PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : |₪|صَدِيْــقُ النَّـــافِـذَةْ|₪| الحلــم الروائــي~



ايفا واي
06-03-2011, 12:33
http://img560.imageshack.us/img560/7839/65920422.png
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته~

^^

يسر فريق براعم الزهور أن يقدم لكم مشاركته بمسابقة الحلم الروائي~ الخاصة بصراع التميز~

وقد كان المطلوب في هذه المرحلة~
http://img848.imageshack.us/img848/8730/54931389.png
[ صِراعُ التميّز , الحبكَة الدراميّة !! المغزّى الرفيعْ ~ (2 ) ]

العقبَة الوحيدَة :
قصّة قصيرة .. مُتخيّلَة .. ذاتَ صراعْ وحبكة دراميّة ~
سواءً كان الصراع " داخي , أم خارجي "
لا تُهمّ عدد الصفحات بقدر ما يعنيني حبكتها وَ صراعها !!
أريد حينما أقرأها .. فإنني قد أبتسم , أضحك , أبكي أو أحزَن ~

ومع ذلك أنبّه أشد التنبيه إلى عُمق المغزَى ...
وَ الدقة في الإملاء و سلامة اللغَة !
و كافّة مُتطلّبات القصّة من أساليب و واجباتْ ~

فلا تستوي قصة جميلَة ذات أخطاء إملائيّة
بنظيرةٍ لها قد كانت سليمَة ~
وهكذا دواليك ...




يتبع~^^

ايفا واي
06-03-2011, 12:39
http://img850.imageshack.us/img850/213/52693147.png
صديــــق النافذة~

كان جميع الأطفال ملتفين حول نار الموقد البرتقالية،بنات و أولاد تتراوح أعمارهم مابين السابعة و الرابعة عشر~
صرخ محمود-أكبرهم- بانزعاج كبير :آآآآآآع،طفح الكيل ! لم أعد أحتمل أكثر.
أومأ بقية الأولاد مؤيدين :معك حق !
تمتمت –ليلى- من بين شفتيها بحنق:عديمو الصبر !
_ تغير جو الغرفة فجأة بعد أن وطأت قدماه الصالة كما لو أنّ سحابة وردية أغشت المكان و أحس الأطفال بان نار الموقد قد خبت ولم يعد الموقد يصدر الحرارة و الدفء بل هو ذلك الشخص ! كلما اقترب أكثر ازدادوا دفئا، إنه المدفأة نفسها !
كانت كلماته تخرج بهدوء و لطف كما لو أنها نسمة ربيعية تداعب بتلات الزهور :آسف لجعلكم تنتظروني !
أضاف مبررا:الضيوف !!!!
هتف الجميع في ذات اللحظة:جدي !!

ابتسم الجد بحنان ثم اسند عكازه الخشبي إلى جانبه وهو يجلس على كرسيه الهزاز~
وسرعان ما غادر الأطفال نار الموقد و التفوا حول كرسيه~

قال محمود مبادرا: جدي، كم نحن سعداء برؤيتك !
ابتسم الجد وهو يربت على كتفي حفيده الأكبر وقال بمرح: لقد كبرت عن آخر مرة يا رجل !
قال –علي- بمكر: وأنت أيضا يا جدي ! لقد صرت عجوزا !
ضحك الجميع من كلمات –علي- وعندما هدؤوا ،التفت الكل إلى الجد و معا انشدوا :عيد ميلاد سعيد يا جدي !
قالت ليلى:نحن نحبك كثيييييييييييرا يا جدي !
وببراءة قلدتها أختها :أجل كثيرا !
قال علي بجرأة: جدي،احكي لنا حكاية. قالها كما لو انه أراد أن يضيف معها كلمة"خلصنا"
ضحك الجد بقوة و قال:آووه أنت صريح جدا يا علي !
احمر الطفل خجلا،ولكن الجد سرعان ما قال :الصراحة شيء جميل جدا يا بني !
جال الجد بنظره الغرفة و توقف عند الصبية الصغيرة أمل~كانت عيناها تكادان تقفزان من مكانهما وكان بهما لمعان أخاذ~
ابتسم الجد و قال بحنان:أمل !
هتفت الطفلة :جدي !!~ لم تدعه يكمل بل تحدثت و قالت :لقد لقد ~كان الحماس يقطع كل كلمة تقولها بنفس عميق :إنني،لقد .. طبقت ما قلته لي المرة السابقة و ... أصبحت عندي صديقة !
ابتسم الجد و قال بحماس:حقا !!!
أضافت أمل بفرح:أجل ! واسمها أمل ! مثلي~إنها ،إنها.....
قاطعها أخوها الأكبر محمود و قال :أيتها البلهاء لم نأت إلى هنا لنسمع عن أصدقائك الأغبياء !
رمقه الجد بنظرة واحدة فقط، فطأطأ محمود رأسه و قال بصوت خافت:آسف !
تنحنح الجد وقال بهدوء:الأصدقاء أبنائي هم اثمن شيء في هذه الدنيا و سأحكي لكم عن قصة لصديق لي~ما رأيكم !؟
كانت عيونهم تكاد تخرج من أماكنها و توقفت أنفاسهم للحظة~

http://img143.imageshack.us/img143/786/13446632.png

يتبع خلال لحظات!~براعم الزهور~

ايفا واي
06-03-2011, 12:49
كان هنالك شاب صغير في السن ولكنه كان كئيبا جدا لأنه قد كان اكتشف أنه مصاب بمرض خطير جدا و قد يستحيل الشفاء منه،بل أنه مرض قاتل، وقد يموت بسببه !
لم يترك الشاب طبيبا إلا زاراه و لا دواء إلا جربه لكن حاله لم تتحسن أبدا~
وعندما وصل المرض إلى حالة حرجة كان على الشاب أن يبقى بالمستشفى ليتلقى العلاج~
ترك دراسته و كل شيء و ذهب إلى هناك....
أغمض الجد عينيه و تنهد كان قد سافر إلى ذكرياته الغابرة~
ابتسمت الممرضة و قالت :سيدي هل تريد سريرا بجوار المدفأة أم أنك تفضل السرير الذي بجوار النافذة !
لم يجبها الشاب – سعيد- فترددت قبل أن تواصل لكنها قالت : إ ... إن المنظر جميل جدا !
ابتسم ساخرا و قال : وما لفائدة؟ لا يهم أي سرير فسأموت بأي حال !
تلعثمت الممرضة و تراجعت خطوتين إلى الخلف ،أما سعيد فقد اتجه إلى اقرب سرير "سرير المدفأة"و غطى نفسه بالملاءة ~
اقتربت منه و قالت له بهدوء : هل تريد شيئا سيدي !؟
تمتم من بين شفتيه :كلا،ارحلي !
ـــ حـ... حسنا ولكن يمكنك استدعائي إن رغبت بأي شيء !
مرت أيام و أيام و حالته كانت تزداد سوءا و زواره يقلون إلى أن اقتصرت الزيارات على أمه و أخيه الصغير فقط !
ــــ ألا تشعر بالدفء هنالك؟ كان صوتا خافتا و لكنه واضح في الوقت ذاته~
أجاب سعيد بتثاقل: هل تتحدث معي؟
ضحك العجوز بمرح و قال :طبعا وهل هناك غيري و غيرك في الغرفة يا سعيد؟
نزع سعيد الملاءة عن وجهه و قال :كيف عرفت اسمي؟
ضحك الشيخ مجددا : و قال ~ كيف لا أعرفك وأنت زميلي بالغرفة !
ثم أضاف بظرف:يا رجل لم اسمع صوتك من أيام فأردت أن أتأكد من أنك حي !
رد سعيد بغضب : عليك اللعنة أيها العجوز الخرف ! هل تريدني أن أموت لهذه الدرجة !
ضحك العجوز ساعلا و قال: حاشا لله ! كيف أريد الموت لأحد~؟ما مرضك بأي حال؟
لم يجبه سعيد بل غطى وجهه مجددا بالملاءة ، ولكن العجوز لم يكترث و تابع: السكري؟ ضغط الدم؟ أم هو مشكل هرموني؟ هل هي كليتك؟ سرطان؟
اهتزت ملاءة سعيد بعد الكلمة الأخيرة لاإراديا~
ــــ أهاه إذن كما توقعت ! سرطان ! هذا جيد !!!
رفع سعيد الغطاء كليا عن جسمه و انتصب بغضب صارخا:اللعنة عليك أيها ال.... !!!
أجاب العجوز ببرود:ماذا هل غضبت؟ لأنني قلت اسم مرضك؟ أم لأنني قلت انه جيد؟
تابع بنفس البرود: على الأقل يمكنك الشفاء من مرضك !
قاطعه سعيد بصوت كان يعلوه حزن و غضب في آن واحد :انه مرض لا يشفى أيها الغبي~ لم اترك طبيبا إلاّ و...
سكت سعيد و تنهد ثم عاد إلى وضعيته و قد ارجع الغطاء إلى وجهه~
قال العجوز: وهل جربت المشعوذين !؟
تمالك سعيد نفسه و قد بلغ السيل به الزبى و كان يريد أن ينهض من فراشه و يخنق ذلك العجوز بكل ما أوتي من قوة –و إن لم تكن قوته كافية – فربما يرميه من النافذة ببساطة !
لم يكن العجوز في الواقع يكترث لسماع رد من سعيد إنما كان يتكلم من تلقاء نفسه : اعني هم بالطبع لن يفيدوك~ صدقني لكن حركاتهم في 'طرد اللعنات' و طرد ' الأرواح الشريرة' مضحكة يا رجل إنهم يصلحون للعروض الكوميدية !
__ دعني وشأني أريد النوم !!!!
رد العجوز متذمرا : ولكنك تنام دائما ألا تمل من النوم ! مار أيك أن تنهض و تشاهد منظرا من النافذة إن الجو جميل~
أجاب سعيد بكل سخرية :لا أستطيع النهوض و أنا موصول بهذه الحبال !
ابتسم الرجل و قال : إذن ما رأيك في أن أكون عينك التي ترى بها~ أنا قريب من النافذة وسأحكي لك عن كل ما يحدث بالخارج !
ـــ لا يهم !
ــــ بلى ، يهم !! الحياة جميلة يا سعيد و أنت لا تزال بعمر صغير يجب أن تستمتع بها~
قاطعه سعيد :أيها الخرف ألا تفهم ، عندي سرطان ، سرطااااااااااان !!! سأموت قريبا و ترتاح مني فلم تتعب نفسك !
ضحك الشيخ و قال : وإن يكن،أنا أيضا كنت مصابا بالسرطان في أحد الأيام، ولكنني كبرت و قد أصبحت عجوزا مخرفا كما تقول~
تجاهله سعيد فقد كانت تلك أفضل إستراتيجية لتفادي سماع مزيد من التفاهات~
وربما لا !
ابتسم سعيد بمكر و قال بهستيرية : هل تعرف ! حتى أنا لا يمكنني الموت بجانب شخص مثلك ! سأطلب منهم أن يغيروا لي غرفتي غدا !
ـــ ووووه تمالك نفسك يا رجل حسنا سأصمت ،لكن....دعني أكن عينيك ! رجاءا ! حقق لعجوز أمنيته الأخيرة~
بطريقة ما حن سعيد لكلمات ذلك الرجل ومنذ ذلك اليوم أصبح الشيخ دائما يحكي لسعيد ما يشاهده عبر النافذة يقول له: اليوم الجو مشمس،ماطر أحيانا، الغيوم متلبدة في السماء، الثلج يتهاطل ! اليوم أتى الأطفال للعب بالحديقة المجاورة عددهم كان قليلا ، كانوا كثرا ! كان لا يهمل أي تفصيل~
بطريقة ما، أصبح أحدهما لا يمكن أن يستغني عن الآخر، فسعيد يتشوق دائما لمعرفة ما لذي يحدث خارجا و العجوز كان يحمل نفس الشوق ليخبر سعيد بما خلف النافذة~
أصبح كل حديثهما عن النافذة، مساؤهما نافذة : النجوم الجميلة و القمر المكتمل ، المنتصف أو الهلال~ و نهارها نافذة : نهار شمس ونهار غيوم، ومرت الأشهر~
كانت ملامح الطبيب تكسوها دهشة وفرحة في الوقت عينه: سعيد~ لي خبر سيفرحك ! إن الورم الذي معك ينقص ! هل تصدق هذا !لقد نقص حجمه و بهذا المعدل !!! حسنا كل ما سأقوله لك انه إن استمريت هكذا فالأخبار ستكون سارة !
كانت الممرضة ترافق الطبيب أينما حل و كانت قد مرت عليها مثل هذه الحالات سابقا غادرت الغرفة وقالت :ربما سيدي لأنك أصبحت تريد الحياة فكتب الله لك أن تحيا !
لم يصدق سعيد ما تسمعه أذناه و قد أصبح فجأة يطفو فوق السحاب و كان يبكي ابتهالا و تضرعا لله~
الحمد لله~
تذكر صاحبه و صديقه "صديق النافذة" فخاطبه مهللا: انهض أيها الكسول !! لدي خبر رائع لك~
ناداه بكل اسم يعرفه ولكن لم يجبه !
http://img143.imageshack.us/img143/786/13446632.png
ـــ انهض ، هييه أيها العجوز، انهض ،هييه~ صديقي....كفاك مزاحا !
وعندما لم يسمع صوتا يرد عليه اخذ يصرخ ! : أيتها الممرضة تعالي، وتعالى صراخه و تعالت سعلاته !!!
جاءت الممرضة على عجل و قد تلاحقت أنفاسها :سيدي ماذا هنالك؟
أشار بإصبعه الموصول بمغذ: هو~ انظري ما به لا يرد علي...
وبسرعة ضغطت الممرضة على زر استدعاء الطبيب بينما كشفت عنه الملاءة و أخذت تفحصه.
كان سعيد يتأمل العجوز لأول مرة ! لم يكن يلاحظ ذلك الشعاع الذي يصدر منه ! لم يكن يعرف أن البشر قد يشعون يوما ما، كان يظن أن القمر و الشمس هما الكائنان الوحيدان اللذان يصدران الضوء~
كان سعيد قلقا كما لو انه سيخضع لعملية هو وليس العجوز~ وعندما دخلت الممرضة سألها بشغف:هل هو بخير؟ هل نجحت العملية؟
أشاحت الممرضة برأسها ثم قالت بصوت حزين : آسفة، لقد فعلنا.... كل ما بوسعنا و....
سكتت و ثم تحدث سعيد : هل ... تعنين.. أنتِ لا تقصدين أنه مات صحيح؟ لا يمكن !!! إنه عجوز خرف ... لعله يتظاهر بالموت صدقيني فهو لن يموت بهذه الســ...
كانت نظرات الممرضة تنفي كل ما قاله و تفتت كل ذرة أمل بصدر سعيد ~
ثم تمالك سعيد نفسه بصعوبة و هو يتذكر كل ساعة أمضاها مع العجوز ابتسم و قال :إنا لله و إنا إليه راجعون~
ـــ يبدو أنه كان عزيزا عليك !
ـــ بالطبع~ ابتسم مجددا متذكرا صديقه و قال : كان نعم الصديق ~ لم يتركني لليأس لحظة واحدة~ بعد الله كان هو سبب نجاحي و عدم يأسي~ كان عيني التي انظر بها~
استغربت الممرضة من تعليقه الأخير و قالت : كان ماذا؟
قال بمرح:آه انه فقط~ بما أنني لا أستطيع النهوض إلى النافذة و بما انه كان قريبا منها فقد كان دائما يصف لي بالتفصيل الذي يحدث خارجا ! و لهذا~
استغربت الممرضة و مجددا قالت : ماذا؟
ثم أضافت بشرود : ولكن العجوز الذي كان بجوارك....سيدي...لقد جاء إلى المستشفى بعد أن فقد بصره !
كانت كل الفتيات يبكين من شدة التأثر !
ـــ جدي !!! إنها قصة رائعة~
قالت أمل وهي تبكي :أجل ، إنها مؤثرة~
كان الأولاد يحبسون دموعهم بكل ما أوتوا من قوة و بأس ~ ابتسم نحوهم الجد و قال : هل أعجبتكم؟
لم يجب احدهم لأنهم يعلمون انه إن تكلم احدهم فسينهار من البكاء !
كانت ليلى تكفكف دموعها و هي تقول :إنهم متأثرون و يبدو أنهم لا يريدون البكاء~
ضحك الجد وقال :حقا؟ ولكن لا بأس إن بكيتم !
فقال علي و هو يحبس دموعه : لكننا رجال !
أجاب الجد : ومن قال أن الرجال لا يبكون ! إن كنت تعلمت شيئا خلال سنواتي السبعين فهو أن الرجل يزداد عظمة عندما يبكي !
ـــ حقا :! قال محمود
ـــ طبعا !
وااااااااااااااع اووه جدي إنها فعلا قصة مؤثرة و شرع الكل بالبكاء بقوة و تأثر~
وعندما انتهى الأطفال من مسح دموعهم تساءلت ليلى:لكن جدي ! أتسائل ما لذي حدث لصديقك !
قال الجد : قلت لكم ، لقد مات !
فتحسر علي و قال :حتى سعيد مات؟
قال الجد : ماذا؟
فسّر محمود : جدي ، صديقك سعيد~ هل مات؟
ــــ اووووه سعيد؟ ضحك الجد و أضاف بخفة ومرح : سعيد ليس صديقي !
قال كلهم في نفس اللحظة : من هو إذن !!!!!؟؟؟؟
فأجاب ببداهة:إنه أنا !

ـــــــــــــــــــــ




http://img143.imageshack.us/img143/786/13446632.png

هكذا اكون قد انتهيت من نشر قصة فريقنا

اتمنى انها نالت استحسانكم و اعجابكم و انها قد افادتكم و ان فكرتها قد وصلت ~>>كم احلم كثيرا! :نوم:

وفي النهاية احببت اضافة فقرة صغيرة~


×××هل تعلم×××

××اثبثت آخر البحوث العلمية أن أزيد من 60% من الامراض السرطانية _عفانا الله واياكم منها_ سببها نفسي بحت~
و من أهم الأسباب النفسية التي تسبب السرطان هي حالات الإكتئاب الحادة و الإنطواء على الذات و حالات يشعر فيها الانسان انه غير مفيد و لايعرف مغزى وجوده~ولذا نجد ان عدة مشاهير بعد اعتزالهم يصابون بالسرطان و هذا لانهم فقدوا ماكانوا يظنون انه يجعلهم مفيدين و مهمين!
و ان حالات كثيرة جدا من السرطان شفيت فقط بسبب زوال هذه الازمات النفسية~
و هنالك عدة امثلة من ناجين من السرطان يحكون حول عودتهم بسبب مقاتلتهم للمرض و عدم الاستسلام لليأس~
ولهذا نحمد الله ان منَّ علينا بنعمة الاسلام الذي يحث الانسان على العمل و يجعله يشعر بقيمته وانه كفرد قد يحدث التغيير~ فلا يأس ونحن ندين بهكذا دين!
فعفانا الله واياكم من هذه الحالات و ابقى المودة و السرور في قلوبكم و قواكم على طاعته~
^^


شكرا لكم مجددا على حسن المتابعة دمتم بكل ود~
^^

Japanese cool
06-03-2011, 17:28
حجز


أحسنتي أيف جداً رائعة
وأخيرا طرحنها


أمممم أتمنى أن تعجبكم
الفكرة فكرتي :ضحكة: