PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : انقذتي.. ولم اقدم لها شـــي/ رومنسية



{mayki}
10-05-2010, 00:29
السلام عليكم

كيفكم واخباركم
طبعا زي ماقلت هذي القصة الى اعلنت عنها قبل فتره وهذا الجزء الاول منها.. بس بعدها راح اوقف الكتابة بمنتدى القصص لقلة الردود على مواضيعي والكاتب لا ينجح الا اذا وجد التشجيع والدعم بالردود...

مع القصة



اقترب جيم بهدوء من ايمي.. تلعثم قليلا ثم فال: ايمي.. لقد عرفت معني السعاده الحقيقية؟
ابتسمت وردت عليه: لقد تغيرت فعلا جيم.. ولكن ذلك لن ينفع الان ابدا
واتجهت الى صالة المغادرة في المطار

تبدا القصة مع رجل يدعى جيم عمره 30 سنة يعمل موظف في شركة اعلانات ضخمة حياته سوف تتضح في القصة
قبل تلك الحادثة بفتره وجيزة.. كان جيم في اجتماع مع ممثلوا شركه لبيع الحواسيب يعرض لهم اعلانه الجديد عن شركتهم
بعد انتهاء العرض.. تشاور الممثلون مع بعضهم ثم اجاب كارتر وهو المتحدث باسم شركة الحواسيب: لا اظن بان هذا الاعلان سيجذب احدا لشراء اجهزتنا
تعجب جيم وساله: لماذا تقول ذلك؟ لقد حصرت جميع ميزاتكم في هذا الاعلان وجعلت مدته دقيقه فقط وهو شي مستحيل ان يفعله شخص عادي
نهض كارتر عن الكرسي ورد: شكرا لك جيم اقدر حقا لك ذلك ولكن هذه مجرد سخافة انا لا اتقبلها
وغادر هو وبقيه الممثلين غرفة العرض وسط صراخ جيم
اقترب منه صديقه طوني واخذ يهدئه وقال: انهم لا يستحقون بان تغضب وتصرخ بسببهم.. ولدي اضافه ربما تزعجك المدير يريد رويتك حالا
قام جيم برمي اوراق العرض على الارض بضجر.. واتجه الى مكتب المدير
قام بطرق الباب.. سمح له المدير بالدخول وقال: تفضل جيم اجلس
فعل جيم بدا عندها المدير كلامه: جيم لقد كنت ناجحا قبل عامين لكنك الان تتجه الى هاوية الفشل هذا اذا لم تسقط فيها فعلا.. لا اعلم مالذي غيرك هل لديك ماتريد قوله لي؟
هز جيم راسه بالنفي ورد: صعب ارضاء الزبائن
اخذ المدير ينظر من النافذه وقال: واحيانا يكون الخطاء في الموظف ذاته.. المهم جيم لقد جلست مع المستشارين وقررنا بان نعطيك اجازه من دون راتب لمده شهرين ترتب فيها اوراقك ومن ثم تعود الى الشركة من جديد
اعترض جيم: لكنها فتره طويله وانا لا احتاج الى اجازه.. وشي اخر لن استطيع تدبر اموري بدون راتب لمدة شهرين
جلس المدير على الكرسي ورد عليه: بهذا الشان لاتقلق
واخرج ظرف من درج المكتب ووضعه اما جيم واكمل: هذه 3000 دولار تستطيع ان تدبر امورك بها وستخصم من راتبك.. لا اريد ان اسمع اي اعترض سوى قبولك
كان جيم في حالة صعبه فنهض من على الكرسي وقال بغضب: اعلم بانك تريد طردي منذ فتره ولكن اتعلم شيأ سوف اعطيك هذه الفرصه.. انا استقيل
خرج من المكتب واغلق الباب خلفه بقوه.. كان يتمتم وهو يتجه الى مكتبه لياخذ اغراضه: تبا له من يظن نفسه هذا الفاشل الغبي.. مجرد شخص لديه معده كبيره يجلس على كرسي ويصرخ على الناس وكانهم عبيد لديه
دخل الى مكتبه وبينما هو يلم اغراضه لحقه طوني وقال له: اهدا جيم.. اعلم بانك غاضب ولاباس بانك فشلت في تلك الصفقة جميعنا نخطئ
نظر اليه جيم وهو يحمل بيده صندوق حاجياته وقال: اتعلم طوني.. لقد تحطنت حياتي بالكامل ولا امل لا اعادتها.. شكرا لك
غادر الشركه وسط نظرات الموظفين.... وضع اغراضه في السياره وانطلق بها الى منزله
هناك وفي غرفته التي تملائها القمامة تمدد على سريره وهو يتذكر زوجته وطفله.. وكيف انه كان يعيش بسرور قبل عامين
قاطع حبل تفكيره صوت طرق على الباب.. نهض فزعا من السرير ثم قام بفتح الباب
فاذ به عامل شركة الكهرباء يطالبه بسداد فاتورة الشهر الجديد والقديم خلال يومين والا ستقطع الكهرباء عنه
اخبره جيم بانه سيفعل واغلق الباب وعاد الى سريره من جديد
وفي المساء خرج الى كافيه شوب ليغير قليلا من الجو الذي كان فيه.. وبينما هو يشرب من كوب قهوته
جلس شخص الى جواره وساله: متاعب في العمل؟
نظر جيم على الفور المتكلم فوجدها امراه جميله ترتدي جينز اسود مع بلوزه بيضاء ذات اكمام طويله
رد عليها بابتسامه: ان تعلمين ذلك.. لكنني لست حقا في مزاج يسمح لي بالحديث معك
فقالت: انت لاتعرف كيف تتحدث الى النساء؟ عليك ان لاتخبرها بان توقيتها سئ اشعرها بانك كنت تنتظرها منذ فتره
لم يكثرت لها جيم.. نهض من مكانه وقام بدفع الفاتوه وثم غادر المكان
صعد الى سيارته وما ان ادار المحرك حتى سمع صوت طرق على زجاج سيارته.. التفت فوجدها تلك السيده ذاتها انزل الزجاج وسالها: هل نسيتي بان تساليني اين اعمل؟
ردت عليه: كلا.. ولكن سيارتي معطله ولا استطيع ان اسير وحدي والوقت متاخر
تنفس جيم بقوه.. ثم قال لها: اصعدي سوف اوصلك
اثناء الطريق لم يتحدث اليها بكلمه وظلت هي فقط من يتحدث
وعندما اوصلها الى منزلها.. قالت: هذا هو منزلي شكرا لك على التوصيله.. بالمناسبة اسمي هو ايمي وانت
فرد بضجر: جيم. هذا هو اسمي هل تريدين معرفة شي اخر؟
هزت راسها بالنفي واجابت بابتسامه: شكرا لك
نزلت من السياره واتجهت الى بوابة منزلها
عاد جيم منهك القوى من التفكير وارتمى على سريره يفكر بايجاد وظيفه جديده له
وفي صباح اليوم التالي خرج من المنزل واخذ يسير بسيارته متنقلا بين الشركات ولكنه لم يجد اي فرصه للعمل
اتجه على الفور الى كافيه شوب لشرب القهوة التي اصبحت صديقه الوحيد
وبينما هو يجلس.. فاذ باحدهم يساله: هل فعلت شيأ جيدا الليله؟
التفت اليه فاذ بها ايمي مره اخرى تجلس الى جواره.. هذه المره اراد ان يعرف ماذا تريد بالضبط

انتظروا الجزء الثاني....

طائر الخيال
10-05-2010, 13:39
قصة جيدة و جميلة .... نبغ التكملة ....
بس معليش عندي اضافة .. ليش ما تلون القصة شوية ممكن تظهر بشكل احسن ظ... و شكرا ...

{mayki}
10-05-2010, 16:34
شكرا على الرد وان شاء الله راح اعدلها

الشموخ هو مقامي
12-05-2010, 17:58
لم اخلف بوعدي ابدا وها انا عدت لخبرك بمدى اعجابي بالقصه
وارجو اكملها اقرب فرصه
لاني سانتظر
اسفه على التاخير في الرد
وتقبل مروري