PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : Davinci Code



PS2
13-08-2005, 13:14
قررت إني أكتب لكم المقدمة والفصل الأول وإنشاء الله بتعجبكم وممكن نكملها مع بعض لنهاية ::جيد::

PS2
13-08-2005, 13:44
شيفرة دافنشي

تأليف

دان براون







ترجمة
سمة محمد عبد ربه





كتبها لكم

PS2

PS2
13-08-2005, 13:53
حصريا فقط على ميكسات ولا تنقل لأي منتدى

ا
لمقدمة


متحف اللوفر,باريس

10:46 ليلاََ



هرع قيّم المتحف المعروف جاك سونيير مترنحاً عبر الممر المقبب لصالة
العرض الكبرى في المتحف واندفع بقوة نحو أقرب لوحة استطاع روؤيتها لوحة لكارافاجو,ثم انتزع إطارها المذهّب ورفع سونيير ذو السادسة والسبعين عاما التحفة بكل ماأوتي من قوة وشدها باتجاهه حتى تمزقت وانفصلت تماما عن الحائط ثم انهار متراجعا وسقط متكوما تحت قماش اللوحة.
وكما كان قد توقع,سقطت البوابة الحديدية بالقرب منه محدثة صوتاً كقصف الرعد بحيث سدت المدخل المؤدي إلى الجناح مما أدى إلى إهتزاز الأرضية الخشبية بعنف ومن ثم انطلاق صفارة الإنذار.
تربص القيّم مستلقياّ للحظات في مكانه يلهث محاولاّ التقاط أنفاسه ساكناً كصنم . لا زلت حياً . زحف بعيدا ليخرج من تحت قماش اللوحة وأمعن النظر في الفراغ أمامه محاولاً إيجاد مكاناً يخبتىء فيه.
واقشعر جسده من الصوت الذي أتاه من مكان قريب جداً منه."مكانك لاتتحرك".
لدى سماعه ذلك تسمّر القيّم في مكانه جاثياً على يديه وركبتيه دون حراك وأدار رأسه ببطء . وعلى بعد خمسة عشر قدماً450سنتميتراً فقط, خارج البوابة المقفلة حدّق فيه الخيال الضخم لمهاجمه عبر القضبان الحديدية. كان عريض المنكبين طويلا ذا بشرة شاحبة كالأشباح وشعرٍ خفيفٍ أبيض وحدقتين زهريتين وبؤبؤين حمرواين داكنين.

PS2
13-08-2005, 13:58
سحب الأبرص من معطفه مسدساً ووجه أسطوانته عبر القضبان مباشرة نحو القيّم , "كان يجب ألا تهرب".لم يكن من السهل تحديد لهجته."قل لي الآن أين هو".
"لقد سبق وقلت لك".تمتم القيّم وهو يركع خائر القوى على أرض صالة العرض."ليست لدي أدنى فكرة عما تتحدث عنه!".
"كاذب".وحدق فيه الرجل,مستمراً مكانه تماماً دون حراك في ماعدا ذلك الوميض الخافت المنبعث من عينيه الغائرتين."أنت وأعضاء الأخوية تملكون شيئاً لا يخصّكم".
لدى سماعه ماقاله الرجل, أحس القيّم باندفاع موجة من الأدرينالين في جسمه. كيف له أن يعرف ذلك؟
"الليلة سيعود إلى الأوصياء الحقيقيين ذوي الحق بحفظه. قل لي الآن أين هو مخبأ وسوف أتركك تعيش. وسدد الرجل مسدسه إلى رأس القيّم . "هل هذا السر قيّم لدرجة أن تضحي بحياتك من أجله؟".
لم يعد سونيير يقوى على التنفس .
أدار الرجل رأسه متأملاً أسطوانة مسدسه فرفع سونيير يديه دفاعا عن نفسه وقال ببطء "أنتظر","سأقول لك ماتريد معرفته".وتفوه القيّم بكلماته التالية بحذر وتأنٍ ,فالكذبة التي رواها كان قد تدرب على قولها عدة مرات في السابق......,وكان كل مره يرجو ألا يضطر إلى استخدامها أبداً.
وعندما كان قد انتهى القيّم من الكلام ابتسم مهاجمه بخبث ,"نعم هذا تماماً ماقاله الأخرون".
تراجع سونيير ...........الآخرون؟
"لقد عثرت عليهم أيضاً",تبجح الرجل الضخم بسخرية"الثلاثة الآخرون أكدوا لي ما قد قلته لتوك".
مستحيل ! فهوية القيّم الحقيقية وهوية مساعديه الثلاثه الكبار كانت ذا قداسيه تكاد تكون تساوي قدسيه السر القديم الذي يحمونه وأدرك سونيير الأن أن مساعديه قد اتبعوا الإجراءات الحازمة التي تتخذ في مثل هذه الحالة ورووا ذات الكذبة قبل أن يتم قتلهم.ذلك كان جزاً من البروتوكول.

PS2
13-08-2005, 14:02
وجه مهاجمه مسدسه من جديد نحوه"عندما تموت سأكون انا الوحيد الذي يعرف الحقيقية".

الحقيقة.في لحظة واحدة استوعب القيّم الرعب الحقيقي الذي يكمن وراء هذا الموقف.إذا مت ستضيع الحقيقة إلى الأبد.اندفع القيّم غريزياً يزحف محاولاً الاختباء.
دوى صوت المسدس وأحس القيّم بحرارة لافحة من الرصاصة التي استقرت في معدته,ووقع إلى الأمام......مقاوماً الألم الذي يعتصره.ارتد سونيير بجسده إلى جهة القضبان وحدق بمهاجمه.
عندئذ كان الرجل يقوم بتسديد رصاصه قاتلة إلى رأس سونيير.
أغمض سونيير عينيه , وأفكاره تدور في دوامة من الخوف والندم.
دوى صدى قرقعة صادر من غرفة فارغة عبر الممر ففتح القيّم عينيه بسرعه.نظر الرجل إلى سلاحه كما لوكان أنه يقضي وقتاً ممتعاً وهم بإطلاق رصاصة أخرى لكنه بعد ذلك بدا وكأنه أعاد النظر في ما سيفعل وقال بهدوء وهو ينظر إلى بطن سونيير مفتعلاً ابتسامه فارغة "لقد انتهى عملي هنا".
نظر القيّم إلى الأسفل ورأى الثقب الذي أحدثته الرصاصة في قميصه الكتاني الأبيض.كان مؤطراً بدائرة صغيرة من الدم على بعد إنشات قليلة إلى الأسفل من قفصه الصدري.معدتي...لقد أخطأت الرصاصة بلا رحمه قلبه.وكمحارب قديم شارك في حرب الجزائر,فقد شهد القيّم من قبل هذا النوع من الموت البطيء,فسوف يعيش لخمس عشرة دقيقة حيث تتدفق أحماض معدته مسرعه نحو قفصه الصدري مسممة بطء في جسمه من الداخل.
قال له الرجل قبل أن يخرج "سيدي الألم شيء جيد"ثم ذهب.
وحيداً الآن , أشاح جاك سونيير بنظره محدقاً من جديد بالبوابة الحديدية, لقد كان محبوساً والأبواب قد لا تفتح ثانية لفترة لا تقل عن عشرين دقيقه,وريثما يصل أي أحد إليه سيكون قد مات. وعلى الرغم من ذلك فإن الخوف الذي سيطر عليه الآن كان أكبر بكثير من خوفه من الموت.
يجب أن أنقل السر.

PS2
13-08-2005, 14:12
وهو يحاول الوقوف على قدميه مترنحاً ,تخيل إخوته الثلاثة الأعضاء قتلى,ثم فكر بالأجيال التي كانت قد سبقتهم...وبالمهمة التي ائتمنوا عليها جميعاً.
سلسة من المعرفة لا تنقطع.
وفجأة الآن وبالرغم من كل التحذيرات والمسؤولية الملقاة على كاهله ....كان جاك سونيير هو الصلة الوحيدة المتبقية,الوصي الوحيد على أحد أقوى وأعظم الأسرار التي تم حفظها حتى الآن.
حاول جاك الوقوف على قدميه وهو يرتجف.
يجب أنا أجد طريقه ما.......
لقد كان محبوساً داخل الغاليري وثمة شخص واحد فقط أن يمرر إليه الشعلة.
نظر سونيير محدقاً إلى الأعلى حيث جدران سجنه الفاخر الذي تزينه مجموعه من أشهر اللوحات في العالم والتي بدت كما لو أنها تبتسم كصديقة قديمة.
مع أنه كان يتلوى من الألم استجمع قواه على التحمل.فالمهمة الخطيرة التي تنتظره قد تتطلب كل ثانية متبقية من حياته.

PS2
13-08-2005, 14:14
ماراح أكمل الين ماأشوووف ردود

nickcarter_2
14-08-2005, 03:23
شكرا Ps2 وإذا أردتي أي مساعدة في الترجمة أنا مستعد أرسل على الخاص.

ophilia
14-08-2005, 04:31
شكرا لك ps2 وفي انتظااااااار بقية القصه

PS2
14-08-2005, 07:16
وانا بكملها بعد دقاايق

PS2
14-08-2005, 09:18
الفصل الأول


استفاق روبرت لانغدون ببطء .كان هناك هاتف يرن , رنة ضعيفة وغير مألوفة. تخبط باحثا عن المصباح الموجود على طرف السرير ثم أضاءه.
وبعينين نصف مغمضتين نظر حوله ليجد نفسه في غرفة فاخرة بطراز عصر النهضة مفروشة بديكور لويس السادس عشر وجدرانها مزينة بلوحة جصية رسمت يدوياً مع سرير كبير من الماهوغاني ذي قوائم أربعه مرتفعه.
أينا بحق الجحيم؟
نظر إلى ثوب الحمام الجاكارد المعلق بالقرب من سريره فوجد أنه يحمل شعار فندق ريتز باريس.
شيئاً فشيئاً بدأت الغمغمة تتجلى .
رفع لانغدون سماعه الهاتف"ألو؟".
قال المتحدث"السيد لانغدون ؟" "أرجو ألا أكون قد أيقظتك؟".
نظر لانغدون وهو مازال دائخاً إلى الساعة الموجودة بالقرب من سريره.كانت 12:32ليلاً.لم يمض على نومه سوى ساعة واحدة فقط.لكنه كان يشعر كما لو كان ميتاً.
"أنا عامل الاستقبال سيدي,أعتذر لتطفلي لكن لديك زائر وهو يصر أن يراك لأمر عاجل"
لازال لانغدون يشعر بأنه مشوش,زائر؟تركزت عيناه الآن على بطاقة مرمية على الطاولة بالقرب من سريره.




الجامعة الأمريكية في باريس
تتشرف بتقديم

أمسية مع روبرت لانغدون


أستاذ علم الرموز الدينية في جامعة هارفارد

PS2
14-08-2005, 09:25
همهم لانغدون متأوهاً,إنها المحاضرة التي ألقاها الليلة- التي تقدم فيها عرضا مرئياً عن الرمزية الوثنية المتوارية في أحجار كاتدرائية شارتر- لابد أنها ضربت الأوتار الحساسة لبعض الحضور من المحافظين.على الأرجح أن أحد الطلاب المتدينين قد لحق بي ليتشاجر معي.
"أنا أسف " قال لانغدون ,"لكنني أشعر بتعب شديد و-"
"لكن سيدي" أصر عامل الاستقبال,خافضاً صوته حتى أصبح يهمس بإلحاح,"ضيفك رجل مهم".
"لو سمحت "قال لانغدون باذلا أقصى جهده ليحافظ على أدبه"هلا تقوم بتسجيل اسم الرجل ورقم هاتفه وتقول له أنني سأحاول الإتصال به قبل أنا أغادر باريس يوم الثلاثاء؟شكراً لك".ثم أغلق الخط قبل أن يترك مجالاً لعامل الاستقبال أن يعترض.
جلس لانغدون الآن مقطباً ينظر إلى طرف سريره,كتيب علاقات الضيوف الذي كتب بخط عريض على غلافه:نم كطفل في مدينة الأضواء باريس,نم في ريتز باريس.استدار لانغدون وحدق بتعب في المرأة الطويلة في آخر الغرفة .إن الرجل الذي يراه في المرآة كان رجلاً غريباً ومتعباً.
روبرت ,أنت بحاجة لعطلة.
لقد أتعبته السنة الماضية لكنه لم يكن سعيداً برؤية الدليل على ذلك في المرآة,فعيناه الزرقاوان اللتان عادة تكونان حادتين تبدوان الليلة مشوشتين وغائرتين.أما فكه السفلي الحاد ونقرة ذقنه فقد غطاهما لون غامق بسبب لحيته التي نمت.وحول صدغيه أخذ بعض الشعر الرمادي يمتد بعمق شاقاً طريقه نحو شعره الخشن الكثيف الأسود. وبالرغم من أن زميلاته أكدن أنا الرمادي من شأنه أن يعكس المظهر الأكاديمي المثقف الذي يتمتع به إلا أنه لم يقتنع بذلك البتة..

PS2
14-08-2005, 09:28
كسر رنين هاتف الفندق مرة أخرى حاجز الصمت الذي خيم على غرفة لانغدون همهم لانغدون غير مصدق,رفع السماعه."نعم".
وكما توقع كان ذلك عامل الاستقبال "سيد لانغدون"أكرر أعتذاري,لقد اتصلت لأعلمك أن الضيف الذي يريد رؤيتك هو في طريقه إلى غرفتك ,فارتأيت أن أنبهك".
استفاق لانغدون تماماً الآن "أرسلت أحداً إلى غرفتي؟".
"أنا آسف سيدي رجلاً كهذا........لا أعتقد أن لدي السلطة الكافية لمنعه ".
"من هو هذا الشخص بالتحديد".
لكن عامل الاستقبال كان قد أغلق الخط.
وعلى الفور أخذت قبضة ثقيلة تطرق باب غرفة لانغدون بقوة.
انسل لانغدون من سريره بتردد ووقف وهو يشعر أنا أصابع قدميه تغرق عميقاً في السجادة الثمينة ثم ارتدى ثوب الحمام الخاص بالفندق وتحرك باتجاه الباب "من هناك".
"سيد لانغدون؟يجب أنا أتحدث إليك".
كان الرجل يتكلم الإنجليزية بلكنة واضحة- ولهجة حادة رسمية وصوت عال.
"اسمي الملازم أول جيروم كوليه.إدارة الشرطة القضائية".
توقف لانغدون للحظة, الشرطة القضائية؟الشرطة القضائية كانت المرادف القاسي لمكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة.
فتح لانغدون باب الغرفة لعدة إنشات تاركاً سلسة الأمان الموجودة على الباب مغلقة.كان وجه الرجل الذي يحدق به نحيلاً ومرهقاً وكان الرجل هزيلاً جداً يلبس زياً رسمياً أزرق.
سأل رجل الشرطة "أيمكنني الدخول؟".
تردد لانغدون غير متأكد إذا ما كان سيسمح له بالدخول بينما كانت عيني الرجل الغائرتين تراقبانه.
"ماالمشكلة؟".
"إن رئيسي بحاجة إلى خبرتك في موضوع خاص".
"الآن؟"سأل لانغدون,"لقد تجاوز الوقت منتصف الليل".

PS2
14-08-2005, 09:34
"هل صحيح أنك كنت هذا المساء على موعد مع القيّم على متحف اللوفر؟".
أحس لانغدون فجأة بموجة عارمة من الاضطراب,لقد كان من المفروض أن يقابل القيّم الموقر جاك سونيير لاحتساء المشروبات وذلك بعد انتهائه من المحاضرة الليلة, لكن سونيير لم يأت."نعم,لكن كيف عرفت ذلك؟".
"لقد وجدنا اسمك مسجلا في مفكرته اليومية".
"أتمنى ألا تكون هناك مشكلة؟".
عندئذ تنهد الشرطي بحزن ومرر إليه صورة فورية عبر فتحة الباب الضيقة.
لدى رؤيته للصورة,تسمر لانغدون في مكانه وتصلب جسده بالكامل.
"لقد التقطت هذه الصورة قبل أقل من ساعة مداخل اللوفر".
وفيما تأمل لانغدون الصورة الغريبة,تحول رد فعله من المفاجأة والصدمة إلى موجة من غضب عارمة."من يمكنه فعل ذلك؟".
"لقد كنا نرجو أن تتمكن من مساعدتنا على الإجابة على هذا السؤل بالتحديد نظراً لخبرتك في علم الرموز وعزمك على مقابلته".
حدّق لانغدون في الصورة وقد ارتبط رعبه الآن بخوف.لقد كانت الصورة مقززة وشديدة الغرابة ,حملت معها إحساساً مضطرباً ينبئه بأنه قد رأى هذا المنظر من قبل .فقبل أكثر من سنة بقليل,كان قد تلقى لانغدون صورة جثة وطلباً للمساعدة شبيه بهذا الطلب . وبعد أربع وعشرين ساعة كان قد فقد حياته تقريباً داخل مدينة الفاتيكان . هذه الصورة مختلفة تماماً عن تلك رغم ذلك ثمة شيء ما في سيناريو الأحداث هنا يبدو مألوفاً بشكل مثير للقلق.
نظر الشرطي في ساعته"سيدي ,إن رئيسي ينتظر".
بالكاد سمعه لانغدون.فعيناه لازالتا متسمرتين في الصورة .
"هذا الرمز هنا,والطريقة الغريبة جداً التي يبدو فيها جسده...".
تبرع الشرطي قائلاً"متوضّعاً؟".
أومأ برأسه وهو يحس بقشعريرة تعتري جسده بينما نظر إلى الأعلى"لا يمكنني تخيل من يقدر أن يفعل ذلك بأي أحد".
بدا الشرطي متهجماً"سيد لانغدون ,أنت لم تفهم ,إن ما تراه في هذه الصورة.."وتوقف قليلاً"إن السيد سونيير هو الذي فعل ذلك بنفسه".

PS2
14-08-2005, 09:36
فاصل طوييل جدا وأعووود وأنتظر ردووووودكم

nickcarter_2
15-08-2005, 02:51
شكراً جزيلاً على جهودك وأرجو المتابعة في كل مرة فصل كامل

PS2
15-08-2005, 08:45
تدري بكملها بس عشان خاطرك
لأنه ماني شايف أي تفاعل من أي أحد غيرك إنت وophilia
بس أي أسوي مادام تبغاها بكتبها الين نهايتها بس كل مره فصل
وهي ترى طويله جدا هذي الروايه

nickcarter_2
16-08-2005, 09:11
والله عارف إن القصة طويلة, عندي القصة بلإنجليزي وقاعد أقرأها (بملل) لكن تقرأها بالعربي تنشد إليها أكثر.

PS2
16-08-2005, 23:00
ماعلييييك بكيبها من الإسبوووع الجاي بإذن الله كل يووم فصليين
وانشاء الله يتثبت الموضوع
بسسوووي دعايات

Demonizer
16-08-2005, 23:23
السلام عليكم,,,

مجهود طيب منك يا أخ Ps2 ....وأرجو منك قبل لاتكمل القصة إذا قرأت القصة أن تكتب بإختصار موضوع الرواية أو تعريف بسيط عنها...


وشكرا"

فليكه
17-08-2005, 11:08
مشكور اخوي ps2


وياليت تكملها

ننتظرك

PS2
17-08-2005, 19:37
بكملها بس نرجوو إنه يتثبت الموضوع
وعلى فكره الأشياء اللي مالها دخل بالقصه بشيييييلها
ومشكوووورين على مروووووركم

PS2
17-08-2005, 21:10
عـــــدنـــا


الفصل الثاني


على بعد ميل واحد اخذ الأبرص الضخم المسمى سيلاس يمشي بتثاقل عبر البوابة الأمامية للمسكن الفاخر في شارع لابرويير.
بالرغم من أن حزام الشعر الشائك طوّق فخذه ومزّق لحمه إلا أن روحه تصدع بالرضا لخدمته التي قدمها للرب.
الألم جيد.....
لدى دخوله المسكن نظر بعينيه الحمرواين مراقباً الردهة.فارغة.صعد الدرج بهدوء كيلا يوقظ زملائه الأعضاء .كان باب غرفة نومه مفتوحاً,فالأقفال ممنوعة هنا.دخل غرفته وأغلق الباب وراءه.
كانت غرفة نومه إسبارطية الطراز,أرضيتها من الخشب القاسي فيها خزانة من خشب الصنوبر وفي الزاوية حصيرة من القنب هي سريره الذي سينام عليه.كان هنا زائراً لهذا الأسبوع إلا أنه كان فد نَعِمَ بملاذ في مدينة نيويورك.
لقد وهبني الرب ملجأ وهدفاً لحياتي.
والليلة فقط أحس سيلاس أخيراً بأنه بدأ يوفي دينه.
أسرع سيلاس نحو الخزانة ووجد الهاتف النقال المخبأ في الدرج السفلي وأجرى إتصالاً.
"نعم"أجاب صوت ذكري.
"أيها المعلم,لقد عدت".
"تكلم"أمره وهو يبدو مسروراً لسماع صوته.
"الأربعه ماتوا,المساعدون الثلاثه....والمعلم الأكبر نفسُه".
كانت هناك وقفة للحظات,كما لو أنها بهدف الصلاة.
"إذن, أفترض أن المعلومات بحوزتك".
"لقد تطابقت المعلومات التي اعترف بها الأربعة بها كل على حدة".
"وصدقتهم؟".
"إن توافق ما قالوه كان أكبر بكثير من أن يكون صدفة".

PS2
17-08-2005, 21:12
وبنفس مبتهج"ممتاز,كنت قد أخشى أن تنتصر السّرية التامة التي تعرف بها الأخوية ".
"إن توقّع الموت هو دافع قوي".
"هيا إذن قل لي ياتلميذي ماعليّ معرفته".
كان سيلاس يعلم أن المعلومات التي جمعها من ضحاياه من شأنها أن تصدم معلمه.
"يا معلم,لقد أكّد الأربعة جميعهم وجود حجر العقد......مفتاح العقد الأسطوري".
وسمع معلمه على الهاتف يأخذ نفساً عميقاً وكان بإمكانه أن يشعر بابتهاجه وسروره."حجر العقد كما توقعنا تماماً".
وحسب المعلومات,فإن الأخوية قامت بابتداع خريطة من الحجر-مفتاح عقد...أو حجر عقد-هي عباره عن رقيم عليه نقوش تكشف المخبأ الأخير لسّر الأخوية الأعظم...معلومات شديدة الخطورة لدرجة أن حمايتها كانت السبب الأساسي الذي قامت من أجله الأخوية في المقام الأول.
قال المعلم "عندما نحصل على حجر العقد سنكون على بعد خطوة واحدة فقط".
"نحن أقرب مما تعتقد,فحجر العقد موجود هنا في باريس".
"في باريس,غير معقول,يكاد الأمر يكون سهلاً أكثر من اللازم".
سرد سيلاس على المعلم أحداث المساء...وكيف أم كل ضحاياه في اللحظات التي سبقت موتهم قاموا بكشف سرهم وذلك في محاولة يائسة منهم للحفلظ على حياتهم الكاقرة.
وقد قال كل منهم لسيلاس نفس الشيء تماما-وهو أن حجر العقد قد خبئ ببراعة في مكان محدد في أحد كنئس باريس القديمة-كنيسة سان سولبيس.
"داخل منزل الرب"تعجب المعلم."يا لاستهزائهم بنا!".
"كما فعلوا لقرون عديدة".
صمت المعلم وكأنه يريد الاستمتاع بنشوة الانتصار الذي تحقق في هذه اللحظات بصفاء.

PS2
17-08-2005, 21:15
وأخيراً تكلم,"لقد أذّيت خدمة عظيمة للرب,فقد انتظرنا لقرون طويلة هذا اليوم. يجب أن تجد هذا الحجر من أجلي,حالاً الليلة.أنت تعرف ماعلى المحك".
كـــان سيلاس يعلم أن المخاطر كانت لا تحصى إلا أن ما أمره به المعلم الآن بدا مستحيلاً."لكن الكنيسة,إنها قلعه,وخاصة في الليل .كيف سأدخلها؟".
شرح له المعلم ما عليه أن يفعل وذلك بنبرة واثقة لرجل ذي نفوذ هائل.
وعندما أغلق سيلاس الخط,كان يحس بوخز خفيف يسري في جلده لدى توقعه ما سيحدث قريباً.
ساعة واحدة,قال سيلاس في نفسه وهو ممتن لأن المعلم منحه الوقت كي يقوم بالتكفير عن خطاياه قبل الدخول إلى منزل الرب.يجب أنا أطهر روحي من خطايا اليوم.
إن الخطايا المرتكبة اليوم كانت مقدسة الهدف,فأفعال الحرب ضد أعداء الرب كانت ترتكب لقرون مضت, لذا فالغفران أكيداً.
وبالرغم من ذلك فقد كان سيلاس يعلم أن الغفران كان يتطلب التضحية.
أسدل سيلاس الستائر وخلع ملابسه وانحنى راكعاً وشط غرفته.نظر إلى الأسفل وتفحص حزام الشعر ذا المسامير(الشائك)يشد على فخذه بإحكام.إن كل الأتباع الحقيقيين للطريقة ارتدوا هذه الأداء-وهي عبارة عن حزام جلدي تتعلق فيه أشواك معدنية حادة تنغرس في اللحم وهي تذكير دائم ومستمر بمعاناة المسيح,إن الألم الذي تسببه هذه الأداة يساعد أيضاً على كبح غرائز الجلد.
وبالرغم من أن سيلاس كان قد ارتدى حزامه اليوم لأكثر من الساعتين المقررتين,إلا أنه يعرف أن اليوم هو يوم غير عادي,لذا أمسك بالإبزيم وضيّق الحزام بقدر ثلم واحد,ثم تلوى من الألم حيث أخذت الأشواك تحفر لحمه بعمق أكبر.متنهداً ببطء,تذوق حلاوة الطقس التطهيري لألمه.
الألم جيد,همس سيلاس مردداً العبارة المقدسة للأب خوسيه ماريا إسكريفا-المعلم الأكبر لكل المعلمين.بالرغم من أن إسكريفا مات عام 1975

PS2
17-08-2005, 21:18
إلا أن حكمته استمرت بعده وكلماته لازال يهمس بها آلاف من الخادمين المؤمنين في كل أرجاء الكرة الأرضية كلما ركعوا على الأرض وقاموا بالممارسة المقدسة المعروفة باسم"التعذيب الجسدي الذاتي".
حوّل سيلاس انتباهه الآن نحو الحبل ذي العقد الذي لفّ بعناية على الأرض بجانبه.
السوط.كانت العقد معجونة بالدم الناشف .بتلهف للآثار التطهيرية لألمه,تلا سيلاس صلاة سريعة ثم قبض على أحد طرفي السوط وأغمض عينيه ملوحاً به كتفع وانهال به ضرباً وأحس بالعقد تلسع ظهره,ثم لوّح به فوق كتفه من جديد وأخذ يضرب ويجلد لحمه مرة بعد مرة.




العقاب الجسدي الذاتي.....
أخيراً,أحسّ بدمه يتدفق.

فليكه
19-08-2005, 11:07
مشكووور اخوي ps2
وبصراحه تعبت نفسك :)

nickcarter_2
20-08-2005, 16:58
فينك Ps2 اختفيت ليش؟

PS2
22-08-2005, 06:17
موجود بس
ومشكوووووووووووووورين على مروركم وبنرجعلكم وبنكملها...
مشكووورين

PS2
23-08-2005, 06:23
الفصل الثالث

أخذ هواء نيسان/أبريل البارد يضرب بقوة النافذة المفتوحة"للسيتروين"زد إيكس التي مرت بسرعه باتجاه الجنوب متجاوزة دار الأوبرا حتى قطعت ساحة الفاندوم.
وفي المعقد الأمامي أحس روبرت لانغدون بالمدينة تعدو بسرعة أمام عينيه وهو يحاول أن يصفي ذهنه,لقد جعله الحمام السريع وحلاقة ذقنه يبدو أفضل شكلاً إلا حد ما إلا أن ذلك لم يكن من شأنه تهدئته والتخفيف من توتره فالصورة المخيفة لجسد القيّم لا زالت عالقة في ذهنه.
مات جاك سونيير.
لم يكن بوسع لانغدون إلا أنه يشعر بإحساس الفقدان العميق لموت القيّم.فعلى الرغم من انعزاليته التي عرف بها إلا أن تميزه في تكريس حياته للفن جعله بحق رجلاً جديراً بالاحترام.وكانت كتبه حول الشيفرات السرّية التي تخفيها لوحات بوسان وتونييه,من أكثر الكتب التي يفصلها لانغدون.وبالنسبة للانغدون فقد كان لقاء الليلة مع سونيير أمر يتوق إليه وقد أصيب بخيبة أمل عندما لم يأت القيّم.
مرة أخرى برزت فجأة صورة جسد القيّم.جاك سونيير قعل ذلك بنفسه؟استدار لانغدون وحوّل نظره إلى الخارج محاولاً إخرج تلك الصورة من رأسه.
في الخارج,كانت المدينة قد بدأت تستريح وتسترد أنفاسها فهنا باعة متجولون يجرون عرباتهم المحملة باللوز المغطس بالسكر,وهناك مضيفو المطاعم يحملون أكياس القمامة ليرموها في الزوايا وهناك أيضاً حبيبين يسهران متضامين التماساً للدفء في نسائم الليلة المحملة بعبير الياسمين.اجتازت سيارة "السيتروين"الزحام بنفوذ وثقة وصوت صفارتها المدوي يفرّق المارّة كسكين حادة.
"لقد سر النقيب عندما عرف بأنك لا زلت في باريس الليلة".قال رجل الشرطة متكلماً المرة الأولى منذ أن غادراً الفندق."صدفة سعيدة".

PS2
23-08-2005, 06:25
كانت تسيطر على لانغدون كل المشاعر إلا السعادة والحظ,أما الصدفة فكانت مفهوماً لا يؤمن به تماماً بصفته شخصاً أمضى حياته في اكتشاف الروابط الداخلية الخفية بين الرموز المختلفة والأيديولوجيات,لقد كان لانغدون يرى العالم على أنه شبكة معقدة من التواريخ والأحداث المرتبطة داخلياً ببعضها بقوة.قد تكون الروابط غير مرئية,فير أنها دائماً موجودة,مدفوتة هناك تماماً تحت السطح,هذا ما كان يردده أثناء محاضراته للطلاب في صف علم الرموز في هارفارد.
"أعتقد",قال لانغدون ,"أنكم غرفتم مكان إقامتي عن طريق الجامعة الأمريكية في باريس,أليس كذلك؟".
هز السائق رأسه نافياً,"الإنتربول".
الإنتربول,فكر لانغدون .بالطبع ....لقد نسي أن طلب جواز السفر من النزلاء عند الإستقبال في كافة الفنادق الأوروبية,هو ليس طلباً بريئاً كما يبدو وليس إجراء شكلياً غريباً-إنما هو القانون,ففي اية ليلة وفي أي مكان في أروربا يستطيع مسؤولو الإنتربول أن يعرفوا وجه التحديد هوية ومكان أي نزيل كان , والعثور على لانغدون في ريتز باريس ربما لم يأخذ من وقتهم أكثر من خمس ثوانٍ.
وبينما كانت سرعة "السيتروين"تزداد متجهة عبر المدينة نحو الجنوب,ظهر الجانب المضاء من برج إيفل مشعاً يضيء نوره السماء البعيدة من جهة اليمين,لدى رؤيته لهذا المنظر فكّر لانغدون بفيتوريا متذكراً الوعد الجميل الذي تعاهدا عليه منذ سنة,وهو أن يتقابلا من جديد كل ستة أشهر في مكان رومانسي ما في الكرة الأرضية يختلف كل مرة.
وفكر لانغدون أن برج إيفل يمكنه أن يكون على تلك اللائحة ,لكن للأسف آخر مرة قبّل لانغدون فيها فيتوريا كانت في مطار مزدحم في روما منذ أكثر من سنة مضت.
"هل ركبتها؟"سأله رجل الشرطة وهو ينظر إلى الخارج.
حملق لانغدون فيه باستغراب متأكد بأنه أساء الفهم"أستميحك عذرا؟".

PS2
23-08-2005, 06:32
]"إنها رائعة أليس كذلك؟"وأشار بيده من النافذة إلى برج إيفل ,"هل ركبتها؟".
حوّل لانغدون اتجاه نظره "كلا,لم أصعد إلى أعلى البرج".
"إنها رمز فرنسا,أعتقد إنها رائعة".
عندما وصلوا إلى التقاطع في شارع ريفولي,كانت الإشارة الضوئية حمراء, إلا أن "السيتروين" لم تخفف من سرعتها بل إنطلق رجل الشرطة بالسيارة مسرعاً عبر ملتقى الطرق باتجاه قسم ذو أرضية خشبية من شارع كاستيليون الذي يمثل المدخل الشمالي من حدائق التويلري الشهيرة-النسخة الباريسية من سنترال بارك.وأغلب السياح يترجمونها خطأ على أنها مرتبطة بالآلاف من زهور التوليب التي تزهر هنا,غير أن تويلري في الحقيقة هي مرجع حرفي لشيء أقل رومانسية بكثير.فهذه الحديقة كانت يوماً حفرة ملوثة ضخمة كان المقاولون الباريسيون يعالحون فيها الصلصال لصناعة القرميد أو التويل الذي تشتهر به المدينة.
وحال دخولهم الحديقة الخالية مدّ الرجل يده إلى اللوحة تحت المقود وأطفأ الصفارة المدوية,تنفس لانغدون الصعداء مستمتعاً بالهدوء المفاجئ.وخارج السيارة كان الضوء الباهت الذي تصدره أضواء الهالوجين الأمامية للسيارة ينحرف منعكساً على الحصى الذي يفرش الطريق المشجّر .وكان ضجيج العجلات الصاخب يحدث نغمة إيقاعية منومة.لطالما اعتبر لانغدون التويلري أرضاً مقدساً,فهذه كانت الحدائق التي قام فيها كلود مونيه بتجاربه حول الشكل واللون وهي التي ألهمت حرفياً ولادة الحركة الانطباعية,لكن الليلة طوقت هذا المكان هالة غريبة من الشؤم.
انحرفت"السيتروين" اآن إلى اليسار متجهة إلى زاوية غربية إلى الحنوب من الجادة المركزية للمنتزه,ثم وهو يدور حول بركة,قطع السائق الطريق عبر طريق مشجر مقفر نحو ساحة مريعة واسعة إلى الوراء.تمكّن لانغدون الآن من رؤية حدائق التويلري,يميزها قوس حجري ضخم.
قوس كاروسيل[/center].

PS2
23-08-2005, 06:37
وبالرغم من الطقوس العربيدية التي كانت تتم عند قوس كاروسيل, إلا أن عشّاق الفن يبجلون هذا المكان لسبب مختلف تماماً؛فمن الممشى الموجود في نهاية التويلري يمكن رؤية اربعة من أروع متاحف الفن في العالم..واحد على كل نقطة من نقاط البوصلة الأربعة.فخارج النافذة على يده اليمين,جنوباً عبر السين وضفة فولتير ,كان لانغدون يستطيع أن يرى الواجهة المثيرة لمحطة القطار القديمة –والتي أصبحت اليوم متحف أورسي الهام.
وبالنظر إلى اليسار,يمكنه أن يلمح قمة مركز بومبيدو الفوق عصري الذي يحتضن متحف الفن الحديث.
أما خلفه باتجاه اليسار,فقد تعرف لانغدون على مسلة رمسيس التي ترتفع فوق الأشجار معلّمة متحف جو دو بوم. ولكن إلى الأمام مباشرة من جهة الشرق وعبر القنطرة,استطاع لانغدون أن يرى القصر العظيم الذي يعود إلى عصر النهضة والذي أضحى أشهر متحف للفنون في العالم
إنه متحف اللوفر.
أحس لانغدون بشيء من الدهشة وعيناه تحاولان دون طائل استيعاب كتلة البناء بالكامل.فعلى امتداد ساحة واسعة وقفت واجهة المتحف المهيبة مرفوعة الرأس كقلعة تتحدى سماء باريس.كان اللوفر أطول بناء أوروبا متخذاً شكل حدوة حصان ضخمة ممتداً على مساحة تعادل ثلاث أبراج إيفل مصفوفة معاً من أولها إلى آخرها .وحتى الساحة المفتوحة بين أجنحة المتحف بمساحتها البالغة مليون قدم مريعة ليس لها أن تضاهى أو تتحدى جلالة ومهابة الواجهة الواسعة.كان لانغدون مرة قاطعاً محيط اللوفر بالكامل,كانت رحلة ثلاثة أميال مذهلة.
وعلى الرغم من الأيام الخمسة اللازمة,على وجه التقريب,كي يتمكن الزائر خلالها من تقدير قيمة القطع الفنية الخمسة وستين ألفاً وثلاثمائة في هذا البناء,إلا أن معظم السياح اختاروا تجربة مختصرة أطلق عليها لانغدون "اللوفر الخفيف"-وهو سباق سريع يعدو خلاله السياح عبر المتحف بأقصى سرعة لرؤية التحف الثلاثة الأكثر شهرة وهي الموناليزا وفينوس دي ميلو

PS2
23-08-2005, 06:39
والنصر المجنح.وقد تبجّح آرت بكوالد مرة أنه رأى التحف الثلاثة في حمس دقائق وستة وخمسين ثانية.
أخرج السائق جهاز إرسال لاسلكي يدوي وتكلم بفرنسية سريعة قائلاً:"لقد وصل السيد لانغدون,دقيقتين وسنكون هناك مسيو لانغدون أه أرّيفه.دو مينيت".وأتى رد مقرقع غير مفهوم من الطرف الآخر.
أغلق رجل الشرطة الجهاز واستدار الآن نحو لانغدون"ستقابل النقيب عند المدخل الرئيسي".
تجاهل السائق الإشارات التي تمنع مرور السيارات في الساحة فشغّل المحرك واندفع مسرعاً"السيتروين" إلى الأعلى متجاوزاً المنعطف.لقد أصبح المدخل الرئيسي للوفر واضحاً الآن,مرتفعاً بشموخ من بعيد تحيط به من سبعة برك مثلثة الشكل تنحبس منها نوافير مضاءة.
إنه الهرم.
لقد أصبحت شهرة المدخل الجديد للوفر باريس تكاد تساوي شهرة المتحف نفسه.إلا أن الهرم الزجاجي المثير للجدل الذي صممه المهندس الأمريكي الصيني المولد آي أم باي ذو طراز الحديث لا زال يثير حفيظة أصحاب المذهب التقليدي الذين شعروا بأنه أهان كرامة الساحة التي تعود إلى عصر النهضة.
لقد وصف غوته هندسة العمارة بأنها موسيقي مثلجة ونفاد باي وصفوا هذا الهرم بأنه الصوت الكريه لأظافر تجرح سبورة .غير أن المعجبين التقدميين رأوا الهرم الشفاف الذي يبلغ طوله واحد وسبعين قدماً على أنه تلاحم رائع بين البنية القديمة والمنهج الحديث-صلة رمزية بين القديم والحديث-آخذة بيد اللوفر ليعبر نحو الألفية التالية.
سأله رجل الشرطة:"هل أعجبك هرمنا؟".
قطّب لانغدون جبينه فالفرنسيون على مايبدو يروق لهم أن يسألوا الأمريكين هذا السؤال.كان هذا الشؤال مفخخاً,فإذا اعترفت بأن الهرم يعجبك فإن ذلك سيجعل منك أمريكياً عديم الذوق وإذا عبرت عن عدم إعجابك به فيذلك تكون قد وجهت إهانة للفرنسيين.

PS2
23-08-2005, 06:48
"كان ميتران رجلاً جريئاً".أجاب لانغدون متفادياً الوقوع في فخ الجواب. يقال أن الرئيس الفرنسي السابق الذي أوصى ببناء الهرم كان يعاني مما يسمى "عقدة الفراعنة".فقد كان مسؤولاً لوحده عن إغراق باريس بالمسلات والفن والتحف المصرية,كان فرنسوا ميتران مولعاً بالحضارة المصرية لدرجة أن الفرنسيين إلى اليوم لا زالوا يطلقون عليه اسم أبوالهول.
"ماهو اسم النقيب؟".سأل لانغدون مغيراً الموضوع.
"بيزو فاش"قال السائق مقترباً من المدخل الرئيسي للهرم."نحن نسميه تورو".
نظر إليه لانغدون باستغراب متسائلاً ما إذا كان لكل رجل فرنسي صفة غامضة لحيوان ما."تسمون نقيبكم الثور؟".
قطّب الرجل حاجبيه قائلاً:"فرنسيك أفضل مما تدّعي سيد لانغدوت".
إن فرنسيتي مريعة,فكر لانغدون,لكن معرفتي برموز الأبراج جيدة جداً.فتاوروس كان دائماً الثور,فعلم الأبراج كان ثابتاً رمزياً لايتغير في كل أنحاء العالم.
أوقف رجل الشرطة السيارة وأشار إلى باب كبير بين نافورتين بجانب الهرم,"هذا هو المد خل ؛حظاً موفقاً سيدي".
"ألن تأتي معي؟".
"لدي أوامر بأن أتركك هنا,هناك أمور أخرى يجب أن أقوم بها".
تنهد لانغدون وخرج من السيارة."كما تريد....أنت أدرى....".
دوّر رجل الشرطة محرّك سيارته وانطلق بها مسرعاً.
وقف لانغدون وحيداً مراقباً الأضواء الخلفية للسيارة تختفي,وأدرك أنه يستطيع أن يغير رأيه بسهولة بأن يخرج من الساحة ويستقل سيارة أجرة ويعود أدراجه إلى الفندق لينام.لكن نفسه حدثته بأن هذه ربما تكون فكرة غبية.

PS2
23-08-2005, 06:51
وبينما كان لانغدون يتحرك باتجاه رذاذ النوافير شعر لانغدون بإحساس قلق وكأنه على وشك عبور عتبة خيالية إلى عالم آخر.فالشعور الذي خلّفته الأمور التي حدثت هذا المساء وجعلته أقرب ما يكون إلى حلم,عاد فسيطر عليه ثانية.فمنذ عشرين دقيقة فقط كان لانغدون نائماً في غرفته في الفندق,أما الآن فهو واقف أمام هرم شفاف بناه أبو الهول,ينتظر شرطي يدعى الثور.
وفكّر..لابد أنني مسجون في إحدى لوحات سالفادور دالي.
مشى لانغدون بخطى واسعة نحو المدخل الرئيسي-وهو باب دوّار ضخم.وفي الداخل كان البهو مزوداً بإضاءة خفيفة ولا أجد فيه.
أأطرق الباب؟
وتساءل لانغدون ما إذا كان أحد زملائه من علماء الآثار المصرية الموقرين في هارفارد,قد طرق الباب الأمامي لهرم يوماً وتوّقع أن يجيبه أحد,ورفع يده ليطرق على الباب الزجاجي,لكنه فوجئ بخيال شخص يأتي من الأسفل في الظلمة,صاعداً بسرعة على الدرج الملتف.كان الرجل قصيراً ممتلئ الجسم أسمر,يبدو كإنسان نيادرتال ,يرتدي ستره مبطنة الصدر ضيقة مشدودة لتغطي كتفيه العريضين.تقدم إلى الأمام برجليه القويتين بثقة ونفوذ واضح. كان يتحدث عبر هاتفه النقال لكنه أنهى الاتصال ندما رآه قد وصل,وأشرّ إلى لانغدون ليدخل.
"أنا بيزو فاش"قال الرجل بينما كان لانغدون يدفع الباب الدوار ليدخل "النقيب في مديرية الشرطة القضائية المركزية".ــــــ كانت نبرة صوته تلائمه ــــــ فقد كانت تلعلع من بلعومه..........كعاصفة مدوّية.
مدّ لانغدون يده ليصافحه,"روبرت لانغدون".
طوّق كف فاش الضخم يد لانغدون بقوة ساحقة.
"لقد رأيت الصورة"قال لانغدون,"قال لي رجل الشرطة أن جاك سونيير قام بنفسه بــ......".
"سيد لانغدون"وتسمّرت عينا فاش الأبنوسيتين "ماتراه في الصورة هو البداية فقط مما فعله سونيير".

فليكه
23-08-2005, 21:54
مشكووووووووووووووور

ps2

:)

nickcarter_2
25-08-2005, 23:21
الله لا يحرمنا منك Ps2
هذه المواضيع وإلا بلاش

PS2
27-08-2005, 02:34
مشكوووورين
على مرررووووركم وردوووودكم
وأتمنة تساااعدووني بإنه يتثبت .........
وبرجع أكملكم الرواية....................

nickcarter_2
28-08-2005, 01:02
الصراحة الموضوع يحتاج للتثبيت ولكن لا أعرف الطريقة وأظنها عمل المشرفين!

PS2
28-08-2005, 15:24
مايهم أهم شيء ردووودكم هي تشرفنا
وترى الرواية بكملها بكره بإذن الله
مشكوووووووووووووووووووووووور

super maro
29-08-2005, 13:17
مشكور كتير على الموضوع
وأنا أعلم قدر المجهود الذى تبذله لأننى أعلم مدى صعوبة الترجمة
مشكور مرة أخرى وإلى الأمام دائماً

PS2
30-08-2005, 17:01
مشكووووور على مرووورك
والله بكملها عشاانكم
والين النهاية بإذن الله

PS2
10-09-2005, 13:57
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي القرأ المحترمين
أقدم إعتذاري الشديد لأنني لم أكمل الرواية


ولكن الظروف هي السبب لأني كنت أستعد للسنه الدراسيه الجديده وخصوصاً وأني في الصف الثالث ثانوي
عالعموم
ماأطول عليكم الرواية بكملها بس بشكل بسيط جداً يعني كل يوم أربعاء فصل أو أكثر
وإنشاء الله ماأنقطع عنكم ولاتنقطعون عني
وأكرر إعتذاري

nickcarter_2
25-09-2005, 13:28
تسلم على هالجهد وترانا مستنين جديدك

nickcarter_2
01-10-2005, 21:29
أخي Ps2
أخواني المتصفحين, أردت أن أذكر عناوين أعمال أخرى لدان براون مؤلف شيفرة دافنشي وهي:
1/ حقيقة الخديعة (قرأت نصفه وأعتقد أنه أفضل من شيفرة دافنشي بشيء كثير, حيث أنه يعتبر الجزء الأول لشيفرة دافنشي).
2/ الحصن الرقمي.
3/ أشرار وطيبون.
أحببت أن أذكر ذلك للمعلومية فقط
والسلام عليكم

PS2
03-10-2005, 11:58
مشكوووووووور
وماقصرت
وأسف عالتأخير إخواني القرأ

Kaori
06-01-2006, 17:56
شكرا أخوي على القصة الرائعة
و ارجو ان تكملها في اقرب وقت
وشكرا على جهودك

yu-sora
26-01-2006, 07:29
يلا .. انا قرأت الفصول اللي كتبتها .. وكملها فأنا في شدة الحماس لاعرف البقية ...