PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ملامِحُ أُخرى . .



R A N
29-04-2011, 03:13
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1436964&stc=1&d=1304008672





http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1437413&d=1304046112&thumb=1&stc=1



كَان لي صوتٌ مَحفوفٌ بالتِّيه ..
ولكنّي - لأجلكْ - تحدّثتْ ، لمْ أشعُر بأنّ صَوتِي يَسْقُط مَع كُلّ ابْتِسامةٍ " كَاذبة " تُخبِرني بأنّ لكلِماتِي رَاحة ،
// هذا إنْ كُنت تذكر مَاقُلت ومَا بُحتْ رُغم كثرة ماقُلته إلا أنّه فَراغ .. كما أحسستُ وقْتها ،
ولآخرِ لحْظة .. كُنت أجمعُ مَايسْقُط مِن صَوتِي بيديّ وأشرَبُه مِن جَدِيد فـ تَهرُب الأحْرُف ، أُلاحِقها .. أُمسِكُها
أُحَاول الكَلام ، ولكن حنْجرتِي تَضخُّ البُكَاء ..
حتى انْتهى صَوتي .. وخُرِستْ || اخْرستَنِي


وإنّي أُقْسِم بربٍّ لمْ يخذلنِي قطْ ..
أنّ وجْهي ليلَتها قدْ لَبِس ملامِح أُخْرى ، لمْ أذُقْها فِي حياتِي .






تَعال لنُجَرّبَ حِكاياتِ الصّباحْ ..

ذاكْ .. ما أحسستَ بِه ، كانَ وصْفاً لقَهرٍ ضَربنِي وقتاً منْ حَياة .. وأقْتصَّ مِنّي نِصف حياتِي الأُخرَى أو ربمَا أكْثَر
لا تُجرّبها .. فإنها مُرَّةٌ بإحْتِراقْ ، تَجْعلُك تتأرجَحُ بَين حِصارٍ واختِناقْ ..
امم ، أقْصِد .. لنْ * تُجرّبها مِني أبداً . // ليس كَما فَعلتَ أنتْ : )

أتَرى ، بَعدَما سَمِعت ،
أحبَبتُ مَا نَحْنُ فِيه ..
ولأنّ رَبي أعْلمُ بِما فِي عُمْقِي ، جَعلنِي أسْمَعها بِصدى .. ودمَعاتْ
وأنْت ،
انتَظِرْ بُقعةَ الضّوء .. واحْفُر قبْراً للسُّوء ،
فَما بَقِي فِيك سِوى الإنْتِظار ، وابْتِسامةٌ - كَما أُحِب - جَانبيّة " إنْ أردْت طبعاً " . // لا تلُمنِي فقدْ كِرهتُ أنْ أوصِيك كما كُنت أفعلْ وفِي قلبِي يقينٌ " أيضاً كاذِب " أنك سَتفعلْ .
وإنْ كانَت هُناكْ " راحةٌ " تستَنزِفُ دمَاء سُوءٍ يَعْصفُ بِقلبك .. فتأكّد بأنّها " أنا " ..
ولكن مَع الأَسى ، تَفاصِيل تِلك الليلةِ لنْ تَبرح أمَاكِنها الأماميّة فِي مَقاعِد الذَاكِرة .


كالعَادة .. النُّوم يتسربُ إلى كُلّ شَخصٍ سِواي ،
أكانتْ حِكاياتُك سِحراً أم أغْنية عَذبة تَجعَلُني أنَام فِي وقتٍ أعْتَبره قِياسياً مُقارنةً بمَا يَقْتَحِمُني كُل ليلْ ؟

رأسِي يَثْقُل .. وأحلامِي مُضخّمةٌ بالدُّعاءْ ،
سَتنْفَجِرُ مطَراً مِن نُورٍ ذاتَ يُوم .. وتصبِحُ لوحاتٍ تتعلّقُ بِجُدرانِ أعْيُنِهم
أعِدُكْ .









فَوق النّص .. وفَوق كُل شَيء ،
" أُحِبُّك ربِّي " .




// تعني " تعليق "
|| تعني " أو "
بلغة الجافا !

مـاركيز
29-04-2011, 03:29
هي تحية أولى
و حجز
...حتى أعود
من نصك..إليه

R A N
29-04-2011, 18:48
ذات حيرةٍ ..
تنهّدتُ برائحةِ السّنِين ،
وبَكِيت دَمْعاً بِلون تَقلُّباتها وكأنّي اسألُ الحَياة .. كمْ بَقي منَ الوقتْ ؟
تُجيب : آلافٌ منْ غُصَصِه .

تَوقّفْ عنْ تَمْزِيق وَحيُّ الحُبْ ، لأنهُ رُغم مَاتعْلم فـ له قَداستُه - بالنّسبة لي على الأقلْ - وكُفَّ عنْ انْتِعال طَريقٍ لا أدرِي مانِهايتُه ولا بِدايتُه ولا مِنْ أيِّ مبْدأ مُنْحدِر ، أنَا آمُرك أو ربما أرجُوكْ بِكُل حَواسَّي الميتة حَالياً أنْ تتوقَّفْ .. فَلا يَزالُ يتطايرُ مِنْك إليهمْ أمام إحسَاسِي وأراهُ يقْتصُّ مِن قَلبكَ اشْتِياقي .. وفَراغَاتِي تَملؤهَا لَهْفتك لعَودتِه مُحمّلاً بِكل مَالا أعْلم .
حَتى ألفاظُكْ .. لمْ تَشأ ذكْرِي مرةً ،
حَتى ألفاظِي .. لمْ تَشأ نِسيانكْ مرةً !

R A N
29-04-2011, 20:33
لمْ أعُد آبَهُ بِسَاعاتِ النّومْ لأنّي مَغْرُوسةٌ فِي لعنةِ الأرقْ ولنْ تَنفكَّ عنّي حَتى ينْزلق لِثامُ الليل عنْ وجهِ الشّمس .
ولمْ يتبقى لِي سِواكْ فـ أزِيحني عن هَدأةِ سُكونٍ خلّفها رَحِيل صَوتِي بِعزفِ نايٍ لا أدْري كيف تَعلمتُ نفْثَ بُركانِي فيه .. ألحانُه تُعجبُني كثيراً لنْ يسمعهَا إلا الغَارِقُون .

لا أُحبُّ كونِي ظلاً أتْبَعُك مِن بينهمْ ، فـ أنت تُفَضل أن تتوسّط أضواءَ الشّارِع وأنا أُفَضل التَّفردْ !
ولا تنْسى أنّي هُنا .. بِملامح أُخرى .

هِندامُ رُوحْ ,
29-04-2011, 20:36
رنّو ,
what do they call it ?
الشخصْ المُلائم دائماً في التوقيتْ الغير مُلائم ")























تبدينَ في غايةِ الهُطول .

R A N
29-04-2011, 20:45
آيسُو ..
أحسِد كُل منْ فكّر بالانْتِحارْ ،وأستَغِربُ أيضاً .. كِيف ينْتحر وهو يعلَم أنه يريدُ من حياتِه أن يمُوتْ ؟













بالمُناسبة ، أكلنا ماك اليوم .

أقحوان
29-04-2011, 21:30
هُمْ هَكذا يَزرعون الخَيبات بَينْ أصَابِعنا ..


حُبلى كلماتُكِ بِالجمال يَ رآن http://i52.************/2eg9t9l.gif

Fyonka
29-04-2011, 21:54
.
|[ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]|

آمل أن تكوني والجميع بخير ، رآن ،

لِكلمَاتكِ رونقٌ أحكمَ التشبّثَ بها ،

و أكادُ أجزمُ أنّ فِراقَها يصعبُ عليهْ. تماماً كما يصعبُ على ناظِريّ الابتعاد عن هنا، ولوْ قليلاً !



هنا تذوقتُ أمراً غريباً .. أظنّهُ شيئاً من شتاتْ

تلك المتحدّثةُ كنتُ آمل أن تكونَ أحداً سواكِ رآن ، لأنها تبدو مثقلةً بالتّيه بـ أكملِها ، لا صوتِها فحسبْ


حروفكِ تحاولُ دوماً أن تخبِرنا عنكِ ما نجهله ، لكنها إلى جانب ذلك دوماً ما تبدو كألغاز يصعبُ لأيٍ كانَ فكّها ..




رآن ،

ألا رفقاً بنا ، كفى بثّ السطورِ تأوّهاً وتألّماً

ألا رفقاً بنا،

اجعلي القادمَ بلسماً ...

إنا في انتظاره، وثقي أننا هنا - على خلافِ ذَوي البسماتِ الكاذبة - ننصِتُ باهتمامْ

من أجلِ ذلك الشعور الذي جعلتِنا نحياه ، شكراً

هاني علوان
30-04-2011, 13:49
عندما تقودنا الحروف لرقصة ...
والألماس يجرحنا بلمعانه ...

أرغب بقراءة المزيد ...
مما ينهشني ...

لا اشتهي تلك الملامح ...
وتلك الملامح تستهويني ...

زيديني ران زيديني ... : )
ومع ذلك يستهويني

R A N
01-05-2011, 00:46
بَعِيداً عنِ السَّماءِ فِي مكانٍ ما ، حشوتُ دَمِي بِالجَليدِ .. فأصَابته حُمى قَضيتُ أرقاً أطوَل في تجْفيف انسِكابه !
ولأني مَوسُومةٌ باسمِي مُنْذ نُعومةِ أظفَارِي ،و موشُومةٌ بصَبْرِي مُنْذ صُعوبةِ أقدَاري ..
وقفتُ عَلى شُرفاتِ النِّسيانْ .. وتقيَّأتُ أنفاساً مَلغُومة كَانتْ سَتنْفَجر دَاخِلي .

واليومْ ، كُنت فِي يقَظة الحُلمِ وَاقفةً بَينهمْ .. فجأةً أحسستُ بِظهري يبتَسِم وقبْل أن أرَى ،
امتدّت ورقةُ عِطرٍ مِن خلفِي ، ثُم احْتِواءٌ جَعلني شَرنقةً نَامتْ يوم تفَتحِها أبدياً ،
كِلماتُك حِينها .. وركضُنَا ، ووجْهُك الذّي يعْبقُ حُباً ..
لا يُضاهِي جَمال ابْتِسامتي ،
اشْكرهَا ..
فقدْ غَسلتنِي كنَقاءِ الزمزَم مِن اسْتِرجاع الأصواتْ .

عيون جارحة
01-05-2011, 01:31
ما اجمله من نص لا بل فاق الروعة
اشكرك ران على طرحك الراقي
كانت الكلمات تعزف سمفونية عظيمة
فعلا رائعة

R A N
01-05-2011, 20:37
خَبؤوا ضَحِكاتي تحت ملاءَةِ السّماءْ ..
لَيعلم كَم مِن قربٍ بعِيدٍ دَاوى علِيل الاشْتِياقْ .


أشْتهِي رُؤيةَ إجَاباتِك .. وأَنتشِي رقصاً عَلى مقَاماتِ تَفاصِيلكْ ،
أتحسّسُ رَاحةَ قلْبِي حِينها كَحِكاية عُرسٍ عَلى شَرفِ البَحْر ..
شَهِيقي يَفُوح بِلذة السَّعادة ، وزَفِيري صَفِيرُ معْزُوفةٍ فِي ليلةِ عِيد ،
أنَا فقطْ جَائعةٌ لكْ .. لا أُسّميه فقْداً ,
فأُمنياتُنا لازالتْ تُحلّقْ ،
و مَازالَ ضَوءٌ مُنبعِثٌ مِن عُمق آمالِي غَير قابِل للخُفوتِ
مَادُمتَ هُنا ..
ولكنْ أليسَ بِحاجةٍ لأن يتَوهجَ أكثرْ ؟





اسْقِني الحَنِين شربةً لا أذبلُ بعْدها أبدا ..

ᵳ ἁ ᴙ ồ ṡ h ἁ
02-05-2011, 03:05
ماشاء الله ..

عجزتُ عن وصف ابداعكِ ياغاليه ..

خاطره مذهله..

وكلمات حساسه تأخذك الى عالم اخر

عالم خيالكِ الرائع

ان ماكتبتيه يستحق الكثير ...

لكن لساني عجز ..

فتقبلي مرور المتواضع ..

دمتي بود

R A N
02-05-2011, 17:14
سُؤالٌ واحِد ..
أَلا تَزالُ نكهَتِي حَاضرةً بأيَّامِك ؟
لأنَّها كَفِيلةٌ بإلتِهامِ سُوءٍ كَاذِب ألصَقته بِك ..
طبعاً مالمْ تَبتلعِني ، و تتذوقَ راحتُهم - كَتِلك المَرة - .

R A N
02-05-2011, 17:21
شُكرٌ وتحيّة ،
لِحُضوركِم هَذه المَراسِم ..

طِبتُم وطَاب المقامُ بِكُم
لكُم ، رِسالةٌ تَشُق السمَاءْ ..

R A N
02-05-2011, 19:54
انْظِر لكِلينا ..
لِتعرف مَن مزّقهُ الفقدُ أكثَر ،

أنتَ .. بَقِيت بهمْ .
و أنَا .. بَقِيتُ وحِيدةً تُقلِّبني الحرُوفْ ،
أغْرقنِي الأرقُ بِمدِّه فـ انْتَقصِ من أُنوثتي هُطولهَا
حَتى عِندمَا نِمتُ اليومْ .. وجَدتني علَى الأرِيكة وَنِصف رَقبتِي مُتصلِّب ارغِمتُ حينَها على الاستِيقاظ
ليبْدأ أرقٌ جدِيدْ ..ومَع هذَا فِإن أنامِل حُبِّك تَحتضِن تَعبِي بِرفقْ ، مَا إن أرَاك بِتلكْ التي أكرَه .. حَتى يعْتصرنِي قهْرٌ مُغفَّلْ يجعلنِي أندمُ عَلى بياضٍ لوّنتُك بِه .. داخِلي ،
أرمُقُ انْتِظاري حِينها ، ولهفتِي لرُؤيتكْ بنَظراتِ شفقَة ..


رِفقاً بِي .. وأنَا التي تُخلقُ الآمالُ مِن عَينيّ
رِفقاً بِي .. وأنا التِي عِشتُ لكْ أكثر مما كُنت سأعِيشُه لنفسِي

رِفقاً بِكْ .. فَاقِدي .
فـ رُغمَ هذَا لازِلتُ بِك أُمارِسُ أيّامِي .. وأنت تمْحُوها .




مُشوّشةٌ بِعُمقْ .. وعيني مُعلقةٌ بِك
تَرى ماتفعَلْ ، وتشهَقُ البُكَاءْ ،
صَدّقنِي .. فإنِّي نسيتُ كيفَ تُرى الألوَان ،
ومَاهذا إلا حِبر هُروبٍ احْترفتُه كما عَزفُ النّاي على فُتاتٍ حُلم جمِيل كَان اسمُه " أنتْ " ..
لا ذَنْب لَك فِي شَيء .. لكِنك خَالفت كُل تَوقعاتِي .

R A N
03-05-2011, 12:55
أفْقِدُ قُدرة التّحكم فِي الأصْواتِ والمشَاهِد القدِيمة .. كـ لَحظةٍ مَجنُونة نحَتُّ فِيها لَوحةً خشبيّة بِأظافرِي حَتّى تهشَّمتْ .. ثُم لونتُهَا بالدِّماءِ كلمسةٍ أخِيرة ..
أحْمِلُ في جيبِي نَومٌ هَارب .. ليلٌ حزِين ، و قُبلةٌ بِلا قرَار
لكنِّي لا أُنكِر أنِّي في زمنٍ مَا كُنت تِمثالَ الحياةِ المُعلّق فِي سَقفِ السَّماءْ .

وإنِّي فِي كُل صبَاحٍ أُشبِهُ خُرافةً تنَاقلتها أحلامٌ شفَّافة ..
أُحبُّ صبَاحاتِي وكأنّها مَسرحيّةٌ أبطَالُها نُورٌ ، وهُدوءٌ .. وأنَا
حَتى أنِّي عِشتُ كُل صبَاحٍ مرّتينْ ..
شَغفٌ يتَكاثرْ ، وراحةٌ مُؤقتة إلى إشْتِياق آخر ..

لنْ تُبعْثِر تَفاصِيل الوَجع حَواسّ الصبَاحْ ،
حَتى أغْطيةُ الألمِ البَاردة .. لنْ تُذِيب دِفئي .









صبَاحَاتي .. شَيءٌ منْ نُور ،
وَربُّ الصَّباح .. ( نُورٌ عَلى نُور ) .

أُحِبك ربِّي .

..Memoяίes..
04-05-2011, 04:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ran

تعلمين أن لكلماتكِ حضوراً مميزاً في قلبي،

فأنا أحب قراءتها و تكرارها مراراً و إن لم تتح لي فرصة التعليق،

يبدو هنا أسلوبك مختلفاً قليلاً عما تعودته

و هذا يثبت براعتك و أصالة أسلوبك

أجل،

كيف لي أن أترك المكان دون أن أترك بصمة مهما كانت بسيطة؟

:

كُنت أجمعُ مَايسْقُط مِن صَوتِي بيديّ وأشرَبُه مِن جَدِيد فـ تَهرُب الأحْرُف

ياه، جعلت من الحروف المعنوية شيئاً مادياً و ما فهمته من قولك هو إعادة تكراركِ للكلام و إعادة المحاولة

إن كان كذلك، فهذا جميل... عبرت عن الفكرة بأسلوب مغاير تماماً لما تعودناه أسلوباً بعيداً عن الخطابية و المباشرة ^^

أتَرى ، بَعدَما سَمِعت ،
أحبَبتُ مَا نَحْنُ فِيه ..

أترى ؟ تحدثين من ؟ هذه الكلمة مدعاة لإثارة الإنتباه ... و التعمق و التركيز ...^^


أكثر مما راق لي من حروفكِ ران :

رأسِي يَثْقُل .. وأحلامِي مُضخّمةٌ بالدُّعاءْ ،
سَتنْفَجِرُ مطَراً مِن نُورٍ ذاتَ يُوم .. وتصبِحُ لوحاتٍ تتعلّقُ بِجُدرانِ أعْيُنِهم
أعِدُكْ .
فَوق النّص .. وفَوق كُل شَيء ،
" أُحِبُّك ربِّي " .


رائع !

عندما يكون في النص مضمون ديني يجعله يزخر بجوانب أخلاقية و روحية تسكب في الروح دفقات من الإمتاع و الروحاينة و الجمال

جميلٌ حرفكِ ران

جميلٌ كروحك !

نَيرُوز
05-05-2011, 08:51
انتِ رائعه

R A N
07-05-2011, 00:19
حَياتُنا أنْقى مِن أن تَظل فِينا ،
لِنحمِلها إلى جُرفِ السَّماءْ .. سأسْجُنها فِي فُقاعةٍ تَتلألأ
و نُراقِبها تَطِير ..


و فِي أحدِ أيامِنا البَاهِتة ،
ستُطرقُ الأجْراسُ سِحراً .. وتتطَايرُ فَراشاتُ الضَّوء
تُفرشُ السُّجادةُ البيضَاء ،
وتُعزفُ ألْحانُ السَّعادة ..
عِنْدها ..
سَـ تَعُود حَياتُنا قِنديلاً يَسْكُب النُّور ..











من ترك شيئاً لله ، عوّضه الله خيراً منه .

R A N
17-05-2011, 17:22
مَيّتة .. إلى حَنِينٍ آخَر .

R A N
27-05-2011, 00:15
ماءٌ باكِي .. وشُرفة عَلى كأسٍ أجعدْ يلمعُ بتنهِيدة غضبٍ يقطفُ صفاء عينيّ
ولأن جدرانَ قلْبك بارِدة .. وسُقيا عينك هرمتْ ،
ولِسانك تعرّى مِن الكلامْ ، فإني مُعلّقةٌ على جبِين وجَعك أكتِمُ عنْ زُهور الألمِ عِطرها .




إما قُربٌ .. أو قُرب .