PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : [ براءة سفكت وثلج يبكي ]



killua_
09-01-2010, 15:01
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1474605&d=1309435671



تعرفون بأني لا أحب المقدمات
تفضلو القصة بانتظار آراءكم ~


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1050884&stc=1&d=1263048995

بصق دمه الصافي من فمه على الأرض البيضاء بلون الثلج أسفله، ثم رفع رأسه وهو يسعل بقوة وكأنه اختنق بتلك الدماء التي علقت بمريئه..
التصقت خصلات شعره الرطب بجبينه الدامي، أنفاسه تتصاعد وتتنازل بخفة وهدوءا بالغ وكأنها ساعات الموت الأخيرة.. بخار الماء الذي يخرج من فمه ويتوسط الهواء حوله لم يكن سوى بلاغ أكيد على برودة الجو..
صفعة قوية تلقاها من جثة عملاقة تقف أمامه ، لم يستطع أن يرى صاحبها بوضوح ، أما انه كان طويل لدرجة أن عيناه لا تصل إلى مكان رأس ذلك الرجل ، أم أن الإنهاك و التعب من جسده الصغير ذا السابعة عشر ربيعا لم يعد يتحمل النزيف والجروح التي ملأته من كل زاوية ..
كان مقيدا بحبل من المطاط منع الدم من الوصول إلى كفاه التي أصبحت بيضاء كلون الثلج أمامه..
جاثيا على ركبتاه التي امتلأت بالخدوش والجروح بسبب خشونة الأرضية أسفله ..
ركلة توسطت المنطقة التي فوق معدته بانشات ، جعلته يخر واقعا ويدفن وجهه الطفولي بين صغيرات الثلج التي ضمته لها وكأنها تحاول أن تخفف عنه الألم وتواسيه من الحزن الذي يحمله فوق أكتافه الضئيلة ..
لم تستطع ضمه لفترة طويلة، فقد رفعه ذلك الرجل من قميصه الرث وهو يهزه بعنف قائلا: هل تتوقع مني أن أصدق بأن كوخا كهذا يخلو من الطعام ؟
رد بصوت مبحوح بنفس متقطع: أخبرتك لا نملك شيئا..
رماه على الأرض بعنف، فاحتضنته الثلوج مرة أخرى، التفت الرجل إلى حيث زميلة، كان يمسك ببندقية كبيرة بين أكتافه العريضة، ويلف رأسه بوشاح يماشي لون ملابسه العسكرية..
قال بحنق : لا أصدقه
رد الآخر وهو يرفع وشاحه إلى الخلف : انه مجرد طفل ..
تنهد بملل وقال وهو يجلس القرفصاء ويرفع وجه الصبي بالقرب من وجهه : اذا لم تجب بصدق يا صغيري سأضطر إلى قتلك ..
توسعت حدقة عينه العسلية الفاتحة بانفعال ، وارتجف حاجباه بتوتر ، أراد أن يبكي بكل جوارحه في هذه اللحظة ، لكنه أبا ذلك ، فالرجال لا يبكون .. الرجال لا يبكون..
صرخ وهو يرفع رأسه بتحدي الى حيث ذلك البشع : اقتلني .. لطخ بدمي أرض وطني، ليشهد العالم بشهادتي ، وليبكي القمر لرحيلي ، ولتضحك الشمس لولائي ..
تصلب الرجل بمكانه وهو ينظر إلى تلك العيون الجارحة المخيفة بعد أن كانت عينا طفل صغير بريء، هزه بعنف وقال : أتظنني أخافك ؟ سأرسم برأسك الصغير نهاية حياتك ..
رفع حاجبه الأيمن : افعل ما شئت إذا كان هذا سيرضي غرورك .. لا أخشى الموت إن كان مكتوبا علي في هذا اليوم ..
انتزع الرجل بندقية صديقه بغضب وهو يوجهه الفوهة الساخنة إلى ذقن الصبي متوقعا منه أن يخر باكيا على الأرض وأن يقبل قدمه راجيا أن يتركه يعيش ..
لكن ردة فعل الصغير لم تكن كما توقع بل كانت العكس تماما ، فقد ابتسم بتعب وتنهد براحة مطلقة ..
زاد ذلك من غضب حامل البندقية مما جعله يفكر بجدية بإطلاق النار عليه ، لكن صرخة طفولية انطلقت من الكوخ تبعتها خطوات صغيرة بالثلج ..
التفت الرجل إلى حيث الصوت فشاهد فتاة صغيرة لم تبلغ الرابعة من عمرها بعد ، ترتدي قميصا أبيضا رثا وكنزة صوفية كبيرة جدا من الواضح أنها ليست لها ، برأس بني اللون فاتح كلون العسل ، تشبه الصبي كثيرا وكأنهما صورة طبق الأصل..
تسارعت خطواتها محاولة الوصول إلى حضن أخيها الدافئ الذي ينجيها من برودة الشتاء ..
وقعت على الأرض لتراخي عضلات قدمها الصغيرة عن الحركة بسبب الجو المشحون بالبرد والهواء الذي حرك خصلات شعرها لتحجب عنها الرؤية ..
صرخ الصبي : انستازيا ..!!
التفت الرجل إليه عندما سمعه يصرخ بانفعال وقال بتردد : من هذه ؟
رد الصبي بحدة : أختي .. لا تلمسها يا قذر !!
رفعت الصغيرة رأسها من على الثلج ، مسحت دموعها المتساقطة بكم كنزتها الكبيرة قائلة بترجي : مارك !
تملكت الصغيرة نفسها وأكملت مشوارها إلى حيث أخيها .. لكن قبل أن تصل له صرخ بها : انستازيا لا تقتربي .. ادخلي إلى الكوخ فورا ..
وقفت بتردد وهي ترتجف ، لا علم لها بالسبب هل هو برودة الجو أو الخوف على أخيها ..
ترك الرجل الفتى الصغير وذهب بخطوات ثابتة إلى فريسة أخرى وهو يرمي البندقية على الأرض ..
صرخ مارك بحدة : اتركها !! اتركها وشأنها ..
حاول بجهد أن يتحرك لكن صاحب الوشاح أخل من حركته بأن ثبته بالأرض بقوة ..
تراجعت انا الصغيرة خطوات للخلف وهي تهمس " مارك "
وقعت على الأرض مرة أخرى غير قادرة على الهرب ..
حملها الرجل بخفة ، وهو ينظر إليها .. والى ملامحها الجميلة كانت أشبه باللعبة بتلك الوجنتين المتوردتين والأنف الصغير ..
كانت تبكي بخوف بالغ وهي تسمع صوت أخيها يصرخ ويبكي بشدة حتى يتركها وشأنها .. لكن بلا مجيب ..
مسحت دموعها بشجاعة وقالت بعزيمة الأطفال وبصوت مرتجف : اترك أخي ..
قال الرجل متجاهلا طلبها : أنتي ترتجفين ، لابد أنكِ تشعرين بالبرد ، سأحل لكِ هذه المشكلة ..
وضعها على الأرض ، وامسك البندقية التي كانت قريبة منه ، وتوجه بخطوات دفنت بالثلج لتصدر صوتا مزعجا ضخما ، ابتسم بخبث وهو يطلق رصاصة مدوية في بطن الفتى لتجعله يرتد بقوة على الأرض .. ثم رحل ببرود مطلق عن مسرح جريمته الأثرية هو وصديقه ..
صرخت الصغيرة برعب وهي تنظر إلى أخيها الواقع على الأرض والدماء تخرج من جسده الصغير وتشربها الثلوج بشغف حتى الثمالة وما بعد الثمالة .. حتى تنسى حزنها على فقد براءة ذلك الصغير .. حتى الثلوج لم تستطع منع نفسها من البكاء ..
انجرفت بسرعة إليه، وأخذت تضم جسده الدامي بيدها الصغيرة ، لا تعرف ماذا تفعل سوى الجلوس بالقرب منه وضمه بقوة رغم أن جسدها الصغير لا يستطيع أن يغطيه كاملا ، كان يتنفس بصعوبة لكن بهدوء مطلق ، يغمض عينه تارة ويفتحها تارة أخرى .. يشعر بيد اخته تضغط على ذراعه ..
قال بصعوبة مطلقة : آنا .. لا تبكي انها البداية وليست النهاية لك .. استمري في العيش ولا تنظري الى الماضي إلا بفخر .. تذكري بأني أحبك وأمي وأبي يحبانك أيضا
أمسكت به بقوه أكثر عندما شعرت بأن أنفاسه توقفت ، هي لا تعلم ما حدث لكن براءة الأطفال أكدت لها بأن أخاها لن يرجع مرة أخرى كما حدث لأمها وأبيها .. ما وعده بها ذلك الوحش البشري كان صدقا ، فدماء أخيها الصافية لازالت دافئة حارة طوقتها كما لو كانت تحاول ان تشعرها بطعم من الراحة والدفء كهدية أخيرة من أخيها المحب ..
سمعت همسات وأصوات ناس يتخبطون من بعيد ويقولون : هناك طفلة !! ما هذه الدماء .. اذهبوا وانظروا إلى عدد المصابين .. أخرجوها من هذا المكان ..
كانت كلماتهم كالوهم وما حدث لها كالحلم .. لكنها بقراره نفسها عرفت النضوج بسن الطفولة .. عرفت كيف تخسر كل شيء وتبقى بلا شيء .. لكنها ستمضي وستعيش حتى يكتب لها متى تموت ..

~ انتهى ~

M U L A N
09-01-2010, 15:58
:( :بكاء::( :بكاء: :( :بكاء:

ألهذه الدرجة تعشقون الدراما يامراقبي القصص !!!

بالأمس كيكو واليوم أنت ..عطفاً بقلوبنا ><

احم احم لنعد إلى القصة :تدخين:

أعجبتني كثيراً رغم النهاية المأساوية ..~~.

ماذا عسآي أن أقول عن الوصف الذي جعلني أستشعر الأحداث وكأني أراها بعيني..!!

وعبارتك ممتزجة بعاطفة فياضة ..لامست قلبي ::سعادة::

مبدعٌ ياسيد كيلوا ::جيد::

لكن هنالك أخطاء إملائية بسيطة ونحوية :مرتبك:

يبدو أنك لم تنتبه لها

عذراً عالرد المتواضع /تحيآتي

Kikumaru Eiji
09-01-2010, 16:16
حجز


ياإلهي.. :بكاء:
أكاد أبكي حقاً~

قصتك رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى, لا اعرف كيف أصف إبداعك هذا..
مارك أشفقت على هذا الصبي فعلاً.. لكن مثل ما قال مكتوب عليه يموت في هااليوم..
آنا شجاعة, بالرغم من إنها طفلة إلا أنها اظهرت شجاعة فريدة من نوعها ~

ماشاء الله تبارك الرحمن..
تسلم أناملك المبدعة على ما خطته لنا.. على أمل أن نرى المزيد دائماً منك

بالتوفيق لك أخوي كيلوا

killua_
09-01-2010, 19:37
ألهذه الدرجة تعشقون الدراما يامراقبي القصص !!!

بالأمس كيكو واليوم أنت ..عطفاً بقلوبنا ><

ههههههههه لا بأس بقليل من الدموع :p


احم احم لنعد إلى القصة

أعجبتني كثيراً رغم النهاية المأساوية ..~~.

ماذا عسآي أن أقول عن الوصف الذي جعلني أستشعر الأحداث وكأني أراها بعيني..!!

الحمدلله ^^


وعبارتك ممتزجة بعاطفة فياضة ..لامست قلبي

مبدعٌ ياسيد كيلوا

لكن هنالك أخطاء إملائية بسيطة ونحوية

يبدو أنك لم تنتبه لها

عذراً عالرد المتواضع /تحيآتي

شكرا اختي جزيلا على المرور
الاخطاء الاملائية تلاحقني :D

lulugomar
09-01-2010, 19:39
من بين كل المواضيع التي يمكن ان نكتب عنها يبقى موضوع الشهادة والتضحية في سبيل الوطن اصعبها واكثرها ثقلا على النفس
قرأت الكثير من القصص عن التضحية ... ما يمبزها العبارات المنمقة والكلمات الممتلئة بالفخر والعصبية القبلية
وكان ينقصها اهم عامل دائما وهو الصدق في المشاعر ..
في قصتك هنا سيد killua_
جذبتنا بهدوء الى ساحة المعركة .. ونكاد نلمس ذلك الثلج الذي يغطي الكثير من قذارة الانسان .. حتى اني استغرب احيانا كيف استطاع الحفاظ على لونه النقي ..
كلماتك دقيقة .. ناعمة .. مؤلمة ..
شعرت بالطفلة الصغيرة وهي تحمل بين ذراعي ذلك الهمجي الذي دنس بذلته العسكرية .. واحسست بقطرات دماء مارك تنثر على حذائي ...


أمسكت به بقوه أكثر عندما شعرت بأن أنفاسه توقفت ، هي لا تعلم ما حدث لكن براءة الأطفال أكدت لها بأن أخاها لن يرجع مرة أخرى كما حدث لأمها وأبيها .. ما وعده بها ذلك الوحش البشري كان صدقا ، فدماء أخيها الصافية لازالت دافئة حارة طوقتها كما لو كانت تحاول ان تشعرها بطعم من الراحة والدفء كهدية أخيرة من أخيها المحب ..
سمعت همسات وأصوات ناس يتخبطون من بعيد ويقولون : هناك طفلة !! ما هذه الدماء .. اذهبوا وانظروا إلى عدد المصابين .. أخرجوها من هذا المكان ..
ما شاء الله ... عيني عليك باردة
بعيدا عن الابداع اللغوي ... تصويرك للمشاعر التي تعتمر في صدر الصغيرة تجعل من الدمع شيء صعب النزول ..
وكأن تلك القطرات التي تحتبس في العيون تحولت الى احجار تسد الطريق .. وتعظم من احساس الغصة الذي يحتل المشاعر ويقتلها




كانت كلماتهم كالوهم وما حدث لها كالحلم .. لكنها بقراره نفسها عرفت النضوج بسن الطفولة .. عرفت كيف تخسر كل شيء وتبقى بلا شيء .. لكنها ستمضي وستعيش حتى يكتب لها متى تموت ..

هذه الجملة جعلتني افقد كلماتي .. لامتلئ بشعور اليتم وثقل المسؤولية التي القيت على كاهل الصغيرة منذ بداية عمرها ..

استطيع ان اقول جازمة ان هذه اول مرة اقرأ فيها قصة وطنية تمتليء بصدق المشاعر
ليست تلك المشاعر الفارغة عن الارض والممتلكات
بل مشاعر الحرمان من ابسط الحقوق الانسانية التي نعتبرها من المسلمات

شكرا اخي على هذا الطرح الرائع .
رغم قساوة المضمون الا اني استمتعت جدا باسلوبك المميز والفريد
كنت اتمنى لو انك تقلبها لرواية تكمل بها ما حدث ل اناستازيا
سلام

ايفا واي
09-01-2010, 22:12
حجز

لاڤينيا . .
10-01-2010, 07:12
حجز..~

✿ Lσѕн
10-01-2010, 12:41
[LEFT]

[FONT="Tahoma"]تملكت الصغيرة نفسها وأكملت مشوارها إلى حيث أخيها
[/CENTER]




~.:{..

حبيت انبهـــك لخطأ " typing " اتمنــى تعدلـــه ..::سعادة::!



[LEFT]

[FONT="Tahoma"]التي ضمته لها وكأنها تحاول أن تخفف عنه الألم وتواسيه من الحزن الذي يحمله فوق أكتافه الضئيلة ..






يآلبيـــــه .. خقيّـــت ع الوصف ..::سعادة::!

عجبني تجسيدك للثلـــج :أوو: ..!





[LEFT]

[FONT="Tahoma"]توسعت حدقة عينه العسلية الفاتحة بانفعال ، وارتجف حاجباه بتوتر ، أراد أن يبكي بكل جوارحه في هذه اللحظة ، لكنه أبا ذلك ، فالرجال لا يبكون .. الرجال لا يبكون..



[/CENTER]



جذبتني الكلمه الملونــه بآلآحمــر .. حلو التعبيــر ..:D!



[LEFT]

[FONT="Tahoma"] صرخ وهو يرفع رأسه بتحدي الى حيث ذلك البشع : اقتلني .. لطخ بدمي أرض وطني، ليشهد العالم بشهادتي ، وليبكي القمر لرحيلي ، ولتضحك الشمس لولائي ..



[/CENTER]



رغم صغر سنه الآ ان تصرفه يدل ع كبــر تفكيره وعقلــه :D

وشسمــه .. اهم بأي دولــه ؟ <~ تبي تشوف الدوله تستحق التضحيه ولآ لآ :D

<~ اسكت احسسسن :ضحكة2:..!



[LEFT]

[FONT="Tahoma"] انتزع الرجل بندقية صديقه بغضب وهو يوجهه الفوهة الساخنة إلى ذقن الصبي متوقعا منه أن يخر باكيا على الأرض وأن يقبل قدمه راجيا أن يتركه يعيش ..



[/CENTER]




عشــم ابليــس بآلجنـــه [ :mad:..!



[LEFT]

[FONT="Tahoma"] لكن ردة فعل الصغير لم تكن كما توقع بل كانت العكس تماما ، فقد ابتسم بتعب وتنهد براحة مطلقة ..



[/CENTER]



يآلبيـــــــــــــه .. ::جيد::!



[LEFT]

[FONT="Tahoma"]رفعت الصغيرة رأسها من على الثلج ، مسحت دموعها المتساقطة بكم كنزتها الكبيرة قائلة بترجي : مارك !



[/CENTER]



حبيبي هيّـــآ :( .. ليتني معآهم بس خآطري اعطيهآ هق قووي <~ " hug " ..!

ثآني مـرآ دخلني معآهم بس لآ تموتني <~ خآفت ع نفسهـــآ :D!

بس عن جد اسلووبك خلآني اعيش الآحــدآث ..::سعادة::!



[LEFT]

[FONT="Tahoma"] حملها الرجل بخفة ، وهو ينظر إليها .. والى ملامحها الجميلة كانت أشبه باللعبة بتلك الوجنتين المتوردتين والأنف الصغير ..



[/CENTER]



كلمــة اللعبه حسيتــهآ خآشه عرض .. كأنهآ عآميّــه شووي <~ برآآ ..:D!

بس لو استخدمت دميّــه احس بيكوون وآآو واحــلآ .. مع انــو بكلآ الحآلتيــن اسم الله عليك مبــدع ..:نوم:!



[LEFT]

[FONT="Tahoma"] صرخت الصغيرة برعب وهي تنظر إلى أخيها الواقع على الأرض والدماء تخرج من جسده الصغير وتشربها الثلوج بشغف حتى الثمالة وما بعد الثمالة .. حتى تنسى حزنها على فقد براءة ذلك الصغير .. حتى الثلوج لم تستطع منع نفسها من البكاء ..



[/CENTER]




وانــآ صررت ثملــه وخقييت مع الوووصف ..::سعادة::!

عجبنـــي لحد الثمــآله <~ برآآ ..:D!


[LEFT]

[FONT="Tahoma"] ما وعده بها ذلك الوحش البشري كان صدقا ، فدماء أخيها الصافية لازالت دافئة حارة طوقتها كما لو كانت تحاول ان تشعرها بطعم من الراحة والدفء كهدية أخيرة من أخيها المحب ..



[/CENTER]



يآشيّــــن وعــده ..:( .. :mad: ويآشيّــنه كله ع بعضه ..:مكر: <~ محد عصصب ..:D!


[LEFT]

[FONT="Tahoma"] ..
كانت كلماتهم كالوهم وما حدث لها كالحلم .. لكنها بقراره نفسها عرفت النضوج بسن الطفولة .. عرفت كيف تخسر كل شيء وتبقى بلا شيء .. لكنها ستمضي وستعيش حتى يكتب لها متى تموت ..



[/CENTER]




:(:مذنب: .. !

رأئي بقصتـــك مبدع كعآدتـــك .. وان شآ الله تكون تعليقــآتي اعجبتك ..::سعادة::!

تقبّــل مروري ..!

P į α
10-01-2010, 14:06
السلآآم عليكم مراقبنا كيلوا
بالفعل قصة راائعة وجميلة
تفيض بالمشاعر الصادقة والوفاء
لقد ابدعت حقا
ماذا اقول
لم تترك لي شيئا
لكنني اتمنى رؤيتك في قصص اخرى
الى اللقاء

رويـــــ,ـ,ـ,ال
10-01-2010, 16:46
~ ×


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هذا أول رد لي في أحد أبداعاتك :D

لم استطع ترك قصتك هكذا من دون رد حيث أنني لم أستطع مقاومتها :بكاء:

فشعرت برغبه ملًحه للرد :D

للأسف سبقني الكثير في المديح :D وأستغلوا كل الكلمات :محبط:

ماذا عساي أن أقول غير انني عشت حقاً بينهم .. أرى الآحداث تجري أمامي لكنني مكتفه لايمكنني عمل شي لآساعدهم :بكاء: << ترى صدق عشت الجو :p

أحسست بتأنيب الضمير :بكاء: ماذنب هذه الطفله لكي يقتل أخاها امام عيناها :بكاء: أحسست بشعور الغضب العارم يعتريني كما وددت لو أنني تمكنت من أنقاذهم من بين يدين الحثاله :mad:

:بكاء:

قاسيه لكن رآئعه ..

عنيفه لكن كلماتها رقيقه ..

جآفه لكن مشاعر الدفء لم ترحل من تلك الكلمات ..

أحييك مستر كيلوا على أبداع ــكـ على الرغم الآخطاء الآملائيه لكنها لاتساوي شي امام تلك الكلمات الخلابه وكأن أبداعك يغطي على أخطائكـ :D هذا من حسن حظك هههههههههههه

تقبل مروري أخ ـتكـ




×~

ايفا واي
10-01-2010, 16:49
حجز






واو+
راائعة رغم مأساويتها..
لكن بالفعل قصة مؤثرة و هي مثال يحتذى به
خاصة الاوصاف..اعجبتني كلها من اول حرف الى اخره
اه.متى اصبح مثلكم!
شكرا على النشـــر...قصة مميزة ..
بالتوفيق!

النظرة الثاقبة
10-01-2010, 20:38
لن يجدي الإطراء00لأن قلمك المبدع فوق الوصف حقا000

دقيق وهادئ رغم الصور المؤلمة والقاسية التي رسمتها لنا إلأا أنها تحمل دفء المشاعر 00والاستسلام للقدر بعد تضحية ونفس أبية00

ياأخي هل أقول أنك ملاك في حسن التصوير00؟!

لك خالص تقديري00حفظك الإله :)

M-S-S
10-01-2010, 20:39
;


لأول مرهـ أقرأ قصهـ قصيرهـ...!


ولم أندم أبداً ^^

فقد وجدت ضآلتي بنثركـ للهيب المشآعر المختلفهـ في مكآن وآحد وهو مآيندر إتقآنهـ

وحقيقهـً أنً قلبي يتمزق حزناً

نهآيهـ مأسآويهـ ... تضحيهـ مبكيهـ ... شجآعهـ زهرهـ بريئهـ

عبآرآت إقتنصت قلبي وأردتهـ دآمياً .. يآلهآ من قسوهـ مزجتهآ بأنبل الصفآت وأرق المشآعر

لتكون لنآ صورهـ أخآذهـ ومثآل يحتذىآ بهـ في العآلم القصصي


حتى تنسى حزنها على فقد براءة ذلك الصغير .. حتى الثلوج لم تستطع منع نفسها من البكاء ..

إلتمعت عينآي هنآ ....وفيض حزني يتفجر...


لكنها بقراره نفسها عرفت النضوج بسن الطفولة

ربآآآهـ .. يآلهـ من عآلمـ قآسي..

سلمت أنآملك الذهبيهـ علىآ مآخطت
دآم رونق كلمآتك لآمعاً

تلميذتكمـ الصغيرهـ
m-s-s


;

لاڤينيا . .
11-01-2010, 13:01
يالها من قصة رآئـعـة..
وياله من قلمي ذهبي رآئـع..
ويالها من كلمات..
أبدعت أخي كما عهدنا منك..
لاتحرمنا من جديدك..~

ღوتر الأحزانღ
15-01-2010, 12:00
أعجبتني الموضوع رائع منكم يامراقبي القصص

Queen 4 ever
15-01-2010, 15:45
+~’ْ{ السلام عليكم
جد إبدااااااااع لايوصف
ماشاء الله عليك
عجبتني كثيييييير الله يعطيك العافية
في أمان الله }ْ’~+

ليت الزمان يعود
06-03-2010, 01:27
اولا كعادتي احب التطفل بعد حملة استكشافية في مواضيعك لفت انتباهي اسم هذه القصة ورقبت بقرائتها خخخ <>البنت دايما تقصلنا قصة



بصق دمه الصافي من فمه على الأرض البيضاء بلون الثلج أسفله، ثم رفع رأسه وهو يسعل بقوة وكأنه اختنق بتلك الدماء التي علقت بمريئه..


كالعادة وصف ائع يجعلني اعيش الشخصية لنكمل اذن :مرتبك:



التصقت خصلات شعره الرطب بجبينه الدامي، أنفاسه تتصاعد وتتنازل بخفة وهدوءا بالغ وكأنها ساعات الموت الأخيرة.. بخار الماء الذي يخرج من فمه ويتوسط الهواء حوله لم يكن سوى بلاغ أكيد على برودة الجو..


ما اجمل هذا الوصف ما شاء الله ::جيد::::جيد::



صفعة قوية تلقاها من جثة عملاقة تقف أمامه ، لم يستطع أن يرى صاحبها بوضوح ، أما انه كان طويل لدرجة أن عيناه لا تصل إلى مكان رأس ذلك الرجل ، أم أن الإنهاك و التعب من جسده الصغير ذا السابعة عشر ربيعا لم يعد يتحمل النزيف والجروح التي ملأته من كل زاوية ..


اخ شعور غريب ينتابني :(:(:mad::mad:<>يعني مثل كاني بطق الى طقاه :مرتبك:



كان مقيدا بحبل من المطاط منع الدم من الوصول إلى كفاه التي أصبحت بيضاء كلون الثلج أمامه..
:مذنب::مذنب::مذنب:



جاثيا على ركبتاه التي امتلأت بالخدوش والجروح بسبب خشونة الأرضية أسفله




http://www.7ammil.com/upfiles/sM537428.gifhttp://www.7ammil.com/upfiles/sM537428.gifhttp://www.7ammil.com/upfiles/sM537428.gif

ركلة توسطت المنطقة التي فوق معدته بانشات ، جعلته يخر واقعا ويدفن وجهه الطفولي بين صغيرات الثلج التي ضمته لها وكأنها تحاول أن تخفف عنه الألم وتواسيه من الحزن الذي يحمله فوق أكتافه الضئيلة ..




لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا http://www.7ammil.com/upfiles/fLQ37563.gif <>البنت متاثرة




رماه على الأرض بعنف، فاحتضنته الثلوج مرة أخرى، التفت الرجل إلى حيث زميلة، كان يمسك ببندقية كبيرة بين أكتافه العريضة، ويلف رأسه بوشاح يماشي لون ملابسه العسكرية..


قال بحنق : لا أصدقه


قصة بحق ماثرة ودي اساعد الريال :ميت::ميت:



وارتجف حاجباه بتوتر ، أراد أن يبكي بكل جوارحه في هذه اللحظة ، لكنه أبا ذلك ، فالرجال لا يبكون .. الرجال لا يبكون..


http://www.7ammil.com/upfiles/mmp37758.gifhttp://www.7ammil.com/upfiles/mmp37758.gifhttp://www.7ammil.com/upfiles/mmp37758.gif




لطخ بدمي أرض وطني، ليشهد العالم بشهادتي ، وليبكي القمر لرحيلي ، ولتضحك الشمس لولائي ..


كلمة في قمة الروعة واشعرتني باحساس غريب لكن اقول انه حقا بطل ::جيد::::جيد::::جيد::



لا أخشى الموت إن كان مكتوبا علي في هذا اليوم ..
:نوم::نوم::نوم:

لكن ردة فعل الصغير لم تكن كما توقع بل كانت العكس تماما ، فقد ابتسم بتعب وتنهد براحة مطلقة ..


http://www.7ammil.com/upfiles/xaG38016.gifhttp://www.7ammil.com/upfiles/xaG38016.gif



تشبه الصبي كثيرا وكأنهما صورة طبق الأصل..
:confused::confused:



صرخت الصغيرة برعب وهي تنظر إلى أخيها الواقع على الأرض والدماء تخرج من جسده الصغير وتشربها الثلوج بشغف حتى الثمالة وما بعد الثمالة .. حتى تنسى حزنها على فقد براءة ذلك الصغير .. حتى الثلوج لم تستطع منع نفسها من البكاء ..
:(:(:(:(

آنا .. لا تبكي انها البداية وليست النهاية لك ..


http://www.7ammil.com/upfiles/K9E38333.gif




لكنها ستمضي وستعيش حتى يكتب لها متى تموت ..



قصة في قمة الروعة وصف رائع معنى سامي لولا ان النهاية لم تعجبني <>ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


لماذا مات في النهاية كنت متاملة ان يعيش احزنني موتة كثيرا فحقا كان رجلا بمعنى الكلمة


نهاية مؤلمة للغاية ابدعت كعادتك يا كيلوا و اخذت قصتك تفكيري كثيرا:(


واخيرا لا تحرمنا من ابداع يا امير خخخخخخخخخخخخ:مندهش:

Old Shoe
06-03-2010, 01:44
عطفا منك على قلبي ..

قمت الإبداع في القصة والوصف
وبئسا لقلبي الذي تفطر على نهايتها ..

بأنظار جديدك

دمت بود

яиσ ✖
09-03-2010, 12:11
هلآ هلآ :أوو:

كلمآتٌ سُرِدَت بـ قلمٍ آعجب به آلكثيرون ، لـ آقرأهآ بـ كلِ سرعةٍ وسهولة ،

آنستآزيّـآ ، فتآةٌ تبدو من آنهـآ قويّـه ، ولكن حآلتهآ بـ آلفعل محزنه :بكاء:

آجدت آلوصف آخيّ ، فـ آشعرتني بـ آننيّ آرى فلماً :أوو:

لديّ ملحوظآتٌ صغيره :مرتبك: آتمنى ـآ آن تتقبلهآ بـ صدرٍ رحب :أوو:



لكنه أبا ذلك

آبـى ;)



حتى يكتب لها متى تموت

آممم ، آحسست بـ آنّ آلجمله طويله قليلاً :موسوس: فـ كآن من آلآفضل قول ،

حتى يكتب لهآ آلموت :أوو:

آسفةٌ ع ملآحظآتيّ ، لكنّنيّ لم آستطع آن آترككَ دون تنبيهك :أوو:

وديّ }~


~

سديم فج ـر ..ღ
09-03-2010, 13:51
/
\
/

ماشاء الله تبـآركـ الرحمن
إبدآع يفوق الوصف
سلمت أناملكـ أخي
مشـهد مؤثر .. و قصة محزنة
شكراً لك ^_^

.. تحية طيبـة ..

azuha
09-03-2010, 14:55
جميل جدا ماخطته أناملك اخي ..

وأخشى أني لن أوفيك حقك مهما قلت..


القصة رائعة .. وتقطع القلب :(

أجدت الوصف ..حتى أني عشت تلك اللحضات معهم..

خاصة وصفك للباس الطفلة آنا اعجبني كثيرا تدقيقك في وصفها

أرى مغزا كبيرا في هذه القصة ..

وهو ينطبق على مانراه في زمننا هذا..

الوحشية والقسوة .,أناس قلوبهم بلا رحمة..

..
..
..

شكرا على القصة الكوووووول ::جيد::

تقبل مروري

أختك في الله

أزوها المستذئبة

treecrazy
20-03-2010, 18:36
حجـــــــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــز::سعادة::


قصة رائعة ::جيد::.....


دفعتني الصدفة إليها ،،ويالها من صدفة كانت من أجمل الصدف :p



قصة جميلة ،،درامية ،،محزنة،،ولا تخفى روح وطنية عالية :بكاء:
وصف رائع وتبهرنا به كالعادة::جيد::،،
لقد تعايشت مع القصة في كل لحظة من لحظاتها :p


لدي تعليق:D :

فالرجال لا يبكون .. الرجال لا يبكون..


صرخ وهو يرفع رأسه بتحدي الى حيث ذلك البشع : اقتلني .. لطخ بدمي أرض وطني، ليشهد العالم بشهادتي ، وليبكي القمر لرحيلي ، ولتضحك الشمس لولائي ..

:بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:
جميع المقاطع جميلة ،،
ولكن كان الأجمل من بينهم هذا المقطع::جيد::....
جميل بصراحة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى:p،،، سيبقى في ذاكرتي مدى الحياة::سعادة::...
وفي النهاية ............................لا تحرمنا من إبداعك:p..

الفارسة الحزينة
22-03-2010, 15:33
يوووووووه من زمان عن قصصك يا كيلوا :d

حجز ولي عودة بإذن الله .. ^^"

Sleepy Princess
22-03-2010, 20:12
عجبا كيف تصنع ذلك الخليط ؟!!

تركيبة المشاعر المؤلمة ذات الاصداء الحزينة التي تردد بين نغماتها همسات من الرقة والبراءة والطفولة ..

مع أن المشهد الذي صورته لنا كان مؤلما وحزينا لكننا بنفس الوقت شعرنا بدفء الاحساس الذي تبادله الاخوان بين تلك المشاعر ..

رائع كيلوا ^^ ..اسمح لي أن أٍـرق السمع والنظر الى مهاراتك علني أكتسب ولو شيءا منها ^^

دام ابداعك

مع أطيب تحية

قلب جولييت
02-04-2010, 18:03
القصة فعلا غااااااااااااااااااااااااااااااااية في الروعة
لديك اسلوب راااااااااااااااااااااااااااائع وتشبيهات جميييييييييييييلة وتاثير بالقلوب غيييييييييير عادي
على فكرة دموعي اتجمعت بعيني لما قرات موت مارك
لا اعرف ماذا اقول لاصف ما في داخلي انت حقا كاتب قصص رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااائع جدا تستطيع وصف المشاهد صح
شكرا جزيلا لك على اول جزء من احلى قصة

Sorax
25-06-2010, 14:38
السلام عليكم


بصراحة اهنئك على ما تملك من قدرة في الكتابة أسلوب راقي جداً و للمرة رقم خمسة أشعر أني أندمج مع قصة بالقسم مبدع حقيقي لا يوصف إبداعه ~


في رعاية الرب ~

яαηsε
29-07-2010, 05:33
السـلاآم عليكم

مـاشـا آء الله

الحقيقه كلمهـ إبداآع قليله بحقكـ

ماشاآء الله اذهلتني

بأسلوبك رغم أن النهايهـ

مأساآويهـ لكن استمتعت بالقراآءهـ

أتمنى لكـ المزيد من التقدم

تحيــاآتــي

ريتـال
29-07-2010, 15:35
السلام عليكم
كيف الحال خيو؟؟
إن شاء الله تمام........
القصة جدا راائعة ومميزة
والوصف اروع , بجد ابداااع
القصة كانت جدا مؤلمة وحزينة
وخاصة انستازيا
بصراحة احسستنا بذلك الجو الدافيء الذي احتوته قصتك
وانسجمت معها وكأنها واقعية
تسلم خيــــــو وواصل ابداعاتك
تقبل مروري البسيط
سايونارا

Ada Wong-2
29-07-2010, 21:18
من جد القصة مؤثرة ..

تسلم ايديك عالطرح الرائع ..

أبدعت ..

şᴏƲĻ ɷ
07-09-2010, 21:20
.. Xx السلام عليكم xX ..


قرأت لك قصتين بصمت ولكن وددت الرد
هذه المرة ليس لأن قصتك هذه هي الأجمل

ولكن لأنها كلها غاية في الجمال
شكراً لك .. يا [ أستاذ الوصف ] وهكذا اسمح لي أن أسميك

فبالفعل الجانب الذي نخطيء بها كلنا
هو الوصف وربط الأحداث بالمشاعر مع مراعاة التسلسل المنطقي
كل هذا رأيته يتجلى في قصتك

بألفاظ جميلة جداً وراقية تجسد دائماً المنعى الراقي
والمغزى الجميل خلف قصصك:)

فلك كل الشكر والتقدير فقد استفدت واستمتعت
كثيراً وأنا كلي يقين بأن شكري لن يكفي

فلا يلهج سوى لساني بالدعاء لك :
بالتوفيق والسداد ومزيد من التقدم والإبداع


.. Xx أطيب التحايا من القلب xX ..

ابتسامة جميلة
03-10-2010, 10:02
السلام عليكم
قصة مؤثرة جدااااااااا
بالفعل بالغم من نهايتها المحزنة الا انها رائعة وتحمل الكثير من المعاني
سلااااااااااااااااااااام

fofo moon
03-10-2010, 11:11
القصة حلوة من البداية والنهاية ماتوصفها الكلمات
والقصة حزينة:بكاء::بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:

جُلّسَانْ،♥
04-10-2010, 11:52
السّلام عليكم..

أخي كيلوا..
قصّتك هذه أثارت أشجاني..
ذكّرتني بأحداث الانتفاضة..
لا أدري..
فشعبي يعيش مثيلاتها و أقسى..

ولكن..مهما هتكت أرواح الطفولة..ستبقى البراعم..و ستزهر رغم أنوف الحاقدين..

أشكرك على بوح قلمك الراقي..
دمت ذخرا لهذا الصرح..
في أمان اللهـ
^^

ṦảṪảἣ
16-07-2011, 10:59
بُوركَ لكِ عزيزيْ !
وسام التميّزُ الذي اعتلى موضوعُك و مُباركْ دخول قصّتك إلى أرض التميّز , ;)
نتمنّى منكُمُ المزيدْ , و نتطّلع لـتقدمكُمُ للأمامْ

كونُوا بخير
إدارة القِصص و الروايَات

DilaraXD
09-09-2011, 23:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلامتك اخذت تشدني الواحده تلو الاخرى كي اكمل

اترك عيناي تتدحرج وتنتقل بين السطور

حقا شدني العنوان و القصة نفسها

رغم ان تداولي في عالم القصص هنا قليل

لكن حقا اعجبني وصفك للحادثة

وأخذت اتخيل كل ما كتبت

شكرا لك
فقد اسمتعت حقا