PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : :( مغا مرات جبل النور): واقعية



Ď П
19-11-2010, 21:19
ترقبوا قريبا مسلسل مغامرات الصعود إلى قمة جبل النور
المسلسل من بطولة الخالة مريم وابنها مروان و رفيدة ومحمد سامي و..... على<<<هاذي انا مابا اسمي يظهر.. بإلإشتراك مع السائق حسان ومجموعة من الموطنين والحجيج:::سعادة:::مكر:::جيد::.


على لسان الخالة مريم << يعني هيه تقولها




الحلقة الأولى: منذ أن رأيت جموع من الحجيج يصعدون قمة جبل النور ويدخلون غار حراء واستمعت إلى مشاعرهم قررت الذهب إلى جبل النور ورأيت الغار رأي العين وشاطرني الحنين كلا من أمامه و رفيدة ومحمد وقررنا الذهاب مع بداية إجازة الحج ولم يشأ الله ذلك إلا في يوم التروية فتخلفت أمامه لذهابها إلى الحج واخترنا بعد العصر مباشرة ليكون موعد للرحلة وسرنا رغم تحذيرات كثير ممن حولنا بعدم الذهاب دون ذكر سبب لتلك التحذيرات بل إن ابتت أختي ( هالة) ترجتني بألا أذهب وظهر لي من كلامها خوفها علي من أن يصيبني مكره فقدرت لها ذلك مع إصراري على تحقيق مرادي .

Ď П
20-11-2010, 14:38
الحلقة الثانية: في تمام الساعة الثالثة والنصف تماما استعنا بالله وتحصنا وقررنا الانطلاق والمضي في الرحلة وعند الخروج من المنزل ذَكرت الجميع بدعاء الخروج وفي السيارة طلبت منهم قراءة أية الكرسي والمعوذات وكان ذلك بعد أذان العصر مباشرة وكنت أعرف الطريق إلى الجبل إلا أني لا أعرف موقعه بالتحديد فكان لابد من الوقوف مرارا لسؤال المارة عن الموقع وبعد أن صلينا العصر في مسجد بحي جبل النور شرعنا في السؤال والاستفسار وكان العجيب هو تلك الدهشة التي ترتسم على وجه من نسأله وبعد أن يصف لنا الموقع أقرأ في عينية عبارات لا تذهبوا ثم يختمها بأنتم أحرار!!

Ď П
20-11-2010, 14:39
الحلقة الثالثة: ولكن شغفنا لرؤية الغار جعلنا نواصل المضي إلى أن وصلنا لنقطة الصفر عند صاحب متجر قريب جدا من الموقع نزل مروان ليسأله ومن شدة شوقي نزلت وراءه مباشرة وبمجرد نزولي ناولني احد الشباب كتيب عن أحوال الرسول في الحج فقلت في نفسي أرزاق كأني نزلت لأخذه ومضيت سريعا إلى البائع لأسأله عن بقيتي فأشار إلى مدخل الجبل بنفس تعبيرات الوجه لسابقيه فدخلنا إلى المدخل والشوق يحدونا وكنا نظن أننا سنرى الغار بمجرد رأيت الجبل وكان المدخل شديد الانحدار.. يتبع.

Ď П
20-11-2010, 16:16
الحلقة الرابعة: ومن شدة انحداره أحسست أن السيارة تسير على الكفرات الخلفية فقط فصحت بالسائق حسان قف أنا خائفة ولكنه لم يستمع إلي وانحرف يمينا إلى أن وجد مكان مناسب لإيقاف السيارة وما أن وقفت السارة حتى أسرعنا بفتح أبوابها في وقت واحد ونزلنا جميعا متجهين نحو نقطة الانطلاق وكان محمد أنشطنا وأسرعنا في الصعود لأنه تزود في السيارة بالطعام والماء في حين كن نحن صائمات وكانت نقطة الانطلاق أشد انحدار من سابقتها.

Ď П
20-11-2010, 16:20
الحلقة الخامسة: إلا أنها خشنة فانطلق محمد راكضا حتى إنتهى منها وسبقتني بالطبع كلا من رفيدة و....>> هاذي انا مابا اسمي يظهر.. وكنت أنا متعكظة على ذراع مروان وأصعد بصعوبة وكان على مشارف المنحدر ثلاثة رجال قد نزلوا من القمة وكان التعب والإنهاك باديا عليهم ورأيتهم ينظرون على رفيدة و....هاذي انا مابا اسمي يظهر... أحدهم إلى مروان وقال - أسمع يا أخ تري ما تقدرون والله ما تقدرون - فأجابه مروان بصوت منخفض أنتم قدرتم ونحن لا نقدر فقلت له يتبع

بنت عنيده
23-11-2010, 21:02
مشكور/ه

pretiy sarah
24-11-2010, 20:16
شنو صار ناطره النهايه

Ď П
25-11-2010, 00:22
و تسلمو ع الرد



وتكمله بعد ماكمل الكتابه

Ď П
29-12-2010, 13:39
الحلقة السادسة: وما أن صعدنا قليلا حتى رأينا رجل ينزل مسرعة وكان بجانبنا رجلين من الأتراك يصعدان ببطء فقال لهم هذه المنطقة هي الأصعب وما بعدها أهون وأسهل بإذن الله فدب في نفسي الحماس واستجمعت قوي وصعدت إلى نهاية المنحدر وعندها شعرت بالتعب فوقفت في بداية الدرج التقط أنفاسي بشكل ملحوظ مما جعل مروان يشفق علي قائلاً !!..انتظرنا

Ď П
29-12-2010, 13:40
الحلقة السابعة:
والله يا أمي لا أدري ما الذي جعلك فكرتي فجأة أن تأتي إلى هذا المكان فقلت له لقد رأيت الرجل ذو الستون علم يصعد هذا الجبل ويدخل إلى غار حراء وأنا أعيش في مكة طوال هذا العمر ولا أعرف موقع الجبل فاستحييت من نفسي وقررت رأيت الجبل والغار ثم قلت له هيا بتا لنصعد وكان الجبل شاهق الارتفاع إلا أن هناك شبه درج على مسار ملتوي بعضه شديد الارتفاع والبعض الأخر منخفض والبعض منه ممسوح وأخر مكسور الحواف وعلى جانبيه ما يشبه الدربزين صنع من المواسير ليعين الناس على الصعودوبعد كل أربعين متر تقريبا هناك محطات للاستراحة بعضها يشبه تلك التي على شاطئ البحر والبعض عبارة عن عتبه تكون مفروشة وقد تكون غير ذلك وكنت بعد كل مرحلة أجلس لألتقط أنفاسي التي أحسست أنها ستنقطع ما نهاية كل مرحلة وهدا كان حال كثير من الصاعدين حتى الشباب منهم وبعد أن صعدنا مرحلتين رأينا رجل نازل من الجبل فأشفق علي وقال - يا خالة ما تقدري توصلي - فقلت له بالصبر بإذن الله سأصل وواصلنا الصعود ومروان حفظه الله يسير على خطاي تارة يسير خلفي وتارة يكون أمامي وغالبا ما أكون متعكظة ذراعية لا يتركني إلا اقتضت الحاجة أو ضاقت بنا الطريق و رفيدة وخديجة تسيران أمامي وفي كل مرة يقفان ليلتقطا أنفسهما حتى إذا وصلت إليهما تحركتا وكان محمد قد صعد بعيدا عنا حتى اختفى عن أنظارنا وفجأة رأينا محمد يرجع راكضا وخلفه عشرة رجال أو يزيدون يركضون فما الذي حدث؟انتظرونا

Ď П
29-12-2010, 13:42
الحلقة الثامنة/كانت هذه هي الفاجعة الأولى في رحلتنا وحينها رأيت رفيدة وخديجة همتا بالفرار أيضا فسألتهم ماذا حدث؟ وكان ثلاثتهم يجيبونني في وقت واحد - هناك كلاب وثعبان وقرود - فقلت لمحمد ماذا وهل رأيتهم؟! فقال لا ولكني سمعت صوتا ورأيت الناس يركضون فركضت.. فقلت له أما الصوت فقد سمعناه وأخبرني مروان بأنه صوت القردة وأما الكلاب فوارد وأما الثعبان فمن عدك وأسأل الله أن لا نراه وعندما تبصرت في أمر الرجال اللذين كانوا يركضون وهم حجاج إيرانيين وجدتهم يتسابقون - أيهم أسرع في الوصول إلى نهاية الدرج - في تلك الأثناء رأيت السائق حسان يركض صاعدا بسرعة فائقة ومهارة - تبارك الرحمن - فسألته ستصعد إلى القمة؟ فأجاب (إيواه) فتشجع محمد وتبعه راكضا فما لبثا أن اختفيا عن أنظارنا وعندما سألت رفيدة وخديجة عن حسان زعمتا أنهما لم ترياه أصلا رغم مروره من جانبهما وذلك لأنهما كانتا خائفتين وبعدها تابعنا الصعود وعند المرحلة الرابعة أي بارتفاع ما يقارب 160م كما هو مكتوب على جدران الجبل . جلست ألتقط أنفاسي فاتصل بي أخي وسألني هل أنت في البيت؟ فأجبته وأنا أتنهد وأتنفس بصعوبة وصوتي يتقطع أنا في جبل النور فقال (الله يقويك ورددها مرارا ) فقلت لمروان كلام خالك يدل على أنه سبق له الصعود إلى الجبل ، وكنت أتحاشى النظر إلى الخلف خشية من الدوار ولكني في هذه المحطة نظرت فماذا رأيت؟
وجبالها ومنافعها المحاذية لتلك الجهة.
ثم استجمعت جهدي وواصلت الصعود وعندما شعرت بالتعب الشديد استشعرت عظم شأن النبي محمد - صلي الله عليه وسلم - حيث كان يتكبد كل هذا العناء ليصعد إلى الغار ويتعبد ربه نهاك عن طول المسافة التي يقطعها ليصل إلى الجبل الذي كان أشد وعورة مما هو عليه الآن وكنت أناقش مروان في ذلك وأحاوره بادية له عن إعجابي الشديد بصبره بل وتعجبي من شجاعته في صعود هذا المكان بمفرده إلى أن وصلنا إلى محطة بها سقيفة لبيع الماء والعصيرات وحولها الباعة يحدقون النظر إلينا فقلت لمروان أسألهم هل بقي لنا كثير كي نصل إلى القمة؟ فأجاب أحدهم أرأيت المسافة التي قطعتها ؟ لم تبلغ نصفها بعد أي ستقطع مثلها وزيادة فقال له مروان( شكرا على التحبيط )وسمعت رفيدة تقول في نفس الوقت ماهذا التحبيط؟ وحينها بدأ اليأس يدب إلى نفسي ودخلني هم كبير ولكني قلت في نفسي هل بلوغ القمة يأتي بدون مزيد همة؟!! وكان مروان كلما رآني متهالكة القوة أعاد على تسأله السابق ترى ما الذي جعلك تفكرين في المجيء إلى هذا المكان؟ وحينها استجمعت ما بقى لدي من حماس منهك وما كاد الحماس يعاودني حتى تناهى إلى مسامعي ما أفجعني .. انتظرونا

Ď П
29-12-2010, 13:43
الحلقة العاشرة/




سمعت نباح كلاب أعزكم الله فصاحت رفيدة وخديجة خالة كلاب وهمّتا بالفرار فالتفت يمنة حيث مصدر الصوت فإذا بكلبين أسودين قد رفعا رأسيهما تجاهنا واستمرا في النباح وكنت أخاف خوف شديد من الكلاب ولكن الموقف يتطلب مني شجاعة وثبات وحسن تصرف فقلت للبنات احذرا الركض حتى لا يركضان خلفنا وأنا سأكون الضحية لأني لا أستطيع الركض في هذا المكان البتة وأعاد عليهما مروان النصيحة نفسها إلا أنه ظل متربص ببصره حركة الكلاب ووصلنا الصعود وكأننا لم نرهما وأسرعنا قليلا حتى شعرنا أننا بعدنا عنهما وعندها شعرت بإنهاك وتعب شديد وضيق في التنفس وأحسست أني سأموت بكل معاني هذه الكلمة فرفعت رأسي إلى السماء ودعوت الله قائلة يارب... يارب أرجوك وأتوسل إليك لا نميتني في هذا المكان يارب .. كما أعنت نبيك على بلوغ الغار فأعني يا رب وشرعت أردد التكبير إلى أن شعرت أن الحياة دبت في جسدي مرة أخرى، وحينها أدركت معنى لدهشة من سألناهم عن الموقع. فنظرت أمامي ورأيت رفيدة جالسة وقد بدا عليها التعب والإنهاك حتى رأيت عباءتها تتحرك وفقا لخفقان صدرها وقالت لي خالة قررت ألا أبتعد عنك أبدا وكانت خديجة تتقدمها وقد ألقت بنفسها على قارعة الطريق فلما اقتربت منها.. انتظرونا

Ď П
29-12-2010, 13:44
و التكمله بعد الردود