PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ㄨ ●•• رَمادُ عيدٍ وبهْجةٌ مَفقُودةٌ ••● ㄨ



M U L A N
18-09-2010, 17:56
رَمادُ عيدٍ وبهْجةٌ مَفقُودةٌ


ارتفع صوت الأذان كاسراً صمت الليل السرمدي معلناً عن وصول يومٌ جديد صاحباً معه الضيف المنتظر والعزاء لقلوبنا ،الجابر لخواطرنا في فقدان شهرنا الراحل"رمضان" حل الضيف وأتى بترحيب من أشعة الشمس الذهبية التي بدأت تتسلل من خلف الأفق ليترك سواد الليل عرشه ليعتليه ضوء نهار العيد بكل رحابة صدر..
أخذت أطوي سجادة الصلاة وجلبابها بعد ما أديت فريضة الفجر،من يراني وأنا أطوي ما بيدي سيدرك مدى الحماسة والبهجة اللتان نالتا مني واستحوذتا على مشاعري..وضعت ماطويت في الدرج الخاص به
وذهبت مسرعة إلى غرفتي التي تشاركني بها أختي ، لأجهز ملابسي وأستعد لتأدية صلاة العيد بالمسجد.
ما إن ولجت إلى الغرفة حتى اتسعت عيناي دهشة فأختي لاتزال نائمة وتغط في نوم عميق ! قفزت على سريرها وأنا أوقظها بصوتٍ عالٍ أعلم أنها ستوبخني عليه:
شذى استيقظي! هيا فاليوم عيد!
قلت جملتي الأخيرة بكثير من الفرح والحماسة والذي لم يحرك فيها ساكناً بل سحبت الغطاء وغطت وجهها به بإنزعاج.
ابتعدت عن سريرها بلا اكتراث وتوجهت لخزانة الملابس وأنا أخاطبها بلهجة اصطنعت اللامبالاة:
حسناً كما تشائين ،وداعاً سنذهب لأداء الصلاة الآن فالوقت تأخر ولن ننتظركِ.
ألقيت بجملتي تلك وسحبت ردائي من الخزانة و وضعته برفق على السرير فهذا رداء العيد!وبدأت أتفحصه بنظراتي باحثة عن ثنية لم أكويها جيداً أو بقعة لطّخته في حين غرّة لا سمح الله ،قاطع طقوس التفحص خاصتي التي اعتدت القيام بها قبل أن أرتدي أي لباس صوت أختي وهي تقول بتعنيف:
-كاذبة!
أراها تنظر للساعة الجدارية وتعيد النظر إلى وتقول بصوت غاضب :
لازال الوقت مبكراً يا مزعجة!
ارتسمت ابتسامة سخرية على شفتي لتتحركان وهما تلفظان :
مبكراً أم متأخراً فهو بالكاد يكفيكِ!، لم تأخذي حماماً بعد ولم ترتدي ملابسك...
انقطع حديثي فجأة ًعندما تذكرت وأنا أتحدث أني لم أستحم بعد!
أظن أن أختي أدركت ما أفكر به تماماً لذا قفزت من السرير لتحاول الوصول لدورة المياه القابعة في آخر الرواق قبل أن أصل أنا، وما كان مني إلا إطلاق قدميّ للريح ومحاولة الوصول قبلها.صوت وقع أقدامنا على الأرضية الرخامية وصراخنا سكن فجأة بعد أن وضعت كلتانا يدها على مقبض الباب الذهبي،قلت وأنا ألهث من التعب رغم أن المسافة التي قطعتها قصيرة جداً إلا أن الحماسة أخذت قدراً كبيراً من جهدي:
شذى أنا أختكِ الكبرى لذا أنا أولى بالدخول أولاً!
أطلقت ضحكة ساخرة وهي تقول :
-أكبر أصغر لايهم!،وافسحي لي مجالاً للدخول.
جاء صوت من خلفنا لطلما أحببته وسأبقى كذلك،صوتٌ دفعني لإدارة رأسي لصاحبة بإبتسامة عريضة وبهجة لمع بريقها في عينيّ أثارها ذلك الصوت الذي قال بضجر:
حتى دورات المياه ستتشاجرنّ عليها؟!
قلت بفرح وأنا أتوجه لأمي لأقبّل رأسها كعادة أزاولها كل صباح لكن هذه المرة بنكهة عيدية:
أمي كل عام وأنتِ بخير
ردت بصوتها الحاني الذي لطالما أنعشني وأشعرني بالحياة:
-وأنتِ بخير يا ابنتي
لفت انتباهنا صوت انغلاق باب دورة المياه لترتسم ملامح الغضب على وجهي وأنا أهمس:
تلك الـ...،انتهزت الفرصة ودخلت قبلي تباً !
أظن أن همسي هذا وصل لأمي التي قالت بدورها:
لا بأس اذهبي إلى الحمام الآخر حتى لا نتأخر.
بالطبع سأذهب له ، حتى لا نتأخر فقط!

ارتديت ملابسي بعد أخذ الحمام السريع وأنهيت اللمسات الأخيرة على شعري و وجهي ، نزلت إلى الطابق السفلي حيث ألتقط أنفي عبق القهوة المنعش المنتشر في الأجواء.و وجدت والدي واقفاً بثوبه الأبيض و والدتي تقف بجانبه ممسكة حامل البخور والدخان يتراقص خارجاً من فهوته لتعلق رائحته العطرة بثياب والدي وتختلط مع عبق القهوة وتزاحمه مكانه في الأجواء .
نظر إلي والدي بإ بتسامة وهو يتأملني بنظراته الحنونة قائلاً:
-كل عام وأنتِ بخير يا ابنتي .
هرعت مسرعة لأمسك برأس والدي وأقبله وأسرق قليلاً من شذى البخور لتنتشي بها ملابسي.
وبينما أنا أفعل ذلك ،لمحت طيفاً مر بجانب والدي واعدت إمعان النظر فإذا به أخي ذو الأحد عشرة ربيعاً وبالرغم من ذلك فجسده الصغير وقامته القصيرة يوحيان بعكس ذلك.كان واقفاً أمام المرآة مزهواً بنفسه وهو يتأمل انعكاسه أمامه ويدندن بنغمٍ غريب ويعدل من ثوبه وعقاله ،أختي الصغرى بجانبه وهي الأخرى تتأمل نفسها مزهوة بفستانها الوردي الجميل وشعرها الأسود القصير اللامع من شدة نعومته.
بعد ثوانٍِ خرجنا جميعاً إلى المسجد بسيارتنا العائلية,كانت الشوارع ممتلئةً بالناس ،اللون الأبيض الذي يرتدونه طغى على المكان وأصوات الألعاب النارية التي امتزجت مع ضحكات الأطفال وابتسامات الكبار،أضفت ضجيجاً من نوع آخر بنكهة لذيذة مع تغريد العصافير الذي أكمل المزيج العيديّ،أتأمل الشوارع بنظافتها،الأشجار التي تتراقص على نغم نسيم صيفي هادئ، شيء تقع عليه عينيّ يفصح عن بهجة العيد التي اكتنفت دواخله.

يتبع ..

M U L A N
18-09-2010, 18:04
حين اقتربنا من المسجد بمئذنته العالية الشامخة كان الزحام الأبيض أكثر، ما إن فتحت باب السيارة لأهم بالنزول حتى داعبت أنفي رائحة زكيه أظن أن عطور الجميع تخالطت مع بعضها لتكون هذه الرائحة التي لا تتكون إلا في العيد .عندما دخلت المسجد تذكرت مقولة إحدى الصديقات التي قالت لاطعم للعيد ما لم تؤدي صلاة العيد ! وكانت محقة فأنا لم أكن أذهب للمسجد في السابق بعكس السنتين الأخيرة فقد بدأت بذلك فعلاً لاكتشف مدى مصداقية قولها فلا شعور يواتي روعة الروحانية التي تنتابني في المسجد بين ابتسامات الجميع والحلوى التي توزعها الفتيات الصغيرة بفساتينهن الجميلة وملامحهم البريئة وصوت الأمام الذي يلقي بخطبته جميع تلك المناظر والأصوات والمشاعر شكلت لوحة ساحرة بريشة (عيدية) تأسر الألباب.

وصلنا لمنزل العائلة والمقر الرئيسي للتجمع –منزل الجد والجدة- الذي لم يقل الضجيج فيه عن الخارج بل يكاد يكون أكثر صخباً ،ما إن دخلنا حتى استقبلتنا جدتي بالأحضان والقبلات هي هكذا دائماً بغض النظر عن المرات التي ترانا فيها سواءً كانت متقاربة أم متباعدة سيبقى استقبالها بنوع واحدٍ لا يتغير وهو الاستقبال الحار! فمن يراها يجزم انها لم ترنا منذ دهر! لكننا اعتدنا على ذلك ،على أية حال حضن جدتي الدافئ أكثر راحة من حضن عمتي الكبرى التي تسكن بمنطقة أخرى و الحمدلله أتت وشاركتنا فرحة العيد اليوم، ونتيجة لبعدها وقلة المرات التي تأتي فيها نقع دائماً فريسة مسكينة لعناقها العاصر!.عانقتني وهي تغرقني بتهاني العيد و التبريكات وانا أكاد أختنق لو لم ينقذني عمي عبدالعزيز الذي قال بسخرية:
ستموت ابنة أخيكِ في أحضانك!
أفلتتني وهي تتجه له قائلة بلهفة:
أخي الصغير لم ألقي تحية العيد عليك بعد.
حاول عمي الفرار متحججاً بأنه لا يحب العناقات العائلية لكن هيهات هذه عمتي نورة و ولن يستطيع الإفلات منها وبالفعل أمسكت به ووقع ضحية لعناقها الخانق أخذ يستنجد بي لكن لا حيلة بيدي فليذق ما ذقت قليلاً.
أتي باقي أعمامي وعماتي لنجلس سوية نتبادل التهنئة والأحاديث ونتلذذ بأكل الشكولاه المحشوة بالبندق-المفضلة لدي- وشرب القهوة.رنين جرس الباب الذي يضفي لمسته على الأجواء برنينه بين الفينة والأخرى لينبهنا بوصول الضيوف فيمتلئ المنزل بالأشخاص وتزداد بهجة العيد التي لا تكتمل إلا بمشاركة الكل الضحكة والابتسامة وتبادل الحلوى التي أعشقها ولا استطيع تخيل عيدي بدونها .
توجهت للمطبخ بناءً على طلب عمتي لأخبر الخادمة أن تحضر الماء للضيوف وفي أثناء ذلك رمى ابن عمتي"نايف" شيئاً تحت قدمي ولم أنتبه إلا لصوت فرقعةٍ ورائحةٍ غريبة ! ,هذا الشي الذي رماه وانفجر وجعلني أقفز خائفة كان أحد ألعابه النارية،طبعاً لم يتمالك نفسه وأخذ يضحك بهستيرية ولا ألومه في ذلك فقد كان شكلي وأنا أقفز مضحكاً ,خاطبته غاضبة :
نايف! لا يصح أن تروع الناس هكذا،ألعب خارجاً مع الآخرين.
ذو الأربع سنوات تجاهلني تماماً وقال بهمسٍ لا مبالي بينما كان مركزاً عينيه على المسدس البلاستيكي الذي بيديه الصغيرتين:
أثكتي!-يقصد أسكتي-
حاولت كبت جماح ضحكتي عندما سمعت نطقه لحرف السين الذي انقلب لحرف الثاء وليس هذا الحرف فقط بل حتى الجيم يقلبه إلى دال!،كم يبدو ظريفاً بعينيه البريئتين وشعره الكستنائي شديد النعومة ،رفع المسدس بوجهي وهو يقول بجدية وشقاوة لا تتناسب مع ملامحه الطفولية التي توحي بعكس طباعه!:
- سأطّلقكِ.!
طبعاً نطق السين ثاءً ،ويقصد بكلمته أنه سيطلق علي ،هنا لم استطع تمالك نفسي وانفجرت ضاحكة أمامه, أتى عمي سلطان و وقف أمامي مستفسراً عن سبب ضحكي ،لكن "نايف" تكفل بالشرح حين قال متحدياً وهو يرفع المسدس بوجه عمي سلطان:
سأطّلقك أنت أيضاً.
هنا عرف عمي سبب ضحكي وضحك الآخر قائلاً مازحاً :
يا للهول يا فتى ! هذا وأنت لا تزال طفلاً وتنوي هذه النوايا !

جاء باقي أطفال العائلة وأخذ عمي سلطان يلاعبهم ويشاركهم في تعذيبي وتعذيب كل شخص يمر من أمامهم برمي الألعاب النارية عليه.

مضى النهار مابين أحاديث وزيارات للألقاء التحية على الأقارب والتنزه ,وختمته بالارتماء على سريري لأريح جسدي الذي لم يذق طعم الراحة من الصباح وأنا استرجع كل ماحدث اليوم من أحاديث وضحكات ومقالب و وجوه الأحبة متمنيةً حلماً جميلاً؛ ليتمم روعة هذا اليوم العيدي، وأملاً على أن يكون العيد القادم أجمل وأروع.

هكذا كان عيدي جميلاً بسطياً محفوفاً بالبهجة والألفة ، أما الآن فتلك الروح المبهجة التي يجلبها فجر الأول من شوال قد اختفت واختفت معها كل معاني العيد!،ليكون العيد مجرد اسم فقط ويوم لترتدي فيها التكشيرات أقنعة متبسّمة وليتصنع الحزن مشاعر الفرحة علها تستحيل من زيف إلى حقيقة!.
أصبح العيد شاحباً باهت الألوان,فقير المشاعر, عديم اللذة ،يمضي دون أن يحرك فينا شيئاً,دون أن يترك أثراً. مالذي حلّ بك ياعيدي؟ أين أنت يا عزائنا؟ فقد حزنت هذه المرة على شهر رمضان أكثر من ذي قبل لأن عزائي الوحيد ضائع والبهجة مفقودة !.


تمت بحمدالله..

وَهْج
18-09-2010, 18:29
الأولى ::سعادة::

قصة رائعة مولان ^^

عبارات جميلة ومواقف طريفة ,

بداية هذا ليس نقداً إنما استفساراً


كاسراً صمت الليل السرمدي

ما أعرفه أن معنى كلمة السرمدي هو الأبدي , فكيف يصبح الليل سرمدياً ؟
أم أن للكلمة معنىً آخر ؟


لو لم ينقذني عمي عبدالعزيز الذي قال بسخرية:
ستموت ابنة أخيكِ في أحضانك!

ههههه ,
وقع المسكين ضحية لأنه حاول المساعدة .


جاء باقي أطفال العائلة وأخذ عمي سلطان يلاعبهم ويشاركهم في تعذيبي وتعذيب كل شخص يمر من أمامهم برمي الألعاب النارية عليه.

هذا أطرف شيء قد يحدث في العيد , حين يأتي الخال وبعض الكبار لمشاركة الصغار لعبهم وشغبهم المشاكس ,
وقعت فريسةً لهم ذات عيد >.<



أصبحا لعيد شاحباً باهت الألوان,فقير المشاعر, عديم اللذة ،يمضي دون أن يحرك فينا شيئاً,دون أن يترك أثراً. مالذي حلّ بك ياعيدي؟ أين أنت يا عزائنا؟ فقد حزنت هذه المرة على شهر رمضان أكثر من ذي قبل لأن عززائي الوحيد ضائع والبهجة مفقودة !.


أتمنى أن يعود عيدكِ سعيداً كما كان ~
وصدقيني عزيزتي , العيد ليس فيمن تقابلين ,
نحن نصنع اللحظات السعيدة بأنفسنا , ونحن نصنع اللحظات الحزينة أيضاً ,
عن تجربة شخصية ^^

~ هناء ~
18-09-2010, 22:05
حجز لن يفك قريبا :مرتبك:

ولكنه سيفك بإذن الله .. حين أستعيد رغبتي الضائعة في الكلام :)

عَابِرَة -(❣),
18-09-2010, 23:30
حجز .. ×__×..
أعدك ميمو ... هذه المرة سيفك << طريقة إجبارية للعودة والرد فكما يقولون وعد الحر دين عليه :تدخين: ..

M U L A N
19-09-2010, 16:22
ℓσғтџ




[center ]الأولى ::سعادة::


قصة رائعة مولان ^^


عبارات جميلة ومواقف طريفة ,




أهلاً أهلاً ::سعادة::

شكراً عزيزتي أنتِ الأروع ^,^




بداية هذا ليس نقداً إنما استفساراً


ما أعرفه أن معنى كلمة السرمدي هو الأبدي , فكيف يصبح الليل سرمدياً ؟
أم أن للكلمة معنىً آخر ؟



حقيقةً أنا دائماً ما أقرأها بمعنى السواد الحالك..

سرمدي= شديد السواد :موسوس:

شككتيني لازم اتأكد :غياب:






ههههه ,
وقع المسكين ضحية لأنه حاول المساعدة .



:d يستحق ذلك على أية حال <<حاقدة




هذا أطرف شيء قد يحدث في العيد , حين يأتي الخال وبعض الكبار لمشاركة الصغار لعبهم وشغبهم المشاكس ,
وقعت فريسةً لهم ذات عيد >.<



أكرههم حين يفعلون ذلك ><
أقع فريسة دائماً لهم :محبط:




أتمنى أن يعود عيدكِ سعيداً كما كان ~
وصدقيني عزيزتي , العيد ليس فيمن تقابلين ,
نحن نصنع اللحظات السعيدة بأنفسنا , ونحن نصنع اللحظات الحزينة أيضاً ,
عن تجربة شخصية ^^





أتمنى ذلك من كل قلبي ..
أجل معكِ حق :رامبو:

لوفتي الشكر لردك العطر الذي نشر أريجه الفوآح في قصتي ::سعادة::

أسعدتني بحق :أوو:

== =

لاكس + جلنار..

لا بأس يكفيني مروركم :بكاء:<<لا تصدقون :ضحكة:

لاكس ياعزيزتي التعليق مفتوح لكِ متى ما أردتي علّقي ولو بعد دهر :أوو:

جوجوو وعد الحر دين عليه :D

x.ḾĭƠơ.x
22-09-2010, 19:27
موموووووووووووو .. بالله ايش هذا :eek::eek: ؟!!!.. اسلووووووووووووووووب ولا أروع كأنك تصفين عيدنا ::سعادة:: :بكاء: !!.

من جد اسلوبك رووووعة مررررررة وصفك خيـــاااااال ماني مصدقة :بكاء::بكاء::بكاء: !!.. لا لا لا أنا غررررت والله طلعتي شي خطيررررر :ميت::ميت::ميت: !!..

من جد ما أدرري إيش أقوول .. تطورتي بشكل بشكل :eek: ؟!!!.. مااشااءالله تباارك الله إذا حسيتي بدوخة وما عرفتي تكتبين لا تقوووولين ميووو :نينجا: :نينجا: ؟!!..

لووووووووووووووووووول .. والله استمتعت جــداً جــداً بقراءتها ووحبيييت نايف شبيــه بفيصل حقنــا سوا نفس الحرركة معي لكن كان مستخدم ثوم اللي يرميها على الأرض وتنفجر :ضحكة: !!!..

يازيـــــن العيــد والله :بكاء: ويا حلــوو الصبــاح مع ريحة البخور والسلااام :بكاء: والله وصفتيــه صح !!!

ليتني قريت قصتك بوقت العيــد كان حسيـــت من قلللب :بكاء::بكاء::بكاء: !!

ما أووصيــــــك نبي قصة ثانيــة لكن تكون طويــــلة يعني بارتات وأحداث وهيك يعني ::جيد:: .. تحمسسسسسسست ::سعادة:: ::سعادة:: !

M U L A N
22-09-2010, 19:54
x.ḾĭƠơ.x

ياهلااااااااااااااا وغلااااااااااااااا ::سعادة::::سعادة::::سعادة::



موموووووووووووو .. بالله ايش هذا :eek::eek: ؟!!!.. اسلووووووووووووووووب ولا أروع كأنك تصفين عيدنا ::سعادة:: :بكاء: !!.

من جد اسلوبك رووووعة مررررررة وصفك خيـــاااااال ماني مصدقة :بكاء::بكاء::بكاء: !!.. لا لا لا أنا غررررت والله طلعتي شي خطيررررر :ميت::ميت::ميت: !!..



والله شهادة اعتز فيها تعرفين قد ايش رأيك يهمني

تسلمييييين ق1


من جد ما أدرري إيش أقوول .. تطورتي بشكل بشكل :eek: ؟!!!.. مااشااءالله تباارك الله إذا حسيتي بدوخة وما عرفتي تكتبين لا تقوووولين ميووو :نينجا: :نينجا: ؟!!..


ههههههههههه إذا منك مو مشكلة :أوو:



لووووووووووووووووووول .. والله استمتعت جــداً جــداً بقراءتها ووحبيييت نايف شبيــه بفيصل حقنــا سوا نفس الحرركة معي لكن كان مستخدم ثوم اللي يرميها على الأرض وتنفجر :ضحكة: !!!..


ياحليله يرمي عليك ثوم! أما نايف يرمي علي هذاك اللي يسمونه كبريت :بكاء:!



يازيـــــن العيــد والله :بكاء: ويا حلــوو الصبــاح مع ريحة البخور والسلااام :بكاء: والله وصفتيــه صح !!!

ليتني قريت قصتك بوقت العيــد كان حسيـــت من قلللب :بكاء::بكاء::بكاء: !!


أيه والله عيد أول شي..أما ألحين مدري كيف :ميت:

ولايهمك بكتب العيد الجآي وحدة بطلها خرووووف :ضحكة:



ما أووصيــــــك نبي قصة ثانيــة لكن تكون طويــــلة يعني بارتات وأحداث وهيك يعني ::جيد:: .. تحمسسسسسسست ::سعادة:: ::سعادة:: !


أبششششري <<أكتب حالياً وحدة وراح تصيرين أول من يقراها إن شاءالله ::سعادة::

ميموو والله فقدت ردودك على مواضيعي ><

بس الحمدلله رديتي ونورتي الموزوع :أوو:

والمرة الجاية إن شاءالله يصير ردك الأول ::سعادة::

treecrazy
23-09-2010, 04:37
حجــــــز ^^

M U L A N
24-09-2010, 01:02
كرووووزة :أوو:

في انتظـــارك ...~

Bяoĸєn Hєαятs
25-09-2010, 10:05
شكررررا

عَابِرَة -(❣),
26-09-2010, 06:33
السلام عليكم ..
صباح الخير يا عسل :سعادة2: ..
وها قد عدت ميمو :سعادة2: ..
آسفه عالتأخير لكن ما كان لي خلق أقرأ وبالذات عشان حاجه غبية ..

ستموت ابنة أخيكِ في أحضانك!

حينما كتبت حجزا قرأت هذه الجملة في مرور سريع وربطتها في عقلي بالعنوان في دلالة على ذكاء نادر لأعتقد أنه حصلت في عيدكم حالة وفاة لا سمح الله .. :ميت: .. لهذا تأخرت :بكاء: .. وبالذات أن الجملة بدت كما لوكان المحتضر طفلا .. إلا الأطفال .. :بكاء: .. وحينما اكتشفت الحقيقة المهولة ..

عانقتني وهي تغرقني بتهاني العيد و التبريكات وانا أكاد أختنق لو لم ينقذني عمي عبدالعزيز الذي قال بسخرية:
ستموت ابنة أخيكِ في أحضانك!
أفلتتني وهي تتجه له قائلة بلهفة:
أخي الصغير لم ألقي تحية العيد عليك بعد.
حاول عمي الفرار متحججاً بأنه لا يحب العناقات العائلية لكن هيهات هذه عمتي نورة و ولن يستطيع الإفلات منها وبالفعل أمسكت به ووقع ضحية لعناقها الخانق أخذ يستنجد بي لكن لا حيلة بيدي فليذق ما ذقت قليلاً.

:ضحكة: :ضحكة: :ضحكة: :ضحكة:
تذكرني عمتك بخالتي .. :تدخين: ..
وبالنسبة للقصة فإن لم أكن مخطأة هذه الأولى التي التي أقرأها لك ..
رائعة جدا وامتلأت بالصور الجمالية الآخاذة :سعادة2: .. أجدت الوصف واستمتعت بأنامل متحكمة ..
قرأت القصة والشوق للعيد يتزايد :بكاء: .. الله يهديك :بكاء: ...

حجز .. ×__×..
أعدك ميمو ... هذه المرة سيفك << طريقة إجبارية للعودة والرد فكما يقولون وعد الحر دين عليه ..
سأصوم ثلاثة أيام .. لعيونك ..^^..
أرق التحايا ~

✿ Lσѕн
26-09-2010, 08:59
||


مُكآنيّ :تدخين: :نينجا: !!


xXx

M U L A N
04-10-2010, 23:51
جُــلّــنار..:أوو:



السلام عليكم ..
صباح الخير يا عسل :سعادة2: ..
وها قد عدت ميمو :سعادة2: ..
آسفه عالتأخير لكن ما كان لي خلق أقرأ وبالذات عشان حاجه غبية ..



وعليكم السلام ،ياأهلاً أهلاً ::سعادة::
صباح النوور والسرور
وأخيراً :قرصان:
لالالا لاداعي للاعتذار أبداً،فهو مجرد رد لا بأس :o



حينما كتبت حجزا قرأت هذه الجملة في مرور سريع وربطتها في عقلي بالعنوان في دلالة على ذكاء نادر لأعتقد أنه حصلت في عيدكم حالة وفاة لا سمح الله .. :ميت: .. لهذا تأخرت :بكاء: .. وبالذات أن الجملة بدت كما لوكان المحتضر طفلا .. إلا الأطفال .. :بكاء: .. وحينما اكتشفت الحقيقة المهولة ..



:ضحكة:

يالتفكيركِ المتشائم ،حسناً إذا نظرنا لعنوان الموضوع
والجملة التي التقطتها فسأقول لاملامة في ذلك:D!



:ضحكة: :ضحكة: :ضحكة: :ضحكة:
تذكرني عمتك بخالتي .. :تدخين: ..
وبالنسبة للقصة فإن لم أكن مخطأة هذه الأولى التي التي أقرأها لك ..
رائعة جدا وامتلأت بالصور الجمالية الآخاذة :سعادة2: .. أجدت الوصف واستمتعت بأنامل متحكمة ..
قرأت القصة والشوق للعيد يتزايد :بكاء: .. الله يهديك :بكاء: ...


أجل هذا النوع لابد منه في جميع الأسر :ضحكة:

إنها الثانية لي والأولى أكل عليها الدهر وشرب :D لذا لستِ مخطئة فهذه أول قصة تقرأينها لي::سعادة::

حمداً لله إنكِ استمتعتِ بها ^,^ وإطرائك تاج على الرأس عزيزتي



سأصوم ثلاثة أيام .. لعيونك ..^^..
أرق التحايا ~



:ميت:!

✿ Lσѕн
05-10-2010, 23:43
||


انَـآ بَـآأإك :أوو: !!

تنَـآأإثرت نظرآتي ، لتتسلل خلسَـةً بين سطوركِ المفعمةِ بقمةِ الأنَـآأإقةِ اللطَـآأإفه ، غمرتهَـآ مزيجٌ من الأحآسيّـس المُختَـآأإره ، لتطغو عليّـهَـآ كثيرٌ من همسَـآت الشجَـآر اللطيف :ضحكة: ، ولآ انسى { عبد العزيز } الذي جعلنيّ أتدهور في عوّآمَـةٍ من الضحك المتوآصل :ضحكة: !!

< لطيّـفٌ جداَ !!

انتقآدآتيّ وتعليقآتي تطرفتُ لهَـآ ع الـ" MsN " :أوو:

انتظرُ قصتكِ القآدمه وبآرتكٍ الجديد بفآرغ الصبر :غول: :مكر: :نينجا: !!