PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : -.- بهـجـة الصـبـاح -.-



Kikumaru Eiji
14-09-2010, 18:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..~



http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1260981&d=1284486518


انتشرت الخيوط الذهبية الساحرة لتملأ زرقة السماء الصافية بنورها الجميل, معلنةً عن قدوم صباح يوم جديد, لطالما انتظره الناس حتى جاء إليهم راسماً البسمة على شفاههم, والبهجة في قلوبهم, يوم العيد حين يلتقي الشخص بأقاربه وأصدقائه ويوزع التهاني ويفعلون هم الشيء ذاته, إنها السعادة التي وهبنا إياها الله سبحانه وتعالى, فالحمد لله على ذلك..

خرجت (حنان) من غرفتها راكضة والضحكة تعلو شفتيها من فرط سعادتها, توجهت إلى الصالة التي تنفصل عن الغرفة بمدخل صغير, ما إن فتحت باب الصالة المغطاة بالبلاط الذهبي حتى هتفت لأختها الصغرى:
ـ إنه العيد, كم أنا سعيدة...
ثم مدت يدها لتصافح أختها التي تجلس على السرير دون عمل, وتظاهرت بالرسمية في نبرتها حين قالت:
ـ كل عام وأنتِ بخير.
وقفت الأخت الصغرى (تالا) ورسمت ابتسامة خجولة على شفتيها وضربت (حنان) بكفها سريعاً وهي تقول بمرح:
ـ وأنتِ بخير.
أنزلت الأخيرة عينيها نحو كفها وقالت بتعجب قاطبة احد حاجبيها:
ـ ما هذا؟.. هل تسمين هذه مصافحة؟!
انفجرت (تالا) ضاحكةً ببراءة وهي تفرك شعرها الأسود اللامع من شدة نعومته, ثم قالت ببهجة:
ـ ما رأيك أن نقوم بالتقاط بعض الصور كذكرى ما دمنا نملك الكاميرا؟!
قفزت الأخرى بفرح وأومأت برأسها موافقة...

جلست كل واحدة منهما تقوم بحركات طفولية أمام الكاميرا, (حنان) تفتح شعرها الأسود الطويل وترفرف به , أما (تالا) فكانت تضع شريطاً أبيض حول رأسها وترسم ابتسامة واسعة جعلتها كالدمية الصغيرة بذلك الوجه الطفولي الجميل..
فجأة, رمت (تالا) بالكاميرا وعدلت الأخرى شعرها فور سماعهما لصوت والدتهما وهي تطلبهما, أجابتا بصوت واحد:
ـ حسناً, أنا قادمة.
دخلتا إلى المطبخ لمساعدة الأم في إعداد الإفطار للضيوف القادمين في السابعة صباحاً بعد تأدية صلاة العيد, كان الجميع منهمكاً بالعمل والمطبخ في فوضى عارمة, الأطباق المتسخة تملئ المغسلة, وبعض الأطعمة التي لم تجهز بعد مستقرة على المنضدة, أخيراً.. قالت الأم ناظرةً إلى ابنتها الكبرى (حنان):
ـ هيا قومي بإعداد حساء الطماطم من أجل أخيك فقد طلبه.
لم تستطع إخفاء علامات الدهشة عن قسمات وجهها ثم صرخت قائلة باستنكار:
ـ ماذا؟! لقد أعددت له هذا الطبق ثلاثين مرة خلال الشهر السابق, ألا يمل منه؟.. تباً.
هزت الأم كتفيها مبتسمة وردت عليها بهدوء:
ـ لا بأس, إنه لا يأخذ وقتاً طويلاً.
أسندت ظهرها على الحائط وزفرت بضجر قائلة:
ـ بالرغم من أنني لا أتناوله مع ذلك إعداده فقط يجعلني أشعر برغبة في التقيؤ, ساعدني يا إلهي.
وعندما اقتربت من الغاز بدت كمن طرأت على باله فكرة جيدة, خرجت من المطبخ مسرعة لتتجه لغرفة قريبة هناك حيث وجدت (تالا) تستمتع بوقتها أمام حاسبها المحمول, عقدت ساعديها حول صدرها متكئة بكتفها على الباب وقالت بغيظ:
ـ انهضي, عليك الذهاب للمطبخ من أجل إعداد حساء الطماطم لأخي.. هيا تحركي.
رمقتها بنظرات ناعسة وقالت:
ـ لا أجيد إعداده.
ـ سوف تعدينه رغماً عنكِ, لماذا لا تتعلمين؟
أبعدت الحاسب عنها ونهضت من على السرير قائلة بتذمر:
ـ لا دخل لي إن أصبح سيئاً.
هزت (حنان) رأسها قائلة بابتسامة مصطنعة:
ـ قومي بإعداده ولا شأن لكِ بما سيحدث بعدها.
وصلت الصغيرة حتى باب المطبخ ثم التفتت قائلة ببراءة:
ـ أختي العزيزة, أنا حقاً لا أجيد ذلك.. أعديه بدلاً عني.
انفجرت (حنان) غضباً عليها وأمسكتها من ياقتها لتسحبها نحو المطبخ بالقوة, وقالت وهي تضرب بقدمها على الأرض:
ـ خطيبك سوف يأتي, عليك أن تعدي شيئاً على الأقل.. أم...
تغيرت نبرتها للسخرية:
ـ تريدين مني أن أخبره أن الآنسة (حنان) ذات الأربع والعشرين ربيعاً قد قامت بإعداد كل هذا الإفطار.. وخطيبتك تجلس متفرجة لا أكثر.
ضربت (تالا) بيدها على المنضدة قائلة بانفعال:
ـ بل سأفعل, سوف ترين ذلك.
ثم بدأت بإعداده فعلاً, لكنها فور وضعها للطماطم وتقليبه قليلاً رمت الملعقة الخشبية وهربت مسرعة وهي تقول ضاحكة:
ـ أكمليه بنفسك الآن.
حدث ذلك الأمر بلمح البصر أمام (حنان) التي أمسكت بالملعقة الخشبية سريعاً كي تمنع احتراق الحساء وما إن انتهت حتى لحقت بأختها المشاغبة, هربت (تالا) دون أن تتوقف عن الضحك وأختها تركض خلفها محاولة ضربها بالملعقة, استمرا بالمطاردة حول الطاولة ولم تختفي الابتسامة عن شفتيهما, أخيراً انتهى الأمر بالمرح واللعب..


===========================


توقفت عقارب الساعة على السابعة تماماً وبدأ الضيوف يأتون برفقة العائلة, بدأت (تالا) بوضع أصناف منوعة من الطعام على الطاولة المستطيلة الطويلة, كانت ترتبها بشكل أنيق وتمسح الملاعق الفضية وتضعها بترتيب كما لو أن الأمير سيأتي اليوم, سارت بخفة من المطبخ للصالة كأنها عضوه بالسيرك.. وضعت حساء الطماطم في طبقين وحملتها سوياً وعندما أوشكت على وضعها فوق الطاولة انزلق أحد الطبقين من يدها ليفسد كل الترتيب, اصفر وجهها بشحوب وارتجفت يدها بينما ركضت الأم وهي تسمع صرخة ابنتها الصغيرة وقالت بفزع:
ـ ما الذي حدث؟!
كان المنظر كفيلاً بالإجابة, ارتبكت (تالا) كثيراً وحاولت مسح الطاولة لكن دون جدوى فقد تشوه المكان, ارتخت يدها عند شعورها بالإحباط, فقد بذلت قصارى جهدها لتحافظ على أناقة الطاولة وكل شيء, وما زاد الطين بله هو جملة (حنان) حيث قالت بنبرة ساخرة:
ـ هذا طبيعي, فعقلك ليس معكِ.
صرخت عليها بغضب والنيران تتطاير من عينيها:
ـ اصمتي.. بدلاً من الوقوف هكذا تعالي لمساعدتي على الأقل.
لاحظت (حنان) لمعان الدموع في طرف عيني أختها الصغرى, فأزالت نظرات السخرية راسمة الجدية عوضاً عن ذلك, ثم وقفت على قدميها وساعدتها في التنظيف, فقد التقطت الملاعق الفضية المتسخة وغسلتها وجففتها مجدداً, ثم أعادتها على الطاولة أما (تالا) فقد وضعت طبقاً من الحساء فوق الجزء المتسخ لتغطي آثاره تماماً, عندها ابتسمت بارتياح وقالت بتمني:
ـ آمل ألا يراه أحد.
هزت الأخت الكبرى رأسها وقالت بعجل:
ـ لنذهب إلى غرفتنا سريعاً قبل قدومهم, هيا بنا.
توجهت الأختان إلى غرفتهما عند سماعهما لأصوات الضيوف..


===========================


استلقت (تالا) على فراشها قائلة بنبرة تبعث الراحة لكل من حولها:
ـ أخيراً انتهينا, أخبريني (حنان) ما الذي ستفعلينه الآن؟
لم تحصل على رد من أختها وحين رفعت ظهرها من الفراش رأتها تجلس على كمبيوترها الخاص واضعة السماعات على أذنيها وتشاهد فلماً, نهضت الأخت الصغرى وجلست بجوارها لتشاهد معها, حتى انتهى الضيوف من تناول الإفطار...

انتهى ذلك الصباح بدون أي شيء يذكر, بعدما رحل الجميع, دخل كل فرد من العائلة إلى غرفته باحثاً عن هنائه فوق سريره, تحركت (حنان) كثيراً على السرير محاولةً النوم لكن دون جدوى, ففتحت عينيها مناديةً الفتاة المستلقية بجوارها, فردت عليها بصوت شبه نائم:
ـ ماذا تريدين الآن؟
أجابتها بضجر:
ـ لا أشعر بالنعاس, دعينا نتحدث قليلاً.
استلقت (تالا) على جانبها الأيسر لتصبح مقابلة لها, وقالت بملل:
ـ قولي ما تريدينه.
ابتسمت الأخرى قائلة بحماس ملحوظ:
ـ ذلك الفلم مخيف جداً, أتعلمين.. بدأت أتخيل رؤية أشباح في الغرفة لكن حين ألتفت للوراء تختفي فجأة!
بلعت ريقها من الخوف وقالت متوسلة:
ـ توقفي عن الكذب أرجوك.
قطبت (حنان) حاجبيها متظاهرة بالجدية وهي تقول:
ـ صدقيني, إنني أراهم فعلاً.
بدون أن تشعر وجدت أختها الصغرى في حضنها ترتجف خوفاً, حاولت إبعادها بكلتا يديها قائلة بضيق:
ـ ابتعدي.. عودي إلى سريرك هيا.
ـ لن أفعل ذلك أبداً, أنا خائفة.. سأبقى هكذا حتى أنام.
قالت هذه العبارة بنبرة مرتجفة, أبعدت (حنان) جسدها عن أختها لكن لم تلبث حتى لحقت بها مجدداً, فصرخت الأولى بعصبية:
ـ لن أنام بهذه الطريقة.
ردت عليها (تالا) وهي تخفي وجهها بحضنها:
ـ ليس من الضروري أن تنامي, لم يطلب منكِ أحد إخافتي أيتها الحمقاء.
هكذا, نالت (حنان) جزاء أعمالها, (تالا) الفتاة الصغيرة التي لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها تخاف من الظل الذي يمشي بجوارها حتى لو كان ظلها, كانت الأخت الكبرى تعرف ذلك جيداً رغم ذلك تعمدت إخافتها, بعد مضي القليل من الوقت غطت كل واحدة منهما في النوم وهم بتلك الوضعية الغريبة...
الحب الأخوي الذي يسكن بقلبيهما يزدهر كل يوم كالوردة الجورية بفصل الربيع..
اللهم أحفظهم وأحميهم من كل شر..وادخل الفرحة إلى قلوبهم دائماً..~




The End

~ هناء ~
14-09-2010, 18:18
الأولى ::سعادة:


بما أنكم كلكم تتفلسفون كثيرا فدعوني أقول أنني الأولى دون منازع :مكر:
من يا ترى رأى هذه القصة وهي لا تزال جنينا لم ينزل إلى العالم المكساتي بعد ؟ :لقافة:
لا أحد سواي :لعق:
صح ولا لا كيكو :لقافة:
لذلك بدون تفلسف :غول: !! << من مثلك يا كيكو :ضحكة: نتشاجر حول من يرد أولا :ضحكة:


بالتأكيد كلنا يعرف أن لكل كاتب أسلوبا مميزا
وأطيافا لامعة بين حروفه تجذب القراء :لقافة:

ولو سألتموني
ما الذي يميز كتابات كيكو ويجعلها قريبة من القلوب ؟

سأقول : عفويتها وسلاسة تعبيرها دون تكلف :أوو:

وبدوا أنني لست الوحيدة التي تعرف هذا
شخصيات قصتك يا كيكو صادقة ، شفافة المشاعر ..
وتعبيراتك على بساطتها تلامس القلوب دونما صعوبة :أوو:
فكأنما ترسمين لنا صورة محشوة بالأحاسيس دون أن تفضحيها تماما :أوو:
بل تجعليننا نراها دون أن ترسمي لها حدودا بحروفك :أوو:

أنت لم تصفي لنا مشاعر الأختين نحو بعضهما البعض بين أسطر القصة
أنت جعلتنا نعيشها وندركها وحدنا :أوو:
نشعر بها من طرافة المواقف التي تجمعهما ، من شقاوتهما ، من الحنان المخفي المتبادل ..

تنسجين من الأحداث البسيطة .. مشاعر عميقة...
ومن المواقف الصغيرة .. أحاسيس كبيرة ..

وهذا هو سر كتاباتك :أوو:

أعجبتني تلك الرابطة السحرية الخفية بين الأختين ..
التي رسمتها عفوية المشهد .. وبساطة الكلمات ..

أدام الله لهاتين الأختين المحبة :أوو:
وأدام لك صداقتك العفوية مع الكلمات :أوو:


دمت بخير
وفي أمان الله :أوو:

عَابِرَة -(❣),
14-09-2010, 18:33
الثانية :غول:

orrora
14-09-2010, 19:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنت أختى كيكو..

قصتك رائعة..

ووصفك للأماكن والأحداث متناسق وجميل..

أعجبنى أسلوبك جداً..

أتمنى لك التوفيق..

C.F SWAT
14-09-2010, 23:06
بما أن وحيث أن الأخت أورورا لم تضع ترتيبا ,
فلا تعتبر داخلة في موضوع الترتيب :لقافة:
وبما أن وحيث أن الأخوات جلنار ولاكس ذكروا الترتيب
من دون ذكر كلمة ’حجز’ او كلمة ’برب’ كما يحب الكوول تسميتها :لقافة:
فيعتبر ترتيبهم لاغيا ,, :eek:
مما يجعلني أنا الأول :p
حجز الأول :D

ليت الزمان يعود
14-09-2010, 23:18
,
,


بما أن الأخ سوات تفلسف كثيراً
وبما أن حجزي هو أكثر حجز منسق
إذن أنا الحجز الأول :ضحكة:

Sleepy Princess
15-09-2010, 03:22
السلام عليكم ورحمة الله

من الناحيىة التقنية ,,,لا سوات ولا غيره كان الأول :نوم: أميره تأخذ الصداره هاذي المره :ضحكة:


نأتي للقصه !!

كيكو أيتها الساحره :نينجا:



ردت عليها (تالا) وهي تخفي وجهها بحضنها:
ـ ليس من الضروري أن تنامي, لم يطلب منكِ أحد إخافتي أيتها الحمقاء.


والله صادقة :ضحكة: يا لبى قلبها بس حبيتها ذي الانسانه :أوو: تخاف من ظلها :نينجا: أكيد تقرب لي بالرضاعه :ضحكة:


نجي للقصة @_@ ...كيكو وصفك أحسه بعث لي الحياه لأعيش ذاك اليوم من جديد وخاصه السطور التي بدأتي بها



شرت الخيوط الذهبية الساحرة لتملأ زرقة السماء الصافية بنورها الجميل, معلنةً عن قدوم صباح يوم جديد, لطالما انتظره الناس حتى جاء إليهم راسماً البسمة على شفاههم, والبهجة في قلوبهم, يوم العيد حين يلتقي الشخص بأقاربه وأصدقائه ويوزع التهاني ويفعلون هم الشيء ذاته, إنها السعادة التي وهبنا إياها الله سبحانه وتعالى, فالحمد لله على ذلك..


فعلا حسيت أن مشاعر البهجه والسعاده تتحرك داخلي :أوو: يوم عيد ...شعور بفرحه أول يوم كان مجسدا بطريقه جميله هنا ....:أوو:


نأتي لذلك الموقف الصغير عن البطلتان حنان وتالا .......كان وصفك لكل ايماءه لهما معبر بطريقه مصداقيه جدا فعلا شعرت بأن تالا وحنان (حقيقيتان ) يعني جسدتيهما بشكل مؤثر لنا ...وصادق دون مبالغه ولا تكلف !!! حطي عليها ميه خط

موقف الشوربه بالطماطم :ضحكة: لا تعلييق مت ضحك :ضحكة: كان الموقف الأحلى هنا

يوم تزحلقت تالا :بكاء: <<<<<ذكرتني بموقفي يوم تزحلقت وانا شايله اكبر صحن على السفره =_= الناس ما سألت عني سألت عن الصحن ...


بالنهاية كيكو ...قصتك عبرت عن كثير من المشاعر بطريقه عفويه وسلسله ..تغلغل في القلوب وتسر النفوس وتبث على الانتعاش !<<<<<ما حسيتوا أنكم منتعشين بشكل غريب ...ساحره هالبنت :ضحكة:

مع أنها قصه بسطور قصيره جدا وحادثه صغيره لكن كان لها انطباعها!!.



اذا كنتِ تريدين نقطة انتقاد واحده ....ربما تكون أنك تعجلتِ في سطور الخاتمه ...أو نطيتي بسرعه للمخرج كأنك هرولتي في الكتابه


هذا لا يفسد جمال القصه طبعا ^^


مع حبي :أوو:

الفارسة الحزينة
15-09-2010, 13:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

بما ان الجميع كتبوا حجزا ولم يعودوا فحجزهم ملغي :D
ردي هو الثاني بعد أمورة :p

مرحبا كيكو :أوو:

كيف حالك ؟

ياااااااه بدات القصة بوصف جميل ورآآئع ::جيد:: سحرني بحق ما شاء الله تبارك الله :أوو:


انتشرت الخيوط الذهبية الساحرة لتملأ زرقة السماء الصافية بنورها الجميل, معلنةً عن قدوم صباح يوم جديد, لطالما انتظره الناس حتى جاء إليهم راسماً البسمة على شفاههم, والبهجة في قلوبهم, يوم العيد حين يلتقي الشخص بأقاربه وأصدقائه ويوزع التهاني ويفعلون هم الشيء ذاته, إنها السعادة التي وهبنا إياها الله سبحانه وتعالى, فالحمد لله على ذلك..

ذكرتني بقصصك السابقة فقد كنتِ تصفين أجمل من ذلك وأروع وخصوصا آخر قصة كتبتيها
لقد اشتقت إليها حقا :أوو:

على فكرة متى ستكملينها ؟ :موسوس: أم أنك تنوين عدم إكمالها ؟ :تعجب:
<~ وما دخل ذاك في هذا الموضوع :تعجب:

:p

لكن حقا أسلوبك فذ ما شاء الله .. الله يحفظك ..
موهبة فريدة عليك تطويرها كيكو ::جيد::

على فكرة ألا تنوين كتابة رواية ونشرها في المكتبات؟ :موسوس: أنا متأكدة أنهم سيقبلون رواياتك ..^^"

وتسلم اناملك على ما خطته من إبداع ::جيد::

دمت بخير غلاتي ..~

azmaralda
15-09-2010, 16:59
السلام عليكم ورحمة الله ..,~

ليتك الآن ترين البهجة التي على وجهي ::سعادة::
قصة لكيكو .. عن العيد .. أتحيفينا أتحيفينا !! ^^

بهجة الصباح عنوان مفرح جداً ويملؤه الكثير من المعاني الجميلة
اختيار موفق حقاً ,,~

مقدمة راائعة جداً بهذا الوصف الذهبي عن الصباح وطلته يوم العيد ::جيد::

وبطلتا القصة ها هما تظهران .. حنان وتالا .. فعلاً لم أر أروع من هاتان
الأختان الحبّوبتان .. رغم بعض الألاعيب بينهما خصوصاً في عمل حساء الطماطم :d
كان موقف مضحك للغاية .. << حسناً بدلاً من هذا الشجار كان يقوم الأخ بعمل
الحساء لنفسه :نوم:.. أهو صعب لهذه الدرجة .. << أكيد مؤكد طبعاً سيرفض هو الآخر :ضحكة:

أوبس :واجم:.. سقط طبق الحساء من تالا .. جيد أنه لم يرها أحد غير أختها ^_^

مضمون القصة بسيط و راائع يحمل أحاسيس الحنان والحب بين أختين
تغمرهما السعادة أول أيام العيد .. وتلك اللمة والفرحة بقدوم الزوّار و تبادل
التهاني بينهم أعادت لي ذكريات جميلة جداً منذ بضعة أيام :بكاء: << مازال العيد جارياً :d

لقد قمت بوصف الحركات وتعابير الوجه ببراعة :مندهش:.. كأنها فعلاً أراها وأتخيلها
ونهاية تحمل في طياتها الكثير من الكلام الذي لا يوصف بين محبة تالا وحنان

القصة أعجبتني جداً يا كيكو :أوو:.. يارب يسعد لك أيامك دائماً عزيزتي ^^"
لا انتقاد أبداً على القصة .. أبدعتِ كيكو

أجمل وأروع تحياتي ^()^

كورابيكا-كاروتا
15-09-2010, 19:28
كواااااااااااااااااااااااااااااااي :o
جميل

احم احم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك اختي العزيزة ؟
بخير كما اتمنى ^^

طبعا سأعترف
عندما رأيت الرابط توقعت انه صورة شيلو ( بهجة الصباح ) خخخخخخخخخخ
لا اعرف ربما لأن عقلي مشغول بالامر كثيرا
خصوصا و نحن على اعتاب الحلقة الاخيرة :eek:

تجاهلي تلك الفاة فحالتها ميؤوس منها ^^"

ما شاء الله تبارك الرحمن

القصة على قصرها كانت مليئة بالمشاعر و الدفئ
اجل هذا تماما ما شعرت به و انا اتنقل بكل انسيابة بين سطورها لتبدو لي و كأنها فيلم سينمائي رائع
اتقن المخرج عمله به

احسنت عزيزتي المخرجة ^^

كما عودتنا الابداع واضح >>> ما شاء الله

لا تحرمينا من جديدك
و شكرا على الدعوة

و لن انسى ان اقول كل عام و انتي بألف خير ^^

دمتي بحفظ الرحمن

النظرة الثاقبة
16-09-2010, 17:24
هههههههههههههههههههه

موقف مربك حقا
جزيت خيرا على الطرح الجميل الفكاهي

بون بوني
17-09-2010, 00:58
حجز + جاري القراءة والرد الآن:d

::سعادة::::سعادة::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيكو لقد انغمست في القصة بشكل كبير بسبب أسلوبك المبهر
القصة أكثر من رائعة والبهجة تحوم حولها في كل سطر أقرؤه

بدأت أقرأ المقدمة بقليل من التركيز
مع مزيد من السطور وجدتني أقرأها بشغف وأعيد قراءة بعض الأسطر مرة أخرى حتى أتخيل المواقف بشكل اجمل
كلماتك وأسلوبك الهاديء والمنمق في الوصف يدفع المرء لقراءة المزيد لك من دون شبع:بكاء:

لكم يعجبني هذا الأسلوب الكيكوكي
بطريقة ما ذكرتني كلاً من حنان وتالا بنفسي أنا وأختي الكبرى وعلاقتهما معاً خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالطبخ:D
جميلة تلك القصة بكل ما فيها

المشكلة الوحيدة أنها قصيرة تمنيت لو قرأت سطور أكثر ومزيداً من الأحداث
فأسلوبك في السرد وقصصك لا تشبعني دوماً وتجعلني أطالب بالمزيد

سيكون رائعاً لو تكتبين رواية لأختين بهذا الأسلوب المرح الذي يدخل البهجة إلى القلوب
تألقي كالنجمة

مع خالص وأرق تحياتي للغالية


نظراً لجميع الحاجزين على الرد الأول
اسمحوا لي أن أخبركم أن المقعد الأول لي أنا وحدي فقط
والدليل

لا يوجد دليل محدد ، لكنه تهديد لمن يحاول أن يخالف ما قلت
ألا وهو التفجير حتى ...... البون بون:p

أنانية >>> أعرف ذلك :مكر:

وَهْج
17-09-2010, 14:04
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :d

قصة رائعة وسرد جميل أختي كيكو ~
شعرت بأني أعيش مع هاتين الأختين وأرصد تحركاتهما بعينيّ ^^


فجأة, رمت (تالا) بالكاميرا وعدلت الأخرى شعرها فور سماعهما لصوت والدتهما وهي تطلبهما,

ههههه , الشعور ذاته الذي شعرت به وأنا أتسلل إلى حاسوبي قبل أذان العيد بدقائق ..


انزلق أحد الطبقين من يدها ليفسد كل الترتيب, اصفر وجهها بشحوب وارتجفت يدها

>.< أكره هذه المواقف , رعب حقيقي ..

سلمت يداكِ كيكو على ماخطته أناملكِ المبدعة ~ ::سعادة::

مِـدَاد`
17-09-2010, 15:15
برب أكمل خاصتي و أعود :سعادة2:

همس اعماق البحر
23-09-2010, 17:27
حـــجـــز :بكاء:.. سأفكه الان بإذن الله ..:)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..:)

كيف حالك كيكو :أوو:..اتمنى ان تكوني بأحسن حال ..^.^
اخيرا تمكنت من كتابة رد في احدى قصصك :o ..
ويا لها من قصة جميلة ذو عاطفة اخوية رااائعة :بكاء:..
انها اجمل قصة اقرأها لك حتى الان لقد اعجبتني كثيرا كثيرا ::سعادة::..

كم هي جميلة علاقة الاخوة عندما نخطها في كتاباتنا ونزينها بأجمل المعاني السامية :rolleyes:..
لكن ما دمت كتبتي هذه القصة الاخوية الجميلة لماذا قتلتي ايكو :بكاء:..
انا اتأثر بعلاقات الاخوة كثيرا:ضحكة:~ لذلك لا ترينني في | لعبة الانتقام | كثيرا :p .. <~ سبب مقنع :ضحكة:~

اتمنى ان اقرأ لك المزيد من هذا النوع من القصص الجميلة :)..
الى الامام ووفقق الله غاليتي ..::جيد::

اتركك في حفظ الرحمن ورعايته ..^ـ^

Bяoĸєn Hєαятs
25-09-2010, 10:06
شكررررا