PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : εïз Words Of Gold كلمآت من ذهب



J U L I E T |~
02-07-2010, 16:39
السلآم عليكم و رحمة الله و تعالى و بركاته

كيف حالكم يا أعضاء مكسات؟

أحببت أن أشآرك قسمكم بإحدى قصصي الجديدة

فهذه ليست أول محاولة لي في الكتابة[ و لن الأخيرة بإذن الله]

و لكنني أنتظر منكم الانتقاد و التعليق

~

الإسم: Words Of Gold

الإسم بالعربية:كلمآت من ذهب

الإسم باليابانية:金の言葉

بالنسبة لنوع القصة:رومانسية|خيآل|مغامرات..

أيام وضع البآرتات:السبت و الأربعاء و الجمعة..

طريقة السرد:ستتحدث بطلتنا ماري

الشخصيات:ستتعرفونها في أحداث القصة

~

القصة تتحدث عن:تدور أحداث قصتنا في باريس [ بفرنسا ]، فتاة تدعى ماري، تقطن وحيدة بعد أن

تركها والدها في ظروف سنعرفها قريبا.تعمل ككاتبة للبطاقات التي تعطى لمناسبات خاصة.

تجد بالصدفة أن شابا ما يرسل لها بطاقاتها التي تكتبها دون علم منه أنها كاتبتها ذلك حين تضطر للعمل نادلة

في إحدى المطاعم، تكتشف بأن لذلك الشاب قوى خارقة>>لا أريد حرق الأحداث الآن

و الباقي لكم
أنتظر آراءكم،هل أعجبكم موضووع القصة؟؟

Ļ ṏ ᴙ ἰ
02-07-2010, 16:56
احببت موضوع القصة ,

فـ الفكرة جديدة من نوعها ,,

متابعة ..


لا تخيبي أمالي يافتاة ::جيد::

فـ أنا انتظر قصة مشوقة ::سعادة::

أتمنى لكـ التوفيق

sho0osho0o cute
02-07-2010, 18:26
القصة تبدو رائعة

لا استطيع قول اكثر من ذلك لننا في البداية

J U L I E T |~
02-07-2010, 21:31
L O R I

أهلا

شكرآ لكـ عزيزتي لوري على الرد

سيتم وضعه يوم السبت كما حدد الموعد

sho0osho0o cute

مرحبا بك

أنت محقة، لا تستطيعين الحكم حتى ترين القصة

قريبآ جدآ :rolleyes:

قلوب منسيه
03-07-2010, 09:35
وااه شكل القصة راح تكون حلوة::سعادة::

yamachan
03-07-2010, 11:31
بالانتظار :)

J U L I E T |~
03-07-2010, 12:39
الـبـآرت الـأول

[حيآتي,,و عمل جديد]

إنه الصباح الباكر، بينما كنت جالسة على مكتبي بين أوراقي.

أغمضت عيناي للغوص في عالمي الخاص، حيث جمل و عبارات تتراقص في مخليتي

أنا كاتبة، لست كاتبة قصص أو شعر أو روايات، بل كاتبة بطاقات مناسبات خاصة.

بدأت هذه المهنة بعد أن تركتني والدتي

نعود بالزمن[ثلاث سنوات للوراء]

جلست على الأريكة و أنا أحمل ذلك المنديل المبلل بالدموع، رفعت ثوبي الأسود

و أنا أسمع ذلك الصوت الأنثوي الذي يقول:حسنا، سأذهب الآن

استدرت خلفي لأجد تلك السيدة التي ترتدي ثوب البحر ذو اللونالأحمر الذي يصل إلى ركبتها، و قد

وضعت قبعة قشيه على رأسها، بعد أن جمعت شعرها الأشقر الذي يصل إلى خصرها.

أما عينيها الزرقاوتين فقد أخفتهما بنظارتين شمسيتين.آثار

الزيت الخاص بالشمس واضحة على بشرتها البيضاء النضرة، التي يظهر عليها أنها تهتم بها.

نظرت إليها باستغراب ثم قلت:أمي؟ إلى أين ستذهبين؟

اقتربت مني ثم وضعت يدها على شعري الأحمر الناري و قالت بمرح:أصبحت في الثامنة عشر من عمرك،سأتركك لأذهب مع كارلوس إلى لوس أنجلوس

وقفت بعد أن مسحت دموعي بكم قميصي لأقول بغضب:لقد مات أبي لتوه،و ستذهبين مع البستاني؟

حملت حقيبتها الحمراء البنية المصنوعة من الجلد، ثم وجهت سبابتها نحوي قائلة بنفس نبرة

صوتي:هو والدك و ليس والدي، كما أنني انتظرت موته منذ مدة، و هذا البستاني يسمى كارلوس.

حملت حقيبتها قبل أن تنتظر أي كلمة مني لتقول ببرود:وداعا، اهتمي بنفسك فأنا لن أعود.

رميت بنفسي على الأريكة الجلدية البنية لأغرق في دموعي.

ألا يكفيني ما حدث؟و الآن أمي تتركني

مرت أيام و أيام حتى تعودت على ذلك الوضع، انتقلت من بيتنا الكبير المكون من ثلاث طوابق إلى بيت صغير آخر الشارع قرب برج إيفل.

بيت بسيط مكون من مطبخ بني اللون و صالة و غرفة جلوس ، و حجرة واحدة ذات لون زهري،

و لا أنسى غرفة الضيوف، إذا كان هناك أي منهم

و ها أنا ذا الآن، نجحت في إكمال دراستي بفضل المنحة الدراسية.

و لكنني فشلت في الحصول على مهنة، فقررت استغلال موهبتي في الكتابة، على الأقل لقد حققت نصف حلمي.

نعود إلى وقتنا حاليا، أصبحت في الحادية و العشرين من عمري

أعمل لنفسي و أجني كل شيء لنفسي.

أجلس قرب حاسوبي و أفتح بريدي لأتلقى رسائل من ناس بمختلف الأعمار.

يطلبون بطاقات لإحدى مناسباتهم

هذه فتاة صغيرة تطلب بطاقة لعيد ميلاد والدتها
و هذا شاب يطلب بطاقة لحبيبته بمناسبة مرور عام على لقائهما
و هذا معجب سري يريد بطاقة لفتاة أحلامه
و زوج حار فيما سيكتبه لزوجته في عيد زواجهما

أكتبها لأشخاص آخرين، و لكنها في النهاية نابعة من قلبي.

قاطع أفكاري صوت طرق الباب الذي كاد يخترق طلبلة أذني.

اتجهت نحو الباب ثم فتحته قائلة:ماذا تريد؟

نظر إلي بطرف عينيه ثم قال:لم تدفعي الكهرباء و لا الماء و لا حتى مصاريف المصعد

نظر إليه بغضب ثم قلت:بالنسبة للمصعد، سأصعد على أقدامي، فهذا أفضل للدورة الدموية

قاطعي و هو يرمي الأوراق علي قائلا:لست هنا حتى تشرحي لي أمورا طبية

وضعت يدي على شعري ثم أغمضت عيناي ببطء و فتحتهما قائلة:أمهلني وقتا أكثر،أرجوك

استدار و هو يعدل بذلته السوداء المقلدة ليقول:يومان لا أقل و لا أكثر، ابحثي عن عمل بدل جلوسك هنا.

خلعت نظارتي الطبية ثم تراجعت نحو الباب و أغلقته بقوة إلى أن سمعت صوته الغاضب الذي يكرر مهلته ليومين.

اتجهت نحو حاسوبي مرة أخرى لأفتح أول رسائلي.

و إذا بطرق آخر على الباب

نهضت هذه دون أن ألبس خفي الورديين.

أسرعت نحو الباب لأفتحه بقوة و أقول:ماذا الآن؟

و إذا بفتاة ذات عينين سوداوتين واسعتين، بشرة سمراء، و شعر بني متموج قد تدرج لونه من الأشقر الفاتح إلى الغامق.

كانت تلفت النظر بردائها الأبيض الناصع التي يصل إلى ما فوق ركتبها بقليل،

و تلك القطع الكرستال التي تزين مؤخرته، و الانكماشات الموجودة في ياقته الرمادية الكبيرة

قفزت من مكاني لأسرع و أحتضنها قائلة:كارولين، اشتقت إليك كثيرا.

ابتعدت عني ثم قالت بملاحها المعتاد و هي تحرك بعضا من خصلات شعرها:لقد أتيت إليك حاملة خبرا سيفرحك كثيرا.

أمسكت بيدها و أنا أغلق الباب، ثم أجلستها على الأريكة و أنا أنظر إليها بتشوق.

فترة صمت مرت، حتى بدأت بالقهقهة و هي تنظر إلى شكلي.

نظرت إليها بنظرات يملؤها الاستغراب:لما لكل كهذا؟

وضعت سبابتها على عينها لتمسح منها الدموع، حتى تقول بمرح:لا أصدق بأنك لا زلتي بالمنامة.

نظرت إلى نفسي ، قميص وردي اللون مرقط، و سروال وردي مرقط أيضا.

أما شعري الأحمر فقد كان بحالة يرثى لها.

قاطعت تفكيري بصوتها الحماسي:المهم، وجدت عملا.نادلة في مطعم فاخر.

رفعت قدماي من على الأريكة ثم قلت بحنق:مبروك لك.

و إذا بصوتها الساخر:إنه لك أيتها الغبية

قفزت من مكاني و أنا أحتضنها قائلة:شكرا شكرا شكرا كارولين.

ابتسمت ثم قالت:عليك أن تصبري مع رب عملك الجديد، فهو صارم جدا لعلمك، قد يضربك أيضا.

وضعت يدي على وجنتي متذكرة صفعات أمي ثم قلت:سأتعود على هذا، المهم أنني سأجني مالا.

وقفت ثم قالت بمرح:سأذهب الآن، لدي موعد. و لا تنسي، العمل اليوم الواحدة.

نظرت إلى ساعة [ الثانية عشر] ثم قلت بمرح:شكرا على التبليغ المبكرة

حركت شعري الأحمر ثم قالت:استحمي بسرعة، سأترك لك العنوان على الطاولة، لا تنسي أن تبتسمي.

اتجهت نحو غرفتي حيث يوجد الحمام، لأسرع إلى الاستحمام.

كان كل تفكيري يدور حول ذلك المطعم، كيف هو شكله؟هل حقا رب العمل كما قالت؟ربما هي فقط تمزح.

و ما هي إلا دقائق حتى كنت جاهزة، قميص أحمر ضيق و سترة بنية،مع سروال بنفس لون القميص.

لست مضطرة لأن أمشك شعري، فأنا أكتفي بوضع القليل من الزيت عليه ليصبح متموجا.

اتجهت نحو الطاولة الخشبية و حملت الورقة و أنا أنظر إلى العنوان*المكان ليس بعيد*

إنـتـهـى

1\ما رأيكم بالبداية؟
2\كيف سيكون رب عملها؟
3\أهضه المهنة أحسس من السابقة؟
4\مساحة للتعبير.

قلوب منسيه
03-07-2010, 13:18
حجز
قصتك جميله اكمليها

J U L I E T |~
03-07-2010, 14:29
yamachan

تم وضع البآآرت

قلوب منسيه

بانتظارك عزيزتي

Ļ ṏ ᴙ ἰ
03-07-2010, 15:32
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
كيف حالك أختي ؟؟
أرجو أن تكوني بخير ..

البارت رائع حقًا ..
لكن قصتك
أشعر بإنها هادئة ,, و هدؤها جيد
لا أعلم لما ,, ربما بسبب بساطة الأسوب ..
فهو بعيد كل البعد عن التعقيد ::جيد::

1\ما رأيكم بالبداية؟

جيدة

2\كيف سيكون رب عملها؟

ممممممممم ,, ربما قد يكون من طرف والدتها أو زوجُها ..أي يمتلك التحجر نفسه :d
شاب جميل ,, قد تغرم به لاحقًا .. ربما :d


3\أهضه المهنة أحسس من السابقة؟


حاليًا ؟؟
لا يمكن الحكم أبدًا ..
::سعادة::


لدي بعض الملاحظات ..



تلك السيدة التي ترتدي ثوب البحر الأحمر الذي يصل إلى ركبتها،

في الحقيقة لم أفهم أسلوب التشبيه هذا , [ و قد لا يكون اسمه أسلوب تشبيه حتى ,, :مرتبك:]
بحر أحمر ؟؟


لأغرق في دموعي، أمي تتركني.

هناك شيء ناقص ,,
فـ النقطة اصبحت اعتراضية .. و ما بين الجملتين
يمكنك أن تلمئيه ببعض الوصف البسيط ..
[ لأغرق في دموعي مجددا حين اكتشافي بأن أمي ستتركي ٍ]



بيت بسيط مكون من مطبخ بني اللون، حجرة واحدة ذات لون زهري، صالة و غرفة جلوس
بنفس لون المطبخ،

المطبغ و غرفة الجلوس باللون نفسه أليس كذلك ؟؟
كان من الأفضل أن جعلتي ذكر غرفة الجلوس بعد المطبخ ..
[ من مطبخ بني اللون و غرفة جلوس باللون نفسه , و حجرة .,, إلخ ]
فـتصبح الجملة أكثر سلاسة ..


نعود إلى وقتنا حاليا، أصبحت في الحادية عشر من عمري


قبل ثلاثة سنوات كان عمرها ثمانية عشر , و حاليًا إحدى عشر ؟؟
أظنك تقصدين [ الحادية و العشرون ] أليس كذلك ؟


طلب أذني.

طبلة ::جيد::


قاطعي

قاطعني:ميت:


خلعت نظارتي الطبيتين

الطبيتين ؟ ترتدي ناظارتان ؟؟:ميت:


شعر بني متموج قد تدرج لونه من الأشقر إلى الغامق.

الاشقر الفاتح إلى الغامق


بردائها الأبيض الناصع التي يصل إلى ما فوق ركتبها بقليل،

التي : اسم موصول للمؤنت
فـ أنت تشيرين إلى الرداء ,, و بما إنه مذكر فـ نستخدم الذي ::جيد::
[ بردائها الأبيض الناصع الذي يصل إلى ما فوق ركتبها بقليل،]


لما لكل كهذا؟

خطأ املائي بالتأكيد , أليس كذلك :مرتبك:




استدار و هو يعدل بذلته السوداء المقلدة

أحببت السطر جدًا :D,, أهم شيء مقلدة ,, خخخخخ :D


فقط , هذا ما وجدت :مذنب:
و اعتذر لإزعاجكـ

استمري أختي ,,
انتظر الفصل القادم حقًا

لا تتأخري ,
دمت بحفظ الله

J U L I E T |~
03-07-2010, 15:54
مرحبا بك عزيزتي لوري

من الرآئع أن القى انتقادا>>هذا ما كنت انتظره

ثوب البحر الأحمر بعني أن لون الثوب أحمر

كما أنها ترتدي نظارتين طبيتين؟>>و ما المشكل في ذلك؟؟

أجل أصبحت في الحادية و العشرون من عمرها

أما البآآقي فأنت محقة فيه

شكرآ لكـ عزيزتي

سأنتظرك بكل انتقاداتك مستقبلا باذن الله

Ļ ṏ ᴙ ἰ
03-07-2010, 16:06
مرحبا بك عزيزتي لوري

أهلا بكـ



من الرآئع أن القى انتقادا>>هذا ما كنت انتظره

أرجو حقًا ألا تغضبي ,, :o



ثوب البحر الأحمر بعني أن لون الثوب أحمر
كما أنها ترتدي نظارتين طبيتين؟>>و ما المشكل في ذلك؟؟


اليس بطبيعة الحال يتم ارتداء نظارة واحدة فقط ؟؟
اعني ,, إن والدي يرتدي واحدة , و ليست اثنان ::جيد::
فماذا تعنين ؟

عزيزتي ,, أسئلتي لا تعد لا تحصى ,,:رامبو:
بامكانك تجاهلها فقط ::جيد:::D

J U L I E T |~
03-07-2010, 16:27
آنسة لوري

معك حق

تم تصحيح كل ما قلته، و أيضا موضوع النظارة

>>كنت أظنها تنتسب لكل عين من النظارة

J U L I E T |~
04-07-2010, 09:36
آممم ::سخرية::

ما أراه هو ردآن فقط :o:o

بدآية مشجعة جدآ أليس كذلك؟

قلوب منسيه
04-07-2010, 10:39
اين التكملة؟؟؟:confused:

J U L I E T |~
04-07-2010, 14:04
اين التكملة؟؟؟:confused:


قـريـبـآ جـدآ عـزيـزتـي :d

قلوب منسيه
04-07-2010, 14:54
سأنتظرك بأحر من الجمر:cool:

J U L I E T |~
04-07-2010, 15:11
سأنتظرك بأحر من الجمر:cool:

معلومة

يقل حجم البارت كلما قلت الردوود

أي أنني إذا لم أتلقى أي ردود يصبح البارت أصغر من ردكم حتى

J U L I E T |~
04-07-2010, 21:16
سـأضع البآرت بعد قليل

J U L I E T |~
04-07-2010, 21:29
الـبـآرت الـتـآني

[عمل جديد,,تبآ له~]

اتجهت نحو خزانة الأحذية القريبة مني لأنتزع منها حذائي الأسود العالي.

فتحت باب البيت و أنا أحمل حذائي في يدي، لا أريد أن يراني ذلك الغبي الآن

بدأت بالمشي بهدوء شديد و أنا أنظر أمامي و خلفي، إلى غادرت المبنى، لألبس حذائي.

مشيت في الشارع و أنا أنظر إلى الورقة، و إذا بي أتوقف قرب إحدى المكاتب و أنا أنظر إلى رواية لطالما أحببتها، تمنيت لو كنت كاتبة مشهورة الآن، و لكن هذه هي الحياة.

تداركت نفسي و أنا أنظر إلى ساعتي الصغيرة الفضية[الثانية عشر]

حولت ناظري إلى مطعم قريب من المكتبة، [La Rose]

كانت كارولين محقة حين قالت أنه فاخر.

باب زجاجي قد زخرف بزهور وردية، و قد وقف بقربه رجل يلبس بذلة سوداء أصلية، و قد حمل في يده ورقة الدعوات.

اسم المطعم قد كتب بلون زهري أعلى الباب الزجاجي الكبير.

أخذت نفسا عميقا ثم تقدمت نحوه حاملة تلك الورقة الصغيرة البيضاء،و ناولتها للرجل الضخم

نظر إليها بعنين البينيتين الحادتين و قال بغضب:لا أعلم كي قاموا بإدخال نادلة بلا خبرات.

فتحت الباب ببطء، ها أنا ذا أدخل عالما آخر، عالم الرفاهية و الغنى، عالم لا يعرفه إلا أصحابه.

طاولات مستديرة بمختلف الأحجام، قد وضعت عليها أغطية وردية.

إضاءة خافتة و موسيقى هادئة نابعة من البيانو القريب من الباب.

الجميع يلبس أرفع و أجود الملابس، الجميع يملك المال، الجميع يملك السلطة

امرأة ذات شعر أشقر مزيف، ترتدي عدسات ملونة خضراء، نظراتها المحتقرة و المتغطرسة ملأتني و هي تتطلع إلى ملابسي بقرف،

ثم قالت:النادلة الجديدة،ادخلي عبر ذلك الباب هناك، و لا تلمسي شيء

مشيت بين الطاولات بحذر حتى لا ألمس شيء كما قالت، إلى وصلت إلى باب بني قد كتب عليه"خاص"

فتحته ببطء، رجل ذو جثة ضخمة، عينان سوداوديتن، و شعر أسود، ملامحه جامدة

و كأنه لم يبتسم منذ مدة طويلة جدا.

رفع يده نحو الخزانة و هو يقول بصوته القوي:خذي رداء من هناك، و ابدئي عملك، سترين الويل لو لم يكن جيدا.

حركت رأسي مجيبة و أخذت الرداء بينما غادر هو الغرفة،فسارعت إلى تغيير ملابسي

تنورة سوداء قصيرة تصل إلى ما فوق ركبتي بقليل،قميص أسود و صدرية بيضاء كتب عليها اسم المطعم

اتجهت نحو الباب البني و أمسكت بقبضته لأفتحه، و إذا بي أفاجأ بوجهه مرة أخرى.

وضعت يدي على قلبي الذي تسارعت نبضاته ثم قلت:انتهيت

قهقه ثم قال بخبث:سترينني كثيرا عزيزتي، الآن عليك تقديم الطعام إلى الزبناء.

نظرت إليه بعني الزوقاوين الخائفتين، من الجيد أنني قد ارتديت عدساتي اللاصقة،تفاديا لمشاكل النظارة

حملت الصينية الفضية و تقدمت نحو المطبخ لأحمل الطعام نحو أول زبون.

شعر أحمر و عينان خضراوين، جسد رياضي و بذلة أصلية، أما رائحة عطره فهي تفوح في المكان.

وضعت الأكل على الطاولة و استدرت مغادرة، و إذا بصوته الغاضب:اللحم لم يطهى جيدا

استدرت ثم قلت مبررة:ليس خطئي سيدي..

وقف و هو يعدل ربطة عنقه السوداء ليقول بنبرة صوت مزمجرة:هل تعارضينني؟

ابتسمت ببرود ثم رددت عليه:هذا ليس تخصصي،ادخل إلى المطبخ و اسألهم

و إذا بصوت صاحب المطعم المعتذر:آسف سيدي، إنها مجرد نادلة جديدة غبية.. اعتذري

نظرت إليه بغضب ثم قلت:آسفة سيدي، لم أقصد هذا

و هنا دفعني صاحب المطعم نحو المطبخ

قال مزمجرا:تبا لك~ لما فعلت هذا؟

فقلت بهمس:و هي تريدني أن أتحمل مسؤولية الطعام؟

فرد علي بغضب:أجل

استدرت نحوه لأقول بنفس نبرة صوته:لن أفعل.

فرد علي بنبرة مزمجرة:بل ستفعلين

فقلت بإصرار:لا لن أفعل

و إذا بكفه الكبير يرتفع نحو السماء لهوي على خدي بصفعة قوية جعلت رأسي يغير موضعه

شعرت و كأنني قد صعقت لتوي.

شعرت بذلك الألم الذي مر وقت على شعوري به، ألم قوي جعلني أقشعر خوفا.

قال بخبث:لا يمكنك أن تستقيلي لأن هذا هو العمل الموجود الآن، اذهبي و أكملي عملك

حركت رأسي مجيبة لأحمل الصينية مرة أخرى و أغادر الغرفة.

إنـتـهـى

كل ما أريده توقعاتكم و انتقاداتكم و ردوودكم بالطبع

sho0osho0o cute
04-07-2010, 21:36
لالالالالالا لا نريد بارت قصير

J U L I E T |~
05-07-2010, 12:30
sho0osho0o cute

لالالالالالالالا أريد ردآ واحدآ

نورتي غلاتوو

J U L I E T |~
05-07-2010, 13:36
و أنـآ الـتـي ظـنـت أنـهـآ سـتـعـجـبـكـم

قلوب منسيه
05-07-2010, 16:25
ياااااي روعة روعة رووووووووعة اخيرا كملتيه
يجنن البارت مسكينه كارولين الله يعينها من الهذاك الي ضربها
بس ليييييه البارت قصير
اهئ اهئ اهئ :بكاء:
بديها كثييييييير اقصد طويل :p
لا تتأخري في البارت الجاااااااي بليز;)

J U L I E T |~
05-07-2010, 23:45
ياااااي روعة روعة رووووووووعة اخيرا كملتيه
يجنن البارت مسكينه كارولين الله يعينها من الهذاك الي ضربها
بس ليييييه البارت قصير
اهئ اهئ اهئ :بكاء:
بديها كثييييييير اقصد طويل :p
لا تتأخري في البارت الجاااااااي بليز;)


البآآرت قصير بسبب قلة الردوود و قصرها

و القادم بإذن الله سيكوون أقصر :مرتبك:

اسمها مآري غلاتوو

قلوب منسيه
12-07-2010, 10:37
اوه طيب

وليييييييييييييهالجاي يكون قصير لا بدياها طوييييييييييل