PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : قبلة ٌ.. على خد الشمس



مِـدَاد`
16-07-2010, 17:44
بسم الله الرحمن الرحيم||~
~|| اللهم صلي و سلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


السلام عليكم و رحمةالله و بركاته
***~***



أما بعد،، و لست التي تبرع في المقدمات فإن :


هذه القصة المجنونة مشاركة في همس القلم،،


بعدما أنهيتها أيقنت أن العقل البشري قادر على تحقيق ما يتبدى مستحيلا،،


فالقصة من العنوان مرورا بالفكرة فالصياغة وصولا عند التنقيح و التنسيق أنجزت في غضون يوم واحد :نظارة:


(ما لم أفعله في كل حياتي:تعجب: >> لا تظنوا أن الأمر ممتع هو جنوني لأقصى حد=_=)


في العادة أمضي الأربعة أيام الأولى من مهلة المسابقة في التسكع،، :D>> عدم المؤاخذة آنسة ليلي:D


و اليوم الخامس أخربش الفكرة و الصياغة الأولية في خيالي،،


ثم يبدأ التحقيق بتململ في اليوم السادس،،


و اليوم الأخير من المهلة تنتهي الصياغة و التنقيح و التنسيق و يصبح العمل جاهزا،،:سعادة2:


أما في هذه المرحلة فالتكاسل بلغ ذروته و لم أبدأ العمل إلا في اليوم الأخير،، :غياب:


و لا أدري كيف انتهى اليوم بخروج هذه الخربشات الغريبة،،::سخرية::


على أي حال إن لم تفهموا بعض النقاط من هذه الغرابة فلا تتوانوا في السؤال عنها،،


و النقد أمر بديهي لا داعي لأطلبه منكم منفردا أيها القراء الأعزاء :رامبو:


و كالعادة بعد هذه الأقصوصة التأريخية المملة بامتياز :تدخين:


حبذا لو تطالعون القصة من ملف الوورد،،


للتحميل من هنا (http://sub3.rofof.com/07lwgdb16/Qblhan_.html) ~


فهو أجمل و أكثر تنسيقا ^^


أهذا كل ما لدي لقوله؟ هممم أظن ذلك


بقي أن أنوه :لاكس و ننوس و بسومة و قوقو و لوزة و ليلي،،

إن كنتم تريدون النسخة المنقحة من القصة فأعيدوا تحميل الملف أو اطلبوه مني حالما اتصلت
>> من حقكم أن تطالبوا بتدليلي لكم،، ففضلا عن كونكم أعز أصدقائي أنتم من أفضل قرائيxd

مِـدَاد`
16-07-2010, 17:53
.





بقي أمر أخير - من الأهمية بما كان- لم أذكره في أقصوصتي التأريخية :


شكرا من الساعة و حتى يوم الدين للمبدع نارس ابن عم ليلي و للمبدعة ليلي ابنة عم نارس :سعادة2:


هما يعرفان سبب الشكر،، :cool:


و ألف شكر لننوس و لاكس،، لولاهما - وخصوصا لاكس- لما نشرت قصتي الغبية :D



***~***



قبلة ٌ.. على خد الشمس||~


http://sub3.rofof.com/img4/07tnwmk16.jpg





القصة في الرد التالي~

مِـدَاد`
16-07-2010, 17:54
***~***


على أطلال منزله الجميل، جلس الطفل مشدوها يعالج جراح نفسه الصغيرة،
يحاول عبثا استيعاب الواقعة الكبيرة التي طرأت عليها فآذتها أذية جسيمة !
ظل يتأمل هول الدمار من حوله ساعة ًجاب خلالها كل الأركان بخطو عاثر،
و توقف عند كل حجر قابلٍ للوقوف أو الجلوس عليه، ولما ظن أنه تفقد كل الزوايا،
انتفض راكضا نحو أمه كمن نُعي مصيبة عظمى ليس له ما يعينه عليها، جلس في حضرتها سائلا إياها
بنكد شيوخ واهنين وتعقيدِ راشدين كبار : - أريد أن أغير العالم يا أمي.. لكن كيف يمكنني ذلك؟
من أي زاويةٍ معجزةٍ أقْدِرُ أن أستشعر الذعر أمنا، والحقد حبا؟ و من أين لي بمكانٍ سحريٍ يتبدى فيه الموت حياة؟
فأبعدتْ نظرها الحسير عنه و جفلت نحو أحجار بيتها المغدور ترثيه أو ترثيه.. أو ترثيهما معا!
استجمعتْ بقايا أحرفٍ أفلتتها النازلة إشفاقا عارضا و قالت بإهمال ِ فتيانٍ طائشينَ و بساطة أطفال صغار :
- و كأنك راغبٌ في قراءة اسمك مقلوبا يا صغيري؟ !
و من حيث لا تدري، أوقد ردها المظلم فكرة مضيئة في ذهن الطفل !
فوقف مسرعا من بين يدي والدته مرددا كلامها بين أرجاء دواخله..
راح يجوب حطام مملكته الساقطة يبحث له عن وسيلة توصله إلى غايته..تغيير العالم !
انكب على وجهه وسط الركام نظير منقب متلهف يرجو الذهب... أو حتى شظية زجاجية !! فكلاهما يلمع !
بعد بحث حثيث وسط الركام استخرج الصغير أخيرا قطعة زجاجية من شظايا مرآة محطمة..
و كما لـَهْـفتُه إليها لم تختلف غبطته العظيمة بها عن غبطة من وجد في نهاية المنجم مبتغاه الذهبي !
ضم الفتى قطعة الزجاج تلك إلى صدره و جرى بها إلى أعلى مرتفع في محيطه،
وقف عند قمة المرتفع مادا ذراعه إلى أقصى حد قد تدركه !
و في آخر هذه الذراع المستطيلة أمسك الطفل بقطعة الزجاج يحركها يمنة ويسرة وكأنه يريد أن تلتقط صفحتها مجالا معينا !
تألقت عيونه بفعل تلك الأشعة المتطفلة على المرآة الصغيرة... و ربما بفعل عامل آخر !!
ارتفع صدر الصغير فجأة كأنما قد ضُخ مع شهيقه الأخير جرعة هائلة من الفرح.. !
سرعان ما التهمها يأس تسرب مع زفرة منهزمة أطلقها عندما لم ترقه الصورة البائسة المنعكسة على المرآة...
فانهار أرضا يحاول جمع فلول كبريائه المشتت... و فكره المجهد !!
و هو على هذه الهيئة.. هبت ريح قوية كانسة -الساحة المتداعية المعالمِ- تأبى إلا قلب هذه الصفحة التعيسة من أمام وجوه هذه الكائنات !! طارت على أكف الرياح صفحة ٌأخرى - غيرُ التي استهدفتها- من دفتر ما..
تأرجحت في الهواء مثقلة بمضمونها حتى أنهكت فتداعت ثم سكنت مستسلمة بين يدي ذلك الطفل الواجم..
لمح الطفل الورقة فحملها متفحصا إياها :الأرض..المدينة السافلة!!
كتب أحدهم في رأس الصفحة متبعا إياه برسم للكرة الأرضية.. بدا واضحا أن من حدد خطوطه لا يعدو أن يكون طِفلِية محزونة أنتجت هذه اللوحة في لحظة سخط.. !!
تعلقت أهدابه بالورقة تعلق الغريق بالطافي من الأجسام يأمل النجاة من الهلاك..
فتش حوله عن قطعته الزجاجية، و ما إن ضمتها أصابعه حتى قربها باضطراب ناحية الورقة يحاول عكس مضمونها ضمن أبعاد المرآة العاكسة !! لكن..لم ينجح الأمر.. مجددا !!
سرت في جسده رعشة تضارع في اضطرابها رعشة المحتضر المرعوب من الموت الموشك !
غص حلقه بمرارة اليأس.. وسرعان ما أرسلت رموش الطفولة دمعا حارقا ليس يدري أيبكي مثول المدينة السافلة بين يديه أم غياب المدينة الفاضلة عن عينيه !!؟
تهاوت عبرات الفتى الساخنة على صفحة الشظية الزجاجية فغسلت بعض أتربة علقت بها من أديم المدينة السافلة،
و ما انزاحت آخر ذرة تراب متسخة عن وجه المرآة حتى التمع نور شديد لم يملك الطفل أمامه إلا إطباق أجفانه بكل ما أوتي من قوة.. وضعف معا !
::::

مِـدَاد`
16-07-2010, 18:03
.

أحسَستُ بخفوت الضوء المنبعث من شظيتي الزجاجية فهَمَمَتُ أفرِج عن نور عيني رويدا رويدا..
استشعرت نداوة الأرض أسفلي فأرسلت كفي أتلمسها، فإذا بالرماد قد تبدل...
و استحال عشبا غضا طريا لست أجد - بعد الآن- أعذب و أرق من العبث به أنى يهمس باثا سره في سري يتمازجان..
فيفصح الأول للثاني عن كَنَهِ نُضرته و خبايا عنفوانه حتى يُثمله!
اختلستُ في لحظة ضعف إحدى الخفايا -و ما أحوجني إليها-.. و قد كانت.. المحبة و النقاء..،
لم أصدق كفاي و لا صدقتُ خواطري رغم الذي سرى ضمنهما من حقيقة أسَارتني بها همسات العشب !
تقول أمي أني فتى فانتازي حالم.. و لا بد أن موقفي هذا ليس إلا بداية حكاية جديدة من حكاياي المنتفضة..
بعيدا عن الواقع المستسلم الذي أمقته..، أليست تبدو حكاية مثيرة؟ !
إن المرء لا يؤمن بغير العيون فيصلا.. و لا يذعن إلا لحقيقة تراها تلك العيون بأمهاتها - و لربما بناتها أيضا!-.. و لا شيء سواها ! اضطربت حدقتاي و قد علمتا الخطوة التالية ! إذ ها أنا ذا ماثل و قد صُلبت بين حقيقتين أحلاهما مر كالعلقم.. !
هب أنك يا 'فضيل' قد فشلت في مبتغاك فلم تـُلقِ بك مرآتك السحرية ضمن معالمها العاكسة.. !
أليست الصدمة ستتمادى في التفاقم حتى تبلغ بك منتهاها؟ !
أو أن الحيلة البريئة على سذاجتها، نجحت !! و ها أنت ذا ضمن عالمك المتغير المنشود !!
أليس في وسع الصدمة أن تكون أدهى وأعظم فتقضي على وقعها المدمر؟ !
و للفرح نازلات عظيمة على الناس -أحيانا- تكون أعتى و أتعس من نازلات الحَزَن .
حسمتُ أمري بتفويضه إلى رب الرماد و العشب.. و الكون أجمع.. و هل لي رب رحيم سواه؟ !
ارتجت جوارحي حينما شرعت جفوني ترتفع شيئا فشيئا لتتبين عيناي الحقيقة ! خارت عزائمي لما خانتني شجاعتي..،
و لم تتجاوز عيوني بعد جهد جهيد حد تمكنها من النظر إلى قطعة المرآة الملقاة عند قدمي..
أو هكذا حسبت الأمر !فيا للسِحْر اللعين !!هربتُ من الحقيقة إلى الحقيقة.. و تجلى الاختلاف في حجم الأدلة و حسب !!
إذ تحولت شظيتي - هي الأخرى- إلى شيء ما.. إلى كرة مائية لماعة، لم أر مثيلا لها من قبل.. !
ارتعشت أناملي و هي تقترب تحاول أن تسرق منها مجرد لمسة خفيفة فقط!
و ما إن أدركتُ مرادي حتى أفلتتْ طائرة فوق رأسي في ميوعةٍ استظرفتُها.. !
لمحتُ من خلال الكرة ملامح شاب وسيم خِلتُه واقفا خلفي فاستدرت أحييه ليأنس بي و آنس به..
و ليس المرء في هذا المكان في حاجة إلى من يمزق وحشته..
إنما مجردِ روح موازية تتيح النجوى المتبادِلـَةِ أسرارَ الجمال.. !
التفتُ علني أجد هذه الروح في ذلك الشاب فلم أجد غير أدلة أكبر تؤكد الحقيقة العظيمة !!
إذ تلوَن امتداد البصر بكل ما هو زاه و حيوي.. تكفي الإنسان نظرة واحدة من هذه الدنيا ليرتشف كأس الجمال حتى ثمالتها !
تأملتُ هذه العوالم السحرية فسَرَتْ في تلك الرشفة الحلوة التي أوقفت نبض حواسي في عروقي و أخمدت كل حركة و دبيب في داخلي ولم تهدأ إلا و قد صيرتني جامدا غير قادر على الحراك..
فأصبحت إثر مفعولها قاب قوسين من جسد الموتى... أو أدنى من ذلك.. بكثير !!
لعلها نازلة الفرح المذهولة تلم بي في هذه الأثناء من كل جهة !

مِـدَاد`
16-07-2010, 18:04
.

قفزتْ تلك الكرة إلى أعلى رأسي فجأة... فأحسست بذات الشعور الذي ينتاب أمي عندما أقفز على حبل أفكارها و أشاغبه حتى يتمزق.. ! اضطربتْ البلورة المائية هنيهة ثم تناثرتْ رذاذا بارقا من حولي..
رأيتُ في تشتتها تفرق عقد لؤلؤي عن خيطه.. فأغمضتُ عيني -خوفا من دخول حبات اللؤلؤ إليها- في حركة غريزية..
و ليتني ما فعلت! إذ ْأرادتْ أن تنعشني من صدمتي فلم أحفل بها و جحدتُ يديِْها الاثنتين عندي !
يا لجهل الإنسان حين يدفع عنه مكامن الجمال من حيث لا يشعر !!
إني شاكرٌ لكِ صنيعيكِ الاثنين أيتها البلورة...
الأولُ عندما أوصلتِني إلى هنا بلا ثمن عندما طلبتُ الوصول بأي ثمن.. !
والثاني حين أيقظتِني من ذهولي و كأنما تناثركِ انعكس - بطريقة ما- ليتجمع شتاتُ فِكري المتفرق عند أعتاب الحلم المحقق..
مدهوشا غير مصدق !
نفضت يدي من إيجاد روح ذلك الشاب.. إذ أنها بين جنباتي و لا داعي للبحث عنها..
فما الطيف الذي تراءى على صفحة الكرة قبل قليل إلا هو نفسه ذلك الطفل من المدينة السافلة..،
قد سقطتْ أشعته على شظية المرآة هناك فانعكستْ هنا في بُعد ما - و هو الذي أتجول فيه الآن-
في صورتي أنا 'فضيلُ' الشاب اليافع في المدينة الفاضلة !! واصلت سيري وسط مروج عجيبة..
تحيط بحشائشها المخضرة وأزاهرها الملونة و أمواهها الصافية هالات مضيئة متألقة،
كُلٌ له ألق مميز حسب لونه.. و كأنما كل القصة جولة في بلاد صناعية ضمن مدينة الملاهي المنيرة !!
هذه المرة خذلتُ -صاغرا- السنةَ البشريةَ فكذبتُ - مضطرا غير عامد- عيوني
و رحتُ أدس يدي في جيوب سراويلي أبحثُ ضمنها عن نهاية هذا الحلم!
قد أجدها لي في تذكرة لعب اشتريتها من كشك التذاكر في آخر زيارة لمدينة الملاهي.. قبل أن تحترق !!
من عادتي نسيان الذهاب إلى الحمام.. فكيف بتذكرة ورقية؟!
و كما العشب في أول الرحلة كان كل شيء يهمس بسر جماله،
جمعت كل الأسرار المضيئة و دونتها : المحبة والصفاء، التضحية و النقاء،الألفة و الإيخاء،الفضيلة ُ..، و الفضيلة... !
إلى حد وصولي إلى هذه النقطة.. التقيت بكل أصناف الجمال الخارق، الممكنة منها.. وغير الممكنة،
التي لا تملك الحواس البشرية العادية استيعابها دونما تلـَفٍ جسيم.. !!
لكني مع كل ذلك لم ألتقِ بَعْدُ بإنس و لا جان ! عدا تلك الكرة !!
أجدني أفضِلُ هذه الوحدة على أي حال! فعَلَى هيئتي هذه،
سوف لن يشك السكان أني أحد المساكين الذين جازف بهم الدهر ضمن لعبة قذرة،
فلما خسر كان عقلـُهم ثمنها و ذهابُ الجنون بهم كل مذهبٍ ضريبتها!
فيُودِعُونَنِي بعد يقينهم المبرَرِ 'مارستانهم' و ينتهي بي الحلم الوردي من حيث لم أرد أن ينتهي بهذه الخاتمة التعيسة!
و لكأن هؤلاء الفتية والفتيات الجالسين هناك قد وصلوا إلى حقيقة أمنيتي فهَالَهُم أن تتحقق أمنية سافل و هم الفضلاء !!
فما كان بيدهم إلا عكسها على مرآة أيضا ! فانقلب سحر المرآة على صاحبها !!
لكن.. أيعقل أن يكون مذهب الفضلاء في حياتهم هو ذاته مذهب السافلين في مدينتهم؟ !

مِـدَاد`
16-07-2010, 18:09
.

كان الصغار مستظلين تحت شجرة عظيمة.. متألقة كذلك.. كحال أي جسم على هذه الأرض..عداي أنا !!
اتخذ الجمع من ظلال الشجرة مجلسا لهم... مهلا !! سبحان ربي !!
متى أوجدت الظلال المستنيرة؟! أم أنها نيرة؟!
صرعتُ عقلي بهذا السؤال المجنون ثم سرعان ما صحت فيه أوقظه:
- ما الأمر أيها الفانتازي الحالم؟ ! أَوَافتقدتَ مَلـَكَة َالخيال وقتما احتجت إليها؟ !
تقدمت إلى أقرب صبي حتى لا أثير الفوضى وسط سكينتهم..المضيئة ! قلت محاولا كتمان بدويتي عن مدنيته:
- ما الذي تفعلونه يا صاحبي؟ !
فانفعل و لم ينفعل.. ورد بصوت هامس أقرب إلى الرجاء منه إلى العتب :
- أرجوك صمتا يا سيدي، فإنا في مجلس علم.
تراجعت من حيث لا يشعر أني مندهش من ذلك النور المنبعث من أنفاسه المِسْكِية حين تحدث إلي !
هممتُ بسؤاله أنى تأتي كل هذه الأضواء العذبةِ الحافةِ كل شيء.. ؟ !
حتى أكسجينهم يغدو و يروح مشعا في الأجواء بنور لذيذ لم أملك مقاومته،
فأطلقت العنان للهفة رئتي إليه -كما أطلقته لكل جوارحي- لتتشبع بذلك النسيم الفاتر المضيء..
لعلني أتألق أيضا فتظلِمُ عني هذه الغربة أو تتوهج ضمن نفسي ألفة ًو انسجامًا !!
هممت بسؤال الفتى عن الأنوار لولا أني تعقلت و أدركت أني في مجلس علم !!
و ليس في وسعي إرخاء لِجام فضولي ليسأل و يثرثر في كل أمر يتبدى له أن يثرثر حوله...
و ما أكثر هذه الأشياء التي تستحق الإسهاب حد الغلو من حولي!!
قلبت طرفي بين الجالسين و جنباتهم.. و حتى بين حوائجهم !!
لكني سرعان ما استمسكتُ عندما وجدت الصبي محدقا إلي في ابتسام لست أدرك سببه؟ أسخريةٌ مثلا؟ !
قلت في هدوء مصطنع : - قلت لي أنكم تتدارسون علما في مجلسكم هذا ! فأومأ برأسه فأعقبت :- فأين أستاذكم؟
هنا تطلق وجهه حتى خلته قد بلغ مداه طَلاقة ً، كأنما انتظر سؤالي ليفاخر بإجابته..؟ !

مِـدَاد`
16-07-2010, 18:10
.

أنشأ يقول : - إن الطبيعة هي أستاذنا يا سيدي...
ارتسمتْ علائم التعجب المستفسر على وجهي فتابع :
- نتعلم الإصرار من أمواهها الجارية في مجاريها ليس يثنيها عن بلوغ البحر صخر و لا شجر !
... وقعتْ هذه الجملة من نفسي موقعا أليما.. في مدينتي السافلة يقال لنا أن النهر في جريانه جبروت.. إن اعترضتْ هدفه حصاة حطمها.. فغايته البحر و وسيلته إليها التغطرس!
أكمل الفتى :
- تـُلقننا الهدوء من مياه بحيراتها الساكنة.. فإذا عبثتْ بسطحها زخات المطر تطلقتْ متموجة كأنما تتبسم لِعَبثِها في لطف أمومي !
تـُرِينا التواضع جليا في نسمة علوية تنزل من أعالي السماء إلى أداني الأرض تداعب كل من تصادف في طريقها.. كان غرسة صغيرة أو ورقة ذابلة.
تربينا على الحياء مِن تعاقب الشمس و القمر! فإذا أقبل القمر توارت الشمس خلف حجابها،
و إذا قدِمَت الشمس سافرةَ الرأس الأشقر الخلاب أخفض القمر بصره وانسل في استحياء من أمامها.
و كما سائر البشر! نأخذ من آية الليل حين يُسْلَخ منه النهار درسا عظيما في الأمل.
قلت معقبا : - و كل هذه الدروس مدرجة تحت وحدة واحدة : توحيدِ اللهِ الذي لا شريك له..
فانفرجت شفتاه عن ابتسامة راضية كل الرضا..
استدركت سؤالا ضائعا بين عظمة ذهولي فقلت غير قادر على إخفاء بدويتي البلهاء أكثر من هذا :
- و الشجاعة؟ من أين السبيل لِتُعَلِمكُمُوها أستاذتُكم الجليلة؟
أجاب : - من وثب الرشا ذائدا عن صغيره الوحوشَ الضارية!
فتبسمت في إنهاك و قد أحسست أن قدماي تخذلانني بعد أن حَملتُهما فوق وسعهما...
مسحتُ شعر الفتى و قلتُ مودعا : - هنيئا لأرضك بحامٍ جسورٍ مثلِكَ أيها الصغير.. سلامٌ عليها و عليك.
ثم استدرت مغادرا فإذا بالفتى يستوقفني مادا يديه بشيء مضيء.. طبعا !
تفحصتُه فإذا هو قرآني و فرقان نبيي بين حضرة هؤلاء، و هل للـطبيعة الفاضلةخير من آيات خالقِها منهجا؟
شكرتُ الفتى ثم مضيت وسط نور المدينة الفاضلة،
و صورة ُ الطفل الذي يرتقي نحو الشمس - الآفلة إلى المغيب تخفي وجهها المليح عن القمر- يُقـَبِلُها فتلتهب
وجنتاها خجلا و لا يحترق هو بحرارتها لا تبرح خواطري.. مشيتُ نحو بيتي المردوم - كما أظن- شاردا و أنا : أفكر.. و أفكر...و أفكر.... !

تمت .. بفضل الله ثم Lee_san

... يتبع في الجزء الثاني من القصة بإذن الله~

مِـدَاد`
16-07-2010, 18:12
.


أولا المعذرة على طول القصة :نينجا: >> لم أدرك أنها طويلة إلى هذا الحد إلا الآن!! :d
ثانيا بخصوص عبارة ستستغربونها مؤكد!
أعني هذه :




... يتبع في الجزء الثاني من القصة بإذن الله~
أما عن سبب الاستغراب فهو أن الجزء الأول يبدو كاملا لا يحتاج لتكملة!
لكن القصة في رأسي أطول من ذلك بكثير،، اضطررت لحذف مقاطع منها،،
كما أنني ابتكرت نهاية مفاجئة حتى لا أتجاوز الصفحتين ( شرط المسابقة)
على أن التكملة مجهولة الموعد،،
سوف تصلكم اليوم أو غدا أو بعد شهر أو ربما سنة.. أو قرنين اثنين.. أو قد لا تصل نهائيا!!!
فإن ربي أعلم بذلك!
ليس لكم لومي و قد أغلقت الحبكة الأولى بنهاية غير مفتوحة :d
هذا و سلامي لكل قارئ حبيب،، يجد متعة -ولو بسيطة- في قصصي المجنونة بغبائها!

~ هناء ~
16-07-2010, 18:18
حجز :لعق:
اسمي مذكور في المقدمة http://www.laymark.com/i/o/67.gif (http://www.laymark.com)

همس اعماق البحر
16-07-2010, 18:25
حـــجـــز .......... :بكاء:

مِـدَاد`
16-07-2010, 18:34
حجز :لعق:
اسمي مذكور في المقدمة http://www.laymark.com/i/o/67.gif (http://www.laymark.com)

يا مينونة :ضحكة:
تصحيح! : اسمك مذكور في ثلاثة مواضع :تدخين:
بين قوسين : قالك توأمي كي قرا الرد يا مرزية يا مطعوزة :d
أني خاطية كشما عندك معاه افرزيه في ملفو :d

::
في انتظار الحاجزين :أوو:

ΐηѕρΐяαтΐση
16-07-2010, 18:40
ما من طريقة أو وسيلة تجعلكِ تخففين من حدة غموضكِ يا كوكي :p
يا أستاذتي العزيزة..! حاولي التبسيط للأطفال أمثالي http://www.mexat.com/vb/images/smilies/biggrin.gif
عموماً لنا عودة الليلة فمنزل جدتنا الدافئ بانتظارنا !
برب :أوو:

Sleepy Princess
16-07-2010, 23:06
حجز .....

<<<< هالمرا حتى الإنعاش ما راح يفيد :غياب: :غياب: :غياب:


ال
سلام عليكم ....


مدو ....

والله العظيييييم أنك تبهرينني لدرجة تفوق امتدآآد آفاقي الخيالية الآنهائية !!
كل مافيني مضطرب ! يتراطم ببعض ويتناثر ثم ييهوي بي إلى جرف لا أعرف حدود أعماقه !

في كل مرة !! عندما أقرأ لك ....أقول في نفسي "ليس هناك إبداع كهذا الإبداع " ثم لا أفتىء أنجو من تقطع أنفاسي في كل تحفة فنية ,,إلا أراك تقتلينني بتحفة أدهى وأعظم ؟
أليس لإبداعك حدود يا فتاة ؟ ما شاء الله تبارك رب الكون !! سبحآآآن من جعل في روحك هذه الموهبة العبقرية ذلك الخيال العظيم وأي حكمة تتوراى خلفه أي حكمة !!

كنت أنشد عن الخيال الإبداعي في يوم ما ....والآن كانت الصدمة الأكثر ايلاما أنني أدركت بأني لم أدرك مداراته بعد !!! يا حسرتي عليك يا أميرة وأشقياء مكسات سرهم العبث بك حتى غدوتي مهوووسة تماما !!؟ وهل تلوميني على الجنون الذي أصاباني ؟ ويحك يا فتاه ...وويل جنونك من جنوني
أي هراء ستبدو عليه كلماتي في وصف شيء صغير من(ذاك الذي قرأت )!! ضخ قلبي كل ما في جسمي من دماء بمجرد قرائتي لعنوانك ؟

نعم لبعض عبارات شيء من الغموض الذي لم أفهمه مما زادني اشفاقا على نفسي التي أخذتها سطورك ! ...إما لأن عبقريته كانت أكثر لسعا من أن أتحملها ...أو أن الدهشة أخذتني في غيبوبة أبدية داخل متاهات لم أجد لها مخرجا ...وهل الفرار من سحر قلم مداد أمر محتمل؟

في الأمس ....كنت أدعوا الله ...(يارب ...ارزقني عقلا عبقريا كالعقل الذي أعطتيه لأجاثا )
واليوم ..وغدا ....سيكون رجائي من الله ...أن يعطيني ولو قليلا من روح إبدعاااائك !!


تنسحب أميرة بعدما أنهكها الذهول ~~

حفظك الله لأهلك وذويك ....ودفع عنك كل سوء ،ورفع بك الأمة

عَابِرَة -(❣),
16-07-2010, 23:55
::سعادة::>>... أوَّل قصه أقرأها لكِ ...<<::سعادة::

حجز << إلى أن أنهي غسيل التل الذي ينتظرني في منغص المعيشه و هادم اللذات (المطبخ ) ..:( ..
... مما يعني تقريبا حجز إلى أجل غير معلوم .. :p ..

P į α
17-07-2010, 00:19
كمآآ هو متوقع من كآآتبتنا المميزة

اسلوبك رآآئع فعلا ولكنه غامض حقاآآ

بالكاد كنت اعيد الجملة حتى افهمها جيدا

تآآبعي إبداعك اختي

سلام ..~~

عَابِرَة -(❣),
17-07-2010, 21:32
هاقد عدت ... بعد أن أنهيت التل البائس ... أو ... يبدو أن روحي هي البائسه <<:( ...

*
**
****
******
منذ أمدٍ بعيد وأنا أتَطَلَّعُ بشوقٍ لمثل هذه القصص التي تُوَلِّدُ في النفوس شعوراً غريباً كغرابتها هيَ ...
قصةٌ يكتنف جنباتها الغموض يرغمني بجاذبيته على إعادةِ القراءة مراتٍ ومرات دون كللٍ أو ملل ... لأستشفَّ من بين السطور معانٍ مختلفه عن ما عهدته من قبل ... أو هكذا أظن ...
أستطيع القول بقلبٍ مفعم بالسعاده و لسانٍ يلهجُ بالثناء ... أنَّ فنَّكِ الراقي يتدفق على تضاريس حروفك فيسيل عذباً رقراقاً لا يكدِّر صفوَهُ أيُّ مكدِّر ليروي النفوس المتعطشة للفنِّ << كنفسي ...
وأستطيع القول بنفسٍ راضيةٍ كل الرضى وروح هائمة الفكر ... أنَّ مائدتك القصصية_التي ليس لها مثيل_.. عامرةً بكل ما لذَّ وطاب ... بدءاً بالمقبلات ( عنوانٌ شفاف كروح صاحبته ) ... وانتهاءً بالحلوى اللذيذه ( خاتمةٌ جعلتني أتنهد إعجاباً بحسنها ) ... ومروراً بالطبق الرئيسي ( المحتوى المذهل بكل المقاييس ) ...
قصةٌ حشَدَت بين سطورها مفردات لغويه مبهره ... وصورٍ تشبيهيةٍ حالمه ... وجملٍ غزيرة المعاني ... وقبل ذلك كلِّه روحٌ تجلَّت روعتها على هيئةِ كلماتٍ براقةٍ تناثرت هنا وهناك ... هجمت قصتكِ بهذا الجيش المهيب على قلوبنا فأسرتها للأبد وألقَت بها في سجنٍ قضبانه مذهبةٍ باسمك وليس له حرَّاس ... وأنَّى يكون له حراس وتلك القلوب المأسورةِ طابَ لها العيشُ فيه وتمردت على مجرد التفكيرِ في الفرارِ منه ... (بربِّك أي سجنٍ هذا الذي ألقيتي بنا في أعماقه ... فعشقناه حتَّى الجنون) ..
*
**
****
******
****
**
*
أشعرُ بأنني لو تركت المجال لقلمي لملأ هذه الصفحه وتعدّّاها للصفحةِ المجاوره ... لذلك سأكتفي (حاليا) بما كتبت وإن كان في القلب الكثير ...
لا تظني أن هذا هو رد نهائي لي ... ستكون لي عوده للتعليق على بعض المحطَّات التي مررتُ بها أثناء تجوالي بين حروفك ...
فحتى ذلك الحين ...
دام تاج القسم مرصَّعاً بجوهرةٍ نادرةٍ تفَنَّنَتْ في صنع بريقها ... مداد الإبداع >> هذا الاسم الذي لا أعرف لكِ اسماً غيره .. :p ..
.. تحياتـــــــي ..
******
****
**
*

عَابِرَة -(❣),
19-07-2010, 21:53
ها قد عدت مرة أخرى ... سأثرثر شئتِ أم أبيتِ<<<..:p ..

*
**
****
******
********


قبلة ٌ.. على خد الشمس||~

عنوانٌ جذاب لا يملك المرء معه إلا أن يعجب به كل الإعجاب ..
فبالتالي ومن البديهي أن يؤدي ذلك إلى تتبعه لمعرفة أية أحداث متواترةٍ تمخض عنها وأية أفكار ألمعية عكسته ..أو عكسها ..


على أطلال منزله الجميل..

ربما كان لمحةً أو بقيَّةً من جمالٍ غابر ..فلو أنَّكِ أضفتي لــ الجميل أيَّّ حروفٍ قد تعطي دلالة الماضي لكان _برأيي_أبلغ ..
فالجمال لا يتبدَّى للعين في المدينةِ السافله ..
صحيح أنك أسبقتها بكلِمةَ أطلال ولكن ذلك لم يفلح في توضيح الطريق الذي سَلَكَتْهُ أفكاري حينما قرأتُ ما كتبتِ لأول مره ..
أتذكر عندها أنّه أول ما تبادر إلى ذهني هو وصفٌ لمكانٍ جميل ..ثم طبعا تبينتُ طريقي واتضح مساري فيه بعدَ ..


ظل يتأمل هول الدمار من حوله ساعة ًجاب خلالها كل الأركان بخطو عاثر..

حينها عرَفْتُ بأن ذلك المكان لا يمكن أن يمت للجمال بأيِّ صله ...


جلس في حضرتها سائلا إياها بنكد شيوخ واهنين وتعقيدِ راشدين كبار : - أريد أن أغير العالم يا أمي..
لكن كيف يمكنني ذلك؟ من أي زاويةٍ معجزةٍ أقْدِرُ أن أستشعر الذعر أمنا، والحقد حبا؟ و من أين لي بمكانٍ سحريٍ يتبدى فيه الموت حياة؟

تساؤلٌ أثارَ شجوني رغماً عنِّي ..يستطيع أيَّ شخص أن يتبين مقدار ما تعانيه روح ذلك الفتى من ألم..وما تزدحمُ به مدينته من معاناه..
باختصار وقع الأسئلة كان ذو تأثير ممتاز لتوضيح بعض الأمور عن المدينة السافله ..والتي ستتضح أكثر فيما بعد ..

********
******
****
**
*

مِن..

! فوقف مسرعا من بين يدي والدته مرددا كلامها بين أرجاء دواخله..
وإلى..

!!؟ تهاوت عبرات الفتى الساخنة على صفحة الشظية الزجاجية فغسلت بعض أتربة علقت بها من أديم المدينة السافلة..

بين كل تلك السطور الرائعة رأيت الإظطراب واضحا جلياً يرتع في جنبات نفس ذلك الفتى ..وكأنه يتخبط يمنة ويسره بحثا عن أملٍ بائس يتعلق بأهدابه..

********
******
****
**
*

ومِن..

و ما انزاحت آخر ذرة تراب متسخة عن وجه المرآة حتى التمع نور شديد لم يملك الطفل أمامه إلا إطباق أجفانه بكل ما أوتي من قوة.. وضعف معا !..
وإلى..

فيُودِعُونَنِي بعد يقينهم المبرَرِ 'مارستانهم' و ينتهي بي الحلم الوردي من حيث لم أرد أن ينتهي بهذه الخاتمة التعيسة !..

بتُّ موقنةً أنَّ الإبداع قد حطَّ رحاله بين حروفك فطاب له المقام وعَجِزَ عن الرحيل ..بُهِتُّ من هذه الأرض المضيئه بـــ..

: المحبة والصفاء، التضحية و النقاء، الألفة و الإخاء، الفضيلة ُ..، و الفضيلة... !

وصفٌ لا يستحق صفةَ الروعه <<فهيَ أقل مما يستحق بألف مرَّه..
أرخيت العنان وسمحت لخيالي بأن يسبح بعمق في أرجاء مدينتك المضيئه ..فوَجَدَ هناك ..جمعٌ غفير من الأرواح الهائمه ..بينها ..كانت روحي تسير ..يتوِّجها الأمل ..

********
******
****
**
*

مِن..

و لكأن هؤلاء الفتية والفتيات الجالسين هناك قد وصلوا إلى حقيقة أمنيتي فهَالَهُم أن تتحقق أمنية سافل و هم الفضلاء !! ..
وإلى..

.. مشيتُ نحو بيتي المردوم - كما أظن- شاردا و أنا : أفكر.. و أفكر...و أفكر.... !..

ليس لدي أي تعليق ( عام )فقد ألجم نصك لساني ..

ولكن ..بما أنني أأبى إلا أن أثرثر ..
أثارت إعجابي بِشدَّه ..

فإذا أقبل القمر توارت الشمس خلف حجابها، و إذا قدِمَت الشمس سافرةَ الرأس الأشقر الخلاب أخفض القمر بصره وانسل في استحياء من أمامها..

قرأتها عِدَّة مرات والبسمة تعلو وجهي ..فهنيئا لقلمك تلك الأنامل التي توازي في ضيائها ضياء مدينتك ..

********
******
****
**
*

في الختام ..
ها أنا أحني رأسي احتراما لهذه المقطوعة الموسيقية الفاتنه التي تصاعد لحنها من بين كلماتك أنغاما تخلب الألباب وتحبس الأنفاس..
بانتظار الفصل الثاني الذي فشلت في تكوين أدنى فكرة عن كيف سيبدو..
فتحياتي واحترامي..

********
******
****
**
*

M U L A N
06-08-2010, 00:22
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لنا عودة بالطبع ::سعادة::

~ هناء ~
06-08-2010, 00:43
السلام عليكم


ها أنا ذا أعود هنا :مرتبك:
والخجل كل الخجل يملؤني ، فالتأخرلا يليق بإبداع كهذا... أم أنه يليق به؟!
لم أعد أدري فعلا


كل ما أدريه أنني بحثت وبحثت .. وانتظرت وانتظرت طويلا ..
حتى يأتيني ما أسميه بالصفاء النفسي الذي لا يليق إلا بهكذا إبداع ..
رحت أؤجل وأؤجل ثقة مني بأن كل ما سأقوله لن يفي حق ما خطته أناملك الذهبية.. ولست عادة ممن يبخسون حق الجمال والإبداع!
لذلك تهربت طويلا ، ورحت أتحجج بهذا وذاك..
وفي داخلي حجة واحدة فقط
واحدة لا غير!
أن لا كلمات في جعبتي ستعطي حق قصتك هذه .. ولا حق فلسفتها العميقة وخيالها الجامح!


حين تأكدت من هذا فقط جئت أرد .. لأني أدركت أن انتظاري لا طائل من ورائه
فالكلمات التي لم توجد حينها لن توجد في وقت آخر.. والعجز الذي يخلقه الجمال لا يزول!


لا أدري إن كانت حالة كحالتي ، حين أشعر بالعجز وتطعنني الكلمات خيانة وتحتقن الدموع في العينين ...
لا أدري إن كانت هذه الحالة هي الأنسب للرد ؟


لكن أليس تطرف المشاعر هو وحده ما يليق بقصتك هذه ؟
فإما دموع حارقة .. أو رقصة تحت الشمس!
والدموع أنبل وأجمل للتهيب أمام قداسة الجمال!


أعتذر مسبقا عن تخييب ظنك يا صديقتي وأختي العزيزة :نوم:
وحري بك الا تشكريني مجددا فقد خيبت ظنك .. وسأفعل بردي هذا الذي انتظرته طويلا
والذي كلما مرت دقيقة انتظار .. راح يكدّس لي مزيدا من الشعور بالعجز
ولك مزيدا من الخيبة !
دعيني أقل لك أيضا انني لا أعترف بآراء النحويين والأستاذة مهما تفلسفوا فهم في النهاية يعميهم علمهم أحيانا ويمنعم من ارتشاف ترياق الجمال!


سأقول لك فقط .. ما اقوله دوما :)
اسمك سيحلق عاليا ... هذا أكيد
يومها سأشعر بالغبطة والسعادة كلما تذكرت أني كنت من أوائل من تابعوا هذه الموهبة التي تخطت الحدود وشهدوا بريقها ولمعانها حتى أعماهم عن الحروف، وألجمهم عن الكلمات


والآن اسمحي لي بأن أجر عجزي وخجلي معي وأنا أخرج هنا دون أن أناقش معك إبداعك هذا!


تعلمين أنه ليس من عادتي أن أخرج دون أن لا أسهب في مناقشة روح القصة مع الكاتب
ولكن ما العمل إن كنت لا أجيد تصنع الذكاء وأنا موقنة ببلادتي أمام فلسفتك!
إن لم أكن أستطيع الرد بجمال فلأصمت وحسب !


إذن ..فليكن!
سأجر خجلي معي وحزني لأني لن أسمع كلمة "خنفشاااااااااااااري" :نوم:


لذلك اعذريني وافهميني :)


دمت أستاذة .. يا قائدة :)

Ệήặś
06-08-2010, 15:43
القصة كانت رائعة مداد~
بالتأكيد انتِ من الناجحين في المسابقة..

جُلّسَانْ،♥
16-08-2010, 18:30
خبـــــرر عـــاآجــل.. يفيد ان..
الآنسة المحترمة..المهبولة..همس الأحلام..قد نوَت على بركة اللهـ..أن تقرأ قصّة السيدة مداد الفخر..بعد ان قرأت كل الردود..قبل أن تقرأها.. ))
خخخخخخخخخخ

حجز ولي عودة ..إذا استطعت الكلام..

في أمان اللهـ

M U L A N
18-08-2010, 17:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,|

قبل كل شي أقدم إليك اعتذاري بشأن تأخري :ميت:

نعود للقصة الأعجوبة ::سعادة::
لنبدأ بالعنوان "قبلة على خد الشمس"
حقيقة منذ أن رأيته دخلت من قبل أن أرى من الكاتب
ولم أفاجأ عندما رأيت أسمكِ ^^
لا أستطيع التعليق على روعة القصة قرأتها عدة مرات
وفي كل مرة يزداد إعجابي لها وبكِ ^^
أكثر ما آثار إعجابي في القصة جعل عقلي يُجن
أمام فلسفة وحرف وفكر نير كهذا المقطع-من الرد الرابع-وإلى
نهاية القصة..!
آستمحيكِ عذراً فما استطعت جمعه واجادته من أدب وكلام بليغ
وفكر سليم ليس بشيء أمام بحر فلسفتكِ وعظيم فكركِ وجموح خيالكِ
لست من محبي -المديح-كثيراً لكني أحب إعطاء الشيء حقه ..
..
غريب هو العقل البشري في وقت السرعة وما نظنه نحن قلة التركيز
يخرج أفضل ابداعاتنا..
لكن لدي سؤال: لما تسمينها بالتأريخية؟
وياحبذا لوتكرمتِ علينا وأمتعتينا بالجزء الثاني آنسة مداد :d

عذراً على الحجز الضائع وعلى الرد المتواضع الذي أُقسم أنه لم يوفي عبقريتك حقها:نوم:

دمتِ

عَابِرَة -(❣),
30-10-2010, 19:04
ذكرياآآآت :ضحكة: ..
:p

عَابِرَة -(❣),
30-10-2010, 19:04
ذكرياآآآت :ضحكة: ..
:p

عاشقة القصص
19-11-2010, 15:36
قصة ولا أروع

links63#
22-11-2010, 06:18
I am charging a small unique tiffany Earrings (http://www.fr-tiffany.com/tiffany-earrings.html) to discourage spammers and worthless cheap tiffany Earrings (http://www.fr-tiffany.com/tiffany-earrings.html) . The rates are going to increase later as the directory tiffany cool Earrings (http://www.fr-tiffany.com/tiffany-earrings.html) . You can also submit your site for free as long as you post my reciprocal link on your site.

مِـدَاد`
08-12-2010, 11:49
i am charging a small unique tiffany earrings (http://www.fr-tiffany.com/tiffany-earrings.html) to discourage spammers and worthless cheap tiffany earrings (http://www.fr-tiffany.com/tiffany-earrings.html) . The rates are going to increase later as the directory tiffany cool earrings (http://www.fr-tiffany.com/tiffany-earrings.html) . You can also submit your site for free as long as you post my reciprocal link on your site.
لا أفهم لما تستقطب مواضيعي مثل هذا النوع من الردود غريبة الأطوار :موسوس:

~NARUTO_KUN~
28-12-2010, 05:31
شكرا على القصه

همس اعماق البحر
14-02-2011, 14:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدت الى عالم "فضيلُ" بعد غياب طويل مخجل .. المعذرة :o
قرأتها مجددا ولازلت اتمنى نفس الحلم .. أريد البقاء معهم اريد مدينة فاضلة كمدينتهم ..
ترى هل سيأتي يوما تبني فيه الأحلام أرضا كهذه ..!

عزيزتي .. تبارك قلمك على هكذا معاني نسجها بعنفوان ..
مشاعر سامية وخيال محلق وحلم نقي انارت بهم قصتك لتثمل عيناي على بريقهما الموجع..
صدقا لا اظن ان هناك كلمات يمكنها الوقوف امام فلسفتك العميقة هذه ..
متأكدة انك تعرفين هذا لكني سأقولها .. أنت رائعة محلقة نسجتي مشاعرا وليس كلمات :)

شكرا لك على هكذا ابداع ينير الابتسامة على شفاهنا .. لاننا نفخر بان هناك فتاة نعرفها محلقة في عالمه :أوو:

HEART_CHAN
14-07-2011, 23:08
برب..~ :نينجا:

silent flower
14-06-2012, 09:00
الله يعطيك العافيه

قصه اكثر من رائعه

الله لا يحرمنا منك

T O N Z
26-06-2012, 20:09
السلام عليكم .. كيف الأحوال خيتو ..؟

بدون كلام كثير

الطلاسم التي تتحدثين عنها

قمة في الابداع و الخيال مع ان البداية لم تعجبني

خاصة حين انتقلت من المتحدث إلى المتكلم فجأة

مع هذا فقد سُحرت بكمية التأمل الموجودة هنا


شكرتُ الفتى ثم مضيت وسط نور المدينة الفاضلة،
و صورة ُ الطفل الذي يرتقي نحو الشمس - الآفلة إلى المغيب تخفي وجهها المليح عن القمر- يُقـَبِلُها فتلتهب
وجنتاها خجلا و لا يحترق هو بحرارتها لا تبرح خواطري.. مشيتُ نحو بيتي المردوم - كما أظن- شاردا و أنا : أفكر.. و أفكر...و أفكر.... !

لقد وقعت في حب هذا العبارات .. عشقتها حتى النخاع

دام ابداع قلمك .. و دام لك التمييز

في انتظار الجزء الثاني على أحر من الجمر !!

لاڤينيا . .
02-07-2012, 23:43
أنا متّ :d !
آصفعيني مرّة أخرى بهذا الشّيء الخارق وسأصحو حينها !

sama hrh
11-07-2012, 01:00
جميلة و غريبة جدا هنيئا لك عزيزتي ابداعك و تالق قلمك قادران على اخذ القارئ لعالمك الرحب المميز

احب قراءة هذا النوع من الكتابات انه يشبه جانب ما مني

أتمنى لك التوفيق و المزيد من الابداع :smug::smug:

سلااااااااام