PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ثــقــــة قـــآتــــل



cherry blosom
27-12-2009, 12:55
http://img857.imageshack.us/img857/8228/25198958.png






http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1039909&d=1261696312

http://dc06.******.com/i/00915/yybxs049pgwf.png

إلــيكم قــصتي المشــتركـة في مســابقة

(عنــدما يتنفـس القـلم بروح التحـدي)




http://dc06.******.com/i/00915/alqo37zvghek.jpg


يــتبع الرجــآء عــدم الرد

:)

cherry blosom
27-12-2009, 13:15
http://dc06.******.com/i/00915/fnzhumw9k5s7.png



(ثـقة قـاتل)

نيويورك البـلدة التي لا يهـدأ فيها بال , مزدحمـة بطرقـاتها و ممتلئـة بسكـانها . يقع في وسطها ذلك المبنى البالي ذو النوافذ الزجاجية والجدران البيضاء , بـين تلك المكـاتب العتيقة البنـية .

وقـف ذلك الشـاب ذو الوجـه الطويل الذي تغطي خـصلات شـعره البني جبهته البيـضاء أمـام احد المكاتب

ليقول بهدوء: آنجي الرئيـس يريدك في المكـتب.

نهضت تلك الفتاة الـشقراء ذو الشعر القصير من الكرسي الأحمر خلف المكتب , وقالت بتذمر:تـبا , ماذا يـريد ذلك الرجل العجوز؟

أجابها الشـاب بحـيرة:اذهبي واعـرفي هـذا.

قالت بتضايق:يبدو ان علي فعل هذا جيمي.

قال جيمي بهدوء:اعتقد اننا نحتاج لقضية ما فأنا اشعر بالضجر.

حدقـت فيه بغضب بتلك العينين الزرقاوتين العابستين.

فقال بابتسامة محرجة:مزاجك متقلب اليوم.

تجاهلته ملتفـة نحو تلك الغرفة البـارزة في وسط الممـر.

طـرقت المكتب ذو الباب الخـشبي المزخـرف بخطوط ذهبية و في وسطـه كتب "المحقق : جاك لميز".

تسلل ذلك الصوت الجاف قائلا:ادخل.

أمسكت بمقبض الباب وفتحه ثم أردفت:مـاذا هناك؟

كـان صاحب الصوت الجاف جالسا على مكتبه في وسط الغرفة الزرقاء الباهتة يملك شعرا اسود .

أجـابها بتلمِيح:خذي هذا الملف واملئيه.

دفـع الملف نحوهـا فقالت بهدوء:قضية جديدة.

قال مؤكدا:تقاطع شارع ويلغتون و شارع هامليت , ضحية واحدة في احد الأزقة.

حملت الملف من فوق المكتب ثم علت وجهها تلك الابتسامة الواثقة واتبعت بعزم:سأذهب!

بينما كان جيمي مرتكزا على مكتبها ينتظر عودتها مراقبا ذلك الممر الطويل , فإذا بها قد ظهرت من بعيد.

فابتسم قائلا:همم , قضية ما؟

أجابته وهي تتجه صوبه:نعم إنها كذلك.

و حينما استقرت أمامه أمسكت بربطة عنقه وقالت ساخرة:بعد الأربعِ سنين التي عملت فيها معك ..لازلت لا تجيد ربطها جيدا.

ابتسم لها وقال منافسا:وما زلت تحبين ارتداء هذا اللون الكئيب.

قالت متحدية:هذا هو ملك الألوان.

سألها مبادرا:احـضر الأدوات؟

نظـرت إليه وقالت:تفهمني!

قال مقررا:إذا أراك في السيارة.

ذهـب ليقوم بعمله بينما اتجهت هي لتبحث بين أدراج مكتبها ,أخرجت ذلك المسدس الصغير لتضعه في حزامها الجلدي ثم أمسكت بالشارة فوق مكتبها وعلقتها على قميصها الأسود.

نزلت السلالم مهرولة حتى خـرجت من مبنى الشرطة لتجـد تلك السيارة البيضاء متوقفة أمامها .

فتحت باب السيارة و ركبت ثم أردفت مادحة:سريع جدا.

جيمي بثقة:اعرف هذا..
قاطعته قائلة:لننطلق إذا.


ثم اتبعت واصفة:تقاطع شارع ويلغتون و شارع هامليت .

عند اقترابهمـا من المكان المحدد وجدا الطـريق مزدحم بالسـيارات .

آنجي بحماسة:لنكمل سيرا.

قال جيمي بتردد : حسنا لنفعل .. أوقف السيارة جانبا؟

آنجي باستهزاء:لا أبقها في الطريق.

قال جيمي بتضايق : أظن أن مزاجك اعتدل قليلا .

ضحكت تلك الضحكة الرقيقة واتبعتها قائلة:ربمـا.

قام جيمي بركن السيارة جانبا ترجل كليهما منها .. فأخـذ جيمي صندوقا حديديا من المقعد الخلفي وأغلق السيارة بعدها.

أخذا يسيران بـسرعة على حافة الرصيف الرمـادي بين المشـاة . هنا مرا بجانب زقاق واسع محاط بذلك الشـريط الأصفر المكتوب عليه " يمنع الاقتراب".

أشارت آنجي قائلة:هنا.

اتجها نحو الشريط .. حيث رفعه جيمي قليلا وعبرا من تحته , كانت الجثة على الأرض القرميدية ملقاة على وجهها وحولها بركة دماء حمراء , إضافة إلى أكياس القمامة الممتلئة المركونة..

لمحا هناك رجل شرطة يقف مع رجل أخر يرتدي بدلة فاخرة يبدو انه شاهد.

جيمي بحسرة:يبدو إنها فتاة جميلة.

قالت آنجي بحماس:لنعرف من قتلها إذا.

تقدمت آنجي نحو الشرطي الواقف ومدت يدها مصافحة لتقول:المحققة آنجي تورس من الشرطة المحلية.

مد ذلك الشرطي الضخم يده وقال:معك شرطي مرور كنت بانتظارك.

ومن ثم أشار بدوره على الرجل الأخر وقال:هذا تيم هاريسون هو من أعلمنا بمكان الجثة.

مد تيم يده مصافحا فصافحته ثم باشرت بسؤاله:متى شاهدتها؟

أجابها : في تمام الثالثة عصرا.

نظرت لجيمي الذي كان يفحص الجثة وقالت:تحليلك؟

أجابها:توفيت في الواحدة والنصف كما أظن.

حولت نظرها لذلك الرجل ثم قالت متابعة:ما الذي جاء بك إلى هذه المنطقة؟

حينها قاطعها الشرطي قائلا:أظـن أن عملي انتهى هنا..

أجابته آنجي مُقَدرة:حسنا يبدو أن لديك الكثير من الأعمال.

رحـل الشرطي مبتعدا , فنظرت لذلك الرجل مجددا لتكمل الاستجواب مكررة:ما الذي جاء بك إلى هنا ؟

أجابها:كنت ماراً من ذلك الطريق ولاحظـت وجود احد ملقي هنآ فهرعت للمساعدة..وحالما وجدت الدماء لمحت ذلك الشرطي بالجوار فأعلمته بالأمر.

آنجي وهي تدون ما قاله في مذكرتها:صحيح انك شاهد ولكنك مشتبه به أيضا.

قال تيم بثقة:لست قلقا أبدا فهذه الحقيقة وأنا واثق من نفسي.

أغاظتها تلك العبارة وجعلـتها تقع في الشك لكنها قالت بكل هدوء:يمكنك الذهاب الآن إلى أنني احتاج لبعض المعلومات عنك؟

أخرجت ورقة صفـراء صغيرة من جيبها وقلما , فقام تيم بتعبئة البيانات وتدوين المعلومات.

ثم اتبع بهدوء:استطيع الذهاب الآن ؟

قالت مبتسمة:ليس بعد احتاج للتأكد من اسمك ..ألديك بطاقة هوية؟

أخرج بطاقة من جيب قميصه الأخضر وقال : أتجدي رخصة قيادة؟

أجابته : نعم بكل تأكيـد..هـل أنت متزوج حقـا؟

قال بارتباك:هذا صحيح أنا متزوج.

ألقت نظرة على رخصة القيادة ثم قالت بتردد:يمكنك الذهاب الآن.

ذهب الرجل هو الآخـر ألتفت آنجي لتجد جيمي يصور موقع الجريمة و يفحص الأدلة.
يتبع

cherry blosom
27-12-2009, 13:22
لم تكن تقف بعيدة عنه جدا . سألته :ماذا عن سبب الوفاة؟

توقف عن التصوير ثم نظر إليها وقال بشك : نزيف حاد في البطن بسبب رصاصة..وعلى الطبيب الشرعي التأكد من ما قلت.

آنجي موافقة:بكل تأكـيد .. لقد تأخروا متى سيحضرون لنقلها؟

قال جيمي:آنجي هناك أمر مريب ..

قالت آنجي وهي تحدق بالجثة : ماذا؟

جيمي بحيرة:كانت واقفة ونظرها متوجه لمخرج الزقاق , لماذا لم تنتبه للقـاتل؟

آنجي بتفكير: لربما داهمتها الرصاصة قبل ذلك.

قال جيمي محتاراً: ربمـا.

وسـرعان ما حضر الشرطيان مع حمالة وقاما بحمل الجثة حتى أخرجوها من مسرح الجريمة ليأخذوها للطبيب الشـرعي في المخـفر.

أمـا عن آنجي وجيمي فلازالا يفحصان مسرح الجريمة.

قالت آنجي موجهة أصابع الاتهام:انه ذلك الرجل المدعو تيم.

قال جيمي باستغراب:لماذا؟ وبالمناسبة هذه المرة الأولى التي تتهمين شخصا بهذه السرعة.

أجابته بثقة:انه هو .. أنا متأكدة.

ضحك ضحكة عالية ثم اتبعها: أهو حـدس؟

قالت ساخرة:لا أيها الأحمق..

قال جيمي بسخرية: آنجي حَكِمي عقلك جيدا.

قالت آنجي بتلك الابتسامة التي تعلن التحدي:أن وجـدت المسدس في موقع الجريمة فإن تحليلي صائب.

قال موافقا:حسـنا لنرى.

قالت آنجي بترفع:ابحث أنت في أكياس القمامة..تذكر أنت مساعدي..

قال جيمي بتذمر:دوما ما يكون الحظ رفيقي.

قام جيمي بارتداء قفاز سميك خاص بتلك الأماكن..واخذ يفرغ كيسا كيسا على الأرض من أكياس القمامة تلك. أما عن آنجي فقد كانت متفرجة من مسافة بعيدة.

فجأة لمحت بعينيها المراقبة قطعة معدنية فقالت لجيمي الغارق بين النفايات:هناك على اليمين !

نظـر نحو الجهة اليمنى وآخـذ يبحث حتى وجد ما أشارت له فأمسك به ورفعه فإذا به مسدس حقا.. ومن ثم وضعه في كيس بلاستيكي احضره من الصندوق الحديدي.

قالت آنجي بثقة تامة:كما توقعت..ليس علي سوى إدانته.

جيمي باشمئزاز:أظن أن علي أن استحم..

قالت آنجي مسايرة:إذا لا تقترب مني حتى ذلك الحين.

عندما وصلا للقسم كانت آنجي بغاية الحماس تحدث نفسها " هذه القضية الأولى التي أحلها سريعا أنا فخورة بنفسي كثيرا " . صعدت السلالم بسرعة كبيرة ورائها مساعدها جيمي يحمل صندوق أدوات التحقيق.

اتجهت صوباً إلى الطبيب الشرعي في حين ذهب جيمي إلى مختبر التحاليل.

دخلت المشرحة وقالت بكل ثقة : ماذا عن جثتي؟

أجابها الشاب الواقف أمام منضدة التشريح:آنجي..جثتنا تدعى سالي براندون.

قالت آنجي متسائلة:لها اسم أيـضا كيف ذلك؟

قال مؤكدا:لها سجل أجرامي..اتهمت بالسرقة وسجنت لسنة واحدة في كاليفورنيا.

آنجي في عجلة:ماذا عن سبب الوفاة؟

أجابها موضحا :رصاصة اخترقت بطنها وأدت إلى نزيف داخلي وخارجي في آن واحد.

آنجي مبتسمة : شكرا لك .. أنت رائع.

خـرجت مسـرعة حين قابلت جيمي أمامها فأخرجت الورقة من جيبها وقالت بسعادة:اتـصل به ..لقد حللت اللغـز.

جيمي بفرح:هذا قياسي..جـيد..ولقد تطابقت الرصاصة مع المسدس و لا يوجد آثار بصمات..

أكملت آنجي:لا بأس اعـرف الباقي..

جـلست آنجي على ذلك الكرسـي الأزرق في الغـرفة المغلقة ذات النافذة العريـضة وأمـامها ذلك المـلف المكتمل بكـل الأدلة تحديدا فوق الطاولة.

لم تمضي دقائق حتى دخل ذلك الرجـل وعلى وجهه ابتسامة التحدي..جلس أمـامها بكـل ثقة .

ثم تمتم: هاتِ ما عندك.

رفعت آنجي نظـرها بكل ثقة نحوه وقالت بجدية:اعتبر آمرك منتهيا .

ضحك تلك الضحكة التي ارتفع صداها في غرفة الاستجواب ثم اتبع:اخبريني إذا.

قالت بتحدي:سالي هـي معشـوقتك وكانت ستفضح أمرك..ولدي دليل قاطع على ذلك.

قال مستهترا:إذا دليل قاطع..

قالت بثقة:لا تظن انه المسدس ولا حتى تواجدك هناك..انه أعمق من ذلك بكـثير لقد نسيت شيئا واحدا..

قاطعها صوت فتح الباب فيظهر ذلك الرجل السمين جاك ليقول:لن يجدي شيئا لديه حصانة سياسية.

فاجأت تلك المسكينة بذلك الخـبر الصاعق الذي رن في أذنيها.

نهض ذلك الرجل بتثاقل وقال متحديا:ظننت ذلك, أتعرفين كنت أود إسكاتها في منزلي ولكني خفت من تلويثه..آنجي أنت بارعة ولكن ليس معي!

كـادت آنجي تنفجر من الغضب لكنها تماسكت , وقفت على قديمها وضربت الطاولة بيدها بقوة

وأردفت بغيظ:تـبا لك!



http://dc06.******.com/i/00915/jujxn01r2f8t.png

S T O Я Y
27-12-2009, 13:35
حـجـز ~


بـــآك

فكــرة جيــدة للقــصة مـن كــان
يتـوقـع منــك قصــة عـن تحقيـق

:rolleyes:

كــانـت النهــآيــة غــآمضــة
جـدآ ومحــيرة

:confused:



وأردفت بغيظ:تـبا لك!


إنهــا محــقـة " تبــآ لــه "

شــكــرآ عـلى هـذه
القصـة الممــيزة

:D

تقبـلـي مـروري

{ تشيـــري }

تحيـــآتــي ~

cherry blosom
27-12-2009, 19:41
بـــآك</b>


فكــرة جيــدة للقــصة مـن كــان</b>
يتـوقـع منــك قصــة عـن تحقيـق</b>

آهـــــــلا بك...

^^

اممم حــتى انا لم اكن اتوقع ذلك~

وياللمفــاجأة >> تأثــير كونــان ..
:rolleyes:</b>


كــانـت النهــآيــة غــآمضــة</b>
جـدآ ومحــيرة</b>


:confused:</b>


نعـــــم اردتهــآ كذلك


إنهــا محــقـة " تبــآ لــه "</b>
مســـتفز جـــدا ذلك الرجــل
شــكــرآ عـلى هـذه </b>
القصـة الممــيزة</b>
العـــفو ستــوري
:d</b>


تقبـلـي مـروري</b>


{ تشيـــري }</b>


تحيـــآتــي ~</b>


آكـــيد مقــبول

^^

♫ Nina Williams
28-12-2009, 09:00
أهليين ^^

أعجبني محور القصة..

حيث إنه خالي من الرومانسية<<على ما أعتقد :موسوس:

وفيها آكشن ودراما وأسلوب بوليسي :مكر:

ولآحظت بضعة أشياء..

مثل..



http://dc06.******.com/i/00915/fnzhumw9k5s7.png


أجابته وهي تتجه صوبه:نعم إنها كذلك.
[[/FONT][/B][/CENTER]

لآحظت هنا بإنكِ أستخدمتِ كلمة عامية وإلا وهي صوبه..كان بوسعكِ قول: أجابته وهي تتجه نحوه..

أيضاً..




[FONT=Arial]

[B][FONT=Arial]ذهـب ليقوم بعمله بينما اتجهت هي لتبحث بين أدراج مكتبها ,أخرجت ذلك المسدس الصغير
[/QUOTE]

مسدس هي لفظ عامي أيضاً..بالفصحى لآيقولون مسدس..بل يقولون بندقية..

أتمنى إنني ما أزعجتكِ ^^

وإلى الأمام..

تقبلي مروري..

Rose Black
28-12-2009, 10:26
رووووووووووووووعة
بس نفسي اقتل القاتل دا ولو عنده حصانة سياسية ماذا يعني
يسلمو

king word
28-12-2009, 10:50
السلام عليكم

تحقيق ........... تطور ملحوظ

أهوى هذا النوع من القصص

نهايتها غامضة ~

لكن اقول الكثير

اتمنى لك التوفيق في المسابقة

تحياتي
king word

cherry blosom
28-12-2009, 12:03
أهليين ^^
آهـــلا نينآ
أعجبني محور القصة..


حيث إنه خالي من الرومانسية<<على ما أعتقد :موسوس:


وفيها آكشن ودراما وأسلوب بوليسي :مكر:
شكــرا لك ~

^^
ولآحظت بضعة أشياء..


مثل..




لآحظت هنا بإنكِ أستخدمتِ كلمة عامية وإلا وهي صوبه..كان بوسعكِ قول: أجابته وهي تتجه نحوه..
صوبــه : كلــمة عربية فصحــة وانا متأكدة من صحة قولـي
أيضاً..




</b>

[b]ذهـب ليقوم بعمله بينما اتجهت هي لتبحث بين أدراج مكتبها ,أخرجت ذلك المسدس الصغير </b>




مسدس هي لفظ عامي أيضاً..بالفصحى لآيقولون مسدس..بل يقولون بندقية..
عــزيزتي نينا~

المســدس مختلف تماما عن البندقـية~

آكـتبي في قوقل مسدس واكتبي بندقية..

وستــرين الفرق

وان لا حظت الافـلام عندما تتم ترجمتها فهم يستخدمو كلمة مســدس
أتمنى إنني ما أزعجتكِ ^^


وإلى الأمام..


تقبلي مروري..[/quote]
لــم تزعجــيني إطــلاقآ~

^^

رووووووووووووووعة


بس نفسي اقتل القاتل دا ولو عنده حصانة سياسية ماذا يعني
يسلمو

يســلمو..

:محبط:

الله يســلمك

[center]السلام عليكم


تحقيق ........... تطور ملحوظ


أهوى هذا النوع من القصص


نهايتها غامضة ~


لكن اقول الكثير


اتمنى لك التوفيق في المسابقة


تحياتي
king word


آهــلا كينغ..

شكــرا لك..

^^

آمــين ولك ايضـــآ

تحــياتي

john conner
04-09-2010, 02:30
يا لها من نهايه
رائعه

لديه حصانه
ياله من امر مغيظ


شكرا لكي يا اختي
ابدعتي


تحياتي