PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : أعزف على قيتارتي لحن أحزاني من مؤامرة حبيبي ، كاملة



رهووفا
23-03-2010, 07:31
منقول للكاتبه
أهااات الزمن
*


^^^^^^^^^^^^^^^
نعيش ونحيا في أعماق ألة الزمان ألتي
لا تسمح بكل جبروتها أن تطبع كل مانمليه على
أوراق حياتنا....
لكي نرسله بكل ثقه إلى من نواهم ونعشقهم حتى النخاع
بل نتمنى إحتوائهم لنا وتقارب أنفاسنا لهم لتكون نفسا واحداّّّّ
ونبضات قلوبنا لتكون نبضاّ واحداّ...
ولكن!!!
نحن بشر لا نملك سوى تمسكنا وبقوه في مجاديف
قواربّ صنعت من أحاسيسنا ومشاعرنا وتسبح في بحور
أيامنا وزماننا وتأمل أن تنتهي من ألإبحار
إلى أن تقترب لشاطئ جزيرة الوله
والـــعـــشــق


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
في وسط حديقة سلطان الناشي وبالقرب بالتحديد
من نافورة مياه المدخل
سعود وبكل شراهه: آآه ياوله على بالك إني مقتنع
ببرأتك إنك مو ورطانه لحد شوشتك في بلاوي
ابوك **وبضحكة استهتار وإستحقار لها **
والقرف اللي انتم عايشين فيه وفلوس خلق الله
اللي ظالمينهم ولاهفين حقهم
لحد ابوك ماوصل منها لأوج عظمة الترف
والبذخ هذا **
وسار يناظر ويأشر بعينه على قصر من اروع
قصور الرياض فخامه **
ورجع يقول بإحتقار :وهذا كمان
وكان يقصد مواقف السيارات اللي جمعت أفضل ماصنعه
الاوربين والامريكان
وأخرج تنهيده قويه من داخله احرقت نسمة الهواء
البارده اللتي كانت تهف ملامح
قاسيه وتصرخ رجولة ووسااامه
ولم تكن هذه التنهيده إلا تعبير عما بداخله
من الكره الشديد لها
وقال لها وهو مازال عاقد حاجبيه ومسلط
نظراته لها بكل شراسه
سعود:لا يا وله ماجبتها امها اللي تلعب
على سعود......
قالها نعم قالها وبكل سهوله
ولكن كان وقع كلماته لها بكل قوة وخشونه
.....
إنتهى من كلامه الادغ لها وخل مفعوله السام يوصل
لقاع ذاتها ...
وماعاد تستوعب شي حولها واللي قاله شل كيانها
واعمى تفكيرها واقفل عقلها ...
خلاص تركها وأعطاه ظهره وجعل منها فتاة
بلا روح ..وبلا جسد
علقت نظرها على شخص قد ذابت
في يوما ما في حبه الى ان اختفى من امامها
واغمضت عينها بقوه وماتدري كم من الوقت مر عليها
من لحظة ماتركها..
والشي اللي نبها وخلاها تعرف هي مين برايه
وبنظرته وبالمكان الذي شهد قسوته
وانانيته ,,
سوى نسمة الهواء البارده التي لعبت في خصال
شعرها الكستنائي الحرير وصوت مياه النافوره
.......
وماقدرت تسيطر على نفسها وسقطت دموع من عينها
تعلن مدى انهزامها ويأسها
وحركت يدها وضغطت بها على فمها وشفايفها
التوتيه الصغيره
لتكتم شهقات حزنها واهااتها
واخيرا نطقت بداخلها با الرغم من قوة
موقفه وحقارته نحوها التي كانت كالسوط عليها
وله: ليه ياسعود ليه ؟؟!


^^^^^^^^^^^
أكتب هذه الروايه على أوتار وحزن كل انثى...
تهوى عشق رجل تراه في عينها فارس احلامها...
والعاشق المنتظر لها منذ نعومة اظافرها..
ولكن !!أعظم وأقوى خيبة أمل قد تشدو
به على قيتارة اهااات زمانهااا عندما
تكتشف بأن هذا الحبيب لم يتقرب منها ويسير نحوها
إلا ليهوي بها من أعلى قمة ترف وبذخ
سعادتها إلى وادي الامها وأنين يئسها
وهو منذ البدايه لم يوقعها في شباك حبه إلا من
أجل أن ينتقم من والدها الذي كان (من اكبر مروجي المخدرات في الرياض)
ولكن!!! الذي لم يتوقعه بأنه هو من ينجذب إليها
ويعوم في صفاء بحور عينها


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
روايه
(أعزف على قيتارتي لحن أحزاني من مؤامرة حبيبي )
روايه رومنسيه جريئه خياليه
وهي ليست واقعيه بل كل شخصياتها
من محظ خيالي
^^^^^^^^^

رهووفا
23-03-2010, 07:37
البــــــــــــــــــــ الاولىــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـارت
لعيونكم
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^
كانت وله جالسه بطريقه تدل على قمة مللها وسارت
تدور بعينها على المكان الكبير اللي مايسكنه احد غيرها هي والخدم فقط ....
وماعبرت عن مابداخلها غير بتنهيده قويه تخرج من
شفايفها العذبع الرقيقه ..
وله:اوووووووووف لاحووووول
ورجعت تلف خصل شعرها الطويل بأصابعها
فجأه سمعت صوت دوي ضحكه يسري صداها في بهو
القصر الرااائع
اللي يدل على فخامة ورقي اللي يعيشوا فيه ..
عدلت من جلستها وأستغربت الوضع تماما وكانت تترقب الشخص
الي سرق منها خلوها مع نفسها ومللها المعتااااد
وله قالت يشراهه: وجع إن شاء الله هذا انت !!؟
غزل مااعطت وله وجه وكانت تزين لبسها وشعرها ومشغوله بحوسة
عبايتها اللي تركتها بإهمال واضح على الارض...
والمليانه فصوص وكلف
وجلست بقوه ودفاشه على الكنب وكأنها تثبت لوله إنها اطفش منها
غزل :نعم يمه وجع فيك انت هذا بدل ماتقومين وترتمين فيني بالاحضان تروحين
سب وشتم في ههه امحق صديقه ماغير انك خااااااااينه
وتركز غزل على هذه الكلمه بقوة
......
وله: بسم الله علي زين كان دخلتي مثل الاوادم والناس وأبتسمتي
وسلمتي مو تضحكين وضحكتك تقعد الجيران من النوم
غزل :نعم نعم أي جيران إنت تتكلمين عنهم إصحي يايمه إنتم بقصركم
هذا **وترفع غزل حاجب وتأشر بعينها على المكان***
وكبره خليتوه فرصه لأحد يسكن عندكم حتى يكون جاركم!!..
...
وله:هي انت كلي تبن وقولي ماشاء الله وبعدين ايش عندك 24 ساعه يمه يمه !!!
عسى مالك أم وبقهرررر اووووووووف منك
ورجعت وله لجلستها المعتاده بطريقتها الغريبه اللي تدل على مللها
وكأنها شوي وتنزل على الأرض...
...
غزل تناظرها بكل إستغراب ومبققه عيونها فيها على الاخر وحاطه إصباعها السبابه
على راسها ومثبته كوعها على إيد الكرسي
وقالت :افهم منك يعني ارجع من ماكان ماجيت وبزعل واضح رجعت تقول وبما انك من اول ناويه
على كذا ليه ماقلتي من البدايه كان رجعت البيت مع السواق يالزفت!!!...
.....
وله أعطت غزل نظره بتشوف اش قصة اهلها ذي هي ماويه على مشاكل ولا أيه؟؟؟
اما غزل كان وجهه احمرررر وباين عليه القهر
وله سارت تضحك بصوت عالي وبقوه لدرجة ان الدموع نازله من عينها الناعسه الوساع
وترفع رجولها لفوق حتى بانت ركبها وفخذها لان البيجامه في الاساس
كانت برمودا ...وحاطه إيدها على بطنها من كثرة الضحك..
.......
غزل بصوت عالي ومبحوح من القهر وله وله ولـــــــــــــــــــــــــــــه
....
سكتت وله وروقت عن الضحك وتطل في غزل وهي تمسح دموعها
وترجع رجولها على الارض وتلبس صندلها اللي على شكل ارنوب حلو
......
وله بهدوء وثقل مع شوي إبتسامه قالت :لبيه ياعمري أمري
غزل :مايامر عليك عدو بس ممكن تقومي وتغرين لأننا على وشك
العصر على ماأظن عشان نخرج قبل ماتوطى بطنك...
وله :اوك يابعد عمري ربع ساعه وانا عندك وقولي لألي (هذه ريئسة الخدم اللفلبنيه)
تزينلك قهوه تروقك على مااخلص .... اوك قلبوه
.....
غزل :اوك بس ياله إذلفي بسرعه
وله هههههههههههههههههههه
.......
وله بنت عمرها عشرين سنه ,,عليها جسم خيااال مشاء الله ونفس الوقت طويله ونحيفه بس مو حيل
وهي بيضه وأطرافها رقيقه وورديه ...
شعرها طويل لاخر ظهرها كستنائي حرير
عيونها آآآه من عيونها رمادي واحيان تقلب بني لما تعصب او تبكي
أنفها صغير وواقف اما شفايفها عذاااااب صغيره وتوتيه ..ههههه تخق
وقدها جنان وكلها على بعضها تصرخ انوثه *** هههه ماعليها زود امها تركيه
........
على هي وحيدة امها وابوها لان سلطان الناشي طلق مرته لما كان عمر وله سنه
بسبب اختلاف العادات ةالتقاليد
وهو تزوجها لما سافر الى تركيا بحكم اشغاله واعماله
وله تدرس في جامعة الملك سعود قسم تربيه خاصه وهي تحب هذا المجال
لحنانها على الاطفال ويمكن من حرمانها من الاخوان
وهي ناويه تفتح عياده خاصه لما تتخرج *** دافوره الاخت
وهي تعيش مع ابوها وفي قصرهم الشاسع قصر سلطان الناشي
وهو من اكبر تجار الرياض ونادرا مايكون فيها ويحب ويموت على وله
ولكن!!! عشقه لعمله وفلوسه اكثر من وله
ويشوفها اهم منها ....
يوجد به الكثير من الغموض حتى وله ماتدري عن تجارته وامواله من فين يستثمرها
وهي بسبب فطنتها كانت تستغرب بعض الاحيان انه مايتكلم عن صفقاته عندها
لدرجة انه يغير مكانه
حتى ماتسمع حديثه فايقنت بعض شكوكها فيه ولكن
بسبب حبها له وإعجابها بشخصيته قد ساعدت في سدل الستائر عليه
وعلى دهائه ومكره....
......
باختصار وله تقضي معظم ساعات اوقاتها وجدول ايامها
في الحومه مع غزل وفي الاسواق لانتظار الولكشين الجديد من الماركات العالميه
مع تولعها في الدراسه ةالجامعه لانها تشغل معظم حياتها وهي فعلا تفقدها
في الصيف بالرغم انها تكون تحت سماء مدينة باريس الحااااااااااااااااااااالم
.......
اما بطلة القصه الثانيه غزل هي بنفس عمر وله وهي صديقتها الروح بالروح
وهم بئر اسرار بعض من حزن وفرح وحب وعشق
اللي خاضوه في ماضيهم واللي راح يغزيهم في مستقبلهم
.....
غزل مو مره طويله ولا قصيره وهي بيضه وشعرها نص ظهرها بني كيرلي
وعيونها لوزيه حلوه وانفها صغير واسنانها جناااااااان وفيها نغزه بدقنها زايدتها
جماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال
وهي ماتهتم بالازياءمووووت بالرغم ان كل دولابها ماركات
اهم شي انها تلبس شي عالمي وخلاص يمكن لانها واثقه من نفسها حيل
وهي رجه ودجه درجه اولى وفللللللللللللللللللللله
ماعندها رويس لبد
وتكون شينه لما احد يزعلها ماتعرف امها من ابوها وياويل ويله اللي يبكيها
وهي مهضومه وكل شياب الرياض خاقين عليها من نعومتها ورجتها
وهبالها ... وغزل تدرس بنفس قسم وله ولم تفكر بالمستقبل ابدا لان هذا الشي
مو من طباعها ابدااااا
....

رهووفا
23-03-2010, 07:40
دخلت وله غرفتها وكانت تتحدث وتنطق من الفخامه وتجمع بين
اللون العودي والكحلي والذهبي وسريرها يد ل
على من تنام عليه ليست بأقل من ملكه وفي وجه الغرفه باب زوجاجي
كبير اطرافه خشب ابيض يخرجك على شرفه رائعه
تطل على حديقه خياااااااال
وفي الطرف يوجد حمام لايقل مستواه عن فخامة الغرفه وجانبه
غرفه صغيره لملابسها اللي تشبه لحد كبيرملابس ممثلات هوليود
بانها تجمع كل الماركات العالميه في هذا المكااااااااااان
..................
دخلت وله همامها واخذت لها شور سريع وابست بنطلون جينز اسود
وتيشيرت فوشي عليه كلمات ووجه بالابيض
ومسكت شعرها باهمال ورفعته لفوق وحطت قلوس فوشي
وبلشر ناعم وكحلت داخل عينها الوساع الناعسه بالازرق
ومسحت على بشرتها المخمليه لوشن وتعطرت حتى الاشباع
من عطر غوتشي
ولبست صندلها الكعب الذهبي من ديور زشنطتها الفوشي
وعليها سلاسل ذهبي من الطرف من الدو
واخذت عبايتها اللي ماتبعد عن عباية غزل ولا تقل عن زركشتها
............
اما غزل كانت تشرب القهوه وتروق عليها وكان وله علرفه نقطة ضعفها
ولكنها كانت تتحلطم وتقول بنفسها عمى لك ياوله تلطعيني
كل هذا الوقت لو ناوين امستردام كان وصلنالها
وله :اشفيه الحلو زعلان
جفت غزل ونفجعت وكبت القهوه على يدها :وجع لك يازفت اشفيك انت
وله:ابد سلامتك بس ياله تاخرنا
غزل:قولي لحالك وفجأه ... وااااااو وش ذا الزين كله انت ناويه على شي
اليوم اممم ؟؟؟؟وسارت تغمزلها بعينها
وله:كل مين يشوف الناس بعين طبعه وياله لايكثر واشرت لها براسه يعني
براااا
غزل:اوك اوك
خرجوا البنات من القصر وركبوا البانوراما العودي الي كانت
تنتظرهم عند المدخل في الحديقه
.....................................
جالس لوحده في المكتب الكل خرج وستأذن الا هو ورجال الامن
كان يفكر بالحوار اللي سار بينه وبين ابوراكان (مديره في العمل )
ناظر ساعته الاوميقا ... يااربي كل هذا وانا ماتوصلت لحل؟؟!
سار يلم اوراقه ويصفطها يحطها بمكانها الخاص لانها شبه سريه
دق جواله بنغمة نوكيا المعتاده وسار صوت النغمه يدوي بكل مكان
من الهدوء اللي يعمه
سعود يصوت اشبه للهمس من التعب والارهاق اللي هو فيه:هلا والله
..الحمدلله..إيه بخير ... شلونك انت ... لا ابد مافيني شي...
يابن الحلال اقولك مافيني شي....امممم ملزم يعني....بس الوقت متاخر وانا
تعبان حيل ...اوك اوك بس من الان اقولك ماراح اطول معاك
...ههههه...زين زين ياله ثمان الله
رجع دخل الجوال في ثوبه وقام من المكتب وخرج منه ونزل للمواقف
وتوجه لسيارته ال بي ام اللي ماكان في غيرها..
ابتسم ابتسامه وحيده وكئيبه مثل حاله لدرجة الابتسامه ماتت قبل ماوصلت لعينه
.............
فتح باب السياره بالريموت وحرك سيارته سيدا على حبيبه وخويه
فيصل
دخل سعود على الشباب بهيئته وهدوئه الشامخ
وهيبته الدائمه له .. وسلم على الكل واخذ اخبارهم ورحبه فيه لانهم من زمان ماشافوه
رجع وجلس جنب خويه
فيصل:اخبارك وعلومك يالطيب مابغينا نشوفك كل هذا دوام حسستني ياخي انك
بالمخبرات الفدراليه الامريكيه
وانا مدري هههههههه
سعود يطل فيه باستهزاء وقال:انت عازمني عشان تتمصخر فيني
فيصل:لا لا محشوم ياخوي حرام عليك بس انا مشتاقلك وماحب اجلس بدونك
ومسك قلبه ويقول بخفة دم :آآه آه ياقلبي وكيف اتهنى وانت
24 ساعه في قضاياك الله لا يجيب الشر ولهت عليك يارجال
افهم انا ميت عليك واستغنى عن امي اللي جابتني ومااستغنيك
سعود ماعاد يتحمل اهباله:على تبن فاهم وقلي عندك شي مهم ولا اقوم
انوم ابركلي من وجهك..
فيصل:سعود عسى ماشر ليكون زعلت تراك ساير حساس هاليومين
وشكلك مب عاجبني
سعودتنهد وحط اصابعه على عينه ويضغط عليه لعله يزيل شوي
من ارهاقه وتعبه
ورجع فتح عينه وقال بقوه:لا ابد بس تعبان حيل وبكره عندي اجتماع مع ابو راكان
ولازم اكون بدري هناك
فيصل:زين بس انتظر العشا على الاقل
سعود قاله وهو قايم
تسلم مره ثانيه ياله ثمان الله
فيصل:بضيق الله معاك ... انتبه لنفسك
اشر سعود في راسه لفيصل يعني ابشر ورفع يده بااااااي
وخرج سعود وترك وراه فيصل اللي كان يعامله بشكل غريب هذه اليومين
بسبب عمله وقضية سلطان الناشي الغامضه اللي كان حايس
فيها ومو قادر يجمع خيوطها
ابد
وترك وراه انواع الوناسه والفله والضحك ورجع لسيارتهوارخى راسه
على مقعدها واسدل جسده الواضح عليه الاهمال من
الاكل والشرب والنوم وحتى الرياضه
................
طق طق طق ... فز سعود ورفع جسمه ونظره وإلا فيصل يضحك ويأشرله
بيده علامة النصر ...
سعود:لاحووووول وش يبي ذا
ونزل زجاج السياره وقاله:سلامات يالاخو وش تحسبه انت بالظبط
مارد عليه فيصل وسار يلف حول السياره يبي يركب معاه
فتحله سعود الباب وركب جنبه وسار يناظره
وكانوا على هذا الحال خمس دقايق
سعود:زين وبعدين
فيصل :سعود قول لنفسك انت ماتشوف وجهك وجسمك كيف سايرين وربي
تقطع القلب ..
سعود استغرب ورفع حاجبه الايسر من كلام فيصل
ورجع كمل بهمس وحزن :ماعاد تسر الخاطر ابد
سعود:هو انا زوجتك ولا خويتك على غفله
....
فيصل بقوه وحزم مو من عوايده لكن سعود غير
بالنسبه له :سعود وجع فيك شي انت ترى بعلمك مو ملزوم بالوظيفه
هذه وانت مو محتاجها ماديا عندك ماشاء الله اللي يسنعك مية سنه قدام
وربي ترى هذه مو حاله ومو هاين علي اللي انت قاعد تسوي
بنفسك وهذه مو حياة اللي انت قاعد تعيشها كان عمرك
خمسين سنه وانا ماادري
......
سعود كان جالس مثل الصنم من كلامه وتوبيخه وسار يحس
بصداع من فيصل ومن الجوع ومن التعب
بس هو غير هو كذا الله خلقه كذا مو فله مثل
فيصل والشباب
وتكلم اخيرا بنبره مبحوحه وغريبه:خلاص فيصل
قفل ولا اطلع برا السياره
......
فيصل طنش ولا كانه سمع شي وقال انا ابي مطعم ميت من الجوع
سعود بستغراب :والعزيمه اللي مسوينها لك الشباب
فيصل:مادام معايا القمر مالي ومال النجوم
................واخير ابتسم سعود شبه ابتسامه خلت فيصل
يطير من الفرح
وقال في داخله الله لا يحرمني منك ياخوي لانه عارف ان فيصل تعشى
بس ضغط عليه بالمطعم لانه مكان يبي سعود ياكله شي
آآآه ياخوي مادري من غيرك كيف باكون
.......................
سعود كلمة وسيم قليله في حقه سبحان اللي خلقه جسم طويل ولا اسمر ولا ابيض
امممم شعره طويل نازل على اكتافه وناعم واسود وعيونه كبيره وساع وسود
وذباااااااااااحه و انفه سلة سيف ...
فمه مرسوم وحلو وعبيه شارب مرتب خفيف ...
اخلاقه انسان طيب بس جامد ومايرحم اللي يخطي في حقه ويقلل من شانه
يعني غالبا جدي ممكن بحكم عمله وشغله وهو مايؤمن بالحب ابد
ويشوف محد يستاهل هذه الاسطوره ولا عمره خاض في تجربة
حب او انه غازل او رقم بنت(مسكين مو عايش حياته)
هو اللي مسؤل عن اسرته بعد ماتوفى ابوه
لما تخرج من الكليه
ويقدر ويموت في امه نوره
واخته امان 17 سنه واخوه عبدالعزيز15سنه
تعتبر اسرته غنيه وماله هذاك الاختلاط مع عمانه وخواله
بالرغم من احترامهم له
هو متولع يشغله ويحب العسكريه من يوم صغره
وكان يصر على ابوه انه يخيطله بدله عسكريه
وكان يلبسها يوم تسليم النتايج عشان يكشخ قدام اصحابه
ويلبسها بعد في ايام العيد (يالبي قلبي عليه)
......................
اما فيصل انسان فله ووسيم ولم مايوصل ابد لوسامة سعود
وهو بنفس عمره 27سنه
ومتخرج بكالريوس اداره واقتصاد
ويشتغل في شركة ابوه
يحب البنات ويموت على ترقيمهم
وشعاره في الحيا ...اعقلها وتوكل
ياحليله فصولي استانس عليه(مطيحه الميانه الاخت)
فيصل وسعود اصدقاء حتى النخاع
بسبب جيراتهم ودراستهم مع بعض كل المراحل ماعاد الجامعه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الجزء الاول من البارت الثاني

رهووفا
23-03-2010, 07:43
...الجزء الثاني للبارت الثاني.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
نرجع لوله وغزل
كانوا يفرفرون بشوارع الرياض بالبانوراما
ومافي احد يسال عنهم الحمدلله والشكر
لان وله ماعندها غير مربيتها والخدم اما غزل اهلها انواع الغنج واللدلال لها
وكلامها ماينرفض ابد
وماخلصو دجه الى قريب العشاء
...........
قالت وله:غزل راح ادوخ من الجوع خلنا نروح لمطعم لاني هيماااااااااااااااانه
على الاكل
غزل تضحك بصوت عالي ومرجوج
وله : خيررررر
غزل:امنت بالله ان حياتك تخلو من العاطفه والحب المتبادل
مع اي شخص على وجه الكون
......
وله وبستهتار وليه ان شاء الله (وكان غزل جاتها على الوتر الحساس في حياتها)
غزل :لا بس اول مره اسمع واحد يتغزل ويكون هيمان للاكل
وهذا الشي مايدل الا على شي واحد بس
....
وله :غزيييل
غزل :لبيه
وله:كلي تبن
وله:حاظر عمتي
................
وله فتحت باب السياره ونزلت وطنشت غزل وراها
..........
كانت تمشي بتدخل بوابة المطعم الايطالي
لفت جيهت غزل وتقول ياااربي هذه وينه فيه
وبنفس الوقت كانت رايحه سيدا على البوابه
.....
في هذا الوقت بذات
كانوا فيصل وسعود خارجين من المطعم لانهم ماطولو فيه
لان سعود ميت من التعب والارهااااااق
...
فجأه خبطت وله في صدر فيصل وقالت بصوت عالي وناعم وحاد:
خير الحمار ماتشوف انت
...
فيصل تنح فيها وفي جمالها وقال بيرفع ضغطها لانه ناوي
يخليها تطول معاه
:ماالحمار غير الحمار وياشر عليها بعيونه اللي ماتركت ملامح
وجسد وله
...
سارت غزل تضحك بصوت عالي وبدفاشه على وله وطولت الاخت على ذا الحال
..سعود وفيصل وله يناظرونها لان ماعند امها نيه توقف عن الضحك وكان شكلها فاتن
بالرغم من عربجتها
....
وله بصوت عالي لغزل وشوي وتبكيي:وانت بعد خلاص ولا وربي ترى ارجع
فيصل:ارجعي ياقمر ماحد ماسكك
كانت غزل تحط ايها على فمها عشان تكتم ضحكتها ولا كان وله تذبحها
....
ولما شافت ولمحت سعود اللي واقف ويراقب كل الهماجه اللي قدامه
بهدوء انخرست منها عروق الضحكه وتشتت وبقوه كل ملامح الابتسامه منها
.......
فيصل بهبال مايقل عن هبال غزل
فيصل :ممكن تضحكينا معاك وانت ممكن ماتسكتينها يالحمار
وله حقرته ولكانه كلمها وراحت تكمل طريقها على المطعم
ولكن وقفها صوت قوي وهادئ
سعود:هي انت خذي خويتك معاك
وله شدة على ايدها ونظرها امامها وتقول في نفسها
حسبي الله عليك ياغزيييل الهم دايم تعفسيني بهماجتك وغبائك عن الناس
اللي تقعطع النفس من حقارتها وشكلها
......
رجعت لفت نظرها وكانت تطل في سعود كالقطه الشرسه
وكان سعود يبادلها نظرات تملؤها الاحتقار
.....
صح غزل خاقه على الاخر بس كلام ونظرات سعود خلت الفيوز تظرب
عندها
غزل:نعم نعم احترم نفسك انت وياه ولا وربي هذه الشنطه
لاخليها تضيع ملامح وجيهكم
......
فيصل:اموت انا اذوب انا بالقسوه والقوه
سعود وصلت معاه من قلة ادب فيصل وطينة البنات اللي عارفها ومتاكد منها
ومو مستنظف يكلمهم ويكون معاهم اكثر وقت من كذا
..........
غزل:انت ماتستحي وجع يوجعك ان شاء الله وماتقوم منه لا انت ولا هو
لا وبعد شين وقواية عين(شين ياغزل عيني بعينك)
.....
جات وله بتكمل سب وشتم بس وله :غمظت عينها وسكرت على اسنانها
وبعصبيه لوووول
غزل خلااااص ياله مشينا
.......
فيصل :غزل اسمك غزل لحقي علي يمه وعلميني كيف اتغزل بغزل
وله:شوف اذا امك هذه ماربتك زين ترى تربيتك على ايدي يالحقير ..
......
فيصل تنح وكأن وله صفعته على وجهه بكلامها له نسي نفسه
وراح لها بسرعه الا ان سعود استدرك الموقف وسار بينهم
وكان يرد فيصل على ورى ودفعه بقوه على صدره
ورجع لف على وله اللي كانت خايفه لحد الموت والرعب
خلاص سكن داخلها والدموع تجمعت في عينها
لانها ماتوقعت فيصل يهجم عليها كذا لولا
دخول سعود بينهم
فيصل صدره يعوره من سعود وسار يعلو ويهبط من القهر
اما غزل كانت حاطه ايها على فمها وهذه المره
مو عشان تكتم الضحكه لا لا لا
عشان تكتم شهقات خوفها من الموقف
سعود ناظر وله بشراهه وجبروت وقال:وهو ماسك ايها اللي الامتها
شوفي انت ياتذلفين للمطعم ياتركبين سيارتك
.......
اما وله ماجاوبته وبس كانت تناظر فيه ورجع سلط عينه عليها
والقهر هو موضوع ملامحه
انت ماتسمعين؟؟!!!
وله سارت تبكي ومو عارفه اش تسوي
قالها وبهمس لان الناس تجمهروه حوليهم
وله بنكد وخوف ودموع هناك
وتاشر عليها
سار سعود يجرها وراه الا ماوصل عند البانوراما وقالها هذه سيارتك
وله بص وت شبه انخرس سعود:ايه!!
فتح سعود الباب ورزعها جوا السياره بخشونه...
وبصوت واعد وهادئ نادي الزفت غزل تيجي السياره
وله دوبها الحياة رجعتلها واستوعبت اللي قاعد يسوي فيها
سعود وكانها جاريه عنده وهو مو داري انا مين وبنت مين الحقير
وبسرعه خرجت من السياره وقربت منه وصفعته
كف على خده كان كفيل انه يوقف الزمن
ويسكت كل ماحولهم حتى غزل وفيصل ماعاد لهم حس
سهود شد على يدها وارخى راسه عليها
وربي لا اعيد تربيتك وهذا لاارجعه لك بالعن من كذا
......
ورجع دفها بقوهفي السياره وصفق الباب
....
وجات غزل زي الصاروخ وركبت السياره
...
ومشت البانوراما من امام المطعم الايطالي ولكن
بعد ان سحب سعود وله وراه مثل الجاريه
وله صفعت سعود كف هز كيانه واحرق هيبته
......
اما فيصل وغزل (هبال×هبال)مايتعدوا عن كذا ابد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى البارت الثاني

رهووفا
23-03-2010, 07:45
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـــــــــبـــ الثالث ـــــــارت
............
بعد الموقف اللي حطو نفسهم فيه كانوا بالسياره لاحس ولاخبرو لا صوت غير صوت السياره وهي تسير بسرعه على الاسفلت
....
وكل بعد فتره قصيره تخرج شهقة بكى من( وله) وهي ماتدري عن نفسها اما (غزل )بس كانت تناظر فيها وتتمنى تقلها شي يخفف عنها ولكنها خايفه لانها هي السبب في كل الي سار
00000000000
غزل ماقدرت تتحمل اكثر وقالت من غير وعي :الله ياخذه الله يشيله عساه الموت عساه... وفجأه( وله) تقاطعها وتقول بهدوء وصوت مليان بكى : ممكن تخرسين!!
غزل:000000
(وله) سارت تبكي بصوت عالي ماعاد تقدر تتحمل اكثر من كذا
وطاحت في حظن غزل.
وغزل تمسح عليها وتقول في نفسها :هين يازفت هين انا اوريك منهي غزل .
وسارت تكلم (وله)وتقولها: خلاص ياقلبوه هدي وذكري ربك.
^^^^^^^
فيصل بخوف من سعود ولكن قاله بالرغم من كل شي :صاحي إنت؟؟!
سعود:اصحى من اللي جابوك .وطنشه ومشي عنه
قهرت هذه الكلمه فيصل لانه ماكان ناقص سعود بيوم واحد يمد يده عليه ويهزئه كمان.
مشي سعود سيدا على سيارته وحقر فيصل وتركه لحاله في الشارع لانه مية مره ينصحه من هباله مع البنات ولكن فيصل ماهناك احد.
بعد شوي سمع سعود جواله وطالع الاسم {خوي دربي}
وقال بلهد وصوت كله شر:نعم!!
فيصل: أحلف
سعود:.....
فيصل لانه عارف سعود زين جابها من اخرها وقال:بترجع ولا أدبر حالي.
سعود: دبر حالك . وقفل الجوال في وجهه.
^^^^^^
دخل سعود سيارته في المواقف الي بحديقة منزله ونزل ومشى بخطوات ثقيله موووت وفتح باب الفله بكل هدوء لان الوقت تاخر وتوقع الاكيد ان اخوانه نايمين وبعد امه.
ولكن استغرب يوم شاف امه قاعده تنتظره ورح لها بابتسامه حلوه على ملامحه الوسيمه والمرهقه وقال: خير يالغلا ليه صاحيه للحين؟؟
امه :هلا فيك ياوليدي بس ناظرت غرفتك وماكنت فيه
قلت انزل انتظرك عسى ماشر يكون صارلك!!
,,,,,
سعود ضحك ضحكه رنانه تذبح بالرغم من الهم اللي بداخله
وقال:ابد طال عمري هذاني قدامك مافي غير العافيه
ورجع قال :ربي يخليك لي تاخر الوقت وانت قاعده وكفاك سهر .
قالت امه:زين ياوليدي ياله تصبح على خيير .
سعود:سلم على رسها وانت من اهل الخير يالغاليه.

وقامت امه وهو بسرعه قام معاه يوصلها للاصانصير
^^^^
سعود رجع للصالون الفخم ورمى بجسمه المنهمك والميت على الكنبه ونزل شماغه وحطه بترتيب بجنبه وفك ياقة ثوبه وتنهد بقوووه
ومايفكر بشي الا بـ(وله) وصفعة (وله)اللي على وجهه وسار يمسح بأصابعه على مكان الصفعه ونزل يده وشد عليها بقوه وضحك بهدوء وقال بهمس:هذه نهايتها بنت شوارع تد يدها عليك ياسعود.
وكان يتوعدلها بداخل صدره لان مافي اللي مد يده عليه من يوم صغره .

******
اما فيصل دبر حاله المسكين.... ونفس الحال على غزل اللي وصلتها (وله)على بيتها.
اما (وله)دخلت القصر وطلعت جري على جناحها وفتحت غرفة ملابسها واخذت اقرب بيجامه لها وحطتها على جسمها الناعم وبسرعه رمت نفسها على السرير وتغطت بفراشها وغمضت عينها بقوه ولكن!!
حتى الظلام الدامس لم يتمكن من مسح صورة سعود من بالها وبعد تفكير ورى تفكير به سيطر التعب عليها وراحت بسابع نومه.
^^^^^^^^
وفي بداية يوم جديد وصباح رائع تشرق شمسه الجريئه على كااافة الواسعه..وتتسلسل اشعتها الذهبيه الى قصر الناشي لتملئ جناح (وله)
وشعرت (وله)بش غريب يضايقها وينغص عليها نومها العميق
وبالتدريج تفتح عينها الرماديه وبلمحه سريعه تنظر للشمس وترجع تقفل عينها وتتحلطم وافتكرت امس انها مااسدلت الستائر قبل ماتنام من الحاله اللي سعود كان قائدها الاول والاخير ...
قامت بكل كسل ودخلت حمامها واخذت شور سريع وعلى نفس الحاله جهزت نفسها على السريع لانها تاخرت على الجامعه ونزلت جري واول ماكانت في وسط مدخل القصر لاحظت التغيرات الجذريه اللي سايره وبصوت عالي تنادي:للالي لالي لالــــــــــــــــي
لالي:يس يس
(وله):خير ان شاء الله وش ذا كله .. وسارت تأشر بيدها على المكان
اما (لالي )على طول فهمت عليها وقالت:بابا اليوم في يجي.
(وله)باستغراب وشرود ذهني تام قالت:أممممم زين زين
قولي كذا من البدايه.
ولفت حالها تبي تخرج ولا على بالها ولبست نظارتها الشمسيه من ماركة كارتير وخرجت من قصرها وركبت البانوراما وسيدا على الجامعه.
.........
كانت (وله)تتامل الشوارع والسيارات والزحمه اللي سايره على الصباح كعادة ثابته على مدينة الرياض ..ولكن!!في الواقع مافي زحمه بالنسبه لها غير وبقوه رجعت ابوها من السفر .وماغير تتحلطم بداخلها ماتدري ليه تتوتر لما ابوها يكون في الرياض
وفجأه قطع عليها تفكيرها نغمة جوالها وهي موسيقه رومنسيه حيل
وهااااااااااااااااادئه
(وله):خيرررر
غزل:انت متى بتتركين طبعك ذا ..قولي صباح الخير او اشبه القمر داق علي من الصباح او هلا والله مو وسارت تقلدها{خيررررر}
(وله):.....
غزل:ولهوو انت معايا
(وله) : ......
وكان هبال غزل زاد من همها ومادرت الا وهي وقافله الجوال في وجهها.
........................
رجعت (وله)تفكر وتقول :ياربي اش ذنبها غزل احط حرتي فيها وضغطت على نفسها ودقت على وله يقالها انها بتعتذرلها
........
إستغربت غزل وشافت نغمة جوالها وقدامها على الشاشه
{ياروح الروح }ورفعت حاجبها اش تبي هذه الخبله؟؟!
غزل بصوت خشن :نعم!!!
(وله) : .....
غزل: ياقلبي وياعمري اذ انت من النوع اللي يقعد من النوم ومزاجه سي لاتردي ولا تدقي على خلق الله.
(وله):.......
غزل بعد سكوت (وله)للمره المليون حست ان البنت عندها شي بل مصيبه وقالت بصوت هامس وخايف:(وله)ياعمري فيك شي صاير شي؟؟؟!!!
واخير نطقت (وله)وقالت: انت رايحه الجامعه اليوم؟؟؟
غزل بسرعه وكانها تبي (وله)تكمل كلامها :ايه بداوم.
(وله): زين راح اقولك في الجامعه بااااي .
*******
في نفس الزمان واختلاف المكان
يرفع ابو راكان السماعه ويقول : خلي سعود يجيني
السكرتير : ان شاء الله طال عمرك
.....
دخل سعود مكتبه الكبير والفخم بحكم سعود يعتبر من المهمين في هذا المبنى..
وكانت ملامحه اريح وجسمه افضل من البارح وكان متشخص وكاشخ على الاخر وريحة عطره بربيري لندن عاجه في كل مكان
وقبل لايجلس على مكتبه وصله البلاغ ان ابو راكان طالبه
...........
طق طق طق
ابوراكان:تفضل
دخل سعود وقال:السلام عليكم
ابو راكان رفع نظره وقال:وعليكم السلام هلا والله
سعود:امرني طال عمرك
ابو راكان: تعال اجلس وسار ياشرله
جلس سعود امام مكتب مديره
وقال ابوراكان: احم احم انا بدخل بل موضوع على طول بعد التحريات هنا وهناك والحمدلله قدرنا نيجيب بعض المعلومات عن سلطان الناشي
ومثل منت عارف هو شخص ابد موهين ولا سهل
وان شاء الله الملومات اللي عندنا تساعد اننا نمسك عليه
شي ولو بسيط ويكون بدايه لنا ضده.
ورجع يكمل كلامه بحزم وشبه ابتاسمة انتصار كانت على
وجهه وقال:حنا عرفنا ان اليوم هو جاي على الرياض وانا باعطيك كل الحريه في التصرف في موضوعه.
...
سعود كان مصغي لحديث مديره بكل اهتمام وقال ابو راكان:
خذ هذا الملف واتمنى يفيدك .
اخذ سعود الملف منه قام وقال :تامر بش ثاني طال عمرك
ابو راكان بكل رضا: سلامتك ..
**************

رهووفا
23-03-2010, 07:47
**********
<في جامعة الملك سعود>
غزل ساكته وتناظر في (وله)وقالت:وبعدين ياعمري ماتيبين تحكين؟؟
(وله) فعلا ماعندها اي رغبه انها تتكلم ولكن!!
إن ماقالت لغزل تقول لمن؟؟
ومن الاساس هي مالها غيرها.....
(وله)لا لا خلاص مافيني شي بس تعبانه من اللي صار البارح مع الشباب وانا كنت ...
قاطعتها غزل لانها شافت وجه( وله )التايه كلياً وإن في شي بداخلها وان في شي اكبر من اللي هي قاعده تقول,, في هذه اللحظه حطت غزل يدها الناعمه بكل حنيه وحب علي يد (وله)الرقيقه وضغطت عليها وكشرت شوي في ملامحها وقالت:(وله)ارجوك تكلمي..
(وله)رفعت راسها وناظرت غزل وهنا خلاص ماعاد تقدر تمسك نفسها لانها محرومه من الحنان واسلوب غزل معها قطعها شتات ورماها في بحور ظلامات الفراغ العاطفي الاسري...
تأملت ملامح غزل اللي ماتفارقها وكانها تؤامها بل اكثر ...
حست بالدموع بعينها وقالت في نفسها:يالله اش كثر انا اعاني يارب لطفك ورحمتك...
غزل قريب تنجن مو عارفه اش اللي صاير على (وله)
غزل برجاء حار وهمس:واللي يرحم والديك اش فيك؟؟؟
......
واخيرا (وله)وكانها بتسمت وسارت ترمش بعينها عشان تخفي الدموع وتموحها:ياقلبي ماعندي إلا كل خير ,,, ورجعت قالت:ابوي اليوم جاي وانا مادري ليه اتضايق وتوتر وحالي ينعفس لما يكون في الرياض هو اللي باقيلي في دنيتي ومالي غيره
بس في شي يخليني اكره واخاف قربه ولما يكون مسافر اطنش
الوضع وعيش يومي .. بس بجيته كانه يثبتلي تعاستي
والضياع اللي انا عايشه فيه ..
وبتنهيده ناعمه قالت:انا احبه لالا ماحبه بس انا وغمض عينها وشدت على يد غزل ,,
ورجعت تقول بصوت باكي:وربي مو عارفه اعيش
ولا عارفه كيف اعيش؟؟؟؟
غزل كانت بحال لا تحسد عليه لان كلمات (وله) كانت خناجر على قلبها.. وسارت تدعيلها من كل جورحها ان ربي يفرجلها همها
.................
قالت (وله) بعد مارتاحت شوي وهديت اعصابها:
أنا كنت احبه ولكن بعد ماكبرت وعرفت الدنيا زين كرهته
لكن بالرغم من كل شي هو ابوي وانا ماستغنى عنه ولا أرضى
عليه شي بس عارفه ياغزل دام هو يعاملني كذا ليه بكل
ثقه وجراءه يسميني (وله)؟؟؟!!
قربت غزل من (وله)وقالت بإيتسامة حب طاهر وصداقه عريقه: وإنت وربي ياشينه انك وله عندي يالوله كله.....
هنا ضحت (وله) من كلام غزل وقالتلها من كل اعملق قلبها: وانا اموت فيك وأصدقاء للأبد
عزل بحنان رائع: أصدقاء للأبد

..................
{ أحقر شي في الدنيا لإبنه كانت أو
إبن أن تكون لك أم أو أب
هم لك زيادة عدد فقط في كرت
عائلتك ومن وجهة نظري
الموت ارحم لنا ولهم}
.................
^^^نرجع لسعود^^^
طلب قهوه تركي وفتح ملف معلومات الرجل الذي اسهره حتى الموت
وأدى بحياة شباب كثيرين إلى الموت. بدأ يقرأ عنه....
{سلطان الناشي يسكن في شمال شرق الرياض في حي
ال.... وهو من ارقى الاحياء... وكان مدون كل املاكه وامواله
وسياراته واسماء البنوك التي يتامل معها .... الخ
إلى ان وصل إلى أسرته وعرف سعود بأن لا زوجه له ولا أبناء ولكن لديه إبنه واحده وهي شابه وهي بالتأكيد الوريثه الشرعيه
لكل أملاكه.....
ضحك سعود ضحكة إستهتار لهذه الابنه وفي نفس الوقت شفق عليها لأنها لن ترث ملاينه لانها ليست قانونيه .. ولكن تظل إبنته في كل الاحوال و راح تخرج في النهايه بكم مليون ولكن يكفيها جرماً سكوتها عليه ويمكن بعد ساعدته في دنائته ... قفل الملف بكل قوه وارخى ظهره المشدود ومرر اصابعه على جبينه وبيده الثانيه فك
ياقة ثوبه.....
.....................
^^^اما عند (وله) وغزل^^^
بعد إنتهاء المحاظرات راحو البنات على الكافتريا كانت (وله)ترسم أشياء مبهمه على الطاوله الخشبيه مثل الاشياء المبهمه
والمسيطره على تفكيرها
.....
جاتها غزل ومعاها إثنين آيس شوكلت وقالت: ها ياقمر كيفك ذحين
(وله):الحمد لله زينه .
واخذت منها الايس شوكلت وشربت منه ودعت لغزل من قلبها لان الشوكلت البارد برد على قلبها شوي,,
غزل: ياقلبوه عيشي حياتك وربي الدنيا ماتستاهل وخلي شعارك
على قولة الفيلسوف الإنجليزي:{ لم أستطع أن أسير وأستمتع في حياتي إلا بعد أن رميت بأحزاني في نهر قريتي}
....,,,,
(وله):ايه بس حنا في الرياض ماعندنا نهر هههههه
غزل بستهتارهههه وقالت:حلوه بس لاتعيدينها!!!
(وله)بضحكه صادقه من قلبها كانت محبوسه من الصباح
هههههههههههههه
غزل تقول في نفسها:جعل الضحكه دوم مو يوم يااااااارب
(وله)تقول:تصدقي عاد ياغزل اني اموت بالتطنيش عشان احس
بالانتعاش بحيااااااتي...
غزل بهزة راس وتعس بعينها وتقول :ها هذا المفروض اللي يسير ياقلبي
....
ورجعت وقالت بحزم وجديه:إلا على طاري الإنتعاش والتطنيش كيفك بعد امس باللي سار عند المطعم
(وله):اي مطعم
غزل :اش فيك انت الشباب اللي امس والكف ومادري ايه؟؟؟
(وله):أهااااا عادي شباب احقر منهم مافيه وراحو بسيل حالهم
غزل:اموت انا على الثقه بس تصدقين كل الزين فيهم
(وله)باستغراب ورفعت حاجب قالت:صدق ماعندك كرامه الرجال مسح فيك السفلت وانت خاااقه عليه .
..
غزل تعلق عيونعا بعيون (وله)وتقول:إعترفي ان الزين كله فيهم.
(وله):وجع فيك لو كانو توم كروز وبراد بيت ماقلتي كذا!!
غزل:وع هذول الشقر والحمر ازين منهم؟؟؟؟
صدق ماعندك ذوق.
...
(وله):هههههه الله يرجك,على العموم انت صادقه ومثلهم كثير
وانا ذحين بدء قلبي يعورني لاني بروح البيت ويمكن ابوي
يكون واصل من السفر.
غزل:لاحوووول ياحبك للنكد ,,وفجأه قالت:إيه على فكره اش رايك
نسوي حفله زغنونه لعمو سلطان عشان تلطف الاجواء بيتكم.
(وله):فكره حلوه اوك.
غزل تشرب بالايس شوكلت لحد ماطلع صوت يأكدلها الإنتهاء
ومسحت شفايفها بلسانها وحطت
العلبه على الطاوله وقامت وقالت : ياله ذحين نجيب
اغراض البارتي >>وربي انها رجه وطعمه...
.........
وخرجوا البنات من الجامعه عشان يجهزوا الحفله
ولعل خطة غزل تحسن من الاوضاع بين عائلة الناشي.
...........
بعد خروج صلاة الظهر دق سعود على فيصل ومثل الصاروخ رد عليه
لان سعود كان بمثابت المنقذ له من ملل الشركه وثقل دمها.
فيصل:هلا والله المهلي مايولي
سعود:هلا فيك
فيصل :كيفك اليوم
سعود:يقالي اني انا اللي داق مو انت.
فيصل :عادي انا وانت واحد وبعدين اش عندك يالشايب؟؟؟
سعود:ابد بس حاب اكون لبق معاك واعتذرلك عن اللي سار امس
وابي امر عليك اغديك على حسابي .
فيصل: أهاا زين زين إعتذارك مقبول ولا عاد تكررها
لاني .... سعود قاطعه وقال: لايكثر مسافة الطريق
وانا عندك . وقفل الخط في وجه
........
وفعلا شوي وسعود يكون عند الشركه ودق على فيصل
وقال:انا تحت
فيصل :وانا وراك
سعود:.........
فيصل: انا في سيارتي وراك ياله حرك
سعود:ليه في سيارتك صاحي انت
فيصل :حركتك الامس ربي رحمني وكانت بالليل
اما الان مثل منت شايف بعز القايله ولا يلدغ المؤمن
من الجحر مرتين,, وماعندي استعداد انعاد بموقف امس
واكون بسيارتي ابركلي
....
سعود:خــــــــلاص اش فيك انت وياله تعال معاي انا مشتاقلك
فيصل:واش يضمني ورجع يقول وعد رجال.
سعود:أيه..
فيصل :زين ياله انزل افتحلي باب سيارتك
سعود: اقلب وجهك وانت لاتصدق نفسك حيل
فيصل:ياحبي لك
سعود:ههههههههه
.........
راحو البنات سيده على افخم نحلات تجهيز الحفلات
واشتروا بهبال لحد الموت {وانا شخصيا حاسه انهم ناوينها لهم عشان يرموا باحزانهم وهمومهم قبل ماتكون لسلطان}>>... بلا سلطان بلا هم
............................

رهووفا
23-03-2010, 07:49
الــــــــــبــــ الثالث ــــــــــــــــارت
^^ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ^^
..........
بعد ماأخذ سعود خويه فيصل رايحوا لمطعم عشان يتغدوا
فيصل:مشاء الله اشوفك منور
سعود:سم!!
فيصل:منور يعني شكلك حلو ورايق مو مثل أمس
.......
سعود طنش تعليق فيصل ورجع يقول بإهتمام وحماس:تصدق
والحمدلله خلاص قريب نمسك شي على أكبر مروجي
المخدرات اللي حكيتلك عنه.
فيصل كل حيله بالاكل وماعندك احد
سعود: فيصل وتبن انا اكلم مين؟؟!
فيصل:معاك ياخوي كمل ..كمل وماعليك.
سعود:قول قسم!
فيصل:ياحبي لك ياسعود هههههه
سعود بزعل قال:والله لو ماوعدتك لكان رحت وتركت ذحين
إنت وجهك.
فيصل:علامك ياخوي ساير شايب ترى انت 27 سنه إذا ماتدري
....
سعود خلاص لحد هنا وصلت معاه واحر ماعنده ابرد ماعند فيصل
وبعد الكرسي وكان بيوقف إلا فيصل يمسكه من يده
ويقول بسرعه:حلفت عليك ماتتحرك وفمي ذا ماني فاتحه وعشان
حبك لأمي إنك تجلس ..
سعود:إنت شارب شي؟؟!
فيصل : ياحبي لك ياسعود إقعد بس الله يهداك.
سعود فكر أنه ماله غير صديق عمره الخبل هذا اللي قدامه وهو في ذا الوقت محتاجه وهو لاهي بتفكيره إلا فجأه...
فيصل يسحبه مع يدينه ويجلسه مكانه..
وجلس سعود ورضى بالمر اللي هو فيه وكان ياكل من غير نفس
..................
فيصل:يابعدهم كلهم فديتك وربي ياخوي.
رفع سعود راسه وناظره نظره قويه
فيصل:خلاص خلاص ,وكتم الضحكه في داخله عشان سعود مايذبحه ويتغدا فيه.
*********************
في مطار الملك خالد الدولي
...
وصل سلطان الناشي وركب مع السايق في البنتلي
وصار يناظر الرياض وشمسها ودق بجواله رقم غامض ...
وشوي بدأ يتكلم بكل ثقه بصوت ثقل ورخيم :مساء الخير ..
إيه انا الان في الرياض ... على خير إن شاء الله ....لا لا موب الان...
إيه خلها بعد كم يوم وإلا قول خلها بعد كم إسبوع ... أنا تعبان وواصل حدي ... وقفل الجوال والطراف الاخر كان يتكلم ولكن
هذا هو (سلطان الناشي)
.....
دخلت البنتلي من اسوار قصره إالى ان وصلت للمدخل ..نزل بكل شموخ وكان امامه جميع الخدم يسلمون عليه ويتحمدوله على السلامه وهذا شي بالطبع إجباري..
دار بعينه على الكل والجميع ووجه الكلام للخادمه لألي وقال:
فين (وله)ماشوفها؟؟!>>.. مشاء الله اللي تذكرتها
لالي: (وله)فوق وسارت تأشر بيدها على جناحها.
......
الأب:زين زين ..
ومشى على مكتبه عشان يشيك على بعض اموره وثم يصعد لغرفته ويرتاح.
هنا (وله) وغزل كانو مجهزين كل شي وكنهم عارفين سبحان الله إن الأب راح يدخل المكتب دايركت.
وكانوا قالبين الغرفه فوق تحت من تجهيزات الحفله ومن الاكل والتورتات وصوت الموسيقى اللي فتحته غزل على دخلت عمها...
.....
غزل و (وله)والخدم بصوت واحد وعالي :سربراااااااااااااااااااااااايس
الأب تفاجأ وفعلا كانت بالنسبه له سربرايس.
...
سلطان الناشي بكل هيبته ونفوذه بدأ يعقد حواجبه ويزم شفايفه ويسلط عينه على الكل وصار يناظر بقرف في المكتب الذي كان مخبأه الخاص
في قصره وكاتم اسراره وجرايمه من اوراق ووثائق وشيكات...
تغير لون وجهه بشده لوقاحة اللذين امامه وبدء صدره يعلو ويهبط لان المكان تحولت الوانه من البرونزي والزيتي
إلى الاحمر والاصفر والاخضر ...
وتغيرت ملامح الأثاث المكتبي الذي ينطق فخامه من اليزاين الأسباني الخشبي إلى البلونات وأوراق الزينه والكيكات الكريميه ..
......
وزاد غضبه رائحة الفواكه والأكل التي غلبت وبجداره على رائحة سجايره الأصليه العابقه في المكان....
وتحول هدوء وعقم مكتبه إلى الصوت الصاخب الذي يدل على ان الشخص الذي ابتاع هذا الكست لا يتعدى السبع سنوات....
فجـــــــــــــــــــــــأه
سلطان الناشي: برا برااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
وصفق باب المكتب بقوه بالجدار لدرجة ان يد الباب تكسرت وسقطت على الرخام الزجاجي وكان لها صوت اعلى من الموسيقى ..
(وله):........
سلطان انا ماقلت:برااااااااا يالحمير
راحوا الخدم مثل الصاروخ يسكرون الموسيقى وخرجوا من المكتب أما غزل صارت تسب وتدعي عليه من كل قلبها
....
ولكن!! (وله) بكل ندم وبكل حسره وقهر حست بالذل أولاً من نفسها ثانياًمن اللي حوليها وبسرعه وهي ماتدري عن نفسها رمت الكميرا الديجيتال من يدها... على بالها إنها تبي تتصور معاه ولكن!! للاسف كل اللي حولها صورها هي ودموعها وقبل اللي حولها
كان قلبها يصور المشهد والضياع اللي هي فيه بدقه أكبر من أرقى وأفضل الكاميرات اليابنيه على الإطلاق.,,,,
................
بسرعه خرجت من المكتب وطلعت على جناحها ودخلت غرفتها وسكرت الباب وسندت حالها عليه وصارت تنزل بكل هدوء على الارض وتقول في نفسها:لا لا مومعقول هو يحبني لا مايحبني لكن هو تعبان ويبي يرتاح وانا.... لاهو حقير ..(وله)لا تقولين كذا هذا ابوك..
وصارت الدموع تنزل منها سيل ودقنها وشفايفها تهتز بقوه ..
وعضت على شفايها عشان تهدي نفسها وكان صدرها يعلة ويهبط
من كثرت الظلم اللي هي فيه...
وقامت غصب عنها وراحت قدام المرايه وتطل في حالها جمالها وقدها وشعرها وعينها بس انا ينقصني شي ...
انا مابغى كل هذا انا ابغى اهل ابغى أم وأب
وبقوه صارت تمسك بعقد الالماس اللي اهداها ايها ابوها في عيد ميلادها ...
وشدت عليه ونقطع وطاح على الارض وبسرعه دخلت يدها في شعرها وسارت تشد وتشد بكل قوتها على خصل شعرها الحريري وتصيح
بكل حرقة قلب,,,
وطاحت بجسدها على الارض ...
انفتح باب الغرفه
غزل:وله وله وله
ودارت بعينها وحطت يدها على فمها لما شافت وله طايحه على الارض
صارت تجري عليها وتجلس عندها
قالت:وله حبيبتي
فجأه قتحت غزل عينها على اخر شي ودمعت بألم لما شافت حال وله
وقالت بصوت باكي يقطع القلب:ياحبيتي يابعد قلبي لاتسوين
بروحك كذا..
وصارت تحاول تفتح اصابع وله اللي كانت بقوه بداخل شعرها
غزل مو عارفه تتصرف
واخيرا قدرت تحل شعرها من الاصابع الرقيقه
ونصدمت ورجعت تبكي بقوه لما شافت شعر وله نازل بيدها
وبسرعه حظنتها وتقول وهي تبكي: لاتسوين كذا وربي مايهون علي
وربي مايهون علي( يالوله)..
وكالعاده هم الثنتين يواسوه بعض ويطفوا نار بعض
وهم دايم مع بعض في الخاء والشده ولكن!!!
هل كان في حياتهم يوماً ما رخاء؟؟؟


..........................................
الأن بدأت أفهم وأستدرك
أن في حلو الحياة صبرا وعلقم
وألأن بدأت أفهم أن علي الرضا
وعم الرفض في قسم زماني
وألأن بدأت أفهم أن الحياة
تقول لي بل أنت لك حزنك
فما عليك غير تقبلك لقدرك
...................

رهووفا
23-03-2010, 07:51
تكملة البارت الثالث
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
خلصوا الشباب من الغدى وعليهم بالعافيه..وخرجوا من المطعم وكانوا في سيارة سعود.
فيصل:إيه سعود كمل عن سلطان مدري مين؟؟
هذا اللي جابلك اللبش واللي مسويلي انت عليه جيمس بوند...
................
سعود مارد عليه وكتفى انه يغمض عينه بقوه ومو عارف لمتى بيتحمله
واخيرا حقره وكان كل باله بتيهان غريب مع
كلمات الشاعر المرحوم {طلال الرشيد}
واللي اثبتها وبجداره {ابو نوره}
.............

انا مقدر أكون إني حبيب في بعض أحوال

أنا كلي أجي وإلا أروح بعزتي كلي

خذاني لك سؤال في عيونك والجواب محال

خذاني منك دمع في عيوني ما رضى ذلي

أنا اخترت الفراق وما دريت إن الفراق وصال

أقول إني نسيتك.. بس مدري كيف توصل لي

تجيني في الأغاني في السوالف في سؤال الحال

تجيني كل ما شميت عطرك ويتخيلي

رحلت انت وتركت لخاطري طيفك وصبر طال

غدت ذكراك شمس ما تغيب وصورتك ظلي

حكيت وما لقيت من الحكي إلا الندم موال

سكت ومت بالحسرة ولا أدري وشهو أحسن لي

أحبك كل ما فيني يحبك يا خلي البال

تخيلتك دواي.. وصرت جرحي الصعب يا خلي

تعبت أرحل مع وجيه البشر بنساك بالترحال

ولا أدري وش يجيبك في وجيه الناس.. وأهلي
..........
فيصل قصر صوت الأغنيه وقال:سعود
سعود:سم!!
فيصل:سلطان هذا راعي المخدرات اش صار عليه؟؟؟
سعود:أبد بس قدرنا نمسك عليه شي ولو بسيط وهو الان بالرياض
وعقبال ان شاء الله ما نمسكه بالجرم المشهود...
فيصل برزانه وثقل غريب:الله يوفقك.
ورجع يطل للشارع من جيهته وكان خايف على سعود يسير عليه شي وبسرعه مد يده امامه وخل صوت ابو نوره ...
لا وبعد سار يغني معاه ..
.................................
سلطان الناشي بعد ماطرد الجميع من مكتبه ..قام طاقم الخدم بترتيب
وتنظيف المكان .. جلس على مكتبه وفتح ادراجه المقفله
واخذ بعض الاوراق وكان يراجع اموره ويشيك عليها...
وبعد الإنتهاء رجع كل شي مكانه ..
فتح جواله وكلم احد موظفيه
وقال بأمر:مثل ماقلتلك أكد عليهم وخلهم يأجلون كل شي إلى انا مااعطيهم الإشاره,,, وسكت شوي وبعدين قال:تكون بعد إسبوعين أفضل ,,, وسكر الجوال في وجهه الطرف الاخر كعادته
..........
قفل جواله وخرج من المكتب وطلع لغرفته واخذ شور سريع وكان ناوي ينام ويرتاح ولكن اخيراً وليس بأخراً
تذكر (وله)وإن له بنت تعيش معاه تحت سكف واحد ..
وصار يتنهد بهم ونكد لما تذكرها.
وراح لغرفتها وفتح الباب>>>... ماعنده رويس الاخ
....
(وله) حاطه سماعة الأي بود وكانت بعالم ثاني مع {ماجد المهندس}
دخل ابوها الغرفه وماكانت موجوده واخيرا شاف الستاير تتحرك بهدوء
وعرف انها في الشرفه>>...ذكي ماشاء الله عليه
......
(وله)ماحست بشي وكان همها وحزنها هما جليسها الاول والاخير
..
مد ابوها يده الكبيره والناعمه من الترف اللي هو عايش فيه
قال:(وله)!
قامت من الكرسي وبحركه غريبه بعدت عنه وكانه مو ابوها للاسف الشديد..
(وله): هلا يوبا بغيت شي؟؟؟
سلطان يطالعها هي وجمالها اللي زايد بسبب بكائها وبلمحه سريعه
شاف صورة امها فيها..
وقال بحزم:انا انا جيت اشوف اخبارك
إستغربت (وله)وقالت بفرح مقتول:الحمدلله زينه
...
سلطان:الله يحفظك يابنيتي انا ذحين بانوم ولاتنتظريني على الغدا زين.
(وله): ان شاء الله...وهي ماتدري عن نفسها بسرعه سلمت على راسه..
سلطان توه افتكر انه لاسلم عليها ولا حضنها بالرغم انو جاي من اوروبا ..مد يده ومسح على شعرها وباس خدها وخرج من جناحها..
..........
وله بهذه اللحظه كانت حاضنه ايدها على صدرها وعينها عليه وهو خارج ماتدري عن حقيقة مشاعرها تجاه لان كل المشاعر الان متضاربها داخلها هي تحبه وتفقده تتوتر لما تشوفه وتحس بالامان بقربه تكره على اهماله وتعشقه على نفوذه...
*******
سعود كان ناوي ينام ويرتاح قبل صلاة العصر ولكن تفكيره بسلطان النشي طير شي اسمه النوم منه ..
قام واخذ شور سريع ولبس بنطلون جينز كحلي وتيشيرت سماوي
من جيوردانو...
نزل لمكتبه وفتح الملف وبدأ يدقق بالمعلومات وعرف منه ارقام البيت وارقام لوحات السيارات واوقات دخلة وخرجة سلطان الناشي..
شاف ورقه مرفقه للملف صغيره وفيها معلومات عن(وله)
ركز سعود بظهره على الكرسي ومسك الورقه بقوه وصار يقرأ فيها
بكل تمعن...
(وله)سلطان الناشي ..تاريخ ميلادها****
وحسبها مثل الصاروخ وعرف انها 20 سنه
طالبه في جامعة الملك سعود
سيارتها الخاصه مرسيدس 2008 ,,لونها عودي
رقم جوالها********
رقم غرفتها ********
وكان في معلومات كثيره ولكن في نظري ونظركم هذه هي الاهم
.......
كان يعيد القرأه مية مره وأخيرا شخصت عينه وتنح شوي وبسرعة البرق راح لجواله ويدق على فيصل إلا الجهاز يرقض الطلب
ورجع ثاني ضغط على السماعه الاخضر ويرجع الجهاز يرقض الطلب
بدأ يفقد اعصابه وسار يسب ويلعن ورجع للمره المليون يضغط على الاتصال السريع والجوال يرفض وكان ماسك الجوال بقوه وشوي ينكسر بيده.. وفجأه عصب ورمى الجوال بقوه على الكنب
......
مسح يده على وجه وحاول يهدي نفسه وبدا يذكر ربه
جلس على الكنب وحط ايده على راسه وكانت اصابعه داخل شعره الغزير....
ورجع يستوعب المعلومات اللي قرائها وبعد ربع ساعه اخرج تنهيده قويه وقال: لا ياسعود لا ظربتين بالراس توجع,,
كان يذكر ربه وترك كل شي خلفه وتوضأ لصلاة العصر
...........
غزل رجعت وشافت وله متنحه على الاخر وقالتلها: خير !!
وله : ابوي كان هنا يسلم علي
غزل : قولي قسم
وله تناظر غزل بعيون ناعسه حزينه: انتي فين كنت؟؟
غزل مشتها لوله وقالت: اجهز احلى سفره بالعالم لاحلى وله بالدنيا
وله:هههههه
غزل تبتسم وتمد يدها لوله عشان ينزلوا للسفره اللي جهزتها غزل حول المسبح.
...............
سعود صلى العصر ودخل المكتب وشاف الملف وكأنه قنبله نوويه أمامه ... وأخذ جواله وستوعب والحمدلله انه كان حاط القفل الالي للجهاز
فتحه ودق على فيصل وقلبه دايركت بدا يقليق..وتنقسه بدا يضيق على صدره والخوف هو كان سيد الموقف..
فيصل: هلا
سعود وهو قافل على عينه كانه يحاول ان مايسمح كلام فيصل
سعود بهدوء: فيصل البنات اللي كانوا قدام المطعم الايطالي تتفتكرهم
فيصل: هل يخفى القمر
سعود رفع بصره لفوق من قهره وقال:هم ركبواسياره خاصه لهم صح
فيصل: لش اش صار؟؟؟
سعود بقوه وصراخ : فيصل جاوبني
فيصل: إيه إيه مرسديس
سعود وهو مسكر عينه ويتكلم بهدوء : تفتكر نوعها ولونها
فيصل: امممم ايه تذكرت مرسيدس بانوراما عودي
سعود:.........
فيصل: سعود انت معاي
سعود بصوت جياش قال: فيصل عندك شي اليوم بعد العشا
فيصل: أيه انا ودي انك تخاويني على الشرقيه ابوي راسلني اللمنصع هناك ..
سعود:زين ومتى
فيصل: اممم الان ماعندك مانع
سعود: خلاص صار بس عطني ربع ساعه اجهز نفسي ومرني
فيصل: اوكليك بااااي
سعود: امان الله
................

انهى سعود المكالمه وطاحت يده اللي فيها الجوال على الكنب وكانت جبهته تلمع من العرق بالرغم من بورودة المكان..
لكن حرقة صدره كانت قويه ويكلم نفسه ويقول بستهتار:
هه يعني الشخص اللي ذابحك في دوامك وعافس حالك وبنته الوحيده هي اللي غزت فكرك ومدة يدها عليك ... ليه يازمن؟؟؟ يعني خلصوا البنات عشان اللي اهتم فيها واغير عليها دون عن غيرها تطلع بنت سلطان الناشي,,,,,
ليه يا(وله) تخليني اقابلك وانا الان برسم اكبر مؤامره على ابوك
ليه يا(الوله)؟؟؟؟

رهووفا
23-03-2010, 07:54
البــــــــــ الرابع ــــــــــــارت
***************************************
كان سعود عايم في تفكيره في (وله)وابوها وقطع عليه هذا الشي
إتصال فيصل عليه....
سعود:هلا
فيصل:ربع ساعه وانا عندك.
سعود:زين باااي.
وقام سعود على غرفته ولبس ثوبه وشماغه وتعطر واخذ جواله والاب التوب ونزل جري لفيصل بعد ماسلم على اهله.
سعود:السلام عليكم
فيصل:وعليكم السلام وانا قلت ربع ساعه مو ساعه
.......
سعود: العذر والسموحه
فيصل طنش وسيدا مسك خط الرياض الدمام.
.......
غزل و(وله) بعد ماتغدوا ريحوا شوي وبعدين نزلوا للمسبح..
وستانسوا فيه إلى مانهد حيلهم...
غزل بعد السباحه راحت على بيتها أما (وله) طلعت على غرقتها وفتحت النت وكانت تخربط وسهرت عليه.
وسلطان الناشي رايح بسابع نووووومه.
...............
في السياره عند فيصل وسعود كان الهدوء رجل الموقف وصوت طلال مداح الراقي.. يعم الاجواء وزاد من رقيها.. خرج سعود البكت وبدء يعيش أجوائه مع سيجارته واخذ يسحب منها وينفث دخانها..
فيصل:سلامات يابو الشباب عسى ماشر
سعود: الشر مايجيك وكأنه يقصد >>...خلك بالسواقه ابركلك
فيصل بزعل مكتوم: أأمين.
وبدء القلق واضح عليه من سعود وتغير نفسيته موئخراًًًًًًًًًًًًًًًًً
................
{ماتنلام إنت فيصل وهو سعود ومافي احد يعرفه مثلك حتى لو كان سعود اكبر ممثل في كتم مشاعره}.
سعود يتنهد وينفث دخان السجاير وقال: البنات اللي كانوا قدام المطعم الايطالي وحده منهم هي بنت سلطان الناشي.
فيصل حس بفجعه هزت جسمه وترك الطريق اللي قدامه وتنح فيه ويطالعه وقال:من جدك إنت؟؟!!
سعود طل في الطريق ورجع يطل في فيصل وقال بقهر: بطول تناظر فيني؟؟؟؟؟؟
فيصل :هاااا!!!
........................
سعود يصراخ بخشونه :إنتبه الطريق أش فيك إنت .
فيصل: أي طريق؟؟؟؟؟؟
سعود بسرعه وبقوه مسك الطاره ولفها على جهة اليمين وقال بصوت كالسوط: إنتبه للطريق ياالزفت...!!
فيصل قدر واخيراًًًً يسيطر على السياره وخفف السرعه لانه كان ماشي ميتين!!
وبعد ماوقفها خلاص وفتح الباب وتركه وسار يحوم حول السياره زي المجنون ويتحلطم ويصارخ ويكلم نفسه بصوت عاااالي ,,,والوقت كان قريب المغرب.
سعود قال وهو مصدوم: الرجال خلاص صار خبل رسمي
ونزل من السياره وراح لجيهة فيصل وسمعه يقول بأعلى ماوهبه الله من صوت :الله ياخذك ياسلطان يارب يمسكوك من خشتك ..الله لايوفقك لا إنت ولا بنتك الزفت غزل ويرجع يصارخ ويضرب رجله بقوه على الارض ويده بقوه يضربها على الكبوت ويمسك راسه بقهر ونزل الكاب وصار شعره الغزير يتحرك بسبب الهواء ورماه بقوه على الارض ... وهو من زمان ماجاته هذه الحاله بحكم فلته وهباله الزايد..
سعود زادت فجعته على خويه وعلى حركاته الغريبه واستدرك ان الوقت مغرب ومو زين فيصل يسوي كذا ....
بسرعه جري على فيصل بيهديه ولكن!!!!
إستوعب فيصل حركت سعود ورجع على ورى ومد يده في وجه سعود وكان بعينه لمعه غريبه وكانها مليانه دموع وقال بصوت كئيب لدرجة الموت ومبحوح من صريخه العالي : خلاص لاتقرب مني انا ماعاد فيني حيل وزهقت ووصلت حدي منك ,,,وبدأ يقول كلام شبه مسموع .
سعود بحكم قوته وجسمه الرياضي .. قدر يمسك فيصل من أكتافه وصار يهزه بقوه ويقول بصوت عالي لان صوت الهواء والسيارت اللي تتعدى من جنبهم لانهم كانوا واقفين على الطريق السريع ..
سعود: فيصل فيصل.
فيصل كان يناظر سعود بهدوء غريب ولكن الله العالم عن صدره اللي كان برااكين ولهد.
رجع يقول بعيون ناعسه ودامعه و بصوت تعبان وجسد هلكان من الهباد اللي سواه على الاسفلت:سعود انا اموت عليك وانت عارف , لكن بسبب التبن سلطان وبنته سرت متغير علي حيل وانا وربي ماعاد فيني......
سعود:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سعود كان مصغي باهتمام لفيصل لانه كان ودوه يعرف سبب لموقف فيصل ولكن بعد ماسمع الكلام كانت للأصنام حياة في داخلهم أما سعود الان هو صنم بلا حياة ...
نعم صنم كان بدون روح وكأن روحه قد دهستها السيارات اللي تتعدى من جانبه وضيعتها شتات,
ولكن!! حركت فيصل معاه ارجعت الدفئ له والقليل من روحه كان حاضنه وكأنهم شخص واحد ...
وسعود بدء يحس بدقات فيصل كاالطبول لان ازارير ثوبه كانت مفتوحه
سعود جسده تصلب وحس فيصل فيه وقال
وهو حاضنه بضحكه رنانه بالرغم من كل شي: ياله نرجع للسياره شوف الناس كيف تناظرنا وكأننا هنود متقابلين في المطار.
سعود بعد شوي عنه وبلع ريقه بصعوبه واشرله براسه يعني ياله...
ركبوا السياره والثنين الله يعلم بحالهم
سعود:وقف عند اقرب مسجد عشان المغرب.
فيصل:ان شاء الله.
................................................
سلطان بهذا الوقت قعد من النوم وطلب من الخدم يجهزولوا الاكل..
وسأل عن( وله) وقالوله انها بجناحها ولكنه ماطلبها >>>...امحق ابوه.
بعد مازهقت (وله)من النت افتكرت ان عندها بحث لازم تسلموه وبدات في كتابته,
ولكن ابوها ماعنده بهذا الوقت شي يبحث عنه ابداًًًًً...
غير انه راح للديوانيه الفخمه اللي كانت على ديزايزن بدوي
وبعد ربع ساعه امتلئت من اصحابه اللي مايبعدوه عن شخصيته وميوله....
سعود وفيصل صلوا المغرب وكملو الطريق على الدمام واخيرا وصلوا الخبر بالسلامه ودخلو المريديان ... وكلو شي خفيف واخذ كل واحد فيهم شور . سعود على سريره فاتح الاب توب ويضغط على الكيبورد وهو في عالم والشاشه في عالم,, نفس الحال مع فيص يفرفر بالقنوات إلا مانتهى رأيه على فيلم امريكي وجالس يناظر فيه ويقرا الترجمه ولكن أعطيك اللي تبغاه لو تقلي يافيصل اش قصة الفيلم....
وفجأه سمع صوت الموسيقى الخاص عند قفل أي لاب توب ويندوز اكس بي...
وفعلا حط سعود الكمبيوتر على الكومودينا وتغطى بفراشه!!!
فيصل ناظره وقال قي نفسه :اش اللي يراضيك ياسعود وياترى مين فينا الغلطان.
واخرج تنهيده قويه وقفل التي في ورمى نفسه على السرير وتغطى بلحافه وقفل الابجوره وراح بسابع نوووووووووومه..
*********************
في صباح اليوم الثاني قعدت (وله)من النوم ونزلت للحديقه تشم هواء
ولقيت ابوها يفطر هناك وماتدري هي تفرح وتكمل طريقها ولا تزعل وترجع لغرفتها..
ابوها حس فيها :هلا والله
(وله):صباح الخير يوبا
سلطان: الله يحيك الله جابك كنت بدق على جوالك تنزلين تفطرين معاي.
(وله)من غير ماتحس: صدق؟؟؟ ,,, ومثل الصاروخ عدلتها وقالت:الله لايحرمني منك.
وجات وجلست تفطر معاه
سلطان:(وله)انت ذحين بالجامعه ماعندك نيه تكملين دراسه بالخارج
(وله):انا ناويه افتح عياده خاصه ان شاء الله بعد تخرجي
سلطان ماعجبه الكلام وقال:بس انت عارفه زين ان الدراسات العليا مهمه ذي اليومين.
(وله):ان شاء الله يصير خير
سلطان : يصير خير
وكانت (وله)واثقه ان كل اللي كلته ماتحدر وماوصل لمعدتها...
*****************
{في مريـــــــــــــــديان الخبـــــــــــــــــــــر}
******
قعد فيصل من النوم واخذ شور وتكشخ على الاخر وتعطر وناظر سعود وكان هااااااااااادئ وهو نايم وباين عليه التعب.
فيصل:آآآآه اموت واعرف انت ليه كذا تعيش روحك وتذبحها قبل يومها....وخرج من الغرفه بكل هدوء
,,,,,,
سعود الناشي هو بعد بدل ملابسه وخرج لبلاويه..
اما (وله)طلعت لغرفتها وتفكر ايش تلبس في حفلة عيد ميلاد صديقتها جود ..وعلى الظهر بعد ماصلت نزلت تحت عشان تتغدا وكالعاده هي في وادي وابوها في وادي,,,
اما غزل دايم كل خميس تروح الجيم وتقعد فيه للعصر عشان تحافظ على رشقتها وقدها الجميل.
.....
في الخبر , خلص فيصل من اموره وإجرائاته في مصنع ابوه وخرج منه ودق على سعود.
سعود :هلا
فيصل:مشاء الله قعدت من النوم
سعود:إيه
فيصل:وينك فيه؟؟؟
سعود:في الفندق
فيصل :زين انا جايك الان,
سعود:حياك.
دخل فيصل الفندق ولمح سعود متشخص وكان جنااان مشاء الله عليه وكان جالس على الكنب يقرا بجريده ,,فيصل سلم عليه وجلس بجنبه وفرد يده الثنين على ظهر الكنب ورفع قدمه وحطها على ركبته...
سعود صار يناظره باستغراب... فيصل :عسى ماشر
سعود: رايح تخطب إنت؟؟؟!!
فيصل عقد حواجبه وقال: سم !
سعود كان يناظر شماغ وثوب فيصل المكوي بكا امانه وجزمته السوده تلمع من نظافة جلدها الايطالي ..ووجه كل الزين فيه الله يحفظه.
فيصل: سعود لاتجيب سيرت الزواج ترى انا ماتحمل ياخوك
سعود:ومن ماسكك,,؟؟؟
فيصل يأشر على قلبه ويقول: هذا وهي في الطريق بس ادعي ان الله يسهلها.
سعود:انت داخل علىلجنة إختبار وإلا على زواج؟؟
فيصل : تمصخر علي مصيرك تجررب ووقتها راح تعذرني.
سعود:الله يسعدك ياخوي
فيصل:وانت بعد واذ كشختي مو عاجبتك لاتنسى اني كنت في مصنع وصاحب هاالمصنع يصير ابوي..
سعود:الله يطرح البركه,يستاهل
فيصل:ماعليك زود.
سعود:انا اقصد عمي مو انت
فيصل:ماعليك زود لاني ولي العهد
سعود طنشه ومارد عليه .. فيصل طل يمين ويسار وقال :الا ليه ماتطلب كافي ,,,, سعود: خلنا نروح لستار بكس انا بشرب هناك بغير جو عن الفندق...
فيصل قام وقال مشينا
سعود:مشينا.

رهووفا
23-03-2010, 07:58
راحو الشباب لستار بكس الخبر وطلبو كافي وجلسوا وكل واحد كان بعالمه وهمه واخيرا فيصل قطع الجو الممل وقال بخوف على حسره: سعود ارجوك هدي بالك ولاتزعل علي..
سعود رفع نظره لفيصل من غير مايرفع راسه وجلس يناظره وقال:نعم!!
فيصل :انا دري ان وحده منهم هي بنت سلطان الناشي.
سعود بقوه : نعم!!!
{ياويلك يافيصل من يينقذك ذحين من سعود}

فيصل بنبره واثقه وثقيله قال:مثل ماسمعت ..
سعود الدنيا صارت تلف فيه وفيصل يقول انه ماعاد فيه يتحمل
ولكن!!!! اللي هو كذا فعلا كان سعود
لان الدنيا حالفه انها ماتدخل الفرحه على قلبه
ولاترسم الابتسامه على شفايفه
سعود بضياع تام وبهدوء حزين قال:ومتى عرفت؟؟؟؟؟
فيصل :
ساعة ماتركتني جا واحد من الشباب وحط ايده على كتفي وقال:عسى ماشر
ويوم طليت كان نواف صاحب خوي عبدالله اللي بالاستراحه
قلتله:ابد سلامتك بنات واهبالهم
قال: بس اصواتكم كانت عاليه
قلتلو :وليه انت ماتعرف سعود
قال : فيصل صاحي انت تتعرض لهذه البنت
قلت : خير يعني هي صاروخ بجمالها وهذا الشي ما يختلف عليه اثنين لكن كل شي انتهى وراح
رجع نواف قال: بس هذه البنيه غير وكل من يتعرضلها ثق تماما انه بغير قواه العقليه
قلتله: وش فيها زايد مزعجني فيها
قال: هذه بنت سلطان الناشي
قلت : ومن ذا بعد؟؟؟
قال:ههههه امنت بالله انك طيب ابوها من اكبر هوامير الرياض وياويل من يمسها بشي.
فيصل : اهااااا قول كذا.
*************
وبعد ماخلص القصه رفه اكتافه وقال: هذا اللي صار.
سعود: وليه ماقلتلي
فيصل بعصبيه: سعود اش فيك السالفه كلها مالها غير يومين
سعود تذكر الحالة اللي جات لفيصل بالطريق بين الرياض والدمام وسكت وقفل على الموضوع وقال:اوك يالغالي حصل خير
نعم قفل على الموضوع لكن قلبه قفل وبقوه من احزانه اللي ماعندها نيه توقف وتجبر كسوره وتخيط جراحه النازفه ....
************
ومر هذ اليوم على ابطالنا غزل و(وله) حضروا حفلة نجود وكانت الانظار بالطبع كلها على (وله).
لان العروق التركيه كانت طاغيه عليها بجانب اناقتها الصارخه ..
غزل ماقصرت بنت الحلال واخذت دورها ودور غيرها من الرقص والوناسه والضحك وماخلت ولا بنت ماتصورت معاها وشوي تتصور مع الخدم >>>..الله يعينها على هبالها
اما سلطان الناشي كان هادي هذه اليومين ويدور على الراحه لانه ناوي على جريه قويه بعد اسبوعين..
............
سعود وفيصل مسكوا خط على الرياض وكانت بينهم اطراف حديث فقط
اما قلوبهم تحمل الكثير من المجلدات عن (وله)وغزل
,,,,,,,,,,,,,
في بداية يوم جديد
***
قعدت غزل من النوم وبالطبع ماعندها غير (وله) لان مالها علاقه ابد مع اهلها الكل لاهي بنفسه ولا احد دراي عن الثاني...
(وله)بصوت مليان نوم : خيرررر!!
غزل: ياله قومي طفشانه
(وله):...........
غزل:(وله)وصمخ قومي ذحين اعدي عليك عشان نخرج
(وله):اقلبي وجهك وشوفي غيري انا ماشبعت نوم.وقفلت الجوال في وجهها.
غزل نقهرت من (وله)وحلفت انها ماتتصلولا ترد عليها اليوم كامل.عشان تتأدب.
ورجعت غزل المسكينه دقت على لين وهديل معاها في الجامعه وامس كانوا مع بعض في حفلة نجود.
دقة عليهم وردوا هم بالطبع عليهم لانهم مايبعدوا عن غزل و(وله)ولكن صداقتهم مو ذاك الشي بالنسبه لهم.
وسكرت غزل منهم وبدات تتجهز للخرجه معاهم ,,,
فيصل وسعود مثل منتم عارفين مايبعد حالهم عن غزل و(وله)
هم بعد دقوا على بعض عشان يتقابلوه وللاسف الشديد في نفس المكان {الفيصليه}..
عدت غزل على هديل ..اما لين جات مع سواقها الخاص وكانو في الكوفي .. لين بنت حلوه وسمره شوي وشعرها بني وعيونها عسلي هاديه ومثقفه مووت وكل حياتها على النت وهي بالطبع من الطبقه المخمليه..
اما هديل بنت ماعليها جذابه وهي بعد سمره وزايدها جمال النغيزات اللي توضح بضحكتها عيونها حلوه وسود وشعرها بوي اسود..
الحياة ماتعنيلها شي وكانت عايشه بامريكا لان ابوها منصبه كبير بالسفاره...
بعد ماجتمعوا البنات في الفيصليه .... قعدت (وله)من النوم وزينت حالها كالعاده وكانت تعبانه شوي من حفلة نجود والهبال اللي سوه فيها... نزلت تحت وكانت تفرفر في التلفزيون وزحقت من القصر الكئيب والعقيم من الوناسه...
دقت على غزل ,,,
في الفيصليه.. النات كانوا يتكلموا عن حفلة نجود وكل انواع الحش كان عندهم.. اما لين فقط تطل فيهم وتبتسم. وهديل وغزل مابلعوا ريقهم ماشاء الله عليهم... كانت غزل تشرب من كوبها وسمعت جوالها يرن وشافت الشاشه المتصل {روح الروح}...
حطت رفض للمكالمه وكملت حكي مع البنات (وله)جلست تتحلطم ورجعت دقت عليها مية مره وغزل تكرر نفس الحركه
وكانت بداخلها ميته ضحك..وتقول انا اربيك يابنت سليطين!!!
البنات لاحظو حركات غزل وسألوها؟؟ وقالت :ابد هذا اخوي ماعليكم منه!!!
لين بسرعه:على فكره فين (وله)؟؟؟
غزل: هي تعبانه شوي الله يشفيها ولا يخليني منها
البنات كل علامات التعجب والاستفهام كانت فوق روسهم لانها امس كانت مثل الحصان؟؟!!
,,,,,
سعود وفيصل سيدا على الفيصليه بدل ازعاج الاستراحات
ودخلو المكان وتعدوا من جنب البنات وراحو على طاوله..
غزل لما شافتهم دايركت عرفتهم وشهقت وشربت الكافي بقوه وسارت تكح وعينها تدمع وبدأت تدعي عليهم من قلبها..
هديل ولين وحدها تعطيها مويه والثانيه تقول :سم الله عليك
غزل: لالا مافي شي بس نسيت ان الكوب كذا مليان وحار
لين قامت تضحك اما هديل فهمت عليها وصارت تدور بعينها إالى ماجات على فيصل وسعود مثل المغناطيس من وسامتهم ...
ورجعت طلت في غزل وقالت:وربي مالومك ياغزل لو تموتين كمان ,
............
غزل:وجع فيك اش تقصدين؟؟؟
هديل: لا ماقصد شي بس المهم انا بجيب تشيز كيك احد منكم يبي شي؟
لين: تسلمي ياعمري
غزل:طسي مانبي منك شي
هديل:هههههههه
غزل مسكت جوالها تبي تدق على (وله) تيجي ولكن على اخر لحظه افتكرت حلفانها...
وقالت بترجي غريب: لين الله يوفقك ويسعدك وعقبال ماوقف معاك في مصيبتك دقي على (وله) خلها تيجي هنا بسرعه.
لين ترمش عينها بستغراب من غزل وقالت:زين زين!!!
(وله)مثل الصاروخ المسكينه ردت عليها وقالت :هلا ياقلبوه
لين:هلا فيك ... ها بشري كيف الصحه الان.
(وله):اي صححه؟؟؟
لين : صحتك ان شاء الله انك افضل ؟
(وله):.......
غزل ماسكه نفسها وشوي تذبح لين وتقطعها اوصال
لين :على العموم ياقلبي سلامتك وتقدري تيجين ذحين على الفيصليه
(وله):....
لين:(وله)ياعمري انت معاي؟؟؟
(وله): الحمدلله انا زينه ومافيني شي من الاساس
لين:غريبه غزل تقول انك تعبانه
(وله)مثل الصاروخ :الزفت غزل معاكم
لين:ايه هي معانا
غزل خلااااااااااااااااص حمر وجها ولعنت نفسها مية مره لانها جابت لين معاها .. (وله):ممكن ياقلبوه تعطيني غزيييل
لين صارت تضحك وعرفت ان بينهم شي ومدت الجوال لغزل
ومسكت الجوال واخذته من لين وقالت:نعم!!
(وله):الله لاينعم عليك
غزل خلي النوم ينفعك
(وله):مين معاكم؟؟؟
غزل:انا وهديل والدلخه لين
(وله):وااااااو احجيزيلي كرسي
غزل :(وله) وله !!
(وله): خيرر يالخاينه!
غزل غطت يدها على الجوال وفمها وقالت :الشباب الي بالي بالك هنا قدامي..
(وله):...... اي شباب
غزل تغمض عينها وتسكر على اسنانها وتقول: الزفت اللي جرك وكأنك جاريه عنده ورزعك في السياره هو الان قدامي
(وله)شهقت وقالت بعصبيه: ماجاريه غيرك انت وهو
غزل :نعم !!
(وله): انا جايه واحجيزيلي كرسين.باااااااي
.....................
كانوا الشباب بعيد عند البنات وإالى الان ماشافوهم ولكن!!
جات هديل ومعاها الاكل وناظرت الطاوله وقالت: هي انت وياها بسرعه نظفوا الطاوله... كانت تقصد الاكواب والمويه والمناديل والجوالات والمحافظ...
غزل : وجع تكلمي بأدب
هديل: ياله بسرعه الصحن ثقيل كسر يدي .. لين تطل في هديل وماحركت شي من مكانو...غزل قالت: ماحد قالك تشترينه وتجيبينه
هديل بصوت عاااااااااااااااااااااااالي:ياحماره نظفي بسرعه
سعود كان معطي البنات ظهروه اما فيصل كان وجهه عليهم سيدا
..............
فيصل رفع نظره اتجاه الصوت وصار يرمش مليون مره عشان يتاكد من اللي هي قدامه واخيرا بلع ريقه بصعوبه وحس بعطش غريب...
سعود لاحظ فيصل وقال:فيك شي؟
فيصل ناظر سعود ورجع يناظر غزل وغمض عينه وقال : انا ظالم احد؟؟؟؟
سعود:....................
فيصل ناظر سعود وقال:انا عمري ظربت هندي ولا بنغالي؟؟؟
سعود بيسكته ويشوف اش صاير قال: لا ياخوي ماعمرك.
فيصل عقد حواجبه وقال بنبرة حزن:إلا انا متأكد إني ظلمت او ظربت مسكين ودعى علي بقلة الراحه ودعوة المظلوم مستجابه.
سعود تأمل فيصل وقال بحزم :مين اللي وراي؟؟؟؟
بسرعه فيص مسك يد سعود وقال: سعود ماعليك منها ومن ابوها حريقه عليهم لكن !!! ,,رجع وكأنه ستوعب وقال :آآآه قلبي كيف احريقه ياخوك؟؟
............
سعود بعد كلام فيصل لف بجسمه وشاف البنات هما تنحوا فيه وكانوا خاااااااااااقين عليه للاخر...
رجع سعود وقال بستهتار: اي حريقه (وله) مو معاهم..
فيصل:..... مين وله ؟؟
سعود : هذه غزل خويت (وله)بنت سلطان.
فيصل:يعني مو غزل بنت سلطان
سعود اشر بعيه يعني لا.
ارتاح فيصل موووت ومدد ظهر وارخاه على الكرسي واخرج تنهيدة راحه من قلبه ولكن مازالت المعادله معقدة الحل ...
لان حبيبته تظل صديقة بنت سلطان الناشي,,,
,,,,,,,,,,,,,,,
(وله)ماقصرت في شكلها من الزينه وكأنها تقصد هذا الشي ..
وهي من الاساس ماتحتاج كل الزبرقه اللي هي فيها من كعب وعبايه وعطر بختصار كانت فتنه على وجه الارض لكل شاب كان بطريقها..
واخيرا وصلت عند البنات وقالت :هاااااااااااااااي
البنات:هاااااااااااااااااااااااي
وقامت غزل تسلم عليها بهبال وازعجت المكان ,,, كان فيصل ابو الشباب ماينزل عينه عنها ولما شاف (وله)افتكر انها هي البنت الوحيده اللي خرجت سعود عن طوره وهي الشخص الوحيد اللي مدت يدها عليه هي ابنة الرجل الوحيد اللي اتعبه حد الموت وعرف ان هذه هي (وله),
شخصت نظرته وتصلب ظهره وكان يمسك الجوال بكل قوته سعود:وبعدين معاك انت تراك اشغلتني وكانك في سينما تشوف فلم مرعب...........
فيصل:سعود انت عمرك ظربت هندي ولا بنغالي ولا دخلت احد السجن وهو مظلوم وامه وابوه وعمته وجدته واخته من الرضاعه دعوا عليك يقلة راحة القلب؟؟؟؟
سعود زي الصاروخ لف بجسمه وطاحت نظاراته على (وله)وكانت هي بعد تحدق فيه بكل جرائه وو قاااااااااااااااحه,
*************************

رهووفا
23-03-2010, 08:01
***********************************
فيصل:سعود انت عمرك ظربت هندي ولا بنغالي ولا دخلت احد
السجن وهو مظلوم وامه وابوه وعمته وجدته واخته من الرضاعه دعوا عليك يقلة راحة القلب؟؟؟؟
سعود زي الصاروخ لف بجسمه وطاحت نظاراته على (وله)وكانت هي بعد تحدق فيه بكل جرائه وو قاااااااااااااااحه,
*************************
&&البــــــــــ الخامس ــــــــــــــــارت&&
*************
حدق سعود نظراته على (وله) وكانت عينه معلقه عليها .. أما هي بعد ماكتفت من رمي نظارات الاحتقار حقرته وجلست مع البنات وشعرت من داخلها ان سعود مازال يناظر فيها ...
لانها حست بحراره في ظهرها من نظرته الي كانت كالشهاب عليها..(وله)اخذت شوكه من الطاوله وقطعت من الكيك وبدأت تاكل في بكل وتحطه بفمها بكل دلع وبدأت تضحك ضحكه حركت فيها كل قلوب الشباب اللي كانوا حولها..وكل هذا عشان تحرق قلب سعود!!!
.....
سعود رجع بجسمه وظل ساكت .. فيصل: سعود هي ترفع الضغط وأنا عارف بس ماعليك منها ومن الاساس اش ترجى منها ..
سعود مو سامع شي لان دقات قلبه كان صوتها أعلى من كل اصوات اللي حوليه.... وكان يكلم نفسه ويقول:ليه فكرت انها تعنيليك شي ليه؟؟استوعب ياسعود مو وحده مثل هذه تسوي فيك كذا وهي جالسه تضحك وتاكل وتشرب ولا على بالها مع اصيع بنات الرياض وهي في كواليسها تذبح كثير من الشباب وتحرق قلوب امهاتهم
على يدها هي و ابوها...فيصل : سعود فيك شي؟؟؟؟
سعود يجاوبه وجبينه عارق ونطق اخيراًًًبنبرو قهر:ليه تبهذل الناس وهي عايشه حياتها للأخر,,لهذه الدرجه الضمير مقتول فيها هذه كيف تقدر تنام وتاكل وهي مغربله حياة غيرها أشك من الاساس إن عندها ضمير ... ورجع يلوم نفسه ستين انه اهتم فيها في يوم من الايام وهي بذي الاخلاق ...
فيصل كان متنح فيه وقال:زين وإنت اش عليك منها خلها تولي بلي مايحفظها...
(وله)رمت الشوكه من يدها ولفت يمين ويسار وقالت:زين وبعدين!!
غزل :سلامتك ولا شي
هديل: غزل انتم بينكم شي واشرت براسها على الشباب .
(وله): ليه قلوا الناس.
لين: مادري حركاتكم كلم غريبه ومبين ان في شي صار.
غزل: خلاص أزعجتونا وإن في شي صار خير إن شاء الله.
سعود بقوه قال: فيصل تتحداني على شي؟؟!
فيصل هو عارفه و فتح عينه على الاخر وقال:وهل أنا أقوى على ذلك؟؟
سعود: طلع جوالك وصورني.
فيصل : خلك من التصوير ماتبي مساعده ثانيه؟؟؟لانه ميت ويكون قريب من غزل.. سعود: على راحتك.
وقام سعود سيدا على البنات ... غزل و لين و هديل ركزوا على سعود لما وقف ورى (وله)والكل بلع ريقه وتنح...
(وله): خير اش صاير ؟؟؟؟
البنات:..............................
واخيراًًًًً هديل طلت في سعود ثم في الطاوله ورجعت ناظرته وقالت:يابعدهم كلهم مافي شي واذا تبي شي قلي وأمر والطلب عندك.
سعود بصم بأصابعه العشره بعد كلام هديل ان البنات حقيراااااااااااااات على الاخر ....وحقر هديل ولا رد عليها..
هنا (وله) حست ان هديل تكلم سعود ومن غير ماتحس وقفت بسرعه وصار وجها قريب من سعود .. وكانوا يطلوا في بعض وسعود هو إالى الان مو عارف هو ليه سوى كذا؟؟؟
(وله) قلبها طبول وخافت منه وإفتكرت لما جرها وقرب منها وقالها انو بيرجعلها الكف بألعن من كفها استوعبت نفسها وحاولت توضحله عكس داخلها وقالت: عسى ماشر.؟؟
سعود يطل فيها وشبه ابتسامه على وجه ...
(وله): اش عندك جاي وخويك ,,وتأشر براسه على فيصل,, ورجعت قالت :يعني يحميلك ظهرك.
فيصل المسكين انتبه لحركتها وعرف انهاا تتكلم عليه وقال يكلم نفسه:الله ياخذك لاتطلين فيني يالمسترجله انا مسويتلك شي ومو انا اللي قلتله انك جيتي ...
سعود:لا يحميني ولا غيره انا جاي اعتذرلك عن الموقف اللي صار بيننا
(وله):..............
هديل ولين في بالهم :وربي مو هينه يا(وله) اللي تخلي واحد مثل هذا يجي ويعتذرلك لحدك.
غزل وصل حدها منه وقالت بسرعه: إعتذارك مقبول وياله عطنا مقفاك
سعود: أنا ماكلمتك إنت أنا اكلم (وله).
(وله)فتحت فمها وعينها وبسرعه لمت نفسهاوقالت:شلون عرفت اني (وله)؟؟؟ سعود: وهل يخفى القمر .
البنات:.............................؟؟؟!!!!
هديل في بالها: مين قدك يا (وله)بقوه منت هينه.
فيصل شوي ويذبح سعود لان موته ويعرف اش يصير عندهم.
(وله): اعتذارك مقبول بس حط في بالك زين انو لا انت ولا عشره مثلك يقدرون علي وهذه المره اوكيه وسلملي على خويك.
وحقرته وجلست على الكرسي لان رجولها ماعاد تقدر تشيلها بعد كلام سعود وقربه منها.
سعود لا حياة لمن تنادي .. وهذه ثاني مره لاول مخلوق يسوي فيه كذا .. وهو مايدري عن نفسه بذات لما يكون امامها سحبها بقوه من يدها وخلها تقوم على حيلها وصار يجرها مثل المره الاولى..
البنات:..........؟؟!!!

رهووفا
23-03-2010, 08:04
فيصل: الله ياخذك ياسعود تبي تجبلنا مصيبه غصب عنا
وراح جري ورى سعود.... اما سعود يمشي بسرعه وهو واثق ان محد يكلمه بسبب وظيفته.. و(وله)تحاول تمشي على خطواته و بسبب كعبها كانت شوي وطيح لكن هو يقومها واخيراًًًًًًً عند الاصانصير كان في واحد خارج منه وكانه نازل من السماء للسعود...ودخلها بسرعه فيه ورزعها وقال:شوفي انت وربي لو ماتلمين حالك وتقصين لسانك لا وتعرفين قدرك زين لاسوي فيك شي عمرك ماتوقعتيه..
(وله)بعد كلامه لها صارت الدنيا تلف فيها ومحد عمره كلمها كذا وكانها طاحت من الدور العاشر على الارض.. ومايبرد قلبها منه إلا كف من يدها الناعمه على خد سعود.لدرجة ان العقال جا يطيح من راسه.
سعود:..............دوروا عليه ماتلقونه ماعاد يحس بشي وكان الاثنين بصحراء لحالهم ودوه يذبحها ويدفنها اليوم قبل بكره و
رجع سلط نضراته عليها وسك على فمه من القهر وصدره يعلو ويهبط من لهده انفتح الاصانصير على البدروم .. وصار يجرها وراه للمره الثانيه .(وله): اتركني يالحقير ... خلني غزل غزل ... تركني قلتلك اتركني يالزفت
سعود وقف وقال بصوت عالي ووجهه اسود من القهر: بس والله لا أربيكي من كفوفك ذي اللي ماعندك غيرها.
بعد ماوقف مكانه (وله) تطالع المكان واستوعبته خلاص الدنيا قفلت بوجهها ولو انها هنا ستين تنادي محد درى عنها ومين الي بينقذها من واحد مثل سعود...(وله)كانت ترجع بجسمها على ورى وبصوت باكي وبترجي حار وعينها تدمع تقول:الله يخليك اتركني ولي يسلمك خلني اروح ابوس ايدك اتركني.
وطنشت سعود وبلعت ريقها من الخوف اللي مقطعها وصارت تدور بعينها يمين ويسار تنتظر السياره اللي جايه تخطفها..ورجعت تترجاه وتقول وهي تحاول تفك يدها منه وعينها مليانه دموع وشفايفها تهتز : ولي يسلمك اتركني وصدقني ما أعلم عنك ولا اقول لبوي شي الله يوفقك اتركني .. سمعت من بعيد صوت سياره وصارت تحاول تفك نفسها منه مثل المجنونه وتصارخ وسيل دموع من عينها ...
سعود إلى الان هو بعالم ثاااااااااااااااااني وبهذه الحظه بس فهم على (وله)واستوعب كل شي وكان المكان مكتوم وزاد من كتمة قلبه...
ترك يد (وله) وصار يمسح وجه بيده ويلعن الشيطان وقال:أنا أنا وسكت لما شاف (وله) تبكي وتشاهق مثل الاطفال وتمسح على يدها مكان مسكة سعود المؤلمه عليها...
سعود:(وله) أنا أسف وأنا من البدايه كنت بعتذرلك بس انت ,, وسكت وتنح في بحور عينها الرمادي الصافي ورجع قال:ماعندك نيه تفهمي انا ماراح اسويلك شي بس كفوفك هذه وغروك راح توديكي بدهيه وانا قلتلك انا اسف... كان يطل فيها وهي مو معاه كانت تدور بعينها بالمكان وعرف انها خايفه وتنهد ورجع قال : ياله اطلعي لصحباتكوانا اسف للمره المليون.
(وله):بصوت خايف ومبحوح ومنتهي: بس انا اخاف ومااعرف اطله والمكان كله عمال .
سعود: انا ماشي ودقي عليهم يقابلونك.
(وله): فين يقابلوني اش فيك انت وانا مامعايا جوال واخاف ومااعرف اخرج من هنا .
سعود ناظرها واستغرب حركاتها ذحين هذه الداهيه والمجرمه تخاف .
وقال طيب لحظه شوي...
وكان يدق على فيصل ولكن المكان مافيه شبكة مشي شوي عشان الارسال يجي وصار يخرج من المكان الي هو فيه ...
(وله) : هي انت وان رايح وتاركني
سعود: خارج من المكان ذا ولا عاجبك وناويه تقعدين فيه.
(وله): عن المصخره اللي مالها داعي وخرجني من هنا مثل مادخلتني
سعود يطل فيها ويقول اش عندها ذي مره طفله ومره متمرده.
سعود: بسرعه قدامي
(وله)بقرف : زين لحظه. وصارت تلم عبيتها وتضبظ نفسها
سعود: هامك يعني ؟؟
(وله): خلك بنفسك.... سعود: انت ماعندك نيه تعدلين لسانك ذا
وطنشها وصار يمشي و(وله)تمشي وراه ومافي غير صوت كعبها يدوي في أرجاء المكان...................
واخيرا جاء ارسال في المكان ..فيصل: قول قسم.
سعود: فيصل انا انتظرك عند البوابه الجنوبيه زين,
فيصل: (وله) اش صار عليها؟؟؟؟
سعود: لا تخاف القط بسبع ارواح
غزل: يمه على (وله) عطني ياها بكلمها
فيصل : انت تامرين امر واعطها الجوال.
غزل: حبيبتي (وله) صار فيك شي سوالك شي الزفت هذا
سعود: الحمدلله والشكر الحال من بعظه واحترمي نفسك.
غزل: احرق نفسك وعطني و(وله).
سعود: امنت بالله انكم.... وفجأه صوت غزل يسكته ويفجر اذانه وصارت تقول بصوت عالي (وله)فيك شي تكلمي قولي شي..
سعود قال في نفسه: آه يافيصل بقوه في مسكين انت ظالمه وداعي عليك بقلة الراحه.
واعطى الجوال (وله)وقال: الخبله تبغاك.
(وله) من الفرحه قالت:غزل ياعمري
غزل:يابعدهم كلهم انت حيه سوى فيك شي قليل الخاتمه اللي مايستحي واللي ماعرفوا اهله يربونه....
فيصل استوعب اللي يصير واخذ الجوال منها وقال: خير خير وجع ابلعي لسانك ولا تتكلمين على سعود كذا ...غزل : تراب لك وله
فيصل:...........؟؟؟!!!!هي اش فيك انت
غزل : مافيني شي واحترم نفسك انت وسعدون هذا
لين وهديل كانوا بس يطالعون في المسرحيه اللي قدامهم....!!!!
(وله): غزل غزل ردي علي
......
فيصل: سعود انت معاي خلاص انا نازلك ولف على غزل وقال: اخرسي خلني اسمع ... لان غزل كانت تتحلطم
(وله):عمى فيك انت وسعود
فيصل: ياليل مطولك ممكن تعطيني سعود.
(وله): وان قلتلك مافي.
سعود: عطيني الجوال,,,
(وله):اش فيك انت وياه فيكم حاله نفسيه وتحطون حرتكم فينا؟؟؟
سعود: الحاله النفسيه فيكي انتي وابوكي
(وله)خلااااااااااااااص من جد ماعاد فيها وقالت بقوه وهي تصفق الجوال بالارض:لا تجيب سيرت ابوي على لسانك.
سعود طنشها وصار يطل بالجوال اللي اشتات على الارض(وله) انتبهت لنظرته وحطت ايها على فمها وقالت: وربي مااقصد وربي مانتبهت ... سعود كان يناظرها بكل شراهه وحقد واحتقار
خافت وقالت وعينها رجعت فيها الدموع: وربي قلتلك ماكنت اقصد ونزلت على الجوال في الارض وكانت تحاول تحط الشريحه والبطاريه ولكن بسبب يدها اللي تنتفظ طاحت البطاريه وطاح الجوال على الارض
ونزلت ثاني بتلم الاغراض اللي مكسره ...
سعود جلس جنبها واخذ البطاريه وسحب شي كان اسمه جوال من يدها ...(وله) شافته قريب منها حيل واستوعبت المكان اللي هي فيه لوحدهم كانت ترتعش من الخوف والرهبه منه ورجعت قالت:سعود سامحني واللي يرحم والديك سامحني وانا اجبلك مثله واحس بعد والان اشتريلك من فوق بس لا تسوي فيني شي...
سعود تنح في ملامح وجها وبلع ريقه وقام وسحبها معاه وقال بعد ماحس في شي غريب في داخله بعد مانطقت اسمه: اللي جابه يجيب غيره... وانا خلاص انكتمت من المكان خلنا نخرج....
رمشت (وله) مية مرع بعينها و استغربت سعود لانها كانت تتوقع شي يصدر منه غير كذا...
ومسحت دموعها وقالت: ابغى غزل
حقرها سعود ومشى وهي صارت تمشي وراه
وقال: فيصل والخبله غزل ينتظرونا برا..
(وله)في نفسها مالخبل غيرك انت وخويك
.................................................
فيصل تنهد لما شاف (وله) مافيها شي
اما( وله) صارت تجري تبكي بحظن غزل
لين وهديل ماتكلموا ولا علقوا على شي
فقط سلموا على البنات وحركوا من
المكان ,,ركبت (وله)السياره وارخت
جسمها من التعب اللي كان فيها
من سعود... قبل ماتركب غزل
مهاها جاها قيصل وقال: كيفها الحين
غزل:ماعليها بس خل ابو الشباب
سعدون يبعد عنها وقولوا اللي
فيها مكفيها,, فيصل: وان صار
انا اش لي,, غزل:فهمت عليه
وقالت دايركت: ابشر بالسعد
قيصل: يعني السعد مايجيني الا
اذا بعدت سعود عن (وله)
غزل: هذا رقم جوالي وللحديث
بقيه بس مثل منت شايف
سعدون قهر في(وله)لحد
الارهاب وخل الكلام لوقت ثاني
فيصل بابتسامه: ابشري
...............................
سعود: تصورت لما اخذت جائزة نوبل
وكان يقصد الفرحه اللي شاقه فيصل
فيصل:غزل افضل من مية نوبل
سعود ارخى راسه على الزجاح وحط سيجارته بين
شفايفه وقال :ههههههههه الله يجعله دوم
فيصل: عقبالك
سعود: ماهقيت ياخوك
......
لانه كان يقصد عقله مع سلطان الناشي والمخدرات
وقلبه مع (وله)سلطان الناشي
معادلة مستحيلة الحل

......................

رهووفا
23-03-2010, 08:13
اتمنىتعجبكم:مكر:

رهووفا
25-03-2010, 03:32
البــــــــــــ السادس ــــــــــــــــارت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
************
حركت سيارات ابطالنا إلى منازلهم وفي الطريق عند (وله) وغزل..
*******************
غزل:(وله) اش صار؟؟؟؟
(وله) ماصار شي !!..
غزل : شلون يعني وكل ذا الوقت اللي انتم كنتم فيه مع بعض؟؟؟
(وله) بعصبيه وحيل منتهي منها قالت: صدقيني مافي شي بس عصب مني على الكف وطول هذا الوقت حنا ندور على مخرج للمكان.
غزل: بصراحه مالومه انت زوتيها مع الرجال.
(وله) طنشت وهي تاركه ثقل جسمها على الباب وكل تفكيرها وجوارحها مع سعود وشخصية سعود!!
..........................
في اليوم الثاني بدا سلطان الناشي يشتغل في اموره وكان هذا اليوم عنده تهريب.
وقصره بالكامل مراقب وخرجت سياره كان نوعها ولوحتها غير سيارات الناشي وكانت بداخل القصر خمسه ساعات وبعد كذا خرجت من المكان...والمراقبين وصلوا معلومات السياره لمكتب سعود وكانت فعلاًًًًًًً من المشكوك فيها...وصاروا يراقبونها لمدة ساعتين .. وتمكنوا والحمد لله من القبض عليه.
ابو راكان وهو يكلم سعود: زين الحمدلله واللحين حقيقوا معاه و خلوا يعترف بأي وسيله حتى لوتاخذو اي معلومه بسيطه تساعدنا عليه..
وياريت انكم ماتتركوه حتى لو ألجأتم للتعذيب...
سعود: أبشر طال عمرك.
وللأسف الشديد سعود حاول وتعب مع هذا الشخص وبدأ يضربه وهو مايدري عن نفسه وحط كل حرته من سلطان وبنته في هذا اللي قدامه
وفعلا مازال عند إصراره وقوة رغبته في كتمان الامور .. رماه سعود في السجن وكان يدخن بشراهه من اللهد اللي هو فيه وكانت الدنيا صاكه على قلبه لانه إلى الان مو قادر يسوي شي يثبت جرم سلطان.
خرج من الدوام من غير مايستأذن لأن فرحته ماتت وتركت مكان كبير مفجور في داخله مادري إلا وهو داق على فيصل...
سعود بنبره غريبه مبحوحه: فيصل واللي يعافيك ابيك الحين تقابلني في د. كيف .
فيصل حس من صوت سعود ان عنده مصيبه: مسافة الطريق ان شاء الله وانا عندك.
سعود: تسلم ياالذيب.
فيصل بضحكه بسيطه ريحت سعود: لاتشيل في بالك مع السلامه
سعود: في امان الكريم.
ربع ساعه بالكثير وكان فيصل عند سعود وقاله: سعود انت عارف ستين انه مو بهين ولا تستغرب ان الشخص اللي مسكتوه منوم مغناطيسياًًًًًًً ..
سعود بتنهيدة قهر وقرف من الوضع: والحل .. سلطان قاعد ينشر بسمومه وحنا مو قادرين نسوي شي ونفوذه قوي وهذا الشي عقبه كبيره قدامنا وربي مو عارف اش اسوي الحين..
فيصل: طيب انتم ماتقدرون تراقبونه ألا من أطراف القصر يعني لامن هنا ولا من هناك.
سعود: ابد تصدق احيان افكر انو ساحر ... وصار يضحك ويقول والله مادري لكن كل اللي ادري فيه انه خبل فيني حسبي الله عليه.
فيصل صار يدعي على سلطان من كل قلبه لانه بهذل في سعود لحد الجنون.... وقال: هو انسان شين لكن احس بنته مو مثله .
سعود: ومن قالك ان بنته سهله؟؟؟
فيصل: مادري انا اشوفها كذا.. ورجع قال: على فكره هي مو واضح عليها التعاطي او حتى شي خفيف؟؟؟
سعود قلبه عوره مايدري ليه من كلام فيصل وقال غصب عنه: لاهي ماتتعاطى ..... فيصل: وش دراك.
سعود: سئلنا بحكم شغلنا المسؤلين في الجامعه عن سلوكها وشخصيتها وقالوا انها طبيعيه مافيها شي يدل على الإدمان أبداًًًًًًً.
ورجع كمل وقال:وسوينا تحريات على المستشفى اللي فيها الدكتور الخاص فيها وفتحنا ملفها الخاص كانت كل تحاليل دمها نظيفه وخاليه من اي نوع من المخدرات..
فيصل بإهتمام كبير: طيب زين على كذا.
سعود وهو مايدري عن نفسه: ايه حتى انا الحمدلله ارتحت .
بس انا خايف على الشباب ومقهور انهم رايحين فيها بسبب سلطان اللي مو قادرين نسوي له شي بالرغم توقعنا بمسكتنا للرجال إننا قطعنا نصف الشوط عشان نوصله ولكن للأسف كل شي على ماهو إلا الناس اللي هي بطريق الموت.
فيصل: سعود سمحلي إنتم هذا الرجال شاغلكم وانتم للاسف ماتوصلتم لشي مثل ماتقول وانت شايف بعد ان هو ماعنده نيه يوقف ونفوذه في البلد شي عكسي وسلبي عليكم يعني بإختصار شكلكم مطولين والله أعلم وبصراحه مالكم غير حل واحد فقط.
سعود كان ساكت وهو عارف ان فيصل داهيه ومخه نظيف بكل الاحوال.
سعود: هات ماعندك.
فيصل وهو يعلق نظره في سعود قال: تتزوج (وله).
سعود: صاحي انت؟؟؟؟؟؟؟؟
فيصل: اكثر منك..
سعود:............................
فيصل: أنا عارف انك متفاجئ ولكن فكر زين يوم يطيح سلطان بيدك راح تدعيلي ليل ونها من كل قلبك.
سعود اخيراًًًًً نطق: (وله) ايش بيدها ؟؟؟؟
فيصل: ولا شي.
سعود: هي انت هبالك ذا خله لك وأحر ماعندي أبرد ماعندك.
فيصل طنش ورجع كمل بكل رزانة عقل:(وله) خلها بأي طريقه تطيح في حبك واقنعها بأي طريقه بالزواج منك وبعد كذا كثر زيارات لبيت عمك سلطان وخلك معاه في كل تحركاته وفي استقبال رجاله وبعد مكالماته .. وإذا هو حاول يبعدك عنه خلي (وله) تذوب بأحضانك ووقتها راح تعترفلك عن كل بلاوي ابوها ... يعني بإختصار شديد تكون ذراعك الأيمن بالقبظ على ابوها وهي مو داريه عن قواعد اللعبه.
سعود: فيصل انت اكيد مو صاحي.
فيصل: سعود كافي لاتكابر تزوجها ورمي ابوها في السجن وطلقها .
سعود بسرعه وقهر: طيب وأنا وحياتي وأمي اش اقولها هي تنتظر هذه اللحظه من زمان ونهايتها اتزوج بنت سلطان وطلقها بعد.
فيصل : سعود انت مو هين الشغله كلها اربعه شهور بالكثير وبعدين طلقها.... ورفع اكتافه وقال: ويادار مادخلك شر.
سعود: لا لا شوف حل ثاني ولا اقولك فكني منك.
فيصل :ومسويلي فيها امين وحب للوطن وحركاااااااااااااااات ,, اش فيك انت زواجك كله اربعه شهور تشوفه ألعن من موت الشباب وحرقة قلوب امهاتهم واهلهم..
سعود ضغط بيده على عينه بقوه وقال بتنهيده: مادري ياخوك الله يجيب العواقب سليمه.
فيصل بإصرار عشان يريح صديقه : صدقني مافي غير ذا الحل.
سعود فتح عينه وقال: طيب ووظيفتي كيف إذا سئل عنها سلطان ..
سعود كان يسأل ويسأل وهذا الشي مو من عوايده لانه هو اللي كان يحل مشاكل أصحابه بس هذه المره غير زواجه نعم زواجه من بنت اللي بيتأمر عليه ومو عارف ايش يسوي لان اعصابه تلفانا وأثرت عليه وماعاد يقدر يقوى على قلبه ويتمكن من عقله.....وبكذا يستنجد بالله سبحانه وتعالى ثم فيصل وكان ينفذ وهو مايدري عن نفسه.
...................................
فيصل بكل دهاء : ماعندك مشكله أنا اسويلك شهاده من شركة ابوي إنك موظف مميز عندنا وراتبك مافي احلى منه وحتى لو تبيني ازورلك ان نصف املاك وارباح الشركه لك ماعندي مانع ...
سعود: الله لايخليني منك وانا مادري من غير كيف اكون..!
فيصل بإبتسامه تدوخ وحنان أخوي : لاتشيل هم يامعرس إنت قدها وقدود........ سعود: عقبالك بظروف أفضل مني.
فيصل رجع لهباله وقال: آآآه ياغزل متى يجي هذا اليوم حتى لوكانت هي اللي تهرب المخدرات ...
سعود بجديه: أستغفر ربك يامجنون.
فيصل: أستغفر الله العظيم ,, اش دراك عن الحب ياسعود.
سعود:من جدك إنت تحبها.
فيصل بحماس: إلا أموت عليها ,, وغمز بعينه وقال: وعندي رقمها بعد,,,,,,, سعود: شلون؟؟؟؟؟؟؟
فيصل: ذاك اليوم ماتت علي وأعطتني رقمها>>>... انواع الكذب.
سعود : ليه قلوه البنات يعني,, وانت مو ناقصك شي!!!
فيصل: سعود عن الغلط انت غالي وهي بعد وأنا نيتي شريفه وناوي اخطبها بس.. شلون أتزوجها وإنت مسوي جيمس بوند
على أبو صديقتها.......
سعود بسخريه واضحه: طيب حتى أنا بعد بتزوج صديقتها ذي .
فيصل فكر وقال : زين أش رايك نتزوج مع بعض لأني اخاف ياخوك بعد ماتتزوجها وترمي سليطين في السجن وتتطلق بنته تروح غزل ماترضى فيني...
سعود: انا مادري انتها حلها وعطني الحل لاني بروح انوم وأنا تعبان حيل,,, فيصل: على العموم مبروك علينا مقدماًًًًًًًًً.
سعود: الله يعنيك ولا يغير عليك.
فيصل: وأنت الله يوفقك وأبشر ياخوي بوقفتك هذه مع الناس اللي ضحيت بعمرك فيها ان ربي بإذن الله يعوضك فيها الخير .
سعود خال بملامح باهته: الله يسمع منك وياله توصي شي
فيصل: سلامتك انتبه لنفسك
سعود قام وقال: مع السلامه.
سعود كان يفكر بكلام وخطة قيصل وأقتنع فيها لأنه حس بضعف داخل (وله) بعد الموقف اللي كان بالبيدروم وكان عنده بصيص أمل إنه يقدر على أبوها من خلالها بعد ماعرف القليل من شخصيتها اللي كان يتوقعها عكس كذا تماماًًًًًً.,,وبالرغم من كل شي مازالت شخصيتها مبهمه أمامه,,,.
**********************
في جامعة الملك سعود
^^^^
بعد إنتهاء الدوام ,,, غزل كانت تناظر في شاشة الجوال وماتكلم أحد
(وله) لاحظتها وقالت: خير عندك شي؟؟
غزل : أعذوريني (وله) بس ماتوقعتك في يوم راح تعامليني كذا
إنتي لو شفتي شكلك أمس يوم خرجتيلنا كان رايح فيها من الصياح.
(وله): صدقيني ماصار شي بس سعود ذل فيني إلى ماقال بس.
غزل: مررره مطيحه الميانه معاه سعود مره وحده
(وله): المهم انا ذحين مو عارفه كيف اعطيه الجوال الجديد بدل الجوال اللي كسرته ليه.
غزل: وليه يامتوحشه كسرتيه؟؟؟
(وله): كله منك لما سمعتك الخبل خويه عصبت عليهم وعلى حركاتهم معانا ورزعت الجوال في الارض ونكسر ...
غزل بعالم ثاني: لوسمحتي لا تقولين على فيصل خبل.
(وله) فتحت عينها على الأخر وجات تتكلم وفجأه سكتت وابتسمت وقالت بهمس: إنت تحبينه صح؟؟؟
غزل علقت نظرها في (وله) وقالت بمثل همسها: إيه مثل مو إنتي طايحه عند سعود.
(وله):........................
غزل بإبتسامة مكر: شوفي ياعمري إلعبي على كل الناس إلا أنا زين...
ورفعتلها حاجب وغمزتلها بعينها.....
(وله) استسلمت وقال: هو مره باين علي؟؟؟؟
غزل : لا بس أنا غير ويعني كلامي صحيح.
(وله) بتنهيده ناعمه قالت: مو كذا بس يعجبني وهذ مو حب.
غزل: هذا هو الحب بعينه انك تعجبي بشخص وإنتي مو داريه عن السبب.....(وله): أمنت بالله,,, وطلعت مو هينه بأمور الحب ومواقفه ياشكسبير....
غزل: تتريقين علي طيب لعانه فيك راح اكلم فيصل واتركك لحالك.
(وله): غزل غزل
غزل : خيرررر!!!.
(وله) سكتت شوي وبعدين قالت وهي منزله يعينها في الارض: خذي منه رقم جوال سعود.
غزل:...............
(وله): لا يروح تفكيرك بعيد عشان أقدر أعطيه الجوال..
غزل بترفع ضغطها: عادي انا أقول لفيصل يوصلوه الجوال.
(وله): لا خلي عنك فيصل أنا أنا قلت أكلمه عشان أنا..
غزل قاطعتها وهي مسكرها عينها وقالت: إنت تبغي رقم جواله لأنك تموتي فيه..... وفتحت عينها وقالت بحنيه تذبح: (وله) إرحمي حالك وتركي غرورك وعيشي حياتك بلا هم.
(وله):..........................
غزل: إيه أنا أشوف كذا وإنت بكيفك عاد..
(وله): طيب بسرعه يمكن الرجال ماعنده جوال .
غزل : هه تقصدي سعود ماعليك منه باين إنه ولد نعمه بس مايمنع إن سالفة الجوال تخليها معبر لك إلى قلبه..
*******************
size="4"][/size]

رهووفا
25-03-2010, 03:35
[FONT="Arial Black"][/*******************
في صباح اليوم الثاني دق فيصل على سعود وهو في الشركه:سعود أنا الان اكتب في الشهادة واكمل كل الاوراق اللي تثبت انك موظف هنا وقريب اخلص منها ولكن في معلومات وتواريخ مو متأكد من صحتها وياريت ترسلي الاوراق المهمه اللي تخص هذه الاشياء الان على الفاكس عشان اخلصها لك اليوم ....
سعود: مشاء الله عليك ماعندك وقت وبديت في كل شي.
فيصل:حبيبي انا بديت في كل شي عشان اسباب ومنها اولاًًًً أني مكتوب علي ماتزوج إلا بعد زواجك إنت ,,,وثانياًًًًًًًً إنت عارف إن حبيبك سلطان بعد فتره راح يترك الرياض وياعالم متى يرجع عشان كذا لازم تسوي امورك وتخطب البنت من ابوها قبل لا يسافر وتتزوجها عشان اتزوج بعدك ثالثاًًًً والأهم لك إنت فقط تنتهي من اوراقك عشان تدخل قصره وترميه بمزبلة السجن......
سعود: تصدق لو درى عنك ابوراكان كان جابك بالمكتب اللي جنبي...
فيصل:يابعد روحي هو من زمان قالي بس انا رفضت بشده.
سعود: الله يزيدك ودايم أقرأ على نفسك.
فيصل: أقول لا يكثر وعطيناك فيس ياله بااي..
سعود:لحظه لحظه أي باي إنت وجهك إسمع إذا كلمت الخبله غزل حاول تاخذ شي عن شخصية (وله).
فيصل: أولاًًًً لاتقول عن حرمي المصون خبله وبيني وبينك خبله ولا متوحشه... وثانياًًًًًً إنت تعرف عليها بنفسك ,,,
سعود كان عارف إن الكلام معاه بالتليفون ماراح يجيب نتيجه ورجع قال: سواء كانت متوحشه او غيره هذا أخر شي يعنيلي ...
وانهى المكالمه ..
فيصل: الحمدلله والشكر أصحاب العقول في راحه ...وبعد ربع ساعه وصلته الاوراق من سعود على الفاكس..
**************************

FONT]

رهووفا
25-03-2010, 03:37
تابع البارت
************
سلطان الناشي لاحظ غياب الرجال الي ارسله بمهمه اللي يسويها
ومادري ليه كان سلطان مطمن انه ماراح يفظحه وهدا اللعب كم يوم عشان يرجع وينفذ الخطه البديله وكان هذا الشي مأثر عليه وزاد قساوته على (وله)وتطنيشه لها...
.........
(وله)نفس الشي سبحان الله غاسله ايدها منه لأنها عارفه بعد كم يوم راح يسافر وماتدري متى يرجع ....
غزل في فلتها وكانت في غرفتها على النت تتكلم مع البنات على الماسنجر وتستهبل معاهم....وفجأه يرن جوالها ويطلع في الشاشه اسم{فصول خوي سعدون}
وبسرعه من الربشه طبقت الاب توب وحقرت بالطبع البنات زهي ماتدري عن نفسها فزت على حيلها وردت على المكالمه وقالت بصوت يدوخ وجناااااااااااااان:هلا
فيصل دوروه ماتلقونه وبلع ريقه وقال:هلابك أكثر.
غزل:...............
فيصل: شلونك غزل
غزل: الحمدلله بخير
فيصل: كيفكم بعد ذاك اليوم
غزل:ماعلينا روحنا على قيد الحياة ورجعنا على قيد الحياة
فيصل في نفسه وربي ماكذبت ياسعود يوم قلت عنها خبله لكن يعيشون كل الخبلات.. وقال:(وله) شلونها..؟؟
غزل عصبت لانه سأل عنها ونطق اسمها...
وقالت:إذا سعدون بخير هي بخير ....
فيصل:ههههههههههههههه
غزل :ماقلت شي يضحك!!!!
فيصل رجع يكتم الضحكه ويعدل صوته بعد الضحكه وغزل راحت فيها المسكينه.... فيصل: احم احم سمعي غزل أنا كلمت سعود عن حركاته مع (وله) لكن هي بعد ماقصرت معاه وكانها الانثى الوحيد على وجه الارض وعلى العموم انا يوم كلمت سعود عنها لاحظت إنه مايكرها بالعكس..... غزل قاطعته وقالت:هو يحبها؟؟؟
فيصل ماتوقع هذا السوال منها وفكر بدهاء وعرف لو قالها إيه يحبها راح يسهل زواج سعود منها وقال: مادري سعود كتوم ولكن فكري فيها مايروح لحدها ويعتتذرلها إلا إنه يحبها....
وقال بنبرة عاشق:ماعلينا منهم المهم غزل عشان تكوني بالصوره انا ماعندي الخرابيط اللي مالها داعي وانا بإذن الله راح اتقدملك وأخطبك رسمي بأقرب وقت....
غزل:..............
فيصل:الو غزل إنت معاي
غزل من الصدمه تبي تجلس على السرير لانها إلى الان وهي واقفه على حيلها ولكن للاسف جلست بجنب السرير وفجأه
طرااااااااااااااااااااااااااااااااخ
فيصل سمع إزعاج وبعد الجوال عن أذنه ورجع قال:الو غزل غزل
كانت غزل ياحرام تشتم وتتحلطم وتتوجع وفيصل يسمع كل شي
واخيرا استوعبت انها كانت تكلم فيصل وبسرعه قامت وقالت:
هلا هلا فيك...
فيصل:هلا فيني يعني اجي اخطبك..
غزل غمضت عينها وتقول في نفسها ياربي انواع الاحراج ذحين اش يقول عني الرجال انها ماتستحي وماعندها ذوق..
غزل رجعت قالت:لا لا مو كذا بس انا يعني كنت انا يووووووه
فيصل بااااي..وسكرت الجوال في وجهه.
فيصل:ههههههههههه وربي اموت بهبالك وربي مايحرمني منك ياأغلا من الروح ... ورسلها رساله على الجوال تقول:أهمس لك وأقول في لحظه شوق أذوب أنا من نظرة منك أمووت وإن قلت أحبك قليل فحبي لك شي ثمين مايستاهله إلا مثلك حبيب..
***
غزل شافت الرساله وقرأتها مليون مره عشان تستوعبها وقامت تنطنط على السرير من الفرحه ورجعت مددت جسمها وضمت الجوال على صدرها وقالت :وانا بعد أموت فيك وعليك..
****
سعود كان جالس لحاله في صالون بيتهم وفجأه يسمع صوت ويلف بجسمه إلا هي أخته أمان كانت تغني وتنزل الدرج اربعه اربعه,,
{أمان أخت سعود وبإذن الله راح تتعرفون عليها كثير في البرتات الجايه .. هي ثالث ثانوي علمي حلوه مثل سعود وهو يحن عليها ومدللها على الاخر شعرها طويل واسود وعيونها وساع وسود فمها وابتسامتها حلوه بذات لما تبان النغيزات هي بيضه وجسمها انثوي وناعم حيل}
................
سعود قام وقال: هلا والله عز من شافك..
أمان :الله يعزك ويبقيك
سعود:فينك محد يشوفك؟؟؟
أمان: اجي من المدرسه ونومه إلى اخر الليل وروح المدرسه مواصله وعلى هذا الحال..
سعود بحنان اخوي وااضح: ياعمري مايصير كذا وامي مين يجلس معاها ,,
أمان : لا تشيل هم هي ايم تسير على أخواتها وجيرانها
سعود:وربي عايشه حياتك على الاخر
أمان :بسم الله علي لاتحسدني واللي يرحم والديك وأنا... وفجأه قطعت كلامها وصارت تدور بعيونها على شي ضايعلها مثل المجنونه ...
سعود رافع حاجبه الايسر ويطل فيها بإستغراب وقال:خير اش فيك؟؟؟
أمان كأنها فتكرت شي وبسرعه جات جنبه وقالت : سعود قوم.
سعود: اقوم فين اروح؟؟؟؟
أمان: ربي يخليك قوم بسرعه...
قام سعود وهي مثل الصاروخ صارت تدور ورى المخدات وقالت بتنهيده
:اوووف الحمدلله مابغينا..وصارت تفرفر بالتلفزيون.
سعود: هذا كله عشان ريموت
أمان :إيه اليوم بشوف من اللي بيكون بالبرايم...
وكانت حاطه على ستار اكاديمي وراحت بعالمه...
سعود طنشها وقام عنها يوم شافها لاهيه باللي قدامها..
امان: سعود حبيبي تعال ذحين بجيب القهوه
سعود: عيني بعينك القهوه لي ولا لك..
أمان:بكيفك بس انا عزمتك وانت رفضت
سعود: مابي شي بس قصري الصوت انا بطلع ارتاح...
أمان من غير ماتطالع فيه قالت:ان شاء الله..
ولا قصرت على الصوت ولا يحزنزن
**********
سعود راح على غرفته وصار يفكر بحاله مو عارف اش يسوي بزواجه من (وله)وكيف يواجه أبو راكان وامه وتنهد وقال:الله يعينك ياسعود..
**********
غزل دقت على (وله):هلا
غزل:كيفك ياحلوه
(وله):مشاء الله النفسيه والصوت عال العال ..
غزل:سم الله علي ..المهم أنا عندي لك خبر بمليار ريال.
(وله):قولي اش عندك؟؟؟
غزل:اممم فيصل يبي يخطبني .
(وله):...............واستوعبت الموضوع وقالت :من جدك انت؟؟؟
غزل:إيه وناوي يتقدم رسمي ..(وله)بسرعه :وانتي اش قرارك.
غزل:امم بصراحه انا حبيته مادري ليه احسه طيب وولد ناس وماعنده اللف والدوران ,,,(وله)قاطعتها وقالت:هو قالك كل هذ اليوم؟؟؟
غزل بفرح:يب يب!!
(وله):شوفي يافلبي هو صح مطفوق بس ينهضم وربي يوقفك ياعمري
غزل بحماس:يااااااااااااااااااارب
سكتت (وله) شوي حست انها بتفقد غزل من يوم ماصارت تكلم فيصل اجل شلون لما تتزوج اش بيصير عليها وكيف تعيش حياتها وهي ماعندها غيرها في ذي الدنيا...
غزل : اش فيك ياعمري؟؟؟
(وله)بجد غزل تستاهلي كل خير ودعواتي لك بالتوفيق..
غزل:عقبالك ياعمري
(وله):الله يسمع منك مانكره...ورجعت قالت غزل اتوقع انك طولتي معاه يوم كلمتيه ماخذتي منه رقم جوال سعود ؟؟؟
غزل عضت على شفايفها لانها نست(وله)واليوم اللي جات في(وله)لما تكلم فيصل...
(وله):غزييل انا اكلمك!!
غزل:اوكيه ذحين اصلي المفرب و ارجع اكلمه واخذ منه الرقم بااااي... وقفلت الجوال في وجهه...
(وله)تطالع في الجوال وتقول اش عندها الخبله ذي؟؟؟؟؟
غزل كانت بتكلم فيصل عشان تسمع صوته وثانيا عشان تاخذ رقم سعدون منه...
كانت تتصل على فيصل ومحد يرد عليها غزل زعلت زصارت تضرب اخماس في اسداس ..ياربي ليه مايرد لايكون هون وماشافني قد المقام ومايبي يخطبني ...وصارت تعوم في بحور فيصل والسبب الي ماخلاه يرد عليها....بعد ماصلى فيصل المغرب ركب السياره وقتح الجوال عشان يشوف الشباب ويرستك السهره معاهم
شاف مكالمات لم يرد عليها وكانت بإسم{ملكة روحي}
فتح ياقة ثوبه وبدا قلبه يدق بسرعه,,,وكان يعدل بصوته واخيراًًًص:
نعم..
غزل تفاجئت من نبرة الصوت وأيقنت انه هون من الخطبه وغمضت عينها وقالت:اذ الوقت مو مناسب اكلمك مره ثانيه...
فيصل وهو مايدري عن نفسه:لا لا انا كلي لك..
ومن داخله لعن نفسه ويقول ذحين هذه تقول اش عنده ذا رامي نفسه كذا علي..
غزل مو عارفه اش تقول واخيرا:تسلم على ذوقك.
فيصل:الله يسلمك امري .. غزل:مايامر عليك عدو بس (وله) كسرت جوال سعدون وتبي رقمه منك عشان توصله الجوال الجديد وهي طلبت مني اقولك ذا الشي..
فيصل قاطعها وقال:يعني هي تدري عن مكالمتنا ..؟؟؟
غزل صدقت (وله)يوم تقول عنه خبل وقالت:طبعا ولا كيف طلبت رقم سعدون منك ؟؟؟؟
فيصل:لو يسمعك سعود وانتي تقولين عنه سسعود راح يذبحك ويقطعك اوصال ويدفنك ويكتب على قبرك أنا سعود وهذا قبر الانسه زليكة...
غزل بدلع مبالغ فيه:يااااي وانت يهون عليك ذا الشي
فيصل:انا اذبحه وادفنه بالقبر اللي بجنبك واكتب عليه انا فيصل عاشق الغزل وهذا قبر سعدون.
غزل:ههههههههههههه
فيصل:تسلملي الضحكه وراعيتها.
طبعا غزل كانت بعااااااااااااااااااالم الغرام والغزل وبكل توحش تزعجها
(وله)بالاتصالات بالرغم انها يجيها انتظار وغزل تلعن وتسب فيها واخيرا استسلمت وقالت:فيصل انا اسفه بس (وله)المتوحشه ازعجتني وتبي رقم سعدون الان...
فيصل:اوكيه ياله خذيه معاك ونقلها الرقم وقالها جهزي حالك يوم الاربعاء عشان الخطبه والشوفه ونهى المكالمه.
وغزل بالطبع كانت متشققه من الونااااسه
.......
فيصل عشره مايلحقونه دق على سعود عشان يبلغه ان (وله) راح تدق عليه,,,, سعود:نعم.
فيصل :الله ينعم عليك المهم ذحين اذا جاك رقم غريب رد عليه.
سعود بكل قوه وسلاطه:وليش ان شاء الله؟؟؟
فيصل:لان هذا راح يكون رقم المدام.
سعود:.............
فيصل:اوووف سعود اش فيك انت (وله)راح تتصل عليك مادري ليه المهم رد عليها وعاملها مثل الاوادم عشان لاترفضك ياله باااااي
وقفل الجوال في وجهه.
سعود كان يفكر بالكلام اللي قاله عليه فيصل وفجأه يرن جواله و مو قادر يمسك نفسه من العصبيه على جرائتها...
سعود بكل شراهه:نعم!!!!
(وله)بلعت ريقها وحست انها بدوخ وقالت:انا أنا الي كسرت جوالك وأنا كنت أنا ..وكانت تتلعثم وتنتفظ ..
واخيرا انقذها سعود وقال:خير (وله)اش عندك؟؟؟؟
هي قلبها وقف من الخوف وقالت:انا اخذت رقم جوالك عشان ارسلك الجوال الجديد مع السايق في المكان اللي انت تباه...
سعود بصوت هامس وهدء:(وله)أنتي داقه على رقم جوالي صح؟
(وله) المسكينه قالت:إيه صح.
سعود:وشي اكيد اني راد عليك من جهاز جوال ومو من مايكرويف ولا ثلاجه..
(وله):........خنقتها العبره ودمعت عينها و شدت يدها على الجوال عشان تمسك نفسها وقالت:ذحين انا بعتذرلك وانت ماعندك غير المضخره
سعود بصوت كالسوط:لاتقولين علي مصخره وبعدين انتي اللي بديتي بكفوفك والبادي اظلم وجوالك خليه عندك وذا عندك اجهزه زايده اهديه السايق نيابه عني....
(وله)صارت دموعها سيل على خدها الناعم غزل راح تتركها وابوها اخر الطناش معاها والرجل الوحيد اللي حست شي اتجاهه يكرها بل يستحقرها...
وبصوت باكي ونبرة حزن عتيق وبهمس قالت:أسفه على الإزعاج
مع السلامه.... وقفلت المكالمه في وجه..
ودفنت حالها في فراشها وراحت لونيسها الوحيد البكى على حسرتها وقهرها لفقدانها الحب والضحكه والفرح..
سعود مسح بيده جبينه العارقه وتنهد وقال: وانا اكثر( يالوله )
وفكر وفكر وفكر وقال لاحوول هذا بدل ماتقرب منها اقوم العن والديها,,, إلا ورجع دق عليها وهي مثل المصفوقه قامت وشاف الرقم وصارت تمسح دموعها بقوه عشان تتاكد من صاحب الاتصال وفجأه كان هو وردت وهي تبكي
وقالت بصوتها الناعم المبحوح والهامس :هلا
****************************

رهووفا
25-03-2010, 03:42
وفكر وفكر وفكر وقال لاحوول هذا بدل ماتقرب منها اقوم العن والديها,,, إلا ورجع دق عليها وهي مثل المصفوقه قامت وشاف الرقم وصارت تمسح دموعها بقوه عشان تتاكد من صاحب الاتصال وفجأه كان هو وردت وهي تبكي
وقالت بصوتها الناعم المبحوح والهامس :هلا
****
سعود:أنا أسف على إسلوبي والجوال أنا فعلاًًًًًً ماحتاجه ...
(وله):عادي حصل خير ومع السلامه.
سعود من غير مقدمات:(وله)إنتي مرتبطه؟؟؟
(وله)......... وكأن السقف حق غرفتها طاح عليها .
سعود:(وله)أنا أسف بس ماادري أش اقولك أنا وفيصل أصحاب من زمان وفيصل بياخذ صديقتك وأنا بعد ماأشوف فيك إلا كل الزين.
(وله):...........................؟؟؟؟!!!!.
سعود حس فيها وقال:طبعا هذا اذ ماعندك مانع!!
(وله) واخيرا نطقت وهي إلى الان مو عارفه هي بحلم ولا بعلم وقالت:بس انت ماتعرفني وكل ماتقابلنا ولا تكلمنا كفخنا بعض كيف يكون بيننا علاقة لا وبعد زواج كمان مو اي شي.
سعود:انا قلتلك اللي عندي وانت اذا بخاطرك شي ولا في احراج لك رديلي رائيك بمسج على جوالي عشان اعرف موقفي وتقدملك رسمي ..
(وله):زين ويصير خير ياله مع السلامه....
سعود بعد انهاء المكالمه يفكر باللي سار بينهم ومن هدوئها عرف انها شبه موافقه عليه ونفس الوقت اسلوبها وردها كان في منتهى الذكاء منها .....
******
بالطبع بعد المكالمه كالعاده الكل قال للثاني عن اللي صار...
أما (وله) فكرت واستخارت وردت لسعود انها ماعندها مانع..
......
سلطان الناشي كان يلعب في حسبة الكل يخرب هنا وهناك ومحد يقوله عينك براسك بعدها حلف سعود انه يتزوج (وله) عشان يجيب راسه....
سعود دق على ابو راكان .. هلا والله
سعود: السلام عليكم
ابو راكان :وعليكم السلام
سعود:ابو راكان انا اسف على الازعاج ولكن السبب ضروري وانا حبيت انك تكون في الصوره ...
ابوراكان : حياك يابوي.
سعود:الله يسلمك ... سعود مو عارف كيف يفتح معاه الموضوع واخيرا قال:أنا ودي طال عمرك اكلمك بموضوع خاص إذا ماعندك مانع
ابوراكان:زين يناسبك اليوم بعد المغرب؟؟؟
سعود حس براحه شوي وقال:ان شاء الله اكون عندك وماقصرت ,,
قاطعه ابوراكان وقال:طول بالك الله يهداك ولا تقول كذا وانا عمك..
سعود بإبتسامه:الله لايحرمني منك واشوفك على خير ..
ابوراكان: بأمان الله.
***********
(وله):غزل انت حاسه هذيك الفرحه من زواجك من فيصل.؟؟
غزل:أيه الحمدلله
(وله):طيب ليه انا مو حاسه بشي؟؟؟
غزل تنحت في(وله)ومسكت يدها وضغطت عليها وقالت:ياعمري لانك بختصار ماراح تتزوجي فابتالي ماراح تحسي بشي؟؟؟
(وله):بس انا راح اتزوج معاك ويمكن قبلك بعد.
غزل:..............؟؟؟؟!!!!.
غزل بخوف وستغراب:انت فيك شي حاسه بشي؟؟
(وله):ايه الفرحه والسعاده اللي انا منحرمه منها..
غزل: إلى الان وهي مو فاهمه شي !!!!!!
(وله):سعود بيتزوجني وانا وافقت وبس يبقى ابوي ومثل منتي عارفه لومين جاني ابوي راح يرمني عليه لانه يبي الفكه مني فمابالك لو يشوف سعود!!!
بس أنا ماحس في شي غير الشتات والضياع....
وصارت تبكي....
وغزل تبكي معاها وهي إلى الان مو فاهمه شي ولا مستوعبه شي
وقالت بصدق:زين ليه وافقتي عليه دامك مو عارفه قرارك؟؟؟
صارت تبكي وتضحك بنفس الوقت وتقول:ماادري ليه وافقت وانا مو هذاك الحب اللي اكنه لسعود ولكن احسه محترم وشخصيه قويه ويمكن في يوم من الايام راح يلمني من الضياع اللي انا عايشه فيه..ويكون سند لي بعد ابوي اللي مو داري عني ...
...........
غزل حظنتها وهي تبكي وقالت: توكلي على ربنا وبإذن الله سعود يعوضك عن كل الهم اللي عشتيه في حياتك ...
.......................
كانت غزل تحاول تفرح (وله)بأي شي وقالت وهي حاظنتها:هه مو حاسه وملاحظه بشي ياقلبي بالرغم من كل شي...وبعدت عنها وكانت تبتسم وتمسح دموعها وتقول:لا من جد اكلمك مو ملاحظه شي.
(وله) تطالع فيها وهي ميته من الهم والبكى وقالت: تراك أزعجتيني ملاحظه وشي ومادري شي ,,, اش عندك انت خلصيني,,,
......
غزل : يالزفت اوص ولا كلمه انا مبسوطه على الاخر يالمتوحشه ,,,,ورمت بنفسها على السرير وكانت تنطنط وتقول بسوط عالي :ياااااااااااي يااااااااااااااااااااااي انا وحبيبتي (وله) بنتزوج مع بعض ونجهز مع بعض ورجالنا أصدقاء بعض ياااااااااااااااي وراح نسافر شهر العسل مع بعض ونرجع مع بعض ونسكن في الرياض مع بعض يااااااااااااااااااااااااي .....
(وله):بفضل من الله والمنه استوعبت كل كلام غزل ودخل فيها فرح من زماااااان ماحست فيه ومثل الصاروخ نقزت على السرير وصارت تنطنط مثل غزل وتقول بصوت عالي : يس يس ونأثث بيوتنا مع بعض يااااااااااااااااااااي ياااااااااااااااي ,,,غزل لما شافت (وله)تستهبل مثلها
صارت تنط بقوه من الفرحه وتصارخ وإلا (وله)تكمل بصريخاها وتقول : وراح نحمل مع بعض يااااااااااااااي ياااااااااااااااااااااااااي......
غزل من كلمة (وله)فقدت السيطره على نفسها وطاحت على الارض بقوه ... انصدمت (وله)وخافت على غزل موووت وراحت لعيندها وترفع شعرها عن وجهها وتقول:غزل غزل فيك شي يمه داخت
غزل يالزفت تكلمي قولي شي .. غزل كانت ماسكه ضحكتها وانفجرت من الضحك بصوت عالي :ههههههههههه ههههههههههههههااااااي
(وله): يالزفت عمى فجعتني .
اماغزل ميته من الضحك وتحط يدها على بطنها وترجع تضحك ثاني
(وله):ممكن تعطيني تفسير .
غزل بنعومتها وجمالها تطالع في (وله) وتقول : كلمة هههههاااي كلمتك الاخيره هههههههههههههههههاااي وربي جناااااااان
(وله):أي كلمه ؟؟؟؟
غزل وهي تحاول تسيطر على نفسها :الحمل وماأدراك مالحمل.
غزل ماتقدر تتحمل وبصوت عالي:هههههههههههههههاااااااااااااي
وكانت (وله)بتظربها إلا قامت وصارت تجري (ووله)تجري وراها واخيرا راحت على الشرفه و(وله )دخلت وراحها ولحقتها وكفختها.
خلاص هديوا وسيطروا على ضحكهم وهبالهم وغزل الابتسامه شاقه وجها و(وله) تتطل في منظر الغروب وضحكت وقالت بصوت عال وهي تناظر الشمس الغائبه وتقول:ياااااااااااااااااااااااااااي يااااااااااااي انا وغزل راح نودع العزوبيه والهم مثلك انتي يااااااااااااي واااااااااااااااااو.
غزل كانت تتأمل (وله)وقالت في نفسها:ياريتك تشوفها ياسعود وربي لاتخلي عين لها رمش وعين لها غطى ...
وجات جنببها ومسكت يدها وصارت تصارخ وتصفر معاها ويقولوا كلمات إنجليزيه ومحد يمهم من كبر قصر الناشي..!!!
*****************************
بعد صلاة المغرب توجه سعود على بيت ابوراكان ,,, ورحب فيه وبعد ماخذوا الاخبار والعلوم..
سعود:ابو راكان انا راح افتح معاك الموضوع على طول...
أنا ابي تزوج من بنت سلطان الناشي..
ابوراكان:...........
سعود: انا عارف انك مستغرب ولكن هذا اللي انا ابيه وأنا مصر على ذا الشي وانا أسعى لرضاك ولتفهمك لي...
ابوراكان:سعود هذه حياتك وانت حر فيها ولكن في النهايه هي زوجتك وهو ابوها ويمكن هذا الشي ياثرعليك وعلى عملك وانا عندي احتمال كبير انها تدري عن ابوها ولكن ساكته عنه وهذا الشي مو بصالحك لا انت ولا هي ... وبعدين انت موناقصك شي والف تتمناك ليه يعني غير بنت الناشي.....
سعود: طال عمرك أنا مخفي عليك انا بتزوجها من الاساس عشان اقدر اوصل لابوها..
ابوراكان:سعود انت صاحي هذه حياتك الخاصه وانت قاعد تخلطها بعملك..وامك ماراح تسامحك على اللي قاعد تسويه...
سعود:لاتشيل هم المسئله كلها ماتاخذ معي ان شاء الله اكثر من ثلاث شهور...
ابوراكان:انتبه لحالك زين ياسعود انت قاعد تسوي شي مامر علي ابد وان شاء الله سلطان مايحس بشي...
سعود: باذن الله انا كل شي مرتبه واهم شي كان عندي انت طال عمرك والوالده وغير كذا ارتاح وربي يسلها ...
ابو راكان :الله يوفقك يارب ويكتب اجرك وهذ اشي مو غريب عليك.
سعود مبسوط على الاخر :تسلم طال عمرك وريحتني الله يريحك دوم.
وقام وقال :تامر على شي ..
ابو راكان:لاوصيك على الوالده واخذ بكلامها حتى لو كان عكس قرارك.
خرج سعود من عند ابوراكان وهو مبسوط وكل الامور ضبطت معاه تقريبا ...
*************
مرت باقي الايام هادئه على الابطال
غزل وفيصل حب على الاخر
سلطان الناشي من قده اسطورة زمانه ولكن لكل مجرم نهايه
(وله)رضيت بسعود رغما عنها لانها بختصار تبي احد يحسسها بذاتها حتى لوكان على حساب سعادتها لانها بالواقع هي فاقده هذا الشي من يوم الله ماخلقها...
سعود كان يجري ورى زواجه من (وله) ليكون الجسر الذي يسير عليه للقبظ على مجرمه الاول ,,, ولعل شغله وطريقة عمله اثرت على حياته الشخصيه وصار مايفكر ولا يدورعلى الضحكه الي ماعرفها من يومه ولا يبحث ويعني حاله للفرح والسرور
الي ماقابلته إلى هذه الساعه,,

رهووفا
25-03-2010, 03:45
في يوم الأربعاء تقدم فيصل وأهله لخطبة وشوفة غزل الشوفه الشرعيه بالرغم انه حافظها ولكنه مات عليها للاخر لانو اول مره يشوفها بدون عبايتها وصار يقرا علها ويحمد ربه اللي رزقه بوحده مثلها وغزل طاح عليها الثقل فجأه وماكانت حاطه هذاك الزود من المكياج ولكن الحلو حلو لو يقعد من النوم ....
غزل انحرجت من نظرات فيصل واول مره تحس بذا الشي يمكن لانها علاقه ساميه وطاهره....قامت بسرعه وخرجت من الصالون وإبتسم لها فيصل من كل قلبه وتفقوا ان الملكه الخميس الجاي ولكن بعد عناء طويل ومحاوله متعبه من فيصل اقنعهم ان الملكة الخميس اللي بكره.
*******
سعود بارك لفيصل وعشاه على حسابه وودعوا بعض والكل راح لبيته في اخر اليوم كالعاده..
على دخلته للبيت شاف أمان وهي كالعاده مسنتره قدام التلفزيون....
سعود:السلام عليكم
أمان:وعليكم السلام
وتنحت فيه وقالت:سعود فيك شي؟؟؟
سعود:خير !!
أمان :مادري بس شكلك تعبان ..
سعود:مافيني غير العافيه بس ارهاق صاحي من الصبح وسهران,
أمان:اممم الله يعينك .. ورجعت لفت جسمها للتلفزيون .
سعود:تصدقي اني راح ارسل فلوس الاكل اللي يقدمونه للمشتركين.
أمان بإستغراب وإهتمام:وليه طيب؟؟؟
سعود:كذا مدري حاب اشكرهم على البرنامج بالطبع الفلوس اهم شي عندهم عشان كذا راح ارسلهم.
أمان:تايه بعالم الاستفهامات :طيب وليه ترسلهم؟؟؟؟؟؟!!!!!
سعود: انا ماصرت اشوفك إلا بسبة هذا البرنامج عشان كذا بشكرهم.
امان :هههههه حلوه بس لا عاد تعيدها .
سعود: انا تحت امرك عمتي .
ونزل شماغه وفتح ياقة ثوبه وقال: إلا على فكره وامي وعزوز فينهم؟؟
أمان: لاجديد امي عند خالاتي وعزوز يلعب كوره مع عيال خالاتي..
سعود:وانتي ليه ماتروحي معاهم؟؟؟؟
أمان: هذا الشبل من ذاك الاسد,,, وكانت تقصد سعود اللي ماله علاقه بعايلتهم ابداًًًًًًًً..
سعود:انا اتوقع اني اخوك مو ابوك....
أمان:عادي مو انت اللي ربتني اذا خلاص وضحت الصورة وتطبعت الطباع....
سعود كان يناظر فيها لانه مو رايقلها... إلا على دخلة امه...
سعود فز من مكانه ويسلم على راسها وقال :حي الله الغاليه والله...
امه:الله يبقيك ياوليدي فينك ماعاد تنشاف...
سعود : دعواتك يالغاليه الشغل ضغط هذه الشهرين وربي يسهلها ان شاء الله ....
امه: الله يوفقك والدنيا مهي بطايره ..ورجعت قالت : انت من متى جاي هنا؟؟؟
سعود:توني مالي نصف ساعه..
امه:زين أمان قومي سخني من العشا اللي جبته معاي لاخوك بسرعه.
سعود وهو يضحك: الله يسلمك يمى وانا متعشي مع فيصل.
امه: لا هذا عشا خالتك نوره وانت داري في طباخها لايفوتك جنان..
سعود: من عيوني بكره اتغدى فيه بس اليوم خطبة فيصل وانا تعشيت معاه الحمدلله.
مشاء الله تبارك الله ,,,الله يوفقه وعقبالك يااارب
فيصل: الله يسمع منك ,,, وبسرعه بيقفل سالفة الزواج الي دايم تفتحها معاه وقال: خالاتي كيفهم واش اخبارهم؟؟؟
امه: الحمدلله ماعليهم وهم دايم يسالون عنك وانا مادري ليه انت والشينه هذه ماتزورونهم؟؟؟
أمان تجاوب وهي متنحه على اللي قدامها: مادام معايا القمر مالي ومال النجوم...وكانت تقصد صحباتها وبنات خالاتها...
امها:نجوم حول راسك ياقليلة الخاتمه.
أمان: يمى عاد انا كذا محبهم غصب يعني.
سعود بعصبيه:أمان تكلمي زين مع أمي لا وريك شغلك عاد.
امه:ماعليك منها خلي قمرها ينفها عساها تروحله وماتيجي منه ..
سعود: اعوذ بالله يمى استغفري ربك
امه : استفغر الله العظيم.
قامت بتروح لغرفتها وشالت شنطتها معاها وقالت: تصبحوا على خيرا ..
قام سعود معاها ووصلها للاصانصير وسلم عل راسها وقالتله:واللي يحفظك ويبارك فيك انت بعد نام وخلك من السهر,
سعود: ابشري يالغاليه...
ورجع لأمان وطاح فيها تهزيئ على كلامها مع امه جلست تتحلطم وقامت وتركته,,,
وهو طنشها وطلع لغرفته وبدل ملابسه وتمدد على السرير وكان يفكر كيف يفتح موضوع خطبته (لوله) مع امه لانها يوم جابت سيرة بنات خالاته كانت تبغاه يتزوج منهم فقط...حط يدينه على راسه وغمض عيونه وصار يدعي ربه ان تنحل اموره على خير من غير شر,,
**********
في نفس الزمان واختلاف المكان .. فيصل صورة غزل ماغابت عين عينه وفتح جواله وارسلها:


أجل تدري مثل ما أدري بأنك حلمي يابدري


حبيبي قوم وصارحني عن احساسك وعلّمني


أنا أطري على بالك ؟! كثر ما أنته علي تطري؟!


والله اني مفارق شعر الغزل
بس من شفتك وأنا ببحره غريق
كامل الأوصاف والحسن اكتمل
كملك ربي وخصك بالخليق
من كحل عينك عيوني تكتحل
وان تناظر بي يجي بعيني بريق
القمر وان شاهدك غاب وأفل
يستحي في محجر عيونك يويق
صورك ربي سبحانه وجل
تاج زين الكون بك وحدك يليق
القصايد كلها لك والجمل
تستحق الشعر دامك تستذيق
ياصلك شعري وأنا مابعد أصل
كل ما أقدم دروبك لي تضيق
ارتويت الشعر فيني للثمل
وصرت أهوجس في قصيدي وأستريق
ليتني يازين في عمر الجهل
وليت ربي ماجعلني لك عشيق
قبل أعرفك كنت مو هاوي غزل
ومن عرفتك شب في قلبي حريق
******
غزل كانت تحوس في أغراضها عشان الملكه بكره ويوم سمعت صوت المسج صارت صاااااااااااااروخ على الجوال وقرات الرساله وصارت
تبكي من الفرحه وقالت من كل قلبها
وهي ماتدري عن نفسها :
يارب سخر سعود وحنن قلبه على (الوله)
مثل حب وتسخير فيصل لي وأكثر يااااااااااااااااارب>>>...هذه هي
الصداقه ولا فلا
*
*
انتهى الباارت السادس

رهووفا
25-03-2010, 03:48
البـــــــــــــــــــــ السابع ـــــــــــــــــــــارت
*****************************
في صباح يوم الخميس ,,قعدت (وله)من النوم واخذت شور سريع ولبست برمودا جينز وتيشيرت أصفر حفر وكانت تمسح على بشرتها الناعمه بالوشن وهي تفكر فقط في سعود..... تعطرت ونزلت تحت وصارت تنادي على (لالي)وتسألها عن ابوها ,,, ولمن جاها الرد اللي هي دايم تسمعوه ان ابوها فطر وخرج من القصر ...
جلست على طاولة الطعام واكتفت فقط بالنسكافيه وهي البكوه خانقتها لان اليوم ملكة غزل وفيصل راح ياخذها منها ... يعني هي على وشك الهاويه ,,, دمعت عينها وصارت تدعي على نفسها بالموت ولكن استدركت نفسها وصارت تستغفر ربها وتدعي من كل قلبها ان الله يعوضها خير بفقدان امها واهمال ابوها..
انتهت من الكوفي وهي ماكانت حاسه بطعمه من الاساس ..وطلعت بسرعه لغرفتها عشان تتجهز لملكة غزل ..
****
غزل كانت بغرفتها ولاتفتح الباب لأحد ولا ترد على جوالها وبعد ست ساعات تبدا حفلة الملكة ....
وصلت (وله)بيت غزل وسلمت على أمها وباركتلها وكانت تسأل بإهتمام عن الترتيبات ... أم غزل كانت تاخذ رايها بالبوفيه ومكان الكوشه واخيرا قالتلها عن وضع غزل إنها ماخرجت من غرفتها ..
طلعتلها (وله)ودقت عليها الباب وقالت:إفتحي أنا (وله)أوووف غزيييل وبعدين معاك إفتحي الباب الوقت راح يالخبله ...
قامت غزل من فراشها والخوف ذابحها وفتحتلها..(وله)تناظر بشكلها المبدل وقالت: أحلفي,,,
غزل فاتحه عينها ومليانا دموع ,,,,, (وله)قالت بخوف:غزل خير فيصل كلمك قالك شي...
غزل وهي تبكي:لا بس انا خايفه ومو عارفه اش اسوي ..
(وله)حضنتها وقالت وهي تضحك :وربي إنك قمر وفيصل راح يخق عليك ياله ياعمري خذي شور وتجهزي ماعاد في وقت.
غزل بعدت عنها وتمسح بعيونها وقالت :زين بس خليك هنا ولا تنزلين ,,وصارت تطالع في (وله) من فوق لتحت وقالت:وصدقيني راح اذبحك إذا لمحك فصول سامعه ولا لا خليك بمكان واحد ولا تقعدين تدجين هنا وهناك ..
(وله) فتحت عينها اللي بان جمالها زياده:يمه منك كل هذه غيره !!!
غزل:إيه عندك مانع لاسمح الله..؟؟
(وله) وهي تضحك : لا ماعندي بس بسرعه على الحمام .
دخلت غزل تاخذ شور وتتجهز لفصول لان غرفتها تعبت كوفيرات ..
****
(وله)كانت ملكة جمال ,,مسيحه شعرها الطويل الكستنائي ومكياجها جناااان دخاني مبرز لون عيونها الرمادي وروج أحمر صارخ ينطق عليها ... وكانت لابسه فستان اسود توب و قصير على الركبه وتحت صدرها شريطه تفته لونها نحاسي ..كان الفستان مبين نعومة وبياض جسمها وأكتافها الرقيقه اللي تصرخ انوثه..اما صندلها ونتم بكرامه اسود سمبل من زيماس ولابسه خاتم ذهبي الماس
و ساعه رولكس ذهبي.....
نزلت (وله) عشان تستقبل المعازيم مع ام غزل وتساعدها في توجيه الخدم لان في النهايه هذه حفله خاصه جدا بالنسبه لها .. امتلئ البيت من الناس ومن صحبات غزل ومنهم (لين) وهديل اللي كانوا بارزين بجمالهم واناقة لبسهم وجرائتهم في الزغاريط والرقص والضيافه..
دخلت ام سعود واخته أمان ...واول ماجلسوا بعد ماقدموا التبريكات لام غزل ..تنحت (وله) في أمان للشبه الكبير اللي بينها وبين اخوها سعود وصارت تقدم لهم القهوه والحلى وبدا قلبها يدق ونفسها تعرف من كل جوارحها إذ هم من عيلته ولا لا ...وأخيرا ًًًًًًً استسلمت وماقدرت تمسك نفسها .. قربت من ام غزل وقالت:حبيبتي خاله أنا اعرف تقريبا كل المعازيم بس هذيك الحرمه والبنت اللي معاها مو عارفتهم وأنا لاحظت فرحتك بدخلتهم من هم ؟؟
ام غزل:هذه ام صديق فيصل وهي جات لان فيصل لزم على غزل اننا نعزمهم وأعتقد اللي معها بنتها...
(وله)تأكدت 95 %انهم اهل سعود ورجعت سألتها وهي ماتدري عن نفسها: ماتعريفين اسم ولدهم لأن غزل طلبت مني ووصتني بحسن ضيافت اهل صديق فيصل وتقولي انها ام سعود وأنا مومتأكده هذه هي ولا لا >>>..ابوووك يالكذب
ام غزل:إلا هذه هي أم سعود.
(وله)تركت ام غزل وصارت تسلط نظراتها على ام سعود و بنتها اللي باين عليهم انهم اهل نعمه والرقي كله فيهم وأخته كل الجمال والنعومه والاناقه عندها..
وهي كانت تتمقل فيهم سحبتها هديل عشان ترقص معاها على أغنية مرتاح .. لكن (وله) هي فين والرقص فين..؟؟؟؟
دق جوالها وكانت غزل ردت بسرعه : هلا ياعمري.
غزل:(وله) طلعيلي مسكة الورد ربي يسعدك بسرعه تلقينها تحت عندكم مع الشغاله وهي تأخرت الله ياخذها ..
(وله)خلاص زين زين انا ذحين اجيبها بااااااي.
راحت (وله) تسأل الشغالات عن البوكيه وقالولها انها لسى ماوصلت من المحل... (وله)بسرعه طلعت لغزل جري وفتحت الباب وجات تتكلم ولكن خنقتها العبره لحظة ماشافت غزل وحطت يدها على فمها عشان ماتبكب وتحوس ام الدنيا وماتبكي غزل معاها وجري راحت وحضنتها وقالت: ياااي وربي مثل القمر الله يحفضك وانتبهي على فيصول لا ياخذك معاه اليوم.
غزل قالت بصوت مخنوق وهي بحضن (وله) من شوفتها لها :وجع بس انا اللي اقولوه فصول.
******
غزل قولوا معايا ماشاء الله كانت رافعه شعرها تسريحه عشوائيه وفيها ورد كبير طبيعي لون ابيض بداخله لون فوشي سبحان الله...
وكانت خصل من شعرها نازله من كل مكان لكن اطول خصل نازله كانت على ظهرها الناعم والعاري..
كان فستانها من فوق قصه على صدرها وضيق إلى خسرها الرشيق وبعدين منفوش بذق ونعومه ولونه وردي فاتح وكان الصدور مليان كرستالات ومن تحت في الفستان شك بخيط الحرير برسمات صينيه مبهمه بدرجات الوردي والعودي والزيتي ......... أما مكياجها كان راقي زاد من جمالها ولابسه فقط
ساعه شوبارد عليها فصوص وردي الماس...
.................................
(وله)أفتكرت أهل سعود وقالت:غزل انتي عارفه ان أم واخت سعود تحت ...
غزل:إيه ادري وانا اللي عزمتهم فيصل وصاني عليهم..
(وله):عمى يالزفت وليه ماتقوليلي,
غزل بمكر:هذا انتي طالعه أحلى مني وأنا كنت واثقه من ذا الشي وماقلتلك عشان ماتتوتري..
(وله)قاطعتها وقالت:شغلك عندي لكن على العموم البوكيه انا مو لاقيته هو فينه ؟؟؟
غزل انفجعت وقالت:من جد انت؟؟؟؟؟؟؟؟
(وله): إيه مثل ماقلك.
غزل: لحظه شوي ... وصارت تدق على فيصل لانه هو اللي طلب منها يسويلها المسكه على ذوقه ..
فيصل : هلا عمري
غزل ماتت وجات تتغنج عليه لكن مافي وقت وقالت بسرعه: فيصل
فيصل قاطعها وقال : يااعيون فيصل
غزل انحرجت ورجعت قالت : البوكيه مالقيوه تحت وأنا احتاجه الان عشان الزفه ذحين.
فيصل:بس خمسه دقايق ويكون عندك باااي ..
وراح فيصل عند سعود وقال بقهر :سعدون فين الورد؟؟؟
سعود يطالع فيه بستهتار وصار يناظر يمين وشمال
وقال:انت تكلمني انا ؟؟؟
فيصل سأل سعود لأنه لحظه ماكان في المحل الكل دق عليه عشان يجي ويوقع عند المأذون الشرعي ...فطلب فيصل منه يجيبه معاه وهو جاي على حفلة الملكه وسعود وافق بطلعة الروح...
فيصل :إيه اكلمك إنت.
سعود ماتكلم لان فيصل قاله يحطه عند باب الفيله والظاهر انه نسى او طنش ..
سعود ناظره بحقد وقال:اليوم مشينى لك اوامرك وهبالك عشانها ليلة عرسك لكن بكره وخير...
وراح سعود على سيارته وانصاع للأوامر....
دق فيصل على غزل وقالها الورد عند الباب خلي احد يجيبه لك
(وله) هااا اش صار.؟؟؟؟
غزل : ياعمري تعبتك معاي وهو يقول انه تحت سامحيني (وله)حاسه اني حوستك معاي بس هذول الرجال مايعتمد عليهم باي شي وصارت
(وله):خلصتي كلام...
غزل:.............؟؟؟!!
(وله):خلك عن الهذره ودقي على لين تجهز اغنية الزفه.
وياله انا نازله اجيبه قبل لايضيع مره ثالنيه!!
غزل دمعت عينها غصب عنها وقالت: عقبال ماوقفك معاك يااارب
(وله):تنحت من كلام غزل وحطت نفسها مكانها وتلخبطت مشاعرها بسبب سعود ويوم ملكتها,
غزل: ولهوو بسرعه.
(وله)بلعت ريقها ونزلت بسرعه وفتحت باب الفيله وكانت في الحديقه تنتظر الشغاله ولا احد من الاطفال يعطيها الورد..
وصارت تدور في المكان بعد الانتظار الطويل لانها توقعت إن احد حاطه هنا ولا هناك ....زهقت وتعبت من الهواء البارد لان لبسها عاري وصارت تعطس بنعومه...ودقت على غزل وقالت:غزيل هذا مو وقت لعبكم الورد خلاص مات ,, وبسخط قالت: فينه انا مو لاقيته...؟؟
غزل:وانا وش دراني يرحم والديك تصرفي شوفيلي حل ولا قطفيلي ورد من الحديقه اللي انت فيها ولا أي حريقه تحرقني!!!
سعود على نفس الحال كان ينظر احد يجيه وبعد مايئس قرر انه يدخل الحديقه ويحطه عند الباب ويبلغ فيصل يقولهم..
دخل الحديقه وشاف (وله) قدامه وهي مو داريه عنه كانت تتحلطم على غزل وازعاج غزل وتقول في نفسها:ياربي اش الحل ذحين.
سعود مو عارف اش يسوي خايف يطول وتشوفه وخايف يرجع وهو في نفسه ميت ويشبع من شوفتها...
دقت غزل على (وله)وقالت: قولي قسم!!
(وله)بترد ورجعت تعطس واخيرا:غزيل وربي ماصارت دقي على المهبول هذا حقك...إيه مو هنا ...وانا اش دراني ...
ورجعت عطست وقالت بصريخ:اوووف خلاص انزفي بلا هم لو فيصل اللي ضايع ماكان سويتي كذا ..
سعود بعد ماسمع صوتها عرفها ستين .. نسى الدنيا ومافيها
هذه(وله)هذه (وله)...كان يحدق فيها بكل جرأه بالفتنه اللي هي قدامه ..خلاص تسمر بشوفته لها بشعرها ويدها وسيقانها ..يبي يتحرك يبي يقول شي لكن هو تجبس على الاخر ونطق وهو مو داري عن نفسه:تبين هذه..
(وله)وكأن احد صفقها بأقوى كف يوم سمعة صوته...
لفت بجسمها وطاحت عينها بعينه
سعود قلبه وقف وعينه شخصت ويده مسكت على البوكيه بكل جبروت كان وده يروح بعد نظراتها له لكن انوثتها الصارخه لخبطت موازينه
ورئحة عطرها وزينتها كانت فوق طاقته...
(وله)الخوق قطعها لانها اخر انسان تمنت انه يشوفها بالذات في هذه الصوره هو {سعود}
وفجأه سمعت صوت الموسيقى اللي بتنزف غزل عليها وهي مو عارفه كيف سمعتها لكن قوة حظ غزل ان في النهايه ربي كاتبلها انها تنزف وهي ماسكه ورد!!!!!
بصوت منتهي ويرتجف بسبة هذا الشخص اللي قدامها دقت على هديل ورفعت الجوال وهي نظراتها على سعود وقالت:هديل لا تخلي غزل تنزف انا الحين طالعه ومعايا ألعن وأزفت مسكة في العالم....
(وله)مو عارفه تروح وتاخذ المسكه منه ولا أيش وصارت تدعي على غزل...وكرهته على حقارته لأنه واقف وراز طوله قدامها المفروض يتحرك ويحطها بيدها ويذلف..
سعود نفس التفكير على (وله) مفصوخ الحيى منها لا وبعد تكلم الجوال قدامه حزن على نفسه وعلى حظه اللي بياخذها بالرغم من جمالها الواضح...
(وله):خير مطول يعني بسرعه تحرك وجيب اللي معاك!!!
سعود كان وده يروح عندها ويكفخها ويقطع اللي معاه عليها
وبذكاء خارق و قوة تملك لأعصابه قرب منها وحط اللي معاه بيدها اللي كانت قطعة ثلج ومايدري ليه كان وده يحظنها عشان يدفيها قرب منها اكثر وهمس في أذنها وقال:مبروك عليهم وعقبالنا...ورجع قال وهو حاس انه في دوامه كبيره :إقرئي على نفسك ولا تنسي تاخذي مضاد من الان عشان البرد مايطيحك في الفراش.
وضغط على يدها وعلق عينه في بحور عينها الرمادي وقال:توعديني يال(الوله)..
(وله)وهي منومه مغناطسيا بسبب قرب سعود منها وكلامه لها:
أن شاء الله ..
ترك يدها ومشى عنها وخلاها وكانت لحالها والجمود باين عليها واللي يشوفها يقول هذه مو انسانه هذا تمثال انثى صارخ رازينه أهل غزل في حديق فلتهم !!!
ونفس الحال مع سعود بدل مايبارك لفيصل ويكون معاه راح على سيارته وسيدا على مكان مجهول يدله عليه قلبه المجهول!!!
*****
لين :(وله)(وله)بسرعه غزل تنتظرك..
(وله)كانت جلسه بسبة سعود,, ورجعت قالت:لين ربي يسعدك أنا رجلي تعورني كنت اجري والكعب طيحني خذي المسكه..
لين:يمه عليك طيب لحظه انادي احد يساعدني ..
(وله):لا لا مايحتاج بس انت بسرعه روحي لغزل وانا جايه وراكي..
لين نفذت كلامها لان مافي وقت للنقاش وقالتلها : زين حاولي تيجين ذحين لان فيصل بيتزف معاها..
(وله)بشرود تام :إن شاء الله ...
*************

رهووفا
25-03-2010, 03:51
*************
وأخيرا غزل كانت تنزف وطلعت ملكه بكل معانيها الناس تتطل فيها وتذكر ربها والبنات يغنوا ويرددوا مع الاغنيه بكل نعومه واللي تبكي واللي تصفر واللي ترمي عليها الورد والفل...
غزل الكل سلم عليها وباركلها وهي توزيع إبتسامات على الاخر ..
جلست عند الحريم وجات ام غزل تقول للمعازيم الله يحيكم وعقبال ماعندكم{وهذه كانت إشاره مبهمه يعني تفضلوا للبوفيه}
ودقايق والمكان يخلو من الناس إلا غزل وكانت تنتظر دخلة فيصل وحاسه بفرحه بس كانت فاقد شي وبسرعه قالت:(وله)..
****
أما (وله) كانت في مكان ضائع عن الناس,, وسعود بكل جداره كان السبب في سرقة قلبها الضائع...
******
نرجع لعصافير الحب
.....
دخل فيصل الصالون وكان يلفت النظر بوسامته ورزته في البشت السكري..وكل من يشوفه مايقول عنه غير أمير..غزل كانت المشاعر متضاربه فيها بسبب (وله)وغزل ..
جا عندها فيصل وعلى طول ذاب عليها ومسك يدها الرقيقه وباسها
ورفع عينه عليها وقال:مبروك علينها وربي يقدرني على سعادتك ياغلا من الروح ... أما غزل كانت تسعبل بعينها وماجاوبته إلا بإبتسامه جنااااااااااااااان ... فيصل عدل من جلسته وقال:هوني علي يابنت الناس انا تراني بشر..
غزل عنها ضحكت بصوت رنان ,,,, فيصل يتملق فيها وقال بجرائه: تسلملي الضحكه وراعيتها...
غزل:الله يسلمك ,,,وكانت هذه اول كلمة نطقتها.
فيصل قام ونزلت البشت ونزل معاه الشماغ وصار يحرك شعره بيده ورجع رتبه وفتح ياقة ثوبه وقال: أنا بعد ماعندي مانع لو تبدلي فستانك بأريح بيجامه عندك...
غزل فتحت عينها على الاخر وقالت في نفسها الله يعينني على هبالك!!
فيصل :ماتبين براحتك بس هذه الحظات ماتنعاد في حياتك الناس وشافوك وانا بعد شفتك يعني خلاص قضينا..
غزل بربكه قالت:ليه اش تقصد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قيصل بعشق واضح:ماقصد شي بس كيف نعبر عن فرحتنا وإنتي متكتفه كذا ,,,وكان يقصد الفستان والتسريحه والمكياج والكعب
غزل بتوقفه عند حده على جرائته:عادي انا كذا مرتاحه.
فيصل متنح فيها وبجمالها :انا بلقت وانتي براحتك وعلى العموم انتي ناويه علي تراني مقدر عليك يالغزل....
غزل تناظره وتقول في نفسها: هذا شارب شي؟؟؟؟؟؟؟؟
فيصل قرب اكثر منها وقال:هذه اعظم امنيه وصارت وثقي انك بعيوني,,,ورجع باس يدها... غزل غصب عنها قالت:تسلم عيونك.
فيصل بسرعه قال:وعيونك.
رجع ابتسم وقال:انا اسف بس مو عارف اش اقول بس انت كل الزين فيك وانا ناوي اطول عندك فاياريت تقومي وتبدلي فستانك عشان ناخذ راحتنا اكثر ....
غزل:............؟؟؟؟!!!!.
فيصل فهم عليها وقرب اكثر واكثر لها وهمس :لا يالغزل كل شي بوقته حلو بس الوضع ذا يخليني رسمي وانا الود بودي كل حياتي رسمي إلا هذه اللحظه..
غزل بتفك نفسها منه ومن جرائته وقالت:بس البيت مليان ناس وانا استحي اطلع ابدل فستاني وارجع انزل.
فيصل:زين خلي الخدامه تجبلك لبس وانا اطلع وارجعلك ثاني
غزل:من صدقك إنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيصل:لا حاس اني مره طفشان وودي انام وجالس اضيع وقت ...ورجع قال بسرعه: الأن أنا أكثر الناس صدقاًًًًًً على الإطلاق.
غزل برجاء حار:لا لا وربي ماقدر واحسها صعبه شوي.
فيصل حن عليها وقال:هذه المره بخليك على راحتك لكن في الزياره الثانيه ياريت ماتيجيني بالبلاوي اللي عليك هذه ..
غزل ابتسمت وقالت:اوكيه مايكون بخاطرك الا كل طيب.
فجأه ندق الباب فيصل بتأفف قال:نعم!!!
دخلو الخدم وقالوا لغزل :مبروك مبروك ماما
فيصل:ماما بعيونك يالشينه انتي وياها
رجعت قالت وحجه منهم:ماما انتي يقول برى عند مسبح في عشا حق انت وبابا عشان انتي مافي عشى اول مع حرمه كتير.
فيصل :شوفي لو ماقفلتي فمك لاقوم اسطرك بخوياتك اللي معاك ولا بابا كمان يوم عرسي
وكانوا الخدم يضحكوا ويطولوا في فيصل ووسامته.
غزل بعد ماضحكت قالت :اوكيه ياله احنا خارجين بس شوفولي طريق.
قالت وحده منهم:لا لا خلاس مافي ناس مره كلو راح على بيت هو.
فيصل بنظرة لئم على غزل:مثل ماسمعتي والان ماعندك عذر واطلعي بدلي وانا انتظرك في الحديقه وياويلك لو تأخرتي صدقيني لأطلع واجيبك بنفسي ...اوكيه
غزل ودها تصفقه:طيب ...
وطلعت على غرفتها ولقيت صدمه قدامها لحظة ماشافت (وله)على سريرها..كانت تحاول تجريلها لكن الفستان وحوستها منعتاها واخيرا بصوت عالي:(وله)قومي فيك شي صاير شي؟؟؟؟
(وله)طالعت فيها ووجها رايح فيها من البكى والهم والشدو الكحل حايس على وجهها.
غزل علقت عينها عليها وقالت بحرقة قلب عليها:(وله)تكلمي اش صار...ومن متى وانت هنا؟؟؟
تنحت غزل وتذكرت انها ماشافت (وله)من قبل زفتها يعني خمس ساعات يمكن وتأكدت ان في شي صاير ..
(وله)بعد كلام غزل معاها راحت بنوبة بكاء شديده.. غزل حضنتها وقالت:وربي قلبي يعورني خير اش فيك..
(وله)تكلمت وهي في حضنها وقالت:لا مافيني شي بس قابلت سعود في الحديقه وحرق أعصابي وماقدرت أقابل أحد وقلت اكون هنا لحالي افضل...وبالفعل هي كانت فتره طويله لحالها ومين الي بيفقدها امها ولا ابوها ولا اخوانها بالطبع مالها غير غزل اللي تفقدها ولكن هي فين وغزل فين...
غزل:ليه اش قالك لايكون سوالك شي وربي لأفضحه هو الخبل الثاني اللي تحت ....(وله)خافت ان غزل تسوي مشاكل وقالت:مالخبل غيرك قلتلك ماصار شي بس بعد ماقابلته نفسيتي تعبت شوي وماحبيت احد يلاحظ شي وطلعت هنا ونمت ...
ورجعت مسكت يد غزل وقالت:ياقلبي سامحيني ماكنت معاك بس وربي ماقدرت نفسيتي منعتني كله من الزفت سعود.
مسحت غزل دموعها وقالت:لاتشيلي هم وصدقيني بالاسبوع ذا سعود بيخطبك وماسوى كذا الا لانه يحبك.
(وله)تغمض عينها بقوه من الصداع اللي تحسه والدموع نزلت بسرعه على الوجه الاملائكي الحزين وقالت بهمس:الله ييسر الامور ولا على فكره فيصل راح..
غزل شهقت وقالت:يمه ذحين الخبل يطلعلي ..
(وله):فين يطلعلك؟؟؟؟؟؟
غزل: هاااا أش مادري سمعيني عدل( وله) ذحين تاخذيلك شور بارد يريح اعصابك وتلبسين بيجامه وتنامين هنا انا عطيني نص ساعه بالكثير واصرف فيصل واجيك اوكيه.
(وله):....؟؟!!!
غزل :ولهووو وربي مو وقت تناحتك سوي مثل ماقلتلك .
وتركتها وراحت مثل الصاروخ لبست توب اسود وجينز ضيق ازرق وصندل ذهبي وحزام ذحبي وسلسال ذهبي...
وجات عند (وله)وباستها وقالت شوي وانا راجعتلك خذي راحتك..
ونزلت جري لفيصل عند المسبح.
غزل:اسفه على التاخير بس الفستان كان حوسه..
فيصل كان وده يقوم ويرميها في المسبح لكن لحظة مالتفت عليها وشافها نسى كل العالم اللي هو عايش فيه وفز قاملها وباس يدها بكل ذرابه وجلسها على الكرسي اللي امامه...
(وله) اخذت شور ولبست من بجايم غزل وراحت بسابع نووومه من الاجهاد النفسي والجسدي اللي كانت فيه..
اما غزل وفيصل دارت بينهم أطراف للحديث والكل كان ميت على الثاني
وبعد ساعه تقريبا قدرت غزل تصرف فيصل بالموت لان كل جوارحها كانت مع (وله)..ودخلت الفله ونزلت الكعب من رجلها وصارت تطلع جري لغرفتها وبعد مادخلت لقيت (وله)نايمه والتعب باين عليها قربت منها وباستها وصارت تدعيلها بالراحه اللي ماشافتها يوم,,,
**********************
سعود هو في وادي والنوم في وادي وصورة (وله)ماغابت عن عينه شعرها وعينها وشفايفها وأكتافها وسيقانها كلها كانت منبه يمنعه من النوم وصار يلعن بحظه اللي رماه على الزواج بالأوراق فقط من أجمل مارئت عينه على الإطلاق..
****
في صباح اليوم الثاني قعدت غزل من النوم ومالقت (وله)في البيت وصارت تتسخط عليها..
أما فيصل كان يدق على سعود لانه ماشافه بعد مارسله على سالفة الورد ...
سعود:أش عندك داق بركه بس اللي مانسيتني..
فيصل بسخريه:لو يعطوني مثلها ستين ماأنساك وصار يغني ويقول ..ماأنساك لا ماأنساك طول عمري وظل أهواك أنساك أنا لا مو ممكن لازم أرجع وأحن يابوي أطوّّّّّّّّّّّل ممكن لكن اصحبك باقي العمر..
سعود بسخريه أكثر:الحمدلله طمنتني وانا كنت خايف.
فيصل:لايكثر وفينك أمس تاركني أنا عارف فراقي لك صعب وشوفتك لي بالبشت تقطع القلب لاني بودعك انت وعزوبيتك لكن على الاقل كان سلمت علي انت ووجهك ...
سعود:شوف اذ انت فيك طاقه شاحنها من امس وناوي تفرغها فيني تراني مقوى عليك واذ تتكلم على العزوبيه راح اتزوج قبلك وماني سعود اذ مانفذت...
فيصل:أخص والله منت بهين ومتى انشاء الله,
سعودبكل ثقه:عمرك شفت احد يخطب الجمعه احم احم اقصد خطبة الزواج؟؟؟؟
فيصل :لا مافي إلا في دول في اقصى الكره الارضيه ..
سعود:إيه وجدادي ومنبعي من هناك واليوم بخطب رسمي والخميس الجاي الزواج والله يحيك ..
فيصل:هي مو صدمه لان بختصار اللي يكلمني سعدون ولكن لحظه خلك معي امثل إني نصدمت ,,ويشهق فصل بقوه ويقول :من جدك انت؟؟
ويرجع يعدل صوته ويخليه طبيعي ويقول:آآآآآه ماقول غير الله يعينك يا(وله)وصحك تزعلها وتروح تشتكي لغزل وتهون الغزل عني صدقني نهايتك راح تكون على يدي ...
سعود:اسمع امس سمعتك تقولها وذحين رجعت وقولتها تصدق ماهقيت ان غزل تغير فيك كذا وعلى العموم ان سمعتها منك ثاني مره نهايتك انت وغزل هذه حقتك على يدي وياويلك لو تحظر ملكتي ولا زواجي انت وحرمك المصون
فيصل بيهبل فيه:انا مو فاهم عليك ممكن توضح اكثر اخ سعدون؟؟
سعود قفل الجوال في وجه
وفيصل:هههههههههههاااااي هههه ههههههههههههااااااااااااااي
**********

رهووفا
25-03-2010, 03:53
تابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
أما سلطان الناشي بعد ماتمكن من تهريبه لبلاويه قرر انه يقعد في الرياض أسبوعين بالكثير ويرجع يسافر ومايدري متى يرجع..
سعود بعد مكالمته لفيصل قال في نفسه الحين ياربي شلون اكلم امي عن الزواج الله يستر وتنهد بقوه وقام يتجهز لصلاة الجمعه..
,,,,,,
(وله)كانت في غرفتها على النت وقفلته ونزلت لانها توقعت تشوف ابوها وتسلم عليه لانها من زمان عنه ...
....
سعود قرر انه يصلي في الجامع اللي بجنب قصر الناشي لانه كان متاكد انه يقابل سلطان هناك>>>ايه لاتستغربوا انه يصلي هو في النهايه مسلم ولكنه لجأ للمخدرات بسبب حبه للمال وعدم عطفه على الابناء
......
بعد انتهاء الصلاة دار سعود بعينه واخيرا شاف سلطان الناشي قدام عينه ولأول مره بكل جبروته ونفوذه سعود حس بالقهر والاحتقار وكان وده يروح عليه جري ويخليه جنازه تحت يده واخيرا بلع ريقه وصار يدعي ربه انه يهديه ويطول باله ...كان سلطان بهيبته وشموخه من الثوب والشماغ والكبك والقلم والساعه ماهي غير موضوع لشخص لايقل رصيده في البنوك عن المليارات ...بعد ان هديت اعصابه وسيطر على نفسه ... راح امامه وقال:كيف الحال عم سلطان
سلطان استغرب ان في احد يكلمه كذا بكل بساطه..
ولمح وسامة ورزة سعود وعرف انه ولد نعمه وهو يموت على الطبقه اللي مثله ..مد سلطان يده وقال:الحمدلله بخير..!!!
سعود يوم جات يده بيد الشخص اللي يكره من كل قلبه شوي ويغمى عليه وحس مثل الاشعه الضوئيه القويه تنفجر امام عينه سعود بصلابه قال:عم سلطان الحمدلله اللي شفتك انا بكلمك في موضوع خاص اذ ماعندك مانع...
سلطان وهو يسلط نظراته على ملامح سعود الرجاليه قال: تفضل انا اسمعك... ضحك سعود بكل سعة بال وقال: بس ياعم ياريت بمكان غير ذا... وكان يقصد بوابة الجامع اللي واقفين عنده ...
سلطان رد الابتسامه وقال: زين تعل معايا البيت.
سعود حس ان احد كب عليه مويه بارده وقال:لامو كذا طال عمرك هو موضوه وانا...قاطعه سلطان وقال:وانا ماعندي مانع البيت قريب من هنا ... واشر للسواق عشان يجهز السياره..
سعود فهم عليه وقال:مثل ماتشوف لكن اش رايك تيجي معاي ..
سلطان كان واثق من نفسه حيل لان الحرس والسواق كانوا حوله وقال:زين الله يقويك,,
وراح مع سعود وحقر السايق
سعود في نفسه:ايام وبس ياسلطان وربي لأدفعك ثمن كبريائك ذا..
ركب سلطان الناشي مع سعود في ال بي ام 2008

رهووفا
25-03-2010, 03:56
وايقن سلطان ان هذا الشاب مو هين وانه ولد نعمه ...
..............
(وله)انتظرت ابوها ويوم تأخر عليها رجعت طلبت من الخدم انهم يغرفولها من الغدا ويطلعوه لها في غرفتها وكانت تتطالع فلم امريكي على الاب توب ودقايق الغدى عندهل لانها طفشت من الصالون اللي تحت بسبب الكابه والملل اللي لاصقين في القصر
.................
من حسن حظ سعود ان الجامع هو في الاساس بانيه سلطان وكان قريب من قصره ولا كان من زمان صادم باقرب احتكاك له مع السيارات
لان اللي بجنبه بختصار هو عدوه الاول والاخير كل مايحاول ينساه ترجع رائحة العوده الاصليه والغاليه تذكره فيه...
دخل سعود القصر بعد تاشيره من سلطان للخدم عشان يفتحوا الباب
سعود انبهر بالحديقه بروعة خضرتها والوان زهورها ونوافرها كانت جنه تخطف الانظار..نزل سلطان من السياره ولف على سعود وقال:انا للان ماتعرفت عليك... سعود رد عليه بكل هدوء وقال:سعود الزايد
ونزل من سيارته وخلا الخدم يركنون سيارته في المواقف الخاصه للضيوف..سعود هو الى الان مو حاس بالموقف اللي هو فيه واخر شي كان يتوقعه انه يدخل قصر سلطان ..وكان يمشي وراه ويلف بعينه على المكان اللي كان شبيه بقصور حبيبة علاء الدين في والت ديزني>>>اسفه على الدخله الغلط.
جلس ابو (وله)في الصالون وبسرعه جلس سعود معاه واخيرا قال برزانه وثقل: هااا اش عندك ياسعود.؟؟؟
سعود قال وهو واثق :عم سلطان انا ما انكر اعجابي فيك وانا كنت ناوي اكلمك بس عشان اخذ منك موعد وصرارك على زيارتي لك كان كرم منك لي وهذا دين بإذن الله راح ارده لك..وانت بموقفك ذا زيتني حماس اني اعترفلك بدون مقدمات وانا اطلب منك يد بنت اذ ماعندكم مانع..سعود كل الكلام اللي قاله من المدح والاعجاب عشان يكسبه لان الشخصيات اللي مثله ماتنجاب روسهم الا كذا..
سلطان انصدم ولكن عرف شخصية من رزته ولباقته وان احواله الماديه ماعليها خلاف وهو عارف ان (وله)ماتعنيله ذاك الشي وهو بيسافر بعد اسبوعين ومو عارف متى يرجع ..وقال: انا ماعندي مانع بالرغم اني ماعرفك ولكن الشور الاول والاخير (لوله)وممكن تكلمني عن نفسك اكثر؟؟؟؟؟قال هذه الكلمه وهو يطالع فيه من فوق لتحت
سعود شوي ويقوم يلعن والديه وصار يدعي على فيصل وخطته وقال بقهر:انا ابوي متوفي عشان كذا جيت لحالي وانا المسؤل ..سلطان قاطعه وقال اش موئهلاتك العلميه والوظيفه؟؟؟؟
سعود كان ماسك سبحته وماسكها بكل قوه ولو ماكانت اصليه لانقطعت من زمان وتشتت على الرخام ..وقال: معاي بكالريوس ادارة مشاريع وبإذن الله اكمل دراسات عليا في باريس بعد الزواج وانا مدير قسم في الشركه واملك نصف املاك وارباح الشركه والمصنع اللي في الشرقيه
سلطان كان يتوقع اكثر من كذا ولكن القليل من الشي ولا عدمه .
وقال:يصير خيرومثل ماقلتلك الشور(لوله)...
قام وتركه وراه... سعود نفسه يمسك الابجوره اللي بجنبه ويصفقها بظهره وقال:عم سلطان ماعندك مانع لو اليوم تكون الشوفه.
سلطان بثقل واستغراب:اليوم.
سعود:ايه اليوم بعد العشا ...
سلطان مد يده للمره الثانيه لسعود :يصير خير
سعود لحظة مالمس يده حس بحومة الكبد وقال:ماقصرت ياعم وثق تماما انها بالعين ذي قبل ذي,
سلطان :الله يوفقكم وانا باخذ رايها والعشا ربي يكتب اللي فيه الخير .
وسلم على راسه بكل الم وقهر وقال:وبلغها ان كل شروطها انا موافق عليها...
سلطان:بإذن الله ولا يكون بخاطرك الا كل طيب
سلطان هو يتأمل رزة ووسامة وكشخة سعود عرف بفراسته انه المناسب (لوله)لانه يتركها لحالها بالاشهر والافضل انه يزوجها وسعود مافي منه في نظره..
.............
خرج سعود من القصر وكان في الحديقه يتمقل فيها وفي الترف والبذخ اللي هم فيه وتنهد من كل قلبه على (وله)وحقارة ابوها وندب حاله لزواجه بهذه الظروف...
...................................
اما سلطان طلب من الخدم ان (وله)تكون عنده بهذه اللحظه ..
دخلت لالي على (وله)بعد الاستأذان وقالتلها على طلب ابوها (وله) سالتها عن السبب ولكن الخادمه ماكنت تعرف و(وله)كانت متوقعه ان ابوهها بيسافر لانه مايناديها الا لما يغادر ويرجع للرياض.
نزلت (وله)لابوها وخافت يوم دريت انه بالمكتب لانها هي تخاف منه يوم يكون في الحديقه كيف لما يكون في المكتب
دخلت عليه وطلب منها تجلس امامه ...
(وله)بلعت ريقها وكانت تحدق فيه بكل رعب وهي مو عرفه السبب اللي هو مناديها عشانه...
سلطان وهو مركز بظهره على الاخر وينفث بدخان سيجارته وقال:(وله)انا راح افتح معاك الموضوع انت مشاء الله صرتي عروسه وانا اخاف عليك بحكم سفري وخروجي من الرياض بالاشهر
واليوم تقدملك شاب وانا شخصيا معجب فيه وهو من الناحيه الماديه والاجتماعيخ ماعليه خلاف ...
(وله)هي بعالم ثاني لانها تعرف شخصية وقوة ابوها انه راح يغصبها على اللي هو جاي اليوم ..بس هي تبي سعود وكيف تفتح الموضوع مع ابوها تخاف يذبحها بالمقص ذا اللي على مكتبه ويدفنها مكانها على الاقل سعود مو طمعان بمال ابوها ولا هو راعي خرابيط وبنات ...
سلطان فسر سكوتها على المواقفه ... وقال:ريحتيني الله يريحك وصدقيني انا واثق فيه وربي يوفقك يابنيتي ويسعدك
(وله)واخيرا نطقت وقالت:هو من اي عايله؟؟؟؟؟؟؟؟
سلطان جاوبها لانه سؤالها الاول وقال:الزايد ..سعود الزايد
(وله)فتحت عينها على الاخر ...
سلطان :وهو بلغني ان كل شروطك هو موافق عليها...صدقيني يابنتي الرجال شاريك وترى مافي منه..
(وله) كان نفسها تروح وتجري وتنط نط وتحضن ابوها وبالرغم من كل شي ابتسمت اما في داخلها براكين وزلازل من الفرحه وقالت:اللي تشوفه والشور شورك يبى..>>>سبحان مغير الاحوال.
سلطان قام وسلم على(وله) ويباركلها اما هي ماتحملت اكثر من كذا
وحضنت ابوها بكل قوه ..
رجع سلطان ضحك عليها وباسها من راسها وصار يدعيلها,,
(وله) وعينها الرمادي تلمع من الدموع ولكن !!!! هذه المره بسبب الفرح ..
تركت ابوها يوم قالها: تجهزي ياعمري سعود راح يكون هنا اليوم بعد العشا عشان الشوفه وبإذن الله تكون الخطبه رسمي...
(وله) اوئمت براسها وقالت انشاء الله
رجع سالها ابوها:تبين شي ناقصك شي؟؟؟
(وله):تسلم يابوي وربي مايحرمني منك..
سلطان:زين جهزي حالك وتركني ذحين لان عندي شغل ودي انهيه قيل مايجيي المعرس ....
(وله) سلمت عليه للمره المليون وباسته وخرجت من المكتب
وجري كانت تطلع الدرج اربعه اربعه وهي تردد اغنيه لفرقة (بلو) البريطانيه بصوت عالي من الفرحه اللي مو ساااااااااااااااااااااااايعتها..
************
انتهى البارت السابع
*

رهووفا
25-03-2010, 04:01
البــــــــــــــ الثامن ـــــــــــــــــــارت
****************
سعود بعد ماخرج من قصر سلطان الناشي راح على بيتهم ... وبعد مافتح باب الفله لقي كالعاده ياسعاده أخته أمان مسنتره قدام التلفزيون ومعاها شبسات وشكولاتات وبيدها بيربيكان .... جلس سعود عندها ..
أمان:حياك الله بس اتوقع الصلاة منتهيه لها ثلاث ساعات والعصر على الابواب..!!
سعود:........................
أمان : خير أش صاير ؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود طنشها وشاف البربيكان واخذها من يدها وشربها كلها عشان يبل ريقه بعد مقابلة سلطان.
سعود:سلامتك بس اليوم بخطب رسمي ويمكن الزواج يوم الخميس الجاي .
أمان:......................!!!
سعود يطل فيها وقال: الله يبارك فيك وعقبالك..
أمان:........................!!!
سعود :إيه حلوه وماعليها وأكبر منك بسنه مو مره متأكد.
أمان:.......................!!!
سعود طالع يمين ويسار ورجع قال:فين امي ؟؟؟؟ويوم تستوعبين أنا أنتظرك في غرفتي عشان استقبل الاحضان والتبريكات قبل مانوم ...وحط البربيكان على الطاوله وقام عنها ...
..........................
سعود طلع على غرفت أمه وطق ودق الباب .
أم سعود:إيه تفضل حياك
دخل سعود على أمه وقال :شلونك يالغلا وليكون ازعجتك وودك تنامين.
أمه جلست على السرير وقالت:لا يابوي بس شوي تعبانه من سهرة أمس .
ورجعت قالت:خير يابوي.؟؟؟
سعود سلم على راسها وجلس جنبها ومسك يدها وقال وعينه على ملامحها وهو شوي ويبكي قال:يمى أنا اليوم بخطب رسمي وإن شاء الله الزواج الإسبوع الجاي ..
أمه:.............!!
سعود في نفسه ياربي اش المصيبه هذه وبلع ريقه وتنهد وقال:ها يمى ماشوفك مستانسه؟؟؟
أمه ضغطت على يده وقالت:سعود من صدقك تتكلم إنت؟؟؟؟؟؟؟
سعود من غير نفس:يمى انا دايم اصدق معك وضاقت على الزواج بذات اكذب عليك.
أمه نزلت دموعها غصب عنها مهما كانت الظروف وقالت:مبروك وربي يوفقك بس من ذي البنت وكيف أخلاقها وأهلها .؟؟؟؟
سعود وده يذبح نفسه بهذه اللحظه وقال:يمى زوجة فيصل تعرفها وهي صديقتها وهي دايم تحكي لفيصل عنها وهو لزم علي اني اخذها..
أمه وكل الإستفهامات والإستغراب باين عليها وقالت:وش دخل فيصل يحكيلك عنها؟؟؟
سعود رجع يقول في نفسه :الله ياخذك ياسلطان يالزفت!!
أمه:سعود يمى إنت فيك شي ؟؟؟؟؟
سعود:طال عمرك زوجة فيصل هي صديقتها وهي مثل أختها وهي اللي كانت معاها في كل شي وفيصل عرف هذا الشي من كثر ماتتكلم وتمدح فيها وفيصل كلمني عنها لان أهلها بعد ماعليهم خلاف وأنا قلت أخطبها قبل لاتروح مني
أمه بكل ألم وحسره:أنا ماقلك شي بس بنات خلاتك وجيراننا ماعليهم يابوي وأنا أعرفهم زين والله يستر على بنت الناس هذه بس انت بعد ياسعود مو ناقصك شي .
سعود سلم على يدها وقال:الله لايخليني منك ياعيون سعود وأنا مادري ليه مرتحلها وهي مافيها إلا كل الزين وأنا أبيها وطلب منك دعواتك..
أمه:وهي مين بنته؟؟؟؟؟؟
سعود كأن أحد أعطاه أقوى كف وقال بحزن:بنت رجل الاعمال سلطان الناشي.
أمه :الله يوفقك يابوي وأنا ماسمعت عنهم لكن مالها اخوات واخوان .
سعود وهو متقطع من ظروف زواجه وقال:لا يمه هي مالها غير ابوها .
أمه بفطنتها أستدركت كل شي وقالت :الي بتتزوجها هي (وله)
سعود فتح عينه على الاخر وخلاص مو قادر يتحمل الصواعق اللي تنزل على راسه في نهار ذا اليوم
وقال:انت تعرفينها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأخيراااااااااا أمه أبتسمت اول مره من دخلته عليها وقالت:إيه هذه فعلا صديقة غزل وكل الملكه ذاك اليوم كانت هلى راسها مشاء الله عليها وتصدق انها احلى ماشافت عيني وأتوقع جمالها قريب من هذول قليلات الادب اللي في المسلسلات التركيه لا لا هي أشرف من وجيههم وربي انها أحلى منهم ..
سعود يقول بهمس:طيب حتى هي تركيه!!
أمه:هاا يمى اش تقول؟؟؟؟
سعود والبسمه مشققته وقال:يعني انت موافقه ياطويلة العمر.
امه والبكوه خانقتها:إيه الحمدلله الحين أرتحت يوم عرفتها .
سعود:افى يالغلا يعني اول مو فرحانه؟؟؟؟؟
امه:لا بس انا فعلا ماكنت داريه ان العروسه هي (وله) بس صديقني عليها ادب واخلاق الله يزيدها وعلى الاقل هي ازين من أختك أمانووه اللي ماتتحرك من مكانها أقولك الملكه كلها فوق راسها ترحب وتقهوي وترقص وتزين الحلى وتضحك مع الكل حتى انا واختك انشبتنى في الضيافه.
سعود في باله ان الملكه فوق راسها كانت هي فعلا كذا ولا ماكان نزلت تيجيب المسكه بنفسها كان خلت الخدامات ولا احد من الاطفال يجيبها موهي.
سعود قام وقال:انا طال عمرك بخطبها رسمي اليوم ودعواتك ....وباس راسها .
امه قالتله وهو خارج:يمى جبلها معاك هديه راقيه لان البنت كان باين عليها انها انيقه ورزه,
سعود في باله :لهذه الدرجه ي(وله)انت خاطفه انظار الكل.
ورجع يكلم امه:تامرين أمر يالغاليه.
..........................................
لحظة خروجه كانت أمان واقفه ومتنحه قدامه وعينها مليانا دموع ...
سعود تنهد وفتح يدينه عشان يحظنها وقال:واخيرا استوعبتي؟؟؟؟
أمان تبكي وتقول:انتب تتزوج وربي مو مصدقه ومن بعد (وله)وربي منت بهين ويعني هي بتنام هنا وعندنا
سعود نسى أمان اللي قدامه وصار يفكر إن (وله)راح تعيش هنا وتنام بغرفته وعلى سريره..
وصحاه من سباته في(وله) أمان اللي ارتمت في احضانه بقوه لدرجة ان الشماغ والعقال طاحوا على الارض.
سعود وهو حاضنها:هههههه لهذه الزود عزوبيتي كانت على قلوبكم.
ورتاح لحضنها لانه محتاج هذا الشي وقال:عقبالك ياعمري

رهووفا
25-03-2010, 04:04
********************************
(وله)بعد ماطلعت لغرفتها دقت على أنسها الوحيد في الدنيا وقالت: هلا غزول كيفك؟؟؟
غزل:غزول مره وحده!!
(وله):غزل ياعمري ابيك تيجين عندي اليوم ضروري.
غزل:أحلفي ذحين انتي تقعدين وتروحين بيتكم وأنا كنت بسابع نومه يالدلخه وتبني اجيك .
(وله) بترجي غريب :غزل الله يوفقك تعالي .
غزل بترفع ضغطها: أسفه فصولي بيجي اليوم.
(وله)بقهر لان العد التنازلي بدأ على جية سعود قالت:غزيل وجع لك ولفصول قلتلك ابيك ,,,
وصارت تبكي بصوت عالي ...لانها أيقنت إن مالها أحد غير غزل وهي نستها مع فصول هذا حقها.
غزل بخوف:(وله) صاير شي ؟؟؟؟؟؟
(وله)كانت تشرحلها بصوت عالي وكله بكى.
غزل غمضت عينها من القهر وقالت بصوت عربجه:ولهوو ممكن تخرسين عشان افهم منك شي وجع...
(وله)صارت تمسح بدموعها وتقول بصوت هادي ومتقطع:اليوم سعود جاي يخطبني رسمي وطالب شوفه كمان وانا قاطعتها غزل بعد شهقة فجعه سببت صداع ل(وله):خير اش عنده سعدون وفي أحد يخطب يوم الجمعه؟؟؟؟!!!
(وله) :هي انت فين وانا فين وبعدين مافي لا حفله ولا هم بس ابيك عندي وربي مو قادره أسيطر على شي.
غزل فهمت عليها لانها هي كانت مثلها وخطيبها فيصل كيف لو كان سعود....
ورجعت قالت:زين ربع ساعه إن شاء الله وانا عندك ..ولا تشيلي هم .
******
غزل كانت بتتصل على فيصل وتعتذرله عشان زيارتها ل(وله)..
هو اتصل عليها وقالها ان اليوم راحح يكون مع سعود وكان وده يطول معاها في المكالمه ولكن بذوق من غزل
غير معهود طلبت منه يأجل المكالمه لان مافي وقت معاها.. فيصل بمنتهى العشق قال:اليوم رحمتك عشان أغرب عرسان في الدنيا ولكن بكره لو أكبر عشاق في الدنيا ماراح اتركك.
ضحكت غزل بكل أنوثه مبالغ فيها وانتهت المكالمه بدلع خلت فيصل يوافق ويحل عنها !!!
^^^^^^^^
سعود بعد ماكلم أمه وأستقبل تبريكات أمان الحاره دخل غرفته ورمى حاله ونفسه على السرير يثوبه وجزمته (اكرمكم الله)وكان يتأمل السقف ولن اللي يشوفهصورة (وله)يوم ملكة فيصل.
ضحك من كل قلبه ان كل شي صار مثل مايبي من (وله) وسلطان وامه وابو راكان ...
ولكن في شي واحد فقط هل ينصاع لخططه مثل مايبي وهو قلبه اللي خايف يخرج عن ارادته امام (وله)
ووقتها كل شي راح يضيع فى الهواء ....
وتنهد بألم وقام يتوضأ لصلاة العصر,,,,,,,,,,,
أمان دخلت على امها بتباركلها على سعود ونفس الحال لقيتها تتجهز لصلاة العصر ...
أمان:يمى ممكن اتكلم معاك شوي.
ام سعود :سمي!!
أمان وهي ترمي نفسها على سرير امها:تصدقين عاد اني مو مصدقه ان سعود بيتزوج من (وله)
امها:وليه وسعود اش ناقصه يعني...؟
أمان بضيقه:لا يمى ماأقصد شي بس هي سبحان الله مو من عايلتنا وسعود هو اول واحد يسوي شي مثل هذا..
والبنت حلوه حيل وهي بنت اكبر تجار الرياض..
أمها بعصبيه:بنت أكبرالتجار ولا أصغرهم شفتيها ذاك اليوم اش حلاتها سنعه وسنافيه من يوم مادخلت وهي ماجلست على الكرسي وكأنها غزاله الله يحفظها...
أمان قامت من القهر وقالت:انا مو قصدي كذا بس انا فرحانه فيها هي وسعودي الله يوفقهم ..
امها:سعود بن حلال ويستاهل كل خير انتي كثري من الدعاء ان ربي سخرلك ولد الحلال اللي يتحملك .
أمان:يمى ذحين انا جايه اباركلك لسعود وانت تهزين فيني؟؟.
أمها: انا خايفه عليك هذا انت لك قاعده من النوم اربعه ساعات ولو مادخلت الخدامه غرفتك لكن السرير مثل ماهو مايصير كذا وانا امك ...
أمان:زين زين ياله بااااااااااااااااايو
وعلى خرجتها من غرفة امها سعود كان خارج هو بعد من غرفته
أمان:ياعيني على المعرس وربي تاخذ العقل برزتك.
سعود يطالع فيها وقال:في شي بينك وبين امي اصواتكم واصله عندي...
أمان شوي وتكفخه:لا مافي شي بس انا اباركلها عليك وهي تكلمني عن ترتيب السرير..
أمان قربت منه وقالت بشوق:سعود انت بنخطبها اليوم صح.
سعودوهو يقفل ساعته:صح
أمان بسرعه:الله يوفقك خذني معاك.
سعود:........................
أمان :بتاخذني صح؟؟
سعود:لا مو صح .. .
امان:سعود خذني وربي نفسش اشوفها وافرح معاك.
سعود:امان بعدي عندي الملكه وخير وبس الخطبه صعبه شوي..
امان بزعل:زين سلملي عليها..
سعود ضحك عليها وقل:انشاء الله ,,,,وصار ينزل بالدرج.
امان بصوت عالي:لاتنسى تيجي بدري عشان تحكيلي ولاتنسى تعدي على السوق تاخذلها هديه ولاتنسى تعدي على البنك وتاخذ المهرو ولا تنسى تقرا على نفسك ولاتنسى تاخذلك غرفه جديده وحركاااااااااات ولا تنسى كل شي يكون راقي لانك ماخذ أرقى (وله)في الدنيا...
سعود بعد كلنتها الاخير وقف وقال:هي ارقى (وله)في الدنيا بنظركم انتم...
واستدرك الموقف قبل أمان ماتفضحه وقال:أما في نظري هي (الوله)اللي مانجاب مثلها.
أمان علقت نظرها فيه بكل حب وقالت:وتستاهل أكثر وربي وموفق خير يابعد هلي إنت..
سعود كان يناظرها بكل حنيه لانها كبرت وصارت تعرف علوم الزواج وقال:وانتي بعد
روحي السوق وخذي الافضل لك للملكه والزواج ,,,ورفع يده وسلم عليها وخرج.
*******************

رهووفا
25-03-2010, 04:06
*******************
في قصر سلطان الناشي ...
دخلت غزل وشافت القصر متغير لووول مونفسه اللي هي دايم فيه لانه عادتا يكون شبه ميت اما اليوم بمناسبة
خطبة (وله)متغير حيل,,
دخلت على (وله)في غرفتها وشافت الكوفيرات مليانين عندها اللي بشعرها واللي برجلها واالي بيدها .
غزل:هي اش فيك انت هذه شوفه مو ملكة يالمفجوعه..
(وله):وجع هذا بدل ماتباركيلي توقفي في طريقي..
غزل :أي وقفه واي طريق وخرابيط...(وله)انتي لازم تكوني عاديه موذيك الكشخه وانتي مشاء الله مو محتاجه شي
(وله) بطفش من تحطيماتها:غزل اطلعي برا.
غزل:وش بتلبسين لايكون فستان سندريلا..
(وله):اعتقد يوم دقيت عليك ابي منك وقفة رجال مو انواع التحطيم ..
غزل تبتسم وتقول بغنج:انا غزول الكيوت تاركه فصولي ونهايتها تقولي وقفة رجال.
(وله)بصريخ:غزيييل طلعي بره وروحي لفصول حقك فرغي الكيوت حقك عنده.انا مابقي وقت عشان انزل لسعود.
غزل فاتحه عينها للاخر وتقول:وجع فيك وعليك يالخاينه وهذا وانتي ماشوفتيه اجل كيف لو ملكتو وتزوجتو...؟؟؟
(وله)تعقد حواجبها وتقول بستغراب منه هذا؟؟؟؟
غزل :مين يعني غير سعدون.
(وله)كانت بتقوم تطيح فيها.... إلا غزل تيجي عندها بحنيه وتقول بهمس: إن شاء الله انك مرتاحه.؟؟
(وله)علقت نظرها فيها وقالت بخنقه:وربي مادري ومااكذب لكن الاحساس بالخوف اكثر من الراحه.
غزل جلست على ركبها ومسكت يدها وقالت:صدقيني هذا شعور طبيعي وراح اذكر كان سعود راح ينسيكي الدنيا ومافيها ............
(وله)صارت تبكي وتقول:تهاقين كذا؟؟؟؟
غزل :ايه لكن اذا اقتنعتي في شي ...
(وله)بسرعه :وشو؟؟؟
غزل:لاتحطين مكياج كثير وحطي كل طاقتك فيه بالملكه والزواج لان الرجال مايحبون المكياج الكثير وانتي اليوم في مناسة شوفه بس...
(وله) فزت على حيلها وطنشت الناس اللي حوليها وحايسين فيها وحظنت غزل بكل قوة وقالت:وربي ماغلط يوم ناديتك وتركت الناس
غزل تضحك وهي حاظنتها وتقول: هو من الاساس عندك ناس وانا كل ناسك...
(وله)جارتها في الضحك وقالت:وأغلى ناسي...
**********************************
سعود مثل ماقالت أمان اخذ شيك وكان الهر واشترى ل(وله)سوار ألماس وفيها من الوسط احجار كريميه بالاحمر والأخضر وياقوت..
وغلفها تغليف راقي وكتب في المحل على الكرت ,,,
إلى من أحــــــــــب
كل عام وانت معى ولي...
كل عام وانا مللك ولك...
هژںه¸–هœ°ه‌€: منتدى نور الدنيـاhttp://www.noreldonia.com/vb/showthread.php?p=3452
كل عام ولا لا استطيع ان اهب لك الا قلبا لا املك سواه...نعم فانا انسان يملك قلبا تعلم منك كيف يصبح قلبا
اشهد كل من قرء ما كتبت اني احبك...
هژںه¸–هœ°ه‌€: منتدى نور الدنيـاhttp://www.noreldonia.com/vb/showthread.php?p=3452
اشهد كل من راى حروفى اني اهيم بيك حبا ...
كل عام حبيبي وانا اسجل بدمي حروفك وساظل ما ابقاني الله اردد
الله يحفظك لي من كل شر....
وكان كاتبها بخط يده الرقعه الناعم,,,, وطلب من الرجال يحطها داخل العلبه قبل التغليف...
وهو كان عارف ان اليوم بعد يكون عيدميلادها وكان حاط هذا الشي في الحسبان عشان تثق فيه وفي حبه واهتمامه لها ,,,
وخرج من السوق وصلى المغرب في اول جامع قابله وبعدين سيدا على ستار بكس لان فيصل ينتظره هناك,,,
*******
فيصل اول ماشافه سلم عليه بحراره وقال :شلونك وان شاء الله النفسيه تمام ...
سعود يجلس ويقول:الله يعين حاس بالانتصار لكن الفرحه مقتوله فيني...
فيصل:سعود اذكر ربك اللي تتمناه وصار خلاص استانس..
سعود بحسره :انا معك بس هذا زواج مو أي شي..
فيصل:سعود بس اذا الامور وقفت بوجهك من ناحية سلطان لا تقسى على (وله)تراها طايحه عندك من غير ماتسمي.
سعود قاطعه بقهر وقال وهو عاقد حواجبه:اش دراك وخير مره مطيح الميانه مره وحده,,وهي تراها زوجتي بالرغم من كل شي..
فيصل ابتسم على غيرة سعود ونزل راسه ورجع رفعه وقال:ماعليك والمهم هي مو داريه عن علوم ابوها فلاتحط حرتك فيها...
سعود بزعل:فيصل خلاص قفل وبعدين هي عارفه ونص ورجاء قفل السالفه...
ورجع يتكلم وكأنه نسي فيصل :هي مثل ابوها أخر مره شوفتها ماعندها غير طوالة اللسان والتهزيئ
فيصل :متى شوفتها,؟؟؟
سعود استوعب انه كان يتكلم بصوت عالي وقال بعد مانتهد:يوم ملكتك هي الي اخذت وردكم مني..!!!
فيصل يسلط نظراته على سعود ويقوا بمكر:سبحان الله ربي كاتب انك تشوفها في اليوم اللي انا اشوف غزل فيه,
وكان يقصد ان سعود شافها بكامل زينتها من غبر عبايه مثل هو ماشاف غزل...
سعود طنشه وقال:على العموم الحمدلله انا كلمت الوالده وافقت على الزواج بكل رضى
فيصل ارتاح من هذا الخبر عاى الاقل امه راح توقف في وجه اذا كان ناوي على تعذيبها وقسوته معاها
وقال:الله يوفقك وياله مافي وقت على ماتروح وتصلي بالجامع اللي بجنبهم وتروحلهم
سعود:زين ودعواتك يالغالي كان ودي اجلس معك لكن مثل ماقلت مافي وقت ..
فيصل قام وحظنه وقال:الله ييسر امورك ,,ولا اوصيك عليهاف
سعود بلع ريقه وقال:الله يجيب الخير .
وجلس فيصل على الكرسي بعد ماترك سعود المكان وكانت نظراته عليه لان اللي يشوفه يقول هذا رايح لمعركه
مو خطبه وتنهد وقال: الله يسامحني الله يسامحني.
***************
(وله)بعد ماخلصت من نفسها ولبست وتجهزت ,,
غزل:مشاء الله عليك وربي قمر الله يحفظك
(وله):غزل لاتجامليني صدق حلوه؟؟؟
غزل مسكتها وجرتها على ستاند المرايه وقالت:شوفي وربي ماشفت بجمالك وباستها على خدها وقالت:توصيني ان فيصل مايخذني معاه يوم يشوفني وانا اقولك الله يستر إن سعود مايجيب فيك العيد هذه الليله..
(وله)وجع غزل سعود مو من ذا النوع .
غزل وعينها تدمع من الفرحه:وانتي بعد مو أي وحده,,
(وله)ماتحملت وقفة غزل معاها لان لا أخت ولا أم عندها فحطت حرتها بحضن (وله)وصارت تبكي بقوه
الكوفيره بعد ماشفتها خافت ان مكياجها ينعدم فصارت تتحلطم بالانجليزي
غزل:نصيحه خلي ذي تخرس عن هذرتها لا اكفخها اللحين.
(وله)ماعليك منها وهي بعد ظهرها نكسر مني
غزل:عساه ماينجبر ولا مستكثره على أضم تؤمي في يوم خطبتها وجه عليها,,,
غزل كانت تتصرف كذا عشان تهون على (وله) ومن التوتر اللي هي فيه.

رهووفا
25-03-2010, 04:09
(وله)مثل ماقالت غزل عنها كانت جميله لابعد الحدودو لابسه بلوزه تندتيل فرنس لون ذهبي مطفي
والاكتاف عاريه ومن تحت الصدر شريطه ستان على شكل ظرب الى خسرها ...
وتنورتها ستان ذهبي مطفي من قدام قصيره على الركبه ومن ورى طويله تسحب وراها
وشعرها لامته على ورى بنعومه وذوق وكان نازل على طوله على ظهرها...
اما صندلها من نعومته موباين على رجولها وكان ذهبي من باتا
اما مكياجها مثل ماقلتلها غزل خلته ناعم وحاطه فقط حلق الماس ذهبي على شكل عنقود عنب
يعني في النهايه مااقول غير الله يعينك على بلوتك ياسعود
&&&&&&&
تحت عند سلطان الناشي كان يفكر بعمق ويقول في نفسه:لاتنسى انه قبل كم اسبوع مسكوا احد رجالك ومصيره يعترف بعد التعذيب اللي يشوفه وأخاف ان سعود بعد مايعرفني يهون على زواجه من (وله) لاني ناوي أسافر للنمسا وأستقر هناك و(وله)لازم تكون متزوجه أفتك منها والرياض ذي ماعاد اجيها أبد ,,,وتنهد ومسك جواله
وبدا بئوامره اللي ماتنتهي ولكن هذه المره غير ..
*******
غزل:اسمعي ياعمري سعود ذحين يجي بأي لحظه وأنا مثل مانتي عارفه كنسلت زيارة فيصل لي لكن
اتوقع ان الوقت يمدي عشان يجيني ...اودعك الان وامنياتي الحاره لك بالتوفيق لكن مازلت اعترف ان طلتك لسعود اليوم انتي مبالغه فيها ...
(وله)طنشتها لانها هي ناويه تتكشخ كذا مو عارفه ليه .لانها تموت على اللبس السمبل لكن في شي جواتها
يمنعها ,,,,,,,,,,,,,
غزل:(وله)انت معاي؟؟؟؟؟؟؟؟
(وله): ايه معكولاتنسي تخلي بالك من جوالك عشان الاخبار
غزل:لا توصي حريص .وغمزتلها بعينها
وقالت:ياله اتركك لسعدون وبااااااااااايو,
بعد ماخرجت غزل رجع الباب انفتح وكانت تتوقع غزل راجعه تقولها شي,,
لالي وهي متشققه من الوناسه:( وله) بابا انت تحت سوى سوى مع عريس حق انتي.
(وله)ابتسمتلها وكانت تستعد للنزول.
******
غزل كانت لبسه عبايتها وطرحتها ولحظة خروجها من باب القصر كان سعود في الحديقه ويعطي الخدم مفتاح سيارته ومعاه الهدايه حقت (وله).
غزل:سلام
وقالها بستحقار بالرغم انها زوجة فيصل من غير مايطالعها:وعليكم السلام .
إلا غزل قالت:حطها في عينك وترى هي مو ناقصه واللي فيها مكفيها..
سعود:ماخذت رايك
غزل من القهر عضت على شفايفها من غروره وقالت:شلون فصولي خويك الى الان مو عارفه والله يعينها عليك
سعود شوي ويكفخها وحقرها وتعدى من عندها,,
غزل:سعدون!!
سعود التفت عليها غصب عنه من جراتها ووقحتها وقالت بتحدي:الان ايقنت ان (وله)في الجنه بسبتك انت والزفت ابوها....
سعود بقوة اعصاب عشان مايخرب كل شي على يد الدلخه ذي:هي بعيني من غير ماتوصين!!
غزل بلعت ريقها ومازالت نظراتها متسمره عليه وقالت:الله يعينك على جبروته وغروره أش حظك ذا من ابوك لسعدون مره وحده أووووف الحمد لله على كل حال ,,,,وركبت السياره وسيدا على سيارتها.
*************
سعود اول مادخل لقي سلطان في وجه وقال:حي الله المعرس هلا والله
سعود يسلم عليه ويقول:الله يبقيك ويحيك.
سلطان:تفضل تفضل
ودخل سعود على صالون كلمة رائع قليله كان عباره عن ديزاين ايطالي واعمده عملاقه بالون الابيض والثريات الكبيره الكرستال والفازات الكحلي بالذهبي في الاركان والكنب اللي مايقل عن صورة صوالين الامراء والوزراء
سعود شاف كذا رجال في الصالون شخص نظراته فيهم وقال في نفسه وهذه بداية الخير ياسعود اللي يباركولك مزبلة المجتمع لانهم في النهاية اصحاب سلطان سلم سعود عليهم بكل قرف وقهر منهم.
سلطان:شلونك سعود اخبارك واخبار الوالده ...
يوم جاب طاري امه قفلت الدنيا بوجهه ورجع قال غصب عنه:الحمد لله زينه وتباركلك على (وله)وكان ودها تيجي لكن مره ثانيه في الملكه ان شاء الله ..
سلطان بهدوء:سعود ممكن اكلمك على انفراد.
سعود لف بنظره على اللي جالسين وهو الى الان مو عارف سبب جيتهم واخيرا قال: مثل ماتبي.
قام سلطان لصالون ثاني وقال لسعود:تفضل
سعود جلس رغما عنه مو عارف اش نهاية العبه ذي
سلطان:سعود انا مخفي عليك كثير تقدموا ل(وله)وانا رفضتهم من غير مااخذ رايها لكن انت بالذات وافقت عليك من غير مااكلمها عنك وانا اليوم اشوفك ولدي اللي ماجبته,,
كان يتكلم وسعود مو حاس فيه لان اليوم هذا بالذات كان ثقيل عليه وفوق طاقته...
كمل سلطان وقال:انا مو عارف كيف افتح معك الموضوع لكن انا اطلب منك اليوم انك تملك على (وله)والرجال اللي شفتهم هذول شهود والمملك ان شاء الله في الطريق جاي.
سعود لا لا لا لحد هنا كافي عليه بيوم واحد كل هذا يطيح عليه
ومن غير مايحس بحاله فز على طوله لانه عرف ان سلطان ماسوى كل شي الا عنده
جريه هذا الاسبوع وبعدها يسافر ومحد يدري متى يرجع...
سلطان وقف معاه وقال:سعود اذا انت ماتبي عادي
سعود بسرعه جلس لان رجوله ماعاد تقدر نشيل الحمل اللي بقلبه وتنهد
وقال بابتسامه يتيمه والالم يعصر قلبه:مثل ماتشوف طال عمرك
سلطان:يحقلك تعرف السبب انا عندي مشاريع في اوروبا وجاني اتصال اليوم المغرب انهم طالبيني
والله العالم وحده متى ارجع و(وله)انا بلغتها ان واجها الخميس وهي ماعندها مانع لكن
اخاف اذا سافرت بنص الاسبوع اعلق البنت ومادري متى ارجع عشان تتزوجو
وعشان كذا انا فضلت انك تملك عليها اليوم لان في حالة صار سفري بعد الخميس الخير واهله
ولكن اذا جا السفر قبل الخميس انت وقتها تكون زوجها وانا كذا اقدر اسافر وانا مطمن عليها
معاك....
سعود بهدوء:انت تفصل وحنا نلبس ياعم سلطان.
سلطان قام يباركله وقال:زين الشيخ وصل وهو ينتظرنا..
وقع سعود على الورقه والعبره خانقته لانه شاف ام الزوجه (وله)سلطان الناشي
ولاشعوري افتكر هذا الاسم اللي يشوفه دايم في الوراق الرسميه في ملف الترويج والمخدرات,,
وغمض عينه بكل حسره ووقع عند اسمه...
خرجوا الرجال الشهود وبعد سلطان ,,
(وله)كانت تحت في صالون ثاني جاها ابوها وقال:مبروك يابنيتي ووقعي هنا
(وله)بصدمه:أي توقيع.
ابوها:عشان تروحين لزوجك يلا
(وله):ابوي بس انا مو مستعده نفسيا ان الملكه اليوم
ابوها وبدا يفقد اعصابه:بلا نفسيه بلاهم بسرعه وقعي
(وله)بلعت ريقها ووقعت غصب عنها وهي تنتفظ
ابوها بسرعه اخذ الكتاب منها وقال:الحمدلله اللي جا ذا اليوم وراسي يشم الهوا ومبروك
وتركها وخلاها تصارع همومها اللي ماتنتهي,
************
سعود كان ينظر (وله) ودخلت عليه الخدامه وقالت :هدا من بابا سلطان يقول هوا حق انت وانسه (وله).
سعود اخذ منها ويوم فتحه شاف علب فخمه وفيها طقم الماس ابيض والثاني دبلتين وحده فصوص والثانيه فضه.
سعود رمى الاغراض اللي طاح على الارض واللي على الكنب من القهر على سلطان لانه كان مخطط لكل شي.
وارخى بجسمه على الكنبه وصار يتنهد لانه فتكر امه واخته اللي كانوا ينتظره هذه اللحظه من زمان
عشان يزفوه ويرموه عليه الورد ويباركوله ويزغرطون يعني كان يتمنى حاله يكون مثل أي شاب
بيتزوج مو كذا كاني في عزا وقاعد لحالي يوم ملكتي من غير هلي وحبايبي وناسي وصار يذكر ربه قبل ماتيجيه سكته قلبيه من القهر....



انتهى البـــــــــــــارت الثــــــــــــــــامن
************

رهووفا
28-03-2010, 23:07
البـــــــــــــــــــــــــارت التـــــــــــــــــــــــــــــــاسع
*************************************
دخلت (وله)عليه وهو على حالته وعلب الكرستال منرميه حوله اللي على الكنب واللي على الارض وطقم الالماس مفتوح ومن ملامحه وجلسته باين ان في شي بينه وبين ابوها ... كانت تتأمله كل الهم والحزن مرسوم على وجهه بالرغم من وسامته الصارخه وكشخه ,
(وله)واقفه مو عارفه اش تسوي هي نفس الشي حقرت نفسها على وضعها ولا كل البنات يدخلو على ازواجهم والبسمه شاقه وجيههم والاغاني صوتها مكسر الدنيا والزغاريط مو مثلها اللي مافي غير صوت التكيف اللي ينسمع بكل وضوح اللي ماعمرها ماسمعته ابد
سعود واخيرا فتح عينه ومثل اللي افتر هو فين بالرغم هو ينسى كل لحظات حياته الا ذي اللحظه...
......................
فجأه حس ان في احد معاه في المكان ولتفت بجسمه وكانت (وله)واقفه قدامه وبسرعه وهو مايدري عن نفسه وقف على حيله وصار يتأمل فيها
أما (وله)نزلت نظرها لأنها إلى الان مثل ماقالت لابوها مو مستوعبه ان الملكه تكون اليوم
ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه,,,,
***************
(وله) لاحظت ان السكوت طول بينهم وهم واقفين رفعت نظرها لسعود ونصدمت كلياًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً
لموقفه كان حاط يدينه على خسره ومحدق نظراته لها بكل تسلط,,,,
(وله)تنفسها وقف ومو عارفه اش تسوي وتمنت ان الارض تنشق وتبلعها وترتاح من هما وفجأةه صوت سعود يصحيها من تحلطمها..
سعود:لسى ماتعبتي من الوقفه.
(وله):.......................!!!
سعود في نفسه بعد ماشبع منها ومن فتنتها : الله من هذا اليوم اللي مو ناوي يوقف صدامات نفسيه علي..
رجع قالها:بطولين وانت واقفه؟؟؟؟
(وله):لا بس انا كنت انا
سعود بسرعه: (وله)ارحمي حالك وارحميني وتعالي اجلسي,,
(وله)في نفسها اش عنده ذا ونفذت كلامه وجلست,,
وتعدت من جنبه وراحت تجلس سعود داخ من ريحة عطرها المفضل من غوتشي
وغمض بعينه وسكر اسنانه وصار يدعي على فيصل وسلطان اللي حاطوه بالموقف ذا,
وتنهد بقوه لدرجة ان (وله)سمعته وراح يجلس قبالها على الكنب.
(وله)وهي منزله عينها على الارض: شلونك سعود؟؟؟؟
سعود علق نظراته عليها ومانزلها ابد وقال:الحمد لله مبسوط على الاخر.
بعد كلمته ذي (وله)بسرعه رفعت عينها عليه وقالت وهي شوي وتبكي:إيه يحقلك ابوي يقلي في اول اليوم انها خطبه وقبل ربع ساعه يقلي انها ملكه وفي النهايه انت الوحيد اللي مبسوط.
سعود تقدم وجلس على أطراف الكنب وقال بستحقار:وإنتي على بالك اني مبسوط من قرار ابوك ذا
(وله)والعبره خانقتها:هو ابوي اللي مقرر كل شي؟؟؟
سعود وهو يتأملها ويدقق في جمالها وبفستانها اللي كان فوق الركبه بعد ما جلست :إيه ابوك اللي قرر ونفذ ولكن الحمدلله خير البر عاجله.
(وله)ابتسمت بعد كلمته وقالت:سعود صدقني انا ماقلتله شي
سعود طنشها وراح للعلب يرتبها واخذ معاه الدبلتين والطقم وراح جلس عندها
(وله)قلبها صار يدق بسرعه وقالت:اش عندك؟؟؟
سعود يعقد حواجبه ويقول:مادري بس اتوقع ان اليوم ملكتنا ولازم اسوي مثل خلق الله ماتسوي ولا ماتبين؟؟
(وله)وهي تطل فيه بعينها الرمادي الناعسه وارختها وكان قريب منها حيل ورفعت عينها وقالت:اذا في شي غصب عنك أنا ماأباه ولا أجبرك عليه..
سعود ماتوقع الكلمه هذه تطلع منها وعيونه شخصت فيها ومسك يدها بقوه :شوفي من الان اقولك لسانك ذا يخاطبني بكل ادب وماعاش اللي يجبرني او يغصبني على شي ولو انا مابي الملكه وربي
لو ستين اقنعوني ماوافقت وفي النهايه الزواج كله بعد اربعة ايام يعني مافرقت ملكنا او لا...
هي بحلقت فيه ووجها حمر منه وقالت:ممكن تترك يدي!!..
سعود انتبه لنفسه وترك يدها وكانت مأمره ماكان مسكته لها,, ومسح يده بوجه ويقول لا حول ذحين تجري لبوها وهو الدلخ الثاني يكنسل كل شي .
سعود:أنا مو مجبر اني اعتذرلك بس انتي بعد فكري فيها ان ابوك يقلي شي وبأدب مني ولاني ابيك قبل كل ش أنفذ طلبه وانتي بكل بساطه تقولين اذ انت مجبور على شي مافي داعي تسويه
...
(وله):انا اسفه لكن من يوم مادخلت عليك وانت كانك رايح لمشنقه,,
سعود مسك يدها بحنيه وقال:ومن قال ان زواجي منك مو مشنقه هو في احد يشوفك وماوده ينشنق ويرتاح من شوفة القمر اللي قدامه وهو مايقدر يسوي شي..
(وله)راحت فيها من الاحراج...
اما سعود ستغرب من الكلام اللي قاله لها ولكن كان محتاج يقول أي شي عشان يصلح غلطته معاها من اول يوم يقابلها فيه
..........
أعطى سعود (وله)الدبله عشان تحطها في صباعه وهو نفس الشي وبسرعه رفه يدها الناعمه الرقيقه وباسها بكل شغف وقال:مبروك علينا...
(وله)بابتسامه :الله يبارك فيك..
كان سعود يحدق في عيونها ويقول سبحان اللي خلقها ورجع مسك الطقم وقال:اوف وش ذا النشبى
وحاس فيه حتى فتحه وقرب منها وهي على طول ارخت راسها ...
سعود تنح في ظهرها الناعم الابيض وماقدر يسيطر على اللي بيده ..(وله)حست انه تأخر وقالت:
سعود وربي مااحتاجه وبعدين مافي احد حولنا او تصوير خلاص فكنا منه.
سعود ضحك هذه المره بصدق وقال:الله يعينكم على ذي الاشياء.
ورجع الطقم في علبته وقام على الكنبه اللي امامها وقال:شلونك (وله)؟؟
(وله)تنحت فيه على شخصيته المتقلبه وقالت:الحمدلله زينه.
سعود بعد ماشبع منها ومن لبسها قال:إنت متأكده ان ماعندك خبر ان الملكه اليوم؟؟؟
(وله)سعبلت بعيونها :لا على الاساس انها خطبه بس
سعود بسرعه :متى دريتي انها ملكه؟؟؟
(وله)امممم يمكن قبل مادخل هنا بربع ساعه..
سعود وهو منصدم:يعني انتي كنت بتدخلين علي كذا على اساس انها شوفه بس؟؟؟
(وله)انواع الاحراج وقالت:هااا انا انا يمكن..
سعود ضحك وقال:ليه انتي ناويه علي بقوه وتبيني اتزوجك غصب...
(وله)رغما عنها قالت:انت ليه كذا مغرور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود:اولا تركي عنك سلاطة لسانك ذي وبعدين شوفي حالك هذا شكل وحده نازله لولد الناس على اساس انها شوفه؟؟؟؟
(وله)انخرست من كلامه وبقوه رجعت قالت:والله كيفي وانا ناويه انزل كذا رغم ان غزل حاولت اني ماتكشخ كذا تقول لانها شوفه بس.
سعود: مشاء الله يعني هي عندها شوية عقل تفكر فيه....
(وله)ضحكت على كلمته ونزلت دموع منها لان هذه بكل بساطه كانت اول كلمه ينطقها سعود تجلب الفرح والوناسه على قعدتهم اللي مليانه تقطيع ونتقاد في بعضهم...
سعود ركز نظره فيها وقال بكل ثقل: (وله)أنا عارف ان ظروف زواجنا ج تغريبه مثل ملكتنا اللي صارت اليوم واتمنى ان بنهاية الاسبوع كل شي يكون منهي من تجهيزاتك وحطي في بالك انك راح تعيشي مع امي واختي واحتمال كبير مايكون في شهر عسل بسبب ظروف شغلي وبعدين وخير ...
(وله)تطل فيه وتقول هذا اش عنده ماغير الاوامر والتحلطم وقالت بزعل :اوكيه مثل ماتشوف...
وكانت شوي وتبكي لانه الى الان ماعترفلها بحبه لها واعجابه فيها!!!!!
...............

رهووفا
28-03-2010, 23:09
...............
سعود بعد ردها له صار يلعب في جواله ويطالع ساعته وكانت هذه الحركه اهانه (لوله)وكأنه زهق منها ويقولها شوفيلي الطريق!!!
سعود:انا ماعندي مانع انك تكملين دراستك,,وانتي بعد ماعندك شروط لاني وعدت
ابوك اني انفذها لك....
(وله)تأشر براسها يعني لا لا لا لا
سعود إلى الان عرف انها طيبه وتطيع اوامره ولكن بعد هو مايدري عن شخصيتها كيف تكون
إذا زعلها لانها في النهايه هي من بنات الاكابر...
سعود:عيد ميلاد سعيد
(وله):.................؟؟؟؟؟؟!!!!!!.
سعود يطالعها و(وله) رفعت راسها بقوه عليه وعقدت حواجبها وميلت براسها
وقالت:نعم انا انا ماسمعتك انا...
سعود ستغرب منها وقال بكل برود:عيد ميلاد سعيد..
(وله)بضيقة تنفس ومشاعر جياشه:كيف عرفت ان اليوم عيد ميلادي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود سلط نظراته عليها وابتسم بمكر وبانت وسااااااااااااااامته حيل وقال:وكيف ماعرف وانتي تستكثرين ذا الشي علي انا داري عنك بكل شي...لانك مو أي وحده
وانتي الكل عندي ومابعدك شي أبد.
(وله)دورا عليها ماتلقونها لان هذا الشي كثير حيل عليها هي صح بنت الناشي ولكن
الحقيق هان في يوم ملكتها وبعد توقيعها مالقت حضن يلمها غير لالي الخدامه الفلبنيه
وهذا اكبر اثبات انها تعاني من الفراغ العاطفي والاسري والشتات الي هي عايشه فيه
وفجأة وبدون مقدمات سعود مره وحده يقولها عيد ميلاد سعيد!!!!!!
وماعبرت عن الخبطه اللي سايره جواتها غير بدموع كالسيل على خدها المياس
واهتزاز فمها ودقنها وماقدرت تسيطرعلى نفسها حطت ايدها على وجهها وراحت بنوبة بكاء شديده
سعود:...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
(وله)نزلت يدها وكان المكياج حايس فيها وصارت تدور بعينها على مناديل
سعود فهم عليها وقام عندها وصار يمسح دموعها بالمنديل اللي معاه
وتعبى الوان المكياج (وله)انتبهت للحوسه اللي هي فيها وعرفت ان شكلها رايح فيها
ورجعت المشاعر تلخبطت فيها وبدأت في مناحه ثانيه..!!!
سعود كان يحاول يفك يدها اللي على وجهها ويقول:خير اش صاير انتي ماتفضلين ان احد
يقولك عيد ميلاد سعيد؟؟؟؟
(وله)فتحت عينها اللي كانت الوان بسبب البكاء مابين المادي والموف الغامق قالت:لا انا ,,,ورجعت تبكي وتتكلم وتاشر بيدها تحاول تفهمه وتمسح دموعها وترجع تتكلم ثاني بيدها..
سعود:...........؟؟؟؟
(وله)استمرت على ذا الحال ثلاث دقايق..
سعود مسك يدها وثبتها داخل يده (وله)حست بحركته كأنه يقولها اخرسي ولكن بمنتهى الذوق واخيرا سيطرت على نفسها الا من شهقاتها
تخرج منها من غير ماتدري<<<بليز ارحموها وربي تكسر الخاطر عاشت طول عمرها بين الخدم والحشم فقط ,,فقط لاغير.
..
سعود قرب منها وقال بإهتمام غريب:ممكن تهدين شوي وتفسرين كل هذا؟؟؟؟
(وله)تسعبل في عينها وحواجبها وانفها وشفايفها كلها صارت حمرا من البكى وهذا كله ماراح عن بال سعود,,!
(وله) : أنا مادري المفروض ماأقولك لكن ,,,ولفت عليه وكأنها تكلم عينه وقالت بحسره:
أنا اسفه وكبرت السالفه بس لي عشرين سنه محد يباركلي غير لالي وغزل وأبوي وقبل
كذا بس ابوي ولالي وبعدين صاروا غزل ولالي لان ابوي يسافر وذحين انت وغزل
اما اول انت لا وبس ابوي!!
سعود غمض عينه وقاطعها بسرعه لانه أيقن انها ماعاد تقدر تجمع جمل مفيده
وقال: (وله) (وله) ,,, ومسك يدها ورجع قال:وكل سنه أقولها لك وكل عام وإنت الحب..
(وله)صارت تناظره وبسرعه قامت وباست خده وقالت:شكرا سعود شكرا
ورجعت لمكانها :بجد فرحت قلبي وانا اسفه على ماسويت لكن وربي كل فوق طاقتي ..
سعود بكل صدق هذه المره لأنه خلاص خاااق عليها قال:تستاهلين أكثر يا(الوله)
ورفع يدها وباسها بكل شغف ونزل يدها ورجع باس خدها بكل حب وقال:
خذي راحتك معاي لأن سعود ماحد شغل باله كثرك وإنت يحقلك مني أكثر.
(وله)تنحت على الاخر وصارت تدعي ربها ان يثبتها عشان ماتستهبل
معاه وتفقد السيطره ثاني مره!!
سعود:زين (وله)انا ماودي اتركك لكن بكره عندك جامعه وانا بعد عندي شغل وأخاف
عمي سلطان يزعل علي...وبكره احاول اجيكي ثاني...
وقام وقال:امي وامان يسلمون عليك وكان ودهم يجون لكن على بالهم انها خطبه !!
(وله): الله يسلمهم وانا بعد حبيتهم ورتحتلهم,
سعود بسرعه:هو انت بعد تعريفينهم؟؟؟
(وله)سعبلت بعيونها وقالت:ايه يوم ملكة غزل ,,الله يخليهم لك ياارب,
سعود جا عنده وسحبها مع يدها ووقفها على حيلها وقال: ويخليك لي انت بعد.
(وله)غصب عنها احرجت من كلامه ,,
واعطاها الشيك وضحك وقال:انا المفروض اعي هابوك لكن الامور تلخبطت شوي وحتنسنا
وهذه بعد هدية عيد ميلادك وكل عام وانتي حبيبتي,
(وله)ماتدري عن الكيس كيف شكل أمه لا من لون ولا من شكل ولا من وزن لانها دوم تمسك اغلى وارقى اكياس المحلات في العالم
لكن هذا غير ومن شخص غير !!
(وله)وهي بعالم ثاني:تعبت روحك وشكرا للمره المليون على احساسك المرهف
سعود ابتسم على كلامها الغريب وقال بهدوء:اوش ش قلتلك إنتي زوجتي وهذا يكفيني,
ومسك يدها وجرها معاه لبوابة القصر وقال :تصبحين على خير
وقرب منها وباسها من جبينها وهمس:نامي ذحين وريحي حالك واشوفك على خير
(وله)وعينها تلمع مثل افلام كرتون قالت:وانت من اهل الخير !!
تركها سعود وركب سيارته وقال:صدقت يافيصل يوم قلت اني ضالم واحد وامه تدعي علي
إلا اني كل اللي دخلتهم السجن ضالمهم وكل عوايلهم داعين علي بقلة الراحه
و(وله)هي كانت استجابة دعوتهم..
....
(وله)بعد ماودعت سعود طلعت جري على غرفتها وبدلت لبسها ومسحت مكياجها ةفكت شعرها
واخذ تشور سريع ولبست بجامه مريحه لووول ,,وراحت على جوالها ولقيت 33 مكالمه وكلها
بالطبع من غزل ..دقت عليها ولكن لاحياة لمن تنادي رجعت(وله)سكرت جوالها ورمت نفسها
على السرير وراحت بسابع نومه
اما سعود بعد مادخل لبيتهم وكان يطلع بالدرج
أمان:تو الناس
سعود انفجع وقال:اللهم سكنهم في مساكنهم
وتركها وراح على غرفته ,, أمان مشيت وراه وقالت:سعود ان شاء الله عجبتك وناوي تتزوجها
سعود:امي صاحيه؟؟؟
أمان وهي تعوج فمها وقالت:لا وبليز جاوبني خلاص تميتوا قول مبروك
سعود وهو ينزل شماغه ويفتح ازارير ثوبه قال:ايه وملكنا بعد.
أمان :سعود تتكلم جد؟؟!!
سعود:أمان انا عمري سبعه وعشرين سنه واثقل يوم مر علي هو اليوم يعني ممكن تخرجين برا
أمان انواع الطناش وقالت:سعود صدق ملكتو؟؟
سعود :ايه والله وهي بعد تسلم عليك .
أمان :يااااااااااااااااااااااي الحمدلله اخيرا بصير عمه
سعود:وجع امان انا قلتلك ملكنا ماقلت هي حامل
أمان:بداية السيل قطره..
سعود:زين الله يبارك فيك ..
وهو خلاص فصخ ثوبه ورمى نفسه على السرير وقال:أوووت
امأن ضحكت وقالت:اليوم يتركك لكن تمورو ياويلك مني
سعود:هههههههههههه أوووت
وطلعت أمان مثل ماقالها تركت وراها سعود وهو شوي ويغمى عليه من الارهاق الجسدي
ومن الصدمات العطفيه اللي تعرضلها في هذا اليوم.
**************************************
في صباح يوم السبت
&&&
قعدت غزل من النوم ولقيت مكالمات لم يرد عليها من صحباتها وفيصل و(وله)
اخذ تشور ولبست للجامعه وكانت ناويه تكلم فيصل في السياره و(وله) في الجامعه
وهي في طريقه للجامعه دقت على فيصل وعرفت انه نايم لان بدري على قومته
وارسلتله:
جعلتني أعيش العمر عشقا، وأرى الحياة نوراً وصدقا، صارت الأوقات أجمل معك وصرت أقضيها حباً وشوقا، وكانت الأيام قبلك ظلاماً تطوقني الأحزان فيها طوقا
* أحياناً أضعف فأناديك، وأزداد ضعفاً فأخفيك، وأركض إليك لأضع رأسي بين كفيك، وأحبك وأظل أحبك وأخاف عليك، أنا عمري كله ملك يديك وعينيك
* سأظل أقول أمرك فلن أندم، ويبقى حبك في قلبي والله أعلم، لو كان الصخر حياً لتكلم، ولو يدرك حبي لتحطم، أحببتك بروحي وكياني فهل يوجد شيئاً من الحب أعظم
********************************

رهووفا
28-03-2010, 23:11
********************************
أما عند سعود .. تكشخ على الاخر كعادته وقبل مايدخل مكتبه راح على ابوراكان
طق طق طق
ابو راكان:تفضل
سعود:السلام عليكم
ابوراكان بعد ماعرف الصوت:وعليكم السلام ,حي الله معرسنا
سعود:الله يبقيك
ابو راكان:تفضل يابوي.
سعود:شلونك طال عمرك..؟؟
ابوراكان:الحمدلله وانت بشر ان شاءالله كل شي تمام؟؟
سعود:الحمدلله وانا ابغى ابلغك انه مسافر للنمسا الاسبوع ذا واحتمال كبير ان هذه المره يطول حيل..
ابو راكان وهو يرجع بظهره على الكرسي وقال:زين وش السواة الان لان الرجال اللي عندنا ماعترف بشي وسلطان يبي يسافر وصعب اننا نمنعه من السفر وحنا مامسكنى عليه شي
سعود:انا احاول اني اخليه يقعد هنا فتره اطول ومن جيه ثانيه نخلي اللي عندنا يعترف غصب عنه لان سلطان ماتحرك ابد واتوقع انه ناوي يطول حتى يرجع لشغله ..
لكن اذا اعترف الرجال بسرعه نرمي سلطان في السجن ونفتك منه..
ابوراكان:سعود انت امس كنت مع بنته؟؟؟؟
سعود:...............؟؟؟!!!
ابو راكان:سعود انت إلى الان مستوعب اللي قاعد تسويه..؟؟
سعود:.............؟؟!!
ابوراكان:سعود انا من الان راح احطك في الصوره إنت كلها خمسة أيام وبنته تصير في بيتك وإنت بالليل تنام عندها والنهار مثل ماتقول ترمي بأبوها في السجن!!!
سامحني على كلامي لكن لازم أنا انبهك على الظروف اللي راح تمر فيها إنت توك معرس وشي طبيعي انك تدور الراحه والإستقرار ,,,
ورجع قال:وشلون تدور ذا الشي وأنت بتسجن ابوها ومصيرها تدري انك انت السبب وماراح يجيك غير عوار الراس...
سعود بصوت مبحوح:من الأخر طال عمرك.!!
ابوراكان:إنت مالك دخل في سلطان والان تسحب اسمك من القضيه وتعطيني الملف عشان يروح لأحد من زملائك ,وإنت عليك انك تيجيب الاخبار وحاول انك تخليه فتره اطول في الرياض.
وخلك مع زوجتك وحنا راح نحاول في حال مسكناه اننا مانيجيب اسمك ابد..
ومثل ماقلت خلك مع زوجتك!
سعود بسرعه وهو مايدري عن نفسه وقف وقال:بس انت عارف زين انه من البدايه ماتزوجتها الا عشان راس ابوها..وبعدين اطلقها
ابوراكان :والبنت اش ذنبها..وحتى لو كانت تعرف عن ابوها انت عارف ان القانون راح يغفرلها من نواحي كثيره..
سعود وهو محطم كليا:ابوراكان أرجوك خلني في قضيتي.
ابوراكان بهدو وثقل:مثل ماقتلك انت عليك انك تحاول بعمك سلطان على قعدته هنا والملف الان
تيجيبه لي...
سعود ماعنده نيه يطول لان اللي يكلمه ببساطه هو مديره وقف وقال:مثل ماتبي طال عمرك وبعد إذنك لاتقول عمك سلطان ...
وترك المكتب وخرج
ابوراكان دق على جوال سعود لانه مايبي يشوفه وهو بالحاله اللي خرج فيها
سعود كان متوقع تهزيئ منه وقال:حياك طال عمرك.
أبو راكان :انت بمكتبك؟؟؟
سعود:إيه امرني
ابوراكان:انت بنفسك قلت أمرني الان تخرج من مكتبك وتاخذ إجازه لمدة شهر واي شي
جديد عن سلطان جوالي يكون مفتوح على طول.
سعود:ابشر طال عمرك,,,, بعد خمسه دقايق
طق طق طق
ابوراكان :تفضل
سعود وهو من عند الباب:ممكن اسأل عن السبب؟؟
ابوراكان وهو معلق نظره فيه:لانك بختصار بتتزوج.
سعود:بس انا لسى ماتزوجت.
ابوراكان غمض عينه عشان يسيطر على نفسه ومايطرده من الدوام على طول قال:سعود أطلع بره
سعود:ارجوك طال عمرك خلني اقدم اجازتي يوم الاربعاء ومش من اليوم.
ابوراكان:انت متأكد ان عمرك 27سنه ؟؟؟
سعود واخيرا ابتسم وقال:إيه لان فيصل دايم يذكرني.
ابوراكان:زين اطلع بره ولا اشوفك إلا بعد شهر.
سعود بجديه:مثل ماتبي وانا اعطيك كل جديد على جوالك ..
سعود وهو خارج قاله ابوراكان:ماتبي تعزمني؟؟
سعود رجع دخله وسلم على راسه وقال:انت اولهم وربي مايحرمني منك..
ابوراكان:مبروك عليك وعيش حياتك وحتى لو هي تدري عن ابوها خل ذا الشي علي
سعود بلع ريقه يوم تذكر (وله)وقال بحزن:الله يستر عليك وربي ماتقصر ,,
وخرج من المكتب وترك وراه مديره يتنهد ويقول:أمنت بالله اني ماشفت مثلك ابد.
*******************************************

رهووفا
28-03-2010, 23:14
*******************************************
في جامعة الملك سعود
*****
لين:مبروك (وله)وليه ماعزمتينا لهذه الدرجه خايفه اننا نحسدك عليه
(وله):صدقيني كل شي صار فجأه
هديل:فجأه اول مره اعرف ان في ملكة في العالم تصير فجأه!!!
(وله)شلون يعني تقصدين اني اكذب اقولك مادري على اساس انها شوفه ويوم نزلت
إلا هو صاير زوجي!!
هديل:هههااااي حلوه ذي زوجي بس تصدقين انه أجمل واحد شفته في حياتي.
(وله)بحقد:هديلو وجع اذكري ربك عاد!
لين:على فكره فين غزل؟؟؟
هديل:فين يعني اكيد مع فيصل..
لين:هههه كبرتوا وصرتو متزوجات حركااااااااااات .
هديل:إيه صدق توني لاحظت ان الخميس ملكة غزل والجمعه ملكة (وله)
لين:(وله) كيف تنصحين عاد بالزواج من اللي رازين طولهم يوميا عند ابوي.
ولا أنطق في بيتنا ابركلي؟؟؟
هديل تتنهد وتقول:االي تزوجت واالي الشباب رازين حالهم عند بابها مااقول غير على قولة
أبو نوره لـــــــــــنا الله !
غزل:اش عندك صوتك راج الدنيا.
هديل:مايخصك وعلى فكره متى الزواج ان شاء الله
غزل بدون اهتمام :مادري ومتى ماكان راح ابلغك.
(وله)صدق ماتدرين؟؟؟
غزل تتطالع فيها وودها تاخذها على جنب عشان تحكيلها عن سعود قالت:إيه ماادري.
لين:وانت(وله)ماحدتو الزواج؟؟
(وله) :إلا يوم الخميس ان شاء الله
هديل ولين وهم مفتحين عينهم للاخر
هديل:هي انت بعقلك؟؟؟
غزل :اكيد بعقلها.
هديل:لا وتيجين الجامعه بعد ابوووك يالروقان اقول جهزي حالك وشوفي عمرك بلا هم وغم وبلا
جامعه وغثى
لين:ياعمري لاتداومين وارتاحي تر مو زين لك.
هديل تقاطعها :وفين شهر العسل؟؟؟
(وله) : اممم لسى ماتكلمنى فيه
لين سلمت عليها بعومه وقالت:مبروك وتستاهلين كل خير
غزل حست ان (وله)تغيرت شخصيتها لوول من يوم ماعرفت سعود
وماتدري ليش بالضبط!!!
وقالت بقوه:بنات اسفه بس السايق بره ولازم نطلع اللحين.
باااااااااااي ,, وجرت (وله)من يدها.
غزل وهم في السياره:(وله)اش فيك انت تاخذين وتعطين مع البنات كذا وانتي عارفه انهم
ميتين على سعود.
(وله)تناظرها وسكتت
غزل:سمحيلي بس شخصيتك مادري ليه تغيرت بعد سعود.
(وله) بحزن:هذا هو الحب .
غزل بقهر:حب في عينك (وله)أنتي كذا ماراح تعيشين وسعود يبغالوه وحده قويه
مو مثلك ....
(وله)وهي بعالم ثاني:تصدقين انه إالى الان ماأرسل ولا اتصل.
غزل كانت مثل فيصل راح تستغرب كلامها لو واحد غير سعود
اما هو يجيه عليه كذا واكثر,
ورجعت قالت:شي طبيعي وانا فيصل اول يومين مايدق ولا يرسل
على باله يسوي ثقيل..
(وله)وهي فاتحه عينها:أي اول يومين وانتي الى الان ماكملتو يومين مملكين!!
غزل بطفش:اوووف عاد انا وهو غير لانه كان يكلمني من قبل الملكة.
المهم كيف امس ان شاء الله ارتحتيلوه؟؟؟؟؟؟
(وله)ابتسمت وقالت:تصدقين عاد قالي عيد ميلاد سعيد وكل عام وانتي حبيبتي.
غزل شهقت وحطت يدها على فمها وقالت:يمى ربي يسعدك سامحيني نسيت ان عيد
ميلادك كان أمس!!
(وله)وهي ترفع حاجب وتميل بعينها الناعسه تقول:خذي راحتك يكفيني سعود.
غزل ضحكت بعربجه وقالت:الله يهني سعيد بسعيده.
(وله)ابتسمت:تصدقين عاد كان حنون وياخذ العقل.
غزل:الله يجعله دوم يارب.
(وله) : انا بستشيرك بشي
غزل:امريني وانا تحت امرك.
(وله)ولا اقولك اكلمك عن ذا الموضوع في المطعم لاني ميته جوع
غزل:صار يالغاليه
وسيدا على بيتزا هت,,,
*******************************
نرجع لسعود بعد ماخرج من مكتبه ماكان وده يروح للبيت لانه عارف ان
امه عند جيرانها وأمان وعزوز في المدرسه<<<على فكره انا ماجيبت سيرة عزوز كثير في الروايه
لانه دايم عند اولاد خالته ولا بعد يسافر معهم وهو اذا تفتكرون سنه ثاني متوسط ووسيم وابيضاني ويموت على لعب الكوره ويعشق الإتحاد ومحمد نور...
....
سعود مالقي غير فيصل ودق عليه:هلا بالمعرس
سعود فيصل اذا ماعليك أمر تقدر تخرج من الشركه ونتغدى سوى
فيصل:اصلا انا مو بالشركة..
سعود:وينك فيه
فيصل:احم احم في السوق اشتري هدايه لغزل
سعود:الحمدلله والشكر
فيصل:ماسمعتك زين اش قلت؟؟
سعود:وبعد ماتخلص صلي الظهر ومرني بالمطعم اللي اقولك عليه
فيصل:اوكليك أمان الله
سعود:امان الكريم
....................
غزل وهم في المطهم :تكلمي كلي اذان صاغيه
(وله) وهي تلعب بالشوكه والسكين قالت:اش رايك اطلب من سعود يخلي حفل الزفاف في قصرنا
غزل:وليه ان شاء الله هو ولد نعمه ويقدر يحجزلك افخم القاعات
(وله) : لا لا انا مو قصدي كذا بس انا مالي لا خوات ولا عمات ولا ام ولا يحزنون واحس اني لو
صار الزواج انا ارتاح نفسيا لاني بحس بالامان والطمئنينه وبعدين بصراحه قصرنا احلى من كل القاعات..!!
غزل:ايه صدقتي وان شاء الله عمي وسعود ماراح يرفضولك طلب
(وله)بسرعه:يعني انتي تأيديني؟؟
غزل:إيه مافيها شي وبعدين اغلب الاوربين الاغنياء يتزوجون بقصورهم
وإنتي من الطبقه المخمليه يعني محد راح يستغرب ذا الشي عليك ..
(وله) تنهدت وقالت:ريحتيني الله يريحك .
وجاهم الاكل وبدأو وعليهم بالعافيه..
*********************************

رهووفا
28-03-2010, 23:18
*********************************
نفس الحال على سعود وفيصل وهم في المطعم
فيصل:ان شاء الله الامور عدت على خير
سعود:الحمدلله وتصدق ان الزواج حلو بالرغم من كل شي
فيصل ضحك بقوه وقال:لا ولسى ماجاك الخير
سعود:وجع فيك.
فيصل وهو يعدل صوته بعد ضحكته: وان شاء الله اليوم رايحلها؟؟
سعود وهو يعقد حواجبه:ليه حور العين وانا مادري!
فيصل وهو عارغ(وله)وعارف جمالها قال:مادري عنك اما غزل الزين كله عندها وانا بروحلها
اللحين بعز القايله.
سعود:من جد انت؟؟!!
فيصل:وليه تراها زوجتي
سعود:ماقلنا شي بس خلها بعد العشا ازينلك..
فيصل:عادي ماتفرق ذحين وبعد العشا ..
سعود:خبلان وطاحوا في بعض
فيصل سكت لانه ماحب يعلق بخصوص علاقة سعود في (وله)
سعود قال بجديه:ابو راكان اليوم أعطاني إجازه غصب عني.
فيصل:سلامات وليه الزعل؟؟
سعود:اقولك اعطاني اجازه من اليوم وخلاها شهر
فيصل:سعدون واللي يرحم والدينك عيش حياتك قبل مايجيك السكر والضغط وارحمني معاك!
سعود بلع ريقه ومسك السكين وسكرعلى اسنانه وقال:شوف وربي لو ماتنتهي من الكلمه ذي
انت ومهبولتك لغير العن والديكم..
فيصل يضحك ويقول:غزل اش دخلها؟؟؟
سعود:أمس قالتلي سعدون
فيصل:نعم !!
سعود :الله ينعم عليك امس توصيني ام الشباب على (وله)وتناديني سعدون!
فيصل وهو يضحك :يرحم أم جابتها وربي أموت عليها
ومسح يده بالمناديل بالرغم من نظفتها ومسك جواله ودق عليها..
غزل وهي تاكل وتهذر بالكلام إلا جوالها يرن وطالعت الاسم وشهقت وشرقت
المسكينه وبسرعه تعدلت وقالت بنعووووووووووووووومه :هلا
فيصل:هلابك اكثر شلونك يالغلا؟
غزل:الحمدلله زينه وانت اخبارك
فيصل: آآآه دامني سمعت صوتك انا بألف خير وكل العافيه عندي
غزل بدلع:فصول
فيصل :عيونه..
(وله)كانت تطالع في صحنها وتقول في نفسها :ليه سعود لا اتصلات وولا مسجات هذا فيصل خويه
مقطع غزل من سماع صوته ياربي اش السبب اللي يخلي سعود كذا
,,,,,
نفس الحال سعود كان منقهر على فيصل اللي يتكلم مع غزل قدامه لا ويتمصخر معاها كمان..
فيصل:غزل انا ادري انك ترمين نصايح هنا وهناك وانا حبيتا شرك على طيب اصلك ..
غزل:..............؟؟؟!!!
فيصل ضحك لانه عرف انها مو مستوعبه عليه وقال:غزول عمري وصي على كل صحباتك وانصحي اللي الي تبين لكن في ناس خليهم في حالهم عشان لااتكفخ انا وانت جالسه في بيتكم.
غزل بسرعه:سعود قالك شي؟؟
فيصل بنعومه:أموت انا على ذكائك.
غزل:صدق قالك شي.؟؟
فيصل:ماعليك منه وانا اعجبت فيك أكثر ويعيشون كل النساء الناصحات!!
غزل:...............
فيصل قال :الان الساعه ثنتين ونص وشي اكيد انك في البيت وبعد نص انشاء الله
وأنا عندك ..
غزل فتحت عينها من الصدمه وتاشر ل(وله)بيدها يعني ياويلي ياويلي ياويلي
(وله) : اش عندكم ؟؟
غزل غمضت عينها وحطت يدها على فمها ..
(وله) : غزيييل خيرررر؟؟
واخيرا غزل عضت على شفيفها وقالت:بس انا مو في البيت
فيصل بسرعه: فينك؟؟؟
غزل بلعت ريقها وقالت:انا و(وله) في بيتزا هت .
فيصل تجمدت ملامحه لانه تذكر الصوره اللي يشوفها فيهم بحجابهم وجرأتهم وقال بقهر:
ومتى عندكم نيه تطلعون منه ولا عندكم دشره هنا ولا هناك بعده ..
غزل يقهر:فيصل خير اعتقد اني قلتلك اني بمطهم وماقلت اني في بار..
ضحك بقهر وقال:تصدقين ان مايمنعك انكم تروحوا بار,,المهم أي بيتزا ذا اللي انتم فيه,
غزل فهمت عليه وقالت:خلاص ذحين نطلع والسايق برا ينتظرنا..
فيصل:قلتلك أي فرع ذا اللي انتم فيه؟؟
غزل بعد ماقفلت معاه (وله)سألتها عن السالفه؟
حكتلها غزل عن اللي قاله..
(وله) : اش عنده ذا من ذحين يتحكم
غزل:صدق ان الزواج تعاسه مهما كان
(وله) : ههههااااي ههههههههههههههاااي
غزل:خير؟؟؟؟
(وله) : تصدقين عاد ان سعود يوم مايتصل علي كان في ايجابيات لهذا الشي
على الاقل مايدري انا ويني فيه.
غزل ردتلها بإبتسامه
(وله) : المهم انا اللحين بطلع مع السايق وانتي لا تنسي انك تتعطري وتتكشخي
غزل كانت بترد على (وله) الا رنة جوالها تخرسها
فيصل:بسرعه عشره دقايق وانا عندك.
....................
فيصل بعد ماانهى المكالمه سعود قاله: والاولاد أن شاء الله زينين وماعليهم
فيصل بستغراب:انت اش تقول؟؟؟
سعود وهو رافع حاجب: انا داري عنك هذا هو الزواج امس مملك عليها وتوك تكلمها كانك متزوجها من عشر سنين وجايب منها خمس اطفال,,
فيصل سكت لان سعود قهره وحاب يرفع ضغطه وقال بستهبااااااااااااااااال : على العموم انا
رايح أمر عليها ,, وسلط نظره عليه وقال:
عادي عندك اوصل (وله) لبيتهم؟؟؟
سعود انخرس وقال بثقل:هي معها؟؟؟؟؟
فيصل وهو مبسوط على الاخر :ايه.
سعود:متأكد إنت
فيصل:إيه معها وليه الكذب؟؟؟
سعود انقهر منها وحاب يحط حرة الإجازه فيها وقام بسرعه من عند فيصل ودق على جوالها..
غزل كانت تحط روج وتتزبرق
(وله)تتطالع فيها إلا جوالها يرن ...
وشهقت وقالت بقوه:يمى غزل لحقي علي.
غزل :اش عندك انت بعد؟؟
(وله) وهي تنتفض: سعود يدق علي
غزل بشماته: جاك الموت ياتارك الصلاة
(وله) : غزيل بسرعه اش اسوي؟؟
غزل:ردي عليه قبل مايجي ويذبحك
(وله) بصوت مبحوح : نعم
سعود يوم سمع صوتها غمض عينه وقال:فينك انت؟؟؟
(وله)فزت على حيلها وقالت: مع غزل.
سعود وهو مسكر على اسنانه: اهااا كذا ارتحت لانك مع وحده من اكثر
النساء عقلاًًًًًًً على الطلاق ,,وبقوه قال:كيف تخرجين من غير ماتكلميني..
(وله) : انا كنت في الجامعه..
سعود:مشاء الله بيتزا هت هذا في بالجامعه؟؟؟
(وله) : خير مسمع صوتك إلا للتهزيى وعوار الراس
سعود:لا تتحركين الى مااجيك واذ انت ناويه على يومك روحي لبتكم مع السواق
وقفل المكالمه في وجهها
(وله)تطالع الجوال وقالت: وجع فيك وعليك.
غزل:............؟؟!!
(وله) تطالع فيها وقالت:هذا اللي حصلناه منهم .
***********************************
انتهى البارت التاسع وااااااااااااو

رهووفا
31-03-2010, 12:20
البارت العاشر
************************
سعود خلص مكالمته مع (وله)ورجع لفيصل وكان يحاسب وقال:يلا انا رايح معك
فيصل:ليه إنت اللي بتوصلها؟؟؟
سعود بدون نفس:إيه .
وخرجوا من المطعم وكل واحد كان بسيارته وسيدا على بتزا هت اللي فيه البنات!!
(())))((())
(وله)نفس الشي تعطرت وضبطت عبايتها وطرحتها
غزل وهي جالسه تنظر فيصل رن جوالها:نعم
فيصل:أطلعي أنا بره
غزل بربشه:إيه بس (وله) هنا ومقدر اتركها لحالها..
فيصل بصراخ:سعود وراي في سيارته وأنا كم مره قلتلك مالك خص فيهم.
غزل :زين لاتصارخ!!
فيصل قفل الجوال في وجها وهو لازم يسوي كذا عشان يلبي رغبات سعود ومايذبحها.
غزل ودعت (وله) وقالت:باي ياعمري وسعود هو بعد برى ينتظرك..
(وله)أشرت لغزل براسها وماتكلمت ولا كلمة
سعود دق عليها وهس مثل الصاروخ ردت وسمعته يقول:خير يعني تبيني اجي وأزفك للسياره
(وله) طيب خارجه!!
ولحظه ماخرجت من المطعم كانت غزل تركب سيارة فيصل ولمحته وقالت:يابختك وربي لا يغير عليك.
وبلعت ريقها ومشت على سيارة سعود...كانت متردده تطلع قدام ولا ورى واخيرا فضلت تبعد عنه وماتكون قريبه منه وفتحت الباب وركبت..
سعود بستحقار:أحلفي!
(وله)................................
سعود:أنا مو سايق عندكم بسعه تعالي هنا
(وله)......................................
سعود وكل صوته قهر :أنا ماأتكلم !
(وله)..........................................
سعود بسرعه نزل من السياره وفتح بابها بكل قوه ومن بين أسنانه قال:أنزلي.
(وله)وهي خايفه موت:ماني بنازله وإذ الوضع مو بعاجبك هذا هو سواقي خلني اروح معه.
سعود حاول يهدي نفسه لانه بمكان عام ونزل راسه وقال:وقسم بالله لو ماتزلين الان بالادب لا ...
(وله)قاطعته لانها نست نفسها هي تتحدى مين بس لازم تقهره على تصرفاته معها بسرعه
نزلت ولامس جسمها صدره لانه كان قريب منها وشم عطرها وحقد عليها زياده..
&&&&&&&
غزل:أنا بقولك شي إذا انت مايهون عليك هذا الشي كلمني بالتفاهم وأنا راح اقتنع
ولبيلك طلبك أما كذا تنافخ وتصارخ وتتحلطم ترى مايصير هذه حياة وحنا لسى في بدايتها
ومانعرف شخصية كل واحد منا وقدامنا عتبات لازم نساعد بعض

اننا نتحداها ونعديها ولا لا..
فيصل في نفسه :يسلملي العقل وينك ياسعود تسمع الدررالي من فمها.
غزل كملت:يعني بختصار هدي اللعب
فيصل رجع يكلم نفسه:لا يسعود ماعليك منها رجعت لخبالها..
فيصل مسك يدها :ماعليك وأنا أسف
غزل ضحكتله بنعومه :تسلم فصول لكن أنا ابي أسمع منك رد
فيصل:انت معك حق لكن انا عصبت لان الدنيا ظهاري وخلق الله نايمه
وذ صارلكم شي لاسمح الله مين بيكون عندكم..
غزل :وإنت فين روحت!
فيصل ضغط عل يدها :أنا روحت حوسه في غرامك..
غزل بصدق:الله لايخليني منك
فيصل سمعها:وإنت بعد ,,,, وراح على بسكن روبنز ياخذلهم اسكريم.
**********
سعود بعد ماركب سيارته طالع فيها:وحجابك ذا تغيرينه سامعه.
(وله)ناظرته بسرعه هذا اش أخرتها معاه :سعود للمره المليون أذ انت ماتبيني ياخي
خلاص فكني وكل واحد يروح بسبيل حاله..
(وله)ماقالت إلا إنها حست إنه يعاني من شي ثاني غير حبه للارتباط فيها!!
سعود بكل ثقل لكن قلبه نيران:وأنا للمره المليون قلتلك عدلي لسانك ذا
(وله) حقرته وماقالت شي غير انها تدعي ربها ان يفكها من الهم اللي مصاحبها طول حياتها.
أما سعود لسى ماخلص منها وقال:أنا أكلمك جد بطلي حجابك ذا وعطوراتك هذه خلصيها لزياراتك لخلق الله مو للشوارع.
(وله)كانت تضغط يدها الثنتين بقوه عشان لا تنهار عنده
سعود بعد ماتذكر ان حياتهم تعاسه وهم للان ماتزوجوا تنهد ورجع يكلمها بحنيه
عشان لتطلب انه يتركها :أنا عارف غني زعلتك كثير لكن هذا هو فيصل كان معاي
ومتأكد إنه لمحك زين مو من قلة ذرابه فيه لكن حجابك مصخره ولكنك لابسه شي لا بعد متأكد
أنه شم عطرك حتى وهو في سيارته,,وإنتي مو صغيره وعارفه شنو ذنب اللي,
(وله)بالقوه قدرت تتكلم وقاطعته وقالت:إيه عارفه.
سعود بصوت قريب للهمس:لاتزعلين وإنت بعد أذا شفتيني مطيح الميانه مع البنات
أكيد بتلعنين والديني ,,
(وله)كانت ساكته لانها عارفه ان كلامه صحيح والأصح من هذا أنها ميته عليه وأش
مايسوي فيها حده يعتذرلها تطيح عنده من غير ماتسمي.
(وله)بعد ماعتذرلها ارتاحت موت حتى لوكان إعتذاره توبيخ لها على الاقل أعتذر
وقالت بتردد:زين مايكون بخاطرك إلا كل طيب لكن انا بقولك شي وإذ بتعتبره من شروطي هو كذا..
سعود ألتفت عليها ولمح جمالها وجمال عيونها وقال:أمري.
(وله)انبسطت لووول وقالت:أنا أبي حفل زفافي في قصرنا .
سعود:...............................
(وله):أنا عارفه انك صدمت لكن هذا طلبي الاول والأخير .
سعود لاحووول حتى زواجي يكون في عقر ألد أعدائي
ورجع قال بصوت متقطع:أنا ماعندي مانع أما الشيك اللي كنت بدفعه للقاعه اللي كنت ناويها راح اعطيك هو وهذا من حقوقك ..
(وله) : انا ماأبيه ويكفيني انك اقتنعت
سعود:وان شاء الله امي بعد تقتنع..!
سعود:غريبه طلبك ذا وانا اللي عرفه ان كل البنات يتنموا يتزوجوا في افخم القاعات اما انتي طالبه قصركم.
(وله)بدون نفس:هذا انت قلتها قصركم يعني مافي أختلاف!
سعود حاس انه في شي وهو بدأ يفهما : متاكده ان هذا السبب؟؟؟؟
(وله)وهي ماتدري: انا مالي بالدنيا غير غزل ومحد يعنيلي ابد ليه الكذب واللف والدوران الوحده ماتتزوج في قاعات كبيره الا عشان أغلى ناسها يشوفونها تنزف في أحلى ليله بعمرها
أما أنا راح انزف قدام ميتين وحده وأنا كلهم ماأعرفهم وفي قصرنا على الاقل راح أحس بألفة المكان وينسيني وحدتي بأجمل ليله بحياتي...
سعود كسرت خاطره وفجأه تذكر أبوها ونسى حنيته عليها وقال:مثل ماتبين !!!
(وله)إلى الان حاسه من تصرفات سعود معها إن في شي بداخله لأنها عمرها ماسمعت أحد يتصرف كذا مع عروسه إلا المغصوب فقط!
سعود بعد ماوصل للقصر كانت البوابات مقفله (وله)طلعت جوالها وكلمتهم وبسرعه فتحوها ودخلت السياره إلى حديقة القصر ..
(وله)قبل ماتنزل التفتت لسعود وقالت بخجل :أنتظرك بكره تمرني .
سعود طول وهو يطالع الوجه اللي ساقه للجنون :(وله)كلها يومين وراح نتزوج!
(وله)وهي شوي وتبكي:ايه بس انا ابي منك زياره قبل الزواج..
سعود كل الابواب اغلقت بوجه بعد ردها الصريح:يصير خير
(وله): اوكيه انا في انتظارك,
سعود اشر براسه يعني <<ان شاء الله
(وله):أنتبه لحالك وسلملي على خالتي وأمان.
سكرت الباب ودخلت على قصرهم ...أما سعود كان يطالعها وقال:أشوفك على خير .
ودار بــل بي أم وخرج من قصرهم على بيته..
********************
أما فيصل وغزل
فيصل بتردد لكن الشوق اقوى من كل شي:مايمنع إني أنزل معك<<<فصول روق وخلك ثقيل .
غزل وهي مصدومه:الحين تنزل؟؟
فيصل :إيه.
غزل تذكرت انها جايه من جامعه ومطعم وبسرعه:فيصل ربي يسعدك خلها وقت ثاني يعني الليل ينفع.
فيصل بمكر:الليل مره وحده حتى مو المساء
غزل بإحراج:هاا لا لا إيه المساء زين وحلو
فيصل وهو يبتسم :زين صار يامال الحلا كله ,
غزل نزلت من السياره وقالت:باااايو فصول ,,وغمزتله وسكرت السياره.
فيصل من باب السياره:غزول هوني علي لاأنزل معك
غزل:هههههههههه لا عاد قلتلك المساء
فيصل:اوكليك ياله بأمان الله
غزل و البسمه من الاذن للاذن :مع السلامه.
******

رهووفا
31-03-2010, 12:23
[(وله)لحظة مادخلت القصر كان ابوها يتغدى أنبسطت لوول وراحت لعنده وسلكت على راسه :شلونك يبى
سلطان:هلا والله بأميرتي شلونك؟
(وله):الحمدلله زينه
سلطان:أجلسي تغدي معي
(وله)ماودها تكسر خاطره لانه نادرا جداًًًًًً يطلب هذا الشي وحركت الكرسي وجلست
سلطان:ها يابنيتي كملي جهازك وانا عندي علم ان الشيك عندك واذا محتاجه انا كلي لك
(وله)بسرعه:لا يابوي تسلم وربي مايحرمني منك وإن شاء الله أحاول أقدم إجازه للجامعه
من الان ويصير أروح السوق الصباح والمسا
سلطان:(له)انتي أكيد مرتاحه للرجال؟؟
(وله)تنحت فيه وأعجبت بإهتمامه وقالت بالرغم من تصرفات سعود:الحمدلله أكيد مرتاحه وهو اليوم بيجي عندي.
سلطان:متى؟
(وله): امممم بعد صلاة العشا بإذن الله
سلطان ببرود:أهاااا
(وله)وهي تتطالع بالاكل قالت:يبى انا عندي شرط واحد
سلطان :خيررر
(وله)وهي خايفه:أنا ودي حفل زفافي يكون هنا في بيتنا
ابوها وهو منصدم :نعم!!
(وله)بصوت مبحوح من الفجعه:انا ابي اتزوج هنا ,,,وكانت تأشر براسها على الصالون
ابوها يتغير مالامحه للصرامه:وليه إن شاء الله ؟؟
(وله)بترجي حار لأبوها:ارجوك يبى هذا طلبي الاول والاخير .
سلطان فكر ان هذه بنته الوحيده وهذا الاسبوع احتمال اخر مره يشوفها قال:الله يوفقك وطلبك جاك.
(وله)دمعت عينها من الفرحه لانها ماكانت متوقعه هذا الشي من ابوها وقامت وباست راسه وخده :وربي انك اروع أب في الدنيا
سلطان ضحك غصب عنه وقال:انت إالى الان ماحطيتي شي بفمك؟
(وله)من الفرحه اكلت بالرغم انها شعبانه موووت .
وبعدين:يبى انا اترخص منك لاني تعبانه وودي ارتاح شوي.
سلطان:انتبهي لنفسك ولا تجهدينها لانك عارفه ا نه وراك زواج.
(وله)ابتسمت وأخذت اغراضها وطلعت لغرفتها لانها كانت ناويه تزف الخبر الحلة لسعود لكنها أجلتها وبتقوله ساعة مايجيها .
واخذت شور سريع ولبست بجامه وصلت العصر ورمت حالها على السرير بعد ماضبطت المنبه عشان تقعد وتتضبط لسعود.
************************
بعد رنين المنبه للمره الخامسه مد يده وأخذ الجوال وحط حذف للمنبه وقام سعود على الحمام وأخذ شور ولبس وتكشخ وتعطر ونزل لتحت وكان في الصالون أمه وأمان والشغاله لأانها دايم تسولف معهم لكن اول ماشافت سعود بسرعه دخلت على المطبخ لأانه ميحب انها تترزز قدامه ... سعود سلم عليهم .
أمه سلمت عليه وحيت فيه .
أمان :وعليكم السلام مابغينا نشوفك.
سعود طنشها:كيفك يمى أش اخبارك يالغاليه؟
أمه:الحمدلله من شوفتك كل العافيه فيني
سعود بإبتسامه :الله يدومها يارب
أمان وهي تغير مكانها وتيجي عنده :ها سعودي كيف (وله)وش اخبارها؟
سعود بستهتار:وانت اش يخصك!
أمان بزعل وستغراب:وش اللي اش يخصني حبيبي هذه راح تكون اختي اللي ماجبتها امي.
سعود وهو متعجب من كلامها:الحمدالله ماعليها وهي بعد تشوفك اختها اللي ماجبتها امها.
أمان:تتمصخر علي!
سعود كشر :حشى من قال؟
أمه ضحكت :كيفكم يابوي إن شاء الله اموركم زينه؟
سعود طالع امه وهو كاره حاله شلون لو تدرين اني ناوي اطلقها بعد خمس شهور
وقال بثقل غريب:الحمدلله ولو ماارتحلها ماكان استعجلت بزواجي منها.
أمه:الله يطمنك ويسعدك يااارب.
ورجعت قالت بعد السكوت اللي عم بينهم:سعود يمى انا عارفه ان الفلوس تيجيب كل شي بس
انا ماسمعتك تحجز قاعه وهذه الامور يبيلها وقت وانت عارف ان الزواج بعد ثلاث أيام.
سعود وهو يطالع بالتلفزيون ومو داري اش فيه واذا كان هو من الاساس مفتوح:يمى انا يوم خطبت (وله)كنت عارف ان كل الناس متمنينها لولادهم وانا عشان اتمسك فيها بلغت ابوها ان كل شروطها انا موافق عليها وهي ماطلبت غير ان حفل الزفاف يكون بقصر ابوها اللي هو بيتهم ...
أمه+أمان:.....................................؟؟!!
سعود:وأنا راح انفذ طلبها .
أمه بحسره :سعود بس أنا صعبه أعزم خلق الله وحبايبي وجيراني وناسي على بيت الرجال.
سعود وقلبه متقطع على أمه وشوي ويبكي على حوسة زواجه قال بصوت مبحوح:أبشري يالغلا إن الخميس اللي بعده راح أسوي حفل ماصار مثله في مزرعتنا ووقتها أعزمي كل أهل الرياض .
أمه ماودها تضايقه لانها ماصدقت انه يعزم ويتزوج:الله يجبر بخاطرك يابوي ويوفقك وين مالقيت وجهك .
أما أمان مازالت :................................؟؟!!
لانها بكل بساطه كانت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر و95% فرحت بزواج سعود عشان هذه الليله تتكشخ فيها وترز حالها في الكوشه وماتخلي أغنيه ماترقص عليها ولابعد كانت ناويه تتكشخ بجمال (وله) عند صحباتها ...
ولكن للأسف شلون هذا كله يصير بالمزرعه حتى ولو كانت خياااااااااااااااااليه ..
أمه بضيقه غصب عنها:الزواج ونحل لكن متى ناوي تعدل جناح الضيوف لك ولعروسك.
سعود تنهد:يمى الله لا يخليني منك الدنيا مهي بطايره
أمه:سعود علامك إنت الزواج يبقاله بالساعات وانت ولا على بالك
سعود:ابشري من بكرا إن شاء الله اشطب الجناح وبيومين مايكون إلا فندق سبعه نجوم
أمان واخيراًًًًً: أحلى يابرج العرب.
سعود:مطرينا بسكاتك
أمان:أبشر طال عمرك
أمه وهي بدأت تشك ببرود سعود في زواجه:أوعدني انك من بكره تبدى كل شي.
سعود:اوعدك ودوامي بعد اخذت منه إجازه شهر عشان زواجي يعني راح اتفرغ للجناح <<<أحلف وهو بالغصب وافقت عليه ولا بعد حطي تحرتك في (وله)بسبته
ورجع قال بيفك نفسه من سوالف الزواج:يمى فين عزوز؟
أمه:مادري عنه خرج قبل ساعه.
سعود :يمى هو مايجي البيت على ماظن.
أمه ضحكت:شلون مايجي إلا هو مؤخرا صار ينام هنا لكن إنت تنام وهو يصحى ..
سعود ماعجبه الكلام ودخل يده وطلع جواله ودق عليه ..
عزوز وهو في عالم ثاني من الازعاج والوناسه سمع جواله وأخذه وطالعه {الجنرال}يتصل بك.... عزوز من الخوف فز على حيله وقال:أوووف أش عنده ذا ؟
سعود:أمان عطيني جوالك
أمان صارت تدوره :هو مو هنا خذ جوال أمي
سعود طالع فيها :أنا أبي جوالك أنت
أمان:بس هو فوق بغرفتي
سعود:طيب أطلعي جيبيه
أمان:خير يعني الإتصال من جوالي أرخص
سعود بصراخ:أطلعي جيبيه بسرعه
أمان وهي بالدرج تتحلطم :الله ياخذك ياعزيز الهم
سعود طلب جوالها لانه كان عارف ان عزوز ماراح يرد على جوال أمه!!
********************** [/size]

رهووفا
31-03-2010, 12:28
**********************
(وله)قعدت من النوم وتوضت قبل ماتحط المكياج وتستشور شعرها
وفعلا سيدا على المرايه واستشورة شعرها لانها تروشت ونامت وكان يبغاله تسيح شويه
وطلع جنان مشاء الله .. وراحت على غرفة ملابسها :ياربي اش البس ذحين وأخيرا دقت على غزل...وهي بعد كانت تتجهز لفيصل:مشاء الله مازلتي حية ترزقي!!
(وله):صحيح انه مقوي لكنه رومنسي.
غزل:أحلفي.
(وله): غصب عنك ... وصارت تتغنج بصوتها:وعلى فكره هو وابوي وافقوه ان الزواج يكون هنا في البيت.
غزل جلست على السرير:صدق
(وله)بإنتصار:إيه مثل ماقلك.
غزل صارت تزغرط وقالت:مبرووووووووووووووك
(وله):الله يبارك فيك ,,ورجعت قالت:غزل اش رايك سعود بيجي اليوم إن شاء الله بعد العشا ومو عارفه اش البس؟؟
غزل بصوت عالي:هههههههه هههههااااايي ههااي
(وله) بزعل:خير انا ماقلت نكته!
غزل تتكلم وهي تضحك :وانا بعد رازه فيسي قدام الدولاب أدور شي البسه.
(وله):فيصل جايك؟
غزل:أاااااااااااااااي
(وله):حركاااااااااااااات
غزل:وربي كبرنا وصرنا نلبس ونتكشخ لرجالنا وقبل شهر كنا نتكشخ للشوارع.
(وله)كانت تضحك وفجأه نخرست لانها تذكرت كلمة سعود يعني هو صادق وكان ملاحظ هذا الشي علي من زمان وعضت على شفايفها لانها احرجت موت من حياتها.
غزل :انت معاي
(وله):ايه معك
غزل:معك احد إنتظار؟
(وله) : لا لا
غزل : خير ليه متنحه إذا
(وله):ماعليك المهم اش رايك شنو البس؟
غزل: اممممم بعد تفكير عميق البسي شي مغري ونفس الوقت يكون حيل ناعم.
(وله):لا لا غزل مايصير
غزل بقهر:شنو اللي مايصير؟؟
(وله):صعبه البس مغري
غزل:(وله)بجد انت صاير فيك شي يالهبله البسي شي عشان يموت عليك بدل الطناش هذا حقه الدلخ.
(وله):وجع احترمي نفسك!
غزل:اقول ياله انا ماعنجي وقت .
(وله) :زين بايو
غزل فكرت وبسرعه قالت :(وله) (وله)
(وله):خيرررر
غزل:وجع اسمعيني انتي جبتي هديه لسعود؟
(وله) : هااا أنا هديه لسعود
غزل :لا لجدي اللي بالقبر!اشتريتي هديه ولا لا ؟؟
(وله)بلعت ريقها :لا
غزل قامت من السرير :لا لا تجنينيني بجدك إنت ماجبتي له هديه وإنتي عارفه إن زيارته ذي هي الوحيده اللي بتكون في ايام ملكتك يامال اللي ماني بقايله .
(وله)بطفوله طاحت عليها:بس مافي وقت لروحتي للسوق وشعري خلاص أستشورته واخاف يجي فبل موعده وانا مرتزه بالسوق ..
غزل وهي مسكره على اسنانها :نفسي اكون عندك وأنزل شعرك ذا بيدي.
واخيرا قالت:شوفي ولا تعلمين أحد أنا جايبه لفيصل هديه وراح ارسلها لك مع السايق
الان وانتي قدميها لسعود.
(وله):وانتي اش تسوين مع فيصل؟؟
غزل:ماعليك مني وانا ملكتي بتطول مو مثلك ولاحقه على اني اهدي لفيصل غير اليوم
وصحيح فيصل ذكي لكن مايتحلطم كثر سعود وسامحيني ياعمري على كلامي لكن انا فعلا معي وقت مومثلك الليله هذه هي الذكره الوحيده لكم في ملكتكم .
(وله)والعبره خانقتها:بجد تسلمي غزول وربي لااردها لك باقرب وقت
غزل بمرح:ماعليك ولا تنسي الفيلسوف تيمون يوم قال لبومبا صديقي الصدوق !!
هذا انا وأنت..
(وله) ضحكت:تسلمي غزول.
غزل:على العموم عشان تكوني بالصوره الهديه انا مغلفتها وهي ساعه من مونت بلان فضي وناعمه وعطر ديور هوم من كرستيان ديور.
وانا راح اوصي السايق يعدي على محل لتغليف الهدايه يجيب منه كروت وعاد انتي اكتبي اللي تبينه .. زين
(وله)كانت بعالم ثالني بسبب وقفة غزل معها :الله لا يحرمني منك
غزل:وانتي بعد وذحين ظفي وجهك قريب العشا يأذن.وتجهزي لسعدون!!
(وله)بااااااااااااايو وأمسيه سعيده لك مع فيصل ,
غزل بحب عميق ل (وله): ولك بعد.
*******************************
نرجع لبيت سعود
أمان نزلت بالجوال وهو أخذه منها ودق على عزوز
وطالع عزوز الشاشه{مرجوجه وحبها} ورد برتياح:نعم!!
سعود:فينك ؟
عزوز نشف حلقه:سعود!
سعود :لا جعفر
عزوز: انا هنا
سعود:أحلف ..شوف معك ربع ساعه لو ماتيجي البيت وربي
عزوز قاطعه:سعود الله يسعدك بس اليوم.
سعود:نعم!
عزوز:بس اليوم عشان النهائي بين الاتحاد والهلال ..
سعود بنفاذ صبر:قلتلك معك ربع ساعه لو ماجيت البيت وربي لاحرمك من الطلعات ذي اللي محد رادك عنها.
عزوز :سعود بس اليوم من بكرى ماخرج من البيت ابد
سعود :مثل ماسمعت وانا من الان أنتظرك
وسكر الجوال في وجهه!!
عزوز:اوف اش صحاه ذا كان نايم بالعسل شهرين ...<<<لاتلومه يالبي قلبك كان حايس بسليطين الهم والغم ..
وقام وسلم على اصحابه اللي هم عيال خالاته وخرج على بيته واللي وصله سايق خالته,
ام سعود:طول بالك عليه يابوي ترى هو مو ذاك الزود في الدجه.
سعود:انا مامنت ناوي اكلمه لكن هو زودها وصار ينام برى البيت بعد!
أمان:سلامات سعود عزوز له فتره وهو كذا
سعود بيرد عليها...
إلا عزوز فتح الباب : السلام عليكم
وسلم على سعود بكل إحترام وعلى امه وترك أمان

رهووفا
31-03-2010, 12:30
سعود كان يطالع فيه لانه واحشه موت مثل ماهو واحشني انا>>>انت اشدخلك أذلفي كملي البارت.. على أمركم
وقال:حي الله عزوز منور البيت يالطيب
عزوز جلس على الكنب وكان يمسح شاشة الجوال بيده ولا رد عليه..
سعود:شلونك؟
عزوز:الحمدلله
سعود:عبدالعزيز
عزوز بلع ريقه وهو مقهور حيل على المباره ورفع راسه وطالع فيه
سعود بحنيه:ياخوك مايصير كذا امي واختك محتاجينك وانا بحكم شغلي مو دايم يمديني البي طلباتهم..
عزوز بتحلطم زايد:شلون أكون عندهم وهم بعد مايكنون في البيت!!
أمان:ههههههاااي ههههههههههههههههههااااي
سعود مسك الريموت بيرميه عليها إلا هي بسرعه قامت ورى امها وتسوي بيدها لعزوز
إنت good
سعود حقرها :اليوم بمشيها لك ولكن من الان اقولك وأحذرك ماتخرج إلا الربوع والخميس
عزوز:بس اليوم المباره على الكاس واحب أشوفها مع العيال
سعود طالع فيه وكان لابس بنطلون لو ويست جينز كحلي
وتيشيرت إتحادي ضيق وحزام أصفر وكويتش أصفر>>وهه فديته عزوزي..
سعود:وفين بتشوفها؟؟
عزوز :عند خالتي نوره
سعود:عزوز تشوفها وعلى طول على البيت هنا ,وإذا فاز الإتحاد ياويلك تروح للتشجيع قتلك
سيدا على البيت ..
عزوز:زين مثل ماتبي وبسرعه قام وخرج من البيت
سعود وقف وقال:هي على فين انت؟؟
عزوز :برجع مع السايق
سعود:انتظرني بره
عزوز خرج وهو مبسوط على الأخر
سعود:يمى انا الحين بصلي العشا وبروح ل(وله)توصين شي طال عمرك..
أمه :تسلم يابوي وسلملي عليها
أمان:من شاف أحبابه نسي اصحابه...
سعود:حرام عليك كلها يومين وتنتهي ايام الملكة
أمان:وخير يعني بتنتهي للقفص الذهبي مو لغوانتنامو
امها رمت المخده عليها وقالت:وجع فيك ياقليلة الادب تفاولين على اخوك بغوانتنميون
أمان:ههههههههههههههههاااااااااااااااااااي ههههه
أمها:وتضحك بعد الي ماتستحي!!
أمان:حلوه ذي غوانتنميون
سعود وهو يبتسم:ماعليك منها واذ روحتي لخالاتي سلميلي عليهم
ورجع ضحك لأمان وخرج
عزوز كان ينتظره وهو مقهورررررررررررررر
سعود:انا اليوم سمحتلك عشان امي لكن الدراسه والاختبارات منت يمها
عزوز :لا لاتخاف علي الدراسه مو مقصر معها ابد
سعود كان ينصحوا على الدراسه والثبره في البيت والاهتمام بامه وأخته
عزوز:تبشر ياسعود بس خلني الحق المباره
سعود ستغرب منه هو فين وتفكير أخوه فين:بس هي لسى مابدأت
عزوز راح فيها :بس انا ماحب التحليل يفوتني
سعود ضحك عليه وقال:انت عارف اني خطبت وملكت والزواج بعد ثلاث أيام
عزوز:.........................؟؟!!
سعود :محد قالك؟؟
عزوز:.........................؟؟!
سعود:مالومك انت من الاساس تدخل البيت عشان تدري عن شي!!
عزوز:صدق بتتزوج يوم الاربعاء
سعود:لا الخميس
عزوز:يعني فرقت,,وبسرعه مسكه مع اكتافه وسلم على راسه وبعدين على خده
مبروووووو ياعزوتي مبرووووووووووك
سعود حس بفرحة اخوه وقال:ماعليك ولك هديه اللي تبيها بمناسبة زواجي
عزوز بسرعه:امممممم اسافرمع خالتي بالصيف ولاب توب وجوال نوكيا أخر موديل
سعود وهو يرفع حاجب:إنت ماعندك رويس
عزوز:وانت مره وحده اللي راح تتزوج في العمر ياخي خلني اغتنم الفرصه..
سعود بسرعه طار تفكيره (لوله)إنه راح يطلقها وأكيد انه بيتزوج ثاني بالرغم إنه كان عارف
إلى الان إن مافي مخلوق من الجنس الناعم شل تفكيره وعور قلبه غير ها (الوله)
عزوز:لاحول لهذه الدرجه الهديه صعبه عليك زين اعكيني وحده ورمي الثانيه
سعود:هاا
عزوز :من قال ها سمع عطني الهديه الاسهل لك وانا ابيها
سعود مسك شعره الغزير والطويل وشده:ماعليك لك اللي تبي انت وصحابك
عزوز ضحك بستهبال وقال:على فكره فين بتسكن بعدين
سعود ياشرله على البيت براسه
عزوز تضايق لانه تمنى يسكن بره عشان ياخذ راحته
سعود:ماشوف القرار عاجبك؟؟
عزوز:لا حرام عليك وهو انا أقدر أستغنى عنك!!
سعود ناظره وقال:الله يستر منك
وياله صلي هنا وبعدين خلي السايق يوديك لخالتي .
توجهو للمسجد وبعدين كل مين راح للمكان اللي يبيه وناويه..
********
(وله)مثل ماقلتلكم سيحت شعرها وحطت مكياج ناعم شادو بيج بلمعه شوي وبلشر وروج فوشي وكحله سوده ابرزت عيونها الرمادي ومسكارى
أما فستانها كان ناعم حيل فوشي ستان من {كارن ميلين} وضيق قصير للركبه ومن فوق قصة صدر ومن تحت على جنب رسمة ورده كبيره روز بفصوص اليزر فوشي
يعني فتاة تركيه برقي سعوديه
ولبست صندل نعومه فضي وسلسال ذهب فضي فيه حلقات ودوائر وساعه فضي فصوص
من كارتير ..ومناكير فوشي تاخذ العقل عليها..
واخيرا صلت العشا ودعت ربها ان تكون لها أمسيه حالمه مع سعود
ونزلت تحت عشان ترستك المكان اللي راح تستقبل فيه سعود وكانت تطلب من الخدم
كل شي عشان تكون الضيافه فايف ستار.
سلطان لمحها لحظة خروجه من مكتبه:مشاء الله اش ذا الزين كله
(وله)خجلت وسلمت عليه :عيونك الزين
(وله): يبى سعود جاي هنا
سلطان بلع ريقه وتذكره وماوده يقابله :الله يحيه
وهو يشوف فيها امها :عروس وربي ياأميرتي الله يحفظك.. وتركها وراح
(وله) وهي تناظر الارض:يبى ابك تسلم عليه
ابوها لف عليها ووده يذبحها على جراتها عشان يتنازل وينظر سعود حقها لكن تذكر انه راح يتركها للابد:هو فينه؟؟
(وله) حست ان ابوها تغير من ملامحه وصوته: امم الان

رهووفا
31-03-2010, 12:33
تــــــــــــابع البارت
أبوها بستحقار :بس انا مااشوفه.
(وله) بترد عليه غلا جوالها يدق طالعته وقالت:هذا هو
ابوها بكره:زين روحي استقبليه بسرعه.
(وله)من الفرحه ماصدقت وبسرعه راحت تستقبله المسكينه .
*****************
نرجع لبطلتنا الثانيه
غزل هي بعد لبست فستان رائع من {ليست} كان قطني وابيض وباكمام طويله وفتحة الصدر
كبيرررررررره وقصير للركبه .ولبست جزمه ناعمه لونها أصفر وساعه ذهبي
وحلق ذهبي.. اما مكياجها كان ناعم كحله أزرق وروج أحمر وبلشر ومسكارى سوده وشعرها
عملته كيرلي وهو بني وطول كان لأخر ظهرها ..وتشبعت من العطر
وفكرت بعد ماخلصت لبس انها تطلب من فيصل يروحوا لي مكان غير البيت لان الزياره هذه
كانت صدفه منه لحنته عليها لأنها كانت ناويه تعمله بارتي حلو ورومنسي لانه من زمااان مازارها في البيت وأخيرا دقت عليه..
فيصل:هلا غزول
غزل:هلا فيك... غزل كان صوتها تعبان لانها منحرجه منه
فيصل خاف وبصوت حنون:خير حبيبتي صار شي؟
غزل راحت فيها بعد رده لها وهنا أصرت تخرج معاه لانه فعلا يستحق استقبال حار مو تستقبلوه كأنه جيران امها ...
غزل:لا الحمد لله مافي شي لكن مو عارفه اش أقولك
فيصل :غزل تكلمي بسرعه
غزل:انا عزمتك بمكان رايق نسولف فيه وبعدين نتعشى
فيصل هنا ضحك من كل قلبه اما غزل عضت شفايفها لانها انحرجت منه
فيصل:وليه بره مو بالبيت
غزل بصوت مبحوح:فيصل ارجوك لا تردني واذ انت ملوم على البيت عادي حياك!!
فيصل:لا تترجين ياقلبي وانتي ماطلبتي والبيت خليه مره ثانيه وانا خمس دقايق بالكثير وبإذن الله وأنا عندك
غزل وتتنفس الصعداء:تسلم بااايو
فيصل:باي
غزل صارت تنطنط من الفرحه وبسرعه غيرت البس اللي مليان عطر وهي ماعندها نيه اصلا ان سيقانها تطلع لخلق الله عشان فيصل مايزعل عليها ولبست بنطلون جينز ازرق لو ويست وحزام أحمر وبلوزه قطني أخضر وشنطه وجزمه حمرا من جيس.
ولبست عبايتها ونزلت تحت.
أما فيصل صار يضرب اخماس بسداس بسبب رفضها لزيارته ويقول:معقوله لانها تخاف من جرائتي وصرفتني بذوق الظاهر اني بحوس بفهم مشاعرها بسبة حبي الزايد لها خبالها..
********************
(وله)راحت جري عند باب قصرهم وشافت سعود يطلع الدرج ومن الفرحه قالت:هلا بك سعود تفضل...
سعود تنح فيها وبرجاجتها الغير معهوده<<لاتلومها ابوها جا يذبحها بسبب تأخرك بمعنى أخر بسبب زيارتك
سعود مو عارف ايش يسوي ومد يده (وله)سلمت عليه
سعود وهو ماسك يدها طل وراه شاف الخدم عند سيارته عشان يركنونها كالعاده (وله)كانت قدامهم بفستان أشبه بلبس قمصان النوم
سعود ضغط على يدها وعقد حواجبه:إنت بي حق تطلعين هنا
(وله):.........................؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود:مو شايفه الرجال اللي وراي ولا خدمكم إنتي حلال عليهم
(وله)....................؟؟؟؟؟!!
(وله)إستوعبت حقارته وماقدرت تمسك نفسها :ممكن تتركني ياأمبراطور زمانك انت دايم
تكلمني على لسانس زين بالاول شوف لسانك!!
سعود حقد عليها وجا بيلعن والديها إلا شاف ابوها من ورى أكتافها وزادت عصبيته
وبسرعه جرها عليه وباسها من خدها وضمها وهمس في أذنها:وربي لأدبك من وقاحتك ذي ورجع باسها من الخد الثاني وبعدها عنه بكل رقه وقال:هلا بك عم سلطان انت مره وحده
اللي تستقبلني ارتاح طال عمرك..
سلطان اتنفخ ريشه بعد كلام سعود:ليه إنت بعد وانت تستاهل
سعود:الله يرفع قدرك والله لا يخلينا منك
وبعد ماسلمو على بعض دخلو للصالون ..سعود كان يشوف الدنيا سوده
من لسان (وله) وزادت ضيقته يد سلطان اللي حاضنه يده وبسرعه
مد يده الثانيه وفك ياقة ثوبه ....
سلطان:تفضل سعود حياك
سعود:تسلم تسلم
سعود:انا نبسوط بشوفتك في الرياض وإن شاء الله تحضر الزواج على خير
سلطان انقلب وجهه الوان:أنا اتمنى وأنا بوك الله يجيب الخير وانت و(وله)تستاهلون كل خير
سعود صار قلبه يدق طبول ويقول لاتطري ابوي على لسانك وتخسى وستين ان بمكانه
وكح بأدب :ماعليك زود وانت بعد فيك الخير والبركه وحضورك تاكد انه تاج على روسنا
ولف ل(الوله): ولا لا يالزين؟؟؟
(وله)سعبلت بعيونها وماتدري عن أيش كان يتكلمون وردت فقط بإبتسامه لهم
سلطان:الله يديم الافراح وانا ياسعود (وله) طلبت مني ان زفافكم يكون هنا بالبيت
وهذا اعتبارته هي شرط وهو لرغبه في نفسها وانا ماعندي مانع لكن لزوم اخذ رايك
سعود عدل في جلسته:وانا بعد ماعندي مانع ورغبات (وله) عندي أوامر طال عمرك والمبلغ
اللي كنت ناوي ادفعه للقاعه راح اعطيه لها وهذا من حقها
سلطان:لا وانا عمك هذا الكلام مو عندنا ولكن هذا من طيب اصلك وتربيتك
وانا كل اللي اطلبه منك ان (وله)تحطها بعينك
سعود كان يسلط نظراته على سلطان بطريقه مبهمه وماقال ولا كلمه !
سلطان:وعشاك اليوم هنا والحين اتركك مع عروسك وتصبحون على خير ..
سعود بسرعه قام:عم سلطان وانا ماراح اخفي عليك ان (وله) راح تعيش عندنا في البت
مع امي واختي واخوي..
سلطان كان بيقلب الدنيا عليه ولكن للضروف أحكام بسبب هجرته :انا ماعندي مانع والاهم
إن (الوله)تكون بعينك ... سعود في نفسه (الوله)مره وحده والخبله غزل اعترفتلي انك مذوقها الموت ولكن الله يحفظ النمسا من كل حرب اللي خلتك مثل الكلب توافق على كل شي!!
سعود:ماطلبت شي عم سلطان
سلطان اشر براسه وابتسم بمكر :تصبحون على خير
سعود مارد عليه وكان يناظره وتمنى انه يعرف هل بيجلس ألى الزواج ولا لا وأخيرا
فكر انه راح يقنعه بكره ولو في الجوال ان يجلس فتره طويله في الرياض بحكم معرفة
سعود بشخصيته هذه اليومين وعرف كيف يجيب راسه ووقتها راح اخلي الكلب الي في السجن يعترف غصب عنه والنهايه انك بتتعفن بالسجن ياسليطين وكان يتنهد بألم <<<سعدون خلك من الهم وطالع في الملاك اللي عندك صدق إنك شايب ولعن بعد
(وله)التكيف كان بارد عليها وزادت رجفتها بسبب تلاعب سعود معاها وقامت تحوس في كنترول التكيف اللي على الجدار وشد سعود من سرحانه في قضيته اللعينه صوت كعب (وله)على الرخام ولف عليها وصار يتأملها وقال ياويل حالك ياسعود من قلبك وعقلك
اللي متى بيتصاحبون !!!
**************************

رهووفا
31-03-2010, 12:37
غزل فتحت الباب وركبت السياره :مساء الخير


فيصل:مساء النورات


وساد صمت بينهم إلا من صوت ابو نوره وغزل ماعرفت الاغنيه هي اش بالضبط لان فيصل كان مقصر الصوت ..


فيصل:أي مكان تفضلين!!


غزل:عادي أي مكان ماتفرق معي


فيصل:حتى لومسكنا خط الشرقيه


غزل شهقت وصقعت صدرها:لا لا واللي يرحم والدينك انا اقصد مكان هنا في الرياض


فيصل ضحك:ايه خلك كذا وانا مااحب الفرفره وبعدين عادي حتى لو سافرنا للشرقيه انتي زوجتي واللي بيصير يصير


غزل فتحت عينها على الاخر ولعنت نفسها ستين على فكرتها:فيصل انا اسفه بس تصدق راسي يعورني وودي اننا نرجع للبيت وانا كنت اضن ان الخرجه توسع الصدر إلا انها عوار راس ارجع ارجع البيت!!


فيصل ياحرام هنا تاكد من شكوكه ومارد عليها وإبتسم بحزن فقط..


وسيدا على الرياض شيراتون عشان يسولفون وبعده يتعشوا لان الفنادق اكثر الاماكن هدوء غالبا.... وقف سيارته:انزلي


غزل وهي خلاص رايحه فيها:فيصل لا انا قتلك راسي يعورني


فيصل علق نظراته عليها:غزل انا احب اكلهم بذات اليوم


غزل:لا لا صدقني خدمنا يطبخون أزين من أكلهم الخايس


فيصل:افى ياغزول انتي اللي ترفضين طلبي وذوقي بعد


غزل جرت نفسها من السياره وهي لا حول ولا قوة..وصارت تمشي معاه وهي بعااااااااااااالم ثااااااااااااااني وماتشوف قدامها غير الضباب وكان تاهت لولا يد فيصل اللي مقيدتها...


**************************


(وله)بعد ماقصرت التكيف جلست وحطت رجل على رجل


سعود حاب يبينلها عدم اهتمامه وهو كذاب وستين:اذا انتي ماتحبين البرد محد حادك تلبسين كذا ...(وله)بعد كلمته ذي انصدمت حيل لان صوته مليان استحقار وستهتار لها فزت على حيلها:اش عندك إنت وخلاص فكني ياخي ترى بنات الناس مو لعبه بيدينك.


(وله)بعد ماستوعبت الكلام اللي قالته حطت رجلها بتطلع من الصالون وبدهيه عليه خليه يتربى واللي بيصير يصير ..ومادرت إلأ يد تمسكها وتلفها بقوه سعود بأنفاس حاره ويسلط نضراته عليها :ترى تمردك ذا راح يوديك بستين لعنه


(وله) بقوه :تلعنك!!


سعود مسكها مع أكتافها وصار يهزها بقوه وشعرها يجي على يدها ويده وعلى وجها


سعود وهو يحط حرة ابوها ونكده فيها :تأدبي تأدبي ولا ..


وشلوه صياح (وله)اللي كان عالي لانه أهانها كثير وعورها كثير وهذا كله عليها كثير


وهي لسى في أيام ملكتها!!


سعود رزعها من يده وتركها وراح رمى جسمه على الكنب وغمض عينه ويده كانت تنتفظ


لانه فجأ شاف صورة أمان وعينه شوي وتدمع وماودوه يصير فيها ربع اللي تشوفه (وله)


وصار يقول بنفسه اسف يابوراكان أنا ماني بقد هذا الشي ابد ابد


مسك راسه بيده وصار يتنهد ويستغفر وفتح عينه وشاف عصير واخذه وشربه مره وحده


ولف على (وله)كانت تبكي وتبكي ودها تخرج لكت رجولها موقادره تحركها لانها عمرها ماتعرضت لهذا الاسلوب حتى ابوها ووحشيته ماعملها كذا..


سعود:أجلسي


(وله):......................؟؟


سعود:شلون يعني ؟؟


(وله)كانت بتتحرك لكن ارجولها فعلا مو قادره تتحرك<<لاحوول ترفق فيها ياسعود انت مع ارقى بنات الرياض وعلى بالك انك مع شاب تعاقبه بزنزانته !


سعود قام (وله) راحت فيها وجات تتحرك إلا انها طاحت على حيلها


سعود مسكها وبخوف باين عليه:(وله )اش فيك (وله)


(وله) بصوت مبحوح من النكد والصياح:رجولي موح اسه فيها


سعود ارتاح وعلاف من صدمتها وبسرعه شالها وجلسها على الكنب وصار يرجع شعرها عن وجها وكالعاده بدأ بشغله معاه جاب مناديل ومسح وجها اللي انمسح المكياج من كثرة دموعها وصار وجها احمر من البكى ...


سعود قرب منها :(وله)ارجوك يابعد عمري امسكي لسانك حاولي تفهميني أمان محد يفكها مني غير امي..


سعود حن عليها وبصوت جياش وبهمس :(وله) ارجوك خلااااااااااااااص


(وله)حاولت تسمع كلامه وبدأت تسيطر على نفسها ورفعت راسها سعود موته ويشوف ملامحها محمره من البكى مات عليها وعلى شعرها ولبسها واخذ يدها وباسها:(وله)انتي لاتزودينها بالكلام معي بالكلام وانا راح احطك بعيوني ..


(وله)طالعت فيه بتناحه وهو خلاص غرق في بحور عينها اللي صايره موف غامق من البكى


سعود:أنا تارك الدنيا ومافيها وجايك وانتي ماعندك غير البكى..


(وله) ابتسمت بالرغم من الالم اللي بقلبها لانها عرفت وايقنت ان سعود انسان صعب ومتقلب ولكن هذه هي حياتها ولا زم تتقبلها والعن من هذا كله هي اللي طايحه عنده


وعلى الاقل يزعلها اكثر من ابوها ولكن يراضيها في بوسه وحظن وهذا الشي محرومه منه مووووووووووووت


سعود ابتسم وبانت اسنانه الجنان :كل هذا لاتنسين لانك طلعتي عند الخدم بصورتك ذي وانت زوجتي ويمكن هذا الشي عادي عندك لكن عندنا لا ولا انا غلطان !!


(وله) برضوخ تام:لا منت غلطان.


سعود ضحك:زين فين القهوه.


(وله)ابتسمت بالرغم من خوفها من شخصيته وقامت وعطته فنجال


سعود:(وله) لاتزعلين على شهر العسل وقلتلك صدقيني راح اعوضك فيه ..قال كذا لان فيصل حجز على امريكا وهي مصيرها تعرف!!


(وله) :عادي اهم شي اني معك حتى ولو هنا في الرياض لان العالم درته وخلصته خلاص


سعود ضحك من قلب :هذه ميزة بنات الأكابر اما انهم يتعبونك ولا يريحونك


(وله) قامت واخذت الهديه واعطتها لسعود:إن شاء الله تعجبك وقدرك اكبر.


سعود قام وأخذ الكيس منها:ليه تعبين روحك؟؟


(وله):ماصار شي وانت تستاهل .


سعود وهو مايدري عن نفسه حضنها بقوه وكأنه يعتذرلها على مؤامرته عليها بسبب ابوها


(وله) تضاربت المشاعر عندها بسبب شخصيته الغريبه وحست بالأمان بحظنه وعرفت انه بأي لحظه يرجع ينكد عليها وصارت تحتقر حظها اللي متبخل السعاده عليها على طول وصارت تبكي لانها ماودها تفقد حظنه وريحة عطره ..سعود حس فيها وبعدها عنه شوي


وكانت تبكي والدموع تنزل من عينها وشفايفها تهتز بألم على حالها وحياتها


سعود بهمس :خيررر


(وله) :ماودي افقدك وأخاف هذه اللحظه تبدر علي.


سعود مات عندها وحب يسكتها عشان لاتزيد حطب نار قلبه قرب وجهه منها وباس شفايفها بكل نعومه خلتها تهدى وبسرعه بعد عنها عشان لايحوس أم الدنيا وبصوت رخيم قال:أمان تسلم عليك !!


أمان <<<<اش دخلهاعلمي علمكم,,لكن هذه هي(وله)تخربط معالم أي رجل


في الدنيا حتى ولو كان سعود !!


&&&&&&&


انتهى البارت العاشر

رهووفا
01-04-2010, 05:09
سعود مات عندها وحب يسكتها عشان لاتزيد حطب نار قلبه قرب وجهه منها وباس شفايفها بكل نعومه خلتها تهدى وبسرعه بعد عنها عشان لايحوس أم الدنيا وبصوت رخيم قال
:أمان تسلم عليك!!
أمان <<<<اش دخلهاعلمي علمكم,,لكن هذه هي(وله)تخربط معالم أي رجل
في الدنيا حتى ولو كان سعود !!
*************
الــــــــــــــــــــبارت الحادي عشر
&&&&
(وله) بعد مابعدت عنه وهي دايخه :فينها أمان؟؟
سعود طالع فيها بعشق: نايمه!!
(وله) :...........................؟؟!!
سعود إبتسم وجلس على الكنب وجلسها معاه :(وله) إنتي عارفه إني ماراح أشوفك غير يوم زواجنا!
(وله) إلى الأن بعالم ثاني...
سعود قرب منها ومسح بصباعه بنعومه على أنفها :إنت معاي؟!
(وله) طالعت فيه وبسرعه أرخت نظرها :إيه معك ,
سعود بتسم على خجلها اللي نصدم منه وقال:الوقت تأخر وجا يطالع بساعته وتذكر إنه نسيها في البيت وطلع جواله وقال:شوي الوقت متأخر ...
ووقف وقال:تامرين على شي؟؟
(وله)ناظرت في الجوال وتذكرت يوم كسرت جواله وصارت تضحك بنعومه...
سعود بستغراب من ضحكها:عسى ماشر!!
(وله) قالت بصدق:أخر شي توقعته إنك تشتري ذا الجوال بعد اللي كسرته لك.
سعود رجع خرج الجوال من جيبه وقال:ليه وذا وش فيه؟؟
(وله) :تشتري جوال بالمس المفروض إنك تشتري أقوى جوال في العالم.
سعود مستغرب من دخلتها الغلط :طيب وخير!
(وله) وهي تسعبل بعينها :ليه وهو إنت ماتخاف أرجع اكسرلك هذا لو رميته على السرير انكسر.
سعود إبتسم ومايدري ليه صار يحب يسولف معها :إنتي بس جربي وقربي منه.
(وله) مو عارفه هذا تهديد وتوعيد قاله كذا ولا كان يقصد فيه شي!
سعود أخيرا قال: (وله) سامحيني على كل شي .
(وله) أنصدمت من كلمته وكانت هذه أخر شي تتوقعه منه.
(وله) أرخت راسها ورفعت عينها فقط:مسامحتك وانا عندي امل إنك إنت بعد بتفهمني وتتعدل معي
سعود هذه أول مره يجن عليها وصار يشوف أخته أمان فيها يوم يحس بضعفها..
مد يده ورفع راسها :أبشري من عيوني وانا أحاول إني أمسك أعصابي معك
إنت بذات ...
(وله) مسكت يده:وربي ماندمت ساعة ماقبلت فيك زوج.
سعود كلمتها ذي كانت كالسهم في قلبه ووقتها قرر إنه يعاملها بحترام ويحاول مثل
ماوعدها إنه يفصل بينها وبين جرم أبوها ...
وتنهد وقال:تصبحين على خير
(وله) وماودها يتركها :وانت من أهل الخير
سعود أخذ الهديه ورفعها عند وجهه وقال:تسلمين كثر حبي لك وأوعدك إني أردها لك
بمفاجأه لك ...
(وله)وقلبها يرفرف :وأنا أنتظرها بفارغ الصبر.
سعود قرب منها وباس جبينها بهدوء وقال:عطرك ذا لاتغيرينه أبد.
ودخل يده بشعرها من ورى :وشعرك لا تقصينه أبد.
(وله) كانت ذايبه على أوامره أكتفت بإبتسامه له
سعود:أشوفك على خير .
(وله) اوئمت براسها فقط لانها لو تكلمت راح تبكي عنده .. سعود خرج من عندها وهو مبسوط
لانه واخيرا تقبل (وله)زوجة له ولكن هل يتقبلها زوجة بكل المقايس أم فقط جردها
من سمعة أبيها وإنه مايحط حرته فيها؟؟!!.
..........................................
وخلال هذه الساعات اللي قضاها سعود عند (وله) في نفس الوقت وإختلاف المكان,,,
فيصل بعد مادخل غزل فندق الرياض شيراتون ..
كانوا في قسم البوفيه الراقي ... بعد فيصل لغزل الكرسي بكل ذرابه
أما هي إلى الان موعارفه اش نهايتها معاه.
فيصل:ها شرايك في المكان رومنسي لووول .
غزل كانت تطالع فيه وهي متعوده على هذه الاجواء وهذه الاماكن من الدشره مع صحباتها.
وأخيرا عشان خاطره:تصدق بدات أحس إن الصداع خف شوي!
فيصل:وخمس دقايق كمان والصداع منتهي ..
غزل ابتسمت لانها من الاساس مافيها شي!
فيصل يطالع فيها ومو عارف شنو يفتح معها من المواضيع وفجأه:غزل انتي عارفه
اني رجل أعمال حره يعني ماتفرق معي اليله اللي أحدد فيها الزواج أما أنت عندك جامعه
ودراسه وشوفي الشهر والليله اللي تناسبك وأنا تحت أمرك.
غزل في نفسها ياربي يافيصل إنت ماتستحق حفله رومنسيه أقدمها لك
إلا تستاهل وحده منهي من البشر تاخذها على طيبتك وإحساسك الراقي.
فيصل:غزول وين وصلتي؟؟
غزل وعينها تلمع شوقا له:أنا يناسبني الصيف لاننا الان بالسميستر الثاني واتوقع الاجازه
بعد شهرين ونص .
فيصل بحماس:وهو كذلك راح احجز تقريبا في بداية الصيف ,,,, ومسك يدها اللي كانت تحوس بالكاسه اللي على الطاوله...
ورجع قال:وأنا أخترت أمريكا شهر عسل واذ انتي في خاطرك مكان ثاني علميني عشان من الان احجز بعد جيتنا للسعوديه باسبوع.
غزل من كلامه معها حست بصداع حقيقي لأن صعبه عليها في خمسه دقايق
يحكيلها عن لحظات حاااااالمه راح تعيشها معاه..
فيصل لاحظ سكوتها وجهها الشاحب رغم جمال عيونها:غزل خير الصداع لسى فيك؟؟
غزل ماتدري ليه كل عواطفها تفجرت فيها بسبب رقي تعامله معاها:لا لا أنا بس ...
وهنا البكوه خنقتها ووجها انقلب من الشحوب للإحمرار وصارت تدمع عينها
من غير ماتحس,,,غزل كرهت نفسها على شخصيتها اللي تضعف أمامه
إلا فيصل قال وهو عاقد حواجبه بعد مانتبه لحوسة ملامحها ودموعها:
غزل انت فيك شي ووجهك تعبان حيل!!
غزل في نفسها يمى منك إنت اللي متعبني ومدوخني :لا فيصل جد مافيني شي
بس اليوم داومت وبعده روحت المطعم مع (وله) واللحين انا هنا معك يعني
بس شوية إرهاق!!!
فيصل بقلق:والدموع ؟؟
غزل علقت نظرها فيه وبحب عميق وطاهر:صدقني مافيني إلا العافيه....
وفكرت تقول شي عشان تشغله عنها:إيه صح وانا بعد اموت على امريكا بذات المدن الغريبه
فيها احسهم راقين ونفس الوقت انهم فله.
فيصل ابتسم :وهي بين ايدينك.
غزل:وربي تعبت حالك معي وهذا شي ماراح انساه لك ابد
فيصل :اذا ماستانست معك أجل القى السعد مع مين؟؟
غزل ردتله بنظرات حالمه ومليانه عشق على اسلوبه البق معها وبتسمتله
بأنوثه صارخه إمتنان على كياسته معها...
وصارو يطلبوا الاكل من المنيو وجاهم الاكل على أطباق راقيه
وكانو يتعشوا ويتبادلون الحديث الي بتأكيد ماخلا من (وله) وسعود...
يتــــــــــــــــــــــــــــــبع

رهووفا
01-04-2010, 05:14
[في بداية يوم جديد ولم يبقى على زواج أبطالنا غير يومين!!
******
أم يزيد خالة سعود:أنا مدري أش اقولك يام سعود بس لزوم تعزمين على زواج وليدك لكن
ثلات بالكثير اتوقع لان سعود الله يخليه لك راح يسوي عزيمه كبيره بالمزرعه وانتي
وقتها اعزمي كل من يغلا عليك
ام سعود وهي مو متقبله الوضع:ايه بس غير يم يشوفون العروس بفستانها الابيض
ويوم يشوفونها بالمزرعه كأنها زواره يارب لك الحمد..
ام يزيد وهي ماعندها نيه تزيد على هم أختها:عاد وانا اختك خلاص اهم شي انه يحبها وهي بنت ناس وحتى بناتي يمدحون جمالها اللي مانشاف مثله مشاء الله عليها.
أم سعود بستغراب:وليه هم وين شافوها.
ام يزيد:حنين وشوق يشفونها بالجامعه وهم على طول عرفوها عشان إسم ابوها
وسمعته في البلد..
ام سعود :اهاا الله يجيب الخير وانتي انشاء الله فستانك طلع زين
ام يزيد:ايه ماعليه مثل ماطلبته بس البنات حايسيني الله لايخلف عوايدهم .
ام سعود بنكد:اللي عندك عندي وان شاء الله اليوم تيجين عند نوره ..
ام يزيد: ان شاء الله ..
وانهو الاخوات المكالمه وكل وحده تتحلطم من بناتها وهمهم .
ام سعود سكرت السماعه وصارت تفكر بزواج سعود وحوسته الغريبه
واخيرا بتسمت يوم تذكرت (وله)وتذكرت جمالها وشخصيتها وانها بنت
ناس مثل اختها ماتقول.
أمان:يمى انا رايحه على السوق توصين شي.
ام سعود: بسم الله الرحمن الرحيم!!
أمان:....................؟؟
ام سعود:على فين العزم ان شاء الله ؟؟
أمان وهي تقفل عبايتها:بعدي على السوق عشان اكمل كشختي لزواج سعودي
وبعدها على الحكير لاند مع صحباتي ..
ام سعود: واخوك يدري عنك؟
امان تجلس جنبها وتاخذ يدها:يمى ولي يعافيك انتي لاتجيبله سيره وانا اوعدك ماتأخر.
ام سعود:واذ سأل عنك أش أقوله؟؟
أمان وهي تفكر:صح قوليله عند بنات خالتها!
ام سعود وهي منصدمه من كلام بنتها:إنتي عارفه انه يدري امك ماتوطنينهم بعيشة الله.
أمان بقلة حيله:يمى زين اش سوي عاد انتي قوليلي شسوي ؟
وتذكرت بلوه ثانيه يمكن تعكر عليها :عزوز فينه؟؟
ام سعود:خرج قبل نص ساعه سعود وصاه على كذا شغلا وبعدين يجيب معاه عمال لجناح الضيوف,
أمان:الحمد لله اللي حس وبدأ يغير الجناح وهذا وهو ماخذ بنت الناشي أجل لو أخذ وحده
من بنات خالتي كان سكنها بملحق السايق.
ام سعود بزعل:ثمني كلامك ياقليلة الادب وذلفي من هنا لا أغير كلامي وماخليك تعتبين البيت.
أمان:إيه عاد تكلمت على الحبيب الغالي ...
وسلمت على راسها :المهم ولي يعافيك ضبطلي الوضع اذ سعود سأل عني ,,
,,,,,,,,
أما عروستنا (وله)كانت تحوس هي بعد مع غزل في الاسواق وبعد ين راحت لأفخم
المراكز في الرياض عشان (سمكرت العروس)هههه بالرغم انها بتمرار تكون عندهم
وهي بالأصل مو محتاجتهم لكن العروس لزوم تزود الحال!!
غزل وهي حاطه رجل على الثانيه وتتأمل ب(وله) :ماعندك نيه تقصين شعرك؟؟
(وله) تتكلم والكل حوليها وكأنها كليوبترا : ليه تبين سعود يقص راسي!
غزل تلف فمها لليمين وكأن الكلام ماعجبها:مادري احس يصير تغير كبير اذا قصيتيه.
(وله) وهي متأكده:لا إلا اللهم إني أدرجه.
غزل بعدم رضا:زين شي افضل من لا شي..
والثنتين مع بعض قالوا:على فكره كيف ليلة أمس؟؟؟
وصاروا يضحكوا بعد مستوعبه حالهم.
غزل بدأت وقالت:تصدقين اني خرجت معاه ورحنا على الشيراتون لكن مادري
ليه نشفت يوم شفته وقف عند الفندق وقالي انزلي.
(وله) بهتمام لانها عارفه خبال فيصل:وبعدين؟
غزل بغنج تقول:ولا قبلين تكلمنا عن اللي له داعي واللي ماله داعي وتعشينى والحمد لله.
(وله) : اهاااا !!!
غزل :وسعدون كيف كان؟؟
(وله) : اما السعد اللي عندي وربي فله.
غزل :عشتوا ذحين سعود فله.
(وله) تذكرته وتذكرت رومنسيته:وحنا بعد تكلمنا وستانسنى وقالي أمان تسلم عليك.
غزل:.............؟؟؟ اش دخلني بأخته أمان قوليلي اش صار؟؟
(وله) قالي :انها نايمه!
غزل :نعم!!
(وله) : ماعليك المهم وربي انبسط معها وعجبته الهديه واوعدك اني راح
اهديكي شي من اوروبا.
غزل بعدم إهتمام:إلا على طاري اوروبا اش أخبار فستانك يالبارده.
(وله):بإذن الله بكره يكون هنا,
<<<(وله)بحكم ضروف زواجها الغريبه اللي كانت بيوم وليله ماكان بوسعها
تسافر لاوروبا واكتفت فقط انها تراسل المصمم الفرنسي
عن طريق الايميل وأختارت الموديل اللي عجبها من فساتين الزفاف اللي هو مصممها
واختارت بعد درجة الون اللي تبيها من درجات الأبيض لان كان موجود الفضي والذهبي
واعطته مقاساتها وارسلتله صندوق بريد ابوها وبالطبع اكدتله تاريخ يوم زفافها
بالميلادي عشان يكون بالصوره ...
غزل :يعني فستانك يكون عندك بكره على حسب التاريخ اللي اتفقته عليه.
(وله) : يب ..
غزل:زين واذ ماعجبك اش تسوين وقتها,
(وله ) ووجها مليان اقنعه: وجع فال الله ولا فالك.
غزل:وانا صادقه بعض الفساتين تكون حلوه بالصوره ولكن على البس مدري كيف تكون مو شي.
(وله)كانت متوتره شوي بسبب العد التنازلي على الزواج وغزل انواع التحطيم.
(وله):انا كل شي علي حلو وأضعف الإيمان صار اللي تقولين عليه الله لايهينك عشره مايلحقونك
على افخم الماركات العالميه لفساتين الزفاف وتطقين واحد والليل ان شاء الله وهو علي.
غزل بإعجاب:ماعندك رويس يابنت الناشي وانا تحت امرك.
(وله) : خلك كذا وبطلي تحطيم.
غزل: هههههههااااي هههههه
ورجعت تمسك الجوال وتشيك على المحلات اللي (وله)متفقه معاهم على المسكه ومركز التصوير
وبعد شيكت على أغاني الزفه ...
يتــــــــــــــــــــــــــــــبع]

رهووفا
01-04-2010, 05:23
أمان سيدا على غرناطه وكملت كل أغراضها وبعده على الحكير لاند لزوم الوناااااااااااااسه
مع صحباتها..
*****
أما سعود دخل البيت وماشاف فيه احد ودق على أمه وقالتلوه انهم عند خالته نوره سعود
طلب منهم ان يتأخروا عشان العمال يكملون تشطيب الجناح..
ومن حسن حظ أمان أنه ماسأل عنها يمكن تفكيره بحوسة البيت اشغله عن أخته..
بعد ربع ساعه بالكثير دخل 12 رجال وبعضهم كان عن طريق عزوز
سعود طلعهم للجناح وبدا يتحاور معاهم عن الوان البويات والتصاميم الجبس
والوان الرخام ,, البعض بدأ يشتغل وربع منهم راح يجيب الطلبات اللي كانت من أختيار سعود.
وبدئو بالإزعاج والتكسير سعود بطبيعة أي شاب سعودي انزعج لووول ونزل عنهم يفرفر
بالقنوات ,,,وبعد تفكير وسرحان راح باله على (وله) إنها يومين فقط وراح تعيش هنا في
هذا البيت ..وصار يفكر بعمق وتأكد إنه مقتنع من القرار الي أتخذه انه يعاملها بلطف
وذوق إلا ماينتهي من ابوها ,,, ويقول بنفسه:ليه ياسعود دامك عارف انك احتمال كبير بتتركها ليه تغير عليها لهذه الدرجه وماتبي احد يلمحها حتى لو كان عزوز ....
وقال بصوت مسموع :لا حووول هذا مايدل إلا على زود محبتي فيها
وتنهد وقال:يارب يارب إذا كنت تعلم إن الخيره هو طلاقي منها يارب إنزع محبتها من قلبي
وإن كنت تعلم أن ستمراري معها خير لي يارب سخرني لها ونزع كره ابوها من قلبي
واني ماشوف صورة ابوها فيها ياااااارب.
..........
ومسك جواله وفي هذه اللحظه قلبه اللي كان يمليه عليه ردت فعله وكتب
مسج من خياله وضغط إرسال على إسم {هو الوله وأنا فيه منتهي}
,,,,,,,,
(وله) بعد ماسمعت نغمة الرسايل : غزل غزل
غزل وهي ملتهيه بحاله لكن مو مثلها وقالت:خير وبعدين معك
(وله) : الله لا يخليني منك شوفي المسج ودبريلي كلام عسل من عندك وارسلي للي
ارسلتلي..
غزل:يمكن اللي راسلك سعود,
(وله) : كثريلي منها هذول البنات لهم يومين وهم أحر التبريكات لي!!
غزل: صدق يمكن سعود
(وله) : غزل خلصني اقولك البنات طايحين فيني مسجات ابركلهم من الهذره في الجوال.
قامت غزل وقتحت الشنطه واخذت الجوال وهي بطبيعة الحال تعرف الباسورد وسيدا على المسج الجديد .... غزل قرات الرساله وإبتسامة مكر مع وناسه : منهو{ليه الجفا ياخلي}
(وله) كانت مسترخيه لووول على السرير ولحظة ماسمعت الاسم
فزت على حيلها بقوه:الرساله من سعود؟؟؟؟
غزل عيونها تلمع سعاده: هو {ليه الجفا ياخلي}
(وله) : جيبي الجوال جيبه جيبه جيبه !!
غزل: وجع لو آل باتشينو راسلك المسج ماسويتي كذا.!!
(وله) باصابع مرتجفه تفتح القفل الالي :وجع وش فيه شي زايد ذاك العجوز؟
وصارت تقرأ الاسم وتقرا المسج مية مره وكانت:
بســــــــألك ليه الــــــهوى منــــــــك وفـــــيك؟؟
وليه المحبه والوفاء وأبيات شــعري تهتويك؟؟
وليه إنت وبس الــــــــــلي أموت ببسـمتك ؟؟
وتدري لو مـــــــــــره أقول إني كرهـتك مابيك
يرجع علي صـــــــــــــــــوت الصدا يـقول الله
ماكــــــــبر كذبـــــــــــــــــــتك ياعـــــــشـيق
(وله) بعد ماخلصت قرائة الرساله صارت البسمه لاشعوري من الاذن للاذن
وبسرعه رفعت الجوال وباااااااااااااااسته بقوه وقالت:غزل غزل بسرعه أتقذيني اش أرسله؟؟
غزل وهي تطالع لفوقي قالها تفكربعمق :اممم اش ترسلي أكيد مسج كله غزل.
(وله) تطالع فيها بحقد وتقلد صوتها :أكيد مسج كله غزل..
(وله) بنعومه :أقول أذلفي وبكتب كلام مليان شوق و(وله)وارسله عليه.
غزل:هههههههههه اموت فيك وبسمك بعد.
ورجعت قالت:جد اش بترسليله؟؟
(وله) :انا داريه عنك اعطيني شي من عندك يكون بمنتهى الرومنسيه
غزل:صدق ماقدر كل اللي عندي من فصول واخاف سعود يكون يعرفها.
(وله):من البدايه كنت عارفه ان ماعندك سالفه وأنا بكتب شي يعبر عن الحب
من مسج خيالي الخصب ..
غزل تقاطعها:ابوووك يامسج خيال صدقيني ماعندك شي يابو تروووك<<< هههههه غزل قالتلها كذا وكانت تقصد عرق أمها التركي!!!
(وله) ناظرتها بستحقار ورجعت تحوس في كتابة رساله جديده وكتبت
كل اللي بخاطرها عن حبها لسعود وبعد مانتهت من ضبطها تنهدت بفرح
واختارت {ليه الجفا ياخلي}وضغطت على إرسال..
ورجعت تمددت على السرير بكل إسترخاه ووناسه بعد مسج سعود لها...
************
سعود كان يكلم فيصل وسمع صوت وطالع الشاشه وكانت رساله جديده
فيصل:سعود يعني مره ماتقدر تخرج من البيت؟؟؟
سعود بنفاذ صبر:فيصل علامك انا أتكلم عربي أقولك مقدر اخرج عن الجيش اللي هنا وخليهم
لحالهم بالبيت..
فيصل ببلاهه :يعني ماتقدر؟؟
سعود الحل الوحيد كان له السكوووووووووووووووت!!
فيصل بحيره: لاحووول
سعود وهو يغمض عينه من قهره عليه:زين ليه انت ماتمرني هنا!
فيصل: لا لا صعبه!
سعود ويغير صوته بقهر:وليه صعبه قلتلك البيت مليان رجال من كل الاجناس حبكت يعني عليك وبعدين اهلي عند خالتي وانا بلغتهم مايجون البيت الا بعد اتصال مني بعد خروج العمال من هنا
فيصل من غير حيلة :اوكليك ربع ساعه وأنا عندك.
سعود: حياك
فيصل:ماتبي شي أجيبه معي؟؟
سعود:لا ولا أقولك بيربيكان لا هنت ..
فيصل : ماطلبت شي مع السلامه
سعود:مع السلامه.
وقفل من فيصل وراح للرسائل الجديده وكانت من {هو الوله وأنا فيه منتهي}
ياسائل عني من القلب لبيه صـــــــــــــــوت عزيز
وغصب عنا نلبيك ونفتح لك أبواب الخفوق ونحيك
أشــــــتري رضى مـــــن يشــــتريني وأراضـــــيه
وأقــــــــــول له بالــــــــــروح والعيـــــن نفــــديك
&&&&
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-04-2010, 05:36
سعود إبتسم عليها وباس الشاشه ورجع حط الجوال بجيبه وطلع للعمال يشيك عليهم
دخل سعود وكانوا مشاء الله منتهين من ربع الشغل وكانوا مثل النحل يبنلهم خليه
سعود بالطبع كان سيد الموقف بكل هذا لانه وعدهم بأحلى حلاوه إذا خلصوا من الشغل
بوقت قياسي وبنفس الوقت يكون بإتقان ومرستك...
سعود رفع ثوبه وشمره على خسره عشان الارضيه محتاسه من تركيب الرخام
وطالع السقف كان منقوش بالجبس ولكن الاضائه وتلوينه لسى مابدو فيها..
قرب المعلم المغربي من سعود وكان ياخذ ويعطي معاه بخصوص ألوان ودرجات بوية
الجدار ... رفع سعود الجوال وبصعوبه سمع نغمة الإتصال من الإزعاج :هلا هلا
فيصل:أنا تحت.
سعود:اوكيه جايك..
فتح البوابات الاوتوماتيكيه من عنده ونزل يستقبل فيصل..
فيصل بعد ماشافه:ههههههاااي ههههاااي صدقني محد حادك وأنا خوك.
سعود مافهم عليه وسلموا على بعض.
فيصل مد يده ونزل الثوب من خسر سعود
سعود هنا ابتسم وفهم عليه <<<بدري يابو سعديه
فيصل بعد ماجلس قال بستغراب:اش الإزعاج هذا كله
سعود:ايه عشان الرخام.
فيصل:الله يهديك كان سويت المهم والباقي يخلصونه وانت مسافر لشهر العسل.
سعود وهو يصب القهوه :انت عارف ان مافيه لا شهر عسل ولا يحزنون.
فيصل:مهما كانت الظروف ترى مايمنع انك تسافر وتستانس.
سعود بنكد وضيقه:صديقني مقدر بذات وانت عارف ان سلطان هنا حنا لازم نكسب وجوده وهو
هنا في الرياض وانت تقولي أسافر !!!
فيصل وهو يطالع سعود وكأنه ندم على طرح رأيه :أهااا الله يكتب اللي فيه الخير.
سعود جلس وأخذ البربيكان وفتحها ..
وسبحان الله في نفس الوقت دق أبو راكان على جوال سعود..
سعود:هلا طال عمرك..
ابوراكان:السلام عليكم
سعود:وعليكم السلام
ابوراكان :إن شاء الله الوقت مناسب؟؟؟
سعود وقف عشان الازعاج اللي عنده وخرج من الفله: حياك ابوراكان تفضل.
ابوراكان:سعود أنا عارف إن زواجك بعد بكره لكن أنا لأزم أني ... أنا
سعود بسرعه وخوف:خير صاير شي؟؟؟
ابوراكان:الرجال اللي عندنا الزفت أعترف إن سلطان الناشي هو اللي ارسله لتهريب
المخدرات اللي كانت معاه وقال إن سلطان كان على هذا المسار تقريبا لمدة عامين حتى فتحلنا
الإيميلات اللي كانت تيجيه من سلطان ايام ماكان في الخارج وبالطبع كلها أوامر منه بالتواريخ والساعات عشان الترويج ولا بعد كان كاتبلهم الأماكن اللي يقابلون فيها التعاطين للسموم
سعود:............................................. ....................!!!؟؟؟
ابوراكان بهمس:سعود!
سعود بلع ريقه وجلس على عتبة الباب وبصوت مخنوق:معك!
ابوراكان:وحنا أجبرناه بطريقتنا الخاصه إنه يتصل على اتباعوه وكان ياخذ ويعطي معاهم بالكلام
وطبعا حنا نسمع كل الحوار بأجهزتنا والمكالمه هي الان مسجله وعرفنا من كلامهم إن سلطان له فتره ماتحرك وماأمر بتهريب شي تقريبا من أيام مامسكنا الزفت اللي عندنا!!!
ابو راكان رجع يكمل بعد ملاحظته لسكوت سعود:ورجال سلطان ذكره في المكالمه إن إحتمال وقوف
الشغل بسبب زواج بنته لكن هم مايعرفونك ولا يعرون اليوم اللي بالضبط انتب تتزوج فيه..
سعود كان يسمع كلام ابو راكان وبالرغم انه كان ينتظر يسمع هذا الشي على أحر من الجمر
ولكن لللأسف الشديد كانت الأخبار عليه كالسوط وكأن ألمها خناجر بقلبه لان هذه المكالمه
بدايه لنهايته مع (وله)!!!
واخيرا نطق وهو يضغط بيده على جيبنه:ماذكره متى سلطان يترك السعوديه ويسافر؟؟؟؟
ابوراكان:لا وإنت عارف انس سلطان مايعلم أحد بهذا الشي إلا قبل صعود الطائره
بدقايق حتى مايقول لكل مين!!
سعود بصوت مبحوح من الهم اللي كتم صدره:زين طال عمرك خلي الباقي علي!!
ابوراكان هو عارف سعود ويثق فيه لكن هذه القضيه غير تماما وقال:سعود خلي امور زواجك
تعدي على خير سامع ولا لا !
سعود بلع ريقه وتنهد :ماعليك طال عمرك ومايصير إلا اللي يرضي خاطرك.
ابوراكان :ستودعتك الله واهتم بحالك.
سعود:ابشر طال عمرك وأمان الله,
سعود قفل مع ابوراكان وطالع لفوووووووووووووق في السماء وغمض عينه بقوه وقال:
ارفقي بحالي يادنيتي وكفايه علي صد وهجران
كل اللي يجيني يهون ويمون إلا ال(الوله)
طلبتك ماتقففين وافتحي ذراعك لي وقولي
بحنان :هي لك ومالك إلا ماتمنيت!!!!
وارخى راسه ومن غير شعور دق على (وله)
*********
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-04-2010, 05:39
(وله) وهي لسى بالصالون والجوال في حضنها رفعته وشافت ان التصل هو سعود
وبسرعه وقلبها يدق:هلا
سعود بعد ماسمع صوتها كان يحدق أمااامه ولكن في الواقع ماكان يشوف غير سوااااااااااااااد
(وله): الو .... الو
سعود:هلابك (وله) شخبارك؟؟
(وله) وهي مستغربه صوته وهدوئه الغير معتاد:خير سعود صاير شي؟؟؟
سعود بعد كلمتها ذي أخر شي توقعه بحياته نزلت دمعه من عينه وبسرعه وقف على حيله ومسح دمعته قبل ماتوصل لخده وبدا يكح ويغير صوته:لا مافيني شي انت اش أخبارك؟؟
(وله) بخوف وقلق:سعود ياعمري صوتك تعبان
سعود في نفسه كفايه وربي كذا كثير علي وتنهد وقال:صدقيني مافيني شي بس شوية إرهاق
وحبية أشكرك على رسالتك!!
(وله) بإبتسامه:لا نتسى ياعمري إنك إنت اللي بديت بالخير
سعود ضحك ضحكه رنانه غصب عنه وقال:(وله) عم سلطان هنا في الرياض
(وله):إيه بالرياض
سعود :متأكده؟؟
(وله) رجعت لخوفها:إيه هو هنا واليوم انا كنت جالسه معاه سعود طمني ابوي فيه شي
صايرله شي؟؟
سعود تسمرت نظراته ونشف ريقه من كلامها وبسرعه قال:لا مافي شي بس انا كنت باخذ رايه عشان لزوم أخذ شوره إن الوالده تبي تعزم بعض ناسها للزواج والحفل مثل مني عارفه بيكون في بيتكم...
(وله) ارتاحت لكلامه :زين تبي رقمه
سعود:إيه لاهنتي
(وله) كانت مبسووووووووووووطه لووول من تعامله معها:زين ذحين ارسله بطاقة اعمال.
سعود بإبتسامه بالرغم من كل شي:وانا انتظرك يابعد عمري.
(وله): تسلملي سعود وأنا
سعود وكأنه رجع لشخصيته ساعة مالاحظ إنها ناويه تطول المكالمه
وقاطعها:(وله ) اكلمك وقت ثاني تصبحين على خير.
(وله) تطالع الجوال وتقول:اش عنده ذا غريب الأطوار..
سعود قفل معها وارتاح ان عدت المكالمه على خير وبعد خمس دقايق جاته الرساله
سعود مثل الصاروخ فتحها وماكانت بطاقة اعمل إلا رساله عاديه (وله) كاتبه فيها :
سعدون مره ثانيه قول مع السلامه تراها كلمه لاجات ولا راحت بس تعنيلي الكثير
وهذا رقم تاج راسي ********0555
سعود إبتسم بعد ماقراها وقال:
سعدون بعينك هذيك اللي الف أبو لون
ودق الرقم وصار يدعي ربه على تيسير الأمور..
ومن حسن حظ سعود العظيم إن سلطان أخذ رقمه من (وله) عشان يوصيه عليها ساعة سفره
,,,,,,,,
سلطان كان بالدوانيه حقته مع أصحابه اللي يتأمر فيهم مثل مايبي وكان بالنسبه لهم إسم على مسمى!!
رد سلطان بدون نفس:نعم!!!
سعود:السلام عليكم
سلطان:وعليكم السلام
سعود:شخباركم طال عمرك وان شاء انك بخير
سلطان :إيه بخير يامال الخير.
سعود وهو يتصنع المرح بصوته:مشاء الله اشوفك بالرياض الله يديم هذه النعمه علي أنا و(وله)
سلطان:........................؟؟!!
سعود بلع ريقه :صدقني ياعم سلطان إني أفتخر فيك وفرحتي بجودك بحفل زفافي كبيره وماتنوصف عشان أخلي كل عماني وخيلاني يتشرفون بالسلام عليك!!
سلطان إبتسم:وأنا بعد واحد منهم الله يهداك
سعود بدأ صدره ينشرح:طال عمرك إنت السعد كله وتستاهل كل تقدير وحترام وكلامك لي وساع
اعتز فيه على صدري .
سلطان خلاااااااااص راح فيها:الله يوفقك وأمرني يابوي.
سعود حس بحومة الكبد كل مايقول يابوي ورجع عض على شفايفه من القهر ونفس الوقت من الإنتصار:مايامرعليك عدو وانا مأاخفي عليك كنت ناوي أحيك لحدك لكن وعدت (وله) اني ماشوفها إلا يوم الزواج وأخاف لا جيتك أخلف بحلفي لأني ممسك نفسي عندها وأخاف بعد أصوم أول أيام زواجي وهذ ا الشي مايرضيك...
سلطان أنبسط من كلامه لأنه حس إنه يحبها وماراح يستغني عنها:تأكد طلبك جاك وأمرني
سعود:الوالده تاخذ الشور منك إنها تعزم ناسها على بيتكم ولزوم أشوف رايك
سلطان:افى هذا الكلام مو عندي وهو بيتها قبل مايكون لي
سلطان:هذا المعشوم غيك والله لا يخليني منك يارب.
ورجع قال بسرعه وغمض عينه بقوه:وأنا بعد أتشرف بحضورك بالمزرعه يوم الخميس الجاي
وهي عزيمه على شرفك طال عمرك...
سلطان بثقل:بس إنت عارف بظروف سفري ياسعود ولا كنت تبشر بالخير وأهله..
سعود عارف السبب الاول والاخير من سفره ورجع يضغط عليه:عم سلطان لو ساعه بس أنا أتشرف بحضورك فيها عند الكل والجميع.
سلطان بدا يتضايق منه:صدقني صعبه شوي
سعود:زين راح أخليها يوم الجمعه
سلطان:صبحية زواجكم؟؟؟؟
سعود:ايه.
سلطان:لا هذه بعد أصعب تعب عليكم وعلى أهلك.
سعود:حضورك الأهم طال عمرك
سلطان:سعود أقولك تعب
سعود بألم وحتقار:لجل عين تكرم مدينة
سلطان ولأول مره في حياته يتنازل ويقتنع برأي غيره ويمكن هذا بسبب تركه(لوله) للأبد:
زين صار والعزيمه تكون يوم الخميس الجاي
سعود بسرعه وكأن كل ابواب السعاده فتحت بوجه:تسلم تسلم طال عمرك وصدقني إنه شرف عظيم لي بحضورك عند عيلتي.
سلطان:تستاهل وسلملي على الوالده وخلها تعزم كل ماتقر عينها .
سعود:جزاك الله خير وخلني اتصل عليها وابشرها
سلطان ببرود:زين ومع السلامه
سعود:تصبح على خير وبأمان الله,
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
**************************

رهووفا
01-04-2010, 05:48
وبسرعه دق على ابوراكان:هلا سعود
سعود:ابوراكان انا توني قافل من سلطان وهو إت شاء الله قاعد اسبوع هنا يعني بسرعه خلنا نبدأ بالإجرائات ولازم إننا
ابوراكان بسرعه:سعود سعود !!!
سعود:نعم.
ابوراكان:وزواجك صاحي إنت وش اللي تحسبه إنت بالضبط؟؟؟
سعود:ابوراكان لازم نستعجل تراه نمس وإنت ماتعرفه وأنا..
ابوراكان:اللي عليك سويته وغير كذا مالك خص ابد سامع!!
سعود بستغراب:إيه بس هذه قضيتي!
ابوراكان:قضيتك إنك تستعد لزواجك وغير كذا مالك خص بشي.
سعود تنهد وقال بزعل:على العموم أنا حبيت أستعجل بكل شي لأني خايف إن الرجال اللي عندكم بعد ماكلم رجال سلطان يروحوه يبلغوه وهو بطبيعة الحال وبدهائه يعرف إنه عترفلكم وبسرعه ماعنده حل غير السفر ووقتها خلنا نغني ياليل ماطولك!
ابوراكان:اولا إحترم نفسك ثانيا حنا أجبرنا اللي عندنا إنه يبلغ اللي كلمهم إنه حاليا غير مسجون وإننا أطلقنا سراحه لعدم إفشائه أي دلائل عن سلطان وعدم ثبوت شي عليه وإنه بعد غير موجود في الرياض عشان لايطلبون منه إنهم يقابلونه...
ابوراكان غير مجبرإنه يوضح كل شي لسعود لان القضيه سحيت منه ولكن ماقاله كذا
إلا عشان يريحه ويخليه يفكر بزواجه أكثر...
سعود تنهد برتيااااااااااااااااح:أنا أسف لكن كنت..
ابو راكان بسرعه:إعتذارك مقبول وحنا راح نبدا بالإجرائات يوم الأثنين وراح نلقي القبض
عليه وهو جاي بطريقه على الرياض من مزرعتكم..
سعود قاطعه:لا لا واللي يرحم والديك هذا كذا متأخرين حيل ..
ابوراكان بنفاذ صبر:شلون يعني انت تعلمني ياسعود
سعود:يصير خير وانت الامر والناهي وانا اعتذر منك طال عمرك,,
ورجع كمل بحسره:والله يحيك بكره في قصر ملعون الوالدين سلطان.
ابوراكان ضحك عليه:إنت عارف إني مقدر أجي لأن يمكن سلطان ولا أجد أصحابه يعرفني
ووقتها ندخل بدوامه حنا بغنى عنها وأبشر لك مني زياره خاصه لك بمكان ثاني.
سعود كان يفكر بالحوسه والجحيم اللي رمى نغسه فيه
ابوراكان :سعود
سعود:نعم!!!
ابوراكان كان يحس فيه وبظروف زواجه:سعود إرحم حالك وسوي مثل ماقلتلك ولا إنت ماتثق فيني.
سعود بصوت مليان ألم:محشوم طال عمرك
ابوراكان:خير اش فيك زواجك وبيصر وسلطان ونهايته قربت عيش حياتك واحمد ربك إن الامور
صارت مثل ماتبي والبنت وإنت عارف إنها ماذيك العلاقه اللي هي مع ابوها وحنا مثل ماقلتلك ماراح نذكر إسمك بالقضيه ابد عشان خاطر زوجتك وعيش حياتك وماعليك غير بالوناسه وانا عمك
تره الحياه حلو وعيشها ولو على الأقل لجل عين أمك...
سعود بدأ يقتنع بكلام ابو راكان وقاله بصدق من الاعماق:الله لا يحرمني منك
ابوراكان:الان تسجد شكر لله على ان الامور صار وعدت الى الان على خير وحاول ترمي النكد
والهم اللي فيك وبإذن الله راح تعيش بسعاده للأبد.
سعود:وأنا بعد أحبك وللابد
أبوراكان:أما مديرك وماني (وله)
سعود ضحك بصوت عالي
ابوراكان بعد ماضحك:صدقني وخذها مني تراه الايام هذه مافي مثلها ولا تخليها تروح عليك مثلي
سعود فهم عليه وقال:وهي بعد ترى ماشافت مثلك وشافتها أحلى أيام عمرها,
ابوراكان:نتمنى ومانكره وسوي مثل ماقلتلك
سعود برضا تااااااااااااااام وارتياح نفسي :أبشر ولك مايرضيك.
ابوراكان:الله يرضى عليك وتصبح على خير
سعود وهو يبتسم:وانت من أهل الخير ياكل خير..
**************************************
سعود مثل ماقاله ابو راكان اللي كان ولي امره بطريقه مبهمه
سجد شكر لله ودعى ربه إنه مايشوف إلا الخير بكل تحركاته مع سلطان وبنته..
&&&&
ورجع جلس على عتبة البيت وهو مبسوط على ألأخر وفجأه تذكر شي وصقع يده
بقوه على جبينه وقال:فيصل
وبسرعه فز على حيله ودخل الفله شاف فيصل جالس على طرف الكنب ويقول بصوت عالي
ومقهور:يلعن أم الحظ!!!
سعود ستغرب وصار يطالع البلازما الكبيره وكانت مباره للدوري الاوربي ولا حظ إن
كريستيانو رونالدو ضيع هدف مؤكد لمانشستريونايتد ...
جلس سعود وقال:الحمد لله والشكر
فيصل طالع فيه وقال:أقلب وجهك وسوي شاي
سعود:علوم وأخبار؟؟
فيصل:ماعندي شي وخلي (وله)تنفعك.
سعود ضحك:أش دخلها (وله) ؟؟؟
فيصل يناظره بستهتار :إنت عارف إنك خرجت من هنا والتحليل توه بادي والحين نهاية
الشوط الأول...
سعود:إيه بس ماكنت أكلم (وله)
فيصل:إيه صدقتك.
سعود أنواع الطناش:على فكره أش أخبار العمال.؟؟
فيصل وهو مع المباره ومبقق عينه عليها :إيه إيه إيه يسلاااااااااااااااااااااام
ياسلاااااااااااااااااااااااااااام ياسلااااام عليك ياكرستي ..
وقام يرقص العرضه النجديه
ورجع قال بحماس: وااااااااااااااااااااااااو وربي مايجيبها إلا رجالها..
سعود:تصدق ماكنت أحسبك تتحمس كذا
فيصل وهو مبسوط وكأنه نسي النكد اللي كان فيه يوم جا لسعود وقال:أنا أموت على دوري أبطال أوروبا بذات يوم يكون بين ديربي,,
سعود:أهااا الله يدوم المحبه.
فيصل ألتفت له وقال:ممكن شاهي لو سمحت.
سعود:ابشر خمس دقايق وهو عندك وحقره وطلع سعود للجناح هشان يشيك على العمال
اما فيصل إسترخى على الكنب وقال:من قدك يافصول ومالقي غير البربيكان قدامه ورفعها وشرب منها وقال بنتعاش :هههه
غزل هي حياتي
*****************
إنتهى البارت الحادي عشر

رهووفا
03-04-2010, 03:57
فيصل ألتفت له وقال:ممكن شاهي لو سمحت.
سعود:ابشر خمس دقايق وهو عندك وحقره وطلع سعود للجناح هشان يشيك على العمال
اما فيصل إسترخى على الكنب وقال:من قدك يافصول ومالقي غير البربيكان قدامه ورفعها وشرب منها وقال بنتعاش
:هههه غزل هي حياااااتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــــــــــــــ الثاني عشــــــــــرــــــــــــــــــــارت
**************************
سعود طلع الدرج وراح للجناح وأعجب وماقدر إنه يدخل لأنهم كانوا يرصون الرخام والسقف تقريبا إنتهى بس لزومله تلوين وصار يحط إصباعه على الجدار كالعاده المعهوده للكل والجميع>>> أموت وأعرف السبب ليه؟؟؟
أحتاست يده وبسرعه رفعها وصار يمسحها بيده الثانيه !!
سعود ماتكلم معاهم ولا كلمه لأن الشغل صراحه كان جبار وكتفى وقال إمتنان لهم:عصير ولا شاهي؟؟
رد المعلم عليه وجبينه كله عرق :اللي يجي منك كله خير ,,,ونطقها بالهجه المغربيه.
سعود:الله يعطيكم العافيه مشاء الله أنجزتوا الشغل تقريبا.
المعلم:ايوه والعصر بكره بالكثير وكل شي منتهي.
سعود:بجد ماقصرت الله يعطيك العافيه.
ونزل من عندهم وطلب من الخدامه تسويلهم شاي وعصير برتقال ومويه بعد
وتسوي شاي لهم ..
^^^^^^^^^^^
أمان شافت ان الساعه قريب عشره وبسرعه دقت على أمها...
أم سعود:نعم!!
أمان:هلا يمى شخبارك؟
أم سعود: الحمدلله فينك!!
أمان:أنا بالحكير لاند والسايق بره وسعود ماسأل عني؟؟
أم سعو: لا قلتلو انك معي.
أمان:الحمدلله وربي مايحرمني منك وأنا الحين بروح البيت وقول له إني طفشت من بيت خالتي
وانتي تبين تقعدين وتطولين عندها.
أم سعود:لا لا لتروحين البيت هو مليان رجال وسعود بلغني إننا مانيجي البيت إلا بعد إتصال منه
بعد مايخرجون العمال.
أمان بتحلطم:وأنا ماقدر أجلس هنا صحباتي خلاص بيرحون هم بعد.
أم سعود: مادري عنك ودبري حالك!!
أمان:يمى إنت وش قاعده تقولين؟؟
أم سعود:إذا تعالي هنا على بيت خالتك نوره.
أمان:وع إنتي عارفه إني ماطيقهم!
أم سعود:شوفي لو ماتيجين اللحين ياقليلة الذوق على هنا صدقيني راح أدق
على سعود وعلمه إنك من اليوم وانت داجه في الشوارع.
أمان بضيق: يمى!!!
أم سعود:مثل ماقلتلك ولاتكثرين معي حكي انت عارفه اني ماطيق الهذره بالجوال مع السلامه.
أمان :يمى يمى !!
أم سعود:وش بغيتي أخلصي!
أمان بقهر:إنت عند أي وحده فيهم.
أم سعود بلهد:قلتلك خالتك نوره وشغلك عندي ,,وقفلت الجوال في وجهها.
أمان لا حول ولا قوة ومثل ماقلتلها أمها راحت سيدا على بيت خالتها نوره وتذكرت إنها
مو ذيك الكشخه لانها كانت عامله لوك الكووول مثل صحباتها لكن مع بنات خالاتها غيرررررر
تموت وتكون قدامهم رزه وتحب تتكشخ بجمالها عندهم لانهم هم بعد انواع الحقد معاها وقالت يتنهيدت قهر:هذا كله منك ياسعود!!
^^^^^^^^
سعود بعد ماطلب من الخدامه الشاهي لهم جلس على الكنب :أخبارك يالطيب
فيصل طالع فيه وكان التحليل بين الشوطين يعني راح يزهق وانجبر على الوضع وقال:
الحمدلله وإنت علومك؟؟؟
سعود بإبتسامه :تسرك.
فيصل حس ان في تقدم بين علاقة سعود و(وله) :الله يجعله دووووم.
سعود وهو يحط صباعه على جبينه ويقول:أنا أعتقد إنك جيتني بحاله مايعلم فيها إلا الله
وخرجت من هنا ورجعتلك وإنت تصارخ على المباره خير فيصل؟!
فيصل قصر صوت البلازما وطالع فيه وقال بهدوء: فين الشاهي!!
سعود ماوده يعلق وطالع وراه ورجع قال: جايك بس كلمني خير صاير شي؟؟
فيصل يقلب بالريموت وقال:أنا ماتذكر إنك أشتركت بالجزيره الرياضيه وال art
بس تصدق أستانست عليها لاني اموت فيها.
سعود تنهد وقال ببرود:مب أنا عزوز اللي مشترك فيها.
فيصل عقد حواجبه وقال:والله كبر وصارت عنده علوم إلا على فكره هو فينه
الداشر ماشوفه؟!!
سعود إبتسم وقال:عند خالتي وقبل وصيته بشغلات ومثل خبرك هو .....
سعود مسك الطفايه اللي عنده ورفعها وقال بقهر:تتكلم ولا أقبع هذه بوجهك.
فيصل ضحك وأخير جلس على أطراف الكنب وصار يطالع الارض:سعود إنت بتتزوج بعد بكره
بس أنا ....... ورفع راسه وهنا ملامحه كانت جامده:ملكتي بطول للصيف وأنا أحب أغزل لكن هي ماتبيني أزورها وأتوقع إنها تخاف من شي وأنا وربي ماحبيت أقولك شي لكن مالي غيرك والحيره
ذبحتني وأنا خوك وحبيت أخذ رايك ..
سعود:انا مو فاهم شي.
فيصل علق نظراته بسعود:أحسها ماتبي قربي!
سعود تذكر غزل وجرائتها بل وقاحتها وخاف إن غزل فيها شي وستحاله يكون خجل منها
وشك أخيرا بشي ثاني يوم تذكر خجل (وله) وأكتشف وقال:من جدك إنت!
فيصل بلع رقيه:مادري سعود لكن بس احسها تبي تعتذر مني كل ماقولها أبي أزورك!!
سعود وهو يطالع فيصل بحده:إنت جريئ معها؟؟؟<<<سلامتك يابو سعديه!!
*********
أمان وهي واصله حدها من الموقف اللي صارلها لانها كاتنت تتوقع هذا اخرشي
تنحط فيه ,,وأخيرا دقت على أمها..
ام سعود:نعم!
أمان: انا قريبه من البيت خلي احد يفتحلي الباب.
أم سعود:البزارين كلهم في الشارع وأكيد الباب مفتوح
أمان بزعل:زين مع السلامه.
ورجعت قالت بقرف:أمحق عائله.
وفعلا لحظة ماوصلت البيت كان مليان اطفال بجميع المقاسات عند الباب قربت من واحد منهم تقريبا سبع سنوات كانت متأكده إنه من عيال خالتها نوره وقالت :شسمك ياقمر؟؟
طالع فيها وهو بالطبع مو عارفها لانها أخرمره دخلت بيتهم بعيد الفطر
تكلم وقال:أنا عمر
أمان مسحت على شعره الناعم والطويل:حبيبي عموري ممكن تشوفلي طريق لفوق
عمر :هذا هو البيت عندكم امشي سيدا وبعدين يمين وإلا الحريم بوجهك.
أمان بتحلطم:هيا عاد شوفلي طريق لحمامات الرجال وماتدري اذا فيها أحد
عمر وهو يميل فمه للتأكيد:لا اليوم بس عزيمة حريم وتعالي بسرعه وراي.
أمان:اوووف مابغيت!
ورجع للاطفال وقال بصوت عالي:لاتلعبون انتظروني ذحين راجعلكم بعد مادل الطريق للنشبه ذي
أمان:................؟؟؟!!
ودخل البيت وأمان تمشي وراه!!
عمر دخل الصوالين وشغل النور وقال شوفي الحمامات من هناك.
أمان طلعت برينجلز من شنطتها:خذ عموري.
عمر طالع فيه وبعدين طالعها :لا أنا ماحبه.
أمان بضحك:وانا بعد ماحبه بس شرايك تودي لصحابك
عمر أبتسم وأخذه منها :شكرا
أمان:تحت أمرك ياسمو الأمير,
وخرج من عندها وهي راحت للمغاسل وشغلت الانوار..
وصارت تحوس بينفسها شعرها مشاء الله ماكان محتاج شي
تركته على طوله وبسرعه فتحت شنطتها وحطت مكياج راااااااااقي
بعد ماغسلت الهبال اللي كان في وجهها مثل صحباتها وركبت عدسات خطيره
لونها اخضر بالرمادي ..
ومثل الصاروخ لبست بلوزه قطني ناعمه كت لونها فوشي وفيها رسمت بنت بالشاموه الاسود
وعليها فصوص ناعمه من مانجو كانت مخذتها من غرناطه
ومن حسن حظها كان عليها جينز فاتح لوويست وحزام وصندل راقين.
ودقت على السايق وطلبت منه يرسلها عمر,,, خمسه دقايق بالكثير وعمر عندها
أمان حست بأحد منتح فيها ولفت:هلا عموري بسرعه حبيبي خذ هذه الاكياس
وخلي السايق يحطها عنده بالسياره.
عمر مثل ماقلتله وتركها,,,أمان:ههههه ياحبي لك.
أمان اخيرا فتحت شنطتها وتعطرت حيل من عطرها مس ديور..
وكانت تطالع بحالها بالمرايه كانت جنااااااااااااااااااااان لانها تشبه سعود ولكنها على أنوثه صارخه
وصارت تعدل بالروج لزوم الاناقه على أخر شي,
ومدت يدها وقفلت الإضائه وكانت تستعد للخروج...... إلا صارت تسمع صوت ناعم ورخيم
في الصالون:ماعليك أنا الأن بحملهم لكن من الأنا بلغك ترى الهاردسك مليان.
إيه إيه خلاص هو جاهز ياله ثمان الله..
&&&&&&&&&&&

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
03-04-2010, 04:02
[فيصل المسكين وهو يجاوب سعود :لا لا أنا عادي معها يمكن جريئ بالكلام لكن غير كذا
ماصار شي!!
سعود:متأكد.
فيصل:ولي خلقني مثل ماقولك.
سعود عرف إن غزل تسوي نفسها ثقيله عليه أو عندها شي ثاني وودها تأجل كل شي بوقته..
سعود:صديقني فيصل هي مافيها شي وتحبك وتموت على قربك لكن هي عندها شي!!
فيصل ببلاهه:مو فاهم عليك ؟؟؟
سعود يبي يطمنه:يعني تسوي عليك ثقيله عشان تتعلق فيها أكثر لأانها لاحظت إنك ميت عليها
وطايح عندها... سعود كان كلامه بذكاء.
فيصل سكت خمس دقايق وبدهاء اكثر قال:ليه هو العكس معك.
سعود نصدم:نعم!!
فيصل بإبتسامة مكر:هي (وله)ميته عليك وعلى قربك وإنت تسوي ثقيل عليها,
سعود كان يطالع متنح وفيصل لمح لمعة بريق بعين سعود إنه كشف شي من زياراته ل(وله)
فيصل:يابن اللذين كيف تمسك نفسك إنت!!
سعود قام وقال:الشاهي خلص لحظه أجيبه لك.
وكان يبي الفكه من فيصل!!!
فيصل قام ووقف بطريقه وضربه من أكتافه وبمكر:بجد صار شي سويت شي.
سعود بزعل:كل تبن ومو انا اللي اسوي اللي تقصده وانت عارف ذا الشي.
ومشي من جنبه !!
فيصل راح وراه وبسرعه خنقه بيده على رقبته ولف اليد الثانيه على خسره وضحك وقال:
أموت أنا ياجمس بوند مؤامرات عليها وصدفه تطيح في غراما ههههههههههه.
سعود نقهر من فيصل وبسرعه لف بجسمه وكان يحاول يفك نفسه إلا إن فيصل ماسكه بقوه
سعود رفع ركبته وضربها بقوه في بطن فيصل وفك حاله منه إلا فيصل يحط رجله على رجل سعود
ولفها عليها وسعود هنا ماقدر يسوي شي لأنه لابس ثوب وبقوه طاح على الأرض ,,فيص مثل الصاروخ طلع عليه وحط ركبته على صدر سعود وثبت يدينه بالأرض وقال:إعترف وش سويت؟
سعود:قم عني كسرت ظهري.
فيصل:اول قول اش سويت معاها وأنا أتركك.
سعود كان بيحلف وقال:والله إني............
وبسرعه سكت يوم تذكر بوسته واحضانه ل(وله),
فيصل وهو سكت ورافع حاجب وبهدوء:وربي منت بهين ومسويلي فيها نكد وهم وغم
وإنت ذايب بالغرام.
سعود بثقل:فيصل ظهري مو حاس فيه.
سعود رجع طالع الباب اللي ورا فيصل وقال:يمى مين جابكم؟؟؟؟؟
فيصل لا شعوري ألتفت لورى إلا سعود بسرعه قام على حيله ورزع فيصل
على الارض وثبت يدينه برجوله وقال:أولا مالك خص ثانيا عشان ثاني مره تعرف كيف تتصرف
مع الجنس الناعم تعبت وأنا علمك لكن للأسف هذا إنت قاعد تدورلك حل ومالك غير الرفض.
فيصل انقهر لووول من كلامه وقال بستهتار:هو إنت مامسكت نفسك مع (وله)شلون تبيني
أمسك نفسي مع غزل.
سعود بسرعه حط يده وخنقه إلا فيصل يقول بصوت متقطع ومخنوق :خلاااااص خلاااااص
سعود حرام عليك بموت .
المعلم كان بيكلم سعود على درجات الألوان وبسرعه قال يوم ماشافهم:ياربي ياربي
يأخوي سعود أعوذ بالله من الشيطان ياخوي سعود ,,
سعود حس إن في شخص يحاول يقومه وطالع إلا المعلم شوي ويبكي ويقول:أتركه اتركه وتعوذ من الشيطان الرجيم ..
سعود +فيصل:........................!!
وفجأه هم الإثنين:هههههههههههههااااي هههههههههههههه
المعلم:...................؟؟؟!!!
سعود بعد عن فيصل ووقف وقال:نعم وش تيبي!
المعلم:انتم صحاب.
فيصل وهو يمسح على رقبته:كان الزفت بيذبحني.
سعود:ثاني تحترم نفسك
فيصل بيبرد حرته:أول إنت إحترم نفسك مع بنت الناس.
سعود قرب منه إلا فيصل بسرعه يروح ورى المعلم.
المعلم:ههههههههه حرام عليكم طيحتوا قلبي حرام عليكم.
فيصل:وفي بعض الرجال قلوبهم بعد طايحه عند ناسهم.
سعود طالع فيه وحقره وقال :خير معلم عبدالفتاح.
المعلم بهدوء:لا بس انا كنت باخذ رايك بالون الكريمي أو الرمادي..
سعود عقد حواجبه :فين بتكون هذه الألوان؟
المعلم:في القوس اللي يكون فوق السرير.
فيصل يغير صوته وبمكر:معلم ماينفع الأحمر.
المعلم:لا لا هذا مو مرغوب لكن العنابي ينفع.
فيصل:لا صدقني الاحمر ينفع عشان يغلق الناقص وعشان....
سعود بنفاذ صبر:ممكن تمطرنا بسكاتك.
فيصل رفع يده الثنتين بقلة حيله وقال:مثل ماتبي ولا تقول ليه ياعزيزي مانصحتني.
سعود طالع للمعلم وقال:خليه كريمي ... ورجع قال بسوط واطي عشان يفتك من فيصل:أحس
الكريمي أروق كثير وأفخم.
المعلم:إن شاء الله ونحنا باكثير بعد ساعتين راح ننخرج من هنا.
سعود بعد ماطالع الساعه:يصير خير.
*************
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
03-04-2010, 04:09
نرجع لأمان بعد ماسمعت الصوت اللي كان يجيها من الصوالين حطت يدها على فمها وكانت بترجع تفتح النور لكن خافت إنه يدري عنها وصارت ترجع على ورى وخبط جنبها بقوه بطرف المغسله
وتعورت حيل وعظت على شفايفها بقوه عشان تكتم صرخة الألم اللي حست فيها ,,,وهي مو شايفه شي من الضلمه كانت بتحط يدها على مكان الخبطه اللي بجنبها إلا وهي تطيح بيدها كاسات الشموع والكريمات الزجاجيه والعطورات اللي كانت مكملة لديكور المغاسل..
وطاحت وتكسرت أمان لحد هنا وهي مو عارفه وين تلقي وجها ويقالها إنها تبي تمنع الصوت اللي كان يصدر من التحف اللي طيحتها ,,,وكانت المسكينه ترمي نفسها بالتدريج بالهلاك وهي مو داريه..وفجأه حست بألم فضيع من قوته شافت إضاءات قويه كانت كالأسهم أمام عينها بالرغم من الضلام الحالك اللي كانت فيه وأخيرا تركت كل شي على حوسته وصارت تبكي بأنين.
خالد بلع ريقه وأيقن إن المكان فيه أحد غيره مليون بالميه .. وشك إن في أحد من الأطفال يحوس
عند المغاسل وقال بصريخ:مين اللي هنا!!
أمان عضت على شفايفها من رهبة الموقف اللي هي فيه وإلى الان مو عارفه هذا صوت مين!
خالد:يالزفت إطلع ولو جيتك راح أذبجك.
أمان صارت ترتعش لخظة ماسمعت صوت وقع أقدامه على الرخام إنه جاي عليها,
خالد مد يده وشغل النور وصار يطالع بالمكان وهو مجهز حاله إن يحط حرته
بالولد اللي أخره عن خوياه...
وفجأة طاحت عينه على أمان اللي كانت جالسه على الأرضيه والزجاج حولها والمكان ريحته تعج من الروائح الزكيه المختلطه بعطرها مس ديور والعطورات اللي هي ماقصرت وكسرتها وبعد رائحة الكريمات...والأدهى والأمر من هذ كله الدم اللي كان خارج من يدها وحايس أم الدنيا!!
خالد كان مصدوم على الأخر:.................؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
أمان كرهت نفسها ستين وكرهت وكرهت بيت خالتها زياااااااااااده وقالت بصياح:أبي أمي إطلع بره
إطلع برررررررررررررررررره.
خالد:مين إنتي؟؟؟
امان:نادي أمي وطلع بره ياحمار سعود سعود ,,,,وتتكلم بصياح :سعود تعال.
خالد فتح عينه وتنح وقال: أمان!!
أمان أنحرجت من وضعها وكشرت بلامحها وغمض عينها من الألم اللي حاسه فيه: يمى يمى.
ورجعت فتحت عينها:نادي أمي بدل تناحتك ذي ياحمار!
خالد فعلا كانت متنح بالملاك اللي قدامه وهي صح تشبه سعود لووول ولكن بنعومه وأنوثه .
**********************
نرجع للمهابيل العرسان...
المعلم تركهم وطلع يكمل شغله اما سعود وفيصل كانو جالسين ويتابعون المباره وكانت على نهايتها ..
فيصل يطالع البلازما وبعدين سعود ورجع يتابع المباره وبعدين طالع سعود وبهذه اللحظه عيونهم
تعلقت في بعض ,, فيصل قفل على فمه بقوه عشان يسيطر على نفسه ورجع للمباره
ولتفت لسعود إلا كان مسمر نظراته عليه فيصل بقوه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
سعود بزعل واضح:فيصل خلاص ترى وربي مصختها.
فيصل وهو يحاول يسيطر على ضحكته واخيرا سكت وقال:أبشر.
وصار يصب بالشاهي ويشرب !!
بعد عشره دقايق سعود:الرجال الي بالسجن إعترف ان المروج الكبير حقهم هو سلطان الناشي..
فيصل بصوت كالهمس: إيه وبعدين.
سعود يطالع فيه بشتات :مادري!
ورجع تكلم وهو يطالع البلازما:ابوراكان بيأمر بلقاء القبض عليه وهو بطريقه للرياض من مزرعتنا.
فيصل بستغراب لوول : كيف ؟؟
سعود:الخميس الجاي بسوي عزيمه بالمزرعه وسلطان بيحظر العشى وبطريقه للرياض راح...
فيصل يقاطعه وبقوه: و(وله) ؟؟؟؟
سعود لف لفيصل وماتوقع هذا الشي منه وقال بحسره رهيبه:مادري مادري يافيصل مادري!
فيصل حط الفنجال على الطاوله :سعود!
سعود كان يطالع فيه وفيصل لمح شي غريب بعينه ماعمره شافه وقال: انت تحبها ؟؟
سعود ركز عيونه عليه أكثر ولكن ماكان يشوف غير (وله) وماكان يشم غير ريحة عطرها غوتشي
ومايسمع شي بإذنه غير أنا ماودي أتركك وأخاف هذه اللحظه تبدر علي .. تبدر علي ..تبدر علي.
فيصل بثقل :سعود !!
سعود من غير مايحس أبدا أبدا أبدا نزلت دمعه من عينه على خده وبسرعه مسحها وبلع ريقه وماكان يسوي غير إنه يمسح شفايفه بلسانه أكثر من مره لأن كل شي فيه جف وانتهى من إنفجار المشاعر اللي فيه.. وهذا كله بالطبح ماغاب عن بال فيصل!
وكان فقط ساكت لانه محترم سعود ومحترم مشاعره اللي كانت رايحه فيها بسبب القرارات وصعوبتها والمواقف الوعره اللي قاعد يمر فيها بليلة زواجه!
وفجأه سعود إبتسم بألم لدرجة إن البسمه ماتت قبل ماتوصل لعينه وكأنه يقول خلااااااااااااص لحد هنا أنا ماقدر أتحمل أكثر وصار يتكلم بشتات ذهني وضياع نفسي ويقول:
أنا مو عارف شسوي خلاص بكره زواجي وبعده أبوها يكون بالسجن وأنا مدري ليه أحس أنها تدري عن أبوها وابوراكان يقول خلي كل شي علي وانا أحبها أحبها وهي زوجتي وأنا ولهان عليها وشي أكيد راح يصير كل شي لكن إحتمال كبير أن الموضوع يكبر وأنا في النهايه أكره طوالة لسانها وأكره أبوها لحد الجنون وأكره وضعها وعيلتها بس أنا اموت فيها وعليها ولكن أخاف
إذا صار شي ومقدر على عيشتي معها بالرغم من عشقي لها تكون حامل ويمكن ممسك أعصابي
وأطلقها ووقتها فعلا راح أعيش في الجحيم !! وانا فكرت إن زواجنا يكون على الورق فقط بس وربي إني غرقان لراسي بغرامي فيها وكيف كل شي يكون على الورق بس انا راح اخليها تاخذ
شي بس حرام هي بعد تنحرم من الامومه بس مو حرام علي اني ناوي أطلقها قبل ماتزوجها
تصدق زواج على الورق افضل الحلول لكن انا أحبها وفيها منتهي وهي في النهايه ترها زوجتي
آآه ياخوي يوم حظنتها وربي مامسكت نفسي عنها شلون أعيش معها وتركها ولو تشوفها يوم تبكي تنسى نفسك واليله اللي جييت فيها صدقني إن ربي رازقني بملاك وكيف أطلق ملاك بس
هي تدري عن ابوها وانا وقتها راح أعيش معها مثل أخوها وكيف أكون أخوها وانا اموت عليها.
.........
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
03-04-2010, 04:14
فيصل فعلا كان يبي سعود يتكلم ويفصفض لكن سعود الله يهديه قال كل شي ولا بعد صار يتكلم مثل السكران وبسرعه فيصل :سعود الله يهداك أذكر ربك.
سعود رجع طالع بفيصل ومقدر يمسك نفسه وصار يبكي وبسرعه حط يده على عينه وعظ شفايفه
وبصوت مبحوح مليان هم:الله كريم والحيره موتتني والعذاب يقطعني في اليوم مية مره ياخوك!
ونزل يده وأرخى راسه ويضغط عليه بيده لان شويه وينفجر من الهموم اللي راكبته,,
فيصل في نفسه:كل هذا فيك وانت عايش وماتحكي لأحد وانا كنت أظن وكنت أظن إن العذاب فارقك بزواجك من (وله) عشان ترمي ابوها بالسجن أتاري الهم ماعرفك إلا بعد (وله) وضمتك ل(وله)
****
فيصل قام وجلس عنده وحط يده على ظهر سعود وقال:سعود أذكر ربك وصدقني ماعندك إلا كل الخير واللي فيك ترى طبيعي من الارهاق والتفكير وحوسة الملحق ولاتنسى ان لك شهرين
والله العالم فيك عشان القضيه!!
ورجع قال يطمنه:وعندي إحاس قوي ان الامور بتعدي على خير و(وله) حطها بعينك وانا متأكد بعد انها هي تموت فيك وهذا اهم شي ومثل ماقالك ابوراكان إنه يتكفل بكل شي ولي فهمته من غزل إن سلطان بختصار شديد بنته ماتعنيله شي وهي تبادله نفس الشعور أما انت كل دنيتها ياسعود .
سعود تنهد ورفع راسه ورتاح بعد كلام فيصل وكتفى وقال:الله يكتب اللي فيه الخير.
فيصل:سعود قم صلي ركعتين عشان ترتاح بالرغم والله ماعند إلا كل خير ياخوي .
****************************
فيصل قام وجلس عنده وحط يده على ظهر سعود وقال:سعود أذكر ربك وصدقني ماعندك إلا كل الخير واللي فيك ترى طبيعي من الارهاق والتفكير وحوسة الملحق ولاتنسى ان لك شهرين
والله العالم فيك عشان القضيه!!
ورجع قال يطمنه:وعندي إحاس قوي ان الامور بتعدي على خير و(وله) حطها بعينك وانا متأكد بعد انها هي تموت فيك وهذا اهم شي ومثل ماقالك ابوراكان إنه يتكفل بكل شي ولي فهمته من غزل إن سلطان بختصار شديد بنته ماتعنيله شي وهي تبادله نفس الشعور أما انت كل دنيتها ياسعود .
سعود تنهد ورفع راسه ورتاح بعد كلام فيصل وكتفى وقال:الله يكتب اللي فيه الخير.
فيصل:سعود قم صلي ركعتين عشان ترتاح بالرغم والله ماعند إلا كل خير ياخوي .
****************************
نرجع لأمان,,,,
خالد بسرعه ستوعب واخيرا وليس بأخرا إن العطورات وروائحها موطيبه لجرح أمان.
وأخذ من الماشيف الصغيره اللي بالسله ورفع ثوبه وجلس على أطراف رجله وحطها على الجرح
وهي كانت ترتعش من الالم ...
خالد بعد ماحط المشفه عليها صار يتأمل جمالها ومبحلق بملامحها وقال:لزوم تروحين للمستشفى الجرح عميق ويبيله خياطه.
أمان والألم بدأ يدوخها لأنها من الأساس كانت مرهقه من الدجه اللي كانت فيها وقالت بعين ذبلانه:كل تبن ودق على سعود!!
خالد إبتسم: كبيرتي حيل وصيرتي مثله.
أمان كانت تحس بالموت وهذا طايح معاها سواليف!!
أمان بدأت تفقد السيطره على نفسها من الألم ومن الصدمه اللي عاشتها من لحظة امها ماأمرتها تيجي هذا البيت إلى دخلة الوسيم خالد عليها بالصالون وبعدين جلوسه عندها وقربه منها وهي بكامل زينتها ...
أمان وهي ماتدري عن نفسها وبالتعب خرجت من الكلمات: سعود أبي سعود
.,,,, وطاحت على حيلها.
خالد بسرعه جلس على ركبه وحط يده تحت راسه عشان مايطيح على الرخام وبخوف وربشه:
أمااااااااااااااان أمااااااااااااااااااااان
وأخير عرف إنها غابت عن وعيها !!
ودخل يده وخرج الجوال من جيبه بيد تنتفظ ومو عارف يدق على مين قال:ردي ردي ردي
رغد بدون نفس لاحووول ذا وش يبي ورت ببرود:نعم!!
خالد بقوه:رغد فين خالتي ساره؟؟؟
رغد عقدت حواجبها الرقيقه من صوت خالد: هاااا
خالد صدره يعلو ويهبط من القهر:يالزفت فين خالتي ساره؟؟
رغد: هنا عندنا!
خالد:بسرعه إنت وياها انزلو في صوالين الرجال ...ورجع قال بقوه: بسرعه .
رغد المسكينه مو قادره تتحرك من الخوف ورجولها متسمره بالارض وقالت:زين زين ,
وبالتعب تحركت وراحت مشاء الله عليها بقوة اعصاب ونادت خالتها ساره على جنب: هلا رغد
رغد وهي تبلع ريقها وتحك شعرها ومو عرفه اش تقول : خاله ساره عزوز تحت ويبي منك شغله ويقولك لاهنتي انزليله الان ينتظرك بصوالين الرجال .
أم سعود ببرود: ماعليك منه الظاهر انه يبي يشاورني على البيته لكن هو مصخها قليل الأدب.
رغد وهي تفرك يدها ببعض:لا لا خاله ساره انزليله يبكي ضروري.
ام سعود انقلب وجها مية لون: ليه؟؟
رغد :مادري بيستشيرك بشي ويقولك بسرعه أنزلي عشان لو ماعجبك يمديه يرجعه قبل المحلات ماتقفل,,,
أم سعود ترمش بعينها بستغراب لأن الوقت تقريبا تأخر على المحلات وحست ان فيه شي وراحت تاخذ الطرحه وتحطها على راسها عشان تنزل..
أما رغد صارت تنزل الدرجه أربعه أربعه ,,,
^^^^^^^^^^^^^^
سعود طالع بخوي دربه بكل حب وإحترام :فيصل أنا أعتذر منك لكن كل شي بالدنيا له حدود وعلى قد مامر على بحياتي ماتوقع إني راح أشوف العذاب اللي صارلي بعد ماعرفت (وله)
وهنا انا كل حدودي وخرايطي راحت فيها وماعاد أقدر أتحمل ,,
فيصل حط يده على رجل سعود: إنت بن حلال وبرك بامك صدقني مايروح بلاش ولاتنسى إنك من البدايه ماسويت ذا الشي إلا عشان قلوب الأمهات اللي تتقطع بسبب موت عيالهم باالسموم
وهذا كله بأجره وصار إنك حبيتها هذا خيره لكم بعد لانها هي برضوا عايشه بضياع
وتحتاج من يلمها وحتى لو كانت تدري عنه أعذرها هو ابوها مهما كان ولكن يمكن تكون
بقرارات نفسها ماتحبه ولا هي راضيه عن اللي يسويه واللي أنا متأكد منه مثل ماقتلك
إنها ماتطيقه أبدا وتتضايق موت يوم يكون بالرياض وشي طبيعي انها ماتعترفلك
بهذا الشى عشان تحافظ على صورة كبريائها أمامك...
سعود بعد كلام فيصل تذكر غزل يوم كلمته بحديقة قصر الناشي وعرف ان الكلام هو من الاساس
من غزل,,, وتنهد وقال: الله يجيب العواقب سليمه.
ووقف وقال:أنا طالع اصلي ركعتين ونت خذ راحتك البيت بيتك
فيصل طالع الساعه:خلاص سعود الساعه قربت 11 وضروري أخرج عندي بعض الأمور لأزم أنجزها<<نصاب ماعنده شي لكن عشان يبي
سعود يرتاح من إجتياح عواصف الهم اللي تجتاحه كل ماحس بالراحه والإطمئنان.
سعود بترجي من عوايده:أقول خلك العمال مطولين وانا زهق لحالي..
فيصل مو عارف اشيسوي وده يروح ويخليه يرتاح ووده يجلس ويونسه
لانه اول مره يشوف دموووووووعه...
ومن غير حيله:زين لا تتاخر.
سعود أوئم براسه بكل رضا وطلع ...
بعد عشره دقايق انفتح باب الفله وفيصل صار يكح ورخى راسه إلا عزوز:حركات تتابع مباريات
فيصل ماتكلم لانه كان متوقع أحد معاه...
عزوز بعد ماقرب منه: انا أسف فيصل كنت اضنك سعود.
فيصل وقف وطالع فيه ومسكه من رقبته من ورى وضغط عليه وقال: حلويت يالداشر
عزوز وهو يفك نفسه منه: من يومي حلوههههههه طيب بس فكني ههههاااي
فيصل: أحلف
عزوز: شخبارك فيصل ؟
فيصل مو عارف اش يسوي وفيه طاقه وده يفرغها يمكن من الهم اللي ركبه من حال سعود,,
بسرعه مسك يدين عزوز وثبتها لورى ومسك بيه الثانيه شعره الطويل الناعم ورفعله راسه وقال: فين كنت طول الوقت ..
عزوز : عشتوا قلو الناس !!
فيصل:شوف الزفت كمان يطول لسانه علي.
عزوز يغمض عينه ويقول: أي أي أي سعود سعود
فيصل: تعاكس بنات الناس صح؟؟
عزوز:لا لا كنت بكنتاكي
فيصل:وليه ماجيبت معك وصار يشد عليه
عزوز:صديقني محد قالي اجيب معي وانا مدري انك هنا
فيصل:إنت شايف الكزيس براه يعني اكيد في ضيف ومو بقاعد لهذا الوقت إلا ويبي عشى
عزوز بيقهروه:كنت اضنها للعمال اللي فوق..
فيصل: نعم!!
وكان بيوريه انواع التعذيب إلا سعود نزل وقال:متى جيت؟؟
عزوز:سعود الله يعافيك فكني منه.
فيصل ضحك على عزوز وتركه ورجع مسكه بيدينه الثنتين مع راسه وقربه منه
وباسه بقووووووووووه من خده وقال:غالي وربي ياعزوز واخو غالي..
عزوز صار يمسح شعره من كثر فيص ماشده وقال: هذا وانا غالي وأخو غالي كيف لو العكس..
فيصل وهو ياخذ جواله ويحطه بجيبه وشماغه اللي على الكنب وقال:تصدق عاد اللي احبهم هم اللي اسوي معاهم كذا
عزوز:الله يعين زوجتك على كذا..
فيصل:نعم يابن اللذين تعال هنا!! عزوز ضحك وهو طالع من الدرج :تصبح على خير ماي فريند!!فيصل:وانت من اهله.
وطالع سعود وهو يضبط بشماغه وقال:جاك عزوز مالك عذر.
سعود:خلك الحين العشى جلي بالطريق.
فيصل:يابعدي الوقت تاخر صبعه شوي ويوم دخل عزوز نشفت على بالي أهلك
بكره نتقابل من بدري اوكليك.
سعود:يصير خير..
فيصل:إلا هذا الزفت عليه جمال الله يحفظه مو بطبيعي.
سعود:طالع لأخوه,
فيصل: وأنا شهد,, وقرب من سعود وحظنه وهو بعد رفع يدينه ولمه..
إلا فيصل يقول:تعوذ من بليس وذكر ربك وعيش يومك ولا تقهر نفسك على شي
مو موجود من الاساس وهذا عزوز وربي يكفيك بالدنيا ومافيها!
سعود ضحك بصوت عالي وجنان: وإنت بعد كل دنيتي
فيصل:وبعد (وله)
سعود:وبعد (الوله)
وبعد ماسلمو على بعض وبعد الاحضان الرااااااااااااااااائعه الكل تمنى للثاني تصبيحه على خير !!
&&&&&
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
03-04-2010, 04:17
في بيت الخالـــــــــــــــــــــــــه نوره
رغد بعد نزولها من الدرج ..
دخلت وشافت الوضع وشهقت وحط يدها على صدرها من الحوسه ومن البنت الي مغمى عليها في حظن خالد وابدا ماتوقعت تشوف ذا الشي
وبصريخ: خالد اش صاير!!
خالد ووجه رايح فيها: بسرعه شوفي عبيتها على المغسله جيبها بسرعه.
رغد:لا لا مقدر وربي مقدر
خالد وهو مسكر على أسنانه: يالزفت هي مو ميته بس مغمى عليها من الجرح اللي بيدها.
رغد وعينها تدمع وتاشر براسها :لا لا
خالد ولع منها: الله ياخذك بسررررررررررررعه.
رغد شوي وهي بعد يغمى عليها وقربت من أمان وأخذت طرحتها وجلست على الارض
وبيد تنتفظ صارت تلم شعر أمان الطويل والغزير وربطته وبالشباصه اللي كانت عليها
ولبستها الطرحه وبعدين بدأت بالعبايه .وكانت تتأمل جمال وجسم امان اللي كان واضح
من الوويست الضيق اللي عليها... إلا خالد وعاها وقال:رغد إنتبهي من الزجاج اللي تحتك.
رغد ماكانت تسمع شي وقالت بعد مانتهت من العبايه:يمى منك يخالد وش سويت
فيها اوش سويت فيها..؟؟؟
خالد أنواع الطناش ودق على أصحابه عشان ينتظرونه عند بوابة الطواري في أحد
المستشفيات الأهليه...
أم سعود دخلت عليهم وبعد ماستوعبت كل شي:ياويلي على بنيتي وش صارلها؟؟
خالد وقف ومسك خالته من أكتافها:خاله مافيها إلا العافيه لكن العطر نكسر وكانت بتلمه
ونجرحت وغمى عليها..
أم سعود جلست عند أمان :أمان يمى قومي خلاص قومي والله ماعاد اغصبك على بيت خالتك
خالد: ............؟؟؟
أم سعود وهي بعالم ثاني من الصياح:أمان قومي نروح بيتنا حتى لو الرجال هم فيه
خالد تكلم لأن البنت تعبانه وهم يهذرون عندها وقال وهو مو داري أش أم الطبخه:
خالتي الله يهداك هي مافيها شي !
أمان فتحت عينها بهدوء وبصوت متقطع: سعود!
خالد بعد أمها عنها وقرب منها :سعود جايك وانت هدي بالك.
وشالها وخرج فيها من الصوالين بعد ماطلب من رغد تلحقه على السياره.
ولكن هو فين ورغد فين اللي طلعت تحوس بعبايتها ,, وحرك خالد على المستشفى لحاله معها.
**********************
عزوز نزل وقال:راح فيصل
سعود:إيه راح
وبسرعه عزوز على البلازما ويقلب بالقنوات وقال:لاااااااااااا اش ذا !!
سعود:تصدق مالها منتهي إلا ربع ساعه
عزوز :عارف.
سعود:ليه الزعل شوفها بالإياب
عزوز:لا أنا ذحين بشوفها بالإعاده على ال art السادسه
سعود:طيب ليه برضوا الزعل.
عزوز:ماطيق هذا المعلق..
سعود:لا تضيق خلقك على شي مايسوى وانا أخوك
عزوز: ..........؟؟!!
سعود طلع الدرج وسيدا على جناحه وكان قمه وكلمة رائع قليله في حقه
كل شي انتهى والإضائه بعد منتهي وشكله مع الالوان والجبس والرخاااام جنان
إبتسم سعود وقال:هذا هو برج العرب عندي يا أمان...
سعود شكر العمال لوووووووووووووووول على الإنجاز العظيم اللي كان منهم تقريبا بيوم ونص
ولكن هو بعد ضاعفلهم أجورهم أربعه مرات وهنا تكمن كلمة السر وسبب الإنجاز,
وودعهم بعد ماسلم على كل واحد منهم وكان يمدحهم ويثني عليهم!!
ودخل غرفته وتمدد بثوبه على السرير وتنهد من الارهاق النفسي والجسدي اللي يمر فيه.
******************
أما غزل ووله ماكان عندهم هذيك الاحداث ماغير كل وحده طايحه بأنواع الاهتمام والعنايه
بالجسم والشعر,,,غزل:اش عنده سعود يوم دق عليك<<لزوم
القافه لأنها دخلت سونا يوم (وله) كانت تكلمه وبعدها أنواع التدليك
والمساج والحين جاتها وهي محمررررررررررررم من البخار(وله): يبي رقم ابوي عشا عزيمة خلق الله
غزل :وانتي ماتبين تعزمين احد من الجامعه
(وله) : لا هديل ولين كفايه.
غزل: بس حلة انك تعزيميهم
(وله) : واللي يرحم والدين كانا مقتنعة بذه الفكره.
غزل ببرود: بكيفك.
غزل:على فكره كيف ارتحتي لأمان اخت سعود
(وله) : انا ماعرفها لكن شكلها طيبه ومريحه وباين انها انيقه
غزل: الحمدلله
(وله) : نعم!!
غزل: الحمدلله انها طيبه..
غزل ارتاحت على امان عشان متوقعه ان سعود راح يكون شديد عليها وانبسطت ان امان طيبه لجل تغير جو (لوله) بذات انها بتعيش عندهم,
(وله) تقطع تفكيرها: غزولي ميته جوع.
غزل تضحك:مو منك من الحريم اللي هدوا حيلك
(وله) تغمزلها : عقبالك.
غزل : ولو مانكره!.
ورجعت قالت:تصدقين عاد انهم يهدون حيل العروس
غزل: على الاقل طلعوا بنتيجه
(وله) .............؟؟
غزل: حبيبتي الاغراض والدنيا بالكثير مكلفتهم الف ريال واليوم بس اخذوا مننا عشره
الاف ريال بذات انك قولتيلهم يالدلخه انك عروس.
(وله) : اهااااا
غزل: على العموم بسرعه قومي البسي وانتي تطايبتلك الجلسه هنا وناخذ عشى سفري
وكل وحده تطس على بيت أبوها..
وفعلا صار مثل اللي قالته غزل,,
غزول أكلت وجبتها واخذ تشور دافي يريحها أكثر ولبست بيجامه مريحه لول
ورمت نفسها باسرير ودقت على فيصل وكانت تهذر معاه بالرغم انها لاحظت شي متغير فيه
وكانت هذه بركات سعود وبدأت تدوخ ونامت وهو يتكلم معاها وحس فيها وعرف انها مو معاه
وقالها :ياريتني جنبك,,,بالطبع قالها لانها بعالم ثاني .. ورجع ضحك وقال :وانت من أهل الخير!
وانهى المكالمه معاها.
اما (وله) تعشت في شرفة جناحها يعد الشور اللي خذته وخلصت اكل ودقت على الشغاله
تنظف المكان ووقفت ومسكت السياج الجبسي بيدها الرقيقه وطالعت السماء والنجوم
وقالت:يارب سخرلي سعود وعوضني بامي وابوي فيه يارب انك على كل شي قدير.
وتنهدت بنعومه وهيبعد رمت جسمها الهلكان على سريرها واخذت جوالها وودها
تدق عليه لكن خوفها مايرد وتزعل وماتنام فأكتفت برساله منها كانت:
يتبـــــــــــــع

رهووفا
03-04-2010, 04:20
يسألوني ليه احبكـ ؟!
وليه يضمني قلبك وتضمك عروقي..!
وليه اذرف دمعي لاذكرتكـ؟!
وزااااد شووووقي..!
يسألوني ما نسيت..؟
يسألوني وش جنيت ؟!
يسألوني عن مشاعر ..
عن هوى بالقلب حاضر..
عن نواضر ..
كنت فيها تعتليها!!
آذكـركـ ..
وآبكيـك وآضـحــكـ ..!!
تخنق العبرات صوتي
تفضح العبـرهـ سكوتــي
خنت جرحي ما نسيتك
ما بخلت انا عطيتك
خذت قلبي والمشــاعــر
صرت حتى في عروقي
قد هالدنيا..
ع ــشقك ..!








وقفلت جوالها استعداد ليوم الغد الموعود وراحت بسبعه وستين نومه!!
**********
سعود وهو بغرفته نام من التعب وهو مايدري عن حاله وبعد خمس دقايق بين
الصحوه والسبات كان يسمع نغمة رساله جديده ونغمات الاتصال ويضن انه بحلم
وبعد تكرار الاتصالات صحى وفتح عينه وستوعب انه كان غافي بالنوم وطالع الكومدينه
والجوال مو بعليها وهو الان مفهي ولاهو داري عن شي بدا جواله بالرنين وتنهد وبتعب وكسل
دخل يده وطلع الجوال من جيب الثوب ويم شاف النتصل عليه ماكان وده يرد لكن هو شخص محترم وحشيم وبصوت مليان تعب:هلا هلا بوخلود
خالد:شلونك سعود؟
سعود وهو قافل عينه :هلا هلا حياك بخير الحمدلله.
خالد:أنا أسف على الازعاج لكن أنا هنا في مستشفى ********* وأمان هنا لانها
سعود مثل الصاروخ جلس وقال:أمان عندكم بالمستشفى
خالد:سعود هي مافيها شي لكن
سعود بقوه:أمان عندكم؟؟
خالد:يابن الحلال مافيها شي
سعود:خالد خذ بالك منها .
وقفل الجوال بوجه وبسرعه على سيارته وسيدا على المستشفى
خالد:والله مالومك يوم أزعجتيني فيه.
..........
أم سعود بطبيعة الحال لاهي بخير ولا بعلم وخواتها كانو يهونون عليها
وهي ماودها تكلم سعود لانه هلكان حيل وبكره يكون زواجه وصعب عليه السهر وقعدت المستشفيات وكانت تنتظر يزيد يجي وياخذها على المستشفى
انا بنات خالاتها مو ذاك الزود والخوف عليها وشوق وحنين طيح أسئله برغد
أما هي بس كانت صورة أمان وهي مغمى عليها ماتغيب عن بالها
وهي إلى الأن موعارفه أش اللي صار بينها وبين أخوها خالد
********
أحب أعرفكم بخالد والباقين....
خالد هو حاليا يدرس طب وهذه سنة الأمتياز وهو إلى الأن ماتخصص لكنه
ناوي يكون دكتور جراحه .. وسيم لكن مو مثل سعود وفيصل ..طويل ونحيف وحنطاوي
وشعره مشاء الله حلو وملامحه بعد حلوه واللي يمزه ضحته وأسنانه ,,وهو
فله وراعي وناسه وسهرات
أما أخته رغد هي بعمر أمان ثلاث ثانوي علمي وهي بعد حليوه ودمها خفيف
ولكن ليست بجمال أمان لأن أولاد ساره هم أجمل أسرة فيهم
أما شوق وحنين تؤم يدرسون بالجامعه مع غزل و (وله) أطباعهم عكس بعض
حنين غيوره وماتطيق أحد وأحيان تسيطر على شوق وتخليها مثلها
أما شوق طيبه ومرحه وتدخل القلب يوم ماتكون مع أختها وجمالهم عادي
لكنهم رشيقات وبيض وشعورهم حرير وبني...
أما يزيد أخو البنات التوأم وهو خوي خالد لكنه يدرس بالبترول والمعادن
ويسير على الرياض بالوكيند والإجازات وهو بعد فلاوي مع أصحابه لكنه هادي شوي
مع الناس ومثل خواته ابيضاني وجسمه حلو لانه يعشق الرياضه وملامحه عاديه..
****************
سعود بعد ربع ساعه بالكثير وهو بمدخل الطواري وشاف خالد وسلم عليه:فينها أمان
خالد:قلتلك مافيها شي بس ننتظر المغذي يخلص ونكتبلها خروج.
سعود وهو معلق نظره عليه وعدساته تتحرك بقوه لخوفه على اخته:فين غرفتها؟؟
خالد كان يمشي وسعود وراه بقلق وفتحله باب الغرفه سعود دخل بخطوات ثقيله
وشاف أمان ومايدري هي نايمه ولاغايبه عن الوعي ولاحظ يدها الملفوف عليها بعد الغرز
اللي لمت جرحها العميق بلع ريقه ومسح على شعرها:أمان أماااااان!
هي ناااااااااااااااايمه ولاهي داريه عن شي!!
سعود مسك يدها :أمان الجناح صار مثل ماطلبتي قومي شوفيه.
أمان حست بأخوها وحنانه عليها حركت عينها شوي وفتحتها
سعود قرب منها وقال بحنيه عظيمه بصوت جياش:شخبارك يالغلا.
أمان عرفته وفتحت عينها بكسل وبعدين فتحتها كلها:هلابك سعوّّّدي..
سعود يطالع فيها ومن غير مايحس: (وله) .
أمان:............؟؟
سعود قرب منها أكثر ويرمش عينه بخوف وقال:إنتي حاطه عدسات؟؟
أمان مو داريه عن شي: مين؟؟
سعود قرب منها أكثر وأكثر:إنتي حاطه عدسات بعينك؟؟
أمان تفتح عينها على الأخر لأنها مو فاهمه عليه وهي على بالها إنها في بيتهم..
سعود بعد مابحلقت بعينها تأكد وقال:يامجنونه.
وبسرعه قال:لاتتحركين فاهمه دقايق وأرجعلك.
أمان تلتفت يمين وشمال والحمدلله إستوعبت إنها بمستشفى وتذكرت اللي صارلها
في بيت خالتها وبدأت بمنااااااااااااااااااااااحه!!
سعود مثل الصاروخ خرج من الغرفه وينادي:خالد خااااااااالد
خالد كان واقف وراه عند الباب :نعم خير أمان صارلها شي
سعود:بسم الله عليكم.
ورجع قال:بسرعه المجنونه ذي لها نايمه مدري كم ساعه والعدسات بعينها
خالد: هاااا؟؟
سعود سكر على عينه من الهبال اللي يسونه معاه ,,,ومسك يده ودخله عليها وهو مو مستوعب اللي قاعد يسويه ولكن الأهم فاالأهم!!
وقال بقهر:الزفت ذي نايمه وحاطع عدسات بعينها.
خالد صار يطالع أمان ويطالع جمالها:شلونك أمان
سعود مسح على وجه من القهر وبقوه ظرب خالد من رقبته لانه لاحظ خالد كيف يناظرها
وقال:وربي لو ماتشوف شغلك مع الزفت الثانيه ذي لغير تكون بالسرير اللي جنبها
خالد بنفور:وأنا واش بيدي؟؟؟
سعود يصارخ :وأنا داري عنك مو إنت دكتور
خالد:إيه بس مانزل عدسات.
سعود:خالد تصرف قبل البنت ماتروح عينها..
خالد ماصار يسمع غير,, تروح عينها تروح عينها تروح عينها
ومثل الصاروخ راح على أمان وصار يحط مخدات ورى ظهرها عشان تكون شبه جالسه
وقرب منها حيل وبلع ريقه من فتنتها وصار يطالعها بعشق وهيام وهي بعد ماقصرت معاه
لأنها إلى الأن تشوفه فارس أحلامها ومنقذها..
سعود وصل حده منهم ومن حركاتهم وبقوه شات برجوله رجل خالد وهنا هم إختل توازنه وطاح على أمان وهي تعورت وبدأت مناحه ثانيه....
خالد إلتفت عليه:سعود خير
سعود بثقل:إذا ماتعرف تتصرف أذلف عنها
خالد حقره ورجع طالع بأمان وقال:أمان ياعمري خلاص لاتبكين عشان أقدر أنزلها منك.
سعود بعد ماسمع كلامه وهو مابيده شي خرج من الغرفه وطبع الباب وراه بقوه
أمان :يمى ناديها لي
خالد:أمان شوفيها خالتي ساره
أمان ببلاهه :فينها؟؟
خالد أشر على السقف وهي لاشعوري طالعت وهو بسرعه مد يده وبمهاره خرج العدسه ورماها
أمان شهقت وقالت:يالزفت ليه ترميها انا ابيها
خالد ببرود:مارميتها
أمان بغباء أكثر:فينها؟؟
خالد:شوفيها فوق بالسقف.
ورجعت تطالع:إلا خالد ينزل الثانيه
وصار يضحك بصوت عالي
أمان بسرعه مدت يدها وصكته كف قوي على وجه.
خالد وقف مكانه ومسك خده وقال:تمونين وربي
وطالع الباب وبسرعه رجع يطالع فيها ودنق عليها وباسها بقوه اكثر من كفها له على خدها
أمان تنحت وفجأة:سعووود سعوووووووووووود
سود دخل وهو ميت خوف على باله عين أخته خلاص راحت..
أمان تبكي وتتكلم وتتحلطم..
سعود بعد ماشافها طيبه لف على خالد وساله
خالد:زعلانه على العدسات اللي رميتها لها
سعود بستحقار:صدق بنات ناقصات عقل
خالد وهو يمثل الزعل:صدق الله يهديم
سعود بقوه نزعج منها:أمان خلاص سكري فمك!!
أمان:يمى يمى أنا أبيها
خالد بحنيه:لاتشيلين هم ذحين تيجيكي.
سعود خلاص راحت السكره وجات الفكره وقال:طلع بره
خالد :نعم!!!
سعود:مثل ماسمعت..
خالد رجع طالع بأمان كأنه بيشبع منها إلا سعود بقوه يجره مع يده ويقول لأمان:صوتك لا أسمعه فاهمه...
وخرج وهو يجر خالد معاه وقفل باب الغرفه وقال:وبعدين!!
خالد:هاااااا
سعود:ممكن يادكتور خالد تفهمني كل شي؟
خالد:هااااا
سعود:الحين توصي عليهم يحطون بالهم منها ومتى ماخلص المذي يعطونا خبر.
خالد قاطعه:أنا أحط بالي عليها.
سعود:إنت اللحين تاخذني على أفرب كفي هنا!!!
خالد بلع ريقه وقال: حيااااااااااااااك .
**********************
إنتهى البارت

رهووفا
04-04-2010, 23:58
الــــــــــــــــــــــــبـــــــ الثالث عشر ــــــــــــــــارت
**************************
يوم الأربعاء بعد منتصف الليل وبالتحديد في احد مستشفيات الرياض
سعود وهو مسترخي على الأخر وماسك بيدينه كوب موكا حار ..وكان يطالع للبخار اللي يتصاعد ويفكر بأمان اللي جات لوحدها هنا مع خالد وهو موعارف أش اللي صار إلى الأن!! خالد كان جالس معاه أما هو إكتفى فقط بقارورة مويه وشرب نصها دفعه وحده عشان يبل ريقه من خوفه على أمان ورهبته من سعود ...وأخيرا خالد تكلم بهدوء اكثر من هدوء المكان وقال بثقه:سعود لايروح بالك بعيد!!!
سعود هنا كان مميل راسه ومعلق نظراته عليه وقال بهمس:زين ممكن تتكلم !!
خالد ماكان وده يقول لسعود إن أمان كانت لوحدها تحت بصوالين الرجال لحاجه في نفسه !!
وبدون نفس قال:أختك كانت مع رغد بالحديقه وعتقد غنهم كانو ياكلون شي والبيت ماكان فيه احد غير الحريم وأختك دخلت للمغاسل اللي تحت عشان تغسل يدها وأنا دخلت البيت كنت أبي هاردسك كنت حاطه تحت وسمعت صياحها وجا على بالي انه أحد من البزارين وكنت انادي ومحد يرد علي
ومثل ماقلت ماكنت اسمع غير صياح ودخلت ولقيتها جالسه على الأرض والدنيا متكسره حولها
والزجاج بكل مكان والدم حايس الدنيا...
سعود كانت يستمع له وكل هذا ماكان هاين عليه أبد!
وكان وده يسأل عن أشياء أكثر ولكن اللي صار صار وأمتنان لخالد على على إنه جاب أمان لهنا
أكتفى وقال:نكتبلك الأجر وكونك قومت بالواجب ماكان له داعي الزياده في الأمور ..<<<كان يقصد تصرفاته ونظراته الطويله واللي خارجه عن الأدب
....
خالد كان يطالعه ومقال شي غير بنفسه:هذا هو سعود اللي أسمع عنه..
سعود بثقل:وصلت المعلومه !
خالد بزعل: تراها بنت خالتي !!
سعود وهو قايم : وهنا بيت القصيد !!
وأخيرا قال:على العموم كثر الله خيرك وماقصرت وتوقع الأن هي جاهزه للخروج.؟؟
خالد:لاتحط في بالك واجب علي وصار.
سعود: مشكور وماقصرت وتركه وراح عنه..
خالد يطالع قفاه ويقول: هذول من فين جايبين عزة النفس والثقه الزايده؟؟!!
سعود وهو في طريقه لغرفة أمان دق على أمه:هلابك يابوي.
سعود لحظة ماسمع صوتها إنشرح صدره وقال: هلابك أكثر شلونك يالغلا.
أم سعود كانت بتتكلم وماقدرت عشان البكوه فيها وفضلت السكوت...
سعود فهم وقال :الحمد لله أمان بخير ومافيها إلا العافيه.
أم سعود بستغراب وراحت البكوه منها وقالت :إنت فينك؟؟
سعود: في المستشفى وربع ساعه بالكثير وحنا عندك.
أم سعود: الله يبشرك بالخير ,,, ورجعت قالت : سعود هي طيبه وتقدر تمشي ؟؟
سعود:ياعيون سعود هي طيبه وهي اللي تسوق ..
امه ضحكت وقالت:حياكم وربي مايخليني منكم !!
سعود: ولا منك يارب.
وانهى المكالمه مع امه بعد ماطمنها ودق الباب وفتحه ..
أمان كانت تحاول تضبط الطرحه ولكن مع يدها مو قادره ويوم شافته قالت:إنت فين روحت ..وصارت تبكي..سعود ضحك عليها وقال: كتبتلك خروج ولا ماتبين!
أمان صارت تبكي وتأشر بعينها يعني إلا أبي أخرج
سعود:شلونك الحين؟؟
أمان تجاوبه وعينها مليانه دموع :الحمدلله طيبه لكن ... ورجعت للمناحه
سعود زعل عليها وجلس عندها على السرير وقال:امان خير ؟؟
أمان تبكي وتقول :زواجك بكره!
سعود إبتسم :طيب وخير..
أمان :شلون أتكشخ وأرقص..
سعود ضحك بقوه ولما لحضنه وقال:وربي لو بيدي لأجله لكن ..
وبعدها عنه وقال:ليه هو إنت ترقصين وتردحين بالسيف؟؟
أمان ببلاهه :لا أصلا أنا رقصي ناعم ومقدر اشيل السيف!
سعود بحنيه: على كذا ليه الزعل تقدرين ترقصين مثل ماتبين.
أمان تطالع لفوقي قالها تفكر وقالت:ايه نسيت صح كلامك..
سعود أبتسملها وهو ميت من التعب والإرهاق وقالها:ياله مشينا
ونزل تحت عند الريسبشن وأمان معاه عشان يكمل إيجائات الخروج !!
خالد كان ينتظرهم تحت وبيده أوراق .
سعود يوم شاف خالد أعطى أمان ريموت السياره وقالها تخرج عندها وهو يلحقها بعد مايكلم خالد
أما خالد لحظة ماشافها وهذه أول مره يشوفها فازه على حيلها وباين انها رزه ..سعود جا عنده وقال:وبعدين يخالد أعتقد إننا خلصنا من الموضوع ..
خالد قال بسرعه:لا أنا بس كنت بطمن عليها.
سعود وده يمسكه ويصفقه ولكن إكتفى وقال :عندها من يطمن عليها أكثر.وبعد تسلم على ماسويت وماقصرت وسلملس على خالتي وشوفك على خير!
خالد : سعود سعود
سعود إلتفت عليه: نعم!!
خالد: هذه ورقة الخروج وهذا إيصال الدفع.
سعود رفع حاجب ويقول في نفسه : هذا اش قصة أهله؟؟
ورجع قال:ليه التعب؟؟
خالد:ماسوينا شي ولو بيدنا كان سوينا أكثر..اش يقصد الله أعلم..!
سعود هنا عرف إن خالد رايح فيها للأخر إبتسم وقال: الله يقويك وحياك الله بكره في قصر الناشي.
خالد بسرعه تذكر بأن هناك فرصه ثانيه يقابل فيها أمان وبسرعه بعد سلم على سعود وقال:مبروك مبروك وربي تستاهل كل خير ..
سعود: عقبالك إنت بعد
خالد: ياااااااارب
سعود إبتسم وقال:إنت شد حيلك وربنا يكتب اللي فيه الخير ..
خالد الفرحه مو سايعته وقال بهبال: وربي مالوم أمان يوم تنادي بسمك حتى وهي مو داريه عن الدنيا ومافيها.
سعود سلم عليه وخرج بسرعه قبل لايلعن والدينه لانه هنا عرف عن أمان جات المستشفى معاه وهي مغمى عليها..سعود بعد ماركب السياره :شلونك أمان؟
أمان : الحمد لله
سعود وهو يحرك السياره: امان انت متى حدك بالدنيا..
أمان إلتفتت عليه بقوه : نعم !!
سعود ماتكلم يعني جاويبيني ؟؟
أمان: مادري لكن أتوقع أنه ..مادري بس
سعود عرف إنها من بيت خالته وهي بعالم ثاني !!
وقال بثقل:تبين عشى؟
أمان:لا لا المستشفى حامت كبدي.
سعود اوئم براسه وسيدا على بيتهم .
أمان موعارفه السبب من أسئلة سعود معاها وش يبي بالضبط.
بعد مادخلوه البيت ام سعود تحظن أمان بقوه وأنواع البكي
سعود:يمى الله يهداك مافيها شي وهذه هي مثل الحصان قدامك
أمان ستأذنت منهم وطلعت غرفتها عشان ترتاح... أم سعود إلتفتت عليه وقالت:إنت من قالك.
سعود:خالد دق علي.
أم سعود:بس لو عتذرت منه يابوي إنت حدك تعبان.
سعود :يمى هذه أمان وهي الأهم.
أم سعود وعينها تدمع:الله يعطيك العافيه ويوفقك ربي وين مالقيت وجهك .
سعود يسلم على راسها :وربي ماسوينا شي ودعواتك ذي بالدنيا ومافيها.
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:00
وطالعها بحنان وقال: يمى بنوم ذحين ولو يتفجر البيت لحد يصحيني.
أمه:طيب أنتظر العشى أحطه لك.
سعود:فيصل كان هنا وتعشينى سوى.
سعود نصاب لا تعشى ولا شي ولكن الإرهاق هد حيله وبس اللي يبيه السرير لا غير.
سعود طلع وشاف عزوز خاج من غرفته وقال: امان توها خارجه من المستشفى روح سلم عليها
عزوز بستغراب :مستشفى مين.؟؟
سعود تركه ودخل غرفته وصكر الباب!!
أما عزوز لسى مكانه وماتحرك.
أمان خرجت من غرفتها إلا عزوز قدامها وقالت:الحمدلله إنك هنا عزوزي حبيبي ممكن تربطلي هذه
الكيسه على يدي ..
عزوز بألم:أمان اش اللي صارلك.
أمان تضحك على وجهه وتقول:ماعليك شوية غرز لا أكثر ولا أقل
عزوز: تعورك ؟؟
أمان:لاتصدق روحت تصورت بجنب مبنى المستشفى ورجعت ..
عزوز :وجع إحترمي نفسك.
أمان:أنا داريه عنك ..بسرعه شوف شغلك ..
وقال بقهر :هاتي أشوف ,,,وصار يربط لأمان بقوه وهي صرخت من الألم ..
سعود خرج من غرفته: خير خير !!
عزوز هنا حط رجله وصار يجري وأمان تجري وراه إلا شافت باب الجناح مفتوح ووقفت عنده
وقالت بصوت عالي : واااااااااااااااااااااااو!!
سعود جا وراها وقال ها اش رايك ؟؟؟
أمان طالعته وقالت:سعودي وربي جناااااااااااااان
سعود: هااا أنا عند كلمتى ولا ؟؟
أمان رمت نفسها عليه وقالت:مشاء الله مره خطير ماتوقعته يطلع كذا.
سعود سمع صوت غريب وبعدها عنه وشاف يدها والكيس: ههههههههههه
أمان : خيرر!
سعود : لا لا ولا شي بس الله يرفع عنك بس ليه كذا.
أمان بحسره: شسوي باخذ شور وأخاف المويه تيجي على الجرح وأبتلش.
سعود كشرر بسرعه وقال:إيه إيه فهمت عليك .
أمان :........؟؟!!
سعود:إنتي عارفه إني أكره الجروح وسواليفها .
أمان:زين الله لايوريك إياها وممكن تروح ترتاح وتنام ..وغمزتله.
سعود إبتسم :زين ماطلبتي شي وتصبحين على خير ,,
......................
أما عند خالد ساعة ماراح لبيتهم كانت أمه تسأله عن أمان وهو قالها غنها طيبع ومافيها إلا العافيه
والدكتور كتبلها خروج وهي الحين في بيتهم .
طلع لغرفته وكان ينزل ثوبه من عليه إلا رغد تدق الباب .. خالد :ابوووك يالأدب حبكت يعني
وبصوت عالي :رغد أدخلي..
دخلت رغد وجلست على السرير وقالت:شخبار أمان؟؟
خالد: طيبه ماعليها وهي الحين في بيتهم.
رغد : خالد وش صار تحت بالضبط.. خالد كان يطالعها لان الكل بدا يشك فيه
وقال:والله لو لقيتوها ميته ماكان سألتوه كل ذي الأسئله.!!
رغد:حرام عليك البنت وش سويت فيها .
خالد: .......؟؟!!
رغد تتكلم بقوه:خالتي ساره من المغرب وهي هنا وأمان ماكانت معاها وفجأ كذا انت تتصل علي اخر الليل وانزل ولاقي البنت مغمى عليها والدم حولها.
خالد يتكلم بهدوء:هي ماكانت عندكم فوق؟؟
رغد:أقولك ماشوفتها أبد ..
خالد بخوف: وأنا بعد مادري عنها جيت تحت ولقيتها جالسه على الارض لوحدها ميته من الالم
وهي مليانه دم والزجاج عندها متكسر !!
رغد خبطت يدها على صدرها وقال بفجعه: ياربي معقوله أمان تبي تنتحر.
خالد بفجعه أكثر: هااااا؟؟؟؟؟؟؟؟
رغد:وربي خالتي من العصر وهي عندنا وأمان طول الوقت وهي تحت لوحدها كل هذه المده
أكيد انها زعلانه وتبي تنتحر الخبله ؟؟
خالد بسرعه تذكر خالته ساعة ماتبكي وتقول : امان قومي والله ماهاد أغصبك على شي أمان قومي
وبيت خالتك ذا ماعاد أخليك تدخلينه..
رغد : خالد .
خالد مازال: .......؟؟!!
رغد بخوف: خالد كلمني اش فيك.
خالد قفلت الدنيا بوجهه وخاف وفكر بشي ثاني وقال: أمان اش عندها وله تبي تنتحر.
رغد: خاااااااالد.
خالد طالعها وقال:انا قلت لسعود انك كنت معاها تحت وهي دخلت تغسل يدها
وصار اللي صار .. اذا احد سئل قولي كذا سامعه
رغد : بس انا ماي علاقه فيها وهي ماتحبنا وشايفها نفسها
خالد تذكر جسمها وجمالها:يحقلها
رغد بقرف : نعم نعم !!
خالد جلس على السرير وقال :اطلعي بره واقفلي النور بنوم
رغد : الحمد لله والشكر..
وخرجت مثل ماقالها بعد ماصكرت النور والباب
انتهى هذا اليوم وأبطالنا كلهم بغرفهم وناااااااااااااااايمين.
*************************
يوم الخميس تقريبا الساعه 11 الظهر ...
كانت(وله) تتقلب في فراشها وشعرت بأصوات غريبه في بيتهم منعتها من الإستمتاع بالنوم وفجأه كانها تذكرت شي وبقوه فتحت عينها وطالعت السقف الرائع وبعدها تطل بعينها يمين وشمال ورجعت غطت بالحاف وغمضة عينها بقوه ...
وسمعت جوالها يهتز ومدت يدها على الكومدينا لانها كانت حاطتها على الصامت واخذت الجوال وردت : هلا
غزل صارت تزغرط بقووووووووه
إلا (وله) تصكر السماعه في وجهها.
غزل رجعت دقت عليها (وله) ردت إلا الثانيه تبي تبدأ تزغرط (وله) قالتلها: غزل غزل
واللي يرحم امك بالجنه أخرسي وربي إني ميته خوف وجسمي مو حاسه فيه
غزل:كل تبن يارعية النكد ....ورجعت قالت: لحظه لحظه إنتي توك قاعد من النوم
(وله) : إيه !
غزل: أمنت بالله إني ماشفت ببرودك فزي قومي على حيلك يالدلخه.
(وله) بصوت ناعم حيل: غزل خايفه.
غزل تقلد صوتها: الحمدلله مافي شي جديد وعلى فكره لا تاكلي شي انا بجيب معاي
فطاير جنان وعصير أجن. باااااااااااي وسكرت السماعه .
(وله) قلبها طبوول لأن هذا اليوم غير عن كل أيام حياتها وقامت من السرير ودها تعرف هذه
أصوات مين واش قصتها على مانزلت من السرير إلا تشوف صندوق كبير وذهبي وفيه حلزونات
مخملي قربت منه وكانت عليه بطاقه راقيه ومكتوب فيها بالفرنسي وكانت تبريكات من المصمم
وعبارت عاطيفيه راقيه..(وله) : ياحليلكم انتم اللي عايشين حياتكم..
ووقتها عرفت عن هذا فستان زفافها ..كانت بتفتح الصندوق إلا الأصوات تعلى وراحت فتحت باب غرفتها إلا الخدم أنواع الصريخ يعني أرجعي أدخلي لأن بيجامتها رايحه فيها.. والرجال ملي المكان
لجل الديكورات والتنسيق..
(وله) بقهر: اقلبي وجهك وخرجت
ولحظة ماشافت اللي قدامها شهقت وقالت: وااااااااااو جنان وااو ..
لان الدرج الحلزوني كان قريب من غرفتها وشافت باقت الورد بالجوري الابيض على طول الدرابزين الطويل ,,والثريات الضخمه كان نازل منها عقود من الفل والياسمين واشكل من الازهار البيضاء اما الستائر كلها قلبت للون الابيض المخملي..وكانت الصوالين مفروشه بالشيفونات البيضاء وباقة الورد في كل مكان وتحت عند أخر درجه كانت موجوده ستاندات كبيره عليها بااااقة ذات منظر خلاب ومن وسطها شمعه كبيره وطويله لونها ابيص..
إلا الخدامه: انسه (وله) هنا رجال كتير أدخلي جوها
(وله) : وجع فيك أنا سيده مو أنسه !
الخدامه: ........؟؟!!
رجعت (وله) قالتلها فين أبوي؟؟
الخدامه وهي مبسوطه للول من الوضع: بابا بره مع رجال في حديقه عشان يسوي زي كيدا..
(وله) مثل الصاروخ دخات غرفتها وكانت تجري فيها ونقزت صندوق الفستان وفتحت باب الشرفه بقوه ودخلت طالعت المكان ولحظه ماشفته زين قالت وعينها تدمع : تسلم يابوي تسلم ياكل الغلا ..
ابوها شافها ورفع يده لها .. (وله) راحت فيها وصارت تنطنط وتأشرله بيدها وتضحك بقوه ..
لأنها ماتوقعت ابوها يفرحلها لهذه الدرجه ..ولكن كل شخص وله مبريراته يا(وله).
وفعلا كانت الحديقه خيااااااااال وكلمة رائعه قليله فيها .. الطولات مليانه ورد ابيض وشموع بيضه..
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:05
الشجر كله مشرعه ولا بعد ضاربه بويه بيضا ورابط أغصانه بالشيفونات البيضه وكانت تتحرك بالهواء وياسلااااااااااام على المنظر اما المسبح حوله ستاندات عليها باقات من كل أواع الورود والأزهار البنك والأبيض ومرمي بطريقه رائعه ورق الورد الجوري على سطح مياه المسبح ...
وفي الأخير هذا كله مايدل إلا أن العروس ملكة متوووووووووجه بالعز والرفاهيه.
************************
وبيت خالتك ذا ماعاد أخليك تدخلينه..
رغد : خالد .
خالد مازال: .......؟؟!!
رغد بخوف: خالد كلمني اش فيك.
خالد قفلت الدنيا بوجهه وخاف وفكر بشي ثاني وقال: أمان اش عندها وله تبي تنتحر.
رغد: خاااااااالد.
خالد طالعها وقال:انا قلت لسعود انك كنت معاها تحت وهي دخلت تغسل يدها
وصار اللي صار .. اذا احد سئل قولي كذا سامعه
رغد : بس انا ماي علاقه فيها وهي ماتحبنا وشايفها نفسها
خالد تذكر جسمها وجمالها:يحقلها
رغد بقرف : نعم نعم !!
خالد جلس على السرير وقال :اطلعي بره واقفلي النور بنوم
رغد : الحمد لله والشكر..
وخرجت مثل ماقالها بعد ماصكرت النور والباب
انتهى هذا اليوم وأبطالنا كلهم بغرفهم وناااااااااااااااايمين.
*************************
يوم الخميس تقريبا الساعه 11 الظهر ...
كانت(وله) تتقلب في فراشها وشعرت بأصوات غريبه في بيتهم منعتها من الإستمتاع بالنوم وفجأه كانها تذكرت شي وبقوه فتحت عينها وطالعت السقف الرائع وبعدها تطل بعينها يمين وشمال ورجعت غطت بالحاف وغمضة عينها بقوه ...
وسمعت جوالها يهتز ومدت يدها على الكومدينا لانها كانت حاطتها على الصامت واخذت الجوال وردت : هلا
غزل صارت تزغرط بقووووووووه
إلا (وله) تصكر السماعه في وجهها.
غزل رجعت دقت عليها (وله) ردت إلا الثانيه تبي تبدأ تزغرط (وله) قالتلها: غزل غزل
واللي يرحم امك بالجنه أخرسي وربي إني ميته خوف وجسمي مو حاسه فيه
غزل:كل تبن يارعية النكد ....ورجعت قالت: لحظه لحظه إنتي توك قاعد من النوم
(وله) : إيه !
غزل: أمنت بالله إني ماشفت ببرودك فزي قومي على حيلك يالدلخه.
(وله) بصوت ناعم حيل: غزل خايفه.
غزل تقلد صوتها: الحمدلله مافي شي جديد وعلى فكره لا تاكلي شي انا بجيب معاي
فطاير جنان وعصير أجن. باااااااااااي وسكرت السماعه .
(وله) قلبها طبوول لأن هذا اليوم غير عن كل أيام حياتها وقامت من السرير ودها تعرف هذه
أصوات مين واش قصتها على مانزلت من السرير إلا تشوف صندوق كبير وذهبي وفيه حلزونات
مخملي قربت منه وكانت عليه بطاقه راقيه ومكتوب فيها بالفرنسي وكانت تبريكات من المصمم
وعبارت عاطيفيه راقيه..(وله) : ياحليلكم انتم اللي عايشين حياتكم..
ووقتها عرفت عن هذا فستان زفافها ..كانت بتفتح الصندوق إلا الأصوات تعلى وراحت فتحت باب غرفتها إلا الخدم أنواع الصريخ يعني أرجعي أدخلي لأن بيجامتها رايحه فيها.. والرجال ملي المكان
لجل الديكورات والتنسيق..
(وله) بقهر: اقلبي وجهك وخرجت
ولحظة ماشافت اللي قدامها شهقت وقالت: وااااااااااو جنان وااو ..
لان الدرج الحلزوني كان قريب من غرفتها وشافت باقت الورد بالجوري الابيض على طول الدرابزين الطويل ,,والثريات الضخمه كان نازل منها عقود من الفل والياسمين واشكل من الازهار البيضاء اما الستائر كلها قلبت للون الابيض المخملي..وكانت الصوالين مفروشه بالشيفونات البيضاء وباقة الورد في كل مكان وتحت عند أخر درجه كانت موجوده ستاندات كبيره عليها بااااقة ذات منظر خلاب ومن وسطها شمعه كبيره وطويله لونها ابيص..
إلا الخدامه: انسه (وله) هنا رجال كتير أدخلي جوها
(وله) : وجع فيك أنا سيده مو أنسه !
الخدامه: ........؟؟!!
رجعت (وله) قالتلها فين أبوي؟؟
الخدامه وهي مبسوطه للول من الوضع: بابا بره مع رجال في حديقه عشان يسوي زي كيدا..
(وله) مثل الصاروخ دخات غرفتها وكانت تجري فيها ونقزت صندوق الفستان وفتحت باب الشرفه بقوه ودخلت طالعت المكان ولحظه ماشفته زين قالت وعينها تدمع : تسلم يابوي تسلم ياكل الغلا ..
ابوها شافها ورفع يده لها .. (وله) راحت فيها وصارت تنطنط وتأشرله بيدها وتضحك بقوه ..
لأنها ماتوقعت ابوها يفرحلها لهذه الدرجه ..ولكن كل شخص وله مبريراته يا(وله).
وفعلا كانت الحديقه خيااااااااال وكلمة رائعه قليله فيها .. الطولات مليانه ورد ابيض وشموع بيضه الشجر كله مشرعه ولا بعد ضاربه بويه بيضا ورابط أغصانه بالشيفونات البيضه وكانت تتحرك بالهواء وياسلااااااااااام على المنظر اما المسبح حوله ستاندات عليها باقات من كل أواع الورود والأزهار البنك والأبيض ومرمي بطريقه رائعه ورق الورد الجوري على سطح مياه المسبح ...
وفي الأخير هذا كله مايدل إلا أن العروس ملكة متوووووووووجه بالعز والرفاهيه.
************************
أما سعود لحظة ماقعد من النوم أخذ شور وتوضأ عشان صلاة الظهر..
وخرج من غرفته وراج للجناح وفتح الشبابيك عشان الهوى يدخل ويضيع من رائحة المكان ..
وبطريقه للدرج شاف غرفة أمان مفتوحه ودق الباب ..
إلا أمان تطالع وتقول:هلا بمعرسنا مساك الله بالخير
سعود بإبتسامه تدوخ:هلا حياك هاا شلونك اللحين.
أمان تطالع يدها:الحمدلله خف الألم كثير... ورجعت قالت :وإن تشلون التفسيه إنشاء الله عال العال.
سعود تذكر إن اليوم (وله) تكون هنا عنده بالبيت وبأخر الإسبوع سلطان يكون بالسجن وصارت
الأفكار تودي وتجيب فيه..
أمان:سعود وين وصلت !!!
سعود طالع أمان وتنهد وقال: الحمدلله مافينا إلا كل خير ...وتركها وخرج من البيت وهو في السياره فتح الجوال وصار يتأمل رسالتها ورفع الجوال وضغط عليه بجبينه وغمض عينه وقال :يارب بسر الأمور يارب يسر الأمور...
إلا جواله يرن وشاف التصل وقال:هلا هلا ...متى الحين ..زين لكن أصلي الظهر بالمسجد
والقاكم عند البيت اوكيه .. مع السلامه..
وراح سعود يصلي بالمسجد وبعده صلى ركعتين يدعي فيها ربه من كل قلبه..
ورجع للبيت وطلع عند أمان ودخل عليها وصار يناديها إلا هي تتكلم من الحمام (أكرمكم الله )
وكان سعود يكلمها وهي تقول:نعم وش تقول؟؟
سعود قرب منها وصار يصارخ مثلها:الرجال الحين بيجيبون الاثاث لا تخرجين من الغرفه.
أمان :زين سمعتك وبالتوفيق..
سعود خرج من عندها وكانت أمه تحوس بالمطبخ سعود إستغرب وقال:ليه التعب طال عمرك.
أم سعود : لا تعب ولا شي بس قهوه وشاي لنا وللرجال.
سعود :الله يعطيك العافيه..
أم سعود ها سعود بغيت شي؟؟؟
سعود: إيه الرجال بره جايبين الاُثاث وأنا .... أمه تقاطعه :مشااااااااااء الله على البركه على البركه.. أنبسطت لول لانها ماتوقعته يجيب شي ماتدري ليه..
سعود: الله يبارك فيك وهذه بركاتك ...ورجع قال :يمى انا اطلع الرجال اللحين وارجع انزلك.
أم سعود: خذ راحتك يابوي..
وفعلا بدأو الرجال يطلعون الاثاث من إلى ويركبون فيه لمدة ثلاث ساعات..
............................
يتبـــــــــــــــــــع

[

رهووفا
05-04-2010, 00:09
[نرجع لقصر سلطان الناشي.
دخلت غزل القصر وهي مومصدقه اللي تشوفه أبداًًًًً... وتنزل من سيارتها وبسرعه تفتح الجوال وتصوير بالي تشوفه إلى مالا نهايه ... ودخلت القصر وتعجبت أكثر لأن الدنيا مقلوبه بالون الأبيض ورائحة الورود والازهار عااااااااااااجه بكل مكان ... وطلعت من الدرج وعينها على الثريات اللي نازل منها الفل والياسمين وأخيرا دخلت غرفة (وله) ...
والثنتين من غير شعور صاروا يجروا على بعض وينطنطو من الفرحه والسعااااده اللي هم فيها.
غزال: مبروك مبروك ياقلبي ..
(وله) : الله يبارك فيك .شلونك غزول؟؟؟ غزل وهي تبعد عنها : واااو (وله) وشو ذا وربي جنااااان مشاء الله تبارك الله ... من جد القصر متغير ولا كأنه هو ... وصارت توريها الصور اللي بالجوال .
ورجعت طالعت فيها وقالت: من جد حاجه حلوه حسستوني
بالحفلات الراقيه اللي ترعاها أوبرا وينفري...
(وله) تطالع فيها بفرحه وكأنها تقول إيه كملي كمان...
غزل:تصدقي ان قصركم صاير احلى من كل قاعات الدنيا
وعمو سلطان طلع مو بهين أبد ياعيني عليه... (وله) تطالع فيها وهي تحكم الربط على الديشمبر
وصارت تضحك بجنان ...
غزل: خير (وله) شنو فيه بعد..
(وله) مثل المجنونه تنطنط وتأشر على الشرفه ... غزل فهمت عليها وجري عشره مايلقونها وتفتح الباب بقوه وتدخل وتقول : يااااااااااااااااي وربي جنااااااااااااااااااااان ... وترجع تتكلم بصوت عالي: يااااااااااااااااااااي لااااااااااااا هذا مستححححححححححححححيل..
وفجأه مسكت السياج بيدها واليد الثانيه حطتها على جبينه وصارت تكشر
(وله) جات عنها وتقول: غزول خير؟؟؟
غزل تضحك بصوت عالي ورجعت قالت بنعومه:ولا شي بس الشمس صقعت فيني ودوختني.
(وله) : هههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه
غزل طنشتها ودخلت الغرفه وكانت بالنسبه لها ظلمه وطاحت على الصندوق وتقربعت وعفسته شوي... (وله) بعد مادخلت الغرفه وشافت اللي صار: وجعععععع غزيل قومي يالدوب
غزل تطالع فيها :خيررر!!!
(وله) : اللي تحتك ذا الفستان ... غزل: أي فستان؟؟؟
(وله) : وهي تقومها وتبعدها : الفستان الابيض قومي بسرعه..
غزل قامت وطالعت فيه ورجعت ناظرتها وقالت : من جدك إنت ؟؟
(وله) : لا من عمي وخالي وخوي وبنت أختي من الرضاعه...قومي فزي.!!
قامت غزل وهي مفجوعه: يالهبله يالدلخه انتي بتقضين علي ببرودك ذا ..
وبسرعه رمت عبيتها على الأرض وخرجت من الغرفه ونادت الخدامات بصوت عااااااااااااالي
وحده من الخدم تقول: يس يس ... غزل : عساكي بتيس يرفسك تعالي واخذت يدها ودخلتها
الغرفه والثانيه وراها وقالتلهم :
شوفوا هذا الفستان اللي بتتزف فيه ماما (وله) والأن ينكوي على البخار وإذا صار فيه شي صدقوني على أول طائره على الفلبين ولا بعد تكونوا جثمان فيها ...زين!
والخدمات سوه مثل غزل ماأمرتهم !!
ورجعت طالعت ب(وله) وقالت : صليتي ؟؟؟ (وله) خايفه منها: إيه ..
غزل : زين مابغيتي .. بسرعه البسي بيجامه وتعالي كلي معاي بسرعه..
(وله): طيب لاتصارخين!
ورجعت قالت:متى الكوفيرات جاين ؟؟؟
(وله) تطالع الساعه الفخمه اللي على الستاند وقالت: ثنتين تقريبا..
(وله) راحت تلبس بيجامه وجات وجلست على الارض معاها وكانوا ياكلو بالفطاير
مع شيبسات وشطه وعصيرات طازجه وبيبسي..
(وله) فستانك فينه معاك؟؟
غزل تيجاوبها بعد ماشربت نص كاسة العصير: لا قلت للسايق يجيبه بعد المغرب.
رجعت قالت : على فكره أي لون أختي الكحلي ولا ألأحمر
غزل ترفع حاجبها الإثنين وتقول: الأحمر..
(وله) أهااا.....
غزل تطالع فيها وبإبتسامة حنان: إن شاء الله انك مرتاحه ؟؟
(وله) تطالع فيها وهي تشيل الخصل الطويله عن عينها وتقول:مادري لكن الحمدلله على الاقل موحاسه بهذاك الخوف اللي مره...
غزل تأكدلها :زين هذا دليل على راحتك ياقلبي ...
(وله) تطالع فيها وقالت بحسره: بس هو غالى الان مادق علي ولا رسلي ربع رساله..
غزل بسرعه :(وله) إنتي لاتصرين كذا أنانيه حتى هو بعد عنده أشغال وحوسه..
(وله) بشتات فضيع : يمكن .
أما غزل في نفسها : حرام عليك ياسعود اللي قاعد تسويه فيها .
*********
انتهو الرجال من الجناح ونزل سعود وكانت أمه تستعد للذهاب .. سعود بستغراب : يمى متبين تروحين معنا ... أمه : لا لا بروح اللحين مع السايق على خالاتك هناك عندهم كوفيره سنعه وهم يرحون بدري مو مثلكم .. مع السلامه وشوفك على خير ..
سعود: ياحليلك يمى آآآه بس لوتدرين عن اللي بيصر ....
...............
مرت ساعات الظهر والعصر والكل محتاس اللي عند الكوافير والي بفستانه وساعه ورى ثانيه إلا هي تشير إلى الثامنه مساء .. وهنا قصر سلطان يستقبل الضيوف من كل حدب وصوب بدل الحزن والهدوء اللي كان عايشه كل سنينه !!
.........
عزوز كان متكشخ وطالع حلوه مشاء الله تبارك الله ويناظر بالمرايه بكل رضا على شكله ..
أما أمان كانت بغرفتها وتوها الكوفيره خارجه من عندها وكان شكلها جنان .. رافعه شعرها الطويل والأسود من ورى ومن قدام ساحبه الغرى على جنب وحاطه ورى وردتين كبار لون أبيض
أما مكياجها راقي وكان درجات الوردي ومحدد بالاسود ومناكير وردي وبلشر وروج وردي..
أما فستانها ستان ابيض طويل وضيق وقصه على الصدر وتحت الصدر شريطه تفتفه أبيض ..
ولابسه صندل أبيض كعب من بالي .. لبست عقد لولو غالي أبيض وساعه أوميغا مرصعه بالالماس .... واخذت شنطتها الصغيره وحطت فيها الروج والمرايه والعطر وحبوب المسكن عشان يدها .... خرجت من غرفتها وشافت عزوز يحوس على المرايه حطت طرحتها على أكتافها
ودخلت الغرفه وقالت:مشاء الله يخزي العين على هيك جمال.
عزوز يطالع فستانها ومكياجها :خير لايكون إنتي العروس وانا مادري!!
أمان تطالع فيه من فوق لتحت:نعم وش تقول ؟؟
عزوز: ههههااي ههههههه أشوف يدك أشوفها ..
أمان حقدت عليه لانها كانت لافه يدها بالشاش عشان جرحها..
رجعت قالت بزعل: ممكن تخرس وماتتمصخر علي ياقليل الأدب عشام ربي مايبليك.
عزوز:فال الله ولا فالك.
أمان: إذا احترم نفسك!!
عزوز حقرها وكان يضبط غترته البيضه على المرايه اللي أبرزت سواد ملامحه وبياض بشرته .
وتعطر من عطر الشيخ إلى مادوخ أمان فيه!
أمان وهي تفتح وتقفل بشنطتها وكانت تفكر بشي وقالت:عزوز ليه إنت دايم تنام عند خالتي نوره؟؟
عزوز يطالعه من المرايه: عسى ماشر؟؟
أمان: لا بجد أكلمك؟؟
عزوز: عشان أقعد ابيكي معاهم ويناولوني وأناولهم المناديل لجل الدموع!
أمان بنفاذ صبر: عزوز وجع جاوبني.
عزوز يلتفت عليها : وانا داري عنك إنتي وسألتك ذي الغلط.
أمان تطالع فيه بخجل:أنا ماعرفهم زين بس يعني تنام عندهم عشان مين فيهم.
عزوز بطيبة نفس:صراحه أنا كلهم أحبهم وأحسهم راعين فله ووناسه مو مثل عيال خالتي أم يزيد.
أمان بلعت ريقها :طيب مين أكثر واحد فيهم طيب,,
عزوز يضيق بعينه يقاله يفكر بعمق وقال:صراحه كلهم أحمد وعمر وبعد خالد أموت عليهم.
أمان تستهبل عليه: هو أكبرهم عمر؟؟!
عزوز بيستهتار:أمان بطلي هبال خلق الله ينادون خالتي نوره أم خالد تتوقعين أكبرهم عمر.
أمان بتضيع السالفه: إنت عارف إني مادخل بيتهم من سنين وماعرفهم زين
عزوز :إيه بس موعذر إنك ماتعريفيهم لهذه الدرجه.
أمان وهي مو داريه عن نفسها:وخالد اش رايك فيه.
عزوز انقهر منها: وإنت وش دخلك بولد الناس.
أمان وقفت وقالت:عمى لك جاوبني مثل الأوادم.
عزوز:شوف بعد تعلي صوتها علي!!
أمان بزهق: عزوز ولي يعافيك قولي قولي والله ماأعلم أحد... اش رايك بخالد؟؟
عزوز قرب منها أكثر وبقهر :وانت من الاساس وش دخلك فيه؟؟
أمان بقوه: خطبني..
عزوز الإبتسامه من الاذن للأذن:صدق.
أمان تسعبل بعينها :إيه .
جا عزوز عندها وجلس على السرير :أمان صدق تتكلمين..
أمان بثقة نفس:إنت ماتفهم بسرعه اش رايك فيه.
عزوز بالطبع يموت على خالد وفلته وهو يبي خالد يتزوجها عشان يستانس معهم أكثر
ولا بعد صار يفكر إنه يسافر معهم..وتكلم وهو على باله كبير:أولا هو ولد خالتك ثانيا إنه دكتور
ثالثا يموت على الوناسه والفله والكشتات رابعا وأهم شي يعشق الإتحاد خامسا رزه وكشخه وربي
إنه أحلى من مهند هذاك الخكري حق نور بستين ألف مره...
أمان بسرعه : وأنا شهد..
عزوز علق نظراته عليها:نعم اشق ولتي
أمان: هااا لا لا ولا شي كمل كمل
عزوز: فين وصلنا إيه سادسا أممممم إيه سيارته
أودي أخر موديل وربي جنان ومريحه لوووووول ..
أمان وقلبها يرفرف على مواصفاته وقالت يقالها مو عاجبها:وبعد سعودي معاه
بي إم ...عزوز ويغير بملامحه :أقول طيري ماشوفتيها وربي مهب صاحيه الله يكفيه
شر عيون الناس
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:15
أمان بقوه :أمين يارب ... ورجعت قالت :عزوز هو راعي خرابيط وهذيك الأشياء
عزوز:نعم!!
أمان:لا خلاص كذا أكتفين وثانكس ألوت ماي براذر.وتركته وكانت بتخرج من عنده
إلا عزوز يقصر صوته:تقصدين هو راعي بنات او لا؟؟
أمان طالعت فيه ..عزوز كمل بتأكيد وقال:بصراحه أنا مو خويه لهذه الدرجع عشان أعرف
ذا الشي لكن أتوقعه أتوقعه إنه محترم مادري ليه..
أمان بعد ماعرفت أشياء كثيره عن خالد وأهما بالنسبه لها إنه دكتور قالت:أوكيه سي يو!
وخرجت من عنده وبطريقها لغرفة سعود بتشوف فينه عشان يحركون
على قصر الناشي جذبتها رائحة الأثاث الجديد وراحت على الجناح وفتحت الباب
وشغلت النور وقالت بصوت رقيق: ياسلااااااااااااااااام مشاء الله تبارك الله ودخلتها
وصارت تتأملها أكثر من سرير وستائر ولحاف وكنبات ورخام وتعتيق وإضائه..


صوت رخيم من وراها:ها اش رايك عاد اللحين كملت..
أمان إلتفتت إلا سعود واقف وراها وكان كاشخ على الأخر ولابس الثوب الناصع والغتره المكويه بأمااانه وكان حالق ومحدد شنبه وصاير خفيف ومرتب وطالع قمر ومافي مثل وسامته بكل عيلته..
إلا أمان كانت تبي تحظنه بقوه وتذكرت مكياجها وخافت تحوسه وكتفت إنها تسلم عليه وبعين دامعه:ربي يوفقك ياسعودي وربي جنان مشاء الله تبارك الله وربي إنه بنظري احلى من
كل فنادق العالم... سعود يمسح على شعرها وقال: عقبال مندخل فيلتك ياعمري ..
أمان بعدت عنه وطالعت عيونه إلي مثل عيونها وقالت:الله كريم !!
سعود إبتسملها وقال: خلاص إنت جاهزه ؟؟
أمان تأشربراسها ..يعني إيه!!
سعود :زين ياله مشينا ,, وصار ينادي عزوز ...
أمان وهي تطالع الأرض:سعود اليوم بتجيب (وله) هنا ولا على فندق..
سعود بسرعه: على هنا طبعا..
أمان:سعود لا لا ودها فندق أفضل ,, سعود: توك تقولين إنه أحلى من مية فندق ومدري شنو؟؟
أمان : إيه وأنا صادقه بس أنا أقصد عشان شي ثاني..
سعود: ............؟؟؟!!!
أمان :سعود انا مدري شقولك لكن اللي اعرفه وداين أسمعه إنك تروح لفندق أفضل.
سعود يطالعها وهو مستغرب كلامها وقال بثقل :إيه بس انا ماحجزت وخلاص مايميدي على شي.
أمان:سعود وربي موعارفه شقولك لكن تصرف الفندق مهم بذات غنك تسكن مع أهلك..
سعود كأنه فهم شوي على أمان وأحترم رائيها وتذكر التوتر اللي بينهم هو و(وله) بالرغن من حبهم لبعض لكن في أشياء كثير مو متفقين عليها وكأن الدنيا مترصدتلهم وقاعدتلهم
رجع سعود تنهد وقال بألم وبصوت غريب:تسلميلي لكن فعلا مافي وقت !!
وتركها وقالها وهو ينزل الدرج بسرعه نادي عزوز تأخرنا على الناس.
أمان: زين ..
ورجعت قالت بنفسها:في شي بينهم في شي بينهم ..
وراحت تنادي عزوز عشان يحضرون حفل الزفاف الغريب!!
.........................
في قــــــــصر سلــــــــــــــــــــطان النــــــــــــــــــــــتاشي..
والساعه التاسعه مساء..
الناس تقريبا ملئو المكان ونصهم حرم أصحاب سلطان والخدم كانو مثل النحل يباشرون هنا وهناك..وبهذ الحظه دخلت أم سعود وأخواتها ومعهم رغد وحنين وشوق بالطبع أنبهروا
وكل وحده فيهم تنزل العبايه وهي مفهي بالقصر الرائع اللي مو مصدقين إنهم دخلوه
أم سعود كانت معجبه بالجناح ولكن إلى حد هنا قالت بنفسها: الله يهداك ياسعود كان ستأجرت لبنت
الناس فله وتنهد وتقول لا حول ولا قوة إلا بالله ... اما أم يزيد ماعندها نيه تكلم أحد فقط تريد الإستمتاع بالشي اللي قاعده تكحل عينها فيه.. الخاله نوره من قلبها:مشاء الله تبارك الله هذول
الناس اللي يستاهلون السعد ولدنا....أمارغد خلاص نزلت عبايتها وترمي إبتسامتها بكل مكان لكل الناس تقول في خاطرها : ياسلام اللي هذا بيتها على كذا هي كيف راح تكون تستاهل ياسعود ياولد خالتي ساره كذا وأكثر مشاء الله مشاء الله...
أما شوق بعد ماكتفت بإختلاس الانضار قربت من حنين وقالت:حنين حنين بالله مو مثل قصر تاج محل ؟؟؟ حنين وهي تعدل بشعرها الطويل البني:إيوه وش عرفك بقصر تاج محل لايكون روحتيله مع ديانا وتشارلز وأنا مادري... شوق صارت تتحلطم منها وجرت رغد وقالتلها :رغيد صح يشبه
قصر تاج محل:رغد طالعت القصر بكل مافيه ورجعت قالت أبصم بالعشره إنه أحلى من قصور الهنود.... طالعتهم حنين بقهر وقالت:وجع عليكم خلاص فضحتونا يالهمج .. وطالعت شوق وقالت:وانتي ممكن تخرسين !!
شوق ورغد صاروا يضحكون عليها ودخلو مع أمهاتهم يسسلمون بعدو جلسوا وياخذون من الخدم
كل ماألذ وطاب من التقديم الرااااااااااااااااااااقي...
((()))))
ونفس الحال عند الرجال البوابات مفتوحه على مصرعيها والرجال بكل مكان والخدم كأنهم جنود
للسلطان..سلطان الناشي اللي باين عليه بكل جداره بانه هو المالك الوحيد والرسمي لهذا المكان
الخياااااااااااااااااااال ..كان يسلم ويستقبل بكل وناسه ولكن القلب بعالم ثاني ينتظر إنتهاء هذا
الأسبوع بفارغ الصبر لجل الهجره والعيش في بلاد النمسا!!
***************
أما في جناح (وله) غزل تدخل الحمام وتقول: تأخرت تأخرت تأخرت..
ورجعت خرجت بعد ربع ساااااااعه إلا (وله) تقول بكل صدق :واااام غزولي فستان مره مره شيك.
غزل : هههههه عارفه!
وفعلا فستانها كان راقي مثل فساتين ممثلات هوليود ستان أحمر ضيق ومن فوق جاي على قصة صدر ومن تحت فوق الركبه ومن الجنب ملموم القماش على هيئة ورده كبيرررررررره متدلخله ببعض ومن وراء طويل.. ولا بسه جزمه كعب راقيه سوده من لويس فيتون.
وساعه على يدها البيضه الرقيقه من روليكس..
أما مكياجها كان دخاني رائع بالأسود وروج أحمر وبلشر ناعم ومناكير حمراء..
وشعهرها مسيحته وكان طويل ومدرج ..
(وله):مشاء الله من جد حلو ليه ماتعطيني هو..
غزل: أحلفي..
(وله) : غزول مره مره حلو وأنا ذبحيني عند الأحمر.
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:17
غزل: موتي وعيشي وأنا اش دخلني فيك..
(وله) : وجع هذا بدل ماتقولي فدالك ياعمري..
غزل بستهتار:ليه قالولك مجنونه أتصدق على بنت الناشي..
(وله) بجد أنصدمت على بالي يتعطيني هو وتصرين علي البسه بصبجية زواجي!!
غزل تشهق من الفجعه:(وله) إنتي ماوديتي جهازك لبيتك صح؟؟
(وله) إمحق بيت تقصدين غرفتك.
غزل فتحت عينها وقالت بقهر: وربي إني كنت عارفه إنو مافي بدلاختك..
(وله) : ..........؟؟!!
ورجعت قالت: ولهوو بلا تناحه ماوديتي شي صح
(وله) بغباء : صح.
غزل: نفسي أعطيكي كف على بلاهتك ذي وصحيكي منها!!
(وله) بستهتار: وليه الزعل.
غزل : مجنونه إنتي,
(وله) :إنتي ليه مكبره الموضوع أنا مجهزه كل شي وعلى الساعه 12 الليل الشغالات يودوها مع السايق لأنك عارفه إن أبوي ناوي السهره تكون صباحي..
غزل بشتات: إيه إن شاء الله تكون شهراوي بعد هذا كله يصير ويمشي لو انت ماخذه شخص
غير سعود وإنتي عارفه زين إن كل أهله هنا والبيت حاليا مافيه أحد
وصعبه بحقك ترسلين خدمك وحشمك على بيتهم وهم هنا..
وقربت منها ومسكت يدها وقالت بترجي: (وله) إنسي حياة الترف اللي عشتيها
عند أبوك إذا ناويه تعشين باقي دنيتك عند سعود ..
(وله) بكبره بالرغم من كل شي: محد قاله يخطبني.
غزل تطالع فيها ومو عارفه تقولها شي بعد اللي قالته إلا:فكري زين كيف تتصرفين ودقي على
سعود ودبري حالك معاه لان كل الوقت مابدر كان لصالحك أكثر وأنا نازله الحين وانتي كملي حالك ولاخلصتي دقي علي وثواني وأما عندك....
وتركتها غزل ونزلت عنها وهي مقهوره منها
......................
سعود وهو بسيارته على طريق القصر قال: امي مع مين بتروح؟؟
أمان:مع خالاتي وبناتهم..
سعود :وانتي ليه مو معاهم ؟؟
أمان بهدوء: أنا ماحب الكوفيره اللي جاتهم ومايعجبني شغلها..
سعود: أهااا الله يعينكم على نفسكم بس.
عزوز:والله إنك صادق..
سعود:إنت افتح الشباك تراك أغرقتني بالعطر اللي انت كاته عليك..
عزوز بستغراب:هذا عطرك الشيخ وأنا ماخذه من عندك !!
سعود بزهق: عرف وهو مركز وثقيل حيل يعني مافي داعي تتحمم فيه..
أمان أنفجرت من الضحك : هههههههههههههههههههههه ههههههههههه
عزوز انقهر منها ولف عليها وقال:تضحيكن يكون بعلمك ترى خطيبك مو يتحمم بالعطر إلا يشربه شرب... أمان بعد كلامه أنخرست لوووول وحطت يدها على فمها من الفجعه الغير منوقعه ولو بعد مية سنه... سعود طالع فيها بقوه بالمرايه وبعدين عزوز وقال: أي خطيب؟؟؟؟؟
أمان بنفسها: الله ياخذك ياعزيز التبن!!
عزوز بخوف: مادري عنها انا كنت أقصد خلودن اقصد خالد خطيبها..
سعود بقووووووووووه وصريخ : نعم !!
عزوز بخوف أكثر:ليه ماتعرف إن خالد خطبها ...
سعود حس بالموت من الخبر وقال: متى؟؟
عزوز بدا يرتاح: من زماااااااااااااااان .
أمان رايحه فيها من الخوف ونفسها ترمي حالها من باب السياره قبل سعود مايذبحها بيده..
سعود بصوت مقهور: مين قالك ؟؟؟
عزوز : أمان توها قالتلي..
سعود وقف السياره بكل هدوء وطالع عزوز وقال: طلع بره !!
عزوز: ....؟؟؟!!!
سعود بصريخ: ماسمعت؟
عزوز فتح الباب وطلع من السياره...
سعود لتفت على امان وقال بملامح تنطق وسامه وبنفس الوقت صااااااارمه: إنتي اش قاعده تخربطين...
أمان بخوف ودقات قلبها أزعجتها من صوتها وقالت: سعود انا كنت..
سعود بصريخ: إنتي مستوعبه اللي قلتيه ولا لا
أمان شوي وتبكي: سعود لا تفهمني غلط بس هو
سعود يقاطعها بقوه : الزفت ذا قال لأحد ..
أمان : مادري بس ماتوقع إنه تكلم..
سعود بقهر على تصرف أخته الطايش:أمان أنتي صاحيه ولا أنزل أكفخكوصحيكي من هبالك ذا..
أمان زعلت وودها تقفل السالفه وقالت: سعود انا قلتله عشان أسكتو عن المصخره اللي غاثني فيها من يوم خالد ماوداني المستشفى..
سعود كان عارف إنها كذابه وقال: وهذا موب عذر...
أمان مسكينه وهي ترتعش من الخوف قالت: سعود شسوي بسكته قلت إنه خطبني..
سعود وده يذبحها ولكن هم من الاساس كانوا رايحين على حفل زفافه ورجع بجسمه
للأمام وقال بهمس:إنت ودك بذا الشي أصلا إنه يصير..
أمان مو متأكده هي سمعت الكلمات منه ولا كان يتهيألها وكتفت وألتزمت بالصمت أبركلها!!
سعود كان ينادي عزوز لاكن ماسمعه وفتح الشباك وقال: تعال أركب!!
عزوز ركب السياره وهو لاحس ولا خبر.
سعود بعد ماحرك السياره قال: قسم بالله لو أسمع كلام منك ولا منها بخصوص الزفت خالد وربي موتكم علي يدي ..وطالع عزوز بقوه وقال: فااااااااهم !!
عزوز عرف عن أمان كذابه وإلتفت عليها ويطالعها بتحلطم يعني>>شغلك عندي بعدين!!
أمان تطالع فيه بحقد وتقول بنفسها:كل تبن كله منك يابو لسانين !!
))))))))))((((((((((
غزل بعد مانزلت لتحت المكان كان مليان ناس وصارت تحي هنا وتصفق هنا وترقص دقيقتين مع ذي ودقيقتين مع ذي وبعدين راحت وتكلم الخدم وتسألهم عن تجهيزات البوفيه اللي بيكون بالحدائق الخلفيه... رغد تطالع غزل وتقول للبنات طالعوا طالعوا اتوقع هذه صديقة (وله) شوق ترد عليها وكل جوارحها مسلطه على غزل وقالت :إيه هذه صديقتها غزل..
رغد: أهاااااا ..ورجعت قالت: وإنتي كيف عرفتي..
رغد وهي تطالع غزل بجسمها وقدها الملكان وتقول : هم معاي بالجامعه..
رغد للمره الثانيه: أهاااااا .. إلا أنصدمت لأن غزل جايه عليهم وصارت ترمي حالها على الخاله ساره وتقول: مبروك مبروك يخاله الله يوفقهم ..
ام سعود : الله يبارك فيك وعقبالك يابنيتي .. غزل بإبتسامه ساحره تبرز نغزتها اللي بدقنها
وتقول :تسلميلي يالغلا وتطالع بستغراب ورجعت قالت : فين أمان ماشوفها!!
أم سعود جايه بالطريق ..وصارت تعرفها على خواتها وبناتهم ..وغزل سلمت عليهم بكل رحاابة صدر...
********************
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:21
(وله) صارت تفكر بكلام غزل وتقول:هي صادقه وحركتي ذي تمشي لو كان ماخذني واحد غير سعود لاحوووووووول .... وطنشت وقامت تلبس الفستان...
......
غزل بعد ماسلمت على عائلة سعود وهي موحاسه بنظراتهم عليها كانت هنا دخلت.. هديل ولين
صارت تجري عليهم وهم بعد ويسلمون على بعض الثلاثه وينطنطون ويضحكون
والحريم مافي غير بحليقهم وهم أنواع التطنيش..
هديل: يالزقت طالعه قمر
غزل ترفع حاجبها وتقول: عاااااااارفه .. ورجعت قالت : عمى لك ولها ليه التأخير..
لين: خلاص هذا مو وقته فين (وله) ..
غزل: تلبس فستانها وتتجهز بعدين نطلعلها ذحين خلنا نرقص
لين: لا لا أستحي تونا جاين!!
هديل :تكلمي عن نفسك ... وصاروا الثلاثه يرقصون رقص على كيف كيفكم والناس الكل جلس وصار يناظرهم ..لأنهم بنات باين عليهم العز والجمال ورقي فساتينهم وستايلهم
وكانوا يغمزوا لبعض ويضحكوا وهم يرقصون وكأنهم فرقه رائعة الجمال على
مسرح أما مئات الحريم .. وبالطبع صوت أحلام العااااااااااااااااااااالي جدا بأغنية
هذا اللي شايف نفسها.. كان كفيل بروعة رقصهم الخياااال..
................
سعود وصل للقصر ونزل أمان أمام بواية مدخل القصر وهو راح على ديوانية الرجال
عزوز ماصدق إنه يوصل بسرعه خرج من السياره أهم شي إنه يفتك منه أما سعود
كان يطالع المكان والناس وعلق نظراته وبلع ريقه وحط يده على وجهه وصار يدعي الأذكار
واية الكرسي والمعوذات وأواخر سورة البقره ...
وبعد ماخلص فتح درج السياره وأخذ العوده الكمبود الراقي وصار يتطيب منها ورجع حط يدينه
على أنفه لعل وعسى قوة ريحتها تفوقه وتعدل مزاجه..
وتنهد ومد يدينه على المقعده اللي وراه عشان ياخذ البشت إلا يسمع خبط على الشباك إالتفت إلا
فيصل يبتسمله أروع إبتسامه بالوجود...
سعود مثل الصاروخ فتح الباب وارتمى بحظن فيصل وقال: فيصل خايف ومو عارف شسوي
فيصل حضنه بقوه ويقول بصوت مخنوق وغريب:مبروووووك يالغلا مبرروووك...
سعود يهمس بأذنه:فيصل وربي خايف وحاس إني بترك كل شي ورجع من مكان ماجيت..
فيصل أنخنق أكثر بعد كلام سعود وبعده وقال:سعود أنا ماشفت أقوى من بليس تعوذ بالله وسمي
بالرحمن الوقت راح والكل ينتظرك..
سعود: لا حول ولا قوة إلا بالله وربي حاس بضيقه موووت
فيصل قال بنبره غريبه وبقوه: سعود خلاص فكنا ترى شخصيتك ذي اليومين مو عجبتني خلك قوي
وعند قرارك وهذول الناس اللي ورانا تراهم شهدين على زواجك منها يعني خلاص أستانس لو
مره بحايتك بس..
سعود من غير حيله :إن شاء الله ... وتركه وراح
إلا فيصل: سعود ..إلتفت له وقال:نعم ..
فيصل : بجد من صاحي فين البشت ...
سعود:هااا.. فيصل جا عنده وأخذ مفاتيح السياره من جيب سعود
وفتح السياره وأخذ البشت ورجع المفاتيح في ثوبه وقال:هههههه لاتخاف ماني بساريقها بس
لزوم الرزه..وكان يقصد شكل المفاتيح اللي تبان بثوب سعود!!
ولبسه البشت وقال بحب وأخوه عظيمه ماتترجم العشره اللي بينهم غير نظرات فيصل اللي قال:
مشاء الله وربي أمير الله يحفظك ويخليك لعين ترجيك...وسلم عليه وباركله للمره المليون بكل حب
***************
أمان دخلت القصر ونزلت عبايتها وتعطرت لووول ودخلت ومو عارفه مكان أمها فين من كبر الصااااااااااله العريقه الفخمه... إلا تسمع صصوت يناديها وكانت غزل..
أمان بتسمت بقوه وسلموا على بعض..
غزل :هلا أمان ياعمري كيفك
أما: هلا غزول الحمدلله ومبروك على (وله) وعقبالك ياعمري
وطالعتها هي وجمالها وقالت :مشاء الله عليك وربي فيصل يستاهلك
غزل أنواع الإحراج يقالها ... ولفت نظرها يد أمان وقالت بخوف: سلامات ياعمري سلامات,,
أمان ضحكت وقالت: ربي يسلمك كيف بس مو شكلي شياكه الشاش والفستان نفس اللون.
غزل بعد أمان وكلامها تطمنت لوول على (وله) وبسرعه ضمتها وقالت: وربي عسل
ياقلبي عسل..
أمان ضحكت بقوه على غزل ... إلا قالت :غزول ماشفتي أمي..
غزل : إلا شوفيها هناك ومعاها حريم أوقعهم خالاتك..
أمان تضيق عينها عشان تركز ويوم شافت بنات خالاتها بلعت ريقها ورحعت لغزل: تسلمي
ياعمري وشوفك على خير,,
غزل بضحك:بحلية الرقص..
أمان : بحلبة الرقص ومع يدي كملت من جد فارس الشجاع...
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:24
غزل بعد مانبسطت أكثر على شخصية وجمال أمان باستها على خدها وقالت:لا تقولي كذا تراها نو واضحه ياعمري .. أمان :ايه صدقتك ..
إلا تبدأ أغنية ..ياغداره ..غزل: أمان ولي يعافيك أرقصي معاي..
امان :غزل لا لا خليها بعدين.. غزل :أفى هذا ليلة سعود وتقصرين فيها .. أمان توها تذكرت كل شي وتذكرت سعود وتذكرت بسمته معاها وعشرته معاها وقالت:بس شنطتي..
غزل نادت الخدمات وقالت :بسرعه ودي ذي لخاله أم سعود اللي هناك..الخدامه فهمت عليها
ونفذت كلامها.. إلا غزل ترقص مع أمان أنواع الرقص الراقي واللي يخبل في الواحد
وكانو يرقصو ويبتسموا لبعض ..عاد أمان حياتها الرقص وأبدعت أبدعدت لحد الجنون
والكل ترك شرب قهوه وهذره وصاروا يطالعوا بأمان بفستانها الأبيض الطويل الستان
وكأنها أميره ترقص بلياقه ومهااااااره... خلصت الأغنيه وغزل مدحتها وقالت:وااااو أمان
رقصك جنان بليز بليز علميني.. أمان وهي تعبانه من الرقص
: حياك ياعمري غالي والطلب رخيص
وضحكوا مع بعض وأمان راحت على خالاتها وغزل على صحباتها..
لين: خير منهي ذي اللي تسولفين معاها وتردحين معاها؟؟
غزل هي تسعبل بعينها: ذي أخت سعود..
لين وهديل ركزوا فيها وبلبسها وبياضها وشعرها وجسمها.. هديل: تصدقين إنها تشبه سعود مووت ... لين:مشاء الله عليها كامله والكمال لله..
غزل ماهان الحكي عليها:خلاص فضحتونا ..
لين: هههههههه ياله انا طالعه ل(لوله)
البنات : ياله..
وصاروا يطلعو الدرج وهم يجروا ويضحكوا!!
^^^^^^^^^^
نرجع لسعود بعد فيصل مالبسه البشت قال: آآخ يابخت (وله) فيك ....سعود إبتسم عليه
إلا فيصل يطلع جواله ويحط حيله بتصوير سعود ونادى أحد الخدم اللي تارسين المكان
وقال:هي إنت تعال صورنا أبركلك من خدمة سلطان الزفت..سعود ضحك عليه من كل قلبه..
جا الخادم وصورهم وهو مبسوط على الأخر ولا صار يطلب منهم حركات فيصل جا عنده وأخذ
الجوال منه وقال:جيب جيب لو كان غزل ماطلبت مني حركاتك ذي
الخادم يضحك وهو مو داري عن أم الطبخه...
وراحو على الرجال سعود كان يسلم وفيصل يمشي معاه على باله الوصيف حقه
سعود خلص سلام من أفراد عائلته وأخيرأ وصل لسلطان وقرب منه وسلم على راسه
بكل ألم وحسره وكان متنح على وضعه وصار يفكر بس كيف يلقوا القبض عليه بنهاية
الإسبوع... إلا سلطان وهو راز حاله بقوه بشته المخيط بالحرير الذهبي قال:مبروك يابوي
مبروك...سعود وده يعطيه كف على وجه لأنه هو السبب الأول والأخير بكل تعاسته
وطالع فيصل ورجع قال بتمثيل لأجمل إبتسامه على الإطلاق:الله يبارك فيك طال عمرك
وأنا اسف على التأخير لكن واجهتنى مشكله والحمد لله أنحلت..
سلطان ببرود:الله لايجيب المشاكل يااارب..
سعود بقوه إالتفت لسلطان وبعدين قال بشتات:اللهم أمين
إلا فيصل يقول: سعود سعود تعال هناك خالك ماسلمت عليه..
سعود مشي معاه بعد ماستأذن من سلطان بلباقه وحشمه بالرغم إنه ماسمع اش اللي قاله بالضبط لكن أهم شي إنه يبعد عن سلطان
بأي طريقه عشان لا يسوي شي يندم عليه طول حياته!!
*****************
أمان راحت على أمها وسلمت عليها وضمتها بحب وقالت وهي شوي وتبكي :مبروك يمى على سعودي مبروك.. أمها وهي بعد ياليت العافيه ماسكه نفسها وقالت:الله يباركلك في حياتك وعقبالك
يابنيتي ...أمان ضحكتلها وقالت:بحياتك ... وبأت تسلم على خالتها وبناتهم ..خالتها نوره: شلونك أمان وكيف يدك إن شاء الله احسن... أمان وهي تضحك :الحمدلله يخاله الخير بيد الله ثم المسكنات ومتى مابدأ علي الألم هذه الحبوب بشنطتي. خالتها نوره:الله يرفع عنك يابنيتي
أمان بكل إحترام :تسلمين والله لايحرمني منك.. أما خالتها أم يزيد:هلا هلا أمان مبروك عليكم
أمان:الله يبارك فيك وعقبال ماعندكم ياخاله...وتركتها وسلمت على حنين وكانت معاها أنواع
البرود والطناش أمان هي بعد ماقصرت ....أما شوق باركتلها وكانت تسألها عن حالها وعن يدها
أمان تجاوبها وتأكدلها إنها طيبه وهي بعد كانت تسلم عليها وتسأل عن أخبارها,,
أما رغد لحظة أمان ماوقفت عندها تلخبطة المشاعر فيها تذكرتها وهي مغمى عليها والدم حولها
وتذكرت لما لبستها العبايه وهي مو داريه عن نفسها وتذكرت ملامحها المرسومه بكل علامات الجمال لكنها شاحبه من الألم وتذكرت جسمها المياس بالو ويست وأخيرا وهي توها ترقص
بكل مهاره وأنوثه صارخه مع غزل وفي النهاية إنها كانت بتنتحر..
أمان نزلت يدها وصارت تطالع فيها وهي محرجه :...؟؟؟!!
أما حنين وشوق ضحكوا على شكل أمان..
إلا رغد بدون وماتحس لمت أمان بحضنها وصارت تبكي وتقول:وربي إنك غاليه غاليه .
أمان وخالاتها وبنات خالاتها:.................؟؟!!
رغد وهي تبكي :شلونك أمان وربي كان ودي أجي معاك لكن الحمار خالد مشى عني
أمان:..............؟؟!!
وطالعت بعينها وبعدين بيدها وضحكت بألم :أمان أنا أنا ...ورجعت حضنتها..
أمان وهي مو عارفه اش قصة أهلها ضحكت عليها بحنيه وعرفت إن الموضوع يخص يوم
الحادثه ولا ماكان بكيت كذا وقالت خالد!!
*************
يتبـــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:27
نرجع للبنات بعد ماطلعو عند (وله) الثلاثه مع بعض: ياااااااااااااااااااي ياقلبي تجنيني يااااااااااااااااااي
(وله) : لا داعي لا داعي ...
لين جريت عليها وحظنتها:مبروك ياعمري وربي يحفضك من كل عين ..
هديل: مشاء الله عليك يالزفت طالعه أحلى من باريس هليتون يوم زواجها..
(وله) : ......؟؟!!
لين: بس هي لسى ماتزوجت!!
هديل بزهق:يعني فرقت معهم ,,وسلمت على (وله) وباركتلها ...
اما غزل تطالع فيها وكأنها تقول حرام أشوفك ترفقي بحالي يا(وله) وأرحميني وربي صعب علي صعب علي حيل....
(وله) : بصوت هامس : غزل ..
إلا غزل تجري عليها وتحظنها بقوه وصارت تبكي بصوت عالي ونحيب يقهر..
لين دمعت عينها ...
هديل تأثرت حيل وقالت: غزل كفايه المكياج المكياج
(وله) في نفسها :لعنه عليها وليه ضبطه يضبط ستين غيره وأخيرا غزل :هههههههه
ملكة جمال وربي والله يحفظك ويزينك بنظره ياااارب ورجعت باستها من خدها وتركتها وبعدت عنها.... أما (وله) والحمدلله ماتأثر مكياجها لأن الوفيره حطت عليها مثبتات ,كانها حاسبه
لهذه اللحظات ... (وله) فعلا كانت ملكة جمال لأن فستانها من أرقى أنواع الفساتين
العالميه للزفاف.. من فوق قصة سنتيان وعلى الأطراف كرستال مرصع بكل الأحجام والمنطقه
اللي بين الصدر والخسر شفاف وبعدين من الخسر إلى تحت منفوش حيل وكان عباره عن طبقات
كثيره من التل الناعم الفرنسي.. ومن أخر الفستان كانت زخارف هندسيه بالرستال السداسي
تطلع إلى الأعلى حتى تبدأ وتخف من عند الخسر .. أما التاج كان غايه بالجمال وهو ناعنم
ويبرق لو من بعد كيلو ..والطرحه طويله تسحب وراها ونااااااااعمه..
أما مكياجها كان دراجات الموف الغامق اللي تناغم مع لون عدساتها حتى صارت لوحه لأجمل
عيون ناعسه على الأطلاق ..وأكتفت بعقد من الالماس الناعم والدبله فقط...
..............
غزل بحنان واااااااااااضح ها يعمري تبين الزفه اللحين ..
(وله) :إيه خلاص زهقت ...
غزل تطالع لين: لين واللي يعافيك لحظة نزول (وله) ابيكي تشغلين هذه الموسيقى.
لين ابتسمت لهم وقالت:تامرين أمر..
ورجعت غزل طالعت هديل:هدول الله لا يحرمني منك ابيكي تهتمين بالإضاءه زين (وله) بالكثير عشر دقايق وتنزف...
هديل :ماطلبتي يابعدي ..وطالعت (وله) وقالت: أشوفك على خير وربي يوفقك ..
غزل طالعت (وله) بعد البنات مانزلوا وقالت: ها ياعمري كلمتي سعود
(وله) تنهدت: غزل وربي مو عارفه اش أقوله...
غزل : يعني إالى الأن ماصار شي.. زين (وله) انا الحين نازله ومعاك عشر دقايق بس عشان تقنعيه انك ترسلين جهازك على البيت ..وباستها ونزلت من عندها...
)))))))((((((((((
فيصل بعد مجر سعود قال: سعود خير !!!
سعود : نعم ..
فيصل:زين انا وداري عن كل شي وربي لو تشوف شكلك كيف كنت تكلمه لغير تفضح نفسك وانت
مو داري... سعود ماقدر يقول شي...
فيصل:سعود خلاص هانت واللي يرحم والديك ..
سعود :وربي ماكرهت مثله أبد..
فيصل:مو بس إنت وأنا بعد أكره ويوم شفت العز والبذخ اللي عايش فيه وربي تمنيت أبحه
اللحين ..ورجع يكمل وهو يطالع بسلطان من بعيد:بس تصدق اللي يشوف شكله مايقول هذا
رايح فيها بعلوم المخدرات شكله راعي عقارات ولا بعد ناطحات سحاب..
سعود:هو كان كذا لاكن إنقرد حاله له سنتين
فيصل:سبحان الله باين عليه..
سعود يبه يفك السالفه عن سلطان عشان لاتحوم كبده زياده إلا جواله يرن ولحظة ماشاف الإسم
ستغرب وعرف إن فيه شي وبصوت قوي :نعم!!
(وله) وهي مربوشه حيل: سعود أنا أنا ... سعود لاحظ إن بعض الرجال يطالعونه إلا قال: أخلصي!!
(وله) دمها نشف ونقهرت منه إنه يكلمها كذا وهو مادق عليها وباركلها ولو برساله :زين لا تصارخ!! سعود حقدت عليها وعلى لسانها اللي ينجلط منه وقال بستحقار:اش عندك
لانهي المكالمه الحين بوجهك..
(وله) إنقهرت منه أكثر وفتحت عينها على الأخر من صدمتها على كلمته وقالت بلهجة أمر: أنا
توني انتهيت من أغراضي وابي الشغالات يودونها....
سعود ستغرب وقال:فين يودونها؟؟
(وله) غمضت عينها من الإحراج وقالت: الفندق... لأن كلمة بيتي كانت ثقيله على لسانها
سعود بيرفع ضغطها:ومن قالك إنك بتروحين فندق!!
(وله) بصوت هامس لووول :اصلا وجهك مو وجه فنادق..
سعود سمع كلامها وقفل السماعه بوجها... (وله) طالعت الجوال وقالت: وجع عليك يامتوحش!!
ورجعت تدق عليه عشان تحرق أعصابه لأنه ماراح يرد عليها وبكذا ترفع ضغطه..!!
سعود: نعم !!
(وله) ماتوقعته يرد وقالت بخوف: سعود أنا انا كنت بأقولك إن الشغالات بيرحون مع السايق ويحطون ملابسي وأغراضي ...
سعود بسرعه يقاطعها: يحطونها فين؟؟
(وله) غمضت عينها بقوه وقالت: عندك!!
سعود:فين عندي؟؟
(وله) بنكد على وضعها: فين يعني أكيد بغرفتي اللي مدري هي وينها إلى الأن....وكانت تقصد إنه مايكلمها ولا يحكيلها عن شي أبد!!
سعود بثقل:غرفتك في بيتنا وهو الأن مافيه أحد!
(وله) برجاء حار: سعود ياعمري ولي يعافيك أغراضي لزوم تكون هناك أنا مالي شي أبد عندكم.
سعود لحظة ماكلمته بنعومه وأنوثه خقق عليها وقال:زين وشلون يرحون والبيت مافيه أحد.
(وله) :مادري والله مادري؟؟
سعود: زين نص ساعه بالكثير وهم هناك سامعه..
(وله) :مين يروح معهم...
سعود: لاتكثرين كلام نص ساعه وهم هناك عند الببيت...وقفل السماعه في وجهاا
(وله) : متوحش!!!
يتبـــــــــــــــــع
*********************************

رهووفا
05-04-2010, 00:29
أمان بعد مالاحظت إن رغد سيطرت على نفسها وهديت وهي من الأساس مو عارفه السبب الأكيد من موقفها بالذات إنها ماتعرف شخصيتها لووول..
أمان بلعت ريقها وقالت لرغد:شلونك رغد؟؟
رغد طالعتها وقالت بإبتسامه: الحمدلله زينه ..
أمان كانت تنتظر منها توضيح او أي شي يقضي لزوم حيرتها بذات إنها أخت خالد
وموتها وتعرف أذا خالد قالها شي,,
إلا رغد قالت: أمان أنا أسفه لكن انا يوم نزلت تحت كنت مغمى عليك خير ياعمري ..
أمان بتسمت وعرفت وأيقنت شكوكها وقالت:أبد ياقلبي لاتشيلي هم بس أنا كنت محتاسه
من السوق وكنت بضبط حالي ومادري كيف صار وطاحت أشياء كانت زجاج مدري وشي
بالضبط ...وضحكت ورجعت كملت..وعلى بالي بمسكها قبل لاتتكسر أكثر وجرحت يدي منها
وحسيت بدوخه.. وكانت تطالع يدها ووتذكر خالد وتصرفاته معها... ورفعت راسها وقالت:وصحيت
وانا بالمستشفى وكان عندي معرسنا سعودي أخوي,,,
رغد وهي مو عارفه اش تقول وأخيرا:أمان إنت ماتتذكرين أخوي خالد؟؟
أمان علقت نظراتها برغد وبنفسها تقول: اشش عندك يارغد قولي من الأخر..
ورجعت قالت:زين إنتي من متى كنت تحت بالصوالين....
رغد كانت تسأل وتسأل لأشياء كانت ورغبات في نفسها...
إلا أمان دنقت عليها وميلت راسها وكشرت شوي وقالت:هي خزنت أبوك كانت تحت ترى وربي
مو أنا اللي أخذتها...
رغد:.............؟؟!!
أمان زعلت على أسئلة رغد الكثيره وهي ماكانت داريه إن رغد هي أللي ساعدتها مع خالد
ورغد زعلت من إسلوب أمان معها هي فين وستهتار أمان فين..
رغد بقوه: إنت وخالد من متى مع بعض وليه تبن تنتحرين؟؟؟؟؟
أمان طالعت فيها بقوه وعينها بدأت تملى بالدموع ووجها حمر ومن غير ماتحس
قومت رغد من يدها وجرتها معاه لمكان مو داريه على فين لكن لازم تفهمها ولو بالضرب..
أمان بعد ماعتزلت عن الناس والإزعاج صارت تبكي لخوفها من سعود إن تطلع إشاعه عليها
وقالت:إنت أش قاعده تقولين؟؟؟
رغد طالعتها بحنان وقالت:أمان أنا بعمرك واللي بخاطرك بخاطري بعد أرجوكي قولي وتكلمي وريحيني أش صار بينكم..
أمان نطقت بقوه وقالت:ومن إنتي عشان تحكمين علي ولا ليكون الحمار خالد قالك شي..
رغد بلعت ريقها وهي بعد صارت تبكي وقالت:هو ماقالي شي بس انا نزلت وانتي مغمى عليك وكنت بأحظانه ولبسك الله يعلم فيه والزجاج معبي المكان والدم حايس كل الدنيا....
أمان ستوعبت كلامها وقالت: رغد لا لا أنا قسم بالله مثل ماقلتلك جيت من السوق ودخل على المغاسل بعد ماسالت عمر هي فيها أحد من أخوانك أولا وصرت اتضبط بعد عمر مادخلني
ومادري شلون كسرت الزجاج ونجرحت يدي إلا خالد يدخل علي وبس كنت أطلب منه الحمار إنه يدق على سعود وهذا أخر حدي بالدنيا في بيتكم...
رغد صدقت كلام أمان لأنها ببساطه بنت ساره وأخت سعود وعزوز وبعد شكلها مايدل على
الخرابيط لان الكل سيماهم على وجوههم..
ورجعت حظنتها وقالت وهي تبكي:سامحينى أرجوك سامحيني ..
أمان حظنتها وقالت :ماصار شي ياعمري ماصار ورجعت قالت..كله كوم واللإنتحار كوم خير شايفتني من بنات شيكاغو ...
رغد تضحك وتمسح دموعها ههههههه أسفه أمان ..
أمان تبتسملها وتقول:خالد أش قالك؟؟؟
رغد :ماقالي شي وتقريبا نفس كلامك لكن صورتك ماتغيب عن بالي وإنت غايبه عن الوعي..
أمان تتطالع الحديقه الخلابه وتقول في نفسها:زيين ياخويلد بدل ماتخرج عني إلا إنك مستانس
وانا مرميه بحضنك بالمصخره اللي كنت فيها وربي ماترحلك ياحمار...
ورجعت إبتسمت لرغد وقالت:حصل خير وصدقيني ماصار شي..
رغد: مصدقيتك بس من جد مشاء الله بهرتيني بجمالك صايره مثل سعود..
أمان:ياقليلة الأدب تعرفين سعود أكثر مني ..
رغد :قولي لحالك اللي مانشوفك حتى يوم نزور خالتي ساره تخرجين من البيت
أمان بصدق وهي تطالع جرها اللي بيدها:سبحان الله كان بداية خير سبحان الله.
ابتسمتلها رغد بكل نعومه ..على بداية تعارفهم لبعض!!
************
سعود بعد ماانهى المكالمه مع (وله) نادى المستشار حقه الخاص لانه مو بعيد عنه
وقاله كل شي.. فيصل دق على جوال عزوز...
عزوز:نعم! ... فيصل:عزوز حبيبي الأن تروح لبيتكم وتنظر حريم مادري أش قصة أهلهم وتطلعم على جناح سعود زين..
عزوز:مع مين أروح البيت...
فيصل: مع السايق حقكم !! ..... عزوز:بس هو راح ...
فيصل:فين ذلف؟؟؟
عزوز: امي موصيته بغراض ورد ومدري وشو..
فيصل: لاحووووول الله يهداك يخاله كأن ذا وقته..
إلا على دخلة خالد عليهم وسلم على سعود وباركله وكان يكفحل عليه وبعد سلم على عزوز بحراره
وبعدين على فيصل عادي...
فيصل أرخى راسه عند سعود وقال :منه ذا؟؟؟
سعود: خالد ولد خالتي نوره....
فيصل :كيف معاكم يمنون ولا ..
سعود عقد حواجبه :ليه؟؟؟؟؟
فيصل يرجع يأكد عليه: يمون ؟؟؟
سعود: إيه ولا ماكان موجود اليوم ....
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:32
فيصل برتياح: افضل شي ..!!
راح فيصل عنده وقال: شلونك بو خلود؟؟
خالد يطالع فيه وعرفه لانه دايم يشوفه مع سعود بالأماكن العامه..
خالد:هلا والله فيصل حياك ..
فيصل مسك كتفه وقال:بوخلود أنا أسف ومدري اش اقولك لكن الوضع..
خالد بسرعه: خير خير اش صاير؟؟
فيصل ارتاح اكثر عليه وقال:العروس بتودي أغراضها لبيت خالتك أم سعود ومافي أحد وانا صعبه
علي أدخل البيت ولا كان رحت والسايق موفيه وعشان ننتظره يبيله وقت...
خالد قاطعه:والزبده..
فيصل ابتسم وهو مصكر فمه ورفع حاجب وقال:تسلم يالذيب الزبده إنك تودي عزوز الأن لبتهم وثمن ترجع لهنا...
خالد:فين عزوز؟؟؟
فيصل دق عليه وقال :فينك إنت فين روحت؟؟؟
عزوز:أنا هنا عن سيارة خالد!
فيصل:حشى إنتم عائلة ذياب ؟؟
ورجع قال لخالد:عزوز ينظرك عند سيارتك..والله يعطيك العافيه وماقصرت .
خالد:ماسوينا شي وعقبالك ..
فيصل:وعقبالك إنت بعد يالذيب.
خالد بحماس:الله يسمع منك..
فيصل ضحك بقوه لأنه عرف إن خالد طايح من غير مايسمي على محده
حاط عينه عليها... ورجع لسعود وهو مقهور من(وله) وقاله: دق على الدلخه ذي خلها
تنزل أغراضها ودق على أهلك يجيبون المفتاح لعزوز ..
سعود بنظرات حب وإمتنان لفيصل قال:أما معي مفاتيح للبيت..
فيصل: أحلف؟؟!!
سعود:.............؟؟!!
فيصل: أقول خلي مفاتيحك معك ولا ناوي ترزع بنت الناس بالشوارع إلى مايتكرم أحد
من اهلك ويقعد من النوم ويفتحلك الباب..
سعود وهو منتهي عند فيصل قال: الله لا يخليني منك..
فيصل قرب منه حيل وهمس:أدعيلي إن الأيام تجري وتبدر علي بليلتي..
سعود:ههههههههههههههه
سعود دق على (وله) عشان تجهز الناس اللي بيرحون للبيت وبعد دق على أمان تتطلع المفتاح لعزوز ...أمان طلعت من عند الحريم مثل ماقالها سعود وكانت تنظره عن مدخل القصر وكان أحد هناك غير الخدم اللي حايسين بأغراض (وله)...
عزوز كان عند سيارة السايق ويحط باله من الأغراض عشان مايكسرونها ويحوسنها أكثر
خالد دق على جواله:ممكن تروح تيجيب المفاتيح بدل إهبالك ذا
عزوز:لا لازم اوقف معهم انتماتشوفهم كيف يرزعون الدنيا رزع..
خالد:أقول روح جيب المفاتيح بلا تناحه...وصاروا يتضاربون مع بعض بالكلام والهذره.
أمان مو عارفه أش تسوي وأخيرا لبست عبايتها وطرحتها عشان تخرج للسيارات لأن الوقت
تقريبا راح... وخرجت وصارت تنادي.. إلا عزوز يسمعها ويقول:هنا أمان هنا..
خالد سمع عزوز يذكر إسمها بالجوال وطالع المكان إلا يشوف وحده رازه حيلها
وشاف يدها وعرف إنها أمان ونزل من السياره وراح عندهم وقال بستهبال:
عزوز ياعمري ياله تأخرنا فين المفاتيح...
عزوز:..............؟؟!!
أمان بعد ماعرفته مثل الصاروخ صارت تضبط بطرحتها وعشان يدها كانت تحوس اكثر وثلاث مرات الطرحه تطيح من يدها ...اما خالد مبسوط لووووووول وقال:شلونك أمان؟؟
أمان في نفسها:هذا اش عنده كذا مطيح الميانه؟؟؟
خالد: تاخذين الدواء بوقته..
عزوز:............؟؟!!
أمان:عزوز خذ المفاتيح..
عزوز مازال:........؟؟
أمان :عزيز!!
عزوز:نعم نعم وبسرعه أخذ المغاتيح منها .
أمان:وجع ناس ماتستحي..
خالد :هو في ناس تشوفك ويقدرون على الحيا!!
أمان حقرته ومشت عنه ... أما خالد طالعها إلى ماأختفت عن الأنظار..
عزوز: هي انت خلاااص عاد!
خالد:إنت قدامي اللحين وانت مصكر فمك!!
وبعدها حركت السيارتين للبيت وطلعوا الخدم يرتبون الأغراض وعزوز ينتظرهم تحت أما
خالد رجع للحفل...
*************************
نرجع (لوله) ............
جات وقت زفتها وصارت تدعي إن الامور تعدي على خير ..
طلعتلها غزل وقالت:ها ياعمري مستعده..
(وله) : إيه بس خلك هنا معاي.
غزل :مايصير ياعمري لازم تنزلين لوحدك..
(وله) : أرجوك غزل خلك معي,,
غزل: زين زين هيا تعالي..
ودقت على هديل عشان تجهز الإضاءه وبعد على لين عشان تشغل الموسيقى فقط بدون الأغنيه
لأغنية {نيو داي} لسلين ديون ....بصوووووووووووووووت عالي..
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:34
وفعلا انزفت (وله) على عتبات الدرج الحلزوني الخرافي بالتصميم ..وكل الاضاءه موجها عليها فقط وكل الانظار متسلطه عليها هذه هي (وله) بجمالها ورزتها وفخامة إسم عائلتها تنزف أمام الجميع وكانت تكتفي فقط بإرسال الإبتسامات لغزل اللي كانت تطالعها بكل حب وتقول وعينها تدمع أربعه أربعه:ولي يعافيك ياسعود حطها بعينك تراها غاليه علي وربي غاليه علي!!
وكانت نتظرها عندأخر عتبه للدرج...الكل أنبهر فيها أم سعود خانتها دموعها وباقي خواتها يطالعونها رغد تتأملها وتقول في نفسها :ياأرض أحفظي ماعليكي.. أما حنين وشوق كارهين هذا العز وهذا الجمال الجبار بسعود !! هديل ولين يطالعونها ويدعولها من الأعماق وقلوبهم موحاسين فيها من صعوبة الموقف اللي أمامهم .. أما أمان تطالعها وعينها تلمع بدموع الفرح وتقول:هذي هي (وله) ياسعود
وربي أجمل مارأت عيني ياعزوتي ياخوي!!
وأنتهت (وله) من زفتها ورجعت إضائت القصر تشتغل مره ثانيه ..(وله) راحت وجلست على الكوشه والكل صار يطالعها وهي قريبه منهم..والكل جا وسلم عليها وباركلها ..
وشغلوه أغاني رائعه بعد حضور(وله) بالطبع أمان وغزل ماقصروا أنواع الوناسه
والفن .... وبعد قتره قصيره غزل مسكت المايك وصارت تعزم الناس على العشا اللي بالحدائق الخلفيه للقصر بطريقه مهذبه وراقيه وشكرتهم على حضور الحفل وتمنت لهم قضاء وقت ممتع ...
إلى هنا الكل خرج إلا أم سعود وأمان وهديل ولين وبالطبع غزل..
أم سعود قالت (لوله) بكل حنيه:شلونك يابنيتي ومبروك لك ..
(وله) طالعت غزل بعدين فيها وماسنعت غير يابنتي...ومن غير ماتحس صارت تبكي..أمان نزلت على ركبها وجلست وقالت:(وله) ياعمري لا تخربي هذا الوك الجنااان خليه للصور وربي حرام عليك..
(وله) ابتسمتلها وتطالع فيها وكأن سعود اللي أماهه بالطبع أمان أنعم بكثيييييييير..
هديل ولين باركولها وسلموا على أم سعود وأمان وخرجوا ..
أم سعود قالت: أمان دقي على سعود يجي هنا..
هنا (وله) طالعت غزل بنظرات مجهوله ..إلا غزل تقرب منها وتهمس بأذنها:(وله) ياقلبي لاتشيلي هم وربي إنه يحبك مهما كان ,,وباستها من خدها وقالت بصوت مبحوح مليان بكى :بالتوفيق ياعمري..وراحت جري وتطلع الدرج وتدخل غرفة (وله) ولقتها مليانه خدم يرتبون الدنيا وقالت
بصوت عالي والدموع سيل على خدها:برررررررره برررررررره ..
خرجوا الخدامات وحده ورى الثانيه اما هي نزلت الجزمه الكعب ورمتها بعيد عنها ورمت حالها
على السرير بقوه وكانت تبكي بصوت عالي وصارت تمسك بيدها الحاف وتضغط عليه وكأنها تعصره..ورجعت تبكي بصوت يقطع القلب لان الحاف كله ريحة عطر (وله) وصارت تتكلم
بصوت كله ألم فراق وتقول:لا تتركيني يا(الوله) وربي أحبك وربي مو قادره على فراقك ..
وصارت تضرب يدها بقوه على السرير اكثر من مرررررره..
&&&&&&&&
سعود:هلا أمان..
أمان:بسرعه تعال هنا عشان التصوير!!
سعود :مقدر البيت مليان حريم,
أمان بقهر:تعال وانا أشوفلك الطريق..وصكرت الجوال..
سعود يطالع الشاشه : أش عندها ذي..
فيصل وهو قريب منه: هااا بتدخل ذحين؟؟؟
سعود ماتكلم ولا كلمه.
فيصل قرب منه وقال:أستانس قد ماتقدر تره أحلى إسبوع بحياتك وقول فيصل قالي..
وقرب منه وسلموا على بعض وقال:مع السلامه وأشوفك على خير بعد إسبوع!!
سعود بعد دقايق رفع راسه بيرد عليه إلا فيصل تركه وراح وركب سيارته وحط يده على عينه بقوه وقال بصوت مبحوح يدل على المشاعر اللي وصلت حدها من الموقف الرهيب : الله يزينك بنظرها
ويزينها بنظرك ويسخركم لبعض يااااااااارب ..ومسح عينه وأبتسم وقال:وعقبالي يااااااااااارب..
وشغل السياره وسيدا على مكان مجهول يكون شاهد لبداية إنشغال سعود عنه
منذ هذه الساعه!!..
**************
أما سعود دخل القصر من البوابات الخلفيه للقصر وقلبه كان طبوووووووول..
وسمع صوت أمان وأمه وعرف إن (وله) عندهم وتنهد وبلع ريقه وقال بسم الله ودخل عليهم
أمان تطالع فيه وتقول:هلابك سعود... أما أمه يوم شافته:صارت تسلم عليه بحراره وهو بعد سلم عليها وعلى راسها وحضنها بقوه وكانت تدعيله من كل قلبها...
أمان: هذه هي ليلة السعد ولا لا ..وتاشر على (وله)..
(وله) مو عارفه تقوم تسلم عليه ولا تنطق مكانها مثل ماهي وهي على الأن مارمت عينها عليه وفضلت الجلوس عشان مايخجلها بشي قدام أهله..
سعود قرب منها وحقد عليها وقال بنفسه :ماتجيبنها من بعيد وانت بنت أبوك..
وطنشها وجلس جنبها وماسلم عليها أبد..
(وله) في نفسها :الحمدلله اللي ماوقف وانا عارفه انه ماتفرق معاه.
سعود إلى الأن ماطالع فيها وكان ييشوف شي كبير أبيض بيجانبه فقط.
أمان حست بشي بينهم وقالت عشان تعدل من جو التوتر..
(وله) : اش رايك التصوير هنا ولا داخل..؟؟
(وله): في نفسها اتصور داخل ابرك من هنا أنواع الإحراج قدام الناس..وبصوت هامس:
داخل أفضل..
سعود سمع ردها استغرب ورفه حاجبه وتوقع قالت كذا لانها مو ناويه تصوير من الاساس..
وطالعها وقال بصوت واطي عشان محد يسمعه: أنا بعد ترى مهوى الصور..
(وله) صارت تطالع فيه وتتأمل ملامحه الوسيمه الصارمه وقالت لانها مو عارفه هذه الليله
شنو نهايتها:تراها ذكرى حلوه في النهايه والأخير ولا أقل ولاأكثر..
سعود حس انها بدأت تتمصخر عليه ووقف وقال:إيه داخل أفضل...عشان بيلعن والديها..
وفعلا تصوروا مع بعض الثلاثه صور غريبه عجيبه!!
إلا أمان قالتلهم بااااااااااي وبالتوفيق واشوفكم على خير وقفلت الباب وراها..
سعود طالع (وله) وقال:أنا من أول ماعرفت أشقولك وأفهمك..
(وله) أنواع الطناش وكانت تضبط التاج..
سعود سار يطالعها ويطالع جمالها وأكتافها البيضه والرقيقه..
(وله) حست فيه وصارت هي بعد معلقه نظراتها عليه بالرغم أنها خايفه منه وميته عليه:
مطول يعني..
سعود: نعم!!
(وله) : الله ينعم عليك.. سعود طالع المصورات وقال:لوسمحتوا ممكن!!..يعني أطلعو بره..!
المصورات هم بعد طلعوا وصكرو الباب وراهم..
(وله) تطالع فيهم وعينخت مفتوحه على الأخر ..سعود نزل بشته ورماه على الكرسي الملكي اللي بجنبه وقرب منها ..(وله) المسكينه صارت ترجع على ورى خايفه منه وكانت تحس جسمها سخن منه ...سعود قرب منها اكثر وصار يطالعها بملامحه الصارمه وقال وهو مصكر على أسنانه:
(وله) انا أموت فيك لكن لسانك ذا يخليني أفقد أعصابي والعن اللي عرفني فيكي..
(وله) حقدت عليه وبنفسها هذا بعقله يقول هذا الكلام ذحين صدق إنه شايف نفسه..
سعود يحدق فيها بعينه المسلطه عليها وقال:هااا أشوفك أنخرستي !!
(وله) صارت تطالع فيه من فوق لتحت ..
سعود يهمس : ذحين انا اروضلك لسانك تيجيني عينك.
(وله) جلست على الكرسي وصارت تطالع الأرض من تهزئيه فيها..
سعود صار يطالع حوست التصوير وبعدين طالعها وجلس قريب منها وقال:لزوم للتصوير
(وله) أنواع الطنااااااااااااااااااااش!!
سعود تنهد:زين على كذا لبسي عبايتك.
(وله) شهقت وقالت: هي إنت أنا بتصور وإنت بكيفك..
سعود طالعها وطالع فستانها وقال: لا الوقت تأخر بسرعه بدلي ذا والبسي عبايتك..
(وله) وقفت ومسكت يده وقالت:سعود واللي يعافيك بتصور صوره وحده بس وحده على الاقل.
سعود جلس على الكرسي وقال:بسرعه ناديها..
(وله) : نعم !!
سعود:ناديهم ولا ترى على البيت!!
(وله) تطالع فيه بحقد وتقول بترجي : لا لا سعود مو حلوه بحقي أناديهم واخرجلهم بفستاني .
سعود يطالعها وهو ميل راسه :أجل حلوه بحقي أنا..
(وله) عظت على شفايفها ولفت لسانها بفمها من الغيض اللي فيها ..وتعدت من جنبه وتقول بصوت هااااااامس حيل حمار,,
سعود سمعها ومد رجله إلا (وله) تطيح على حيلها وتطيح معاها أجهزت التصوير
وخبط راسها ..سعود ماتوقع هذا الشي ومثل الصاروخ جا عليها (وله) (وله)..
(وله) شافته لحظة ممد رجوله لكن ماتوقعته يسويه ويطيحها..
وقالت بألم: أذلف عني !!
سعود:نعم!
(وله) بصوت عالي وصريخ وكله بكى:قم عني يالزفت !!
سعود قام عنها ووقفهاع معاه بقوه و(وله) تطالع فيه وهي مصكره على فمها بشده عشان لاتبكي وتضعف أمامه ..أما سعود كان ماسكها من أكتافها ويطالع بعينها اللي بدأت تغير لونها بسبب الدموع اللي فيها..ويتنفس بقوه على هبالها وطوالة لسانها وطبعها ذا اللي أيقن إنها ماراح
تتركه ولو هددها باللي كان ..
(وله) ماقدرت تتحمل حركته اللي سواها فيها وحسة إنها قمة الإ هانه منه وصارت تنزل الدموع سيل من عينها وقالت في نفسها:وربي ياسعود لعلمك الشغل على أصوله ولا أوريك منهي
(وله) بنت سلطان الناشي...
سعود حزن عليها وحب يعتذرلها حط يدينه على دقنها بيرفعه لكن هي رفضت أكثر من مره إنها تطاوعه..سعود عرف إنها عنيده ونزل بجسمه لمستواها وقرب وجه منها وقال:أنا أسف ماكنت أقصد اللي صار صدقيني (وله).
(وله) رفعت وجها له وهنا سعود هذه أول لحظه يكون مره قريب منها كذا..
بسرعه باسها على عينها بشغف ومسح دموعها بشفايفه وعدل جسمه ووقف ولمها بحظنه
وقال:ماعليك اللحين أناديهم ونتصور للصبح..
(وله) هي بعالم ثااااااااني ولاهي داريه عنه اش يقول!!
وصاريمسح بيده على ظهرها العاري وكتب بصباعه على ظهرها ..أحبك..
(وله) هنا عرفت اللي سواها ورفعت يدها وضمته حيل وقالت:سامحتك سعدون!!
سعود هنا ضحك ضحكه رناااااانه وجنان وباس شعرها وقال بصوت جياش:
غصب عنك ومو بكيفك يا(الوله) ..
**********************************************
إنتهى البارت

رهووفا
05-04-2010, 00:38
الـــــــــــــــــــ الرابع عشر ـــــــــــارت
*******************************************
(وله) رفعت راسها وألقت بعينها على ملامح قويه وصارمه وتأكدت بالفعل إنه بالفعل هو من يلمها بين ذرايعه لا أحد وكان فستانها الأبيض أكبر دليل قاطع بأنها الأن ملك له وحده ولكن كانت تفكر بعمق وجديه أكثر :هل سعود سيظل معها مثل هذه اللحظه رقيق وشخص حاااالم أم أنه سيريها وجهه الأخر وتقلباته الغريبه معها ولو بعد عدة دقائق قليله...
سعود أرخى وجهه عليها وثبت عينه على وجهها المصقول والمرسوم بأحلى مارئت عينه من ملامح أنثويه وكان فقط يلقي بنظرات شاخصه وكأنه صقر يبحث عن فريسته وبأن بحور عينها الصافيه وأنفها الرقيق وشفتيها العذبه أجمل وأطعم فريسه له..أخيرا تنهد بحزن وقال بصوت يخلو من السعاده:الوقت تأخر وخلنا نتصور ونخرج....
(وله) بعد ماسمعت قرار سعود اوئمت براسها وخرجت وطلبت من المصورات يبدأو بشغلهم
أستغرق الوقت نصف ساعه والمصوره تطلب منهم حركات وأوامر منها وتحمست وبقوه لأنها بحكم خبرتها أن بتطلع خياليه بسبب أبطالها وممثلينها اللي ينطوقون جمالا ووسامة..
********
فيصل كان بسيارته وموب داري عن أراضيه فين وتفكيره مو معه أبد هو متضايق حيل وبداخله تصادم بين أهااات الألم ولحظات الفرح بسبب فراق سعود عنه ونفس الوقت فرحته لزواجه واخيرا من (وله) ,,نعم فيصل إبتسم إن سعود هو اللحين معها لأنه ماكان متوقع هذا الشي أبد.وفجأه بدا الصراع مرة أخرى يلعب بعواطفه وكان يقول بنفسه..يارب رحمتك يارب وبدأ يمسك بيده مقود السياره بكل ألم لأنه صار يشوف بعينه شريط ذكرياته مع سعود من الإبتدائيه إلى قبل لحظات عندما لبسه البشت وسلم عليه وباركله...
وبهدوء أركن السياره بعد ماأوقفها وصار يضغط بيده على راسه ويقول بحسره خلاص سعود راح عني وهو من اللحين مو فاضيلي هو تزوج إيه تزوج ..وكان يكابر ويكابر إلا دمعه جريئه غصب عنه نزلت على خده وبعدها أرخى براسه على مقدمة سيارته وبدأ يفلت العنان لنفسه بصمت جارح.
************
غزل لحد هنا توقعت الكل خلاص خرج وراح لبيته والقصر في هذه الساعه رجع بكل جبروته إلى عادته الهادئه وطباعه الكئيبه اللي أوشكت أن توصله إلى حد الموت والهجران,,
جلست على السريروكانت تحس بألم جسدي أكثر من الألم النفسي لأنها نامت على هيئه غير مريحه بسبب ضيقة فستانها تنهدت وبدأت تلم شعرها الطويل عن وجها وهنا كانت عينها اللوزيه الجميله تجول على أجاء الغرفه بقهر مكتوم بداخلها وكانت تنظر هنا وهناك وبكل زوايه وبكل سانتي وميلم
بهذه الغرفه كان يحمل ذكريات لها مع (وله) ....
غزل إلى هنا خلاااااص أنفجر بركان دموعها الخامد وصارت تبكي بصوت عالي يدل على قوة نزف جرح عواطفها ..وبين نوبة بكائها كانت تشعر بصداع فضيع لأن هذه الليله كانت تحت إشرافها مما استنزف هذا الشي قواها وأفرغها إلى الصفر..
وبالطبع الشباصات الصغيره اللي بشعرها كان لها دور كبير في زيادة ألم رئسها لم يكن بوسعها غير الإرتماء مرة أخرى على السرير ...وشعرت بصوت نغمة جوالها بين أهات حزنها وبتعب مدة يدها على بالها إن الإتصال من أهلها ..وبصوت هامس يدل على موت صاحبه:نعم!
فيصل بهدوء وإستغراب:غزل؟؟
غزل وهي مو مستوعبه شي:(وله)..؟
فيصل خاف عليها بذات لحظة ماسمع نغمة صوتها المذبوح:غزوول.
رجعت غزل قالت بسبب تعبها ونكدها: (وله) ؟؟
فيصل عض على شفايفه لأنه تأكد من موقف غزل وأيقن إنها منهاره كليا بسبب (وله) ..ورجع قال بصوت عالي لعلها تستوعب وتفوق:غزل أنا فيصل.
غزل وهي قافله عينها وكأنها سمعت شخص يقول أنا فيصل ..
إلا قالت بنحيب وصوت حيل منتهي : فينه فيصل؟؟
فيصل هنا طاح قلبه وخاف إن البنت تكون شاربه شي من قصر سلطان ...ورجع أستغفر ربه وقال بضحكه لها بالرغم من صدره المكتوم:غزول ياعمري فوقي أنا فيصل أكلمك بالجوال ...غزوول ..غزل
غزل إني معاي..؟؟؟
غزل فتحت عينها ورجعت طالعت الغرفه وبسرعه غطت وجها بالحاف عشان تخمد الذكريات ولكن للاسف شاحت بعينها عن (وله) إلا هي تيجيها بحظنها بعد ماستنشقت ريحتها من لحافها..
غزل بالرغم من ألم راسها إلا إنها فزت وبقوه على حيلها وصارت تبكي ودقنها يهتز وقالت بصوت مبحوح:فيصل أبيها أنا أبيها لا تخلي سعود يحرمني منها وربي مو قادره هذه تؤمي تؤمي..
فيصل يكلم نفسه: أنا فين القي وجهي طلبت رقمها لجل أرخي راسي على كتفك وتلمني على صدرك وشكيلك همي إلا إنتي تطيحين بحيلك عند رجلي ...
وبصوت جياش:غزل إنت فينك اللحين؟؟
مايجاوبه شي غير بكائها وعزف أنفاسها الرقيق على الجوال...
فيصل بلع ريقه وقال غصب عنه:غزل ارجوك كافي وربي اللي فيني ذابحني..
غزل تذكرت إن فيصل هو بعد مثلها ويمكن اكثر منها وقالت بصوت متقطع بسبب البكاء:فيصل أنا أنا بس (وله) هي... وأنا ...وربي هي ..لأنها..
فيصل يقاطعها:غزول ياعمري فينك؟؟؟
غزل بدأت تهدى لأنها سمعت صوت عندها وبجنبها وكأنه يحضنها بسبب محنتها هذه
أللي أثلجتها مثل الصقيع!!
ارجع قال بحنيه زايده :هاا غزول إنتي في بيتكم؟؟
غزل هنا كانت ساكته إلا من شهقاتها الحزينه وردت عليه وهي كل جوارحها تناديه وكل ذره
من جسدها محتاجته حيل:أنا أنا في غرفة (وله).
فيصل رفع حاجب وبتناحه قال:نعم !!
وبسرعه يغير صوته :زين وأهلك ماعلمتيهم بشئ؟؟؟
غزل وهي مو فايقه لهذه الأشياء أبد:أنا علمت أمي إني متأخره عند (وله) لأنه..
ويوم ماجابت طاريها تذكرتها ورجعت للمناااااااااحه ...
فيصل غمض عينه لحسرته إن غزل الأن مو بين يدينه وقال:ألي أفهمه من الموضوع يعني
عادي لو تباتين بغرفتها؟؟؟!!
فيصل مثل الصاروخ فسر إن السكوت على الرضا وقال بإبتسامه صادقه ترسم على شفتيه من لحظة ماترك سعود :قلبوه ربع ساعه وأنا تحت أنتظرك!
غزل:..........؟؟!!
فيصل:غزول سامعتني؟
غزل حطت يدها بداخل شعرها وقالت وهي تصكر على اسنانها من الألم :فيصل بس أنا تعبانه ومافيني حيل وإلى ألأن وأنا بفستاني ..
فيصل خق عليها وقال:هذا هو العز وأهله.
غزل ضحكت بنعومه بعد الإعصارات اللي واجهتها .
فيصل:بس غزول أرجوك لاتناحلين أكثر يالا انا بالطريق جايك باااي.
غزل وهي مو داري :باي يابعدي.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كان يحدث بنفس هذه الليله ولكن بمكان أخر..
سعود وهو بسيارته وبطريقه على بيتهم ماتكلم ولا كلمه فقط محدق بنظراته على الطريق وكل إحساسه وبعد ملامحه وجوارحه تؤكد إنه يسوق دبابه حربيه تتوجه إلى ميدان معركه
مجهوله إلا من قلبه فقط أللي كان يعلم بكل التفاصيل المؤلمة ..
(وله) تضايقت من الموقف وكل شي كان داخلها غريب أبوها ماسلم عليها ولا ودعها ولا سأل عنها وخافت هذا الشي سعود يكشفه ويزيد من ألمها ..وفراقها لغزل كان طعنه بصدرها لأنهم من يوم ماملكوا زياراتهم ومقابلاتهم لبعض خف كثير أجل شلونا للحين بعد الزواج!!
والأعظم بالنسبه لها حاليا الهدوء اللي يعم المكان اللي هي فيه لانها توقعت عكس كذا ولو
على الأقل يمسك يدها ويرمي عليها بعض العبارات الرومنسيه وكانت تبي منها القليل القليل فقط ولكنه كان بخيل عليها لدرجة إنه جرح أنوثتها وكبريائها وفرحتها بليلة عمرها...
*************
غزل بعد مانزلت من السرير كاتمه بكوتها وصارت تدعي ربها إنه يهديها ويوفق(وله) أولا وأخيرا
راحت قدام المرايا وشافت شكلها ..الفستان معفوس بسبب نومتها على السرير وشعرها اللي مايدل إلا على فتاة تعيش داخل مصحه عقليه أما مكياجها كان أكبر دليل على التعاسه اللي مرت عليها
لأن الكحل والمسكار زادت من شحوب وجهها ورسمت مسيار طريق دمعتها الحارقه من منبع قلبها
..وأخر شي توقعته صارت تضحك بجنون وتدق بيدها على التسريحه وهي رايحه بالضحك ولكن بأقل من ثواني قلبت رنين ضحكاتها إلى شهقات باكيه ونزلت بجسمها على الأرض تتدريجيا وتقوقعت على نفسها وتركت العنان لروحها لأن ببساطه كل ماحولها هو لتوئمها المنزوع منها ..
(وله) وكل هذا كان فوق طاقتها!!
**********
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:43
[سعود مازال ماهو عليه وإلي يزيده هم فوق همه رائحة العروس اللي بجنبه وبعد فستانها اللي كان ختم ناري على قلبه ويستمر ويذكره بتعاسة نصيبه وحياته..
وأخيرا دخل بسيارته الفخمه حديقة فلتهم وأوقف سعود السياره وقال من غير مايطالعها:
هذا بيتنا وحياك وإن صورته خانتك وماشالتك العين هذه قبل هذه تشيلك ..
وفتح الباب ونزل..(وله) وهي مو عارفه كيف تتصرف ولكنها بهذه اللحظات من هذه الدقايق ايقنت إن سعود فيه شي وهو يحبها وهذا مبين من عيونه وهو بعد يعشقها ويخاف قربها وطايح عندها ويكابر يعترفلها ..يعني بختصار مغرورررررر وشغلك عندي!!
وجات تبي تنزل من الباب ولكن الفستان وحوسته ونفشته الزايده عن الزوم أضيقت عليها المكان وكانت خرج وترجع تدخل وجلست على هذه الحركه المنرفزه دقايق إلا سعود ضحك عليها من قلبه وجا عندها ومدلها يده ..(وله) طالعته وبقرف كرهت نفسها وشالت الطرحه عنها لعلها تخرج نفسها ولكن...سعود بسرعه مال عليها ودخل يده وأخذ يدها وجرها بقوه رجلها إعتفست عند الباب وصارت تصارخ من الألم وهذا الشي زاد على سعود إنه يوقفها على حيلها بثواني أمامه.
سعود:هي إنت قصري الصوت ذا ترى أهلي نايمين!!
(وله) وهي مقهوره ولعلها تطفي شوي من نارها قالت :نعم وش تقول تطحن رجولي وتقولي اهلي ما أهلي ...
وكانت تبي تمشي وتحقره إلا رجولها فعلا تعورها وهي من الاساس كل شي يعورها بسبب هذه اللحظه الغريبه في حياتها اللي تشهد التغير الجذري القوي اللي قاعده تصير فيه..
(وله ) وهي تمشي ضرب ألم قوي براسها عشان كعبها الملتوي وطاحت على حيلها .. إلا سعود بسرعه يلمها ويخمها وعيونه عليها :(وله) خير صايرلك شي؟؟رجولك فيها شي؟؟
(وله) كانت ساكته من الإحراج اللي فيها لأن سعود كان لامها لصدره بقوه وكانت تبي تتعدل
وتقول:لا مافيني شي بس اتوقع إن الكعب إنكسر وكنت بطيح و و شكرا خلاص أقدر أمشي
وأدبر حالي ...سعود وهو لسى حاضنها قال:ولو مايصير تطيحين عند عتبة بيتي ولا؟؟؟
(وله) كانت تسرق تظرات على ملامحه الصارمه وعلى بشرته الصافيه وتستنشق رائحه عطره اللي غرقت أنفها وزعزعت كيانها ..
سعود بحركه غريبه جلس على اطراف قدمه وهي مازالت بأحضانه ودخل يده تحت فستانها وكأنه يبحث عن شئ داخل هذه الخيمه البيضاء الفرنسيه!!
(وله) فتحت عينها وكتمت أنفاسها وأنقلب وجهها إلى اللون الأحمر لأنها بدأت تحس بيده الكبيره والناعمه تعبث و تلمس سيقانها المخمليه ..(وله) صارت تمسك بأكمام ثوبه بقوه وتقول بترجي:
سعود لا لا سعود مو هنا لا سعود لا لااااا
إلا سعود وبلياقه يجد مايبحث عنه وإبتسم وهو زمام شفتيه على جنب وقال وهو ولهااااان عليها: خلاص قضينا!
(وله) فجأه حست بالبروده والراحه تجتاح أصابع قدمها الرقيقه وكأنها ستانست على هذه الحركه لأن الكعب كان عليها 12 ساعه ولا بعد عاااااااااااالي حيل.
سعود بعد مامسك الجزمه بيده قال:لعنه عليها وعلى كل إيطالي كافر يبي يهز رزتك أمام بيتك.
(وله) صارت تطالع فيه بنشوه وتقول بنفسها:إرفق فيني ياسعود وخلك واضح وإرحم حالي إرحمها!
سعود ذاب عندها وعند نظرات عينها الناعسه بلع ريقه وصار يطالع حولينه ونزل عليها وباس شفايفها بنعومه ورجع رفع راسه بإبتسامه جنان..
(وله) قالت غصب عنها وهي الفرحه شايلتها شيل: سعود خلاص كافي اهلك يمكن
إلا سعود وهو مستانس على الأخر قطعها وقال:ياعيون الكون غضي بالنظر أتركينا أثنين
عين تحكي لعين اتركينا الشوق ماخلى حذر بلا خوف بنلتقي وبلا حيره بنلتقي بالتقي
بعيونها وعيونها أحلى وطن وكل الأمااااااان ..
(وله) انخرست دقايق ولحد هنا كافي عليها تعذيب كافي خلاص...اما سعود فكر سكوتها شي ثاني وقال: ترى أنا وفيصل نموت عليه تبين بعد أغنيه ثانيه..
(وله) شكت بعقل سعود لأنه يكلمها برومانسيه حالمه ولا بعد وهم جالسين بالحديقه
وبسرعه انفجرت عليه ضحك إلا سعود يقربها بقوه على صدره عشان يكتم صوتها...
أمان من قبل نص ساعه وهي تسمع أصوات غريبه ولكن بعد صدى صوت الضحكه خافت وجريت على الشباك إلا تشوف سعود و(وله) في البدايه خافت وستغربت الموقف وبعد ثواني شافتهم يضحكوا وقالبينها فله بسرعه بعدت عن الشباك وجري ورمت حالها على السرير وضمت يدها على صدرها وقالت بسعاده لا توصف: لا مابينهم شي الحمدلله مابينهم شي الحمد لله وااااااااو ههههههههاااي ههه
وغطت نفسها بلحافها ...
سعود بعد ضحكتها قام وقومها معاه وقال:(وله) خلاص لاتفضحينا ..
(وله) وهي تضبط حالها قالت:خلاص زين زين ...وكانت تبي تمشي لبوابة البيت إلا سعود
يفتح السياره ويرمي جزمتها فيها وقفل الباب بالريموت وراح وراها وضحك عليها لأنها
كانت تتئوه بالمشي وهو بسرعه رجع لمها ورفعها مره ثانيه وقال:كيفك مع الثقافه الغربيه للعرسان
(وله) ضيقت عينها وقالت بإبتسامه ناعمه :أعجبك
سعود مشى فيها إلى الباب وقال:شوفي شغلك!!
(وله) فهمت عليه ودخلت يدها بجيب ثوبه وهي ميته إحراج لكن لزوم الغنج والدلع معاه وكانت تمسك أشياء منها الجوال ومناديل ومسواك وأخيرا مسكت المفاتيح
سعود وهو ميت تعب منها: الفضي الكبير
(وله) فتحت الباب وسعود كمل عنها بأكتافه بعدين برجله وقال:حياك ياعمري
ونزلها على الأرض..
*************************
فيصل كان ينتظر غزل عند مدخل القصر وهوبنفسه مو عارف ليه كل هذا إلى الأن قاعد يصير
خاف على غزل إنها لحالها بهذا القصر العتيق مع سلطان الناشي وبدأ قلبه يدق وصار يودي ويجيب بالأفكار هنا وهناك من خوفه عليها ومن غير تردد مسك جواله وبدأ يدق عليها بسبب تأخرها عليه..
غزل وهي رايحه فيها من الصياح سمعت جوالها يرن بالنغمه اللي مخصيصتها لفيصل وشدت على حيلها وقامت وجلست على السرير وأخذت الجوال وردت عليه...
فيصل بسرعه ولهفته عليها:غزل غنتي بخير؟؟
غزل من بين دموعها:إيه فيصل.
فيصل بحنان قوي :زين أنا تحت أنتظرك!
غزل تنحت شوي وتذكرت شكلها وطردت الفكره من راسها بسرعه وقالت:فيصل ياعمري مو عارفه اش أقولك لكن أرجوك خلها وقت ثاني!!
فيصل أنصدم منها وقال:غزل لا أنا تحت وبسرعه أنزلي اللحين.
غزل أخر شي بالدنيا تتمناه إن فيصل يشوفها بهذه الصوره لأانها ببساطه هي تتكشخ إذا كانت ناويه
السوبرماركت واللحين وبدون مقدمات فيصل يطلب منها تنزله وهي شكلها كذا يروع!!
فيصل بعد سكوتها زاد همه مية هم وعرف إن غزل صحيح تحبه لكن ماتبي شوفته ولا قربه وقال بنفسه :لا ياسعود غزل ماعندها شي غير خوفها مني ...وتنكد على الأخر وكان يتمنى يسمع منها السبب الأول والأخير اللي تمنعه منها ..وقال بصوت متقطع إلى اشلاء كثيره وصغيره:
غزول طلبتك لاترديني..!!
قالها قالها لأن الموقف ماعاد يتحمل الكرامه أبد سعود وغزل بليله وحده يعلنون تركهم لشخصه قويه عليه حيل وماعاد يقدر يجاري قسوة هذه الليله عليه ولو على حساب عزة نفسه!!!!!
غزل بعد ماسمعت طلبه حطت يدها على فمها وغمضت عينها وصارت الدموع سيل منها
فيصل:غزل إنت معاي؟؟
غزل بسرعه مسحت دموعها بكف يدها وصارت تاخذ نفس قوي وقالت بضياع:إذا ماعليك امر عطني
ربع ساعه بالكثير وأكون عندك..
فيصل هنا تنح وكأنه ماسمعها عدل ورجع قال بلهفه :إنتي نازله ؟؟
غزل بإبتسامه يتيمه:إيه بس بعد ربع ساعه لاهنت...
فيصل إبتسم من كل قلبه على اللي سمعه منها وتنهد براحه وشوق لها وقال وقلبه يرفرف فرحه وسعاده :لو ساعه انا أنتظرك يالغلا...
غزل بسرعه:لا لا فيصل نص ساعه تكفي يالا بااااي.
فيصل بعد خاطره مانجبر وبصلابه قال:خذي راحتك ياعيون فيصل.
غزل بعد ماصكرت منه عشره مايلحقونها على حمام (وله) وأخذت شور بخمس دقايق فقط
وخرجت وعلى غرفة ملابسها قلبت ملامحها حزن لا إرادي وبسرعه أخذت تيشيرت وعامت
بوجهها فيه وصارت تستنشق ريحتها بقوه وتضغط عليه بعيونها عشان ماتبكي وتقول:الله يوفقك ياقلبي وربي مشتاقتلك موت من اللحين الله ييسر امورك ويسعدك يااارب.
وعشان تسيطر على نفسها كانت تاخذلها ملابس وتقول :فيصل تحت فيصل تحت فيصل تحت!!
وصكرت غرفة الملابس بعد ماعلقت فستانها وحطت جزمتها مع جزم (وله) ..
وبسرعه وجري على التسريحه وكانت تدهن بشرتها بلوشن عطري يريح أعصابها أكثر وحطت بلشر وردي وروج وردي ومسكرى وكحل أزرق ورفعت شعرها بإهمال فوق راسها وتعطرت من إسيلا إلى حد الإشباع وأخيرا صارت تطالع شكلها وبدأت تكون راضيه عليه بعد الشور والمكياج اللي محى نظرة الشحوب منها وكذلك علامات النكد والحزن اللي كانت عايما فيها..
أما لبسها كان تيشيرت ضيق لون أخضر وجينز برمودا ازرق فاتح وحزام فوشي من كالفن كلاين والجزمه بعد لونها فوشي عباره عن جلد ثعبان من كوست...
لبست عبيتها وكانت تجري من الدرج إلا أن باقات الورد الجوري كانت كما هي لولا أن الخدم مايزالون منتشرين بالمكان من أجل الترتيب والتنظيف غزل إبتسمت بألم وتذكرت الزفه والهيصه والناس والأغاني والرقص والإزعاج ولكن بهذه الساعه المتأخره من الليل كان القصر بالطبع يخلو من الكل إلا من الخدم اللي تارسين المكان..وبسرعه راحت عن باقه كبيره وفخمه وتطالع الورد بأسى وقالت:حرام هذه تترمي وربي حرام..ونزعت منها ثلاث وردات شكلها كان خرافي سبحان خالقها كانت ألوانها مموجه بين الأرجواني والأصفر والموف ..غزل نزلت للحديقه وخرجت جوالها من الشنطه الكبيره الجلديه الفخمه ودقت على فيصل..
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:52
فيصل بحب وشوق:هلابك.
غزل:فيصل أنا تحت ومو شايفتك؟؟
فيصل:زين وخمس دقايق وانا عندك..
غزل إستغربت منه وجلست على القاعده الكبيره للأعمده الجبسيه البيضاء العملاقه ..وحطت رجل على الثانيه وصارت تنتظر فيصل وتأملت الورد اللي بيدها وبتسمت على جماله ألي ماينمل منه ورجعت تطالع الحديقه اللي راعيتها ماغابت عن بالها أبد ..وحطت الجوال على فمها وكانت تضغط عليه بقوه وغمضت عينها وتقول:أموت وعرف أخبارك ياعمري وبإذن الله إنها تسر بإذن الله ..
ورجعت فتحت عينها وطالعت للسماء فووووق وكان قلبها اللي ينطق مو لسانها:يارب يارب سخرلها سعود وحنن قلبه عليها ياااارب إنك على كل شي قدير..
*****************
الساعه تشير إلى الثالثه صباحا بعد منتصف الليل..
والجميع تقريبا في غرف نومهم يستعدون للسبات بعد هذه الليله ..شوق وهي منسدحه على جنبها ولاما لحافها لحضنها وتقول بهدوء بعد تفكير عميق:حنين (وله) مره طلعت قمر مشاء الله,,
حنين متربعه على سريرها وتحوس بنفسها وتنزل مكياجها بالكريم المخصص والمناسب لبشرتها وتقول بدون نفس:الشين بليلة زواجه يطلع قمر ..
شوق بتأكيد:إيه بس (وله) ملكة جمال من غير شي فما بالك وهي بالترف اللي شوفناه اليوم.
وحنين ولا كأنها تسمع شي !!!
شوق:تصدقين عاد أنا أتوقع فيها عرق أجنبي من زود جمالها مشاء الله واللي محيرني سعود ولد خالتي كيف عريفهم وخطبها كذا فجأة..
حنين وهي تلم بالمناديل اللي حولها وتقول:تراك أزعجتيني خلاص قفلي ولا كأن عمرك شفتي شي يالمفجوعه.....شوق طنشتها وغيرت سدحتها وصارت تطالع السقف ولكن اللي شوفه في
خيالها سقف قصر الناشي العااالي مع الثريات العملاقه الكرستال وقالت:يحقلي أزعجك ونص اللي شفته اليوم خيال في خيال من عريس وعروس وبيت وتقديم واااااو الله بس يهنيهم ويسعدهم يارب.
حنين طالعت فيها وعرفت إن شوق بعد كانت ميته على سعود لكن هم مايتكلمون عليه بزود لأانه مثل أمان ماهذيك العلاقه اللي بينهم ولكن الوسيم والجينتل دايم صيته وسمعته تسري لأخر بيت في العائله... رجعت حنين تكلمت وهي مقهوره:أصلا سعود ماخذها عشان فلوسها والكل عارف هذا الشي ولا البنت أنا أعرفها مو ذاك الأدب والزين اللي فيها وإنتي تعريفين سعود !!
شوق قاطعتها:أعرفه أكثر منك هو تزوجها لحبه لها والباقي ماحرك فيه شي ..
حنين عصبت منها ودخلت الحمام أما شوق مازالت غارقه في ذكريات ليلة الزفاف الحااااالمه!.
*******************
أما في بيت الخاله نــــــــــــــوره..
خالد دق على رغد وهي ردت عليه بهدوء:نعم..
خالد بهدوء مثلها :إنتي مانمتي؟؟
رغد:إممممم لا قاعده أخربط على النت أنتظر صلاة الفجر.
خالد جلس على السريروقال بحماس:رغد ودي بشاهي ممكن لاهنتي..
رغد إستغربت وقالت:اللحين؟؟
خالد:إيه ولا ماتبين.
رغد ماودها ترفضه: اوكيه خمس دقايق بس.
خالد:أنا أنتظرك تحت بالصالون.
رغد نزلت على المطبخ وضبطت الشاهي وخلصته وجابته عنده وحطته على الطاوله وهي تربعت على الكنب ..
خالد:أنا أسف رغد إذا تعبتك معاي..
رغد وهي تطالع بأظافيرها عشان المناكير اللي فيها :لا تعب ولا غيره وخير اش تبي مع ذرابتك ذي الغير معهوده معي!!
خالد:سلامتك ماجاني نوم قلت أقعد أسولف معك.
رغد بستغراب:عشتوا ومن متى هذه العلاقات؟؟!!
خالد يصب الشاي وياخذ الكوب ويحظنه بيده ويطالع فيه :رغد شرايك بأمان؟؟ورجع رفع راسه وطالعها وقال:أنا ماكنت أعرفها لكن..
رغد بلعت ريقها وعشان خوفها على أخوقها:خالد تراك زوتها وهي ماتحتاج ولاتنسى إن أخوها سعود ترى وربي لايدفنك بقبرك وإنت حي..
خالد بحزن :ماعندك غير اللي قلتيه؟؟؟
رغد:خالد واللي يسلمك ترى لا البنت ولا أخوها يمشون مع الي إنت تسويه
يعني بليز شيلها من راسك...
خالد بنفاذ صبر:شوفي لو ماتسكتين وربي ذا الكوب ليكون براسك .
رغد بستهتار:ليه يعني شفتها قلت أبيها رغما عن أنف الكل ..
خالد:يالزفت مو أنا اللي على بالك وبذات مع أمان أنا ناوي أخطبها..
رغد تنحت فيه ونزلت رجلها على الأرض وجلست على أطراف الكنب :من جدك إنت تبي تتزوجها؟؟!
خالد:ليه مستكثرتها علي؟؟
ورجع قال:أنا عارف إنها قويه وملسونه بس كذا مادري ليه حبيتها ونويت إنها تكون أم عيالي..
رغد ضحكت عليه وقالت:شف ياعمري أمان أنا بعد اليوم اعجبت بشكلها وبشخصيتها ومشاء الله عليها كامله والكمال لله وأتمناه لك اليوم مو لغيرك لكن اليوم...
وسكتت رغد عشان ماتذبح الفرحه اللي فيه وهي لسى مولدها جديد
خالد حط الكوب على الطاوله وقال بقلق واضح على ملامحه:خير هي صارلها شي يدها عورتها هي..
رغد أخرسته بكلمتها:هي ماتحبك.
خالد بضياع تام:نعم !!
رغد تطالع فيه بحسره وهي قالت له كذا عشان لا يبني أمال وفجأة يسقط بالهاويه!!
خالد وهو موقف نظراته عليها ورغد تمنت إن نبضات قلبه وأنفاسه ماتوقف مثل عينه
رغد بخوف:خالد .
خالد غصب عنه :هي قالتلك؟؟
رغد بلعت ريقها :لا لا هي ماقلتلي بصريح العباره بس هذا اللي فهمته منها..
خالد من غير نفس:زين وتسلميلي على الشاهي وقام وراح عنها...
رغد لاشعوري طالعت الكوب وكان مثل ماهو ...وبسرعه قامت وتقول:خالد خالد أنتظر..
وبسرعه وقفت عنده وقالت:خالد انا مو هذا قصدي أمان فعلا شخصيه قويه لكن مايمنع إنك تحاول
وتجرب ويمكن يكون العكس...
خالد بخيبة أمل:وهذه أمور ماأعتقد إنها تمشي بكروت الحظ!!!
وتركها وطلع عنها والصدمه لاعبه فيه لعب ...
رغد جلست على عتبة الدرج:يابعدي ياخوي إنت طايح عندها وناوي تاخذها وأنا على بالي
لعب عيال منك عليها لكن هي لك هي لك وهذا على يدي بإذن الله.
.................................................. .
في حديقة قصر الناشي..
غزل :هلا أنا تحت إنت اللي فينك؟؟
فيصل ضحك بحنان:دقايق وأنا عندك..
غزل شافت إضائة الكزيس الزينون وتنهدت وقامت وضبطت طرحتها ..فيصل كان يبي ينزل ويفتحلها الباب لكن شوفته لها نسته كل القوانين لأنه من زمان عنها وصار يطالعها بحنان وهي تنزلت الست درجات بهدوء وفتحت الباب وقالت:خير فيصل فين كنت أنا.....
ونخرست بدهشه وأخذت نفس عميق وقالت بهمس:واااااااااااو وربي الريحه سكااار ..
فيصل بعشق:عاااارف!
لأن رائحة الفرابتشينو الساخنه كانت عابقه وبقوه داخل أجواء الكزيس البارده حسيا والدافئه عاطفيا..
إلا فيصل يحرك السياره بعد غزل ماسترخت بجسمها بكل راحة,,وبهذه الثانيه بعد ماستوعبت رائحة المكان بدأت حاسة السمع تميل إلى صوت أبونوره ..إلا فيصل يقول بهدوء :شلونك يالغلا؟؟
غزل وهي بدنيا ثانيه رفعت يدها برقه وقالت بهمس:أووششش...
لأنها فعلا بدأت تشعر بالراحه تتغلغل داخلها بعد ركود عاصفة هذه الليله عليها...
أبو نوره كان يسترسل بكلمات العشق والوله للشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن بصوته الأخاذ...
اللي غزل أستمتعت معاه على الأخر..
نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني
قصّت جناح الثواني غيبتك
وصارت الساعة أماني

وآآآآآآآآآآآآآه ..... آآآآآآآآآآآآآآآه
أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلمة وأعيد
وإنت يالفجر البعيد .. نامت عيونك

إسهر معي ليلة
حاول تحس بلوعتي ليلة
عد النجوم شكثرها.. ياللي بقلبي كثرها
ونام .. القمر بوسادتك نام
ليتك تغير عادتك
خل القمر ليلة.. يسهر معي ليلة

وآآآآآآآآآآآه..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:55
[يا ساحر البسمة .. أساهرك نجمة
قم نادني .. يالله عسى تحتاجني
إن زاد ظلمك ما عدلت

وآآآآآآآآآآآآآآه ..... آآآآآآآآآآه

أنا حروفي في غيابك
لاهي حكي ولاهي قصيد
أكتب الظلمة وأعيد
وأنت يالفجر البعيد,,نامت عيونك
غزل كانت تعتبر حالها بأرقى أمسيه بأفخم أوبرا حالمه في العالم مع حبيبها وزوجها..
ورفضت وبكل قوة أن تسمح لأحد أن يسرق منها هذه اللحظات الرائعه حتى ولو كان فيصل ,,
أما هو إبتسم وأخذ يدها ومسكها بعطف إلا غزل تحس فيه وتضغط على يده ..فيصل مايدري ليه توقع ردت فعل عكسيه منها لكن حركتها أتحفته وألتفت عليها وهي كانت راخيه جسدها بإهمال ..تنهد وأرتاح نفسيا بعد إعصار فراقه مع سعود ورفع يدها وباسها بوله وبعطش ولم يبالي بأحد حتى ولو كل أهل الرياض كانو يحدقون فيهم المهم إنه الأن مع غزل وبس,,
*********************
نرجع للعرســـــــــــــــــــــــــــــــــان..
(وله) وقفت وصارت تطالع البيت هو صحيح إنه صغير حيل بالنسبه لقصرهم لكن ماتدري ليه حست بنشوة فرح داخلها لعلها لاحظت الأجواء العائليه الدافئه الي مسيطره على المكان
لأنها كانت تشعر دوما بالبروده في قصرها وبالملل والكابه اللي بدأت تبني جذورها وبقوه من حواليه..(وله) مازالت تلقي نظرات سريعه على المكان لاب توب وردي مرمي بإهمال على الكنب لأمان وبلازما كبيره الكل يتابع فيها وبلايستيشن أستغربت وجوده وكنبه مريحه راقيه لخالتها
وشد إنتباهها سله فخمه من الخيزاران كانت تحضن أشياء كثيره لمتطلبات العائله إبتسمت بحب على هذه الأشياء لأنها فاقدتها حيل في بيتهم لأن النظر إلى الفازات والتحف الأثريه بحد ذاته كان إجرام بالنسبه لها!!! أما سعود كان بعالم ثاني وإلى الأن مو مستوعب إن (وله) داخل بيتهم ..بلع ريقه
وقال:(وله) ممكن تطلعين فوق!!
(وله) جاوبته وعينها مازالت على عقر الإطمئنان اللي عمرها ماحست فيه :زين..
وطالعت فيه إلا هو متقدمها ...هي كانت حايسه بفستانها وترفع عبايتها لان الكل صاير عليها طويل بسبب الكعب اللي نزله سعود منها!
سعود رجع نزل العتبات اللي طلعها من الدرج قرب منها وشالها مره ثانيه وصار يطلع الدرج بخفه ورشاقه وقال:الظاهر إن الحركه عجبتك..
(وله) بتتكلم إلا هو منزلها وهي رجعت لعادتها كانت تتأمل المكان العائلي البحت اللي قفدته لمدة عشرين سنه بسبب عيشها داخل مدينه راقيه ومهجوره...
سعود مسك كتفها وكشر بملامحه وقال:ترى هذا كله مايجي نص مساحت غرفتك علامك تطالعين كذا
وكأنك بغرفه بقاع المحيط وتتأملين الإبداع اللي امامك من أسماك ورزع ومويه..
(وله) طالعت فيه وقالت:بيتكم بالنسبه لي كذا وأكثر..
سعود تغيرت ملامحه وعلق نظراته عليها وقال بندم وحسره على حياته:هو بعد بيتك ويلا أدخلي قبل عزوز مايخرج للصلاة وشوفك قدامه.
(وله) : ..........؟؟!!
وإنصاعت لكلامه ودخلت معاه جناحهم ,,, عجبها المكان وأنبسطت عليه وعلى ذوقه الرفيع لانه كان مايل بدرجات الذهبي والكريمي والقليل من البرونزي ,,الستائر طويله وكانت مخملي ذهبي
الغرفه من الخشب الأصلي المصقول تتراوح ألوانها بين البيج والقليل من الون البندقي
أما السجاد كان من الحرير الإيراني والنظر إليه يخطف الأبصار ولونها ممزوج بين البرونزي والذهبي ..أما السرير كان غايه لكل من يشعر بإرهاق وتمنت لو ترتمي عليه بهذه اللحظات
والإضائه كانت مريحه للبصر وهادئه وتساعد في تصوير الأجواء الحاااااااااااااااالمه
يعني على الأخر الجناح ذو ذوق عالي وستايل جديد يتناغم مع إبداع الذوق العريق..
سعود :إن شاء الله قد المقام؟؟
(وله) إبتسمت لدرجة أن عينها الرمادي بدأت بالامعان وقالت بنشوة فرح:إيه وربي إنه شيك وحيل هادئ...سعود وهو ينزل شماغه ويحرك شعره بخفه بكل الإتجاهات وبعده بدأ بترتيبه وقال:لو معي وقت كان خليته دورين بعد لكن...
(وله) تقاطعه: لا لا سعود وربي إنه جنان وأنا أموت على هذا اللوك...
سعود تنح فيها لانها هي اللحين خلاص عنده وبغرفته موعارف أس يسوي بالضبط وكيف يعاملها وكل مايبي يكون معها عريس طبيعي عقله يكون اقوى منه ويقول له خل كل شي بعد إسبوع لأنها يمكن تعرف إنك إنت اللي رميت أبوها بالسجن ووقتها تطلب منك تتركها ولا بعد تطلقها إلا قلبه يرجع يكون الكنترول عليه ويخليه يطالع جمالها وجسدها الأنثوي الصارخ وأكتافها العاريه
وبحور عينها الرمادي الصافي اللي يذبل عندها..وأخيرا عشان يفك نفسه قال بصوت ميت:أنا بسلم على أمي وأنت خذي راحتك ..وبسرعه خرج من عندها قبل ماتقول شي ويضعف عندها ويخرب كل اللي قرر ينفذه...بعد ماخرج سند نفسه على الباب.وبدا يقول بصوت محتاج:يارب عينني يارب كون بعوني يارب دلني على الصواب يارب,,
وصار يخبط براسه على الباب وهو مو داري عن نفسه من الهم اللي شل كيانه ومن التفكير اللي ملا راسه وهو ماتوصل لقرار يكون صائب للطرفين..
(وله) إستغربت الصوت وعلى بالها سعود يكون لبق معها ويدق الباب إلى هي ماتيجي وتفتح..
وفتحت الباب وقالت:سعود إنت من جدك ..
وسكتت بعد مالاحظت إن سعود تخل توازنه شوي وبقوه لف عليها وكلن وجه شاحب وملامحه بارده كالثلج وقال بسرعه : خير (وله) ..
(وله) تطالع فيه والحيره ذابحتها :مادري بس إنت تدق الباب وأنا ..
سعود تذكر كل شي وقال:إيه كنت أنتظر أمي وبعدين..
(وله) بغباء:فينها خالتي ...
سعود بدا يعصب وقال : (وله) خلاص أسلم عليها وارجعلك ..وبسرعه صكر الباب وصار ينزل الدرج أربعه أربعه..وطلع الجوال ودق على فيصل إلا جواله مقفول زمن القهر رماه على الكنب..
ومسح بيده على وجهه من الهم اللي فيه ومو عارف كيف يتصرف خايف يزعلها إن بعد عنها وخايف أكثر يصير شي بينهم ويتعلق فيها وبكل بساطه تأمره بنهاية الإسبوع إنه يطلقها هذا إذا هو ماطلقها من طوالة لسانها وكبريائها اللي يطلع منها عند زعلها وضيقتها...
وأخيرا جلس على الكنب وأرخى راسه وحط يدينه على وجهه وللأسف الشديد
كان يستنشق ريحة عطرها من غير مايحس وبسرعه نزل يده وتذكر هذه الرائحه لما شالها كانت مليانه بفستانها تنهد وقام وتوضأ وصلى ركعتين يطلب فيها ربه الكريم الخيره في كل شي
وبعد مانتهى طلع لغرفته ودق الباب ودخل عندها..
*************
يتبــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 00:57
فيصل وقف سيارته بكل هدوء وغزل صارت تطالع المكان وتطالع فيه وقالت بهمس وأخيرا :فيصل أرجوك لا أنا واصله حدي من التعب وإذا ماعليك أمر توديني بيتنا اللحين ,
فيصل غصب عنه:غزل إنت من البدايه قلتي إن أهلك عادي غنك تباتين بقصر صديقتك بالرغم غنها مو موجوده.... غزل طالعت فيه بشتات كامل وعضت على شفايفها لأانها متوقعه هذا الكلام منه اليوم ولا بعدين لأان أهلها معطينها الضوء الأخضر على الأخر وفيصل من البدايه كان ملاحظ هذا الشي..
غزل بصوت مبحوح وهي مافيها حيل للهذره:إيه كلامك صحيح بس صار وخرجت من هناك يعني الحين المفروض اروح بيتنا...
فيصل لف عليها بجسمه وقال بعشق:إيه غزل بس الخوف ذا الزايد ترى وربي مو زين لك وأنا في النهايه والأخير أكون زوجك ...
غزل مركزه عينها عليه لكن عدساتها تتحرك بخوف على ملامحه وقالت:أش تقصد؟؟
فيصل:مثل مو أنا تعبان إنتي مثلي ويمكن أكثر مني بعد واللحين حنا على بداية يوم جديد وربنا وحده العالم اش اللي مر علي وعليك...
غزل مازالت تطالع فيه ومو عارفه كيف تفك طلاسم كلامه....
إلا فيصل بوضوح تام:نطلع اللحين وناخذ جناح رايق ونرتاح فيه واليوم النغرب كل مين في بيته.
غزل فتحت عينها وخافت وصارت تبكي وتقول بنبرة حزن قويه:فيصل لا واللي يعافيك لا لا أنا مافيني إلا كل عافيه أرجوك...
فيصل أنقهر منها وقال بصوت عالي:غزل اش فيك إنت أنا ماسويتها مع غيرك ستين كانو عند رجولي تبيني أخربها معك إنتي إنتي ياغزل وإنتي زوجتي أفهميني لو مره وحده بس ,افهمي كلامي!
غزل بعد صريخه عليها إنخرست وهي أصلا خلاااااص لو يوديها في وادي ويرميها ماعاد يهمهل لكن رحمه من رب العباد تذكرت طيبته معاها وإنه أخيرا هو زوجها وقالت بدون نفس:زين مثل ماتبي
********
فيصل فعلا مايبي اللي كانت تفكر فيه هو بصريح العباره كان مخنوق ومحتاج يكون مع أحد بعد فراقه لسعود ..ونزلوا الإثنين في أفخم فنادق الرياض ..فيصل كان يعبي أوراق إجرائات الحجز
أما غزل كانت تنتظره بالبهو وهي موعارفه اش اللي قاعد يصير!!
*******************************
(وله)بعد ماأخذت شور سريع جدا وبارد شوي عشان ينعشها ويزيل السبير اللي ملي شعرها وبعد يمسح مكياجها..خرجت من الحمام وسعود بعده ماجأ وبسرعه صارت مثل المجنونه تدور شي تلبسه قبل مايدخل وهي مو عارفه الخدامات فين مرتبين كل شي وأخيرا كانت ملابس النوم بمكان خاص لها ورجعت تدور بعينها مو عارفه أش تلبس بالضبط ومدت يدها وسحبت بيجامه حرير أبيض وكانت ثلاث ارباعها من الدانتيلات فتحتها وشافتها شوي مصخره وكانت تبي غيرها إلا سمعت اصوات عند الدرج وبسرعه أخذتها وعلى الحمام ...سعود بعد مادخل لف بعينه على المكان اللي إلى ألأن ماتعود عليه وكان بالنسبه له جديد وألأعظم منه بأن هناك أنثى جديده تشاركه هذا المكان...
جلس على الكنب بعد ماسمع أصوات في الحمام وصار يفكر ويفكر بحوله وكأن شخص رماه بدوامه كبيره مو عارف كيف يخرج منها وينقذ نفسه منها..
وصحاه من تفكيره صوت (وله) اللي قالت:سعود إنت مره تأخرت خير خالتي فيها شي.؟؟
سعود مثل الصاروخ رفع راسه عليها بعد ماسمع صوتها وصار يطالعها ..
(وله) كانت نتهيه من الشور وتاركه شعرها على أكتافها منسدل بطلاقه رائعه وخلابه.
ووجها الرائع يشع أنوثه وصفاء بلا حدود أما جسدها الرقيق كان واضح من تحت البيجامه الحرير..
(وله) قربت منه ومسكت يده :سعود كلمني اش صاير؟؟
سعود بعد ماقربت منه وريحة الشامبوا والعطر دوخته ومسكت يدها كان لسعه قويه عليه ..وهو مو داري عن نفسه قال بصوت جياش:لا لا خالتك مافيها إلا العافيه.
(وله) بستغراب :زين ليه وجهك يقول عكس لسانك؟؟
سعود يطالع فيها بحسره:صدقيني مافي شي بس أنا تعبان لأني قعدت تقريبا يوم ونص وأنا صاحي .
(وله) بحرص شديد:أنتظر الصلاة وخلنا ننام...
سعود مسك يدها وقلبه نار منها:(وله) إنتي مرتاحه هنا؟؟
(وله) سابقا وسابقا كانت تشوفه غريب الأطوار إلا الحين بصمة بيدها العشره إن سعود داخله شي قوي وساكت عنه ويحاول يعبر عكسه تماما وأحيانا يفقد السيطره ويكون مثل داخله مكتوم ولاهو داري كيف يتصرف ...
وقالت بألم:سعود أنا ماأكذب عليك أنا أحبك ولو إنك إنت ماقلتها لكن...ورفعت عينها عليه وقالت:
بصراح هانا ماعاد افهمك أحيان تكون عاشقني للجنون واحيانا أحس إني أكره ماتشوفه عينك ولكن خلنا نتعدى هذا الشي بقوه قرار منا وأنا مو مجبره إني أوافق عليك لكن أنا حبيتك والقلب ومايهوى
بالرغم من إختلاف شخصياتنا والزمن وأيامه أعتقد بأنها كفيله إنها تقرب أطباعنا من بعض مثل ماقدرت وقربت قلوبنا من بعض ....ومسكت خده بحنان وقالت:ولا إنت تشوف عكس كذا؟؟
سعود بعد كلامها معاه ماقدر يفتح فمه أبد ولو بنص كلمه لأنه عرف إن (وله) بدأت تشك بتصرفاته وتكشف منه أشياء كثيره بالرغم إنه ماقابلها وماكلمها إلا قليل فقط وصار يضرب أخماس بأسداس
كيف لو عرفت إني ماتزوجتها من البدايه إلا عشان أنتقم من أبوها ومن غير ماسيطر على مشاعري دخلت قلبي وتربعت على عرشه بكل نفوذها الأنثويه...وهذا هو سبب كل إهتزاز ولخبطت مشاعري نحوها ولا لو كان عقلي هو الأقوى من قلبي بمراحل لكانت هي الأن بوادي وأنا بوادي ونهاية الإسبوع تكون في قصرها مع ورقة طلاقها بدل ماني واقف أمامها الأن مثل الرجل العاجز عن التعبير
عن مشاعر رجولته.....
(وله) بعد مالاحظت جمود ملامحه وجسده قالت وعينها على الأرض:أنا أسفه إذا كدرت خاطرك لكن هذا بعد كان فيني والألم يهوجس بي وأنا ماقدرت إلا إني أصارحك..
سعود إبتسم بمراره وقال:خذي راحتك معي وأنا بعد باخذ شور ونزل أصلي الفجر ..وقرب منها وباس جبينها وحضنها وكل عرق بجسمه وصل حده وقال : (وله) نشفي شعرك زين لاتمرضين علي...
قالتله وهي في حضنه:أبشر وماطلبت...
تركها وقال بحنان:وياريت بعد لوتلبسين شي يدفي جسمك..سعود قالها هذا الكلام لأن شكلها أمامه بهذه الصوره كان كفيل إنه يرمي بقرارته اللي أتخذها لمدة إسبوع إن يرميها بعرض الحائط ووقتها قد يقول :ياريت اللي كان ماصار!!!!
(وله) تعقد حواجبها وتقول بستغراب تام:بس المكان مو ذيك البروده...
سعود:إنتي موح اسه لكن أنا ميت برد.
(وله) : ......؟؟؟!!!
سعود:بعد إذنك ...ودخل الحمام وأخذ شور وتوضأ ولحظة خروجه وهو عليه ملابس كامله وجديده كان يفتش بعينه على المكان وكأنه يبحث عن قنبله نوويه..
إلا (وله) من تحت الفراش:نعيما...
سعود إلتفت عليها وبلع ريقه وقال:الله ينعم عليك ..وأنا طالع الحين وخذي راحتك .
وتركها ونزل عنها وهو مو حاس برجوله وقلبه أبد!!
*************************
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 01:00
غزل بعد ماكانت تمشي ورى فيصل وهي ودها تذبحه على اللي سواه فيها إلا وقف عشان يفتح الباب بالكارد أما غزل خبطت فيه لأن عينها كانت على الأرض ومسكت راسها بألم وكأن هذا الشي كان ناقصها.... فيصل:خير غزل فين عينك؟؟
غزل ماردت عليه ودخلت الغرفه وحقرته!!!
فيصل تعجب من حركتها وإبتسم عليها ودخل وراها وقفل الباب..غزل وهي بين موجات غضب وخوف وتعب وفرح لأنها معها إلا قال:أنا اللحين بأنزل أدور على مكان أصلي فيه جماعه ..
وطالعها بعد مانزلت طرحتها وعبايتها وقال غصب عنه وهو ماشبع منها :أذا أحتجتي شي دقي
علي وانتبهي ولا تفتحي لأي أحد كان...
غزل جاوبته وعينها تدور على المكان :لا مابي شي بس صلي وخلص عشان تردني للبيت..
فيصل بعد كلامها تنكد وخرج من عندها من غير مايرد عليها...
غزل ماكانت تطالعه وهي تعبانه حيل من كل اللي صارلها بالساعات الاخيره فتحت شنطتها وكان ودها تدق على (وله) لكن خافت سعود يرد عليها ويلعن حالها بالتهزئي تنهدت بقهر ورجعت رمت الجوال بالشنطه...
وقامت وراحت عند المرايه ةفتحت شعرها وجلست على السرير وكانت تهزه وتحركه عشان ينشف..
***********
سعود بعد ماخلص من صلاة الفجر دخل البيت ومازال قلبه طبووول وراح للصالون وجلس على الكنب وفتح جواله وكتب رساله جديد:صباح الخير طال عمرك ...
انا مو عارف أتصرف ابد ومحتاجك وودي أقابلك بالوقت اللي تحب وأنا أتمنى إنك تردني للشغل وأرجو أن ترد علي بأسرع وقت لاهنت..
وفتح إضافة إسم ..وعلى أبوراكان الإرسال...
ورجع راسه على الكنب ومدد رجوله ويقول من كل قلبه :يارب تكون نامت يااارب ...وتنهد بعمق ودخل الجوال في جيبه وطلع لغرفته وفتح الباب وكانت ظلام دامس وتقدم شوي وكانت (وله) على السرير وماتحركت ابد ..وعرف إنها نامت من التعب.. وإرتاح على الأخر ونزل ثوبه بهدوء عشان لا يقعدها من النوم وعلقه مكانه ونزل بعد جزمته وشرابه وراح على السرير وصار يطالعها ويحول يتأمل فيها إلا إستوعب إن الدنيا سووووووده وإبتسم على حركته ومو عارف أش يسوي وأخيرا بما أن الواحد مايشوف يده نزل فنيلته القطنيه ورماها على الأرض وتمددعلى السرير على أقل من مهله وصار يشم ريحة عطرها ويحس بكل جسده ومشاعره إن في أحد غيره يشاركه السرير ولكن من أجل تعبه في هذا اليوم الطوووويل وإرهاقه النفسي حط يده على راسه إلا وهو بسابع نوووومه
أما(وله) للأسف كانت تشعر فيه وتحس فيه وعرفت من تنفسه الهادئ بأنه ناااااام وماقدرت غير تشارك ليلتها بدموعها اللي هطلت بغزاره على مخدتها!!.
**************
أما غزل لحظة فيصل مافتح عليها الباب بسرعه وقفت وكانت تحاول تلم شعرها
إلا فيصل يقول:أتركيه..
غزل بدهشتها وبصوت خايف:نعم؟؟
فيصل:شلونك غزل.
غزل تطالع فيه وقالت:زينه الحمدلله بس ممكن البس عبايتي وتوديني البيت..
فيصل طنشها وجلس على السرير وقال:إنتي لسى عايمه بتفكيرك الخطأ لا وبعد مقتنعه فيه..
غزل يئست وجلست على الكرسي اللي أمامه:لا فيصل حرام عليك لاتفسر كل شي على كيفك بس أنا كنت مضايقه حيل ويوم ماكلمتني أنا وافقت عشان لاتزعل بس وربي إني هلكانه وماعاد فيني طاقه أبد....
فيصل وهو مسمر عينه عليها وعلى جسمها ووجها:وأنا بعد مثلك خلاص خلنا نفطرونرتاح هنا وبعدين كل مين يروح لبيته وثقي تماما عن مافي ببالي اللي ببالك أبد!!
غزل خجلت وقالت:زين على كذا نفطر برى وتوديني بيتنا..
فيصل بستهتار:أهااا يعني تهميني إني ماخذ هذا الجناح فوق الألفين بس عشان نتفق فين نفطر..
غزل ولعت منه وقالت بلهد:هو أنا اللي غصبتك إنك تيجي هنا ...ورجعت تأشربيدها بقوه وقالت:خلاص فيصل والله موح اسه بجسمي بسرعه قوم ودني البيت..
فيصل عصب من هجومها عليه ولأنها ماتبي تفهمه أبد وكل اللي في بالها شي واحد فقط وهي
خايفه منه لكن أنا فين وهي فين...
فيصل نزل من السرير وراح عندها وقال بصوت يخلو من المرح:نعم وليه تكلميني بلأسلوب هذا حقك الرخيص,,,!!!
غزل فتحت عينها بقوه على كلامه معها وتقول في نفسها:لا هذا مو فيصل مو فيصل..
فيصل قرب منها ومسك يده وقال:غزل اكبري شوي وأفهمي علي أنا تعبان أكثر منك وإذا كنت لوحدي أموت ولا أقدر أنام والأرق يذبحني صار وتقابلنا خلاص خلنا نستانس وإذ ماجلسنا هنا مع بعض على كذا فين نتقابل بهذا الوقت وإنتي خلاص ماشوفتي الفندق إلا جا على بالك شي واحد فقط
ترى أنا أكبر من كذا بكثير ولا كنت جلست معك بالسياره بس أنا مو مجبر على هذا الشي لأني ببساطه زوجك..
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
05-04-2010, 01:03
غزل عيونها ترسل دموع حسستها بالإهانه على خدها الأملس وقالت وهي فعلا فعلا ماعاد فيها لشي:فيصل انا مادري أش أقولك بس وربي تعباااااااانه تعباااااااااااانه!!
فيصل صار يسب ويدعي ويشتم وهو مو داري اش يقول إلا يلمها بقوه بحضنه وتنهد ودفن وجه بشعرها وصار يتنفس بقوه وهو مثل السكران يقول:انا مابي منك غير حضنك وانا محتاجه موت
ولا مستكثره هذا الشي علي إلا بعد ماتلبسين الفستان الأبيض والخرابيط ذي اليم انزل الله بها من سلطان إنتي زوجتي زوجتي وأنا مشتاقلك حيل وأوعدك إني ماقرب للي في بالك لكن لا تحريميني
من حظنك ......
غزل بعد هي صارت تحضنه بقوه وتصيح بصوت عااالي من كل شي مر عليها وفيصل حس إنها قريب ويجيها إنهيار لأنه من لحظة مادق عليها بقصر الناشي ماكانت غزل اللي يعرفها
ورفع وجها وقال بحب منتهي فيه:ياعمري خلاص كافي دموع وخلنا نستانس ومانضيعها بالنكد
غزل رفعت يدها وصارت تمسح دموعها وقالت:زين أنا أبي فطور لأن راسي مو حاسه فيه من الجوع..
فيصل بنظرات تائهه إلا من الغرام:زين ياعمري ماطلبتي شي!!
وراح للتيليفون عشان يطلب فطور ,,إلا غزل من غير ماتحس راحت على الجيهه الثانيه من السرير ورمت حالها لأنها بدأت تحس بالغثيان من ليلة أمس الثقيله..
فيصل طلب كل شي اللي يحبه وإللي مايحبه واللي يعرفه واللي ماقد سمع عنه أبد...
وبعد ماخلص من المكالمه التفت عليها وأنبسط على حركتها وجاعندها وقال بقلق على ملامحه الشاحبه:خير غزل راسك يعورك حيل.؟؟؟
غزلت أشرت براسها يعني لا مايعورني وهي جاوبته وهي قافله عينها على بالها إنه بعيد عنها إلا ثواني فقط وفيصل يعملها مساج راااااائع ومريح للأخر على جبينها ورسغها..
غزل كانت بتتحرك وتقوم بعد مستوعبتا لحركه,,,إلا فيصل يرجعها مكانها ويقول بنفور:لاحووول وبعدين معك؟؟
فيصل كان بيفتح معها سالفه بالطبع غير (وله) عشان لا تبدأ بمنااااااااااحه
وقال:اش رايك حفل الزفاف يكون بعد إسبوعيين؟؟
غزل إبتسمت رغما عنها وقالت:نو وي!!
فيصل:جد غزل يعني فرقت إسبوعين عن شهرين؟؟
غزل وهي مبسوطه على خباله:إيه فرقت كثير مثل الفرق بين الليل والنهار والشمس والقمر والصيف والشتاء...
فيصل وهو يمثل الزعل:لهذه الدرجه الزواج يعني شين؟!
غزل بمرح:لا مو قصدي كذا بس ماعندي نيه أدرس وأنا متزوجه..
فيصل:زين السنه الجايه بتدرسين وإنتي متزوجه..
غزل تجاريه على هباله:إيه بس بعد شهر الإختبارات النهائيه وحسها صعبه شوي إلا حيل!!
فيصل ارخى راسه عليها وقال:غزل أنا أسف.
غزل فتحت عينها عليه وقالت:أسف على شنو ؟؟؟!!!
فيصل وهو بكامل جديته :زواجنا بعد إسبوعين.
غزل كانت تتأمل ملامحه الوسيمه وكانت نتنظره يقول لا لا بس كنت أحاول أخفف دمي..
ولحظة ماتأخر بكلامه دمها نشف وقالت بضيق منتهي:فيصل تتكلم صدق؟؟؟
فيصل وهو متنح فيها:إيه وخلاص إتفقت مع أهلك وهم بس يبون يشاورونك وأنا ضغط عليهم ووافقوا مثل ماراح أضغط عليك اللحين وخليك بعد توافقين..
غزل ولعت منه ومن حركاته الجريئه اللي مايتراجع عنها أبد وكانت تبي تقوم وتطيح فيه تهزيئ
وفيصل أرخى راسه عليها أكثر كان يبي يقولها شي وبهذه اللحظه خبطت فيه بقوه وقالت بألم يدوخ:أأأأأأأأأأأأي أأأأي
فيصل كان بيهمس بأذنها إنه يكذب عليها وكان يبي يشوف غلاته عنها لكن تسرعها في الامر سبب لها ألم فضيع أما فيصل بالطبع ماحس بشي لان الخبطه كانت بدقنه أما غزل جات على عظمة أنفها..
غزل بسرعه جلست على ركبها فوق السرير وحطت يدها على وجها من قوة الألم وغمضت عينها بقوه وكانت تشوف ألوان كثر وغريبه تشكل أمامها أشكال حلزونيه وبعد تشوف نجوم لامعه تسقط عليها من الأعلى وكل هذا وهي مصكره عينهااااااا..
فيصل كان يضنها تمزح معه لكن حركتها بعد مارمت نفسها على السرير على ظهرها عرف إنها تشعر بألم فضيع..وبسرعه جا عندها وقال يخوف رهيب:غزل اش صارلك غزل غزل قومي..
غزل بالموت فتحت عينها وقالت وكانت تحس الدنيا تدور فيها:أنا أنا ورجعت كشرت بوجعها وغمضت عينها من قوة الألم اللي سطع فيها من إضائة الغرفه..فيصل بكل الأحوال أقوى منها وكان يحاول ينزل يدها من على وجهاا وأخير إنفجع من اللي شافه الدم كان حول أنفها وقال:غزل غزل لا تتحركين لحظه بس..وبسرعه رفع ثوبه ونغز من السرير وصار يدور مثل المجنون يدور على مناديل ومالقيها أو بالمعنى الأصح ماكان يشوف شي وأخيرا طاحت عينه على شماغه وبسرعه يحطه عليها بخوف مختلط بقلق ورهبه وصاريمسح على شعرها بحنان مبالغ فيه ويقول وهو ينتفض :غزول ياعمري يعورك حيل ؟؟....غزل كانت بتنطق بتقول شي لاكن كوقادره وكان الشماغ اللي على فمها وأنفها يسببلها كتمه وبسرعه شالت يد فيصل وصارت هي اللي تمسح الدم عنها بهدوء وبدأت تبكي
وفيصل هنا خلاااص راح فيها...أما غزل شالت الشماغ عنها ونزلت من السرير وراحت على الحمام وغسلت يدها ووجها باصابون وكانت ميته من التعب والإرهاق ورجولها ماعاد تقدر تشيلها أكثر من كذا ابد..خرجت من الحمام إلا فيصل بوجهها وواقف أمامها وقال بعد ماشاف حالتها المزريه :غزل أنا أسف وربي كانت أقصد لكن.....
غزل مرت عليها أكثر من 24 ساعه وهي ماريحت حيلها ابد وكانت حفلة الزفاف كلها تحت إشرافها
وهي سيرت على (وله) من الطهر لكنها كانت صاحيه من الصبح ووضعها النفسي مو أفضل أبد من وضعها الجسدي وفراق (وله) كان ضربه قاضيه عليها وأخر حدها بالاكل أمس مع(وله) الفطيره والبيبسي..وكل اللي كانت تحتاجه النوم والسبات بعمق بعد وجبه دسمه لكن جيتها هنا مع فيصل
زادت الطينه بله والخبطه اللي جاتها على أنفها كانت بصمة ختام وبجداره على كل مامر عليها من ضياع وشتات في الساعات الفااااااااااائته!! يعني في الأخر هي بموقف لاتحسد عليه أبدا أبدا أبدا!
فيصل بسرعه يخمها بين ذراعيه:غزل غزل غززززل
إلا غزل وهي بعالم ثاني وغابة عن الوعي ولعلى هذا الشي يكون راحة لها ولكن فيصل أللي كان محتاج من يكون بجانبه ليسانده على همومه على فراقه لسعود ولكن غزل هي بعد فارقته بالرغم إنها بين ذراعيه وجها على صدره وجسدها على جسده ولكن هي فين وروحها فين؟؟؟
ماكان من فيصل إلا أن يشيلها ويمددها على السرير ويغطيها وراح ونزل ثوبه وجزمته وشرابه وتممد بجانبها وحط جبينه على جبينها برقه ونعومه وقال:أنا أسف غزل وطالع ملامحها ومن غير مايحس باس شفايفها وبعدين باسها على عينها وصار يطالعها والنكد والهم أعلنوه فوزهم عليه بحفاوه وغصي عنه وعن رجولته نزلت دمعه وطاحت على شعر غزل فيصل تنهد ورجع رمى بجسده بجانبها وقال وهو بعالم ثاني يارب سترك يارب!!
وأصبح هو بعد جثه هااااااامده على باله يريح حاله ويطمن على غزل كل شوي
ولكن العكس هو الأقوى ..وحط يده على عينه وقال بألم....سعود فينك محتاجك و إنت بعد تبيني..
والظاهر إننا سوينا شي كبير بدنيتنا اقوى من ظلمنا لضعيف او مسكين وغزل و(وله)
عقاب لنا وأقوى جزاء بالنسبه لنا,,,وبسرعه غطى وجه بالحاف وكان يحول يترك كل ذرة تفكير على الوجود إلا النوم كان الأقوى للكل على ساحة المعركه بالرغم من مصارعته معه لجل غزل ولكن كما قلت النوم هو الأقوى وربما يكون الأفضل والأنفع لكم.....
************************************************** ****
إنتهى البارت

رهووفا
09-04-2010, 01:22
البــــــــــــــــ الخامس عشر ـــــــــــــــارت
************************************************** ********
في بداية يوم جديد يشرق قرص الشمس الذهبي على أرجاء الرياض بعد أن غابت وأخذت معها في
غيابها الكثير من الأحداث اللامعه لأبطالنا ,,,أما اليوم قد تشرق بنفوذها مرة أخرى ولعل إمتداد أشعتها الصاطعه قد يدخل البهجه إلى أوصال من غلبهم السبات وقلوبهم كانت تتمنى إجتياح ذروة السعاده إلى أعماق وجدانهم ولكن,,,

سيطر عليهم النوم وقلوبهم كانت سواد دامس كليلة ظلماء عاشوا ساعتها الثقيله!!!
****************
بين صرخات أنين قاسيه ونظرات بين دموع غزيره تنادي بصوت يشهد على قمة ضعفها وقوة وجبروت الذي ينزع منها سبب وجودها :لا لا أبوس إيدك لا تاخذه والله مأقدر أكون بدونه يبى يبى,
بالرغم من هدوء المكان وبرودة أجوائه وريش النعام الذي يغطي جسدها الناعم الرقيق إلا أنها فتحت عينها بقوة صوت الرعد أما تنفسها يكاد يقطع من هول مارئته في منامها ودقات قلبها باتت أن تقز بقلبها من بين سجن ضلوعها لعلها تشعر بالراحه في مكان أخر,,,
وأخير وضعت يدها على وجهها وتنفست بعمق بعد إستدراكها أن ماكانت تعيشه ليس إلا
كابوس مرعب ...بدأت تذكر ربها وتتعوذ من إبليس اللعين وتنفث ثلاث مرات على
جنبها الأيسر ,,وبعد مرور الدقائق المرعبه عليها حمدت ربها إنه حلم لا أكثر ولكن كان أكثر
رعبا منه شعورها الغريب نحو والدها الذي لاتعني له شئ وكانت تتوقع معزته لديها
عكس ذلك تماما ولكن ربما هذه بدايه حسنه بيننا!!!
أولا وأخيرا تنهدت (وله) وصارت تدور بعينها على المكان الغريب اللي متواجده هي فيه
حاليا ولاحظت إضائه خفيفه خلف الستائر الثقيله وعرفت أن الوقت قد يكون في نهاية الصباح وبداية المساء...
إلتفتت على جانبها الأيسر ومن غير ماتحس شهقت بقوه بعد ماشافت سعود نايم جنبها وكأنها فقدت الذاكره عن ليلة البارحه ,,,(وله) مو داريه إذا هو نايم ولا قاعد لأن شعره الغزير كان على وجهه ..إلى الأن هي مو مصدقه شي وصارت تطالع فيه وهو نايم وتتأمله وكان ودها يكون قاعد وهادئ مثل هذه اللحظات لكي على الأقل تفهم شوي من شخصيته ,,,رجعت تنهدت بألم ونزلت من السرير وراحت للحمام وتوضت لصلاة الظهر ,,
بعد ماخرجت لفحتها برودة المكان وكان تتمنى تقفل التكيف لكن خافت سعود يقوم ويلعن والديها!!
وتقدمت بهدوء وفتحت شوي من الستائر وهي مصكره على أسنانها ونظراتها على سعود عشان إذا حس بشي وتحرك هي تترك ألي بيدها وتتحمد العافيه وهي ماسوت كذا إلا لأنها ماتشوف شي واضح بذات إنها ماتعرف مكان أغراضها ,,
وهنا تنفست الصعداء بعد أن انجزت مهمتها بدون مشااااااااكل.
راحت على دولابها وهنا إبتسمت لا شعوري بعد أن سقطت عينها على شي مناسب ليومها هذا واخذت بعد الجزمه الملائمه له!
والحين قالت بنفسها:أستغفر الله شلون أكمل برستيجي والدنيا كذا أوووف.
حطت أغراضها على الكنب وصلت الظهر ,,وبعد الإنتهاء أخذت ملابسها ودخلت الحمام
وسكرت الباب وقفلته بالمفتاح!!
سعود هنا صار يتقلب بمكانه وكأن هناك كائن أخر معه يقلقه في سباته العميق ولكنه أبعد الفكره عنه لأنه ببساطه هو يعيش هنا وحده وفجأ فتح عينه على أوسع نطاقها وتذكر (وله) وفز وجلس على السرير وشال الحاف إلا مكانها خالي..
إلتفت هنا وهناك وتأكد إنها بالحمام من الصوت المزعج من كعبها على الرخام..
نزل من السرير وفتح الستائر على الأخر ومو عارف شنو يسوي بذات إن الحمام مشغول رجع وتمدد على ظهره ,,,(وله) خرجت بكامل زينتها وبرستيجها مثل ماتقول لبسه فستان أبيض بوال على الركبه زمن فوق حفر ويتربط على الرقبه ومرسوم عليه ورود كبيره بالون السماوي والأخضر والفوشي كان ناعم وربيعي ولابسه جزمه كعب فوشي وشعرها مسيحته على طوله ومكياجها
ناعم حيل ..وراحت على التسريحه وهي إلى ألان ماخذت بالها من التغير اللي حصل بالغرفه.
**********************************
في نفس المكان ولكن في الطابق الأرضي.......
عزوز وهو يمسك فشار بيده ويرميه فوق ويميل رأسه عشان يلتقطه بمهاره وخبره :شرايك
يعني ألحين أهاجر وأخذ أغراضي؟؟؟
أمان متربعه وزبدية كبيره مليانه فشار في حضنها تاكل منها:أممممم تصدق مافكرت بهذا الشي!!
عزوز يطالعه بأسى:يعني مقصد الكلام هم بيعيشون هنا على طول؟؟؟
أمان بستهتار :لحظه لحظه سعود قان بترميم المكانوخلاه جنان تتوقع فقط عشان يعيشون فيه إسبوع ؟؟لا لا ياأخ العرب هم قاعدين على قلبك .
عزوز بنفور:يوووووه ترى حرام ومايصير كذا..!!
أمان بستغراب كلي:وإنت ليه كذا مكبر السالفه خير ياطير!!
عزوز يغير صوته من القهر اللي فيه:عزوز لا لا وراك وراك عزوز لا لا أنتظر لاتنزل
ولا عزوز ماتفهم إنت الأصول الحرمه هنا إستح على وجهك وطلع بره!!
وتنهد وكمل كلامه بأسى أقوى :يهون عليك أعيش طول حياتي كذا ..
أمان بكامل جديتها:تصدق الموضوع فعلا كبير والحل عندي.
عزوز بإهتمام قوي: شنو الحل؟؟؟
أمان: اللحين تطلع غرفتك وتفتح دولابك ..
عزوز:إيه وبعده؟؟
أمان على نفس نبرتها الجديه:وتاخذ كل ملابسك وتعطينا مقفاك وتهاجر إلى أرض الله الواسعه.
عزوز بعد مافهم عليها قام بسرعه مثل الصاروخ يبي يبرد حره فيها إلا هي أسرع منه وتطلع الدرج وكأن هذه العتبات من اليوم ورايح محظوره عليه ...
عزوز وقف مكانه وحب يحرق فيها مثل ماحرقت أعصابه :تصدقين أنا عندي حل ابرك من حلولك الفاشله...
أمان بإبتسامة إنتصار:هات ماعندك ولو إن كل ماعندك عند جدتي!
عزوز يقرب منها ويرخي صوته :أهاجر على بيتك إنت وخطيبك خالد.
أمان طالعت فيه برعب على كلامه القوي وبسرعه طالعت لفوق تتأكد إن سعود ماسمع شي
من كلامه وقالت بلهد:يالزفت ياحمار,,,ونزلت الشبشب من رجلها بترميه عليه إلا عزوز جري يخرج من البيت بعد أن ترك خلفه صوت ضحكاته اللي أملئت المكان..
أمان:حسبي الله عليك تبي سعود يذبحني بسبتك إنت والسخيف هذا خالد أوووف.
*****************************
غزل من بين سباتها العميق كانت تتقلب في فراشها إلا أنها شعرت بوخزات من الألم على وجهها
صارت تزعجها كشرت شوي ومدت يدها مكان مايألمها إلا أنها شعرت بشرارة تعصر قلبها من الألم الموجود على أنفها,,,
فتحت عينها بهدوء وكانت كاالرادار تجول على أنحاء الغرفه وأخيرا تذكرت كل شي!!
نزلت من السرير وهي تشعر بكامل النشاط والحيويه بالرغم من ألأم وجهها
طالعت التسريحه وشافت عليه جوال وبعض الأوراق وعرفت إنها لفيصل مسكت جواله وطالع الساعه وكانت الواحده والنصف مساء ...طالعت بشكلها في المرايه وقالت:
وربي أنه غبي غبي وهبل فيني بهباله الزايد اللي ماله داعي ...
ودخلت الحمام وكانت تاخذ شور بارد يريح ألامها ويبرد أعصابها,,,
ورجعت اللبس عليها غصب عنها,,وفجأة لعنت حالها وفيصل معاها لأنها تذكرت إنها تخلو من مكياجها ,,ولكن مثل الصاروخ راحت على شنطة (وله) وفتحتها وكأنها تفتش على إربره داخلها
وهنا إبتسمت بقوه :الله يفرجلك همك مثل مافرجتيلي مصيبتي مع الزفت فيصل..
تركت الشنطه ولبست عبايتها وصلت الظهر ,,تنحت بعد ماخلصت صلاة لأنها مو عارفه تقابل فيصل اللحين وهي من الأساس مو عارفه هو فين طس!!
وقامت وصارت تحط المكياج وهو غلوس ومسكارى وكحل وهي عارفه إن هذه ماتسوي معها
شي,, ولكن القليل من الشئ ولا العدم منه..
وبعد مارفعت شعرها الطويل كعادتها شنيون وتمكيجت قربت من المرايه وكانت تطالع على أنفها
اللي تحول لونه إلى درجات الأزق والموف..وصارت تمسح عليه بنعومه لأن أقل حركه عليه تحسسها بالدوران والدوخه!!
فيصل فتح الباب وعينه على السرير ولكنه فوجئ بها واقفه بجانب التسريحه!
وصارت عينه تتمقل فيها بدون حياء وقال:شلونك ياعمري إن شاء الله إنك أفضل؟؟
غزل تحبه وتموت فيه لكن إلى ألان هي حاقده عليه وكرهته على حركته وقالت بعد مارجعت تطالع
نفسها بالمرايه وتحاول تضبط شعرها وهي غير مباليه فيه ولكنها في الحقيقه هي كاذبه
وكل جوارحها وأحاسيسها تطالع فيه:لا مافيني إلا العافيه !
فيصل بلع ريقه منها ومن تمردها اللي مايخف عليه:زين لاهنتي ممكن تدخلين شوي
الحمام لأن الرجال وراي ,,
غزل بالرغم من يأسها على فراقه إلا إنها تبي بيتهم عشان تخلص وترتاح وقالت بصوت مليان فرح:ليه بتسوي شيك أوت عشان نخرج من هنا؟؟؟
فيصل تمنى يسمع منها أي شي غير هذا الشي وقال وقلبه معصور ألم وقهر:لا لا وتامرين أمر كلها ساعه ناكلنا فيها شي وبعدين إنتي تكونين في بيتكم وبغرفتك!
غزل تطالع فيه وودها تقوله إنها تحبه ولكن هي مازالت غير موئيدها لفكرته إنها هنا معاه لوحدهم قبل زواجهم ,,ولكن مثل ماقال هي بتفكير وهو بتفكير.
ودخلت هي من هنا وهو نادى الرجال من هنا ..فيصل رجع قفل الباب وخلا غزل تخرج وكانت أمامها عربيه كبيره تحمل عليها كل مالذ وطاب من الأكل والعصيرات والحلا والفواكه,,
إلا هي تقول وعينها على الأرض:فيصل أرجوك لاتشيل بخاطرك علي بس أما ماكنت أبي...
فيصل يمسكها من يدها ويجلسها على الطاوله وقال بصوت يخرج من قاع قلبه:إنتي
مازلتي على تفكيرك وماعندك نيه تفهميني !!!
غزل طالعت فيه بشرود وغمضت عينها ولعل الصمت منها هو الأفضل له,
فيصل يطالع أنفها ومد يده ومسح عليه بنعومه وقال:شخباره؟
غزل نطقت وهي تطالع الأكل اللي بدأ يسببلها غثيان:الحمدلله ماحس بشئ.
فيصل بنبره واثقه بعد ما لاحظ الألوان:متأكده؟؟
غزل رفعت عينها فيه وقالت :أكثر منك,!!
فيصل هو بعد فضل السكوت وسحب كرسي وقربه منها وجلس عليه وخلى رجولها بين رجوله عشان ماتتحرك..
ودخل يده بيجيبه وطلع شي منه إلا هو مرهم صغير وبدأ يفتحه..
غزل خافت منه وقالت برعب هذا شينو؟؟؟
فيصل ضحك عليه ورفع الروشيته أمام عينها وهي قرأت إنه للكدمات ..وألخ
هنا أرتاحت وقالت لا شعوري: هذا لي؟؟
فيصل :لا نزلت أحوم أدور على صيدليه بعز القايله عشان تشوفين الروشيته وتقرينها
وتزيدين ثقافتك الطبيه!!
غزل أقسمت بالله إنها تموووووووت فيه وبأخلاقه وإنه مافي مثله ابد بعينها..
وبعد ثلاث ثواني ضحكت بصوت عالي على كلامه ولكن ضحكها سببلها ألم بوجها
وكشرت شوي وفضلت الإلتزام بالصمت,,
إلا قالت بسرعه:فيصل صدق الزواج بعد إسبوعين؟؟
فيصل بستغراب:هو إنتي لسى فاكره السالفه؟؟ ولا يابعدي الموضوع كله كان مني تغير جو لكن إنتي ستعجلتي وصار اللي صار..
غزل :يعني ماأقنعت أحد أبدا؟؟
فيصل :ولا قابلت أحد من الأساس...غزل حظنته بقوه وقالت:تسلم تسلم فصولي ربي مافي منك إثنين ...وصارت تضحك بهبال بعد متأكدت من الخبر..
فيصل مفهي فيها وبضحكتها وحضنها له خلاه يكون بعالم ثاني,,غزل أخذت المرهم من يده تبي تقوم وتحطه بنفسها إلا هم يستوعب حركتها ويرجع ياخذه منها ويسكر برجله عليها ويقول:على فين؟؟
غزل :أنا أنا اللي بحطه أخاف إنك تألمني ,,
فيصل وهو خاااااااق عليها:اللي شتراه هو اللي يحطه!
غزل أوئمت براسها يعني:زين مثل ماتبي!
فيصل قرب منها وصار يدهن أنفها ويطالع وملامحها وعينها وكانت أنفاسه تلفح وجها وعينه تيجي وتتسمر بعينها ,,غزل أنحرجت وأرخت نظراتها إلا فيصل يقرب منها أكثر ومال عليها وباسها من خدها ولحظة ماشاف هدوئها نزل برقه على فمها وطول على هذا الحال لعله يطفي شي من نار شوقه وترك شفايفها وكان فمه على عينها وقال بأنفاس ملتهبه ومتقطعه:غزول الأكل لا يبرد!!!!
*******************************
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 01:26
[((في جــــــــــــــــناح العرســـــــــــــــــــــــــــــــان ))
(وله) وقفت أمام التسريحه بعد أن لبست وأنتهت من المكياج ,,إعتلى وجها الملائكي إبتسامه
رقيقه وذلك إرضاء نفسها على شكلها ولكن يبقى العطر!!
فتحت كل الأدراج وهي تحس بالموت من سعود ولكن من أجل كشختها كل شي يهون ,,
وأخير حصلت على أمنيتها وكان عطر ألور من شانيل تعطرت منه وكانت تبي ترجعه مكانه ولكن للأسف الشديد سقط العطر داخل الدرج وأصدر أصوات مزعجه عاليه داخل الغرفه الساكنه..
سعود قال في نفسه:أمنت بالله إنها قويه وماتحترم النايم أبد !!
ولكن (وله) غصب عنها حطت يدها على فمها وكشرت بوجها وسكرت عينها ,ولكن بعد عشر ثواني أستدركت ان الدنيا مازالت على وضعها وهدوئها وفتحت عينها ومن غير ماتحس شهقت بأعلى صوتها ومثل الصاروخ لفت بجسمها بقوه عليه,,,
سعود كان جالس على السرير وشعره نازل على أكتافه ومبعثر شوي وميل راسه وعينه شبه مفتوحه قال:وبعدين معك حالفه يمين إنك غير تقوميني بزعاجك هذا.؟؟
(وله)وهي متنحه فيه بشكله الغريب عليها ,,من شعره المبعثر ووجه الوسيم حتى وهو قاعد من النوم ,,,ونصدمت يوم شافت صدره العاري لانها توقعته أخر إنسان ينام كذا وقالت في نفسها:يمى منك ياسعود أخر شي توقعته إنك وسيم كذا !!
ونفس الحال مع سعود ينام ويقعد وبيوم وليله يشوف أمامه حوريه بكا ماتعنيها الكلمه من معنى طولها وقدها الرشيق وسيقانها وشعرها وفستانها اللي ينطق عليها أوووووف كل هذا وهو محروم منها وكان وده يقوم كالموج الهائج ويحطها عنده لكن,,,قال من غير نفس بسبب الألم اللي داخله على صبحيته التعيسه:خير (وله) أش عندك؟؟؟
أما هي لم تكن أسعد منه إطلاقا وهنا حلفت يمين مثل هو مايقول عليها إنها غير تزعجه وتوريه وجهها الأخر,,
وقالت وقلبها نار من بروده:ماعندي شئ!!
وجلست على الكنبه ورفعت رجل على الثانيه بحركه إستفزازيه وطالعت فيه بكل كبرياء وشموخ وعينها تلمع شرر :بسرعه لاهنت قم وشف حالك أنا ميته جوع وإذا بترجع تنام ترى أنا نازله.,,
وقامت وفزت على حيلها !!
سعود:...............؟؟؟!!!
هو كره حركتها ووده يقوم ويعلمها الأدب ولكن خطرت فكره على باله,,وقال بنفسه:أنا
مادري تمردها ذا يزيد من لوعة شوقي لها ولا يعيفني فيها بس أتوقع إنه يعيفني فيها!!
وقام من السرير وطالعها وقال: (وله) تحمدي العافيه دام النفس عليك طيبه!!
وتركها ودخل الحمام وطبع الباب وراه بقووووه!
إلا هي نزلت رجولها على الأرض وحطت يدها على رسها وقالت:يمى يمى وربي الزفت الغبي شكله جنان وجع عليه البارد ,,,بس وربي شغلك عندي ,,
ومابين هي عايمه بخططها السوده والخبيثه,, إلا سعود يخرج راسه من الباب ويقول :هي إنت ممكن المنشفه!!
(وله) رفعت راسها وشافته وقالت :سم !؟
سعود يطالعها وهو مازال حاقد عليها:قلت ممكن منشفه..
(وله) بستهتار وهذه بداية خططها ولعبتها الخبيثه:وانا وش يعرفني على مكانها!!؟
سعود هنا وصل حده منها :أعتقد غنك داخل غرفه موب مول ,,ورجع قال بقوه:بسرعه!
(وله) عضت على شفايفها من القهر وعشان تسكته اعطته منشفتها,,
سعود يطالعها ورجع قال: أحلفي!!
(وله) بنفور حاد يقلل من رجولته العميقه: خلاص عاد أنا مادري عن أغراضي فينها عشان
أدري عن غراضك فين مكانها هذا اللي باقي,,
سعود دخل وقفل الباب وعشر ثواني إلا هو عندها مثل البركان الإنفجاري ومسكها من يدها
ويهزها بقوه :خير خير إذا إنت نفسيتك كذا زفت كل ماقعدتي من النوم ترى وربي أعرف أعدلها
لك بمزاجي ولعنه وستين على الدنيا وقوانينها اللي تردني عن هذا الشي !!
(وله) شخصت بصرها فيه وصدمت من تحوله المفاجئ ودعت على نفسها وعلى غبائها بخططها معه لأنه في النهايه هو سعود موغيره ,,وزمت شفايفها وقالت بكبرياء غصب عنها:أتركني!!
سعود وهو معلق نظره عليها وعلى وجهها اللي يهز كيانه :إذا أحترمي نفسك مو إذا قلتلك بالليل أنا أحبك وماعيش من غيرك تجين في الصباح وتقلين أدبك ترى وربي ماعاش من يعلي صوته علي ويقلل من شأني حتى لو كنت إنتي أخر أنثى بالدنيا !!
(وله) وهي مسكره على أسنهانها من الغيظ اللي فيها وخلاص الدنيا قفلت بوجها من ليلتها واللحين صبحيتها ولا بعد يقعد ويقلل من انوثتها وهو السبب,,
وقالت لعلها تلم جراحها والقليل من أنوثتها:وإنت بعد ماتعنيلي شي طول ماأنت مستمر
معاي بالتخلف هذا والبرود حقك اللي أنا زهقت وتعبت منهم ...
سعود هنا حس بصفعه قويه على وجه وكل مايقول خلاص هانت إلا هو يقرب من الجحيم من غير مايحس وكانت ألسنته الاهبه تسحبه لأوديته الحارقه من لحظة ماعرف (وله) عند المطعم الايطالي
سعود تركها وبعد عنها وإلى حد هنا خلاااص قرر إنه يترك كل شي على حاله واللي يصير يصير
لأن الدنيا أقوى منه وأيقن إنه يصير على أوتار نصيحة فيصل إنه يعيش يومه ويستمتع قد مايقدر ولعنه وستين على الثاني لأنه ياما قدم هنا وهناك ولكنه يغمس حاله بالنكد ليس له قاع أبدا,,
مد يده ورجع شعره بقوه إلا الوراء وصار نفسه يعلو ويهبط ويطالع (وله) بعين حارقه وحاده
تملؤها الكثير من القرارات التي أوشمت أن يأخذها ويرمي بها إلى أخر الدنيا!
سعود أخر شي كان يتوقعه إنه يضعف لهذه الدرجه من كلماتها حس بشي بصدره
مثل الخناجر كل مايتذكر كلماتها ,,
هي تشعر وتحس تحس حرام علي حرام علي الكذب اللي قاعد أعيشه فيها والخداع
اللي راز وجهي فيه ,,حس بصداع قوي في راسه وكأنه قنبله مؤقته وحانت لحظة إنفجارها
جلس على السرير وكل قواه ضاعت اشلاء منه ,,
وصار يكشر بوجه اكثر بسبب الألم اللس حسه فجأه من قوة تقلب الأيام وساعاتها
في راسه من قضية سلطان بالأشهر الفائته والخطط وتنفيذ الخطط الي يرسمها له فيصل
وأوامر أبو راكان عليه بمعاملته مع (وله) وقراره بسحب القضيه منه!!
وأخيرا هذه الحوريه الي أمامه وهو عاجز عنها بسبب وبكل بساطه عمله,,
سعود رجع يشد على شعره وراسه لعله يخف عليه ويرحمه أكثر من غيره.
(وله) تطالع فيه بخوف رهيب وهي أول مره تشوفه يتصرف كذا بشئ قليل من الضعف
جات عنده وقربت منه وجلست على ركبها ومسكت يده وقالت وهي خايفه يطيح
فيها ضرب:سعود أنا أسفه على لساني لكن كل إنسان له مبرارات بالدنيا وأنا..
سعود يطالع فيها وهو وده يخرب كل شي لعله يرتاح شوي إلا إنه تذكر بأقل جزء من الثانيه
الحقير الكلب سلطان ,,مسك نفسه عشان أرواح الشباب اللي تروح تحت يده ,,
وبدأ يستعد قواه ويغلب دهاء وخباثة الدنيا ,,
وكملت والعبره خانقتها لعلها مازالت غاضبه منه:سعود إسمحلي إنت غريب معي
فوق ماتتوقع ,انا أموت وعرف السبب ,
سعود هذه ثاني صفه تجيه منها وقال بخاطره: إما أنا غبي عندها وممسك نفسي بحظورها أو هي ذكيه لأبعد الحدود إنها إنتبهت لهذ الشي وعلقت عليه أمس و اليوم .
سعود نسى كل شي كل شي بالدنيا إلا هي وقال عشان هي بعد تنسى وكفايه جراح:إنت من جدك كنت ناويه تنزلين كذا ؟؟
(وله) ..............؟؟!!
إلا سعود بسرعه عشان لاتقاطعه: (وله) حطي في بالك إن عزوز هنا ومايصير تطلعين كذا.
(وله) هذه المره الثانيه إلي يقول فيها عزوز !!!!!
وسألت :عزوز عزوز من ذا عزوز ؟؟؟
سعود إبتسم عليها :هذا الشيخ عبدالعزيز اخوي,
(وله) تطالع فيه بستغراب لأي درجه هو غريب اللي حتى أخوه مايجيب طاريه أبد...
(وله) بصوت عالي: فيه أحد بالدنيا يقول عليك غريب الأطوار غيري؟؟؟
سعود في نفسه: هذه البنت جايبه جايبه أجلي الله يستر منها والله ياخذك ياسليطين الزفت.
(وله) بدلع وغنج:سعودي الفستان انا مافيني أغيره والشيخ عزوز مارا حاكون عنده وأنا فعلا
مافيني أغيره,,,,
سعود بلع ريقه منها ووقف وقومها معاه وقال:مثل ماتبين لكن حطي شال ولا شي وإنت نازله ..
(وله) تطاله فيه وتقول بنفسها:ياااااربي هذا هو الحب والعشق الحقيقي اللي دايم أسمع عنه
وأقرأ عنه ,,ذحين هو مو معبرني ولا واحد بالميه وبس طايح فيني تهزيئ وقلة ادب وذرابه
وانا بس اللي أقول راح أوريه الوجه الثاني وخرابيط مني
لكن اول ماشوفه تضايق ولا حضني أروح فيها وأنسى كل شي ,, آآآآآه صدقتي ياأم كلثوم
ساعة ماغنيتي هل راى الحب سكارى؟؟؟
أنا أنا يأم كلثوم سكرانه فيه لحد الثماااااااااااااله بسعود هو حبي وه عليه بس وربي فديته فديته,
سعود ستغرب من هدوئها وسرحانها:أش عنده الحلو سرحان .؟؟
(وله) إنحرجت غصب عنها بس لويدري أنا بشينو سرحانه:لا لا مافيني شي ,
سعود رجع لهدوئه التام ومسك وجها بيدينه وبصوت جياش :(وله) أرجوك أرجوك أرجوك أمسكي لسانك أنا يمكن اكون أستاهله لكن تحمليني وأنا فعلا ماطيق طوالة اللسان ولأ أتحملها أبد وربي تعبت وأنا أفهمك هذا الشي ..!
(وله) وهي عايمه في مياه محيط قسمات وجهه الرجولي الصارم اللي توديها بعالم ثاني:مثل ماتبي مثل ماتبي.!
سعود إبتسم عل رضائها الغريب الغير معهود وقرب منها وطالعها بنظرات مبهمه وباسها وعانقها بحب ووله عطشان حيل ورفع راسه وضمها على صدره وقال بصوت غير مفهوم وأقرب إلى الهمس بأذنها:أنا بكمل لبسي وأصلي وأنزل وإنتي أنزلي اللحين..
(وله) نفذت اللي قاله بثواني وخرجت وسكرت الباب وراها ,,لاهي ولا سعود أعطه عزوز القليل من اللإهتمام,....
خرجت من عنده بخطوات كأنها على جليد من ثقلها ,,ورفعت يدها واخذت تلمس شفايفها
الدافئه بأصابع مرتعشه وقالت بهمس:هذه المره غير هذه المره غير ..وبسرعه نزلت الدرج جري قبل مايناديها .
********************************
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 01:31
سعود بعد ماشافها خرجت بسرعه كمل ملابسه وصلى فرضه ,,وأخذ جواله ودق على فيصل
فيصل يصرخ ويصفر وبصوت عااااااااااالي:عريسنا يابدر بادي زانت لياليك بالحضور
سعود:فيصل فيصل
فيصل:لولولولولللللللليششششششششششششششش
سعود تنهد وقال بصريخ :فيصل وصمخ بس بس,
فيصل سكت وقال بهمس: لا تقول البنت راحت بيت أبوها.
سعود عصب منه وقال:فيصل إسمع وخلك معي واللي يرحم والدينك وأنا مبسوط إني أكلمك بالجوال بدل مو فيس تو فيس!!
فيصل:أبوووك يابو فيس هات أش عندك؟؟!
سعود مو عارف فعلا كيف يكلمه لكن هو قاعد يموت بنفسه وهو مو داري ومحتاج أحد معاه وقال:فيصل أنا مو قادر أأجل شي لنهاية الإسبوع.
فيصل سكت وحس فيه لأنه هو عاش هذا الموقف وهو ماتزوج بعد مثل مايزعمون أجل كيف هو
تنهد فيصل لخوي عمره وقال بنبرة تأكيد وتخلو من المرح:سعود تصدق إنك مكبر السالفه على حساب نفسك ومشاعرك انا لو سلطان الزفت يعطي المخدرات بيده لاخوي لاسمح الله وبنته زوجتي وكانت عندي كان خلصت منها وقضيت !!
إنت ليه كذا ياخوك تعذب روحك وتنحرها وهو محد يمك ولا أحد ناشد عنك واللي فاقع مرارتي
إنها تحبك تحبك مهما كانت الظروف,
سعود بيأس عتيق واصل لأخر درجاته :فيصل أخاف يصير شي وبعدين أبتلش!!!!
فيصل قاطعه بقهر:أولا مايصير شي مثل ماتقول في البدايات وإن صار حمل خير ياطير
طلاق منت مطلق وهذا وجهي وأضعف الإيمان صار اللي تقول تراها مو نهاية الدنيا ..,
سعود بلع ريقه :أنا عارف بس هي اللي راح تطلب الطلاق يوم تعرف إني انا اللي مدبر
كل شي على ابوها أرجوك إفهمني,,
فجأء رفع الجوال ورجع كلم فيصل:أكلمك وقت ثاني هذا أبو راكان معي ,
فيصل بدون نفس على هبال سعود:زين مع السلامه.
أبو راكان :السلام عليكم
سعود:هلا طال عمرك وعليكم السلام والرحمة
أبوراكان:شلونك معرسنا؟
سعود:الحمدلله وأخبارنا تسرك ووشكرا طال عمرك على إتصالك .
ابو راكان:سعود أنا عند كلمتي الإجازه راح تاخذها شهر ورجوع للشغل مافي قبل التاريخ المعرف فيه!!سامع ولا عاد تفتح معي الموضوع!
ابوراكان أخذ نفس عميق: أمرني سعود .
سعود وهو ضايع ومو عارف اش يقول وكأنه بدا يندم إنه رسله الرساله,,
سعود :أنا اسف أبوراكان لكن الصدر مكتوم حيل وأنا ماعاد فيني أتحمل.
ابوراكان بنبره واثقه:سعود أنا فتحت معك هذه السالف هوانا أعلاف منك وأكبر منك !!
ورجع كمل بصوته العميق:وبعد ذكرتلك إنك بالليل معها والصباح تتدور على خطه كيف ترمي أبوها بالسجن,,وإن هذا الشي كبير عليك وفوق طاقتك لكن إنت كابرت ونفذت للي ببالك وأعذرني إذا
كلامي ثقيل عليك لكن عشان المره الثانيه تاخذ بكلامي وأبيك تسمعني الحين عدل وتنفذ اللي أنا أقوله ... إنت معي؟؟
سعود بلع ريقه وجلس على السرير :إيه إيه طال عمرك تفضل,
ابوراكان:ألي أبيه منك إنك تعامل زوجتك معامله محترمه وتعيش معها زوج طبيعي وإنك ماتفكر
بالإنفصال أبد وأنا عند كلمتي هي ماراح تعرف شي عنك وانا أتوقع إنها مليون بالميه ماتعرف عن أبوها شي لأن سلطان يدير أعماله الزين منها والشين بكامل السريه وإذا هي درت شي طبيعي إنها بتزعل إنت وقتها غصب عليك تقوم تونسها وتخفف عنها مثل ماقررت إنك تتزوجها!!
سعود بنبرة حزن:ابو راكان بس هي مصيرها راح تعرف عن طبيعة شغلي وإني مو راعي
شركات ومصانع..
ابوراكان:سعود قبل أقل من شهر كنت متوقع إن بنت الناشي تكون زوجتك وهي الأن عايشه معك؟؟
سعود بهم وااااااضح: لا!!!
أبوراكان:إذا عيش يومك وخلي الباقي على الأيام وأنا بنظري هذه مو مسئله مرعبه لهذه الدرجه,,
سعود:تسلم طال عمرك وأسف على الإزعاج.
أبوراكان :لا تقول كذا لولا الله ثم إنت ماكان توصلنا لشي ,,ولاتنسى كلامي وحاول إنك تنفذه
ترى ماعندك يابوي إلا كل خير ,
سعود وأخيرا إبتسم :شكرا وربي مايحرمنا منك .
ابوراكان: ولك عزيمه يابوي بهذا الإسبوع إن شاء الله.
سعود: لا لا طال عمرك وربي ماودنا غير برضاك!!
ابوراكان يقاطعه :إنت تستاهل ولا تشك بمعزتك؟
سعود إنبسط منه: الله يستر عليك ويكثر خيرك ومانستغنى عنك وعن معزتك.
ابو راكان استانس على البهجه اللي غلبت على صوت سعود:سلملي على الوالده ونشوفك على خير سعود:مع السلامه يامال الخير.
سعود هنا إبتسم بمكر وقال:حياك يابنت سلطان الناشي حياك ..
وقام ولبس ثويه وشماغه وتعطر ونزل تحت عندهم.
********************************
(وله) بعد مانزلت للصالون وطمنت إنه يخلو من الكل إلا هي والخدامه اللي تيجي من عندها وترميلها أروع الإبتسامات في العالم و(وله) بعد ماقصرت معها...
وبدات تسرق الأنضار هنا وهناك بالمكان اللي نال على إعجابها إلا صوت حنون من ورائها:هلا والله هلا ببنيتي العروس..
(وله) إلتفتت إلا هي تشوف خالتها ساره وبسرعه تقدمت لها وسلمت على يدها وراسها وصارت تطالعها وقلبها طبووول كذا ماتدري ليه حبتها وحسستها بحنان وقلب الأم الكبير اللي فقدته وماقد عاشته أبد ,,,جاوبتها وعينها على الأرض: بخير يامال الخير غنت شلونك يمى ؟؟؟
أم سعود حنت عليها وعلى أدبها ورقتها وعلى جمالها وقبل هذا كله إنها زوجة سعود اللي تموت وتشوفها قدامها والحمدلله الأمنيه تحققت لها بل وبجداره ,,
أم سعود بإبتسامه مشرقه على وجها الصبوح:تعالي يمى أرتاحي
جلست (وله) إلا رجعت فزت على حيلها بعد ماشافت الخدامه تحط الصحن وفيه القهوه ,,
صبت لخالتها وبعدين لها وجلست وأبتسمت لأمها,,,
ام سعود طاحت عندها لأنها منعوده على أمان ولا بعد كانت تاخذ الفنجال من أمها وتسربه وهي
بهيئة منسدحه على الكنب..
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 01:34
ام سعود:شلونك (وله) وأخبار الوالد إن شاء الله بخير ؟؟
(وله) في نفسها: ياااااااااااااااي يازين إسمي على فمها الله لايحرمني منها ,,ورجعت كحت بنعومه :الحمدلله يمى مافينا إلا كل خير وطيب ..
أم سعود: الله يجعله دوم يارب مو يوم,
(وله) إكتفت بالإبتسام لها فقط!!
إلا ام سعود بستغراب:إلا سعود فينه عنك؟؟
(وله) : الحين يمى نازل!
أم سعود:علامه يتغلى علينا مو بعوايده التأخير ولا هو نايم؟؟؟
(وله) : لا لا موب نايم بس هو ...
ويقطع كلامها سعود من وراها: مساك الله بالخير والفل والياسمين يالغلا.
ام سعود بفرحه لا توصف:مساك الله بالخير والعافيه شلونك يابعدي هذا كله تغلي ولا بعدك نايم.؟؟
سعود بعد ماجلس يقول وهو يطالع بنظراته على المكان:أبد ماعاش من يتغلا عليك ومالي نص ساعه قاعد من النوم غلا فين أمان ماشوفها؟؟
أم سعود وهي قايمه: مادري عنها بس الظاهر غنها بغرفتها!
سعود وقف وقال:على فين يمى؟؟
أم سعود وهي بطريقها على المطبخ: دقايق وراجعه.
سعود بقهر :الزفت ذي ماتترك اطباعها .. وطلع الجوال من جيبه ودق عليها ..
أمان متربعه على سريرها وتحوس بالنت إلا تسمع جوالها وترد :أاااااااااااااااااي.
سعود:خمس ثواني وإنت هنا تحت.
أمان بعد ماعرفت الصوت:حياالله معرسنا والله مبروك مبروك منها المال ومنك العيال...
سعود عصب منها ومن جملتها الأخيره:ماسمعتي وش أقول؟؟؟
أمان:يابن الحلال هد اللعب تراك ماكملت 24 ساعه وإنت معرس..
سعود بنفاذ صبر:وبعدين يعني!!
أمان:والمطلوب مني؟؟
سعود قفل في وجها وصاريطلع الدرج جريعلى غرفتها,,.
(وله) تطالع وهي مو داريه عن شي غير إن سعود طلع متوحش مع أخته عكس رقته مع أمه
ولكنها من الداخل أنبسطت إن أمان حرقت أعصابه وولعت فيه لأنه من لحظة مانزل وهو مطنشها
على الأخر ولكنها جالسه معاهم!!!
أمان تطالع الجوال:الحمدلله بجد أخوي هذا غاوي مشاااااكل .
إلا الباب يفتح على مصرعيه بقوه ويصفق بالجدار معلنا صوت عالي وهزيج مزعج..
أمان قلبها نقز من ضلوعها ودمها نشف بعروقها وقالت :هلا هلا سعود
سعود بستهتار وستحقار:إنت متى بتخفين دمك وتسحين على وجهك؟؟
أمان:..........؟؟!!
سعود قرب منها وشاف الاب توب وألأي بود وأخذهم وصفقهم بقوه بالجداروطاحت على الأرض أشلاء ,,,وقال بغضب عارم:إنت هنا وأمي تحت لحالها ولا بعد رايحه جايه على المطبخ وإنتي ولا على بالك......
أمان إنقهرت منه ومن إسلوبه وتصرفه معاها بالرغم إنها عارفه إن كل شيهون عليه إلا أمها نزلت من السرير وقالت بقهر:سعود بس إنت عارف إن البيت متروس خدم!!!
سعود عصب منها اكثر : ولا لك وجه تناطحين بعد ....وبقوه: بسرعه قدامي!!
أمان بقرف:زين أبدل ملابسي وأنزل..
سعود:والله معك خمس دقايق ولو مانزلتي لاتشوفين شي عمرك ماشوفتيه..
أمان وصل حدها من الزعل وقالت وعينها مليانه دموع:خلاص قلتلك نازله..
سعود بعد ماشاف دموعها تنهد وخرج وسكر الباب وراه بقوه..
****************************
(وله) هنا بدأت تحن على أمان بعد ماسمعت سعود يصرخ عليها ...
سعود نزل وجلس عندها وهو إلى الأن ماكلمها ولاعنده نيه يكلمها بسبب
زعله على اللي سواه مع أمان ,,, بس أمه بعد ماهانت عليه وصار يتنفس بقوه ورجع مسك راسه من الصداع اللي صار يجيله فجأه هذه اليومين كل ماعصب!!
(وله) قالت وهي تفرك يدينها في بعض:هو إنت دايم كذا معها؟؟؟؟
سعود كأنه سمع صوتها ورفع وجه عليها :نعم !!
(وله) بلعت ريقها: ماكان له داعي الصريخ هذا كله!!
سعود فتح عينه عليها وكأنه ناقصها :أولا مأخذت رايك ثانيا لاتدخلين حالك بشي مايخصك.
(وله) ولعت من غروره الزايد وصارت تطالع فيه من فوق لتحت...
سعود وهو مثبت عينه عليها : (وله) نصيحه لله تأدبي من نظراتك ذي لأنها تهز كياني أكثر من لسانك الطويل اللي متبري منك..
(وله) ماردت عليه غلا إنها حطت رجل على الثانيه وصارت تهزها بعنف..
سعود بنبرة تهديد: وهذه أول مره وأخر مره لك تلبسين هذا الشي فاهمه ولا أفهمك بطريقيتي الخاصه!!!!!
**********************
أمان راحت على الاب توب وصارت تلم ازارير الكيبرود بألم وكأنها تلم أطفالها من بقايا عنفوان الحروب زمت شفايفها والدموع وتسقط بحسره عليه ,,,ورفعته على شفايفها وباسته وبحنيه وحب وتنهدت وقالت:ماعليك ياعمري ولاتشيل همي وصدقني إني لأخليه يجيب أخوك اللي من أمك وأبوك
وإذا ماسويتها ماكون أمان ,,,,
وحظنته بقوه ودخلته تحت السرير بكل هدوء ...
ودخلت حمامها وغسلت وجها وخرجت ولبست جينز لو ويست أحمر وتيشيرن حفر قطني رمادي
وتركت شعرها على طوله وحطت فقط كحل أسود وروج وردي خفيق وتعطرت
ورجعت جلست على السرير تنتظر ذهاب أثار البكى لانها ماعندها نيه تنفضح عند (وله)
************
إنرجع لأغرب عرسااااان بالدنيا ,,,
(وله) رفعت نظراتها الشرسه فيه لانها عارفه إنه مايقدر يسويلها شي وامان قريب تنزل وبعد أمها بأي لحظه راح تيجي عندهم,,,,
سعود بصوت بارد كالثلج:يعني مصره على عنادك ها؟؟؟؟
رجع أرخى جسمه بكسل على الكنبه وقال بلهجه واثقه: مصيرك لي ووقتها شوفي من يرحمك.
(وله) مو عارفه اش قصده بالضبط لكنها كانت متأكده بالرغم من كل شي إنه مايقدر على شي
وقالت بثقه أعظم منه :إنت عارف أكثر إنك ماتقدر علي بشي ولا كلامي فيه خطأ؟؟؟
سعود رجع يبادلها بتحديقات ممزوجه بالتحدي والإعجاب والإثاره وأخيرا غصب عنه تحولت إلى
عشق....قام وجلس عندها وقرب منها وقال بنبرة صوت غريبه وهادئه :إنتي إلى الأن واثقه من اللي قلتيه؟؟؟
(وله) تطالع الأرض لأن قربه منها يزلزل جسدها ويشتت أفكارها ويهدم طوابق قواها الشامخه!!
رفعت وجها وقالت غصب عنها:لو مو متأكده منه ماكان تفوهت فيه ..
سعود بلع ريقه ومسك يدها وضغط عليها وهذه اول خطوه اتنفيذ كلام خويه ومديره وقال:هذا بلى بوك ياعقاب!!!!!!
وقرب منها أكثر وضمها ورجع يعانقها بلا حدود للحياء,, وبلا رمزيه للعشق والوله ,,وبلا خطوط حمراء لأي عريس في أحضانه دميته العروس,,ورفع راسه وأنفه على أنفها وبصوت مبحوح ومنتهي :تأدبتي ولا تبين بعد ترويض خاص مني لك؟؟؟؟؟
أمان وهي تنزل من الدرج حدقت فيهم وتنحت وبعدين صارت تكح بعربجه...
سعود بسرعه رفع جسمه وعدل (وله) معاه وصار يضبط بشماغه أما (وله) كانت تعوم وتحوس بدنيا الوله,,,,
امان بعد ماقربت منهم: مشاء الله مبروك عليكم ناس طايح فيهم تهزيئ وناس طايح فيهم بوس وغرام,,,,,
سعود قام ومن غير مايطالعها:هذا مايخصك وبسرعه على المطبخ...
أمان طنشته وسلمت على (وله) وقالت: كيفك ياعمري شخبارك واااو مشاء الله شكلك مررره كيوت الله يحفظك ودنقت عليها وقالت:والله مالوم سعود لو ياكلك بعد..
(وله) طالعت فيها بستغراب وأكتفت بالإبتسام ورجعت قالت :الحمدلله زينه وإنتي خبارك أمان شعلومك؟؟؟
أمان وهي ترمي نفسها على الكنب وتحط رجل على الثانيه وتطالع سعود:الحمدلله أخباري تسرك لولا زوجك..وصارت تزم شفايفها الرقيقه يمين وشمال !!
سعود:تستاهلين ماجاك!
(وله) كانت تبي تبين لسعود إنه مو ذاك الشي اللي تذوب عنده عشان غروره اللي راح يمسكها عليها أول ما يكونوا مع بعض لوحدهم..
(وله) :خير سعود هو إنت عندك طاااااااقه زايده لهدم قلوب الفتيات وتعذيبهم..
أمان أخر شي كانت تتوقعه منها هذه الكلمات بذات بعد القطات الساخنه اللي شافتها
وبقوه تحط رجلها الثنتين على الارض وتضحك بصوت عالي مبالغ فيه كيد لسعود..
وصارت تصفق بيدها وتدق رجلها على الرخام وبعدين وبهدوء سيطرت على نفسها وقالت:كلن قوي رب العباد يسلط عليه من أقوى منه واحد صفر...
سعود يأشر على (وله) : اللحين هذه قويه؟؟؟
امان بتأكيد:هو فيه أحد يتجرأ ويقول مانطقت به حرمك المصون؟؟
سعود جا عند (وله) ورفعها بيدها وقامت على حيلها من غير حول ولا قوة...
ورجع يدينها الثنتين ورى ظهرها ومسكها بيده واليد الثانيه رفع وجها وقال:بسرعه أعتذري !
(وله) تطالع فيه وهي مو صدقه هذا اللي كانت ذايبه بأحضانه وبعناقه الحار اللحين كذا معها؟؟
وصارت تطالع فيه بحقد وهي ودها تكفخه على غروره اللي يهد حيلها:أنا اللحين أش دخلني بينكم
إنت وهي تصطفلون!!!!
سعود يقرب منها أكثر وهو يضيق بعينه حزنا عليها وبصوت رااااخي:ولسانك هذا اللي عدوك قبل مايكون عدوي اللي متبري منك ,
أمان هنا خافت وقالت:سعود إن تشفيك عليها؟؟
سعود مطنش أمان وعينه على عدسات (وله) الرمادي: أعتذري وأنا أتركك.
(وله) بصوت واطي لأانها خافت تيجي خالتها وهي على هذا الحال وقالت من بين أسنانها: سعود فكني ولا بكف على وجهك..
سعود تصلب جسده من سلاطة لسانها وهمس بأذنها :هذا كلام عروس؟؟
(وله) : وهذه حركات عريس؟؟؟
سعود:زين إعتذري مرتين قدام أمان بسرعه.
(وله) بلعت ريقها : أنا أسفه.
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 01:47
سعود:أحلفي ,,, انا أبي فعل.
(وله) وقلبها وله منه ومن تصرفاته وجهها حمر من القهر: لو تموت.
سعود وهو مبسوط على الأخر :أنا مادري ليه تماطلين كذا أعتذري وأنا أتركك بثانيتها.
(وله) في نفسها زين ياالزفت ولعانه لك عشان تتأدب ثاني مره قربت منه وباسته بسرعه على فمه
أمان بسرعه حطت يدها على عينها وقالت بصوت عاااااالي:يمى يمى يمى تعالي بسرعه بسرعه..
سعود مطنش أمان وطالع (وله) وهمس بأذنها أنا قلتلك فعل بس ماقصدي كذا ولكن عشان إعتذارك اللبق والراقي لأبعد الحدود راح أسامحك على لسانك ذا وافكك الحين ولاعاد تدخلين بيني وبين الخبله هذه,,, وتركها وطالع أمان وقال:بس إنت وجع !!
إلا أم سعود جايه وبيدها مليان عجين : خير خير اش صاير؟؟
سعود:ماعليك منها الخبله.... ولاحظ يدها وقال بزعل:يمى ليه كل هذا وليه التعب؟؟
أمه:لا لا يابوي بس اليوم خالاتك جاين يبركولك وأنا ماحب موالح اللي مومن البيت ..
سهود قرب منها وسلم على راسها :تسلميلي وربي مايخليني منك لكن والله محد يستاهل تعبك .
أمه والدنيا مو سايعتها :والله يابوي أنا أستانس على هذا الشي وبعدين إذا ماسويت للي يباركون لقرة عيني سعود أجل أتعب لمنه ..
سعود يطالع اللي عنده ويقول:إسمعوا الكلام اللي بيرد الروح.
ورجع لامه:زين يام سعود اللحين أنا خارج توصين شي ,,
أمه بستياء واضح:خلك شوي خالاتك جاين ..!
سعود بغبتسامة حنان:لاتشيلين هم بصلي العصر وشوفلي كم غرض وراجع..
وخرج من عندهم إلا أمان :إنت إسمع يالطيب يالخو الله لايهينك ,وإنت جاي جيب معك لابتوب ديل جديد زين,,
سعود: خلك من الهذره اللي مالها حدود وروحي عند أمي,,,,
أما (وله) جاتها فكره على بالها وفزت على حيلها وجريت عليه :سعود سعود
سعود وهو عند الباب :نعم !!
(وله) تطالع فيه وودها إنه يوافق: أنا بعزم غزل تيجي اليوم وربي مشتاقتلها موووت
سعود بهدوء:خليها مره ثانيه اليوم خلك مع خالاتي.
(وله) تمسك يده وبترجي حار: سعود واللي يعافيك والله مشتاقتلها مررره,
سعود بإتسامة مكر :عشان البوسه اللي أول أعزيميها وأعزيمي كل سكان العالم العربي ..
(وله) إنبسطت وضحت بسوط عالي وقالت:وجيب معك لاب توب لأمان..
سعود رفع حاجب وبصوت يخلو من المرح: (وله) لاتدخلين بيني وبينها مثل ماقلتلك.
(وله) تبل شفايفها بلسانها:أرجوك سعود وربي إسلوبك معها موزين تراها تموت فيك وإنت
كلن شايش عليها ,,
سعود إبتسم وقال:يصير خير !!
وخرج وصكر الباب وراه,,, إلا (وله) تيجي عند امان وتقول :أمان أبي أقلك سر وخليه بيني وبينك وماتعلمين أحد...
أما تحدق فيها وبجمالها الأخاذ: خير (وله) أمريني .
(وله) جلست عندها وقالت: انا ما عرف شي بالمطبخ وأبيك تعلميني...
أمان تطالع فيها بحزن وقالت: للأسف ياعمري أفشيتي سرك الخطير لشخص أسوأ منك.
(وله) فتحت عينها للأخر :من جدك إنت؟؟؟
أمان تأشر براسها يعني إيه..
(وله) ضربتها على المخده بقوه على وجهها وقالت:وليه طيب؟؟
أمان بكامل الإستهتار:كذا ماأحبه ولا أطيقه..
(وله) تطالع جيهة مدخل المطبخ وتقول:بس حرام عليك حلو يوم تدخلين المطبخ مع أمك وتساعينها وربي شعور ماأقدر اوصفه ياااااااي على كذا,,,
أمان: ........؟؟؟!!!
(وله) رجعت تكلمها وتقول بنشوه قويه وسعيده:تصدقين بدخل مع أمي اللحين وساعدها.
وقامت ورحتلها وصارت أمان تسمع أنواع الحلفان من أمها و(وله) عشان دخلة المطبخ!!
وصبتلها فنجال قهوه وقالت:الحمدلله والشكر طلعت خبله وأنا على بالي إنها شي ثاني ,,
وشربت فنجالها وأخذت الريموت وصارت تفرفر بالقنوات!!!!
**************************
رغد بعد ماطلعتلها لبس للعزيمه عشان الخدامه تكويه وتجهزه لها بعد ماتاخذ شور وتستشور شعرها أخذت الجوال ودقت على شوق,,
شوق:هلابك رغد
رغد :شلونك شخبارك يالقاطعه!!
شوق: اللحمدلله زينه ولا قاطعه ولا غيره ماغير حايسه بين النوم والجامعه.
رغد:خلاص خلاص ياحب لشكاوي أسمعي رايحه اليوم لخالتي ساره؟؟
شوق: امممم مادري عن حنين
رغد بقهر :إنتي وش عليك فيها إنتي عارفه إنه معها إنفصام بالشخصيه...وسكتتورجعت قالت:شوق ياعمري سامحيني بس إنتي عارفه إنها هي ماتحبني ودايم تحطني بمواقف مال أمها داعي,,, شوق بعد تفكير قصير,,,
قالت:مادري عنكم والظاهر إنها بتعزم اليوم البنات..
رغد:بليز شوق تعالي صدقيني إنننا بننبسط هناك.
شوق:وربي مادري بس يمكن أجي لأن امي أكيد جايه هناك,,
رغد بسرعه:زين على كذا واللي يعافيك تعالي ترى خلاص ذليت نفسي عندك.
شوق: أيه خلاص بروح لخالتي ساره بذات البنات اللي جاين اليوم لا جديد أبد هذره وغيبه بخلق الله وبعدين يطفحون أكل وبعده رقص على ماينهد حيلهم الحمدلله لا جديد على الساحه ابدا.
رغد بساعده لاتوصف: إيه خلي حنين المهبل هذول ينفعونها لأني أتوقع الجديد بعينه وعلموه
بشوفة العروس الخرافيه...
شوق وهي تسرح بخيالها بشوفة (وله) قالت:زين زين انا رايحه خلاص بايو خلني أقوم أتجهز..
رغد بصوت مليان إنتصار:زين خذي راحتك بااااايوه..
***************************************
(وله) بعدم ماساعدت خالتها بتزين الموالح والحلا طلعت على غرفتها عشان تصلي العصر وتتحمم ثاني عشان ريحة الطباخ!!
شافت جوالها وفتحته وتمنت إنها تشوف إتصال أو مسج من أبوها ولكن للأسف خاب ضنها وأوجعها في قلبها وتنهدت بحسره على أبوها ولكن رحمة من الله عليها تذكرت أمها الجديده وإبتسمت لا شعوري !! وقالت:الله يخليك لي ولا يحرمني منك ,,,
ورجعت دقت على غزل وردت عليها وصوتها مليان نوم وتعب:نعم!!
(وله) :غزول ياعمري كيفك وحشتيني يالدوب..
غزل: (وله)؟؟؟؟
(وله) : إيه (وله) فينك يالخاينه عني؟؟؟
غزل:ولهووو كيفك شخبارك وشلون المتوحش سعدون معك وربي ماغبت يابنت عن بالي..
(وله) قلبها طاح شوقا لتوئمها وقالت:الحمدلله أخباري تسرك غنتي ليه نايمه للحين؟؟ خير ياعمري فيك شي ؟؟؟
غزل سكتت وقالت:أبد الفراغ طال عمرك ومايسوي.
(وله) : غزول طلبتك قولي تم .
غزل ضحكت عليها وقالت: أمريني ..
(وله) : ربي يسعدك ويخليلك فيصل ابيك تجين اليوم هنا.
غزل بسرعه: (وله) لا لا ماأقدر..
(وله) تقاطعها: وليه إن شاء الله ؟؟
غزل :مادري أحسها صعبه شوي واستحي.
(وله) : غزول حرام عليك نفسي أشوفك...
غزل: طيب خليها بمكان ثاني.
(وله) : لا ياشيخه تبين سعود يقطع رجولي..خلاص عاد لا تطولينها وهي قصيره وبعدين خالات سعود جاين يعني مافي داعي للحوسه اللي أنتي مسويتها!!
غزل : مشاء الله كملت!
(وله) : شلون غزل يعني مو جايه؟؟
غزل: اوووف خلاص أزعجتيني جايه بس من اللحين أقولك ماراح اطول عندك سامعه .
(وله) وأخيرا ضحكت :زين ياعمري لا تتأخرين علي .
غزل: زين زين يالا باي
(وله) بقوه : أمووووووووووووواح باي يابعدي..
(وله) شعرت بفرحه عارمه لأنها بتشوف غزل اللي تعتبرها كل أهلها وحنا تدريجيا تحولت فرحتها إلى تقلصات ألم وحزن على أبوها وفتحت جوالها ودقت على رقمه وكانت تنتظر سماع صوته بفارغ الصبر ولكن مثل ماتوقعت لا مجيب ,,,وزمت شفايفها على سقوط حضها عنده وعلى جبروته وإهماله لها ...ولكنها في النهاية كان شعور غريب يجري بدمها ويصر على سماع صوته الرخيم لأنه ببساطه أبيها... وكانت تبي تدق على رقم المكتب ولكنها فجأه قالت بصوت غاضب وبقوة مشاعر صاخطه وقاسيه:لعن أبو الفلوس اللي تغلف مشاعر قلب أبو بالجدار والحديد!!!
ورمت الجوال ودخلت الحمام !
*************************************
خالد يطلع من الدرج وهو يتصنع المرح وكان يدندن بصفير رائع موسيقة دعاية موبايلي..
إلا رغد تسمعه وتجري عليه وتلعب بشعرها المستشور وتقول:موبايلي عالم من إختياري,,
ههههههاااهههههههه
خالد يطالع فيها بتعب وقلة خلق:ها هاها هاها على فين رايحه إنتي ووجهك؟؟
رغد تزيد من الدلع بشعرها :عند الغالين.
خالد يكشر بوجه ويميل راسه:عند مين؟؟
رغد ترخي صوتها على الأخر وتتكلم فقط بشفايفها: أمااااااااااان.
خالد يفتح عينه على الأخر وتنح وهز راسه بقوه وقال:والله صدق؟؟
رغد ترجع تاشر براسها يعني إيه....
خالد من لحظة ماسمع إسمها اصبح قلبه يرقص طربا لحبه لها وبسرعه يطلع العتبات الأخيره من الدرج جري ونقيز ويمسك رغد من يدها وجرها ودخلها غرفته وصكر الباب...
ويقول بملامح تضعف كليا عند سماع صوت هذه البنيه : رغودي ولي يوفقك ولك ماتبين ضبطيني عندها ياخوك,,
رغد: خالد خالد إنت شبك ليه هو غنت بتشتري منها جوالها ولا لب توبها إنت بتاخذها هي وحس هذا الشي صعب شوي,,
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 01:50
خالد بزعل: وليه إن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رغد: خالد أمان شخصيتها مره قويه إذا إنت تعرف سعود وعزوز ترى متتبعد عنهم ,
خالد و:ان كرانته جرحت للمره المليون بسبة ها الأمان هذه
ورفع يدينه بقهر وبقلة صبر :وليه عن شاء الله شايفه نفسها ترى أنا بعد كلها سنه وأكون دكتور أد الدنيا وألف وحده ذايبه عندي...
رغد إنبسطت عليه هي ودها يكون قوي كذا مع أمان وبنفس الوقت هي تبيهم لبعض: أجل روح يادكتور دور على الأف اللي ذايبن عندك واللي من الأساس مالهم وجود,,,
خالد إستوعب كلامها وقال بوجه غاضب:بس عاد عن المصخره زمثل ماقلتلك إمدحيني عندها كثير
هذه اللي شايفه نفسها الملكة فكتوريا على غفله!!!
رغد : أبشر أنا كم خلود عندي لكن من اللحين أحذرك من قوايتها.
خالد رغد أمامه لكنه صار يطالع بشرود وعمق غريب بالجهه اليمنى وكل اللي يشوفه أمان يوم عطته الكف في المستشفى وهو ردلها هو ببوسه قويه على خدها ..
ويقول في خاطره : أأأخ يافكتورية زمانك متى تكوني من نصيبي..؟
رغد تطالع فيه وبعدين تطالع الجهى اليمنى اللي محدق فيها وقالت: خير أول مره تشوف
جدار غرفتك؟؟؟؟؟
خالد بلع ريقه وطالعها وقال:المهم متى بتروحون على بيت خالتي ساره؟؟؟
رغد تطاله ساعتها: امممم تقريبا على المغرب.
خالد : زين بلغي أمي إني انا اللي بوديكم وياويلك لو تروحون مع السايق..
رغد وهي تسعبل بعيونها: ومن الحب ماقتل.
خالد : بس وخلك بنفسك ومالك بغيرك وأطلعي بره وصكري الباب..
*******************************************
غزل بعد ماكلمتها (وله) مثلها مثل أي أنثى بالعالم رحت على ملابسها وخذتلها شي أرقى منه مافيه,,ورمته على السرير وقربت من المرايه وفتحت الدرج وأخذت المرهم اللي فيصل إشتراه لها
في الفندق وصارت تتأمل أنفها وتطالع فيه وتتلمسه وهي تشعر بوخزات من الأالم وكانت دراجات اللون الموف واضحه عليه :أووووف شلونا للحين أقابل خلق الله وأما رازه وجهي بانفي هذا
لاحول منك يافيصل ومن هبالك ,,,
إلا يرن جوالها وترد وهي تدهن بهدوء مبالغ فيه على انفها ..وتندب حظها على مظهرها
وبصوت شارد:هلا (وله) خلاص عاد لاتزعجيني,,,
وصوت يخرق اذانها بالرغم من هداوته وروعة رنينه :وأنا يجوز علي إزعاجك..
غزل رمشة عينها مية مره وبلعت ريقها وصارت تطالع الجوال بغباء ورجعت حطته على أذنها,,
فيصل تنهد وعلى باله إنها زعلانه من حركته معاه اللي مات وعاش فيها:غزل خلاص عاد مايصير كذا ؟؟؟؟؟
غزل مازالت مفهي وقالت:مايصير كذا على إيه بالضبط؟؟
فيصل طنشها: شلونك اللحين وأنفك باقي فيه ألم ؟؟
غزل إبتسمت ونحرجت على اللي صار بعد ماتذكرته بالرغم إنه ماغاب عن بالها أبد: لا لا فيصل بجد الحمد لله زينه ومافيني شي.
ورجع قاطعها بشوق اكبر :أكيد ؟؟
غزل استانست عليه وعلى روعته معها وقالت: إيه صدق ماحس بشي واليوم انا رايحه (لوله)
فيصل هنا شعر بسعاده تعانق السماء لانه تطمن عليها إنها مايصبها شي غريب بعد اللي صار وتحبس نفسها عشانه وقال:الله معك وخذي بالك من نفسك .
إلا غزل تضحك بنعومه :طول مو أنا بعيده عنك تأكد مايجيني شي.
فيصل لو هي تهزئه ستين ومن جها مايسويلها شي ولاراح يزعل منها اجل شلون وهي كذا تضحك معه بصوتها اللي يحرك مشاعره وأحاسيسه اللي تنسيه نفسه واليوم اللي نولد فيه ..
إلا سيطر على نفسه وقال:المهم ثاني مره يوم ماتردين علي قولي هلا حبيبي هلا عمري مو خلاص (وله) أزعجتيني,,,
غزل أنحرجت منه وقالت:أسفه فيصل بس بجد أنا كنت مشغوله شوي,
فيصل :زين ماصار غلا كل خير وأتركك الحين وإذا تبيني أمرك ترى ماعندي مانع,,
إلا غزل مثل الصاروخ تيجي على بالها فكره وقالت:فيصل ممكن إنك...
فيصل يقاطعها ويقول بسرعه: أمريني ياقلبي,,
غزل بعد تردد:أبيك اليوم تمسك سعود وتسهره معك لأني مشتاقه ل(وله) وأهل سعود جاين اليوم عندهم وأنا ماقدر أخذ راحتي معها إلا بعد مايخرجون.
فيصل كان يتمنى شي غير هذا الطلب اللي مايقدر عليه وقال:غزول لو طلبتي مني النجوم من السماء كان جبتها وحطيتها بيدك لكن ,,,وسكت شوي
هنا غزل ستغربت وقالت لكن شينو؟؟؟؟
فيصل حب يحرجها ونفس الوقت يوعيها:الرجال أمس متزوج واليوم تبيني أمسكه وسهره معي عن زوجته ليه غزول وين حنا عايشين بمعتقل غوانتناموا !!!
غزل وجها قلب أحمر وحست شي قوي وثقيل يطيح على راسها من الغحراج وقالت : لا لا أنا مو قصدي كذا أنا بس لأنه...
قيصل بسرعه رحمها وقاطعها وقال:أنا لو أحدوي فيني كذا أذبحه واخليه جنازه وأمشي من عنده وانا أتغنى بإسمك وأجي لأحظانك...
غزل:...........؟؟!!
فيصل هنا ضحك عليها بصوت عاااااالي حيل ,,,
اما هي مازالت ساكته من إحراجها على فكرتها السخيفة وزاد عليها كلام فيصل إلا هو يرجع يقول:
مثل ماقلت تامرين امر ولك ماطلبتي وانا باخذه معي لكن مب أكثر من ساعتين وهذا كله عشان خاطرك ويولي سعود وحقته (وله) وأبشري بعد إسبوع أسافر للقطب الجنوبي وجره معي
والحين عندك أوامر ثانيه ياصاحبة السمو ؟؟؟؟
غزل وهي مستانسه عليه: لا لا تسلم ياعمري وماقصرت.
فيصل مات على كلمتها ووده يرجع يغثها ثاني بالكلام لكن مسك نفسه وقال بقوة أعصاب منه:ولو غنتي تستاهلين أكثر وتمسين على خير..
غزل ضحكت عليه وقالت: باي فصولي باي..
غزل خقت عليه وقالت :اه منك وربي هبلت فيني الله لايحرمني منك يااااارب ورفعت الجوال وباسته بقوه ورجعت تكرت الخرجه وغن الوقت مو بصالحها وبسرعه قامت على الحمام...
******************************
عزوز كان متردد بغرفته يطلع أولا وصار يدق على رقم البيت وجوال امه وأمان ومحد يرد عليه الكل حايس بنفسه والوقت بدى يروح على موعد المباره إلا إنه اخذ نفس عميق وخرج من غرفته
إلا (وله) بوجه,,,, عزوز تنح فيها شوي لا شعوري وبعد ماستوعب بسرعه نزل عينه على الأرض
(وله) تطالع فيه وهي مو عارفه بالضبط هذا مين كان كان شخص بين الطفوله والشباب ويشبه سعود كثيرا ولكنه اوسم منه بسبب بشاشته وكان أبيض منه وجسمه معتدل وشعره أسود وعامله سبايكي ولابس تيشيرت أحمر لفريق مانشيستر يونايتد وجينز أسود لوويست وكويتش أبيض وحزام أبيض ,,
(وله) عرفت إنه عزوز وستغربت من سعود اللي يحذرها منه لانه في نظرها طفل
واستانست بعد على ستايله وأخر شي كانت تتوقعه إن شقيق سعود يخرج بهذه الصوره
قالت :شلونك عزوز ؟؟؟
عزوز بإحراج واضح:زين الحمدلله ...وبتردد :ممكن اعدي بعد إذنك؟؟
(وله) ضحكت عليه وبعدت عنه وهو جا من جنبها إلا هي تمد يدها على شعره السبايكي وقالت:
بالتوفيق للشياطين الحمر!!
عزوز إنصدم من كلمتها وأعجب فيها ولتفت عليها وضحكلها بود أخوي ورجع ينزل الدرج جري وخرج من البيت,,,,
***********************************
امان خرجت من غرفتها كانت تبي عزوز بعد ماشافت إتصالاته الغفيره عليها إلا تشوف
قدامها(وله) وقالت بإعجاب عظيم:مشاء الله يخزي العين يامرت خيو على هيك جمال,
وبسرعه قالت:عزوز كان هنا؟؟؟
(وله) إستغربت وقالت:بسم الله اش عرفك؟؟
أمان بستهتار:من جدك إنت والعطر هذا اللي عاج بالدنيا أكيد منه الدلخ.
(وله) إنبسطت على هذه العائله اللت توقعتهم مثل سعود نادر مايبتسمون وثقلين لحد الجمود!
أمان بلحظة إستدراك : (وله) هو شافك كذا؟؟
(وله) : إيه وسلمت عليه بعد..
أمان فتحت عينها من الصدمه : شافك بلبسك هذا
(وله) تتكلم بصدق من داخلها : أش عندكم إنتم مكبرين السالفه كذا؟
أمان تتكلم من بين أسنانها : أقول تحمدي العافيه ولاعاد تكلميه وتسلمين عليه ولا تخلينه يشوفك ولا سعود يوريك نجوم الليل بعز الظهر ,,
(وله) تميل براسها بدلع وتسعبل بعينها الرمادي الناعسه وتقول:سعود ذا للي مسببلكم رعب من الدرجه الأولى ترى مايقدر علي بشي,,
وتركتها ونزلت للصالون عشان تستقبل غزل,,
إلا أمان تطالع فيها وتتمقل شعرها الكستنائي الطويل والظهرها العاري وقدها الرشيق
وقالت:وربي مايقدر عليك لو كان هتلر ويحقلك يابنت الناشي يحقلك واكثر بعد!!
*********************
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 01:54
أم سعود كانت مجهزه ومزينه الصوالين على الأخر وقلبت الدنيا فوق تحت وخلتها أجمل من ليلة العيد ,,وتضبط هنا وهناك وهي الفرجه مو سايعتها لأنها شافت سعود ماء عينها ونبض قلبه وروح جسدها عريس وعروسه مب أي عروس ,,,,
(وله) لحظة مانزلت وشافت الدنيا من فرحتها شوي وتبكي ,وشافت خالتها وراحت سلمت عليها وقالت بإعجاب وعينها تلمع فرحا :الله يعطيك العافيه يمى مشاء الله عليك كل هذا بساعتين بس؟!
أم سعود كانت تتأملها وودها تخمها وتحضنها لأنها خلاص عرفتها وهي بالحقيقه توقعتها غير كذا
بعد العز اللي شافته واللي كانت (وله) ملكه متربعه على عرشه.وقالت غصب عنها تكلم (وله)
هذا أسعد يوم بحياتي ويلي يحفظلي سعود إنه ماأخطأ ولا راح يندم إنه تزوجك وترك غيرك ,كامله والكمال لوجه الكريم ,وربي مايحرمني منك ولي ماتنام عيونه إنك دخلتي قلبي وكأني أعرفك من سنين وإنك بمعزت أمان وأكثر,,
(وله) تطالع فيها بعين مثبته على أم سخرها لها رب العالمين بعد عشرين نحرمت من دفى حضنها ورقة صوتها ومن صفاء عينها ومدينة قلبها الواسعه الحنون ,,ومن غير شعور إلا من شعور السعد ولهفة الشوق بعد حرمان قديم كقدم الفراعنه والرومان ,,وحظنت خالتها بقوه وتدفن وجها على صدر حنون وتستنشق رائحتها التي داعبت أنفها العطشان وتقول بصوت كالمهاجر الذي يعود لأرض الوطن بعد شتات الهجره وأنين الضياع:ولايحرمني منك يمى يابعد عمري..
وحاولت مره وثنين ولكن أخيرا صارت تبكي مثل طفل رضيع ...
ام سعود بعد زاد تولعها ب(وله) أكثر بعد حركتها وتواضعها وتقديرها اللي ماشافته من بنتها وبنات أخواتها,,,,,
غمضت عينها وتنهدت ورفعت يدها ومسحت على شعرها وقالت:بسك يمى خلاص
إلا (وله) وكأنها ماتبي خالتها تتركها زادت بقوه على حضنها ,,أم سعود صارت تمسح عليها بحنان على ظهرها ,,
أمان من وراهم:لا أكثر من كذ انا ماعاد فيني ,يمى يمى يمممممممى!!
إلا (وله) ترفع راسها وتطالع أمان من بين دموعها ...وكذلك أم سعود تطالع الشخص المزعج الذي أزعجها وحرمها من أحن جسد وأعذب روح كانت في أحضانها:نعم !!
أمان وهي حاطه يدها على خسرها :فين جواز السفر حقي.؟؟
(وله) + أم سعود : ...........؟؟!!
أمان تخرج نفس قوي وترفعه على فوق ويحرك شعرها الحيرير:يمى فينه مابقي وقت على الرحله؟؟
(وله) تعقد حواجبها وتقول: أي رحله؟؟
أمان:تسوين نفسك ماتدرين أنا مهاجره إلى بلاد ماوراء الصين.
أم سعود:الحمد لله والشكر ..ورجعت إبتسمت ل(وله) وقالت:بعد إذنك يمى أنا بطلع أتجعز للضوف وراجعتلكم البيت بيتك.
(وله) تطالع أمها الجديده :خذي راحتك يالغلا وإذا فيه شي ناقص أنا بكمله عنك لا تشيلين هم .
أم سعود :يمال الزين توك عروس وأمس اللي دخلتي بيتك..
(وله) تاخذ يدها وتسلم عليها وتقول:يمى هذا بيت هلي وأنا بنيتك مو عروس ولدك ولا ؟؟
أم سعود تطالع أمان بقهر ورجعت تطالع بنت العز والترف وربتت على يدها الناعمه وقالت:ماعليك زود يابنيتي...
وتركتها وجات من عند أمان ولا كلمتها وطلعت على غرفتها...
أمان تطالع (وله) : إنت من جدك بترجعين تشتغلين وانتي كاشخه كذا ؟؟؟
(وله) كانت لابسه فستان من هارودز طويل وتفته وردي فاتح ومن فوق قصت سنتين وعليه شيال رفيع ومن تحت ثلاث طبقات من الدانتيل البيج والظهر نصه عاري والربع البسيط كان من الدانتيل البيج الناعم ...يعني اللي مايعرفها يشهد إنها عروس مع مكياجها الناعم وشعرها الطويل والعقد الولو الأصلي العريق اللذي يزيد على نحرها جمال لايوصف أبدا ,,
(وله) جلست على الكنب وحطت رجل على الثانيه :لجل عين تكرم مدينه!
أمان تطالع فيها بصدق وقالت:بصراحه أنا لما سعود خطبك بجد تضايقت وزدت ضيقه بعد ماشفت جمالك إنت وغزل لكن وربي ماشفت بمثل رزتكم وتواضعكم وكشختكم الله يزيدكم من تواضعكم ومن الزين اللي عندكم..
(وله) لحد هنا شكرت ربها إللي وهبها هذه العائله الدره النادره بيوم وليله وأقسمت إنه مهما سعود كان قاسي وبارد معها إنها تتحملوتحاول تمسك أعصابها ولسانها مثل مايقول عشان أمها وأختها أللي لقيتهم وحصلت عليهم بعد شتات وحرمان طويل ,,
ورجعت تنهدت بصوتها وقالت:عيونك اللي ماتشوف إلا الزين ووراك ماتتجهزين وتفكينا؟
أمان تطالع بجمالها المبهر سبحان خالقها وقالت:ولاتنسين إني كل ماأنزل من ها الدرج إلا إنت ساعه بأحضان سعود وساعه بأحضان أمي على كذا انا اش لي دعوه بالبيت..
(وله) ضحكت عليها وعلى كلامها وقالت:وإنت بعد الله يرزقك أفضل مني بلاش حسد يرحم والدينك أنا مانقصني,,
أمان وقفت وقالت:أي حسد إنتي تهذرين عليه أنا أحسد نفسي ولا أحسدك ويالا يابعدي أشوفك بعد ساعتين على خير عند الوجيه الودره بااااااااااااي..
(وله) إستغربت كلام أمان وعرفت إن في شي بينهم ورجعت أسترخت بجسمها على الكنب وكانت تنظر غزل بفارغ الصبر ..وصارت تستنشق رائحه كانت تذوب توترها وتدخل في أعماق كيانها صارت تطالع المكان وتبحث عن جيهة الرائحه إلا إنها تلمح الخدامه وتفز على حيلها وتقول:تعالي هنا تعالي هنا..
جاتها الخدامه ومهعا مبخره كبيره تحتضن بداخلها جمر يعانق أعواد العود الأصلي الذي ينفث بدخانه رائحة العود الطيب الأصيل,,
(وله) تستنشقه بجناااااااااااااان وصارت تبخر شعرها وفستانها وجسدها ,,,سعود هنا دخل بهدوء وتعب من البيت اللي مو دايم كان يدخله وخاف عن فيه أحد من الحريم لكن سقطت عينه غصب عنه على جيهة (وله) وصار يتأمل قفها وشعرها وظهرها العاري وتنهد وقال :هذه بقوه ناويه علي الليله!!! دخل المفتح بيجيبه وجاء وراها بهدوء وقال عند أذنها :شلون يا(الوله) تطيبين بالعود وإنتي أنفاسك دخون....
(وله) فجعها الصوت بالرغم من هدوئه العميق وجفلت بقوه وصارت المبخره تهتز بيدها وكأنها ثقلت عليها وتركتها إلا هي شتات على الأرض مع الجمر والعود (وله) ماعندها غير الصريخ ومو عارفه شنو تسوي إلا سعود يجرها من يدها ويقول :بس خلاص اش فيك إنتي؟
(وله) أنواع التطنيش لسعود وصارت تطمن إن السجاد والكنب الحمد لله ماجاها شي وهنا لفت بقوه على سعود وقالت من غير ماتحس لأنها خافت من الجمر الكبير وقالت بوقاحه:إنت ماتعرف كيف تتصرف وماتعرف شي بالدنيا إسمه لباقة بالحديث مع الناس,,
سعود صار يطالع فيها ومصدوم من قلة أدبها وطوالة لسانها الاسعه لكرامته كسموم أخبث افعى في الدنيا على الإطلاق,,,
وكانت يبي يتصرف لكن في اخر ثانيه لاحظ الخدم اللي تجمعوا بسبب صريخها!!وبقوه رجع يجرها من يدها وراه وهي مو قادره تجاريه بسبب كعبها على الرخام وبعد طول فستانها إلا أن سعود كان الأقوى منها ودخلها مكتبه ورزعها على الباب بعد ماصفقه بقوه وقال بصوت عاالي كالسوط على جلدها الشفاف:إنت ماتقدرين تمسكين لسانك القذر هذا !!!!
(وله) صدرها يطلع ويهبط بسبب الموقف الرهيب اللي مر عليها ومانطقت ولو بربع كلمه..
سعود بقرف منها واصل حده:لا وبعد عندك الجرائه اللي تنطقين حروف شي إسمه لباقة اللي هي معدومه من الأساس من قاموسك الرخيص!!!
(وله) تمسك بيدها معصمها اللي يألمها مكان قبضة سعود العنيفه عليها وقالت وهي مصكره على أسنانها وشفايفها:سعود أحترم نفسك أبركلك وعرف زين إنت مع مين قاعد تتكلم !!!
سعود هنا نسى إن اللي أمامه هي أنثى ولا بع زوجته والشيطان هو كان سيد الموقف,,
وتحولت عدساته إلى شي غريب ولمعت بعينه شراره مخيفه وكان مايشوف شي غير شخص يخص سلطان الناشي بعد كلمتها له ولعب الشيطان لعبته وكان هو الفائز..
سعود رجع يرزع (وله) بقوه بالباب وقرب منها وحط يده على فكها وعنقها بخشونه وصارت أنفاسه الحارقه تشعل نيران الحقد المكتوم على ملامح وجها الملائكي وتهز خصال شعرها الحيرير
اللي غطى يده وأكتافها وقالوكان قلبه الكاره لسلطان هو اللي ينطق:أقسم بالله العظيم لو تتجرئين وتعدين اللي قليته إني لا ...
(وله) كرهته خلاااااااااااااص خلااااااااااااص هو ماراح يتغير وكل ماله للأسواء وهي بعد نطقتها واللي يصير يصير لعنه على الحب اللي يذهب الكرامه للجحيم وعينها معلقه بعينه اللي تموت فيها وغمضتها لجا ماتضعف أمامها وقالت:أتركني ياحقير!!!
سعود هنا صار مثل الإعصار الهالك وضغط بيده عليها أكثر على عنقها (وله) تفتح عينها وكانت قزاز من الدموع المليانه فيها وصارت تبكي غصب عنها بنحيب يخرج صدى صوت قلبها المذبوح لأن أللي هي فيه أقوى من أنوثتها مهما كانت كرامتها قويه فجبروت سعود كان كاالأقرع عليها ونزلت راسها وطاح شعرها على ذراع سعود وبصوت منتهي قرب للموت:أبوي يبى يمى غززززل..
سعود في هذه الثانيه أرخى يده من عليها وترك عنقها إلا العقد الولو المتقطع يسقط على الأرض وينتشرعلى الرخام كزخات مطر أسود يبشر بالسوء ويعلن عن أحوال طقس رديئه لأجواء سعود و(وله) ..وصار يفكر بذهن ثقيل من الشحنات القويه اللي بدأت تسببله الصداع وقال إذا العقد تقطع أشلاء وسقط على الأرض إذ شلون جسدها الرقيق,,سعود كره نفسه وكره حياته وكره شغله وكره فيصل وكره الدنيا اللي هو عايش فيها إلى هذه الساعه وأخرج تنهيده قويه من من صدره المتقطع أشلاء وقرب (وله) منه وحط يده على ظهرها ودفن وجه في شعرها وصار يستنشق رائحه العود وخمها بقوه عليها لعله يبرد القليل من لهفته عليها بالرغم من كل شي (وله) المشاعر داخلها كانت متضاربه وكأنها في محور حلبة مصراعه ولكن الشي الوحيد المتأكده منه بانها لن تغفرله أبد
هذه المره مهما فعل ,,,إلا سعود يرجع يرفع وجها بيده وصار يلثم بشفايفه ملامحها بوله إلا هي مثل ماكانت وأبرد بعد سعود حاول وحاول ولكنه يئس منها ورجع ضمها وقال بنفسه:وربي إني غبي غبي غبي
غبي وصار يضرب برجله على الباب بقوه و(وله) كانت تجفل بقوه وترتعش رغما عنها خوفا منه إلا هو يرجع يلمها عليه لعله يرجع القليل فقط القليل فقط من ماضيعه منه ,,
أما (وله) كانت بأحضنه ولكنها بدأت تشعر بالغثيان منه !!!!!
************************************************** *********
إنتهى البــــــــــــــــــــــارت

رهووفا
09-04-2010, 01:59
البـــــــــــــــــــــ السادس عشر ـــــــــــارت
(((((())))))
**********************************
سمعت صوتا حزين كنت لا أدري من أيــــــن أتى هذا الصوت
ولكننني أدركت إنه من داخلي يعزفه قلبي إنها مــــعزوفة الحزن
أهااات مؤلمة تخرج من صدري يعزف حزنها على اوتار جراحي
يعزف أنين من شــــــــدة الألم ,,يعزف لحنانا على شتات وجداني
ويبكي ويسأل إلى أيــــــــــــــن ؟؟ إلى أين تأخـــــــــذنا الأحزان,,
اللتي تسيطر علينا بكل قسوتها وتفقدنا بكل جبروتها كل مايوصلنا
إلى أطراف شاطئ جــــــــــــزيره يطلق عليها السعــــــــــــــــاده
***
(وله) وهي مازالت في أحضان سعود كانت تبكي بصمت أما هو تصلب جسده بعد ماعرف
وتأكد رفضها منه ,,ورفع وجهها بيد متردده إلا أنها قالت بنظرات شرسه وببرود
يناقض مع غليان دمها في عروقها :بتعد عني!!
سعود فمه إلتوى بسخريه على كلمتها غصب عنه وقال وهو ينظر إليها نظره ذات معنى :
أنا ببتعد عند قد ماأقدر ولا تتوقعين ولا تنتظرين مني إعتذار!!!!
هو مهما فعلت به ومهما ضعف عندها فهو في لحظة ما يستدؤك قوة رجولته وقوة ثقته بنفسه
وتركها وقال وهو عند الباب:أمي لا تحس بشي بيننا وإذا صار تأكدي إنك ماشوفتي شي .
وخرج وصفق الباب وراه بعنف,,,
وكان يمشي والغضب مسيطر عليه ,, أمان لحظة ماشافته بعدت عنه بسبب ملامحه الملتهبه
من القهر وقالت بخوف :سعود خير صاير شي؟؟؟
سعود دفها بقوه من كتفها وتركها ورائه وهي في مدينه من الإستغرابات والتعجبات؟؟!!
أمان حست إن فيه شي قوي صاير من تعامله معها ومن الأبواب اللي يرزع فيها ,,هنا بلعت ريقها وصارت تدور على (وله) وفتحت باب المكتب بهدوء وعينها فتحتها على أوسع نطاقها وشهقت بقوة لدرجة في داخلها لدرجة إن قلبها عورها ,,
(وله) كانت جالسه على الأرض ومنخرطه ببكاء صامت ولكن بسبب كعبها العالي كأنها تجلس على شئ ما,,أمان رجعت خرجت وقفلت الباب بهدوء مثل مافتحته وقالت بصوت مكتوم:حسبي الله عليك ياسعود صدق من قال اللي مايعرف الصقر يشويه أوووف ,
وصارت تروح وتيجي مو عارفه تتصرف بذات إنها خايفه إن الضيوف باي لحظه يدخلون عليهم ,,
ومسكت أعصابها وضغطت على حيلها ودخلت على (وله) وجات عندها ومسكت كتفها بنعومه وقالت والعبره خانقتها:(وله) (وله) ...
(وله) حست بأمان وتمنت الأرض تنشق وتبلعها إلى يوم الدين وخفت من بكائها وكانت تحاول إنها تمنع دموعها وتخفي يئسها لأن موتها ونظره الشفقه بعين الأخرين ,,
أمان هنا تطمنت بعد ماشافت هدوئها وقالت : (وله) ياعمري قومي وربي إنو مايستاهلك قومي وهو دايم كذا وأنا بعد هذه هي تصروفاته معي قومي ياقلبي .
(وله) مسحت دموعها وفزت على حيلها وكانت راخيه راسها .... أمان تتأمل فيها وتنهدت بلهد وقالت: (وله) ياقلبي لاتكدري خاطرك ترى سمعت إن الملوك مايبكون !!!
(وله) غصب عنها إبتسمت وبعدين ضحكت بنعومه ومسكت يد أمان ....
أمان بسرعه حظنت (وله) وقالت بصوت مليان زعل وعتاب على سعود:إيه وربي ترى موب إنتي اللي تبكين موب إنتي !!
(وله) بصوتها العذب: أمان إذا ماعليك أمر أنا أبي أرتاح ومالي خاطر أقابل أحد .
أمان صارت تدعي على سعود وقالت: مثل ماتبين لكن إنتي غسلي وجهك وانا اللحين أجبلك شي يريح أعصابك ,(وله) رفعت راسها وهنا أول مره تطالع بأمان وكانت ملامحها منتهيه من الصياح :لا لا أنا أبي أصعد لغرفتي وأرتاح !!!
أمان شهقت بأقوى طاقتها حتى كادت أحبالها الصوتيه تقطع منها وحطت يدها على صدرها ودمعت عينها لا شعوري ,,,
(وله) خافت وقالت: أمان شفيك ؟؟؟
أمان رجعت حضنت (وله) بقوه بقوه حتى كادت تكسر ضلوعها : (وله) ولي يوفقك ويسعدك خلك هنا دقايق ورجعتلك .,, وتركتها وطلعت جري على غرفتها ,,
(وله) : ..............؟؟؟!!!
********************************
سعود هو في سيارته ومحد داري على فين يروح من الجرح اللي بقلبه وكأنه يسير نحو عتبات
لظلام دامس لا حدود له ,,, محتاج أحد محتاج شخص لعله يمتص ولو القليل من جرعة الندم والأنين اللي بداخله بسبب حياته الخاصه مع زوجته ,,,
وأخذ جواله ودق على فيصل لكن الخط كان مشغول ,,, وهنا تنهد بألم لاشعوري وصار يفكر إن فيصل مشقول بالحكي مع غزل آآآه الله يوفقهم ولا يغير عليهم ,,بس ليه ليه أنا ماخذيت
الي تريح حالي وتعوضني عن شين العزوبيه اللي عشتها,, ليه كابرت وصريت وهذا أنا طيحت على حيلي والقومه علي صعبه وقويه الحمد لله على كل حال الحمدلله على كل حال ,
ويقطع عليه تفكيره الحزين رنين جواله ورد وقال: هلا فيصل.......
أمان بقهر مايعلمه غير الله :فيصل بعينك !!
سعود:.............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وترجع تاخذ نفس قوي وتقول:سعود إسمع أنا كنت بسوي أللي أقدر عليه لكن طلعت البنيه مشئومه ومالها حظ وهي من الأساس مالها حظ من يوم إنت صرت زوجها...
سعود بدأ يستوعب كلمات أمان الوقحه اللي كانت صدمات كهربائيه عليه وقال: تسدين الفه هذا ولا
أمان قاطعته لانها ولعت منه وقالت: بس ياسعود خلاص كافي ....ورجعت قالت بلهجه قويه:مثل ماقلتلك انا حاولت لكن اللي...
سعود بنفاذ صبر:توضحين كلامك ولا أقفل في وجهك اللحين.
أمان بلعت ريقها : (وله) رقبتها ونحرها مليانه دم وتوقع إن جلدها طاح من جسمها وأنا مالقيت أللي يسعفها .....
إلا سعود يقفل الجوال في وجها ومثل الصاروخ يرجع لبيتهم ولكن عند وصوله كانت خالته أم يزيد
نازله من السياره ومعها بنتها شوق ...
سعود صكر على فمه من القهر وصار يسب ويشتم بصوت واطي ويضرب بيده على السياره ,,
وجواله رن وبسرعه رد وقال:أمان بسرعه روحي ل(وله) وقوليلها تلبس عبايتها وتعتذر من الضيوف بسرعه ...
إلا صوت من الطرف الأخر: سعود خير صاير شي؟؟؟
سعود رمش بعينه مية مره وقال بستغراب: فيصل !!!
فيصل: إيه معك.
سعود تنهد بعد ماسمع صوته وقال: فيصل اكلمك وقت ثاني ..
إلا هو يقاطعه: سعود صوت فيه شي عسى ماشر..
سعود بثقل: ماعليك مافي ذاك الشي وأنا أقضي شغلتي وبعدين أقابلك .
فيصل وقلبه ماسكه من صوت خويه:زين وموفق خير مع السلامه.
سعود غصب عنه نزل وخاف إن (وله) تقابل أحد ,,,تنحنح عند الباب ودخل: السلام عليكم.
خالته لفت عليه وسلمت عليه بحراره :مبروك مبروك يابوي الله يوفقك ويهنيك .
سعود والقلق ذابحه:الله يبارك فيك وعقبال ماعندكم والله يحيك يخاله..
سعود لسانه فقط مع خالته لكن كل شي بداخله كان مع (وله) .
شوق تطالع فيه وعبيتها ونقابها عليها وتقول: وربي مالوم حنين يوم إنها ميته عليك لكن مايليق عليك غير (وله) وبس .
أمان بعد ماسمعت الأصوات العاليه بين أمها وخالتها بسرعه نزلت ونصدمت لحظه ماشافت سعود واقف بينهم ... إلا هو بسرعه يجي عندها تارك اللي حوله ويقول من بين أسنانه: إنتي فينك عن جوالك ؟؟؟أمان مفهيه من الموقف الغريب اللي قدامها : هاااااا .
سعود بنفاذ صبر: فين (وله) ؟؟؟
أمان وهي مو طايقته : في المكتب .
سعود إنحرج لانه عادتا مايدخل البيت إذا فيه أحد والحين راز نفسه بينهم !!وبسرعه راح على المكتب وفتحه ودخل .. (وله) كانت حاطه رجل على الثانيه ومسترخيه على الكنب على الأخر وحاطه يدها على عينها والثانيه ماسكه فيها مناديل كثيره وقالت بصوت منتهي من التعب:أمان خير طولتي علي جبتي معك بنادول ولا ؟؟؟
سعود قلبه طاح من شكلها ومن نبرة صوتها وجا عندها وجلس على ركبه وطالع يدها المناديل كان فيها دم خفيف وحاول يسرق النظر على عنقها لكن شعرها كان مخفي كل شي ..مسك يدها وقال:
شلونك (وله) ؟؟؟؟
(وله) من الصوت اللي سمعته وزعزع كيانها ودخل جسمها وصقع بعظامها فزت منه وجلست ويوم شافته سعود هو اللي عندها مو غيروا وقفت على حيلها وطالعت فيه وهي ودها تصفعه كف على وجه لكن باقل جزء من الثانيه تذكرت وحشيته وقالت بنظرات قرف منه:خير أش عندك ؟؟؟
سعود طالعها ووقف عندها وضغط على أعصابه وبعد شعرها وشاف رقبتها كان لونها أحمر حيل وأثار حبات الولو واضحه عليه والبعض منها مجروحه ونازل منها أثار دم خفيف (وله) كانت ماسحته ,,قلبه عوره من اللي شافه وشعر بحزن عميق لاتاريخ له ولا ميلاد ورجع يحدق فيها
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 02:02
بنظرات تتألق بمشاعر القوه والسيطره وكأنه يغني لها بصمت في جوارحه:
أدخلني حبك سيدتي مدن الأحزان
وأنا من قبلك لم أدخل مدن الأحزان
ولم أعرف أبدا أن الدمع هو الأنسان
أن الإنسان بلا حزنا ذكرى إنسان
ومسك يدها ورفعها عند شفايفه وصار يلثمها بشغف ممزوج بحرقة قلب
(وله) تطالع فيه بنظرات غريبه مبهمه ولكنها مثل ماوعدت نفسها بانها لن تغفر له أبدا مهما فعل!
أمان بهذه اللحظه دخلت عليهم وكرهت نفسها على اللي شافته (وله) أرخت راسها وسعود طالعها وقال بخشونه: نعم !!
أمان قربت منهم : أنا مادري إذا هذا ينفع أولا لكن المفروض إنك توديها المستشفى لكن خالتي جات وبعد غزل جات ..
(وله) رفعت راسها وقالت تقاطعها بكل شوق ولهفه: غزل هنا؟؟؟
أمان طالعتها وبعدين ألقت نظرات سريعه على جرحها وتطمنت لأنه خف شوي وقالت: إيه وهي تنتظرك مع الضيوف ..
سعود حقد عليها إنها تعامله كذا وهي ميته على غزل ,,,وأخذ الأغراض من أمان وقال:روحي غرفة أمي يمكن عنها شي ينفع أكثر من كذا...
أمان بنفور منه:لا هذه من غرفة أمي .
سعود خرج الجوال ودق على عزوز مره وثنين وثلاثه ولا رد عليه وهو ماعنده نيه يخرج ويدخل والبيت مليان حريم وهو من الاساس كان خايف على (وله) وفضل إنه يكون عندها وأخيرا بعد عنهم ودق على فيصل وقاله عن كل شي وطلب إنه يروح للصيدليه ويجيب منها اللزوم ,,فيصل هو بعد حقد عليه وصار اللي كان خايف منه بل استعجل سعود كثير وفيصل على باله هذا الشي يصير بعد شهر من زواجهم ولكن سعود حطم كل التوقعات ..
فيصل نفذ كلام سعود بعد ماهزئه وقاله إن الأغراض بالكثير نص ساعه وهي عند البيت.
سعود رجعلهم وهو متقير ومنتحلطم من كلام فيصل معاه وقال لأمان:روحي وقولي لأمي شي يطمن قلبها وحاولي إنها ماتحس بشئ.
أمان وهي خارجه من عندهم قالت:ماعليك أنا قلت لأمي إنك تدور على أوراق مهمه و(وله) تساعدك فيها .
سعود بستهتار: أمحق كذبه إيه نسي إني متزوجها خمس سنين !!
أمان زاد حقدها عليه :أنا مو مجبره أقولها شي بس كله عشان خاطر (وله) .
ورجعت قربت منها وقالت:شوفي ياعمري إذا ماتبين تقابلين احد على راحتك بس غزل ميته عليك والباقين طز فيهم وهذا الإشارب جبته لك إن شاءالله يفي بالغرض وشوفك على خير ...
وهي عند الباب سعود يقول: كل بعد شوي شيكي عند الباب عشان الأغراض اللي فيصل بيجيبها...
أمان طالعت فيه وخرجت من غير ماترد عليه!!!
****************************
في الصالون عند الحريم غزل مو متعوده على هذه الأجواء وكل اللي في بالها (وله) وبس ,,,, وكانت حاطه رجل على الثانيه وتستمع بهدوء على سواليف الحريم من غير أن تشاركهم ولو بالإبتسامات ورجعت تفكر بتأخر (وله) عليها وبدأت بالتوتر من النظرات المتسلطه عليها من أم يزيد وبنتها شوق عليها,,أمان كانت ملاحظه كل شي وقالت عشان ترحم غزل : شوق ليه حنين ماجت معكم ؟؟؟شوق في البداية تلخبطت شوي وكأن شخص ما قفل شاشة السنما الكبيره من أمام عينها :هااا نعم إيه حنين تعبانه شوي وقالت تعوض خالتي ساره بزياره أفضل ..
أمان تهز راسها بهدوء : أهااا قدامها العافيه وماتشوف شر إن شاء الله ..
إلا خالتها أم يزيد :على فكره يد شخبارها وبتسوين عملية تجميل ولا شلون؟؟؟
أمان بلعت ريقها وتقول في نفسها يمى منك ومن خباثتك :مادري أنا للحين أعالجها وإن شاء الله ربنا يكتب اللي فيه الخير ...
أما غزل إبتسمت على رد أمان وهي بعد حست فيها وصارت تبتسملها .
أم سعود دخلت والخدم وراها معهم أنواع الحلا والموالح اللي كانت من يدها وريحتها تطبق المكان
أمان قامت تباشر وتسوي نفسها سنافيه وهي من الأساس تبي شي يشغلها عن خالتها وبنتها ,,أم سعود هي بنفسها كانت تقوم بضيافة غزل وقالت:حي الله الغاليه صديقة الغاليه ..
غزل بسرعه وقفت وأخذت الفنجال من خالتها وقالت:تسلمين يخاله وماعليك زود .
إلا ام سعود قالت بعد ماجلست:يمى أمان روحي شوفي (وله) علامها تأخرت؟؟؟
أمان بطنها عورها من كلام أمها وماتدري شلون وقالت:يمى سعود يحوش بالجوزات السفر ولازم ينهيها اليوم عشان يمكن بعد بكره يسافرون ووقتها يبون منك تروحون بالسلامه وترجعولنا طيبين غانمين .
غزل هنا ستغربت من كلام أمان وخافت على (وله) وحست إن الموضوع فيه إن .....
أمان صارت تطالع للكل من تحت خصال شعرها وتقول: الله يهداك يمى الله يهداك يمى !!!
وقامت وخرجت من عندهم وفتحت باب الفله ولكن لاشي هناك أبدا,,,
*******************
(وله) الوقف هبدات تزعجها والعب اللي لابسته كمل الناقص وهي من الأساس رجلها ماعاد تقدر تشيلها راحت وجلست على الكنب وهي ودها تحقر سعود وتخرج لكن الحيره قتلتها لأنها خايفه احد يشوف الأثار اللي فيها وأكتقت بالجلوس والصمت لعله الانسب والافضل لها!!!!
أما سعود حاس بالذنب اللي مسيطر عليه ونفس الوقت ماوده يعتذرلها والشي الوحيد اللي متأكد
منه إنه يبي يحطلها المعقم ويعطيها تامضاد ويخرج من عندها والله وحده العالم متى يرجع.
(وله) كل الشحنات اللي بجسمها كانت تنجذب وبقوه ناحية سعود وموتها وتطالع فيه لعلها تقراء الشي البسيط على ملامحه ولكن كبريائها كان كالجدار القوي الصامد يصد شحناتها الأنثويه عليه.
سعود رجع دق على جوال أمان عشان الأدويه وحاجه في نفسه ماعنده نيه يكلم فيصل ويساله بعد التهزيئ اللي أكله منه!!!!
أمان مثل ماقالها سعود خرجت للمره الثالثه ولكن لم تجد شي ,,غزل كانت تلاحظ كل شي بصمت يكاد يتفجر بها خوفا على (وله) ولكنها كانت تتمسك بكل طاقتها على شئ ما يطلق عليه الصبر الصبر الصبر الصبر.
أمان رجعت وبلغت سعود إن مافي شي موجود إلى الأن ,,,,سعود رفع الراية البيضاء وجلس عندها على الكنب زقال بصوت شامخ مفلف ببرود قارص:الجرح اللي فيك يعورك ؟؟؟
(وله) : ........؟؟؟!!!
سعود: (وله) أنا أكلمك.
(وله) :.......؟؟؟!!!
سعود جف حلقه من غضبه عليها وبسرعه بل شفايفه بلسانه وكأنه يبرد أعصابه الموقده وقال :
وبعدين معك ترى أنا مو فاضيلك !!!!
سعود من بداية يومهم هذا كان يقتل في داخلها شي فشئ أما هنا في هذه اللحظه وصل بسيفه إلى قلبها رفعت وجها بقوة عليه وكان أروع لوحة تحتضن رسمة ملامح لوجه فاتن حزين وقالت بستحقار كامل: أنا ماضن إني ناديتك وما أضن إني طلبت منك تواسيني ولاترجيتك إنك تكون معي.
ومازالت تحدق فيه بنظرات مليئه بالغضب والحقد ثم تمالكت نفسها وقالت بجهد كبير :
أعتقد إننا وصلنا لطريق مسدود ..........
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 02:04
ورجعت قالت وهي رافعه حاجب علامة وتأكيد لإستحقارها : ولا ؟؟؟؟
سعود هو إلى ألان ساكت وهادئ ولعل هذا هو الهدوء ماقبل العاصفه وقرب منها ومسك دقنها بيده وقال بخشونه والهم يقطعه أشلاء وينثره في كل أرجاء العالم: أش تقصدين ؟؟؟
(وله) عرقت إنه فهم عليها ولكنها نطقتها بالرغم من عشقها له ولكن الكرامه الرامه الاهم لبنت الناشي...هو سألها ولكنها جاوبته بدمعه حارقه نزلت من عينها الناعسه الرمادي ثم على خدها المياس إلى أن سقطت على يده وجفت .
سعود يتأمل دمعتها وكأنها شعله ملتهبه وتسير على قلبه كشراره حارقه تقطع قلبه وتفصله لنصفين!!!!!!!
قرب منها أكثر وأكثر وردد إسمها وهو يقصده معناه لأبعد الحدود وهمس لها: (وله) (وله) !
(وله) مشتاقتله وميته عليه ولكن جينات الناشي أقوى منها فهي مازالت عند وعدها لنفسها بأن لن تغفر له أبدا ...
سعود تصلب جسده عند إدراكه رفضها له للمره الثالثه فما كان منه شي غير التحديق بها ويتجول بعدساته عليها بألم لايترجمه غير حضه النحيس والتعيس الذي لاحدود له ولا أكثر ,,
****************
في نفس المكان ولكن بالطرف الأخر
ــــــــــــــــ
دخل خالد سيارته الأودي في حديقة فلة نبض قلبه أمان !!
نزلت أمه وبسرعه مثل الصاروخ قال لرغد:ناديلي خالتي ساره أبي أسلم عليها وأباركلها..
وهو طلب هذا الشي بداية منه بالذرابه لأم عروسه ..
رغد وأمه دخلو البيت أما هو بطبيعة وغريزة أي شاب بالدنيا صار يطالع البيت ويقول :ياهل ترى فين شباك غرفتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دخلت الخاله نورها ومعها رغد وصاروا يتضبطوا ويترستكوا على المدخل وجاو الباقين يسلمون عليهم ..أما أم سعود بدأ بالها ينشغل على (وله) وصارت تدور عند المكتب مو عارفه شينو تسوي!!أمان كانت برج مراقبه على المكان ولحظة ماشافت أمها تحوس هناك بسرعه راحت عندها وقالت:يمى خالتي نوره جت وتسأل عنك.
أم سعود تركتها وراحت تسلم على أختها وبنتها ,,,أمان فكرت إنها تخرج لعل فيصل جاب الأغراض عشان سعود يحل عن سماء (وله) وهي تيجي عند الحريم بدل الحرب النفسيه اللي عايشتها بسببهم ....
أمان تسلم على رغد وصارو يدردشون مع سوى ولكن ببالها شي ثاني...إلا رغد تسأل:فين خالتي ساره.؟؟؟
أمان: مادري عنها على بالي إنها عندكم على العموم يمكن إنها في المطبخ تطلب قهوه جديده من الخدم ... رغد راحت تسلم على خالتها وتقولها عن خالد اللي ينتظرها بره.
أما أمان عشره مايلحقونها تشيك إذا في شي ولا لا ....
خالد كان يفكر فيها وعايم بمنظرها اللي مايغيب عن باله أبد لحظة ماشافها في بيتهم إلا يقطع تفكيره الشكسبيري الجامح فتحة باب الفله وهو بسرعه طلع الثلاث الدرجات الرخاميه جري بلياقه وخفه ........
ولـــكن
ولـــــــــــــكـــــــــــــن
ولــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــ ــن !!!!!
أمان لا شعوري أول ماطاحت عينها على شاب طويل ولابس ثوب وشماغ وملامحه غير معتاده عليه حست بإحراج حد الموت على بالها إنه فيصل ولكن بهد ست ثواني إستوعب إن اللي أمامها هو خـــــــــــــــالد خـــــــــــــــــالد خـــــــــــــــــالد !!!!
خالد وهو منتح فيها وبنظرات شارده ومعلقه على من هدمت حصن قلبه وإستولت على عرش قلعته بل هزمت كل جيشه ...
أمان نست نفسها ونست حالها ونست اللبس اللي عليها وتفكيرها كان على فيصل اللي بأي لحظه يجي هنا وسعود اللي موجود بالداخل ...
وبسرعه لفت جسمها تبي تدخل ولكن للأسف الشديد لعل هذه اللحظه كانت قاسيه عليها مثل لحظات إستدراكها موت أبيها !!!
الباب قفل وراها وصارت مثل المجنونه تطالع حولها ولا شعوري حطت أصابيعها بفمها وضغطت عليها ,,,,خالد مازال متسمر في مكانه ويبحلق فيها ويقول في خاطره:لعن أبو الحال انا تمنيت ألمح طرف من زولها والحين هي بنفسها أمامي وبكل كشختها ورزتها ياريتني تمنيت الجنه ياريتني تمنيت الجنه !!!
أمان كانت فاتحه شعرها الاسود الطويل ولابسه بلوزه شيفون بأكمام طويله قماش جلد النمر وتنوره قصيره للركبه تفته لونها بني وجزمه كعب جلد بوني ..
وقالت غصب عنها وأنفاسها تكاد تقطع من الموقف اللي ماتحسد عليه: أقلب وجهك ياحمار سعود هنا بالبيت ....
خالد ميل راسه وهو مو مصدق إن أمان تكلمت معه ونطقت له :نعم !!!
أمان حطت يدها على أنفها وفمها وتقول بصوت غير واضح:يالزفت إطلع من هنا الباب قفل وراي بسرعه روح من هنا..
خالد هنا تذكر إنه قال لرغد تنادي خالته عشان يسلم عليها وبسرعه نزل من عندها وفتح باب السياره اللي ورا وقال:تعالي هنا.
أمان:...........؟؟؟!!
خالد خاف يجي عليها كلام وخاف زياده هذا الشي يعكر عليه زواجه منها ورجع قال بقوه: قتلك بسرعه تعالي هنا....
أمان كرهته ستين وستحقرته مليار وقالت:مين تفكر نفسك إنت على بالك إني وحده من خوياتك إنت اللي بسرعه أقلب وجهك من هنا ياحمار!
خالد عصب منها وشاف إضائة سياره وكانت لكزس وعرف إنها لأحد غير السواقين ومثل الصاروخ طلع الدرج وجر أمان معه ورماها بالسياره وقفل الباب عليها,,
وبنفس الحظه فتح باب الفله وبسرعه قال:وراك وراك ياخاله لحظه وأرجع أسلم عليك..
أم سعود ماجا على بالها شي وكانت تتوقعه السليق أمان موصيته شي لها وللبنات ورجعت دخلت
خالد تنهد بإرتياح وراح وسلم على فيصل وأخذوه علوم بعض وأحوال بعض وخالد أخذ منه موعد يتقابلون فيه على روقان .!
وبسرعه مد يده وفتح ياقة ثوبه وقال:الحمدلله عدت على خير ..
أمان كانت تبي تفتح الباب وتلعن والدينه لكن بعد ماسمعت صوت فيصل نزلت تحت أكثر وصارت تبكي على ماجرالها...وصارت تدعي لاشعوري على خالد وفيصل وسعود اللي كان له النصيب الأوفر من سخطها عليهم !!!
خالد مو عارف الحين كيف يتصرف مع القطه الشرسه اللي بسيارته إلا يرجع الباب ينفتح وخالد قال:خاله ساره ؟؟؟
أم سعود:هلا هلا يمى تفضل ..
خالد:لا يايمى وقت ثاني بس انا حبيت اباركلك على سعود وعقبال عبدالعزيز ,وبغصه قال :وأمان..
ام سعود :الله يبارك فيك ياوليدي والله مامعك حق كان تدخل وتتقهوى..
خالد سلم على يدها وراسها:بكره بإذن الله أمرك طال عمرك..
وتركها بعد مانال منها قسط وفير من الدعاء الخالص النقي!!!
رجع نزل وفتح الباب وركب السياره وصكر الباب....أمان تنفسها نقطع بعد حركته و صارت الأفكار تاخذ وتجيب فيها وبدأت تدعي إن ربها ياخذها قبل مايصير شي تكون عار على أمها وأخوانها...
خالد رمى عليها كيس لصيدليه وقال:هذا ليدك؟؟؟
أمان ودها تنقز عليه وتذبحه بيدينها إلا أنها قالت لأن الكره مازالت بملعبه: إنزل ياحمار وذلف بعيد خلني أدخل البيت!!!!!!!!
خالد لحد هنا وهو مقهور على باله إن فيصل يقدم لها الإسعافات الأوليه ونفس الوقت كان ذايب لأبعد الحدود لأن كل رائحة سيارته الأودي مليانه برائحة عطرها الفرنسي الثمين !
وقال وهو مو مصدق نفسه على هذه الدقائق الذهبيه:البيت بابه مقفول شلون تدخلين؟؟؟
أمان بقهر أعمى نظرها:تصرف ياحمار.
خالد زم شفايفه من لهده منها :ماعندك نيه تحترمين نفسك ؟؟؟
أمان طفح الكيل منها لخوفها من سعود اللي راح يسأل عنها بأي لحظه وقالت بصريخ عالي:مادري عنك وبسرعه تصرف ....وصارت تبكي بصوت عالي!
إلا خالد يلف عليها بجسمه وقال بعد ماسمع بكاها اللي نصدم منه:أمان ياعمري لا تبكين بس أنا كنت خايف إن أمك وفيصل يشفونك بره..
أمان قاطعته بصوت حاد:أنا مو عمرك ,,,ورجعت كملت بصوت مليان بكى ونحيب من يومها الغريب:سعود لا يدري عني وأبي أطلع غرفتي وأرتاح ياحمار!!!!
خالد اصدر منه تنهيده قويه حارقه أشعلت النسمات البارده اللي كانت تملئ المكان :مثل ماتبين
وبصوت هامس:ياعمري!!!
ودق على رغد وهي بالطبع ردت عليه وقال وأمان كانت تسمع:رغد تعالي أنا بره عند الباب وأنتظرك وخلك ماسكته زين يالا باي..
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 02:09
بعد ثلاث دقايق رغد كانت تطالع المكان وبعدين جات عينها على سيارة خالد وصارت تأشر بيدها له يعني :نعم وش تبي؟؟؟
خالد قال لأمان بصوت غريب يخلو من كل إحساس غير النكد:بسرعه روحي ودخلي البيت قبل أحد مايجي..
أمان رفعت راسها وشافت رغد واقفه عند الباب مثل الصاروخ فتحت باب السياره وكأن رغد المنقذ الوحيد لها من الموت القادم عليها!!!
خالد قال بنبره هامسه:على فكره أنا إسمي خالد مو ياحمار!!!!
أمان بسرعه طالعت المرايه اللي كان هو يطالع فيها وقرات طلاسم بعينه لأحد يستطيع فكها غير شخص عاشق وولهان وسايح بالغرام!!
إبتسمت رغما عنها وبلعت ريقها وقالت:أنا أسفه يادكتور وتتربى بعزك ألأودي يارب.
خالد نسى نفسه ولف عليها وقال والبسمه شاقه وجهه:الدكتور وصاحب الأودي يرخص لعيونك يادنيا الأماااااااان.
أمان رجعت أبتسمت له إبتسامه ساحره لأقصى الحدود وكانت تعيشه سنه قدام ...
وبسرعه نزلت من السياره وطلعت الدرج وباست رغد من خدها وقالت :وربي هذه الوقفه دين بيننا ياعمري,,,,رغد كانت تشوف بعينها كل شي لكن عقلها:.............؟؟؟!!!
أما خالد شغل السياره وشخط فيها وهو منهبل من اللي صاااااااااااااار ..
**************************
أمان بسرعه عشره مايلحقونها على المكتب ودقت الباب ودخلت (وله) كانت جالسه وحاقره سعود على الأخر اما هو كان يحوس بجواله ورفع راسه لأمان ولاحظ وجها المعفوس لكن ماعنده نية يسأل لأن ماعاد فيه حيل لشئ,,,قام وأخذ الأدويه منها :شلون أمي ماحست بشي للأن؟؟
أمان مازالت تحبك الكذب:ماعليك هي بدنيا ثانيه...
سعود بطرده محترمه:زين روحي شوفي شغلك وضيافتك لخلق الله..
أمان وهي تطاله (وله) : زين وياريت ماتزيد الطينه بله...
سعود :ماخذت رايك ؟؟ وتركها وراح عند (وله) ,,,أمان ودها تكفخه على غروره ونفس الوقت كاسر خاطرها بسبب حياته وخرجت وصكرت الباب وراها.
سعود فتح الكيس وكان فيه كبسولات مضاد ومرهم معقم ومسكن..
قرب منها وهو خايف من ردة فعلها:(وله) ترى كبرناها وهي صغيره...
(وله) رفعت راسها عليه وحست بوخز بقلبعا على ملامحه اللي واضح عليها الهم والتعب والإرهاق وقالت والعبره خانقتها:أش عندك؟؟
سعود بهدوء:أنا أحس إني باموت من الخنقه البيت مليان حريم والود ودي أخرج من الشباك يعني خلصيني وخذي دواك..
(وله) بستهتار: أنا ماني بزر عندك!!!
سعود إبتسم على كلامها وميل راسه وكشر وقال:حشى من قال ..يالا (وله) خلصيني لأني مواعد رجال,,,, (وله) من بين اسنانها: وأنا بعد مامسكتك .
سعود تنهد بقوه وقرب منها أكثر وفتح المرهم وبعد شعرها عن أكتافها ورقبتها ونحرها (وله) كانت تقوم إلا سعود طالعها بنظره نشفت الدم بعروقها وهجدت !!
سعود كان يمسح عليها بحنان ونعزمه إلا هي تحس بلسعات على عنقها بسبب الجرح المكشوف وقالت :سعود بس وربي يعور.
سعود كرع نفسه ويرجع يسب ويشتم (وله) كانت تسمعه لأنه قريب منها حيل وخانتها دموعها وبدأت بالبكى المنفس الوحيد لها.
سعود غنتهى من مهمته وحط مناديل على المكان ولف عليه ألإشارب بنعومه أكثر وإبتسم لدرجة أن أسنانه كانت واضحه وقال:الحمد لله مو باين شي.
إلا (وله) مازلت بالبكى على حالها وأيامها الغريبه ...سعود قلبه عوره أكثر وقال: (وله) هو للحين يعورك ؟؟؟؟ (وله) مو عارفه أش تقول إلا أنها ألزمت الصمت لأن الكل يعورها سعود وجرحها وبعد أبوها نعم كل مايخصها يسببلها الألم ..
سعود مسك الدواء الثاني وقال: (وله) خذي يمكن الجرح يسببلك حمى وسخونه إنت بغى عنها,
(وله) هي فعلا صارت تحس بألام غريبه سببتلها الهدوء والسكينه ,,مدت يدها وأخذت الكبسوله منه وبلعتها بصمت,
سعود مسح دموعها بيده وقال بنعومه: (وله) أرجوك إرتاحي وكافي دموع.
ومال عليها وشالها بخفه وحطها بحضنه وضمها على صدره وصار يمسح على ظهرها وشعرها بحنان يروي عطش الصحراء ما ويضيف لنجمات السماء لمعانا ..
(وله) بالرغم من حقدها عليه إلا أن السكون دخل جسدها والإطمئنان سكن فؤادها وهدئت من بكائها وبدأت عواطفها الجياشه بالميل للجسد الحنون الذي يضمها لدرجة تصيبها بالإختناق ورمت يدها حول ظهره ورقبته وأرخت راسها وكانت تتنفس بهدوء تاركه كل شي خلفها بل تحتها وربما هذا من أثار المسكنات اللي خذتها وتناولتها من يد الرجل الذي أرهقها حتى الجنون!
*************************
في صالون الحريم أمان جالسه معهم لكن تفكيرها وعقلها مع خالد !!
أما رغد بدأت شكوكها تتجدد من ناحية علاقة أخوها وأمان بعد اللي شافته بعينها وصارت تتحلطم وتقول بخاطرها خلاص ياخالد لهذه الدرجه الحيا مصخ منك عند بيتهم ولا بعد بسيارتك حسبي الله عليك الظاهر إنك بتجيب اجلي بحركاتك التافه هذه ..وبسرعه من غير شعور صارت تحول نظراتها على أمان بلبسها وشعرها ومكياجها اللي يطرح الصقر على كذا كيف أخوها اللي طايح عندها من غير مايسمي!!!!!!!!!!
شوق حست بالملل وصارت تتكلم مع رغد وتسولف معها لكن رغد كانت بعااااااااااااالم ثاني....
وصارت أمان جسد أنثى محنط لا كلمه ولا حركه ولا همسه ولا لمسه تصدر منها ابدا,,وكانت فقط تبحلق بجزمتها وتقول بنفسها:يمى اللحين فين أودي وجهي من رغد هي من البدايه ماكانت هضمتني أجل شلونا للحين يارب رحمتك يارب وربي الموت ابركلي إذا سعود حس ولا درى عن شي ...وصدرت منها شهقه لا شعوري وخافت إن فيصل لمح شي ويحاول يسال سعود عنه ..
هنا الكل طالع فيها بستغراب إلا خالتها نوره بخوف وحنيه:خير أمان عسى ماشر؟؟؟أمان صارت تطالع الكل والجميع بعينها الوساع وقالت وهي تحس الدم وصل لفروة راسها من الإحراج:لا لا خالتي مافيني شي بس القهوه نكبت علي شوي...
غزل كانت جنبها وبسرعه طالعت فنجالها وكان يخلو ولو من القليل منها..
غزل مسكت فنجالها بقوه وقالت بنفسها: لحد هنا أنا ماقدر أتحمل أكثر من كذا.....
أما أمان كانت نزله راسها وتطالع بنظرات لامعنى لها غير الأثاره حول معرفة مشاعر رغد نحوها .
رغد أيضا كانت تتفحص كل همسه منها وتنتظر أي شي منها يجعل لها الأحقيه الكامله لردع أمان وتأديبها بطريقتها الخاصه لأنها بعمرها ,,,,,,,,,
أمان بعد مالاحظت أن رغد تسلط عليها نظرات لامعه وصامته كالبرق أيقنت مليون بالميه إنها قطعت شكوكها بسيف حاد يثبت أن شي ما بينهم ويجب عليهم أن يلزموا حدودهم ابرك لهم !!!
أمان تركت مابيدها وقامت وخرجت ومشت بخطى مهروله تكاد تسقطها...
غزل شافت إن هذه فرصتها هي بعد وإعتذرت من الكل بأدب ووقار وقامت ورى أمان.
ونادت بصوت واطي: أمان امان ..
أمان صارت تحس الدنيا تدور فيها وشعرت بشي يسقط على رأسها وتنهدت وقالت بهمس :جاك الموت ياتارك الصلاة حسبي الله عليك ياخويلد الهم !!إلا غزل تمسك كتفها :أمان.
أمان بسرعه لفت عليها وتنفست الصعداء على بالها إنها رغد وإبتسمت بقوه وقالت:هلا غزول أمري!!!
غزل مسكت يدين أمان وقالت بعين راجيه:ولي يعافيك قوليلي (وله) أش فيها؟؟؟
أمان فتحت عينها وقالت بنفسها:وليه من هذا الليوم الثقيل!!!!!
غزل:أمان أرجوك طمنيني وربي قلبي موحاسه فيه (وله) فينها وليه سعود عندها؟؟؟
امان مو عارفه أش تقولها بالضبط ومو عارفه اش تحكيلها بالرغم إنها عارفه إن (وله) في النهايه راح تقولها ,,,وأخيرا قالت بعد مالاحظت القلق العميق في عينها:غزل بصراحه صاير سوء تفاهم بينهم ... غزل لا شعوري فتحت عينها وحطت يدها على فمها وسمرت عينها على وجه أمان وصارت تحرك عدساتها عليها وكأنها مندمجه بمتابعة أرعب فلم على الإطلاق!!!
أمان بلعت ريقها وهي من الأساس موناقصه:غزل لاتشيلين هم أصلا هم متعودين على هذه الأجواء.
غزل قاطعتها وقالت :تعالي معاي..
وجرتها وراحت فيها عند الدرج وقالت:أبي أطلع غرفتك..
أمان:.............؟؟؟!!
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 02:13
غزل هزت راسها بقوه وقالت: أمان خير ليه التناحه بسرعه!
أمان لاحول ولاقوة طلعت غزل غرفتها ودخلتها ,,,غزل صكرت الباب وقالت:أمان (وله) مسكت فيني وترجتني حيل عشان أجي ,وأنا متأكده غنك إنت قلتيلها إني هنا وهي حتى مادقت علي ولا عتذرتلي أو قالت شي وأنا قلبي معورني عليها وحاسه عن فيها شي يعني من الأخر (وله) اش
صاير عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟
أمان جلست على السرير وبثقه كامله:مثل ماقلتلك سوء تفاهم بينهم !
غزل طالعت أمان وقالت بقهر:هم فينهم اللحين؟؟
أمان: في غرفة المكتب,,,,
غزل بنبرة ثقه وعزم قويه: جيبي جوالك !!!!
أمان فتحت عينها وبعدين قالت:وليه إن شاء الله ؟؟؟؟
غزل: أمان لو سمحتي جوالك !
أمان وقفت وقالت :هو تحت مو هنا...
غزل: زين ولو سمحتي ممكن تجيبينه!!!!!!!!!!!!
أمان ماتدري ليه حست بثقه ناحية غزل وهي من الأساس شايله على سعود اللي سواه في (وله) وقالت : لحظه !
خرجت من المدخل وصارت تنادي بالخدامه وهي ردت عليها وقالتها طلعي الجوال تلاقينه على المدخل وثواني والجوال بيدها ورجعت دخلت عند غزل ...
غزل وهي تطالع أمان بنظرات غريبه : دقيلي على سعود !!!
أمان:...........؟؟؟؟!!
غزل رفعت عينها على فوق وبصوت عالي :أمان بليز ساعديني بليز (وله) مالها أحد بالدنيا غيري بليز!!!!
أمان إنبسطت من كلام غزل وهي ناويه تخوض حرب ضد الشباب وهذه هي الباديه ,,دقت على رقم سعود وعطت الجوال غزل ,,,
غزل أخذت منها الجوال وسمت بالله وكانت تنتظر الرد يجيها !!سعود كان مسترخي على الكنب ورجل على الأرض والثانيه رافعها على الطاوله (وله) بحضنه إلا يزعجه شي غريب ويوقضه من هذه اللحظات الحالمه وبعد ثواني إستوعب إنه الجوال ورفعه ورد بهمس:نعم !
غزل كانت تتدري إن هذا الشي يسبب لها مصيبه وكارثه ويخلق لها أعداء أولهم فيصل وأخرهم نفسها على جرائتها !!
وعند سماع صوته غصب عنها غمضت عينها بقوه وقالت بالرغم من خوفها ولكن (وله) هي الأهم:السلام عليكم.
سعود وهو مازال في سكرات الهدوء:وعليكم السلام .
غزل: شلونك سعود ؟؟؟؟
سعود هنا كأن أحد صب عليه مويه بارده وعدل جلسته وعرف إن هذه لسيت أمان وقال بثقه وثقل:من معي ؟؟؟؟
غزل بدأت تحس بالذنب والخوف ولكن في النهايه إنت سعود وأنا غزل وقالت :أنا أنا غزل.
سعود كان يبي يقفل بوجها ولكن حشمه لفيصل :نعم !!
غزل وهي حاسه بالموت: ممكن (وله) .
سعود طالع (وله) وكانت هادئه كهدوء طفل رضيع قبل النوم:لزوم يعني...
غزل مازالت على خوفها:إيه أرجوك .
سعود بسرعه :بس هي نايمه..
غزل طاح قلبها وألقت بثقلها على مكتب أمان وقالت بهمس:سعود يمى منك يمى منك وش سويت فيها؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود يقاطعها على هبالها اللي مايتغير:أنا قلتلك نايمه مو ميته!
غزل بصوت باكي:سعود واللي يرحم والدين أبي أشوفها,,,,
سعود بعد مالاحظ هدوء (وله) وأثار البكى والنكد اللي راحت منها قال:زين ممكن أمان؟
غزل أعطت الجوال أمان وصارت تمسح دموعها على توئمها ...
سعود: أمان!
أمان: إيه معك .
سعود: أسمعي اللحين تنزلين وتشوفيلي طريق أنا خارج وخلي اللي عندك تنزل ل(وله) اللحين بالمكتب وصكر السماعه وقال ل(وله) :(وله) (وله) !
إلا هي ترفه راسها : أنا مالي خلق لأحد..
سعود وهو محدق بجمالها ومفهي فيه بالرغم غنه عارف إنها مازالت حاقده عليه:بس هي مو أي وحده!! (وله) صارت تسعبل بعينها: غزل ؟؟؟
سعود أشر براسه وبعدها عنه وقال:هي تبي تيجيك هنا وأنا اللحين بأخرج من هنا وإذا تبين شي ترانا حاظرين للغالين!
(وله) أنبسطت على كلامه ومعاملته ولكن للأسف ياسعود ياريت هذا كان منك قبل ماتجرب عضلاتك ووحشيتك علي!!
(وله) ماردت عليه غير بحركات أنوثيه منها وكانت تضبط بشعرها وفستانها ..سعود أيقن ستين أنها مازالت على نفورها وتجاهلها له ...
قام هو بعد يضبط الشماغ ودق على أمان وهي بسرعه ردت عليه : ها اخرج اللحين ؟؟؟
أمان:أيه أخرج مايمك أحد ...سعود راح عند الباب وطالعها وهي بسرعه أرخت راسها عشان لايشوف منه أسى أما هو تنهد وخرج ورزع الباب وراه بقوه !!!!
إلا (وله) قالت : الحمدلله ولسى ماشفت شي ياغريب الأطوار...
بعد عشره ثواني نفتح الباب وقالت: ها نسيت شي ولا تبي................
غزل بعد ماشافت (وله) بطولها وشعرها وجمالها كانت تحس إنها ماشافتها من سنين أما (وله) صارت تبكي بعد ماشافت الشخص الوحيد اللي يحن عليها ويحبها بها الدنيا وصاروا يجروا على بعض وأنواع الأحضان والبكى !!!
أمان بعد ماكحلت عينها بشوفتهم سوى قالت: أمنت بالله إن أحلى شي بالدنيا الصداقه والله لايخليكم من بعض يااااااااااااااااااااارب.
وخرجت وصكرت الباب وراها ..
أما (وله) حست عنقها يعورها شوي من أحضان غزل وقالت:يالدبه يالشينه وحشتيني وحشتيني حيل...إلا غزل تجلس وتجلسها معها على الكنب وصارت تتأمل فيها ولاحظت الشحوب اللي مسيطر عليها وقالت بحزن عميق: خير يا (وله) خير ياعمري وربي مامدكم على قوة الهواش!
(وله) ماردت عليها وأكتفت بالصمت فقط !!
غزل مسكت يدها وضغطت عليها وقالت: وياقلبي إذا زعلتم من بعض لا سمح الله لاتنزلين من غرفتك ولا تخلين أحد يلمحك ..
(وله) أرخت راسها وصارت تبكي بهدوء ولعل البكاء صار شي يسير عليها!!
غزل رجعت لمتها وضمتها وبعد ثواني إبتسمت وقالت:وفوق هذا كله ترى الزواج مو شين وبعد سعود حنون ..
(وله) بعد كلماتها بعدت عنها ومسحت دموعها وقالت بستغراب ممزوج بقرف: نعم نعم !!!!!
غزل أشرت على الإشارب اللى على رقبتها واالي هو أبد مو من ستايلها وقالت :الزواج مو شين!!
(وله) فهمت عليها وقالت بنفسها :شلون لو تدرين عن السبب الحقيقي اللي انا خافيته بها الإشارب...!!
أما غزل رجعت وقالت عشان ترفع معنوياتها:وبعد سعود حنون!!
(وله) تطالع فيها وأستطردت بهم وعذاب: الله لا يسلطه عليك .
غزل بمكر: وليه إذا كل ريحتك عطره إلا من الأحضان اللي بالساعات!!
(وله) : ........؟؟!!
ورجعت إبتسمت من كلام غزل معها ..اما غزل رفرف قلبها فرحا على شوفتها لإبتسامة روحها!
ووقفت وقالت: (وله) ياعمري خلاص طالما إنتي تزوجتي من اللحين ورايح أتركي عنك الغنج وتمسك بأكثر المصطلحات نفعا لحياتك الزوجيه ومنها لا للعناد ونعم للتضحيه !!
إلا رجعت قالت بعد مالاحظت إن الهم والحمدلله أنزاح منها بالمره وقالت:يالا إطلعي وبدلي فستانك اللي أحسه أعتفس مادري ليه وبسبب ريحة العطراللي فيه الله لايحرمكم من بعض وبعد غيري وضبطي مكياجك !!
(وله) :زين اطلعي معي .
غزل : لا لا أنا بنتظرك هنا .
(وله) : غزل تعالي أطلعي شوفي غرفتي وربي انها جنان .
غزل ماودها تكسر خاطرها: زين بسرعه لا نتأخر على الناس !
*************************
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 02:16
أمان بعد ماتركت البنات في غرفة المكتب كانت تبي تروح عند الحريم لكنها خافت من نظرات رغد الموجه لها وكأنها أكبر قاتل محكوم عليه بالإعدام وينتظر دفنه من قبل أجبر حانوتي على الإطلاق.
وصارت تيجي وتحوس وتروح عند المطبخ وهي من الأساس مو عارفه شنو تسوي وأخيرا صبت لها مويه لعلها تبل ريقها وترويها من جفاف هذا اليوم الحار على مشاعرها,,,,
وجاها صوت من خلفها بالرغم من هداوته إلا أنه كان كالرعد عليها:أمان ...
أمان طنشتها على الأخر لأنها خافت إنها تسوي فيها شي بسبب أعصابها المشدوده !!!
رغد جات أمامها وطالعتها وقالت:أمان إذا إنتي مو قد اللي تسوينه نصيحه مني بطليه !
أمان رزعت كاسة المويه بقوه على الطاوله وقالت بنبره حاده تكاد تقطع ملامح رغد الناعمه:
نعم عيدي اللي قلتيه عيديه !!!!؟؟؟؟
رغد بإمكانها السكوت ولكن ماشافته بعينها أقوى من التستر عليهم .
رغد بهدوء بالرغم من معرفتها لشخصية أمان:مثل ماقلتلك وسمعيني إذا في شي بينكم إسمه حب
الزواج أبركلكم ..
أمان كل اللي صارلها في حياتها كوم ووقع كلمات رغد التجرده من الإحساس بالأخرين كوم ثاني!
أمان مازالت ساكته تبحث عن كلمات جباره تجلد بها رغد ..
إلا رغد قالت بعد مالاحظت الصدمه من أمان وكأنها كانت تتوقع منها أن تسدل الستائر عليهم : شوفي خالد أنا أعزه وأخر شي إني أساعده على الحرام وخراب مستقبله.
أمان صعقت بعد كلمات رغد التي كانت أقوى من الأولى !!!!!!!!
أمان من غير ماتحس ومن غير إدراك إلا من الحقد والأحساس بالإحتقار رفعت يدها وصفعت رغد بكل قوه لدرجه أنها جرحت لها شفايقها ,,,
وقربت منها وقالت بعين دامعه وأسنان مقفله وشفايف مشدوده :وربي ماجبتها أمها اللي تتجرأ علي وتبن لك وللحمار أخوك ,,,ورجعت دفتها بكتفها بستحقار وقالت بعد سقوط الدموع منها:ولي يحفظلي سعود لو ماتلزمين الأدب معاي إنت والزفت هذا الدكتور حقك وربي لأنسفكم من وجه الأرض ...وطالعت فيها من فوق لتحت ومشت عنها وخلتها عايمه بذهولها الشارد من قوتها.
ورفعت يدها ومسكت خدها ونزلتها على شفايفها ومسحت الدم ولكنها مازالت تصدق عينها .
أمان طلعت على غرفتها ورمت جزمتها وصفقتها بالجدار ودقت على أمها وقالتلها إنها تبي ترسل إيميل طويل لصيقتها تبيه ضروري عشان بحوثها وحتمال إنها تتأخر يعني لحد ينتظرني أنزل
وقفلت من امها ورمت نفسها بالسرير وصارت تبكي بقهر ولهد ماله حدود على الموقف اللي صارلها ومن تصرفات خالد معها ومن كفها لرغد وهي ضيفه في بيتهم ومن شكوكها وضنها السوء بها وهي برئيه منه وستمرت بالبكاء إلى ان غلبها النوم وعامت به من غير أن تحس
بأمواج همومها وحزنها!!!
***********************
سعود بعد ماخرج من البيت دق على فيصل:
فيصل:هلا سعود.
سعود: هلابك اكثر شلونك ..ورجع قال: فيصل أنا بس كنت
فيصل قاطعه وقال: أنا اللحين بطريقي للمسجد وأصلي العشاء وقابلك في د.كيف...
سعود إرتاح نفسيا إنه يشوفه بمكان عام وقال:زين وانا بعد أصلي ,اجيك هناك...
فيصل قال بعد ماقفل من سعود:هذا إنت لو يحطون القمر بشمالك والشمس بيمينك ماتتغير ابد تضل تدور النكد وترحله أستغفر الله العظيم .أووووووف
***************
غزل بإنبهار صادق: ياااااااااااي (وله) مره مشاء الله تبارك الله حلو ورايق وأحسه مريح لووول.
(وله) بمشاعر أصدق منها:بس إلى الأن ماتعودت عليه وأحس إني أشتقت لغرفتي عند أبوي.
غزل:وبعدين معك !!
(وله) والعبره خانقتها: مادري مادري بس أحس الدنيا حالفه يمين إنها ماتسعدني أبد.
غزل قربت منها : والكلام اللي إنتي مومتأكده منه ليه تدورينه وتجريله؟؟؟
(وله) جلست على السرير وقالت: غزل سعود غريب معي فوق ماتتصورين وأبوي موناشد علي أبد حتى دقيت على جواله ولا رد علي .وتقولين إنتي تدورين عن النكد؟؟
غزل أخذت نفس وقالت: إيه ماقولك شي بس خالتي ساره تموت عليك وبعد أمان ماقصرت معي عشان أكلم سعود وبعد سعود مهما كان غريب بس يرجع ويحن عليك ولا ماجلس عندك كل هذه الساعات وإنتي بأحضانه إلى مانمتي!
(وله) إنحرجت لان سمعت سعود يقولها كل شي ...
إلا غزل قالت:يالا قومي بدلي بجد مافي وقت..
(وله) تنهدت وقامت واخذت فستان وجزمه لايقه له وراحت للحمام إلا غزل تقولها:فين عبايتك أبي أصلي والقبله على فين ؟؟؟
(وله) نفذتلها طلباتها ودخلت الحمام وغسلت مكياجها وتوضت ورجعت حطت مكياج ناعم وصارخ من ناحية الروج ولبست فستان أحمر ساده من فوق مكسي ومن تحت قصير إلى الركبه ولبست جزمه جلد أسود من باتا ..
وأختارت هذا الفستان لأنه لائق على إشارب أمان اللي كان حرير والوانه ممزوجه بين الأحمر والعودي والأورانج...
وخلت شعرها مثل ماهو وتعطرت وخرجت لغزل اللي كانت نتهيه من الصلاه وتنتظرها!!
غزل :مشاء الله عليك ياعمري ماعندك ريوس للأناقه.
(وله) : ارجوك أذكري ربك أمان قالت مثلك وصار اللي صار
غزل:أولا انا قلت مشاء الله وعشان الاطمئنان ..قرت المعوذات ونفثت عليها وقالت: ارتحتي اللحين؟
(وله) : هو في راحه أكثر من القران وأياته.
غزل :والنعم بالله ,, ولكنها مازلت كلمة (وله) وصار اللي صار تضرب برأسها...
ولبست (وله) شرشف خاص للصلاة وبدأت تصلي فرضها وغزل تتدور بعينها على المكان وتقول :يارب فيصل يكون مثل ذوقك ياسعدون !!
وبعد دقائق وقفت (وله) ولبست جزمتها وقالت :غزل أخاف سعود يعلم فيصل إنك كلمتيه.
إلا غزل تقول:ماعليك منهم خلهم يولون!ورجعت قالت:
صديقيني ياعمري باأقولك شي ولا تزعلين... الأشارب غريب على ستايلك وبرستيجك وأحس بدونه أفضل.
(وله) بسرعه: لا لا غزل كذا أفضل.
غزل بترفع ضغطها:إيه بس كل العرسان مثلك يعني عادي وإنت مكبره الموضوع..
وجات عندها وقالت : على الأقل خليني أربطه لك مثل الفرنسين كذا ,,وفتحته وكانت تبي تربطه على الطريقه الفرنسيه المشهوره إلا(وله)كانت تبي تمسك يدها عشان تبي ترجع تربطه عنها
لكن غزل شهقت بقوه لدرجة أنها أجفلت (وله) وهي بعد شهقت معها ...
غزل وعينها بطير من وجها: شنو هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(وله) كرهت حركة غزل وتمنت الموت لسعود وطالعت فيها وبعدين طالعت الإشارب اللي كان على الأرض وكانت تبي ترخي نفسها وتاخذه إلا غزل تقول:هذا شلون صارلك؟؟؟
(وله) وهي ماسكه نفسها عن البكى اللي حد حيلها وقالت بصوت متقطع وهامس: غزل خلاص واللي يرحم والدينك .
غزل وصدرها يعلو ويهبط من لهدها على سعود وقالت:هو سوى فيك كذا بعد كلام أمان معك؟؟
(وله) وكأن أحد صفعها كف على وجها وفتحت فمها بشرود وصارت فقط تحدق بغزل !
غزل دنقت وأخذت الإشارب من الأرض وربطته على عنقها وكانت تتمنى اللي بين يدينها عنق سعود عشان تطقه له وترتاح منه!!!!
(وله) بأسى يفطر القلب: غزل أنا أسفه لكن في النهاية هذا شي مايسر الخاطر .
وأستطردت وكأنها تخاطب ضميرها: وانا أخذت عهد على نفسي إني ما أسامحه أبد.
غزل بعد مانتهت من مهمتها بكل عذوبه ورقه عشان ماتعورها وأخيرا بعد ماطالعت (وله)
وكانت سيده رقيقه فرنسيه بعينها الرمادي!
حضنتها بقوه وقالت: (وله) من الأن وصاعدا لا للغنج نعم للتضحيات.
(وله) إبتسمت وقالت : لا ياعمري هذهخ المصطلحات تمشي مع غيري .
غزل قربت منها حيل وقالت: طالعيني فيني شي غريب؟؟؟
(وله) :..........؟؟؟؟؟؟
غزل :لحظه شوي ..
وجريت على الحمام ورجعت جات وقالت :طالعي أنفي ..
(وله) صارت تطالع أنفها وكان شكله فعلا متغير شوي ولا بعد الجهه اليمنى منه كانت لوحه لألوان الطيف !!!!!
(وله) حطت يدها على صدرها : يمى يمى غزل ياعمري متى صارلك الحادث؟؟؟؟
غزل بتأكيد: مو حادث بعيد الشر هذا من فيصل ياعيون غزل .
(وله) فتحت عينها على الأخر لأنها أخر شي تتوقع إن فيصل متوحش مثل سعود ورجعت أستطردت بلقافة بنات:غزل شلون ؟؟وهو متى تقابل معك؟؟
غزل جرت (وله) على السرير وحكتلها عن كل شي وقالت إن فيصل سوى لها الحركه بقصد منه لحاجه في نفسها!!!!
(وله) بعد سكوتهم عدة دقائق قالت:غزل شرايك نتركهم ونسافر للقطب الجنوبي!
غزل ضحكت وقالت :لا ماقدر..
(وله) : ليه خايفه من فيصل؟؟؟
غزل وهي مستمره بضحكها: لا لأانهم هم بعد بيكونون هناك بعد إسبوع.
(وله) مافهمت عليها ووقفت وقالت :غزل ياعمري ماعليك منهم وانا بالنسبه لي لا جديد لا تغير على الإطلاق!!بس إنت لاتسكتين لفيصل لأاني أحسه بصراحه أزين من سعود ويلا ننزل قبل أمي ماتزعل علي...
غزل بإبتسامة حب وجنون لهذه المخلوقه اللي امامها قالت:مهما سعود كان متوحش معك يكفيك هذه الأم اللي لقيتيها من وراه.
(وله) بضيقه ممزوجه بفرح: وهذا بلى بوك ياعقاب!
غزل:..........؟؟؟!!!!
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
09-04-2010, 02:19
(وله) : ماعليك ماعليك هذه كلمات سعود اللي ماخذتها منه.
غزل وهي خارجه من الجناح:اللهم زد وبارك ...ورجعت قالت بنفسها:أسفه يافيصل لكن (وله) بعد محتاجتني ولزوم ارفع معنوياتها ولو على حسابك أسفه ياعمري.
ورجعت قالت ل(وله) : لحظه لحظه أبي منك فاونديشين لاانفضح عند الحريم ..
(وله) عطتها المطلوب وطالعت فيها بعد مانتهت وقالت:نعم للتضحيات !
وبتسمت ونزلوا تحت عند الضيوف.
*********************************
فيصل كان يشرب بالكافي وهو سرحان بمواقف سعود مع زوجته.
سعود: أبوووك يالطفاسه ماعندك وقت تنتظر!
فيصل وقف لانه مايشك بصاحب الصوت أبد وقال:هلا هلا هلا ...وصار يحضن سعود بقوه
ويسلم عليه بحراره وسعود كان معها مثل الشي...
وسبحان الله ثلاث أرباع همه يزيح من شوفة هذا الوجه الصبوح!!!
فيصل :شلونك سعود زين على كذا وأما على بالي ماشوفك إلا بعد سبوع.
سعود بصوت يخلو من المرح:هذا لو كنت عريس طبيعي موب جيمس بوند على قولتك!
فيصل عوره قلبه وقال بمرح:يابن الحلال هذا إنت السعد بوجهك ولا تنكر.
سعود بضربه قويه لفيصل : إيه السعد يوم إني أنزل جلدها بيديني!!!!
فيصل بثقل: سعود أذكر ربك ياخوك.
سعود حط يدينه بين عينه وضغط عليها وقال:فيصل أنا أحس بالموت كل يوم يقرب مني أكثر .
فيصل حب إنه يغير السالفه لكن للأسف قال:شلونها اللحين!؟؟
سعود ضحك غصب عنه وقال: تصدق إنها ماشافت العافيه إلا يوم صديقتها طلبت تشوفها..
فيصل بسرعه: غزل ؟؟
سعود: إيه.
فيصل والبسمه شاقه وجه:لبي قلبها غزول هي تبرد خاطر زوجتك وبس!
سعود بذكاء:نعم أشم ريحة لقاء حميم صار!
فيصل يترك سعود وهمومه ويحكي عن حياته الورديه ورفع حاجب وقال:هذا أنا فيصل ماألعب.
سعود فتح عينه: نعم من جدك إنت!!!
فيصل بنبره واثقه تملوئها الوناسه:إي وبعد بفندق خمسه نجوم !
سعود بقوه:يابن اللذين أنا ماسويتها وإنت.....
فيصل قاطعه وشرب من اللي حاضنته يده وقال:إذا إنت متخلف فغيرك لا ..
سعود :إحترم نفسك وأنا أصلا.......
فيصل قاطعه:لايطق فيك عرق بلا اصلا بلا فصلا وترى من الأساس ماصار شي بس روحنا هناك وفطرنا وأخنا قيلولة..
سعود:إيه صدقتك!!!!
فيصل:وربي مثل ماقولك !!
سعود:على العموم جزاك الله خير على ماسويت وعقبال ماكون عندك وتحت أمرك.
فيصل:يارجال ماصار شي وطول بالك عليها أنا داري إن لسانهم يفلت بالأعصاب لكن وربي إنهم بالعين والقلب ومن غيرهم مانسوى شي!!
سعود يطالع فيصل لكن اللي مسيكر عليه تفكيره ب(وله) وشخصيتها المشاكسه والمتمرده ومايشعر بشي غير برودها ونفورها ورفضها له ومايحس غير برائحة العود بشعرها وألور شانيل بجسدها وقال بلا وعي منه: وأنا أشهد وأنا شهد!
*****************************
إنتهى البارت

اشوواااق
09-04-2010, 23:21
مشكووره ياغاااليه ع رووايه وانتظر البااقي رهوووفه

رهووفا
10-04-2010, 23:30
البـــــــــــــــــ السابع عشر ــــــــــــــــــــارت
*****************
في نفس اليوم وفي نفس الليلة (وله) وغزل نزلوا تحت ودخلوا على الضيوف والكل قام وسلم على العروس وهم منبهرين بطلتها ذات الجمال التركي الشامخ كشموخ الجبال الأسطنبولية العريقه والترف العربي الخليجي الذي كان برواز عاجي لفتاة تلفت وتخطف الأنظار
من الجميع بدون ستثناء بسبب بذخ عائلتها الذي كان زيادة للإضائه المسلطه عليها.
أم سعود أصبح قلبها يرقص طربا على كحل عينها وإبنتها الجديده (وله) وهي تجلس بجانبها بعد أن قبلت يدها ورأسها ,,
أما خالات زوجها وبناتهم كانوا يركزوا نظراتهم عليها حتى نسوا أن يباركو لها !!
أما غزل كان قلبها يتقطع عليها وكانت تلهف بالدعاء لها لعل سعود يحن عليها ويتنازل عن القليل فقط من كبريائه ولو ليومين فهذه إكراميه حاتميه منه لها بحكم أنها عروس!!
وفجأه قامت وقربت من الخاله ساره وسلمت على راسها بكل نعومه ووقار وقالت :مبروك يخاله وربي يعطيك العافيه ومايحرمنا منك ياكريم ,وسلميلي على أمان ..
أم سعود وقفت وقالت:لا لا يمى (وله) توها نازله و خلك للعشا.
غزل مسكت يد خالتها وغمزت (لوله) وقالت: العروس تكفيكم والود ودي أنام عندكم بعد لكن وراي إلتزامات يالغاليه والوقت تأخر !!
(وله) أخذت يد خالتها ساره ويد غزل وخرجت من الصالون وقالت لغزل:إلتزامات أبووك ياصاحبة عقارات منهاتن أقول خلك هنا وتعشي معنا,,, ووجهت كلامها لخالتها وقالت: يمى ماعندها شي أمسكي فيها الفاضيه .
غزل تخاطب أم سعود: الأيام جايا ومصيركم تنغثون مني لكن بكره إن شاء الله وراي جامعه وقعده من بدري .
أم سعود تبتسملها :ماقصرتي وبإذن الله إنك تعوضينا عنها بزياره أطول.
وسلمت عليها ووصلتها للباب ..
إلا (وله) تناديها وتقرب منها وتقول بخوف: غزل خلك معي بلا جامعه بلا قرف وحبكت يعني الشطاره غير تحضرين بكره ويعني على نزلتي عندهم تتقردعين بعبايتك !!
غزل بستغراب ممزوج بسخريه: اللي يسمعك يقول إنك نازله من طائره مروحيه على حيوانات شرسه وسط غابات أفريقيه !
(وله) تعيد كلامها بسوط غريب على قهرها منها ...
غزل ضحكت وقالت: بجد يابعد روحي إنتي ماخذه إجازه وبطقينها نومه للظهر أما أنا اللي بروح فيها وإنت اش عليك .
(وله) : سم الله علي .
غزل سلمت عليها وقالت : خذي بالك من حياتك ولا تنسي نعم للتضحيات واشوفك على خير ,,سي يو ماي هارت .
(وله) أشرت لها براسها يعني إن شاء الله وودعتها ودخلت عن الحريم .وستمرت الضيافه ساعتين بعد خروج غزل والكل بعد العشا بدأ يخرج ويسير على بيته !!
رغد مثل ماتوقعت اللي جا ياخذهم السايق ومب خالد وقالت بنفسها بقهر : وش عليك اللي تبيه أخذته وزياده على كذا تيجي تاخذنا ليه ؟؟
وأول ماوصلت بيتهم عشره مايلحقونها على غرفة خالد ولكن لسوء حضها لم يكن موجود !
وراحت على غرفتها وبدلت ملابسها ودخلت على جسدها المرهق بيجامه وبسرعه نزلت تحت تنتظره بفارغ الصبر.
*************
(وله) فقدت أمان وسألت عنها خالتها وقالت لها إن عندها واجبات مدرسيه ترسلها لصديقتها عن طريق الإيميل ..وبعدها دخلت جناحها وهي مقهوره على تأخر سعود وعلى بروده العريق تنهدت وهي من الأساس كانت متوقعه هذا التصرف منه بعد تصرفاتها هي !!
وكانت حايسه مو عارفه شنو تسوي أمان مشغوله عنها وخالتها بتنوم وهي ماتقدر تاخذ راحتها وتضيع وقتها أمام البلازما بسبب عزوز !!
وأخيرا رضت بالأمر الواقع وقربت من التسريحه وفتحت ألإشارب عن عنقها وصارت تطالع مكان الألم وإبتسمت بفرح كبير لحظة ماشافت إن الإحمرار أختفى وبعد إلألم أوشك على الإنتهاء...
بدلت فستانها وهي مو عارفه شنو تلبس وبعد تفكير عميق إنتهت على لبس شي مريح بعد يومها الذي دارت مشاعرها به كالإعصار الراعد ,,,
وبالفعل لبست قميص تركوازي شيفون إلى الركبه ومزين بالدانتيلات من عند قصة الصدر ومن عند ألأفخاذ ,,,,وتعطرت حيل لعل وعسى الرائحه الزكيه تثملها وتساعدها على النوم لتبني طاقه جديده لكي تهذرها مع مواجهاتها لسعود !!
فتحت الحاف ورمت نفسها وغطت جسدها الرقيق وأغمضت عينها بعد أن حست بالراحه والإسترخاء وبعد أن شعرت بنسمات الهواء البارده تهف على وجها الملائكئ والغطاء الناعم الذي يحضن كيانها وقالت بهيااااااااااااام : يااااااااي هذه النومه ولا بلاش بلا سعود بلا هم إمممممممممم تصبحي على خير (وله) ,,,
ورجعت تيتمتم بغباء : وإنتي من أهل الخيريا (وله) !!!
**********************
رغد تتابع فلم وتلعب على نفسها إنها متابعه جيده ولكن للأسف كل خلايه عقلها مازالت تتابع مارأته عينها في حديقة خالتها ولكن مازالت الشكوك عليهم غير مثبته وكان كلام أمان الساخط معها والكف اللي أخذته منها دليل كافي على برائتها ولكن عينها اللي حكتلها عن اللي صار عينها عينا !!! ورجع شريط الذكريات يشتغل بأعماقها ,,أمان تخرج من سيارته بدون عبايه والإبتسامات الساحره اللي كانت ترسلها لخالد وهو بعد كان عايش بدنيا ثانيه بسبب تعامل أمان معه !!
وترجع في هذه الثانيه شكوكها وتجتمع كالزئبق بعد إستدراكها المواقف اللي صارت بينهم .
وفجأه جفلت وهناك صوت شتت تفكيرها وأرجعها إلى أرض الواقع,,,
خالد بكل برود :متى رجعتوا من عند خالتي ساره ؟؟؟
رغد كانت تقف مكانها وكأنها سيارة قويه تتجهز من أجل الإ ستعداد لسباق حاسم!!
وأخذت نفس قوي وطويل وقالت بكل صرامه :خالد أنا مدري اش الي حصل بينكم بالضبط يوم نزلت وهي كانت مغمى عليها بأحضانك ,,,, وأكملت وهي على وشك ألإنهيار:أما اللي شفته اليوم بينكم في بيت خالتي أنا ..أنا ...
خالد قاطعها وكأنه يكمل نيابة عنها وبكل عدوانيه بسبب مزاجه الحاد منها :أنا ماعندي وقت لهذرتك بكره وراي برزنتيشن أهم من سخافتك !!!
إلا رغد مازالت مصره على إكمال سباقها صعب المنال وقالت بقوه: خالد وربي لو ماتأدبت لا أعلم أمي عنكم واللي يصير بينكم.
خالد لف عليها وبغضب مفترس لها: نعم !!
رغد بصوت متقطع وأقرب للهمس : أنا كلمت أمان وهي قالت لي ....
خالد قرب من ومسك يدها بقهر وعنفوان لأول مره يستخدمه معها :كلمتيها ؟؟؟؟
رغد خافت منه ودعت ربها إن أمها تسمع صوته وتنزل تفكها منه ..
خالد يصارخ عليها بسبب جرائتها :تكلمي أمان وش سويتي فيها ؟؟
رغد حقدت على إهتمامة الغريب لها وبصريخ مثله: إلا هي اللي وش سوت فيني ؟؟
خالد وكأن السقف طاح عليه من كلامها لأنه عارف شخصية أمان وأكيد إنها أنفجرت بأخته بسبب غبائها وقال من بين أسنانه :رغد تكلمي نصيحه لك !
تبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
10-04-2010, 23:36
[هي بلعت ريقها : ماصار شي كل مافي الموضوع إني وضحت لها إني مو راضية عن اللي إنتم تسونه وأنا أقولها لك اللحين لا تتوقع مني إنت بعد إني أسكت عن هذه المصخره .
خالد وهو مو مستوعب شي وكأنه تبنج وتخدر جسده بالكامل وقال:يعني إنتي اللحين تحذرينها من حركاتها معي !!!
رغد بقوة شخصيه : إيه .
خالد بقهر من غبائها:ومن قالك إن في شي بيننا من الأساس؟؟
رغد بسرعة لمح البصر : عيوني .
خالد جن جنونه منها: إنتي على بالك إني أنا أواعدها وختلي فيها بالحرام !!!!!!
رغد سكتت وسكوتها كان علامه على صحة قوله .
خالد ماعاد يتمالك نفسه أكثر وجلس على الكنب وقال بشرود وبكره لها:
لهذه الدرجة إنتي تفكيرك رخيص !
رغد وكأنها هي أيضا ستصاب بالجنون :خالد واللي شافته عيني إنت وش تسميه؟؟
خالد فز على حيله وقال لها بنبره جافه غير ودية أبدا: هي خرجت كانت تبي أغراض وأنا بعد كنت أنتظر خالتي ساره اسلم عليها وهي شافتني وانصدمت وكانت بترجع بس الباب قفل وراها ....
رغد تقاطعه وعلى بالها قربت من نهاية السباق والفوز أمامها: خالد وش جابها بسيارتك وليه النظرات والإبتسامات اللي كانت بينكم ؟؟!!
خالد سكت ورجع قال بنظرة برود دون أن يكلف نفسه للعناء لنقاش حاد معها:أنا مو مجبر إني ابررلك وإن كان الموضوع مايخص أمان كان قلتلك أقلبي وجهك بالي مايردك لكن البنت أخاف يجي عليها كلام بسبة غبائك وحقدك الغريب عليها.
واستطرد بكل برود وهو يشعر بالدوار منها:فيصل دخل بسيارته حديقة البيت وكنت عارف إن الموضوع كذا ولا كذا راح يوصل لسعود وأنا طلبت منها تدخل سيارتي لأاني متأكد من سعود إنه يكون أجبر من تفكيرك بمراحل وأنا ماحركتوا فيني شي لو تهذرون ليوم الدين بس أمان ماأسمح أحد يسلم عليها بدون نفس أجل شلون القذف !!
هي تذكرت بسرعه أمان لحظة ماسلمت عليها وباستها على خدها وقالت لها :صديقيني هذه الوقفه دين بيننا !! وهي فعلا شافت كيس في يدها !!وتذكرت بعد الدموع اللي تلمع بعينها دليل أن هناك حدث شي لها فوق طاقتها ورغما عن إرادتها!!
وهنا شعرت أن كلامه كالسوط الاسع عليها وبدون إحساس إلا من الشعور بظلمها للأخرين رفعت يدها على فمها وشخصت بصرها بخالد وجلست على الكنب وكأن شي غريب شل عنها القوه والسيطره .
خالد طالع فيها وهو شايل عليها:في النهايه أنا أخوك ومالي غنى عنك لكن أمان مو ملزمه إنها تتجاوز عنك وإنتي عارفه إن الأنثى بهذه الأمور تخدش أكثر بكثير منا !!!
خالد وهو طالع على غرفته إلتفت عليها وقال وكأنه وطن للحزن :أنا أموت فيها وعليها وناوي أتزوجها بالرغم من رفضها لي وبعد تصرفك البق معها قولي عليها نستني وشطبت علي نهائي!
وتركها وطلع الدرج وكأن كل عتبه تلمسها قدمه يدوس على قلبه أكثر !!!!
رغد أرتعشت من كلامه معها حتى النخاع وقالت وهي متلعثمه:يارب أغفرلي يارب أغفرلي!
سامحني ياخوي أرجوك سامحني أستغفر الله العظيم!
الله يلعنك يا إبليس اللعين الله يلعنك يا إبليس اللعين
**************************
الساعه الواحده بعد منتصف الليل ,,,
(وله) في سريرها تصارع النوم لكن كان هو الأخر يقسوا عليها كغيره في دنيتها ,,وأخيرا فتحت عينها ونزلت من السرير لأن محاولتها مع النوم الفاشله سببت لها صداع وجلست على الكنب وسافرت بتفكيرها للبعيد بعلاقة سعود معها هم فعلا مالهم غير يوم ونص متزوجين ولكن هو أيضا بالغ بعدم قربه منها والأغرب من هذا هي لم تأسى لهذا الشي أبد لأنها ترى أنهم ليسوى أهل لهذه العلاقه الساميه أبدا طول ما سعود يمد يده عليها!!
ورجعت قالت بثقه :ماكون بنت الناشي إذا سعود ماوراه شي؟وأنا من البدايه لازم أوقفه عند حده بلا تضحيات بلا كلام فارغ!!
وثواني إلا باب الجناح يفتح وسعود يدخل ويمرر يده ويفتح الإضائه الخافته ولحظة ماطاحت عينه عليها تنح شوي وبلع ريقه وقال:ليه مانكتي للحين؟؟
(وله) أنحرجت من لبسها لأنها كانت تتوقع دخوله عليها وهي نائمه أو على الأقل متستره تحت لحافها ولكن للأسف !
سعود بقلق كامل على ملامحه:الجرح يعورك وهو اللي مسهرك؟
(وله) مو عارفه شنو تقول وبسرعه على بالها إنها عبقريه :إيه يعورني ومادري أحسني اليوم تطايبت للمرهم
سعود: ...................؟؟!!
(وله) وهي منزله راسها للأرض:ممكن تيجيبه لاهنت.
سعود حب يساعدها لعلها تغفر له وهو منذ البداية أعجب بأدبها النادر معه وهدوئها الغريب وقال بعين لامعه:فينه ؟؟
(وله) وهي مو مصدقه عينها سعود يوافق على خدمته لها : وراك في درج التسريحه.
سعود أول مالف جسمه عنها من أجل أن يلبي طلبها هي مثل الصاروخ جريت على السرير ورمت نفسها وغطت جسدها باللحاف ,,,,سعود حس بالربكه اللي وراه وإلتفت عليها وسلط نظراته على وجها وأكتفى بالسكوت وحط المرهم على الكومدينه ,,ونزل ثوبه وجزمته ودخل الحمام عشان ياخذ شور وقفل الباب وراه!!
(وله) تقول في خاطرها: أموت وأعرف وش اللي يصيبني بدخلتو علي وشوفتي له وأنا طول عمري وأنا أدج مع السايق كل مكان ولا أحد هز فيني وحرك فيني شي لكن الموضوع معه غيرغير
.....
يتبـــــــــــــــــــع

رهووفا
10-04-2010, 23:38
سعود خرج من الحمام وهو لابس فقط بنطلون بيجامه وكان ينشف شعره ,,(وله) قزت جسمه وتفرست بملامحه وبسرعه لفت جسمها على الجهة الأخرى ,,سعود للمره الثانيه ستغرب من تصرفها معه,,رجع قفل إضائه الحمام وحط المنشفة مكانها وصكر الباب وجلس على السرير وقال:
(وله) هو حنا نلعب مع بعض أم الغميمه ؟؟؟
(وله) غمضت عينها وعضت على شفايفها على كلامه معها ,,,
سعود قرب منها وهو ناوي ينفذ النصائح اللتي تلقاها من أبوراكان وفيصل ,,وشال الحاف عنها
وقال : (وله) ...........
(وله) في هذه اللحظه كانت متأكده إن سعود يسمع دقات قلبها القويه وكانت تتمنى أن ترتمي بأحضانه لكي تهدي من روعها وشوقها كل ماقرب منها بلطف ولكن !!
عقلها بعد كان يأمر بردات فعليه في طريقها لتصل إلى مشاعر سعود وتبلغه أنها مازالت على وعدها ,,, سعود هو تأكد إنها سمعته يناديها وقال من أجل أن يحافظ على بلاط كبريائه بالرغم من
حاجته القويه منها : (وله) لا يروح بالك بعيد بس أنا كنت بحطلك المرهم !!!
هي إرتاحت لكلامه وهي كارهه نفسها لأنها مازالت غير مؤمنه ببعض الحلول معه بالرغم من عواطفها اللتي تتمزق عشقا له ولكنها أيقنت أن الدنيا مازالت تلهو بها وقالت والعبره تخنقها: وإنت بعد لايروح بالك بعيد وأخر ماتمناه بدنيتي إن الملائكه تلعن فيني لأني بصراحه ماعاد فيني أتحملك إنت وأبوي وذنوبي ,,وأنا أحب أبلغك إن كل مافي الموضوع إني زعلانه منك ويحقلي وعلى حسب ثقافتي البسيطه المتواضعه إن مو زين لي أجربها وأنا شايله عليك وبعد جسمي يعورني من شطارتك علي وهذا كلامي وإنت بكيفك !
سعود يطالع فيها وهو مو مصدق الكلام اللي خرج منها وكأنها تحذف عليه حجار حاميه وهو واقف لها ,,هي ماتطيق أبوها وتشوفني مثله والحجره البركانيه اللتي كانت منها وضربت جوارحه أنها مازالت ساخطه علي ,, هذا وأنا فقط لأني حاولت أئدبها على لسانها على كذا شنو تسوي إذا درت عن السبب الواقعي من زواجي منها!!!
(وله) وكأنها ماخذت حقها منه مدت يدها وهي مازالت على وضعيتها وقالت بهمس: المرهم لو سمحت!!!!!
سعود ضغط على شفايفه من حقده عليها وإعترف بنفسه إنها ماقالت ولا تفوهت بالخطأ وأخذ المرهم وحطه بيدها وضغط عليها وقال:أنا أنبسط على حركتك على بالي شي ثاني وأتاري إنك ناويه على الهجران لكن أنا مسامحك على كل حال وكل شي بوقته حلو .
(وله) بعد ماسمعت كلمته لها ندمت على ماسوته وحست بكهرباء تنفض جسمها ولفت بجسدها ناحيته لتعلن رمي علم قراصنتها الذي كان يرفرف فوق راسها وتعلن له شوقها ولكن!!
الدنيا لم تنتهي منك بعد فضعي هذا الشي بالحسبان!
طرف الحاف الذي كان قوي لمس عنقها بأقوى لدرجة أنه أزال الطبقه اليابسه عنه وبدأ بالإحرار والألم ...
(وله) من شدة الألم الذي شعرت به وكان فقط ثواني ولكنها مازالت تسمع بصفير بإذنيها إلى أن هدء وصارت تأن بهدوء على حياتها وغربة مشاعرها.
هو سمعها وبسرعه لف جسمها عليه وسألها: (وله) أنا أسف خلاص أرجوك أعذريني..
إلا هي تتكلم من بين دموعها :لا بس الجرح ..
سعود شال شعرها ولاحظ فيه لمعان وعرف إنها تتألم بسببه ,,, أخذ المرهم منها وبدأ يمسح عليه بحنان مبالغ فيه وبالرغم من حالته إلا أنه لم يمنع نفسه من إختلاس النظرات إلى صدرها وجسدها ,وبعد الإنتهاء قال بصوت جياش: خلاص ياعمري أنتهينا.
(وله) فتحت عينها وكان النظر الي أمامها أدهى وأمر ,,سعود قريب منها حيل ومايل عليها وهي بعد ماقصرت بلبسها وعطرها وبسرعه قالت: شـ شـ شكرا .
سعود تأمل عينها اللي ماينمل منها وإبتسم على جنب بهدوء: تحت الخدمه بأي وقت .
(وله) أرخت نظرها منه وتقول : يارب أستر يارب أستر ....
سعود وهو خقق عليها إلى مالا نهايه: (وله) شرايك لو تاخذين مضاد ؟
هي ماعندها أدنى نيه ترز حيلها وطولها عنده بلبسها هذا وقالت بهمس: لا مايحتاج وأنا مو حاسه بشي لوما طرف اللحاف جا علي وعورني شوي.
سعود قرب منها أكثر ومسح على شعرها وقال بندم مليان في صوته: أميرتي أرجوك سامحيني!
(وله) في هذه الثانيه أيقنت إن سعود سمع دقات قلبها بل أزعجته وخرقت أذنه.
سعود بحنان: شلون يعني يهون عليك أنا أسامحك وإنتي لا .
(وله) كل اللي تبيه بهده اللحظه إن سعود يذلف عنها وقالت: سامحتك .
سعود بضحكه رنانه أرجع رأسه للوراء وقال: وأخيرا أميرة قلبي غفرت لي !
يتبـــــــــــــــــــع

رهووفا
10-04-2010, 23:42
رمت عليه نظرات لعلها تشبع منه إلا هو بعد حدق بها وقال بنبره غريبه: بطلي نظرات ولا ترى محد يردني عنك وإنتي بكيفك .
(وله) ستهبلت عليه وقالت: تصبح على خير .
سعود مازال يطالعها والود وده ياكلها : وإنتي من أهل الخير وكل شي بوقته حلو وتأكدي أنا كل أوقاتي حلو معك ولكن متى ماحلوت أيام أميرتي أنا تحت أمرها ,,, وباس جبينها بكل حب وعطش ,,ورجع قال بنبره قويه : لاتصدقين نفسك بس اليوم عشان الجرح وبس وأنا دمقراطي بكل شي لكن في بعض الأمور يبلها الدكتاتوريه ههههههه تصبحين على خير للمره الثانيه!!
وباسها على خدها ونام على جنبه الأيمن ,,, (وله) دقيقه دقيقتين ثلاث دقايق وقالت: أمممم سعود النور !!
سعود ببلاهه: إي أعرفه زين .
(وله) تقاطعه: لوسمحت أنا تعبانه وابي أنوم .
سعود بهدوء : وأنا أكثر منك .
(وله) بنفاذ صبر:إيه بس النور .
سعود: مادري كم عددها.
(وله) جلست على السرير : سعود لاهنت ممكن !
سعود: إنتي أقرب.
(وله): .......؟؟
سعود بتأكيد: مو إنتي جالسه وأنا منسدح يعني إنتي أقرب .
(وله) ماودها تقوم بلبسها العاري : سعود واللي يعافيك .
سعود قاطعها: لا يمكن وحترمي نفسك .
(وله) بلعت ريقها وقامت غصب عنها جري إلا سعود يجلس بسرعه ويقزها قز (وله) طالعت فيه بتتأكد إلا إنها شهقت وحطت يدها على فمها وقالت: لاتطالعني يالزفت!!
سعود: .......؟؟؟
(وله) حست إن أحد رماها إلى وادي بالجحيم وقالت بأسى:سعود أنا أنا اسفه وربي ....
سعود وهو مستانس على منظرها اللي يبرد ويشفي غليله منها ومن موته عليها وهو يسوي نفسه زعلان ويطالعها بقهر ,,,
(وله) بلعت ريقها : سعود ماكنت أقصد بس أنا .......
سعود بلهجه أمره : بسرعه !
(وله) نشف دمها : بسرعه على شنو؟؟
سعود: بوسه من هنا ,,, ويأشر على خده.
(وله) حقدت عليه ومن تعامله معها وقالت : سعود أعتقد إننا ...
سعود يقاطعها : أنا بس قلت بوسه وماقلت..
(وله) بسرعه: زين زين .
وقربت منه وأرخت جسمها شوي وسعود يعطيها خده , (وله) أول ماقربت شفايفها من خده إلا هو بسرعه يلف وجه وباست فمه وسعود كمل عنها ,, (وله) بعد ماستوعبت الموقف بعدت عنه وقالت: يااااا
سعود بقوه : نعم !!
(وله) : لا لا ولا شي.
سعود وهو ذايب عندها وقال وهي مازالت السكره فيه : زين بسرعه شوفي شغلك وتعالي هنا لأاني باموت من التعب!
(وله) سكرت الإضائه وجات عند السرير وتنهدت ودخلت جسمها بين اللحاف وغطته وهي مبسوطه على الأخر ..
أما سعود كان متحلطم ويشوف هذه الساعه أنكد ساعه بعمره .
**************************
في بداية يوم جديد يبشر عن قدوم صيف يشمر عن ساعديه ليرسل وبقوه نسماته الحاره بل الحارقه بكل أمانه ..
الساعه الثانيه مســـــــــــــــــاء ......
أمان تدخل البيت وهي مو طايقه نفسها وتدور بعينها على المكان وتشوف أمها البسمه ماليه وجها وتروح عندها : السلام عليكم .
أم سعود تلف عليها وتقول براحه مايعلمها غير الله : وعليكم السلام.
وترجع تقول بتعليق سريع باين على ملامحها: خير ليه الوجه كذا كأنه طماط !!
أمان ترمي نفسها على الكنب وشنطتها على الأرض :يمى موت حر وربي مو قادره أتحمل الحمدلله .وصارت تهف على وجها وتقول: فين العرسان مالهم حس؟؟
أم سعود بتأكيد : مادري أنا من اليوم أحتريهم وأخاف أزعجهم.
أمان تبتسم بمكر وتقول: يمى طولي بالك عليهم كلها شهر وتحصلينهم 24 ساعه وهم مرتزين هنا بالصاله ,,, أمها ماعطتها وجه وقالت بصيغه ثانيه:على فكره عبدالعزيز شوي ويجي وأنا مو عارفه فين أغرفله غدى هنا ولا بغرفته .
أمان تذكرت عزوز يوم يحكيلها عن معاناته عن الطردات اللي بياخذها من دخلت (وله) البيت وقالت بعد ماقامت وأخذت شنطتها:لا تشيلين هم لأن عزوز من الأساس يتغدا برى مع أصحابه .
أم سعود بلهد :وإنت بعد تكملين ناقص أخوك أطلعي بدلي وأنزلي خذيلك لقمه.
أمان وهي مو طايقه نفسها: زين زين.
وطلعت ودخلت غرفتها ورمت الشنطه عند الباب وسيدا على الحمام تاخذ شور بارد يرجع لها لو القليل من النشاط الذي فقدته من صباحها هذا.
**************
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
10-04-2010, 23:49
عزوز دخل البيت وقفل الباب وراسه على الأرض :ياولد ياولد إحم إحم !!!!!!!!!!!!!!
أم سعود جالسه بمكانها المعتاد تتابع برنامج على الجزيره الوثائقيه ولفت تطالع عزوز وهي ميته ضحك: خير يابوي ؟
عزوز وعينه على الأارض: يمى أحد عندك؟؟
أم سعود تطالع فيه والبهجه ماليه وجها الصبوح: إيه مرت أخوك هنا.
عزوز بقهر ولف جسمه بقوه: يمى الله يهداك ليه من البدايه ماقولتي !
وحمر وجه وكان ناوي يطلع لغرفته ..أمه وهي ميته عليه من الضحك لأنها ماتوقعته يستحي لهذه الدرجه قالت:تعال تعال (وله) فوق وماعندي أحد .
عزوز يطالع فيها : حركاااااااااااات أم سعود تسوين فيني مقالب.
أم سعود مبسوطه منه لأنه أخر العتقود وتشوفه طفل:وراك تتصرف كذا كأنك بالثلاثين ؟
عزوز يجلس على الكنب: هو إنتي تبين سعود يقطع راسي.
أم سعود : ماعليك منه وخلك هنا أحطلك غدى ...
عزوز:لا لا يمى الله لايحرمني منك أنا متغدي بره لكن ابي طريق لاهنتي.
أم سعود بجديه: شوف يابوي إنت خذ راحتك بالبيت بس دايم تنحنح وخلك غاض النظر .
عزوز إرتاح لرئيها لأنه لو عاش حياته مثل هو ماكان متوقع لشعر العذاب بذات هذه الأسابيع لأنه ماتعود على هذا الشي ,,وقال برضى تام:صح لسانك والحين بعد إذنك بطلع غرفتي ارتاحلي شوي .
أم سعود وهي معجبه على أدبه: إذنك معك .
ورجعت تتابع برنامجها وهي تشرب الشاهي الأخضر .
(((((()))))))
سعود فتح عينه بهدوء ورجع قفلها وهو حاس بحيويه ونشاط من شهرين ماذاقها مد يده للجوال يبي يشوف الوقت بعين فاتحها والثانيه قافلها وشاف سبعه إتصالات من فيصل ولا شعوري إبتسم
على قلق خويه عليه ,,وكانت الساعه الثالثه مساء ,,ضحك على نفسه على هذه الساعات اللي نامها وبسرعه كشر بعد ماتذكرت صلاة الظهر اللي فاتته,
وجلس وطالع (وله) وهي بعالم ثاني بالنوم .
فتح إضائة الأبجوره وقرب منها وتأمل فيها وهي نايمه شعرها الكستنائي كان على وجها الوردي كستائر الحرير وملامحها تنطق عذوبه وبشاشه وده يقومها من النوم لكنه كان معجب بها وهي كالأميره النائمه ,,وأخيرا صار يمرر أصابعه على أذنها وعنقها.
(وله) : ..............
سعود صار يضغط شوي على لمسته منها وهي حركت كتفها بنعومه,, أما سعود مازال مستمر,
(وله) : غزل بعدي عني مالي خلقك ....
سعود: ...........؟؟؟!!!
(وله) مثل الصاروخ فتحت عينها وتذكرت كل شي وبقوه لفت عليه وصارت عند صدره ,
إلا سعود إبتسم وقال: مساء الخير .
(وله) تطالع فيه وترمش بعينها مية مره والإحراج قاتلها ,,سعود يدقق بعدساتها الرمادي اللي كانت فاتح لونها بسبب نومها الكثير ..
(وله) كانت تبي تقوم وتذكرت لبسها اللعين وبسرعه سترت نفسها وقالت: لو سمحت وخر عني !
سعود كأن أحد صفعه على وجه وشال اللحاف عنها بقوه وقال بأقوى:نعم !!
(وله) عرفت إنه فهمها خطأ وقالت بسرعه لأن ماعندها نيه تخوض معارك معه أكثر من اللي فات وقالت بكل صدق:سعود أنا منحرجه من لبسي مو قادره.......
سعود إرتاح لكلامها وقال بلهجة تأكيد:بس إنتي بعد كذا في المناسبات.
(وله) في نفسها: ياصحوك بهذه الأمور .... ورجعت قالت :بس اللحين الوضع مختلف!
سعود فهم عليها أكثر وقال:وخير ياطير إنتي زوجتي على ماأظن ...
(وله) بسرعه: غيه سعود بس أنا .... وسكتت لأانها أنقهرت منه وقالت في خاطرها :دهيه مثل ماتيجي تيجي ,,وشالت اللحاف وقامت ومشت على الحمام.
سعود مفهي بجسمها وسيقانها وشعرها وصدرها إلا يفوقه من سباته الرومانتكي قفلة (وله) لباب الحمام ,,إلاهو يشد شعره على ورى وقال:الليله يعني الليله وماني سعود لو ماكنت قد كلمتي.
****************************
أمان خرجت من الحمام ونشفت شعرها ولبست بيجامه مريحه قطن من أوشو ,,,
وجلست على السرير وأخذت الجوال عشان توقته لصحيتها بعد العصر إلا تشوف مكالمات لم يرد عليها ورساله!!!
إستغربت وشافت الإتصالات من رقم ماتعرفه وغريب عليها ,بلعت ريقها وفتحت الرساله وهي من نفس الرقم اللي كثر إتصاله عليها بربع ساعه فقط وهي شوي وتموت من الخوف وكان مكتوب بخط صغير أمام عينها وكان وقعه كبير عليها:أمان أنا مالومك إذا إنت مارديتي علي !!
ولا تظنين إني بزعل عليك بالعكس أنا أطلب منك العفو وإذا ماتبين على راحتك لكن على الأقل طلبتك لاترديني سامحيني لوجه الله على ظني السئ فيك. وتأكدي إنك بمعزة أختي اللي ماجبتها أمي بالرغم من الوقت القصير اللي تعارفنا عليه وللأسف كان أغلبه سوء تفاهم ,أرجو الرد منك ولو برساله على الأقل ليرتاح ضميري ,,, (رغد) .
يتبـــــــــــــــع

رهووفا
10-04-2010, 23:51
أمان بسرعه رمت الجوال على السرير وسجدت لله سجود شكر وقامت وقالت والبكوه فيها:اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
وتنهدت بفرح وسرور ولكن تنحت شوي وقالت بشرود:رغد أعرفها راسها يابس ماتقتنع من لا شئ ياربي شلون درت إن ماصار شي بيننا من اللي هي تفكر فيه !!
وشهقت وقالت:الزفت كلمت خالد.
ومثل الصاروخ راحت على الجوال ودقت على رقمها!!!
.......
رغد كانت جالسه على الأرض بغرفتها والاب توب في حضنها تدردش بالمسن مع صحباتها ولكن بدون نفس لأن كل بالها مشغول مع أمان وزعلها عليها هي وخالد بعد !
دق جوالها وأخذته وطالعت الإسم ونغجعت وطبقت الاب توب وقامت وجلست على السرير وقلبها الله يعلم فيه وبصوت مكسور:هلا !
أمان لحظة ماسمعت صوتها تذكرت لاشعوري تهزئها وتهديدها لها ولكنها ضغطت على نفسها لجل اشياء كثيره منها سعود اللي ماتبيه يحس بشئ ونها تبي بعد توصلها مسامحتها لها والأهم سوألها شلون درت عن الحقيه ,,وقالت :السلام عليكم.
رغد ردت بسرعه لانها تبي تسمع ردت فعلها وسبب إتصالها: وعليكم السلام !
أمان بنار مغلفه ببرود صاقع: شلونك رغد وكيف حال خالتي نوره.؟
رغد بأسرع من قبل:الحمد لله ماعلينا بخير .
ثانيه..ثانيتين...ثلاث ثواني...إلا أمان تمرر أصابعها على جبيتها بكل رعشه وتقول بصوت هادئ عكس صورتها: رغد شكرا لك على تفهمك للأسباب.
رغد اخذت نفس قوي لشعورها بالراحه اللي هجرت ضميرها منذ الأمس وقالت بأسى عميق:أمان أتمنى إن رسالتي كانت واضحه وأنا فعلا أسفه بكل ماتحمل الكلمه من معنى,
أمان إبتسمت وأخيرا وقالت:رغد حصل خير لكن الثالثه ثابته ياأقتلك ياتذبحيني ونخلص.
رغد ضحكت بصوت عالي لأنها توقعت المكالمه تكون عكس هذه الصوره تماما وقالت:بجد سامحيني ياعمري لكن حطي نفسك مكاني ولو لثواني وربي شي يمخول بالواحد.
أمان تبي تسكتها:إيه إيه معك حق لكن الدنيا مواقف والواحد مايضمن اللي يصير عليه.
رغد بصدق: امان أنا أنبسط يوم تعرفت عليك وتعرفت على شخصيتك لكن الشيطان مترصد لنا وكأن رجعتنا لبعض مو عاجبته.
أمان بضحكه:أبوووك على رجعتنا لبعض ليه هو حنا متزوجين وأنا ناسيه!!
رغد بصوت أكثر وهي مبسوطه إن أمان تحاول إنها ترجع ولو القليل من الود اللي نولد جديد بينهم وقالت:بجد امان أنا أشكرك على أخلاقك وسماحك لي .
أمان للمره الثانيه: خلاص يابنت الحلال تراك أزعجتيني.
رغد:ههههههههههه
إلا أمان تخرسها بسوألها الي كانت تموت وتعرف جوابه:على فكره كيف دريتي ووصلتي لخيوط برائتي من ضنك الغريب.
رغد:............؟؟!!
أمان غمضت عينها وقالت بتنهيده:رغد أرجوك أنا محتاجه أعرف وهذا الموضوع يخصني وهو حساس فو ماتتوقعين!
رغد مو عارفه شنو تقول لأنها ببساطه ماحطت هذا الشي بالبال أبدا إنها تسألها.
أمان بصوت غريب:رغد إنتي حكيتي لأحد وهذا الشخص أستنتج إني بريئه.
وأستطردت بصوت ثقيل :رغد إنتي حكيتي لمين؟؟؟
رغد لعت ريقها وقالت بسرعه لعلها تنهي الموضوع:خالد.
أمان ماتدري ليه حست إنها وصلت لحدود مدينة الأمان وقالت :الحمدلله.
رغد:نعم!!
*****************************
نرجــــــــــــــــع لأبطالنا,,,
سعود وهو يحوس بالتكيف يبي يقفله عشان (وله) تكون خارجه وهي مبلله ,,ترك اللي بيده وطالعه,,(وله) نست تاخذلها لبس فا أضطرت إنها تخرج بالديشمبر الأرجواني القصير وشعرها كان منسدل على أكتافها ,,سعود بإعجاب لا حدود له:نعيماَََََ.
(وله) وكأنها أحد الأميرات :الله ينعم عليك.
سعود بإهتمام وحب عميق:شلون جرحك اليوم؟؟؟
(وله) طالعت فيه وهي ماتدري ليه تستحي منه يوم يكونوا متراضين :الحمدلله متحسن الظاهر إن المرهم حقك سحري..
سعود بسرعه:قولي مشاء الله والله يجزي فيصل كل خير .
(وله) في نفسها هو فعلا كسب أجرها بوقفته ذي معهم وقالت:اللهم أمين.
سعود كشر بوجه وقال: نعم عيدي ماسمعت!
(وله) خافت منه وقالت: الله يكتب أجر كل مسلم أستورده ووزعوه وباعوه!!
سعود يطالعها بستهتار:حلوه بس ثاني مره إلزمي حدك.
يتبــــــــــــــــع

رهووفا
10-04-2010, 23:56
(وله) حقرته وراحت للدولاب تاخذلها لبس وقالت:الحمدلله والشكر.......
سعود ماعنده نيه يسير بينهم سوء تفاهم جديد دخل الحمام وطبع الباب وراه بقوه !!
(وله) مثل الصاروخ نزلت الديشمبر وبسرعة الصوت لبست ملابسها قبل أبو الشباب مايكون عندها وكانت تبي تطيح على وجها أكثر من بره بسبب الصربعه وتنفست الصعداء بعد الإنتهاء من المهمه الصعبه!!
وجات أمام التسريحه وحطت بلشر وردي وقلوس وردي وكحل أخضر ورفعت شعرها بإهمال تاركه بعض الخصل الرطبه من جانب عنقها....وتعطرت ولبست ساعتها الفضي الناعمه من لونجين..
سعود خرج راسه من الحمام وقال: (وله) الملابس.
(وله) : ...............؟
سعود خرج راسه أكثر : الملاااااااااااااااااابس بسرعه!
(وله) :.............؟
سعود لف المشفه على خسره وثواني أبتسم لها وراح على دولابه وأخذله ملابسه المعتاده.
(وله) سلكت من صلاتها وكانت على حالها..
سعود لف عليها وقال:بدل ماتخليني اصارخ مثل المجنون كان جهزتي أغراضي على السرير ولا حطيتيها بالحمام..
(وله) بهدوء: أنا أسفه وحقك علي بس أنا كنت....
سعود بستغراب واضح:لا لا حصل خير.
ودخل الحمام والفرحه طاااااااااافحه قلبه ومشاعره.
(وله) نزلت شرشف الصلاة وقالت بضحكه:ياحبي لك وإنت رايق.
صفطت اللي بيدها وحطته بمكانه وجلست على الكنب تنتظره,,,سعود خرج وهو لابس الطقم السحري السعود العالمي بالكامل وفرد سجادته وبدأ يصلي فرضه..
(وله) تطالع فيه وتتأمله وصارت تدعي ربها يسخره لها ويحنن قلبه عليها ليوم الدين...
سعود بعد دقائق سلم وقرأ أية الكرسي وذكر ربه وقال: (وله) هذه مو حاله المفروض إنك تصحيني مع كل فرض ..
(وله) وأخرتها معاه وقالت: أبشر من عيوني...
سعود بلع ريقه على نعومتها وأنوثتها الصارخه معه!!وقرب من التسريحه وصار يمشط شعره بكل إهتمام مبالغ فيه والسبب شروده والتفكير بالحور اللي عنده.
(وله) طالعت فيه ولاحظت إن جسمه مشاء الله جنان ومتناسق ومشدود وطويل أعجبت فيه وصارت تقراء عليه من غير ماتحس..
سعود: (وله) فين وصلتي!!
****************************
أمان :رغد ولي يوفقك ويسعدك الموضوع خلاص لايخرج أبد بيننا حنا الثلاثه .
إلا أمان وترجع تسألها سوأل كان كالصاعقه عليها:خالد اش قالك بالضبط؟؟؟؟
رغد للمره الرابعه:...............
أمان رفعت شعرها عن وجها بنفاذ صبر: رغد تكلمي.
رغد وهي كاره نفسها ولاقفتها:أنا كلمت خالد على أساس إني أحاول إني أنصحه عن اللي يسويه معك ...
أمان شهقت بقوه ووقفت وقالت:إنتي قلتي له كذا يعني ماصدقتيني يوم تكلمت معك.؟؟؟
رغد وكأنها بدأت تبكي وقالت من بين أسنانها:أمان إرحميني وخليني أكمل كلامي!
أمان صارت تروح وتيجي بالغرفه مثل المسلسلات وقالت بقهر:كملي!
رغد بهدوء :المهم أنا كلمته على بالي بنصحه إنه يبعد عنك ومادري وشلون درى إني كلمتك وزعل مني حيل وشرحلي كل اللي صار وقال لي بعد إنه هو مو مجبر يبررلي الموقف لكن عشان خاطرك حكالي اللي صار بينكم .
أمان وقفت وتسمرت مكانها وقالت بشرود :هو زعل منك على تفكيرك اللي مدري عن قصة أهل أمه ,,وشال بخاطره عليك عشان خاطري أنا؟؟؟
رغد : أبوك للجنه.
أمان لا لا هذا كثير عليها وجلست على تسريحتها وهي مو داريه وصدقت خالد غنه ناداها في سيارته عشان محد يشوفها ويعلم سعود عليها ...
رغد: أمان أمان ؟؟
أمان قطع عليها تفكيرها بخالد صزت رغد وقالت وهي تأشر براسها يعني إيه أنا معك!!!
رغد: ألو ألووو أمان......
أمان ستوعبت وصارت تلعب بطرف البرموده وقالت :معك معك .
رغد: أمان أرجوك لاتزعلين مني ..
أمان تنهدت بقوه وستوعبت مكانها ونزلت بسرعه وقالت:مثل ماقلتلك لا تشيلين هم حصل خير.
رغد بسرعه قالت: أمان بقولك شي بيني ويبنك سر مايطلع لأحد...
أمان بخوف غريب دخل بها : تفضلي!
********************
(وله) نزلت راسها وانحرجت وقالت :هااا نعم .
سعود: أقولك حطي مرهم للجرح...
(وله) قاطعته ووقفت وقالت:سعود لا تقل جرح لأنه الحمدلله خلاص قرب يختفي وإنت ماعندك غير جرح جرح .
سعود يقزز فستانها الرمادي القطني الناعم أكمامه طويله وضيق عليها وقصير للركبه وفتحة الصدر كبيره وكان من هارفي نيكلز ولابسه معه جزمه هادئه عودي..
كان شكلها جنان ولون فستانها أبرز صفاء عينها بقوه!!!
قال وهو ميت عليها: تقولين كذا بدل ماتشكريني على إهتمامي فيك .
(وله) بستهتار: تقتل القتيل وتمشي بجنازته.
سعود وبقوه لف عليها وقال: نعم !!
(وله) ثواني بسيطه إلا وهي ميته من الضحك وكانت تحاول تمسك نفسها ولكن لا جدوى!
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
10-04-2010, 23:59
وقالت والضحكه مقطعتها: لا لا صدقني ماقصد...
وجها حمر حيل وأخيرا سيطرت على نفسها وهدئت تماما,
سعود خقق عليها لدرجة الموت وهو أول مره بحياته يشوفها تضحك بهذه الإنفعاليه ورمى الفرشه اللي بيده وجا عليها وقال: يابنت الذين !!!
(وله) بعدت عنه إلا هو لحقها ومسكها من خسرها الرشيق وقال والوله مليان فيه: خير ولهووو
(وله) تجاوبه وهي مبتسمه:مادري شعرك من اليوم إنت مسرحه مثل الهنود وهو مرتب حيل ولحظة ماطالعت فيني مافدرت أمسك نفسي,,ورجعت تضحك !!!!!
سعود رفه يده لشعره وحاس وبهذل أمه ورجع عدله بهدوء وقال :غيرته خلاص أرتحتي؟
(وله) إنبسطت عليه وهي خلاص نست كل اللي سواه فيها وقالت بشوق كل منهم للأخر:إيه هذا سعود اللي أعرفه.
وبعدت عنه إلا هو مسكها من خسرها: على فين ؟؟؟
(وله) :.................
سعود صار يطالع فيها ويتأمل عينها وكأنه يعوم في بحور صفائها وكاد أن يصل لقاعها ,,,وقبل هي ماتسوي شي قربها منه حيل وضمها وبعدها شوي وقال:وربي أفديك بأغلى ماعندي لجل بسمتك يا(الوله) ..
(وله) بدأت تسخن من كلامه معها اللي ماتسمعه إلا بعد عنفوان كالعاده ولكن هذه المره غير قال لها بعد حضن لطيف وبعد مواقف لطيفه كانت بينهم ولو كانت قليله قضوها معا ,,,نعم لقد ساحت بين يديه وحضنت وجه بيدها الناعمه وقالت غصب عنها:وإنت تستاهل البسمه وأكثر..
سعود إبتسم لها وبدأ يعانقها بعينه اللتي اسرت ملامحها ثم مال عليها و بدأ يعانقها بكل عشق قد إستوطن قلبهم وكيانهم ,,وكأن هذه اللحظه هي اللحظه الحقيقيه لدخولهم القفص الذهبي الحقيقي
وبعد دقاااااااااااائق محوها من الزمان وحرقوها بها تاريخهم السابق الأسود الكئيب وقال بصوت جياش عذب:أنا ميت جوع وإنت؟؟؟؟؟؟؟
(وله) وهي راخيه راسها وكانت بعااااااااااااالم الوله قالت: وأنا أكثر..
*********************
رغد وهي منحرجه ولكن مثل ماكسرت خواطر يجب عليها إجبارها وقالت:خالد للحين زعلان علي..
ورجعت قالت بعد سكوت أمان:خالد يقول إنك من البدايه رفضته وبعد تصرفاتي الغبيه معكم أكدلي إنك شطبتي عليه نهائي.....
أمان فتحت عينها على أوسع نطاقها وبلعت ريقها وصارت ماتشوف شي بغرفتها أبد
رغد بكل ثقه:لا تضنين إن بكلامي هذا معك إني أبيكي تحنين عليه وتوافقين عليه ولكن عشان أبرر ذمتي من الهبال اللي سويته وإنتي براحتك.
أمان بطفاقه :بس هو ماتقدم .
رغد بذكاء:وليه إنت ماعندك مانع ؟
أمان إستدركت الموقف وقالت:هاا لا أنا بس !!!!!!
رغد بدهاء: أمان ترى خالد يموت بالأرض اللي تمشين عليها وهو حاكط في باله من يوم سالفة المستشفى وراجني فيك إرفقي بحاله وارحميه..
أمان: ..............
رغد غبتسمت وقالت: مالومك يابنت الناس انا لو وأحد يتقدملي مثل أخوي والله ماأرفضه ستين.وصدقيني بتكوني بعيونه عين لحاف وعين لك فراش..
أمان: وجع رغيد خلااااااااص
أمان بعد ضحك رغد عليها قالت : وليه هو إنت مرسولة غرام ..؟؟
رغد بثقه لا حدود لها: لا غرام ولا خرابيط أنا فعلا ابيك لاخوي وهو يبكي أكثر مني .
أمان وهي فعلا منحرجه: رغد خلاص ماصارت..
رغد بسرعه: زين زين ,انا وإنتي مثل الخوات وأكثر وصارحيني ياقلبي وربي عادي ,,
أمان بزهق: نعم أخلصي علي.
رغد: إذا تقدم لك خالد رسمي توافقين عليه؟؟؟؟؟؟؟
أمان في نفسها هذه تبي تخلص فعلا علي...
رغد:أمااااااااااان .
أمان:...................؟؟!!
*****************************************
أم سعود سمعت أصوات خطوانهم على الدرج وألتفتت وقالت والبهجه واضحع عليها: هلا حباني مساء الخير,,
سعود سلم على يدها وراسها: مساء النور والطيب ,,شلونك يمى من حوسة البارحه؟؟
أم سعود تسلم على (وله) وتقول بإعجاب : الزين مايجيب وراه إلا الزين.
(وله) بحب لانهاية له: شلونك يمى؟؟
أم سعود وهي ودها تحطها في قلبها:من شوفتك كل الخير فيني..
سعود : نحن هنا!
(وله) جلست على الكنب والفرحه فيها تصل إلى عنان السماء ,,أم سعود بثقه لنور عينها: إنت هنا و(وله) اقرب منك ...
سعود وهو مستغرب: مداك يالغاليه قلبتي علي..
أم سعود:الله لا يجيب ذا اليوم وإنت من جدك تغار من زوجتك ..ورجعت استطرت:هاا أقولهم يحطون لكم الغدى ,,
سعود بسرعه:لا انا ....وتذكر كلام (وله) إنها ميته جوع ورجع قال:خلك يمى أنا أطلب منهم .
وقام للمطبخ قبل أمه ماتحلف عليه,,هي أبتسمت له ورجعت طالعت (وله) وقالت :يمى علميني وإتي وش تفضلين من ألاكل عشان أقول لهم يجهزونه ويبخونه لكي,,
(وله) هذا كثير عليها هي كانت تتمنى عن الله يعوضها عن أمها وهي اللحين,,
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
11-04-2010, 00:05
الله رزقها وسخرلها الأم والأب والأخ والأخت داخل هذه المخلوقه العظيمه ومسكت يدها وحست بشعور غريب من لمستها أملئ جسدها بطاقه عاليه من الحنان الأبوي الذي كان مفروغ منها وقالت بعبره تكاد تخنقها:لا يالغاليه أكلي من أكلكم ولا تتعبين روحك يمى أكثر من كذا..
أم سعود ربتت على يدها الرقيقه وقالت بحنان:إنتي بنيتي وأمانه عندي وصدقيني إضا ماكلتي زين لا زعل عليك...
إلا سعود يقاطعها:هي شابه فيني وهي ماتاكل أجل شلون لعبيتها أكل قولي علي صرت رماد!!
(وله) تبحلق فيه وهي ودها تقوم تكفخه إلا أمه قالت عنها بسبب كلامه الجريئ:
أذكر ربك والله لا يحرمكم من بعض!
سعود يسلط نظراته عليها:إيه يمى أكليها زين ترى أنا ولدك الكبير ,,ورجع طالع (وله) وغمزلها.
أم سعود قامت عشات تشيك على ألأكل وهي تبتسم عليهم وهم في نظرها مثل عصافير الحب اللي أنعشوا بيتها بأصوات تغاريدهم الجميله,,
(وله) وهي تحوس بيدها على المخده اللي بحضنها وتقول: ماله داعي الكلام اللي قلته!!
سعود بستهتار يرفع الضغط:وأنا كنت صاق وماقلت الشين لاسمح الله!
(وله) رفعت راسها وتقول بخاطرها: هذا اش عنده لا شاف أهله يتفلحن علي ,,,
سعود بستهتار أقوى:ولا تنخليني أقولها إن ماصار بيننا شي للأن !!
(له)بقوه حطت يدها على فمها وتقول وهي ترمي نظرات على أرجاء المكان :سعود ششوووش لأحد يسمعك .
إلا يرجع يقول ببرود يسبب لها الغليان:خير هو أنا تبليت عليك؟
(وله) وقفت وهي موعارفه فين تروح إلا هو وقف وجاعندها وقال: على فين على فين؟؟
(وله) ترسل عليه نظرات حارقه من عدساتها الرمادي وتقول بين اسنانها:أنا ماأذكر إني منعتك مني بالإكراه ورجاء بلاش تجريح أكثر.
سعود إبتسم بإنتصار لأنه وصل للشي اللي يبيه وهو شوفتها غاضبه منه إذا كان بحدود الأدب وقرب منها ومسك يدها وقال وكأنه يخاطب سماء عينها الرمادي وكأنه يوم من أيام الشتاء الغائمه ,,ماقدر يمسك نفسه ونسى اللي بيقوله وفضل أنه يقدم لها شي يجلب الدفئ والحنان لها ولعينها ,,قرب منها أكثر ومال عليها وباس عينها بقبله وكأنها رساله منه لتبلغها مدى قمة شوقه لها ..
(وله) فهمت عليه وذابت عنده وهي ببساطه كانت كأي أنثى تعشق أي تغير ولو بسيط من زوجها
ناحيتها أما هي كانت تنظر إليه بتغيره الجذري معها من بداية هذا اليوم وكان كفارس أحلامها المنتظر والمقبل عليها فوق فرسه الأبيض كقصص الخيال ولكن من قمة سعادتها كانت هي ترى نفسها كذلك وهي على أرض الواقع...
نست نفسها ورفعت يدها وضمته عليها ,,أماهو حس بها وشعر بها وكانت حركتها المفاجئه له كأنها قناديل مصنوعه من الذهب توضئ قلبه فرحا على تقبلها القوي له!
أم سعود خرجت وابتسمت لهم ودعت لهم من كل قلبها أم الله لايغير عليهم أبدا وان يدوب هذه المحبه بينهم ورجعت بهدوء لكي لاتسبب لهم الإحراج!
سعود طالعها وبصوت رخيم: خفي علي ورحميني على الأقل إلى ماجلس وسولف مع أمي..
(وله)ردت له فقط بإبتسامات ساحره من شفايفها التوتيه اللي زادت السخط عليه أكثر.
وبسرعه جلسها على الكنب وقال:الظاهر اليوم في يهودي ميت!!!
(وله) ضحكت عليه وهو ستغرب تأخر أمه وعرف إنها شافتهم ورجعت عنهم وقام ورحلها في المطبخ........
**********************
أمان حبت إنها تحترم نفسها قبل أمان ماتقوم الدنيا عليها وقالت:أنا أنا اسفه أمان وهذا الشي مايخصني لكن...
أمان كأنها استانست:لا لا عادي خذي راحتك أخت وغاليه.
رغد بدون مقدمات: يعني موافقه..
أمان:وجع رغيد خلاص لايكثر!!
رغد بمكر:يعني نقول مبروك..
أمان محتاره والحيره مقطعتها مية قطعه لأانها ماتشوف بخالد غلا كل زين لكن تظل خايفه من سعود بسبب كذبتها..
رغد:أمان مافيها شي ياقلبي قولي بصراحه إنتي وش وجهة نظرك؟؟
أمان أخذت نفس قوي: الله يكتب اللي فيه الخير,
رغد بسرعه:مبرووووووووووووك!
أمان بغباء لايوصف:الله يبارك فيك .
رغد بفرحه أملت قلبها وعواطفها: الله يوفقكم يارب.
أمان بغباء أكبر:وإنتي عقبالك والله يسخرلك ولد الحلال .
رغد:أأأأأأأمين.
أمان مازالت عائمه في بحيرة غبائها:إنتي بعد بنت حلال وموفقه خير.
ورجعت قالت بنبره صادقه:رغد أنا أسفه على الكف ماكنت اقصد!!
رغد تقاطعها: خذي راحتك معي وإنتي يحقلك كذا وأكثر .
أمان خلاص راحت فيها وقالت:بعد إذنك رغد أنا تعبااااااااانه وودي أحط راسي وأنام.
رغد بتفهم: نوم العوافي ياقلبي وسلميلي على خالتي والعروس ياعروس.
أمان رجعت لمدينة غبائها:مع السلامه ياصديقة العروس وإنت بعد سلميلي على خاله وبأمان الله,
رغد: مع السلامه.
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
11-04-2010, 00:11
وبعد ماقفلو من بعض رغد أنواع الهبال والتنط نط بقوه ونشاط وترقص ببلاهه مثل رقصة كرش بعد إنتهائه من الفوز من ناهية المرحله ..
أما أمان رمت نفسها على ظهرها على داخل سريرها وشعرها كان كأوراق الورد حول وجهها الصبوح وقالت وهي حاضنه الجوال على صدرها وعينها تبرق نشوه:يااااااااااااااااااااي وأخيرا وراح أكون حرم الدكتور والأودي تكون الوسيله لي بالدجه بالرياض هنا وهناك ,,,
للأسف مازالت تسكن داخل غبائها اللي طاح عليها بسبب الدعوه خااااااااااااااااالد!
***********************
بعد دقائق بسيطه أقبلت أم سعود عليها ومها سعود أما هي مازالت على هدوئها الرقيق بسبب تعامل سعود معها....
أم سعود:تفضلي يمى الغدى جاهز.
قامت (وله) وراحت على غرفة السغره وهي ماعندها نيه تطالع سعود وتأملت الأكل وكان ودها تاكله كله بسبب شهيتها المفتوحه بسبب حياتها اللي واخيرا ضحكت لها..
سعود هو بعد ماقصر معها يغرفلها من هذا وذاك وكانها أميرة النساء في قلبه!
أم سعود :شوفي يمى البيت بيتك وخذي راحتك أنا بطلع أرتاحلي شوي وعليكم بالعافيه.
سعود:الله يعافيك يالغلا وماقصرتي والله مايخليني منك يارب,
وطالع (وله) وقال:وإنت يابعد هلي متى ناويه تطبخين!
(وله) مو عارفه كيف تصارحو وقالت:أنا ماحب اللف والدوران وماعندي أي خلفيه عن الطبخ أبدا.
سعود قاطعها: مافي أحد ينولد وهو عالم من العلماء
(وله) بلعت ريقها: يصير خير سعود ,
سعود ضحكه ضحكه عاليه ورناااااااانه ,,هي طالعت فيه بستغراب وهو رجع قال:ياقلب سعود ماجا اليوم اللي أخدم فيك لهذه الدرجه وأنا عارف زين إنتي مين وبنت مين وأنا كل اللي أطلبه منك نزلتك لهذا المكان وجلوسك هنا وتاكلين نص الأكل ..
(وله) رفعت يدها على الطاوله وركزت وجهها بكفها الناعم وصارت تتأمل فيه بكل هيام .
سعود بالتأكيد مافاته شي وقام وجلس على الكرسي اللي عندها وقال:خفي علي يابنت الناس تراني
بشر ورب العباد.
(وله) فزت على حيلها وقالت :شرايك شاهي أخضر !
سعود إبتسم على التصريفه وقال: مانكره!
إلا (وله) مثل الصاروخ تروح للمطبخ تطلب منهم الشاهي وتغسل يدها وتجلص بالصاله إلا دقايق وسعود عندها......
(وله) بعد السكوت اللي ضل بينهم قالت :سعود بعد إذنك أبي منك طلب..
سعود وهو ميت على عذوبتها:أمري,,
قالت وهي متردده :أبي بلازما بالجناح عندي.
سعود كشر بملامحه وقال:صدقيني نويته وكان في البال لكن...
(وله) بسرعه: يعني بتجيب...
سعود بثقه:بكره بالكثير وعندك مسرح منزلي بعد مو بس بلازما.
(وله) إنبسطت وقالت بسرعه :وأبي أروح لبوي أسلم عليه إذا ماعندك مانع!!
سعود كانت كلمتها كالسهم على قلبه إلا أنه إلتزم الصمت.
(وله) لاحظت تغير ملامحه وقالت :سعود إذا إنت مشغول عادي نأجلها وقت ثاني!!!
سعود هو يكره هذا الأدمي كره يكاد يملئ الدنيا ومافيها ولكن في نهاية المسار هو أبيها وهي بنته الوحيده ,,وقال وقلبه يغلي قهر لدخوله قصره الكئيب مرة أخرى:لا (وله) بس أنا ماودي تبعدين عني وأنا كل وقتي يرخصلك.
(وله) بلعت ريقها وهي مو مصدقه اللي قدامها سعود ولا شخص ثاني ينتحل شخصيته على بالها توم كروز في مهمه مستحيله.
قامت ,اخذت الشاهي وصبت لسعود وكانت تبي تجلس بمكان ثاني إلا هو نادها تجلس عنده ..
(وله) إبتسمت له وقالت:تسلم سعود على لطفك معي وصدقني ماراح نطول عنده هو كله سلام والحمدلله....
سعود بأي طريقه يبي ينسى الأسى اللي سكن قلبه بسبب سيرة سلطان الزفت !!
وحرك راسه بهدوء وكأنه يسقط ذكريات مؤلمه منه وقال:لا تقولين هذا واجب علي..
وقرب منها وبعد شعرها ومرر صباعه على أثار الجرح وقال:لاتنسي تغطين هذا.
(وله) : إن شاء الله .
هي نحرجت من تعامله اللبق معها وكأنه ندى بارد يظهر على أوراق وردها اليافع مع بداية نسمات
صباح جميل وهادئ!
سعود لاحظ إحمرار وجهها ومن أجل أن يدخل الحياة عليها مرة أخرى رفع يده وطالع الساعه وقال:زين اللحين يأذن للعصر وبعد الصلاة تكوني جاهزه ونروح لعمي سلطان.
وقالت بسرعه:واااو سعودي مشاء الله الساعه رايقه حيل.
سعود بتناحه :عاجبتك!
(وله) تكمل على إعجابها لها:أيه أموت على الساعات الرجاليه الفضي الناعمه.
سعود يرفع حاجبه الأيسر ويقول وهو مضيق عينه: طبيعي تعجبك .
(وله) بتناحه: ليه لأن ساعتي بعد فضي وناعمه.
سعود: .............
(وله) تقول بثقه: مشاء الله عليك على طول قزيت ساعتي.
سعود يحدق فيها ويقول بستغراب وتأكيد:لا أنا من الأساس مانتبهت لساعتك.
(وله) إستغربت كلامه معها وقالت في بالها هو يبي يلعب معي وأنا وش وراي وقالت:على العموم ذوقك رايق والله لا يغير عليك إذا صرت شايب!
سعود يقرب منها ومئات الإستفهامات فوق راسه ويقول: (وله) إنت من جدك تتكلمين.
(وله) لاحظت المرح أختفى من صوته وتقول خير علامه الموضوع كله على ساعه
لا راحت ولا جت ,,,وأخيرا وليس بأخرا تذكرت الساعه اللي غزل رسلتها لها عشان تهديها سعود وهي مومتذكره ماركتها وبكيد نساء بدء يشتغل منها قزت الساعه من غير ماينتبه لها وشافت النجمه البيضه علامة ماركة مونت بلان وكأن شخص ما مسك يدها وأنغذها من الغرق ونشلها من بين أحضان أمواج هائجه فوق محيط عميق وقالت ببرود وبكل كيد عظيم: سعودي ياعميري ,,,وسكت يده ورجعت قالت بلهجه تصرخ أنوثه ومياعه من اجل تجعله يصدقها:انا من البدايه شفتها وعرفتها ولأنك غنت ماجبت سيرتها أبد قلت خلني أمدحها لك وأنا عارفتها وهي أخر موديل نازله عند باريس غاليري من مونت بلان.
سعود يطالع فيها وهو مستغرب جرائتها ومعاملتها له في كلامها وبلع ريقه وقال:صح لسانك وهي فعلا عاجبتني لأن القلم حقي من مونت بلان.
(وله) في خاطرها:الحمدلله الحمد لله الحمدلله الحمدلله.
إلاسعود يقرب منها ويقول وهو يهمس لها:شرايك نأجل ابوك لبكره!!
(وله) خافت وعرفت نيته وقالت :لا سعودي أرجوك أبوي بالموت لقيته وحنا لاحقين .......
إلا سعود يمسك وجهها بيديه وقال: (وله) أنا مشتاقلك.
(وله) أرخت راسها لانها فعلا ودها تشوف أبوها قبل مايسافر ويرجع بعد شهرين.
سعود تنهد وفكر هو بعد إنه لازم يوديها لأبوهل لأن إذا صار اللي خططوا عليه إحتمال تكون هذه أخر مره تشوفه وقال:مثل ماتبين.
(وله) :سعود لاتزعل بس انا....
سعود وهو حاس فيها وحن عليها :لا ياقلب سعودمثل ماقلتي الأيام معنا ولاحقين.
وغمز لها بعينه الوساع وقال: ولا ؟؟
(وله) ردت له فقط بالإبتسام ,,,
إلا هو كل شي تفجر فيه لانه في النهاية رجل وبين بيديه السيده الوحيده والأولى التي خطفت أنضاره وأشعلت رجولته وقطعت أنفاسه وفجرت إحساسه وقفلت عقله ونالت على قلبه,,
مال عليها وضمها حيل ليروي عطشه منها...
وهي لأول مره منذ زواجهم تجرأت معه لانه اليوم غير معها ,,وهي بصمت وبكل جوارحها وأحاسيسها قدمت له شكرها برومنسيه حالمه ونادره منها ,,
سعود من أعماق صميم ذاته شعر بها وبتجاوبها معه بكل خلاياه الجامحه وهيي بين يديه وصدره
كانت أنثى رقيقه تبادله شوقه وتعانق أنفاسه وتلثم شعوره وتلهب جسده نارا بحبها له,,
وأخيرا بعد هذه الدقااااااااااااائق التي كانت كالبلور الألماسي الذي يغلف إحتياجهم الزمردي بقوته لبعضهم ...
رفع سعود راسه وضم (وله) على صدره وقال بصوت يكاد يخرج منه وبأنفاس يكاد يسيطر عليها وبدقات قلب يكاد يهدء منها وبنار وله ولهفه يكاد يخمدها ,,,
إبتسم وغنى لها بهدوووووء وبلحن رائع وبصوت أخاذ وهامس:
إختـلفنا مين يــحــب الــثـــانـــي أكــثــر
و إتـفــقـــنــا إنـك أكــثــر و آنـا أكـثـر
من عدد رمـل الصحــاري و من المطر أكثر و أكثر.
كـيــف نـخــفـي حـبــنـا و الــشــوق فـاضــح,
و فــي مــلامـحـنـا مــن اللـهــفــة مــلامــح
عاشقين و نبضنا طفل حنــون لو تزاعلـنا يسـامح
و الـــــهـــــــوى شـــــي مـــــقـــــــدر
إختـلـفنـا مــن يـحــب الـثـانـي أكـــثــــر
هنني ياللي جميعـي لـك هنا,حطـني بـآخـر مـداي
طيرك اللي ما يبي غيرك أناضمــنــي إنـت فضاي
صــدق إنـي فـيـك مــغــرم, فـيك مـغـرم فـيـك
و الـحياة إيـش الـحـيــاة إلا مـشاهـد ناظريك.
يــا نـهـار لـو تـغـيــب الــشــمــس واضـــح
يمك دروبي و كل الناس يـدروا بـي و أنــا أدري
كل قلب له حبيبــه و إنــت مـحـبـوبـي و تـدري
من عيونك صـعـب تسـرقـني سـواليــف البــشـــر,
و أنـا النـظــر و إنــت لـعـيــوني النــظــر
و الـهـيـام اللي سـكـن فـيـنا تـعـدانا و كبر
صــــار مــــثـــل الـــريـــح جــــامـــــح
وقبل راسها ولثم شعرها الكستنائي الحرير ,,أما هي تمنت تمنت تمنت تمنت أن لا
تستيقظ من هذه اللحظااااااات الحااااااااااالمه والنااااااااااادره عليها!
************
إنتهى البارت ..
ودمتم بود....

دمعة إح ـساس
11-04-2010, 18:58
{{ يــســلــمــوـو يــاقــمــر عــلــى الرواية الــنــآآآيـــس }}

][ الله يــعــطــيــك وجــعــلــه فــي مــيــزآن حــســنــآتــك يــارب ][

{{ بــس بــلــيــز كــمــلــي الــروآيــة يــاقــمــر }}

][ بــس اذا كــمــلــتــي الــروآيــة كــلــمــيــنــي عــلــى مــلــفــي ][

{{ تــحــيــآتــي }}

][ دمــعــة إح ــســاس ][

رهووفا
12-04-2010, 03:56
البــــــــــــــ الثامن عشرـــــــــــــــارت


((((((())))))))))((((((((((()))))))))))


تشيل همي دوم كني أنا إياك


صارت ظروفي مو ظروفي ظروفك


وشلون مااحبك وهـذي سواياك ؟


عمروشلون مااهديك عمري في كفوفك


ياقلب قلبي وش حياتي بلياك


تسلم عيوني دامهاهي تشوفك


...........................


غزل نايمه بعمق بسبب هدت حيلها من الجامعه واللي زاد تعب عليها إن هذا أول يوم تداوم فيه من غير (وله) ... حست اليوم ثقيل عليها وكأن ساعات المحاضره دهر بالنسبه لها ,,ماصدقت متى تيجي على البيت إلا تحط راسها وتنام,


جوالها بدء يرن بموسيقى كلاسيكيه هااااادئه وهذا هو المنبه لها عشان ماتقوم من النوم والفجعه فيها,,,في البدايه مادرت عنه ولا حست فيه ,,وبعدين صار يتهيء لها إنها تعيش بين خيالات الحلم ,,إلا أنها وأخيرا حركت جسدها وفتحت عينها بهدوء وقالت بتذمر لا يطاااااق:أووووووف.


مدت يدها وأخذت الجوال ونيتها تبي تخرس المنبه ,وجاها إتصال في هذه النهايه وعطته مشغول !


وجاها إتصال ثاني وبعد عطته مشغول وقالت بتذمر لدرجة الدفاشه: لا حووووول !!!وبعد أعطته مشغول...


فيصل في سيارته يطالع الطريق ويرجع يطالع الجوال وقال: أفى ياذا العلم !


ورجع دق عليها لأن قانونه في الحياة لا كرامة مع العشق والغرام,,,, غزل حقدت وكانت تبي تصفق الجوال بالجدار وأخيرا إستوعبت إن من اليوم اللي يجيها إتصال وليس منبه على الإطلاق!


ولحظة ماستدركت إن الميوزيك اللي كانت تسمعه من اليوم هو النغمه اللي مخصصتها لفيصل,,طار النوم عنها وبدء قلبها يدق كالطبول وحست مغص في بطنها وكأنها على مقعد لجنة لأصعب إمتحان في العالم ...ردت وهي مقفله عينها من الخوف ولكن لما كل هذا ياغزل فهو فيصل بعينه وليس الجلاد في القريه المجاوره لكم!!


جلست على السرير وقالت بخوف وصوت مليان نوم:هلا..........


فيصل بهدوئه المعتاد: إمممممممم أعتقد إذا ماتخونني الذاكره أخر مره تركنا بعض وحنا سمن على عسل إلا إذا جا واحد متلثم وطاح فيك ضرب وتهزيئ وقال لك إنه زوجك فيصل عاد أنا مادري؟!


غزل ودها تضحك على كلامه لكن خافت يزعل أكثر ورمت نفسها بين المخدات الكثيره ورفعت رجل على الثانيه وقالت بغنج :لا محد ضربني ولا أحد هزئني...


فيصل بسرعه:وش التسحيبات اللي جاتني منك إذا وش تفسرينها؟؟


غزل عضت على طرف شفايفها وقالت متوهقه:لا فيصل مو كذا بس أنا نايمه ورن نغمة المنبه وبعدين إنت إتصلت وأنا على بالي إن المنبه ماسكه معاه وعلق وهو إنت اللي كنت تتصل !


فيصل بتأكيد:وأنا بعد منبهك ولا؟؟


غزل وهي مستانسه :إي وربي......


فيصل بسرعه بصوت جياش: غزل ؟؟؟


غزل :هلا........


فيصل: غزل أنا تعبان وتوني خارج من شركة الهم والغم ممكن تبعديلي شوي....؟


غزل قطبت جبينها الناعم وقالت بعفويه وكأنها خربت الجو:أبعد لك فين؟؟؟


فيصل بهدوء:تعبان حيل وأبي أنوم بعديلي أبي مكان من السرير....


غزل رجعت جلست على السرير ولم تتفوه بأي كلمه أبدا ....


فيصل:ياسلاااااااااام مريح وااااو زين ممكن تغطيني ؟


غزل :.................؟؟!!


فيصل كان عارف إنها معاه على الخط من تنفسها الرقيق على الجوال ورجع قال:وااااو بجد مريح سريرك يابنت الذين ,,غزول سويلي مساج ....


غزل شوي وتقفل بوجهه!


فيصل بثقل:غزول..


غزل بتناحه وكأنها تواجه الموت قالت بنفسها :يمى وش يبي يقول بعد..


فيصل بنبره أثقل: غزل .


غزل:....................؟؟!!


فيصل فهم عليها ونفجر من الضحك :ههههههههااااااااي هههههههههههااااااااي


أما غزل فقط كانت تتبتسم وتبي تشوف وش نهايتها معاه!!


فيصل رجع قال بنبره غير:على العموم حبي أنا باخذلي ساعتين أرتاح فيها والعشى بالكثير وأنا عندك زين؟


غزل كانت تسمع كلامه لكن العقل مقفل تماما!!!


فيصل:غزل؟


غزل بسرعه بعد أن أخذت نفس عميق:هلا .


فيصل حس شي بخاطره وقال بدون نفس:ليه اليوم عندك إرتباطات ؟؟؟


غزل هي مشتاقتله حيل ولكن الحيا كان مانعها إنها تقول حياك ,,فيصل بأسى لاوطن له ولامكان قال بالرغم من لهفته عليها:اوكيه إذا نأجلها وقت ثاني زين؟؟


غزل بلعت ريقها وضضغطت على نفسها وقالت:حياك فيصل متى مابغيت..


فيصل إبتسم وكأن قلبه كان مساحة للألعاب الناريه الأصليه من كثر وناسته وقال بنشوه :


بعد العشى موعدنا ....


غزل بساعدة لاتقل عنه:على موعدنا.....


فيصل: أخ بس ويلوموني فيك .


غزل ضحكت بنعومه إلا هو قال:تبين شي ياعمري أجيبه معي ؟؟؟


غزل :إيه أبيك إنت وبس....


فيصل طاح قلبه من كلامها معه وقال وكأنه يتمنى هذا فعلا:غزول ياقلبي قفلي النور وتعالي بحضني ,,,غزل بحياء ممزوج بضحكه رنانه :فيصل ...


إلا هو ضحك بقوه عليها ورجع قال:عيون فيصل وسمعي هذه إهداء من صميم صميم أصمام


قلبي ومشي حالك على كلمة صميم أصمام ..وأعطاها صوت بأعلى شي وكانت:


زيديني عشقاً زيديني يا أحلى نوبات جنوني


زيديني غرقاً يا سيدتي إن البحر يناديني


زيديني موتاً علً الموت إذا يقتلني يحيني


يا أحلى إمرأة بين نساء الكون أحبيني


يا من أحببتك حتى أحترق الحب أحبيني


إن كنتِ تريدين السكنى أسكنتك في ضوء عيوني


حبكِ خارطتي ما عادت خارطة العالم تعنيني


يا رمل البحر وروح الروح ويا غابات الزيتونِ


يا طعم الثلج .. وطعم النار.. ونكهة شكي ويقيني


أشعر بالخوف من المجهول فآويني


أشعر بالخوف من الظلماء فضميني


أشعر بالبرد فغطيني وظلي قربي غني لي


فأنا منبدأ التكوين


أبحث عن وطن لجبيني


عن حب امرأة يأخذني لحدود الشمس ويرميني


نوارة عمري مروحتي قنديلي فوح بساتيني


مد لي جسراً من رائحة الليمون


وضعيني مشطاً عاجياً في عتمة شعركِ وأنسيني


من أجلك أعتقت نسائي


وتركت التاريخ ورائي


وشطبت شهادة ميلادي


و قطعت جميع شرايني


(((((())))))
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ع

رهووفا
12-04-2010, 04:02
غزل إبتسمت وأغمضت عينها الناعسه وذهبت تحلق للبعيد في أجواء هذه الكلمات الرائعه الحالمه وكأن فيصل هو من ألفها ويغنيها لها وهي تجلس بجانبه بل في أحضانه على كرسي خشبي على تله بيضاء في الريف الأسكتلندي وكل ماحولها مغلف بالأبيض الناصع بسبب سقوط الثلج الذي كان كأوراق الياسمين على وجهها الرقيق والهواء يلعب بخصل شعرها الكيرلي الطويل ويهف على ملامحها الناعمه وكانت تشعر بالبرد تارة وتاره تختبئ داخل صدر زوجها ليشعل الدفئ في أواصلها
وأرخت رأسها عليه و.......
إلا فيصل يرجعها إلى واقعها في داخل غرفتها بدون مقدمات عندما قال بصةت عالي:ها شرايك بالإهداء ؟؟؟
غزل كان ودها تكفخه على دخلته الغلط وقالت وكأن بعض الندم حام حولها بعد خيالها الشكسبيري وقالت بهدوء:عجبتني كثير وإنت أكثر !
فيصل سكت ثواني وقال بمكر:إعجابي بتشوفينه لاجيتك أوكيه ياقلب قلبي..
غزل بضحكه:حلوه ذي ياقلب قلبي.
فيصل إبتسم وقال:الله بلاك بزوج مايعرف للغزل إلا بالفعل ياغزل .
غزل إنحرجت وقالت :حياك إنت وغزلك .
فيصل والدنيا مو شايلته من الفرحه اللي أملت وجدانه وجوارحه حب ولهفه لهذه الأنثى اللتي سرقت قلبه وسجنت عقله وقال بعمق:زين ياحرمي المصون أشوفك على خير .
غزل وقلبها يرقص طربا من لوعتها عليه:أشوف على خير باااي قلبي.
وضحكت بوناسه تملئ الدنيا ومافيها وبسرعه عشره مايلحقونها لعل الوقت يسعفها من أجل الصلاة والشور اللي تاخذه والتكشخ والحركاااااااااااات لزوجها الوسيم.
*********************
أمان وهي بعد في سريرها تبي النوم وتدور عليه ولكن هي فين وهو فين وأخيرا نزلت من مكانها لأن مكالمة رغد كانت لها وقود أملت خزانها الفارغ من النشاط ,,وبدلت
بيجامتها ولبيت جينز وتيشيرت ورفعت شعرها بربطه عاديه مثل ذيل الحصان,,
ونزلت تحت للصالون لأنها بدأت تمل من غرفتها!
وهي في نص الدرج شافت كناري الحب وهم بالأحضان وغنت لهم بصوت عالي لأن الفرحه مو سايعتها وهي تشوفهم غارقين في بحيرة الحب بعد سوء التفاهم اللي صار أمامها !!
وغنت لهم بصوتها الناعم المبحوح:
طول عمري بخاف من الحب ... وسيره الحب... وظلم الحب لكل اصحابه
واعرف حكايات ملايانه آهات ودموع وانين ...والعاشقين ذابو ماتابوا
طول عمري بقول ....لانا قد الشوق ..وليلي الشوق ..ولا قلبي قد عذابوه
وقابلتك انت ...ولقيتك بتغير كل حياتي معرفت ازاي حبيتك يحياتي
من همسة حب لقيتني بحب ...لقيتني بحب وأذوب في الحب
اذوب في الحب صبح وليل على بابوه
فات من عمري سنين واسنين شفت كثير كثير...الي بيشكي حالو لحالو
والي بيبكي على موالو...اهل الحب صحيص مساكين صحيح مساكين
ياما الحب نادا على قلبي ماردش البي جواب .....
ياما الشوق حاول يحايلني واقله روووح ياعذاب....
ياما عيون شغلوني لكن ولا شغلوني........
ألا عيونك انت .......هم بس الي خذوني وفي حبك امروني
امروني احب لقيتني بحب ..... لقيتني بحب واذوب في الحب
اذوب في الحب صبح وليل على بابوه
*****
سعود يطالع فيها بحقد يعني كلي تبن وسدي الحلق هذا...
(وله) رفعت راسها بهدوء وعلقت عينها بأمان وإبتسمت بنعومه وطالعت سعود وقالت:مشاء الله
عليكم قالبين البيت أوبريت أغاني!!
سعود أرخى راسه وطالعها وقال بتهكم:أذكري ربك لا ينقلب علينا نكد..
(وله) ضحكت عليه وعلى تشائومه وكأنه مبسوط من التغير اللي حاصل بينهم ولا ينوي ولا ببت شعره أن يحدث بينهم العكس..
سعود قام عنها وقال:أنا خارج للصلاه وبعدها تكونين جاهزه ,
(وله) أوئمت له بالموافقه ..ورجع طالع أمان وقال بثقل:وإنتي المره الثانيه غضي البصر وصار وشوفتي شي رجاء بلا تعليق .
أمان قربت منه وقالت بستغراب وبرفعة حاجب:ومنكم نستفيد!
سعود أبتسم لها وقال:كل شي بوقته حلو !
ورجع طالع (وله) وقال بمكر:ولا لا ياأميرة قلبي..
(وله) تذكرت كلاماته هذه وهم على السرير وحقدت عليه لأنها عرفت إنه مازال كاره نفسه لأنه لم يأخذ شي منها وقالت بغباء حتى ماتشعر أمان بشي:إيه أكيد ومصيرها تفهم هذا الشي!
سعود فهم التصريفه وقال وهو كاتم الضحكه:وعقبال اللي عندي يفهمون !
(وله) في نفسها :هذا وش عنده لا شاف أهله شمر على عضلاته علي هين ياسعدون شغلك عندي.
سعود ضحك من سكوتها وعرف إن وراها كيد مدبرته له وطنشها وخرج وقفل الباب وراه.
أمان جلست وقالت : شلونك (وله) .؟
(وله) وهي تحط رجل على الثانيه :الحمدلله وإنتي فينك أمس يالخاينه؟؟
أمان بلعت ريقها :مشي حالك لكن في الويكئند صديقيني لأعوضك ونسهر أحلى سهره.
(وله) :نشوف بالرغم إني ماهقيت...
أمان تطالعها بستغراب وقالت:عشتو اللي يسمعك يقول إني مطنشتك شهر وهو إنتي متزوجه لك يومين وبعد سعود ناط بحلقك !
(وله) شهقت ونزلت رجلها وقالت: أمانووو روقي أنا مالي خلق لأخلاق أخوك المتوحش.
أمان تغمزلها وتقول بمياعه:لاااااااااااا اللحين أخوي صار متوحش يالنصابه.
(وله) إبتسمت وقالت بدلع:المفروض إنه دايم يكون مثل ماشوفتي بدل توحشه علي!
وأستطردت بعربجه وقالت:على العموم تبين شاهي أخضر؟!
أمان ودها تضحك لكن أحتركت نفسها وألزمت الصمت!
إلا (وله) كشرت شوي وعضت على شفايفها وجلست على الكنب بطريقه معتدله ومستقيمه.
أمان مافاتها شي وقالت :خير؟
(وله) كانت بشرود وكأنها بدأت تبحث عن حلول لبعض الأمور وقالت بشرود:هااااا؟؟!!
أمان بنبره تخلو من المرح:مادري لكن وجهك تغير فجأه ومادري أحسه أعتفس شوي.
(وله) بلعت ريقها وتهز بكتفها بدون إهتمام توضحه لأمان:مادري بس اتوقع الشاهي مانسبني.
أمان بسرعه:ليه هو إنت مو متعوده عليه؟؟
(وله) بتأكيد: أنا من الأساس ماأشربه ولا لي فيه أبدا.
أمان أرتاحت وقالت :الحمدلله هذا ولا شي ثاني ..
(وله) وقفت وقالت بشي من الأسف: أمان ياقلبي انا أتمنيت أسولف معك لكن مامعي وقت سعود قالي....
إلا أمان تقول بتأكيد:يابنت الحلال توكلي ...
(وله) طالعتها وقالت:أموت وأعرف ليه أموت فيك يالدوب؟؟
أمان تأملت هذه الأنثى المتواضعه حد الجنون وبريئه لدرجة إنها ماتستاهل تعيش بذا الزمن وقالت:
تحبيني بختصار شديد لأني شبه سعود!
(وله) بستغراب مؤكد:إيه تصدقين أول ماشوفتك على بالي سعود حاط باروكه!!
أمان بفطنه وسرعة بديهه وبذكاء:ليه هو إنت شايفه سعود قبلي؟؟؟
(وله) بنفسها:يمى من ذكائكم مشاء الله ورجعت قالت تصلح كلامها العفوي ولكن للأسف اللي تشاركها الحوار كانت أمان وقالت:لا مو كذا بس يوم ماجا خطبني من أبوي قزيته ..
أمان صدقتها ورفعت رجلها على الكنب وأسترخت وقالت بإهتمام:أهااا زين على كذا ولو سمحتي
(وله) شوفي صرفه لوجهك تراه قلب أصفر!يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 04:10
(وله) فعلا كانت تحس بألام فضيعه في أسفل بطنها ولكن ربما هذا بسبب توترها من زيارة والدها
ولكنها قالت بأسى:أوكي قلبوه أنا طالعه أبدل وأصلي وأشوفك على خير ..
أمان وهي تتأمل وجها الرائع برغم شحوبه:تفضلي ياعمري.
(وله) طلعت جري على غرفتها ودخلت الحمام عشان توضأ ولكن أنصدمت من اللي شافته وعرفت سبب الألام اللي تحس فيها !!
وطالعت للمرايا بقوه وقالت بتناحه:جاك الموت ياتارك الصلاة ...
وراحت بعالم ثاني وصارت تفكر ومو عارفه كيف تتصرف ذات إنها عارفه إن الألم راح يكون عليها في هذه اليومين الأولى كالسيف القاطع على بطنها بدون رحمه ويتسلل جذوع وجعه إلى ظهرها ..وأخيرا تنهدت بعمق لعلها تخرج القليل من السخط الذي كان متشعب في كيانها وخرجت ولبست شي ناعم حيل وهي حاسه بالموت ولكن ضغطت على نفسها لخوفها إنها ماتشوف أبوها إلا بعد شهرين أو ثلاثه !!
ودخلت الحمام مرة أخرى لتغسل وجهها بالماء البارد عدة مرات لتزيل الشحوب عنها وكانت كريمه حيل بالمكياج اللي حطته على ملامحها التي كانت قريبه من الموت البلشر الوردي والغلوس الوردي أنعش وجهها وأعاد القليل من النضاره إليه!!
ومن غير ماتحس بنفسها جلست على السرير وضغطت على بطنها وأرخت رأسها ولكن للأسف تذكرت كلام سعود وبسرعه قامت وأخذت الجوال من فوق الكومدينه ولقيت سبعه إتصالات من غزل وكان ودها تتدق عليها لكن لاوقت يسمح لها بذلك وحطت الجوال في الشنطه إلا هو يرن وسبب لها فجعه بسبب الهدوء اللي كانت وسطه وردت بصوت يملائه الحيويه عكسها تماما :هلابك...
سعود: (وله) أنا أنتظرك تحت!
(وله) وهي قافله عينها :زين زين باي.
وحطت الجوال بالشنطه ونزلت الدرج بكل هدوء وراحت على المطبخ .
أمان:............؟؟!!
(وله) مثل الصاروخ:بندول بندول أبي بندول!!
الخادمه مبسوطه من (وله) ومن جمالها ومن تواضعها عكس أمان معهم وقالت:زين مدام!
وبسرعه أخذته منها وقالت: مويه لو سمحتي.
الخادمه طارت من الفرحه وعشره مايلحقونها إلا كاسة المويه عند (وله) ...
هي بلعت حبتين وشربت وراهم المويه وحطت الباقي بالشنطه للزوم ..وخرجت جري وقالت لأمان:باااايو.
إلأ أمان تقول بعد ماشافت وجها: (وله) بطنك للأن تمغصك ؟؟
(وله) طالعت فيها وقالت : لا يابنت الحلال أنا بس كنت أبي أشرب مويه وباااااااااااي..
وخرجت من عندها ,,إلا أمان تصارخ على الخدامه وهي تجيها وقالت بنفور:شيلي هذا ولا عاد اشوفه على بالكم إننا مثلكم من حديد هب عليكم .
الخدامه:..............؟؟؟
أمان :شيلي الشاهي وسويلي قهوه هذا حنا مو طايحين غير بالخرابيط!!
ورجعت تطالع بالقنوات اللي تفرفر فيها ولكن للاسف رجعت ذكرياتها تتجمع من جديد لنسج المستقبل الموعود مع ......خالد!
*******************
رغد هي بعد ضبطت القهوه والحلا عشان تزف الأخبار الساره لخالد وكانت تتنظره يقعد من النوم وتبشره على طول.
أمها نزلت ومعها العبايه وقالت بستغراب:عسى ماشر؟؟
لأن هذه أبد مو من عوايد رغد ولكن أنت لا تعلمي شي أبدا عن القرارات التي أتخذوها أبنائك من ورائك وهي زواج خالد من أمان..!
رغد :الشر مايجيك يامال الطيب.ولاحظت العبايه وقالت :على فين يمى؟؟
الخاله نوره:أنا وخالتك ساره نبي نروح لأم محمد بنتها جابت ولد مشاء الله ..
رغد بدون إهتمام:الله يطرح البركه وإنتم تبون تتأخرون ؟؟
أمها:مادري وإذا تبين تيجين معنا مافي جيه ساعه أنتظرك عشان حوستك.
رغد وهي مفتحه عيونها الناعمه بقوه وتقول:ومن قال إني أبي أجي معكم ؟؟؟
وأستطردت بهدوء:يمكن أروح لخالتي ساره أجلس مع أمان و (وله) .
الخاله نوره أنبسطت من رأيها وقالت:مثل ماتبين.
رغد بفرحه وببسمه شاقه وجها :إنتي روحي مع السايق وأنا أطلب من خالد يوديني لا قعد من النوم....
الخاله نوره:زين مع السلامه وسلميلي على البنات.
رغد مثل الصاروخ إتصلت على أمان وبلغتها بالسالفه إلا المطفوقه الثانيه أستانست أكثر بالذات إن البيت يخلو من الكل إلا هي عشان تاخذ راحتها معها,,,
*******************
(وله) بعد ماأخذت مكانها في السياره ,,سعود حرك وقال :ليه التأخير ؟؟
(وله) وهي حاسه بالألم فعلا زايد عليها من الدوره ومن مقابلتها لأبوها اللي كان عايش هذا الإحساس معها منذ الطفوله وقالت بصوت هااااااااااااادئ:سعود لا هنت أقفل التكيف؟!
رد عليها وعينه على الطريق:بس الدنيا شابه موت..
(وله) بإصرار لأن الهواء البارد يوترها ويوجعها أكثر :أسفه بس أقفل أللي عندي..
سعود مو عارف السبب وقال:تامرين ,,وقفل التكيف نهائي!
(وله) حست بالدفئ وخف الألم عنها شوي وقالت وهي مو داريه عن نفسها وكأن سعود صديق حميم لها منذ سنوات طويله:تصدق إني خايفه من أبوي وعلى قد ماتمنى إني أشوفه أتمنى بعد إني أرفض الزياره له..
سعود رد عليها بشئ من الدهاء وكأنه يخاطب نفسه ويقوي عزيمته بسبب مشاعره اللتي كانت تدور دون توقف بدوامة ساحقه بسبب المدعوه سلطان !!
وقال بصوت مختلج: (وله) شيلي عنك النظره المائساويه وكل حياتك نبشر بالخير.
هي طالعت فيه وحست بشئ من الراحه إنه هو وحده معها لا غيره أبدا وأنه يستطيع أن يوصلها للأمان متى ماأرادت ,,تنهدت بشي من الأسى ومدت يدها ومسكت يده بنعومه.
هو حس بحركتها وشعر بضيق ونفس الوقت براحه لا حدود لها لأنه فعلا كان محتاج هذه الثقه منها ولو بهذه الحركه اللتي قد تكون طفوليه ولكن كانت منها والعميق وخلقت به الشي الكثير وقال بإبتسامه كهدوء المكان اللي هم فيه :شرايك (وله) نسافر شهر عسل على رايك إنت..
هي طالعت فيه بقوه وقالت بصدمه:بس إنت قلت مافي شهر عسل بسبب شغلك؟؟؟!!!
سعود هذا اللي كان يبه إنه يسافر معها لأي مكان لأن إذا صار وكان سلطان بالسجن نهاية الإسبوع هو لازم يبعدها عن الرياض عشان لاتدري عن ولو بأضعف الإيمان يمكن تدري من الجرايد ولا القنوات ولا من هنا وهناك ..
وبعد فضل إنه يسافر عشان ياخذ راحته بالإتصال مع أبو راكان أو مع أحد من طاقم عمله بدون هي ماتسمع وإذا سئلت مع مين كنت تتكلم وقتها يبرر ويقول مع عزوز ولا فيصل ولا أحد الشباب لكن في داخل الرياض
هي بديهيا راح تستغرب كثرت الإتصال معهم وهم عنده....
يتبـــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 04:21
إلا هي قالت بعد سكوته لدقائق:سعود...........
سعود رجع لواقعه وضغط على يدها وقال بحنان: ماعليك أنا بأجل كل الشغل عشان خاطرك بس إنتي حديدي المكان وإسبوع بإذن الله وتكونين فيه..
(وله) ودها ترتمي بأحضانه ولكن لا الزمان ولا المكان يسمح لها بهذا إلا هو يقاطعها ويقول بنبرة حب ووفاء لها بالرغم من كل الظروف : ها ماسمعتك قولتي شي....
(وله) بصدق:سعود أنا درت العالم كله والمكان مايعنيلي قد مو إنت تكون معي...
سعود طالع فيها وهو يبتسم لدرجة الصوت :حتى لو رحنا لثمامه ..
(وله) ماتوقعته يقول كذا إلا إنها ضحكت بصوت عالي وقالت بنشوه : ولو الثمامه وهـ بس عليها هو في مثلها بالعالم ,,
سعود بستغراب:أفى على كذا حتى بنات الملوك يعرفونها..
(وله) بسرعه: أولا أنا مش إبنت ملك ثانيا صدقني سعود المكان مايعنيلي شي ولكن عشان إلزامك أنا ودي تكون معي بإيطاليا وتحديدا مدينة فينيسيا ..
سعود إستانس على ذوقها الرفيع وقال بخاطره بل أقسم أنه سيسافر لها وهي معه وقال :جاتك وماطلبتي شي ..
(وله) في هذه اللحظه نست كل الألم والخوف الذي كانت تشعر به والذي سكن عواطفها لان الكل منها أنجذب بكل قوة نحو زوجها وملك قلبها سعود وبس.
*******************
رغد في يدها مجله وتقلب في صفحاتها مية مره وهي بأي طريقه تبي الوقت يمشي بسرعه عشان تنقل الأخبار لخالد لعله يرضى عنها ويرمي بسخطه عليها للخارج ,,,
في هذه اللحظه وكأنها تسمع شي يترامى على مسامعها ,,خطوات على الدرج أم يتهيأ لها هذا الصوت من أجل إشتياقها له ولكن كل ماتسمعه أتى غليها مهرولا ...
خالد وهو متجه إلى الباب :مع السلامه.
رغد مثل الصاروخ تفز على حيلها وتوقف في وجهه وتسد طريقه وتقول بكل ثقه بعد أن رفعت يدها بحركه تدل على الإستفسار:لحظه لحظه على فين؟
خالد وهو مو طايق نفسه وطالع على فوق بقلة صبر: تحمدي العافيه وبعدي عني!!
رغد وهي كاتمه الضحكه :بس هذه المره شي ضروري..
خالد وهو يدفعها من كتفها ويمر من عندها قال بقهر:ماعندك غير غبائك اللي مثل الأسمنت على عقلك...
رغد كانت تبي تطنشه على أسلوبه معها ولكن رحمة منها على العشره الأخويه اللي بينهم قال وهي راجعه لمكانها ومجلتها اللعينه :أمان تسلم عليك !!
خالد وقف مكانه وتنح ثواني وكأن هناك زلازال ما أصاب تفكيره إلا من أحرف إسم معشوقته وقال بصريخ:نعم وش قلتي؟؟؟؟
رغد إبتسمت على إنتصارها في أحد المعارك في حربها معم وقالت ولا على بالها:أبد ماقلت شي غير إن الست أمان تسلم عليك ..
خالد مازالت مشاعره وعواطفه تهتز بسبب زلزال كلمتها عليه وصارت الأفكار تلعب براسه لعبه مستحيلة الحل أو بالأحرى لا نهاية لها ,,موب عارف اش اللي حصل بينهم وش اللي صار عشان السلام منها له هو النتيجه !!!
وجا عندها وقال بعدم صبر : رغد أتركي إسلبوبك التافه هذا وتكلمي أش اللي صار بينكم وش السالفه بالضبط؟؟؟؟
رغد أشرت له بعد أن رأت وجه العابس أن يجلس معها بدل وقفته اللي كسرت رقبتها وأتعبت نظرها...!
********************
غزل بعد مالبست وتجهزت للأخر وطلبت من الخدامه تاخذ الأغراض من السايق ورستكتها لإستقبال زوجها الرائع....فيصل.
جلست بكل هدوء وهي تنتظره وتطالع بنفسها وتشيك برستيجها وفجأه شهقت وقالت:ياااااربي المناكير ,,وطلعت جري على غرفتها وفتحت الدرج وبكل دفاشه لدرجة إنه كان بيطيح بيدها !!
دخلت راسها ويدينها الثنتين بالدرج وهي تحوس بالأغراض وأخيرا والحمدلله نالت على ماأرادته
ومثل الصاروخ تجلس على السرير وفتحتها وصارت تحطها بكل هدوء بالرغم من الرعشه اللي بيدها ..وكانت تخرج القليل من الهواء من جوفها عشان تهدي اللعب شوي!
ووقفت على حيلها رايحه جايه بالغرفه وتحرك كفها بقوه ولحظة ماتأكدت إنها نشفت رجعت تنزل جري من الدرج وتجلس بهدوء بمكانها المعتاد وصدرها يعلو ويهبط من الرياضة اللي سوتها بهذه الدقائق القليلة وعندها إبتسمت بمكر لتذكرها أن البيت يخلو من الكل لتأخذ راحتها مع فصول لأن هذه أول زياره له في بيتها !!!
وقطع سراحانها في خيالها الوردي صوت رنين جوالها وردت بكل خجل ربما كان مصطنع منها:هلا ..إيه الحمدلله....حياك تفضل.
ورمت الجوال وجري على الباب تستقبله.
***************
سعود عندما أطل بسيارته بجانب البوابات العاليه وكأنها تخص أحد القلاع الإنجليزيه الأثريه شعر بكتمه تطبق على صدره ...وثواني إلا هي تفتح لهم وتأكد أن عدوه اللدود متمركز بالداخل وينتظرهم,,,,
أما (وله) لا تعلم لماذا دخل شي بها يجتاح مشاعرها عند روئيت مسكنها القديم بحدائقه الخاطفة الأنضار وبمياه نوافره العذبه وبجمال المكان الأخاذ وهو ممزوج بين روعة الطبيعه وفن التصاميم الراقيه ورفعت بصرها ورأت الواجهه الأماميه لهذا القصر البلقيسي وكانت شرفة غرفتها في الزاويه من هذه الواجه خق قلبها وحن عليها وتمنت لو تطلع لها ألان وترتمي بسريرها و...
إلا سعود يقول بتحلطم غريب:وصلنا .
(وله) كانت تبي تنزل قلبه وكأنها مرشد سياحي لمعرفتها العريقه بهذا المكان ولشوقها له بالرغم من كأبته إلا إنها حترمت نفسها ونزلت بعده!!
مشو بهدوء وصعدوا الدرج البيضاء الرخاميه الأنيقه وفتحت الأبواب الكبيره اللتي كانت مصنوعه من خشب السنديان الأصلي المقاوم لتقلبات الطقس والطبيعه الجباره ...
الخادمي لالي تهرول وترتمي بأحضان (وله) وهي بعد ضمتها لصدرها وقالت بصوت مبحوح:شلونك ياعمري وحشتيني مو قادره أستغنى عنك ياالشينه.
سعود:...........؟؟!!
لالي والدموع كالسيل على وجها البيضاوي البريئ:كيف مدام إنتي إن شاء الله كويس يووووه ياااااربي أنا كل يوم أبكي عشان مافي إنتي .
(وله) تمسك يدها وتقول :هذا هو المجرم قدامك خذي حقك منه.
لالي تمد يدها لسعود:كيف حال إنت بابا..
سعود في نفسه:فال الله ولافالك هذه نهايتها صار فلبيني في قصر الناشي..والود وده يخرج من هذا المكان بطائره مروحيه بل طائره نفاثه ...وقال بدون نفس من غير أن يلمسها:الحمدلله الأخبار تسرك!!!!!!!!!!!!!!
لالي الحال منه ماعجبها ورجعت ل(وله) وكأنها عرابتها وقالت:يالا (وله) تعالي بابا يمكن شوية دقيقه بعدين يجي عند إنتي.
سعود شوي ويلعن والدينهم هم فين وهو فين ...إلا (وله) مسكت يده ودخلته معاهم ,,كان الصالون كبير وأيقن سعود أن مساحتها تعادل نصف مساحة بيته أما (وله) نزلت عبايتها ,اخذتها منها أحد الخادمات اللي تارسين القصر..
هو خرج السبحة من جيبه ومسكها بيده بقوه تارة يسبح بها وتارة أخر يلعب بها وكأنه يشغل عقله ويلهي قلبه عن هاذين الزمان والمكان الأكره لقلبه على الأطلاق !
(وله) لم يفتها شي أبد وجلست أمامه على الطاوله الخشيبه المعتقه ذات السطح الرخامي الأسود والمنقوش به بالذهبي الامع..وقالت :سعود خير ؟؟؟؟
سعود هنا رفع وجه عليها وكان مميل راسه لجه أخرى وقال بملامح مغتضبه رغما عنه:سلامتك مافيني شي !
(وله) عقدت حواجبها وقطبت جبينها وقالت:مادري وجهك متغير حيل ؟؟
سعود هو بعد بفراسة منه لاحظ شي في ملامحها بالرغم من النشوه اللتي تلمع بعينها:قلتلك مافيني شي إلا إنتي وجهك علامه شاحب ؟؟
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 04:31
(وله) حقدت عليه وكأنه بسوأله هذا يقحم سوألها لها وبل زاد الطينة بلا عندما ذكرها بألامها اللتي كانت تسعى أن تدفنها بداخلها بسبب
وضعها الصحي المعتاد عليها شهريا وكذلك
مقابلتها لأوها ولكن غروره وإسلوبه معها نبش على جروحها وقالت بنبرة جافه
وحاده:مافيني شي والظاهر برد دخلني من الشور اللي أخذته ...
سعود يحدق فيها ولكن تفكيره كان منجذب للشخص الذي سيدخل عليهم بأي لحظه!
(وله) عورها قلبها وكأن هي ناقصه عشان سعود يتصرف بغرابه معها ولاحظت شروده الذي استغرق من الوقت الكثير ,,مالت عليه ومسكت وجه بيدها وقالت بهدوء:خذني معك.
سعود علق نظراته عليها وعلى لبسها الناعم المثير وهي فعلا بحركتها ذي نشلته من اللعنه اللي كان عايش فيها وقام وجلس على أطراف قدمه عند رجلها وأخذ يدها وباسها وقال بكل لهفه:إنتي معي ولولا إنت أنا من الأساس ماكان جيت هنا!!!!
(وله) من فرحتها من روعة إسلوبه معها نسيت الشطر الأخر الذي ذكره أما هو كان يقصده حتى النخاع ..
وقالت عشان تطرد الشحنات اللي كانت حوليهم وكانت تسعى بقوه لجذبهم لبعض :لاااااا عيني بعينك؟؟؟
سعود رفع وجه عليها وتأمل عينها الرمادي الفاتنه وإبتسم لحظة ماشاف صورة كرستال الثريات العملاقه منعكسه بعدساتها ,,
(وله) هي بعد ضحكت وقالت بأنوثه صارخه:شفت لا إنت معي ولا يحزنون..
سعود كان يبي يقولها وش السبب اللي ضحكه بالضبط إلا سلطان يدخل عليهم وهو واثق الخطى وبكل جبروت وفخامه قال بصوته العميق:جعله دوووم يارب.
سعود إلتفت على جيهة الباب بكل قوة بعد الصوت الكئيب الذي سمعه إلا سلطان كان واقف عندهم بهيئته الشامخه وكأنه تمثال تاريخي لأحد المحاربين القدامى ..
سعود كره نفسه على هذا الموقف وفز على حيله بأقل جزء من الثانيه ونسى شي بالدنيا بين البشر عادتا يكون وهو السلام لأن بإختصار هذا الرجل ليس أهلا له على الإطلاق,
إلا سلطان قال بنبرة مكر بعد أن مد يده:أسف على الإزعاج...
سعود من أجل مبادئ كثيره سلم عليها وأولها وأخرها وأهمها (وله) ...
وكل اللي يجول في خاطره :متى أرى هذا التافه في أحقر زنزانة بالعالم متى ؟؟؟
سلطان سكت شوي بكل عجرفه وغطرسه على تأخر سعود بالرد عليه ,,
سعود بشى من النباهه والفطنة اللتي لاحدود لها :طال عمرك أنا إلى ألأن متفاجئ إنك جيت وسلمت علينا هنا وأنا كان ودي إننا نجيك لحدك ..
(وله) :.....................؟؟؟؟
سلطان وهو مطنش (وله) على الأخر قال بنبرة تعالي :لا أنا من اليوم أنتظركم لكن جاتني شغله و.........
إلا (وله) لم تعد تحتمل أكثر وبسبب ضعفها وأنوثتها عبرت عن غيضها بأنها أرتمت بأحضانه غصب عنها ورغما عن أنفها فهذان الرجلان هما دنيتها وقد نفذ صبرها من كبرتهم وغرورهم فالواجب عليها هي أن تسعى لإدراج محبتهم لها خصوصا والدها لانها عاشت وقت أكثر معه
ففي النهايه هي إنثى هي أنثى ولا تيئس أبد من العطاء الذي لا حدود لقارته في عواطفها!!!!!
وقالت بصوت باكي متحجر من الألم والقهر:شلونك يبى وربي مشتاقتلك حيل.
سعود بعد عنهم ومن غير مايحس بنفسه مسح يده على ثوبه من الجنب الأخر وكأنه يزيح عنها شي من المكروهات بالرغم من رائحة العود الكمبودي العتيق الذي عج بالمكان منذ خوله عليهم ,,,,
سلطان مسك وجه (وله) بيده لان نيته الشنيعة مازالت مدونه على مذكراته اليومية المهمة وهو أن يسافر عنها للأبد وقال:وإنتي بعد يا أميرة أبوك بشريني عنك يابوي...
(وله) ماقدرت تسيطر على نفسها أكثر ودفنت وجها على صدره الفسيح وكأنها كانت تنتظر نزول دمعتها الأولى حتى ترسل معها كل ألامها الأخرى ...سلطان باس شعرها ومسح على ظهرها بحنان مبالغ فيه....سعود يحدق بهم ويسلط عليه نظرات ملتهبة من ملامحه الصارمة وهو إلى ألان لم يعرف كيف ستكون ردت فعله من الجلوس مع هذا الرجل البغيض ولم يستطع أن يتوصل لأي تنبئ بما سيحدث معهم ..!!!
********************
غزل فتحت باب الفله وسنترت عند المدخل وأنواع الإبتسامات اللي مافي أعذب منها لحبيب قلبها
ومدت يدها تسلم عليه إلا هو ترك يدها ولمها وخمها بقووووه عليه...
وبعد عنها شوي وتأمل بماء عينه ونبض فوأده وقال:شلونها ؟؟؟
غزل ارخت راسها وقالت :مشتاقتلك ...
ورجع قال:شوي ولا حيل ....
غزل يقالها منكسفه :حيل ...
فيصل بشوق عارم: متأكده ولا شلون...
غزل :متأكده ونص وومكن وياحبذا لو نكمل سلامنا بالداخل مو أزين ..
فيصل وهو ولهااااااااااااان :أزين ونص...
غزل تقول بخاطرها :يمى منك يمى ..!!!
فيصل لحظة مادخل البيت الذي ينطق فخامه لاحظ شي ما ولكنه فضل السكوت وجلس وهو طاير من الفرحه ...
غزل تركته وراحت على القهوه إلا هو يفز على حيله ويقرب منها وياخذ اللي بيدها ويحطه على الطاوله,,,,
غزل بستغراب :فصول لزوم الضيافة..
فيصل يأشر على حلقه ويقول :القهوه وكل شي بالدنيا هنا ,,, ورجع قال بنبرة عشق:أنا أبيك إنت وبس,,,,
غزل أنحرجت منه وأرخت عينها إلا هو رفع وجها وقال بزعل :لزوم منها يعني .؟؟؟
غزل سعبلت بعينه وهو كذا أخرسها تماما ,,إلا هو قال نيابة عنها :غزول ولي يرحم والدينك هذه الأشياء تزيد على الجلسه نوع من الرفاهيه والترف لكن أنا ابيك إنتي وبس وغن كان عليها أنا استانس فيها مع الشباب وزليكه !!!
غزل كشرت بأنوثه:منهي زليكة؟؟؟؟
فيصل طالع وراها وقال بصدق وهو يخاطب عينها:وربي مادري ؟؟
غزل هنا مالت من الضحك عليه وهو خقق عليها ومسك يدها ورفعها بكل لباقه وباسها بشغف وقال وعينه تلمع لوعة عليها :إي هذه الضحكة هي قهوتي وكيفي ....
غزل تتأمل فيه وبواسامته وبشاشته وتقول في نفسها:يا عااااااااالم ياناااااااااااس لحقو علي لحقو علي !!!!!!!!
*******************
رغد بعد جلس بجانبها بكل هدوء وهي لاتعلم إن كان هناك نوع أخر من العذاب ينتظرها من الكلام اللي بتقوله,,
خالد طفح الكيل منها وجلس على مقدمة الكنب وقال بملامح تخلو من الصبر:رغد وبعدين !
هي بكل ثقه وأخيرا:أنا كلمت أمان اليوم وأعذرتلها بأدب وذوق عن كل اللي صدر مني من توبيخ ومن ضن سيئ ومن تصرف بمنتهى الغباء ومن إستعجال في روئية الأمور على حسب منظاري الأسود و على .........
إلا خالد يقاطعها بقرف:رغيد حنا بمحاضره تكلمي بلا هذره مال أم أم أمها داعي !!!!!!!!!!!!!!!
رغد بقوه:خلاص عتذرت منها وهي تقبلت الأعتذار..
خالد وقف وقال بهمس : وأنـــــا ؟؟!!
رغد تطالع فيه وبلهجه تخلو من الشفقه :وإنت وش فيك وش عندك؟؟؟
خالد بصريخ وإنفعال لا حدود لهم : نعم اللحين أنا وش اللي عندي؟؟؟
رغد وقفت وقالت :زين الحين وش له داعي الصراخ..
خالد بقهر:أنا داري عنك هو غنت لك طاقه تخلين أكثر الناس هدوء وبرود على وجه الأرض يصارخون من غبائك !!
رغد شهقت حتى الألم :اللحين هذه جزاتي ؟؟
خالد يطالع هنا وهناك وهو وده يذبحها :إنتي جزاتك الموت لتفريقك بيني وبينها !!!
ورجع صارخ عليها وكأنه صار عادة له في الحوار معها :وجايه تكلميني إنت وجهك وتقولين أمان تسلم عليك ؟؟؟!!!!
رغد إرتعشت بسبب كلماته الساخطه عليها وقالت بصوت حاد لانها تبي تنتهي منه بأسرع وقت:
يالدلخ هي وافقت عليك وماعندها مانع لو تتقدملها رسمي..
خالد فجأه شعر بصداع وبدوار وكأنه على سطح قارب صغير يتأرجح فوق أمواج عاتيه ,,,
مد يده وفك ياقة ثوبه ونزل شماغه ورماه بالأرض وجلس على الكنب بقوه !!!!!!
رغد تطالع الموقف وهي بصراحه كانت متوقعه منه الأكثر وقالت بسخريه :عشتوا !!!
خالد رفع عينه عليها وقال بصوت مبحوح:رغد كلامك صدق.
رغد أخذت الشماغ من الأرض ورمته عليه وقالت :الشغاله مع أمي وأنا ماعند أمي نيه
أكويه لك وحركات المسلسلات ذي اللي مالها داعي خلك منها !
خالد ضاقت فيه الدنيا على جرائتها باللهو في مشاعره ووقف بقوه ورجع رمى الشماغ اللعين على الأرض وقال بلهد وبنظرات تطلق الشرار:رغيد اللي قلتيه صار ولا لا ؟؟؟؟
رغد تطالع فيه وقالت بضحكه:وربي صار ومثل ماقلتلك هي موافقه عليك مبدئيا .
خالد بإنفعال :رغد أحلفي.
هي حلفت له أن ماقالته هو من أمان حرفيا ولم تزد عليه شي ابدا !
خالد رفع ثوبه وصار يجري هنا وهناك في البيت مثل المجنون ويصارخ بعد ويهتف قائلا:أمان لي أمان لي أمان لي أمان لي وااااااااااااااااااااو ...
ورجع وقف أمامها ومسك يدها بكل هدوء وباس جبينها وقال والصوت خلاص إختفى:أطلبي أللي تبينه وعتبريه جاك!!!!
رغد صارت تدعي ربها أن اللي يبونه يصير وقالت بصدق : أبيها..
خالد عقد حواجبه :تبين مين ؟؟؟
رغد: العروس.
خالد بغباء : ليـــــــــــه ؟؟
رغد: أنا دقيت عليها لأن خالاتي عند وحده من الجيران بنتها اليوم...
إلا خالد يقاطعها :يعني تبين تروحين عندها..؟؟
رغد:ابوك للجنه .

رهووفا
12-04-2010, 04:39
خالد قال والدنيا مقبله عليه وهي ضاحكة مستبشره:زين وإنتي وش تبين من البشاره الحلو ذي؟؟
رغد بصدق خالص:اللي أبيه إن الله يجمعكم على خير يارب ..
خالد تنهد من كلمتها وضمها حيل وقال:الله مايحرمني منك يالغاليه ..
رغد طالعت فيه والبكوه خانقتها...!
***********************
في مكان أخر هو الأروع على الإطلاق الكل يتمنى النظر إليه لإشباع رغبة إبن أدم من زينة الحياة الدنيا فكيف بالجلوس والمكوث به لساعات طويله,,
الكل فعلا يريد هذا ويبحث عنه إلا سعود !!
لقد كان يشعر وكأنه داخل محكمة وينظر إلى المتهم الأكبر جرما وهو يبتسم ضاحكا على برائة إدانته الشنيعه والإفراج عنه إلى الحريه التي لايستحقها أبدا...
أغمض عينه وبدأ بالإستغفار وذكر ربه لعل باله يهدأ حتى لايقدم على شي فد يكون سبب في حرق كتاب مؤامرته نحو الشخص الذي يجالسه وكأن الود هو موضوع جمعتهم ...
(وله) بهدوء :سعود سعود ؟؟
شخص بصره عليها وكأن ندائها الهادي زخات مطر قوي على رأسه أوقظته من سراحانه ..فنظر إليها وكان وجهها فتنة عليه كالبرق الذي سطع في قلبه المظلم وأخرج نفس ثقيل من داخله وقال بسخريه:اللهم طولك ياروح ومادري متى قلبي وعقلي بيتصادقون والظاهر هذا بيصير عند موتي والله أعلم ..
وكان يقصد قلبه الذي يهرول وراء زوجته كالمسحور وعقله الذي يراقب سلطان كا أقوى رادار على الوجود...
(وله) أنحرجت شوي وتمنت هذا الشي فات على أبوها ورجعت قالت :سعود !!
هو بلع ريقه وكل اللي بخاطره إنه يحط اللي بيده أو بالأحرى يرميه وياخذها من يدها ويخرج من هذا الكهف العتيق الذي حبس على أنفاسه ومشاعره من رطوبته وكأبتة ولكن وأخيرا تحلى بشئ قليل من الصبر....
وأخير قال بصوت مختلج لعله يكون بئر ليحتوي الحزن الذي أملئ كيانه:شلونك طال عمرك وبشرنا عن صحتك ....سلطان يطالع بجواله وكأنه ينتظر شي اهم من اللي جالس معهم وقال بنبره ثقيله:الحمدلله ماعندنا إلا اللي يسرك وأكثر ,,وأستطرد قائلا ماجعل الرجفه تسير في أوصال جسد سعود:أنا مرتاح بفضل الله ثم فضلك لأن (وله) الأهم عندي بها الدنيا وأنا ماحسيت بالسعاده إلا لحظة ماشفت وجها المرتاح...
(وله) تنقل النظرات بين أبيها وزوجها وقلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها فرحا للكلمات اللتي نطق بها والدها وزاد عليها فرحا يكاد أن يصل إلى أعنان السماء عندما ذكر سعود رغما عنه ولائا لزوجته : (وله) تستاهل أكثر وهي بعيني ولا تشيل هم وراحتك عندنا بالدنيا ومافيها ...
ولأول مره سلطان الناشي تخونه فراسته ونباهته وحكمته وصدق ماتفوه به زوج إبنته ولعل عين
سعود هي اللتي خانته أكثر وبدأ صادقا فعلا ولكن للمره
الثانيه أخطأ الناشي لأن مالمحه ليس إلا شي يخص (وله) وحدها فقط لا غيرها أبدا!!!!
أما الشطر الثاني كان يقصد العكس به تماما ,,,
ولكن ثق ياسلطان أن لكل زمان دولة ورجال ,,,,,
ولعل عهد سلطانك باتا وأشرف على السقوط والإنهيار على يد زوج إبنتك الذي أخترته
لها بنفسك أنت لا غيرك!!!
(وله) قالت وهي تنم عن مدى سعادتها :يبى إن شاء الله إنك مطول هنا بالرياض...
سلطان حدق بها وكأنه يريد أن يجلدها على جرائتها معه ولكن مسك أعصابه من
أجل سعود وقال من خلف كرهه لسوألها :إيه إن شاء الله قاعد إسبوع وبعدها مسافر على
الشغله اللي عندي في أوروبا .
أما سعود بعد سوألها تمنى إن كل شي بالدنيا يلزم الصمت من أجل أن يتأكد من رده عليها
وعندما تأكد من جوابه شعر بإنشراح في صدره بعد الضيقه اللي لازمته من ثانية مادخل
هذه المدينه المهجوره !!!
وأقسم بداخله أن يقدم الهديه الأروع لـ(وله) والتي لم ترى مثلها على الإطلاق بسبب
سوألها مع أبيها الذي كان هبة له من السماء!!!
إلا سلطان يقول بثقه وهو يلعب دور الأب الحنون:وموعدنا يوم الخميس ياسعود...
هنا تفاجئ أكثر وكأن اليوم هذا بالنسبة له كيوم شاب فقير قد فاز باليناصيب
وقال بصوت يردد بعالم الخيال :نهايتك قربت يا أتعس ماشافت عيني..
ورجع قال وهو يمثل السعاده صوت وصوره:وحنا على موعدنا ولنا الشرف طال عمرك بحضورك..
بعدها وقف سلطان وكأمه أعطاهم الكثير من وقته الذهبي:زين وتشرفنا بزيارتكم والله ما يخليني منكم وموفقين خير وين ماكان دربكم..
سعود و(وله) هم على طول وقفه معاه وودعوه ..أما (وله) بكل صدق كانت تتوقع أن
يجلس مهم ربع الوقت الذي مضى بينهم ...
أما سعود الود وده يرقص فرحا لإعتذار هذا الفرعون منهم ...
إلا أن فرحته لم تكتمل عندما إلتفت عليهم ونادى (وله) بهمس هي أتت عليه إلا
هو مال عليها وقال:خذي بالك من حياتك وأنا خليت لك غرض مع سعود وهو مايقصر
لكن هذا واجب علي..
(وله) تنحت لدرجه البلاهه من تعامل أبوها معاها اليوم وهذا كثير عليها لمعت عينها
واخيرا ضمته بإحساس غريب ممزوج بين الفرح والغموض من ذرابته لها
إلا هو قرب منها أكثر وبدأ يتمتم لها بأذنها وهي إبتسمت
له من بين دموع عينها الفاتنه ..
وهو فعل كل هذا لأن هذه الحظه هي بداية نهاية علاقتهم الغريبه!!
أما سعود أنفطر قلبه عليها وكره نفسه على مؤامرته التي كانت حبيبته وماء عينه هي الجسر الوحيد الذي أوصله لهذا الرجل الذي أمامه..
ولكن ماذا به أن يقول عن سيدته اللتي أجبرت فطرته الرجوليه وهزت عرش قلبه حتى كاد أن يفلت بخيوط مؤامرته ....
********************************
فيصل جلس غزل جبنه على الكنب وصار يقز بلبسها اللي ينطق عليها وبلع ريقه وقال:شلون الدراسه معك ؟؟؟
غزل ردت له بهدوء:الحمد لله ولو إني فاقده (وله) لكن الدنيا كذا ولا كذا بتمشي..
فيصل راح باله على سعود إنه منبسط على إجازة زوجته وقال بتمني واااضح:عقبال
ماتخذين إجازه ..
غزل بعفويه:سم الله علي وليه أخذ إجازه!!
فيصل يميل راسه ويضييق عينه وقال :وليه إنتي ماعندك نيه تتزوجين ؟؟
غزل إبتسمت على كلامه وقالت بنعومه:أولا أنا متزوجه وثانيا الزواج على قولك بيكون
بالصيف إن شاء الله .
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 04:43
فيصل عض على شفايفه وكتم ضحكته وقال:لعن أبو الحال اللي ماتفوتين شي.!!
غزل وهي مبسوطه على الأخر:أنا داريه عنك إنت بعد.
فيصل:خلاص عاد مشيها ولا تدقيقين!!
غزل بسرعه :أبشر وماطلبت شي.
فيصل دارت الدنيا ورجعت فيه من عذوبتها معاه ومسك يدها وقال وهو ميت عليها:غزل أنا أخذت الفله اللي بنسكن فيها بإذن الله وبعد التذاكر على أمريكا عندي وإذا تبين شي ماجا على البال
قوليه وأنا تحت أمرك.
غزل معلقه عينها عليه وعدساتها تتنقل على ملامحه الوسيمه وطيبته العاليه وعلى عشقه
الوضح كوضوح أشعة الشمس في يوم صيف مشمس.
ضغطت على يده وقالت بهمس بعد أن أرخت رأسها:فيصل وربي أنا مابي شي وإنت تكفيني
بالدنيا وماعليها واللي أطلبه منك...........
ورفعت راسها وعينها دامعه:إنك تنسى كل الهبال اللي كان يصدر مني أنا و(وله) لكن هذا حال
دنيتا الأهل مافي أغنى منهم والكل لاهي عنا .....
ورفعت يدها ومسحت دموعها بسرعه ,,
فيصل متنح وكان:...................؟؟!!
غزل بأسى لا عنوان له أستطردت:لكن مافي شي بها الدنيا بدون سبب والترف والبذخ
اللي طلعنا عليه كان سبب ضياعنا ولا غير كذا إنت وقلبك وثقتك تكفيني وزياده.
فيصل بعد مانتهت من كلامها كان مصدوم لأنه أبد أبدا أبدا ماتوقع إنها تتنازل
وتقول له عن حياتها السابقه وعد كان جواب للسوأل اللي محيره إن البيت طويل
وعريض ومافي غيرها ابد...
غزل بالإعترافات اللي قالتها رمت بكثير من همومها بعرض الحائط ولعل السبب
الأول والأخير من موقفها هذا ذرابة زوجها معها وهي بكل الأحوال ماكانت تبي
شي يعكر عليها في أيام زواجهم وكأنها تبي تصلح الأحوال من الأن..
هو قرب منها ومسح دموعها وقال بصوت رجولي عميق:غزل أنا أعترف إن تصرفاتك وجرائتك ماكانت تعجبني لكن في النهاية حبيتك وشفت فيك صفاء النفس مهما كنت إنت مين
ولا تتوقعي إن حنا الشباب مانفهم هذا شي !!
غزل بعد تصريحه الساخن معها نست نفسها وصارت تبكي مثل الطفل الرضيع..
فيصل تمنى إن أمسيتهم هذه الليله إنها تخلو من هذه الإعترافات ولكنه إرتاح إنها
ندمت على ماضيها ...تنهد وأخذ نفس طويل وضمها حيل وكأنه ربان يقودها
إلى مرسى جزيرة الأمااااااااااااان .
غزل هدأت بعد دقائق وقالت وهي في أحضانه:شكرا فيصل وأنا مادري من غيرك وش أكون.
فيصل خقق على ماتفوهت به ورفع وجها بيده وقال والشوق يصهر جسده:
غزل غزل شـ شـ شوووووش .
إلا هي قالت :فيصل وربي أنا ماقلت ذا الشي إلا إني دايم أفكر فيه وأخاف إنك
في لحظه يتيمة والدنيا ماترحم إنك تقلب علي بسبب عيوبي والعالم غريب وأنا ..........
فيصل قاطعها وهو يبتسم وقال بهمس راااااااااااااائع :
أبيك بعيوبك أبيك بحـــــلوك بمرك أبيك
في كوم والدنيا في كوم وأبيع ها العالم
وأجــــيك وراضــــي بالـــــمر الي فيك
غزل تسعبل بعينها وتنحت وضربت فخذه بنعومه وقالت بغنج:فيـــــــــــصل!!
إلا هو ضحك بصوت عالي وبعدها كح شوي وسيطر على نفسه وتنهد ودخل يده في شعرها من الخلف وجره بهدوء وخفه عشان يرفع راسها وقال:يابنت الناس وربي محد ذبح فيصل
إلا إنت وبس........
غزل دورو عليها وتحدى اللي يحصلها!!!!!!!!!!!!!!!!
فيصل نسى نفسه واللي يدركه الأن فقط أنه رجل وبين يديه إمرأه وهي زوجته في كل الأحوال
قرب منها وهو لسى ماسك شعرها الغزير بيده ونزل جبينه على جبينها وهمس :غـــــزل !
غزل مازالت ولن تزال في دنيا ثانيه غير دنيتها !!
فيصل إبتسم لها إبتسامه غريبه مبهمه ولكن هي فهمت عليه لأنها كانت كاالأضواء
أشعلت مشاعرها التي يكسوها الظلام بسبب إعترافها الغريب.وأيقنت أنه
صدقها وغفر لها ,,وهي بعد إبتسمت ولكن نصف إبتسامه لأن فيصل
قرب منها أكثر وعانقها حتى أوصلته للجنون أما هو جعل منها طير يحلق في سماء العشق والغزل.
إلا هي بعد دقااااااااااااائق من الشغف الذي كان بينهم وأشعلهم حتى النخاع
غزل بعدت عنه بسبب خجلها الذي استوطن بها فجأه ربما لأنها أحسته
بالغ بفعلته معاها ...وأرخت راسها على كتفه.
أما هو إسترخى بمكانه وصار يلعب بخصل شعرها وهمس لها :
حبيبي ياملح الوجوه في جرة عيونك أتوه في عيني ماشوف إلا إنت
وبماي عيني أشتريك وأغير من نفسي عليــــــــــــك...
غزل ضحكت بأنوثه عليه وقالت :إيه خلك كذا .....
إلا هو ضحك معاه وخمها عليه حييييييييييييييييييييييييييل.
*******************
أمان تكلم السايق بالجوال وتطلب منه شغلات وخرابيط عشان أمان تبي تيجي عندها ..
وترجع ترمي الجوال بعد إنهاء المكالمه إلا هو يرن ثاني وكان المتصل رغد ومثل
الصاروخ:هلابك
رغد :السلام عليكم...
أمان :وعليكم السلام فين الناس؟؟؟؟؟
رغد:جايه اللحين بالطريق ...........إلا خالد يخبطها من كتفها وهي طالعت فيه وتأشر له
يعني خير وش تبي؟؟؟؟
وهو يفهمها بالحركه يعني حطي المايك ...رغد حقدت عليه وحقرته ..
أمان:ألووووووووووووو
رغد:وجع أمانو شقيتي أذني!!!
إلا خالد بتحلطم :وجع عليك إنت....
رغد طالعت فيه وقهر ماله حدود:نـــــــــــــــعم !!
خالد بسرعه أخذ الجوال من يدها وحط على المايك إلا من سوء حظ أمان العظيم:
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 04:49
رغيييييد وصمخ إنتي فين
تذلفين عساك ألي ماني بقايله!!!!
خالد بسرعه قفل المايك ورمى الجوال على رغد وصار يضحك مثل المجنون...
أمان:............؟؟!!
رغد خافت منها ومو عارفه أش تقولها اللحين...
ورفعت الجوال من عند رجلها وقالت برعب:ألو ألو أمااااااان؟؟؟؟؟
أمان بتحلطم:أحلفي.
رغد بأسف:ياعمري أسفه لكن أنا...
أمان تقاطعها: أنا بالطريق ونص ومادري شلون قومي يالزفت قفلي المسلسل اللي عندك وتعالي بسرعه....
رغد بتناحه:أي مسلسل؟؟؟؟
أمان: والضحك اللي سمعته لاتقوليلي سواقكم مادري أش قصة اهله يضحك ويسولف معك ..
رغد:..............؟؟!!
أمان بشهقه:رغيد ياعمري إنتي حلوه وخلك من السواويق...
رغد فهمت عليها:تسدين ها الفم ولا ....
إلا أمان تقاطعها وتقول :أبشري طال عمرك وأنا فعلا أنتظرك أوكيه.
رغد بلعت ريقها وتنهدت إن أمان مافهمت شي وقالت :أوكيه باااااااااي.
خالد كان مفهي يالفرس المتمرده ذي اللي بياخذها ...
إلا رغد بزعل: خالد إنت بجد مالك داعي وإذا هي....
إلا هو يقاطعها:هي دايم كذا عصبيه ؟؟
رغد طالعت فيه وقالت بثقه:إنت أخترتها وتحمل مايجيك من لسانها!!!!
إلا لحظة ماتذكر جمالها النجدي الصاااااارخ :وهـ فديتها وفديت لسانها...
رغد وهي تطالع العالم من جهتها وتقول بزهق: الحمدلله والشكر.
**********************
عزوز قعد من النوم وأخيرا ,وأخذ شور متعوب عليه ولبس ونزل تحت وهي قافله معه..
ويطالع بأمان اللي لابسه ومتكشخه وقال : (وله) هنا ؟؟؟
أمان تبحلق فيه وهو تافل العافيه وقالت: لا مو هنا خرجت وخير يامال الخير إيه إيه
بكره عندك إختبار إنجلش صح.
عزوز يطالع فيها بزهق ورفع يده بكسل وصفق لها بهدوء..
أمان بعربجه: أخوي وعرفك ..
عزوز :خير وش لزوم الكشخه ذي؟؟؟؟؟؟؟
أمان ترفع حاجب وتقول بغنج:رغد بنت خالتي نوره جايتني اللحين وياريت تقوم تضف وجهك!
عزوز: أبوووك يالغبار هي للحين حية ترزق ..
أمان تضحك بعربجه أقوى وقالت:إحترم نفسك..
عزوز ماقال كذا إلا إنه يقصد شي ,,,أما هي بذكائها فهمت عليه وقالت بشئ من الندم:للأسف
ماعندها خوات ولا كان أخطبلك منهم يامال الهم ..
عزوز قام وقال:أقول أحريقي نفسك ... ودق صدره وقال بغطرسه:أخت نانسي عجرم ولا فلا ..
أمان بستهتار:هذا إنتم مالكم غير هاالمصخات لكن لاكبرتو وعينتوا من الله خير وعرفتوا إن الدنيا مهب لعبه ماغير تخطبون من بنات العمات والأعمام والخالات والخلان و....
عزوز بستهتار :خير مسلسل بدوي ولا الزير سالم على غفله!!!!!!!!!!!!!
ورجع قال وهو عند الباب: مع السلامه واشوفك على خير ...
أمان بصوت عالي: هي إنت والإختبار؟؟؟
عزوز من غير مايلتفت لها: سلميلي عليه.
أمان :ماجبتها من بعيد طالع لأختك الله يعوض أمنا ويرد فينا.
عزوز أول ماخرج وقفل الباب وراه إلا سيارة خالد بوجه !!!!؟؟؟؟؟
ونزل يسلم عليه وهو من زمان عنه أما رغد قالت:ياحليله عزوز كاره الدنيا ومافيها.
خالد:خلك بنغسك ودخلي البيت!!!
رغد نزلت وقالت:شلونك عزوز ؟؟
هو متعود عليها عشان البيتات اللي يقضيها عندهم بالأيام قبل زواج سعود :طول مو رغد على وجه الدنيا كل العافيه فيني..
رغد :تتمصخرفيني إنت ووجهك.
عزوز كان بيرد عليها إلا خالد جا بعد مانزل الأغراض اللي بالسياره وأعطاها
رغد وقال:حي الله شيخ القبيله.
رغد:شيخ بالحيل إنت ولوويست حقك ...
عزوز يبي يرد عليها للمره الثانيه ولكن....
أمان فتحت الباب بكل قوه لأنها تذكرت إنها تبي عزوز يجيب لهم عشى سنع لرغد
وقالت بدفاشه وهي تصارخ:عزوز عزوز ياقلبي الله يسعدك جيب معك ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبأقل جزء من الثانيه إنخرست تماما وتمنت إن اللي شايفته بعينها حلم لا غيره أبدا
ولكن نظرات خالد الغريبه والتي تربكها على الدوام والمعلقه بها أخبرتها بصوت واضح
أنها على أرض الواقع..
أما عزوز+ورغد:......................؟؟!!
أمان بعد مابحلقت فيهم عشره مايلحقونها وهي تدخل وتطبع الباب وراها بقوه..
رغد جفلت من الصوت وقالت بشرود:وأنا وش ذنبي!!!
عزوز يضحك بصوت عالي بل أقوى ماوهبه الله من صوت وقال:
خلك جاك من أختي من كثر ماسويتي فيني ...
أما خالد كان مثلها يشعر أنه بحلم لا أروع منه ولكن بعد ثواني من طبعة الباب تبعثرت
أحلامه وحولتها إلى أوهام ليس لها في أرض الواقع مكان....
رغد طلعت جوالها وصارت تدق عليها أمان راحت للجوال وقلبها طبول وردت بخوف
لا قاع له أبد: هـــــــــــــلا ...
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 04:55
رغد: أحلفي !!!!!!!!
أمان:..............؟؟!!
رغد: أمانو أفتحي الباب وجع.
أمان بلعت ريقها :زين.
عزوز:خالد خالد...
خالد طالع فيه وقال بثقل :هي كانت تبي منك شي.
عزوز بستهتار عليها: هذا حالها على الدوم إن مالحقتني لأخر حدود البيت ماترتاح...
خالد:روح أسألها وش كانت تبي ؟؟؟
عزوز من نبرة خالد الجديه معه ماكان عنده نيه يكسر كلامه وقال:أوكيه لحظه ..
إلا خالد مسك يده:على فين..
عزوز بستغراب:أبي أسألها؟؟
خالد: بالجوال.
عزوز:إذا إنت تغار على أختك ياخي ليه الميانه مع أختي؟؟؟
خالد بطفش: اللحين أنا ارتاح من سعود تيجيني إنت.
عزوز بطيبة نفس مع غباء:تحبها؟؟
خالد ست وقال:أنا أبيها على سنة الله ورسوله.
عزوز ضحك وقال:صدقني غير تندم ...
خالد بزهق وماهان عليه كلامه: كل تبن ودق عليها ..
أمان تحط يدها على فمها بعد مادخلت رغد :أسمعي والله ماكنت أقصد!!
وأنا على بالي إنك لسى في البيت مع مسلسلك وإنك تبي تيجين مع السايق
وأبد ماجا على البال إنك لحظة ماكلمتيني إنك بالسياره وإن اللي معك هو خالد وأنا........
رغد قاطعتها وقالت:خير أمان أنا قلت شي عشان التصريحات الحاره هذه حقتك ؟؟؟!!!!
أمان بصوت عالي:وأنا داريه عن أفكارك الخصبه اللي مدي عن قصة أهل أمها .
رغد: وجع عليك وخذي عبايتي .
أمان إرتاحت وضحكت وقالت بنعومه:حياك ياعمري...
إلا جوالها يرن وردت وهي خايفه يعلم سعود عليها : هلا حبيبي!!!
عزوز بقهر:نعم وش تبين؟؟؟
إلا خالد يرفسه برجله وعزوز حقد عليه ....
أمان :لا لا خلاص مابي شي .
عزوز من بين أسنانه:أمان أخرتيني على وناستي نص ساعه وإذا سعود أمتحني بعمري
صديقيني راح تندمي على كل شي..
خالد لف يده بقوه ورى ظهره وعفتها له وعزوز حس بالموت وقال بصوت عالي مليان لهد:تكلمي بسرعه!!
أمان: أنا أبي عشى زين وأول مره أشوف واحد يبي يتجمل بالقوه !!!!!!!!!!!!
عزوز بتهديد وهمس عشان خالد مايسمعه :شغلك عندي بعدين إنتي والدلخ هذا حقك .
وقبل ماتقفل الإتصال معه سمعت خالد يقول: إيه خلك كذا سنع معها.....
أمان تنحت وعرفت إن عزوز داق عليها بسبب من خالد بل أمر منه ..


تنهدت وقالت :لبي قلبي يابعد عمري!!
**************************
سعود خرج من القصر الممل ومعه (وله) وهو حاس إنه أوشك على الإنتصار وقال يرفع من معنوياتها: خير (وله) ابوك بيسافر بعد إسبوع وإن شاء الله تستانسين معاه في المزرعه..
(وله) تذكرت كل شي وقالت بستغراب :إيه صح هو بيجي أي مزرعه بالضبط..
سعود بدون نفس: مزرعتنا..
(وله) بستغرلب أكثر : هو إنتم عندكم مزرعه...
سعود ضحك وقال: ترى حنا بعد عندنا الخير بفضل الله والمنه ..
(وله) أنحرجت وقالت : لا أنا مو قصدي كذا بس أبد ماقد ذكرتم سيرتها ..
سعود بألم وبقلب معصور: من يوم ماتوفى أبوي رحمة الله عليه وحنا ماسرنا نسير عليها..
(وله) بلعت ريقها ومسكت يده بحنان وكأنه وطن له :سعودي ياقلبي الدنيا ماتوقف على شي..
سعود طالع فيها وإبتسم على دلعها وضغط على يدها وقال:الله مايحرمنا يالغلا .
ورجع قال بخوف عليها : (وله) أنا ملاحظ أنا ملاحظ شحوب موب طبيعي على وجهك خير ..
هو إنتي تعبانه ولا مضايقه من شي..؟؟؟؟
(وله) أحبته أكثر وأكثر وقالت بسرعه :لا بس عشان أبوي وهو واحشني ولأني عارفه
إنه ناوي يسافر وعرفه بعد يطول خارج السعوديه...وشعرت أنه سيحميها بسوأله هذا
من عاصفة الهموم اللتي أجتاحتها في مسقط رأسها.
سعود تنهد بشئ من النكد وصار يمرر إصبعه بكل نعومه وسلاسه على أصابعها الرقيقه الورديه ..
(وله) استانست على حركته وشعرت بأنه فهم أعماق ماقالته بالرغم من مصداقيت متتفوهت به
وذهبت مسافره مع نسمة الهواء العليله اللتي هبت على مكانهم وزمانهم اللطيف ..
وأرخت جسدها على مقعدها وأغمضت عينها بقوه بسبب الألام اللتي تتمركز أسفل بطنها
أما سعود مازال على حركته معها وكأنه يعزف لها مقطوعه نورسيه على قيتارة زمانها
وبأوتا يدها الناعمه ..
نظر إليها وعرف أن هناك ماتشعر هي به ولكن مازال يجهل السبب الحقيقي ,,
وحن عليها وتمنى لو يستطيع إسعادها أكثر فرفع يدها وأرخى رأسه وطبع
قبلة عليها لعلها تكون رساله إلى وجدانها وتبلغه بحبه العميق لها
ولتبلغها أيضا أن هناك رجل يهويك حتى الثماله ..
(وله) بعد حركته معها عاشت جو مخملي بسبب سيمفونيته الشكسبيريه الرائعه ولكن هل سيظل
سعود دائما معها هكذا ,,,
وهل يسعى أن يغني لها على قيتارة زمانها بالعشق للأبد ,,أم أنه سيجعل منها في يوم من
الأيام سيدة تعزف هي على قيتارتها لحن أحزانها من مؤامرة زوجها وحبيبها عليها!!!!
*******************************
إنتهى البارت

رهووفا
12-04-2010, 11:45
البــــــــــــــــــــــــــــ التاسع عــــــــــــشر ــــــــــــــارت
(((((((((((((((((((()))))))))))))))))
........................
خالد في سيارته والدنيا في كوم وهو في كوم ثاني,, ويدندن بأغنية من فرحته لشوفته لمحبوبتة
أمان ,,دق جواله بعد ماعرف المتصل رد وقال بنشوة وحيوية :أرحبوووو
يزيد بهدوء ممزوج بزهق :مشاء الله جعله دوم .
خالد بصوت عالي : عقبالك,,,
يزيد ماله خلق:شلونكم وأش أخبار الديره عندكم وعلى فكره عقبالي على أش بالضبط؟؟؟؟؟
خالد يركز على الكلمة : الحـــــــــــب .
يزيد والكسل يملئ صوته:ماهقيت المجزرة اللي أنا فيها تساعدني عليه ..
خالد بطفش منه: إنت دافور وزيادة وماتعرف تسنع وقتك وهذا أنا أدرس طب وأعيش
في عالم الحب ,,,
يزيد: يلعن أم الحالة أنا داق عليك أبي أستانس وإنت ماغير تحطيم ..أقلب وجهك .
خالد : لا لا لا يزيد ههههههااااي ههههههه إحم إحم تفضل أشكي وأنا أسمع.
يزيد كأنه ماصدق وقال والغربة والدراسة والوحدة صاكة على صدره:زهقان حيل وكاره الدنيا..
خالد يقاطعه وكأنه مايبيه يكمل وقال:دق سلف وثلاث ساعات وتعيش معي أحلى سهره بالدنيا.
يزيد سكت شوي وقال وتنهد بألم مكتوم: لا أفضل أنزل في الويكئند...
خالد كان حاس في ولد خالته صحيح هو عايش ويدرس في الشرقيه لكن هو من طريقة
إسلوبة في الحياة وكأنه يدرس في جزر القمر !!!
لا صديق ولا ونيس غير الكتـــــــــــــــاب!!
خالد :يزيد إسمعني تعال اليوم وخذلك إجازة يومين عشان نشوف المبارة بكره سوى ..
يزيد الحيرة تودي وتجيب فيه وكأن السعادة بدأت تطرق باب قلبه:إممم أفكر وردلك وسلم على الشباب..
خالد حس بالفرحة لأنه أخيرا قدر يقنعه وقال: إسمع بلا تفكير بلا هم تعال اليوم ..
يزيد جاوبه بحكم الزهق اللي هو فيه: أوكيه خلني أقوم أشوف أموري..
خالد إبتسم وقال بإنتصار: حياك يا بعد قلبي وتوصل بالسلامة يارب..
يزيد: مايحرمنا ولا تنسى تجمع الشباب وترستك الجلسة وأشوفك على خير .
خالد وزيارة يزيد سوف تكون بدل العيد عيدين: مع السلامة.
******************************
رغد وأمان سوالف هنا وسوالف هناك ... أمان كانت على أحر من الجمر عشان تبي تعرف أش ردت فعل خالد بعد رغد ماكلمتة ,أما رغد ولا على بالها لأنها تعيش بعالم غير عالمهم ..
أمان قامت وقالت:شاي ولا قهوه ولا بيبسيات ولا شبسات ولا مويه ولا مكسرات ولا ....
رغد بستهتار وبرود: أبي إسكريم !!!!
أمان تطالع فيها وهي ودها تخنقها :لو سمحتي أحترميني وعلى ما أعتقد إني ماذكرتلك بين الخيارات
الذهبيه إسكريم !!
رغد بستغراب وهي ماودها تماطل معها: إمحق ضيافه والإيسكريم أنا جيبته معاي...
أمان بذهول : بسم الله عليك رغد ياقلبي إنتي تعانين من شي؟؟؟
رغد بثقل: مثل أيش بالضبط ؟؟؟
أمان جلست وقالت بهدوء وهي ترفع أكتافها بإستفهام للأمور: يعني مثلا فقدان الذاكرة ولا إنفصام بالشخصية ولا مرض الزهايمر....
وجاتها ضربه على راسها بقوه بالريموت ...سكتت ورفعت يدها على مكان الضربه وقالت بعربجه بعد ماطالعت رغد بحقد:وجع يالزفت.
رغد بلهد أكثر منها : خلك من الهذره وأذليفي جيبي إيسكريم الهم !!
أمان وقفت وقالت بصريخ: متى جبيته أنا ماشفت معك شي...
رغد جاوبتها بأقوى: لحظة إنتي ماتكلمين عزوز بالجوال وتطلبين منه العشا أنا حطيته في المطبخ.
أمان صارت تنط نط وتصفق وتقول : يااااااااااااي وناااااااااااااسه ,,,ومثل الصاروخ راحت وجابته ,,
وكان من باسكن روبينز أمان ستانست أكثر لكن رغد قالت بتحلطم :لا أنا هذا ماحبه جيبي الثاني أطعم !!
أمان تعقد حواجبها: رغد مافي غير هذا !!!
رغد بهدوء ما قبل العاصفة : متأكدة ؟؟؟؟
أمان تأشر براسه وقالت وكأنهم أعطه الموضوع أكبر من حقه ولكن في رأيي يستاهل وأكثر وأكثر..
رغد نسيت نفسها ووقفت على حيلها وقالت بدفاشه :لا لا لاتقولين الخدامه الزفت ماحطت التورته
بالفريزر !!!!؟؟؟؟؟
أمان حست بالموت وفتحت عينها وقالت بفجعه: إنتم جيبتو بعد تورتة إسكريم من باسكن.
رغد تهز راسها يعني إيه وكأن الكلمات ماتت من فمها ..!!
أمان بهدوء مرعب:بس مافي غير هذا !!!!!!
والثنتين تنحوا وبعدها صرخوا وجري على المطبخ وفعلا التورته كانت حايسه الدنيا على الأخر
لأن الخدامه تركتها على الطاوله على بالها كرتونة فطاير الدلخه...!!!
أمان حطت يدها على فمها وأنفها وقالت بقهر وهي تطالع المنظر: رغيد ليه ماقلتيلي من البدايه؟؟
رغد هي بعد متنحه وكأنها تطالع مشروع أنهك جسدها وعقلها بالإرهاق وفي النهايه باتا في الفشل!!
وقالت بشرود ماله نهايه أبد:وربي قهررررررر.
ورجعت طالعت أمان وقالت بأسى:المتعوس متعوس .
أمان: ......................؟؟!!
رغد:أمان هذه التورته خالد جابها عشان نحتفل أنا وإنتي بالخطوبه!!
يا إلهي يا إلهي!! يبدو أن رغد أيضا أنضمت مع أمان في تفكيرها الغبي المحصور
وكأن أعمارهم تحت السابعه وهم يتفوهون بهذه الأشياء اللتي ليست من إختصاصهم أبدا
ولكن سيدفعون الندم يوما ...لأن القانون لا يحمي المغفلين !!
أمان شهقت وفتحت عينها وكأنها تنوي على البكاء ولكنها بكت فعلا ... لأن في البدايه الموضوع كان فقدان شي ذا مذاق حالمي تماما أما الأن الموضوع بالنسبه لها أكبر لأنه أصبح فجأ شي شخصي
وبقوه من إنسان غالي على شخصها هي !!
رغد أنصدمت وقالت بأسى: أمان ياقلبي ماصار شي أنا اللحين أدق على السايق وأقول له يجيب أكبر منها بعد..
أمان بقوه وبصوت يخلو من الشفقه :أذلفي عني يالبارده !!!!
رغد شوي وتصفقها كف لكن في النهايه عذرتها وبعدت عنها ...
وصارت تحاول وتضبط فيها والدنيا صايره أيس شوكلت وتتمتم وتقول والبكى
خانقها:أسفه خالد أسفه خالد أسفه خالد!
رغد:.............؟؟!!
وعشره مايلحقونها حطتها بالفريزر لعلى وعسى ترجع مثل ماكانت وأفضل بسبب الدعوات اللي تهتف بها في جوارحها !!
وتركت رغد وخرجت للصالون ..... رغد جات عندها وقالت بهدوء:أمان أنا على بالي إنها بتهتم فيها
وخلاص عاد تراك بلشتيني !!
أمان طالعت فيها وقالت بلهد ونظرات حاقدة :شوفي إذا مارجعت مثل ماكانت صدقيني إنتي والزفت الثانية أحطكم على بعض ودوروا من يفككم مني ..
رغد كانت تبي تضحك لكن ضغطت على نفسها وتحمدت العافية وسكتت .
وأمان كل بعد خمس دقايق تروح المطبخ وتشيك عليها ,,, ورغد موتها وترسل اللي صار بينهم رسالة لخالد لكن فعلا كانت خايفة منها وألزمت الهدوء ابرك لها بكثير!!
إلا أخير قالت:رغد أنا أسفه بس برودك رفع ضغطي .
رغد في البدايه زعلت لكن تذكرت إنها أخطئت معها وكل اللي أمان سوته من حبها لخالد
وعشان كذا عدتها وقالت: ماصار شي ولو سمحتي أبي بيبسي وشبسات وشطه..
أمان إبتسمت وراحت وجابت اللي رغد طلبت وجلسوا على الأرض وهذه كانت
بداية وناسة أخرى منهم وبينهم!...
****************************
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 11:47
سعود بعد أن خرج من قصر الناشي وصل لموطنه وأخيرا وقال ل(وله) بهمس:شرايك ترتاحين
شوي وبعدها نتعشى بمكان رايق؟؟
(وله) قلبها ماعاد في مكانه وصارت تدعي ربها وتشكره على لطف سعود معها ولكن الوجع اللي تشعر فيه كان كالسد العملاق يردع أي تصرف لبق من سعود وقالت رغما عنها :سعود حبيبي وربي مو عارفه أش أقول لكن إذا ماعليك أمر خلها وقت ثاني..
سعود هنا بلع ريقه وتأكد إن (وله) عندها شي عافس الخاطر فيها ولكنه إرتاح نفسيا لأنها مازالت تجهل العلاقه بينه وبين أبيها وقال بلطف أكثر: راحتك أهم ..
سعود نزل من السيارة وفتح الباب إلا أنه كشر بملامحه وقال : الظاهر في ضيوف ..
(وله) بتأكيد :لا ما أعتقد خالتي وأمان ما قالو .....
سعود بدون إهتمام إلا لها :المهم أطلعي ورتاحي وإذا حسيتي شي..
إلا (وله) تقطعه وهي مازالت مصره:سعود أنا ..
قرب منها وحط إصبعه على شفيفها وقال :مثل ماقلتلك أرتاحي وإذا حسيتي بضيقه ولا شي
دقي علي ..
(وله) إبتسمت له وغمضت عينها من التعب اللي يجتاحها كالإعصار إلا سعود يقرب منها ويسرق منها بوسه على شفايفها وقال: مثل ماقلتلك وأشوفك على خير.
ونزل الدرج بخفه وركب سيارته وأختفى عن أنظارها ..(وله) بنشوه كالزهور :فديتك وربي مايحرمني منك .
**************************
غزل وفيصل مازالوا أبطال قصة رائعه ورومانسيه ويعيشون أفضل الأوقات الشاعريه في أمسيه الأكثر حالميه على الأطلاق.
إستغرقت إمسيتهم الثلاث ساعات وهم يتبادلون أطراف الحديث وكل واحد منهم يتوه في جرة أعين الأخر ...غزل إعتذرت منه بلباقة وخرجت من عنده ,,والبهجة ساكنه قلبها والفرحة عارمه في كيانها والبسمة لاتفارق وجها الملائكي الرقيق,,وبعد أن أنهت مهمتها
من التفقد على مهمتها الأخرى معه ..
أما فيصل فكان أغلى مايتمنى أن الوقت يتوقف وكذلك عقلرب الساعة أن لها أن ترتاح قليلا حتى تهديه وقت أطول مع زوجته ونبض قلبه ..
غزل دخلت وتفرد يدها بنعومه وتقول:أهلا بك زوجي العزيز ..
فيصل:...................؟؟!!
غزل ضحكت له ومدت يدها وهو مسك يدها كالعاشق المتيم بها .غزل أوئمت له بالوقوف ,,فيصل كان ينصاع لها كالمسحور وكانت تسير به لتوصله إلى منافذ مدينة أحلامه وأمنياته التي كان
يتغنى بها في أيامه الخوالي إلى أن عرفها وغرق في بحيرة جمالها حتى مات بها حباََََ وشغفاَََََ
وأخيرا من المنظر اللي كان يتوارى أمام عينه ,,
إبتسم لأنه أيقن أن ليس هناك أروع من العلاقه الزوجيه الساميه وكـأنها أسطورة على مر الزمان!
نظر إليها وقال بعين تائه من الكل إلا من الحب والشوق لها بهذه الأجواء المخملية:
غــــــــزل هذا كثير ...
غزل بلعت ريقها وبقلب يرجف ولكن هو فعلا يستحق هذا وأكثر ,,قربت منه ورفعت يدها وضمته إلى صدرها ,,وهي هنا نالت على الدنيا وكنوزها وهمست له ..
فيصل إنت اللي ماتستحق وربي ما يستحقه سموك الرفيع إلا مائدة فوق سطح القمر !!
فيصل تصلب جسده من قوة رقتها وغزلها عليه وحس بدوار بسبب المشاعر التي أنفجرت بداخله
وأبعدها عنه حتى يتمالك نفسه لأن هذا كثير على غريزته وفطرته وقال بصوت جياش:
هزمتيني لكن نلتي مني أكبر ماتتوقعين.
غزل رجعت أرتمت بأحضانه مرة أخرى إلا هو قربها منه أكثر ,,,
هو كان أن يتمنى أن يأخذ القليل منها لعله يطفي نار شوقه ولكن خوفه من ردة فعلها أن
ترفضه ولكن بسبب الأجواء الحالمه اللتي تغلفهم وتحيط بهم وكذلك ضوء الشموع الخافت الذي يتراقص بسلاسه وهدوء والموسيقى الكلاسيكيه الرائعه المتناغمه مع دقات قلوبهم المشتعله
وهذه الأنثى التي كانت كالنرجس على أنفاسه وكالطفل في أحضانه كل هذا جمهور قوي
وحضوره أقوى على أحاسيسه وعواطفه الرجولية فأبتسم لهم جميعا وكأنه ينوي على هدف
رائع يرضي حضورهم الذي زاد على جوارحه من اللهفة واللوعة التي لا حدود لهما
فنظر إليها وكانت عينه تغني لها أنشودة رائعة كالمطر ,,غزل حدقت به ولكن بشي من الوفاء
الذي لا قاع له ..مسك دقنها الشفاف وعلق على ملامحها وكأنه يبحث عن شي
واحد فقط ,,هي أبتسمة له ,,فمال عليها وعاش معها أروع دقائق في حياته
العاطفية ,,وأخير شعر أنه سيهدم شي ما !!
أبتعد عنها بنعومة وقال بصوت متقطع وبأنفاس لاهثة : يمدحون الأكل وينبذون الإسراف...
غزل أرخت رأسها وقالت: أنا ميتة وما هقيت يزيد شي أبد.......
فيصل ضحك عليها ومسكها من يدها وأجلسها في المقدمة وقبل وجنيتها المتوردة خجلا,,
جلس بجانبها ولم يأكل شي بالرغم من شهيته المفتوحة على مصراعيها
ولكن من كانت أمامه هي أهم بكثير من إحتياجاتة الأخرى ,, أما غزل كانت تأكل بأدب
ولباقة ,, فيصل أبتسم لها وقال :بالعــــــــــافية.
غزل إنحرجت وقالت: فصول حبيبي...
هو قاطعها وقال:إنتي تكفين وإذا ملزمه ماعندي مانع لكن من يدك .
غزل قربت منه وصارت تأكله من يدها ,,وفعلا كانت أمسيه رائعة وسهره خياليه
وبعد مضي الساعات فيما بينهم غزل خرجت معه وودعته بأعين دامعة أما
هو حضنها وودعها وداع حار لعله ألزمها بالصمت أماهو
كان وداع بالنسبة له كالوقود الذي يكفيه للأيام المقبلة !!
أما هي تركت السبيل لدموعها بعد الفراغ الذي بناه لها فيصل بعد خروجه
وأخذت جوالها وطلبت (وله) ولكن ..........لا مجيب على الإطلاق
*******************
في نفس الزمــــــــــــان وإختلاف المكان ,,,,
(وله) دخلت البيت وقفلت الباب وراها .... وماتسمع إلا أصوات ضحك عاليه ورجه مالها حدود
أمان سمعت الباب ,,وحطت يدها على الأرض ومالت بجسمها وشافت (وله) واقفه وقالت:
حي الله العروس...
(وله) إبتسمت لها وأشرت لها بيدها ,,,
رغد فتحت عينها وقالت : (وله) هنا؟؟!!
أمان مازالت على هيئتها شبه منسدحة ورجلها متربعه وقالت: إيه هنا.
رغد بلخبطه : يمــى يمـى يـمى !!!
أمان تعدلت بجلستها وقالت بستهتار: خير أنا قلت (وله) هنا وماقلت دراكولا هنا !!
إلا ترجع تنادي بصوت عالي: (وله) تعالي سلمي على رغد .
(وله) كانت بطريقها على غرفتها ولكن حشمه منها جات عندهم وأستانست على
المنظر وخق قلبها وتذكرت أيامها الخوالي مع غزل.
إلا رغد تقول بهمس : أمان الشطة أمان الشطة.....!!
هنا (وله) وقفت على راسهم وقالت :مشاء الله وربي فله الله لا يغير عليكم.
رغد أنحرجت ووقفت وقالت : (وله) ياعمري لحظه !!
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 11:55
ومثل الصاروخ راحت عند المغاسل وتغسل يدها عن الشبسات والشطة ورجعت وسلمت عليها
أمان بنفسها : لا يالدلخه !!
(وله) بنعومه: شلونك رغد وبشريني عن خالتي نوره شعلومها ؟؟؟
رغد إستانست على (وله) وحسدت أمان عليها وهي ودها تسولف معها وقالت:
الحمدلله بخير إلا أرتاحي وكملي الجلسه معنا .
(وله) هي فعلا ودها ترمي عبايتها وتتربع عندهم لكن الألام صقيع كانت عليها وقالت:
بنات أنا اسفه لكن مره ثانيه تجينا رغد ونستانس أكثر.
رغد أنواع الإبتسامات ل (وله) !!!!!!!
أمان وقفت وقربت منها وقالت بخوف وحب: (وله) فيك شي .
(وله) بلعت ريقها : لا يا قلب (وله) مافيني غير العافيه والنوم وأشوفكم على خير ,,
وإلتفتت على رغد ومدت يدها للمره الثانيه وقالت:مع السلامه حبيبتي ووصلي سلامي لخالتي نوره,
رغد تنحت فيها وأخيرا أوئمت براسها يعني إن شاء الله!!
(وله) بعد ماخرجت من عندهم وطلعت لجناحها .....
أمان بزهق من رغد وبصوت مليان سخريه : أمان الشطة أمان الشطة ...
ورجعت قالت بعربجه:خير ليه الشطة مخدرات .؟؟!!
رغد حطت يدها على صدرها :سم الله علي وبعدين مو حلو تشووفنا بالحوسه ذي.
أمان جلست على الكنب وقالت بصدق: لا ياعمري (وله) مهما كانت هي بنت مين تراها مثلنا وأطيب لكن الخباثه والكبره بوادي وهي بوادي..
رغد بعد شرودها بإعجابها بهذه الأميره قالت:إلا على طاري الطيبه والخباثه ليه ماذكرتيني
نتصل على شوق وحنين يجون هنا !!
أمان بقرف: وع أنادي الهم ولا أناديهم .
رغد بلطف: أمان أنا معك حنين أكرها لكن شوق طيبه .
أمان بستهتار وبدون نفس:مو هي تؤمها ؟؟؟؟
رغد بغباء : إلا ..
أمان بقوة شخصيه : إذا تستاهل مايجيها !!
رغد كانت تبي تتكلم وتقول شي لكن أمان تحط على قنوات الأغاني وتعطيها أعلى صوت وتفز
على حيلها وهدفها الأول والأخير الرقص ولا غيره أبدا ,,,
رغد ضحكت لها وهي بعد قامت تهز الأكتاف من الوناسه أما أمان كل هذا إحتفال بخطبتها الغبيه!!!
(وله) رمت العبايه ورمت نفسها بأقوى على السرير وضغطت بيدها على بطنها
وكانت تخرج من جوفها نفس قوي وطويل وكأنه يسحب الألام معه للخارج ..
وبعد دقائق دخلت الحمام وهي تافلة العافية وخرجت وبدلت لبسها بعد أن أخذته من الدولاب
وكان شورت أسود قطني مع بلوزه حمرا قطني من فوق قصة سنتيان وعليها قلوب صغيره
حمرا ,,ومسحت المكياج وتعطرت حتى الثمالة ورمت نفسها على السرير للمره
الثانية,,وصارت تعض على شفايفها من الألم وبدأت الدموع تسقط
منها وهي لا تدرك هذا أبدا ,,
******************************
سعود مو عارف على فين يروح بالضبط وكان باله مشغول بقضيته اللعينه مع سلطان
والموقف اللي (وله) بتعيشه وهو إلى الأن مو مستوعب الدوامة الساحقة اللي رمى نفسه فيها
وتنهد بحسرة وقهر ودق على فيصل ولكن جواله مقفل أبو الشباب !!
وأخيرا قرر أنه يتوجه لمقابلة الشباب وهو من الأساس من زمان عنهم ,,
ولحظة مادخل عليهم أنواع الصفيق والصفير والهبال لأنه أختفى عن أنظارهم من فترة طويلة
والأهم بالنسبه لهم أنه عريس!!
سعود إنبسط منهم وصار يدعي على سلطان اللي غيره ميه وثمانين درجة بسبب قضيته التي
أجبرته بالزواج من إبنته وبعدها هو من كان الضحية في أشياء لا تعد وأولها راحة البال!!
***********************
الساعة العاشرة مساء ....
عزوز وأخيرا تذكر الإختبار وقرر يرجع البيت قبل سعود مايسأل عنه !
لحظة مادخل البيت إلا أصوات ألاغاني راجه الدنيا رج ,,رغد وأمان كل وحده ترقص من عندها
ووجيهم حمررره من الياقة اللي عندهم مشاء الله ,, عزوز يصارخ بأعلى ماوهبه الله من صوت :
أمااااااااااااااااااااان!!
رغد جفلت منه ومثل الصاروخ أرخت جسمها وسترت حالها ورى الكن وقالت بصدر يعلو ويهبط من الحركه الزائده وبأنفاس لاهثه :أماااااان أمااااان في أحد في البيت.
أمان مافهمت عليها وقفلت البلازما وقالت بستفسار عميق:نــــــــــــعم ؟؟
رغد وكأنها هدأت شوي وتمالكت نفسها وقالت:في أحد من أخوانك في البيت ,,
أمان راحت للباب إلا عزوز بأخلاق تخلو من الصبر : أهـــلا !!
أمان بغطرسه : فين العشا ؟؟؟
عزوز بقهر : واللي بيديني وش تسمينه ولا الرقص أعمى عيونك.
مدت يدها تبي تاخذه منه إلا هو بنباهه أبعده عنها وقال :الإعتذار أولا !!
أمان كرهته وناويه تطنشه ودهيه عليه وعلى اللي بيده وقالت:الله لا يحيجنا إلا لوجه الكريم
إندومي وعز الطلب.
عزوز يرفع الأكياس في وجها وقال بخبث: حتى لو كان من ذا المطعم !
أمان تطالع بيده وشافته وطاح قلبها وعورها بطنها ..لأن العشا كان من تاكو هت
وقالت بنفسها : وجع يالخبيث !!
عزوز يميل عليها ويمسك أذنه ويقول بستهتار:هاا نعم ماسمعت شي !!
أمان ميته من الجوع وهي ماتغدت اليوم والرقص والهذره كملو الناقص وقالت بنفسها:
تباَََََ للكرامة تباًًًًً لها !
وقالت بصوت يملئه الأسف العميق :أسفه ياخوي يابعد روحي ياعزوتي وفدوتي إنت.
عزوز بلهد منها: خذي وعليك بالعافيه إنت وأخت الدلخ خالد هم غم .
رغد سمعته وقالت بدفاشه:عزيز إحترم نفسك .
عزوز سمعها بعد وقال: هو إنت ماعندكم بيت !!
رغد إنصدمت من كلمته وقالت : عشتوا إسمعو إسمعو من يتكلم أللي شوي ويجيب
سريره ودولابه عندنا .
عزوز إنحرج وقال: على العموم أستعدي للهزيمه بكره ..
رغد نسيت نفسها وقالت : لا ياحبيبي ثلاثة صفر وكلها من ياسر ,
عزوز بلهد منها :إلا الثلاثه لنا والباقي لكم بلا قرف.
رغد شهقت وقالت بقوه: يالزفت لا تتكلم وإنت عارف إن ياسر راح يرقصكم ..
عزوز طنشها وطلع وقال وهو بالدرج:الكاسر على العين والراس لكن البطولة إتحاديه وللعميد.
رغد كانت تبي تروح وتكفخه إلا أمان تمكسكها بزهق منهم : هي على فين على فين ؟؟!!
رغد تتكلم والشرر يخرج من عينها:مو سامعته شلون يتكلم على الزعيم !!
أمان بستهتار : رغيد خلنا نتعشى قبل خالتي نوره ماتعدي عليك .
رغد بتحلطم :قال العميد قال ..روحي قوليله إن مافي أحد يهز شباك الزعيم أوووف.
أمان تطالع فيها بزهق واااضح وهي تحط العشا وقالت :تعالي كلي ومحد داري عنك ولا
أحد نافعك من الجوع !!
رغد تجلس وتاكل بدون نفس... إلا أمان تقول في خاطرها :يامثبت العقول ثبت عقلها!!!!!
*************************
أما في هذه الدقائق (وله) ماعاد فيها تتحمل وهي كانت تتصل على أمان عشان تجبلها شي دافي
ومسكن لكن بسبب الموسيقى والأغاني ماكانت تسمع الجوال وبعد كذا ماحبت إنها تزعجها أكثر!!
وهدئت شوي بسبب الصوت اللي تسمعه وتمنت إنه سعود ولكن للأسف كان
عزوز يدندن أغاني غريبه ,,(وله) رجعت لما هي فيه وعضت على شفايفها وأغمضت عينها وهي ترى بالرغم من الظلام الدامس نجوم تسقط عليها من السماء وكانت لامعه وساطعه حد الإزعاج بسبب قوة الوجع
عليها والذي كان يجتاحها بدون رحمة ,,ورجعت كتمت أهاااتها بحضنها للحاف بقوه وكانت تدعي
ربها أن سعود يدخل عليها بأي لحظه ,,
أما هو نفس الشي جسده كان فقط مع من يجالسهم أما روحه وأحاسيسه مع (وله) وكل خمس دقايق
يطالع الجوال إذا جت منها رساله ولا إتصال ولكن إلا هنا تأكد وأيقن أنها نامت وتركت
العنان الذي تصارعه !!
*****************
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 13:38
*********************************
دخلت أم سعود البيت وسلمت على رغد وقالت لها إن أمها تنتظرها بالخارج,,
رغد لبسا عبايتها وودعت أمان وشكرتها على السهرة الرائعه اللتي قضوها معا !!
أم سعود هزئت أمان على الحوسه بعد خروج رغد وسألت عن (وله) ...
أمان قالت لها كل شي إلا أن أمها رجعت تهزيئ فيها لأنها ما عزمت (وله) للعشا!
أمان قالت بتحلطم :يمى هي قالت إنها تبي تنام ..
أم سعود والقهر موضوعها الأول والأخير:إيه لكن مايمنع إنك تدقين عليها جوال ولو رنتين
على الأقل لكن الله يخلف عليك ويعين اللي بياخذك !!
أمان بعد هذه الكلمات أبتسمت لا شعوري ,,,أم سعود بلعت ريقها وقالت بلهد
لا حدود له: إن لم تستحي فصنع ماشئت!!!!
أمان وكأن أحد ما خبطها على راسها من كلمة أمها عليها وقالت بهدوء وتعجب : يـــمــى ؟؟!!
أم سعود مازالت على سخطها: فشلتينا حسبي الله عليك ..
أمان وكأن السقف طاح عليها وكل الوناسة اللي عاشتها مع رغد ضاعت هباء منثور
وقالت بزعل :يمى أنا والله ماجا على بالي وهي فعلا قالت لي إنها تبي تنام ...
أمها لم تجيب عليها إطلاق وإنما تركتها وصعدت على غرفتها وربما هذا الإختيار الأفضل لهم !
أمان جلست بقوه على الكنب حتى كادت تكسر ظهرها وقالت بطفش:أوووووف !!!!!
*************************
للأسف الأجواء بالنسبة لرغد لم تكن أفضل أبدا .....
الخاله نوره تنتظر رغد في السياره وصارت تتأفف من تأخرها وكانت ناويه تدق عليها إلا فتحت
الباب وركبت السيارة وكانت تبي تقول شي إلا أمها تقاطعها بتذمر:شلون يعني ماشبعتي هذره ولزوم التأخير!!!
رغد رفعت حاجب وقالت بهدوء:يمى أنا كنت ألبس عباتي ....
الخاله نوره تقول بشبة أمر:المهم بكره خالتك أم يزيد عندها عزيمه ومن اللحين أقولك ترى بتروحين معي غصب عنك .
رغد طالعت أمها بقوة وكرهت الدنيا وكأن الوناسه اللي عاشتها مع أمان تبخرت للأبد!!
وقالت بأسى واضح في صوتها : يمى بس الدنيا دراسه وأنا........
أمها تخرسها :واليوم حنا في أيام دراسة وهذا إنت من العصر هنا وبالموت خرجتي من عندها والغنجه ذي بعد أمانووو رجلها على رجلي إذا أمها مدلعتها شغلها عندي.
رغد مو مسنوعبه شي أبد وقالت: بس أنتي ليه متحمسه كذا وبعدين البنت على راحتها وأمان
هي من الأساس ...........
وللمره الثالثه أمها لا تعطيها أدنى حق للمبررات وتقول بقهر: إنتي وأمان ماتستحون على وجيهكم
ولا كان إتصلتوا على بنات خالتكم يسهرون معكم بدل السخافه ذي حقتكم .
رغد من تحلطم أمها عليها تأكدت مليون بالميه روحتها على خالتها ولا بعد أمان معها
إلا أنها قالت بستفسار : خير وش عندها خالتي من العزيمه ذي الغريبه ؟؟!
أمها ماكان عندها نيه تجاوها لكن من فرحتها لفرحة أختها قالت :يزيد له شهرين
ماجا الرياض واليوم هو إن شاء الله على وصول وبكره العزيمه له.
رغد عند سماعها إسم هذا اليزيد الذي كانت تتوقع أنها تحبه ولكن من دقات قلبها تأكدت وأيقنت
أن شكوكها ليست إلا خواطر كانت تقولها من وراء ظهرها وصارت الأفكار تيجي وتروح
في عقلها الواقف عن أبسط طرح لنتائج تكون ذات فائده عليها!!
وضغطت على نفسها وقالت بصوت ساخر عكس مشاعرها المتصلبة : عشتوا وليه جاي
كان كمل للسنه اللي بعدها في الشرقيه ..
أمها بهدوء:مثل ماقلتلك الولد مشتاق لأهله وهذا كل مافي الموضوع ..
رغد بلت شفايفها بلسانها مية مره لأن كل مافيها باتا على الجفاف والحمقة التي لا مبرر لها
غير برودته معها !!!
تنهدت وأرخت راسها وتعلق عينها ونطراتها على إضائة الطرق القويه ولكنها في الأساس لا ترى غير موجات سوداء ظالمه على عواطفها الباهته!!
************************
(وله) مدت يدها وأخذت الجوال وهي ماعندها نيه تدق على سعود لأنها فعلا تبيه يستانس لكن إذ
جا من نفسه الخير وأهله !!
وبعدها شافت إتصالات غزل وأستغربت إنها ماسمعت شي لعل هذا من الألام التي سببت لها
الدوار..... وحست بفرحه عارمه لأن وقت إتصالها قريب جدا من وقتهم الحالي ورجعت دقت عليها..
غزل كانت تصارع النوم من أجل تسترجع الساعات التي قضتها مع فيصل وهنا سمعت صوت جوالها ومثل الصاروخ ردت على بالها فيصل إلاإنها سمعت صوت مبحوح وهو اشبه بأصوات
الموتى : غزل !!
غزل جلست والفجعه أضاعت منها كل أحلامها الوردية بزوجها : (ولـــــه) ؟؟!
(وله) من سماعها صوت رفيقة دربها وتؤمها ماقدرت تمسك نفسها أكثر إلا هي تستسلم اللبكاء الذي لا نهاية له في عالمها ...!
غزل في نبرة تملؤها الرهبة والخوف: (وله) (وله) ؟؟
(وله) من بين أنينها :نـــــــعم .
غزل كل ملتتمناه في اللحظه أن تكون قريبه منها وبجانبها وقالت بهمس: خير ياعمري تكلمي .
(وله) وأخيرا طفح الكيل وقالت: غزل تعبانه حاسه بالموت !!
غزل بقوه: سعود فينه عنك وش صار بينكم ؟؟
(وله) وهي تحاول تهدي غزل : لا لا سعودي لبي قلبي عليه مافيه شي بس أنا تعبانه وحس إني...
غزل إبتسمت وقالت :أم الشباب جات ....
(وله) وهي رايحه فيها : إيه
أهل الدار عنك ؟؟؟
(وله) إبتسمت على كلامها وقالت : لا مستحيه منهم وأنا من ألأساس مابي أحد يدري عني..
غزل سكتت وهي مو عارفه من (وله) وش تبي بالضبط ولكنها قالت بإهتمام قوي : (وله)
لا تسكتين بلا غباء وربي إني مو سامعه صوتك زين من التعب اللي فيه !!
(وله) قاطعتها وكأنها تبي تفتح سالفه معها تنسيها القليل من الألم وقالت : على فكره إنتي فينك
محد يسمع صوتك وش تبين من إتصالك؟؟!
غزل لا شعوري إبتسمت وسرحت بل حلقت في سمائها الورديه مع فيصل ونست الأخرى على
الطرف الأخر تمــــــا ماًًًًًًًََََََََََََ....
(وله) :......................؟؟!!
دقيقه دقيقتان ثلاثه (وله) بقوه : غــزييل !
غزل شهقت بحسره وقالت بقهر : نــعــــم !!
(وله) كشرت بوجها وعقد حواجبها لدرجة الألم ولكن بعد ثواني أبتسمت وقال برفعة حاجب: فيصل كان عندك اليوم !!
غزل تنهدت بأقوى وقالت بصوت يملؤه الوله :وهــ وربي فديته ها الفصول ...
(وله) نست كل شي بدنيتها وتربعت بعد وقالت بمكر:بسررررررررعه تكلمي وقولي كل شي من
أول ماسلم عليك إلى ماركب سيارته ...
غزل والعالم ينشد لها أعذب الكلمات قالت بفرح : أسمعي ياقلبي .....
وبدأت تحكي لها قصتها النورسيه الرائعه المفعمه بالحياة وترف الحب مع فارس أحلامها !!
********************
سعود كان بسيارته وراجع لبيتهم ,,رن جواله وبسرعة الصوت أخذه وقال: هلا...
أتى له صوت رائع رخيم وهو يقول بنبره هادئه:وش هالخيانه !
سعود:..........؟؟!!
وبعد ثواني إنفجر من الضحك بالرغم من قلقه على زوجته وقال بصوت مازح:تقصد خيانتك أنا مسامحك عليها ولا تشيل هم ..
فيصل كتم ضحكته وقال بشوق لهذا الشخص الذي أستوطن قلبه:لا تقول إنك مسلط علي واحد من طاقمك وتراقبني ..
سعود بهدوء:لا المسأله أبسط من كذا بكثير ..
فيصل بغباء : معقول ...؟؟؟!!!
سعود يجاريه :إيه معقول ونص .
فيصل وهو على أخر وناسه: شلون ؟؟؟
سعود بسرعه: جوالك !
فيصل:..........؟؟
سعود ضحك بصوته العميق وقال:خذها مني ياخوك الواحد مايقفل جواله إلا إذا كان مسافر بالجو
ولا هو رايح فيها جو مع ......عاد الباقي عليك !!
فيصل شهق وقال: لعن أبو بليسك ياخي إنت يبيلك المباحث الفدراليه .
سعود بثقل: المهم شلونك وأخبارك؟؟
فيصل :يابن اللذين مشتاقلك وعارف إنك عريس بس خلاص عاد تراك مصختها وبكره غداك وعشاك معاي .
سعود هو فعلا فاقد خويه ومشتاق للجلسه معاه وقال: راحت عليك أنا توني خارج من عند الشباب
وراجع البيت يعني بكره أكون تعبااااان...
فيصل حس بخيانه كبيره ,,بل وكأن هناك من سلط أسهم ناريه على قلبه وشعر وجعها حتى الموت
وهو لا يقوى على المسامحة أبدا: سعود إنت بجدك تتكلم,,
سعود بسرعه: إيه وخلي زوجتك تنفعك.
فيصل مقهرو منه ولكن تذكر غزل ونظرة غزل وبسمة غزل وعناق غزل,, وقال بإقتناع لا يهزه
ترف الدنيا وزينتها :مادام معايا القمر مالي ومال النجوم !
سعود وكأن فيصل أقحمه قال بسرعه: زين خلي قمرك ينفعك مع السلامه.
فيصل : سعدون وجع.....
سعود ضحك عليه ورجع قال:نعم يالشين وش تبي؟؟
فيصل : أبيك...
سعود : أسف فيني النوم وحدي تعبان !!
فيصل يغير صوته ويقول بمصخره: لاااااااا تعبان وفيك النوم
ويرجع يعدل صوته : إحم إحم أصرفها على غيري وعلى العموم مثل ماقلتلك بكره يومك لي وأشوفك على خير مع السلامه..
سعود إبتسم على أخوه اللي ماجبته أمه وقال: على خير مع السلامه..
*********************
نرجــــــــــع للثنائي الأخر
............
(وله) بعدما سمعت الحكايه والأوقات الحميمة اللتي قضوها معا ,,إعتذرت منها وأقفلت معها
لأنها فعلا هذه المره تريد مسكن وبقوه .....
أما غزل مثل الصاروخ إتصلت على فيصل ,,, لا أعلم حقيقة لماذا ولكن ربما ربما حديثها
مع (وله) جعلها تشتاق له !!!
**************************
أمان مازالت مسنتره بالصاله وتأكل من شي يقال عنه كان تورته في الماضي !!
ومع كل قطعه تأكلها تقول في خاطرها: إمممممم وااااااااو خالد وربي طعهما جنان ثانكس ألوت
ماي بايبي !!
ولكن في الواقع لم يكن مذاقها غير طعم غريب لا أصل له على الإطلاق بسبب الحرب اللتي تعرضت لها في الساعات الماضيه!!
فجأه يرن جوالها وحقدت على الشخص الغامض الذي تجرأ وأقطع عليها خيالها وأحلامها الجالكسيه
الجامحة ,,ومدت يدها لأقصى الحدود وأخر شي كانت تنويه إنها تفز على حيلها ولكن بعد
ماشافت المتصل تعدلت في جلستها وقالت بنشوه: هلا والله ...
رغد بصوت مبحوح: هلابك ..
أمان إستغربت من صوتها : خير رغد؟؟؟
رغد بدون نفس:أسمعي بكره تذلفين معي على بيت خالتي سامعه ..
أمان والدنيا تقفل في وجها: وع وليه إن شاء الله !!!
رغد حقدت عليها: أمان تعالي عشان خاطري .
أمان مازالت مفهيه وقالت: وليه الزعل الشغله ماتحوج وإنت بعد لا تروحين لأني....
إلأ رغد تقاطعها بصوت راجي: أمان أنا كنت متوقعه ذا الشي منك لكن عشان خاطري وخلاص تراك زودتيها ..........
أمان حست إن الموضوه فيه إن وقالت بستغراب: زين إذا إنتي مو متحمسه ليه التعذيب وتعذبيني معك والأهم من هذا أش الدعوه بالضبط؟؟؟؟
رغد بزعل واضح: أنا عارفه إنك ماتطيقين التوم وأنا بعد صرت مثلك بعد ماتعرفت عليك وعرفت طموحك وميولك وشخصيتك....
إلا أمان تقاطعها بحمااااااااس:أجل طموحي الوناسه وميولي الحب وشخصيتي.......
رغد بصريخ: أمان وجع سمعيني !
أمان كتمت الضحكه : تفضلي..يتبــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 13:43
رغد بقرف:المهم أنا كنت طايحه عند التوم الأغبياء لكن ماعندهم غير الحقد والمصضخره على خلق الله ,,
أمان بستفسار صادق: بس بيني وبينك أحس شوق أطيب بكثير ولا ؟؟
رغد بتأكيد :هي مو مثلها من الأساس غير بالخشه وبس.
أمان تضحك بصوت عالي على كلام رغد وهي بعد صارت تضحك معها !!
أمان بصوت يملئه المرح:أستفغر الله العظيم وعلى فكره أش خالتي بالعزيمه ذي اللي مدري من فين طالعه ,,,
رغد قالت بشي من الغرابه بصوتها :يزيد جاي من الشرقيه وأمه تبي تسوي عشا على حسه ..
أمان تصفر بصوت ناعم وقالت: حركاااات وهذا الأبيضاني مازال حي يرزق!!
رغد شعرت بشي أغرب من كلمات أمان وقالت وهي مو داريه عن نفسها :
أمان هو إنتي تعرفينه ؟؟؟
أمان من غير إهتمام :لا صراحة ماأعرفه زين خبرك العلاقه اللي بيني وبين خالاتي وعيالهم
لكن أتذكره هادي وأبيضاني وهو كان ينرفزني حنا أنواع الوناسه والهبال وهو ماغير يجلس بركن
ويتنح فينا وماغير يمز بها السن توب ولا عليه من أحد.
رغد أنقهرت منه وعليها أكثر وقالت:المهم حطي في بالك إنك بكره تروحين معاي.......
وسكتت شوي وقالت :إلا على فكره غريبه خالتي ساره ما قالت شي عن العزيمه؟؟!
أمان كأن أحد خبطها على راسها ولكنها تذكرت التهزيئ اللي أكلته من أمها على الحوسه وعشى
(وله) وعرفت إنها زعلانه منها !!!
أمان قالت تبي ترقع السالفه:مادري بس يمكن أمي من الأساس هي عارفه إني مستحيل أعتب باب
بيتنا وبكذا هي قصرت الشر علي وعليها!
رغد وهي ودها تنهي المكالمه:زين أمان أنا ودي أنوم ولا تنسين موعدنا بكره لأن أمي غاصبتني
أروح معها لا وبعد تبي تدق عليك وتهزئك لأنها عارفتك.......
امان شهق وقالت: ياليل ماطولك أنا أمي تكفيني ...
رغد بصوت مليان نكد:أوكيه قلبوه وإذا لي خاطر عندك أبي أشوفك بكره بااااي
أمان هي فعلا تكرهم وهي فعلا تبي تجبر بخاطرها وقالت تحت لواء ..لجل عين تكرم مدينه..
وتنهدت: زين بكره موعدنا على خير يااارب.
رغد أستانست وأخيرا: تسلمين وتصبحي على خير!!
أمان بسرعه : رغد رغد ..
رغد بكسل : هاااااا
أمان بحماس: شكرا على الوناسه وعلى التورته,,
رغد بخبث: لا شكر على الوناسه والباقي اشكري خالد عليه..
أمان يقالها أنحرجت وقالت :زين رغد ماعندك مانع لو توصلين شكري لخالد !!
رغد أنبسطت عليهم: ماطلبتي وتصبحين على خير .
أمان بنشوة تلعب بعواطفها: بااااي.
**************************
سعود هنا دخل البيت ومازالت أمان مسنتره وأفكار تودي وتجيب فيها على الزياره الغريبه !!
سعود جلس عندها : صباح الخير ..
أمان تطالع فيه وطالعت ساعتها :إيه والله صح صباح الخير..
سعود ضحك عليها وقال وعينه تجول في المكان:فين الناس ؟؟؟
أمان بعدم إهتمام إلا من الشي الحايس اللي بيدها: عزوز يذاكر وأمي جت من عند خالاتي وأتوقع أنها نايمه..
سعود وهو فعلا مشتاق لها: متأكده إنها نايمه؟؟
أمان مو متأكده ولكن تذكرت تهزيئ أمها لها واللي تأكدت منه لو سعود جلس معها راح تشكيله منها وقالت بهدوء: إيه متأكده .
ورجعت قالت : (وله) بعد نايمه !!
سعود بلع ريقه وقال وكأن كلمتها لم تأثر به : وإنت له قاعده للحين ؟؟
أمان أنحرجت منه وكأنها لص قبض عليه بالجرم المشهود وقالت بربكه:لا مافيني شي وأنا اللحين طالعه أنوم ...
سعود وقف وقال: زين وإنتبهي من الخرابيط ذي لا تقضي عليك....
أمان في خاطرها : هي قاضيه قاضيه علي!!
وكانت تقصد قاضيه عليها من ناحية القلب والمشاعر لا من ناحية الصحة أبدااااا.
سعود طلع من عندها بعد أن تمنى لها ليلة سعده وشاف باب غرفة عزوز مفتوح والإضائه
بعد مفتوحه ودق الباب للإ ستئذان ودخل ......
********************
(وله) وياعمري على (وله) !!!!!
كانت تيجي وتروح بغرفتها وهي ماسكه بطنها وكل الحلول اللي عندها باتت بالفشل واخيرا دقت على أمان ,,,
أمان كانت تحت وناويه تنهي اللي بيدها وتطلع غرفتها إلا رفعت جوالها وردت بهدوء: هلا (وله) .
(وله) خرجت الكلمات غصب عنها :أمان أرجوك بسرعه أبي منك خدمه,
أمان صعقت منها وبلعت ريقها : أمريني ياقلبي .....
(وله) جلست على السرير:أبي أقوى مسكن ألم بالدنيا ولا أي دهيه تهجدني !!
أمان فزت على حيلها وحست بموجة برد تصعقها وقالت بخوف: (وله) خير وسعود فينه عنك؟؟
(وله) غمضت عينها بقوه وقالت من بين أسنانها : أمان بسرعه ,,,وقفلت الجوال لأن ماعندها نيه إن أمان تسمع بكأئها أكثر مما سمعت !!
رمت الجوال وجري على المطبخ وماخلت مكان غلا وبحثت فيه عن المطلوب وهي من الأساس
مو عارفه (وله) وش فيها بالضبط !!!
*******************************
سعود دخل أكثر بسبب إستغرابه من الموقف ..وأستغرب أكثر من المنظر ..
عزوز نايم ورايح فيها نومه وهو جالس ورجل كانت على السرير والثانيه في الأرض ..
سعود إبتسم عليه بعد مالاحظ إنه نايم بعد بالجينز والكوتش!!وقرب منه وقال بحنان
لا أروع منه: عبدالعزيز ...
عزوز:.................
سعود قرب منه أكثر ومسكه مع كتفه : عبدالعزيز...
عزوزو فتح عينه بكسل وكان ناوي يسحبها نوما لكن بعد ماستوعب إن اللي أمامه سعود
جلس بقوه وقال:هلا..
سعود يكلمه بكل صرامه وقلبه ميت عليه: صليت العشا ؟؟
عزوز وهو بعالم ثاني:هااااا
سعود بقوه:العشا صليته ولا لا ؟؟
عزوز يضيق عينه وتنح دقايق وأخيرا: إيه صليت..
سعود: زين قم بدل ملابسك ونام مثل الأوادم ..
عزوز طالع الحوسه اللي عنده وقال برعب بعد ماتذكر الهم اللي هو فيه : لكن أنا ماخلصت مذاكره!
سعود بثقل: مو شغلي خل الحومه والدشره تنفعك قم بدل ونام بسرعه..
عزوز قلبه يرقص طربا ولكنه مثل الزعل وقال: لا لا أبي أروح مواصل للمدرسه,,
سعود بقهر: خلاص لا يكثر وقم بدل ...
عزوز مثل الصاروخ بدل ملابسه ورمى الكتب على الأرض وقال بعد ماغطى نفسه بالحاف و تنهد بلذة النوم وقال :النور لو سمحت.
سعود قرب منه ومسح على شعره وباس جبينه وقال: تحت أمرك .....
ولبى طلبه وقفل الباب وراه وتوجه لجناحه ودخل وهو ميت إرهاق,,
(وله) بعد ماسمعت صوت الباب فزت رغما عن ألامها وقالت بصوت مبحوح وميت من التعب:
أمان شكرا وأنا أسفه لكن............
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
12-04-2010, 13:49
وفي هذه اللحظات ضاعت من الكلمات وضاع منها الإعتذار وتشتت إلى البعيد إلى مكان غير مكانها
وحدقت به بنظرات مليئة بالغضب ثم تمالكت نفسها وقالت بجهد كبير وبدقلت قلب مرتفعه:
أنا كنت أضنك أمان...أما هو سلط عينه عليها وعلى قدها الرشيق وعلى الشي اللتي تكاد تستر نفسها فيه ...فهذه أول مرة يراها هكذا بشورت وأيقن أنه الأقصر على الإطلاق !!
بقي صامتا برهه بعد أن فصل جسدها كأشعة الليزر الحارقه ثم إلتوى فمه بإبتسامة صغيره ساخرة :
هو عادي عندك تقابلينها بذا المنظر,
(وله) طالعت فيه وألقت نظره على لبسها وستوعبت الموقف ,,وحطت يدها الرقيقه تمررها على جبينها بأصابع مرتعشه وقالت بصوت متقطع: لا بس أنا ......
وهنا خلاص هي ماعادت تتحمل أكثر لأنها تحس بالوجع يشل جسدها وهو طايح فيها تحقيق..
ورفعت راسها بقوه وقالت بعين دامعه:فين أمان أنا أبيها ؟؟؟
سعود لم يقته أبدا منظرها الأنثوي الصارخ وعينها اللتي قلبت إلى موف غامق من البكاء
كاغيوم سوداء معتمه متلبدة بعواطف ومشاعر مثقله من أحزان وألام لا نهاية منها أبدا,,,
قرب منها وهو لا يعي شي أبدا سوى هذه الحور اللتي أصابته بالجنون تارة من وداعتها كاالطفل الحنون وتارة حزينة كقطة شرسه !!
وقال لها بهمس يكاد صوته يصل إلى أعماق جوارحها :(ولــــــــــــه)!!
ولكن ...وضعت يدها على أذنيها وكأنها
تسمع أصوات ترانيم حزن لا ينسيها حالها أبدا...
وتركته مكانه وذهبت لمكانها في سريرها وبدأت ببكائها العتيق!!!!
سعود وهو مو عارف الموضوع بالضبط ..تنهد ومسك شماغه ورماه على الكنب ,, ودخل الحمام وأبدل ملابسه ..وخرج وماعليه كالعاده إلا بنطلون بيجامه فقط!!
وجلس بجانبها وقال بنبرة زوج حنون: (وله) خير !
إلا هي تقاطعه ومن الأساس مو عارفه ليه القسوة معاه ............. الهرمونات (ياوله) الهرمونات ياعزيزتي فلا تشعري بل أسى أبدا !!
وقالت من بين بكائها الحاد:أما مابي منك شي فين أمان...؟؟؟!!!
سعود ضغط على نفسه من أجل أشياء كثيره وأولها شحوبها القاتل وقال بهدوء:وش اللي تبينه منها؟؟؟
أمان تدق الباب وتسمع الأصوات وتقول في خاطرها :ياليل ماطولك ..نعم للحب لا للزواج...
وخبطت راسها وقالت: تصحييييييح نعم للزواج نعم للزواج لا للعلاقات المحرمه نعم للــ.....
إلا سعود يفتح الباب وقال وهو تافل العافيه: نعم وش عندكم إنتم !!
أمان تطالع فيه وأرخت راسها بسبب لبسه وقالت بعد مامدت يدها:أنا ماعندي شي وزوجتك هي اللي دقت علي وطلبت مني ذا الشي .....
وأخذت يده وحطت المسكن فيها وقالت: أي خدمه أنا تحت أمرك ,,,
سعود بثقل: هي تعبانه حيل ؟؟؟
أمان بقوه : هي من العصر ميته تعب...
سعود فتح عينه على أوسع نطاقها: زين تصبحين على خير .
أمان: وإنت من أهل الخير للمره الثانيه وأرجو أن تكون الأخيره!!
سعود دخل الغرفه وحط الدواءوالمويه على الكومدينه وهو مو عارف شلون يتصرف معها !!!
وجا عندها وقرب منها وقال : (وله) وش اللي تحسين فيه ياعمري؟؟
(وله) سمعته وأغمضت عينها وهي حقيقة لا تعلم لماذا بدأ السكون يطرق بابها والراحة تهف ملامحها المرهقه ولكنها ألزمت الصمت !!
سعود يتأمل فيها وحط يده على رأسه وأرجع شعره للوراء بقوه وقال من بين أسنانه:
(وله) ترى هذه مو حاله تكلمي .....
(وله) هدأت تماما وقالت بصوت هامس: مافيني شي..!!
سعود بقهر وصرامة منه: شلون يعني مافيني شي ووجهك .....
إلا هي تقاطعه بصوت كالسهم :قلتلك مافيني شي ..
سعود وقف ورفع اللحاف عنها وقال :قومي ألبسي عباتك خلنا نروح المستشفى ....
(وله) هنا ألتفتت عليه وقالت بعد أن أدركت أنها وصلت لطريق ضيق معه بل مسدود :
سعود صديقني مايحتاج !!!
هو معلق نظراته عليها وقال بصوت كل حنان الدنيا فيه:وليه مايحتاج؟؟
(وله) بلعت ريقها وقالت وعينها بالأرض:اللي فيني كل شهر أحس فيه وهو فعلا مايبيله لا مستشفيات ولا شي كل المطلوب مسكن قوته ألف والحمدلله ..
سعود وأخيرا فهم وطالع جسدها الرقيق وقال:وليه الحوسه كان قلتي من البدايه وقضينا !
وأخذ الدواء والمويه وحطها بيدها ....
هي أختها بدون مقدمات وبعدها رمت نفسها على مكانها وأرخت راسها على المخده
سعود قفل الإضائه وقرب منها ورفع اللحاف عليها وقال بإهتمام مبالغ فيه:
إن شاء الله بعدها تحسين بالراحه ... (وله) والمشاعر متضاربه داخلها بسبب لطفه معها
وقالت : إن شاء الله ...وأغمضت عينها لعلها تنام الأن إلا سعود يقول برعاية لها :
(وله) إذ حسيتي شي لا تسكتين زين ...
هي دايم تشعر بهذه الألام ولكن ليس هناك من يقف بجانبها سوى دموعها ومسكناتها وللالي
اللتي تأتي لتطمئن عليها وتسرق الأنظار إليها بعد كل برهة من الزمان ...
ولكن هذا الشهر فمن كان معها هو زوجها وهاهو يحاول أن يخفف عنها بأي طريقة كانت منه!!
عندها أطلقت العنان لنفسها رغما عن أنف وجعها وحقده عليها ,,وأبتسمت بدموع فرح لروئية حنان سعود وخوفه عليها الذي كان تغير رائع في حياتها ,,,,,,
*******************
في نفس الزمان وإختلاف المكان ....
رغد كانت تفكر وتفكر وهي بسريرها والنوم بوادي وهي بوادي ..وبكره وراها دوام وبعده زياره ,,,
وأخيرا قررت إنها تاخذ بندول نايت !!
ورفعت اللحاف وخرجت من غرفتها ونزلت تحت على المطبخ ,, أخذت حبوبها المنومه ورفعت كاسة المويه ....وهنا سمعت صوت خالد واستغربت على بالها إنه كان في سابع نومه !!
خالد : خلاص عاد لا تغثني وأنا توني جاي من عندك....ههههههاااي ههههه ..... لا لا لاتشيل هم
تستاهل أكثر .... زين أشوفك على خير ..... يرحم والدينك فكني كره وراي دوام...
إيه نشوفها بالمقهى اللي دايم حنا فيه...... أوكيه مع السلامه.
رغد بعد ماتأكدت إنه أنهى المكالمه جات عنده :هلا خالد تو الناس..
خالد صدم منها وقال: اللهم سكنهم بمساكنهم ,,,
رغد:..........؟؟

رهووفا
12-04-2010, 13:52
إلا هو إبتسم لها وقال بصوت تعبان : هلابك وش مصحيك للحين ,
وأخذ الكاسه منها وشرب المويه لأخر قطره !!
ورجع حط الكاسه بيدها بعد أن أصدر صوت ينم عن الإنتعاش ...رغد بهدوء: بالعافيه....
خالد وهو ناوي تركها: الله يعافيك..
رغد ودها تعرف أشياء أكثر وقالت لجذب إنتباهه: أمان وصتني أوصلك شكرها على باسكن روبنز!!
خالد إلتفت وقال:إيه صح شلونها ملكة النساء وإن شاء الله ستانستو؟؟؟
رغد بتأكيد منها:أيه والله أستانسى وزياده وهي طيبه ماعندها غير الرقص والردح..
خالد حط يده على قلبه وتنهد : متى تأتي أميرتي متى ...؟؟؟؟
رغد قاطعته بحقد: خالد طلبتك ...
فتح لها يده وكأنه يفتح لها بوابة كرمه!!!
وقالت وهي تقصد أشياء أخرى من رمي كلامها هذا: خالد أمي تبيني أروح معها غصب لخالتي وأنا ابيك واسطه بيننا..
خالد وكأن الكلام ماعجبه أبد:رغد لا مايصير أنا عارف إن بكره خالتي عندها عزيمه وصعبه ماتروحين ...
رغد تسعبل بعينها وكأنها بدأت تنال منه أكثر مما توقعت وقالت متمثلة عدم الإهتمام :بس خلاص أنا دايم عندهم وبكره مايمديني أبد..
إلا خالد بقوة وولاء لصاحبه:بس هي مبسوطه على يزيد ولزوم تجبرين بخاطرها ولو إنتي ماتعنيلها ماكان من الأساس عزمتك ..
رغد بصوت بارد عكس مشاعرها الملتهبه:مشاء الله وش عنده هذا اليزيد....
خالد بحسن نية :سلامتك يدرس بالشرقيه وجاي يغير جو.
رغد بغباء: مشاء الله هو خلص من البكالريوس ..؟؟؟
خالد :رغيد شغلي عقلك هو ما أنهى شي لكن على قريب إذن الله..
رغد وكأنها تمتقص شخصية محقق ما :هو طب مثلك !!
خالد وهو طالع الدرج :لا مهندس من البترول والمعادن وأسئلة ثانيه أوفيك إجابتها غدا بإذن المولى وإلى ذلك الوقت أستودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه !!
رغد تطالع فيه وتنهدت ورجعت طالعت الكاسه اللي بيدها وقالت بحسره: حبيتها وبإذن الله إنها لك...
وزمت شفايفها بأسى غريب ورفعت راسها وقالت:لكن أنا حبيته ومن اللي يساعدني لا يكون حنين وأنا مادري أوووووف !!!!
************************
في مكان أخر مغلف بالظلام الحالك لولا دخول بعض الإضائة الصفراء من بين صفحات الستائر وتحت أجواء بارده حسيا ولكن تشتعل شوقاًًًًًًًًً عاطفيا تكاد تضئ المكان وأكثر !!
كل واحد منهم يتلذذ بطعم حبه للأخر ,,,سعود ولهان عليها ولكن هناك مايردع خفوقه المتوهج نحوها....(وله) هي تحبه وتريده ومتيمة عليه حتى الثمالة ولكنها أدركت أن الأمور لا تسمح لها بهذا
فهدأت وبدأت تحاول أن تجمد كل ما أنصهر نحو هذا الرجل الذي يحوز على جوارحها !!!
سعود كسر كل شي وقرب منها ليتمنى لها ليلة سعيدة ومال عليها بعد أن رفع اللحاف عنها وحضنها بقوه وألصق ظهرها عليه وبدأ يمسح على رأسها وشعرها بحنان لامثيل له أبدا وهمس بأذنها :
ماتشوفين شر يالغلا !!
(وله) إبتسمت من قلبها وتمنت بأصدق مشاعرها لو أن هذه الليلة لم تكن كذلك لعوضته عن حماقاتها
السابقة حتى تجعل منه أسعد زوج على الباسطة وبشئ فوق طاقتها بدأت بدأت بالبكاء من أجل هذا الشي ...ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه!!
سعود لمس بيده دموعها وأيقن أن هناك ماتشعر به غير مايعكر عليها من صحتها ,,,
جلس وتكئ على يده وقربها منه بيده الأخرى ,,, (وله) كانت مستلقيه على جنبها ولكن بسبب حركة سعود معها أصبحت مستلقية على ظهرها ولكن وجهها على الناحية الأخرى !!
سعود مسك وجهها وقربه منه وقال بهمس: ليه الدموع؟؟!
(وله) تتأمله وعلقت عينها عليه وعلى ملامحه الوسيمه التي كانت واضحة كالشمس حتى ولو كانت الإضائة كالقمر ..وقالت بصوت مبحوح:أنا أسفه سعود على كل ماصدر مني وأنا فعلا أعتذرلك وكل
اللي أطلبه منك لأأكثر المسامحة والعفو من كل قلبك ,,,
سعود أخذ نفس عميق وقال بعد ماتذكر ضعفها الي لمحه فيها في قصر الناشي وكأنه يخاطب ضميره
بسبب فعلته معها ويحاول جاهدا أن يخفي رغبته بها : لا تعتذرين يا(الوله) ماصدر منك الخطأ!!
(وله) بعدما سمعت همسه اشتاقت له أكثر فأكثر وزاد عليها شوقاًًًًََََََََََََ أنفاسه الحارة التي تهف على
قسمات وجها الرقيق والتي أذابت كل لهفتها عليه و الذي سعت جاهدة بتجميده بل جعل عظامها
تذوب وتتحول إلى سائل ملتهب !!
فأرتمت بأحضانه ولمته على صدرها بقوة ورفعت يدها حول عنقه وتركت العنان لنفسها
وأخيرا بدأت تبكي بصوت وبكاء لم تجربه أبدا في حياتها لأن صدره العاري كان بالنسبة لها
واحة عذبه في صحراء قاحلة كانت تسير بها لأيام طووويله !!
سعود أرتعش جسده من فعلتها التي أذابت كل ماصد خفوقه نحوها ,,وشطبت على كل كلمة تكون عكس كلمة الوله في كل لغات العالم ,,هي منذ البدايه قد نالت على قلبه ولكن الأن نالت عليه قلبا
وقالبا وبكل جداره !!
هو نسي العالم ومايجري به إلا من هذه السيدة التي أرحقته عشقاًًًً لها وعطشاًًًًًًً منها ولهفتاًًًًًً عليها!
رفع يده وأحاط بها ظهرها وقربها منه أكثر حتى كادت تصاب بالإختناق!!
ودفن رأسه بشعرها وبدأ يتنفس بصعوبة ولولا أن تدارك نفسه لبدأ هو أيضا بالبكاء ...
إلأ أنه أرجعها بهدوء وأرخى رأسها على الوسادات بكل نعومه وكان ينظر إليها بعين لامعه
تشتعل لها وبأنفاس متقطعه وبصوت يملئه الرغبه التي لا حدود لها وهمس لها وهو يقصد
معنى إسمها حتى النخاع : (ولــــــــــــــــــــه ) ...
هي لم تعد تطيق شي بالدنيا أبد فالكل والكل بدون إستثناء وراء ظهرها إلا هذا الرجل
الذي يعاملها كعشيقة له ويخلو بها في أحد قصور روما الحالمه على ضفاف نهر التايبر العذب
كعذوبة عينها وأنفاسها ...
فبتسمت له ورفعت يدها إلى شعره الغزير وقربت وجه منها وهنا إبتسمت له إبتسامة
أخرى وكأنها أسهم ناريه من روحها النقيه إلى أعماق روحه ...
هو فهم عليها ومال عليها وقدم لها ما أرادته على طبق بلوري مغلف بعواطف جياشة أجتاحت مشاعرهم كا الإعصار الذي جعل جسدهم جسد واحد ...
وبعد دقائق ولا أروع منها على الإطلاق تذكر سعود شي واحد فقط وشعر بأجواء لعينه تحيط به
فا أكتفى أنه رمى نفسه على ظهره وبدأ بالضحك حتى الجنون وقال بهدوء عكس مشاعره وأنفاسه
الهائجه :على قولة أبو نوره لنـــــــــــا الله ياغالي ..لنــــــــــــا الله !!
(وله) هي بعد بذكاء منه فهمت عليه وبدأت بالضحك بنعومه ....
إلا أنه جلس وقرب منها وقال بعذوبه:إيه أش عليك .....
(وله) كانت تبي تقول وتبي تبرر لكن سعود لم يجعل لها فرصة وكأنه يبي يطيفي شي من
نار جسده ولو القليل فقط !!!
أما (وله) إستقبلته بكل ذرابة وكأن شعارها نعم للتضحيات !!
ولكنني لا أعتقد أبدا أبدا أبدا أن ماتفعله مع سعود وتبادله سعود شي من التضحيات
بل كان شي من الألغاز المعقده التي لا يحلها إلا من كان ذائب في لوعة الشوق
وشي من الأحاسيس التي كانت كالغة غريبة لا يترجـــمها إلا العشاق
وكاطــــــــــــلاســـــم مبهــــمة لا ينمــــــقها إلا أهــــــــــل الــــــغرام
وكاطرق مقفله لا يفتحها إلا التائهين في دنيا الوله فقط فقط لا غير !!
*******************
*
*
إنتهى البارت التاسع عشر

دمعة إح ـساس
13-04-2010, 01:38
{{ يــــــــــآآي نــــــــــــآإآإآإآإآيـــــــــــس }}

}} يــجــنــن يــآقــمــر {{

{{ يــســلــمــوـوـو عــلــى الــبــارتــيــن }}

}} بــلــيــز كــمــلــيــي أبــي الــتــكــمــلــة {{

{{ وجــزـزآكــ الله خــيــر }}

}} تــحــيــآتــي {{

{{ دمــعــة إح ــســاس }}




}} دمــتــي بــوـود {{

دمعة إح ـساس
13-04-2010, 01:39
{{ يــــــــــآآي نــــــــــــآإآإآإآإآيـــــــــــس }}

}} يــجــنــن يــآقــمــر {{

{{ يــســلــمــوـوـو عــلــى الــبــارتــيــن }}

}} بــلــيــز كــمــلــيــي أبــي الــتــكــمــلــة {{

{{ وجــزـزآكــ الله خــيــر }}

}} تــحــيــآتــي {{

{{ دمــعــة إح ــســاس }}




}} دمــتــي بــوـود {{

رهووفا
13-04-2010, 04:22
************************

في مكان أخر مغلف بالظلام الحالك لولا دخول بعض الإضائة الصفراء من بين صفحات الستائر وتحت أجواء بارده حسيا ولكن تشتعل شوقاًًًًًًًًً عاطفيا تكاد تضئ المكان وأكثر !!
كل واحد منهم يتلذذ بطعم حبه للأخر ,,,سعود ولهان عليها ولكن هناك مايردع خفوقه المتوهج نحوها....(وله) هي تحبه وتريده ومتيمة عليه حتى الثمالة ولكنها أدركت أن الأمور لا تسمح لها بهذا
فهدأت وبدأت تحاول أن تجمد كل ما أنصهر نحو هذا الرجل الذي يحوز على جوارحها !!!
سعود كسر كل شي وقرب منها ليتمنى لها ليلة سعيدة ومال عليها بعد أن رفع اللحاف عنها وحضنها بقوه وألصق ظهرها عليه وبدأ يمسح على رأسها وشعرها بحنان لامثيل له أبدا وهمس بأذنها :
ماتشوفين شر يالغلا !!
(وله) إبتسمت من قلبها وتمنت بأصدق مشاعرها لو أن هذه الليلة لم تكن كذلك لعوضته عن حماقاتها
السابقة حتى تجعل منه أسعد زوج على الباسطة وبشئ فوق طاقتها بدأت بدأت بالبكاء من أجل هذا الشي ...ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه!!
سعود لمس بيده دموعها وأيقن أن هناك ماتشعر به غير مايعكر عليها من صحتها ,,,
جلس وتكئ على يده وقربها منه بيده الأخرى ,,, (وله) كانت مستلقيه على جنبها ولكن بسبب حركة سعود معها أصبحت مستلقية على ظهرها ولكن وجهها على الناحية الأخرى !!
سعود مسك وجهها وقربه منه وقال بهمس: ليه الدموع؟؟!
(وله) تتأمله وعلقت عينها عليه وعلى ملامحه الوسيمه التي كانت واضحة كالشمس حتى ولو كانت الإضائة كالقمر ..وقالت بصوت مبحوح:أنا أسفه سعود على كل ماصدر مني وأنا فعلا أعتذرلك وكل
اللي أطلبه منك لأأكثر المسامحة والعفو من كل قلبك ,,,
سعود أخذ نفس عميق وقال بعد ماتذكر ضعفها الي لمحه فيها في قصر الناشي وكأنه يخاطب ضميره
بسبب فعلته معها ويحاول جاهدا أن يخفي رغبته بها : لا تعتذرين يا(الوله) ماصدر منك الخطأ!!
(وله) بعدما سمعت همسه اشتاقت له أكثر فأكثر وزاد عليها شوقاًًًًََََََََََََ أنفاسه الحارة التي تهف على
قسمات وجها الرقيق والتي أذابت كل لهفتها عليه و الذي سعت جاهدة بتجميده بل جعل عظامها
تذوب وتتحول إلى سائل ملتهب !!
فأرتمت بأحضانه ولمته على صدرها بقوة ورفعت يدها حول عنقه وتركت العنان لنفسها
وأخيرا بدأت تبكي بصوت وبكاء لم تجربه أبدا في حياتها لأن صدره العاري كان بالنسبة لها
واحة عذبه في صحراء قاحلة كانت تسير بها لأيام طووويله !!
سعود أرتعش جسده من فعلتها التي أذابت كل ماصد خفوقه نحوها ,,وشطبت على كل كلمة تكون عكس كلمة الوله في كل لغات العالم ,,هي منذ البدايه قد نالت على قلبه ولكن الأن نالت عليه قلبا
وقالبا وبكل جداره !!
هو نسي العالم ومايجري به إلا من هذه السيدة التي أرحقته عشقاًًًً لها وعطشاًًًًًًً منها ولهفتاًًًًًً عليها!
رفع يده وأحاط بها ظهرها وقربها منه أكثر حتى كادت تصاب بالإختناق!!
ودفن رأسه بشعرها وبدأ يتنفس بصعوبة ولولا أن تدارك نفسه لبدأ هو أيضا بالبكاء ...
إلأ أنه أرجعها بهدوء وأرخى رأسها على الوسادات بكل نعومه وكان ينظر إليها بعين لامعه
تشتعل لها وبأنفاس متقطعه وبصوت يملئه الرغبه التي لا حدود لها وهمس لها وهو يقصد
معنى إسمها حتى النخاع : (ولــــــــــــــــــــه ) ...
هي لم تعد تطيق شي بالدنيا أبد فالكل والكل بدون إستثناء وراء ظهرها إلا هذا الرجل
الذي يعاملها كعشيقة له ويخلو بها في أحد قصور روما الحالمه على ضفاف نهر التايبر العذب
كعذوبة عينها وأنفاسها ...
فبتسمت له ورفعت يدها إلى شعره الغزير وقربت وجه منها وهنا إبتسمت له إبتسامة
أخرى وكأنها أسهم ناريه من روحها النقيه إلى أعماق روحه ...
هو فهم عليها ومال عليها وقدم لها ما أرادته على طبق بلوري مغلف بعواطف جياشة أجتاحت مشاعرهم كا الإعصار الذي جعل جسدهم جسد واحد ...
وبعد دقائق ولا أروع منها على الإطلاق تذكر سعود شي واحد فقط وشعر بأجواء لعينه تحيط به
فا أكتفى أنه رمى نفسه على ظهره وبدأ بالضحك حتى الجنون وقال بهدوء عكس مشاعره وأنفاسه
الهائجه :على قولة أبو نوره لنـــــــــــا الله ياغالي ..لنــــــــــــا الله !!
(وله) هي بعد بذكاء منه فهمت عليه وبدأت بالضحك بنعومه ....
إلا أنه جلس وقرب منها وقال بعذوبه:إيه أش عليك .....
(وله) كانت تبي تقول وتبي تبرر لكن سعود لم يجعل لها فرصة وكأنه يبي يطيفي شي من
نار جسده ولو القليل فقط !!!
أما (وله) إستقبلته بكل ذرابة وكأن شعارها نعم للتضحيات !!
ولكنني لا أعتقد أبدا أبدا أبدا أن ماتفعله مع سعود وتبادله سعود شي من التضحيات
بل كان شي من الألغاز المعقده التي لا يحلها إلا من كان ذائب في لوعة الشوق
وشي من الأحاسيس التي كانت كالغة غريبة لا يترجـــمها إلا العشاق
وكاطــــــــــــلاســـــم مبهــــمة لا ينمــــــقها إلا أهــــــــــل الــــــغرام
وكاطرق مقفله لا يفتحها إلا التائهين في دنيا الوله فقط فقط لا غير !!


**********************************************
البـــــــــــــــــــــ 20 ـــــــــــــــــارت
))))))((((((
..................................
بعد قضاء ليلة رائعة تعانق نجوم السماء وتتراقص تحت ضوء القمر ....
(وله) وأخيرا وجدت من يحسسها بكيانها وشخصها غير صديقتها غزل !!
وكذلك سعود عثر على شي ما ولو كان بسيط من زوجته قد انساه بعضا من المصيبه اللتي يخوض نفسه بها !!
وبعد مرور الوقت والساعات ....
تقلب في فراشه مره وأثنين وبعدها فتح عينه بكل هدوء ولم يفته ذلك الشي الحرير الذي يداعب صدره وبعد الإستدراك لثواني بسيطه بما هو فيه إبتسم وقرب منها ولثم جبينها ومسح على شعرها ثم أرجع رأسه للوراء يتأمل السقف ولكن لا يرى سوى ذكريات الليلة المخملية التي قضاها معها بالرغم من عدم إكمال نشوته بها وعدم إرضاء كامل رغبته بها ..
ولكن القليل من الشي ولا عدمه !!!!
مد يده وأخذ الجوال للتأكد من الوقت كالعاده ...
أشد إنتباهه رساله جديده وفتحها بدون إهتمام ولكن صعق رغما عنه عندما قرأ المكتوب بكل بساطه: صباح الورد ياورد ..أنتظر منك إتصال للضروره ..أبوراكان.
سعود كان يقرأها مية مره لعله كان يصارع حلم ما أو كابوس ما ولكن الواقع كان أكثر رعبا عليه.
وزم شفايفه بسخط لا حدود له وضغط أصابعه على عينه وبعدها فتحها ونظر إلى (وله) وقال
بحزن عميق:هل يوجد إنــــــــــــسان بـــلا عـــــــــــــذاب ..
وتنهد بحسره على السعادة التي أبصمت له أنها لن تكمل طريقها له حتى لو قدم لها ماأرادت !!
نزل من السرير بهدوء ودخل الحمام ,اخذ شور ولبس وأكمل هندامه وخرج من عندها بهدوء أكثر.
نزل تحت وهو إلى الأن يتمنى ويعرف أبوراكان وش يبي منه بالضبط ...
كان يبحث عن أمه بعينه على أرجاء المكان وهو يوم كامل ماشافها وعرف أنها بغرفتها وطلع
ودخل عليها بعد الإستئذان ....
أم سعود قلبها صار موب مكانه وتفز عليه بكل فرح : هلا هلابك أبوي ..
سعود حضنها وسلم على يدها وراسها : أخبارك يمى عسى ماشر .؟؟؟
أم سعود تقول بعد ماجلست على الكرسي الأنيق :بخير يامال الخير أبد وأنا أمك إنت بشرني عنك
محد يشوفك ..
سعود بإبتسامه صادقه:العذر يالغاليه بس أنا البارحه دخلت البيت وكانت أمان تحت لحالها وسألتها عنك وقالت إنك نايمه .
أم سعود بتكشيره : ماعليك منها الفاضيه !!
سعود بسرعه بعد ماشاف الفساتين على السرير : خير يمى اليوم فيه عرس؟؟
أم سعود تطالع السرير وتقول:لا بس خالتك اليوم عندها عزيمه وأنا أجهزلها .
سعود غصب عنه ضحك:من الحين تتجهزين !
أم سعود: ليه مستكثر علي الكشخه؟؟؟
سعود بولاء لها : لا يالغلا الزين كله يرخصلك ..
أم سعود بجديه : زين خليني أجهزلك فطور يابوي..
سعود وقف وقال: لا لا يمى ارتاحي الله يعافيك أنا نازل الحين عندي شغل ضروري وبعدين مابقي

رهووفا
13-04-2010, 04:25
شي على صلاة الظهر ..
أم سعود: مثل ماتبي ولا تنسى من الحين أقولك لازم تمر على خالتك وتسلم عليها
سعود بستغراب : مشاء الله أش عندها مناسبه اليوم؟؟
أم سعود: يزيد جاي من الشرقيه .
سعود: أهااا الله يحفظه لها ...وقرب منها وسلم على راسها :لا توصين وأشوفك على خير .
أم سعود: الله معك وموفق خير ..
سعود نزل من عندها وركب سيارته على المسجد وبعدها يقابل أبو راكان ويشوف أش
اللي صاير بالضبط وكان يدعي بنفس الوقت إن الأمور مازالت على هدوئها !
****************
في جامعة الملك سعود ,,,,,
الشمس تصرخ حراره وأشعتها متسلطه بكل جبروت على الباسطه ..
غزل تمشي في ممرات الجامعة والزهق واضح عليها ,,ولا بسه نظارات شمسيه من ماكس لورا
وفوق هذا كانت مضيقه عينها وفاتحتها شوي !!
دخلت يدها بالشنطه كانت تبي تدق على السايق وتتأكد إذا هو بالخارج أولا
لأن الحرارة فعلا لا تحتمل .....
إلا يجيها صوت من بعيد وكان نداء لها : غــــــــــزل غــــــــــــزل ...
غزل إلتفتت وتطالع على من يناديها !!!
قربت منها والبسمه شاقه وجها : أخبارك غزل ؟؟؟
غزل عقدت حواجبها وميلت راسها بستغراب: هلا هلا الحمد لله بخير!!
شوق عضت شفايفها وبشوية خجل : إمممم الظاهر مو عارفتني ؟؟؟
غزل :................؟؟!!
شوق بحماس بالرغم من كل شي: أنا شوق بنت خالة أمان .
غزل فتحت عينها بقوه والحمدلله والشكر تذكرتها وشالت النظاره ورفعتها عن عينها
وأهدتها أروع إبتسامه على الإطلاق:هلا هلا شوق أخبارك وأخبار خالتي أسفه ياقلبي بس
الشمس مدوختني وأنا .....
إلا شوق تقاطعها وهي لا تريد المبريرات بقدر ماتريد هذا :غزل أتمنى تشرفينا اليوم في بيتنا ..
غزل :.................؟؟!!
شوق بسرعه: اليوم عندنا عزيمه وأكيد (وله) وأمان جاين وأنا بعد مايصير أشوفك وماأعزمك وفعلا أتمنى إنك تلبين دعوتي لك ..
غزل أنحرجت وماودها بذا الشي لكن الكياسة ياغزل الكياسة لابد منها مع الأخرين :تسلمي ياعمري
وهذا من ذوقك وأنا أحاول أجي لو عشان خاطرك .
شوق بتأكيد :زين غزل وأنا أنتظرك .
غزل طالعت فيها وبلعت ريقها : أوكيه جوالك لا هنتي عشان العنوان.!!
شوق مثل الصاروخ صارت تنقلها الرقم.وغزل طلعت جوالها وتكتبه وكانت تتمنى أنها ما أخطأت
به وفجأه شوق: شلونها (وله) ومتى بتداوم إن شاء الله ؟؟؟!
غزل تغمزلها بعينها ومدت لسانها بنعومه :خل العروس تعيش حياتها بدل السونا ذي
اللي حنا فيها الحمدلله والشكر...
ورجعت مدت يدها بإحترام وتقدير :تسلمين شوق على الدعوه..
شوق تبتسملها :تشرفنا وربي .
وسلموا على بعض وكل وحده راحت بطريق...
حنين برفعة حاجب:خير أش عندك تجرين عليها ورازه حالك عندها ؟؟؟
شوق تلبس عبايتها وبدون إهتمام : ولا شي.
حنين بقرف: شلون يعني ولا شي وإنتي ماغير تبحلقين فيها وتوزعين عليها إبتسامات وتهذرين معها ...شوق بنفاذ صبر: قلت ولاشي إنسانه وأعرفها حرام أسلم عليها ..
حنين بقهر وغطرسه : أبوووك يالمعرفه !
شوق طنشتها وراحت عنها أما حنين لم تنتهي من معركتها معها وذلك بسبب إختلاف طريقة تعاملهم مع الأخرين !!
********************************
سعود بعد ماصلى الظهر مر على بارنيز وأخذ كوفي ويشربه بهدوء على عكس مشاعره التي تشتعل بسبب الحيره من أبو راكان ..
وأخيرا طلب رقمه ,,وبعد السلام وأخذ الأخبار من الطرفين أبوراكان طلب منه أن يتقابلوه بمكان عام أفضل من المكتب ولعل حجته في هذا بسبب سعود لمحبته لهذا المكان وشوقه لهذا المكان
ولعله عند دخوله له قد يرمي بكل ماخططو به بعرض الحائط!!!!
سعود وافقه الرأي وغير وجهته على كافيه راقي ...
خمس دقايق خمس دقائق فقط لاغير ولكنها بالنسبة له يوم كامل وأكثر !!
وكان يهز قدمه بشكل واضح وقوي ويقلب الجوال على كل وجهاته على الطاوله الخشبيه حتى كاد أن ينكسر إلى أشلاء كثيره ..
أبوراكان بشوق واضح :مشاء الله تبارك الله مشاء الله تبارك الله ,
سعود فز على حيله وسلم عليه بكل حراره ..
أبوراكان : وش هالزين لو أنا داري إن العرس بغير فيك كذا كان من زمان جريتك عليه ..
سعود ضحك بحشمه وقال بوقار: شلونك طال عمرك وأخبار الأخوان جميعا..
أبوراكان: الحمدلله مشتاقينلك ..
سعود إبتسم وجلس بعد مديره ما أخذ مكانه وجلس ...
أبوراكان بعد ماتفرس بملامحه وقال بإهتمام :علومك يابوي إن شاء الله إنك مرتاح ؟؟
سعود يطالع الأرض ورجع رفع راسه وقال بهدوء: كنت مرتاح والحين مرتاح أكثر بشوفتك..
أبوراكان بتأكيد أكثر من إستفسار:سعود أمورك على خير مايرام ؟؟؟
سعود بصدق بالرغم من الخوف الذي يجتاحه :إيه والله ماعندنا غير أخبار تسرك الحمدلله.
هو أرتاح نسبيا وقال:على العموم لا تشيل هم وأنا أبي أقابلك عشان أشوف علومك
لأنك عارف معزتك عندي ..
سعود يعرف هذا الشخص يعرفه حتى لو كان بين أربعين شبيه له وقال بصوت مختلج:
النهاية طال عمرك النهاية ...
أبوراكان بثقه بعد أن تأمل ملامحه القلقه :أنا متوقع إنك قابلت سلطان بعد زواجك وبما إنك مادقيت علي هذا دليل إن الأمور مازالت على ركودها وهدوئها ...
سعود يحدق فيه وكان يوئم له براسه على خفيف تأكيد لكلامه ..
أبوراكان وأخيرا:أنا اللي أبيه منك وبإذن الله هذه بتكون نهاية القضيه إنك تجلس بالمزرعه
إلا أجل غير مسمى !
سعود فتح عينه وتنح بالشخص اللي أمامه وهو عارف مليون بالميه إنه مايقدر يرفض هذه
القرارات أبدا أبدا ولكن التخفيف منها يجوز له ..
أبوراكان بعد مالاحظ الشحوب الذي كسى وجه وصلب ملامحه القويه قال:يشهد الله إنك بمعزة
ولدي وأكثر ولكن عشان نتجنب الكثير من المشاكل اللي لانهاية لها هذا هو الحل إلى
مايقفل ملف القضيه وللأبد بإذن الله.
سعود بصوت لا يكاد يسمع أبدا : أبوراكان والهدف الأهم من هذا ؟؟؟
أبوراكان يرجع جسده على ظهر الكنبه الجلديه ويقول بصوت رخيم :الشخص هذا في النهاية
أبو زوجتك وجد عيالك وكل مابتعدت عن الرياض أفضل لك ولزوجتك !!!
ورجع تقدم بجسده وقال بهدوء ممزوج بقوه :والظاهر إن المزرعه الحل الأفضل عشان تنسيك لو شوي من الهم اللي إنت رميت نفسك فيه والأكيد إني أكلمك لو باليوم مية مره وأقولك
اللي صاير معنا في القضيه .
لأن وجودك هنا ماينفعك ولا ينفعنا وبالفعل في النهاية هو من صالح زوجتك عشان ماتعرف من هنا ولا من هناك عن أبوها ووقتها تقلب حياتك جحيم !
سعود وكأن قرارت مديره والعبارات التي تفوه بها ماهي غير حبال قويه تشده دون رحمة خطوة خطوة نحو الشقاء الشقاء الذي لا نهاية له أبدأ.
أبوراكان بإصرار: سعود أتفقنا ؟؟!!
سعود مازالت عاصفة الدهشه ترعب به وتسبب له صداع ودوار لا يرحم وقال بهدوء رغما عنه:
أبوراكان أنا ماحب المزرعه ولا أطيقها أبد.
ورجع قال بهم وحزن هما عنوان لملامحه المرهقه من حياته المعقده: وأنا وعدت زوجتي
إننا با الكثير بعد ثلاث أيام نكون في إيطاليا .
أبوراكان أغمض عينه وأخرج تنهيده قويه بعدم رضا وقال:
سعود صدقني أنا أول واحد أفرحلكم لكن الوقت حرج والموقف أحرج منه خروجك من الرياض مهم لكن ....
إلا سعود يقاطعه دون وعي منه: إيه طال عمرك على كذا نفس الشي المزرعه أو فينسيا كلهم تفي بالغرض .يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
13-04-2010, 04:29
أبوراكان :سعود هذه قضية مخدرات ولي بين يدينا من أكبر المروجين وإنت عارف نفوذه زين
ولزوم إنك تكون قريب وبعيد بنفس الوقت يعني جلوسك في المزرعه بعيد عن الرياض لكن قريب مننا إذا أحتجنا حضورك إذا القضية تعقدت لا سمح الله .
ورجع قال بدهاء وفطنه :
وحط في بالك كونك بالمزرعه أستر لك ولزوجتك من إيطاليا بكبرها ..
سعود رضي بالأمر الواقع رغما عن أنفه لأنه هو من حشر نفسه لهذه الدرجة في هذه القضية اللعينه .ورفع يده ومسح وجه بقهر وأبقاها على أنفه وفمه وأخيرا قال بصوت يشبه
صوت الأموات: تـــــحت أمــــــرك طال عمــــــــرك .
أبوراكان كان يتمنى من الأعماق إن إجتماعه مع سعود بعد زواجه يكون بغير هذه الصوره تماما ولكن هو منذ البداية حذر سعود من هذه المواجهات الصعبة عليه وهاهي الأن حدثت بوقت أبكر مما توقع !!
ولكن هو وضع كل الإحتمالات وراء ظهره وهذا هو الأن يتحمل كل شي وحده!!!
*********************************
الساعة الواحدة والنصف مســـــــــــــــاء...
فيصل بمكتبه بالشركة ويد يكتب فيها على الكيبورد ويده الأخره تطلب رقم سعود ولكن لا حياة لمن تنادي..
أما غزل كانت بغرفتها بعد أن اخذت شور بارد يلطف من أجوائها ..جلست على السرير ودقت على فيصل هو رفع جواله وقال بقوه : خــــــــير !!
غزل :...................؟؟؟!!!
فيصل بستهزاء :ناس ترفع الضغط ترى هذه مو حاله .
غزل فتحت عينها على الأخر وقلبها كاد أن يقفز من ظلوعها !!!
فيصل بقهر :ترى أنا وصل حدي لهنا وخلاص ما صارت .
غزل بصوت مبحوح بسبب أخلاقه التي طبقت على أنفاسها :أوكيه باي .
فيصل أنصدم وشك بنفسه أنه سمع صوت ملكة قلبه طالع جواله بغباء وفز على حيله وقال بسرعه : ألو ألو ألووووو
غزل كانت بتقفل إلا أنها قالت بقرف : نــــــــــــعم .
فيصل بخوف : غــــــزل ؟؟
غزل وهي حاسه إن كرامتها تاهت : لا أختها !!
فيصل عرف بل تأكد إنها زعلانه وقال بعشق لها وحدها :ياعمري أسف ماكنت عارف إنه إنتي على بالي الثور سعود .
غزل تنفست الصعداء وألزمت الصمت وكأنها تنتظر منه إعتذار أقوى ,,,,
فيصل جلس مكانه ورفع رجله على المكتب بكل إسترخاء وقال بهمس:
شلونها حبيبة روحي ؟؟
غزل وكأن هناك إبتسامة رسمت على شفايفها العذبه :............؟؟!!
فيصل : أعذريني يالغرام بس فعلا كنت أنتظر إتصال من سعدون الهم .
غزل :..............؟؟!
فيصل بنبره لا يفهمها إلا العشاق : غزووووول .
غزل هنا ماعاد فيها التحمل أكثر وقالت بهمس : هلا بك.
أموت أنا بذا الهمس وأبوسعود وأبو الجلسه معاه .
غزل ضحكت غصب عنها إلا هو يقاطعها :شلونك غزل مشتاق مشتاق !!
غزل إنحرجت :الحمدلله إنت أخبارك وعلى فكره أنا كنت ناويه أدق عليك قبل ذا الوقت ومو قاطعه مثل بعض الناس .
فيصل بسرعه: تصدقين لو قلتلك إنك على البال وأنا.....
إلا هي تقاطعه:إيه واضح عشان كذا أنواع التهزيئ فيني .
فيصل بسرعه:وأكيد يبيلك إعتذار ساخن أنتظريني اليوم أوكيه .
غزل: لا لا فيصل .
فيصل بتأكيد: كالعاده إرتبطات لا تنتهي الظاهر إني ماخذ وزيرة الخاريجيه ..
غزل بدلع وغنج:فصول إنت أمس كنت هنا !!
فيصل بضيقة خاطر: نعم ومستكثرتها علي يعني .
غزل : لا موقصدي كذا بس اليوم بنت خالة سعود عازمتني وصعبه أردها.
فيصل صوت غريب ولهجة غريبة عليه : غزل هذه أخر مره أسمعك تنطقين إسم رجال غيري سامعه ولا لا.
غزل بلعت ريقها وسعبلت بعينها :أيه فيصل بس أنا ما كنت أقصد...
فيصل بزعل: تقصدين ولا ماتقصدين هذه أخر مره لك ..
غزل حقدت عليه ولاردت عليه لأنها لو نطقت بشي كانت عارفه إنها بتخربها معاه.
فيصل بهدو: الله معك ومصيرك لي وأنا أنتظرك .
غزل ماردت عليه أبدا ..
فيصل فهم عليها وهو فعلا ناوي يغير فيها أشياء كثيره والهدوء والتسلسل معها هو الحل الأفضل
وهمس لها : مع السلامه..
وفجاء سمعت صوت إنتهاء المكالمه بينهم !!
غزل تنحت وتنحت وتنحت وأخيرا نطقت : وجــــــــــــــــع
********************
(وله) وهي حاضنه لحافها على جسدها وكانت في سبات عميق بعد شعورها بالراحه من ألام البارحه القوية عليها ,,,,
كان صوت ما يعكر عليها صفوة إسترخائها وفتحت عينها بضجر كامل ومدت يدها وقالت بتعب:هلا
غزل وهي مليانه نشاط مع قليل من الزعل من فيصل :وجع عليك بعد هذا كله نوم !!!
(وله) لم يعجبها الكلام أبدا وقالت: أخرسي لا أدعي عليك وتشوفين الموت اللي شوفته أمس.
غزل بسرعه: بسم الله علي منك المهم قومي فزي بسرعه.
(وله)وهي ودها تنام: خير اش عندك؟؟
غزل أنقهرت وقالت: هي إنت على ماأضن إنك عروس وإنتي ماعندك غير النوم .
(وله) بطفش: زين وبعدين ...
غزل بغنج: أبد بس أبيك تجين عندي اليوم .
(وله) بعد تفكير عميق: إمممم غزل مو أفضل إنت تجين عندي هنا ؟؟
غزل فتحت عينها : أحلفي !!
(وله) بستغراب : ليه ماتبين ؟؟
غزل بشي من الكرامه: أحريقي نفسك وأنا ماعندي نيه أرز فيسي عندك أكثر مارزيته وإنت كل ماناديتيني عشره مايلحقوني وأنا عندك أما إنتي ....
(وله) تقاطعها بحماس: بس بس خلاص وأنا ماقصدي شي بس فعلا أنا مادري عن سعود عشان كذا أنا قلتلك...
إلا غزل بقوه: الله يغثك إنت وسعود هذا حقك اللي تهزئت على حسابه جبتيلي القرف فيه ولو إني مو متزوجة من فصول حبيب قلبي كان من زمان وأنا ناذره إني ما أتزوج يالدلخه!!
(وله) :...............؟؟!!
إلا غزل بزهق: على فكره كيف صحتك وهمك؟؟؟
(وله) تشد شعرها بيدها وتقول بكسل:الحمدلله.
غزل بهدوء: والحمدلله أنا عندك موب جايه وعندي لاتجين لأني معزومه وإنتي يالخاينه إلى الأن ماقلتيلي شي وأتوقع إنك من الأساس ماتدرين عن شي وإذا تدرين ماعندك نيه تيجين بسبب سعدون هذا حقك أوف ..
(وله) جلست على السرير : إنت أش قاعده تهذرين من اليوم.
غزل بدون إهتمام: شوق بنت خالة أمان عازمتني اليوم عندهم .
(وله) بستغراب: عشتوا !!!
غزل : نـــــــــــــــعم ؟!!
(وله) بهدوء: خير وش له العزيمه ؟؟
غزل بغطرسه: أنـــــا غزل أنــــــــا ..
(وله) ولا كأنها سمعت شي: وإنتي بالطبع ناويه الدجه ؟؟
غزل: إيه وش وراي مالبي الدعوه وهب على الغيره يالله ياكافي .
(وله) : إمممم الله يسر ألامور.
غزل: المهم أنا رايحه وبعد أمان أكيد تروح يعني خفي دمك شوي وتعالي زين .
(وله) نزلت من السرير وفتحت الستائر الطويله المخملي : أوكيه .
غزل: أووف وأخيرا مابغينا باااي ..
وقفلت وأنهت المكالمه قبل ماتسمع شي منها .
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
13-04-2010, 04:35
***********************************************
في هذه اللحظه أمان دخلت البيت وكالعاده رمت الشنطه ورمت حالها بعد على الكنب وتنادي الخدامه بصوت عالي عشان تلحقها بكاسة مويه ,,
ولكن لا مجيب على الإطلاق وراحت على المطبخ والقهر عنوانها الأول والأخير ودخلت ولكنها ألزمت الأدب بعد ماشافت أمها وقالت تعدل شوي من تحلطمها:أهلا وسهلا بأمي الغاليه .
أم سعود من غير ماتطالعها : هلابك .
أمان وهي تشوف الدنيا حوسه وبعد أستغربت دخول أمها المطبخ: خير يمى؟؟
أم سعود بثقل: اليوم رايحين عند خالتك أم يزيد وصعبه شوي أروح يد ورى ويد قدام مثل منتي عارفه بالرغم إني متأكده إن ماعندك أي خلفيه عن هذه الأمور.
أمان كأنها ناقصه وصارت تضيق بعينها وتقول: المحلات أش كثرها على قفى من يشيل !!
أم سعود بتأكيد: هذا خبري فيك والساعه خمسه تكونين جاهزه وراح تعتبين معاي حتى لو كنت ببجامتك سامعه !
أمان تعض شفايفها : (وله) رايحه ولا لا ؟؟
أم سعود: خالتك عزمتها وهي حشيمه وتقدر الناس .
أمان بزهق: يــــــــمى !!
أم سعود حطت اللي بيدها وطالعتها وقالت :أمان خالاتك يحبونك وهم دايم يعاتبوني أنا لكن من الحين وجاي تروحين معاي والدلع هذا حقك تفضين نفسك منه .
أمان أخذت نفس عميق وهي عارفه إنها رايحه لا محال بسبب الرجاء الحار اللي سمعته من رغد وقالت : إن شاء الله يمى أكون جاهزه .
أم سعود أبتسمت لرضا إبنتها وقالت :إيه أبيك كذا وأنا أمك..
أمان أنتهت من المويه اللي صبتها لنفسها وحطت الكاسه من يدها وأشرت لأمها بهدوء وخرجت من عندها وطلعت على غرفتها .
*************************
سعود بعد إنتهائه من إجتماعه مع أبوراكان الذي كان كارثه عليه دق على فيصل وهو رد عليه وسعود طلب منه يمر عليه بالشركه وفيصل بالطبع وافق بدون مقدمات أبدا ...
سعود كان بعالمه الغريب وهو مو حاس بشي أبد إلأ فجأه يسمع صوت على قزاز سيارته وإلتفت إلا فيصل واقف ويبتسم له .
سعود إنشرح صدره وفتح الباب بسرعه وأرتمى بأحضان رفيق دربه وعزوته,,,
فيصل إستغرب سلام سعود الحار ولكنه أكتفى بالضحك وقال: دامك موب قد الفراق ليه الزواج ؟؟
سعود وهو مازال يحضنه بقوه : خلها على ربك !
فيصل أيقن أن هناك شي قوي يتصارع داخله بسبب ملامحه الباهته والجامده وقال بهدوء ينم عن
إستفسار عميق :علومك سعود ؟؟
سعود بتنهيده قويه دليل كافي وإجابه مختصره لحاله: الحمدلله !
فيصل بلع ريقه وحمد ربه إنه ساتر عينه بنظاره شمسيه لعلها تخفي نظرات الشفقه من عينه على حال سعود الذي لم يكن بصورة عريس أبدا بنظره .
وقال بشي من المرح: إذا إنت تهوى الشمس ترى أنا ما أتحملها أبد!!!
سعود إبتسم وركب سيارته وفيصل بعد كان بجانبه وقال يلطف الجو : أنا بموت من الجوع وأبيك تروح على مطعم أخذ حقي منه زين .
سعود وهو يطالع الطريق : أبشر .
فيصل بعد مرور القليل من الوقت ماعاد فيه يتحمل أكثر وخرجت منه غصب : خير سعود علامه الخاطر شوي !!
سعود في باله : لا حول ولا قوة إلا بالله لهدرجه فيصل يفهمني وأكثر.
فيصل بإهتمام لأن سكوت سعود أكد له حدوث مصيبة ما : خير أش صاير.؟؟
سعود يمسح شفايفه بطرف لسانه ويطالع فيصل ويرجع يطالع الطريق أمامه اللي كان ذهبي بسبب أشعة الشمس الصارمه وقال بصوت غريب كغربة أحواله:أنا كنت ناوي أقابلك قبل صلاة الظهر لكن أبوراكان طلبني وتوني خارج من عنده ..
فيصل كان يتوقع أشياء أخرى ولكن اللي سمعه كان فوق ماتوقعه بكثير وألزم الصمت وصار يتأمل الي حوله ولكن في الأساس مايشغله إلأ هذا الشخص اللي بجانبه والجديد الذي حدث له !
إلا سعود يجبر فيصل ويخليه يطالعه بعد أن إبتسم بصوت وبمراره وسخرية وحط أصابعه على شفايفه ويقول بألم :وبعدين وش النهاية مع الدنيا ذي !
فيصل يحدق فيه ومازال يجهل السبب الأساسي الي يجعل من سعود الهم يبلغ ذروته ويرسم على ملامحه أعظم مراحل الأسى ..
سعود بضياع وشتات :فيصل هذا اللي أنا فيه من طبيعة شغلي ولتزاماته ولا بسبب ذاك اليوم ألي أنا وإنت جينا هنا وكنا واقفين هنا بالضبط ؟؟!
فيصل عقد حواجبه وتنح بسعود شوي وأخيرا لاحظ إن السياره واقفه ولف وجه وطالع المكان الي سعود يحدق فيه بنظرات تائه إلا من الحسره وكان المطعم الإيطالي اللي قابلوه فيه غزل و (وله)
فيصل إلتفت لسعود وقال بقوه : سعود لا يكون تبي تطلق (وله) ؟؟؟
سعود جاوب فيصل بإبتسامه يتيمه لا تكاد تصل لعينه أبدا وقال : ياريتني ماحبيتها ولا هي بعد أوثقت فيني ولا وقتها الطلاق هو أهون الحلول بكثير !
فيصل بصدمه وهمس له : ســــــــــعـــــــــــود !!
***********************
(وله) هي الحين والحمدلله تشعر بالقليل من الصحه التي فقدتها أمس كليا وأخذت شور وخرجت على غرفتها وهي تدندن بصوتها العذب ألحان رائعه تشبه روعة حياتها مع زوجها العزيز وأبتسمت برضا تام وبنظرات مشرقه كأشعة الشمس من عينها وهي ترى ذكريات ليلة البارحه التي عاشتها مع محبوبها ,,,,
وأخيرا لبست فستان من الستان الثقيل بلون تركوازي ناصع وبدون أكمام يصل إلى ركبتها ..
وقد رسم عليها النشوة والروعة وزادت روعتها بعد أن أسدلت شعرها على أكتافها وظهرها .
وكان القليل فقط من المكياج ماكانت تحتاجه لتبدوا كا ألأميرات .
وبعد الإنتها من زينتها فتحت جوالها وأرسلت رسالة لسعود وكانت :
شلونك حبيي تمنيت اليوم أقعد من النوم
وما شوف بعيني غيرك إنت ولهفتي عليك
لكن الأيام أقرب ووقتها إنت أقربلي
أحبك ولا تتأخر علي
(ولـــــــــــــــــــه )
........
وبعدها رفعت الجوال بشي من الشوق الصادق له وقبلته بعمق وقالت بإحساس أصدق: يارب يارب
تمم علينا سعادتنا وسخره لي وجعلني قرة عينه يـــــــــــاااارب .
وفجأ سمعت صوت وفتحت الباب بسرعه وقالت بمرح: مســــــــــــاء الخير.
أمان طالعت فيها وتنحت بجمالها وذكرت ربها في نفسها وقالت: مساء النور يالنور أخبارك وماتشوفين شر ياعمري .
(وله) إبتسمت : الحمدلله والفضل لرب العالمين ثم لك ولا كان روحت فيها أمس .
أمان وهي منبهره بالأميره اللي أمامها :ياقلبي ماسوينا شي وعلى فكره وش ذا الزين من الظهاري (وله) بغنج: وهـ هو إنتي ناسيه إني عروس !!
أمان بصدق: لا وربي هو من ألأساس أقدر أنسى .
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
13-04-2010, 04:38
(وله) بسرعه: لا يكون بتنامين ؟؟
أمان تحولت ملامحها للزهق:إيه للأسف لأن وراي قومه بعد ساعتين عشان زيارة الهنا .
(وله) رفعت حاجب: وليه إنت دايم كذا ماتروحين غير بالغصب.؟؟
أمان سكتت وبعدين قالت : المهم (وله) إن شاء الله إنك رايحه ؟؟
(وله) ترفع عينها وترجع تنزلها وقالت: إذا سعود ماعنده مانع أنا بعد ماعندي مانع .
أمان : أموت على السنع ,,, ورجعت قالت بترجي منها : حتى إذا كان عنده مانع على قولتك بليز حاولي معه لأني أزهق هناك وأبيك تكوني معاي .
(وله) : لا تشيلين هم غزل بعد رايحه .
أمان طالعتها ببلاهه : من جدك إنت ؟؟؟
(وله) بضحكه: شوق عزمتها بالجامعه .
أمان مازالت متنحه على الأخر : أهـــــــــــــــــــــاااا !
(وله) بتذمر: الوقفه تعبتني أبي انزل عند خالتي وماتدرين إذا عزوز تحت ولا لا ؟؟
أمان بطفش: عزّّّّّّّيز مايجي إلا قريب العصر .
(وله) : زين ونوم العوافي ياعمري .
وتعدت من عندها ونزلت أما أمان قالت بنفسها بجرائه : كل هالزين عندك ياسعود وممنوع الإقتراب الله يعينك ياخوي الله يعينك .
ودخلت غرفتها وهي ساخطه على روحتها لأبعد الحدود .
********************
في المطعم الإيطـــــــــــــــــالي .
فيصل وسعود والكل منهم ملتزم للصمت تماما ..........
سعود كان يتمنى أن يتكلم ويقول ولكن خوفه من إتخاذ قرارت قد لا تكون بصالح حياته أبدا وذلك بسبب العذاب الذي يحتسيه من كأس همومه الأبديه وكل هذا كل هذا وزوجته لا تعلم شي إلى ألان فأي إعصار سا يجتاحه إذا علمت بهذه الموأمره .
أما فيصل كل مايريده بالفعل بأنه يذيب هذه الأحزان التي سكنت بين ضلوع أخيه ونور عينه ..
ولكنه مازال يحترم سكوته وهدوئه ولكنه سيبدأ بإقتحام مشاعره المكبوته عند بداية أي حرف ينطقه سعود!!!
ولعل أمنيته تحققت الأن لأن سعود ترك جواله الذي كان يعبث به بعد أن قرأ رسالة (وله) وكأنها مواد كميائيه قوية وفعاله قد زادت من إشتعال نار قلبه إذا أنه رمى الجوال على الطاوله دون إهتمام حتى إذا تكسر وكان مصيره للنفايات !
رفع رأسه وعينه يكسوها سواد وغضب كأمواج محيط في أخر ساعات الدجى وقال بأسى لا حدود له :أنا وعدت (وله) في بداية الإسبوع الجاي نكون في إيطاليا ....
وسكت ثواني ثم ستطرد بعذاب يسطو على مشاعره بدون إستئذان :وأبوراكان يأمرني إني ماأترك المزرعه إلا بإذن منه حتى لو طالت المده لإسبوعين وأكثر !!!
فيصل يطالع فيه وكأنه تمثال من الفخار !!
وكان صمته نداء له ليكمل كلامه لأنه يعلم تماما أن ألأدهى وألأمر ماسيقوله بعد هذه المقدمات !
سعود يبل شفايفه بلسانه أكثر من مره بسبب العطش الذي وصل ذروته داخل مشاعره وأكمل :
أنا قلتله ووضحتله إن طلبه على العين والراس وإن إيطاليا تفي بالغرض لكنه أكدلي
إن الهدف الأول والأخير من جلوسي في المزرعه اللعينه إني أكون خارج الرياض وقريب منه عند أدنى إشاره يطلبني فيها .....
فيصل هنا لم يعد يحتمل أكثر وقال وكأنه جندي يحمي القليل من حصون مشاعره التي هزمت وبقوه:سعود المهم إن (وله) معك بغض النظر عن المكان اللي إنت فيه !!
سعود بأسى: لا فيصل إنت عارف إني أكره مكان علي بالدنيا المزرعه وبعدين أنا أخاف عليها هناك واللي خايف منه أكثر إنها ماعندها اللي يشغلها عني ووقتها راح تكون مثل ظلي ومليون بالميه راح تحس وتشعر بشي من القضيه موب مثل إيطاليا أضعف الإيمان تقعد وتتسنتر على الشباك وتنسى الدنيا ومافيها !!
فيصل بهدوء: زين إذا الخوف عليك إنت ليه ماتخليها عند أهلك وتسافر أو تروح للمزرعه لوحدك.
سعود بقرف من الأوضاع المعقده: لا وأنا ما أخفي عليك قراري الأول والنهائي من سفرتي عشان خاطرها خايف إنها تحس بشي إذا الزفت أبوها نرمى بالسجن أو غيره.
فيصل:سعود إنت أستخير وتوكل على ربنا وبإذن الله الأمور تعدي على خير .
سعود بتنهيده قويه : آه يافيصل تصدق لو سلطان فعلا مصيره السجن و(وله) ماتحس لو واحد بالميه إني أنا السبب صدقني وقتها أكون أسعد مخلوق بها الدنيا.
فيصل بصدق: سعود مافي شي كبير على ربنا .
سعود بإقتناع بالرغم من الهم الذي استوطن قلبه : والنــــــــعم بالله .
********************
الساعه الرابعه مســـــــــــــــــــاء ...
رغد والقلق أخذ منها ماأخذ وأكثر ...تدق على أمان مئات المرات ..
أمان وهي بسابع نومه وبعد الإزعاج اللي مارحمها ردت وهي تافله العافيه : هــــــااااا.
رغد بسرعه: أمان جايه ؟؟
أمان وهي قافله عينها : إيه جايه .
رغد: أمان قومي ألبسي الله يوفقك !!
أمان بستهتار: ليه يوم زواجي على غفله !
رغد إبتسمت : إن شاء الله .
أمان بغباء : إن شاء الله .
رغد: أمان قومي وجع الوقت راح .
أمان بكسل : الساعه كم ؟؟
رغد وهي خايفه منها : إمممم قريب أربعه ...
أمان : أووووف .
رغد وهي تتغنج بصوتها : لا أوصيكي أتكشخي وأبهيرينا بجمالك .
أمان وهي ودها تكفخها : ماطلبتي وأقلبي وجهك .
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
13-04-2010, 04:42
رغد : أموت فيك وشكرا على خدمتك وعقبال ما أخدمك .
أمان بشبه إبتسامه وأخيرا: أوكيه إنتي وخدماتك باي
رغد: مع السلامه .
...................................
(وله) تشرب شاهي مع خالتها وأنواع الوناسه والسوالف إلي مالها نهاية إلا عزوز يدخل عليهم ,,,
(وله) مو عارفه تفز وتجري على مكان يسترها ولا تاخذ من المخدات اللي حولها على الكنب وتغطي حالها عنه إلا أنها تجبست وأرخت راسها على الأرض ..
عزوز بصوت عالي وهو يقلد المسلسلات البدويه : الســـــــــــــلام عليـــــــــــــــكم .
أم سعود بسرعه: عبدالعزيز ياقليل الذوق أنا ماقلتلك ثاني مره تنحنح قبل ماتدخل البيت مرة أخوك هنا عندي ...
عزوز أعطاهم ظهره وألتفت على الباب وقال بضجر : يمى بدل الخطبه ذي حقتك كان قلتي من البدايه ...
ولسوء الحظ سعود دخل وشاف عزوز في وجه وقال : إنت حتى بعز القايله ماتزهق من الدشره .
عزوز:...............؟؟!!
سعود: ألـــــــو أنا أكلمك إنت .
عزوز ببلاهه: أيه بس أنا مابي أخرج من البيت .!!
سعود تنح فيه وبعدين ميل راسه وطالع الصاله وشاف أمه و (وله) جالسه ولا على بالها .
سعود تضايق أكثر وقال بثقل : وليه الوقفه هنا ؟؟؟
عزوز بربشه : أنا توني داخل البيت .
سعود بلع ريقه بغضب عشان مايلعن خامسه وقال: تغديت ؟؟
عزوز بسرعه : الحمدلله .
سعود: زين خلك هنا أشوفلك طريق..
عزوز فهم عليه : لا لا خلي أهلك هنا أنا طالع غرفتي .
سعود أنقهر أكثر وعرف إن عزوز شاف (وله) وقال: تفضل !
عزوز أرخى راسه وطلع على غرفته جري .
(وله) كانت تحس بدوخه لأن سعود حذرها مية مره من لبسها بسبب وجود أخوه في البيت وإنها ماتاخذ راحتها مثل حالتها في هذا الوقت !
أم سعود لاحظت التوتر على سعود وقالت : هلا يمى تعال تقهوى معنا .
سعود سلم على راسها : مشاء الله وش الوناسه ذي.
أم سعود ترمي حجر لأنها تبي (وله) تروح معها : من زود فرحتي بشوفة خواتي اليوم .
سعود : مشاء وإنت ماتملين منهم .
أم سعود: هو في شي أحلى من الأخوه بذي الدنيا ؟؟
سعود جلس جنب (وله) :وأنا أشهد.
أم سعود وقفت عشان تصبله قهوه ,,,
إلا سعود بسرعه : أرتاحي أرتاحي يمى ..
وطالع (وله) وهنا المرة الأولى اللي يعطيها إهتمامه ولكنه قال بعتاب ممزوج بستهتار: عاجبك الوضع يعني ؟!!
(وله) على ماستوعبت اللي يقوله لها إلا فنجال القهوه بيده ...
أم سعود: يمى سعود لو ماتغديت ترى الأكل مثل ماهو لأن (وله) بعد ماتغدت وهي تنتظرك وأنا أترخص عشان أتجهز .
سعود مايبي أمه تحس بشي: يمى إنت من الصبح وإنت تتجهزين ترى أخاف عليك من العين ..
أم سعود بمرح: راحت علي قول ذا الكلام لزوجتك وإنت بعد يا(وله) إذا تبين تروحين بعد ساعه بالكثير أنا رايحه إن شاء الله وعسى الست أمان قعدت من نومها هذه يبيلها ثلاث ساعات عشان تتجهز وتخلص .
وتركتهم والبسمه على وجه سعود لكن أول ما أستدرك أن أمه ماعادت معهم لف على
(وله) وقال بقوه وصرامه من ملامح قاسية : إنت ماتستحين ؟؟
(وله) رفعت نظراته عليه وهي كارهه أخلاقه معها !!
سعود بنفاذ صبر: أنا قبل كذا وش قلتلك ؟؟
(وله) بنظرات شرسه وكأنها بدأت تتألم من تقلب مزاجه عليها : خـيـــــــر !!
سعود مو ناقصه هم فوق هم لسانها عليه : لا بسه كذا كأنك رايحه عرس ورازه وجهك هنا وعبدالعزيز كان هنا عندكم وتقولين بكل بساطه خير !
(وله) حست بالموت بعد توضيحاته الساخنه وقالت تبرر لنفسها ولو القليل :هو ماشافني وأول مادخل خالتي نبهته إني موجوده هنا وأنا............
سعود قاطعها : بلا تبريرات بلا سخافه منك وضعك كله غلط .
(وله) أشمئزت منه ومن سخطه عليها ووقفت وقالت بتذمر: خلاص عاد وأنا مانزلت هنا إلا بعد أمان ماقالتلي إنه مايدخل البيت إلا بعد العصر .
سعود وقف ومسكها مع كتفها وكأنه يريد أن ينزل عليها جام غضبه من القرارات التي وضعت على عاتقه : لمي حالك وأحترمي نفسك والوقت الحين بعد الفجر وأنا مادري وللمره المليون لبس مثل هذا ماتلبسين ولا تجلسين إلا بشي يسترك بدل المصخره ذي اللي إنت فيها .
وطالعها بقرف وتركها ومشي عنها !!
(وله) تطالع فيه وهي فعلا مصدومه من سخطه عليها هي اخطأت ولكنها لا تستحق كل هذا منه أبدا
جلست على الكنب وهي موحاسه بنفسها وصارت تفكر بالدقائق الملتهبه اللي مرت عليها وتنهدت وحطت يدها على جبينها وقالت بتأكيد : يعني لازم مايعدي يوم علي إلا يلعن حالي فيه لا حووول .
وقامت من مكانها قبل أحد مايجي ويشوف الإهانات التي كانت معلقة على ملامحها ...
ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه !!
أمان مستشوره شعرها ولابسه عدسات وبيجامه مريحه لوول وكأنها تنتظر الساعه الخامسة حتى تكمل زينتها السندريلا ..
(وله) وهي راخيه راسها : بدري!
أمان: بدري من عمرك وفين الناس ؟؟
(وله) وهي ماودها تطول معها : كلن بغرفته ...وأشوفك على خير .
أمان: ..............؟؟!!
****************************
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
13-04-2010, 04:47
في بيت الخالة أم يزيد..
الكل حايس ويرتب الوضع هنا وهناك ,,
إلا حنين كانت بعااااااااااااااااااااالم ثاني تماما !!
شوق بكل لهفه ونشوه تطلع من الدولاب كل ملابسها وتحطها عند حنين وتقول : حنين وش رايك أسوي فله وألبس برمودا جينز ولا أتكشخ وألبس فستاني هذا من جس ولا أتستر أش رايك ..؟؟
حنين تطالع بالملابس بإهتمام مبالغ فيه وتضيق عينها ورفعت راسها وطالعت بشوق وقالت بسخريه: أخر شي يهمني بها الدنيا كشختتك!!!!
شوق ميلت فمها بقرف وقهر: وجع عليك أنا أكثر وحده منحوس هبها الدنيا من لحظة ماطلعت وإني رازه وجهك معاي .
وأستطردت بلهد: مابي منك شي لكن قومي تجهزي الحين الناس جايه ولو عشان خاطر أمي,
حنين تطالع فيها بإزدراء كامل : وخير ياطير !!
شوق: الحمدلله صحيح إن مافيك دم الحمد لله والشكر على كل حال .
ورجعت تحوس بنفسها وأخيرا قررت إنها تلبس الفستان الأحمر التفته والقصير من جس.
حنين وهي تطالع شوق وهي تحط مكياج : على فكره اللي عزمتيها جايه ولا لا ؟؟
شوق من غير ماتلتفت لها : تقصدين غزل إيه جايه وإن شاء الله (وله) جايه بعد.
حنين تزم شفايفها بعدم رضا أبدا : كملت !
ورمت الأي بود من يدها ورمت نفسها على السرير وقالت: أطلعي بره ,اقفلي النور والباب وراك بسرعه وكملي سخافتك بغرفة يزيد!!!!
شوق طالعتها بصدمه وكأنها صفعت على وجها : إنتي تبين تنامين ؟؟
حنين من تحت اللحاف : غباء وإنت وش شايفه؟؟؟
شوق بهمس: نوم الظالمين عباده !!
وأخذت أغراضها وإكسسوارها وعلى غرفة يزيد وفتحت الباب بعد الإستئذان وقالت: السلام عليكم !
يزيد كان خارج من حمامه وقال بفرحه صادقه:هلا بشوقي .
شوق بكل وناسه رفعت عينها للسماء وحمدت ربها اللي عوضها عن أختها المتوحشه !!
وقالت : هلابك ممكن أستغل غرفتك لدقايق لأن إضائة المدخل ماتعجبني !
يزيد يضحك بصوت عالي: أش عندها حنين هذه المره ؟؟
شوق بقرف من أختها : خساره ياريتها هي الي تدرس هناك وإنت هنا .
يزيد جلس على السرير وبإهتمام:هي إلى الأن ماتغيرت .
شوق وحي تكمل مكياجها : مالك أمل ..
يزيد يطالعها دقايق ورجع يحوس بأدراج الكومدينه وقال: أنا إلى الأن مو مستوعب إنكم تؤم !!
شوق طالعت فيه ولاحظت شعار الهلال اللي بيده : صح اليوم المباره ؟؟
يزيد وقف ولف الشال على أكتافه وجا عندها وأخذ الكاب من فوق التسريحه وقال بنشوه لا حدود لها :أخ والله هذه الأيام وحشتني موت .
شوق بهدوء: ليه إنت ماتستانس بالشرقيه !!
يزيد وهو يلبس الكاب: البترول والمعادن ماتخلي الواحد ياخذ راحته {وهذه معلومة قويه وحقيقيه}
شوق بصدق: إنت مهتم بزياده والله يزيدك بعد.
يزيد وهو عند الباب : تخصصي صعب وعلى العموم خذي راحتك أنا نازل عند أمي وأبوي قبل الناس ماتشرف ,,,,
ورفع يده وقال: ســــــــــــــــلام !
شوق تطالع فيه بكل حب تكنه له عكس مشاعرها ناحية حنين وقالت: تسلم والله معك .
***********************
(وله) طلعت غرفتها وفتحت الباب بهدوء ودخلت وقفلته وراها بهدوء أكثر..
كان الجناح ظلام دامس وشديد البروده وهنا أيقنت إنه رايح بساع نومه !!
زعلت شوي وشالت بخاطرها وتقول بنفسها: أنا مو مجبره إني أراضيه على هجومه علي لكن راح أضغط على نفسي وأعتذر عشان أكسب الخرجه مع البنات على الأقل !!
ونزلت الكعب بكل ذرابه وجلست على الكنب وهي إلى ألان مو عارفه كيف تبدأ الإعتذار وأخيرا فزت على حيلها ومشت على أطراف أصابعها وقربت منه حيل ومالت عليه وطالعت السقف على بالها تركز هو نايم بالفعل ولا يمثل النوم !!
إلى هنا وهي ماوصلت لنتيجه ترضي قراراتها !!
زمت شفايفها بزهق وعدلت جسمها وأعطته ظهرها ....
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
13-04-2010, 04:58
وفجأ وبقوة القذيفه وسرعة السهم سعود مسكها مع يدها وقربها منه ..
(وله) حست بدوخه وسخونه من فجعتها لحركته الغريبه والغير المتوقعه على إدراك عقلها وشهقت شهقه تكاد تأتي بحتفها وفتحت عينها حتى كادت عدساتها تنطق من رهبتها منه ...
سعود مده الثانيه وفتح إضائة الأبجوره وبعد ثواني قصيره جدا ولكنها ساعات على (وله)
سعود أنفجر من الضحك وقال : ليه الخوف ترى أنا زوجك وموب شي ثاني أبد !!
(وله) مازالت خائفة منه ولعل أبسط حركة منه غير هادئه وعذبه تقوم خلايا عقلها بالنشاط وتذكرها وبقوه بالمواقف القاسيه التي عاشتها معه ,,,
سعود بعد مالاحظ جحوظ عينها وتصلب عروق جبينها قال بهمس : ( ولـــــــــــــــــــه ) !!
هي بلعت ريقها وأخيرا أيقنت أنه لن يجروء على شي يهز مشاعرها ويخدش أنوثتها وقالت بهدوء: سعود يدي تعورني !!
هو ايضا إستدرك الموقف وإبتسم لها إبتسامة عذبة كالنهر الصافي ولكنها قوية على أحاسيسها كأمواج المحيط !
ولكن تمكنت فعلا هذه الإبتسامة من هدم كل لبنه قد بنيت بين قلوبهم .
وقبل أن تقول أو تفعل شي هو كان أسرع منها وتحرك بقوه ورفعها من الأرض بكل خفة ودفنها بحظنه الوسيع الدافئ وهمس لها وشفايفه تطبع قبلات هادئه وحارقه على أذنها : (وله) لا تكدرين الخاطر وإذا زعل ترى حنا حاضرين ونجبره لك ...لكن أفهميني إنتي عارفه إنك أخطأتي وبعد تردين علي وأنا...........
(وله) كانت تسمع منه أشياء شبه كلمات عتاب ولكن ماكانت تسمعه بالفعل نبضات قلبه القريبه منها وكانت تشعر بأشياء كثيره تحوم حولها وأهمها أنفاسه
اللاهفه التي تراقص خصلات شعرها وتداعب وجناتها ....
نعم بقربه منها وهدوئه معها وهمساته كأنه يغني لها ترانيم عذبة الألحان وليس همس إعتذار وهي تريد أن تسايره بهذه الترانيم وقالت بعد أن رفعت عينها عليه: وأنا بعد أموت فيك وعليك !!!!
سعود كان يقول ويبرر ويتأسف ويعتذر لها بطريقة رجوليه عاقله وهادئه ولكن
مارمته عليه وقامت مشاعره بصدها بكل براعة ورغبة بها بكل مهاره أقفل كل شي حوله
كل شي ماعادا من هذه الحور التي بين يديه ....
حتى مقابلته غريبة الأطوار مع مديره بل كان القفل فولاذي قوي الإحكام !
سعود قال لها وقلبه لم يعد في مكانه بعد أن تأمل لون عينها وعذوبة ثغرها وروعة أوصافها :
وأنا أكثر وأكثر.........
هي أبتسمت بكل عشق لهذا الرجل الذي أيقنت أنه سيوصلها للجنون قريبا !
ولكن هو أخرس إبتسماتها بعد أن قام برمي القبلات الحارقه عليها بكل شغف ورغبه على كل أنحاء وجها وعنقها ..هي في البداية كانت هادئه ولكن ماكان يفعله معها
أخرجها من قوقعتها إلى دنيا الوله...
سعود شعر بتجاوبها الساخن معه قال وهو يكاد يخرج الكلمات منه : أجلي الزياره وخلك معي !
(وله) تصلبت ثواني من حملته عليها ..هو أيضا إبتعد عنها :طبعا على راحتك !
هي فهمت عليه وعرفت أعماق أعماق مايريد منها بالضبط وقالت بحياء قريب بالخوف منه:سعود بس أنا ...........؟؟؟!!!
وهو تذكـــــر وتذكـــــــــــر وتذكــــــــــــــــــــر !!
للأسف الشديد وقال بصدق يخلقه الندم والحسره :الظاهر يافيصل دعوة المسكين علي مازالت في مكانها .
(وله) :......................؟؟!!
سعود طالعها وقال: خذي راحتك يابعد هلي وأنا أنتظرك بفارغ الصبر .
(وله) بلت شفايفها وقالت وهي راخيه راسها وعينها :سعود أنا أسفه لكن هذا مو بيدي !!
هو قرب منها وقبل عينها بحراره وقال وفمه مازال على عينها :أنا أبيك طول عمري وبكل أحوالك وإذا تضايقت شوي أنا اللي أسف لأن رغبتي فيك إنك تكوني قريبه مني أقوى من أي شي ثاني مهما بلغت ذروتها فيني..
ولثم شعرها وقام وقال: أنا الحين باخذ دش سريع وأخرج مع الشباب وأسهر معهم وإنتي روحي مع أمي وأمان لخالتي زين..
(وله) وقلبها يرقص طربا من فرحتها العارمه:تسلم ياعمري .....
وأكملت بغنج:ولا تتأخر علي !!
سعود بستهتار وهو عند باب الحمام :وليه ما تأخر يحقلي اتأخر ونص لكن على الإسبوع الجاي وأنا مسنتر عندك ليل نهار.
(وله) حقدت وقالت بزعل : ســــعــــــود !
هو ضحك عليها ودخل الحمام أما هي مازالت تنظر لمكانه وقالت :أموت فيك يامتقلب المزاج ...
وأخذت جوالها ورسلت رساله على غزل :أنا رايحه يالشينه بــــــــــــــاااي.
******************************
إنتهى البــــــــــــــــــــــ 20 ـــــــــــــــــــارت

Miss avril
13-04-2010, 05:08
:eek:

وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو
استمري الروآآآآيهــ....}

مرهـ....روعهــــ....{::جيد::

::سعادة::

باآآآآي

المسرحي2007
13-04-2010, 19:14
ثانكس

رهووفا
14-04-2010, 03:36
البـــــــــــــ21ــــــــــــارت
**********************************
أمان و(وله) الكل متكشخ إلى أبعد الحدود و(وله) بكل بساطه هي عروس أما أمان تهوى بذخ الزينه عندما تكون مع أقارب أمها !
شوق بتموت من الوناسه تكلم أمان وتتمنى من كل قلبها إن (وله) تشاركهم ولو بالقليل فقط ,,
حنين هي فوق نايمه أو إنها تمثل النوم لغاية في نفسها ..
أمان تطالع شوق وتجاريها بالإشارات من وجها ولكنها في الواقع تحاكي رغد وتأخر رغد !!
وبدأت تسخط عليها وتتوعد بها ,,,
شوق هدأت شوي وقوة قلبها وقالت :شلونك (وله) ؟؟؟
(وله) بكل ذرابة وإحترام : الحمدلله ياقلبي بخير ....شوق وكأنها تريد المماطله معها :إن شاء الله غزل جايه ؟؟
(وله) إبتسمت بنعومه : إن شاء الله جايه وعلى ماظن إنها بالطريق.
أمان لم تعد تحتمل أكثر وإتصلت على رغد ........
رغد وهي بالسياره مع أمها وخالد سمعت جوالها وردت وقلبها يدق وقالت بخوف:مو جايه صح لكن على العموم هذا خبري فيك .
أمان حقدت وقالت بوقاحه:كلي تبن .............. وسكرت المكالمه بوجها !!!!
رغد بصوت عالي :إشبها ذي الحمدلله والشكر!
ورجعت دقت عليها ..وأمان كان ودها تعطيها مشغول لكن قلبها على نار وردت : نـــــــعـــــــم !
رغد بسخط: وجع أنا بالطريق.
أمان بستهتار :خرابيط منك وخرابيط ونهايتها أجي قبلك.
رغد بمرح:بنت خالتي وذيبه وأنا وش ذنبي؟!!
أمان بقوه: المهم من الحين أقولك ساعه بالكثير وأنا خارجه.
رغد كانت عارفه إن أمها ماراح تسمحلها وقالت :خذي راحتك وباي .
أمان بزهق: بــــــــاااي.
.................
خالد فجأ بدون مقدمات وأخيرا : يمى أبي أتزوج عاجلا غير أجلا .
أمه : بسم الله الرحمن الرحيم!!!
رغد رفعت راسها وهي تبي تركز أكثر بالدخله الغلط حقته!!
خالد بنبره تخلو من المرح :يمى أبيك تخطبيلي أمان بنت خالتي والزاج أبيه باقرب فرصه لنا.
الخاله نوره: خالد إنت من جدك؟؟
خالد يطالعها ويطالع الطريق: إيه والله من جدي أتكلم .
أم خالد الود ودها تزغرط وتحضنه وتضمه لصدرها ولكن لا الزمان ولا المكان يتيح لها شرف هذه المهمة العظيمة وقالت وصوتها يملئه الفرح:خلاص يمى أنا أكلم
خالتك ومايصير بخاطرك إلا كل زين..
ومن غير ماتحس طالعت رغد وقالت:زين ماختار صح رغد؟؟؟
رغد كانت تتوقع كل شي من خالد إلا هذه الخطوه الجريئة وقالت وهي بكامل ذهولها:
وأنا أشهد إنها الزين بعينه وعلومه .
أم خالد بشي من التوتر : بس أبوك لازم يجي ويخطبها رسمي .
خالد إنصدم من كلامها وقال بدون إهتمام: أبوي ماهمه بذي الدنيا غير النياق الي عايش معهم وناسينا !
أم خالد بضيقة صدر:خالد عيب عليك هذا أبوك.
خالد بصوت عالي: وأنا ماقلت غير الصحيح !
رغد أرخت ظهرها وحطت يدها في حضنها وقالت في نفسها :الله يستر نسيت أبوي أستغفرالله ..
وبعد دخول البشائر الرائعة في أجوائهم الهادئه قلبت الأيه إلى التعاسه رغما عنهم .
إلا أن أم خالد قالت لترجع القليل من البهجة التي ماتت قبل أن تولد من الأساس : مهما كانت ظروف أبوك معنا لكن هو يحبكم ويتمنالكم الخير وأكيد إنه بينبسط بخطبتك بذات إنه يعرف أمها وأخوانها زين ..
خالد للأسف كانت نظرته عكس نظرتها تماما وتنهد بحسرة وأركز ذراعه على الباب ووضع أصابعه على جبينه بسخط على ماتفوهت به أمه!!
رغد مازالت تلتزم الصمت لأن هذه البداية ليست مريحه من جهتهم فكيف بسعود الذي
كان أخذ موقف منهم !! وقطع تفكيرها صوت خالد الهادئ والمذبوح تماما عندما قال: يزيد خمس دقايق وأنا عندكم تحت فا ياليت لو تنزل من الحين .
رغد بدأ قلبها ينبض بشده خوفا ورهبتا من الي سمعته بأذنها ,,,,
سوف تقابله سوف تقابله سوف تقابله !!!
وبدأت الأفكار تتضارب في رأسها عن هذا المدعوه اليزيد ..
اليوم أنتهت السنة الثانيه منذ أخر يوم رأته فيه وهي لم تلمحه أبد بعدها ,,,
كيف أصبح هل مازال هادئ ؟؟هل مازال أبيض الوجه؟؟هل مازال يحتفظ بوسامته ؟؟
كما تعهده سابقا !!
وفجأ أمها بتذمر: أعوذ بالله من الشيطان إنتم ماتنثبرون أبد في البيوت ؟!!
خالد ألتفت عليها بستغراب : سم يمى ؟
أم خالد بتذمر أكثر:أنا الحين مو جايه عشان خاطره وأبي أسلم وأسولف معه وهو ماعنده غير الدجه معك هذا وأنا متأكده إنه مانام ولاأكل زين من البارحه أستغفرالله العظيم .
خالد ضحك غصب عن همه وعن الدنيا الي قفلت بوجه:ضروري اليوم يجي معي لو إن شاء الله كل أهل الرياض يبون يسلمون عليه .
رغد بسرعه وبغباء:ليه؟؟
خالد بدون إهتمام: اليوم النهائي وهو من الأساس ماجا قبل الربوع إلا عشانها .
رغد ميلت فمها بزعل وقالت بهمس: هذا الي إنتم فالحين فيه.
خالد سمعها وقال بقوه: مطرينا بسكاتك أنا مو ناقصك .
أم خالد بحب وعطف عميق:لا تكدر خاطرك يابوي وأبشر بسعدك والي يرضيك.
خالد أشرلها براسه من غير مايطالعها وقال: نفضلوا وإحتمال أكيد إني أعدي عليكم لأني بكل الأحوال برجع يزيد هنا إن شاء الله .
أمه: الله يعطيك العافيه وأستودعتك الله .
أما رغد نزلت وهي تنتفض لأنها سمعت خالد يكلم يزيد ويتحلطم على تأخره!!
****************************
غزل في سيارتها الخاصه مع سايقها ورفعت الجوال ودقت على (وله) وبعد رنين طووويل ردت (وله) :هلابك يالغاليه!
غزل بوناسه لا تنتهي:يالدب وحشتيني موووت .
(وله) بستغراب وضيقه: غزل ليه مو جايه؟؟
غزل وعينها على الأحياء الغريبه عليها :لا ياقلب غزل جايه ....
(وله) براحه: الحمدلله والمطلوب ؟؟
غزل :المطلوب لا هتني العنوان لأن شوق ماترد على جوالها ..
(وله) : إممم لحظه كلمي شوق أبرك مني ,,, غزل بسرعه : أكيد أبرك بسرعه .
(وله) ضحكت وأعطت شوق الجوال وبعد دقايق غزل قالت ل(وله) : أنتظريني بالإستقبال!
(وله) : أقلبي وجهك !!
***********************
تبـــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 03:40
يزيد وأخيرا بعد ماأنهى جلسته مع أبوه اللي كلها نصايح وسئله عن أحواله في الشرقيه قام جري من عنده وفتح الباب وكان حايس وهو يحط شال الهلال على أكتافه ويلفه عليه وبعد يلبس الكاب.
الخاله نوره بصوت عالي: عـــلامها الرياض منوره ؟؟؟؟
يزيد رفع راسه وأبتسم بعذوبه ونزل عندها وقال بضحكه: منوره باهلها ..
أم خالد وهي تسلم عليه بشوق : شلونك يابوي والحمدلله على سلامتك .
يزيد بصوت هادئ وعميق: الله يسلمك ويبارك فيك بشرني عنك يمى والله مشتاقلك مشتااق.
أم خالد بسرعه وهي تمسك الشال بيدها : أي وااضح.
يزيد رجع ضحك بحياء رغم عنه : أعوضك وبعد ابي أنام عندكم بكره.
أم خالد: الله يحيك وقت ماتبي يابوي.
رغد كانت ساكته صامته هادئه ولكن دمها كان يغلي ويفور وتقول في خاطرها بحقد:الخبيث محلو محلو محلو ولا بعد هلالي و مطنش على الأخر وكأني حيطه قدامه صدق إنه بارد وغثيث .
ومسكت طرف من عباية أمها وشدته وكأنها تقول :أخلصي من الغبي هذا !!!!!
أم خالد ألتفتت عليها وقالت: رغييد أش فيك إنت عدي وأدخلي البيت وش عليك مني !
رغد فتحت عينها على أوسع نطاقها وصدمت بشده
وكأن سيارة شخص ما سقطت على رأسها من السماء !! وبدأت تحس بدوار يلف بها وبقوه!
يزيد ميل راسه بغباء وقال بهدوء وكأنه ينوي نهاية أجلها : شلونك بنت خالتي وتفضلي أكيد البنات ينتظرونك .
أم خالد وبالنسبه لها هي تقف بين أطفال لا أكثر وقالت : وإنت بعد خالد ينتظرك .
يزيد حط يده على راسه وشهق وقال: نسيت خالد الحين يسحب علي مع السلامه يمى وموعدنا بكره ,,,, وسلم على راسها .
أم خالد ودعته وتجهت للمدخل ,,, أما رغد لعلها ترجع بعضا من كرامتها التي لم تكن غير خيالات من طرفها فقط وقالت بهمس: يارب يمشي عنك ويارب تنهزمون وجع !
لقوة تعاستها يزيد سمعها والتفت عليها وقال بعد نظرته لها وعلى عينها الناعمه والساطعه كالبرق :وإذا صار الي تبين عادي عندي .....
ونزل الكاب من راسه وأشر لها براسه بتحية لها ورجع لبسه مره أخرى وقال بنظرات خارقه قطعتها أشلاء ونثرتها بدون رحمه : لكن خبري إنك هلاليه !
وتركها ومشى عنها وقفل باب السور وراه ....................
أما رغد كانت بالوسط تماما أمها داخل الفله وكانت تسمع من إستقبلها وهي تسلم عليها وبعد يزيد كان في الخارج وهي تسمع صريخ وهبال خالد وهو يسلم عليه .....
ولكن ماكانت تسمعه بصدق كلامه لها الذي أخرسها وأخرس أنفاسها وبدأت بالإختناق منه
كانت تبي تتحرك لكن خطواتها تجبست فهي لم تعد تقوى على شي أبدا من صدمتها على جرائته معها ..... وهنا كان صوت قريب منها يقول : هي إنت رغيد يالخبله ..
ولكنها ردت عليها بغرابه كغرابة موقفها الأبتر: هو كلمني ...إيه كلمني أنا ...أكيد أنا مو أمي ولا أحد غيري ,,
ورجعت فتحت عينها وتنحت وقالت بدون أن ترمش بأهدابها الطويله: ولا بعد عارف إني هلاليه !!
وحطت يدها على فمها من فوق حجابها ..
وبقوه تيجيها ضربه على كتفها : لهذه الدرجه الباب عاجبك ؟؟؟
لفت وجها وقالت بضياع وشعور لم يقتحمها أبدا :هااااااا
أمان بقرف من غبائها: ممكن توريني وجهك الصبوح ؟؟
رغد إلتفتت هنا وهناك وشالت عنها ماكن يستر صدمتها وهنا حمدت ربها مليون مره أنه لم يرى ملامحها وهي متسمره عليه أبد أبدا أبدا !
أمان بعربجه: هي ألـــــو ألــــــــــو ياعاااااالم .
رغد بلعت ريقها وقالت : أمان وربي محلو مره ولا بعد طلع قليل أدب وجرئ وخفيف دم .
أمان تطالع هنا وهناك وقالت : مين سواقكم ؟؟؟!!!!
رغد حقدت عليها وطالعت فيها بسخط وقالت: الجو حاااار ,,,, وتركتها ودخلت عنها .
أمان : .....................؟؟!!
*****************************************
أما الأجواء داخل الأودي كانت ....
خالد ضرب يزيد بقوه على فخذه ويقول: والله لك وحشه شرقـــــاوي هااا شرقــــاوي !
يزيد وهو يحس بنشوه ماحس فيها من شهرين : بلا شرقاوي بلا مدري وشو صدقني مافي مثل الرياض آه تسلملي والله ديرة هلي .
خالد بذات النشوه: لا وطلعت ذيبان على بالي إنك بتهون ومنت بجاي .
يزيد يتأمل الأودي : لعنبو بليسك هذه متى شريتها مشاء الله ؟؟
خالد وهو مستانس على الأخر : يمدحون التجاره بالنياق.
يزيد بثقل : الله يحفظه ويخليه لكم .
خالد أستاء وكأنه تذكر شي يخص أمان وقال بهدوء: أمـــــــــــين .
وللأسف بعد يزيد بالرغم من محاولات طرد رغد عن ذاكرته إلا إنها تقحم نفسها رغما عنه وقال بهدوء:إن شاء الله كلمت الشباب؟؟
خالد طالعه وإبتسم وقال :لا تشيل هم إنت بس أشر .
يزيد أنبسط وقال بنباهة منه: على كل شي وماتردني ..
خالد يجاريه: أكيد لكن إذا مايغضب الله ورسوله أنا تحت أمرك .
يزيد كانت نظرته بعيده جدا لهذا بقى على هدوئه ولم يقل شي !
خالد: ماعندك سالفه ...........ورجع ضربه على صدره وقال: حي الله الشرقاوي.
يزيد وهو مطبق شفايفه على بعض: الله يحيك !
*********************************
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 03:48
في بيت أم يزيد ...
الخوات أنواع الوناسه والسوالف وأخذ العلوم بالرغم من مقابلاتهم الدائمه لبعض!!
أمان ورغد وشوق و(وله) ...كل وحده تقول الزين عندي ولكن أقواهم حضور كانت (وله)..
وكل وحده ترمي الكلمات لتأكد حضورها أكثر سوالف ذات معنى وأخرى لا فائدة منها على الإطلاق.
(وله) بعد أن ردت بهدوء: أوكيه وأنا أنتظرك ...
وقربت من أمان وقالت: أمان يابعدي روحي أستقبلي غزل أنا أحسها صعبه علي .
أمان بلعت ريقها وقالت:وأنا بعد صعبه علي تراك دخلتي بيت خالتي أكثر مني !!!
(وله) سعبلت بعينها وقالت بزهق : وجع قومي لا أسطرك الحين .
أمان رفعت راسها وصارت تدور بعينها وتبي تتأكد إذا أحد سمعها وقالت : خلني أقوم قبل ماتفضحيني أكثر الله يعين سعود عليك .
(وله) : قومي بس.
وقامت أمان وفعلا أستقبلت غزل وبتسمت غصب عنها من الجمال اللي شايفته قدامها وقالت : هلا غزل هلا عمري تفضلي الله يحيك ...
(وله) ماقدرت تحمل أكثر وراحت وسلمت عليها وحضنوا بعض وأنواع البوسات وأنواع الضحك منهم الي كان يصدر منهم من غير مايحسون بالمكان اللي هم فيه !!
وصارت (وله) تاخذ منها العبايه وتقول بنشوه عارمه وبنظرات لامعه:أخبارك غزول وحشتيني ورجعت حضنتها وهي بعد حضنتها بقوه ....
أمان تطالع فيهم وقالت: خلاص خلاص ترى خالاتي وبناتهم مو متعودين لهذه المشاعر الفائضه بينكم .....والثنتين ضحكوا على كلامها ..ودخلو عند الحريم وبدأت غزل تسلم عليهم أما (وله) واقفه ببلاهه وهي تطالع فيها وكأنها توئمها لا أكثر !!
وأخيرا جلسوا بالقرب من بعض وهم يتمنون أن يعوضوا ولو القليل من الأيام الي فاتتهم والتي سرقتهم من بعض ,
**************************************
إستمرت الجلسه فيما بينهم والكل مستانس من عنده وفجأ أمان قربت أكثر من رغد ومالت عليها وقالت وهي كاتمه الضحكه:رغيد قولي لخالتي نوره إني أنا أمان مو غيرها بنت أختها ساره .
رغد طالعت فيها وقالت: سلامات !!
أمان بإبتسامه شيطانيه:أنا داريه عنك إنت وأمك من اليوم وهي تتمقل فيني .
رغد أخيرا فهمت وقربت منها أكثر وهمست بأذنها:يالدلخه تسنعي تسنعي بدل المياعه ذي حقتك !
أمان طالعتها بقوه لدرجة أن جبينها خبط بأنف رغد : نـــعــــم !
رغد بتأكيد: إيه اليوم خالد قالها تخطبك لحضرته .
أمان بتناحه لا منتهى لها : أحلفي ؟؟
رغد بدون نفس للمماطلة معها: والله بس خلك سنافيه وقومي وحطي العشا مع الدلخه شوق .
أمان بسرعه وبغباء: طيب فين المطبخ ؟؟؟
رغد هنا ضحكت بصوت عالي جدا لدرجة أن الكل طالع فيها وبسرعه سيطرت على نفسها وعدلت جلستها ..... أما أمان عضت على شفايفها وأرخت راسها وقالت بصوت واطي:يالزفت فضحتيني.
رغد تبي ترفع ضغطها : طلعتي مفجوعه على أخوي وأنا مدري ؟؟
أمان تنهدت وقالت : عقبالك ياعمري .
رغد تذكرت يزيد وقربت أكثر وأكثر من أمان وقالت :أسمعي لا تطولين السالفه أنا داريه إنك معجبه بخالد صح ؟؟!
أمان سكتت وكأنها تأيد كلامها وماقالته عنها بقوه ....
رغد بسرعه قالت: لكن إنتي من البداية ماكنت تحبينه صح ؟؟؟
أمان بثقه لا حدود لها : إممممم بصراحه لا .
رغد: هاااا
أمان بهمس : خير رغيد أشم ريحة حب ؟
رغد رفعت راسها وطالعت أمان وبعمق وقالت : بس تهقين هو يحبني ؟؟
.............
غزل تمسك بيد (وله) : على فكره شلونك مع سعود والحين قوليلي تنصين بالزواج ولا نهون شوي
(وله) بغنج: إممممم مدري لكن أنا بجاوبك بعد ما أجي من إيطاليا .
غزل فتحت عينها وإبتسمت وبعدت خصل شعرها عن عينها وهي كلها تسائولات .
(وله) بتأكيد: إن شاء الله على الجمعه بالكثير بعد رجعتنا من المزرعه أتوقع هذاك اليوم رحلتنا على فينسيا .
غزل بنبهار :لا وبعد فينسيا ....
(وله) بقوه : ليه مستكثرتها علي ؟؟؟
غزل ضغطت على يدها وهمست لها : وهـ عليك أستكثرها عليك يابنت الناشي حرام عليك أنا أتمناها لك أكثر مني .
(وله) : على العموم ياعمري إيه أنصحك بالزواج سواء بإيطاليا أو دونها وفيصل مافي منه .
غزل تنهدت : يالبي الطاري فديته بعد روحي ها الفصول .
(وله) بإبتسامه عريقه: مشاء الله على كذا ليه الإستشارات وإنتي قاضيه ومنتهيه..
غزل أكتفت لها بالإبتسامه فقط !
******************************
أمان بفراسة وقوة نباهة : رغد منه اللي محلو وصاير خفيف دم ؟؟!!!
رغد كأن أحد صفعها كف وقالت بشرود : منه اللي محلو ؟؟
أمان : سم الله عليك أنا أسئلك وإنتي تجاوبيني بسؤال ومنه بعد اللي أتوقع هو يحبك أو لا ؟؟
رغد دارت على الكل والجميع بعينها وبعد الإطمئنان قالت بهمس: يزيد .
أمان شهقت غصب عنها : يزيد من جدك إنت ؟؟
رغد خبطتها على راسها وقالت: أمان قفلي السالفه واليوم بالكثير بيننا إتصال على ذا الموضوع .
أمان بهدوء بالرغم من العواصف الي جتاحتها وهدمت توقعاتها : وأنا أنتظرك .
وكل واحده منهم أرخت جسدها الناعم على ظهر الكنب وسافرت للبعيد للبعيد جدا مع فارس أحلامها
ولكن بالتأكيد رغد كانت أحوالها أصعب بكثير بكثير جدا من
أحوال أمان التي قربت من النهاية الشريفة بعد عناء كل واحد منهم بالرغم إنهم
في الواقع لم يقتربوا إلى الأن من حدود البداية !!
*********************************
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 03:59
في مكان أخر تماما عن الهدوء والرقة التي يعيشها الجنس الناعم ........
أما هنا أنواع الأصوات نغمات جوالات ممزوجه من جميع الأذواق مع أصوات عاليه وكذلك صوت ضحكات تكاد تهز المكان من قوتها ورنتها ...
وروائح مختلطة بين العطور الرجالية العميقه وبين نفثات السجائر التي لا تنقطع أبدا ..
فيصل منسجم بل منهمك حتى الصمت وهو يلعب البالوت ..
أما سعود فكان يجلس بالخلف ويضحك تارة مع من يكلمه ويسرح تارة أخرى بالمصيبة بل باللعنة
التي نزلت عليه اليوم !!
وأخير طلب ممن يجالسه سجارة غريبه عنه لعلها تنسية شي من غرابة أحواله ..
وبدأ يسحب وينفث منها بكل قوة وقهر وكأنه ينتقم منها هي وحدها لا غيرها !!
وهنا إرتفع صوت أحدهم وهو يقف على قدميه بقوه ويقول بإنفعال وقوة حماس : بـــــره
طلع بـــره قــم بسرعه ...
فيصل لا يقل حماس عنه أبد وجلس على ركبته ورفع يده بقهر ورمى الورق على الأرض وقال بصوت عااااالي : أقلب وجهك الغش لك إنت وشكالك .
الأخر يمسح يده بوجه وقال والدهشة عنوانه الاول والأخير : يا عاااالم يااااهو علموه إني شفته ..
فيصل ألتفت لسعود وقال بقوه : ها سعود أنا أغش ولا لا ؟؟
سعود هو فين وهم فين وكشر بوجه وميل راسه وقال بهدوء: نــعــــم ؟؟؟؟!!!!!
فيصل هو بعد إنخفض منه الحماس والإنفعال إلى أدنى درجة بل ذهب تماما لأنه فعلا إنصدم لحظة ماشاف سعود ماسك بيده سيجارة وعرف وتأكد أنه لم يتحرك ولم يتنحى أبدا عن أرصفة
همومه وأحزانه ....
وتنهد ورفع باقي الورق الي بيده وقال عشان ما يزّّّّّّّّّّعل الشباب منه : هذه المرة كنت واعي وصدتني لكن أوعدك المرة الثانية ما تقدر تلمح مني شي لو تطير!
الأخر بستهتار وبإنتصار : قـــم بس قــم ..
فيصل جلس عند سعود : عسى ماشر ؟؟!
سعود يبي يقول يبي يتكلم لكن هو اليوم كان معاه في المطعم وأخرج شي من داخله وفيصل كان له ذا الفضل بعد الله عليه ..... لكن ماذا عساه أن يقول له الأن أيضا !!
فألتزم الصمت لعله إيجابة مبهره ورائعه له ..
أما فيصل يبي السبب الأقوى الي يخليه يمسك بهذه السموم ويحتضنها بيده ...بل يرتشف منها
بجنون كاجنون مشاعره والأدهى أنها لم تكن الأولى أو الثانيه بل كانت السادسه !
فيصل : سعود لا تخبل فيني إنت ليه كذا تحب تكبر السالفه إلى ماتخليها تلعن حالك ؟
سعود لم يعجبه الكلام أبدأ وأكتفى بلف لسانه داخل فمه ..دلاله على سخطه العظيم ..
فيصل وقف ولبس شماغه وقال بصوت عالي :الله يعطيكم العافيه شباب ونشوفكم على خير ..
وطلع قبل أحد مايمسك فيه ...وركب سيارته ودق على سعود وقال بعد مارد عليه :
خبري فيك إنك ذكي بسرعه أخرج أنا أنتظرك بسيارتي ..
بعد دقائق قليلة ركب عنده سعود إلا فيصل بقوة : سعود بشكلك ذا إنت بتجيب العيد وبتخلي زوجتك تحس بشي والمصيبه اللي جايه عليها تكفيها وإنت عارف من البداية إنك بتتعرض لأوامر كذا وأقوى وهذه بسيطه بالنسبه لي خلاص عاد !!
سعود بأقوى : إنت ماتفهم أنا أقولك أكره ذاك المكان وأنا مبسوط حدي شلون إذ أنتهت بقضية الزفت سلطان ؟؟؟!!!
فيصل بتأكيد ولا كأنه سمع تبريرات منه : إنت تحبها ؟؟
سعود تنح وطالع فيه وقال بهمس : وإنت أش يخصك ؟؟
فيصل مازال يرمي بكلامه عليه وقال بلهد منه : إذا تحمل مايجيك بسبب زواجك منها .!!
سعود بمراره قطعته وبصوت كالأموات : أحبها والحب مايجي بالمؤامره والزواج المدبر
نهايته الجحيم وهذا أنا بطريقي له ,,
فيصل حقد عليه أكثر وكان يتمنى يتمنى يتمنى لو أنهم مازالوا في المرحله الإبتدائيه لا أعطاه كف على أصوله ويصحيه من النكد الي هو غامس نفسه فيه .
وقال وهو يحرك راسه بهدوء علامة على تعجبه : إنت تزوجتها وحبيتها ومنت عارف شلون تسيطر على علومك أما أنا مو مثلك أنا بعد حبيتها وتزوجتها وأنا عارف غزل وعارف ماضي غزل وعارف أهل غزل لكن عشان حبي لها كل شي تحت رجلي سامع تحت رجلي لأني بكل بساطه وبإختصار تزوجتها هي وماتزوجت أهلها أبد .......
سعود تنهد بألم وكأن جسده وعقله وعواطفه تريد الزيادة من ماسمع منه .. ومد يده يبي يفتح الباب إلا فيصل بسرعه يحكم الإغلاق من عنده وقال بهدوء: على فين ؟؟؟
سعود حبس أنفاسه وقال بصوت مختلج: الراحة أبي أرتاح .
فيصل نظر إليه بعطف : سعود المزرعه بالكثير إنتم بعد يومين طالعيلها أمسك أعصابك وعيش حياتك وماتدري لو سلطان اليوم الله ياخذ عمره إنت ماتدري عن......
إلا سعود يقاطعه بقوه : أمين يارب العالمين !!
فيصل إبتسم غصب عنه وفتح الباب من عنده وقال: أمــــــين .
سعود نزل وقال : المهم أنا من الحين أعزمك إنت وأهلك وزوجتك وتسلم على التهزئي والله مايخليني منك ..... وصفق الباب بقوه ومشى عنه .
فيصل : ماشفت أحد يدور على النكد مثلك لا حول ولا قوة إلا بالله .
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 04:13
نرجع للسهره عند الخاله أم يزيد ..........
أم سعود خرجت من الصالون وتصلت على عزوز وكانت تحذره يرجع البيت بدري عشان سعود مايذبحه أما هو أنواع الإحتيالات معها عشان يبي يستانس مع أصحابه ويتعشى معهم بعد نهاية المباره ......
أم خالد لاحظت غياب أختها ساره ولعل هذه هي الفرصه الذهبيه لها وراحت عندها وقالت : تعالي ساره أبيك بسالفه .
أم سعود صدمت وبدأ عليها القلق وقالت : خير نوره عسى ماشر ؟؟
أم خالد بشي من التذمر : أعوذ بالله الله لا يجيب الشر تعالي بس .
ومسكت يدها وجلستها على الكنب عند المدخل وصارت تتأكد إذ أحد يسمعها من هنا ولا من هناك وأبتسمت وقالت : أمان شلونها ؟؟
أم سعود بدأ جبينها يتصبب عرقا وفزت على حيلها وقالت برهبه : فينها أمان ؟؟
أم خالد مسكتها وجلستها : أم سعود أش فيك إنت مافيها غير هذرتها وخبالها الله يحفظها لك .
أم سعود :..............؟؟!!
أم خالد : أقصد البنت في أحد خاطبها ولا مكلمك عنها ؟؟
أم سعود بستهتار : وعلى بالك في أحد مكلمني عنها وتبيني أخبي عنكم !
أم خالد رفعت يدها للسماء وحمدت ربها وقالت : الحمدلله يارب لك الحمد .
أم سعود تعقد حواجبها : نوره إنت فيك شي ؟؟
أم خالد : إيه فيني شي أنا أبي أخطب أمان لولدي خالد وش رايك ؟
أم سعود تنحت شوي وبعدين إبتسمت وبعده قالت بفرحه: والله ياخيتي أنا مو عارفه وش أقول إنتي الصراحه صدمتيني لكن شي أكيد أنا أرتاح إنها تكون عندك أكثر من غيرك لكن أكلمها وأكلم أخوانها ويصير خير .
أم خالد بنشوه : الحمدلله والله ياساره أنا مخفي عليك خالد كلمني عنها بس هو شايل هم أبوه وهو معاه حق بس أنا ماعطيته وجه .
أم سعود بصدق : خالد مايستحي على وجه والله يحفظلكم أبوكم حتى لو كان بعيد عنكم يانوره هذه عاد تجارته وشغله وهذا إنتم عايشين من خيره .
أم خالد: أنا ماعاد يهمني شي لكن العيال شايلين عليه .
أم سعود : ماعليك منهم وخالد والنعم فيه ومثل ماقتلك أشوفهم وأردلك خير .
أم خالد سلمت على راسها : الله يسستر عليك ويطمن قلبك مثل ماطمنتيني.
******************************
سعود إتصل على (وله) وهي ردت عليه بعد الإتصال الثالث...
سعود بزهق واصل حده :عسى عندكم نية تنامون عندهم ؟!!
(وله) : نعــــــم ,,
سعود: الله ينعم حالك خمس دقايق وإنت جاهزه .
(وله) بغباء : بس أنا برجع مع خالتي .
سعود وهو مازال يتحلى بالصبر: أعتقد إنه أنا زوجك ومب السايق زوجك ..
(وله) فتحت عينها وكانت تبي ترد على غروره معها إلا هو أخرسها : خمس دقايق بسرعه....
وأنهى المكالمه معها من غير مقدمات أخرى !!
غزل من ملامحها قالت : من سعدون ..
(وله) بسبب زعلها منه : أوووف إيه سعدون .
غزل بسرعه: ليه إنتي خارجه؟
(وله) بتذمر: هذا الي يبيه .
غزل : إذا أنا بعد أبي أخرج صراحه مالي داعي بعدك ... ورفعت جوالها ودقت على السايق..
سعود رجع إتصل على (وله) وهي ردت عليه وهي خايفه منه : خلاص خلاص جهزت !
سعود بثقل : أهل فيصل خرجوا ولا عندكم !!
(وله) بستغراب لدخلته الغلط : مين أهل فيصل ؟؟
هو بغضب : (وله) صديقتك أهل فيصل موجودين ولا خرجوا ؟
(وله) فعلا بدأت تخاف منه : أنا مو فاهمه عليك ....وأخيرا أستوعبت وقالت : أهااا تقصد غزل .
سعود بسرعه : إيه .
(وله) بضحكه عاليه : يالبي قلبك بس ... لا هنا وماخرجت .
سعود هدأ هدأ هدأ نعم هدأ تماما بسبب ضحكتها وبسبب غزلها فكل ماصدر منها كان بلسم على جراح قلبه ونسيم عليل يهف على ذاكرته فأنسته كل ماهدر قوته وأطاح بمعنوياته ...
(وله) : سعود ألو سعود ..........
سعود وهو مازال يعوم في بحور هذه الأنثى الرقيقه : إيه معك ..
(وله) : غزل هنا بس هي الحين خارجه مع السايق خير سعود ؟؟
سعود : كنت عارف قوليلها لا تخرج فيصل أخذ مني العنوان وهو يبي يجي ياخذها على باله مفاجئه لها وياريتها خرجت وأكل على وجه !
(وله) سرحت شوي وحسدت غزل شوي على فيصل ورومانسية فيصل عكس هذا الي معها بغرابة شخصيته وتقلب مزاجه السريع عليها ..
سعود : ألـــــو ..
(وله) : طيب لحظه سعود أبي أقولها تكنسل السايق.
هو ضحك عليها وقال : حلوه ذي تكنسل السايق المهم خلاص أنا وصلت عند خالتي مع السلامه .
(وله) بحسره غريبه : مع السلامه .
وتنهدت وألتفتت على غزل وقالت :أنا الصراحه مو عارفه وش أقولك بالضبط لكن بسرعه دقي على السايق ولا تخلينه يجي .
غزل بستغراب : لـــــــيـــــــــــه !!
(وله) : روميو يبي يجي وياخذك .
غزل : أي روميو ؟
(وله) : فيصل لكن أسمعي هو كان يبيها مفاجئه لك فياريت ماتفضحين سعود زين .
غزل إبتسمت إبتسامة عذبه صادقه وعرفت إنه يبي يعتذر لها وقالت : فديته فديته هو أكيد يبي يخبل فيني رسمي .
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 04:24
(وله) وقفت وقالت : المهم دقي على المسكين الي قومتيه من نومه.
**********************************
في مكان أخر أيضا وبعد إنتهاء المباره معلنة فوز الهلال .....
كانوا في أحد المطاعم الراقيه وبعد الإنتهاء منه ,,يزيد يعود لهدوئه المعتاد وهناك تصادم قوي بداخله بين لحظات الفرح لعودته لأهله وأهات ألم لأشياء بدأت تخلق في
عواطفه لم يهتم بها يوما ما .....
وقد كان يضن أن الغربه والدراسه قد قتلت بأعماقه أشياء كثيره لعدم إهتمامه بها عكس من يرافقهم هناك ...ولكن ماحدث في مساء هذا اليوم أكد له بكل جبروت وطاغيه أنه على خطأ فادح وأن قلبه أخيرا على صواب ..
خالد بملل بسبب الركود والهدو بينهم : الحين نام على راحتك ولو ماتصحى إلا بعد يومين إنت مسموح وإذا تبيني بأي وقت أنا تحت أمرك ..
يزيد يرفع حاجب ويهز راسه بثقل : هــــااااا
خالد قال وعينه على الطريق : من قال هاا سمع .
يزيد بتأكيد : لا ماسمعت شي وماكنت معك من الأساس .
خالد بسرعه: من الأن وإنت شايل هم الرجعه للشرقيه يابن الحلال وسع صدرك الصيف على الأبواب....
يزيد وكأنه يسدل الستائر على شي ما : أش عليك إنت بين أهلك .
خالد يقاطعه: بسم الله علي !
يزيد ضحك عليه : الله يجيب الخير وماقصرت يادكتور .
خالد مسك جواله وطلب رقم ورجع طالع فيه وقال : ولو يابش مهندس تستاهل أكثر .
رغد بغباء وطفاقه : أنا أستاهل أكثر عارفه من غير ماتقول .
خالد بطفش منها وكأن أخذهم شي كبير على عاتقه : لا يكثر وبسرعه إنتي وأمي عند الباب ..
وقفل المكالمه في وجها !!!
يزيد مثل الصاروخ لف على خالد وقال : مشاء الله خالتي إلى الأن عندنا ؟؟
خالد بصوت عالي : أحمد ربك ولا العاده في نهاية الإسبوع يجلسون للفجر وماعندهم غير الهذره والقهوه .....
يزيد لم يكن يسمع شي أبد وقال بشرود: الله يعافيك إنت تودي وتجيب أهلك أنا خواتي او يموتون ما أطلعهم سيارتي ..
خالد بحب وااضح : أمي ورغد عيوني لهم ..
يزيد يطالع فيه وتنح شوي وقال في خاطره : وعيوني بعد فدوه لها .
إلا خالد فجأ : هذه سيارة المعرس وفيصل .
يزيد : ميــــــــــن ؟؟
خالد طنشه وفتح الباب ونزل ...
******************************************
عند البنات أنواع الحوسه الكل يلبس عبايته ...
(وله) وغزل خارجين لسعود وفيصل ,, أم سعود وأمان دقوا على السايق بعد مالاحظوا الكل خارج
الخاله نوره ورغد خارجين لخالد ,,,
أمان تبحلق بعينها يمين وشمال وعند التأكد من مراقبتها جرت رغد من يدها وقربت منها : إنتم خالد بياخذكم .؟؟
رغد بنفاذ صبر: إيه الله ياخذك !
أمان لبست برقعها ولحقتها وضربتها على راسها بقوه وقالت: وجع لا تدعين .
ولحظة مالمحت الأودي خق قلبها : يااااااي يابختكم يابختكم ..
رغد لم تكن تسمع شي ولم تكن ترى شي غير ذلك الشخص الرائع الوسيم الذي يزيد عليه روعه الشعار الذي يلفه حول عنقه بطريقه أنيقه خاطفة للأبصار ,,وتكلم أمان وتهمس لها : وربي
يجنن يجنن ياويل حالي ..
أمان صارت تبحلق معها وقالت : إيه صح وربي يجنن ومن يقول هذا أخو الدلوخ اللي جوا
وفجأ أنتبهت إنه رايح ومتجه لمكان ما وأستوعبت الحوسه الي ورى السيارات سعود وفيصل
وخالد وأنواع السلام الحار بينهم قولا وفعلا ..
وشهقت بقوه ورجعت جرت رغد من يدها وقالت : تعالي يالماصخه لا تفضحينا تعااااالي
*****
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 04:32
رغد لم تكن على وعي لأي شي أبدا بل كانت تعيش دقائق ولا أروع منها بهذا الروميو الذي خطف أبصارها وجعل من مشاعرها وكأنها سفينة تلعب بها
أمواج البحار وهي تتأرجح عليها بدون ربان ما...
أمان أنقهرت منها وجرتها بقوة أكثر ودخلت بها عن الأنظار ...وهنا خبطوا بغزل و(وله)
غزل صرخت ومسكت كتفها ونست نفسها وقالت : وجع إنتم ماتشوفون .
أما (وله) حطت يدها على راسها من الضربه القويه الي جاتها من رغد : أمان وش صاير ؟
أمان بلعت ريقها : لا لا ولاشي صاير .
(وله) فتحت عينها : ليه إنتم مو جاين معنا ؟؟
أمان بقوه : لا مع السايق مع السلامه .
وأكملت جرها لرغد لأحد الصوالين وبسرعه كالصوت صفعتها كف على وجها..
رغد تنحت وقالت بهمس : ليه ؟؟
أمان نزلت طرحتها على كتفها وقالت بعربجه : لا سلامتك كذا من غير سبب لكن أنا مشتهيه من زمان إني أسطر أحد ..
رغد :.......................؟؟!!!
أمان بصريخ قطع ملامح رغد : يالزفت بحركتك ذي وبغبائك تبين سعود يقطع راسي ولا بعد كنتي رادار علي وماعندك غير الضن السيئ والغباء حقك وهذا إنتي تشوفين الناس بعين طبعك ..
رغد شهقت وماقدرت تمسك أعاصبها ومدت يدها وصفعت أمان كف أقوى من الي أكلته منها !!
أمان رفعت يدها ومسكت وجها وقالت بملامح شرسه : ولا بعد تمدين يدك ..
رغد وهي مضيقه عينها ومسكره على أسنانها : تستاهلين أكثر .
أمان كانت تسمع نداء أمها لها وتأملت ملامح رغد الحاقده والشبه باكيه : هذا إنتي أنهبلتي عليه وهو مافي أبرد منه ولا كنت تعاتبيني على خالد ورومانسية خالد بالرغم إن كل اللي صار بيني وبينه صدفه لا غير مو مثلك تقعدين وتدورين عليه ..
رغد حقدت أكثر وعضت على شفايفها وقالت : أمان إنتي تقولين كلام خطير..
أمان بقوة شخصية : وتستاهلين أكثر .
رغد فهمت عليها إنها تبي ترد الصاع صاعين ولكنها في كل الأحوال هي شاريتها وهمست : أمــــــــــــــان !!
أمان طنشتها ورجعت لبست طرحتها وخرجت والحوسه مازالت على ماعليها لأن عيال خالاتها كانوا يسلمون على أمها وخالتها نوره .
هي تعدت من عندهم وكان ودها تسرق الأنظار على خالد ولكن رغد قد كانت سفاح ماهر في قتل كل شوق تكنه لخطيبها المجهول .....خالد وهو بعد عرفها ولم يكن ليتجرأ أن يجعل عينه تتبعها
بسبب أمها وسعود الي واقفين معه.
وركبت مع السايق وكانت تنتظر أمها ,,,,سعود حاول مع أمه إنها ترجع معه لكنها كانت راقيه ومتفهمه لأبعد الحدود وركبت مع أمان ...
(وله) تمسك يد غزل وهي ماودها تفارقها أبد: تسلميلي ياعمري على جيتك هنا ..
غزل حنت عليها وقالت : (وله) أرجوك لا تقطعيني ومو كل ماقلتلك خلنا نتقابل قلتي سعود وسعود
(وله) تنهدت وهمست : مثل ماتبين ..
غزل بسرعه: على فين على فين .
(وله) بستغراب: على البيت يعني على فين ؟؟
غزل بذعر : وأنـــــــا ؟؟
(وله) بدون مقدمات : هذا الي قدامي فيصل .
غزل : لا لا أستحي سيارة فيصل بعيده ..
(وله) تتأمل فيها بتعجب : عشتوا من متى الحيا أسمعي أنا رايحه للسياره وربي ترى سعود ماينقرب بااااااي .
غزل بقهر : باااااااااااي .
(وله) طلعت سيارة سعود لانها كانت قريبه وجنب باب الفله ..
اما غزل إتصلت على فيصل وهو بعد عنهم ورد عليها وقال بصوت رخيم : إمم أسف المفاجئه ضاعت شوي ..
غزل ودها تجري وترتمي بأحضانه لكنها تحمدت العافيه وقالت بغنج : لا فصول حرام عليك لا ضاعت ولا شي لكن أنا مستحيه السياره بعيده شوي .
فيصل بسرعه : تامرين أمر ..
وإلتفت لشباب الي كانوا واقفين معه بعد ماسلموا على خالاتهم ...وهو بعد ودعهم وطلع سيارته وقربها لغزل بدون إهتمام للأخرين لما سيقولونه عنه لأن المهم عنده هذه الإنثى ولا غيرها أبد..
***********************************
خالد فتح باب السياره وقال :الحمدلله والشكر لا جديد على الإطلاق !
وصار يدق عليها ويتحلطم بصوت راخي ...
أما هي كانت عند باب الفله من الداخل وتحاول أن تمسح دموعها وتعدل من حالها شوي لعلها تستر على إنفعالاتها وبعد ماسمعت رنين جوالها قالت بسخط: أوووف على الصربعه
كأن ورانا رحله على باريس !!
ورحعت قالت بكل قهر وحرقة أعصاب بسبب الدموع الي مو قادره تسيطر عليها : تشوف الزفت والله لا ألعن حال حالها هين يا أمانووو ياحمار ...
وخرجت من الفله بكل هروله وعجله ....
ولكن ربما هذا اليوم وهذه الليله ليستا من ليالي السعد عليها بل اللحظة الأكثر تعاسة في تاريخ حياتها هي هذه الثانية ...
خبطت بكل قوة ولدرجة العنفوان بكتف وصدر شخص ما ...
أغمضت عينها بقوه ورفعت يدها على أنفها وكأنها تنادي القليل من التعاسة إليها ..
يزيد يطالع فيها ويطالع شنطتها الي طاحت على الأرض وأنتثر كل ماتحتويه حولهم ورجع طالع فيها : أنا أنا اسف ...صارلك شي ؟؟
رغد بعد سماع صوته خق قلبها أكثر وأكثر ونست الألم الي سيطر على أنفها وفتحت عينها وتنحت فيه بكل وقااااااااااحه ..
يزيد بلع ريقه وقال بصوت متقطع : رغد أنا اسف ..
رغد نست البيت اللي هي فيه وبالمعنى الأصح هي نست نفسها من الأساس ونست الإتصالات اللي كانت تمطر عليها من خالد ..
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 04:37
وبدأت فعلا بتجاهل الأصوات اللي يصدرها خالد من سيارته !!
يزيد حس إنها مطوله وجلس على أطراف قدمه ولم أغراضها بالكامل داخل شنطتها وهنا إبتسم بمكر عندما لاحظ حجمها الكبير وبخفة منه سحب الشال من عنقه وفتح قلم كحل عينها وكتب عليه أرقام وأحرف إنجليزيه وكانت رموز وطلاسم منه لها وختم عليها بتوقيعه الخاص ورماه داخل شنطتها وأغلقها ووقف بكل خفه منه ومدها لها وقال بثقل : تفضلي وبلاش من الزعل ومبروك فوز الهلال وتصبحين على خير ...
رغد دوروا عليها والي يلقاها له جائزة نوبل .....
يزيد وهو وده يعرف سبب الدموع الي بعينها ..بلع ريقه وقال بهمس: رغد روحي بسرعه قبل
خالد ما يذبحنا !!
وأبتسم لها وتركها لوحدها تماما ...
رغد في بالها : تبــــــــــا لك خالد تبـــــــــــا لك .
وكانت تشد على قبضة يدها ولكنها طالعت السماء وأبتسمت وضمت كفيها لبعض بنعومه وهمست وكأنها تخاطب النجوم:
هذا هو يومي وهذه هي أمسيتي بل هذه هي لحظتي وهذه هي أجمل ثواني حياتي .
وأرخت بصرها وتأملت المكان أمامها وكأنها تحكي قصتها النورسيه لأمان : أخيرا هناك
من يشعر بي وأخيرا هناك من على هذه الأرض يفهم ما أقول ويعرف ماذا أريد ويعلم عن ماذا أبحث
ورجعت أستطردت بشي من القوه الممزوجة بالإنتصار :
أمان ماغيرك البارد إنتي والدلخ هذا حقك الي بره.... وضحكت بصوت عالي لم تعي إهتمام لأحد أبدا وجريت بسرعه هائله على سيارة خالد.
وقلبها يردد أعذب الكلمات لأعذب الألحان لأروع أنشودة
على الإطـــــــــــــلاق....
**************************************

رهووفا
14-04-2010, 04:43
البــــــــــــــــــــ 22 ـــــــــــــــارت
))))))))))))))))(((((((((((((((((
................
بعد الإنتهاء من الزيارة وخروج الكل متوجه إلى بيته ......
أمان مع أمها في السيارة ولا يشغل بالهم غير خالد وخطبته المفاجئة لها !
أما رغد كانت هادئة هادئة بمنظرها ولكنها في الواقع تنزل كل أثار مقابلتها ومواجهتها مع يزيد بتوتر من أصابع يدها الي ماسكه شنطتها بكل قوة وبدون وعي منها حتى كادت أن تمزقها !
وكان الهدوء هو سيد الموقف بينهم جميعا حتى قالت أم خالد بثقل :خالد يمى أنا اليوم سألت أختي
ساره عن أمان وقالتلي والحمدلله إنها مرتاحة لخطبتك لها ولكن أصبر
حتى تسأل البنية وأخوانها ..
خالد والدنيا وما فيها تضحك له : الله يبشرك بالخير وعقبال أبوي بعد
ما يبشرني بموافقتها النهائية علي.
الخالة نوره بهدوء: الله يكتب اللي فيه الخير وإنت أصبر الدنيا موب طايرة .
خالد كان ينتظر أي كلمة أي شي يصدر من رغد بسبب فرحته ولكنها كانت بعالمها وحدها
ولا تعلم شي بما دار بينهم أبدا ..
.........................................
(وله) بنظرات خاطفه على سعود تأكدت من هدوئه وملامحه أنه يعاني من شي
وقالت بنعومه :أخبارك سعود .
هو جاوبها من غير مايطالعها : الحمدلله .
(وله) بلعت ريقها وعقدت حواجها : سعود أش صاير ؟؟!
هو مازال على هدوئه ورد عليها بشي من القسوة :مو صاير شي .
(وله) حبست أنفاسها وهي تشعر بخيبة أمل من تعامله معها وقالت في خاطرها :
ياليل المعاناة منك ياسعود إنت وأخلاقك ذي معي ,,,, ولفت وجها عنه وقالت بزدراء دون
وعي منها : أوووووف .
سعود أنقهر منها وألتوى فمه بسخريه لها وقال بضجر : خير فرغتي طاقتك بالهذره معهم
ومالك خلق لي ...
(وله) صعقت من الي سمعته منه وألتفتت عليه بقوة وقالت بهمس : سعود خير!!
سعود أخذ نفس عميق وقال في خاطره : ومنين يجيني الخير وإنت زوجتي .
(وله) فعلا بدأت تمل منه وتكره طبعه هذا معها وهي إلى ألان لا تفقه شي من تعامله معها
وتقلب مزاجه نحوها وقسوته المفاجئه لها .
.........
ولكن هناك في مكان غير مكانهم وعرسان قد خطفوا رونق وبهجة غيرهم ....
غزل تضحك بصوت عالي يملئه الغنج وأردفت قائله : ياحبي لك لوني دراية إن هذا إسلوبك في الإعتذار مني أبشرررر كل يوم وأنا مزعلتك .
فيصل يطالع فيها بنظرات متفرسه لا حدود لها : أغلطي مثل ماتبين وأنا علي ريضاكي مثل ما أبي.
غزل طالعت فيه وهي تخاطب عينه : تصدق فيصل إني أخاف اليوم الي تكون فيه معي عكس كذا.
فيصل جمد من كلامها ومن غرابة طاريه وقال: غزل تعوذي من إبليس !
غزل همست بصدق: أنا أشوف (وله) تحب زوجها لكن دايم وهم في سوء تفاهم أنا فعلا خايفة
الدنيا ذي محد يأمنها أبد .
فيصل أستغرب كلامها لأنه ما توقع سعود يزعل زوجته على طول بالرغم من عشقه وجنونه فيها ولكنه تنهد وقال في نفسه : الله يعينك يا سعود على بلواك والله يكون معك يا خوي .
ورجع قال بهمس: غزل عيشي حياتك ولا تفكرين في بكره أبد ولازم تعرفين إن الزواج لابد من المشاكل فيه ومنين تيجي الله وأعلم لكن هذه هي الحياة ما تصفى لأحد أبد مهما كان
وضعه وسمعته وجماله بعد ..
غزل طالعته وغمزتله وقالت : تقصدني يعني وماتقصد غيري .
فيصل خق عليها وقال وهو يرمي لها أروع الإبتسامات : أيه لكن من يقول إني لغيرك .
غزل مانزلت عينها عنه ولم ترمش بعينها كذلك ولكنها أغمضتها بقوه ودعت
ربها بأقوى أن لا يغير عليهم حالهم أبدا ...
*************************
سعود و(وله) دخلو البيت وكل واحد مايكلم الثاني ....
سعود كان يحاول ينسى الأوامر الي لقاها من أبوراكان وما زاد همه شلون الحين يعتذر من (وله) على تأجيل سفرتهم وجلستهم لحالهم بالمزرعه أكثر من إسبوعين ,,,
أما (وله) ولا فكرت تكلمه لأنها من الأساس مو عارفه وش قصته هذا بالضبط بالرغم إن العصر كانوا سمن على عسل وأكثر....
هو فتح باب الجناح ورمى شماغه على الكنب ... (وله) طنشته على الأخر ودخلت الحمام وأخذت شور سريع وهذه المره الثانية توهقت ولا جابت لها ملابس وأخيرا لبست الديشمبر وخرجت
لكنها صعقت لحظة ماشافت سعود رامي نفسه على السرير بالثوب والجزمه بعد .!!
(وله) جريت عليه وقربت منه : سعود سعود فيك شي سعووود.
هو فتح عينه وهو تافل العافيه : هـــــاااا.
هي خافت عليه وقربت أكثر تتلمس جبينه وكل وجه ولكنها عرفت إنه ماتعرض لسخونه ولا أي مرض ولكن الأدهى كان عليها وجعل الرجفه تسري بجسمها : سعود إنت تدخن ؟؟
هو سمعها ورجع فتح عينه وشاف قربها منه وشعرها على وجه ولا بعد لابسه شي يكاد يستر حالها وقال بقرف لأن شكلها ومنظرها زاد عليه همه هموم لا حدود لها وحط يده على عينه
وهمس: هذا الي باقي بعد تحاسبيني .
(وله) طنشته وقربت من وجه ورجعت مسكت يده وقربتها من أنفها وقالت برهبه:سعود إنت فين كنت وش الي صاير بالضبط وجهك موب عاجبني ..
هو كره جرائتها عليه وفتح عينه بقوه وسلط عليها نظرات حارقه لوجها وقال بصرامه:هذا الي باقي تحاسبيني على كم سيجاره أخذت حقي منها اليوم وإنتم لاعبين بحسبة الشباب لعب.
ووقف وبعدها عن طريقه ودخل الحمام .....
رمى عليها كلماته الساخره وكأنها إنتقام لسلطان نفسه أما هي شعرت بالهلع تماما منه .
وكان تأثير كلامه عليها تأثير مدمر فعلا وتركها حائره حتى الموت من جفائه نحوها ..
ومشت بخطوات تكاد تحملها ولبست شي مريح حتى لايزيد ثقل على ثقل همومها وأحزانها
وجلست على السرير وتركت شعرها بإنهزام حول وجها ...
وأرتعشت شفايفها بقهر مكبوت منه ومن غرابة أطواره ..
وهنا خرج وهو بعد ماخذ دش أرجع له رونقه ووسامته المبهره وكان لاف منشفه حول خسره
طالعها وتأمل هدوئها الغريب وطنشها للمره الثانيه وراح على دولابه وقال بكل بساطه لأنه
بإ ختصار ماعاد فيه التحمل أكثر : أنا عارف إنك ماراح تصدقين اللي أقوله لكن ربي يعلم إني نويتها من كل قلبي ...
وجا عندها وهو لابس بنطلون بس وأكمل بثقل :سفرتنا تأجلت والله يعلم متى بتكون ...
******************************
أمان بغرفتها وهي منسدحه ورافعه عينها وتطالع السقف وتدعي ربها إن سعود يوافق على خالد وما يعكر عليها أبد ....وتذكرت رغد وغباء رغد .
وأخذت جوالها وخرجت من غرفتها ونزلت تحت عشان تاخذ راحتها أكثر بإتصال لأنها توقعت
أن تكون بينهم مشادة في المكالمة معها..
ولحظة ماوصلت الصاله إنفتح الباب وشهقت بفجعه وطاح الجوال من يدها على الأرض وبعد
عزوز شهق معها ولكنه سكت وقال : وجع هذا إنت !!
أمان وقلبها طبول: وجع فيك إنت يالداشر كان نمت بالشارع مامعك حق تيجي البيت ..!
عزوز بستهتار: بس لا يكثر وأطلعي منها أنا موناقصني فلسفتك ذي أحد يجيني بعد سعود ويغثني.
أمان أخذت جوالها وصارت تشيك عليه ...
أما عزوز بخوف :فينه سعود؟؟
أمان تتمصخر عليه :دامك تخاف ليه الهياط والمراوغه اللي مالها داعي.
عزوز بنفاذ صبر: فين سعود ؟؟
أمان بزهق: فوق ويعني تستهبل وماشفت سيارته واقفه بره !
عزوز بصدق: وأنا وش دراني يمكن خرج مع خوياه .
أمان : أهـــااا.
ورجعت قالت : هو فوق تعال أبيك بسالفه .
عزوز وكأنه تذكر شي: لا لا أسف .
أمان بقرف : قول قـــسم !!
عزوز بحزن عميق : أمان أنا مالي خلق للسوالف أبي أنام .
أمان برفعة حاجب : ليه أنهزمتوا ؟؟
عزوز برفعة خشم : عادي وش الفرق يعني .
أمان جرته من كم فنيلته ورزعته على الكنب .
عزوز: الله يعين اللي بياخذك .
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 04:54
أمان وكأنه فتح الموضوع وهون عليها تمهيدات كثيره وجلست جنبه وقالت بهمس: خالد خطبني.
عزوز حط رجل على الثانيه ويطالع بأصابع يده وقال بطريقه إستفزازيه : وبــعده...
أمان بقهر : أقولك خطبني اليوم خالتي قالت لأمي ومابقي غير .....
وصارت تأشر وتعد بأصابيعها وكأنها طفله وقالت : إنت وسعود وبس...
عزوز وقف وقال : أمان المره الي فاتت الله رحمنا وفكنا من سعود لكن...
إلا أمان وقفت وقاطعته وقالت : إنت حمار ماتفهم أقولك والله يبي يخطبني رسمي..
عزوز بشفقه عليها : أمان صحيح أنا بثالث متوسط لكن أفهم كل شي ولا تخلين واحد مثل خالد يلعب فيك كذا وهو يفوز فيك ويخسرك سعود .
أمان تطالع فيه وهي مفهيه على الأخر.
أما عزوز كان يتمنى أن يقدم لها أكثر ولكن كان يتوقع أنها تكذب عليه كالمرة الأولى وهذا بسبب
خالد ورميه لكلامه عليها متى ماقبلها ولكن للأسف الشديد...........
دشرته الدائمه أبعدته عن أسرته ولم يعد يفرق بين الصدق من الكذب !!!!
ومشى عنها وطلع غرفته .
أمان سعبلت بعينها وهي مومصدقه الي سمعته وشافته من عزوز وجلست على الكنب وقالت بسخط: هذه ردت فعل الخبل عبدالعزيز أجل شلون سعود !!!؟
*****************************
(وله) أرخت راسها بعد كلامه لها ولكنها أبقت عينها عليه وهنا فعلا بدأت مشاعرها تهتز بقوه ..
لهذه الدرجه هو مستثقل علي كل شي ويعني ماشوف منه ولو شي بسيط هذا من فين جاي
ومن اش هو مخلوق بالضبط !!!
ورفعت راسها بكبره وغطرسه وقالت : ومن اللي قالك إني ميته على السفره معك وإنت تتوقع إني بكون مبسوطه معك وأخلاقك كذا معي شايفني حقل تجارب عندك في اليوم الواحد تفرجني
على كل مشاعرك وعواطفك الفجر والظهر شكل وبعده شكل ....وسكتت شوي
وكأنها تحاول أن تزيد طاقه نفورها منه وغيظها منه وقالت بعد تنهدات أحرقت العالم الأصم:
إنت مصدق نفسك عريس !!
سعود يطالع فيها وتنح من قوة ألفاظها عليه وشعر فجأ بسبب شيطان أخرس لعين أنا من يخاطبه سلطان لا أكثر فتصلب جسده بعدم إستعابه لشي أبدا.
(وله) أستغلت هدوئه وقالت وهذا ماكان الطامة عليه :شوف فيصل شلون يعامل غزل هذه يحقلها اليوم قبل بكره تحتفل بزواجها منه مو مثلك ماعندك غير القوة والغرور وفجأ تصير وكأنك العاشق المتيم فيني لأبعد الحدود أنا خلاص زهقت منك ومن إسلوبك المتقلب معي .
سعود كان يسمع أشياء قويه منها ولكن ماقالته في النهاية كان كأشلاء زجاج أمسكته وبدأت بتقطيع وجه وقلبه إلى قطع لا تكاد ترى ..
وبلت شفايفها بألم وأرخت راسها وقالت بنفسها: قلت الي عندي وحريقه عليك.!
سعود لا هــــــــــــذا كثير عليه كثير عليه هو يعني من يونسه ويخرجه من دائرة السوء الي هو فيها حتى لو هو غلط عليها هي ملزمه إنها تتحمله وتصبر عليه لكن للأسف ما بذر منها كان أنانية قويه بل كان حطب على ناره حتى أصبح قلبه رمـــــــــــــــــاد .
قرب منها وقال بصوت مخنوق: إنت أش تقولين ؟؟
(وله) رفعت راسها وتملكها شعور الخوف منه بسبب ملامحه السوداء عليها ورجعت على الوراء
أكثر بعد مالاحظت صدره العاري الذي كان يعلو ويهبط من قسوتها عليه ...
وقال لها من بين أسنانه: إنت بعقلك ؟؟
(وله) أغمضت عينها لعلها تبتعد عنه قليلا وقالت بهمس: أنا أحبك وأموت فيك لكن غطرستك ذي
وجفائك معي تخليني أكره الحظه الي عرفتك فيها .
سعود أستغفر ربه وشد على قبضة يده ولكنها أستطردت قائله : أنا أبي أبوي وأبي أرجع بيتنا أرتاح منك .
هنا وفي هذه الثانية أصابت كل حواسه من مدفعها القوي والأحمق أيضا !!
رفع يده وصفعها كف على وجها ....(وله) أرتمت على السرير من قوته عليها ورفعت يدها على وجها ولكنها وقفت أمامه وقالت وهي حابسه دموعها وكاتمه شعورها بالإهانة
من أجل بلاط كبريائها ..
وقالت وهي طابقه على شفايفها من أجل أن تسيطر على بكائها : أكرهك ياحقير ..
ولكن هو نسي نفسه تماما وأعطاها كف ثاني وثالث بعد.
********************************
في نفس هذه الساعات المتأخره من هذه الليلة.............
رغد بعد مابدلت لبسها ببيجامة مريحة ومسحت مكياجها ولمت شعرها وفرغت نفسها من إكسسوارها ....
راحت على شنطتها وفتحتها وهي تدور على جوالها عشان تضبط المنبه للمدرسه .
ولكن لثواني قليله تنحت في مكانها وهمست وهي تخاطب نفسها : هذا مو غريب علي هذا وش جابه هنا ؟؟؟
وبهذه الحظه شهقت شهقة كادت أن تأتي بحتفها وقالت بضياع: هذا كان على يزيد!
وقطع عليها هواجسها القوية صوت على الباب وبسرعة لا مثيل لها رجعت ما بيدها داخل شنطنتها
ودفعتها بقوه تحت السرير ووقفت وأخذت نفس عميق وقالت : هلا تفضل ..
خالد دخل راسه من الباب وقال : تبين تنامين ؟؟
رغد بسرعه : لا لا أدخل .
خالد دخل عندها وجلس على السرير وكان لابس الطقم المعهود من الفنيله والسروال الأبيض وحاط منشفه صغيره حول رقبته ..
أما رغد صارت تطالع مكان الشنطه عند رجله وخافت إن طرف منها يبان وكأن داخلها شي عظيم
تريد أن تخفيه عن الأنظار !!
خالد يطالع فيها ويطالع رجله وقال بضحكه: لا تخافين توني ماخذ دش وأضن لي أكثر من عشرين سنه وأنا ماحوس في التربان.
رغد ببلاهه: هــاااا ؟؟!!
خالد يرفع المنشفه ويمسح فيها طرف من وجه وقال: أنا اليوم ماسمعت لك حس في السياره ؟
رغد :..........................؟؟!!
خالد أكمل لها : امي اليوم لحظة ماكلمت خالتي ساره أمان حست بشي؟
رغد ركزت جسمها على التسريحه وهي مو عارفه أش تقول بالضبط لان عقلها ببساطه كان يفكر بأشياء ثانيه تماما .
خالد بقهر : رغــــــــــد !
رغد جفلت : ها ها نعم .....
خالد وقف وقال : إنتي مو طبيعيه فيك شي ؟؟
رغد رمشت بعينها ستين وقالت : لا مافيني شي بس نعسانه حدي ..
خالد بهدوء: الظاهر إنك مو فايقه اليوم أبد لكن بكره وخير .
إلا يرن جوال رغد بنغمته العاليه بسبب هدوء المكان ..خالد ألتفت وكان قريب منه وأخذه وأبتسم للإسم الي ماتخطيه عينه أبد وقال بدقات قلب متضاربه : رغد رغد هذه أمان ردي عليها بسرعه...
رغد أخذته منه ولا ردت وهنا توهقت أستغربت إتصالها وهذا فعلا شي غريب على قوة شخصيتها وهي ماودها ترد لكن خالد ووقفت خالد عندها وترتها كثيررر.
خالد إستغرب تناحتها وأخذه منها ورد عليها إلا أمان تقول بقوه: أموووت فيك وأنا كنت عارفه لو إني أقطعك أوصال مصيرك لي وهــ بس رغيد من اليوم وأنا أفكر وربي أموت فيك وهذه
بوسه لك موااااااااااااح ..
خالد رفع حاجب وأبتسم إبتسامه رغد عمرها بحياتها ماشافتها على وجه ...
وتنهد ومسك قلبه بيده ..
إلا أمان حست بشي غريب وقالت بهمس : ألوو ألو رغد ؟
خالد هو بعد حس بربشه ومو عارف أش يسوي وبسرعه قفل المكالمه ..
وطالع رغد وقال بصوت لا يكاد يسمع بعد أن حضنها : رغد أرجوك ساعديني البنيه هذه لو راحت مني صدقيني باموت .
رغد قالت بعد ماتركها وهي إلى الأن تجهل ماسمعه منها وقالت : لا تشيل هم هي بعد
ميته عليك لكن أدعي ربك إن أبوي وسعود مايوقفون بوجهكم .
خالد طالعها وقال بإنتصار :على كذا خلي الباقي علي .......
وخرج وقفل وراه والبسمه شاقه وجه.
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 05:01
أما رغد حطت يدها على صدرها وخرجت نفس من داخلها وقالت أووف الحمدلله عدت على خير
وهذا فعلا ماكان يعنيها بكل ماتعنيه الكلمه !
***********************************
نعود لمكان أخر مغلف وهذه المرة وللأسف بالأحزان والهموم التي سقطت عليهم فجأ
بعد مرور أيام وردية عليهم ولكن هذه هي حياتهم بدأت بمؤامرة ولا نعلم بما ستنتهي!
.......
(وله) قالت وهي طابقه شفايفها على بعض عشان ماتعطي فرصه لبكائها : أكرهك ياحقير..
سعود نسي نفسه تماما وأعطاها كف ثاني وثالث بعد....
(وله) سقطت على الأرض وسقط كل شي معها ,,, حبها لسعود سقط وإحساسها بالأمان معه سقط
وكذلك برواز صورة قوتها وكبريائها سقط وكسر دون رحمة منه بها .
سعود كان واقف مكانه وهو لا يعي تماما بالشي الجديد الذي حدث لهم بل كان يعلم تماما
أنه واقف وجها لوجه أمام عاصفة الزمان الغريبه والقوية عليه .
تنهد بألم وحسرة قهر عليها كان موته ويعتذرلها ولكن من سوء حظها تذكر كلامها عن
فيصل الي كان كالسوط عليه ..
إبتعد عنها وقال بشمئزاز منها : قصري صوتك ولا صدقيني اليوم إني لا......
(وله) حقدت عليه وصارت تبكي بصوت أعلى وأعلى .!!
قرب منها ومسك شعرها بيده ورفع راسها وقال من بين اسنانه : (وله) لو ما تخرسين...........
هي رفعت عينها وطالعت فيه والخوف منه مسيطر عليها .
سعود هو الي أنخرس وهو الي حس بالخوف وصار يتأمل أنفها وحواجبها الي قلبت لون أحمر وفمها ودقنها يرتعشان بقوه والأدهى والأمر عليه عينها لون عينها عدساتها قلبت إلى لون الغيوم
المتلبدة والمثقلة بالأحزان التي لا تنقشع أبدا ..
سعود موته وموته وشوفتها وهي كذا غارقة بالبكى وهذا ماكان يشكيه لفيصل
يوم يشوفها بذي الصوره ...
وأبتسم للشاعر لصدق مانطق به ..
إني أحبك عنــــــــدما تبكينا وأحب وجـــــــهك غائــــــــما وحـزينا
تلك الدموع الهاميات أحـــــبها وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النــــساء وجوههن جميلة ويصرن أجمل عنـــــدما يبكينا
وقرب منها أكثر ومسك دقنها بيده وهو لا يعلم مالذي يريده منها بالضبط ..
إلا أن (وله) قطعته إلى نصفين مستخدمه حماقتها معه عندما قالت : أتركني ياحقير!!
سعود سكت تماما إلا أنه فضل مجاراتها بلسانها الحاد وهمس لها :
بما إني أخترتك وتزوجتك أكيد إني حقير.
ونفضها من يده وقام عنها وقفل النور ورمى نفسه على السرير وقال بصوت يملئه العذاب:
أنا أبي أنام ولا أسمع حسك سامعه ولا لا ..
(وله) رجعت لبكائها ولقهرها من دنائته معها وهنا بدون وعي تذكرت معاملة أبوها القاسية لها .
ونست نفسها ونست إنها تزوجت ونست إنها الحين مع سعود ورجعت لعادتها في الطفولة حتى قبل زواجها بأشهر ورفعت يدها بشعرها وصارت تشده بقوه وتئن بلهد وبحرقة قلب وتنادي بصوت
مذبوح : يـــــمـــى يـــــمى يـــــــمى !!
سعود يسمع ندائها لأمها وصوت صرخيها المكبوت والمغبون وهذا شي غريب منها
وجلس وقال : (ولــه) ؟؟
(وله) مازالت على حالها وسعود بخوف عليها: (ولــــــــه) ؟؟؟
ولكن تأكد أنها مازالت على وضعها ونقز من السرير وشغل النور وقرب منها وصعق من اللي شافه
كانت متقوقعة على نفسها وغارسه يدها بشعرها وكانت تشد عليه بقوه وهي تئن وتنادي أمها!
سعود قرب منها أكثر وأكثر وجلس عندها على ركبه وكان يشعر بشي
يسحقه تماما وموب عارف
شلون يتصرف بالضبط وهو مو شايف وجها أبدا لأن شعرها كان كالستار عليه وبهذه الحظه
حس بقبضه قويه تعصر قلبه بعد ماشاف أصابعها وهي شابكه بخصل شعرها وتشدها.
حط يده على يدها وكان يحاول يفكها ولكن (وله) كانت أقوى منه...
سعود بدأ يناديها ويهمس لها عشان تهدأ شوي ومو كان ناوي يعورها ولكن لا حل له غير هذا
وفتح يدها غصب عنها ..وهنا تسمرت عينه ووقفت أنفاسه وتصلب جسده بعد ماشاف
خصل كثيره من شعرها الطويل بين أصابع يدها ..
ولكنها هدأت وكانت تئن فقط بسبب الأحضان التي كانت تلمها حتى ولو كانت هي سبب
تعاستها لأن في كل الأحوال هي كانت تفقد هذا الشي وبشده داخل قصر والدها!!!
سعود بعد شعرها عن وجها ورفع يده ومسك وجها وهو مو مصدق أبد الي
شافه منها وهمس وهو كاره زواجه منها ومؤامرته عليها وتعامله معها : (ولــــــــــــه) ؟
(وله) طالعت فيه وقالت بعين مقفله وبقوة مهدوره وبأعصاب متقطعه: يمى أنا أبيك يمى يمى ؟؟
سعود حدق بها وتأمل هذه الحور التي فقدت كل شي من حولها بالرغم من فتنتها .
(وله) أرخت راسها وأرخت أكتافها من غير حول ولا قوة منها ..
هو قربها منه أكثر وبهدوء أما هي لم تعد تقوى على شي أبدا
وضمها على صدره بقوة وبدا يمسح على شعرها بنعومة وكأنها طفل حديث الولادة.
ونزل بيده على كامل جسدها وهو يربت عليه بحنان مبالغ فيه وعندما وصل ليدها وكفها
كانت تشد قبضتها بقوة وهو تألم بسببها وكان يحاول أن يريح أصابعها بهدوء
حتى لا ترجع لهستيريتها معه!!
وأخيرا تمكن من من فردها ورفعها إلى شفايفه ولثمها بقوة وشغف..
وبعد دقائق شعر بثقلها عليه ومال عليها وإبتسم إبتسامة يتيمه عتيقة عندما تأكد أنها نامت أو بالأحرى تركت العنان لنفسها ..
وتنهد بقوة بقوه وقال وشفايفه مطبقة على شعرها : هذا كله عشاني ماكلمتك بالسيارة وقلتلك إني لاغيت السفرة وما أعاملك مثل فيصل ما يعامل زوجته أجل شلون شلون لو دريتي بكل شي
الله يستر الله يستر ..
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 05:11
وهمس دون وعي منه أبدا : فيصل فيصل محتاجك ياخوك.
ورفعها ومددها على السرير وقفل النور وتمدد بجانبها وقرب منها وحضنها وحط
يده على قلبها وبدأ يقرأ عليها ويقرأ عليها حتى داهمه النعاس واثقل النوم جفونه !!.
*************************
في مكان أهدى بكثيرررر.............
أمان أستغربت ردت فعل رغد إنها ردت عليها وبعدين قفلت في وجها!!
وقالت بتوعد ورفعة حاجب: أنا تسوين فيني كذا هين يارغيد شغلك عندي يالتافه .
وطلعت لغرفتها جري وحطت راسها على المخده وراحت بسابع نووومه .
**************************
في بداية يوم جديد كانت الساعات تعدي على أبطالنا ........
غزل مازلت تشعر أنها ملكة عرش قلب زوجها وبعد مفاجئته الرائعه لها هو من إستولى
على قلاع وحصون قلبها .
أما يزيد كان يبحث عن طريق ما ليوصله إلى رغد ولكن مازال يجهل كل اليافطات
التي تدله عليها ........
خالد اقسم انه راح يكلم أبوه وسعود عن امان بقرب فرصه ممكنه له .....
أما رغد علومها ضاااااااااااايعه بسبب مقابلتها لليزيد وبسبب شعاره الغريب !!
أمان كانت واثقة كل الثقة أنها في نهاية المطاف هي لخالد لا لغيره أبدا لأنها تعرف شخصيتها جيدا
بأن لا هناك من يقوى على إجبارها لشي هي لا تريده .....وخالد هو من تريده !!
أما أبطالنا الحقيقين (وله) & سعود ....
يعيشون أيام باردة لا ملامح لها أبدا بل باهته لأبعد الحدود !
سعود موته وقربه منها لجل الإعتذار منها لأن ما ستواجه (وله) في المستقبل سيكون بالنسبة لها ما حدث في ليلة البارحة ماهو إلا لعبة من لعب الأطفال !!
أما هي فلم تكن تعتبره إلا رجل فرضه الزمان عليها لا أقل ولا أكثر ولكن الكارثة ألكارثة
أن سعود بدأ يمل منها !
******************************
يوم الأربعاء الساعة السابعة مســـــــــــــــــــــــاء ..........
أمان و(وله) جالسين في الصالة وأمان كانت تتابع مسلسلها بكل أمانة وحرص
أما (وله) جالسه بسترخاء كامل وما عليها منه بالرغم من الشهقات المتكرره التي تخرجها أمان بسبب متابعتها القوية !!
عزوز خرج من غرفته ويصارخ عليها بأعلى صوته .....
أمان بزهق تتأفف منه وقامت تشوف وش عنده وصارخت عليه: نعم وش تبي؟؟
عزوز مازال على صريخه: زهقت أبي أنزل تحت عندكم .
(وله) سمعته ومو عارفه وش تسوي وأخيرا ألتفتت لأمان وقالت : اسمعي أنا بروح المكتب
وخليه يجي هنا وأنا......
أمان بقوه: لا لا ماعليك منه هو دقايق وراح يخرج من هنا ...
(وله) برجا منها : أمان أنا بعد أبي أطلع أرتاح أرجوك سوي مثل ماقتلك ....
أمان بتفهم منها : زين على راحتك..
وخرجت وأنواع الصريخ على عزوز عشان ينزل وفعلا نزل وكان ناوي يرتز في الصاله....
سعود بهذه الحظه دخل البيت وشاف أخوانه عزوز سلم عليه بحترام مبالغ فيه
أما أمان كانت متأكده إن شي حاصل بينهم بسبب ملامحه الباهته ..
سعود قطع تفكيرها وقال : أمان أنا أبيكي بسالفه تعالي بالمكتب بعد شوي زين....
أمان تحاكي نفسها وتبارك لنفسها وأخيرا وأخيرا خالد خطبني رسمي.
هو طلبها بهذا المكان بذات لأنه كان متأكد إن (وله) بجناحها ورجع طالع فيها وقال:
أمي فين؟؟
أمان بسرعه: أمي فوق بغرفتها تتصل على خلق الله وتعزمهم على بكره
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 05:16
وأستطردت بطفاقه منها : و(وله) جالسه بغرفة المكتب ..
سعود ألتفت عليها بقوه وقال : متأكده إن (وله) هناك .؟؟؟
أمان في نفسها : سلامات سعود ؟؟
ورجعت قالت : إيه هي هناك عشان..........
إلا سعود طنشها وقام وقال: تعالي هناك بعد شوي.....
إلا عزوز يشد على شعره بقوه ويطالع السقف: ياناس ياعالم والله حرام بامووووووت
لا حول ولا قوة إلا بالله وإنت وجع فيك مامنك فايده..
أمان تبحلق فيه: وأنا وش ذنبي وش سويت.
عزوز بسخط: أنا داري عنك يالزفت ليه ماقنعتيه يسكن بعيد عنا أخ بس من القهر
أمان ميلت راسها وصارت تلعب بشعرها وتقول: صحيح كلن يغني على ليلاه.
***********************
(وله) كانت تنتظر وتنتظر ولكن بسبب تأخر أمان عليها صارت تتأمل المكان وحست بشوية فضول على أغراض سعود الخاصه وقربت من المكتب وجلست على الكرسي وصارت تقرا بالأوراق اللي عليه بزهق وبدون إهتمام لأن تفكيرها بعلاقتها مع صاحب هذه الأشياء فعلا تشغل عقلها
وتعمي نظرها وهذه رحمة من السماء على سعود.
ومدت يدها وفتحت الدرج الأول وكان مليان مفاتيح أشكال وأحجام وألوان وموجود بعد أكثر من جوال وبالطرف ملفات غريبه عليها وماقد شافت مثلها ...
ومدت يدها بفضول قوي منها ولكنها رأت علبة سجائر وتذكرت اليله اللعينة التي مرت عليهم وسكرت الدرج بأقوى ماوهبها الله من قوة حتى كاد ينكسر بيدها... وهنا أنفتح الباب وقالت من غير ماتطالع:مامعك حق كان تأخرتي
علي شوي ليه العجله والصربعه......
سعود أنصدم فعلا وكأن هناك شي قوي يسقط عليه من السماء وجن جنونه وقال بصوت كالرعد عليها : إنت شسوين هنا ؟؟؟
(وله) وقفت ولتفتت عليه إلا سعود يقرب منها أكثر ويطالع يدها يبي يتأكد ويشوف في أوراق معها ورفع راسه عليها : إنت شلون تسمحين لنفسك وتدخلين هنا ؟؟
(وله) أستغربت خوفه على أغراضه منها وقالت بقرف : أنا لي خمس دقايق هنا عشان عزوز....
إلا هو يرجع ويطالع الاب توب وتأكد إنه مانفتح وقال لها : نـــــــعم ؟؟
(وله) حقرته وتعدت من عنده لأنها فعلا ماتبي تدخل معه بمتاهات أخرى ..
سعود لف بجسمه وكان يبي يلعن خامسها على تطنيشها له ولكن صوت أمان أوقفه : هلا سعود أمرني ...
سعود بوجه ساخط: فين (وله) ؟؟
أمان بسرعه: مادري بس يمكن طلعت غرفتها...
سعود بثقل : هي ليه دخلت هنا ؟؟
أمان ترمش بعينها وهي مستغربها أسئلته معاها ولكنها كانت تجاوبه عشان تخلص منه وتسمع شوره لها بالخطبة...!!
وقالت رحمة بعزوز على جرائته وطردته ل (وله) ........
أمان: لا بس عزوز كان يبي يخرج هي دخلت هنا عشان هو يعدي ..
سعود بهمس: يعني هو كان ناوي على الخرجه الداشر .
ورجع قال: المهم أنا ابيكي بموضوع غريب لكن الي أطلبه منك تنفذينه بدون أي إعتذار.
وخرج لها بطاقة الصراف من محفظته ومدها لها ...
أمان نشرح صدرها وقالت في نفسها : إيه هذا المهر فديتك خالد .
إلا سعود بقهر : ليه الإبتسامات ؟؟؟
ورجع أستطرد لها : أهااا وإذا تبين شي ترخصلك هي وصاحبها ..
أمان: ..................... ؟؟!!
سعود بزهق واضح وبدون أي مقدمات : أبيك الحين تروحين السوق وتاخذين أي شي أي شي
ممكن (وله) تحتاجه لمدة إسبوعين فاهمه أمان وإنت ذكيه وعارفه المقصود..
أمان بذهول : حتى ملابس؟؟
سعود بستهار : ليه ماتبينها تكون بملابس إيه هذا الشي يسعدني لكن وملابس بعد
ولحد يدري عن طلبي ذا والحين خذي عبدالعزيز وروحي مع السايق.
أمان خاب ضنها وخاب أملها وأرخت راسها وقالت بالرغم من الغموض الذي يغلف طلبه هذا
: أبشر سعود .......
أما هو إبتسم شكر وإمتنان لها .
أمان خرجت من عنده وشافت (وله) واقفه عند الباب وقالت بصدمه : (وله) ..؟؟
(وله) حقدت عليهم كانت تتمنى وتطلع غرفتها وتمثل النوم عشان تفتك من سعود لكن عزوز بعد جالس ولا على باله وخافت أكثر إنها تتعدى من عنده وهنا سعود أكيد ماراح يرحمها ابد.
وردت وهي تمثل البرود : هلا بدري .
أمان بستغراب:ليه واقفه هنا من اليوم ؟؟
(وله) وهي مازالت تتحلى بالصبر: قولي لحالك أخوك مرتز بالصاله.
أما سعود كان سامع كل شي وخرج عندهم وقال لأمان من غير مايطالعها وكل نظره كان على (وله) : أمان بسرعه روحي الحين وإنتي تعالي هنا .... وفتح باب المكتب لها .
(وله) ودها تحقره لكن أمان مازالت متسنتره عندهم وتحمدت العافيه ودخلت عنده وهي كارهته على الأخر ....
أما سعود قال: أمان وعدين معك ؟؟!!
أمان جفلت منه وقالت : زين زين ...وراحت من عندهم .
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 05:22
في بيت أخر مازالت عواصف الحب تجتاح من يسكن بها ...............
خالد ماسك جواله بيده ويمسح على الشاشه بإبهامه بهدوء وهو يفكر شلون يبدأ
معه وشلون يقوله..
وأخيرا طلب الرقم وهو حاس بخوف غريب داخله إلا أبوه يرد عليه ..
خالد بربشه: السلام عليكم..
أبو خالد: هلا أبوي وعليكم السلام.
خالد :شلونك يبى؟؟
أبوخالد : الحمدلله بخير إنت طمني عنك وعن رغد وأمك.
خالد يميل فمه بعدم رضا :بخير يابوي وماتهنا غير سلامتك ....وبلع ريقه وقال :أبوي أنا أنا ..
أبوخالد خاف إن صاير لهم شي وقال بقوه: خير خالد ؟؟
خالد بقلب يرجف: لا لا مافينا إلا كل خير بس أنا أبي أتزوج وأبي منك....
أبو خالد يقاطعه: مشاء الله على البركه يابوي إنت أختار بنت الحلال وأنا..
خالد بهدوء: يبي أنا أبي بنت خالتي ساره ..
أبوخالد سكت شوي ولا نطق بحرف واحد...!!!
خالد وقف على حيله وقال : ها يبى أش رايك وإذا ماعندك مانع أبيك إنت تخطبها لي .
أبوخالد بثقل: ليه أمك ماكلمت خالتك بشي..
خالد مو عارف وش يقول لكن الصدق أفضل الأمور: أمي كلمتها وخالتي ماعندها مانع لكن البنيه وأخوانها مادري عنهم.
أبوخالد بسرعه: يعني أنا أخر الناس على كذا ليه متصل.
خالد بضيقة صدر: لا يبى الله مايخلينى منك بس أمس كانت بتشوف إذا البنيه مخطوبه ولا شي ؟؟
أبوخالد وأخيرا: عموما إنت الخير وأهله والكل يتمناك وأنا أقرب فرصه لي بنزل الرياض
وأخطبها لك مثل إنت ماتبي .
خالد وعينه تبرق فرحا : صدق يبى ؟؟
ابوخالد بضحكه: أستح على وجهك يالخبل والكذب وش لزومه معي .
خالد وفرحته تكاد تصل لأعنان السماء: آآه يبى الله مايحرمني منك ليتك عندي
وأحضنك وماأتركك أبد.
أبوخالد بثقل: الله يوفقك يابوي ومافي أفضل من أخت سعود ولا تشيل هم غير لبسة البشت.
خالد وعينه دمعت وقال بصوت جياش: الله مايخلينا منك ولا من خيرك علينا .
ورجع قال: موفق خير يابوي وسلملي على أمك ورغد.
خالد قفل معاه ورمى الجوال وطلع من غرفته جري عشان يبشر أمه ورغد
على المكالمة الي ابوه أتحفوه فيها ..
*************************************************
في بيت أخر أيضا ..........
يزيد لا تختلف أوضاعه عن خالد أبد.......
وكان بغرفته يفكر ويفكر بالأنثى الي داهمته بدون رحمه وهنا قرر إنه يكلم أمه وأخواته عنها ونزا تحت وشافهم جالسين ويسولفون وقلبه ضاق على هذا المنظر الي هو منحرم منه بسبب غربته
ووحشية المكان عليه هناك ..
شوق طايحه بأمها أسئلة وإسفسارات بسبب العزومه الي جاتهم وإستغرابها كان من بيت خالتها أم سعود إنهم مايطلعون للمزرعه بستمرار مثل أهل صديقاتها الي عندهم هذه النعمة العظيمة..
يزيد جلس عندهم وشوق أول ماشافته فزت وصبتله فنجال قهوى وهو اخذه منها وشكرها بذرابة منه وطالع حنين وقال : إنتي ليه كذا شايفه حالك على أهلك ؟؟؟
حنين منسدحه على الكنب وتبرد أظافرها ولا على بالها !!
ورفعت عينها العسلي وقالت : إنت تكلمني أنا ؟؟
يزيد وده يصفقها بالفنجال على وجها ولكن إحترام لأمه قال : لا أقصد الطاولة الي عندك !!
حنين ترفع عينها بزهق : أوووف.
أما شوق كانت جالسه بهدوء وتطالع فيهم بخوف إن يزيد يقوم ويكفخها.
أم يزيد بعدم رضا : قومي عدلي جلستك ذي..
يزيد يطالع فيها ويشوف اش النهاية ذي معها ..
حنين حست بخوف من نظراته عليها وقامت طلعت على غرفتها وتركتهم .
يزيد بثقل : يمى سامحيني بس والله إنها تفقع المرارة وترى هي مو صغيره على تصرفاتها ذي.
أم يزيد بستياء منها : لا تشيل هم أنا متعوده عليها .
يزيد تنهد وأخذ نفس عميق وقال وعينه على الفنجال الي بيده : يمى أنا مو عارف من فين أبدأ لكن...ورفع راسه وأكمل : أبي أتزوج .
أم يزيد أبتسمت بقوه وحست إنشراح بصدرها وبفرحه أملت عينها وقالت: الحمدلله وأخيرا يابوي حنيت علي وتبيت فرحلي قلبي .
أما شوق كلامه كان قوي عليه إلا غنها نطت عنده وقالت بسرعه: حركات يزيد تبي تعرس والله ياخوي عندنا بنات بالجامعه ياخذون العقل وأولهم صديقتي.....
إلا هو يقاطعها : لا ياعيون أخوك لا صديقتك ولا عدوتك ألي أبيها رغد .
شوق ترمش بعينها وبإستفهام كبير فوق رأسها : من رغد ..
يزيد يطالع أمه : رغد بنت خالتي نوره .
أم يزيد ماعاد فيها شي من الصبر وقفت على حيلها وبدأت تزغرط ..
يزيد ضحك وقام وقال: هااا يمى أقول الله يبارك فيك .
أمه جات عنده وحظنته وقالت : إيه مبروك مبروك .
شوق تطالع فيهم وقالت بهمس : اللي يشوفهم يقول إن رغيد وافقت عليه !!!
**************************
نرجــــــــ لسعود & وله ـــــــــــــــــــع ......
(وله) بعد مادخلت غرفة المكتب قالت بسخريه : نعم اش عندك؟؟
سعود يطالعه وهو ميت عليها لكن مازال يمارس أنواع الصبر معها وقال :بكره الصبح طالعين المزرعه ويمكن نقعد فيها يومين لا اكثر لكن من الحين أحذرك والله لو أمي تلمح ولا تحس شي صدقيني (وله) وقتها تراك ماشوفتي شي مني ..
(وله) جلست على الكنب بأسى قوي عليها وبجراح أثخنت صدرها ...وحطت يدها على عينها وتقول في نفسها : لا هذي مو حاله متى الدنيا بتعطيني وجها متى ؟؟
ياريتك يابوي شاريني ومعززني وقتها جيت عندك وتركت الحقير هذا وحافظت على شوي من كرامتي الي ماتبقى منها شي ...
سعود يطالع فيها وهو فعلا وده يقرب منها لكن هو متأكد من تمردها معه وقال بنبرة تخفي مشاعره: مثل ماقلتلك أمي لا تحس بشي ..
(وله) وهي مازالت على وضعيتها : خلاص فهمنا وتراك أزعجتني .
سعود حقد عليها وحاب يأدبها بشي على أصوله وقال: أنا ميت من الجوع قومي جهزيلي شي .
(وله) رفعت راسها وأستغربت طلبه وفهمت مقصده الإستفزاز لا أكثر .
وقالت ببرود: أخوك بالصاله .
سعود بسرعه: عبدالعزيز خرج قومي بسرعه.
(وله) عضت على شفايفها من القهر المكبوت فيها وقامت تنفذ أمره لأنها بكل الأحوال كانت خايفه منه وهي عرفته زين لا عصب عليها وتعدت من عنده وهمست: وجع حياة مثل القرف.
وقبل لا تخرج من المكان سعود هجم عليها وجرها من يدها وصفق الباب بقوه ورزعها عليه .
وقال بصوت صارم مزق وجها : نعم إنت شتقولين ؟؟
وحط يده على عنقها وبستحقار لها من رفضها له ومن لسانها عليه : القرف ماشفته وماعرفته إلا منك إنت وأبوك.
يتبـــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 05:26
(وله) ماكانت تسمع منه شي أبدا لأنها أغمضت عينها وكل حواسها بسبب الموقف الذي تذكرته بهذه الغرفه وبهذا المكان بذات عندما أطبق قبضته على عنقها وأجرحها بعقد الولو الذي كانت تلبسه .....
وبدأت ترتعش بين يديه والخوف تملكها حتى أوصلها للموت ....
هو تذكر بكائها الهستيري معه ..وأطبق على شفايفه بسخط وتنهد بتنهيدات حارقه من جسده الذي كان رماد بسبب علاقته معها ..
(وله) فتحت عينها ومسكت يده الي كانت على أكتافها وقالت بنبره راجيه وبصوت مهزوز : سعود أنا اسفه لكن أرجوك.....
ورجعت غمضت عينها لأن الدنيا صارت تلف فيها بسبب الإهانات الي تعرضت لها وكانت تحاول إنها تسيطر على نفسها ولكن الكل أقوى منها وسقطت على حيلها وغابت عن وعيها !
سعود جلس على وحضنها بقوه ونادى إسمها بخوف وبعد ثواني كانت على قلبه سنين ودهور
عرف إنها غابت عن الوعي ولمها أكثر عليه ودفن وجه بصدرها ونزلت الدموع منه رغما عن أنفه لأن تدهور صحتها لهذه الدرجه أكثر من مره بهذه اليومين كان طامة على قلبه .
وبدأ يهمس لها دون شعور منه : (وله) أعذريني أعذريني والله لو تدرين بحالي لا تشفقين علي
أنا بين نارين بينك وبين القسم ..
وعض على شفايفه ورفع يده ومسح دموعه بقوه وقهر ورجع قال بضياع وإنهزام لا مثيل له : (وله) خلك معي وحسي فيني ورحميني .
وضمها بقوة حتى كاد يدخلها ويسجنها بين ضلوع صدره : (ولـــــــــــــــــــــــه)...
بعد دقائق كئيبه لأبعد الحدود شعرت بدخول الحياة بها مرة أخرى وفتحت عينها بتعب وإرهاق كاد يمحيها ودارت بعينها بالمكان وحدقت بالرجل الذي يلمها بين ذراعيه !!
وهنا استوعبت كل شي وتذكرت كل شي ورفعت يدها ولمست عنقها بتأكد لحالها ...
ولكنها صعقت وبدأت ترمش وتركز نظرها ولكن للأسف لم تكن بحلم أبدا
الدموع من عينه حقيقيه وهي لبست بكابوس لا كانت بواقع أرعب من الكوابيس بعينها..
ورفعت يدها ومسحت دموعه بأصابعها الرقيقه وهنا تأكدت فعلا وشهقت وشعرت بسهم يخرق روحها قبل قلبها وحطت يدها على فمها لتسيطر على نفسها ..
سعود قرب منها وقال : (وله) أنا اسف لكن أوعدك بالقريب إنك ترتاحين مني وللأبد.
(وله) :......................؟؟!!
وكان جوابها أنها أرتمت بأحضانه ولفت يدها حول عنقه وبصوت باكي : لا ياسعود لا
أنا موفاهمه شي ولا مستوعبه شي سعود أنا أموت ولا أشوف ذا الشي فيك ..
إلا هو رفع وجها وقال : (وله) أوعيديني إنك تسامحيني وتغفيريلي متى ماحصل بيننا شي.
(وله) علقت نظراتها على عينه وكانت الدموع تسيل من عينها على خدها ثم دقنها وهمست:
سعود أنا مو فاهمه شي..
سعود مات عليها وهو من الأساس ميت فيها وقال وهو يخاطب بحور عينها الصافيه : أوعيديني..
(وله) بضياع وكأنها مازالت على أرض الأحلام : سعود !!؟
هو مال عليها وحط جبينه على جبينها وكان يبي يقولها عن كل شي كل شي ولي بيصير يصير
لأن كل إنسان طاقه وهو إلى هنا نفذت منه كل طاقته وقوته بعد إلا إنه تمالك نفسه وصار يدعي لنفسه بأشياء غريبه عليها ..
(وله) كانت تنظر إليه ولمحت به ضعف لم تراه من قبل و في النهاية والأخير هي أنثى وتعطي دون مقابل ولعل هذه الحظه قلبها كان أقوى عليها من عقلها
وقالت من بين دموعها : أوعدك .
سعود فتح عينه بعد كلمتها له وتأمل عينها وقرأ أشياء مبهمة مكتوبة بها وفهم منها حبها العميق له وقال في خاطره: ماستاهلك وماستاهل حبك وربع تضحياتك لي.
ومال عليها ومسح دموعها بشفايفه وأنزلها بهدوء ونعومة على فمها وبدأ يعانقها وشوق ولهفة
لا حدود لها وبتعد عنها وفتح عينه بهدوء وقال : (وله) أنا أســــــــف ..
(وله) دائما ترخي نظراتها عنه أما ألان أسرت عينه بعينها وقالت : سعود إذا تبي الصدق خذه مني أنا أحس حياتي معك لغز لكن الأيام كفيلة إنها..........
سعود أرتعش من كلامها وقال : إيه الغز إني أحبك لكن لسانك ذا يصيبني بالجنون وأنا مستعد وماعندي مانع إني أروضه لك !!
(وله) شهقت وقالت بغنج : شلون يعني تبي تقصه لي ؟؟
سعود فجأ سطع ألم برأسه وحس بدوار بسبب خوفه عليها وكذلك بسبب الدموع التي ذرفها رغما عن أنفه وكشر بملامحه وقال: لا في أساليب أبسط وأسهل من كذا بكثير .
(وله) :......................؟؟!!
سعود إبتسم وقال : بالرغم من كل شي ربما ضارة نافعه على الأقل تعدلت أحوالنا شوي وإذا فيك حيل قومي ألبسي وخلنا نتعشى بره ...
(وله) طالعت فيه وقالت : إيه تصدق من يوم زواجنا ماخرجنا وتعشينى مثل العرسان .
سعود في خاطره وبحسره لا قاع لها :هو أنا سويت شي يقال عني عريس الحمدلله على كل حال .
وقام ورفعها من يدها وقال بخوف عليها : (وله) أكيد ماتحسين بشي؟؟
(وله) بسرعه وهي فعلا ماتبي تتذكر أي سوء تفاهم حصل بينهم بالرغم من زعلها عليه شوي
وقالت : لا لا مافيني إلا العافيه .
سعود: مادري أحس فيك تعب ولا ماكان أغمي عليك .
(وله) بلعت ريقها وحست بجفا داخلها غريب وأرخت راسها وقالت: سعود أنا أخاف منك وأضن هذا الشي يحقلي ..
ورفعت يدها ومررتها على عنقها بدون وعي منها ....
إلا سعود قرب منها وحضنها وقال : (وله) مثل ماقلتي الأيام كفيلة إنها تقدملك تبريراتي ..
ورجع قال بسرعه:والحين أطلعي وجهزي حالك وأنا أنتظرك بالسياره.
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
14-04-2010, 05:35
(وله) هي تجهل كلامه ولكن بذكاء منها كانت تشعر بشي غريب في تعامله معها وفي غرابة أطواره معها هي تعلم تماما بحبه لها وتشعر اكثر بغموض مايجتاحه كل يوم
ولعل هو السبب في تقلب مزاجه منها ....
ورفعت اكتافها بدون إهتمام وأبتسمت له بالرغم من إنفعالاته القوية معها هذه اليومين
ولــــــــكن مــــــــن هـــــــــــــــــي ؟؟؟
هي بكل بساطة (وله) التي أعتادت على قسوة والدها معها في الصباح الباكر وفي بداية
المساء يقدم لها بطاقة صراف مصحوبة بتذكره من الدرجة الأولى لأحد دول أوروبا !!
وهاهو التاريخ يعيد نفسه معها ..
سعود في أخر ساعات من الليل يذيبها عشقا وشوقا بين يديه
وفي الصباح يتلفظ عليها وقد يمد يده عليها حتى يذيبها كرها منه وقسوة منه !!
نــــعــــم هـــــذه هـــــــي حيــــــــاة ...
وله بنت سلطان الناشي .
*****************************************
إنتـــــــــــــــــــهى البـــــــــــــــــــــــــــــــــارت

$عاشقة الانمي$
15-04-2010, 07:28
تسلم يدك اختي والله قصه مررررررررررررررررررررررررررررررره روووووووووووووووووعه ولا تحرمينا من ابداعك
وللمره الثانيه تسلميييين

رهووفا
15-04-2010, 18:34
الجـــــــــــزء الأول
مــــــــــــــــــــــن
البــــــــــــــــــــــــــ 23 ــــــــــــــــــــــارت
************************
))))))))))))))((((((((((((((
أحيانا أتمنى لو لأني أمسك القمر بين هاتين ..
وأعصر ترابه عطر يفوح بالأرجاء ..
فيستحيل الظلام نورا ونحيا لنجد أمالا وأمالا وأمالا ...
وبسمات تلف المكان فيغرد الزمان وأرحل وأنا ألتمس لحن الأمل ...
فأسمعه ولا أرتوي وبلهفته أكتوي ....
هي كلمات أحيها لكم لكي تعرفكم على هذه المعزوفة المتلالئه في سماء ألحان الأحزان .
********************
يوم الخميس الساعة السابعة صباحا ..
أم سعود وهذا اليوم هو يومها وهنا فعلا كانت تشعر بفرحتها الحقيقيه بزواج قرة عينها .
اليوم بأمكانها أن تستقبل كل التهاني والتبريكات بزواج إبنها وهنا قد يكون لها
الحق والأكيد في ظهور فرحتها لأن ماكان في الخميس الماضي لم تكن سوى إمرأه كباقي
غيرها في الحضور !!!
تجلس تحت قبة قصر الناشي الشاسعه البهية ولكن للأسف قلبها ضيق يملئه الغموض
وكأنها مقيدة بل مسجونة عن كشف أعنان نشوتها وسرورها .
أما اليوم اليوم هي من تقف لإستقبال أهلها وناسها ..
اليوم هي من ترحب بهم على طريقتها وعلى عادتها وتقاليدها ...
واليوم هي من تباشر عليهم بل تزغرط لدخلتهم عليها ..
وليس كا الإسبوع الماضي من إستقبلهم وكأنهم هم أهل لهذا بإختصـــــــار هم خدم سلطان الناشي ..
************************
(وله) تحركت بهدوء وفتحت عينها وألتفتت هنا وهناك ..
لمحت سعود نايم والسكون مغلب عليه وتأملته لحظات وقالت في خاطرها : يازينك وإنت هادي وربي طفل وديع وياشينك لا عصبت علي أووف الحمدلله على كل حال .
ونزلت من السرير ودخلت الحمام وتوضت لصلاة الفجر وخرجت ولبست شرشفها وبدأت تدعي ربها أن ينزل السكينه على قلبها لانها مازالت تشعر بضيق وهي لا تعلم من أين بالرغم من
إعتذار سعود لها بالأمس !
خرجت من جناحها بهدوء أكثر وتجهت على غرفة أمان .. وقفت عند الباب وأستأذنت مره وثنتين
وبعد اليأس دخلت عليها وجلست على السرير وقالت بهمس : أمان أماااان
أمان من بين نومها العميق : هــــــــــاااا....
(وله) أبتسمت عليها وقالت : قومي بسرعه أبيك بسالفة..
أمان فتحت عينها بقوة وخافت وقالت برعب: هلا هلا .
(وله) تمسكها مع كتفها : أمان قومي ..
أمان أتكئت على يدها : نعم أنا صاحيه خير؟
(وله) بأسف: أنا أسفه على إزعاجك لكن قومي ودي أقولك شي.
أمان طالعت الساعه اللي فوق الكومدينا ورجعت طالعت (وله) وقالت بخوف أكثر : (وله)
وش صاير ؟؟؟
(وله) بستهتار : يعني ماأقومك إلا صاير شي قومي مافي شي بس بسألك عن أشياء .
أمان ضيقت عينها وتتأمل فيها ودها توصل لشي وبعد اليأس قالت :زين لحظه بس.
وقامت وراحت على الحمام وأخذت شور بخمس دقايق وبعدها لبست روب قصير للركبه
ونشفت شعرها وخرجت عندها وقالت : أمري (وله) وش عندك ؟؟
(وله) وهي تمسك طرف شرشفها وتقول وعينها عليه : بعد ساعه بالكثير يمكن نحرك على المزرعه واللي عرفته إم هذه المناسبه إحتفال خالتي بزواجنا وأنا
ودي أستشيرك بأشياء لأني مو عارفه وش السواة بالضبط.
أمان أبتسمت وجلست على كرسي التسريحه وحطة رجل على الثانيه وقالت : تفضلي .
(وله) رفعت راسها : يعني مو عارفه أتكشخ مثل أي عروس وأنا أبي هذا الشي لكن عشانها
بمزرعه أشوف التكشخ الازم ماله داعي صح ؟؟
أمان وهي تحاول تنشف شعرها أكثر وتفرد خصله يدها قالت : لا ياعمري حتى لو تلبسين الفستان الأبيض ألبسيه لأن أمي مو مخليه على قلبها والظاهر حتى أهل الأسكيمو عزمتهم !!
(وله) ضحكت بصوت عالي وحطت يدها على فمها وقالت : الله يقطع شيطانك ...
أمان قامت وفتحت النور وراحت على دولابها وخرجت فستان راقي لأبعد الحدود
وأنيق إلى مالا نهاية وجابته عند (وله) وقالت : شوفي هذا الي أنا أبي ألبسه وإذا الناس
ضنوا إني أنا العروس ترى مالي خص لأني حذرتك!
(وله) طالعت الفستان وقالت بإعجاب: ياي أمان الفستان مره راقي ولونه أحلى بعد .
أمان برفعة حاجب : مافي شك !!
إلا (وله) أنتبهت للحوسه اللي وراها وقالت : أمان شنو هذه الأغراض؟؟
أمان طالعت المكان الي أمان مركزه عينها عليه وحست بسخونه بجسمها وقالت بسرعه :
هذه إيه إيه هذه أغراض وخرابيط مالها داعي قلت يمكن حنا البنات
نحتاجها وباخذها معي هناك .
(وله) رفعت حواجبها الثنين وقالت : ليه إنتم تحتاجون هناك ملابس من ماركات وملابس داخليه وأغراض صيدليه بعد !!!
أمان حست الدنيا تلف فيها وقالت متلعثمه : لا الأكياس بس للماركات وصيدليه لكن الاغراض اللي فيها ألعاب وورق وشبسات وخرابيط يعني أشياء مثل كذا .
(وله) تزم شفايفها بعدم تصديق : يعني ناوين على البسط .
أمان بسرعة الصاروخ : إيه طبعا ..
*****************************************
في هذه اللحظات سعود صحاه منبه الجوال وهو بعز نومه وقام غصب عنه وشغل إضائة الأبجوره يقوم (وله) معاه ولكن تفاجئ إنها خارج الجناح بكبره !!
دخل الحمام وأخذ دش مريح لأبعد الحدود وكمل عليه حلاقه وبعده خرج ولبس ثوبه وهو مازال مستغرب صحية (وله) من أول الصباح !
راح على غرفة أمه وماكانت موجوده فيها إلا إنه سمع أصوات البنات وشاف الباب مفتوح وجا عندهم وقال : السلام عليكم ..
أمان و(وله) طالعوه فيه وقالو مع بعض : وعليكم السلام ..
سعود وهو عند الباب : خير ؟؟
أمان جلست وحطت الفستان بحضنها وقالت : لا بس ندردش على عزيمة اليوم وسلامتك .
سعود طالع (وله) وتنح فيها وتذكر لا شعوري ابوها وتذكر إن هذا هو اليوم المحتوم بأصل قراره
من زواجه منها ...
وبدات الأفكار تتضارب بعقله شلون يعتقلونه وشلون بعد تتم المؤامرة على أكمل وجها ..
إلا أن (وله) قطعت تفكيره بعد أن تأملت وسامته ورجولته الصارخه وقالت : بعد إذنكم أبي أجهز الفطور لأن مابقي وقت على ماضن ..
سعود إستوعب كلامها ومسكها مع يدها وقال : في من يجهزه غيرك .
(وله) رفعت راسها وطالعت فيه وهو أكمل وقالها : إنتي روحي وجهزي أمورك لأني ماشفتك أمس
حركتي ساكن !!
(وله) بهدوء غريب منها : زين مثل ماتبي .. وخرجت من عندهم .
سعود بسرعه طالع أمان بعد ماتأكد إن (وله) ماعادت عندهم : ها جبتي الأغراض الي قلتلك عليها؟
أمان بثقه كامله : وأكثر بعد .
سعود : المهم (وله) لا تحس بشي ولا تسألين ليه .
أمان وهي مازالت تجهل سبب أوامره ذي قالت : على العموم هي جاهزه والحين أخلي الخدامه تنزلها تحت .
سعود بإمتنان لها ولتفهمها له : تسلميلي أمان والله مايحرمنا .
أمان بإبتسامه ولا أروع : لا تشيل هم وماطلبت شي..
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
15-04-2010, 18:39
في بيت الخاله نــــــــــــــــــــــــــــوره ....
أم خالد رايحه جايه مابين غرفة رغد وخالد وتحاول بمشقه منها تقوم الثنين ..
وبعد اليأس منها بدأت بالصريخ عليهم ,,, رغد قامت وهي تتحلطم بالكامل وقالت واقفه على باب غرفتها : يمى أنا مابي أروح
أمها بنحيب وقهر منها : نــــــــــــعـــــــــــم !!
رغد وهي ودها تنتقم من أمان : إيه مثل ماسمعتي .
أم خالد بلهد منها : ألي أبي أسمعه صوت حوستك والحين أذلفي بسرعه وتحركي ياقليلة الذوق.
وبدأت تصارخ على خالد ......
أما هو جلس على السرير وقال : يمى حرام اليوم خميس خلني أنام على راحتي وش التعذيب
ذا أعوذ بالله من الشيطان .
أمه وهي ماعاد فيها تتحمل أكثر : شوف خويلد لو ماقمت الحين وتجهزت وفطرت وطسيت
على سيارتك صدقني أمان مابتكون لك لو تطير ..
خالد ميل راسه وقال بعين ضيقه : نعم وش فيها أمان ؟؟
أم خالد : مافيها إلا العافيه قم بس عشان أبوك اليوم بيكون هناك يصير تكلمه على خطبتك
خالد فز على حيله : صدق يمى ؟؟
أم خالد : هذا الي إنت فالح فيه قوم ياقليل الخاتمه !
خالد إبتسم وقام وقال : يمى لجل عين تكرم مدينه ,,, وتركها ودخل الحمام .
أم خالد :...................؟؟!!
***************************************
أما عند الخاله أم يزيد...
****
حنين جالسه على السرير وتقول بزدراء على تحمس شوق : مقومتني من صباح الله خير
على شنو بالضبط ياقلب لا تحزن !!
رغد تستشور شعرها وقفلت الي بيدها وطالعتها بالمرايه وقالت : نعم ماسمعتك ؟؟
حنين تنهدت بزهق وقالت : وش لزومها الروحه يعني لا جديد بجمعاتنا مع خالاتي .
شوق تركت الي بيدها وجات وجلست جنبها وقالت : حنين إنتي محاسبه على تصرفاتك ذي
خالتي ساره فرحانه موت وإذا حنا ماشاركناها فرحتها من يعني بيكون معها ؟؟
حنين تفرك بيدها ورجعت رفعت راسها وطالعت شوق وقالت بشي من الأسى العتيق:
بس إنتي عارفه كل شي ومافي داعي للجراح أكثر.
شوق حزنت على أختها وهذه أول مره تحن عليها : حنين ياقلبي الي راح راح ولازم تفهمين
إن سعود تزوج خلاص والي فات مراهقه لا أكثر ولا أقل !
ولكن حنين مازالت تلتزم الصمت وكأنها ترفض هذه الحقيقة المره عليها ...
شوق تنهدت ومسكت يدها وقالت بهمس : ولا تنسين على كثر محاولاتك معاه عمره
سعود ماكان يجري ورا الخرابيط الي مالها داعي !
حنين رفعت راسها وقالت بصوت مذبوح : خرابيط تقولين على الحب خرابيط .
شوق عضت على شفايفها لأنها رأت أن توئمها مازالت تعيش في عالم الخيال وتأبى الحقيقه
بكل صورها ...
وهمست لها لعل هذا الهمس صفعة ترجعها إلى أرض الواقع: حنين سعود عمره ماحبك وأنا ما ألومك هو وسيم وجذاب بعد ومافي بنت ماتقزه قز بس هذا نصيب وهو اليوم
متزوج وخلاص واليوم بعد نبي نباركله على هذا الشي ...
وأردفت بشي قد يكون حافز لها على نسيان سعود : وحنا في اليوم الواحد ننخطب أكثر من مره
يعني بلاش من الزعل واليأس والأوهام الي مالها داعي !
حنين والوضع موع اجبها ابد وقالت وكأنها ترفض كل ماسمعته من شوق وقالت
بشي وكأنه ليس على طريق حديثهم : بس إنتي عارفه زوجته (وله) هي إنسانه
ماكانت مستقيمه أبد هو شلون مبسوط معها وبكل الأحوال أنا....
شوق قاطعتها بسرعه : حنين أفهميني لو مره وحده بس هذا نصيب وبكره يجيك واحد مزيون وشخصيه أكثر من سعود ويمكن هو بعد مو سعيد معها فلاتزعلين على شي هو مو من
صالحك ولا هو خيره لك .
حنين بلعت ريقها بأسى وميلت فمها بعدم رضا تماما وقامت وقالت : على العموم أنا خلصت وإنت
أرجعي وخلصي حالك ..
شوق ترمش بعينها وشخصت بصرها وقالت : إنتي بتروحين كذا ؟؟
حنين كانت لابسه تيشيرت أورانج بدون أكمام وبرمودا جينز أسود وجزمه حمرا وحزام أحمر
ونافخه شعرها بإهمال من قدام بف ومن ورا تاركته على طوله ..
وقالت بستهتار : مو حنا رايحين لمزرعه يعني خلاص قضينا .
شوق بسرعه: بس هذه مناسبه كبيره يعني زواره ل (وله) !!
حنين وهي عند الباب : إنتي قلت بلسانك زواره ل (وله) مو لي ,,, وتركتها وخرجت عنها !!
شوق وهي تتأمل المكان اللي كانت واقفه فيه قالت : الله يعينك ويصبرك بعد !
***********************
سعود خرج من عند أمان ودخل على غرفة عزوز وشغل النور وقرب منه وقال : عزوز عزوز
عزوز لا حياة لمن تنادي !!
قرب منه أكثر وشال الحاف عنه وقال بصوت عالي : عبدالعزيز قم بسرعه ..
عزوز فتح عينه ورجع قفلها ونام على جنبه الثاني تفادي للإزعاج الي يجتاحه !!
سعود عصب عليه وقال بصريخ : عبدالعزيز قم أنا أكلمك ..
عزوز جلس على السرير وقال بكسل : سمي ؟
سعود : قم بسرعه ..
عزوز طالع فيه نظرة المظلوم وقال : ليه ليه اليوم خميس ؟
سعود إبتسم : هذا اليوم ماتنساه لو تنساني قم بس ..
عزوز فتح عينه بالموت وهمس : إنت ليه غاوي تعذيب فيني ؟؟
سعود بصريخ : نعم !
عزوز قام على الأرض وقال بخوف : لا لا ولا شي بس ليه القومه يعني ؟
سعود: سلامتك بس ناوي أتصبح بوجهك السموح .
عزوز :هذا إنت تصبحت ممكن تتركني أنام .
سعود قرب منه ومسكه مع رقبته وجره للحمام ورزعوه فيه وقال: معك ربع ساعة بالكثير
وصدقني لو مانزلت بعدها لا أخليك تكره النوم من أصوله ....
عزوز يضرب راسه بالجدار ويقول بتحلطم : ياناس من ناوي يتبنى واحد مهضوم ووسيم ترى أنا
تحت الطلب أووووف .
يتبـــــــــــــــــع

رهووفا
15-04-2010, 18:55
أمان لبست شي مريح لول وهي ناويه تخلص برستيجاها عند وصولها لذلك المكان أو بالأحرى عند وصول المعازيم !!
جلست بالصاله تنتظر الكل يخلص وينزل لتحت لجل يخرجون من البيت ....
أم سعود هي بعد جهزت كل شي مع الخدم وكلمت السايق يروح يجيب ترف الضيافه من الشوكلاتات والحلى والفطاير بعد ,,,
وجات عند أمان وقالت : أمان يمى نسيت العودة بسرعة أطلعي جيبيها من غرفتي على التسريحة..
أمان كانت بتعتذر وترسل وحده من الخدم بدلها لكنها حمدت ربها لأنها شافت سعود نازل من الدرج
وتنصنعت الإبتسامة وقالت بمكر : أبشري يمى ...!!
سعود سلم على أمه أما هي لمته بأحضانها وقالت : مبروك مبروك يمى وأخيرا جا اليوم الي أفرح وأنبسط فيه مثل باقي كل الأمهات .
سعود هو بعد حضنها بأقوى وضحك بصوت عالي وقال : يمى ترى انا لي متزوج إسبوع إذا الذاكره ماتخونك !!؟؟
أمه ماعندها نيه تكسر بخاطره بهذا اليوم الألماسي على قلبها وقالت : إيه بس زيادة الخير خيرين
سعود تفهم لها وقال : الله مايحرمني منك ويخليك ذخر لنا يالغلا ..
أم سعود مسكت يده وقالت : سعود هذا أول يوم أنبسط فيه بعد وفاة أبوك وتأكد فرحتي الثانيه
يوم أشيل ضناك بين أحضاني .
سعود تأملها وتذكر (وله) وعلومه مع (وله) وقال بصوت غريب منتكس تماما : الله كريم ....
إلا هي قالت : على فكره وينهي (وله) نبي نفطر سوى عشان نحرك يابوي ونبي نوصل قبل صلاة
الظهر مابقي وقت ...
سعود: يمى مافي داعي للفطور ناخذ شي بالطريق ..
ام سعود بإقتناع: شورتك وهداية الله وإذا ماعليك أمر شوفهم وأنا بدخل أقول للخدم يخرجون الأغراض للسيارات ..
سعود: أبشري يمى ..
وهنا شاف شنطه عند الباب وعرف إنها أغراض (وله) وأخذها وفتح باب البيت وكان الصباح أبدع مايكون سبحان خالقه ومبدعه .
وأخذ نفس عميق لأبعد الحدود وتنهد وطالع السماء وقال : الله يجيب العواقب سليمه ياارب .
ورن جواله ودخل يده وأخذه وأبتسم لا شعوري ورد عليه : حي الله الذيب.
فيصل بصوت عالي :
شدوا ويمتهم جنوب عن الديره واقفوا وأنا قلبي من الهم مرضاني
اقفت مراكبهم الا يا الله الخيره وعين تفيض الدمع من فراق خلاني
واليوم طاح الحظ على الله تدبيره قم لا لعدمتك حظ يكفيني ماجاني
قلبي فقد ربعه فقدهم مسايره ماعاد عيني تشوف خلانها ثاني ....
سعود قاطعه بسرعه : فيصل وجع فال الله ولا فالك يعني مالقيت غير ذا اليوم تتطربني فيه بهذه الأغنيه صدق إن مافيك دم ...
فيصل ضحك بصوت عالي وقال ولا كأنه سمع شي : ماعليك يابن الحلال بس أنا ابي أكملها الله
يرضى عليك خلني أكملها والله إني أحبها وتعجبني موت ..
سعود بقهر: وأنا وش ذنبي إذا إنت تحبها ..
سعود ثبت الجوال بكتفه وشال الشنطه وحطها بالسياره وقال بعد مخذ الجوال بيده : المهم إنت ماتبي تخاويني ؟؟
فيصل بقوه : أكيد بس مو الحين لا لا ياخوك إنت عارف أنا والشمس مانتصاحب أبد
خلني أعين من الله خير والمغرب بالكثير بإذن الله أكون متربع عندك .
سعود رد عليه بدون مقدمات لأن الوضع لا يحتمل التأخير: فيصل أرجوك أنا اليوم أحتاجك تكون قريب مني إنت عارف إن علومي كلها تضيع من لحظة ماشوف سلطان ..
فيصل لا يقوى على الجدال بعد ما سمعه وقال : ياليل المعاناة على كذا عطني ساعتين زين.
سعود يثقل : الله مايخليني منك وأنا مادري من غيرك وش أكون .
فيصل إبتسم وهو ناوي تغير مجرى حديثهم : المهم ضف وجهك وخلني أكلم أميرة النساء عشان تيجي معاي بدل حومتها مع السيايق ذول .
سعود نسى همومه لبرهة من كلامه وقال : الله معك وقولها بلاش تحكي لزوجتي عنكم أنا مو ناقصني ياخوك !!
فيصل تنح لثواني إلا إنه قال بخبث لا يرحم أبد : ياخي زوجتي ومستانسه خلها توسع
صدرها أكثر معها .
سعود بقهر : وأنا وش ذنبي صدري يضيق !!
فيصل بذكاء وفطنة منه : هانت ياسعود هانت وبإذن الله السعد جايك بالطريق .
سعود تنهد بصوت عالي وهمس : والله مانكره والله يسمع منك وبكل الأحوال ماقصرت ورايتك بيضاء وأشوفك على خير هناك .
فيصل : الخير بوجهك وغنت هونها وتهون وبأمان الله .
سعود : مع السلامه ...
****************************************
(وله) في جناحها وكانت واقفه تحوس في أدراج التسريحه وبيدها شنطة سوده مخملي تحط فيها كريمات ومكملات الزينه ..
سعود دخل عليها ونصدم من حوستها وقال بقهر: إنت للحين ماخلصتي
(وله) ألتفتت عليه وشافته يالثوب والشماغ وقالت : نعم !!
سعود بنبرة جافة :أهلي تحت ينتظرون وإنتي للحين حايسه .
(وله) طنشته وكملت الي بيدها ...
سعود قرب منها وقال : هي أنا أكلمك إنت !
(وله) من غير ماتطالعه : زين ثواني وألبس عباتي .
سعود دار بعينه بالغرفه وقال بستغراب بعد ماشاف الشنطه الصغير هالي على السرير : بس هذه الي بتاخذينها معك ؟؟
(وله) طالعت فيه وقالت برفعة حاجب : وش لزومها الكبيره أمان قالتلي إن اليوم باليل راجعين ..
سعود بثقل : وإنت وش يخصك بأمان أنا قلتلك البارحه إننا بنقعد يومين وراهم .
(وله) صدمت وقالت بدون تفكير لأنها فعلا ماتبي تكون معاه بمكان يخلو من الكل غيرهم بحكم أخلاقه المتقلبه عليها وقالت : سعود بس انا مابي أقعد وراهم .
قال لها بنبرة أمر وبدون أخلاق : أنا ماخذت رايك وبسرعه خذيلك شي ليومين ...
وتركها ورجع قال وهو عند الباب : ولا تنسين تجيبين لي ملابس بالرغم إني متأكد إن هذا الشي
ماجا على بالك ...
(وله) جلست على السرير ورزعت الشنطة الي كانت بجنبها وقالت من بين أسنانها :
غثى غثى بس على الأقل بكسب من روحة الهم هذه شوفة أبوي اليم تأكده إنه هو بعد مايبعد عنه
أوووووووف.

رهووفا
15-04-2010, 19:03
يزيد بسيارته وأنواع الإزعاج والصربعه ويستعجل بخواته لأن أبوه حرك بسيارته ومعاه أمه وأخوانه الصغار ...
شوق نزلت جري وفتحت الباب وجلست بسرعه ..
يزيد ألتفت عليها وقال بقوه :فين الزفت الثانيه !!؟
شوق تجاوبه بأنفاس متسارعة : الحين نازله ....
يزيد يرجع يصارخ على غير عادته أبد : ياناس أنزل أذبحها .
إلا حنين تيجي وتمشي وكأنها عروس ولا على بالها .
يزيد فتح قزاز السياره وقال بصوت عالي : الباب ياست الحسن أرجعي أقفليه وراك !!
حنين بكل مياعه : نعم وش قلت ؟؟
يزيد بكل قهر : الباب يالزفت .
لكن حنين أنواع الطناش على الأخر وركبت السياره ...
يزيد يرجع يتكلم بتحلطم : قرف زهق كأني سواق خط عندكم جاي من هناك عشان أودي وأجيب فيكم لعن أبو بليسكم .
ونزل قفل باب البيت ورجع عندهم وصفق باب سيارته بقوه وقال بهدوء مكتوم :
أنا سواق عند أهلكم ..
أخواته :......................؟؟؟!!!
ورجع قال بعد تناحتهم : بسرعه وحده منكم تيجي هنا ياجايه فيكم إن شاء الله !
شوق بسرعه نزلت وجات عنده...
إلا هو حرك السياره وأخيرا وقال : شوفوا أحد يردكم غيري أنا مو قاعدلكم ...
وطالع حنين بالمرايه وقال : بذات إنت سامعه ولا لا ؟؟
إلا هي قالت ببرود: الحين خلنا نروح ونصل وبعدين تكلم على الرجعه .
يزيد وهو شايل عليها من الأساس : نـــــعــــــــم !!
شوق همست له لأنها غير متعوده على طباعه الحاره ذي : يزيد يرحم أمك خلاص .
هو ألتفت عليها وقال بقسوه : إنتي نطمي ولا كلمه !
ورفع يده وأخذ النظاره الشمسيه من مكانها الخصص بجانب المرايه ولبسها وقال : كأني ناقصكم بالأجواء ذي والله لو أمي ماطلبت مني ماكان أخذتكم من البدايه ..
شوق وأخيرا لعله يخرسه ويكتم شره عليهم وقالت بهدوء :وإنت مو عارف ليه أمي
طلبت ذا الشي منك .
يزيد طنشها وكأنه يقول : كملي يالدلخه !!
شوق: تبيت اخذ راحتها مع ابوي وتكلمه زين بخصوص خطبتك لرغد ..
يزيد طالع فيها نعم هذا ماكان يريده منذ البدايه وما سمعه لم تكن إلا عباره من ماء أطفت نار قلقه
وشكوكه بأمور خطبته ولكن الأن هو هدأ قليلا وشعر ببلسم ما يلطف أجوائه تماما ..
ورسمت إبتسامه بشوشه على وجه السموح وقال : من جدك إنت ؟؟
شوق بسرعه بعد ما لاحظت هدوئه : إنت أحسبها صح أبوي ماجا غير أمس أخر اليل
يعني الوقت المناسب هو الحين .
حنين بذهول : خطبتك لرغد إنتم أش تقولون ؟؟
يزيد بحقد عليها : إنتي خلك بنفسك ....
ورجع قال بنشوة عارمة : أمروني من فين تبون فطور ؟
شوق إبتسمت بإنتصار : اللي يجي منك كله خير .
يزيد وهنا فعلا رجع لطباعه الهادئه والمتواضعه وقال : ولو إنتم تستاهلون وأنا أقدر .
شوق أبتسمت بصدق بسبب ملامح أخيها المبتسمه والمستبشره بخير..
أما حنين عاقده حواجبها لأنها مازالت تحاول حل المعادله الصعبه الغريبه التي ألقوها عليها
يزيد وشوق ؟؟!!
**********************************
أمان واقفه بالصالون وعبيتها عليها وودها تكلم رغد وتتأكد إذا هي بتيجي أو لأ لأن جيتها تعني لها الكثير وفي النهاية والأكيد إهتمامها ينصب على من سيأتي بها ألا وهو خالد..
عزوز لحظة ماشاف سعود نازل من الدرج وقف وقال : ها سعود السايق جاب الأغراض كامله وأنا الحين بروح معاه .
وطالع أمه وقال : يمى أكيد كل الأغراض الخدامات خرجوها ؟؟
أم سعود وهي تلبس عبايتها : إيه يمى الله يعافيك خلاصنا كل شي .
سعود : الله معك ولا تهبل في السايق وتخليه يطق المتين ترى وقتها أطق رقبتك .
عزوز إبتسم لأن سعود كشف الي كان ناوي عليه وقال : لا لا لا تشيل هم ومع السلامه .
سعود قرب من أمه وقال : يمى إن شاء الله إذا خلصت العزيمه وفيكم شده ترجعون اليوم باليل وإذا فيكم تعب يسير تحركون بكره الصباح .
أمه بستغراب واضح : ليه يمى إنتم مو راجعين معنا ؟؟
سعود حس بضيقه وهذا الشي نرسم على وجه وقال من غير مايطالعها : أنا مو عارف وش اقول لكن أنا بقعد هناك ثلاث أيام وأحاول بقرب وقت أرجع الرياض إن شاء الله .
أم سعود همست بقلق عظيم : (وله) بتكون معك ..
سعود بلع ريقه بصعوبه : إيه يمى بتكون معي .
أم سعود بسرعه قالت : يابوي بس خوف عليها إنت أدرى بالوضع المزرعه كبيره والدنيا خلا ولا بعد مليانه عمال ..
سعود كلام أمه عليه زاد عليه جروح فوق عمق جروحه وقال من غير نفس : يمى أنا لي سنه ماوصلتها وهذه فرصتي أشوف أوضاعها لأني لو نزلت معكم أنا متأكد إني مطلعها مرة ثانيه ...
أمه قاطعته : الله يقويك ماقلت شي بس مايصير زوجتك تكون معك .
سعود وهنا فعلا بدء صدره يضيق : يمى أرجوك خلني على راحتي ولا يكون في خاطرك إلأ كل خير.
أم سعود فهمت عليه إنه يبي يقفل الموضوع وقالت : على كذا خل بالك عليها
والله يكتب اللي فيه الخير ..
سعود أوئم لها براسه وقال : وأنا بشوف هذه وش نهايتها معها ....وطلع من عندهم .
أمان كانت صامته وهادئه ولعل هدوئها بسبب معرفتها للأمر الحقيقي من طلب سعود منها الي كان يملئه الغموض ولكنها مازالت تجهل مقصده العميق من كل هذا !!
وعضت على شفايفها بخوف لأنها لا تؤمن أبدا بالمبريرات التي طرحها سعود على أمها .
وفجأه قالت بذهول : نعم نعم يمى .
أم سعود وهي عند الباب : الله ينعم عليك تعالي وراي عالسياره بسرعه .
سعود طلع للمره الثانيه وشاف (وله) لابسه عبايتها وقرب منها والزعل مسيطر عليه بسبب الحوار العقيم الي دار بينه وبين أمه وقال : أسمعي مثل ماقلتلك أهلي يوم ونص بالكثير وبعدين راجعين هنا لكن حنا مطولين وراهم ولا تفتحين هذه السيره عند أحد حتى لو أمي الي كلمتك فاهمه.
(وله) أخرجت من داخلها نفس عميق مزعج وقالت : زين فهمت عليك ..
وتعدت من عنده ونزلت !
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
15-04-2010, 19:31
الساعه الحادية عشر صبـــــــــــــــاحا ...............
دخلت سيارة سعود المزرعه بعد مافتحت الأبواب لهم ..
أم سعود طالعت بعينها على أرجاء المكان وقد كان جنة خضراء بلا منازع ولكن ماتراه بعينها غير أسى وأحزان ليس لها حدود بسبب تذكرها لزوجها والأيام التي قضوها هنا بهذا المكان .
سعود حس فيها وكان يطالع بنظرات خاطفه لها وأخيرا قال بنبرة ثقيلة : حي الله أم سعود مشتاقتلك يالغاليه ..
أم سعود ماتكلمت لأن النبره خانقتها فألزمت الصمت تماما !!
أما أمان كانت رافضة الفكره منذ البداية ولكن من سيسمع لرأيها !
(وله) كانت تتأملها وهي فعلا أنصدمت من منظرها وكبرها وقالت بلا وعي منها : ياي مشاء الله تاخذ العقل .
أمان طالعت فيها وقالت : ياحبي لك بس ..
أما سعود همس في خاطره : أتمنى يا (وله) إنك تخرجين منها وعقلك فيك وماتستهبلين علي من الجاي عليك .
عزوز سمع صوت سيارة سعود وخرج لهم جري وفتح الباب لأمه وقال : منوره يأم سعود حياك تعالي شوفي الجلسه الي سنعتها لك ترد الروح .
أمان بزهق: عشتوا فين يعني مكانها ؟
عزوز بكبره : المسبح قدامها والنجل من هنا وهناك والجلسه وراها نياهاهاهاها ..
أمان طنشته وراحت عنه ..
أما عزوز مسك يد أمه وقال : بسرعه يمى لا يجي أحد وياخذه عنك .
(وله) شالت النقاب عنها وطالعت المكان وفعلا كان ولا أروع بيت كبير وفسيح مكون من دورين ومبني من الأحجار المصقوله ذات أحجام وألوان مختلفه والنجل من حوله على مد البصر وكذلك الأشجار بأنواعها وأحجامها تمتد من حوله بتناسق رائع مع تصاميم هندسيه جذابة لمجرى المياه
العذبه وكذلك أيضا أعمدة ألإناره الموزعة بإتقان على العتبات المتتدرجه ...
بإختصار المنظر كان مريح وجذاب لأبعد الحدود ..
إلا إنها همست بعد أن رأت مبنى صغير جدا على الطرف الأيسر للفلا : الي هناك إسطبل ؟؟
سعود كلمها وهو ينزل الأغراض من السياره : إيه إسطبل .
(وله) بسرعه : وااااو على كذا عندكم خيول ..
سعود بدون نفس : لا ماعندنا المزرعه ذي لي مدة طويله ماجيتها والخيول يبيلها رعاية ومدارة مثل الأطفال وأكثر .
ورجع ألتفت عليها وسألها بنبره خاصه : ليه تحبينها ؟؟
(وله) أنحرجت منه : لا يعجبني شكلها وأحبها بس أخاف منها .
سعود ضحك على كلامها وبدء يشعر أنه مسؤل عنها منذ هذه الحظه لشعوره بأقوى بنهاية أبيها وهو السبب الأول في هذا وقال بنبره حنونة عليها : الحمدلله لو قلتي أحبها وما خاف منها كان هديتك مهره مافي منها .
(وله) تنحت فيه وقالت : إيه صدقتك .
سعود كان يبي يقرب منها ويحرجها أكثر بفعل منه عشان تصدقه إلا أمان تصارخ من وراه : سعووود سعوود.
سعود هو بعد صارخ عليها : وجع قصري صوتك .
أمان قربت منه : تعال شوف القنوات مايجي منها شي .
سعود من بين أسنانه : خلك من السخافه ذي وشوفي حوسة العزيمة.
أمان قاطعته : لا ياعمري أنا مو جايه هنا عشان أخدم وإذا تبيني ألبي طلبك خل زوجتك تيجي معاي تساعدني .
(وله) بسرعه لأنها ماتبي مشاكل بينهم : زين مشينا .
أمان ترفع حاجب وتبتسم بإنتصار
سعود مسك يدها : هي إنت على فين ؟؟؟
(وله) بهدوء: أبي أساعد الخبلة ذي ,
سعود قرب منها وهمس : بس إنتي تعبانه والكرف مو زين لك
(وله) إنحرجت على تلميحاته لأنه إلى ألأن مو ناسي وضعها وماتكلمت وماقالت شي .
أمان بصوت عالي : عشتوا ترى حنا بعد تعبانين ...
وتركتهم ومشت عنهم بزهق !!
إلا هي رفعت راسها وقالت بإسلوب غريب وكأنها : بس أنا مو تعبانه ولا أحس بشي .
سعود إسلوبها أبد ماعجبه وكأنها ترفض رحمته عليها وقال بغطرسه تغلف قلقه عليها :
أخر شي أتمناه إني أرجع الرياض وأدور فيك بالمستشفيات !
(وله) حقدت عليه وقالت بصوت حاد : إيه بس أنا مو تعابانه !!
سعود لمعت عينه بخبث وأبتسم بطريقة أخبث وقال : حلو على كذا اليوم أنا عريس فعلا مثل أمي وخوياتها مايشوفون ..
(وله) فهمت عليه وشهقت وقالت بصريخ مكبوت : سعود خلاص ..
سعود ضحك عليها وقرب منها ومسك وجها بيده وقال : أنا ماقلت غير الصدق أمي أزعجت فيني
وهي تشوف إن هذا هو يوم زواجي الحقيقي وأنا بعد ولدها وأشوف مثل نظرتها ..
(وله) فتحت عينها وحمر وجها سعود تأمل عينها الي كانت واضحه للأعمى بسبب أشعة الشمس عليها وقرب أكثر منها وباس عينها ورجع حضنها وهو
مطنش كل الدنيا الي حوله وهمس بإذنها :
(وله) حرام عليك والله مشتاقلك وأبيك وميت عليك أرحميني وخفي علي يابنت الناس .
(وله) هي تموت فيه وتعشقه حتى الجنون لكن تكره فيه تقلبه عليها ولكن للاسف أحضانه وهمسه عليها كانت شي قوي يأرجحها بين الأزل والأبد وأغمضت عينها وقالت بهدوء:
وأنا بعد مشتاقتلك مووت .
سعود بعد عنها وإبتسم وقال بجرائه مالها حدود : تصدقين إني ولهان عليك
ومشتهي أحتسي الشهد من شفايفك حتى لو حنا بمكاننا ذا تحت الشمس الي ماترحم أبد ..
(وله) أنخرست تماما إلا إنها للاسف همست في خاطرها : والتالي منك ياسعود والتالي منك آآآه بس......
سعود لاحظ هدوئها وهمس : ( ولـــــــــــــــه) !!
إلا إن جواله رن ورد عليه بعد الرنين السابع وصعق وتضايق من الاسم وبعد (وله) من كتفها ومشي عنها شوي وقال بصوت مخنوق : هلا طال عمرك ....
أبوراكان : هلابك يابوي شلونك ؟؟
سعود : بخير الحمدلله .
أبو راكان كعادته دخل دون مقدمات منه : سعود حنا من الحين بدأنا بكل شي وخرجنا بسيارات سريه تماما وعلى بداية المساء يبدأ الترتيب والمراقبه والي أبيه منك وبإذن الله هذا
يكون أخر أمر لك إنك تحاول تمسك فيه قد ماتقدر لأني متأكد إنه مايجلس
لساعة متأخره أبد وهذا كله عشان مايحس بشي أبدا ومتى ماركب سيارته وتجه للرياض
عطنا خبر عشان نتجهز كليا للمداهمه زين .
سعود: ......................؟؟!!
أبوراكان : ســـــــعود !
سعود بل شفايفه بلسانه وهمس : إيه معك .
ابو راكان بهدوء : الله معك يابوي الله معك ويعينك .....
وتنهد غصب عنه وقال : ولي مكالمه معك لكن مره ثانيه وإنتبه لنفسك بأمان الله ...
سعود بصوت متقطع : مع السلامه .
(وله) قربت منه وحطت يدها على كتفه وقالت بصوت مهزوز : سعود .
سعود طالع يدها ورفه وجه وطالع فيها وظل ساكت ..
(وله) تضايقت وترددت لكن بسبب عبوس وجه قالت : خير سعود ؟؟
سعود مايدور في راسه إلى كلمة ..المداهمة المداهمة المداهمة وكأنها دوامة تكاد تسحقه من قوتها
(وله) شدت على كتفه: ســـــعــــــود ..
سعود تنهد وقال : مافي شي يابنت الحلال بس واحد من خوياي صار عليه حادث وإتصل يعتذر .
(وله) ابتسمت بنعومه وهمست له ولكن كان همسها كالسيف القاطع عليه : سعود حرام عليك على بالي شخص عزيز عليك أوعلي توفى الله يهداك .
سعود جاوبها بألم : الله يجيب الخير وخلنا ندخل الشمس ذبحتني ..
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
15-04-2010, 19:52
أم سعود جالسه ومستانسه بالرغم من الاحزان الي تجتاحها كل وتذكرت أيامها الماضيه مع
أبو سعود وتنهدت بحسره وقالت لأجل تنسي الماضي : عزوز يمى أطلع من الماي الشمس
لا تحرقك ..
عزوز يسبح ويعمل برجوله مثل حركات الألومبياد ويحوس حول نفسه وطلع راسه وقال :
يمى خليني اطلع الحره اللي بقلبي الناس نايمه وأنا بالخلا مثل المجانين ...
أم سعود : ياقليل الأدب لا تقل مثل ذا الكلام إنت ماتستحي ..
إلا يسكتها صوت المويه الي ندفع بقوه خارج المسبح بسبب أمان الي كانت تجري بأسرع
الخطوات وترمي نفسها داخل المويه ..
أم سعود أنفجعت وقالت :عز الله إنك ماخطيت ياعزوز إلا هذه المجنونه بعينها وعلومها .
أمان ترفع راسها وتصارخ بصوت عالي : واااااااو وناسه بالرغم من حرقة الشمس بس والله وناسه وااااااااو .
يمسح المويه من عينه ووجه وقال بقوه : أطلعي بره يالماصخه بسرعه ..
أمان برفعة حاجب : نعم نعم !!
عزوز : أمانو أطلعي بره قبل لاحد يجي وإنتي بالمسبح بسرعه أخرجي.
أمان تتطالع أمها : يمى شوفي عزوز الهم .
عزوز قرب منها : شوفي لو ماتخرجين والله لا أغرقك أطلعي يالزفت .
أمان تطالع فيه من فوق لتحت : إذا إنت قدها تعال وجرب !
عزوز قرب منها أكثر وحط يده على راسها وكان يحاول يجذبها لتحت ..
أمان غطس راسها وصارت تحاول توقفه وتصارخ والمويه دخلت بأنفها وفمها وطلعت راسها بقوه ومدت يدها وصفعت عزوز كف ولا أقوى منه !
عزوز تنح وعلى ماستوعب كل شي قال : أعتذري .
أمان حست بالموت وهي مازالت تحس بدوخه بسبب المويه الي بأنفها ودمعت عينها وقالت:
كل تبن والله لا أردها لك يالزفت .
وطلعت من المسبح وهي تبكي ...
أم سعود وقفت وقربت منهم وقالت : عزوز إنت صاحي ؟؟
عزوز أنقهر وصفق المويه بيدينه الثنتين وقال بصوت عالي : يمى مو شايفه حالها ولبسها ؟؟
أم سعود بزعل منه : وخير يعني .
عزوز بقهر أكثر : يمى المكان مليان رجال وتقولين خير ..
أمان طنشتهم وراحت عنهم على مدخل البيت وهي تتوعد وتتحلطم على عزوز على الأخر.!
(وله) كانت تمشي ورى سعود والمكان فعلا نال على إعجابها أكثر البيت هو
موجود في داخل مزرعه قريبه من الرياض ولكن تصميمه وديكوره
لا تقل أبدا عن البيوت الموجوده داخل الريف الفرنسي !!
لأنه بني كذلك بالأحجار الكبيره من الداخل والأثاث الخشبي الأنيق يكسوه الون البرونزي الغامق
والمدخنه خطفت أنظارها بسبب حجمها الكبير ..
أبتسمت بهدوء لأن هذا المكان لا تكمن روعته إلا بلحظات هادئه ورومنسية مثله حتى الثمالة
لا لعزائم وإزعاج الناس أبدا !!
سعود لا حظ وقوفها ونظراتها بل وإبتساماتها وهمس لها : خير (وله) ؟
(وله) طالعت فيه وهي مازالت على إبتسامتها الساحره : مادري بس المكان مريح وهادئ حيل .
ورجعت وطالعت المدخنه وهمست بعين لامعه وبنظرات تفسر رؤيتها لمواقف أروع :
موتي وأجي هذا المكان بالشتاء ..
وسكتت شوي وأردفت وكأنها تخاطب نفسها الرقيقه : أبي أجلس هنا وأسترخي وأطنش الكل
إلا من النسكافيه ألي أحضنها بيدي ومن أصوات ألسنة النار ألي هنا والموسيقى الكلاسيكية من هناك وبس وتصدق أبي أسمع زخات المطر على الشباك هذا وهذاك وكأنها تعزف لي مقطوعه ولا أروح أرقص عليها يااااااااااااي ياسعدك يا (وله) ومن قدك وقتها ..
سعود حدق فيها وهدئ تماما وكأنه عاش قصتها بل أمنياتها وتنهد وقرب منها وجا من خلفها وحضنها وهمس لها : ماتحسين إن في شي مهم ناقص في الصوره ؟
(وله) أرتعشت من حركته معها وقالت بغطرسه منها بالرغم من فهمها عليه : إلا تسيت شي مهم .
سعود حضنها اكثر : إلا هو أهم المهم .
(وله) بهدوء: أكيد ومن يستغني عن سكارف من الصوف بالشتاء !
سعود ميل فمه وإبتسم وقال: أكيد ماتبين غيره ؟؟
(وله) لفت جسمها وطالعت عليه وتأملت عينه وقالت في خاطرها : مادري بس يكن جيتنا لهنا فيها تحويل جذري غريب لسعود وترجعه مثل أول وأكثر .
سعود : (وله) ؟؟
وفجا وبدون أي إستئذان أمان تدخل عليهم وأنواع التهزئ والسب بعزوز وبجيتها لهذا المكان اللي ماتشوفه غير قنبله ذريه عليها ولحظة ماشافت المنظر اللي أمامها تنهدت بغضب وقالت بزدراء:
إنتم وبعدين معاكم أرسولكم على بر وريحونا !!
وكملت طريقها لغرفتها الخاصه ...
(وله) تمشي وراها بعينها ونتبهت للملابس الي لاصقه عليها من المويه وبسرعه ألتفتت لسعود وقالت : هذه الخبله فين كانت ؟؟
سعود بدون إهتمام : بالمسبح .
إلا (وله) تضحك بصوت عالي من غير ماتحس وحطت يدها على فمها وقالت من بين ضحكاتها :
ياحبي لأاختك هو في أحد يسبح بالنار الشابة ذي ؟
سعود هادئ تماما ويتأمل نعومتها وفتنتها ورقتها الأ منطقية أبدا على رجولته ومشاعره !
إلا أن الدنيا ومازالت تلهو به أو بالأحرى تأرجحه بين كفوفها الحامية عليه
وتذكره بمصيبته التي ستحل عليه اليوم في هذا المساء !
وقال بثقل أو ببرود ما يغلف مشاعره وخوفه وترقبه للأحداث بطبقه جليديه سميكه
لا يمكن لأحد أن يكشفها أو يذيبها ابدا : (وله) بأي لحظه خالاتي يوصلون هنا خلني أطلعك لغرفتنا لأن وراي حوسة وشغل مع العمال
(وله) اشرت له برأسها وطلعت معه..
أي حوسة وأي شغل أنت تتحدث عنه بالضبط ياسيدي المحقق
نعم هذا كان كلامك معها ولكن في أعماقك لا توجد أي مشاغل غير إلتزماتك في طيات عملك
التي للأسى وللأسف ليست إلا على حساب زوجتك وقلب زوجتك ومشاعر زوجتك
ولكن هذه هي نظرية مؤامرتك التي تعزف ألحان مقتولة وقاسية قد ألفتها من تفكيرك
وعزفتها عليها من أناملك ..
وهاهي مازالت تعيش معك وهي تشعر بتشقق ضوء غريب يتجه نحوها
ليعلمها عن القليل من مؤامرتك عليها يا من تكون حبيبها !!!
**********************************
****************
مساء الخير هذا الجزء الأول من البارت 23

رهووفا
16-04-2010, 04:03
الجزء الثاني من البارت 23
*********************************
****************
غزل هذا يومها المخصص الي تقضيه عادتا في النادي من كل صباح خميس حتى المساء
رن جوالها وردت عليه وقلبها يهتف لوعة عليه : هلا فيصل ..
فيصل إبتسم رغما عنه : هلابها حبيبة قلبي شلونها .
غزل تمسح جبينها بالمنشفه الي حول عنقها : الحمد لله زينه .
فيصل بقلق عليها : غزل هو في أحد يجري وراك ؟؟
غزل ضحكت بإرهاق : لا ياعيونها محد يجري وراي ولا شي بس أنا في النادي ...
فيصل بسرعه : أي نادي ؟؟
غزل همست : في وحده يقالها غزل تعاني بقوة من وسوسة البدانه !
فيصل بهدوء: بس جسمك مشاء الله مايحتاج شي وماله داعي الزياده في الأمور..
غزل : على العموم الإسبوعين الجايه أخر زياره لي .
فيصل فهم عليها يعني سكر على الموضوع وقال : أتمنى هذا !
غزل سكتت ومانطقت بشي .
فيصل بتسأول لها : بتروحين اليوم للعزيمه ؟
غزل : إيه إن شاء الله .
فيصل بنبرة ثقيله : ومع مين ؟؟
غزل : شنو مع مين ؟
فيصل : يعني من بيوصلك هناك مشاء الله خارج الرياض.
غزل :.........................؟؟!!
فيصل : مع السايق صح ؟؟
غزل بصوت حاد: فيصل خير ؟؟
فيصل بهمس : تعلين صوتك علي وتقولين خير بعد .
غزل عضت على شفايفها وألتزمت الصمت ...
فيصل بلهجة أمر لا غيرها أبدا : سمعيني زين غزل روحة مع السايق مافي ولا تدخليني بجدال أنا بغنى عنه ..
غزل شهقت وقالت : بس هذه عزيمه ل (وله) وأنا ما أقدر أتخلى عنها .
فيصل بستهتار : أنا ماقتلك روحة مافي أنا قلت روحة مع السايق مافي ...
ورجع قال : الحين الساعه وحده والساعه ثلاثة بالكثير أنا أبي أحرك عشان و....
غزل قاطعته: إنت تبي تروح ؟
فيصل وكأنه أنزعج منها : غزل أنا ما خلصت كلامي .
إلا غزل مره ثانيه : زين إذا ماعليك أمر أبي أروح معك .
فيصل بصوت عالي :غـــــــزل .
غزل صعقت منه وهمست : لبيه .
فيصل بلع ريقه بقهر وغمض عينه وفتحها بقوه وقال : غزل أفهميني أكره علي إنك..
ولكنها قالت : أنا أسفه ..
فيصل إبتسم على صدقها : وحنا وش ورانا قدامنا ساعتين بدل ما أضيعها بأغاني وهذره مالها داعي أعلمك فيها وفهمك فيها إني ....
غزل رحعت لحماقتها : يعني تبي تاخذني صح ؟
فيصل سكت لأنه عرف إنه ماراح يوصل لنتيجه معها وقال : غزل .
هي بسرعه : عيونها .
فيصل بنبره جديه : الساعه ثلاثه ونص بالكثير تكونين جاهزه زين.
غزل أنواع الحماس والصراخ وتبويس بالجوال ورجعت قالت : زين حبيبي وأنا أنتظرك.
ولكن للأسف لم يكن هناك شخص على الطرف الأخر..
غزل بسخط يملئ الأرض وماعليها همست : هذه بداية الخير!!
**************************
في هذا الوقت وبهذه الحظه خالد وصل للمكان المقصود ويطالع يمين وشمال ولكن لرأي صائب منه إتصل على سعود ..
سعود: حي الله بوخلود
خالد والإبتسامه شاقه وجه : الله يحيك يالغاليأنا عند الباب الرئيسي وموب عارف وش السالفه !
سعود ضحك: أدخل كمل طريقك أنا الحين جايك .
خالد: خلك أرتاح هذه هي الفله شفتها ..
سعود: وهذا أنا عندك .
خالد نزل يسلم عليه وبعد هو سلم على خالته الي كانت إعتقاداتها مثل أختها : إنت ليه تحوم بالشموس وراك ماترتاح ترى اليوم عرسك !!
سعود سلم على راسها : يمى يمى لا تخبلون فيني ولا ترى أخبل بخالد .
خالد بسرعه : خبل فيني مثل ماتبي بس أول زوجني .
سعود طالع فيه : خلفتك ونسيتك عشان أزوجك .
خالد بذكاء : بس خلفت غيري وبإذن الله مو ناسيها ..
سعود طنشه وطالع خالته : يمى أنا عزمت عمي بو خالد وهو ماعتذرلي خير ماشوفه معكم .
خالد يبي يتأكد أكثر : يعني هو أكيد جاي اليوم هنا ؟؟
أم خالد : أبشر يابوي إذا هو عطاك كلمه يعني أكيد إنه جاي بإذن الله .
خالد بخاطره : هذا هو يومك يخالد وهذه هي فرصتك لا ترجع الرياض إلا وهي خطيبتك ..
أم خالد ورغد دخلوا لفلا بعد ما سلمت رغد بعد على سعود وباركتله ..
أم خالد راحت عند أختها أما رغد رجعت بسبب وجود عزوز وجلست وحدها على أفضل لها من أن تجلس مع أمان !!
وهنا حست بضيق وفضلت إنها تخرج تشم هواء ولكن لسوء حضها للمره الثانيه على خرجتها يزديد دخل بسيارته من الممر الرئيسي ونزل وكان يمط بجسمه ويمد يده ويقول بصوت مهدود:
الحمدلله على السلامه .......
وأخذ نفس عميق وقال : والله الهوى يرد الروح بدل الزحمه والرطوبه الي عفستني بالشرقيه .
رغد تنحت وفتحت فمها ومو عارفه شلون تتصرف ودها تحط رجلها وتجري على الفلا لكن فعلا هي أنبهرت بمنظره بالبرموده والتيشيرت والكاب ..
عقلها توقف تمامامن إرسال إشارات وأوامر على أطرافها للتحرك عن هذا المكان !
حنين تطالع فيها بقرف وقالت : شوفي الماصخه ...
شوق بصوت عالي : رغيد وتبن أذلفي من هنا ..
ورجعت طالعت يزيد تبي تتأكد إذا هو أنتبه لها أو لا ..
يزيد طالع خواته وألتفت للمكان الي هم مسلطين نظراتهم عليه وفتح عينه على أوسع نطاقها
ونزل النظاره الشمسيه بسرعه وقزها قز ..
وإبتسم لها إلا أن شوق للأسف حرمته من هذه الحظات الرائعه الغير متوقعه أبدأ وقالت :
وجع يزيد لم نفسك وحالك ونزل عينك .
يزيد كره وجود خواته والود وده يذبحهم ولكنه تنصع الا مبالاه وقال بإبتسامه تلفح وجه :
أمرك شوق بس هذه مو زوجة المستقبل ..
حنين أنصدمت وقربت منه أكثر وقالت : إنت تقصد رغد هذه ..
يزيد بسرعه : يعني هذه هي رغد ؟
شوق بغمزه : نعم نعم تبي تلعب علينا إنك مو عارفها ..
يزيد رجع طالع المكان بحرارة منه ولعله لم يعد يقوى على الامبالة أكثر ولكنها للأسف لم تعد موجوده أبد وقال وهو مركز على مكانها وكأنها تقف بعينها : الشمس كانت قويه لكن إذا عيني أخطأت هذا مايخطي ابد ....وأشر على قلبه ..
شوق سعدت ليزيد وهي تتقبل حبه لها أما حنين وآآه من الحنين قالت وهي تميل فمها بقرف : تصدق عاد إنكم لوعتوا كبدي أكثر ...
يزيد طالع فيها ووده يسحق عنقها ولكنه جاوبها بإختصار لانه فعلا لا ينوي الإطالة معها لانها لاتستحق هذا أبدا : ماخذت شورك ولا أنتظر رأيك ...
****************************
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
16-04-2010, 04:06
رغد جلست تنتفض ويدها ترتعش تريد الهدوء وتبحث عنه ولاكنه بعيد جدا عنها..
قلبها طبول ذات دقات عاليه تريد أيضا قرار يجلب لها السكون ولكن حلت عليها المصيبه
أكثر عندما نزلت بعينها على سيقانها المكشوفة بالكامل ..
وحطت يدها على فمها وشهقت وقالت : هذه أمان هذه دعواتها علي الزفت !!
وبالموت حركت رجلها وطلعت جري للطابق الثاني .
ولكنها وقفت وأنفاسها لاهثه ورمشت بعينها بجزع على أبواب الغرف الكثيره
أمامها التي جلبت لها الصداع أكثر !
ولكنها صرخت بصوت عالي ولا حل لها غير هذا :
أمــــــــــــااان أمـــــــــــــــــــــــــان !!
أمان مسترخيه على سريرها وهي بعد كانت بحاله يرثى لها مازالت بملابسها
الرطبه وشعرها الكيرلي المجنون حول وجها الأحمر من الدموع ..
سمعت النداء الأول والثاني حتى الخامس وقفت وفتحت الباب وهي مرعوبة للكامل ..
ولكنها شعرت برعب أكثر لشوفتها لرغد ذات الملامح الباكيه والباهته والساخطه أيضا !
رغد جرت عليها ودفتها داخل الغرفه وطبعت الباب وراها بقوه ومسكت
يد أمان بأقوى وقالت بنبره راجيه لأبعد الحدود : أمان الله يوفقك ويسعدك
سامحيني أبي أسمعها منك الحين واللي يحفظلك أمك أخوانك لا عاد تدعين علي
والله حالتي تيجيب المرض أي مرض الموت الساحق أرجوك أمان .
أمان كانت تحس برغد ترتعش عندها ويدها تمسك فيها بقوه حتى كادت تحطمها
وشفايفها تهتز لدرجة الشفقة عليها وهمست لها : خير أش فيك إنت بالضبط ؟؟
رغد هدأت وبدأ وعيها يرجع لمكانه بالتدريج وتمكنت من السيطره
على ملامحها عندما سمعت همس أمان لها !
وهنا وكأن نظرها عاد إليها ولاحظت شعر أمان ولبسها الرطب الاصق عليها وعينها
الذابلة والمنتفخه حتى الوجع من كثرة البكى وهنا بدأ دورها بالسوأل عنها
وقالت : أمان ياعمري وش صارلك إنت بعد ؟
أمان عضت على شفايفها وحدقت برغد غصب عنها وكانت عدساتها تجول على هذا
الوجه البرئ المشاكس الذي تعرفت عليه منذ أسابيع ولكنه ملك قلبها ومشاعرها
وأرتمت بأحضانها بدون أي إشارت تسمح لها بهذا وبدأت بنوبة بكاء
حاده لم تتعرض لها أبدا ...!
رغد تمنت أن تقول شي أو تفعل شي ولكن للأسف الشديد عليها هي بعد
أنخرطت بنوبة بكاء أقوى وأقوى ...
أمان شعرت أن رغد غفرت لها وهنا حضنتها أكثر رغد كذلك أبتسمت إبتسامة مجنونه
كجنون عواطفها المتفجره من بين دموعها ..
وكل هذا بسبب شقاء قلوبهم وكذلك بعد الصفعات الحاره التي أهدوها لبعض.
************************
عزوز بكل الأحوال كان أخذ على خالته نوره وصار يسوي حركات أبدع وأبدع
ولكن بعد ماشاف خالته أم يزيد إحترم حاله وطلع من المسبح ولف منشفه
على خسره وسلم عليها وطلع غرفته ياخذ شور وينزل على مجلس
الرجال بدل الإستعراضات حقت هالي أرهقت حاله وهدت جسمه !!
********
خالد دار المزرعه تقريبا كامله مع سعود وكان يسأل فيه وياخذ
رائيه عن أشياء كثيره تخص المزرعه خالد يجاوب بكل فلسفة
وكأنه الرجل المثالي لهذا المجال ولكن في الواقع هو لم يعرف
مقصد السؤال أبدا !!!
وفي طريقم للمجلس أنتبه لسيارة يزيد وعرف إنه بالداخل وينتظرهم وخاف وصول غيره وقال وهو ماشين على الممر العشبي : سعود .
سعود من غير ما يطالعه : هلا .
خالد بنبرة جديه : لحظه أبيك بسالفه ..
سعود وقف وألتفت عليه وقال بملامح متسائله : تفضل .
خالد تنح وضاعت منه الحروف وتلاشت منه الكلمات ربما بسبب خوفه من وقع جواب قاسي عليه هو لا يحتمله أبدا أو بالأحرى هو ليس أهل له .
سعود كشر وعقد حواجبه : خالد خير ..؟
خالد فتح ياقة ثوبه وقال بصوت مهزوز مرتعش : أنا ناوي القرب منك و.....
سعود ميل راسه وقال بثقل : نعم !!
خالد غمض عينه وقال : أنا أبي أخطب أمان وأبي أتزوجها على سنة الله ورسوله .
سعود فعلا أنصدم وكان يضن إنه سمع شي ثاني بسبب عقله المزحوم بأمور
أخرى ولا يقوى على إستقبل المزيد أبدا .
خالد فتح عينه إلا إنه أطبق شفايفه بألم بسبب ملامح سعود الغير مستبشره أبدا
سعود نفض راسه وقال : وش تقول ؟؟
خالد بلع ريقه بصعوبه وأرخى راسه : سعود أنا عاذرك بس أنا فعلا أبي أتزوجها إذا ماعندم مانع
سعود وأخيرا تأكد من العباره الي سمعها وقال بشي من السخريه بسبب أحوله هو :
إنت فعلا تبها لشخصها وبس .
خالد فتح عينه أكثر ورفع حواجبه وقال هذه المره بصوت ومشاعر مختلجه :
إيه أبيها بعينها وإذا عندك شور غير كذا أنا.....
سعود ألزمه السكوت بإبتسامه صادقه : إنت طلبتها والنعم فيك وأنا مالي حق أرفضك ..
خالد أكتفى بتنهيده قويه وبعدها حضن سعود وهو مو داري عن نفسه ..
سعود رجع للوراء بسبب حضن خالد القوي له ورفع يده وهو بعد حضنه
وقال بسبب مقصده من زواجه الغريب : نيتك شريفه وأبشر بالخير والسعد .
خالد سمع كلامه ولم يهتم له أبدا وبعد عنه وقال: سعود صدقني هي بالعين ذي قبل ذي..
وأنا تحت أمرها بكل الي تبيه وأنا اشكرك على ثقتك فيني ..
سعود بثقل : خالد البنيه أختي وما أغلي أحد مثلها وإنت بعد أخوي وأتمنى إنك تحطها بعينك مثل ماقلت الدنيا ذي غريبه وتخون من غير حد مايحس .
خالد يسمع أشياء وأشياء ولكن لم يكن يسمع ويرى غير موافقة سعود عليه فقط !!
سعود بنبره قويه : خالد زين ؟
خالد بسرعة: إيه زين يا بعد هلي ..
سعود أوئم له برأسه ومشى عنه إلا أن رفع يده للسماء وشكر وحمد ربه من كل أعماق جوارحه وأنزل يده على وجه وضغط على يده وأنفه وهمس يخاطب روحه :
خالد أمان لك أمان لك هنيأ لك خالد هنيأ لك بالفوز بالأنثى الي خطفت أبصارك
وملكت قلبك وقفلت على عقلك وسرقت كل أفكارك وسيطرت على هواجسك.
وأنزل يده بحركة لا إرادية وبلا وعي منه ومسك قلبه وضغط عليه وهمس بصوت
يملئه العشق لها وحدها حتى الثمالة : أمـــــــــــــــــان ..
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
16-04-2010, 04:16
في هذه الحظات عندما كان خالد يلهث بإسمها بكل هدوء
هي كانت تبكي بكل جنون !!
رغد أبعدتها عنها وهمست من بين دموعها : أمان ..
أمان رفعت يدها ومسحت دموعها بطريقه طفوليه وقالت بإبتسامه مذبوحة : هلابك..
رغد فعلا صدمت من طريقة بكائها لأن في النهاية من أمامها هي أمان صاحبة الشخصية الحديدية لا غيرها أبدا .
إلا أنها أردفت لتبرر القليل من ضعفها الغريب الي أظهرته : ماعليك مني بس عزوز يبي يذبحني لكن صدقيني أنا الي بذبحه .
رغد مازالت الشكوك مسيطره عليها : متأكده
أمان بعدت عنها وهمست وهي تجلس على السرير بنبره تغلف قهرها الحقيقي : ها رغيد
وإنت بعد وش عندك بالضبط ؟؟!!
رغد ليست مثلها وهي لا تقوى أبدا على إقتباس شخصية ليست هي بتاتا وقربت منها وجلست على السرير بجانبها : أمان أنا عندي سوالف أبي أقولها لك لكن يمكن إنتي دعيتي علي لأني
ظلمتك وهذا هو الزمن يحوس فيني ..
أمان قاطعتها بدون رحمة وهنا عادت أمان القويه: رغد وضحي أكثر .!
رغد تأملت منظرها ووقفت وقالت : أنا مو مستوعبه الي أكلمها هي أمان بكل شي لكن على الأقل
والي يرحم والدينك قومي ضبطي حالك وسنعي نفسك والله الي يشوفك
يقول خارجه من مصحة عقليه ..
أمان ميلت جسمها وطالعت المرايه وضحكت إلا إنها قال بلئم منها : وتقوليلي كل الي صايرلك بالضبط ؟؟
رغد بخبث أكثر منها : إيه وإنت بعد تقوليلي عنك ولا أكنسل خطبت أخوي لك .
أمان شهقت شهقه فضحت روحها وحالها : لا لا يرحم أمك إلا ذا الشي .
رغد بإبتسامه : زين على كذا قومي تكشخي أبركلك وعلى فكره ترى خالتي أم يزيد والتوم تحت
أمان فتحت فمها ولفت لسانها بطريقه إفتزازيه وقالت برفعة حاجب.: أهااا عشان كذا الحال معتفس!
رغد خرجت من عندها حتى لا تحرجها أكثر لأن كل شي بوقته حلو !!
*********************
مرت الساعتين الأولى من هذا المساء والكل يعيش الفرحة الشاسعة التي أملت عيونهم وقلوبهم
وكذلك الناس بدأت تتوافد من كل حدب وصوب ليكملوا الفرحة الحقيقيه على نظرهم!!
البنات سوالف وضحك إلا من حنين الي ما أرخت عينها عن (وله) والزين الي مغطي (وله)
والحريم بعد يحيطون أم سعود من خواتها وجيرانها وكأنها هي العروس الحقيقة !
غزل دخلت عليهم بأبهى صورة لها لأن في نهاية المطاف هذه مناسبة لا أروع
لها لتوئم روحها (وله) ..
أما (وله) نست البشر الي حولها كعادتها وأرتمت بأحضانها إلا إنها همست لها :
غزل حرام عليك أبهريني بإبتسامتك مثل ما ابهرتيني برزتك ..
غزل بسخط : أي إبتسامه وأي رزه الله مايخليني منك .
(وله) قربت منها أكثر : نعم ؟!!
غزل بقوة شخصيه : إذا زواجي ماكان الصيف من السنه الجايه ما أكون غزل .
(وله) حست بشي وقالت : إنتي جايه مع فيصل .
غزل تنهدت : أوف (وله) أبو الزواج ياشيخه نشف ريقي الله يعينك ياعمري.
(وله) غمزت لها : خير هو لوى ذراعك بكم تهزيئه محترمه ؟؟
غزل وهي تضبط شعرها : إلا قولي سدحني وسحب علي ستين .
(وله) ضحكت بصوت عالي وقالت : عيني صابتك يابعد عيني !
************************
أما عند الرجال سعود يحي بضيوفه وبخواله وعمامه ورجال خالاته بكل تقدير وحشمه
ولحظة ماشاف فيصل ضغط على يده وقال من بين أسنانه : تأخرت ياخوك .
فيصل يدور بعينه على أرجاء المكان المكتظ بالرجال وقال : إلا الإمبراطور فينه ؟؟
سعود إبتسم برهبه وقال : بالطريق وأحس إني بطيح على حيلي ...
فيصل شاته على رجله من غير احد ما ينتبه وقال: تراك أزعجتني وراك خايف منه ترى في النهاية
هو أحقر ماشافت عيني ..ورجع قال : إحم إحم السموحه من زوجتك .
سعود بقوه : مو خايف منه الله ياخذه بس...
فيصل بسرعه بملامح متضايقه : بس شنو ؟
سعود تنهد بلهد مكتوم : (وله) أنا خايف على (وله) ..
فيصل أطبق شفايفه وهمس: الله يعينك ياخوي ويعينها أكثر !
في طرف أخر من هذا المكان........
يزيد يميل على خالد : علامه الوجه مو هو الي أعرفه .
خالد ألتفت عليه : شلون يعني ؟
يزيد طالع فيه : من لحظة ماشفتك وإنت مبتسم وأنتظرها تختفي منك لكن مالك أمل قلت خلني أسأل؟؟
خالد بإبتسامة أكثر : عقبالك .
يزيد عقد حواجبه دلاله على سؤاله العميق ؟؟
خالد ريحه وقال بعين لامعه : خطبت اليوم بنت خالتي ساره وسعود وافق.
يزيد لف بجسمه ناحيته وقال بصوت واضح : نعم خطبت إيمان ؟؟!!
خالد مد يده وضربه على فخذه بقوه وقال : وجع لا تنطق إسمها يالدلخ ..
ورجع قال بغباء : وبعدين إسمها أمان .
يزيد فتح عينه وهمس : يالخاين تبي تتزوج وتتركني .
خالد بمرح ممزوج بستهتار : هذول بنات الحلال حولك وراك ماتخطب.
يزيد سكت ورجع قال : شرايك فيني ؟
خالد بحب وإعجاب كبير : ماعليك زود وبعد تزقح وشهادتي فيك مجروحه .
يزيد إبتسم بصمت وقال وعدساته تخرق عين خالد : وأنا بعد أبي أخطب .
خالد ميل راسه وقال : سلم الذيب ومنهي إن شاء الله .
يزيد نطق من غير مايرمش بعينه : أختك رغد .
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
16-04-2010, 04:24
أما في الشق الأخر من هذه المزرعه .....
أم سعود مازالت تحتفل بفرحتها ومن حولها يؤكدون لها زيادة رصيد سعدها بزواج قرة عينها.
وعروس إبنها أكملت رصيدها المتبقي بدون منازع (وله) كانت نجم هذا الحفل بدون أي مضايقات لها ...
أمان ورغد وغزل وشوق وأيضا حنين في البداية هي تقوقعت على نفسها ولكن للأسف الأجواء لم تساعدها على تمردها الأنثوي الرقيق وخرجت عن أطوارها الغريبه وغما عنها وأكملت
الفرحه مع من هم حولها !
لقد كانوا يقضون أوقات في إحتفال رائع لأبعد الحدود ,,
والذي زاد عليها من رمي حقدها خارجا على خاطفة حبيبها الطفولي كما كانت تضن وحدها
عندما سمعت أمان تقول بكل لهفة : بنات أسمعوا من اليوم وأنا أكرف حول المسبح جهزتلكم
الورود والشموع والحلى والقهوة والديجي نبي هبال على كيف كيفكم ..
شوق ردت عليها بهبال أكثر : شنو وااو زين خلنا من الحين نخرج ,
أمان ألتفتت عليها وقالت : شوق أبلعي ريقك الوقت مايحلى إلا باليل نصلي المغرب وعشره
مايلحقونا هناك .....
وأردفت بصوت عااالي : زيـــــــــــــــــــــن ؟؟
البنات ردو عليها وكأنهم رابطة مشجعات لفريق عالمي : زيـــــــــــــــــن .
**********************
في مكان أهدأ بكثير حتى يضن المقبل عليهم أن لا أحد هنا أبدا
مجلس الرجال هادئ بزياده وسعود رايح والجوال مانزل من أذنه لأنه كان على إتصال
مع البو راكان ..
فيصل جالس بهدوء أكثر ولكن هناك مايكشف إنزعاجه الداخلي وبقوه .
كان جالس وحده ولكن يصب توتره بدون رحمة على قدمه ويهزها لدرجة العنف
وشفايفه الي قطعها بأسنانه من التفكير العميق بسبب العنة الي تحيط بسعود!
خالد مسك يد يزيد وخرج فيه بره ولف عليه بقوه وقال : يزيد إنت تبي تخطب رغد أختي ؟
يزيد وده يكفخه على هباله إلا إنه قال بستهتار : لا غدي بنت جيرانكم .
خالد بملامح صارمه : يزيد وجع كلمني مثل الأوادم .
يزيد رفع عينه للسماء ونزلها بهدوء : إيه رغد عندك مانع لا سمح الله .
ورجع قال بعد ماشاف سكوته: شف انا الحين بخطبها من أبوك وإلى ماتستوعب الموضوع
أنا باخذ رايك ..
إلا خالد يمسكه مع ذراعه وقال : يزيد على فين .
يزيد بستهتار أكثر لأن ردة فعل خالد ماعجبته أبد وقال : بوح أنام يعني فين بروح !
خالد مرر إبهامه على جبينه بقوه وقال : لا تفهمني غلط بس إنت طالب و...
يزيد قاطعه: ليه حلال عليك وحرام علينا وإنت بعد طالب.
خالد والصدمة مازالت مسيطره عليه : يزيد أنا مو عارف وش اقول
يزيد: لا تقول شي ولي يسمعك يقول إني بتزوجك إنت مو أختك !!
ورجع قال بقهر منه : أنا بكلم عمي وإذا وافق هو وخالتي والبنيه بإذن الله الملكة
تكون قبل مرجع الشرقيه ....
خالد بصوت عالي : يعني بكره ؟
يزيد أكمل بثقه : إيه بكره وعذري لأني أبي أكمل أوراق الإبتعاث لبريطانيا وقبل رمضان بالكثير إذا تيسرت الأمور أكون هناك .
خالد بصدمه أكبر: يعني الزواج بالصيف ؟؟
يزيد بقوة شخصية : قول يارب .
خالد هدء تماما وأرخى عضلات فكه تماما وأبتسم وقال : مبروك عليك ولك مني حتى إذا هي رفضت أجبرها عليك .
يزيد كان يمثل البرود ويلعب دور غير دوره إلا أنه تنهد بقوه وهمس : شايف الرجال هذول كلهم الي حولنا لو ماكانوا موجودين وش سويت ؟!
خالد ضحك بصوت وفتح يده وقال : ماعليك منهم تعال بالأحضان ياخوي ..
يزيد بنبره واثقه: كان عطيتك ركبه وتطيح منها وماتقوم إلا وإنت بالمستشفى .
خالد : نعم ؟!
يزيد طنشه ودخل عنه .....
خالد مشي وراه وصار ينادي عليه .!!
يتبـــــــــــــــــــــع

رهووفا
16-04-2010, 04:28
الساعة السادسة مساء....
دخلت في هذه الدقيقه سيارتين بانوراما سوداء أصرت على الكل والجميع على النظر إليها
ودخلت بعدهم سيارة مايباخ أرغمت الكل بأكثر على تصلب كامل ملامحهم عليها
حتى الأطفال أوقفوا عن العب واللهو وسرقوا بنظراتهم عليها لأن كان يبدو لهم
هذا المنظر من ضرب الخيال ولا يسعهم أن يروها إلا في الشاشات وهم يلعبون البلايستيشن
ولكن يا أحبتي نعم هذه حقيقه لا غيرها هذه سيارة الأثرياء وهذا هو صاحبها
بداخلها وهو سلطان الناشي !!
وقف القليل من الرجال لإستقباله وأغلبهم من أصدقاء سعود أما هو تقدم عليهم وأنتظر نزوله
وقال من لاوعي منه منذ أن سقطت عينه عليه : قربت نهايتك يا أتعس ماشفت .
فيصل همس له : سعود فديتك أكتب المايباخ بإسمي ..
سعود بلع ريقه بصعوبة وزادت مالامحه صرامة رغما عنه عندما لمح خيال صورة (وله)
أمام عينه وهمس هو أيضا لفيصل : (وله) يافيصل (وله) ..
فيصل ألتفت لسعود وكان يبي يقول شي لعله يكون منه إسعافات أوليه على قلبه
وبلسم على جراحه ولكن هو الأخر كان يحتاج شي ما يهدي من روعه !!
وكان هناك شي ما أجبره على ألإلتفات جهة هذا المدعو السلطان
كانت هيبته تسبقه قبل خطواته ..
وكان شأنه يسبقه قبل مجيئه ...
وكانت رائحته العطره تعلن بصريخ ممتد على جميع الحضور بقربه وقدومه ..
كل هذه واكثر كانت موكب حسي يسير قبله من ترفه وكذلك غطرسته على من حوله !!
سعود تنهد وسار نحوه بخطوات ثقيله وكأنه يخطو على طبقات من الجليد المتراكمة .
ومد يده وسلم عليه وقبل رأسه بكل كره وحقد وألم لم يشعر به أبدا
وأغمض عينه وهو يقوم بهذا الإستقبال المراوغ بل المزيف لأبعد صوره
وأردف بصوت مذبوح : حي الله عمي سلطان والحمدلله على سلامتك ومشرفنا بوجودك
سلطان نظر إليه بعين يملئها الإزدراء والتكهن به إلا إنه قال بفم ملتوي
تماما وكأن هذا المكان وهولاء البشر هم ليس أهل لشخصه الكريم :
الله يسلمك يابوي ومبروك عليكم إن شاء الله .
سعود كان يبي يرد عليه لكن بسبب إستحقاره الكامل لهذا الرجل التزم بالصمت واشر له برأسه
وبإبتسامه يتيمة لم تصل حتى لحدود عينه أبدا
أبتعد عنه ليترك أمامه فراغ لغيره ليتشرفون بسلام عليه كما كان
يرى سلطان الناشي هذا الشي الذي يستحقه بدون منازع له وحده لا لغيره !!
**********************
************
*
هذا الجزء الثاني من البارت 23

رهووفا
17-04-2010, 04:03
البـــــــــــــــــــ 24 ـــــــــــــــارت
))))))))))))(((((((((((((
***
سلطان جلس بمكان مخصص له وسعود كان يمقت هذا الشي وهو يرى أن مكانه الخاص به هو زنزانة حقيرة لا غير ولكن لعل هذا الشي هو خطوة من خطوات مؤامرته لا أقل ولا أكثر !!!
والكل كان غير وجهة نظر سعود وفيصل تماما لأنهم يسمعون به واليوم هو يجلس بينهم بكل بساطه
خالد همس ليزيد بعد التدقيق بهذه الشخصية الجنرالية : سعود عرف يلعبها صح .
خالد قال ونظراته مازالت مسلطه على ذلك السلطان : كنوزه وكنوز ربعه كلهم ماتسوالي شي مع نظره من الأمان ...
يزيد ضحك بهدوء وهمس :ليه ودك تكون له بنية ثانيه وتاخذها لجل عز أبوها ؟؟
يزيد يجاوبه بشي من الإقتناع : صح لسانك !
***********************
ولكن بالنسبة لأمان ومن معها فهم يستعدون للإبتداء في هذا الإحتفال ..
(وله) في غرفتها الخاصة أنهت وضوئها وخرجت من الحمام وهي تفكر بعمق وهدوء بالرغم من الإزعاج والصخب الذي كان يشغل المكان بسبب كلام سعود لها عن جلوسهم هنا لعدة أيام !!
قطع تفكيرها صوت رنين جوالها وردت بصوت ناعم هادئ : هلابك .
سعود كان صوته يخرج منه بصعوبة بسبب إحساسه بالمقت لنفسه من أجل هذه الحور وما سيحصل لها وقال بنبرة تخفي توتره الكامل : (وله) بعد شوي نبي نصلي المغرب وبعدها أبيك تكونين جاهزة عشان تسلمين على أبوك ..
(وله) في اللحظات الأولى من هذا اليوم نسيت تماما إنها بتقابل أبوها ومكالمة سعود لها ذكرتها بهذه الفرصة الرهيبة على إحساسها وجلست على السرير وقالت بعدم صدق : سعود ابوي هنا ؟؟
سعود بلع ريقه بصعوبة وهو يسمع كلمة أبوي الي أنحرم منها وهو الحين يمشي بخطوات واسعة لكي يحرمها منه أيضا وقال بدون نفس : إيه هو هنا !
لكن بعد ربع ساعة بالكثير أخرجي من الباب الخلفي وخليك في بيت الشعر وحنا بنكون هناك ,,,
(وله) لا تعلم لما العبرة خانتها ربما بسبب إحساسها أن هناك شخص وحيد من عائلتها ومن دمائها يحتفل معها وهذا الشخص هو والدها الذي أبتعد عنها في كل ظروف حياتها أما الأن هو هنا يشاركها في ليلتها الرائعة البهية ...
وهمست بنبرة باكيه : إيه إيه سعود أكيد بكون هناك فديته أبوي فديته ريحة هلي.
وسكتت شوي عشان تسيطر على نفسها ورجعت قالت وكأن ماقالته أسهم نارية موجعة على قلبه : سعود طمني عنه كيف صحته ؟؟؟
سعود توترت ملامحه بحسرة قوية ولكنه قال ببرود يناقض غليان روحه : (وله) عمي مافيه إلا العافية وكلها دقايق وإنت تشوفينه بعينك .
(وله) رفعت يدها ومسحت دموعها وقالت بإبتسامة عارمة : زين حبيبي وأنا باكون هناك أنتظركم
******************************
بعد إنتهاء الصلاة وعودة الضيوف لمكانهم ....
يزيد كان يرى أن هذه هي فرصته الذهبية أقترب من والده وجلس بجانبه وقال بلكنة غريبه يقصد شي من وراءها : شلونك أبوي ؟؟
أبويزيد يطالع فيه بستغراب وقال : الحمد الله مثل ماتشوفني !
يزيد بإبتسامة شيطانية رائعة : يبى شرايك أعرس مثل سعود وأسرق الأنظار عنه
أبو يزيد :..........................؟؟؟!!!
رجع وإبتسم إبتسامة مجنونه كجنون أفكاره : يبى أنا أبي أعرس اليوم!
أبو يزيد يطالع هنا وهناك ورجع حدق فيه وقال : إنت صاحي ؟
يزيد أكمل بمرح بالرغم من تكدر خفوقه : إيه يبى اليوم وأنا أبيك تكلم أهل العروس عشان مارجع الشرقيه بكره إلا وهي زوجتي ..
أبويزيد ميل راسه وقال بثقل : يزيد إنت بعقلك ؟؟
يزيد بدأ الأسى يطرق مشاعره وقال بترجي في صوته : يبى الله مايخليني منك إنت عارف إن هذه الإسبوعين بقدم على أوراق الإبتعاث وبكل الأحوال كوني متزوج أفضل بكثير لي .
أبو يزيد من داخله كان يعيش هذه الفرحه الطارئة عليه ولكن هو يرى أن المكان والزمان ليسى مناسبين له على الإطلاق !!!
يزيد قرأ أفكاره وقال بطلاقة متحمسة : العروس وأهلها هنا والرجال كلن واحد يقول أبي أكون شاهد ومابقي غير المملك لكن عادي نأجل الملكة بكره واليوم نخليها خطبة رسمي ها شرايك ؟
أبو يزيد وأخيرا أقتنع بعد أن ضيق عليه الأمر وقال : إيه لكن الي يسمعك يقول البنيه موافقه عليك!
يزيد جلس على طرف الكنب وقال بحماس أكثر :زين كلم أمي خلها تشاورهم وأنا بعد أكلم خالد ياخذ رايها شخصيا ...
أبوه قال بزعل وبعدم رضا : يزيد !
يزيد ألتزم الأدب وقال :يبى وليرحم والدينك إنت الحين كلم عمي وخلي أمي تكلم خالتي أرجوك يبى .
أبويزيد أتكئ بظهره وقال بتنهيده : هو فينه أبو خالد ماشوفه ؟؟
يزيد قام بسرعه وقال : تبي تكلمه ..
ابويزيد بحيره مسيطره عليه ولكنه همس وأخيرا : إن شاء الله .
يزيد قرب منه وسلم على راسه وقال بفرحه لم يشعر بها منذ زمن: فديتك يبى والله مايحرمنا منك ..
وأبتعد عنه بثقل ولكنه في الواقع كان يبحث عن خالد بكل جنووووون .
**********************
(وله) نزلت تحت وأتجهت للمكان الي سعود دلها عليه وكانت ساتره نفسها بطرحه بسبب لبسها الكاشف لأكتافها ودخلت مكان يشبه الخيمه البدويه الحقيقيه وأستقرت على الطرف وهي تفرك يدها بسبب التوتر الي
أجتاحها غصب عنها ..
سعود أقترب من سلطان وقال من غير مايطالعه أبد :عم سلطان لا هنت (وله) تنتظرك تبي تسلم عليك .
سلطان الناشي حقيقا هو لا يريد هذا الشي وكأن الملوك لا يحق لهم التجول في كل مكان
وهو لا يريد أيضا الوقوف من هنا إلا من أجل أن يتجه لسيارته للمغادرة ولكن نيته الشنيعة من أجل
الإخلاء تماما من هذه المدينة ليتجه إلى أوروبا ويتركها وحدها هنا وللأبد بدون رحمة قال
بإزدراء مصحوب بلكنة ركيكة غامضة تخفي نواياه الدنيئة : هي فينها ؟؟
سعود نظر إليه بعج سوأله الغريب الذي يكنه الإستحقار : تنتظرك بمكان قريب من هنا .
سلطان تنهد بكتمان وقام وقال بفم ملتوي بسبب هذه المسرحية الخرقاء الذي يمثل بها :أنا أبي
أسلم على (وله) وبعدها أبي أخرج من هنا .
سعود تنح بشرود واضح من أجل كلامه وقبض بيده على الجوال الذي كان يمسكه بقوه هو
كان يتوقع مغادرته ولكن ليس بوقت مبكر كهذا !!
سلطان بدأ صبره ينفذ وقال بغيض: سعود .
سعود جفل وقال بربكه أنهكت أوضاعه : تفضل تفضل طال عمرك !
مرت دقائق كثيرة على (وله) وهي قابعة بالإنتظار ولكنها سمعت صوت أقدام قريبة منها وبالفعل
فهي تعرف هذه الشحنات التي تقبل عليها فهي شحنات خاصة لهيبة أبيها التي تميزه عن غيره
وقفت وشخصت نظراتها وصلبت عينها على الباب الذي أمامها ..
ثواني ودخل عليها سلطان الناشي هو بنفسه هو بعينه أمامها ...
(وله) عضت شفايفها بسبب ألام مخضرمة عاشتها معه وأعصرت قلبها مئات المرات ...
تريد أن تتحدث بلباقة تريد أن تحي ضيفها بإنبهار تريد أن تتصرف بوقار
ولكن كل شي خانها فلم تعد تقوى على شي هي ليست أهل له ..
وكل ماغلفها هي وجوارحها العفوية لا غيرها !!
تقدمت خطوات غريبة ومهزوزة تماما وأرتمت بأحضان أبيها بدون وعي منها
ودفنت رأسها على صدره العريض وبدأت ببكاء خافت وأنتهت بشهيق موجع
وكانت تضغط بيدها الرقيقة على عنقه وتلثم رائحته بتبجّّل لا حدود له .
وكأن ما تلثمه إلا جنة راحتها ففي النهاية هو والدها وهي تحمل دمه الذي يسري
بعروقها بدون إذن منها !
سلطان ألمه موقفها وهو لم يكن يتوقع أن يحن عليها أبد ورفع يده وحضنها وتنهد بألم
كا أمواس شرخت عضلات قلبه وأبعدها عنه وقال بأسى مرسوم على

قوة ملامحه : شلونك (وله) شلونك ياقلب أبوك ؟
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:08
(وله) نظرة إليه بعين ذابله تماما وترمش بأهدابها بصعوبة مما جعل الدمع سيل على وجها
هي تسمع هذا الكلام منه مراراَ وتكراراًًًًًًََََََ ولكن اليوم غير لأن نبرته هذه غريبة عليها
ولأدهى والأمر ملامحه فهي مسترخية تماما والأعظم هي عينه التي تسأل عنها بكل نظرات
صادقه (وله) يكفيها هذا ويكفيها هذا العذاب وأرتعشت بين يديه كفراشة تواجه إعصار حامي !
سلطان أطبق على شفايفه وحضنها مرة أخرى وهمس لها : ليه يابوك الزعل ليه؟
(وله) أغمضت عينها وأرخت رأسها عليه وشدة حضنها عليه أكثر ..
وكأن هذا جاوب كافي منها له !
*********************
في نفس المكان ولكن بجهة أخرى ..
خالد في مكان بعيد جدا عن أجواء الإزعاج وبعيد عن الأنظار يحاول الإتصال برغد وأخيرا
ردت عليه: هلا خالد .......
خالد بإنزعاج كامل : وجع فينك عن جوالك ؟؟
رغد ضحكت وقالت بدون إهتمام : أحمد ربك أنا فتحت شنطتي أبي أحط روج وشفت إتصالاتك هلا أمرني.
خالد بزهق : أنا مو سامعك بعدي شوي عن الخبال الي عندك ...
رغد بسرعه: زين زين .
وبعدها قالت بصوت أوضح أكثر : ها أمرني وش تبي ؟؟
خالد بهدوء أكثر : رغد أنا كلمت سعود عن أخته أمان وهو من جهته باركلي يعني بختصار موافق...
رغد بهبال وبصوت عالي :صدق خالد ..
خالد بضيق : لا قاعد أتمصخر معك .
ورجع قال : الي أبيه منك الحين إنك تاخذين رايها الأكيد والأخير ولا وأوصيك هااا.
رغد في داخلها هي متأكده من أمان وإقتناعها الكامل بخالد وأبتسمت وقالت بصدق وبحب
عميق : مبروك خالد مبروك والله الي أتمناه الحين إنك تكون قريب مني وأحضنك وأقولك
وأخيرا تحقق مناك .
خالد تنح ورجع قال بصوت عميق : هي عندك الحين ؟
رغد بمشاعر مختلجه بسبب فرحتها : لا مو عندي بس هي موافقه عليك من زمان وأنا....
خالد قاطعها :رغد إنتي متأكده؟
رغد قالت بضحكه : لا وبعد ميته عليك ..
خالد تنهد وقال وكأن قلبه الذي يتكلم : رغد أبي أكلمها ....!!
رغد بسرعه : لا خالد وشو الي أبي أكلمها ذي البنيه انواع الرقص والهبال وكلها إسبوع بالكثير
تكون زوجتك وبعدها تاخذ راحتك معها وتخرج معها بعد .
خالد عاش اللحضات التي هتفت بها رغد وهمس بعشق عتيد : زين رغد وصليلها سلامي الحار .
رغد بصوت مرح : ما طلبت ياخوي وخلني أروح لها باااااي .
خالد أقفل معها ولكن أشياء كثيره فتحت بوجه وأولها أبواب قفصه الذهبي الذي سيدخله
مع محبوبته الأمان ...
صوت من خلفه أجفله : خير خالد وش عندك منعزل وجاي هنا ؟؟
خالد التفت وطالع فيه بنظرات لامعه : أمان موافقه وأخير مثل ماقالت رغد تحققت منايا .
يزيد بغير إدراك منه غير للإسم الذي سمعه وقال : كنت تكلم رغد ؟؟
خالد جاوبه بسؤال وقال بخبث : ليه عندك مانع ؟؟
يزيد : خالد طلبتك .......
خالد بستهتار وكأنه يلعب بعواطفه وبلهو بها : ها أش عنده الحيب المجهول ؟؟
يزيد بنبرة واثقه : إنت قلتها المجهول وأعتقد ماعاد في داعي لهذا الشي .
خالد هو حاس فيه وقال : أمرني وأنا تحت أمرك .
يزيد قرب منه لانه كان عارف إن أخته متعاونه معه عكسه هو وقال : أبيك تتصل عليها الحين وتاخذ رايها
خالد أستغرب وقال برفعة حاجب : الحين أكلمها ...
يزيد بعين واثقه وهادئه كشخصيته: إيه وبلغها إن الملكه بكره وإذا رفضت عادي نأجلها إسبوع
وحنا حاضرين للغالين ..
خالد أبتسم وتجرأ كثير بسبب أخته الي كانت ذراعه الأيمن ولكنه كشر شوي لأنه خاف من رفض رغد ليزيد ويكون قرارها طامة لا ترحم على مشاعره وحماسه الواثق وهمس: يزيد أحسها صعبه شوي على الأقل خلي أمي ولا أبوي يكلمونها وبعدهم أنا ..
يزيد دار بعينه على المكان ورجع قال من بين أسنانه : خالد أنا ما طلبت الحرام كل الي أطلبه منك إنك تاخذ
رايها أفضل من الفشيلة وبعدها أنا أرسيلي على بر .
خالد حس إنه مصخها معه وقفلها بوجه كثير ورجع قال بدون حيلة منه : زين عطني دقايق بس..
رغد ردت عليه كالعادة بعد زحمة الإتصالات وقالت : ها خالد وش عندك بعد ؟؟
خالد بطلب عميق: رغد والي يرحم والدينك بعدي عن الإزعاج ذا ....
رغد لو فمها بسخط بسبب إزعاجه هو لها وقالت بعد ثواني : هذاني بعدت شوي نعم !
خالد طاله يزيد وعرف إن هذه الثواني دهور على قلبه وقال بثقل :رغد إنتي واقفه ولا جالسه ؟؟
رغد أبتسمت وقالت : خالد خلصني ترى إنت قاعد تقتل فيني وإنت تسحبني من حلبة الرقص.
خالد قال بدون إسلوب لبق وبدون مقدمات : إنت عارفه إن يزيد خوي وحرام أخونه وأتزوج عنه
وأتركه أعزب لحاله وهذا الشي مايهون عليك صح ؟
يزيد يطالع فيه بحقد ويأشرله إنت مجنون ..........!!!؟؟؟
خالد إبتسم وقال :رغد يزيد يبي يتزوجك على سنة الله ورسوله وش رايك ؟
رغد تحاول تفهم تحاول تستوعب وكانت دقايق على هذا الحال وهي مو عارفه إذا هي بحلم ولا بعلم !!
خالد لاحظ هذا الهدوء المميت من طرفها وقال: ألوو رغد رغد ..
أما يزيد حالته حاله وصار يأشر بيده يعني وش صار ......؟؟!!
خالد بصوت حنون : رغد إنتي معاي ؟
رغد وأخيرا أستوعبت وقالت بضياع تام بسبب إسلوبه الأسبق الذي كانت الكياسة
تنقصه وهمست : هاااا
خالد رحمها وهمس لها : أنا أتركك الحين تفكرين على راحتك ومثل ماقلتلك بحال وافقتي على الرجال
إحتمال الملكة تكون بعد إسبوع هذا إذا ماكانت بكره سلاااااااااااام .
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:11
رغد مازالت تضع الجوال على أذنها وشخصت بصرها أمامها برعب ولكنها في الواقع لا تتأمل
غير بالشي الغريب الذي سمعته ومازالت غير مصدقه وهمست لنفسها : معقول يزيد يخطبني أنا
وفين أمي وأبوي مايكلموني ........
وفتحت عينها وشهقت بقوة قالت تسترجع ما سمعته : يمى ولا بعد الملكة بكره ....
رفعت يدها على فمها وضغطت بأناملها عليه وكأنها تنوي كتمان صريخ مكبوت بها !!
أمان لاحظت غيابها المطول وبدأت بالبحث عنها وقالت بعربجه : هذا هو الحلو هنا ..
رغد طالعت فيها برعب وقالت بصوت مهزوز وكأنها تبحث هي عن شي : أبي أجلس مو قادره
موقادره أبد أتحمل ..
أمان كشرت بوجها وقالت بعد ماشفتها جلست على عتبه بجانب الشجر : اش فيه ؟؟
رغد تبي تتكلم لكن تحس إن دقات قلبها تمنعها عن الشرح الي هي مو مستوعبته من الأصل !
أمان خافت ومالت عليها ومسكت يدها المرتعشه وقالت بعد ماشافت الجوال بيدها وقالت
بخوف أسقط قلبها : رغد قوليلي وش صاير ؟؟
في هذه الحظات خالد رجع يتصل فيها بعد الضغط من يزيد ..
رغد رفعت الجوال مثل المجنونه وقالت بنبره مخنوقه مرتعشه : يمى يمى هذا خالد يتصل .
أمان خافت أكثر وأكثر وتأكدت إن في شي صاير عليهم وإن رغد ماتبي تقولها ..
وقالت بلكنة قويه على عكس جوارحها المنهدمه : رغد ردي عليه .
رغد شوي وتبكي : لا مو قادره وأمي فينها عني و............
أمان ماعادت تحس برجولها من الخوف وقالت وهي تشعر بوجع يقتل قلبها : خالتي وش فيها ؟؟
رغد بدأت بالبكى فعلا وتأشر براسها بهدوء أمان مافهمت عليها أبدا وهنا كسرت
كل الحواجز والقوانين وسحبت الجوال من يدها وأعتدلت بوقفتها وردت عليه .
خالد بقهر : وجع رغيد إنت ليه ماتردين يعني غير أجي وأسحبك عشان...........
أمان لحد هنا وخلاص عرفت إن في شي بالرغم إن الأجواء على ماهي عليه ولكن
موقف ومنظر هذه الأسرة يأكد لها العكس وقالت بصوت حاد: خالتي أش فيها وش
اللي صاير بالضبط ؟؟؟
خالد سكت بل أنخرس تماما عن تحلطمه على رغد ورمش بعينه مية مره لصدمته
بصاحبة هذا الصوت !!
أما يزيد كان يتوقع ردت فعل خالد هذه بسببه هو وصار يروح ويجي ويتحرك وهو من الأساس
ما أبتعد عن مكانه ولو متر واحد !!
خالد إنزعج منه ومن حركاته الكثير هالي سببت له التوتر اكثر ومد يده وثبته بقوة ..
أمان قالت بعصبيه كاسحه : ألـــــــــــــو ..
خالد يمثل الإستهبال : من معي ؟؟
أمان نست كل الأمور وكأن سواله زاد من حقدها على بروده وكانت تبي تقفل بوجه
ولكن شوفتها لوجه رغد الباكي والساخط وقال بوقاحه : بلا من معي بلا هم رغد بتموت
وأنا موعارفه .....
ورجعت قالت بصرامه : أش صاير ؟؟
خالد إبتسم وقال بنبره مرحه ممزوجة بغزل : هلابك أمان شلونك؟
يزيد ضحك بصوت عالي وقال من بين ضحكاته العاليه الرنانة : يابن الذين عطني من حضك لو شوي
ترى أنا بعد أبي أعرس ..
أمان سمعت صوته وسمعت ماقاله وعرفت إن مافي شي صاير وكل الموقف غباء ودلاخه
من رغد لا أكثر وقالت برفعة حاجب وبنبرة إستهتار فيهم : صدق أغبياء وماتستحون ........
وقفلت الجوال في وجه !!
وألتفتت على رغد وقالت بحقد عليها بسبب موقفها التافه: كل خوفك هذا وخوفتيني معك بسبب
التافهين الأغبياء هذول ..
رغد:.................................؟؟!!
خالد يطالع الجوال ويمسح الشاشة بإبهامه ويهمس بإبتسامه : ول عليها ياهي فيها تمرد
وقوة ماشفتها بأحد !!
يزيد بلئم : ليه سحبت عليك ؟؟
خالد طالع فيه وقال بملامح غامضة : حتى لو سحبت علي أن أبيها كذا وترويضها علي عاجلا أم أجلا..
ودخل الجوال بثوبه وقال : رغد لا تشيل همها هي حساسه حيل لكن رت أمورك وماعليك منها ..
يزيد أوئم له براسه وقلبه يرقص فرحا ولا ينقصه غير إبدأ رغبته بهذه الخطوه على أمور جديه أكثر.
**********************
أمان أعطت رغد الجوال وقالت: رغد ما عندك نية تقولين ترى مايصير ذا الحال .
رغد أخذت نفس عميق وطالعت الأرض وقالت بدون نفس : يزيد خطبني ويبي الملكة بكره
أمان أخر شي كانت متوقعة هذا الخبر وقربت منها وحضنتها لأنها كانت متأكدة إن رغد تموت فيه وطايحه عنده
وهمست بلطف: مبروك ياعمري مبروك والله إنه يستاهلك حيل .
وبعدت عنها وقالت بأسى : زين ليه الدموع ؟
رغد طالعت فيها بقهر مكبوت لأنها تبي خطبتها مثل كل البنات بدل المصخره اللي صارت معها
أمان بهدوء: رغد ليه إنت ماتبينه ؟؟
رغد تمسح شفايفها بلسانها حتى كادت تمزقها وقالت بصوت ناعم : لا مو كذا بس أنا صدمت
بصراحه في البدايه وأنا مو عارفه وش اقول بالضبط .
أمان ربتت على يدها بصداقة رائعه : رغد طبيعي موقفك ليه النكد الزايد الي ماله داعي .
رغد ترفع أكتافها بطريقه طفولية عاجزة: لكن أتوقع لو أمي الي قالتلي كان أفضل بكثير .
أمان قاطعتها بقوه :لا بالعكس طريقتك أخوك الخبل أفضل بكثير عشان تفكرين زين وماتستهبلين
لحظة خالتي وعمي يسألونك إن شاء الله .
رغد وأخيرا أبتسمت وسيطرت على نفسها وهنا شعرت بالفرحة الحقيقية تهاجم وتسطو
على مشاعرها وقالت بهدوء: إنت تشوفين كذا .
أمان بتأكيد وبقوة رأي: إيه طبعا وستانسي بدل النكد ذا .
رغد تفرك جوالها بأنامل متوترة وقالت متلعثمة: أمان أنا أسفه لكن الدنيا غريبة وأوضاعنا أغرب...
وأردفت بحيرة أكثر وهي تنظر إلى جوالها : لكن قبل خالد مايكلمني عن يزيد بخمس دقايق
بس إتصل علي وقال.......
ورفعت عينها وألتزمت الصمت خوفا منها .
أمان تهمس في خاطرها : وبعدين معك إنت وأخوك !!
وقالت بمشاعر خوف رقيقة : خير رغد تكلمي ..
رغد حدقت فيها وقالت بهدوء: خالد اليوم كلم سعود عن خطبته لك وسعود وافق عليه ...
وأردفت وهي قافله عينها وبسرعه: وخالد كلمني عشان أسألك إنت شخصيا عن رأيك الأخير فيه وبس.
وفتحت عينها وتطالع فيها وهي خايفه منها !!!
أمان تمثل برودة أعصاب مع تمثيل باهت مزيف: سعود وافق وما أعترض عليه؟؟
رغد بسرعه : إيه هو قالي هذا الشي .
أمان قلبها طبول من الفرحة التي أسكنتها تريد البوح عن مشاعرها وسعادتها بصريخ منها
يهتف بإسمه المجنون لكي يملئ واسعة السماء بحبها له ولكنها أغمضت عينها وضمت يدها
لبعض بقبضة قويه ورفعتها أمام وجها وهمست : يبى أبي أتزوج يبى ياريتك معي يايبى .....
ونزلت دمعه يتيمة على خدها الأملس كاحالها تماما وهي فعلا من تمنت أن سعود هو من يقول لها
هذا الخبر لترتمي بأحضانه بدون أن تعلم السبب الحقيقي لهذا ولكن بكل بساطه هي تحتاج هذا ..
رغد وقفت ومسكت كتفها : أمـــــــــــــــان !
أمان فتحت عينها وعضت على شفايفها بأسى عميق وحضنتها بقوة ..
رغد رفعت يدها ومسحت على ظهرها وهي حاسة فيها وهمست : أمان والله موب عشانه أخوي
خالد طيب وأنا متأكده إنه يشيلك بعينه قبل قلبه ومبروك وربي يوفقكم يارب.
أمان بصدق مختلج لأبعد الحدود: وإنت بعد مبروك عليك يزيد الأبيضاني !!
رغد خبطتها على راسها ...
أما أمان ضحت بصوت عالي ...ولكن قد تكون رنات ضحكتها بسبب فرحتها لتقبل سعود
أن يكون خالد زوجا لها !!
**************************************
في طرف أخر من هذا المكان ..........
سعود بدء يتضايق تماما من المشهد الدرامي الذي أمامه وأقترب من (وله) وأبعدها عن أبيها وهمس
لها : (وله) خلاص كافي كلها شهر وراجع إن شاء الله ..
سلطان عدل شماغه الأنيق وطالع سعود وقال بدون سمو أخلاق : سعود (وله) حطها بعينك ولا أسمع
عن حياتها غير هذا الشي ..
سعود كان حاضن (وله) بيده وأجفل من النبره الجافه الغير وديه بصوته وأردف بقرف منه:
لا تشيل هم في النهاية هي زوجتي ..
سلطان بغطرسه عاليه : أتمنى هذا !
(وله) كسرت كبريائهم لبعض وقالت دون إهتمام لهم : يبى أنا أبي أرجع معك واكون معك لوقت رحلتك ..
سلطان وسعود طالعوا (وله) بقوة على قرارها الغريب الذي سيمزق كل أوراق مؤامرتهم إلا أن سلطان
بدء بالتبرير وقال : يابوك أنا رحلتي بكره الصباح وهذا أنا سلمت عليك ولو عندي وقت كان جلست اكثر
لكن أعذريني يابوي ..
وقرب منها ومسك وجها بيده الكبيره الناعمه ولثم جبينها وقال : مع السلامه وأشوفك على خير وأنتهي لنفسك.
سعود نزل يده لا شعوري عن (وله) من لحظة أبوها ما قرب منها أما سلطان هو من أبتعد عنهم لأنه ينوي
مغادرته ورحيله عنهم للأبد .
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:14
سعود مشى وراه إلا أن سلطان ألتفت عليه : خلك معها هي محتاجتك أكثر وأنا أدل طريقي ومشكور على الضيافه
ومثل ماقتلك تراها أمانة عندك مع السلامه.
سعود بصوت خافت وكأن طلبه إهداء رائع له وأخذه منه بكامل السعد لأنه فعلا يمقت رؤيته وهو
كسلطان مبجل بين حرسه وحشمه وفي حقيقته هو يستحق دون ذلك تماما ..
(وله) جلست بمكانها قبل دخولهم عليها تريد القوة وتريد أن تمسك بها ولكن هناك سعور ما يصارعها في داخلها
كانت تشعر به منذ صباح هذا اليوم وهو شي غريب عليها فتركت روحها على طبيعتها
وها هي تبدأ ببكاء عتيق زاد من توتر سعود أكثر .
اما هو قال بصوت هامس جدا : فيصل أسمعني سلطان يبي يخرج من المزرعه وأول ماتشوفه تركها دق علي .
فيصل بحزم: زين وإنت بعد لا تطول المعازيم أزعجوني يسألون عنك .
سعود : ربع ساعه وأنا عندك .
طالع (وله) وقرب منها وجلس عندها ونزل يدها عن وجها : (وله) وبعدين يعني .
(وله) تمسح دموعها وهي حاسه بقهر من المكان الي زاد من كبره ووسعه بعد خروج أبوها والفراغ
الي ورثه لها بدون رضى منها .
سعود تنهد وهو يفكر بمليون شي يسقط عليه وقربها منه وهمس لها بضيقة أرهقته: (وله) أرجوك
خلاص كلها ساعتين أو ثلاث والمكان هذا مافيه أحد غيرنا وربي لا أنسيك كل الهم الي شفتيه خلاص.
(وله) حضنته بقوة لعلها تشعر بشي يطمن قلبها ويهدي من روعه وقالت: سعود لا فديتك مابي أقعد هنا
أنا مو حابه ها المكان ولا مرتاحه فيه أبي أرجع مع أهلك أرجوك .
سعود تنهد بقوه لدرجة أن (وله) شعرت بأنفاسه الحاره تهتف على ملامحها ورفعت وجها
وقالت : سعود إنت ماتبي صح ؟
سعود رفع راسه وأغمض عينه بقوه وفتحها بكسل وطالعها وقال بهدوء : (وله) أنا محتاج أقعد هنا يومين وأنا
أبيك إنتي وبس هو مكان غريب عليك لكن صدقيني بتحبينه وتاخذين عليه .
فجأ رن جواله وبسرعه رد إلا أن أمان قالت : سلام سعود كيفك لو سمحت أعتق العروس
على ما أضن إننا مجهزين لها سربرايس ونبيها الحين بعد إذن إذنك .
سعود إبتسم بالرغم من المراره اليم تأصله حتى قاع أعماقه ورد عليها : زين ياعروي ماطلبتي
وكلها دقايق و (وله) تكون عندكم .
وطالعها وقال: (وله) هناك يبونك لشغلات عندهم والحين روحي ومثل ماقلتلك كلها ساعتين
والمكان ذا بطوله وعرضه لنا وحدنا زين .
(وله) جالسه مكانها وقابعة تماما ولكنها رفعت راسها عليه ولم تنطق بشي !
سعود لاحظ هدوئها وعرف مايجول في خاطرها فهي مازالت تعيش لحظات إحساسها
لفقدانها بأبيها وكأن هذا الشي ينقصه من إنشغالاته الجامحة والمرهقة نفسيا وجسديا.....
قرب منها وجلس على أطراف قدمه وهمس : (وله) أنا تعبان بجد تعبان وأبي أرتاح
أرجوك لا تضغطي على نفسك وعلي زيادة .
ومد يده ومسح دمعه حائره معتصرة تنزف من بين عضلات قلبها : والله حرام العين ذي تبكي حرام .
وقرب منها أكثر ولثم عينها وضمها وضحك ضحكة غريبة قصيره ووقف وأوقفها معه
ونظر إلى عينها التي لا يمل منها : زين (وله) كافي زعل ماعاد فينا له صح .
(وله) كانت محتاجته موت وتبي تكون معه وبس !!
لكن مثل ماقالها كلها ساعتين وهم لبعض .
حضنته بقوة وقالت : زين حبيبي مثل ماتبي .
سعود إبتسم بإرهاق وهمس : إيه هذه (وله) ماغيرها .
(وله) بعدت عنه وطالعت فيه بنظرات مبهمة ولكن سعود فهمها بعد أن تأمل عينها الرمادية الي
كانت تلمع بسبب دموعها وهنا ضاعت علومه حيل حيل ..
أقترب منها أكثر ومال بوجه عليها وعناقها من شفايفها بشوق عميق قوي قد يغطي
شي من الهجران العتيق الذي كساهم .
وبلحظات أقوى خرقت لحظاتهم الشكسبيرية رن جواله للمرة الثانية سعود إبتعد عنها بلطف ورد
عليه بصوت ضايع كضياع مشاعره وهواجسه .
فيصل بثقل : موكب سليطين توه خرج من هنا وأعتقد مرت عليك أكثر من ساعة سلام .
سعود ألتفت لـ (وله) وقال بملامح متغيره تماما : أنا خارج وإنت بعد روحي الحين عندهم .
(وله) بلعت ريقها وقالت بدون مشاكسة بسبب توتره الغريب : زين .
سعود أنتظر دقائق حتى خروجها وطلب رقم أبو راكان وأبلغه برحيل ومغادرة سلطان
الناشي من مزرعته خلال هذه الدقائق.
وبعد أن أنهى مكالمته رمي بنفسه بالمكان الذي كانت (وله) تجلس فيه وهمس بعد
أن أستنشق رائحة عطرها بشي من اللوم الذي جعل قلبه يجفل : أنتهت مسئوليتك
ياسعود أنتهت من الناشي وبدأت محاسبة (وله) لك من ها اللحظة يارب الخير يارب !
********************************
(وله) دخلت الفلة وراحت على غرفتها وعدلت مكياجها وضبطت شعرها وغرقت حالها من العطر ..
ورجعت نزلت لتحت سألت عن أمان وقالولها إن البنات عند المسبح .
لحظة أمان ماشافت (وله) أمرت بحركات صامته منها وثواني إلا الألعاب النارية ألوان وأشكال ذات
أصوات عاليه تشاركهم فرحتهم وهي في السماء الحالكة السوداء واضحة كوضوح الشمس في كبدها.
وصوت الموسيقى الرائعة تعلو وتعلو مما سببت الصخب الذي لا نهاية له !
والبنات أنواع الصفيق والصفير بحماس لها ..
(وله) ىصدمت في البداية ولكنها ضحكت بجنون غريب وبصوت عااالي حتى كادت تنط نط من فرحتها
ولكنها سيطرت على نفسها وألتزمت الادب تماما..
غزل قربت منها وحضنتها وباستها من خدها وإبتسمت وقالت بغمزة :
ياشيخة لو تتعطرين ستين ما تقدرين تخفين ريحة عطر سعود ..
(وله) من بين ضحكاتها وإنبهارها بترف وصخب الموقف همست : وجع هذي ريحة عطر أبوي.
غزل أبتسمت بمياعة : كثريلي منها !
شوق بصريخ : غزل تعالو هنا ..
غزل أخذت يد (وله) وصارت تجري فيها حتى وصلو عند حافة المسبح والبنات أجتمعوا عندهم
وسارو يرقصون حولها ويرفعون يدهم ويرديدون مع الأغنة ية ..
(وله) تطالع هنا وهناك وأنواع الوناسة والهبال الي أنستها جد جد أجداد زعلها ..
أمان قربت من رغد وتهز أكتافها وتميل عليها بغنج وقالت : سعود قالي ياعروس .
رغد برفعة حاجب : حركااات .
ولكنها حولت ملامحها بزعل وقالت : أمان أنا أحسدك !
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:18
أمان عقدت حواجبها : وليه إن شاء الله ؟؟
رغد :أما أحبك وياويل خالد يزعلك لكن أنا صراحة ما أضمن شوق بذات حنين .
أمان تحاول إقناعها : رغد إنتي ليه تدورين على النكد غصب وكلها شهر ولا ثنين وهم بعد متزوجين
وبصراحة أنا ملاحظة حنين متغيرة كثير وشوق من البداية ما بها عيب ابد ..
رغد تبي تقول شي لكن صوت الموسيقى أخرسها وجات فجأه بحركة غريبة منها حنين ومسكت
يدها وقالت بصوت عالي : تعالي أرقصي معي خلنا نسكتهم .
رغد تطالع فيها وتطالع أمان وتضحك مثل الخبله وراحت جري معها ترقص !
أمان أنواع الصفير حتى شعرت بالوجع والألم في وجها .
********************************
مرت ساعة على هذا الحال والأجواء بعد مثل ماهي سعود يكلم هذا وهذا ولكن كل تفكيرة
وحواسه تنصب على جواله لأنه ينتظر مكالمة من أبو راكان على مايحدث معهم ..
.........................
سلطان الناشي مسترخي بهدوء داخل سيارته المايباخ والسجار بيده ينفث دخانه بطريقة
غريبة قد تفضح توتره فمشاعره مثل حصان الحرب تملك حاسة شم قوية فمنذ
وصوله إلى هذه المزرعة في مساء هذا اليوم وتستحثه هذه الحاسة
الداخلية الغريبه على أن هناك ما سيحدث أو على وشك أن يحدث .
كان يريد أن يكلم خدمه ولكنه تحفظ على أمره وألتزم الهدوء !
.....................
فيصل حس بزهق وحب إنه يلطف أجوائه شوي ودق على غزل مره وثنتين كان يبي يقابلها لكنها
ماردت عليه هو فين وهي فين !!
رجع جلس عند سعود والضيقة زادت عليه ..
سعود لاحظ سخطه وقال :خير ؟
فيصل أشر له براسه من غير مايتكلم .
سعود إبتسم وقال : إنت من جدك زعلان ومتضايق ؟؟
فيصل ميل راسه وهمس بدون رضا : ليه هو أنا مو من البشر .
سعود جاوبه بإبتسامة رائعه :لا ما قصد كذا بس لو أنا أموري تنحل وتنتهي على خير
أعتقد إن الضيقة بتوحشني مووت .
فيصل بسرعه: لا وأبشرك وغيرك بيموت من الضيقة ..
سعود هنا ضحك بصوت عالي وبعدها قال بثقل : وليه الزعل ماعدمتك ..
فيصل وقف وقال : يابن الحلال خلك مني وشوف حالك .
سعود هو من الأساس مانسي حاله لو ينسى كل السنين والأيام هذه الدقايق ماينسى وضعها
لو أش مايصير وقال : على العموم شوف العيال يلعبون بالوت في بيت الشعر روح عندهم .
فيصل رجع جلس ورفع قدمة على ركبته وقال بجرائه : ياخوك لو الجلسه موب معك ولا مع
غزل ما تهنالي وماتسعدني أبد .
سعود إبتسم لأنه عرف إن غزل ماغيرها هي السبب وراء ضيقته .
*************************
مرت الساعة الثانية وبدء الناس بالمغادرة والإعتذار عن عدم بقائهم للجلوس لتناول العشاء
سعود تقبل إعتذارهم وشكرهم أكثر على مجيئهم له..
أبو خالد هو بعد كان يبي يترك المزرعة ويتجه لمكانه المعتاد لممارسة حياته الطبيعية
مثل مايشوف ولمعرفته أكثر بظروف عمله وإرتباطه فيه قرر إنه يكلم سعود في هذه الساعة عن
خطبة خالد لأخته أمان .
أقترب منه وفتح معاه بكل هدوء لأنه كان يحترمه ويقدره ويعامله على أكبر من عمره تماما
سعود بعد كان لبق معه لأبعد الحدود وما أستطرد أبد إن خالد فتح معه هذا الموضوع في بداية المساء.
سعود في داخله كان متأزم ولكن هذه الخطبة الشريفه العميقة النقاء أجبرت ملامحه بل كيانه على
الإبتسام والشعور بالفرحة فشاب مثل خالد هو المطلوب للأمانة التي بعنقه !!
وفي نهاية الحديث سلم على ابو خالد بكل إمتنان وطلب رقم أمه بدون شعور منه ربما ليجعل
هذا اليوم بالنسبة لها هو يومها الذي يشهد قوتها وصمودها أمام عواصف الزمان
ليهنئها ويلبسها طوق مرصع من اللؤلؤ والألماس لروئيتها بالأمس هم اليوم
عرسان أمام عينها وهم مائها وقرتها بكل تبجل وأحترام...
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:23
أم سعود ردت بكل حيوية ممزوجة بفرحة تملئ صوتها الحنون :هلابك يابوي.
سعود بقي صامتا برهة أو أكثر هو حقيقة لا يريد سماع صوتها العزوف بل يريدها
هي أمامه ولكن كل هذا كان بسبب الزحمة التي حوله فقال بصوت مهزوز مرتعش:
هلاك أكثر يالغلا مشتاق ..
أم سعود أبتسمت بكل سعة صدر وأردفت بكل حنان الكون : تشتاقلك العافية سمي يابوي .
سعود بكل هدوء: يمى الله مايحرمني منك الوقت مب مناسب لكن في ناس دازين نفسهم معي
غصب ويبون ياخذون الفرحة مني والأكيد والأفضل إني أكلمك وأنا عندك لكن الجوال بعد
يفي بالغرض ولا لا يالغلا ؟؟
أم سعود تحاول تجمع وترتب ولكنها يأست وقالت بستغراب وبضحكة مرحة :
سعود يمى مافهمت عليك ؟؟!
سعود بهدو أكثر : يمى أبو خالد خطب أمان لولده خالد وأنا مبدئيا عطيته لكن شورك
إنت وأمان الأهم وأنا ماقلتلك الحين إلا إني متأكد إن ماعندك إعتراض بإذن الله
لكن الخبله أمان مادري عنها.

أم سعود كانت متوقعة هذا الشي ولكن ليس اليوم وليس بهذه السرعة أبدأ !!
سعود لاحظ غيابها عنه وهمس بعاطفة ممزقة : ألو يمى ؟؟
أم سعود دمعت عينها وهي ترى أن هذا الشي كثير عليها وعلى قلبها المثقل بالأسى
أن تحتفل بيوم واحد بطقوس زواج إبنها وإبنتها وأن تفتح أقفال أبواب حزنها المكبوت
جميعا في ساعات واحدة من يوم واحد !
سعود هو بعد الي فيه مكفيه وزيادة وشعر بها شعر بها لدرجة العمق وأغمض عينه وبلع
ريقه بصعوبة بالغه وأردف بهمس مذبوح :مبروك عليها يمى
ومبروك لك والله مايخلينا منك وعقبال عبدالعزيز بحياتك ووجودك ذخر علينا وفينا ..
أم سعود وإلى هنا أنفجر قلبها وبدأت البكاء بصوت ثقيل لأن من معها على الطرف
الأخر لم يسمح لها بالقوة أكثر فهو لم يعش طفولته ابدا وكذلك لم يمر بأي مرحلة
من المراهقة التي تسبب لها القليل من الشقاء وها هو اليوم يبارك لها على زواج
أخته وكأنه رجل في الأربعين خريفا وهو لم يصل حتى لحدود الثلاثين !!
أم سعود تراه كبيرا وهو فعلا كبيرا بعقله وتصرفاته وحتى مبادئه ....
وأستطردت قائلة عرفان له بل شي من عدم الإستغناء عنه : الشور شورك يابوي وأنا
بعد أهنيك وأباركلك ياعلني ماخليك .
سعود وأخيرا أبتسم برضا على ماقالته : فديتك وأسمحيلي أباركلها بدل ماخذ رايها .
*******************************
نفس الحال على أبو خالد بارك لولده على هذه الخطبة المفاجئة وأتصل على أم خالد وبشرها
على إتمام الموضوع بين خالد وأمان ....
أما أمان هدأت تماما بعد مكالمة سعود لها وكأن العقل وثقله سقط عليها في هذه الدقائق
الكل لاحظ عليها التغير الجذري وشيا فشيا حتى ذاع الخبر بينهم جميعا والكل ألتفت لها
بعد أن توجهت الأضواء عليها ....
أمان هنا شعرت بالحياء يقيدها لدرجة أنها أضحكت كل من حولها ..
(وله) أقتربت منها وهمست لها : مبروك ياعمري .
أمان مازالت متسمرة مكانها ولكنها ألتفتت بهدوء وقالت بنظرات من الخوف الذي لم تتوقعه:
الله يبارك فيك .
(وله) غمزت لها : حركات أمان كبرتي أجل الحين يحقلي أسولف معك عن علوم الرجال .
أمان رمشت عينها بستنكار وقالت : فينهم الرجال ؟؟
(وله) ضحكت ومالت عليها وباستها من خدها وقالت : يابنت الحلال خير مو على بعضك وعلى
العموم مالومك وبالتوفيق لك ياقلبي ..
*****************************************
رغد أول ماسمعت الخبر أتصلت على خالد وبصوت عالي : وأخيرا وأخيرا مبروك يالغالي مابغينا .
خالد يضحك مثل المجنون : مايجيبها إلا رجالها .
رغد بخبث: أي رجال وأي خرابيط وإنت لك مدة وإنت تحوس حولها .
خالد بحقد : وجع إحترمي نفسك وعلى العموم عقبالك ولا تنسين تسلميلي على أميرة قلبي .
رغد إبتسمت على جنونه الواضح بها وقالت : ماطلبت والله يوفقكم ويسعدكم يارب .
خالد بقوة : يارب وأشوفك على خير لأني إحم إحم أبي أستقبل التبريكات الحارة .
رغد بفرحة صادقة : مبروك ياقلبي وبأمان الله .
********************************
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:28
فيصل هو بعد بارك لسعود وخالد وقرب من يزيد وقال : وإنت وراك ماتعرس ؟؟
خالد فتح عينه وقال : أعوذ بالله من الحسد .
فيصل طالع خالد ورجع ألتفت ليزيد وقال : ماعليك منه ألي يسمعه يقول هو لحاله خاطب
ويبي يعرس هذا هو سعود عريس ومثل الفل وأنا بعد زواجي بعد شهر والحمدلله والمسئله
أسهل بكثير كلها خطبة وبعدها عرس وقضينا ..
يزيد هو هادئ مع الناس ولكن بسبب جرائة كلام فيصل إبتسم إبتسامة قصيره ولكنها كبيرة
بالتحدي وقال برفعة حاجب : فيصل إنت زواجك بعد شهر صح ؟؟
فيصل بسرعة : إيه صحيح ..
يزيد طالع خالد وقال بخبث : وإنت اليوم خطبت والله العالم متى زواجك صح ؟؟
خالد عارفه وهو عارف وش يبي بالضبط وقال بإستفهام : خير أش عنده الشرقاوي ؟؟
يزيد قال بقوة بعد أن وجه نظراته لسعود : أنا بعد أبي أخطب اليوم رسمي والسموحة
من الغالي سعود إذا سببنا له شوية إزعاج وربشه !!
خالد حدق فيه بإعجاب على شخصية الهادئة والقوية أما فيصل وسعود أستغربوا وألتزمو الصمت !!
فيصل لم يعد يحتمل وانفجر من الضحك وقال : يزيد ياخوك بلاش من الحماس صحيح أنا قلت
إن المسئله سهلة لكن مو لها الدرجة .
يزيد بتأكيد : لا فيصل إنت ماقلت غير الصحيح والبنيه وأهلها هنا موجودين مثل
مو أنا وهلي موجودين ..
فيصل طالع سعود : أنا كنت أشوفكم ذياب لكن بعد المجنون هذا تأكدت إنكم رابين مع ذياب ..
سعود ضحك وطالع يزيد وقال بملامح مستفهة : ومنهي سعيدة الحظ الي بتكون حرم المهندس .
يزيد بثقل : أخت خالد .
سعود بسرعة : بنت خالتي نورة ؟؟
يزيد بتأكيد وقوة لا تهتزان أبدا : هي ماغيرها ..
خالد تذكر إن أبوه كان ناوي يخرج من المزرعة ووقف على حيله وقال :شباب بعد إذنكم دقايق وراجعلكم .
سعود ويزيد وقفوا معه وقالوا : إذنك معك .
فيصل يطالع فيهم ويتابع خالد بعينه ورجع طالع سعود وقال : وش السالفة بالضبط ؟؟
سعود وكأنه بدأ ينسى مصيبته نوعا ما وقال بنبرة تخلو من رهبة هذا اليوم : خذ راحتك
يزيد وهذا الشي يسعدني حيل والله يكتبلكم مافيه الخير.
يزيد يتأمل فيه وهنا السعادة تتغلغل داخله بإنتشار مباغت تماما وأوئم براسه وقال
بحياء : عزيز وغالي وهذا خبري فيك .
فيصل بستهتار : قول قسم !!
يزيد طالع فيه وفيصل رجع قال :الحين أنا أحمسك وأنواع التشجيع لك وتقول بكل خيانه لسعود
هذا المدح مابقى غير تكتب فيه قصيد .
سعود ويزيد أبتسموا على كلامه ويزيد قال وهو ياخذ مكانه بالجلوس: وإنت بعد محشوم وعلى راسي من فوق.
فيصل يهز راسه بغطرسة وقال :إيه خلك كذا.
*******************************
خالد يلف المكان رايح جاي يبحث عن أبوه ولحظة ماشاف سيارته واقفة مكانها تنهد براحة
عميقة أثلجت صدره .
ولاحظ بعد إن عمه أبو يزيد هو فعلا من كان يحاور والده ووقف بمكانه حتى إنتهاء الحديث بينهم
وتقدم بخطوات واسعة نحو والده وعندها أوقفته كلمة منه عندما قال والده بستغراب كامل :
خالد أنا بحلم ولا بعلم !!
خالد مو عارف شلون يجاوبه بالضبط لأنه كان متأكد من الحوار الي دار بينهم وسأل بسرعه :
سم يبى ؟؟
أبو خالد بضحكة هادئه بعد ان هز أكتافه بطريقه لعدم التصديق: إنت تبي الله يوفقك لكن رغد أنا....
ورجع يبتسم لهذه الصدفة العجيبه التي صعقته مرتين بهذا اليوم فقط .
خالد قرب منه وخاف إن شي سار حصل بينهم وأستفسر بنيرة متسائلة أكثر :
يبى خير وش فيها رغد ؟؟
أبوخالد وأخيرا: الحمدلله مافيها إلا العافيه وعمك يبي يخطبها ليزيد وأنا عطيته..
**************************
سعود أبتعد عن الرجال الي حوله وعن الشباب الي كان معهم ورجع الإتصال بمديره أكثر من
مره ولكن لا مجيب على الإطلاق وهنا تأكد تماما أنهم على وشك البداية بمهمتهم أو أنهم بدئو بها من الأساس.
خالد قطع عليه تفكيره والشرود بكل عنفوان بظروف هذا اليوم المحتوم عليه وقال بصوت عالي:فين يزيد؟؟
سعود جاوبه بدون إهتمام : مدري عنه .
خالد إبتعد عنه وراح جري على المكان الي كانوا جالسين فيه وقال بأنفاس لاهثه :جبتها يالذيب.
فيصل ويزيد رفعوا راسهم وطالعوا فيه وماتكلموا أبد .
فيصل قال بزهق: سلامات يابو الشباب .!!
خالد تربع قدام يزيد وقال بقوه : مبروك أخت خالد صارت لك والملكة الإسبوع الجاي .
يزيد نسى نفسه وجلس على ركبته وقال بلهفة :صدق والله ؟
خالد مازال الحماس فيه : إيه صدق وإبن عمه كمان .
يزيد تنح ثواني ورجع سأل وهو مو عارف ليه ها السوأل بالذات لكن البشه وماتسوي : فين أبوي ؟؟
خالد كان يتوقع شي غير هذا ولكنه لم يخفي إستغرابه وقال : نعم !!؟
يزيد طنشه وقام بسرعه من عندهم وخالد قام وراح وراه !!
فيصل يطالع فيهم ورفع يده ومسح فيها وجه وقال : ياناس أحد يجي ياخذني من عند المهبل هذول..
في هذه الثواني غزل شافت إتصالات فيصل عليها وعضت على شفايفها خوفا من ردة فعله عليها وأبتعدت
عن الأجواء الي كانت فيها وأتصلت عليه ,
عليها وكأنها المنقذ له من هذه العتمة التي يعيشها بسبب أوضاع سعود وبصوت رخيم : ياهلابك والله .
غزل حطت يدها على قلبها وأغمضت عينها براحة منعشة لأنها تأكدت إنه مو زعلان منها على تطنيشها
وعلى المحادثات الشادة الي كانت بينهم في طريقهم لهذا المكان .
فيصل حس بسراحانها شوي وقال : غزل ........
غزل كحت بنعومة : هلا هلا معك !
فيصل وقف وقال : شلونك مع الحوسة والدنيا ذي ؟؟
غزل بضحكة رنانه: ماعلينا مستانسين بفلة الزواج والخطب بعد ياحليلهم ..
فيصل قال وكـأنه لم يسمه منها شي وهمه هو وهي فقط :غزل أنا مدري شلون لكن أبي أشوفك .
غزل فتحت عينها وعقدت ملامحها وقالت بضحكة قصيرة جدا :تقابلتي وفين بالضبط ؟!!
فيصل بإصرار منه ولكن الشوق هو الأقوى في كل الأحوال وقال دون إكتراث :عادي بأي مكان
وإن ماوجد سيارتي تحت أمرك .
غزل حقيقة مو عارفه وش تقول لكنها أقتنعت لأنها هي بعد مشتاقة وقالت : زين عطني خمس دقايق
ألبس عباتي .
فيصل أبتسم لووئيته لمن هي متيم بها حتى النخاع وقال بهدوء : وأنا أنتظرك .
...........................
رغد صدمت صعقت وبهتت حتى الموت أمان تجبست مكانها منذ أعلان نبأ خطبتها أما رغد
سحقت وكانت تتمنى لو كانت فتاة غير مرئية بسبب الإحراجات التي تعرضت لها وبسبب الهمزات
والغمزات التي أجتاحتها بدون رحمة على حيائها !
شوق سعدت لدرجة البكاء وأخذت تزغرط بكل جنون وترمي أوراق الورد الجوري عليها بكل حماس .
حنين هادئه وكانت ملتزمه مكانها وتعقد ذراعيها حول صدرها وكأنها إشارة منها على الإلتزام
بتصرفات صامته لأنها هي بذاتها لم تكن تعرف ماهو شعورها أبدا ..
(وله) باركت لأمهاتهم وحضنت أمها هي لدقائق مطولة وكانت من الأساس تهدي من روعها
وتهدي من نفسها من جهة أخرى لأنها هي وحدها فقط تعلم أن بعد سويعات قليلة وكل هولأء
سيبدئون بالرحيل والإنسحاب من جانبها لتبقى وحيدة في هذا المكان الشاسع مع زوجها الذي
كان في نظرها الرجل المتقلب !
****************************************
غزل في طريق خروجها باركت لرغد مع بعض التلميحات المحرجة وكان فيصل ينتظرها أمام مدخل
الفله أبتسمت بصدق وشهقت فرحا لروئيته ونزلت الدرج مهرولة ..
فيصل سمع صوت كعبها وسمع شهقتها وألتفت لها لأنه يقف وظهره عليها مشي نحوها وأخذ يدها ورفعها إليه
ومال برأسه عليها وطبع قبلة قوية عميقة وكذلك رقيقة وأعتدل بوقفته وقال بصوت هادئ
أخاذ : يوم أقبلت صوت لها جرحي القديم
يوم أقبلت طرنا لها أنا وشوقي والنسيم
وعين المحتني وشهقت وعين حضنت عيني وبكت ويافرحتي
الحظ الليلة كريم محبوبتي معزومه من ضمن المعازيم ...
غزل ودها تحضنه بأقوى طاقتها وقوتها ولكنها خافت المكان وألتزمت بالرد له بضحكة رقيقه مثلها له .
فيصل فتح الباب وقال كالعاشق المفتون بها : أهلا بك ياملكة النساء .
غزل أطاعته بدون أي إعتراضات منها ولم تكن ترى غير أنه هو ملك الرجال وقبل هذا هو
ملك قلبها الذي ينبض له ويهتف بإسمه ومعتوق به ..
************************
يتبــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:36
عزوز سمع بزيادة الإحتفالات بين عائلته وستانس كثير لأمان لكنه أستغرب خطبة يزيد لرغد وبارك لأمه
ولسعود وشاف خالد ويزيد مع بعض وراح عندهم وسلم عليهم للمره الثانية وطالع خالد
وقال : حركات صرت زوج أختي ها ؟!!
خالد ضغط على يده وكشر وقال : ليه وانا مب قد المقام ؟؟
عزوز يحاول يسحب يده وقال بقوة : أفا من قال ؟؟
يزيد بأخويه مخلصه : عقبالك عبدالعزيز .
عزوز طالع فيه وقال : أما إنت موضوع ثاني والله إنك فله .
يزيد أبتسم بمرح : وش تقصد ؟
عزوز بجرائه : أقصد رغد صدقني إنها بتجنن فيك ......
وسكت شوي ورجع قال وهو يهز راسه ويميل فمه : لكن بصراحه ماعليها زود بس انا شايل
عليها لأنها هلاليه ...
ورجع فتح عينه وطالعهم وقال : إيه نسيت وإنت بعد هلالي مشاء الله حركاات .
يزيد حده مستانس والود وده إن عزوز يكمل كلامه بطلاقة دون إنقطاع أبدا .
لكن خالد مسك يده ولفها حول ظهره وقال : عزيز بسك كلام لا ألعن حالك الحين .
عزوز رفع راسه وقال :ليه غيران لأن أمان ماعندها غير التحلطم والهواش .
يزيد وده يضحك لكن خاف من خالد وأطبق على شفايفه وقال : خالد تراك لاوي ذراعه حيل .
خالد قرب منه وقال : أختي وعروسي لا تجيب سيرتهم سامع ولا لا .
عزوز فلت نفسه منه بقوه وبعد عنه وقال بصوت عالي : مصيرك تتزوج أختي صدقني لاأغثك
وموب خارج من بيتكم وإنت يزيد أي ديربي بالدوري أحجزلي عنكم مكان ومبروك عليكم ...
ورفع يده وراح عنهم .
خالد يطالع فيه وقال : ياحبي له الخبل هذا شخصيته غير عن سعود سبحان الله .
أما يزيد يطالع فيه وقال بثقل : هو علاقته قويه برغد ؟؟
خالد ألتفت عليه :.........................؟؟؟!!!
يزيد رجع يجاوب نفسه وقال بهدوء وكأن الوضع موب عاجبه أبد :مدري عنكم لكن الي يسمعه يقول
هذا عارف عنها كل شي وأنا أشوف إنه كبير مشاء الله والمفروض يكون الوضع غير كذا تماما ..!!
خالد فهم إنه غار على رغد وقال : ماعليك منه تراه حبوب وطفولي حيل .
يزيد قال وبعدها راح عنه : أتمنى هذا ..
أما خالد أبتسم وقال : يازينك الظاهر إنك رايح فيها جو .............!!
****************************
سلطان الناشي أنهى إتصالاته بأوامره على تاكيد حجزه إلى أوروبا ومازال يمسك بهاتفه بقوه
ويضغط به على فمه لإحساسه بشي غريب يغزو قلبه وتنهد ورفع رأسه يحدق على الطريق
وكأنه يريد أن يتجاهل القلق الذي تمكن منه .
وفي هذه الساعة وفي هذه الدقيقة وعند هذه الثانيه قام أبوراكان بإخراج الأوامر الأخيره منه
بالمداهمة على سلطان الناشي ..
في نفس الزمان وإختلاف المكان .....
هناك من يعيش أجواء تشبه المعارك والجبهات من الحروب والكل بها يستعد للكشف عن ساعديه
لينهي مهمته !
وهناك من يعيش أجواء تلمئ بالفرح وتغمر بالسعادة ...
يتمنى كل دقيقه أن تتحول إلى ساعة كاملة من أجل الهناء المنغمسين فيه ..
دعت أم سعود جميع ضيوفها بكل حب وإحترام على تناول العشاء
(وله) جلست رغما عنها لأن هذه العزيمة من أجلها هي ولكن في داخلها هي لا ترغب بشي أبدا
وزاد من إحراجها غياب غزل عنها وبقائها مع فيصل في مكان غير مكانهم .
نفس الحال على سعود هو كان الرجل الوحيد في القيام على تنسيق هذا الإحتفال الغريب .
............
كان ملاحظ الدنيا حوسه من حوله وهو من البداية ماكان مسيطر على شي بسبب
تفكيره المنجذب نحو قضيته أستسلم وأخيرا وأتصل على فيصل ولكن للأسف الجوال مقفل ربما
بسبب عدم وجود شبكة بمكانهم .
سعود يسب ويشتم بصوت واطي وحط كل حرته بعزوز وخلا الكرف عليه ..
سائق سلطان الناشي رفع جواله ورد بهدوء ولكنه لم ينطق بشي حتى قال بكل ثقه :
مافي شي والوضع مثل ماهو عليه .
سلطان سمع كل شي ولكنه ألتزم الصمت بسبب غطرسته بعدم التنازل والإستفسار عن الأمر
ومرت بضع دقائق وعاد السائق للرد على جواله وأردف بثقه عمياء منه ربما تطبع
برئيسه : قلت ماهناك شي خلاص عاد .
سلطان كان ملاحظ كل شي وسأل غصب عنه إرادته بسبب شكوكه الي بدت تتأكد وسأل
بنبرة غضب : خير ؟؟
السائق رد عليه بسرعة : لا طال عمرك مافي إلا كل خير .
ولم ينتهي السائق من كلمته حتى بدأت سيارات كانت شبه متخفيه وظهرت فجاه
في أوساط الطريق وكانت تسير بسرعة مجنونة حتى تقدمت من سيارت الناشي
لتقف أمامها وتجبرها على تخفيف السرعة في سيرها .
سلطان اجفل تماما وكان يحدق بكل مكان بنظرات مرعبة منه لمفاجئة الموقف عليه وعدم التعود عليه أبدا
وعندما لاحظ أن السائق بدء في تخفيف سرعته أطلق شتيمة قوية منه ونظر إليه بالمراية
الأماميه بكل غضب وقال بصوت حاد: إنت مجنون ..
السائق ولأول مرة قاطعه وقال برهبة لعدم إستدراكه بما يحصل : طال عمرك أنا مابي أوقف وأعتقد
هذول قطاعين طرق وانا..............
سلطان تصلب جسده بسبب جرائته معه وقال بغطرسه وكأنه يستطيع أن يسيطر أكثر على الموقف :
إنت أكمل طريقك والي قدامك هم بيغيرون وجهتهم .
ولكن للأسف السائق دارت عينه بقوة بالرغم من الظلام الدامس وسقطت نظراته على
سيارات تقف أمامهم على بعد مئات الأمتار ..
بلع ريقه بصعوبة وقال بصوت مخنوق : طال عمرك أنا مو عارف وش السالفه ...
سلطان قاطعه بسبب خوفه من هذا اليوم وبسبب التكهنات الي وقعت بمكانها وقال
بصريخ وقح منه : قلت أستمر بطريقك إنت ماتفهم ..
السائق أنصاع لأوامره بدون حيلة منه ولكنه كان متخذ مع نفسه قرارات عكس الأوامر التي تسقط
عليه وكل هذا بسبب أرائه العكسيه مع هذا الموقف الصعب .
*******************************
في مكان أخر تماما ................
سعود كان يرحب بهم ويبتسم لهم ولكن في الواقع هو جسد معهم لا غير أما روحه بل كل جوارحه
تعيش لحظات مهزوزة مع بشر غيرهم كان يتكلم بأشياء لا تفهم أبدا وكأنه يبحث عن شي مفقود
ولم يكن على سفرة العشاء أمامه ووقف وهو يمثل أنه ذاهب لإحضاره ولكنه بدء بالإتصال على افراد
طاقمه بعد أن لاحظ أن المكان يخلو من الكل غيره هو تماما .
كان الإتصال الأول والثاني وحتى الخامس يصدر منه ولكن لا إجابة من الطرف الأخر ..
أبوراكان تأكد إن سلطان لا ينوي على الوقوف ابدا وهذا ماكان يتوقعه منذ البدايه فشخصية مثله كتمثال
لقائد حربي كان هذا ما سينتظره منه وهنا أمرهم بإيقافه رغما عن أنفه بحيث تكون سيارتان من جانبيه
وتلزمه على الوقوف وعلى إعتقاله بمكانه الإضافه مع كل الأحتياطات الواجبة لكونه في النهاية من
أكبر مروجين المخدرات !!
بدء الطاقم ينفذ مايتلقونه وهنا السائق كان يزيد السرعة أكثر لأن سيارته هي الأقوى والأكبر
وهذا الشي ساعده بقوة ..
سلطان هو بنفسه لا يعلم لماذا ولكن كان يغمض عينه بقوة ويفتحها وكأنه بحلم ما والشي
الذي يزعجه بل يقتله أكثر صورة إبنته (وله) التي كانت تتواره أمام عينه .
سلطان شعر بشي غريب ينفجر داخله ويتوزع على قلبه كشبكة حديديه تنسفه ...
أخرج تنهيدات أقوى من داخله وكان يسمع سائقه يسأله بكل تبجل وحيرة ساحقه :
طال عمرك وش السواة الحين .............؟؟؟
سلطان هذا ليس وقت لأوامره أو نفوذه أو جبروته كان يعيش لحظات هو نفسه حاول أن يسعف
حاله وينقذها رفع يده وأبعد الشماغ عن رأسه وشخص ببصره وكأن فجوة ناريه حارقه ذات
أصوات مفجعه قد أقتربت ودنت منه !!
يتبـــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:40
وبدء يهتف بأشياء غير مفهومة من أجل روئيته للموت الذي كان متجه عليه وهذا كان أخر مانطق به
وأخر مرائه ....فهذه هي الدنيا وهذا هو الزمان فهو الأقوى وهو الرابح حتى نهاية اللعبة
التي يلهو بها مع كل جبار من جنس البشر !!
************************************************** ***
في مكان أهدأ بكثير وبأجواء متناغمه ذات ألوان وردية رائعة ....
فيصل لم يبتعد كثير عن المنطقة التي تقع بالمزرعة كان يتحدث معها ويتغزل بها وفي الواقع هو
وصل إلى أخر درجة من اللحظات الودية النرجيسية معها ....
ولكن فوق كل هذا هي لاحظت نظراته بعد كل دقائق تتسلط على الساعة الرقمية في سيارته
غزل قالت كاشفه له :فيصل إذا إنت وراك شي عادي أنجزه وأنا بعدها أكون لك .
فيصل ألتفت لها وقال بنظرات عميقة تحاكي شي ما :لا السالفة موب كذا بس سعود
هو الحين وحده مع ضيوفه وخبرك هو عزيز نفس حيل .
غزل موتها وجلوسها معاه أكثر ولكنها تفهمت الوضع لأن في كل الأحوال (وله) بعدها محتاجه
لها لأن ظروفهم متطابقة تماما ...
فيصل بهدوء:أنا أبي أكون معك لكن مثل ماقلتي كلها ساعتين وراجعين الرياض ووقتها نستانس أكثر.
غزل أستدركت مزاجه الغريب بل السئ في النصف الأخير وبقيت هادئه لأنها مقتنعه
أنها ليست السبب وأن هناك مايفرض نفسه عليه ويشغله حتى الألم .
فيصل عاد أدراجه وأنزل غزل بدون كلمة منه هي تعجبت ولكنها أقنعت نفسها أن في طريقهم للرياض
سيكون الوقت الكافي لها لمعرفة ما أبدل مزاجه لهذه الدرجة
فيصل لاحظ الضيوف من جميع الأعمار في المكان المخصص للعشاء
وسأل عن سعود وراح عنده بعد ماعرف إنه عند سيارته وسأل بستفسار عميق ممزوج برهبة ما :
سعود خير صار شي .....؟؟؟
سعود طالع فيه وقال بصوت غريب :مادري الوقت تأخر حيل وأنا من اليوم أتصل
عليهم لكن محد يرد علي .
فيصل سأل للمره الثانيه :وإنت ليه هنا ليكون بتروح عليهم .؟
سعود فتح باب السيارة وقال بنبرة غير ودية في صوته :فيصل خلاص المصخره الي
أنا عايش فيها أنتهت لو موب اليوم بكره .
فيصل صعق من الي سمعه وأبعد سعود بقوه وصفق باب السياره بأقوى وقال
بزهق منه :نعم إنت وش تقول ؟؟
سعود رفع يده ومسح وجه بدون رحمة وقال من بين أسنانه :هذه القضيه لي وبأسمي.
سطت ثواني ورجع تكلم بصريخ وضرب كفر السيارة بقدمه وقال : منت شايف المهزلة أنا
كأني مره هنا وأتصل بهذا وذاك وأنا رئيسها من الأساس.
فيصل ألتفت يطالع وراه وخاف أحد يسمعه ويحوس أم الدنيا قرب منه ودفه من كتفه وقال
بهمس مكبوت: سعود أنثبر هنا زوجتك محتاجتك وهي مالها غيرك وهناك
فيه مية واحد يغطي مكانك إنت فاهم ولا لا ؟؟؟
سعود شعر بنفسه وكأنه سجين بين قضبان فولاذيه لا ترحم.
موته ويعرف وش الي يصيرهناك لكن هناك قوانين تردعه وتأمره بالجلوس مكانه وأولها
وأخرها (وله) ثم أوامر أبوراكان عليه وأخيرا كلام فيصل الاذع عليه كالسموم القاتله !
........................
في مكان مضلم وصاخب حتى الرعب تمكنت القوات من إحتجاز المرسيدس التي كانت
موكب للناشي ولكن للأسف الشديد سارعت بقوة رهيبة على الذهاب نحو شي ذا جسد
حديدي كان يقال عنه قبل دقائق سيارة من نوع مايباخ ولكن مايرى الأن غير شي
معدني لا تعرف ملامحه أبد بسبب التقلبات والنكسات التي تعرضت لها ...
أفراد الطاقم تقدموا منه ومايرونه الأن وكأنه هدفهم الأول والأخير
بقائه على قيد الحياة بعد توكلهم على البارئ المجيد .
أبو راكان كان يتقدمهم وهو من أقترب منه وشعر بشي ما يسري بجسده كصدمة كهربائية
منذ أشهر وحتى هذا اليوم من هذا المساء حتى هذه الليلة هو يراه الأن وجها لوجه ولكن
للأسف هو جسد فقط بإمكانه أن يفعل به مايريد بالرغم من الرهبة من غطرسته ونفوذه القويه
ولكن يضل في النهاية هو من البشر مخلوق كغيره تماما !!
أبو راكان رفع جواله وهنا باغته إتصال ما وكان مثل ماتوقع سعود لا غيره رد عليه وهو لا
يعرف السبب تماما .
سعود بسرعه مختلطة بقوة ما : ألو أبوراكان ...............
أبوراكان أبتعد عن مكانه ليأتي غيره ويحل مكانه كان يريد شي وكان يبحث عنه شي لكن
الرعب من الغير المتوقع مازال يسبب له عاصفة الدهشة التي صعقت به !
سعود بنفاذ صبر:أبوراكان ألو أبوراكان ..............
أبوراكان أختلطت عليه الأمور يبي يكلم سعود وبنفس الوقت يبي يأمر بشئ وقال برشة
بسبب ظروف الشخص الذي معه على الطرف الأخر : نعم سعود
سعود سكت وعرف إن في شي بسبب إسلوب ونبرة مديره معه .
أبوراكان لم يحتمل أكثر وترك سعود على الجوال وبدء بالصريخ بسبب الأجواء الممزوجة
من صريخ أفراد طاقمه وأصوات السيارات وأصوات المحادثات بالمكرفونات وبسبب الحوارات
المتكرره في الهواتف النقاله : عبدالله عبدالله أطلب الحين إخلاء طبي بسرعة وأعطيهم
النقطة الي حنا فيها بالضبط ...............
وعاد بصريخه ولكن بلكنة أمر قوية : بسرعه !
************************
الساعة العاشرة والنصف مساء .......
بدأت العائلات بالمغادرة من المزرعة وأم سعود مازالت سيدة المكان .
شقيقاتها دخلو هذا المكان من أجل أن يحتفلوا معها ويباركوا لها وخرجوا منه والناس يباركون لهم
من أجل خطبة خالد ويزيد من أمان ورغد .
أبو خالد ترك المزرعة وغادرها للذهاب لمكانه المعتاد وهنا أبلغ أبو يزيد أن يكون معهم
في طريق رجعتهم للرياض ..
في بادئ الأمر خالد لم يعجبه الأمر من أجل البقاء مدة أطول مع محبوبته ولكنه أقتنع
أخيرا بسبب مخاوته لصديقه يزيد ليتمكن من اللهو معه أثناء الطريق.
***********************
سعود تجبس تماما من الجملة الأخيره التي سمعها من أبوراكان وهي إخلاء طبي إخلاء طبي
وكأن هذه الجملة هي نوع أخر من العذاب في إنتظاره .
كان متسمر مكانه والأفكار في رأسه تستبعد من تجميع الكلمات
أرخى جواله وأنزله من أذنه بكل هدوء شارد لم ينطق بشي ولكن عينه كانت تقول الكثير.
فيصل هو بعد حس بالموت بسبب تصرفات سعود أمامه وميل رأسه وهمس بتوتر بالغ :
سعود أش صاير ؟؟؟
سعود أنحبست أنفاسه وضاق صدره وبدء يهز راسه يمينا وشمالا وأردف بهدوء أكثر وبصوت
مختلج وبخيبة أمل : مادري لكن سمعت أبوراكان يطلب إخلاء طبي والظاهر إن صاير حادث
وسلطان صار فيه شي .
فيصل بله ريقه وأرتاح نوعا ما وقال يلطف الأجواء ويهدي من روعه ولو القليل :سعود وأنا بعد
مادري لكن مو هذا الشي الي إنت تبيه ؟؟
سعود طالع فيه بإغتضاب وهمس بضياع : فيصل أنا قتلت أبو زوجتي فاهم إنت أبو (وله) أنا
الي موته بيديني ...
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:46
فيصل طالع الأرض وفكر إن سعود يبي عزاء لكن شلون شخص مثل سلطان ينبكي عليه
ولا أنا بعد ألي أعزيه ....
ورفع راسه وحدق بعينه بشي من العجرفة وقال بثقل : سعود لا تضيق صدرك أكثر وش
الخرابيط ذي الي إنت تقولها سلطان يستاهل كذا وأكثر......!!
ورجع قال وكان هنا العزاء منه : وبعدين الرجال مامات وزجتك لو هي تعرف أبوها صدق كان
هي من زمان بلغت عنه وفكتنا منه .
سعود لم يسمع شي لم يسمع شي وكل تفكيره منصب على شعور زوجته عند إعلامها
بهذا الأمر وقال بردة فعل عميقة بسبب عشقه لها وبصوت خافت :إنت ماشفتها وهي تسلم عليه
هو أبوها وهي بنته ومن لحمه ودمه مهما كانت الظروف .
فيصل ماعاد يحتمل أكثر وكان يبي يرد رد موجع عليه عشان يصحيه من سباته ذا الي غير موازينه
الي كان يبي يروح وينهي هذه القضية العينة بنفسه ولكن قدوم خالد عليهم ألزم فيصل الصمت ....
وألبس سعود ثوب من المراوغة ولامبالاة بالمصيبة التي حلت عليهم .
سعود بلع ريقه وإبتعد عن سيارته ورسم إبتسامة كريهة حقيرة على شفتيه وقال:
هلا بوخلود حياك !!
أما فيصل يطالع فيهم بصمت مذبوح ..
خالد سلم عليه بقوة وحيوية وقال: أنا الحين أودعكم وبالتوفيق لك وماقصرت والله يزيدك من خيره.
سعود سكت ثواني هو كان يبي أمه وأمان ينزلون الرياض مع السايق ويكونون مع سيارة فيصل
لكن هو محتاج فيصل حيل وقال بدون إستأذان :إنت خارج الحين ؟؟
خالد أستغرب السوال ولكنه قال بولاء له: ليه بغيت شي أمرني .
سعود بدون مقدمات: إيه أبي أمي وأمان ينزلون معك الحين .
خالد إبتسم إتسامة ولا أروع منها هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب.......!!
فيصل كان شايف الوقت متأخر وسعود موب فاضي أبد عشان كل شوي يشيك عليهم وقال بفزعة
منه: خالد إنت من معك بسيارتك ؟
خالد جاوب بدون أي إعتراض :أمي وأخي وبس.
فيصل طالع سعود وقال :سعود السايق ماله داعي خلي خالتي وأختك ينزلون بسيارة خالد.
خالد دارت الدنيا فيه بسرعة هائلة وخاطب نفسه: لا هذا كثير علي كثير ساعتين وأمان معي يارب
لطفك يارب فديتك فيصل ياريتك خوي والله إنك ذيب ولد ذيب.
سعود بدء يتصرف بدون تفكير بسبب عقله المشغول بأشياء أخرى وقال بعد مامسك يد وكتف خالد:
خالد أسمعني زين أبيك الحين تروح لهم وتبلغ خالتي إن أمي وأمان معك وعبدالعزيز يرجع مع
السايق الحين خالد بلغهم وأرجوك لا تتهور ترى الغالية معك .
خالد بطفاقه وبدون تفكير هو أيضا : لا لا تشيل هم أكيد الغالية معي وهي بالحفظ والصون.
فيصل فهم عليهم الإثنين وطالع السماء وقال وهو كاتم الضحكة إحترام لضروف سعود
الصعبة وقال بهمس: خالد سعود يقصد خالتي ومايقصد الي في بالك أبد .
خالد طالع فيه وقال برفعة حاجب :هااا..........؟؟
فيصل هنا ضحك بصوت عالي لكنه سيطر على نفسه وبعد عنهم عشان سعود مايذبحه.
خالد بثقل وكأنه سيد ورجل الموقف : ماطلبت شي سعود وأشوفك على خير وبأمان الله.
سعود تنهد وقال بإرهاق مهزوز: مع السلامة .
ورمى جسمه على السيارة وتكأ بظهره عليها وضغط يده على عينه وهمس:والحين شلون
شلون وش السواة يارب سترك وعفوك يارب .
وفي هذه الثانيه تذكر أبوراكان وهو يردد إسم خويه عبدالله .
وأنزل يده وفتح عينه وأبتسم إبتسامة إنتصار وأخذ جواله وبدء بالإتصال على عبدالله ليأخذ منه
كامل التفاصيل لعلها تهدي له القليل من الراحة .
***********************
خالد إتصل على أمه وبلغها إن خالته وأمان يجهزون هم بعد لأنهم رايحين معه...
بالطبع كان هذا هو يوم السعد عليه هو كان يتمنى القليل وهذه الليلة أهدت له الكثير الكثير ..
ومن بين إبتساماته ووناسته تذكر شي مهم بالنسبة له وراح على سيارته يرتبها
وينسقها أكثر بالرغم إنها تنطق نظافة وفتح درج سيارته وأخذ عطره الخاص من كالفن كلاين
وبدء يعطر أجواء سيارته ....
يزيد كان ينادي عليه ولكن لا حياة لمن تنادي وفتح باب السيارة بقهر وقال : هي إنت لي
ساعه أصارخ عليك ولا إنت معي ....!!
خالد طالع فيه مثل المفجوع لأنه مايبي يعرف شي لحاجة وغاية في نفسه ربما من أجل عدم
تقبله من مضايقاته بهذه الفرحة النادره الزمردية وقال بإرتباك واضح :هاااا
يزيد يطالع فيه ببلاهة وقال برفعة حاجب: خير أش عندك.
خالد نزل من سيارته وبعده شوي وقال بلامبالاة : لا مافي شي بس أهلي الحين جاين نبي نرجع الرياض.
يزيد لم يقتنع بكلامه ولكنه قال :وحنا بعد نازلين وتوصلون بالسلامة .
وراح عنه ...........
خالد تنفس الصعداء ولكن الحظ لم يدوم معه طويلا لأن يزيد تذكر شي ورجع قال : على فكره إسمع إذا
بكره الملكة لا أشوف وجهك وإذا كانت الإسبوع الجاي وهذا المتوقع وقتها أفكر فيك وأردلك زين
ورجع قال بأمر: والحين عطني سديهات سنعة خوياي ماخلو علي شي..
خالد رفع حاجبه بغطرسة وكان يبي يتكلم وينفجر فيه لكن لسوء الحظ جا عزوز عندهم وقال
بكل فخر وثقه: سلام شباب ...
وألتفت لخالد وقال : أسمع ياعريس الهنا أنا أبي أنزل مع السايق ولا أوصيك على أمي وأمان وشغل
ماله داعي بلاش منه .
خالد طالع فيه بحقد : نعم هذا الي باقي تتأمر فيني أقلب وجهك قبل ما أسطرك الحين.
يزيد فهم كل شي وقرب منه وهمس: هون عليه كل هذا عشنه فضحك يابن الحلال مابي
أحسدك لو إن شاء الله تطلع عندك قدام .
خالد أنحرج وطالع عزوز بنظرة توعد وقال : عزيز تحمد العافية وأذلف من هنا .
عزوز بعد عنهم وقال من بعيد يبي يحرق دمه أكثر: مع السلامه وإنت......
أشر براسه على خالد وقال بتكشيرة ملامح: العطر كتمني أفتح القزاز تدري هي في النهاية
إنها أودي يعني مو محتاجه تكشخ .
يزيد ضحك بصوت عالي وضحكته كانت طويله على عزوز وهو بعد ضحك وقال مرة
ثانيه بصوت عالي : يزيدوه ............
يزيد سكت تماما ولكنه بقى على إبتسامة هادئه مثله ولا أروع وقال بثقل : سمي ؟؟
عزوز بغطرسه وبعين لامعة :مبروك عليك رغد إنت أخذتها مني لكن ما أقدر أقول غير
هاردلك عزوز هاردلك ...........
ورفع يده وقال: سي يو ليتر ..
يزيد كان يطالع فيه وهو رايح عنهم ورجع طالع خالد وقال : ياحبي له هالولد ملسون حيل .
خالد بستغراب كامل: أما أنا إلى الأن مو مستوعب إنه شقيق سعود.
يزيد بسرعة : إلا على طاري سعود علامه اليوم مزاجه موب رايق وهادي حيل ولا كأنه حفل لزواجه...؟؟
خالد طالع البي إم السودة سيارة سعود وقال بهدوء: هذا هو سعود دايم واثق من نفسه وثقيل
وغامض لدرجة الجنون .
يزيد طلع مفاتيح سيارته من جيب ثوبه وقال بعد ماتنهد : على كل حال غيرنا جو هنا والله يوفقه.
وصار يطالع الشجر العملاق الي بدأ يتحرك بسبب الهواء العليل وتأمل السماء وقال بإبتسامة:
تصدق الجو غيم ..
خالد طالع السماء وشاف بداية غيوم سوداء وقال: أيه مشاء الله وأضنها تمطر بإذن الله..
يزيد وأخيرا: زين خالد مع السلامة وأشوفك بكره ....
وغمزله وقال بضحكة بعد ما أشر على سيارته : القزاز لا تنسى تفتحه سلام .
خالد تنح فيه وقال بعقدة حاجب وبمزاج سيئ بدء يتعكر بعد فرحته لسفره مع محبوبته حتى لو كانت
مدة قصيره : القهر والغيره ياخوك مايمدحونها ..
يزيد إبتسم له إبتسامة واسعة بكل رحبة صدر ورفع له يده من أجل الوداع..
********************************
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
17-04-2010, 04:51
(وله) ودعت جميع الضيوف حتى خالتها وأمان سلمت عليهم بحرارة والبكوة تكاد تخنقها
وكأنهم ذاهبين عنها للأبد ..
وفي لحظة خروج الكل عضت على شفايفها بألم ممزوج بسبب هذا اليوم الغريب عليها ولكنه في الحقيقة
هو يشبه أغلب أيام حياتها ..
غزل هي بعد كانت تودع من كان معهم ولكن كل نظراتها كانت مسلطة على (وله) وأخيرا قربت منها
وقالت بهمس بعد أن تأملت ملامح وجها الباهته: (وله) وش فيه خاطرك معتفس .
(وله) كانت تتمنى لو أنها تخفي القليل وتسيطر على الموقف أكثر ولكن كل شي خانها وأولهم لسانها وقالت
معترضة لكل شي ومتلعثمة لدرجة الشفقه: غزل شلون شلونا كون هنا بها الدنيا ذي لحالي مع سعود
أنا خايفة ومادري وإحساسي به شي ..
غزل صمتت ولكنها أرتعشت بسبب كلامها المتشائم الغريب وقربت منها أكثر وقالت بنبرة
ترشدها أكثر : (وله) إنتي مجنونة وسعود هو زوجك ويحبك وإنتم كذا ولا كذا كنتم بتسافرون
لإيطاليا يعني ماتغير شي بالموضوع.
(وله) حدقت بها بضياع تام وأردفت قائلة وهي تهز رأسها بهدوء وبعدم راحة لهذا المكان وكأنها تشعر بأن
الزمان سيهدي لها بشي قاسي عن طريق منافذ هذا المكان : غزل لا مادري وأنا ودي أرجع الرياض
أنا موب مرتاحه هنا حيل أحس قلبي قابضني والكتمة بتذبحني ..
غزل نظرت إليها بعين تتألقان بمشاعر الصداقة الحقيقة والعريقة وقالت مبتسمة:
(وله) ولي يعافيك اذكري ربك المكان وش حلاته ياخذ العقل مشاء الله وسعود ميت عليك ولا ماكان
أنفرد فيك هنا إنت تعوذي من الشيطان وماعندك إلا خير .
(وله) كشرت بملامحها الناعمة ودارت بعينها على المكان الفسيح الي هي فيه وطالعت غزل وقالت
بتسائل مهزوز : زين خلك معي ..
غزل إبتسمت وقالت بحب لها : (وله) إنتي تبين سعود يذبحني ...........
سكتت ورجعت قالت بعد ماغمزت لها : اليلة لكم وأنا أخر شخص أبي أزعجكم.
(وله) أبتسمت برهبة عارمة وقالت بهدوء: الله يعين والي يسمعك يقول سعود ولهان علي موت .
غزل بسرعة: (وله) سعود من اليوم هو مع الرجال إنتي عاد لا تكونين طماعة كلها نص ساعة
وهو عندك ... وربتت على يدها برقه وقالت: والحين أسمحيلي أبي أطلع وأخذ عباتي لأن فيصل
من اليوم وهو يدق علي وسعود بعد تعبان ويبي يرتاح..
(وله) عضت على شفايفها وقالت بنبرة تخلو من المرح وتملئوها الخوف من ذلك الإحساس الغريب
الذي يشغلها وينهكها : أوكيه ياعمري خلك هنا وأنا أطلع أجيبها لك.
غزل أعترضت لها: لا (وله) إنت خلك هنا وضبطيلك نسكافيه تريح أعصابك شوي زين.
(وله) أستسلمت لها لأنها في الواقع هي لا تقوى على أي مناوشات أبد وهزت لها رأسها
بالموافقه أما غزل طلعت الدرج جري من أجل كثرة الإتصالات عليها ..
******************************
سعود مازال مبتعد عن الأنظار ويحاول الإتصال مرارا وتكرارا لعله يعرف القليل..
وهنا وكأن الدنيا أقبلت عليه بقوة حض عارمة لأن الإتصال أتى معه ورد عليه
بقوة صوت جنونية : هلا سعود نعم ...
سعود مسك الجوال بقبضة قوية جدا وقال وكل جوارحه تسأل بدل من لسانه: عبدالله أنا من اليوم
وأنا أحاول أتصل فيك قولي وش صار معكم بالضبط ؟؟
عبدالله:...........؟؟!!
سعود بقوة نباهة منه تأكد من هدوء المكان الي هو فيه بعكس قوة الإزعاج وإختلاط الأصوات
العالية والمتداخلة لحظة ما كلمة أبوراكان ,,,
سعود بهدوء يكاد يمزقه أشلاء وبنبرة صوت تريد معرفة الأحداث وحتى أتفه تفاصيلها: عبدالله إنت معي ..؟؟
عبدالله بصوت ثقيل : إيه سعود أمرني..
سعود جن جنونه وشخص بصره وحدق بنظرات شرسة وأردف بتوتر موجع بكل جسده: نعم أقولك وش
صار على سلطام إنت ماتفهم .
عبدالله هو متفهم الوضع وقال بهدوء: أنا مادري لكن إلى الأن أتوقع........
سعود قاطعه بدون رحمة بسبب الجراح التي أثخنت بصدره: شلون ماتدري...
عبدالله مازال هادئ معه ورد عليه وهو باقي على طريقته : سعود مثل ماقلتلك أنا مادري عن حالته
إلى الأن بالضبط لأننا.....
سعود قاطعه وكأنه بإسلوبه هذا يريد أن يعرف الحقيقة أكثر : إنتم بالمستشفى؟؟
عبدالله مايبي يقوله عن كل شي وقال تخفيف له: إيه بالمستشفى والظاهر إنه بالعناية المركزه
لأن حالته خطره شوي.
سعود رفع يده وضغط على جبينه بقوة واغمض عينه بأقوى وبلع ريقه بصعوبة وقال بصوت متقطع بسبب
رياح الدهشة المذهلة التي أجتاحته من الواقع الذي لم يكن يتوقعه كذلك ابدا : ماقصرت عبدالله وبأمان الله.
قفل الجوال بعد أن أنهى المكالمة وجلس بمكانه من غير شعور ورفع رأسه للسماء بخيبة أمل
عميقة ولاحظ الغيوم وتنهد تنهيدات تحرق العالم الأصم من حوله وكأن روئيته لهذه الغيوم
السوداء المتلبدة في كبد السماء ماهي إلا هذه الأحداث الغريبة التي باغتت قلبه وتملئه
حتى تكاد تثقله بل تقتله ..
وهمس بعد أن أرخى عينه بسبب حماقات عقلة وهاهو قلبه لا يهدأ أبد من العذاب : (وله)
(وله) وش حياة الشقا ذي الي بتشوفينها معي .....
ورجع تنهد بإسمها حتى الثمالة وبدأ خفوقه يواسيه ولكنه أردف قائل له : أترك هذا الليل لك لتعزف
به أجمل سمفونية لتعكس روحك من بين حنايا قلبك وتروي ضمأ عذاب أخطائك
هاهي فاتنتك وحورك تنتظرك لتنهي معها أهاات زمانها و معزوفتها التي تشدو بها بسبب
أحزانها من أجل مؤامرتك عليها وهاهي قد تنتهي بموت أبيها وقد يكون
تسكعك المجنون بين طبقات فؤادها هو عزائك لها بالرغم من أنك في النهاية
أنت رجلها أنت زوجها أنت من وثقت بك أنت حبيبها الوحيد .....!!!!
************************
*********
أنتهى البارت 24

نايت سونغ
17-04-2010, 15:42
واوووووووووووو

رووووووووووووعة

سلمت الانااااااامل

ملك الملاعب
18-04-2010, 13:56
رهنوفا قصة مره حلوة لو كنت مخرج سويتها مسلسل ولو كنت من لجنة الأوسكار عطيت نفسي أحسن إخراج وعطيتك أفضل قصة مع انها لأهات الزمان بس انتي إلي نشرتيها
انا وصلت للبارت 18 على اخره بس باقي 5 دقايق وأسافر على البحرين باي رح اشتري لكم تذكارات

رهووفا
24-04-2010, 04:30
البـــــــــــــــ 25 ـــــــــــارت والأخير...
الجزء الأول
************************
فيصل يسير بسيارته ويأتي بها بجانب مدخل الفله بعد أن كانت مركونة
عند بوابة المزرعة
نزل منها وقترب من سعود بخطوات مربكة بعد أن رائه يجلس بمكان
وقوفهم وكأن الهلاك
أنهى قوته ودون الحيلة كان عنوانه ...
فيصل وقف عنده وركز نظاراته عليه أما عدساته كانت تجول
على جسده المتألم وقواه المهزومة بكل صرامة ,,
أطبق على شفتيه وبعدها
أردف بصوت حاد:خير سعود ......!!
وأكمل كلامه بقرف واضح وإشمئزاز كامل
: لهدرجه سليطين عزيز على قلبك !!
سعود سمع كلامه وسمع ماتفوه به ولكنه بقي صامتا وبقي على هدوئه
وأخيرا وقف على قدميه بصورة سريعة وكان وجه مقابلا لوجه فيصل
وعلق عينه عليه وهمس: إنت ماتفهم ؟؟!!
فيصل ينظر إليه ببرود ولكن داخله غليان لا حدود له ولأسباب
متضاربة ومتداخله
بمشاعره حتى تصل إلى الا معقول يريد أن يقف بجانبه ولكن يستحيل
عليه هذا الشي لأن حزنه ينصب على سلطان وهذا هو العدو الأول والأخير له...
يريد أن يخفف عنه ولكن لا يستطيع لأن من يواجه لا يستحق هذا وكأن
مصيبته باتت على الإنتهاء ,, ولكنه كما قال عنه سعود هو لا يفهم !
فيصل بصدق هادئ وبنظرة كسولة قال : ليه وشلون ما أفهم ؟؟
سعود يريد شي أقوى من هذا يريد شخص قوي
حتى يرمي عليه مايسحق أنفاسه
فهو الوحيد الذي يعلم أي أعاصير سيواجه هو دون غيره ولكنه أردف
يوضح له لو القليل : الوضع من بدايته إنت تعلم فيه أنا خطط كل شي
ومتى ما أنتهى وأنتهت قضيتي وقتها أطلقها ولا كان شي صار.......
ورجع يهمس بجنون مكبوت وبأحزان قابعة تماما
: لكن الي ماتوقعته أبد
إني با حبها وأموت فيها وهنا أنا ما أقدر أطلقها وقتها أنا بعيش معها
على خدعه أنا صنعتها وعلى مؤامرة أنا دبرتها وإنت تقول لي
بكل بساطه سليطين وما أدراك ما سليطين .!!
فيصل أنبئه ضميره على قسوة حواره معه ولكنه قال كا توئم لروحه:
سعود أرجوك لا تفهمني خطأ وإنت حاول تسامح نفسك ومن جهتها هي
بكل الأحوال ما عندها خبر عن الأوضاع
وبكذا بتعيشون حياتكم بإذن الله.
سعود لم يجاوبه بشي أبدا وكأن مايهتف به فيصل شي من الأساطير
يتبـــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 04:37
المستحيلة عليه وهمس بإرهاق واضح عليه : مادري فيصل مادري


كل شي يقولي عكي كذا أنا موب مرتاح أبد ..


فيصل مد يده وأرخاها على كتف سعود وقال بنبرة


قويه هي تشجيع ومساندة


منه : سعود (وله) محتاجتك وإنت الحين ماعندك شي


يشغلك غيرها لأني على


ماضن إن إجازتك الفعلية من اليوم تبدأ وبنفس


الوقت إبدأ إنت معها صفحه


وحياة جديدة بغض النظر عن الأوضاع وحالة


أبوها هو عاش حياته بالكامل


فكيف تسمح له يعكر عليك نمط حياتك !


وأقترب منه وحضنه بقوه وتنهد بأقوى :وأنا خارج من هنا


لكن بزعجك بإتصلاتي


وأنتبه لنفسك ترى الدنيا ماتسوى.


سعود ضحك ضحكة قصيرة غريبة تخلو من المشاعر


وقال: ماقصرت فيصل


ماقصرت وتوصل بالسلامه.


******************************


في منطقة هادئه ويكسوها ظلام دامس .......


خالد متجه بسيارته ناحية مدينة الرياض نظره


مسلط على الطريق أمامه


بكل إنسجام ..ويده تمسك مقود السيارة بكل حزم ولمنه


بالواقع هو لا يستطيع


أن يترجم لغة دقات قلبه أبداًًًًًً..


لأنه في هذه اللحظات هو يصحب معه أميرة قلبه ,,


فكل هواجسه تنصب عليها


بدون إستدراك منه !!


أم سعود هادئة أيضا ربما بسبب تعبها وكثرة مشاغلها في هذا اليوم .


نفس الحال على أمه التي كانت بجانبه تريد الحديث وتبحث عنه ولكن


لا طاقة لها بهذا أبدأ !!


فا أحوالهم كانت شي عظيم بالنسبة لخالد لأنه كان


يركز على الحديث الهامس


بين رغد وأمان ولكن لسوء حظه هو لا يفهم شي


كما أنه لا يستوعب شي !!


أمان تجاري رغد بالحديث وتتصنع الإهتمام


والمتابعة الجيدة معها ولكنها


في الواقع هي لا تعلم أي حديث هذا بالضبط الذي يدور بينهم !


لأنها تحاول الإسترخاء بركوبها في هذه الأودي العظيمة في نظرها ...


كما أنها تسافر للبعيد البعيد بإستنشاقها لرائحة عطره الثمين الذي


الذي قام بتفريغه داخل أجواء سيارته ولكن


هنيئاًًًًً له لأنه نال على مراده !


رغد هدأت عن هذرتها مع أمان وهمست لها : تصدقين أمي وخالتي


إنهم رايحين نومه .....


أمان لا شعوري طالعت أمها وخالتها وأبتسمت وقالت :


حرام عليك ميتين تعب.


رغد وكأن هذا الشي تثاوبت وقالت بهدوء:أنا بعد ميته


تعب تصبحين على خير ..


أمان فتحت عينها على أوسع شي ومسكت رغد من يدها :


يالزفت لا تنامين


وتخليني لحالي ,,, رغد كانت تكشف عن وجهها


لأن الدنيا ليل وقالت بستهتار:


ليه هو أنا تركتك لحالك في صحراء سم الله عليك هذه أمك جنبك باااي .


وبعدت عنها وميلت راسها لى الباب وأغمضت عينها .


أمان تطالع فيها بصدمة بسبب الخيانة منها وزمت


شفايفها بسخط وودها


تصفعها كف لكن أحترمت حالها بسبب أوضاعها وتنهدت بلا حول ولا قوة منها .


ورجعت هي بظهرها للوراء وأبتسمت برضا وحمدت ربها إن رغد نامت


عشان تاخذ راحتها بنظراتها وكانت تبحث عن أشياء لتعرف من خلالها


ولو البسيط عن شخصية خالد أكثر ..وبدأت النظر بسيارته من الأمام


وسقطت عينها على فواحة عطرية صغيرة كان


يثبتها بين شرايح التكيف


هاهي الأن بدأت مرحلة البحث والإستكشاف عن شخصية وميوله !!


تذكرت شي وهو شي مهم ماذا يعلق على عنق مرآته ؟؟


رفعت عينها بحذر أكثر ورأت سلسلة فضية


تلمع رغم الظلام ولكن أستحال


عليها معرفة ما بأخرها وركزت أكثر ولكن لا جدوى وعند


اليأس حولت نظرها


هنا وهناك ولحظات شعرت أن هناك من يراقبها


ولكن الكل يذهب بنومه !


ورجعت لتلك المرآة وعندها شهقت بصمت ولكن عينها فضحتها وكأنها


هي التي أصدرت صوت رعبها ...!


خالد كان يتأملها بسكون وأبتسم لها بهدوء وهمس لها مما أطبق عليها


الخجل أكثر : تيك يور تايم بيبي ...


أمان سمعته وفهمت


قصده {خذي وقتك حبيبتي } ..ورمشت بعينها أكثر .


خالد أبتسم مرة أخرى على ردة فعلها وكان ينوي أن يفعل معها الكثير


ولكن إحتراماًًًًً منه لسعود حول نظره على الطريق ,,أما مشاعره كانت


تعانق السماء وتراقص النجوم فرحاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ًًًًًًًًًًً ...


أمان أنزلت عينها وكانت تفرك أصابعها ببعض لدرجة الألم ,,


أين سلاطة لسانك ؟؟


أين قوة شخصيتك؟؟


أين إزدراء نظراتك؟؟


كلها ذهبت أشلاء متناثرة لأن خالد اليوم والأن هو شخص خاص في حياتها !!


********************


في مكان أخر كان يملئه الأخرون وتشغله الأصوات


وتشعله الإنارات التي


زادت إضائتها بشهودها على الأفراح والتبريكات ....


أما الأن فهو في هذه الساعات المتأخره من هذا اليوم


هاهو تغير إلى مكان


هادئ لدرجة السقم وفارغ لدرجة البرود وكأنه أصبح مكان أخر تماماًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ..


غزل ودعت (وله) ولكنها أبقت قلبها معها هناك ولم تا أخذ معها غير


تفكيرها المزحوم والمشغول بها ...


نفس الحال على فيصل أبتعد عن سعود بعد أن


قدم له الكثير من المئازرة


ولكن يظل يعلم أنه أهدى له القليل مقارنة بالمصيبة التي سمعها !


ذهب عنه ..ذهب عنه وهو مازال يشعر بدقات قلبه


المتسارعة حتى الجنون


عندما حضنه بالرغم من سكون جسده وصلابة ملامحه ..


وهم الأن في سيارته وغزل معه يتركون المكان


الذي يسجن أعز صديقين


لهما ليواجهان عواصف أخرى تجتاحهم وهم لا يعلمان مالذي


تنذر به أحوال طقسهم أبداًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً...


صامتان هادئان يريدان الحديث والحوار بأي شي كان ولكن مازالت


هواجسهم ومشاعرهم مرتبطة تماماًًًًًًًًًًًًً بغيرهم وكل


مايتمنانه حقيقاًًًًًًًًً هو القليل فقط


من الراحة والإسترخاء التي تنزل عليهم من السماء...


ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه !!


*****************
يتبــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 04:42
الساعة الواحدة صباحاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ......
سعود رفع جواله بكسل لا حدود له وبدء بالإتصال على
العمال وأمرهم بإقفال
جميع أبواب المزرعة كما أمر بعضهم بالمراقبة
والحراسة المكثفة على
أي أمر طارئ ......
أدخل جواله بثوبه وتوجه إلى باب ذلك البيت الريفي
الفسيح بخطوات ثقيلة وبمشاعر
مثقلة حتى الوجع ,,,فتح الباب بهدوء أكثر من صمت هذا المكان وكان
يبحث بعينه على شي ما يشغله حتى الجنون !!
(وله) قابعة مكانها والأفكار تتضارب برأسها لدرجة أنها أبتعدت عن كل الحلول .
سعود نظر إليها بيأس وبلع ريقه بصعوبة وأقفل الباب وأتجه نحوها...
(وله) سمعت خطواته وألتفتت إليه وأبتسمت لا شعوري من رؤيتها له
وقالت بسرعة : هلا سعود حياك ...
سعود لا يعلم لماذا ولكن كان فعلا يتمنى أن لا يراها بمنظرها هذا وهي مصحوبة
بهذه الإبتسامة العذبة ولكنه لم يغفل عن أثار الدموع التي
كانت تعانق عينها ,,, أقترب منها أكثر وجلس بهدوء على كنبة كانت
مقابلة لها وقال وهو يتحاشى عينها : هلابك ها شلون
النفسيه الحين ؟؟
(وله) أسترخت مكانها وهي فعلا تشعر بحال أفضل لوجوده معها ..
وقالت وهي تنظر إلى الكوب الذي تحتضنه
بيدها : الحمدلله إن شاء الله أحسن.
ورفعت عينها ودارت بها على أرجاء المكان وقالت: ولو إني أحسه غريب
حيل بعد خروج الناس لكن.....
ورفعت أكتافها بطريقه إستفهامية وقالت : إن شاء الله باخذ
عليه وكلها يومين
وراجعين الرياض ...
سعود عقد حاجبه بعدم رضا من أجل جملتها الأخيرة
هي تقول يومين ..يومين
فقط ولكنه هو لا يعلم متى يأتي له الأمر للإخلاء من هذا المكان ...
لما كل هذا ؟؟ لما كل هذا ؟؟
(وله) لاحظت مزاجه الغريب منذ دخوله أما الأن هو
أصبح ساخطًًًًًًًً أكثر!
خافت وهمست له : خير سعود الظاهر إنك ميت تعب ...
سعود أطلق ضحكة إستحقار لحاله وقال بعد أن أمعن النظر إليها:
تعبان حيل وما شوف طريقي !!
(وله) شعرت بالحنان عليه فهي تعلم بأن هذا اليوم
كان ثقيل عليه حتى الصداع
ولكنها مازالت تجهل السبب الحقيقي
الذي أنهكه وسرق راحته من أعماق جذوره.
وقفت وجلست بجانبه ومدت له يدها ...
سعود يطالع فيها ويطالع الي بيدها وسأل بتكشيرة : هذا وشو؟؟
(وله) أبتسمت : نسكافيه أشرب منها يمكن تريحك شوي.
سعود أبتسم بحب وعشق لها هو لا يريد هذا الشي
منها بل يريد أشياء أخرى
ولكن من أجل خاطرها أخذه منها وشرب
منه وأبعده وقال : مره حيل ...
(وله) أبتسمت وكأنها بدأت تتعود على
المكان وعليه أكثر: أنا أحبها كذا ..
سعود بسرعة وبدون مقدمات : وأنا أحبك كذا.....
رفع يده وأنزل الشماغ من على راسه ورماه على الأرض ورجع رفع
يده إلى شعره وبعثره بقوه وأعاد ترتيبه كعادته وأخذ جواله من جيبه
وأقفله ورماه هو أيضاًًًًًًًًً على كنبة أخرى ...
وتمدد وأرخى رأسه على فخذها وأغمض عينهو: خمس دقايق بس !!
يتبــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 04:47
(وله) بسرعة: سعود تبي تنام ؟؟
سعود أبتسم بكسل وهمس: ليه هو إنت سرير كلها
خمس دقايق يخف عني
الصداع وبعدها أسهر معك .
وأخذ يدها وكان يمرر أصابعها الرقيقه على تقاسيم
وجه حتى أبقاها على شفايفه
ولثمها بعشق وأنزلها وثبتها على قلبه..
(وله) أنحرجت تماماًًًًًًًًً لأنها تعلم أنه الأن يخلو بها
ولا وجود لأحد غيرها
ولاشئ يشغله عنها هي تريد هذا ولكن مازالت تخاف
من تقلب شخصيته عليها!
وقالت بعد السكون الذي حل عليهم : على فكرة مبروك لأمان ..
سعود لا يريد أن يسمع شي ولا يريد أن يجعل شي أخر يزعجه فيكفيه
مابداخله وقال: الله يبارك فيك وأخيراًًًًًًًًً الخبلة تبي تتزوج !
ومرت خمس دقائق كما قال وأكثر وهمست تريد أن تذكره
وتنبهه على هذا:
إيه صح سعود أنا..........
سعود هنا بدء ينزعج منها بسبب السكون الذي أنغمر به ورفع يده
ووضع كفه على فمها وقال : (وله) أووششش قلتلك دقايق بس.
(وله) ألتزمت بالهدوء كما أمرها وبقيت مسلطة عينها
عليه وعلى ملامحه
فقد كانت شاحبة ومرهقة بالرغم من إسترخائه التام !
هي مشتاقة له وكانت تتوق لشوقه لها ولكن هاهو يلقي بجسده عندها
علامة لإكتفائه بالتعب والأن هو يبحث عن راحته عندها ...
تنهدت بصمت ومدت أناملها الناعمة الرقيقة على وجه
وبدأت تسير بأصابعها
على رسمة وتقاسيم وجه ..
سعود في البداية كشر من لمستها ولكن بأقل من الثواني حتى أنفردت
ملامحه وأنسجم معها ..
(وله) أستمرت على هذا الحال لدقائق وكانت تنتظر منه كلمة أو لمسة
حنونة ولكن لاجدوى منه فأرخت وجها عليه وقالت بصوت حنون: سعود سعود..
سعود:......................
(وله) كانت تشك بنومه ومالت عليه أكثر لتوقن شكوكها ,, ولسوء حضها
في لحظة إقرابها منه برقت السماء وأضائت ببرق كلمح
البصر وبعدها أتى
صوت قوي أرعد السماء والأرض به وكأنه شق أذن
(وله) من قوته وعلاوته!
وعندها صرخت بصوت عالي وحاد ورفعت يدها وضغطت
بها على فمها لتكتم
صرخات أخرى منها ,, سعود جلس بسرعة وشخص
ببصره على الأبواب
والنوافذ وعند تأكده لعدم وجود شي طالع فيها
وقال بحزم: أش فيك إنت بالضبط؟؟
(وله) كانت تتنفس بقوه وسيطرت على نفسها وأنزلت يدها عن وجها وبدأت
تعدل بخصل شعرها وقالت بخوف يقطع صوتها:
لا ما فيني شي وأنا أسفه بس......
وقبل أن تنتهي من جملتها لمعت السماء مرت أخرى وأردف ذلك البرق
رعد أقوى من الأخر حتى شعرت (وله) أن المكان سيهدم بهم من صوته
أرتمت بأحضان سعود بدون شعور منها وأحاطت يدها حول عنقه
حتى خنقته !! هو حاول أن يهدء منها ومن روعها ولكنه بدء
بالضحك عليها بصوت عالي أما هي كانت تنتفض بين ذراعيه
وهو كان جسده يهتز بسبب ضحكاته ....
رفع يده وحضنها أكثر وقال بإبتسامة واسعه: حرام عليك يابنت الناس
بدل ماتستانين تصارخين نشفتي دمي على بالي إنك شايفه رجال بالمكان.
(وله) حقدت من مصخرته عليها وكانت تبي تتركه لكن
خوفها من أصوات شدة الأمطار على المكان وكذلك إضائة البرق
وأصوات الرعد تمسكت به أقوى,,وهنا أتى صوت رعد قوي
لم تسمع مثله أبدا وضنت أنها صاعقة قويه ستحرق المكان....
دفنت رأسها في عنقه وبدأت تصرخ وتقول وهي غامضة عينها:
يبى يبى سعود أبي أبوي أنا بموت ...
سعود تصلب جسده وبدأت ذكريات هذه الليلة تتأرجح به كأمواج
عاتية قاتلة ,,,كل ماحوله لم يعد يسمعه
وكأنه أصيب بالصم فجأ...
زخات المطر القوية !
أصوات الرعد الثاقبة للسماء!
صريخ وأنين (وله) !
كل هذه وهو لم يكن يسمعها وكل مايردد داخل رأسه هو
إستنجاد (وله) بأبيها بالرغم أنها بأحضانه !!
هي لن ولم تغفر له أجل لن تغفر له ,,, مافعله بأبيها مهما كانت مبادئه ومبرراته
فهي ليست طعم صيد من أجل أن يقبض عليه !!
وهي ليست جسر حجري لكي يصل إليه !!
وإنما هي إمرأه ذات قلب ومشاعر وعطاء !!
مهما كان إسم ووجهة عمل أبيها !!
سعود أبعدها عنه بهدوء وقال بصوت مهزوز: (وله) الي إنت تسوينه
ماله داعي أذكري ربك وأدعي أبركلك ..
(وله) أوئمت له براسها وكانت عينها شبه دامعة ...
سعود كان يتأملها بقهر مكبوت كان يريد أن يفعل لها
ويقول لها الكثير في
ليلتهم هذه ,,ولكن ماحدث لأبيها أضاعه تماماًًًًًً بل نشله
من عالمه الخاص
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 04:54
بها حتى أوقعه في عالم الأوهام .....
أبتسم بسخط على أوضاعه وحضنها بيد وبيده الأخرى رفعها ووقف بها
وقال : أنا عارف إن ماعندك نية تتركيني قلت خل عندي
إحساس وأنا أخذك
لغرفتنا ,, (وله) نظرت له بعذوبة وفتحت شفايفها لتقول
له شي عذب أيضاًًًًً
ولكن مازال كل شي يقبل عليهم على عكس إرادتهم !!
فأشتعل المكان بإضائه ساطعة بأقل جزء من الثانيه ,,,
وتعلقت هي به أكثر وهمست بأذنه وللأسف كان همسها ضربات مدفعية
قوية على قلبه لأنها قالت: يبى يبى أكيد بيجي رعد الحين !!
سعود حبس أنفاسه وقال بنبرة قويه ثقيلة دون شعور منه:
(وله) بس عاد تراك أزعجتيني !!
لماذا تقوم بتوبيخها لماذا؟؟
هل إستنجادها بأبيها هو من سبب لك الإزعاج؟؟
أم أنك توبخها لأنها لأستنجت بأكثر شخص هي
عاشت معه وأنت من يحاول مراراًًًً وتكراراًًًًً
بقتله حتى توصلت نوعا ما لمرادك عن طريق قلبها هي !!
(وله) مازالت ترتعش بين يديه وهمست مرة أخرى :
سعود أنا أسفه بس والله ما أتحمل صوته أبد .
أما هو تنهد بصمت وأكمل طريقه إلى غرفتهم وفتح الباب بقدمه
وأنزلها وقال : والحين خذي راحتك وصارخي مثل ماتبين...
(وله)طنشته وهي فعلا كانت خايفه لدرجة الوجع
وكانت تترقب أي أصوات
أخرى تخرق طبلت أذنها !!
سعود نزل ثوبه ودخل الحمام وأخذ شور بارد يريح أعصابه ويثلج قلبه
ولو للقليل ...بعد دقائق خرج ووجدها مستلقية بكل هدوء ..
رفع يده ومسح بها وجه وهمس بخفوت:
يالليل خبرني عن أمر المعاناة....
أقترب منها وتمدد بجانبها وغطى نفسه بالحاف ...
سعود لم يعد يحتمل وأقترب منها أكثر ورفع خصل
شعرها عن جبينها ولثمها
بعمق وشوق ,,(وله) لم تكن معه على الإطلاق....
رفع رأسه ونظر إليها وكانت عينها متسمرة
على النوافذ بكل رهبة وخوف!!
سعود نام على ظهره وأبتسم وقال لها: وبعدين (وله) ...؟؟؟
(وله) تخاطبه أما عينها لم تحركها أبد عن المكان
التي كانت تحدق به وقالت:
سعود والله خايفه خايفه .
سعود قربها منه وحضنها أكثر وهمس : والحين خايفه؟؟
(وله) أشرت له برأسها أما هو فهم أنا مازالت
على خوفها ورفع ذراعه
الأخرى وأرخاها على عينه وهمس بمقت
من أجل كل شي : إنت أستهدي
بالله وهذا هو صوت المطر بدء يخف وساعة
بالكثير والدنيا هاديه والسماء صافيه..
(وله) بلعت ريقها بصعوبة وأغمضت عينها وأقتربت من أكثر لتجلب
لذاتها السكون والإطمئنان وتخمد عنها ثورة نيران يومها الثقيل هذا...
سعود أرخى رأسه على رأسها بنعومة وكره نفسه
حتى الموت عندما لثم
رائحة شعرها وعبق أنفاسها ..رفع صدره بغيض وكتمان
بسبب أوجاعه ..هو يريدها هو يحتاجها هو متيم بها ولكن لا شي هناك
يساعده على تحقيق أي شي ولو من أواخر أمنياته!!
ففي النهاية رضي بأمر واقعه لأنه قام بالقليل ليوصل لها مدى شوقه
لعذوبتها وأنوثتها الصارخة ولكن أشياء كثيره أوقفته وأخرها
أحوال هذا الطقس الغريب المرعب لها والذي أنتشل منها أي حنين
منها لتجاوبه على إرادته ورغبته المجنونة بها ..
********************
رفع أصابعه ويربتها بحنان فائض على شعرها وهمس لها بكسل
وإرهاق تام: (ولــــــه)....
هي أيضا كانت تريد وتريد ولكن هذه الليلة الأكيد أنها ليست لهم
فقد كانوا يتمنون أن يقضوها من خلف ستائر
وردية شكسبيريه منسدلة عليهم!!
أما واقعهم فقد كانوا عرسان محملين ومثقلين بظروف غريبة ومجهولة
ولم يرحمهم غير النعاس الذي أطبق وأثقل جفون عين (وله) ....
كما أن الخوف من أجوائهم هذه قدمت لهم الراحة قليلاًًًًًًًًًًًًً....
فذهبت بنوم عميق بين أحضان وأنفاس سعود .........
هو تأكد من نومها وأبتسم لها وهو حقا لا يعرف السبب الحقيقي لهذا..
ومال عليها ولثم جفون عينها وشفايفها بنعومة فائقة وهمس بإذنها
بأسى لا عنوان له أبداًًًًً:تصبحين على ياغلاة الروح
تصبحين على ألف خير
وأبعدها عن ذراعيه بكل هدوء وتنهد وأرخى
رأسه على الوسادة وتذكر شي
مهم يجب عليه إنهائه بخصوص قضيته اللعينه
التي أرهقته حتى الجنون
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:01
ودقائق حتى عاد إليها وتمدد بجانبها وأغمض عينه بإكراه وهمس
يواسي نفسه بعنفوان مكتوم : كل شي بوقته حلو ياسعود !!
ورفع عينه وكان يحدق بالسقف الذي كان يظهر عند
أي لمعة برق تشعل
السماء وهمس: ياليل الماناة ياسعود ياليل المعاناة .....
وأطبق عينه بقوه وتند بألم لا نهاية له وكانت هذه أخر لحظات حضوره
لكي يتوقف عن نبش قبر معاناته بزواجه من هذه الحور
إبنة الملياردير الناشي
التي خطفت وسرقة راحة قلبه من بين ضلوع صدره وبدون إذن منه
ومرت الدقائق لتنهي ساعة وأخرى لتتركهم مستسلمين لمعاناتهم !
**********************
نفس الحال على جميع أبطالنا فهم الأن في سبات
عميق ولكن على عكسهم تماماًًًًًً
فجميع الأخوات قلوبهم كانت غامرة في بحيرات
سعادتهم لزواج فلذات أكبادهم !
أمان أستسلمت لنوم رائع مريح لدرجة الترف فاليوم
ذاع صيت نبأ خطوبتها
لتصبح زوجة شرعية لفارس أحلامها !!
وقد وعدت نفسها بكتابة الخواطر وأبيات القصيد له
بعد نظراته وإبتساماته
لها في داخل سيارته ...
وأن ترسلها له مع رغد ولكنها وصلت لبيتهم في وقت
متأخر وتركت كل
شي للغد من أجل تعب وإرهاق جسدها المستنزف في قضاء حفلتهم !
وليس هناك شي مريح كراحة أعصابها وعواطفها وسافرت للبعيد
حتى وصلت لسحاب سماء حبها له وعندما غلبها النوم كانت تهتف
بإسمه بكل جرائة لأنه ببساطة هو الروميو الرسمي لها الأن.
...........
أما رغد كانت تتصارع هي ووسادتها مع أفكارها تارة
تبتسم بإنتصار لنيلها
عليه وتارة تعقد حاحبيا الناعمان بسبب خطبتها الغريبه في هذا اليوم
ولكنها أستحقت في نهاية المبارزة إبتسامتها الواسعه لتذكرها بأنها
ستكون حرماًًًًًً له في نهاية الإسبوع القادم !!
وبدأت كا أنثى مقبلة على الزواج بالتفكير بتجهيزها حتى
أنها أنتهت بخيالها
الخصب الأخضر في الدولة التي ستسافر لها لقضاء شهر العسل
مع زوجها الهلالي المهندس الهادئ الوسيم..!
وحضنت وسادتها وهمست بسعادة أوسع من السماء والأرض:
فديتك زيزو فديتك .!!
وأغمضت عينها وتنهدت بعمق تأكيد لحبها العميق له والذي تأصل
في شراين قلبها منذ طفولتها حتى يومها الألماسي هذا .
****************
أما في داخل الغرفه التي كانت في نفس طابقها ....
كان هناك شخص أخر يسامر الليل ويخاطب القمر
يشاركهم في هواجسه التي
لا تنقطع عن محبوبته الأبدية أمان ...
خالد كان ممدد على سريره ويشبك ذراعيه خلف
رأسه ويتأمل أفق غرفته
ولكنه لا يرى سوى شريط ذكرياته مها منذ أن قابلها في الطابق
الأرضي من بيتهم
وهي قارقة بدمائها حتى أقترب منها ليقدم لها المساعدة ولكنها هي لم
تساعده لأنها غابت عن وعيها وأغمي عليها بين أحضانه لتترك له
فرصة ليتأمل بها أكثر وبحسنها أكثر حتى عرفها للمرة الأولى أنها هي
أمان عندما فتحت عينها وطلبت سعود !!
فقد كان يتذكرها طفلة ولكنها كانت أنثى رائعة حسناء بين ذراعيه..
وأبتسم بصمت عندما تذكر مشهد بقائها في سيارته داخل حديقة بيتها
وعندما أنهى مشاهدته لها تنهد بعمق وشوق لها
وأنزل يده ورفع الغطاء
عليه وقال بصوت مختلج لحبه لها :صرتي زوجتي يا أمان زوجتي .
وتنهد مرة أخرى بصوت عالي من أجل الوله الذي يكنه لها وحدها .
*************************
أما اليزيد فهو متعود على هذه الأجواء فهو عادتاًًًًًًًً لم
يخلد للنوم في ساعات مبكره
أبداًًًًًًًًً ربما بسبب غربته فكان دائماًًًًًًًًًً يقضي ليله في مشاهدة شي ما يشغله
حتى يطغى النوم عليه ......
أما هذه الليلة فكان يشغله شي أخر تماماًًًًًًًً ليست حلقة
من مسلسله الأمريكي بريزون بريك..
وليس أوراق يجب عليه أن يقدمها ويسلمها بالغد لإستاذه المشرف أو...أو...أو....
وإنما هي ليلة حالمه لأبعد الحدود بل لا حدود لها على الإطلاق ...
ليلة يسهر بها مع هواجسه ليتحدث عن مفتونته ...
ليلة لم يتوقع أن تنتهي وقلبه متيم بها وإسمه مرتبطا بها ..
فهي بالطبع كانت أوقات تمر عليه وهي مغلفة بأحلام
حمراء مخملية وكان
أن تكون زوجة له في الغد كما أراد ليلبسها طوق مصنوع من مشاعره
يتبــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:05
الأبدية لها ولكن لا بأس في القريب يشبع عينه وقلبه منها ....
وأنتهت مشاعره بطلب رقم لصديق له ليخبره بأنه سيقضي
هذا الإسبوع
هنا في الرياض ليقدم هو إعتذار ما لجامعته نيابة عنه من أجل المكوث
والبقاء بجانب من سرقت عقله من أي شي أخر ليبقى لها هو
وقلبه لا لغيرها ....!!
*******************************
الساعة السابعة صباحاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً....
(وله) كانت نائمة بهدوء عميق وهي بين أحضان سعود
ولكن هذه صورتها الخارجيه
ليس إلا أما بداخلها كانت تصارع كوابيس مرعبة أنتشلتها
من بين حرائر راحتها
وكل هذا بسبب اليلة الماضيه الغريبة المعقدة التي قضتها ...
فتحت عينها بقوة ولكن صدمت من الأجواء الناعمة الهامسة التي
كانت حولها
وأغمضت عينها مرة أخرى لمعرفتها أنها كانت تتزاحم
بأحلام ليس إلا !
شعرت بحيوية ونشاط بالرغم من الساعات القليلة التي نامتها ...
جلست بمكانها وتأملت سعود فهو أيضا كان هادئ لدرجة
السكون أبتسمت عشقاًًًًًًًًًًً
له وكانت تريد أن تقبله أو تعانقه أو أي شي أخر يقضي
حاجتها لشوقها
العميق له ولكنها أبتعدت عنه بهدوء لأنها تعلم أنه عاش
في الأمس يوم شاق
وخافت أن توقضه قبل أن ينهي راحته بنومه ...
خرجت من عنده ودخلت غرفة أخرى وهي المكان الذي
كانت أمان تشغله
وللأسف كانت مقفلة وجميع الغرف كذلك وسقطت عينها
على باب في أخر
الممر كان مغلق ولكن المفاتيح مازالت معلقة به ,,
أتجهت نحوه وفتحته وكانت
غرفة فسيحة أنيقة هادئة رائعه......
أرضيتها مصقولة بالخشب الأسود الممزوج بالرمادي وجدارها
بنيت من الحجر
الرمادي الفاتح وأثاثها كنب جلد أسود يتوسطه طاولة
سوداء خشيبة أنيقه
وبالطرف مكتب زجاجي عملاق....
(وله) دخلت هذا المكان الرائع بإبتسامة منها
وأغلقت الباب ورائها ...
وأستنشقت رائحة المطر العابقة به حتى الثمالة !!
مدت يدها وفتحت الإضائه الصفراء الخافته بسبب الأشعة البسيطة التي
تدخل إليها من أجل الغيوم المتلبدة بالسماء ومن أجل أثاثه الغامق الذي
عكس عليه الظلام .....
دارت بعينها ووجدت ماتبحث عنه وأبتسمت برضا على
تحقيق أمنياتها المتواضعة
تقدمت خطوات إلى باب الحمام وهي مازالت تنظر بتدقيق
عارم على هذا المكان
وكذلك الحمام لا يقل فخامة عن أجواء هذا المكتب الرائع ...
خرجت وتقبلت القبلة وبدأت بصلاة فرضها ودقائق وبعد الإنتهاء ..
رفعت عينها لتنظر إلى إكسسوار الكرستالي الذي يزين
المكان أستغربت وجوده
ولكن بعد النظر إليه بكثب كأنها لاحظت وجود كتابات عليه..
أبتسمت بإعجاب لاتعلم لماذا ولك فعلا هذا المكان نال على إعجابها
وأرادت أن ترضي فضولها ووقفت ونزلت عنها شرشف صلاتها وأركنته
على الكنب بعد أن رتبته وعادت تنظر إلى تلك الأشياء الغريبه!
كانت تقراء وتقراء ولكنها لا تستوعب شي
أبدا وكأنها مازالت في سبات عميق!
لأن ذلك الشي الكرستالي كان درع شكر وتقدير
مقدم لسعود من مكتب مديره
ومختوم وموثوق من قبل الوزارة الداخلية ....
فهي لم تكن تفهم شي أو شكت أنها لا تفهم شي
لأن الكتابة كانت أيضا بالون الأبيض!
رفعت رأسها بقوة وجميع إستفهامات لغات العالم تدور فوق رأسها!!
ألتفتت هنا وهناك وكانت الدروع في كل مكان
ذات أشكال وألوان وتواريخ مختلفة
بعضها مرصوص بإتقان داخل أرفف المكتبة الرمادية الكبيرة..
وبعضها معلق على الجدار وهذه كانت أكثر وضوحاًًً من غيرها ...
تقدمت خطوات مبعثرة مهزوزة وقفت تحت ذلك الجدار الذي تزخرفه
وتملئه تلك الدروع المجهولة والغامضة الغريبة عليها !!
كانت تقرأ هنا وهناك وما عرفته حتى الأن أنه موظف في قطاع عسكري
منذ سنين وذلك عن طريق التواريخ المختومة عليها وأنه نال نصيب
وافر من الترقيات بالرغم من صغر سنه ....
ولكن للأسف الشديد بعد كل هذا هي بدأت تكره
وتستحقره لكذبه عليها بأنه
يعمل في قطاع خاص وأنه رجل أعمال وصاحب
شركات ومؤسسات في كل مكان.
رفعت يدها وضغطت بأصابعها الرقيقة على
شفايفها ومازالت رياح الدهشة المذهلة
تأرجحها مما سببت لها الدوار بدون رحمة أبداًًًً.
أبتعدت عن ذلك الجدار وكأنه مرصع بالألغام التي
ستنفجر بها وبقلبها بأي لحظة ما..
أقتربت من المكتب الفخم العملاق وجلست على
الكرسي الكبير وهي تبحث بإرهاق
نفسي عن سبب قوي يشرح لها هذه الدوامة السريعة التي لفت بها
لمراوغة زوجها معها وبإكتشافها للغز غامض في حياة سعود معها !!
قربت من المكتب بجلستها وتكأت بمرفقها عليه
وكانت تضع يدها على رأسها
وسرق شرودها صوت خافت يصدر من الكومبيوتر
الذي كان على سطح المكتب
وكان هذا صوت وصول رسائل بريدية له ...
أعتدلت بجلستها وأخذت الكمبيوتر وقربته منها
وفتحته وحمدت ربها لأنه
كان يخلو من باسورد خاص به !!
ولكن لو تعلم هي بالقليل من الشي لتركت كل شي
مكانه ولتمنت أنه يحمي
جهازه بكلمة سريه وهذا من أجل أن تحتفظ بالقليل من السعادة
التي تجمعها معه ...ولكــــــــــــــــن !!
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:16
ولكن حسدها الأنثوي الطاغي المتمرد جعل منها تفتح وتبعثر بأشيائه
الخاصة أكثر !! بدأت تقوم بإخفاء الرسائل التي تملئ
الشاشة أمامها..
وكانت تحدق بأسماء الملفات على سطح المكتب بعدسات ثاقبة
وبنظرات حارقه ..وفجأ لفت شي ما إنتباهها وسحق
أنفاسها ونغز قلبها
لدرجة الوجع ,,,فقد لاحظت شي ما أشبه برسمة كتابة
إسم أبيها وقربت أكثر
وأكثر لتقرأ الإسم المنشأ تحت الملف الأول ..الناشي !
وتحت الملف الثاني .. وله بنت سلطان الناشي !
وتحت الملف الثالث ..قضية سلطان الناشي !
في هذه الثانية شعرت بأشياء شعرت بأشياء وكأن مياه
ساخنة لدرجة الغليان
تتساقط من السماء كسرعة الصوت على رأسها !!
وشعرت بطعنة حامية تمزق عضلات قلبها !!
شعرت بيد حديدية قويه تطبق على وجها ةتكتم أنفاسها !!
وشي فشي بدأت تسيطر على أنفاسها ورعشة أصابعها ...
ورفعت رأسها تنظر بشرود لدرجة الغباء هل هي بحلم أم بواقع
يحاول أن يقطعها أشلاء وأشلاء ...
وأرجعها صوت الرعد المدوى بدون إستئذان إلى واقعها ..
كانت تخافه كانت تهابه أما ما أمامها هو الخوف بعينه !!
ومن بين تمردات الأوضاع والأحوال عليها ذرفت
دمعة مجهولة من عينها
ورفعت أناملها بإرتعاشة ما ومسحتها ونظرت إليها
وهي مازالت تلمع على
مقدمة أناملها وعندها أستوعبت كل شي وحدقت بكل شي ....
ورفعت يدها بضياع تام لا مثيل له وضغطت بها
على أنفها وفمها وهمست
تخاطب الهواء الذي كان يشعرها بالسقم كلما أستنشقته بالقرف
أكثر من المدعو سعود !! وبعد أن أستوعبت من
هو بالأصل فتحت عينها أكثر
وأيقنت أن هناك شي ما يخص أبيها وهو شي قوي وهمست:
سعود يعني هو ....
أبوي أبوي .......أبوي !!؟
وأنزلت يدها ومسحت دموعها بقوة وأبعدت خصل شعرها
خلف أذنها بأقوى
وضغطت على الملف الملقب بــ قضية سلطان الناشي !!
وفتحت صفحة بيضاء أمامها وثواني وبدأت الكتابة تظهر أيضاًًًًً ...
شخصت وعلقت عينها على ماهو مكتوب وبعد ثواني
أصبحت جحيم عليها
جحيم عليها لدرجة الذوبان ........!
هناك عتمة ما غلفتها وأستدلت ستائر العذاب عليها ,,,,,
هناك دوار ما يجتاحها وينتشلها من أحلامها الوردية إلى واقع كهوف
الطغاة والجلاد ...هناك إرتعاشة ما تسيطر على
جسدها وأطرافها لتمنعها
من حركة وإستنجاد ما .......!!
هناك نجوم ساطعة لامعة تتساقط عليها لتنبئها بأن من إرتبط بها ليس
من أجلها وإنما من أجل أن تكون له خيط من خيوط
قضيته نحو والدها..
أيــــــــــن هـــــي ؟؟ .. ومـــــــن هـــــــي ؟؟
هي بمكان يختلي بها الرجل الأول في حياتها والمستأجر لقتل أبيها !!
وهو في الواقع المر عليها زوجها !!
هي إبنة العشرين المدللة المرفهة لأحد أكبر مروجين
المخدرات في مدينتها !!
أي واقع هذا يصدمها ....
أي واقع صراحة هذه تقطعها ...
وأي نصيب هذا يلهو بها حتى التعذيب ...
هذه أشياء كبيره وعظيمة يصعب على خلايا عقلها
أن تستوعبها وترضى بها!!
ويصعب على نبضات قلبها أن تؤمن بها !!
وقفت في المكان القاسي عليها وتحركت بلا شعور
وفتحت باب هذا المكتب
الحقير الذي كانت به ..مازالت تائهة ...
مازالت مصدمة .. مازالت مندهشة بوجع ..
وألتفتت للخلف لسماعها صوت
ما من الغرفة التي كانت نائمة بها .
فا بالرغم من كل الأحوال التي كانت تلف بها ...
على عكس سعود تماماًًًً أستيقظ
ولم يجدها بجانبه ولم يتوقع غير أنها تنتظره بالأسفل
على مائدة الأفطار
أو تنظره ليحتسي معها كوب مشروب ساخن بهذه الأجواء الرائعة ..
أنتهى من تغير ملابسه وهو الأن يستعد لينزل إليها ..
(وله) سقط الخوف عليها وسكن قلبها وهمست
بجنون يتسكع داخلها بعد
أن شهقت رعباًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً منه : سعود صحى من النوم
وأكيد هو الحين ..........
لم تعد تستطيع على قول شي بسبب إرتعاش شفتيها
أكثر من أطرافها !!
ونزلت الدرج مهرولة وهي لا تعلم حقاًًًًًًًًً مالذي ستقوم به ...
وعند دخولها للصالون الفسيح رأت إمراة عجوز ذات
ملامح ضاحكة لها ..
(وله) صعقت أكثر وأكثر !!!
أقتربت منها العجوز وقالت بلهجة متكسره جداًًًًًًًً: صباح الخير مدام !!
(وله) جبست مكانها وكانت تشعر بأن يغمى عليها بأي لحظة ...
~~أما العجوز هي خادمة باكستانية إسمها صادقه ~~
صادقة أقتربت منها أكثر وسألت بستفسار عميق: مدام إنت
في كويس ؟؟
(وله) رعبت أكثر وهمست ونظراتها على الباب العملاق : إنت مين ؟؟


يتبــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:22
صادقه لم تسمعها جيداًًًًًًًًًً وأقتربت أكثر لتعرف ماذا قالت لها !
(وله) هي أيضاًًًًًً رجعت للورا بخطوات ثقيلة خوفاًًًًًًً منها ...
صادقة مره أخرى :بسم الله مدام أش فيه ؟؟
(وله) بصوت يكاد يخرج منها : إنت وش تبين مني بعدي عني .
صادقة خافت عليها أكثر وأقتربت وقالت: سعود هادا زوج إنت فوق..
(وله) سمعت صوت الباب في الأعلى يفتح وتذكرت
سعود ورهبتها وإحتقارها
لسعود ورجعت للوراء أكثر وهنا سقطت على الأرض
لعدم إنتباهها بما ورائها!
صادقة مازالت تجهل رعب هذه الحسناء التي أمامها وتجهت لها ..
(وله) بدأت الأفكار السوداء تهاجمها وبدأت تضن أن هذه العجوز
ليست إلا من مؤامرة سعود لها ورجع خوفها لها الذي لم يبتعد عنها
من الأساس وقامت على قدميها بسرعة رهيبة بالرغم من الخبطة
القوية التي تعرضت لها في كتفها ....!!
وفتحت الباب وخرجت منه وكانت تجري إلى مكان مجهول تماماًًًًًًًًًً
وعلى طريق هي لا تعلم إلى أين سينتهي بها فكل ما يغطي عقلها
وقلبها هو الهروب من هذا الشخص القابع هناك ...
وزاد من تعاستها أن السماء بدأت تمطر بشدة ...
وعينها بدأت الدموع تتجمع
بها وتحجب عنها الرؤية حتى أنتهت بمكان شبه مظلم بسبب
كثافة الأشجار وعتمة السماء ...
توقفت وصدرها يعلو ويهبط ورفعت يدها ومسحت
دموعها وبدأت تبكي بصوت
شجون تلتف بعينها هنا وهناك وكانت تخرج منها شهقات
تحرق العالم الأصم..
مدت يدها لتسند نفسها على سياج بجانبها
لتهدي من روعتها ولو القليل
ولكن هذا السياج المعدني كان شائك كالأبر الحاده القويه ..
صرخت بألم وأغمضت عينها بقوه ومسكت يدها من
رسغها وكانت تضغط عليها
من أجل أن تسيطر على الألم وتقفل على أسنانها
من الوجع الذي يجتاحها !
رفعت رأسها وفتحت عينها ونظرت للسماء
السوداء وبدأت بعمق وتبجل تدعي
ربها أن يهدي عليها هذه المصائب التي تجتمع عليها ..
فالخوف يغلب عليها,, والرهبة تسيطر عليها
,,والخيانة تنزف جراحها ,,
والغدر يطعنها ,,والمجهول يقبل عليها,,والحزن يبتسم لها بإنتصار ,,
وكل هذا بسبب مؤامرة حبيبها وزوجها سعود !!
*********************
أما هو كان تأخره بالنزول بسبب رؤيته لباب مكتبه مفتوح ...
وقطب جبينه بخوف ودخل المكان يبحث عنها
ولكنه صعق لرؤيته شرشفها
الخاص الذي تصلي به ...
وهرول متجه بخطوات واسعة نحو مكتبه ولاحظ
إختلاف مكانه وفتحه بعنفوان
ورأ لم يكن يتمناه أبداًًًًًًً .....
وأيقن أن (وله) كانت هنا ,, وجلست هنا ,,
وقرأت هذا وعلمت بكل شي !
أعتدل بوقفته وكل تفكيره منصب عليها وعلى ردة فعلها
,,خرج من هذا المكان
ونزل الدرج بقفزات منه وتصلب مكانه من رؤيته ملامح صادقه وألتفت
بعدها برعب أكثر على الباب المفتوح على مصراعيه ورجع يسألها
بصرامة : (وله) فين ؟؟
صادقه رفعت يدها على رأسها وقالت بصوت مهزوز :
أنا مافي يدري بس
مدام إنت هي يخرج من هنا وأنا كنت أنادي إنت بس مافي يسمع أنا ...
سعود فتح عينه وأقترب منها وقال بصريخ يدوي أرجائه في كل مكان:
(وله) خرجت من هنا ؟؟؟
صادقه بدأت بالبكاء وأشرت برأسها وقالت
: إيوه مدام يخرج من هنا ..
سعود خرج وقلبه لم يعد بمكانه أبداًًًًًً....
كان يجري مسرعاًًًًًًًً وهو يناديها بصوت عالي وبإسمها كالمجنون ...
وكان يبحث عنها هنا هناك ولم يتوقف عن النداء لها ...
(وله) ألقت رأسها ناحية صدى صوته وسمعت
ندائه المتكرر لها وكانت تحاول
الإختفاء أكثر من أجل الهروب منه بكل ماتستطيع ولكنها وقفت
والألام تعتصرها والأحزان تقطعها !!
سعود رأها وأقترب منها وكان يناديها لتقف مكانها ولكنها
هي كانت كذلك ..
لأن لا طاقة لها أبداًًًًًً لأشياء أخرى,,,
وقف مقابل لها وهمس لها وعينه على أرجاء المكان
خوفاًًًًًًًًًًًًًً من أن رجل ما
رأها أو لمحها : إنت وش تسوين هنا وشلون تتجرئين
وتخرجين من البيت ...

يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:40
(وله) تنظر إليه وكان في الماضي شخص رائع وسيم وزوجاًًًًًً لها !!
أما الأن هو بنظرها أحقر وأتعس ما رأت وهمست من بين اسنانها :
إنت أخر شخص بالدنيا تسأل علي فاهم والا لا ؟؟
سعود رفع حاجبيه بغيض منها ولكن مازالت
غيرته عليها بنظره أهم من
مؤامرته عليها وقرب منها وقال بصرامة خافته : (وله) أحمدي ربك
إنها جات على كذا وذلفي الحين البيت قبل ما........
(وله) عضت على شفايفها بسبب جرحها العميق
وصرخت بصوت حاد:
ليه تبي تقضي علي مثل ماتبي تخلص على أبوي ياحقير .
سعود نفذ صبره ومسك ذراعها بقوة ألامتها ولكنها رفعت يدها الأخرى
وصفعته كف لا أقوى له بالرغم من الألم الذي بيدها ولكنه لم
يكن أقوى من الالام والجراح التي بقلبها هي !!
سعود نظر إليها وكأن هذه الحظة أخرست كل شي حولهم
حتى زخات المطر
أخرستها وأخفتها بصمت !
رفع يده بهدوء يلمس مكان الصفعة على وجه ولكنه صدم
من رؤية الدماء متلطخة بيده...
وأنزل عينه ولاحظ الدماء تتساقط من يدها ...
يأس من أجلها وتعس أكثر من حضها وتنمى أن كل مايجري حوله
لا يمد للواقع بأي صلة ...
ولكنه أستيقظ من أمنياته عندما همست له بستحقار
كامل له من بين اسنانها :
أكرهك وأكره جرائتك معي وأكره تطفلك على حياتي وأكره لعبك بمشاعري أكرهك.
تمزق تماماًًًًًًً تمزق وكأنه كان يقبض بيده قنبلة مؤقتة
أنفجرت به وهوت به اشلاء!!
وأقترب منها بضياع لتأمله عينها الذابلة التي تعانق
السماء بغيومها المعتمة
السوداء ولتأمله لشفتيها المهزوزة بضعف كل نساء العالم بها !
ولتأمله جسدها الناعم الرقيق الذي أنرسم أمامه بكل إنحائاته بسبب
إلتصاق بجامتها الحريرية عليها من أجل مياه الأمطار...
أقترب منها ولكنها أبتعدت عنه لأنها تراه الرجل
الأكثر جرماًًًًًًًًً في حياتها!
سعود مد يده وأمسكها بقوة وكان يهزها بعنفوان
وهمس : إنت تخرجين
من البيت بمنظرك ذا وبعد لك لسان وتنطقين فيه بكل وقاحه..
(وله) كانت تكره أما الان هي تدعي عليه بكل مقت ...
أما هو مازال يطلق عليها سلسلة من الشتائم بسبب غيرته
المجنونة عليها..
(وله) بدأت تشعر بخفوت صوته وضباب صورته ..
فأصبحت ورقة عذراء تتعلق بأغصان شجرة عملاقة
ولكن كان ذلك في فصل الخريف فا رياح الزمان
وعواصف الأقدار لم تسمح لها بالصمود أكثر ..
فدارت الدنيا بها وسودت بعينها ,,, فسقطت
بكل وهن وضعف بسبب أشياء
كثيرة أولها الجرح الذي بكفها وثانيها الألام في كتفها وأخرها وأهمها
مؤامرة ومعاملة سعود لها !!
شعر بثقلها عليه وإرتمائها بأحضانه دون شعور
منها وبدون وعي منها.
جلس على ركبته بقوه ومسك بها ثم بوجها بين
يديه وكان يناديها وينظر
إليها بعين تائه وهمس لها بضياع : (ولــــه) (ولـــــه) .....؟؟!!
وضمها له أكثر محاولاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً أن يحميها من كل شي ,,
ولكن للأسف ماتريده هي حقاًًًًًًًًً
هو أن تحمي نفسها وتحمي أبيها منه هو !!
كانا عاشقان ولكن أنتهى بهما المطاف تائهان أسيران بلا قبضان
يعشقها حتى الجنون ويتنفس هواها حتى الثمالة ويحتضنها حتى
كاد يفتت عظامها ,,ولكن أين هي لتشهد له بذلك فهي تعيش
في عالم لاوعي لواقعهم ,,ولا تشهد له غير الغيوم فوقه
وزخات المطر عليه وحفيف الأشجار حوله !!
********************
الساعة الواحدة مساءًًًًًًًًًًًًً ..........
في مكان أخر تماماًًًًًًًًًً قد تبدو سمائه صافية بعض الشي كصفاء
نفوس من يتواجد به ...
أم خالد تشرب الشاي بهدوء وهي تفكر بعمق بالأحوال
الطارئة الجديده في حياتها!
ويشتت تفكيرها صوت رنين التليفون ... قربت منه
وقالت بهدوء: نعم ..
أم يزيد بمرح رائع: حي الله هالصوت ..
أم خالد تبتسم : هلا والله ,الله يحيك ..
أم يزيد مازالت على مرحها : شلون العرسان ؟؟
أم خالد بضحكة قصيرة : الحمدلله ماعليهم هم للأن نايمين ..
أم يزيد بسرعه: الحمد لله الحال من بعضه .
واستطردت بثقل: المهم أم خالد الولد تراه أزعجني وهو وده صراحة
إن الملكة بإذن الله أكيد تكون الإسبوع الجاي ..
أم خالد سكتت شوي وقالت: أنا الحقيقة ماعندي مانع
لو تكون اليوم لكن
أشوف رغد وأبوها وأردلك إن شاء الله ويزيد هذا خلو يثقل شوي..
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:46
أم يزيد تنهدت وقالت : نوره الله مايخليني منك
حاولي فيها المجنون مايبي
يروح الشرقيه إلا وهي زوجته دوش راسي..
أم خالد ضحكت وقالت: الله يوفقهم يارب ولا تشيلين
هم بإذن الله الملكة
الإسبوع الجاي وعسى خالد مايخبل فيني مثل الخبل الي عندك .
أم يزيد بهدوء: أنا مادري نوره بس رغد سم الله تسمع
الكلام أما أمان لو
هي تبي العرس بعد سنتين صار ومحدن يغير رايها .
أم خالد بزعل : الله يكتب مافيه الخير ولو بعد سنتين حنا
راضين هو أخت سعود
في مثلها الله يحفظها ...
أم يزيد بثقل : لا مافي مثلها والله ييسر الأمور وأشوفك على خير ..
أم خالد : مع السلامه ..
خالد يجلس على الكنب بكسل وقال بهدوء: السلام عليكم ...
أمه تطالع فيه وتردله بإتسامه : هلا والله وعليكم السلام ..
خالد وعينه مقفله : شلونك من تعب أمس ؟؟
أم خالد : لا الحمدلله لا تعب ولا شي ومافينا إلا العافيه,,
وأردفت بضحكة منها :
يزيد مهبل بأمه غير يبي الملكة الإسبوع الجاي ...
خالد فتح عينه وقال: وبتكون كذا إن شاء الله ..
أم خالد بملامح متحيرة : أنا مادري أشوف رغد وأبوك وأردلها ..
خالد أعتدل بجلسته وقال : يمى وأنا بعد أبي الملكه الإسبوع الجاي ..
أم خالد بستغراب : من جدك إنت ؟؟
خالد بسرعه : إيه موب أنا خطبت قبله اجل شلون هو يتزوج قبلي .!!
أم خالد بإبتسامة : خالد هذا زواج موب لعب بزران
وهذا نصيب والله كاتبه .
خالد أطلق ضحكة قصيره وقال برفعة حاجب : يمى الله مايخليني منك
وإنت على بالك إن أمان بتوافق ,,زين زين لو ترضى
إن الملكة تكون بعد العيد .
وضحكت هنا أمه لمعرفته بشخصية أمان القوية وقالت: يابوي أهم شي
التوفيق وكل تأخيره فيها خيره ..
خالد رجع لجلسته المهملة على الكنب ويهز راسه موافق على رأيها
وهو في الحقيقة مجبور على هذا وكل شي يرخص لها ولاء لحبه
وعشقه لها ..
***********************
في بيت الخاله ساره .....
أم سعود في غرفتها وتطلب رقم جوال سعود ولكن يعطيها
الجوال أنه مقفل
منذ الأمس!! ودها تدق على جوال (وله) لجل تطمن
بسبب خوفها عليهم
ولكنها شعرت بالإحراج وفكرت إنها تخلي أحد يتصل عليها غيرها ..
نزلت لتحت والقلق واضح عليها وشافت عزوز وقالت بحيرة قوية:
عبدالعزيز يمى أنا من البارح أتصل على سعود لكن جواله مقفل
وأحسها صعبه إني أتصل على (وله) فاكتبله الحين رساله إنه من أول
مايفتح جواله يتصل علي .
عزوز ياخذ جواله من فوق الطاوله وقال بسرعة بسبب ملامح أمه
القلقة خوفاًًًًًًًً وقال: أبشري يمى لكن مافيها شي دقي على (وله)
عشان تطمنين ..أم سعود جلست تنهدت وقالت: لا لا يابوي الحين أمان
تصحى من النوم وخليها تدق عليها .
عزوز يهز أكتافه بعدم إقتناع وقال : براحتك يمى
وعلى العموم لا تشيلين هم
المكان أمن وبإذن الله مايجيهم إلا الخير .
أم سعود مازالت تشعر بشئ ما وقالت: إيه بس أنا شايله هم (وله) إذا
خرج عنها سعود هنا ولا هناك شلون تكون لوحدها
والبيت كبير عليها حيل.
عزوز أبتسم لعله يبعث القليل من الإطمئنان إلى قلبها وقال: يمى
مابتكون لحالها أنا
سمعت سعود أمس يكلم العامل الباكستاني الشايب ويطلب منه إن
زوجته تجي
عند(وله) عشان تونسها وتكون معها .
أم سعود وأخيرا أسترخت وهمست : صدق يابوي..
عزوز بقوه: إيه يمى ويوم ماتكلمينه إسأليه وبيقولك إنها عندهم ..
أم سعود أرتاحت الحين : الله يبشرك بالخير والي تتكلم عنها صادقه
الله يمسيها بالخير وهي بنت حلال وداريه بالمكان وبإذن الله تاخذ بالها من(وله).
عزوز يتأمل أمه بنظرات رائعة لامعة بسبب روعتها هي وخوفها
وحنانها على
(وله) وكأنها فتاة دون السابعة ربيعاًًًًًً !!
*******************
الساعة الثانية مساءًًًًًًًً.......
سعود كان يجلس بهدوء لوحده بعد أن حمل (وله) بين ذراعيه وأدخلها إلى البيت
وأمر صادقة بأن تسبقهم على غرفتهم لتجهز لها ملابس جديدة
ونظيفة !!
كان يفكر بالأمور الي تزاحمت عليه أكثر ...
كان يتوقع الأهون بكثير ولكن قوة سلاطة لسان (وله)
كان ضربة قاضية
على جوارحه بلا شك !!
وكل خمس وعشر دقائق يصعد لها ليطمئن عليها ويتفقد
حالتها ولكن لا
إشارات مستبشرة أبداًًًًًًً.....
ولحظة ما يأس تماما وكان ينوي أن يطلب لها طبيب يأتي إليها ...
أتت له صادقه وهناك إبتسامة على وجها وقالت :
مدام الحين كويس الحمدلله ..
سعود طلع الدرج جري ولكنه تسمر مكانه خاف إن (وله)
ترجع لها هستريا أخرى
وإغمائة أخرى ... أما هي كانت تشعر بدوار يكاد يسحقها
وصداع يكاد يفجر رأسها.
تفتح عينها بكل ثقل وتعود وتقفلها وترجع تفتحها بألم ,,,
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:51
مدت يدها لتدلك صدغيها على أمل أن يخف عليها ولكنها كشرت بسبب
الجرح بكفها ونظرت إليه وكان ملفوف بإتقان بضمادات ...
تنهدت وأرخت يدها بجانبها بإعجاز قوي ..
دارت عينها هنا وهناك وعلمت أنها على سرير غرفتها
في هذه المزرعة اللعينة !
ثواني تلو الأخرى حتى تذكرت كل شي منذ إستيقاضها
صباح هذا اليوم ...
ضغطت على أسنانها ودمعيت عينها رغما عن أنفها لتذكرها
خداع سعود لها
أتكأت بألم على مرفقيها لأمها مازالت تحاول الهروب منه ولو
على حساب صحتها !!
ولكنها مازالت ضعيفة ولا تقوى على شي ,,,سقط الحاف
عنها ورأت ملابس
غريبة عليها وهي ليست لها ولكنها تطابق قياسها !!
أغمضت عينها بأقوى وكأن هذا الشي ينقصها !!
وأستلقت على ظهرها وبدأت تبكي بصوت مسموع
وكأن هذا هو حلها الوحيد ,,,(وله) سمعت صوت الباب وأول
ماسقطت عينها
عليه رفعت يدها ومسحت دموعها بدون أي إكتراث لجرحها!
سعود تقطع قلبه عليها من أجل ملامحها الباهتة
المنتهية من كثرة البكاء
وعمق الجراح ,,, وقف عند رأسها وسأل بهدوء: شلونك الحين ؟؟
(وله) طالعت فيه بإستحقار كامل وبقرف واضح ولم تجاوبه بشي!
سعود حقد عليها ووده يأدبها على وقاحتها معه ولكن معرفته أش كثر
سبب لها ألام رحمها ورجع قال :أعتقد إني سألتك ؟؟
(وله) أستحقرته أكثر للهو بدمائها ودماء أبيها ورجعت لنظراتها إليه
ولفت وجها للناحية الاخرى .
سعود جلس على السرير ومسك وجها بقوة ولفه عليه وقال
من بين أسنانه:
(وله) نصيحه لك أحترمي نفسك ...
هي كانت تتمنى أن تمثل القدرة والجبروت ولكن
لا شي على الإطلاق يساعدها
بهذا لأن الكورة هي دائماًًًًًً بملعبه ولا تزال كذلك والأكثر من هذا أن
إهتزاز شفتيها فضحتها وكشفت ضعفها !!
سعود لم يفته شي منها وتمزق قلبه عليها للمرة العاشرة من هذا اليوم
وتاهت مشاعره ومد يده ووضعها بحنان على شفتيها وهمس: (وله)
أنا حاس فيك أرجوك هدي أعصابك وأنا .....
إلا أنها مازالت تكره على تمثيله عليها وكياسته عليها ,,نفضت يده من
على وجها
وقالت بنظرات يملئها الشرر :أطلع بره ...
سعود رفع رأسه للسماء وأغمض عينه بقوة وفتحها
بإرهاق وهمس: (وله)
والله إلى الأن ماشفتي شي تحمدي العافية ولمي لسانك ...
(وله) فتحت عينها على الأخر وجن جنونها ...
هذا ماذا يقول ماذا يقول ؟؟؟
يريد قتل أبي والأن قتلي أنا بمشاركته لتلك العجوز ويقول بكل
وقاحة وبساطه أنني لم أرى شي حتى الأن !!
إلى هنا ونسيت كل ألام جسدها وألام روحها ورفعت يدها للمرة الثانية
وصفعته كف أقوى من الأخر وهمست بكراهية حادة وعينها تلمع
كالزجاج بسبب دموعها : قلتلك أطلع بره ويوم
(وله) بنت سلطان الناشي
تامر بشي يصير !!
سعود ماستوعب إلى الأن القول والفعل الي صدر منها بل
كان متفاجئ حتى الموت!
فهجم عليها كا أمواج المحيط ومسك وجها بيد واحده
وقرب منها حتى أن أنفاسه
أحرقت ملامحها وقال بصرامة : إنت ماتمرين بشى
ولا تاخذين مني شي ....
وسكت ثواني وتذكر إحتقارها له ووجدها فرصة
أن يأخذ هو منها مايريد
وبنفس الوقت يكون إذلال لها على تمردها بصفعاتها عليه ..
فلمعت عينه وقرب منها أكثر ومال عليا وكان
يعانقها بقوة من شفايفها ,,
كانت تحاول جاهده أن تمنعه وأن ترفع يدها لتبعده
ولكنه أخذ مايريد رغماًًًًً عنها ...
ولحظة مابتعد عنها كانت تتلوى على نفسها
وتصارخ بأنين وتمسك كتفها لأنه ألمها بقوه
وهي تحاول إبعاده !!!
سعود مسح وجه بيده بسبب هذه اللعنات التي لا تكف المهاجمة عليه
إلا أنه في النهاية نسي نفسه مع صريخها ,,مال عليها وهمس : (ولـــــــــــــــــه)..!
وكان يحاول أن يحسن من وضعيتها على السرير ...
وكل ماتمناه أن يعود الزمن إلى الوراء لكي يبتعد عنها حتى ولو طلب
الأمر إستقالته من وظيفته أو أن الأرض تنشق وتفتح على مصراعيه
لتسحقه ويرتاح من كل هذا !!
كره نفسه أكثر عندما تذكر الكدمات ذات الألوان البنفسجية على كتفها
لحظة ما أبدل لها ملابسها .. وذهب من عندها وكان ينادي صادقة
بصوت عالي ...هي أتت له على الفور وشرح
لها كل شي ونزلت مرة أخرى
سعود دخل عندها وقرب منها وصادقة معه ...
قريت منها العجوز وأنزلت قميصها من ناحية أكتافها
وصدرها وبدأت تدهن لها
مؤقتا بزيت دافئ ليريحها من هذه الألام ,,,
(وله) فتحت عينها ولمحتها والتفت وقالت لسعود بضعف على عكس
قوتها قبل صفعاتها له : سعود والي يرحم والدينك ما أقول إنك إنت
الي بتقبض على أبوي لكن....
وسكتت شوي عشان تسيطر على نفسها وعلى شهقاتها :أرجوك سعود
أتركني بسبيل حالي والله ما أقول ولا تخلي
هذه العجوز تذبحني أرجوك ..
وسكتت وكانت دموعها تسيل بلا رحمة من عينها الرمادي الناعسة ...
سعود فتح عينه وفمه وهز رأسه بعدم تصديق وقرب منها وهمس بأسى
ينحت ملامحه : (وله) إنت أشتقولين ؟؟؟
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 05:56
(وله) رفعت يدها السليمة ومسكت كفه بأناملها
الرقيقه وقالت بصوت كأصوات
الأموات: سعود أسألك بالي يحفظلك أمك لا تعذبني
أكثر أرجوك وأطلق سراحي
وأنا أوعدك إني ما..........
ولكنه جلس على السرير وقاطعها وأدخل يده خلف
ظهرها ورفعها وتأمل
عينها التي يتوه بجرتها وحضنها ودفن رأسه
بشعرها وكأنه يخاطب الدنيا
ويقول لها: كفي عني وأرفقي بي ,,وأقبلي علي فهذه فتاتي وأنا أريدها
ومتيماًًًً بها فقد دخلت قلبي بأنوثتها رغم أنف
رجولتي فأرجوك كفي عني !!
وهمس بأذنها : (وله) أنا أقتل نفسي ولا أمس
شعره منك (وله) أرجوك أفهميني
ولا تزيدين ناري حطب أفهميني..
هي أرتاحت له ولأحضانه ولكنها مازالت لا تفهمه ولا تثق به ,,فحركت راسها بعدم
إقتناع وهو شعر بها وفهم عليها ..
أبتعد عنها ومسح دموعها وقال : الحين هذا الكلام موب وقته والزمن
كفيل إنه يبرأني.
سعود وقف ونادى صادقة مرة أخرى التي خرجت عند شجارهم ...
وطالع (وله) وقال: وإنت بعد فاهمة الموضوع
خطا وهذه مالها دخل في شي
وهي هنا عشان تساعدك إنت وبس ...
أما صادقه دخلت بهدوء وقالت: سعود هدا حليب ساخن
حق مدام وهدا زيت
إنت حطو مال إنت مدام ..
سعود طالع (وله) وقال : هي المسكينة الي خايفه منك !!
والتفت عليها وقال: لا إنت سويلها أنا مافهم زين بهالأمو....
قربت منها صادقه وبدأت بمهمتها (وله) همست لها بالإعتذار بسبب
الخوف منها أما هي جعلت اللوم على سعود الي ماقالها من البدايه ..
سعود دخل عليهم وقال: زين (وله) والحين صلي الفروض اللي فاتتك
ولازم تشربين الحليب لكن الظاهر إنك بترجعينه بسبب الصداع الي فيك
وكلها ساعتين وأغيرلك الضمادات وتاخذين المسكن بعد ..
(وله) أبتسمت له بسخريه وقالت : ماشاء الله أشوفك مهتم سعود
بالرغم إني أشك بهذا!
سعود بل شفايفه بلسانه مقتا بما تفوهت به وهس لها:
وبعدين معك !؟؟
(وله) أغمضت عينها بسبب الجروح والكدمات والأحزان التي بها وصدت عنه
وقالت: أرجوك أبي أكون لحالي إذا تكرمت ...
سعود طالع فيها بصمت قاتل وتنهد بصوت عالي وأوئم
لها بالموافقة على ماقالته
بالرغم أنها لا تنظر إليه وخرج من عندها وأقفل الباب ورائه بهدوء..
أما هي عضت على شفايفها ومسكت لحافها بقبضتها وشدة عليه
بقوة وهمست ودموعها سيل على وجها : يبــــى يبـــــى ...!!
سعود نزل من عندها وجلس لوحده في وسط الصالون الفسيح
كان يفكر بعمق
بكل شي حصل له في الساعات الفائته ولكن الهروب منه
ومن عالمه لم يكن
في الحسبان أبداًًًً ...وبعدها ذهب لصادقه وأمرها أن
تراقب (وله) وأن تأخذ بالها منها ..
وعاد لمكانه وجلس بإهمال وطالع الكنبه جواره وكان
الجوال عليها من الأمس..
وفتحه ومافي شي في باله غير سلطان !!
سمع صوت رساله جديده وفتحها بسرعة على باله إنها
أخبار من جيهة عمله
ولكن كانت من عبدالعزيز له !!
أرجع ظهره للوراء وضغط جبيه بيده وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله...
وتنهد بضيقه وتصل على أمه...
سعود كان يسترسل معها بالحديث وكأنه العريس الأسعد بالعالم !
ويضحك معها وبعدها أعتذرلها عن قفلة الجوال بسبب تعبه وإرهاقه من
الإحتفال ولكن أهتزت نبرته لحظة ماطلبت (وله)
عشان تسلم عليها ...
لكنه أعتذرلها بلباقة إنها نايمة وما قدرت تنام من قبل بسبب أصوات
المطر والرعد ,,أمه صدقته لأنها تعلم أن الكثير كذلك وطلبت منه
يوصلها سلامها لها ...وأخيرا أنهى المكالمة معها بعد إرتباكه
بكل ثانية كان يكلمها بها !!
وبعدها أتى له إتصال أخر وأبتسم بالرغم من كل شي وفتح المكالمة
ولكنه لم يقل شي......!!!
فيصل بعدم تصديق : ألو سعود ألو .......
آه كم هو يرتاح لهذا الصوت وكم هو يسعد لسماع
صاحب هذا الصوت ..
ورد عليه بصوت خافت : هلا فيصل .
فيصل بقوة: سعود عسى ماشر ؟!
سعود:.................
فيصل أستغرب وخاف أكثر :ألو سعود إنت معي ؟
أجل هو معك ولكن على خط هاتفه بينما هو يريدك أنت .......
وضغط على نفسه وبلع ريقه بصعوبة وهمس: إيه فيصل معك .
فيصل قال بنبرة قلقه:الله يهداك ليه يابن الحلال من أمس والجوال مقفل
والله لو مارديت علي بهذه اللحظة كان دقيت
سلف وساعه وأنا عندك ...
سعود ضحك وهو لا يعلم لماذا :فيصل لا تشيل هم كل مافي الموضوع
إني نسيت الجوال وما شحنته !!
مالذي تقوله ومالذي تتفوه به وأي نبرة هذه أنت تخاطبه بها فا أنت
سعود وهو في النهاية فيصل وقال بهدوء:سعود أنا سألتك عسى ماشر
وأرجو إنك تجاوبني لو الربع منه بس .
سعود سكت ولم يقل شي !!
فيصل تأكد من حدوث شي وقال مرة أخرى:سعود أنا
حاس بشي... خير ؟؟
سعود وقف وأتجه للباب وكأن مكالمة فيصل ذكرته بكل شي
وأقفله أكثر من
مره ونزل المفاتيح وحطها بجيبه وأتجه للنوافذ وأقفلها بعد وقال:
وش الي تبي تعرفه بالضبط ؟؟؟
فيصل أخذ نفس عميق وقال: سعود إذا تبيني أجيك والله هذا الي أتمناه
إنت بس عطني الأذن .
سعود فعلا أبتسم بصدق على هذا الرجل الرائع هو علم بأن مصيبة ما
حدثت له ولكنه لا يريد معرفتها وكل مايريده هو أن يجلس معه
لبعض الوقت ويتحدث معه في أمور أخرى لتنسيه أموره الخاصة
ثم يرجع للمكان الذي أتى منه ....
فيصل مرة أخرى : سعود ؟
سعود لم يعد يحتمل وقال بدون مقدمات : اليوم الصبح
(وله) مادري شلون
فتحت الكمبيوتر وعرفت كل شي و...و ...هي وأنا....
فيصل صعق وصدم حتى الوجع ,,,كان يتوقع سماع الكثير بستثناء
هذا وقال يضغط على كلماته بعد أن لاحظ إرتجاج سعود بحديثه:
سعود أذكر ربك وأرجوك أرجوك تحملها وأرحمها أرجوك هي مالها
أحد بالدنيا غيرك أبوها وإنت الأدرى فيه والحين كل رجاها فيك إنت.
كانت كلماته قوية قوية وكانت ذا تأثير مدمر لأبعد الحدود ...
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 06:10
سعود تنهد وأكمل حديثه لأنه حقاًًًًًًًًً يريد أن يتحدث مع شخص ما ومن
معه هو المناسب في كل الأحوال وقال بنبرة هادئه مذبوحه:
فيصل (وله) من لحظة مادرت خرجت من المكان بكبره وهي موداريه
عن نفسها وكل الي تبه الحين إنها تخرج من حياتي ...
فيصل قاطعه بقوه: وهي فينها الحين ؟؟
سعود ضحك بسخرية على أوضاعه الغريبة وبعدها قال :
ماعليها ورجعة لطوالة لسانها وأنا مو عارف شلون أتصرف معها
وأقنعها بواقعها الي هي مو داريه عنه..
فيصل بهدوء: سعود إنت أتركها الي فيها مكفيها وهي مصيرها ترضى
بالصحيح ولو بعد شهر !
سعود أبتسم وهو يتأمل الأجواء كان سقوط الأمطار رائع ورائحته أروع
وقال: الأجواء هنا خياليه وياريت الظروف كانت أفضل من كذا.
فيصل فهم عليه وقال: سعود مثل ماقلتلك أنا مابي أتطفل على حياتك
لكن إذا أحتجت شي إنت عارف وقتها وين راح أكون.
سعود بهدوء: ماتقصر يابن الحلال لكن الأجواء فعلاًًًً تناديك .....
ولوى فمه بسخرية ورفع أكتافه بدون حيلة وأكمل له: لكن مثل
مايقولون خيرها بغيرها .!!
فيصل :سعود إنت صاحي أي أجواء يرحملي والديك إنت تتكلم عليها ..
سعود ضحك بالرغم من كل شي وهمس:تصدق من
البارحه والأمطار وإلى
الأن وهي علينا ....
فيصل شهق وقال : مشاء الله من جدك إنت .
سعود : إيه والله .
فيصل تمنى له أحوال غير هذه وقال بتوتر عميق:
مادري سعود لكن أنا متفائل
خير والله يفرجها لك وطلبتك لا تزيد همك أكثر
هذه هي درت ومازالت عندك
وأنا متأكد إنها ماتتخلى عنك وقلتلك مصيرها ترضى بالصحيح وفي
حالة إنها قالت لغزل لا تشيل هم أنا أخليها تقنها
بالصحيح غصب عنها..
سعود هو الأن من قاطعه:ياشين الحريم وأنا ياخوفي إن زوجتك
تزعل عليك إنت إلي ماقلتلها عني من البداية !!
فيصل بقوة: شوف سعود غزل تظل بمكانها عندي ومحدن ينافسها
لكن أمور ماتخصها والله ماتقربها ولا تتجرأ بعد .
سعود بثقل : لو أنا عندك كان قلتلك عيني بعينك ..
فيصل بهدوء: إنت عارفني زين وهذا الشي من الأساس مايخصها ..
سعود سكت لأنه لايريد التحدث أكثر بمصائبه
وقال بتعب منه :زين فيصل أنا
متى ماشفت الأوضاع هدت شوي راح أبلغك والحين أنا ودي أشوف
وش صار على سلطان ولا تشيل همي كلن عنده
نصيبه وأشوفك على خير.
فيصل بهدوء:أتمنى هذا وأشوفك على خير وبأمان الله ..
سعود أنهى مكالمته مع صديق عمره وهو يشعر بحال أفضل
بعد المحادثة معه كعادته !!
***********************
صعد للأعلى يتطمن على (وله) ودخل الغرفة
وكانت جالسة على السرير
وماسكه بطنها ,,,سعود جفل من منظرها
ومن ملامحها الباهتة والشاحبة
قرب منها وقال: خير (وله) ؟؟
هي طالعت فيه بقرف ونزلت يدها وقالت وهي
تطالع الأرض: مافيني شي.
وقامت وهي تحس بالموت ومشت خطوات والألم يزداد عليها ..
سعود لاحظ كل شي ومسكها وقال: وين بتروحين ؟؟
(وله) قالت له بدون نفس وبسحقار :
لا تخاف مب خارجه من هالغرفه!!
سعود يكره لسانها ويكره إستحقارها فكرامة فوق كل شي وقال بحدة:
(وله) أحترمي حالك ترى الي فيني مكفيني .
(وله) رفعت وجها له وقالت بإقتضاب شرس:
وإنت وش فيك بالضبط غير
نيتك بذبح أبوي وأنا بعده ..
سعود علق نظراته الصرامة عليها وهمس بهدوء: هو إنت كل
ماشميتي عافيه فرغتيها في !!
(وله) ترد له نظراته ولكن بكره أكبر وهمست بنفسها:
أي دنيا ذي أنا عايشتها
أي ناس هذول الي أنا أعاشرهم أي حياة ذي الي تفرض نفسها علي ..
ورفعت يدها وضغطت على فمها وجريت بسرعة
نحو الحمام وبدأت ترجع الأكل
الي بمعدتها ودقائق شعرت براحة ولكن بإرهاق أيضاًًًًًًً..
غسلت وجها مراراًًًًًًً وكانت أنفاسها لاهثة وصدرها يعلو ويهبط ..
أغمضت عينها وبدأت دموعها وحدها تواسيها كعادة تاريخ حياتها!!
ومدت يدها للمنشفة الصغيرة ومسحت وجها ويدها ..
ولفت خارجه من مكانها لكن جسد سعود أوقفها ومسكها مع أكتافها.
وقال بألم موجع بعد أن تأمل عينها الذابلة ووجها الشاحب كوجوه
الأموات : (وله) فديتك كافي عذاب .
هي حدقت به بسخط فرعوني قديم وبشعور لا يغفر له ,,,,,
أي إنسان هذا يحاول أن يقتلني بإستمتاع وعند قرب نهايتي
يحاول أن يدفنوني بأروع بستان للزهور ويحاول أن ينحت على
قبري أجمل أبيات القصيد ,,,أي رجل هو هذا ؟؟
تعبت منه ويأست منه وكأن ماتفوه به للأسف لا إعتذار لبق
وإنما طلقات نارية منه مباشرة على قلبها لينهي حياتها على الحال !
فكل هذا كان قوي عليها وفوق طاقتها وأعلى من مراتب إحتمالها....
فسودت الدنيا بعينها أكثر ودارت بها أقوى وأختل
توازنها وسقطت على الأرض....
سعود كانت ردة فعله غريبه حتى الهلع بقي واقفاًًًًًًًً كتمثال حجري عريق
لم يعد يفهم شي ,,لم يعد يفهم شي ,,
ما الأمر فعلاًًًًًًًًً ماهذه الحياة حقاًًًًًًً...
هل أنا دون أن أستحق القليل من السعادة ؟؟
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 06:15
هل أنا لست أهل لهذا ؟؟
هل أنا أتخاطب مع الحياة بلغة غير لغتها ؟؟
لكي أطعن بكل هذا !
بدون أي شعور منه بدون أي وعي منه دمعت عينه
دمعة حارقة قوية تستنزف
من قلبه وتشعل كل أثخان صدره ,,نزلت
بكل جبروت وتسير على وجه .
فقد كان تائه بين مئات الطرق المتشابه ولا يعلم أين هو الصواب !!
وكيف هو من الأساس ؟؟
وأيقضه من كل هذا صوت الرعد الذي دوى صوته بكل مكان ....
فا أعاد روحه إلى جسده وسقط على قدميه ورفعها لأحضانه وكأنه بداية
روتين في حياتهم كان يضمها بقوة وينادي بإسمها ...
ولكنها ليست معه على الإطلاق !!
وقف وتحرك بها إلى السرير ومددها برفق وبدأ
يبعد خصل شعرها عن وجها
وقرب منها ليطمئن عليها أكثر ,,,
كانت أنفاسها منتظمة وهادئة ولكن مازالت في عالم أخر .....
أخذ كفها وحضنه بقوة بين يديه وهمس لها : سامحيني يا(الوله)
أرجوك سامحيني ...
وعاد ينظر إلى وجها الذي يحمل تلك الملامح التي
أبدلت كل مخططاته ورمي
بها بعرض الحائط ومال عليها وقبل جبينها بوله لا نهاية له ...
وأقترب من أذنها وهمس لها : سامحيني يالغلا
وإذا ماتبين راحتك عندي
الأهم وأنا مابي منك غير إسبوع واحد فقط وهذا كثير لكن بعدها أوعدك
يالغلا أوعدك ماتشوفين وجهي أبد أوعدك ....
وقبل جبينها مرة أخرى وأبتعد عنها,
(وله) كانت معه كانت معه ولكن هو لا يعلم بهذا !!
فلم تقل شي ولم تفعل شي وكانت صامته هادئة
أما قلبها وعينها كانا غير
فقلبها قال شي وعينها ترجمت له وهاهي الدموع تتدفق كالسيل
على خدها الأملس الناعم ....
لانها بإختصار مازالت تحبه رغماًًًًًً عن أنفها ,,فهي تتحكم بنظراتها
القليل وبلسانها الكثير أما قلبها لا تقوى عليه وهو الرابح بالرغم
من الأفكار الطويلة المعقدة المزحومة داخل عقلها...
.............
سعود أنهى وضوئه وصلى فرضه وكان يدعي ربه من كل جوارحه أن
يهون عليه أمره ,,وأخيرا رد على جواله وخرج
وأخذ الأغراض التي وصى بها.
وطلب من صادقه أن تحضر لهم عشاء خفيف ...
صعد للأعلى مرة أخرى وبيده أدوية ومراهم وسكنات لها ..
جلس على السرير وكان ينظر إليها بحنان مبالغ فيه ومد
يده يربتها بنعومة على خدها وهمس: خلاص (وله) أش
دعوة هذا كله نوم !!
(وله):......................
سعود بلع ريقه بصعوبة وكان يناديها ولكنها لا تجبه أبد بالرغم
أنها على دراية تامة بما يحصل معها ولكنها أيقنت أن هذا
الإسلوب هو الأفضل وكأنه رحلة إستجمام لها وإسترخاء لهم!
وضع يده على قلبها وكان هادئ وكذلك أنفاسها منتظمة !
مسك يدها وبدأ يغير الضمادات لها ..كان الجرح قد ألتئم
كثيراًًًًًًً وأبتسم بسعادة لها ..وفتح المرهم وضعه عليه بهدوء
وأنهى مهمته,, وكان يعود ليتأمل وجها وجمالها وأنوثتها
بالرغم من كل شي فهذا قوي عليه وعلى مشاعره ورجولته!!
هو يعشقها ويريدها ويشتهي قربها ولكن متى يحين له هذا !!
وتنهد بألم لتذكره كرهها له ومقتها له وعلم تماما أن هذا
بات مستحيل عليه !
وبدأ يقتنع أن هذا هو الأفضل لهم وأن التأخير من الإقتراب منها
هو خيرة لهما بسبب ظروفهم .
أطبق على شفتيه وكأنه بدء ينفجر داخله ..
أقترب أكثر ومال عليها وأرخى قميصها القطني عن أكتافها وصدرها ..
وأخذ المرهم وبدأ يضعه بأصابع مرتعشة ,,,,
أي عذاب هذا يعيشه أي إعصار هذا يواجهه ,,ورفع نظره على
وجها وهي شعرت به وحاولت أن تسيطر على ملامحها ونجحت بهذا
سعود أرخى عينه ونظر لكتفها وهمس: أمنت بالله إنك إنسانه على الفطره..
(وله) كتمت شهقتها بسبب جملته الغريبة لها ..
هو قصد طيبتها وعلو أخلاقها لأن جرح كفها
كان يبرى بصورة سريعة بالرغم
من عمقه وهذا كتفها بدأن الأثار تختفي بقوة
بالرغم رقتها وبياض بشرتها..
وبدء بمهمته الأخرى ليضع مرهم أخر على كتفها وأعلى ذراعها
بهدوء وكأنه أنسجم بسكون رهيب وأصابعه تداعب بشرتها وجسدها
وعند الإنتهاء أعاد عليها قميصها ورجع يحدق بها بنظرات
مبهمة لا تفسير لها غير الشوق واللوعة ..
(وله) تغمض عينها وتمثل الهدوء ولكنها كانت واثقة أن دقات قلبها
يسمعها كل من يحلق بالسماء !!
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 06:18
سعود قرب منها أكثر وهي شعرت بجسده يلاصق جسدها أكثر
كانت تدعي ربها أن لايكشف حالتها أبدا ...
وأن تسيطر على نفسها أكثر ,,وللأسف بدأن أنفاسها تخونها وعادت
تنظيمها بقوة نزلت عليها فجأة ..سعود أبقى أصابعه على وجها
وبدأ يمسح على جفنيها بنعومة بظهر إبهامه ...
ثم مسك أرنبة أنفها وهنا أبتسم لجماله ونعومته وبتعد عنه ليمسح على
وجنتيها بنعومة لا عنوان لها ,,
(وله) بدأت تسخط عليه أكثر وأكثر لأنه دخل ساحة معركتها وهي
لا سلاح معها أبداًًًًًً...مالعمل ؟؟ مالعمل ؟؟
فهي بدأت تسخط عليه من أجل
لمساته الحارقة هذه لها هو يستغل إغمائها لا أكثر ولكن في الواقع
هي عشقتها أكثر لهذا بقيت صامته ولم تعد تقوى على التمثيل أكثر
وبدء جسدها يعرق بجنون وبخوف من جرأته معها .
سعود فعل الغير متوقع مال عليها أكثر حتى ألصق خده بخدها
وهمس لها: أنا مادري إذا يحق لي هذا الشي لكن أنا متأكد إنك أخر
شي تسوينه معي الإستماع دون مقاطعه وهذا بعد إذا ماقطعتي
أي شي أكتبه لك وإذا ماحذفتي أي رسالة على جوالك
أو إيميلك ,,,فا أتمنى إنك تسمعيني الحين وأنا عارف إنك موب معي
لكن على الأقل قلبي وضميري يرتاحون ...
(وله) أنا مثل ماعرفتي وش جيهة عملي أول إسم من
قائمة الأشخاص الواجب علي القبض عليهم هو أبوك ..
(وله) هنا أغمضت عينها بقوة حتى شعرت بالصداع
وضغطت على أخر
أسنانها حتى الألم ...ولكن سعود أكمل لها وكأنه يحاور شخص أمامه
بكل قواه العقلية وهذا هو مايريده: وأنا جمعت كل المعلومات عن
أبوك إبتداء مني بها القضية ...
وأثناء ذلك الإسبوع بالذات شفتك إنتي وصدقتك عند المطعم الإيطالي..
وشوفتي لك أزعجت فيني أشياء كثيره لأن المرأة وقتها أخر إهتماماتي
لكن إنتي غير وظلين غير ,,
(وله)كانت تشعر بصواعق تنزل عليها من السماء بسبب إعترافاته لها
وتصريحاته الشاهبة عليها ..فهو يعلم عن أبيها قبل أن يقابلها
وكل هذا الوقت كان يمثل عليها ...ولمنها خرست عن تفكيرها
به وبمؤامرته عليها عندما قال :أنا عرفت نوع سيارتك بكل مواصفاتها
وساعة مادخلت البيت كنت أفكر فيك وتمنيت إني أنساك
لحظة ما أفتح ملف أبوك ولكن الأدهى والأمر كل معلوماتك كانت مسجلة
أمامي ووقتها عرفت إن الي قابلتها هي وله بنت سلطان الناشي !!
ومادري شلون وفكرت إني أتزوجك لجل أبوك لأنه بإختصار ذبح
كل شباب المسلمين بالمخدرات وبسبب نفوذه وغطرسته صعب
الوصول له والحل زواجي منك هو الوسيلة الوحيده ..
وبحال صار ماتمنيت أعطيك ورقتك وتروحين لقصر
أبوك بساعتها ولكن كل شي خططت له إلا هذا ..
أسف أقصد قلبي حبيتك حتى الجنون وعشقتك حتى السُُُُُُُُكر ..
حاولت إني أعزلك عن عملي وأنا هنا معك عشان
ماتحسين وتعريفين إنه أنا السبب...
ولكن الدنيا مازالت مصره إنها ماتعطيني شي وهذا إنت اليوم دريتي
بكل شي ....أنا أسف (وله) أسف وأدري إني مجنون لكن
بعد مجنون فيك وبقلبك وبأنفاسك حتى الموت ...
(وله) كانت الأفكار متضاربة داخلهاأولها حبها لأبيها وبعدها وثانيها
كرهها له فغموضه كانت هذه نهايته ....
تريد أن تصفعه الكف الأقوى منها لتمثيله عليها كما أنها تريد أن
تحضنه حتى تكسر أضلاعه لحبها له وتريد أن ترمي عليه
سيل من الشتائم لمؤامرته عليها وتريد أن تعانقه لإعتذاره اللين منها
وأخيرا وبالموت أستطاعت أن تسيطر على دموعها وعلى لسانها بسبب
دعواتها وهنا هو قال : مثل ماقلتلك (وله) أنا أموت
فيك وأموت بالتراب
الي تمشين عليه لكن هذه حياتي وهذا نصيبي والي أبيه منك سبعة أيام
بالكثير وبعدها كل واحد فينا يروح بطريق ..
ورفع رأسه ولكنه مازال مائل عليها ولثم عينها وقال
:هذه العين بتوحشني
موت ...ولثم الأخرى وقال: وهذه بأبكيها حيل .
وتنهد تنهيدات أحرقت ملامحها وهمس: الدنيا مب لينا (وله) وأنا ولهان حيل !!
ومال عليها أكثر لأن صورتها جذبته بدون شعور وهو من فقد السيطرة
على نفسه وقرب أكثر وقبل شفايفها بشوق ولوعة
عاشق وجد عشيقته بعد بحث طويل ...
وكان يعانقها بحب لا حدود له وأستمر لهذا الحال دقائق ...
(وله) كانت بين ذراعية دمية جميلة أما في داخلها براكين مخضرمة
من مئات العصور ...كان يلهو بها حتى الجنون ولكن هذا بسبب
لعبتها التي كانت تمارسها معه بكل إتقان عكس داخلها فكانت
مهزومة وفاشلة حتى الشفقة عليها !!
وتنفست الصعداء بعد أن أكتم أنفاسها وهمس هو بمشاعر
مجنونة لأنه فعلاًًًًًً لم يعد يقوى على التحمل أكثر : ليلة سعيدة (وله).
وأبتعد عنها بكل بساطة وخرج من غرفتها ونزل للأسفل...
أما هي مالت على جنبها وبدأت بالبكاء بشهيق حرق بطانة قلبها
أكثر وكانت تضغط بقبضتها على الحاف بقوة وكأنها تفرغ
قهرها عليه !! وكانت تبكي وتبكي حتى سلبت منها قواها
وذهبت للنوم كطفلة مغلوبة على أمرها ..
وكل هذه الإعترفات الوقحة والجريئة منه أصعبت عليها موقفها
فهي لم تعد تثق بشي أو تصدق بشي فأين تذهب للرجل الذي
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 06:27
كان تاجر للسموم أم تمكث عند الرجل الذي تزوجها
من أجل شي أخر غيرها ..وأكمل مسرحيته معها بكل لئم
حتى ولو حبها فمنظراته لها كانت شفقه على الدوم لم
يسعدها ولن يسعدها أبدا .....
**********************************
غزل مثل غيرها كانت تتصل على جوال (وله)
ولكن لا إجابة على الإطلاق
وأرسلت لها مسج ولكن تأخرت بالرد عليها وبعد اليأس من
المحاولات أتصلت على فيصل ورد عليها بمزاج غريب: هلا غزل..
غزل أبتسمت حبا له وقالت: أخبارك حبيبي؟؟
فيصل بهدوء: هلابك غزل أمريني..
غزل بتردد : إممم مو عارفه وش أقول لكن بصراحة أنا قلقانه
على (وله) من الصبح أتصل عليها أبي تطمن وهي ماترد علي
وأبيك تلكم زوجها ويبلغها إني أبيها ضروري.
فيصل في نفسه : ياليل الشقا عاد الدنيا لقفت قفت
حسبي الله ونعم الوكيل.
ورجع قال : يابنت الحلال مافيها إلا كل خير وأنا توني
منهي المكالمة مع
سعود ومافيهم إلا الزين .
غزل أخرجت تنهيده وقالت بإرتياح: متأكد فيصل ..؟
هو بسرعة بدون سبب ربما من أجل خوفه وقال بإزعاج:
لا كنت أمزح معك ؟!!
غزل بسرعة: لا لا فيصل حبي محشوم بس فعلا أنا مستغربه تصرفها.
فيصل بدء يغير رنة صوته وقال: وإنت بعد ليه
الإزعاج أتركيهم يالنشبة
وعقبالنا يابعد عمري....
غزل أبتسمت وقالت بنعومة: تصدق فيصل زواجنا بعد ثلاث اسابيع .
فيصل تنهد وهمس: ليه ومسكثرتها علي!!
غزل بضحكة رقيقة: خير فيصل مزاجك شوي اقول كذا تقول كذا ؟؟
فيصل بهدوء: مافيني شي بس تعبان والله يعدي هالاسابيع على خير
غزل بقوه : أمين يارب ...
فيصل بثقل : غزول طلبتك وإذا ماعليك أمر بس صدقتك خلها بحالها
على الأقل الإسبوع هذا لأن سعود محتاج هذا الشي وضني إنك فاهمه
زين ياعمري .....
غزل فعلا أستغربت طلبه ولكنها رضت من أجل حبه لسعود
ومعرفته بالشقاق الذي يحصل لهم دوماًًًًًًًً ..
فقالت بصدق هامس: لا تشيل هم بس أنا أمس
تركتها وهي الله يعلم فيها
وحبيت إني أتطمن عليها وسلامتك يابعدي .
فيصل : وإذا ما عليك أمر بعد أبي أمر عليك بكره عشان أجدد جوازك..
غزل ترمش بعينها وقالت : فيصل بس الجواز جديد ومايبيله شي..
فيصل أنحرج وقال : أجل أبي أزورك عشان أتصور معه ..
غزل أبتسمت لأنها لم تفهم عليه من البداية وقالت :
حياك ياعمري والجواز
وصاحبة الجواز يبون يتصورون معك ...
فيصل ضحك بصوت عالي وقال وشوقه لها يعانق السماء: إذا
بكره وخير حبيبتي زين ..
هي ردت له بالموافقه وقلبها يدق طربا لمقابلتها له بالرغم
أنها بالأمس كانت معه !!
*******************************
الساعة الثامنة مســـــــــــــــاءًًًًًًًًًً....
أمان تقلب القنوات بيدها لدرجة الإزعاج لأن تفكيرها ينخرط باشياء
أخرى ,,,عزوز ينزل من الدرج أربعة أربعة
وجا عندها ويستعرض قدامها
برقصات كلاسيكية ووقف قدامها وفتح ذراعيه بطريقة مسرحية مهذبة
وأرخى رأسه ورفعه وهمس بعين هايمه :أي أوامر من الأخت
حنا حاضرين للغالين .....
أمان تطالع فيه وهو متكشخ على الأخر وأبقت
نظراتها على شعره السبايكي
الطويل وبلبسه العصري وقالت بستهتار:وش عليك
لا غاب مادري شينو إلعب
مثل ماتبي يامدري شينو !!
عزوز يبادلها نظراتها وقال : الحق موب عليك على الي
يعرض خدماته عليك
أمان بقوه : عزوز أنثبر مكانك لأن سعود إذا أتصل
أنا ماعندي نية أراوغ
معه على حسابك ....
عزوز بقرف منها ومن إسلوبها الس سد نفسه :وإنت وش
عليك كلها كم
شهر وإنتي ذالفه من هنا مو مثلي سجن مؤبد ...
أشوفك على خير .
وخرج من عندها وهي تطالع فيه بستغراب على جرائته وقوة عينه !!
ورمت اليموت من يدها بسخط على وتأففت لتقلبه لمزاجها أكثر ...
وأخذت جوالها ودقت على رغد بدون سبب مقنع لإتصالها ,,,
رغد ردت بصوت جهور : هلابها مرة أخوي هلابها ألف..
أمان أبتسمت وقالت : شلونك رغد ..
رغد أخذت نفس عميق وقالت : أحسن منك إنتي شلون العرسان ؟؟
أمان تزم شفايفها وتقول بكسل لفقدانها لهم : مدري عنهم والله يوفقهم
وعلى فكره متى الخبل ذا يبي يملك عليك؟؟..
رغد شهقت وقالت بزعل : وجع أمان لا تقولين عليه كذا لا أخرب
بيتك الحين ... وعلى الأقل هو أزين من البارد خويلد والملكة الخميس
إن شاء الله إنت وجهك ...
أمان بستهتار لها : بلا بارد بلا خرابيط أنا أحب أعيش
كل شي بوقته موب
أنخطب اليوم وأملك بكره وأتزوج بعد بكره ليه حنا وين عايشين!!
رغد زعلت منها حيل وقالت: أمان إذا مزاجك
مب رايق أنا مالي خلقك ...
أمان تنهدت وقالت بحزن : رغيد والله باموت من فقدة
سعود فديته و(وله) بعد.
رغد رحمتها وقالت : إذ سافروا مرة ثانيه رجاء
لا تتدقين علي وأنا رايحه
السوق إذا فيك مخاواة ...
أمان أبتسمت وتذكرت سفر سعود وأن لكل شي بالدنيا سلبيات
وإجابيات وقالت
بنشوه : إيه بروح معك ..
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 06:33
رغد بسرعة : على كذا خلني أبلغ خالد إنك رايحه معي
عشان أعدي عليك و..
أمان نشف دمها وقالت : لا لا رغد خلاص مابي أروح ..
رغد بستغراب: وليه .؟؟؟
لكنها فهمت وقال بتوضيح: يالخبله أول خالد بيوديني لكن إذا إنتي معي
خلاص يصير نروح مع السايق وهذه الأيام الي
تحبين تعيشينها الحمدلله
والشكر بس .. أمان حقدت وقالت : المهم أنا أبي أجهز
الحين وإنت تعالي ألحين باي..
رغد ضحكت عليها وقالت : بااااااااااي ...
أمان تضغط على الجوال بيدها وتقول بهمس :
يمى يمى أش فيني صايره
كذا أخاف كل ماسمعت طاريه حسبي الله عليك ياعزوز الهم ....
*********************
سعود مازال في مكانه وطلب رقم جوال أبوراكان للإطمئنان على
سلطان ..رد عليه أبو راكان بصوته الرخيم : نعم سعود !
سعود بلع ريقه ووقف على حيله : مساك الله بالخير طال عمرك ..
أبوراكان : الله يمسيك بالنور هلابك يابوي..
سعود بتردد وقال: أبوراكان أنا دريت إن سلطان
بالمستشفى شلونه الحين ؟؟
أبوراكان بهدوء: هو حالته على كلن خطره وساعات وضعه يستقر
وساعات يكون دون ذا الحال لأن الحادث كان قوي عليه .
سعود :......................
أبوراكان هو يعلم بكل شي وهو أدرى بكل شي فقال بصراحة قويه:
سعود إنت وش عليك منه سواء خرج من المستشفى أو لا سمح الله
كانت نهايته عكس كذا إنت على كل خارج الموضوع
ولا كلامي فيه شي؟
سعود رفع يده وأرجع شعره للوراء بقوة وقال بعد أن أخذ مكانه
بالجلوس :طال عمرك زوجتي درت عن كل شي وأنا موب عارف
شلون أتصرف لأني..........
أبو راكان قاطعه بهدوء ولكن نبرت صوت كانت صارمة على
مشاعر سعود وقال : أنا كنت متوقع هذا الشي وخير يعني وهي لازم
تقتنع بالي صاير وأنا بحق متأسف على وضعك لكن إنت الي أرغمت
نفسك على كل شي وأعطيت روحك فوق طاقتها وإذا هي تحبك ماراح
تتخلى عنك حتى لو عديت كل قبيلتها موب بس أبوها وهي مالها
غيرك لأن الوضع صعب على أبوها وبصراحة الأطباء مايبشرون بخير
أبد لأن إذا عاش سلطان بقدرة من الله راح يعاني من إعاقات
طول العمر ..وسكت شوي وبعدها قال يلطف الأجواء : سعود
هي عندك الحين ولو فعلا ماتبيك كان قلبت الدنيا فوق تحت عشان
تكون عكس كذا وأنا مازلت على أمري لك
إنك ماتترك المكان إلا بموافقه
زين سعود ....سعود همس بصوت يكاد يخرج منه : زين !!
أبو راكان وأخيرا خرج عن شخصيته كامدير عمله وقال بلطف: صبرت
بما فيه الكفاية يابوي والي إنت مريت فيه
أنا ماشفته لمدة ثلاثين سنه..
وأبشر بالخير يابوي وأنتبه لنفسك والأمل بالله كبير ..
مع السلامة وتصبح على خير ..سعود تنهد وهمس
: وإنت من أهل الخير..
أنهى المكالمة وقد أبلقته أن نهاية سلطان قربت للموت أكثر !
وهو أوشك للهلاك أكثر !!
رمي جواله بقوة على الأرض ومشى خطوات تحى وقف أمام
النافذة وبدأ يتأمل هذه الأجواء التي بدأت تزيح عنه الكثير ..
فتح باب الفله وخرج منها بعد أن أخذ له أغراض ورمي بها
بجانب المسبح كما أنه رمي بنفسه داخله وكان يسبح بقوة
رهيبة عله ينسى همومه رغما عن الكل !!
وأخيرا وبعد مرور الدقائق رفع ذراعيه على حافة المسبح وكانت أنفاسه
متسارعة لدرجة الألم ورفع وجه للسماء وكانت زخات المطر
تتساقط عليه بعذوبة وقد نالت على الكثير من جلب
القليل من السعادة عليه
أبتسم بحزن لأنه كان يتمنى عكس ذلك وكان يتوق بأن من تشاركه
هذا المكان هي (وله) فقط !!
وليست الأمطار التي تشاركه أحزانه بسببها هي .
وبعد هذا الوقت الذي أستغرقه بهذا المكان البارد
خرج منه وسقطت عينه
على نافذة غرفتها تألم بحسرة وكره دخوله للبيت حتى يتصادم
معها بشي أخر يستنزف ذلك الصبر الذي مازال يتحلى به !!
ورمي بنفسه وبجسده المرهق الذابل على الكرسي المجاور
للمسبح دون إهتمام بهذه الأجواء الباردة على جسده العاري ...
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 06:36
(وله) شعرت بالملل يجتاحها فوق كل شي كانت تفكر وتفكر
وبعدها أبتسمت لتذكرها جوالها ...
وقفت وهي تشعر بأحسن حال وكانت تبحث عنه
وسقطت عينها على الأدوية
المتعددة الأشكال والاحجام وهمست بعدم رضا :
هذه حياتك يا (وله) بل ما يقدملي
شي ويهديني شي ما غير يسقيني من الأدويه ذي أوف ...
وشاحت ببصرها عنه وستمرت ببحثها عن الجوال بسبب الإطمئنان
على أبيها والأسترسال بالمحادثة مع غزل ....
ولكن لجدوى له وأطبقت على شفايفها بقهر وتأكدت أنه بحضرة
زوجها المصون سعود !!
رجعت للحمام وأخذت شور سريع ولبست جينز وتيشيرت ليموني مريح
ووضعت القليل من المكياج بسبب شحوبها وبعدها تعطرت حتى الشبع
لعله يكون مقوي نفسي لها !!
أخذت نفس طويل ونزلت للأسفل ... صادقه سمعت خطواتها وأقبلت
عليها من أجل أن تراقبها .. (وله) أجفلت دون قصد ورجعت للوراء
وهي فعلا مازالت تتذكر أحداث الصباح ...
صادقه أبتسمت بعذوبة وهمست : إن شاء الله كويس مدام ؟؟
(وله) بلت شفايفها بلسانها وقالت بلطف بعد أن نظرت لجرح يدها :الحمدلله بخير.
أما هي ضحكت من أجل إبتسامة (وله) لها ...
وقالت : مدام أنا يبي يسوي عشا لك إنت وسعود زين ...
(وله) أتعشت عند سماعها لنطق هذه الأحرف الأربعة وأرخت
عينها وقالت : وينه سعود ؟؟
صادقه وهي في طريقها للمطبخ : شوي ويجي ..
جلست بهدوء على الكنب وكانت تترقب دخلته عليها بكل لحظه ..وفجأة رأت جواله
متناثر على الأرض أستغربت ورفعت حاجبها ولكنها فعلا كانت
خائفة منه لان هذا النظر أخبرها بأحواله ونفسيته المجنونه !!
وقفت وأخذته وأصلحته كما كان ورجعت لكانها تكانت تخاطب روحها
بأبد مأساوي : شلون أبوي يكون كذا وشلون أنا كنت
غبيه وما لاحظت شي
لا لا أكيد سعود موب فاهم شي بس هو مايكذب
علي وبعد هو ذكي وفطين
وأكيد الجوائز والدروع الي هو ماخذها إنه هو الأفضل وهو يستلم
قضية أبوي يعني هو مايكذب بس ليه كذب علي أنا ؟؟
ورفعت يدها وضغطت بأصابعها الرقيقه على
جبينها وتهمس بأحلام متناثرة
لا وطن لها على الإطلاق ولا واقع لها حتى نهاية الأبدية : هو يقول إنه
يحبني لكن يحبني ويعذب فيني ويكمل مؤامرته علي
شلون شلون تيجي ؟؟
وبعدها تنهدت بحزن لتذكرها لكلامه إنه يتركها بعد إسبوع وكل منهم
يذهب في طريق !! كانت لا تريد هذا بسبب قلبها المتيم به ..
ثم تذكرت خداعه لها وخاطبت ضميرها الذي حن عليها : حريقه
عليه خله يذلف بلا رجعه وإنسان مثل هذا شلون أنا أثق فيه
بعد اللي سواه فيني ....
ووقفت وأتجهت نحو الشباك وكانت تطالع السماء والغيوم وسقوط
الأمطار اللطيف ,,,ولكنها فوجئت بقوه حتى كادت تجن وهمست
بذهول : هذا أشبه أكيد أنجن ولا صاير عليه شي ؟؟؟!!!
وأبتعدت من مكانها وأتجهت للباب ومدت يدها إلا أن صادقه
تنادي بصوت عالي : لا مدام لا إنت فين روح ...
ولسوء حظها في هذه اللحظات بذات فتح الباب
ودخل سعود وكان لاف منشفه
على خسره والمياه تتساقط منه ...
هي صدمت وبقيت هادئه ..صادقة توقفت عن ندائها
ورجائها وتنظر إليهم
برعب وبعدها لمت نفسها وأختفت عنهم وكانت تدعي ربها بصمت
أن يهدي من روعهم ....
أستمرت خمس دقايق وكل واحد منهم يحدق بالأخر بنظرات تملئها
ملاين الكلمات إلا أن صوت الرعد القاصف يكسر حاجز الصمت بينهم
وبدء سعود بالحديث بستهتار لها : والحين على فين (وله) ؟؟
هي صمتت على مضض كان داخلها يغلي بسخريته منها وقالت
تجاريه : مدري يمكن منظرك التعيس بجلوسك أتحفني وقلت
خلني أشاركك شوي لأني أتوقع الحال من بعضه !!
سعود أنتفض من كلماتها وها هي تعود وبقوة لسلاطة لسانها
فأنقض عليها ومسك كتفها بقوة وقال :أنا ماني بندمان على شي
بحياتي غير إني هويتك وأنا إلى الأن موداري شلون سويتها ؟؟
أنهالت كلماته على صدرها بدون رحمة ,,أرادت أن تواجهه
بشي يشفي غليلها لكن شفتيها تيبست وكانت خائفة أن تقول له
شي فيعذبها أكثر قولاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً أو فعلاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً منه !!
وأخيرا همست له والدمع طافح بعينها ومن بين أسنانها :وش تبيني
أقول الحب إنت شي ماتملكه فلا تلومني ولا تلوم نفسك ..
قالتها نعم قالتها بصوت يستنزف بحتة الخلجات ...
هي ضعيفة حتى الشفقة ولكنها تمارس معه
سلاحها في سلاطة لسانها ..
كان الجو بينهم مشحون بسكون كئيب فالكل منهم للأخر متيم بعشق
حتى الثمالة ولكن في نفس الوقت مازالا يواجهان عواصف الزمان
وبالتأكيد هي اسوء بكثير من عواصف طقسهم الحالي !!
ميل رأسه وسلط عينه الواسعة عليها وهمس: (وله) تحمدي العافيه
وقصري حسك عني .....
أما هي قالت بقوة : إنت وش تضن أنا موتي وخروجي من هالمكان
وقبله منك إنت !
سعود هو يعرفها ويعرف طباعها الحادة التي لا تهدأ فرحمها
وعطف عليها وقال :بعد نص ساعة العشا بيكون هنا وأنا طالع أبدل
ونصيحة لا تحديني على شي موب صالحك !!
وأكمل لها بالرغم من جراح قلبه : وطولي بالك شوي حتى لو شفتيني
تعيس كلها إسبوع ونرتاح من بعض...
ونفضها من يده وطلع فوق وهو موشايف دربه
بسبب الدنيا الي سودت بعينه
(وله) تطالع فيه بحقد ورجعت لمكانها وجلست
بقهر وهي كل تفكيرها ينصب على
سعود ومعادلته الصعبة مع أبيها .
سعود أخذ شور سريع وأدخل عليه ملابسه
وأنته لأدويتها على التسريحه
وأخذها ونزل ....(وله) كانت رافعه راسها وتغمض عينها بإسترخاء
ورافعة رجل على الثانية وتهزها بهدوء..
هو وقف أمامها وهي ما ستوعبت أبد ..قرب منها وجلس بهدوء
على قدميه ومد يده ومسك عنقها لينزل
قميصها من أجل المهم الي بيده ..
(وله) شعرت بلمسته لأن يده كانت ساخنة
نوعا ما فتحت عينها وفزعت
حتى الموت لضنها أنه يريد أن يفعل بها شي أخر فهي لم تعد تثق به
رفعت رجلها عن الأخرى لتحاول أن تهرب منه...
ولكن للأسف الشديد سعود كان قريب منها فخبطت ركبتها بوجه
بقوة حتى شعره تحرك وتبعثر ...
(وله) تجبست وأنقطعت أنفاسها من حركتها عليه !!
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
24-04-2010, 06:53
سعود حط يده في حضنها عشان
تشوف المرهم الي معه ..
هي فهمت كل شي وشهقت بصوت واضح
وضغطت يدها على أنفها
وفمها وقالت بصوت خافت وهي ماتشوف إلا جانب من وجه :
يمى سعود أسفه أنا ماشفتك أسفه أنا كنت .........
لكنها أنخرست وهدات بعد أن رأت شبح إبتسامة على فمه !!
أنزلت يدها عن فمها وقالت بكل شجون : سعود أنا اسفه ..
سعود أدار وجه عليها ونظر إليها
نظرات مبهمة لم تستطيع
أن تفسرها وبدء يحرك فكه السفلي يطمئن عليه وقال :يابنت
الذين هو إنت ماخذه الحزام الأسود ..
(وله) كانت تضحك بجنون بالرغم أن الموقف
لا يستدعي كا هذا ولكن بسبب
الشقاء الذي مرت به ..ولكنها كازالت حاقدة
عليه ومازالت نظراتها نحوه
لا تتغير وقالت بهدوء: أنا أسفه فعلا لكن
أعتقد إن ردت فعلي معك ما أحاسب
عليها أبد وما أنلام ولا إنت تشوف شي ثاني ...
سعود بلع ريقه وقام عنها ورمى المرهم اللعين عليها وقال : هذا حطيه
الحين هو مضاد يعني بالساعة إذا ماتعرفين..
(وله) عقدت حاجبها وزمت شفايفها وكانت
تستعد أن ترمي عليه كلمات حارقه
من مدفع لسانها ولكنه قال لها بعنفوان :
(وله) أحتفظي بلسانك على الأقل
لبكره هذا اليوم زياده علي .
هي أرخت ظهرها وتنهدت بأسى ونفذت ما قاله لها !!
أنهت صادقه وضع الأطباق على الطاولة وكانت الرائحة شهيه
لدرجة الإشباع ...(وله) أبتسمت لهذا وجلست بهدوء وبدأت بالأكل
قبله وكأنها تنوي إغاضته !!
سعود جلس وسعد في داخله لوؤيتها تأكل بكل شهية بعد مرحلة الحمية
التي أخذتها هذا اليوم ولم يعلق على عدم كياستها ولباقتها ولكنه
قال بلطف:حطيتي المرهم ولا تنتظريني أحطه لك !!
(وله) بدون إهتمام : وش له داعي ذا الإهتمام الزايد صدق من قال
يقتل القتيل ويمشي بجنازته !
سعود رفع رأسه بسبب كلماتها وهي هنا نقضت بوعدها له بأن
تحتفظ بوقاحة لسانها حتى الغد ..سلط عينه عليها وميل راسه وقال
بحزم: تزوجتك وإنتي مامعك ذكرى مني وناوي أتركك وإنتي ماتملكين
أثار ذكرى لموقف معي !!
(وله) زرعت نظراتها بعصيان في وجه ولوت لسانها داخل فمها
بسبب النيران المسعورة داخلها بمشاعر تدفن حقيقة إحساسها:
وأنا أنتظر هذه الساعة بفارغ الصبر..
سعود صمت تماماًًًًًًً وكان في موقف حائر لا يدري
كيف يتصرف معها وهي
لا تساعده على الصواب أبداًًًًًً.
رفع الكوب وشرب ما بداخله دفعة واحده وبعدها أرجعه مكانه
وقال بثقل منحوت : الحمدلله .
ودفع الكرسي بهدوء للوراء ووقف بهدوء
أكثر وقال بهمس: أمسية رائعة
(وله)أشكرك عليها من كل قلبي !!
هي شدة قبضتها حتى أغرزت أظافرها بقوة في باطن كفها ..
تأنس بوجوده وتسيل عليه قبح كلماتها !
تكره وجوده وتعشق نظراته وتمقت إسلوبه وتهوى لمساته !
في النهاية أصابها بالجنون وكل هذا بسبب مؤامرته عليها التي
أعزفت لها أتعس مقطوعة على الوجود !
وأجبرت أن تتراقص عليها بسبب حبسه لها هنا وجعل منها
أسيرة بلا قبضان !!
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع
أنتهى الجزء الأول من البارت الأخير

رهووفا
01-05-2010, 20:21
البـــــــــــــــــــ 25ــــــــــــــــــــارت
الجزء الثاني ...
**************
أنهت صادقه وضع الأطباق على الطاولة وكانت الرائحة شهيه
لدرجة الإشباع ...(وله) أبتسمت لهذا وجلست بهدوء وبدأت بالأكل
قبله وكأنها تنوي إغاضته !!
سعود جلس وسعد في داخله لوؤيتها تأكل بكل شهية بعد مرحلة الحمية
التي أخذتها هذا اليوم ولم يعلق على عدم كياستها ولباقتها ولكنه
قال بلطف:حطيتي المرهم ولا تنتظريني أحطه لك !!
(وله) بدون إهتمام : وش له داعي ذا الإهتمام الزايد صدق من قال
يقتل القتيل ويمشي بجنازته !
سعود رفع رأسه بسبب كلماتها وهي هنا نقضت بوعدها له بأن
تحتفظ بوقاحة لسانها حتى الغد ..سلط عينه عليها وميل راسه وقال
بحزم: تزوجتك وإنتي مامعك ذكرى مني وناوي أتركك وإنتي ماتملكين
أثار ذكرى لموقف معي !!
(وله) زرعت نظراتها بعصيان في وجه ولوت لسانها داخل فمها
بسبب النيران المسعورة داخلها بمشاعر تدفن حقيقة إحساسها:
وأنا أنتظر هذه الساعة بفارغ الصبر..
سعود صمت تماماًًًًًًً وكان في موقف حائر لا يدري
كيف يتصرف معها وهي
لا تساعده على الصواب أبداًًًًًً.
رفع الكوب وشرب ما بداخله دفعة واحده وبعدها أرجعه مكانه
وقال بثقل منحوت : الحمدلله .
ودفع الكرسي بهدوء للوراء ووقف بهدوء
أكثر وقال بهمس: أمسية رائعة
(وله)أشكرك عليها من كل قلبي !!
هي شدة قبضتها حتى أغرزت أظافرها بقوة في باطن كفها ..
تأنس بوجوده وتسيل عليه قبح كلماتها !
تكره وجوده وتعشق نظراته وتمقت إسلوبه وتهوى لمساته !
في النهاية أصابها بالجنون وكل هذا بسبب مؤامرته عليها التي
أعزفت لها أتعس مقطوعة على الوجود !
وأجبرت أن تتراقص عليها بسبب حبسه لها هنا وجعل منها
أسيرة بلا قبضان !!يتبــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 20:24
أرخت عينها وهمست بصوت حاد: لوسمحت أبي جوالي.
سعود ضيق عينه وقال: نعم !!
(وله) من غير ما تطالعه: مثل ماسمعت أبي جوالي.
ولكنه أكمل طريقه من غير أن يرد عليها ...
كرهت معاملته معها ومسكت كاسه قزاز ورمتها بقوه على الأرض ..
ووقفت وقالت بصريخ:إلى متى يعني بتعاملني كذ
ا ولمتى بعيش بالقرف ذا؟؟
وأكملت بصوت باكي وتنفض يدها في الهواء:
قلتلك أبي الجوال بتطمن على أبوي حتى لو كان بـ أوروبا ...
سعود بهدوء وكأنه لم يسمع ضجيج لتخرجه من أطواره قال:
وأنا مابي أعطيك الجوال أبوك وصل والحمدلله وهو الحين بالنسما .
(وله) بدأت دموعها المعتادة يعني هو خلاص الحين بعيد عني
ومتى بيجي بعد شهر شهرين ..أعينني يارب أنا الحين وين أروح وين
وهمست دون الإهتمام لوجوده:خلاص أبوي راح وتخلى
عني مثل أمي ماراحت وخلتني !
سعود كان ينوي مواساتها على الأقل لو بكلمة لطيفه منه ولكن لم
يعد يقوى على شي منها أبداًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً بسبب صداع سطع برأسه وتنهد
بقوة وأعطاها ظهره وأبتعد عنها !
أما هي فكرت بجواله وكان مكانه وذهبت له ولكنها خافت منه
وأعادته مرة أخرى ....
******************************
الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل ...
(وله) شعرت بالملل فعلاًًًًًًً يسيطرعليها ورمت الريموت بإهمال
بسبب سوء الإشاره في القنوات من أجل أحوال الطقس الرديئة ...
كما أنها فضلت أن ترحم صادقة وتجعلها تذهب للنوم على أن
تكون برج مراقبة عليها !!
صعدت للأعلى وتجهت لباب غرفتها وفتحته بهدوء
كان سعود متمدد على ظهره ورافع يده على عينه ...
دخلت للحمام وأخذت دش دافي يريح أعصابها ويزيل عنها أثار
المرهم على أكتافها ,,وأخيرا خرجت وكانت تلف روبة
الإستحمام عليها بإحكام ,فتحت درج التسريحة وتظراتها على
سعود وبعد مالاحظت هدوئه وبقائه على هيئته أخرجت كل
ماتحتاجه ,وتكمل تنشيف شعرها وكل تفكيرها بهذا اليوم
الشاق المرهق ,فجأ توقفت عن حركاتها لسماعها أصوات تخرج
من سعود وعبارات غير مفهومة !!
ألتفتت عليه وتأكدت أنها لم تكن تتخيل شي فقد كان يهذي
بعبارات غريبه, حطت المنشفه على التسريحة وقربت منه .....
كان ينادي ويتكلم مع أشخاص لا تعرفهم ولا تعرف ماذا يق بالضبط!!
رمشت بعينها بستغراب ودهشت لحالته ...
قربت منه أكثر وسمعته يقول : فيصل أبوراكان
قال لي هو كل شي ..فيصل .
أعتدلت بوقفتها وكانت تنوي الإبتعاد عنه ولمنه عاد وقال : (وله)
بس (وله) ما أقدر أخونها أكثر أرجوك إلا (وله) .....
(وله) علمت أنه ليس بوعيه أبدا قربت منه ومالت عليه
وهمست بخفوت يكاد يشل حركتها : سعود سعود ..
ولكنه كان مستمر ويقول أشياء أكثر غرابة !!
مدت يدها ولمست كتفه لتوقظه وصعقت حتى الموت من حرارة جسده !
ووضعت كفها على جبينه وكان أشد حرارة من جسده شهقت وقالت بصوت
مهزوز لأنه كان بحالة هذيان :سعود ..سعود ...
سمعها وأنزل يده من على عينه وقال : يمى ماعليك
أمر بران حيل وأبي لحاف .
(وله) فتحت عينها وعضت على شفايفها وعلمت أن بقائه تحت المطر
سبب له هذه الوعكة الصحية!
جلست على السرير وقالت بصوت عالي وهي تمسك كتفه :
سعود وش الي تحسبه بالضبط ؟؟
هو شعر بخصل شعرها الطويلة والباردة تعانق وجه الساخن كما أن
رائحتها لا يمكن أن يخطي بها ,,,,
ألتفت عليها ومسك يدها وقال بعين ناعسة ذابلة :(ولــــــــــه) ؟؟
هي كانت مشنوقة ومفجوعة تحركت لتفعل شي ما لتساعده بشي ما ...
ولكن خصل شعرها تحركت على وجه ورفع عينه وحدق بها وكان يتأمل
رسمة ملامحها المبدعة بالرغم من كل شي وكانت أنوثتها عليه
ورائحتها عليه فوق طاقة تمرده ..
رفع يده وغرسها داخل شعرها وهمس وهو يقصد إسمها حتى الوجع:
(ولـــــــــــه) .....؟؟!!
هي بلعت ريقها بصعوبة فكل شي كان صعب عليها ....
مرضه صعب على رقتها وقربه منها صعب على مشاعرها ,,,
همست له : سعود إنت تعاني من سخونه داخليه أبي أجبلك شي ..
لكنه قال بإرهاق: أنا أبيك هنا خلك جنبي .
(وله) بسرعة : لا لا سعود إنت تعبان .
هو رفع إصبعه وأطبقه على شفايفها وقال : أووشششش ...
ومال عليها ورفعها بخطفة سريعة منه ومددها بجانبه ..
(وله) لم تكن تستوعب شي ..وخافت عليه أن يحدث له شي وقالت
له بقوة : سعود أرجوك خلني إنت............
إلا أنه أخرسها بقبلاته الحارقة على كامل وجها ,,
هي صعقت من ردة فعله
الغريبة عليها فأبعدته عنها لأنها تعلم أنه ليس بوعيه أبداًًًًً..
وما يفعله هو بسبب غريزيته لا أكثر !!
أما عواطفه ناحيتها هي عكس ذلك تماماًًًًً...
سعود غضب منها ورفع رأسه وتكأ على مرفقيه وهمس
: (وله) وبعدين ؟!!
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 20:28
في هذه الثانية لمع البرق في السماء وأحال الغرفة إلى نهار ,,,
(وله) لمحت ملامحه المريحة الهادئة الحالمة على عكس حالته
والتي تتناقض مع معاملته لها بالأسفل!
أما هو لم يفته لون عينها وحسن ملامحها فنجذب نحوها ومال عليها
وبدء يعانق رونق عينها قبل أن يعانق عذوبة شفايفها .
(وله) لم تكن تجاوبه ابدا ًًًًً فكان شعور قوي يلازمها أن تبقى هادئة
كما هي !! أما هو أعجبه هذا الشي منها لكي يتجرأ معها أكثر !
وتسللت يده على رباطها المحكم على الروبة التي تغطي جسدها به ..
فهمست بقوه : سعود لا أرجوك لا ....
قالتها ونطقت بها وهي الأن تعارضه بشدة لأنها
تفقد كل الأحاسيس اللطيفة
ولا يغلبها غير الخوف والرعب ....
فالحب ليس كذلك والأمر ليس بهذه المهزلة أبداًًًً !
هو كان رقيق وحالم لأبعد الحدود أما هي كانت تذرف دموع بللت وجها
ووجه أيضاًًًًًًًًً لأن في النهاية وبكل بساطة هو ليس بوعيه !!
كما أنه لم يستمع لرجائها الثاقب إليه فأغمضت عينها وكانت يائسة
لأبعد الحدود ,,وتفعل مايريده هو وليس ماتتمناه هي ..
وبعد دقائق أبتعد عنها وكان هادئ تماما أما هي كانت تجمع شتات
نفسها بيدين مرتجفتين وقد عجزت عن إكمال مهمتها فبقيت كما هي
إلا من ذرف دموعها بسبب الجبروت الذي تعرضت
عواطفها له حتى الوجع!!
كان داخلها يغلي وجروحها تنزف بالا توقف وصمتت بحزن وحيرة
بسبب أحلامها التي تلاشت وتناثرت بسبب نزواته التي أستسلمت لها
وهمست : ليه ياسعود تكسر زياده فيني ليه؟؟؟
ولم تعد تطيق الكوث معه أكثر ووقفت والالام تقتلها أتجهت للحمام
وبدأت ببكاء حتى أنتهى بشهقات ,,,ودخلت تحت المياه البارده
لتغسل عنها الإهانات والإذلال الذي تعرضت له ...
وبعد ثواني كانت تضرب بقبضتها الجدار إلا أنها أستجمعت
قواها وخرجت من مكانها ومشت خطوات ثقيلة ورمت نفسها
على السرير وذهبت تعانق نوم عميق بعد ذلك الحصار الذي
تعرضت له ....
****************************
وفي الصباح الباكر بعد تلك الليلة .....
سعود يحرك عينه ثم فتحها بكسل وأغمضها ولكن أشعة الشمس القوية
أيقضته مرة أخرى ,,,, فتح عينه وهو يشعر
بإنتعاش وبإحساس رهيب,
ألتفت هنا وهناك وفجأ أرتفعت حاجبيه دهشتاًًًًًً من منظرها بجانبه
بل ملاصقة له ...
سعود رفع نفسه بهدوء ولكنه بلع ريقه بصعوبة وبدء بستراق النظرات
عليها كانت رائعة كانت بهية كانت ملاك بجواره شعرها متناثر حولها
كعقود الياسمين ووجها مشرق كالنقاء بعينه ...
أما ما أجفله أكثر تلك المنشفة الأرجوانية القصيره التي تكاد تستر
أنوثتها عليه !!!!
سعود حدق بها أكثر ليصل أوليتذكر حقيقة موقفها هذا معه ...
فهو ذهب للنوم قبلها لأنه كان جثة هامدة ولا يتذكرها أبداًًًً
فما تفسير فعلتها هذه معه وهي في الواقع تمقت قربها منه ؟؟؟
مد يده ومسك خصال شعرها وأبعدها عن وجها ثم أنزلها ليداعب
أرنبة أنفها ,,(وله) مازالت هادئة ولا تعلم بشي من حولها ,,
سعود أبتسم وقرب منها أكثر وأنزل لمسات أصابعه على وجنتيها
ثم عنقها ثم نحرها ..(وله) فتحت عينها بهدوء وتذكرت هي
أين وأول ما خطر لها أن حشرة ما تتسكع عليها !!
قفزت جالسة بصرخة عالية وصدرها يعلو
ويهبط من الرعب الذي سكنها
سعود أبتعد عنها وكتم ضحكته وقطب حواجبه ومثل الزعل منها
وهمس وكأنها أيقضته:بس عسى ماشر فجرتي أذني ...
(وله) طنشته وكانت تبحث بعينها بخوف حولها ورفعت عينها
عليه ثم أرختها على الحاف وقالت : مادري بس أتوقع
عنكبوت ولا شي جا علي !!
سعود وده أن يقفز عليها وأن يحضنها حتى يكسر ضلوعها
وأن يأخذ منها ذلك الشي وكأنه بالأمس لم يفعل شي !!
وقال بهدوء :(وله) مافي شي توقع إنك كنت تحلمين وبس...
(وله) بقوة وقهر: لا أحلام ولا خرابيط والله إني حسيته يمشي علي..
سعود بسرعة يجاريها : وفين إن شاء الله مشى عليك .
(وله) رفعت يدها وأشرت على عنقها وقالت : هنا .....
وعندها شعرت بشي يسحقها لأنها لاحظت
أن الكثير منها مكشوف أمامه ..
شهقت وقالت بسلاطة : يالزفت وإنت من اليوم
تطالع فيني أقلب وجهك..
سعود أنصدم منها وهمس بتوعد لها : نعم وش قلتي ؟؟
(وله) أرخت عينها وأطبقت شفايفها لتذكرها مافعل بها بالأمس وهي
تعلم أنه لم يكن يدرك شي ولكن ماذنبها هي !!
وقالت بصوت يكاد يسمع: سعود أرجوك غض نظرك عني أبي
أقوم ألبس شي أفضل من هذا ...
سعود حقد عليها لأنها مازالت تعتبره غريب
ومال عليها أكثر ومسك فكها
بيده بقوة وقال : سمعيني زين طول ما إنتي هنا يعني مازلتي زوجتي
وعلى ذمتي وإنت حلالي وكلام التخلف الي سمعته منك ماله داعي
وأحمدي ربك إني تاركك للحين وإني ماخذيت منك شي
مو نقص مرجلة فيني أوخوف منك أو خرابيط لكن أنا إذا بغيت الشي
أخذته بمزاجي بهواي حتى لو إنت مالك خاطر بذا الشي فاهمة وإلا لا .
(وله) بدأت تكره أكثر وأكثر يعني خلاص هي صارت
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 20:33
لعبه يدينه متى مابغاها أخذ منها ومتى مايبي يهينها قال ولا
على باله إنه كسرها حتى الفتات بالأمس!
كانت تكتم إنفجارات قلبها تكتم إهاناته لها بإقفالها على شفايفها
وإهتزازها ,,,, وقال بجزم :المره الثانيه صوني لسانك كثير
لأني تعبت منه أكثر وفي النهاية يا (وله) أروضه لك بشكل ما يعجبك
ووقتها لا تلوميني أبد ...
(وله) في خاطرها : ماذا به هذا المجنون ماذا به هو لا يستحق
أبدا أن أعطف عليه وأن أكتم مافعله بي بالامس ...
لا يستحق ......لا يستحق.
فصرخت بوجه بصوت حاد كالسوط ألسع ملامحه :إنت مجنون مجنون
الحين تتفلسف علي ولا كأنك سويت فيني شي أمس إنت أخذت الي
تبيه أخذته وزياده بدون مراعاة لمشاعري ورجاي لك إصحى
من الغفلة الي كنت فيها و........
سعود قاطعها بصرامة بعد أن فهم عليها : إن شتقولين ؟؟
(وله) كانت تحاول أن تسيطر على نفسها وقالت بوجع:مثل
ماسمعت وأنا مو مجبره إني أوصفلك كل الي صار !
سعود حرك رأسه بهدوء وهمس وعينه تأسر عينها : (ولــه) ؟؟
(وله) لم تعد تحتمل ماهذه الحياة ؟؟
أنام على دموع وأستيقظ على دموع وجاوبته بصوتها ونبرتها الباكيه :
سعود لا تضن إني أتبلى عليك إنت أمس كانت معك سخونة داخليه
وكنت تقول أشياء غريبه عن فيصل وأبوي وشخص إسمه
أبوراكان أنا قربت منك مو عارفه وش فيك بالضبط وأحاول
إني أوعيك من اللي إنت فيه لكن وقتها إنت طلبت إني أكون قريبه منك
وبعدها أخذت الي تبيه بدون وعي منك وبدون إهتمام لطلاباتي ..
سعود تصلب جسده لتكره أشياء من هذا القبيل وتذكره مداعباته
لخصل شعرها الرطبة وتذكر عناقه لها .....
أقترب منها ومسح دموعها بيده وهمس بصوت مختلج متقطع: (وله)
أنا راح أقدم لك الي تبينه لكن الحين الي أطلبه منك مساحتك لي ..
(وله) أبعدت وجها عن يده بستحقار منه وهمست له :ألي أبيه منك
إنك ترجعني لقصر أبوي اليوم !!!
سعود أرجع شعره للوراء بقوة وقال من بين أسنانه
: (وله) إنت فاهمة كل شي
وعارفه كل شي وأبوك الحين موب هنا شلون تبيني...........
إلا هي قاطعته بإرتمائها على صدره وكانت تمسك عنقه بقوة وقالت:
سعود أنا مابي شي غير قلبك أفهمني أفهمني إنت بعد وتنازل لمستواي
لمره وحده بس أنا ماكذب عليك حاولت إني أكرهك لكن من أول لحظة
إعتذار أو إنك تخف علي أنا أروح فيها ومقدر أسيطر أكثر سعود أنا
أحبك ووثقت فيك وأرجع أقولك ومليون لا تتركني ولا تتخلى عني
أنا بدونك مسوى شي أنا من غيرك كنت
ولا شي أرجوك ياسعود أرجوك.
هي قالت كل شي وأعترفت بكل شي والأن
هي معلقة به كحبل نجاة لها ..
لماذا تبتعد عنه وتترك حبه لها وإهتمامه بها من أجل شخص
يدعو سلطان وكأنه كان في يوما أبيها !!
هو لم يقدم لها غير بطاقات الصراف التي كان كسبها بالحرام ..
أم زوجها قدم لها الكثير بالرغم من الحرب النفسية التي
كان يعيشها !!وبالرغم من مواجهته لسلاطة لسانها وبالرغم من
مقته لأبيها إلا أنه أدخلها في أغلب أيام حياتها في عالم
حبه وإحتوائه لها .......
سعود همس ووجه مدفون بشعرها : (وله) وأبوك ؟؟
(وله) بدون إهتمام وبشهقات تقطع القلب إلى أوصال : لا ياسعود إنت
أبوي وإنت كل هلي لا تتخلى عني أرجوك أنا أمس مت وعشت
بسبب مرضك أجل شلون لو أعيش بدنيتي بدونك شلون ؟؟
سعود لم يستوعب ماتفعله ولم يصدق مايسمعه وكأنه يعيش
لحظات حلم ما ...مسك وجها بين يديه وقال يخاطب عينها : (وله)
إنت مستوعبه الي تقولينه؟؟؟
(وله) لم تكن تنطق بشي ولكن ملامحها كانت تقول الكثير والكثير
وأرتمت بأحضانه مرة أخرى وتعلقت به أكثر ..
سعود أخذ نفس عميق وكان يشعر بإنتعاش حقيقي لم يعشه
منذ أربعة أشهر وبراحة عميقه لم تصاحبه منذ فترة ..
وهمس وهو يغمس أصابعه بشعرها : (وله) (وله) ...
********************
مرت الأيام وساعاتها تعيش وتمر على زمان أبطالنا بكل هدوء
فالكل يقضي أوقاته على إخلاف الأخر ..
كانت رغد تستعد للعد التنازلي لإقتراب ملكتها وهناك من هو
أكثر منها شوقا وهو اليزيد ....
خالد مازال يصر على أهله بتحديد يوم عقد قرانه هو أيضا
على من أختارها لتكون شريكة حياته وهي الأمان ...
أما غزل كانت تتحدث مع (وله) لساعات طويلة والمستغرب أنها
لم تقل لها شي عن مؤامرة زوجها لها ..
أما فيصل كان يذهب لسعود كل يوم ويكون معه لمدة ساعتين وهو
حقا لاحظ السعادة التي بدأت تظهر على ملامحه
منذ إختفائها لمدة طويله من قبل أن يذكر له شي
عن الإصلاح الذي تغلغل أجسداهم و أرواحهم ...
***********************
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 20:36
في يوم الخميس من الساعة السابعة مســـــــــــــــــاءًًًًً ....
كان هذا اليوم شاهد قوي على إقتران عاشقان لبعض قفد
كان يوما يزف التهاني والأفراح لزواج اليزيد من قرة عينه رغد..
وفي منزل الخالة نوره ........
بدء الحفل معلنا عن قدوم المعازيم الكل كان مستبشر بسعادة لا توصف
إلأ أمان فقد كانت هادئه تماما لأنها تفقد (وله) وكذلك رغد بشده !!
إلا أنها أبتسمت لرؤية معاملة حنين اللطيفة مع الجميع وكذلك شوق
التي كانت واقفة لساعات ولم تيأس من الإستقبال بنشوة
عارمة للمعازيم ولم ترفض أي دعوة لها من أجل الرقص !!
بعد ساعات طويلة على مشاعر يزيد وقف واللهفة تمزق
قلبه عندما اعلنو له بالقدوم ...
دخل المكان الذي كانت رغد متسمرة به حتى السكون ...
أبتسم برقة لها وتقدم نحوها وجلس بجانبها ومسك يدها
وقبلها بعمق أمام الكل والجميع ...
وهمس لها : مبروك علينا يالغلا ...
رغد بلعت ريقها ولم تتفوه بشي ,,أما خالد دخل عليهم بعد أن
تأكد أن لا أحد موجود غير خالاته ..
تقدم نحوها وابتسم لها بصمت وقال : شلونها حبيبة أخوها؟؟
..أما هي وقفت وحضنته بقوة
خالد رفع راسه وضحك ومال عليها وهمس : فديتك رغود
لا تخليني أبكي يزيد يموت فيك مافي داعي للخوف ..
هي أخذت نفس طويل وكان متقطع وأئمت له براسها ..
خالد أبتسم لها وقبل جبينها وقال : قمر وربي ومبروك
عليك حبيبتي مبروك ...
وسلم على خالاته وكانوا يدعون له بالتوفيق هو أيضا
مع أمان فاكان يضع يده على قلبه ويقول بقوة: أمين يارب..
وأتجه ليزيد وحضنه وقال : مبروك عليك أخت خالد وبالتوفيق يارب.
يزيد أبتسم بهدوء وقال : خالد فديتك أخرج الحين وخذ معك الي هنا ..
خالد طالع وراه ورجع نظر فيه وقال : يزيد أحسها صعبة شوي.
يزيد بسرعة يستعطفه: خالد إنت عارف إن بكره رجعتي للشرقية
يعني مامعي وقت !!
خالد أبتعد عنه وبدء يطلب من أمه وخالاته وبعض من الأطفال
إنهم يتركون المكان بسبب التصوير !!
وبعد الفراغ اللي صار والسكون الي أطبق المكان خالد فتح
الباب وقال ليزيد: لي دين عندك .....!!
يزيد ضحك وقال : أبشر ومتى ماطلبته هو تحت أمرك ..
رغد:....................؟؟!!
خالد ضحك وغمزله بعينه وأرسل بوسه في الهواء لرغد وخرج
وأقفل الباب وراه ..
يزيد قرب منها وهمس : شلونك رغد ؟؟
هي أوئمت براسها تجاوبه بهدوء...
يزيد يحاول أن يكون جرئ معها عشان تاخذ عليه أكثر ,,
صب له قهوه وفتح الشكولاته اللي قدامه وقدمها لها ..
رغد تطال الي بيده بستغراب وصارت تطالع فيه !!
يزيد نال على شي وهو رؤية ملامحها الرائعة الناعمة
لأول مرة بهذا القرب منه ...
همس بهدوء: رغد الفنجال حار علي ..
هي بسرعه مدت يدها وأخذته منه ورجعته على الطاولة ..
يزيد كتم ضحكته واكل الباتشي الي بيده مره وحده
ومال عليها وقال بصوت غير واضح : ابي منديل !!
رغد:...................!!؟؟
يزيد بسرعة : رغد أبي مناديل ؟؟
رغد تطالع فيه وكانت ترمش بستغراب على حركاته ...
أما هو لم ينتظرها أكثر ومسك يدها ورفع أصابعها الناعمة
ومسح شفايفه بها ثم قبلها وأبقاها بين يديه ..
رغد ماتت وعاشت وكانت تصلب نظراتها عليه بكل دهشة
أما هو نظر إليها بهدوء وقال : طلبت منديل وماجبتي وأخر شي
أتنماه بالدنيا إن شكلي مايكون حلو عندك ..
رغد هدئت وبعدها أبتسمت على جنونه الهادئ !
أما هو بقى ساكناًًًًً وهمس: هلابك حبيبتي بحياتي هلابك ..
رغد تاهت تاهت من كل شي إلا من هذا الشخص
الوسيم الذي أمامها ...
وبعد ساعتين فقط قضوها معاًًًًً ونظراتهم كانت معلقة ببعض
حتى ألأسر وأيدهم متشابكة حتى الإلتاصق ..
هو يتحدث بهدوء وهي تنصت له بكل إعجاب
هي تدعي الإنصات ولكن حقيقاًًًً كانت تسافر وتحلق في البعيد
نحو سمائهم الممتلئة بنجوم حبهم وعشقهم لبعض!!
وأخيرا وقف وأوقفها معه وهمس لها : أنا مضطر أتركك الحين
من الإزعاج اللي يبونك بره وأنا بأقرب فرصة أمر عليك قبل
سفري ....ومال عليها ولثم خدها وهمس لها بأذنها :
لا تنامين لأني بدق عليك الفجر ورقمك عندي ..
مع السلامة ...
وخرج من عندها بكل هدوء ودخل بعده وطن من الإزعاج أما
هي مازالت تعلق نظراتها على المكان الذي خرج منه ولكنها أهتزت
بقوه من أجل إرتماء صديقاتها وبنات خالاتها بأحضانها وجلست
مكانها وهي تردد لهم أنواع من التهذيب بسبب التهنئات لزواجها ..
وكانت تبحث عن شخص ما يعنيها وأخيرا سقطت عينها عليها
من بين جميع الحضور ...
يتبــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 20:40
أمان أبتسمت لها من البعيد ورغد أعادت لها
نفس الإبتسامة الصدقة بالمشاعر
وقالت لها عن طريق شفايفها فقط بدون صوت : عقبالك ياعمري ...
أمان فهمت عليها ورفعت يدها للسماء تدعي ربها ..
وضحكوا الإثنتان بدون أن يستوعب أحد من حولهم بما كان بينهم .
***********************
مر إسبوع أخر على أبطالنا وكان هادئ لأبعد الحدود إلأ أن أبوراكان
أبلغ سعود أن يترك المزرعة لإنهائهم تماما من مشاركين والمحالفين
لسلطان الناشي في تجارته كما أبلغه أن حالة
سلطان بدأت بتدهور أكثر.
سعود أنهى إتصاله ونزل عند (وله) ووجدها تتأمل الخارج من
النوافذ وكأنها أسيرة فعلا ًًًًًًًًًداخل قفصها الذهبي ..
قرب منها وهي شعرت بهو ألتفتت عليه وقال لها بهدوء:
حبيبتي جهزي فقط المهم من أغراضك لأننا بعد ساعة تاركين
ذا المكان ...(وله) أبتسمت بإشراق ولمعت عينها بفرحة عارمة
ورميت نفسها عليه بقوة وقالت : صدق سعود صدق ؟؟
سعود أبتسم من أجلها : صدق ياعيون سعود .
ولم يمر الكثير من الوقت إلا وهي مجهزه ومنتهيا من كل شي
وجلست تنتظره وأبتسمت عندما أقبل عليها وقال: خلاص جاهزه.
(وله) : إيه بس صادقه من اليوم أنا أدور عليها مادري وين أختفت
ودي أسلم عليها قبل ما أروح ...
سعود ضحك وأخذ الأغراض الي معاها وقال
: هذا طبعها تكره الوداع ..
أماهي زمت شفايفها بيأس لأنها فعلا كانت تبي
تودعها وتهتذرلها
عن كل شي !!
ولكنها أبتسمت لسعود إبتسامة سببت له الصداع وهمست :
الله يعينها ومحدن يلومها !!
سعود تنهد ولبس النظارة الشمسية وقال : الله يعين الجميع !
وخرجوا وأتجهو للسيارة سعود حط الأغراض مكانه وهو بعد أخذ
مكانه بداخلها ...
أما (وله) كانت جالسة بهدوء وتحدق بهذا المكان الذي أقضت داخله
نصف شهر وكأنه أصبح جزء من حياتها وتبقى ذكرياته منحوتة في
جوف قلبها وعقلها ورفعت عينها ونظرت بنافذة غرفتها
وأبتسمت بشعور غريب لا يوصف أبداًًًًًًًًً ,,,
وتنهدت وأقفلت نافذتها وكأنها تقفل مع نفسها أي حزن أخر
يثقب جدار حبها وعشقها لزوجها ...
وأرخت ظهرها على مقعدها الجلدي الأثير ...
سعود لم يفته شي وأخذ يدها بين يديه وحتضنها
وهمس :شلونها (الوله) ..؟
(وله) بإبتسامة صغيره :أحسن منك ..!
سعود ضحك بصوت عالي رخيم وهي طالعت فيه وبدت تضحك معه..
ولكنه أخرسها إنه طبع قبلة سريعة على فمها وهمس:
أتنمى (وله) هذا الشي من كل قلبي والله أتمنى .
أماهي كانت تحدق به بروعة لا مثيل لها وبشعور
هادئ ينجرف إليه بقوة ..
*********************
الساعة السادسة مســـــــــــــــاءًًًًًًً .....
أمان تطلع الدرج جري كل سرعتها وتنادي بصوت
عالي : يمى يمى يمى !!
أم سعود خرجت من غرفتها وشعورها بالخوف يحاصر قلبها
أما عزوز فتح باب غرفته وخرج هو بعد وقال بصريخ:وش فيه خير ؟؟
أمان طنشته وكانت تتنفس بقوة وقالت بصوت متقطع
:سعود بالطيق جاي على البيت.
أم سعود أبتسمت ونسيت كل شي وقالت :
الله يبشرك بالخير وهو قريب ولا توه
محرك من هناك ؟؟
أمان بتجاوب إلا أن عزوز رمي عليها يد البلاستيشن
الا سلكية التي كانت معه
لحظة خروجه من غرفته وقال: وجع وهذا إسلوب يالزفت ؟؟!
أمان تطالع فيه وقالت بهدوء:أحمد ربك وأسجد شكر إن مافي
شي صابني ولا وقتها لأ أذبحك ..
عزوز يطالع فيها بستهتار ولا قال شي ...
أم سعود : خلاص وبعدين معكم وهو صادق أنا على بالي شي صاير ..
أمان بقوه : إيه بس مايرميني بذا الشي ...
وتأشر على اليد الي بالأرض..
عزوز: تستاهلين أكثر ... وطالع أمه وقال :
يمى تحتاجين شي أجيبه لك عشان الغالي ..
أمان بستهتار : غالي حط عينك بعيني .!!
عزوز تنهد ورجع طالع أمه : ها يمى ترانا حاظرين لك ..
وبعد ساعة فقط دخل سعود البيت وهومشتاق له حيل وكانت أمه
مجهزه كل شي رائحة القهوة والعود ذهبت به إلى أجواء رائعة ...
أمان أول ماشافتهم جري عليهم وحضنت
سعود بقوة حتى أنه رجع للوراء
ضحك عليها ورفع يده وحضنها وقال : أخبار العروس...؟؟
أمان أبتعدت عنه وعينها تلمع شوقا وحنينا له : بخير ياخوي بخير ..
سعود رفع يده ومسح على شعرها وقال بحنان لها :جعله دوم يالغلا .
أمان أبتسمت له وحضنت (وله) بقوة وقالت :
يالشينة مشتاقتلك موت.
(وله) هي بعد فاقدتها لأنها مثل أختها وأكثر : وأنا أكثر ..
سعود يطالع عينه بكل مكان : فين أمي ؟؟
أمان بسرعة : الحين تنزل وأعتقد إنها تعزم خالاتي ..
سعود طلع لها بخطوات واسعة لأنه فعلا مشتاق لها ..
ولكنه سمع عزوز ينادي من وراء باب غرفته على أمان ..
سعود راح عليه وفتح الباب أكثر وقال بإبتسامة : حي الله الذيب..
عزوز أنصدم على باله شخص جاي عليه غير سعود وقال : هلا هلا
سعود الحمدلله على السلامة ,,
وقرب منه وسلم على راسه وخشمه وقال بستحياء
: شلونك سعود وشلون أهلك؟
سعود : الحمد لله بخير وأنا مع الوجيه الطيبه هذه ..
وقال بنبرة غريبه : عبدالعزيز إنت وش قاعد تسوي
تنادي من ورا الباب
كأنك مره !!!
عزوز أنحرج وأرخى عينه : لا بس خفت أقابل
أهلك وكنت أبي أمان تشوفلي طريق.
سعود حط يده على كتفه وقال : عبدالعزيز إنت
رجال وإذا خرجت من غرفتك
الله يقويك هم اللي يسون كذا موب إنت والبيت بيت يابوي..
عزوز طالع فيه وأبتسم إبتسامة قصير ..
أما سعود حط يده على شعره وشده وقال :كبرت مشاء الله
وصرت طولي ولا تزعل
علي أنا بس كنت أنبهك ..
أم سعود من وراهم : مشاء الله الحمدالله على سلامتك
سعود و نورة الرياض ...
سعود ألتفت وأقبل على أمه بعد أن بعثر شعر عزوز بيده
وقبل رأسها ويمينها بكل تبجل وقال بإبتسامة عريضه
: منورة بهلها ياعيون سعود.
أمه بسرعة ملاحظة : مشاء الله الوجه منور لو درينا
كان من زمان خليتك
تطلع المزرعة ...
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 20:47
سعود نظر لها وتأكد أنها لاحظت تغير في ملامحه
ونفسيته وهما مازالا يقفان للسلام
وقال بهدوء: لا تشيلين همي يمى كل مافي الأمر
إني تعبان من الشغل والحين أنا
الحمدلله بإجازة ..
أم سعود : الله لا يغير عليك يابوي ويهنيك دنيا وأخره..
سعود أخذ نفس عميق من أجل الهناء الذي فعلا كان يعيش به هذه
الأيام وقال : الله يسمع منك يالغلا .
وجلس مع أهله قليلا ثم أعتذر لهم للخروج من أجل شي طارء..
**********************
كان يجلس مع فيصل في أحد المقاهي وهو كذلك لم يفته التغير الجذري
في نفسيته وملامحه وتمنى له في قلبه السعادة أكثر ..
وقطع حديثهم إتصال خالد على سعود .. رد عليه وحياه
وكان خالد يسأل إذا الوقت مناسب عشان يحدثه عن موضوع ما
سعود طلب منه أن يجيهم وأعطاه المكان ..
فيصل أستغرب الحديث الودي وقال : من كنت تكلم ؟؟
سعود رمى الجوال جنبه وقال : خالد زوج أختي مقدماًًًًً.
فيصل يرفع حاجب: الذيبان وش عنده؟؟
سعود رفع أكتافه وقال : مادري علمي علمك والحين هو جاي هنا.
فيصل بسرعة : الله يحيه غالي ونسيب غالي..
سعود : ماعليك زود .... وجع قال : المهم ..
فيصل : تفضل ....
سعود وهو يطالع بفنجال الشاي اللي بيده : فيصل بصراحة هذه الأيام
ماتدري شلون أنا أعيشها بسعادة لكن أتوقع الأمور بتختلف إذا درت
عن أبوها إنه بالمستشفى من إسبوعين ويمكن أكثر ...
فيصل بدون إهتمام : راح الكثير وراح القوي سعود هي تموت فيك
حتى لومات أبوها ..
سعود بقوه : فيصل .؟؟!!
فيصل مازال على هدوئه :تبي الصدق ولا ولد عمه ؟؟
سعود بهدوء ما : الصدق ..
فيصل مازال يمارس معه ذكائه وفطنته القدمين وقال : زوجتك تحبك
حتى لو درت عن أبوها راح تظل تعيش معك
وزعلها في البداية كان منصب
على خداعك لها على إنها وسيلة لشي ما بغض
النظر عن السبب وأكبر دليل
على صحة كلامي إنها رجعة لك من أول ماقربت منها صح وإلا لا ؟؟
سعود مسترسل معه وهمس: إيه صحيح .
فيصل بهدوء أكثر همس: إذا أنتهت اللعبة وأنتهت القضية وأنتهت
المؤامرة ومبروك عليك الفوز بها قلباًًًًًً وقالباًًًًً.
سعود يعلق عليه نظراته وقال بإعجاب: لعن أبو بليسك مكتبك جنبي
الإسبوع الجاي رضيت ولا أبيت ..
فيصل أكمل بدون أي مبالغه منه بالحديث قائلاًًًً:
واللي زاد سخطها عليك
إنك إنت الشخص الوحيد دون الناس في العالم الي قالها عن سر أبوها
الحقير وفي النهاية إنت زوجها وهي أكيد بتشوف حالها عليك إنها
بنت الناشي عند أبسط خلاف بينكم لكن عن طريق
عملك إنت كشفت المستور
وحرقت عليها أقوى كرت عندها ...
سعود بعد التفكير يثواني بما قاله وكأنه كان يعيش معهم في المزرعة
همس له للمرة الخامسة : مشاء الله عليك فيصل مشاء الله .
فيصل ميل راسه بقوة ورفع حاجب وقال بعين ناعسه : وش كنت
تضن من ولد السبعان وعلى العموم إنت أدهى بمليون مره لكن لحظة
ما تتعلق المسئلة فيك الحلول كلها تضيع منك
لدرجة الصداع يعني بإختصار
الله يعينك علي والله لا يهينك تساعدني يوم ماتمشكل
مع نبض قلبي غزل .
سعود أبتسم وقال : الله لا يجيب الزعل ياخوي..
فيصل رفع يده للسماء وقال : اللهم أمين اللهم أمين .
وهنا دخل عليهم خالد بعد الإستأذان ,,
وقفوا وسلموا عليه بكل إحترام ...
وأستغرقت جلستهم ثلاث ساعات ,,,حتى وقف سعود وأستئذن منهم
من أجل التعب والإرهاق اللي يشعر فيه..
دخل بيتهم وعينه على المكان ولكن لا أحد موجود على الإطلاق
طلع فوق وكان يدق باب أمان هي فزت وفتحت له الباب ..
جلس على كرسي بجانب التسريحه وأمرها بالجلوس أمامه..
سعود فتح معها الموضوع بدون مقدمات ولكن بكل لباقة قال :
شلونك أمان أشوف النفسية عاليه ...
أمان بإبتسامة : إيه الحمدلله كلها إسبوع وحنا
مغلقين بإذن الله من عناء سنه هم وغم.
سعود ضحك من كلامها وقال : أمان ياقلب
أخوك إنت عندي الأهم وكلامك هو الأهم
وهو اللي بيصير ..
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 21:01
أمان بلعت ريقها وبدء قلبها بالطبول بصوت عالي ..
سعود بهدوء: خالد اليوم قابلني ويبي الملكة بأقرب
وقت والزواج بالصيف هذا ..
أمان حدقت به ولم تتفوه بشي ..
سعود ماتوصل لشي بسبب سكوتها وقال: أمان أنا عارف إنك
منحرجه حيل وكنت أتمنى أحد غيري يكلمك
ويوصلي اللي إنتي تبينه بس
أنا مابي أحد يتوسط بيننا وكل اللي أني أسمعه منك إنت شخصيا
فا أرجوك يابوي أضغطي على نفسك وقولي الحين ردك ..
أمان مازالت خائفة والأكثر هي منحرجة منه تمنت أن ينفذ كلامه
بتوسط شخص أخر بينهم لترهقه من الشروط
فألتزمت الصمت مرة أخرى ..
سعود وقف وهي وقفت معه على الفور ولكنه أخرج قلم من جيب ثوبه
العلوي وكان يبحث عن شي ما وأخيرا ...
أخذ ثلاثة مناديل وأعطاها لها مع القلم ...!!
أمان بإبتسامة بعد ماخذتهم منه: وش تبيني أسوي فيهم ؟؟
سعود بإبتسامة هو بعد: أكتبيلي فيهم رايك بكلامي..
أمان عضت على شفايفها وحست إنها زودتها معه شوي !!
وجلست على السرير وكتبت عليهم في المنديل الأول
:الشور شورك ياخوي
والمنديل الثاني :واللي تبيه إنت أنا أفز على حيلي وقول سم !
والمنديل الثالث :والله مايخليني منك !
ومدتهم له هو أخذها وقرائها وأبتسم بهدوء وقرب
منها وباسها من جبينها
وقال : الله يقويك ومبروك عليك الدكتور .
أمان أوئمت له بعين لامعة ورفعت أكتافها بحياء ,,,
أما هو خرج من عندها وقال وهو عند الباب : أحلام سعيدة ..
أما هي رفت نفسها على السرير ورفعت يدها
تضمها نحو صدرها وهمست
وهي تعانق النجوم وتخاطب القمر لوعتاًًًًً بحالها
: خالد خالد فديتك وفديت طاريك!
*************************
سعود خرج من عندها إلى جناحه وكان يتمنى أن يبشر أمه بكل شي
ولكنه كان يعلم أن الوقت متأخر وأن الغد هو ألافضل ..
فتح الباب ودخل لكنه فوجئ حتى الرهبة من
المنظر أمامه الجناح ممتلئ
برائحة تخطف الأنفاس وهي من أثمن العطور التي
صنعت في ضواحي باريس!
أقفل الباب ورائه وتقدم خطوات أخرى وزادت دهشته من ذلك المتحف
الرومانسي الذي أمامه ...
كان يشغل الكومدينات والتسريحة فازات يملئها الورد الجوري الأحمر
أما السرير فكان هو وحده تحفة فنية رائعة
رسمت وردة عن طريق اللحاف
الأحر الوردي وكتبت تحته بأوراق الورد: مشتاقة لك ....
وبجانب من الجدار الأيمن للغرفة كانت تعلق
صورة زواجهم بكل الأحجام ..
سعود تجبس مكانه فكل هذه هي إكسسوارات لا أكثر لمناسبة ما
ولكن أين هي نجمة هذا الحفل ؟؟؟
بدء ينادي بها وهو حقا لا يستوعب مايجري له !!
وكل مايريده هو أن يمضي في هذا الطريق حتى يكمل حقه !
(وله) خرجت له من الحمام لدخولها منذ أن
سمعت صوت دخوله هو للغرفة .
أقفلت الباب بهدوء وعينها على الأرض لا تقوى على فعها .
سعود جن جنونه من منظرها كانت تلبس شي خاص لشخص خاص
لمناسبة خاصة عليها وكانت تسدل شعرها على أكتافها وظهرها
وتضع القليل من المكياج فجمالها زيادة وفتنتها زيادة وأنوثتها زيادة
فلما الزيادة عليه ...
وهمست بخفوت : حياك سعود ..
سعود ذهل حتى الموت لدرجة أنه لم يقل
شي ولم يفعل شي إلا أنه همس
يخاطب روحها التي أستنزفت من الجراح
بما فيه الكفاية وهو ليس بأقل منها:
سنعود للحياة الوردية وقصص الحنين
النرجيسيه سنكون حرين بلا قيود ملتوية
من جريمتي التي كان جزائي منها هو حبي لك حتى الجنون ...
وتنهد شوقاًًًً لها ولهفتاًًًًًًً عليها ووله بها ورفع
وجها بيده وقال لها وهو يأسر
عينها الرمادية الصافية بعينه الوساع :
من بعد هاليوم وهالليلة وها الساعة ياسيدتي ال (وله) ماعاد إني
بنام بعد طلوع الشمس أبد ..وضن إن الأرق أخذ مني وزيادة
وأنا أبيك إنت وبس ..
هي تعلقت به وحضنته حتى أسرته بجسدها
وقالت له: سعود كل شي أرهقني
قتلني وماعاد فيني للصبر أبي الراحة سعود أبيها ومعك ..
سعود حلق في السماء حلق بها من غير
مركبة أو تذكرة فما قالته
شعر به حتى النخاع ....
وهمس لها وهي بين يديه : أعذريني وهذا
الي كنت أقصده لحظة ماطلبت
سماحك وحنا تحت بغرفة المكتب لأني كنت
خايف فراقك بعد معرفتك لكل شي
وصدقيني كل شي كان فوق طاقتي وكل شي أنجبرت ليه وجزائي إني
حبيتك وهذا أكبر عذاب تعرضت له .
(وله) رفعت أصابعها الرقيقه وأطبقتها على شفايفه
وهمست: سعود خلاص
كافي عذاب كافي أحزان كافي أنين وهجران أنا والله ماعاد فيني للصبر
وأنا اللي أطلب سماحك لي بسبب تصرفاتي معك إنت أمير ياسعود أمير.
سعود يتأمل وجها وملامحها هي لم تعد تحتمل الصبر إذا هو ماذا ؟؟؟
وأقترب منها ليعانقها وهي تعلقت به أكثر ....
وقد عاشوا أجواء لليلة أسطورية يرويها عنهم
أجيالهم ففيها سحر لمساتهم
وحنين أشواقهم وتملؤها ألوان عواطفهم ويسكنها هذيان لهفتهم
وسكرة عشقهم ففي النهاية كانت ليلية وردية
نرجيسية جالكسية شكسبيرية
وهجها يفوق نور القمر في منتصف الشهر وبريقها يفوق لمعة النجوم
في حضرة سماء الكون الصافية .
********************************
بعد يومين في منزلهم الساعة السابعة مساءًًًًًًًًًًًًًًً..
أم سعود وأمان و(وله) جالسين في الصالون
ويتبادلون أطراف الحديث
وأغلبها وكانت أغلبها عن الإستعداد لملكة وزواج
أمان بسبب إزعاجها هي
بسرد هذه المواضيع!!
سعود دخل عليهم أمان ألتزمت الصمت ولكن أمه حيته بكل رحبة صدر
أما (وله) وقفت ليأخذ مكانها وقدمت له القهوة ..
وبدأ هو بالحديث معهم (وله) جلست بجانبه وقالت له : سعود بعد
إذنك أبي أروح السوق مع أمان ..
سعود بدون إهتمام لأن هناك شي يشغله أكثر :زين خذي راحتك .
(وله) شكرته بلباقة ولكن هو أوئم لها براسه أما أمان كانت
هادئة لابعد الحدود .....
سعود أستأذن منهم وذهب لمكتبه وتنهد بعمق وأتصل
على جوال (وله) ..
هي ردت عليه وطلب منها القدوم إليه بالحال ..
(وله) عقدت حواجبها ولكنها لم تبين شي على الإطلاق وذهبت له .
سعود كان يجلس على طرف الكنب ويهز قدمه بقوة وعند دخولها
أبتسم لها وقال بثقل :تعالي (وله) أجلسي هنا ..!!
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 21:11
هي أطاعته ومازالت ضمن المجهول ,,سعود لف
جسده عليها ومسك يدها وهمس
بلطف لها :(وله) أنا مو عارف شلون أبدأ معك لكن أرجوك أعذريني
لأن مافي شخص ثاني بياخذ مكاني..
(وله) نفذ صبرها وقالت بخفوت : سعود خير وش صاير ؟؟
سعود أخذ نفس عميق وقال بهدوء: عم سلطان بالمستشفى ....
(وله) نفضت يدها منه ووقفت وقالت برعب وبنبرة قوية متسائلة :
أبوي فينه ؟؟ سعود إنت وشتقول؟؟..سعود أبيك تجزلي الحين ..
سعود وقف ومسك كتفها وقال بدون تفكير :
(وله) عم سلطان هنا بالرياض .
(وله) شعرت بأن هناك دوار يسحقها وجلست
من الصدمة عليها وهمست :
هنا بالرياض متى وشلون ؟؟
سعود جلس بجانبها وقال بضياع من أجل صورتها
: أستهدي بالله وإذا تبين تروحين..
إلا هي قاطعته وقالت بصوت حاد: إذا أبي سعود أنا بروح الحين .
ووقفت مرة أخرى إلا أنه مسكها ليجلسها وقال بحزم
: إنت أشفيك الزيارة
موب مسموحة له بأي وقت ...
(وله) شخصت نظراتها به وكانت عدساتها تتجول
عليه بإهتزاز وقالت برعشة
ونبرة باكية : سعود أرجوك طمني أبوي وش فيه بالضبط ؟؟
سعود قرب منها وضمها وربت على ظهرها وهمس لها
: كان يعاني من أزمات
صحية هناك وبعدها طلب إنه يكمل علاجه هنا بالرياض ..
(وله) بدأت تبكي وترتعش بين يديه وقالت بصوت باكي وراجي له :
سعود فديتك أبي أشوفه هذا أبوي أبوي ....
سعود بلع ريقه بصعوبة وقال : أبشري لكن إنتي
هدي حالك الحين و....
إلا أن صوت جواله قطع مواساته لها ورد بعد أن راء من المتصل .
وكان أبوراكان الذي أبلغه بالحضور فورا مع زوجته بسبب إستياء
وتدهور حالة سلطان ....
سعود أنهى المكالمة وقال لها أن تجهز وهو ينتظرها في الخارج ...
بعد لحظات دخل سعود المستشفى ومعه (وله) ...
بدء يتجه للطابق الذي يقبع سلطانه به ...
وعند خروجه من المصعد للمكان المطلوب
لم يعد يحتمل دقات قلبه المتسارعة وشعر ب(وله)
تتهاوى خطواتها وكان يساعدها
بالصمود أكثر وعند الإقتراب من غرفته كان المكان وكذلك الممر
مزحوم ومقتض بالرجال وأغلبهم بالزي العسكري الرسمي ..
(وله) تذكرت كل شي وتذكرت من هو أبيها
بالواقع وبدأت تبكي أكثر !!
سعود أطبق على شفتيه لأن كل من حوله هم من طاقم عمله وهم
أدرى به وأدرى بما حصل له !!
كان يتمنى عكس هذا وعند وصوله لهم أنزلوا قبعات زيهم ..
وبعضهم من ضرب له تحية ...
أما (وله) لم تكن ترى شي على الإطلاق لأن دموعها كانت تحجب
عدى عن تفكيرها بأمور أخرى .....
سعود سلم على أبو راكان أما (وله) كانت باهتة على وشك الإنهيار..
أبوراكان امر بفتح الباب لهم ..(وله) دخلت وهناك
قبضة قوية تعصر قلبها
بدون رحمة لرؤيتها أبيها ذلك الشخص الفارع القوي المتسلط الجبروت
متمدد كطفل حديثي الولادة !!
عاري الصدر والأجهزة الطيبة مشبوكة به كشبكة عنكبوت سامة.
(وله) صرخت بصوت عالي وجريت نحوه وأرتمت عليه دون الإكتراث
لشي أبدا حتى ولو من تلك الأسلاك المغروة به ...
وبدأت تناديه بكل حرقة قلب ...
سعود كان متصلب مكانه لم يعد يقوى على شي
,, أبوراكان أمره بالدخول
حتى نفاذ أخر نقطة من مخطاطتهم ...
سعود اشر له بالرفض وهناك شي ما يلمع بعينه
ربما كانت بداية دمعة حارقة
من بين طبقات قلبه ,,, إلا أن أبوراكان قرب منه
وهمس بأذنه شي ما !!
سعود بلع ريقه وخطى نحوه بخطوات لا أثقل منها وكأنه يصعد جبل ذا
طبقات جليدية عميقة !!!
نظر إليه نظر إليه ....
ولكن أول ما سقطت عينه عليه تذكر مقابلته في
الجامع الكبير عندما كان يريد
أن يخطب (وله) منه ...كان رائع كان متسلط كان تمثال لرجل عريق
ذا رائحة زكية لا تختلط بغيره أبدا ولم يلثم مثلها أبداًًًًًً
كان الأبهر على الإطلاق
أما ألان هو لاشي سوى جثة هامدة ممدة على سرير
أبيض عاجز عن كل شي
فاقد كل شي إلا من سماع أصوات الأجهزة الكثيرة حوله!!
ورائحة المستشفيات القابعة نحوه !!
سعود قرب من (وله) وحط يده على ظهرها مواساة منه لها...
ولكنها لم تشعر لأن أبيها هو من شعر بها وحرك اصابع يده
وفتح عينه بإرهاق حتى الموت ...
هي رفعت وجها المغسول بدموعها وهمست : يبــــــــــى يبــــــــى !
سلطان أوئم لها بأهداب عينه .....
وقطب جبنه وحدق بها ونزلت دمعة من طرف عينه ,,وكان يتمنى
الحديث ولكن لا يستطيع وكان يتمنى أن يرفع يده ويلمس وجها ولكن
لا يستطيع كان يتوق ليقدم لها القليل من الأعتذار ولكن لا يستطيع ...
وبدأت الموع تتساقط منه أكثر ..
(وله) سقط قلبها أكثر ولم تعد ضلوعها تحمله !!
قربت منه بضياع وهي لأول مرة ترى دموعه في حياتها !!
ومسحتها بأصابع مرتعشة وقبلت جبينه وخده وأنفه وهمست :
لا يابوي لا إنت سلطان كلها أيام وترجع مثل أول وأفضل !!
لكن هو أغمض عينه بقوة وفتحها مرة أخرى ولكن تحولت
نظراته نحو سعود وكان يقصد بها الكثير !
سعود فهم عليه ومسك كتفه وقبل رأسه وهمس بإذنه
:أجر وعافيه أجر وعافية..
وبلع ريقه وقال بصوت كالأموات : لا تشيل هم يابوي
(وله) بعيني والله بعيني.
أرخى عينه وفتحها ونظر إلى (وله) وأهدى لها أخر شي بحياته
بإبتسامة منه ولكن عاد وأغمضها بقوة وقطب جبينه بأقوى ...
وثواني حتى أرتخت عضلات وجه وبعدها عضلات يده ....
(وله) تمسح وجه وتقبل جبينه ولكنها فزعت
من أصوات الأجهزة العالية
سعود ألتفت إليها بقوة وصعق ورجع للوراء بعد دخول فريق طبي
بينه وبين سلطان وكانوا يحاولون إبعاد (وله) عنه ولكنها كانت
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 21:18
بينه وبين سلطان وكانوا يحاولون إبعاد (وله) عنه ولكنها كانت
... تمنعهم ورفضت بشدة.
سعود أستوعب كل شي ومال عليها وأبعدها عنه ولكنها كانت تصارخ
بإسم أبيها وتضربه بيدها ,,,سعود لمها عليه أكثر ليهدي من روعها
ولكنها صفعته كف قوي أمام الكل والجميع !!!
وطالعت لوالدها وهي بين أحضان سعود
بنظرات حارقة يائسة مقهورة وقالت بصوت حاد : كله منك إنت السبب
إنت السبب إنت ذبحت أبوي ...يبى يبى !
ودخلت بنوبة بكاء شديدة حتى أنتهت بهستريا قوية وفجأة أسودت
الدنيا بعينها وسقطت على الأرض بعد أن كانت بين أحضان
الشخص الذي رسم لكل هذا وهاهو اليوم ينال جائزة
أفضل رسام في العالم !!!
*********************
بعد ساعة من هذه الأحداث أخرج المسئولون جثمان سلطان الناشي
وسعود كان يجلس بسكون في ممرات ذلك المستشفى الفسيح
ويقبع وحده بأجواء يخيمها الصمت وتغيم عليها الأحزان...
أبوراكان وقف أمامه وقال : عظم الله أجرك !
هو رفع عينه ولم ينطق بشي .....!!!
أبوراكان بهدوء هو متفهم لكل شي وهمس: زوجتك شخبارها ؟؟
سعود نطق بعد أن كان يطبق على شفايفه بقوة لدرجة
الألم : مبدئيا معها
إنهيار عصبي والدكتور أخذلها بعض التحاليل والله يجيب الخير ؟؟
أبوراكان بثقل : الله يجيب الخير.
وحط يده على كتفه !! سعود رفع يده وضغط على يد أبوراكان وهمس:
ماقصرت طال عمرك وأعذرني أنا......
إلا إنه قاطعه وقال: خذ راحتك يابوي وطمني عنها بقرب وقت .
سعود أشر له بعينه وهمس بإرهاق نفسي عتيق : أبشر طال عمرك.
وحط يده على راسه بعد ذهاب مديره عنه وكان يضغط عليه بقوة
وعينه أمتلئت بالدموع وأنزل يده ومسحها بقوة قبل أن تعلن وصولها
على بشرة وجه!! وأجفله صوت الدكتور عندما قال له
: سعود زوجتك الحين
هي أفضل بكثير والي زاد عليها التعب أكثر بسبب حملها في الإسبوع الثالث...
سعود فز على حيله وهمس:حمل تقول حمل (وله) حامل ؟؟؟؟
الدكتور بإبتسامة قصيره :إيه نعم زوجتك
حامل ويومين ونكتب لها خروج .
سعود بهدوء: أقدر أشوفها الحين ؟؟
الدكتور بدون تردد : إيه تفضل ..
سعود أتجه لغرفتها وفتح بابها وأقفله وتقدم نحوها بلحظات لا توصف
وأقترب منها وتأمل وجها الشاحب ونظر إلى الأبرة المغروزة
بأوردة يدها
من أجل المحلول الذي أقترب على الإنتهاء...
جلس على السرير وهمس : (وله) ...(وله) ...؟؟
(وله) :......................
سعود مرر يده على جبينها وخدها بحنان مبالغ فيه ....
هي شعرت بهذا وحركت أهدابها وفتحت عينها
ورأت وجه القريب منها..
سعود بخفوت لها : الحمد لله على السلامة ...
(وله) بلعت ريقها وبلت شفايفها بلسانها
وهمست بضعف : أبوي شخباره..
سعود تأمل عينها وقال بهدوء:مافيه إلا العافيه
..إنت شلون صحتك الحين؟؟
(وله) رفعت عينها ودارت بها في
أرجاء المكان وعلمت هي أين بالضبط ..
دمعت عينها وشاحت بوجها عنه ...
سعود تنهد بقوة ومسح دموعها وقال :
أنا بخليك الحين وبعد ساعة أرجع
أنتبهي لنفسك (وله) ترى حياتك غاليه عندي وماعندي
نية إني أفقدك أبد..
هي لم تقل شي ولم تفعل شي غير أنها جاوبته
بدموع أغرقت سماء عينها
الليلكي الرائع الصافي !!
سعود تنهد مرة أخرى وأبتعد عنها وتركها لوحدها تعاصر أحزانها
التي لا تنتهي أبدا وكأنها مرابطة لإسمها في كل زمان ومكان !!
أما هو بقي بالمستشفى ولم يتحرك منها أبداًًًًًًًً ولم ينوي فعل هذا أبداًًًً
نزل للأسفل يأخذ له كافي ليريح أعصابه
وطلبها مرة ولاء لزوجته (وله) ...!!
وبعد الكثير من الدقائق رجع لها وفوجئ بوجود كمامة على وجها .
خرج مسرعا لدكتورها وسائله عن حالتها ولكنه
طمنه بأن هذا الأفضل لها
ليسكنها الراحة أكثر ...
سعود دخل لغرفتها مرة أخرى وجلس بجانبها ومسك يدها وكان يربت
عليها بحنان وبعواطف جياشه ...
(وله) ضغطت على يده وهو نظر إليها
ولكنها مازالت تغمض عينها ...
قرب منها أكثر وهمس لها : (وله) فديتك
سوي شي قولي شي طمنيني عنك ؟؟
هي ضغطت على يده مرة أخرى ودمعت عينها
لإحساسها العميق بقربه منها..
سعود أنفجر قلبه لرؤيته دموعها حتى وهي ليست بكل قواها !!
ومال عليها ولثم جبينها ونزل على عينها ومسح دموعها بشفايفه
وأقترب من أذنها وهمس : (وله) أنا معك ولا يمكن أتخلى عنك الي
مرينا فيه كفايه وزياده وإنت تعنيلي الكثير ..
هي كانت تسمعه ولكنها لا تقوى على شي بسبب الكمامات التي عليها
رفع رأسه ولكنه مازال قريب منها ودمعت عينه لخوفه عليها وعلى
الذي ينمو بين أحشائها ..ومال عليها ولثم وجها وكان يهمس لها
بأشياء لم تكن تفهما ...
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 21:24
(وله) فتحت عينها وكانت تحدق به وهو حس بنظراتها ورفع وجه
وقال : (وله) ....؟؟!!
(وله) كانت تفتح عينها وتغمضها وتفتحها
بكسل حتى أبقتها مفتوحة بإرهاق
سعود بسرعة من أجل أن يطمئن عليها أكثر : (وله) حبيبتي ....
إلا أنها قاطعته بهدوء :سعود أنا بخير بس أبوي شلونه طمني عليه ..
سعود مازال مصر في قراراته وقال : (وله) قلتلك مافيه إلا العافيه .
هي أغمضت عينها وتنهدت بإرهاق .
سعود أبتسم وضغط على يدها وقال: الدكتور توه مطمني على صحتك
وبشرني إنك حامل !!
(وله) رمشت بعينها وميلت راسها بهدوء وهمست : نـــــــعم ؟؟؟!!
سعود مرة أخرى وبعين لامعة :إيه ياعمري إنت حامل .
هي سحبت يدها منه ومررتها على بطنها الاصقة بظهرها وهمست
بعدم تصديق : سعود أنا حامل ؟؟
سعود بلع ريقه وأبتسم قلبه قبل عينه وفمه وقال: مبروك (وله) ...
(وله) وأخيرا أبتسمت هي أيضا وكأنها نسيت كل شي مع هذا الخبر
الذي أشعل قلبها فرحاًًًً وقالت وعينها تخاطبه والسعادة هي عنوانها:
سعود أبي أروح البيت مابي أقعد هنا أبي أروح لأمي وأبشرها
سعود أبي أخرج ...
هو كان هادئ ولكن داخلة مشاعر تسع الدنيا وما بها وهمس :
(وله) الدكتور طالب إنك تكونين هنا يومين ...
(له) بسرعة : لا لا سعود أنا مافيني شي أبي أخرج الحين إيه صح
غزل أبي أقول لغزل ...ومسكت يده وقالت برجاء حار:
سعود أبي أخرج
من هنا مو طايقه المكان ..
سعود وقف وعلق عينه عليها وقال بعشق:
أنا بنفذ الي تبينه لكن أي شي
يصير على مسئوليتك زين ..
(وله) بسرعة وهي تهز راسها : إيه موافقه بس
إنت خلهم يخرجوني من هنا ..
سعود خرج من عندها وذهب للمكان المخصص لطلبها
وأعطوا له الموافقة على مسئوليته هو ...
وبعد ساعات كانت هي في بيت زوجها وأم سعود تنظر إليها وتبكي ثم تبتسم
وترجع مرة أخرى لبكائها ...
(وله) تبتسم لها وقال : يمى سامحيني لو أدري إنك
بتستمرين على ذا الحال
كان قلنا لك بكره على الأقل ...
أم سعود أبتسمت وحضنتها وقالت : يمى حرام
عليك هذا أحلى خبر سمعتوا بحياتي
أما أمان أرسلت رساله لكل الأسماء المتواجدة بجوالها:
العمة أمان.
وكذلك إيميلها :
إحم إحم معكم الأنسة العمة أمان فديته يالبي دلبوه يب يب !!
أما عزوز أول ماسمع الخبر عشره مايلحقونه وسيدا على أروع
وأفخم المحلات لهداية الأطفال ومخلى شي إلا أشتراه...
(وله) في غرفتها بعد القضاء بالإحتفال الصغير ولكنه كبير بالمشاعر
والأحاسيس المزحومة بينهم حتى الإشباع ..
جلست على السرير وطلبت رقم غزل ,,,
غزل ردت عليها بكسل : هاااااا ؟؟؟
(وله) فتحت عينها من القهر وقالت : وجع تكلمي مثل الأوادم ..
غزل بستهتار: ليه خرج سعود وزهقتي وقلتي إيه صح عندي إحتياط
خلني أدق عليها وأضيع وقت ..
(وله) شهقت وقالت بستغراب: غزل هذا كله شايله
علي وساكته يمى منك ..
غزل بهدوء: المهم (وله) وش بغيتي ..
(وله) حقدت عليها ولكن الخبر مازال يثلج صدرها
من كل شي يسئ لها وهمست
بكل دلع ودلال : غزول عمري أنا حامل ..
غزل عقدت حواجبها وقالت بقوه :إنتي شينو ؟؟
(وله) بنعومة : أ ن ا ح ا م ل !!
غزل أطبقت على فمها وأعتدلت بجلستها ثم وقفت
وهمست بصوت باكي :
(وله) ياعمري إنت حامل ..
(وله) تأشر برأسها وتقول : إيه الحمدلله ..
غزل بدت الدموع تذرف منها وتهوي بيدها على وجها ثم بلعت ريقها
وأبعدت خصل شعرها خلف أذنها وقالت : (وله) حبيتي مبروك مبروك
وأخيرا بصير خالة يمى أنا فرحانة موت لكن إنتي الحين شلونك
وشلون صحتك وإن شاء الله البيبي صحته طيبه ؟؟
(وله) بستغراب: غزل سلامات اليوم طلعت نتيجة التحاليل ..
غزل عضت على شفايفها وضحكت وقالت : ياقلبي
يا(وله) صرتي أم حركاات.
ثم قالت بصدمة ما : (وله) لايكون ما تحضرين زواجي
وتسويلي زحمة بحملك ..
(وله) أخذت نفس عميق وقالت وهي تلوي فمها من
أجل شي ما قوي على قلبها:
لا إن شاء الله حاضره وبيني وبينك أبوي تعبان حيل
ولو مابي أحضر زواجك
عشان أبوي موب عشان الحمل ..
غزل جلست على السرير وهمست: (وله) أش فيه عمي سلطان ..
(وله) بهدوء : مادري بس هو الحين موجود بالرياض
لكن هو تعبان حيل .
غزل هي تعرف أطباع أبيها تعرفه جيدا فهو لم يقدم
لها شي على الإطلاق غير
إسمه فقط وهمست : أنا أسفه (وله) لكن راحتك هي
الأهم وخلي كل إهتمامك
بالبيبي وعمي سلطان الله يقومه بالسلامة بس فعلا
في أشياء مهمة أكثر
سامعتني زين ولا تبيني أفهمك أكثر..
يتبــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 21:27
(وله) بلعت ريقها وتقول في خاطرها : هي تقول
على أبوي كذا ومستخصره
إهتمامي فيه وزعلي على مرضه أجل شلون لو درت أبوي من أي رزق
هو كسب هذه الملاين لا حول ولا قوة إلا بالله ..
غزل : ألو (وله) ....؟؟
(وله) تنهدت : هلا غزول المهم لا تخافين انا فاهمة
عليك وبعد أبي أحضر زواجك
وإنتي بعد الله يحيك على شبكة أمان بكره ..
غزل أبتسمت وقال : بإذن الله أكون موجوده وأمان توها
عازمتني وأول مارديت
عليها قالت معك العمة أمان بس بصراحة مافهمت عليها ..
(وله) ضحكت بصوت عالي وقالت: أه والله إنها فله
يازينها والمهم طولتها وهي قصيره
وأشوفك على خير بكره ومبروك مقدما على الزواج
وعقبالك على الحمل ..
غزل أبتسمت وقالت : بحياتك ياعمري وأنتبهي لصحتك
وحبي روحك (وله)
حبيها وأسمحيلي محدن حبك كثر سعود أما غيره لا تحرقي قلبك عليه
والي ينمو فيك إنت ملزمه فيه وبس ولا تتعبين
نفسك وتتعبينه على أشخاص
ما قدموا لك ربع وقتهم بالرغم إنهم بايعين كل شي
وفكري بكلامي وإن تحره
وتصبحين على خير وبوسيلي النونو بااااااي.
(وله) همست بعد هذه الخطبة القصيرة الطويلة المدى
بكل شتات : وإنتي من أهل الخيرباي.
ووقفت ومشت نحو التسريحة كالمخدرة الأعصاب تماما ...
ونظرة نفسها بالمرآة وهمست : غزل هي أختي وهي
عاشت معي أكثر من روحي
وهي أدرى بالواقع مني وما قالت غير الصحيح ..
أمي فينها عني هي اللحين بتركيا لكن هي مين
وشكلها كيف الله وأعلم ..
أبوي قبل شهر فين كان وقبل ثلاثه شهور فين كان وهذه حياتي معه من
يوم ماكنت أتذكر وأحتفل بعيد ميلادي الثالث إلى ها اليوم !!!
محدن داري عني محدن داري عني غير خدم وحشم أبوي ..
وبهدها أمي وأمان وسعود ...
سعـــــــــــــود سعـــــــــــــــــــــود سعــــــــــــــــــــــــــــود ...!!
وقطع تفكيرها المنسجم بشريط حياتها الأليم إلا
من المدعو زوجها المصون .
سلسلة من الإتصالات والرسائل من أجل التهنئة
بحملها الذي صعد خبره هذا اليوم !!
وبعدها أخذت شور سريع ولبست قميص حرير وتعطرت
حتى الثمالة وجلست
على الكنبة الوفيره تنتظر زوجها بفارغ الصبر..
سعود دخل الجناح وكان يكلم فيصل الي يباركله
بهذا الخبر الرائع وطلب منه إذا كانت
بنت يسميها: بنت قيصل وإذا ولد يسميه: فيصل !!!!!
سعود يضحك بجنون وأقفل الباب ورائه بهدوء وعند رؤيته ل (وله)
أنقطعت أنفاسه وقال بدون تفكير: فيصل أزعجتني
أشوفك بكرة بأمان الله..
فيصل رفع حاجب وحقد عليه وقال بلهد : بدينا بالكبره
عشان بتصير أب
ترى مليون وسبعه وخمسين ألف وستة مئة وأربعين نسمه
كانو قبلك أبهات وبعدك وأولهم أنا وقفل الجوال في وجه ..
سعود ضحك مره ثانية وقال : ألو ألو !؟؟
وضحك بجنون بعد ما تأكد إنه موب معه على الخط
...وقفل الجوال ورماه على أخر
الكنبة وتقدم منها وجلس على قدميه بخفة وهمس:
شلونها قلب زوجها ؟؟
(وله) علقت عينها بعينه وقالت بلوعة له : بخير الحمدلله.
سعود يسير بعينه على ملامحها ليتأكد أكثر وهمس بصدق: متأكده ؟؟
(وله) تأشر له برأسها ...
سعود قرب منها واخذ يدها وبدأ يقبل أثار الإبرة على كفها بلطف وقال:
ماتشوفين شر وجعله فيني ولا فيك ...
أما هي همست وعينها على الأرض : سعود
ماسمعت أخبار عن أبوي ..
سعود وقف وجلس بجانبها ومسك يدها الإثنين يحضنها داخل يده
وقال وهو يحدق بها بدون حيلة : (وله) عم سلطان أعطاك عمره ....
وأكمل لها بصوت تائه يملئه الخلجات وبقلب منفجر
ومتناثر حتى الأشلاء:
(وله) أنا من البداية قلتلك عن موقفي معك أنا
أموت فيك لكن إذا إنت ماتبيني
هذا شورك وهذا الي يرضيك واللي يرضيك يرضيني
وإذا مالي نصيب بدنيتك
ومالك نصيب بدنيتي هذا قدر وهذا المكتوب وأنا متفهم لأبعد الحدود ...
وإذا الوقت ما أسعفك بالقرار حياك وإذا المكان
ماشالك عيوني تيشيلك !!
وفي حال جلستي ورضيتي فيَََََ أنا سعود بكل مميزاته وهفواته ما أقدر
أقول غير كلي أسف يا من أخطيت فيه وهو كل
حياتي وبصير عزوتك وناسك
رغما عن أنف شخصي وناسي ..
(وله) كانت تستمع كانت تصغي ولكنها في الواقع
كانت تنتظره سكوته !!
بكيت كثيرا في حياتها من أجل حياته هو !!
والأن تريد إذراف شي ما ليكون عزاء له ولكن كيف كيف ؟؟؟
أليس الأفضل أن تقوم بعزاء من قام هو بقتلهم !!
وتذكرت الحديث الذي كان يقوله لها من لحظات ...
هل هو بكامل قواه العقلية ليسأل عن وقت رحيلي عنه ...
ومتى بعد أن حملت بداخلي من هو إبن له ومن صلبه !!!
حركت وجها المصقول بالحزن إليه وهمست وهي تحرك رأسها بهدوء:
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 21:38
سعود إذا تبي تعزيني عزيني يوم أرحل من هنا !!!!
سعود أنا مايهمني الحزن الواقعي إلا لخليتك
إنت والي فيني !!
وليه ياسعود تبي تبكيني لحظة الدنيا ماضحكت لي !!
وبعد الشقا ذا كله الي عشته معك ولحظة مايموت
شقاي وتنولد أشواقي تبيني
أتركك وهاجرك !!
ولا تضن إني أصغر نفسي بعينك لا هذا شوري ورائي في حياتي .
سعود فتح عينه وفمه من قوة قرارها ومن قوة إرادتها ....
وأقترب منها وعينه تحدق بعينها وتقول ألاف الكلمات !!
ومال عليها أكثر ليذيب أحزانهم المشتركة
والتي سكنت بين ضلوعهم !!
ويسقي شراين وأوردة قلوبهم بالعشق والهناء الذي أنتظروه كثيرا ..
وضمها إليه أكثر وكان يلثم رائحتها وهمس
وهي بين أحضانه : (ولـــه)
أفضل بصمتي ولا أشكيلك حالي أرحم من شوفتك دموعي داخل عيني ..
(ولــــــــــه) ........(ولـــــــــــه) .............(ولــــــــــه) ...!!
أما هي ضمته أكثر وأبتعد عنه بعد أن أشبعت روحها منه ومن أنفاسه
وتأملته وأبتسمت له إبتسامة سببت له الدوار
وقربته منها وبدأت هي بعناقه .
سعود أبحثوا عنه ولا أجده لأنه الأن يحلق معها ليستوطن بها
في أرض نبلاء العشاق دون أن يعلم أحد بمكانه
لأنها وحدها من تستحق هذا !
************************
الساعة الخامسة مساء ....
في بيت الخالة أم سعود ..............
وبالتحديد في غرفة أمان ..كانت تكلم الجوال
وصوتها يصل إلى أخر المكان
تشتم وتتحلطم وتقول بصوت عالي : نعم وش تقول
ماتجهز اليوم متى يعني
إن شاء الله ؟؟
كانت تستمع للطرف الأخر وشهقت وقالت: إنت من
جدك بكره وأنا وش أبي فيها
بكره !! لا لا عزوز ولي يرحم والدينك أتصرف
روح مكان ثاني وصدقني
راح أعطيك ألف ريال على كل مشوار لك بس لازم إنك .....
سكتت وكانت ترمش بعينها الوساع ورجعت قالت
بهمس: ألو ألو عزوز ألو ..
وبعد ثواني أستوعبت كل شي وصرخت وجلست على السرير بقوة
وبدأت تبكي .!!!
رن جوالها وضحكت بين جنون بكائها ودموعها وقالت
: ها عزوز إن شاء الله
تبي تجيبها حبيبي .
رغد ألتزمت الهدوء وقالت : عزوز منو ويجيب شنو ؟؟
أمان تطالع الجوال ورجعت تبكي بصوت عالي !!
رغد فتحت عينها بقوه وطاح قلبها وصارت تنادي عليها .
أمان ردت مره ثانيه بقوه : نعم وإنتي أش تبين متصلا بذا الوقت ..
رغد ميلت راسها بستغراب وقالت بهدوء: أمان عسى ماشر ..
أمان تتكلم وتبكي وتتحلطم ...
رغد:.............................؟؟؟
وبعد دقايق رغد ماكانت تفهم شي لوت فمها بسخط وصرخت عليها :
أمان وجع تكلمي زين ...
أمان خرست ومسحت دموعها وكانت تسيطر على شهقاتها وقالت:
عزوز يوم حجزلي المسكة نسى ياخذ اللإيصال الحمار والمحل الحين
موب راضي يعطيه المسكة وأقوله روح محل ثاني
يقول خلاص مافي وقت
ويعني حبكت ماتتزوجين إلا وماسكة ورد يا متخلفة!!
رغد شهقت وكأن أمان تغوص في مصيبة
ما وهمست : شوف الحمار !!
أما أمان رجعت لبكائها !!
رغد بدأت تنزعج منها وقالت : أسمعي طبعا الكوفيره
للحين ماجاتيك صح ؟؟
أمان من بين دموعها : صح !
رغد بقوة منها : إذن أنا بكنسل حجزي عند
المشغل وبخرج الحين وجيك
والمسكة بتكون معي وتكشخ عند الكوفيره اللي بتعدل وجهك ...
أمان لم تعلق على إستهتارها الأخير لأن المهم
عندها الأن هو المسكة فقط!
وهمست بعدم تصديق: صدق رغد ؟؟؟
رغد بسرعة وهدوء: الصديق وقت الضيق باي .
أمان كانت تبي ترد عليها إلا إنها كانت مختفية ...
وأبتسمت ومسحت دموعها ورمت جوالها على السرير ودخلت الحمام !
***************
مرت الساعات ورغد وفت بوعدها لها ...
وكذلك أمان لبست فستانها الرائع وصندلها الأنيق وحيت رغد بلباقة
وقالت : ها وش رايك ..؟؟؟
رغد تتأملها بصمت وهمست : الله يحفظك من
كل عين والله يعين أخوي !
أمان عضت على شفايفها وأبتسمت لها فرحا حتى أعنان السماء...
(وله) بغرفتها لا تعلم حقا هل يحق لها الإحتفال أم لا ؟؟؟
لأن أم سعود كانت ستلغي هذه الحفلة من أجل
عينها ولكن (وله) قدمت لها الكثير
حتى الحلفان لتبقي كل شي كما هو وأخيرا قررت النزول ومشاركتهم
فرحتهم ولكن بدون أن تبدي أي زينة أو مبالغة
ما حتى في وجها وشعرها !!
ولكن لا تقلقي فأنت الأجمل بكل حالاتك حتى
الحزن وأثاره لا ينقص منك
شي بل يزيد أنوثتك رونقا يخطف الأبصار!
وبعد ساعتين بدأ الإحتفال حقا ًًًًوالكل يبذل مجهده لإظهار فرحته !!
أمان بدأت زفتها والكل أنبهر بها وبجمالها لأنها تشبه سعود كثيرا
ولكنها تفوقه نعومة ورقة بسبب أنوثتها الصاعدة !
وجلست بمكانها المخصص وكانت ترسل الإبتسامات والإشارات لكل من
يحيها أما قدميها كانت تتراقص تحت خيمة الفستان وأخيرا تنفست
الصعداء لرؤيتها لرغد ونادتها ....
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
01-05-2010, 21:48
رغد باستها بقوه وقالت بنشوة : مبروك أمانو مبروك يابعد قلبي
قمر تجنين وااااو ماتخيلتك تطلعين كذا خفي يابنت الناس على
أخوي ترى ميت عليك خفي وأرحميه !!..
أمان تطالع فيها بستغراب بكل غباء وقالت : سلامات رغد الي يسمعك
يقول جايه من جزر المالديف إنتي من اليوم معاي ...
رغد تبتسم بإحراج وتطالع الناس وخبطتها على
رجلها وكانت تضحك بنعومه..
أمان حقدت وقالت : فين كنتي ؟؟
رغد ترفع عيها وتقول : فين يعني زوجي العزيز فديته
كان يبي من شي..
أمان همست وقالت : أسمعي أبي أرقص !!
رغد شهقت : نعم ؟؟
أمان كانت تبي تتكلم وتطلب منها إلا أن رغد قربت منها وقالت :
إنتي غبيه ولا تمثلين الغباء؟؟؟
أمان ...................؟؟؟؟
رغد مرة أخرى من بين أسنانها: العروس لازم إنها
تتبع برستيج معين وبروتوكلات معينه تتبعها بحضورها أمام المدعوََََََن
يعني بإختصار أنثبري مكانك وتركي الرجة أبركلك قبل ما أسطرك !!
أمان بلعت ريقها وألتزمت الهدوء.....
وساعة أخر حتى دعت أم سعود جميع الحاضرين بإحترام لتناول العشاء
متمنية لهم الأفراح لفلذات أكبادهم ...
ولكن من جهة أخرى قربت الخاله نوره من أمان وأبلغتها أن خالد
سيدخل في الحال ...
أمان بقوه بدون تفكير: سعود معاه ؟؟؟
الخاله نوره بإبتسامة : سعود معاه .
أمان أخذت نفس عميق وقالت : حياهم ....
الخاله نوره رفعت الجوال وطلبت منهم الدخول ...
أمان قلبها طبول طبول ولأول مرة تندم بشدة من أجل
أكتافها العارية وتمنت
لو أنها كانت ترتدي معطف وشال شتوي !!
أرخت رائسها على مضض من أجل حيائها وخوفها ,,
كانت تنظر أمامها وجفلت وتوقفت أنفاسها لرؤيتها تلك الجزمة
الإيطالية السوداء وأطراف الثوب الأبيض الأنيق ...
ورفعت عينها ورأسها مازال مسمرا بالأرض ولكنها
وقفت ورمت المسكة الي بيدها وجريت له وأرتمت بأحضانه
وبدأت بالبكاء.....
سعود خمها لحضنه أكثر وكانت ترتعش بين يديه رفع يده وربت على
ظهرها وهمس لها : أمان أمان ووششش.
هي كانت تهدي نفسها ورفعت يدها ومسحت دموعها ...
سعود أبتسم لها بحنان أبوي لا مثيل له على الإطلاق
وقال لها بعد أن قبل جبينها : أمان هذه أحلى لليلة بدنيتك ماله داعي الزعل..
أمان أشرت له براسه أما هو ضغط على يدها وقال
: مبروك يابوي مبروك ..
وطالع للوراء لحظة مادخل خالد وأخذ يده وحطها بيد أمان وقال وعينه
متعلقة به بشده : طلبتك خالد طلبتك أمان أمانه
عندك لا تكدر خاطرها بشي
مايسوى !!!
أمان لم تعد تحتمل مايفعله هذا الأخ العظيم لها فهمست : سعــــود ؟؟؟
أما هو سمعها وضغط على أناملها وكانت أصابع خالد هو من يحتضنها
وقال : وإنت أمان بعد ماوصيك بخالد تراه عزيز وغالي ..
أمان أشرت له برأسها لأن الكلمات ماتت وتاهت عنها ولا يسيطر عليها
غير العبرات التي تخنقها ...
خالد بهدوء: الله يعينني ياسعود ويقدرني إني أرد
جمايلك وأمان بالحفظ والصون.
سعود أبتسم لهم وبارك لهم مرة أخرى وخرج من عندهم ...
أما العرسان مازالا مكانهم إلا أن أمان أخذت نفس
طويل وشدة على قيضتها!
خالد ألتفت لها وكان ينظر جمالها النجدي
الصارخ ويتأملها بكل جرائه ....
أي ساعات هو يخوضها الأن.؟؟
وأي حياة هو يدخلها الأن ؟؟
وأي فتاة هو يخلو بها الأن ؟؟
وهمس بهدوء: أمان بعد إذنك أبي أجلس رجولي موب حاس فيها ..
أمان صعقت من جملته وما صعقها أكثر تفسير جملته !!
خالد نزل البشت ورماه على الكنب ورفع أطراف شماغه فوق رأسه
بطريقة سريعة وهمس : أه يازين ها الليلة وأخيرا
أمان تحقق منايا وصرتي لي
على سنة الله ورسوله .
أمان مازالت ترخي راسها وتسمع مدافع كلماته ولكنها نظرت إليه
بقوة عندما قال : أمان لو ماجيتي وجلستي
هنا ترى أجي وجلسك مكانك
على الأرض وتربع قدامك...
أمان كانت تفقد كل قواها في هذا اليوم وأشرت له برأسها
وجلست على الكنب...
أما هو أبتسم بقوة لإنتصاره وقفز وجلس بجانبها وقال
: أمان إنت إلى الأن
مانطقتي بشي لا يكون مغصوبة علي وأنا مادري ..
أمان ألتفتت إليه ورفعة حاجب وقالت بقوة عين
: ما جا الزمان الي الأمان تنغصب فيه.
خالد ميل راسه وصفر لها بنعومه وقال : وأنا شهد ...
أما هي أبتسمت له دون أن تعرف السبب الحقيقي لهذا ولكن بكل بساطة
من أجل حبك له يا أمان من أجل حبك له ماذا بك !!!
خالد وصل للسماء من اجل إبتسامتها التي رأه أسنانها منها وقال:
تسلملي البسمة وصاحبتها والله مايحرمني منها ..
أمان أبتسمت مرة أخرى ولكن هو لم يحتمل كل هذه الفتنة عليه ويبقى
متيبس اليدين .....
قرب منها أكثر ومسك يدها ورفعها وقبلها بعمق وقبل الدبلة التي
تعانق إصبعها الرقيق وهمس: الله لا يفرق بيننا
والله لا يجيب الزعل بيننا..
أمان صمت تماما إلا أن نظراتها فضحت مشاعرها وهمست رغما عنها:
اللهم أمين ...
خالد جن جنونه عند سماعه لكلمتها وكأنها كانت الضوء الأخضر له..
وأقترب أكثر وقبل خدها وذاب من رائحة عطرها وهمس بأذنها:
أمان خفي علي ترى هذا كثير كثير علي ...
ولكنها ضحكت له ضحكة أنشلته من عالمه الحاضر إلى عالم الوله
والإغراق في محيطات العشق والشوق لها وحدها ...
وبعد الدقائق القليلة أنخرطت هي معه بالحديث الهامس
وخالد مازال لا يصدق واقعه بأن من تسامره هي الأمان بعينها!!
يتبــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
02-05-2010, 02:23
**************************
أستمرت الأيام والأسابيع تفرض نفسها على أبطالنا ...
سعود و (وله) هما زوجان سعيدان حتى الإصرار وأخيرا أبتسمت
لهم الدنيا وأقبلت لهم ضاحكتا بل صافحتهم بكل نشوة
لأن دوم الحال من المحال !!
وكل إهتمامهم ينصب على ثمرة حبهم بعد أن قدمت (وله) تأجيل
هذا الفاينل من الجامعة من أجل عينه التي لم يروها حتى الأن !!
أما رغد ويزيد مازالا فارسان
لرواية عاطفية حتى الحسرة لعدم
العيش مثلهم !!
خالد وأمان يلعبان لعبة ما من أجل رؤية غلاة كل واحد للأخر
ولكن دوما يتعادلان عندما يسترسلان بالمكالامات حتى الصباح
وينتهيا بلإفطار سويا في مكان ما !!
وفي الأخير كل واحد منهم يتوه في جرة عين الأخر حتى الثمالة !!
فيصل وغزل هما الأن على إستعداد تمام لمراسم حفل زواجهم الأفخم
في مدينة الرياض .....
****************************
في بداية هذا المساء (وله) متمددة على سريرها وهي تشعر بغثيان
يقفل الدنيا بوجها ...
وقفت بهدوء وأتجهت للحمام وأرجعت ما بمعدتها وغسلت وجها مرارا
وخرجت لترتمي مرة أخرى مكانها!!
سمعت صوت باب جناحها وأعتدلت
بجلستها وهي تمثل القوة والصلابه..
سعود دخل ورمي الشماغ مكانه كعادته ووضع الأوراق على التسريحة
وقطب جبينه من روئيته لوجها الشاحب سأل: خير (وله) ..
هي أبتسمت له ولم تقل شي ...
سعود بسرعة: (وله) مافي داعي تحضرين اليوم صحتك أولى .
(وله) فتحت عينها بقوة وكأنه طلب منها
المستحيل وقالت: لا لا سعود ما قدر
هذه لليلة غزل كله ولا غزل ...
سعود هو عارف بعمق الصادقه وأدرى بها وجلس
على السرير ومسك وجها
وهمس : إذا ريحي حالك ومافي داعي إنك تحضرين أول الناس ..
(وله) أشرت له برأسها ولكنها ستفعل العكس تماما ....
سعود وقف وجاب الأوراق الكبيرة الغريبه وخرج القلم من جيبه وقال :
(وله) هذا الورث حقك وأنا بصراحة مابيك تروحين وتيجين بكل مكان
وأبيك توقعين هنا عشان تسوين لي توكيل ...
(وله) تطالع فيه وتطالع الأوراق بكل قرف وكأنها تشوف هذه الملاين
دماء وقهر وأنين الشباب على ضياع
دينهم وحياتهم ومستقبلهم وصحتهم ...
وشعرت بغثيان أقوى وأقوى وجريت على الحمام
ورجعت أكثر من قبل,,
سعود كان واقف وراه وماتكلم بشي إلا إنه مشى نحوها وحضنها
من ظهرها وهمس: (وله) أنا أسف بس
هذا شي شرعي ومب كيفي ولا كيفك ...
وأخذ يدها وخرج بها ومددها على السرير وقال: حبيبتي إذا ماعليك أمر
أنا أبي أتبرع فيها كلها وهذا بعد إذنك طبعا...
(وله) بلعت ريقها وبلت شفايفها وأشرت له برأسها بالموافقه..
سعود أنشرح صدره كثيرا ودعا لها كثيرا لموافقته من عدم
دخول ريال واحد من ملاين الناشي في بيته ,,
ومال عليها وشكرها بلطف وعمق ......
*******************************************
في مكان من أفخم قاعات الإحتفالات في الرياض ...
تعلن أشعة الليزر المتسلطة في كبد السماء السوداء عن وقوع
مكان إحتفال فيصل من أجل عقد قرانه على غزل ....
أجتمع المعازيم من كل مكان متجهين لهذه القاعة العريقة ...
فيصل كان يسلم ويستقبل التهنئات بكل
رحبة صدر لأن هذا هو ما يريده !!
سعود يقف جانبه والفرحة به لا نهاية لها لأنها لليلة تؤم روحه ..
أما في الطرف الأخر من هذا المكان ....
غزل تتجهز في جناحها الخاص لتخرج كا سندرلا زمانها عند وصول
عقارب الساعة عند الثانية صباحا ًًًًً
(وله) دخلت القاعة مع أمها وأمان وكانت أمامها رغد وبعد
حنين وشوق وكل وحده منهم تقول الزين عندي!!
(وله) سلمت عليهم وأعتذرت منهم بلباقة ودخلت على غزل
وجريت عليها وهي ناسيه وضعها وأرتمت بأحضانها
وكانو الإثنين يصارخون وينط نطون ...
(وله) باستها بقوه على خدها وصفقت لها بيدها ثم ضمتها بقوه
وقالت بنشوة : غزل غزل وربي شكلك
مووت خقق مشاء الله وش هالزين ؟؟
غزل تشرب مويه بكاسة كبيره وقالت : عارفه أهم شي إن الحلو
ذا حضر زواجي ...
ومالت عليها وباست بطنها ....
(وله) ضحكت وقالت : عقبالك يابعد هلي إنت ..
غزل ضحكت وأشرت براسها بهدوء وقالت
: والله ما أكره وربي يسمع منك..
وأخيرا دقت أمان على (وله) وطلبت منها تجي عشان الرقص والبنات
مايفتونها (وله) قالتلها ثواني وتجي عندهم ...
أما غزل أخذت نفس عميق ومسكت يد (وله) وهمست : (وله)
درسنا سوى ودجينا هنا وهناك سوى وأنخطبنا سوى
وملكنا سوى وإنتي يالخاينه تزوجتي قبلي
لكن عادي لأن رجالنها دايم سوى ولي أتمناه إننا نظل سوى !!
(وله) تنحت ورمش بعينها وخانتها دموعها وأثقلت عينها وهمست:
غزل حرام عليك أكيد أصدقاء للأبد ...
غزل عضت على شفايفها وأشرت برأسها
ودمعت عينها وهمست:
أصدقاء للأبد .
وحضنوا بعض بقوه إلا أم المشرفات أمره غزل إن تتجهز الحين عشان
التصوير وبعدها الزفة ....
(وله) اخذت مكانها بجانب عائلة زوجها
ولكن كل تفكيرها منحصر مع غزل..
فيصل دخل للقاعة من البوابة الخاصة لهذا من أجل التصوير...
وعند دخوله المكان تصلب جسده ونشف دمه فقد كانت ملكة ملكة
بهذا الفستان الأبيض الكبير وبذلك التاج الناعم المرصع بالكرستال ..
بلع ريقه بصعوبة وتقدم منها وأخذ يدها ولثمها وأعتدل بوقفته
وقرب منها ومسك وجها بيده وتأمل عينها وجمالها وقال لها :
أهلا بك يا ملكة النساء !!
غزل أبتسمت له بنعومة أما هو أنزل يده ووضعها على ظهرها
وقربها منه بقوة وهمس لها : غزل ضروري منه التصوير..
غزل تطالع المصورات وراه وكانوا يضحكون من أجل حركاته
وقالت : إيه فيصل حرام ذكرى !!
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
02-05-2010, 02:25
فيصل قربها أكثر وقال: خلنا نخرج الحين وأنا بكره أجيبهم كلهم
لحدك ويصورونا إلى ماندوخ !!
غزل قطبت جبينها وهمست : والزفه !!؟؟
فيصل ضحك بصوت عالي وقال : بكره أنا أجيب المعازيم لحدك
وإنتي وقتها تنزفين قدامهم ..
غزل أكتفت بالضحك له أما هو ألتفت وقال : ثري تو ون أكشن ..
بليز خلصونا من السجن هذا حقكم لأن ملكة قلبي أسيرة عندكم
وأبي أنقذها وأنقذ حالي قبلها ...
وطالع غزل وهمس لها : وأبي أختلي فيها وحدي وأتغزل فيها
مثل ماأبي بدل الجمهور الغفير هذا الي حولنا
المصورات كلهم :..........................؟؟؟؟!!!
فيصل تنهد وقال : ممكن تبدون الحين !!
أما المصورات كانت سعادتهم عاليه لأن فيصل يسترسل معهم بسبب
أن من كانت بين أحضانه هي أميرته وكان ينتظر
هذه الليلة بفارغ الصبر
وعند الإنتهاء من هذه المهمة خرج فيصل ليركن لها سيارته
أمام الباب العملاق للقاعة
أما هي دخلت على المعازيم بكل طلتها البهية ...
فقد كانت الأروع على الإطلاق والأجمل بدون منازع ...
لأن طولها ورشاقتها وأناقة فستانها أبهر الكل ...
(وله) تنهدت عند رؤيتها وشدة على قبضتها وبدأت تدعي لها
غزل أنتهت من مسيرتها لتقف كملكة لليلتها هذه وملكة كل الحضور
وملكة قلب ذلك الرجل الذي ينتظرها وهو
يحسب للثواني حساب الدهور..
وبعد مضي من الوقت .......
خرجت غزل بعد أن ودعت صديقاتها وأقاربها ...
وكانت تبحث عن (وله) ولكنها علمت أنها هي لاتريد هذا أما هي
كانت تريده حتى الألم لأن رحلتها إلى أمريكا في مساء الغد ..
أما (وله) دخلت سيارة سعود وهي صامته
من أجل ثقل هذه الليلة عليها
ولكنها ذهبت ثواني بعيدا بعد أن أستنشقت رائحة ما..
أرخت عينها وأبتسمت بقوه وقالت لعدم الرؤية بوضوح :
سعود النسكافيه حارة ...
سعود أبتسم وهاهو يأخذ طريقه السريع للذهاب
لبيتهم وهمس: حارة ..
(وله) رفعتها كما رفعت نقابها وأرتشفت منها وأخذت نفس طويل
وهمست: وااااااو جنان وعلى كيفي بعد مره مثل ما أحبها ...
سعود بهدوء: وهي من الأساس لكيفكم ومو لكيف غيرك ..
(وله) ألتفتت له ومدت يدها ومسكت يده وهمست : شكرا حبيبي ..
أما هو ضغط على يدها وأوئم لها برأسه وعينه على الطريق...
********************
أما الرجل الأخر المتيم بزوجته حتى الثمالة ,,,,
فتح لها الباب بهدوء وساعدها على الصعود وأنطلق بها إلى فندق
الفور سيزون الرياض ...
وكان يداعب أصابعها بكل سكون أما هي فقد عاشتها حتى الجنون...
بعد دقائق طويله وقفت سيارتهم عند مدخل ذلك المبنى الفارع ..
وقلوبهم تكاد تعلو أكثر !!
غزل رفعت حجابها عنها وأنزلت عبائتها بهدوء
أما هو أقفل الباب خلفهم وأنزل غترته البضاء ورماها على التسريحة
وتقدم منها وقال بحنان: غزل أنا ميت جوع وإنتي ..
غزل أبتسمت له وقالت : لا مادري مالي نفس..
فيصل ضحك من كلمتها وأشر على الباب وقال : تبيني أخرج عادي
بس أهم شي إنتي !!
غزل بسرعة : لا لا مب هذا قصدي بس فعلا مالي نفس..
فيصل قرب منها حتى ألصقها به وهمس: يعني بلاش من العشا ..
غزل أنحرجت موت هو صحيح ملكتهم كانت
شهرين وعاشوها بالطول والعرض
لكن تظل هذه الليلة غريبة وطويلة وكأنها من قصص الأساطير..
فيصل حضنها وكأنه كان متفهم لها
وقال لها بلطف: وأنا بعد مالي نفس
وجودك هو الأهم والحين إذا ماعليك أمر خلنا سولف شوي إلى ما يأذن
الفجر وبعدها أقولك تصبحين على خير يالغلا..
غزل أبتسمت له وكانها شريط يعاد وقالت برتياح ما
: إيه زين ياعمري مثل ماتبي.
فيصل ضحك وقال : غزل ستوب ولا بعدها محدن يلومني ...
هي أبتسمت له للمرة الخامسة والثلاثين وقالت : ستوب ..
أما هو ميل راسه ورفع حاجبه وقال : كذا حلوين !!
**************************
في نفس الزمان وإختلاف المكان ....
سعود دخل الحمام ياخذ شور سريع بعد هذه الليلة الطويلة !!
أما (وله) كانت تنتظره يخرج وهي مستغرقة بكتابة رسالة إلى غزل..
سعود خرج وكان لاف منشفة على خسره ولحظة ماسقطت عينه
على (وله) وعلى حسنها الوفير بلع ريقه وضاعت علومه !!
(وله) بنعومة : نعيما ...
سعود ماسمعها وقال : نعم ...
(وله) وقفت وقالت بضحكة : نعيما حبيبي ...
سعود بدون شعور: الله ينعم عليك ...
وأتجه نحوها وقال : أخبارك بعد اليوم ذا إن شاء الله
المزيون ماتعب اليوم .
(وله) بحب عميق له: لا سعود كانت لليلة حلوة وخفيفة ..
أما هو ضمها له أكثر وقال : وصحتك شلونها ؟؟
(وله) أستغربت وقالت : الحمدلله مثل الحصان ومثل ماتشوفني ..
سعود بسرعة : مشاء الله وأذكري ربك ...وضمها أكثر وهمس لها:
إذا جهزي حالك لأن بعد بكرة رحلتنا على فينسيا ...
(وله) أبتعدت عنه وقالت بدهشة: بعد يومين فينسيا !!
يتبـــــــــــــــــــــــــع

رهووفا
02-05-2010, 02:27
سعود يأشرلها بعينه بهدوء أما هي تعلقت به بقوة من أجل هذا الخبر
الذي قطع أنفاسها وسرق كل تفكيرها وبدأت له بسيل من الشكر والعرفان
أما هو حملها ليأخذ منها الشكر الفعلي الحقيقي !!!
***********************
الساعة العاشرة صباحا.............
فيصل صحى من النوم بسبب منبه جواله ورجع نام على جنبه الثاني ولكنه
بسرعة الصوت تذكر هو أين ومع من !!
ألتفت لجنبه الأخر ووتوقف قلبه من النبضات من أجل رؤيتها قريبة منه
جلس بهدوء وقرب منها أكثر وكان يتأملها حتى التفاصيل ..
رائعة رائعة رائعة حتى الوجع ...
تنهد وهمس لها : غزول عمري عزول ..
غزل تحركت بهدوء وفتحت عينها بنعومة وأبتسمت له ...
أما هو سقط قلبه من مكانه وقال يتحاشى النظر إليها حتى لا يخرب
كياسته وذوقه معها وقال : صباح الخير نبض قلبي ,,
ورجع قال بسرعه: غزول مامعنا وقت حبيتي ورانا رحلة وحدة الظهر..
غزل جلست وهمست: الصباح النور ...
ونزلت من السرير وراحت للحمام ..
أما هو رمى نفسه على السرير بقوة وقال: منين الصبر ياناس منين ينباع!!
بعد دقائق خرجت غزل وهي ماخذه شور بارد مريح ولابسه شي راقي مريح
يدل على أنها عروس في هذا اليوم مع القليل من اليك أب وتركت شعرها
الكيرلي الطويل على ظهرها ..
فيصل أبتسم لها وقال: غزول أنا بعد باخذ دش وبعدها نفطر عاسريع
ونطلع للمطار ....
هي أوئمت له برأسها بنعومة ... فيصل مره من جانبها وهو بالقوه يجرنفسه !!
أخذ الشور وخرج وهو لابس جينز كحلي وقميص أبيض ومسرح شعره
بأناقة ..غزل كانت ترتب أغرضها البسيطة وتسرق منه النظرات
كان رائع لأبعد الحدود وهذه المرة الاولى الي تشوفه بغير ثوب....
وستمرت بهذا ولكنها في الواقع تنظر إليه وهو يكمل برستيجه !!
فيصل طالع فيها فجأ بيسألها عن شي وهي هنا أرتبكت حيل وحاست
أغراضها أكثر مما سبب الألم لأصابعها ..
فيصل هو فطين حتى الدهاء وفهم كل شي وأتجه عليها ومسك أصابيعها
وقبلها وقال : غزول ياعمري الحال من بعضه ولو في وقت كان
ماتركت بحالك أبد لكن أمريكا وخير...
هي فتحت عينها بقوة لكشفه حالها أما و أبتسم وقبل جبينها وقال : ترى مافي وقت!!
*************************
بعد ساعات قليلة كانو بالمطار وردو على الإتصالات من أجل الوداع...
دقائق حتى أعلن عن صعود الطائره !!
فيصل وغزل أخذوا مكانهم فيها وبدأو بالحديث بهمس وهو ممسك يدها بقوة
وكأن هناك من يحاول خطفها منه !!
وكانت الرحلة طووويلة جدأ أستغرقوها بالنوم أيضا بسبب ليلتهم المتعبة
وكذلك الأكل والمشاهدة على بعض القنوات ...
مرت الساعة تلو الأخرى حتى هبطت الطائرة في مطار جون كيندي وبعد ساعات
قليلة أخذتهم رحلة داخلة إلى مطار كاليفورنيا ...
نزل فيصل ومعه غزل وستأجرة سياره لتوصلهم إلى فندقهم...
ليبدئو المسيرة في طرقتهم للإحتفال بزواجهم ...
وقضوا الأيام هناك لينتقلوا من رحلة إلى أخرى حتى الشرق من الولايات..
فيصل يضن أنه هو الأسعد على الإطلاق ...
وكذلك غزل تعيش معه أفضل اللحظات في حياتها ...
فقد كان شهر عسل بكل ماتعنيه الكلمة من معنى !!
يتبـــــــــــــــــــــــع

رهووفا
02-05-2010, 02:29
ولكن داخل صفحات أخرى من أبطال قصة رومانسية أخرى!!
سعود و(وله) صحوا من النوم سعود دخل الحمام ياخذ شور بارد
كعادته كل صباح !!
أما (وله) كانت تنهي
أغراضها وتتصل على الخادمة
على أن تحظر لهم الفكور........
سعود خرج من مكانه أما هي طلبت منه النزول من أجل أن يسلم على
أهله ويجلس معهم وقت أطول هو أطاعها بكل إستسلام !!
ودقائق فقط حتى أنهت (وله) كل أمورها وهاهي تنزل إليهم
أكلت القليل لأن اللإفطار يسبب لها القليل من الغثيان !!
وودعت أمها وأمان وأتجوا للمطار........
بعد ساعة فقط ..سعود يحلق بالسماء مع من أختارها قلبه وجعل
من إسمها يرتبط بإسمه حتى الموت ....
وكان يسألها ويطمئن عليها كل نصف ساعة وأخيرا
نزلت الطائرة في مطار روما الدولي وبعدها إلى مطار ماركو باولو
في مدينة فينسيا الحالمة .....
وكان هناك تاكسي بحري أنقلهم من المطار حتى فندقهم ...
سعود طلع وكان يمسك (وله) بيدها ودخل الغرفة وأبتسم من روعتها
ومن النظر الطبيعي الرائع الذي تطل عليه..
(وله) دخلت تاخذ شور سريع من أجل أن يجدد نشاطها ..
وخرجت وكان سعود يكلم أمه ويطمنها على وصولهم ,
قرب من (وله) وكان يسألها عن حالها ...
هي جاوبته بكل نشوة أنها على خير مايرام ...
أبتسم لها بصدق وعشق حتى الجنون ومال
عليها وخطف منها قبلة رائعة
ودخل الحمام قبل أن تنطق له بشي!!!!
الســــــــــــــــــــــــاعة السابعة مساء............
سعود و(وله) كانو على متن قارب يسير بهم وحدهم في ضفاف
نهر جراندي الحالم ...
السماء بدأت تتستر بالسواد والإضائة الخافتة بدأت بالإشتعال...
(وله) تاخذ نفس عميق لنسيانها كل ماجرى
لها مع نسمات هذا الجو العليل
رفعت رأسها ونظرت إلى زوجها وحبيبها وأبتسمت له من أجل
هذه الأجواء النرجسية ...
وهبت عليهم موجة باردة ,, سعود قربها منه أكثر وحضنها بقوة
وأدخل يده بجيب سترته وأخرج علبة صغيرة مخملية وفتحها وأخرج
منها مصرع من الألماس يعلوه الزمرد الأخضر النقي..
وأخذ يدها وأدخله بإصبعها بنعومة ورفعه إلى شفايفه ولثمة بوله
لا حدود له وضمها مرة أخرى له وكانت أنفاسه الحارقة تحرق
عنقها وأذنها ومال عليها أكثر وهمس بصوت خفوت :
أنا مو ولهان أنا أنا دنيا من الوله محتاجك أبيك
أنا مو تعبان أنا أنا دنيا من التعب راحتها أيديك
(وله) ضحكت بوله له أيضا وأبقت وجها على وجه وهمست:
أنا بعد محتاجتك وأبيك ..
سعود رفع يد وضمها بقوة له ولم يبالي بمن حولهم ...
عذرا لكم عذرا اكم فأنا الأن أصحب من غزت حصون وقلاع
مشاعري وتربعت على عرش قلبي بدون إذن منى !!
فاعذرا لكم أحبتي عذرا لكم ...
وشي فشي حتى أنزل يده وكان يربت على ظهرها بدايتا!!
ويحرك قدمه بكل هدوء ليرقصها معه داخل بحيرات البجع ..
ليسير متناغما مع حفيف العشب القصير وأصوات
ضفاف النهر وتحت ضوء القمر ..
وحتى هنا أنتهى وهو يحرك أصابعه ليصل إلى مقطوعة أروع
من البيتهوفن بعينه ,,,,
ويعزف لها على غيتارة زمانها لحن من أوتار قلبها وعبق أنفاسها
ليخبرها أن حبيبها سيظل لها وحدها وتحت أمرها برهن إشارة منها !!
*********
يتبــــــــــــــــــــــع

رهووفا
02-05-2010, 02:32
*****************************
أنتهى البارت الأخير ...
أنتهت وطوت صفحاتها رواية ؛
{أعزف على قيتارتي لحن أحزاني من مؤامرة حبيبي }
أهاات الزمن

unlucky boy
06-05-2010, 08:20
كاسييه على المجهود
احسنتي الاختيار

نايت سونغ
06-05-2010, 23:21
واووووووووو رااااوية

اكثر من رائعة سملت الاياادي


مشكووورة

روونـاء
11-05-2010, 12:48
رهوفآمرره ذووق بآختيآرك الروآية
الروآية ذي قآريتهآمع الكآتبة اول بآول كنت مرره متآبعة للروآية
بس جدرووعه
واللي يقرآهآابد ماراح يندم

رهووفا
24-05-2010, 13:39
شكرا ع المرور::سعادة::

ميتسو اللعابه
24-05-2010, 23:34
يسلموا ........

روعه

Fantasy Soul
03-06-2010, 16:31
روايه مره خطيره

فيها اكشن وحب

هوندا-سان
06-06-2010, 01:36
يسلمووو.. من جد جنآن

رهووفا
09-06-2010, 00:15
شكرا ع المرور::سعادة::

عاشقة شيدوري
10-06-2010, 17:53
مشكوووورة على الرواية مرررررررررررة حلوة وحماااس

lody NR
22-06-2010, 00:24
يرحم اهلك يا شيخة
شنو ذا
وشهيله كل الفلسفة
بصراحــــــــــــــــــة
الكلام اش حلو
ما اقول الا الله يحفظك
::جيد::

دمعة إح ـساس
04-07-2010, 03:39
يسلمووووووووووو

الروايه مررررره نااايس

ربي يعطيك العافيهـ..

Angel 1118
13-08-2010, 22:44
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
رواية نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااايس
سلمو ايدي الي كتباتها والي نقلتها يعطيكم العااااااااااااااااااااافية
رووووووووووووووووووعة وربي خقيت بقووووووووووووووة ( لاحد يضحك علي من كثر ماخقيت )
تحياتي القلبية لكم جميعاً
ودي لكم
Angel 1118:)

البرق الصاحق
19-08-2010, 00:08
مشكوررررررررررررررررررر

شفق...!
13-09-2010, 22:40
من وجهت نظري واعذرني ياهات
روايتك مضمون الروايه حلو ان واحد يتخذ من زوجته جسر عبور ليقتل والدها
ولكن هل تري ردت فعلها طبيعيه على مافعل بعد معرفتها
والادهى الاحتفال الذي اقاموه حتى ولوكان صغير بحملها وهو يعرف ان والدها مااات
يعني انواع الوحشيه متجسده في ها الانسان
وبعد معرفتها بوفات والدها ..تسامحه وكان شي لم يحدث !!!!!!
حتى ولو كان ابوها قاتل وحش سافك دماء البشر واكل للحومهم حقيقة ولكن ردة فعلها غير منطقيه نهائيا لانهالو كانت واقعيه تكون خاليه من الاحاسيس وغير باره بوالدها حتى ولو لم يكن مهتم بها
الرومنس فيها بدرجه عاليه لدرجه الغثيان >>>عني صراحة
ذكرتي الكثير من الاحداث الغير مهمه سببت للقارى ملل لدرجه صرت افوت بارتات كامله
حدث لم يدخل عقلي البته هو الاحداث بين سعود ووله في المصعد قبل زواجهم احسه ركيك وغير مفهوم
اهات اتنى لك التوفيق وهذي وجهت نظري

شفق...!
13-09-2010, 22:41
من وجهت نظري واعذرني ياهات
روايتك مضمون الروايه حلو ان واحد يتخذ من زوجته جسر عبور ليقتل والدها
ولكن هل تري ردت فعلها طبيعيه على مافعل بعد معرفتها
والادهى الاحتفال الذي اقاموه حتى ولوكان