PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : وانتهت السنوات التسع!



بسمة براءة
03-07-2010, 13:57
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



ترى كم من أطنان الغبار قد علت قلمي طوال هذه المدة؟

من أعماق قلبي وبكل صدق أشكركٍ ليلي واشكر لجنة التحكيم على اختيارها لهذا الموضوع الذكي، فلا أفضل من أن تقف لمواجهة نفسك وتزيح عنها بعض ماحجبته الأيام!



أترككم لتكتشفوا حقا كم من الغبار قد على قلمي:نوم:

http://photos.linternaute.com/image_photo/540/1355859638/903847.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم


نقلت خطواتي بهدوء وأنا أشق طريقي بين تلك الجموع البشرية التي تسير نحو وجهة واحدة، تنفست بعمق حين وقفتُ لبرهة على عتبة بوابة الجامعة، أرسلت بصري أتأملها ثم أتبعته بزفرة طويلة ، رغم أني قد قضيت بها عاما كاملا إلا أني لا زلت أحن إلى جامعتي القديمة التي قضيت بها ثلاث سنوات كاملة كانت من أجمل سنين حياتي. عدت لإكمال طريقي بخطوات متسارعة ومتزنة في نفس الوقت، إنني لا أنفك أتأخر مذ أصبحت أفضل المجيء في النقل العام بدلا من حافلة الجامعة، على كل إنني أحظى بالمزيد من الوقت مع نفسي بفضل ذلك.

لمَ تبدو الطريق إلى كليتي طويلة هكذا؟ إنها في الطرف الآخر للجامعة ومع ذلك كثيرا ما كنت أستمتع كثيرا حين أقطعها فأنا أدنو من البحر شيئا فشيئا حتى يخيل إلي أنه بإمكاني الارتماء بين أحضانه، تلفني نسائمه الرقيقة المنعشة، تعبث بثيابي تعاندها بشقاوة ومرح، وكأنها تريد الوصول إلى روحي المختبئة بين جنباتي فتخرجها من شرنقتها رغما عنها لتشاركها طقوس السعادة المخملية!

ودّعت البحر بنظره هائمة مشتاقة وأنا أدلف إلى الكلية ، سلكت الطريق الخالية من الطلاب و بالطبع! مدرجنا هو آخر نقطة في الكلية!

قابلتني وجوه الزميلات فابتسمت مباشرة ألقيت التحية وتبادلت معهن بعض أطراف الحديث،ثم ما لبثت أن انزويت لوحدي في زاوية ما ،وسرعان ما أقبلت إلي إحداهن قائلة بتساؤل: سومة ما بك لمَ أنتِ شاردة؟ تأملتها بصمت وأنا أردد في داخلي: كم مرة طرح علي هذا السؤال يا ترى؟ أجبتها بسرعة بأحد الأعذار المعتادة: لاشيء فقط متعبة قليلا، أشعر بالملل لا غير، لاشيء حقا أنا بخير، وهل أبقت لنا الدراسة رغبة في فعل أي شيء آخر....

رافقتها إلى مجموعة الفتيات وانغمست معهن بالحديث، رغم أني أتفادى البقاء لوحدي، وأشاركهن الحديث دوما إلا أنهن يرفضن استمتاعي ببضع لحظات من الهدوء النفسي .

لا أدري حقا لم لا يفهم احد أن تلك اللحظات هي أكثر ما أحتاج إليه بين الفينة والأخرى؟!

لم يضطررنني للتفوه بأعذار لا أساس لها من الصحة؟ فكرت كثيرا في سبب ذلك لكني لم أجد جوابا سوى أن ملامحي قد تكون موحية بشكل لافت بأنني في عالم آخر غير هذا العالم، عالمي الخاص الجميل الغريب!

ما إن أنهيت محاضراتي حتى استأذنت زميلاتي لأتوجه إلى الجهة الخلفية للكلية مكاني المفضل حيث لا يحجبني عن صديقي اللازوردي شيء! كم أنا محتاجة فعلا لبعض الهدوء وللحظات صفاء نفسي. تأملت تلك الصفحة الزرقاء المنبسطة أمامي،فابتسمت عيناي قبل شفتي ،همست بخفوت: كم أحبه!نعم أحبه ...صديقي اللازوردي! بحري الجميل!

كثيرون يربطون البحر بالرومانسية غير أنه بالنسبة لي حضن واسع، يسحرني بتقلباته وتناقضاته ،يمنحني قوة و راحة وهناء لا ينتهي، ومشاعر متداخلة وصادقة من شدة غرابتها وصدقها كثيرا ما تدفعني للبكاء!

سرت قشعريرة حادة في جسدي لم تعد النسمات رقيقة بل باردة، ربما تجاريني في برودي، لكنني استعذبت ذلك حقا فلا أحلى من أن أحظى بالبرد في عز الصيف.

رفعت بصري نحو السماء الزرقاء الصافية لطالما أشعرتني شساعتها بالدفء، أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا. ما أجمل أن يحيط بك الجمال من كل جانب! حمدا لله أنني أعيش بمنطقة ذات طبيعة خلابة تزيح بيدها الحانية بعضا من همومي المتراكمة، أخالني أخرجتٌ جزءا يسيرا منها حين زفرت بضيق متمتمة: هل تغيرتُ حقا هذا العام؟ لا أدري حقا بماذا أجيب! فكل ما أعرفه أن بعضا من أحاسيسي الداخلية قد عادت لتطفوا على السطح بعد أن ملت الاحتجاب.

يتبع

بسمة براءة
03-07-2010, 13:58
رن هاتفي فجأة ليقطع علي طقوس تأملاتي العميقة، اتسعت شفتاي بابتسامة صافية حين قرأت اسم مرسل الرسالة: سهام. إنها الشخص الوحيد الذي أقبل أن أقطع لحظاتي الخاصة من أجله، وها هي تطلب مني أن أمر عليها مساء لتحدثني في موضوع مهم. لم أهتم بكنه الموضوع بقدر ما سعدت لأنني سأتمكن من مواصلة طقوسي الخاصة في جلسة روحية صافية مع سهام بين ربوع عالمنا الخاص، عالمي أنا وسهام وفقط!

أخرجت دفتر مذكراتي، تلمسته بحنو، إنه الصدفة التي تخفي داخلها شتات روحي المبعثرة، هناك وفقط هناك أجد بقايا نفسي المتناثرة، لكنه ليس لي فقط إنه دفتري أنا وسهام إنه عالمنا الخاص، صفحاته كانت شاهدة على دقائق حياتنا وتفاصيلها، وسطوره تخفي بينها أسرارنا العميقة، تستطيع أن تستشعرَ ابتسامتي وأن ترى دمعتي، تستطيع أن تحسٌ بألم سهام وأن تسمع ضحكتها الخجولة. ببساطة لأنه وثيقتنا الرئيسية التي صادقنا من خلالها على قانون الانضمام إلى عالم الصفاء والأحلام! . لطالما تبادلنا الرسائل من خلاله ولكنها ليست كأي رسائل، ناقشنا فيها أسرار الحياة التي أعيتنا محاولات فهمها، تبادلنا الآراء في المواضيع الجدلية،غيرنا قوانين الكون، رسمنا عالما جميلا ، مسحنا معالم ذلك المجتمع المنهار و أعدنا بناءه، عبثا ...حاولنا جاهدتين حل مشاكل العالم!

أحلام وردية أليس كذلك؟ ففي النهاية نحن فتاتان تحلمان بالهناء والسعادة ، ببساطة يا صديقي اللازوردي هناك ستجدني وتجدها، فهل تقبل أن تؤوي صدفتنا الغالية يوما ما؟

حملت قلمي وخططت بتؤدة: هل حقا تغيرتُ يا سهام؟

كنت أدرك تماما أنني أخاطب نفسي في الحقيقة، لكنني فضلت أن أتوقف عند هذا السؤال، فمادمت لا أملك الإجابة فمن الأحسن أن أرحم الصفحة البيضاء من عناء تحمل خربشاتي!



أغلقت الدفتر وضممته إلى صدري بحنان،إنه كنزي الغالي!. عادت حدقتاي تعانقان تلك اللجة الزرقاء النائمة، لم انتبه من غفلتي إلا حين لسعتني عبرة حارقة نزلت مسرعة لكأنما تسابق الزمن خوفا من أن أكتشفها. لطالما كتمت عبراتي حتى جفت ونضبت، ثم صرت استجديها ليل نهار دون جدوى فما عدت أقوى على تحمل جمودها، وهاهي الآن تعود لمعانقة قسمات وجهي مرة أخرى لكنها شحيحة لا تكاد تجود عليّ حتى ببعض الأمل في التخلص من بعض شذرات همومي .

من الصعب جدا يا صديقي الأزرق أن تكتشف أنك كنت تعيش في حلم زائف طوال تسع سنوات! وأي تسع سنوات هيَ ! إنها السنين التسع التي وعيت فيها على هذه الحياة الحقيقية! منذ الثانية عشر من عمري وحتى هذه اللحظة حيث لم يبق لي سوى أسبوع لأكمل إحدى وعشرين سنة. لم أتوقع أن أضعف أو أنهار إلى هذه الدرجة، رغم أني لم أكن أقضي الليالي أنتحب أو أسامر النجوم، لكني فقدت الرغبة في كل شيء وفقدت الإحساس بكل ما حولي، لم يعد يعنيني أمر ولا حتى أتأثر بشيء! وبين كل هذا وذاك تمسكت بخيط رفيع من أهدافي ومبادئي، في انتظار الاستفاقة ونهاية العذاب !

لازلت أذكر ذلك العام جيدا بكل ما حمله من تناقضات، صدمة طفلة بريئة حاولت اقتحام عالم الكبار،فخرجت بنفسية مهزوزة منكسرة ، لم تكن تعرف شيئا عن الحياة سوى أسرتها الصغيرة التي كانت تحيطها بالحب من كل جانب، طفلة حالمة لا تعرف سوى الجمال والمحبة، حتى الرسوم المتحركة التي كانت تحبها رسمت لها عالما زهريا جميلا فظنت أن تلك حقا هي الحياة! ربما كان من غير الضروري أن أقرأ كل تلك الكتب في سن الحادية عشر،روايات من كل الطبوع، وكتب كثيرة من كل الألوان، وقفت بعدها حيرى، أين أنا؟ هل هذا هو العالم الذي أعيش فيه حقا؟ هل هذه هي الحياة التي أتحرق شوقا لأستكشف أغوارها؟ لم كل هذه الأحقاد؟ لم كل هذه القسوة؟ لمَ كل هذه الحروب؟ أين أحلامي؟ أين الصفاء ؟أين المحبة ؟ أين هي القلوب البيضاء؟

تغيرت نظرتي للعالم تماما بعدها ، وتجاوزت عمري بعدة سنوات، لم أعد أرى ذلك الجمال، كيف لا وأنا لم أكن أرى حولي سوى المظاهر الغربية العجيبة في مجتمع ضائع تائه، كنت ألاحظ نظرات زملائي المستغربة و كأنهم يحاولون عبثا فهم هذه الفتاة المعقدة!

لم تطل وحدتي كثيرا فبعد عام واحد وعندما كنت في الثانية عشر من عمري، صادفت أناسا جدد شعرت أنهم يفهمونني، يشاركونني الأفكار والأحلام ومنذ ذلك العام رُسٍمت فصول حياتي بمشاركتهم جميعا! كنت مطمئنة ف "هُم" بجواري دائما، مهما غابوا وابتعدوا فقد كنت واثقة أنهم يدعمونني وأني لست وحيدة.

ومضيت في سبيلي، كنت أصرخ دوما في داخلي: ما هكذا أريد لحياتي أن تكون! لن أرضى بهذا الواقع أبدا، أريد التغيير، أريد الإصلاح، أريد للناس أن يحسوا بطعم الحياة الحقيقي!

استطعت أخيرا أن أندمج في المجتمع ، لقد منحني الله تعالى أغلى هدية، إنها سهام، معها استطعت أن أكون حقيقية في كل لحظة، وأن أطلق العنان لمشاعري بكل صدق، قررنا أن نواجه الصعاب معا وأن نستكشف المستقبل ونسبر أغواره معا. لم يكن ذاك سبيلنا نحن الاثنتين فقط ،بل صرنا شلة فتيات، ومع بعض الزملاء الشباب استطعنا إنشاء نادينا الغالي "نادي التفكير والمبادرة" النادي الذي حمل طموحاتنا وأهدافنا وأمانينا في الإصلاح و التطوير، ولكم تمنيت أنهم معي ليشهدوا أولى خطواتي في سلم التغيير،ومع ذلك كنت أحس بقربهم دوما وبدعمهم اللامتناهي، وقد كان إحساسي صادقا، فبمجرد دخولي إلى الجامعة، عادوا ليشاركوني حياتي وأحلامي،كنت سعيدة طوال تلك السنوات الثلاث، رغم أنني شعرت أني قد ِملت للواقع أكثر وبدأت أتخلى عن بعض أهدافي، ربما هذه هي ضريبة الاندماج في المجتمع؟

كُللت تلك سنوات جامعتي الثلاث بتخرجي وقد كنت الأولى على دفعتي، أخيرا إنها الخطوة الحقيقية في طريقي نحو الدكتوراه ونحو تحقيق أهدافي! وها أنا ذي الآن في أولى سنوات الماستر.

لكن هيهات لي أن أحلم بلحظة فرح قصيرة، فقد أفقت على وقع تحطم الحلم أخيرا ،إنه أمامي الآن ! أشلاء متناثرة، أنا لا أتخيل ذلك! إنها الحقيقة، الحقيقة التي طالما بحثت عنها حتى يئست، لكنها ظهرت الآن لتدق آخر مسمار في نعش حلمي الجميل!

تسع سنوات كانت كلها زيفا، سرابا، خيالا كاذبا، فقد رحلوا أخيرا بعد أن هشموا آخر ذرة من جزيئات روحي المفككة أساسا!

لم أعد أقوى على التفكير ولا حتى على استرجاع ما تلى ذلك من أحداث هذا العام، فسامحني يا صديقي اللازوردي العزيز.

تتابعت عبراتي تترى ، نعم يكفيني ألما يكفيني حلما،فما عاد لهذا القلب المثقل أن يتحمل المزيد. ألم يئن له بعدُ أن يرتاح؟

كفكفت دموعي بهدوء حين لاح لي طيف ذكرى حدثت قبل بضع ليال: سومة ستفتتح "شمس" قريبا وسنبدأ العمل من جديد وبالطبع نريدك معنا!

ابتسمت رغما عني، ربما يجب أن أستجمع حطام نفسي بسرعة فلا زال أمامي الكثير لأقوم به، وربما حقا هناك من هو بحاجة إلي، لم تنته الحياة برحيلهم على كل حال ، فلازال كل من أحبهم حولي ولازلت عازمة على المضي في سبيلي!

انتصبت واقفة فجأة، أرسلت نظرة شاكرة لصديقي الأزرق الجميل، وقفلت راجعة، لابد أن سهام تنتظرني ،سنجلس كالعادة كحمامتين صغيرتين نتشاكى ونبث همومنا ثم نتعاهد على تجاوز الألم والمضي قدما ...فالحياة تظل جميلة!


تمت بحمد الله وفضله

مِـدَاد`
03-07-2010, 14:03
حجز

~ هناء ~
03-07-2010, 14:06
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
كنت أول من يرى القصة وبسبب النت الغبي لم أحصل على الحجز الأول ><

مداد !! :غول:
هل تترصدين القصص :غول:


حجز :بكاء:

بون بوني
03-07-2010, 14:24
لا أصدق عيناي :بكاء:

شكراً شكراً جزيلاً بسمة لكتابتك لقصة جديدة أخيراً
وشكراً لليلي أيضاً ::سعادة::

أعذريني حبيبتي يجب أن أخرج خروجاً إضطرارياً بسبب بعض الأشغال حالياً
لكن وعد أول ما أدخل مكسات نفك الحجز

سأحفظ قصتك عندي بالوورد من بعد إذنك ^^


راحة نفسية شعرت بها هاهنا أثناء وصفك لذلك البحر ولقاءك بتلك الصور الخلابة
ما لبثت أن بدأت أبتسم سعادة بهؤلاء الأصدقاء الذين أحاطوا بسمة
وخصوصاً تلك الرائعة سهام التي شاركتيها لحظات حياتك

لكن مع ختام القصة بدأت أبكي ,,,, حقاً إن الدموع لتسيل من عيناي أثناء الكتابة الآن
لا أدري ماالسبب لكن الدموع تنهمر وحدها ربما لأنني اعتدت على أن أبكي أمام كلماتك
أو ربما لسبب أنني شعرت كما لو أنك تتكلمين عن نفسي في تلك اللحظات المريرة التي أصابتك
وربما للسببين معاً


لمَ تبدو الطريق إلى كليتي طويلة هكذا؟ إنها في الطرف الآخر للجامعة ومع ذلك كثيرا ما كنت أستمتع كثيرا حين أقطعها فأنا أدنو من البحر شيئا فشيئا حتى يخيل إلي أنه بإمكاني الارتماء بين أحضانه، تلفني نسائمه الرقيقة المنعشة، تعبث بثيابي تعاندها بشقاوة ومرح، وكأنها تريد الوصول إلى روحي المختبئة بين جنباتي فتخرجها من شرنقتها رغما عنها لتشاركها طقوس السعادة المخملية!
ما أروعه هذا الوصف وأعذبه
شعرت من كلماتك بتلك النسائم المنعشة التي أحاطتك وكأنني أنت
ما أعذب وصفك عزيزتي بسمة


لا أدري حقا لم لا يفهم احد أن تلك اللحظات هي أكثر ما أحتاج إليه بين الفينة والأخرى؟!
كثيراً ما نتمنى الإختلاء بأنفسنا لبعض الوقت
نجري محادثة مع النفس نحاول أن نفهمها بعد أن ظننا أننا نجهل من نكون أو ماذا نريد
وقليل من الوقت نتذكر جيداَ من علينا أن نكون ,,,,لحظات نحتاجها كل يوم لنفكر فيما حولنا
وفي بعض الأحيان نشتاق للسكون والعزلة طلباً لبعض الراحة النفسية بيننا وبين نسائم الكون


كثيرون يربطون البحر بالرومانسية غير أنه بالنسبة لي حضن واسع، يسحرني بتقلباته وتناقضاته ،يمنحني قوة و راحة وهناء لا ينتهي، ومشاعر متداخلة وصادقة من شدة غرابتها وصدقها كثيرا ما تدفعني للبكاء!
ما أجمل تلك الشاعرية التي يملكها قلمك لدرجة تشعرني كما لو أنه يتنفس
أعلم أن كثير من غبار الزمن قد غطى عليه
لكن صدقاً لقد تمكن قلمك من نفض هذا الغبار بانتفاضة واحدة بأقصى قوة ليصبح لامعاً كما هو الذهب


سأتمكن من مواصلة طقوسي الخاصة في جلسة روحية صافية مع سهام بين ربوع عالمنا الخاص، عالمي أنا وسهام وفقط!
ما أجملها سهام بدأت أحب تلك الفتاة ,فالصديق لصديقه وأظنني أعرف بسمة ما يمكنني من محبة صديقتها
حفظها لك عزيزتي دوماً وجعلكما حمامتين ترفرفان دوماً نحو أفق أحلام تتحقق


أخرجت دفتر مذكراتي، تلمسته بحنو، إنه الصدفة التي تخفي داخلها شتات روحي المبعثرة، هناك وفقط هناك أجد بقايا نفسي المتناثرة، لكنه ليس لي فقط إنه دفتري أنا وسهام إنه عالمنا الخاص، صفحاته كانت شاهدة على دقائق حياتنا وتفاصيلها، وسطوره تخفي بينها أسرارنا العميقة، تستطيع أن تستشعرَ ابتسامتي وأن ترى دمعتي، تستطيع أن تحسٌ بألم سهام وأن تسمع ضحكتها الخجولة.
لا أدري كم من مرة علي ذكر ذلك
لكن لا أستطيع المرور على الكلمات دون التعقيب على وصفك في كل مقطع
ففي كل كلمة أقرأها أشعر أنها تلامس قلبي مباشرة لترسم عليها تلك المحبة التي تزداد يوماً بعد يوم


لم انتبه من غفلتي إلا حين لسعتني عبرة حارقة نزلت مسرعة لكأنما تسابق الزمن خوفا من أن أكتشفها. لطالما كتمت عبراتي حتى جفت ونضبت، ثم صرت استجديها ليل نهار دون جدوى فما عدت أقوى على تحمل جمودها، وهاهي الآن تعود لمعانقة قسمات وجهي مرة أخرى لكنها شحيحة لا تكاد تجود عليّ حتى ببعض الأمل في التخلص من بعض شذرات همومي .
ما أعذب وصفك لتلك الدموع
تجبرنا كلماتك على أن نشاركك لحظاتك وتتساقط دموعنا مرافقة لك
لكن ما أصعبه ذلك الشعور الذ تشعر فيه برغبة بالبكاء ومع ذلك تجد هذا صعباً
فهل شعورنا أيضاً بملامسة تلك الدموع لوجوهنا أصبح أمراً صعب المراد؟
ما أصعبه هذا العالم وأقساه!


لازلت أذكر ذلك العام جيدا بكل ما حمله من تناقضات، صدمة طفلة بريئة حاولت اقتحام عالم الكبار،فخرجت بنفسية مهزوزة منكسرة ، لم تكن تعرف شيئا عن الحياة سوى أسرتها الصغيرة التي كانت تحيطها بالحب من كل جانب، طفلة حالمة لا تعرف سوى الجمال والمحبة، حتى الرسوم المتحركة التي كانت تحبها رسمت لها عالما زهريا جميلا فظنت أن تلك حقا هي الحياة! ربما كان من غير الضروري أن أقرأ كل تلك الكتب في سن الحادية عشر،روايات من كل الطبوع، وكتب كثيرة من كل الألوان، وقفت بعدها حيرى، أين أنا؟ هل هذا هو العالم الذي أعيش فيه حقا؟ هل هذه هي الحياة التي أتحرق شوقا لأستكشف أغوارها؟ لم كل هذه الأحقاد؟ لم كل هذه القسوة؟ لمَ كل هذه الحروب؟ أين أحلامي؟ أين الصفاء ؟أين المحبة ؟ أين هي القلوب البيضاء؟

تغيرت نظرتي للعالم تماما بعدها ، وتجاوزت عمري بعدة سنوات، لم أعد أرى ذلك الجمال، كيف لا وأنا لم أكن أرى حولي سوى المظاهر الغربية العجيبة في مجتمع ضائع تائه، كنت ألاحظ نظرات زملائي المستغربة و كأنهم يحاولون عبثا فهم هذه الفتاة المعقدة!

يا إلهي وكأن نفسي تتكلم
كثيراً ما أشعر بالأمر نفسه ,, أفكر بالحديث نفسه ولاسما هذه الأيام
لا تدركين كم لامست هذه الكلمات قلبي لتجبرني على البكاء رغماً عني
أحياناً نكتم تلك الدموع وأحياناً لا نستطيع عندما نشعر أن أحدهم يعاني مثلنا
كم أكره تلك المشاعر التي تصيبنا بالعجز

مشاعر محطمة لكل أمالنا قاتلة لأحلامنا وكأنها بمثابة عدو لا يرحم ولا يقهر
نتعرف على من نحب ومن ثم لا نلبث ونفارقهم ونظن أنه من المستحيل المواصلة من جديد

لكنني ألمح من بعيد تلك الثغرة المضيئة التي على وشك أن تبوح بما بداخلها
إنها ولادة الأمل من جديد


كفكفت دموعي بهدوء حين لاح لي طيف ذكرى حدثت قبل بضع ليال: سومة ستفتتح "شمس" قريبا وسنبدأ العمل من جديد وبالطبع نريدك معنا!

كوني كالشمس دوماً تضيء ما حولها دون أن تكل
إعجابي بقلمك يدوم إلى الأبد
:)

Ļ ṏ ᴙ ἰ
03-07-2010, 16:45
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


و عليكم السلام و الرحمة


ترى كم من أطنان الغبار قد علت قلمي طوال هذه المدة؟

أجزم بإنها ليست 3 سنوات مثلي :d


كيف حالك أختي ؟

يارب بخير و عافية ,,


اعجبني ما خطته أناملك المتألقة ..

يحاكي الواقع جدًا ,,


أن تتمنى تغير قواعد العالم , مع مجموعة أشخاص منه ..
علينا أن نضع في حساباتنا , أن هناك من يتقيد بهذه القواعد و لا يحاول كسرها ..

لا أعلم حقًا لماذا قد يتقيدون بها و لا يحاولون التحرر من قيودها ,, إنها بشعة يا بشر :ميت:


من يؤمن بذلك , سيبقى معك فقط ..


أختي ..


أحببت القصة , و أحببت أيضًا " لازوردي " :d
تشبيه رائع ::جيد:: و قد نال على أعجابي ..



لدي ملاحظة صغيرة ,,
رغم كون الاسلوب جميل جدًا ,, إلا أن العنوان لم يكن بالقدر ذاته :ميت::ميت:
أرجو بأن لا تنزعجي مني



موفقة أختي ,,

دمت برعاية الله

جُلّسَانْ،♥
03-07-2010, 17:34
اميييييييييييييي
بدي أحجززززززززز
احم احم
رح أرجع ع المضمون
يلا سلاااااام
بدي اغوووووووووووووووووووووووووووص

Sleepy Princess
03-07-2010, 17:46
آه بس ...أتمنى لو لحظة وحدة أكون شريرة كفاية لأحذف الردود التي قبلي وأكون الأولى ..!

لي عودة عاجلة ~

جُلّسَانْ،♥
03-07-2010, 18:51
[QUOTE=بسمة براءة;22422505]

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
و عليكم السلام و رحمته تعالى و بركاته
أهلا بالمسك و العنبر..
أهلا بالبراءة و بسماتها..
أهلا بالقلب الأبيض..الصافي..الشفاف..
اهلا بكِ..
يا توأم هنايَ:)
كم انا محظوظة بأن تمكنت من الغوص بين حروف كلماتك الرقيقة..
أو بالأحرى..في بحور مشاعرك و أحاسيسك العسجديّة..::سعادة::


ترى كم من أطنان الغبار قد علت قلمي طوال هذه المدة؟
تساؤل صعب..و تشبيه جميل..:p


أترككم لتكتشفوا حقا كم من الغبار قد على قلمي:نوم:
لا بأس..شدة و تزول! إن شاءالله

كنت أستمتع كثيرا حين أقطعها فأنا أدنو من البحر شيئا فشيئا حتى يخيل إلي أنه بإمكاني الارتماء بين أحضانه، تلفني نسائمه الرقيقة المنعشة، تعبث بثيابي تعاندها بشقاوة ومرح، وكأنها تريد الوصول إلى روحي المختبئة بين جنباتي فتخرجها من شرنقتها رغما عنها لتشاركها طقوس السعادة المخملية![/CENTER]

البحر..يعجبني كثيرا جماله و غموضه و ردود فعله المتوقعة و غير المتوقعة..
كم أتمنى ان أصادقه يوما..:مندهش:
ما شاااااء الله
أعجبني التشبيه كثيرا..
بورك نزف قلمك


لا أدري حقا لم لا يفهم احد أن تلك اللحظات هي أكثر ما أحتاج إليه بين الفينة والأخرى؟!

ما إن أنهيت محاضراتي حتى استأذنت زميلاتي لأتوجه إلى الجهة الخلفية للكلية مكاني المفضل حيث لا يحجبني عن صديقي اللازوردي شيء! كم أنا محتاجة فعلا لبعض الهدوء وللحظات صفاء نفسي. تأملت تلك الصفحة الزرقاء المنبسطة أمامي،فابتسمت عيناي قبل شفتي ،همست بخفوت: كم أحبه!نعم أحبه ...صديقي اللازوردي! بحري الجميل!

يااااااااااااااه..
تخيّلت ذلك..
يا حسرتي لا يومجد في جامعتي بحر ولا بحيرة..ولا أي مكان جميل للاسترخاء كما أحب..
سوى تلك الارض الخضراء..::مغتاظ::
التي يجتاحها الشبان من كل الجهات:ميت:


كثيرون يربطون البحر بالرومانسية غير أنه بالنسبة لي حضن واسع، يسحرني بتقلباته وتناقضاته ،يمنحني قوة و راحة وهناء لا ينتهي، ومشاعر متداخلة وصادقة من شدة غرابتها وصدقها كثيرا ما تدفعني للبكاء!

شعرت بهذا يوم رأيت البحر أول مرة..:cool:





رن هاتفي فجأة ليقطع علي طقوس تأملاتي العميقة، اتسعت شفتاي بابتسامة صافية حين قرأت اسم مرسل الرسالة: سهام. إنها الشخص الوحيد الذي أقبل أن أقطع لحظاتي الخاصة من أجله، وها هي تطلب مني أن أمر عليها مساء لتحدثني في موضوع مهم. لم أهتم بكنه الموضوع بقدر ما سعدت لأنني سأتمكن من مواصلة طقوسي الخاصة في جلسة روحية صافية مع سهام بين ربوع عالمنا الخاص، عالمي أنا وسهام وفقط!

ياااااااه ما أجملها من صداقة ..
توأم الروح..
نعمة تحسدين عليها..
فحافظي عليها و عضي عليها بأنيابك:رامبو:
و هنيئا لكِ بها..و هنيئا لها بكِ..:)



أخرجت دفتر مذكراتي، تلمسته بحنو، إنه الصدفة التي تخفي داخلها شتات روحي المبعثرة، هناك وفقط هناك أجد بقايا نفسي المتناثرة، لكنه ليس لي فقط إنه دفتري أنا وسهام إنه عالمنا الخاص، صفحاته كانت شاهدة على دقائق حياتنا وتفاصيلها، وسطوره تخفي بينها أسرارنا العميقة، تستطيع أن تستشعرَ ابتسامتي وأن ترى دمعتي، تستطيع أن تحسٌ بألم سهام وأن تسمع ضحكتها الخجولة. ببساطة لأنه وثيقتنا الرئيسية التي صادقنا من خلالها على قانون الانضمام إلى عالم الصفاء والأحلام! . لطالما تبادلنا الرسائل من خلاله ولكنها ليست كأي رسائل، ناقشنا فيها أسرار الحياة التي أعيتنا محاولات فهمها، تبادلنا الآراء في المواضيع الجدلية،غيرنا قوانين الكون، رسمنا عالما جميلا ، مسحنا معالم ذلك المجتمع المنهار و أعدنا بناءه، عبثا ...حاولنا جاهدتين حل مشاكل العالم!

يا لكما من رائعتين..
أحلامكما و براءتكما أكبر من أن تقاس بحدود هذا الكون اللا متناهي..

وقفت عند كل حرف و كلمة خطها قلبك الرقراق قبل قلمك..
استشعرت مدى آمالاك..و آلامك..
نبني أحلاما لا حدود لها..
و نسعى..و ننتظر أن تتحقق..
و في طريقنا..الصعوبات محتومة..
قد ننجح..و نفرح
و قد ننجح..ولا نفرح!
ولكن..
تبقى هناك رغبة جامحة للمضيّ..
مهما خفتت..
ستعاود الظهور..
قد لا تكون عند جميع الناس..
فمن يفقد الأمل..لن يفلح..
ولكن..أنتِ..
لم تفقدي الأمل حتى لو خبى ضوءه..
ولهذا..بقيت مشاعرك حيّة..
لا تكترثي بالزيف..
ولا تنكري حصاد المعرفة و العبرات التي حصدتها منها..
كنتِ و ما زلت..
ذاك القلب الحنون الذي يمنح ولا يكلّ..
يسعى ليغير الأشياء نحو الأفضل..
يحلم..ولا حدود لأحلامه..
أرأيتِ..ذاك الزيف لم يكن سيئا لهذه الدرجة!
في حياتنا لحظات..نفقد فيها كل شيء..
و نفقد فيها الشعور بأي شيء
و نكره كل شيء..

ولكن..بلحظة..
تحصلين على كل شيء و تشعرين بكل شيء..و تحبين كل شيء..(انهبلت بالفلسفة صح؟!:D)
احم احم..
لا أدري ماذا سأقول أيضا..
سررت كثيرا برحلتي هذه..
و ما زلت مصرة للغوص في بحارك العذبة مرة أخرى..فلا تحرميني من هذه المتعة..
بورك نزف قلمك..
اقبلي مروري المتواضع عزيزتي:)..
يا حمامة الجزائر البريّة..
و السلام عليكم..

بسمة براءة
04-07-2010, 14:53
كوثريثا::سعادة::


حجز

حجز يحجز حجزا محجوزا متحوجزا باستحجاز مستحجز بالحجاز :تعجب:

لاكسيتا::سعادة::




لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
كنت أول من يرى القصة وبسبب النت الغبي لم أحصل على الحجز الأول ><




يس يس رأيتك كيف لاحدى كوادر الاف بي آي أن يسبقها أحد:تدخين::تدخين::تدخين:



مداد !! :غول:
هل تترصدين القصص :غول:

نعم تترصدها تترك فيها بصمتها المتحوجزة:غول:





حجز :بكاء:


حجز يحجز حجزا محجوزا متحوجزا باستحجاز مستحجز بالحجاز :بكاء:

بانتظاركما أيتها المهبولتان:ضحكة:

rola2
04-07-2010, 21:14
رائعة بل اكثر لقد لمست روحي بل عملت على اثارة ما بداخلي من مشاعر حقا
انها ليست بقصة لمتابعة احداثها انما هي مجموعة من المعان والمشاعر لا يفهمها او يشعر بها الا صاحب القلب الابيض.
لقد كنت انتظر ان انتهي منها لارى ما النهاية فكانت قصة قصيرة معبرة .............
لست بناقدة ولا يمكنني التوقف عند كل جملة لكي اصفها لكن يكفي ان اقول انك بلفعل ابهرتني باسلوبك .
وانتظر جديديك::جيد::

بسمة براءة
05-07-2010, 18:44
السلام عليكم






لا أصدق عيناي :بكاء:


شكراً شكراً جزيلاً بسمة لكتابتك لقصة جديدة أخيراً
وشكراً لليلي أيضاً ::سعادة::


أعذريني حبيبتي يجب أن أخرج خروجاً إضطرارياً بسبب بعض الأشغال حالياً
لكن وعد أول ما أدخل مكسات نفك الحجز


سأحفظ قصتك عندي بالوورد من بعد إذنك ^^




أهلا أهلا بون بونتي الحلوة ::سعادة::
العفو عزيزتي علام الشكر، الشكر ليلي ولو أنها تكره أن تشكر:نوم:
ياه بون بونتي خذي راحتك حبيبتي أنتظرك متى عدت لست مجبرة على الرد فور دخولك^^
احفظيها عزيزتي كيفما أردتِ::سعادة::


[ce nter]راحة نفسية شعرت بها هاهنا أثناء وصفك لذلك البحر ولقاءك بتلك الصور الخلابة
ما لبثت أن بدأت أبتسم سعادة بهؤلاء الأصدقاء الذين أحاطوا بسمة
وخصوصاً تلك الرائعة سهام التي شاركتيها لحظات حياتك[/center]


لكن مع ختام القصة بدأت أبكي ,,,, حقاً إن الدموع لتسيل من عيناي أثناء الكتابة الآن
لا أدري ماالسبب لكن الدموع تنهمر وحدها ربما لأنني اعتدت على أن أبكي أمام كلماتك
أو ربما لسبب أنني شعرت كما لو أنك تتكلمين عن نفسي في تلك اللحظات المريرة التي أصابتك
وربما للسببين معاً


وهذا ما لم أرده حقا لم أتمن ابدا أن تسيل عبراتك بسبب قصتي
ولو أني مثلك شديدة التأثر
أعرف أن الآلام الساكنة في قلوبنا تستيقظ عندما نقرأ ما عاناه الآخرون أيضا
ولكن حقا أن نسمح لدموعنا ان تنهمر أفضل أن نجعل مشاعرنا حبيسة قلوبنا حتى لا تتحجر
ففي النهاية نحن فتيات وهذه الطريقة مناسبة جدا للتخفيف من ضغوطنا
وفي نفس الوقت اناآايضا اعتدت ذلك كلما قرأت ردودك عزيزتي
أحس أنا الأخرى براحة كبرى حين اقرأ كلماتك وحين نتابدل الردود
حفظك الله لي يا غالية




ما أروعه هذا الوصف وأعذبه
شعرت من كلماتك بتلك النسائم المنعشة التي أحاطتك وكأنني أنت
ما أعذب وصفك عزيزتي بسمة


إنه عزائي الوحيد في تلك الجامعة أتعلمين لقد فعلت نفس الشيء أمس عند ذهابي إلى الجامعة
ولكني لم ابق وحدي بل مع صديقتي وقضينا وقتا ممتعا وتكلمنا عن عدة أمور هامة تخص مستقبلناا وطريقنا في الحياة^^




كثيراً ما نتمنى الإختلاء بأنفسنا لبعض الوقت
نجري محادثة مع النفس نحاول أن نفهمها بعد أن ظننا أننا نجهل من نكون أو ماذا نريد
وقليل من الوقت نتذكر جيداَ من علينا أن نكون ,,,,لحظات نحتاجها كل يوم لنفكر فيما حولنا
وفي بعض الأحيان نشتاق للسكون والعزلة طلباً لبعض الراحة النفسية بيننا وبين نسائم الكون


نعم أجدني أحتاج إلى تلك اللحظات كثيرا ،وقتها أكون صادقة مع نفسي وأغرق في التفكير الذي لا ينتهي
ووالذي ربما هو سبب شقائي في كثير من الأحيان:نوم:




ما أجمل تلك الشاعرية التي يملكها قلمك لدرجة تشعرني كما لو أنه يتنفس
أعلم أن كثير من غبار الزمن قد غطى عليه
لكن صدقاً لقد تمكن قلمك من نفض هذا الغبار بانتفاضة واحدة بأقصى قوة ليصبح لامعاً كما هو الذهب

لازال الطريق طويلا ولازالت الكثير من أطنان الغبار عالقة به أنا متأكدة من ذلك

وسيحتاج مني عملا مكثفا لصقله وتلميعه^^
بصراحة لقد فاجئتني لجنة التحكيم فقد قالت ان وصف المشاعر لدي يفتقد للبلاغة وهذا ما لم اتوقعه أبدا:نوم:



]ما أجملها سهام بدأت أحب تلك الفتاة ,فالصديق لصديقه وأظنني أعرف بسمة ما يمكنني من محبة صديقتها
حفظها لك عزيزتي دوماً وجعلكما حمامتين ترفرفان دوماً نحو أفق أحلام تتحقق


آمين يارب ،صحيح لو عرفتها لأحببتها متأكدة من ذلك
حفظك الله لي ياعزيزتي ولكل من يحبونكْ^^




لا أدري كم من مرة علي ذكر ذلك
لكن لا أستطيع المرور على الكلمات دون التعقيب على وصفك في كل مقطع
ففي كل كلمة أقرأها أشعر أنها تلامس قلبي مباشرة لترسم عليها تلك المحبة التي تزداد يوماً بعد يوم



ولا احلى على قلبي من ازدياد محبتك^^



ما أعذب وصفك لتلك الدموع
تجبرنا كلماتك على أن نشاركك لحظاتك وتتساقط دموعنا مرافقة لك
لكن ما أصعبه ذلك الشعور الذ تشعر فيه برغبة بالبكاء ومع ذلك تجد هذا صعباً
فهل شعورنا أيضاً بملامسة تلك الدموع لوجوهنا أصبح أمراً صعب المراد؟
ما أصعبه هذا العالم وأقساه!


صحيح عانيت كثيرا من ذلك في الفترة الماضية أحسست بجمود قلبي وتحجره،لم اكن اطسق تلك الحال،وبسبب الكبت هاأنا ذي صرت اكثر حساسية بل صرت شديدة التأثر مهما كان الأمر صغيرا><


[

center]يا إلهي وكأن نفسي تتكلم
كثيراً ما أشعر بالأمر نفسه ,, أفكر بالحديث نفسه ولاسما هذه الأيام
لا تدركين كم لامست هذه الكلمات قلبي لتجبرني على البكاء رغماً عني
أحياناً نكتم تلك الدموع وأحياناً لا نستطيع عندما نشعر أن أحدهم يعاني مثلنا
كم أكره تلك المشاعر التي تصيبنا بالعجز[/center]


مشاعر محطمة لكل أمالنا قاتلة لأحلامنا وكأنها بمثابة عدو لا يرحم ولا يقهر
نتعرف على من نحب ومن ثم لا نلبث ونفارقهم ونظن أنه من المستحيل المواصلة من جديد


نعم من الصعب جدا أن تكتشف أن العالم الذي تعيش فيه ليس ذلك العالم الذي رسم لك اثناء طفولته
لكن الاصعب ان تقرر تحديه وتستطيع ذلك بمساعدة الكثيرين لتفيق بعد مدة وقد تخلو عنك ونسفو كل مابنيت





لكنني ألمح من بعيد تلك الثغرة المضيئة التي على وشك أن تبوح بما بداخلها
إنها ولادة الأمل من جديد




كوني كالشمس دوماً تضيء ما حولها دون أن تكل


إنه الاسم الحقيقي لها شمس
وقد افتتحت يوم السبت اي يوم وضعي للقصة
نعم فأحلامي ليست مجرد خيال أريدها ان تكون واقعا وانا ماضية في ذلك، ليس بيدي تغيير شيء ولكنني سأفعل مابوسعي،من خلال دراستي وقلمي،ومعاشرتي للناس
أسأل الله أن يعينني ويثبتني




إعجابي بقلمك يدوم إلى الأبد



و سعادتي بكلماتك الرائعة الصافية لا يمكن ان توصف بالكلمات
احبك في الله^^

بسمة براءة
05-07-2010, 19:12
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


أهلا ومرحبا أختي العزيزة^^





أجزم بإنها ليست 3 سنوات مثلي :d


ربما تبدو في ظاهرها ليست ثلاث سنوات ،لكن عودتي رافقها تقطع ولهذا لا أعتبرها عودة
ذلك أنها البداية اصلا
فماكان في الصغر لم يكن سوى بذرة فقط^^




كيف حالك أختي ؟

يارب بخير و عافية ,,


الحمد لله أختي العزيزة بألف خير نسأل عنك؟





اعجبني ما خطته أناملك المتألقة ..


يحاكي الواقع جدًا ,,


ولكن ببعض الميل إلى الخيال فأنا أعرف أنني خيالية جدا،ولكني لا أريد لخيالي أن يظل خيالا وحلما إلى الأبد^^




أن تتمنى تغير قواعد العالم , مع مجموعة أشخاص منه ..

علينا أن نضع في حساباتنا , أن هناك من يتقيد بهذه القواعد و لا يحاول كسرها ..

لا أعلم حقًا لماذا قد يتقيدون بها و لا يحاولون التحرر من قيودها ,, إنها بشعة يا بشر :ميت:

من يؤمن بذلك , سيبقى معك فقط ..


معك حق إنها تتطلب صبرا، وتضحية بكثير من الرغبات
على كل حمدا لله فلازال حولي الكثير
ولو أن الذين رحلوا كانت لهم مكانة مميزة جدا في قلبي^^




أختي ..



أحببت القصة , و أحببت أيضًا " لازوردي " :d

تشبيه رائع ::جيد:: و قد نال على أعجابي ..


منذ صغري أحب هذا التعبير،كما أحب البحر ابضا،صديقي اللازوردي^^





CENTER]لدي ملاحظة صغيرة ,,
رغم كون الاسلوب جميل جدًا ,, إلا أن العنوان لم يكن بالقدر ذاته :ميت::ميت:
أرجو بأن لا تنزعجي مني


لاعليك عزيزتي ولم أنزعج؟ لقد وضعتها هنا كي أواجه نفسي وأنتقد كي أتعلم وأتطور
أعترف أني لم افكر في العنوان طويلا حتى أني كنت سأرسلها لليلي دون أن اضع عنوانا:eek:
وسأشرح لك سبب اعتمادي هذا العنوان كما وضحتفي القصة فأنا سأبلغ الواحدة والعشرين بعد بضعة ايام،وهي المهلة المحددة التي منحتها لنفسي لتجاوز الأزمة،فأنا لن اسمح لعام العاشر بان يصل اصلا
فالحكاية قدبدأت قبل تسع سنوات وظلت معي حتى ظننت أنها قدري وبها ستستمر حكايتي
لكنها حطمت بداية هذا العام ولم ادر كيف حصل ذلك حتى
وبدات النهاية شيئا فشيئا حتى وصلت نهاية العام حينها تيقنت أني وصلت إلى نقطة اللارجوع
وقد حددت لنفسي مهلة علي تجاوز الأزمة فيها وهاقد انتهت وباذن الله تنتهي معها أزمتي^^




موفقة أختي ,,

دمت برعاية الله

[/QUOTE]
حفظك الله ورعاك أختي العزيزة
أسعدني ردك كثيرا
نتمنى ان نرى قلنمك بين ارجاء قسمنا وقد نفش هو الآخر غباره
في أمان الله^^

Sleepy Princess
06-07-2010, 22:36
عودة ~

عندما أعجب بكاتب ما ...أعجب به لسبب معين !!

ربما يكون لإعجابي سببا واحدا ...وربما يكون هناك أكثر من سبب !!


وربما لا يكون هناك أي سبب ...يجعلني لا أعجب به !!


بسمتي ....لا أدري إن كان لاسمك تأثير ما ...لكنني دائما ألحظ أنني أبتسم كلما قرأت شيئا من نبض سطورك!

لطالما كنت أشعر بأنك مختلفة !!

شيئا ما يلمع بك ....تعكسه لغة الابداع التي تستخدمينها لتعبري عن مكامن أفكارك وعواطفك

رقة وقوة .....كيانك الكتابي يتشكل بهذه الكلمات !!

دائما كنت أشعر بهذا كلما قرأت احدى قصصك الإبداعية ....

سردك العذب ...ينساب برقة إلى القلوب ..ويداعب دواخلها ....

فيجعلها وكأنما تنتحل قلب (بسمة) ..

قوة تمثل وقع الهواجس التي تجول داخل عقلك....فلا نكون سوى حبسين داخل النطاق التي حبستنا داخله ...وهكذا أكون واقعة تحت سحر روح قلمك !

عجبا ...حتى في عفويتك مبدعة....!!

لم أتفاجىء أبدا أن بسمتي تعتلي قمم طموحها وأحلامها ..تتمسك بها ...أجل هذا الفرق من كون الشخص حالما أو طموحا !!


ولم أتفاجىء أيضا كيف كانت تنظر لهذا العالم ..كما لو كانت تنظر لتخبط أمواج البحر ببعضها ..ومع هذا ظلت ثابته مكانها
تحدق إليه بشرود وتبسم ..نبضات قلبها تشبه تحرك تموجاته....فأحيانا تكون هادئة وانسيابية ...وأحيانا تكون مضطربة وضارية !!

هل تعرفين أن بيننا نقطة مشتركة وأخرى متناقضة ؟

التناقض هو أنني أخاف من البحر ...أحيانا أشعر برعشة لمجرد النظر إليه ..ولا أتجرأ برمي همومي داخله خوفا أن يبتلعني معها :ضحكة:

والتشابه هو أنني أهرب من ضجة العالم الخارجي كلما سمعت صوت ضجيج أفكاري يعلو ويصخب ..

فلا أرى ولا أسمع ولا أشعر ..وإنما أفقد نفسي في غيبوبة صراع داخلي ...حتى أعود للعالم المحيط..

اضافة إلى تلك اللحظة الغريبة ...التي تجعلنا نشعر بأننا نملك كل شيء ..ثم سرعان ما نفقدها لنشعر بأن كل شيء يتملكنا ! <<< لا أدري لماذا استتنجت بأنك معي في هذا :d


لك أن تتحملي هذه الثرثره المطولة :ضحكة:


ولك أن تستشفي شيءا واحدا منها ...^^" حسنا ؟

دمت بألف خير مبدعتي

~ هناء ~
07-07-2010, 09:24
السلااااااااااااااااااام عليييييييييييييييييييييكم
وأخيرا سا سومتي أتيت :بكاء:


كم كان يلزمني من الشجاعة ومن صفاء العقل حتى أرد عليك :o


وأخيرا رجعت :بكاء: لقصة تشبهني أكثر مما تتصورين
وربما كنت تفهمين ذلك :o




ترى كم من أطنان الغبار قد علت قلمي طوال هذه المدة؟


إن كان هذا الإبداع كله وقد علت قلمك أطنان من الغبار كما تقولين .. وقد حده سيف الوقت لينثر إبداعه براحة ..
فكيف بهذا المارد العجيب إذا نفض عنه -أطنان الغبار- :مندهش:


لا بد أنه سيفجر قسم القصص


إحساسك يا بسمة صاف نقي..قوي حالم .. لا يستأذن لا قلبا ولاعقلا ليتربع عليه ::جيد:: ..
لا أدري لماذا كلما قرأت لك أشعر بنوبة من الهدوء تجتاحني.. ولكنه ليس اي هدوء !!


هدوء يحمل في جوفه العواصف.. هدوءا يصرخ قوة وألما .. يتنفس حلما ...


هكذا أنتِ يا بسمة :)



إنها في الطرف الآخر للجامعة ومع ذلك كثيرا ما كنت أستمتع كثيرا حين أقطعها فأنا أدنو من البحر شيئا فشيئا حتى يخيل إلي أنه بإمكاني الارتماء بين أحضانه، تلفني نسائمه الرقيقة المنعشة، تعبث بثيابي تعاندها بشقاوة ومرح، وكأنها تريد الوصول إلى روحي المختبئة بين جنباتي فتخرجها من شرنقتها رغما عنها لتشاركها طقوس السعادة المخملية!



ما أجمل تعبيرك هذا :o
ما أجمل تلك العاطفة اللطيفة التي انسابت شفافة بين حروفك ..لتعكس لنا تلك العلاقة الفريدة بين بسمة والبحر الأزرق..
بين كيانين متشابهين كثيرا ..
تلك التي تغرق همومها في جوفه وذاك الذي يغرق زرقته في عينيها ..
ألفة عجيبة .. وصداقة أعجب!..



لا أدري حقا لم لا يفهم احد أن تلك اللحظات هي أكثر ما أحتاج إليه بين الفينة والأخرى؟!

البعض لا يفهم تلك الرابطة العذبة بيننا وبين أنفسنا
تلك الرابطة التي تتخذ الصمت لغة
فتفتح أمامنا بوابة المشاعر .. لنرى خيالات أفكارنا .. لنغوص في العمق .. في العمق جدا ..
نرسم الأحلام وننفض عنها الغبار ... نجدد عهودنا مع الصفاء والسكينة ونوقعها ..


فلماذا يصر البعض يا ترى إلا على أن يشق ستار السكينة اللامتناهية العمق
ليجبرونا مجددا على الطفو في تفاهات الواقع التي تحاول ابتلاعنا أكثر فأكثر !!




لم أهتم بكنه الموضوع بقدر ما سعدت لأنني سأتمكن من مواصلة طقوسي الخاصة في جلسة روحية صافية مع سهام بين ربوع عالمنا الخاص، عالمي أنا وسهام وفقط!



ما أجمل أن نجد ذلك الشخص الذي يستطيع أن يخترق ذلك الحاجز بيننا وبين العالم الخارجي
ذلك الذي يستطيع ودون مشقة أن يدخل علينا من كل الأبواب
ويجلس بجانبنا في أكثر لحظاتنا حميمية مع النفس دون أن تتلكأ الأفكار أو تهرب خجلا ..


هنيئا لك بسمتي :)




لطالما تبادلنا الرسائل من خلاله ولكنها ليست كأي رسائل، ناقشنا فيها أسرار الحياة التي أعيتنا محاولات فهمها، تبادلنا الآراء في المواضيع الجدلية،غيرنا قوانين الكون، رسمنا عالما جميلا ، مسحنا معالم ذلك المجتمع المنهار و أعدنا بناءه، عبثا ...حاولنا جاهدتين حل مشاكل العالم!



ماذا اقول في شيء يشبهني حد التطابق
لكن هل عبثية الواقع الذي يصر على تمزيق الأحلام حتى وهي مسودات أحلام تجعلنا نتقف عن تسطيرها
لا أبدا !



أغلقت الدفتر وضممته إلى صدري بحنان،إنه كنزي الغالي!. عادت حدقتاي تعانقان تلك اللجة الزرقاء النائمة، لم انتبه من غفلتي إلا حين لسعتني عبرة حارقة نزلت مسرعة لكأنما تسابق الزمن خوفا من أن أكتشفها. لطالما كتمت عبراتي حتى جفت ونضبت، ثم صرت استجديها ليل نهار دون جدوى فما عدت أقوى على تحمل جمودها، وهاهي الآن تعود لمعانقة قسمات وجهي مرة أخرى لكنها شحيحة لا تكاد تجود عليّ حتى ببعض الأمل في التخلص من بعض شذرات همومي .


ما أجمل تعبيرك يا بسمة :o
هي هكذا الدموع لنا معها صلة عجيبة حتى نقطعها
فإذا قطعناها مرة استعصى علينا ربطها مجددا


لا أدري ماذا كان بإمكاني أن أفعل في كثير من الأيام لولا الدموع ؟
وهل كان سيكون الأمر أفضل بلا دموع؟
لا أدري !:نوم:




لكني فقدت الرغبة في كل شيء وفقدت الإحساس بكل ما حولي، لم يعد يعنيني أمر ولا حتى أتأثر بشيء! وبين كل هذا وذاك تمسكت بخيط رفيع من أهدافي ومبادئي، في انتظار الاستفاقة ونهاية العذاب !



لم تتكلمي يا بسمة عن نفسك إلا وتكلمت عني أيضا
ذلك الشعور الذي ينتابك على غفلة ويشعرك أنك تغيرت أنك لم تعودي نفس تلك الفتاة التي كانت تحلم
عندما تفقدين فجأة ثقتك في الأحلام ، ثقتك في إمكانية تحقيقها!
ومع ذلك تتشبثين بذلك الخيط الرفيع الذي يصرخ دائما: لا يزال هناك أمل !


رغبة دفينة فينا تريد أن تصدق ذلك الصوت ، تريد أن تغمض عينيها عن كل فجائع العالم لتصدقه
لأنها لا تدري ماذا سيكون حالها إذا ما تخلت عن ذلك الشيء الذي يجعلها ترى النور في آخر الممر!




ومضيت في سبيلي، كنت أصرخ دوما في داخلي: ما هكذا أريد لحياتي أن تكون! لن أرضى بهذا الواقع أبدا، أريد التغيير، أريد الإصلاح، أريد للناس أن يحسوا بطعم الحياة الحقيقي!


نعم بعيدا عن الصور المشوهة الممسوخة الهوية .. بعيدا عن الجمال المشوه ..بعيدا عن الحب المشوه..
جمال الحياة الحقيقي .. بعيدا عما يتجرعونه من خزعبلات خيالية تزيد من بؤسهم ..



لقد منحني الله تعالى أغلى هدية، إنها سهام، معها استطعت أن أكون حقيقية في كل لحظة،


ما أجمل لفظة "حقيقية" وكم تشبهني عباراتك هذه .. في توقها نحو ذلك الشخص الذي يرى كياننا على حقيقته ..
وما أصعب أن نجد ذلك الشخص ..
لم أجده بعد .. لم أجده سوى هنا معكم ..



كفكفت دموعي بهدوء حين لاح لي طيف ذكرى حدثت قبل بضع ليال: سومة ستفتتح "شمس" قريبا وسنبدأ العمل من جديد وبالطبع نريدك معنا!


لن يمكنني أن اصف مهما حاولت ذلك الشعور الذي دغدغ قلبي
حين قرأت عبارتك هذه:o


أكاد الآن أذرف الدمع


ستتفتح شمس .. ستتفتح إن شاء الله
وسنشهد ولادتها جميعا مهما بعدتنا المسافات لنبارك هذا الحلم الناعم الذي يعيش في صدورنا ..


لذلك لن ننياس :)
ما طعم الحياة على كل حال إن يئسنا ؟ ;)


ابتسمي دائما يا بسمة :)
واستنشقي الحلم ملء رئتيك وانظري نحو السماء
فماذامت الشمس تشرق لا يزال هناك أمل ^____^


لعلي لم أقل كل شيء
ليس لأنني ضننت به عليك.. بل لأن كلماتي تلكأت على عتبات شعورك المسطر هذا فما عدت أجدها
ذلك أن بعض الإحساس العميق يفقد جزءا من خاصيته المعنوية إذا ما تجسد بالكلمات المحدودة

لكني اعرف أنك تفهمين ;)

دمت بخير ... دمت بسمة ووساما على كتف الحلم ;)

النظرة الثاقبة
07-07-2010, 09:55
حقــا أنت بسمة براااءة

أعجبني أسلوبك تبارك الرحمن
لديك كلمات قوية ونسج راائع للقصة

اندمجت حتى النهاية
أهنئك على عزيمتك القوية 00استمري

وصفك جميل جدا

كذلك البحر اراه يثيرني ويدعوني للتامل وكشف خباياه ويجعلني في فضول دائم لمعرفة غموضه واسراره

اؤيدك في نظرتك هذه فلا اراه رومانسيا بمقدار ماهو مخيف ممتع في نفس الوقت ^__^

بسمة براءة
11-07-2010, 22:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اميييييييييييييي


بدي أحجززززززززز
احم احم
رح أرجع ع المضمون
يلا سلاااااام
بدي اغوووووووووووووووووووووووووووص


هموستي بنتي أهلين فيكي
ها كيف كان الغووص:p

و عليكم السلام و رحمته تعالى و بركاته


أهلا بالمسك و العنبر..
أهلا بالبراءة و بسماتها..
أهلا بالقلب الأبيض..الصافي..الشفاف..
اهلا بكِ..
يا توأم هنايَ:)
كم انا محظوظة بأن تمكنت من الغوص بين حروف كلماتك الرقيقة..
أو بالأحرى..في بحور مشاعرك و أحاسيسك العسجديّة..::سعادة::


واهلا بصافية القلب طاهرة الروح
أختي وحبيبتي
توأم هناي الغالية همسة فلسطين العزيزة
وكم أنا محظوظة بوجود صديقة مثلك إلى جانبي
لاتدركين سعادتي بردك وفرحتي الكبيرة
حفظك الله لي ورعاك



لا بأس..شدة و تزول! إن شاءالله
شكرا عزيزتي باذن الله ستزول^^




كم أتمنى ان أصادقه يوما..:مندهش:

ما شاااااء الله


أعجبني التشبيه كثيرا..

بورك نزف قلمك




يااااااااااااااه..

تخيّلت ذلك..

يا حسرتي لا يومجد في جامعتي بحر ولا بحيرة..ولا أي مكان جميل للاسترخاء كما أحب..

سوى تلك الارض الخضراء..::مغتاظ::

التي يجتاحها الشبان من كل الجهات:ميت:




شعرت بهذا يوم رأيت البحر أول مرة..:cool:




صحيح من حسن حظي قرب جامعتي من البحر،وتواجد منطقة سكناي بمحاذاة البحر لذا نشأت على حبه وتربيت على مصادقته

شعور غريب أليس كذلك؟

أنا لم يسبق لي أن شعرت بهكذا إحساس فقد فتحت عيني على البحر لذا لايبدو لي شيئا غريبا







ياااااااه ما أجملها من صداقة ..

توأم الروح..


نعمة تحسدين عليها..

فحافظي عليها و عضي عليها بأنيابك:رامبو:

و هنيئا لكِ بها..و هنيئا لها بكِ..:)

يا لكما من رائعتين..

أحلامكما و براءتكما أكبر من أن تقاس بحدود هذا الكون اللا متناهي..




لا أجد عبارات الشكر لأوفيك حقك عزيزتي


نصيحتك من أغلى النصائح

سأعمل بها باذن الله


وسأحافظ على صداقتنا باذن الله^^






وقفت عند كل حرف و كلمة خطها قلبك الرقراق قبل قلمك..



استشعرت مدى آمالاك..و آلامك..


نبني أحلاما لا حدود لها..

و نسعى..و ننتظر أن تتحقق..

و في طريقنا..الصعوبات محتومة..

قد ننجح..و نفرح

و قد ننجح..ولا نفرح!

ولكن..

تبقى هناك رغبة جامحة للمضيّ..

مهما خفتت..

ستعاود الظهور..

قد لا تكون عند جميع الناس..

فمن يفقد الأمل..لن يفلح..

ولكن..أنتِ..

لم تفقدي الأمل حتى لو خبى ضوءه..

ولهذا..بقيت مشاعرك حيّة..

لا تكترثي بالزيف..

ولا تنكري حصاد المعرفة و العبرات التي حصدتها منها..

كنتِ و ما زلت..

ذاك القلب الحنون الذي يمنح ولا يكلّ..

يسعى ليغير الأشياء نحو الأفضل..

يحلم..ولا حدود لأحلامه..

أرأيتِ..ذاك الزيف لم يكن سيئا لهذه الدرجة!

في حياتنا لحظات..نفقد فيها كل شيء..

و نفقد فيها الشعور بأي شيء

و نكره كل شيء..



ولكن..بلحظة..

تحصلين على كل شيء و تشعرين بكل شيء..و تحبين كل شيء..(انهبلت بالفلسفة صح؟!:D)

احم احم..

لا أدري ماذا سأقول أيضا..

سررت كثيرا برحلتي هذه..

و ما زلت مصرة للغوص في بحارك العذبة مرة أخرى..فلا تحرميني من هذه المتعة..

بورك نزف قلمك..

اقبلي مروري المتواضع عزيزتي:)..

يا حمامة الجزائر البريّة..

و السلام عليكم..



وعليكم السلام يا حمامة فلسطين البهية

كلماك هذه هيجت الدمع في مقلتي

كانت صافية جدا وصادقة جدا

وأكبر مني بكثير

وأسأل الله تعالى أن اكون كما وصفت ويغفر لي إن كنت غير ذلك

عزيزتي ماذا يحتاج المرء أكثر من صديقة وفيه مثلك عزيزتي

قلمي وقلبي عجزا عن الرد عن كلامك

فقد حفظته بين جنبات صدري ككنز مدفون

حفظك الله ورعك وأبقاك لي ياغلية ولكل من يحبونك

في أمان الله

بسمة براءة
11-07-2010, 22:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رائعة بل اكثر لقد لمست روحي بل عملت على اثارة ما بداخلي من مشاعر حقا
انها ليست بقصة لمتابعة احداثها انما هي مجموعة من المعان والمشاعر لا يفهمها او يشعر بها الا صاحب القلب الابيض.
لقد كنت انتظر ان انتهي منها لارى ما النهاية فكانت قصة قصيرة معبرة .............
لست بناقدة ولا يمكنني التوقف عند كل جملة لكي اصفها لكن يكفي ان اقول انك بلفعل ابهرتني باسلوبك .
وانتظر جديديك::جيد::


أهلين عزيزتي رولا سررت فعلا برؤيتك ها هنا^^
كلامك وسام شرف لي
ورأيك في قصتي رأي أعتز به كثيرا
يكفيني أنها لامست شغاف قلبك وروحك
بارك الله فيك
في أمان الله

بسمة براءة
19-07-2010, 22:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهلا ومرحبا بالعزيزة الغالية أمورة^^



عودة ~[


عندما أعجب بكاتب ما ...أعجب به لسبب معين !!


ربما يكون لإعجابي سببا واحدا ...وربما يكون هناك أكثر من سبب !!



وربما لا يكون هناك أي سبب ...يجعلني لا أعجب به !!



بسمتي ....لا أدري إن كان لاسمك تأثير ما ...لكنني دائما ألحظ أنني أبتسم كلما قرأت شيئا من نبض سطورك!


لطالما كنت أشعر بأنك مختلفة !!


شيئا ما يلمع بك ....تعكسه لغة الابداع التي تستخدمينها لتعبري عن مكامن أفكارك وعواطفك


رقة وقوة .....كيانك الكتابي يتشكل بهذه الكلمات !!


دائما كنت أشعر بهذا كلما قرأت احدى قصصك الإبداعية ....


سردك العذب ...ينساب برقة إلى القلوب ..ويداعب دواخلها ....


فيجعلها وكأنما تنتحل قلب (بسمة) ..


قوة تمثل وقع الهواجس التي تجول داخل عقلك....فلا نكون سوى حبسين داخل النطاق التي حبستنا داخله ...وهكذا أكون واقعة تحت سحر روح قلمك !


عجبا ...حتى في عفويتك مبدعة....!!



لقد أخرستني حقا أميرتي الغالية
وماذا عساي أقول بعد كلماتك هاته؟
إنها حقا أفضل وسام لي وأحلى هدية
لطالما تمنيت أن أرى رأيك في ما خططته
ورغم أن ما أخطه أبدا لن يرقى إلى ماوصفته كلماتك الذهبية
ولكم يسعدني أن تبتسم أميرة لدى قراءتها كلماتي،ويسعدني أكثر أن يصل كلامي إلى القلوب بلا حواجز^^





لم أتفاجىء أبدا أن بسمتي تعتلي قمم طموحها وأحلامها ..تتمسك بها ...أجل هذا الفرق من كون الشخص حالما أو طموحا !!



كم أتمنى لو أستطيع ذلك أكثر،أن أفعل أكثر مما أحلم،وأن أحقق الكثير من طموحاتي التي لا تنتهي
لكن حواجز الواقع لا تنتهي ولكم أتمنى أن أكسرها وأسحقها وأجعلها حطاما وفتاتا يتناثر!




ولم أتفاجىء أيضا كيف كانت تنظر لهذا العالم ..كما لو كانت تنظر لتخبط أمواج البحر ببعضها ..ومع هذا ظلت ثابته مكانها
تحدق إليه بشرود وتبسم ..نبضات قلبها تشبه تحرك تموجاته....فأحيانا تكون هادئة وانسيابية ...وأحيانا تكون مضطربة وضارية !!



ومع ذلك انجرفت كثيرا مع رياح الحياة العاتية، أما نبضات قلبي فهي تماما كما وصفتها لا تستقر على حال!:نوم:



هل تعرفين أن بيننا نقطة مشتركة وأخرى متناقضة ؟


التناقض هو أنني أخاف من البحر ...أحيانا أشعر برعشة لمجرد النظر إليه ..ولا أتجرأ برمي همومي داخله خوفا أن يبتلعني معها :ضحكة:


ههههههههههههه حقا ليست فقط فوبيا الظلام إذن :ضحكة:
لكن حقا البحر ....كم أحبه بكل تناقضاته وبكل تفاصيله:p



والتشابه هو أنني أهرب من ضجة العالم الخارجي كلما سمعت صوت ضجيج أفكاري يعلو ويصخب ..


فلا أرى ولا أسمع ولا أشعر ..وإنما أفقد نفسي في غيبوبة صراع داخلي ...حتى أعود للعالم المحيط..


اضافة إلى تلك اللحظة الغريبة ...التي تجعلنا نشعر بأننا نملك كل شيء ..ثم سرعان ما نفقدها لنشعر بأن كل شيء يتملكنا ! <<< لا أدري لماذا استتنجت بأنك معي في هذا :d



ولكم أتمنى أن تطول وتطول وتطول لكي لا أفيق على وقع الصدمة لأجد نفسي مكبلة بسلاسل الواقع
الأليمة:نوم:



لك أن تتحملي هذه الثرثره المطولة :ضحكة:



ولك أن تستشفي شيءا واحدا منها ...^^" حسنا ؟


دمت بألف خير مبدعتي




أي ثرثرة هذه؟
لقد تمنيت أن يطول ردك ويطول ولا ينتهي أبدا
لأني كنت أبتسم عند كل كلمة قرأتها ويغمرني شعاع شفاف من أمل^^
ردي عليك لن يرقى أبدا للتعبير عن السعادة التي خلفتها كلماتك ياغالية^^
أحبك الله عزيزتي فإني أحبك في الله^^
حفظك الله ورعاك^^

عشقته بسكات
19-07-2010, 22:24
هــلآآآآآ ....

شكــل قصتكـ حلــوه بس مره مـايمـدينـي الحيـن أقراهـا ...

لــي بــآآكـ إن شـآآء اللـه ..

إعذرينــي غـلاتـي ...

ويعطيـكـ العـافيــه ع القصـــه ..

عَابِرَة -(❣),
19-07-2010, 22:25
حجز << يبدو أنني متأخره جداً ..^^..
وربما سأتأخر في الرد أيضاً ..^^..
*****
***
**
*

بسمة براءة
19-07-2010, 23:37
السلااااااااااااااااااام عليييييييييييييييييييييكم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




وأخيرا سا سومتي أتيت :بكاء:


أهلا بعودتك عزيزتي مرحبا بك في كل وقت^^




كم كان يلزمني من الشجاعة ومن صفاء العقل حتى أرد عليك :o


وأخيرا رجعت :بكاء: لقصة تشبهني أكثر مما تتصورين
وربما كنت تفهمين ذلك :o



نعم أفهم كلامك يا غاليتي:p
فها أنت تعيدين كلماتي في قصتك باسلوب آخر^^





إن كان هذا الإبداع كله وقد علت قلمك أطنان من الغبار كما تقولين .. وقد حده سيف الوقت لينثر إبداعه براحة ..
فكيف بهذا المارد العجيب إذا نفض عنه -أطنان الغبار- :مندهش:


لا بد أنه سيفجر قسم القصص


ولا أعتقد ذلك أبدا حتى لو بقيت بلاعمل ولا شغل:نوم:
ولا أعتقد أبدا أن سيف الوقت هو من يحد قلمي:نوم:



إحساسك يا بسمة صاف نقي..قوي حالم .. لا يستأذن لا قلبا ولاعقلا ليتربع عليه ::جيد:: ..
لا أدري لماذا كلما قرأت لك أشعر بنوبة من الهدوء تجتاحني.. ولكنه ليس اي هدوء !!


هدوء يحمل في جوفه العواصف.. هدوءا يصرخ قوة وألما .. يتنفس حلما ...


هكذا أنتِ يا بسمة :)

متى سبق أن قرأت لي؟:مندهش:
الهدوء ذلك ما لا أستطيع العيش بدونه
هدوء ظاهري وأعاصير فتاكة مدمرة داخلية،تفتك بي أنا ليس إلا!





ما أجمل تعبيرك هذا :o
ما أجمل تلك العاطفة اللطيفة التي انسابت شفافة بين حروفك ..لتعكس لنا تلك العلاقة الفريدة بين بسمة والبحر الأزرق..
بين كيانين متشابهين كثيرا ..
تلك التي تغرق همومها في جوفه وذاك الذي يغرق زرقته في عينيها ..
ألفة عجيبة .. وصداقة أعجب!..


ولكم أتمنى ان أكون حرة كالبحر وكحوت جميل صغير او ضخم يلهو في عرضه بسلام:p

[

CENTER]البعض لا يفهم تلك الرابطة العذبة بيننا وبين أنفسنا
تلك الرابطة التي تتخذ الصمت لغة
فتفتح أمامنا بوابة المشاعر .. لنرى خيالات أفكارنا .. لنغوص في العمق .. في العمق جدا ..
نرسم الأحلام وننفض عنها الغبار ... نجدد عهودنا مع الصفاء والسكينة ونوقعها ..[/CENTER]


فلماذا يصر البعض يا ترى إلا على أن يشق ستار السكينة اللامتناهية العمق
ليجبرونا مجددا على الطفو في تفاهات الواقع التي تحاول ابتلاعنا أكثر فأكثر !![/CENTER
]


لقد قلت ما أراد قلبي أن يقول لكن بكلمات أعذب من العذوبة
وبوصف رقيق جدا ودقيق جدا وصادق جدا جدا جدا ...حقا^^




ما أجمل أن نجد ذلك الشخص الذي يستطيع أن يخترق ذلك الحاجز بيننا وبين العالم الخارجي
ذلك الذي يستطيع ودون مشقة أن يدخل علينا من كل الأبواب
ويجلس بجانبنا في أكثر لحظاتنا حميمية مع النفس دون أن تتلكأ الأفكار أو تهرب خجلا ..


هنيئا لك بسمتي :)


صحيح من الصعب جدا ذلك وأحمد الله كثيرا كثيرا على هذه النعمة ولله الحمد والفضل والمنه





ماذا اقول في شيء يشبهني حد التطابق
لكن هل عبثية الواقع الذي يصر على تمزيق الأحلام حتى وهي مسودات أحلام تجعلنا نتقف عن تسطيرها
لا أبدا !



لن نتوقف عن تسطيرها أبدا ولا عن تحويلها إلى واقع أيضا^^


[

CENTER]ما أجمل تعبيرك يا بسمة :o
هي هكذا الدموع لنا معها صلة عجيبة حتى نقطعها
فإذا قطعناها مرة استعصى علينا ربطها مجددا


لا أدري ماذا كان بإمكاني أن أفعل في كثير من الأيام لولا الدموع ؟
وهل كان سيكون الأمر أفضل بلا دموع؟
لا أدري !:نوم:


وأنا ايضا مثلك لا أدري حقا ، أحيانا أكره لحظات ضعفي، واحيانا أتمنى لو اجد دمعه واحدة فقط!





لم تتكلمي يا بسمة عن نفسك إلا وتكلمت عني أيضا
ذلك الشعور الذي ينتابك على غفلة ويشعرك أنك تغيرت أنك لم تعودي نفس تلك الفتاة التي كانت تحلم
عندما تفقدين فجأة ثقتك في الأحلام ، ثقتك في إمكانية تحقيقها!
ومع ذلك تتشبثين بذلك الخيط الرفيع الذي يصرخ دائما: لا يزال هناك أمل !


رغبة دفينة فينا تريد أن تصدق ذلك الصوت ، تريد أن تغمض عينيها عن كل فجائع العالم لتصدقه
لأنها لا تدري ماذا سيكون حالها إذا ما تخلت عن ذلك الشيء الذي يجعلها ترى النور في آخر الممر!


صحيح ربما لولا تلك البارقة لكانت حياتنا كلها كآبة، ومن المستحيل أن نظل كما نحن، ومن المستحيل أن لا تتغير قناعاتنا،واحيانا تتغير للاحسن ونحن غير مقتنعين بذلك!







نعم بعيدا عن الصور المشوهة الممسوخة الهوية .. بعيدا عن الجمال المشوه ..بعيدا عن الحب المشوه..
جمال الحياة الحقيقي .. بعيدا عما يتجرعونه من خزعبلات خيالية تزيد من بؤسهم ..


نعم تزيد من بؤسهم، وتشوه كل معاني الحياة الفطرية





ما أجمل لفظة "حقيقية" وكم تشبهني عباراتك هذه .. في توقها نحو ذلك الشخص الذي يرى كياننا على حقيقته ..
وما أصعب أن نجد ذلك الشخص ..
لم أجده بعد .. لم أجده سوى هنا معكم ..


نعم حقيقية كما أنا ودون تزييف
وبكل تأكيد هنا أستطيع أن أكون كما أنا من الداخل لكن أمورا كثيرة تعنيني لا يعرفها الكثيرونهنا فمهما كنت حقيقية لن اكون حقيقية كما أكون في تلك اللحظات





لن يمكنني أن اصف مهما حاولت ذلك الشعور الذي دغدغ قلبي
حين قرأت عبارتك هذه:o


أكاد الآن أذرف الدمع


ستتفتح شمس .. ستتفتح إن شاء الله
وسنشهد ولادتها جميعا مهما بعدتنا المسافات لنبارك هذا الحلم الناعم الذي يعيش في صدورنا ..
لذلك لن ننياس :)
ما طعم الحياة على كل حال إن يئسنا ؟ ;)


وكم أخاف أن يجرفها الواقع هي الأخرى"شمس"، لهذا من الأحرى أن أحافظ على شمس التي بقلبي



ابتسمي دائما يا بسمة :)
واستنشقي الحلم ملء رئتيك وانظري نحو السماء
فماذامت الشمس تشرق لا يزال هناك أمل ^____^


لا يزال هناك أمل دوما دوما دوما مادمنا مدركين أن الله تعالى هو خالقنا فسبحانه !
[

CENTER]لعلي لم أقل كل شيء
ليس لأنني ضننت به عليك.. بل لأن كلماتي تلكأت على عتبات شعورك المسطر هذا فما عدت أجدها
ذلك أن بعض الإحساس العميق يفقد جزءا من خاصيته المعنوية إذا ما تجسد بالكلمات المحدودة [/CENTER]


لكني اعرف أنك تفهمين ;)


صدقت فمن الكلام ما حملته النظرات ، وما أكثر ما انتقل منه من القلب إلى القلب بلاحواجز^^




دمت بخير ... دمت بسمة ووساما على كتف الحلم ;)

[/QUOTE]

ودمت قلبا صافيا وهناء لكل من يحبونك
أحبك الله ياغالية فإني أحبك في الله^^

عَابِرَة -(❣),
20-07-2010, 21:11
مساء الفل الذي تناثر حولك إعجابا بدفق قلمك ...


فالحياة تظل جميلة!

أجل هي تظل كذلك ... فبرغم كل الهموم و الآلام التي ترزح أرواحنا تحت ثقلها ... تظل الحياة جميله ...

بدا هيمانك بالبحر واضحا وجليا في سطورك ... ويقال أن محبي البحر يكونون ذوي إحساس مرهف ... وبصراحه هذا ما لاحظته من قراءة ما كتبتِ ... لديكِ أسلوب سردٍ قصصي رائع لا يمله القارئ ... وكلماتك كانت توازي نسمات (الحضن الواسع) البحر  رقةً وعذوبه ... قصتك امتلأت بالأحاسيس المتضاربة في داخلك ... و برز وجه الحيرة غير ذات مرةٍ يزاحم حروفك ... باختصار شعرت بأن ذلك الغلاف الرقيق الذي يحيط بقصتك سيتمزق لكثرة المشاعر التي تبيت في جوفه ...
آسفه عزيزتي على هذا الرد القصير الذي لم ينصف روعة ماكتبت ...

... فدمتِ بخير ... و دامت أمواج بحر مشاعرك هادئه ... ^^...

.. أرق التحايا ..

بسمة براءة
22-07-2010, 21:55
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حقــا أنت بسمة براااءة
:d:d:d:d
نعم أنا بسمة براءة^^
مرحبا بك أختي النظرة الثاقبة


أعجبني أسلوبك تبارك الرحمن
لديك كلمات قوية ونسج راائع للقصة

اندمجت حتى النهاية
أهنئك على عزيمتك القوية 00استمري

وصفك جميل جدا

كذلك البحر اراه يثيرني ويدعوني للتامل وكشف خباياه ويجعلني في فضول دائم لمعرفة غموضه واسراره

اؤيدك في نظرتك هذه فلا اراه رومانسيا بمقدار ماهو مخيف ممتع في نفس الوقت ^__^



شرفتني كلماتك حقا اخية
سررت كثيرا بأن نال اسلوبي إعجابك^^
ربما تبدو عزيمتي عندما أتكلم ببعض الحماس قوية:d
البحر امممم ربما لا أراه مخيفا إلا في بعض الأحيان القليلة
لكنه جميل كيفما كان^^
بارك الله فيك عزيزتي
في أمان الله^^

بسمة براءة
24-07-2010, 22:45
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

هــلآآآآآ ....

شكــل قصتكـ حلــوه بس مره مـايمـدينـي الحيـن أقراهـا ...

لــي بــآآكـ إن شـآآء اللـه ..

إعذرينــي غـلاتـي ...

ويعطيـكـ العـافيــه ع القصـــه ..


أهلا أختي العزيزة
مرحبا بك في أي وقت
الله يعافيكي أخية

aisha.alhajri
25-07-2010, 22:36
حجز....ولي عودة إن شاء الله

بسمة براءة
25-07-2010, 23:49
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حجز << يبدو أنني متأخره جداً ..^^..
وربما سأتأخر في الرد أيضاً ..^^..
*****


أهلا بك أختي العزيزة لا عليك مرحبا بك في أي وقت عزيزتي^^

مساء الفل الذي تناثر حولك إعجابا بدفق قلمك ...مساء الياسمين الذي تعطر بشذى يعبق من رَوح ردودك القيمة^^



أجل هي تظل كذلك ... فبرغم كل الهموم و الآلام التي ترزح أرواحنا تحت ثقلها ... تظل الحياة جميله ...


صحيح ولولا ذلك لما عشقناها جميعا وأحببنا البقاء وكرهنا مفارقتها^^

بدا هيمانك بالبحر واضحا وجليا في سطورك ... ويقال أن محبي البحر يكونون ذوي إحساس مرهف ... وبصراحه هذا ما لاحظته من قراءة ما كتبتِ ...


البحر نعم إنه حضن واسع مليء بالأحاسيس المتناقصة
ربما تلك المقولة صحيحة حقا
فتلك الأحاسيس تكون سبب شقائي في كثير من الأحيان><

لديكِ أسلوب سردٍ قصصي رائع لا يمله القارئ ... وكلماتك كانت توازي نسمات (الحضن الواسع) البحر رقةً وعذوبه ... قصتك امتلأت بالأحاسيس المتضاربة في داخلك ... و برز وجه الحيرة غير ذات مرةٍ يزاحم حروفك ... باختصار شعرت بأن ذلك الغلاف الرقيق الذي يحيط بقصتك سيتمزق لكثرة المشاعر التي تبيت في جوفه ...


فعلا فعلا رائعة هي كلماتك
لقد اذهلني وصفك
تلك المشاعر التي لا أدري أين أذهب بها فقد أعيتني
أعتز برأيك بخصوص أسلوبي أخيتي
فإني أرى أن لك آراء قيمة من خلال ردودك ماشاء الله





آسفه عزيزتي على هذا الرد القصير الذي لم ينصف روعة ماكتبت ...





... فدمتِ بخير ... و دامت أمواج بحر مشاعرك هادئه ... ^^...

.. أرق التحايا ..





بل على العكس يا عزيزتي
ردك من أروع مامر علي
كفيت فيه ووفيت
فعلا أنا بأمس الحاجة إلى هدوء مشاعري
حفظك الله ورعاك
في أمان الله^^

aisha.alhajri
27-07-2010, 20:05
عزيزتي الغالية هموسة

كيفك؟...إن شاء الله كل شي تمام التمام....عذرا على الانقطاع الطويل...فانا لم اكمل قصتي حتى:p

المهم قرأت قصتك القصيرة...وقد ذهلت:eek:...بالفعل ذهلت فقد وصفت كل شي و جعلتني أعيش مع الشخصية و كأنها أنا...كنت تتحدثين و كأنك أنا...سبحان الله!...لي تحليل مفصل لك و سأكتبه لك فيما بعد.
و الآن أتركك في حفظ الله!

بسمة براءة
10-03-2011, 22:54
كم انتظرت تحليلك عائشة
وكم اشتقت اليك والى قلمك الاسر
حفظك الله ورعاك^^

Ṕỏพệŕ Ḽӧṽḛ
11-03-2011, 00:26
واو قصه رووعه تأثرت معها حستني اني مع الشخصيه :رامبو:
يعطيك العافيه :)

خيال ماطر
11-03-2011, 22:18
السلام عليكم..
كلام جميل وعبارات اجمل اختاه ..
احسنتي..
ولكني احسست بشي نقليته الى مخيلتي اثناء قراتي لما كتبتيه هو الضعف والياس والامل ضايع الذي بدا واضحا ،وبصراحة لم احبه ..
عليك ان تعلمي ان لغة التي يمتلكها كاتب اي قصة لابد ان تظهر التفائل وحيوية اذا ما ارادت الابداع والتميز..
والكن الارتكان للضعف والياس وامل ضايع امام عجلة الحياة واحداثها ليس امر جيد..
لابد لقلمك ان يتحرر من هذه قيود وان ينطلق مهما واجهتنا حياة من تحديات وتقلبات حزينة..
عليك ان تنفضي غبار من على عينيك وقلمك لتبصري نور ...
ويخوض فكرك وقلمك تحدي الظهور للعالم رغم كل الظروف وتحديات..
وحفظك الله لنا ..
ونتظر ابداعاتك يا اميرتي صغيرة...
:)