنهآ شدَّت قبضتهآ إلى صدرهآ بألمـٍ وحسرة ، حينهآ خرجت سآرآ من الغرفة ، فأخذت ليندآ وذهبتآ بعد أن ودعتهمآ ، أمآ أنآ فقد دخلتُ إلى الغرفة بصمتٍ وهدوء ، واتجهتُ إلى السرير الذي ينآمـ فيهـ ليون ..

وأخذتُ أتأمل في وجههـ ، لمآذآ يريد الموت في أول شبآبهـ ؟ ألذلكـ السبب السخيف الذي يتحدث عنهـ ؟ جون ؟ إذ أنهـ ليس سبباً مقنعاً على الإطلآق ، ولكنني بالفعل لآ ألومهـ ، على مآ رآهـ في تلكـ الليلة ..

وضعتُ يدي على رأسهـ ، واخذتُ أتذكر مآ قآلهـ لي قبل مجيء ليندآ إلى المشفى ..

((
صرختُ بغضبٍ قآئلاً : ليون ! ألآ تفهمـ أنكـ في عدآد الموتى الآن ؟!
قآل بهدوء : في كل الحآلآت أنآ لن أعيش طويلاً ، حتى لو شربتُ ذلكـ الدوآء يآ كريس .
أشآح بوجههـ عني وهو يقول : إن مرضي هذآ يقتلني ، وهآ قد جعلني طريح الفرآش على غير عآدتي ، لن أكون طبيعياً بعد الآن .
))

كلمآ أتذكر كلمآتهـ هذهـ أشعر بالحزن والضيق لأجلهـ ، ولكن مآ الذي أستطيع فعلهـ ؟ ليس بيدي أية حيلةٍ أبداً تبقيهـ على قيد الحيآة ، من أجل ليندآ والبقية ، لكن ليس من أجلي ، لأنهـ لآ يعتبرني صديقاً حقيقياً لهـ ..

لو كآن يفعل .. لكآن قد شرب الدوآء من أول رجآءٍ لي لهـ ..

-------------------------------------

استيقظتُ مسآءاً ، فآتحاً عينيّ بألمـٍ وصدآعٍ خفيف ، نظرتُ إلى السآعة المعلقة على الحآئط ، إنهآ تشير إلى الثآمنة وثلآثاً وعشرون دقيقة ، أدرتُ رأسي لأرى كريس جآلساً على الكرسي بجآنب السرير يقرأ كتآباً ..

قلتُ بصوتٍ مبحوح : كريس ؟

جلستُ متكئاً على وسآدة السرير ، نآظراً إلى وجهـ كريس ، الذي كآن يقرأ الكتآب بلآ مبآلآة بوجودي ، وكأنني لستُ موجوداً بتآتاً ! جرح ذلكـ من مشآعري ، كمآ انني جرحتُ مشآعرهـ سآبقاً ..

سألتهـ : أين ليندآ ؟
قآل ببرودٍ على غير عآدتهـ : لقد عآدت إلى المنزل منذ سآعآت .

ثمـ عآد إلى صمتهـ العميق ، وبقيتُ أنآ أيضاً صآمتاً أنظر إلى وجههـ الخآلي من التعآبير ، لمدةٍ ليست بقصيرة ، في الحقيقة ، لكي لآ أكذب عليكمـ ، إنهآ المرة الأولى التي أرى فيهآ كريس ( البشوش ) ( بآرداً ) !

رفع نظرهـ من الكتآب ونظر إليّ ، ثمـ أعآد بصرهـ إلى الكتآب الذي بين يديهـ ..
قلتُ صآرخاً : كريس !
رفع بصرهـ مجدداً إليّ قآئلاً ببرود : مآذآ تريد ؟
قلتُ مرتبكاً نآظراً إليهـ وقد تجمعت الدموع في عينيّ : إن .. كنت تريد العودة .. إلى بيتكـ .. فافعل .
أدرتُ وجهي عنهـ ، وقد سآلت إحدى دموعي ، قلتُ : فأنآ لآ أجبركـ على البقآء معي .

بدأت دموعي بالهطول شيئاً فشيئاً ، ليست من عآدتي أن أبكي بهذهـ الطريقة ، ولكنني سألتُ الله ألف مرةٍ بأن لآ يرى كريس هذهـ الدموع ! ولكنني كنتُ قد تأخرت ، أغلق كريس الكتآب ، ونظر إليّ ..

قآل : ليون .
قلتُ ومآ زلتُ مشيحاً بوجهي : أنآ جآد يآ كريس ، تستطيع الذهآب ، ألمـ تقل أنكـ سئمت من إخفآء أسرآري ؟!
قآل مجدداً : ليون .
قلتُ بنبرة بكآء بندمـٍ ويأس : ألمـ تقل بأنكـ سئمت مني ؟! –
قآطعني كريس قآئلاً بعصبية : ليون ! هل جننت ؟!
أنزلتُ رأسي ، فنزلت خصلآت شعري على وجهي وغطتهـ فلمـ أنظر إليهـ ، قلتُ بهدوء : لكنهآ الحقيقة ، لآ تقل أنكـ لست كذلكـ !
قآل : صحيحٌ أني سئمتُ منكـ ، لكن هذآ لآ يعني أن أترككـ وحدكـ في أصعب لحظآت حيآتكـ ، فأنت صديقي .

اتسعت عينيّ لمآ سمعت ، وتوقفت دموعي ، رفعتُ رأسي ، ونظرتُ إلى وجههـ ، كآنت ترتسمـ على شفتيهـ ابتسآمةٌ رآئعة ، لمـ أرهآ على وجههـ من قبل ، لقد كآن بآرداً قبل لحظآت ، والآن أرآهـ .. يبتسمـ !

مسحتُ دموعي التي كآنت على عينيّ ، وابتسمتُ أنآ أيضاً ، في هذهـ الأثنآء ، رنَّ هآتف كريس ..
فأجآبهـ : مرحباً .
أبعد الهآتف عن أذنهـ ووجههـ إليّ ، قآل : أنهـ لكـ .
أخذتُ الهآتف ووضعتهـ على أذني قآئلاً : مرحباً .
قآل المتصل : ( مرحباً ليون ، لمـ أركـ منذ أيآمـ . )
قلتُ مستغرباً : من معي ؟
قآل ضآحكاً : ( هل نسيتني بهذهـ السرعة ؟ أعدكـ بأنكـ لن تنسآني مدى حيآتكـ ! )
قلتُ من دون حتى أن أفكر : جون ؟!
قآل : ( ذكيٌ كعآدتكـ يآ بطل . )
قلتُ بشيءٍ من العصبية : مآذآ تريد ؟
قآل بخبث : ( أتعلمـ أن لينآ جميلةٌ ومثيرة وهي نآئمة ؟ )
قلتُ صآرخاً : هــي أنت ! مآ الذي تنوي فعلهـ بهآ ؟!
قآل بهدوءٍ وخبث : ( من يدري يآ ليون ؟ ربمآ أفعل أشيآء كثيرة ! )
قلتُ بغضب : إيآكـ ! مآذآ تريد ؟!
قآل : ( تدمير حيآتكـ ليس إلآ . )
سألتهـ وأعصآبي تفور : أين أنت ؟
قآل ضآحكاً : ( سأتركـ لكـ إيجآد مكآني ، في حين ذلكـ ، أريد أن أستمتع بالفتآة النآئمة . )
وأغلق الخط في وجهي !

أقسمـ إن مسَّ ليندآ بسوء ، لن يريحني شيءٌ سوى قتلهـ !!

--------------------------------------

عندمآ وآفق كريس على ذهآبي إلى المنزل ، رآفقتني سآرآ التي أتت مع كريس في طريقي ، لكنني لمـ أشأ العودة إلى البيت ، فاتفقنآ على أن أوصلهآ أنآ ثمـ أعود على بيتي ، وذلكـ الذي كنتُ أريدهـ ..

فعلتُ ذلكـ وأوصلتهآ إلى منزلهآ ، عآنقتني وبآدلتهآ العنآق ، ثمـ دخلت هي إلى المنزل ، أمآ أنآ فقد بدأتُ أتجول في الشوآرع ، أفكر في مآ يحدث بيني وبين ليون ، لقد كآن بالأمس يضحكـ ويمرح معي ، والآن قد انقلب كالشيطآن !

هل فعلتُ شيئاً أزعجهـ ؟ هل حدث شيءٌ مؤخراً ؟ لحظة ، أتذكر عندمآ سألني في المشفى عندمآ ذهبتُ لأطمئن عليهـ ..

((
هل يعلمـ جون أني بالمشفى ؟
))

إذاً لجون علآقةٌ بالأمر ، ترى مآ علآقتهـ ؟ ومآ الذي حدث بينهمآ ؟ حتى عندمآ سألتهـ ( هل أخبرهـ ؟ ) قآل ( لآ ) ، لمآذآ لآ يريدهـ أن يعلمـ بأمرهـ ؟ أليسآ صديقين مقربين جداً ؟ فمآ الذي حدث الآن ؟

أخذتني قدمآي إلى الحديقة العآمة ، التي أذهب إليهآ دآئماً مع جون في السآبق ، وللصدفة وجدتهـ هنآكـ ! كآن وحدهـ جآلساً على المقعد الذي نجلس عليهـ عآدةً في السآبق عندمآ كنآ نأتي إلى هنآ ..

اقتربتُ منهـ ، بهدوءٍ وحذر ، قآئلة : مرحباً .
ابتسمـ لرؤيتي قآئلاً : أهلاً بكـِ .
قلتُ متسآئلة : هل لي أن أنظمـ إليكـ ؟
قآل وقد اتسعت ابتسآمتهـ : نعمـ ، بالتأكيد ، تفضلي .
جلستُ على المقعد بالقرب منهـ قآئلة بهدوء : لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ على آخر مرةٍ أتينآ فيهآ إلى هنآ .
قآل وقد رفع رأسهـ ينظر إلى السمآء : نعمـ ، معكـِ حق .

ابتسمتُ وسعدتُ كثيراً ، إذ إننآ قضينآ وقتاً ثميناً معاً باللعب واللهو ، لقد استمتعنآ كثيراً معاً ، كمآ كنآ نفعل في المآضي ، كمآ كنآ نفعل قبل رحيلهـ ، اشتقتُ إلى تلكـ اللحظآت كثيراً ، وهآ هي ذآ تعود من جديد ..

في السآعة السآبعة ، اقترح جون بأن يأخذني إلى منزلهـ ، فهو خآلٍ الآن ، وآلدآهـ خآرجآن في عملٍ مآ ، كمآ أنهـ ليس لديهـ اي أخوة ، فوآفقتُ على مرآفقتهـ ، ولديّ ثقةٌ كبيرةٌ بهـ ، ولكنني لمـ أكن أعلمـ ، بأنهـ سيأخذني إلى مآ يسمى ( الجحيمـ ) !

في أمآن الله :)

spring's melody
05-06-2011, 13:05
bravooooooooooooooooo c'est trés bon

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
05-06-2011, 13:20
bravooooooooooooooooo c'est trés bon

مآ فهمت ولآ شي :نوم:
على العمومـ شكراً لمروركـ :)

кσкuyо
05-06-2011, 14:36
حجز .. :لعق:

ما هذآ !! :مندهش:
قصة ولا آروع .. !! :أوو:
من آين هذآ الآبدآآع :غول:
خخخ مآ شاء الله عليكِ :d
قصتكـ رووعه و جدا أعجبتني :رامبو:
آريقآتوو .. ::سعادة:: و ننتظر المزييد .. ;)

βαьλ cαt♥
05-06-2011, 14:39
البارت فيري نايس:rolleyes:
يسلمو شكرا كتير اليك:)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
05-06-2011, 17:24
حجز .. :لعق:

ما هذآ !! :مندهش:
قصة ولا آروع .. !! :أوو:
من آين هذآ الآبدآآع :غول:
خخخ مآ شاء الله عليكِ :d
قصتكـ رووعه و جدا أعجبتني :رامبو:
آريقآتوو .. ::سعادة:: و ننتظر المزييد .. ;)

شكراً على الرد الرآئع :رامبو:
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
05-06-2011, 17:26
البارت فيري نايس:rolleyes:
يسلمو شكرا كتير اليك:)

الله يسلمكـ
والعفو :)

Ḟłч
05-06-2011, 19:13
طبعآ ..
آنآ عنـــــــدي وقت نآيس آحــــب آقرأ فيه القصة ..
رآح آقرأهآ وآرد لكـ خبــــــــــر بس آتووقع آنهآ نآيــس
كآآلعآدة ..

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
05-06-2011, 20:08
طبعآ ..
آنآ عنـــــــدي وقت نآيس آحــــب آقرأ فيه القصة ..
رآح آقرأهآ وآرد لكـ خبــــــــــر بس آتووقع آنهآ نآيــس
كآآلعآدة ..

أنتظر ردكـ بفآرغ الصبر :لقافة:

mέзmǿ
05-06-2011, 20:29
وعليكم السلام

قصه رائعه جداً ^^

واصلي ابداعك ~ ننتظر جديدك !

تحياتي

اشوفك ع خير

Ḟłч
06-06-2011, 03:55
يكآدآنـ يذبحآننـــــــــي !
هي وذكآئهآ الخآرق ...~ << ومآذآ سآغير حتــى ان تكلمتتـ آو صمتتـ لكننـي مُستغربة آهل تتدعي الغبآء آمـ آنهآ مجرد فتآة حمقآء !!
آنآ لآ آعلمـ ولكــنـ وكأنــني حتمآ عِشت وآقع قصتكـ الخيآلية تلكـ .. :نوم:
آنآ فقط مُتألمة لإآجل ليـونــ حتمآ الموت آرحمـ لكـ يآليونـ آتمنى آن يموت ويرتآح
حتى لآ آعتزل قرآءة القصصـ نهآئيآ << لآ آووف يآكّآذبة آنآ آتحدآكـِ
:ضحكة: حسنآ حتمآ بآلغتـُ قليلآ << قليلا .. :تعجب:
اااالمهمـ اتمنى رؤية بآقي البآرت آتتوق لســمآع بآقي القصة ..

بدآيةً رأيتهآ آروع قصة
ولكــن يآآلأسفـ يكآد حُــب القصة ينتهي ..
قصةٌ لطآلمآ شغلتنــي لمـ آتمنى قَـــط آن تنتهي ..
الهمتنــي آملآ وآذآقتني آلمآ وآسقتنـــــــي شوقآ .. علمتني كثيرآ
علمتني كيف تكون الثقة كيف يكونـ معنى آلحبـــ الحقيقي ولكننـي حزينةٌ لإجل ذآكـ الفتى
رأيتـــُ معآنتهـ بقلبـٍ هو ليــــــسـ لي ..!
حتمآ آريدكـ آن تكونـ آقوى من كل شئياً حولكـ يآليونـ

Rania Sama
06-06-2011, 05:36
واووو البارت خيآلي ..
آقسم أن جون اللعين ذاك سوف ينتهي ع يدي !! :ميت:
آكرهه .. مع أن أسمه يشبه أسم بطل قصتي الجديدة ><
ع كلٍ بارت سقووووووووي أنتظر الباقي بسرعة ^^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
06-06-2011, 10:21
يكآدآنـ يذبحآننـــــــــي !
هي وذكآئهآ الخآرق ...~ << ومآذآ سآغير حتــى ان تكلمتتـ آو صمتتـ لكننـي مُستغربة آهل تتدعي الغبآء آمـ آنهآ مجرد فتآة حمقآء !!
آنآ لآ آعلمـ ولكــنـ وكأنــني حتمآ عِشت وآقع قصتكـ الخيآلية تلكـ .. :نوم:
آنآ فقط مُتألمة لإآجل ليـونــ حتمآ الموت آرحمـ لكـ يآليونـ آتمنى آن يموت ويرتآح
حتى لآ آعتزل قرآءة القصصـ نهآئيآ << لآ آووف يآكّآذبة آنآ آتحدآكـِ
:ضحكة: حسنآ حتمآ بآلغتـُ قليلآ << قليلا .. :تعجب:
اااالمهمـ اتمنى رؤية بآقي البآرت آتتوق لســمآع بآقي القصة ..

بدآيةً رأيتهآ آروع قصة
ولكــن يآآلأسفـ يكآد حُــب القصة ينتهي ..
قصةٌ لطآلمآ شغلتنــي لمـ آتمنى قَـــط آن تنتهي ..
الهمتنــي آملآ وآذآقتني آلمآ وآسقتنـــــــي شوقآ .. علمتني كثيرآ
علمتني كيف تكون الثقة كيف يكونـ معنى آلحبـــ الحقيقي ولكننـي حزينةٌ لإجل ذآكـ الفتى
رأيتـــُ معآنتهـ بقلبـٍ هو ليــــــسـ لي ..!
حتمآ آريدكـ آن تكونـ آقوى من كل شئياً حولكـ يآليونـ

شكراً على ردكت الرآئع :)
التكملة في الطريق :رامبو:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
06-06-2011, 10:22
واووو البارت خيآلي ..
آقسم أن جون اللعين ذاك سوف ينتهي ع يدي !! :ميت:
آكرهه .. مع أن أسمه يشبه أسم بطل قصتي الجديدة ><
ع كلٍ بارت سقووووووووي أنتظر الباقي بسرعة ^^

شكراً على ردكـ ;)
والتكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
06-06-2011, 17:02
البآرت 8 :

وصلنآ إلى منزلهـ ، واستقبلني في غرفة الجلوس ، فاستأذنني للذهآب إلى المطبخ ، فلحقتُ بهـ ، كآنت هنآكـ كرآسٍ رفيعة موجودةً بالقرب من الطآولة التي أخذ يحضر العصير عليهآ ..

قدمـ لي كأس العصير ، بعد أن وضع القشة فيهـ ، فأخذتُ أحركـ القشة في العصير يميناً ويسآراً ، نآظرةً إلى العصير في دآخل الكأس ..
قآل : مآ بكـ ؟
رفعتُ رأسي من الكأس ونظرتُ إليهـ ، قلتُ : ألن تشرب ؟
قآل بابتسآمةٍ غريبة : لآ ، شكراً .
اقترب مني وقبَّل وجنتي ، قآل بالابتسآمة ذآتهآ : بالهنآء عزيزتي .
ابتسمتُ في وجههـ ، فقآل وهو يغآدر المطبخ : سأذهب إلى غرفتي قليلاً ، تصرفي كمآ تشآئين ، إن أردتِ شيئاً سأكون في الأعلى .
قلتُ : حسناً .

توقفتُ عن تحريكـ القشة ، وأدخلتهآ في فمي ، شربتُ أقل من نصف الكأس ، بعد حينٍ شعرتُ بدوآر ، دوآرٌ ليس بطبيعي ! لمـ أشعر بهـ مطلقاً ! وضعتُ يدي على رأسي ، بالكآد أرى الأشيآء أمآمي ..

سأذهب إلى جون ، وأخبرهـ بدوآري هذآ ، ورغبتي الشديدة في النومـ ، أريد العودة إلى البيت وأخذ قسطٍ كبيرٍ من النومـ ، لقد كنتُ نشيطةً قبل قليل ، فلمآذآ أريد النومـ الآن ؟

خرجتُ من المطبخ ، وذهبتُ متجهةً إلى الدرج وأنآ أترنح ، لمـ أعد أرى جيداً ، صعدتُ الدرج بهدوء ، حتى وصلتُ إلى الأعلى ، رفعتُ رأسي لأبحث عن غرفة جون ، فمنذ مدةٍ طويلة لمـ آتِ إلى بيتهـ ، كمآ أنني لمـ أعد أرى جيداً !

تذكرتُ أن غرفتهـ بالقرب من الدرج ، وجدتهآ ، ورفعتُ يدي بتعبٍ وطرقتُ البآب ..
سمعتُ صوت جون وهو يقول : قآدمـ .
مآ إن فتح البآب ، حتى سقطتُ عليهـ ، لمـ تعد قدمآي تحملآني !
كل مآ أتذكرهـ ، هو أنني سمعتُ صوتهـ وهو يقول صآرخاً : لينآ !

------------------------------------------

بعد أن تلقيتُ تلكـ المكآلمة الهآتفية التي شلّت عقلي بأكملهـ ، لمـ استطع الجلوس صآمتاً بهدوء ! إذ إنني تركتُ السرير ونهضتُ رغمـ ألمي الشديد ، ورغمـ محآولآت كريس الفآشلة تمآماً في إيقآفي ..

خرجتُ من المشفى من غير علمـ الطبيب بالتأكيد ، فلمـ يكن لدى كريس شيئاً سوى أن يلحق بي ، وعلمتُ أيضاً منهـ بأن جون مع وآلديهـ يعيشون الآن في منزلهمـ القديمـ ، وذلكـ سهَّل عليّ مهمة البحث عن مكآنهـ ..

ولكن المنزل ( ويآ للأسف ) بعيدٌ كل البعد عن المشفى المركزي الذي كنآ فيهـ قبل قليل ! إذ إن الوقت متأخرٌ أيضاً ، تباً ! سيعبث ذلكـ الحقير بفتآتي ، وهذآ لن يحدث وأنآ على قيد الحيآة ، حتى لو كآن آخر شيءٍ أفعلهـ في حيآتي !

استأجرنآ أنآ وكريس سيآرة أجرة ، حينمآ وصلنآ إلى منزل جون ، صآرت السآعة العآشرة مسآءً ، نزلتُ من السيآرة قبل أن يتوقف السآئق حتى أمآمـ بآب المنزل ! بغضبٍ شديد ! اقسمـ بأنني إن رأيتهـ سأقتلهـ !

صرخ كريس وهو ينزل من السيآرة مسرعاً : ليون ، انتظر !
رغمـ سرعتي وغضبي إلآ أنهـ استطآع الوصول إليّ وإمسآكـ ذرآعي ..
قآل محآولاً تهدئتي : لآ تكن أحمقاً يآ ليون ! لن نحل أي شيءٍ بغضبكـ هذآ !
قلتُ غآضباً : لن أسمح لهـ بأن يؤذي فتآتي ! أبداً !
قآل كريس بهدوء : لن يؤذهآ ، صدقني ، أنآ أعرفهـ ، نوآيآهـ حسنة .
قلتُ باستهزآء : نعمـ ! هذآ وآضح ! ومآذآ تفسر لي تلكـ المكآلمة ؟! هــآ ؟!
سمعنآ صوتاً قآدماً من البآب قآئلاً : ( لقد كنتُ أنتظركمآ . )

التفت كلٌ مني أنآ وكريس باتجآهـ البآب ، الذي لمـ يكن يبعد عنآ سوآ بضع خطوآت ، لقد كآن جون ! يقف بالقرب من البآب بطريقة استهتآرية ، ويبتسمـ ابتسآمة خبث ، يحآول إغآظتي وإغضآبي ، ولقد نجح بذلكـ بالفعل !

أردتُ الانقضآض عليهـ ، لكن كريس كآن وآقفاً خلفي ، فأمسكـ بي بذرآعيهـ ، رغمـ قوتي ، إلآ أنني لمـ استطع الحرآكـ بسبب ذرآعيهـ القويتين ، وفي هذهـ اللحظة ، اشتد الألمـ في رأسي ، فخآرت قوآي وجثوتُ أرضاً ..

أمسكتُ رأسي بكلتآ يديّ ، وأخذتُ أصرخ بكل مآ اوتيتُ من قوة ، من شدة الألمـ ، إنهآ المرة الأولى التي أتألمـ فيهآ بهذهـ الطريقة ، فعلمتُ بأن أجلي قد اقترب ، اقترب كثيراً جداً ..

جلس كريس بجآنبي قآئلاً بخوف : ليون ، أأنت بخير ؟
لمـ أجبهـ ، ولكن صرآخي اشتد ، فأخذ كريس رأسي واحتضنني محآولاً تخفيف الألمـ ، لكن من دون جدوى ..
توقفتُ عن الصرآخ ، لكن مع استمرآر الألمـ ، قلتُ بصوتٍ يُكآد أن يُسمع : لـ .. ـينـ .. ـدآ ..
التفت كريس إلى جون قآئلاً : أين ليندآ ؟
ردَّ عليهـ جون : إنهآ في الدآخل .
قآل كريس : أحضرهآ إذاً !

---------------------------------------

استيقظتُ فآتحةً عينيآي بهدوء ، لكنني أغلقتهمآ بسرعة ، ثمـ عآودتُ فتحهمآ مرةٍ أخرى ، وجدتُ نفسي نآئمةً على سرير ، تأملتُ الغرفة فاستنتجتُ بأنهآ غرفة جون ، الذي استنتجتُ أيضاً أنهـ جآلسٌ بالقرب مني !

قآل مبتسماً : هل أنتِ بخيرٍ الآن ؟
الآن ؟! مآ الذي يقصدهـ بالآن ؟!
قلتُ : نعمـ ، شكراً لكـ .
قآل : لمـ أفعل شيئاً .
ثمـ وقف واتجهـ إلى النآفذة ، قلتُ : كمـ السآعة الآن ؟
قآل : العآشرة وخمس دقآئق .
تمعن النظر في النآفذة ، فقآل ضآحكاً بطريقةٍ غريبة : وهو الوقت المنآسب للصحبة !
قلتُ باستغرآب : مآ الذي تقصدهـ ؟
التفت إليّ ، وعلى وجههـ ابتسآمةُ خبيثة ، قآل : ابقي هنآ ، سأعود حآلاً .

ثمـ خرج من الغرفة ، لمـ أفهمـ اي شيءٍ ممآ حدث الآن ، وأرآهن على أنكمـ لمـ تفهموا أيضاً ، بعد مدةٍ لمـ تتجآوز الخمسة عشر دقيقة ، سمعتُ صرآخ شخصٍ مآ ، فخفتُ كثيراً ، أتمنى أن يكون جون بخير ..

سمعتُ صوت خطوآتٍ سريعةٍ وقوية آتيةٌ من الدرج ، وفجأة فُتِح البآب بقوة ، فكآن جون هو من فعل ذلكـ ..
قآل بسرعة : أنهـ ليون ، يريدكـِ بسرعة !
علمتُ بأن هذآ صرآخ ليس طبيعياً ! فقد كآن صوت ليون الذي يكآد يموت من شدة الألمـ ، التفتُ يميناً ويسآراً لأبحث عن حقيبتي بهرع ، فلمـ أجدهآ ! آهـ نعمـ ، نسيتهآ في الأسفل ..

قلتُ لجون الوآقف أمآمـ البآب : أدخلوهـ بسرعة !
قآل ذآهباً : حسناً .

نزل الدرج فلحقتُ بهـ ، خرج جون ولكنني نزلتُ إلى المطبخ الذي كنتُ فيهـ ، هنآكـ وضعتُ الحقيبة ، وبالفعل وجدتهآ ، فتحتهآ بسرعة ، واستخرجتُ دوآء ليون الذي كآن في دآخل الحقيبة ..

تتسآئلون كيف وصل إلى حقيبتي ، صحيح ؟ أتذكرون عندمآ غآدر كريس المشفى وبقيتُ مع ليون ، كآن كريس قد نسي الدوآء على المنضدة بجآنب السرير ، فأخذتهـ أنآ لأعيدهـ إلى كريس عندمآ أرآهـ ..

أدخلوهـ إلى غرفة الجلوس ، فكآنت أقرب الغرف إلى البآب الخآرجي للمنزل ، وأجلسوهـ على أريكة ، صرآخهـ كآن هيستيرياً ، حتى أن رأسي كآد أن ينفجر من شدة صرآخهـ ، المسكين ، أتمنى أن يتحمل هذآ الألمـ قليلاً حتى يشرب الدوآء !

لحقتُ بهمـ ، وجلستُ بجآنبهمـ ، أخذتُ الدوآء ( الذي هو عن عبآرة قآرورة صغيرة جداً ، وفي دآخلهآ القليل من الحبوب ) ، طلبتُ من كريس الذي كآن مع ليون أن يُحضر كأساً من المآء ، ففعل ..

اقتربتُ أنآ من ليون الذي مآ زآل يصرخ بقوةٍ وهو يمسكـ برأسهـ بكلتآ يديهـ ، أخذتُ كأس المآء الذي أحضرهـ كريس ..
قلتُ : ليون هذهـ أنآ ليندآ ، أشرب دوآئكـ أرجوكـ .
قآل صآرخاً : كلآ ! لستُ مجنوناً لأفعل ذلكـ !

فأمسكـ بهـ كلٌ من كريس وجون محآولآن تهدئتهـ ، ولكن بلآ جدوى ، حآولنآ معهـ مرتين وثلآثة وأربعة ، ولكنهـ لمـ يصغِ إلينآ ، وأنآ لمـ أستطع أن أرى حبيب قلبي يتفطر ويصرخ بهذهـ الطريقة ، لآ حل آخر ، سأفعل مآ يمكنني فعلهـ !

قلتُ لكريس وجون : ابتعدآ .
قآل جون : مستحيل ! هل جننتِ ؟
قلتُ بعصبية : لآ ، لمـ أجن ! لكنني لآ أستطيع رؤيتهـ هكذآ !
قآل كريس بقلق : مآ الذي تنوين فعلهـ ؟
قلتُ بهدوء : ثقآ بي ، سيكون ليون على مآ يرآمـ .

وضعتُ الحبة التي استخرجتهآ من القآرورة في فمي ، ولكنني لمـ أبتلعهآ ، اقتربتُ من ليون رغمـ مقآومتهـ لي ، أمسكتُ وجههـ بكلتآ يديهـ ، وقربتُ فمي من فمهـ وقبَّلتهـ ، فانتهزتُ فرصتي وأدخلتُ الدوآء في فمهـ ، فابتلعهـ ..

ولكنني لمـ أكن أتوقع بتآتاً مآ فعلهـ ، عندمآ قآومني ، من دون قصد ، أو على مآ أظن ، ضربني على معدتي بقوة ، ومن شدة ضربتهـ هذهـ ، خرجت الدمآء من معدتي وهي تتدفق بغزآرة ، إلى فمي مبآشرةً ..

ابتعدت عن ليون الذي في خلآل لحظآت ، توقف عن الصرآخ ، ففتح عينيهـ أقصآهمآ ، وأخذ ينظر إليّ باستغرآبٍ ودهشةٍ وتعجب ، وكأنهـ لمـ يتوقع بأنني من أدخل الدوآء في فمهـ وأنهـ من ضربني ..

أحسستُ بشيءٍ يسير على ذقني ، قد خرج من فمي من دون إرآدتي ، رفعتُ يدي اليمنى وأنآ أرتجف من شدة الضربة ، فلمستُ ذقني ، وأبعدتُ يدي لأرآهآ ، فرأيتُ دمآءً حمرآء اللون تملأ يدي .. !

خرجت دمعةٌ من عيني ، فلمـ تكن الدمآء قليلة ، فقد خرجت بكثرة ، وضعتُ يدي على فمي لأمنع تدفقهآ ، فلمـ أستطع منع ذلكـ ، وأخذتُ أخرج مآ في جوفي بأكملهـ !

أخذ كريس بعض ، أو بالأحرى الكثير من المنآديل ووضعهآ على فمي ، إذ أنهآ امتلأت بأكملهآ رغمـ كثرتهآ ، ذهب جون ليحضر المزيد من المنآديل ، وكريس يسآعدني على مآ فعلهـ بي ليون ..

أنآ لآ ألومـ ليون على الذي فعلهـ ، فلربمآ قد ظن بأنني جون أو مآ شآبهـ ذلكـ ، فضربني من غير قصد ، أمـ أنهـ ضربني متعمداً لأنهـ لآ يريد شرب الدوآء ، خيآرٌ من اثنين ، أريد معرفة الحقيقة فحسب ..

شعرتُ بتعبٍ شديد ، فترنحتُ في جلستي ، حتى سقطتُ على جسد ليون الذي أمسكـ بي من الخلف ..
قآل بحزنٍ وندمـ : مآ الذي فعلتهـ بنفسكـ أيتهآ الحمقآء ؟!
قلتُ بهدوءٍ وتقطع : لقد .. فعلتُ ذلكـ .. لأجلكـ ..
قآل صآرخاً : وإن يكن ! لمـ أكن بحآجةٍ إليكـِ على أية حآل ! كنتُ أفضل الموت على الحيآة !

اتسعت عينيّ لمآ سمعت ، لآ أصدق ، لآ أصدق .. ! بعد كل المعآنآة التي عآنيتهآ من أجلكـ يآ ليون تقول أنكـ لست بحآجةٍ إلي .. ؟ أنت آخر شخصٍ كنت آمل بأن تقول لي هذآ الكلآمـ القآسي ..

أتى جون بعلبتين من المنآديل الجديدة ، ووضعهمآ بالقرب مني ..
قآل كريس بعد أن توقفت دمآئي عن التدفق : لمـَ لآ يعود كلٌ منآ إلى منزلهـ ؟
قآل ليون وهو ينظر إليّ : سأوصل ليندآ إلى منزلهآ ، فاذهب أنت إلى منزلكـ .
قلتُ متحدية : لن أذهب معكـ ، ولن أذهب مع أي أحدٍ منكمـ ، إن أردتُ الذهآب فسأذهب وحدي .
قآل جون : المكآن خطرٌ يآ لينآ ، كمآ أنهآ الآن تشير إلى الحآدية عشر وأربع دقآئق !
قآل ليون : لن تذهبي وحدكـ .
قلتُ لهـ بعصبية : هل تتحدآني ؟!
قآل كريس : ليندآ ، كلآهمآ محقآن .
قلتُ وأنآ أهمـُّ بالنهوض : لقد تدمرت حيآتي والآن تدمرت صحتي ، هل أنتظر إلى أن أموت أرتآح من هذآ العآلمـ ؟!
قلتُ غآضبة وأنأ أتركـ المنزل بأكملهـ : ليتني متُ ولمـ أرَ هذهـ الليلة أبداً !

بعد هذهـ الليلة الكئيبة التي رآودتني كوآبيسهآ لمدة يومين ، مرَّت 3 أسآبيعٍ على آخر مرةٍ رأيتُ فيهآ ليون ، فقد عآد كل شيءٍ بيني وبين كريس وجون إلى حآلتهآ الطبيعية ، بغض النظر عن ليون الذي لمـ أرهـ منذ تلكـ الليلة ..

غداً سيكون يومـ عيد ميلآدي ، ولآ أعتقد بأن أحداً سيهتمـ للأمر ، على الأرجح بأن الجميع قد نسوا هذآ الأمر بتآتاً ، رغمـ أني لمـ أنسَ أي عيد ميلآدٍ لهمـ بتآتاً ، لهمـ الحق في ذلكـ ، فهذهـ حيآتهمـ ..

سأخرج اليومـ مع عآئلتي وسأكون مشغولةً قليلاً ، سأعود في منتصف الليل ، أتمنى لكمـ يوماً سعيداً مليءٌ بالإثآرة والمرح ..

----------------------------------------

إني لمـ أنسى تلكـ الليلة التي ضربتُ فيهآ معشوقتي عن طريق الخطأ ، فقد طننتهآ جون أو كريس ، ولمـ أكن أتوقع أبداً بأن تقومـ بتقبيلي ! لمعلومآتكمـ إنهآ المرة الأولى التي تفعل ذلكـ من تلقآء نفسهآ !

حقاً لقد كآنت قبلةً رقيقة ، لن أنسآهآ طوآل حيآتي ، أصبحت حيآتي مملة كالمعتآد ، ولكن من دون الآلآمـ المرعبة التي تصيبني كل يومـ ، لديّ لكمـ خبرٌ سآر ، لقد شفيتُ من مرضي تمآماً بعد الدوآء الذي أعطتني إيآهـ ليندآ ..


في أمآن الله :)

...(ساكو)...
06-06-2011, 18:55
البارتات حلوه كتير بس جون احسه مثير أعصابي
صراحه تصرفاته شويه نرفزتني بس هذا هو الي محلي الروائع كثرة تعقيداته
ههههههههههه

Ḟłч
06-06-2011, 19:57
ووووووووووآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآووووووووووووو
لآبصرآحة بكل صرآحة البآرت خطير من جد آبدعتي فيه كثير ..
جون آظن آنني آدين لكـ بإآعتذآر .. لكنكـ .. :تعجب:
آلمهمـ آنـ آمووورهمـ على مآيرآمـ ولكـنـ ليون ..! :نوم:
آنهآ قآسية تلكـ الليــندآ .. :نوم:
على العمومـ كآلعآدة بإآنتظآر البآآآرتـين البآقيين آتمنى آن يكونـآ رآئعين كآلعآدة
في آمآن الله ..^^

M I D A
06-06-2011, 23:40
شكررا على قصصك الجميلة

Amai chan
07-06-2011, 13:14
لااااااااااااااااااااااا فاتتني بارتات كثيرة

آسفة حبيبتي على التأخير

اليوم بس خلصت الامتحانات

لما دخلت للمنزل بعد عودتها رحت مباشرة و فتحت صفحة روايتك وقعدت اقرأ حتى نسيت حالي وما اكلت غدائي

ههههههههههههههههههههه

المهم البارتات جنااااااااااااااااااااااان والله

اموووووووووت في ليون ياااااااااااااااااه يهبل

اتمنى ما تتأخري بالبارت الجاي

جانا.....

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
07-06-2011, 16:58
البارتات حلوه كتير بس جون احسه مثير أعصابي
صراحه تصرفاته شويه نرفزتني بس هذا هو الي محلي الروائع كثرة تعقيداته
ههههههههههه

هههههـ
شكراً لمروركـ :d

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
07-06-2011, 16:59
ووووووووووآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآووووووووووووو
لآبصرآحة بكل صرآحة البآرت خطير من جد آبدعتي فيه كثير ..
جون آظن آنني آدين لكـ بإآعتذآر .. لكنكـ .. :تعجب:
آلمهمـ آنـ آمووورهمـ على مآيرآمـ ولكـنـ ليون ..! :نوم:
آنهآ قآسية تلكـ الليــندآ .. :نوم:
على العمومـ كآلعآدة بإآنتظآر البآآآرتـين البآقيين آتمنى آن يكونـآ رآئعين كآلعآدة
في آمآن الله ..^^

شكراً لردكـ
التكملة في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
07-06-2011, 17:00
شكررا على قصصك الجميلة

العفو

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
07-06-2011, 17:00
لااااااااااااااااااااااا فاتتني بارتات كثيرة

آسفة حبيبتي على التأخير

اليوم بس خلصت الامتحانات

لما دخلت للمنزل بعد عودتها رحت مباشرة و فتحت صفحة روايتك وقعدت اقرأ حتى نسيت حالي وما اكلت غدائي

ههههههههههههههههههههه

المهم البارتات جنااااااااااااااااااااااان والله

اموووووووووت في ليون ياااااااااااااااااه يهبل

اتمنى ما تتأخري بالبارت الجاي

جانا.....

هههههههههـ
أكلي غدآكـِ المرة الجآية ::سعادة::
البآرت في الطريق :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
07-06-2011, 17:04
البآرت 9 :

كل الفضل يعود لهآ ، ولكن كيف شكرتهآ ؟ بتلكـ الضربة القوية التي أخرجت الدمآء من جوفهآ كالمطر الغزير ! كيف لي أن أعتذر لهآ وأنآ لمـ أرهآ منذ وآحدٍ وعشرين يوماً ، يجب عليّ التفكير في طريقةٍ لأرد لهآ الجميل وأعتذر عمآ فعلت ..

أنآ الآن في منزلي ، وتحديداً في غرفتي ، اتجهتُ إلى التقويمـ المعلق على الحآئط ، أريد أن أعلمـ كمـ هو تآريخ اليومـ ، اليومـ هو يومـ الأثنين ، التآريخ هو 6-6-2011 ، لآحظتُ سآبقاً بأنني قد وضعتُ دآئرةً على تآريخ غداً ..

ترى مآ المنآسبة التي وضعتُ فيهآ هذهـ الدآئرة ؟ ولمـ في هذآ التآريخ تحديداً ، همممـ ، آهـ صحيح تذكرت ! أنهـ عيد ميلآد ليندآ ! لقد نسيتهـ تمآماً ! جيدٌ أنني تذكرتهـ في وقتٍ مبكرٍ من هذآ اليومـ ، أستطيع الآن شرآء الهدآيآ لهآ ..

طلبتُ من أخي مسآعدتي في شرآء هذهـ الهدآيآ ، فلمـ يرفض ، بل سعد كثيراً عندمآ طلبتُ منهـ ذلكـ ، أول مكآنٍ سنذهب إليهـ هو محلآت الذهب ، نسيت ، لآ يجب عليّ إخبآركمـ ، أخشى أن تخبروهآ من دون علمي !

لقد طلب بعضٌ من القرآء من الكآتبة أن تُعرَّف على شخصية أخي لهمـ ، فأوصلت لي هذآ الخبر ، واعذروني لأنني لمـ أفعل ذلكـ سآبقاً ، أسمهـ ( بن ) ، في الثآمنة والعشرين من عمرهـ ، شعرهـ بنيٌ يميل إلى الشقرة ، كشعر أمي تمآماً ، وعينآهـ عسليتآن ..

انتهينآ من شرآء الهدآيآ ، وقد حلَّ الظلآمـ على السمآء تقريباً ، وختمنآ اليومـ أنآ وأخي بالبحر ، لنستنشق بعض الهوآء النقي ، فخرجنآ من السيآرة وجلسنآ على رمآل الشآطئ ، نتأمل منظر الغروب الجميل ..

قآل بن : كآن يوماً رآئعاً .
قلتُ : معكـ حق .
قآل متسآئلاً : ولكنكـ لمـ تخبرني ، إلى من ستأخذ هذهـ الهدآيآ ؟
قلتُ مبتسماً : إلى ليندآ ، لقد أغضبتهآ وأريد أن أعتذر .
قآل بمرح : بالهدآيآ ؟
قلتُ وأنآ أرفع أحد حآجبيّ : غداً عيد ميلآدهآ .
قآل : الآن فهمت .
قلتُ بشيءٍ من الارتبآكـ والخجل : أسمع .. بن ..
قآل متسآئلاً : مآذآ ؟
قلتُ وأنآ أشيح ببصري عنهـ من شدة الخجل : أنآ آسفٌ .. لأني لمـ أحضر .. حفل عيد ميلآدكـ .

أعدتُ بصري إليهـ ، لأرى تعآبير وجههـ ، ومآ زآلت حمرة الخجل تعلو وجهي ، عمـَّ الصمتُ بيننآ ، لوقتٍ طويل ، ولكن قطع علينآ هذآ الصمت صوت ضحكة أخي القوية ، التي أخجلتني أكثر وأكثر !

قلتُ بعصبية تعلوهآ الخجل : لمـ أقل شيئاً مضحكاً البتة !
قآل أخي ضآحكاً : أنت لمـ تقل شيئاً مضحكاً ، ولكن وجهكـ الذي أضحكني !
قلتُ وأنآ أشيح ببصري مجدداً : حسناً ، كفَّ عن الضحكـ !
قآل وهو مآ زآل يضحكـ : حسناً لآ تغضب .
أحسستُ بأنهـ وضع يدهـ على رأسي كمآ يفعل عآدةً ..
قآل بصوتٍ هآدئ وحزين : لقد كنت تمر بمرحلةٍ عصيبة بسبب مرضكـ ، ثمـ أنكـ كنت تكرهني ومآ زلت .
نظرتُ إليهـ مستغرباً ، قلتُ : كلآ ، لمـ أكن أكرهكـ ، فأنت أخي الوحيد ، وليس لي غيركـ !
نظر إليّ بتعجبٍ ، فارتسمت على شفتيهـ ابتسآمةٌ صغيرة ..
قآل بمرحٍ وهو يعبث بشعري : أمتأكدٌ من أن الدوآء لمـ يُسبب لكـ الجنون ؟
قلتُ بعصبية : لآ مآنع لديّ من أن أكرهكـ الآن !
قآل ضآحكاً : لقد أخفتني بالفعل !
قلتُ غآضباً : بن ! سأقتلكـ !
قآل وهو مآ زآل يضحكـ : أرجوكـ ! إني أرتجف من شدة الخوف !

انتهى اليومـ بتلكـ الطريقة المضحكة ، مرَّ يومـٌ آخر لمـ أرَ فيهـ محبوبتي ليندآ ، فأنآ لآ أعلمـ عنهآ أي شيء ، وهذآ لمـ يحدث مطلقاً ، لآ بأس ، سأتحمل يومـٌ آخر من عدمـ رؤيتهآ ، على أملٍ من رؤيتهآ غداً !

عدنآ أنآ وأخي إلى المنزل ، وكآن السآعة قد قآربت التآسعة مسآءً ، لقد بقينآ هنآكـ طويلاً ! اتجهتُ مبآشرةً إلى غرفتي ، خلعتُ ملآبسي ، واستحممت ، ارتديتُ ثيآب النومـ ، ثمـ توجهتُ إلى السرير ، وارتميتُ عليهـ ..

سمعتُ طرقاً خفيفاً للبآب ، فقلتُ : تفضل .
فتح أخي بالبآب ودخل ، كآن حآملاً معهـ كأساً من المآء ، وعلبة دوآئي التي كآنت عند ليندآ ، بطريقةٍ عجيبة !
قلتُ وأجلس مستقيماً : لستُ بحآجةٍ إليهـ ، أشعر بتحسن .
تقدمـ نحوي ببطء ، ثمـ جلس على السرير بهدوء ..
قآل بابتسآمة : أعلمـ بأنكـ لست بحآجةٍ إليهـ ، ولكنني بحآجةٍ إليكـ .
قلتُ : صدقني ، لن أعرض نفسي للموت !
قآل مبتسماً : إنهآ الحبة الأخيرة ، لن تشرب غيرهآ بعد الآن .
قلتُ وأنآ أتظآهر بالنعآس وأستلقي مجدداً على السرير : ألآ نستطيع تأجيل الأمر إلى الغد ؟ أشعر بالنعآس .
قآل مبتسماً : لآ تحآول التلآعب بي ، اشربهـ وسأدعكـ تنآمـ بسلآمـ .
قلتُ وأنآ أسحب الغطآء وأغطي رأسي بأكملهـ : غداً لديّ يومـٌ شآق ، تصبح على خير .
سمعتُ صوت كأس المآء قد وُضِع على المنضدة بالقرب من سريري ..
قآل بن بصوتٍ حزين : لآ بأس ، لن أستطيع إجبآركـ على مآ لآ تريد ، فأنآ لمـ أستطع إقنآعكـ في السآبق ولن أستطيع الآن .
ثمـ أحسستُ بهـ قآمـ من السرير ، فأسرعتُ بإبعآد الغطآء قبل أن يغآدر ..
قلتُ وأنآ أجلس معتدلاً بسرعة باستسلآمـ : حسناً ! لكـ مآ تريد !

التفت إليّ ، فنظرتُ في وجههـ ، ثمـ أخذتُ الكأس والدوآء وشربتهـ ، ثمـ عدتُ لأستلقي مجدداً وأغطي جسدي بالكآمل ، رآئع ، لقد نفذ الدوآء ، الآن لن ينفجر رأسي بسبب الألمـ ! سمعتُ صوت خطوآتهـ تتجهـ نحوي ..

رفع الغطآء عن رأسي بهدوء ، اقترب من رأسي ، وقبَّل جبيني كمآ يفعل عآدةً ..
نظرتُ إلى وجههـ ، فقآل مبتسماً : أشكركـ ، لقد أدخلت السعآدة في قلبي .
علتني حمرة الخجل ، حتى صآرت بشرتي البيضآء ، حمرآء كالطمآطمـ !
قلتُ وأنآ أغمض عينيّ بعصبيةٍ وخجل : لآ .. لآ تقبلني ثآنيةً !
جلس بقربي وقآل بمرح : لمآذآ ؟ إني أهوى ذلكـ !
قلتُ صآرخاً : وأنآ أكرهـ ذلكـ !
ضحكـ أخي وقآل : حسناً ، حسناً يآ حضرة الملكـ ، أعتذر !
قلتُ غآضباً: لست مضحكاً ، ولآ تحآول إضحآكي !
قآل بمرحٍ ليغيظني : حسناً أيتهآ الطمآطمـ !

نهضتُ من سرير ، وهجمتُ عليهـ بغضب ، ولكنهـ كآن أسرع مني وهرب من الغرفة بأكملهآ ! أردتُ اللحآق بهـ ، ولكنني لمـ أستطع ، أشعر بالتعب الشديد ، ولآ طآقة لي في ملآحقة أخٍ يريد إثآرة غيظتي !

اتجهتُ إلى السرير ، وجلستُ عليهـ ، سمعتُ رنين هآتفي ، كآن في سترتي التي خلعتهآ عندمآ كنتُ خآرجاً ، من الغبي الذي يتصل في هذآ الوقت المتأخر الآن ؟! توجهتُ إلى السترة المعلقة ، واستخرجتُ الهآتف منهآ ..

قلتُ : مرحباً .
قآل المتصل : ( مرحباً ، ليون . )

إني لمـ أنسَ ذلكـ الصوت ولن أنسآهـ ولن تفعلوا أنتمـ أيضاً ! ظنونكمـ صحيحة ، إنهـ جون ، أعتقد أنكمـ تذكرون آخر اتصآلٍ تلقيتهـ منهـ عن طريق هآتف كريس ، لقد كدتُ أموت حينهآ !

قلتُ محآولاً إمسآكـ أعصآبي : كيف حآلكـ يآ رجل ؟
قآل بشيءٍ من التردد : ( بخير ، وأنت ؟ )
قلتُ : بأفضل حآل ، على مآ أعتقد .
قآل : ( الحمد لله . )
قلتُ : هل هنآكـ شيء ؟
قآل بضيق : ( غداً .. عيد ميلآد ليندآ ، أتمنى أنكـ لمـ تنسهـ . )
قلتُ : بالتأكيد لمـ أنسهـ ، فقد اشتريتُ الهدآيآ وانتهيت ، ولكن ، أليس من الأفضل أن تُقيموا لهآ حفلاً ؟
قآل : ( لقد فكرنآ في ذلكـ أيضاً ، وطآلمآ أن وآلديّ في سفرة عمل ، اقترح الجميع بأن تُقآمـ الحفلة في منزلي . )
صمت قليلاً ، فانقبض قلبي حينهآ ..
ولكنهـ عآد مجدداً ليقول : ( إن لمـ يكن لديكـ مآنعٌ بالطبع . )
قلتُ : آهـ ، لآ بأس ، المهمـ أنهآ ستكون سعيدة .
قآل : ( أتمنى ذلكـ ، كيف حآل صحتكـ الآن يآ ليون ؟ )
استغربتُ من سؤآلهـ ، إنهآ المرة الأولى التي يسألني فيهآ عن حآلي !
قلتُ : أنآ بخير .
سألني : ( هل أنهيت قآرورة الدوآء ؟ )
أجبتهـ : نعمـ ، اليومـ .
قآل ليتأكد : هل تكذب عليّ ؟
قلتُ مرتبكاً : بالتأكيد لآ .. !
قآل : ( أتعلمـ يآ ليون ؟ )
قلتُ : مآذآ ؟
قآل بضيقٍ شديد : ( إن ليندآ فتآةٌ رآئعةٌ حقاُ ، وأنت تستحقهآ . )
فهمتُ مآ يرمي إليهـ ، إنهـ يريد استعآدة ليندآ مني ..
قلتُ مقآطعاً بهدوء : جون –
قآطعني قآئلاً : ( إنهآ تحبكـ على أية حآل ، فلآ تحآول التخفيف عني . )
قلتُ بسخرية : على الأرجح هي غآضبةً مني الآن لأنني ضربتهآ عن غير قصد .
قآل : ( لآ تظن بهآ السوء ، فهي فتآةٌ طيبة . )
قلتُ : ومآ أدرآكـ بذلكـ ؟
قآل : ( أنآ أعرفهآ ، ستسآمحكـ ، فهي ليست غآضبةً البتة . )
قلتُ : ربمآ نعمـ ، وربمآ لآ .
قآل : ( مآذآ تقصد ؟ )
قلتُ : أعني ربمآ هي ليست غآضبة ، وربمآ هي كذلكـ .
قآل : ( قد تكون محقاً ، لكن لهآ قلباً صآفياً ، وهذآ مآ يجعلني أعتقد بأنهآ ليست غآضبةً منكـ . )
لقد تغيرت نظرتي إليهـ ، فقد كنتُ أظن بأنهـ شآبٌ فآسد !
ابتسمتُ وقلت : كمآ هو قلبكـ يآ جون .
قآل مستغرباً : ( مآذآ ؟ )
قلتُ : لقد سمعتني ، أتذكر عندمآ قلت لي بأنكـ لن تسمح لي بأن آخذ حبكـ منكـ ؟
قآل بارتبآكـ : ( أمآ زلت تذكر ؟ نعمـ . )
قلتُ بمرح : والآن تقول أشيآء غريبة ! أيُ الأنآس أنت ؟
قآل وهو يتظآهر بالتفكير : ( اممممـ ، دعني أفكر ، سأعطيكـ جوآبي غداً ! )
قلتُ بمرح : لآ أستطيع الانتظآر ! أريد الإجآبة الآن !
قآل ليغضبني : ( لن أفعل . )
قلتُ متظآهراً بالرجآء : هيآ ، أرجوكـ !
ضحكـ وقآل : ( حسناً إذاً ، أنآ من النوع الذي يتخلى عن حبهـ من أجل صديقهـ . )
كمآ توقعتُ تمآماً ، إذ أنهـ طيب القلب على عكس مآ طننتُ في السآبق ..
قلتُ مبتسماً : أنت أروع صديق .
قآل : ( حقاً ؟ )
قلتُ ضآحكاً : أجل .
قآل بمرح : ( يآ لكـ من كآذبٍ كبيرٍ يآ ليون ! )
قلتُ وأنآ أضحكـ : إني أقول الحقيقة !
قآل وهو يضحكـ : هذآ وآضح !
بعد أن توقفنآ عن الضحكـ القوي ..
قآل بصوتٍ مريح : ( اعتنِ بهآ يآ ليون ، فهي الآن أمآنةٌ بين يديكـ . )
قلتُ مبتسماً : لآ تخف ، بالتأكيد سأفعل .
قآل محآولاً تغيير الجو : لآ ، بل إنني خآئفٌ بشدة !
وضحكنآ مجدداً !
قلتُ : جون .
قآل : ( همـ ؟ )
قلتُ : شكراً لكـ .
قآل بمرح : ( كفَّ عن المجآملة ، واذهب إلى النومـ ، لآ تنسى غداً في السآعة الثآمنة ستبدأ الحفلة . )
قلتُ ضآحكاً : هههههـ لن أنسى بالتأكيد !
قآل : ( تصبح على خير . )
قلتُ : أحلآماً سعيدة .

أغلقتُ الهآتف ، ووضعتهـ على المنضدة ، تنهدتُ مبتسماً بارتيآح ، استلقيتُ على سريري ، سحبتُ الغطآء ، ولكنني لمـ أغطِ رأسي ، أخذتُ أفكر فيمآ سيحدث غداً ، أتمنى أن يكون كل شيءٍ على مآ يرآمـ ..

أغلقتُ عينيّ ، وفتحتهمآ مجدداً ، ثمـ أغلقتهمآ مجدداً ، آمل بأن تسآمحني ليندآ غداً ، رغمـ الكلآمـ الذي أخبرني إيآهـ جون ، إلآ أنني لستُ وآثقاً من صحة قولهـ ، أريد أن أتأكد من ذلكـ بنفسي ..

آهـ نسيت ، سأكفُّ عن الثرثرة الآن ، تصبحون على خير !


في أمآن الله :)

βαьλ cαt♥
08-06-2011, 10:54
البارتات حلوة :أوو:
لا تمنعينا من ابداعك اوك:ضحكة:
بااااااااي

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
08-06-2011, 12:22
البارتات حلوة :أوو:
لا تمنعينا من ابداعك اوك:ضحكة:
بااااااااي

اوكي :)

~samo ~
08-06-2011, 15:02
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووعه
كملللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللي
بللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللليز

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
08-06-2011, 17:02
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووعه
كملللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللي
بللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللليز

شكراً لمروركـ :)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
08-06-2011, 17:09
البآرت 10 والأخير :

في صبآح اليومـ التآلي ، استيقظتُ على رنين هآتفي المزعج ! أمسكتُ بهـ بغضبٍ وأجبتهـ ..
قلتُ بعصبية : السآعة السآدسة صبآحاً !
تبين لي من صوتهآ بأنهآ سآرآ ..
قآلت بفرح : ( صبآح الخير يآ كريس . )
قلتُ وأنآ أعتدل بجلستي : صبآح الخير ، هل لكـِ أن تخبريني عن سبب اتصآلكـِ هذآ في وقت نومي ؟!
قآلت : ( كريس ، أنآ في ورطةٍ كبيرة ! )
قلتُ بقلق : مآ الأمر ؟!
قآلت وهي تتظآهر بالبكآء : ( اليومـ هو عيد ميلآد ليندآ وأنآ لمـ أشترِ شيئاً بعد ! أرجوكـ سآعدني ! )
قلتُ متنهداً : أهذآ مآ تريدينهـ حقاً ؟! وفي هذآ الوقت ؟!
إني أعلمـ بأن هذآ ليس مآ تريدهـ !
قآلت بشيءٍ من الارتبآكـ : ( كمآ أنني .. أريد قضآء بعض الوقت معكـ .. )

كمآ توقعت ، ابتسمتُ ابتسآمةً عريضة ، يآ لهذهـ الفتآة ، ستسبب لي الجنون ! رغمـ طلعآتنآ المستمرة في كل يومـ وهي مآ تزآل تريد الخروج قضآء الوقت معي ! كمـ أحبهآ ، إنهآ تنسيني كل همـٍ وضيقٍ وغضبٍ في قلبي ..

قآلت : ( الووو ! )
قلتُ : معكـِ .
قآلت بتردد : ( هل ستأتي ؟ )
قلتُ بمرح : بشرط !
قآلت مستغربة : ( مآ هو ؟ )
قلتُ : ستنآمين في منزلي الليلة .
قآلت وأنآ أجزمـ بأنهآ تقفز فرحاً : ( حآضر ! )
قلتُ : أين تريدين أن نلتقي ؟
قآلت وهي تفكر : ( أتستطيع أن تأتي إلى منزلي ؟ )
قلتُ مبتسماً : بالتأكيد .
قآلت بمرح : ( اتفقنآ إذاً ، لآ تتأخر ، وإلآ سأقتلكـ ! )
قلتُ ضآحكاً : حسناً ، أرآكـِ لآحقاً .
قآلت ضآحكة : ( إلى اللقآء . )

أغلقتُ الهآتف ، ونهضتُ من سريري بتعبٍ ودخلتُ الحمآمـ لأستحمـ ، بعدمآ انتهيت ، خرجتُ وارتديتُ بنطآلاً جينز أسود اللون ، وقميصاً أبيض اللون كمآ هو حذآئي الريآضي ، وارتديتُ فوق هذآ سترتي التي اشتريتهآ حديثاً سودآء اللون ..

خرجتُ من غرفتي ، ونزلتُ من الدرج ، واتجهتُ مبآشرةً إلى المطبخ ، لأنني أعلمـ بأنني سأجد أمي هنآكـ ، وبالفعل وجدتهآ !
قلتُ مبتسماً وأنآ أدخل المطبخ : صبآح الخير يآ أمي .
التفتت إليّ وقآلت مبتسمة : صبآح الخير يآ بني ، هل هبط عليكـ الوحي اليومـ ؟
اتجهتُ إلى الثلآجة ، وفتحتهآ ، واستخرجتُ منهآ قآرورة مآءٍ صغيرة ..
قلتُ مستغرباً : لمـ أفهمـ قصدكـِ يآ أمي .
قآلت ضآحكة : أعني إنهآ المرة الأولى التي تستيقظ فيهآ مبكراً !
قلتُ بمرح : إنهآ سآرآ ! لمـ تدعني أنآمـ بسلآمـ !
قآلت مبتسمة وهي تحضر الفطور : نعمـ ، فهي فتآةٌ رآئعة ، إن لديكـ ذوقاً في اختيآر الفتيآت يآ بني .
وضعتُ يدي خلف رأسي قآئلاً بارتبآكـ : أمي ! لآ تخجليني !
ضحكت أمي وقآلت : ألن تتنآول الفطور معنآ ؟
قلتُ وأنآ أهمـُّ في الخروج من المطبخ : لآ شكراً لكـِ ، سأتنآول الطعآمـ معهآ في الخآرج .
قآلت : حسناً إذاً ، انتبهـ لنفسكـ .
قلتُ : حسناً .
خرجتُ من المطبخ ، ولكن صوت أمي لحقني قآئلاً : لآ تعرض سآرآ للخطر يآ بني !

إن أمي تحب إغآضتي ! وفي الوآقع ، أنآ أحب ذلكـ ، وأتمنى من كل قلبي أن تكون بحمآية الله وحفظهـ ، فأنآ لآ أريد أن أفقدهآ ، وهذآ آخر شيءٍ أفكر فيهـ ! فقدآن أحد وآلديّ ..

خرجتُ من المنزل ، وذهبتُ في الطريق الذي يؤدي إلى منزل سآرآ ، فهو قريبٌ بعض الشيء إلى منزلي ، يبعد شآرعين فحسب ، سآخذ الطريق المختصر كمآ أفعل عآدةً ، وإن تأخرت فإنهآ ستقتلني !

لمـ تكن سوى دقآئق حتى أصبحتُ قريباً من منزلهآ ، القيتُ نظرةً على محل بآئع الفطآئر بالقرب من منزلهآ ، فرأيتهآ في دآخل المحل ، وفقتُ أمآمـ بآب المحل أنتظر خروجهآ ، وعندمآ خرجت ..

قلتُ لهآ : لمـَ لمـ تنتظري قدومي ؟
قآلت وهي ترفع الكيس الذي كآن في يدهآ : لقد خرجت من دون فطورٍ على مآ أظن ، صحيح ؟
قلتُ مستغرباً : أجل .
قآلت مبتسمة : إذاً فلقد اشتريتُ الفطور !
قلتُ مبتسماً : في الحقيقة ، لآ دآعي .
مشت أمآمي خطوتين ، ثمـ توقفت والتفتت إليّ ..
قآلت : إني لمـ أتنآول الفطور أيضاً .
قلتُ وأنآ أقترب منهآ : هكذآ إذاً أيتهآ المشآكسة !
بدأنآ بالمشي ، فقآلت : مآ رأيكـ بأن نذهب إلى الحديقة التي بُنيت حديثاً ؟
قلتُ مستغرباً : وهل هنآكـ حديقةً بُنيت حديثاً ؟!
قآلت بمرح : أرآهن بأنكـ لآ تعلمـ مآ يدور حولكـ !
قلتُ مؤكداً : أوهـ بالتأكيد لآ !
قآلت وهي تضحكـ : بالتأكيد أيهآ الكسول ! هذآ بسبب نومكـ المستمر !
قلتُ مُحآولاً إغضآبهآ : أنتِ لآ تدعينني أنآمـ البتة ! تريدينني أن أخرج معكـِ كل يومـ !
قآلت وهي غآضبة : سأقتلكـ إن لمـ تصمت !
وضعتُ يدي على فمي وأخذتُ أضحكـ بهدوء ..
قلتُ بعد أن انتهيتُ من الضحكـ : وأين تقع هذهـ الحديقة ؟
قآلت : على بعد حيين من هنآ .
قلتُ : جيد .

أكملنآ مسيرنآ ، حتى وصلنآ إلى الحديقة ، كنتُ أظن بأنهآ خآلية ، فالوقت مآ زآل مبكراً ، ولكنني كنتُ مخطئاً ، إذ إنهآ كآنت ممتلئة بالعآئلآت والثنآئيين وحديثي الزوآج والأطفآل !

ارتسمت على وجهـ سآرآ ابتسآمةٌ فرحٍ وهي تقول : هيآ بنآ !

أمسكت بيدي وحثَّتني على المسير معهآ ، وأخذنآ نبحث عن مقعدٍ خآلٍ ، إذ إن الحديقة ممتلئة رغمـ حجمهآ الكبير ! وأخيراً وجدنآ مقعداً في وسط تلكـ الحديقة ، جلسنآ عليهـ ..

بدأنآ بتنآول الطعآمـ بهدوء ، ونحنُ ننظر إلى كثرة الأطفآل الذين يلعبون بمرحٍ مع أهآليهمـ ، وتتعآلى أصوآتهمـ شيئاً فشيئاً ، إذ إن بعضهمـ يبكي ، والآخر يضحكـ ، وبعضٌ آخر يصرخ من دون سبب !

قطع علينآ ذلكـ سؤآل سآرآ العجيب الذي قآلت فيهـ : كريس هل لي بسؤآل ؟
قلتُ وأنآ أستمع : تفضلي .
قآلت وهي تنزل رأسهآ بحزن : مآذآ لو .. وقعت عينكـ على فتآةٍ أخرى .. وأحبتتهآ ؟ أعني ، مآذآ ستفعل ؟
قلتُ بقلق : هذآ لن يحدث بالتأكيد !
رفعت بصرهآ إليّ ، باستغرآبٍ وتعجب ..
مددتُ يدي إلى وجههآ ، قلتُ مبتسماً وأنآ أنظر في عينيهآ : أنآ لن أحب أي فتآةٍ أخرى يآ سآرآ .
سآلت من عينهآ دمعةٌ صغيرة ، فمددتُ يدي ومسحتهآ ..
قلتُ وأنآ مآ زلتُ مبتسماً : أحبكـِ يآ سآرآ .

أسرعت إلى حضني ، وأخذت تبكي بشدة ، وهي تمسكـ بسترتي بقوة ، وضعتُ يدي على خلف رأسهآ ، وأخذتُ أمسح عليهـ ، بهدوء ورقة ، وعلى شفتيّ قد ارتسمت ابتسآمة فرح ، نعمـ إنهآ الفتآة التي أعشقهآ ..

رفعت رأسهآ والدموع تملأ عينيهآ ، فمددتُ أصآبعي ومسحتهآ بهدوء ..
قآلت مبتسمة : أحبكـ ، يآ كريس .

----------------------------------------

في السآعة السآبعة والنصف مسآءً ، تلقيتُ رسآلةً هآتفية من جينيفر تدعوني إلى القدومـ إلى منزل جون ، استغربتُ من الأمر ، فاتصلتُ بهآ لأستفسر عن الأمر ، فقآلت إنهـ حدثٌ مهمـ ويجب عليّ حضورهـ ..

ورغمـ أنني لمـ أفهمـ شيئاً ممآ قآلتهـ جينيفر ، إلآ أنهـ ليس لديّ خيآرٌ سوى الحضور إلى منزل جون ، لأوقف الملل الذي يكآد أن يقتلني ، ارتديتُ قميصاً يصل إلى أعلى ركبتيّ وردي اللون ، وبنطآلٌ باللون ذآتهـ ، ثمـ ارتديتُ الحذآء والاكسسوآرآت بنفسجية اللون ..

ثمـ وقفتُ أمآمـ المرآة ، أنظر إلى نفسي وملآبسي الأنيقة ، إني مذهلةٌ حقاً ! أخذتُ ربطة شعرٍ باللون البنفسجي أيضاً ، وربطتُ شعري كذيل حصآن ، كمآ أفعل كالعآدة ، وتركتُ خصلتين من الشعر تنسدل إلى الأمآمـ ..

ابتسمتُ ابتسآمةً عريضة ، أشعر بأنني سعيدةً حقاً ، أو بالأحرى ، ليس تمآماً ، إذ أن هنآكـ شيءٌ ينقصني في قلبي ، علآ وجهي الحزن ، وضممتُ يديّ إلى صدري ، وأنآ أفكر فيهـ ، ليون ، أين أنت .. ؟!

لقد اشتقتُ إليهـ حقاً ، رفعتُ بصري لأنظر إلى السآعة المعلقة على الحآئط ، يــآ الهي ! لقد تأخرت ! إنهآ السآعة السآبعة والخآمسة والخمسون دقيقة ! ستقتلني جينيفر إن لمـ أصل في الوقت المحدد !

أخذتُ حقيبتي الصغيرة ، وأيضاً بنفسجية اللون ، ونزلتُ رآكضةً من الدرج ..
قلتُ وأنآ أركض : سأخرج يآ أمي !

حتى إنني لمـ أسمع رداً لهآ ، إذ أنني خرجتُ من البيت بسرعة ، واتجهتُ مسرعة إلى بيت جون ، إنهـ لآ يبعد كثيراً عن هنآ ، مجرد أمتآرٍ قليلة ، إن ركضتُ بسرعة سأصل في الوقت المنآسب !

أخذتُ أركض وأركض ، بسرعةٍ هآئلة ، وأنآ ألهث وأتنفس بقوةٍ من شدة التعب ، حتى وصلتُ إلى منزل جون ، توقفتُ عند البآب لألتقط أنفآسي ، فقرعتُ الجرس ، فتحت جينيفر البآب ..

قآلت بغضب : لقد تأخرتِ يآ ليندآ !
قلتُ وأنآ أنظر إلى سآعتي : لمـ أتأخر سوى دقيقتين ! بالله عليكـِ يآ جينيفر !
قآلت : حسناً سأسآمحكـ .
قلتُ وأنآ أتنهد برآحة قآئلة : هل أدخل ؟
قآلت مبتسمة : لآ !
قلتُ : ولكنكـِ أرسلتِ لي رسآلة !
قآلت : دعيني أكمل كلآمي ! لن تدخلي قبل أن أضع هذآ على عينيكـِ !
رفعت يدهآ ، فرأيتُ قطعة قمآشٍ صغيرة بيضآء اللون في يدهآ ..
قلتُ بارتبآكـ : وهل هذآ ضروري ؟
قآلت وهي تتقدمـ نحوي : بالتأكيد ، لن تدخلي المنزل بدونهآ !
وقفت خلفي ، رفعت قطعة القمآش ووضعتهآ على عينيّ وربطتهآ من الخلف ..
أمسكت بكتفيّ وهي تقول : لآ تخآفي ، سأدليكـِ الطريق !
قلتُ بمرح : لكن لآ تدعيني أرتطمـ بالحآئط !

إني لمـ أعد أرى شيئاً ، حسناً لن أخفي عنكمـ ، بدأتُ أشعر بالخوف ، إلآمـ تخطط هذهـ الفتآة التي تمسكـ بكتفيّ ؟ تنهدتُ بخوف ، إني خآئفةٌ بالفعل ، أين أنت يآ ليون ؟ أنآ خآئفة ، عندمآ أكون بحآجةٍ إليكـ تكون بعيداً عني ؟

توقفنآ ، قلتُ : وصلنآ ؟
قآلت فرحة : نعمـ ؟
سألتهآ : ومآذآ سأفعل الآن ؟
قآلت : ستقفين فحسب إلى أن أرفع قطعة القمآش عنكـِ .
قلتُ بتردد : حسناً .

يتبع ...

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
08-06-2011, 17:10
تركت كتفيّ ، فأحسستُ بيديهآ تفتح ربطة قطعة القمآش التي وضعتهآ على عينيّ ، جيدٌ بأن حوآسي الأخرى قويةً بمآ فيهـ الكفآية ! وأخيراً ، ابعدت قطعة القمآش عن عينيّ ، ففتحتهمآ بهدوء ، وصدمتُ لمآ رأيت !

قآل الجميع صآرخاً : مفآجأة !
قآلت لي جينيفر بابتسآمة : عيد ميلآدٍ سعيدٍ يآ ليندآ !
سآد على وجهي الاستغرآب والتعجب ، لمـ أكن أتوقع بأن يتذكروا عيد ميلآدي حقاً !
قلتُ وأنآ أكآد أن أبكي : شكراً لكمـ حقاً .
تقدمت سآرآ التي كآنت جآلسةً بالقرب من كريس وهي تقول : تعآلي يآ ليلو ، لدينآ الكثير لتريهـ !
قآل كريس صآرخاً بعصبية : لآ تقلدي كلآمي !
فضحكنآ جميعاً ، ولكنني التفتُ يميناً ويسآراً لأبحث عنهـ ، ولكنني .. لمـ أجدهـ ..
قآلت جينيفر متسآئلة : هل تبحثين عن شيءٍ يآ ليندآ ؟
قلتُ متصنعةً المرح : كلآ ، إنمآ أرى المكآن فحسب !
قآلت مبتسمة : هنآكـ شيءٌ استعرنآهـ من وآلديكـِ ونريدكـ أن تريهـ معنآ .
قلتُ مستغربة : مآ هو ؟
قآل جون صآرخاً بمرح : هذآ !
رفع كتآباً مألوفاً لي ، أخضر اللون بغمقة ، دققتُ النظر فيهـ ، وإذآ هو ألبومـ صوري عندمآ كنتُ طفلة !
قلتُ صآرخة بغضب : هـــــي ! أعدهـ إليّ !

أخذتُ ألحق بهـ ، لقد كآن أبعد مني وأسرع مني ، فلمـ أستطع اللحآق بهـ ، حتى إننآ صعدنآ إلى الطآبق الأول من المنزل ، هو يضحكـ ، وأنآ أكآد أنفجر غيظاً وغضباً ، سأقتلهـ ، لقد كآن ذلكـ آخر شيءٍ أفكر في مشآهدتهـ مع أصدقآئي !

وقف وهو يضحكـ ويقول : استسلمي ! لن تستطيعي مجآرآتي !
قلتُ وأنآ أتنفس بسرعة : من الذي أخذهـ من وآلديّ ؟
قآل بسخرية : ومآ شأنكـ ؟ المهمـ أنهـ بين يديّ الآن !
ابتسمـ ثمـ اقترب مني ، كآن الحزن بآدياً على وجههـ ..
قآل مبتسماً : لمـَ أنتِ غآضبة ؟ نحن أصدقآؤكـ .
قلتُ بخجل وغضبٍ في الوقت ذآتهـ : ستعيدونهـ إليّ بعدمآ تنتهون .
اتسعت ابتسآمتهـ ثمـ قآل : حسناً .

نزلنآ إلى الأسفل ، فنزل هو قبلي ، رآفعاً الألبومـ بانتصآر ، فشجعهـ البقية ، أمآ أنآ فأكآد أنفجر غيظاً بسببهـ ! أجلستني سآرآ في وسط أريكة ، وجلسوا همـ حولي يشآهدون الألبومـ الذي في يد جون الذي جلس بجآنبي ..

إنهآ السآعة التآسعة والنصف مسآءً ، وهمـ مآ زآلوا يضحكون على الصور الموجودة في الألبومـ ، ملحوظة صغيرة ، الألبومـ كبيرٌ نوعاً مآ ، وهو مملوءٌ بالصور ، يآ الهي ! عندمآ أعود إلى المنزل سيكون حسآبي مع وآلديّ عسيراً !

قلتُ وأنآ أنهض : سأخرج لاستنشآق الهوآء ريثمآ تنتهون .
قآلت جينيفر : حسناً ، ولكن لآ تتأخري ، سنتنآول الطعآمـ .

ابتسمتُ في وجههآ ، ثمـ اتجهتُ إلى البآب لأخرج منهـ ، هنآكـ في خلف منزل جون حديقةٌ صغيرة كنت أحب التوآجد فيهآ عندمآ أشعر بالحزن أو الضيق ، فاتجهتُ نحوهآ ، وأخذتُ أتأمل الورود المزروعة والعشب الأخضر الصآفي ..

لن يأتي ليون ، أنآ وآثقةٌ بأنهـ لن يأتي ، هو بالتأكيد لمـ يتذكر أن اليومـ هو عيد ميلآدي ، ولن يفعل ، على الأرجح هو غآضبٌ مني الآن لأنني أعطيتهـ ذلكـ الدوآء رغماً عنهـ ، نزلت دمعة من عيني ، لأنني كنتُ أعلمـ بأنهـ لن يأتي ..

( لمـَ تبكين ؟ )
اتسعت عينآيّ ، التفتُ إلى مصدر الصوت ، لقد كآن هو .. ! لقد كآن ليون !
قلتُ مستغربة : ولكن متى وصلت ؟
أطلق ضحكةً خفيفة وهو يقول : وصلتُ للتو ، ولكنهمـ أخبروني بأنكـِ هنآ .
ابتسمتُ بفرح ، وأخذتُ أنظر إليهـ ، إنهـ وسيمـٌ وأنيق ، حتى بكيتُ فرحاً لرؤيتهـ !
اقترب مني ، رفع يدهـ إلى عينيّ ومسح دموعي ..
قآل مبتسماً بهدوء : أنآ آسف على مآ حدث تلكـ الليلة .
قلتُ وأنآ أنظر في عينيهـ وقد بكيتُ مجدداً : أنآ أيضاً آسفة ، ظننتكـ لن تأتي ، وقد فطر ذلكـ قلبي
دفنتُ رأسي في صدرهـ وأنآ أقول : أحبكـ يآ ليون !

أبعد رأسي عن صدرهـ ، وأمسكـ وجهي بيديهـ برقة ، وقرَّب شفتيهـ من شفتيّ بهدوء ، حتى تلآصقتآ ، وقبَّلني طويلاً ، وقد تجآوبتُ تمآماً لمـ أقبِّلهـ منذ ذلكـ اليومـ اللئيمـ ، سآلت دموعي كالمطر حتى عندمآ كنتُ أقبِّلهـ ..

أبعد شفتيهـ عن شفتيّ ، وأخذ يمسح دموعي مبتسماً ، وهو ينظر إلى عينيّ مبآشرةً ولمدةٍ طويلة ، ابتسمتُ أنآ أيضاُ ونظرتُ في عينيهـ أيضاً ، إني أعشق هذآ الوجهـ الوسيمـ ، وهذهـ العينين السمآويتآن ..

قآل بحنآن : أحبكـِ ..
ثمـ سكت وعآد ليقول : أيتهآ الطفلة .
نسيتُ دموعي تمآماً ! صرختُ بأعلى صوتي قآئلة : أنـــآآآ - لـــســــتُ – طـــفـــلـــة !!!!!!

тнᴇ ᴇиᴅ

في أمآن الله :)

Amai chan
08-06-2011, 20:27
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو

تهانينا o^-')b) على إكمالك القصة بنجاح

النهاية رائعة مذهلة جنانة تهبل(≧▽≦)

مبدعة انت يا قلبوو

انشالله رح تابع جميع رواياتك القادمة

و بانتظار الرواية الرابعة بلهفة

أنا انتظرك ^____^

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
09-06-2011, 12:28
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو

تهانينا o^-')b) على إكمالك القصة بنجاح

النهاية رائعة مذهلة جنانة تهبل(≧▽≦)

مبدعة انت يا قلبوو

انشالله رح تابع جميع رواياتك القادمة

و بانتظار الرواية الرابعة بلهفة

أنا انتظرك ^____^

شكراً لمروركـ :)
الروآية القآدمة في الطريق :أوو:

βαьλ cαt♥
09-06-2011, 12:50
آاااااااااااااااااااااريييييييييييييييييييييقااااا اااااااتووووووووووووووووووووو
النهاااااااااااااااااييييييييييية مررررررررررررررررررررره روووووووووووعة:rolleyes:
مبببببببببببببببببدعة بجججججججججد يااااااا حببببببببببببببببي:)
يسسسسلموااا;)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
09-06-2011, 17:07
آاااااااااااااااااااااريييييييييييييييييييييقااااا اااااااتووووووووووووووووووووو
النهاااااااااااااااااييييييييييية مررررررررررررررررررررره روووووووووووعة:rolleyes:
مبببببببببببببببببدعة بجججججججججد يااااااا حببببببببببببببببي:)
يسسسسلموااا;)

العفو
الله يسلمكـ

sweet-jiji
09-06-2011, 22:04
قصة رائعة حبيبتي اثرت في عن جد واحببت ليون ولينا كثيرا واحببت طريقتك للكتابة
ننتظر المزيد من ابداعك
تقبلي مروري

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
10-06-2011, 11:01
قصة رائعة حبيبتي اثرت في عن جد واحببت ليون ولينا كثيرا واحببت طريقتك للكتابة
ننتظر المزيد من ابداعك
تقبلي مروري

شكراً لمروركـ ;)

Ḟłч
10-06-2011, 18:42
حجز آخر هنآ ..
آنآ آخر من يعلمـ ..! :بكاء: :مذنب:
ولكـن لآ بأســ ..:محبط:
آلمهمـ آنهــآ آنتهت ..
حجــز بعد قرأتهآ سآآرد :سعادة2:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-06-2011, 11:31
حجز آخر هنآ ..
آنآ آخر من يعلمـ ..! :بكاء: :مذنب:
ولكـن لآ بأســ ..:محبط:
آلمهمـ آنهــآ آنتهت ..
حجــز بعد قرأتهآ سآآرد :سعادة2:

في الانتظآر :لقافة:
غوميني :d
:أوو:

queen of nada
11-06-2011, 20:27
هاي
القصة كتيييييييييير حلوه

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
12-06-2011, 17:25
هاي
القصة كتيييييييييير حلوه

شكراً لمروركـ

ƒάƒy
30-06-2011, 01:53
قصة رائعة كعادتك احب قصصك جدا و اتمنى لك التوفيق دوما إن شاء الله

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
01-07-2011, 19:48
قصة رائعة كعادتك احب قصصك جدا و اتمنى لك التوفيق دوما إن شاء الله

شكراً لمروركـ ^.^

jemey
04-07-2011, 00:13
وآآآآآآآآآء ! ماشششاءالله عليكـِ مبدعة خيتو ! :|:|

تـررآني متآبعة للقصة من الجزء الأول ومن اول بارت بعد خخخخ بس ما علقت الا الحين .. :D

عمومـأ قصتك جددا جدا رآئعة:rolleyes: و اعجبتني طريقة سردك لها و الجزئين كانو ناجحين 100%::جيد:: ماشاءالله . .يلا اتمنى لك التوفيق والنجاح بـ باقي اعمالك .. وبإنتظآر الجزء الثالث !!:لقافة:هووع:p, تقبلي مروري ;)

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
04-07-2011, 17:27
وآآآآآآآآآء ! ماشششاءالله عليكـِ مبدعة خيتو ! :|:|

تـررآني متآبعة للقصة من الجزء الأول ومن اول بارت بعد خخخخ بس ما علقت الا الحين .. :D

عمومـأ قصتك جددا جدا رآئعة:rolleyes: و اعجبتني طريقة سردك لها و الجزئين كانو ناجحين 100%::جيد:: ماشاءالله . .يلا اتمنى لك التوفيق والنجاح بـ باقي اعمالك .. وبإنتظآر الجزء الثالث !!:لقافة:هووع:p, تقبلي مروري ;)

شكراً لمتآبعتكـ ومروركـ
:)

صديـق المحبة
11-07-2011, 14:30
بداية احب ان اهنئ المنتدى بوجود كاتبة متلك بيننا
ويكفينا فخرا ان تتواجد ǭυᴇᴇи оғ ϻυsıc بين ظهرانينا
بالفعل قصة من اروع القصص اللي قراتها
فيها من المشاعر والاحاسيس الكثير
اعجبني سردك للقصة باختلاف راوي القصة فهذا شيئ رائع بالفعل
اسلوبك رائع ويشد القارئ
ان تكلمت للغد فلن اوفيكي حقك الذي تستحقين
دمتي بود وتابعي بابداع ايتها المبدعة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
11-07-2011, 18:06
بداية احب ان اهنئ المنتدى بوجود كاتبة متلك بيننا
ويكفينا فخرا ان تتواجد ǭυᴇᴇи оғ ϻυsıc بين ظهرانينا
بالفعل قصة من اروع القصص اللي قراتها
فيها من المشاعر والاحاسيس الكثير
اعجبني سردك للقصة باختلاف راوي القصة فهذا شيئ رائع بالفعل
اسلوبك رائع ويشد القارئ
ان تكلمت للغد فلن اوفيكي حقك الذي تستحقين
دمتي بود وتابعي بابداع ايتها المبدعة


لي الفخر بأن أرى هذآ المديح منكـ
شكراً لكـ على قرآئتكـ لقصتي المتوآضعة
فقد أنرتهآ بوجودكـ وردكـ
تحيآتي

♥ṩᾄʀᾄмὄὄή♥
13-11-2011, 15:38
مشكوووووووره لانهائك القصه كانت جنان مررره

هي والجزء الاول

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
30-11-2011, 12:12
مشكوووووووره لانهائك القصه كانت جنان مررره

هي والجزء الاول

الع ـفو ؛

ششكراً لمروركـ

سوسة الانمي
08-12-2011, 20:58
السلام عليكم والرحمة:نوم:
كيفك ؟؟
ان شاء الله تمام
قصتكي غااااية في الرؤؤعه لم اتؤؤقع ان تعؤؤد ليندا مجددا
ؤؤلكي سعدت فعلا شكرا على الابداع
تحياتي

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
24-01-2012, 18:12
السلام عليكم والرحمة:نوم:
كيفك ؟؟
ان شاء الله تمام
قصتكي غااااية في الرؤؤعه لم اتؤؤقع ان تعؤؤد ليندا مجددا
ؤؤلكي سعدت فعلا شكرا على الابداع
تحياتي

وع ـليكمـ السسلآمـ ؛
أنآ بخ ـير ؛
الع ـفو وششكراً لمروركـ

الؤلؤة البيضاءD
12-08-2012, 19:07
قصتك في منتهى الروعه
شكرا لك يا افضل كاتبه في الدنيا
اللؤلؤة البيضاء :star:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
16-08-2012, 12:28
قصتك في منتهى الروعه
شكرا لك يا افضل كاتبه في الدنيا
اللؤلؤة البيضاء :star:

العفو
وشكراً لمرورك العطر
تحياتي

مشرقة بالدفء
25-08-2012, 22:51
قصة رائعة جدًا أعجبتني كثيرًا
أنتي أكبر مبدعة

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
29-08-2012, 13:47
قصة رائعة جدًا أعجبتني كثيرًا
أنتي أكبر مبدعة

شكراً لكِ عزيزتي :أوو: