PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : زائر منتصف الليل (قصة قصيـرة)



سديم فج ـر ..ღ
25-03-2010, 19:35
|| السلام عليكم و رحمة الله و بركـآته ..

هذآ أول موضـوع فعلي لي
و أول قصة أضعهـآ بين أيديكم

لذلك أرجو أن تعجبكم
و ألا تبخلـوا بالنقـد الهادف و إبـداء الرأي

.
.

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1109412&d=1269539907

سديم فج ـر ..ღ
25-03-2010, 20:00
لازلت أذكر تلك الليلة جيداً التي لن تغيب عن ذاكرتي مادمت حياً ، كيف لا و قد كانت تلك الليلة الأشد رعبـاً في حياتي ، بل إنها أصعب ما مر في حيـاتي على الإطـلاق , لم يكن الأمر سهلاً لتصاب أختي بالجنون من هول ما رأت و أنا أشهد تلك الحادثة بين الحقيقة و الخيـال ، بين الحلم و الواقع و الأساطير الغير المقنعة و الخوف الرهيب .

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1109413&d=1269539907

كان ذلك عندما أرخى الليل بسدوله القائمة على المدينة و بات بدر الليلة الرابعة عشرة من الشهر يختبئ بهدوء خلف سمـاء الأفق الملبـدة بالغيوم الساكنة , لكن ضجيج المدينة و أنوار شوارعهـا كفيلة بإبعاد سكنات الليل الرهيب لطمأنة ما تخاف من قلوب , غادر والداي المنزل لزيـارة جدي مع أعمامي الذي يسكن في المدينة المجـاورة كاجتمـاع عائلي قد اعتدناه كل منتصف شهر و قد بقيت أنا و أختي في المنزل مع خادمتنـا التي تملك غرفة في الملحق على السطح , منزلنـا يتكون من طابقين و ملحق في السطح و حديقة خارجية صغيرة و قبو و موقف سيارات , اليوم أصبحت رجل المنزل المسئول عنه و محل للثقة في عينيّ والديّ , أنا شاب في الثامنة عشرة من العمر في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية و بعد شهرين سأنتقل للدراسات العليا , الأمر ليس سهلاً إذ يتطلب عليّ قضـاء الكثير من الوقت في المذاكرة و لست أجد الوقت الكافي لقضـاء أمسيات مع الصحب و الأقارب , و لذلك رفضت الذهـاب مع والداي للسهر على الدراسة أما أختي ريم التي تصغرني بـثمانية سنين فقد بقيت في المنزل إثر المرض الذي ألمّ بها في حنجرتها مما جعل من صوتها منخفضـاً ضعيفاً , يصعب عليها الكلام و لا تفعل إلا للضـرورة .

[ الفيزيـاء ] هي ما كنت أدرسـه على طاولة دراستي في حجرتي في تلك الليلة , لازلت أذكر تلك الصفحة التي توقفت عندهـا حينما شعرت بالملل جرّاء متابعة المذاكرة دون استراحة , و ضعت القلم الأخضر بين صفحتي الكتاب و أسندت بجذعي نحو الخلف حتى لامست ظهر الكرسي الأملس , أغمضت عيني لشعوري بالإرهاق , و رحت أفكر بما سيؤول إليه مستقبلي بعد شهرين , ثلاث طرقات على باب غرفتي سمعتها حينما اخترقت أذنيّ و سمحت للأفكار بأن تنقطع دون سوابق , أسرعت بالإجابة و أنا أعدل جلستي:" ادخلي " فلابد أنها ريم الشخص الوحيد غيري في المنزل , فتحَت الباب بهدوء ليصدر صريراً ناعماً كوجنتيها التي تتلون بزهور الكرز الوردية , و شعرها البني القصير الذي يصل حتى كتفيها قد تبعثر و يبدو على عينيها النعاس و هي ترتدي ملابس النوم و تحتضن بين ذراعيها " بينـي " الدمية الدب الذي تم حشوها بالقطن , " وليد ! لا أستطيع أن أنام " نطَقَتها بهدوء و ضعف , فلمحت إلى الساعة بجانبي على الطاولة و قد كانت تشير إلى الثانية عشرة و أربعون دقيقة , حولت بنظري إليها و قد أدركت أنها خائفة في هذا المنزل الشبه مهجور , أنا و هي فقط و خادمتنا التي اعتادت النوم في العاشرة ليلاً , مددت ذراعيّ نحوها و ابتسمْتُ تلقائياً لأشعرها بالطمأنينة:" تعالي يا ريم " أقبلت إليّ بهدوء و جثت على ركبتيها لتضع رأسها على فخذي و أنا بدوري وضعت يدي على رأسها أربته بهدوء , و ما هي إلا ثوانٍ حتى بدأت ريم بالتحدث معي," لقد رأيت كابوساً " قالتها بهدوء فما كان مني حتى أصغي إليها , أكملَت ريم:" لم أكن أعرف أين أنا لأن المكان كان مظلماً , لكنني كنت أركض و أصرخ لأن هناك من كان يلاحقني و يصرخ بصوت بشع يناديني و هو يهددني بعدم قدرتي على التكلم مرة أخرى " اهتز كياني و خفق قلبي , فريم لا تزال طفلة و لا يمكن لعقلها أن يستوعب هذا الكابوس المريب لكنها أردفَت:" لم يكن أحد معي يا وليد , لقد كنت خائفة " تكاد دموعها تسيل و أنا أراها مختبئة خلف الجفنان الناعسان , و حتى أبعث إليها بالأمان ابتسمت إليها و قبلتها على جبهتها لأزيح ذلك الخوف الرهيب الذي تملكها:" لا بأس يا ريم .. إنه مجرد حلم " لم تتغير ملامح ريم إذ لم يؤثر عليها شيئاً من كلماتي لكنني تابعت:" لا تخافي يا أختـاه طالما وليد موجود فلن يصيبك أي مكروه بإذن الله , أم أنكِ تشكين بقدراتي ؟ إن كنتِ تشكين بقدراتي فلن أتجاوز اختبـار القدرات بعد شهرين " ابتسمت قبل أن تسقط قطرات عينيها و هي تقول:" لكنك ستجتازه و ستشتري لي الكثير من البوظة كما وعدت " سررت بما رُسم على محَياها و لذلك رددت مسروراً:" بالتأكيد " رغم انشغال عقلي بما قالته .

فجأة و بدون سابق إنذار سمعنا أنا و ريم صوت جرس المنزل , هتفت ريم رغم أن صوتها كان مبحوحاً:" أمي ! لقد وصـلوا " ركضت ريم مسرعة لتتجه صوب باب المنزل , و أنا نهضت من كرسيّ و تبعتها و حينما عتّبت باب غرفتي أدركت أنهم لا يعودون قبل الغد مما جعلني أهرول مسرعاً لأصل لمعرفة زائر منتصف الليل , لكن ريم سبقتني بفتح الباب قبل أن تطأ قدمي المدخل وليتني مرنتُ قدماي لتكون أسرع من البرق و لكنني لم أفعل , و عندما وصلت إلى المدخل حينما كانت ساعة المنزل ترن عند موعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فاجأني من كان يقف خلف الباب القويم الذي قال بصوت خشن:" السلام عليكم " رجل ضخم الجثة أشعث الشعر كثيف اللحية , ملابسه مهترئة نوعاً ما و ممزقة في مواضع و يرتدي حذاءً مغبر قديم , كانت عيناه الشاحبتان و صوته و جلده المجعد الأسمر بل الأسود أكثر ما كان له وقع كبير على قلبي الذي هلع من مظهر ذلك الشيء الذي يقف أمامي الذي بدا لي أنه أعرابي أصيل , و كانت بجانبه جسد أسود يرتدي عبـاءة فضفاضة مجردة من كل ما يزينها و على يديها قفازاً أسود اللون و حذاء أسـود كما يبدو لي , ريم التي فتحت الباب لم تكن أقل هلعاً مني بل تركت الباب مفتوحاً و هرعت نحوي متشبثة بي , و حينما أدركت أنهما رجلاً و امرأة أقبلت إليهما رغم خوفي و ارتجافي و استقبلتهما بكل حفاوة حينما لا يزالان يقفان عند الباب و ريم مختبئة خلفي فرددت:" و عليكم السلام , أهلاً " ثم ترددت بقولي:" هل .. من خدمة ؟ " بدا لي أن ذلك الرجل قد استغرب من كلامي حينما بدت عيناه أكثر اتساعاً من ذي قبل ثم قال:" لا يبدو أننا أخطأنا في العنوان فهذا منزل سالم الجابري أليس كذلك ؟ " أجبت بارتباك:" بلى .. إنه هو " ثم قال:" إذاً أين والدك ؟ " أجبت حين يكاد قلبي يقع أرضاً:" لا , أبي ليس موجوداً لن يعود قبل الغد " رفع بنظره عالياً حيث السقف , حيث لا داعي للنظر هناك , لكن المرأة التي كانت تقف بجانبه أمسكت بذراعه و جذبته نحوها فانحنى جسده نحوها , ثم قربّت رأسها من رأسه , و أعتقد أنها كانت تحدثه بأمر ما , في تلك الأثنـاء لاحظت شيئاً ما , كيساً أسود كبير خلف الرجل الغريب , كان الكيس مربوطاً بحبل يصل طرفه لليد اليسر للرجل , استقام الرجل و تابع حديثه معي:" إذاً أين أمك ؟ " أجبت بسرعة:" أمي ليست موجودة أيضاً " فقال الرجل:" هل تعيشان وحدكمـا ؟ " و رغم أن سؤاله كان عادياً إلا أنه أرعبني حينما بدأت تلك الأفكار السيئة تخترق عقلي فلم أجيب لكنني قلت:" عفواً يا عم .. من أنت ؟ " ابتسم الرجل في وجهي و أجابني قائلاً : " أنا جار قديم لوالدك , و قد جئت لزيارته بعد موعد مسبق معه " استغربت كلماته , إذ كيف لوالدي أن يتخلف في موعد و لم يفعل ذلك مسبقاً , منذ تلك اللحظة بدأت هواجس العقل بالعمل وليتني لم أردعها , أردف الرجل بسرعة حينما شعرت بأن الزمن يمر عليّ ساعات:" يا بني .. قد قطعنا مسافة طويلة من أجل هذه الزيـارة , هلاّ تسمح لنا بالدخول بعض الوقت و سنعود في وقت لاحق " شعرت بالأسى عليهما إذ يبدو عليهما الإرهاق و قد تأخر الوقت و ما دعّم مشاعري نحوهما هي الكلمات الأخيرة التي كان صداها يتردد في أذني حتى سمحت لهما بالدخول إلى غرفة الضيوف ليستريحـا و قد نسيت المقولة المتداولة [ لا تفتح الباب للغرباء ] وليتني ثبتّ تلك الجملة في ذاكرتي بمسمار لا ينكسر و لا يهترئ مع مرور الزمن .

تركتهما في غرفة الضيـوف و هرعت إلى غرفتي مسرعاً لأتصل بوالدي بهاتفي الخلوي أسرعت بالضغط على الأزرار و أنا أرتجف مما رأيت و سمعت و شعرت , " لماذا أدخلتهما ؟ " صرفت نظري نحو ريم التي سألت بهدوء و هي تقف عند باب غرفتي , فأردفَت ريم:" إنهما غريبان " عندها تذكرتُ تلك المقولة بعد فوات الأوان و قد اعتلى وجهي الخوف و الارتباك و الشعور بالذنب , و لكن كل ما كان سيئاً لم يظهر بعد , [ فشلت المكالمة ] هذا ما ظهر على نافذة هاتفي المحمول فالاتصال بوالدي غير مسموح , حاولت محادثة أمي و لكن دون فائدة كما فعلت ذلك مع أختي هدى التي ذهبت معهما , احترت بما يمكن أن أفعل الآن و وقفت كالأبله أنتظر وصول القدر إليّ و نسيت أن هناك شيئاً ما يدعى بـ[ هاتف المنزل ] , لكن ريم قالت:" ألن تقدمّ إليهما المـاء ؟ يبدوان متعبان " لم أدرك ما قالته حتى انطلقَت نحو المطبخ و لكنني منعتها إلا أن أذهب معها فاستجابت لما قلت .

سديم فج ـر ..ღ
25-03-2010, 20:12
أي هدوء يعتريه هذا المنزل الشبه مهجور ؟ و كأنني في قلب صحراء كبيرة خالية من كل أشكال الحياة , جلست أقابلهمـا في غرفة الضيوف أرفع عيناي نحوهما كلما سنحت لي الفرصة بمراقبتها و الصوت بيننا معدوم , لا كلام لا حركة لا نفس , مما سمح بتلك الهواجس بالعودة , هل هذا الرجل صادق في كلامه ؟ أنا لم أره مسبقاً , أهو أحد المجرمين ؟ هل سيُقدِم على أذيتنا ؟ لابد أنه طلب الدخول لغرض ما , لماذا سمحت له بالدخول ؟ كم أنا أحمق , كيف نسيت توصيات أمي ؟ كيف سأخرجهم الآن ؟ ماذا سيحدث لنا ؟ , فجأة ! شعرت بشيء ما يلتصق بذراعي فنظرت كالمصعوق نحوه فإذا بها ريم تجلس بجواري , و بما أنها في العاشرة من العمر فهي لم تلتزم بحجابها بعد و أصبحنا كلنا نحن الأربعة متقابلين في غرفة الجلوس , و أخيراً نطق الرجل:" أخبرني أيها الشاب ما اسمك ؟ " أجبت و لم يكن لدي خيار:" وليد " همهم الرجل و هي يضع يده على ذقنه و قد بدآ أنه يفكر بشيء ما , و للمرة الثانية جرّت تلك المرأة بذراع الرجل و فعلت ما فعلَته سابقاً فإذا بالرجل يحرك شفتاه دون أن أسمع منهما شيئاً , الحق عليّ إن حدث لنا مكروه , إنهما غريبان ! غريبان جداً , نطقت ريم بكلمات لم أسمع منها شيئاً بصوتها المبحوح , و حينما هممت بطلب إعادة ما قالته قفز الرجل بصوته يقول لي:"وليد .. لمَ سمحت لنا بالدخول ؟ " قفز قلبي من مكانه و أصبح يجري في جسدي هلعاً بل إن دمي يكاد يتجمد في مكانه و لساني عاجز عن النطق و لم أحرك ساكناً سوى عيناي التي أشعر بها تتحرك في كل الاتجاهات بحثاً عن جواب مناسب أنطقه قبل أن يبدي هذا الرجل أي تصرف , لكنه قال:" يا وليد إن امرأتي تريد استخدام دورة الميـاه , هلاّ سمحت لها ؟ " و كأن الدهر يمر أمامي و الزمن يمر بتثاقل في مشيته و أنا بين خيارين أسهلهما مر , هل أوافق لأعرض أنفسنا للخطر أم أرفض لأعرض أنفسنا أيضاً للخطر ؟ لكنني أجبت:" نعم بالتأكيد " وقفت من مقعدي لكن الرجل منعني بقوله:" كلا أيها الشاب إن امرأتي تخاف من الرجال الأجانب عنها , و إني لا أسمح لأحد بمرافقتها دوني " تبدو معانيه مقبولة و لكن طريقة نطقه لتلك الجملة أرعبني لكنني سألت:" أتريد مرافقتها ؟ " أجاب:" ألا يمكن لأختك أن ترافقها ؟ " وقفت مندهشاً:" ريم ! " نظرت نحوها و هي تجلس بهدوء على المقعد و تنظر نحوي و قد بدا عليها الخوف , كلا لن أسمح لريم بأن ترافق تلك الغريبة وحدها , كما أنها خائفة و لا يمكن أن يكون هلعي منهما أكبر من خوفها , بالكاد تستطيع أن تصمد , لن أوافق , قال الرجل:" أتسمح أم لا ؟ " رددت قائلاً:" دورة الميـاه على يسار الغرفة في آخر الممر " أدارت المرأة برأسها نحو الرجل فحدثها بكلمات لم أفهمها و كأنه يتكلم بلغة أخرى , قامت المرأة و سارت نحو الباب , لكن مشيتها كانت غريبة , و كأنها تقف على أرض صابونية تمكنّها من الانتقال دون المشي , أو لكأن الرياح تدفعها نحو الباب مما أثـار الرعب في قلبي و ليُصببَ العرق على جبيني لرؤية ذلك الشيء الأسود يطير في الهواء بجانبي , قال الرجل بصوت أخشن:" يا وليد ! لا تحدّق في امرأتي " ذهلت لما يقول و أنا التفت إليه بسرعة و كأنني ارتكبت جريمة لكنني أتفهم موقفه بأنه يغار على زوجته فهاهم حال الأعراب البدو , ثوانِ قليلة فإذا بالمرأة تقبل نحونا , كيف انتهت بهذه السرعة ؟؟ هل استعملت دور المياه بهذه السرعة ؟؟ , همسَت للرجل حيث لم أسمع صوتها ثم قال:" يا وليد ! إن امرأتي لا تعرف كيف تفتح الباب , و إني لأرجو منك أن تسمح لأختك بالذهاب معها لتفتحه " ما الذي يقوله هذا الرجل ؟ و أي امرأة غبية تلك ؟؟ فالباب عادي , نظرت نحو ريم ففهمت مقصدي خطأ و نهضت من فورها لكنني همست لها:" عودي بسرعة " إذ لم أرد أن يلحظ أي من الغريبان مقدار خوفي منهما فأومأت لي بالموافقة و اتجهت صوب الباب ثم تحدث الرجل إلى المرأة بكلمات أخرى غير مفهومة و تبعت تلك المرأة ريم ليخرجا من الغرفة , ثم أردف الرجل:" إنها أجنبية و لا تفهم اللغة العربية " شعرت بنفسي و أنا أحرك بساقي متوتراً إلا أن الرجل كان أسبق مني بالملاحظة:" يا وليد ما خطبك ؟ " كان كل ما أفكر به هو عودة ريم و قد شعرت بالساعات تمر و ما كانت سوى بضع ثوانٍ لكنني نهضت من فوري لألحق بهما لكن الرجل قال:" يا وليد ما بك ؟ , ويحك أين ستذهب ؟ " نظرت إليه مستنكراً ما يقول إذ أن هذا المنزل أعيش فيه و لي حرية التصرف , فتجاهلته و لحقت بريم و المرأة الغريبة و لكن كلمات الرجل جمدتني في مكاني قبل أن أخطو عتبات باب الحجرة:" يا وليد ! هل تخاف من الظلام أم من الموت أكثر ؟ " حدقت في ذات الرجل و كلي رجفة و رهبة إذ نهض ووقف على ساقيه و هو ينظر إليّ و أنا لا أملك من القوة ما يمكنني من الهرب خوفاً منه و فجأة أظلمت الدنيـا عليّ و أسودت و لا أرى شيئاً بعيني

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1109428&d=1269540369

ظننت أنني سقطت أرضاً وأغشي عليّ ولكنني أدركت أنني لازلت واقفاً , مشيت بخطوات مبعثرة فاصطدمت بشيء ما , تحسسته فكان باب الحجرة الذي أعرفه جيداً , أدركت أن الكهرباء قد انقطعت و الظلمة قد جعلت من أرجاء المنزل حالك الظلام , عقيم الصوت أخرس , اتجهت مسرعاً نحو دورة ميـاه الضيوف قبل أن يسبقني الرجل إلى هناك:" ريم ! ريم ! " ناديتها بصوت عالٍ , فتحت باب دورة الميـاه بعنف و ناديت ريم , صوت هدير الميـاه هو ما أسمعه فقط في تلك الأثنـاء فأدركت أنه قادم من المغسلة التي أحفظ مكانها جيداً في العتمة السوداء , اتجهت إلى الصنبور و أغلقت الميـاه علني أستطيع سماع صوت ريم الضعيف:" ريم ! ريم ! " جلت في أنحاء المنزل بحثـاً عنها لكن لم تحدث استجابة , و لكن أين ذهب ذلك الرجل و امرأته الغريبة ؟؟ هل يمكن أنهما قد اختطفـا ريم و خرجا من المنزل ؟ و أي أحمق أنا ؟ هل ذهبت المرأة لتقطع التيار و تخطف ريم ليلحق بها زوجها و أقف أنا كالأبله هنا , ريم ريم أين أنتِ يا أختي ؟ , اتجهتُ نحو باب المنزل مسرعاً أملاً باللحاق بها إن كانت نظريتي صحيحة لكنني فوجئت بأن الباب مغلقاً بإحكام حاولت فتحه بقوة و مرة أخرى بتأنٍ و لكن كل ذلك لم ينجح , لفت انتباهي ما يحدث في غرفة الضيوف بالمقربة مني حينما سمعت صوتاً ينبعث من هناك , اهتز كياني و استدارت الأسئلة في عقلي عما يكون ذلك الشيء , كان فحيحاً إن لم أخطئ و أصوات خطوات تسير هناك , في ذلك الوقت انقشعت الغيوم عن القمر و استطاعت خيوطه اختراق نوافذ المنزل ,اقتربت من الحجرة شيئاً فشيئاً حتى تمكنت من خطف ما يجري بالداخل و قد هالني منظرها ,جسد أسود يقفز و يرتمي على الأرض و يتحرك بعشوائية و دون إرادة و كأنه يرقص طرباً , في تلك اللحظة شعرت بأنني في أسوء موقف يمكن أن يمر به أي إنسان , إنها امرأة الرجل الغريبة أراها و هي تضرب على الأرض و تجثو على ركبتيها و تقفز و لا شيء من جسدها يمكن أن يظهر سوى ذلك السواد الذي رأيته عليها منذ البداية , انطلقت بكل قوتي أركض إلى ما لا أعرفه أتخبط في الظلام فحسب فلابد أن خوفي مما يحدث في ذلك الوقت كفيل بمسح ذاكرتي مؤقتاً لأنسى تفاصيل هندسة المنزل الذي أعيش فيه ,صعدت الدرجات العلوية حينما شعرت بأنني أبطأ مخلوق على وجه الكرة الأرضية , تبعثرت على الدرج لكنني أسرعت بالصعود لأعلى دون أن أشعر بإصابات ألمّت بي جراء سقوطي , فتحت باب السطح و أغلقته فور دخولي هناك و جلست ألهث كما لم يكون لي أي غدد عرقية , ماذا سأفعل الآن ؟ أين سأجد ريم ؟ و أين سأخرج نفسي من هذا المأزق ؟ فتلك المرأة مجنونة أو كما يبدو لي أنها ليست سوى مخلوقاً من الجن قد أثارت كل خلية ساكنة في جسدي," ريم ! أين أنتِ ؟" جلستُ أناديها و أنا أجول غرف الملحق الموجود على السطح , ومض في ذاكرتي آخر مرة كنت أفعل بها ما أفعله الآن [ لعبة الاختباء ] و ليت الدور كان عليّ الآن , فريم تحب الاختباء في حجرة التنظيف و في الغسالة بالذات , توجهت إلى هناك بسرعة و كلي أملاً بالعثور عليها هناك , كانت الرؤية في السطح أسهل مما كانت عليه في الأسفل ,فتحت باب الحجرة و تقدمت نحو الغسالة:" ريم ! أأنتِ هنا يا ريم ؟ أنا وليد ؟ " و ما إن لفظت تلك الكلمات حتى سمعت صوتها يصدر من الغسالة كما توقعت , " وليد ! " خرجت ريم من الغسالة و انطلقت نحوي تحتضنني و هي خائفة حتى كاد اهتزاز جسمها أن يوقع زلزالاً في المنزل , شيء من الأريحية بدأ يسكن قلبي و لكن الخوف سرعان ما سكنه إذ نحن لازلنا في المنزل الآن .

سديم فج ـر ..ღ
25-03-2010, 20:22
خرجنا من الباب الخلفي عبر السلم الذي يوصلنا إلى الشارع مباشرةً دون المرور بالمنزل و أنا أمسك بيد ريم التي كانت تمشي خلفي لكنها همَسَت:" وليد ! ماذا عن فاريون ؟ " , تذكرت خادمتنا فاريون التي تنام في الملحق لكنني أجبت ريم:" لا تقلقي عليها سنخرج ثم نعود ", ردت بحروف متقطعة:" و لكنهم سيصلون إليها قبل أن نعود ", فقلت لها:" لا تخافي يا أختاه لقد أقفلت باب السطح " فكما أذكر أن المرأة لا تعرف كيف تفتح الأبواب و رجوت لو يكون زوجها كذلك , فبالكاد استطعنا تجاوز منتصف السلم و لن أعود لأعرض نفسي و لأختي الخطر , سأتصل بالنجدة بعد أن نتمكن من الخروج .

و أخيراً و صلنا إلى باب المبنى , حمداً لله أنهم لم يقفلوه , خرجنا و نحن نجري بسرعة عبر الحديقة الخارجية الصغيرة و باب المنزل الأساسي يبعد عنّا بضعة أمتار و لأنني كنت أسرع من ريم فقد سقطَت أرضاً و انفصلت يدي عن يدها نظرت نحوها فإذا بها تتأوه و تمسك بقدمها اليمنى فعرفت أنها قد أصيبت جراء سقوطها لكنني صرخت:" هيا يا ريم " وقفت ريم لكنها سرعان ما عاودت السقوط فقالت:" لا أستطيع السير فقدمي تؤلمني " و بينما أنا و ريم في ذلك الموقف إذ ومضت نوافذ المنزل كلها كدليل بأن جميع أنوار المنزل قد فُتحت حتى تلك التي لم تكن مفتوحة قبل انقطاع الكهرباء و أنا و ريم بين هول و خوف و ارتعاب فما استطاع شيء من جسدي أن يحرك شيئاً حتى أُغلقت جميع الأنوار دفعة واحدة مرة أخرى و عاودت تشغيل نفسها للمرة الثانية و هي تصدر صوتاً غريباً كمن ينفخ في بوق , أمسكت بيد ريم وحملتها على ظهري على عجل و لكن قبل أن أخطو خطوة واحدة للوصول إلى نهاية الطريق فاجأني ذلك الشيء الضخم الذي يسد باب المنزل كالجدار في طريقي فأدركت من ثباته أنه الرجل الضيف الذي حل على المنزل بعد منتصف الليل فقال:" يا وليد ! هل تخاف من الظلام أم من الموت أكثر ؟ " مع كل تلك المشاعر و الأفكار و الهواجس جعل من قلبي يسقط بين أحضاني و أنا أشعر بأن الموت سيخطفني لا محالة و سأخذل ريم التي ترتعب على ظهري فنظر الرجل إليّ و نطق بكلمات غريبة تشبه تلك الكلمات التي كان يتواصل بها مع زوجته و صوته يزداد ارتفاعاً و خشونة و سرعة أكثر فأكثر ثم رفع الرجل بذراعه ليشير إلى سطح المنزل , نظرت هناك فإذا بشيء معلّق من أعلى السقف مربوط بحبل و بعد بضع ثوانِ أدركت بأن ذلك الشيء ما هو إلا إنساناً قد أحيط الحبل برقبته فعلمت أنها فاريون الشخص الوحيد في المنزل و قد فارقت الحياة فشهقتُ شهقة قوية جعلت من الرجل أن يضحك بل إنه قد قهقه بطريقة هستيرية , و قبل أن التفت إليه لمحت أحدهم يخرج من باب البنـاء الأساسي , امرأة ترتدي عباءة سوداء و يغطي شعرها الأسود الطويل معظم وجهها و هي تسير و لكنها لا تمشي بل و كأن هناك من يدفعها من الخلف حيث لا أستطيع رؤيته , هاهو صوتها قد أظهرته و هي تنطق بتلك الكلمات الغير مفهومة و تنظر إلينا بنظرات قاسية مرعبة و زوجها من خلفي يبادلها تلك الكلمات مصحوبة بالضحك و هما يقتربان منّا أكثر فأكثر , و منزلنا يبعث بعض الموسيقى بأصوات الرياح , لم أشعر بأقدامي في ذلك الوقت بل إن قلبي يتراقص خوفاً و تهتز عيناي ارتعابا و أظافر ريم تخترق جلدي من شدة خوفها , فجأة صوت ما يتعالى بكل عزة و إيمان:" الله أكبر الله أكبر " هاهو موعد أذان الفجر ينطلق من مسجد قريب لمنزلنا و ذلك الرجل و امرأته يتوقفان في مكانيهما صامتان , ثانيتان و انطلقت المساجد الأخرى شيئاً فشيئاً تؤذّن , لاحظت تلوّن ملامحهما إلى التفاجئ فالغيظ فالعبوس ثم الغضب فقال الرجل حانقاً " يا وليد ! ستدفع الثمن " ثم اختفى أمام ناظريّ و اختفت تلك الأخرى دون أن يتركا أثراً حسياً سوى فاريون التي تتأرجح في الأعلى , أما ريم فقد أغشي عليها و أنا بدوري مازلت أرتجف .

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1109429&d=1269540369

أشرقت الشمس و أسدلت بخيوطها الذهبية في أرجاء الحي , وصلت الشرطة , وصل الأهل , و تم تبليغ مكتب السفارة بوفاة فاريون كحادثة انتحار فلا أحد يصدق ما أقول عن ذلك الجني و زوجته إذ كيف لتلك الليلة أن تكون حقيقية , و لهذا السبب صرّح الجميع سبب الجنون الذي أصاب ريم كحادثة أثرت على عقلها لمشهد لم ترى مثله سابقاً أما أنا فقد حاولت متابعة حياتي و كأن شيئاً لم يكن غير بعض الخوف الذي ينتابني أحياناً من الظلام , [ يا وليد ! هل تخاف من الظلام أم من الموت أكثر ؟ ] مقولة الرجل التي لا أستطيع إزاحتها عن ذاكرتي و لم أجد لها إجابة حتى الآن , لكننا في كل الأحوال انتقلنا من ذلك المنزل لعل حال ريم تتحسن , و من ناحيتي أنا فلدي شكوك إن كان الرجل و زوجته قد سكنا هذا المنزل بعد أن لاحظت سقوط الكأس من يدي بعنف دون تزحلق , لقد سمحت لهما بالدخول و لن يخرجا , تباً لقد فعلت .





.. تَمَتْ ||

© Мѕ. ɾȯɔĸ
25-03-2010, 20:40
السـلـأم عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أهلـأ أختي شذى .. كيف حـآلك أتمنى بـأن تكوني في تمام الصحة والعـافية ..
أعجبني عـنوان القصة .. علـى أي حـأآل .. حجز .. ~
وبالمنـاسبة .. أعجبتني هذه الفاصلة كثيراً ..
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1109429&d=1269540369

أن كنتي تملكين الصورة الـأصلية وتملكين وقت فراغ ..
أتمنى أن أحصل على الصورة الاصلية ..> > حركـآأت الشحـاته > > XD . .
أنتي راسمتنهـأ .. ؟ . . !! > > جلبت عـآمية ..
هههههه .. حسنـاً لي عودة على أي حـآال بأذن الله ..
في أما ن الله ..

دايسكي هيتاشي
25-03-2010, 22:47
أولاً
بالرغم من أنني لم أتمها بعد , ألا أنني لا أملك سواء أن أبدي أعجابي بأسلوبك السردي .. هذا هو ما شدني حتي الآن , فأنا لم أكملها لأستطيع الحكم على الحبكة ..
سأحاول أتمها في القريب
هذا وعد

NANO Valente
25-03-2010, 23:41
الله يعطيكي الف عافيه وماقصرتي ابداعتي

H I S T O R Y
26-03-2010, 16:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهما قلت من كلمات فلن اوفيك حقك من التقدير

فأسلوبك في الكتابة جميل ورائع يجعل القارئ يتخيل نفسه في القصة

وهذه هي اروع قصة من كل قصص الرعب التي قرأتها::جيد::

[ يا وليد ! هل تخاف من الظلام أم من الموت أكثر ؟ ]
اعتقد اني سأصبح كوليد ولن انسى هذه الكلمات ابدا -_-

ننتظر رؤية المزيد من ابداعاتك

تقبلي مروري~

سديم فج ـر ..ღ
27-03-2010, 15:26
السـلـأم عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أهلـأ أختي شذى .. كيف حـآلك أتمنى بـأن تكوني في تمام الصحة والعـافية ..
أعجبني عـنوان القصة .. علـى أي حـأآل .. حجز .. ~


و عليكم السلام و رحمة الله و بركـآتهـ

أهلاً بكِ ..
نور قد غشى موضوعي روكـ ستـآر

بانتظـآر عودتكـ :)


وبالمنـاسبة .. أعجبتني هذه الفاصلة كثيراً ..
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1109429&d=1269540369

أن كنتي تملكين الصورة الـأصلية وتملكين وقت فراغ ..
أتمنى أن أحصل على الصورة الاصلية ..> > حركـآأت الشحـاته > > XD . .
أنتي راسمتنهـأ .. ؟ . . !! > > جلبت عـآمية ..
هههههه .. حسنـاً لي عودة على أي حـآال بأذن الله ..
في أما ن الله ..



لا لم أرسمهـآ بنفسي ..
أنا سعيدة لأنها أعجبتكـ

تلبيـة لـ رغبتكـ
فقط لأنكِ أول من رَد ;) (http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1111366&d=1269703149)

سديم فج ـر ..ღ
29-03-2010, 15:21
أولاً
بالرغم من أنني لم أتمها بعد , ألا أنني لا أملك سواء أن أبدي أعجابي بأسلوبك السردي .. هذا هو ما شدني حتي الآن , فأنا لم أكملها لأستطيع الحكم على الحبكة ..
سأحاول أتمها في القريب
هذا وعد


شكراً لـ توآجدكـ
بانتظـآر نقدكـ و حكمكـ على الحبكة قريباً

لقد وعدتني ::مغتاظ::

أطياف الليل*
29-03-2010, 21:15
السلآم عليكم ..

مرحباا شذى كيف الحاال ^^ ؟؟

قرأت القصة كلهاا ..

أتعرفين أني أندمج بسسسرعة ؟؟؟

و أصابني من الهلع مالله به عليم :D بجد خــفت ..و طاح قلبي ~

خفت مثل وليد و أكثر مثل ريم ^^"..

بسم الله الرحمن الرحيم .. ما كان عليه أن يفتح الباب ><"..و لآ ريم "." ~

بس ربناا ستــر =.=" ..

الحمد لله في كل حاال ..‘.‘ .‘.‘

يسلمووو ايديك على هالآبدآآع ^^

شششكراا لك كثيير :o

تحياااتي ~

سديم فج ـر ..ღ
30-03-2010, 13:32
الله يعطيكي الف عافيه وماقصرتي ابداعتي


شكراً لـ تواجدكـ ..
ربي يعـآفيـكـ

Sleepy Princess
30-03-2010, 17:49
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا شذى ..أسعدتنا مشاركتك ^^

ما شاء الله ..لديك أسلوب سلسل ومرن يجذب القارىء ويجعله يندمج فيه من أول سطوره

أعجبني عنوانك أيضا ...فقد جذبني منذ البداية !

قصتك فعلا مرعبة !
واندمجت بأحداثها بطريقه عميقه جدا ..تعايشت مع خوف وليد ! فأنا حقا أخاف من الظلام @@!
وماي جعل قصتك مخيفه حقا هو أنها تلامس الواقع بشكل من الأِشكال !
وهذا ما أعجبني فيها مزيج الخيال القريب الى الواقع في تصويرك لأحداثها
أحزنني فعلا ما حدث لريم ! ولا ألوم وليد على خوفه من الظلام ..
في الختام ..أرجو أن نرى مزيدا من لوحاتك الابداعية ^^
مع أطيب تحية

سديم فج ـر ..ღ
31-03-2010, 14:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهما قلت من كلمات فلن اوفيك حقك من التقدير

فأسلوبك في الكتابة جميل ورائع يجعل القارئ يتخيل نفسه في القصة

وهذه هي اروع قصة من كل قصص الرعب التي قرأتها::جيد::

[ يا وليد ! هل تخاف من الظلام أم من الموت أكثر ؟ ]
اعتقد اني سأصبح كوليد ولن انسى هذه الكلمات ابدا -_-

ننتظر رؤية المزيد من ابداعاتك

تقبلي مروري~


و عليكم السلام و رحمة الله و بركآته

شكراً عزيزتي لتواجدكـ
اسلوب الراوي دائماً مايجعل القارى يأخذ مكانهـ
و بما أنها قصة رعب أحببت جعلها مخيفة لـكم أكثر ما يمكن

شكراً لاطرائكـ ..
أرجو أن تبتعد تلكـ الكلمـآت من رأسكـ قريباً ~
لا أخفي عليكِ سراً فقد عشت بـ حالة رعب أيام كتابتي لهذه القصة :p

إن شاء الله .. سـ أقدم المـزيد ~
.. لكي ودي و امتنـآني ..

ღ♥ღ klara ღ♥ღ
31-03-2010, 15:46
واو ...لا أستطيع إلا أن أبدي اعجابي بالقصة واقول انها كانت : راااااااائعة ومخيييييييييييفة إلى حدا
لديك اسلوب رائع ..اندمجت مع القصة لحد أنني كدت أن أصاب بنوبة قلبية
شكرا اختاه في انتظار قصصك الرائعة والمشوقة
ماشاء الله على الإبداع ...تسلم ايديك
تقبلي مروري
تحياتي

ΆmmaR-ŅaЯ
31-03-2010, 16:22
أولا احب اقولـ اني ما قريت اول رد وبديت فعلا بالقصة , و عبالي القصة حقيقية ,
لدرجة اني كنت خايف و انا اقرا القصة , بس بصراحة اسلوبكـ في التعبير عن القصة إبدااع !!

, لاكن عندما انتهت القصة بدأت اقرا ردود بعض الأعضاء :)

إلا ان شاهد هذا الرد منكـ :)


أيام كتابتي لهذه القصة

ارتاااح قلبي نفسيا !! , و الحمد لله !!
و كنت اتمنى ان يكون حلم لـ وليد , يعني في اخر القصة , لاكن للأسف لا x_X

قصة رائعة و بالتوفيقـ لك أختي :)
اخوكـ عمار :)

سديم فج ـر ..ღ
01-04-2010, 11:36
السلآم عليكم ..

مرحباا شذى كيف الحاال ^^ ؟؟

قرأت القصة كلهاا ..

أتعرفين أني أندمج بسسسرعة ؟؟؟

و أصابني من الهلع مالله به عليم :d بجد خــفت ..و طاح قلبي ~

خفت مثل وليد و أكثر مثل ريم ^^"..

بسم الله الرحمن الرحيم .. ما كان عليه أن يفتح الباب ><"..و لآ ريم "." ~

بس ربناا ستــر =.=" ..

الحمد لله في كل حاال ..‘.‘ .‘.‘

يسلمووو ايديك على هالآبدآآع ^^

شششكراا لك كثيير :o

تحياااتي ~


و عليكم السلام و رحمة الله و بركـآتهـ

أنا بخير و الحمـد لله ..
هههه بالفعل ما كان عليهما فتح البـآب و لو أنهما تسرعـآ
لقد بدآ بالفعل أن وليد نادم جداً لكل مافعله
و هو يحكي قصته بلوم نفسه في كثير من المرآت

في النهـآية هي مجـرد قصة من نسج خيـآلي
رغم أني لا أؤمن بهذه الترهـآت :لقافة:

شكراً لـ تواجدكـ عزيزتي
لقد اسعدني ردكـ كثيراً

يحفظكـ ربي :)

سديم فج ـر ..ღ
02-04-2010, 10:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا شذى ..أسعدتنا مشاركتك ^^

ما شاء الله ..لديك أسلوب سلسل ومرن يجذب القارىء ويجعله يندمج فيه من أول سطوره

أعجبني عنوانك أيضا ...فقد جذبني منذ البداية !

قصتك فعلا مرعبة !
واندمجت بأحداثها بطريقه عميقه جدا ..تعايشت مع خوف وليد ! فأنا حقا أخاف من الظلام @@!
وماي جعل قصتك مخيفه حقا هو أنها تلامس الواقع بشكل من الأِشكال !
وهذا ما أعجبني فيها مزيج الخيال القريب الى الواقع في تصويرك لأحداثها
أحزنني فعلا ما حدث لريم ! ولا ألوم وليد على خوفه من الظلام ..
في الختام ..أرجو أن نرى مزيدا من لوحاتك الابداعية ^^
مع أطيب تحية


و عليكم السلام و رحمة الله و بركـآتهـ

أهلاً عزيزتي ..
و قد أسعدني تواجدكـ لـ الرد أيضاً

شكراً لـ إطرائك أميرة الخيـآل ~
أتصدقين أنني قمت بـ عنونة القصة قبل كتـآبتهـآ ؟ :p

أنا سعيدة لـ أنني استطعت جعلها مرعبة في نفوس القرّاء
بحيث تتفق مع خرآفات الوآقع العربي .. أو الخليجي بالأحرى


إن شاء الله سـ أقدم المزيد طالمـآ كنتم تدعموني :)
يسعدكـ ربي و يوفقكـ لما يحبه و يرضـآه

سديم فج ـر ..ღ
04-04-2010, 18:27
واو ...لا أستطيع إلا أن أبدي اعجابي بالقصة واقول انها كانت : راااااااائعة ومخيييييييييييفة إلى حدا
لديك اسلوب رائع ..اندمجت مع القصة لحد أنني كدت أن أصاب بنوبة قلبية
شكرا اختاه في انتظار قصصك الرائعة والمشوقة
ماشاء الله على الإبداع ...تسلم ايديك
تقبلي مروري
تحياتي



حمداً لله أنكِ لم تصابي بنوبة قلبيـة :p
قد أوآصل عرض كتاباتي إن وآصلتم دعمي

لذلك شكراً لكِ أختي ~

ρiиκ ѕκy
04-04-2010, 20:43
هلا اختي
القصه واايد مرعبه واكشن ف الوقت نفسه
إندمجت ف القصه وايد إنصعقت معاهم -_-"
اسلوبج ف كتابة القصه واايد عجبني و واصلي هذا الإبداع
ويسلمووو ^.^

>>KUJAKU MAI<<
05-04-2010, 17:24
Wo0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0oW
قصة رائعة
اسلوبك اكتر من رائع فى الكتابة
لدرجة ممكن تحسس القارئ ان الحكاية حصلت فعلاً
ما شاء الله عليكى
واصلى ابداعك اختى شذى
تقبلى مرور اختك

M U L A N
05-04-2010, 17:33
شـذى


قرأت القصة الرائعة ..


وسأعود للتعليق ..::جيد::


أهلاً شذى ::سعادة::

كيف حالك ؟

بصراحة أبدي إعجابي الشديد بالقصة ..

وحبست أنفاسي كثيراً أثناء قرائتها..

ارتعبت كثيراً لدرجة أن جلدي انكمش :ميت:

وهذا عائد على براعتك في تصوير الأحداث ::جيد::

كما أن لديك قدرة لغوية رائعة فهي ليست بالسهلة القريبة للعامية :ميت:

ولا الفصيحة المعقدة بل امتازت بالسلاسة ::سعادة::

وذكاءٌ منك جعلها من محيطنا الخليجي لتكون قريبة للواقع ولنفوس القراء..

كما أنك اخترت أكثر شيء يصدقونه وهو (الجن) :لقافة:

أهنئك حقيقة على براعتك ..

أعتذر لم أكفي روعتكِ بتعليقي هذا :مرتبك:

حقيقةً يجب أن تكتبي المزيد من القصص المرعبة :مكر:

ولدي طلب صغير :p:

ضعي المزيد من القصص فقد زرت ملفك بحثاً عن المزيد من القصص

فلم أجد إلا هذه ..:مندهش:

نريد المزيد ::سعادة::..

في حفظ الله غاليتي ..

دمتِ رائعة ^^

سديم فج ـر ..ღ
07-04-2010, 11:43
أولا احب اقولـ اني ما قريت اول رد وبديت فعلا بالقصة , و عبالي القصة حقيقية ,
لدرجة اني كنت خايف و انا اقرا القصة , بس بصراحة اسلوبكـ في التعبير عن القصة إبدااع !!

, لاكن عندما انتهت القصة بدأت اقرا ردود بعض الأعضاء :)

إلا ان شاهد هذا الرد منكـ :)



ارتاااح قلبي نفسيا !! , و الحمد لله !!
و كنت اتمنى ان يكون حلم لـ وليد , يعني في اخر القصة , لاكن للأسف لا x_X

قصة رائعة و بالتوفيقـ لك أختي :)
اخوكـ عمار :)



هل بدت القصة حقيقية بالفعل ؟ :موسوس:
عـذراً لأني لم أوضح ذلك قبل أو بعد عرض القصة
لقد كنت متعجـلة .. :p

لا أحب النهايات التي تجعل من الاحدآث مجرد حلم
ذلك يثيـر الغيظ .. أليس كذلك ..؟ :لقافة:

شكراً لكـ أخي ..
أتمنى أن توآصل دعمكـ ..

في رعـآية الرحمـن ~

سديم فج ـر ..ღ
15-04-2010, 20:00
هلا اختي
القصه واايد مرعبه واكشن ف الوقت نفسه
إندمجت ف القصه وايد إنصعقت معاهم -_-"
اسلوبج ف كتابة القصه واايد عجبني و واصلي هذا الإبداع
ويسلمووو ^.^



شكراً لـ توجدكـ عزيزتي ~
ردكـ يرفع معنوياتي داعمـاً و يزيدني قوة

ربي يسعدكـ :)

سديم فج ـر ..ღ
19-04-2010, 21:59
wo0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0ow
قصة رائعة
اسلوبك اكتر من رائع فى الكتابة
لدرجة ممكن تحسس القارئ ان الحكاية حصلت فعلاً
ما شاء الله عليكى
واصلى ابداعك اختى شذى
تقبلى مرور اختك


شكراً لكِ أختي
تسعدني مشـآركتك لـ الرد على هذه القصـة
تشجيعك و دعمكـ يحفزّني على المواصلة

ربي يسعدك و يوفقكـ

:)

سديم فج ـر ..ღ
23-04-2010, 15:53
أهلاً شذى ::سعادة::

كيف حالك ؟

بصراحة أبدي إعجابي الشديد بالقصة ..

وحبست أنفاسي كثيراً أثناء قرائتها..

ارتعبت كثيراً لدرجة أن جلدي انكمش :ميت:

وهذا عائد على براعتك في تصوير الأحداث ::جيد::

كما أن لديك قدرة لغوية رائعة فهي ليست بالسهلة القريبة للعامية :ميت:

ولا الفصيحة المعقدة بل امتازت بالسلاسة ::سعادة::

وذكاءٌ منك جعلها من محيطنا الخليجي لتكون قريبة للواقع ولنفوس القراء..

كما أنك اخترت أكثر شيء يصدقونه وهو (الجن) :لقافة:

أهنئك حقيقة على براعتك ..

أعتذر لم أكفي روعتكِ بتعليقي هذا :مرتبك:

حقيقةً يجب أن تكتبي المزيد من القصص المرعبة :مكر:

ولدي طلب صغير :p:

ضعي المزيد من القصص فقد زرت ملفك بحثاً عن المزيد من القصص

فلم أجد إلا هذه ..:مندهش:

نريد المزيد ::سعادة::..

في حفظ الله غاليتي ..

دمتِ رائعة ^^


أهلاً عزيزتي ..
يسعدني ردكـ كثيراً ~

لا أحب الكتابة بـ كلمات بليغة جداً
حتى يسهل على الجميع فهمها و قراءتها

حينما تكتبين قصة رعب ابحثي عن أكثرالأشياء إرعاباً لـ الناس
و بما أنها قصة عربية و لم أنوي نشرها إلا في الخليج
اخترت أكثر الأشياء رعباً بالنسبة إلينا

أفكر بـ كتابة جزء ثاني ..
متى ما انهالت عليّ الأفكار و وجدت الوقت الكـآفي
شكراً لدعمكِ لي عزيزتي .. بحاجة إلى الوقت فقط لـ أكتب المزيد

أسعدتني مشاركتك كثيراً
دمتِ بود و بتوفيق من الله

عاشقة يبده
23-04-2010, 20:11
شكرا على القصه ولي العودة

أغنية الحياة
25-04-2010, 18:26
يعطيكي الف الف عافية اختي الغالية شذى
يسلمو ايديك عالقصة
كانت حلوة كتير

ايمن
25-04-2010, 18:32
جميلة جداً .. تابع ما بدأته من ابداع

orrora
25-06-2010, 15:31
كنت أشعر بالملل, فرأيت أن أفتح قسم قصص الأعضاء,
وما إن فعلت حتى جذبنى عنوان قصتك الشيقة, فأخذت أقرأها,

كنت أشعر معها أنى هناااك, مع وليد وريم فى محنتهما,,,

حقاً إنها قصة راااااائعة تستحق الاحترام والتقدير......

أرق تحياتى إلى مبدعة المستقبل

شذى
::جيد:: :) ::سعادة::

Li Ren
05-02-2011, 09:43
ســـالفة الذآن عجبتني مره .. [ إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين ] ..

والقصه حلوه جدآآ والأسلوب رائع رائع رائع .. بكل ما تحمله الكلمه من معنى [ تستاهل إنها تكون قصة تباع ] .. في المكتبات ..

الله يوفقك دنيا وآخره

joong
06-02-2011, 01:39
القصه;) مره روعه تسلميـــــــن:d

•Lίιꞌƒeιια•
26-02-2011, 18:07
قصـــة،...لا أجد كلمات تصفها...فهي تفوق الروعة...
شعرت بالتوتر حين طلبت المرأة من ريم الذهاب معها و أنا أدعو ألا تذهب!
و كذلك حين همّ وليد باللحاق بها دون تفكير!

..رائعـــــــة جداً هي قصتك، ليتها لم تنتهي~

للأمام دائماً و في حفظ الله~

✿Elissa
28-02-2011, 08:49
وووووووووووووووووووو ياماما انا خائفة هههههههههههههههههههههههه
والله ابداع اعجبتني القصة و كيفية السرد بالتوفيق

فَيْضٌ ألقَلَم~
21-03-2011, 15:55
لقد جذبني عنوان قصتك بقوووة ..|((زائر منتصف الليل..))
ولم ارى نفسي الا بين سطورها ...اسلوب ممتاز ممتاز ممتاز انتي مبدعة .....حافظي على موهبتك ..
لقد سردت] القصة بطريقة جعلتني اندمج ...ولوهلة ما شعرت وكاني اصبحت معهم....
بالرغم انها قصة خيالية الا ان طريقة سردك جعلتها وكانها حقيقية ...تمتلكين قلما ذهبيا ...وكلمات رنانة ...تدخل الى النفس لتحرك المشاعر والاحاسيس ...
............
الله اكبــــــــــــــــر
دائما في القصص المرعبة عندما نواجه الخوف نواجهه باسلحة ...باشياء **خيالية **....لا تدخل الى العقل ..
لكنك هنا ذكرت اسم ...الله...
ما اجمله...وما ابهاه ...ويا لعظمته!!
(( او ليس بذكر الله تطمئن القلوب ...))
اجل انه السلاح الوحيد الذي نحصن به قلوبنا من الخوف ....
^^روآيتك ..حركت مشاعري ...
تالله.. ....عندما قرات سطورك الذهبية ...احتشدت دموعي في مقلتيهما...
فلتستمري فانت رائعة يا فتاة ...
لا تحرمينا~
دمتيـ في حفظ الرحمن...


فَيْضٌ ألقَلَمـــٍ..~

WIND. WINGS
24-03-2011, 04:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~


كيفك اختي شذى ان شاء الله بخير ^^

ما شاء الله قصة جميلة جدا ابدعتي فيها
~.....زائر منتصف اليل.....~
جذبني العنوان وبشدة ...زاولني بعض الشك ان تكون من النوع المرعب... ولكن تأكدت عندما قرأتها ...^ـــ^

اكثر ما اعجبني انها تلامس الواقع
اسلوبك السلس ذو المردفات السهلة الجميلة هو ما يسطاد القراء^^
انسجمت بالقصة ...دخلت الى بيت وليد الى قلب ريم حتى اني حاولت ان ادخل الى عقل الزائر<<<بالطبع لم افلح
حاولت ان اجد مخرج القصة .... الى اين يرد هذا الزائر الوصول ....... اخافني حقا :بكاء::D
دب الرعب في قلبي عندما سأل السؤال الذي طرح على وليد المسكين [ هل تخاف الموت ام الظلام ]
في البداية اعتقد اني اعرف الجواب كلاهما سيان ولكن بعد تفكير صراحة اصبح حالي حال وليد
مسكينة هي الخادمة اشفقت عليها <<<كانت نائمة بأمان الرحمان :d
اكثر مقطع اعجبني [ عندما ذكر الله وحان موعد الصلاة ^^] لانه فعلا يقارب القصة من الواقع

بالنهاية هي مجرد خيال جميل اشكرك على نسجه لنا^^...~

قبل الوداع ليش ما بتصدقي بالجن والاشيا هاي::مغتاظ:: <<<<<له له له كنتي ماشية فصحة ويا محلاكي شو صار :d
الجن ذكر بالقرأن ^ـــــــــــــ^<<<كف +براااا:غول:
قصتك الجميلة ارجو ان اجد لها اخت في اقرب وقت^^
اتمنى انك تتقبلي قصة حياتي <<<<قصدها الطلاسم الي فوق:تعجب::d
سلامي لكي ولعقلك وقلمك المبدعين ............~ّّّّّ

winx blo0om
25-03-2011, 16:15
قصة رائعة ::جيد::
اعجبتني :سعادة2:و ارعبتني:موسوس:
ننتظر منك مزيد من الابداع :مندهش:
دمتي في رعاية الرحمان ::سعادة::

شموخ عز
12-04-2011, 16:17
قصة جميلة جدا ومرعبة ايضا
سلمت اناملك ودام نقاء فكرك
بانتظار المزيد من ابداعاتك
تحياتي

♥ вσήα ѕοѕσ
16-04-2011, 14:09
ما اقدر اقول كتعبير عن كل القصة الا

تهبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببل

بكل تفاصيلها

خلصت كلماتي من جد بعد هالرعب بس من جد جناان

تسلم اناملك المبدعة ..

غيْث
23-04-2011, 10:40
رواية مذهلة
أعجبتني كثيرا
شعرت لوهلة أنها قصة واقعية
حق أسلوبك في الكتابة ممتاز و رائع
يعني كاتبة مبدعة
تحياتي لك

اورابيلا
21-05-2011, 20:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ~~...

قصة رائعة قد كانت مزيجا من سطور ملئها الرعب والتشويق والاثارة
مما جعل القصة قمة في الابداع
حقا أنا أجزم على انها قد كتبت من قبل أنامل ذهبية

بانتظار المزيد من ابداعاتك

غيْث
25-05-2011, 14:38
القصة في قمة الروعة و الرعب ......
و أسلوبك في الكتابة جعلني أعيش أحداث القصة المرعبة .....
ســـــــــــــــــــــلامي ...............

♪Ċląssįc Ṩọuήd
05-06-2011, 20:46
السلام عليكم ^^

كيف الحال..

يا لله ~~".. ما هذا الرعببب ~~ كأنني اشاهده فلما !!

قصة رااائعه بكل معنى للكلمة.. سلمت يدااك يا رب اشووف الك قصة تانية حلوه و مش هيك رعب :ميت:

مبعرف كيف بنام اليل :ميت:

يسلمو ايديااتك

تحيااتي...^^

أسطورة النار
29-06-2011, 18:33
السلام عليكم والله قصة بتجننن

بس حابب اسأل سؤال هي ممكن تحصل حقيقي ههه خيال بس حد يجاوبني

# مَسآمي
02-07-2011, 12:13
السلام عليكم
يعطيك الف عافية على القصة بجد مرعبة ><"
من كثرة ما اني اندمجت صرت اتخيل نفسي بداله :ميت: وافكر شلون بتصرف "!
تسلمين على هالكتابة الحلوة واصلي ابداعك ::)

*سهر*
24-07-2011, 23:45
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة بكل مافيها

وفصاحتكى اعجبتنى كثيرا

ᵳ ἁ ᴙ ồ ṡ h ἁ
04-08-2011, 11:38
السلام عليكم
كيف حالك يااختي
ماشاء الله عليكِ كاتبه مبدعه
اسلوبك بالسرد عجبني جداً
والقصه كانت جدا مرعبه حتى اني من شدة الرعب خفت اكملها
بس بالنهايه تشجعت وكمليتها
نهايه ريم كانت جدا مأساويه
واصلي ابداعك لاتحرمينا من جديدك

زهرة المكان
29-01-2012, 15:17
شكرا عالقصة مقولة الرجل بصدق مخيفة