PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : لــقـــد اســـتــحـــق ا لــــ مـــ و تـــــ



DARLEN
01-04-2011, 12:30
لحظة مع الكاتبة:-
مرحباً و أهلا بكم أعزائي ....
اعتقد أن لا أحد يعرفني :ميت: للأسف
فقد كنت من الاعضاء الميتين لمدة طويلة من الوقت
لقد تركت عالم المنتديات منذ ما يقارب 3 سنين
ولكن ها انا قد عدت الى المنتدى لأخط لكم بقلمي قصةً قصيرة
لا تحتوي الا على أربعة فصول
فهي ليست بالقصة السعيدة ولا هي قصة حب

لا أعلم ان كانت ستعجبكم أم لا ولكن من ناحيتي فقد استمتعت بكتابتها


ملاحظة :- " لقد كتبت القصة باللغة الانجليزية وعرضتها في موقع أجنبي , واليوم قررت أن أعربها
فلا أعلم ان كانت ستكون بنفس الجودة أم لا "

----------------------

قائمة الرسائل الخاصة :-
وردت علي في ذلك الموقع فكرة أعجبتني وهي إرسال رسالة خاصة عند إضافة فصل من فصول القصة لمن يطلب
وقررت أن أجربها ,,, فمن يريد أن يتابع القصة وأن أبعث له هذه الرسالة رجاءً أن تطلبوا ذلك .


----------------------
التعريف بهم " شخصيات القصة " :-

هي :-
"هل تؤمن بالعدالة ؟ ....
أنا لا أؤمن "
فتاة تبلغ من العمر ما يقارب ال 8
فتاة تمتلك ماضٍ "أسود" هذا ما يمكنك أن تقوله
عاشت كل يومٍ في قلقٍ خوفاً من أن يجدوها
فقدت الإيمان بالعالم كله

كانت هكذا حتى التقت به
وبدأت ببطئٍ تجد الابتسامة التي فقدتها منذ زمن


هو :-
" الحياة صعبة جداً بدونك ..."
رجلْ فيه من العمر 28 عاماً
خسر أفضل وأغلى ما يملك في الحياة
خسر الاهتمام بالحياة والعالم أجمع
كل ما كان يشعر به هو الالم

كان هكذا حتى التقى بها

هو و ببطئٍ بدأ يتعلم كيف يبتسم من جديد


ذاك الشخص :-
" أنا الافضل ولا أحد يستطيع أن يهزمني "
رجلْ مر عليه من الزمن 48 عاما
لم يقبل يوماً الخسارة
كان رجلاً طماعاً
وذلك الطمع والجشع جعل الكثير من الناس يعانون


الرجل الاخر:-
"سما , تعالي الى عمك "
رجلْ يفعل أي شيء من أجل المال
حتى أنه يقتل من أجل المال
هو الرجل المعروف ب"العم المزيف "



----------------------



******** ملاحظة :- القصة لن تحتوي الا على اسم واحد فقط وهو اسم الفاة الصغيرة وقد ذكر بتعريف الشخصيات وهو " سما "
ولن يذكر كثيراً
لذلك أتوقع أن القصة ستكون نوعاً ما غير مفهومة ********


----------------------


الجزء الاول سأضيفه حينما يتاح لي وقتْ لذلك < لم يكتمل تعريبه , عندما يكتمل سأضعه >

وإن رأى منكم أحدْ أخطاءً إملائية رجاءاً أبلغوني لأصلحها

DARLEN
01-04-2011, 17:22
لقد استحق الموت , و قد حصل على ما استحق


وقف ذاك الرجل صاحب القوام الطويل هناك , ينظر الى القبر
"كم مر من الوقت , شهر كامل , 30 يوما , 720 ساعة , 43200 دقيقة ,259200 ثانية ؟"
" الحياة صعبة جداً بدونك , أشتاق لكِ كثيراً "
أخذ يردد تلك الجملة والدموع تفيض من عينيه و شيئاً فشيئاً انهار على الأرض



لو أن السماء تمطر حين نريد
لأردتها أن تمطر حتى تخفي دموعي , وتمسح معها الآمي


كما فعل كل يوم
أخذ يمشي بعيداً عن قبرها
يمشي بلا هدفٍ في شوارع تلك المدينة الضخمة
كان كل شيء كما جرت العادة عليه
لكن شيء ما جعل ذلك اليوم مختلف

لقد رأه

رأه وهو يضحك بسعادة مع عائلته
" كيف يستطيع أن يفعل ذلك؟ , كيف يجرؤ على ذلك ؟ "

" هو الذي جعل حياتي هكذا , هو الذي جعلني أعيش في جحيم "
أخذت ذكريات الماضي تعود الى مخيلته
" لو لم يكن ذاك الشخص على قيد الحياة لكنّا نعيش الان بسعادة "

هل يمكن للعالم أن يصبح أكثر قسوة
لقد جعلني أخسر أغلى ما أملك , وهو يملك كل شيء , السعادة , المال , والعائلة
جعلني أبكي دماً وهو يضحك بسعادة




في الماضي عاش مع الآلم , ولكن الأيام الوحيدة التي شعر فيها بالكراهية كانت عندما رآه
الفكرة الوحيدة التي تواردت الى عقله كانت " الانتقام " , ليجعل ذلك الرجل يحس بالآلم الذي أحسه هو
يجعله يبكي عدد الدموع التي بكاها



********
بعض الذكريات من الأفضل أن تترك لتنسى
ولكن كلما حاولت أن تنسى أكثر كلما عادت الذكريات لتطاردك
وبذلك يكون من الصعب النسيان


لقد حاولت أن تنسى
ولكن محاولاتها باءت بالفشل
الذكريات هي التي صنعتها على ذلك النحو
إذا نظرت إليها ترى فتاة صغيرة جميلة ذات عينين سوداوين كسواد الليل
اذا نظرت بتمعن في عيني تلك الفتاة يمكن أن ترى الالم والحزن .


أخذت تتمشى بشوارع تلك المدينة العملاقة
وبينما هي تمشي لمحت شخصاً لطالما كرهته

رفع ذاك الشخص نظره لتلتقي عيناه عينيها
خلال نظراته أحست الفتاة بشيء لطالما أحست به في الاشهر الاخيرة من حياتها
لكن اليوم كان ذلك الشعور أقوى
لقد أحست ب" الخوف الشديد "

رأته وهو يمشي مبتعداً عن عائلته يأخذ هاتفه النقال ويطلب رقماً
لقد عرفت من هو الشخص الذي اتصل به
لقد عرفت ما قاله الاثنان
لقد عرفت ذلك كله
لقد عرفت أنه ان لم تهرب ستعود الى ذاك المكان
وانها ستمتلك في ذاكرتها الكثير من الذكريات السيئة التي ستريد أن تزيلها
و أن ذكريات الماضي ستعود للحياة مرة أخرى.


لذلك فقد قررت أن تهرب
أخذت خطوة الى اليمين لتجد نفسها محاصرة بمجموعة من الرجال الذين يلبسون البدلة نفسها
واللون ذاته " الاسود "
لونْ يتماشى مع ماضيها

أخذت الدموع تجد طريقها لوجه تلك الفتاة
الذكريات نفسها ستعود للحياة

نظرت حولها علها تجد طريقة للخروج من ذاك الموقف
عرفت انها ان صرخت لن يصدقها أحد
لم يصدقها أحد المرة الماضية فلماذا يصدقونها الان ؟

رأت رجلاً على بعد خطواتٍ منها
صحيحْ أن لا أحد صدقها ولكن ما الخطأ بأن تجرب

أخذت عدة خطواتٍ سريعة وأمسكت بيد الرجل

********

شعر الرجل بشيءٍ في كفه لذلك التف ونظر الى ذاك الشيء ليجده فتاة
فتاةً صغيرة أمسكت بيده بقوة وكانت الدموع تنساب على وجهها الصغير

المشاعر التي كانت لديه
الحزن
الكره
والالم
أخذت تتلاشى


******

" سما , تعالي الى عمك "
رجلْ يلبس بدلته السوداء شق طريقه اليها
نعم لقد كان واحداً منهم
العصابة

عندما نظر اليها أخذ يبتسم
ليست الابتسامة التي تبعث الراحة في نفسك عندما تشاهدها
لقد كانت ابتسامة ماكرة
ابتسامة جعلت جسم الفتاة يرتجف

رأت تلك الابتسامة مما جعلها تشد يدها على يد من تمسك به
كما لو أنها تقول له لا تترك يدي

ولكن كان ذلك بلا جدوى
لقد فعلها
لقد ترك يدها

ماذا كانت تفكر حينما أمسكت بيده ؟
بالطبع هو يصدقه
" العم المزيف "

أخذت بضع خطوات صغيرة
نعم
ذكريات الماضي ستعود مرة أخرى ولا أحد سيوقفهن

لقد فقدت الامل
هل ستستطيع النجاة ؟
ذاك الوقت كانت معجزة انها هربت
لو بقيت عدة أيام أخرى هناك , لكانت بكل تأكيد في عداد الموتى

هل ستستطيع النجاة هذه المرة ؟

أخذت العديد من الاسئلة الاخرى تسيطر على عقلها

كل خطوة تأخذها عدة أسئلة تأخذ مكانها في عقلها
كل خطوة تأخذها بعض من الذكريات تتكشف أمام عينيها
كل خطوة تأخذها تتجمع دموعْ أكثر في عينيها
كل خطوة تأخذها يأخذ قلبها بالنبض بسرعة أكبر

" توقف لحظة , هل أنت حقاً عمها ؟
يجب أن أتأكد من من صحة ذلك
يا أيتها هالصغيرة , هل هو حقاً عمك ؟"
أخذ ذاك الرجل الذي ترك يدها يقول
ومن ثم أخذ يخطو عدةَ خطوات
كل خطوة خطاها كانت الفتاة تستعيد جزءً من الامل الذي فقدته قبل دقائق

" ماذا تقصد بذلك ؟ هل تقول بأنني أكذب عليك ؟ "
أخذ الرجل المعروف بالعم يقول

" أنا أتأكد فقط , وبما أنك قلت أنك عمها وأنت تدعي بأنك لا تكذب فلما أنت خائف الى هذه الدرجة
فعندما أسألها لن تقول شيئاً خلاف ذلك
كما تعرف فالاطفال لا يكذبون "

أخذ عدة خطوات باتجاه الفتاة حتى وصلها
انحنى قليلا ليكون بطولها ووضع يديه على كتفها وابتسم
ابتسامة تخبرها بأنها ستكون بخير
" هل هو عمك ؟"

انحنى اكثر بقليل ليصل الى اذنها
" أنا أعرف أنه ليس كذلك لذا لا تقلقي سأحميكِ "
همس بأذنها بصوتٍ خافتٍ ولكن من الواضح انه كان واثقاً بما يقول

أحست الفتاة بالراحةِ بجانبه
الابتسامة التي ابتسمها جعلتها تشعر بأنها بخير
بأن العالم لا يزال بخير

*******

لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن التقى الاثنان
بعد الذي قاله الرجل قالت له ان ذلك الرجل ليس عمها الحقيقي
ذلك الرجل بدا غاضباً لكن لم يفعل لهما شيئاً بما أنهم كانوا في شارعٍ مليء بالناس
ولو فعل شيئاً لكان هو الذي سيتأذى



الفتاة الصغيرة لم تترك يد الرجل حتى بعد نهاية الحدث

ولكن الرجل لم يترك يدها كذلك ولم يطلب ذلك منها حتى

لقد احتاجت يده لتشعر بالامان

******

هكذا التقيا
وهكذا قد كانت صفحة بيضاء جديدة في حياتهما
بداية جديدة
و مولد قصة جديدة

DARLEN
03-04-2011, 16:15
:محبط:

سأضيف الجزء الثاني بعد يومين أو ثلاث او يوم الجمعة على الاكيد
واذا ما وجدت أي رد فما من الضروري اني أكمل الموضوع

Sleepy Princess
03-04-2011, 18:12
أهلا بعودتك ^^

بصراحة القصة فيها عامل جذب قوي جدا ...مع أنها ف يكثير من المواضع ليست واضحه جدا في أحداثها .
،ربما كان استخدامك للضماير يشوش علي في التركيز
..لكنها بصورة عامة تجذذب ...أسلوبك سلس ..أستطيع أن أتبأ بأنك ستصلين الى قدرة وامكانية عالية جدا بفترات قصيرة من الممارسة
بالنسبة للحبكة والفكرة الأساسية ما أقدر أحكم عليها الحين ..
أتمنى أن تتابعي ما تيأسي بسرعة :أوو:

Jeseka
03-04-2011, 20:25
حجز

DARLEN
04-04-2011, 15:58
أهلا بعودتك ^^

بصراحة القصة فيها عامل جذب قوي جدا ...مع أنها ف يكثير من المواضع ليست واضحه جدا في أحداثها .
،ربما كان استخدامك للضماير يشوش علي في التركيز
..لكنها بصورة عامة تجذذب ...أسلوبك سلس ..أستطيع أن أتبأ بأنك ستصلين الى قدرة وامكانية عالية جدا بفترات قصيرة من الممارسة
بالنسبة للحبكة والفكرة الأساسية ما أقدر أحكم عليها الحين ..
أتمنى أن تتابعي ما تيأسي بسرعة

شكراً على ترحيبك وان شاء الله المرة ما أترك المنتدى أبداً
شكراً على ردك
بصراحة شجعني كثير
أما بالنسبة للضمائر فأنا لا أستطيع كتابة أسماء >>> للأسف تفكيري معطل بهذا الوقت وكنت متعبة من التفكير بأسماء تتناسب مع القصة >>>
وراح اعمل تذكير خفيف ببداية كل جزء بجميع أحداث الجزء اللي قبله المهمة والرئيسية بالمختصر

ان شاء الله تتابعي معي و قوليلي رأيك بالنهاية



حجز
بإنتظارك

^_^

ان شاء الله أكتب الجزء الجديد في القريب العاجل ويمكن كمان أرفق صور أبطال القصة
لأني بالوقت الحالي راسمة شخصيتين

تحياتي

Jeseka
04-04-2011, 19:04
عدنا<<< و اسفة على التأخير..

القصة مش طبيعية، راااااائعة الى ابعد الحدود، غامضة، مخيفة، كل شيء جميل حقا...
شخصيت الفتاة الصغيرة في قمة الروعة...الشاب اروع ... اسلوبك جميل و مريح..
:
:
اظن انك عدت الى المنتدى و بقوة هذه المرة...
بانتظار التتمة..

DARLEN
05-04-2011, 14:57
مثل ما وعدتكم

***تذكير عام بأحداث الفصل الاول ***
كما العادة أخذ الرجل يمشي في شوارع المدينة بعد أن زار القبر
عندها رأى شخصاً لطالما حقد عليه

وفي نفس الوقت كانت الفتاة الصغيرة تتمشى في الشوارع فلاقت رجلاً لطالما كرهته
" الرجل كان نفس الشخص الذي رأه الشاب "
عندما رأها الرجل اتصل على عصابته
و حاصرتها العصابة
فما كان من الفتاة الا ان امسكت يد الشاب الذي بجانبها
وهكذا مرت الاحداث وساعدها الشاب أن تهرب منهم


****و هكذا تغيرت حياتهما " الفصل الثاني " ****

لماذا صدقها ؟
لماذا أنقذها ؟
كيف عرف أن ذلك الرجل لم يكن عمها ؟

كانت هذه أسئلة لم تستطع الاجابة عنها
أردت أن تسأله ولكن لم تفعل

ما كان الجواب يا ترى ؟

وصل الرجل الى باب منزله ففتح الباب ليسمح لها بأن تدخل بما انها لم تفلت يده
حتى بعد ما حصل
حتى بعد أن أنقذها لم تتوقف عن البكاء

دخل الرجل الى المنزل بعد دخولها وأغلق باب المنزل

" بإمكانكِ المكوث هنا وإخباري بكل شيءٍ إن أردتِ , ربما يمكنني أن أساعدك



هل أنتِ جائعة ؟ بإمكاني أن أصنع لكِ ما تريدين "


"هل يمكنني حقاً البقاء هنا يا سيدي ؟"
" سيدي ؟ أنا لست كبيراً لهذه الدرجة
إذاَ بالنسبة لإسمك هل هو حقاً سما ؟ أم كان كذبةً أيضاً ؟ "
" لا , إنه إسمي الحقيقي "


****

" ان العشاء جاهز , تعالي واجلسي لتأكللي "

أخذ الفضول يتملك عقل الفتاة الصغيرة فما استطاعت الا أن تقول للرجل
"سيدي , هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟ "
"ما هو ؟"
" كيف عرفت أنه كان يكذب؟
ولماذا صدقتني ؟ أغلب الناس إن لم يكونوا كلهم لم يصدقوني "

ابتسم الرجل ابتسامة حزينة " عندما يحين الوقت ستعرفين الاجوبة
لا تقلقي
والان تناولي عشاءك قبل أن يبرد "

هزت الفتاة رأسها مطيعةً الرجل

نظر الرجل اليها وهي تأكل
وببطىءٍ أخذت الابتسامة الحزينة ذاتها تعتلي وجهه
هذه الفتاة ذكرته بالماضي

كم مر من الوقت منذ آخر وجبةٍ أكلها مع شخصٍ غيره ؟
شهرْ كاملْ لقد كان

أخذ نظرة مقربةً على الفتاة
كانت تأكل ببطئٍ ولكن تبين على وجهها أنها كانت جائعة

لقد كانت نحيلةً جداً
كم مر من الوقت منذ آخر وجبة تناولتها ؟

كلما لامس الطعام شفاهها أخذت الدموع تتجمع في عينيها
وبعد فترة قصيرة اغرورق وجهها بالدموع

لم يرد الرجل أن يزعجها لذلك غادر الغرفة
وأخذ مقعداً له بجوار حائط الغرفة

من المؤكد أنها عانت في حياتها
هذا ما كان يفكر به

استطاع الرجل أن يسمع صوتها وهي تبكي من ذلك المكان الذي جلس فيه
أراد أن يقول لها أنا كل شيءٍ سيكون بخير
ولكن كيف يستطيع أن يفعل وهو نفسه لا يؤمن بذلك ؟

وعلى الرغم من ذلك دخل الرجل الى الغرفةِ بعد ما يقارب الخمس دقائق
جلس بجانب الفتاة الصغيرة وأخذها بأحضانه
"كل شيءٍ سيكون بخير "
همس في أذنها

صحيحْ أنه لا يصدق ذلك ولكن كذبة صغيرة لن تكون بذاك السوء ؟

****
مضى على لقائهم ثلاث أيام
بقيت الفتاة في منزله طيلة هذه الايام

أخذ شيئاً فشيئاً بالتعرف الى بعضهما بعض

أخذ يكشف كيف كان ماضيها
لم تخبره الكثير ولكنه يعرف بأنها يوماً ما ستخبره بكل شيء

عرف ان عائلتها ما زالت على قيد الحياة
حتى لو لم تخبره بذلك ولكن بدا على وجهها بأنها تشتاق لهم

ولكن لمَ لم ترد الذهاب اليهم ؟
لم يعرف الجواب

أما الفتاة الصغيرة فقد عرفت أن هناك شيءْ قد فقده ذاك الرجل
لكن لم يتبين لها ما هو



ومع مرور الايام أخذا يقتربان من بعضهما أكثر فأكثر
وبدأت الابتسامة تزورهما ولو لبضع لحظات
ولو لم تكن ملحوظة

نعم لقد تغيرت حياتهما منذ أن التقيا



******
انتهى الجزء الثاني
أعلم انه قصير و لم يكن به الكثير من الاحداث المهمة
وربما خيبت ظنكم بهذا الجزء
ولكن انتظرونا في الفصل القادم " ماضيها"


*****
ردود الاعضاء :-

Jeseka

عدنا<<< و اسفة على التأخير..

القصة مش طبيعية، راااااائعة الى ابعد الحدود، غامضة، مخيفة، كل شيء جميل حقا...
شخصيت الفتاة الصغيرة في قمة الروعة...الشاب اروع ... اسلوبك جميل و مريح..
:
:
اظن انك عدت الى المنتدى و بقوة هذه المرة...
بانتظار التتمة..



^_^
المهم أنكِ عدتي

من الجيد انها أعجبتك و ان شاء الله تظل تعجبك حتى نهايتها
والله وانا رأيي من رأيك
شخصية البنت كثير حزينة للاسف والفصل القادم راح أبيين السبب
إنتظرينا لذلك الوقت

شخصية الشاب رائعة >>> شخصيته شخصية حنونة لازم تكون
ما بعرف اذا راح تظهر بالقصة هيك ولا لا بس ان شاء الله أحاول قدر المستطاع
وطبعاً في سبب ليصدقها
في الفصل الاخير راح يبين

شكراً على تشجيعك

تابعي القصة وخبريني برأيك فيها

****

طبعاً القصة فيها القليل من الافكار من فيديو لأغنية كورية
اذا قررتوا تشوفوها افتحوا الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=gG7tfkL7Y4w&feature=related

يمكن قصة الفيديو صعبة الفهم
لكن القصة عن أب فقد ابنته بسبب واحد مجنون قتلها
فقرر ينتقم



طولت عليكم

بإذن الله الجزء الثالث راح ينزل في القريب العاجل

Jeseka
05-04-2011, 16:08
بارت جديد، ممتاز جدا...
سأعود بعد القراءة... و شكرا مسبقا.

DARLEN
05-04-2011, 16:34
بارت جديد، ممتاز جدا...
سأعود بعد القراءة... و شكرا مسبقا.
بإنتظارك ^_^


أما بالنسبة للرسمات للأسف ما في عندي الفوتوشوب لإدخال الصور على الكمبيوتر
ان شاء الله بالفترة القريبة بوفر الفوتوشوب

تحياتي

Jeseka
05-04-2011, 20:23
عدنا...
البارت جميل و بدأت افهم القصة اكثر... لم تخيبي ظني مطلقا...
رغم انه كما قلتي قصير... و لكن لا بأس... فمن الصعب الاكثارمن الاحداث في بداية القصة....

اعتقد ان البارت ينقصه التفاصيل... اريد ان اعرف ما جرى خلال الايام الثلاثة الماضية... فلم يكفيني قولك وهكذا تغيرت حياتهما... اريد تفاصيل لو سمحتي..
اريد ان تصفي شكل الرجل اكثر و ان تصفي الغرفة اكثر... و هكذا...

اعتقد بالنهاية انك كاتبة مميزة و لديك احساس كتابي مرهف... اعذريني على ملاحظتي...

امر اخر .... لقد ظهرت شخصية الحنان في الرجل 28.... و اتقنت طريقة معرفتنا به....

اما بخصوص الفوتوشوب، فهنالك فوتوشوب اون لين )online) فلا داعي ان تحملي البرمجية...

بانتظار التتمة...;) و شكرا على البارت الجميل..

همـ قمر ـسة
07-04-2011, 08:13
السلام عليكم
عزيزتي غموض جذاب غلف قصتك
استخدامك للضمائر بدلا من الاسماء
لابد وأن له مغزى


اذا نظرت بتمعن في عيني تلك الفتاة يمكن أن ترى الالم والحزن .

اعتقد أن " يمكنك " مناسبة أكثر
اذا نظرت بتمعن في عيني تلك الفتاة يمكنك أن ترى الالم والحزن .


وانها ستمتلك في ذاكرتها الكثير من الذكريات السيئة التي ستريد أن تزيلها

اعجبني تصويرك لتمسكها ببراءة طفولتها رغم الظروف المحيطة بها

أخذ شيئاً فشيئاً بالتعرف الى بعضهما بعض

حتى وإن كان الرابط بينهما كئيبا إلى هذه الدرجة
لكنه لطيف بعض الشيء
بانتظار الفصلين القادمين
تحياتي ^^

همـ قمر ـسة
07-04-2011, 08:18
السلام عليكم
عزيزتي غموض جذاب غلف قصتك
استخدامك للضمائر بدلا من الاسماء
لابد وأن له مغزى


اذا نظرت بتمعن في عيني تلك الفتاة يمكن أن ترى الالم والحزن .

اعتقد أن " يمكنك " مناسبة أكثر
اذا نظرت بتمعن في عيني تلك الفتاة يمكنك أن ترى الالم والحزن .


وانها ستمتلك في ذاكرتها الكثير من الذكريات السيئة التي ستريد أن تزيلها

اعجبني تصويرك لتمسكها ببراءة طفولتها رغم الظروف المحيطة بها

أخذ شيئاً فشيئاً بالتعرف الى بعضهما بعض

حتى وإن كان الرابط بينهما كئيبا إلى هذه الدرجة
لكنه لطيف بعض الشيء
بانتظار الفصلين القادمين
تحياتي ^^

DARLEN
07-04-2011, 22:09
ردود الاعضاء :-
Jeseka :- أهلا وسهلا نورتي
وبالنسبة للجزء من الجيد أنه أعجبك والتفاصيل للأسف لم أستطع أن أفصل للأسف لسوء في منطقة دماغي المتعلقة بالتفاصيل
ولكن بإذن الله سأحاول ان كتبت قصة أخرى بما أن هذه القصة أجزاؤها مكتملة
وبالنسبة للفوتوشوب اون لاين ان شاء الله بجربه في القريب العاجل
شكراً لكِ على مرورك
تابعينا

همـ قمر ـسة :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لكِ على تصحيح هذا الخطأ وان اكتشفتي أي خطأ في هذا الجزء رجاءاً أعلميني
من الجيد أنه أعجبك الرابط بينهما
شكراً لكِ على مرورك
تابعينا

أما الجزء الثالث فهناك ملاحظة
الجزء هذا والجزء الاخير سيكونان على صورة ذكريات " معظم الجزء وليس كله "
ربما سيحصل تشويش بسبب هذا الامر

لذلك سأوضح بالألوان
هذا اللون يدل عن أفكارها
هذا اللون الحديث بين الاشخاص
هذا اللون أحداث الماضي


----------------------------------الفصل الثالث:- ماضيها -------------------------------------------


هل كان كابوساً
أم هو الماضي , الذكريات التي جاءت لتصطادها

صرخت من أجل النجدة
هل سيساعدها أحد؟

أتى الرجل واحتضنها
"اهدأي , لقد كان كابوساً
لا تبكي "
أخذ يهمس بأذنها وبصوتٍ خافت

توقفت عن البكاء بعد عدة دقائق
" هل كان كابوساً حقاً ؟ لا أظن ذلك "
قالت بصوت منخفض
"انها ذكريات الماضي "
أخذت بالكلام

جلس بهدوءٍ ليسمع لما تقول

**من الماضي **

الفتاة ذات الثمان أعوام إبتسمت
لقد أصبحت في سن الثامن اليوم
إنه عيد ميلادها

اتصلت بأمها وأبيها من عملهما

" أمي , متى ستعودين الى المنزل ؟"
" نحن مشغولان الان يا عزيزتي , سنتصل بكِ لاحقاً"

لم يدر بخلدها أنها هذه المرة الأخيرة التي ستستطيع التكلم فيها مع ابنتها

أحبطت الفتاة الصغيرة
" لم تقل لي عيد ميلادٍ سعيدٍ حتى
هل عرفت من الاصل أنه عيد ميلادي ؟ أنا أشك بذلك " ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه الفتاة الصغيرة

" كل ما يفعلانه هو العمل والعمل
لا يهتمان بي حتى " أخذت تتمتم

قررت أن تتمشى في الشوارع القريبة من المنزل
كانت على وشك أن تخرج من المنزل عندما فتح شخصْ باب المنزل
أو لنقل قام بكسره
وببطئ
أخذت مجموعة من الرجال تدخل المنزل واحداً تلو الاخر
كلهم يلبسون الاسود

كانت خائفة لدرجة منعتها من الصراخ
أغمي عليها

عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في مكان لم تره أبداً
كان بناءاً مهجوراً
رأت أمامها رجلاً يبعد عنها عدة أمتار
سمعته يتحدث مع شخصٍ آخر
" ابنتك معي
ان أردت أن تأخذها يجب أن تفعل ما أطلب ..." توضخ لها الامر أن ذلك الرجل كان يتحدث الى والدها
ولكن لم تستطع أن تسمع شيئاً آخر من محادثتهما

" يبدو أنك فتحت عيناكِ"
قال الرجل بابتسامة ماكرة تكسو وجهه
" من أنت ؟ , ماذا تريد مني ؟ "
صفعها الرجل صفعة
" لا أحد يسأل هنا غيري "

كانت مصدومة
الدموع أخذت تتجمع في عينها تهدد بالسقوط في أي لحظة

" ماذا تريد ؟ , اتركني لوحدي "
صرخت بصرخة مليئة بالكره والخوف في نفس الوقت

وصفعة أخرى وجدت طريقها لوجهها
" قلت لكِ أن تتوقفي عن طرح الاسئلة
ومن الافضل لكِ أن تتوقفي عن الصراخ وأنا موجود "

الصفعة الثانية كانت أشد من الاولى
الدم أخذ يخرج من فمها
" انظري الى نفسك, ابنة واحدٍ من أفضل رجالِ الأعمال
تكلمت مع والدك قبل دقائق
يبدو أنه يحب المال أكثر منك " ابتسم ابتسامة سخرية

" ماذا تقصد ؟ "
" سأكون متساهلاً معك ولن أضربك على هذا السؤال "


أخذت الايام تجري وهي ما زالت هناك
كل يومٍ يمر تكتسب فيه جرحاً أو جرحين


ولكن الأسواء كان عندما أتى الرجل الاخر
يبدو أنه هو الزعيم

عندما أتى أخذ يتحدث معها
"هل تعلمين ما أكثر شيءٍ أكرهه في هذه الحياة , الخسارة
ووالدكِ جعلني أخسر "
أخذ يتكلم بنبرة منخفضة

ومن ثم صفعها صفعةً بكل ما أوتي من قوة

" هل تعلمين أن الناس الذين أكرههم بشدة هم أمثال والدك "
ضربها ضربةً على معدتها

كم تمنت أن تنتهي حياتها لينتهي معها ذلك الألم
لم تستطع تحمله

أخذ الرجل بضربها أكثر
كانت هذه المرة أقسى من تلك الأوقات
لأن هذا الشخص أخذ يضربها ومشاعر الحقد والكراهية تعتصر قلبه لا كما فعل الاخر




وجدت طريقة لتهرب منهم
هربت ولكن الحظ لم يحالفها
وجدوها مرة أخرى
طلبت النجدة من الناس حولها ولكن لا أحد صدقها
لم يساعدها أحد


لذلك فقد عادت الى المكان ذاته
ولكن كان أصعب عليها في هذه المرة

" لا تتجرأي على فعل ذلك مرة أخرى
صدقيني ان فعلتي ذلك ستموتين " قال قائد العصابة



السؤال عن أبيها أخذ يتوارد الى عقلها
لماذا لم يساعدها ؟

ولكن الحقيقة أتت كالصاعقة
والدها لم يرد أن يخسر المال

هذا ما قالوه لها

وبعد عدة أيام من سماعها الخبر قررت أن تهرب
وقد فعلت ذلك

**انتهى**

هذا أجاب أسئلته عن عائلتها
" هل قالوا لكِ الحقيقة عن والدك ؟
أنتِ تعرفين بأنهم يكذبون " قال لها
ولكنها هزت رأسها قائلة
" لو كانت هذه كذبة لما لم يأتي لمساعدتي ؟ "

" لأنه لم يستطع
أنتِ لا تعرفين ما يستطيوعن فعله
ولكن أنا كلي ثقة بأنه حاول ذلك"

" أنت لا تعرف أبي , يا سيدي
انه مهووس بالمال
أعتقد أن ما قالوه لي كان الحقيقة "

" يجب أن تعرفي أنه لا يوجد أب في العالم يحب المال أكثر من أولاده
يجب عليكِ أن تثقي به وبعائليتك أيضاً"

بكلماته أخذت تشك بالموضوع كله الذي قالوه لها
لربما كان على صواب
ربما كرهت عائلتها بدون سبب

**********

تماماً كما فعل كل يوم
أخذ يمشي متجهاً الى قبرها

حتى بعد أن قام بمساعدة الفتاة الصغيرة
لا زال يزور القبر في الصباح

ولكن اليوم أخذ الفتاة الصغيرة معه
" اذا حصل لي شيءْ ما , أريد أن أدفن هنا , بجانبها "

ماذا قصد بهذا الكلام؟
لم تفهم الامر




==== انتهى هذا الفصل
أما بالنسبة للفصل الاخير لا أعلم متى سأنشره بما أنها فترة اختبارات

سأحاول أن أضعه في القريب العاجل

وان شاء الله هذا الفصل بين لكم ماضي الفتاة
وان شاء الله تكون كتابتي عند حسن ظنكم

تحياتي

همـ قمر ـسة
07-04-2011, 22:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي لقد استمعت للأغنية
دمعت عيني في نهايتها << دليل على أنها جباااارة
بارت جميل رغم قصره
كما أنه كشف الستار عن العديد من التفاصيل
انتقاداتي


ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه الفتاة الصغيرة

لا أعتقد أنها ردة الفعل المناسبة
كان من المفترض ان تحزن وتغضب وتبكي << على حد علمي بالشخصية


صفعها الرجل صفعة

لم يكن هناك داع لاضافة " صفعة "


" لا تتجرأي على فعل ذلك مرة أخرى
صدقيني ان فعلتي ذلك ستموتين " قال قائد العصابة

من المفترض أن يذكر قائل العبارة في بدايتها
فهذه ليست قصة أجنبية كما تعلمين :d


**انتهى**

قد تكون هذه الكلمة مقبولة بعد البارت الأخير بما اننا نتحدث عن قصة قصيرة
لم يكن هناك داع لوضعها في منتصف القصة
شكرا حياتي عالبارت
بالتوفيق في اختباراتك
في أمان الله

DARLEN
07-04-2011, 23:02
لا أعتقد أنها ردة الفعل المناسبة
كان من المفترض ان تحزن وتغضب وتبكي << على حد علمي بالشخصية
ام ربما جربت الشعور من قبل

للأسف يبدو أنني تجاهلت هذه النقطة


من المفترض أن يذكر قائل العبارة في بدايتها
فهذه ليست قصة أجنبية كما تعلمين

سقط سهواً

لم أراجع هذا الجزء فقد كنت مشغولة ببعض الاشياء
ولكن يبدو أنك قمت بالمهمة على أكمل وجه


قد تكون هذه الكلمة مقبولة بعد البارت الأخير بما اننا نتحدث عن قصة قصيرة
لم يكن هناك داع لوضعها في منتصف القصة
لم أكن أقصد أن هذه نهاية القصة
انما هي نهاية شريط الذكريات

شكراً على قرأتك للجزء
و أيضاً على تصحيحك أخطائي > أستطيع أن أعتمد عليك بذلك <

تحياتي

Jeseka
08-04-2011, 02:56
لي عودة بعد القراءة ان شاء الله...;)

DARLEN
10-04-2011, 13:24
لي عودة بعد القراءة ان شاء الله...;)

بإنتظارك ^_^

Sleepy Princess
10-04-2011, 15:25
عدنا
اهلا دارلين ^^

مع ان معالم القصه اتضحت لنا قليلا مع ان الغموض ما زال يلفها
ما زال ذلك العنصر الجذاب موجودا ،خاصه في ما يتعلق بماضي الرجل
لكن لدي ملاحظه صغيره
هناك شيء ما ينقص قصتك من ناحيه الاسلوب والسرد ربما تحتاجين لاختلاق جو ما آو وضع تفصيل اكثر للشخصيات والمواقف التي تدور بينهم
باختصار تعمقي اكثر ، وخصصي لقصتك اجوائها
لا تكتبي بشكل عام عندي احساس انك ما تاخذين وقتا كافيا للتفكير في عرض افكارك آو التآمل فيها
مع هذا من الواضح امامي انك كاتبه تخبىء موهبه مميزه جدا

تقبلي مر،ري ^^

DARLEN
10-04-2011, 17:53
عدنا
اهلا دارلين ^^
اهلا وسهلا
نورتي


مع ان معالم القصه اتضحت لنا قليلا مع ان الغموض ما زال يلفها
ما زال ذلك العنصر الجذاب موجودا ،خاصه في ما يتعلق بماضي الرجل


لكن لدي ملاحظه صغيره
هناك شيء ما ينقص قصتك من ناحيه الاسلوب والسرد ربما تحتاجين لاختلاق جو ما آو وضع تفصيل اكثر للشخصيات والمواقف التي تدور بينهم
باختصار تعمقي اكثر ، وخصصي لقصتك اجوائها
لا تكتبي بشكل عام عندي احساس انك ما تاخذين وقتا كافيا للتفكير في عرض افكارك آو التآمل فيها
مع هذا من الواضح امامي انك كاتبه تخبىء موهبه مميزه جدا

تقبلي مر،ري ^^
أما بالنسبة للملاحظة
فهذا بالضبط ما لاحظته على القصة
ربما في القصة اللاحقة إن كان هناك واحدة
سأحاول أن أصلح من أخطائي بإذن الله

شكراً لكِ على المرور

Jeseka
10-04-2011, 19:54
عدنااااا، و آآآآآآآآسف جدا على التأخير...

يا إلاهي... تلك القصة، ذلك الماضي... مظلم، مؤثر... مخيف..
لقد سكنت القشعريرة جسدي اثناء قراءتي له... و لقد جعلت ماضي الفتاه مظلما اكثر مما توقعت...
اثناء ضربه لها... شعرت بألمها... و حمدت ربي اني لا اعيشه...

انت كاتبه راقية في المستوى... و قصتك هذه، دلالة على ذلك...

احببت ذلك الغموض الذي رسمته في القصة، و دخلت جوها...

ملاحظة صغيرة:

في جملة:


يبدو أنه يحب المال أكثر منك " ابتسم ابتسامة سخرية ..

اول ما قرأتها فهمتها خطأ... فهمت انه يحب المال، اكثر من حبها هي للمال>>>> تفكير عجيب شوي..
في وجهه نظري، عليك ازالة اللبس بتغير صياغة الجملة، لتصبح:
......يبدو انه احب المال اكثر من حبه لك"، او" يبدو انه لم يحبك بقدر حبه للمال"

و عذرا على ملاحظتي تلك... اتمنى لك التوفيق... و شكرا على البارت الرائع..

DARLEN
11-04-2011, 11:25
عدنااااا، و آآآآآآآآسف جدا على التأخير...

يا إلاهي... تلك القصة، ذلك الماضي... مظلم، مؤثر... مخيف..
لقد سكنت القشعريرة جسدي اثناء قراءتي له... و لقد جعلت ماضي الفتاه مظلما اكثر مما توقعت...
اثناء ضربه لها... شعرت بألمها... و حمدت ربي اني لا اعيشه...

انت كاتبه راقية في المستوى... و قصتك هذه، دلالة على ذلك...

احببت ذلك الغموض الذي رسمته في القصة، و دخلت جوها...

أهلا وسهلا
ولا بأس بأن تتأخري عزيزتي



ملاحظة صغيرة:

في جملة:

يبدو أنه يحب المال أكثر منك " ابتسم ابتسامة سخرية
..

اول ما قرأتها فهمتها خطأ... فهمت انه يحب المال، اكثر من حبها هي للمال>>>> تفكير عجيب شوي..
في وجهه نظري، عليك ازالة اللبس بتغير صياغة الجملة، لتصبح:
......يبدو انه احب المال اكثر من حبه لك"، او" يبدو انه لم يحبك بقدر حبه للمال"

و عذرا على ملاحظتي تلك... اتمنى لك التوفيق... و شكرا على البارت الرائع..


شكراً لكِ على تصحيح الخطأ

بالعكس الملاحظات هي التي تبني الكاتب ^_^


بإذن الله سأضع الجزء الجديد في القريب العاجل
أتوقع أن القصة ستنتهي بحدود هذا الاسبوع


عزيزتي لقد استمعت للأغنية
دمعت عيني في نهايتها << دليل على أنها جباااارة

شكراً لكِ على استماعك لها
والحمدلله أنها نالت إعجابك

^_^





تحياتي

DARLEN
13-04-2011, 12:19
السلام عليكم

وأخيراً قدرت أرفع الصور على النت

ما رسمت الا شخصية البنت والشاب

http://img102.***********/2011/04/13/980575163.jpg

صورة البنت
http://img103.***********/2011/04/13/69942587.jpg

صورة الشاب
http://img105.***********/2011/04/13/958100684.jpg

الباقي اتخيلوهم لأني ما حبيت أرسمهم


تحياتي

DARLEN
13-04-2011, 15:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم ؟

وأخيراً وصل الفصل الأخير من فصول القصة
مع انني يجب أن أشعر بالسعادة لإنهائي القصة الاولى في حياتي
ولكن بنفس الوقت أنا حزينة لأنه وبهذا الفصل سيكون آخر لقاء لنا في هذه القصة :بكاء:

ربما سنلتقي في قصة أخرى

على كل حال أنا سعيدة لأني استطعت أن أكمل القصة وألا أنقطع عنها و أهملها كما يحدث في العديد من القصص

المهم هاهو الفصل الأخير

********* الفصل الأخير :- " الوداع " ***********

بعد ما يقارب الستة عشر سنة

فتاة تملك ذلك الشعر الطويل الاسود
تماماً كلون عينيها

*** لقطات من الماضي ***

بعد عدة أيام من زيارة القبر مع الرجل
قال الرجل للفتاة أنه يريد الاحتفال بيوم ميلادها حتى ولو كان ذلك متأخراً
حتى ولو كانت بداية كل شيء في ذلك اليوم " يوم ميلادها"
على الرغم من كل ذلك إلا أن الرجل أخبرها بأن تفرح في يومٍ كذاك اليوم
احتفلا بذلك اليوم وصنعا كعكة ومن ثم غنى لها أغنية
كان شيئاً صغيراً جداً ولكن
كان ذلك الوقت هو الوقت الذي ابتسم فيه الاثنان ابتسامة صادقة
وضحكا من كل قلبهما

ضحكة نسياها منذ زمن طويل

ولكن السعادة لم تدم طويلاً

العصابة وجدت طريقها إليهما
لم يكن في المنزل عندما أتوا

مرة أخرى , للمرة الثالثة اختطفت الفتاة وعادت لنفس المكان

تذكرت جملة قالها زعيم العصابة
--- لا تتجرأي على فعل ذلك مرة أخرى , صدقيني ان فعلتي ذلك ستموتين ---

يبدو أن حياتها ستنتهي قريباً

أغلقت عينيها و أخذت نفساً عميقاً

" قلت لكِ لا تهربي ولكن بما أنك لم تطيعيني
تستحقين الموت "

لم تفتح عينيها
حضرت نفسها للموت

" مر زمنْ طويل منذ أن رأيتك آخر مرة ,يا سيد "
ذلك الصوت رن في أذنها
كان ذلك الشخص رجلْ لطالما أحست بالأمان بجانبه

أخذ رجل العصابة يتساءل
" ماذا تفعل هنا ؟
كيف استطعت أن تدخل هنا ؟ "
من ثم أخذ يصرخ على العصابة لأنهم أدخلوه

"وفر صوتك , لا أحد يستطيع مساعدتك "
" ماذا تقصد؟ "
أخذ ينظر حوله ومن ثم الى المدخل الى تلك البناية المهجورة ليجد أفراد العصابة ملقون على الارض

" ماذا فعلت لهم ؟ "
" لم أفعل سوى بعضاً من خدعك , ركلت بعضهم ولكمت بعضهم"

"ماذا تريد مني ؟"

"وكأنك لا تعرف ....

أردت أن أذكرك ببعضٍ من مكائدك
هل تذكر قبل عدة أشهرٍ مضت
كان هناك فتاة تحتفل بعيد ميلادها

هل تتذكر؟

الفتاة معنا هنا اليوم
لما لا تقول لها الحقيقة عن عائلتها
أنا أعرف أنك قلت لها القليل من الاكاذيب

عندما تكلمت مع والدها
أنا متأكدْ من أنه حاول مساعدتها بكل ما يملك
بعد كل شيء أنا أيضاً كنت والداً
أنا كنت أيضاً في نفس الموقف

هل تذكر الفتاة التي كانت خطأً
الفتاة التي لم تبلغ من العمر السابعة
أخبرتها بأنها كانت خطأ
لهذا تركتها أمها
ولهذا لم ينقذها والدها


لقد كانت هذه كذبة
ربما كانت أمها تفكر هكذا عندما تركتنا
لكن
أنا لم أفكر يوماً أنها خطأ
لن أفكر بهذه الطريقة أبداً
لقد كانت أفضل شيءٍ في حياتي
أغلى شيء في حياتي

ولكن لماذا فعلت هذا بها ؟
لقد اختطفتها
لماذا ...
لأنك خسرت أمامي
لم تستطع احتمال هذه الخسارة
رجلْ عمره 28 عاماً هزمك
رجلْ يبلغ من العمر 28 أخسر رجلاً عمره 48

كنت تؤمن أنك الأفضل
ولن الحقيقة كانت كالصاعقة

أنت لم تكن شيئاً أمامي
كنت الأفضل في التجارة

لهذا اختطفتها
قتلتها
ابنتي

من قتلت غيرها ؟
كم من الوقت يجب أن أراك تكذب ، تخطف ، تقتل ؟

أتعرف ماذا
لن أراك تفعل هذا مرة أخرى
لن أدعك تجعل حياة الناس تعيسة كما فعلت بحياتي
بحياتها ، حياتهم جميعاً "
كان قد بدأ يتكلم بصوتٍ خافت إلا أنه بكل جملة قالها أخذ صوته يعلو
كان صوته يهتز من الغضب

وشيئاً فشيئاً أخذت الحقيقة تكشف نفسها
وأخيراً فهمت الفتاة كل شيء
لماذا ساعدها ؟ لماذا صدقها ؟ وكيف عرف أن ذاك الرجل لم يكن عمها ؟
لقد عرفهم من وقتٍ مضى قبل أن يلتقيها
صدقها لأن ابنته كانت في نفس المكان
عرف أن ذلك الرجل لم يكن عمها لأنه كان يعرفه من قبل

كانت الفتاة تغرق في أفكارها عندما سمعت عدةَ أصوات
نظرت حولها لتجد رجال الشرطة يحاصرونهم

فتاة من الشرطة قالت
"سيدي, ضع سلاحك على الأرض "
يبدو أنها هي رئيسة الشرطة

أخذت الفتاة الصغيرة بالنظر حولها لتفهم ما يجري
رأت رجلاً منهما يحمل مسدسه
كان ذلك الرجل شخصاً لم تتخيل أن يحمل سلاحاً في يديه
كان رجلاً لطيفاً بالنسبة لها
اعتنى بها في الأشهر الماضية

نظر الرجل إليها " انتبهي على نفسك ,يا صغيرتي "
ابتسم لها ابتسامة
ولكن الشيء الذي قاله جعلها تبكي بحرقة
صرخت عليه بكل قوتها ألا يفعلها ولكن ذهب كل صراخها هباءاً
لم يستجب لها

قال للرجل الآخر
" لن أجعلك تخسرني ابنة أخرى , سأنهي التعاسة الآن "


هذا صحيح
لقد أطلق النار على ذلك الرجل

يجب أن تشعر بالسعادة أليس كذلك ولكن كيف لها أن تكون كذلك؟
أخذت الفتاة تصرخ " أبي , لا تتركني لوحدي
أبي أرجوك أبي رد علي "

لقد نادته بأبي ,شيءٌ لطالما أرادت أن تفعله
ركضت إليه واحتضنته

" أبي أرجوك رد علي ، أبي "
لم تتوقف الدموع عن النزول من عينيها

فتح عينيه للمرة الأخيرة
" كوني سعيدة وانسي الماضي , لديك عائلتك
أنا متأكد من أنهم ينتظرونك "
ابتسم ابتسامةً أخيرة
ابتسامةً اعتاد أن يبتسمها وهو بجانب تلك الفتاة

وأخذ يغلق عينيه
وهو يغلق عينيه استطاع أن يرى ابنته الحقيقية تبتسم له
"أبي"
استطاع أن يسمع صوتها وهي تناديه

** نهاية شريط الذكريات **

ذلك اليوم فهمت ما عناه الرجل بقوله

-- اذا حصل لي شيءٌ ما , أريد أن أدفن هنا , بجانبها --

"تماماً كما قلت لي أبي ، لقد كانوا ينتظرونني "
ابتسامةٌ ظهرت على وجهها والدموع بدأت تتجمع في عينيها
كانت تنظر الى القبرين


*** ذكريات من الماضي ***

بعد كل ما حصل
الصحافة ملأت أرجاء المكان

ولكن الشيء المضحك أن الحقيقة لم تكتشف يوماً
كل ما قالوه كان كذبة
ليجعلوا من الشرطة أبطالاً ومن الرجل قاتلاً

**نهاية شريط الذكريات **

" أبي, هل هناك على الأرض ما يسمى العدالة ؟
لا أظن ذلك

هل تعلم ما قالوا
قالوا أنك قتلته لأنك كنت غيوراً
أنت خطفتني
يالها من مهزلة

لقد جعلوه شخصاً جيداً لأنه كان يملك المال
و الواسطة
جعلوا الصحافة هم الأبطال وأنت المجرم


قلت لهم الحقيقة ولكن لم يصدقني أحد
مرة أخرى
كنت أنا الفتاة الصغيرة
كنت أنت الوحيد الذي صدقني في العالم كله


بأعين العالم كانوا هم الأبطال وأنت المجرم
ولكن ليس بنظري

بنظري
كنت ولا زلت بطلاً
و سأجعل العالم كله يعرف ذلك عاجلاً أم آجلاً "


======
لقد استحق الموت وقد حصل على ما استحقه
ولكن هل تستحق ما حصل لك ,أبي ؟






***********
وهكذا تنتهي قصتنا

لا أعلم إن كانت تستحق القراءة أم لا
لكن ما جعلني أتابع كتابة هذه القصة بعد أن قررت أن أتخلى عنها
كان خبرٌ سمعته عن الاختطاف

لا أعلم ان كان هناك من سمع بذاك الخبر عن الطفل الذي اختطف وقتل
كنت كما العادة أقلب بين القنوات لتحط عيني على قناة ال أم بي سي
مع أني لست من متابعيها ولكن الخبر لفت انتباهي

مع كل تمنياتي لعائلة الطفل بأن يتجاوزوا هذه المحنة


***شكر خاص ***
أريد أن أتقدم بالشكر الى جميع من ساهم بإنجاح هذه القصة
شكراً لك Jeseka
شكراً لك اميرة الخيال
شكراً لك همـ قمر ـسة
شكراً على الملاحظات التي قدمتموها وعلى النقد الذي ساعدني
شكراً لكل من قرء القصة سواءٌ كانوا قد شاركوا بكتابة ردودهم أم لم يشاركوا

شكراً جزيلاً لكم



وهكذا تنتهي رحلتنا
الى اللقاء في عمل جديد ... ان كان هناك واحداً

مع السلامة

DARLEN
18-04-2011, 18:23
طبعاً وبنهاية القصة قررت أضع التصميم

مع ان اسم القصة كتب خطأ
وكذلك لم يحدث اي تعديل على الصور
لم يكن هناك سوى دمج لها

ولكن على كل حال

http://alfaris.net/up/66/alfaris_net_1301741240.gif


ومشكور Đ є м σ и على التصميم

مع اني طلبت تعديله لانه يحتوي على عدة أخطاء
المهم مشكور على تعبه معنا

وتحياتي للجميع

Jeseka
18-04-2011, 20:10
كالعادة... حجز الى حين القراءة..
و سوري دائما بتأخر ..:p

DARLEN
19-04-2011, 11:07
كالعادة... حجز الى حين القراءة..
و سوري دائما بتأخر ..:p

بإنتظارك

لا يهم ان تأخرتي المهم أنه في النهاية تعودين

^_^

Mio Sama
20-04-2011, 18:52
السلام عليكم

القصة رائعة نوعاً ما لكن لم
تكن القصة واضحة او مفهومه بالنسبة لي .....
لم تضعي اسماء الشخصيات فانا لا اعرف هل هذه القصة
ذو طابع اخر ليس كل طابع المعتاد ؟؟
لكن لا باس بالقصة

فمان الله

Jeseka
20-04-2011, 21:03
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عدنااا.. آسفة على التأخير.



لقد فاجئتني...:eek:

الاحداث لديكِ في السابق كانت بطيئة و جميلة.

ثم فجأة أخذت بالاسراع ... لم أسرعت بطرح النهاية؟!!

القصة جميلة و لديك فكره حلوه.. و قد كان تدرجك بطرح الفكرة ممتاز و ممتع
لكنك في هذا البارت اسرعت كثيرا.. اظهرت كل الحقائق دفعة واحدة..

كما ان مشكلة عدم طرح الاسماء التي في البداية لم تكن عائقا..
قد كانت عائق كبيرا هذا البارت.. لانه هنالك رجلان في القصة ، و قد اجتمعا مع بعضهما.. كل ذلك ادى الى خلط كبير لدي..

اعتقد انك تسرعت بعرض النهاية.. بالاضافة ان هنالك الكثير من الاحداث الناقصة..

معلومات عن عائلتها
عن ابويها...

هل حاولا حقا المساعدة؟!!!
.. لم لم يقدرا؟؟

ما دافع الرجل 48 لخطفها؟؟

كل ذلك غير واضح ابدا..

لقد اعجبني غموضك في البداية.. لكنني كنت متعشمة ان افهم جميع التفاصيل..
و انتِ بنهايتك السريعة تلك لم تزيلي الغموض كما كان متوقعا..

آسفة جدا على ردي القاسي..
كل هدفي هو ان ترقى قصتك
و ان لو لم المح جانبا رائع لقصتك في البداية
و لو لم يرق لي
لما كنت حملت نفسي عناء النقد و تبعاته، ( لانه قد يجرح، و آمل ان لا يكون قد جرحك)

اعتذر ان كنت قد جرحتك

قبل ان انهي احب ان اقول... ان التصميم جميل حقا..
و قد اعجبني بالفعل..

اتمنى ان لكي التوفيق..

DARLEN
21-04-2011, 11:01
السلام عليكم

القصة رائعة نوعاً ما لكن لم
تكن القصة واضحة او مفهومه بالنسبة لي .....
لم تضعي اسماء الشخصيات فانا لا اعرف هل هذه القصة
ذو طابع اخر ليس كل طابع المعتاد ؟؟
لكن لا باس بالقصة

فمان الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

القصة بما أنني كتبتها باللغة الانجليزية كان الامر واضحاً للقراء الاجانب بما ان استعمال الضمائر مختلف ما بين هذا وذاك

وشكراً لكِ على قدومك
لقد اسعدتني بردك

DARLEN
21-04-2011, 11:14
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عدنااا.. آسفة على التأخير.



لقد فاجئتني...:eek:

الاحداث لديكِ في السابق كانت بطيئة و جميلة.

ثم فجأة أخذت بالاسراع ... لم أسرعت بطرح النهاية؟!!

القصة جميلة و لديك فكره حلوه.. و قد كان تدرجك بطرح الفكرة ممتاز و ممتع
لكنك في هذا البارت اسرعت كثيرا.. اظهرت كل الحقائق دفعة واحدة..

كما ان مشكلة عدم طرح الاسماء التي في البداية لم تكن عائقا..
قد كانت عائق كبيرا هذا البارت.. لانه هنالك رجلان في القصة ، و قد اجتمعا مع بعضهما.. كل ذلك ادى الى خلط كبير لدي..

اعتقد انك تسرعت بعرض النهاية.. بالاضافة ان هنالك الكثير من الاحداث الناقصة..

معلومات عن عائلتها
عن ابويها...

هل حاولا حقا المساعدة؟!!!
.. لم لم يقدرا؟؟

ما دافع الرجل 48 لخطفها؟؟

كل ذلك غير واضح ابدا..

لقد اعجبني غموضك في البداية.. لكنني كنت متعشمة ان افهم جميع التفاصيل..
و انتِ بنهايتك السريعة تلك لم تزيلي الغموض كما كان متوقعا..

آسفة جدا على ردي القاسي..
كل هدفي هو ان ترقى قصتك
و ان لو لم المح جانبا رائع لقصتك في البداية
و لو لم يرق لي
لما كنت حملت نفسي عناء النقد و تبعاته، ( لانه قد يجرح، و آمل ان لا يكون قد جرحك)

اعتذر ان كنت قد جرحتك

قبل ان انهي احب ان اقول... ان التصميم جميل حقا..
و قد اعجبني بالفعل..

اتمنى ان لكي التوفيق..




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لردك
لولا النقد لما تطور الكتّاب
شكراً على النقد



معلومات عن عائلتها
عن ابويها...

هل حاولا حقا المساعدة؟!!!
.. لم لم يقدرا؟؟

ما دافع الرجل 48 لخطفها؟؟
بالنسبة لعائلتها
لم يكن هدفي منذ البداية ان اظهر الشخصيتين
وذلك لان قصتي لا تطرح موضوع عائلتها

ولكن ربما تبين في الفصل السابق
قصة ماضيها
أن والديها يعملان


لقد اختطفتها
لماذا ...
لأنك خسرت أمامي
لم تستطع احتمال هذه الخسارة
رجلْ عمره 28 عاماً هزمك
رجلْ يبلغ من العمر 28 أخسر رجلاً عمره 48

كنت تؤمن أنك الأفضل
ولن الحقيقة كانت كالصاعقة

هذا ما قصدته بهدف الرجل ذو الثامنة والاربعين بإختطاف الناس وقتلهم
الغيرة وحب السيطرة

اما بالنسبة لمحاولت عائلتها مساعدتها

عندما تكلمت مع والدها
أنا متأكدْ من أنه حاول مساعدتها بكل ما يملك


"تماماً كما قلت لي أبي ، لقد كانوا ينتظرونني "
والمقصود في هذه الجملة انهما حاولا مساعدتها
وكانوا المقصود بها العائلة
عائلة الطفلة



شكراً لكِ على قراءة القصة
وأعلم أن النهاية لم تكن بتلك الجودة
ربما لانني انا الكاتبة ففهمت القصة واحداثها
وربما لانني تخيلت الاحداث امامي

المهم اعتذر انها لم تنل اعجابك

وشكراً على ردك ونقدك

تحياتي

Jeseka
21-04-2011, 13:21
في البداية احب ان اقول انني لم اذكر في اي جزء من ردي ان البارت لم يعجبني...، و آسفة ان كان ردي قد اوحى لك بذلك..

لكنني فوجئت من سرعة الاحداث لا اكثر..
و كان ذلك نقدي الوحيد عليها..

ان قصتك يا عزيزتي لفتت انتباهي بحسن صياغتها و غموضها... و لم يتغير من ذلك شيء..
حتى الاسئلة التي استفسرت عنها... لا ادر لم توقعت ان يزول كامل الغموض..
لكنكِ ابقيته حتى النهاية...

انا على فهم بالاحداث... لكنني لا ار الصورة بذلك الوضوح... لا زال هنالك غموض حتى في نهايتها...
هي كبرت... ماذا الآن... ماذا تفعل.. كيف تعيش... فضولي كان رهيبا لمعرفة كل ما سبق..
لكنني فوجئت ان القصة قد انتهت... و لم احظَ بالفرصة لاشباع ذلك الفضول الذي اعتراني..

لذلك اخبرتك ان الاحداث سريعة...


انك كاتبة رائعة... و لم اشأ من ملاحظتي تلك عن سرعة مجرى الاحداث ، ان تثبطكي..
من اول مرة قرأت فيها كلماتك.. شعرت بتميزك... و انا لا اجامل مطلقا في ما اقول..

انسي ملاحظتي ان كانت ستسبب لك اي ازعاج...
و آمل ان تتقدمي أكثر... و ان ترتقى لتصلي الى احلامكِ..

DARLEN
21-04-2011, 15:49
شكراً لك عزيزتي على مرورك

وانا لم اغضب بل وسعدت بردك الاول
>أحب ان اتلقى النقد أكثر من أن أتلقى المدح <


ربما اكتب للقصة جزءً آخر في يوم من الايام
اوضح فيه بعضاً من معالم القصة
وربما ان كتبت الجزء الثاني تكون كلها عن الفتاة
وكيفية اظهارها للحقيقة
كيف عاشت وماذا حصل في هذه السنوات

إن أضفت الجزء الثاني سأعلمك لتلقي علي ببعضٍ من الردود لتنقدي عملي
وسأكون بهذا سعيدة


تحياتي لكِ

Sạnơ
25-04-2011, 20:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة رائعة وغريبة,جميلة جداً وأعجبتني كثيراً

واصلي إبداعاك دوماً أختي ولا تيأسي

DARLEN
26-04-2011, 17:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة رائعة وغريبة,جميلة جداً وأعجبتني كثيراً

واصلي إبداعاك دوماً أختي ولا تيأسي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمدلله انها نالت اعجابك

شكراً لكِ على مرورك الجميل وتشجيعك

تحياتي