PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص



صفحة : 1 [2] 3

S.M.3.D
12-04-2010, 21:23
الصباح بدري قمت... صليت الفجر وزينت الفطور لسطام قبل ما يطلع للدوام... بعدين جلست بلحالي في البيت مثل كل يوم... حاولت أسلي نفسي بأي شي... فتحت كميوتر سطام وقعدت ألعب فيه بعد ما قريت صفحتين من القرآن الكريم... مره اليوم عادي جدا وما فيه شي... كلمت ملاك بالماسن وقال إنها بتدخل الشهر الثامن على الاختبارات النهائيه... يعني بعد شهرين تقريبا... واااااااااو... بيكون عندنا طفل جديد وشكل جديد... الله يعني لين هذاك اليوم...
رجع سطام على وقت الغدا وكنت مسويه الجريش اللي تعلمته من أمي... وسويت رز أبيض وملوخيه... كان جوعان مسكين ومنهد حيله... ريح بغرفته ونام له ساعتين ثم رجع قام ورحنا لأبوي... الحمد الله إن هالمره ما كان يلعب سوني لأن سطام متوعده قبل ما نوصل... وأنا جالسه جنب أبوي وأناظر فيه... تذكرت لما كان آدم موجود ويسولف معه... حسيت إني رضيت ألحين شوي... يعني عادي لو رجعت القصر... حتى قلت لسطام لما طلعنا من عند أبوي... إن اللي في راسي طاح ومستعده أرجع القصر... بس وقتها لفلفنا بشوارع الرياض كلها... ودرنا على المحلات اللي على الشارع... اشترا له سطام ملابس ساعدته في اقتناءها وانا بعد اشتريت لي كم لبس... ما كانت نيتنا إننا نتسوق بس كذا سبحان الله محل جر محل... لما خلصنا وصني سطام القصر وما طولوا في التفتيش...دخلنا بسرعه... نزلت من السيارة وكنت أبيه ينزل بس هالثانيه تبرا مني.. قال: ما علي منك ودبري نفسك..
راح سطام وأنا دخلت القصر... هادي مثل عادته... ما كان فيه أحد وآدم شكله مب موجود... رقيت للجناح وفصخت عبايتي... ثم أخذت الأكياس ورتبت الملابس في الدولاب... رفعت يدي وشفت الخاتم اللي عطاني إياه ثامر... رفعت راسي للرف اللي فوق... يا ترى إلى الآن آدم محتفظ بالرساله... نفسي أعرف منهي... لفيت لما سمعت صوته: اخيرا شرفتي؟..
ناظرته ولقيته واقف وشكله توه جاي من برا... ما تكلمت ولا قلت شي... قال: تعرفين كيف تتصرفين عند سطام!!..
سارة: .................................................. ...................................[ما عندي رد]..
آدم: حركات زعلت ومازعلت وراضها مب علي أنا..
سارة:............................................. ..................................[نزلت عيوني أبعدها عنه]..
آدم: انتي وش تحسبين نفسك؟.. مصدقه انك زوجتي وزعلانه..
سارة: .................................................. ........................[مو مصدقه]..
آدم: وبعدين أنا ما قلت لك هالخاتم لا تلبسينه..[رجعت يدي ورا ظهري بسرعه]..
سارة:............................................. ....................................[هذا وش
مشكلته معي بالضبط؟]..
آدم: هاتيه..[قرب مني ورفع يدي بقوه]..
سحب الخاتم من يدي وبعدني... رجعت قربت منه أبي آخذ الخاتم من يده بس كان يرفع يده فوق وأنا ما أقدر أوصله...كنت أنط أبي أمسك يده بس ما قدرت وفي الأخير دفني وطحت على الأرض وتعورت... عورني كثير حتى حسيت إن وروكي تكسرت مع إني طحت على السجاده... قال: لهالدرجه هالخاتم غالي عندك..
حاولت أترجاه بعيوني بس مطلعت بشي.. قال: يستاهل يعني؟؟!!..
سارة[بلعت ريقي]:................................................. ....................[ خاتميييييي!!]..
رفعت يدي أبيه يرجعه لي بس قال: انسي..
لف وأخذ ملابسه من الدولاب وأنا لساتني رافعه يدي أبي خاتمي... المشكله إني ما قدرت أتكلم... مب عارفه أتكلم... خايفه ومرعوبه وبنفس الوقت أبي خاتمي... دخل الحمام وسكر الباب بعد ما قال: سويلي عشا.. أبي أطلع أشوفه جاهز..
ياربي وبعدين مع هالحاله... معاملته ما رحت تتغير معي... قومت نفسي الغصب من جد عضامي عورتني... طلعت برا الغرفه وقربت من طاولت الأوفيس وتمسكت فيها... تنهدت وانا أناظر حولي... وشي أسوي له؟.. وش يبي ياكل ألحين؟!!.. قرت من الثلاجه وفتحها... لقيت إني أقدر أسوي كم شي... وبعد ما فكرت بسرعه سويت قررت أسوي له سلطه طماطم وشكشوكه... خلصتها بسرعه قبل ما يطلع... جهزت الصحون وخليتها على الطواله وجا أكل وهو ساكت... جلس قدامي وما طالعني وأنا بعد ما طالعته... كان ياكل بهدوء... ودي أسأله عن خاتمي بس خايفه... مدرس شصار فيني من شفته بالتلفزيون وأنا مرعوبه... أحس إن قلبي بيطلع من مكانه من الخوف... قال: اكلك ماصخ.. مافيه ملح..
سارة:............................................. ...................................[ما كثرت ملح]..
آدم[رفع عيونه وناظرني]: ليش ما تردين؟..
لفيت وجبت له المملحه وحطيتها قدامه... ناظر المملحه وناظر الصحن ثم ناظرني... قال: حطي..
سارة:............................................. ............................................[لا تعليق]..
آدم: سمعتي شقلت..
سارة:............................................. ......................................[لا يكون بس يده مشلوله عشان احط له!!]..
آدم[عصب]: سارة..[ارتجفت]..
على طول شلت المملحه وحطيت له الملح بدون وعيي... حتى صار الأكل مالح مره... لما ذاقه رمى الصحن ورمى كل شي قدامه وقام معصب... صرخ علي: ما تعرفين تحطين ملح..
سارة:............................................. ............................................[خفت]..
آدم: كذا الناس تحط ملح..
رجعت على ورا لما شفته معصب... نزل عيونه وشاف الصحن كيف تكسر... نزل للأرض وصار يجمع القطع... مو متأكده بالضبط وش يسوي بس كنت أشوفه من ورا... قام ولف علي وشفت في يده قطعه من الصحن حاده وكبيره... قرب مني وهنا بدا قلبي يدق بقوه... حسيت إني بموت ألحين... قال: قلت لك مره إنك بتموتين على يدي.. [بلعت ريقي]..
صار يقرب مني أكثر وأكثر لما وقف قدامي وما بيني وبينه شي... كانت عيوني معلقه على الزجاجه اللي بيده... رفع يده وبلحظه فكرت بموتي فعلا... غمضت عيوني ونزلت راسي... أول صورتين كانوا مقابليني لما غمضت هي صورت أبوي منصور وأمي وجدان..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثامن والعشرون
مع تحيات الكتابه (s.m.3.d)

ميغ
13-04-2010, 12:21
ياي البارت كتيييييييير حلو
بس سارة غليظة تحكي تصرخ تقلو مزعوجة منو مو ضل سكتة لا حياة لمن تنادي
بعدين لابسة خاتم حبيبا الاولاني تحترم الدب يلي معا وماتلبسو بنات اخر زمن
شفتي قديش متاثرة بروايتك لا تطولي علينا لانو كتير متحمسة وقفتي عند مقطع حساس

khouloud
13-04-2010, 17:09
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااو
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااو
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااو
أنا عاجزة عن الكتابة بل الكلام
شكرا
بانتظار البارت الجاي على أحر من الجمر
شكرا مرة ثانية

**nOoOoOna **
13-04-2010, 19:36
حراااااااااام في عز التشويق سحبتي علينا :mad:
بس من جد يجننننننننننننننننننن البارت
تسلم يدك ونستنى التاني في القريب العااااااجل وانشاءالله
ماتنتهي الروايه من كتر ماهي حلوووووه :D

khouloud
19-04-2010, 20:34
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــز
الباتر الجاي وفي أسرع وقت

كاكاشي-22
20-04-2010, 09:17
الف شكرا على القصه الجميلة

جآآناآآ

**nOoOoOna **
20-04-2010, 11:52
قلبو متى البارت؟؟

فرصه اجازه لو تحطي لنا كذا واحد قبل الدوامات ;)

تحــيــــــــــــاتــــــــي

S.M.3.D
20-04-2010, 12:54
حاضرين للغالين

S.M.3.D
20-04-2010, 12:58
((الجزء الثامن والعشرون))
ما عاد فيني روح أصبر عليك أكثر... كلي ألم وجروح يا ليتني أقدر... أنساك بس كيف أقدر أنسى إللي أنت سويته... صبري ذبحني والصبر ملك ومليته... لا تعتذر أرجوك يا كثر أعذارك... جروحي لو هموك ما اسكنتني نارك... لو بس تشوف اللي أنا شفته في أيامي... وتحس فيه وجروح قلبي كل آلامي...خلاص أنا مابيك لو تحترم نفسك... مسحت أنا ما ضيك يومك قبل أمسك... يا ليت قلبي ما عرف قلبك وعزيته ...ضيعت عمري أعترف والغلطة حبيته..

صار يقرب مني أكثر وأكثر لما وقف قدامي وما بيني وبينه شي... كانت عيوني معلقه على الزجاجه اللي بيده... رفع يده وبلحظه فكرت بموتي فعلا... غمضت عيوني ونزلت راسي... أول صورتين كانوا مقابليني لما غمضت هي صورت أبوي منصور وأمي وجدان..
استنيت بس متى أصرخ من الألم ومتى أحس فيه... فتحت نص عين أبي أشوفه ليش ما ضربني!!.. لقيته لازال واقف قدامي ورافع يده وما تحرك من مكانه... رجعت غمضت عيوني بسرعه لما قال بصرامه: لا تخليني أفقد أعصابي..
ظليت واقفه وساكته ومنزله راسي وأحس إن العرق قام يصب مني...فتحت عيوني شوي... بعد عني ورمى اللي بيده في الزباله وراح لغرفته...نزلت وجلست على الأرض وسندت ظهري على الجدار وأنا أتنفس بقوة... كأنه كان كاتم على نفسي... لفيت وخليت الجدار على يميني وملت براسي أنسندها عليه... وش أسوي ألحين؟؟.. آدم كل ماله ويزيد غضب علي... قدام أهلي يكون شخص ثاني وإذا رجعنا القصر يقلب انسان ثاني... أنا خايفه من هالانقلاب المفاجئ... مره خايفه... غمضت عيوني وأنا مالي نيه إني أنوم... قلت أبي أريح عيوني شوي لأني ما صرت أشوف زين... راسي قام يدور... ونمت بدون ما أحس بنفسي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت على صوت وحده من الخادمات...كانت تهز كتفي وتقومني... فتحت عيوني وناظرتها... كانت تتكلم بلغتها... ما فهمت عليها وما شبعت من النوم... ودي أكمل بس مارح تخلني في حالي... قالت جمله فهمتها... بس مو متأكده هو صح على نفس فهمي واللا لا... قلت[بصوت مبحوح]: وش قلتي؟..
قالت: استريحي فوق السرير..
مسكتني وقومتني... عورتني عظامي... كأني متحنطه لي سنه وتوني أتحرك... دخلتني الغرفه وجلستني على السرير... قالت: تحبين أجيب لك الفطور على السرير..
سارة: لا بنوم..
قالت: أوكي..
غطتني بالمفرش وسكرت الأنوار وطلعت... ماحتجت أفتح لمبة الأبجوره لأن نور الشمس منور الغرفه شوي... المهم إني نمت وقمت بعدها بساعتين... قمت بس بعدني جالسه على السرير ما ودي أتحرك... جاني خمول مو طبيعي... قمت ودخلت الحمام وغسلت وجهي وفرشت أسناني وغسلت للصلاة وصليت الفجر ثم نزلت تحت وأفطرت بلحالي مثل كل مره... بعدين حسيت إن البيت بكبره صار ممل وما ينطاق... اففففففففففففففففففففففففففففففف... طلعت للجناح مره ثانيه وجلست على الكنبه ناظرت حولي وتلفت... فكرت شوي ثم جتني فكره ترددت أنفذها... بعدين قلت ياللا معليه... أونس نفسي وأونس اللي بالقصر معي... دخلت مكتب آدم وأخذت من أوراق الطابعه وجمعت كل الأقلام اللي عنده في الدرج واتصلت على رئيسة الخدم وطلبت منها تجمع لي كل الخادمات... غيرت ملابسي ولبست سبورت ونزلت... شفتهم صافين صف واحد وأنا نازله من الدرج على الصاله الكبيره... ورئيسه الخدم كانت مقابلتني... حطيت الأوراق والأقلام على الطاوله بعدين عديتهم... لقيت عددهم ثمان طعش... سألت رئيسه الخدم كيف رتبت الشغل بينهم... وقالت: الترتيب الأساسي.. ست خادمات لكل طابق.. وثلاث خادمات للمطبخ مع الطباخين.. وثلاثة غيرهم لخارج القصر.. ويتوزعون على شغلهم على هذا الأساس..
قلت: أوكي.. ممتاز.. متى وقت الراحه؟..
رئيسه الخدم[كانت متردده قبل بعدين قالت]: ما فيه وقت!!..
رفعت عيوني وناظرتهم... حرام يكرفون أربع وعشرين ساعة على هالقصر وما فيه أحد... طب آدم شقال لهم عني... سألتها: وش فكرتكم عني؟..[جلسوا يناظرون بعض مستغربين].. أقصد.. آدم كيف عرفكم علي؟..
رئيسه الخدم: لا تقلقين.. نعرف بكل شي.. احنا مخلصين للسيد(تقصد آدم).. لنا مده واحنا نخدمه.. ما يطلع كلام أي أحد فينا إلا بعد اذنه..
سارة: أنا كذا ارتحت..[ناظرتهم وابتسمت].. رح أخلي وقت للراحه..
فرحوا كثير واستانسوا وكانت الرئيسه بتعارض بس ما سمحت لها تتكلم.. قلت: أكيد الانسان تجيه فتره ويتعب ويحتاج فتره للراحه... ما فيه مانع لو تركنا يوم في الأسبوع..
رئيسة الخدم قالت كلام ما فهمته بس أظن إنها معارضه... لأنها صارت تفتح دفترها وتشوف الأشياء اللي خربتها عليها بقراري... وباقي الخادمات مبسوطين... ذكرني الموقف بالمسلسل الكرتوني سالي... رحمتهم..
قلت: قرار نهائي.. كل جمعه راحه للجميع..
رئيسه الخدم: طب خليها بس كم ساعه.. يعني مو كل اليوم..
قلت[باصرار]: كل اليوم..
فرحوا وصاروا يضمون ببعض ويتهامسون ومستانسين.. قلت: بس..
لفوا كلم علي ورجعوا ترتبوا مثل قبل... قلت: اسمحوالي آخذ من وقت راحتكم ساعتين.. في الساعتين هذي رح نلعب لعبه.. رح نتوزع على حسب العدد إلى فرق..
قالت وحده من الخادمات: يعني وقت راحتنا رح نلعب..
سارة: ساعتين بس..[صاروا يناظرون في بعض مستغربين].. هالشي موا اجباري.. بعد موافقتكم طبعا..
رئيسه الخدم: طبعا طبعا موافقين.. احنا تحت أمرك..
قلت: طيب.. [ناظرت وحده من الخادمات ووجهت كلامي لها].. ممكن تجيبين لي صحيفه كبيره..
قالت: حاضر..
راحت وطلبت من الباقين ياخذون ورقه وقلم من الطواله... الكل صار معه ورقه وقلم ويستنوني أطلب منهم إيش يسوون فيها بس أنا استنيت الخادمه اللي أرسلتها تجيب الصحيفه... في هالوقت طلبت من وحده من الخادمات تجيب سبع سلات... رجعت الخادمة اللي أرسلتها تجيب صحيفه وعطتني إياها... طلبت منهم يكتبون أساميهم على الورق ويحطونها مقلوبه على الأرض...لما جت الخادمه الثانيه أخذت السلات منها وصفيتها... طلبت منهم يختارون ست فواكه... اللي قالت تفاح واللي قالت برتقال... المهم الفواكه اللي اختاروها طلبت من الرئيسه تكتب كل فاكهه على ورقه وتعلقها على السله... بعد ما سوت اللي أبيه باقي السله السابعه خليتها بدون فاكهه... ناظرت السله الأولى ولقيت معلق عليها الموز... قلت: الأسم اللي أسحبه من الأرض رح يكون في فريق الموز..
استانسوا... وجلسوا ماسكين أياديهم ومتوترين أي اسم بأسحب... أنا جلست أدور بين الأسامي... بعدين نزلت وأخذت ورقه ورفعتها... قالوا كلهم في صوت واحد: ميري..
طلبت منها تجي وتاخذا اسمها وتحطه بسله الموز وتوقف عند السله... السله الثانيه كانت كيوي... وسويت نفس الشي... لما خلصنا اسم الخادمات كلهم... فرحوا واحنا ما بعد بدينا اللعب... كل ثلاثه في مجموعه... الفواكه اللي اختاروها... هي( موز، كيوي، فراوله ، تفاح ، كرز، برتقال ) قالت واحده من الخادمات: وانتي يا مدام ما رح تلعبين معنا..
باقي أنا ورئيسه الخدم... لفيت وناظرتها..قلت: أنا وانتي رح نشكل فريق..
قالت: احنا ثنين بس..
قلت: مو مشكله.. نقدر نفوز..
رئيسه الخدم: أوكي..
سارة: إيش بتكون فاكهتنا؟؟..
قالت: اللي تحبين..
سارة: امممممممـ[أفكر]ـممممممم.. عنب..
قالت: أوكي..
سارة: بكلم شوي وراجعه..
قالت: أوكي..
أخذت جوالي وبعدت عنهم شوي... ترددت في البدايه أدق بعد اللي صار أمس... بس أنا أبي أطلع... أبي أكلمه...وش أسوي؟.. أرسلت له رساله كتبت فيها ( أنا رايحه السوق .. بشتري أشياء بسرعه وراجعه... مارح أطول) بعدين حطيت الجوال بجيبي وكلمت على السنترال وطلبت يخلي ثلاث سيارات كبار تجهز... رجعت للخادمات وقلت: البسوا عباياتكم.. رح نطلع..
بعضهم قاموا يصخون من الوناسه... شفتهم وهم رايحين بس رئيسه الخدم جتني وشكلها بعد بتعارض الطلعه..قالت: يا مدام احنـ ـ ـ ـ ـ ـ[قاطعتها]..
سارة: انتوا تحت امرتي ألحين..روحي جهزي نفسك..
قالت: حاضر..
لفيت عنها وطلعت للجناح... أخذت شنطتي باللي فيها... وتأكدت إن بطاقتي الصراف معي... نزلت ولقيتهم متجهزين وخالصين... مشيت قدامهم وفتح لي الحارس الباب وركبت... ركبت معي رئيسه الخدم... السيارتين الكبار ما كفوا كل الخدم عشان كذا طلبت من اللي مالقوا لهم مكان يركبون معنا... ورحنا... طلبت من السواق يروح لمحل معروف خاص بملابس الرياضه وقلت له أسمه... نزلنا وقبل ما يدخلون المحل قلت لهم... كل فريق يشتري بنطلون رياضه نفس لونه والتيشيرتات تكون لونها أبيض... بعد نص ساعة بالتمام يكونون عند الباب... الكل وافق ودخل بسرعه... ما بقى إلا أنا ورئيسه الخدم... قالت: فريق الموز بيلبس أصفر... والفراوله وردي...والكرز أحمر... والبرتقال أورنج... والتفاح أخضر...واحنا وش نلبس؟..
قلت: أبيض..
قالت: بيتوسخ على طول!!..
قلت: يغسلونه!!..
بتقعد تتذمر ألحين... مسكتها من يدها ودخلتها... جلسنا نشتري بناطيل وتيشيرتات... اشتريت جزمه كاوتش رياضه بعد عشان يمكن يلزمنا... لما خلصت أنا ورئيسه الخدم رحتنا ووقفنا عند المحاسب نستنا باقي الخادمات ولما جوا لقيتهم كلهم شارين نفس اللبس بس الألوان تختلف... طلبت منهم يخلون السلات ويروحون يركبون السيارة... حاسبت الأشياء اللي اشتروها وجا الحارس والسواق شالوا الأكياس وركبوها بالسيارة ثم رجعنا القصر... دخلنا القصر والكل راح لغرفته... أنا كتبت أسامي الفرق على الصحيفه ولزقتها على الجدار... الفريق اللي رح يفوز كل مره ويحصل على النجمات له جائزه... ما فكرت في الجائزه... لما يجي وقت الفوز نتفاهم... بس حسيتهم مره استانسوا وانبسطوا... ما توقعت إن الفكرة تعجبهم أصلا... بس الحمد الله قدرت أونسهم... رقيت الجناح ولقيت لي شي أنشغل فيه... فتحت لابتوب آدم وطبعت الفواكه اللي اختاروها ثم علقتها على السلات وسويت كروت صغيره ووزعتها عليهم عشان يعلقونها على صدروهم... قالوا إنهم يبون يسوون أي شي اليوم يسليهم وما ينحسب... قلت أوكي... جلسنا كلنا في الصالة على الأرض وكل فريق لحاله... كل فريق أخذ ورقه وقلم... فكرت باللعبه اللي بنلعبها... لعبه الأحرف والكلمات... بس ما رح أعرف بالانجليزي ولا شي... طريقه اللعبه معروفه... نختار حرف ونجيب منه اسم انسان وحيوان ونبات وجماد وبلاد... دايم ألعبها أنا وروان وشذى... أتخيلها بتكون صعبه بالانجليزي بس بجرب... قلت لهم طريقه اللعبه وفهمتهم كيف... لازم يكون كل شي بسرعه عشان اللي يخلص الأول هو الفائز... وبدينا العب... أنا أول حرف اخترته هو حرفي... خخخخخخخخخخخ... على الأقل أجيب اسم انسان أحسن من لا شي... خرفت كلمات من عندي وهم ميتين من الضحك...كل ما لعبنافريق التفاح يخلص أول واحد... حسيت إني غبيه... انفتح الباب ولفينا عليه كلنا لما دخل آدم... كلهم قاموا وقفوا له وتركوا اللي معهم بس أنا ظليت جالسه على الأرض وما تحركت من مكاني ونزلت عيوني ما أبي أشوفه بعد... توقعت إنه يناديني بس الحمد الله راح وتركنا... رجعوا جلسوا أماكنهم وهم ساكتين ويطالعون فيني... حسيت بنظراتهم وبالأسئله اللي فيها... ابتسمت وقلت: ياللا نكمل..

S.M.3.D
20-04-2010, 13:00
رجعنا كملنا لعبنا وفي الأخير اختلفنا على النقاط واللي فاز... هذي تقول كانت لنا نقطتين ما حسبتوها والثانيه تقول لا حاسبين لكم أكثر من نقاطكم وصدعوا لي راسي وأنا جالسه أتفرج عليهم في الأخير صرخت عليهم رئيسه الخدم وقالت: اسكتوا.. هذي لعبه..[وقالت كلام كثير ما فهمته بس أكيد تهجدهم]..
بعدين راحوا وأنا فيني الضحكه... أحس رئيسه الخدم تقول ما ينعطون وجه وما صدقوا على الله ياخذون راحه... احسها تنقد علي ألحين واللا شي... خخخخخخخخخخخ... خربت عليها نظامها مسكينه... معليش... يوم بالاسبوع مب ضار... لما راحوا ما صار عندي أحد وظليت جالسه بلحالي... ما حبيت إني أرقى للجناح لأن ما ودي أشوفه... شغلت التلفزيون وجلست أتفرج وأطقطق بالقنواة... اليوم كان طويل بس حلو وخفيف... قمت وصليت ثم رقيت فوق... كنت بروح الجناح لأن جاني النوم بعدين فكرت... ما أبي أتجادل معه... أنا أرسلت له رساله بس أكيد بيقعد يسألني ويطلع لي سالفه... دخلت وحده من الغرف الفاضيه وانسدحت على السرير... غمضت عيوني ثم رجعت فتحتها... جلست أتذكر وش كان مكتوب على هذي الغرفه بالخريطه اللي رسمها آدم... لفيت وجهي وطاحت عيوني على صورته... تنحت فيه... مره مملوح ما شاء الله... أخذت الصوره وجلست أناظره... ما أذكر شكله لما شفته في الزواج... تذكرت منى لما سألت ((تهاني قولي لي.. خالد حلو مثل أخوه..
تهاني: لا مو مثله ...بس إنه مملوح..))
مقارنة مع آدم... آدم أحلا بكثير... فزيت من مكاني لما قال: طلعتي بدون ما تقولين؟..
حطيت يدي على قلبي... روعني... ناظرته ولقيته مطير عيونه على يدي كأني مسويه جريمه... ناظرت يدي ولقيتني ماسكه الصوره وحاطتها على قلبي... بعدتها بسرعه وحطيتها على السرير... بلعت ريقي... يا رب ما يفهمني شي ثاني... رفعت عيوني بشوي شوي بناظره لقيته إلى الآن مطير عيونه فيني...هنا قلبي قام يدق ويدق ويدق من الخوف... قرب شوي شوي ومع كل خطوه يقرب فيها أحس قلبي بينفجر من الدق... رفعت راسي لما قرب... كأن الشرار يطلع من عيونه... عطاني إياها بسرعه مثل المره اللي فاتت... وما اكتفى شدني من شعري وصار يضربني كفوف على وجهي... بعدين شد شعري بقوه ورماني... تألمت وصرت أصارخ: آآآآآآآآآآآآآآآآه.. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. آآآآآآآآآآآآآه..
صرخ: بأول الزفت ولد خالك وبعدين الدكتور وألحين أخوي..
رجع شد ملابسي من ظهري ولفني علي بقوة... وشدني من ملابسي...و صرخ بوجهي بصوت عالي: إلا أخوي.. تسمعين.. إلا أخوي.. ان قربتي منه بيكون آخر يوم بحياتك..[رماني على الأرض].. برا..[رفعت راسي وناظرته.. صرخ بأعلى].. برا عن غرفته..
قمت وطلعت برا... وأنا أتألم ومن الألم ما أقدر أمسك آهاتي... دخلت الغرفه اللي قدامها بسرعه وسكرت الباب وسندت ظهري عليه وطحت أرجف من الخوف... آدم وحش... وحش مرعب... خايفه منه كثير...صرت أتألم: آه.. آآآه مره يعور.. حرام عليك..
أبي أمي... وينك يا يمه؟!.. تعالي شوفي حالتي وشلون أنا عايشه... آآآآه... فزيت وخفت وارتعت... وقفت لا شعرويا لما صرخ يناديني... بعدت عن الباب ودخلت الحمام بغسل وجهي... شهقت لما شفت وجهي بالمرايه... عيوني متفخه وخدودي حمره ومتورمه... قربت أكثر من المرايه أتأكد هذي أنا... رفعت يدي وحطيتها على خدي عروني فوخرتها بسرعه... سمعت صقعة الباب وهو يفتحه... فتحت المويه بسرعه وجلست أغسل وجهي... لما لقاني قال: ليه ما تردين؟..[تكفى الله يخليك لا تكمل]..تعالي..
مسك يدي وجرني معه... طلعني من الغرفه وسحبني للجناح... دخلني الغرفه ودفني بعيد يبي يرميني بس ما طحت... قال: ناظريني..
ظليت منزله راسي وشعري مغطي على وجهي ما أبيه يشوفني.. علا صوته: ناظريني..
رفعت عيوني شوي شوي... لما ناظرته لقيته واقف ما تحرك... قال: ادخلي بسرعه تسبحي وارفعي شعرك..
طلع وسكر الباب وراه... وش ناوي عليه بعد؟... يمكن بيوديني بيت أهلي... بيطلقني!!.. يمكن... رحت وفتحت الدولاب وطلعت لي أي لبس ودخلت الحمام... تسبحت وجلست تحت المويه الحارة... خدودي متورمه وتعورني مره... تذكرت شكله في التلفزيون وهو داخل الحلبه... مو هذا آدم اللي تكلمت عنه هديل أبدا... تغيرت عشان يعاملني زين مو عشان يسوي فيني كذا... طلعت من المويه ونشفت جسمي ولبست ملابسي... غسلت وجهي مره ثانيه بدون ما أناظره بالمرايه... بعدين طلعت... مشطت شعري وربطته... ناظرت الساعه ولقيتها عشرة بالليل... أصلا آدم مو من العادة أشوفه هالوقت حتى لو كان في القصر... بس شكله استقعد لي... لفيت لما فتح الباب وشافني... ما قال شي بس أشر لي بعيونه أطلع... طلعت وشفت الدكتور جالس... لما ناظرني قال: أوه..[بعدين ناظر آدم].. وش سويت؟..
آدم: .................................................. ................................[ما عنده جواب]..
قام الدكتور ومسكني... جلسني على الكرسي... قال: وريني!..[أحاول أوخر وجهي عنه]..
تنح فيه آدم... وظل واقف مكانه ما تحرك... رفع يده وحطها على خدي عورني فرفعت يدي بسرعه ومسكت يد الدكتور ووخرتها... آدم طير عيونه فيني... استوعبت إني مسكت يد الدكتور لا شعوريا...وخرت يدي منه بسرعه... قال الدكتور: يألمك كثير..
قلت: إيه..
رفع شنطته فوق الطواله وطلع الآله اللي تكشف على العيون وكشف على عيني بعدين عطاني قطره... وعطاني حبوب مسكن للألم ومرهم... بعدين قام ووقف قدام آدم وصار يكلمه... ما ركزت معهم كنت أشوف المرهم وش مكتوب عليه... لما طلع الدكتور شلت الأدويه معي وحطيتها بالدرج في الحمام اللي مليان كريمات... طلعت ولقيته دخل الغرفه... تنهدت... أول شي يضربني بعدها على طول يجيب لي الدكتور... يبي يستهبل معي هو والا إيش؟!.. ناظرت باب الغرفه أفكر... أدخل ما أدخل؟!!.. أدخل... لا لا... مابي... متردده... ضايق صدري... رجعت دخلت الحمام وحطيت من الكريم اللي عطاني الدكتور... ناداني وأنا باقي الكريم أدهنه في وجهي... حاولت اسويه بسرعه وأتحمل ثم طلعت... دخلت غرفته... شفته جالس على طرف السرير... وقفت بعيد عنه وكان منزل راسه... لما لمحني رفع عيونه وشافني... قال بهدوء: قربي..[أقرب!!]..
ظليت واقفه مكاني... خايفه أقرب وخايفه أظل بمكاني... بيرجع يضربني؟!!.. لا... توه جايب الدكتور... أجل مارح يضربني... ناظرته ولقيته يستناني أقرب... قربت شوي ووقفت... رجع قال بنفس الهدوء: سارة قربي..
قربت أكثر لما وقفت قدامه... رفع يده فغمضت عيوني بسرعه ورجعت خطوره ورا خفت بس مسك يدي... فتحت عيوني وشفته كيف ماسك يدي... قربني منه أكثر وصرت مره قريبه...لاحظت إن طولي وأنا واقفه نفس طوله وهو جالس على السرير ويمكن هو أطول بشوي بعد... كنت منزله راسي ودقات قلبي كل مالها وتزيد... قلت: آدم.. لو سمحت خلا ص يكفي.. والله ما أعيدها آسفه.. الله يخليك لا تظربني.. أنا ما كان قصدي والله.. نسـ ـ ـ ..[كنت بقول نسيت!!]..
آدم: قولي أتوب..[أتوب!]..
سارة[مثل الأطفال]: أتوب..
آدم[يبي يبتسم بس يحاول يمسكها]: على إيش طيب..[تمزح!!]..موأنا اللي لازم أعتذر؟!!!..
وش السواة الحين... إذا قلت له إني ما سويت عشا بيقلبها فوق راسي... ترك يدي ونزل راسه وصار يحك كفينه في بعض... رجعت خطوة ووقفت لما قال: ليش تغيرتي؟..
سارة[أستوعب]:................................................. ..........................................[ليش تغيرت؟!!]..
رفع راسه وناظرني.. قال: ماكنتي كذا!.. شاللي غيرك؟..
الظاهر عاجبته الحياة لما كنت أرد عليه... بصراحه ماعندي جواب له فسكت... أبي أتطلق منه وبس... قال: مابتردين؟..
سارة:............................................. ..........................................[ما برد]..
تنهد وسكت شوي بعدين رجع قال: بحاول إني أمسك نفسي وما أظربك بس ما أوعدك..
لفيت بطلع برا وأسوي العشا بس مسكني ووخرت يده بسرعه ورجع مسكني وأنا أحاول أوخره.. قال: اسمعي..[وخرت يده أبي أمشي].. أبي أقول لك شي.. [بعدت يده عني]..
مامداني أتحرك من مكاني... الجمله اللي قالها وقفتني وشلت لي حركتي... ما أصدقه... كيف؟!!!!!!... لفيت عليه أشوف ملامحه يمكن تبين لي العكس... لقيته جاد باللي قاله... رجع كررها: ثامر.. كان أعز أصدقائي!!!!!!!!!!!!!!!!!..
سارة:............................................. .............................................[ما عندي شي أقوله..مصدومه]..
آدم: كان أخوي الروح بالروح.. أعرفه أكثر من نفسي.. ما فيه أحد يعرف ثامر كثري.. حتى أمه ما تعرف اللي أعرفه..
سارة:............................................. .................................................. ........[وش يعرف؟!!]..
آدم: فجأة صار يبعد عني..
سارة: بدون سبب؟..
آدم: السبب حساس ما أقدر أقوله لك..
سارة: وكنت تدري إنـ ـ ـ ـ ـ..[قطعني]..
آدم: كنت أدري..
سارة:............................................. ............................................[إني مخطوبه له]..
آدم: كنت أدري إنك مخطوبه له..[ومع كذا تزوجتني!!]..بس هو قالي بعظمه لسانه إنه ما يبيك..
سارة:............................................. ...........................................[كذاب]..
آدم: سارة تعرفين شمعنى..[تنهد].. انك تفضلين صديقي عني وانتي زوجتي..
حطيت نفسي مكانه على طول... حتى لو ما أحب آدم ويفضل علي أقرب صديقاتي بحس بالقهر... فعلا بموت من القهر... قلت: ما كنت أدري..
آدم: ألحين عرفتي..
سكتنا وكل واحد فينا بعد عينه عن الثاني... وش أسوي؟... ماخطر في بالي إن آدم كان صدق ثامر... أبدا ما مرت على بالي... تصرفاته هي ما خلتني أفكر إنهم قريبين من بعض أصلا... ما فيه أي تشابه بينهم... بس مو شرط... هذا سطام ما يشبه لا عبدالرحمن ولا آدم في الصفاة... بلعت ريقي... ناظرته ولقيته ساهي ويفكر... قلت أبي أبعد الأفكار عنه وأغير الموضوع: تبي عشا؟..
ناظرني وقال: لا شبعان..شكرا..
انسدح على السرير وغطى نفسه بالمفرش... طلعت برا الغرفه وسكرت الباب عليه... انسدحت على الكنبه... وأخذتني الهواجيس والأفكار... فكرة تجيبني وفكرة توديني... نفسي مره أفهمه وأعرف اللي فيه وكيف يفكر... طب ألحين أنا مب قادره أستوعب... آدم وثامر أصدقاء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.. ما تجي أبدا... يعني سطام آدم يجون!!.. سمعت صوت جوالي... جتني رساله... قمت وأخذته... كانت الرساله من ثامر... جلست أناظر في الجوال وما فتحت الرساله... أفكر أقراها والا لا... مسحتها بسرعه ورجعت الجوال مكانه... دخلت الغرفه وسكرت الباب... قربت من السرير ولقيت آدم نايم... ما فيني نوم...انسدحت على السرير... هو في طرف وأنا في طرف بعيدين عن بعض... جلست على السرير أفكر وأنا أناظره... وش بعد تخفي يا آدم؟... وش أستنى منك أكثر؟..

S.M.3.D
20-04-2010, 13:03
تقلبت على السرير يمين ويسار وطفشت... ما فيني نوم... قمت من السرير وجلست أدور بالغرفه مثل المجنونه... بعدين دخلت الحمام وجلست أناظر في وجهي وخدودي المتفخه... سوالي سيلكون طبيعي بدون أبر ولا هم يحزنون... بس مره يعور... ودي أصيح... منيب رايحه المدرسه... والله إن يضحكون علي... عاد روان وشذى وش بيفكني من لسانهم... أًصلا مالي عذر إن سألوني وش اللي خلى وجهي كذا... أحس راسي بدا يصدع... أرق مو طبيعي... يبيلي حبوب منومه عشان أنوم... طلعت من الحمام لما سمعت أذان الفجر... احترت أقومه يصلي والا أصلي أول... اممممممممممممممممممم...خله نايم لما يقيم أقومه... رجعت دخلت الحمام وغسلت بعدين طلعت صليت ورجعت أكمل أرقي... من جد شي يجيب الهم... جلستي على السرير مالها معنى... ودي أنوم بس مب عارفه كيف!!!.. تنهدت... غمضت عيوني لما رن جوال آدم على المنبه... قام بسرعه وكأنه نايم على جمر... سكر جواله وجلس شوي على السرير بعدين حسيت فيه لما نزل... سمعت صوت المويه لما فتحها بالحمام... فتحت عين وحده أشوف هو طلع والا باقي... ما امداه توه داخل... قلبت الجهه الثانيه وما تحركت كأن جاني سكون ما ودي أتحرك... سمعت صوت الدولاب وهو يفتحه... ناظرته... طلع ثوب ولبسه بسرعه وطلع... ماشاء الله عليه... صح فيه أطباع شينه وما تعجبني بس أحسن شي فيه انه يحافظ على وقت الصلاة وخصوصا الفجر... قمت وأخذت دواي ورجعت حطيت راسي على السرير... بعدين بديت أحس بالنعاس... شكل الدواء فيه نسبه منوم أكيد... ما مداني غفيت وصحيت على صوت آدم وهو يفتح الباب ويدخل... جا ووقف قريب مني... قال: قمتي؟..
سارة: ما نمت أصلا..
آدم: ليه؟..
سارة: مدري..[غمضت عيوني]..
آدم: منتيب رايحه المدرسه..
سارة: لا..
حسيت فيه لما جلس على السرير.. ثم حسيت بلمسته على خدي... عرني فوخرت يده... قلت: آدم لا ألله يخليك مره يعور..
قال شي بس ما كنت معه... النوم أخذني... ما سمعت بوضوح وش يقول... بس أتوقع إنه قال قومي افطري وارجعي نومي... بس أنا ما كان عندي وقت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ[
فتحت عيوني وأنا منسدحه على السرير... ما ودي أقوم... بعد فيني النوم... جلست أقلب عيوني وأنا في مكاني ما تحركت... لما جت عيوني على الساعة فزيت بسرعه وقمت طايره على الحمام... غسلت وجهي وفرشت أسناني سريع سريع وتوضيت للصلاة وصليت الظهر والعصر... فاتوني الله لا يعاقبني... بعدين طلعت أسويلي أي شي بس وقتها دخلت وحده من الخدم وقالت إن آدم تغدى وطلع وسألتني إذا أبيها تحط الغدا ألحين والا لا... طبعا وافقت ودخلت الغرفه غيرت ملابسي ونزلت... أكلت لقمه لقمتين ثلاث ثم بعدت الصحن عني... اكتئااااااااااااب... رجع آدم وأنا استغربت رجعته... يقال له يبي يراضيني ويطلعني... وداني لأبوي وخرف عليه كلام... قال له أن أسناني تعورني ولما ما اقتنع أبوي قال إن الحرامي جا وكفخها وطلع... وأبوي يا حياتي صدق وقالي إذا جا الحرامي مره ثانيه علميني أجي أطقه... لاقي آدم من يلعب عليه... بعدها تعشينا في مطعم ورجعني البيت وطلع...وين ما أدري؟!!.. مو صاحي على هالطلعات... قصر طول بعرض ما يجلس فيه... والله حرام... أخذت الدواء قبل ما أنوم عشان ما أقوم لما يجي آدم ينسدح جنبي... وفعلا... بس اليوم الثاني برضوا ما شفته... دقيت عليه وطلبت منه أروح بيت سطام وما عارض... حتى إني طرت من الفرح... مو مصدقه آدم موافق... كلها من الكفوف اللي عطاني إياها...كل هذا عشان يراضيني!!.. ولا بعد قال إذا تبين تنومين نومي...وأنا ما صدقت على الله... أول ما سكرت منه قلت للسواق يجهز السيارة... وطلعت أخذت أغراضي وأدويتي ونزلت... لما وصلت لبيت سطام كنت أسعد انسانه في الدنيا... بس طبعا مثل العادة والصراع مع ثعابينه...قال: إنتي كل ما جيتي تتعودين عليهم تروحين..
سارة: وش أسوي هاه؟..
سطام: غريبه زوجك خلاك تنومين عندي..
سارة: ما الغريب إلا الشيطان..
سطام: حبسه لثعابيني منيب حابسهم..
طلعت غرفتي وسفهته... حطيت أغراضي ورتبتهم...وجاني اتصال من شذى فرديت عليها بسرعه...وما أمداني اتكلم ولا حتى أقول ألو ..
شذى: هاياااااااااااااااات.. ليش غايبه؟..[جتني روانا لثانيه]..
سارة: مزاج.. قمت الصباح بس رجعت نمت..
شذى: تستهبلين.. الترم هذا كله غياب..
سارة: شسوي؟.. عجبتني السالفه..
شذى: أقول عاد.. لا تطولين..
سارة: انشاء الله عمتي..
شذى: شلونك؟..
سارة: بخير وانتي؟..
شذى: تمام..
شذى: وكيف الحياة عند عمك؟..
سارة: وناسه.. شفيه صوتك؟..
شذى: مبحوح.. شاربه بارد..
سارة: سلامات..
شذى: الله يسلمك..
سارة: تروعين.. بغيت أسكر السماعه في وجهك بس يوم قلتي ليش غايبه عرفت إنها النغمه السريه..
شذى[بصوت مبحوح]: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سارة: تكفين لا تضحكي.. صوتك يجيب الهم..
شذى: تحملي..
سارة: شخبار بدر؟..
شذى:.............................................. .....................................[صمت]..
سارة: ألو.. شذى..
شذى: جبتها ع الجرح وكنك ما دريت.. وانت قاصد ماهي عني صدفت.. معـ ـ ـ[قاطعتها]..
سارة: طيب طيب.. أسفين ما كنت أدري..
شذى: لا تذكريني..
سارة: ليش؟.. ما بين!..
شذى: لا..
سارة: ولا عندك شي يوصلك له..
شذى: حتى لو كان عندي.. تتوقعين بحاول.. مستحيل.. هو اللي يدور علي مب أنا اللي أدور عليه..
سارة: تستهبلين..
شذى: انتي اللي تستهبلين.. أجل أقعد أطارد وراه كني مجنونه.. لا حبيبتي.. مب أنا اللي ألاحق ورا رجال.. ما عوزه..
سارة: والنهايه؟!..
شذى: ولا شي.. بعيش حياتي طبيعي.. هي فتره مريت فيها وعدت..
سارة: عدت؟!..
شذى: إيه عدت وسكرت أبوابها..
سارة: من كم يوم كنتي فتحتها..
شذى: رجعت سكرتها!!!..
سارة: والله مدري عنك..[غيرت الموضوع].. اسمعي.. هديل تدور موديل لزواج زميلتها.. وتبيني أروح معها.. راسي مقفل وما عندي أفكار.. إذا عندك أي اقتراح قولي لي..
شذى: عندي شريط فديو لأزياء مصممين لبنانيين.. تبين أجيبه لك..
سارة: يا ليت.. متى؟..
شذى: إذا تبين ألحين أرسله..
سارة: لا مو ألحين.. خلاص شرايك بكره تجيني ونشوف الموديلات مع بعض وآخذ رايك..
شذى: أوكي ما عندي مشكله.. بقول لأمي وأرد لك خبر..
سارة: طيب..
شذى: طبعا بدون عشا..
سارة: تمزحين؟!!.. أصلا من قال إنك بتطلعين بدون ما تاكلين..
شذى: لا سارة بليز أبي أنحف..
سارة: مو مشكلتي يا الدبه.. لما صرتي بتجيني قلتي أبي أنحف.. علي هالحركات..
شذى: أبي أوقف..
سارة: ما تقدرين.. دام روان صديقتك اغسلي يدك..
شذى: وش أسوي؟..
سارة: خليك على مانتي عليه.. لما تتزوجين خلي زوجك يحرمك من الأكل عشان تنحفين..
شذى: ومن بياخذني وأنا كذا..
سارة: النصيب..
شذى: افففففففففففففففففففففففف.. ما أحب هالكلمه..
سارة: أقول.. روحي قولي لأمك وردي علي..
شذى: طيب.. أصلا بروح أسوي العشا..
سارة: وش بتطبخين؟..
شذى: مدري بشوف إن دخلت المطبخ..
سارة: طيب ياللا باي..
شذى: باي..[سكرت]..
بعد ربع ساعة بالتمام أرسلت لي رسالة الموافقه... يمكن يكون تفكير شذى عقلاني وصحيح... بس أناما أقدر أفكر مثلها... شذى قويه وتقدر تتحمل... بس أنا إن تحملت يوم ما أتحمل العمر كله... حطيت الجوال وأخذت الدوا بعدين حسيت بالدوار والنوم مثل كل مر أخذه فيها... حطيت راسي على المخده ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
20-04-2010, 13:05
اليوم الثاني قمت على صلاة العصر... ما أصدق... لهالدرجه الدوا ينوم... قمت مرتاعه... غسلت بسرعه وصليت الفروض اللي فاتتني... بعدين نزلت تحت بعد ما شميت الريحه... كان سطام حاط الأكل على الطواله... لما شافني قال: توني بناديك..
سارة: الله.. ريحته تجنن.. تسلم يدك..
سطام: هني وعافيه..
ناظرت الأكل ولقيته مسوي رز أصفر وباميه وسلطه... جلست آكل وآكل... الأكل يشهوي وطعمه جنااااان... سطام طباخ ماهر... حتى هو استغرب مني... قال: من متى ما أكلتي؟!..
سارة: من يومين!!..
سطام: وليه ما تاكلين؟..
سارة: ما أشتهي آكل بلحالي..
سطام: وآدم وينه؟..
سارة:مدري.. يحطني ويطلع.. ما أشوفه طول اليوم.. لما أقوم يقولون لي أكل وطلع.. وعلى العشا آكل أي شي وأنوم..
سطام: غريبه.. كل ما دقيت عليه يقول بالقصر..[بغيت أغص باللقمه بس الحمد الله]..
سارة: بس أنا ما أشوفه..
سطام: يمكن يكون بالمرسم أو يكون المدرب عنده..
سارة: أي مرسم؟.. ما شفت مرسم عنده!!!..
سطام: المره الجايه لين جيت وريتك..
سارة: طيب.. [تذكرت].. بتجي صديقتي اليوم..
سطام: منهي؟..
سارة: شذى..
سطام: شذى إيش؟..
سارة: شذى الـ (كذا......)..
سطام: متى بتجي؟..
سارة:يمكن على المغرب..
سطام: وين بيتهم فيه؟..[رفعت راسي أناظره]..
سارة: وش هالأسئله كلها..
سطام: بس كنت أبي أعرف عن صديقتك..
سارة: انت شعليك؟..هي صديقتي والا صديقتك؟!!..
سطام:صديقتك!!..
سارة: أجل لا تتدخل..
سطام: وبتسوين لها مثل هذيك المره..
سارة: لا.. بس أبي فطاير وعشا..
سطام: من وين بتتعشون؟..
سارة:من أي مطعم..
قمت قبل لا يفتح لي تحقيق...غسلت يدي وفمي بعدين طلعت ولقيته خلص وشايل بيده صحن ومدخله المطبخ... قربت وشلت الصحون الباقيه ودخلت وراه... قلت: عاد لو سمحت لين جت لا تقعد في البيت..
سطام: وين تبيني أروح..[يغسل الصحون]..
سارة: أي مكان..
سطام: طيب بروح لأخوي..
سارة: سلم لي عليه..
سطام: يوصل..
طلع سطام من المطبخ وأنا جلست أمسح الصحون وأرجعها مكانها... لما رقيت غرفتي لقيت شذى حارقه الجوال من الدقدقه... رديت عليها بسرعه.. هبت في وجهي: انتي وينك؟.. لي ساعة أدقدق عليك..
سارة: ما كان عندي كنت تحت..
شذى: طيب.. عندي خمس أشرطه تبين أجيبهم كلهم؟..
سارة: لا مو كلهم.. أصلا مب مادينا نناظرهم كلهم.. جيبي ثنين..
شذى: طيب..
سارة: متى بتجين؟..
شذى: يعني على الساعة سته تقريبا..
سارة: حلو..
شذى: وين بيتكم فيه؟..
سارة: مدري.. اصبري أسأل سطام..[ناديته].. سطاااااااااااااااام.. سطااااااااااام..
سطام: نععععععععععععععععععععم..
سارة: تعاااااااااااااال.. عطني وصف البييييييييييييييييييت..
سطام: طييييييييب.. جااااااااااااي..
جا ووقف عند الباب.. قال: نعم..
سارة: وصفلي البيت..
سطام: تمشي على طريق الملك عبدالله لما يجيها كبري.. حلو؟!.. بعدين بيجيها تقاطع مع [قام يوصف ويحوس ويدوس].. تدخل يمين وبعدين يسار وثالث بيت على يدها اليسار..[متنحه فيه مب فاهمه ولا شي]..
سارة: ما عرفت ولااااا كلمه.. قول لي هو جنب إيش؟..
سطام: جنب بنده!!!..[يستهبل]..
سارة: أي بنده..
سطام: شفتي.. فيه ألف بنده بالرياض ياللا علميني كفي بتوصفين..
سارة: أجل شمال وشرق وغرب وجنوب..
سطام: إيه هذا الوصف الصح..
سارة: أنا ما أعرف كذا.. علمني مكان معروف..
سطام: اسأليها تعرف قهوة كريم..
سارة: إيه إيه تعرفها..
سطام: خلاص توقف عندها وأنا أجي وتمشي وراي..
سارة: أحسن شي..[رجعت كلمتها]..سمعتي شقلنا..
شذى: ما لي دخل أنا بوقف عند بنده!!!!!!!!!..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. الله يقلع بليسك يا شذى..
شذى: أشوفك على خير.. مع السلامه..
سارة:مع السلامه..[سكرت]..
سطام[يسأل]: وش تضحين عليه؟..
سارة: بتوقف عند بنده..
ابستم وراح... نزلت تحت وقررت اسوي الكيكه بالشكولاته... صح إنها أخذت مني وقت لأن ما فيه احد يساعدني بس طلعت لذيذه... دخلتها بالثلاجة ورقيت لغرفتي مره ثانيه... طلعت لي لبس وتبسحت وتعطرت ورجعت نزلت لما جاب سطام الفطاير والمعجنات وجايب معه عصير... بعدين طلع يجيب شذى... وأنا جلست أسوي الشاهي والنعناع... ما سوي قهوة لأني أعرف شذى ما تحبها... لما وصلت ضميتها بقووووة... قلت: ياللا تعالي أوريك بيتنا؟..
شذى: لا لا.. ما أبي أشوفه..[انتي وصوتك ذا المبحوح]..
سارة: ليه..
شذى: بس.. تكفيني شوفتك..
سارة[رمشت لها]: كذا تخليني أستحي..
شذى: يا ربي بس.. تعالي فيه فستان أكيد بيطلع عليك حلو..
سارة: أجل خلينا نرقا فوق لأن الفديو فوق..
شذى: طيب..
فصخت شذى عبايتها وعلقتها ثم رقينا فوق... جلست هي تشغل الفديو وأنا نزلت أجيب الفطاير والمعجنات والشاهي والنعناع... رقيت ولقيتها فاتحته وقاعدة تدور الفستان اللي تبي توريني إياه... قلت: خليه يمشي نفترج عبال ما يجي الفستان..
جت وجلست جنبي... قلت: شاهي والا نعناع..
شذى: نعناع..
صبيت لها نعنا وصبيت لي شاهي.. جلست أتفرج على الفساتين... فيه أشياء عاديه وفيه أشياء تحوم الكبد وتجيب الهم... حتى الفستان اللي قالت عنه شذى ما عجبني... المهم ظل الشريط يمشي واحنا نناظر دقت روان على شذى... قلت لها: لا تقولين إنك عندي.. ألحين تقول نادت شذى وما علمتني!!..
شذى: طيب..[ردت عليها]..أهلين روان..................بخير وانتي............... دوم يا رب.. شمسويه؟..[سمعت صوت أحد يفتح باب الشارع]..
تركت شذى تكلم روان ونزلت... طلعت برا ولقيت آدم داخل ومعه أصلا مفتاح البيت... قلت: انت جيت؟!!!..[مستغربه]..
آدم: إيه جيت.. سطام وينه سيارته مب فيه..
سارة: سطام طلع..
مشى آدم بيدخل جوا بس وقفت عند الباب قدامه أمنعه قلت: على وين؟..
آدم: بدخل..
سارة: فيه صديقتي.. ماله داعي.. أنا طلعت سطام عشانها..
آدم: طيب بدخل أشرب مويه عطشان..
دخل آدم ودخلت وراه... وقفت أستناه يطلع... طلع وبيده كاس المويه يشربه... بعدين سمعت صوت ضحكه شذى المبحوحه وكأنها ضحكه رجال:هههههههههههه..
آدم طشم المويه اللي بفمه وهو مطير عيونه علي... حط الكاس بقوه على الطواله وقرب مني... مسكني من كتفي قوة وقال: مين هذا؟؟!!..
سمعنا صوت شذى مره ثانيه: سارة تعالي شوفي هذا الفستان بيطع عليك حلو..
طرطع آدم وفتني بقوه وطلع بيشوف مين... لحقته بسرعه وأنا أهمس له: صديقتي يا آدم أنزل..
لما شافها وقف... كانت تناظر التلفزيون ومعطيتنا ظهرها... همست وأنا أظربه على كتفته: انزل..
نزل بسرعه ولحسن الحظ إن شذى لما لفت ما شافته.. قالت: وينك؟..
سارة[أبتسمت لها]: دقيقه بجيب شي من المطبخ..
نزلت ولحقته للباب... قلت: صدقتني؟..
آدم: ليش صوتها كذا..
سارة: مبحوح وشاربه بارد.. وبعدين انت ليش ما تثق بنفسيك؟..
ناظرني وكأنه ما توقع يسمع هالكلمه مني.. قلت: يعني أنا لهالدرجه منحرفه عندك.. أنا زوجتك.. ما تثق فيني؟..
آدم: لا..ما أثق..
طلع وسكر الباب وراه... ما مداني أرد عليه حتى... تنهدت ورجعت لشذى وأنا أفكر... أدري أنه ما يثق فيني... خل الثقه اللي معطيها لمياء تنفعه... جلست جنب شذى... سألتها: وين الفستان اللي تقولين؟..
شذى: راح..[قامت].. برجعه..
رجعت الشريط لما وصلت للفستان اللي تبيه... عجبني كثير... حسيته ينفع لهدول مره... قلت: خلا ص بوريه هديل.. معليش آخذه أوريها..
شذى: أكيد طبعا حلالك الشريط..
سارة: حبيبتي ما تقصرين..
شذى: ياللا نسولف.. عندي سوالف كثر التراب..
سارة[تذكرت]: روان وش كانت تبي منك؟..
شذى: كان ودها تسولف بس أنا قلت لها مشغوله..
سارة: يا عمري يا اختي مسيكينه..
شذى: ما علي منها..اسمعي..[بدت السالفه]..
قعدنا نسولف ونسولف... كل سالفه تفتح سالفه وكل سالفه وراها سالفه... لما دخل سطام بالعشا وتعشينا... بعدين حطيت لها الكيكه اللي سويتها والعصير... كانت بتنحرني بس غصبتها تاكل... خلها تنحف في يوم ثاني..
اليوم الثاني عاد مصختها ورحت المدرسه... وكل مره أروح المدرسه كأنها أول مره... طبعا روان عطتني محاظرة طويله عريضه بسبب الغياب بس ما اتهميت... طبعا كان فيه احتكاك بيني وبين البنت اللي حاطه دوبها من دوبي... وعلى حظي اللي مثل التراب طلع فيه اختبار أحياء وطبعا ما ذاكرت ولا عرفت إن فيه اختبار إلا في حصتها... لما قريت الأسئله حاولت أفهمها وحاولت أجاوبها بس طبعا في الأخير كله تخريف... فيه اختبارات كثيره ما اتخبرتها... ما اختبرت إلا مادتين... كله من اهمالي... هالترم خاااايس..
رجعني سطام البيت وقعدنا نسوي الغدا أنا وياه في المطبخ... كل واحد يساعد الثاني ...كان فيه باقي من الكيكه اللي سويتها امس وانهبل سطام عليها... حتى انه ما بغى يتغدى وقال باقعد عليها... ياليتني قلت له بعد الغدا!!.. جلست آكل الغدا بلحالي وهو قدامي ياكل الكيكه... بعدما خلصت وغسلت يدي وفمي رجعت الصحون للمطبخ وغسلتها ومسحتها حطيتها بأماكنها ثم طلعت فوق... حليت الواجبات اللي أخذناها اليوم بعدين أخذت الدوا وحطيت راسي على المخده... واستسلمت للنوم..
صحاني بعدها سطام بساعتين تقريبا... في نفس الوقت دق جوالي وشاله سطام ورد... أنا تنحت فيه... ليش يرد على جوالي؟!!!.. بس ما كان لي خلق أتهاوش معه لأني بديت أحس بالألم اللي يجيني أحيانا مع كل شهر... طلع المتصل آدم فقمت للحمام قبل لا يعطيني إياه... فعلا كان وقتها بس هالمرة تألم... بتحمل... طلعت من الحمام ولقيت سطام واقف... سألته: شيبي آدم؟..

S.M.3.D
20-04-2010, 13:11
سطام: يبيني أوصلك..
سارة: طيب بجمع أغراضي وأنزل معك..
سطام: بستناك..
نزل سطام وجلست أجمع كتبي ودفاتري بالشنطه بعدين طلعت... نزلت وركبت السيارة جنبه وخليت الشنطه ورا... واحنا في الطريق قلت: أبي أروح الصيدليه قبل..
سطام: طيب.. قولي لي وش تبين وأنا أنزل أجيبه لك!!..
سارة: لا أنا بنزل..
سطام: خلاص أنا أجيب لك..
سارة: ما أبي..[مالي خلقك يا سطام]..
سطام: وش بتشترين يعني؟!!..
سارة[عصبت]: مالك دخل..
سطام: هذا جزاي أبي أريحك..
سارة: لا شكرا.. [بطني بدا يزيد ألمه]..
سطام: على راحتك..
بس ما اقتنع سطام من جواه... إلا ويبي يعرف وش بشتري... وعشان يعرف وقف عند صيدليه فيها طلبات سيارة... يعني غصب بتكلم... وقف وقال: السلام..
الصيدلي:وعليكم السلام..
سطام[لف علي]: ياللا شتبين؟..
سارة: أبي أنزل أشتري..
سطام: خلاص اشتري من هنا وشوله تنزلين؟..
سارة: ما أبيك تعرف.. أشياء بنات..[زل لساني.. حطيت يدي على فمي بسرعه]..
سطام: آهاااااااااااااا.. أشياء بناااااات..
رفعت عيوني ولقيته كاتم ضحكته... لفيت وجهي من الجهه الثانيه بسرعه... استحيت مره... احراااااااااااج... وسطام مكمل... سمعته يقول للصيدلي: تعرف أشياء البنات..
الصيدلي: هاه.. إيه إيه.. طبعا..
سطام: عطني بالأجنحه..[طيرت عيوني.. كلمني].. سارة ترى بالأجنحه أحسن شي..
رفعت يدي وضربته على صدره بدون ما أشوفه... ما لي خلقه أبدا... مستحيه وأحس وجهي صار مثل لون الطماطم وبطني يعروني وكملها سطام علي... أول ما مشينا فطس علي من الضحك... أبدا ما فيه شي يضحك وهو مستمر... تذكرت ضحكتي على روان المسكينه(( روان: تخيلي..فتحت الدولاب عشان آخذ الـ(.............) ما كنت أدري إن فهده وراي..وطاح من بالغلط.. شافته فهده وقالت وش هذا؟!..
سارة: أيوه!..
روان: اصبري...طيرت عيوني فيها وقلت مالك دخل..تدرين وش ردت علي؟!.
تحمست: وش قالت؟!..
روان: قالت إيـــــــــــــــــــه..عرفت..هذا اللي تحطينه في(..........)..
شهقت وضحكت ضحك ما قد ضحكت مثله... عمري ما انحطيت في هالموقف ولا أبي أنحط فيه..
روان[حاطه يدها على خصرها]: إيه اضحكي...بلاها جت فيني مب فيك..
قلت[وأنا أحاول أمسك ضحكتي]: أمانة وش قلتي لها؟!..
روان: صرخت عليها وقلت اطلعي برا... ورمت علي قنبلة قبل ما تطلع...قالت إيش؟!.. مفروض تحطينه في الحمام..
سارة:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
روان: ترى والله إن ما سكتي لا تتكفخين...[أنا مستمرة في الضحك]..))
هذيهي رجعت علي وربي عاقبني... بصيح... مره يألم بس أحاول أتحمل... لما وصلت القصر ما صدقت على الله... نزلت بسرعه بأطلع فوق أنسدح عى السرير... جا سطام وقفني وقال: أشياء البنات نسيتيها..
سارة: افففففففففففففففففففففففففف..
نزل وعطاني الكيس وراح... يقهر... مره احرااااج... دخلت بسرعه ورحت للجناح... دخلت ولقيته جالس على الكنبه ويشوف التلفزيون... سألني: راح سطام..
قلت: إيه..
دخلت الحمام أغسل وجهي... ماجت إلا على سطام!!!.. إلى الآن مستحيه ووجهي أحمر مب راضي يعتدل لونه... جلست في الحمام وأنا بطني كل ماله ويزيد الألم... طلعت ولقيت آدم دخل غرفته... دخلت الغرفه ولقيته جالس على السرير وفاتح لمبه الأبجوره ما بعد نام... قربت وانسدحت على السرير أبي أنوم بس نسيت آخذ الحبوب وما أقدر أنوم جبنه بدونها... بطني مره يعروني ومالي خلق أتحرك من مكاني... غمضت عيوني... بكره مارح أروح المدرسه!!!!!!!.. جلست أتقلب على السرير يمين ويسار وأنا ماسكه بطني بعدين صرت أتلوى بمكاني من الألم... أحس إني بموت... فتحت عيوني ولقيت آدم نااااايم... أبي أصرخ مره بطني يعروني وما أبي أقومه... قمت من السرير وطلعت برا الغرفه... دخلت الحمام الثاني وجلست فيه... صرخ من الألم... أمي شكانت تعطيني... كانت تعطيني كمون... بس أنا مالي خلق أقوم أسويلي... أحس راسي يدور ويدور منيب قادره أتحمل... رجعت صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..[أخذت نفس وبدت تضعف صرخاتي].. آآآآه .. آآآه.. آآه..
بعدين سمعت أحد يطق الباب ويناديني.. صوت آدم: سارة..[يدق الباب بشوي شوي].. سارة تسمعيني..
سارة:............................................. ..........................................[ودي أرد عليك بس معد أقدر أتكلم]..
آدم: سارة.. اطلعي..
سارة:............................................. ......................................[معد أقدر أترك من مكاني]..
آدم: سارة بتفتحين والا شلون؟..
سارة[صرخت من قوة الألم]:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..
آدم[طق الباب]: سارة افتحي.. والا ترا بكسر الباب..
سارة: لااااااااااااااااااااااا.. لاااااااااااااااااااااالاتكسره..
آدم: شفيك؟..
سارة:............................................. .......................................[راسي قام يدور ويدور.. معد أقدر أتحمل]..
آدم: سارة.. سارة شفيك؟..
سارة[صرخت]: بطنييييييييييييي..
آدم: إيش؟..
سارة[همست]: بطني..
بعدها غمضت عيوني ومعد قدرت أقاوم الألم... ما حسيت بنفسي ولا حسيت بشي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيوني... مثل الغبش الأسود اللي على عيوني... رفعت يدي وحطيتها على وجهي... كانت الطرحه حقت العبايه... وخرتها ثم لفيت الجهه الثانيه... في السيارة وآدم يسوق... منزل المرتبه ومخليني منسدحه... قمت أبي أجلس بس حط يده علي وقال: خليك.. لازم تكونين دافيه..
قلت: وين؟.. وين؟..[أبي أسأله وين بتوديني بس ما قدرت]..
آدم: بوديك المستوصف..[سألني].. إلى الآن يعورك..
هزيت راسي بإيه.. قال: شوي ونوصل..
غمضت عيوني... ومسكت بطني بقوة أبي الألم يروح بس ما قدرت... أحسه يزيد ما يقل... قال: تحملي شوي..
لفيت على راسي الطرحه زين وغطيت على وجهي... لما وصلنا نزل وفتح لي الباب.. قال: تقوين تمشين والا أشيلك؟..
سارة: أقدر أمشي..
قمت ونزلت من السيارة وهو ماسكني ويساعدني... دخلني عند الدكتوره على طول وهو راح... مدري وين راح... سالتني الدكتوره: كل شهر يجيك نفس الألم؟..
سارة: لا.. مو دايم كذا..
الدكتوره: طيب.. طبعا رح نعطيك ابره تزيل الألم..
سارة: أوكي..
دخل آدم ومعه الورقه... مفروض الورقه بعدين أدخل مب الورقه تدخل بعدي!!!.. قال: معليش يا دكتوره... قلت أحطها عندك بعدين أشوف اللي برا..
الدكتوره: أبدا مو مشكله.. هو الألم اللي تحس فيه طبيعي.. لما تتزوج يروح..
نزلت عيوني ووخرتها منه بسرعه... وهو شكله بعد ارتبك شوي... قال: يعني ألحين خلاص..
الدكتوره: لا رح نعطيها الأبره..[قامت].. تفضلوا الغرفه الثانيه..
قمت ووقفت جنبه... مسكني ومشاني معه للغرفه الثانيه... دخلته وهو وقف برا... لما فصخت عبايتي لقيت ملابس كلها مويه... عديت الوضع وقلت بسأله أول ما أخلص... عطتني الممرضه الابره وعلى طول راح الألم... رجعت لبست عبايتي و طلعت... لقيته جالس في الكراسي اللي عند الباب ولما شافن يوقف... قال: خلاص..
هزيت راسي بإيه... بعدين لحقنا الممرضه... دفع لهم آدم الفلوس وركبنا السيارة... سألته: شاللي ملا ملابيس مويه..
آدم: أنا لما دخلت وشفتك طايحه كبيت عليك مويه بس ماقمتي..
قلت: كسرت الباب؟!!!..
آدم: إيه كسرته.. جلست أناديك أناديك ما رديتي.. جيت كسرته..
سارة: وعاد كذا تملي ملابسي..
آدم: أول شي كبيت على وجهك وعيتي تقومين.. بعدين أخذت رشاش المويه ورشيت عليك بس بعد ما قمتي.. لما شفت الدم عرفت السبب..
استحيت ووخرت وجهي عنه... كمل الطريق عادي مب مثل سطام اللي فطس علي من الضحك... لما وصلت القصر نزلت ومشيت شوي شوي وهو ماسكني... قلت: آدم خلاص اتركني أقدر أمشي..
تركني وبغيت أطيح رجع مسكني مره ثانيه.. قال: شفيك؟..
سارة: يمكن لأنك تركتني فجأة..
رجع تركني شوي شوي ومشيت لحالي... أول مادخلت أخذت الدواء اللي عطاني إياه الدكتور عشان أنوم... استغرب آدم وسألني: انتي ماطبتي؟!!..
سارة: الا..
آدم: لا تستعملينه خلاص..
سارة: احتياط..
آدم: تتعالجين من شي وتطيحين في شي ثاني!!.. اتركيه..
سارة: خلاص باخذه اليوم بس..
دخلت الحبه بفمي بسرعه قبل ما يقول كلمه ثانيه... هز راسه وهو يقول: مجنونه..
دخلت الغرفه قبله وطلعت لي ملابس ثم دخلت الحمام أغير ملابسي... طلعت ولقيته جالس على طرف السرير... رحت من الجهه الثانيه وانسدحت على السرير... قلت: منتب نايم؟..[ثاوبت وغمضت عيوني]..
آدم: ألحين بيأذن الفجر..
ولأني أخذت الحبه ماسمعت أي شي ثاني يقوله... نمت نومه عميقه.. أتمنى ما أصحى إلا لما أشبع..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء التاسع والعشرون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

**nOoOoOna **
20-04-2010, 17:01
وااااااااااااااااااو

تسلمي يا اروع كاتبه

والله كل بارت احلى من التاني

احلى شي انو سار في حوارات بين سارا وادم..واخيراً

ضحكني سطام على اشياء البنات لا وعارف الأجنحه هههههه

ما ننحرم من ابداعك يارب ::جيد::

khouloud
20-04-2010, 20:33
واااااااااااااااااااااااااااااو
هذا البارت روعة
وأخيرا هنالك تفاهم بينهما
أكيد بعد الكفوف اللي أخذتها
والله طلع أدم متفهم مو مثل
سطام
ماعلينا
كل بارت تأتين بإبداع جديذ
لذلك أنا بانتظار البارت الجاي
وبانتظار الإبداع الذي سوف يأتي معه
لا تتأخري علينا
شكرا
تحياتي لك

كاميليا العشق
20-04-2010, 20:36
رائعة ولي عودة ياغلا

ميغ
21-04-2010, 08:32
كتير لذيذ البارت شو سئيل عمها يعديها ضروري يحرجا
اتوقعت اذم رفيقو بس مو لدرجة الروح بالروح بس هالبارت كانو مافي كتير احداث
ممكن تمشي شوي بالاحداث اسرع من هيك لانو بدنا نعرف شو اخرتا بيناتو
شكرا هالرواية الحلوة

**nOoOoOna **
29-04-2010, 19:05
فينك ياعسل اتأخرتي علينا

مستنيينك

عاشقة يبده
29-04-2010, 19:39
}} حجز{{

S.M.3.D
01-05-2010, 19:55
((الجزء التاسع والعشرون))
يا دمع عيني خف جرحت عيني...والعين تبكي خوف تفقد بصرها...كف يادمع ما ودي إنك تجيني...بنسى عسى نفسي تدارى خطرها...ودي الصبر والوقت يرحم أنيني... والنفس من ذا الصبر تجني ثمرها...يا ليلي صبري مل والله يعيني... والروح تبكي ضايقه من صبرها... وصاحبي كفى ودمر سنيني... كان الأمل كان لحياتي عمرها...كان الوفاء والشوق يموت فيني... هو دنيتي ملهم عيوني نظرها... هو غايتي هو راحتي هو ضنيني... هو مهجتي بالحب نفسي غمرها... يا حيف وقت حال بينه وبيني... وتبدلت الأحلام لحظة سفرها...واللي انكتب وانصاغ وسط الجبيني...لابد هالأيام تكشف خبرها... يا دمع عيني خف جرحت عيني... والعين تبكي خوف تفقد بصرها..

ثلاث أيام مرت عادي بدون أي جديد... آدم ما أشوفه و لما أسأل عنه يقولون لي موجود وما طلع... هو مو طفل أجلس أدور عليه... يمكن يكون في مرسمه... افففف بس أنا طفشانه بلحالي... دق أبوي وانقذني... طلبت منه يجي ياخذني للبيت... في البدايه ما وافق بس لما ألحيت عليه وقلت إني مره مشتاقه لأمي وخواني وافق... كنت جالسه برا في الزرع وماده رجولي... لما جت وحده من الخدم وقالت إن ابوي وصل... قمت ومشيت قدامها... ضميت أبوي بقوة وما فكيته حتى هو تركني أضمه على كيفي... وأنا مافكيته ظليت ضامته وأنا أٌقول له: شتقت لك كثير..
أبوي: وأنا أكثر يا عمري..
سارة: ليش ما تجيني كل يوم؟..
أبوي: انتي طماعه.. كل يوم تبيني!!..
سارة[بسته على خده]: إيه.. أبوي ومدلعني ويحبني وأموت عليه..وما أبيه يفارقني..
أبو عبدالرحمن: يالعيارة.. ما خلتي شي لآدم..
سارة: وهو لازم ياخذ كل شي؟!..
أبوعبدالرحمن: هو موجود الا لا؟..
سارة: موجود.. بناديه لك..
وخرت عنه وفتحت له المجلس ودخلته... طلبت له عصير وطلعت... ألحين وين ألقاه... دقيت على جواله... أول شي ما رد بعدين رجع دق علي ورديت بسرعه... قلت: ألو..
قال: نعم..
سارة: وينك؟..
آدم: شتبين؟..
سارة: أبوي فيه ويبي يسلم عليك..
آدم: أدري.. جاي ألحين..
سكر السماعه على طول... نفسي مره أسبقه وأسكر قبله...طلعت فوق للجناح ورتبت أغراضي في شنطتي على السريع...سكرت السحاب بسرعه ولفيت لقيته توه داخل... فصخ بلوزته وهو يقول: شعنده أبوك جاي؟..[فتح الدولاب]..
سارة:...................................[متردده]..............................[أقول والا لا]..
آدم: يعني غريبه في هالوقت..
سارة: أنا قلت له يجي ياخذني..
صنم آدم في مكانه... قلبي بدا يدق... قال[بدون ما يلف علي]: إيش؟..
سارة: بنوم عندهم..
لف آدم علي... وقرب مني بخطوات هاديه وهو يحاول يمسك أعصابه... رجع قال: وش قلتي؟..
سارة: إذا سمحت طبعا..
آدم[على صوته]: وانتي خليتي فيها سمحت والا ما سمحت!!.. [بلعت ريقي].. يقال لك تبين تحطيني قدام الأمر الواقع..
سارة:............................................. ......................................[اكتفيت بنظرات بريئه أحاول أقنعه فيها]..
آدم: لا تناظريني كذا.. منتيب نايمه عندهم..
سارة: ليش طيب؟..
آدم: وليش تنومين؟!!..
سارة: اشتقت لهم..
آدم: وإذا؟!!..
سارة: الله يخليك.. القصر كبير ويطفش..
آدم: ما طلبت رايك..
سارة[أترجاه]: الله يعافيك.. خلني أروح..
آدم[عصب]: سارة..[لف بسرعه وبعد وجهه عني]..
أخذ نفس بعدين رجع قال: أبوك تحت يعني رايحه رايحه..[بلعت ريقي].. بس نومه ما تنومين..
سارة: طيب..
آدم: الساعة عشره ألقاك في البيت والا أنا اللي بأجي آخذك..
سارة[أسايره]: اللي تشوفه..
آدم: انزلي لا تتأخرين على أبوك..
سارة[مبسوطه]: سم..
نزلت بسرعه قبل لا يغير رايه أو يتذكر شي ثاني... دخلت على أبوي في المجلس ولقيته يشرب العصير... سألني: هاه؟.. وينه زوجك؟..
سارة: ألحين جاي..
أبوعبدالرحمن: تعالي اجلسي جنبي..
قربت منه وجلست جنبه ولزقت فيه... دخلت في حظنه... قلت: اشتقت لك كثير..
أبوعبدالرحمن: يابوي أنا معك في نفس الديره..
سارة: بعد اشتقت لك..
أبوعبدالرحمن[منزل عيونه لي ويناظرني]: كيف آدم معك؟..
صادفت إنه وقف عند الباب بس ما حس فيه أبوي... همست: تمام..
دخل آدم بهدوء وقرب مننا... كان يناظرني ببرود... بعدت عن أبوي لما وقف وسلم على آدم... بعدين جلس آدم في الكنبه الثانيه وهالمره عييت أقوم وأجلس جنبه... قال آدم: زارتنا البركه يا خالي..
أبوعبدالرحمن: الله يبارك في حياتك..
آدم: كم مره تجي وما نشبع من شوفتك..
أبوعبدالرحمن: عاد وش نسوي..تقاعدنا نبي نريح وامتلينا أشغال..
آدم: الله يعين..
أبوعبدالرحمن: شخبار الضربه اللي على صدرك؟..
آدم: والله إلى الآن فيها ألم بس خفت عن أول بكثير..
أبوعبدالرحمن: يا ولدي ألزم ما عليك صحكت.. اترك عنك هالمصارعه وبلاويها.. انتبه لشغلك [ابتسم] ولزوجتك..
آدم: اللي كاتبه ربي بيصير..
أبوعبدالرحمن: المباراة اللي فاتت كنا على أعصابنا..قنا أكيد بيطق فيك عرق أو يجيك شي..
آدم: لا الحمد الله..
أبوعبدالرحمن: إيه بس مو كل مره.. مره تصيب ومره تخيب..
آدم: أنا كنت أستنى الفرصه المناسبه..
أبوعبدالرحمن: وافرض هالفرصه ما جتك!!.. الضربات اللي ورا بعض تهلك وتتعب.. ما تخاف على نفسك..
آدم نزل راسه وصار يناظر الأرض...رجع قال أبوي: انت ولدي وأنا نصحتك.. كله عشان سلامتك..
آدم: مشكور يا خالي.. أنا ودي وبحاول..
لف علي أبوي وناظرني... قال: ياللا يامي نمشي..
سارة: ياللا..
طلعت بسرعه وأخذت عبايتي وشنطتي ولحقت أبوي على السيارة... قال لي آدم قبل ما أنزل: لا تتأخرين!!!..
بس ما رديت عليه... عطاني ظهره ودخل القصر وأنا نزلت أركب السيارة... وقبل ما أفتح الباب تذكرت الورد... رجعت لفيت وسرعت بخطواتي وأنا أدور على القصر... لما شفت الورد قطفت لي خمس ورود... كل وحده شكل وكل وحده لون... بعدين رجعت لأبوي بسرعه وأول ما شافني ركبت مشينا... قال: الله وش هالورد؟..
قلت: حلوة صح؟..
أبوعبدالرحمن: ليش قطفتيها؟!..
سارة: بعطيها خواتي..
أبوعبدالرحمن: بناتي ورود.. ما يحتاج..
سارة: فيه مثل يقول القرد بعين أمه غزال..
أبوعبدالرحمن: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. في عين أمه مب عين أبوه..
سارة: نفس المعنى..
أبوعبدالرحمن: لا لا.. بناتي يهبلون..[يقلد جوري].. مثل الأميرات..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. والله من تعلقها بشخصيات دزني..
أبوعبدالرحمن: يووووووووووووه ذكرتيني.. تبي استكرات وحده مدري شسمتها!!..
سارة: أي وحده؟..
أبوعبدالرحمن: جوري ورتني شكلها.. صغيره وفيها أجنحه..[جلست أتخيلها].. لابسه أخضر..
سارة: ما عرفتها..
أبوعبدالرحمن: شعرها أصفر..[هزيت راسي بلا].. عيونها زرقاء..
سارة: مدري..
وقف عند أقرب مكتبه ونزل.. استنيته لما يرجع وما نزلت معه...جلست أشم الورود اللي معي...ورده الجوري بعطيها لجوري والفوشيه لفهده...والصفراء بعطيها لأمي والبنفسجي لروان... أما البيضاء بخليها معي...رجع أبوي وركب السيارة ومشينا... شفت الاستكرات وعرفت اللي كان يقصدها... اسمها تنه ورنه... جلست أتفرج فيها لما وصلنا البيت... نزلت وفتح أبوي الباب ودخلني وقال لي أعطيها لجوري وطلع... دخلت أدور أمي... لفيت الصاله كلها وما لقيتها... وين راحت؟!.. حتى فهده وجوري مختفين... طلعت فوق ودخلت غرفهم بس ما لقيتهم... رحت لجناح أمي وطقيت الباب بس ما ردت... فتحت الباب ودخلت... ما لقيتها فدخلت غرفتها... شفتها منسدحه على السرير ونايمه... شكلها ما حست بنفسها لما نامت... قربت منها وجلست على طرف السرير... حطيت يدي على راسها ولعبت في شعرها...أخذت الورده الصفرا وحطيتها على خشمها أبيها تشم!!!..بعدت الورده عن وجهها بس أنا رجعت وحطيتها... وخرتها ولفت على الجهه الثانيه... هزيتها بقومها: يمه.. وجدان..
وجدان:............................................ .........................[ناااايمه]..
سارة: يمه..[هزيتها]..يمه..
وجدان: هممممممممممممم..
سارة: يمه..
قمت وجلست قدامها على السرير متربعه... قلت: وجدان.. شكلك ما تبين تقومين؟!!..
جلست شوي ساكته وأتفرج فيها وألعب بوجهها بالورده يمكن تقوم... حطيت يدي على خدي شكلها ما رح تقوم... دخلت الورده في يدها وبستها على راسها ونزلت من السرير...أخذت باقي الورد معي وكنت بطلع لكنها نادتني... لفيت عليها... قلت: قمتي!!..
وجدان: انتي اللي كنتي تقوميني؟..[رجعت لها]..
سارة: إيه..[ضميتها]..شمي الورده اللي جبتها..
وجدان: كلتي؟!..
سارة: لا..
وجدان: جوعانه؟!..
سارة: لا..
وجدان: اطلعي وطفي اللمبات أبي أنوم..
سارة: تنومين ألحين؟!.. مو من العاده!!..
وجدان: راسي يعروني ابي أنوم..
سارة: طيب..
سكرت اللمبات وتركتها تنوم... صادفت هديل بالصاله وهي بتنزل سلمت عليها وعطيتها الروده البيضا وقلت لها عشان قلبك أبيض وصافي... استحت وهي تاخذها بعدين نزلت تحت وأنا دخلت غرفتي... لقيت روان جالسه على اللابتوب وحاطه السماعات وناسيه العالم حواليها... ناظرت يمين ولقيت منى جالسه ورافعه رجولها فوق الطاوله وتبرد أظافرها... قلت: السلام عليكم..
منى[بدون ما تناظرني]: أهلا..
قربت وحطيت الورود فوق التسريحه ورحت لروان من وراها وشلت السماعات... لفت تبي تشوف مين أنا... لما عرفتني شهقت وضمتني بسرعه... قلت: غريبه قايمه للحين!!..[بعدت عني]..
روان: وهذي تخلي أحد ينوم!..[قصدها منى]..
منى: قاعده أسمعك..
روان: ماطلبت تسدين أذانيك لأني أبيك تسمعين..
منى: كأنك تطرديني بطريقه غير مباشره..
روان: لولا الحيا كان نمت وخليتك..
منى: أشوا إنك تستحين.. أصلا ما قابلتيني قاعده مقابله النت..
سارة: خلاص انتي وياها..[سألت روان].. من تكلمين بالنت..[ناظرت بعيوني وهي تعرف من أقصد]..
روان: كنت أكلم تهاني..
سارة[ما صدقتها]: تهاني؟!!..
روان[باصرار]: إيه تهاني..
سارة: طيب..قولي لها مع السلامه وتعالي نسولف..
روان: طيب بس دقيقه..
كلمتها شوي وأنا جلست على السرير بعدين سكرت اللابتوب وجلست قدامي وقعدت تستهبل علي لما عطيتها الورده البنفسجيه... تبي تآخذ كل الورود الطماعه!!.. طبعا ما عطيتها وجه وقلت لها تروح تنادي هديل عشان أشغل الفديو حق الفساتين... لما طلعت استغليت الفرصه ووقفت قدام منى وأنا مكتفه يديني... رفعت راسها ببرود ثم رجعت كملت... قلت: ممكن.. معد تكلمين عبدالرحمن!..
منى:.............................................. ..........................[يا إنها سافهتني!.. يا إن ما عندها رد على كلامي]..
سارة: منى أنا قاعدة أتكلم معك..
منى: هالشي ما يخصك..
سارة[عصبت]: إلا يخصني.. تبيني أشوفك تلعبين بحياة أخوي وأسكت؟!..
منى: محد قال له يغلط ويتزوج غيري..[وقفت].. عبدالرحمن يحبني أنا..
سارة: مسكينه.. لاعبه على نفسك..
منى: انتي اللي لاعبه على نفسك.. فتحي عيونك زين.. لو ما يبيني كان ما رد على مكالماتي..
سارة: انتي اللي حاشره نفسك بينه وبين زوجته.. خلاص خليهم في حالهم..
منى: قلت لك ما رح تتهنى فيه.. عبدالرحمن ملكي أنا..
سارة: اطلعي من الجنون إللي انتي فيه.. بلا عباطه.. لو كلامك صحيح ليش ما يتزوجك هاه؟!..
منى: يستناني لما أخلص دراسه..
سارة: والله؟!!!..
منى: إيه..
سارة: وليش تزوج هديل برايك ما دامه يبيك مثل ما تقولين؟!!..

S.M.3.D
01-05-2010, 20:02
منى: تورط..[رفعت حاجب].. كان يبي ينرفزني.. بس معد قدر يسحب كلامه لما عرف إنها اخت صدقه..
سارة:............................................. ................................[ما أدري ليش أحس اني ممكن أصدقها]..
منى[كملت]: طلبت منك تساعديني في البدايه بس ما وقفتي معي.. وهذي النتيجه..
سارة: ما يهمني كل اللي تقولينه.. اللي يهمني ألحين إن عبدالرحمن تزوج سواء منك أو من غيرك.. اللي تسوينه غلط..حرام عليك.. خلي البنت تتهنى في حياتها..
منى: مستحيل..
سارة: منى ـ ـ ـ ـ..[أبي أكمل بس انفتح الباب ودخلت روان وهديل]..
روان[ناظرتنا بنص عين]: شكنتوا تسوون.. كأنكم كنتوا متشادين في الكلام..
سارة[تنهدت]: ما كنا نسوي شي..
جلست هديل على الكرسي وجلست روان تحتها على الأرض وأنا شغلت الشريط وقبل ما يبدا قالت منى: بروح بيت خالي..
قلت: سلمي لي عليهم..
ما ناظرتني ولا عبرتني وكلمت روان: ما بتجين معي؟..
روان: لا سارة عندنا..[ابتسمت]..
منى: طيب أنا بروح..
قامت روان بسرعه وقالت: اصبري بعطيك شي توصلينه لتهاني طالبته مني..
منى: وشو؟!..
روان: ألوان..
طلعت روان وطلعت منى ورواها... ناظرت هديل وابتسمت لها وردت لي الابتسامه... انسدحت على بطني فوق السرير وهديل جنبي... قلت: في فستان هااادي وعاجبني مره.. أحسه رايق.. بيناسبك..
هديل: شلونه؟!..
سارة: لونه فاتح.. خربزي على أورنج.. انتي شوفي الموديل وما عليك من اللون..
هديل: طيب..
جلسنا نتفرج على الموديلات ودخلت روان بعدها وصارت تعلق على كل فستان يجي وما يعجبها... وهديل معها على الخط وأنا فاصله الاتصال!!!.. أتفرج على وجيههم وهي تضحك وأضحك عليهم مو على التعليق... بس الحمد الله في الأخير عجب هديل الفستان اللي اتخرته لها وتهزت فيه روان بس ما عبرتها وحاولت أقنعها لو مشت ورا روان بتسويلها فستان نوم!!!..
سمعنا صوت ازعاج برا... صوت فهده وجوري داخلين بحيويه... طلعت من الغرفه أشوفهم... لقيتهم يتراكضون... اللي يوصل غرفته الأول هو الفايز بس لما شافونوا وجهوا الهدف لي وصارت كل وحده تبي توصليني أول... بعدين قاموا يتطاقون كل وحده تقول لا أنا اللي وصلت قبل... سكتهم وقلت: جبت لكم ورد..
فهده: وش ورد؟ٌ!!..
سارة: ورد!!.. ورد!!!..
دخلت وطلعت الوردتين... قلت: ورده الجوري لأحلا جوري.. وهذي الورده الفوشيه لأحلا بنوته..[عطيتها فهده]..
قالت هديل: في قصر آدم ورد مثل هذول..[أدري أنا جايبه من عنده!!!]..
فهده وجوري: شكرًااااااا..
سارة[قلدتهم]: عفوًااااااا..
دخلت هديل بسرعه غرفتنا لما تنحنح سلمان وطلع... قالي: انتي عندنا؟..
سارة: إيه..
سلمان: وأنا أقول ليش البيت منور..
شبكت ذراعي بذراعه وأنا أقول: منور بأهله..
جت روان وقربت مني وشبكت ذراعها بذراعي وصرت بينهم... قالت: أثقلي تراه أخوك..
سارة: أدري إن البيت مظلم بغيابي بس ما تبين تقولين..
روان: من قال؟!.. إلا راحه بال..
ناظرتها بنص عين بعدين استوعبت... شهقت... روان وسلمان بصوت واحد: شفيك؟..
سارة[سويت نفسي أصيح]: إهي إهي إهي..[يدرون إني أستهبل].. إهي إهي إهي.. ليش أنا واقفه بين الفيصليه والمملكه..
بعدت عني روان ووقفت قدامي.. قالت: مو كأنك سبيتي..
سارة:............................................. ..................[اكتفيت بابتسامه مسطنعه]..
روان: مين الفيصليه هاه؟!!..
سلمان: إنتي!.. فيه أحد غيرك؟!..
روان: انت اسكت..
سارة: إيه انتي.. شكلك مثل الفيصليه.. فاضيه من فوق ومن تحت أللهم ياكافي..
روان[ضربتني بكس على كتفي]: ما تعرفين تعبرين أبدا ما تعرفين..
سارة: آآي.. تراك وجعتيني..
روان: إذا أنا الفيصليه إنتي شتطلعين؟!!.. برج إيفل!!..
سلمان: ههههههههههههههههههههههههه..
سارة: هاهاهاهاهاها.. مافيه أي شبه..
يا سخفهم... دخلت الغرفه لما شفتهم مطولين... لقيت هديل موقفه الفديو على فستان وكل شوي ترجع تعيد تشوفه... لفت علي وسألتني: هاه كيف؟!.. شرايك بالفستان..
سارة: عاجبك؟..
هديل: إيه..
سارة: هو حليو.. عادي..
هديل: عادي!!..
سارة: انتي بتحلينه طبعا..
هديل[استحت]: تسلمين..[شكلها تذكرت شي].. كم الساعه؟!..
سارة: سبعه..
قامت ووقفت بسرعه وقالت: خلاص أجل.. بكره ناخذ الشريط معنا للخياطة..
سارة: إيه بس..[متردده].. أنا.. يمكن ما أقدر أروح معك..[يمكن ما يسمح لي آدم]..
هديل: ليه؟..
سارة: بحاول وأعطيك خبر قبل..
هديل: أوكي.. ممكن تشوفين برا إذا سلمان باقي واقف والا لا..
سارة: طيب..
طلعت برا وما لقيت أحد... رجعت لفيت عليها وقلت: اطلعي المكان آمن!!..
هديل ابتسمت وطلعت من الغرفه وراحت لجناحها... دخلت عند فهده ولقيت جوري معها بالغرفه ويلونون ومدري وش يسوون... جلست معهم وأنا أقول لهم إيش اللون المناسب عشان تلون فيه... قالت جوري: سارة.. أقول لك شي..
سارة: وشو؟..
جوري: ترا فهده صاحت اليوم في المدرسه..
فهده: متى؟..
جوري: إلا صحتي.. يوم طقتك هذيك البنت..
فهده: أي بنت..
جوري: البيضا..[أهم شي بيضا!!!]..
فهده: منهي؟!!..[تبي تصرف]..
جوري: اللي شعرها أحمر..[تنحت.. بيضا وشعرها أحمر.. من وين طالعه هذي]..
فهده: ما عندنا وحده شعرها أحمر..
جوري: إلا .. اللي عطتك كف وقمتي تصيحين..
سارة: أووووه..عطتك كف؟!..
فهده:............................................. .................................[ما ردت وتلون وهي معصبه]..
سارة: شاطره بس تتشطرين علي وتصرخين في وجهي.. ليش ما رديتي عليها هاه؟!!..
فهده:............................................. ....................................[ولاااا عبرتني]..
جوري: أصلا خلاص أنا رحت وطقيتها..[اخس يا الفزعه]..
سارة: طقيتي مين؟..
جوري: البنت اللي شعرها أحمر..[خخخخخخخخخخخخخ.. قويه]..
سارة: وبعدين؟.. شصار..
جوري: صاحت..
سارة: أكيد صاحت يعني بتضحك؟!.. ما طقتك هي؟؟..
جوري: لا قعدت تصيح والبنات يناظرونها..
سارة: ما علمت عليك الأبله..
جوري: إلا.. بس أنا قلت لها ليش تطق أختي..[هذي والله تعليمات روان!!]..
على طاري روان هي وينها؟!!.. سألتهم: وين روان؟..
فهده: تحت تكلم..
سمعت صوت سلمان وهو يناديني: سارة.. سارة..
رديت عليه وأنا في مكاني: نعععم..
سلمان: تعااالي بسررعه..
سارة: طيييب..
قمت وقلت: ترا اللون اللي حطيتيه يا فهده غلط مو كذا شعر البنت أحمر؟!..
ردت علي معصبه بس سمعتها وأنا طالعه: مب على كيفك بحط اللون اللي يعجبني!!..
قلت بصوت عالي أبيها تسمع: كان مديتي لسانك على البنت اللي سطرتك مب علي..
وقفت قدام غرفة سلمان وطقيت الباب بس ما رد... فتحته بشوي شوي ولقيته واقف عند الشباك ويناظر تحت... مدخل يدينه في جيوبه وما تحرك... قلت: ايش فيه؟!!..
سلمان: تعالي وقفي شوفي!!..
قربت منه ووقفت جنبه... ناظرت مكان ما يناظر... شهقت وحطيت يدي على الشباك ولزقت في القزازه... أنا ما أحلم... أكيد ما أحلم... منى... وعبدالرحمن... وجه لوجه ... وما تتغطى عنه بعد... قلت: هـ ـ ـ.. هـ ـ ـ.. هذي أكيد مجنونه.. أكيد استخفت..
ناظرت سلمان لما سند ظهره على الجدار ما يبي يناظر... قلت: انت مستوعب اللي أشوفه..
يحاول يمسك نفسه وما ينفعل... رافع راسه على الجدار ومبين بعيونه الهم... قلت:سلمان.. قلبها مو لك.. بعد اللي شفته ولساتني أشوفه.. منى[ناظرتهم] مارح تقدر تنساه بسهوله..
قال بهدوء: سارة.. فيه انسانه مهموم أكثر مني.. [قصده هديل]..
سارة: أدري..
سلمان: وتلقين..[ناظرني]..وتلقين عيونها مليانه دموع..
سارة:............................................. .....................................[ما فهمت عليه]..
سلمان: ناظريها.. شوفيها..

S.M.3.D
01-05-2010, 20:02
لفيت بسرعه وناظرت الجهه الثانيه... جهت شباك غرفه عبدالرحمن... شهقت لما شفتها واقفه وتناظرهم... مو واضح كثير لأن فيه ستاره مغطيه عليها... قلت: هديل واقفه..
سلمان[تنهد]: صعب الموقف..
طلعت بسرعه من الغرفه معصبه بروح أتهاوش معها... حمت كبدي منها... زودتها... لما قربت من الباب وبطلع لبرا دخلت وصارت قدامي وجه بوجه... قلت: انتي وش جابك؟.. مو قلتي بتروحين بيت خالي وش اللي رجعك؟!!!..
منى: جيت أكلم روان في موضوع..
سارة[عصبت]: انتي بتكذبين علي؟!.. كأني ما شفتك واقفه مع عبدالرحمن!!..
منى:.............................................. .................................[ما ردت]..
سارة: قولي.. قولي إني ما شفت زين وتخيلت روان عبدالرحمن قولي!!!..
منى: إيه.. كنت معه..
سارة[صرخت عليها]: ليش تقابلينه.. حركات المراهقه هذي تطلعينها على أحد ثاني مب على أخوي أنا تسمعين!..
منى: احنا نحب بعض..
سارة: وخير يا طير!!.. وإذا كنتوا تحبون بعض.. سوالفك هذي ترا ما تمشي علي.. أدري أنك تكلمينه وهادمتله حياته وبعد جايه بيتنا عشان تقابلينه قدام زوجته.. لو انتي واثقه من نفسك صدق وواثقه إنه يحبك وبيتزوجك على هديل كان ماتعبتي نفسك وفكرتي.. بتكونين ضامنته بس انتي وحده لزقه.. لو هو فعلا مثل ما قلتي من قبل يحبك كان أخذك من الأساس..
منى: .................................................. ......................................[ما تكلمت]..
سارة: خن نقول ما تزوجك على الأقل طلب يخطبك هذي مو صعبه صح!!..
منى: .................................................. ...................................[ساكته وتناظر ببرود]..
سارة: وفيه شي يقول لا تبني سعادة نفسك على تعاسة غيرك..
منى: .................................................. .......................................[ما نطقت بحرف]..
سارة: انتي مستانسه باللي قاعده تسوينه!!.. ما تدرين كم أثم بتاخذين عشان فعايلك وما تدرين ربي كيف بيعاقبك عليها..[مابيها تعيد كرتي مع ثامر]..
منى: خلصتي؟!..[رفعت حاجب].. أنا حره باللي أسويه..
انصدمت وتيبست في مكاني... يعني كل الكلام اللي قلته ما جاب نتيجه... عدتني وطلعت وأنا واقفه... هذي إيش؟!.. ما عندها احساس!!.. ما عندها ذمه وضمير!!.. ما تدري ممكن الموقف هذا يرجع لها يوم!!.. تنهدت متحسفه إنها بنت خالتي وما أقدر أتبرى منها... لفيت ومشيت بروح لغرفتي ولفتنني روان بالمطبخ تاكل وتكلم بالجوال... هذي مستحيل توقف... طلعت فوق وشفت عبدالرحمن نازل مره ثانيه معصب... عداني ولا كأن في أحد واقف قدامه... كان مستعجل ومتضايق... طلع وصقع بالباب وراه... كملت طريقي ودخلت الغرفه... تفاجأت بهديل على السرير متمدده على بطنها وتصيح مغطية على وجهها بالمخده... سكرت الباب وقربت منها... جلست على السرير قريب منها... أبي أواسيها وأخفف عنها بس ما لقيت كلمه مناسبه... كانت تشاهق من كثر الصياح...
حطيت يدي على شعرها وصرت أمسح عليه وأنا أقول لها: طلعي اللي بخاطرك.. لا تكتمين..[لفت وجهها علي وهي بعدها تصيح ما سكتت].. ما كنت أدري إن منى لئيمه لهالدرجه..[ناظرتني]..
هديل[والعبره خانقتها]: كنتي تدرين؟!..
سارة: إيه.. بس وقتها ما قدرت أسوي شي..
هديل رجعت تصيح مره ثانيه وهي تقول: محد يحس فيني.. كل شي تجمع علي.. مب عارفه كيف أتصرف..
سارة: لا تيأسين.. ترى عبدالرحمن قلبه طيب بس ما أدري شفيه.. منى قلبته..
هديل: فيه أشياء ثانيه مزعجتني وما أدري كيف أحلها..[بدت تهدا شوي]..
سارة: انتي فاهمه وعاقله.. وتفكيرك سليم أكيد بتلقين حل..
هديل: مخي تقفل بعد اللي شفته.. ما قدرت أتحمل.. من كثر ما عصبت قلت له يطلقني..
سارة: إيش؟.. لا يا هديل.. لا تخلين منى توصلك لهالمرحله..
هديل: ما كان قصدي.. بس أنا من جد متضايقه..[قامت وجلست قدامي].. وما أبي أروح بيت أهلي لأني بديت أحس إني غريبه فيه..
سارة: عندك بيت أخوك.. ما أظن إنه بيرفض يستقبلك..
هديل: آدم..[ابتسمت على جنب].. آدم وش يلحق عليه مسكين.. شغله مغرقه.. معد صار يجي مثل أول.. ويكفي عليه طلبات لمياء اللي ما تخلص.. [تنهدت].. وأحس إني خايفه.. خايفه يكون مالي سند..
سارة: لا تفكرين هالتفكير.. حتى لو قلنا آدم مشغول.. عندك أبوك وأخوك خالد لا تنسينهم..
هديل: والله مدري..[طاحت دمعتها مره ثانيه]..
سارة: بساعدك.. بكون مع الحق حتى لو كان أخوي هو اللي غلطان بوقف معك.. علميني بس انتي وش تبين تسوين؟..
هديل: ما بسوي شي ألحين.. أبي أهدا شوي عشان أفكر..
ناظرت الباب لما انفتح بقوة وبسرعه... روان وجفاستها مثل العاده ما تعرف تطق الباب... قالت: انتوا هنا..
مسحت هديل دموعها بسرعه وروان قربت... ما شافتها لأنها كانت معطيتها ظهرها... قلت: فيه أدب للدخول..
روان: والله عاد غرفتي وكيفي؟..[كشرت في وجهها]..
جت وجلست جنب هديل وقالت: شعندكم؟..
هديل تحاول توخر وجهها من روان وروان تطل عليها بعدين قامت وجلست جنبي وشهقت لما شافت عيون هديل... قالت روان: تصيحين!!!!.. أكيد مزعلك ذاللي ما يتسمى..[هديل نزلت راسها].. ليش ما قلتيلي أجي أكوفنه..
سارة: ما يحتاج.. لين رجع كوفنيه!!..
روان: وأنا بستنى لما يرجع!!.. ألحين بدق عليه.. [قمت ونزلت من السرير معصبه]..
تدق وتدق بس ما يرد عليها في الأخير شهقت لما قفل الجوال... قالت: وين بتروح مني؟..
هديل: روان خلاص..
روان: وش مسوي هالمره بعد..
هديل: روان لو سمحتي ما أبي أتذكر..[دمعت عيونها مره ثانيه].. أبي أنسى شوي..
روان: أجل بخليك تنسين وأنا بدخل أتسبح.. لنا كلام بعد ما أخلص الشاور..
سارة: الله يا شاور!!..[من وين جابتها؟!!]..
روان: إيه حبيبتي شاور..[أخذت ملابسها ودخلت الحمام]..
ناظرت هديل ولقيتها تضحك من داخلها.. قلت: وانتي بعد تقولين شاور؟!..
هديل: هي أخذتها مني..
سارة: آهااا.. هذا يدل إنها متأثره مره فيك..
هديل[مبتسمه]: تقريبا..
سكت وأنا أناظر في عيونها وهي تناظرني بعيوني... ابتسمت لها بس كأنها ما كانت معي...أخاف أقول شي وأذكرها باللي صار... قالت: سارة ممكن أطلب طلب..
سارة: أكيد.. طبعا..
هديل: اذا شفتيني أتصرف غلط نبهيني ووقفي ضدي..[استغربت]..
سارة: ما فهمت عليك.. شقصدك..
هديل[بلعت ريقها]: كان ودي أقول لعبدالرحمن اليوم بس.. لما شفته غيرت رايي..
سارة: وش تقولين له؟..
..
..
..
..
..
..
..
كأن إذني انسدت لما سمعتها.. رجعت سألتها: وش قلتي؟!!..
..
..
..
..

S.M.3.D
01-05-2010, 20:04
..
..
..
هديل: أنا حامل..
سارة[فرحت]: والله؟!!.. احلفي..[هزت راسها بإيه]..
قمت وضميتها مو مصدقه... عبدالرحمن بيصير أب... بعدت عنها لما فكرت إنها ممكن تسوي مثل ملاك أو إنها تجهض..
قلت: شقصدك بالتصرف الغلط؟!!.. لا تقولين إنك تبين تجهضين..
هديل: لا طبعا..
سارة: الحمد الله..[سألت].. أجل؟!..
هديل: لو صار وتطلقت من عبدالرحمن وشفتيني أعامل طفلي بقسوة أو إني أعذبه بسبب قهري من أبوه نبهيني.. صرخي علي.. وقفي ضدي.. وإذا لزم الأمر خذيه مني..
سارة: ليش تقولين هالكلام؟.. بتكونين أم مثاليه أنا متأكده..[صاحت مره ثانيه]..
هديل: ياليت.. أتمنى.. بس أنا خايفه.. خايفه ينعاد اللي شفته من زمان..[هذي شتخرف؟!].. يمكن يبان على وجهي إني طيبه وحبوبه بس محد يدري إيش جوا الشخص نفسه..
سارة: لو جواك عكس اللي تقولينه كان ما سمحتي لمنى إنها تتدخل في حياتك..
هديل: معاملتي مع الناس بتكون غير عن معاملتي مع طفلي..
سارة: هديل أنا مو فاهمه عليك.. يعني معقوله بتعذبين طفلك عشان عبدالرحمن..
هديل: .................................................. .................................[تناظرني وساكته]..
سارة: لما تحسين بالألم والموت عليه وكيف جبتيه على هالدنيا صدقيني بتغيرين رايك..
هديل:............................................. .................................................[ساكته]..
سارة: شيلي عنك هالهواجيس.. وبعدين أي ماضي تتكلمين عنه؟!!..
هديل[تنهدت]: بقول لك لأني أدري إنك بتحفظين السر.. ما أدري كيف أبدا كلامي.. عمري ما فتحت هالموضوع لأحد ولا تكلمت فيه.. كنا نخبيه ونبين العكس تماما.. كنا غلطانين.. بسكوتنا ارتكبنا جريمه مع أمي في حق آدم..
آدم!!!... ليش؟... إيش صار في الماضي... أسئله كثيرة جت في بالي من أول ما قالت إسمه...قمت معها لغرفتها وأنا أسأل نفسي وأتخيل كيف معامله أم آدم له... مو متخيله مدري ليش... بدت تتكلم هديل وهي خايفه إني ما أصدقها وتحاول تقنعني بكلامها... وأنا صرت أسألها أبي أعرف كل شي... ما أنكر إني تفاجأت وشوي وأحس إن عيوني بتطلع من مكانها... عرفت ألحين ليش هديل خايفه... تخاف أن الله يعاقبها ويردها عليها لأنها ما سوت شي لآدم وهو صغير... بس أنا مو متخيله آدم يتعذب من أمه... تذكت أمي في ملكت عبدالرحمن لما نادتني((وجدان: طيب تعالي أم خالد تبي تسلم عليك..
سألت: مين أم خالد..
وجدان: هاو يا سارة.. أم خالد أم هديل..وش فيك نسيتي الحرمة...
غريبة!...من شوي سلمان كان يناديه آدم وألحين تقول أمي عنها أم خالد.. أنا مو مستوعبة شي.. لحظة...يمكن هي من النوع اللي تسمي نفسها بالولد اللي جابته من زوجها الحالي)) معقوله يكون تفكيري غلط وقتها... يمكن يكون الكل يعرف إن أسم ولدها الكبير آدم بس رافضه ينادونه فيه... من كلام هديل عن آدم وأمه كيف كانت تعامله والحياة اللي عاشها... حزت في خاطري... ولفتتني لما قالت إنها متوقعه إن آدم يكره جنسنا... يمكن عشان كذا يعاملني بعامله قاسيه... بس آدم لما تزوجته ما كان كذا...أو إنه خايف من الحديث اللي قاله الرسول صلى الله علي وسلم: "كما تدين تدان"..
أخذتنا السالفه وتعمقنا فيها... كنت ساكته طول الوقت ومذهوله من كلام هديل... أحس إني ما أعرف ولاشي عن آدم... مقدار اللي أعرفه هو نقطه في بحر عميق..
لما خلصت كلامها دقيت على سطام يرجعني القصر... وكنت طول الطريق ساكته وجزء من كلامها راسخ في بالي عيا يتحرك..كان الكلام يتكرر كل شوي لما قالت: كنت أحب ثامر لما يجينا..[جتني صدمه].. بس مو الحب اللي في بالك لأني عارفه سالفتك معه..[ارتحت]..قصدي بحبي له مثل أخوي.. كان يجينا دايم وأمي تضطر تنزل آدم من فوق عشان يجلس معه لأن ما فيه أحد بسنه غير آدم.. ما كان آدم ياكل إلا لما يجي ثامر.. تضطر أمي تحط لهم الأكل وتروح.. تخيلي إنسان طول اليوم محبوس في السطح جوعان وما ينزل إلا لما يجي صديقه..
تنهدت.. عرفت ألحين كلام آدم لما قال لي((ثامر.. كان أعز أصدقائي!!!!!!!!!!!!!!!!!..
سارة:............................................. .............................................[ما عندي شي أقوله..مصدومه]..
آدم: كان أخوي الروح بالروح.. أعرفه أكثر من نفسي.. ما فيه أحد يعرف ثامر كثري.. حتى أمه ما تعرف اللي أعرفه..)) وأكيد ثامر بعد يعرف عن آدم كل شي... سالفه آدم مع أمه خلته يحط في باله إن كل النساء مثل بعض... لما وصلت القصر قال لي سطام قبل ما أنزل: سارة.. شفيك اليوم ساكته؟..[ناظرته.. مدري.. يمكن يكون بعد سطام يعرف]..
نزلت وما رديت عليه... قالي مع السلامه بس أنا ما كنت معه على الخط وما استوعبت إلا لما راح... رقيت بخطوات بطيئه ودخلت بعد ما انفتح الباب... ناظرت القصر وصرت أتفرج عليه مره ثانيه وأنا أقول يا سبحان الله... آدم اللي كان ينوم في السطح وما عنده لبس يغيره إلا كل فترة يعوضه ربي بهالخير... سبحانك يا ربي شقد إنت عادل وما تضيع صبر أحد... كنت أرجع أعيد كلام هديل في بالي لا شعرويا وأنا رايحه للجناح... بس كنت كل شوي أجلس وأحط يدي على خدي من غرابه اللي سمعته... ولأني أأخر نفسي صادفت آدم في الممر اللي يودي للجناح... لما شافني قال: متى جيتي؟.. كنت رايح أجيبك..
سارة:............................................. ...............................................[هذا آدم قدامي.. بس هيئته وصحته تقول غير الكلام اللي سمعته]..
قرب مني ووقف قدامي وقال: سارة أنا قاعد أكلمك..
سارة:............................................. ..............................[ما لمسني عشانه يحب والا عشان يكرهني؟؟]..
آدم: أحسن لا تردين..[عطاني ظهره ورجع للجناح]..
مشيت وراه بخطوات هاديه وأنا مترددة أدخل الجناح والا لا... هو ما قال إنه يكرهني بس يمكن يكون يكرهني... فتحت الباب وسكرته بعد ما دخلت... حطيت شنطتي على الطواله وفصخت عبايتي وجلست على الكنبه... أناظر غرفته وقلبي يدق من اللي سمعته... زعل قلبي عليه... كنت غلطانه بحكمي عليه... هديل لا يمكن تكذب بشي حساس مثل هذا... وآدم مهما حاولت آخذ منه كلام مارح يعطيني... بلعت ريقي وقمت... دخلت الغرفه بهدوء ولقيته مسكر اللبات ونايم... فتحت لمبة الأبجوره ورحت فتحت الدولاب وطلعت لي بجامه ثم دخلت الحمام ألبسها... رجعت وجلست على السرير... ناظرته وهو نايم على جنبه ومعطيني ظهره... تذكرت جملتها لما قالت: آدم محتاج وحده حنونه.. تعوضه الحنان اللي ما قد حس فيه..
وتذكرته لما ((فتحت عيوني وشفت آدم فوقي.. حاولت أقوم بس إنه رجعني مكاني..فيني النوم وما لي خلقه..ناظرته وأنا عيوني نعسانة..حط راسه على كتفي...لفيت وجهي عليه...كان يناظرني... قال: وش عاجبك في هالكنبة؟!..
سارة: مريحة..
آدم: ب أجربها معك!..
سارة: ما رح تنوم في غرفتك؟..
آدم: أبي أنوم في حضنك..)) عرفت ألحين ليش كان يتصرف بهالطريقه هذاك الوقت... كان يقسى ويرجع يلين... وأليحن هو قاسي ما يلين... يا ألله أنا شقاعده أخرف... صحاني من أفكاري لما لف علي وقال: ما بتنومين؟..
سارة[بلعت ريقي]: إلا..
آدم: شفيك انتي اليوم؟..
سارة: ما فيني شي..
انسدحت وحطيت راسي على المخده وتلحفت... كان يناظرني بس أنا ما ناظرته وحاولت إنا ما أناظره... قال: طفي لمبه الأبجوره..
سارة: أخاف.. خلها مفتوحه..
آدم: فيه نور من برا يطلع..
سارة: بس أنا ما أحب الظلام..
آدم: تعودي.. شكبرك أنتي الحين؟!..
قمت وطفيت اللبمه وفتحت الستاير عشان النور يدخل ورجعت انسدحت جنبه... قلت: كذا زين؟..
آدم: نومي..[غمض عيونه]..
يا ليت يجيني نوم... أدري إني ما رح أقدر أنوم لأني ما أخذت الحبوب والتفكير اللي جايني من اللي سمعته ما رح يخليني أنوم... كل شي عالق براسي... اليوم عرفت إن هديل حامل... وعرفت عن ماضي آدم وبكره وش بعرف بعد!!..فيه شي غريب... ليه نايم بدري اليوم؟؟!!.. شعنده بكره؟!!.. حتى ما طلب أطبخ له عشا... بعدت عيوني عنه وغمضت عيوني أحاول أنوم بس عارفة النتيجه... قمت وطلعت برا الغرفه وفتحت شنطتي وأخذت من الحبوب ورجعت مره ثانيه ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
01-05-2010, 20:05
اليوم الثاني رجع لحالته اللي فاتت... نفس الكلام اللي قاله من قبل عادة مره ثانيه... متقلب وما ادري شفيه وأنا ما فتحت فمي ولا حاولت أتجادل معه.. كلام هديل في راسي عيا يروح وكل ما أشوفه أرحمه... حتى وهو يصرخ علي أقول في نفسي يمكن هذا بسبب أمه ودرت فعله منها... لما طلع من البيت جلست مع الخدم مثل الأسبوع اللي فات ولعبنا مسابقات كثير... الكل أخذ نقاط ما عدا فريقي اللي هو أنا ورئيسه الخدم... بس أهم شي إننا استانسنا وكانت بينا روح رياضية حتى مع الخسارة... اتصلت على هديل أتطمن عليها وعلى اللي في بطنها ونبهتني إن اللي قالته لي أمس ما يطلع برا وأكدت عليها... واعتذرت منها لأني ما أقدر أروح معها للسوق... أصلا ما أعرف كيف بأتكلم مع آدم أو أطلب منه بعد كل اللي سمعته... بعد ما سكرت منها نمت قبل ما يرجع عشان ما يفتح لي سالفه جديده... بس قومني نص الليل يبي ياكل عشا وأنا نصي نايم والنص الثاني قايم... قمت بهدوء بدون ما أعصبه وسويت له أي شي... وجلست قدامه وهو ياكل لما خلص... غسلت الصحون وأخذت من الحبوب ورجعت نمت... من بكره قمت بدري واجتمعت معه على الفطور واستعجلت كثير وطلعت للمدرسه أتهرب منه... راسي مو مستوعب إن آدم اللي قدامي هو نفسه اللي تكلمت عليه هديل... مرة أقول أحسن يستاهل ومرات أقول لا حرام كان طفل وما يتحمل... حتى وأنا بالفصل والاستاذة تشرح ما كنت معها وما كنت مركزه... وبعدما انتهى الدوام رجعني سطام لبيته... كنت ساكته طول الوقت ولا فكرت إني أسأله ولا شي لأن آدم قراراته تطلع في الثانيه... لما نزلت سألني سطام: ما بتسأليني ليش جبتك البيت؟!!..
سارة[ناظرته]: آدم سافر!!..
قال: إيه..
هزيت راسي بإيه وإنه مو شي جديد ونزلت... طلعت على طول لغرفتي وحطيت شنطتي... جلست على الكرسي وتكيت... جا سطام ووقف عند الباب وسألني: انتي شفيك هاليومين؟!!..
سارة: ما فيني شي..
سطام: إلا فيك..[دخل وجلس قدامي على الكرسي]..ياللا تكلمي..
سارة: سطام مالي خلق... أبي أنوم بعد الغدا نتفاهم..
سطام[قام]: طيب..[وصل عند الباب وقبل ما يسكره].. بعد الغدا بسألك..
سارة: طيب..[سكر]..
قمت وغيرت ملابسي ونمت... بعدها بساعتين قمت لما حسيت بحركه على السرير... لفيت على جنبي اليسار ما أبي أقوم... لما حسيت إن الحركه زادت فتحت عيوني... شفتها معي على نفس السرير ومتمدده... تدحرجت بسرعه على الجهه الثانيه لما طحت من السرير... هذي شلون دخلت والباب مسكر... ناظرت الباب ولقيته مفتوح... ما لي حيل أقوم وهي فوق سريري... وسعت عيوني لما طلت علي من فوق... صارت تناظرني وأنا أنظرها بعدين نزلت بشوي شوي وأنا أحاول أمسك نفسي وجت لزقت فيني ولفت طرفها على رجلي عشان ما أتحرك... تيبست في مكاني ما تحركت... خايفه أبيها بس توخر وما ابي أصرخ أنادي على سطام أخاف تسوي فيني شي... استنيت واستنيت وهي ما تحكرت من عندي... تعبت وأنا متمددة بدون حراك وظهري قام يعورني من الأرض... اففففففففففففف... ارحمني يا سطام وتعال طل علي... اضطريت أصنم في مكاني بدون حراك... لما حسيت إنها طولت وشكلها مب متحركه من عندي قمت وحاولت أوخر رجلي منها بس شدت على رجلي عشان ما أتحرك... يوووووووووووووه... بظل محبوسه بهالطريقه لمتى... رفعت عيوني وناظرت جوالي فوق الكومادينه... رفعت يدي بشوي شوي يارب ما تشوفني... لما وصلت للجوال وسحبته بسرعه... دقيت على سطام في البدايه ما رد بس لما دقيت مرتين وثلاث رد وهو يقول: يعني أنا معك في البيت داقه ليش..
همست: تعال غرفتي؟..
سطام: ليه؟!..
سارة[بنفس الهمس]: تعال وانت ساكت؟..
سطام: شتبين؟..
سارة: ما أبي شي.. أبيك تجي تاخذ حيتك اللي ما تستحي تنوم جنبي..
سطام: أي وحده..
سارة: مدري.. الكبيره..
سطام: إيه..هههههههههههههههههههههههههه.. تراها ذكر.. يمكن عرفت إنك انثى..
سارة: تعال خذها مني.. قاعده تتحرش فيني!!!..
سطام: هههههههههههه.. طيب جاي..
شوي وجا سطام ووقف عند الباب وبعد ما مات من الضحك وأنا على نفس وضعيتي ما تحركت أخذها مني وأنا أطالعه بنص عين...قلت: يعني ما تقدر تاخذها بعدين تضحك على راحتك..
سطام: لا بس عجبني شكلك...ياليتني مصورك..
سارة: هاهاهاها.. ما يضحك.. وبعدين من فتح الباب علي..
سطام: أنا قومتك بس ما قمتي.. خليت الباب مفتوح ونزلت..
سارة: إيه عشان كذا دخلت..
سطام: المهم ياللا انزلي الغدا تحت..
سارة: طيب.. بغسل وأنزل..
دخلت الحمام وغسلت وجهي وفرشت أسناني وكديت كشتي ونزلت... جلست على طاوله الأكل وأنا جوعااااانه... قلت: تسلم يدك..
قال: كلي وانتي ساكته..[هذا وأنا أمدحك!!]..
أكلت وأنا ساكته مثل ما أمرني... وهو ما كان ياكل... كان يتفرج علي وبس... بس ما اهتميت لنظراته... أكلت وأكلت ولما خلصت وقلت الحمد الله سألني: ألحين قولي لي شفيك؟!!..
سارة: شيفني؟!!..
سطام:ما أدري.. انتي أدرى..
حطيت الملعقه على الطاوله وشربت كاس المويه بعدين قلت: طيب.. أبيك تقول لي كل شي تعرفه عن آدم قبل ما أتزوجه..
سطام:............................................. ..........................................[عيونه ما رمشت وهو يطالع بعيوني]..
سارة: شفيك ساكت؟!..
سطام: كل شي مثل إيش؟!..
سارة: كل شي لما قابلته في أمريكا.. وكيف كانت حياته من زمان..
نزل عيونه وابتسم ابتسامه على جنب... استغربت منها بس ما بيت إني مهتمه كثير... قال: شتبين تعرفين بالضبط؟!..
سارة: كل شي انت تعرفه..
سطام: أنا ما أعرف كل شي.. بس بقول لك اللي أعرفه إذا هذا بريحك..
فتحت أذني زين وركزت معه... يمكن لما أعرف ما ضيه أعرف كيف يتصرف وكيف أنا أتصرف معه... يمكن هالنقطه بتساعدني كثير في سالفه طلاقي... يمكن ألقى نقطه ضعفه وأمسكها عليه وأخليه يطلقني منها... يمكن أتقرب وأسرع من طلاقي بهالطريقه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثلاثون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

**nOoOoOna **
02-05-2010, 05:11
واااااو واخيراً عرفنا شويه عن ماضي السيد ادم

تسلم يدك ع البارت الجونان دا

وموقف سارا والحيه ( الذكر ) يموت ضحك :)

بس والله بتوحشنا الروايه بليز لاتطولي علينا ولو تنزلي بارتين في الأسبوع

يكون عيييييد :d ....... دمــــــتــــــي بــــــــــود

ميغ
03-05-2010, 13:38
ياحرام يا ادم مسكين اخيرا عرفنا شي عنو
اما منى الله لايوفقا شلون عم تتصرف بس الحق مو عليها الحق على عبد الرحمن
انشالله هديل تقلو بسرعة عن الحمل بركي بيحس انو لازم يتغير
انا بانتظار البارت الجاية لاتتاخري
شكرا

محبة سام
07-05-2010, 09:25
و الله ان الرواية عن جد رووووووووووووووووووعة
بانتظار الجزء الثالثون
بليييييييييييييييييز مو تتأخرين علينا .. أني بانتظارك .. والله ان كل بارت أجمل و احلى من الثاني
اسلوبك روعة .. تسلم أناملك:):):)

khouloud
07-05-2010, 10:38
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
ماذا يمكنني أن أقول لكاتبة مثلك
حتى العبارات لا توجد من أجل وصف
أسلوبك ولكن أقول لك قصتك كلها
قمم الروعة
والبارت التاسع والعشرين كان رائعا
فقد أظهر لنا من ماضي أدم القليل
مو معقول أنو يمكن أم تعمل لإبها
هكذا ولكن حتى في الحقيقة أصبح
موجودا فقصتك أحسها أنها حقيقة
وليست مجرد خيال
شكرا
وبانتظار البارت الثلاثين على أحر من الجمر
لا تتأخري علينا

محبة سام
09-05-2010, 20:05
وينك ؟؟.. أحس نفسي أغلي على نار .. و عموما مشكورة و الله .. ابدااع × ابدااااع × ابداااااااع

**nOoOoOna **
10-05-2010, 06:59
حبيبتي طولتي علينا

:(

ميغ
10-05-2010, 12:01
طولتي الغيبة انشالله مايكون صاير معك شي

محبة سام
10-05-2010, 19:41
لا ان شاء الله ما فيها شي .. لربما مشغولة أو عندها مدرسة او شي .. الصبر زين .. :)
بانتظارك يا مبدعة ..

S.M.3.D
10-05-2010, 21:51
سوري والله أدري
سامحوني

S.M.3.D
10-05-2010, 21:56
((الجزء الثلاثون))
خير شفيه صوتك خير حبيبي قول وعلمني... والله لا أقلب الدنيا علشانك وأزلزلها... أحس بنبرتك شي غير شي وجع وذابحني... والله يا حبيب الروح حياتي فدوة لك خذها...إذا خوفك من الفرقا خذها يالغلا مني...أنا والله من دونك دروب الحب ما أدلها... وإذا خايف من الدنيا تعال بجنبي واحظني... وخل بكره لبكره وأكيد الله يسهلها... طلبتك مني لا تخجل سؤالك ياما خجلني... وياما شانت الدنيا بعيني وانت تزينها... وعينك خلها بعيني ولا تخبي أبد عني... ولو مد الحزن يده باذن الله بقطعها... خير شفيه صوتك خير حبيبي قول وعلمني... والله لا أقلب الدنيا علشانك وأزلزلها... أحس بنبرتك شي غير شي وجع وذابحني... والله ياحبيب الروح حياتي فدوة لك خذها..

آخر شي توقعته إني أجي أمريكا.. آخر شي توقعته إني أطلع من الرياض والسعوديه بكبرها.. للحظه حسيت حياتي توقفت بمطار الرياض.. كنت مستنكر الوضع ومو مصدق وأنا واقف أحس نفسي ودي أطيح على الأرض وأتشبث فيها.. ما أبي أروح ما أبي أروح مكان ما أعرفه ولا قد عشت فيه ولا مر على بالي حتى ولا فكرت فيه... قلبي كان يرجف من الخوف.. ودي اللي معي يقول لي خلاص ارجع..حتى لو رجعت أدري ما لي أمل بس فكرة إني أطلع من السعوديه كانت تهز النبض اللي بقلبي.. اللي معي يعرف عربي و ضبط لي كل شي.. طبعا هو من السفارة وما خلاني أرجع.. كنت طول الوقت أقول يا رب الطيارة تتعطل.. أحس إني ما ودعت الرياض زين.. أبي أرجع أناظرها وألف فيها وأدور.. لحظه صعبه كثير.. دمعت عيوني لما حسيت إني ما رح أرجع لها مره ثانيه.. من جد في هاللحظه طاحت دمعتي.. حسيت إني بأترك قلبي في الرياض وأعيش بدونه.. لما ركبت الطيارة كنت متوتر لأني أول مره أجربها.. كنت أشوفها وهي تطير بس ما عمري ركبتها ولا قربت أشوفها من قريب حتى!!.. لما دخلت حسيت إني داخل مكان غريب.. حتى عمري ما تخيلت شكلها من جوا.. المهم قلت أهم شي إنها ما تطيح.. جلست على مقعدي وفيه قدامي شاشه سودا.. قعدت أناظر فيها.. قلت يمكن هذولي عندهم أشياء غريبه.. فكرت فكره يقال لي ذكي.. قلت يمكن من هنا يطلع الأكل..
سطام:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه..
قلت: لا تضحك.. من جد كذا فكرت أول شي..
سطام: أهم شي ما طلع الأكل منها ..
رجعت قلت: لا.. بس لما انفتح فجأة قلت بسم الله.. انفتح عشان يقولون التعليمات ومدري إيش المهم إني عرفت من الصور أما الكلام كان بالانقلش.. ولأني كنت مره خايف ومرعوب لبست طوق النجاة وأنا جالس بعد ما ربطت الحزام..[ناظرت سطام ولقيته كاتم ضحكته بس كملت].. يعني شتتوقع من واحد أول مره يركب طيارة.. جد كنت خايف.. المهم لما مشت دورت شي أتمسك فيه بس ما لقيت.. قلت الالعاب الخطيره حطون شي الواحد يتمسك فيه بس الطيارة ما فيها.. بغيت أنجن.. أبي شي أتمسك فيه.. في الأخير دنقت ونزلت راسي.. لما طارت طارت عيوني معها.. فتحت الشباك بسرعه وشفت كيف قاعدين نبعد عن الأرض.. قلبي يدق دق في ذاك الوقت دق موب صاحي وأنا أشوف الناس شوي شوي يبعدون ويصيرون نمل.. الصراح ذاك الوقت بغى يغمى علي.. رجعت سكرت الشباك بسرعه وأنا أقرا القرآن والمعوذات وآية الكرسي.. كل اللي حفظته من القرآن قلته لما جت المظيفه وجابت الأكل.. أول شي قلت منيب ماخذ لأن ما معي فلوس أدفع حق الأكل بس حطت لي الصحن وراحت.. قلت يووووووووه أكيد متخيله إن معي فلوس..
سطام: ههههههههههههههههههههه.. أكيد متخيله إن معك فلوس أجل مسافر وما معك فلوس!!!..
آدم: من جدك انت.. ما كان معي ولا هله..
سطام: هاه؟؟!..مب تقول إن أبو خالد عطاك فلوس..
آدم: لا ما عطاني شي..
سطام: أما عاد..
آدم: هو قال لي بيعطيني بس لما جا وقتها يمكن نسا وبصراحه استحيت أطلب منه..
سطام: وليش تستحي؟..
آدم: استحيت.. مدري.. قلت يعني رجال ومستقبلني في بيته من صغري ومكلف عليه خلاص دامني بروح ما بطلب منه وأثقل علي.. ان عطاني زين وان ما عطاني منيب ساءل..المهم أكمل لك.. جلست أناظر في الأكل.. ودي آكل لأني جالس على لحم بطني.. بس بعد ما عندي فلوس أدفع.. لما شافني اللي معي متقلب وما أكلت سألني قال ليش ما تاكل قلت له ودي بس ما عندي فلوس.. قال لي وش دخل الفلوس هذا فرييي.. قلت إيش فري؟!!.. قال يعني مجاني.. قلت آهااااااااا طيب شكرا.. كنت أحسبه بفلوس.. قام يضحك علي وكمل أكله..
سطام: أهم شي أكلت..
آدم: إيه أكلت لا تخاف.. لما هبطت الطيارة في المغرب.. قلت خلاص وصلنا وأنا ما أدري إنها المغرب.. نزلنا في المغرب أنا واللي معي من السفارة.. وجلسنا في المطار حوالي ساعتين أو ساعتين ونص.. شفت اشياء غريبه في مطارهم.. بس الصراحه حلو.. قلت أستغل الفرصه وأتفرج لأن الجيه مارح تتكرر.. فصرت أدور في الأسواق اللي في المطار بعدين رجعت لمكان الانتظار اللي كنت جالس فيه.. واستنيت مع الناس اللي بيروحون لأمريكا.. وبعدين ركبت الطيارة مره ثانيه وصارت لي نفس الحالة الأولى.. لأني ما تعودت.. حتى قلبت كبدي في الطيارة بغيت أرجع بس مسكت نفسي.. بعد الطيران بنص ساعة شفت اللي جنبي فتح الشاشه.. قعدت مسوي نفسي أعرف كيف أصلا أشغله.. حطيت السماعات بدون ما أشبكها.. والريموت أضغط فيه من تحت لما اشتغل التلفزيون بعدين قعدت أسوي نفسي ما أشوفه وش يسوي وأنا كل حركه مسويها حافظها حتى القناة اللي يحطها أنا وراه.. بصراحه ما كان عندي سالفه ذاك الوقت..
سطام: من جد..
آدم: كان عمري سبعطعشر سنه يعني مراهق صغير يبي يعرف كل شي.. المهم قلت هذا ليش ما فيه صوت.. بعدين سالته إن الصوت ما يطلع عندي ليش؟!!.. قال انت ما شبكته.. حسيت طاح وجهي.. قلت إيه صح واقعد أدور وين أشبكه ولما شافني أحوس قال هنا هنا.. ووراني المكان وفي حياتي أًصلا ما شفت السماعات كيف تشبك.. لما شفته قلت له هذا الخفس؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
سطام: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه..
آدم: بس الحمد الله ما عرف وش معنى خفس..قال شو قلت له لا أبد سلامتك ولا شي..
سطام: رقعتها..
آدم: بالضبط.. عاد عدا الوقت ولما شفت إن ما فيه امل أتطور تركت كل شي ونمت لما وصلنا..
سطام: أحسن شي..
آدم: فعلا.. حسيت إني فاهي.. يعني منيب متطور إلا في هالساعات.. خلاص خل يعدي الوضع وقضينا المهم لما قالوا وصلنا لمطار أمريكا.. أنا لعد تلقاني.. أحس نفسي مخنوق ومعدتي تقلب وكل الأمراض جتني هذاك الوقت.. ما أدري ليش متخيل إني بشوف الموت.. بس لما نزلت ومسكني هذا اللي جا معي من السفارة.. خلص أوراقي وكل شي ..عطاني جوازي بيدي وقال مع السلامه.. أنا تنحت فيه.. يعني إيش مع السلامه؟!!!!!!!!!..[هز راسه].. يعني مع السلامه انتهت مهمتي.. قلت وبتتركني هنا بلحالي؟!!!!.. قال انت رجال وكبير يعني وش تبيني أسوي لك.. وراح.. وجهي صار أسوووود.. حسيت الدنيا تدور بي.. أناظر يمين يسار أبي أستوعب ماش.. الوضع مو طبيعي.. وخصوصا إني ما أعرف ولاااااااشي بالانقلش يعني بحوس حوسه مضبوطه.. طلعت من المطار مشي وأنا مستنكر الوضع.. يا ألله أنا ألحين في دوله ثانيه وبلد ثاني ومكان ثاني وناس يتكلمون لغه ثانيه وعادات ثانيه وتقاليد ثانيه وش أسوي.. دنيا غريبه علي وحياة جديده..ما رح تصدق لو قلت لك إني عشت في الشارع أدور وبس ما عندي هدف..جوعان لمدة ثلاث أيام وأنا أحس نفسي غريب عن نفسي.. التشرد في كل مكان مثل المتسولين.. ما أعرف وين أروح.. ما عندي لغه!!.. للحظه فقدت الأمل بالرجعه بعدين لما فكرت بيني وبين نفسي.. صح إني متضايق بس ضيقتي هذي مارح ترجعني للسعوديه ولا رح أستفيد منها.. معي جوازي ويمكن ربي يكتب لي رجعه .. بدايتي بهالتفكير كنت وقتها لقيت نفسي واقف قدام محلات تجاريه للأغذيه وطلعت منها حرمه تدف عربيه مليانه أغراض ومعها أطفال وحامل يعني حالتها صعبه.. قلت أساعدها مسكينه رحمتها.. قربت منها وشلت عنها الأكياس ودخلتها السيارة.. بعدين تفاجأة لما عطتني بخشيش في يدي.. في البداية رفضت آخذها بس حطته بيدي وراحت..
سطام: اشتريت فيها أكل؟..
آدم: لا..
سطام: أجل شسويت فيها؟!..
آدم: أول فلوس أمسكها بيدي هناك.. قلت يمكن ربي يبارك لي فيها.. رحت وعطيتها عجوز كبيره في السن..
سطام: كلها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
آدم: أصلا كانت دولارين..
سطام: دولارين تجيب لك سندويتشه تسد جوعك..
آدم: ربك ما يظيع عباده.. جاني بعدها على طول فلوس.. من ورا المركز التجاري ينزلون بضايع توها واصله وكانوا قليلين اللي يحملون.. وعلى حظي رحت لهم وقلت أساعدكم وتعطوني مبلغ أشتري فيه أكل.. وافقوا على مساعدتي.. وقتها عرفت إن ألله معي ومارح يظيعني.. جسمي ما كان يهيء يشيل أثقال كبيره بس حاولت ومع الجوع الله لا يوريك.. بس في الأخير لما شريت وأكلت حسيت بالطعم..
سطام: حسيت بالقيمه..
قلت بسرعه: فعلا..حسيت إني تعبت لما حصلت الأكل..
سطام: وبعدين؟!.. كم ظليت على هالحاله؟!..
آدم: لما جمعت لي شويه من المساعدات ما كنت آكل.. اشتريت منشفه وبخاخ تلميع للسيارات عشان أمسح.. وظليت تقريبا من أربع شهور لخمس شهور على هالحاله..
سطام: تمسح السيارات؟!!!..
آدم: إيه.. وفي بعض المحلات تطلب مني أمسح زجاجها اللي برا.. بعدين لما صرت أعرف أتكلم وبطلاقة رحت للشرطه..
سطام: ليه؟!..
آدم: قلت أبي أسأل يمكن يكون لي أهل.. بس لما دخلت قالوا إن هذي وظيفة خدمات المواطن ودلوني عليها.. ولما وصلت بحثوا لي وفي ظرف ربع ساعة عطوني العنوان..
سطام: حلو!!..
آدم: في البداية فرحت وفتحت الورقه بسرعه أبي أشوف وين العنوان وأروح له.. ويا فرحه ما تمت.. طلعوا بولاية ثانيه..
سطام: حظك خايس مثل وجهك..
آدم: عاد وش أسوي.. مره معك ومره عليك.. بس هالشي ما خلاني أيأس.. كملت أمسح وأنظف.. حتى فيه بعض المحلات الصغيره وما عندها موظفين مثل التموينات تطلب مني أمسح الأرض وتعطيني فلوس.. حاولت أجمع لي فلوس..[تنهدت].. ملابسي قطنت علي..
سطام: الله يحوم كبدك..
آدم: والله جد.. لما لقيت معي فلوس أكثر من قبل دخلت أي محل ملابس رخيصه واشتريت لي لبس واحد يادوب كفت الفلوس بعد.. المهم غيرت ملابس واللبس اللي كان علي غسلته.. ولا تسألني وين غسلته..
سطام: إلا بسأل..وين غسلته فيه؟..
آدم: لازم يعني.. خلاص غسلته وبس..
سطام: غسلته في الهوا..
آدم: لا تتمصخر..
سطام: خلصني وين غسلته فيه..
آدم: دخلت مطعم عشان آكل وبعد ما أكلت وخلصت دخلت الحمامات وغسلت اللبس هناك ومحد يدري..

S.M.3.D
10-05-2010, 22:01
سطام: وقول بعد إنك نشرت اللبس هناك!!!..
آدم: هههههههههههههههههههههههههههههههههه.. لا عاد مو لهالدرجه..
سطام: أحسب!..
آدم: ما نشرتها خليت الكيس معي طول الوقت وأنا أشتغل في التمسيح.. لما يجي الليل وأنوم طبعا على الكرسي حق الحافلات أنشر الملابس في حقت اللافته..
سطام: إيه إيه عرفتها..
آدم: أيوه هناك.. وبس.. على هالحاله مده شهرين أو شهرين ونص مو متأكد طبعا هذا قبل ما أروح للشرطه ترى.. لما جمعت لي مبلغ يوديني للولايه اللي فيها العنوان..
سطام: وسافرت!!..
آدم: إيه رحت بالنقل الجماعي.. انت ما تدري شكثر قلبي كان يدق طول الوقت.. أتخيل كيف شكلهم كيف بيستقبلوني كيف بعرفهم عن نفسي.. أشياء كثير كثير طرت على بالي في هذاك الوقت.. طبعا سألت هناك عن المكان لما وصلت.. وللعلم كان هذا كله مشي.. يعني لما وصلت هناك ما كان عندي فلوس آخذ سيارة تكسي.. عشان كذا اضطريت أمشي..
سطام: تراي متحمس بسرعه اخلص علي..
آدم: لا خلاص منيب متكلم.. روح..
سطام: ياللا عاد آدم الله يعافيك كمل..
آدم: تبيني أقول اللي عندي بقوله غيره منيب قايل..
سطام: خلاص طيب..
آدم: انت ليش تبي تعرف وش صار معي؟..
سطام: مو انت صديقي؟..
آدم: إيه..
سطام: وتعرف عني كل شي..
آدم: إيه..
سطام: أنا بعد أبي أعرف عنك كل شي..
آدم: وبس هالشي تبي تعرفه..
سطام: ليش؟!!!.. فيه أشياء ثانيه..
آدم: فيه كثير..
سطام: خلنا نسمع قصة الكفاح هذي بعدين نتفرغ للأشياء الثانيه..
آدم: تتطنز علي..
سطام: لا ما اتطنز.. ياللا عاد كمل.. لما رحت لهم شقالوا..
آدم: اصبر.. أنا لما وصلت عند الباب فقيت فمي..
سطام: ليه!!!..
آدم: تعرف اللي وقفت مو مستوعب!.. أناظر يميني ويساري بعدين أناظر الورقة أتاكد إن كنت واقف غلط..
سطام: ليش خلصني؟!..
آدم: أغنياء..
سطام[مستغرب]: أغنياءٌ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
آدم: وش أغنياء.. كأن الفلوس نفسها تطلع من عندهم!!.. لما شفت القصر بلمت.. البواب جا وسألني تبي شي.. سألته هذا بيت فلان الفلاني قال إيه هذا بيته..
سطام: وش يصيرون لك بالضبط؟!!..
آدم: جديني..
سطام[طير عيونه]: جدينك؟!!!..
آدم: إيه..
سطام: وشفتهم؟..
آدم: اصبر خن أقول لك.. لما دخلت المجلس وش شفت!!.. طبعا أنا عيوني كانت فوق ما ناظرت تحت لأني مبهور من الأشياء اللي أطالعها فوق والسقف عالي.. اللي فقيت فمي عنده صح لما شفت الجدار.. كل الجدار من أوله لآخره زجاج ورا الزجاج بحر.. أنواع الأسماك والمرجان.. كأنك غايص جوا البحر.. شي عجيب من جد أنا تخيلت نفسي داخل عند ملك الأثرياء..
سطام: واااو..
آدم: وش واااو؟!!.. واااو شويه عندها.. لما تشوفها بتقول لا تعليق من جد.. لما نزلت عيوني تحت وناظرت البلاط.. جلست على الكنبه وحطيت يدي على خدي.. قلت في نفسي يارب أنا أحوس في الشوارع أدور لي على دولار واحد آكل فيه وأهلي عندهم هالخير كله..
سطام: الله يعطي وياخذ يمكن انت عندك شي هو مب عندهم..
آدم: سبحان الله..والبلاط شي ثااااااااااني.. كل بلاطه في الأرض حولها كرستال أو بلورات المهم انه شي صغار ويلمع بقوة.. ما استبعد إن كان الماس.. يعني حياة ترف بقوة..
سطام: خلصني لاتقعد توصف وتخليني أتخيل.. لما شافوك وش قالوا..
آدم: ولا شي..
سطام: كيف يعني ولا شي..
آدم: قالوا إنهم ما يتعرفون بأبوي لأنه تزوج سعوديه.. ولأن أبوي ألله يرحمه ما كان يبي مساعداتهم.. كان يبي يشيل نفسه بنفسه وما ياخذ من أحد.. عشان كذا كانوا يناظرونه نظره ثانيه..
سطام: بس انت حفيدهم..
آدم: عطوني بس ثلاث أيام.. أنوم عندهم وآكل وأشرب.. مدت الضيف وبعدها ـ ـ ـ..
سطام[قاطعني]: وبعدها تمسك الباب!!..
آدم: بالضبط..
سطام: هذولي ما عندهم احساس.. ما يدرون إن عمرك سبعطعشر سنه..
آدم: قلت لهم.. وقالوا لي تقدر تدبر عمرك دامك عرفت تجي من ولايه ثانيه..[رفعت عيوني وناظرت سطام]..
سطام[تردد في البداية]: لا تعليق..
آدم: ثلاث أيام.. كنت أفكر يا رب بعدها وش أسوي.. أرجع لحالتي اللي قبل واللا وش أسوي..
سطام[يواسيني]: ياللا عاد يا شيخ.. هذا انت الحين تشتغل في المطعم وما عليك قاصر..
آدم: راعي المطعم يرحمني لأن ما عندي مكان أنوم فيه ولا لبس أغيره غير لبسين.. فكان كل شهر يغير ملابس الموظفين وطبعا الملابس هو اللي يجيبها ويوزعها علينا عشان كذا صار عندي كم لبس أقدر أغيره.. أما عن النوم فسمح لي أنوم في المطعم بعد ما أسكره.. وخلاني أنا أفتح المطعم كل يوم وأسكره.. في البداية كنت أمسح الطاولات وأنظف الأرض وأغسل الصحون وكنت قرسون حتى أودي وأجيب الطلبات أحيانا.. وكنت فرحان.. ما تدري من جد شقد كنت فرحان.. اللي معي في المطعم يشتغلون صاروا زملائي.. في البداية ما قدرت أتأقلم معهم زين.. بس بعدين لما عشت معهم وتحملتهم وتحملوني صرنا نعز بعض..
سطام: وكيف ترقيت في المطعم..
آدم: ههههههههههههههههههههههه..
سطام: أجل من قرسون لطباخ أكيد ترقيه بتكون أجل وش بتكون؟!!!..
آدم: ههههههههههههههههههههههههههههه.. تعرف المطعم صغير وما كان فيه إلا طباخ واحد وهالطبخ جته يومين تعب فيها.. طبعا رحت أنا مع راعي المطعم وباقي اللي يشتغلون نزوره.. ولما جينا نطلع ناداني الطباخ وقال لي إنه يدري بان المطعم متوقف عشانه وكذا وهو ما يقدر حتى بعد ما يتحسن شوي يجي يكمل.. قال لي بدق عليك لما توصل وأبيك تفتح المطعم.. قلت له ما يصير نفتح المطعم وانت مو موجود كيف بنجهز الأكل للزباين.. قال أنا بدق على المطعم ألحين لما توصل وخلك معي على الأخط وأنا أقول لك كيف تحط المقادير مع بعض..
سطام: آهاااا..
آدم: هذي كانت البداية.. كان يدق على المطعم وأحط على السبيكر وأسوي المقادير اللي يقول لي عليها حتى يقولي كيف شكلها بيكون وكذا.. مثل أي بداية لازم يكون فيه ملح ناقص ملح زايد طعم مو حلو لما ضبطت الطبخ وتحسن الطباخ ورجع.. ورجعت قرسون مره ثانيه..
سطام: رجعت قرسون!!..
آدم: إيه..
سطام: يعني ألحين انت قرسون؟!..
آدم: لا يابوي.. هذاك قبل لما رجعت.. بعدين طلب مني راعي المطعم أطبخ مع الطباخ لأنه مره ذاق من طبخي وعجبه وقال إن نفسي حلو بالطبخ.. وألحين صرت طباخ..
سطام: وش ناوي تسوي؟..
آدم: ناوي أعيش حياتي.. مثل ما كتبها ربي لي..
سطام: الله يقلع بليسك عندك جدين أغنياء وجالس لي هنا.. في هالخرده..
آدم: لو سمحت.. هالخرده هي اللي ظفتني لما أهلي ما اعترفوا فيني.. وبعدين انا ما اشتكيت.. عاجبتني العيشه في المطعم..
سطام: مو ناوي تدخل جامعه..
آدم: لا..
سطام: ليه؟..
آدم: الجامعه يبيلها مصاريف وانت تدري إن ماعندي..
سطام: وذا المصارعة اللي كل يوم مكخف منها وش تسوي؟!.. ما تجيب لك شي..
آدم[تنهدت]: إلا.. بس أنا قاعد أجمعها عشان أرجع الرياض..
سطام: وبعدين؟!!.. إذا رجعت الرياض بتشتغل في مطعم بعد واللا وش بتسوي؟..
آدم: برجع لأهلي..
سطام: مين أهلك؟.. [صدمني].. هاه؟!!.. علمني مين؟.. أهلك اللي تركوك تروح امريكا..
آدم:.............................................. ......................................[لا تعليق]..
سطام: ليش ما دوروا يسألون عنك.. على الأقل يعرفون اخبارك وانت كيف عايش..
آدم: ما عندهم رقمي..
سطام: صح.. ما عندهم رقمك ولا يعرفون يوصلون لك.. هم اللي يبون كذا.. إذا رجعت وش اللي بيتغير.. كان ما خلوك تروح من الأساس..
يمكن يكون كلام سطام صح بس أنا ما فكرت فيه... بس أنا ودي أرجع... اشتقت للرياض... اشتقت لأخواني و.. و.. واشتقت لأمي... أبي أرجع أبوس راسها... وش ما سوت أظل أحبها... قلت: حتى لو ما سألوا عني.. ما أقدر أتبرى منهم.. مالي غيرهم..
سطام: وما تقدر ترجع وانت بهالوضع.. كون نفسك بالأول عشان لما ترجع يكون لك احترامك..
آدم: وهذا اللي أنا قاعد أسويه..
سطام: طيب.. شرايك تنقل أغراضك وتجي معي الشقه..
قلت بسرعه: لا..
سطام: ليه؟.. انت تدري إن ما فيه أحد غريب وبعدين بنستفيد منك في الطبخ أحسن من المطاعم كل يوم..
قلت: سطام.. مستعد أجي كل يوم وأطبخ لكم لأنكم أخوياي أما إنكم تصرفون على لا..
سطام: من قال إننا بنصرف عليك؟!..
آدم: أجل وش قصدك أجي أنوم عندكم بالشقه.. مو الشقه هذي مستأجرينها والأجار بينكم بالنص..
سطام: إيه..
آدم: وأنا..
سطام: ما رح تقدر تدفع..
آدم: أقدر بس منيب مستفيد شي.. بيكون كل راتبي واللي معي على أجار الشقه ومنيب مجمع شي بهالطريقه..
سطام: والله عاد كيفك؟.. شكل الظربه اللي جت على راسك آخر مره واغمى عليك أثرت على مخك..
آدم: إيه والله صادق أثرت على مخي والدليل اني مقابلك..
سطام: يعني هذا جزاي إني تارك الجامعه وجاي أبي أونسك..
آدم: حبيبي ما طلبت منك.. روح لجامعتك..
سطام: مابي.. مقابل وجهك أرحم..
آدم: شفيه وجهي مو عاجبك..
سطام: لا مو عاجبني.. متكفخ ومتورم وتجيب الهم..
آدم: شوي شوي علي.. هذا وانت حاظر أمس المصارعه..
سطام: المهم ما علينا.. متى ما قررت تجي عندنا ألله يحييك وبدون ما تدفع شي لو سمحت..
آدم: مشكور وما قصرت.. خيرك سابق..
************************************************** *
سطام: هذا اللي عرفته وهذا اللي قال لي إياه آدم بالحرف الواحد.. لانقصت ولا زدت..[ما استفدت من كلامك شي]..
قلت: بس؟!!!..
سطام: إيه بس..
سارة: هالكلام لما كان يشتغل بالمطعم؟..
سطام: إيه..
سارة: كان فقير
سطام: إيه.. والسالفه صارت بالغرفه اللي ينوم فيها بالمطعم..
سارة: وكنت معطله عن شغله..
سطام: هههه.. شوي..هههه..
سارة: متى رجع الرياض.. وكيف صار عنده هالفلوس هذي كلها..
سطام: مره من المرات ولما كان في الحلبه يصارع كان فيه صحفي مبتدئ.. وصور آدم وكتب عنه مقاله.. هذي كانت بداية آدم بالمصارعة.. اللي معه بالمطعم هم اللي شجعوه عليها.. حتى كانوا كلهم يدربونه لما صار هذا شكله.. لو تشوفين آدم قبل شقد كان نحيف.. كنت لما اشوفه أقول في نفسي هذا جاي من المجاعه والا من وين..
سارة: لهالدرجه؟..
سطام: وأكثر.. وش ما قلت لك مارح تتخيلين شكل آدم من زمان.. ألحين بانت ملامحه بان وجهه.. بان طوله وعرضه.. بالأول كان طول وكتوف على عظامه!!..
سارة: تراك ما جاوبتني على سؤالي..
سطام: أقولك من بعد ما نشر الصحفي المقاله صار المطعم مليان ويجيه عالم.. حتى راعي المطعم كبره وزينه من كثر اللي يجون عشان يشوفون آدم ويصورون معه وياخذون توقيعه.. يعني كان مشهور.. وجاه واحد أول مره يشوفه بحياته.. رجل كبير وشكله رزه وكشخه.. لابس بدله رسميه وشعره كان بني وطويل شوي ومليان شيب.. حتى عوارضه كانت عريضه وكلها شيب وعيونه كانتـ ـ ـ ـ..
سارة[قاطعته]: انت بتوصف لي شكله!!.. علمني شيبي؟!..
سطام: طيب طيب.. ألمهم أنا وعبدالرحمن وثامر فقينا فمنا عنده وهو يجي ويسلم على آدم..حتى قعدنا نناظر آدم نظره يعني مين هذا بس هو بعد هز كتوفه يعني ما يدري؟.. بس الرجال كششششششششششششخه..

S.M.3.D
10-05-2010, 22:04
سألت: ثامر كان معكم؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
سطام: تستهبلين.. ثامر هو اللي معرفني أنا وعبدالرحمن على آدم أجل شلون عرفناه؟!..
سارة: مدري..
سطام: المهم راح آدم ورجع وهو مصفوق.. احنا استغربنا وقعدنا نناظر فيه نبي نسأله نبيه يتكلم يقول شعنده بس ما يرد.. جالس يفكر وترك الطبخ وترك كل شي.. حتى راح لرئيس المطعم وطلب منه يستأذن عن باقي الدوام..
سارة: لا تخليني قاعده على أعصابي.. قول الزبده..
سطام: الزبده اني كنت نفسك ما أعرف.. حتى قال آدم إنه يبي ينوم عندنا الليله.. وقلت فرصه أستقعد له بس كان طول الوقت يفكر ما عطاني فرصه.. فجأة اليوم الثاني صار آدم ملياردير..
سارة:............................................. ..................................[لا تعليق.. أناظر سطام متنحه]..
سطام: لا تناظريني هالنظره.. نفس النظره ناظرتها آدم ذاك اليوم..
سارة: وفي الأخير وش طلع هالرجال..
سطام: مدري..
سارة: ماسألته..
سطام: يقول صديق أبوه..
سارة: سبحان الله.. وش صديق الأبو هذا اللي بيعطيه ملايين؟!!.. وش ملايين إلا مليارات الدولارات..
سطام: والله عاد علمي علك هذا اللي قاله لي.. واستحيت أسأله زياده لأنه هو نفسه مو مصدق..
سارة: لما عدا كم يوم ما سألته..
سطام: لا..
سارة: وليه؟..
سطام: مدري شجاني وقتها!!..[علا صوته]..وبعدين لا تقعدين تسألني هذا هو زوجك عندك اسأليه!!..
سارة:............................................. .....................................[أما عاد أسأله..مستحيل]..
جلست أستوعب وأفكر بعدين ناظرته بنص عين وقلت: يعني بتفهمني إنكم كلكم انتوا الثلاثه مقتنعين..
سطام: لا مو مقتنعين.. انسان وجاه رزق..
سارة: يجيه رزق ألف ألفين.. ملايين مره وحده.. والله لو أني مجنون بسأل..[أكيد ثامر يعرف السالفه كلها ويعرف مين هذاك الرجال]..
سطام: من قال لك إني ما سألت؟!!..[توه يقول ما سألته!!]..
سارة: انت!!!!!..
سطام: سألت بس حوسه منتيب فاهمه القصه وأخاف أقولها لك تطلع غلط خليه هو يقول لك..
سارة: أول ما أستوعب إن عنده فلوس كثيره وش سوا؟!!!!!!!..
سطام: صار وقتها يروح كثير وأحيانا ما يرجع بالأيام يقول اجراءات واثباتات إنه الوريث الوحيد لأبوه وكذا وحوسه مالها أول ولا تالي.. بعدها على طول صرف مليونين دولار لا زادوا ولا قلوا على الفقراء والمساكين هناك..
سارة: مليونين!!!!!!!!!!!..
سطام: مليونين دولاااار.. حطي تحت دولار عشرين خط أحمر..
سارة: ورجع الرياض..
سطام: لا..
سارة: ليه؟!.. مو هو قال يبي يرجع..
سطام: إيه من قبل.. بس غير رايه..
سارة[رفعت حاجب]: أجل وش جابه؟!!!..
سطام: لحينا عليه أنا وعبدالرحمن بس ما فيه فايده.. كنا كل اجازه صيف نرجع وهو هناك.. دخل جامعه وكمل دراسه وأخذ الدكتوراه وطبعا شراله شقه في البدايه وكلنا رحنا عنده فيها لأنها ببلاش ولا أخذ مننا لا فلوس ولا شي..خخخخخخخخخخخخ..
سارة: هذا اللي انت فالح فيه..
سطام: بعدين انتقل لقصره وجاب له خدم وحشم وطباخين وحراس شخصيين والأشياء الله عند كبار الأعمال..
سارة: ورحتوا عنده بالقصر بعد..
سطام: أفا عليك.. وراه وراه..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سطام: ماكو فكه.. بس قهرني.. تقريبا تسع سنوات واحنا نلح عليه يجي الرياض ومعيي.. يقول عنده اشغال وكذا وخرابيط.. طبعا شراله طيارة وكنا نرجع فيها..
سارة: مستغلين كل شي ما شاء الله..
سطام: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. ما يحتاج نحجز .. بس نختم الجوازات وخلاص..
سارة: عجبتكم الحياة لما كنتوا تروحون وتجون بالطيارة..
سطام: مرررررررررره كانت وناسه..وكان يضبط وضعنا هناك وفي الروحه والرجعه..
سارة: مستانسين؟!..
سارة: والله أيام ما تتعوض.. وطيارة خاصه بدورين وين تحصلينها..
سارة: وبعدين كيف رجع..
سطام: لما انحرف عننا ثامر وعيا يرجع الرياض.. كان بكمل حياته هناك عند آدم.. بس آدم رجعه بالغصب وعشان كذا جا.. يعني ثامر هو اللي جاب آدم بالغصب والعكس صحيح..
سارة: ثامر كان يبي يعيش هناك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
سطام: إيه..[ناظرته أبي أسأل].. طبعا لا تسألين عن الأسباب لأني ما أعرف أكيد زوجك يعرف..
سارة[تنهدت]: جا هنا وما رجع..
سطام: زار أهله..

S.M.3.D
10-05-2010, 22:06
تذكرت هديل لما قالت لي: رجع آدم من أمريكا ودخل علينا.. كنا نحسبه صديق خالد لأن خالد قال إن صديقه بيجي.. ولما دخل آدم ما عرفناه لأنه تغير كثير.. أكيد بيتغير.. تسع سنين ما شفناه طلع من عندنا مثل اللقيط جلد على عظم ورجع انسان ثاني.. أبوي ما عرفه لما دخل حتى إنه جلس في المجلس مستحي أول مره يدخل المجلس يناظر في أبوي وأبوي يناظر فيه بعدين سأله أبوي انت صديق خالد من متى ما قد شفتك معه.. هنا عاد رفع آدم راسه وقال يا خالي أنا أعرف خالد من انولد.. استغرب ابوي.. وعرف آدم إن أبوي ما عرفه ولا ميزه بعدين قال آدم شلونك يبه وشلون خواتي هديل ولمياء وأمي شلونها.. هنا ابوي عرفه وقال وهو مصدوم آدم!!!.. قال إيه قام أبوي وضمه على طول بعدين لما وخر قال تغيرت كثير وصحتك زينه.. مره تغيرت ما عرفتك.. بعدين أبوي قام ينادي علينا ودخل آدم الصاله وأمي جالسه واحنا جالسين.. أول ما دخل آدم طاحت عيونه على أمي ونزل راسه.. أنا وقفت بسرعه بروح لأني ما عرفت حسبت إني أتغطى عنه بس قال أبوي هديل وقفي هذا آدم اخوك.. لفيت بسرعه أشوفه.. طويل وعريض وعضلات وانسان حنطي جميل قلت لا مو اخوي.. مستحيل مبدلينه.. هذا انسان عمره ما عرف الشقا.. رجع أبوي وقال هديل تعالي سلمي عليه..
قلت لها: وما رحتي تسلمين عليه..
هديل: سارة من كثر ما أنا مشتاقة له حسيت قلبي بيطيح من مكانه.. قمت اصيح وعيوني تدمعه مب قادره أشوفه زين وكل شوي أوخر دموعي أبي أشوفه ولين شفته بصحته ترجع تدمع عيوني وأصيح.. بس هو كان واقف ويناظر أمي ووده يسلم عليها أول..
سارة: سلم عليها..
هديل: أمي ما عطته فرصه لما قرب منها وهي جالسه وكان بينزل يبوس راسها بس هي قامت وراحت بسرعه وطلعت غرفتها..[قلبي نغزني].. ما سلمت عليه لما رجع ولا حتى لما راح ودعته.. وقبل ما أخلي آدم يتحسف على رجعته ضميته وأنا أصيح.. سارة ضميته وأنا مشتاقة له.. أخوي ما شفته من زمان.. تصدقين إن ثامر كل ما يرجع في الصيفيه أسأله عن آدم وأقول له ليش ما يرجع.. يقول ما أدري عنه.. أدري إنه يكذب علي وأدري إن آدم معد يبي يشوفنا ومعد يبي يتذكر الماضي بس أنا كنت معه ومالي ذنب يعاقبني..
سارة: تلقينه لما شافك تندم إنه ما رجع من زمان..
هديل: إيه حتى قاله.. سارة قعدت اسبوع أصيح كل ما اشوفه.. لدرجه إنه قال خلاص ترا بأرجع مره ثانيه بس لحيت عليه أبد ما يرجع..
سارة: وجلس عشانك..
هديل: ما أدري.. يمكن عشاني ويمكن عشان شي ثاني.. بس فرحت لما أسس له شركتين هنا وبنا له قصر..
سارة: اقتنعتي انه مب راجع..
هديل: إيه.. صح في البداية ما كنا نشوفه كثير بس كل ما دقيت عليه يقول إنه قريب وكل ما دقيت عليه يجي.. يجي بسرعه وما يتأخر..
سارة: ولمياء.. لما شافته ما كان عندها ردت فعل..
هديل: صاحت بس مو كثير.. يمكن ساعة وسكتت.. لأنها ما تعلقت فيه كثير كثر ما تعلقت أنا فيه.. أنا كنت أكذب على أمي عشانه.. أمي ما تخلينا نروح السطح ولا نحتك فيه..
من جد يرحم... المشكله إني موقادرة أستوعب... على كل اللي سمعته من هديل واللي أسمعه من سطام إلا أني مو مصدقه... تنهدت وأنا أتذكر اللي قالته لي هديل وصحاني سطام من ذاكرتي: هييييييه.. هييييه.. لي ساعة أتكلم مع نفسي أنا..
ناظرته وأنا ساكته: .................................................. .................[أصلا ما ادري وش قال لما كنت أهوجس]..
سطام: لااااااء.. واظح إني كنت أكلم الجدار..
سارة: شقلت ما سمعتك؟..
سطام: منيب عايد كلامي..
سارة: مهم؟!؟!!!!!!!!!!!!..
سطام: لا سلامتك.. كنت أقول إن آدم ..[سكت وتذكر إنه ما يبي يقول لي].. والاا أقول لك بلاش..
سارة: لا قول قول..
سطام: منيب قايل.. بروح أصلي المغرب أحسن من مقابل وجهك..
قام وطلع يصلي... هو وش كان يقول أصلا من قبل!!!!!!!!.. ثامر كيف كانت علاقته بسطام وعبدالرحمن... أكيد مو مثل علاقته بآدم... طيرت عيوني من الفكره اللي جتني.. معقوله يكون سطام عارف إني محيره لثامر... أكيد بيكون عارف... ما جاب لي طاري ولا جاب لي سيره... يمكن ثامر قايل لسطام انه ما يبيني... يسويها ما استبعدها منه... لااااااااااااء.. تخيل يكون قال لها صدق... يوووووووووووووه... بس ثامر ألحين يحبيني... لاء ما يحبني... يحب هيفاء!!.. اللي هي أنا!!!.. مشكله وورطت نفسي فيها... وش أسوي... ما أبي أقول له إني هيفاء الحين... أبي لما أتطلق من ثامر وأخلص... حطيت يدي على راسي... يارب وش أسوي... وإذا طلع كلامي صح... اففففففففففففففففففففففففف... قمت وصليت المغرب وجلست أفتح دفاتري أبي أحل الواجبات بس لما فتحت الدفاتر ما لقيت ولا درس كاتبته اليوم... والله من التفكير ما قدرت أكتب... سكرت الشنطه وفتحت الكتب أقراها... أراجع اللي ما ركزت فيه... فكرت أدق على شذى وآخذ منها الواجبات بس نفسها نفس روان بتقول لي ما عندي ولا واجب..
رجعت على موالي الأول وطلعت لي فكره براسي مره ثانيه... سطام يعرف كثير... تسع سنين معه في أمريكا... يمكن يبيلي تسع سنين بعد لما أفهمه... شهقت... وبعقد تسع سنين على ذمته مو مطلقني؟!!!!!!!!!!!!!!!!!.. قمت معصبه وأنا أقول لا وألف لا... مو على كيفه... إيه بالله موعلى كيفه!.. بيطلقني يعني بيطلقني... طلعت معصبه وين ما أدري!!!.. حتى وقفني سطام وأنا رايحه بنزل.. قال: هي هي.. [ناظرته].. على وين؟!..
سارة: مدري.. على تحت..
سطام: شعندك تحت..
سارة: بنزل..
سطام: فيـ ـ ـ ـ..[ماقدر يكمل لأن صوت الصراخ كمل عنه]..
حطيت على طول يدي على اذني... الصوت دخل وفقع طبلة اذني لما قمت أصرخ مع الأرنب المسيكن... وسطام جالس يناظرني وعيونه تقول لا تعليق... قربت منه وكملت أصرخ في وجهه... نرفزته فقام مسك راسي وسكر فمي وهو يقول: خلاااااااص.. قمتي بالواجب.. يكفي ازعاج..[رفعت يدي ليده أبي أوخرها من فمي].. ما فيه لا تحاولين..
أشرت له إني خلاص ما أصرخ وقمت احلف وأقسم بالاشاره وهو يهز راسه لا لا... رحمت نفسي لما ما عرفت أعبر وكل شوي أرفع اصبعي على إني أقسم.. وهو يقول: وش قلتي ما أسمع؟..[مكبس على فمي ويبي يسمع].. هاه؟!!..[بغيت أكمخه على راسه].. اصبري لما الأرنوبه تنبلع..
جلس ماسكني وأنا أحاول أوخره وهو يقول: شوفي بس أم خماس..
شوي وفكني لما الأرنوبه انبلعت... وأنا على طول قلت: خير.. وش الأرنوبه تنبلع..
سطام: أنا ادري عنك.. منك والا من الصراخ..
سارة: ماسخف منك إلا ثعابينك..
سطام[يقهرني]: شكرا.. ياللا روحي تحت شوفي شغلك ومري على الحوش شوفي عيون الأرنوبه الصغيره طلعت والا لا..
سارة[تنحت]: هاه؟!..
سطام: عيونها تطلع احيانا ما تدرين ..من كثر الضغط..
سارة: الله يحوم كبدك حومت كبدي..
قال بسرعه: نطلع نتعشى؟..
جاوبت بسرعه: لا..[وقفت]..
مشيت برجع لغرفتي بسرعه... وقفني: هيه وين بتروحين؟!..
سارة: غرفتي..
سطام: سارة لو سمحتي أبي عشا ممكن تسوين لي..[جاني آدم الثاني]..
سارة: شتبي تاكل..
سطام: أي شي منك حلو..[سمعت جوالي يرن]..
سارة: طيب طلع ثعابينك غرفتك وبروح أسوي العشا..
سطام: أوكي..
رحت لغرفتي بسرعه وفتحت جوالي... هديل متصله... شعندها؟!!.. رديت عليها بسرعه.. قلت: ألو أهلين هدول..
هديل[تصيح]: سارة.. سارة ألحقي علي..
سارة[طيرت عيوني]: شفيك؟..
هديل: عبدالرحمن..[نغزني قلبي]..
سارة: وش سوالك؟..
هديل: بيجنني بيجنني.. معد أقدر خلاص..[تصيح]..
سارة: هديل اهدي شوي خليني أستوعب تراك ربكتيني وأنا ما أعرف شي..
هديل:............................................. .....................................[تصيح وبس]..
سارة: هديل.. انتي قلتي لعبدالرحمن انك حامل؟..
هديل[مسكت نفسها]: لا..
سارة: ليه؟..
هديل: ما بقول له إلا لما أعرف أنا إيش بالنسبه له..
سارة: انتي زوجته..
هديل صرخت علي وكأنها تبي تفرغ اللي جواها فيني.. قالت كلام كثير وأنا ما كنت مستوعبه وش تقول وسطام يناديني تحت فاضطريت أسكتها شوي وأقول لسطام إني مشغوله وأكلم بعدين لما حطيت اذني على السماعه مره ثانيه قلت: هدول قلبي شوي شوي عشان أفهم وش قلتي!!..
هديل: سارة.. أنا باليالله طلع مني الكلام شلون تبيني أعيد..
سارة: معليش عشان أفهم!..
هديل: تعبت من اخوك والله تعبت..
سارة: سلامتك من التعب..
هديل[هدت شوي]: هو ألحين عندك؟!..
سارة: لا.. ليش هو طلع من البيت؟..
هديل: ايه..
سارة: أجل ما بعد وصل اصبري شوي وتلقينه داخل..
هديل: طب لا تبيني له إني كلمتك..
سارة: خلاص ولا يهمك انتي اهدي وطنشيه..
هديل: أهدا!!!!!!.. أطنشه!!!!!!!!!.. شلون وهو قايل لي بعظمه لسانه إنه يحب منى!!!..
من الصدمه ما عرفت أتكلم ولا أقل شي... لساني انربط... ابي أهديها وأبي بنفس الوقت أستوعب مو قادره شفايفي تتكلم... طلعت مني الكلمه وحسيت فيها إني من جد مفهيه: هاه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الواحد والثلاثون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

**nOoOoOna **
11-05-2010, 09:46
ياربيييييي يجننننننن البارت

وادم ياقلبي يحززززززززن :( وامه هادي نفسي اضربها ماتحس

تسلم يدك حبيبتي وبأنتظار البارت القادم وان شاءالله يكون اطول

تـــحـــيـــاتـــي

ميغ
11-05-2010, 10:54
البارت كتير حلو عرفنا ادم اكتر بس حرام عليكي هيك تحمست بزيادة
انتي كل بارت بتزودي الحماس والغموض اكتر حرام عليكي
فكي شوي الغموض اكتر بس عنجد البارت حلو مسكين ادم بعد كل يلي شافو بحياتو
بتجي زوجتو بتفضل رفيقو علي ومو اي رفيق
انا بانتظار البارت الجديد بليييييييييييييييييييييز لا تطولي ياحلوة

محبة سام
11-05-2010, 20:15
يسلمووو و الله .. البارت حلو بس احسه قصيرة .. ما عليه تسلمين على المجهوووود
مشكوووووووورة .. مع تحياتي القلبية لكِ :)

**nOoOoOna **
17-05-2010, 16:58
بإنتظارك حبيبتي مع بارت طويييييييل ان شاءالله

محبة سام
19-05-2010, 12:21
وينج .. تأخرتي ! :(

ميغ
20-05-2010, 08:23
خاب املي توقعت فوت ولاقي التكملة
بس سؤال انتي بتنزلي التكملة بيوم معين ولا ايمتا ما بتحسني تنزلي
بشان نعرف لاني كنت مفكرة الاربعاء بس صرلك فترة ماعم تنزلي بهل الموعد
المهم الله يوفقك واكيد عندك ظروفك
انا بالانتظار :)

khouloud
21-05-2010, 14:16
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا او
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
وااااااااااااااااااااااااااااااااااو
واااااااااااااااااااااااااو
لا تعليق البارت روعــــــــــــــــــــة
الآن علرفناأكتر ن ماضي آدم
وكتير حزنت عليه
وأمه لو أنها تجي قدامي لأقتلها
وعبد الرحمان حرام عليه أنو يعمل
هيك مع هدول
بانتظار البارت الواحد والثلاثون
يلا بدنا البات الجاي بسرعة
شكرا
تحياتي لك

ميغ
22-05-2010, 12:56
طولتي ايمتا البارت الجديد والله متحمسة

**nOoOoOna **
22-05-2010, 15:41
في الإنتظااااااار !!!

محبة سام
23-05-2010, 13:24
؟؟
وينج ؟:(

شوقتينا للبارت الجديد

khouloud
23-05-2010, 21:14
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت
بليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــز البارت الجاي بأسرع وقت

ميغ
24-05-2010, 10:55
لااااااااااا هيك كتير تاخرتي
انشالله مايكون صاير معك شي
لازم بهل الحالة يكون البارت الجاية طويل كتييييييييييير او تحطي بارتين مع بعض
انا بالانتظار

محبة سام
27-05-2010, 12:28
و ين البارت .. من زمان .. طولتي الغيبة ؟؟

ميغ
28-05-2010, 10:29
سمعت انك رح تنزلي البارت اليوم بس ايمتا بالضبط

**nOoOoOna **
28-05-2010, 18:28
????????????????????

??????????????

????????

khouloud
29-05-2010, 15:00
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟

S.M.3.D
29-05-2010, 15:49
((الجزء الواحد والثلاثون))
من هي اللي فعلا حبتك... تفرح معاك لفرحتك...توقف معاك بشدتك... حتى همومك تنتهي... أنا حبيبي واللا هي...علمني من هي اللي سهرت...من هي اللي شافت وصبرت... ماجاها يوم تغيرت... رغم إنها تقدر لو تبي...أنا حبيبي واللا هي... من هي اللي لو كلن ناسك... تلقاها هي اللي معاك... ياللي انت ضيعني هواك... وش فيك ساكت رد علي... أثبت لي قلبك لما خان... إن الهوا ماله أمان... قالوا لي والله من زمان...ما كنت أصدق هالحكي... أنا عموما ماشيه... ويا جروحي الكافيه...خل تاخذك بالعافيه... مسكينه ما حبت وفي... أنا اللي أحبك مو إهي ... من هي اللي فعلا حبتك... ترفح معك لفرحتك ... توقف معاك بشدتك...حتى همومك تنتهي..

منى: محد قال له يغلط ويتزوج غيري..[وقفت].. عبدالرحمن يحبني أنا..
سارة: مسكينه.. لاعبه على نفسك..
منى: انتي اللي لاعبه على نفسك.. فتحي عيونك زين.. لو ما يبيني كان ما رد على مكالماتي..
سارة: انتي اللي حاشره نفسك بينه وبين زوجته.. خلاص خليهم في حالهم..
منى: قلت لك ما رح تتهنى فيه.. عبدالرحمن ملكي أنا..
سارة: اطلعي من الجنون إللي انتي فيه.. بلا عباطه.. لو كلامك صحيح ليش ما يتزوجك هاه؟!..
منى: يستناني لما أخلص دراسه..
سارة: والله؟!!!..
منى: إيه..
سارة: وليش تزوج هديل برايك ما دامه يبيك مثل ما تقولين؟!!..
منى: تورط..[رفعت حاجب].. كان يبي ينرفزني.. بس معد قدر يسحب كلامه لما عرف إنها اخت صديقه..)) يعني منى كانت صادقه... مسكت راسي وجلست على الكرسي أستوعب...رفعت الجوال وحطيته على اذني مره ثانيه... قلت بهدوء: انتي متأكده؟!..
هديل: سارة غسلت أذني عشر مرات أبي أوخر صدى صوته وهو يقولها ما قدرت... إلى الآن ترن باذني.. أحس إني باستخف..
سارة:............................................. ..........................................[محتاره]..
هديل: وش أسوي؟!..
سارة[تنهدت]:................................................. .............................[مخي توقف]..
هديل:.................[رجعت تصيح]..تكفين سارة لا تسكتين.. شوفي لي حل..
قلت: قولي لروان..
هديل: إيش؟!!!!!!!!!..
سارة: روان بتقدر تقلب الدنيا عليها..
هديل: منيب قادرة أقول لروان.. وبعدين بنت خالتك ماهمتني.. أنا مشكلتي مع أخوك..[سمعت صوته برا]..
سارة: جا..
هديل[شهقت]: أجل مع السلامة..
قلت بسرعه: اصبري..
هديل: نعم..
سارة: بكلم عبدالرحمن لأني أقدر عليه بس منى اسمحيلي.. مايقدر عليها إلا روان..
هديل: مالي دخل في منى لا تجيبي لي سيرتها..
سارة: تبين تفهميني إنك كلما شفتيها ما تنقهرين..
هديل: شوي..
سارة: خلاص..خلي روان تبرد حرتك..
هديل: لالا.. علاقتي في روان زينه ومابي أخربها بسبب منى..
سارة: أنا بقول لها ولا تخافين منيب جايبه سيرة عبدالرحمن..
هديل: بكيفك؟.. ياللا بسكر..
سارة: اصبـ ـ ـ ـ[سكرت]..
حطيت الجوال فوق الطاوله وطلعت.. لقيت سطام جالس.. سألته: وينه؟!.
سطام: بالغرفه!!!!!..
وقفت أناظر الغرفه... إذا دخلت الحين وكلمته على طول بيعرف إن هديل كلمتني... خلها بكره أحسن... سألت سطام: شتبي ناكل؟..
سطام: أي شي..
سارة: أجل لا تاكل شي..
سطام: ليه؟..
سارة: لا تقول لي أي شي.. عطني طبخه معينه أسويها أما تخليني أفكر منيب مفكره وش اسوي لك..
سطام: طيب.. شرايك تسوين اممممممممـ[يفكر]ـممممممممم.. سليق..
سارة: طيب..
نزلت للمطبخ وقعدت أسوي العشاء... بعد ما كبيت الرز في القدر طلعت فوق ولقيت عبدالرحمن جالس مع سطام ويتهامسون عشان ما أسمعهم... قربت منهم وجلست بينهم... قلت: إذا بتتكلمون تكلموا بصوت عالي واللا لا تتكلمون إلا لما تطلعون..
عبدالرحمن[يصرف]: شلونك؟!..
سارة[لفيت عليه]: انت شلونك؟.. شخبارك؟.. غريبه جاي بهالوقت.. شعندك؟!!..
عبدالرحمن[ناظرني بنص عين]: ما عندي شي..
سارة: آها.. يعني جاي تتعشى عندنا وتروح..
عبدالرحمن: لا.. جاي أنوم..
سارة: نعم؟!!..
عبدالرحمن: وش اللي نعم؟.. بتطرديني؟!!!!!!!..
كنت باتكلم بس سطام سبقني: لا أفا عليك.. [كمل وهو ينغزني بعيونه].. العين أوسع لك من البيت..
عبدالرحمن: تسلم.. من ذوقك..
سطام: سارة روحي قابلي العشا لا يحترق أبرك لك..
سارة: إيه والله صادق..أبرك من مقابلكم..
عبدالرحمن: أنتي شفيك علي..
سارة: ما فيني شي.. كلامي معك بعد العشا..
عبدالرحمن: قولي كذا من الأول..
نزلت وسفهته... يا ألله أخوي ما أبيه يطيح من عيني... بالأول سلمان يحبها وألحين عبدالرحمن... منى انسانه أممـ[أدور كلمه أقولها عنه]ـمم تقهر.. تلعب بذيلها على كيفها... افففففففففففففف... تقهر... أي نوع من البنات هي... هزيت راسي أبعد الأفكار منه وفتحت القدر أشوف العشا حقنا لا يحترق... لما شفت إن الطبخه أوكي قصرت على النار ثم فتحت الثلاجه وطلعت الطماطم وطحنته... وحطيت عليه ملح وعصرت ليمون فوقه... بعدين غرفت كل شي وحطيته بصحون وطلعت الدجاجه من الفرن وحطيتها على السليق... والزبده لازم طبعا فوقها... وديت الأكل لطاولت الطعام وناديتهم... رجعت أجيب جيك المويه والأكواب وشفتهم جالسين ويستنوني أجي... جلست جنب سطام وعبدالرحمن قدامنا... سميت بالرحمن وبديت آكل... كنا ساكتين ومحد تكلم... الوقت كان طويل واحنا ناكل... بس نطالع في بعض أنا وسطام وهو يسألني بعيونه وأنا أجاوبه بعيوني أما عبدالرحمن خلص أكله بسرعه وقام... تلكم سطام: هذا شفيه؟..
سارة: تسألني؟!!.. أكيد متهاوش مع زوجته..
سطام: وهذا كل فتره يطلع لنا بسالفه..
سارة: هو لين زعل جا ونام عندك.. انت لين زعلت من زوجتك وين بتنام؟!!!!!!!..
سطام: مدري..
سارة[طير عيوني]: انت مصدق..
سطام: إيش؟!!..
سارة: يعني من جدك إذا زعلت بتطلع من البيت؟!!!!!!!!..
سطام:............................................. ..............................................[ساكت]..
سارة: لا حول ولا قوة إلا بالله.. إذا الرجال لين زعل طلع ونام برا البيت أجل الحرمه وش بتسوي؟!!.. تهاجر!!!!!!!!!!..
سطام: صادقه.. معد فيه رجال!!!.. مفروض يعطيها كمختين..
سارة: كمختين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!..
سطام: إيه كمختين!..تتعدل..
سارة: يا سلام.. [قعدت أناظر فيه.. معقوله بيمد يده على زوجته هو بعد]..
سطام: ليش تناظريني كذا؟!!..
سارة: بنشوف من بيعطي كمختين للثاني!!!!!!!!!!!.. بزوجك وحده تسوطك سوط..
سطام[ابتسم ابتسامه مسطنعه]: عاد انتي صدقتي.. إلا هنايلها اللي بتاخذني..
سارة: إيه نشوف..
سطام[قام]: شبعت.. الحمد الله.. تسلم يدك على هالأكل الحلو..
رفعت يدي اليمين وقلت: ياللا بوس يدي..[ناظر يدي اللي كلها سليق]..
سطام[ابتسم]: أفضل إنك بعد ما تغسلين أبوسها..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه..
سطام: تصبحين على خير..[انحاش]..
قعدت أضحك عليه... ياربي إنه مهوي... كملت أكلي بسرعه بسرعه وشلت الصحون ودخلتها المطبخ وغسلت على السريع وغسلت الصحون بسرعة حتى ما نشفتها ثم رقيت فوق وأنا أركض... طقيت باب الغرفه اللي بينوم فيها عبدالرحمن وفتحت الباب ودخلت بدون ما أسمع جواب... حتى لو كان نايم بقومه... ناظرت الغرفه... مافيها أحد... لفيت لما سمعت خطواته وهو يدخل... لفيت عليه... استغرب إني هنا... قال: شعندك؟.. روحي نومي!..
سارة: بعد ما نتكلم..
عبدالرحمن: في إيش؟..
سارة[سألت]: انت ليش جيت؟..
جلس على السرير بدون ما يرد علي ولا حتى يناظرني... رجعت قلت: تطاقيت مع هديل مره ثانيه؟ُ!..
عبدالرحمن: .................................................. .........................[منزل عيونه]..
سارة: منت راد علي..
عبدالرحمن: سارة مالي خلق أبي أنوم..
سارة: انت ما تستحي على وجهك..[رفع عيونه لي معصب بس أنا ما اهتميت].. كل ما تهاوشت معها طلعت وجيت تنوم هنا.. انت ما تحس؟!!!!!!!..
عبدالرحمن[عصب]: سارة..
سارة: وش بتقول؟..[عصبني].. إذا انت الرجال تزعل وتطلع من البيت أجل البنت وش بتسوي مسكينه..
عبدالرحمن: مسكينه؟!!!..
سارة: إيه مسكينه..
عبدالرحمن: أنا ما أعرف هديل كيف تفكر؟؟..[مين اللي ما يعرف تفكير الثاني!!]..
سارة: لو انت عطيت نفسك فرصه تتقرب منها عشان تعرف كيف هي تفكر كان ما صار اللي صار.. وبعدين هديل مو من النوع الصعب.. انت اللي مصعب الأمور..
عبدالرحمن: كلمتك تشتكيلك مني؟..
سارة: لا.. أنا شفتك..
عبدالرحمن[انصدم]: وش شفتي؟..
سارة: شفتك مع منى..[بلع ريقه].. ممكن أعرف اللي بينكم..
قال بسرعه: لا..
سارة: ليش؟!!!!!!!!!..
عبدالرحمن: مب لازم تعرفين..
سارة: ليش؟.. [سكت شوي بعدين رجعت سألت].. ليش ما تبيني أعرف.. لهالدرجه منى غاليه عندك؟!!..
عبدالرحمن:........................................ ..............................................[ما يرد]..
سارة: هديل وش سوت عشان تعذبها بهالطريقه؟..
عبدالرحمن:........................................ ........................................[منزل عيونه ما يبي يحطها بعيوني]..
سارة: فيه أشياء كثير ما أعرفها.. وأنا اللي حسبالي أعرف كل شي..
عبدالرحمن: انتي ما تعرفين شي.. ولا شي..
سارة: أجل لا تلوم هديل لما تسألك وترد عليها بهالجواب..[بعد عيونه عني].. حرام عليك.. وش أذتك هديل فيه؟!..
عبدالرحمن:........................................ ................................................[ماعنده رد]..
سارة: اختار وحده منهم.. يا هديل يا منى.. والثنتين ما يتفقون.. شوف الأولى؟!.. وأنا أقول لك هديل أولى..
عبدالرحمن: .................................................. ..............[شكله يفكر]..
سارة: فكر زين..
عبدالرحمن: ما أقدر أختار.. صعب..
سارة: القالك حل يا حضرة المحامي.. واللا بتكون أكبر قضية خسرتها..
لفيت وطلعت من الباب وسكرته وراي... رحت لغرفتي وسكرت الأنوار وحطيت راسي على مخدتي بس ما قدرت أنوم... ما جاني نوم... ظليت سهرانه طو ل الليل... لما أذن الفجر صليت ونزلت تحت... جلست تحت أدور في البيت لما طلع النور ثم دخلت وزينت الفطور... بعدين قام سطام وجلس ياكل بسرعه بسرعه.. قلت: شوي شوي.. على إيش طاير..
سطام: حلمت بكابوس.. بروح أشوف الشركه..
لفيت عنه وبعدين رجعت بقول له إن ما يصدق الكوابيس لأنها من الشيطان بس ما شفت إلا غباره... بعد ما طلع على طول نزل عبدالرحمن من الدرج... وكان بيروح على طول بس أنا وقفته... قلت: افطر أول..
عبدالرحمن: مالي نفس..
سارة: أجل أستناني.. بروح ألبس مريولي عشان توصلني..
عبدالرحمن: وعمك ليه ما وصلك؟..
سارة: كان مستعجل وما مداني أقول حرف..
عبدالرحمن: طيب بسرعه بستناك..
رقيت بسرعه وبدلت ملابسي ولبست جزمتي ونزلت... لقيته ياكل وياكل وياكل... لما قربت من وراه لقيته ممسح الصحون... ويقول لي مالي نفس..
قلت: ياللا نروح..
عبدالرحمن[وفي فمه لقمه]: ياللا..

S.M.3.D
29-05-2010, 15:50
قام يغسل وأنا لبست عبايتي وطلعت معه... وصلني المدرسه بدون ما يقول ولا كلمه... نزلت من السيارة ودخلت المدرسه... تلفت حولي... مافيه أحد... بنتين ثلاثه بالكثير... مبكره مره!!!!!!!!..جلست أستنى في الساحة لما رن الجرس وصفوا البنات للطابور الصباحي... وقفت في صفي ثم تلوا القرآن بعدين الحديث بعدها الموضوع اللي كان يتكلم عن الرحمه بالأطفال وكيف احنا قاسين معهم... لو وقفنا عند هذي النقطه بنطلع أشياء كثير عن الأطفال والرفق بهم... بعد المحاضره اللي سمعناها دخلنا فصولنا... اليوم مر طبيعي... جلست مع روان وشذى بس كان فيني النوم فما تكلمت معهم كثير ولا دخلت في مجادلاتهم اللي ما تخلص... حطيت راسي على الطواله وأنا أناظرهم يتجادلون بعدين نزلت عيوني لما حسيتها ما تبي تفتح وإن النوم بدا يسيطر علي... نادتني روان: سارة.. سارة..
رفعت عيوني لها بس ما تكلمت ولفت تكلم شذى مره ثانيه... رجعت نزلت عيوني وغمضتها شوي بعدين نادتني مره ثانيه... روان: سارة..
قلت بدون ما أفتح عيوني: هممممم..
روان: نمتي؟!..[هزيت براسي لا].. شفيك..
سارة: ما فيني شي..
روان: فيك النوم..
سارة: إيه.. راسي ثقيل..
روان: سارة..[رفعت عيوني وناظرتها وأنا حاطه راسي على الطاوله].. فيصل..
سارة:............................................. .....................................[استنيتها تكمل]..
روان: فيصل صادق.. معد بقول لك اتركيه..
سبحان الله... شاللي غير رايها... هذي روان... ما أصدق... اللي كانت بتذبحني بس أجيب طاريه... قلت: روان.. فيصل..[أبي أقول لها]..
روان: لا تقولين شي.. كنت غطانه..[أبي أقول لها إني تركته]..
سارة: هاه؟..
روان[تناديني وكأني ما أسمعها]: سارة.. سارة..[حطت يدها على كتفي وهزتني بشوي شوي].. سارة..
سارة: هممممممم..
روان: سارة قومي..[هذي شفيها؟!!!!!!!!!!.. مو كنا من قبل شوي نتكلم].. سارة قومي.. بنروح..
فتحت عيوني... كنت أحلم... رفعت راسي وناظرت روان قدامي... قالت: سارة ياللا انتهى الدوام..
سارة[شهقت]: من متى وأنا نايمه..
روان: من زمان..
سارة: ليش ما قومتوني؟..
روان: قومناك أكثر من مره بس انتي ما تسمعين.. شكلك ما نمتي الليل..
سارة: إيه.. جايه مواصله.. أبي أكمل نوم..
روان: لما تروحين البيت كملي نوم.. وعلى فكره ترانا اختبرنا وحاولت الأستاذة تقومك عشان تختبرين بس كنتي في سابع نومه..
سارة[تنهدت]: يعني حتى لو قمت بحل!!!!!!!!..
روان: ياللا بيتكم..
قمت معها وجمعت أغراضي وطلعت من الفصل... جلست معهم شوي نصي نايم ونصي قايم لما نادا علي وطلعت... رجعت البيت وكملت نومتي..
لما جا وقت الغدا حاول سطام يقومني بس مافيه فايده... كنت مره هلكانه وما قدرت أقوم...حتى لما كب على مويه وسوا كل شي وأزعجني وجابلي الثعابين ترقا علي بس أنا ولا كأني عايشه... كنت مخدره وما أحس بشي... في الأخير يأس وسكر اللمبه وطلع... كملت نومتي وقمت على صوت جوالي... كان يرن ويرن ويرن وأنا سافهته... حتى وأنا سافهته بس قومني من النوم... قلبت من الجهه الثانيه ولفيت علي المفرش أبي أكمل نوم... بس تذكرت إني ما قمت لصلاة العصر... قمت بسرعه دخلت الحمام وطلعت أصلي والجوال باقي يرن... مين هذا المزعج اللي عيا يوقف... ناظرت المتصل ولقيته آدم... طيرت عيوني... يا ويلي... كم مره دق وأنا سافهته... يوووووووووه... خايفه... إن رديت بيهاوشني ... وإن ما رديت بتزيد عصبيته أضعاف... يووووووووووووووه... شسوي... قررت أرد عليه... بسم الله بسم الله... ضغطت على الجوال ورديت سمعت صراخه على طول قبل ما أحط السماعة على اذني: انتي خيير.. تاركتني ساعة أدقدق عليك.. ليش ما تردين..[يهاوش]..
سارة:............................................. .............................................[ساكته]..
آدم[صرخ]: بنت.. جاوبيني..
سارة: كنت..كنت نايمه..[وأنا باعده الجوال]..
آدم[يصرخ]: وخير يا طير.. نايمه للحين..
سارة: ما سمعته كنـ ـ ـ ..[قاطعني]..
آدم: لا تكذبين.. ما سمعتي الأولى الثانيه.. ساعة أدق وما تردين.. داخله سبات انتي!!!!..
سارة: أنا ـ ـ ـ ـ..
قاطعني: ولا كلمه.. بتقولين إنك آسفه..
سارة:............................................. .....................................[ إيه]..
آدم: طفشت منك وأنا أسمعها.. عمرك مارح تتعلمين..
سارة:............................................. .......................................[بحاول]..
آدم: سارة!..
سارة: معك..
آدم: ليش ما تردين؟..
سارة: شتبيني أقول..
آدم:.............................................. ...........................................[ساكت]..
سارة: متى بترجع؟..
آدم: مو شغلك..
سارة: ليش رحت بدون ما تقولي..
آدم: مو شغلك..
سارة: أجل وش تبيني أتكلم معك فيه..
آدم:.............................................. ...............................................[ما عنده رد]..
سارة: كل كلامنا هواش.. بدون سبب.. تصرخ علي وبس.. ومافيه موضوع نتكلم فيه.. مافيه داعي تتعب نفسك وتدق.. الحياة ماشيه مثل ما انت تبيها..
آدم: اسكتي..
سارة: ليش اسكت.. مو انت تبيني أتكلم..حتى لما تكلمت سكتني..
سكر السماعه بوجهي: طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط..
مريض... مره تكلمي مره اسكتي... هذا مستحيل الواحد يفهم عليه... طلعت من غرفتي ونزلت تحت... دخلت المطبخ وسويت لي أكل آكله بعدين كملت اليوم كله بلحالي في البيت مع الثعابين... لما جا الليل نمت قبل ما يرجع سطام وكتبت له في ورقه ولزقتها على بابه ( لا تزعجني أنا مابي عشا كل بلحالك)..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
29-05-2010, 15:53
اليوم الثاني غبت وما رحت للمدرسه بعدها جتني تهزيبه محترمه من روان وشذى وأبوي بعد... ومطنشتهم... هالترم مقتنعه اني منيب جايبه درجات زينه عشان كذا مطنشه... بكره عزيمه أم آدم... وأمي كلمتني عشان تقولي أروح معهم... بصراحه ما ودي بس هديل ترجتني... وأنا قلت لها قبل إني بروح معها للسوق بعد العزيمه على طول... ما قلت لآدم إني بروح... بقول له قبل ما يسوي لي سالفه... دقيت عليه بس طلع جواله مقفل... أرسلت له رساله عشان ما يقول ما قلتي لي ويقعد يبهذلني على ولا شي... كملت اليوم عادي جدا... تقربت أكثر من الثعابين وبحذر... كان يوم بارد... مافيه حياة... تجنبت أدق على منى أو أكلمها... صارت هوشه كبيره بين روان ومنى بس ما عرفت السبب لأني بعيده عنهم والتليفون ما ينفع... بس أكيد الهوشه ما لهديل وعبدالرحمن أي دخل فيها... بس حلو عشان تستانس هديل شوي... خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ... اليوم الثاني بعد طنشت المدرسه.. ههههههههههههههههههههههههههههه... من جد عجبتني سالفه الغياب... حتى التهزيبات اللي صارت تتوجه لي معد حسيت فيها... تعودت... لا من أهلي ولا من استاذاتي في المدرسه..
اليوم اللي بعده قمت بدري وتسبحت وبلست بنطلون جينز اسود وبلوزه حمرا فضفاضه وطويله شوي... تكشخت وتزينت لبست من الاكسسوارات اللي تناسب وحطيت روج أحمر وفعت شعري بعد ما جعدته... ولبست كعب أحمر ثم حطيت مناكير أحمر ولما نشف طلعت لي شنطه حمرا وحطيت فيها جوالي وبوكي وعطر ثم قمت وأخذت عبايتي وقبل ما أطلع تذكرت شي مهم... رجعت حطيت العباية والشنطه على السرير وفتحت دولابي وطلعت العلبه اللي فيها الخاتم الي عطاني إياه ثامر... لبسته وأنا أتذكر كلامه... مارح أنساه... رجعت أخذت شنطتي وعبايتي وطلعت... أول ما شافني سطام صفر... قال: إيش الشياكه هذي..[نزلت راسي مستحيه].. هذي بنت أخوي.. لا لا أنا أكيد غلطان..
سارة:............................................. ..........................................[رمشت بعيوني]..
سطام: ما أصدق.. إيش الحلاوه هذي.. موزيتها لآدم بس..
لفيت وجهي عنه... صرت مثل اللون الأحمر اللي لابسته... رجع قال: وريني وجهك..
لفيت شوي شوي وأنا منزله راسي وهو يطل علي... رفعت عيوني شوي ورجعت نزلتها مستحيه.. قال: خلاص خلاص.. ألبسي عبايتك لا تتأخرين عليهم..
لبست عبايتي بسرعه ونزلت معه عشان يوصلني بيت أهل هديل... لما وصلت كنت متردده... مستحيه ومب عارفه كيف أدخل... بس لما طلعت جوري وفهده وشفتهم تشجعت ونزلت من السيارة بعد ما تعطرت... سألني: متى تبين أجي آخذ..
سارة: أنا بروح مع هديل للسوق بعدها.. لما نخلص بدق عليك..
سطام: أوكي..
راح وأنا دخلت البيت... كانت هديل في استقبالي وريحتني وشالت عني التوتر شوي... وقبل ما تدخل وقفتها وناديتها: هديل..[ناظرتني].. قلتي لأحد عن..[سويت كوره على بطني اشارة الحمل]..
قالت: لا.. لا تغلطين وتقولين لأحد..
سارة: ليش؟..
هديل: مدري.. مو ألحين..
سارة: وأمك طيب..
هديل: حتى أمي.. ما بيها تعرف ألحين..
سارة: على راحتك.. ياللا وصليني لأمي..
هديل: طيب تعالي..
مسكتني ودخلتني الغرفه اللي جالسين فيها.. شفت حريم كثير وكلهم تقريبا في عمر أمي سلمت عليهم وحده وحده ولما وصلت لأمي حبيتها على راسها ويدها وجلست جنبها... قالت: هلا بنيتي وراك تأخرتي..
سارة: هذا وأنا مبكره..
وجدان: بعد.. أجل لو متأخره وش بتسوين..
سارة: انتوا من متى هنا..
وجدان: من ساعتين..
سارة: بتطلعون بدري؟..
وجدان: بعد الغدا بنجلس شوي ونمشي..
سارة: طيب..
جلست بينهم وأنا أسمع سوالفهم وضحكهم... لما جت أم آدم قمت وسلمت عليها وتحاشيت إني أناظر في عيونها... ما أدري ليش؟.. أحسني أستحي منها كثير... كنت أدور أي حجه عشان أطلع من عندهم بس هديل مو معطيتني فرصه... لما دق جوالي مسكته بسرعه وطلعت برا بحجه إني أبي أكلم وحتى ما شفت المتصل على طول لما طلعت بر الأمان رديت.. قلت:ألو..
قال: غريبه.. رديتي بسرعه..
سارة:............................................. .................................................[آدم!!]..
آدم: فاد فيك الصراخ أمس..[بلعت ريقي]..
سارة:............................................. ...............................................[مو لله رديت!]..
آدم: انتي وين؟..
سارة: في بيت أهلك..
آدم: ما قلتي لي..
سارة: قلت أكيد إنك تدري وما رح تعارض لأنه مو مكان غريب..
آدم: لا مارح أعارض بس أقلها قلتي لي عشان أجيبك معي..
سارة: انت رجعت؟..
آدم: إيه رجعت اليوم الفجر..
سارة: آهااا..
آدم: انتي وين بالضبط؟..
سارة[ناظرت حولي]: ما أدري.. طلعت برا وبس..
آدم: دقيقه..
سارة: ألو.. ألو..[بعدت الجوال أشوف هو قطع والا متصل].. ألو ..
انتفض جسمي لما مسك يدي اللي فيها الجوال وبعده عن اذني... لفيت شوي شوي ورفعت راسي لأنه مره قريب وما يمديني أشوف وجهه إلا لما أرفع راسي... قال: سكري..[سكرت الجوال]..
قلت: مو حلوه لما سألني سطام عنك وأقول له مادري..
آدم: يعني لازم أقول لك كل صغيره وكبيره عشان تجاوبين على أسئله سطام..
سارة: إذا كان شي واضح مثل سفرك لازم أعرفه..
آدم: ما تعودت أقول لأحد وين رايح ومن وين جاي؟..
سارة: تعودت بس تسألني!!..[رفع حاجب]..
آدم: شقصدك؟..
سارة: ولا شي..
آدم: لا تقعدين تلفين وتدورين.. أعرف قصدك زين..[نزل راسه لي وصار بمستواي]..
رجعت راسي ورا شوي وأنا أسأله: إيش؟..
آدم: ناظري بعيوني..
حطيت عيوني بعيوني وأنا مستغربه وش يسوي!!.. لاحظت لمعه عيونه اللي محيرتني هي زرقاء والا رماديه... بلعت ريقي لما قرب زياده ووقفه صوت هديل لما نادتني: سارة..
تيبست مكاني... معد قدرت أتحرك وهو نفس الشي... حسيت دمي تحجر بمكانه... رجعت نادتني هديل وشكلها من صوتها يدل إنها بعيده شوي: سارة..
شالني آدم بسرعه من قدام ولزقني فيه... رفعني ودخلني من الشباك طحت على الكنبه بس أشو إن مافيه أحد ولا أحد شافني... وقفت عند الجدار أسمع هديل وهي تناديني... هديل: سارة..سـ ـ ـ..[شكلها صادفت آدم].. انت هنا..
آدم: إيه.. من تدورين..[شكلها كانت تتلفت]..
هديل: اخت زوجي.. طلعت من هنا عشان تكلم..
آدم: يمكن دخلت.. أنا هنا ما شفت أحد..
هديل: طيب..
سمعت خطواتها وهي تبعد بعدين طليت عليه... قلت : راحت..
آدم: إيه.. ادخلي خليها تشوفك جوا..
سارة: طيب..
رحت ودخلت جوا بسرعه وجلست جنب أمي بعدين جتني هديل وسألتني عن الصوص اللي أحطه فوق كيكه الشكلاته فقمت معها وسويته لها قدامها وحطيته على كيكتها... قالت: مع إني ما أحب الشكلاته وأفضل الفراوله أكثر بس معليش.. أهم شي تعجبكم..
سارة: أكيد بتعجبنا دامك انتي مسويتها..
هديل: يا حبي لك.. أحسك بتتغصبينها حتى لو ماطلعت حلوه..
سارة: أكيد بتغصبها..[ملت عليها وهمست في اذنها].. يمكن بسبب الحمل متنسيه..
حمر وجهها ونزلت راسها وقالت بصوت واطي: لا تذكريني..
دخلت أم آدم وقالت: ما خلصتي يا هديل؟..
هديل: إلا يمه..
أم آدم: هاو.. وراك مدخله ضيفتنا المطبخ..
قلت: عادي..
أم آدم: لا وش عادي.. روحي استريحي..
سارة: معليش يا خـ ..[ترددت في البدايه].. خالتي..
أم آدم: أجل لا تطولين في المطبخ..
هديل: ان شاء الله يمه بنطلع ألحين أصلا خلصنا صح سارة..
قلت بسرعه: إيه خلصنا..
شلت صحن الكيكه ودخلتها الثلاجه وطلعت أغسل يدي ثم رجعت للمجلس وجلست جنب أمي... طلعت جوالي وقلبت فيه عشان يروح الوقت وأبعد عن عيون الحريم لأنها بدت تربكني... ولما جا وقت الغدا عييت أقوم مع محاولات هديل بس قلت لها عشان تبعد عني: شوي وبجي.. بكلم..

S.M.3.D
29-05-2010, 15:57
هديل[مصره]: كلمي بعد الأكل..
سارة: لا ما بي.. بروح أكلم ألحين دام الكل لاهي..
هديل: لازم تكلمين ألحين يعني..
سارة: ثواني بس..
هديل: طيب إن شفتك تأخرتي بجي أسحبك..
سارة: أوكي..
طلعت برا بسرعه وأنا ماسكه الجوال... أدق على مين ألحين وأشغله؟؟؟!!!!!!!!!.. ناظرت الجوال ولقيت نفسي أدق رقم فيصل بدون ما أحس... بلعت ريقي... أدق عليه.. أكلمه ألحين.. لالا.. إذا كلمته ألحين وش بقول؟!.. جلست أناظر الجوال وأنا مفهيه ومخي بعيد... أتخيل ردت فعله لما يشوف اتصالي وش بيسوي؟... خايفه و ودي أدق بنفس الوقت...تنهدت وأنا أضغط اتصال... رفعت الجوال شوي شوي وحطيته على اذني... جلس يرن وأنا قلبي كلماله ويدق أكثر مع كل رنه... بعد ما طول وهو يدق قطع... زفرت مرتاحه بعدين على طول طار الجوال من يدي ومسكته بسرعه... ارتبكت لما رن وطلع ثامر اللي يدق... ياربي خايفه... ودي أرد وودي لا... يرن ويرن ويرن وأنا متردده وخايفه... في الأخير عطيته مشغول وحطيت الجوال على الصامت ودخلت آكل... جلست بين أمي وروان وكنت متضايقه لأني سكرت السماعه بوجهه... قلبي ناغزني ومتحسفه لأني ما رديت عليه... أنا غلطانه ما كان لازم أدق عليه من الأول... ضربتني روان بخفيف بكتفها على كتفي ولفيت عليها وهزيت راسي شتبين؟.. قالت: مابتاكلين..
سارة: إلا بس مالي نفس..
روان: ليه؟..
سارة: مدري..
روان: كلي أي شي.. يمكن تفتح نفسك لما تاكلين لك لقمه..
مديت يدي وبديت آكل رز شوي شوي وفعلا بعدها انفتحت نفسيتي كثير... وبعد ما خلصت وشبعت طلعت أغسل يدي وفمي وتعطرت بعطر الصابون بعدين رجعت جلست في المجلس مع الحريم وجابوا الشاهي الأخضر عشان ينظف المعده... بعد ما شربوا المعازيم الشاهي قاموا يطلعون مجموعه مجموعه... لما ما بقى إلا خالت هديل وأمي... هنا هديل قالت: سارة شرايك نروح ألحين عشان نلحق نلف على كل المحلات..
سارة: بكيفك..
هديل: بكلم عبدالرحمن يودينا..[شكلهم تصالحوا]..
سارة: طيب..
قامت هديل وقمت أنا معها... رحت ألبس عبايتي ولما لفيت عشان آخذ شنطتي كانت باستقبالي روان... سألتني: على وين؟..
سارة: السوق..
روان: يا روقانكم..هذا وقته؟..
سارة: يختي البنت تبي تشتري وتبيني أساعدها..
روان: على أساس عبدالرحمن يحب ذوقك..
سارة: روان لا تسوين لي سالفه.. تبين تروحين تعالي..
روان: لا مابي.. بأرجع البيت أنوم..[تذكرت].. انتي.. ليش غايبه؟..
ابتستم ابتسامه مسطنعه وقلت: ماله داعي تسألين.. ما تعودتي؟!!!!!!!!!!!..
روان: يعني لما صرت أداوم كل يوم عشان أشوف وجهك يا الجاحده تغيبين.. انتي ما تفكرين إلا بنفسك..
سارة: شذبني إذا انتي ما تقدرين تستغنين عني؟!!..
روان: هاهاهاهاهاهاهاهاها.. ضحكتيني بس ضحكتيني..
سارة:............................................. .........................................[سفهتها وأنا مبعده عيوني عنها أبي أقهرها]..
روان: افففففففففففففففف..
نادتني هديل: سارة ياللا عبدالرحمن يستنى..
قلت: طيب طيب.. بجي.. بروح أسلم على أمي أول وراجعه..
هديل: بستناك في السيارة..
دخلت المجلس وحبيت راس أمي وسألتني: بتروحين؟..
سارة: إيه يمه بروح مع هديل للسوق..
وجدان: الله يحفظك يمه..
طلعت وصادفت أم آدم... أول ما شفتها نزلت عيوني بسرعه... قالت: سارة على وين؟..
سارة: بروح..
أم آدم: اجلسي معنا.. على إيش مستعجله.. كملي السهره عندنا انتي والبنات..
قلت: يا ليت بس وعدت هديل أروح معها السوق..
أم آدم: أجل لازم تعيدين جيتك..
قلت: أكيد بجي مره ثانيه.. [سلمت عليها].. مع السلامه..
طلعت بسرعه وشفت آدم بالحوش ويناظر جواله لاهي... رفع راسه وشافني ثم نزل مره ثانيه ولف يمكن يحسبني وحده ثانيه... حاولت أسرع بخطواتي قبل ما يرجع يلف بس كان فطين رجع لف علي لما عرف إنها أنا وتلفت يمين ويسار قبل ما يفتح فمه.. قال: على وين؟..
قلت: أرسلت لك رساله.. ما قريتها؟!!..
آدم: وإذا يعني.. أنا ما رديت عليك ووافقت..[سمعنا بوري عبدالرحمن]..
قلت: طب هم يستنوني ألحين..[فتح فمه يبي يتكلم بس رفعت يدي مثل الهنود وقلت].. لو سمحت..
لف وجهه عني ما يبي يقول روحي بس أنا رحت قبل ما يرجع بكلامه... وركبت السيارة ورا ومشينا للسوق... كنت جالسه بالوسط وأحسني داخله بينهم بس من أشكالهم توحي إنهم ما توافقوا مع بعض ولازالت الحزازيه بينهم... حتى أول ما وصلنا ونزلنا راح بدون ما يقول أي كلمه... بدون ما يسأل حتى مين اللي بيرجعنا!.. وقفت مصدومه من حركته... لفيت على هديل أبيها تتكلم تقول شي... بس ما سمعت منها غير: ياللا ندخل عشان يمدينا نرجع قبل العشاء..
لفت ومشت وأنا بعدني ما بعد تكلمت ولا كلمه... عاقده حواجبي وومستغربه بعدين لحقتها بهدوء... ناظرت خطواتي وأنا امشي بالكعب... ياليتني ما لبست كعب... أبدا مو مريح... بتورم رجلي منه... دخلنا محلات الأقمشه وكان في بالها لون محدد بس مالقت الدرجه اللي تبيها... ظلينا ندور وندور ومالقينا... قلت: شرايك نروح نشوف الأشاء الثانيه اللي بتشترينها..
هديل: طب شلون أشتري وأنا مالقيت القماش اللي أبيه... فرضا غيرته..
سارة: مو مشكله.. انتي بتشترين تعليقه ألماس من محل المجوهرات صح؟!..
هديل: إيه..
سارة: خلاص نشوف التعليقات أول..إذا عجبك شي أخذناه وإذا مالقينا نرجع نشوف الأقمشه..ومب لازم تتقيدين باللون حق الفستان بالعقد..
هديل: مدري.. خلينا ندور قماش أول..ما أبي أصدع راسي.. لما ندور كل المحلات وما نلقى نلف على المجوهرات..
سارة: طيب..
كملنا لف ودوران في السوق ومتى عبال ما لقينا القماش اللي في خاطرها... بعد طلعت الروح!!.. بعدين قالت: خلينا ندور جزمه ..
سارة: طيب..
واحنا داخلين أول محل جزم رن جوالي... وقفت وفتحت شنطتي أدور الجوال ولما لقيته شفت المتصل آدم... يووووووووووووووه... ألحين بيغثني... هو عارف إني بالسوق شله يدق؟!!!!!!!!!.. ما أبي أرد عليه وينكد علي... ناظرت الجوال لما وقف رن... كنت بدخله الشنطه بس رجع دق مره ثانيه...رديت بسرعه: ألو..
قال: انتي وين ألحين؟..
سارة: أنا في الأندلس.. بنطلع ونروح المملكه..
آدم: الساعة عشره تكونين في القصر..
سارة: بس ما أدري عن هديل متى بتخلص..
آدم: مالي دخل في هديل.. عندها زوجها..
سارة: بحاول..
آدم: وش اللي بتحاولين؟.. يعني بتتأخرين مثلا..
سارة: لا مو قصدي كذا..
آدم: أجل..
سارة: بحاول نخلص بدري عشان نرجع قبل عشر..
آدم: إيه.. طيب..[سكر]..
دخلت الجوال في الشنطه ولحقت هديل... طلعت ثلاث ارباع جزم المحل عشان تختار...قلت: كل هذوالي بتشترينهم!!!..
هديل: طبعا لا.. بس بجربهم..
جلست جنبها وأشوفها تجرب وحده وحده... أغلبه ما عجبوني وفي الأخير طلعنا بولا شي... وسوت نفس الحركه على كل محل ندخله... قالت: أقول شكل المحلات فاضيه وما فيها شي.. خلينا نروح المملكه أحسن..
سارة: طيب..
طلعنا من السوق وأخذنا تاكسي مع إني كنت متردده في البداية... أحس إني ما أرتاح لما أركب مع تكسي... بس اضريت أركب عشان نروح وبعدين كان قريب مره المكان ومو بعيد... أقل شي كنت قاعده على أعصابي مثل المره اللي انحشت فيها من القصر وأخذت تكسي... ما أدري كيف عدا هذاك اليوم... مره يخوف... رفعت راسي وناظرت المبنى لما وصلنا... نزلت من التكسي ودفعت حقه ودخلت مع هديل... قلت قبل ما ندخل المحل: عاد ماله داعي تطلعين كل جزم المحل تقوسنهم.. دوري حق الفستان وبس..
هديل: ههههههههههههههههه.. طيب..
دخلنا المحل وطلعنا بسرعه... ناظرت هديل لما طلعت... ما أمدانا ندخل... طلعت وراها ولقيتها طالعه من الثاني... وقفت في مكاني ولقيتها تمشي بسرعه وتدخل المحل تطل وتطلع... طيرت عيوني فيها وشكلها وهي رايحه جايه بين المحلات يضحك... لحقتها بسرعه ووقفتها... قلت: انتي شتسوين؟..
هديل: أبي أسرع أدور عشان يمديني أروح الخياطة..
قلت: تستهبلين.. نسيتي انك حامل وقاعده تخوطفين بهالجزمه.. مريحه هي عشان تمشين هالمشي؟..
هديل: تصدقين عاد قاعده أتحمل الألم أكيد لما أوصل بألقى رجلي متورمه..
سارة: ماشاء الله عليك.. كلش عاد ولا ولد أخوي.. ياويلك ان صار فيه شي..
هديل: وهو ولد أخوك بس.. ولدي أنا بعد..
سارة: أجل اعقلي وامشي زين..
توها بتلف وتكلم بس وقفت وبغيت أصقع فيها... كنت بسألها ليش وقفتي بس لقيتها ما تقدر تمشي لأن فيه أحد قدامها طليت أشوف مين... وسعت عيوني لما شفته... عشان كذا سألني أنا وين؟.. والا عشان يرجعني قبل... رجعت ورا هديل... سمعت صوته يقول: انتوا هنا؟!!..[يعني عبالك ما تعرف!!]..
هديل: انت اللي شجابك هنا..
آدم[على صوته]: جاي أشتري أغراض..
هديل: آهاااا.. [تذكرتني].. بنت وين رحتي؟..
قلت[بصوت واطي]: أنا وراك..
هديل: تعالي..
رجعت هديل ووقفت جنبي وأنا نزلت عيوني بسرعه ما أبي أشوفه ما أدري ليش... وهو عاش الدور ومسوي نفسه ما يدري... قال: مين هذي؟..
هديل[بكل فخر]: هذي أخت زوجي سارة.. قد صادفتها انت من قبل..
قال: إييييييييييه..[إيييييييه.. اللي تزوجتها وكفختها مسكينه!!].. أهلا..
سارة:............................................. .................................................. .[لا تعليق!!]..
هديل: تلقاها مستحيه منك..[مسكت يدي].. احنا بنكمل..
آدم: بجي معكم..[لزقه]..
هديل: مو قلت إنك بتدور أغراض تبي تشتريها..
آدم: وين بتروحون انتوا؟..
هديل: بندخل محلات الجزم قاعدين ندور جزمه..
آدم: سبحان الله حتى أنا أبي أشتري جزمه..[سبحان الله!!.. مب بس لزقه إلا ممصبغ بباتكس!]..
هديل: طيب.. خلنا ندخل هذاك المحل..
آدم: ياللا..
مشى آدم قدامنا ودخل محل وجلس على الكرسي واستلم موظف المحل... قال: أبي كل الجزم اللي توها نازله..
الموظف: حاضر..[مغرور]..

S.M.3.D
29-05-2010, 15:59
دخلوا اثنين من حرس آدم ووقفوا وراه... واحد منهم ناظرني وابتسم... شكله عرفني ولما لاحظته هديل بعد عيونه بسرعه ولا كأنه مسوي شي... متدربين زين!!.. قلت بصوت واطي لهديل: ليش ما يقوم هو ويدور جزمه بنفسه..
هديل[بهمس]: قلت لك من الأول إنه ما كان يطلع من البيت إلا للمدرسه.. ولما استلم الورث قعدوا شهور يعلمونه .. وشكلهم علموه ما يقعد يدور في المحل وإن هذي شغلت الموظف نفسه.. يقول له المواصفات وهو يجيب إذا ما فيه نفس المواصفات يطلع.. أتوقع
سارة: آهااا..وانتي قبل شوي كنتي بتسوين نفس الشي!!..
هديل: ههههههههههههههههههههههه.. بالصدفه والله..[على كيفهم وش هالتعليم؟!!]..
سارة: طب دوري بين الجزم يمكن تلقين جزمه تناسبك..
هديل: تعالي شفت وحده حلوه..
مشت ومشيت وراها شالت الجزمه وورتني إياها... قلت: مره تجنن.. خذيها..
هديل: بس ما تصلح للفستان..
سارة: عادي.. دامنا لقينا شي حلو خذيه إذا جيتي مره ثانيه مابتلقينه.. وندور للفستان على الأقل إذا ما لقينا للفستان ما تخسرين الاثنين..
هديل: إي والله صادقه.. [تنادي الموظف].. لو سمحت هذي بكم..
آدم: خذيها وبس ولا تسألين عن السعر أنا بدفع..[لفيت وسويت نفسي أشوف جزمه وأقلبها]..
هديل: وليش بالله.. انت بنكي المتنقل!!..
آدم: خليني أدفع عنك اليوم كله..
هديل: لا مابي..
آدم: ليش؟.. أصرف على لميا بالآلاف وانتي ما أصرف عليك.. ليش هي اختي وانتي لا..[طولت وأنا أقلب الجزمه حمت كبدي المشكله بعد مخيسه]..
هديل: يعني منيب صايره أختك إلا لما تصرف علي..
آدم: أقل شي ممكن أسويه لك لرد الجميل مع إني أدري إنه مايكفي..
هديل: ولووووووو.. شدعوه.. لين صرفت علي مارح تغير شي؟..
آدم: لاتكثرين حكي.. اليوم أنا بدفع..
هديل: أجل تحمل اللي بيجيك..
آدم: منتيب صايره مثل لميا..[راحت هديل تدور لها جزمه ثانيه].. ميب حلوه..
لفيت راسي شوي ولقيته موجه لي الكلام...قلت بهمس: أدري..[حطيت الجزمه]..
تعديته ومشيت أسوي نفسي أشوف الجزم وأنا اصلا أحس نفسي مخنوقه... طلعت برا المحل وسندت ظهري أستناهم... طلعت هديل تدورني: وين رحتي؟..
قلت: أحس إني مرتبكه من أخوك..
هديل: عادي.. ترا آدم إيزي مره..[مرررررررره إيزي!!]..
سارة: ولو مو مرتاحه..
هديل: يعني أقول له يروح..
قلت بسرعه: لا فشله.. خلاص بتحمل..
هديل: منتيب حاسه بوجوده..[تنهدت].. ياللا تعالي شفت جزمه ثانيه..[مسكت يدي ودخلتني]..
تجاهلت آدم وتجاهلت وجوده واعتبرت إنه مو موجود عشان يمشي الوضع... لما طلعنا من المحل قالت هديل: خلاص اكتفيت من الجزم خلينا نروح محل المجوهرات.. أبي أشتريلي شي ناعم..
سارة: طيب..

طلعت مع هديل وطلع آدم ورانا... دخلنا محل كبير خاص بالأكسسوارات وفيه أنواع كثيره وماركات متنوعه... لفتتنا زاويه كلها مجوهرات وما كان فيها موظف... جلسنا نفرج على الموجود... وكلللللله روعه وكلها خياليه نعومه تهبل... طلع الموظف وقال: أهلا وسهلا مدام... هاد قسم الموجهرات العالميه والنادره... تأكدي إنك لو اشتريتي أي شي حيكون معروف لدا العالم كللو.. عنا الألماسات والدهب والفضه بأنواعها..
سألت هديل: هذا السلسال بكم؟..[كان صغير ولؤلؤه بالوسط وحولها مجوهرات بيضاء]..
قال: هاد عندك لؤلؤه نقيه والاحجار اللي حولا ألماسات بـ تمان ألاف وخمسيه وخمسين..
هديل: والحلق؟..
قال: الحلق بـ إدعش ألف وتمان ميه..
حطيت يدي على الطاوله أشوف خاتم عجبني... جا آدم وسويت نفسي ما شفته ووقف جنب هديل من الجهه الثانيه.. سأل: تبينه؟..
هديل: انت شرايك فيه؟..[ما أدري ليش الموظف يناظر يدي.. أخاف إني موصخه الزجاج]..
آدم: ناعم كثير.. وحلو..
هديل: يعني آخذه؟!..
آدم: بكيفك..
هديل: بفكر يمكن ألقى شي أحلى..
بعدت يدي من القزاز قلت يمكن لفتته يدي عشان المناكير وقبل ما ألف قال الموظف: شو مدام ما عجبك الخاتم..
قلت: يعني.. مو كثير..
قال: عنا أشاء كتيره مختلفه إزا حابه تشوفي..
قلت: لا شكرا..
طلعت هديل وكنت بألحقها بس الموظف وقفني بسؤاله: مدام ممكن أشوف خاتمك سانيه؟!..
لفيت أشوف يسألني أنا واللا أحد ثاني..ووقف آدم معي.. قلت: أنا..
قال: إيه إنتي..
رفعت أشوف خاتمي... رجعت قربت وفصخت الخاتم وأنا قلبي يدق وحطيته على الطاوله... جا آدم ووقف جنبي...قلت: روح ألحين تجي هديل تدورنا..
آدم: وإذا يعني؟!..[مطنش العالم!]..
رفع الموظف الخاتم وصار يناظره ويقلب فيه وأنا متنحه... هذا الخاتم اللي عطاني إياه ثامر... شفيه زود؟!.. قال: من فين شريتيه للخاتم؟..
قلت: جايني هديه..
قال: كتير مميز..
قلت: أعرف..
قال: ما بدك تبيعيه؟..
قلت: طبعا لا.. كيف أبيع هديه جتني؟..
قال: ازاهر إن صاحب الهديه بيغليكي كتير لحتى يشتريلك خاتم متل هاد..
سألت: ليش؟.. هالنوعيه من الخواتم كم تكلف؟..
قال: لأسف مافيه نوعيه من هاد الخواتم..[استغربت].. الحجر اللي على خاتمك نادر جدا ومابينوجد في أي مكان..
ناظرت الخاتم وجلست أتمعن فيه... من وين جاب ثامر هالخاتم؟... كم دفع عليه عشان يهديه لي... انصدمت لما كمل الموظف كلامه وقال: لو بتسأليني كم بدي بيعوا لو كان الخاتم عنا رح قلك بميتين وخمسين ألف دولار..
طيرت عيوني ورجعت سألته: كم؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
رجع قال[يأكد]: ميتين وخمسين ألف دولار..[وأكد على العمله]..
بلعت ريقي... معقوله يكون ثامر صرف ميتين وخمسين ألف دولار على ختام يهديه لي... مستحيل ما أصدق... لهالدرجه أنا غاليه عنده... رفعت عيوني وناظرت آدم ولقيته ساكت وما تكلم ولا قال شي بس يناظر في الختام وبس... قلت: انت مصدق..
قال: ليش لا؟.. فيه ناس مجانين يهدون مثل كذا..[يعني ثامر مجنون]..

S.M.3.D
29-05-2010, 16:11
طيرت عيوني ورجعت سألته: كم؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
رجع قال[يأكد]: ميتين وخمسين ألف دولار..[وأكد على العمله]..
بلعت ريقي... معقوله يكون ثامر صرف ميتين وخمسين ألف دولار على ختام يهديه لي... مستحيل ما أصدق... لهالدرجه أنا غاليه عنده... رفعت عيوني وناظرت آدم ولقيته ساكت وما تكلم ولا قال شي بس يناظر في الختام وبس... قلت: انت مصدق..
قال: ليش لا؟.. فيه ناس مجانين يهدون مثل كذا..[يعني ثامر مجنون]..
سأل الموظف: بدك تبيعيه؟..
قلت بسرعه: لا..
حط الخاتم وأخذته ولبسته بسرعه... قال الموظف: انتبهي ممكن تتعرضي للخطر بسبب هاد الخاتم..
سارة: ليش؟..
الموظف: كتير تجار بيدوروا على المجوهرات النادره ويحاولوا ياخدوها حتى لو اضطروا يقتلو صاحبا..[بلعت ريقي]..
آدم: شكرا على المعلومه.. رح نكون منتبهين..
الموظف: رح أعطيكي رقم بطاقه المحل.. متى ما قررتي تبيعي إحنا رح نشتريه منك..[أخذت البطاقه وأنا يدي ترتجف من الخوف]..
مسك يدي آدم وطلعني معه برا... وأنا باقي يدي ترجف... قال: هدي.. لا يخوفك يا خوافه..
قلت: بيقتلوني..
آدم: مين هذا اللي بيقتلك؟..
قلت: مدري.. هو يقول..
آدم: وانتي صدقتي؟!!!.. أنا مو قلت لك لا تلبسنه..
سارة: صادفت هالمره عشان العزيمه..
آدم: افصخيه ودخليه بالشنطه.. لو بنحذر من أحد بيكون أول واحد هذاك الموظف..
بلعت ريقي ووقفت مصنمه خايفه.. قال: شفيك انتي؟..
قلت: خايفه..
آدم: مو شي جديد.. أقول روحي لهديل لا تقعد تدور عليك..[يعني ألحين ما دورتني]..
طلعت هديل من محل جنبنا مستغربه: انتوا هنا وأنا أدور عليكم؟.. وين رحتي؟..
قلت: أأ..
آدم[أنقذني]: ضيعتك وجبتها لك..
هديل: تعالي شوفي هذا السلسال مره حلو..[مسكت يدي ودخلتني]..
ورتني السلسال اللي تكلمت عنه... ناعم كثير دخل آدم ووقف جنب هديل من الجهه الثانيه... رفعت عيوني أبي أسأل اللي يبيع بكم بس لقيته يناظرني ومبقق عيونه... نزلت عيوني بسرعه... هونت أسأله...وبعدت عيوني عنه بالصدفه طاحت على آدم ولقيتها يقلب عيونه بيني وبين الموظف وينغزني بعيونه... بلعت ريقي... قال آدم يبي الموظف يبعد عيونه عني: هذا بكم؟..
بس الموظف جاوب بدون ما يناظر آدم ومعلق عيونه على عيوني: بـخمسة آلاف وأربع ميه..
قال آدم وشكله متنرفز: حبيبي ناظرني..[ناظر الموظف آدم بعدين رجع لما شاف هيئته].. خل كلامك معي..
بلع الموظف ريقه وابتسم: آمر..
آدم: كم سعره؟..
قال الموظف: بخمس آلاف وأربع ميه..
سأل آدم هديل: تبينه؟..
هديل[تسألني]: شرايك.. حلو؟..
سارة: اي مره كيوت..
هديل: خلاص أجل أبي آخذه..
آدم: حطه لي لو سمحت..
رجعت بأطلع لأن خلاص شرت السلسال وش يقعدنا.. أكيد بنطلع وندخل محل ثاني... لحقتني هديل وهي تقول: وين بتروحين؟..
سارة: خلاص أخوك يشتريه ويجيبه معه خلينا ندخل محل ثاني..
هديل: طيب..[تصوت لآدم].. احنا بنروح المحل اللي جنبه.. الحقنا..
آدم: طيب..
دخلنا المحل الثاني وطلعنا بسرعه... لفيت ولقيت آدم توه طالع من المحل ومعه الكيس ويلحقنا هو وحرسه الاثنين... مشيت جنب هديل ومرينا من مجموعه شباب يغازلون أي بنت تمر من قدامهم... طبعا رموا علينا نغزات مثل غيرنا بس عديناهم مطنشين... واحد منهم قام يمشي ورانا وأنا حسيت فيه بس آدم ما انتبه له... قال من بعيد لبعيد: يا ثقيل.. ما أقدر أنا..[بلعت ريقي]..
دخلنا المحل ودخل ورانا... آدم باقي ما انتبه له أو إنه يحسبه يتكلم على بنات ثانين... المهم إني أنا كنت متوتره ما أحب أحد كذا يلاحقني ويرمي علي كلام... والمشكله إني ما أعرف أرد... همست لهديل: ألحين هذا يمشي ورانا؟!!..
هديل: شكله.. طنشي طنشي..
سارة: خايفه!!..
هديل[تنهدت]: لو إن آدم مب فيه كان رديت عليه بس أخاف أطول لساني يقوم آدم ويدفنه هنا..[يمه!!!!!!!!!]..
سارة: هديل تكفين خليه يروح أحس إني متربكه..
هديل: حبيبتي طنشي.. اعتبريه مو موجود..
كنت برد عليها لكن وحده لفتتني بكلامها: يااااااي خقق.. يجنن يجنن..[تقول لصاحبتها]..
صديقتها: مره يجنن.. روحي روحي عطيه رقمك..[طيرت عيوني.. ألحين البنات بعد يغازلون!!!!!!!!!]..
البنت: صح صح.. عطيني ورقه وقلم..[بنات آخر زمن]..
كتبت البنت الرقم في ورقه وأنا كانت عيوني عليها وماشيفه في الخط أبي أعرف وش بتسوي بعد... ما عليها شرهه فاتشه وكابه من المياج على وجهها إلا بتصير جميله وتغازل بعد... ما تستحي... كنت بلف عنها بس قلت أبي أشوف لوين بتوصل... طيرت عيوني لما وقفت جنب آدم ومالت له وهي تقول: ممكن تآخذ رقمي!!..[مصخره]..
آدم ما كان منتبه لأنه كان يشوف مجوهرات عارضها اللي يبيع وكأنه لما سمعها طنش بس لف عليها شوي شوي لما مدت يدها بالرقم... قعد يناظرها وهو جالس من فوق لتحت بعدين ابتسم ابتسامه على جنب وأخذ الرقم... أنا تنحت فيهم... خييييييييييييييييييييييييييييييييير يستهبل... هذا وعنده حبيبه بعد يكذا يسوي ويخون عيني عينك... خل حبيبته على جنب أنا زوجته... ليش ما يحسبلي حساب واللا صح أنا بس على الورق لما ينفذ اللي براسه... ابتسمت لما شق الورقه وعطاها الحارس وقال له ارميها في مكانها... البنت طيرت عيونها فيه وراحت... طلعت هي وصديقتها من الباب ويناظرون آدم نظرات حقد لأنه شق الورقه... لفيت ولقيت هذا الرجال بوجهي... قال: وينك؟..[بلعت ريقي.. مين انت عشان تسأل أنا ويني]..
بعدت عنه وعديته بس لحقني وهو يقول: لحظه لحظه شوي..
مشيت بدون ما أعبره بس هو لزقه من جد... قال: اصبري بقول لك شي..
كملت طريقي بدون ما أنطق بحرف... رجع قال: طب دقيقه بس..[افففف].. عيونك حلوه..
وقفت وعطيته نظره من فوق لتحت... قلت: ألحين ملاحقني عشان تقول لي عيوني حلوه..
قال: إيه..
قلت: تعبت نفسك على الفاضي..
مشيت ورحت لهديل...وقفت جنبها... سألتني إذا حلو والا لا بس أنا ما كنت معها وكانت عيوني كل شوي تناظر الرجال أبي أشوفه راح والا لا... بس ما راح وراي وراي... قلت: هديل خلينا نطلع نروح محل ثاني..
هديل: ليش؟.. مو حلو..
ناظرته لينه يحوم الكبد قلت: انتي عاجبك؟..
هديل: مو مره..
سارة: أجل ياللا نمشي.. ما عجبني..
هديل: كان قلتي من الأول.. قاعده أساوم الرجال عليه..
سارة: ما كنت معك على الخط يالل انطلع..
طلعت أنا وهديل بعدين طلع آدم ورانا واللي يلاحقنا بعد ورانا... قلبي يدق بسرعه وخايفه لين متى بيظل ورانا وأخاف آدم ينتبه له... يووووووووووه وش هالطلعه الكئيبه ... بغيت أصرخ لما أحد مسك يدي من ورا وجرني... دخلني يمين وهديل بتلت قدام ما تدري... لفيت وناظرته لقيته آدم... بغى قلبي يطيح من مكانه... ناظرته وأنا أحس إن ودي أخنقه... قلت: شتبي؟..
طليت أشوف هديل منتبهه غيابي والا لا... وشفت الحرس وراها والرجال شكله اختفى الحمد الله... رجعت قلت: نعم.. نعم..
ناظرته ولقيته يناظر بعيوني نفس النظره اللي ناظرها لي اليوم في بيت أهله... قلت: إيش؟..
قال: حاطه كحل ومسكره..[بلعت ريقي]..
سارة[بصوت واطي]: إيه..
آدم: ليش؟.. مو شافيه عيونك مليانه رموش..[بسم الله علي بيحسدني].. تبينها تخرب وتطيح؟!..
قلت: عزيمه شي طبيعي إني بحط..
آدم: ودامك عارفه إنك بتطلعين للسوق ليش حاطه مناكير؟.. ما تصلين؟؟..
سارة: إلا أصلي.. بس منيب مصليه في السوق.. لين رجعت البيت بصلي..
آدم: والكعب..
سارة: شفيه بعد؟..
آدم: انتي ما تشوفين نفسك من ورا وانتي تمشين..[بعدت عيوني عنه مستحيه].. أنا زوجك ما قدرت امسك نفسي..[نزلت راسي].. امشي معي..
سارة: وين؟..
آدم: امشي وانتي ساكته..
سارة: وهديل..

S.M.3.D
29-05-2010, 16:13
آدم: كلميها ألحين وعطيها أي عذر.. قولي إنك دخلتي محل وبترجعين لها..
سارة: وإذا سألتني أي محل تبي تجي تشوفه؟..
آدم: دبري نفسك..[بس هذا اللي انت فالح فيه..تفضحني وتقول لي دبري نفسك]..
طلعت جوالي ودقيت على هديل... أول ما ردت قالت: أنتي وينك؟..
سارة: أنا..[نكبه].. أنا داخله الحمامات ضروري..
هديل: خلاص طيب.. لما تطلعين كلميني أقول لك ويني؟..
سارة: أوكي..[سكرت]..
مسكني آدم من يدي وسحبني معه... دخلنا محل الجزم واشترالي جزمه رياضه... وقال لي ألبسها الحين والكعب حطيته في كروتون الجزمه الجديده... بعدين طلعنا ودخنا محل المكياج وطلب آدم مزيل مناكير ومزيل مكياج... ولما طلعنا وقفنا في زاويه وجلست أمسح المناكير وهو يمسح معي بقوه... قلت: شوي شوي بتكسر اظفري..
آدم: قصقصيهم وشو هذا القرف..
سارة: ما أحس إني انثى بدون آظافر..
آدم[يستخف فيني]: ليش انتي انثى أصلا..[صنمت بمكاني]..
رفعت راسي وناظرته.. قلت: وش شايفني؟..
آدم: ما فيه بتصرفاتك أي شي يدل على الأنوثه.. شكل وبس..
سارة:............................................. ...................................[أدور كلمه أرد فيها بس مالقيت]..
آدم: كلامي صح..
سارة[أقهره]: مو انت الشخص اللي بظهر انوثتي قدامه..
آدم[عصب وما عجبه الكلام]: أقول.. ياللا ادخلي مسحي وجهك..
دخلت الحمامات وجلست أمسح الكحل والمسكره عن عيوني بعدين طلعت لقيته يستناني... وقفت قدامها بدون ما اناظره... قال: ما استفدنا شي.. هي نفسها..
قلت: قول لا إله إلا الله ألحين معد يصير في عيني ولا رمش..
آدم: لا إله إلا الله.. بحسدك يعني..
سارة: إيه بتحسدني..
آدم: ليش؟.. شايفتني ناقص جمال..[مغرور]..
سارة: إيه ناقص من جوا..
آدم: مثلك تماما..
سارة[أتأفف]: اففففففففففففففففففف..
آدم[عصبته]: لا تتأففين..[سفهته]..
طلعت جوالي ودقيت على هديل وعرفت منها هي وين... رحت لها ولقيتها مقرره خلاص تشتري خاتم عجبها... قالت: أنا جوعانه من الدوران خلينا نروح للمطاعم ناكل... قلت: إيه والله حتى أنا..
لفت هديل وشافت آدم... قالت: ادفع والحقنا على المطاعم..
آدم: حاظر عمتي..
هديل[تمزح]: لا تتأخر..
آدم: ان شاء الله عمتي.. أي خدمه ثانيه..
هديل: إيه.. تعال بسرعه عشان تدفع حق المطعم مو انت قلت ان اليوم عليك..
آدم: حاظر..[حاظر!!!!!!!!!!!]..
طلعت مع هديل وطلعنا المطاعم أشترينا سندويتشات خفيفه وجلسنا على الكراسي عبال ما يخلص الطلب... طلع آدم بعدنا بخمس دقايق ودفع حق الأكل وجابه لنا... حسيت هديل قاعده تذله... يستاهل محد قال له يعرض عليها الاقتراح... ناظرت يميني ولقيت نفس الرجال اللي كان يلاحقنا من قبل... يعني كان طول الوقت معنا والا ايش... أشر لي بيده وهو مبتسم ومشتقق... بعدت عيوني عنه بسرعه وجلست آكل أكلي مطنشه ولا كأني شفت شي قدامي... جا آدم وجلس بالطواله اللي قدامي يعني ورا هديل... قلت: هديل ممكن تبدلين.. أخوك قدمي وبصراح مستحيه آكل قدامه..
هديل: طيب..
بدلت أنا وهديل أماكن وبعدين جتني رساله على طول بعدها منه... قال فيها(( خير.. تستهبلين.. أنا متعني أجلس قدامك))..
أرسلت له(( ليش؟.. تراقبني؟!!!))..
قال(( إيه أراقبك))..
هذا وش يحسبني... خير وش اللي يراقبني... يستهبل... طيرت عيوني لما قام وراح يجلس قدامي مره ثانيه... يووووووووووه... اففففففففففففففففففففف... ناظرت يساري ولقيت نفس الرجال ما تحرك ويأشر لي بجواله أفتح البلوتوث... خيييييير!!!!!!!!... أقول بس ترحم على نفسك لا يشوفك آدم... أكلت آكلي وأنا كل شوي أشوف آدم لا ينتبه للشاب... بس آدم كان لاهي في أكله... معه مكرونه وما رفع راسه من الصحن... يا رب ما ينتبه لما نطلع... لمحت الرجال جاي لعندنا وحاولت إني ما الف وأناظره كانت عيوني على آدم يا رب ما ينتبه ويلهى في أكله... وقف الرجال عندنا... نزلت عيوني لما لمحت آدم يشوفه... قلبي صار يدق بسرعه... بلعت ريقي لما لمحت آدم يدخل الملعقه في فمه شوي شوي وعيوني ما رمشت وهو يناظر الرجال... لما عاد زودها وحط الرقم في يدي أنا طيرت عيوني ويدي قامت تنتفض... جوا حرس آدم الاثنين وشالوا الرجال ووقفوه عند آدم وماسكينه... هديل[شقهت]: بيموته..
مسكه آدم من بلوزته وخلاص ناوي يضربه بس وقفته هديل وهي تقول: خله يا آدم هذا سفيه..
بس آدم كانت عيونه تطلع شرار... يبي يضربه ويكفخه... وأنا باقي يدي تنتفض مو قادره توقف والرقم فيها... بلعت ريقي... يمه خايفه... بعدت يدي بسرعه ورميت الورقه وفعت عيوني أناظر آدم ولقيته باقي ماسكه وما يبي يفلته... وهديل تحاول فيه يفكه... قال الرجال: خلاص معد أعيدها خلاص..
رماه آدم وطاح الرجال بين الكراسي والطاولات وقام بسرعه وانحاش... لف علينا آدم وهو يناظرني أنا وهديل... قال معصب: ياللا على البيت..[يمه.. ما أبي أروح معك البيت]..
جت هديل بسرعه وقالت: ياللا قومي..
قلت: لا تقولين اخوك بيوصلنا..
هديل: أجل مين..
قلت: ما بي خايفه..
هديل: تخافين من آدم..[هزيت راسي إيه].. لا تخافين..
ان رجعت البيت يا ويلي... يا ويلي... يا ويلي...بعد يا ويلي... ما أبي أرجع القصر ما أبي... شالت هديل الأغراض وطلعنا من السوق... وقفت أستنا السيارة... مرت سيارة طويله تهبل... ناظرت وراي أشوف صاحبها بيركبها الحين لما جا الحارس وفتح الباب ودخل آدم ودخلت هديل... تنحت فيهم... خير... كل يوم سيارة... ما قد مرت علي سيارة مرتين... يتاجر في السيارات هو والا إيش؟!!.. ركبت وجلست بعيد عنهم... ومبعده عيوني عن آدم لأني أحس إنه بيعطيني كف إن ناظرته بس أنا ما لي ذنب والله... هو قال امسحي المكياج ومسحته وجزمه وغيرتها ومسحت المناكير...وش يبي بعد؟... اهي اهي أبي أصيح... ياربي شسوي... جت عيوني بعيونه بالغلط ولقيته ينغزن فيها... عز الله اليوم اندفنت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثاني والثلاثون
مع تحيات الكاتبة (s.m.3.d)

sho0osho0o cute
29-05-2010, 16:28
يسلمو على البارت ونتتظر البارت القادم

ميغ
29-05-2010, 19:13
يسلمو عالبارت الحلو
بس مو كأنو قصير شوي
توقعت بعد هل الغيبة الطويلة يكون كتيييييير طويل ومليان احداث او تحطي بارتين ورا بعض
على كل حال الله يسلم هل الايدين حلو البارت حسيت انو في شوية خفة بتعاملون مع بعض
بلييييييز لاتطولي علينا

**nOoOoOna **
29-05-2010, 19:57
اخيرررررراً

يسلموو ع البارت الجونان حلوه الأحداث اللي في السوق

اتوقع خاتم ساره يكون ادم هو اللي شاريلها هوا !!

بليز لاتطولي علينا تاني مره

lulugomar
29-05-2010, 21:55
طافني كثير
اقراه وارجع اعلق
بس الى الان اللي قريته
تمنيت لو ان ثروة ادم كان سببها المصارعه ...
مافي سبب معين بس ما احب حكاية الفلوس اللي تجي بسهولة
شخص زي ادم لازم يكون تعبان بفلوسه ومكون نفسه بعمله مو بورث
نقرا ونرجع

khouloud
30-05-2010, 08:41
وااااااااااااااااااااااااااااو
البارت جنان حتى أني قريته
3 مرات أو أكثر
شكرااااااا
بانتظار البارت الجاي على أحر ن الجمر
شكرا
تحياتي لك

محبة سام
02-06-2010, 19:11
يسلموووووووو على البارت الروعة
ابدااع × ابداااااااع
مشكووورة و الله
بانتظار البارت الجديد .. و اتمنى ما تطولين الغيبة .. :سعادة2:::جيد::

khouloud
05-06-2010, 19:02
يلا بدنا البارت الحاي
إنت تأخرت في
وضعه

محبة سام
07-06-2010, 11:14
صحــ .., اتأخرتي المرة السابقة يا رب هالمرة ما تطولين .. لان ودي اعرف شبيصير

بالمناسبة .. أني حابة آطرح رأيي في الشخصيات مثل بقية الأعضاء ..
طبعا معظم آرائي ما رح تختلف عنهم كثير ..
و ضمن الرأي أنا رح أتوقع بعض الأشياء .. يمكن صح يمكن خطأ ..

ببدأ بالشخصيتين الرئسيتين :

سآارة

هالبنت والله حيرة .. أحيانا اشوف نفسي معها ..و أحيانا أشوف نفسي ضدها .. بس اللي محيرني شنو الشي اللي صار معها منذ صغرها .. شخصيتها فيها شيء من القوة .. بس بعد شخصيتها ضعيفه ومهزوزة .. اتوقع انها شوي شوي تتأقلم مع آدم .. او ربما تنكشف الحقيقة في زواجهم .. يجووز !!! :مرتبك::مرتبك:

آدم ..
هالانسان و الله غريب و عجيب .. غامض جدا جدا جدا .. عنده غيرة كبيرة على الناس اللي يحبهم .. اتوقع انه يطلع هو اللي يكلم سارة مو ثامر .. بس ليش كله يكتم اللي في قلبه ما ادري ليش ؟؟.. :مندهش::مندهش:

سطآآم
حدهــ فللللللللة .. و احسن ما فيه انه ضآآرب الدنيا جوتي ..::جيد:: مزوح و طيب .. و عليه حركاات .. حساس جدا .. و ينقص عليه بالكلام الحلو ههههه .. ::سعادة::::سعادة:::D:p

روآن

هالبنية عجيييييييييبة حدها حدها ..::سعادة:: عليها حركات ما مثلها حركات .. قوييييية حيل حيل حيل .. و فيها شجاعة و جرأة .. و أتوقع انه اللي اتكلمه مو آدم مثل ما اتوقعت سارة من قبل .. اتوقع انه يكوون سطام ..:rolleyes::rolleyes:


فهدة و جوري
هالمشاكستين اللطيفين .. محد قدهم .. مع انهم صغار .. بس يحسسوني انهم كباار .. هههههههه;)

عبد الرحمن
ما اتوقعت لهذا الحد شخصيته.. ليش ماخذ هديل ما ادري.. لا يقول حجته آدم .. اذا قال هالحجة يعني يطلع جباان .. اتوقع انه يتعدل الوضع شوي لما يدري بهديل انها حامل .. .. ربما!!

هديل
طيبة و حبوبة حيل حيل حيل .. احسها تخفي اسرار بقلبها ..:) .. ما تبي المشاكل خصوصا مع منى .. اخلاقها رفيعة جدا .. ومتأقلمة مع الوضع و صبورة .. :):)

منى

خاطري اذبحها .. متكبرة و عنودة .. متى بتهد هديل في حالها ما ادري.. تقهرررر .. :mad::mad:

ثامر ..
مثل ما قلت اتوقع انه مو هو اللي يكلم سارة انما آدم .. واحس انه دوره للحين ما طلع عدل .. و بجي ليه دور بعديين :rolleyes::o

وجدان ..
انسانة عميقة المشاعر و الأحاسيس .. تحب سارة عدل و تحافظ على اسرتها .. ::سعادة::::جيد::

ابو عبد الرحمن (فهد)
اممم لا تعليق عندي عليه .. احس اليه دور أكبر بالبارتات الجااية .. :rolleyes:

تهاني
شخصية مميزة و طيبة و حبوبة و صادقة .. مشاعرها مخفية .. هم اتوقع دورها بيجي .. ;)


سلمان
عايش بعالم غريب .. شخصيته غريبة شووية .. يحب منى .. بس اعتقد انه منى ما تستاهله .. ::مغتاظ::::مغتاظ::


منصور
عايش بعالم افضل من اي عالم .. منوو قده ؟؟؟:سعادة2::سعادة2::سعادة2:؟؟؟ يحب سارة عدل .. عندي امل انه يرجع عقله اليه و يصير صاحي .. :سعادة2:

ام خالد
إلي هي ام آدم و غصبا عنها ...:تعجب:.. قاهرتني .::غضبان::. دمرت حياة الرجاال .. صدق متهورة .. ودي اعرق شنو السبب اللي خلاها تسوي جدي في آدم ؟؟ .. و ليش هو بالذات .. مع انه يحترمه بس هي ........... شقوول !!! ::مغتاظ::::مغتاظ::

لمياء
دورها بيطلع عقب .. و اتوقع انها بتطيح في بلووة كبييييييييرة بسبب صديقتها .. بس ما ادري ليش احس انها ما تستاهل ..:) و اتوقع يا هي او هديل بيكتشفون سر سارة .. يمكن !!:rolleyes:

الخال سعوود
يحب سارة و يمووت عليها .. و انسان غريب احسه هههههههه

و بس .. يا رب ما طولت عليش << أي ما طولتين كل هاللف و الدواران !!!!:مرتبك::مرتبك:

على العموم تسلم ايدش و تعبتش ويانا مو قليلة .. و الرواية حدها روعة .. و اذا فيه احد يقول مو حلوة علميني ههههههههههه ..
المهم بس اذا ممكن تجاوبين على سؤالي .. الراوية راح تكون كم جزء .. اني سمعت انها بين (30 -40 ) ؟ هل هناك احتمال تكون ازيد ؟؟ :):):)

على العموم اني متابعة متابعة .. صح هالاسبوع و الاسبوع الجاي امتحانات نهائي .. بس بعد متابعة :) << لان الرواية تستاهل المتابعة .. ::جيد::::جيد::::جيد::

اتمنى ما تطولين واجد مثل ذيك المرة .. :مندهش::o:مندهش:

ميغ
08-06-2010, 15:01
صرلي فترة مافتت عالمنتدى توقعت وقت ارجع لاقيكي منزلة بارت جديد

انتي خلصتي دراسة صح بما انك تخرجتي المهم الغايب عذرو معو
بس مو كتيير ;) وبلييز لا تطولي لاني مسافرة السبت وحابة شوف البارت الجديد بشان انبسط
:d وهاد كلو محبتا فيكي ولروايتك الخيلة

محبة سام
08-06-2010, 18:33
بانتظاارك ..
بلييز حاولي بأسرع وقت تكملين البارتات .. لان الرواية شغلت مخي
حتى اليوم في امتحان التعبير ورقة أولى .. أخذت اسماء من الرواية و حطيتها في الموضووع ..




بالمناسبة ( ميغ ) حبيت اسلم عليج قبل ما تسافرين .. تروحين و ترجعي بالسلامة .. :):)

ميغ
08-06-2010, 19:11
تسلمي حبيبتي محبة سام انا والله رايحة لالد مولودي الاول ادعولي ::سعادة::
انا بحاجة دعواتكون والله حاطة ايدي عقلبي

**nOoOoOna **
09-06-2010, 07:37
ميغ ياعسل ربي يقومك بالسلامه

ويرزقك الذريه الصالحه يارب

تحياتي

khouloud
09-06-2010, 19:18
ربي يقومك بالسلامة آمين يا رب العالمين
وتجيبي مولود صحيح
ويكون مثلك
لاتنسي أن تخبرينا
اسمه/ها
ههههههه
تحياتي لك

محبة سام
10-06-2010, 09:58
وين البارت .. اني قلت يمكن نزلتيه .. اغير جو عن امتحان الرياضيات اللي كله صح بس جم غلطة :(

ميغ
10-06-2010, 11:11
ياحلوة وين البارت ناطرتو على نار
بليز نزلي بسرعة <a href="http://www.sweetim.com/s.asp?im=gen&lpver=3&ref=11" target="_blank"><img src="http://cdn.content.sweetim.com/sim/cpie/emoticons/0002041D.gif" border="0" title="Click to get more." ></a>

khouloud
10-06-2010, 13:26
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااع
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااع
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااع
وينك s.m.3.d والله كتير تأخرت
حتى إني عاودت قريته كلوا من أول وجديد

محبة سام
10-06-2010, 18:29
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع

وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااع
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااع
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااع
وينك s.m.3.d والله كتير تأخرت

حتى إني عاودت قريته كلوا من أول وجديد



شكله حالك مثل حالتي ...:محبط: :محبط:... اني بعد قريت من جديد :محبط:

ميغ
10-06-2010, 23:06
انا كمان قربتو تلات مرات عشان مانساه
بس عل هل التاخير شكلي راح انساه

khouloud
12-06-2010, 21:09
المرة الخامسة التي أقراه من البارت الأول
والشيء اللي عجبني هو أني قريتوا وكأني
أول مرة أقراه
بس الشي اللي محزني هو إنوا مافي بارت مع إنو
اليوم السبت والسبت اللي فات كذلك مافي خبر
وأيضا مافي خبر منك
على الأقل أعطينا خبر وإحنا رح نتفهمك أكيد
أو عللى الأقل علامة
بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز
أتمنى أن تكوني بخير ولم يصبك أي مكروه
يارب

محبة سام
13-06-2010, 08:24
:( جآآء الاحد .. و لم نلق خبر

في الانتظاار

**nOoOoOna **
14-06-2010, 04:58
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.....

✽Яαỉηвσω
14-06-2010, 10:17
يسلمووووووووووووووووووووووووو_+
باااااااااااااارت مرره رروعه_+
ننتظر التكمله_+

محبة سام
14-06-2010, 12:40
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

khouloud
15-06-2010, 10:04
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

khouloud
15-06-2010, 10:10
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ميغ
15-06-2010, 10:51
لا هيك كتير طولتي عالاقل عطينا خبر عنك
احسن مو اعدين مو عارفين راسنا من رجلينا

محبة سام
15-06-2010, 17:45
ملييت تقريبا اسبووووووووووع الحين :( :(
ما في خبر و لا شي

khouloud
16-06-2010, 08:44
أكتر من أسبوعين مش بس أسبوع

maab2007
16-06-2010, 10:36
السلام عليكم
لا صارت حالتنا حالة شكلها ما راح تكمل
يلا ان شاء الله ترجع بالسلامة

Le blue ciel
16-06-2010, 19:22
الســـلام عليــكم و رحمــة الله و بــركــآآآته

:)

رأيت العــنوان مــرات عــديدة .. آســتغربت منه .. في ايــام مــعدودة .. دخــلته و قد لقيت غايتي .. آسرت بــالوصف .. بالشخصيات .. بالرواية .. حتى بــالكاتبة .. آقول مــاشاء الله عليك .. كــتابة و لا اروع .. عن نفسي آحببت آدم .. كثــيرا .. له من قوة و من عصبية تكفي عشرة اشخاص .. آما سارة .. آحب كل شيئ فيها خصوصا في البارتات الاخــيرة حيث قل عنادها .. لكن ..> الحين راح اقلب باللهجة العامية هع .. ، لكن آكره مــا آكره لما تجلب سيرة الخايس ثامر .. هذا ينعطى وجه .. بالله عليه .. لو كــان الحين آمامي كــان عطيته بوكس على عينه و على فمه الخايس مثل وجهه ..> آنذمجت البنت .. صدق خربانه هع
.. آما سطــام الله عليه .. آحبه بكل شي فيه .. آما روان .. فمازلت آحتري اللغز الي وراها متى يطلع .. ، هديــل حبيتها بالمرة .. هادية و نعومة مع شخصية ضعيفة لكن آحبها مثل ما هي .. ، عبد الرحمن .. آقول عطوه بكس خلوه يرجع مخه لمكانه .. منــى .. صدق ما تستحي على وجهها ، .. جــوري و فهــدة عليهم حركات تفطس من الضحك .. ، سليــمان ودي لو ينسى حبه لمنى الخايسة .. و الله ما تستاهله ..
عــلى العموم حبيت الرواية بكل شخصياتها و بكل تعبيرها ..
مــع السلامة و آتمنى تــقبليني كقارءة بسيطة في مراحل روايتك
كــما آنني على شوق لاقــرأ البارت الجديد .. > حمــامس مو طبيعي .. :لقافة:

محبة سام
23-06-2010, 15:03
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

**nOoOoOna **
23-06-2010, 20:42
احترام القارئ اهم شي

khouloud
25-06-2010, 20:36
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآه
آخر مرة كتبتي فيها بارت كان في:
2010/05/29
واليوم هو :
2010/06/25
يعني لك أكثر من شهر مادخلتي للمنتدى
إحنا إشتقنا لك والمنتدى بعد إشتاق لك
لذلك سوف أقوم بمظاهرة وكل من يريد أن
يشارك يرفع يده أقصد يكتب رده
هههههههههههههههههههههههه :d
أوكي
والآن لتبدأ المظاهرة
1


2




3




أنطلاق

**nOoOoOna **
26-06-2010, 00:08
انا معاكي والله وحشتنا الروايه ومن حبنا لها بنعمل دا كلو

بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااارت بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز

بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ت بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز

بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااارت بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز

:(:(:(:(:(:(:(

ميغ
26-06-2010, 09:22
مرحبا انا معكم بالمظاهرة
حاجة اخدت وقت وكفايية
نحنا من حبنا للرواية بنا نعمل مظاهرة واضراب
هههه

**nOoOoOna **
26-06-2010, 12:41
انا قريت في منتدى تاني بتكتب فيه الكاتبه انو غيابها بسبب انقطاع النت عنها

والله اعلم يعني ماعندنا الأ الإنتظار وان شاءالله ماتطول

Ệήặś
28-06-2010, 10:22
السلام عليكم

أكثر ما جذبني في هذه القصة هو العنوان
ولكن لي ملاحظة أختي
لو كانت قصتك باللغة العربية الفصحى لكانت
أجمل وأرقى

هذه وجهة نظري الخاصة..وكل كاتب حر
في اختياره..أأسف على الازعاج


سلاااااااااااااااااام

S.M.3.D
02-07-2010, 03:17
مظاهره :eek:

مستحيل
وصلت لهالدرجه :(

على العموم أدري اني تأخرت ب
ووحشني المنتدى كله واللي فيه
ووحشتوني يا قرائي أكثر
حتى موقعي ما فتحته
بسبب امتحانات الفاينل
ما قدرت إني أدخل ولا أكمل ولا أنزل الروايه
من جد سوري

S.M.3.D
02-07-2010, 03:39
((الجزء الثاني والثلاثون))

آهـ العنا بي طالي ... شايل هموم كبـار ...أسهر وحيد لحالي ... كني غريب الدار... عزاهـ وا عزالي ... ليت الزمـن ماجـار ...قطع علي حبالي ... طير التلاقي طـار... والحق لو ينقالي ... زعلوا علـي كثـار ...ماهمني عذالي ... هم العـرب الأخيـار ... محد درى عن حالي ... كلي جروح غزار ...صابر على غربالي ... قلب العنا صبـار ... أنشد عنك واسالي ... وأتصنع الأعذار... أقول يمكن تالي ... يطفي لهيـب النـار ...ذكراك دومـ فبـــالي ... محتار بك محتـار !! ...أتهمني وتعنى لي ... مهما قست الاقــــــــــدار ....ياحر حومك عالي ... ماتلحقك الأنظار ...غالي وتبقى غالي ... وكنز المحبه أسـرار !!...آهـ العنا بي طالي ... شايل هموم كبـار ...أسهر وحيد لحالي ... كني غريب الدار ...عزاهــ وا عزالي ... ليت الزمـن ماجـار ...قطع علي حبالي ... طير التلاقي طـار..

هو قال امسحي المكياج ومسحته وجزمه وغيرتها ومسحت المناكير...وش يبي بعد؟... اهي اهي أبي أصيح... ياربي شسوي... جت عيوني بعيونه بالغلط ولقيته ينغزني فيها... عز الله اليوم اندفنت... لما أوصل بنزل مع هديل... ناظرت برا أشوف الطريق... رفعت حاجب لما سمعت هديل تهدي آدم وتقول له: خلاص لا تعصب.. دايم كذا لما أطلع مع سارة..[انصدمت].. معدنيب طالعه معها..[لفيت عليها وغمزت لي.. يقال لها تمزح].. أنا وأنا بنت ما أقدر أقاوم عيونها..
لااااااااااء معليش... جحدتني وشاتتني بالجزمه... ألحين آدم بيقول هذا كل يوم تغزل وبيشك فيني ليل ونهار... حرام عليك يا هديل أنا شسويت لك... حتى لو كانت نيتك صافيه... قاعدة تشوهين صورتي قدامه... مدري ليش أحس إن الليله ميب معديه على خير... الله يستر... ناظرت برا ولقيتنا نقرب من بيت سطام... شقهت جواي... لا لا... مابي... أبي أهلي... وقف عند الباب... لفيت وقلت بدون ما أناظره: أبي أروح بيت أهلي مابي هنا..
ناظرته بسرعه ووخرت عيوني أبي أشوف ردت فعله.. لقيته طير عيونه وشوي بتطلع من مكانها... قالت هديل: تبين ترجعين معي..[ناظرت آدم]..
سارة[إيه]: لا.. [مو ناقصه بعد ازيد الطين بله].. خلاص بنزل وبخلي سطام يوصلني..
رفع حاجب وناظرني من فوق لتحت وكأنه يقول ياللا بس انزلي... نزلت وفتح لي آدم الباب لأن عنده مفتاح وهو يهمس لي عشان هديل ما تسمع: بيت أهلك هاه؟!..[ناظرته أبي أترجاه].. إن تعديتي الباب قبل ما أرجع يا وليك..
دخلت وسكر الباب بقوة... رقيت لغرفتي وسكرت الباب وراي وقفلته... فتحت شنطتي وطلعت الختام... جلست أناظر فيه وأدقق... رجعت تذكرته لما عطاني إياها في كيس أحمر وجواها وردة حمرا... تنهدت... ثامر... قد إيش أنا غاليه عندك عشان تهديني هديه بهذاك المبلغ... المشكله إنه صغير... شلته ودخلته العلبه وحطيتها بين الملابس عشان محد يلقاها... جلست بغرفتي... كل شوي أفكر إن آدم بيرجع... أخاف وأتأكد ان الباب مقفول والا لا... جلست أتفرج على التلفزيون وكانوا عارضين مسلسل مصري... للممثل يحيى الفخراني... مره يجنن... وبينما أنا منسجمه مع المسلسل عكر علي مزاجي لما طق سطام الباب... قال: سارة.. سارة..[قمت وفتحت الباب].. رجعتي..
سارة[استهبل]: لا..
سطام: ما دقيتي علي أرجعك..[رجعت جلست على الكرسي]..
سارة: ما يحتاج.. جابني آدم..
سطام[جلس جنبي]: غريب جابك عندي.. منتيب رايحة القصر..
سارة: إلا.. بس هديل كانت معنا..
سطام: يعني بيرجعها ويجي..
سارة:............................................. ...............................................[ما أبي أتذكر لين رجع وش بيسوي]..
سطام: شريتي شي؟..
سارة: لا..
سطام: طب شريتيلي شي؟!..
سارة[ناظرته]: لا.. وش بشتري لك مثلا.. فستان والا روج؟!!..
سطام: يمكن روج أحلى!!..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. أتخيل شكلك بالروج..
سطام: هاهاها.. ما يضحك..
سارة: لا تزعل.. أشياءكم شويه.. صعب الواحد يلقى هدية..
سطام: لا مب صعبه.. إلا أسهل مابه..[يعدد].. اشتريلي بوك.. قلم.. كبك.. ميداليه.. خاتم.. ساعة..
سارة:............................................. ...............................[عمري ما فكرت أشتري هديل رجاليه]..
سطام[يكمل]: نظارة.. سبحة.. كاميرا.. أشياء كثير لين دورتي بتلقين هديا رجاليه..
سارة: وبأي مناسبة؟!!!!!!!!!!!!..
سطام: ذكرى تأسيس الشركه..
سارة: وانت اللي مأسسها؟!..
سطام: لا.. بس أنا رجعت نظمتها وكبرتها..
سارة: فيك الخير والبركة.. لو انك قايل من الأول كان جبت لك هدية..[تعنيت أقول].. ان شاء الله يوم زواجك أجيب لك هدية..
سطام: لو سمحتي..[رفع يده معترض].. ما بتزوج ألحين..
سارة: وليش بالله؟؟؟؟؟!!..
سطام: توني على الزواج..
سارة: يا حليله.. كم عمرك؟.. حدعشر سنه؟!!..
سطام: أصغر شوي..[يستهبل]..
سارة: أقول بس.. بتوصل الثلاثين وما بعد عرست..
سطام: تبين يصير فيني زي عبدالرحمن وآدم..
سارة: هم شكوا لك؟؟!!!!..
سطام:............................................. ..........................................[ أكيد لا]..
سارة: ما شكوا لك صح..[هز راسه إيه].. أجل لا تحكم وانت ما تدري..
سطام: بس أنا أشوف..
سارة: وش تشوف؟.. عشان كل يومين جاي عبدالرحمن ينوم هنا..
سطام:............................................. .........................................[بعد عيونه عني]..
سارة: لعلمك عاد.. عبدالرحمن هو اللي غلطان وما يقدر يواجه زوجته.. عشان كذا يجي ينوم هنا..
سطام: يعني مسببتله رعب..[هديل!!!!!!!!!]..
سارة: أصابعك مو سوا.. يمكن تجيك وحده أحسن منها..
سطام: لا لا.. لا تحاولين ما بتزوج..
سارة: مو على كيفك.. انا كلمت البنت..
سطام[طير عيونه وناظرني]: كلمتي مين؟..
سارة: وحده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.. وأهلها قاعدين يفكرون..
سطام: على كيفك انتي؟.. ما أبي..
سارة: خلاص انا كلمتهم..
سطام: ما أبي أتزوج طيب..[يعاند].. منيب مملك..
سارة: وتطيح وجهي..
سطام[ناظرني]: وجهك!!..[ناظرته أبيه يرحمني].. افففففففففففففففففففففففففف..[قام] ..أروح انوم أحسن..
طلع وسكر الباب وراه... قعدت أضحك عليه... أهم شي إنه صدق إني كلمت البنت... صح... مين أزوجه لو جا وقالي خلاص موافق... مين البنت؟!!!.. امممممممـ[أفكر]ـمممممممممممممممممم... شذى... لا لا... شذى تحب بدر... طب منى.. إيه إيه.. منى عشان تعقل... تذكرت... لا لا... ان تزوجته مب موقف البيت من المشاكل وأصلا سلمان أخوي يحبها... طيب لو قلنا لمياء... عشان تشفى من الحاله النفسيه اللي فيها... بس لا لا... ما ابي... بيكون آدم قريب مني من كل الجوانب... لا لا.. ما بخلي سطام يتزج لمياء... بخليه يتزوج روان... روان تصلح بس... بس روان تحب واحد وتكلمه... يا غبائي... نسيت أسألها عن أسمه... ياللا مو مشكله... بس روان مارح توافق عليه... مالي إلا أدور له من برا... لحظة لحظة... فيه عبير بنت جيرانا... ايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه... تصلح مرررررره... بس عبير تبي أمها معها... ما رح توافق من دون أمها وسطام مب راضي يروح يسكن في بيت أهلها... افففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف... سويت سالفه من ألحين وهو باقي ما يبي يتزوج... جت في بالي على طول الفكره... فكره فكره فكره... أزوجه تهاني... أي... تهاني أكثر وحده تنفع حق سطام... كويس... خلاص بزوجه تهاني... وبكلمها بكره... والا ليش بكره... أكلمها ألحين... قمت وأخذت جوالي ودقيت عليها... يا رب ما تكون نايمه... رنه رنتين وردت.. قالت: أهلين..
سارة: هلا تهاني شلونك؟..
تهاني: بخير الحمد الله انتي شلونك؟.. وش مسويه؟؟..
سارة: والله تمام.. شلون خالي سعود وأمك واخوانك..
تهاني: كلهم بخير الحمد الله... كيف كانت الروحة لبيت خالي..
سارة: تعرفين جلسة الحريم... عادي يعني ما فيه أكشن..
تهاني:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه.. رايحة تعيشين جو..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههه.. شلون اخوك..[عضيت شفايفي]..
تهاني: ما عليه.. توه راجع البيت [كويس يعني في البيت!!].. وصل اخوك وجا.. [ثامر وصل سلمان!!!!!!!!!!!!!!!!]..
سارة: مين قصدك انتي؟..
تهاني: انتي اللي مين قصدك.. ترا أنا ما عندي الا اخو واحد..
سارة: تسهبلين..
تهاني: لا ما أستهبل.. هو واحد اللي أعترف به.. ليش انتي قصدك أحد ثاني؟!!..
سارة: تهاني.. قولي انك تمزحين..
تهاني: ما أمزح..
سارة: طيب خلاص بغير الموضوع..[سألتها].. فيه أحد بحياتك؟!..
تهاني[بسرعة]: إيه..
سارة[انصدمت]: مين؟..
تهاني: فيه أمي وأبوي وعبدالله وعماتي وبنات عماتي وخوالي وعيالهم كلهم وقرايبـ ـ ـ ـ ـ..[قاطعتها]..
سارة: بس بس بس.. بتعدين لي العائله كلها انتي؟!!!!!.. أنا قصديـ ـ ـ ..[قاطعتني]..
تهاني: فاهمه قصدك!.. لا حاليا ما فيه احد..
سارة: حاليا!!!!!!!!!!!!.. يعني كان فيه من قبل..
تهاني: أكيد كان فيه من أيام المراهقه..
سارة: كويس.. لأني كذا وبصراحه..
تهاني:إيييييه..[يعني كملي!]..
سارة: أبي أخطبك لسطام..
تهاني[شهقت]: وتصيرين انتي كنتي..
سارة: لا حبيبتي.. انتي اللي تصيرين كنتي..[خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ]..
تهاني: قصدي تصيرين انتي عمتي..
سارة[بفخر]: إيه..
تهاني: مستحيل..
سارة: ليييييييييه؟..
تهاني: مو يكفي انك ماخذة ابوي مني بعد اناديك عمتي.. مستحيل.. على جثتي..
سارة: تمزحين صح؟!..
تهاني: لا من جدي..
سارة: تهاااانييييي.. لا تسوين كذا لو سمحتي.. انتي ماخذة هالتصرفات من روا ن والا منى!!!..
تهاني: لا من ملاك..
سارة: يا عيني خربت العائله..
تهاني: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه..
سارة: كنتي تمزحين صح..
تهاني: طبعا كنت أمزح.. جيبيلي صورته.. بصراحه من وصفتيه لي ذاك اليوم وأنا غاسله يدي منه...
سارة: يعني موافقه!..
تهاني: إذا تبين الجواب على طول وألحين بقول لا.. بس خليني افكر.. يمكن أغير رايي بعد ما أشوف الصوره..
سارة: لا انتي بتغيرين رايك لما تجلسن معه..
تهاني: بتخربيني انتي؟.. وين أجلس معه فيه؟!!!!!!!!!!..
سارة: تفكيرك بس!!!!!!!!!!.. في الخطبه يا هبله..
تهاني: إيييييييييييييييه.. قولي كذا من الأول.. خلاص طيب بروح أقول لأمي بيجونا خطاب بكره..
سارة: تمزحين؟..
تهاني: أجل وش تبني أسوي.. قلت أكمل معك على الخط..
سارة: وش تكملين؟..
تهاني: استهبال!!..
سارة: هييييييييي.. ما أستهبل.. أبيك لعمي..
تهاني:............................................ ................................................[تستوعب]..
سارة: قاعدة أتكلم من جدي..
تهاني: صدق؟..
سارة: إيه صدق مو كذب..
تهاني: وأنا اللي عبالي تمزحين..
سارة: مو قلتي بتخلصين جامعه وبيصير يومك ممل.. خلاص تزوجي سطام وتعالي نعيش بساعدة مع بعض..
تهاني: وانتي معنا؟!!!..
سارة: خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ.. إيه وانا معكم..
تهاني: والله من جدك انتي؟..
سارة: طبعا..
تهاني: بصراحة ما أدري..
سارة: إيش اللي ما تدرين عنه..
تهاني: يبيلي أفكر كثير.. ولما أعطيك قرار إني موافقه اخطبيني رسمي عشان ما يصير فيه احراج..
سارة: خلاص أوكي..
تهاني: طيب وهو؟.. عادي ياخذ أي وحده؟!..
سارة: اممممممممممم.. ما سألته.. ما فيه احد بحياته.. أكيد ما فيه وحده في باله.. أصلا ما يشوف أحد غيري.. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ..
تهاني: أكيد؟!!.. مقابلك انتي بس ما قابل غيرك..
سارة: أبدا أبدا.. سطام سييييده..
تهاني: يصير خير..
سارة: ياللا استخيري ونامي..
تهاني: أجل تصبحين على خير..
سارة: وانتي من أهله..ترا أتكلم من جد..
تهاني: سارة.. مع السلامه..[سكرت]..

S.M.3.D
02-07-2010, 03:40
وهذا سطام خطبنا له... عشان ما يقول كذبتي علي وطلعتي لي سالفه من خيالك... ما بتلقى أحسن من تهاني... قمت ودخت الحمام[الله يكرمكم].. وغسلت للصلاة وصليت العشاء ونمت... أحلام سعيده يا تهاني.. يمكن تحلمين بسطام.. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ.. توني مغمضة عيوني ويفتح الباب بقوة... قمت مراتاعة وناظرته... قال: أشوفك نمتي؟..
ملت على ورا وأنا حاظنه المفرش ومتعلقه فيه... قال: ما خلصت منك أنا..
قلت وهو يقرب مني: والله والله آدم أنا ما سويت شي.. هو اللي جا..
سحب المرفش بقوة ووخره... رجعت على ورا أبي أوخر منه وهو يقرب بس سحبني من روجولي بقوة ومسكني من ملابس ورفعني... قلت: الله يخليك آدم.. خلني..
قال: اسمعي.. لعد تقولين لي بروح للسوق.. تفهمين..
سارة: طيب..
آدم: رجلي على رجلك..
سارة: اللي تشوفه بس اتركني..
رماني على السرير وبعدت عنه... قال: تحركي بسرعة على السيارة..
قمت ولبست عبايتي بسرعه وأخذت شنطتي بعد ما حطيت جوالي ولبست جزمتي وطلعت معه... ركبت السيارة وأنا موخره عيوني عنه ما أبي أشوفه... خايفه يهاوشني إن ناظرته مدري ليش؟... قلبي يدق بقوة... لما وصلنا القصر نزلت وطلعت فوق وأحس إنه باقي معصب... دخلت الجناح وفصخت عبايتي... قال قبل ما يدخل لغرفته: أنا جوعان سويلي عشا..
سارة: حاضر..
ناظرني باستحقار ودخل... ليش هالنظره ليش؟... شسويت أنا عشان كذا يعاملني... حرام عليه... فتحت الثلاجة وشفت شفيها... وسويت له مرقة خضار ومصقعة ومكرونه... ريحة الأكل تجنن... بس انشاء الله يعجبه وما يكبه مثل هذيك المره... لفيت ولقيته جالس قدامي وأنا ما حسيت فيه... حطيت الأكل قدامه وصار ياكل... بعدت عيوني عنه لا ألحين يسوي لي سالفه ويقول تراقبيني!!.. يسويها!!..
سألته: أصب لك عصير والا مويه..
آدم: عصير..
فتحت الثلاجة وطلعت عصير برتقال... رن التليفون وأنا أصب العصير في الكاس... حطيت جيك العصير عشان أروح أرد بس قال: أنا برد.. [كملت أصب العصير]..
رفع السماعة وشكله كان البواب... لأنه سأل: وش جابها بهالوقت؟!..
مين؟... لمياء... أكيد... إذا مو لمياء... مين بتكون؟!!.. ناظرني وسكر السماعة... قلت: لميا؟!..
قال: إيه.. أكيد بتطلع هنا.. ادخلي الغرفه بسرعه..
حطيت العصير ودخلت الغرفه وسكرت الباب... شاللي جابها بهالوقت... اليوم ما شفتها في بيتهم... وين كانت؟... دخلت الحمام وغسلت وجهي ثم طلعت وسمعت صوتها برا تحاكي آدم... قربت من الباب أسمعهم وش يقولون؟..
لمياء: صديقاتي اليوم مسوين حفله ورحت مع صديقتي أتزين عندها لأن تعرف العزيمه كانت العصر في بيتنا ومب ماديني أسوي شي..
آدم: وتوك راجعه؟!..
لمياء: إيه..
آدم: أمي تدري إنك عندي..
لمياء: لا ما قلت لها.. خلاص بتعرف ويني؟..
آدم: لمياء.. كلميها وقولي لها إنك عندي..
لمياء[بدلع]: آدم.. برسل لها رساله..
آدم: وبكره بتروحين المدرسه..
لمياء: لا ما بروح..
آدم: لمياء..[بجديه].. بتروحين..
لمياء: مالي خلق..
آدم: لك خلق بس للحفلات.. مو من كم اسبوع مسويه حفله دي جي.. كل اسبوعين بتنطين لنا بحفله..
لمياء: وسع صدرك..[سكتت شوي ثم قالت].. يهبل طعمه..[أكيد قصدها الأكل]..
آدم:.............................................. ..........................................[ما علق]..
لمياء: من مسويه؟..
آدم: من بيسويه يعني؟؟..
لمياء: مدري..يمكن صاحب الصوت اللي سمعته بغرفتك..[حطيت يدي على فمي]..
آدم: أي صوت؟..[قصدها أنا]..
لمياء: ما ادري.. يمكن كان يتهيأ لي إن معك أحد بالغرفه..[عضيت على شفايفي]..
آدم[تغيرت نبرته]: لميا.. شقصدك؟..
لمياء: ولا شي..[سكتت شوي وكأنها تفكر].. ليش وجهك تقلب؟..
آدم: وبعدين معك؟..
لمياء: أبي أتأكد..
آدم: وإذا تأكدتي.. بيتغير شي..
لمياء: إيه بيتغير..
آدم: وإذا قلت لك إن ما عندي أحد..
لمياء: مارح أصدق غير أذني..
آدم: وش سمعتي؟..
لمياء: وحده كانت تصرخ..
آدم: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. لا تضحكيني تكفين..
لمياء: إيه اضحك.. بس أنا متأكده اني سمعتها..
آدم: منهي هذي؟..
لمياء: انت أبخص..
آدم:ههههه.. شكلك كنتي تحلمين..
لمياء[عصبت]: ما أحلم..
آدم: طب شوي شوي أعصابك..
لمياء: لا تنرفزني.. أنا متأكده إني سمعت صوت..
آدم: خلاص ولا تزعلين.. انتي سمعتي صوت وحده تصرخ بغرفتي وكنا في وضع لا يحسد عليه..[حطيت يدي على جبهتي]..
لمياء: يعني تعترف..
آدم: انتي صاحيه؟!!!!!!!!!!!!!.. من جدك انتي؟!!!!!!!!!!!.. يعني فرضا كان عندي وحده .. بخليك تشكين فيني مثلا؟؟!!.. والا بجيبها عندي وانتي فيه؟؟.. أنا لو أبي.. بسويها قدامك..[طيرت عيوني].. ولا أحد همني.. بجيبها وبعرفك عليها وبقول لك هذي بتنوم معي اليوم.. بتمنعيني؟!!!!!!!!!..
لمياء:............................................ .................................[أكيد مصدومه مثلي]..
آدم: محد مانعني.. بس أنا مؤمن وأخاف من ربي..[سكت شوي بعدين سألها].. ليش تبتسمين؟..[أنا بعد ابتسمت]..
لمياء: لا تعليق.. بروح أنوم..
آدم: تصبحين على خير..
لمياء: وانت من أهله..
شوي وسمعت صوت الباب وهو يتسكر... حطيت يدي على قلبي... دقاته سريعه شوي... رحت للسرير وجلست على طرفه... جلست أسترجع اللي قاله آدم قبل شوي... كان قوي كلامه... ما أدري ليش حسيته موجه لي... بلعت ريقي... لفيت لما فتح الباب وسكره بعدما دخل... قمت وقربت ابطلع برا... سألني: على وين؟..
سارة: بروح أغسل الصحون..
آدم: امشي نومي.. هم يغسلونها بكره..
سارة: سم..
رجعت للسرير وانسحت على جنبي وعطيته ظهري... شكلي مارح أنوم الليله... أنا وين حطيت العلاج اللي ينوم... فتحت الدرج اللي جنبي ولقيته موجود جواه... فتحت علبه العلاج واخذت حبه وبلعتها بدون مويه بدون شي... وبديت أغفى شوي شوي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت طبيعي... أول ما فتحت عيوني على جهة آدم ما كان موجود... سحبت المفرش وتغطيت زين وأنا حاضنه نفسي فيه... رفعت عيوني وناظرت الساعه... غمضت وفتحت بسرعه مو مستوعبه الساعة كم!!... حسيت نفسي أحلم!!.. شهقت... ثمنيه ونص... تأخرت عن المدرسه... قمت مثل الجنونه ودخلت الحمام وغسلت سريع سريع وصليت الفجر ولبست مريولي وسحبت شنطتي... طلعت برا ولقيت وحده من الخدم قاعده تمسح الأوفيس... سألتني: بتروحين ألحين؟..
قلت: ايه..
قالت: بسوي لك ساندويتش على السريع..
سارة: بسرعه..
رفعت سماعة التليفون وطلبت يجهزون السيارة... لبست عبايتي وأنا أسأل الخادمه أتأكد: لمياء راحت؟..
قالت: إيه.. السيد أجبرها تروح وهو وصلنها بنفسه..[قصدها آدم.. زين]..
سألتها: تتوقعين بترجع؟..
قالت: إيه..
لما خلصت أخذت السندويتشه من يدها وشكرتها ثم نزلت وطلعت بعد ما تغطيت... أكلت الساندويتشه بالسيارة... أحسن شي إن فيه ستار بيني وبين السائق عشان الربكه ما أحس فيها...بس من جد الحاله هذي تخوف... أنا عمري ما ركبت مع سواق بلحالي... دايم تكون روان معي... بصراحه ما أحس بأمان... بس ما أظن إنه بيتجرأ يسوي شي... أكيد يخاف من آدم... وأنا منيب قاعده أستنى لما يسوي فيني شي... بقول لآدم من بكره بخلي وحده من الخادمات تروح معي... على الأقل يصير فيه أحد معي مو بلحالي... أهم شي إن المدرسه مو بعيده من هنا... لما وصلت نزلت بسرعه ودخلت... وحاولت اسرع بخطواتي عشان محد يشوفني وأنا ادخل الفصل بهالوقت... بس وقفت لما سمعت المراقبه تناديني: سارة..
وقفت مكاني مصنمه وهي وراي... ناظرت بعيوني يميني ويساري بدون ما ألف وجهي... كأني سمعتها تناديني... كملت بأسرع بس رجعت نادتني: سارة..
ابتسمت ولفيت على ورا وناظرتها... لقيتها مكتفه يدينها وتناظرني..قلت: سمي..
قالت: سم الله عدوك.. تو الناس؟..
سارة:............................................. ....................................[مبتسمه.. لا تعليق]..
المراقبه: الوزير اللي هو الوزير ما يداوم هالدوام..
سارة: عاد الوزير حاله خاصه.. هو القدوه..
المراقبه[بلهجه معصبه]: سارة.. لين متى هالتأخير وهالغياب.. تعبت وأنا انقص فيك.. تغيرتي مره عن الترم الأول.. شصار لك؟..
سارة:............................................. .......................................[مدري!]..
المراقبه: تدرين هذا وشو؟..[رفعت يدها.. معها ظرف]..
قلت: لا..
المراقبه: هذا إنذار.. كنت ألحين رايحه أسلمه روان عشان توصله لك.. بس دامك جيتي بسلمه بيدك..
سارة: انذار!!!!!!!!!!!!!!!..
المراقبه: إي انذار.. المره الثانيه تعهد..
سارة: ما وصلت لهالدرجه..
المراقبه: إلا.. وأكثر.. بالنسبه لبنت شاطره ومجتهدة وانتكست ميه وثمانين درجه.. [انتكست!!]..
سارة: خلاص معدنيب غايبه..
المراقبه: نشوف..
سألتها: كم باقي على الاختبارات النهائيه..
المراقبه: باقي اسبوعين مراجعه بعدين اختبارات.. ليش؟..
سارة: بس أسأل..
المراقبه: قصدك بتحسبين كم يوم باقي تغيبين.. مو انتي ظربتي الرقم القياسي في الغياب الله يهديك..
سارة[ابتسمت]: قلت لك معدنيب غايبه..
المراقبه: ان شاء الله.. يالله روحي فصلك..
رحت وطقيت باب الفصل ودخلت... كانت عندنا أبله الرياضيات... قالت الاستاذة مصدومه: في حد يقي دي الوقتي؟..[هزيت راسي بلا].. أومل إيه؟!.. إيه اللي قابك؟!..
سارة: يعني اروح..
الاستاذة: لا ما تروحيش؟.. ادخولي مكانك..
دخلت بخطوات صغار لما وصلت جنب روان وجلست جنبها... ظربتني على راسي... قلت: آآآي..
روان: خير.. تستهبلين؟!..
سارة: افففففففففف.. هذا وأنا متأخره مو غايبه..
روان: بعد كنتي ناويه تغيبين؟!!..
سارة: لا ما كنت ناويه ارتاحي..
روان: شلون جيتي بهالوقت؟.. عمك ما راح دوامه..[عضيت على لساني]..
سارة:............................................. ................................[صح.. أكيد سطام من زمان في الدوام]..
روان: رجع ياخذك يعني؟..
سارة: إيه إيه.. رجع ياخذني..[تسألني وتعطيني الجواب!!!!!!!!!!!!!]..
روان: حرام عليك.. ليش المشوره؟..
سارة: محد قال له ما يقومني ويوديني.. هو جابه لنفسه.. عشان مره ثانيه يتعدل..
روان: لو اني منه أخليك تغيبين غصب..
سارة: يا سلام.. ألقاها منك والا منه.. لين غبت بتعصبين..
روان: إيه بعصب..
سارة: اجل انطمي..
عطتني الاستاذة ورقة عمل... وقعدوا يحلون التدريبات معها... ولأنها تعتمد على قوانين أنا مو فاهمتها ولا حافظتها ولا حظرت الحصة أصلا لما شرحتها... حالتي صعبه... بتعب وأنا أذاكر في الاختبار النهائي... وبعد ما خلصت حصتها دخلت علينا استاذة الانقلش وقالت: ياللا وزعوا الطاولات..
قلت: ليش؟..
الاستاذة: اختبار..
قلت: انتوا ليش تختبرون كذا فجأه بدون محد يقول لي..
الاستاذة: موجود في الجدول..
سارة: أصلا ما عندي جدول..
الاستاذة: على نهاية السنه توك تكتشفين إن ما عندك جدول.. انتي اللي صرتي مهمله..
وزعنا الطاولات وكل وحده بعدت عن الثانيه عشان محد يغش... أول ما حطت الاستاذة الورقه على طاولاتي حطيت في بالي إني بكتب اسمي وأخلي الورقه فاضيه وأسلمها ولا أقعد أغش مثل اللي جنبي... ناظرت روان وهي تغش... ما اقدر اسوي زيها... اخاف... ناظرت الأسئله وقريتها كلها... فهمت كل شي مكتوب فيها... يمكن تداخلي مع الخادمات في البيت خلاني أكسب خبره أكثر... حاولت أحل وكتبت كل شي أعرفه وما خليت ولا شي فاضي... حتى لو ما كانت الاجابة موجوده في المنهج المهم تكون صحيحه وقريبه... ناظرت روان وشذى... طير عيوني وأنا اشوفهم يتبادلون البراشيم من تحت... كنت ابي أهمس لوروان تعطيني بس شي في داخلي يقول سارة لا حرام... لفيت عيوني وناظرت الاستاذة... قلت: خلصت..
أخذت مني ورقة الاختبار وكملت تدور بين البنات تراقب... ما ادري هي ليش ما تشوف روان وشذى أو إنها تسوي نفسها غافله عنهم!!.. ناظرتهم وهمست: خلاص.. ما تخافون انتوا..
روان: أقول اسكتي بس..
سارة: بعلم عليكم..[هفت بيدها مب مهتمه]..
ارتعت لما نادتني الاستاذة: سارة.. وش تسوين؟..
سارة: ما أسوي شي أصلا سلمت الورقه..
الاستاذة: خليك ساكته ولا تغششين..
سارة: أصلا ما ذاكرت شلون أغششهم.. أنقلهم حل غلط يعني؟!!..
الاستاذة: طب لفي..
لفيت وأنا أسمع روان تهمس لي: كيييي كيييييي كييييي.. حتى الغش له فن..

S.M.3.D
02-07-2010, 03:44
استغفر الله العظيم... جلست مؤدبه وساكته طول الحصه... كيف هم اللي مذاكرين ما حلو وأنا سلمت ورقتي على طول... خل روان وشذى على جنب باقي البنات ليش ما حلوا؟!!.. لما رن الجرس اختبصوا والأبله صارت تجمع الأوراق وروان تقول لشذى: بسرعة هاتي..
شذى: اصبري دقيقه..
الاستاذة: بنات اللي أخذت ورقتهم اسكتوا فيه بنات ما سلموا..
وكانها تحاكي الجدار البنات مستمرين في الكلام... عشان كذا ما تعرف من اللي غش على الأخير ومين اللي ما غش... رجعت مكاني جنب روان وقلت: استفدتي؟!!..
روان: إيه..
سارة: واضح..
شذى: أقول انا جوعانه.. ياللا فسحه..
سارة: اصرفوا علي.. ما معي مصروف..
روان: هي انتي!!..[تكلمني].. عمك ما يعطيك مصروف..
سارة: مسكين عمي هذا.. ترا بهذلتيه.. أنا نسيت آخذ طيب.. خليه في حاله..
شذى: ولا تزعلين يا سارة أنا بصرف عليك..
سارة: حبيبتي انتي..[طلعت لساني لروان بس ردتها لي بتكشيره]..
طلعت من الفصل وصقعتني بنت وخرعت كتفي... كانت متقصده أكيد لفيت أناظرها لما وقفت وقالت: انتي ما تشوفين يالعميا..[انتي كل مره تطلعين لي!!!]..
قلت[معصبه مو رايقتلها]: خير.. شتبين؟.. مب فاضيت لك..
البنت[ضحكت ضحكه مليغه بعيدن قالت يقال لها معصبه]: اسمعي انتي.. ترا أنا ما نسيت آخر مره كتبتيني فيها تعهد بردها لك..
قلت: أعلى ما في خليك اركبيه.. بعدين انتي اللي جبتيه لنفسك.. لا تتلصقين فيني والا تايهه ومضيعه الماما..[ضحكت روان ضحكه عاليه تبي تنرفزها]..
البنت: شايفتني مثلك بزر..
سارة: بزره انتي واشكالك.. لا تقعدين تسوين لي فيها حبه ونص وانتي بيزه ما تسوين.. روحي روحي أنا ما يشرفني أنزل نفسي وأكلم سفيهه مثلك..
مشيت أكمل طريقي وعديتها أنا وروان وشذى بس البنت شكلها كانت ناويه على هواش من جد... جرتني من وراي ومعطت شعري بقوة... صرخت: آآآآآآآآآآه..
روان تبي تفكني منها راحت تطاقت معها هي بعد وبدت هوشه كل المدرسه اجتمعوا عشان يتفرجون... تمعيط شعور ومدري من انشق مريوله أنا ما أدري طقيت مين والا مين!!... همي أوصل لهذيك البنت وأكوفنها... طلعت حرتي حقت الترم هذا كله... بقستها تبقيس... الكورس اللي أخذته من أدم نفع!.. أنا وروان وشذى على ذيك البنت وصديقاتها الشياطين التابعه... قعدنا نظرب فيهم حتى خلصت الفسحه والبنات يفرجون علينا واحنا قاعدين نتهاوش... مفروض الحصه بدت بس احنا مستمرين... الابلوات والمراقبات حاولوا فينا بس ما قدروا والظاهر إظاهر إني شفت روان تعطي المراقبه بقس بدون ما تقصد وهالشي خلا المراقبه ما تتدخل وتبعد... جت المديره والمساعده وقعدوا يفكونا... آخر شي كنت أشوفه بعيوني إننا نمعط شعور بعض كانت يديني الثنتين ماسكين شعر بنت بس منهي هذي البنت الله وأعلم كنت ماسكتها من جهه وأمعطها ورجلي تشتغل رجف من الجهه الثانيه... لما جت المدريه والمساعده سحبونا الاداره وحتى واحنا في الطريق كنا نرمي كلام على بعض... البنت: ما شفتي شي..
سارة: هذا اللي قدرتي عليه يا مسكينه..
البنت: بنتواجه في الطلعه منيب تاركتها لك..
سارة: ومن قال لك إني بروح وأخلي حسابي ما صفيته..
المديره: اسكتوا.. صدق ما تستحون.. حتى قدامنا..
البنت: صدقيني يا استاذة هالبنت دايم تحارشني..
سارة: اي صدقيها يا استاذة أنا اللي دايم أحارشها وأنا اللي ألحاقها من مكان لمكان ما أدري كأن في أحد حاط فيني مغناطيس.. واليوم عشان أحتك فيها صقعتها بالغلط ابيها تنتبه لي.. ما أقدر على فراقها أبيها تفهم المشاعر..
المديره[بصرامه]: تتطنزين حظرتك..
سارة: اكيد أتطنز.. في كل قربعه طالعتلي مثل السكني..[طقت المديره الطاوله بقوة]..
المديره: تبوني أدق على أولياء أموركم..
روان: سمعتيني أنبهها المره اللي فاتت ما تلمس اختي..
البنت: يااااااي خفت منك شوفيني ارتعش..
روان: وليش يا ماما تمثلين ألحين نطلع وتحسين بالاحساس إن ما خليتك تسوينها على نفسك ما أكون روان..
المديره: روان..
روان: نعم..
المديره: وبعدين يعني.. انتوا بنات ثانوي والا بنات ابتدائي.. عيب عليكم.. الوحده منكم لو تتزوج ألحين تفتح بيت..
شذى: احنا ما غلطنا هي اللي جت برجولها..[فجأة صديقاتها قاموا يصيحون]..
المديره: توكم تحسون بالألم..
وحده من صديقات البنت: تكفين يا استاذة لا تدقين على أمي!!!!!!!!!..
الثانيه: أنا بعد!!!!!!!!!!!!!..
روان: لا تخافون ميب داقه على أحد لأن المنافسه ما انتهت بتدق عليهم بعد الجوله الثانيه عشان نعرف النتيجه!!..[تتطنز]..
المديره: روان.. يكفي استهبال..
روان[تقلدهم]: وانا بعد يا استاذة لا تدقين على أمي..
المديره: وبعدين يعني؟!!..
روان[خافت]: خلاص خلاص بسكت..
المديره: ايش سبب الهواش..
قعدنا نناظر بعض انا وروان وشذى... صح أصلا مافيه سبب... قلت: اسألي اللي بدت الهواش..
البنت: انتوا اللي بديتوا..
سارة[طيرت عيوني فيها]: لا تنكرين.. انتي جايه متعنيتني..
رفعت راسها الجهه الثانيه مو مهتمه.. كلمت المديره: اسمعي يا استاذة.. صديقاتها الثنتين دخلوا في الهوشه عشان صديقتهم بس وروان وشذى نفس الحاله.. المشكله بيني وبين هذي[أشرت على البنت]..
البنت: أنا لي اسم..[مارديت عليها عشان تنقهر]..
المديره: يعني أساس المشكله انتوا الثنتين..
قلت أنا بنفس الوقت اللي ردت فيه روان: إيه..
بس روان خالفتني وقالت: لا..
المديره: إيه والا لا..
عطيت روان نظره وقلت باصرار: إيه..
المديره: أجل الباقين على فصولكم.. وانتوا الثنتين اجلسوا هنا نتفاهم..
جلست على الكرسي والبنت جلست قدامي... تناظرني نظرات حقد بس أنا طنشتها ولا كأنها تناظرين... قعدت أناظر المديره وهي تناظرنا... قالت: لين متى يعني انتي واياها؟.. تصدقين سارة فترة غيابك كنا مرتاحين..
سارة: يا استاذة أنا ما جيتها.. هي اللي جتني..
البنت: لا يا ابله لا تصدقينها.. هي دايم تلبسني تهم..
سارة: يا استاذة سكتيها لا أقوم أكفخها الحين..
المديره: سارة شفيك؟.. [ناظرتها].. كنا نظرب فيك المثل طول السنين في الأدب والاجتهاد.. تغيرتي..
سارة: محد يظل على حاله..
المديره: بس الواحد يتطور للأحسن مو الأسوأ..
سارة: طب ألحين إيش المطلوب.. هي اللي بدأت مو أنا..
البنت[قامت تصيح]: يا استاذة هي قاعدة تكذب..
قلت: يا أستاذة أنا قاعدة أكذب..
المديره: سارة لو سمحتي..[اسكتي يعني!!]..
البنت: أنـ.. أنـ .. أنـ.. أنـ..[تدور لها كذبه].. أنـا.. كنت قاعدة أمشي.. و.. و.. [تصيح!!]..
المديره: طيب خذي نفس..
البنت: أنا.. كنت.. كنت قاعدة أمشي..و.. و.. و.. هي جت.. وأنا أمشي صقعتني.. [طيرت عيوني].. قلت.. قلت لها..[تحاول تمسك صياحها].. قلت.. ليش ما تشوفين؟.. راحت.. طقتنييييي..[صاحت]..
المديره: بس هذا اللي صار؟!..[هزت راسها البنت إيه].. وانتي شتقولين؟..
سارة: خليها تجيب شهود على الكلام اللي قالته..
المديره: احنا في محكمه؟!!..
سارة: إيه محكمه.. المتهم بريء حتى تثبت ادانته.. وغير الشهود يأكدون كلامها أنا مارح أتكلم..
المديره: أنا أعرف من وين أجيب الشهود..[ناظرتها].. أهاليكم يجون يشهدون.. وما رح ننادي الأم لااااااااااا..[تهدد].. بنكلم الأب..[على أساس الأب أقوى]..
البنت: لا الله يخليك يا استاذة لا تكلمي على أبوي..
المديره: ليش؟.. بيظربك!..
البنت:............................................ ..................................................[ما ردت]..
المديره: بنكلم على الأب عشان يشوف شغله مع بنته..
قلت: أبوي ما يكلم بالتليفون يأثر عليه وهو تعبان.. وأمي ميته ألله يرحمها..
المديره: وأم روان؟!!..
سارة: أم روان خالتي.. شدخلها في مشاكلي.. لا لو سمحتي هي حرمه عندها بنات وأشغال وهي انسانه مريضه عندها الضغط والسكر.. لا تدخلينها بالمشكله..
المديره: احنا عندنا رقم لك وبندق عليه.. عاد رقم أبوك رقم خالتك رقم عمك احنا مالنا شغل.. دام الرقم اللي عندنا حق ولي أمرك بندق عليه..
سارة[مو مهتمه]:دقي..
المديره: والله انتوا جيل ما ينفع معكم شي..
سارة: مو انتي قلتي بتدقين على أهالينا خلاص دقي..
المديره رفعت السماعه وكلمت على المساعدة عشان تجيب أرقام أهالينا... لما جت المساعدة وعطت المديره الأرقام قالت لنا: وفيه عقاب جزاء بعد..
سارة: على إيش..
المساعدة: على الفوضى اللي سويتوها..
سارة: إيش العقاب..
المساعدة: تعهد..[تعهد!!]..
سارة: تعهد على إيش!.. احنا تطاقينا بفسحه ما تطاقينا بحصه..[المديره دقت رقم بس مدري هو لي أنا والا للبنت]..
المساعدة: وتجمعات البنات..
سارة: البنات هم اللي تجمعوا مو احنا جمعناهم وقلنا لهم تفرجوا علينا وشجعونا!!..
المساعدة: بعد بتكتبون عهد..
سارة[أسكتها]: طيب.. أول من بيوقع أنا!!..
المديره رفعت يدها عشان نسكت وإن اللي تكلمه رد..قالت: ألو السلام عليكم ........................ والد الطالبه(فلانه ـ ـ ـ)............ أهلين أخوي............... حبيت بس أقول لك إن بنتك دخلت في مشاجرة مع طالبه وسببت فوضى عارمه ............................... إيه طالبين حضورك لو سمحت على كتابة تعهد لبنتك بعدم تكرار الأمر مره ثانيه............................................. ................ هو الخطأ مجهول مو عارفين مين بالظبط اللي بدأ بالمشكله فياليت تشرفنا بقدومك عشان نقدر نتفاهم مع البنت............................................. ... مشكور على تعاونك ................................. الله يعطيك العافيه.. مع السلامه..[سكرت]..
البنت[مرتاعه]: بيجي؟؟..[توني ألاحظ إنها سكتت من زمان!!!!!!!!!!]..
المديره: إيه بيجي ألحين.. باقي دورك يا سارة..
مين هذا تعيس الحظ اللي رقمه عندكم... دقت الرقم وجلست تستنا تستنا واحنا نستنا معها...بس ما رد... قلت: ارجعي دقي مره ثانيه يمكن يردون..
المديره: واضح انك مو مهتمه..
سارة: مو عن سالفة اني مو مهتمه بس أنا عارفه إني مو غلطانه عشان كذا لو تجيبين سلاله العائله كلها مب متغير شي..

S.M.3.D
02-07-2010, 03:46
دقت المديرة مره ثانيه وحطت يدها على خدها وهي تحتري الجوال يرد... بعدين ارتزت لما سمعت الصوت.. قالت: أ أ ألو.. السلام عليكم.......................... ولي أمر الطالبه سارة منصور............................... يا هلا معك مدارس(الكذاـ ـ ـ ـ) الأهليه........................ إيه نعم.. معليش آسفين على الأزعاج بس عندنا الطالبه سارة تماسكت مع وحده من البنات...................... لا لا سليمين كلهم بس[ناظرتنا.. أشكالنا بكششنا منتفشه].. بس ودنا تحضر على توقيع الطالبه للتعهد بعدم تكرار الأمر....................................... والله حاليا ما نعرف مين الغلطان فيهم ................................ إيه عارفين سارة زين وهي مصره إنها ما تسببت بالفوضى والبنت اللي دخلت معها بالشجار تقول نفس الكلام..ويعني احنا محتارين مين اللي بدأ بالأول ........................... إيه لو سمحت إذا ما عليك أمر نبي نعرف الموضوع فلو تكرمت وحظرت عشان تتفاهم مع البنت.................................... حاظر..[تكلمني].. سارة خذي كلمي..
أخذت الجوال منها وأنا في وجهي علامات تعجب... حطيت السماعة على أذني وقلت: ألو..
قال: انتي وش مسويه بعد!!.. [هذا انت!!!!!]..
قلت: ما سويت شي..
قال[تنهد]: سارة.. مو معقوله أطلع من الأجتماع عشان أشوف بلاويك..
سارة:............................................. .......................................[بلعت ريقي.. أصلا من عطاهم رقمك]..
آدم: اسمعي.. ان جيت وعرفت انك سبب المشكله والله ما تلومين الا نفسك.. المدرسه هذي انسي انك تطبينها مره ثاني..طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط..
هذا من جده مب مخليني أروح للمدرسه... ناظرت البنت وهي تمسح دموعها... هذي شلون تعرف تمثل... شوي وبصدق إني أنا اللي بديت مو هي!!.. ناظرت المديره لما قالت: ألحين بنجلس نستنى أولياء أموركم..
قلت: أنا جوعانه ما أكلت أبي أروح أشتري..
المديرة: بعد تبين تشترين..
سارة: ما أكلت!!.. كله منها..
البنت: وأنا بعد يا استاذة ما أكلت..
المديرة: طيب روحوا اشتروا وارجعوا كلوا هنا ولا تتأخرون..
طلعت من غرفه المديره رايحه للمقصف ولما وقفت تذكرت إن ما معي فلوس فقلت للي تبيع تكتب كم علي وبعدين أعطيها... جلست وأفطرت وشبعت بعدها وصل أبو البنت... مب زرقت في مكانها... حسيتها قامت تنتفض لما قالوا ابوك وصل... طيرت عيوني فيها لهالدرجة مسبب لها رعب... حرام مسكينه!!.. لا مو مسكينه... تستاهل... تذكرت لما ظربني آدم... يمكن يكون أبوها مثله... لا حرام مسكينه... إلا ضرب آدم... يعور!!... بعده على طول قالوا إن ولي أمري وصل... قامت المديره ولبست عبايتها وطلبت مننا نجمع أغراضنا ونلبس عباياتنا وننزل... طلعت فوق وقشيت شنطتي ... روان مستغربه تناظرني وتسألني هي وشذى عن اللي صار بس أنا ما رديت ولا فتحت فمي بكلمه... أخذت أغراضي ونزلت... لبست عبايتي وطلعت... لقيتهم عند الباب والمديره واقفه والبنت متوزيه ورها وكتاب التعهد على الطاوله... رفعت عيوني وشفت آدم واقف وحاط يدينه في جيبه وأبو البنت واقف من الجهه الثانيه وشكله فعلا شديد... قربت ووقفت جنب آدم..
قالت المديرة: ياللا لو سمحتوا وقعوا على التعهد عشان أولياء أموركم يشهدون عليكم..
آدم: انتي تحسبين التعهد ورقه نوقعها والسلام عليكم..لا.. فيه توجيه بيجون ويشوفون الكتاب.. مب بهالطريقه تحل المسئله بينهم.. اليوم وقعوا وبدون ما نعرف اللي بدا بالمشكله وبكره بيصير نفس الشي..
المديرة: كل وحده فيهم تنكر.. محد راضي يعترف..
آدم: حتى السارق ما يعترف إنه سرق.. بس هذا مو معناه إنه ما سرق.. المدرسه مليانه بنات.. مافيه ولا وحده فيهم شافت اللي صار!!..
المديرة:.......................................... .......................................[ساكته]..
آدم: روحي اسألي.. أكيد بتلقين..
المديرة: بصراحه ما فكرت أسأل البنات.. كلهم يتسترون على بعض..
آدم: وحده تتعاقب ولا كل الثتنين.. جربي يمكن تلقين..
المديرة: طيب..[دخلت جوا]..
أبو البنت[ينادي بنته]: تعالي انتي..[مشت له وهي خايفه].. أنا كم مره قلت لك ما تتمشكلين مع أحد.. كم مره؟..[ضربها على راسها].. لازم تسوين لي مشاكل..[رجع ضربها].. لازم..
مسكت ذراع آدم ولف علي... رفعت راسي له... ناظرت بعيونه ورجعت قلبت عيوني بينه وبين أبو البنت... همس لي آدم: انتي متأكده انك مو الغلطانه..[هزيت راسي بإيه]..
ناظرت البنت ولقيتها تتحمل... طيرت عيوني وأنا أشوف أبوها يدوس على رجلها بقوه ويقرصها... قال آدم يبي يهديه: يا رجال استهدي بالله.. اتركها..
ابو البنت: انت خلك في حالك.. [مسكت يد آدم ورجعته]..
همست له: شعلينا منه..
مسك يدي وسحبني معه وركبني السيارة... ناظرته وهو يمشي من قدام السيارة ويركب... قال: ألحين أبي أعرف كل شي..
سارة: وش بتعرف؟!!..
آدم[عصب]: اللي خلاني أطلع من الاجتماع بسبتك..
سارة: يوووووه يا آدم.. انت ما تصدقني؟؟؟..[ناظرني]..
آدم:.............................................. ................................................[ساكت]..
سارة:............................................. .................................................. .[وأنا بعد مدري ليش سكت]..
آدم:.............................................. ..............................................[يناظر بعيوني وبس]..
سارة: اذا مصدقني أنا مو محتاجه إني أعيد ولا حتى إني أبرر لأحد تصرفاتي.. أنا ما غلطت..[لف وجهه عني وناظر بعيد]..
لفيت وناظرت البنت وهي واقفه مع أبوها... رحمتها... جتني كومه الرحمة ألحين وبالوقت الغلط... مدري ليش قمت أفكر بشي غبي... قاعدة أفكر إني أقول إني أنا اللي غلطانه عشان ما يظربها أبوها في البيت... بس بنفس الوقت لو قلت كذا آدم بيقلب الدنيا فوق راسي ومب مخليني أروح للمدرسه... وش أسوي... بلعت ريقي... أسوي اللي في بالي وألا أخليها... هي غلطت علي إيه وأنا ظربتها وأخذت حقي... ليش ما أرحمها ألحين... أحس إن قلبي بدا يدق... يدق بقوة... مدري ليش؟... المديرة تأخرت... في أي لحظة بتجي... ويمكن يكون عندها العلم... طب والحل... إذا أبو البنت عرف إن بنته هي اللي بدت... وش بيسوي فيها... لا لا... ضميري بيأنبني... بلعت ريقي ونزلت... سمعت آدم يناديني: وعلى وين؟..
قلت وأنا أمشي: بروح أشوف المديرة ليش تأخرت..
دخلت ولقيت المديرة عند الباب وبتطلع بس الحمد الله اني لحقت عليها... مسكتها وقلت: أيش قالوا البنات..
المديرة: فهمت منهم كل شي.. خلاص التعهد بتكتبه بسـ ـ ـ ـ ـ ..[قاطعتها]..
سارة: أنا..[ناظرتني مستغربه].. أنا اللي بكتب التعهد..
المديرة: بس يا سارة..
سارة: يا استاذة لو سمحتي..[استغربت من تصرفي].. صح إنها غلطت علي بس أنا أخذت حقي منها.. وشكل أبوها ما يرحم.. ما أبي أتسبب للبنت بضرر.. الله يخليك.. قولي إني أنا اللي غلطت عليها..
المديرة: أكيد تمزحين..
سارة: لا ما أمزح.. أنا جادة.. الله يعافيك.. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء..
المديرة[تنهدت]: بس هذا مو عدل..
سارة: معليش.. أنا راضيه..
المديرة: سارة..
سارة[ترجيتها]: الله يخليك..
طلعت المديره وطلعت وراها ولقيت آدم نزل من السيارة واقف قريب... بلعت ريقي... أبو البنت: هاه؟.. عرفتي مين الغلطان؟!..
المديرة: إيه..[كلهم ناظروها يستنون يعرفون مين].. سارة الغلطانه وتو اعترفت لي..
نزلت راسي تحت ما أبي أشوف أي ردت فعل من أحد... أبو البنت: زين..[يقول لبنته].. رحمك ربي.. ياللا قدامي على السيارة..
قربت ومسكت القلم عشان أكتب التعهد بس المديرة حطت يدها على الكتاب وقالت: خلاص..[رفعت راسي وناظرتها].. مو لازم تكتبين.. يكفي اللي سويتيه..
انصدمت لما سمعته يقول: خليها تكتب..[لفيت وناظرته].. الغلطان لازم يكتب التعهد..
المديرة: معليش.. سارة قويه.. لو مو قويه كان ما اعترفت..
آدم: لو قوية خليها تكتب.. عشان تكون بصمه لها على شجاعتها..[يتطنز]..
قلت: يا استاذة نقليني وش أكتب.. [ناظرتني المديرة وهي تسألني بعيونها].. أنا بديت وأنا لازم أنهي..
كتبت اللي نقلتني الأستاذة.. أتعهد أنا سارة بنت منصور بن كذا كذاـ ـ ـ أتعهد أن كذا كذاـ ـ ـ إلخ.. لما خلصت ووقعت وقع آدم تحت توقيعي... وقبل ما أطلع همست لي المديرة: بنشق الصفحة..
ركبت السيارة وأنا نصي خايف ونصي مرتاح... كان هادي طول الطريق ولا فكرت إني ألف وأناظره... خايفه أشوف الشرار اللي بعيونه... مصيري عارفته لما نوصل... ناظرت القصر واحنا نقرب منه... قلبي بدا يدق بقوة... أول ما وقف نزلت وسكرت الباب سمعت صوت السيارة وهي تمشي لفيت لقيته راح... زفرت براحة... يمكن بيجني بالليل بس الحمد الله مو ألحين... طلعت فوق والدرج الطويل وسألت اللي واقف عند الباب: لميا هنا..[هز راسه بلا]..
دخلت ولقيت رئيسة الخدم تتابع ثنتين من الخادمات كيف يرتبون المكان... سألتها: كيف الشغل؟..
ردت: تمام..[ابتسمت ابتسامة باهته].. ايش صاير؟..
سارة: ولا شي..
رئيسة الخدم: شكلك حزين.. تحبي أطلب لك عصير..
سارة: يا ليت..
رئيسة الخدم: روحي غرفتك ارتاحي.. بنجيب لك العصير لعندك..
سارة: شكرا..
رئيسة الخدم: في خدمتك بأي وقت..
لفيت وطلعت فوق للجناح وحطيت شنطتي وغيرت ملابسي ولبست بجامة... حطيت راسي على السرير متضايقه... وش اللي خلاني أساعدها... انا من جد غبيه... لا لا... ما رح أندم... صح انها انسانه ما تستاهل إني أساعدها بس معليش... خل يضربها ابوها على سبب ثاني مو بسببي... طقت الباب وسمحت لها بانها تدخل... حطت لي العصير على الطاوله جنبي فشكرتها... لفت وقبل ما تمشي كأنها تذكرت شي ورجعت لفت علي... قالت: ممكن أطلب طلب..
قلت: أكيد..
الخادمة: معليش تكون مسابقة هالأسبوع في أحلى..[قالت كلمه ما فهمتها]..
سارة: ما فهمت.. ايش قصدك..
الخادمة: أحلى..[أشرت لي بيدها].. رسم..
سارة: آهااا.. رسم..
الخادمة: إيه أحلى رسم..
سارة: أوكي حلو.. فكره حلوة..
الخادمة: شكرا..
سارة: عفوا..

S.M.3.D
02-07-2010, 03:47
طلعت الخادمة وأنا رفعت نفسي وسندت ظهري على السرير... شربت العصير وأنا أرجع أفكر مره ثانيه... هزيت راسي بقوة مابي مابي أفكر خلاص الموضوع راح وانتهى... حطيت الكاس وأخذت جوالي ودقيت على أمي... ردت علي على طول... قلت: ألو.. يمه..
وجدان: هلا.. هلا.. سارة يمي شلونك؟..
سارة: بخير الحمد الله وانتي..
وجدان: طيبه.. وش ذا اللي مسوينه في المدرسه انتي وروانو؟!!..
سارة: وش مسوين؟..احنا مسوين شي؟!!!!!..
وجدان: لا بريئين بناتي ما تسوون شي..
سارة: إيه بريئين..
وجدان: يعني عارفه أنا وش أتكلم عنه..
سارة: يمه ما سوينا شي..وبعدين أنا راجعه وراسي مصدع.. أنا ما دقيت عليك عشان أسمع منك هالكلام..
وجدان: خلاص طيب طيب.. وسالفه الغياب..
سارة: شفيها بعد..
وجدان: سارة.. السنه الجايه ما تغيبين ولا يوم سامعه..
سارة: يمه لين جت السنه الجايه يحلها ألف حلال.. شدراك يمكن أموت..
وجدان: وي بسم الله عليك.. بعد عمرن طويل..
سارة: أقول يمه.. هديل شلونها؟..
وجدان: طيبه ما عليها..
سارة: ما قالت شي..
وجدان: إلا قالت..[أخيراً]..
سارة: صدق؟!..
وجدان: قالت إنك بتروحين معها لزواج صديقتها..[مو هذا قصدي!]..
سارة: أفكر إني ما أروح..خلي روان تروح بدالي أحس ما لي نفس..
وجدان: كان قلتي لها بنفسك مب تحطينها في روان.. وبعدين هي لو تبي روان تروح معها كان قالت لها من الأول ما استننتك تقولين لها..
سارة: طب شسوي ألحين..
وجدان: طب انتي ليش ما تبين تروحين.. روحي وسعي صدرك..
سارة: يمه مالي خلق وبس..[غيرت الموضوع].. وش صار على ملاك..
وجدان: وش فيها بعد؟..
سارة: ما قالت لزوجها إنها حامل..
وجدان: البنت بتولد وانتي تحترينها تقول لزوجها.. تلقينها بترميه في أيت قرنه..
سارة[طيرت عيوني]: لا مستحيل..
وجدان: والله ما يندرا.. تسويها..
سارة: طيب ليه خالتي ما تتدخل..
وجدان: خالتك وعلي عليها.. البنت أقوا منها.. وبعدين خالتك مالها ومال وجع الراس خلاص البنت مع زوجها وهم يحلون مشكلتهم..
سارة: بس يمه هذا طفل..
وجدان: وفيه أحد يهتم ألحين..
سارة: حرام.. ليش ما تحس؟..
وجدان: والله عاد هذا جيلكم..
سارة: يعني انتي شايفتني من هالنوع يمه..
وجدان: معد فيه أحد يضحي عشان عياله.. كل وحده وعليها من نفسها..
سارة: بس هذا ضناها يمكن لما تحس بالموت وهي تجيبه تتغير..
وجدان: والله انتي اللي طيبه وبالساهل تغيرين راييك..
سارة: يمه..
وجدان: وش اللي يمه.. بكره أحد يتسبب لك في مشكله وتقولين[تقلدني] لا حرام ما كان يقصد.. بنتي وأعرفك..
سارة: أجل أصير كذا والا ظالمه؟؟!!..
وجدان: لا كذا ولا كذا.. أنا ما أبيك تسوين شي وتطلعين غبيه أو تتحسفين عليه..
سارة: أنا غبيه..
وجدان: تجيك حالات تصيرين فيها غبيه..
سارة: عاد إذا غبيه هذا مستوا ذكائي..
وجدان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه..
سارة: ليش تضحكين؟..
وجدان: أقول لك غبيه تقولين مستوا ذكاء..
سارة: لو غبيه كان مالقيتيني فالحه في دراستي..
وجدان: فيه ناس فالحين في دراستهم وفاشلين في حياتهم.. وانتي منهم..
سارة: أفاااااا.. أنا فاشله يعني..
وجدان: أقول سارة.. سكري..
سارة: ليه؟.. طفشتي مني..
وجدان: لا والله ما طفشت بس بتجيني أم محمد ألحين وأخاف تجي وما جهزت الطباخه القهوه والشاهي..
سارة: طيب يمه أجل سلميلي عليها.. مع السلامه..
وجدان: مع السلامة..[سكرت]..
حطيت الجوال فوق الطواله وانسدحت على السرير وسكرت اللمبات... ما فيني نوم بس ما أدري ليش انسدحت...جلست بدون ما أتحرك... وحتى لما أغمض عيوني يظل فيه نور الشمس ينور الغرفه كلها...ما أدري وش اللي طرا على بالي هذيك الغرفه اللي كانت مقفوله... قمت ونزلت من السرير ولأن القصر كبير احترت من أي طريق بروح... بروح من اللفت أحسن... وتوجهت دايركت لهذاك الباب وحاولت أفتحه بس ما فتح... يووووووووووووه... أبي أعرف أيش فيه جوا... يا رب شي يستاهل عاد... رجعت وقابلت رئيسه الخدم على طريقي وقلت فرصه أسألها أيش فيه جوا... قالت: المرسم الخاص بالسيد آدم وأعماله الفنيه.. وصالة للتدريب..
أبي أسألها بس ما أعرف كيف أجمع الكلمات على بعض... امممم... ايش اسم المدرب بالانقلش... قعدت أتذكر ولما يأست قلت: خلاص خلاص مو لازم..
لفيت ورحت أمشي ما أدري وين بس اسم اني أضيع وقت... لقيت نفسي واقفه عند باب المكتبه الكبيره... دخلتها وأخذت لي كم كتاب عن الكيمياء وجلست أقراه... راح الوقت وأنا جالسه على الكتب اللي في المكتبه كل ما خلصت كتاب أخذت غيره لما أذن العصر... صليت ورجعت أكمل بعدين وقفت لما تذكرت إن فيه مساقبه للرسم مع الخادمات... قربت من التليفون ورفعت السماعه وناديت رئيسه الخدم لأنها الوحيده الل بفريقي... لما جت سألتها إن كان عندها خبر عن المسابقه... والمشكله إنها جاوبتني بانها ما تعرف ولا تدبر ولا شي بالرسم... مثلي تماما... قلت: والحل؟..
رئيسه الخدم: ما أعرف..
قلت: مو مشكله نسوي أي شوي ولا ننسحب..
رئيسه الخدم: أوكي..
قامت ورحت تفتح أحد دواليب المكتبه وطلعت كراسه كبيره وجابت ألوان خشب وحطتها... سألتني سؤال بس ما فهمته... ووضح على وجهي إني ما فهمت... صارت تعطيني أمثله: طفل.. فواكه.. بحر.. أشجار..
آهااااااااااااا... قصدها إيش بنرسم... امممممممممممممممممممممم.. ورود..
قلت: ورود..
قالت: أوكي..
وتوها بتاخد قلم تلوين وتلون بس وقفتها: لحظه لحظه..
سألت: إيش؟..
قلت: ما فيه كتاب لتعليم الرسم..
رئيسه الخدمه: ما أدري.. يمكن فيه..
قمت ورحت أدور بين الدواليب والرفوف والحمد الله لقيت واحد... أخذته وصرت أتصفحه وكان فيه صفحه كيف ترسمين باقه ورد... واااااااااااو وناسه نفس اللي نبيه... حطيته قدامها وقلت: مثل هذا بنسوي..
قالت: لازم ألحين.. أنا مضطره أروح أشوف الشغل..
قلت: خلاص روحي شوفي الشغل بعدين تعالي كملي معي..
قالت: أوكي
راحت ولاعد رجعت شكلها بس ما صدقت إنها تطلع... ألحين أنا انكبت بلحالي بس ما عليه... كل واحد يطلع من بطن أمه ما يعرف شي بس يتعلم...حاولت إني أركز بقد ما اقدر وأسوي نفس اللي في الصوره بالضبط... جلست أرسم بالرصاص عشان ما أتورط لما أغلط... ولما خلصت بالرصاص وناظرت الورقه من بعيد... طيرت عيوني... ليش كذا الورود كأنهم متطاقين وذابلين... كل وحده بعيده عن الثانيه والباقه كبيره فصايرين الورود ضايعين مع بعض... بس أنا تعبت وما لي خلق أعيد سكرت الكراسه وسكرت الكتاب وحطيتهم على جنب... لما تجي رئيسه الخدم بخليها تعيده... مثل ما تعبت خلها تتعب هي بعد... المسابقه مب لي بلحالي... هي بعد معي... طلعت من المكتبه وكانت وحده من الخدم في وجهي وقالت لي إن الغدا جاهز... رحت لغرفه الطعام وجلست آكل بلحالي... الوحده شينه مره... اليوم غريب... فيه شي غريب... ما أدري إيش..
على الساعة ثمنيه ونص وبعد ما صليت العشا جلست أتفرج على التلفزيون في صالة الجناح... لما سمعته يفتح الباب قلبي صار يدق من الخوف... نزلت عيوني وأنا أشوف يدي ماسكة الريموت وترتجف... الله يستر..
سمعت صوته: ما بعد نمتي؟..
قمت ولفيت أشوفه... هزيت راسي بلا وقبل ما يتحرك ويروح لغرفته قلت: تبيني أسويلك عشا؟..
عطاني نظره من فوق لتحت وهو رافع حاجب... ومشا وسفهني ولا رد علي... هذا شفيه... العادة يجي ويكفخني... جلست على الكنبه وأنا مستغربه... ما عندي تعليق... ناظرت التلفزيون أمثل إني أتفرج ومندمجه وأنا أصلا في وادي ثاني... أحس قلبي بيطيح من مكانه من كثر الدق... خايفه يطلع من غرفته ويستقعد لي...بلعت ريقي لما شفته جاي وجلس على الكنبه الثانيه... يناظرني وأنا أحسه مقهور مني... أحس وده يدفني وأنا حيه... نزلت عيوني وراسي أبعدهم عنه..
قال: انتي وش اللي سويتيه اليوم؟..
سارة:............................................. .......................................[ما عندي جواب]..
آدم: انتي ما تعقلين..ما تكبرين؟..
سارة:............................................. .........................................[ساكته]..
آدم: مو عيب عليك..[رفعت عيوني وناظرته].. أطلع من الأجتماع عشان حظرتك متطاقه مع وحده..
سارة: ما كنت متوقعه أنهم بيدقون عليك..
آدم[بدا يعصب]: يا شيخه..[نزلت راسي بسرعه].. ولما سألتك نكرتي..
سارة: انت قلتها بنفسك.. عمر السارق ما يقول أنا سرقت..
قام معصب ووقف قدامي... صفعني كف خلاني أطيح على الكنبه...حطيت يدي على خدي وظليت بمكاني ما تحركت بس هو شد شعري ورفعني ووقفني..
صرخ علي: مو قلتي إنك ما سويتي شي.. ليش تكذبين؟..
سارة: آدم.. آدم اتركني الله يخليك..[وكأني أقول له زيد]..
صرخ: ليش تكذبين علي؟..[رماني وطيحني على الأرض]..
عورني جنبي فصرخت: آآآآآآآآآآآه..
نزل وجلس على ركبه قدامي ورفع اصبعه يهددني وبعيونه شرار... قال بهدوء: هو شي واحد اللي بقوله..[بلعت ريقي].. مدرسه ما فيه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثالث والثلاثون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

Le blue ciel
02-07-2010, 11:55
آريقاتو على البارت الحلو ..

**nOoOoOna **
02-07-2010, 20:07
اهلاً بعودتك

والبارت مرره حلو بس من جد ساره تغييييظ ليش ماقالت لآدم الحقيقه

صادقه وجدان لما قالت انها غبيه

ياريت ماتطولي في البارت الجاي .. تحياتي

ميغ
03-07-2010, 09:10
واخيرا اجا البارت
كتير حلو
بس كنت متمنية اجداث اكتر من هيك بس جد غبية سارة تخبروا الحقيقة
المهم بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز لا تتاخري بالبارت الجاية يعني اذ بتنزلي بهل اليومين اذا حسنتي انا كتير بكون سعيدة بحياتي ;)

محبة سام
03-07-2010, 14:47
يسلمووووو على البارت
روعة ..
شكراااااااااااااااااااااااا :)

بانتظآركـ ..

khouloud
03-07-2010, 17:10
هاي S.M.3.D
البارت كان يهبل بزاف بزاف
والله صدقت وجدان سارة غبية
ليش ما تخبره الحقيقة وتتهنى
بسبب البنت مافيه دراسة
وآدم حرام عليه كمان مادام
سارة أكدتلو إنها مو الغلطانة
وشافها كيف حنت على البنت
لما كان أبها عم يضربها أكيد رح
يستنتج إنو سارة مو غلطانة
طلع كيف مرتو غبي مع أني
بحبو بس هذا التصرف مافيه
مدرسة زعلني منو كتير كتير
يلا بدنا البارت الجاي على أحر
من الجمر وإلا فيه إضراب مو
مظاهرة
ههههههههههههههههههههه
شكرا لك
تحياتي إليك أيتها الكاتبة
العظيمة S.M.3.d

لفته
06-07-2010, 02:28
سّلـآموـو..~
كيفك؟..إنـ شآء اللـه بـ خ ـير..][
يسّلموـو على ـآ جهوـودك,,آلبآرت الآخير حلو ~
أممم ان شآء الله آلرد الثآني بـ ع ـلق على ـآ الأحدآث,,
تحيآتي,,
متـآبـ ع ـة جديدة,,
.
.

**nOoOoOna **
08-07-2010, 23:08
مر اسبوع ان شاءالله ماتطولي علينا

ميغ
09-07-2010, 15:42
يالله لسا مانزل بارت جديد متحمسة بدي اعرف الاحداث

S.M.3.D
09-07-2010, 18:17
((الجزء الثالث والثلاثون))
ما بنكسر صابر لو فرصتي تمضي... والحظ لو عاثر باصنع أنا حظي... لو تنثر أحلامي بأرجع أرتبها... ولو تصعب أيامي بعيش وماحسبها... يا مسهل الدنيا مهما تعاندنا... عادي التعب عادي والهم هو ملحه... ولوما الحزن بادي ما نفهم الفرحه... ما بنكسر صابر لو فرصتي تمضي... والحظ لو عاثر باصنع أنا حظي..

نزل وجلس على ركبه قدامي ورفع اصبعه يهددني وبعيونه شرار... قال بهدوء: هو شي واحد اللي بقوله..[بلعت ريقي].. مدرسه ما فيه..
أكيد يمزح... وش اللي ما فيه؟!!.. قلت: يعني إيش؟..
آدم[صرخ]: يعني تقعدين في البيت..
قام بيروح بس أنا تعلقت في رجله وقلت: آدم.. لو سمحت خلني أروح.. ما بقى إلا الاختبارات النهائيه.. خلني أروح..
آدم: انتي ما تفهمين..
سارة: بس هذا الترم.. لا تخليني أغيب..
آدم: قلت لا يعني لا..[سحب رجله بقوه وراح]..
ظليت جالسه على الأرض وأنا أشوفه يصقع بالباب بقوة... يا ربي وش أسوي؟... بلعت ريقي... يعني خلاص... أجلس بالبيت...بس... ما بقالي شي وأخلص... مو يكفي أغلب ترمي غياب... جاي يزيدها علي؟!... قمت وطلعت برا الغرفه ودخلت غرفه هديل... جلست على الكرسي وأنا أفكر... أروح أقول له؟!!.. لا لا... ألحين يقعد يتطنز علي وما رح يصدقني أصلا...طب أنا لازم أداوم... جلست أفكر... أكلم أبوي... والا أكلم سطام... لاأنا أقول أتفاهم معه الصباح أحسن... عساه يطيع... قمت وسكرت اللمبات وفتحت لمبه الأبجوره ونمت على سرير هديل... بس أحس إني ما ارتحت في نومي ما أدري ليش؟..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت متأخر... نطيت بسرعه من السرير وغسلت وصليت بعدين لما سألت عن آدم لقيته طلع... حاولت أدق عليه أكثر من مره بس كل شوي يسكره بوجهي ويعطيني مشغول... تنهدت ودخلت غرفته وغيرت ملابسي ولبست مريول على أساس إني بروح حتى لو منعني بس البواب ما خلاني أطلع حتى من الفله... ما حبيت إني أتجادل معه لأن بصراحه شكله يخوف... دخلت وحطيت لساني بفمي وسكت... أمري لله وش أسوي... شكله هالمره متخذ القرار بصرامه ومن جد... أخاف أروح ويقلب الدنيا فوق راسي... وعاد يعطيني عقاب جديد فوق العقاب هذا عشان تكمل!.. جلست أشغل نفسي واستقعدت أنا ورئيسه الخدم على اللوحه العجيبه اللي نرسمها عشان المسابقه... أنا من جهه وهي من جهه...وكملت معها حتى بعد صلاة الظهر.. وخلصنها بسرعه غير طبيعيه بلاها خرابيط بس عن قوله إننا سوينا شي... صح اننا خلصناها بسرعه وكان ودي إني أكمل أي شي عشان أضيع وقت أحسن من قعدتي بدون فايده...بعدين فكرت بيني وبين نفسي أقرأ قرآن أبرك لي لما يأذن العصر... وفعلا جلست أقرا قرآن بوحده من المجالس اللي تحت... ما فيه أحد عندي والمكان هادي... قريت وقريت... لما جتني الخدامه وقالت إن الغدا جاهز... سكرت القرآن وحطيته فوق الطواله وطلعت... رحت لغرفه الطعام وبعد ما دخلت وفتحت الباب استغربت لما شفت آدم راجع ويتغدى هنا... سكرت الباب وراي ودخلت... أقرب من الطاوله وأنا أناظره جالس بس ما ياكل ولا شي... يمكن كان يستناني... وقفت عند الكرسي اللي بجلس فيه... رفع عيونه وناظر بعيوني... كانت في وجهي جميع أنواع علامات التعجب... قال: اجلسي وش تستنين؟..
سارة:............................................. ....................................[ودي أسأله بس أخاف يقولي كلمه تنرفزني]..
آدم: سارة..
سحبت الكرسي بسرعه وجلست قبل ما يعصب... سم بالله وبدا ياكل وأنا كنت حاطه عيوني على الأكل وبس ولا دخلت في فمي ولا لقمه... وهو ما شاء الله أكل من جميع الأصناف المحطوطه على الطاوله... حطيت المناديل على حجري وأخذت لي خبزه وصرت ماسكتها وآكل قطعه قطعه... عشان ألهي نفسي وما أناظره... لما قال: تسوين رجيم؟..
سارة[ناظرته]: هاه؟..
آدم: من جلستي ما أكلتي.. ولما أكلتي قمتي تقطعين في الخبز..
سارة: مالي نفس..
آدم:.............................................. ...........................................[يناظرني]..
سارة[بلعت ريقي]: إيش؟..
آدم: مالك نفس علشان السالفه اللي أمس..
سارة: تقريبا..
آدم: لا تتعبين نفسك لأني مارح أرجع في كلامي.. كلي لاتموتين..
سارة[تهورت]: مره يهمك موتي..
آدم: إيه يهمني..[ابتسم ابتسامه على جنب].. أنا قلت بموتك بيدي..
سارة:............................................. ............................................[هذا كل شوي يطلع لي بهالسالفه!!]..
آدم[ناظرني من فوق لتحت]: بتاكلين والا اطلعي برا..
شلت المناديل من على حجري وحطيت على الطاوله متضايقه وقمت بطلع برا... واللي زادني قهر إنه قال: أحسن.. عمرك ما أكلتي..
طلعت وسكرت الباب وراي... هذا يبيني أستختف بدون شك... طلعت فوق بسرعه ودخلت غرفه هديل وما طلعت منها باقي اليوم... أي شي أطلبه منهم يجيبونه لي في غرفة هديل... لما جا الليل رحت للجناح قبل ما يرجع وأخذت لي كم لبس وبجامه... حطيتهم بدولاب هديل... ورجعت مره ثانيه وهو على وشك وصول... جلست أسوي له عشا أي كلام بس عشان ما يرجع ويقول ما سويتي شي... وفعلا لما جا غير ملابسه وأكل ورجع لغرفته بدون ما يقول ولا كلمه كأنه هو اللي متعاقب مو أنا!!!.. غسلت الصحون ورجعت غرفة هديل ونمت فيها..
الأيام اللي بعدها صارت نفس السالفه... معيي يخليني أطلع من البيت... أحس إني بأختنق... من زود الفراغ اللي أنا فيه كلمت أهلي كلهم واحد واحد ما خليت أحد ما دقيت عليه... وما فيه أحد ما هزأني على اهمالي... حسبي الله على من كان السبب... أهم شي إني كلمت شذى وقلت لها أي ورقه تآخذها من الأستاذات في أيام المراجعه تصور لي منها وبعدين آخذها... ومثل العاده... بدال ما تكون غرفه هديل صارت غرفه سارة!!.. ما أتحمل أجلس معه أحسه يتعمد ينرفزني وأنا أن جلست معه أخاف لساني يزل بكلمه وأنا ما لي خلق على هوشه جديده زين منه كافي خيره شره هالأيام... استمرينا على هالحاله لما اتصلت هديل عشان زواج صديقتها... طلع اليوم الثاني وأنا ما أعرف وش ألبس حتى ما قلت لآدم... يووووووووووووه... المشكله إن النبت اعتمدت إني أروح معها ما أقدر أسحب عليها أخاف تزعل... طيب وش أسوي ألحين... ناظرت الساعه ولقيتها وحده الظهر... المحلات موكلها تفتح ألحين... وآدم حالف ما أروح إلا وهو معي وألحين هو برا البيت وش أسوي؟... فكرت فيها وقلت خن أدق عليه يمكن ما يعارض إن سطام يوديني... ولما دقيت عليه ورد.. قال على طول: وش تبين؟..
قلت: السوق..
قال: لا..[سكر السماعه بوجهي]..
رجعت دقيت مره ثانيه... هذا ما عنده تفاهم أبدا... بس عطاني بيزي... دقيت مره ثانيه وثالثه ورابعه وشكله حاط الجوال على الصامت... في الأخير أرسلت له رساله... وكتبت له كل شي وإن هديل مصممه أروح معها... بعد ربع ساعة دق علي ولما رديت صرخ بوجهي: أنا ما قلت لك ما تقررين على كيفك؟..
قلت: صدقني آدم.. كان ودي أقول لها بس الأيام مشت بسرعه وما أقدر أسحب عليها ألحين..
آدم: ما أصدقك انتي وحده كذابه..
سارة: طب ألحين وش أسوي.. هديل بكره قالت بتمر علي نروح مع بعض..
آدم[تنهد]:................................................. ............................[شكله فكر]..
سارة: وش قلت؟..
آدم: قلت لا..[سكرت السماعه]..
يا ألله يا آدم... حرام عليك... وش بقول للبنت ألحين؟.. الله يعين بكره... رجعت لغرفه هديل وجلست أفكر... أكلمها؟...ما أكلمها؟... أخاف تزعل... طيب لو كلمتها وشو عذري... ما عندي عذر... احترت... الله يهديك يا آدم يعني لازم تحطني بهالموقف... أنا محد عاملني كذا في حياتي... أحس إني بصيح والسبه هو...أصيح؟!!.. أصيح!!.. بعد ما بقى إلا هو اللي يصيحني... لو أموت ما أصيح عشانه بعد هذا اللي ناقص... مين هو عشان ينزل دمعتي... ما بعد عرفني زين أنا ساكته مب عشانه عشان الاتفاق وعشان أخلص منه ومن مشاكله وعنفقته... قال أصيح قال... ما صحت عند أهلي يجي هو يصيحني... حلو ذي.. قمت وتعوذت من الشيطان و فتحت التلفزيون... جلست أتفرج أوسع صدري ولما أذن العصر سكرته وصليت بعدين تغديت بلحالي لأن آدم ما رجع مثل أمس... أكلت هالمره زين وبارتياح وبروقان ثم قمت بعد ما حمدت ربي وغسلت ورجعت لغرفه هديل مقري الحالي!!..
اتصل علي سطام الساعة خمسه العصر وقال إنه بيجي ياخذني... قلت له يكلم آدم بالأول لأنه ما يبيني أطلع وقال إنه مب على كيفه؟.. شكل ما يقواه إلا سطام... قلت: تبي تسوي لي مشكله معه لا ألله يخليك!..
قال: أقول بس تكفين بجي آخذك تجهزي..
سارة: يووووووووووووه.. مابي..
سطام[مستغرب]: إيش؟..
سارة: ما أبي أروح إلا إذا دقيت عليه..
سطام: سارة.. ما طفشتي..
سارة: إلا طفشت بس ما أبي أطلع إلا لما تقول له..
سطام: ياذا الآدم اللي كل طلعه ودخله لازم نقول له..
سارة: وإن قال لا إنسى إني أجي معك..
سطام: لا عاد.. مو انتي سارة..
سارة: لا أنا سارة..
سطام: أشوف تغير الكلام..
سارة:............................................. ......................................[ما فهمت!]..
سطام: صار له قدر..
سارة: يعني إيش؟..
سطام: يعني صرتي تحسبين له حساب..
سارة: أكيد..
سطام: أجل طيب بدق عليه ألحين وأرجع أكلمك..
سارة: أوكي..
سطام: تشاو..
سارة: مع السلامة..[سكر]..
لازم أقنعهم إني تغيرت خصوصا آدم... جلست على الكرسي أستنى سطام يكلم مره ثانيه بس ما دق إلا بعد نص ساعة... ورديت عليه على طول... قلت: تأخرت..
قال: زوجك هذا صعب الواحد يرضيه؟..
سارة: يعني ما وافق..
سطام: طبعا..[معرف الجواب].. وافق..
سارة: صدق؟!!..
سطام: إيه.. البس عبايتك وقربي عند البوابه مالي خلق يقعدون يفتشوني لليل..
سارة: طيب..
سطام: ياللا أنا في الطريق..
سكرت منه ورحت أغير ملابسي مبسوطه وفرحانه بياخذني سطام... بعد ما بدلت بسرعه وتعطرت وزينت شعري لبست عبايتي ونزلت تحت بس أستناه يكون عند الباب عشان أطلع له...ولما جاني اتصال رديت عليه وقلت إني طالعه له ألحين... طلعت من الباب ونزلت بسرعه وقعدت أمشي للبوابه أشوفها بعيده... يالييييييييل ما أطولك... يوم وصلت صرت ألهث... قلت: وين بتوديني؟..
سطام: انتي وين نفسك فيه؟..
سارة[على طول]: أبوي..
سطام: حاضر..
سارة: بس مر محل قهوه بالأول أبي أشتري موكا بارد من زمان عنه.. وأبي نوقف عند البقاله نشتري شوكولاته..
سطام: أوكي..
ياااااااااااااااااي مره وناسه... اليوم أحلى من أمس... جلست مع أبوي ونفشنا الشكولاتات في كل مكان وشربنا موكا وكل شي... خربنا اليوم أبوي على الدكتوره غاده وطلعنا... صار كل يوم يبي من الموكا والشوكولاته وعاد يا ويلها إن ما جابت له بيفزع عليها الدنيا... لما طلعنا وداني سطام لبيته... قلت: ألحين يسوي لي سالفه.. رجعني القصر أحسن..
سطام: لا تخافين هو يبي الفكه..
سارة: ألحين هو بيالله وافق تاخذني بعد تبيني أنوم عندك؟!!..
سطام: إيه.. هو لما شافني زنيت عليه وهو كان مصر إنه يرفض عاد قلت له مير باخذك وأخليك تنومين عندي اشتقت لك..
سارة: وأنا أكثر والله..
سطام: عاد قال لا خذها ورجعها..وقلت له ليش هي عروسه آخذها وأرجعها ما فيه بنت أخوي وبتنوم عندي.. قام يتعنفق لي ويقول هذي زوجتي ومن هالكلام اللي ما يودي ولا يجيب بس عاد مب على كيفه أنا..
سارة: يعني منتب موديني بعد ما رفض..
سطام: لا..
سارة: سطااااااااااااااااااام..
سطام: إيش؟..
سارة: اففففففففففففففففففففف..
سطام: مشتاقتله..
سارة[طيرت عيوني فيه]:................................................. ..............[لا تعليق]..
سطام: إذا مشتاقتله هذا شي ثاني..

S.M.3.D
09-07-2010, 18:20
سارة: لا تقعد تقلب في الحكي.. خلاص بنوم..
سطام: يقال لك ألحين بتقنعيني إنك مو مشتاقتله..
سارة[تنرفزت]: يووووووووووووه علينا..
سطام: خلاص يبه خلاص سكتنا..
دخلت غرفي وطلعت لي بجامه ودخلت الحمام ولبستها ولما طلعت صليت العشا وجلست بغرفتي... طق سطام الباب ودخل بعد ما قلت له ادخل... جا وجلس على طرف السرير... قال: أنا ما جبتك عشان تحبسين نفسك في الغرفه.. الظاهر تعودتي على الوحده في القصر..
سارة: وش أسوي كل واحد ولازم يتكيف مع الوضع اللي بيعيشه..
سطام: طيب ماتبين تتعشين..
سارة: إيش؟..
سطام: اللي تبين.. ننزل أنا وانتي ونسوي مع بعض..
سارة: ياللا..
سطام: والا تدرين وشلون.. أنا أزين العشا وانتي تزينين كيكتك عشان بالمره أعرف كيف تسوينها..
سارة: طيب..
قمت ونزلت معه متحمسه ودخلت المطبخ وجهزت أغراض الكيكه وهو شكله بيسوي مقلوبه مع الخضار... كنا مشغلين المسجل في المطبخ والثعابين يدورون حولنا بس أنا حاولت إني أمسك نفسي عشان ما أتوتر... لفيت وناظرت سطام ولقيته يرقص وهو يقطع البصل ويهز ولما قربت منه وطليت في وجهه لقيت الدموع تسيل على خديه... ضحكت على شكله مره تحفه..
بعد العشا والتعب جلسنا نغسل وسهرنا أنا وياه على فلم هندي كوميدي... مره وناسه اليوم خطير... حتى إني نمت مرتاحه لما حطيت راسي على السرير..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت وأنا باليالله أفتح عيوني زين... ظليت جالسه بسريري ما ودي أقوم... وش يقومني حتى المدرسه محرومه منها... لفيت الجهه الثانيه وغمضت عيوني... كأني لمحت شي... فتحت عيوني شوي شوي... بس تو النوم في عيوني ما وضحت الصوره... فتحت وغمضت كم مره لما بان لي اللي قدامي...عقدت حواجبي... إيش هذا؟!!!.. مين جابه... وأصلا ليش بغرفتي... قمت من السرير وجلست أناظره... ياااااااااااااااااااااي... موديله يخقق... قمت وغسلت وجهي وشلت الفستان بكيسته وطلعت برا لغرفه سطام وطقيت الباب... قال: ادخلي..
فتحت الباب وأنا شايله الفستان قدامي وقلت: إيش هذا؟..
سطام: إيش هذا؟!!!!!!!!..[ورخت الفستان وناظرته مستغربه ليش يرد لي السؤال]..
سارة: هذا؟..[أشرت على الفستان]..
سطام: فستان!!..
سارة: ادري إنه فستان.. حق مين؟.. ومن جابه؟.. ومتى؟..
سطام: حقك؟..
سارة: بس أنا ما عندي فستان مثل هذا؟..
سطام: وأنا شدراني.. جا واحد وقال هذا بيت سطام وقلت له إيه... قال السيده سارة مو جوده قلت إيه.. قال هذا الفستان لها.. عطاني إياه وراح..
سارة[مو مستوعبه شي]: نعم؟!!!..
سطام: هذا اللي صار..
سارة: وانت تاخذ وبس.. فرضا أحد حاطلي بهالفستان شي..
سطام: ليش؟..[يتنطنز].. سنووايت..
سارة: لا بياض الثلج..
سطام: هي نفسها يا هبله..
سارة: المهم ألحين.. رجعه مكان ما جبته..
سطام: قاعد أقول لك واحد جابه ما تصدقيني..
سارة: طب أنا وش يظمني إن الفستان لي يمكن وحده من الجيران اسمها سارة وهو غالط في العنوان..
سطام: طيب فرضا قلنا غالط إنها إنتي.. هو جاي متعني بيتي.. وبعدين..[ناظر الفستان].. يمكن آدم راسله..
سارة:............................................. ...................................[ آدم!!.. ليش يرسل فستان]..
سطام: قوسيه إذا طلع مقاسك أكيد بيكون لك..
سارة: تتوقع آدم فعلا أرسله..
سطام[ابتسم ابتسامة خمث]: يمكن يبي يسهر معك الليله وانتي لابسه هالفستان.. [رفعت حاجب]..
آدم راسل فستان؟!!!.. غريبه!!.. طب ليش ما كلمني والا كبريائه يمنعه... رجعت لغرفتي وعلقت الفستان على الاستاند وأنا أناظر فيه... معقوله يكون غير رايه بخصوص الزواج اليوم... تنهدت وتركتها على الله... هو أمس قال إني مارح أروح ولو ما دق علي وقال روحي منيب رايحه... صوت لي سطام: سارة أنا طالع تبين شي؟..
سارة: سلامتك..
سطام: سلام..
دخلت الحمام وغسلت وفرشت أسناني ثم صليت الفجر... دخلت غرفه سطام وسرقت منه لابتوبه ورجعت لغرفتي وفتحته... دخلت إيميلي على أمل يكون ثامر موجود... بس طلع مو متصل... شكل روان صادقه... يمكن تقفل إيميله... ما عليه باستنا يمكن يدخل... دخلت على البريد الالكتروني يمكن ألقى منه رسايل بس ما فيه شي... أكثر من ألف رساله ولا وحده منهم وصلتني من ثامر... هو وين يلقى وقت أصلا يدخل النت والا يفتح الايميل...فتحت صفحه نت ثانيه وبحثت عند دروس ثاني ثانوي الترم الثاني... وجلست أقرا وأفهم الشرح اللي مكتوب... فيه برامج حلوه وشرحها بالصوت والصوره... فتحت تقريبا كل المواد بس يطول عبال ما يفتح صفحه صفحه... لما أذن الظهر سكرت اللابتوب ورجعته غرفه سطام...وسكرت الباب وأنا طالعه بسرعه قبل لا تلحقني الثعابين وتطلع من الغرفه... خلها تريح ملائكتها...طول يومها تدور في ذالبيت...ما تعبت من الدوران؟!!.. نزلت للمطبخ وقررت أسوي لسطام الجريش اللي تعلمته من أمي... كل يوم ودي أسويه ولا يكتبه ربي... عاد بسويه ألحين وان شاء الله يعجبه..
جلست أحوس في المطبخ وكل شوي أدق على أمي تذكرني الطريقه لأني نسيتها... بس الحمد الله في الأخير ضبط وطلع طعمه حلو... لما جا ما صدقت واستقبلته وقلت: ياللا أحط الغدا..
سطام: وش مسويه؟..
سارة: جريش..
سطام: أجل حطيه أنا بغير ملابسي وأنزل..
رجعت للمطبخ وجهزت المويه واللبن والأكواب في طوفريه وأخذتهم لطاوله الأكل... بعدين كبيت الجريش في حافضه وأخذتها للطاوله ورجعت أخذت صحون وملاعق ومغرفه... لقيت سطام جالس ويستناني... أحس إني متحمسه مره أبي أشوف رأيه... عاد أول مره أسويه... ما أدري وش بيكون انطباعه..
لما حطيت له وبدا ياكل كان هادي وساكت ولا تكلم... ياكل وبس وأنا أحتريه يعلق يقول شي!!.. لا حس ولا خبر... قلت: شفيك ساكت؟..
سطام: شفيني؟..
سارة: يعني!.. مو حلو..
سطام: إلا حلو..
سارة: طب قول حلو.. لي ساعة أستناك تتكلم..
سطام:............................................. .....................................[يكمل أكله]..
هذا شفيه وجهه منقلب... مو من عادته... قلت: صار شي بالشغل؟..
سطام: لا ما صار شي.. مثل العاده ما فيه شي جديد؟..
سارة: طب انت شفيك؟..
سطام: ما فيني شي..
سارة: مو من عادتك تسكت.. آدم كلمك..
سطام: لا.. وليش يكلمني؟!..
سارة: يعني.. يمكن تطاقيت معه عشانك خليتيني أنوم عندك؟..
سطام: لا.. آدم أصلا ما ينزل نفسه لهالسوالف..
سارة: طب شفيك؟..
سطام: سارة ما فيني شي.. غصب يصير فيني شي يعني..
سارة: أبي أعرف..
سطام: وش تعرفين؟..
سارة: شفيك!!!!..
سطام: حتى لو فيني شي ما بقول لك.. همومي بشيلها بلحالي ليش أشغلك معي؟..
سارة: لأني بنت أخوك..
سطام: بنت أخوي!!.. لك أولياتك والتزاماتك مالك شغل فيني..
سارة: شلون ما لي شغل فيك.. انت عمي الوحيد وما أحب أشوفك متضايق..
سطام: أنا مو متضايق.. كان فيه ضغط بالشغل وتراكم علي بس..
سارة: أكيد..
سطام: إذا فيه شي ثاني بقوله عشان ترتاحين..
سارة: والله مدري عنك.. أحس السالفه غير..
سطام: أنا شبعت..[قام].. الحمد الله..
سارة: كمل صحنك..
سطام: هذا ثالث صحن آكله وانتي ولا نص صحن كملتي.. بس قاعدتلي استجواب شفيك وش مافيك!!!..
نزلت عيوني وناظرت صحني... رفعت عيوني مره ثانيه ولقيته رايح يغسل... أكلت أكلي وأناأناظره وهو يطلع فوق... بس أنا متأكده إنه قاعد يفكر بشي ثاني... ما رح أرتاح إلا لما أعرف إيش هو..
بعد ما غسلت الصحون كان عندي وقت فراغ كبير... البيت كبير ومافيه غير أنا والثعابين... نزلت وفتحت المجالس الكبيره... بعدت الطاولات كلها وطلعتها برا المجلس عشان أمسحهم وأغسل سيراميك المجلس بالصابون...وحده من ثعابين آدم زلقت من الصابون وكل مالها تبي تمشي ما تقدر قعدت أضحك عليها... مسكينه نشبت... وما طلعت منها إلام غسلتها بالمويه ومسحت اللأرض... بعدين مسحت الطاولات ورجعتها مكانها ونفضت الكنب من الغبار...طلع المجلس نظيف ويبرق... مجلس واحد بس حسيته البيت كله... كبير مره وما خلصت إلا بعد أذان العشا... طلعت فوق لغرفتي وأخذت لي بجامه مريحه ودخلت أتسبح... سويت لي حمام ساونا...وجلست في الحمام لما نزل وزني للنص... ما ودي أطلع من المويه أحس إني مرتااااااحه... أبي أروق... ولما غمضت عيوني تذكرت إني ما صليت العشا... قمت من المويه ونشفت جسمي ولبست ملابسي وغسلت للصلاة وطلعت... صليت العشا ثم جلست أنشف شعري وأنفشه بالمرايه... طلع الكيرلي مره ملتوي وتلوياته مرتبه وكل وحده لحالها... صار شعري كأنه كثييييييييييييييييير!.. من بعد التساقطات اللي سواها آدم كان مفروض يكون أكثر من كذا بس عاد الشكوى لله... المهم إنه زين ما بعد خرب... توقعت يتساقط أكثر من كذا بس إذا بيستمر آدم على هالحاله مب باقي فيني شعره وحده... لفيت لما رن جوالي... رحت له ولما ناظرت المتصل ضاق صدري... ياربي وش أقول للبنت ألحين... متفشله منها... ناظرت الفستان المعلق وناظرت الجوال... طب فرضا لبسته ونويت أروح ويجي آدم يقول ارجعي أنا ساعتها وش أسوي؟!!... أمري لله... رفعت الجوال ورديت عليها... قالت: ألو سارة..
سارة: أهلين هدول..
هديل: سارة خلصتي؟.. أمرك..
سارة:....................................[وش أقول].. لا ما خلصت..
هديل: مطوله؟..
سارة: يعني!!..
هديل: طيب أنا عند الباب..
سارة: بتروحين؟..
هديل: إيه ما أبي أتأخر..
سارة: عبدالرحمن اللي بيوديك؟..
هديل: إيه..
سارة: أجل خليه يجيب لي كرتي وأنا متى ما خلصت لحقتك..
هديل: أوكي!..
ترددت أتكلم في البدايه بس لازم أقول لها.. قلت: هديل؟..
هديل: سمي..
سارة[بللت شفايفي]: أخاف.. أخاف ما يمديني ألحق على الزواج..
هديل: لو حسيتي نفسك ما تقدرين عادي سارة..
سارة: مارح تزعلين..
هديل: لا.. شدعوة.. أزعل منك أنا؟!!!..
سارة[ارتحت]: خلاص بحاول إني أخلص بسرعه..
هديل: أجل أشوفك هناك.. باي..[سكرت]..
سامحيني هديل... أنا من جد آسفه... كان ودي أروح معك عشانك بس ما أبي أخالف آدم... مو من صالحي...سمعت صوت عبدالرحمن من برا يناديني بعدين طق الباب وقلت له لا تدخل... ما أبيه يشوفني ما سويت شي ولا حطيت مكياج بيعرف إني منيب رايحه عشان كذا قلت له يخلي الكرت بالصاله...بعدين سمعت خطواته وهو يبعد ثم صوت باب الشارع وهو يتسكر من الشباك... طلعت من الغرفه وجلست بالصاله... أخذت الكرت وجلست أقرا اللي مكتوب فيه بعدين حطيته وفتحت التلفزيون... جت ثعابين سطام وصفت جنبي على الكنبه تتفرج... يبيلنا صوره تذكاريه... لفيت لما رقا سطام من الدرج وشافنا قعد يضحك بس أنا ماهتميت ولا سويت أي تعليق... ما بعطيه وجه عشان ما يكمل... عاد سطام وفتحناله باب عز الله مب متسكر... جلس في الكنبه الثانيه بعد ما أخذ الجرايد وراحوا له الثعابين على طول لفوا عليه وصفوا معه... قلت: شكلك مب أرحم من شكلي قبل شوي!!..
سطام: لا أنا متعود عليهم بس انتي واضح إنك تقاومين..
سارة: لا أنا بعد تعودت..
سطام: إيه بين..
قمت وأخذت لي مجله من الرف ورجعت أتصفحها وهو فتح الجرايد وقعد يقرا... بعد نص ساعة تقريبا ولأن المكان ازعاج من صوت التلفزيون حسيت راسي قام يفر والسبه سطام... ما أدري كيف يركز وهو يقرا في هذا الأزعاج... تعود على الصجه... قلت: لو سمحت سطام ممكن تقصر..
سطام: ليش؟.. خلينا نسمع الأخبار..
سارة: طب ياخي الأخبار عندك بالجرايد لما تخلص اسمعها..
سطام: لا أنا تعودت كذا.. ما أعرف أجمّع إلا كذا..
سارة: سبحان الله.. عكس الناس انت..
مارد واكتفى بابتسامة مسطنعه... قمت وسكرت التلفزيون ورجعت مكاني بدون ما أقول كلمه ولا أناظره عشان ما يجادلني... رميت نفسي على الكنبه وأنا أجلس وكنت شبه معطيته ظهري بس اسم اني لافه عنه... رفعت المجله أكملها ولاحظت شي جنب الدرج بس اني ما رفعت عيوني أناظر...حاولت أسترجع اللي شفته... سويت نفسي ما انتبهت وكملت أقرا المجله بس سطام الله يهديه... يعني ما انتبهتي!!.. انتبهي!!.. قال: جاي تاخذها ألحين..

S.M.3.D
09-07-2010, 18:21
قرب وسلم على سطام وأنا ما رفعت عيوني عليهم أبدا ما أبي أشوفه يكفي إنه مفشلني مع هديل... ما كنت متوقعه إنه بيجي ويجلس جنبي ولابعد يلزق فيني من الجهه اللي أنا لافه نفسي على سطام يعني هو مثل اللي وراي وماد ذراعه على طول الكنبه... حسيته يناظرني بس أنا ما كلفت نفسي حتى ألتفت له... قال سطام: سارة..[لفيت عليه فغمزلي].. لا تسوين ثقل.. تراه يتميلح عليك..[يترجم تصرفاته!]..
رفعت راسي وناظرت آدم لقيته قريب مره بلعت ريقي ولفيت أسوي نفسي أكمل المجله... قال بصوت واطي: ما تجهزتي..
سارة[أستغبي]: وليش أتجهز؟..
آدم: منتيب رايحه الزواج..
سارة: هماك معنتني.. شاللي غير رايك..
آدم: لما فكرت غيرت رايي شفيها؟!..
سارة: سلامتك ما فيها شي بس أنا مالي خلق..[أقهره].. زين انك ما وافقت من البدايه..
حسيت إن نظرته تغيرت ووخر عني شوي وجلس منحني ظهره لقدام ومتكي على ركبه... سطام كان يراقبنا بس لما ناظره آدم رفع الجريده وغطى على وجهه يعني ماله شغل!... سحب آدم المجله مني ورماها على الطاوله ومسك يدي... قومني معه وأخذني لغرفتي وسكر الباب... ظليت معطيته ظهري ولا لفيت عليه... أنا من جد متضايقه من اللي سواه... أنا مو لعبه عنده متى مايقول لي لاء ومتى ما يغير رايه أمشي... قال: مو كنتي تبين تروحين..
سارة: لا ما كنت بروح.. بس عشان هديل..
آدم: تحسبيني وافقت عشانك كسرتي خاطري..[لفيت وناظرته].. لا.. عشان اختي.. مدامها تبيك تروحين معها روحي معا..
سارة: وليش ماقلت كذا من الأول.. أنا أعتذرت لها وقلت لها منيب رايحه شلون ألحين تبيني أروح..
آدم: مو على كيفك؟.. بتروحين يعني بتروحين..[رفع عيونه وناظر الفستان]..طلع قدك..
سارة: ما جربته..
آدم: وليه؟..
سارة: انت وش تحسبني..[رفع حاجب].. عندي ملابس ألبسهم مو محتاجه إنك تعطيني شي وتتصدق علي بفستان عشان ألبسه.. وبعدين اللي بيسوي شي قبل ما يسويه يتصل ويقول.. مو أقوم الصباح وأتفاجأ باللي قدامي..
آدم: من متى أنا أعلمك وش بسوي؟..
سارة: الفستان هذا عطه لميا اختك أنا ما ألبس من أحد..
جا ومسكني من ملابس ورفعني... قلبي قام يدق بقوة... قال: سارة لا تفورين دمي.. بتروحين وانتي لابسه الفستان غصبـ(ـن) عنك تسمعين..
سارة[خفت]: طيب خلاص نزلني..
رماني على السرير وقال قبل ما يطلع: بستناك بالصاله.. يا ويلك ان طلعتي من الغرفه وانتي مو جاهزه..[طلع وسكر الباب وراه]..

له ألف راي بالثانيه الوحده... وكيف أروح الزواج وأنا مو متجهزه... ناظرت شكلي بالمرايه... شعري كيري مره كيف ألحين أزينه... جلست على السرير متضايقه... إن ما طلعت آدم بيجيب آخرتي وإن طلعت وأنا ما تجهزت بعد آخرتي بيجيبها وإن زينت نفسي كيف بزين شعري... ناظرت موديل الفستان... لازم أرفع شعري كله لأنه مسكر وفيه ياقه... تنهدت بمراره... ياربي وش أسوي؟.. ناظرت الساعة... ثمنيه وربع... حتى لو بديت ألحين مارح أخلص للساعة حدعش... ما تسوى علي روحتي ورجعتي في الأخير أجلس نص ساعة وأرجع بس مين يعلم جرندايزر اللي جالس برا...اففففففففففففففففففف... ياللا ما عليه عشان هديل بس ما تتضايق... قمت وجلست عند التسريحه وطلعت كل مكياجاتي وقعدت أمكيج نفسي... حطيت عدسات بنيه بالأول... أهم شي ظل العيون إن خلصته أعتبر نفسي خلصت كل شي لأنه الوحيد اللي أطول فيه...وفعلا ما خلصت ظل العيون إلا الساعة تسعه وربع يعني ساعة كامله على عيوني... بعدين قعدت أناظر شعري... وش أسوي فيه... طلعت البنس(توكات) اللي بالدرج كلها وحاولت أرفعه بطريقه مرتبه... ولأن شعري طالع كثير فما احتجت إني أسوي بوف... خليته كله مرفوع من ورا طلع حلو بس من قدام... غرتي وش أسوي فيها... حست فيها وحست بعدين قلت مب لازم أخرب شعري كله عشان هذي الغره أنا باليالله سويت اللي من ورا... في الأخير رفعتها بوف من قدام... طلعت تسريحتي كأنه من تسريحات المجلات... بس بالشعر الكيرلي وبدون استشوار ولا تمليس!!.. أخذت الفستان وجلست أناظر فيه شوي طلع راسل معه شنطه سودا كلها كرستال... أخذت الشنطه وحطيت فيها عطر وجوالي وروج والأشياء اللي أنا محتاجتها... بعدين لبست... طلع مقاسي بالضبط وهو ماسك علي مره مره مره... على جسمي بالتمام...يعني لو أسمن شوي مارح يتسكر علي... لبست كعب أسود ثم وقفت قدام المرايه... شكلي غير مره... أول مره ألبس شي ضيق زي كذا... ما توقعت يطلع علي بهالشكل... الفستان مره جميل... من عند الصدر قماشه أسود مخمل بس نوعيته مره ناعمه وكلها ممسوكه لفوق عند الرقبه والياقه فيها جوهره من الوسط وإطارها ملتف على الرقبه كأنه مخصص بمقاس رقبتي ومن تحت الصدر قماش ثاني لونه سكري فاتح كانه أوف وايت... فتحت الدولاب وطلعت من بين الملابس خاتمي ولبسته... ابتسمت وأنا أناظره بعدين سكرت الدولاب وتعطرت بعطر ريحته ياسمين وحطيت روج ودري فتح وفوقه قلوس... أخذت عبايتي والشنطه وفتحت الباب بشوي شوي وطليت... شفت سطام منسدح على الكنبه ويفرفر في القنوات وآدم بنفس مكانه وجهته معطيني ظهره يعني لما أطلع بس سطام اللي بيشوفني وآدم لازم يلف علي... طلعت بشوي شوي وحاولت ما أطلع صوت بس سطام الله يهديه لازم يبدا.. قال: ما بغيتي تطلعين.. ليش حابـ ـ ـ..[ ما قدر يكمل الكلام لما ناظرني]..
بلعت ريقي ونزلت عيوني مستحيه كان يناظرني من فوق لتحت وكأنه أول مره في حياته يشوفني... قال: انتي سارة؟..[لا قرينتها!!..شرايك؟]..
لف آدم وناظرني وبعد صارت له نفس الحاله لما ناظر وجهي طالعني من فوق لتحت ثم وقف... حسيت قلبي قام يدق بقوة مدري ليش خايفه؟... قرب شوي شوي مني ووقف جنبي... بلعت ريقي وحاولت بقد ما أقدر إني ما أناظره وألهي نفسي بنظرات سطام... بس عاد لازم يعلق: يازينها بنت أخوي.. أول مره اشوفها حرمه..[ياليتك ساكت]..
قرب آدم وجه من كتفي بعدين كأني لمحته يبتسم اتبسامة على جنب... قال سطام: خلني أخمن.. شكلك بتسحب عليها وبتوديها البيت..[طيرت عيوني ولفيت على آدم أسمع رده]..
آدم: لا تحطها براسي ترا أسويها..[جانا الثاني!!]..
قلت: إذا بتوديني البيت ألحين أدخل وأمسح كل شي..
آدم: وانتي على جريف.. مايمديك على طول تصدقين..[رجع ناظرني من فوق لتحت].. تهبلين..
عقدت حواجبي... أكيد مو من قلبه... هو يسوي شي ويقول شي وطلع العكس تماما... أنا خايفه من هالنظره أحسه وحش... بعدت عنه وأخذت عبايتي عشان ألبسها بس كلام سطام وقفني... قال سطام: لا ترقصين عشان ما يخرب البرستيج...[ابتسمت]..
سارة: شدخل هذا في هذا؟..
سطام: كذا البنات اللي مسوين نفسهم ما يرقصون..
سارة: لا تحكم يمكن ما تعرف ترقص تقوم تخلي نفسها مضحكه للعالم..
سطام: يعني بترقصين..
سارة: لا ارتاح..
سطام: زين.. لا ترقصين إلا قدام آدم..[عاد آدم قام بالدور صح]..
آدم: سطام خلاص..[ضمني من ورا... قلبي قام يدق بقوة]..
سطام: ايه ما تقدر تقاوم ادري..
آدم: أخاف أسويها صدق..
سطام: دقيقه دقيقه خلكم كذا باخذ لكم صوره..
دخل بسرعه لغرفته وأنا نزلت عيوني ليديه أبي أوخره من خصري بس ما قدرت... رفعت راسي وناظرته لقيته يناظرني هذي النظره مره ثانيه بعيونه اللي تلمع... بلعت ريقي وأنا أقول وأحس إن الكلام يطلع مني وهو يرتجف... قلت: آدم..ابعد يدك.. لوسمحت..
آدم: ليش؟..
سارة: ما أحب أحد يمسكني من خصري أحس بقشعريره.. وخر..
بس هو عاند زياده وضمني بقوة وقال: خليك..
حاولت أترجاه بعيوني بس مالقيت أمل فنزلت راسي للأرض ورجع ناداني: سارة..
قلت لا شعوريا وأنا ألف علي: سم..
بس هو كان أسرع مني... ما مداني ألف عليه زين لأنه باسني على خدي... بهاللحظه حسيت بأحاسيس مختلفه... حسيت إن الوضع يمكن يتعدل وفرحت... وحسيت أكثر شي بألم... حسيت إني انسانه رخيصه... مع كل اللي سواه فيني ظليت مستسلمه عشان شي ما أدري هو بيتنفذ والا لا... كرهت نفسي بهاللحظه... كرهت آدم..
رفعت عيوني لما جا الفلاش علينا... سطام لقط الصوره واحنا بهالحاله... لا ما أبيها تكون ذكرى... قال سطام:تجنن.. آدم خذ وضعيه ثانيه..
قلت متضايقه: سطام..
سطام: طيب خلاص.. انبسطي..
آدم: ياللا احنا تأخرنا..
لبست عبايتي وبعدها مسكني آدم من يدي ونزلني من الدرج بهاللحظه تذكرت نفسي وأنا أنزل من الدرج باليوم اللي انخطفت فيه وهو كان ماسكني بنفس المسكه... ما أدري ليش أحس نفسي متوتره... لما وصلت السيارة تركني... ركبنا وأول ما حرك اشتغل الاف إم وكانت فيه أغنيه لراشد الماجد كلماتها مره حلوه... زين إنه حط شي هادي نروق عليه..
أنا صاحي لهم وعيني عنهم مش غافله..
دارس طبعهم وفاهم قصدهم مش جاهله..

وأغض الطرف عن العذال بالعاني..
ما قربتهم إلا لهدف ثاني..
وحققته بقربي منهم.. أنا صاحي لهم..

تظنوني خفيف العقل يا هالناس أو مجنون..
واللي يخطر على بالي الا والله ما تدرون..
وأحب ألعب على المضمون..

وأغض الطرف عن العذال بالعاني..
ما قربتهم إلا لهدف ثاني..
وحققته بقربي منهم.. أنا صاحي لهم..

تلوموني ولا تدرون ماهو سري المكنون..
وكيف آمن لعذال الهوا مادمت حي عالكون..
ومن يامن لهم مجنون..

وأغض الطرف عن العذال بالعاني..
ماقربتهم إلا لهدف ثاني..
وحققته بقرب منهم.. أنا صاحي لهم..

S.M.3.D
09-07-2010, 18:25
يا ترى آدم وش يفكر فيه... هادي وما نطق بحرف... خله ساكت أحسن كافي خيره شره... لما شفت القاعة قريبه سألته: انت بتجي تاخذني؟..
آدم: إيه..
سارة: متى؟..
آدم: إذا تعشيتوا كلميني عشان أجي..
سارة: أوكي..
وصلت القصر ونزلت وقتها شفت الساعة ثناعش... أنا كل مره بدخل في هالوقت ما جيت مره الساعة تسعه أو حتى عشره... دخلت وفصخت عبايتي وحطيتها مع العبايات وأخذت الكرت بعدين توجهت للقاعة وكلمت على هديل عشان أعرف وينها... وقفت عند الباب وطاحت عيوني على الكوشه على طول أبي أشوف أنا جيت قبل الزفه والا بعدها بس الحمد الله ما فاتتني... يعني... كانت على وشك... تلفت أدور هديل بس مالقيتها... وحتى على الجوال ما ترد... استغليت الفرصه لما المطربه وقفت عشان أكلم والحمد الله جاوبتني على طول.. قالت: وينك؟.. ما خلصتي؟..
قلت: إلا أنا عند الباب بس ما أشوفك..
قالت: وين؟..
سارة: واقفه..
هديل: إيه هذي انتي شفتك.. ياللا جايه..
سكرت ودخلت جوالي بالشنطه... بعدين شفتها وهي مقبله فقربت منها وسلمت عليها... بعدين بعدت عني وناظرتني باعجاب من فوق لتحت وهي تقول: أووووه.. طابور الخطاطيب ألحين بيصف..[استحيت]..
قلت: تو الناس..
هديل: أجل بيحجزونك من ألحين..[ناظرتها]..
قلت: ليش كرسي طيارة..
هديل: هههههههههههههههههههههه.. تعالي تعالي.. طفشت وأنا جالسه بلحالي..
مشيت معها وجلسنا على الكراسي... مبين انها فرحانه ناظرت بطنها... مو كبير ومو مبين إنها حامل... صارت تسولف وتسولف وعلى كثر السوالف اللي قالتها إلا إني ما قدرت أسمع كلمتين على بعض بسبب الطق...سلكت لها كأني معها على الخط عشان ما أحرجها... ما شاء الله المطربه شايله القاعة شيل... أحس نفسي وأنا جالسه أهتز من الطق... ولما جت الزفه كانت مره كيوت العروس... فستانها رايق ومافيه خربطه كثير... الله يوفقها يا رب..
بالعشا جلست هديل على الطاوله وأنا درت أجيبلي وأجيبلها معي... ما أبيها تدور كثير هي في بداية حملها ومو زين عليها... لما خلصت جلست قدامها... وصارت تتلكم لي عن صديقتها اللي تزوجت... وأنا كنت مجرد مستمعه وآكل... لما قربت وحده مننا ووقفت جنبي... قالت: لو سمحتي..
رفعت راسي وناظرتها... وحده ما أعرفها بس ابتسمت لها وقلت: أهلين..
قالت: شلونك؟..
سارة: بخير الحمد الله..
الحرمه: فستانك مره تحفه..
سارة: تسلمين كله من ذوقك..
الحرمه: ممكن تعطني رقم الوالده..
اختبصت ما أدري وش أقول... ناظرت هديل أبيها تنقذني... والحمد الله اسعفتني... قالت: إيه..[قامت].. تعالي معي..
سحبت يد الحرمه وراحت... وأنا أأشر لها على وين رايحه وهي تقول بيدها بعدين بعدين... تنهدت وكملت أكلي لما رجعت هديل جلست بهدوء... قلت: إيه وش كانت تبي مني؟..
هديل: وش كانت تبي يعني.. رقم خالتي..[ناظرتها وأنا رافعه حاجب].. إيه إيه.. تبي تخطبك..
سارة: نعم؟!!!!!!!!!!!!.. شقلتي؟..[قمت بروح]..
هديل: وين؟.. اجلسي..
سارة: بروح أقول لها أنا مو مال زواجات..
هديل: انتي صاحيه اجلسي أقول..
سارة: بس أنا مابي..
هديل: انتي شفتي الرجال بالأول..
سارة: هديل مابي..
هديل: بعدين نتفاهم..
جلست بس فقدت شهيتي معد ابي آكل... يعني يكون لي زوج وخيطب وحبيب بنفس الوقت... خيييييييييييييييييييييييييييييييييييير!!... وينا فيه؟!.. قمت وغسلت ورجعت جلست قدامها وظليت طول وقتي وأنا على أعصابي... طلعت جوالي من الشنطه وكلمت على آدم يجي ياخذني... قلت لما رد: ألو..
قال: خلصتي؟..
سارة: إيه قاعده أتعشى..
آدم: طيب بجيك ألحين؟..
سارة: طب آـ ـ ـ..[كنت بغلط وأقول أسمه]..
آدم: إيش..
سارة: نستنى لما تجي سيارة هديل..
آدم: خلاص مو مشكله استنى برا..
سارة: طيب..
سكر ورجعت الجوال بالشنطه... مع إن السهره ما خلصت والمطربه كملت حتى بعد العشا وقالوا بيجلسون لما الفجر بس أنا ما أقدر أخلي آدم يستنى برا... وزين إن سيارة هديل ما تأخرت... ولما طلعت طلعت بعدها على طول عشان ما تشوفني وأنا أركب مع آدم وزين إن سيارته كان مكتم عليها بالتظليل..
لما رجعت للقصر ما دخلت معه للجناح... كنت خايفه وخاصه من كلام سطام قبل ما أروح للزواج... ترددت في البداية بعدين قررت إني أنوم بغرفه هديل...وفعلا توجهت لغرفتها ودخلتها وفصخت الحلق اللي على اذني... ارتعت لما سمعت صوته وهو يقول: ما امداك.. [لفيت وناظرته واقف عند الباب]..تو كنتي معها.. أمداك تشتاقين لها وبتنومين في غرفتها..[نزلت عيوني وناظرت بالأرض].. والا..[قلبي يدق].. والا منحاشه مني.. [بلعت ريقي]..
سارة:............................................. .........................................[إيه]..
آدم: الثانيه صح؟!..
سارة:............................................. ..............................[ناظرته وانا خايفه مو قادرة أتكلم]..
دخل بخطوات ثابته ولما حسيته بدا يقرب رجعت على ورا خطوه ووقف... كتف يدينه وقال مستغرب: ألله.. كل هذا ما تبيني أقرب منك..
سارة:............................................. ..........................................[ما أدري ليش بهاللحظة لساني مربوط]..
آدم: لا تخافين ما رح ألمسك ولانيب حاط يدي عليك..[كمل باستخفاف].. اصلا انتي من يناظرك.. من زينك؟!..[لو تدري اليوم إيش صار كان ما قلت هالكلام].. لا يكون نسيتي نفسك بعد اللي صار عند سطام..
سارة[قصده البوسه!!]:................................................. ......................... [عقدت حواجبي مستغربه]..
آدم: أنا سويت كذا بس عشان سطام ما يلاحظ إن بينا خلاف..
سارة: أنا ما طلبت منك تبرر اللي سويته..[شكلي قهرته لأنه ناظرني من فوق لتحت بغرور].. وبعدين لو أنا فعلا مثل ما تقول ولا شي...ليش تعبت نفسك وجيت تشوف أنا وين بنوم؟!..
آدم:.............................................. .....................................[ما عنده تفسير]..
سارة: على العموم..[قربت منه].. لأنك زوجي..[قربت منه كثير وحطيت يديني على كتوفه ورفعت راسي له].. ما أحب إني أزعلك..
تنرفز مره وبقوة وخر يديني من كتوفه وعطاني ظهره وراح... ابتسمت بمكر على الحركه اللي سويتها... ما كانت في بالي... بس حلوة وبنفس الوقت ضايقته بشي ما يزعل... شوي شوي لما أفهم باللي يفكر فيه... على إيش أستعجل... أخذت حلقيني ولحقته للجناح... دخلت بعده وكان توه بيحط راسه وينوم... فتحت الدولاب وأخذت لي بجامه ودخلت الحمام... غيرت ملابسي وجلست أمسح المكياج بموزيل المكياج اللي شراه لي... وبعدين فكيت تسريحتي اللي سويتها وغسلت لصلاة الفجر... مارح أنوم إلا بعد الصلاة... طلعت وعلقت فستاني...طليت على آدم ولقيته نايم... طلعت برا ومسكت القرآن وجلست أقراه لما أذن الفجر... صليت الفجر بعدين دخلت عشان أقوم آدم يصلي... بس فكرت بعد الكلام اللي سمعته منه ما يستاهل إني أقومه... ناظرته من بعيد... أقومه والا لا... أنا اللي بستأثم فيه... خلني أقومه أحسن... ما تسوى علي أتعذب عشانه...قربت منه وفتحت لمبه الأبجوره وناديته بشوي شوي...حسيت كأن فيه أحد كب علي مويه بارده لما سمعته يهذي ويقول: حبيبي..
سكت معد عرفت أكمل أقومه... لهالدرجه يحبها... لدرجه إنه يهذي فيها ويحسبها أنا... لما استوعب فتح عيونه وناظرني بعدين قال: انتي.. إيش؟..
بللت شفايفي بعدين قلت: الصلاة..
قام بدون ما يقول ولا حرف ودخل يغسل للصلاة ثم لبس ثوب وطلع... ما أدري وش اللي جاني... مستغربه... مين هذي اللي قدرت تخليه كذا... انسدحت على السرير وغمضت عيوني بتعب... آدم ومين هذي الشخص المجهول... تنهدت... ما علي منه أهم شي يطلقني... وهو بكيفه... هذا كان تفكيري وقتها لما نمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
09-07-2010, 18:26
أيام المراجعه بدت وكل يوم يعدي وأنا أحاول أترجى في آدم يخليني أروح بس ما يطيع... ملزم إني ما أروح ولا أتعدى باب البيت حتى أبوي كلم وآدم قال له إنه هو اللي رافض... أبوي زعل وعصب وصار يحاول يقنع في آدم ويتشاور معه بس آدم كان مصر على رايه بدون أي نقاش... لما في الأخير وافق إني على الأقل أختبر الاختبارات النهائيه بس عشان ما أرسب... لا من جد كثر الله خيره تعبنها معنا!!!!.. وفعلا جت الاختبارات النهائيه واختبرت... ملاك دخلت الشهر الثامن... يعني خلاص بيجينا مولود جديد... هديل وعبدالرحمن حالتهم مستقره بس ما بعد تكلمت هديل ولا صرحت بحملها... بتدخل الشهر الثاني وهي ما بعد نطقت... تهاني حست إن موضوع خطبتي لها على سطام جد وبدت تفكر بعقلانيه... أما روان عصبت مني لما قلت لها... ليش عصبت ما أدري؟... قالت: أصلا تهاني مستحيل توافق؟..
سألت: ليش؟..
روان: مستحيل وبس.. وبتقولين روان ما قالت..وبعدين أنا كنت أحسبك تدرين..
سارة[أستغربت]: أدري عن إيش؟..
روان: ولا شي ولا شي.. خلاص..
سارة: هي ما أحب أحد يتكلم بالألغاز..
سفهتني وما عطتني وجه... وش تقصد هذي... لا يكون تهاني كذبت علي وإن فيه أحد بحياتها... يمكن يكون هذا قصد روان... والله مدري..
كان هذا بأيام الأختبارات... أوقات الأختبار كانت مره فضيعه وخاصة بعد اللي سواه آدم... ما أنساها لما دخل علي معصب يناديني: سارة..
طلعت له وأنا خايفه ما أدري وش صاير.. قلت: نعم..
آدم: تبين حطين راسك براسي..
سارة: ليش أنا وش سويت؟..
آدم: راسله أبوك يكلمني عشان المدرسه..
سارة: والله ثم والله إني ما أدري عن شي..
آدم: لا تستغبين..
سارة: أحلف لك يمين إني ما كلمته..
آدم: طيب.. عناد(ن) لك أنا أوريك..
راح ودخل للغرفه وطلع مره ثانيه ومعاه شنطتي طلع كتاب وقام يشققه قدامي... رحت له بسرعه أبي أخذ منه الكتاب بس دفني بقوة لما طيحني على الأرض وشققه تشقيق ما يمديني حتى إني أرتبهم... ولا أحط كلمتين على بعض... جلست على الأرض وأنا أترجاه:آدم لا ألله يخليك..[طحت على رجوله].. آدم لو سمحت خلاص..
بس هو كمل كل الكتب والأوراق والدفاتر ونثرهم قدامي... وأنا خلاص أحس ان كل اللي سويته راح هباء منثور...كان داخل معصب وبصرامه سوا اللي سواه بدون ما يفكر... تنهدت... هذا آخر يوم الحين بالامتحانات... أول مره أدخل قاعات الاختبار بدون ما يكون في بالي أي معلومه عن الامتحان...حتى أدخل ما أدري وش علي بالضبط..
اليوم الثاني رحت آخذ الشهاده وما انصدمت لما شفت نسبتي مخسوفه... شي طبيعي لأي وحده مثلي...طلعت من المدرسه على بيت سطام... ما كانت على وجهه أي ردت فعل لما شاف شهادتي... بالعكس كل اللي شافوا شهادي كانت كلمتهم وحده... هذا كله بسبب الغياااااااااااب!!.. وأنا أقول هذا كله بسبب آدم... دمرني... دمر مستقبلي... حرام عليه... كلما أحاول إني أرضيه يسوي أي شي يهدمني فيه... و ما قدرت أمسك نفسي لما شفته قدامي جالس ومريح وأنا أعصابي تلفانه بسبب النسبه... مشيت قدامه معصبه وحطيت الشهاده على الطاوله بقوة... ناظرني بدون أي تعليق... قلت: شوف.. شوف وش سويت فيني؟..
نزل عيونه يناظر الشهاده بعدين قال بكل برود: هذا هو مستواك..[أحس قلبي يغلي].. فاشله..
سارة[عدت آخر كلمه]: فاشله!!!!!..
لفيت وفتحت الدرج وطلعت أوراق الكتب اللي مقطعها صغار عشان ما أقدر أذاكر منها... قلت وأنا أرميها بوجهه: ليش؟.. أنا اللي مسويت بكتبي كذا..
قام معصب: سارة..
سارة[صرخت]: على إيش تعصب علمني.. أنا اللي تحطمت مو انت..
آدم: لو كنتي من الأول حريصه كان ما صار فيك كذا..
سارة: مو انت تعلمني شغلي.. هذي دراستي وأنا أعرف مصلحتي أكثر منك..
آدم[رفع صوته]: لا تصرخين.. أنا مو أصغر عيالك..
سارة[صرخت بأعلى صوتي]: أكرهههههههههههك..[عدتها مره ثانيه عشان يسمعها زين].. أكرهههههههههههههههههههههههههههههههههك..
انقطع نفسي وأنا أقولها... حسيت إني بذلت جهد... أول مره أكره أحد كثر ما كرهته ... أول مره صدق أقولها من قلبي... ناظرته عشان يناظر بعيوني وعشان اثبتله إنه مارح يقدر يخليني أستسلم... ما رح أكون سارة إن خليته يدمر باقي حياتي... مستحيل... وسعت عيوني لما شفت ابتسامته على جنب وكأني قبل شوي قلت نكته... قال: أخيرا.. ما بغيتي تقولينها..[هذا مو صاحي أكيد].. أنا فرحان.. لأني أبادلك نفس الشعور..
قلت: متبلد..
قرب مني وسطرني كف على وجهي وبدا يمعط بشعري ويشد عليه ويكفخني... ظربني وظربني لما حسيت بان عظامي تكسرت... وما أقوا إني أخره عني... ما أقوا أدافع عن نفسي... بحركه وحده يقدر يكسر عظمي... بعد ما شبع تكفيخ وخلص طلع وتركني وأنا ظليت طول يومي أتالم من الضرب... أنواع الآلام خاصة ظهري... ألم مو طبيعي... سحبني بالبلاط وشعري تطاير في كل مكان... قمت أبي أروح للسرير بس حسيت براسي يدور ويدور وما قدرت أمسك نفسي لما طحت وغبت عن الوعي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت وفتحت عيوني لقيت نفسي بغرفه شكلها موغريب علي... غرفه المستشفى... ناظرت الممرضه اللي تحط لي المغذي... سألتها: من متى وأنا هنا؟..
قالت: من ست ساعات..
ناظرت يدي اليسار لقيتهم مجبرينها... حاولت أقوم بس ظهري مره عورني فرفعت السرير عشان يرفعني... طلعت الممرضه بعد ما حطت المغذي ودخل آدم بدالها... لفيت عيوني عنه ما أبي أشوفه... قرب وجلس على الكرسي جنبي وما قال ولا شي... ظلينا ساكتين... انا ساكته وهو ساكت... محد فينا تكلم... لما دخلت الدكتوره وشافتني قالت: صحيتي؟.. حمدالله على سلامتك..
ابتسمت لها وهمست: الله يسلمك..
الدكتوره: كيفك ألحين؟..
سارة: ظهري..
الدكتوره: لا تجهدين نفسك ولا تميلين على تحت وان شاء الله شوي شوي يطيب..
سارة: متى رح أطلع..
الدكتوره: بكره إذا شفتك تحسنتي بكتب لك خروج..
هزيت راسي بأوكي موافقه... بعدين طلعت وطلع آدم معها... حاولت أسحب نفسي بالقوة عشان أغسل وأصلي... استنيت أحد يدخل علي بس محد دخل... ولما طفشت وأنا جالسه بلحالي غفيت وأنا أناظر التلفزيون... وقمت لما دخل أدم وبيده أكياس وشطنه... حط الأكياس فوق الطاوله والشنطه دخلها بالدولاب... بعدين سحب الطاوله لعندي وقال: كلي..
ناظرته وأنا مالي خلق أناظره...كمل: جبت لك ملابس بالشنطه..
قلت: ليش تعبت نفسك.. ما يحتاج..
ناظرني نظره يبي يخوفني بس أنا ما خفت ظليت حاطه عيوني بعيونه لما لف وراح... دفيت الطاوله عني ورجعت أكمل نومتي... صدق ما يستحي على وجهه... يقتل القتيل ويمشي بجنازته... بس أنا أبي أفهم شي واحد... لين متى بيعاملني كذا... خلاص أنا تعبت... من جد تعبت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الرابع والعشرون
مع تحيات الكتابه (s.m.3.d)

Le blue ciel
09-07-2010, 21:09
هلا .. كيــفك و كيــف آخبارك ؟ آن شاء الله بخيــر

على العــموم البارت مــرة مــرة روعة .. آستمتــعت و آنا آقرآآه

الحمــد لله على ســلامتك

و في آمان الله

S.M.3.D
09-07-2010, 23:35
أهلين فيك
مرحبا
نورتي روايتي بمرورك المميز

**nOoOoOna **
11-07-2010, 06:22
تسلمي ع البارت الحلووو دا

وكل مره اطلع بنفس الفكره ادم وحش وساره غبييييييييييييييييييييه

امممم بس كأني حسيت بشرارة حب بدأت في قلب ساره لآدم .. مدري

سلمت يداك

sho0osho0o cute
11-07-2010, 07:01
امممم بس كأني حسيت بشرارة حب بدأت في قلب ساره لآدم .. مدري





سوووووووووري لني ما برد كتير بس انا اتابع ابداعتك اول باول

اوفقك اري nOoOoONA

وكدا راح تبدا الاثارة والاكشن

:مكر:

متحمسة على صباح الله الخير

هههههههه

باي

ميغ
12-07-2010, 11:37
البارت روعة انتي دلئما بتفاجئينا ببارتات رائعة
بس لا تتدللي علينا وتطولي هههههههه
بالفعل سارة غبية لو من الاول قالتلو شو صار بالمدرسة مو احسن حسيتا بلشت شوي تميل لادم
وهو التاني مابيعرف يتصرف حسيتو متل الولاد الصغار مابدو حدا يقلو لا
هديل حاجتا تقول لجوزا عن الحمل زودتا بالاخير رع يعرف ورح يضايق لانو ماخبرتو
المهم انا بانتظار البارت الجديد لا تتاخري بلييييييييييييييييييز

khouloud
15-07-2010, 08:53
واااااااااااااااااااااااااااااااو
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
ماذا يمكنني أن أقول لكاتبة مبدعة مثلك؟
لا شيء
البارت روعة ×روعة
و
كالعادة تفاجئيننا ببارت لايمكن
تخيله
وخاصة هذا البارت بحيث أن
سارة بدأت تميل إلى آدم
شكرا لك على هذا
الإبداع
وأتمنى أن تكملي إبداعك
هذا
هيه مو يعني إني مدحتك
يعني تطولي عنا في البارت
الجاي وبعدها يكبر راسك
ومعاد يدخل لمنتدى
مكسات
ههههههههههههه
بانتظار جديدك على أحر من
الجمر

☂ Silєnт Dєαтн
15-07-2010, 09:07
شكرا على القصة

S.M.3.D
16-07-2010, 19:29
((الجزء الرابع والثلاثون))
ليه أنا مجروح وأنا جارحك ... ليه أنا مشتاق وأنا تاركك...ليه أنا مدري وأنا دايم أكيد... ليه أنا مقبل وأنا دايم بعيد...ليه أنا ندمان لحظات ما يفيد...ليه مو هذا اللي كنت أبيه... ليه بعته وليه راجع أشتريه... ليه كل شي ناقص بلاه... ليه ما يكملني سواه... لاظعت من نفسي أنا... ليه لازم ألقاني معاه..

حاول أبوي يفهم مني السالفه ويعرف باللي صار بس أنا ما تكلمت... كان السكوت هو جوابي... ماقدرت أقول آدم ضربني... خايفه... حاول هو وسطام يقنعوني بإني أتكلم بس بدون أي جواب وآدم نفس الشي... كنا جالسين ببيت سطام أنا على الكنبه منسدحه وآدم وأبوي على كنبه ثانيه وسطام على كنبه... كنت أنا وآدم مجرد متفرجين ومستمعين... كان سطام هو اللي متنرفز لأني ما صرحت باللي صار... لما في الأخير قال: انتي ليش كذا هاه؟؟!..
قلت: شفيني؟.
سطام: بكره لما يصير فيك عاهه دوريني..
أبو عبدالرحمن: بسم الله على بنتي..
سارة: مب صاير فيني شي..
سطام[لف يكمل على آدم]: وإنت يا حظرة الزوج.. ليش ما تتكلم..
آدم:.............................................. .........................................[يناظرني]..
أبوعبدالرحمن: وبعدين يعني.. لين متى بتظلون ساكتين..
سارة: يبه خلاص.. راسي يعورني أبي أرتاح..
أبوعبدالرحمن: انتي ترتاحين واحنا نظل بنار عليك.. انتي ما تدرين إمك لما جتك في المستشفى كان منخفض عندها السكر..
سارة[خفت]: أمي.. شلونها ألحين؟..
أبوعبدالرحمن: الحمد الله زينه.. بس عاد ما يصير..
سطام: أقص يدي إنما كان آدم فيها..[تبدال النظرات بينه وبين آدم تخوف]..
قلت بسرعه: آدم ماله دخل..
سطام[لف علي]: أشوف قمتي تتكلمين ألحين..
سارة: تبيني أشوفك تتهم زوجي وأسكت..
سطام: آهااا.. أجل وش تفسيرك..
احترت وش أخرف في البدايه بس لازم ألقى حجه فقل بدون شعور: لما دخلت القصر كانت فيه مشاجره عنفيه بين الخادمات تدخلت بينهم أحاول أفكهم بس ما كانوا منتهبين فضربوني معهم..
أبوعبدالرحمن: وهالسكوت كله عشان تتسترين على هالموضوع..
سارة: ما كنت أبي أقول قبل ما أعرف إيش اللي صار بالضبط..[ناظرت سطام].. مره ثانيه تأكد قبل ما ترمي كلامك..
سطام سكت وما عرف بإيش يرد بس عطانا ظهره وراح للمطبخ يشرب مويه... قال أبوي: وانتي يا بنتي الله يهديك مو ناقصه.. خليه جعلهم يتذابحون لا تتدخلين.. هم يحلون مشاكلهم..
سارة: انت لو تشوف شكلهم..[ناظرني آدم وناظرت].. مره مريع.. ما قدرت أخليهم يكملون..
أبوعبدالرحمن: ياللا صار خير.. تقومين بالسلامة..
سارة: مشكور..
قام أبوي وقال: تامريني على شي..[رجع سطام وجلس على الكنبه]..
سارة: سلامتك.. سلم لي على أمي..
أبوعبدالرحمن: يوصل..
راح ابوي وراح سطام وراه وآدم ظل جالس ويناظرني بس أنا بعدت عيوني عنه وحاولت ما أخليها تجي بعينه... مفروض يشكرني ألف مره على اللي سويته... لو قلت كل شي ما أدري سطام وأبوي وش بيسوون فيه ولا بعد مو بعيده يعرف عبدالرحمن وتكمل عاد... بس عساه يبين بعينه..
استنيته يتلكم بس ما نطق بحرف... يمكنه يفكر باللي سواه... دخل سطام ورجع جلس مكانه ومثل كل مره لازم يعلق: تستاهلين..[ناظرته].. إيه تستاهلين.. عشان مره ثانيه تبطلين لقافه.. خليهم ان شاء الله يتذابحون لا تتلقفين..
سارة: بس هذوالي جايين من دولهم يشتغلون عندنا ومسؤوليه علينا..
سطام: والله هم مب بزران عشان تكونين مسؤوله عنهم..
سارة: سطام سكر السيره..
سطام: إيه بس تنحاشين.. لما تسوين سواتك ما تبين أحد يحاسبك..
لفيت وجهي عنهم وناظرت الساعة لقيتها تسعه...مشى الوقت عادي وسطام كانت عنده شوي استفسارات وأسئله يبي يسألها آدم وراح يجيب ملفاته... مسكت بطني لما طلع صوت... جوعانه... ناظرتهم... زين ما انتبهوا... كانوا لاهين بملفات سطام اللي عارضها على آدم ويتكلمون بصوت واطي... بدا يجيني النوم وجوعانه...صرت أناظر التلفزيون لما غمضت عيوني ونمت... ثم صحاني سطام عشان آكل... قومني بس قلت إني ما أبي آكل.. سطام: ما يصير تنومين على لحم بطنك..
سارة: أبي أنوم..
سطام: قومي أقول قومي..
سارة: يوووووه..
قام سطام وراح عني... ارتحت بس لما ناداني آدم تنكدت... قال: سارة.. الأكل..
فتحت عيوني وناظرته... آدم: قومي كلي معنا..
قمت من الكنبه ورحت أغسل وجهي بعدين جلست معهم على الطاوله... كنت أبي أخلص بسرعه وأرجع أنوم... حاولت آكل كثير ومن كل شي... بدون ما أناظرهم كنت آخذ من كل شي لما حسيت إن بطني انتفخ بعدين قمت وقلت: الحمد الله..
سطام: بتروحون بعد العشا..
سارة:............................................. ................................[أستنا آدم يتكلم]..
آدم: أنا بروح.. هي بتنوم عندك..[غريبه!!]..
سطام: زيييييييييين.. وكم يوم..
آدم: لما تطيب يدها..
سطام: لين طابت يدها بأرجع أكسرها..خخخخخخخخخخخخخخ..
آدم: عشان أكسر رقبتك..
سطام: لا لا أمزح..
تركتهم ورحت أغسل يدي وفمي وأفرش أسناني بغرفتي... ثم حطيت راسي ونمت... جا في بالي إن سطام بيفكر بتفكير سخيف ويقول ليش ما نزلت وودعت زوجها بس من جد مالي ملاغته... ويمكن يجي يقومني بعد... لين جا منيب راده عليه... واستسلمت لنومتي العميقه... نمت بتعب..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
جلست عند سطام اسبوع تقريبا لما فكيت الجبس من على يدي... ثم وصلني للقصر على طول... قلت: كأنك ما صدقت أفك الجبس.. تبي الفكه..
سطام: حرام عليك.. أنا أبي الفكه.. الله يسامحك بس..
سارة: لا تقعد تلعب علي..
سطام: المره الجايه ان شاء الله..
سارة: لين جت المره الجايه أنا اللي بعيي..
نزلت من السيارة وهو يضحك ودخلت البيت... أول ما دخلت كانوا الخدم مشتاقين لي على طول صفوا قدامي وكل وحده نادت الثانيه و وروني جدول السباقات... حتى في غيابي كملوا... وفريقي مثل العادة آخر مرتبه... رسمتنا كانت أفشل شي بالمقارنه مع الباقين... كانوا متقنين رسماتهم ومتعاونين صح... أما أحنا يا عمري حتى ورودنا ذبلانه... فصخت عبايتي وجلست بينهم على الأرض وكل وحده تقول لي إيش سوو في غيابي... صح في أغلب الجمل ما فهمتها بس التكمله خلتني أفهم إيش كانوا يقصدون... لما جا وقت العشا الكل قام وراح يزين العشا وتعشيت بلحالي مع إني كان ودي أجلس معهم وأتعشى معهم... بعد شوي بيجيني آدم ويقول لي وين العشا..
جلست بالجناح أستنى آدم يرجع بس تأخر... سويت شوربه بالكراميل مع خضار عشان لما يجي يتعشا عليها... بس طول... ناظرت الساعة ولقيتها واقفه على وحده ونص... تنهدت... الشوربه بتبرد... لفيت عشان اطلع الحافضه من الدولاب بس صوت فتحت الباب وقفني... لفيت وكنت بقول له ليش تأخرت بس شكله صدمني... طيرت عيوني مو مصدقه... هذا آدم... كان متكي على الباب وشوي وبيطيح... تركت اللي بيدي ورحت له بسرعه أسنده علي... طاح راسه على كتفي وحاولت أرفعه بس ما قدرت والمصيبه لما شفت الدم على يدي ويمشي بوجهه... سحبته لما جلسته على الكنبه... قلت: آدم.. مين اللي سوا فيك كذا؟!..
غمض عيونه مب قادر حتى ينطق بحرف... رفعت راسه وهزيته... ظربته على خفيف وناديته بس بدون فايده... قمت وجبت مويه بارده ورفعته... كبيت نصها على وجهه لما سال الدم ونزل بعدين حاولت أشربه بس ما رضى يقوم... جلست أناظره وأنا خايفه... قلبي يدق بقوه ومدري وش أسوي... بلعت ريقي... جلست أناديه: آدم.. آدم قوم..[مسكت يده وهزيتها].. آدم الله يخليك قوم.. آدم لا تسوي فيني كذا ترى أخاف.. آدم..[ضغطت على عضلات ذراعه بقوه أبيه يقوم وأنا أناديه بقوة].. آددددددددددددددم..
قام يصرخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه..[حسيت عيونه شوي وبتطلع وهو يحاول يكتم صرخته]..
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآه..

S.M.3.D
16-07-2010, 19:30
بعدت يديني عنه... توني أنتبه للجرح اللي على ذراعه... جرحه طويل وعميق... قمت وبعدت عنه ورجعت وأنا أعمض عيوني ورجعت أصرخ... حطيت ديني على فمي بعدين وخرت بسرعه ولما شفت الدم على يدي... ضاق صدري وأنا اناظره بهالحاله... قلت: آدم.. آسفه..
ناظر ذراعه بعدين ناظرني وقال: روحي جيبي معقم..
سارة: المعقم مب مسوي شي.. يبيلك خياطه..
آدم: جيبي ومعقم وبس..
رحت بسرعه للحمام أجيب المعقمات والشاش... ناظرت يدي وشفت الدم... غمضت عيوني بسرعه ما أبي أشوفه... غسلت يدي بدون ما أفتح عيوني... بعدين أخذت المعقم والقطن والشاش ورجعت له...لقيته جالس ومنزل راسه... حطيت الأغراض فوق الطاولة قدامه... جلست جنبه وطليت بوجهه أشوفه قايم والا بعد غاب عن الوعي بس لقيته يناظرني... قلت: ما ينفع.. لازم تروح الطبيب..
آدم:.............................................. .....................................[يناظرني وهو ساكت]..
قلت: آدم تسمعني..
ما نطق بحرف... أخذت المعقم وحطيت شوي منه بالقطن وناظرت جرحه وأنا حايمه كبدي ومشمئزه وعاقده حواجبي... احترت كيف أحطها له... مديت يدي أبي أحطها بس خفت ورجعتها... لما شافني متردده رفع يده وشق كم قميصه عشان أقدر أحط المعقم زين... قربت يدي منه وأنا أفكر كيف أحطها بعدين مر بعيوني شريط الضرب اللي أخذته منه... كنت أناظر جرحه وأنا أحس بشعور غريب أول مره يمر علي... الكره... تذكرتها لما قلتها له... آلامي... وكلماته اللي مثل السم... غمضت عيوني وأنا أضغط عليه بقوة من قهري... حسيته يرتجف وما فتحت إلا لما وخر يدي بقوه وهو يحاول يكتم صرخته... صرخ: مجنونه.. بشوي شوي..
رميت اللي بيدي وقلت: إيه مجنونه..[عقد حواجبه].. تستاهل ما جاك.. جعلها تتجرثم وتجيك غرغرينه ويبترونها لك.. عشان مره ثانيه تحرم تمد يدك علي..
آدم:.............................................. .......................................[ما توقع مثل هالكلام يطلع مني]..
سارة: لا تستنى مني أساعدك..[قمت أبي أطلع بس مسك يدي]..
قال: سارة ما تسوينها..
قلت بدون ما أناظره: ليش لاء..[سحبت يدي منه]..إلا أسويها..
طلعت من الجناح ورحت لغرفه هديل على طول... مو مصدقه اللي سويته... كيف جتني الشجاعة أقول له هالكلام... ليش خليت الحقد يسيطر علي... هو بحاجتي ألحين... بس لا... خله شوي يحس... خله يتأدب... أتمنى يطيب... بس مو مني... ما أبي أساعده...ما أبي أكون بعينه ضعيفه... حطيت يدي على قلبي وقفلت الباب... مع إني أكرهه بس ما أبي أشوفه بهالحاله... قربت من السرير وأنا أفكر... وش بيسوي ألحين... أخاف يغمى عليه ومحد ينتبه له... مسكت راسي وأنا أجلس... ما أبي أتراجع... جرحه يخوف... كأنه مغروس بسكين... غمضت عيوني وسديت على أذني وأنا أسترجع صرخته... فتحت عيوني وأنا أشهق... تذكرت هديل لما كانت تتكلم لي عنه وتقول: صرخاته سارة.. كنت ما انوم الليل وأنا أتذكرها..
سارة: كان يصرخ..
هديل: لما كانت أمي تحبسنا بالغرفه عشان ما نشوفه..كنا نسمع صرخاته برا.. ولما تخلص وتفتح الباب يبتسم لنا ويقول إنه كان يلعب.. ما يبين لنا إنه كان يتعذب بس كنت أشوف هالشي بعيونه..
أحس إني ودي أصيح... آدم ما كان أحد معه بهذاك الوقت... بس ألحين أنا موجوده وخايفه حقدي وكرهي عليه يخلني مثل أمه... كرهت نفسي لما ضغطت عليه وخليته يصرخ... قمت من مكاني وفتحت الباب وطلعت... قربت من باب الجناح وفتحت بشوي شوي بدون ما أطلع صوت... لقيته يلف الشاش على يده... ليش ما اتصل بالطبيب... فتحت الباب ولما سكرته انتبه لي... ما قال شي وشكله اقتنع إني ما رح أساعده... رحت للأوفيس ووقفت وأنا أنظره يكمل وهو يلف الشاش...قلت: سويت لك شوربه..[وقف شوي يركز معي بعدين كمل].. بردت لأنك تأخرت.. بحميها لك..
أخذت قدر وكبيت الشروبه فيه وشغلت عليه النار عشان تحمى... وأنا أراقبه من بعيد وهو يعقم نفسه... بعدين قام يبي يروح يغسل بس شكله فقد توازنه كنت بتحرك بسرعه أمسكه بس زين انه سند نفسه... مسك راسه ولما وخر يده لقى دم ينزل من راسه... رجع مسك الشاش ولفه فوق راسه بشكل عشوائي وبسرعه أهم شي يلفه بعدين دخل الحمام وغسل وطلع... رجع جلس على الكنبه وشكله ما يقوى يتحرك كثير... قربت منه ووقفت جنبه... قلت: آدم افصخ بروح أجيب لك بجامه..
فك أزرار بلوزته بيده اليمين لأن يده اليسار هي اللي مجروحه... بعدين عطاني البلوزه... ولا إراديا رفعتها ووصلت خشمي ريحتها... اففففف... مقرفه... ناظرته وقلت: شرايك أجهز لك المويه وتدخل تتسبح أحسن..
آدم: إيه أحسن..
دخلت الغرفه وأنا بيدي شايله البلوزه... مشقوقه وفيها دم وحالتها حاله... حطيتها بالزباله ودخلت الحمام وعبيت البانيو مويه حاره وحطيت صابون بدون عطر عشان جروحه... بعدين قربت من الباب أبي أطلع أناديه بس شكله كان يكلم... وقفت لما لفتني كلامه... كان يقول: لك عين بعد اللي سويته تدق علي.................... لا تحاول تبعديني..لا يمكن أنهي اللي بينا عشان هالتافاهات.. انت تدري بمعزتك عندي .................................................. ...... ليش ما تفهم ..[مسكت قلبي.. ثامر!!]........................... لا تقنعني ثامر.. أنا ما أدري باللي تحس فيه بس اللي أعرفه إن حتى اللي مثلك يتوبون ويرجعون لربهم.. ما أشوفك تبت.. بالعكس تماديت .................................................. ................. خلاص أنا تعبان ألحين بعدين نتكلم..[معقوله يكون ثامر هو اللي سوا في آدم كذا!!!!!!!!!!]..
طلعت وناديته: آدم ياللا ادخل تسبح..
ارتبك لما شافني وأنها مكالمته على طول...قام وقربت منه ومسكته عشان ما يطيح... دخلت معه الحمام وجلسته... ناظرني بعدين نزل عيونه وناظر بنطلونه... رفعت حاجب لما قال: منتيب مساعدتني..
قلت بسرعه: لا.. أنا هذا حدي..[ناظرت جرحه].. انتبه لجرحك..
طلعت وسكرت الباب وراي... طلعت ومريت من المرايه بعدين رجعت أشوف وجهي فيها... طالع وجهي أحمر من الاحراج... حطيتي يديني على خدودي... أنا وين وأهو وين؟!!.. طلعت من الغرفه أشوف الشوربه خلصت وصارت حاره... قصرت على النار عبال ما يطلع... جلست على الكرسي وحطيت يدي على خدي... أنا مو مصدقه... معقوله ثامر له يد بالموضوع... طب ليش؟... هم مقربين من بعض... وآدم قالها... يمكن ثامر كان سكران وما حس بنفسه لما ضربه... وثامر ليش ما دافع عن نفسه... شهقت... لا يكون ثامر صار فيه شي... إذا آدم كذا أجل ثامر شلون!!... يا ربي ما أبي أشغل نفسي... ان شاء الله ما يكون صاير فيه شي.. ناظرت الساعة... آدم تأخر ما طلع... كل هذا يتسبح... قمت ودخلت الغرفه وقربت من باب الحمام وحطيت اذني عليه أبي أسمع أي صوت...المكان هادي وما أسمع لا صوت مويه ولا شي... طقيت الباب وناديته: آدم..
آدم:.............................................. ..................................[ما رد]..
سارة: آدم ما خلصت؟!!..
آدم:.............................................. ........................................[ما سمعت له حس]..
غريبه!.. نزلت عيوني وناظرت مقبض الباب... احترت أفتح والا لا... كنت برجع بس خفت يكون صار فيه شي... فتحت الباب بشوي شوي وكنت باقي متردده... شفته في البانيو والصابون مغطي على كل جلسه... قربت ولقيته نايم... ناديته: آدم.. [قربت أكثر وجلست على الطرف].. آدم..
شكله مره هلكان ونام بدون ما يحس... حطيت يدي على خده أبي أصحيه بس وخرتها بسرعه... خده مره حار... رجعت حطيت يديني عليه وعلى جبهته وفعلا طلع حار مره... هزيت راسه أبي أصحيه... أبي أقومه: آدم.. آدم قوم..

S.M.3.D
16-07-2010, 19:31
ما فيه فايده... عيا يرد... قمت وفتحت المغسله على مويه بارده وحطيت بيدي شوي وكبيتها على وجهه... فتح عيونه وناظرني... قلت: آدم.. فيك حراره.. قوم خلني أحط لك كمادات..
رفع نفسه بشوي شوي وأنا مسكته بعدين تذكرت وقلت: اصبر شوي..
أخذت الروب حقه ورفعته عشان أغطي عليه... دخل يديه من الأكمام بعدين قال: مقلوب..[أدري إنه مقلوب!!]..
لفيت عنه عشان يزينه... ولما خلص حط يده على كتفي عشان أمسكه... طلعته وجلسته على السرير... قلت: آدم انسدح وأنا بروح أجيب لك الكمادات..
تركته وطلعت من الغرفه وأخذت باديه وحطيت فيها مويه بارده وزدت عليها ثلج وحطيت عليها شوي خل عشان يسحب الحراره... رجعت له ولقيته منسدح على السرير ومتلحف وشالح الروب حقه... حطيت له الكماده على راسه وقلت له: بجب لك الشوربه تشربها هنا..
قال[بصوت مبحوح]: ما أشتهي..
سارة: بس انت لازم تعوض الدم اللي فقدته..
قمت قبل ما أسمع رده وجبت له الشوربه وحاولت فيه بس ما طاع... لما نام بدون ما ياكل شي... ظليت طول الليل سهرانه وكل شوي أغير له الكماده... حرارته مره مرتفعه ومو راضيه تنزل... كل ربع ساعة أقوس حرارته وما فيه فايده حتى مع الخل ما نزلت... لما غفيت وجاني النوم... نمت في الكرسي قدامه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت خمس أيام وهو على هالحاله... صار فيه انفلونزا حاده... ما يوقف ترجيع مع إنه ما ياكل شي... وما يقوى يتكلم ولا يتحرك من مكانه والمناديل في كل مكان من الزكام... ما طلع من الجناح وأنا كنت معه بس مجنني... لا هو راضي ياكل ولا هو راضي يخلني أساعده... وكل شوي يبعدني ما يبيني أجلس معه... يحاول يجرحني عشان يبعدني بس ما اهتميت له... كل شوي أرجع أفكر بكلام هديل وأرحمه... وسطام كل يوم يجي يتطمن... أما عبدالرحمن لما جا مع هديل حبست نفسي في غرفه من الغرف طول اليوم وكانوا بعد بيجلسون معه وينومون الليله بس آدم رفض و طلعهم الحارس بالغصب..
تعب آدم أهلكه بقوه وأهلكني معه حتى لما اتصل علي أبوي وبعدت عن الغرفه كان يبيني أروح... سارة: وين بتروحون؟..
أبوعبدالرحمن: بنروح نمتشى في الحديقه.. نخلي البنات يطلعون شوي يوسعون صدورهم..
سارة: كان ودي بس ما أقدر أطلع..
أبوعبدالرحمن: ليش؟..
سارة: آدم تعبان.. فيه انفلونزا..
أبوعبدالرحمن: سلامته..
سارة: الله يسلمك..
أبوعبدالرحمن: عطيني أكلمه..
سارة: نايم..
أبوعبدالرحمن: خلاص أول ما نرجع بحطهم في البيت وأجيك..
سارة: لا تعب نفسك يبه مب حاس فيك..
أبوعبدالرحمن: ما راح الدكتور..
سارة: عيا.. عجزت فيه..
أبوعبدالرحمن: طب وطبيبه الخاص.
سارة: طبيبه أخذ اجازه من اسبوع.. ومارح تنتهي إلا بعد شهر..
أبوعبدالرحمن: أبدا مو قته.. والحل..
سارة: مدري.. حرارته عيت تنزل..
أبوعبدالرحمن: جربتي الخل؟..
سارة: إيه..
أبوعبدالرحمن: والتحميله..[التحميله!!!!!!!!!!!]..
سارة: أ أ..[صعبه].. لاء..
أبوعبدالرحمن: ليش؟.. أجل ماله إلا التحميله هي اللي تنزل حرارته..
سارة: مو عن كذا.. بس هو بعد فيه لوز.. ومع اللوز الحراره ما تنزل بسرعه..
أبوعبدالرحمن: ما عندكم تحميله..
سارة: لا..
أبوعبدالرحمن: خلا ص أنا بجي وبجيب معي التحميله..
سارة: الله يعافيك..
أبوعبدالرحمن: معافى ان شاء الله.. ياللا يا بوي.. مع السلامة..
سارة: مع السلامة..
سكرت الجوال ورجعت له الغرفه... جلست على الكرسي قدامه... فتح عيونه وناظرني... قال: سارة روحي معهم..
سارة[عقدت حواجبي]: ليش أروح؟..
آدم: ما أبي أشوف وجهك.. روحي..
سارة: بس أنا ما أبي أروح..
رفع نفسه شوي على السرير وناظرني نظره غريبه ثم قال: ليش؟..[استغربت].. ليش تسوين كذا..
أخذت الكماده وغمستها في المويه البادره وعصرتها ورجعتها على راسه وقلت: شكلك مو واعي باللي تقوله..
شال الكماده من على راسه ورماها بالأرض ومسك يدي بقوه وقال: ما تفهمين..
سارة:............................................. ...............................[هذا شفيه؟]..
آدم: ابعدي عني.. ما أبي أشوفك..
سحبت يدي منه وقمت وكنت بطلع من الغرفه بس شدني كلامه لما قال: أذا كنت متوقعه إني بغير فكرتي عنك باهتمامك فانتي غلطانه..
لفيت عليه ورديت بكل صرامه: ما أبيك تغير فكرتك عني لأني مارح أغير فكرتي عنك.. بس انت كاسر خاطري.. حتى وانت تعبان أهلك ما يدقون ولا يتطمنون عليك.. باستثناء اخوانك خالد وهديل.. أما أنا كل شوي متصلين يسألون عني..
آدم: راحمتني!..
سارة: إيه..
آدم: مو محتاج رحمتك.. اطلعي برا..
طلعت وسكرت الباب وراي... تنهدت بقوة... أنا ليش قلت كذا... يكفي اللي فيه... ليش أجرحه زياده؟!.. تسرعت... يا ليتني ما تكلمت... رفعت السماعة وكلمت المطبخ وطلبت منهم يسون أي شي صحي عشان آدم... مو معقول ياكل وجبه وحده في اليوم ومو كامله بعد... حرام... كذا مارح يطيب... وجلست برا أستنى... ودي أدخل عليه أقوس حرارته بس بعد اللي قلته مارح يسمح لي أقرب منه... اففففففف... جلست أستنى لما جابوا الأكل... خليت الخدامه تدخل قدامي وهي تدف طاوله الأكل ودخلت وراها... لما قربنا منه لقيناه نايم... كلمت الخدامه بالاشاره وقلت لها تطلع... جلست على طرف السرير وهزيت كتفه أبي أقومه وعلى طول قام... قلت: قوم كل..
ناظرني وهو ماله خلقي بس معليش...قلت: لازم تاكل..
قال[بتعب]: مالي نفس..
سارة: معليش.. حاول تغصب نفسك..

S.M.3.D
16-07-2010, 19:32
ساعدته عشان يرفع نفسه شوي بعدين شلت الصحن عشان أوكله بس أول ما شم الريحه لاعت كبده وما قدر قام رجع على الأرض... بعدها ما قدر يشيل راسه وطاح على جنبه... تركت الصحن بسرعه وبعدت شعره عن وجهه أبي أقومه بس ما قدر حتى يرد علي... قلت: آدم خلني أكلم الطبيب.. ما يصير.. وجرحك بيخليك تتعب أكثر..
قال وهو يتنفس بسرعه: لا.. لا.. لا تكلمين..ابعدي..
الله يهديك بس يا آدم... حرام اللي تسويه بنفسك... قلت: طب قم كل لك لقمه..
آدم: سارة ما شفتيني حمت كبدي.. ما أقدر..[صرخ].. أنا ما قلت لك وخري عني..
حطيت يدي على راسه أشوف حرارته ومب مهتمه بكلامه... باقي فيه حراره...بعد يدي عنه ورجع صرخ: وخري..
أخذت جوالي وطلعت من الغرفه... دقيت على الدكتوره غادة يمكن تعرف علاج ينفع لحالة آدم... ولما سألتها عطتني كم وصفه أدويه وحددت لي أشياء لو استخدمتها أكتفي من الباقي... أول ما سكرت منها اتصلت من تليفون القصر على السائق وطلبت منه يروح الصيدليه ويجيب الأدويه اللي قالتها الدكتوره... بعدين جت الخدامه ومسحت الأرض اللي وصخها آدم... وأنا أخذت عطر من عطوره وبخيتها عشان تروح الريحه... ولما كنت أستنا السواق وصل أبوي وخليتهم يدخلونه بدون تفتيش... لو أدري إنهم بيسمعون كلامي كان دخلت سطام كل مره بدون تفتيش... نزلت أستقبل أبوي لما دخل... أبوعبدالرحمن: شلون زوجك ألحين..
سارة: على حاله.. ما يقدر يتحرك..
أبوعبدالرحمن:خذيني له..
سارة: طيب..
مسكت يد أبوي ومشيته لفوق لما وصلنا للجناح خليته يجلس بالصاله ودخلت الغرفه... قومته: آدم..
آدم:.............................................. .............................[يمسعني ويناظرني بس ما يرد]..
سارة: آدم أبوي برا يبي يسلم عليك..
آدم: ما أقوى أتحرك..
سارة: طيب بجيب لك بجامه عشان تلبسها وأدخل أبوي عندك..
نزلت من السرير وفتحت دولابه... دورت اي بجامه بس أهم شي تكون بارده وأخذتها له ولبسته البلوزه أما الشورت فمو لازم!!.. مارح يبان من تحت المفرش... طلعت وناديت أبوي... قلت: يبه تفضل..
مد لي يده فيها كيسه... قلت: إيش هذا؟..
أبوعبدالرحمن: هذي التحاميل..
سارة: آهاا.. شكرا..
دخل أبوي الغرفه وقرب من آدم... حاول آدم ينزل من السرير بس أبوي منعه وقال: استريح بمكانك..
آدم: ليش تعبت نفسك ياخالي؟..
أبوعبدالرحمن: وش هالحكي.. انت ولدي.. ومنها أشوف بنتي.. المهم.. شتحس فيه..
آدم: الحمد الله.. ان شاء الله كم يوم وبكون بخير..
أبوعبدالرحمن: الله يقومك بالسلامة..لا تجهد نفسك..
آدم: حاضر..
أبوعبدالرحمن: ياللا أنا ما أطول..
سارة: يبه خلك عندنا.. تعشا معنا..
أبوعبدالرحمن: ما أقدر حبيبي.. أمك تستناني..
سارة: أجل سلم لي عليها..
أبوعبدالرحمن: يوصل..تامرون على شي..
أنا وآدم: سلامتك..
أبوعبدالرحمن: مع السلامة..
مشيت مع أبوي ووصلته لما الباب وقال قبل ما يطلع: انتبهي له.. شكله مره تعبان.. إذا ما نفعت التحميله علميني عشان أجي آخذه المستشفى بالغصب..
سارة: أوكي.. إذا ما نفعت بكلمك..
باسني على راسي وطلع... رجعت للجناح وأنا أفكر كيف بعطيها له... منيب قادره... دخلت الجناح وناظرت الكيس... شلته ودخلت غرفته... لقيته منسدح بس ما بعد نام... جلست على الكرسي متردده أقول له والا لا... محتاره... يمكن عدت نص ساعة وأنا أفكر أقول له والا لا... محتاره... لازم ياخذها عشان لو ما نفعت أكلم أبوي يوديه المستشفى... طيب وشلون؟!!!!!!!!!!!!!!!.. فكرت إيش بقول له بعدين قلت بعد تردد: آدم.. اممم.. أبوي جاب هذا الدوا.. خذه يمكن ينفع..

S.M.3.D
16-07-2010, 19:33
قال: إيش هذا؟..
قلت بسرعه: تحميله!!..
ناظرني ورجع سأل كأنه ما سمعني زين: إيش؟!!!!!!!!!!!!!..
سارة[بلعت ريقي]: تحميله..
آدم:.............................................. ...........................................[مب عارف وش يقول]..
سارة: حطها.. يمكن تخفض لك حرارتك..
آدم: ما أعرف..
ناظرته ورفعت حاجب... يعني إيش ما تعرف... لا يحتري مني أحطها له!!... قلت: جرب..
آدم: حطيها لي..
طيرت عيوني وقلت بسرعه: مستحيل.. حطها انت..
آدم: كيف؟..[وش هالسؤال!!!]..
سارة: دخلها..
آدم: إيه كيف؟!..
سارة: آدم ما أعرف لا تسألني..
آدم: سارة لو سمحتي طب ساعديني..
سارة: مابي..
ناظرني أحسني رحمته بس ما أبي أحطها له... آخر مره سويتها لفهده طلعتها على طول وتقرفته وقتها مستحيل أعيدها... مابي... قلت: تبي تفهمني إنك ما قد دخلتها..
آدم: لا.. ماقد جربتها..
ترددت في البدايه بعدين شرحت له كيف يدخلها وفهم علي بعدين قال: سارة أخاف أغلط.. دخليها انتي..
سارة: قلت لك مستحيل.. خلاص أنا شرحت لك و.. و.. وانت بكيفك..
قمت وطلعت برا الغرفه قبل ما يزن فوق راسي لما يخليني أدخلها... غمضت عيوني بسرعه أبعد الفكره... يكذب علي لما قال ما يعرف... كيف ما يعرف؟!!.. عاد بكيفه إن ما عرف أنا مالي شغل... خل الحراره فيه جعلها ما تطلع... بعدت وجلست على الكنبه أستنى..
رجعت دخلت عليه السعة ثناعش أشوفه واعطيه دواه... لقيته نايم... قومته وعطيته العلاج ورجع نام... قست حرارته والحمد الله بدت تخف أحسن من أول... قمت وطلعت برا الغرفه وجلست أقرا قروآن شوي بعدين تفرجت على التلفزيون وماحسيت بنفس لما نمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت من نور الشمس... بعدين تذكر دوا آدم ما عطيته... قمت بسرعه أشوف الساعة لايكون فات على الدوا كثير... لقيتني مره متأخره... دخلت عليه وما لقيته بالغرفه... طقيت باب الحمام يمكن يكون جوا بس ما فيه أحد... لا يكون راح لدوامه... أخذت الجوال ودقيت عليه... قال: نعم..
قلت: انت وينك؟..
آدم: في السيارة!.. بروح الدوام..
سارة: آدم أي دوام؟!.. انت ما بعد طبت..
آدم: مافيني شي خلاص..
سارة: آدم ارجع.. انت باقي هلكان..
ما سمعت إلا: طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط..
تنهدت... يبي يتعب مره ثانيه... والمشكله مارح للمستشفى يخيطون جرحه... والله مشكله... رجعت دخلت الحمام وغسلت وفرشت أسناني وصليت ثم طلعت وسألت وحده من الخدم على طريقي: آدم أفطر..
قال: لا.. كان مستجل..
حتى فطور ما أكل... إذا طاح مره ثانيه أنا اللي باكلها مب هو..
كلمت سطام عشان يكلمه يرجع البيت بس ما طاع... عنيد... والأغرب من كذا قال لسطام إنه بيسافر بعد بكره يعني مقتنع إنه طاب... عاد بكيفه لين طاح هناك أنا مالي شغل...أخاف ياخذني معه... لاااااااااء مابي اروح... قعدت أفكر كيف أقنعه أجلس في الرياض..

S.M.3.D
16-07-2010, 19:34
لما جا باليل ورجع... ما قدرت أقول ولا كلمه... الكلام اللي فكرت فيه وصففته كله طار... أبي أجمع ما قدرت... ظليت ساكته... ولما سألته: ما بتروح للطبيب عشان جرحك..
قال: لاء..
سارة: بس لازم لك خياطه..
آدم: جيبي لي مسمار..بحطه عليه وخلاص..
سارة: مسمار!!!!!!!..
آدم: إيه مسمار..
استغربت... وش بيسوي بالمسمار... قال: مو مسمار اللي في بالك... مسمار الأعشاب..
سارة: آهااا.. أنا عبالي شي ثاني..
قمت وجبت له المسمار اللي طلبه وجلس يحطه على جرحه وأنا كاشه ومشمئزه... ولما خلص رجعت المسمار مكانه... قلت: سمعت إنك بتسافر..
آدم:.............................................. .....................................[مارد]..
رجعت سألت: بتاخذني معك؟!!!!!!!!!!!!!!..
آدم[ناظرني]: ما تبين تروحين؟..
سارة: لاء.. قلت يعني إذا بتاخذني معك عشان أجهز شنطتي..
آدم: لا ما بتروحين.. بحطك عند سطام..[ييس.. أشوا الحمد الله]..بس إذا تبين تروحين عادي ما عندي مشكله..
قلت بسرعه: لا ما بي أروح..[ناظرني نظره برود وهو رافع حاجب]..
آدم: أقول بس زيني لي العشا أبي أنوم..
سارة: ان شاء الله..
جلست ازين له العشا... سويت أشياء خفيفه عشان ما تجلس على كبده وخاصه إنه ما بعد طاب...بعد ما أكل دخل غرفته ونام... وأنا رجعت لغرفه هديل ونمت فيها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
اليوم اللي بعده رجعت حالة الوحد اللي كنت عايشفه فيها... طفش ونكد وضيقة صدر بس بعدين وسعت صدري مع الخدم لأن اليوم الجمعه... جلسنا نسوي مسابقات لبعض ومره استاناسنا... في آخر اليوم سمح لي آدم أروح لسطام وأنوم عنده لأنه بيسافر الصباح بدري..
حتى اليوم الثاني كان مره سعيد... سطام وصلني لبيت أهلي الصباح وجلست معهم... بعدين لما جت الساعة وحده الظهر جلست في غرفتي مع روان وهديل وكانوا حتى فهده وجوري معنا بالغرفه... لما طفشت روان من أزعاجهم صرخت عليهم وقالت: اطلعوا برااااااااااااااااااااااااااااااا.. ياللا هش هش..
فهده: وش هش انتي بعد؟.. قطاوه احنا..
روان: ما أبي أسمع صوت.. والا بشوتكم من الدريشه..
جوري: عشان أعلم أمي عليك..
روان: علميها.. بتخوفيني يعني..
قلت أهدي الوضع: جوري فهده.. تبون نلعب مدرسه..
قالو في وقت واحد: إيه..
قلت: أجل روحوا كلموا على حمودي ولد خالتي عشان يجي يلعب معنا..
جوري: لا ما احبه لا تنادينه..
سارة: جوري.. عيب.. ولد خالتك ليش ما تبينه يلعب معنا..
جوري: لأنه كل شوي يضربنا..
سارة: في المدرسه ما فيه ضرب.. اللي يضرب بيتعاقب..
جوري: خليه يرفع يدينه ورجله..
سارة: طيب بسوي له عقاب إذا طقكم.. ياللا روحوا كلموه..
قاموا ثنتينهم بسرعه وطلعوا برا الغرفه.. قالت روان: تمزحين صح؟..
سارة: وليش أمزح؟.. من جدي بلعبهم..
روان: كنت أحسبك بس تبين تطلعينهم؟..
سارة: كذا وكذا..
ناظرت هديل اللي تتسمع علينا وبس .. قلت: معنا على الخط والا مفصول..
هديل: شبه مشبوك..
روان: هههههههههههههههههههههههههههه.. حلوه عجبتني..
سارة: ليه؟.. الشبه الثاني وين راح؟..
هديل: للحرمه اللي خطبتك ذاك اليوم؟..[طيرت عيوني]..
سارة: كلمت أمي؟!!..
هديل: إيه كلمتها.. بس أمك ما بعد فتحت الموضوع معك..وشكلها هاه.. تفكر شوي قبل ما تقول لك؟..
سارة: مابي..
روان: اسكتي بس مب على كيفك؟.. أنا أبي أتزوج بسرعه..[ناظرتها]..
قلت: فيه أحد ملاحقك؟!!!!!!!!!!!..
روان: لا.. بس أنا ما بقالي إلا السنه الجايه وبجلس في البيت.. أجلس وش أسوي.. على الأقل أتزوج يصير عندي عيال أشغل نفسي..
سارة: وبس!!!.. هذا اللي تفكرين فيه؟.. ادخلي جامعه..
روان: مابدخل جامعه..
هديل[تغريني]: الرجال مهندس ومقرقش ما عليه..
سارة: بعد مابي..
روان: يا غبيه بس خطبه.. لما يجيني خطيب عشان نتزوج مع بعض..
سارة: ولا خطبه مابي..
روان: يا ربي انتي بتجننيني.. وش أسوي فيك؟..
سارة: لا تحاولين.. ما بتزوج ألحين.. وبعدين انتي عارفه ليش؟..
روان[مسكت ملابسها]: أشق هدومي.. انتي لين متى هالسالفه مب خالصه؟..
سارة: لا مب خالصه.. وبعدين أنا ما أفكر ألحين وراي خطبه سطام وزواجه..
روان: لا تتحججين بسطام.. سطام متى ما بغى يتزوج بيقول لك..
سارة: مب على كيفه.. أنا خطبت تهاني وخلصنا..
روان: بس هو ما وافق..
سارة: بغصبه..
هديل: لا يا سارة.. لا تغصبينه.. في الأخير هو بيتضرر وهي بتتضرر.. ما تسوى تخربين حياتهم..
سارة: ألحين لأني أبيه يتزوج صرت أخرب حياتهم..
هديل: ما تدرين.. يمكن هو يفكر بشي ثاني عشان كذا ما تكلم..
سارة: ولو.. الزواج استقرار.. وخليه يمكن يركد من رجته..
هديل: لا تعالجين شي بشي.. ما يصير..
قلت: وانتي؟.. شصار عليك؟!!..
هديل[ارتبكت]: هاه؟..
روان: هاااااااااه.. وش موزين عني؟.. تكلموا؟..
هديل: ولا شي!!..
روان: ولا شي؟.. ليش تلعثمتي؟!!..[تناظرني تبيني أطلعها من الورطه اللي حطيتها فيها]..
قلت: يختي شي بيني وبينها انتي شعليك؟..
روان: علموني ألحين؟.. ياللا علموني..
سارة: أوهووووووووو علينا.. انتي منتيب ساكته..
روان: لا..منيب ساكته الا لما تعلموني.. ياللا بسرعه..
سارة: بعد بسرعه..
روان: إيه..[تذكرت شي ولفت على هديل].. تعالي انتي.. وين البروش اللي عطيتك إياه ذاك اليوم لما رحتي لأهلك..
هديل: إيه بالشنطه.. كل مره أبي أرجعه وانسى..[زين إنها لهت]..
قامت هديل تدور بشنطتها بس ما لقت البروش... في الأخير قلبت الشنطه على السرير وكبت كل شي فيها... لفتتني حبوب في كيسه استغربت منها... يمكن هذي حبوب خاصه بالحمل... سألتها: هديل.. إيش هذي الحبوب؟!..

S.M.3.D
16-07-2010, 19:35
هديل: إيه هذي..[مسكتها].. عطتني إياها لميا لما راسي كان يعروني.. قالت إنها زينه بس لما شربت عصير وحسيت إن العوار راح ما أخذتها.. ليش تسألين؟..
همست في اذنها: قلت يمكن تكون فيتامينات للحمل أو شي.. المهم لا تاخذين شي إلا بعد ما تقول لك الدكتوره.. أحسن لك..
هديل: لا تخافين.. منيب ماخذه شي ما أعرفه وبعدين هذي ترا كلها مسكنات آلام..
قلت: أجل عطيني إياها أنا دايم يجيني دورا..
هديل: خذيها معد احتاجها..
أخذت الحبوب وحطيتها بشنطتي... لما عطت هديل روان بروشها استفتحت لها جميع انواع الأسئله... كنا نحسبها لهت ونست طلعت مب هينه... لما في الأخير قالت هديل: روان.. راسي يعورني.. بروح أنوم..
طلعت من الغرفه بسرعه وسكرت الباب... انحاشت وخلت روان لي أنا... ناظرت روان ولقيتها تناظرني نظره مكر... قلت: نعم؟!.. شتبين؟!!..
روان: انتي اللي بتعلميني..
سارة: تراك مره حنانه يا روان..
روان: ليش انتي تدرين وأنا آخر من يعلم.. أنا عايشه معها في البيت وما أدري عن شي..
سارة: إيه وشو هالشي طيب؟.. لا تستهبلين.. ما فيه شي نخبيه عليك ولا على غيرك..
روان: إلا فيه.. عيونك تقول فيه..
هديل: والله لو هديل تبيك تدرين كان قالت لك.. ولأنها ما قالت لك أكيد يعني ما تبيك تدرين..
روان: يوووووووووووووووه.. بتعلميني والا لا..
سارة: لا..
سمعنا صوت ازعاج برا... حاولت أركز بس ما عرفت مين؟... قالت روان: روحي روحي.. ما بدا الكورس حقك..
إيه صح نسيت المدرسه... طلعت برا ولقيت جوري وحمودي يتطاقون... وخرتهم من بعض وحاولت أفهم منهم السالفه ومين اللي بدا... قلت: انتوا ما تعقلون..
جوري: ليش يقول لي يا ام كشه..
حمودي: لأن كشتك ما تخلي الواحد يشوف قدامه..
قلت: خلاص عيب عليكم.. انتوا كبار..
فهده: هو اللي بدا أول..
سارة: وبعدين يعني.. نلعب والا نكنسل اللعبه..
جوري: بلعب.. بس هو ما يلعب معنا..
سارة: جوري احنا شقلنا..
جوري: أجل عاقبيه..
دخلت أنا وفهده غرفه الألعاب وصفينا الطاولات والكراسي ورتبنا الألعاب وجبت سبورتهم عشان أشرح عليها وخليت حمودي متعاقب وجوري بعد عاقبتها بعده لأنها تضحك عليه... كل اللي علمتهم الأحرف بالنقلش والأرقام... أشياء ماخذينها بالمدرسه بس أراجعها لهم عشان ترسخ في ذهنهم..
ما نمت عندهم عشان ما يسوي لي آدم سالفه بس رحت لهم اليوم الثاني بعد ما زرت أبوي... وبالصدفه شافت الدكتوره غادة الحبوب اللي أخذتها من هديل... ما استعملتها بس أخذتها احتياط وطلبت الدكتوره مني إنها تاخذ منها حبه وتحللها... ولما أخذتها ورحت بيت أهلي دقت علي وكانت صدمه لي باللي سمعته... قالت: سارة.. انتي من متى تاخدي هاي الحبوب..
سارة: ما عمري أخذتها بس أخذتها من وحده أعرفها..
الدكتوره: انتبهي تاخديا.. هاي الحبوب مضره كتير..
سارة: ليش؟..
الدكتوره: لأنا مخدرات..
سارة:............................................. .....................................[لا تعليق.. قلبي يدق بقوه بعد اللي سمعته]..
الدكتوره: سارة صارحيني.. إزا انتي تستعمليا لازم على طول تروحي تعالجي.. ما بيصير هيك..
سارة: لا والله أنا ما أستخدمها..
الدكتوره: لكان تخلصي منا..
سارة: طيب.. برميها..
الدكتوره: حبيبتي.. اي شي بيصير معك خبريني..
سارة: ان شاء الله..
الدكتور: ياللا باي..
سارة: مع السلامة..
سكرت منها وأنا باقي مصدومه مو مصدقه... لمياء...معقوله لمياء تدري عن هالحبوب ومع كذا عطتها لأختها هديل... وهديل على نياتها ما تدري... لو هديل أخذت الحبوب هذي كان ألحين هي مسقطه من زمان... يا رب سترك... جلست أفكر باللي ممكن يصير ألحين... هذي هي نتيجة الفلوس اللي يكبها آدم عليها... هو شارك في الموضوع... وصاحباتها بعد معها... حطيت يدي على راسي مو مصدقه... طيب... وبعدين... والحل... أقول لآدم!!!.. لا أخاف يسوي فيها شي... أقول لهديل؟... هديل ما تقدر تسوي شي... ويمكن لمياء تفكر لو هديل صارت زيها ما رح تعلم عليها ويمكن بعد تحط لها في عصير أو شي عشان تاخذه... أحس راسي بدا يفر... طب من يقدر يوقفها... أنا بعيده وما أعرف لهالسوالف... أخاف أسوي شي يطلع غلط...بلعت ريقي... مالي إلا آدم خله هو يتصرف... لما يرجع بقول له... رفعت راسي وناظرت أمي وسلمان وأبوي كانوا يتكلمون... قال سلمان: يبه متى بتجيب السيارة.. خلاص أنا نجحت.. مو انت وعدتني..
أبوعبدالرحمن: إيه وعدتك بس عاد اصبر.. ما عندك صبر.
سلمان: صبرت ترم كامل.. ما اقدر اصبر أكثر..
أبوعبدالرحمن: خلاص.. بكره انا وانت نروح الوكاله ونطلع السيارة..
وجدان: إيه عشان من الوكاله لعيال ابليس..
سلمان: يمه وش هالكلام.. اي عيال بليس ألله يهديك.. ترا كلهم عبدالله ولد خالي..
وجدان: وأنا شدراني عبدالله ولد سعود وش يسوي؟..
سلمان: يمه ما يسوي شي؟..
وجدان: وفرضا طلع مثل أخوه..
سلمان: يمه عبدالله غير وثامر غير..
وجدان: أقول بس انت مالك إلا رايك..
قلت: يمه.. أنا جوعانه..
وجدان: روحي خلي شيرل تسوي لك أي شي..
قمت ورحت للمطبخ... طلبت من الشغاله تسوي شي خفيف ولما جابته جلست آكل أنا وفهده وجوري وحتى الكبار اشتهوا ياكلون معنا وسوت شيرل زياده لهم...لما جت الساعة ثناعش سلمان وأبوي وعبدالرحمن طلعوا... استغربت... سألت أمي: وين راحوا؟..
وجدان: راحوا لعمك؟..
سارة[شهقت]: ليش شفيه سطام؟!!..
وجدان: ما أدري شعنده..
غريبه... دخلت غرفتي ولقيت روان وهديل جالسين على اللابتوب وفاتحينه ومبققين عيونهم عليه... قلت: شعندكم انتوا بعد؟..

S.M.3.D
16-07-2010, 19:36
روان: اسكتي خليني أدور القناة..[لقت اللي تدوره].. هذا هو..
هديل: اشبكيه بسرعه على التلفزيون..
روان: شوفي؟..[تهدد هديل].. مب تسوين لي مناحه مثل هذاك اليوم.. ترا بتطلعين برا..
هديل: طيب.. طيب توبه..
قامت روان وشبكه اللابتوب بالتلفزيون وطلعت الشاشه... شطفت عيوني التلفزيون مب مهتمه بعدين لما عرفت إيش يناظرون ركزت معهم... معقوله هذي حلبه مصارعه اللي شطفتها... رجعت ناظرت التلفزيون... شهقت...ناظروني كلهم بسرعه... قلت أرقعها: وشو هذا؟..
روان: جني!!!.. وشو؟!.. حلبه مصارعه..
سارة: وانتي من متى تناظرين مصارعه..
روان: من تزوجت ذي اخوي[تأشر على هديل]..
لا تقولون لي آدم اليوم عنده مصارعه... حرام عليه... ما بعد طاب جرحه... حط مسمار وبس... لا يسوي لي فيها النمر المقنع!!!!... يا ألله... شكله هو من جد... جلست على أعصابي ربع ساعه ما بعد بدا شي وبعدين لما بدا المقدم يتكلم ويرحب بالجمهور ويقول أسامي المتبارين... صاحت هديل على طول... روان من الأنفعال قالت: برااااااااا.. هذا ومابعد بدت مسويه كذا..
هديل: لا روان آخر مره..[تكمل!!]..اهيييييي..
روان: وتكملين بعد؟..
سارة: يختي روان خليها مسيكينه.. اخوها الله لا يلومها..
وزود على كذا مجروح... الله يستر... دخل آدم الحلبه بعدين دخل المصارع الثاني وراه... قلبي صار يدق بقوة وأحس إني ما أقدر أشوف... لفيت وجهي عن التلفزيون وعطيته ظهري عشان ما أشوف... أما هديل مسكينه تحاول تمسكت دموعها وروان تشجع ومنفعله بقوه..روان: ياللا اضربه.. خله يطيح.. أحسن يستاهل..
سارة: روان شوي شوي!.. ترا ما درا عنك!!..
روان[مطنشتني]: بسرعه.. ليش موقف..
هديل قامت وهي تشهق: روان.. دم..[طيرت عيوني]..
لفيت بسرعه أشوف... جرح آدم ينزف... وشكله يعوره لأنه ما قدر يدافع عن نفسه... حطيت يدي على خدي... والمصارع الثاني مكمل في آدم ضرب وآدم يقاوموهو ماسك ذراعه وحاط يده على جرحه...حسيت الشاشه تدور براسي لما شفت نفسي ما أقدر أكمل طلعت برا الغرفه... آدم ما يقدر يمسك نفسه... بيخسر... آدم لو سمحت انسحب... الله يخليك انسحب... كذا بتتأذى... مسكت قلبي لما رن التليفون... خوفني... ردي وقلت: ألو..
خالتي: سارة..
سارة: هلا خالتي شلونك؟..
خالتي: سارة وين امك بسرعه؟..
سارة: ليش شفيه؟..
خالتي: ملاك طاحت علينا.. وألحين احنا بالمستشفى يبون يولدونها ضروري.. مدري وش أسوي..
سارة: بس هي ما دخلت التاسع باقي..
خالتي: أدري عشان كذا أنا خايفه.. عطيني أمك بسرعه..
سارة: طيب دقيقه..
خليت السماعه ورحت لجناح امي بسرعه وقومتها.. قالت مرتاعه: شفيه؟..
سارة: يمه ملاك بتولد..
وجدان: ملاك!!.. هذا مب شهرها..
سارة: إيه.. خالتي داقه ما تدري وش تسوي.. تقول إنها في المستشفى ولازم يولدونها..
وجدان[قامت]: يالله سترك..
قامت أمي تروح ترد ومشكيت وراها... رفعت السماعه وردت على خالتي: هلا اختي.............................................. .. طب انتي اهدي شوي وان شاء الله ما فيها إلا العافيه..................... خلاص احنا جايين ألحين.....................جايين جايين................................... لين جيت نتفاهم ياللا مع السلامه...........أهم شي خليك معها..[سكرت].. سارة دقي على السواق خليه يجهز السيارة..
سارة: طيب..
بعد ما دقيت على السواق دخلت غرفتي ومريت من هديل وروان وأخذت عبايتي وأنا أحاول ما أشوف التلفزيون... بس هديل كانت تصرخ وتقول: أخوي أخوي..
طلعت مع أمي وكان بالي رايح مع آدم مدري وش صار عليه... خايف... وزاد خوفي لما دخلت المستشفى... بالأول آدم وألحين ملاك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الخامس والثلاثون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

Le blue ciel
16-07-2010, 21:39
الســـلام عليــكم و رحــمة الله و بــركــآآآته

كيــفك ؟ و كيــف حــالك ؟ آن شــاء الله بخــير

آما عن الــبارت فــهو روعــة مثل كــل مرة

صــرت آحب آدم كــثير بس سـارة شي مــرات تــقلقني تــصرفاتها

.. آحم و فــي الآخيــر آقول آريــقاتو على الــبارت

S.M.3.D
16-07-2010, 22:49
أريقاتو <<< ياباني
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
هالمره طحت في الكوري خخخخخخخخخخخخخخخخ

Đαяк εмσ™
17-07-2010, 02:08
أوووهـ آخيــراً البــارت !!!

راائــع بكــل ما تعنيــه الكــلمه !!
آدم دا لــا تعلييق عليه بس حزنــي :بكاء: ~

وســـارة شكلــهـا بدأت تحبــو :لعق:
اكتــر شي عجبــني حمــآاس رواان لمــا كانتــ تتفرج ههههـ :لعق:

انتــتظركـ لاآ تتــاخري :بكاء: !!

**nOoOoOna **
17-07-2010, 09:30
تسلمي ع البارت الخطيييير

وساره تغييييظ ماجات تعمل قويه الا لما ادم تعب ومحتاجها

والله يستر من المصارعه دي شكلها ماحتعدي على خير

تحيااااتي

ميغ
18-07-2010, 11:08
البارت رائع كتييييييييييييير ممتع
ضروري سارة تعمل قوية وقت هو مريض تستنا ليطيب
المهم بليييييييييييييز لا تتاخري بالبارت الجاية لاني تحمست كتير

S.M.3.D
24-07-2010, 02:53
((الجزء الخامس والثلاثون))
أذا تفارق شخص عادي مصيبه... وشلون لو فارقت منهو تحبه... يا ربي رجع لكل حبيبـ(ن) حبيبه... دام الحياة في بعدهم حيل صعبه... طبع الوفي لو راح شوقه يجيبه... وعلى حبيبه ماعتقد يقسا قلبه... وبالدنيا محد(ن) ياخذ إلا نصيبه... وياليت قلبي ياخذ اللي أحبه... أنا تعبت وفرحتي مو قريبه... وأحيان أقول الحب يا ناس كذبه... لكن قلبي يرجع وهذا عيبه... يشتاق للي مبعد(ن) حيل دربه... يا رب رجع كل حبيبـ(ن) حبيبه... دام الحياة في بعدهم يحيل صعبه..

طلعت مع أمي وكان بالي رايح مع آدم مدري وش صار عليه... خايفه... وزاد خوفي لما دخلت المستشفى... بالأول آدم وألحين ملاك..
رحنا بسرعه لغرفه العمليات... هناك سمعنا صراخ ملاك واصل لآخر السيب (الممر)... سرعت أنا وأمي ولما وصلنا لقينا خالتي ومنى جالسين على أعصابهم ومحمد شكلهم شايلينه معهم بالغلط وهو نايم!!!... محمد: شفيها تصرخ ذي؟!..
جلست على الكرسي وأنا أتنفس بسرعه... يا ليتني ما جيت... ياليتني أعرف آدم ألحين وش صار عليه... يا ربي خايفه... خايفه مره... طلعت الدكتوره من غرفه ملاك وقالت إن لازم نوقع على العمليه..خالتي: لا .. عمليه لا..
الدكتوره: يا حبيبتي بنعطيها طلق صناعي بس نسميها عمليه لأنها ممكن تكون مستعسره عليها وخاص إنها في الثامن.. افهميني..
خالتي: مابي بنتي تروح مني..
وجدان: بسم الله عليها وش هالحكي.. مب صاير فيها شي..
خالتي: أذا انتي نسيتي يا وجدان سالفه مها أنا ما نسيت..[صدمتني خالتي بكلامها فركزت معهم]..
وجدان: لا ما نسيت.. بس مها ما كان حملها مثل ملاك.. مها كانت تنزف طول الحمل..
خالتي: أجل ليش قلتوا إنه بسبب العمليه..
وجدان: مها ما كانت تبي منصور يدري لأنه لو درا بيخليها تجهض..
منى: انتوا قاعدين تتكلمون في الماضي.. وملاك اختي..
الدكتوره: ضياع الوقت مو في صالحنا.. لازم نلحق الجنين..بليز يا ام ملاك وقعي على الورق..
وجدان[تصر على خالتي]: وقعي..
خالتي قامت تصيح وما قدرت حتى تمسك القلم ومنى قالت إنها ما تقدر توقع تخاف يصير في أختها شي في الأخير محمد وقع وجلسنا نستنى برا... صراخها كان يدخل في الصميم...تحملي يا ملاك... الله يكون في عونك... ظلت تصرخ وتصرخ وكل ما أسمع صراخها أتخيل آدم في الحلبه طايح من عوار يده... قمت بسرعه وبعدت عنهم ...طلعت جوالي وناظرته... مين أكلم؟!!.. روان والا هديل...لا لا سطام... أبوي... احترت... روان ... هديل... سطام... ابوي... خايفه...خايفه من النتيجه... يا رب... يا رب الهمني... وش أسوي؟.. مين أكلم... مين؟... أبوي... مالي إلا أبوي... دقيت على رقم أبوي وجلس شوي يرن ويرن ما شاله... بعدين رد... قلت بسرعه: ألو يبه..
أبوعبدالرحمن: هلا سارة.. ما نمتي؟..
سارة: لاء.. أنا وأمي في المستشفى مع ملاك.. دقيت أتطمن..
أبوعبدالرحمن: تتطمنين عن مين؟..
سارة: يبه آدم.. وش صار معه؟..
أبوعبدالرحمن: لحظه سارة لما أوصل أكلمك..
سارة: طيب..
سكر السماعه وأنا قلبي ناغزني... يمكن معه سلمان وعبدالرحمن وما يبيهم يسمعون... أنا وش يصبرني ألحين... يا ربي... رجعت لأمي وخالتي... سألت بدون وعيي: ما طلعت؟..
وجدان: ماتسمعين صراخها..[كان فكري بعدي وما قدرت أركز]..
الله يهون عليها... وجدان: إلا انتي وين رحتي؟..
سارة: أنا؟!..
وجدان: إيه انتي..
سارة: رحت أكلم أبوي..
وجدان: وليش؟..
سارة: كنت أبي أشوفه رجع والا لا عشان يمر ياخذنا..
وجدان: إيه..
ظل قلبي ناغزني ومو مرتاحه... أقلب عيوني على خالتي وأمي ومنى وحمودي وأنا ضايق صدري... هم يدعون لملاك تقوم بالسلامه وأنا فكري عند آدم... يا رب... يا رب إني لا أسألك رد القضا ولكن أسألك اللطف فيه... يا ربي الطف بآدم وبحالته... اللهم آمين..
تنهدت لما وقف صراخ ملاك وبعدين جلسنا شوي نطالع في بعض نستنا أحد يطلع يطمنا... ولما تأخروا خالتي زادت في بكاءها... ناظرت الباب لما طلعت الدكتوره على طول كلمتها خالتي: بنتي.. شلونها؟..
الدكتوره: الحمد الله .. كلها كم ساعه وتصحى وتكون أحسن من أول..
خالتي: يعني هي بخير ما جاها شي..
الدكتوره : بخير يا خالتي..
خالتي: الحمد الله.. لك الحمد والشكر يا رب.. طب.. وبزرها..
الدكتوره: بنت.. تتربى في عزكم ان شاء الله.. بس نحتاج نخليها في العنايه لأن الأكسجين ما وصل الدماغ..
خالتي: يعني ممكن تموت؟!!..
الدكتوره: الأعمار بيد الله..بإذن الله رح تعيش..
وجدان: والنعم بالله..
لفينا كلنا لما طلعوا ملاك من الغرفه وبيدونها غرفتها...مشينا كلنا معها ثم لما دخلوها غرفتها استنينا شوي برا ولما سمحوا لنا ندخل رن جوالي وكان أبوي... خليتهم يسبقوني جوا وأنا جلست أكلم ابوي... قلت: هاه يبه؟..
أبوعبدالرحمن: سارة آدم وش فيه؟..
سارة[بلعت ريقي]: آدم مصاب..
أبوعبدالرحمن: ويوم إنه مصاب ليش يخاطر؟!!..
سارة: يبه أهو عنيد وما قدرت أمسكه.. ما يسمع لي..
أبوعبدالرحمن: انتي تدرين وش صار ألحين؟..[حسيت ان قلبي طاح من مكانه]..
سارة: يبه الله يخليك لا تخوفني..
أبوعبدالرحمن: آدم طاح مغمي عليه من الألم..[خسر].. شالوه بالاسعاف.. جرحه ينزف..
سندت يدي على الجدار... تنفست بشوي شوي... أبي أقول أي شي بس مب عارفه وش أقول... أبي أطلع اللي جواي بس مب قادره... قال: سطام كلم المدرب وقال المدرب إنه مايدري عن جرحه عشان كذا تفاجأ..
سارة: حاولت أقنعه يروح المستشفى بس رفض.. طب.. ألحين وش نسوي؟..
أبوعبدالرحمن: نستنى لما المدرب يتصل يطمنا.. على الأغلب إنه بيجلس هناك لما يطيب..
سارة:............................................. .............................[ضاق صدري مع إني أنا المستفيده]..
قال: بيطيب ان شاء الهى بسرعه.. آدم قوي..
سارة[أغير الموضوع]: منتب جاي تاخذنا؟..
أبوعبدالرحمن: برسل لكم سلمان بدالي..
سارة: طيب.. تصبح على خير..
أبوعبدالرحمن: وانتي من أهله..
سكرت منه ورجعت جوالي بشنطتي ودخلت غرفه ملاك... وقفت ولقيت منى واقفه وأمي وخالتي جالسين عند ملاك وملاك نايمه... ظلينا جالسين على هالحاله لما فتحت عيونها قامت لها خالتي وباستها على راسها وتحمدت لها بالسلامه... وأمي بعد سلمت عليها وقالت: شلونك يا ملاك ألحين؟.. ان شاء الله أحسن..
ملاك[باليالله تتكلم]: أشوا الحمد الله..
منى: فضحتينا..
خالتي: منى ووجع.. هذا بدال ما تقولين لها الحمد الله على السلامه.. بلاك ما جربتي الولاده..
منى: هي مب أول ولا آخر وحده تولد..
وجدان: لا تتكلمين عن شي ما تعرفينه..
منى: كل العالم ولدوا ما سووا سواتها..
وجدان: بس اختك أول مره تولد.. شي طبيعي..
منى: شي طبيعي؟!!!!!.. سبت زوجها بالسيارة ولعنت أبو خامسه المسكين..
ملاك: متى؟!!!!!..
منى: ما تدرين عن نفسك.. لعنتي الساعة اللي تزوجتيه فيها.. أجل فيه أحد لما يدعي يقول يا ربي ألله يخليك..
أمي وخالتي جتهم الضحكه بس ماسكينها عشان ملاك... وأنا كان ودي أضحك بس ما قدرت... شي بداخلي منعني... ناظرت ملاك لما قالت منى: تتربى في عزك..
ملاك:............................................. .....................................[تفكر]..
خالتي: جبتي بنت يا ملاك..
ملاك: بنت!!..
خالتي: إيه بنت بس ما بعد شفناها..
رفعت ملاك راسها وناظرتني.. وجهت لي الكلام: جا دورك..
قلت[مب فاهمه]: إيش؟!..
ملاك: انتي قلتي بتتخلصين لي منها.. انتهت مهمتي..
كلهم ناظروني يبوني أفسر كلامها... احترت وش أقول... أنا في وضع ما يسمح لي أفكر بشي... مو قادره أقرر... نادتني أمي: سارة..[تعابير وجهها تسألني]..
سارة[تنهدت]: أصريت على ملاك إنها ما تجهض.. كنت متوقعه إنها لما تولد وتحط طفلها بصدرها بتحن وتغير رايها.. بس كنت غلطانه.. شكلها مصره.. وعشان أقنعها قلت لها إني أنا بتصرف بعدها..
ملاك[صحصحت]: كنتي تكذبين علي..
سارة: ما كنت أكذب عليك بس كنت متأمله.. ودامك ما غيريتي رايك بتصرف مثل ما قلت..
خالتي[تقنع ملاك]: يا بنتي.. لا تحرمين ضناك منك.. ناس يتمنون ريحه الطفل ما يقدرون يجيبون عيال..
ملاك: يمه لو سمحتي.. أنا قلت لكم من الأول.. وهالقرار أنا متخذته من زمان ولحد يحاول يقنعني..
منى: ليش انتي كذا قلبك قاسي..[على اساس أنتي اللي قلبك رهيف].. لا تحديني أكلم زوجك وأقول له..
ملاك: ان سويتيها لا أعرفك ولا تعرفيني..
خالتي: الله وأكبر عليك.. بتتبرين من اختك..
ملاك: إيه يمه.. مثل ما تبريت من بنتي.. بتبرى من اختي..
سارة: ملاك.. إذا أخذت البنت ما رح ترجع.. فكوني قد كلمتك ولا تغيرين رايك..
ملاك: لا تخافين.. منيب مغيره رايي..
وجدان: وش بتسوين في البنت؟!!..
سارة: وش بسوي فيها؟!!.. بوديها دار الأيتام..
خالتي[تبي تحاول]:ملاك يـ ـ ـ..
ملاك[قاطعتها]: يمه لو سمحتي.. شفت الموت منها..
خالتي: ولأنك تعبتي عليها مفروض تحنين..
ملاك[عصبت]: بس أنا ما أبيها.. ما حنيت ما حنيت..
منى: يمه لا تتعبين نفسك خلاص..
خالتي[تنهدت]: الله يصبرني بس..
طلعت جوالي من الشنطه لما رن... ناظرت المتصل ولقيته سلمان... رديت عليه: ألو..
سلمان: سارة انتوا بأي دور..
سارة: الدور الثاني.. بطلع لك..
سلمان: طيب..
سكرت وطلعت برا ووقفت عن اللفت لما طلع منه سلمان... قال: هاه؟!.. قامت..

S.M.3.D
24-07-2010, 02:56
سارة: إيه قامت..
سلمان: شلونها؟..
سارة: ما عليها.. بس مصره على فكرتها..
سلمان: شفيهم بنات خالتي.. لا من منى ولا من ملاك!!..
سارة: على طاري منى.. إنت إلى الآن ـ ـ ـ..
سلمان[قاطعني]: وينهم ألحين؟!!..[شكله ما يبيني أجيب سيره].. خلينا نمشي..
سارة: طيب.. بدخل أنادي أمي..
دخلت ومسكت أمي وقلت: سلمان يستنا برا..
وجدان: أجل ياللا..[تكلم خالتي].. حمدالله على سلامة ملاك..[تكلم ملاك].. حمد الله على سلامتك يا بنتي..
ملاك: الله يسلمك..
وجدان: أجل بكره ان شاء الله نجيكم..
خالتي: في أمان الله..
سارة: مع السلام..
ردوا: مع السلام..
طلعت مع أمي وشفنا سلمان واقف يستنانا... قربنا منه وسأل: نمشي؟!!..
وجدان: إيه ياللا نمشي عشان نصحى بدري ونزورها..
هز راسه وما جاوب... مشينا لما السيارة وركبناها ثم رجعنا البيت... كنت طول الوقت أفكر بآدم وإيش صار عليه... ما ودي أسأل... أخاف... وودي أسأل أتطمن... لما وصلت البيت دخلت غرفتي ولبست بجامه بس ما قدرت أنوم...طلعت من الغرفه بشوي شوي عشان ما تقوم روان ونزلت تحت وأنا أنور بالجوال عشان أشوف الطريق... ثم جلست بالمجلس... ما جاني نوم... فتحت جوالي ودقيت على آدم... يرن يرن بس محد يرد... أحس أني أسمع دقات قلبي من الخوف... نطيت من مكاني لما سمعت صوت يقول: شفيك جالسه هنا!!..
تلفت بسرعه لمكان الصوت رجع قال[بس هالمره قرب]: سارة.. خوفتك..
لفيت وجهي... حطيت يدي على قلبي لما طلع لي سلمان أخوي... قلت: ما تعرف تمهد للواحد قبل ما تتكلم..
سلمان: في كل الحالتين بتخافين.. لأنك جالسه بالظلام..
قرب وجلس جنبي... سأل: وش اللي مسهرك للحين؟..
سارة: ما جاني نوم..
سلمان: ليش؟..
سارة: مدري.. أفكر..
سلمان: بإيش؟..
سارة[ناظرته]:................................................. ................[شكله يعرف كل شي بس مو راضي يقول]..
سلمان: فيه شي ما أعرفه..
سارة: انت وش تعرف؟..
سلمان: أنا اللي أسألك..
سارة: لا تروح بعيد.. أنا أفكر بملاك.. وش بسوي مع بنتها..
سلمان: ليش انتي وش دخلك؟..
تنهدت قبل بعدين قلت له عن كل اللي كان بينا من حملت... يمكن أنا غلطت... الحين الطفله ممكن تتعذب ومحد يدري عنها... وختمت كلامي بـ: مدري وش أسوي!!..
سلمان: لا تحتارين..[ناظرته].. ما سويتي شي غلط.. بالعكس..
سارة: مدري ليش أحسني مذنوبه بضياع هالطفله..
سلمان: هالطفله يمكن ربي كاتب لها تعيش أحسن من الحياة اللي بتعيشها أمها فيها..
سارة: بس بتنحرم من أمها..
سلمان: محد يعيش مع أحد بالغصب.. إذا الزواج لازم يكون بالرضا!..[بس حالتي مع آدم بالغصب]..
سارة: انت شرايك؟..
سلمان: أنا أقول إنك قاعده تتحججين بملاك.. وما تبين تقولين لي اللي فيك..
سارة: وش فيني؟.. انت وش شايف فيني؟..
ابتسم ابتسامه على جنب ساخره ونزل راسه... معد شفت تعابيره لأن شعره غطى على ملامحه... ناديته: سلمان..
رفع شعره بيده ورجع على ورا وقال: سارة لا تخدعين نفسك.. أنا فاهم كل شي..
سارة:............................................. .....................................[فاهم كل شي!!]..
سلمان: ليش ساكته..
سارة: أنا مو فاهم..
سلمان: لاء فاهمه وش أقصد.. بس بظل ساكت لما تجين تقولين لي..
قام وتركني في حيرتي... سلمان أكيد يعرف شي... لاء...يعرف كل شي... كل شي بيني وبين آدم... بس... كيف؟!...ومتى... طول هالوقت يحاول يوضح لي بس أنا ما كنت فاهمه... آدم... لاء... آدم مارح يقول لسلمان... مسكت راسي... سلمان... آدم... عبدالرحمن... آدم... ثامر... شهقت... معقوله يكون آدم قال لثامروثامر قال لعبدالله وعبدالله قال لسلمان... هذا اللي صار؟!!!!!!!!!!.. مستحيل... آدم مارح يقول لأحد... بس يمكن يكون قالها... طيب فرضا طلع الكلام من آدم... سلمان أكيد بيصدق... لأنه هذا الصدق... مستحيل أرقعها حتى لو حاولت... سلمان بيكشفني على طول... أهم شي أللي متأكده منه ألحين إن عبدالرحمن ما يدري عن شي... طب والحل؟َ!!.. ما فيه حل إلا إني أصرح بكل شي لسلمان...ما أبي أكذب عليك أكثر خصوصا إني أحسه يعرف بكل شي... نزلت عيوني وناظرت جوالي... فيصل... أقصد ثامر... ياما كلمتك بهالوقت وسهرت على صوتك... حنيت لهذيك الأيام... متى ترجع... لما أنتهي من آدم... بنتهي منه... دقيت على جواله وكل شوي يرن ويرن محد يشيله ويقطع... رجعت دقيت أكثير لما رد علي واحد قلت بسرعه: ألو..
قال[أجنبي]: مرحبا مدام..
قلت: شلون آدم؟!..
قال: تمام.. توه صاحي من البنج..
قلت: عطني اكلمه..
قال: السيد رافض يكلمك.. طلب مني أرد عليك وأقول لك لا تتصلين لأنه مارح يرد..
وش هالتبلد اللي هو فيه... أنا محروقه عليه أبي أعرف وش صار له وهو بكل برود ما يبي يرد علي ولا يكلمني... بسيطه يا آدم... رأفة بحالك بس مو عشانك... انت أصلا ما تستاهل... وعشان أنهي الموضوع بسرعه قلت: أوكي شكرا..
سكرت بسرعه ورقيت لغرفتي معصبه من جد... وش هالحركات... حرام عليه هو ما يحس... على الأقل موعشاني عشان هديل المسكينه...أكيد بعد هي اتصلت وما جاوبها... حرام اللي يسويه... مو هو بس اللي عايش بالحياة...حطيت راسي على المخده ونمت وأنا معصبه ومتضايقه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا ينادوني بسرعه... لفيت عليهم... سألت: شفيكم..
تهاني: سارة بسرعه ملاك بترمي بنتها..
سارة[استغربت]: ترميها..
سحبتني روان وتهاني ووقفواني بالحوش... سألت: وين وين؟..
قالوا: ناظري فوق..
رفعت راسي وناظرت ملاك من فوق البيت ومعها بنتها... مدري وش جاني وقتها... أبي أصرخ عليها تنزل بس مب قادره... احس صوتي مارح يوصل لها... وأمي وخالتي يصرخون عليها... بعدين سمعت صوت جاي من وراي يناديني: سارة..
لفيت أشوف مصدر الصوت... آدم عند الباب يستناني... سألتني منى: آدم سارة.. وش يبي فيك؟..
مشيت بروح له بس مسكتني ووقفتني... منى: سارة لا تروحين..
مسكني آدم من الجهه الثانيه وهو يقول: تعالي..
منى: سارة لا..
رجع آدم قال: سارة امشي معي..
احترت بين الأثنين... أهلي وامي واخواني... والا آدم... ناظرت آدم... انا كذا كذا بتطلق منه وبرجع لهم... أروح معه بس زاد الشد من منى... رجعت ناظرتها لقيت كل أهلي ماسكيني...حتى ملاك نزلت من فوق ومسكتني... وكانوا كل اللأطراف ينادوني: سارة.. سارة.. سارة.. سارة..[غمضت عيوني ما أبي أسمع].. سارة.. سارة..
قمت وأنا أشهق... أمي : بسم الله عليك..
تنفست بهدوء... قلت: حلم..
وجدان: قومي اقري المعوذات وصلي لك ركعتين ترتاحين عشان بنروح لملاك بدري..
سارة: أعوذ بالله..
قمت ودخلت الحمام وغسلت وجهي وطلعت صليت ثم نزلت تحت وسلمت على أبوي اللي كان يقرا الجريده... بعدين لحقت أمي للطبخ... كانت تسوي عريكه لملاك... سألتها: روان وينها؟.. من قمت ما شفتها..
وجدان: روان قامت وراحت بدري مع منى وخالتك..
سارة: أجل فهده وجوري مع محمد..
وجدان: إيه بغرفه الألعاب..
سارة: يلعبون معه ولين ظربهم صاحوا..
وجدان: بزران..
طلعت من المطبخ وجلست جنب أبوي... ناظرني وناظرته... ولأن سلمان موجود ما قدرت أسأله عن آدم بس هو فهمني... قال: دقي على سطام..
قلت: ليش؟..
قال: يبي يسلم عليك.. دقي وبس..
أخذت جوالي وطلعت للغرفه... دقيت على سطام وشوي ورد علي...قال: هلا..
سارة: سطام شلونك؟..
سطام: بخير..وانتي؟..
سارة: زينه..[سكت شوي بعدين رجعت قلت].. سطام وش صار على آدم..
سطام: للحين في المستشفى.. قلت للمدرب أي شي يصير يكلمني..
سارة: طب وجرحه..
سطام: خيطوه.. مدري وش لقوا فيه؟.. مدري وش حاط..
سارة: مسمار..
سطام: إيييييييييييه مسمار.. هذا آدم لين صار فيه شي حط مسمار..
سارة: ما قالوا متى بيطلع؟..
سطام: يقولون ثلاث ايام تقريبا بس ما أدري.. وأصلا آدم مب قاعد لهم أعرفه..
سارة: خلاص أجل أنا بجلس عند أهلي لين قال إنه بيرجع كلمني..
سطام: طيب..
سارة: مع السلامه..
سطام: مع السلامه..
سكرت منه وطلعت لي ملابس ودخلت الحمام... تروشت وتزينت وأخذت عبايتي وشنطتي ورجعت نزلت لهم تحت... لقيتهم متجمعين على طاوله الأكل والبزران قاعدين مع سلمان وابوي وأمي لابسه عبايتها وواقفه مع هديل وعبدالرحمن... قلت: شفيكم؟..
وجدان: بتروحين تاكلين معنا عند ملاك والا تجلسين..
سارة: بروح أكيد.. [ناظرت هديل لابسه عبايتها].. بتروحين معنا انتي..
هديل: إيه..
عبدالرحمن: أجل ياللا نمشي..
طلعت مع أمي وهديل وركبت أمي قدام وأنا وهديل ورا... لما وصلنا شلت أنا الحافظه اللي فيها العركيه ودخلتها معي... لحقت أمي وهديل وعبدالرحمن راح... رقيت لغرفه ملاك بالدور الثاني ودخلت غرفتها... حطيت الحافظه وأنا أقول: السلام عليكم..
ردوا: وعليكم السلام..
سلمت على خالتي وملاك ومنى وتهاني وأم ثامر... كانوا موجودين... جلست جنب روان وجت هديل وجلست بيننا... قالت بصوت واطي: ريحت سمك..
أناوروان ناظرنا هديل... من وين ريحه السمك... قلت: تتوهمين..
هديل[بهمس]: لا من جد أشم ريحه سمك..
روان: وش سمكته بس الله يهديك.. اسكتي لحد يسمعك!!!!!!!!!!..
همست في اذنها: هديل معليش تحملي الريحه..[يمكن تتنسى مسكينه]..
رن جوال روان وردت عليه...قالت: الو..........إيه.................... وليش ما دقيت على جوالها؟..............طيب طيب.................بقول لها...باي..[ناظرت هديل وهي تسكر الجوالوتدخل بالشنطه].. جوالك مقفل؟!!!!...
هديل: إيه أتوقع ما في شحن..
روان: عبدالرحمن يبي مفتاح البيت.. مفتاحه نساه بالبيت.. بيرجع ألحين ياخذه..
هديل: طيب..[طلعت المفتاح من الشنطه وقالت لي].. سارة معليش لين جا تروحين تعطينه أنا مالي حيل..
سارة: اوكي..
قمت ومسكتني روان... سألتني: وين؟..
سارة: بروح أشوف بنت ملاك..
روان: ما شفتيها أمس؟!!..
سارة: لا.. انتي شفتيها..
روان: إيه شفتها..
سارة: صغيره؟..
روان: كذا..[توصف].. سعنتوته.. بس مربربه مستصحه..
سارة: يااااي.. بروح أشوفها..[قلت لهديل].. ما بتجين معي..
هديل: لاء.. أشوفها مره ثانيه..
طلعت برا وخليتهم... لحقتني تهاني وقالت: بجي معك..
رحت معها للحظانه وشفنا الصغيره... كانوا باقي مغطينها بلفتها حقت المستشفى... قالت تهاني: لأي درجه وصلت ملاك من القسوة..
سارة: حرام مسكينه.. حتى ملابس مالها..
تهاني: فيه محل قريب من هنا نروح أنا وانتي نشتري على الأقل شيئين لها مسكينه تلبسه.. شوفيها تقطع القلب..
سارة: إيه بس بسرعه لأن عبدالرحمن راجع..
تهاني: أجل خليك أنا بروح بلحالي..
سارة: والله؟!!!!!!!!!!..
تهاني: إيه شفيها.. كلها خطوتين وراجعه..
سارة: ابي أروح أشتري لها أنا بعد.. لين شفت عبدالرحمن عطيته المفتاح على طريقي..
تهاني: أجل ياللا..

S.M.3.D
24-07-2010, 02:56
نزلت أنا وتهاني تحت بنطلع من المستشفى...وفعلا صادفنا عبدالرحمن عند البوابه... عطيته المفتاح وطلع معنا بس وقتها دقت روان علي... قلت: الو..
قالت: سارة بسرعه بسرعه عطيني عبدالرحمن..
سارة: عبدالرحمن راح..
روان: الحقيه بسرعه..[شكله شي مهم]..
سارة: طيب..[قلت لتهاني].. استني شوي..
رحت ألحق عبدالرحمن قبل ما يحرك... وقفته لما شغل السياره وفتحت بابه وقلت: بسرعه انزل روان تبيك..
عبدالرحمن: شتبي ذي.. مب فاضي لها..
سارة: انزل أنا وش دراني وش تبي فيك.. بس أكيد فيه شي صاير..
نزل عبدالرحمن وسكر سيارته وأشرت على تهاني تروح وأنا بلحقها بعدين... رحنا لغرفه ملاك وقلت لعبدالرحمن: استنا أناديها..
عبدالرحمن: بسرعه..
دخلت ولقيتهم في حالة توتر واضطراب... لفيت وجهي ناحيه امي لما سمعتها تقول: هديل.. هديل بنتي قومي..[هديل مغمي عليها]..
قربت أكثر منهم... سألت: شفيها؟..
وجدان: ما أدري.. جلست تقول خالتي بطني وبعدين معد قدرت تمسك نفسها..
ناظرتها... مفتحه عيونه بس مو قادره لا تتكلم ولا تشيل نفسها... قلت: هديل.. تسمعيني..[لفيت على روان]..روان بسرعه اطلعي نادي عبدالرحمن واقف برا خليه يجي عشان ناخذها للدكتوره..
طلعت روان على طول ورجعت بعبد الرحمن... قومها بالغصب بس البنت ما تقدرت توقف فكانت بتطيح بس رجع مسكها وسندها عليه... وجدان: بشوي شوي عليها..
عبدالرحمن: سارة تعالي معي..
طلعت مع عبدالرحمن وروان لحقتنا... اجتمعوا الممرضات على طول وجابوا لها كرسي وجلسناها فيه ووديناها للدكتوره... طلعتنا الدكتوره كلنا برا وجلسنا نستنا... حتى عبدالرحمن طلع معنا... روان[تهاوشه]: ليش ما دخلت معها؟..
عبدالرحمن[متوتر]: وش دراني قالت اطلوا برا طلعت..
روان: وش ذا الزوج الفاهي..
عبدالرحمن: روان لا تزيديني..
عبدالرحمن صار يروح ويجي قدام الباب... وأنا وروان بس نطالعه وهو يمشي... صدع راسي وجلست على أقرب كرسي... استنينا كثير... لما طلعت الدكتوره من الغرفه... وقف على طول عبدالرحمن بوجهها...سأل: شفيها؟..
الدكتور[ضحكت من تصرف عبدالرحمن]: شوي شوي.. مافيها شي..
عبدالرحمن: شلون يعني؟..
الدكتوره: إنت إيش تصير للمريضه..
عبدالرحمن: زوجها..
الدكتوره: طب تفظل شوف زوجتك..
دخل عبدالرحمن وأنا وروان ظلينا واقفين فقالت الدكتوره : إيش؟.. ما تبدخلون تتطمنون عليها..
لحقنا عبدالرحمن ولقيناه جالس على طرف السرير ويناظر هديل اللي كانت تصيح ودموعها تنزل بدون ما تحس فيها... أنا وروان ظلينا واقفين نناظر الموقف كان عبدالرحمن يمسح دموعها بطرف اصابعه ويقول لها:هديل..شفيك؟..
رفعت هديل عيونها وناظرتني... ما عرفت وش أقول لها... الوضع مب مخليني أفكر... دخلت أمي وهي تقول: هاه.. صحيتي؟..
أنا وروان وخرنا عن طريق أمي عشان تدخل... قام عبدالرحمن وجلست أمي مكانه وهي تسأل هديل: هاه يا بنيتي ان شاء الله ألحين أحسن..[هزت راسها بإيه].. وش قالت الدكتوره..
هديل:............................................. ...................................[ساكته]..
وجدان[ناظرتنا]: اطلعوا..
أنا وروان وعبدالرحمن قلنا في وقت واحد: هاه؟!!!!!!!!!!!!..
وجدان: قلت أطلعوا وخلوني مع البنت..
طلعنا كلنا مستغربين... أما عبدالرحمن عصب من الدكتوره وقال: وين هالدكتوره اللي قالت ادخلوا وماعلمتنا وش فيها؟!!!!!!!..
روان: طب أنت وش اللي يخليك معصب.. البنت وقامت..
فتح فمه يبي يرد عليها بعدين غير رايه وسكره ولف عننا ما يبي يكلمنا... سألتني روان: شفتي البنت؟..
شهقت: على طاري البنت.. نست تهاني!!!!!!..راحت تجيب ملابس لها وـ ـ ـ ..
سكت لما طلعت أمي وهي تقول: وليدي حبيبي..[علامات التعجب والاستغراب على وجيهنا أنا وروان]..
ضمت أمي عبدالرحمن ولأنه أطول منها طالع الموقف مضحك شوي... أما عبدالرحمن فكان مستغرب معنا... قال: وش فيك؟..
وجدان: يقولون ما أغلا من الولد إلا ولد الولد..
عبدالرحمن جاوب بسرعه: طب وش أسوي يعني..
لف وجهه مب مهتم وأتوقع إنه يقول في باله وش دخل المثل في الموقف اللي احنا فيه... رجع لف وجهه مره ثانيه وشكله استوعب وأمي تقول له: إيه إيه..
عبدالرحمن ما تكلم ولا نطق بحرف بس شكله قاعد يستوعب ثم سرع ودخل لغرفه يشوف هديل... هزتني روان وهي مبسوطه وتقول: هديل طلعت حامل..
ابتسمت وقلت لأمي: يمه مبروك..
وجدان[حطت يدها على قلبها]: الله يقومها بالسلامه يارب..
قلت: أنا بروح لتهاني.. أكيد تستناني..
روان: أنا بروح أشوف ردت فعل عبدالرحمن..
انتي وين والناس وين؟.. ومشيت وطلعت برا المستشفى ورحت للمحلات القريبه منه... لقيت تهاني جوا وتدور من بين الملابس... جيت من وراها وقلت: لقيتي شي؟..
تهاني: زين جيتي.. كنت محتاره بين هذولي الأثنين..
ناظرت الملابس اللي بيدها... الأول لونه أحمر وفيه ورود بيضاء... لبس كامل... والثاني لونه تفاحي فاتح وفيه دبدوب لونه موف... قلت: كلهم حلوين.. خذيهم الاثنين..
تهاني: إيه أحسن.. مسكينه مالها شي.. حتى ملاك مارضت تشتري شي قبل..
قلت: انا بعد بدور لها معك..
تهاني: إلا تعالي ما قلتي لي.. شفيكم؟.. ليش عبدالرحمن رجع..
سارة: هديل..طاحت عليهم..
تهاني[شهقت]: شفيها بنت خالي..
سارة: لا تخافين.. ما فيها شي الحمد الله.. طلعت حامل..
تهاني[انبسطت]: احلفي عاد..
سارة: والله..
تهاني: يااااي.. ما أصدق.. هدول حامل..
سارة: لما نرجع روحي لها..
تهاني: اجل ياللا بسرعه اشتري خلينا نطلع..
دورت أي شي أشتريه وأخذت معي رضاعه وشنطه لملابسها وصداره وحفاضات وكل شي تقريبا وحاسبت وطلعت مع تهاني... اول ما دخلنا المستشفى تفرعنا... انا رحت لبنت ملاك وهي راحت لهديل... دخلت قسم الملاحظة اللي حاطين البنت فيها وخليتهم يغيرون لها قدامي... جلست أتمعن فيها... يا الله... ربي مو كاتب لها تعيش معنا هالبنت... وش بيكون مصيرها بعدين... كيف بتكبر... من بيداريها... من بيشوف طلباتها ويلبيها... لفيت لما جت تهاني... سألتها: شفيك رجعتي؟.. شفتي هديل؟..
تهاني: ما أمداني ألحق عليها..أخوك رجعها البيت..
سارة[استغربت]: البيت!!!!!!!!!..
تهاني: تقول روان إنه يقول ما أبيها تتحرك من السرير..
سارة: أجل لو انه درا من زمان وش بيسوي؟..
تهاني: ليش انتي كنتي تدرين من زمان؟!!..
ناظرتها وناظرتني وعرفت من نظراتي وقالت: وليش ما قلتي لي..
سارة: يا سلام.. مو أنا صاحبه الموضوع ليش أتكلم..
تهاني: بس هذي بنت خالي.. صرتي قريبه منها أكثر مني.. هذيهي أخذتيها مني.. وبعد تبيني أتزوج عمك انتي ووجهك..
سارة: وش دخل هديل في سطام..وبعدين انتي ما بعد قررتي..
تهاني: اي بقرر بس اصبري شوي..
سارة: صبرنا كثير.. هذي وهي مب رسميه بعد بيني وبينك..
تهاني: أقول اسكتي بس..[ناظرت البنت].. إلا صدق بتودينها دار الأيتام..
سارة: عندك حل ثاني..
تهاني[تنهدت]: لو فينا نقنع ملاك.. شرايك بس نقول لزوجها..
سارة: وليش نقول له.. هو كذا كذا بيدري..
تهاني: كيف؟..
سارة: كيف؟!.. تسأليني كيف؟.. أهو بنفسه بيدري بدون ما أحد يقول له..
تهاني[استغربت]: سبحان الله.. وليش ما درا ألحين..
سارة: لما تسافر له ملاك بيدري على طول..
تهاني قامت تفكر بعمق بعدين لما وصلت لنتيجه ناظرتني وقالت: شلون جبتيها؟!!..
سارة: شي بديهي.. ما يحتاج تفكير..
تهاني: غريبه غفلت ملاك عن هالموضوع..
سارة: يمكن عندها طريقه ثانيه..
تهاني: كيف؟..
سارة: عمليه التجميل..
تهاني[شهقت]: تتوقعين ملاك تسويها..
سارة: تخلت عن بنتها وسوتها تتوقعين مب قاده تسوي عمليه التجميل عشان تخدع زوجها..
تهاني: ما أحس ملاك تسويها..
سارة: تهاني.. احنا ما ندري وش يدور براس ملاك..
تهاني: بس أنا أعرف ملاك زين..
سارة: يتهيأ لك..
تهاني: أنتوا بنات عماتي وأعرفكم زين..
سارة: لا تنخدعين بالمظاهر.. كل واحد وله مشاكله..
تهاني: انتي بعد عندك شي ومحد يعرفه..
سارة:............................................. ..................................................[مشكلتي أعظم مشكله من بينكم]..
تهاني: ألو..
سارة[اتبسمت]: وش بيكون عندي مثلا..
تهاني: مدري عنك.. شايله هموم الدنيا فوق راسك..
هموم... شويه كلمة هموم بالنسبه للي جواي... سطام ما كلمني يطمني عن آدم... رفعت عيوني وناظرت بنت ملاك لما لبسوها ملابسها الجديده وقربوها من الشباك عشان نشوفها زين... تهاني: سارة شوفيها.. سعنتوته..
سارة: تتوقعين لما تشوفها ملاك وتشيلها تغير رايها..
تهاني: نجرب ليش لا..
ناديت الممرضه وسألتها بالأنقلش: متى رح تطلع الطفله..
الممرضه: باقي هذي بيبي ولد بدري.. والأكسجين توه واصل دماغها يبيلها كم ساعة عشان تكون زينه..
سارة: طيب متى رح تاخذونها لأمها ..
الممرضه: ودنا ناخذها بس أمها ما تبي تشوفها.. تقول لسا نفسيتها مو كويسه عشان تشوف البنت..
سارة: آهااا.. طب شكرا..
لفيت على تهاني ولقيتها تناظرني.. سألتني: وش تقول؟..
سارة: تقول إن ملاك حظرتها ما تبي تشوف البنت عشان نفسيتها ما بعد ارتاحت..
تهاني: وانتي كيف عرفتي تتكلمين انجليزي بهالسرعه..
سارة: كلها سؤالين صرت أعرف أنجليزي..
تهاني: بس أنتي ما كنتي تعرفين إلا إي بي سي دي.. صرتي ترطنين..
سارة: لا تكثرين أنا إلا الآن مب مقتنعه إني أعرف..
تهاني: يعني تكذبين علينا..
سارة: شفيك قلبتي الموضوع..
تهاني: خلاص خلاص..[تسكتني]..
مشينا ورجعنا لغرفه ملاك وجلست مع أمي وخوالي كانوا كلهم مجتمعين عندها... بس كنت مره أكون معهم ومرات فكري يروح أمريكا... سطام شكله سحب علي... أرسلت له رساله أذكره ورد علي بعد نص ساعة... قال لي فيها إن آدم بيجلس في المستشفى... حسيت وقتها بظيق... مدري ليش أحس إن سطام يخفي علي شي... خاصه إنه قال إن طبيبه رجع من أجازته عشان يشوفه... حسيت ان الموضوع كبير عشان كذا طلبت من سلمان يوصلني لبيت سطام... وكانت أول مره أكرب سيارة سلمان... حلوه وصغيره لونها زيتي اسمها (بي ام دبليو) مبسوط فيها وطاير من الفرح... تستاهل يا سلمان... الله يعطيك من خيرها ويكفيك شرها..

S.M.3.D
24-07-2010, 02:57
جلست مقابل سطام ساعة كامله أسحب منه الكلام بس يرجع ويعيد ويكرر: يا سارة يا حبيبتي.. كم مره بقول لك إن الرجال طيب وما فيه شي..
سارة: أنا أحس إنك تكذب علي..[يقلعني]..
سطام: انتي شفتي المباراة آخر مره..[مباراة!!]..
سارة: لا ما شفتها..[من زينه!.. مب عشانه]..
سطام: اجل ليش تحكمين.. الرجال سليم..
سارة: طب ليش ماتبيني أكلم الدكتور..[ جعله يموت]..
سطام: يعني أنا أكذب عليك..
سارة: لا ما تكذب علي بس أنا أبي أكلمه على الأقل.. دقلي عليه خلني أكلمه..
سطام: دقي من جوالك.. [ليش أخسر نفسي عشانه]..
سارة: ما يرد علي..[أحسن مير من زين كلامه]..
سطام: طب أنا وش دخلني..
سارة: سطام أترجاك.. الله يعافيك.. كلم لي عليه..[ذليت نفسي عشانك يا آدموه بس مب لله.. عشان بس يقتنع إني مره أهتم فيك وميته عليك!!!]..
سطام: بان غلاه ألحين..
سارة:............................................. ............................................[الله لا يعافيه]..
سطام: أشوفك تحترين رجعته على أحر من الجمر..
سارة:............................................. ......................................[عساه ما يرجع!!]..
سطام: على العموم أنا بكلم آخر مره..[يلعب بجواله].. وإن ما ردوا مالي شغل.. اتفقنا..
سارة: اتفقنا..
دق الرقم وحط الجوال على اذنه يستنى رد... جلست اقابله... وكل شوي أسأله ردوا ما ردوا لما طفش وسكر الجوال وقال: خلاص.. مافيه.. احنا اتفقنا وهم ما ردوا..
سارة: لا بس انت سكرت بسرعه..
سطام: ابلشتيني.. ردوا ما ردوا.. شلون أركز..
سارة: يوووووووووووووووه..
سطام: الاتفاق اتفاق خلاص..
دخل غرفته وسكر الباب ونام... أنا ألحين وش أسوي... ناظرت جوالي... مارح يرد لاعلى مكالماتي ولا مسجاتي... افففففففففففف... أهم شي لا يصدق نفسه هو الثاني عباله مهتمه فيه لما أتصل ترا بس عشان الاتفاق... انت واتفاقك السخيف!!![أقصد آدم]... دخلت غرفتي ونمت..

يومي كامل كان كله بالمستشفى وفي الأخير أرجع بيت سطام وينوم ويخلني عشان حظرتهم ماردوا على اتصاله... واليوم الثاني كان نفس اليوم اللي قبله... بس آخر اليوم ملاك طلعت من المستشفى ورجعت بيت خالتي أما بنتها فخلتها بالمستشفى لأنهم قالوا لازم تظل بالملاحظه عشان يتطمنون أكثر على صحتها لأنها والده بدري... حتى لو ما كان هذا السبب ملاك مارح تطلعها معها لأنها رافضه حتى تشيلها... حاولت أقنع فيها وخالتي كانت معي وما يأست بس ما فيه فايده... حتى اللي كان في بالي وبال تهاني طلع غلط وطلعت ملاك أذكى بكثير وسوت عمليت التجميل في يومها واحنا غافلين... وحتى آدم ما صار له خبر وظل على حاله في المستشفى بأمريكا... ظاق صدري لأن ما فيه أحد معه بس أكيد حرسه مارح يخلونه... أكيد له حرس مقربين له ومعه دايم... الله يسخر له من يداريه هناك... صح إني كل مره أدعي عليه بس أظل أرحمه... عشان وضعه مسكين... أما سطام فمشورت به الاسبوع كله... من البيت للمستشفى ومن المستشفى للمصحه ومن المصحه للبيت... كان هذا جدولي وكنت مرات أوقف عند أمي أسلم عليها وأرجع... كنت أروح المستشفى أشوف البنت وأتطمن عليها... كاسره خاطري... حتى سطام قام يهاوشني: لو انك امها ما سويتي هاللي تسوينه..
سارة: ياخي أحس إني مذنوبه فيها..
سطام: ليش انتي اللي ولديتها ورميتيها والا أمها..
سارة: ولو.. بعد أحس إني مذنوبه..
سطام: لو تحسين فعلا بالذنب روحي اقنعي امها..
سارة: ومن قال لك إني ما حاولت.. طول شهور حملها وأنا أقنع فيها بس راسها يابس..
سطام: وأنا اللي آكلها.. مغير تمشورين بي صبح وليل..
سارة: عاد مالي غيرك يا سطام.. بتتخلى عني..
سطام: العبي علي بهالكلام.. عندك عبدالرحمن وسواق بيتكم.. وبعد سلمان طلع سيارة..
سارة: بس انت أقرب واحد لي..
سطام: المره الجايه بركب ثعابيني معي بالسيارة.. حرام هي بعد تبي تشوف العالم..
سارة: يعني أنا والا ثعابينك؟!!..
قال بسرعه: ثعابيني..
شهقت: يعني تقارني فيهم.. صدق ما لك خاتمه..
سطام: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. أمزح.. بس أنا عمري ما شفت واحد يوقف مرتين باليوم عشان بنزين..
سارة: حلال علي..
ناظرني بنص عين بعدين قال:بنت أخوي ما أقدر أقول شي..
سارة: ياللا يا عمي.. على البيت..
سطام: حاظر..
رجعت البيت وظليت ماسكه التليفون أكلم ملاك...حاولت أقنعها بس تجي معي بكره عشان نطلع البنت من المستشفى لأن لازم الأم تطلعها وما تطلع البنت إلا مع أمها... ما رضت... حاولت اجيبها من كل الجهات لما اقتنعت إني أنا أشيلها وهي بس توقع على أوراق الخروج... طلعت روحي عبال ما طلعت بهالنتيجه وعساها ما تغير رايها... حتى ما وافقت يكون بكره عشان حظرتها مشغوله فخلتها بعد بكره...أنا أبي أفهم شي واحد... وحده توها طالعه من المستشفى وبالنفاس وش عندها شي يشغلها غير البزر وإذا كان مب عندها البزر يعني ما فيه شي يشغلها... بس تتعلث... خلها على حالها هي المتضرره..
لما سكرت منها وناظرت الساعة لقيتها ثمنيه ونص... صليت العشا ونزلت تحت للمطبخ والثعابين وراي... قعدت أسوي العشا قبل ما يجي سطام... سويت له عشا دسم لما شافه قال: الله.. منيب قادر أنوم اليوم..
قلت: بس عشان تعرف إن كل شي له مقابل.. يعني أنا تعبتك اليوم لازم أريحك..
سطام: هالقانون ماشي على آدم بعد؟!..
سارة: أكيد..
سطام: بس هذا كثير..[ناظرني نظرت شك]..
سارة[ابتستمت وقلت]: لا تخاف مو بكره.. بعد بكره..
سطام: أنا أقول مو لله..
سارة: طب كل قبل لا يبرد..
قعدنا ناكل وقام يسولف على الشركه وبلاويها... ما فهمت شي... أنا وين وهالسوالف وين؟!!.. بعد ما صدع لي راسي قمت وغسلت ورجعت قابلته وحسيت جاني النوم من كلامه وأنا بس أسلك له بس عشان ما يقعد يعيد ويفهمني... لما خلص أخذت الصحون وغسلتهم ورجعتهم أماكنهم ورقيت فوق لغرفتي وحطيت راسي ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
24-07-2010, 02:59
اليوم الثاني عاد ما خليت سطام يوديني المستشفى... رحمته فقلت اليوم مسموح ودقيت على سلمان يجي يوديني... طبعا ما كلمته عن منى زين إنه لاهي وما يجيب سيره... بس لما طلعنا من المستشفى ما رحنا البيت جلسنا ندور بالشوارع وقلت له بالمره يوديني على المصحه... دخلني المصحه وهو قال بيستنى برا بس قلت له يدخل يشوف أبوي لو شوي بس سلمان خاف من ردت فعل أبوي... في الأخير سحبته معي ودخلته بالغصب... أول ما شافه أبوي عقد حواجبه وجلس يناظره ساعه... قلت وأنا أبتسم: يبه هذا سلمان اخوي..
أبوي:............................................. ................................................[ عاقد حواجبه مو مقتنع إن سلمان أخوي]..
سارة: حلو صح..
سلمان بهمس[يبي يسحب يده مني]: خلاص فكيني.. ما تشوفينه ما يبيني..
سارة[بدون ما أناظره]: اهجد..[عليت صوتي]..يبه.. سلمان كل يوم يقول يبي يشوفك..
أبوي: هذا بنت والا ولد؟!!!!!!!!!!!!..
طيرت عيوني من سؤاله... ناظرت سلمان من فوق لتحت... قلت: شفيه؟..
أبوي: ليش شعره طويل.. ولابس وردي وحاط ربطه على شعره.. وحاط في عيونه عدسات..
كان ودي أضحك بس شكل سلمان المحبط وقفني... قلت: لا يبه هذا ولد..عيونه صدق..
لأن عيونه عسليه الكل متوقع إنها عدسات... وخرت البندانه من على شعره فطاح على عيونه... قال سلمان: ساره أنا باليالهت وخرته من عيوني..
سارة: تستاهل.. ليش ما تقصه..
سلمان: عاجبني..
سارة: أجل تحمل..
أبوي: نقصه لك..
أنا وسلمان ناظرنا أبوي بسرعه وهو يقرب ويقول: خلنا نقصه أحسن..
سلمان[خاف]: لالا.. ما أبي..
أبوي: عشان ما يجي على عيونك..
سلمان: أ أ أنـ..أنا بروح للحلاق يقصه..
أبوي: أنا أعرف أحسن منه.. جربني..
سلمان[يترجاني]: سارة..
قلت بسرعه: يبه يبه.. خلك من سلمان.. هو بعدين يروح يقصه عند الحلاق.. شرايك نلعب سوني أحسن..
أبوي: لا نلعب حلاق.. ونقص شعر أخوك..[نسا].. وش اسمه؟!!..
سارة: سلمان..
أبوي: أي نقص شعر سلمان..
سارة: يا بابا يا حبيبي خلاص نلعب قص الشعر في السوني..
أبوي: ما عندي شريط قص الشعر..
سارة: المره الجايه نشتريه ونقص.. طيب؟!!..
أبوي: إيه.. لا تنسين..
سارة: منيب ناسيه..
ناظرت سلمان ولقيته يأشر لي ويقول إنه بيستناني في السيارة... قلت له يروح وأنا مب مطوله... جلست شوي مع أبوي وطلعت... ما ودي أرجع البيت فطلبت منه يوصلني بيتهم... بعدين عاد يرجعني لبيت سطام... قال: سواقك أنا.. ما عندي الا انتي..
سارة: حرام عليك..
سلمان: انتي اللي حرام عليك.. لفينا الرياض كلها.. وين تبين توصلين..
سارة: خلاص لا تكثر حكي.. حطني عند أمي ورح مشاويرك بس انت اللي بترجعني لبيت سطام..
سلمان: الساعة كم يعني؟!!..
سارة: بالليل.. اي وقت..
سلمان: طيب أجل.. متى ما جيت رجعتك..
نزلت من السيارة وأشرت له مع السلامه... لفيت وفتحت باب البيت ودخلت... قربت عشان ادخل الفله بس سمعت صوت روان وشكلها معصبه... دورت مصدر الصوت ووداناي لما وصلت ورا البيت... كانت تكلم بالجوال وشكلها متنرفزه... تقول: مو شغلي مو شغلي.. تصرف.............................................. ..... يعني شلون أبي أفهم......................................[تنفست بقوه وقالت].. اسمع.. يا إما تنهي الموضوع أو ما فيه شي بينا.............................................. ....[شكلها تكلم اللي تحبه]..................... أنا كذا أشوف الحل.. إذا عندك غيره قول..[تبي تنهي كل شي.. ليش؟!!!!!.. وش سوا].................................. لما تطلع بنتيجه قول لي.. [سكرت السماعه بوجهه]..
يا حياتي... ليش يا روان كذا؟!!.. دخلت البيت ألحقها بس كانت تركض ورقت للغرفه... لقيت نفسي واقفه بالصاله وأمي وأبوي والصغار مع هديل جالسين... قربت منهم وسلمت على امي أول وبعدين ابوي اللي كان يقرا الجريده وحبيت راسه ثم سلمت على هديل... سألتها: ما عندك مشاوير سوق والا طلعه والا شي..
هديل: أخوك مخليني أعتب باب الفله أصلا!!!..
سارة: الله.. حبسه في البيت يعني!!..
وجدان: حكرها المسكينه..
سارة: ما عليك منه.. في البدايه بزه..
هديل: وإذا طلعت مب بزه وصارت عاده..
سارة: انتي تقدرين تعودينه.. قولي له لا.. بطلع مب على كيفك.. وتحججي بالطفل.. قولي بروح أشتري أغراض شي أو شي.. تصرفي..
هديل: والله صدق راحت عن بالي.. بس إذا قال هو بيشتري..
سارة: لا تعلمينه جنس المولود عشان ما يعرف..
هديل: صح..أحسن شي..
وجدان: اقول بس الله يعين رجلك عليك.. كانك بتخربين الحرمه على رجلها..
ناظرت أبوي ولقيته يبتسم... عرفت إن إذنه معنا...قلت: يمه يعني انتي واقفه مع ولدك بالصف.. يعني اللي يسويه صح..
وجدان: أنا لا مع ذا ولا مع ذا.. أنا أقول اللي يعجبني..
قلت لهديل: اسمعي.. إذا أصر مره انا أروح أشتري لك..
هديل: وشلون أسدد دينك!!..
سارة: شدعوه.. ولد أخوي وأول حفيد أكيد بنركض له.. المهم ألحين تقومين بالسلامه..
قال أبوي لا شعوريا: عقبال اللي ما حملوا..
طيرت عيوني... هديل وأمي انصدموا وقعدوا يناظرون أبوي وأبوي يقرا الجريده... بيفضحني... هالكلمه من وين طلعت له ألحين...سألت أمي: ومين اللي متزوج وما بعد حمل؟!!!!!!!!!!!!!..
رفع أبوي راسه من الجريده يستعوب بعدين قال: أنا قلت كذا؟!!!..
وجدان: إيه..
قلت بسرعه: أبوي قصده عقبال اللي ما تزوجوا يتزوجون ويحملون صح يبه؟!!..
أبوعبدالرحمن: إيه إيه.. صح.. هذا قصدي..
أمي ظلت عاقده حواجبها وتناظر في أبوي وهو يحاول يوخر عيونه عنها... شكلها مب مصدقه... عاد مشكلته معها أهم شي ما يجيب سيرتي... مو أنا بس اللي بروح فيها... يوه يا يبه ليش تغلط ألحين أبدا مو وقتك... لفيت لما نادوني فهده وجوري يبون يلعبون مدرسه مثل هذيك المره... وافقت وحتى هديل قالت بتلعب معنا هي معلمه... وبنص اللعب تعليقات فهده وجوري عليها تموت من الضحك... فهده: شوفي كرشتها خخخخخخخخخ.. كنها بالعه زيتونه كبيره..
جوري: خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ.. لالا جحه..
هديل[تكتم ضحكتها]: بنت انتي وإياها اسكتوا ولا تعطلون الدرس..
خخخخخخخخخخخ... الله يعين الأبلوات اللي يدرسونهم...حتى روان راحت لبست لبس طفولي وصفت معنا تدرس وتعلمنا هديل.... وطبعا هديل تعطينا أشياء مو في عمر فهده وجوري وما يجاوب عليها إلا أنا وروان... هذا اللي خلاهم يعصبون... قالت جوري: يعني تبينا نسقط..
هديل: تسقطون؟!!.. وليش تسقطون؟!!..
فهده: إيه هذا ما أخذناه في المدرسه.. تعلمينا شي ما نعرفه..
هديل: لازم أعلمكم شي ما تعرفون أجل وش الفايده..
جوري: بس هذا صعب..
هديل: شغلي مخك..
جوري: لا والله.. أنا منيب كمبيوتر عشان أشغل مخي..
هديل: جوري بتجلسين والا تتعاقبين وتطلعين برا..
جوري: غش يا استاذه..
أنا وروان:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه..
هديل[تقاوم الضحك]: وش اللي غش.. ما فيه شي اسمه غش..
جوري: منيب لاعبه.. درسي زي الناس..
أنا وروان مستمرين: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
روان: سارة تخيلي أقول للأستاذه..هههههه.. منيب دارسه تغشين.. هههههههههههههه..
سارة[أتابع]: غش يا استاذة ما أخذناه..هههههههههههههههههههههههههههههههه..
هديل[عصبناها]: سارة وروان..[نضحك ولا كأنها تتكلم].. قوموا وقفوا عقابا لكم..
روان: خير وش سوينا؟..ههههههههههههههه..
هديل: وش ما سويتوا.. استخفاف بالحصه.. وش فيها لو البنت سألت سؤال مب عيب..
سارة: هديل خلينا واقعيين..ههههههههههه.. وش السؤال اللي برا المنهج؟ ههههههه..
هديل: بتسكتون والا شلون؟..
روان[مسكت استهبال]: والا شلون.. هههههههههههههههههههههههههههه..
هديل: اللهم طولك يا روح.. هذا وانتوا ربعنا.. أجل مستحيل أشتغل مدرسه..
روان: هههههههههههههههههههههههههه.. أحسن لك..
تعبت من الضحك وسكت بس روان عيت تسكت وهذا اللي حوم كبدي وكبد هديل لما قالت: بطلت..
قلت: وانا بعد بطلت..
جوري وفهده: واحنا بطلنا..
طلعنا كلنا من الغرفه بس رجعت جوري وقالت لروان اللي ماسكه خط الضحك: العبي بلحالك..
ما تركتها... مثل شخصيه روان بالضبط... ومتى سكتت عمتي لما جيت بروح ولبست عبايتي عشان يوديني سلمان وقفت وقالت: لا تروحين..
قلت: هذا أمر؟..
روان: إيه..
سارة: مين اللي مترافع؟..
روان: روان فهد..
سارة: والمطالب؟..
روان: تتبرين من عمك..
سارة: روان من جد مالي سخافتك.. أبي أروح وأنا مروقه..
روان: تروحين تروقين عند سطاموه..
سارة[طيرت عيوني فيها]: خير ان شاء الله.. وش سطاموه؟!!.. تمونين!!..
روان: أجل أقول طويل العمر..
سارة: إيه طويل العمر..
روان: أقول اسمعي عاد.. أنا ما نسيت يوم ياخذك منا غفله..
سارة: يا روان يا حبيبتي أنا رحت برضاي..أنا مب بزر يغصبني..
روان: سارة.. تقلعي..
طردتني... لفيت عنها ونزلت تحت وسلمت على أبوي وأمي...طلعت مع سلمان وركبت في سيارته... مريحه مره وتجنن... ناظرت ساعة السيارة ولقيتها ثناعش نص الليل... قلت: يوه.. الحين سطام تلقاه نام ما تعشى..
سلمان: هو أدرا بصحته.. وبعدين كان عايش بلحاله قبل ما تجين..
سارة[تنهدت]: يا ترى وش أكل..
ناظرت الطريق واحنا نمشي... المحلات كلها مسكره والطريق شبه فاضي... الناس نايمه في بيوتها... ابتسمت واحنا نمر من الفيصليه ونعديها...سندت راسي وناظرت فوق... تذكرت لما قلت عن روان وسلمان الفيصليه والمملكه... عصبت روان وقتها ونادتني ببرج إيفل... خخخخخخخخخخخخخخخخخخ... حتى وهي معصبه أحبها... السيارة صارت ترج وشكل الطريق وعر... نزلت عيوني أشوف المكان... ظلام والمكان فاضي ما فيه أحد... ما فيه بيوت كثير وكله أراضي فاضيه... مو من هنا بيت سطام...ما أدله بس مو هذي الحاره... ناظرت سلمان... سألته: وين بتوديني؟..
سلمان: مكان.. من زمان وأنا أبي أوديك له..

S.M.3.D
24-07-2010, 03:01
ناظرت قدامي أبي أشوف آخرتها وين بنوقف... مشينا كثير وبعدنا حتى إني بديت أخاف بس قلت خلني أشوف آخرتها وين بنوصل... وقف السيارة جنب جدار مبنا وطفا الكشافات وكل شي... قلت: ننزل!!..
سلمان: لا استني..
سارة: انت تشوف الساعة كم.. تأخرت على سطام..
سلمان: لا تخافين.. سطام مب مهاوشك لين تأخرتي..
سارة: طيب ألحين نوقف وش نسوي؟!!!..
سلمان: ناظري هذاك السور اللي قدامك..
ناظرته... سور عادي ما فيه شي... وباب صغير والوضع طبيعي... قلت: شفيه؟!..
سلمان: اصبري وبتعرفين..
ناظرت السور والباب وحفظته...حطيت يدي على خدي واستنيت بس محد جا ولا أحد طلع من الباب... طلعت جوالي وجلست أطقطق فيه من الطفش... مرت نص ساعة وما فيه شي... زهقت وقلت: سلمان خلاص.. خلنا نجي بكره..
سلمان: اصبري..
سارة: صبرت كثير.. لين متى يعني؟!..
ما رد علي وسفهني... يووووووووووووووووه مليت... رفعت عيوني لما فتح الباب وطلعوا منه خمس بنات معهم واحد كان في حاله فضيعه... شهقت: سلمان.. شوف كيف ساندينه أكيد طايح.. خن ناخذه المستشفى..
سلمان: لا تخافين عليه معه ربعه..
ناظرت الرجال... دققت فيه... أنا شفته من قبل بس وين؟!!.. ناظرت زين... مب متذكره وما أشوف زين المكان بعيد وشوي ظلام... ركبوه في السياره وركبوا معه وراحوا كلهم... قال سلمان: انتي متأكده إن هذا رجال..
ناظرت سلمان بشكل..قلت: واضح..
سلمان: هالأيام ما تعرفين الرجال من الحرمه..
حرمه!!!!!!!!!!!!!.. طيرت عيوني... تذكرت وين شفتها... هذي... إيه إيه... هذي صديقه لمياء... أنا متأكد إنها هي... مستحيل أنساها... إيه هي... بس سلمان وش دراه عنها... ناظرت سلمان أبي أدور الصدق بعيونه... معقوله تكون صدفه... بس وش الحاله اللي هي فيها... ليش طايحه ما تقدر توقف... حطيت يدي على راسي... يمكن تكون لمياء بعد معهم... مستحيل... طلعت جوالي بسرعه من الشنطه ودقيت على هديل... سألني سلمان: من بتكلمين ألحين؟..
سارة: هديل..
سلمان: بهالوقت..
سارة: إيه..
سلمان: أقول سكري.. تلقين الحرمه نايمه..
سارة: بس أنا أبي أكلمها..
سلمان: ماتفهمين..
سفهته وحطيت الجوال بأذني.. رن ورن بعدين ردت... قالت: هلا ساره..
قلت: هلا هديل.. معليش أزعجتك..
هديل: لا عادي.. أنا أصلا سهرانه مع روان..
سارة: طيب هديل أبي أسألك لمياء ألحين وين؟..
هديل: لمياء.. مدري.. ليش؟..
سارة: هاه.. لا ولا شي.. بس طرت على بالي..
هديل: بدق عليها وأرد عليك.. ما أتوقع إنها نايمه هي تسهر الفجر كله..
سارة: طيب..
سكرت وظليت ماسكه الجوال أستنا ردها... قال سلمان: هذي اللي طلعت قبل شوي لميا اخت هديل؟!!!!!!..
سارة: لاء..
سلمان: أجل ليش تسألين هديل عنها..
سارة: البنت وطرت على بالي شفيها؟!!..
سلمان: ما فيها شي بس استغربت..[ناظر قدامه وابتسم].. شوفي..
ناظرت قدام... سيارة توها واقفه... ملت براسي متسائله... ناس يطلعون وناس يدخلون... كشرت وغمضت عيوني مب مهتمه ولما فتحت وشفت اللي نزل من السيارة انصدمت... ظليت مصنمه بمكاني ولا رمشت عيوني... كانت عيوني عليه وتتابعه كيف يفتح السيارة للي راكبين معه... ويمشي بينهم وهو حاظنهم... حسيت ودي الأرض تنشق وتبلعني ولا أشوف هالموقف... ظليت بدون حراك مو مصدقه... ليش يسوي فيني كذا ليش؟...
ليش كذب علي ليش؟..
ليش خدعني؟..
ليش لعب علي؟..
أنا كنت إيش بالنسبه له؟..
أنا وش سويت له عشان كذا يجازيني؟..
ليش؟..
ليش؟..
مب فاهمه شي... مب فاهمه شي... رجعت بي الذاكره على طول... هذيك المكالمه... لما سألته((سارة: قول لي كم وحدة تكلمها غيري..
ثامر: ولا وحدة..
سارة: متأكد..
ثامر: ليش تسألين..
سارة: أبي أعرف إذا فيه وحدة تشاركني فيك والا لا..
ثامر: ما فيه وحدة تشاركك فيني..
سارة: نفسي أصدقك..
ثامر: صدقي..
سارة: ما أقدر..
ثامر: والله العظيم...والله العظيم إني ما أكلم غيرك..
ابتسمت وفرحت خاصة إنه حلف من دون ما أقول له..
سارة: خلاص صدقتك..)) شقد كنت غبيه وقتها... استصغرت نفسي لما شفته يدخل وبين أحظانه بنتين... لأي درجه وصلنا من الذنوب والمعاصي... لأي درجه أنا وصلت من الأسغفال... استغفلني وكذب علي وخلاني أتعلق فيه وأحبه بجنون... خلاني أحارب آدم وأوقف ضده عشانه... آدم نبهني بس ما سمعت له... أحس بنار في جوفي محد يقدر يطفيها... أحسني مقهوره... غمضت عيوني أبعد تفكيري وش يسوي جوا... قلت بهدوء: ودني البيت..
حرك السيارة وبعدنا من المكان وأنا باقي أعيد الشريط كل مره... أعيده من بدايته... أعيده من بديت أكلمه...أعيد وعوده لي... لهاللحظه الأخيره اللي شفتها فيه... مو مصدقه عيوني... ما أصدق إن ثامر يخوني... ظليت ساكته طول الطريق من الصدمه... انقلبت حالتي ومعد عرفت أركز على شي معين... الأفكار تتضارب في راسي... الذكريات كل شوي تطلع لي... معقوله كل هذا كذب... كذب... انخدعت..
لما وصلت البيت ما قدرت أنوم... سهرت الليل كله وأنا أفكر... مو راضيه أستوعب... جالسه على السرير والجوال قدامي... كنت مصنمه بدون حراك... كيف صار كذا؟.. كيف قدر يخليني أحبه وأتعلق فيه... حبيته بجنون... حاربت الكل عشانه... حتى اخوانه... أنا مو مصدقه نفسي... لما طلع الفجر قام سطام عشان يصلي ثم يفطر... شافني قايمه فجلس قدامي وحاول إنه يتلكم معي بس ما رديت عليه... كنت متضايقه ومتنرفزه ونفسي بخشمي ومو طايقه حتى نفسي... أخاف أفتح فمي يسمع مني كلامه ما يعجبه... وما أبي أزعله مني ولا أضايقه فسكت... لما يأس مني نزل وأفطر بلحاله وطلع... بس ما ارتحت حتى من ثعابينه اللي صارت تحوم حولي وبغرفتي... وخاصه الثعبان الكبير اللي أخاف منه... يهزني بس أنا عييت أتحرك من مكاني... كل شوي يحركني يبيني أتحرك بس أنا سافهته... لما في الأخير قمت وسكرت علي باب الحمام لما يروحون... غسلت وجهي كثير بالمويه... وناظرت وجهي بالمرايه... استحقرتها... غبيه... لعب عليك... يا تافهه... يا سخيفه... حزنت على نفسي... ليش أنا كذا؟!!.. حتى مع اللي شفته أحس قلبي للحين ينبض بطاريه... ما أبي أوصل لهالحاله ما أبي... خنقتني العبره... ثامر... ليش تسوي كذا؟!!.. أنا أحبك والله أحبك... حبي ما يكفيك؟!!.. ما يكفيك!..
جتني حاله نفسيه بهالوقت... ما طلعت من الحمام بعد ما صليت الفجر... ظليت جالسه وأفكر... عاقبت نفسي وعاقبت ثامر بداخلي... تخيلت إنه ممكن يتعدل ويصير آدمي... تخيلت إني لما أرجع له يفهمني موقفه ويعتذر مني... يمكن ولعل وعسا يصير هالشي... بس بظل خايفه من الطريق الماشي فيه... بظل خايفه وحاطه يدي على قلبي... رفعت راسي وتنهدت لما سمعت أذان الظهر... غسلت وطلعت من الحمام وصليت الظهر وجلست أقرا قرآن... لما جا سطام و جايب معه الغدا من برا... دخل علي وأنا أقرا... قال: الغدا..

S.M.3.D
24-07-2010, 03:06
سكرت القرآن وحطيته على الطاوله وناظرته... معقوله حتى سطام كان يدري... والا كانت علاقته فيه سطحيه...ناظرني وسألني: إيش فيه؟!!..
هزيت براسي لا ما فيه شي.. قال: أجل ياللا انزلي الغدا..
قمت من الكرسي وطلعت من الغرفه ونزلت تحت أما هو دخل غرفته يغير ملابسه... دخلت المطبخ وحطيت الأكل على الصحون وأخذتها لطاوله الطعام... استنيت سطام لماجا وجلس قدامي وصرت آكل بهدوء... ما كان ودي يلاحظ التغير اللي طرأ علي فجأة... بس لا إراديا ماقدرت... ظل يطالعني وهو ساكت أما أنا ماعبرته ولا لفيت عليه... حتى لو بتكلم ما أدري وش بقول؟!!.. لما بدأ هو بالكلام وجابها طريقه غير مباشره: إيش!!.. مو تقولين في مشاوير اليوم كثير؟!!..
وقفت أتذكر أنا وش قلت بالظبط... إيه صح... بنت ملاك اليوم نطلعها... كملت أكلي بدون ما أرد... وهذا اللي خلاه يسأل مره ثانيه: انلغت يعني!!!.. ما جبتي سيره!!..
قلت: لا ما انلغت.. بس قبل أبي أكلم ملاك..
سطام: ملاك ذي مره ثانيه..[أنا الغلطانه اللي قلت لك].. وش فيها بعد؟!!..
سارة: بنروح نطلع بنتها اليوم..
سطام: وبعدين؟!!..
سارة: وبعدين نوديها دار الأيتام..
سطام: ما أشفقت عليها أمها!!..
سارة: لو أشفقت عليها كان ما شفتني كل يوم في المستشفى..
سطام: ومتى بنروح..
سارة: نتغدى ونطلع.. بس بالأول بكلمها..
قمت وغسلت فمي وفرشت أسناني ثم مسكت الجوال ودقيت عليها... جلست أستناها ترد بس ما ردت... رجعت دقيت عليها وردت... قالت: هلا سارة..
قلت: أهلين.. موعدنا اليوم..
ملاك: ليش؟!!.. وش فيه اليوم؟!!..[تستغبي!]..
سارة: ملاك مب علي.. اليوم نروح المستشفى نطلع البنت.. لين متى بتخلينها!!..
ملاك: طيب طيب.. بس ما فيه أحد يوديني..
سارة: احنا نمرك ونوديك معنا.. لا تتحججين بأشياء تافهه..
ملاك: إذا كذا خلاص أوكي.. متى بتجون؟!!..
سارة: الحين..
ملاك: ألحين؟!!!!!!!!..
سارة: إيه ألحين.. عشان ألحق أدخلها دار الأيتام قبل المغرب..
ملاك: خلاص بدخل أغير ملابسي وأستناكم..
سارة: ياللا مع السلامه..[سكرت]..
تنهدت بقوة... معقوله صار فيه كذا أمهات... فتحت دولابي وغيرت ملابسي وثم لبست عبايتي وجزمتي وأخذت شنطتي معي ونزلت... لقيت سطام جالس ومعه ملف فاتحه.. قلت: ياللا!!..
سطام[سكر الملف]: ياللا..
قام وحط الملف في الدرج ولحقني على السيارة... مرينا بيت خالتي عشان ناخذ ملاك ورحنا للمستشفى...نزلت أنا وملاك أما سطام جلس يستنانا في السيارة... أول ما دخلت سألتها: بتجين معي؟..
قالت بسرعه: لاء..
سارة: بكيفك..
رحت لقسم الحضانه وشفت البنت ملبسينها اللبس اللي شرته لها تهاني... ربطتها وشرابها وكل شي فيها يدنن... يا حسافه يا ملاك فاتتك هالقمر... دخلت الممرضه ومعها ملف بنت ملاك عشان تطلعها لي... جابتها ومدتها تبيني آخذها بس أنا ترددت...ناظرت البنت صغيره مره... أخاف أشيلها وأعورها... مدتها لي ولزقتها في صدري... رفعت يدي وشلتها... قالت: مو كذا؟..[ناظرت الممرضه].. ناظري البيبي احضنيها..[بلعت ريقي]..
شلتها زين وقلت: كذا؟!..
قالت: إيه كذا بس ارخي كتوفك لا تشدينها..
نزلت عيوني وناظرت البنت... ابتسمت لما تثاوبت... فتحت عيونها تناظرني... سبحانه ربي اللي خلق هالطفله... قالت الممرضه: تعيشي وتتهني يا رب..
شكلها تحسبني أمها... ابتسمت وقلت: يا رب..
أخذت شنطت البنت معي وشلتها على كتفي ظليت شايله البنت زين وخايفه إنها تطيح مني... خفيفه مره وصغيره مره... طلعت وأنا أناظر ملاك تستناني... حتى ما كلفت نفسها تنزل عيونها وتناظر بنتها... بللت شفايفي وفتحت الباب من عندها متعنيه ودخلت شنطت البنت وسكرت الباب وركبت قدام... قلت لسطام: خلنا نوصل ملاك بالأول بعدين..[فكرت قبل ما أقول الميتم].. وبعدين.. نكمل طريقنا..
سطام: طيب..
رجعنا بيت خالتي... ونزلت ملاك بسرعه وقالت: مشكورين ويعطيكم العافيه.. [وجهت كلامها لي].. سارة.. لما توصلين البيت كلميني..
ما رديت عليها... متضايقه منها... ناظرت البنت بحضني... يا ويلي... شلون ألحين بحطها بيدي عند دار الأيتام... قلت: روح أقرب دار..
كنت طول الطريق أفكر كيف بخليها... حرام هالبنت البريئة أحطها بيدي عندهم... قلبي صار طول الطريق يدق بقوة... مدري وش أسوي... ضميري بيأنبني... ما أقدر أسويها... كنت أدعي إن الطريق يطول وما نوصل بس وصلنا وما كان ودي أنزل... جلست شوي بالسيارة وسطام يستناني أنزل ولما شافني ما تحركت قال: سارة.. خلينا نخلص من هالسالفه..
قلت: سطام.. ودها انت..
سطام: هاه؟!!..
سارة: منيب قادره انزل وأعطيهم إياها..[ناظرته].. انزل انت..
سطام: لاء.. انتي اللي انزلي.. قبل ما تحطينها ادخلي وشوفي الوضع عندهم.. إذا يناسب خليها وإذا حسيتي بشي نشوف دار ثاني..
هزيت راسي بإني موافقه ونزلت... رنيت الجرس وفتحوا لي الباب... قلت لهم إن البنت لقيتها عند باب البيت وما ندري مين أهلها... بعد ما درت في كل الدار وشفت الوضع كيف عندهم... قررت أخلي البنت وطلبوا رقمي وكل شي عني عشان يتواصلون معي إذا أهل البنت رجعوا لبيتي... بس أنا رجعت فكرت مره ثانيه... قلت بعد ما فكرت زين: خلاص أجل أرجع لكم بعد كم يوم يمكن يكونون أهل البنت رجعوا..
قالت المسؤوله: طيب خلاص بنعطيك رقمنا عشان تكلمينا لو صار شي عشان تاخذين البنت..
قلت: لا.. البنت باخذها معي.. و إذا مر الأسبوع وما صار شي رجعتها لكم..
رجعت شلت البنت بسرعه وطلعت... ركبت السيارة وأنا حاضتنها... سطام بغا ينجن لأني ما حطيتها... عصب علي وصرخ: ليش رجعتيها؟..
سارة: ما قدرت.. ما قدرت.. خفت..
سطام: ما ارتحتي..
سارة: سطام لو سمحت.. مو قادره أخلي البنت.. قلبي ما يطاوعني..
سطام: والحل؟..
تنفست بهدوء...قلت: مدري.. امش من هنا ما أبي أشوف الدار..
مشى وبعدنا من المكان بس ندور في السيارة بدون أي جدوا... قلت: رجعني البيت..
سطام: والبنت..
سارة: والبنت بعد بترجع معي البيت أجل أذبها في الشارع..
سطام: يا سارة يا حبيبتي ليش ما تفهمين.. هذي بنت مو لعبه..
سارة: أدري إنها بنت.. بس أنا أبي أفكر زين وش بسوي فيها..
سطام: مو فكرتي من قبل وقلتي بتخلينا في دار الأيتام..
سارة: إيه بس أنا ما كنت أدري إني منيب قادره اسويها.. كان كلام وتخطيط في بالي وبس.. ما أتجرأ..
سطام: طيب بنرجع البيت و ارجعي فكري زين..
رجعنا البيت ونزلت بالبنت معي ورقيتها غرفتي... حطيتها بشوي شوي على سريري ثم بعدت عنها وفصخت عبايتي وجزمتي وظليت فوق الكنبه أراقبها لما غفيت وجاني النوم لأني ما نمت أمس... بس رجعت صحيت مفزوعه من صياحها... قمت مدري وش أسوي... مدري كيف اسكتها... قربت منها وحركتها شوي شوي وأنا أقول: لا لا حبيبي لا تصيحين.. بس بس يا قلبي..
يمكنها موصخه ومتضايقه... قمت وطلعت أغراضها من شنطتها وغيرت لها حفاضتها وملابسها بس بعد كانت تصيح بدون أي توقف... يا الله وش أسوي...طلعت لسطام وطقيت عليها الباب... طقيت كثير بس ما جاوب... شكله نايم وعاد هو لين نام يدخل في عالم ثاني... رجعت لغرفتي وشلتها وصرت أهزها وأمشي وأهديها بس ما هدت حسيتني أزيد صياحها... حطيتها على السرير مره ثانيه وسويت لها رضاعتها ... شلت البنت في حضني وشربتها الحليب وسكتت... يا حياتي كانت جوعانه... يا عمري انتي... مره آسفه... ظليت طول الليل سهرانه عشانها أشوفها وأناظرها... وأغير لها وأشربها... حتى لما تفتح عيونها وتناظرني وبفمها مصاصتها الصفرا شكلها مره يدنن... ابتسمت لها... حرام هالعيون تصير منبوذه من أمها... رفعت راسي لما أذن الفجر... دخلت الحمام وغسلت للصلاة وصليت الفجر بعدين جتني الفكره... طلعت واستنيت سطام يقوم للصلاة... ولما طلع من غرفته رحت له بسرعه... ناظرني وهو رافع حاجب... سألني: وش فيك؟!!..
سارة: لقيتها..
سطام: وش لقيتي؟..
سارة: الحل..
سطام:وإيش الحل؟!..
سارة: شوف.. خذ البنت معك وحطها عند باب المسجد.. محد يقوم يصلي الفجر في المسجد إلا ويخاف ربه..
سطام: انتي مجنونه.. تبيني أحطها عند باب المسجد؟!!.. وإن شافني أحد..
سارة: خلاص يا عمي.. أنا بحطها..
سطام: تستهبلين..
سارة: لا ما استهبل.. والا تبيها قاعده على قلبك..
سطام: لا خلاص.. عند باب المسجد..
طلعت ولبست عبايتي وجزمتي وشلت البنت معي بعد ما مهدتها وطلعت... طلع سطام قبلي وطلعت وراه... خليت باب الشارع مفتوح شوي عشان لما أرجع أدخل... دخل سطام المسجد بعد ما لف وشافني من بعيد... قربت من الباب لما شفت مافيه أحد... حطيت البنت وركضت بعيد... ثم توزيت أراقب... أبي أشوف من بياخذها... أكيد بيكون أحد من الجيران... وبقدر أشوفها وقتها كل ما زرتهم... بس يبيلي أتعرف عليهم... أهم شي يكونون عيال حلال... ظليت أستنى وأستنى لما خلصوا صلاة... وبدوا الناس يطلعون..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء السادس والثلاثون
مع تحيات الكاتبه(s.m.3.d)

**nOoOoOna **
24-07-2010, 09:37
يسلموووو ع البارت الحلوووو

بس من جد ملاك اسم على غير مسمى تقههههههر

وساره المفروض هي تربي البنت مو ترميها عند المسجد حراااام :(

ومتى ساره حتكتشف انو ادم هو تامر وسطام هو اللي يكلم روان >> مستعجله مررره

بإنتظار البارت القادم .. تحياتي :)

ميغ
29-07-2010, 22:42
شكرا كتير البارت بيعقد شو هل الام في امهات هيك انا بالتاسع ورح ولد مو مصدقة ايمتا احضن بنتي
بس كانو شوي مزودة الموضوع مع ملاك يعني انو ولو شوي تحس ببنتا
وادم في شي غريب صاير ليش ماعم يرضا يحاكي سارة وسارة من كل عقلا رح تترك البنت
ههههه انا كتير مندمجة بروايتك لابعد حد تقولي الشخصيات عايشين معي موهيك
بلييييييييييييييييييز لا تتاخري واذا حسنتي بارتين مع بعض كتير منيح

S.M.3.D
30-07-2010, 13:44
والله حبيبتي ودي أنزل أكثر من بارت
بس أنا مثل ما قلت أكتب بارت بارت
وحاليا أنا مسافره وما أقدر أدخل نت كثير
أتمنى ما أكون أزعجتك بردي بس بحاول بقد ما أقدر إني أكتب كثير

S.M.3.D
30-07-2010, 13:46
((الجزء السادس والثلاثون))
بلغ حبيبك وقله باخذك منه... هذا هو الحل ومالي أي حل ثاني... ما أقدر أقعد وأشوفك بس وأستنى... كل يوم عنك بعيد يزود جناني... من يوم شفتك وأنا في داخلي ونه... ولعت قلبي ترى شبيت وجداني... قله ترى موت لو ما تبتعد عنه... لازم أنا أهواك ولازم إنت تهواني... ياليت قلبك عرفني من صغر سنه...ولله لأحبك وأظمك بين أحظاني... حبيبي قلبي منعت القلب لكنه...يبغيك انت تهواه ولا يبغي أحد ثاني..

طلعت ولبست عبايتي وجزمتي وشلت البنت معي بعد ما مهدتها وطلعت... طلع سطام قبلي وطلعت وراه... خليت باب الشارع مفتوح شوي عشان لما أرجع أدخل... دخل سطام المسجد بعد ما لف وشافني من بعيد... قربت من الباب لما شفت مافيه أحد... حطيت البنت وركضت بعيد... ثم توزيت أراقب... أبي أشوف من بياخذها... أكيد بيكون أحد من الجيران... وبقدر أشوفها وقتها كل ما زرتهم... بس يبيلي أتعرف عليهم... أهم شي يكونون عيال حلال... ظليت أستنى وأستنى لما خلصوا صلاة... وبدوا الناس يطلعون..
حطيت يدي على قلبي وأنا أناظرهم يطلعون من المسجد... ناظرت سطام لما طلع وناظر البنت ثم مشا وخلاها... قرب وناديته... خاف وقال: انتي وش موقفك هنا؟!!..
سارة: أبي أشوف من بياخذها..
سطام: خلاص ياخذها اللي ياخذها.. إن شاء الله إمام المسجد احنا وش علينا..
سارة: وش اللي وش علينا.. اقلها أعرف وين مكانها..
سطام[وقف معي]: يا دين الله..
سارة: ناظر وانت ساكت...
وقف سطام وراي يراقب معي... طلع واحد لابس ثوب وشماغ بدون عقال... نزل للبنت وقعدت يناظرها شوي ثم شالها وشال شنطتها وأخذها معه... قال سطام: الحمد الله.. انتهينا..
قلت: سطام لحظه..
ظلت عيوني معلقه على الرجال وهو يمشي وأنا أشوفه من ظهره... دق قلبي بقوة... قال سطام:إيش؟!!.. وش هالنظره؟!!..
لحقت الرجال بسرعه وركضت وراه ولما قربت قلت: لو سمحت..
لف علي... قلت وأنا أنظر بنت ملاك: هذي البنت.. أ.. [معد عرفت اكمل]..
قال: أنتي اللي حطيتيها..
قلت: إيه..
قال: بنتك؟..
سارة[غمضت عيوني وبللت شفايفي]: إيه..
عطاني إياها وشلتها وعطاني الشنطه وقال قبل ما يروح: لا تخلينها مره ثانيه..
وراح... نزلت عيوني وناظرت البنت... رفعت راسي لما وقف سطام جنبي... ناظرني وقال: انجنيتي؟!.. ليش رجعتيها؟!!..
سارة: خفت..
سكت شوي وناظر البنت وهي تتثاوب... قال: ياللا نرجع البيت..
رجعت البيت ودخلت وأنا افكر باللي سويته... يمكن يكون القرار صعب بس بتحمله ... بستنى لما يرجع آدم وأكلمه... طلعت لغرفتي وحطيت البنت على السرير... دخل وراي سطام وهو يسألني: ممكن أفهم اللي سويتيه.. يوم خلصنا تعيدينها من جديد..
لفيت عليه وقلت: ممكن بكره نتكلم لأني ما نمت ولما ترجع من دوامك نتكلم..
سطام: زين..
طلع وسكر الباب وراه... طفيت اللمبات وخليت الستارة مفتوحه عشان يدخل النور من برا... انسدحت على السرير جنبها وأنا أناظر فيها... حسيت إني مرتاحه لما أخذتها... ما بفرط فيها... غمضت عيوني عشان أنوم بس ما قدرت... يمكن لأن بنت ملاك معي على السرير... حالتي صعبه... قمت وسحبت معي مفرش ونمت على الكنبه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
قمت مره ثانيه وهي تصيح الساعة تسعه الصباح... فتحت عيوني وناظرتها... قمت من مكاني وقربت منها لقيتها متضايقه من حفاضتها... دخلت للحمام وغسلت وجهي ورجعت لها غيرت ملابسها وحفاضتها وشربتها حليب ورجعت نامت وأنا رجعت نمت على الكنبه... بس هالحاله تكررت كثير... صرت كل شوي أقوم من صياحها لما طار النوم من عيوني... ظليت مقابلها... تصيح ما أدري وش فيها... أحسها متضايقه بس مب عارفه أتصرف... ظلت تصيح وتصيح... انقطع قلبها من الصياح وأنا حسيتني بصيح معها... مب فاهمه عليها... حاولت ارضعها بس مب راضيه ترضع... شلتها وضميتها... خفت يجيها شي من كثر الصياح... قلبتها على بطنها ومسحت على ظهرها وبدت تسكت... استغربت... أهم شي إنها سكتت... وأنا أمسح على ظهرها غمضت عيونها وكأنها رجعت بتنوم...ظليت أمسح عليها لما تأكدت إنها نامت غطيتها... غسلت وصليت الظهره ثم رحت طلعت لابتوب سطام وفتحت على النت وبحثت... عرفت إن الغازات اللي في بطنها مو راضيه تطلع... وهالطريقه تخلي الغزات تطلع غالبا... سكرت اللابتوب ورجعت لها... رن جوالي فرحت بسرعه ورديت عشان ما تقوم... ناظرت المتصل... ملاك!!!.. حطيت الجوال على اذني... قلت: الو.. السلام عليكم..
ملاك: وعليكم السلام..
سارة: أهلين ملاك.. شلونك اليوم؟..
ملاك: تمام..[سكتت شوي بعدين قالت].. اممم.. دقيت أسألك خلاص وديتي البنت..
سارة: إيه.. خلصتك منها..
ملاك: زين..
سارة: ليش؟.. داقه تتأكدين؟!!!..
ملاك: إيه..
سارة: ملاك..
ملاك: نعم..
سارة: بربيها..
ملاك: إيش؟!!!..
سارة: بنتك.. بربيها..
ملاك: تمزحين.. سارة لا..
سارة: وليش؟..
ملاك: بس.. لا تخلينها عندك..
سارة: مو انتي قلتي ما تبينها..
ملاك: أنا قلت ما أبيها بس ما قلت ربيها..
سارة: هالقرار أنا متخذته.. وانتي ما عليك مني.. اعتبريني تبنيتها..
ملاك: سارة لا لو سمحتي.. لو أدري كذا بيصير كان أنا وديتها..
سارة: في كل الحالتين باخذها..
ملاك: ليش؟..
سارة: وش اللي ليش؟.. انتي اللي ليش ما تبيني أربيها.. والا خايفه وليد يشوفها..
ملاك: إيه.. خايفه وليد يشوفها.. وبعدين انتي توك صغيره.. بكره لما تتزوجين وش بيصير..
سارة: هالشي أنا افكر فيه مو انتي.. وبعدين ما عليك مني.. البنت وانتي بنفسك عطيتيني إياها.. لا ترجعين بكلامك..
ملاك: أنا عطيتك إياها تودينها دار الأيتام مو تخلينها عندك..
سارة: مين أأمن.. دار الأيتام والا أنا بنت خالتك؟!!!!!!!!!!!!!!..
ملاك: يوووووووووه سارة ما تفهمين..
سارة: لا ما أفهم.. اللي أفهمه إن ما عليك مني ولا في[رميتها بوجهها] بنتي..
ملاك[كررتها]: بنتك؟!!!!!..
سارة: إيه بنتي.. من اليوم ورايح أنا أمها.. بس انتي عطيني اسم اسميها..
ملاك: سميها انتي.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. [سكرت بوجهي!!]..
لا بالله المجنون أعقل!!... هبله هذي والا إيش؟... أقول له ابربيها تقول لي لاء!!.. على كيفها هو؟!!... أصلا ما شاورتها عشان تقول رايها!... رفعت راسي لما أذن... لا إله إلا الله... دخلت الحمام ورجعت صليت العصر ثم نزلت وخليت البنت نايمه فوق... دخلت المطبخ وسويت مكرونه بيضا وفوقها صوص أحمر... ولما كنت أجهزها وصل سطام من شغله ودخل علي... قال: ريحتها تجنن..
سارة: أجل روح غير وغسل يدك وانزل بيكون كل شي جاهز..
سطام: ولا فندق خمس نجوم..
ابتسمت وهو طلع لغرفته... شلت المكرونه بعدما جهزت ووديتها لطاولة الأكل وحطيت صحنين ثم رجعت وحطيت الكؤوس والعصيرات وأخذتها... طلعت لغرفتي وشلت البنت وهي نايمه بشوي شوي عشان ما تقوم ونزلتها تحت للصاله وحطيتها فوق الكنبه... قمت وخليتها لما سمعت سطام يغني بصوت عالي: ويلاه ضيقت صدر وما ذكر يسأل علي ويلاه... نساه طول الصبر والا الهجر قساه..[واللحن رايح في خرايطها]..
وقفته وقلت: اششششششششششششش.. البنت نايمه..
سطام: إي بنت؟!!!!!!!!..
حطيت يدي على خصري... قال: إيه.. هذي إلى الآن هنا؟!!!!!!!!!!..
سارة: اشششششششششششش.. لا تعلي صوتك ما أبيها تقوم..
سطام[يهمس]: طيب طيب!!..
سارة: وبعدين الأغنيه من بديتها وهي خلط..
سطام: كيفي!!.. أختار الكلمات اللي تعجبني.. هي مب قرآن منزل..
سارة: طيب أكلتني..
طل وناظر بنت ملاك ثم قال: وزيها.. أخاف يشوفونها ثعابيني يحسبونها ارنب ياكلونها..
سارة: هذا إذا كانوا أغبياء مثلك!!..
سطام: أنا غبي؟!!!..
سارة: أجل لو بياكلون انسان كان أكلوك بالأول!!..
سطام: أقول لا ياكلونها وتجي بذمتي.. شيليها..
شلتها خايفه من جد يمكن ياكولونها ما دريت عنها... حطيتها فوق طاوله الأكل بعيد لأن الطاوله كبيره وتكفي...قلت: سطام..
سطام: نعم..
سارة: ممكن..[حط الملعقه].. إذا ما عليك امر..[مد بوزه].. لو سمحت..
سطام: اخلصي وش تبين؟!..
سارة: أبي نروح للمستشفى عشان نودي بنت ملاك.. هم قالوا إن لازم تروح كل يوم عشان يكشفون عليها..
سطام: إذا بنروح كل يوم ورا ما تخلينها عندهم أصرف..
سارة: لا حرام.. وش اللي نخليها عندهم هي مب مقطوعه من شجره..
سطام: إلا مقطوعه من شجره إذا امها راميتها..
سارة: من اليوم ورايح..[ناظرني].. هذي البنت بتعيش معي..[طير عيونه].. وعندي..[رفع حاجب].. وتحت رعايتي..[كشر]..
سطام: نعم نعم؟!!!!!!!!!.. ومن سمح لك تقررين على كيفك؟..
سارة: أنا سمحت لعمري..
سطام: إنتي نسيتي إنك على ذمة رجال.. شلون تقررين بدون ما تقولين له؟!!..
سارة: لما يرجع بقول له..
سطام: سارة ابعدي عن المشاكل.. آدم مستحيل يوافق.. وهذا وجهي إن وافق..
سارة: وليه ما يوافق؟..
سطام: تستهبلين.. هذي روح.. بنت يا سارة مو لعبه..
سارة: ادري إنها مب لعبه..
سطام: آدم مارح يوافق..
سارة: إيه ليش؟!!!!!!!!!!!!!..
سطام: لأن آدم مو ناقص مسؤوليات..
سارة: ألحين هالصغيره بتفرق معه..
سطام: إيه بتفرق.. وبتفرق كثير..
سارة: شلون؟!!..
سطام[تنفس بقوه]: بدون شلون؟!.. لين جا اسأليه.. بس من ألحين بقول لك آدم مارح يوافق..
سارة: طب وش أسوي عشان يوافق؟!..
سطام: مب موافق.. لو حبين السما..
سارة: ويعني؟..
سطام: يعني خليني نوديها دار الأيتام ونريح أعمارنا أحسن.. وخلي فكره إنك تربينها ترا مو حلوه..
سارة: وإن وافق؟..
سطام: مب موافق..
سارة: فرضا وافق..
سطام: لك مني اللي تبينه..
سارة: أي شي أبيه..
سطام: إيه..
سارة: شي مثل إيش..
سطام: اي شي..
سارة: توافق على زواجك من تهاني..
سطام:............................................. ................................................[ما رد]..
سارة: هاه؟!!. نقول تم..
سطام[بلع ريقه]: مع إنها مخاطره كبيره ويمكن أتعاقب عليها بس موافق..
سارة: زين..
سطام: وانتي؟.. [ناظرته وأنا إيش؟]... لما يرفض آدم تعلنين الزواج..
سارة: هاه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
سطام: اللي سمعتيه.. نعلن الزواج إذا آدم رفض..
سارة[بلعت ريقي]: صعبه؟..
سطام: حتى أنا صعبه..
فكرت بيني وبين نفسي... مخاطره كبيره مني... بروح فيها لو عرفت أمي وروان وخاصه عبدالرحمن إني تزوجت آدم من وراهم... يمكن تصير مشكله كبيره... ومشكله أكبر بالنسبه لي لو عرف ثامر... ساعتها بأضر أقول له إني أنا هيفاء... ويمكن أخسره للأبد... تذكرت لما وداني سلمان بسيارته وشفته... دق قلبي بقوة... رفعت عيوني وناظرت سطام ثم تنهدت بقوة... بللت شفايفي بعدين قلت: مافيه خيار ثاني؟..

S.M.3.D
30-07-2010, 13:46
سطام: لاء..
غمضت عيوني وأنا أقول: موافقه..
سطام: حلو.. كذا متعادلين..
سارة: بس تذكر إذا وافق بتوافق على زواجك من تهاني..
سطام: حاظر.. بس ما تسوين شي لما نشوف آدم وش يقول..
سارة: طيب..
جلست آكل أكلي وأنا أفكر باللي قلته قبل شوي... لاااااااااااء... ليش وافقت؟!!!.. ناظرته وهو ياكل... شكله واثق من جد إن آدم بيرفض... بصيح... ما كان عندي وقت أفكر كثير والا كان رفضت... يووووووووووووووه... أنا يا لقفي... دايم ملقوفه... لو إني ما تلقفت من الأول كان هالبنت مجهضتها ملاك من زمان... ما بتحسف على شي بس ألله يستر... قلت: سطام ما ينفع نكنسل كل شي..
سطام: بيكون من صالحي لو كنسلنا بس أنا ما بكنسله..
سارة: ليش؟!!..
سطام: لأن فيه اعلان زواجك..
سارة: يمكن آدم ما يوافق على اعلان الزواج..
سطام رفع راسه وناظرني ثم قام يفكر بعدين قال: صح.. يمكن آدم ما يبي..
سارة: شفت.. يعني نكنسل..
قال بسرعه: لاء.. لما يجي نكلمه قبل... وبعد ما نكلمه على حسب جوابه نكمل المعاهده... وإذا كان جوابه إنه ما يبي يعلن الزواج لي حساب ثاني معاه..
سارة: وليش حظرتك تبيه يعلن الزواج.. اصلا أنا اللي شرطت يكون بالسر..
سطام: لو انتي ما شرطتي كان هو شرط..
سارة: هو بعد يبيه يكون بالسر..[نزلت راسي وكملت أكلي مب مهتمه]..
سطام: آدم عنده أشياء ما نعرف عنها.. وأكيد ما يبي خطـيـ ـ ـ ـ ـ..
تركت الملعقه من يدي ورفعت راسي وناظرت سطام اللي زل لسانه وكان بيقولها... رفعت حاجب مستغربه وأبيه يكمل بس ابتسم اتبسامه مسطنعه وكأنه يقول وش الورطه اللي طحت فيها... قلت: كمل..
سطام[يستغبي]: ايش؟!!..
سارة: اللي كنت بتقوله..
سطام: وش كنت بقول؟!!..
سارة: سطام.. لا تسوي نفسك مو فاهم.. انت تدري أنا وش اتكلم عنه..
سطام: إييييييييييييييه..[لقى له كذبه].. خطيب المسجد اللي جنب قصره قال له محد يزوجك غيري.. وذاك اليوم صار كل شي سريع سريع وجاب ملاك ثاني..
سارة: خطيب المسجد!!!..
سطام: إيه.. خطيب المسجد!..
سارة:............................................. ............................................[يدري إني مارح أصدقه]..
سطام: خطيب المسجد قريب من آدم كثير ويعزه وقال له إنه هو يبي يملك له..
سارة: خلاص اسكت.. ترا واضح عليك التلفيق لما تكذب..
سطام: والله؟!!..
سارة: إيه..
سطام: أنا قايل.. من جيتيني وأنا خربان.. صاير أكذب كذب مو طبيعي..
سارة: كمل أكلك لو سمحت ما بعلق على كلامك..
سكت سطام وكأنه يكلم نفسه... كملت صحني ولما خلصت قمت وأنا أقول: ياما تحت السواهي دواهي.. ما أدري وش بيطلع لي من تحت آدم بعد..
سطام: وش بيطلع يعني.. ثعابين؟!!..
سارة[ناظرته]: يمكن..
رحت للمغسله وغسلت يدي وفمي ثم رجعت وأخذت بنت ملاك معي ورحت وأنا أسمع سطام يقول: في كل مكان بتشقلينها معك وبتملين..
قلت بدون ما ألف عليه: منيب ماله..
طلعت لغرفتي وحطيت البنت فوق السرير ودخلت الحمام عشان افرش أسناني... ثم طلعت وصليت العصر... قريت قرآن شوي بعدين غيرت لها ملابسها وزينتها عشان نروح للمستشفى... بعدين لبست عبايتي وشلتها معي لين سطام جاهز...قال بدون ما يناظرها: خلصتي إنتي وإياها؟!!!..
سارة: هاو سطام.. وش سوت لك البنت عشان كذا تسوي فيها..
سطام: إذا بتكون سبب زواجي من تهاني بالغصب أكيد بكرهها بعد..
سارة: حرام عليك.. أنت بعد اخترت لي شي صعب بس مارح أكرهها مثلك بالعكس بتعلق فيها..
سطام: غريبه انتي؟!!..
سارة: أنا كذا..
مشيت قدامه وطلعت من البيت ولحقني... ركبنا السيارة ورحنا للمستشفى على طول... دخلت وأنا شايله بنت ملاك وسطام شايل الشنطه... دخلنا عند الدكتوره وسألتني عن أمها بس ما عرفت اقول شي... رجعت سألتني وقلت: امم.. امها مشغوله شوي اليوم وقالت لي أجيبها..
الدكتورة[وهي تفحص البنت]: مو مشكله بس لازم تجينا بعد يومين..
سارة: مين اللي تجي؟.. الأم والا البنت..
الدكتوره[ابتسمت]: البنت.. فيه تطعيمات وموانع لازم نعطيها لها..
سارة: أوكي أجيبها بعد يومين.. بس ما قلتي لي إيش الحليب اللي يصلح لسنها..
الدكتوره: حليب أمها طبعا..
سارة: وإذا ما توفر..
الدكتوره: في البدايه حليب امها حتى يقوي مناعتها وبعد كم أسبوع أعطيها على حليب مناسب..
سارة[تنهدت]: طيب.. ما ينفع تشرب من حليب أمها وحليب ثاني..
الدكتوره: ينفع بس حليب الأم أفضل.. إذا هي طلبت أعطيها حليب لبنتها من الحين ما فيه مشكله بس ما تهمل حليبها الطبيعي..
سارة: طبعا أكيد ياليت تكتبين لي اسم الحليب..
جا على بالي فجأة فكره ترددت إني إنفذها... ناظرت الدكتوره وهي تفحص البنت... قمت بشوي شوي وطلعت من الغرفه... ناظرني سطام وقلت: أنا بروح شوي انت ادخل خلك معها لما أرجع..
سطام: وين بتروحين؟..
سارة: الحمام..
سطام: طيب..
بعدت بسرعه عنهم ونزلت تحت للاستقبال... قلت: ممكن أكلم بالتليفون شوي..
موظفه الاستقبال: طبعا أكيد..
عطتني التليفون وضغطت لي فتح الخط ودقيت الرقم بحذر... إلى الآن أذكره وما نسيته بس يا رب ما يكون غيره... جلس يرن يرن ومحد يشيله... كان قلبي يدق بسرعه... ولما يأست إنه يرد كنت بسكر السماعه بس كأني سمعه رد... رجعت حطيت السماعه على أذني بسرعه... سمعت صوته... من زمان عنه... قلبي أحسه بيطلع من مكانه من قوة دقاته... يقول: هيفاء.. هيفاء.. ليش ما تردين علي..
سارة:............................................. ..................................[أحبك]..
ثامر: أدري إنها انتي..
سارة:............................................. ..................................[أحبك]..
ثامر: وحشتيني..
سارة:............................................. .............................[وانت أكثر]..
ثامر: وش فيك متغيره علي.. شفيك تغيرتي فجأة؟!..
سارة[رجعت تذكرت البنتين اللي معه]: انت اللي وش فيك؟..
ثامر:............................................. ..............................................[ما سمعت صوته]..
سارة: حبي ما يكفيك؟..
ثامر: انتي وش قاعده تقولين؟..
سارة: ليش تخوني؟..
ثامر: هيفاء.. مستحيل أخونك..
سارة: بس أنا شفتك بعيوني.. شفتك فيصل؟!..[أحس بقلبي يتفكك]..
ثامر: متى؟.. وين؟..
سارة: بمكان مهجور.. بنص الليل..
ثامر:............................................. .................................................[أكيد ألحين عرف]..
سارة: ما توقعتها منك فيصل..
ثامر: غلطانه.. مو أنا..
سارة: أقول لك شفتك بعيوني..
ثامر:............................................. .............................................[ساكت]..
سارة: فيصل.. انت ما حبيتني..
ثامر: لاء.. حبيتك من كل قلبي هيفاء..
سارة: أجل ليش؟..
ثامر: سامحيني.. بس لا تقطعيني..
سارة: مضطره مو بيدي.. انت سامحني.. بعدت عنك بدون أي مبرر.. يمكن اللي خلاك تسوي كذا بسببي..
ثامر: أحبك..[أموت عليك].. أحبك هيفاء.. أحبك..
سارة: خلاص.. أوعدك إني برجع أكلمك بس مو ألحين..
ثامر: لا تخاطرين عشاني هيفاء.. أنا ما أستاهل..
سارة: مو عشانك.. عشاني..[عشان قلبي]..مع السلامه..
سكرت بسرعه قبل ما أقول أي شي ثاني... شكرت موظفه الاستقبال ورجعت لها التليفون ثم رحت للدكتوره مره ثانيه ودخلت... لما شافني سطام رجعت طلع برا... ما انتبهت للي كانت تسويه بالبنت لأن تفكيري كان مع ثامر... أنا غبيه اللي سامحته بهالسهوله بس ما أقدر أشيل عليه... قلبي ما يطاوعني..خصلت الدكتوره من كشفها وكل شي وعطتني البنت وقالت: لا تنسين بعد يومين..
سارة: حاضر..
طلعت ولقيت سطام واقف عند الباب... ناظرني لما شافنا خلصنا مشا ومشيت وراه... ولأنه مستشفى أهلي مو حكومي كان لازم ندفع حق المراجعه بعدها طلعنا للبيت... كان ودي آخذها لأبوي وأوريه بنتي الجديده!!.. بس توها صغيره ما ودي أخليها تتنفس هوا الشارع كثير... طلبت من سطام يوقف عند الصيدليه وكتبت له أغراض البيبي يجيبها مع الحليب الجديد اللي كتبته الدكتوره... دخل الصيدليه وطول وأنا أستناه في السياة... رفعت عيوني وشفته شايل أكياس كثيره دخلها السيارة ورا وركب... قلت: انت شاري الصيدليه كلها..
سطام: انتي ما شفتي الأشياء اللي كتبتيها.. حشا لسته مب أغراض بزر..
سارة: ماديك على الشقا يا حبيبي..
برطم وحرك السيارة راجعين للبيت... أول ما دخلنا البيت رقيت لغرفتي وحطيتها على السرير... ثم دخلت الحمام وتسبحت وتعطرت وسبحت الصغيره معي لما شفت الجو دافي... لما تفتح عيونها تتغير كثير... سعنتوته مره بس الحمد الله إن صحتها زينه... توقعت تكون تعبانه لأنها انولدت بدري بس الحمد الله... لبستها وزينتها معي وكشختها وخليتها أتفرج عليها تدنن... بعدين لما مرت نص ساعة سويت لها حليبها الجديد وشربتها في البدايه عيت بس حاولت أغصبها عليه... لما شربته ثم نامت... راح يومي كله وأنا بغرفتي مع بنتي!!.. إيه بنتي خلاص ومحد له شغل فيني... سطام راح علم أبوي وأبوي علم أمي والبيت كله عرف إني بربيها وكانوا مسوين حمله اعتراض على الموضوع...عشاني صغيره وما أعرف للأطفال ومسؤوليه وووووو ومن هالكلام اللي ما يودي ولا يجيب... بس أنا ما علي منهم... البنت وعلى مسؤوليتي... حاولت أقنعهم وأجيبها لهم من كل الطرق... مره أقول إن البيت فاضي وما فيه أحد غيري وبخليها معي أوسع صدرها وتوسع صدري... ومره أقول لهم إني ما قدرت أوديها وأحس بتأنيب الضمير... طبعا ألاعيبي ما دخلت براس لا أمي ولا روان... ظلوا مصممين على رايهم وما يبوني أربي البنت... أما أبوي كان ساكت وما تكلم ولا نطق بحرف... سألته: يبه انت شرايك..

S.M.3.D
30-07-2010, 13:47
أبوي: انتي كبيره والراي رايك.. وإيش ما قلتي بحاول أكون معك..
سارة: بتحاول!!..
أبوي: إيه بحاول.. إذا ودك فعلا تربين البنت بحاول أقنعهم..
سارة: والله؟!!..
أبوي: إيه.. بس باللأول آدم يرضا..
سارة: أكيد بيرضا..
أبوي: أجل خليهم علي..
من فرحتي نقزت من مكاني وبسته بقوووة على خده... قلت: يا حبي لك بس الله لا يحرمني منك..
أبوعبدالرحمن: ولا يحرمني منك يا رب.. إلا ما قال لك متى بيطلع من المستشفى ويرجع؟!!..
سارة: لاء.. إلى الآن ما قالوا شي..
أبوعبدالرحمن: الله يقومه بالسلامه.. كنت بروح له بس ما طاع أجيه..
سارة: لهالدرجه حالته خطيره..
أبوعبدالرحمن: ليش؟!.. انتي ما تكلمينه؟..
سارة: أ.. إلا بس.. ما تحتاج إنك تسافر عشانه..
أبوعبدالرحمن: ولو.. هذا حسبت ولدي..
سارة: بيرجع قريب..
قمت وخليت أبوي جالس... أنا مقتنعه تماما باللي أسويه ودام أبوي بيساعدني بحاول أقنع آدم... بموافقته بحقق أشياء كثيره منها زواج سطام من تهاني..
مرت أيام قليله وكنت طول وقتي مشغوله ببنتي... فهده وجوري ما اقتنعوا... كانوا يحسبونها لعبه ألعب فيها... رابضين قدامي ليل ونهار يشوفوني وش أسوي فيها... يلبسونها بشوي شوي خايفين... ناظرت جوري لما سألتن: وش بتسمينها؟!!..
سارة: مدري.. بدور لها أسم حلو..
فهده: سميها نوره زي صديقتي نوره..
سارة: الله حلو نوره بس بنشوف اسماء ثانيه..
جوري: لا سميها هيفاء زي بنت محمد..
هيفاء... عورني قلبي لما قالت هيفاء... تذكرت نفسي... سألتها:مين محمد؟!!..
جوري: محمد ولد الجيران اللي عنده بنت اسمها هيفاء.. أمها ما أحبها..[حتى انتي؟!].. خالتي تعطينا حلاو كل مره نورح مع أمي..
فهده: إيه بس هي تقول لا تعطينهم.. ملقوفه..
سارة: أبي أسميها اسم محد سما زيه..
فهده: إلا فيه ناس يمسون أسامي كثيره..
سارة: لا قصدي عندنا محد سما زيه..
قاموا فهده وجوري يعددون لي أسماء الدنيا كلها... اللي تقول بتول واللي تقول جمانه وغيداء وهيا و ريهام والجازي و و و و وغيرها من الأسماء... قلت: بعدين.. بعدين نشوف وش نسميها..
رفعت عيوني لما نزل سلمان من فوق... قمت بسرعه وسألته: بتطلع؟..
سلمان: إيه..
سارة: ممكن تحطني ببيت سطام على طريقك..
سلمان: طيب بسرعه لأني مستعجل فيه كوره اليوم..
سارة: أنا مدري وش تلحقون عليه كوره ومصارعه وطواعين..
لبست عبايتي بسرعه وشلت بنتي والشنطه شالتها فهده وركبتها السيارة... رجعني سلمان البيت ونزلت من السيارة وأنا أحرصه ما يسرع... دخلت البيت ورقيت بسرعه لغرفتي وحطيت بنتي اللي كانت نايمه... جننتني بالسيارة تصيح وتصيح لما شربتها حليبها ونامت... طلعت للصاله وخليت باب غرفتي مفتوح شوي عشان أسمع صوتها لما تقوم... أول ما جلست على الكنبه طلع سطام من غرفته وشافني... قال: رجعتي؟!!..
سارة: إيه..
سطام: جبتي بنت بنت خالتك معك..
سارة: لو سمحت هذي بنتي..
سطام: إيش!!..
سارة[كررتها]: بنتي..
سطام: لما نسمع رد أبوها بالأول..[قصده آدم]..
سارة: أبوها مب ممانع..
سطام: إيه هين.. ألحين نشوف..
ألحين!!!!!.. ناظرت الدرج لما سمعت صوته من تحت ينادي: سطام..
سطام[يعلي صوته عشان يسمعه آدم]: تعال احنا فوق..
آدم: انزلوا انتوا أنا مالي حيل أطلع..[هذا متى رجع!!]..
سطام: يالعجاز وقصرك كله سلالم.. شلون تطلع؟!!..
آدم: قصري كله سلالم بس فيه أسنصير..
سطام: طيب طيب نازلين!!..[همس لي].. روحي جيبي بنتك فاجئيه..
يستهبل علي سطام!!.. قمت بسرعه ودخلت غرفتي وسكرت الباب... حطيت يدي على قلبي خايفه... وش أسوي؟...كيف أقول له... أخاف من رده... جلست في الغرفه أدور وأفكر... حاولت اصف كم كلمتين على بعض أقولهم... في الأخير تنهدت وقلت بيني وبين نفسي أرفع من معنوياتي خليها على الله... طلعت وخليت البنت في الغرفه ونزلت لهم تحت... دخلت بشوي شوي... طاحت عيوني على آدم على طول وناظرت عضلات يده كيف لافينها... بس أبدا ما قللت من هيبته ورعبته كل مره أدخل فيها وأشوفه... بلعت ريقي لما رفع عيونه وشافني... ظل يناظرني وأنا أقرب بشوي شوي وأوقف قدامه... رفع راسه وأنا أبي أتحرك بس مب عارفه وش أشوي أبدا فيه... لما هو بدا ومسك يدي وبسرعه سحبنبي له وضمني بيده اليمين ... رفعت يدي اليمين ولويتها على رقبته... أكرهك آدم... بس حتى مع كرهي لك لازم أمثل صح... بعدت عنه شوي وقلت: سلامتك..
آدم: الله يسلمك..[أكره نفسي]..
سارة: إلى الآن تعورك؟..
آدم[يتدلع]: ألحين تعورني أكثر..
سارة: معليش تحمل.. ليش ما سمعت كلامي؟..
آدم[عايش دوره]: غلطان..
نزلت عيوني وناظرت يده الملفوفه... بعدين رفعت عيوني لسطام اللي كان مبعد عيونه عننا... بعدت عن آدم شوي بس مسك يدي وجلسني جنبه ولف يده علي عشان ما أتحرك من عنده... رفع راسه سطام ورجع كمل كلامه: إيه أجل تقول إنك بتوقف شوي..
آدم: إيه لما أحس إني طبت خلاص..
سطام: وبترجع للطير ياللي..
آدم: بالضبط..
سطام: شلك بعوار الراس..
آدم: مو وقته ألحين لو سمحت.. تو عبدالرحمن سمعني محاضره لما جاني صداع..
سطام: تستاهل..[سأل].. إلا إنت ما تقدر تطلع فوق أبد.. العوار في يدك مب في رجلك..
آدم[ابتسم]: أدري بس كنت أبيكم تنزلون لي..
سطام: ياللا أجل نطلع... أريح فوق..
آدم: أوكيه..
قمت أبي أسبقهم بس آدم ظل ماسكني وما فلتني... رفعت راسي أشوفه بس ما عبرني وظل ماسكني عشان ما أتحرك من عنده... مشيت معه وطلعت الدرج وحتى لما جيت بروح لغرفتي أشوف بنتي قامت والا لا مسكني ومنعني أروح...ظليت جالسه جنبه وهم يسولفون والثعابين تدور حوالينا من كل مكان... كان قلبي يدق كل شوي وأناظر باب غرفتي...يا ترى هي قامت والا بعدها نايمه... يا خوفي تقوم جوعانه وتفزع الدنيا... أبي أقول لآدم قبل عنها... سكتوا لما قام سطام يقرا الجريده وآدم يطقطق بريموت التلفزيون... كان سطام كل شوي يرفع عيونه علي وأنا اناظره... لما حس فينا آدم وقال: شفيكم؟..
سطام ما رد وأنا ما عرفت وش أقول فسكتنا بس آدم رجع سأل: شعندكم؟..
سارة[ابتسمت ورفعت راسي له]: أبد سلامتك..
آدم[ناظرني ومسك يدي]: أكيد؟!..
سارة:............................................. ..........................................[يا ألله يا آدم توترني لما تسوي كذا]..
سطام: لا مو أكيد..
ناظرت سطام ورجع نغزني بعيونه... قلت: هو..[ناظرت غرفتي ورجعت ناظرت آدم].. فيه موضوع.. أبي أكلمك فيه ضوروري..
آدم: إيش؟!..
سارة:............................................. .............................................[شلون أبدا!!!!!!!!]..
آدم: وشو الموضوع؟..
سارة: غمض عيونك..[ناظرني سطام مستغرب]..
آدم: هاه؟!!..[شلون طرت على بالي أصلا!!]..
سارة: غمض عيونك.. بوريك شي؟!!..
آدم: سارة.. خلصي وش الموضوع؟..
سارة: طب غمض عيونك انت بالأول.. أبي أوريك شي..
آدم: سارة مب لازم هالحركات ياللا بسرعه..
سارة[عاندت]: لا لا لا.. غمض أول..
آدم: طيب هاه..[غمض].. غمضنا..[لازم تسمع كلامي هنا]..
قمت وقلت: لا تتحرك.. بروح أجيبه هو في غرفتي..
آدم: بسرعه..
طرت بسرعه ودخلت غرفتي وشلت بنت ملاك معي وطلعت... جلست جنبه وسطام متحمس يبي يشوف ردت فعل آدم لما يفتح عيونه... قال آدم: خلاص؟..
سارة: إيه..
فتح آدم عيونه وناظرني وشوي شوي نزل عيونه وناظر البنت... جلس يناظرها شوي بعدين قال: إيش هذا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!![إيش هذا!!]..
سارة[ابتسمت]: بنتنا..
آدم مو مصدق فرجع سأل بصوت عالي: إيش؟!!!!!!!!!!!!!!!..
قلت بسرعه: بنربيها معنا..[طير عيونه].. وبتصير بنتي.. انا أمها وانت أبوها..[رفع حاجب].. وبتعيش معنا.. هاه شرايك؟!!!!..
رفع آدم راسه وناظر سطام... أما سطام رفع الجريده وغطى على وجهه بدون أي تعليق... نزل آدم عيونه لي مره ثانيه وقال: أكيد تمزحين..
سارة: لا.. وليش امزح؟..
آدم: إنتي من وين جبتي البنت هذي؟!!!..[من وين؟!!].. رجعيها لأمها..
سارة: أمها لو تبيها كان ما جبتها..
آدم: يعني شلون؟..
سارة: يعني خلها تعيش معنا ألله يعافيك.. الله يوفقك.. الله يدخلك الجنه آدم..[آدم يناظرني مستغرب]..الله يخليك..[حطيت البنت ومسكت يده].. الله يخليك..

S.M.3.D
30-07-2010, 13:48
آدم[بصرامه]: لاء..
سارة: آدم لو سمحت.. خلني أربيها..
آدم: سارة.. هذي مو لعبه هذي بنت.. روح..
سارة: أدري والله أدري.. أبيها تعيش معنا في القصر اللي ما فيه حياة يمكن يحيا بسببها..
آدم:بلا كلام فاضي.. هالبنت مستحيل تعيش معنا..
سارة: ليش؟!!..
آدم: بدون ليش..
سارة: بس أنا أبيها..
آدم: وأنا قلت لاء..
مسكت يده بقوه وناظر بعيوني.. ترجيته: آدم.. أترجاك..تكفى.. خلها معي..[تركته ورفعت البنت عشان يشوفها].. شلون أرجعها لأم ماتبيها؟!!..
آدم:.............................................. ..........................................[ما يرد]..
سارة: آدم.. قول إنك موافق..
آدم: ما أقدر..
سارة: ليش؟!..
آدم: كفايه علي انتي.. تجيبين لي وحده ثانيه فوقك ليش؟.. وبعدين هالبنت وين اثباتاتها.. وين شهادت ميلادها وين عقد التبني واللا مافيه شي من اللي قلته..
سارة: ما فيه شي من اللي قلته..
آدم: يعني لازم أنا أطلع لها شهادت ميلاد.. أكتبها باسم مين.. باسمي.. ما يجوز..
سارة:............................................. .........................................[صح كلامه]..
آدم: وبعدين شلون أطلع لها جواز سفر.. تدرين إننا نسافر أمريكا كثير.. كيف بناخذها معنا.. لما تكبر كيف بندخلها المدرسه.. ما فكرتي بهالأشياء عشانها.. واللا فكرتي بنفسك وبس..
سارة: أنا ما فكرت بنفسي.. أنا فكرت كيف البنت بتعيش..
آدم: تفكيرك كان غلط.. ما أقدر..
سارة: ولا بأي طريقه..
آدم:.............................................. .........................................[ساكت]..
سارة: بسوي أي شي عشانها بس انت وافق..
آدم: سارة مع كل اللي قلت لك ما فهمتي.. أنا ما أقدر أخليها باسمي ولا أقدر أظيفها معي في بطاقتي.. أول شي يكون خطر عليها..
سارة: ليش؟..
آدم: ليش؟!!.. سارة انتي ماتعرفين شي عن حياتي..
سارة:............................................. .................................................. .[يعني إيش؟!!.. وش أسوي!]..
آدم: ياللا نروح البيت..
سارة: والبنت؟!!..
آدم[همس بصوت واطي يعحسبني ما سمعته]: أقول لها ثور تقولي احلبوه..
سطام: وديها دار الأيتام!..
سارة[ظليت معلقه عيوني عليه]: آدم بنرميها؟.. طلبتك..
ناظرني ورجع قال: ياللا نمشي..
رجعت قلت: والبنت؟!!..
آدم: سوي اللي تبينه..
نزلت عيوني أناظرها... أسوي اللي أبيه!!.. رفعت راسي بسرعه وأنا مبسوطه... مو مصدقه... آدم وافق... قمت لا شعوريا وضميته بقوة... وبعدت عنه وأنا حاضنه وجهه بكفيني وأقول له: شكرا آدم.. شكرا..
قمت بسرعه ودخلت غرفتي ولميت كل أغراض بنتي ودخلتها بالشنطه ولبست عبايتي... طلعت ولقيت آدم قايم من مكانه وواقف عند الدرج... ناظرت سطام اللي كان مو مصدق وقلت: لا تنسى اللي بينا..
ناظرني وهو ساكت... خلاص... بيتزوج تهاني والتوفيق من رب العالمين... شلت بنتي بشوي شوي وآدم يناظرها وهي بحضني... قال: حجمها صغير مره..
سارة: والده بدري..
سكت ونزل من الدرج ونزلت وراه... طلعنا من البيت وكان فيه سيارتين معه... ركبت جنبه ورا والسايق حرك السيارة متجهين للقصير.. حسيت إن الفرحه غامرتني مرررررررره... مو مصدقه إن صار عندي بنت... رفعت عيوني أناظر آدم ولقيته يناظر الشارع... قلت: وش بنسميها؟..
ناظرني وسأل: مالها اسم..
سارة: لاء مالها اسم..
آدم: سميها اللي تبين...[شفيه متغير]..
قلت: طيب شرايك نختار مع بعض اسم لها..
نزل عيونه وناظر البنت ثم قال: هذي بنتك انتي.. انتي اتخاري لها اسم..
سارة: وانت ابوها..
ناظرني مستغرب... رجعت قلت: إيه.. ابوها.. أنا أبيها تعيش الحياة الأسريه مب كل واحد فينا بوادي..
آدم: مصدقه انتي.. من متى واحنا نعيش حياة أسريه..
سارة: حتى لو ما كنا نعيشها.. بنعيشها من اليوم..
بعد عيونه عني باستخفاف... ظليت أفكر بيني وبين نفسي بأسماء بنات لما وصلنا القصر... نزلت وشلت الشنطه معي... وصلت نص الدرج بعدين ما قدرت أكمل... الحمل صار ثقيل مره على يدي... نزل الحارس وشال عني الشنطه... خف الحمل وقدرت أكمل لما طلعت ولحقت آدم... الحارس ترك الشنطه عند الباب وجت وحده من الخدم وشالتها لي... قربت مني تشوف البنت وقالت: يااااااااااااي.. بيبي حلو..
قلت: هذي بنت..
قالت: كيووووووووت..
عطيتها البنت تشيلها... ورحت فصخت عبايتي وحطيتها على الكنبه... مشيت معها لما وصلنا الصاله وتجمعوا الخدم حول البنت... كانت كل وحده تبي تشيلها وتلعبها... فزيت لما سمعت آدم يناديني وشكله معصب: سارة..
الله يستر..وش يبي هذا بعد؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
ترقبوني في الجزء السابع والثلاثون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

Le blue ciel
30-07-2010, 14:31
الســلام عليــكم

مشــكورة على البــارت مــرة مــرة روعــة .. بس يــاليت تــخــلين ســآرة تــحب آدم لآنه ثــامر ما يســتاهلها آبد
..
آمــا البــنت آظن لــما وليــد بــيرجع راح تــنكشف الحـقيقة و يــاخــذها .. آظن آنه راح يــطلق ملاك .. تــستاهل
..
ســلطــانوه هو و ثــعابينه .. روان راح تــكون آكثــر مـلائمة لــه من تــهاني
..
مشـكورة و في آمــان الله

ميغ
30-07-2010, 15:19
البارت حلو بس مو كانو قصير شوي
سارة غبية بعد ماشافتو بعيونا لساعتا بتفكر بثامر عنجد الحب اعمى
مسكين سطام مابدي يا يتزوج تهاني مو ظابطة علي روان اظبط
المهم انو روايتك كل بارت بيزيد حماس اكتر بس ياريت تمشي بالاحداث شوي
يعني بلشي كشفي شوية اسرار لانو كل مرة بيزيد الغموض اكتر والصراحة اذا ضلت هيك كتير غامضة
بتصير شوي مملة وبليز لاتتاخري وانشالله بترجعي بالسلامة وبيكون زاد الوحي وتقدري تكتبي اكتر من بارت مع بعض :d
وشكرا

**nOoOoOna **
30-07-2010, 20:33
يسلموووو ع البارت وفرحت انو ادم رضي يربي البنت

كدا تسوي جو في بيتهم وياريت تعمليلنا شوية مواقف لآدم مع البنوته :)

بإنتظارك ... تحياتي

Đαяк εмσ™
30-07-2010, 23:23
آخيـــراً التكمــلة منـــي مصدقـــة xD ~!!!
البـــارت أكثــر مــن راائــع , مــلاك دي ما عنــدهــا قلب xP !!
والحمدلــله أنو آدمـ وافق x) ~
سطــام أحس تنفــع معاهـ أكتر شي رواان xD !!
ننـــتظر البـــارت الجديد لا تتــأخري تــكفيين xP !!

S.M.3.D
07-08-2010, 02:45
((الجزء السابع والثلاثون))
قله... اللي وصلني منه يكفيني عمر... كيف يبرى طعن سكين الغدر...قله كان لي عنده قدر... لاتليقنا أمام الناس يسلم... لا يبين أي حد إنه متألم... لا يخلينا حكاية كفايه... ما جرى منه كفايه... قله حلله وباحه اللي ما عرفت إلا جراحه... هان قلبي واستباحه... دام لي وجرح حبه...قله وفقه ربي بغيري واني... رحت في شري وخيري... له مصيره ولي مصيري لا يعلقني بدربه..

خليت البنت مع الخدم وطلعت فوق بسرعه أشوف وش عنده... أول ما رقيت لقيته واقف يستناني... بلعت ريقي لما شفته يناظرني نظرات قويه... قلت: سم..
آدم: وين كنتي تروحين وتجين بفترت غيابي..
وش هالسؤال اللي طرا فجأة... وش بقول له ألحين؟!!.. وين بروح يعني؟!!.. تذكرت ثامر... رفعت عيوني وناظرت آدم... معقوله يكون يقصد ثامر... بس كيف عرف؟... يراقبني... أكيد يراقبني... قال: ردي..
سارة:............................................. .............................................[ما عندي رد]..
آدم: وين كنتي تروحين؟!!..
سارة: أبوي..وأهلي..
آدم: بس؟!!!..
سارة:............................................. ..........................................[ما أبي أكذب]..
آدم: سارة.. قاعد أسألك..
سارة:............................................. ..............................................[آسفه آدم]..
آدم: لا تخليني أسوي شي مايعجبك..
ناظرته خايفه وقلت: انت ما كنت ترد على تليفوناتي.. كيف كنت تبيني أقول لك وين أروح وين أجي.. ليش ما تخليني أكلمك؟..
آدم: تعرفين كيف تقلبين الكلام..
سارة: وش تبيني أقول لك؟..
آدم: خلاص..
ناظرني بعيوني وكأنه يدور المكان اللي كنت فيه... نزلت عيوني عنه بسرعه... ظل واقف شوي بعدين عطاني ظهره وراح للجناح... حطيت يدي على قلبي... يمه... ليش شك فيني؟!!... شلون خليته يشك فيني؟... لفيت لما سمعت صياح الطفله... رجعت بسرعه لهم لقيتهم يحاولون يهدونها بس ما هدت... أخذتها منهم وقلت لوحده من الخدم تجيب الشنطه معي... حاولت أهديها لما وصلت لغرفه هديل ودخلتها... قالت الخادمه: أسوي لها حليب..
سارة: يا ليت بسرعه..
عطيتها مصاصتها بس رجعت طلعتها من فمها ما تبيها تبي الحليب... ما سكتت إلا لما شربتها... تناظرني وهي تشرب وعيونها مليانه دموع... مسحت دموعها بطرف كمي... لما خلصت حليبها حطيتها على السرير... هاديه وفي حالها بس تناظر السقف... طلعت من الغرفه بشوي شوي... ودي آخذك معي بس شوي شوي لما يتعود عليك آدم..
رحت الجناح وفتحت الباب لقيته جالس بالصاله ويناظر التلفزيون.. مصارعه!!.. قلبت عيوني على زوايا التلفزيون بس مالقيت قناه... أجل فديو... طيرت عيوني لما ركزت باللي يلعب... هذا آدم؟!!!.. إيه والله هذا هو... هذي آخر مباراة خسر فيها... قاعد يسترجع أخطاءه... الخطأ الوحيد اللي سويته إنك رحت تصارع وأهملت يدك... تستاهل ما جاك!!...ارتعت لما قال: خلصتي ورضعتيها؟!!..
سارة:............................................. ..................................[انتبه لي؟!]..
آدم: توك تفكرين إن عندك زوج جوعان..[لف علي].. سوي العشا بسرعه..
سارة: طيب..
رحت بسرعه للأوفيس وفتحت الثلاجه وطلعت مقادير السلطه وغسلتها وجلست أقطعها... بعدين زينت بيض مع بقدونس... نظارت الوقت... مرت عشر دقايق... البنت بلحالها هناك... يارب تدخل عليها وحده من الخدم يارب... خايفه تكون تصيح وما فيه أحد يسمعها... فتحت الثلاجه وطلعت برتقال وجلست أقطعه بعدين دخلت في الخلاط عشان أسوي عصير... خليته يخلط وغسلت يدي... مشيت بطلع أشوف البنت بس وقفني: سارة..
رصيت على أسناني ولفيت بشوي شوي... قلت: سم..
آدم: خلصتي العشا؟..
سارة: ثواني بس.. أبي أروح أشوف البنت..
آدم: لما أتعشى روحي شوفيها..[!!!]..أنا أهم..
خبل هذا والا إيش!!.. أقول له البنت يقولي أتعشا!!.. رجعت للأوفيس وسكرت الخلاط وصبيت العصير في الكاس وبعدين حطيت الأكل وقلت: تفضل..
وقف الفديوا وجا جلس قدامي... قال: ما تقدرين تصبرين شوي؟..
سارة: إيش؟!!..
آدم: على إيش مستعجله؟!!..
سارة: البنت بلحالها..
بعد عيونه عني ببرود وجلس ياكل وهو ساكت... خليته ياكل وطلعت بسرعه من الجناح ورحت لغرفه هديل... دخلت بسرعه ووقفت عند الباب وأنا اتنفس بهدوء لما شفت الخدامه مع البنت... حطيت يدي على قلبي... قربت وسألتها: صاحت؟..
الخادمه: لا..
سارة: شكرا..
الخادمه: ما سويت شي..
ناظرت البنت ثم قالت كلمه ما فهمتها... ما عرفت معناها إلا لما قالت: أبويها ماتوا..
سارة: آهااااا..[بالإنقلش].. قصدك يتيمه..
الخادمه: لا..[رجعت قالت نفس الكلمه]..
فكرت شوي بيني وبين نفسي وما خليتها تروح إلا لما فتحنا الكمبيوتر وكتبت الكلمه وطلعت الترجمه معناها (تبني)... ألحين فهمت...كانت تسألني إذا أحنا تبنيناها أو لا... قلت لها شي مثل كذا بس ما تبنيناها فعلا... كملت كلامها: الطفل بيقوي العلاقه بينكم..
قلت: مين؟!!!!!..
الخادمه: انتي والسيد آدم..
سارة:............................................. ................................[انحرجت.. استحتيت معد عرفت أرد عليها]..
الخادمه: أنا متأكده إنها بيحبها كثير..
سارة: وأنا بعد.. أتمنى يحبها..
نزلت عيوني وناظرتها... كانت مفتحه وتناظر اللي حولها وبس... ابتسمت وشلتها معي وقلت: باخذها معي.. تظنين آدم بنزعج منها لما تنوم جنبه..
الخادمه: امممم.. يمكن لأن أول يوم.. أظن بنزعج..
بكيفه... خله يعصب ويطق راسه بالجدار... الواحد لازم يتعود من أول يوم... ناظرت البنت وأنا شايلتها... والله شكله بالأخير أنا وانتي بننوم برا... ننوم هنا بكرامتنا أحسن... لا لا... نجرب أول يوم إيش بيصير... نزلت من السرير ودخلت الجناح بس ما لقيته... شكله خلص أكله... اهتزيت وهزيت البنت معي لما قال: تأخرتي.. كل هذا رحتي تجيبينها؟!!..
صاحت البنت وفزعت الدنيا... حاولت أهديها وأناظره... قلت وأنا أهزها بشوي شوي عشان تهدا: انت ما تحس.. حرام عليك.. شوي شوي.. أنا جنبك مو بعيده.. [البنت بينقطع قلبها من الصياح]..
آدم: كيف تبيني أكلمك ان شاء الله؟!!!!!!!!!!!.. توك تشرفين سموك؟!..[يا ملغك وانت تتطنز]..
سارة:............................................. .............................[ما برد عليك لأنك ما تستاهل الواحد يرد عليك]..
آدم:سكتيها عورت لي راسي..
سارة: بس بس حبيبي..[حاط يدينه على خصره]..لا لا تصيحين تكفين..[ابتسم ابتسامه استخفاف على جنب].. قلبي انتي..[رفع حاجب]..
آدم:على طول صارت قلبك..
سارة: آدم وش مشكلتك انت؟!!..
آدم[ما توقع سؤالي]: هاه؟!..
سارة: بنتي وبعطيها قلبي وروحي وكياني انت وش تبي؟..
آدم:.............................................. ................................................[ساكت]..
رفعتها على كتفي وحضنتها ومسحت على ظهرها لما سكتت... بعد ما شفتها سكتت جتني نوبه غضب على آدم مو طبيعيه بس حاولت أمسك نفسي بقد ما أقدر بس ما قدرت أمسك نظرات الحقد اللي طلعتها عليه لما هو انحاش وقال: لا تناظريني هالنظره..[لف ودخل غرفته وسكر الباب]..
بيجنني.. والله بيجنني... افففففففففففف منك يا آدم.. ما منك فايده أبد... جلست أدور والبنت على كتفي هاديه... أروح وأرجع بالصاله وبكل مكان مشيته لما مشيت جنب المرايه ولاحظت البنت على كفتي... رجعت ناظرتها بالمرايه... ما أدري وش حسيت!.. احساس غريب مر علي... كانت نايمه على كتفي طول الوقت وبدون ما أحس... بلعت ريقي... حاظنه نفسها وعلى كتفي حاطه خدها ونايمه... رحمتها...لا... رحمت ملاك اللي ما قدرت تحس ولو جزء باللي حسيته ألحين... تنهدت وأنا أقول بنتي... ابتسمت وأنا اقول لها أحبك... أنا أمك... لا تزعليني... ولا تعصبيني... اسمعي الكلام ولا تبعدين عني... ولا تنومين إلا بحضني... واسمعي كلام بابا... صح إنه شرس وما عنده قلب!!.. بس كل انسان يتغير وأكيد بيحبك..
نمت فوق الكنبه وبين أحضاني بنتي الصغيره... نمت وأنا أنقلها كومه النصائح اللي لازم تنفذها... ما رح اكون قاسيه عليها طبعا... أدري إني مارح أقدر... هذي بنتي... ومهما سوت بظل أحبها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعد!!!!!!!!!!!..
آدم: سارة وش هالأسم؟!!.. تبيني أكتبها باسم دعد..
سارة: إيه.. دعد.. عاجبني..
آدم: ويكون مكتوب دعد آدم.. يع.. كله حرف الدال..
سارة: وإذا؟!!.. وبعدين لا تنسى هي أصلا دعد وليد.. مو دعد آدم بس انت مالك إلا رايك.. تبي تزور لها شهاده وتكتبها باسمك..
آدم: مضطر أسويها عشان لما نروح امريكا ما يكون لك حجه تجلسين..
سارة: بتزور لها جواز!!!!!!..
آدم: كل شي بزوره..[يعدد].. شهادة الميلاد.. وطبعا مكتوب فيها أنا أبوها وانتي امها.. بطاقه جديده للعائله بعد مزوره عشان نظيف دعد فيها.. وش بعد بزور؟..
سارة: وانت عندك هالشي مثل السلام عليكم..
آدم[عصب]: محد خلاه السلام عليكم إلا انتي.. عاجبك ألحين.. عشان كذا رفضت إنك تربينها من البدايه..[يهدد]..ويا ويلك يا سواد ليلك يا سارة إن عرف أحد إن هالبنت مكتوبه باسمي..
سارة: ليش؟..
آدم: بدون ليش..
سارة: حاظر محد عارف..
آدم: وفيه شي ثاني بقوله؟.. من اليوم ورايح ما تطلعين إلا ومعك سيارة ثانيه فيها حارسين على الأقل..
سارة: ليش؟!!!!!!!!..
ناظرني نظره تخوف يعني يكفي أسأله فحطيت يدي على فمي على طول... كمل كلامه: وطبعا بعد اذني تطلعين..
سارة: أكيد..
سكت شوي يتذكر بعدين قال بدون اقتناع: دعد!!!!!!!!!!!!!..
ابتسمت أحايله: إيه دعد..
آدم:مو مشكله.. دعد رغد شهد.. اللي هو..
سارة: لو انت وش بتسميها؟..
آدم[يفكر]:امممم.. جيسيكا..[!].. ماريا..[!!].. ساندرا..[!!!]..في أسماء كثيره..
سارة: خلنا على دعد أحسن..

S.M.3.D
07-08-2010, 02:46
ما رح أكون جاحده لجميله بس فعلا آدم تعب معي... وراح زور أوراق شبه رسميه عشان دعد.. اسمها الجديد اللي كل ما قلته لأحد استغربه من البدايه مع إن اسم دعد عربي 100% بس حاولت ابحث عن معناه بالنت وما لقيت... أكيد له معنا بالنهايه..
ملاك سافرت لزوجها استراليا وما رح ترجع إلا لما يخلص زوجها دورته هناك... الأهل اتفقوا وقرروا يكون العيد في البر...كل خوالي وافقوا وأبوي أصر على سطام يجي معنا وحتى أهل هديل نسايبنا كانوا مع الأتفاق أما آدم فكان يحاول يتحجج ويسافر بس أبوي لزم عليه... والحمد الله إنه ما قدر يقاوم... ما أبي أتعيد بعيد عن أهلي..
دعد... صارت تكبر يوم عن يوم... لما صار عمرها ثلاث أسابيع طلعت أنا وآدم وهي للسوق وشرينالها أغراض كثيره... صح إنه هبلبي وما خلاني آخذ اللي أبيه على قولة إنه ما يعجبه بس ما عليه أهم شي نجيب أغراض للبنت...وشرينالها سرير وكل شي... ولما وقف يحاسب طارت عيوني على السعر الموجود بالشاشه... قلت مصدومه: خمسه وخمسين ألف!!!!!!!!!!!!!!!..
آدم[يهمس وهو يبتسم]: اسكتي فضحتينا..
سارة: انت مجنون.. بتدفع هالمبلغ..
آدم: ليه وش قالوا لك؟.. عاجز!!..
سارة: لا.. بس أغراض طفله عمرها ثلاث أسابيع توصل هالمستوا.. كلها شهر واحد وبتكبر وبنشتري لها غيرهم .. ما تسوا..
قمت أطلع ملابس وأشياء كثير وهو يرجع ويقول: لما تكبر نشتري غيرهم..
سارة: وانت خلاص الفلوس عندك ببلاش!!!!!!!!!!..
آدم[رفع حاجب]: ليش فيه فلوس بفلوس؟!!!..
سارة:............................................. ..........................................[وش هالسؤال الغريب]..
عقد حواجبي وأنا أسترجع السؤال... يعني إيش ما فهمت؟!!... ناظرته لقيته يحاسب وبيخلص... خله... الفلوس أصلا قاعده على قلبه ما يدري وين يوديها... خل نستفيد منه... قلت: بالمره شرايك نروح نشتري لها غرفه..
آدم[ناظرني]: نشتري لمين؟!!..
سارة: لدعد..
آدم: تستهبلين.. وان جت لمياء وشافت الغرفه..
سارة:............................................. ...............[وهذي لمياء لازم تحسب لها ألف حساب!! والا انت مصدق بنشتري لها غرفه بهالعمر]..
آدم: أكرمينا بسكوتك احسن..
على طاري لمياء... ما صدقت اذني لما رجعت كلمتني هديل وقالت لي إن لمياء جوالها مقفل... يا ترى هالبنت وش مخبيه علينا؟... المشكله إني ما قدرت أفاتح آدم بالموضوع... كل اللي حاولت أسويه هو إني أنبهه بس يرجع السالفه كلها فوق راسي ويقول: اختي ما تسوي شي غلط؟..
سارة: كل انسان معرض للخطأ..
آدم: وين ما وصل خطأ لميا مارح تعديك..
عورني قلبي لما سمعت هالكلمه منه... يعني كيف ميب معديتني؟... أنا وش سويت عشان أطيح من عينه... قلت: يعني أنا بنظركـ ـ ـ ..
قاطعني: رخيصه..
رخيصه..
رخيصه..
رخيصه..
رخيصه..
رخيصه..
ترددت الكلمه كثير على مسامعي... صرت في كل وقت أسمعها وأحسه يقولها حتى بنفسه... أنا ما سويت شي عشان يقول عني كذا... حاولت أكتم جواي مو عشانه... عشان ما أزعل نفسي... لأنه ما يستاهل الواحد يزعل بسببه... يكفي إني عارفه نفسي... وكلامه بقطه بحر... مو أنا سارة اللي تغيرني كلمته... بأعتبر نفسي ما سمعتها منه... بس مو قادره انسى... كل شوي ترجع تتردد على اذني... حسيت نفسي صرت مهلوسه... صرت أخاف تجيني أي كلمه منه... صرت احاول أتجاهل كلامه... أحاول أنفذ اللي يقوله بدون ما أسأل... أحاول ما أجادل... ما أتكلم كثير لأن بكلامي أحس إنه يتنرفز... كنت طول الوقت اللي ما يكون فيه موجود أجلس مع بنتي دعد... ملت علي كل شي... ما صرت أتحرك إلا بها... والخدم حبوها كثير... حتى إني استغربت لما نمت وهي على حظني... الانسانه الوحيده اللي نامت على حضني ونمت بدون ما أحس فيها كانت دعد بنتي..
اليوم أول يوم في رمضان... وحبت أم آدم تعزمنا كلنا ونفطر عندها... ما كان ودي أروح عشان دعد... بحس نفسي غلط لو أخذتها معي... متردده إلى الآن... لفيت وناظرت باب غرفته مفتوحه بس ما طلع منها... استنيت لما طلع ناديته: آدم..
وقف وبدون ما يناظرني رد: نعم..
سارة: دعد.. ما ودي آخذها..
آدم[ناظرني]: طيب خليها.. الخدم مب مقصرين..
سارة: إيه بس.. آخاف تكون ثقل..
آدم: طب وش تبيني أسوي لك يعني؟..
صح!!!!!!!!!!!.. وش بيسوي لي يعني؟!!.. كمل طريقه وطلع من الجناح... شكله بيروح لعمله ثم بروح لبيت أهله... دخلت الغرفه وأخذت جوالي ثم دقيت على سطام... مبدئيا أعرف رده بس بحاول... أول ما رد قلت: السلام عليكم..
سطام: وعليكم السلام..
سارة: وشلون الصايم اليوم؟!!..
سطام: جوعان..
سارة: ما تسحرت؟..
سطام: إلا.. بس قايم من صبح ألله.. إلا وش رايك بما إنه أول يوم تجون تفطرون عندي..
سارة: راحت عليك.. بروح لحمولتي أفطر عندهم..
سطام: هاه؟!!..
سارة : وش فيك؟.. حمولتي..
سطام: بتفطرون هناك..
سارة: إيه..
سطام: قهر.. أجل مالي إلا أفطر عند أخوي..
سارة: طيب ممكن تسدي لي خدمه..
سطام: إذا كنت أقدر ليش لاء..
سارة: أبي أحط دعد عندك..
سطام: إيش؟!..
سارة: ما يصير آخذها معي..
سطام: يصير بس تحطينها عندي؟!!!..
سارة: سطام الله يعافيك.. خذها معك لأبوي أكيد بستانس عليها.. أخذتها مره وطار من الفرح..
سطام: لا تقنعيني.. من ألحين لاء..
سارة: ليش؟..
سطام: سارة تستهبلين.. انا ما أعرف حتى أشيلها..
سارة: حرام عليك..
سطام: آدم يشيلها والا يلعبها؟!!!..[لاء].. تلقينه حتى ما يجلس جنبها..
سارة: يبيله فتره عبال ما يتعود عليها..
سطام: سارة الزبده لاء..
سارة: سطام ألله يخليك..
سطام: لاء..
سارة: طب والحل..
سطام: ما أدري..
سارة: شوف.. أنا ودي أخليها عند الخدم بس خايفه عليها.. على الأقل يكون فيه أحد معها.. شرايك أخلي وحده من الخدم تجي عندك بس عشان تمسك البنت أهم شي تكون أنت موجود..
سطام: لا بالله تمزحين..
سارة: لا ما أمزح..
سطام: وآخذ الخدامه معي عند أخوي..
سارة: إيه..
سطام: ما تجي..
سارة: الله يخليك سطام عشاني.. بس هالمره..
سطام:............................................. .............................................[يفكر]..
سارة: بليز..
سطام: طيب بس هالمره ولا تعودينها..[فرحت]..
سارة: منيب معودتها..
سطام: متى بتجيبينها؟..
سارة: ساعة وتكون عندك..
سطام: أوكي..
سارة: أحبك أحبك أحبك أحبك..
سطام: أدري أدري أدري أدري.. ياللا مع السلامه..[سكر]..
خاف إني أطلع له بشي ثاني... يا زينك بس يا سطام... ما فيه مثلك... حطيت الجوال وفتحت الدولاب على طول... طلعت ملابس دعد وحطيتها بشنطتها وحطيت كل أغراضها ثم طلعت الملابس اللي بلبسها لها... رفعت سماعة التليفون وطلبت وحده من الخدم عشان تجلس مع دعد في ما أنا أتسبح وأغير ملابسي...فتحت دولاب آدم بالغلط بس مر على نظري شي انتبهت له... رجعت فتحت دولابه مره ثانيه أدور الشي اللي شفته... صرت أدور بين قمصانه بس ما لقيت شي... رفعت عيوني وأنا أسكر الدولاب ورجعت فتحته بسرعه... علقت عيوني على ياقه بلوزته... شلتها وطلعتها أتأكد وأناظر زين... أحس عيوني مب مصدقه اللي أشوفه... وشو هذا؟... روج!!.. نصها والنص الثاني ـ ـ ـ ... أكيد...بلعت ريقي وأنا أنظار البلوزه... حسيت يدي ترتجف... متى؟!!.. وش معنى الكلام اللي قاله للمياء آخر مره... يخون!!.. يخوني أنا زوجته... يخون حبيبته... مالك أمان يا آدم... مع إني أحسك هديت عن أول وما صرت تظربني بس الظاهر صار لك اسلوب ثاني يشغلك... رجعت القميص بسرعه لدولابه وسكرته بقوه معصبه... تنفست قوه... الطيور على أشكالها تقع... ثامر صديقك وما بعدت عنه كثير يا آدم... بعدت هالأفكار بجلمه (أنا مالي شغل بحياته)..

S.M.3.D
07-08-2010, 02:48
لبست تنوره مو طويله مره بس ماسكه لونها موف غامق ويتموج مع الكحلي... أما البلوزه واسعه مره وأكمامها مو طويله ومنفوشه وشفافه لونها موف فاتح ولبست تحتها بدي كحلي... شعري خليته كيري وزينه بالجل... حطيت أساس خفيف وحتى ما بان بس معليش... حطيت كحل ومسكره وبلشر وروج وردي خفيف وزدت فوقه قلوس شفاف... لبست حلق صغير وسلسال صغير وساعة وكعب فوشي بس موعالي... طلعت شنطه فوشيه صغيره وحطيت فيها بوكي وعطر وروج وجوالي والأشياء اللي دايم تكون معي بالشنطه... طلعت من الغرفه وأنا شايله شنطت دعد وطلبت من الخدامه تلبس عبايتها وتتجهز تحت... رجعت لغرفتي و جلست ألبس دعد ملابسها وأزينها وأعطرها ثم وقفت قدام المرايه أشوف شكلي آخر مره... كويس... أهم شي ما أكون نسيت شي... ناظرت الساعة... ثلاث العصر... زين ما تأخرت... لبست عبايتي وأخذت شنطتي وشلت دعد... فتحت باب الجناح وطلعت... لقيت رئيسه الخدم واقفه ومعترضه على طلعة الخدامه... قلت لها: معليش بحتاجها اليوم..
رئيسه الخدم: بس اليوم مو جمعه..
سارة: لما ترجع تخلص شغلها.. أو خلي أحد من الخدمات تقوم عنها..
رئيسه الخدم: بس كذا رح يتلخبط جدول الكل..
سارة: أحترم رايك.. وأحترم تنظيمك للقصر طول السنين.. بس اليوم.. حاولي..
رئيسه الخدم: حاظر.. اللي تشوفينه يا مدام..
نزلت بسرعه من اللفت وطلعت من القصر... ركبت السيارة وركبت الخادمه جنبي وسيارة ثانيه ورانا... رحنا لبيت سطام وخليت السايق يرجع القصر بس السيارة الثانيه ظلت واقفه... دخلت بيدي دعد مع الخدامه بيت سطام...جلست بالصاله وهو توه ما نزل من فوق... دقيت على سلمان يجي ياخذني بس قال إن أهلي ما بعد خلصوا..
قلت: أزين عشان أروح معكم مره وحده..
سلمان: تبيني أجيك ألحين؟..
سارة: إيه إذا انت جاهز..
سلمان: دقايق واكون عندك..
سارة: أستناك..[سكرت]..
ناظرت دعد وأنا أرجع أتخيل آدم... ما كنت متخيله إن آدم من هالنوع بس كنت غلطانه... وقف شعر جلدي وبعدت عيوني بسرعه أطرد الفكره من راسي... شالت الخدامه دعد عني وصارت تلعبها ودعد تضحك... ابتسمت فرحانه لها... لفيت وجهي للدرج لما سمعت خطوات سطام ينزل... سلمت عليه وجلس بالكنبه الثانيه... قال: كاشخه.. رايحه الحموله..
سارة: ههههههههههههههههههههه.. أكيد..
سطام: هاي..[يكلم الخدامه]..
الخادمه: هاي..
سارة: بتاخذها معك لأبوي صح؟..
سطام: إيه..
سارة: أجل اليوم بالليل نتكلم عن موضوع تهاني.. قلت ما أبي أكلم خالي بدون ما تدري..
سطام: براحتك..
سارة: وش اللي براحتي؟.. هذا زواجك انت..
سطام: مو انتي اللي خططتي من البدايه..
سارة: لا تخليني أحس بتأنيب الضمير..
سطام: لاء حسي بتأنيب الضمير..
سارة: منيب حاسه بتأنيب الضمير عشانك..[ابتسمت]..
سطام: ههه.. من بيوصلك؟..
سارة: سلمان جاي..
سطام[قام]: أجل احنا نمشي..
قمت معهم وطلعت عشان استنى سلمان عند الباب... ما طول علي... خمس دقايق بعد ما راحوا هووصل... ركبت جنبه ووداني لبيت أهلي... دخلت عليهم مرتبشين وأمي بالمطبخ مع الشغالات مسوين فطائر... حبيت راسها وقلت: شلونك يمه؟..
أمي: ابعدي عن ريحه المطبخ..
بعدت ووقفت برا... سألتها وأنا أناظرها: وين هديل؟..
وجدان: هديل عند أهلها من الصبح..
سارة: أجل بروح أشوف البنات..
طلعت فوق ودخلت على روان وهي تكد شعرها... قالت: جيتي أنتي وبنتك المزعجه..
سارة: ما جبتها معي.. خليتها مع سطام..
روان: يعرف لها؟..
سارة: مدري.. بجربه اليوم كمربي..
روان: طباخ ومربي وخدامه وإيش بعد بتخلينه..
سارة: أهم شي إنه يسويها من طيب نفس مب مغصوب..
روان: اقول بس الله يستر على بنتك..
طلعت من الغرفه أشوف فهده وجوري خلصوا والا لا... لقيت فهده تلبس جزمتها وجوري تدهن وجهها بالكريم... قلت: السلام عليكم..
جوري: سارة انتي صايمه..
سارة: إيه..
جوري: وأنا بعد..
فهده: نصابه توك شاربه مويه..
جوري: أمي قالت عادي أصوم لما الظهر..
فهده: تونا قايمين..
جوري: طب أمي قالت..
سارة: خلاص خلاص.. لما تكبرين صومي لما المغرب طيب؟..
جوري: إيه..
طلعت من الغرفه ونزلت تحت لقيت خالتي ومنى موجودين... سلمت عليهم وجلست معهم... سألتني خالتي: أجل وين بنتي؟..
سارة: مع سطام..
خالتي: الله يهديك بس.. بتحرجينا مع الرجال..
سارة: خالتي هذي بنتي.. وهو مسكها عشاني..وبعدين منا مطولين..
خالتي: بيعرف لها؟..
سارة: لا تخافين سطام يقدر يدبر نفسه..
منى: يمه خلاص سارة أمها.. وخالتي وجدان جدتها انتي شيلي نفسك من الموضوع..
خالتي: تبني بعد أتبرا منها مثل اختك..
منى: يمه اقتنعي.. سارة صارت أمها..
خالتي: لا تجننوني.. شلون أمها بدون أب..
منى: سطام أبوها..
خالتي: هاو!!!!!!!!!!!!..[خخخخخ]..
سارة: خالتي لا تهتمين خلاص.. البنت بالحفظ والصون.. وبعدين أنا أمها مثل ما قالت منى.. واعتبريني تبنيتها..
خالتي: تعيدون وتكررون نفس الكلام..
منى: وانتي مو راضيه تقتنعين.. إذا بتربينها مع محيميد منتيب قادره.. وأنا ما مسكت أخوي أمسك بنت أختي!!.. مدام سارة تطوعت ليش نرفض..
خالتي: انتي عليك من نفسك وبس..
منى: إيه ما أبي مسؤوليات..
قمت من عندهم ورحت للمطبخ... لقيت مجهزين كل شي وخالصين... دخل عبدالرحمن من الباب الخلفي على المطبخ وهو شايل بيديه ثلاث كراتين... سألته: وشو هذا؟..
عبدالرحمن: كيك..
حطه على الطواله وفتحتهم كلهم... كيك صغار وكلهم مختلفين ما جاب ولا شي متكرر... اللي قهرني الشكولاته منها وحده... أحبها وأتوقع تروح علي... عبدالرحمن ناظر أمي وقال: الفراوله ما فيه منها إلا وحده.. أنا جايبها لهديل.. لحد ياكلها..
وجدان: شرايك تقول هالشي لحماتك!!..
عبدالرحمن: يمه.. انتي حرصي الخدامه..
وجدان: وليش جبته عندي.. ما تشوف الأغراض اللي بنشيلها.. كان وديتها على طول لبيت أهل مرتك..
عبدالرحمن: انتوا أقرب..[سأل].. فيه أحد بيروح معي بسيارتي والا أروح بلحالي..
سارة: شوف خالتي يمكن تبي تروح قبل..[نسيت منى].. لا لا..
عبدالرحمن: إيش..
سارة:............................................. ....................................[مب قادره تسوي شي وخالتي معها]..
عبدالرحمن: وش اللي لاء؟..
سارة: ولا شي.. خلاص روح اسألها..
طلع عبدالرحمن من المطبخ يسأل خالتي... ووافقت تروح قبل هي ومنى ومحمد... نزلت روان من تحت تبي تلحق عليهم بس راحوا... نزل أبوي من فوق كاشخ... قربت منه وضميت بقوة... قال: بنتي الحلوه شلونها؟..
سارة: طيبه..
أبوعبدالرحمن: ياللا نمشي..
طلعت أمي من المطبخ وقالت: إيه جاهزين بس ألبس عبايتي..
بعدت عن أبوي وهو ينادي فهده وجوري من فوق... نزلوا بسرعه يتسابقون وأبوي يقول: شوي شوي لا تطيحون من الدرج..
قالت فهده: حلوه أنا صح..
جوري: لا أنا أحلا..
أبوي: كل بناتي حلوين..
طلعت أمي لابسه عبايتها وتنادي الخدامات يطلعون... ركبت أمي وفهده وجوري وأبوي مع السواق وأنا وروان ركبنا مع سلمان... قلت: فقدت دعد..
روان: ما كملتي ساعة.. أمداك؟!..
سارة: هي معي أربع وعشرين ساعه أكيد بفقدها..
طلعت جوالي ودقيت على سطام أسأله عن دعد... سألته: نامت.. أكلت.. غيرتوا لها.. صاحت..
سطام: إيه إيه إيه إيه..
سارة: صاحت!!!..
سطام: إيه..لاء.. ماصاحت..
سارة: وش تسوي ألحين؟..
سطام: تلعب في المراجيح..[!!]..
سارة: إيش؟!!..
سطام: سارة من جدك.. ما صارت ساعه كامله.. اصبري شوي بعد شوي بتصيح..
سارة: سطام لا تهبلبي..
سطام: بنت توها بالأشهر وش بتسوي مثلا؟!!..
سارة: قلت أدق أتطمن.. برجع أدق عليك هاه لا تسفهني..
سطام: طيب..
سارة: ياللا سلام..[سكرت]..
رجعت جوالي بالشنطه ولفيت على سلمان لما قال:يوه يا سارة.. لو إنها ابنتك صدق وش بتسوين؟..
سارة: من قال لك إنها مب بنتي..
سلمان: إيه صح نسيت..
وصلنا ونزلت من السيارة معهم... سيارات آدم موجوده... كان في استقبالنا هو مع أبو هديل وخالد... دخلت وأنا أحاول ما أناظرهم... وقفت لنا أم هديل وهديل... سلمت عليهم ثم نزلت لمياء من فوق وسلمت علينا... مسكتني روان وهمست في اذني: سارة شوفي لمياء..
سارة: شفيها؟..
روان: ما كان كذا شكلها..تغيرت..
سارة: للأحلا..
روان: للأسوأ..شوفي..[ناظرت لمياء].. أسود تحت عيونها كثير.. وشكلها ناحفه مره..
سارة: يمكن..

S.M.3.D
07-08-2010, 02:50
فصخت عبايتي وعلقتها مع العبايات ودخلت مع روان وسلمت على خالت هديل وبناتها... جلسوا يسلوفون والخدم يوزوعون التمر والقيمات على الطاولات والمويه لأن المغرب قرب يأذن... سكتنا لما سمعنا الأذان وبدينا بالتمر يفك صيامنا... بعدها جهزوا العشا على طول... جلست جنب روان ومنى... وهديل كانت جالسه جنب لمياء اختها وبنات خالاتها... أكلت أشياء خفيفه... مع إن العشا كان مره دسم وكثير... الشراب المعروف بهالشهر الكريم هو التوت... فما كانوا يصبون مويه يصبون توت بداله... خلصت منى قبلنا كلنا ولحقتها روان على طول... كملت كاسي ثم قمت من على السفره وقلت الحمد الله... رحت أغسل يدي... ثم مريت من الطبخ رايحه ولمحت منى بسرعه... رجعت اشوف وش تسوي... كاني شفتها تحط شي... قربت منها وهي واقفه عند الكيك...قلت:انتي وش بتاكلين أي نوع؟..
منى: كان ودي بالفراوله بس باكل بالكراميل..
طلعت من المطبخه مبسوطه... رفعت حاجب مستغربه ردت فعلها... ناظرت الكيك ... الفراوله لهديل... رجعت للمجلس وجلست جنب روان وأنا عيوني على منى... ليش أحس إن قلبي ناغزني... نسيت الموضوع وجلست روان تعلق بصوت واطي على الجالسين... قلت: انتي ما توقفين حش بخلق الله.. عيب عليك..
روان: يختي سدي اذنك ولا تسمعين..
سارة: منى لاتسمعين يكفي الآثام اللي أخذناها من رواها..
منى: روان اسكتي منيب سامعه منك كلمه..
روان: اف منكم إنتوا الثنتين خلاص بسكت..
لما تجمعوا وخلصوا من العشا... جلست هديل جنبي... توني أتنبه للبسها... صارت تلبس ملابس حمل وبطنها بدا يبان... ثم وزعوا العصائر والكيك... مثل ما كان عبدالرحمن يبي... هديل أخذت بالفراوله وأنا أخذت بالشوكولاته... زين ما راحت علي... وقبل ما أبدا...طرا على تفكيري كيكه هديل... ناظرتها... ما بعد أكلتها...يمكن منى سمعت عبدالرحمن لما قال إن الفراوله لهديل عشان كذا خلتها.. ويمكن لاء..
قلت: هديل..
هديل: نعم..
سارة: شرايك نتبادل..
هديل: إيش؟..
سارة: الكيك..
هديل: فراولتي..
سارة: أنا أجرب ذوقك وانتي جربي ذوقي..
هديل: مش بطاله.. بس اذا ما عجبتني بتشترين لي وحده ثانيه..
سارة: أكيد..
هديل: خذي..[عطتني كيكتها]..
سارة: أنا متأكده إنها بتعجبني..
رفعت الكيكه وأنا أناظرها أبي أشوف أي شي غريب يخليني أشك... ناظرت منى ولقيتها مطيره عيونها فيني... ما أعتقد هالمره إن ظني خاب... أكيد حاطه للبنت شي... ناظرتني هديل تستناني آكل... استحيت منها ورفعت الملعقه متردده... بس عشان أثبت لهديل إن ما فيه شي دخلت الملعقه بفمي على طول... أكلت الكيكه وأنا أتغصبها مع إن طعمها مره حلو بس خايفه... سألت هديل: هاه؟.. عجبك..
سارة: يجنن..
هديل: بذوق حقتك..[أكلت لقمه وصارت تتلذذ].. الله.. مره حلوه..
سارة: بالعافيه..
حيطت الكيكه على الطواله بس هديل عصبت مني وقالت: ما أسمح لك.. خلصيها كلها.. مو يكفي أخذتيها مني..
سارة:............................................. ...........................................[الورطه]..
هديل: بسرعه خلصيها..
رفعت الكيكه مره ثانيه وحاولت إني أخلصها بسرعه... روان: من لاحقك؟..
سفهتها وكملت الكيكه كلها وحطيت الصحن... شكل هاليوم مب معدي... شلت شنطتي لما رن جوالي وطلعته منها... سطام... رديت بسرعه: هلا.. البنت فيها شي..
سطام: انتي شفيك؟.. ما عندك سيره إلا هي..
سارة: قلت يمكن صاير فيها شي..
سطام: أبوك يبي يحاكيك..[مو وقته بس معليش]..
سارة: طيب..
عطى سطام أبوي السماعه وسمعت صوته.. أبوي: سارة..
سارة[ابتسمت]: هلا.. شلونك؟..
منصور: طيب.. وانتي..
سارة: طيبه.. صمت اليوم؟!!..
منصور: إيه صمت.. بس جعت شوي وأكلت سندويتشه ورجعت صمت..[أمحق صيام!!]..
سارة: زين.. شفت دعد؟.. صاحت..
منصور: إيه.. لا ما صاحت.. تضحك..
سارة: زين.. لا تخليها تصيح.. طيب؟..
منصور: طيب انتي متى بتجين..
سارة: حبيبي بكره يمكن اجيك..
منصور: طيب.. بكره تعالي خلاص..
سارة: حاضر..
منصور: ياللا سكري.. بروح ألعب مع دعد..
سارة: طيب.. مع السلامه..
منصور: مع السلامه..[سكر]..
رجعت الجوال بالشنطه وأنا أحس بشي غريب... تو كنت طبيعيه وألحين أحسني متضايقه... ناظرت روان وأنا عاقده حواجبي وهي تنحت بوجهي... قالت: سارة.. شفيك؟..
سارة: ليش وش فيني؟..
روان: كأن وجهك تغير..
سارة: هاه؟..
روان: تعبانه..
سارة: لاء.. ما فيني شي..
قامت خالتي أم محمد وقالت لأم آدم: مشكوره يا أم خالد.. الله يعافيك على الفطور السنع.. سفره دايمه يا رب..
أم خالد: وين؟.. تو الناس.. اجلسوا معنا..
خالتي: والله جلستكم ما تنمل بس عاد احنا ننوم بدري ونقوم بدري خلص بنزيمنا..
أم خالد: الله يعين..
خالتي: ياللا تمسون على خير..
قاموا كلهم يسلمون عليها وأنا قمت بس عورني بطني... مسكته وأنا منحنيه ما أقدر أوقف ظهري مستقيم... رجعت جلست وأنا ضاغطه على بطني أتحمل الألم... روان سألتني: شفيك؟..
سارة: بطني شوي يعورني؟..
روان: تو ما فيك شي؟..
سارة: مدري..

S.M.3.D
07-08-2010, 02:50
أحس معد أقدر أمسك نفسي... الألم مرا يعور... نادت روان هديل وجت عندي... هديل: سارة بطنك؟..
سارة:............................................. ...........................[ما قدرت أرد عليها]..
هديل: تعالي تعالي..
سارة: وين؟..
هديل: تعالي معي..
قمت معها وطلعنا بسرعه والكل لاهي محد لاحظنا... طلعتني فوق ودخلتني غرفتها... قالت: انسدحي على السرير..
حطيت راسي على السري وأنا حاظنه نفسي وضاغطه على بطني... مره يعور... هديل: سارة بجيب لك شي حار..
قلت: هديل.. هذا ألم غير.. أحس معدتي تتقطع..
هديل: غريبه.. كل اللي أكلتيه أكلناه..
ما أقدر أرد عليها ما أقدر أتكلم... أبي أصرخ من الألم مو قادره... هذا اللي كنتي تبين هديل تاكله يا منى... تبينها تطيح اللي في بطنها... هديل: سارة إذا تبين تصرخين صرخي.. محد سامعك.. كلهم بعيدين..
سارة: هديل تكفينـ ـ ـ ـ ـ..[أبي أقول شي بس مو عارفه وش أقول]..
هديل: إيش؟..
بطني.. بطني.. بطني مب قادره أتكلم... رن جوالها وردت عليه بسرعه...قالت: هلا آدم.. دقيقه نسيتك.. اطلع غرفه خالد وبجيك هناك..[سكرت]..
قلت: هديل خليني أنزل..
هديل: تنزلين بهالحاله.. المشكله ما أعرف علتك..
بعدت وقامت تفتح الأدراج وتدور وهي تقول: وين حطيت الأوراق.. يا ألله.. وين نسيتهم؟..
سارة[بتعب]: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. بطني..
هديل: معليش سارة تحملي شوي.. بعطي أوراق لآدم وبرجع لك طيب..
طلعت من الغرفه تدور أوراقها وأنا ظليت فوق السرير أتقلب وطلع آهات خفيفه ما أبي أحد يسمعني... لفيت لفيت على السري وجلست أتقلب لما استقريت على مكان وجلست أتألم... سمعت فتحه الباب بس ما شفت مين لأنه وراي... قلت: هديل بموت.. آه..
سمعت صوته: سارة..
آدم... زاد خوفي وحسيت إني قمت أنتفض... قرب مني وجلس قدامي وسألني: شفيك؟..
ما رديت... ماسكه صرختي وأنتفض... قال: التاريخ اليوم كم؟..[وش دخل التاريخ؟.. وش يفكر فيه؟].. مب ألحين انتي..
قلت: آآآآآآه.. آآآه..
آدم: شفيك؟.. سارة تكلمي..
سارة: بطني.. آدم.. بطني..
آدم: ماكله شي؟..
سارة: مدري..
آدم: يعني شلون ما تدرين؟!..
سارة: يمكن؟..[ما أبي أظلم منى]..
آدم: ما تدرين وش أكلتي.. [حط يده على بطني].. وش تحسين فيه؟..
سارة: آآه.. يعور..
آدم: قومي..[!!]..
قومني بالغصب ووقفني بس أنا ظليت على وضعيتي وهو شايلني بذراع وحده...قال: سارة مدي جسمك لا تلوين..
قلت: ما أقدر يعور..
آدم: مدي..[مد ظهري بالغصب وأنا أحاول أنحني]..
سارة: آآآه.. آه..
تركني وراح سكر الباب وفتح الدولاب ومدري وش طلع منه... طيرت عيوني لما لفه على بطني وصاري يضغط علي... صرخت: آآآآآآآآآآآآآه.. آآآآه.. آدم.. آآآآآه..
آدم: طلعي اللي في بطنك..
سارة: آآآآآآآآآآآآآآه..[المشكله إنه ماسكني من ورا ما أقدر أوخره].. آآآه.. يعور آدم..
جلست أصرخ وأنا أحاول أفلته بس هو ماسكني بقوه وكل ماله ويضغط على بطني عشان أطلع بس أنا مب قادره لما دخل اصبعه في فمي وطلعت كل شي... حسيت نفسي دخت بعدها...رفعني و دخلني الحمام وصار يكب مويه على وجهي وهو يرفعني بس حسيت راسي بيطيح مب قادره أمسك نفسي... دارت الدنيا فيني... أسمعه يقول: سارة بعد بتطلعين والا خلاص؟..
سارة:............................................. .................................[راسي]..
آدم: سارة..[يكب علي مويه ويحركني]..سارة..
مافيني حيل أرد عليه.. صار يمسح على وجهي وشعري لما طحت على صدره مغمي علي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثامن والثاثون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

lenda marten
07-08-2010, 06:29
السلام عليكم
بصراحة البارت خطير و مشوق
خاصة سارة مسكينة هاي منى بدها حد يقتلها كان بدها تطيح طفل هديل يا رب سارة تقول لعبد الرحمن حتى يوقفها ,
شوقتيني أعرف ايش حيصل لسارة
ما تضغطي على حالك بالكاتبة , أكتبي على مهلك و متى ما قدرت نزلي و بعدين أنت هلا مسافرة يعني أستمتع بإجازتك و متى ما تفضي أكتبي أحنا ما راح نلومك
مع السلامة::جيد::

lenda marten
07-08-2010, 07:31
كل عام و أنتم بخير
رمضان مبارك

**nOoOoOna **
07-08-2010, 08:11
مررررررررره تسلمي ع البارت التحفه كنت خايفه ماتنزليه شكراً لإلتزامك :)

منى دي يبغالها تكسير راس :mad: بس ادم عجبني ينفع دكتور واتمنى هديل تدخل عليهم

ويعترفلها انو ساره مرتو خلاص تعبنا من الأسرار وتسير تساعد ساره على ادم :cool: <<< دخلت جو هههه

دمت بود

ميغ
07-08-2010, 11:33
اول شي ر مضان كريم علينا وعليكم وعلى المسلمين اجمع
البارت كتير حلو وهي مني موتيها بشي حادث هههه
سارة لازم تقول لادم عن اختو حاجة لسا طول الوقت يقلا رخيصة يشوف اختو بالاول
انشالله بتنبسطي بسفرتك وبتغيري شكل
ونحنا بانتظار البارت الجديد اذا قدرتي لاتتاخري علينا بس عالعموم خدي راحتك حبيبيتي
وشكرا كتير

Le blue ciel
08-08-2010, 13:54
الســلام عليــكم و رحـــمة الله و بركــآآته

كيــفك و شــو آخــبارك ؟ آن شــاء الله بـخير
على العــموم .. رمضــان مبــارك و صيــآآم مقـبول آن شــاء الله

البــأرت مـرة روعــة .. آنا مــتــحمسة للبــارت الجـاي ..
صـراحة شــكيت في مــنى .. بس شــو ســوت الله آعلم

في آمــان الله و رعـــايــته

lulugomar
11-08-2010, 00:59
مرحبا كاتبتنا العظيمة :)
كنت اتابعك من وراء الكواليس
وبشغف انتظر البارت وراء البارت كحال الكثيرين :o
بشكل انتقادي اقول ان الاخطاء اللي تضعف من قوة روايتك هي نفسها لم تتغير ولم تتحسن :rolleyes:

لكن هل قلة التركيز هي من سمات البطلة بالسرد (مقصودة يعني ) ام انها من احد نواحي الضعف في الرواية ؟؟

بالنسبة الي ارى ان الرواية مسلية وينقصها القليل لتكون احترافية :o ... استمري اختي ::جيد::

ونتابع لنرى ما سيحصل في كل الاحوال
لن اعطي اي تنبؤات او افكار :لقافة: سانتظر بلهفة البارت القادم وما قد يكشفه من اسرار :مرتبك:
سلام

ميغ
13-08-2010, 11:18
كيفك كاتبتنا العظيمة شو اخبارك رمضان كريم انشالله اليوم رح تنزليلنا البارت
نحنا بالانتظار

S.M.3.D
14-08-2010, 06:12
مرحبا كاتبتنا العظيمة :)
كنت اتابعك من وراء الكواليس
وبشغف انتظر البارت وراء البارت كحال الكثيرين :o
بشكل انتقادي اقول ان الاخطاء اللي تضعف من قوة روايتك هي نفسها لم تتغير ولم تتحسن :rolleyes:

لكن هل قلة التركيز هي من سمات البطلة بالسرد (مقصودة يعني ) ام انها من احد نواحي الضعف في الرواية ؟؟

بالنسبة الي ارى ان الرواية مسلية وينقصها القليل لتكون احترافية :o ... استمري اختي ::جيد::

ونتابع لنرى ما سيحصل في كل الاحوال
لن اعطي اي تنبؤات او افكار :لقافة: سانتظر بلهفة البارت القادم وما قد يكشفه من اسرار :مرتبك:
سلام

قله التركيز والتسرع وعدم التفكير بالموضوع بجديه هذي من سمات البطله نفسها
عقلها محصور بشخص واحد وهدفها واحد مارح تغيره لما تنفذه

S.M.3.D
14-08-2010, 06:13
((الجزء الثامن والثلاثون))
انت منت اسنان أكثر... قلبي مو من قلبك أصغر...ومثل ما تشعر تأكد إني أشعر...فيك منك فيك مني... غصب عنك غصب عني... التقينا واللقى قسمه مقدر... أنا ما نسيت ولا طاري الكلام... من حبيبي اللي وسط حظني ينام... مالي غيرك ومالك ألا أناحبايب... يكرهك نصفي ونصفي فيك ذايب... الهوا غلاب وامر الله غالب... ألزمك طول العمر لا اجي ولا اروح... كني مقيد وقيدي مو سلاسل... قدي اخلاص و وفا والا انت قايل...لو يقوم الكوم وتخسف بيه زلازل... ما أحرك سكن بس مير مسموح... أنا ما نسيت ولا طاري الكلام... من حبيبي اللي وسط حظني ينام...انت منت انسان اكثر... قلبي مو من قلبك أصغر... مثل ما تشعر تأكد إني أشعر... فيني منك فيك مني... غصب عنك غصب عني... التقينا واللقى قسمه ومقدر..

فتحت عيوني بس ما قدرت أناظر شي... كانت الصوره مشوشه... رجعت غمضت... وش صار؟...ما أذكر شي... فتحت عيوني مره ثانيه... برضو الصوره ما وضحت... سمعت صوت جنبي... يقول لي: سارة قمتي؟..[أبوي]..
سارة: يبه.. ما أشوف شي..[كأني سمعت خطواته يقرب]..
أبوي: دقيقه بروح أجيب لك مويه..
سمعت خطواته وهو يمشي يبعد عني بعدين رجع وقال: افتحي فمك..
شربني ثم مسح على وجهي وعيوني بالباقي... رجع قال: ارتاحي..
قلت: يبه.. وش صار؟..
أبوي: أنا اللي أبي أفهم منك وش صار..
سارة: إيش؟.. ما أتذكر..
أبوعبدالرحمن: كنا عند نسايبنا نفطر.. وبعدين وش صار..
شهقت وقمت بسرعه... غمضت بقوة ورجعت فتحت وصرت أرمش بسرعه عشان أشوف أبوي... وهو يسألني: إيش؟..
سارة: وش صار؟..[وضحت الصور]..
أبوي: ما صار شي..
سارة: دروا عني؟..
أبوي: مين اللي دروا؟..
ناظرت الغرفه... فاضيه ومافيه أحد... قلت: أنا وين؟.. آدم وين؟.. دعد وين؟..
أبوعبدالرحمن: سارة اهدي.. انتي بالمستشفى..و دعد مع سطام.. محد يدري انك هنا..
سارة: كيف طلعتوني؟..
أبوعبدالرحمن: اسألي آدم كيف طلعك؟..
سارة: أهم شي محد عرف..
أبوعبدالرحمن: محد عرف كيف طلعتي؟.. آدم نزلك للقبو باللفت ثم طلعك على برا الفله بالدرج واتصل علي..
قلت: أمي وأهلي..
أبوعبدالرحمن: كلمتهم وقلت لهم إني برجعك البيت.. محد يدري وش صار لك؟.. انا أبي أدري..
قلت: يمكن أكلت شي وشكله طلع خربان..
أبوعبدالرحمن: ليش؟.. أكلنا غير أكلك؟!!..
سارة: مدري..
فهد: حمد الله على سلامتك هذا أهم شي..
رجعت ظهري على السرير وأنا أقول: الحمد الله..
رفعت عيوني لما انفتح الباب ودخل منه آدم... لما شافني ابتسم ابتسامه صغيره حسيتها فعلا طالعه من قلبه... جلس جنبي على الكرسي وعيونه بعيوني... قال بصوته الجهوري: سلامتك..
سارة:............................................. ....................................[متنحه فيه]..
آدم: الدكتوره تقول فيه أثر لماده قويه سببت لك هالألم..
سارة:............................................. ..............................[منى]..
آدم: مرتاحه ألحين والا تحسين بألم..
سارة: مرتاحه..
فهد: لا تقولين لأحد انك كنتي هنا..
سارة: أكيد..
آدم: ياللا قومي عشان نطلع..
فهد: بهالسرعه..
آدم: ما أحب المستشفيات.. ترتاح بالقصر..
قمت من السرير وآدم يساعدني... كنت متنحه فيه... هذا بعد تمثيل!!.. قلت: آدم خلني.. أنا أنزل..
تركني ومشيت.. لما وصلت نص الغرفه قلت: وين عبايتي؟..
لفيت عليه وناظرته لقيته مبعد عيونه عني ويناظر السقف... ناظرت أبوي بس ما تكلم... قلت: لا تقولين لي إنكم جبتوني بدون عبايه..
أبوي يسأل آدم: كيف غطيناها؟..
آدم:..............................[يناظر أبوي].. بالشماغ!..
سارة[كأني ما سمعتهم زين]: إيش؟..
آدم: أهم شي وجهك ما بان..
سارة: تمزحون..
فهد: مو وقته.. ما فكرنا..شقلناك وجينا..
سارة:وما فكرتوا ألحين كيف أطلع؟..
آدم: بروح أشوف السيارة يمكن ألقا فيها شي يغطيك..
طلع آدم وجلست أناظر أبوي.. قلت: ما تفكرون؟..
أبوي: أنتي أهم عندي..
سارة: يبه.. وان شافني أحد؟..
فهد: وش بيصير ان شافك احد؟؟!!. بينقص منك رجل والا يد..
سارة:............................................. .....................................[وش دخل؟!!]..
فهد: ما يهمني كلام أحد.. اللي يهمني انتي بنتي وأعرفك زين.. واللي يتكلم عليك على نفسه مو علينا..
سارة: يبه!!..
فهد: نعم..
سارة[تنهدت]: لا يسمعك آدم..
وقفت بمكاني انتظر مع أبوي...تذكرت دعد بنتي... قلت: يبه.. دقلي على سطام..
طلع أبوي جواله ودق على سطام وعطاني الجوال... حطيته على اذني لينه يرن بس ما يشيله... كنت بسكر بس رد في آخر لحظه... قال: ألو..
سارة: هلا سطام..
سطام: هلا.. وين اللي بتكلم كل شوي تسأل عن بنتها؟..
سارة: صار شي ولهيت.. المهم وش سويتوا بدعد..
سطام: ذبحناها..[!!].. وش سوينا يعني.. شربت شوي حليب ونامت..
سارة: زين يعني ما استنكرت..
سطام: صغيره توها ما تستنكر..
سارة: طيب يا ليت توصلها القصر..
سطام: وليش ما تجين انتي تاخذينها..
سارة: أنا بعيده.. الله يخليك سطام وصلها..
سطام: طيب طيب.. لا تلحين..
سارة: تقول إنها شربت حليبها صح..
سطام: إيه..
سارة: خلصته كله والا تركت فيه باقي..
سطام: سارة حرام عليك ارحميني.. لما تشوفين خدامتك اسأليها ياللا باي..
فتحت فمي أبي أقول شي بس سكر بسرعه... قلت: يوووووووه..
أبوي: أبلشتيه مسكين كل شوي سائله عنها.. لو بتسوين كذا مره ثانيه لا تتركينها..
ناظرت الباب لما دخل آدم وبيده بالطو طويل لونه كحلي... قال: هذا اللي لقيته.. تبينه والا تطليعن كذا؟!!!!!!!!!!!!..
ضاق صدري بس ما عندي خيار... لبست البالطو وقبل ما أطلع دخلت الدكتوره وحذرتني من أي شي آكله... يمكن كانت تحسبني آخذ حبوب ووصتني ما أخذ كميات كبيره... خفت من كلامها شوي... وكنت منزله راسي ما أدري وش أقول... لما خلصت كلامها كتبت لي خروج وطلعت وأنا لابسه البالطوا ومغطيه راسي بالقبعه... ركبت سيارة أبوي... شكل أبوي خلا السواق يرجع بالتكسي وأخذ السيارة منه... ركبت ورا ونزلت تحت عشان ما أبان...وآدم ركب قدام... كان طول الوقت ساكت... بس خايفه من سكوته... هذا يدل إن فيه شي مستنيني في البيت... ظليت على اعصابي لما وصلنا لباب القصر... دخلنا بدون تفتيش وبدون شي لأن آدم معنا... نزلت من السيارة ونزل آدم معي... قال: تفضل يا خالي..
أبوي: لا خلها مره ثانيه.. ألحين أم عبدالرحمن تسألني ليش تأخرت..
آدم: سلم لي عليها..
فهد: يوصل..[يناظرني].. انتبهي يا أبوي..
هزيت راسي بإيه وحرك السيارة... لفيت عشان أرقى الدرج لقيت آدم يناظرني... يمه!!.. نزلت عيوني بسرعه... استنيته يقول أي شي بس ما تكلم... لف عني ورقا للدرج قبلي... ناظرته وهو يرقى... غريبه!!!!!!!!!!!!!!.. الملائكه نازله اليوم؟!!.. رقيت بعده ولحقته بس وقفت لما سمعت ضرب بوري السيارة... لفيت ولقيت سطام موقف عند الباب تفتيش... قلت للحارس اللي واقف جنب الباب: روح اسمح لهم يدخلونه..
قال: حاضر..
نزل الحارس من الدرج وراح للبواب وقال له أمري بعدها تركوا سطام يدخل... وقف سطام ونزلت الخدامه وهي شايله دعد... نزلت بسرعه وأخذت منها بنتي وأنا أناظرها... يا حبيبتي بنيتي نايمه مسيكينه... جلست أناظرها وأنا مبسوطه... اشتقت لها مرررررررره... قطع علي سطام روقاني بقوله: كأنك ما شفتيها من سنه..
سفهته وما رديت عليه... قلت: بتتسحر عندنا والا بتروح؟..
سطام: إذا فيه سحور تسحرنا..
سارة: أكيد فيه سحور.. ياللا تعال..
سطام: بدري..متى سحوركم..
سارة: شرايك بس تنوم عندنا..
سطام: أسألك سؤال وتردين لي بسؤال..
سارة: طيب انت بتتسحر بعدين بتصلي الفجر ثم تروح عملك..خلاص نم عندنا ألحين وخذ لك ترويقه ثم قم تسحر وشوف شغلك..
سطام: مب شينه.. بس ثعابيني مساكين بلحالهم بروح أحط لهم أرنب ياكلونه..
سارة: لا تقلدني.. أنا ما أسوي كذا.. بعدين هذي دعد بنتي مب ثعابينك..
سطام: اشبعي ببنتك.. ياللا أنا رايح..
سارة: منتب ماكل معنا..
سطام: أجيكم يوم ثاني..
سارة: أوكي براحتك..
ركب سيارته وطلع... رقيت الدرج وأنا أكلم الخدامه وأسألها وش سوت دعد في غيابي ومتى شربتها ومتى غيرت لها ومتى نومتها... ما غير سيم وجيم (سؤال وجواب)... حتى وصلت عند باب الجناح وأخذت منها شنطت دعد بدون ما أحس من كثر ما سألتها... في الأخير قلت: سوري تعتبك معي..
الخادمه: بالعكس حسيت بمعاناتك.. كيف تنامين بالليل؟؟.. كل شوي قايمه..
من جد... دعد تنوم نص ساعه وأن كثرت ساعه وترجع تقوم ثم شوي وترجع تنوم... ذكرتني باليوم اللي أزعجت فيه آدم... ساعتها طردنا كلنا من الغرفه وقال بصوت عالي خلا دعد تصيح: خلاص.. ما أقدر أنوم.. تحسبيني فاضي مثلك.. اطلعي انتي واياها برا..
بعدها صار يفكر يخلي الغرفه الصغيره لدعد ونزينها لها بس إلى الآن متردد... دخلت الجناح ثم دخلت غرفه آدم لينه يتسبح...قربت من الكرسي حطيت شنطت دعد فوقه... حطيت دعد فوق السرير وانسدحت جبنها... قلت: دعد.. اشتقتي لي..
تناظرني بعيونها وساكته... فصخت جكيت آدم وعلقته على الاستاند وقبل ما ألف توني أستوعب ريحته... رجعت وشميته... ياااااااااااااااي تخقق الريحه... رجعت شميته مره ثانيه بقوة... وااااااااااو... لفيت لما سمعت دعد تغاغي وتقول: اغغغغغغغغ.. اغغغغغ.. اغغغغغغ..
رحت لها بسرعه أسمعها زين... تقول: اغغغغغغغ..
قلت: اغغغغغغه..اغغغغه..
استانست مره لما سمعتها... بعدت عنها وفتحت الدولاب وطلعت لي بجامه ألبسها... ظليت جالسه مع دعد وألعبها لما طلع آدم من الحمام... لفيت وناظرته... قلت: آدم دعد صارت تغاغي..
راح وسفهني حتى ما ناظرني... شلت ملابسي ودخلت الحمام... غيرت بسرعه ولبست بجامتي وطلعت... ظليت جالسه مع دعد بالغرفه... أشيلها وأحطها وأقلبها على بطنها ثم أرجع أسدحها... ما طفشت منها لما نامت جلست أراقبها... لفيت لما سمعته يفتح الدرج... ناظرته... شي غريب دخوله بهدوء بدون ما أحس بخطواته... رجعت لفيت عنه... أنا ما نسيت بلوزته والروج اللي فيها بس ما ابي أفتح لي باب مشاكل معه... خله في حاله وخلني في حالي... سمعته يكلمني: ما كنت أدري انك تحبين البزران لهالدرجه..
سارة:............................................. ...................................[ما عندي تعليق]..
آدم: سارة..
قمت وجلس على السرير بس ما ناظرته ظليت مناظره مكان ثاني... ما ودي أنفجر... أحس إني ما أقدر أمسك نفسي... رجع قال: سارة..
سارة:............................................. ...............................[وش تبي خلصني؟]..
آدم: ناظريني..
سارة: متى تبي تتسحر؟..
آدم: ناظريني..
سارة: متى تبي تاكل؟..
سكت شوي بعدين قال: شفيك؟..
سارة:............................................. .................................[أكرهك آدم]..
رجع سألني: شفيك؟..[ناظرته]..
زين وقفته يستناني أرد عليه بس ما جاوبته... رجع سأل: ما بتقولين؟..
سارة: تبي تعرف وش فيني؟..
آدم:.............................................. ......................................[ساكت]..
ناظر بعيوني وناظرته بعيونه... ظليت ساكته... أحاول أمسك نفسي... بس هو مصر يخليني أتكلم... رجع قال: قولي..
قمت وأنا رايحه للدولاب أطلع البلوزه وأنا أقول: لما تقول إني أخونك..[طلعت البلوزه].. يعني تسوي نفسك شريف وانت أبدا ما تخون..
رميت عليه البلوزه معصبه وأنا أتنفس بقوة... قلت: شوف نفسك بالأول انت وش قاعد تسوي..
ناظر البلوزه طايحه على الأرض وقال: هذا اللي معصبك..
سارة:............................................. ...................................[هذا اللي بيطلعني من طوري!]..
آدم: ما تدرين هذا وشو؟..
سارة:............................................. ...............................[أدري انك انسان سافل]..
نزل ورفع البلوزه بهدوء وببرود مو طبيعي... مد لي البلوزه وهو يسألني: ما تعرفين هالروج لمين؟..
قلت[معصبه]: ما يهمني مين؟..
آدم: دامه ما يهمك ليش معصبه..
سارة: معصبه لأنك تتهمني وانت تمثل البراءة..
آدم: سارة..

S.M.3.D
14-08-2010, 06:14
سارة:............................................. ............................................[اففف]..
آدم: أنا مو مضطر أبرر لك.. أنا أعرف زين مين أنا.. لا تخليني أغلط عليك..
سارة: يعني إنت للحين ما غلطت علي!!..
آدم: ما أبي أغلط.. لأنك ما تستاهلين.. وزين إني ما حاسبتك على اللي سويتيه..
سارة: وش سويت؟..
آدم: يعني ما تدرين إن هالروج بسببك انتي؟..[تنحت].. بسببك انحرجت قدام أهلي..
سارة:............................................. .......................................[أنا!!]..
آدم: ما عرفت وش أقول..
سارة[مو مصدقه]: أنا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
آدم: ايه انتي.. تذكري ببيت أهلي من زمان.. لما رفعتك ودخلتك من الشباك..
رجعت أتذكر...كانت هديل تناديني... بعدين آدم رفعني و ـ ـ ـ ـ ... ناظرت البلوزه... أنا صقعت فيه بس... بس مو من هنا... ناظرته لقيته رافع حواجبه... إلا شكله أنا... بلعت ريقي... نزلت عيوني أتذكر زين... قال: هاه.. تذكرتي.. والا بتكذبين ذاكرتك عشان أطلع أنا بصوره شينه؟..
أخذت البلوزه منه ودخلتها الدولاب وسكرته... قلت: ليش طيب ما خليتهم يغسلونها؟..
آدم: قلت وقتها أبي أوريك شغلك بس..[سكت]..
ناظرته أبيه يكمل... قال: نسيت..
قلت:آسفه لأني شكيت فيك..
لف عني وراح جلس فوق السرير يقرا أوراقه...رجعت قلت: آدم آسفه..
آدم:.............................................. ......................................[ما يرد]..
قربت منه ووقفت قريب منه... ما ناظرني وقال: روحي سوي السحور..
طلعت بدون نقاش للأوفيس أزين السحور... سويت رز أحمر وسلطه وقليت بطاطس... كذا عشان ما يجوع بكره... لما قربت أخلص وصفيت الصحون على الطاوله قامت دعد تصيح... لاء اصبري شوي ما بعد خلصت... كل ما لها ويعلا صوتها لما حسيت إن آدم مسوي لها شي... تركت اللي بيدي وقربت من الباب وطليت أشوف... هو جالس على السرير ونافش الأوراق وسافهها... ما جاها ولا حتى لف عليها... طب سكتها شوي ما تشوفني مشغوله اسوي لك السحور عشان تعبي بطنك!!.. لفيت بروح أكمل وخلها تزعجه لما يحس بس صنمت في مكاني لما ناداني: سارة..
مشيت بشي شوي بأبعد بس رجع ناداني: تعالي سكتي بنتك..
رجعت ووقفت جنب الباب وقلت أسوي نفسي بعيده: عطها مصاصتها وتسكت..
طليت أشوف وش يسوي... لقيته يحاول ما يقرب منها كثير... جالس على ركبه ويحط المصاصه بفمها بحذر بس شكلها رجعت طلعتها من فمها لأنها رجعت تصيح... حط يده على خصره وناداني: ساااااااااااره..
دخلت وأنا أقول: نعم نعم..
آدم: امشي سكتيها..
قربت وأخذت المصاصه وحطيتها بفمها ومسكتها عشان ما تطيح وسكتت... قلت: مو صعبه تسوي كذا..
آدم: حطيتها بفمها ورمتها..
قلت: السحور جاهز..
قام من السرير وطلع أخذت دعد معي وطلعت وراه... زينت المكان قبل ما أحط البنت ثم حطيتها بشوي شوي وأنا اناظرها... جلست جنبه ورفعت الكرسي عشان يوصل لمستوا طول آدم ثم بديت آكل... وقفت لما ناظرني... ما ناظرته بس حسيت بنظراته... بلعت ريقي ولا لفيت عليه... قال بهدوء: مو من العاده تاكلين معي..
تركت الملعقه وكنت بقوم بس مسكني...قال: أنا ما قلت لا تاكلين معي..
رجعت وزينت جلستي وترك يدي... ظلينا ساكتين وما تكلمنا... صح أنا ما آكل معه كثير... أتنرفز من جلسته معي وقدامي... بس مضطره... كل ما زاد الوقت زاد خوفي... قلت: صعب..[ناظرني وكملت]..صعب تعيش مع انسان تكره ويكرهك..[ناظرته]..بس أحيانا تكون مضطر..
آدم:.............................................. ............................................[يناظر بعيوني وما سمعت منه رد]..
ترددت قبل ما أكمل... بس أنا من جد ما أتحمل أعيش معه... قلت: يعني..[نزلت عيوني].. احساس مرير.. كلما طال الوقت اشتد الكره بين الأثنين.. [ناظرته].. انتـ ـ ـ ـ ـ..
قاطعني: أنا أشوف إنه شي ممتع..[عورني قلبي]..
حسيته كأنه يعصر قلبي بيده...قلت: ممتع!..
ابتسم اتبسامه ساخره... آدم: يعني.. ما أحسه شين.. لما الواحد يحاول يتأقلم مع الشخص الآخر ليش لاء..
سارة: وإذا ما قدر..
آدم: يتحمل..
سارة: يكرهه..
آدم:.............................................. .................................................. ..[ساكت]..
سارة: كيف يتحمل؟..
آدم:.............................................. .................................................. ...[ما يرد]..
سارة: ظلم.. ظلم للأثنين..
آدم: ليش ما يكون شخص واحد منهم مو كلهم..[إيش!]..
سارة:انت عارف انا وش قاعده أقول..
آدم: إيه عارف..
سارة:............................................. .............................................[عارف وش أقصد!!]..
آدم: لما تتكلمين عن انسان ما تدرين وش بداخله.. أكبر غلط..
سارة:............................................. ..........................................[وش بداخلك؟]..
رفعت راسي لما أذن الفجر...ما أكلنا شي... ناظرته لما مسكني من بلوزتي وقربني منه بقوه وهو يقول: لا تقولين شي ما تعرفينه سارة..
سارة: بس انا أعرف..
آدم[تركني]: ما تعرفين شي.. ولا شي..
قام بس انا قمت وراه ولحقته... مسكت يده ووقفته.. قلت: طب فهمني.. علمني أنا وين موقعي؟..
آدم: انتي حطيتي لك موقع غلط..
سارة:............................................. .......................................[أدري غلط]..
آدم: لما دخلتي حياتي كان غلط..
سارة:............................................. ............................................[ ما كنت أدري]..
آدم: ما أقدر أتركك ألحين.. اصبري..
سارة: لين متى؟..[نزل عيونه لي]..
آدم:.............................................. ...........................................[ما جاوب]..
قلت بالغلط: لما تموتني؟..
آدم: يمكن..
سحب يده مني وراح... يمكن!!!!!!!!!!.. يستخف دمه... يموتني... يسويها ليش لاء... هذي الطريقه اللي يبي يتخلص مني فيها... رجعت للأوفيس أحط الأكل بالثلاجه وأنا أفكر بكلامه... ما أعرف شي... لا أقول شي ما أعرفه... ما أعرف وش بداخله... وين معنى كلامه... طب وين الأجوبه؟.. لين متى بظل على هالحاله... لين متى لغزك يا آدم..
شلت دعد وأنا أناظر بعيونها... أبوك انسان غريب يا دعد... لما تفهمينه علميني لأني معد أقدر أفهمه... دخلت غرفته لقيته يلبس ثوبه عشان يروح يصلي الفجر... طلعت ومر من جنبي بدون ما يقول شي... رحت وطفيت اللمبات وخليت الستارة مفتوحه عشان يدخل النور... بعدها حطيت دعد على السرير وخليتها بالوسط وقمت أصلي الفجر ورجعت انسدحت جنبها... جلست تغاغي وتضحك مع نفسها لما جا آدم نام بالجهه الثانيه بثوبه وصارت دعد بينا بس خفت يلف آدم ويطيح عليها... شلتها وحطيتها على صدري... ظليت أهدها لما نامت على صدري... ساعة مرت طويله ما قدرت أنوم بسببه... لما قام مره ثانيه لما رنت ساعته... خفت لا تقوم دعد بس زين إنه قام بسرعه وسكرها... راح لعمله... أول مره اشوفه مستعجل حتى ما غير ثوبه... غريب!!.. المهم ما تقوم دعد أبي أنوم... غمضت عيوني ونمت وأنا ماسكتها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيوني لما قومتني دعد بصياحها... ناظرتها وهي تصيح... دعد أبي أنوم... مالي خلق أقوم... ناظرت الساعه... عشره الصباح... قمت متكسله وسويت لها حليب وعطيتها تشرب بس عيت تاخذه... علقت عيوني عليها... شفيها؟.. لفيت بقوم بس طحت قريب منها وشميت ريحتها...عرفت ألحين ليش متضايقه... مو وقته ألحين يا دعد... تنهدت وقمت غيرت لها حفاضتها وملابسها بعدين عطيتها حليبها وسكتت... ظليت ماسكه الحليب لها... طار النوم من عيوني خلاص... استنيتها لما خلصت حليبها وقمت غسلت الرضاعه وغسلت ملابسها وناديت وحده من الخدم بالتليفون تجي تاخذ الملابس تنشفها... شلت دعد ونزلتها معي تحت... طلعت معها للحديقه نشم هوا... جلست فوق الشبكه الموصله بين الشجرتين ورجولي في المويه... خفت شوي من السمك الصغير بس لما لمسني صار يدغدغ... طلعت رجلي من المويه ثم طلعت جوالي بكلم سطام بس لفيت لما ناداني واحد من الحرس... جاني منزل راسه ومبعد عيونه عني يقول: مسكنا شخص تسلل للقصر من السور..
سارة: وانتوا وينكم؟..
الحارس: شفناه بالكاميرات..
سارة: وينه؟..
الحارس: موجود.. كيف تحبين نتعامل معه؟..[!!]..
سارة: آدم كيف يتعامل مع المتسللين؟..
الحارس: يرسلهم للسجن..[سجن!!]..
سارة: اتركوه يروح..
الحارس: إيش؟..
سارة: اتركوه..
الحارس: بس كذا ممكن يرجع.. اتصلنا بالسيد وهو جاي بالطريق..
سارة: بيسجنه؟..
الحارس: على حسب التحقيق معه..
سارة: لما يوصل علمني..
الحارس: حاضر..
كان بيروح بس ناديته مره ثانيه وقلت: استنا..[وقف].. هو وينه ألحين؟..
الحارس: أجيبه لك..
سارة: لاء أنا أروح..
قمت وشلت بنتي معي ورحت مع الحارس... طلعت للبوابه لوقيتهم يضربونه... طيرت عيوني فيهم وصرخت عليهم: لاء.. لا تضربونه..
وقف الحارس اللي يضربه وقال: آسف..
قلت: لا تعتذر لي اعتذر له..
لفيت لما وصلت سيارة آدم... ما شاء الله على طول وصل... نزل وشكله متعود على هالأشياء... قال: وشو هالمره بعد؟..
صار يتكلم مع الحارس ثم ناظرني... قال: انتي بعد هنا؟..
قلت: بعد ما أعرف وش يصير هنا؟..
آدم: والبنت معك؟..
قلت: بتسجنه..
ناظر آدم الرجال اللي تسلل للقصر وقال: قبل ما أعرف نواياه لاء..
قلت: وكيف باخذ منه الكلام..
آدم: كيف يعني.. يا إنه يعترف يا إنه يتعذب..
سارة: إيش؟.. تمزح..
آدم: لا ما أمزح.. انتي ما تعرفين شقد الحياة خطره.. تلقين وراه منظمه كبيره مالها أول ولا تالي..
سارة:............................................. ................................................[منظمه!]..
آدم[بصرامه]: ادخلي جوا..
رجعت دخلت القصر بس ظليت أراقبهم من الشباك...تركتهم شوي ورحت أصلي الظهر ورجعت لهم مره ثانيه لقيتهم باقي يتكلمون وما وقفوا... ودي أعرف وش يقولون وليش دخل القصر... وش بيسرق مثلا؟... مافيه شي يسرقه غير التحف كانه يبها!!.. يمكن ليش لاء.. التحف اللي هنا شكلها نادره... حطيت دعد على الكنبه لما قرب آدم بيدخل... رحت ووقفت قدامه وسألته: هاه؟.. عرفت وش كان يبي؟..
آدم: ما نطق بحرف..
سارة: يعني شلون؟..
آدم: بنستخدم اسلوب ثاني معه..
سارة: آدم خف شوي..
آدم: سارة..[ناظرني وسكت]..
قلت: إيش.. أنا ما أبيك تكون قاسي..
آدم: تبيني أصير رقيق لواحد دخل بيتي متخفي بنوايا سيئه؟!!!.. بالأول أنا كنت بلحالي بس ألحين أنا عندي مسؤوليه.. انتي وبنتك.. فهمتي ألحين..
سارة: إذا بهالطريقه تبي تحمينا احنا ما نبي حمايتك.. خلنا بعيدين..
آدم: كيف؟..
سارة: محد يدري إني زوجتك لا تشيل هم!.. خلني عايشه عند سطام..
آدم: لا تحلمين.. انتي معي وين ما رحت فاهمه..
سارة: والحين وش بتسوي؟..
مشى سافهني بس أنا شلت دعد ولحقته أبي أعرف وين بيروح وإيش بيسوي؟.. ظل ماشي ومعه أربع حراس داخلين وأنا وراهم... طلعوا فوق... فوق مره... ما قد طلعت هالعلو من القصر... تعبت وأنا أطلع بالدرج بس هم ما شاء الله حيويين... لما وصلت حسيت أنفاسي بتنقطع... شلت دعد زين وناظرت الغرفه... فقيت فمي وطيرت عيوني... كل هذولي شاشات... الجدار كله شاشات... وخمس مراقبين تقريبا على كل القصر والممرات والحديقه والأسوار من برا ومن جوا والبوابه وتحت الأرض للسيارات وكل المداخل وحتى حمام السباحه... يمكن بس الحمامات وغرف النوم الرئيسيه اللي ما فيها كمرات... وين؟.. وين هالكمرات كلها ما شفتها طول الوقت إلا الحين؟... ناظرتهم متجمعين في مكان... قربت منهم ولقيتهم يناظرون شريط كيف دخل للقصر ونط من السور... تذكرت نفسي لما نطيت من السور... شهقت...لفوا علي وقلت: لا ولا شي..

S.M.3.D
14-08-2010, 06:16
رجعوا كملوا شغلهم... يعني كانوا دارين إني نطيت من السور وآدم كان يدري بعد... يقلعني ما دريت عن الكميرات إلا الحين... طيرت عيوني لما تذكرت... ويقال لي مسويه نفسي متنكره أثرهم دارين عني... ابتسمت... مع كذا خلوني أطلع وما جوا وراي... أو يمكن راقبوني من بعيد... رفعت عيوني لهم لما قال آدم: لا تفكونه إلا لما تعرفون من وراه..
الحارس: حاضر..
آدم: أبي اعرف هدفه بالضبط.. وإيش مرسول له..
قلت: يمكن حرامي عادي..
آدم: الحرامي العادي ما يخاطر ويدخل بيت محروس إلا لشي معين..وبعدين هو اجنبي.. يعني جاي من برا ومتعني بيتي..
سارة:............................................. ............................................[مستهدف]..
آدم: لازم تتعودين على هالشي.. لأن الوقت اللي ما أكون فيه بتكونين انتي مكاني..
سارة: تقارني فيك.. مستحيل.. أنا مب عايشه معك العمر كله..
آدم:.............................................. ........................................[ساكت]..
سارة: يعني.. أقصد ـ ـ ـ ـ..
قاطعني:خلاص.. الحين انتي زوجتي وتعودي على هالأساس بعدها مالي دخل فيك..
سارة: والحين وش بتسوي فيه؟..
آدم[عصب]: مثل ما سوينا بغيره..[كلم الحارس].. اطلب لي المهندس..أبيه يرفع السور أضعاف..
الحارس: تحت أمرك..
مشى وتركني... مشيت وراه بسرعه أحاول أقنعه: آدم اللي تسويه غلط.. يعني شلون تعذبه حرام..
آدم: سارة لا تخليني أعصب.. لما أفك صيامي ذيك الساعه نتكلم..
سارة: آدم انا بشهر فضيل.. ارحم الله يخليك..
آدم: هالمره لاء..
سارة: ليش لاء طيب؟..
آدم: لأن له نوايا ما نعرفها.. ما أقدر أتركه وأنا ما أعرف عنه شي..[وقف]..
وقفت معه وأنا شايله دعد وأرجع أقول: بس هالمره..
آدم: اذا فكيته بيرجع.. هذا مستأجر ومب فاكني إلا لما يخلص شغله.. فهمتي..
مستأجر؟!!.. بعد وتركني واقفه... معقوله فيه ناس يؤجرون عشان يسرقون ممتلكان ناس ثانين... طب وش كان يبي يسرق... أوراق؟!... فلوس... ختم... تنهدت بمراره... شكل العيشه هنا كآبه في كآبه وتضيق الصدر... نزلت من المكان اللي جيت منه وأنا أتذكر من وين دخلت ومن وين مريت لما وصلت للطابق اللي أعرفه... توجهت للجناح وقبل ما أدخل سمعت صوت آدم يناديني من بعدي وشكله مو بالجناح:سارة..
قلت: نعم..
آدم: البسي عبايتك خن نروح نفطر عند سطام..
إيش؟!!.. بهالوضع... عندك حرامي بالبيت ماسكه وتبي تفطر عند سطام...يستهبل هذا؟!!.. تعود على الحراميه في بيته تسرح وتمرح... دخلت الجناح وزينت شنطه دعد على السريع ولبست عبايتي وسحبت شنطتي معي وأنا شايله دعد بعدين طلعت... نزلت تحت وركبت مع آدم ورا لأن السواق هو اللي يسوق... وكان فيه سيارة وحده ورانا... عشان مشوار رايحين لسطام تجيب هالعفش معك... ما علينا لازم أتعود مثل ما قال..
وصلنا بيت سطام ونزلت قبل آدم وهو نزل بعدي... كنت شايله دعد وأبي أشيل الشنطه بس مب عارفه كيف... لما جت بتطيح مني رفعها آدم وشالها عني... دخلت البيت بعد ما فتح آدم الباب لأن معه مفتاح... جلست في الصاله وحط آدم الشنطه على جنب ونزلت دعد وخليتها فوق الكنبه جنبنا... نادى آدم: سطااااااااااام.. سطااااااااام..
سطام[من فوق]: نعععععم..
آدم: ويييييييينك؟.. اننننننننزل..
سطام: دقيييييييييقه..
رجع آدم وانسدح على الكنبه وحط راسه على رجلي... ناظرني ونزلت راسي أناظره... قلت: انت كذا دايم بارد؟..
آدم: تبيني أعيش بعزا عشان حرامي..
سارة: لا بس.. مو وقت زيارة وتمشيه..
آدم: كنت أبي أرجع العمل بس دامني طلعت منيب راجع.. وش أسوي بالبيت؟..
حتى صاحب البيت طفش من بيته... بعدت عيوني عنه... سمعته يقول: بهالوقت مفروض أنا برا..
سارة: وش اللي جلسك؟..
آدم: مدري.. كل صيفيه أروح [يعدد].. لبنان.. دبي.. مصر.. المغرب.. باريس.. لندن.. أمريكا..
سارة: كل هذولي تروح لهم عمل؟..
آدم: لاء.. سياحه..[ناظرته].. أتفرج على العالم.. كل سنه سطام معي إلا هالمره..
سارة: وش اللي منعك هالمره؟..
آدم: انتي..[ناظرته]..
سارة: أنا ما قلت لك اجلس قابلني..
لفيت لما جا سطام وقال: خايف أحد يشوفك معه..
سارة: ليش؟..
قرب سطام وسلم علينا مصافحه باليد وهو يقول: وش ليش؟.. نسيتي إنكم متزوجين بالسر.. الصحفين يستنون عليه الزله.. آدم متزوج بالسر وله بنت.. حلو لأعلان في جريده أمريكيه..
آدم: لا تستخف دمك..
قلت: روح وسع صدرك وخلني أنا هنا لا ترتبط فيني..
آدم: مستحيل.. تجين معي..
سارة: كيف؟..
آدم: هذي هي.. كيف؟..[ناظر سطام].. ومو بكل مكان بجيب سطام معنا..
سطام: ايه استغنيت عن خدماتي!..[ابتسمت]..
آدم: ههههههههههههههههههههههههههه..أنا ألحين انسان متزوج بعد مو معقوله أرتبط فيك..
سطام: إيه صح بس يمدينا نسافر ثلاثتنا..
رفعت حاجب وقلت: يا سلام.. ودعد؟!!!..
سطام: أقصد أربعتنا ولا تزعلين.. وانتوا من طريق وأنا من طريق أهم شي نفس البلد..
آدم: مب شينه.. بفكر فيها..
سارة: مو وقته ألحين..[ناظرت آدم]..رمضان كريم وين بتروح؟..
آدم: بعد رمضان مب شرط ألحين..
يحسبني معارضه عشان الحرامي وانا فعلا هذا كان قصدي.. له نيه يسافر بعد؟!!.. مو طبيعي... تنهدت بعدين سحبت مخده من المخدات المصففه ورفعت راس آدم ووخرت منه وحطيت المخده مكان رجلي... قال: وين؟..
قلت: بصلي..
قال: متى أذن؟..
سطام: ألحين بيقيم..
قام آدم وراح يغسل للصلاة وطلع مع سطام يصلون... بعد ما صليت العصردخلت المطبخ أسوي العصيرات وأجهز السفره والتمر... رجعوا واسمعهم يسولفون ويتناقشون... قليت سموبسه جاهزه من الفريزر وحطيت الأغراض على الطاوله... رجعت بالأكيسان وحطيتها على الطاوله... جلست أزين سلطه وشوربه ورز ساده ولما شفت إن الوقت قرب على الأذان قصرت النار على الرز مره وخليته... طلعت وناديتهم ثم جوا كملوا كلامهم على الطاوله... قلت: ما قلت له عن حرامي اليوم..
سكتوا يناظرون في بعض... آدم عارف وش أتكلم عنه بس سطام مدري يمكن وصله الخبر!!!.. رفعت حاجب لما ضحك سطام: ههههههههههههههههههههههههههههه.. حرامي!!..
قلت: شفت.. على الحرس كلهم ويدخل حرامي..
سطام: زين حرامي واحد.. ما أرسلوا الجيش كله..
سارة: مين هذولي؟..
سطام: محد..[استغربت فكمل].. العاده أكثر من واحد..
آدم: يقيسون النبض..
سطام: كيف يعني؟..
آدم: لما أتاكد من اللي في بالي بقول لك..
سارة: منيب جالسه في البيت وفيه حرامي..
آدم[ناظرني]: نعم؟!!..
سارة:................................[يوه].. يعني.. أنا أخاف.. وأخاف على بنتي بعد..
آدم: وش بيصير فيكم يعني؟..
سارة: مدري.. يمكن ينحاش بعد أنا وش يضمني..
آدم: لا توسوسين.. مب صاير فيك شي..
ناظرني سطام نظره يعني لا تجادلين خلاص... افففففففففففففففف... جلست قدام آدم وسطام في الوسط...رجعوا فتحوا موضوع ما أعرفه عن الشريكات والمعاملات ومدري إيش...والأسهم... ما أحب أسمع سيرتها أحس تجيني كآبه مدري ليش... والاستثمارات وأشياء كثيره حسيتها بالنسبه لي مالها معنى... يمكن لأني ما أفهم فيها فما أحب اسمع شي ما أعرفه... استنينا الأذان وصار كل واحد يستغفر ويدعي بداخله لأن وقت الإفطار تستجاب الدعوه... دعيت الله يعدي هالمحنه على خير... ويفكني بأسرع وقت من آدم ومصايبه... دعيت إن وليد زوج ملاك ما يدري عن دعد لأني تعلقت فيها ومعد ابيهم ياخذونها مني... دعيت تكبر صالحه وربي يوفقها بحظ أحسن من حظي... سمعنا الأذان للمغرب وبدينا باسم الله... آنا وآدم كنا ناكل بشراهيه وكأن عمرنا ما أكلنا حتى سطام جلس يناظرنا مستغرب... ما حسيت وأنا آكل ورا بعض وآدم معي نفس الشي... قال سطام: شوي شوي الأكل مب طاير.. كأن ما أكلتوا لكم شهر..
وقفت أناظر آدم وهو نفس الشي وقف يناظرني... بلعت اللقمه اللي بفمي بشوي شوي... سأل سطام: ما تسحرتوا أمس؟!!!..
آدم: لاء..[ابتسم].. راحت علينا نومه..
ناظرت آدم... وش اللي راحت عليك نومه يا نصبك!... وبعدين لا تجمع الله يعافيك!... كملت آكل بس بهدوء... بعدين قمت أشوف الرز وباقي الأكل حطيته لهم عشان يصير فطور وعشا مع بعض... جلست أكل بعدين شوي ويرفع لي آدم ملعقته... ناظرته مستغربه ...قربها من فمي يبي يلقمني... وش يبي هذا؟!!!!!!.. أول مره يسويها... ناظرته يستناني آكل من يده بهالحظه حسيت سطام بعد يستنا... حطيت فمي بسرعه بالملعقه وأكلت... قال سطام: ما أقدر أنا على الرومنسيه يا آدم..
آدم: شفت.. لازم تتعلم..
استحيت واحترق وجهي من الحيا... قمت ورحت غسلت وبعدت عنهم... ناداني سطام: سارة وين رحتي؟..
قلت: خلاص مابي..
سطام: ليه؟..
سارة: شبعت..
سطام: تعالي بيوكلك آدم بيده..
لفيت وجهي عنه وما رديت عليه... قلت: مابي..
وش الطاري عليه يسوي هالحركه... ما أبي أمثل أكثر افففففف... أكرهك آدم آكرهك ... حتى أقرب الناس لي بكذب عليهم بسببك... ماله داعي هالحركات... ما يستحي على وجهه... وإلا إللا بالغصب يقتنعون إننا نحب بعض ومره مندمجين؟!!!!!!!!!.. تنفست بقوه ... شلت دعد ورقيت بها لغرفتي ثم نزلت وجبت شنطتها وغيرت لها حفاضتها ولبستها بجامتها عشان انومها... هديتها شوي ثم نامت بهدوء... قعدت أطالعها ثم رفعت عيوني للدولاب... قمت وفتحته وطلعت علبة الخاتم من بين الملابس... فتحتها وناظرت الخاتم... تذكرت آخر مره شفته فيها وآخر مكالمه... أصدقه والا ما اصدقه... أنا عمري ما شكيت بكلامه... أكذب نفسي وأصدقه... مدري ليش أتخيل إن ثامر اللي أكلمه غير عن ثامر اللي أشوفه... كلامه غير واللي أشوفه غير... أصدق كلامه بس ما أقدر أكذب عيوني... الحياة مع أهلي مختلفه ومع سطام مختلفه وحياة ثامر مختلفه وحتى آدم حياته غير... مستحيل أندمج مع الكل بسرعه...وخايفه كثير من التغير... خاصه إني مو لحالي ألحين... معي بنتي... يا رب... ساعدني... سكرت العلبه ورجعت دخلته الدولاب وطلعت وخليت دعد نايمه... نزلت لهم تحت لقيت آدم مستقبلني بسؤال أول ما جلست... قال: منهي اللي بتخطبينها لسطام..[قال لك؟!!]..
ناظرت سطام... وش يفكر فيه؟... قلت: بنت خالي..
آدم: تهاني؟..
سارة: إيه..
قام وجلس جنبي ولزق فيني وهمس باذني...قال: انتي ماتبين سطام يعيش مثلنا صح؟..
ناظرته..قلت بنفس همسه: وليش يعيش مثلنا؟..
آدم[يهمس]: خليه هو يختار.. مو عشانك ما اخترتي اللي تبينه تحطينها بعمك.. هذا موظلم؟!..
سارة:............................................. ...............................................[ما فكرت بهالشي]..
آدم: اتركي الرجال يقرر.. عشانه يحبك لا تدمرينه.. أقل شي يختار بنفسه الانسانه اللي بتكمل معه.. ومو حلوه تهاني تتطلق لأنها مو اختياره..
سارة: بس أنا أبيه يتزوج..
آدم: يا ساره هو أدرى بمصلحته ومتى ما شاف نفسه مستعد بيقول لك..
سطام: وش تتكلمون عنه؟.. ما يجوز ترا تتكلمون وثالثكم ما يسمع..
آدم: عنك يعني عن مين؟..
سطام: متى قررتوا الزواج انشاءالله..[يتطنز]..

S.M.3.D
14-08-2010, 06:17
ناظرني آدم يبني أرد بس احترت وش أقول... سطام عمي ومالي غيره...ودي يتزوج ويستقر... بس بعد ودي يعيش حياة أحسن من عيشتي... قلت: بالوقت اللي انت تحدده..
سطام: أنا لو علي بقول لك مابي..
سارة: أجل نأجله لما تبي..
سطام: والبنت مو تقولين كلمتيها..
سارة: برجع أكلمها عشانك لو تبي..
سطام: والله؟..[هزيت راسي بإيه].. أجل كلميها عشاني..
سارة: أكلمها ولا يهمك..
آدم: بس عاد مب تبطي.. خلاص انت رجال بتوصل الثلاثين..
سطام: منيب واصل الثلاثين قبلك.. سارة ترا زوجك شايب..
آدم: انا شايب؟!!!!!!!!!!.. أجل انت وش تطلع؟.. دينصور!!!!!!!!..
أهم شي التشبيه من وين جابه؟!!.. ظلوا يتكلمون في الأعمار كأنهم حريم... كل واحد يقول أنا أصغر ويكبر الثاني... لما بالأخير رجعنا القصر وهو مصر إن عمره صغير... وش يقول؟!!.. يقول: سبعه وعشرين سنه.. أحسن من هالعمر وين تحصل؟!!..
هههههههههههههههههه... الله يقلع بليسك يا سطام... باقي لك ثلاث سنوات بس على الثلاثين... حتى آدم نفس العمر... على إيش اختلفوا ما أدري!!..
مثل اليوم اللي قبله... زينت السحور بس هالمره تسحرنا بدون كلام عشان ما تروح علينا مثل أمس...بعد ما غسلت الصحون ونظفت الأوفيس ناظرت الساعه... باقي ساعتين على أذان الفجر...حطيت الحبوب اللي تنومني في جيبي ثم شلت دعد وهي نايمه... دخلت غرفه آدم لقيته منسدح على السرير وبينوم له شوي قبل الصلاة... انسدحت على السرير وخليت دعد بحضني على بطنها وأمسح على ظهرها... حطيت يدي على عيوني لما فتح آدم النور ولف علي... استغربت بالبدايه بعدين طنشته... قرب مني وهو يناظر دعد بحظني... وش قومه هذا الحين؟!!!!!!!!!.. أحس إني بديت أحتر... سويت نفسي مو معه ولاهيه بدعد... كديت شعرها بيدي وحبيتها على راسها... قال: وخريها..
إيش؟!!!!!!!.. وش اللي وخريها؟!!.. يكلمني هو أصلا!!!.. هذا في وعيه والا نايم... رجع قال: وخريها..
قلت: هاه؟..
آدم: ابعديها..
سارة: آدم.. انت تحلم والا قايم..
آدم: قايم.. ياللا وخريها..
لا هذا مو صاحي اليوم فيه شي... بعدت دعد شوي لا يسوي فيها شي... صنمت في مكاني لما حط راسه على كتفي وحظنّي... حطيت يدي على كتفه وبعدته قلت: آدم ابعد..
آدم: خليني.. من زمان ما نمت في حظنك..
قلت: حر وين تنوم؟..
آدم: حر؟!!..
سارة: إيه حر..
هف من فمه على رقبتي هوا بارد... قلت: آدم خلاص..
آدم: مو تقولين حر.. خليني أهفك..
سارة: آدم..[وش تهف؟!!]..
آدم: إيش؟.. وش فيها لو نمت بحظنك.. مو أول مره أسويها وبعدين.. دعد تو نايمه بحظنك..[!!!!!!!!!!]..
سارة: هذي دعد مو انت..
آدم: وش الفرق؟..
صكيت على أسناني بقوه... هذا يبي يجنني... شفيه اليوم علي؟... قلت: ولا شي ولا شي.. خلاص نم..
قرب بينوم علي قلت بسرعه: موعلي..
آدم: هاه؟!!..
سارة: على مخدتك..
آدم: سارة لا يكون صدقتي اللي قاله سطام.. ترا توي صغير..
ابتسمت وجتني الضحكه...أنا وين وانت وين؟... قلت: وبعدين يعني؟..
آدم: والله ما أسوي شي..[ٌوش بتسوي مثلا!!].. وبعدين شوي ويأذن الفجر.. مب ماديني على شي..
طيرت عيوني فيه... وش هالتفكير...فكرت فيها شوي... صح إني ما أواطنه بس زين منه شاورني هالمره مب مثل كل مره يطب فوقي وبس... قلت: طيب.. بس هالمره..
كانه ما صدق خبر... على طول رجع حط راسه على كتفي وضمني... أحس إني بموت منك... يا غبائي وش سويت؟!!.. احتريت من الحياء بس زين إنه ما يشوف ونايم... فيني فيني السهر وهو بكل الحالتين بينوم... بس مب قادره أتحرك من مكاني بسببه ولا أقدر أبعده ثقيل مثل الصخر... رفعت يدي بأبعد راسه شوي أحسه قريب مره بس عيا يتزحزح من مكانه كأنه بلكه... جلست على أعصابي أعد الثواني والدقايق استنا بس متى المؤذن يقول الله أكبر عشان أصحيه... بس شكله كذا بيمسكها خط ومب قايم... دخلت يدي في جيبي وطلعت الحبوب وحاولت ما أطلع صوت عشان ما يسمع آدم ويقوم... بلعت حبه بدون مويه بدون شي...كلها عشر دقايق ونمت نومه عميقه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قمت ما أحس برقبتي كأني ما أقدر أحركها... حاولت أحركها لقيت آدم على نفس وضعه ما تحرك... يمه بسم الله وش فيه ما وخر عني؟... معقوله ما تحرك طول الوقت... ناظرت الساعه...ثمنيه الصباح... راحت علينا صلاة الفجر... تثاوبت مع إن توني صايحه... هزيته أبي أقومه: آدم.. [صوتي مبحوح!]..
ما قام... هزيته مره ثانيه أبيه يقوم تأخر ما قام يصلي... قلت: آدم قوم فاتتنا الصلاة..
فتح عيونه يقول: وشو؟..
سارة: فاتتنا الفجر..
قام عني وهو يقول: الساعه كم؟..
سارة: ثمنيه..
آدم: ليش ما قومتيني؟..
سارة: انا بعد راحت علي نومه..
آدم: يووووووه تأخرت..
نزل من السرير مسرع ودخل الحمام...ناظرت انا دعد... ليش ما صحتي... والا صحتي وأنا ما سمعتك؟... ظليت منسدحه على السرير ما أبي أقوم... طلع آدم وقال: شوفي بنتك؟..
سارة: شفيها..
آدم: كأني سمعتها تصيح بعدين عطيتها مصاصتها..
سارة: انت قمت؟..
آدم: لا شعوريا..[ناظرني].. انتي غريبه نمتي..
سارة: هاه؟!!..
آدم: أقول أول مره تنومين وما تسمعينها..[دق قلبي].. انتي ماكله شي؟..
سارة: السحور..
آدم: غيره ما أكلتي شي؟..
سارة: لاء..[ناظرني يتمعن فيني].. ما أكلت شي..
آدم: طيب..
لف عني واستقبل القبله وفرش سجاده الصلاة ثم قام يصلي... نزلت أنا من السرير ودخلت الحمام... غسلت وجهي كم مره أصحصح من الحبوب... يارب ما يكون لاحظني... وبعدين هو كيف عرف إني ما أنوم... لا يكون هو بعد يراقبني وما ينوم... كيف وهو معطيني ظهره... لا يمكن بس يخمن... يمه يا آدم انت تروع... غسلت للصلاة وطلعت لقيته مخلص وبيلبس ملابسه عشان يطلع... سألته قبل ما يروح: وش صار على الحرامي؟..
آدم: هذاني بنزل لهم أشوف وش صار عليهم..
طلع وتركني... صليت الفجر ثم رحت لدعد وغيرت لها حفاضتها وشربتها حليبها لقيتها ميته من الجوع يا عمري... رحمتها مسكينه..
اليوم كان غريب جدا... آدم ما طلع من البيت... طول يومه معي... نزلني الحديقه وصف لي قوارير مويه في كل مكان وقال إيش بيعلمني على السلاح... أول ما طلعه لي طيرت عيوني... ولما قال لي شيليه بغى يغمى علي... قال إيش؟!..يبي يعلمني كيف أدافع عن نفسي... وين تعلمني بالسلاح يا عمي؟!!.. أنا ما كسرت حتى رجل نمله... بس هو كان مقابلني حتى بعد الفطور... معيي يخليني في حالي... إلا وتتعلمين... بس جننته... ما عرفت أمسك السلاح ولا عرفت اصوب كل شوي عايد نفس الكلام...وأنا ما أدري وش يقول أصلا... حمت كبدي وجاني ارهاق وتعب وضيقة صدر وما تعلمت شي... وهو نفس الشي انبح حلقه وجيك المويه جنبه خلص من كثر ما يبل ريقه... لما في اللأخير قال: راحه.. بكره نكمل..
سارة: أخيرا افراج..
آدم[ناظرني]: بكره لا تصيرين مفهيه مثل اليوم..
سارة: وش الطاري عليك؟..
آدم: لازم تتعلمين.. ما شفتي الحرامي اللي أمس طب علينا..
سارة: وش أسوي له يعني.. أذبحه..
آدم: دافعي عن نفسك يا غبيه.. لو تموتينه مارح يحاكمونك لأنك حرمه تدافع عن نفسها..
سارة: يعني لو مات مب عادميني؟!!..
آدم: طبعا لاء..
سارة: وتتوقع مني أمشي ومعي سكين وأنغز في ذا العالم..
آدم: انتي وين تفكيرك يروح؟..
سارة: أنا بصراحه ما أبي أشوف المسدس قدامي تجيني رعشه حتى من اسمه..
آدم: تعودي..
سارة: وانت كل شي تبيني أتعود عليه؟!!!..
آدم: اللهم طولك يا روح.. خلاص.. قلت تتعلمين يعني تتعلمين انتهى..
مشى وتركني... شلت دعد وأخذتها معي لفوق... دخلت غرفة هديل وناديت وحده من الخدم تجلس مع دعوده عشان أروح اتسبح... وبعدها أخذت راحه... غطيت في نومه عميقه وقمت بعدها الساعة ثناعش... زينت السحور وجلست أنتبه لبنتي لما طلع آدم... ناظرته ولاحظت كمه متوصخ... دخل غرفته خليت دعد وحطيت مصاصتها بفمها وتركتها بشوي شوي... لحقته ودخلت الغرفه لقيتها فاصخ بلوزته وهو بالحمام... ناظرت الكم... ألوان... شكله كان بالمرسم طول الوقت... يعني ما طلع من البيت اليوم... طلعت من الغرفه وكنت بروح أشرب عصير بس رن التليفون وشلته... كان البواب ويقول إن لمياء جت... هذي وش جابها الحين... يا ألله... صدق إنها نشبه... طلع آدم وهو يسأل: لميا جت..
سارة: إيه..[سألت].. نقفل علينا باب الغرفه..
آدم: لاء.. اقفلي باب الجناح كله عشان ما تدخل..
سارة: تقدر تدخل من باب المكتب..
آدم: أستبعد..
ناظر السحور...قال: ياللا ناكل بسرعه عشان اطلع لها..
صبيت لبن وآدم قفل باب الجناح ثم جلسنا ناكل مستعجلين... خلص هو قبل وغسل وطلع من الجناح... قربت من الباب وقفلته ثم رجعت كملت أكلي ولما خلصت غسلت اللي بعدي... شربت دعد حليبها ثم دخل آدم... قلت: وش فيها اختك؟..
آدم: ما فيها شي.. تتدلع.. ما تبي تروح البيت..
دخل غرفته وسكر الأنوار... شكله بينوم... ظليت أنا جالسه مع دعوده وكانها مصحصحه مو راضيه تنوم... هديتها كثير بس ما نامت... جلستها بجلاستها وخليتها ... ناظرت فيها... دعد نومي تكفين... انسدحت على الكنبه... يمكن مرت ساعة كامله والبنت مصحصحه معية تنوم... تسلطت في هاليوم... تنهدت ثم ارتعت لما سمعت صوت حركه... لفيت بسرعه أبي اعرف من وين بس وقف... قمت من مكاني بروح لغرفه آدم يمكن يكون هو باقي قايم... بس لفيت بسرعه لما سمعت صوت مره ثانيه في مكتبه... قربت شوي شوي... صوت زي صوت الدولاب لما يتسكر... لاء.. صود درج يفتح... خفت ودق قلبي بقوة... لا يكون الحرامي طلع من مكانه على غفله هالحراس... شلت دعد بسرعه ودخلت غرفه آدم... حطيتها على السرير ثم رحت لآدم...قلت: آدم.. آدم ..
آدم: همممممم..
سارة: آدم قوم فيه حرامي ثاني بالبيت..
قام وارتكزكانه مدخنه أنا ارتعت مو الحرامي اللي بيرتاع..قال: إيش؟..
سارة: اقول لك حرامي..
آدم: وينه؟..
سارة: في مكتبك..
آدم: والحرامي شدلاه مكتبي؟..[أنا دليته!!]..
سارة: وش دراني؟..
نزل بسرعه وغسل وجهه وطلع... طلعت وراه...قال: انتي وش تبين؟..
سارة: مو تبيني أتعلم؟..
آدم: تعرفين تتطلعين أعذار..
سارة: بعد هو وصلنا لين هنا..
كمل طريقه وكملت وراه...وقفنا عند باب المكتب... قال: لا تدخلين.. انا بس بدخل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء التاسع والثلاثون
مع تحيات الكتابة (s.m.3.d)

**nOoOoOna **
14-08-2010, 07:31
وااااااااو كل بارت احلى من اللي قبله

احلى شي في الحرامي انو قربهم من بعض حسيت ادم بدأيعبر عن حبه لساره

واتوقع لمياء هي اللي في المكتب بتسرق فلوس عشان المخدرات حقتها بس ان شاءالله ماتشوف ساره

سلمت يداك

sho0osho0o cute
14-08-2010, 11:06
رووووووووووووووعة

البارت صراحة اكتر من روعة


مسكينة جابوها بالشماخ

لمياء تقرهني هادي البنت

سلام

Le blue ciel
14-08-2010, 11:31
السـلام عليــكم و رحــمة الله و بركــآآآته

هــذا الجــزء مــرة مــرة مــرة حـلو .. تــخـلصوا من المــهاوشات .. تـدرين آنه نـعمة و الله .. > البـنت تـعقدت
فيـه عـندي شـكوك كـثيرة بس مـا تـآكـدت .. مـثلا آدم بـدى يــنعجب بـسارة آو يــتعود عليها بس عـنده خـطيبته
آظن ؟ .. فـليش ؟ مــا آدري ؟ .. آمــا ســارة يـاليت العـناد يـطلع من راسـها و تـنسـجم مع الحــياة الي رمـاها
القـدر عـليها .. سـطام آتــمانه يــتزوج روان فـهي آحسن له
آما الحــرامي فـهي لميــاء آكيد ، تـبي فـلوس مشــآن تـشــتري مـخدرات
آخـيرا آقـول لك مـشكورة على البـارت .. لـهيتيني عن جـوعي هههه

في آمــان الله و رعــآيته

هوى الجبل
16-08-2010, 00:13
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

هوى الجبل
16-08-2010, 00:14
الله يوفقك لتتقدمي كمان وكمان
ييييييييييييييييييييييييا رب

محبة سام
16-08-2010, 00:53
بارت مرررره روعــه

مشوقة أعرف شنو راح اصير

تسلم أناملك

lulugomar
16-08-2010, 20:51
مرحبا
ما شاء الله البارت روعة مرة
اخيرا بعض السلام بين ادم وسارة :لقافة:
بالنسبة لاسم دعد معناه المرأة الممتلئة اللي تمشي بتمايل من سمنتها
وبعدين يا شين هالاسم ... ايش قيه اسم وعد :confused: على الاقل
يعني سارة وادم اسماء امريكية -نوعا ما- ليش تختار اسم غريب زي هذا ؟؟
طيب تسمياه دلال على الاقل <<<< على بالي اي اسم احلى من دعد :(

المهم

حطيت يدي على عيوني لما فتح آدم النور ولف علي... استغربت بالبدايه بعدين طنشته... قرب مني وهو يناظر دعد بحظني... وش قومه هذا الحين؟!!!!!!!!!.. أحس إني بديت أحتر... سويت نفسي مو معه ولاهيه بدعد... كديت شعرها بيدي وحبيتها على راسها... قال: وخريها..
إيش؟!!!!!!!.. وش اللي وخريها؟!!.. يكلمني هو أصلا!!!.. هذا في وعيه والا نايم... رجع قال: وخريها..
قلت: هاه؟..
آدم: ابعديها..
سارة: آدم.. انت تحلم والا قايم..
آدم: قايم.. ياللا وخريها..
لا هذا مو صاحي اليوم فيه شي... بعدت دعد شوي لا يسوي فيها شي... صنمت في مكاني لما حط راسه على كتفي وحظنّي... حطيت يدي على كتفه وبعدته قلت: آدم ابعد..
آدم: خليني.. من زمان ما نمت في حظنك..
قلت: حر وين تنوم؟..
آدم: حر؟!!..
سارة: إيه حر..
هف من فمه على رقبتي هوا بارد... قلت: آدم خلاص..
آدم: مو تقولين حر.. خليني أهفك..
سارة: آدم..[وش تهف؟!!]..
آدم: إيش؟.. وش فيها لو نمت بحظنك.. مو أول مره أسويها وبعدين.. دعد تو نايمه بحظنك..[!!!!!!!!!!]..
سارة: هذي دعد مو انت..
آدم: وش الفرق؟..
صكيت على أسناني بقوه... هذا يبي يجنني... شفيه اليوم علي؟... قلت: ولا شي ولا شي.. خلاص نم..
قرب بينوم علي قلت بسرعه: موعلي..
آدم: هاه؟!!..
سارة: على مخدتك..
آدم: سارة لا يكون صدقتي اللي قاله سطام.. ترا توي صغير..
ابتسمت وجتني الضحكه...أنا وين وانت وين؟... قلت: وبعدين يعني؟..
آدم: والله ما أسوي شي..[ٌوش بتسوي مثلا!!].. وبعدين شوي ويأذن الفجر.. مب ماديني على شي..
طيرت عيوني فيه... وش هالتفكير...فكرت فيها شوي... صح إني ما أواطنه بس زين منه شاورني هالمره مب مثل كل مره يطب فوقي وبس... قلت: طيب.. بس هالمره..
كانه ما صدق خبر... على طول رجع حط راسه على كتفي وضمني... أحس إني بموت منك... يا غبائي وش سويت؟!!.. احتريت من الحياء بس زين إنه ما يشوف ونايم... فيني فيني السهر وهو بكل الحالتين بينوم... بس مب قادره أتحرك من مكاني بسببه ولا أقدر أبعده ثقيل مثل الصخر... رفعت يدي بأبعد راسه شوي أحسه قريب مره بس عيا يتزحزح من مكانه كأنه بلكه... جلست على أعصابي أعد الثواني والدقايق استنا بس متى المؤذن يقول الله أكبر عشان أصحيه... بس شكله كذا بيمسكها خط ومب قايم... دخلت يدي في جيبي وطلعت الحبوب وحاولت ما أطلع صوت عشان ما يسمع آدم ويقوم... بلعت حبه بدون مويه بدون شي...كلها عشر دقايق ونمت نومه عميقه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

هذا المقطع حلو من ناحيتين الاولى انه فسر مواقف ادم الغريبة السابقة .... الصراحة كنت استغربها سابقا واقول ايش فيه ؟؟ ... والحين فهمت انه يبي يحظنها :لقافة: ما اقدر انا على الرومانسية :D

والناحية التانية هي اني رحمت ادم مرررررة ... الصراحة اول مرة انتبه قد ايش هو محتاج لحنان :محبط:
وراء هذا المظهر القاسي في طفل مسكين عنده نقص عاطفي :بكاء:


اختي s.m.3.d
سارة اولا واخيرا بنت - اتمنى :rolleyes: - يعني لازم يكون فيها شوي رقة .. نعومة .. كلامها يكون رقيق شوي ... اي دليل على الانوثة ... حشا ما صارت ... كل كلمة ترد بعشرة .. وكلامها يقطع الرزق ... فعلا تستاهل تتزوج مصارع عشان يستحملها :D

لا من جد .. الحين هي بنت لسا ما تفتحت على الرجال ومعاملتهم ، يعني نظرتين من ادم وكلمتين حلوين بينسوها ثامر وطوايفه :o
ولا تنسي انهم متزوجين يعني نوعا ما تحس انه حلالها ... وجالسين لوحدهم في بيت كبير .. مو معقولة كل الوقت تفكر بانها تغيظه وتطلق منه ::مغتاظ:: .. يعني يجيها شوي وسواس انها تحاول تنجح معه وتترك ثامر خصوصا انها شافته بعينها ... وهذا لحاله يخليها تهون ولو شوي عنه :نوم:
وبعدين هي ملاحظة انها كل ما تعاند وتتوتر مع ادم هو يزيد من خشونته معها
ولما هو يتكلم كلام غريب تلاقيها ما تسأل ولا تهتم مع ان الفضول من اكتر خصال المرأة شيوعا :rolleyes:
انا لو مكانه كنت رفستها وجبت ست ستها :mad: بس على قولة المثل يعطي التفاح للي ماله اسنان ::مغتاظ::
ولو مكانها كنت غثيته بالاسئلة حتى يطفش صح :D

على كل حال ما شاء الله الرواية وصلت للجزء 38 شكلها مو خالصة قريب ::سعادة::
لا تظني ولا لحظة انو نبغاها تخلص بالعكس يمكن نخليك تكتبي لنا جزء تاني وثالث ولا تفكري كثير حيكونو عن عيال سارة واحفادها :D
خير يعني باب الحارة مو احلى من قصتك :p

السؤال الثالث يسأل عن عدد أجزاء الروايه.. أنا ما بعد خلصت الروايه بس حسبب ترتريبي للأحداث
بتكون بين (30 ــ 40) جزء انشاءالله..
لا تقولين كثير.. لأني ما أضمن إنها تكون أقل من ثلاثين..
ذكريااااااااات :لقافة:

بالنهاية


بس لفيت بسرعه لما سمعت صوت مره ثانيه في مكتبه... قربت شوي شوي... صوت زي صوت الدولاب لما يتسكر... لاء.. صود درج يفتح... خفت ودق قلبي بقوة... لا يكون الحرامي طلع من مكانه على غفله هالحراس... شلت دعد بسرعه ودخلت غرفه آدم... حطيتها على السرير ثم رحت لآدم...قلت: آدم.. آدم ..
آدم: همممممم..
سارة: آدم قوم فيه حرامي ثاني بالبيت..
قام وارتكزكانه مدخنه أنا ارتعت مو الحرامي اللي بيرتاع..قال: إيش؟..
سارة: اقول لك حرامي..
آدم: وينه؟..
سارة: في مكتبك..
آدم: والحرامي شدلاه مكتبي؟..[أنا دليته!!]..
سارة: وش دراني؟..
نزل بسرعه وغسل وجهه وطلع... طلعت وراه...قال: انتي وش تبين؟..
سارة: مو تبيني أتعلم؟..
آدم: تعرفين تتطلعين أعذار..
سارة: بعد هو وصلنا لين هنا..
كمل طريقه وكملت وراه...وقفنا عند باب المكتب... قال: لا تدخلين.. انا بس بدخل..

اعتقد ان لمياء هي اللي بالمكتب ... ويمكن تدور على فلوس او شي
مجرد اعتقاد
ترى انتظر البارت الجاي بشوووووووق لا تتأخري علينا
سلام

**nOoOoOna **
18-08-2010, 06:50
ههههههههههه عزيزتي lulugomar انتي كدا ::جيد::

وانا معاكي وابصم بالعشره على كل كلمه قلتيها ;)

ومن جد اتمنى الروايه ماتخلص ابداااااااااااااااااااااااً ونوصل لصفحه 100 وزياده >>> خياااليه

S.M.3.D
21-08-2010, 03:17
كان ودي توقف عند أربعين جزء بس رح أكمل
ومشكوره lulugomar

S.M.3.D
21-08-2010, 03:23
((الجزء التاسع والثلاثون))
أجمع أحزانك وهمـك والعـذاب ...هلها في وسـط صـدري هلهـا...لاتخاف من...الملامـه والعتـاب ...دام انا راضـي سيوفـك سلهـا...فدوتك روح رضت بالاغتـراب ...تتجـه للمـوت لـو تشـر لهـا...تمشي بشورك ولو شورك خراب...نعنـبـوا روح تعـانـد خلـهـا...فدوتـك قلـب يحبـك مايهـاب ...لو وطـى نـارك ابـد ماملهـا...اطعنه بيـن الزاويـا بالجـراب...واذبحه واقطـع عروقـه كلهـا...غسله ثم كفنـه ببيـض الثيـاب...هلـل وكبـر وصلاتـك صلهـا...اقبره ثم ادفنـه تحـت التـراب ...والنصايـب فـوق قبـره فلهـا...اتركه وارحل مع بلال السحـاب...عـش حياتـك والتعاسـه خلهـا...لاتفكر بي ولاتحسـب حسـاب...واعرف ان روحي بقت بمحلهـا..

سمعت صوت سطام: هلا بالزين كله..هلا بحبيبتي وقلبي وروحي..هلا ببنت أخوي..[الله يستر من هالمقدمة الطويلة]..
قلت: هلا فيك..وشلونك؟..
سطام: طيب الحمد الله.. مشتاق لك مرة مرة مرة... سويتي لك حس في هالبيت..متى بترجعين؟..
قلت:ما أدري...اختصر وش عندك؟..
سألني: ليش مقفلة جوالك؟..
سارة: عادي..كذا مقفلته..
سطام: طب عادي كذا افتحيه..
سارة: ليش؟..
سطام: لأن آدم له ساعة يدق عليك وما حصلك..
رفعت صوتي: نعم؟.[الكل كان يناظرني ومنصت..حطيت يدي على الجوال وقمت]..بروح أكلم برا لأني ما أسمع من إزعاجكم..[المشكلة كانوا ساكتين]..
طلعت وتنفست بعدين رجعت وكلمت سطام..
سألني: وين اختفيتي؟..
سارة: طلعت من عندهم..وش كنا نقول؟..
سطام: كنت أقول لك افتحي جوالك آدم يبي يكلمك..
سارة: ما أبي أكلمه..
سطام: انتي وش قاعدة تقولين؟..انشاء الله ما تبين تكلمينه بعد؟!..
سارة: إيه ما بي أكلمه..
سألني: صاير بينكم شي..
قلت بسرعة: إيه..
سطام: طب عطيه فرصة وكلميه..يمكن يبي يتفاهم معك..
سارة: ما أبي أتفاهم معه..
سطام: طب إذا قلت لك عشاني..
سارة: ولا عشانك ولا عشان أحد ثاني..
سطام: يالله عاد بلا مسخرة..إذا دق ردي عليه..
سارة: يعني إنت داق عشان تقولي هالكلمتين؟..
سطام: مو معقول.. الرجال منهبل هناك ما يدري وينك..وبعدين تعالي..انتي ما قلتي له إنك ب تنومين عند أهلك؟؟..[يا حبيبي ..بكذب مرة ثانية]..
سارة: إلا قلت له..
سطام: كذابه..لو إنك قلتي له كان ما سألني إنتي وين..
سارة: يمكن نسى..
سطام[ماصدقني]: نسى!!!..انتي وش صاير لك مع الكذب ما تتوبين؟؟..
سارة: خلاص توبة آخر مرة..
سطام: يالله روحي افتحي جوالك..
سارة: طيب بروح أفتحه..تبي شي ثاني؟..
سطام: سلامتك..
سارة: مع السلامة..
سطام: مع السلامة.
كمل طريقه وكملت وراه...وقفنا عند باب المكتب... قال: لا تدخلين.. انا بس بدخل..
سارة: وكيف تبيني أشوفك وانت تضرب الحرامي؟..
آدم: هالمره استخدمي حاسه السمع..
تنحت لما دفني يبعدني وفتح الباب واللبه بسرعه... لزقت بالجدار... معد سمعت حركه... قال آدم:انتي؟..[مين؟!].. وش تسوين هنا؟..[كأنه بعد عن الباب لأن صوته صار بعيد شوي].. ردي..[وش بتقول مثلا أسرقك؟!!].. تسرقيني يا لمياء..
حطيت يدي على فمي... لمياء اخته المدلعه... سمعت صوتها: خفت أقول لك وتعيي..
آدم[عصب]: الأسبوع اللي فات معطيك خمسين ألف وين وديتيهم؟!.. [الللللله..خمسين ألف تشتري السوق كله!]..
لمياء:............................................ ..........................................[ساكته ما سمعتها تتكلم]..
آدم: وش تسوين بالفلوس انتي؟.. تبلعينهم؟!!.. وزود عن كذا تسرقيني لمياء.. أنا مقصر معك.. كل شي تطلبينه يجيك لعندك..
لمياء:............................................ ....................................[ما تكلمت]..
آدم: لو طلبتي مني أعطيك كل فلوسي ما تبخل عليك.. بس ما توصلين كذا.. لا تخليني أشك فيك..
لمياء: تشك؟!!..
آدم: وين تودين الفلوس؟.. وش الشي اللي تصرفين عليه كل هالمبالغ؟.. بعدك صغيره وطلباتك شويه تعتبر بس ألحين صرتي بزياده.. ممكن أعرف السبب؟..
لمياء:............................................ .............................................[من السم اللي تاخذه]..
آدم: منتيب قايلة لي؟..
لمياء:............................................ .............................................[وش تبي تقول لك.. اتعاطى مخدرات!!]..
آدم: أستناك تردين..[يعني تكلمي]..
لمياء: أبي فلوس..[لا بالله ما تنعطى وجه]..
آدم: كم اللي بيدك؟..[وش بيسوي ذا بعد؟]..
لمياء: مدري..
آدم: عديهم..
شكلها فعلا سرقت وبيدها فلوس... سكتوا شوي... أتوقع لمياء تعد الفلوس... ركزت لما قالت لمياء: عشر آلاف..
آدم: خذيهم..[طيرت عيوني].. ومن هنا للشهر الجاي لا تطلبين مني..ويالله اطلعي.. [لا كلفت على نفسك.. بالله هذا عقاب]..
سمعت صوت الباب ينفتح ويتسكر... شكلها طلعت... جا آدم ووقف عندي... قلت: خوش والله.. كافأت الحرامي..
آدم: سارة واللي يرحم أمك مو ناقصك.. يكفي الصدمه اللي تو شفتها..
مشى بيرجع الغرفه ولحقته أقول: انت من جدك.. على الأقل اعرف وين تودي الفلوس قبل ما تعطيها..
آدم: سارة خلاص أبي أنوم..
سارة: وين تنوم واختك سرقتك؟!!..
انسدح على السرير وتلحف... هزيته: آدم..
آدم: شتبيني أسوي؟.. أروح أسحب منها الفلوس!!..
سارة: إيه..[ناظرني ورفع حاجب].. لو صار للبنت شي من بيتحمل مسؤوليتها؟!..
آدم: مب صاير شي نومي بس..
تنهدت... مارح يفيد فيه... وما أقدر أقول له اختك والله تاخذ مخدرات... أبي أوصل له بس كيف مب عارفه الطريقه السليمه اللي تخليه يصدقني... بستنى لما بعد رمضان... يمكن يكون ربي هداها وما تسرعت... جلست على السرير أفكر بطريقه تقنعه... لما أذن الفجر سكرت ساعته على طول قبل ما ترن وصحيته يصلي الفجر... قام وغسل ولبس ثوب وطلع... صليت الفجر ثم انسدحت جنب دعد ولقيتها تتثاوب... جاها النوم بنيتي ... عطيتها مصاصتها وهي تنعس و سكرت عيونها... غمضت عيوني لما جاني النوم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كالعاده ما أقوم إلا على صياح دعوده... قمت بهدوء وبرود... دخلت الحمام وغسلت وجهي... شفت الساعه... طيرت عيوني فيها... لهالوقت نايمه... فاتني الظهر والعصر... وش بقى؟... ما بقى الا المغرب]... وش هالصيام؟... صيام فهده وجوري هذا!!!!!!!!!!!!!!.. عطيت دعد مصاصتها بس بعد تصيح ما سكتت... دقيت على وحده من الخدم تجي لها وتغير لها وأنا جلست أصلي الظهر والعصر... لما خلصت لفيت عليها... سألت الخدامه: لمياء فيه؟..
الخدامه: إيه نايمه..
بتقوم المغرب أكيد... وتركت الخدامه تروح... سويت لدعد حليب وشربتها إييآه... ما قدرت أطلع من الغرفه عشان لمياء حظرتها موجوده... جلست بلحالي أقرأ قرآن وقررت أختمه بهالشهر الفضيل... طول جلستي أقرأ... كنت أوقف شوي لما تصيح دعد عشان أسكتها وأشوف وش عندها... فرشت لها لعبتها وسدحتها تحتها لأن الألعاب معلقه... ظليت أقرأ شوي وأناظرها... لما دخل آدم وشافنا جالسه... قال: غريبه ما خذتي لك فره..[أدور يعني!!]..
سارة: اختك فيه ما أقدر اطلع..
آدم: وينها؟..
سارة: نايمه..
آدم: كم باقي على المغرب؟..
سارة: نص ساعه..
آدم: صيامها نوم..[طلع!!]..
بيروح يقومها... بصراحه أتعجب منه... كانت تسرقه أمس... بس هو كأنه يقول لها برافو عليك... تنهدت... كملت أقرأ قرآن لما أذن قمت وشربت مويه... ثم طلعت لي أي شي آكله... أكيد آدم قوم لمياء وأفطر معها بغرفه الطعام... بعدها فتحت التلفزيون وجلست أناظر شوي بعدين طفيته... رفعت جوالي ودقيت على تهاني... بعد كم رنه ردت: ألو..
سارة: أهلين تهاني شلونك؟..
تهاني: تمام.. انتي شلونك؟.. وش أخبارك؟..
سارة: تمام..
تهاني: الله يهديك طلعتي من بيت خالي ما شفناك.. حتى عبايتك فجأه اختفت..[عبايتي!!]..
سارة: إيه.. كنت مستعجله..
تهاني: ولو.. تتبخرين وبدون محد يحس غريبه!!..
سارة: كان شي ضروري.. [شلون اختفت عبايتي!!]..
تهاني: ما علينا أهم شي إنك بخير..
قلت: تهاني بخصوص سطامـ ـ ـ ـ..
قاطعتني: سارة..[سكتت شوي ثم كملت].. مدري شقول لك.. أحس سطام ما يناسبني..[زين طلعت منها]..
سارة: هذا رايك..
تهاني: إيه.. أتمنى تلقين له البنت المناسبه..
سارة:............................................. ..................................................[الحمد الله إن الموضوع انتهى]..
تهاني: آسفه..
سارة: وش تتأسفين عليه.. الزواج قسمه ونصيب.. والكل بياخذ نصيبه..
تهاني: توقعت تزعلين لأنه عمك..
سارة: وانتي بعد بنت خالي..
تهاني: يا حياتي انتي.. كيف الصغنونه..
سارة: بخير.. صارت حيه وتطلع أصوات..
تهاني: قالت ماما وبابا..
سارة: لا توها.. بس قالت اغغه..
تهاني: قلبووووووووس.. ودي أشوفها بوسيلي إياها.. متى بتجونا؟..
سارة: مدري.. يمكن أطب عليكم فجأة..
تهاني: ترا قطعتينا انتي معد صرتي تجينا..[حكم القوي]..
سارة: ا ن شاء الله قريب أجي..ياللا أنا بسكر.. سلمي لي على امك وخالي..
تهاني: يوصل..
سارة: مع السلامه..[سكرت]..
انتهينا منك يا سطام... نزلت الجوال وحطيته على الطاوله ثم رن صوت الرساله... فتحتها لقيتها من سلمان اخوي كاتب فيها ( عندي لك شي نسيتيه.. لازم أشوفك بأقرب وقت).. وش نسيت؟!!.. رجعت لغرفه آدم وجلست على الأرض جنب دعد وأنا اتذكر... ما أذكر إني نسيت شي... بست دعد عن تهاني... لفيت لما دخل آدم وفتح الدولاب...قلت: بتروح؟..
آدم: إيه..
سارة: أبي أروح بيت أهلي..[ناظرني].. لو سمحت..
آدم: لمياء فيه.. وبتجي صديقتها بعد.. يعني ما يمديك تطلعين..
سارة: طب انت اسمحلي وأنا بحاول..
آدم: طيب بس مو تتأخرين..[قمت مستانسه]..
سارة: مارح أتأخر..
وقفت جنبه وطلعت ملابس لدعد وكم غيار لها وزينت شنطتها على السريع... يا رب ما أكون نسيت شي ... دخل آدم للحمام يلبس وأنا جلست ألبس دعد ملابسها ثم دقيت على السواق يجهز السيارة... أخذت ملابسي وطلعت ألبس في الحمام الثاني... زينت شعري بالحمام سريع سريع وربطته... طلعت من الحمام ورجعت لغرفه آدم لقيته واقف عندها ويناظرها... فرحت شوي انه اهتم لها... كان أول ما يناظرها إلا من بعيد لبعيد... قلت: متى بترجع؟..
آدم: مدري.. يمكن أتأخر..
سارة: طيب.. وش صار على الحرامي..
آدم: بنربطه وبنرميه في أي مكان ونخليه تحت المراقبه..
سارة: وهذي طريقتكم كل مره؟..
آدم: وش تبين تعرفين؟.. هالأشياء ما تخصك..
سارة: بس كنت أسال..
آدم: يكفي لقافه..[طلع]..
لقافه!!.. يمكن.. لاء مو يمكن.. أنا ما تلقفت...أنا أبي أعرف كيف هو قاسي مع غيري... مع إنه أمس كان مررررررررررره قاسي مع لمياء مسكينه!!.. حسيت دموعها أربع أربع!!.. فالح بس يطلع شطارته علي... لبست عبايتي وأنا أتصل على رئيسه الخدم تشوف لي الطريق... قالت إن لمياء في الحديقه... سكرت بسرعه وشلت دعد وشلت شنطتها وطلعت بسرعه... نزلت تحت وركبت السيارة ومشيت... رحت لبيت أهلي... فتحت شنطتي أدور المفتاح حق البيت والحمد الله كان معي... السيارة اللي كانت تمشي وراي تقدمت لما قربنا من البيت... تقدمت عشان يشوفون فيه احد والا لا... ما وقفنا بسرعه... ميرنا من عند البيت وشفت سيارة سلمان والسواق... رجعنا مره ثانيه ونزلت من السيارة وبعدوا شوي عشان يتأكدون أنا دخلت والا لا... دخلت البيت وكانت جوري تقطع الورد اللي في الزرع... قلت: هاااي..

S.M.3.D
21-08-2010, 03:48
جوري: سارة شوفي.. كل الورد نبت بس وردتي ما طلعت..
سارة: هي ما تطلع إلا في الربيع..
جوري: يعني متى..
سارة: مدري..
جوري: وش دراك إنها تطلع في الربيع..
سارة: مدري.. كذا.. كل الورود تطلع في الربيع.. أكيد تطلع معهم..
جوري[قربت مني]: أبي أحبها..
نزلت دعد لها وحبتها... قلت: امي وين؟..
جوري: كلهم جوا..
دخلت البيت وحطيت الشنطه وفصخت عبايتي... دخلت عليهم وأنا شايله دعد... كان سلمان قاعد وأمي وروان وهديل وفهده عند التلفزيون... أبوي مو موجود... قلت: السلام..
ردوا: وعليكم السلام..
سلمت عليهم وسدحت دعد جنبي... كانوا كلهم يناظروني بدون تعليق... قلت: إيش؟..
يناظرون بعض وساكتين ما ردوا... استغربت... قلت: وشو؟..
روان: لا ولا شي..
سارة: ليش تناظروني كذا طيب؟..
أمي: مستغربين.. أول مره تجين بدون ما تكلمين..
سارة: آهاااا..[ابتسمت].. تبوني أرجع طيب..
وجدان: هاو.. وش يرجعك بعد ما جيتي؟..
ناظرت سلمان وابتسمت بس كان بارد... وخر عيونه عني عادي بدون أي تعليق... عقدت حواجبي مستغربه... ألحين هو اللي قايل لي ابي أشوفك بأقرب فرصه!!... رن جوالي وشلته... شذى!... من زمااااااااااااان عنها... مدري شصار عليها... رديت: هلا والله شذونه شلونك وش أخبارك؟..
شذى: القطاعه..
سارة: سوري والله.. بس تعرفين مشاغل الدنيا..
شذى: إيه الرجل ماخذك ومخليك تهفين ع الجمر!!..
سارة: ههههه.. لا مو كذا..
شذى: من جبتي هالبنت وانتي في عالم آخر.. لا نشوفك ولا شي.. على الأقل تعالي سيري علينا انتي وبنتك..
سارة: أفكر..[قمت من عنهم وأشرت على روان تنتبه لدعد]..
شذى: وش تفكرين؟.. أول ما أدري إلا وانتي طاقه الباب.. وألحين ياكافي تغيرتي!!..
سارة: يا حبيبتي يا شذى.. تعرفين الأمهات دايم مرتبطات..
شذى: أقول عاد.. لا تتعذرين..
سارة: طيب ولا يهمك.. ان شاء الله اجيك..
شذى: إيه دقيت أبي أقول لك شي..
سارة: وشو؟..
سكتت شوي ثم قالت: بدر خطبني..
سارة: احلفي عاد..[ابتسمت مستانسه]..
شذى: والله..
سارة: مبرووووووووووووووووووووووووووك.. شذى والله انكت تستاهلين كل خير.. يااااااي مو مصدقه مستانسة لك..
شذى: أنا ما صدقت يوم قالت لي أمي.. حسيت إن قلبي شوي ويطيح..
سارة: يا حبي لك يا شذى.. ورديتي والا بعدك..
شذى: لا توني ما رديت.. بخليه الأسبوع الجاي..
سارة: حرام عليك ليش؟..
شذى: ثقل ثقل..
سارة: تستهبلين وش ثقله.. بتنحشين الرجال..
شذى: أجل مثلك.. ما أصدق على الله.. المنه عليه اللي ياخذني..
سارة: خليه يروح ان ماتحسرتي..
شذى: وقتها بيكون ما حبني ونصاب..
سارة:............................................. .............................[يمكن].. سوي اللي يعجبك..
شذى: والا اسبوع كثيره.. شرايك نخليها خمس ايام؟..
سارة: مدري عنك..
شذى: طب بقول لك شي..
سارة: إيش؟..
شذى: فيه وحده قلبها متقطع مسكينه.. شوفي سالفتها تكفين؟..
سارة: من ذي؟..
شذى: روان..
سارة: ليش وش فيها؟..
شذى: اسأليها وبتقول لك..
سارة: طيب..
شذى: سارة..
سارة: هممممممم..
شذى: وش صار على ثامر؟..
سارة[تنهدت بمراره]: آآآآآآآآآآآآه يا شذى.. مشتاقتله موووووووت..
شذى: تحملي.. إذا رجعتي فجأه يمكن ما يكون في صالحك.. استمري على كذا..
سارة: بحاول..
شذى: لا تخلين الشيطان يوسوس لك.. انتبهي..
سارة: اوكي..
شذى: ياللا يا حلوه.. اشوفك ببيتنا بكره..
سارة[طيرت عيوني]: بكره..
شذى: أجل متى؟..
سارة: لا شذى تكفين.. بشوف وش عندي واقول لك..
شذى: لا تطلعين لي أعذار.. اشقلي بنتك وتعالي..
سارة: والله بحاول..
شذى: يوووووه يا سارة.. تغيرتي من رحتي لعمك..
سارة: محد يظل على حاله..
شذى: انتي تعالي بيتنا وشغلك عندي..
سارة: طيب..
شذى: ياللا سلام..
سارة: مع السلامه..[سكرت]..
يا حبي لك يا شذى... أجل خطبك بدر... الله يهنيك... تستاهلين... رجعت ودخلت على أهلي... لقيت هديل ماسكه دعد وشايلتها... جلست عندهم أسمع وش يقولون... طلعت حتى عبير بنت جيرانا بتتزوج... قلت: وبتسكن عند أمها؟..
أمي: والله مدري.. الظاهر لاء..
مسكينه خالتي أم محمد... مشكله إن جلست بلحالها مع مرت ولدها... ناظرت سلمان لما قام وطلع فوق... وش الشي اللي عنده لي؟!!!!!!!.. قمت من عندهم ولحقته فوق... طقيت باب غرفته وعرفني على طول... قال: سارة ادخلي..
فتحت الباب بشوي شوي ودخلت... ابتسمت وقلت: شفيك؟..
سلمان: ما فيني شي..
سارة: لاء فيك..
سلمان:............................................ ................................[واقف بعيد وساكت]..
سارة: عشان منى.. صار شي جديد؟..
سلمان:............................................ .......................................[ما تكلم]..
سارة: ليش ما ترد؟..
سلمان[بعد عيونه عني]: خذي الكيس..
سارة: اي كيس؟..
سلمان: اللي جنب الطاوله..
ناظرت جنب الطواله ولقيت كيس أبيض... قربت وشلته... فتحت ولقيت جواه قماش أسود... طلعته مستغربه وأنا في نفسي أسأل وش هذا؟... لما شفته عرفت إنهـ ـ ـ ـ ـ..
ناظرت سلمان وقلت: انت..
سلمان: رحتي المستشفى صح؟..
سارة: ما كان أبوي يبي أحد يدري..
سلمان: إيه..وعشان كذا دخلت وأخذت عبايتك بدون محد يشوفني..
سارة:............................................. ............................................[لا تعليق]..
سلمان: مو أول مره منى تسويها..
سارة[انصدمت]: وش دراك؟!..
سلمان: سوتها قبل وكشفتها.. وأنا متأكد إنها بتسويها مره ثانيه..
تنهدت ودخلت العبايه بالكيس... قلت: شكرا..
سلمان:............................................ ....................................[ما رد]..
شفيه؟... قعدت أناظر ملامحه الجاده... قلت: سلمان.. إذا فيه شي قول..
سلمان: اجلسي..
قربت وجلست على الكرسي وجلس قدامي... طلع جواله وجلس يفرفر فيه... قلت: بتقول وش عندك والا أروح..
سلمان: انتي اللي بتقولين مو أنا..
لفيت وجهي عنه أنا مب فاهمه شي... وش أقول له هذا؟... وش يبي؟... عقدت حواجبي وطيرت عيوني... لفيت عليه وناظره... كان مشغل جواله على تسجيل مكالمه... انصدمت من اللي سمعته... هذا صوت سطام أسمعه يكلم ويقول: هلا بالزين كله..هلا بحبيبي وقلبي وروحي..هلا ببنت أخوي..[هذي كانت مكالمتي]..
قلت: هلا فيك..وشلونك؟..
سطام: طيب الحمد الله.. مشتاق لك مرة مرة مرة... سويتي لك حس في هالبيت..متى بترجعين؟..
قلت:ما أدري...اختصر وش عندك؟..
سألني: ليش مقفلة جوالك؟..[وش عنده سلمان فاتح المكالمه]..
سارة: عادي..كذا مقفلته..
سطام: طب عادي كذا افتحيه..
سارة: ليش؟..
سطام: لأن آدم له ساعة يدق عليك وما حصلك..[طيرت عيوني وناظرت سلمان لقيته يناظر بعيوني يبي يشوف ردت فعلي]..
رفع صوتي: نعم؟..بروح أكلم برا لأني ما أسمع من إزعاجكم..[ناظرت الجوال لما سكت شوي]..
سألني: وين اختفيتي؟..
سارة: طلعت من عندهم..وش كنا نقول؟..
سطام: كنت أقول لك افتحي جوالك آدم يبي يكلمك..
سارة: ما أبي أكلمه..
سطام: انتي وش قاعدة تقولين؟..انشاء الله ما تبين تكلمينه بعد؟!..
سارة: إيه ما بي أكلمه..
سألني: صاير بينكم شي..
قلت بسرعة: إيه..[قلبي يدق بقوه]..
سطام: طب عطيه فرصة وكلميه..يمكن يبي يتفاهم معك..
سارة: ما أبي أتفاهم معه..[سلمان كان عارف]..
سطام: طب إذا قلت لك عشاني..
سارة: ولا عشانك ولا عشان أحد ثاني..
سطام: يالله عاد بلا مسخرة..إذا دق ردي عليه..
سارة: يعني إنت داق عشان تقولي هالكلمتين؟..
سطام: مو معقول.. الرجال منهبل هناك ما يدري وينك..وبعدين تعالي..انتي ما قلتي له إنك ب تنومين عند أهلك؟؟..[عارف وساكت]..
سارة: إلا قلت له..
سطام: كذابه..[رفعت يدي لسلمان خلاص سكر]..لو إنك قلتي له كان ما سألني إنتـ ـ ـ..[سكر]..
ظليت أتذكر وأتنفس بقوه... حسيت إني غبيه يوم خبيت عنه... وهو بسهوله عرف من أول يوم... عارف كل شي من أوله لآخره... بس أنا كنت أستغبي... وشلون نسيت لما قال لي((سلمان: إيه أنا أسجل كل مكالماتي..
سارة[أتطنز]: تحضر للاستخبارات؟؟!!..)) وألحين هو قاعد يسمعني مكالمتي اللي كلمتها مع سطام... يا ألله... شقد كنت غبيه... رفعت عيوني وناظرته... قال: هاه؟.. بتنكرين..
قلت: سلمان..
سلمان: نعم.. اسمعك..
سارة:............................................. .............................................[أنا أبي أسمع]..
سلمان: قولي.. بحاول أفهمك..
سارة: وش أقول؟.. وش تبيني أقول؟..
سلمان: قولي إنك تزوجتيه بدون ما أحد يدري.. قولي إن روحتك لبيت سطام كانت عذر عشان تكونين معه.. قولي إنك تغيرتي بسببه..
سارة: قصر صوتك لحد سمعك..
سلمان: خايفه؟..
سارة: أكيد خايفه.. امي فيها ضغط وسكر.. وروان لو درت بتشنقني..
قام من مكانه وسكر الباب ولف ناظرني ثم قال: توقعت إنك قربه مني لدرجه مافيه شي تخبينه عني..
سارة: كنت مضطره.. ما كان عندي خيار ثاني.. مستحيل أرجع وأقول إني تزوجت..[صرت أتنفس بقوة].. خفت أمي تنهار.. ما كان بيدي..
سلمان: ليش ما رفضتي طيب؟..
سارة: بعد ما كان بيدي..[حطيت يدي على راسي].. تزوجت غصب عني..
سلمان: لا تتعبين نفسك سارة.. ما أبي أعرف التفاصيل ألحين..
رجع قرب وجلس.. سأل: فيه شي ثاني أكبر تخبينه..
قلت: لاء.. مافيه..
سلمان: متأكده..
سارة: إيه متأكده..
جلس يناظرني شوي ثم قال: سبحان الله.. تذكرين هذاك اليوم وش قلت لك؟..
ناظرته: إيش؟..
سلمان: قلت لو إنك مو اختي كان تزوجتك عرفتي.. بس آدم كان سريع..
حمر وجهي واستحيت... كمل: على قد ما فرحت لك على قد ما تضايقت إنك ما قلتي لي..
سارة: تقهر..
سلمان: أنا؟!..
سارة: إيه.. ليش ما طلعت اللي بخاطرك من زمان؟.. ولا إنك تهاجمني بهالطريقه..
سلمان: لأني أغليك تضايقت..مع إن فيه أشياء كثير ضايقتني بهالبيت بس وش أسوي.. ما أقدر أغير شي..
سارة: صح.. ما نقدر نغير من الواقع شي..
سلمان: حلو بيتكم..[ناظرته].. أقصد القصر..
سارة: إيه حلو.. بس ناقصه أشياء كثير..
سلمان: كيف آدم معك؟..
سارة: زين..
سلمان: هذا الأمريكي اللي ما كنتي تبينه..
سارة: زمن أول تحول..وبعدين غيرت رايي..
سلمان[ابتسم]: ما تعرفين الشخص إلا لما تعاشرينه.. وانتي حكمتي عليه قبل ما تعرفينه..
تنهدت... ياليتني ما عرفته...كان أنا ألحين بخير... سأل: إيش؟.. وش سر هالتنهيده..
سارة: ولا شي..
سلمان: فيه أسئله كثير أبي أقولها لك.. بس بعفيك اليوم..
سارة: شكرا..
سلمان: عفوا..
قمت من مكاني وأخليت كيسه العبايه... لمحت كمرته الصغيره... قلت: ممكن أستعيرها..[أشرت على كمرته]..

S.M.3.D
21-08-2010, 03:49
سلمان: حلالك..
أخذتها بسرعه ورحت للباب بأطلع..قال: نسيتي عبايتك..
سارة: خلها عندك وانت بعدين جبها لي..
سلمان: بيت سطام والا القصر..
سارة: القصر إذا ودك..
طلعت وسكرت الباب وراي قبل ما أسمع رده... كنت بنزل تحت بس سمعت صوت هديل ومنى في غرفتنا... طقيت الباب ودخلت عليهم... لقيته جالسي على السرير... قلت: ممكن والا تتكلمون بسر..
هديل: تفضلي.. لا سر ولا شي..
جلست جنب روان على السرير... سألت: وش تسولفون عنه؟..
روان: سارة تذكرين هذيك البنت اللي كانت لابسه كحلي..
عقدت حواجبي: أي بنت؟..
روان: اللي شفناها في بيت أهل هديل..
سارة: ما دققت في الملابس بس وشفيها؟..
روان: طلعت خطيبه آدم أخوها..
طيرت عيوني... وش صاير؟... ليش الصدمات فجأه تراكمت علي... ناظرتها وقلت: لاه؟..
روان: اسألي أخته هي اللي تقول مو أنا..[ناظرت هديل]..
هديل: إيه.. نفس حالتك انتي وثامر..
روان: لو سمحت يقديما..
هديل: إيه قديما..
آدم محير لبنت خالته؟!!!!!!!!!!!!!!!!!.. يعني صح كلامه... عنده حبيبه وهذيك الورده والورقه منها!!!... يعني ما كذب... بس دامه خاطب... ليش للحين ما تزوجها؟... ليش ما تزوجها من قبل ما يشوفني أصلا... لفيت على روان لما سألت: إيه و متى بيعرسون؟..
هديل: مدري.. كل ما بغيت أفتح الموضوع معه يلف ويدور ويسكره..
روان: اسمعي عاد بقول لك من الحين.. بعزم صديقاتي للزواج..
هديل: خلي الرجال يعزم بالأول..
روان: يعني مافيه شي رسمي كله كلام؟..
هديل: إيه ما فيه شي رسمي.. بس هي تموت عليه..
روان: كيف شخصيتها؟.. مناسبه يعني؟..
هديل: عادي.. أحس آدم يقدرها لأنها دايم في صفه؟..
روان: إيه حبيبتي.. لازم عشان تظمن إنها بتخاذ ملياردير..
هديل: هي بتاخذه هو والا فلوسه؟..
روان: هي بتاخذه وبتاخذ فلوسه!!..
هديل: عاد آدم مسيكين ما يقول لأ على الفلوس..
روان: أجل خليه يعطينا نجاحه..[ما عطاني أنا زوجته يعطيك]..
هديل: والله وخيي مب يقصر.. بس مدري وش صاير له معد نشوفه..
روان: هقوتس وحدت(ن) ماخذته..[قامت العجوز اللي جواها]..
هديل: لا عاد ما أصدق كلام لمياء..
روان: يمكن ليش لاء.. بنات الحرام كثار..[مب كنها سبتني!!!!!!]..
هديل: لا لا لا.. ما أصدق إلا لما يقول لي هو بنفسه..
سارة: وليش لاء؟..
هديل: لأن عيونه مليانه..
سارة: إلا وش اسمها؟..
قالوا كلهم في وقت واحد: ضحى..
سارة: إيش؟.. ضحى..
هديل: إيه.. ضحى..
سارة: عاشت الأسامي..
هديل: عاشت أيامك..
روان: ضحى آدم..[ناظرتها].. يعني مش ولا بد..
هديل: ههههه.. يعني هديل عبدالرحمن عاجبك..
روان: إيه عاجبني..
سارة: ما فيه أحسن من ساره ثامر..
جاني طراق على وجهي من روانوه... مسكت خدي وطيرت عيوني عليها... هديل: اوووووووووح.. مافيه تفاهم..
روان: تستاهل.. قايلة لها كم مره لا تجيب لي سيرته..
هديل: مب كذا عاد يعور.. أي..[ناظرتني هديل وحطت يدها على خدي].. سارة يعور صح..
سارة: يعني مو مره..[مو التصفيع اللي آخذه من آدم!!]..
روان: تبين ثاني؟..
سارة: لاء لو سمحتي يكفي..
ناظرت حولي... فيه شي ناقص بس مدري وشو؟.. ناظرتهم: وين بنتي؟..
هديل: تحت مع خالتي وخالي..
سارة: آهاااا..
روان: بتنومين عندنا انتي اليوم؟..
سارة: لاء.. برجع البيت بدري..
سمعنا صوت برا ينادي... هديل: مو كأن هذا عبدالرحمن يناديني؟..
قرب الصوت من الغرفه ووقف عند الباب... شافني...قال: سارة عندنا؟..شلونك؟..[سلم علي]..
قلت: بخير وانت؟..
عبدالرحمن: تمام..
روان: فاااااااااااااتك سارة سويت فيه مقلب..
عبدالرحمن: اسكتي..
روان: اصبر بقول لها.. [هديل قامت تضحك].. تخيلي كان في شغله وهديل كانت تتنسى..
هديل[معارضه]: ما كنت أتنسى..
روان: المهم إنك كنتي تبينه..[ناظرتني].. هو يوم يرد كان في قمه البرود ومعصب..
عبدالرحمن: كنت فاتح ملف وفي قمت تفيكيري وقطعتي علي شي طبيعي إني بعصب..
روان: روعته... قلت له عبدالرحمن بسرعه بسرعه تعال هديل طاحت من الدرج وتنزف..[شهقت].. تو تشوفينه.. خمس دقايق.. لاء دقيقتين وهو عند الباب..
عبدالرحمن: روعتني.. اختبصت.. الملف اللي قدامي رميته وطلعت أركض.. كل اللي حولي يوم رجعت قالوا عسى ما شر..
ناظرت هديل الميته من الضحك.. قال: إيه اضحكي.. منتيب في مكاني..
سألت: ما بان وش اللي جواك؟..
هديل: إلا.. يقولون ولد..
سارة: صدق..
هديل: إيه.. آخر مره رحت قالوا ولد اللي قبلها كانت بنت..
سارة: وش بتسمونه؟..
هديل: مدري..[ناظرت عبدالرحمن].. مابعد قررنا..
سارة: انتي قومي بالسلامه وبعدين يصير خير..
قامت هديل لما أشر لها عبدالرحمن وطلعوا مع بعض... ناظرت روان وقلت: إيه.. وانتي؟..
روان: وشو وأنا؟!!..
سارة: وش صار على ذا اللي تكلمينه؟!..
روان: معد صرت أكلمه..
سارة: ليه؟..
روان: يبي يتزوج..
سارة: طيب؟..
روان: وش اللي طيب؟!!.. أقول لك يبي يتزوج غيري..
سارة: يعني كان يلعب؟..
روان: لا ما كان يلعب بس.. الظروف..
سارة: يعني ما فيه أمل؟!!..
روان: فيه بس ما ودي أتمسك فيه.. أخاف أنصدم..
سارة: ما عليه روان.. اصبري شوي يمكن يتغير الوضع..
روان[بيأس]: يا ليت..
سارة: لا تفقدين الأمل.. الله كبير.. ومارح يكتب لك إلا اللي بينفعك..
روان: والنعم بالله..
سارة: ياللا قومي ننزلت تحت..
روان: ماودي أنزلي انتي..
سارة: ليش ما تبين؟.. وسعي صدرك معنا..
روان: بعدين.. شوي وأنزل..
سارة: على راحتك..
نزلت من السرير وطلعت برا الغرفه وسكرت الباب وراي... نزلت تحت عند أمي وأبوي واخواني... كانوا يتكلمون عن ترتيباتهم للعيد... يحسبون عدد الخيام والأشياء اللي بيجيبونها... ظليت أسمع لهم وأعطيهم آراء وافكار... بيجيبون خروف وبيذبحونه ليله العيد وبيطبخونه..

S.M.3.D
21-08-2010, 03:51
طبعا مثل كل مره لازم أكون حذره قبل ما أركب مع السواق عشان محد يشوفني... كان أبوي موقف لي ومعطيني بر الأمان... ركبت السيارة ورجعت البيت... رقيت فوق وأنا شايله دعد معي أما الشنطه فشالتها وحده من الخدم أول ما نزلت من السيارة... دخلت الجناح وحطيت دعد على الكنبه ثم دخلت غيرت ملابسي ولبست بجامه ثم قعدت أزين السحور...أخذت كمره سلمان ورحت لغرفه لمياء... دورت مكان توضح فيه كل الغرفه بدون ما تحس... حست بالغرفه لما ثبت الكاميرا... ما رح أشغلها إلا لما تكون موجوده...أدري إن اللي اسويه غلط بس لازم أخلي آدم يصدقني.. والفلوس اللي كثر التراب يرميها عليها ماينفع..
سمعت صوت الباب وهو يفتح ودخل وأنا أحرك الشوربه... ما تكلم ولا قال شي... دخل غرفته وغير ملابسه وقتها كنت جهزت كل شي وخلصت... طلع وأكل وهو ساكت وما قال ولا كلمه... حتى أنا كنت أفكر طول وقتي وأنا آكل بضحى خطيبته... طب وش الحكمه ما يقول لي؟!!.. يعني باكلها مثلا... عادي ما فيها شي... هذا هو يعرف ثامر... ودي بس أعرف علاقته فيها كيف؟... يعني كيف آدم يقدرها!!!!!!!!!!!!..ما أدري وش جاني وأنا أفكر... أقول بس بالطقاق اللي يطقه أنا وش علي منه؟!!.. أهم شي يطلقني وأفتك.. خلصت أكلي قبله وقمت أغسل وأفرش أسناني ثم أخذت دعد معي ونومتهاعلى السرير... هز السرير لما جلس عليه وانسدح... كنت معطيته ظهري عشان كذا ما شفته وهو يدخل... ما لفيت عليه ولا أبي أكلمه... أجل ضحى هاه؟.. وين ضحى عنك ما بينت إلا الحين؟!!.. قال: شفيك؟..
سارة: مافيني شي..
آدم:صاير شي في بيت أهلك؟..
سارة: لاء..
آدم: أجل وش فيك؟..
سارة: مافيني شي..
آدم: لاء فيه..
سارة[لفيت عليه]: سلمان أخوي عرف..
آدم:.............................................. ...............................................[سكت]..
سارة: كان عارف من زمان بس ما قال لي..
آدم: كنت متوقع.. سلمان ذكي..
تنهدت بقوة... آدم: فيه شي ثاني؟!..
سارة: شي ثاني مثل إيش؟!..
آدم: انتي قولي..
سارة: ما عندي شي أقول له..
آدم: لا تكذبين..من رجعتي من عندهم وانتي ساكته..
ابتسمت بسخريه وقلت: انت اللي بتقول لي وش سالفه ضحى..[عقد حواجبه]..
آدم: وانتي شدراك؟..
سارة: دريت وبس.. [بلعت ريقي]..
آدم: هديل قالت لك؟!!.. كنتوا تتكلمون عني..
سارة: عرفت بالصدفه.. والا تبي كل شي تعرفه عني وأنا ما أعرف عنك شي؟..
قام وقمت معه أواجه... قال: وش بتعرفين عني؟..
سارة:............................................. ..........................................[ آخرتها معك]..
آدم: مو نهايتنا معروفه.. ليش تحققين وراي؟.. ما عليك مني..
سارة: ما علي منك.. بس ما أبيك تستغفلني.. أنا وش دراني؟.. يمكن تكون متزوجها عرفي وكاذب علي ومخليني على ذمتك..
آدم: وليش أكذب عليك؟..
سارة: عشان ما تطلقني..
آدم[صرخ]: انتي وبعدين معك..
فزعني وفزع دعد وخلاها تقوم من نومها تصيح... قلت: زين كذا..
أخذت البنت وطلعت بها برا الغرفه أهديها... ويالله هدت ورجعت نامت... وخرت المساند حقت الكنبه عشان يوسع المكان لثنتينا... انسدحت جنبها وأنا أتحرى بس أي فرصه يجي آدم يكمل بس الحمد الله نمت بدون ما يكون بينا محادثه ثانيه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الأربعون
مع تحيات الكاتبة (s.m.3.d)

**nOoOoOna **
21-08-2010, 05:23
تسلم يدك ياكاتبتنا الرااااائعه

احلى شي انه سلمان عارف الحكايه بس كيف قدر يتحمل كل دي المده

وساره وسلمان من جد نفس الطينه يحبوا الناس الغلط وراضيييين :mad:

وكإن الغيره بدأت تشعلل في قلب ساره ;)

يعطيكي العافيه بإنتظارك دوماً

Le blue ciel
21-08-2010, 11:17
marci ..

مشــكورة على البــآرت روعــة .. حـبيته صـدق

ســآرة .. مـهما طـآلت الآيــآم مـآراح آفـهمــها .. آحسـها بـعيدة كل البـعد ..

آدم هو الثـآني .. مـآآعرفه .. و شـخصيتـه غـآمضة .. ليش مـآ خـطب ضـحى ؟

و ليش تــآرك سـآرة على ذمــته ؟ .. آيش عــآنى في مـآضيه ؟

هـاذي كـلها آسـآلة و الآجـوبة مـآفيه ..

هههه مشــتـغلة شـآرلوك هـولمز ..

يـله مع السـلامة و في آمــآن الله

lulugomar
21-08-2010, 20:59
مرحبا
الصراحة البارت حلو بس قصير مرة
بالنسبة لسلمان الصراحة من اول كنت حاسة انه عارف شي ... ولو الهبلة سارة ما كانت عمية قلب كانت انتبهت
وبعدين ايش عندها ؟؟ .. تحسب ان الموضوع حيضل سر للابد ؟؟

والظاهر ان موضوع غيرتها على ادم من ضحى - واللي اسمها احلى من اسم دعد :مكر: - هي اول بوادر شمعة الحب اللي حتقيد بينهم - وان شاء الله تحترق سارة وثامر فيها مع بعض ويخلا لي وجه ادم لي لوحدي ::سعادة::


طلعت وسكرت الباب وراي قبل ما أسمع رده... كنت بنزل تحت بس سمعت صوت هديل ومنى في غرفتنا.

انا هنا انفجعت ... من متى الصحبة يا كافي ؟ ... منى مرة واحدة ><" ... لا ويضحكون بعد .... بعدين طلعت روان :مرتبك:

وبعدين شفتي شلون طلع الحرامي لمياء ... يعني صح علي .. لازم تسويلي هدية لأني عرفت << خير جوري وفهدة على غفلة ؟؟

المهم بالنسبة لسارة كان لازم تقول لادم ان لمياء تتعاطى باسرع وقت .. لأنها لو استنت ممكن البنت تروح بجرعة زايدة .. هذه الامور ما ينلعب معها ..

ردة فعل ادم على لمياء ... اظن ان ادم دايما حاس ان عايلته ما تحبه .. ويوم خواته يسألون عنه هذا الشي اكيد بيفرحه وما يبغى يخسرهم تاني عشان الفلوس اللي هي اكثر شي يملكه ..
بس هذا ما يطلعه من غلط انه ما سأل الفلوس وين راحت ؟

هذا كل شي للحين
نتظر البارت اللي بعده واللي كم رقمه ؟؟ :لقافة:
عاد لازم تطوليه كتير لأنه رقم الحظ ^___^
سلام

ميغ
23-08-2010, 21:54
البارت حلو بس قصير كتير
اخيرا حدا جديد عرف بزواجون عقبال الباقي
اكيد يلي بتحبو روان هو سطام
المهم
انا بانتظار البارت الجديد

عقاب بلا جريمه
23-08-2010, 21:57
راااااااااااااااااااااااائع حقا

khouloud
27-08-2010, 22:33
هاي سوسو
معليكش نسميك هكا
بكوز منيش رح نسمي واحد أو وحدة إسم
يمكن ما يعجبهاش أذا وافقتي قولي
وي وإذا لا قولي نو
*******************************
البارتات عم تحلى أكتر وأكتر
أنا تارة رح أكلم سارة وتارة رح أتكلم عليها
خاصة بغيرة سارة التي بدأت بالظهور
وهذا يؤكد لي أو للجميع بأن سارة بتحب
آدم بس هي مو مهتمة لذلك وتظن بأنها
تكرهه والله صدقت خالتي وجدان أو عبد
الرحمان لما قالت لها غبية
وكمان ليش ما خبرت عبد الرحمان إنو
إبنو في خطر بس الشي اللي عجبني
إنو حطت الكاميرا في غرفة لمياء حتى لما
تخبر آدم ما يوقل لها إنتي غيرانه من أختي
وعم تتبلي عليها بس لما توريه الدليل ماهو
قادر يتكلم ،في هذه أصبحت ذكية
**************************
وشكرا لك على هذا التميز المستمر
وأتمنى أن تستمري في هذا التميز
شكرا مرة أخرى

lulugomar
28-08-2010, 22:27
وين البارت ؟؟
ننتظر
سلام

ميغ
30-08-2010, 11:41
شو وين البارت طولتي
يلا الغايب عذرو معو
نحنا بالانتظار

S.M.3.D
30-08-2010, 20:56
حبيباتي
البارت نزلت بدايته يوم الجمعه في مدونتي
ما حبيت أنزلها في المنتديات إلا كامل
وألحين كمل
بنزله
طويل
وان شاء الله يعجبكم

S.M.3.D
30-08-2010, 21:00
(( الجزء الأربعون))
حشا لولا عشر خصك بها ربي عن الباقين...أبد ماكان من شافك تطيح الناس من عينه...دلع لين وشقار خف دم ومخملية عين...خجل ملح وجمال وصدق هنا للي تحبينه...ظلمتي من يجي بعدك يجون وكنهم مقفين...قهرتي من يجي قبلك لو إنه شمس تخفينه...يغاير كوكب الأرض السما الدنيا متى تمشين...يقول إنه حظيظ اللي تواضعتي تدوسينه...ولو الله زوج الشمس القمر ثم أنجبوا نجمين...حشا ماجابوا اللي يشبهك نوره ولا زينه...بنفسج نرجس ونوار وخزامى سوسن وياسمين...ربيع ينبت بثغرك ترى لو ما تبلينه...وأنا عني خلقت أسجد لربي وألتزم بالدين...وأفكر كيف اسوي شي في دنياي ترضينه...أحبك وأعشقك وأحيا بحبك لين أقول آمين وليف بالهوا والحب أنا أول من تعدينه...وعلى الكون الحرام إنه من أول خلقته للحين...أبد مازاره اللي يحاليك بموازينه...وحشا لولا حلاك اللي رفع قدرك عن الباقين...أبد ماكان من شافك يشوف الجنه بعينه..

زحمه وناس كثيره... ناظرت نفسي وين جالسه... أحسني جالسيه فوق جبل مزدحم بالناس... صراخ ما يوقف وكلام كثير مو مفهوم... وتحت بعيد مربع أبيض بسياج... فوق شاشات كبيره تعرض اللي يصير تحت... حاولت أركز بس مو قادره أعرف مين اللي واقفين فوق المربع الأبيض... جالسه بمكاني وأناظر حولي... أدور أحد أعرفه... ابوي... أمي... اخواني... رفعت راسي وشفت الشاشه مركزه عليه... ثامر... وخرت الشاشه بسرعه وطلعت صورة آدم... قمت من مكاني بسرعه... ثامر وآدم... تحت يتواجهون ... ثامر مارح يتحمل... لفيت بسرعه أدور مصدر الصوت... أسمع دعد... دعد بنتي يتصيح... ناظرت فوق بسرعه بين المدرجات وشفتها... حاولت اطلع من الزحمه بسرعه وأروح لها بس كنت بطيئه كثير وكأن أحد يسحبني عشان ما أوصل لها وكل مالها وصوتها يعلا ويقرب أكثر... لما وصلت عندها ضميتها بسرعه... سمعت صوت يناديني من ورا: سارة..
لفيت أشوف مصدر الصوت ومن وين طالع... طاحت عيوني على الشاشه... ثامر يكلمني ويناديني: سارة.. انتي هنا وأنا أدورك؟!!..
ابتسمت...راحت الأبتسامه بسرعه ولفيت وجهي ولقيت آدم واقف جنبي... فتحت عيوني وغمضتها كم مره... هذا آدم؟!.. كان ظلام شلون فجأة طلع نور... قال: قومي.. تحلمين؟!..
قمت بسرعه أناظر اللي حولي... إيه صح... أنا في القصر... لفيت على دعد... قلت: كم الساعة؟!..
آدم: الساعة ثناعش..
ناظرت دعد... سمعتها تصيح... قلت: انت كلمتني؟.. دعد ما كانت تصيح؟..
آدم: الا كانت تصيح.. أقومك ما تسمعين..[حطيت راسي مره ثانيه].. هاه؟!!.. ما بتقومين؟..
لفيت عنه سافهته... بس ارتعت لما صرخ علي: سارة.. لا تقعدين تسوين لي حركات مصخره ومياعة عشان سالفه ضحى أمس..
سارة:............................................. .............................................[ما برد عليه.. خلني ساكته أحسن]..
آدم: أكلمك..
ناظرته ببرود وقلت: سمعتك..
آدم: أنا طالع.. إذا رجعت ما ابي أشوف هالوجه..[قصده التعابير]..
طلع وصقع الباب وراه... ما اهتميت... جلست اسكت دعد اللي قامت تصيح منه صوته وصقعة الباب... لما هدت قمت وتسبحت ثم طلعت وصليت الظهر... جلست جنب دعد أقرأ قرآن... ثم كلمت أمي وأبوي منصور... زعل أبوي لأني ما رحت له... بس ما عليه مره ثانيه بروح له... اليوم مر عادي... حتى لما رجع آدم كان عادي ومافيه اي نقاشي بيني وبينه... هو كان ماسك الكراسه حقته ويرسم... واليوم الثاني نفس الشي... مافيه شي جديد... تهاوشت مع منى بالتليفون... حاولت أخليها ترضى وتقتنع بالأمر الواقع وإن عبدالرحمن خلاص مو لها بس هي معانده... الله يستر بعد وش بتسوي غير اللي سوته... حاولت أحذر هديل بطريقه غير مباشره ويارب تكون فهمت معنى كلامي..
مر الشهر بسرعه وختمت القرآن... زرت أبوي كم مره ومعي دعد... من جد حسيته تعلق فيها وحبها... الظاهر يحسبها عروسه... اللي استغربته آدم... مع إنه يسافر كثير إلا أن ابوي ما يوقف من السوالف لما يشوفه... صرت أغار أخليه يجي معي عند أبوي... ما أحب أبوي يتجاهلني ويسولف مع آدم... بس ما عليه دامه مرتاح له هذا أهم شي..
بكره بنمشي للبر ومابعد جهزت شنطتي وشنطت دعد...حتى آدم ما جهز أغراضه... مع إني لما رجعت جلست طول الليل أزين شنطتي وشنطتها وحتى ملابس العيد حطيتها... إلا إن آدم ما سوا ولا شي... كأنه بيروح ببجامته اللي عليه!!.. ما علي منه... أهم شي أنا وبنتي... جلست ليلي كله وحتى صليت الفجر وشيكت على الأغراض عشان ما أكون نسيت شي...ويارب ما أكون نسيت شي... فتحت شنطتي وشفت أغراضي اللي فيها... طاحت عيوني على حبوب المخدرات حقت لمياء... باقي في شنطتي ما طلعتها من زمان... أنا كذا اللي ينرمي بشنطتي ما أدري عنه لو يمر عليه دهر... طلعت الحبوب من الشنطه وكنت برميها بس بعدين مدري وش اللي خلاني أرجع أدخلها... هالحبوب لو أحطها لآدم ويدمن بيضيع... ويمكن لو حطيت كميات كبيره يموت... بس بيكتشفون إني أنا اللي حطيتهم له... فيه كمرات موزعه وتشوفني... حوالت إني أتجاهل الكامرات وكأنها ما تشوفني... ما أدري وش اللي خطر على بالي... أخليه يموت... أكرهه إيه بس مو لدرجه إني أموته... طب فرضا ما طلقني... فرضا كذب علي وسحب كلامه... فرضا كان متزوج ضحى بالسر ومعيي يعلمني عشان ما يطلقني وأبقى على ذمته... لاء لاء... هالاحتمال ضئيل... لو كان فعلا يحبها ومتزوجها لو بسر فرضا... كان جابها القصر مثل ما سوا معي... حطيت يدي على راسي... مخي مشوش مو قادره افكر...صرت أكلم نفسي... طب سارة خلينا نتفق!.. إذا آدم ما وفا بوعده لي وش بسوي... أحط له هالحبوب عشان يموت... بس هالحبوب ما تموت... يبيلي ألقى شي أقوا... يووووه... بس هالبيت مراقب من كل الجهات... يعني مافيه أمل... طيب وش أسوي؟.. فكري.. فكري زين... لحظه لحظه لا تروحين بعيد... منى كانت حاطه لهديل شي بالكيكه... طب وش الماده اللي مفعولها قوي على مصارع مثل آدم... حتى المخدرات... ناظرت الحبوب بيدي... المخدرات بعد ماده مضره لمصارع مثل آدم... يعني نص حبه أو حبه بالكثير ممكن تقضي عليه... طيب كيف أحطها له؟... سارة لا تسبقين الأحداث... الوعد موعده مجهول... بس مارح يطول... لو ما وفا فيه... بتلقين ألف طريقه وطريقه تحطين له فيها الحبوب... ابتسمت بمكر... طلع فيك خير يا لمياء وانتي ما تدرين... بتخليني أموت أخوك بمساعدتك... أذا مات اورثيه وخذي فلوسه واشبعي في السم اللي تاخذينه... ما علي منها أهم شي أنا أطلع من الموضوع... بس كيف ما يكشفوني... دخلت الحبوب في الشنطه بسرعه لما سمعت صوته يناديني من ورا ويصرخ: انتي وش تسوين للحين ما نمتي؟..
قلت: م.. ما.. ما جاني نوم..
آدم: كل هذا ترتبين أغراض..والله لو انك بتهاجرين كان خلصتي من زمان..
سارة: أصلا خلاص خلصت..
آدم: وش عبقه؟.. ياللا البسي عباتك خلينا نروح كلهم يستنون في سياراتهم..
طيرت عيوني وقلت: من ألحين؟..
آدم: إيه من ألحين عشان يمدينا نزين الخيام.. بسرعه لا تعطلينا..
سارة: طب بنادي الحارس ينزل الشنط..
نزل آدم عيونه وناظر الشنط اللي مرتبها وبغى ينصرع...قال: ثلاث شنط يالظالمه عليك انتي وبنتك؟!!!!!!!!..
سارة: ايه وتعتبر شويه بعد.. لا تنسى إنها طفله صغيره واحنا في برد وكل شوي يبيلها تغيير وكل غيار يبيله تكمكم بالملابس.. مع إن المفروض ما نروح عشانها توها صغيره على التربات..
آدم: أقول لا يكثر.. شنطه وحده تاخذينها.. هالعفش ترجعينه بسرعه..
سارة: مستحيل.. آدم حط نفسك مكانها..
آدم: تستهبلين.. أحط نفسي مكان بزر؟!..
سارة: آدم الله يخليك.. ترى إذا مرضت بنسأثم فيها..
آدم: أنا أصلا مستأثم في كل الحالتين..[تنهد]..
سارة: الله يعافيك.. طفله ما تتحمل..
آدم:.............................................. ......................................[يناظر الشنط]..
سارة: الله يوفقك..[الله ياخذك ما تحس]..
آدم: كثيره الشنط..
سارة: طيب..طلع انت الأغراض اللي مارح نحتاجهم أنا بصراحه تعبت في ترتيبها.. مالي خلق أحوس من جديد..
آدم: وليش أطلع الأغراض.. أنا بأشر واللي أختاره هو اللي باخذه معي والباقي يقعد..
سارة:كم بتختار من وحده؟..
آدم: وحده..
سارة: لا آدم تكفى الله يخليك.. خلاص خلنا ناخذهم كلهم..
آدم: تستهبلين انتي تستهبلين..
سارة: اذا فيه ضيق بالمكان اركبها مع سطام..
آدم: ما شكيت لك الحال.. نعنبو دارك وش خليتي في الدولاب؟!!..
سارة: طب انت الحين وش بيضرك إذا أخذناهم والا لا..
سكر على أسنانه بقوه وطير عيونه علي... خفت لا يجيني بكس ألحين يبرم وجهي بس الحمد الله انه مسك نفسه وعطاني ظهره بسرعه وطلع... شكله قاعد يقاوم ما يضربني... زين الحمد الله يعني فيه تقدم شوي... يارب ينسى شي اسمه ضرب وتكفخ... لفيت عيوني وناظرت الشنط... ألحين بكلم الحارس تحت يجي يشيلهم... رفعت سماعة التليفون وطلبت واحد من الحراس يجي عشان يشيل الشنط... جوا اثنين طوال وعراض ويخوفون... واحد شال شنطتين والثاني شال شنطه... هذولي لو واحد منهم يشوتني أوصل قبل أهلي للبر..
نزلت تحت بعد مالبست عبايتي وتغطيت... وقفت عند الباب ومعي دعد بنتي بحضني شايلتها... فقيت فمي وطيرت عيوني... كل هذولي الشواحن بتجي معنا!!.. وقاعد يطاقني على ثلاث شنط... مايشوف التريلات اللي جايبهم!!... نزلت بشوي شوي وأنا مو مصدقه... سمعت إن فيه غرف متحركه بس ما عمري شفت شقه كامله تتحرك... لا شعوريا كنت بدخل فيها وأركب بس سحبني من عبايتي يوقفني...آدم: هي هي..وين بتروحين؟..
سارة[ناظرته]: بأركب..
آدم: مكانك مو هنا.. مكانك هناك..[أشر على سيارة قدام].. عشان تروحين عند سطام.. وهذي كلها بتروح لأهلي..
سارة: وليش أروح عند سطام ووجهتنا وحده؟..
آدم[يتطنز]: لا تعالي ألله يحييك.. لاء لاء تكفين ادخلي حلفت عليك.. وإذا شافوك قولي لهم إنك تزوجتيني..
سارة: يا بثرك..وبعدين من اللي تزوج الثاني أنا والا انت؟!!!!!..
آدم: لا تفرين مخي.. ما فيه ابثر منك.. ياللا علا ذيك السيارة..
سارة: وشنطنا..
آدم: معكم..
لفيت وعطيته ظهري ورحت للسيارة اللي أشر عليها.. وجع كل هذولي السيارات بتروح معنا... ليش رايحين مركز عسكري احنا!!.. لا ويتفلسف بعد... قولي لهم إنك تزوجتيني!!.. على باله فرحانه مره انه زوجي... اف وش ذالقلق؟!!..
وصلت لباب بيت سطام ولقيته بعد هو محمل أغراض وعفش... نزل السواق عشان ينزل شنطنا ويدخلها بسيارة سطام... خليت دعد بالسيارة ونزلت...قلت: خلصت؟..
سطام: باقي شوي.. بس أسكر الشنطه..
قلت: فيه مكان لنا؟..
سطام: أفا عليك.. أحطك بعيوني..
سارة: وشلون بتوصلني بعيونك؟.. خلك من الكلام الفاضي..
سطام: انتي ما فيك ذره رومنسيه..
سارة: اسمع بقول لك.. ترا دعد بنتي ما ترتاح الا في الوسع..[رفع حاوجبه].. إيه.. لا تقعد تحشرنا في هالصندقه..
سطام[يتمصخر]: على اساس الحسناءة دعد ما تحب الضيق..
سارة: إيه احسب حسابك.. والا ترا بتتنكد طول الطريق.. هذا غير مكان مريح تنوم فيه وغير تغيير حفاضـ ـ ـ ـ..[قاطعني]..
سطام: خلاص خلاص.. يوووووووه منك انتي وبنتك؟..
راح يساعد السواق في الشنط... خخخخخخخخخخخخخ... يا حبي لك يا سطام... أموت عليك... على طول رضى عشان يسكتني... رجعت للسيارة وشلت دعد وشنطتها الصغيره...ركبت سيارة سطام وخليت شنطت دعد الصغيره تحت... جلست أكلم دعد وهي تناظرني بعيونها ومطيرتها ومسفهله تضحك وشاقه البرطم... لما خلصوا ركب سطام وشغل السيارة تحمى شوي... قال: ان شاء الله الأميره مرتاحه في جلستها..

S.M.3.D
30-08-2010, 21:02
سارة: إيه ما تشوفها تكركر..
سطام: عذوله سبحان الله.. طالعه عليك..[طيرت عيوني].. لا تعودينها احنا يالله نتحملك..
سارة: شوف سطام انا أدري إنك تبي تستفزني وتستانس لما تعصبني بس منيب راده عليك.. وحرررررررررررره..
قام يضحك... حمد الله والشكر بس... ظليت ساكته حتى كان يحاول يحارشني ويعصبني يبني أرد وأتكلم وأنا حاقرته ولا بلتفت عليه حتى... لما وصلت بيت أهلي وشفت أبوي والسواق وعبدالرحمن يشيلون ويحطون ويزينون في الأغراض... نزل سطام يساعدهم ونزلت أنا ومعي دعد... حبيت راس ابوي وسلمت على اخوي ودخلت البيت... دخلت وأنا أشوف الشغالات محتاسين وروان تدور شرابها وفهده وجوري يتطاقون على ألعاب الرمل يبون ياخذونها معهم بس ألعابهم متلخبطه وكل وحده تقول هذي حقتي... وأمي مسيكينه حبيت راسها وما حست... تصرخ تبيهم يخلصون بسرعه... ناظرت اللفت لما طلعت منه هديل وقالت لها أمي: هديل بنتي ارتاحي لما نخلص..
هديل: خليني أساعدكم..
وجدان: عشان يقوم علينا الدنيا عبدالرحمن مو ناقصينه بعد..
ابتسمت هديل وناظرتني: أهلين سارة..
سارة:هلا..
هديل: يا حياتي هالصغيره بتتعب في الطريق..
سارة: بحاول أنومها عشان أرتاح..
هديل: إيه احسن..
نزلت روان بعبايتها وأمي لبست عبايتها والشغالات بعد وهديل... وطلعنا كلنا... كلهم ركبوا أماكنهم... العفش كله مع السواق...سيارة عبدالرحمن وأبوي متوزعين فيها... أمي وفهده وجوري في سيارة أبوي... روان والشغالات وهديل في سيارة عبدالرحمن... أما سلمان فكان عند خالتي أم محمد يشيل عفشها بسيارته وياخذهم معه... خخخخخخخ... أبي بس أتخيل شكل سلمان طول الطريق ومعه منى... بيجن جنونه مسكين وهي ولا داريه عنه... أتخيل شكله كل شوي يناظر مرايه السيارة عشان يشوفها... يا حراااام أخوي مسكين؟.. والله رحمته... قلت لسطام: وش الخطوه الثانيه..
سطام: نوقف في مكان عشان كلنا نجتمع ونمشي سوا..
أبوي هو اللي يمشي في المقدمه بعدين عبدالرحمن بعدين احنا... وقفنا على جنب في مكان عشان نستنى سيارة سلمان وأهل هديل وخالي سعود وعياله وسيارات آدم... كنا واقفين نحتريهم يجون... سلمان وصل قبل وصف معنا بعدين وصلت سيارة خالي سعودي وسيارة عبدالله... وطول ما احنا واقفين دعد مجننتني... تصيح من الهوا... ماعندها سبب يخليها تصيح... حتى شبعانه ومنتفخ بطنها من الحليب... عجزت أعرف وش فيها... لما انزعج سطام منها نزل يشم هوا... فتحت الشباك وقلت له: خذ نزلها معك تشم هوا..
سطام: أنا منحاش منها ألحين تلزقينها فيني؟!!..
سارة[استهبل]: وسع صدرك فيها.. لعبها..
سطام: آها بس لا أذبها الحين في الشارع..
سارة: سطام تكفى الله يخليك بس ثواني..
سطام: طيب طيب.. عديهم.. عشر ثواني بس..
سارة: طيب..
فتح الباب وشالها وطلعها معه ووقف عند السيارة عشان ما يبعد وتقل العشر ثواني... بس شكله نسى نفسه يوم جا آدم وأهل هديل... ظل شايلها وهو يسلم عليهم... بعدين مدري وش قال له خالد ورجع بسرعه وعطاني البنت...قلت: ليش رجعتها؟..
سطام: مبسوطه إني نسيتها معي؟..
سارة: عادي وش حليلك وانت شايلها؟..
سطام: أيه عادي وش حليلي.. كانت تلعلع وما سكتت إلا يوم شافت آدم.. ما دريت بس هو نبهني..
سارة: لا تقعد توسوس.. هي ما تفهم..
سطام: ايه ما تفهم بس اتحتياط خليها عندك..
سارة: وش باقي ما يخلينا نتحرك؟..
سطام: ما بقى شي.. خلاص شوفيهم كلهم ركبوا سياراتهم بنمشي..
ركب سطام ومشينا... وقفنا شوي عند البقاله وشرينا أشياء كثيره... حلويات وعصيرات ومويه وكل شي... كنا نمشي كلنا بصف واحد لما أبوي وأبو هديل طاروا بسياراتهم... ناظرت الشارع ولقيت حتى آدم شاطح بعيد... قلت: سطام لا نتوه عنهم..
سطام: أنا ما أدري ليش مستعجلين..
سارة: أكيد بيستعجلون.. لما نوصل وراهم شغل..
سطام: وشو شغله بعد؟..
سارة: يبون ينصبون الخيام قبل المغرب عشان يرتاحون.. وعاد عد كم خيمه بتزينونها..
سطام: إيه عشان كذا.. طيب..
تقدم سطام وصار يمشي بمستوى عبدالرحمن ونزل الشباك عشان يكلمه... سأله: انت تعرف المكان وين؟..
عبدالرحمن: لاء..
سطام: أجل وش بلاه آدم لحقهم..
عبدالرحمن: بلحاله بس باقي السيارات ورانا..
سطام: لا يسوون لنا حركه طاش ما طاش.. أذا ما مشينا سوا بنفترق وكلـ(ن) يخيم بلحاله..
عبدالرحمن: هههههههههههههههههههه.. لا يبه لا طاش ما طاش ولا غشمشم.. دوس وتلحقهم..
سطام: اجل سلام..
سكر سطام الدريشه وداس على البنزيم عشان يلحق آدم والباقين... لما قربنا منهم كان أبوي آخر واحد و أبو هديل وآدم بعيد... قربنا شوي شوي من سيارة أبوي وفتح الشباك نكلمه... لما شافنا أبوي جنبه فتح الشباك... قال سطام: وين يا أبو عبدالرحمن؟.. أشوفكم سحبتوا علينا.. لا يكون نسيتونا..
أبوي: هههههههههههههههههههه.. لا يابوك.. قاعدين نتسابق من يوصل أول..
سطام: آهاااااااا.. وليش انسحبت؟..
أبوي: قلت أجرب بس مالي امل..
سطام: لا تيأس يا أبو عبدالرحمن.. تبني أكمل عنك..
أمي: لاء لاء.. معاكم بزر..
أبوي: ياللا شد حيلك بس انتبه..[ناظر سطام بعييييييييد وين واصل آدم وأبو هديل]..
سطام: يوووووووووووووه.. بيوصلون ما وصلت لهم..
أبوي: لا الطريق باقي طويل.. رح وبتوصل..
سطام: اجل تمنوا لنا الفواز..
سكرنا الشباك وسرعنا... مع إني كنت خايفه ننقلب إلا إني كنت مبسوووووووطه... أول مره أحس في داخلي تحدي... كل مالنا ونقرب... حتى باقي شوي ونوصل لآخر الطبلون لما بدينا نقرب شوي من أبو هديل وآدم قدامه بشوي... قال سطام: هذا أبو خالد مو هين..
قلت: بس آدم سابقه..
سطام: شوفي شوفي.. مو كأنه بدا يهدي والا آدم اللي سرع؟..
سارة: مدري..
ناظرت ابو هديل وأم آدم... ما شفت معهم لمياء... معقوله تكون ركبت مع آدم... لا مو معقوله بعد اللي سوته تركب معه... ما أتوقع... إذا كانت راكبه معه بتكون قوية وجه... لا بس ما اظن آدم يخليها تركب معه... والله مدري عنه؟!!.. يمكن... ناظرت قدام... طيرت عيوني...قلت: وين آدم؟..[ناظرت ورا].. سبقناه..
سطام: وين سبقناه يا عمتي؟!!.. اختفى مثل الريح..
سارة: يووووووووووووه.. يعني مالنا أمل نفوز..
سطام: لا تقعدين تحطميني.. بفوز يعني بفوز.. والا عشانه زوجك تبينه يفوز؟!..
زوجي!!!!!!!!!!!!!.. جتني فكره جهنميه بس ما أدري هي بتظبط مع آدم ولا لاء... فتحت شنطتي بسرعه أدور جوالي...قال سطام: شفيك؟..
سارة: مو انت تبي تفوز؟..
سطام[باستغراب]: إيه..
سارة: مو أهالينا بعيدين ورا..
سطام: إيه..[يبني أكمل]..
سارة: خلاص خلها علي..
سطام: وش بتسوين؟..[طلعت الجوال]..
سارة: ألحين تشوف..
دقيت على آدم بجواله... يرن يرن يرن.. سطام: فاضيه انتي تكلمين؟..
سارة: اصبر شوي..
رد آدم..قال: نعم..
قلت: هاااااااااااااااي..[سطام مطير عيونه فيني]..
آدم: يا روقانك.. وش تبين؟..
قلت[أقلد لمياء في المياعه]: آدم حبيبي زوجي.. شرايك تركبني معك..
ساكت ما رد علي... وسطام يبي يضحك بس ماسك ضحكته...كملت: ألووووو..[أدلعه].. أدوووم..
آدم: انتي شاربه شي اليوم؟..
سارة: الله يخليك الله يخليك وقفلي على جنب..
آدم: تستهبلين.. وان شافوك معي؟..
سارة[أتميصل]: من بيشوفنا؟.. وبعدين احنا قريبين أنا وسطام.. أركب معك بسرعه وخلاص.. أهالينا بعيد..
آدم: وش ذا البثاره اللي نازله عليك..[صرخ].. تكلمي زين..
سارة[تكلمت زين]: بصراحه.. سطام هنا مبهذلني.. شوي ويصقع في العايره عشان يخوفني..
آدم: يا دين الله عليك.. في الرجعه تركبين معي..
سارة: لاء لاء لاء.. الله يخليك..
آدم: زاد أنا أقول بعد حبيبي زوجي.. وأدوم بعد مب لله..
سارة: هاه وش قلت؟..
آدم: أفكر وأرجع أرد لك..
سارة: وش تفكر؟.. لما يموتني تفكر..
آدم: كان زين يا شيخه يموتك ونفتك..
سارة[سفهته]: هااااه وش قلت؟..
آدم: قلت لا إله إلا الله.. عله انتي عله..
ناظرت قدام لينه موقف سيارة على جنب وأنا لي ساعة أحايله عشان يوقف لي... بس طبعا مو من جدي بأركب معه كنت بس أبيه يوقف عشان نسبقه.. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ.. قلت: يعني بتوقف لي والا لاء..
آدم: افففففففففففففففففففففففففففففف..[يعني انت موقف ألحين ليش تتبيثر]..لـ ـ ـ ـ..
ظرب سطام بوري لما قربنا منه خلاص وعديناه واحنا نضحك عليه... سكرت السماعه وأنا أشوفه يركب السيارة بسرعه عشان يلحقنا... سطام: حلوووووووووووووووه يا بنت اخوي.. انتي كذااااااا..[رفع ابهامه يعني اوكي]..
قلت: شرايك؟..
سطام: والله طلعتي خطيره..
سارة: عاد لا تخليه يسبقنا..
سطام: معصي..
يدوس سطام على البنزيم عشان نسبقه بس آدم ما استسلم... قرب كثير وأنا على اعصابي... ازعجت سطام.. قرب.. قرب.. سطام قرب.. لما قرب فعلا آدم من الجهه اللي عندي... فتح الشباك وفتحت الشباك واحنا كلنا مسرعين...قال آدم: مسويتلي هاللعبه عشان تسبقوني..
قلت[أستهبل]: لااااااااااااا.. بس ما كنت أدري أن سطام يبي يسوي هالحركه عشان أكلمك وتوقف أصلا ما كنت أدري عن المسابقه هذي كلها..
آدم: آهاااااااااا..طيب..[أدري ما صدق بس يبي يعديها لي..كلم سطام].. المكان على يمينك أول ما توصل لهذيك اللوحه..
سطام: لا معليش.. ما أقتنع إذا تنازلت لي بالفوز.. كلهم تنازلوا..
آدم: هههههههههههههههههههههه.. طيب..
سبقنا آدم..قال سطام: ما صدق على الله..
لحقنا آدم وكنا مره احنا نسبقه ومره هو يسبقنا لما في الأخير هو اللي وصل عند اللوحه قبل ولف من عندها... مع إننا خسرنا إلا إني استانست مره بالمسابقه... مشينا ورا آدم على الرمل ووقفنا بعيد عن الشارع شوي... قلت: ألحين هذا المكان؟!!!!!!!!!!..
سطام: لاء بس بنستناهم لما يوصلون باقي السيارات..
ناظرت ساعة السيارة وطيرت عيوني... عشره الصباح... يوووووووووووه.. كم ساعة قعدنا في الطريق... لو اننا رايحين صلاصله كان أحسن... نزل آدم وسطام من السيارة ووقفوا يستنونهم... غطيت دعد زين لما شفتها لاهيه وخليتها بالسيارة ونزلت... قلت: شكلهم بعيدين؟..
سطام: أتوقع نص ساعة بالكثير لينهم عندنا..[نزل عيونه]..
سألته: وين حطيت ثعابينك؟..
سطام: حطيتهم عند اللي محل يرعى الحيوانات..
رفعت عيوني لآدم لقيته قاعد يناظرني طول ما أنا واقفه... بعدت عيوني عنه بسرعه... حاولت حتى ألف عنه بس كان أسرع مني لما مسك يدي وسحبني معه... لف سطام علينا يقول: لا تتأخرون ترا بأي لحظه بيوصلون..
آدم[بدون ما يلف]: انتبه لدعد بس..

S.M.3.D
30-08-2010, 21:04
حاولت أفك يده مني بس كان ماسكها بقوه لما حس إننا بعدنا بحيث سطام ما يسمعنا تركني... على طول صرخ علي بدون مقدمات: تحسبين هالكلمتين اللي مخرفتهم بتاكل عقلي..
سارة[عقدت حواجبي]: أي كلمتين؟..
آدم: انتي عارفه عن إيش أتكلم.. المكالمه اللي من شوي يا هانم..
سارة: إييييييييييه.. ويوم إنك عارف انها كلمتين مخرفتهم ليش وقفت؟.. ومصر إنك تعاندني وما تخليني أركب معك..
آدم: لأني استغربتها منك.. مستحيل تسوينها بقناعتك..
سارة: طب ليش انت معصب؟.. كلها لعبه لعبناها وانتهت..
آدم[تنفس بقوة]: لعبه عندك أنا؟!!!..
سارة: ما كنت متوقعه إنها بتجيب نتيجه.. تفاجأت لما شفتك موقف..
بعد عيونه عني يناظر بعيد وسكت... سكت حتى أنا ما عد صار عندي شي أقوله... لا يكون صدق؟!!!!!!!!!!.. لا هو يدري إني ألعب عليه... ناظرته لما قال: قوليها مره ثانيه..
طيرت عيوني فيه... قلت ما كأني سمعته: هاه؟!!!!!!!..
آدم: قوليها مره ثانيه ابي أسمعها..[قرب مني].. يمكن تخليني أغير رايي..
قلت: ومن قال لك إني أبيك تغير رايك..[رجعت على ورا]..
آدم: يعـ ـ ـ..[قطع سطام كلام آدم لما نادانى]..
سطام: ياللااااااااااااا.. تعالوا بسرعه جوا..
رجعنا بسرعه أنا وآدم.. ركبت السيارة بسرعه وهو وقف مع سطام... جلست أسترجع وش قال آدم من شوي... يبيني أقول له مره ثانيه حبيبي أدوم... يمزح أكيد!!.. بعد هذا اللي ناقص... كنت ساهيه وأفكر وما حسيت بنفسي وأنا أفكر... كنت أقلب عيوني على السيارات والجبال وأنا في عالم ثاني... لا يكون آدم بدا يتغير... إذا كان فعلا بدا يتغير بتكون مصيبه... يمكن ساعتها ما يفكر أبدا يطلقني... لاء يارب لا تقوله... ناظرت سطام لما قطع علي حبل أفكاري: انتي وش تفكرين فيه؟..
سارة: ولا شي..
سطام: ساعة تفكرين.. آدم وش قال لك؟..
سارة: قال شي غريب..
سطام: أكلتي عقل الرجال مسكين..
ناظرت سطام ببرود... كيف يعني؟... لا يكون آدم من جده تغير... هو معد صار يضربني وهوشاتنا قلت... بس هو باقي على عصبيته... يعني من شوي كان هادي ثم قلب فجأة عصبي... والا هو كذا من الأول؟!!!!!!!!!.. مدري مدري... يمكن يبي يشوف أنا بقولها مره ثانيه والا لاء!!.. إيه ليش طيب؟!!!!!!.. تأففت..
قال سطام: أقول انزلي بس وصلنا..
رفعت عيوني وناظرتهم مختبصين ومرتبشين وقاعدين يزينون الخيام والرجال والحراس منتشرين في كل مكان... متقسمين على كل الخيام... أنا وين كنت؟!!.. ما مدانا نوصل... ناظرت ساعة السيارة... انصدمت لما شفتها ثناعش الظهر... ما مدا يعدي الوقت... كل هذا كنت أفكر وأنا مو حاسه بالطريق؟!!.. ناظرت من شباك سطام سيارات آدم اللي واقفه على شكل نص دائره مفتوحه... لفيت لشباكي لما طقت علي أمي... نزلت الشباك وقالت: وينك يا بنيتي ندورك؟.. تعالي فارشين هناك من ورا السيارات..
قلت: مين اللي فارش؟..
وجدان: احنا فارشين وكلنا يالحريم بنقعد لما يخلصون الرجال..
سارة: طيب أجل بخلي دعد بالسيارة لأنها نايمه وما أبي يلفحها الهوا..
وجدان: طيب..
راحت امي وأنا جلست أزين المكان لدعد ثم حطيتها... نزلت ألحق امي... وأنا أمشي شفت الرجال والشباب يصلون الظهر جماعه... قربت من الحريم لقيتهم ورا سيارة سلمان اخوي وفارشين ثلاث زوالي... سلمت عليهم كلهم ثم صليت الظهر بعدين جلست بينهم... فهده وجوري يزينون بيت بالرمل... ناظرت محمد لقيته يكب التراب فوق بعض... قلت: حمودي وش تسوي؟..
محمد: جبل..
كلنا ضحكنا يوم سمعناه يقول جبل... يا حياتي ما لقى شي يسويه قال بسوي جبل..
قالت روان: محمد سو مثل هذا الجبل..
أشرت على جبل عالي مره كله حجر قريب من عندنا... قالت منى: شرايكم نروح نرقى فوق..
تهاني: فكره.. شرايك؟.. والله وناسه.. اللي توصل أول كلكم تنفذون طلباتها اليوم كله..
روان: انا موافقه..
منى: وأنا بعد..[ناظرت لمياء].. ما تبين تجين؟..
لمياء: لاء مالي خلق..
تهاني: هديل معنا؟..
قلت أنا وروان: لاء..
كملت روان: عشان يجي عبدالرحمن ويكوفنك..
تهاني: وانتي؟..[تكلمني]..
سارة: لا أنا أخاف..
تهاني: وش تخافين؟..
سارة: ما أدري.. أخاف..
روان: انتي ماقد رقيتي شي عالي عشان تخافين..
سارة: ولا أبي أرقى.. روحوا بلحالكم وأنا أتفرج عليكم..
منى: ياللا بنات نمشي..
قامت تهاني وروان وراحوا مع منى بيرقون الجبل... هذولي من جدهم والا يستهبلون!!.. خلهم بس يوصلون أنا متاكده إنهم بيهونون... يشوفونه من بعيد يحسبونه مو عالي ... ظليت جالسه مع هديل ولمياء وأمهم... كنت أناظرها شوي وأبعد عيوني عنها شوي... مو داخل في بالي إنها ممكن تقسى على آدم... يمكن أنا شدراني؟!.. جلسنا نسمع سوالفهم وسرقنا الوقت بالسوالف مع أمي وخالتي وام ثامر وأم خالد...كنت كل شوي أروح أطل على دعد أتطمن عليها... لما جت الساعة ثلاثه العصر قمنا وصلينا... ناظرت ناحيه الجبل لقيت البنات رجاعين... لما قربوا قلت: هاه؟!!. كيف كانت جبال الهملايا معكم؟!!..
تهاني: لا تتطنزين.. نزلت مجبوره من هالثنتين..
ناظرتهم ولقيتهم في عالم ثاااااااااااااااااااني...قلت: وين وصلتوا؟!..
روان[ساهيه]: هناك..[تأشر].. عند الخيام..
سارة: هاو!!.. وش بلاهم؟..
تهاني: اسأليهم.. ما قد شافوا خير..
سارة: هيييييييييييه.. روان.. منى.. اصحوا..
روان: سارة واااااااااااي وااااااااي يخقق..[رفعت حاجب]..
سألت تهاني: مين هذا؟..
تهاني: آدم هو في غيره..
سارة[ناظر روان]: عيب استحي على وجهك..
روان: انتي لو تشوفين اللي شفته كان تعذريني..
سارة: شايفه شايفه.. بتعلميني يعني؟!..
منى: كلش كوووووووم وعضلاته كوم ثاني..[حطت يدها على قلبها].. خايفه على قلبي يطيح..
قلت[معصبه]: هييييييييييي هيييييييييي انتي واياها اصحي.. ما درا عن هوا داركم..
تهاني: بعد هو الله يهديه ما يدري إن فيه بنات ما يرحمهم يقوم يتفصخ..[طيرت عيوني]..
قلت: نعم؟!!..مو لابس شي؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
تهاني: لابس فنيله داخليه زرقاء وبنطلون جينز قوتشي..
سارة[مصدومه]: وانتو قزيتوا كل هذا..
منى: الله يعافي المنظار..
سحبت المنظار منها وحطيته على عيوني.. سألت: وينه؟..
دورته بالمنظار...تهاني: هناك هناك.. يزين بيت الشعر مع سلمان وخالد..
مع أني ما شفته بس وخرت المنظار من عيوني وقلت: استغفر الله هذا اللي عاجبكم.. يصبصب عرق..
روان: أقول بس يا شين الغيره..
ناظرتها بطرف عين: غيره؟!!!!!!!!!!!.. ليش؟.. وش زوده عني؟!!..
روان: لااااااااء عاد.. انتي..[تتطنز].. انتي اشواريا ملكه جمال العالم..[رمشت بعيوني أكمل معها استهبال].. أقول بس هناااك..
راحت هي ومنى يكملون هوس وخلوني مع تهاني...قلت: سحبت علي..
تهاني:هههههههههههههه.. يعني روان ومنى ما تعرفينهم.. أي واحد جميل يخقون على طول..
قلت: اقول تهاني.. ليش ما خقيتي معهم..
تهاني: وش أستفيد إذا خقيت.. الرجال والله معطيه جمال يعني لازم أذبح نفسي مثلا..
سارة: انتي كذا..[سويت لها أوكي]..
تهاني: أستحي أستحي..
سارة: بروح أشوف دعد بالسيارة نسيتها من زمان مسكينه..
مشيت أقرب من سيارة سطام وأول ما دخلت فيها ناظرت دعد لقيتها نااااااايمه ومو حاسه بشي... طلعت جوالي ودقيت على آدم... في الأول مارد بعدين سمعت صوته: خير.. فيه شي ثاني بتكذبين علي فيه..
سارة: انت ما تستحي على وجهك..
آدم[ما كانه سمعني]: نعم؟!!!..
سارة: طالع مفصخ قدام البنات.. مب عيب عليك..
آدم: سارة مو رايق لك..
سارة: البس ملابسك..
آدم: انتي شفيك اليوم شغالة تأمر علي.. وقف على جنب بأركب معك والحين البس ملابسك.. لا يكون نسيتي نفسك..
سارة: لا مانسيت نفسي.. أنا ما عمري شفتك مفصخ قدامي..
آدم: خلاص ولا يهمك.. لما تكونين معي بأفصخ كل ملابسي عشان ترتاحين زين؟!!..[سكر السماعه بوجهي]..
هذا يستهبل والا مجنون... من زينك اصلا... البنات ميتين على شكلك مب عليك... ظليت جالسه بسيارة سطام فتره ما حسيت بنفسي ولا اللي حولي حسوا فيني لما خلصوا الخيام الساعة خمسه... ناظرت كيف مرتبينها... خيمه كبيره للشباب اللي هم سطام وسلمان وعبدالله وخالد... خيمتين لحراس آدم... خيمه لأبوي وأمي مع الصغار... وخيمه لخالي سعود وزوجته... خيمة لأبو هديل وأمها... خيمة لعبدالرحمن وهديل... خيمه كبيره للحريم وخيمه ثانيه للبنات اللي هم أنا وروان ومنى وتهاني ولمياء ومعنا الخدامات... خيمه للمطبخ... وبيت شعر للرجال كبير مره... أما آدم فعنده شاحنه كبيره كأنها شقه فيها سرير وحمام ومطبخ ومجلس ومكيفه وفيها تلفزيون وفديو وريسيفر وفيها حتى جلسات من فوق... طلعت ووقفت قدام أبوي قلت له: بصراحه ظلم.. مفروض لي خيمه بلحالي..
أبوي: ايه صادقه..

S.M.3.D
30-08-2010, 21:08
قلت: يبه أنا ما امزح.. من جد يبيلي خيمه بلحالي.. أغراض دعد بلحالها يبيلها خيمه بلحالها..
أبوي: سارونه حبيبتي.. انتي جايبه الدولاب كله الله يهديك.. خلي نصهم عند آدم..
سارة: يبه..
أبوي: سمي..
سارة: أنا أخاف بالليل..أخاف تجي حشره والا شي تقرص دعد.. جبت لها الشبكه اللي تغطيها بس بعد احسني خايفه عليها..
أبوعبدالرحمن: دخليها في الخيمه ومب جايها شي..
سارة: طب فرضا سهيت عنها..
أبوعبدالرحمن: حبيبي لا توسوين.. خليها على رجلك ومب جايها شي..
لفيت ادور وحده من الخدامات عشان تشيل الشنط وتدخلها الخيمه... لقيتهم كلهم يشتغلون... رجعت لسيارة سطام وطلعت أشياء دعد ومفرشها وخيمتها الشبكه الصغيره ودخلتها للخيمه اللي بننوم فيها احنا البنات...رجعت سيارة سطام وأخذت كل أغراضي وخليتها في الخيمه لما أزينها...طلبت من وحده من الشغالات تظل مع دعد بالسيارة لأننا طلعنا كلنا نزين السفره والأكل عشان المغرب قرب... صفينا على السفره كلنا نستنى متى يأذن... كان ابوي وأبو هديل وخالي سعود يناظرون السماء... يبون يشوفن الشفق الأحمر عشان يقولون لنا نفطر... وكلها عشر دقايق وجا أبوي وقال لنا: الله يتقبل صيامنا وصيامكم.. ياللا افطروا..
فطرنا وكل واحد يدعي بداخله... حاولت آكل بسرعه وأقوم عشان أزين مكاني بالخيمه وقبل ما تقوم دعد عشان أرتاح... لما فرشت مكاني أخذت مساحه كبيره... اعترضوا البنات بحجه إني سبقتهم وفرشت وأخذت مكان كبير... تهاني[يدها على خصرها]: غش.. ليش انتي مكانك كبير عننا كلنا..
سارة:............................................. ..........................................[حقرتها]..
منى: سارة.. ترا نص المكان اللي أخذتيه بيكون لي..
سارة: قربي انتي بس..
روان: يعني إيش؟.. نقعد نتطاق على الزاويه اللي تاركتها لنا..
سارة: وبعدين يعني؟.. أنا وحده عندي بنت وأحب آخذ راحتي.. وخصوصا إني ما أعرف أنوم وأحد جنبي.. يعني لازم تبعدون كثير عشان ما أحس فيكم..
روان: يا شيخه؟!!!!.. عقدتك النفسيه هذي ما تطلعينها علينا طيب؟.. شوفي لك حل..
سارة: أقول بس لا يكثر..[أهدد].. خل وحده تجي مكاني..
تهاني: سارة.. شجايك علينا؟..
سارة: ولا شي.. بس انتوا تعرفون إني ما أقدر أنوم جنب احد.. لازم تعقدون الموضوع..
تهاني: خلاص فهمنا.. شرايك تحطين كنابلك فوق بعض لما يصير زي السرير.. عشان ما تحسين فينا أبد..
سارة: مب شينه الفكره.. ب أجربها.. إن ارتحت بتلت عليها وان ما ارتحت بأرجع أسوي كذا..
منى: بنزينها لك.. بس ارضي..
قمت من مكاني وقلت: ياللا زينوها عبال ما أجيب باقي أغراضي..
كنت بأطلع بس لفتتني لمياء الجالسه بدون حراك تناظرنا وما علقت... قلت: وانتي يا لمياء وين بتنومين؟!!..
لمياء: ما أدري.. بشوف لما تخلصون المكان.. اللي يفضالي بأفرش فيه..
هديل: ولا يهمك يا بنت خالي بتنومين معي..
ناظرت الشغاله اللي حرصتها على دعد... شكله اما سمعت كلامي وسحبت علي... طلعت أجيب دعد من السيارة لقيت سطام جالس ومتمدد... شكله هو اللي قايل للشغاله تروح ... قلت: شفيك؟..
سطام: ظهرييييييييييييييييييييييي..
سارة: من إيش؟..
سطام: من هالخيام.. تمصعت.. وجوعاااااااااان.. ما كأني أكلت من شوي..
سارة: طب تبيني أجيب لك فيكس أدهن ظهرك..
سطام: لا ريحته ما أحبها..
سارة: عشان ترتاح شوي..
سطام: بروح بيت آدم يمكن ألقالي شي..
سارة[طيرت عيوني]: بترجع البيت؟!!!!!!!!!!!!..
سطام: لااااء.. سيارته ذي اللي كأنها شقه..
سارة: طيب تبيني أجيب لك أكل..
سطام: إيه تكفين تسوين فيني خير..
سارة: خلاص أجل بآخذ دعد وأجيب لك أكل..
سطام: تلقيني عند آدم..
شلت دعد وأخذتها للخيمه وحطيتها في سريرها وغطيتها بالشبكه... لبست عبايتي ولفيت طرحتي ثم التفت على روان وقلت لها: انتبهي لبنتي بروح شوي وراجعه..
روان: ما علي منها ابزيها انتي..
تهاني: خلاص روحي أنا بأجلس معها..
سارة: مشكووووووره قلبي..[ناظرت روان].. تعلمي..
طلعت ورحت لخيمه المطبخ وشفت امي وأم ثامر مدري وش يصفون ويوجهون الخدامات... قلت: يمه..
وجدان: نعم..
سارة: ما فيه أكل؟..
وجدان: محد قال لك تقومين من السفره ما شبعتي..
سارة: لا يمه مب لي لسطام..
وجدان: فيه فطاير في الحافضه..
سارة: ما فيه شي ثاني.. عصير أو شي..
وجدان: إلا.. فيه جيك تفاح بس اصبري لا تطلعين لأن الدنيا بدت تظلم.. اصبري لما يشغل خالك النور..
سارة: لا حرام سطام مره جوعان..
وجدان: أجل بسرعه قبل لا تظلم مره ومعد تشوفين شي..
أخذت صحن وطلعت الفطاير وشلت كثير وأنواع كثيره... طلعت الجيك كله وكيسان بلاستيك أخذت مجموعه وطلعت... مشيت للسيارة بسرعه وفتحتها كنت بأتكلم بس تذكرت إنه قال بيروح لسيارة آدم... رفعت عيوني للسيارات وعلى طول شفتها لأنها أكبر وحده ومولعه لمباتها كلها... مشيت للسيارة بحذر وأنا أناظر يمين ويسار عشان محد يشوفني... قربت من السيارة وكنت بأدخلها بس كان الحارس واقف عند الباب خوفني... قال عشان يوخر خوفي: المكان أمان.. تفضلي..
سارة: شكرا..
دخلت السيارة وأنا مبهوره... ناظرت الجلسه وفوقها التفزيون بلازما ومن الجهه الثانيه مطبخ صغير وعلى جنب حمام وفيه مروش بعد... من جد هذي بيت كامل... لما شافني سطام قال: الله يعافيك يا بنت أخوي..
قام من السرير وجا أخذ اللي بيدي وجلس على الكرسي وحط الأشياء فوق الطاوله... ناظرت آدم اللي متمدد فوق سريره على بطنه ولابس روبه... قربت منه وشفت المويه بشعره... أكيد توه طالع من الحمام... قلت: نايم؟!!..
رفع يده وأخذ ريموت من الكومادينه اللي جنبه وضغط زر سكر كل الشبابيك آليا بسرعه... عشان محد يشوفني عنده... قربت وجلست على طرف السرير... قلت: بتنوم؟!..
آدم: لاء.. بس مرهق شوي..
قام سطام وبيده صحن الفطاير... انسدح مع آدم على ظهره وحط الصحن على الكومادينه وياكل... قلت: وانت ما طاب ظهرك؟..
سطام: لاء.. تعالي ادهنيه..شوفي الكريم في الدولاب..
قمت من مكاني وطلعت الكريم من الدولاب... فصخ سطام بلوزته وانسدح على بطنه زي آدم... وصبيت الكريم عليه صب... آدم صار يناظرني وأنا أدلك سطام... وسطام مغمض عيونه وياكل ويقول: انزلي شوي..[نزلت يدي].. يمين يمين..[رحت يمين].. لا يمين عندي.. يعني يسار..[رحت يسار]..انزلي بعد شوي..
آدم: أقول.. وين تنزل؟.. لا تدلكين إلا فوق..
سطام: بلشنا؟!!!!!!!!..
آدم[يكلمني]: ما عليك منه.. دلكي فوق وبس..
رجعت رفعت يدي لكتوفه ودلكتها من فوق لا يسوي لي مشكله هذا بعد... حسيت يدي جاها شد عظلي من كثر التدليك... طفشت وأنا أحوس بظهره... قلت: ياللا عاد قم.. تعبت..
سطام: قام.. الله يسلم هالأيديات الـ ـ ـ ..[ناظر يديني].. الصغينونات..[رفع يدي].. هذي يد هذي..
قلت: وش فيها مو عاجبتك؟..
سطام: صغيره!!..[رجع سأل].. هذي يد؟!!!!!!!!!!..
سارة: لاء رجل.. وش تشوف؟..
سطام: يد نمله..

S.M.3.D
30-08-2010, 21:10
سارة: سطام؟!!..
سطام: على العموم مشكوره.. سارة اسمعي.. لا تخطبين لي إلا وحده مثلك.. أبيها صبه انتي..
آدم: منتب قادر تتحمل..
سطام: وليش أشوفك انت متحمل؟!!!..
آدم: أنا غير..
سطام[ما عبره]: أنا بطلع أشوفهم وش يسوون برا؟..[قام وأخذ الصحن معه بيطلع].. وانتي..[يكلمني].. لا تطيحين هنا واجد.. في أي لحظه ممكن يدخل احد..
سارة: طيب..
ناظرت آدم... شفته مغمض عيونه... قلت: أجل أنا بعد وش يقعدني؟..
كنت بقوم أطلع بس ناداني: سارة..
قلت: سم..
آدم: دلكي لي ظهري زي سطام..
سارة: حتى انت ظهرك يعورك؟..
آدم: إيه مره يعورني..
أخذت الكريم وقربت منه... ناظرت عيوني اللي مارمشت وهي تناظرني... ما أدري وش اللي جاني... مستحيه ما أدري ليش؟..بعد وجهي عنه بسرعه ما أبيه يشوف وجهي... قال: ياللا نزلي الروب من كتوفي..
سارة[ما كأني سمعته]: هاه..
آدم: أنا مستسلم لك.. أصلا مالي حيل أتحرك.. سوي اللي تبينه..
رفعت يدي وبعد شعره من على وجهه... قلت: وين يعورك؟..
آدم: من تحت..
قلت: زي سطام؟..
آدم: لاء تحت..
سارة: بسوي لك زي سطام..
آدم: بس أنا غير..
سارة: ليش انت على راسك ريشه؟..
آدم: لا أنا زوجك..
سارة: حتى لو.. يا مثل سطام يا لاء..
آدم: سارة مالي خلق أجادلك.. سوي اللي تبينه خلصيني..
سارة: صدق ما عندك ذوق.. تدري شلون؟.. بروح وبنادي لمياء تدلك لك..
كنت بقوم بس مسكني بسرعه وفز وهو يقول: لااااااء.. لا تنادين لمياء.. يا انتي تدلكيني والا خلاص مابي..
سارة: طيب.. ياللا انسدح..
آدم: مابي أنسدح بعد ما قمت.. خلاص ادهني ظهري بالكريم مب لازم تدلكين..
سارة: بكيفك..
تنحت أناظر فيه وهو نفس الشي... استناه يلف وينزل الروب بس هو حتى كان متنح فيني... حاولت أأشر عليه بعيوني بس شكله ما فهم أو يدعي إنه ما فهم... قمت ورحت وراه عشان ما أتوتر زياده...جلس آدم زين على طرف السرير وأنا جلست على ركبي وراه... رفعت يدي ومسكت روبه وأنا أعض على شفايفي... نزلته شوي شوي... قلت: مو كانه الجو حر..
آدم: سارة احنا في الشتاء..[ليش أحس إنه حر].. بس يمكن لأن السيارة عازله عشان كذا تحسين بالحر..
ناظرت قطرات المويه وهي تنزل من شعره على ظهره... ناظرتها كيف تمر من عضلاته... تذكرت روان ومنى لما خقوا على عضلاته... بلعت ريقي... رفعت الكريم وحطيت بيدي شوي ثم مسحت على ظهره بشوي شوي... بديت من أسفل ظهره لما شوي شوي رقيت فوق عند كتوفه... كان كل شوي يبعد ويرجع... قلت: شفيك؟..
آدم: ما أدري.. من هنا يعور شوي؟..
سارة: تحمل..
ما أدري وش كومه النذاله اللي نزلت علي وقتها... صرت أحاول أتعمد أضغط عليه وهو كان يتحمل... لما قلت: خلاص.. ياللا وخر..
كنت بقوم بس هو على طول مال على ورا وحط راسه على فخذي... قال: سارة.. [نزلت راسي وناظرته].. شكرا..
سارة: هذا أقل شي ممكن أسويه لك يا زوجي..
رقى فوق السرير قدامي وهو جالس على ركبه مثلي... ابتسم ابتسامه على جنب وقال: قولي الكلمه الثانيه اللي قلتيها؟..
سارة: أي كلمه..
آدم: اللي قلتيها بالتليفون..
رجعت بذاكرتي أتذكر... أي كلمه... لا يكون حبيبي...والا قصده أدوم... أكيد وحده من هالثنتين... طنشته وكنت بأنزل من السرير بس هو مسكني بقوة وطيحني على ظهري فوق السرير ورقى فوقي... استغربت من حركته وليش سوا كذا... حاولت أبعده بس كان ماسك يدي بقوة ومو راضي يفلتها... صرت أتنفس بسرعه... ما أدري وش صارلي... أول مره اتنفس بسرعة كذا... حتى قلبي أحسه ينبض بقوة... قرب مني... قرب كثير... اختلط نفسي بنفسه... حتى المويه على شعره صارت تنزل على وجهي... طيرت عيوني مو مصدقه إنه بيسويها..
لاء..
لاء..
هو سواها من جد... بعدته عني بقوة ووخرته... وخرته ودفيته... جلست مو مصدقه... مسكت قلبي لا يطيح من مكانه... عيوني ما رمشت من الصدمه... عيوني ترتجف وهي بمحلها... سمعت صوته بهدوء: سارة.. خلينا ننسى كل شي بهالفتره..
لفيت عليه بشوي شوي... شعور بداخلي غريب... ناظرت بعيونه... هذا وش يتخيلني؟... احس إن ودي أصيح... أنا مو رخيصه مثل ما قال... أنا ما تخيلتها منه أبدا... لما شافني ما رديت رجع ناداني: سارة..
قلت بكل ما فيني: انت وش تحسبني..[تنفست بقوة].. وش تحسبني.. أنا مو رخيصه عندك.. مستحيل أنسى اللي سويته فيني..
آدم:.............................................. .............................................[ظل يناظرني بدون ما يتكلم]..
سارة: ارجع وتذكر انت وش سويت فيني..[صرخت].. ارجع وشوف.. هذا غير الاهانات اللي كل يوم تسمعني إياها..[خنقتني العبره بس ما أبي أوريه دموعي]..
آدم:.............................................. ...........................................[لمعت عيونه وهو يناظرني.. والا أنا اللي بديت أدمع]..
سارة: انا مو رخيصه آدم..[مسكني مكتوفي وقرب مني].. أنا مو رخيصه..
آدم: سارة انتي زوجتي..
سارة: لاء.. مابخليك تنهي عذريتي بسهوله.. انت ما تستاهل.. أنا ما حافظت عليها عشانك انت..[أحس من كثر المقاومه بديت أرتجف]..
آدم: سارة..مو قـ ـ ـ ـ..
قاطعته: اتركني الله يخليك.. اتركني آدم..[تركني]..
ما صدقت لما تركني طلعت بسرعه من عنده... مع إن المكان كان ظلمه بس كان خوفي من داخلي أقوى من خوفي من الظلام... دخلت خيمت البنات وجلست فوق سريري اللي سووه لي البنات بدون ما أحس بنفسي ولا بأحد حولي... كان فكري بس هناك... عند سيارة آدم... فوق سريره... رفعت يدي على فمي... تحسست شفايفي...
آدم..
آدم..
آدم..
آدم..
آدم..
آدم..
آدم..
باسني؟!!!!!!!!!!!!!!!!.. والا كان حلم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شلون؟... شلون؟... ليش ما بعدته عني بسرعه... ما توقعت يسويها... ظليت في مكاني خايفه... لاء مو خايفه... مرعوبه... انسدحت على مفرشي ودفنت راسي بالمخده وغطيته... سديت اذني ما أبي أسمع شي... ما أبي أتذكر ما أبي... آدم فتحت علي باب قديم كنت أحاول أسكره... قاعد يرجع لي مثل الكابيوس... حسيت بيد على ظهري فرفعت راسي ولقيتها تهاني ومعها دعد... قالت: سارة.. انتي بخير؟..
سارة: معليش تهاني.. ممكن تخلين دعد معك اليوم أحس إني تعبانه شوي..
تهاني: اليوم وبكره وبعده.. ما عندي مانع.. نومي يمكن ترتاحين..
سارة: شكرا..
تهاني: بقول لهم ما يدخلون عليك.. نومي زين..
غطتني بالمفرش وطلعت... لفيت على جهتي اليمين عشان ما أشوف أحد... منيب قادره انوم... هذاك الشي ما يغيب عن بالي... تقوقعت على نفسي وتكمكمت بالبطانيه... صرت أعرق مع إني مو حرانه... وأرتجف بس مو بردانه... الخوف... الخوف ينفضني... وكل ما غمضت عيوني الظلام يوجعني... حاولت أقاوم... لما شفت الظلام... ما أدري هو بيتنا والا لاء... نفس بيتنا القديم قبل ما ننتقل لما يكون مظلم... ناظرت الساعه... بنفس الوقت... أمي وابوي نايمين... مشيت... شفت نور من غرفتي... فتحتها... انصدمت لما شفت روان وسلمان صغار... مين هذي اللي جالسه معهم... قربت منها أشوفها... ناظرتها زين... هذي أنا... شهقت ولفيت على عبدالرحمن أشوفه... مستحيل... أنا في بيتنا... هاليوم ما انساه طول عمري... ناظرت نفسي وأنا صغيره... كنت بأولى ابتدائي... صغيره ما أفهم شي... جالسه مع روان وسلمان... ما يحسون فيني وكأني مو موجوده معهم... ولا حتى لفوا علي وناظروني... كانوا يلعبون أونو... ناظرت عبدالرحمن اللي كان جالس على الكبيوتر... قربت منه أبي أشوف وقتها وش كان يشوف بس لفيت بسرعه لما سمعت صراخهم...كانوا يقولون: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ..
سلمان وروان: خسرتي خسرتي..
رديت عليهم وقتها: لاء لاء.. الله يخليكم نعيدها مره ثانيه..[ناظرت نفسي وأنا أترجاهم]..
روان: لا خلاص خسرتي.. ياللا عبدالرحمن أأمرها..
صح.. كان وقتها عبدالرحمن يأمر على الخاسر... ناظرت سارة الصغيره... كانت تستنى وش بيطلب عبدالرحمن... قال: روحي جيبي لي مويه..
سلمان: لا وش هذا؟.. كل شوي تقول جيبي مويه.. شوف كيسان المويه اللي عندك م اشربتها..
عبدالرحمن: أجل اصبروا أفكر وش أطلب؟.. امممممممممممممممممممم..
قربت منه وحاولت أقول له لا تطلب منها مثل هذيك المره... بس كانت الذكرى تمشي بدون أي تدخل مني... طلب عبدالرحمن: روحي للشغاله فوق.. أنا عطيتها ثوبي تكويه عشان بكره صلاة الجمعه.. أكيد كوته.. جيبي ثوبي منها..
سارة: طيب..
لاء.. لاء يا سارة لا تروحين فوق... قامت تنفذ طلب عبدالرحمن ومشيت وراها بسرعه... حاولت أناديها وأوقفها بس ما ردت... المكان ظلام وأنا خايفه... بس هي ما كانت خايفه... إيه... وقتها كانت ما تخاف وكانت شجاعه... كان ودي أمسكها وأمنعها تعيد نفس الماضي بس ما قدرت... وقفت عند باب غرفت الشغاله وأنا أحاول أقول لها يا سارة لا تدخلين... تكفين لا تدخلين... انتي ما تدرين وش يستناك جوا... سارة لا تروحين... بس هي كانت طفله سريعه في تصرفاتها... دفت الباب بسرعه وفتحته... طاحت عينها عليهم... شافتهم الاثنين مع بعض في وضع سيء... طفله ما تفهم هذي الأشياء... كانت مصدومه من اللي شافته... قربت الخدامه بسرعه وقربت أسبقها وأمسك سارة الصغيره بس كانت سريعه وسحبتها قبلي وسكرت الباب... ظربت الباب أناديها... سارة... سارة... افتحوا الباب... سارة... خافوا الله... هذي طفله... سارة... اطلعي... اطلعي يا سارة اطلعي... اطلعي..

S.M.3.D
30-08-2010, 21:11
فزيت من مكاني خايفه... تنفست بقوة... زاد خوفي عن قبل... حلم... كان حلم... كابوس... صار قلبي يدق بقوه وبسرعه... هالصوره ما تروح من بالي... ناظرت اليد اللي حطت على كتفي... رفعت راسي ولقيتها روان... سألتني: سارة شفيك؟..
قلت: خايفه..
روان: من إيش؟..
سارة: روان..[جلست على طرف مفرشي].. تذكرين الـ ـ ـ ـ..
قاطعتني: سارة.. لا تفكرين بهالشي.. بتتعبين..[فهمتني]..
سارة: مو قادره..[دمعت عيوني].. أحس إني بموت من الخوف..
روان: انتي حلمتي مره ثانيه؟..[هزيت راسي بإيه].. قولي لا إله إلا الله..
سارة: لا إله الا الله..
صبت لي روان مويه وخلتني أشرب ثم كبت على وجهي... قالت: لا ترجعين تفكرين.. [ضمتني]..
سارة: روان تكفين لا تقولين لأمي.. لا تقولين لها..
روان: منيب قايلتلها بس إذا سويتيها مره ثانيه بأضطر إني أعلمها..
سارة: لاء لو سمحتي..
روان: طيب..[وخرت عنها].. تعالي اطلعي معنا برا كلنا جالسين..
سارة: مالي نفس.. خليني هنا شوي تكفين..
روان: سارة ما يصير تجلسين بحالك وانتي في هالوضع.. بتضطريني أجلس معك..
سارة: لا.. لا تجلسين روحي انتي..
روان: منيب مرتاحه.. بيصير بالي مشغول عليك وخايفه عليك..
سارة: بس أنا مابي أشوف أحد ألحين.. أخاف لين رحت امي تلاحظني خايفه..
روان: سارة.. احنا معك..
سارة ولو.. أنتي ما تدرين أنا وش قد ألحين مرعوبه..
روان: أجل بجلس معك لما ترتاحين..
سارة: مابي مابي.. روحي..
روان: سارة لا تعصبيني.. تدرين وشلون..
طلعت روان القرآن من الشطنتها..قالت: قومي اغسلي اقري قرآن..
ناظرتها.. كملت: لا تناظريني كذا.. منيب تاركتك.. بجلس معك..
راحت تجيب لي موايه وغسلت في مكاني وأخذت القرآن منها وصرت أقرأ بعيوني... روان جلست على الأرض معطيتني ظهرها... أما أنا كنت أقرا وأقرا وأحس أنفاسي تتضارب... وكل ما أقرأ آيه أقول يا رب شيل هالذاكره من بالي... شيلها من طفولتي... ظليت أقرا وأقرا بدون ما أوقف... لما ارتحت سكرت القرآن وبسته وضميته لصدري... ناظرتني روان: ارتحتي..[هزيت راسي بإيه].. ياللا أجل نطلع..
سارة: لاء.. مابي أطلع.. بنوم..
روان: مو على كيفك.. قومي اطلعي غيري جو عشان تنسين.. السوالف بتنسيك..
سارة: طيب اسبقيني..
روان: لا تتأخرين..
قامت روان وطلعت من الخيمه... حاولت إني ما أفكر أبدا بشي... غسلت وجهي مره ثانيه ولبست جاكيتي وبوتي ولفيت علي إيشارب ثقيل وطلعت... لقيتهم مولعين الحطب وفارشين حوله وجالسين... قربت منهم وجلست بين روان وأمي بهدوء وبدون محد يحس فيني... ناظرت الأرض... مليانه أكل بجميع أنواعه والحلويات والشاهي والقهوه والعصيرات... كلـ(ن) ياكل على كيفه... سوالفهم كلها ضحك... وسالفه تجر سالفه... لفيت على أمي لما كلمتني: متى قمتي؟..
سارة: من شوي..
وجدان: جوعانه..
سارة: مو كثير..
وجدان: وش تبين تاكلين؟.. كل شي قدامك..
سارة: أي شي..
أخذت أمي صحن وصارت تحط لي من كل الأنواع وجابت لي عصير وعطتني إياه... جلست آكل وأنا ساكته... كانت أم هديل كل شوي تلتفت لي... حاولت إن عني ما تجي بعينها بس لازم تجي بالغلط... حسيت إنها زادت توتري بس حاولت ألهي نفسي بالأكل... لما ظربتني روان بكتفها... ناظرتها يعني وش تبين؟... أشرت لي بعيونها على جوالي... كان يرن بس ما انتبهت له... رفعته وشفت المتصل كان سطام... رديت: ألو..
سطام: وينك؟..
سارة: معليش ما سمعته..
سطام: كم مره دقيت عليك بس ما تجاوبين..
سارة: كنت نايمه..
سطام: يالبطه.. هذا وقته الواحد ينوم..
سارة: حسيت إني تعبانه شوي ونمت.. تبي شي؟..
سطام: كنت أبيك تتمشين معي..
سارة: في الظلام!!..
سطام: معنا كشاف..
سارة: لا معليش اسمح لي أنا ما أحب الظلام وأخاف من الظلام وعقدتي الظلام..
سطام: يا ساتر!!.. طيب وين آدم؟..
سارة: ليش تسألني؟..
سطام: من آخر مره شفتكم فيها مع بعض في سيارة بعدها اختفى.. ما أدري وينه..
سارة: اسأل طيب ما أظن إنه ضاع..
سطام: سألت.. حتى حرسه ما يدرون عنه..
سارة: يمكن يتمشى..
سطام: المهم.. شرايك لين طلع الصبح نروح نتمشى..
سارة: ليش انت ما تمشيت؟..
سطام: مالقيت أحد يخاويني..
سارة: معليش سطام اسمح لي أحس مالي حيل ودي أرجع انوم..
سطام: أقول لك بطه ما تصدقين..
سارة: طيب أنا بطه..
سطام: ياللا بسكر .. روحي نومي روحي..
سارة: بكره بكره..
سطام: خلاص بكره..
سارة: أوكي..[سكر]..
سألتني روان: مين اللي ضايع؟..
ناظرتها: بوك سطام ضايع..
روان: والبوك يتمشى؟!!!!!!!!!!!!!..
سارة: أ أ.. أمزح معه..
رفعت جوالي ولقيت مكالمات كثيره من آدم... حتى راسل لي رسايل كثير... فتحت الأولى كاتب فيها(سارة ردي علي أبي أكلمك) و(في موضوع أبي أكلمك فيه جاوبيني) و(سارة أبي أقول لك شي ردي) وكلها من هالنوع... ناظرت روان لما سألت: مين هذا اللي مرسل كل هالرسيل؟..
ناظرتها: وانتي ليش قاطه معي؟!!!!!!!!!..
روان: مين هذا؟..
سارة: لازم أقول لك..
روان: أبي أعرف..
سارة: مب لازم تعرفين..
روان: ياللا سارة قولي مين..
سارة: وحده.. تعرفت عليها بدبي..
روان: وليش ما تردين عليها؟..
سارة: كنت نايمه وما سمعت الجوال.. وتحسبني متعنيه ما أرد عليها..
روان: عرفيني عليها منهي..
سارة: أقول روان خلك في حالك.. يعني لازم تعرفين منهي.. بنت ناس وبس..
روان: طيب.. بس قلت يعني لازم أعرفها ما يصير اختي وما أدري مين تكلمين؟..
سارة[ناظرتها]: ولأنك اختي لازم تستفسرين عن كل شي..
روان: إيه..
طنشتها ووخرت عيوني عنها... كملت أكلي وأنا أسمع سوالفهم اللي ما تخلص... ناظرت تهاني اللي كانت جالسه بالجهه الثانيه قدامي... تشرب دعد حليب... خفت عليها من البرد... قمت وجبت لها بطانيه ثانيه من الخيمه وعطيتها تهاني تغطيها... قالت: لا كذا بتكتمين البنت..
سارة: معليش.. أهم شي لا تغطين وجهها.. الجو مره بارد..
تهاني: أنتي تبالغين..
سارة: الساعة كم..
تهاني: ثنتين..
سارة: أجل هاتيها أنومها جوا الخيمه أحسن..
أخذت دعد من تهاني ودخلت الخيمه أنومها...ولما نامت حطيتها في سريرها الصغير جنب مفرشي... جلست أناظر المفرش... توني أنتبه إن البنات حاطين الكنابل فوق بعض عشان يكون مثل السرير... ابتسمت... يا حليلهم... حطيت راسي على مخدتي لافه جهت دعد... حضنت المخده... وبدون ما أحس رجعت نمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
30-08-2010, 21:13
فزيت من مكاني خايفه... تنفست بقوة... زاد خوفي عن قبل... حلم... كان حلم... كابوس... صار قلبي يدق بقوه وبسرعه... هالصوره ما تروح من بالي... ناظرت اليد اللي حطت على كتفي... رفعت راسي ولقيتها روان... سألتني: سارة شفيك؟..
قلت: خايفه..
روان: من إيش؟..
سارة: روان..[جلست على طرف مفرشي].. تذكرين الـ ـ ـ ـ..
قاطعتني: سارة.. لا تفكرين بهالشي.. بتتعبين..[فهمتني]..
سارة: مو قادره..[دمعت عيوني].. أحس إني بموت من الخوف..
روان: انتي حلمتي مره ثانيه؟..[هزيت راسي بإيه].. قولي لا إله إلا الله..
سارة: لا إله الا الله..
صبت لي روان مويه وخلتني أشرب ثم كبت على وجهي... قالت: لا ترجعين تفكرين.. [ضمتني]..
سارة: روان تكفين لا تقولين لأمي.. لا تقولين لها..
روان: منيب قايلتلها بس إذا سويتيها مره ثانيه بأضطر إني أعلمها..
سارة: لاء لو سمحتي..
روان: طيب..[وخرت عنها].. تعالي اطلعي معنا برا كلنا جالسين..
سارة: مالي نفس.. خليني هنا شوي تكفين..
روان: سارة ما يصير تجلسين بحالك وانتي في هالوضع.. بتضطريني أجلس معك..
سارة: لا.. لا تجلسين روحي انتي..
روان: منيب مرتاحه.. بيصير بالي مشغول عليك وخايفه عليك..
سارة: بس أنا مابي أشوف أحد ألحين.. أخاف لين رحت امي تلاحظني خايفه..
روان: سارة.. احنا معك..
سارة ولو.. أنتي ما تدرين أنا وش قد ألحين مرعوبه..
روان: أجل بجلس معك لما ترتاحين..
سارة: مابي مابي.. روحي..
روان: سارة لا تعصبيني.. تدرين وشلون..
طلعت روان القرآن من الشطنتها..قالت: قومي اغسلي اقري قرآن..
ناظرتها.. كملت: لا تناظريني كذا.. منيب تاركتك.. بجلس معك..
راحت تجيب لي موايه وغسلت في مكاني وأخذت القرآن منها وصرت أقرأ بعيوني... روان جلست على الأرض معطيتني ظهرها... أما أنا كنت أقرا وأقرا وأحس أنفاسي تتضارب... وكل ما أقرأ آيه أقول يا رب شيل هالذاكره من بالي... شيلها من طفولتي... ظليت أقرا وأقرا بدون ما أوقف... لما ارتحت سكرت القرآن وبسته وضميته لصدري... ناظرتني روان: ارتحتي..[هزيت راسي بإيه].. ياللا أجل نطلع..
سارة: لاء.. مابي أطلع.. بنوم..
روان: مو على كيفك.. قومي اطلعي غيري جو عشان تنسين.. السوالف بتنسيك..
سارة: طيب اسبقيني..
روان: لا تتأخرين..
قامت روان وطلعت من الخيمه... حاولت إني ما أفكر أبدا بشي... غسلت وجهي مره ثانيه ولبست جاكيتي وبوتي ولفيت علي إيشارب ثقيل وطلعت... لقيتهم مولعين الحطب وفارشين حوله وجالسين... قربت منهم وجلست بين روان وأمي بهدوء وبدون محد يحس فيني... ناظرت الأرض... مليانه أكل بجميع أنواعه والحلويات والشاهي والقهوه والعصيرات... كلـ(ن) ياكل على كيفه... سوالفهم كلها ضحك... وسالفه تجر سالفه... لفيت على أمي لما كلمتني: متى قمتي؟..
سارة: من شوي..
وجدان: جوعانه..
سارة: مو كثير..
وجدان: وش تبين تاكلين؟.. كل شي قدامك..
سارة: أي شي..
أخذت أمي صحن وصارت تحط لي من كل الأنواع وجابت لي عصير وعطتني إياه... جلست آكل وأنا ساكته... كانت أم هديل كل شوي تلتفت لي... حاولت إن عني ما تجي بعينها بس لازم تجي بالغلط... حسيت إنها زادت توتري بس حاولت ألهي نفسي بالأكل... لما ظربتني روان بكتفها... ناظرتها يعني وش تبين؟... أشرت لي بعيونها على جوالي... كان يرن بس ما انتبهت له... رفعته وشفت المتصل كان سطام... رديت: ألو..
سطام: وينك؟..
سارة: معليش ما سمعته..
سطام: كم مره دقيت عليك بس ما تجاوبين..
سارة: كنت نايمه..
سطام: يالبطه.. هذا وقته الواحد ينوم..
سارة: حسيت إني تعبانه شوي ونمت.. تبي شي؟..
سطام: كنت أبيك تتمشين معي..
سارة: في الظلام!!..
سطام: معنا كشاف..
سارة: لا معليش اسمح لي أنا ما أحب الظلام وأخاف من الظلام وعقدتي الظلام..
سطام: يا ساتر!!.. طيب وين آدم؟..
سارة: ليش تسألني؟..
سطام: من آخر مره شفتكم فيها مع بعض في سيارة بعدها اختفى.. ما أدري وينه..
سارة: اسأل طيب ما أظن إنه ضاع..
سطام: سألت.. حتى حرسه ما يدرون عنه..
سارة: يمكن يتمشى..
سطام: المهم.. شرايك لين طلع الصبح نروح نتمشى..
سارة: ليش انت ما تمشيت؟..
سطام: مالقيت أحد يخاويني..
سارة: معليش سطام اسمح لي أحس مالي حيل ودي أرجع انوم..
سطام: أقول لك بطه ما تصدقين..
سارة: طيب أنا بطه..
سطام: ياللا بسكر .. روحي نومي روحي..
سارة: بكره بكره..
سطام: خلاص بكره..
سارة: أوكي..[سكر]..
سألتني روان: مين اللي ضايع؟..
ناظرتها: بوك سطام ضايع..
روان: والبوك يتمشى؟!!!!!!!!!!!!!..
سارة: أ أ.. أمزح معه..
رفعت جوالي ولقيت مكالمات كثيره من آدم... حتى راسل لي رسايل كثير... فتحت الأولى كاتب فيها(سارة ردي علي أبي أكلمك) و(في موضوع أبي أكلمك فيه جاوبيني) و(سارة أبي أقول لك شي ردي) وكلها من هالنوع... ناظرت روان لما سألت: مين هذا اللي مرسل كل هالرسيل؟..
ناظرتها: وانتي ليش قاطه معي؟!!!!!!!!!..
روان: مين هذا؟..
سارة: لازم أقول لك..
روان: أبي أعرف..
سارة: مب لازم تعرفين..
روان: ياللا سارة قولي مين..
سارة: وحده.. تعرفت عليها بدبي..
روان: وليش ما تردين عليها؟..
سارة: كنت نايمه وما سمعت الجوال.. وتحسبني متعنيه ما أرد عليها..
روان: عرفيني عليها منهي..
سارة: أقول روان خلك في حالك.. يعني لازم تعرفين منهي.. بنت ناس وبس..
روان: طيب.. بس قلت يعني لازم أعرفها ما يصير اختي وما أدري مين تكلمين؟..
سارة[ناظرتها]: ولأنك اختي لازم تستفسرين عن كل شي..
روان: إيه..
طنشتها ووخرت عيوني عنها... كملت أكلي وأنا أسمع سوالفهم اللي ما تخلص... ناظرت تهاني اللي كانت جالسه بالجهه الثانيه قدامي... تشرب دعد حليب... خفت عليها من البرد... قمت وجبت لها بطانيه ثانيه من الخيمه وعطيتها تهاني تغطيها... قالت: لا كذا بتكتمين البنت..
سارة: معليش.. أهم شي لا تغطين وجهها.. الجو مره بارد..
تهاني: أنتي تبالغين..
سارة: الساعة كم..
تهاني: ثنتين..
سارة: أجل هاتيها أنومها جوا الخيمه أحسن..
أخذت دعد من تهاني ودخلت الخيمه أنومها...ولما نامت حطيتها في سريرها الصغير جنب مفرشي... جلست أناظر المفرش... توني أنتبه إن البنات حاطين الكنابل فوق بعض عشان يكون مثل السرير... ابتسمت... يا حليلهم... حطيت راسي على مخدتي لافه جهت دعد... حضنت المخده... وبدون ما أحس رجعت نمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
30-08-2010, 21:17
كنت أسمع أمي تصحينا بس محد راد عليها... قومتنا ودخلت علينا كم مره بس أنا أبد ما فيني حيل أتحرك... ناظرت الساعه لقيتها ثمنيه الصباح... لفيت على الجهه الثانيه شفت البنات شلون نايمين فوق بعض... ابتسمت لما شفت رجل روان في وجه تهاني... ناظرت مكان الخدامات وما لقيت ولا وحده... شكلهم قاموا بدري وطلعوا... كنت بقوم من مكاني بس ظليت لما شفت لمياء تقوم وتفتح شنطتها... غمضت عيوني وسكرتها كم مره عشان أصحصح وأشوفها زين... مدري وش كانت تسوي... بس على ما أظن كانت تاخذ من الحبوب اللي معها... استنيتها لما ترجع تنوم وجلست شوي عشان ما تشك فيني... بعدين قمت وأخذت معي فرشه الأسنان والمعجون وطلعت... رحت عند المغاسل اللي مسوينها تصب مويه وجنبها مرايه وحده صغيره... غسلت وجهي وفرشت أسناني وغسلت للصلاة ثم رحت خيمه أمي وأبوي... دخلت عليهم وقلت: صباح الخير..
لفت علي أمي وقالت: صباح النور.. زين احد فيكم قام.. كأنكم مخدرين..
سارة: عقب السهر أمس..
وجدان: وش جايك على النوم؟..مير انتي نايمه من قبل..
سارة: مدري.. يمه..
وجدان: نعم..
سارة: من وين القبله؟..
وجدان: ابوتس يقول من هنا..[اشرت عليها]..
سارة: طيب..
رجعت لخيمتنا وفرشت سجادتي على اتجاه القبله وصليت الفجر... بعدين طليت على دعد أشوفها... غريبه نايمه هي بعد للحين... طلعت وخليتها... بعرف بنفسي لين قامت... رحت لخيمه الحريم الكبيره... دخلت ولقيت أم ثامر وخالتي ام محمد جالسين... جلست معهم وقلت: صباح الخير..
ردوا: صباح النور..
خالتي: نمتي زين؟..
سارة: إيه الحمد الله..
خالتي: وجهك أمس بالليل ما عجبني..
سارة[ناظرتها]: ليش؟..
خالتي: مدري.. لونك كان مخطوف.. ان شاء الله الحين أحسن..
أم ثامر: إيه صح.. وحتى ما تكلمتي ولا اندجتي معنا..
سارة: إيه أمس.. لا الحمد الله ألحين أحسن..
خالتي: زين..
أم ثامر: سلامات شفيك؟..
سارة: ارهاق.. بس راح..
أم ثامر: الحمد الله.. عاد امك ألله يهديها الا بتقوم البنات الحين.. احنا في رمضان.. إن قاموا من ألحين بيضمون..
رمضان؟!!!!!!!!!!!!!.. إيه صح... باقي على العيد كم يوم... أجل اللي تو شفته كان إيش... أنا متأكده إن لمياء أخذت من الحبوب اللي معها... يعني أفطرت... والا ما حست بنفسها لما أخذت الحبه... بس أنا متأكده شفتها...أو يمكن ما تصوم هالأيام... سألت: ألحين اللي يتعاطى مخدرات.. يستوعب هو وش يسوي والا يكون ما فيه عقل..
خالتي: هاو المخدرات مب مثل السكار!.. يعني يفهم بس السكار هو اللي يذهب العقل ما سمعنا ان المخدرات تذهب العقل..
سارة: إييييييييييييييه..
خالتي: وش هالسؤال؟..
سارة: جا على بالي وحبيت أستفسر بس..
لفينا كلنا لما دخلت أم هديل وهي تقول: السلام عليكم..
ردينا: وعليكم السلام..
جلست أم هديل قريب مننا.. قالت: شلونكم؟.. عساكم نمتوا زين؟..
أم ثامر: الحمد الله نمنا مرتاحين..
طلعت ام ثامر قرآنها وصارت تقرا... لفيت ناحيه باب الخيمه... ما أدري ليه أحس فيه أحد بيدخل... أمي... روان ... تهاني... هديل... منى... منى!!!.. منى ما شفتها لما قمت... ما شفتها نايمه مع البنات... وحتى خالتي ما أدري وين نامت!!.. سألتها:خالتي وين نمتي؟..
خالتي: هنا.. فرشت لي ونمت..
سارة: ليش ما نمتي معنا؟..
خالتي: انتوا متقلبين فوق بعض من الزحمه.. وين أنوم معكم؟..
سارة: منى نامت معك؟..
خالتي: لاء.. منى معكم.. ليه؟.. يوم قمتي ما شفتيها؟..
سارة: لاء..
خالتي: وين راحت؟..
سارة: أكيد قايمه بس وينها؟..
خالتي: مدري.. أنا هنا من قمت ما شفت أحد دخل علي غيركم.. وأمك طلت وطلعت..
قمت من مكاني: بشوف يونها..
طلعت من الخيمه ووقفت بالوسط محتاره... معقوله تكون في خيمه عبدالرحمن وهديل... لا لاء ما تسويها... وش يدخلها؟... منى قوية وجه ما أستبعد عنها شي... لفيت لخيمتنا لما صرخوا تهاني وروان: سااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااره..
عرفت إن دعد قامت وقاعده تصيح ومزعجتهم... دخلت خيمتنا وقلت: نعم..
روان: سكتيها لا أدفنها ألحين..
سارة: طيب طيب.. يمه منك..
شلت دعد وشلت شنطتها الصغيره وطلعتها برا... دخلت خيمه أمي وأبوي... كانت فاضيه وما فيها احد... غيرت لدعد ملابسها ولفيتها زين عشان ما تبرد... دخل أبوي ولما شافني قال: انتي هنا؟..
قلت: إيه..
أبوي: يالله حيها بخيمتنا..
سارة: الله يحييك.. إلا يبه وين شنطي؟.. أمس يوم سألت قالوا إنك أخذتهم وأنا نايمه..
أبوي: إيه يا يبه.. أخذتهم ووديتهم مكان تعرفينه..[فهمت قصده]..
سارة: ليش يبه؟.. ألحين كل ما بغيت لبس لدعد أسوي سالفه عشان أوصل هناك..
أبوي: معليش.. الدنيا مغامره..إلا انتي وش مخليك تنومين بوقت غريب..
سارة:............................................. ......................................[كل ما حاولت انسى يجي أحد يذكرني]..
أبوعبدالرحمن: سارة.. بنتي..
سارة: سم..
أبوعبدالرحمن: سم الله عدوك.. فيك شي؟..
سارة: لاء.. زينه.. مافيني شي..
أبوعبدالرحمن: أكيد؟؟..
سارة: أكيد..
أبوعبدالرحمن: طيب.. خلي هالأموره معي.. لما أطفش منها بأرسلها لك..
سارة: طيب بأشبك لها مصاصتها عشان لما تصيح تعطيها.. وهذي رضاعتها أكيد جوعانه.. تبي ترضعها والا أرضعها أنا وبعدين أعطيك إياهاا؟!!..
أبوعبدالرحمن: لا هاتيها.. من زمان ما رضعت بزر..
سارة: ههههههههههههههههههههه.. طيب..
شالها أبوي وعطيته الرضاعه وطلع بها للرجال...طلعت معه الحقه و صووت له: غطها زين لا يجيها براد..
أبوي: طيب..
لفيت بروح لخيمه الحريم بس لمحت منى تركض رايحه من ورا الخيام... لحقتها بشوف وين كانت ووين بتروح... أدري إني ملقوفه بس هالبنت ما وراها إلا المصايب... وقفت بعيد لما شفتها وقفت... بس خيمة مين هذي اللي قاعده تطل منها؟!!... ناظرت ترتيب الخيام عشان اعرف هذي خيمة مين؟... إذا أنا موغلطانه... بتكون هذي خيمه هديل وعبدالرحمن... يا رب أكون غلطانه... رجعت عشان أدخل الخيمه وأتأكد... لما قربت تيقنت فعلا إنها لهديل وعبدالرحمن... لفيت عيوني لما شفت هديل تدخل خيمتنا... دخلت خمتها بشوي شوي عشان محد يحس فيني... لفيت وانصدمت من اللي شفته... عبدالرحمن قدامي يكلم منى... يقول لها: افهمي يا بنت الناس.. خلاص..

S.M.3.D
30-08-2010, 21:17
منى: وشو خلاص؟.. لا تمزح معي..
عبدالرحمن: ما أمزح.. منى.. أنا أبي أستقر مع زوجتي وولدي.. لا تتدخلين في حياتي.. ولعد أشوفك هنا..
منى: لااه.. وأنا..
عبدالرحمن: انتي شي مر في حياتي وانتهى..
منى: عشان كذا ما ترد علي؟..
عبدالرحمن: إيه..
منى: طيب يا عبدالرحمن.. مارح أغصبك علي.. بس منيب ناسيتها لك..
سكر عبدالرحمن الشباك مايبي يسمع أكثر وهو يتأفف... قال بدون مايدري بوجودي: يا نشبها.. أنا شلون تحملتها للحين؟..[لف وشافني].. انتي هنا؟..
سارة[كتفت يديني]: يوم إنها مبثرتك.. وشوله معطيها وجه؟..
عبدالرحمن: منيب راد عليك.. نسيتي ذاك اليوم يوم تشكين فيني؟..
سارة: لا ما نسيت.. بس انت ما خليت لي دليل إلا ومسكته عليك..
عبدالرحمن: وألحين بعد دليل؟..
سارة: لاء.. ألحين طريقه الكلام تختلف.. اسمع منك كلام وأسمع منها كلام ثاني..
عبدالرحمن: والله عاد اللي بتفهمينه افهميه أنا ما علي إلا من نفسي..
سارة: عبدالرحمن.. انت مو بلحالك.. وشذبها هديل المسكينة يجيها شي بسبتك..
عبدالرحمن:وش بيجيها يعني؟..
سارة: انت ما تدري ولا أنا أدري منى وش بتسوي؟.. لا تخاطر هديل حامل..
عبدالرحمن: وش تبيني أسوي يعني؟..
سارة: إذا انت فعلا تبي تبدأ من جديد مع هديل.. هالمره حايل منى عشان هديل.. عشان ما يجيها شي..
عبدالرحمن: ما أقدر..
سارة: كنت تقدر قبل.. ليش الحين ما تقدر؟!!..
عبدالرحمن: بس.. معد أبي ألعب هاللعبه..
سارة: أي لعبه..
عبدالرحمن: اسألي سلمان هو يعرف..
سارة: سلمان؟!!!. وسلمان وش دخله؟..
عبدالرحمن: خليه يفهمك..
طلع وتركني... ألحين وش دخل سلمان في الموضوع؟... لما قلت له هذيك المره إن عبدالرحمن يكلم منى ما رد ولا قال شي بس طلع ومارجع لأخر الليل... إذا سلمان يعرف شي أجل ليش تكون له ردت فعل؟... طلعت من الخيمه ومريت من المغاسل على طريقي رايحه للخيمه الكبيره حقت الحريم... شفت تهاني وروان وهم ملزقين في بعض يفرشون أسنانهم يبون يشوفون المرايه... مع إنه الوقت شمس والناس صايمين إلا إني ما شفت أحد جالس في مكانه... يا قايمين يا طالعين يا جايين يا رايحين... كأن مقرصهم نمل... محد قر في مكانه... وخاصه روانوه كل شوي طالعه وداخله... قلت لها: يختي صدعتينا.. اجلسي..
روان: بروح شوي..
طلعت من الخيمه... ناظرت الساعة لقيتها تاشر على ثناعش... شوي وأسمع صوت برا... طلعت وأنا شايله شالي الكبير معي... طلعت أشوف الصوت لقيته طالع من شاحنه من شاحنات آدم الموجوده... شوي وينزل من الشاحنه ممر يوصل بالأرض... وكل ماله الصوت يعلى... وقفوا البنات جنبي وأمي وأم ثامر وخالتي وأم هديل والشغالات كلهم يتفرجون... حتى فهده وجوري خافوا من الصوت وراحوا لأمي بسرعه وحضنتهم... كلنا عرفنا وش هالصوت ونستناه يطلع من الشاحنه... بعدين سمعنا صوته يمشي وبان لنا... سلمان وبعده عبدالله وعبدالرحمن وخالد وسطام وحتى خالي سعود ركب معهم... كل واحد راكب دباب بانشي... طبعا نزلوا وراحوا بعيد بدباباتهم على طول... أما سلمان فقرب من عندنا وقال: مين يبي يركب معي؟..
محمد[على طول]: أنا..
سلمان: ياللا تعال..
خالتي: ارفق يا ولدي.. ترى ما عندي إلا هو..
سلمان: نشتري لك غيره..[سرع على طول ولحق الباقين]..
خالتي: هاو مهوووووووووب صاااااااااحي..[لحقته].. رجع ولدي..[ابتسمت]..
لفيت ولقيت البنات باقي مطيرين عيونهم...تنحت فيهم ولفيت أناظر وش يناظرون... رجعت ناظرتهم وقلت: يوم انكم تبون تروحون ليش ما ركبتوا مع سلمان؟..
روان: قاعدين نحتري راعيها يطلع..
لفيت... صح آدم ما طلع...قلت: يمكن مو معهم؟..
منى: وليش ما يكون معهم؟..
سارة: انا أقول يمكن..
لفيت ودخلت الخيمه مره ثانيه بس البنات ظلوا واقفين يستنونه يطلع وما طلع... صليت الظهر بعدين أخذت من خالتي قرآنها وجلست أقرا بس قطع علي سطام باتصاله... رديت عليه: هلا..
سطام: ما تبين تركبين معي؟..
سارة: لا.. خلها بعدين..
سطام: ليه؟..
سارة: أحس إن فكري مشغول.. لما أروق أركب معك.. إلا ما قلت لي.. لقيت آدم..
سطام: إيه لقيته.. طلع راجع الرياض..[رجع الرياض!!]..
سارة: وينه هو ألحين؟..
سطام: قام قبل شوي وقال إنه بيرجع ينوم.. شكله ألحين راح ينوم..
سارة: آهاااااااا.. طيب الله يعافيك لا تسرع هاه؟..
سطام: تخافين علي؟..
سارة: طبعا أخاف عليك..
سطام: يالبا قلبها بس.. ياللا يا قمر.. روحي كلمي أبوك.. أكيد يبي يسمع صوتك..
سارة: توني أقول في بالي أبي أكلمه..
سطام: أجل ياللا أخليك..
سارة: طيب..[سكرت]..
دقيت على الدكتوره غاده بسرعه عشان اسمع صوت أبوي... خلتني أكلمه ربع ساعه بس... ما كفتني طبعا... أحس ودي بعد أكلمه زياده... أبي أنرمي بحضنه... محتاجته وربي... تنهدت... متى أنفك من عقدتي... ما أبي أتذكر بس غصب تمر في بالي... غمضت عيوني أبي أبعد الفكره...ثم فتحتها على صوت هديل... قالت: سارة.. شكلك ما نمتي زين..
سارة: إلا بس ما أدري وش فيني؟..
هديل: تقدرين تصبرين للفطور والا أجيب لك بنادول..
سارة: لا مافيني شي.. بكمل صيامي..
وفعلا كملت صيامي كله... تهاني وروان ومنى كانوا فارشين برا ويناظرون الشباب يلعبون بالدبابات وما تزحزحوا من أماكنهم إلا وقت الفطور... مع إن هديل ولمياء كانوا جالسين معهم بس مو عارفين نواياهم... تذكرت دعد مع أبوي... يوووووووووه نسيتها معه... أكيد مشغلته الحين... طلعت برا عشان أكلمه... دقيت عليه بس ما رد... دقيت على سطام ورد علي... سألته: وين دعد؟..
سطام: دعد نامت..
سارة: وين؟..
سطام: أبوك حطها في سيارة آدم..
سارة: يووووووووووووووه.. سطام جبها..
سطام: أنا مشغول ألحين قاعد أقطع السلطه..
سارة: ما شاء الله عليك.. انت اللي بتطبخ العشا..
سطام: لاء.. الكبسه على آدم أنا بس السلطه..
سارة: وعبدالرحمن ما سوا شي؟..
سطام: إلا.. عبدالرحمن قاعد يصيح من البصل..
سارة: هههههههههههههههههههههههههه.. طيب..
سطام: وخالد يحشي الكوسه..
سارة: زين والله مريحينا.. أنا أقوول ما فيه احد بالطبخ أثاريكم مباشرين بكل شي..
سطام: وعاد خلك ما تاكلين..
سارة: بآكل السلطه لأنها من يدك..
سطام: أيه أبي صحون السلطه كلها فاضيه..
سارة: ابشر.. ياللا ما بعطلك عن شغلك..
سطام: أوكي..[سكرت]..

S.M.3.D
30-08-2010, 21:19
شكلي مضطره أدخل سلمان في اللعبه... هو اقتحم نفسه فيها ولازم أرحب به معنا... دقيت عليه ورد... قلت: انت وينك؟..
سلمان: على الدباب أدور..
سارة: طيب ممكن تخلي الدباب وتجيب لي بنتي من سيارة أبوها..
سلمان: من سيارة آدم؟..
سارة: إيه..
سلمان: ليش ما تجيبينها انتي؟.. مب زوجك..
سارة: مابي أخاف أحد يشوفني..
سلمان: طيب بجي معك عشان تشيلينها لأنها بصراحه خفيفه وأخاف تطيح مني..
سارة: طيب..
سلمان: ياللا جاي..[سكر]..
وقفت أشوفه من بعيد وهو يقرب...مشيت وهو كان يمشي معي بالدباب لما وصلنا للسيارة... طبعا كان واقف واحد من الحرس على الباب... دخلت أشوف دعد نايمه... لقيتها متوسطه السرير ومتحرره وفي سابع نومه...ارتحت لما شفتها ثم قصرت على نور اللمبات وطلعت... كان سلمان واقف يستناني ورجعني معه... قال في طريقنا: حذرين مره!.. ما قد شفتكم مع بعض..
سارة: صار شي عادي التخفي.. إلا صح.. ما سألتك وش سالفه عبدالرحمن ومنى..
سلمان: شفيهم؟..
سارة: عبدالرحمن قال إنك بتفهمني..
سلمان: وش أفهمك؟..
سارة: ما أدري.. عبدالرحمن صدق يحب منى والا لاء؟..
سلمان: لاء..
وقفت مصدومه: لاء.. أجل ليش يكلمها ويلعب عليها ويكذب على هديل؟؟!!..
سلمان: من قبل ما يخطب عبدالرحمن هديل.. جلست مع عبدالرحمن وكلمته.. قلت له إني أحب منى.. بس منى رافضتني عشانك..
سارة: وهو وش رد عليك؟..
سلمان: مستغرب طبعا ليش منى تحبه.. قلت له يساعدني.. بإنه يكلمها ويسمح لها تتقرب منه بس مو كثير.. بعدين ينهي كل شي عشان تفقد الأمل فيه..
سارة: وبعدين؟.. وافق؟..
سلمان: في البدايه فكر.. بعدين قال ليش ما أساعدك..
سارة: أجل ليش تفاجأت لما قرر يتزوج..
سلمان: لأني خفت يكون حبها وبيتزوجها..
سارة: آهااا.. ووش ذنب هديل تدخلونها في لعبتكم..
سلمان: عبدالرحمن كان وقته غلط.. كان المفروض ينهي كل شي مع منى قبل ما يتقدم للخطبه..
سارة: بس عبدالرحمن قال لهديل إنه يحب منى..
سلمان: يمكن كان معصب لأن هديل تلف وتدور على نفس السالفه.. ويمكن يبي بختبرها..
سارة: على إيش؟..
سلمان: على صبرها عليه..
سارة: يعني يلف ويدور عشان بس يلعب..
سلمان: ويمكن لاء.. احنا ما ندري وش في راس الرجال..
سارة: انتوا تخوفون..
سلمان: لا والله.. انتوا اللي تخوفون.. كيدهن عظيم..
سارة: إيه لا تقرب وتسلم..
عديته لما وصلت لخيام الحريم وسمعته يقول: يعني تعترفين..
ابتسمت وكملت طريقي للخيمه الكبيره... لقيت الخدامات فارشين السفره وموزعين المويه والمشروبات... ثم جابوا الصحون... جلست جنب روان وأنا أسألها أبي أغايضها: هاه؟.. ما شفتي توم كروز؟!!..[مع أنه ما يشبه له بس عشانه جميل]..
روان: ولا حتى ظله..
سارة: أحسن لك.. ترا ما ينفع تجيك عقده نفسيه.. احنا بنجلس اسبوعين.. يعني مو معقوله بتقعدين تحترينه اسبوعين عشان بس يمر من قدامك..
روان: وانتي شعليك؟.. ان شاء الله اقعد شهر..
سارة: يعني بتغرينه مثلا!!.. الرجال خاطب..
روان: وإذا.. ياما حريم أغروا رجاجيل وخربوا على خطيباتهم..
سارة: وانتي ان شاء الله ناويه تسوينها؟!!!..
روان: أفكر..
سارة: وذا اللي تحبينه.. إلى الآن ما تكلمينه..
روان: إلا..
سارة: ويوم إنك تكلمينه ليه ما تخربين عليه يا غبيه؟.. جايه تخربين على رجال يونه ووينك..
روان: ومن قال لك ما خربت عليه.. أنا بس أبي أشوف قدراتي..
سارة: ورينا!!..
روان[بوثوق]: بخليه يفتن فيني..
سارة: لا حول..
روان: طبعا هذا إذا ما كانت عنده وحده جميله أجنبيه شقراء في أمريكا يحبها ومتعلق فيها..
سارة: وبتستسلمين لها؟!!..
روان: أكيد الشقار الفائق بيفوقني..
سارة: إيه صح..
طبعا هذا كله كان استهبال وكلام فاضي بس مشيت معها وضحكنا في الأخير... صفوا الخدامات السلطه على السفره ثم جابوا الكوسه اللي حاشيها خالد... والشوربه بعد... بس ما أذكر مين اللي سوا الشوبه والا سطام ما قال لي؟!!.. أتوقع أمي مزينتها... آخر شي جابوا الكبسه وحطوها... ريحتها كانت واصله من بعيد... روان تنحت وطيرت عيونها بالأكل... قالت: اللللله .. كأن لي شهرين ما أكلت..
على طول حطت يدها بالرز ودقت منه أما الباقين كانوا يشربون شروبه وياكلون من الكوسه وروان تدق بالرز دق!!!.. أنا عن نفسي بآكل السلطه وبس... ناظرتها... شلون سطام مقطعها... خرابيط... كانه بزر لاعب بالسلطه اهم شي تتقطع وتخلص بسرعه... معينات ومكعبات ومستطيلات وطوال... وش هذا!!.. ياللا أهم شي الطعم... مسكت السلطه وأكلتها كلها وشربت من الشوربه وأكلت من الكوسه بس الكبسه ما قربت منها... مو مشتهيتها... عشان آدم مسويها منيب ماكلتها... ناظرت البصل اللي مقطعه عبدالحرمن فوق الكبسه حلقات... والله مب شين تقطيعه!!..
بعد العشا على طول البنات كلهم طلبوا الدبابات من الشباب... كلهم ركبوا... روان وتهاني ومنى ولمياء وحتى الخدامات كل وحده مسكت لها دباب... وأم ثامر بعد ركبت وركبت معها جوري اختي وأم هديل معها فهده وخالتي معها ولدها محمد... ألحوا علي أركب معهم بس رفضت... ما كان ودي... أبي أتفرج عليهم وبس...أمي استغربت مني ومن هدوئي... سألتني: سارة بنتي شفيك؟.. تحسين بشي..
سارة: لا يمه ما فيني شي.. بس..
وجدان: إيش؟..
سارة: ما أدري.. هالأيام صايره تجيني أفكار قديمه..
وجدان: تعوذي من الشيطان وقولي لا إله إلا الله وما يصير إلا الخير..
سارة: لا إله إلا الله..
وجدان: تعالي..
دخلتيني جوا معها بالخيمه... مافيه أحد كلهم يلعبون دبابات في هالظلام عشان إيش؟؟.. عشان العيال لما يمرون من عندهم ما يشوفونهم بالظلام ولا يعرفونهم... وحده من الأسباب كانت الظلام... هو اللي منعني من ركوبي معهم... أما السبب الأساسي كانت الذاكره اللي فتحها آدم بدون ما يدري..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الواحد والأربعون
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

Le blue ciel
30-08-2010, 22:54
الســلآم عـليكم و رحمـة الله و بركــآته ..

البــآرت يــعقد .. مـآ عـرفت رآسي من رجـلي .. كل شـي تـلخـبط .. مـآ فـهمت شي ..
مــرآت آلوم سـآرة .. بل ديـمآ آلـومـهآ على تصـرفـآتهـآ الغـير منـطـقية .. آو مـنطقية
من نـآحية مـآ .. بس مـآ تتـعوذ من بـليس و تــترك ثـآمر عنـهآ .. آبيـهآ تـفكر في حيـآتهـآ
مع آدم .. يـقـول المـثل .. لا يـجب عليـك التفـكير في المســتـقبل لكـي لا تـعيش الحـآضر
آو حــتى تـنسى المـآضي .. آظـنهـآ نـست الحـآظر و تـحآول تـعيش المـستقبل مع ثـآمر و بس
كـذآ صـرت آكـرهـهآ .. تـصـرفـآتـهـآ تـجنني .. لو آنـهآ تـلين بـس كـذآ آحسن .. لـذآ وجدت آنني
من الصـعب حتى آن آتــعآطف مع مـآضيـهآ آو حــتى الكـآبوس الذي رآودهـآ .. ببسـآطة
فقـدت سـر اللي دفــعني من البـدآية لحـبهـآ و تــآييد حــركـآتهـآ ..
آدم آحسـه طيوب حيـل ، لو آني مـكآنه كـآن طـلقت سيـآدة السـآرة و خـليتـهآ تـعرف مـعـآني
الخيـآنة و الحسـرة مع حـبيبـهآ ثـآمر ذآ .. آدم شـخص بـالفـعل مميـز عـآنى الكـثير ليش مـآ تفهم ؟
ليـش مــآ تـحآول تتـقرب منـه ؟ .. آخشـى بـالفـعل آني بديت آكـرهـ سـآرة و بسببهـآ صرت آتـضـآيق
كلـمآ شـفت آسمـهآ .. و بس آحـآول آركز مع الشـخصـيآت الآخرى
على العـموم .. آبي آقـول .. آحيـآنـآ من الجـيد الغـموض .. و الشخـصية المـستـعصية لكن .. لّـيس
لحـد كثـير ..

مـع السـلامة و في آمــآن الله

lulugomar
31-08-2010, 21:41
في كل مرة يخلص البارت يكون شكلي كذا :eek:
مو معقول الاحداث تطورها راااااائع
يمكن انت تحسين البارت طويل بس من كثر استمتاعنا به ما حسيناه انه طويل مرة :محبط:
وصفك للبر والجلسة ترد الوووح ::جيد::

بالنسبة ل سارة
انكشف واحد من الاحداث اللي صارت لها وهي صغيرة وبرضه يمكن يكون له تكملة او شي
ما فهمنا مين اللي كان مع الشغالة بالضبط :confused:
وما احب اعتقد ان عبد الرحمن كان له يد بالموضوع ::مغتاظ::
ما ادري سر قوة هالبنت ... مو معقول كل هالحوسة بحياتها ولسا محافظة على سلامة عقلها :rolleyes:
ابوها المسكين كان حده موت زوجته :مرتبك:
في مقطع روان وسارة لما كانت سارة قايمة من النوم مخترعه كان لازم تخلي سارة تشرح شوي لروان عشان تفهمها ... مو معقولة تكون هذيك الحادثة .. هي الحادثة الوحيدة اللي مرت على سارة صح ؟؟
في لسا حادثة اختطافها القديمة .... ترى لا تحسبي اننا ننسى :p واقفين لك عالكلمة :تدخين:


سطام وروان
قسما بالله هذولا الاثنين فلللللللله ... من جد تصرفاتهم مديه نوع من الجمال للرواية :p
احس اني بانسجم معهم حيل لو كانو بارض الواقع :D

ادم
المسكين كل شوي تجيه اشارات مشوشة من سارة .. وما قادر يعرف هل هي تحبه ولا لا :confused:
الحين هو من جد بعد هذه الحادثة مو قادر يقرر ...
او انه معصب لأنه فضح حبه قدام سارة ... وهذا شي يحسه الشاب انه هز لكرامته قدام البنت
ما صدق كلمتين منها حسب انها خلاص نسيت ثامر .. وبعد هروبها بهالطريقة منه رجع عاد حساباته

><
مو قادرة استنى للبارت الجديد
ارجوك نزلي بارتين عشان العيد :مرتبك: عيديه يعني ::سعادة::
سلام

ميغ
04-09-2010, 23:08
اول شي بدي هنيكي عالخيال وقدرتك الابداعية بكتابة الروايات
والله انو روايتك لهلا افضل رواية قريتا
سارة بهل البارت خوتتني بليز بالبارت الجاية وضحينلا شو صار معا
ادم اخيرا تحركت مشاعروا شوي يعلي عليه بس سارة عملتلو رعب
عالعموم انا بانتظار البارت الجديد وياريت لو حسنتي ماتطولي اعتبريها عيدية بالعيد
وكل عام وانتم بخير:)

**nOoOoOna **
05-09-2010, 00:38
وااااااااااو الأحداث سارت مشوقه وفي بوادر احساس ورومانسيه عند ساره >> واخيرررراً

ودوبي قريت بداية الجزء ال 41 في المدونه رهيييب وياريت تكمليه بسرعه لأنه وقفتي عند موقف حماااسي

وارجع واقول انك من احسن الكاتبات اللي قريتلهم وان شاءالله دايماً نشوف ابداعاتك :)

تــحـيـاتــي

lulugomar
05-09-2010, 01:07
وااااااااااو الأحداث سارت مشوقه وفي بوادر احساس ورومانسيه عند ساره >> واخيرررراً

ودوبي قريت بداية الجزء ال 41 في المدونه رهيييب وياريت تكمليه بسرعه لأنه وقفتي عند موقف حماااسي

وارجع واقول انك من احسن الكاتبات اللي قريتلهم وان شاءالله دايماً نشوف ابداعاتك :)

تــحـيـاتــي




::مغتاظ::::مغتاظ::
وين الجزء 41 :confused:
دخلت المدونة بس ما لقيت شي :محبط:
سلام

Smiley Princess
05-09-2010, 01:43
روآية ... جميلة جدآ .

مشششكورة آختي عالآبداع الجوناني ..~

**nOoOoOna **
05-09-2010, 02:39
::مغتاظ::::مغتاظ::
وين الجزء 41 :confused:
دخلت المدونة بس ما لقيت شي :محبط:
سلام


حبيبتي لما تدخلي المدونه تلاقي فوق ع اليمين

مكتوب الجزء الـ 41 هنا تضغطي عليه تتفتحلك الصفحه اللي فيها البارت

قراءه ممتعه

ميغ
05-09-2010, 13:43
في حدا بيعرف ايمتا رح تنزل البارت الجديد ماعم يشتغل رابط المدونة عندي

Le blue ciel
05-09-2010, 14:22
السـلآم عليـكم و رحـمة الله و بركـآته

آولا عيـدية سـعيدة و كل عـآم و آنتي بـآلف خير ::سعادة::

.. البـآرت يـشفي الغـليل .. و الله يـآ ريت لو آنه ثـآمر يـعمل شي يـشوه صـورته لسـآرة ..
يـآريـــــــــــــــــــــت .. > طـآلعة من القـلب :ضحكة:
بـليـز كـملي خليتـينـآ في مـوق متشوق جـدآ .. :لعق:
آنـآ مـتـحمسة كثيـر .. :أوو:
يـله
في آمـآن الله و رعـآيته

lolo molo
07-09-2010, 10:36
مرحبا حبيبتي :)
روايتك مرره حلوه
وما شاء الله على طريقتك عن جد ابدعتي
واتمنى انك تكمليها بسرعه
وتقبليني متابعه لك
تقبلي مروري
----باااي---
-----------
:)عيد سعيد:)
-----------

S.M.3.D
11-09-2010, 02:52
عيد سعيد للجميع
مشكورين لمتابعتكم لي في المدونه
بس حبيت أسأل عن الطريقه اللي أستخدمتها في تنزليل البارت الأخير
يعني كان البارت طويل
وبحاول أطول في البارتات الأخيره حتى أقدر أضغط الأحداث مع بعض
أبي أسأل إذا كان منابس كل ثلاث أيام أنزل جزء كبير من البارت اللي كتبته
أو يكون كله في يوم الجمعه من كل اسبوع
بس ما أظن إنه رح يكون طويل
أبي رأيكم إذا سمحتوا :)

S.M.3.D
11-09-2010, 03:01
الجزء الواحد والأربعون
مو على كيفك حبيبي تبتعد وتخون وعدك…والله لو حبيت غيري لأقتلك وأموت بعدك…ما أعيش بدنيا دونك دنيا ما بيها عيونك… دامي ميت ميت أصلا يابعد عمري في بعدك… قلي من ياخذك مني أو يداوي بك جروحه… اللي ياخذ روحي مني والله لاخذ منه روحه… قلبي حبك يا حبيبي ومستحيل يحب ثاني… انت ملكي أني وحدي وقلبي في حبك أناني..
كنت سرحانه وفكري بعيد… لما صحتني أمي من أفكاري… قالت: سارة..
سارة: سمي..
وجدان: وين سرحتي؟..
سارة: ورا..
وجدان: إيش؟..
ناظرتها وحطيت عيني بعيونها… قلت: يمه..[مسكت يدها وحطيتها على قلبي]..
وجدان: وش اللي مسرع دقات قلبك..
سارة: خايفه يمه..[لمعت عيوني]..
ضمتني لحظنها… مسحت على راسي وهي تقول: سارة مافيه شي يخوف.. من إيش خايفه؟..
سارة: يمه انتي تعرفين.. ماله داعي نكرر السالفه..
وجدان: لا حول ولا قوة إلا بالله.. هالهواجيس موراضيه تروح من بالك..
سارة: مو هواجيس..
وجدان: ألا هواجيس.. وهذيك السالفه غلط.. لا تعيدينها في بالك لأن مالها وجود.. انتي اخترعتيها من وانتي صغيره..
سارة: لاء.. أنا ما أخترعت شي.. وانتي أكثر وحده تدرين..
وجدان: أنا أدري.. وبعد أدري إنك قاعده تخافين على الفاضي..
وخرت عنها أبي أشوف عيونها… لقيتها تناظرني وتبتسم لي… ابستمت لها… تبي تخفف عني بانكارها… لفينا لما دخلت هديل وجلست معنا… قالت أمي: أقول هديل..
هديل: سمي يا خالتي..
وجدان: تعرفين تلعبين بالحصيان..
هديل[ناظرتني]: لاء..
سارة: وشي هاللعبه..
وجدان: جمعي لي من برا خمس حصيان وأعلمكم.. بس نقيها زين.. لا هي كبيره ولا هي صغيره مره.. يعني تقدرين تمسيكنهم كلهم بيدك..
قمت: طيب..
طلعت برا وعيوني على الأرض… دورت عن مواصفات مثل اللي قالتها أمي ورجعت ومعي خمس حصيان… دخلت عليهم وحطيتهم بالأرض وقربنا أنا وهديل من أمي نشوفها كيف تلعب… ترمي وحده فوق ثم تاخذ حصاة من تحت ثم ترجع تلقط اللي فوق بسرعه… وكذا مع كل الحصيان… سوتها مره ثانيه بس حصاتين حصاتين… طبعا أنا وهديل كنا فاقين ثمتنا… ما ندري وش هاللعبه وأول مره تمر علينا… لما دخلتها أمي براسنا وإلا بنسوي زيها…هديل الله يصلحها ترمي بعيد فوق وجت وحده فوق راس أمي… خخخخخخخخخخخخخخخ… هديل حرمت تلعبها بعد هالمره وأمي تقول لها يا بنتي تعالي ما صار شي عادي… وهي لاء ما تبي عشان ما تسويها مره ثانيه… قلت: يمه أنا بلعب بس عادي ترا لين جت فوق راسك..
وجدان: آها ياللا عاد.. عطيتكم وجه تفلقوني!..
سارة: هههههههههههههههههه.. منيب راميتها بعدي.. هديل كانت تصيد حمام..
هديل: إيه تطنزي تطنزي..
وجدان: ههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سارة: هههههه.. أمزح أمزح لا تزعلين..
هديل: مابي..
دمعت عيونها ولفت عننا وشكلها قامت تصيح… ناظرت أمي وناظرتني… أشرت لها بعيوني وش فيها؟… وهي رفعت كتوفها ما تدري… قربت من أمي وهمست: من جدها صاحت؟!!..
وجدان[همست في اذني]: تتنسى روحي راضيها..
قمت من مكاني وجلست قدام هديل… بعدت وجهها عني زعلانه… قلت: هدوووووووول.. كنت أمزح معك.. والله آسفه ما كنت أدري إن هالشي بيزعلك..
هديل:……………………………………………………..[ما ردت]..
رفعت يدي ولفيت وجهها لي ومسحت دموعها بطرف أصابعي وقلت: تدرين إني أحبك وما أبيك تزعلين..[بستها على راسها].. آسفه..
هديل: طيب..[بسرعه رضت.. عكس أخوها]..
سارة: ياللا تلعبين معنا..
هديل: لاء.. بتفرج عليكم..
سارة: براحتك..
مشيت على ركبي راجعه لأمي وجلست قدامها وقلت: ياللا علميني..
وجدان: اقول.. روحي ألله يستر عليس شوفي بنتك وين ذلفت..
سارة: يووووووووووووووه.. صح ذكرتيني.. غفلت عنها..
قمت بسرعه طياره وطلعت من الخيمه رايحه لسيارة آدم بدون ما أحس بنفسي… لما وصلت مسكني الحارس ومنعني أدخل وسحبني لورا السيارة يبعدني… قلت: اتركني..
قال: يا مدام.. اخوك موجود..
قلت: مين؟.. سلمان يعرف..
قال: لاء.. عبدالرحمن..
سارة: طيب .. ممكن تدخل تجيب دعد..
الحارس: حاضر..
راح الحارس واستنيته يجيب لي دعد… وقفت مكتفه يديني وعطيت ظهري للسيارة… سمعت صوت عبدالرحمن وحركه فبعدت عن السيارة ورحت من والجهه الثانيه… طليت وشفته رايح… بعدين… بعدين سمعت صوت من وراي… ركضت بسرعه حول السيارة وأنا كل ما أركض أسمع الصوت وراي… بعدين اختفى الصوت بس أنا ظليت أناظر وراي لا يكون قرب وأمشي قدام لما صقعت… بعدت ورفعت راسي… ناظرته… قال: ليش ما كنتي تردين علي؟..
لفيت عنها ومشيت بروح اطلع السيارة آخذ دعد وهو وراي يقول: سارة قاعد أكلمك لا تعطيني ظهرك…[دخلت السيارة].. وبعدين يعني؟..
شلت دعد من السرير ورجعت بأطلع بس هو سد علي الطريق… قال: رجعي البنت مكانها..
سارة: ابعد عن طريقي..
آدم: مارح اوخر إلا لما أتكلم معك..
سارة: ابعد..
آدم: سمعتي أنا وش قلت؟..
سارة: ابعد..
أخذ مني البنت بسرعه ورجعها فوق السرير… تنهدت ولفيت وأنا أقول: ما ابي أتكلم معك..
آدم: اجلسي..
رجعت آخذ البنت بس حط يده عليها… ناظرته… قلت: ما أبي أتكلم معك.. مو غصب..
آدم: لاء غصب.. ياللا اجلسي..
سارة: تدري شلون؟.. بخلي البنت عندك وانت ابزاها..
بعدت بطلع من السيارة بس لحقني وشالني بقوة وأنا أقول له: اتركني ما أبي.. اتركني..
جلسني بقوه على الكرسي…قال: اسمعي عاد.. بتغاضى عن الكلام اللي قلتيه آخر مره..
سارة: ما أبيك تتغاضى لأني برجع أكرره وبرجع أقوله..
آدم: أنا زوجك.. إذا بغيت.. أسوي اللي أبيه ..
سارة: سو اللي تبيه.. بس مو علي..
قمت بطلع.. بس رجع مسكني وجلسني بقوة.. آدم: انتي صاحيه والا مجنونه..
قلت بسرعه: مجنونه.. ما أبي أشوفك..
قمت بروح أطلع بس وقفتني كلمته… وقفت أستوعب وش قال… كان قايل: كل هذا عشان ثامر..
لفيت وناظرته بتحدي… قلت: إيه..
كملت طريقي وطلعت من السيارة وخليت دعد عنده… رجعت لخيام الحريم وعلى طول خيمة البنات كانت بوجهي… دخلتها بسرعه وجلست على مفرشي… اففففففففففففففففففففف… يعني سالفه عناد… عناد في عناد… هالرجال شلون يفكر؟… بيجيب لي الصرع… ناظرت البنات لما دخلوا من دفعين وكل وحده شاقه فمها هالطول من الضحك… قلت: استانستوا..
تهاني: مرررررررررررررررررره.. ياليتك كنتي معنا..
قلت: أهم شي امبسطتوا..
منى: بكره لازم نعيدها..
روان: أكيد.. عاد بكره انتي بعد معنا..[تكلمني]..
سارة: لين جا بكره أشوف مزاجي إيش يصير..
منى: يا مزاجيه انتي!!..
ما عبرتها ولا عطيتها أي اهتمام… دخلت هديل علينا ومسكتها روان بسرعه من يدها وجلستها بتسولف لها عن الرحله اللي سووها… يقال لها ألحين بتقول سالفه طلعوا مسوين مصيبه… متسابقين حظراتهم وراقين الجبل… ويقومون يحجرون على وحده من الشغالات ويخلونها تتكنفس وتطيح من الدباب… طبعا ظلام ومحد يشوف… انحاشوا وخلوا الحرمه طايحه… هديل: الله يغربلكم.. ورحتوا وتركتوها..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:03
تهاني: إذا ساعدنها بتعرف وجينها وبتقول على طول انه أحنا..
هديل: مو منكم.. من اللي مركبكم دباباته..
سارة[مأيده]: صادقه..
هديل[تكمل]: انتوا وجيه دبابات انتوا.. انتوا حكره في الخيمه وخلني أشوف وحده طالعه منها إن أعلم عليكم ويصير اللي يصير..
تهاني: هدول.. يعني نقول لك السالفه تضحكين.. تبين تفضحينا..
هديل: هذي ما تضحك.. نعنبو بليسكم الحرمه جايه متغربه من ديارها تكرف لكم.. تبي توسع صدرها تركب الدباب تقومون تقلبونه فيها.. ما تخافون الله..
روان: يعني شلون؟.. بتعاقبينا..
هديل: إيه..
روان: هدوووول..[تحايلها].. أنا صديقتك.. عمة ولدك..
هديل: لا والله؟!!..
تهاني: يعني وش فايده القرابه الحين إذا بتفضحينا..
هديل: أنا مع الحق.. بلا قرابه بلا هم.. تبوني ما أعلم عليكم..
قالوا بسرعه: إيه..
هديل[بصرامه]: يوم كامل اللي هو بكره.. ما تعتبون الباب.. وطبعا هي بتجي و الحرمه مكسره.. تخدمون عليها وتجيبون لها وتحطون لها ويا ويل وحده أسمعها تقول أففف..
منى: لا عاد بتمصخرينا..
هديل[تكمل]: هذا اللي عندي.. كما تدين تدان.. وانتهى الموضوع..
سارة: أحسن.. زين تسوي فيكم..
قمت أنا وهديل وطلعنا من الخيمه واحنا نضحك … قلت: تعجبيني.. خاصه منى.. زين تسوين فيها؟..
هديل: اسكتي.. ما صدقت ألقى خيط أمسكه عليها..
سارة: شديها.. لا ترخين..
هديل: بشد..
ناظرنا خالتي وام هديل وهم جايين بسرعه… وقفوا وكبوا التراب على وجيهنا قمنا نكحكح… ناظرناهم لقيناهم شايلين الشغاله مع بعض… نصها الأول عند خالتي ونصها الثاني عند ام هديل… شكلهم ظلوا ماشين جنب بعض ومتلاصقين عشان ما تطيح… أنا وهديل ناظرنا بعض وقمنا نضحك على الطريقه العجيبه… قالت خالتي: الحين بدال ما تضحكون تعالوا شيلوا الحرمه لا تطيح..
قربت منهم ومسكت الخدامه وقومتها بس شكلها مغمي عليها… ساعدتني خالتي وأم هديل وباقي الشغالات لما رجعوا… دخلناها خيمتنا والبنات جالسين في قرنه ويناظرون بدون تعليق… جابوا مويه يصحونها وشكلها انجرحت في جبهتها بس الحمد الله انه جرح عادي… بس شكلها من الروعه اغمي عليها… ظلوا واقفين عليها لما صحت… حتى لما صحت كانت ردت فعلها غريبه… قامت تضحك وهي تناظرنا… الظاهر مبسوطه لأننا متجمعين عليها… بس الحمد الله… ما فيها رضوض ولا كسور ولا شي… بس جرح بسيط … وتقول إن ظهرها يعورها وأهلي طلبوا منها ما تشتغل إلا لما تطيب… سألتها أمي كيف طاحت بس المسكينه تقول: أنا ما يشوف شي… ما آرف مين هدا دوفي أنا..
هديل[بصوت عالي]: حسبي الله عليهم كانهم عمي..[ههههههه..]..
طبعا طلعنا وتهاني وروان ومنى ولمياء جلسوا يناظرونها … قلت قبل ما أطلع: اشتغلوا بدالها..
كلهم كشروا بوجهي… طلعت وخليتهم… مسكت هديل على جنب… قلت لها: ممكن خدمه..
هديل: أكيد..
سارة: ممكن تروحين تجيبين دعد من سيارة أخوك..
هديل: أي واحد فيهم..
سارة: الكبير..
هديل: ليه؟.. وش وداها هناك؟..
سارة: أبوي ألله يهديه.. لما نامت دخلها سيارة أخوك يقول أدفا لها..
هديل: وهو صادق..
سارة: معليه.. روحي جيبيها.. بعد أخوك عزابي ماله وسوالف البرزان..
هديل: طيب بروح أجيبها..
سارة:سوري بتعبك معي..
هديل: لا شدعوه..
راحت وبعدت لسيارة آدم وأنا أشوفها… صح إني قلت له ينشب فيها بس كان كلام… مستحيل أخلي دعد عنده… ما يدبر شي… دخلت الخيمه متطمنه على أمل تجيبها هديل بس رجعت ويدها خاليه…قلت: وين البنت؟..
هديل: عيا أخوي..[طيرت عيوني].. يقول انبسطت عليها.. يبيها معه..
سارة: قولي انك تمزحين..
هديل: بيني وبينك.. خليها عنده.. ما تدرين في ذالخيمه يمكن يجيها شي يقرصها على الأقل هناك أأمن..
سارة: بس أخاف لين جا بالليل تقعد تصيح بنتي وأعرفها..
هديل: لا تهتمين.. لين صاحت نجيبها تهدينها وتنومينها ونرجعها..
سارة: لا هديل تكفين.. هو مو ملزوم يداريها..
هديل: خليه عشان لين جت مرته يعرف كيف يتصرف مع البزران..
سارة: يوووووووووه هديل منيب مرتاحه بيصير بالي هناك.. تكفين قولي له..
هديل: هو أصلا معيي.. وش أسوي فيه؟..
طيب يا آدم بتردها لي يعني… خلها.. خلها عندك ونشوف وش بتسوي؟… قلت: يعني أرسل ملابسها وحفاضاتها والرضاعات..
هديل: إيه.. عشان يتحمل..
سارة: طيب..
قمت وجمعت أغراضها وحطتها بشنطتها وأرسلتها مع الشغاله… ناظرتها وهي تدخل السيارة… على طول دق علي بس ما رديت عليه… حطيت جوالي على الصامت وخله يقعد بدعد يداريها… رجعت الخيمه ووسعت صدري وفليتها وسولفت واندمجت مع إن البنات هناك في الخيمه الثانيه يدارون الشغاله… كل ما سألوا عنهم أهاليهم صرفناهم… مره نقول يسولفون ما يبون أحد يسمعهم ومره نقول ينكتون مع الشغاله يبونها تستانس… فقشات مالها أول ولا تالي… لما جا اليوم اللي بعده نفس الشي… دعد عند آدم وأنا ما أرد على مكالماته… كل شوي ارسل وحده من الخدمات تشوفها لي وترجع… والبنات ملازمين الخدامه والفطور احنا مسوينه بس العشاء مثل كل يوم على الشباب… وأنا بعد مثل كل يوم ما أكل الكبسه ولا الرز بس أعبي بطني من السلطه… وكانت أمي تساعد الشباب… مره تطبخ جريش… مره مرقوق ومره قرصان… وآكل من أكلها… أما الأكلات اللي يسويها آدم ما أذوقها مع إنها أول شي يخلص… واللي كنت أشوفه بعد على السفره… أم هديل ما توقف من أكل آدم…
طبعا الرجال كبار العائله رفضوا البنات يركبون دبابات… وطبعا السبب معروف… ما يبون اصابه ثانيه… اتصلت ملاك وكلمناها كلنا… تقول إنها مره مشتاقه وقالت بعد إنهم على بدايه الدراسه بيرجعون… ما كلمتها عن دعد لأني أنا أبيها تنساها… وعدا اليوم مره جميل… اليوم اللي بعده تحرروا البنات… أول شي سووه طلعوا من الخيمه ولعبوا بالتراب مثل البرزان… منى ما شفت منها شي للحين… بس هذا مو معناه إننا ما ناخذ حذرنا… وما خليت هديل تاكل شي إلا أنا جايبته لها… طبعا عشان نحس إننا في البر كان لازم نتمشى ونروح بعيد… كنت أنا وهديل ومنى ولمياء وأم هديل وروان وتهاني… نمتشى في أرض الله الواسعه… لفينا لما لحقتنا الخدامه وهي شايله دعد ورابطتها بالحزام على كتوفها… وقفت وخليتهم يسبقوني قربت من الخدامه عشان أشيل منها دعد… قلت: ليش جيتيها؟..
الخدامه: بابا يقول هدي بنت واجد مزعج.. مافيه نوم هو بالليل كلا يسيه يسيه..
أحسن يستاهل… أخذت منها دعد وشلتها بالشياله على قدام ولفيت عليها الشال زين عشان ما تبرد… لقت الباقين مبعدين شوي ولحقتهم… ما كنا بنرجع بس لما شفنا ضب زاغت عقولنا…صرخنا ومثل الصاروخ ركضنا راجعين والضب يركض من الجهه الثانيه… ما بعلق على أشكلانا لأننا ما شفنا بعض إلا لما وصلنا للخيام… ناظرت روان… كانت بجزمه وحده بس… والجزمه الثانيه أكيد طاحت منها… وتهاني كانت منتفشه كشتها لأنها كانت مستشوره شعرها ومع الركض طارت الشوشه… أما منى كان وجهها كله تراب… شكلها تكرفست بس ظلت صامده ومكمله المشوار… أم هديل ما جاها شي مثلي… بس قعدنا ندور هديل بينا… لما لفينا لقينها المليحه راجعه على رواق… شكلها ما شافته مثل ما شفناه… قعدنا نناظرها وهي تجي… لما وصلت وشافت أشكالنها قالت: هااااو.. شفيكم كأنكم مخرعين؟.. فجأة صرختوا ما شفت إلا غبرتكم..
تهاني: لاء.. سلامتك حبيبتي.. استانستي بالمشي..
هديل: ويييييييه يا حلاة الرمل وانتي تمشينه حافيه..[طلعت جزمه روان].. وشفت هذا بطريقي..
روان: شوزي..
هديل: أمسكي.. [عطتها]..
تهاني: انتي من جدك ما كنتي تدرين..
هديل: إيش؟..
سارة: ولا شي.. [نغزتهم بعيوني عشان ما يتكلمون]..
روان: أقول.. أنا جوعانه.. متى يأذن شيخ فهد؟!!..
هديل: تو الناس.. باقي ساعتين..
لفت روان بتروح للخيمه وارتاعت من كشه تهاني… شكلها ما شافتها… بس نطلت كلمه وهي تمشي… قالت: بسم الله الرحمن الرحيم..
وتهاني يا عمري على نياتها ما انتبهت… لحقنا روان وسكرتنا الخيمه…قربت الدفايه عندي وشغلتها لأني بغير لدعد حفاضتها وملابسها… كانت المصاصه بفمها وساكته… لما خلصت سويت لها حليب وشلتها معي… جلست في الخيمه الكبيره حقت الحريم وشربتها… لما خلصت وروقت صارت تتنقل من يد ليد… آخر شي استقرت عند خالتي أم محمد وقالت لي أنساها لأنها مب مرجعتها… بتكمل البنت ثلاث شهور وأمها وابوها مو دارين عنها… دعد صارت روحي… خلتني أنسى كل الناس وأجلس أقابلها..
ثامر… لا تعتقد إني نسيتك والا تجاهلتك… كل ما أتذكر صوتك أحس بخنجر يطعني…بكره العيد… كان ودي أكلمك اول واحد وأعيد على صوتك… سامحني… حتى الرساله ما أقدر أرسلها… ثامر… اشتقت لك… اشتقت لك حييييييييل..
تنهدت وسمعت تنهيدتي روان… ضربتني بالكلينكس على راسي… قلت: نعم؟..
روان: نعامه ترفسك.. على إيش التنهيده..
سارة: على حظي.. على حظي الطايح اللي جالسه ومقابلتك..
رن جوالي وطلعته وهي تقول: ردي بس ردي.. أزعجنا وهو يرن وانتي في عالم ثاني..
رفعت جوالي ولقيته سطام داق علي… رديت: ألو..
سطام: إنتي متطاقه معي؟!!..
سارة: هاه؟..
سطام: ليش أدق ما تردين؟..
سارة: اممممممممم.. كنت ساهيه وما سمعته..
سطام: آهاا.. طب تعالي بريك مكان خطير..
سارة: وشو؟..
سطام: مكان يهبل.. انتي بس تعالي وبتشوفين..
سارة: طيب وين؟..
سطام: أنا بجي آخذك..
سارة: أوكي..
سطام: ياللا..[سكر]..
أخذت دعد من خالتي… طبعا عيت ورفضت بس أصريت عليها… لما أخذتها شلتها وأخذت شيالتها من الخيمه وشلتها وركبتها قدامي أخذت جاكيت روان لأنه مره كبير ولبسته وسكرته على دعد معي…وأنا طالعه صادفت روان… قالت: بتطلعين كذا..
سارة: إيه..
روان: على وين؟..
سارة: مدري.. سطام يقول تعالي بوريك شي..
روان: وبس.. تركضين له.. فرضا ضيعك وما درينا عنك..
طلعت من الخيمه بدون ما أرد عليها… هبله هذي؟!!.. فيه أحد يضيع بالنهار… شفت سطام واقف عند سيارته ولابس جاكيت أسود قربت منه… قلت: وين بنروح؟..
سطام: ههههههههههههههههههههههههه.. وش هالشكل؟.. ليش شايلتها كذا؟..
سارة[رفعت حاجب]: سطام..
سطام: نعم..
سارة: عن العيارة..
سطام: تفضلي.. [فتح لي الباب]..
ركبت وركب السيارة وشغلها… قلت: وين بتوديني؟.. لا تبعد..
سطام: اصبري أوريك وين؟..
مشينا ومشينا ومشينا… شطحنا بعيد… ألحين كيف بنرجع… سطام مبتل… وكل ما سألته سكتني بقوله: الحين تشوفين!!..
لما بانت لي من بعيد سيارة صغييييييييييره… ناظرتها زين… ناظرت سطام بطرف عين وقلت له: لا تقول لي إن هذا آدم..[ابتسم]..رجعني.. ما أبي سطام رجعني..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:05
سطام: وش اللي رجعني تستهبلين.. بعد هالشوط كله..
سارة: ما أبي رجعني..
سطام: لا حشى منتيب صاحيه.. طيب عرفنا إنك ما تكلمينه ولا تردين عليه.. اجلسي تفهامي معه.. كل شي بالتفاهم..
سارة: ما أبي أتفاهم.. أنا وحده معقده ما أبي أتفهام مع أحد..
سطام: ياللا عاد ياللا.. اجلسوا مع بعض شوفوا حل.. إذا ما رضيتوا..[ناظرته].. طقوا روسكم بالحجر..
ناظرت قدام… كلما نقرب من سيارته أحس الهوا يخنقني… قربنا كثير… نزل آدم من سيارته يستنانا نوقف بأي لحظه… كان لابس ثوب أسود ونظارة شمسيه بنيه… وشعره يتحرك من الهوا يمين ويسار… بعدت عيوني عنه ما أبي أشوفه… وقف سطام السيارة ونزل… ما نزلت وظليت جالسه ومبعده عيوني عنهم… لاحظت سطام لما قرب وفتح الباب… قال: انزلي..
سارة: منيب نازله..
سطام: تعال شف مرتك..[سكر الباب]..
قرب آدم وطق الدريشه بس كنت سافهته… راح من الجهه الثانيه وركب مكان سطام…لف علي وقابلني… قال: سارة.. وبعدين يعني؟.. وش هالحاله؟..
سارة:…………………………………………………………………..[مارح أرد عليه]..
آدم: انتي مو ملاحظه إن مافيه شي تزعلين منه..[ناظرته].. إيه.. على إيش تزعلين..
سارة:…………………………………………………………………..[ما أدري!]..
آدم: سارة.. طول ما انتي ساكته أنا بظل كذا.. ومنيب متغير.. قولي اللي عندك..
سارة: لا ولا شي.. أنا غلطانه.. أنا مفروض ما أزعل..أنا مفروض أنوم بر البيت ثلاث أيام بلياليها ولا أقول شي..
بعد عيونه بس أنا كملت: أنا مفروض أنضرب وأتكسر وأقول مافيه شي يعروني.. أنا مفروض أنهان وأسمع كلام يغث وابتسامتي على وجهي.. وبعد أنا مفروض أكون زوجه بالخداع.. ومفروض أمثل على أهلي إني مره سعيده..
آدم:………………………………………………………………………[ساكت]..
سارة: أنا مفروض أكتم على نفسي.. لأني جبت هالشي لنفسي.. وبعد مفروض ما أعترض وأسوي كل شي تبيه عشان انت ترضى..
آدم[بهدوء]: سارة..
سارة[صرخت]: نعم..
آدم: كل هذا جواك..
سارة: كل هذا انت سببه.. وعشان اكمل المعروف لازم أكتم بداخلي.. وبعد هذا كله تبيني أكافئك وأعطيك نفسي..[ناظرني].. لا تقولي زوجتي.. انت ما تبي زوجه.. انت تبي عبده من وين ما تضربها تمشي..
آدم: توك تصحين؟..
سارة: إيه.. توني أصحى.. صدقتك.. وقلت بطيعه يمكن يعتقني.. بس كنت غبيه.. ماكنت ادري إنك تبي تجرجرني حتى تاخذ مني كل اللي تبيه وبعدها ترميني..
آدم: هذا رايك؟..
سارة: معد صرت أثق فيك.. صرت أخاف على نفسي منك..
مسكني من لحيتي وأجبرني أناظره… قال: انتي من جدك؟..
سارة:……………………………………………………………………..[بعدت يده]..
آدم: لهالدرجه تكرهيني..
سارة:……………………………………………………………………[كثير]..
آدم: شمعنى كلامك..
سارة:………………………………………………………………………..[اللي تبي تفهمه افهمه]..
آدم: انتي تدرين إني تعودت أنام بحضنك..
سارة: لما تتزوج ضحى.. بتتعود تنوم في حضنها..
آدم[صرخ]: وش دخل ضحى ألحين.. كل كلمه والثانيه قلتي لي ضحى ضحى.. انتي ترى منقلبه من أول ما عرفتي عن ضحى..
سارة: مافيه شي تعصب منه.. مو هي خطيبتك.. ولما تتزوجها بتطلقني..
قال بدون ما يحس وكانه هدأ فجأه: إيه..
سكتنا وكأن الكلام انتهى بينا… فيه بعد أشياء أبي أقولها بس خايفه إنه يزيد ويعصب… هو كان يناظر بعيد وفكره أبعد… وفي قرارة نفسي أقول أنا قطعت مسافه كبيره مستحيل إني أتراجع أو أبدا من جديد… قلت: ما تخاف أدعي عليك بعد اللي سويته فيني؟..
آدم:…………………………………………………………………………[ساكت]..
سارة: اظن هالأسباب كافيه إني أدعي عليك..
آدم: ليش انتي ما بعد دعيتي علي؟!!!..
سارة: كنت أقول.. الله ياخذك..[ناظرني].. جعلك تموت.. [طير عيونه].. الله لا يوفقك.. [عقد حواجبه]..
آدم: يعني دعيتي علي؟..
سارة: كانت تطلع مني عادي.. ما كنت أقولها من قلب..
آدم: لا تدعين علي..
سارة: هذا أمر؟!!..
آدم: لاء طلب..
سارة: ولازم أنفذه؟..
آدم[تنهد]: سارة.. خلينا نعيد كلامنا..
سارة: وش نعيد؟.. أي مقطع تبيني أعيده..
آدم: اسمعيني.. كل شي أسويه له سبب..
سارة: عشان كذا كنت تقول لي إني ما أحاجك بأي شي تسويه..
آدم: إيه..
سارة: وإذا رفضت..
آدم: مو على كيفك؟.. ولا تدعين علي رجاءاً..
سارة: ليش؟.. خايف؟!!!!!!!!!..
آدم: طبعا..
سارة:………………………………………………………………………..[كيفي]..
آدم: إذا جا الوقت المناسب أنا بقول لك على كل شي..
سارة: الوقت المناسب لما تموتني..
آدم:…………………………………………………………………….[ما رد]..
سارة: ترا أنا في بيتك انسانه ميته.. ما أحس إني بنت عمرها ثمنطعشر سنه..
آدم: سارة أنا قاعد أحاول أمسك نفسي ما أعصب قدامك عشان ما أضربك ولا أتنرفز.. رجاءا ساعديني أتغير.. كل ما حاولت أزين بتعاملي معك تطلعين لي بشي يفور دمي..
سارة: يعني؟.. انت دايم دمك يفور..
آدم: تبين.. نعيش زي أول.. أو ما يكون بينا أي مناقشات وأي كلام مجرد أمر ونهي.. اختاري..
سارة:……………………………………………………………………….[وش هالخيارين؟.. أنا ما أبي زي أول وما أبي أقتراحك الزفت]..
آدم: هاااه؟.. وش قلتي؟..
سارة:………………………………………………………………………….[لو بحط في بالي اي احتمال اقرب للاتفاق بيكون الثاني.. بس أنا مو لعبه!]..
آدم: ما رديتي!..
سارة: يعني.. لما جيت بتخيرني اخترت لي أصعب اثنين..
آدم: شوفي أنسب واحد لك.. لأننا من بعد ما نرجع بننفذه..
سارة: الثاني..
آدم: الثاني؟..
سارة: إيه.. الثاني..
آدم: متأكده؟..
سارة: إيه..
آدم: طيب.. بس طبعا بيمشي التمثيل مثل ماهو..
سارة: شفت.. شفت إنك تلف وتدور.. هي نفسها طيب..
آدم: لاء مو نفسها..
سارة: وش الفرق..
آدم: الفرق إن الأولى كنا نتكلم.. بس الثانيه لاء..
سارة[ابتسمت بسخريه]: يعني انت تسمي الكلمتين اللي قبل كلام..
آدم: إيه..
سارة: طيب.. لا أنا أكلمك ولا انت تكلمني..
آدم: بس لا تنسين.. من بعد ما نرجع.. يعني لين تكلمت معك ألحين عادي..
سارة: وش بتقول يعني؟.. وش بتسولف عنه.. ليش ما تروح تسولف لضحى..
آدم: يادين الله على ضحى هذي.. بتكرهيني بالقعده معك بسبتها..
سارة: يا سلاااام.. ألحين هي موـ ـ ـ ـ..
قاطعني: خطيبتي.. والله أدري.. خلاص عاد لازم تذكريني..
نزل من السيارة وراح لسطام ووقف عنده… وشذا المتخلف… ألحين هو مو يقول إنه يحبها… أخاف متطاق معها وأنا عصبته… يمكن… نزلت من السيارة وأنا شايله دعد معي… قلت: سطام.. تعال رجعني..
آدم: لاء سطام.. انت روح أنا باخذها معي..
ناظرت آدم بس ما ناظرني وطنشني… رجع آدم لي ووقف جنبي يناظر سطام… قلت: بروح معه..
آدم: بتجين معي..
سطام: أقول.. وقفوا زين خلوني آخذ صوره..
سارة: ما أبي..
سطام: هالمره بس عشان دعد معكم..
وقفت في مكاني ووقف آدم جنبي… قال سطام: شدعوه.. مافيه ولا نص ابتسامه.. كلكم مكشرين..
سارة: سطام.. وش هالروقان..
سطام: مو تصالحتوا؟..[ناظرت آدم وناظرني].. ياللا..
رجعت ناظرت سطام وقلت: لازم يعني؟..
سطام: عشان الصغيره اللي بيدك..
ابتسمت ابتسامه صغيره مغصوبه عليها… صورنا سطام وركب سيارته… قال: أنا برجع..
كنت بلحقه بس آدم مكسني ومنعني أتحرك.. قال آدم: توكل..
راح سطام وأنا في نفسي أركب معه وأرجع… ظليت واقفه ومعطيته ظهري… ما تكلمت ولا هو بعد ما تكلم… قال: عطيني دعد..
فصخت الشياله من على كتفي وعطيتها إياه وركب السيارة مكاني… قال: اركبي..
ركبت مكانه… قال: تعرفين تسوقين..
سارة: لاء..
آدم: بعلمك..
سارة: مو وقته.. أبي أرجع..
آدم: مارح نرجع..[ناظرته].. لما يخلص اليوم برجعك..
سارة: وليش بالله؟.. ما بترجعنا على الفطور..
آدم: لاء..
جلست أناظره ببرود وهو يقول: شغلي السيارة..
شغلت السيارة وبدا يعلمني كيف أبدا أحرك… بسرعة تعلمت لأنها كانت اتوماتيك… لما شافني خلاص مشيت وعرفت لها… نزل كرسيه وانسدح ومعه دعد بحضنه… استانست وأنا أرقا وأنزل بالجبل… وما كنت أبي أوقف… بس خفت أكون ضعنا أو بعدنا عن مكاننا… قلت: آدم.. خلاص خلنا نرجع..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:06
نزل من السيارة وحط دعد بالمرتبه اللي ورا وفتح الصندوق ومدري وش قام يطلع ويحوس ورا… افففففففففف… هذا شكله مطول… ناظرت مرايه السياره اللي على جنب أشوفه قاعد يصف قزازات مويه… نزلت من السيارة وقلت: انت وش تسوي؟..
كمل اللي يسويه بدون ما يرد علي… قلت: آدم بيأذن وبتظلم واحنا هنا..
ولا عبرني… كتفت يديني وأنا أناظره… تكيت على السيارة… بعدين طلع المسدس لي ومده… قلت: إيش؟..
آدم: امسكي..
أخذت المسدس منه… قال: ياللا وريني اللي تعلمتيه قبل..
سارة: آدم انت جايبني عشان تعطيني كورسات بالسواقه والرمايه..
آدم: ايه.. ياللا وريني..
مسكت المسدس وأشرت عليه… قال: هناك مو هنا..[نفسي تجي فيك]..
بعدت المسدس عنه وصوبت على قوارير المويه… طقيتها كله وحده وحده… لما خلصتها قلت: نمشي؟..
آدم: لاء.. بضربك..
قلت: هاه؟..
قرب مني بيضرنبي شكله صدق.. رميت المسدس بسرعه وانحشت ما أبيه يضربني… وهو بعد يلحقني وكل ما قرب مني أصرخ وأركض أسرع… ركضت بسرعه وهو وراي… أنا بينقطع نفسي وهو توه ما تعب… صرت أركض أركض… ما أدري أي اتجاه ركضت بس بعدت عن السيارة وعن دعد… دعد… بعدت عنها… فكرت فيها وأنا اركض بس دفني… طحت على وجهي… اشوى إنه رمل ومافيه حجر… لفيت عليه وقلت: وش سويت؟..
آدم: بطيئه..
قلت: إيش؟..
آدم: بطيئه مره.. أمشي وراك وانتي بتقطيعن نفسك من الركض.. هذا ركض هذا؟!!..
سارة: احسب حساب طولك.. أنا قصيره..
آدم: بعد بطيئه.. تدربي تركضين بسرعه.. وبعدين انتي ليش وقفتي؟..
سارة: عشان دعد.. حسيت إني بعدت عنها..
آدم[صرخ]: لا تناظرين ورا.. ولا تفكرين بأحد.. دعد في السيارة وش بيجيها يعني؟..
سارة: ليش عصبت طيب؟..
آدم: ولا شي ولا شي.. ياللا امشي رجعينا..
بعد!!!.. ما صدق يعلمني قام يشغلني عنده… رجعنا مع بعض بدون ما نقول كلمه وحده… ركبت السيارة أسوقها وهو ركب مكاني… شغلتها… بعدين فكرت من وين أروح… قلت: ما أعرف وين المكان؟..
شغل آدم الشاشه اللي بين المقعدين وطلع خريطه فيها وصار يحوس فيها لما جاب مكاننا… المهم شفت المكان… وصرت أمشي وأناظر السهم عشان أعرف… في الطريق أذن المغرب ووقفنا… قلت: شفت؟.. ألحين وش نلحق عليه؟.. أكيد أمي ألحين تدورني..
آدم: اغغغغغه.. دادا ضايعه..
سارة: إيه.. عند امي دادا ضايعه..
آدم: اقول بس.. مد يده ورا كرسيي وطلع تمر ومويه وأكل… يعني كان مخطط من الأول… أفطرنا وأكلنا وشبعنا… لفيت اشوف دعد لقيتها نايمه… الدنيا بدت تظلم… فتحنا النور عشان نشوف… قلت: ليش رجعت الرياض؟..
آدم: نعم؟!..
سارة: سطام يقول إنك رجعت الرياض.. ليه؟..
آدم: كل يوم أنا أرجع الرياض..
آهااااااا… يعني كل يوم ترجع وما تاخذ ولا واحد من حرسك معك… ما بخلي في ذمتي بس ليش يرجع إلا عشانها… قال: وش تفكرين فيه؟..
سارة: ولا شي..
آدم: تبين تعرفين ليش أرجع؟..
سارة:……………………………………………………………………………[لاء]..
آدم: عشان صلاة القيام.. تعرفين إن بكره العيد ومافيه قيام..
ناظرته وكمل: انتي إلى الآن تشكين فيني؟..
سارة: من قال.. أصلا وش دخلني..
آدم: صح مالك دخل.. نسيتي يوم تسوين لي سالفه عشان الروج..
سارة: بتقعد تعيد أشياء قديمه ألحين.. ترا أنا بعد أعرف أعيد..
آدم: اسكتي منيب عايد شي..
بعد عيونه وكأنه لمح شي لأنه قال: سارة.. ارجعي الخيمه ولا تطلعين منها..
سارة: ليش؟..
آدم: سوي اللي أقوله وبس..
سارة: خلنا نوصل أول..
آدم: ليش ما تشوفين قدامك..
رفعت نفسي وشفت الخيام بعيد…قلت: ما كنت أدري إننا وصلنا..
شغلت السيارة مره ثانيه وقربت من عندهم لما صارت لأنوار واضحه عشان أنزل… نزلت وشلت دعد من ورا ورحت لخيمه البنات… مريت من السيارات وكأني شفت سيارة مو غريبه علي… رجعت أشوفها زين… هذي… هذي سيارة ثامر… أنا متأكده إن هذي سيارة ثامر… عشان كذا آدم ما يبني أطلع… ما يبني أشوف ثامر… رحت ودخلت الخيمه بسرعه وحطيت دعد على سريرها… ناظرت تهاني لما دخلت الخيمه… سألتني: انتي وين كنتي طول الوقت؟..
سارة: كنت أتمشى..
تهاني: وليش ما رجعتي بدري عشان تفطرين..
سارة: تهاني.. ثامر فيه..
تهاني: أدري ذا الغبر توه جاي..
أحس قلبي يدق بقوة… قلبي هناك معهم… جلست بالخيمه محتاره وش أسوي؟… ابي أشوفه… لازم أشوفه… ما أقدر… الشوق بيذبحني… أبي أشوفه بأي طريقه…. طلعت من الخيمه وجلست بخيمه الحريم… الكل لاحظ غيابي… قلت لهم إني كنت أتمشى وطلعت الجبل ومدري وين درت بعد سويت لهم قصه من الخيال..
عيدنا الفجر… وسهرانين… البنات يستشورون شعرهم وما خلوا دعد ترتاح بنومتها… شلتها ودخلتها خيمة أمي وأبوي… كانت منسدحه على فراشها وتبي فهده وجوري ينومون بس كانوا معيين.. فهده: يمه.. بكره عيد.. ليش بس روان تستشور شعرها..
وجدان: نومي بس.. بكره لين قمتي ربطناه..
فهده: لاء مابي أربطه.. أبي أستشور شعري..
جوري: وأنا بعد..
فهده: انتي شعرك ناعم وش تستشورين؟..
وجدان: أقول نوموا لا أخليكم بكره ما تطلعون من الخيمه.. كلهم يتعيدون إلا انتوا..
فهده: اهييييييييييي اهيييييييييي..[قامت تصيح].. يمه لو سمحتي تكفييييييييييين..
سارة: يمه خليها أنا أستشور شعرها..
وجدان: أنا قلت لها بستشوره بس هي تبي ألحين..
سارة: بستشوره لها بسرعه عشان ترجع تنوم.. بس خلي دعد عندك لأن المكان هناك ازعاج..
وجدان: طيب.. هاتيها..
حطيت دعد عند امي وطلعت مع فهده اللي طارت من الوناسه لأني بستشور شعرها… جلستها جنب تهاني…قلت: تهاني.. سوي كيرلي ترا حلو عليك.. وأسهل وأريح..
تهاني: لا مابي.. ذاك اليوم يوم تسويه منى طاح شعري ثلاث ارباعه..
فهده: لا تسوين لي كيرلي..
سارة: بسوي لك استشورا اسكتي بس..
أخذت استشوار هديل لأن شعرها خفيف وما يطول بالاستشوار… جلست أمحت شعر فهده لما طلع ناااااااااعم يسبسب… وهي يا حياتي مب تشققت وبس… الدنيا مو سايعتها من الوناسه والفرحه… لما خلصت منها شفت الساعة لقيتها خمس الصباح… طلعت برا أشوف النور… وجاني فضول أروح أشوف ثامر… طليت على جهتهم… ما لقيت أحد… لقيت بس سطام منسدح بجكيته الأسود ومعطيني ظهره… هالمجنون ليه نايم في البرد برا… لما مالقيت أحد موجود قربت منه عشان اقومه واقول له يدخل… جلست وراه وقومته: سطام.. [هزيت كتفه].. سطام قوم ادخـ ـ ـ ـ..
بلمت في مكاني لما لف علي وما طلع سطام… أنا مو مصدقه عيوني… رفع نفسه وناظرني زين مثل ما أنا ناظرته… بلعت ريقي وأنا أقول اسمه: ثامر..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:06
ظل يناظر بعيوني وساكت… بعدت وجهي عنه وغطيت نفسي وكنت بقوم من عنده بس وقفني… قال: سارة لحظه..
أحس قلبي صار يدق بقوه… وأحس إني بديت أذوب في مكاني… قلت: بروح..
ثامر: دقيقه..
سكت شوي وأنا أستنيته يتكلم… بعدين قال: انتي..إلى الآن تبيني؟..
بسؤاله هذا رجعني ورا… رجعني لكلام آدم لما قال((كنت أدري إنك مخطوبه له.. بس هو قالي بعظمه لسانه إنه ما يبيك)).. قلت بهدوء: انت؟.. ما تبيني؟..
ناظرته بس بعد عيونه عني… قمت بروح وسمعته يقول: محد يعوفك..
ابتسمت وكملت طريقي… يعني ثامر للحين يبيني… يبيني… كان آدم يكذب علي عشان ينسيني… أكيد كذب علي… بس ألحين أنا مرتاحه… وسعيده… أحس الدنيا مو سايعتني من الفرحه… دخلت الخيمه وأنا شبه مخدره من السعاده… جلست على مفرشي وأنا أتخيل نفسي عروس ولابسه الفستان الأبيض وهو كاشخ بثوبه وبشته الأسود… واقف جنبي… ونبتسم للمصوره… وهي تقول له: قرب منها أكثر..
أحس بسعاده غامرتني بشكل فضييييييييييييع… كل هذا تفتت بسرعه لما شفت روان واقفه قدامي بكشتها وحاطه يدها على خصرها وتهاوشني: لو سمحتي.. خلصي.. ما نبي نتعطل بسببك..
قلت: خلصي نفسك أنا بتجهز متى ما روقت..
قربت وجلست قدامي… قالت: إلا انتي.. ما وريتيني لبسك العيد..
لبسي العيد!!!!!!!!!!!!.. أذكر إني حطيت لبس دعد بس لبسي أنا وينه؟… أصلا ما أذكر إني شريت للعيد لبس… يووووووووووووووووووووه… وش أسوي؟… حاولت اتذكر الملابس الجديده اللي عندي… إي إي تذكرت… شريت ملابس من امريكا… بس في القصر… يا الله وش أسوي ألحين؟… رفعت جوالي بسرعه واتصلت على سطام… رد وقال: يا هلا ويا مرحبا.. كل عام وانتي أحلا سارونه بحياتي..[تشققت من الفرحه]..
سارة: وانت أحلا..
سطام: تكشختي..
سارة: لا والله.. توني أفطن إن ملابسي العيد في البيت..
سطام: امااااااااا..
سارة: شفت؟..
سطام: أجل ياللا معنا السيارة قبل ما نمشي..
سارة: بترجع..
سطام: إيه..[نمشي!!]..
سارة: ليه؟..
سطام: ثوبي بالبيت..
سارة: بتروح مع مين؟..
سطام: بروح بسيارتي.. وآدم بيجي معي..
سارة: طيب أجل بلبس عبايتي وأجي..استنوني..
سطام: أوكي..[سكرت]..
لبست جزمتي بسرعه وعبايتي وأخذت شنطتي… وقبل ما أطلع سألتني منى: وين؟..
لفيت وناظرتهم لقيت في عيونهم نفس السؤال… قلت: برجع مع سطام البيت..
قامت روان… قربت من عندي وقالت: ليش بالله؟..
سارة: نسيت لبسي العيد بالبيت.. بروح آخذه..
روان: من الرفاله..
سارة: يووووووووووووه.. خلاص بروح وأرجع وش صار يعني؟.. انتبهوا لبنتي بس..
طلعت وتغطيت ورحت ركبت سيارة سطام ورا… أول ما سكرت الباب وطالعتهم… خفت… عبالي ركبت في السيارة الغلط… لف علي سطام وقال: هااااااااااااي..
صرخت: آآآآآآ.. وشو هذا؟..
سطام: إيش؟..
سارة: انت ما شفت نفسك بالمرايه..
سطام: لاء..
سارة: الله يقرفك.. كلك دم..
سطام: أجل تبينا ندغدغ الخروف لما يموت من نفسه!!!..
سارة: كان غسلت وجهك على الأقل..
آدم: حرك حرك خلنا نوصل بسرعه..
حرك سطام السيارة ومشينا مسرعين راجعين للبيت… كنت طول الطريق حايمه كبدي من اشكالهم… والريحه عاد…قلت: لاء مستحيل.. الريحه تكتم..
طلعت عطر من شنطتي وجلست أبخخ في السيارة… وبخيت في مناديل كثير وسديت خمشي فيه… سطام: تحملي شوي..
رن جوالي وطلعته من شنطتي… ناظرت المتصل… ثامر… يمكن يبي يعايدني… بلعت ريقي… سكرته وحطيت الجوال على الصامت… آسفه ثامر ما اقدر… اللي قاله ريحني شوي… لاء… ريحني كثير… ومستعده أبدا من جديد مع آدم عشانك… جلست أهوجس وأفكر فيه طول طريقنا للرياض… وأحس دقات قلبي سريعه… آدم ما تكلم طول الطريقنا… بس سطام اللي مره حاس بالعيد ورافع على المسجل ويرقص… ويهز كتوفه… مره داخل جو… لما وصلنا القصر ودخلنا… نزلت مع آدم وقلت قبل ما أسكر الباب: ارفق.. الروحه كانت ست ساعات.. شلون فجأة الرجعه صارت خمسه..
سطام: حاضر..
سكرت الباب وراح… لفيت ورا أشوف آدم بس مالقيته… شكله طلع ودخل… رقيت القصر وانفتح الباب ودخلت… شفيه؟… يمكن من ألحين بدا يعاملني غير… والا؟!!.. والا شافني مع ثامر من شوي… لاء يارب ما يكون شافني… مشيت رايحه للجناح… ودخلت لقيته واقف وشكله يستناني أدخل… ناظرت الدمان على ثوبه وكيف رافع أكمام وأزراره مفتوحه… توني أشوفه… ناظرته زين… ناظرت ملامح وجهه… معصب… طالع سعودي بحت… لاء… مختوم عليه ومبصوم إنه سعودي… قال بلهجه تخوف: الساعة خمسه الفجر.. وين كنتي؟..
بلعت ريقي وأنا أقول: في الخيمه أستشور شعر فهده اختي..[مشى بهدوء يقرب مني]..
آدم: لا تكذبين..[صرت أرجع على ورا]..
سارة[خفت]: ما أكذب..[يقرب أكثر]..
آدم: تذكري.. [أرجع أكثر]..
سارة[قلبي يدق بسرعه]: متذكره..[ظل يقرب]..
آدم: متأكده؟!..[رجعت بس وقفت لأن مافيه مكان بعد أرجع.. هذا الجدار]..
سارة: إيه.. ليش؟.. ليش تسأل؟..
صار قريب وعيونه معلقه علي… رفع يده بسرعه وأنا وطيت راسي وسمعت صوت الضربه… فتحت عيوني لقيت عيوني بعيونه… قال وهو مسكر على أسنان: شفتك؟..[صرخ].. شفتك معه..
بلعت ريقي… قلت: آدم اسمعني..
آدم[صرخ]: ما أبي أسمع.. بتكذبين عيوني..
بعد عني… ناظرت جنبي على طول… الضربه في المرايه… تكسرت… ناظرت بالأرض… دم… آدم… ناظرت يده…قلت: صدقني آدم..
آدم: اسكتي..
سارة: والله كنت أحسبه سطام..
آدم: خلاااااااص.. اسكتي قلت.. ما أبي أسمع صوتك..
سارة: آدم..
آدم[صرخ]: لا تنطقين اسمي..
سارة: طب الله يخليك اسمعني..
راح لغرفته وسكر الباب بقوة… مشيت بهدوء وأنا خايفه وجلست على الكنبه… ليه ما يصدقني؟… ما كذبت عليه… أنا من جد كنت أحسبه سطام… والله يا آدم كنت أحسبه سطام… والله..
رفعت سماعة التليفون وناديت رئيسه الخدم… جتني على طول وطلبت منها تخليهم يشيلون المرايه… طقيت باب غرفته بس ما رد علي… ترددت قبل ما أفتح الباب وكل ما قررت أفتح الباب أرجع عن قراري… لازم أدخل… حطيت يدي على مقبض الباب وفتحته بشوي شوي… سمعت صوت الدش… أكيد بالحمام… دخلت بشوي شوي وفتحت الدولاب… أخذت لبس من الملابس الجديده وجمعت كل شي أحتاجه وطلعت… رحلت لغرفه ملابس لمياء وحطيت أغراضي… جلست على الكرسي قدام التسريحه وناظرت شكلي… حطيت راسي على الطاوله… وش بسوي ألحين؟… آدم وش بيفكر ألحين؟… وش بيقول بنفسه؟… أكيد بيفكر بأفكار مالها معنى… وش أقول له؟… آدم معصب… مره معصب… تنهدت ورفعت راسي… أخذت فوطه من الدولاب ودخلت أتسبح… دخلت تحت الدش الحار… جلست أتروش تقريبا ربع ساعه… وبعد ما ودي أطلع من المويه… بس ما أبي أتأخر على دعد.. فطلعت من الحمام وخليت شعري كيرلي وزينته على السريع وحطيت فيه كريم خفيف عشان ما يصير مشهب..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:08
كان لبسي تنوره قصيره مره صوف رصاصي وفيها جلد طبيعي لونه أسود… والصوف مخيوط مثل الشبكه… لبست تحته كيلون ثقيل أسود… والبلوزه كانت حرير أسود تلف مثل الروب وتنربط من ورا… فتحت الياقة على الصدر كبيره بس ما عليه البالطوا الفرو اللي شريته من هناك بيدفيني… لبست بوت فضي لما نص ساقي لأني ما حب البوت الطويل مره ولأنه مو كعب فيناسب للبر… جلست على التسريحه وحطيت عدسات لونها أزرق ثم حطيت الأساس وبديت أمكيج نفسي… ما حطيت كثير… ما حطيت ظل… بس حطيت كحل بداخل عيوني وحكل سايل ومسكره… حطيت بلشر خفيف فاتح أورنج بس خليته خفيف عشان ما يبان… وحطيت روج وردي وحاولت إني ما اغمق عليه… وحطيت فوقه قلوس… لبست سواره كبيره فضيه والساعة فضيه وحلق صغير فيه بلوره سوده… وقفت قدام المرايه… هذا كله… آدم شراه لي من أمريكا… شلت البالطوا الفرو… ما حبيت أشوف سعره عشان ما أنصدم… تنهدت وطلعت من الغرفه رايحه للجناح… فتحت الباب ودخلت… ناظرته… على طول جت عيوني عليه… لابس ثوب وغتره وعقال… شكله طالع شي فضيع… يجنن… بتنهبل روان عليه… وقفت بمكاني ونزلت عيوني لما لف يناظرني… حسيت بنظراته لي… سكرت الباب ورجعت لفيت أناظره… رفع حاجب وهو يناظرني من فوق لتحت… رجع لف على التسريحه وفتح علبة الكبك عشان يركبه… قلت: لازم تصدقني..
مارد علي وكمل اللي يسويه… قربت وأنا أترجاه: آدم أترجاك تسمعني.. والله إني كنت احسبه سطام.. ما شفت إلا الجاكيت الأسود.. [وقفت عنده]..
لف علي وقال: ويوم إنه ما طلع سطام ليش جلستي؟.. ليش ما قمتي على طول؟..
سارة:………………………………………………………………………………[وش أرد عليه؟!]..
آدم: ولا سمعتي كلامي لما قلت لا تطلعين من الخيمه..
سارة:………………………………………………………………………………[نزلت راسي]..
آدم: شفتي إنك ما تساعديني.. تضطريني أمد يدي عليك..
رفعت راسي وفتحت فمي أبي أتكلم بس قال على طول: اوص.. مابي أسمع شي..
لفيت بطلع من الغرفه بس وقفني: سارة.. [لفيت عليه].. انتي ما تلبسين قصير..
ناظرت تنورتي بعدين رفعت وناظرته… كمل كلامه: شمعنى ألحين لبستي؟..
قلت: خلاص ولا يهمك بغيره..
آدم: وصدرك؟..
ناظرت صدري وقلت: شفيه؟..
آدم: ما تشوفينه طالع..
سارة: بغطيه بالفرو..
آدم: لا والله!!..
سارة: أوكي بغير لبسي..بلبس بنطلون إذا يريحك..
آدم: لنفسك مو لي..
عداني وطلع من الغرفه وسكر الباب وراه… أدري إنه معصب بس ما عليه… ناظرت لبسي… ألحين بيفكر إني لبست كذا عشان ثامر… فتحت الدولاب وشفت باقي الملابس الجديده اللي عندي… لقيت بنطلون قماشه طايح ولونه بيج… والبلوزه البيضا اللي كانت غاليه وكنت ما أبي اشتريها بس آدم شراها غصب… لبستهم وطلعت جاكيت بني فيه جميع درجات البني مع بعض والدق بالأسود حتى شعاره أسود… فخم كثير… لبستهم وغيرت البوت وطلعت بوت ثاني أسود بدون كعب… طلعت شنطه سودا وحطيت فيها أغراضي ولبست عبايتي ونزلت… تغطيت لما قربت من البوابه… على طول طاحت عيوني على سيارته… كل يوم بيطلع بشكل ثاني وبسيارة ثانيه… طب والسيارة اللي جا فيها؟!!..
نزلت وركبت جنبه… قلت: تأخرت عليك؟!..
حقرني وشغل المسجل وحرك السيارة… توقعته بيستنى سطام يجي بس على طول مسك الخط… وما كان أقل من سطام بشي… رجعنا في خلال أربع ساعات بس… يعني طاير… بس أشوا إن الطريق كان فاضي وما فيه أحد والا كان رحنا فيها… كنا ساكتين… محد فينا تكلم… شلون أرضيه؟.. كيف أرضيه؟.. خلني أسكت… خله يطخ من نفسه شوي… أخاف أقول شي ويرجع يعصب علي… وأخاف يرجع يستفزني ويقول أشياء ترجحني مثل قبل..
أول ما وصلت نزلت بسرعه ودخلت خيمه أمي وأبوي… ما شفت دعد موجوده ولا حتى أمي… طلعت من الخيمه وسألت هديل وجاوبتني إن أمي لبستها شي جديد من اللي عندها ودخلت فيها لخيمه الحريم… رحت لخيمتنا وفصخت عبايتي ولبست جاكيتي… أخذت شنطتي معي ورحت لخيمه الحريم الكبيره… دخلت ولقيتهم كلهم جالسين وخالصين ويعيدون على بعض ومبسوطين… سلمت عليهم كلهم… ضميت أمي وحبيتها على راسها ويدها… وأخذت منها دعد وجلستها علي… لاحظت إن الكل موجود إلا روان اختي!… سألت منى اللي كانت جالسه جنبي: وين روان؟..
منى: تتمنكر..
سارة: هذا وقته؟..
منى: عيت تطلع وهي ما تمنكرت..
وجدان: ما خلصت؟.. ما غير تصبغ بذا الأظافر.. قبل شوي دخلت عليها وهي ثالث مره تمسح..
ناظرت لمياء اللي كانت جالسه جنب أمها وشكلها مو على بعضها… كل شوي تفتح الشنطه وكأنها مضيعه شي وما لقته… وطبعا بدت الفعاليات… الكل قام يطلع اللي عنده من عيديات… اللي عيديته كانت فلوس… واللي عيديته علب جالكسي موجوهرات وفيريروشيه… ويا كثر الألعاب اللي جت فهده وجوري وحمود… وتهاني كانت مسويه جوائز كبيره وقيمه طبعا للي يجاوب على الأسئله… طبعا الأسئله التاريخيه والقديمه محد يجاوب عليها… بس خل يجي سؤال عن مسلسل من هالقنواة…أول من بيجاوب عليه خالتي أم محمد… وعلى طاري جارتنا أم محمد… ذكرت أمي تكلمها وتعايدها عشان أكلمها معها وأعايدها وأعايد عبير… وبعد ما خلصت وكلمتهم كلمت على صديقة عمري شذونه… مع إن عيدهم بالليل بس قومتها باتصالي…سلمت عليها وعايدتها وكانت يا عمري سريع سريع فيها النوم… كلمت أبوي منصور وقلت له إني بجيب له عيديه حلوه… وكلمت بعد الدكتوره غاده وعايدتها… ما نسيت أحد… كلهم كلمتهم وعايدتهم… وحتى أبوي كلمت عليه وخليته يجي هو وخالي عشان أسلم عليهم وأعايدهم… واخاوني بعد سلمت عليهم وعايدتهم وعيال خالي من ورا الستار… حسيت إن اليوم كان مره طويل لأننا ما وقفنا حركه وهذره وسوالف والأكل رجع مفروش في كل مكان… كراتين الشكولاته بأنواعها كلها موجوده… في العيد لازم يكون الأكل ذبيحه… بس هالمره مو آدم اللي طبخها… أمي وخالتي وام ثامر وام هديل هم اللي طبخوها… واحنا البنات طبعا مستانسين بالعيد ما فيه رمل ما مشينا عليه… وعشان أبالغ بقول إننا درنا في صحراء الربع الخالي كلها… طبعا ما تركت دعد كنت شايلتها طول الوقت… وكل شوي مهبلة فيهم… مره نرجع ناخذ لها حليب… ومره نرجع أغير ملابسها وصختها… ومره نرجع أغير حفاضتها… لما آخر مره راحوا وما استنوني… بدت تظلم وأكيد بيرجعون..
كنت شايله دعد بيدي و دخلت خيمتنا… لقيت لمياء تدور بأغراضها وتنفش شنطتها… سألتها: فيه شي ضايع عندك؟..
لمياء: هاه؟.. لاء.. ولا شي..[كملت تدور بشنطتها]..
سارة: طب قولي لي يمكن أساعدك..
لمياء: سارة قلت لك مافي شي خلاص روحي..
سارة: طيب..[ورها عصبت!]..
كنت بطلع من الخيمه بس لمحت العيال داخلين خيمة الحريم الكبيره… طليت وشفتهم… سلمان وعبدالله وسطام وخالد… ثامر وآدم ما دخلوا…حطيت دعد على مفرشي لما شفتها هاديه وساكته… طلعت من الباب الثاني للخيمه ورحت للمطبخ من ورا… لقيت ام ثامر مع الخدامات يجهزون العشا… سألتها: وش يسوون العيال عندنا؟..
أم ثامر: بيزينون الاستريو..
سارة: من جايبه..
أم ثامر: خالد ولد أم خالد..
خالد أخو آدم… آهااا… قلت: وبيطولون؟..
أم ثامر: والله مدري.. كلها سلكين..[تكلم الخدامه].. أقول.. حطيلي من هالخبيزات..
سارة: انتي جوعانه؟..
أم ثامر: لا والله بس برسله لوليدي خنت حيلي أكيد ميت جوع..
سارة: أكيد أكل معهم..
أم ثامر: لا ويه ما تشوفينه ظعفان..
سارة: عبدالله صحته زينه..
أم ثامر: مو عبدالله.. ثامر..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:09
لفيت وجهي عنها بس هي كملت كلامها: شرايك تودينها له..
ناظرتها بسرعه وقلت كأني ما سمعتها: هاه؟..
أم ثامر: قلت يعني عشان يتقرب منك أكثر..
ابتسمت وأنا أتذكر آدم وش سوا اليوم عشان هالسالفه… قلت: اسمحي لي.. ما أقدر..
أم ثامر: ويييييييه.. لا يكون قسى قلبك انتي بعد..
سارة: لا ما قسى قلبي.. بس ما أدري وش أقول لك.. لا تحرجيني..
أم ثامر: طيب براحتك..
طلعت بسرعه أبعد لا تناديني مره ثانيه… ناظرت البنات وهم راجعين ويتسحبون… وقفت وكتفت يديني أناظرهم… قربوا ووقفوا قدامي… قالوا: تستنينا؟..
سارة: لاء من قال إني أستناكم.. بالعكس أنا مرررررره مستانسه إني جالسه بلحالي..
تهاني: سارة.. ورا المقدمه هذي شي؟..
سارة: لا سلامتك ما وراها شي.. جالس يستناكم الاستريوا تردحون..
روان[نقزت]: استريوووووووووو.. واااااااااي وناسه..
على طول سرعت هي ومنى ولحقتهم تهاني وظليت أنا وهديل… ناظرت هديل وقلت: يا خوفي تهاني تقلب وتصير مثلهم..
هديل: هههههههههههه.. إذا للحين مقاومه مسكينه..
لحقناهم… لما دخلت الخميه لينهم جالسين ومستحين من أم خالد اللي هي ام هديل… ما يبون يرقصون قدامها… جلست جنبهم وقلت:هاه؟.. وراكم؟.. شكلكم هونتوا..
روان: ليش ما حطوه برا أنفه بالهوا..
هديل: لا تتحججين..ياللا قومي..
ناظرت الأسلاك كيف موصله… احنا عندنا السماعات بس أما الاستريو نفسه عند الرجال… يعني احنا وهم مع بعض… ناظرت البنات يا حليلهم ما تحركوا من أماكنهم… الاستريوا مشغل لنفسه… لما هديل فكرت وراحت قومت أمها ترقص عشان هم ينفلون شوي ويرقصون… بشوي شوي بالتدريج بدأو… ام هديل مع بنتها هديل بعدين خالتي مع منى وأم ثامر مع تهاني… بعدين عاد قامت روان وشجعت فهده وجوري معها… أنا مو مالت رقص ولا أحب أرقص جلست أعابل بدعد وما توقعتها بتستانس على الازعاج… طبعا روان وتهاني ومنى من مسكوا خط ما جلسوا… وأنا شادتني سالفه بين أمي وخالتي… لما قطعت علي أم آدم تركيزي معهم… ما مداني أسمع وش قالت خالتي… قلت لها: سمي.. ترا ما سمعتك وش تقولين؟..
أم خالد: قومي ارقصي..
سارة:هاه؟.. لاء ما أحب أرقص..
أم خالد:ياللا عاد قومي عشاني..
ترجيتها بعيوني بس مسكتني من يدي وسحبتني… وقفت معها إلا بترقصني بالغصب… جاملتها شوي وعلى طول جلست… بعدين جلست تهاني معي تندمج بسالفة أمي وخالتي… كانوا يتكلمون عن زواج عبير وإنه قرب كثير… جلست منى معنا وصارت بس هديل وروان اللي يرقصون… سألت أمي: بيخلون الزواج عائلي والا بيتكفلون؟..
وجدان: أتوقع بيخلونه كبير..
سارة: يووووووووه.. مالي خلق أسوي فستان..
وجدان: البسي من اللي عندك..
جا صوت هديل من فوقي: إيه.. الفستان اللي لبستيه يوم زواج صديقتي يهبل..
سارة: على طاري هذاك الزواج..[ناظرت أمي].. فيه وحده خطبتني..
وجدان: وش دراك؟..
سارة: شي يخصني ما تبيني أدري..
وجدان: آخ منك بس..
سارة: ليش ما أخذتي رايي.. لا يكون رفضتي؟!!..
وجدان: الولد توه يدرس وش تاخذينه له..
سارة: على الأقل بسني.. أجل تبيني آخذ شايب..
وجدان: انتي ما عندك حل وسط.. خذي واحد شايل نفسه.. واحد تكانه.. رزين..
جتنا روان كأناها شايفه الشمس بالليل… جت تقول: بسرعه بسرعه بنات تعالوا بوريكم شي..
لفينا عليها.. تهاني: إيش..
روان: بسرعه قوموا..
مسكت يد تهاني ومنى وقالت: وانتي بعد تعالي..[تكلمني]..
قمنا كلنا وطلعتنا برا وأخذتنا من ورا الخيمه… قلت: وين؟..
روان: لا يفوتكم بنات.. آدم يرقص..
تهاني ومنى: يرقص؟!!!!!!!!!!!!!!!..
يرقص!!.. مين؟… آدم… مستحيل… قربوا البنات يطلون يبون يشوفونه… قربت معهم مو مصدقه إن آدم يرقص… ناظرت أشوف وينه… المشكله عيني ما أدري وين تدور… ما أشوفه.. والبنات خاقين… روان: يخقق حتى وهو يرقص..
منى: يختي شوفي مغصوب إلا أخوه بيرقصه..
تهاني: لو سمحتي خالد يعرف يرقص أحلى منه..
ناظرت خالد كيف ماسك آدم يبي يرقصه بالقوه… يحركه بس آدم شكله للحين مزاجه ما تعدل… وخرت شوي من عندهم وأنا أناظرهم… آدم… للحين ما اندمج معهم… رجعت للخيمه وأخذت جوالي وبعدت برا الخيمه… دقيت عليه… بالأول ما رد بس دقيت مره ثانيه… يا رب يرد… تكفى آدم رد… قال: ألو..
سارة:……………………………………………………………………………….[رد فجأة]..
آدم: فيه شي..
سارة: آدم.. آسفه..
آدم: إيش؟..
سارة: لا تتضايق بسببي.. اليوم عيد.. وما كان قصدي إني أكدر عليك.. والله آسفه..
آدم: ومن قال لك إني متضايق.. بالطقاق اللي يطقك.. بالشيطان..
سارة: يعني مو متضايق..
آدم: لاء..
سارة: طيب.. أدري إني تأخرت كثير وخاصه إنك زوجي ولازم تسمعها أول واحد.. بس الصباح كان الوضع ما يسمح..
آدم: وشو بعد؟..
سارة: كل عام وانت بخير..
آدم:……………………………………………………………………………….[ما رد]..
سارة: أدري مستغرب..[سكت شوي ثم كملت].. ما أدري وش أقول لك..
آدم: سكري..
سارة: طيب..[سكرت]..
تنهدت… رجعت للخميه وجلست جنب أمي… جلست شوي بلحالي ثم جوا البنات من برا… جلسوا عندي… قلت: خلصتوا تقزز..
منى: ما مدانا.. لما رحتي رن تليفونه وبعد عشان يشيله وسكر بسرعه لأن ثامر لحقه..
روان: وش عندهم مع بعض؟!!..
تهاني: آدم صديق ثامر الروح بالروح.. يعني حتى لو صارت بينهم عداوه مارح يتفرقون..
روان: لا تقولين إن آدم مثل أخوك..
تهاني: مابحط بذمتي.. بس خلينا واقعيين.. ثامر لما تشوفينه بس ماشي بالشارع.. تعطينه راعي خرابيط..
منى: إيه..
تهاني: تقولين إيه لأنك تعرفينه.. أما اللي ما يعرفه لاء..
سارة: والمعنى من كلامك؟..
تهاني[وطت صوتها]: المعنى إن آدم انسان غني وعنده خير وبطقت الاصبع يجيه كل شي.. عاد افهموها..
روان: لحظه لحظه.. قصدك متى ما بغى جوه البنات لعنده؟..
تهاني: قربتي..
سارة: بس هو خاطب..
تهاني: نفس ثامر..والخطبه ما عطته حصانه حبيبتي..
منى: سكروا السيره.. لا تتكلمون عن أعراض أحد.. وبعدين احنا وش درانا..
تهاني: يوووه لو تسعنا هديل إن تدفنا حيين..
معقوله آدم يصير مثل ثامر؟!!!.. لا لا… آدم ما قد شميت فيه ريحه السكار ولا ريحة الشيشه حتى… آدم ما يدخن أساسا… طيب والبنات… معقوله ما يرجع اليوم كله ويتركني بلحالي عشانه مع بنات… لا لا… هو أغلب وقته بالمرسم… الله يقلع بليسك يا تهاني شوشرتي علي… ألحين وش بيطلع مخي من هالسالفه..
عدا اليوم الأول للعيد… اليوم الثاني حاولت ما أطلع كثيرمن الخيمه… لأني ما أبي أتقابل مع ثامر… مو عشان آدم… عشان نفسي… أنا ما أدري وش يصير فيني كلما شفته… حتى البنات شكلهم كانوا مره هلكانين من بعد أمس… ظلوا في الخيمه معي وكل وحده بمفرشها تسولف علينا… اتصل علي سلمان يقول لي إنه يبي فناجين ولا لاحظت البنات وش قاعدين يقولون بس طلعت من الخيمه وقلت للخدامات يحطون فناجين للرجال… رجعت خيمتنا وروان تقول: الله بس لو ألحين يدخل علي صحن مشويات.. محد ياكله غيري..
تهاني: لاء لاء.. أنا مشتهيه منتو..
قلت: وش عندكم تتشهوون..
روان: منى فتحت الطاري فجأة..
ناظرت لمياء بمفرشها ومعطيتنا ظهرها ومتقوقه على نفسها… ما كنت أدري إنها قليلت كلام… طول قعدتنا معها ما أخذنا منها سالفه وحده… ناظرت تهاني وأشرت لها بعيوني وسألتها بالإشاره هي طبعها كذا والا فيها شي… ردت علي تهاني بإنها ما تدري وش فيها… الله يستر… وجهها أمس مو مريح أبدا… رفعت يدي وناظرت الساعة لقيتها ثلاث… قمت وصليت العصر ثم رجعت مكاني… فهده وجوري ومحمد دخلوا وجلسوا معنا… قلت: خلصت ألعابكم؟..
جوري: لاء.. بس أمي عيت نركب معهم دباب..
منى: مين اللي راكب دباب؟..
محمد: عبدالله ولد خالي سعود وخالد ولد الحرمه وعبدالرحمن ولد خالتي..
تهاني: لاحظي خالد ولد الحرمه..
ضكنا كلنا عليه مسكين… قال محمد: ما أعرف اسمها..
قلت: وسطام؟.. ما ركب معهم..
فهده: لاء.. عمك وهذاك الطويل يتسابقون بالسيارة..
سألتها: مين الطويل؟..
فهده: هذاك اللي عيونه زرقا..
قاموا كلهم.. ما شفت إلا غبارهم… طلعوا يشوفون آدم وسطام يتسابقون بالسيارة… ودي أطلع بس ما أبي أترك دعد بلحالها وهي نايمه… لفيت وناظرت فهده اختي: فهده.. اجلسي جنب دعد شوي..
جوري: أنا بجلس عندها..
سارة: بس لا تقومونها.. طيب؟..
جوري: طيب..
أخذت شال كبير ولفيته علي وطلعت… طلعت أدور وينهم؟… سطام أكيد ما اقتنع بالهزيمه لما سبقه آدم…لقيت الحريم كلهم واقفين بعد وقفت معهم أشوفهم يتسابقون… لأنهم بعيدين ما ندري مين اللي سابق الثاني بس كنا نستنى اشارة توضح عشان نعرف… وقفنا نستنى بس تهاني ومنى وهديل وحتى الحريم تعبوا وهم واقفين… قالت أمي: لما يرجعون طمونونا..
ظليت واقفه أنا وروان وكم وحده من الخدامات… قلت: شكلهم مطولين؟..[ناظرت روان]..
طيرت عيونها على طول وهي تأشر لي على وحده من السيارات… ماسكه صرختها… ما تبي تصرخ… لفيت بسرعه أشوف إيش فيه… وسعت عيوني لما شفت سيارة سطام تتدحرج بعدين وقفت مقلوبه… نسيت نفسي ونسيت كل شي وصرت أركض بلحقهم بروح أطلعه… بشوفه… سطام… لا يصير فيك شي… الله يخليك… يا رب… يارب لا تصدمني فيه… ظليت أمشي وأدعي يكون ما جاه شي… أمشي وأمشي وأحس رجولي تتسحب وما تقوى تمشي أكثر… تحملت عشان سطام… بتحمل بس عشان أشوفه زين والا لاء؟.. صرت أمشي مثل المجنونه… أمشي وبس… همي الأول والأخير أوصل هذيك السيارة… يا رب… يارب لا تفجعني فيه… ظليت أمشي بس ما قدرت أوصل… مكانهم مره بعيد… جلست على ركبي بتعب وحطيت يدي على الرمل بضيقه وبتعب… رجعت ناظرت وراي… نزلت راسي وأنا أدعي بداخلني… اللهم إني لا اسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه… رفعت راسي… انفجرت قدام عيني… ظليت مسبهه أناظرها… السيارة انفجرت… سطام.. دمعت عيوني… لاء..
لاء..
لاء..
لاء..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:11
ما بصيح… بحاول اتماسك… لازم اشوفه قبل… صرت أصرخ وأناديه: سطااااااااام.. سطااااااااااااااااااام..سطاااااااااااااااااااااااا ااااام..[حاولت أهدي نفسي].. سطام..
ناظرت سيارة آدم وهي راجعه وتقرب مني… قمت مره ثانيه ومشيت قدامها… لما بدا يقرب أكثر هدا… شوي شوي ووقف قدامي… سندت نفس على السيارة من قدام وأحس إني بطيح… نزل آدم ومسكني…قال: سارة..
قلت: آدم.. سطام.. عمي..
آدم: اركبي اركبي..
ركبني ورا وطاحت عيوني على طول عليه…منسدح على الكرسي اللي قدام… في راسه دم… ووجهه بعد… جلست أناظر… هذا سطام؟… ما أصدق عيوني… قلت: سطام..[حطيت يدي على راسه].. قوم الله يخليك..[مسحت دموعي عشان ما تنزل].. سطام.. رد علي..
آدم: مغمي عليه ما رح يرد عليك..
صرخت عليه: كله منك.. ليش تتسابق معه ليش؟..
آدم: سارة اهدي.. اللي صار صار..
سارة: ما تشوف عمي كيف حالته..تو مافيه شي.. في لحظه..[مابي أكمل]..
حطيت راسي على كرسي سطام وماسكته وأنا أقول: آآآآه.. سطام..[حطيت يدي على خده عشان أمسح الدم]..آه.. آآه..
أحس راسي بينفجر من الضيق… عيوني صارت تعورني… جالسه أتحمل وأقول بنفسي انت بخير… لما وقف السيارة ما نزلت وظليت ماسكه فيه… فتح أبوي السيارة بينزلني وبياخذونه الطبيب بس أنا عييت… قلت: لاء.. لاء.. يبه.. خلني معه..
سحبني أبوي بقوه وحطني بحضنه على طول… قلت: آآآه..آآه.. آآه.. آآه.. يبه.. سطام.. يبه آآه..
أبوي: مافيه شي لا تخافين..
سارة: يبه..شوفه.. شوفه..
أحس راسي قام يدور.. رفعت راسي أناظر أبوي… ما أقدر أشيل راسي ولا نفسي… مسكني أبوي لما حس إني بطيح… هزني: سارة.. قومي.. سارة..
أنا قايمه.. وأسمعك وأشوفك يبه.. بس مدري شفيني؟.. رفعني ووداني لخيمة أمي… حطني بمفرشها ومسك راسي… قال: سارة.. شفيك بنتي؟..
سارة:………………………………………………………………………[ما أدري ليه انربط لساني]..
أبوي: ردي علي.. [حتى عيوني.. مدري ليه معلقه فوق]..
قلت بدون ما أحس: سطام..
طلع أبوي وأنا ظليت في مكاني بدون حراك… أبي أروح مع سطام بس ما أقوى أرفع نفسي… رجع ابوي وحط حبه بفمي وشربني مويه وخلاني غصب أبلعها… دعيت بداخلي… دعيت… لما خدرت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
يارب حلم… يارب ما يكون حقيقه… يارب يكون كابوس… أهم شي أصحى منه… فتحت عيوني شوي شوي… سكرت وفتحت كم مره عشان أصحصح… لفيت يميني… شفت دعد قايمه وهاديه بمكانها… رفعت نفسي أشوف أنا ويني؟… بخيمه أمي وأبوي… يعني ما كان حلم… صرخت: يماااااااااااااه.. يماااااااااااااااااااااااه..
دخلت أمي وهي تقول: قمتي..
قلت: يمه..
قربت وجلست عندي مسكت يدها.. كلمت: يمه سطام.. تكفين.. أبي أشوفه يمه تكفين..
وجدان: يا قلبي اهدي.. سطام مافيه الا العافيه.. لا توسوسين..
سارة: وينه؟.. أبي أكلمه.. تكفين عطيني أكلمه..
وجدان: اصبري لما يجي أبوك تكلمينه..
سارة: ألحين.. أبي أتطمن عليه..
وجدان: أنا أقول قومي.. وصلي.. ولا يلعب الشيطان بعقلك.. ثامر دكتور.. وفحصه قبل ما يروح..
سارة: وش قال فيه؟..
وجدان: عنده جرحه براسه.. وقال إن فيه كسر بيده.. وبعد لازم يسوي إشاعه بالمستشفى.. عشان كذا خذوه.. بس..
سارة: متأكده..
وجدان: بتصيرين أفهم من الدكتور..
سارة: طب ليش ما رد علي؟..
وجدان: الرجال من الصدمه أغمي عليه.. كيف يرد عليك؟!!..
سارة: يمه..[ترجيتها].. أبي أكلمه..
وجدان: قومي صلي.. وما يصير إلا الخير..
قمت وطلعت غسلت ثم رجعت لخيمة أمي وأخذت جلالها وصليت على سجادتها… جلست بعد ما صليت أدعي… دعيت لسطام… دعيت له بحراره… دعيت له من كل قلبي… ظليت أدعي وأدعي لما دخلت أمي علي وبيدها الجوال… مدته لي… رفعت عيوني وناظرتها… قالت: خذي.. ما تبين تكلمينه؟..
أخذته بسرعه من يدها وحطيت السماعة على اذني وقلت: ألو..
قال: سارة..[سطام]..
سارة:………………………………………………………………………………….[دمعت عيوني]..
سطام: آسف لأني خوفتك علي..
سارة:…………………………………………………………………………..[الحمد الله.. الحمد الله والشكر لك يا رب]..
سطام: أنا بخير.. مافيني شي.. وتو سوولي إشاعه.. بس يدي مكسوره..
سارة:…………………………………………………………………………….[ياليته فيني ولا فيك]..
سطام: وخشمي بعد مكسور..ههههه.. وبتشوفين على راسي عصابه مثل جاكي شان..
سارة:…………………………………………………………………………[هذا وقته تنكت!!]..
سطام: أهم شي إن ما يحتاج أجلس بالمستشفى.. برجع.. حراس آدم ما تركوني..
سارة:…………………………………………………………………………[أهم شي إني سمعت صوتك]..
سطام: سارة.. ليش ما تردين؟..
سارة: انقلع.. انقلع.. أنا طايح قلبي عليك وانت تنكت..
سطام: حبيبي والله آسف.. ألحين راجع..
سارة: بستناك..[سكرت]..
رفعت عيوني وناظرت أمي… قالت: هاه؟.. ارتحتي..
هزيت راسي إيه… نزلت وضمتني… وجدان: ياحبيبتي.. انخطف قلبك عليه..[وخرت ومسحت دموعي اللي على عيوني]..ياللا قومي.. ماتبينه يجي ويشوفك تصيحين عليه!..
قمت وغسلت وجهي دخلت المطبخ وشفت المخزن والأشياء الموجوده… سويت له شروبه ورز أبيض وسلطه وجلست أزين مكرونه شوي عشانه… طبعا كنت مشغوله وما ناظرت أحد حولي… اهم شي أخلص اللي بيدي… فتحت الثلاجه وشفت إذا فيه عصير بس لقيت لبن… سكرت الثلاجه لقيت أم آدم واقفه… شكلها كانت واقفه من فتره… قلت: تبين أجيب لك شي؟..
أم خالد: ما لاحظتي وجودي من فتره.. كملي.. أنا جيت أشوفك بس..
سويت صوص المكرونه… قالت: شكلك مره تعزينه..
سارة: كثير.. أكثر من نفسي.. سطام أهلي كلهم..
ام خالد: الله يقومه بالسلامه..
سارة: آمين..[خلصت المكرونه]..
دخلت علينا جوري تقول: سارة ترا جا عمك..
سارة: جا..
جوري: إيه وحطوه في غرفة هذاك الرجال اللي عيونه زرقا..
أم خالد[ابتسمت]: قصدها آدم..
لفيت وفتحت الثلاجه آخذ اللبن وأنا أرجع أتذكر نطقها لأسمه… لو هديل تسمعها ألحين كيف تقول اسمه بس بتغير رايها… صبيت اللبن في الكاس وحطيت المكرونه والرز والسلطه والشوربه والبن في الطوفريه رحت للخيمه آخذت طرحتي عشان أتغطى فيها… عشان بعد ما تشك فيني أمه… لقيت البنات فارشين بالخيمه وياكلون من ماكدونالدز… قلت: شعندكم؟.. من جابه؟..
منى: سلمان جابه..
سارة: وش الطاري؟..
منى: شكله سمعنا وانتي تكلمينه.. قلت إني مشتهيه من ماك.. ما توقعت يروح ويطق مشوار ويجيبه لنا..
سلمان… رجع عشان يعبي بطنك؟!!!.. لاء.. أخوي مو صاحي… انهبل…لهالدرجه يحبها… طلعت من الخيمه بهدوء ورجعت للمطبخ وشلت الطوفريه… أم خالد: ثقيله عليك.. عطيني أشيلها..
سارة: لا يا خالتي.. خليني أشيلها..
أم خالد: ثقيله..
سارة: لا مو ثقيله..
كنت بطلع وأعديها بعدين فكرت وقلت ليش ما تساعدني فسويت نفسي بطيح… مكست معي على طول… قالت: شفتي؟..
قلت: طيب بشيل صحن الرز والمكرونه..
خليت الطوفريه معها وشلت المكرونه والرز… خليتها تمشي قدامي بشوي… أفكر أشوفها مع آدم وكيف تعاملها معه… لما قربت وقفت لي وحطيت صحن الرز وغطيت وجهي ورجعت أخذت الصحن… وقفت عند الباب ونادت: آدم..
آدم: سمي..[طلع على طول]..
لفيت وعيطته ظهري.. أم خالد: دخله جوا..
آدم: إن شاء الله..[أخذ الطوفريه منها ودخلها]..
قالت: ياللا ادخلي بقول له يطلع ويخليكم..
ما عرفت أرد عليها فسكت… طلع آدم مره ثانيه وقالت: تعال..
نزل وسوا نفسه ما يشوفني وأنا دخلت وحطيت الصحنين على الطاوله مع الأكل… ناظرت سطام اللي متكي على السرير… جلست على طرف السرير عنده وقلت: هاه؟.. كيف صحتك ألحين؟..
سطام: تمام ما فيني شي..
دمعت عيوني وأنا أتذكر كيف كنت خايفه عليه… بعدت وجهي عنه ما أبيه يشوف دموعي بس هو شافها… قال: يا قلبي انتي بس..[مد يده وقربني لحضنه]..
قلت: روعتني عليك..
سطام: يا حياتي انتي.. دايمي أنا أتكسر.. محد خاف علي..[طقيته من كتفه].. آآآآآي..
سارة[فزيت]: عورتك؟..
سطام: أمزح..
سارة: لا تمزح.. ترا ما فيني حيل أنصدم فيك ثانيه..
سطام: خلاص توبه ما رح امزح كذا مره ثانيه..
قلت: سطام.. ليش تتسابق..
سطام: ما قبلت بالهزيمه..
سارة: زين كذا..[تذكرت آدم برا مع أمه].. استناني شوي..
قمت وطلعت فوق السيارة بالجلسه… ولأنها مغطيه ببارتشل فمحد يشوف مين جوا… سمعتها تقول: يكفي الشوشره اللي سويتها..
آدم: وش سويت؟..
أم خالد: ما تشوف الرجال كيف طاح مكسور وسيارته انفجرت.. انت ما تحس على دمك؟..
آدم: يا طويلة العمر.. حادث مالي دخل فيه..
أم خالد: وتبيني استنى لما تطلع لي بشي ثاني..[آدم وش دخله؟!!]..
آدم: يمه ـ ـ ـ ـ..
أم خالد[قاطعته]: لا تقول يمه.. لما أقول كلمه لا تخليني أعيدها..
آدم: حاضر..
أم خالد: بكره الصبح.. لما أقوم ما أبي أشوفك.. عفشك هذا كله تشيله وترجع..
آدم: اللي تشوفينه..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:12
سكتوا… صمت… شكلها راحت… بتخليه يرجع بكره… وآدم بيسمع الكلام والا لاء… نزلت تحت ورجعت شلت الطوفريه وحطيتها على رجل سطام … دخل آدم وجلس على الكرسي وسند ظهره ورفع راسه فوق… ناظرته… ينادي إمه يا طويلة العمر… ليه ما تخليه يقول يمه… لهالدرجه كانت قاسيه عليه…
ناظرت سطام لما قال: الله يعافيك.. كأنك حاسه فيني..
قلت: شوف عاد.. هالصحون بتمسحها مسح..
سطام: حاضر
بديت أوكله أول شي من السلطه… وعطيته من الشوربه والمكرونه والرز… أكلته بيدي طبعا لأن يده مسكوره… مع إني كنت أحسبه يمزح بس طلع فعلا خشمه مكسور… آدم كان ساكت وفي عالم ثاني… دخل سلمان علينا وقال سطام: تغطي بسرعه..
قلت: ليه؟.. أخوي..
قال سلمان: عارف عارف.. ماله داعي..
سطام: ما شاء الله.. متى بديت الاشتراك..
سارة: لا تتطنز..
سطام: فيه تقدم.. شوي شوي لما العائله كله تدري..
سارة: الله لا يقوله..
سلمان: سارة ترا عبدالرحمن وراي مع أبوي..
تغطيت بسرعه… ناظرت آدم… مسبه… كأنه ما سمع شي من اللي قالوه… دخل أبوي وعبدالرحمن وخالي بعد… تطمنوا على سطام وجلسوا عنده… أنا البنت الوحيده اللي موجوده… فاجأني لما سألني عبدالرحمن: كيف روان ألحين؟..
ناظرته وسألته: ليه وش فيها روان؟..
عبدالرحمن: ما كنتي تدرين.. الصبح جايتها ضربة شمس..[تو لما مريت من عندهم ما فيها شي]..
سارة: متى؟.. انا كنت معها مافيها شي..
عبدالرحمن: إلا أنا رايح أشوفها الساعة أربع العصر كانت ما بعد صحت..
سارة: وأنا وين كنت؟..
عبدالرحمن: كنتي في سابع نومه.. من المنوم اللي عطاك الوالد..
زاد يوم قمت ما شفت ولا وحده من البنات… بس هم كانوا ياكلون من ماك… وقفت وقلت لسلمان: ممكن تكمل عني..
سلمان: إيش..
سارة: توكل سطام..
جلس سلمان مكاني وهو يقول: ولو .. أكيد أوكله..
سطام: سارة.. [ناظرته].. إذا فيه رز زياده خليهم يجيبون..
سارة: حاضر..
طلعت وعيوني كانت على آدم بس هو كان مسبه… عيونه في مكان وفكره في مكان ثاني… مشيت بسرعه رايحه لخيمتنا وأول ما دخلته شفتهم جالسين حول روان وتهاني جالسه على راسها وحاضنتها… قلت: روان.. سلامات.. شفيك؟..
هديل: ضربة شمس.. بس عاد ترا ألحين احنا بالليل.. لين متى ضربة الشمس هذي.. بعد ما بلعتي وخلصتي.. رجعت ضربة الشمس جوا الخيمه؟!!!..
روان: تعبانه وراسي مصدع.. لحد يزعجني..
تهاني: شلون عمك؟..
سارة: الله ستر عليه.. الحمد الله..
هديل: زين أشوا..
سارة: قبل شوي لما مريت عليكم ليش ما قلتوا لي إنها جايتها ضربة شمس..
تهاني: لا تفوتك النكته.. لما دخل أبوها يشوفها.. من الربشه قالت جتني صقعة شمس..
انا وهديل ومنى: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
روان: كلها نفس المعنى..
جلست معهم وكانت عيوني على جوالي… استنى اتصال من آدم… مدري هو بيخليني أرجع معه والا لاء… كل شوي كنت أناظر جوالي لدرجه منى شكت فيني.. سألتني: تتسنين اتصال من أحد..
قلت: هاه؟.. لاء.. كنت أشوف الوقت بس بجوالي..
منى: ليش طيب؟..
سارة: رضعة دعد..
منى: بس دعد من تو نايمه..[وش هالورطه]..
سارة: حتى لو.. لازم تشرب..
لما جت الساعة حدعش بالليل فرشت فراشي… يمكن مارح يخليني أرجع… لاء… آدم مو غبي… ثامر فيه… مستحيل يخليني أجلس هنا… أخذت جوالي وطلعت… رحت من ورا الخيام عشان أبعد ومحد يسمعني… كنت بكلم عليه بس شدني كلام قريب سمعته… حاولت أدقق بالصوت… قربت من ناحيه الصوت بشوي شوي… كان صوت لميا تقول: تكفى.. الله يخليك.. أحس إني بانفجر.. ما أقدر أتحمل..[تكلم مين هذي؟!!]..
سمعت صوته: لميا.. انتي مناديتني عشان كذا..
لمياء: انت دكتور..[دكتور!].. وتعرف أنا وش قد محتاجه.. أبي شي يريحني ثامر تكفى..[انصدمت]..
ثامر: انسي.. منيب معطيك شي..[ثامر هو اللي يعطيها المخدرات؟!!]..
لمياء: تكفى ثامر.. أترجاك.. تكفى..مابي أهلي يدرون..
ثامر: كم مره قلت لك لا تجين بس ما طعتيني..
لمياء: مو وقته ألحين.. أنا يالله يالله امسك نفسي.. مابي أنفجر قدامهم.. تكفى ساعدني..
ثامر: وشلون تبيني أساعدك؟..
لمياء: بعطيك اللي تبيه.. أي مبلغ تطلبه بعطيك..
ثامر: وإذاااا بغيت شي ثاني..
لمياء: شي ثاني مثل إيش.. ذهب؟.. ألماس؟..
ثامر: لاء..انتي..[طيرت عيوني]..
لمياء:……………………………………………………………………………[هذي بنت خالك.. حرام عليك]..
ثامر: هاه؟..أنا أعرف سوالفك كلها..
لمياء:……………………………………………………………………….[أي سوالف اللي سكتتها؟!]..
ثامر: والا فيه فرق بين زميلتك وبيني؟..[حطيت يدي على فمي].. والا ما قد سويتيها مع رجال؟..
لمياء: صح.. ماقد سويتها مع رجال..[مستحيل.. لمياء!!!]..
ثامر: يسعدني أكون أول واحد.. بس لا تستعجلين لأنك بتندمين..[أنا للحين مصدومه]..
لمياء: أدري إني بندم.. وراضيه..[هذي انجنت؟!!].. أنا أصلا محد بيرضى فيني..
ثامر: كان ودي بصراحه بس ما عندي.. [لاء مجانين رسمي]..
لمياء: والحل؟..
ثامر: الحل إنك تتحملين..
لمياء: ما أقدر.. بنكشف على طول..
ثامر: ما أقدر أسوي لك شي.. إنتي تدرين إني ما آخذ مخدرات.. بس أسكر..
لمياء: يعني شلون؟..
رن جوالي… ناظرته بسرعه وطفيته… سمعتهم طخوا وشكوا إن فيه أحد… دخلت بسرعه الخيمه اللي متخبيه وراها… سمعته يقول لها: شفتي؟.. هذا انتي انكشفتي.. روحي دوري بأغراضك زين يمكن تلقين حبه..
تيبست في مكاني لما سمعت صوت وراي يناديني مستغرب: سارة..
لفيت وشفت أم خالد… لا يكون الخيمه هذي خيمه أم خالد وأبو خالد.. لاء لاء.. يا فشيلتي… مستحيل… ظليت واقفه ومصنمه بدون حراك… وش أقول لها ألحين… كيف أطلع نفسي من هالورطه..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:13
رفعت عيوني وناظرتها… أحس وجهي حمر وصار مثل الطماطه… ليش هالموقف؟.. ومع أم آدم بعد… يا الله… وش أسوي ألحين… قالت: سارة.. شلون دخلتي؟..
قلت: هاه؟؟.. إيه.. دخلت من هنا..[أشرت على الفتحه]..
ناظرتني مستغربه… قلت أفسر: سمعت صوت برا وخفت.. دخلت بسرعه بدون ما أفكر هذي خيمة مين..[الأحرا إني قاعده أفقش الحين!!]..
أم خالد: صوت إيش؟..
سارة: مدري.. صوت حشرات..[نزلت راسي].. آسفه على الأحراج..
أم خالد: طيب.. مو مشكله..
سارة: آسفه والله..
أم خالد: ما صار شي.. زين إن فيه فتحه دخلتي منها والا كان اضطريتي ترجعين والمكان بعيد..
ابتسمت ونزلت راسي وطلعت بهدوء… أول ما طلعت ارتحت… أحس إني كنت مخنوقه…تذكرت لمياء… سرعت لخيمتنا بسرعه وطلعت شنطتي وأخذت الحبوب منها… ناظرت شنطتها… ما بعد جت… استغليت فرصه إن مافيه أحد وفتحت شنطتها وحطيت الحبوب جوا سحاب وسكرت الشنطه مره ثانيه… ورجعت طلعت بس ظليت عند الباب أطل… شفتها دخلت من الباب الثاني لأنه أقرب لمكانها… ناظرتها وهي تفتح وتدور مره ثانيه… وكل شوي تمسك راسها… أخاف تطيح علينا… وما أبيها تنفضح قدام أهلي كلهم… مهما يكون هذي تظل اخت هديل واخت آدم… مع إن الكلام اللي سمعته من شوي مو داخل عقلي… ما كان ودي أساعدها… بس هالمره مضطره… بصراحه طاحت من عيني… وآدم إن عرف عنها بيدفنها حيه… وأنا مستحيل ما أقول له… بس هو مارح يصدقني… إذا قلت له مارح يصدقني… وأنا أشوف حاله لمياء كل فتره أقابلها تسوء أكثر… ناظرتها ولقيتها منسدحه على مفرشها ومرتاحه… شكلها لقت الحبوب اللي حطيتها لها… أنا غبيه… بدال ما أوقفها قاعده أساعدها في تدمير نفسها… لاء… مو أنا اللي بعالجها… لازم يكون أحد فاهم يعالجها… آسفه يا لمياء… لازم أقول لآدم… عشانك..
رجعت بسرعه وبعدت شوي عن الخيمه… رفعت جوالي أشوف مين اللي كلم علي… آدم… أكيد بيقول لي أجهز أغراضي عشان أرجع البيت… بلعت ريقي ودقيت عليه… رد على طول… قال: ليش سكرتي..
سارة: بالغلط..
آدم: ياللا اجمعي أغراضك بنرجع..
سارة: كلنا؟..
آدم: لاء.. بس احنا.. وسطام بعد يبي يرجع يريح في بيته..
سارة: طيب.. [سكر]..
حطيت الجوال بجيبي ورحت رتبت شنطتي وأغراضي ولميت مفرشي… وسويت أشياء دعد كلها… طلعت من الخيمه ورحت أدور دعد أشوفها مع مين… لقيتها مع جدتها… مع خالتي… قلت: يوووووه يا خالتي.. مدري وش بقول لك؟..
خالتي: وش عندتس بعد..
سارة: بنرجع..
خالتي: مين اللي بيرجع؟..
سارة: أنا وسطام..
خالتي: وش اللي يرجعكم هاه؟.. العالم كلها هنا..
سارة: معليه ياخالتي.. تدرين سطام لازم يرتاح بالبيت..
خالتي: الله يهديكم بس.. أحد يعاف الجمعه..
سارة: لا والله.. وش نسوي؟.. آدم بيرجع وقلنا نرجع مره وحده.. تدرين سيارة سطام انفجرت ومافيه من يرجعنا.. وبعدين حتى لو بيعطينا سيارة من اللي عنده.. مافيه أحد يسوقها لأن سطام يده مكسوره..
خالتي: زين.. خلصتي أغراضك..
سارة: باقي كذا شغله..
خالتي: خلصيها كلها وبعدين تعالي خذي البنت مني..
سارة: طيب..
طلعت مره ثانيه ولبست عبايتي ورحت لسيارة آدم لقيته واقف مع ابوي ويكلمه… قربت منهم ووقفت جنب أبوي..
أبوعبدالرحمن: هاه يا ولدي؟.. خلها الصبح..
آدم: خالي والله ما أقدر.. اعذرني.. مضطر أمشي..
أبوعبدالرحمن: على هواك..
آدم[يكلمني]: خلصتي؟..
سارة: إيه بس أي سيارة اللي بتشيل الشنط..
آدم: طلعيها وبخلي واحد من الحرس يروح ياخذها..
أبوعبدالرحمن: شكلك مستعجل مره.. الحرس على طول شالوا خيامهم..
آدم: أبي أوصل قبل أذان الفجر..
رجعت للخيمه ولقيت روان واقفة لي بالمرصاد… قالت: على وين يا طاير؟..
سارة: على بيتنا..
روان: وليه؟..
سارة: وش اللي وليه؟.. عمي متكسر.. وسيارته خربانه.. والرجال عرض علينا نرجع معه.. نرده؟!!!..
روان: لاااا.. ليش تردونه.. بالعكس طيروا معاه على طول..
سارة: روان تكفين.. ترا واصله لخشمي.. كل شي صار بسرعه.. مو ناقصتك..
طلعت الشنط برا وهي تتفرج علي ولا كلفت نفسها تساعدني… لما رجعت آخذ شنطت دعد لقيت لمياء بعد مسكره شنطتها ولامه عفشها كله وطلعته برا معي… أنا وروان كنا نطالعها مستغربين… لما لفت وقالت: برجع مع أخوي..[هاه؟!!]..
روان: ترجعين وأهلك هنا؟..
لمياء: عادي.. بنوم عنده لما يرجعون..[إيه عادي حبيبتي.. أكيد عادي]..
لبست لميا عبايتها وطلعنا وراها… راحت دخلت خيمة أمها وأبوها عشان تكلم أمها… قالت روان: هالبنت مو على بعضها.. ما تلاحظين..
سارة: إلا..
روان: مصالتها اختفت فجأة..
سارة[ناظرت روان]: هذا بس اللي لاحظتيه؟!!!..
جا واحد من حرس آدم وشال شنطنا وروان تضربني على كتفي وتقول: بتروحين معهم.. من قدك.. وجهك بوجهه..
سارة: اسكتي بس.. لو نيتك صافيه كان ربي وفقك..
ناظرتهم وهم خلاص رتبوا الأغراض وخلصوا… تأخرت لمياء عند أمها… يمكن تحاول تقنعها… شوي واحنا واقفين طلع آدم بيدخل خيمه أمه… تغطيت أنا وروان عشان يدخل ويعدينا… قلت: شفيهم ألحين مختبصين..
روان: من اللي خبصكم؟.. لميا قشت شنطتها وقالت معكم..
قلت: بروح أركب السيارة عاد متى ما بغوا يمشون مشوا..
رحت لخالتي وأخذت منها دعد وحبيتها على راسها وحبيت على راس أمي وسلمت على تهاني ومنى وهديل وام ثامر ثم رحت للسياره اللي برجع فيها… دورت سطام في أي سيارة لقيته بسيارة جيب كبيره ومسدح المراتب كلها وماد رجليه… فتحت الباب وقلت: هاااااي..
سطام: ياللا هناك انتي مع زوجك..
سارة: لا حبيبي.. أنا هنا.. لأن زوجي بتركب معه اخته..
ركبت السيارة وحطيت الشنطه… قلت: زحف عن بنتي..
سطام: يووووووووه.. جايه تظايقيني هنا أنتي وبنتك..
سارة:ياللا عاد عن العيارة..
لفيت لما طقت أمي الدريشه… فتحت الباب وعطتني علبه… سألتها: وشو هذي؟..
وجدان: هذي فطاير.. كلوها في الطريق..
سطام: تسلمين يا خالتي..
وجدان: بالعافيه..
راحت وسكرت الباب… بدت السيارات تمشي ومسكنا خط الرجعه… كنا طول الوقت انا وسطام نبلع من الفطاير اللي عطتنا أمي… أربع وعشرين ساعة نزط من هالأكل… بعدين جلسنا متقابلين… تربعت وحطيت دعد على رجلي وطلع الباصره من جيبه وجلسنا نلعب… طبعا هو يفوز كل شوي بالغش وأنا لين جيت أغش على طول يكشفني… وحتى دعد جننتني وأنا ألعب كل شوي ترفع يدها عشان تسبح ورق مني.. آخر مره قلت: لاء.. ما يصير عاد..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:14
سطام: وشو؟..
سارة: لا تقول وشو.. إنت تعرف.. شوف.. تو كان فيه شايب هنا.. شلون اختفى.. أنا أبيه عشان أنزل اللي عندي.. لا تقول إنك ما دريت..
سطام:…………………………………………………………………….[يسوي نفسه ما يدري ومطير عيونه]..
سارة: أقول.. لا تناظرني كذا.. انت تدري بالأوراق اللي عندي لما دعد طيحتها.. بسرعه رجع الشايب..
سطام: أي شايب.. لا تخرفين.. الشايب كان في اللعبه اللي قبلها..
سارة: لاء..أنا شفت الشايب من قبل شوي.. عيني كانت عليه..
سطام: أقول ناظري بنتك بس..
سارة: سطام لا تستهبل..
سطام: مافيه شياب.. اهجدي..
سارة: طيب..[سحبت من السحب وطلع لي الشايب].. ما شاء الله وش جابه هنا.. مير خلاص أصلا بنزل ألحين..[نزلت أوراقي كلهم].. تستاهل.. ربي كشفك.. مره ثانيه يا حلو حطه ورا مو قدام..
سطام: بصراحه رحمتك.. بس هالمره بخليك تفوزين..
سارة: لا والله؟.. طيب نشوف اللي بعدها..
خبصت الأوراق مره ثانيه زين وفريته ميته مره ثم وزعت… حطيت السحب على يساري وبدينا نلعب… اسم اللعبه (كين كان)… من بعدها ما فاز ولا مره… قلت: هااه؟.. أشوف كرتك طاح..
سطام: أنا قلت لك إني راحمك.. قاعد أخسر نفسي عشانك..
سارة: أقول رح بس.. تضحك علي..امسك الأوراق زين بس لا تطيح من يدك المكسوره..
سطام: شعليك.. تتقوين علي ألحين.. ماشي..
طاحت رضاعت دعد تحت الكرسي وطليت أجيبها… لما رفعت لقيت الحبيب فارش كل أوراقه… قلت: ويييييييييييين يا عمي.. غبيه أنا ما أشوفك..
سطام: شفتي.. الله قال لازم تفوز يا سطام..
سارة: إلا الشيطان اللي مخليك تغش.. ورني أشوف..[ناظرت بأوراقه].. وين الورقه اللي بترميها؟..
سطام: هاه؟.. [يناظر بأوراقه وأنا أطالع فيه]..
قلت: مافيه ورقه ترميها.. شفت.. أقول لك ربي ما يساعد غشاااااااااش..
سطام: أقول مليت من هاللعبه.. خن نلعب لعبه ثانيه..
سارة: مب لازم خلاص.. وصلنا..
ما وصلنا بس دخلنا الرياض وخلاص كل شي صار قريب… طبعا السيارة اللي شايله عفشنا أنا وسطام مشت معنا والباقي راح للقصر مع آدم… نزلت في بيت سطام والحرس دخلوا الشنط للبيت بعدين راحوا… أول ما دخلت غرفتي حطيت دعد في سريري وغطيتها زين ..فصخت عبايتي وناظرت الساعة لقيتها خمس الفجر… دخلت الحمام وغسلت للصلاة وطلعت صليت الفجر… ثم غيرت ملابسي ولبست بجامه ثقيله وحطيت راسي على المخده… كان مفروض أقوم واطلع الملابس اللي بالشنطه وأصفها بالدولاب بس ماكان لي خلق ولا لي نفس أحوس بالغرفه وهي نظيفه… لما أقوم بزين كل شي… رجعني فكري لثامر ولمياء… أنا ما أصدق اللي سمعته… لمياء عادي تسلم نفسها لثامر بسهوله عشان تاخذ حبوب… اقشعر شعر جلدي وشديت على مفرشي… يمكن ثامر كان يبي يشوف وش بترد عليه… ما أظن إنه بيكون نذل لهالدرجه مع بنت خاله… المشكله الحين بلمياء… إن اكتشف آدم أي شي عنها بيدفنها حيه… بلعت ريقي وأنا أتخيل آدم معصب… يمه يمه… وش اسوي؟.. أقول له والا لاء… أخاف يموتها وأكون أنا السبب… طيب… وش معنى كلام ثامر لما قال((والا فيه فرق بين زميلتك وبيني؟.. والا ما قد سويتيها مع رجال؟))..يا ويلي إن كانت لمياء سوتها صدق… بس شكل ثامر كان واثق من كلامه… يا الله وش هالورطه… تأزمت السالفه كثير… تأخرت ما قلت لآدم… وأخاف أتأخر زياده تضيع البنت من يدينا… بأقرب فرصه لازم أقول له..
صرت أكلم أمي كل يوم وهم في البر وأسمع أخابرهم وسوالفهم… البنات كل شوي يكلموني… خفت أكثر شي على هديل… يارب ما يصير فيها شي… وحذرت عبدالرحمن كم مره… بس هو بارد مره… واثق إن منى مب مسويه بالبنت شي… بلاه مايعرفها ولا يعرف قبلها وش كانت بتسوي… ولأن مافيه أحد يوديني ويجيبني لأن سطام يده مكسوره… ظلينا جالسين متقابلين انا وسطام اسبوع كامل… شبيت أنا وياه على الدكتوره غاده تجيب ابوي منصور البيت بس يزورنا ونشوفه عشان العيد وكذا… باليالله اقتنعت… وجت معه بعد…غمرتني السعاده لما شفته بالبيت معنا… وريت ابوي غرفتي وسريري والتلفزيون حقنا واللابتوب ووريته كل الغرف والمجالس ووريته بعد أقفاص ثعابين سطام… بس طبعا هم مو موجودين لأنهم بمحل رعاية الحيوانات وماجبناهم… بس انبسطنا معه مره مع إنه ما طول عندنا ورجع المصحه بسرعه… وكان ودي يجلس يتعشى معنا بس الدكتوره أصرت يرجع لأن عنده نظام لازم يتبعه… بالنسبه لآدم أكيد انشغل بشركته اللي غاب عنها مده… وأكيد عنده شغل كثير لازم يخلصه… ولمياء مدري وش صار عليها بس أظن إنها في القصر… أتوقع إن الحبوب اللي حطيتها لها خلصت… وش بتسوي ألحين؟… بتروح تاخذ من ثامر… لاء… ثامر ما يتعاطى مخدرات… أكيد بتروح لزميلتها..
جالسه في الصاله ودعد مخليتها بالأرض تحت لعبتها… طلع سطام من غرفته وبيده صور… عطاني إياها شوفها… ناظرتها… الأولى كانت صورتي وأنا شايله دعد وآدم جنبي بالبر… أذكر إني ابتسمت بالغصب وقتها…ما شفت آدم وهو يبتسم… بس هو فعلا مبتسم… تصوير سطام مره حلو… السماء صافيه والرمل شكله بالصوره روعه… وخرت الصوره اشوف اللي بعدها وطيرت عيوني… هذي أنا وآدم يوم زواج صديقه هديل… حمر وجهي وأنا أطالع الصوره… وقتها آدم كان ضامني بقوه من وراي وبايسني على خدني وسطام على طول لقط الصوره… قلبت الصوره وقلت: عندك نسخ ثانيه؟..
سطام: أكيد..
سارة: شقهم لو سمحت..
سطام: متى مابغيتي أسوي نسخه ترى عندي عشان ما تضيع حقوق الطبع..
سارة: سطام.. لو سمحت مسحهم من عندك وشقهم..
سطام: طيب بسوي نسخه ثانيه وبعطيها آدم.. بعد لازم كل واحد نسخه..
سارة: المهم ما يصير عندك شي..
سطام: لا تخافين منيب مخلي عندي شي لك..
أخذت الصور ودخلت غرفتي… حطيتها بدرج الكومادينه اللي جنب سريري… طلعت مره ثانيه لقيت آدم راقي من الدرج… لف عليه سطام وقال: أهلا.. وين الحبيب غاطس ما شفناه..
آدم: سلامتك..
قرب وصافح سطام ونزل باس دعد على خدها ثم جاني… كنت بمد يدي ولاحظني إني بمد يدي بس على طول ضمني… ضمني بقوة وشكله مره تعبان… بعد عني وناظرت بوجهه… قلت: شفيك؟..
آدم: أحس إني مخنوق..
سطام: سلامات.. من إيش؟..
آدم: ما أدري.. ما أبي أرجع القصر أشوف لمياء أحس مالي خلقها..أبي أنوم..
سارة: طيب ادخل غرفتي..[مسكت يده].. تعال..
دخلته غرفتي ورمى نفسه على السرير بتعب… قلت: تبيني أجيب لك شي تشربه قبل ما تنوم..
آدم: لاء.. مابي شي..
قربت منه وقلت: متى تبيني أقومك..
آدم: لا تقوميني..
نزلت وفصخت له كندرته… نام على المخده وتغطى زين وطفيت اللمبات قبل ما أطلع وأسكر الباب… رجعت جلست في الصاله مع سطام… سألني: شفيه؟..
سارة: مدري..
الله يستر ما يكون عرف عن لميا وسوا فيها شي… لا لا… توه يقول ماله خلق لها… يعني يمكن صاير شي عنده بالشغل… هو مزاجه متعكر أنا وش دخلني أشغل نفسي فيه… نزلت عيوني لدعد لقيتها تناظر ومبحلقه عيونها الوساع… نزلت لها ورقيت فوقها… جلست ألعبها وهي تضحك مبسوطه… انسدحت جنبها وهي لافه وجهها علي تناظرني… رفعت نفسها تبي تلف كل جسمها وظليت أناظرها… بتقدر والا لاء… لفيت نفسي أوريها كيف وهي باقي تحاول…مارح تقدر لأن الملابس ثقيله عليها… مسكتها ودفيتها شوي وانقلبت وطاح شعرها على وجهها بسرعه لأنه ناعم وكثير… صارت تصيح… ما تبي أقلبها تبني أرجعها… رجعتها على ظهرها بس إلا بترجع تقلب نفسها… خليتها عشان لين قلبت نفسها بتصيح مره ثانيه… خلها على ظهرها أحسن… جلست على الكنبه… قلت: شعرها يبيله قص.. بيعور عيونها..
سطام: كم مره قلت لك خليني أحلقه معيه..
سارة: تبيني أعطيك إياها تحلقه بالماكينه؟!!..منيب مجنونه لهالدرجه…
نزلت عيوني اناظرها… قلبت نفسها إلا شوي وسطام يشجعها: ياللا.. أيوه.. ياللا يا دعد..[قلبت نفسها].. ايوااااااااااا.. والله هالبنت مكافحه..
قلت: متى بتشيل الجبس..[نزلت وحطيتها على ظهرها مره ثانيه]..
سطام: مدري.. يمكن أروح بكره للدكتور يشيلها..
سارة: تلقاهم الحين وصلوا البيت..
سطام: مين؟..
سارة: أهلي..
سطام: إيه وصلوا من ساعتين..[تثاوب].. جاني النووووووم..
سارة: وأنا بعد بنوم دعد وأنوم..
قام سطام وراح لغرفته… قمت وطفيت التلفزيون وطفيت اللمبات وخليت لمبة الأبجوره مفتوحه لأني ما أحب البيت اللي كله ظلام… شلتها وهديتها عشان تنوم… كانت مسكينه هي بعد دايخه ونامت بسرعه… دخلت غرفتي بشوي شوي عشان ما يقوم آدم… هو بالطرف الأيمن من السرير وخليت دعد بالوسط بينا… كان معطينا ظهره… مانمت لأنه موجود معنا على السرير… مع إني دورت حبوب منومه بس مالقيتها عندي… فاضطريت أنوم على الكنبه وأخليه مع دعد فوق السرير..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
11-09-2010, 03:15
قمت من صوت دعد لما سمعتها تغاغي… توقعت آدم يلعبها بس لما فتحت عيوني لقيته لاف على جهتها وما قام حتى من صوتها… صايره تقوم ما تصيح بس تقوم هاديه وتناظر… يمكن لاحظت آدم جنبها وتبيه يحاكيها…قمت من مكاني وأنا اتمغط… ناظرت الساعه لقيتها ست الصباح… قمت ودخلت الحمام وغسلت وفرشت أسناني ثم طلعت أقوم آدم… حطيت يدي على كتفه وقومته: آدم.. آدم ياللا قوم تأخرت على دوامك..
آدم: مابي أروح اليوم.. خليني نايم..
سارة: طيب على لأقل قوم صل الفجر..
آدم[فز من نومه]: الفجر.. يوووووووووووه راحت علي نومه.. كم الساعة..
سارة: سته..
نزل بسرعه ووخرت عنه وراح دخل الحمام… فرشت سجادتي ولبست جلالي وصليت الفجر…بعدما سلمت قمت وصلى هو مكاني… رحت لدعد وشلتها ودخلتها الحمام وغسلت وجهها… كل شوي ترمش بعيونها من المويه… شكلها بريء… بستها على خدها وطلعتها… فتحت الشنطه وطلعت ملابس لها عشان أغير لها…كانت مبسوطه إني بغير لها بس حاولت اسرع عشان ما تبرد… خلصتها بسرعه وعطيتها مصاصتها… ناظرت آدم لما سلم وخلص صلاة… قلت: لميا للحين في بيتك؟..
آدم: أتوقع للحين نايمه..
سارة: متى بترجع بيتهم..
آدم: وانتي شعليك؟.. قاعده في بيتك اهي..
سارة: لاء.. مو قاعده في بيتي.. قاعده في بيتك.. وطول ماهي قاعده في بيتك أنا مارح أدخله لأني ما أبي أنكشف..وما أبي أنحبس مع البنت بلحالي.. لو صار فينا شي محد درا عنا..
آدم: يعني شلون؟.. تبيني أطرد أختي..
سارة: لا تفسر على كيفك.. أنا بس سألت متى بتروح؟..ما سألتك متى بتطردها؟!..
آدم: كلها نفس المعنى..
سارة:………………………………………………………………………………[ما أبي أجادله]..
آدم: سوي لي كوب شاهي..
رفعت دعد وحطيتها بوسط السرير لأني أخاف تقلب مثل أمس وتطيح… طلعت من الغرفه ونزلت تحت… سويت اثنين كوب شاهي… واحد لآدم والثاني لسطام… ثم طلعت فوق ومعي الكوبين… دخلت غرفتي لقيت آدم شايلها ويلعبها وهي فرحانه مره وتضحك بصوت عالي… مديت له الكوب وحطها على السرير وجلس على طرفه… طلعت وطقيت الباب على سطام… فتح الباب وارتعت من شكله… قلت: بسم الله..[كان شعره محيوس وعين مفتوحه وعين مسكره]..
سطام: شتبين؟..
سارة: قوم صل.. لين متى بتنوم؟.. وخذ..[عطيته الشاهي بيده السليمه].. صحصح..
لفيت ورجعت لغرفتي… وأنا بس هذي شغلتي… أدور بين هذولي الأثنين… جلست على الكرسي الهزاز قدام آدم وهو يشرب شاهيه… وشكله جاه الفضول وفتح درج الكومادينه… طاحت عيونه على الصور وطلعها من الدرج… ابتسم ابتسامه على جنب… وخرت عيوني وأنا أرمش… أكلمه والا ما أكلمه… أقول له والا ما أقول له… بحاول… قلت: آدم..
آدم: هممممم..
سارة: ما تلاحظ إن لميا متغيره..
آدم: إلا..
سارة: وما استغربت..
آدم: شوي.. أحسن.. حركات المياعه هذيك ما كانت تعجبني..
سارة: ما سألت نفسك ليش تغيرت..
آدم:……………………………………………………………………………..[ناظرني]..
سارة: يعني أنا أقول ما فيه تغير إلا بسبب..
آدم: لا تقولين لي إنك إلى الآن تشكين بلميا أختي..
سارة: إيه..
آدم: سارة ترا انتي كل ما فتحتي طاري لميا اختي تنرفزيني.. قلت لك لميا اختي مو مثلك..
سارة: لاء.. لميا مو مثلي.. لميا أسوا مني..
آدم[عصب]: سارة..
سارة: ليش طيب مصر إنك ما تسمعني.. لميا مريضه.. لازم توديها الطبيب تتعالج..
آدم: شفيها؟.. شكت لك..
سارة: لا ما شكت لي.. مو لازم الواحد يشكي عشان غيره يعرف إنه تعبان نفسيا..
آدم: مافيه أحد عقله تعبان غيرك.. شيلي اختي من بالك..
سارة: يا آدم انت مفروض تخاف عليها.. بكره لين صار شي بتندم قد شعر راسك..
آدم: انتي شتبين توصلين له؟..
سارة: ولا شي.. خلاص انسى..
آدم: شفتي إن ما عندك سالفه..
سارة: إيه أنا ما عندي سالفه.. مع إنك شفتها قدام عينك تسرقك وكافأتها..
آدم: رجعنا للطير ياللي.. اختي ومارح أبخل عليها..
سارة: ليش تخبل عليها؟!!..[أستهبل].. حلالها.. عليها بالعافيه.. بكره لين جابت لنا مصيبه لا تناظرني..
آدم: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
حط الشاهي وقام… طلع من الغرفه وشكله بعد طلع من البيت كله… لين متى بيظل يعاند… هذا وأنا ما قلت له شي… أجل لو إني قلت له اختك فاضحتنا ولا بعد تتعاطى مخدرات وش بتسوي فيني؟… والله مشكله..
مع إني قمت الصباح بدري والبدايه كانت مع آدم مش ولا بد إلا إن اليوم كان حلو… سطام راح للدكتور وفك الجبس من يده… وعشانه فرحان ومتحرر طلعني نتغدى برا بعدين حطني عند أهلي… طبعا كانوا مختبصين ومرتبشين كلهم يرتبون دوالبهم ويطلعون أغراضهم من شنطعهم… تذكرت أني ما زينت شنطتي أنا ودعد… لما أرجع بترتبها… جلست عندهم بس ما كانوا لمي… محد قابلني إلا أبوي… ولأن مافيه أحد غيرنا أخذ أبوي راحته… سالني: شفيها يد آدم؟..
سارة: شفيها؟..
أبوعبدالرحمن: لما ذبح الذبيحه مع العيال رجع وهو لاف يده..[ما لاحظت]..
سارة: مدري.. يمكن جرح نفسه..[تذكرت].. إيه.. المرايه انكسرت ولما شالها جرحته..
أبوعبدالرحمن: آهاا..
تنهدت وأنا أتذكر آن ثامر كان السبب… مدري ليه أحس إنه ما كان يقصد باللي قاله للمياء… يمكن… يمكن فعلا كان يبي يشوف وش تقول… ما أبي أكذب الكذبه وأصدقها… هذا غير إني شفته بعيوني… بس قلبي مو راضي يتغير عليه… مدري كيف خلاني غصب أتعلق فيه… خايفه… خايفه عليه… ومنه… مثل ما علقني أكيد علق غيري… بللت شفايفي… بس هو من وقت لوقت يتصل علي… يعني ما نساني… طيب وش معنا هذا كله… محتاره… ناظرت أبوي… قلت: يبه..
أبوعبدالرحمن: سمي..
سارة: ممكن توديني بيتي..
أبوعبدالرحمن: حاضر..
قمت مكاني ولبست عبايتي ودعد كانت متحمسه… ناظرتها… قلت: يا حبي لها صارت تعرف العبايه..
أبوعبدالرحمن: اي خلاص كبرت وعرفت..
تغطيت وشلتها وشلت شنطتها وقام أبوي… رحت لأمي وحبيت راسها… قالت لي أتعشى عندهم بس أنا كان ودي أرجع البيت قبل ما يرجع آدم… حتى ما أدري كيف قلت بيتي…ركبت السيارة جنب أبوي وحرك السيارة… كان يمشي في طريق غريب أول مره يمر علي… استغربت بس ما اهتميت أهم شي نوصل… دخلنا من حاره ومدري من وين لفينا؟… سألت أبوي: يبه.. وين بتروح؟..
أبوعبدالرحمن: بيتك..
سارة: بس البيت مو من هنا..
أبوعبدالرحمن: انتي وش قصدك؟.. مو قلتي تبين بيتك؟..
ناظرته محتاره… اي بيت اللي بوديني له… وقف أبوي قدام بيت كبير… قال: هذا بيتك..[تنحت فيه].. إيه.. بيتك اللي بناه أبوك..
لفيت أناظر البيت… خلص بناه بس فيه سمنت… نزلت من السيارة وبيدي دعد… ونزل ابوي معي… قلت: يبه.. هذا لي أنا؟..
أبوعبدالرحمن: إيه.. لك انتي.. شوفيه كيف كبير..
أحس بفرحه غمرتني مو طبيعيه… مع إننا لسى واقفين عند الباب وما دخلتنا… لأن مافيه كهربه ومافيه لمبات… قال أبوي: إذا دخلنا ألحين منتيب شايفه شي.. شرايك بكره الصباح آخذك عشان تشوفينه وتشوفين العمال كيف يشتغلون..
سارة: عشان كذا ما خلص بسرعه.. لأنه كبير..
أبوعبدالرحمن: ولا رح يخلص حتى بعد سنتين..
لفيت على أبوي وقلت: طيب.. بكره نشوفه.. [سألت].. سطام يدله..
أبوعبدالرحمن: طبعا.. سطام متابعهم..
غريبه ما قد جابلي طاري البيت… ولا قد تكلم فيه… رجعت وركبت السيارة… قال: وين تبين تروحين؟.. بيت زوجك والا بيت سطام..
سارة: بيت زوجي..
شغل أبوي السيارة واتجهنا للقصر وما خليته يطلع من القصر إلا وهو متعشي معي… على الأقل ياكل معي أحسن من أني آكل بلحالي… بعدها خليته يجلس معي وشربنا شاهي وأخذت به لفه في القصر كله… مع إني ما قد نزلت وطلعت برا الحديقه بالليل بس مع أبوي رح أطلع وأوريه البحيره… طلبت منهم يفتحون كل الأنوار… وريته المسبح كيف كبير وطلعنا من بابه على الحديقه وابوي ما وقف كل شوي يقول: الله.. يا سلام.. هذي الطبيعه مو شجرنا برا..

S.M.3.D
11-09-2010, 03:15
سارة[ابتسمت]: كل شي لازم له رعايه..
طبعا الممر كله ورود وفيه دائره بعيده وتوني ألاحظها كلها ورود ملونه ومصففينها مضبوط طالع شكلها روعه… جلست معه عند الجلسات اللي جنب البحيره وعند الشلال… ما كنت أدري بالليل بعد كل شي حلو… لأن الأنوار مفتوحه والنور منتشر في المكان كله… قال أبوي: كان ودي وجدان تكون معنا ألحين..
قلت: أخاف يصير فيها شي أن درت..
أبوعبدالرحمن: عشان كذا لازم نشوف طريقه تكون سليمه..
سارة: كيف؟..
أبوعبدالرحمن: ما أدري..
يارب ما تدري… لا ألحين ولا بعدين… لما أتطلق من آدم… أظن حتى آدم ما يبي نعلن الزواج عشان خطيبته… كمل ابوي كلامه: إذا جا آدم لازم نتكلم بهالموضوع..
قلت: يبه آدم خاطب..
ناظرني أبوي مصدوم… سألني: إيش؟.. يعني شلون خاطب؟..
سارة: يعني بيتزوج..
أبوعبدالرحمن[انقلب وجهه]: بيتزوج عليك..
سارة: لاء..
أبوعبدالرحمن: أجل إيش؟..
سارة: بيني وبينه مشاكل كثيره.. ويمكن..[ناظرت أبوي].. يمكن ننفصل..
أبوعبدالرحمن[عصب]: انتوا توكم ما صار لكم سنه من تزوجتوا.. أمدا المشاكل تغطي عليكم.. ما تقدرون تتحملون بعض..
سارة: يبه هذا الشي تقوله للي زواجهم طبيعي وعادي.. مو أنا وآدم..
أبوعبدالرحمن: هالكلام ما يمشي عندي.. شلون يتزوج عليك؟..
سارة:يبه عادي.. كثير رجال يتزوجون ثنتين ثلاث واربع..
أبوعبدالرحمن: إلا بناتي.. محد يتزوج عليهم..
سارة: يبه وش هالكلام..
أبوعبدالرحمن:انتي راضيه..
سارة:…………………………………………………………………………………[وليش أرضى]..
أبوعبدالرحمن: قولي إنك راضيه..
سارة: بسلامته.. خله يتزوج.. وش صار يعني؟..
أبوعبدالرحمن: تستهبلين.. وش اللي خله يتزوج؟.. انتي انجنيتي.. تبين وحده ثانيه تشاركك فيه..[سكت شوي بعدين قال].. والا هو من الأساس ما همك..
سارة: إيه.. ما همني.. إذا الزواج بيبعده عني خله يبعد..
أبوعبدالرحمن: سارة وش هالكلام؟.. انتي تقولين كذا من حرتك.. بس لما يجيبها وتشوفينها قدام عيونك معه بتقولين كلام ثاني..
سارة: إذا قلت كلام ثاني وشكيت لك لا تسمعني..
أبوعبدالرحمن: ومن قال لك إني بستناك تشكين.. أنا مو راضي..
سارة: يبه..
أبوعبدالرحمن: وحطبه.. سارة شجاك؟.. عادي يتزوج عليك؟..
سارة: يبه عادي..[أأكد].. عادي..
سمعنا صوت من ورانا يقول: لاء مو عادي..
لفينا ورا شفنا آدم واقف ويقرب مننا… قام أبوي ووقف قدامه… أبوي[معصب]: بتتزوج عليها؟..
آدم: لاء..
أبوعبدالرحمن: أجل ليش خاطب؟..
آدم: لأني من عرفت نفسي وأنا خاطب..مثل لما كانت لثامر..
أبوعبدالرحمن: وبتكمل تلعب اللعبه والا بتاخذها على بنتي..
آدم: مارح اتزوجها يا خالي..
أبوعبدالرحمن: بس بنتي متحسسه من هالموضوع.. انهي السالفه والا رجع لي بنتي..
آدم: بس سارة ماقد شكت لي..
أبوعبدالرحمن: سارة ما تتكلم.. بس اليوم لما قالت ودني بيتي حسيت إن فيها شي وان فيه شي صاير.. حتى لو ما كانت تقصد..
ناظرني آدم بس أنا وخرت عيوني عنه… قال آدم: أوعدك أنهي الموضوع..
ايش؟… ينهي الموضوع… يعني ينفصل عن ضحى… والا ينفصل عني… احس من قلبي فرحت… يعني بيطلقني… بلعت ريقي… يارب يطلقني… لفيت لما قال أبوي: شوف قرارك بس حط بحسابك إن بنتي ما تجلس عندك وفوق راسه مره..[لف علي].. يبه أنا طالع.. تامريني على شي..
سارة: سلامتك يبه..
كنت بلحقه أوصله للباب بس قال: أدل الطريق.. خليك..
وقفت وقربت من آدم… لمحت نظراته لي بس ما اهتميت… رجعت وشلت دعد من الكرسي ومشيت راجعه للقصر بس آدم مسكني… قال: انتي وش خرفتي؟..
سارة: أنا ما خرفت.. أنا قلت اللي سمعته من اختك.. واللي قاعده أشوفه..
آدم: وش شفتي؟..
سارة: شفت رساله.. وشفت ورده.. تبني أستنى لما اشوف صوره.. والا فديو؟..
مسكني من بلوزتي وهزني وأنا ماسكه دعد بقوه عشان ما تطيح… آدم: هذا اللي شفتيه بس.. تبين تسوين لي سالفه مع أبوك..
سارة: آدم وخر عني.. لين متى تبيني أسكت عليك.. تعبت.. أنا عندي بنت.. ومارح أستناك لما تدمرني..
آدم: انتي هبله..
سارة: لاء.. مثل ماقلت انت.. انهي الموضوع وطلقني..
آدم: إيش؟..[تركني]..
سارة: طلقني..
آدم: تستهبلين انتي..
سارة: لاء ما استهبل.. مو كان هذا معنى كلامك..
آدم: قلت لك مو ألحين..
سارة: متى؟.. عطني وقت محدد أصدقك..انت كل مره تطول الفتره بينا.. وأنا ما أبي أجلس عندك..
آدم: كيفي.. متى ما قررت أطلقك أطلقك مو انتي تملين علي وش أسوي..
سارة: أنا مو لعبه عندك.. متى ما بغيت تقرب تقرب ومتى ما بغيت تجرح تجرح ومتى ما بغيت تضرب تضرب.. مافيه أحد يتحملك..
عديته ومشيت داخله للقصر… اما هو ظل واقف… مادخلت الجناح… دخلت غرفت هديل وسكرت الباب علي أنا ودعد وحطيتها على السرير… أبي أتطلق… خلاص… أنا ما أنفع له ولا أنفع لغيره… حتى ثامر صرت أحس إنه حجه بس عشان يطلقني… ظليت جالسه بالغرفه وما طلعت منها… عدت ساعة… ساعتين… ثلاث ساعات… اتصلت على رئيسه الخدم وسألتها: لميا ما جت..
رئيسه الخدم: لاء.. الأغلب إنها رجعت البيت..
سارة: طيب لما كانت موجوده.. جت صاحبتها..
رئيسه الخدم: تجي في أغلب الأوقات والآنسه لميا تسمح لها بالدخول..
سارة: وين يجلسون دايما؟..
رئيسه الخدم: بغرفه الأنسه لميا..
سارة: شكرا..
رئيسه الخدم: في أي وقت أنا جاهزه..[سكرت]..
تنهدت… شكل كلام ثامر صح… ما بطلع حرتي في لمياء… مالها ذنب… قربت من الشباك وطليت من الستاره لما سمعت صوت سيارة… ناظرت زين لما نزلت منه حرمه… مين هذي؟.. مستحيل تكون لمياء… هذي أطول من لمياء… فيه شي غريب… توني ألاحظ إن أم آدم ماقد شفتها بالقصر… ولا قد شفتها جايه ولا حتى متصله لما تكون لمياء فيه… هالأم غريبه… طلعت من الغرفه ووقفت جنب الدرج لأن صوتهم كان عالي… كنت أسمع صوتها تقول: شمعنى الكلام اللي قلته لأمي؟..
آدم: هي ما قالت لك..[هذي شكلها ضحى]..
ضحى: آدم.. شاللي تغير؟.. ليش معد صرت أفهمك..
آدم: ولا رح تفهمين..
ضحى: فهمني.. الله يخليك.. انت شفت مني شي..
آدم: ضحى.. روحي..
ضحى: منيب رايحه.. لما تعلمني.. حبيبي.. شفيك علي..
آدم: روحي..
ضحى: آدم.. أنا أحبك..
آدم: وأنا أقول لك روحي في حال سبيلك..[طيرت عيوني.. فسخ الخطبه!!]..
ضحى: بستناك..
آدم: لا تستنين.. احنا مو لبعض..
ضحى: بستناك.. أدري إن حياتك صعبه.. يمكن يكون فيه شي أجبرك وما تبي تعلمني.. بس معليش.. أهم شي تريحني..
آدم: روحي.. ما عندي شي أقوله..
ضحى: هذا آخر كلام..
آدم: إيه..
يعني إيش؟… بهالطريقه يكون أنهى كل شي؟!!!..لاء… لا يكون بيخليني على ذمته… بعدت عن الدرج شوي لما شفته راقي… لما وصل جت عيوني بعيونه… ظليت ساكته وما تكلمت وهو بعد ما نطق بحرف… رجعت لغرفة هديل وظليت عند الباب مكتفه يدي لما مر وقف وناظرني شوي بعدين كمل وراح للجناح… أكيد يمزح… ليه يهدم حياته معها… والا هو تعود يهدم حيات الناس ويستانس على تعذيبهم… تنهدت وسكرت الباب وطفيت اللمبات وخليت لمبه وحده مفتوحه وانسدحت جنب دعد… آدم ما يعرف عن عقدتي وأنا ما أبيه يقرب مني… وما أبيه يتعلق فيني… هديل كانت صادقه لما قالت(( آدم إذا لقى حنان مارح يتخلى عنه… صدقيني ممكن يبيع عمره ويشتري هالحنان بكل ما فيه)).. كنت غلطانه لما خليته ينوم بحظني… غلطت لما اهتميت فيه… وش اسوي… لا يكون آدم بعد كرهه لي ما يقدر يفكني… معقوله بيتقبلني مع كرهي له… ما ودي أأذيه… ما ودي أظلمه معي… مع إنه يستهال بس أنا مو من هالنوع… أبدا… لازم أبعده… على الأقل شوي… بس كيف؟… أقول له عن لمياء… إذا قلت له باقترح يعالجها برا عشان يبعد… وأكيد فترة العلاج بتطول لأسابيع ويمكن شهور… فرصه… بس ولمياء… خايفه عليها… أنا ليش كذا؟… ليش ما أفكر إلا بنفسي… لا لاء… ما أقدر… ما أقدر أفكر بنفسي بس… غمضت عيوني… أبي أنوم… ما أبي أفكر بأحد… أبي أرتاح..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

S.M.3.D
11-09-2010, 03:16
قمت من دعد… كانت حاطه يدها بوجهي وتضربني… فتحت عيوني لقيتها بوجهي… ابتسمت لها… قمت من السرير ودخلت الحمام وغسلت وجهي… وتوضيت للصلاة وطلعت من غرفة هديل وصليت الفجر والظهر لأنهم فاتوني… طلعت من الغرفه وأنا شايله دعد معي ودخلت الجناح… أكيد آدم مو موجود لأنه يطلع من الفجر… دخلت غرفته وفتحت الدولاب وطلعت ملابس لدعد وغيرت لها حفاضتها وملابسها ورضعتها ثم خليتها بالأرض تحت لعبتها… بس كانت طول الوقت تحاول تقلب نفسها… هالبنت مكافحه على ما قال سطام!!… طلعت من الغرفه وخليتها ورحت لغرفة لمياء… جلست اقلب عيوني عليها وأفتح الأدراج يمكن ألقى شي… فتحت دولابها ودورت بين ملابسها وفي جيوبها…بس مالقيت شي… تنهدت وأنا أقلب عيوني بالغرفه… جلست على طرف السرير… مالقيت شي… تكيت على السرير ورفعت راسي… شفت كاميرت سلمان… تذكرت إني حطيتها بالزاويه… نزلت راسي وناظرت يدي… مدري ليه أحس ملمس المفرش تحت يدي غريب… المفرش لونه أورنج… وخرت يدي وكانت صدمه لي… قربت أشوف وشو هذا… دم… من وين جت هالبقعة… ودم مين هذا؟… قمت بسرعه وسحبت كرسي ونزلت الكاميرا من فوق وطلعت من الغرفه راجعه للجناح وأنا أعيد اللي سجلته الكاميرا في الميموري كله… دخلت الجناح وجلست أناظر من الأول… طبعا ما كان فيه احد والمكان فاضي… مافيه شي… بس الخدامات أحيانا يدخلون ينضفون الغبار ويطلعون… ما فيه شي… قدمت وقدمت كثير…. لما وصلت لها وهي داخله… كانت بلحالها مافيه أحد… قدمت بعد زياده وقدمت لما دخلت صديقتها معها بالغرفه… ركزت عليهم وقصرت الصوت… كلامهم سخيف كله قلبي وحياتي وعمري ومغازل ما له اول ولا تالي… خليت الكاميرا شغاله فوق طاوله الأوفيس وفتحت الثلاجة وطلعت لي عصير… لفيت عشان أصب العصير في الكاس… رفعت عيوني أناظر الكام بسرعه ونزلتها… علقت عيوني في العصير ويدي صارت تهتز من اللي شفته… ما أبي أرفع عيوني مره ثانيه… ما أبي أشوف وش سوت… كبيت العصير كله بدون ما أحس… يدي صارت ترتجف… مو مصدقه اللي شفته… رفعت عيوني للكام مره ثانيه… قلبي صار يدق بقوة… أخذتها بسرعه وسكرتها… مسكت راسي… هذولي وش كانوا قاعدين يسوون… متجردين من الملابس و ـ ـ ــ… ما أقدر أقولها..ما أقدر أنطقها… ألحين عرفت ليه لميا قالت محد رح يرضى فيها… لأنها مو عذراء… والدم… كان … غمضت عيوني… خلااااااااااااااص… ما أبي أتذكر… قلبي صار يدق بقوة وبسرعه… وش اسوي… البنت ضاعت… تاخرت كثير… تاخرت… وش اسوي؟… وش اقول لآدم… أقول له عندي فديو لأختك بغرفتها مع صديقتها… وش اقول له… جلست على الكنبه وحطيت يدي على راسي… مستحيل وصلنا لهالدرجه… الله بيسخط فينا… يارب… يارب… يارب لا تورينا غضبك… يا رب… رفعت راسي لما سمعت صياح دعد… قمت ورحت لها أهديها… سويت لها حليب وشلتها… رضعتها وأنا شايلتها… سمعت صوت الباب وهو ينفتح… قلبي صار يدق بقوة… خايفه… خايفه أقول له… ناظرته لما دخل… قال: انتي هنا؟..
سارة: إيه..
فتح دولابه وطلع له بجامه عشان يلبسها… قلت: للحين ما وديت لميا الدكتور..
آدم: سارة.. وبعدين؟..
سارة: انت اللي وبعدين.. آدم لميا مريضه.. لازم تتعالج..
سفهني ودخل الحمام… نزلت عيوني لدعد لما شفتها نامت وهي تشرب… حطيتها فوق السرير وطلعت من الغرفه… أخذت الكاميرا ويدي ترتجف… بللت شفايفي… أوريه والا ما اوريه… يارب… ألهمني… رفعت عيوني لما طلع آدم من الغرفه وناظرني… قلت: تبي أسوي لك أكل..
آدم: لاء مو جوعان..
جلس على الكنبه وأخذ الجرايد من على الطاوله وصار يقرا الجرايد… ظليت جالسه فوق كرسي الأوفيس وبيدي الكاميرا… ناظرني آدم وقال: شفيك؟..
قلت:هاه؟..[ارتبكت].. لاء.. مافيني شي..
آدم: وش ذا اللي بيدك؟..
سارة: هذي كاميرا.. استعرتها من سلمان عشان أصور دعد فيها..
آدم: وريني..
سارة:هاه؟.. إيش؟..
آدم: وريني وش صورتي..
سارة[تلعثمت]: لاء.. ما صورت شي.. توني..
آدم: سارة.. وش فيها لو شفت وش صورتي؟.. عطيني..
سارة: بكره أوريك..
آدم: أبي أشوف ألحين.. عطيني..
قام وقرب بياخذ مني الكاميرا بس أنا وخرت الكمرا وراي وقلت: آدم.. خلاص بكره نصورها..
آدم: وأنا قلت بشوف ألحين وش صورتي..
سحب الكام من وراي ومسكت يده ابي آخذها منها بس بعد يدي بسرعه وشغل الكام… غمضت عيوني بسرعه ولفيت… ما سمعت له حركه ولا ردت فعل… كنت أسمع الصوت بس… صوت الكاميرا… صوت آهاات لمياء… فتحت عيوني لما سمعت صوت تكسير… لفيت أشوف… ناظرت الكام… تكسرت… لف علي بسرعه يبني أقول شي… خفت أتكلم… ناظرت عيونه كيف متقلبه ومعصب… قلت: آدم.. اهدا..
بعد عني وراح فتح درج الكومادينه ومدري وش طلع منها… حطيت يدي على فمي لما شفت المسدس… قلت: آدم لاء.. لا تتهور..
آدم:…………………………………………………………[ظل واقف ويناظر المسدس]..
سارة: لا تفكر..
طلع من الجناح مسرع ورايح… حاولت الحقه بس ما قدرت كان سريع وعلى طول ركب سيارته ومشى… بيموت البنت… بيذبحها… أنا وش سويت؟… الله يستر… يارب… يارب أحد يوقفه… رفعت الجوال بسرعه ودقيت على هديل… ردت علي… قلت: معليش هديل آسفه دقيت ألحين..
هديل: سارة شفيك؟.. شفيك بسم الله؟..
قلت: معليش هديل.. بس مدري وش أقول لك..
هديل: إيش؟..
سارة: انتي وين؟..
هديل: في بيت أهلي ما بعد رجعت البيت.. ليه صاير شي في البيت؟..
سارة: لاء مافيه شي.. لميا عندك؟..
هديل: إيه..
سارة: يعني هي مو برا..
هديل: لاء بغرفتها.. ليه؟..
سارة: عطيني أكلمها..
هديل: لها ساعة مقفله على نفسها ما فتحت.. تبين اقول لها شي؟..
سارة: هاه؟!!.. لاء.. بس كنت أبي أتطمن عليها لأنها لما رجعت معنا من البر ما كانت على بعضها..
هديل: يا حبي لك.. وهذا اللي شاغلك.. لا تخافين ما عليها.. طيبه..
سارة: طيب.. سلمي لي على أمك..
هديل: يوصل..[سكرت]..
حطيت الجوال وقلبي خايف… لمياء لا تفتحين الباب… لا تفتحين… الله يخليك لا تفتحين… ناظرت الكاميرا كيف متكسره… آدم ما قدر يمسك نفسه وكسر الكام حقت سلمان… يارب ما يكسر ضلوع اخته… ياخوفي أشوف مكالمه من هديل تقول لي فيها انها ماتت… مارح أسامح نفسي… أنا ما بغيت الوضع يوصل لكذا… ما كنت أدري عنها والا كان ما حطيت الكاميرا من الأساس..
ما نمت… ظليت أستناه طول الليل… بس مارجع… أذن الفجر وهو بعده برا… الله يستر… الله يستر… طب أنا ألحين كيف أتأكد… خلني أصلي الفجر قبل بعدين اقرر وش أسوي… دخلت الحمام وغسلت للصلاة وطلعت صليت الفجر ثم مسكت جوالي ودقيت على روان… دقيت كم مره بس ما ترد… أدري ألحين وقت نومتها وأكيد بعد في سابع نومه بس عاد معليش بقومها… ظليت أدق لما ردت… قالت بصوت نايم: نعم..
سارة: هديل وين؟..
روان[صرخت]: ألحين انتي مشغلتني عشان تسأليني هديل وين؟.. روحي اسألي زوجها هي وين؟..
سارة: ردي علي وانتي ساكته..
روان: ما جت من عند أهلها.. أكيد نامت عندهم..
سارة: طـ ـ ـ ـ ..[سكرت بوجهي]..
يوووووووووووووووووه يا روان.. وقتك بعد؟؟..يعني صاير شي… دام هديل ما رجعت أكيد صار شي… ظلت عيوني كل شوي تناظر الساعة…أحتريه بس يرجع… نزلت أستناه تحت بس ما نزلت من الدرج… نزلت من الأسنصير… رحت للصاله وكنت بروح أطل من الشباك بس لمحته… لفيت… شفته جالس على الدرج ومنزل راسه… المسدس بيده… بلعت ريقي… قربت شوي بعدين وقفت… ناديته: آدم..[رفع راسه لي]..متى رجعت؟..
آدم: اجمعي أغراضك.. وأغراض دعد..[أغراضنا].. روحي لسطام..
بيطلقني؟!!.. ألحين؟!!!!!!!!!!!!!!!!!..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ترقبوني في الجزء الثاني والأربعون
مع تحيات الكاتبه(s.m.3.d)

lenda marten
11-09-2010, 05:21
السلام عليكم

كل عام و أنت بخير

http://www.sunna.info/souwar/data/media/39/eid-2.jpg

بصراحة من رأي كل ثلاثة أيام أحسن لأنك كل مرة في البارت توقفي عند نقطة بتخلي القارىء يتشوق لمعرفتها و يفكر ماذا سيحدث بعدها فيصبح القارىء متفاعل مع الأحداث و القصة و لن تجعل للملل طريق في القصة > أبوك يا الفصحى > أعجبتك فلسفتي

بصراحة في شيء محيرني أيش سر اسمك sm3d يعني ليش يعني له صلة بالرواية أو .....؟

تصدقي كل كلام عن سارة و آدم حتى صرت أتخيل الأحداث و أيش راح يحصل , راح ترجعي لي يوم و تقولي أني أنا قلت لك أنك راح تصيري كاتبي مشهورة و حتى أشهر من أغاثا كريستي ( إن شاء الله)


عندك روايات ثانية كتبتيها لو عندك لو سمحتي تكتبي اسمها حتى أقرأها

تصدقي كثرت عليك لكن معليه أمون { لو بدك عادي أطرديها من القصة }

في حفظ الرحمن :)

Le blue ciel
11-09-2010, 19:52
السـلام عليــكم و رحــمة الله و بركــآتهـ

الجـزء جميـل و وقـفتي عند آحـدآث كلهـآ حمـآس ..
مـآ آقـدر آعـبر آكثـــر
عيــد سـعيـد و كـلـ و عــآمـ و آنــتـ بــآلفــ خيـر

فــي آمــآن الله و رعــآيـتـهـ

lady De
11-09-2010, 20:07
مرحبا
ما شاء الله عليكي ... انا متابعتك من زمان بس هلأ لصار لي رد
اسلوبك كتير حلو يغزي العين
والاحداث مشوقة
بستنا البارت الجاية يا ريت ما تتأخري

**nOoOoOna **
12-09-2010, 02:20
جناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااان ايش البارت الدسسسسسسسسسسم دا ::جيد::

تسلم الأياااادي ياعسسسل ... وبالنسبه لموعد التنزيل على كيفك بس اهم شي يكون طويل ويبرد القلب

يعطيكي العافيه حبيبتي ... تحياتي

ميغ
16-09-2010, 14:31
كل عام وانتم بخير مع انو متاخرة بس مو بايدي بنتي حبت تجي يوم الوقفة كانت عيدية حلوة
المهم البارت رائع والاحداث حماسية بس سارة معقول لساعتا مصدقة ثامر
وادم الله يصبرو على هيك ام واخت وانا طول الوقت عم هودس بالرواية
انا بانتظار البارت الجديد

Le blue ciel
16-09-2010, 15:15
السـلآم عـليـكمـ و رحـمة الله و بركــآتهـ

تـبين الصـدق ؟ .. مـآفـيه آحـد يـصـدق آحـد لهـآذي الدرجـة ..آقـصد آنـه سـآرة .. يـآ آنهـآ غـبية آو الحـب عـمآهـآ
لآزم .. تـفيق من البـلآهـة الي صـآبت عـقلهـآ .. آحـتـرت مع ذكـآءهـآ في الدرآسة .. آنهـآ تـصدقه بـكل سـهولة
.. آدم .. لتـصـرفـآته آسـبـآب حـتى مع البـرتـآت الآولى .. كـنت معـه لآنـو طـولة لسـآن سـآرة يـبيله قـص ..
على كـل .. صـرت كل دقـيقة آحش في سـآرة ::مغتاظ::

عــلى كــل مشــكــورهـ على البـآرت و لنـهـآية الجـزء الـ 42 آقـول مـثلك

يــتـبع الــرد

و في آمـــآن الله

**nOoOoOna **
16-09-2010, 18:56
ميغ مبروك ياقلبي وتتربى في عزك يااارب :)

في انتظار تكملة الجزء الـ 42

lady De
16-09-2010, 22:15
السـلآم عـليـكمـ و رحـمة الله و بركــآتهـ

تـبين الصـدق ؟ .. مـآفـيه آحـد يـصـدق آحـد لهـآذي الدرجـة ..آقـصد آنـه سـآرة .. يـآ آنهـآ غـبية آو الحـب عـمآهـآ
لآزم .. تـفيق من البـلآهـة الي صـآبت عـقلهـآ .. آحـتـرت مع ذكـآءهـآ في الدرآسة .. آنهـآ تـصدقه بـكل سـهولة
.. آدم .. لتـصـرفـآته آسـبـآب حـتى مع البـرتـآت الآولى .. كـنت معـه لآنـو طـولة لسـآن سـآرة يـبيله قـص ..
على كـل .. صـرت كل دقـيقة آحش في سـآرة ::مغتاظ::

عــلى كــل مشــكــورهـ على البـآرت و لنـهـآية الجـزء الـ 42 آقـول مـثلك

يــتـبع الــرد

و في آمـــآن الله

حياتي ما بتعرفي مقولة الحب اعمى ؟؟
هيدا اللي صار بسارة
انا بصراحة عازرتا ... لأني كنت بموقفها من فترة وبعرف اللي مارا فيه :بكاء:
بس ما عجبني انو ادم عم يمد ايدو عليا
الرجال الحقيقي ما بيضرب ... اذا كتير مدايق طلقا يا عمي :mad:

lady De
16-09-2010, 22:16
كل عام وانتم بخير مع انو متاخرة بس مو بايدي بنتي حبت تجي يوم الوقفة كانت عيدية حلوة
المهم البارت رائع والاحداث حماسية بس سارة معقول لساعتا مصدقة ثامر
وادم الله يصبرو على هيك ام واخت وانا طول الوقت عم هودس بالرواية
انا بانتظار البارت الجديد

يا قلبي
الله يخلي لك ياها وتتربى بعزك يا رب وتشوفيها عروس
شو سميتيها ؟؟
شكلك حتسميا سارة ::جيد::

CR7 lover
16-09-2010, 23:01
بس ما عجبني انو ادم عم يمد ايدو عليا
الرجال الحقيقي ما بيضرب ... اذا كتير مدايق طلقا يا عمي :mad:
لا انا مو معك بذا الكلام
يعني لو اتخيل نفسي متزوج وحده وتقعد طول الوقت تقول طلقني وما احبك ومدري ايش وانها تحب واحد ثاني
يكفي الذل والاهانه اللي تجيك
وحياتك تنقلب عشانها
صح ادم ما اعجبني لان طقه اليم(يعور)
بس حتى ساره بعد تقهر وما تحترمه عالاقل
يعني هي ترفع الظغط لو اني مكان ادم ممكن اصفقها دون ما احس من الحره والقهر
يعني على ذمتي وتتكلم عن رجال ثاني قدامي ؟؟!!!!!:mad::mad::confused::confused:

lulugomar
17-09-2010, 00:27
مرحبا كاتبتنا المميزة
ما شاء الله
البارت اكثر من انه مميز
بس حدك عاد :mad: ... ليش سويتي كذا بسطام ؟؟ :mad::mad: ترى كله الا سطام يصير فيه شي
سوي اللي تبين باللي تبين بس سطام لاااااااااا
:D
بصراحة مافي شي انتقده ابد
كله كان حلو
ادم وضحت تصرفاته اكثر وكل مالها توضح
بصراحة عور قلبي يوم ينادي الساحرة الشريرة بطويلة العمر
ويوم درا عن لمياء >< <<<< يالهوي :ميت:
ومنظره وهو جالس وبيده المسدس يصعب على كافر <<< على اساس اني شفته
بصراحة انا ازعل على العصبيين لأنهم يأذون حالهم اولا واخيرا :(

وبالنسبة لموعد تنزيل البارت فخليه مرة واحدة يوم الجمعه ليش ؟
لأن اذا احد بيقرأ الرواية في ما بعد في المنتدى يبي يقراها على بعضها مو بالتقسيط :D
واللي يحب يقراها مجزأة على مدونتك :rolleyes:
انا مالي صبر من بارت لبارت فكيف لو تنزليها مجزءة :ميت:


لا انا مو معك بذا الكلام
يعني لو اتخيل نفسي متزوج وحده وتقعد طول الوقت تقول طلقني وما احبك ومدري ايش وانها تحب واحد ثاني
يكفي الذل والاهانه اللي تجيك
وحياتك تنقلب عشانها
صح ادم ما اعجبني لان طقه اليم(يعور)
بس حتى ساره بعد تقهر وما تحترمه عالاقل
يعني هي ترفع الظغط لو اني مكان ادم ممكن اصفقها دون ما احس من الحره والقهر
يعني على ذمتي وتتكلم عن رجال ثاني قدامي ؟؟!!!!!:mad::mad::confused::confused:

يا عمي في حاجة ... اختراع ... مخرج اسمه طلاق

ليش ما يستخدمه ... هي قالت له من اول ما تبغاه وهو بالغصب تزوجها .. يتحمل اللي جاه واللي بيجيه
وقالت له تحب ثامر وما تبيه وتبي تتطلق وهو اذا الجدار استوعب هو راضي يستوعب :mad:


الرجال السنع ما يطق <<<< من كلمات جدتي ام ناصيف :D

هو لو يبي راحته يطلق ويفتك
سلام

Le blue ciel
17-09-2010, 10:53
آخخخخ
حــولنـآهـآ لنـقـآش ..بـصـرآحة آنـآ مـآ بين الآثـنين ..
مـآ آبـي آدم يـطق سـآرة بس عـنده سـبب وجـيه مـشـآن يـطقـهـآ .. آولا قـلة آدبـهـآ الدآيـم .. هو في حـل صـدق .. الطـلآق .. بس الـدين يـقول مـآ تـلجـؤون لـطلاق حـتى يـكون آخـر حـل .. و مـآ فـي حـل ورآه

و في آمــآن الله :d

lulugomar
17-09-2010, 12:10
آخخخخ
حــولنـآهـآ لنـقـآش ..بـصـرآحة آنـآ مـآ بين الآثـنين ..
مـآ آبـي آدم يـطق سـآرة بس عـنده سـبب وجـيه مـشـآن يـطقـهـآ .. آولا قـلة آدبـهـآ الدآيـم .. هو في حـل صـدق .. الطـلآق .. بس الـدين يـقول مـآ تـلجـؤون لـطلاق حـتى يـكون آخـر حـل .. و مـآ فـي حـل ورآه

و في آمــآن الله :d



خخخخخخخخخ
ايش بقى ؟؟
واحدة تقول لزوجها انها تحب غيره ... وتعانده بكل شي مو المفروض يمسكها بالمعروف او يسرحها باحسان ؟؟
وبعدين اكيد ادم هو اللي يكلم سارة على انه فيصل بس هي اللي ما تعرف :نوم:
وهو يحب يلعب على هذه النقطة :لقافة:
بصراحة حبه لها فظيييييييييييع ::سعادة::
سلام

CR7 lover
17-09-2010, 12:15
يا عمي في حاجة ... اختراع ... مخرج اسمه طلاق

ليش ما يستخدمه ... هي قالت له من اول ما تبغاه وهو بالغصب تزوجها .. يتحمل اللي جاه واللي بيجيه
وقالت له تحب ثامر وما تبيه وتبي تتطلق وهو اذا الجدار استوعب هو راضي يستوعب :mad:


الرجال السنع ما يطق <<<< من كلمات جدتي ام ناصيف :d

هو لو يبي راحته يطلق ويفتك
سلام
يبي راحته صح
بس يحبها
وهي اسلوبها معه يخلي اللي ما يحس يكفخها
تقهر مره
يعني يحبها (ما قال بس واظح من اسلوبه) وتقول له كذا
وبعدين صعب يطلقها وهي بنت اخو صديقه الروح بالروح اكيييد بيشيل بخاطره عليه حتى لو كانوا ادم و ساره متفقين
اشين شئ انها قالت تحب ثامر
الرجااال ترا مو حجر يغار زي ما يغارون الحريم
يعني تخيلي زوجك يجي ويقول لك هذي حلوه وانا احبها اكثر منك انتي ما احبك انتي وانتي
حتى لو كنتي ما تحبينه تحسينها اهانه لك صح؟؟؟
خلاص هو كذا عزيز نفس وما يحب الاهانه ومعه حق
سلاام:)

CR7 lover
17-09-2010, 12:17
خخخخخخخخخ
ايش بقى ؟؟
واحدة تقول لزوجها انها تحب غيره ... وتعانده بكل شي مو المفروض يمسكها بالمعروف او يسرحها باحسان ؟؟
وبعدين اكيد ادم هو اللي يكلم سارة على انه فيصل بس هي اللي ما تعرف :نوم:
وهو يحب يلعب على هذه النقطة :لقافة:
بصراحة حبه لها فظيييييييييييع ::سعادة::
سلام

ويين ادم هو فيصل
لالا فيصل ثامر مو ادم

CR7 lover
17-09-2010, 12:19
آخخخخ
حــولنـآهـآ لنـقـآش ..بـصـرآحة آنـآ مـآ بين الآثـنين ..
مـآ آبـي آدم يـطق سـآرة بس عـنده سـبب وجـيه مـشـآن يـطقـهـآ .. آولا قـلة آدبـهـآ الدآيـم .. هو في حـل صـدق .. الطـلآق .. بس الـدين يـقول مـآ تـلجـؤون لـطلاق حـتى يـكون آخـر حـل .. و مـآ فـي حـل ورآه

و في آمــآن الله :d


كلامك جواهر::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::
وينك لولو اسمعيها :p:p:p

lulugomar
17-09-2010, 12:36
يبي راحته صح
بس يحبها



:نوم:
حبه برص وعشرة خرس .. مالت عليه هذا مو حب هذا تملك :mad:


وهي اسلوبها معه يخلي اللي ما يحس يكفخها
تقهر مره

يستاهل اللي جرى له ... لأن البنات خلاص خلصوا ما بقى الا سارة
اللي يعمر بايده الله يزيده :mad:



يعني يحبها (ما قال بس واظح من اسلوبه) وتقول له كذا

هذا كلام جرايد لا تصدقه ::سخرية::


وبعدين صعب يطلقها وهي بنت اخو صديقه الروح بالروح اكيييد بيشيل بخاطره عليه حتى لو كانوا ادم و ساره متفقين

هو هذا كلامنا هم مو متفقين
وسارة تبي تطلق ... وسطام يعرف ظروف الزواج ويعرف ان سارة ما تبي ادم ولا ليش تخلي زواجها منه سر الى الان ؟؟... وهو قالها انها لو ماتبيه هو حيوقف معها ببارت سابق بس هي اللي ما بغت فضايح
و سطام اللي ما يبي يتدخل :تدخين:


اشين شئ انها قالت تحب ثامر

الصراحة ما ينزعل منها
وبعدين ممكن تقول اكثر عشان تفتك من ادم


الرجااال ترا مو حجر يغار زي ما يغارون الحريم

ايه ادري واكتر كمان ::مغتاظ::


يعني تخيلي زوجك يجي ويقول لك هذي حلوه وانا احبها اكثر منك انتي ما احبك انتي وانتي
حتى لو كنتي ما تحبينه تحسينها اهانه لك صح؟؟؟

والله يا طويل العمر ...
لا اهانة ولا شي ... القلب وما يهوى
لو كان يبي الطلاق اي وقت مع السلامة ... ما احب اجلس مع احد غصب عنه ..
وهي حياة واحدة بس مالنا غيرها .. ليش انضيعها بالنكد
هو يبي واحدة تاني الله يسهل له .. والعكس صحيح .. انا عجبني واحد تاني مافي مشاكل :تدخين:


خلاص هو كذا عزيز نفس وما يحب الاهانه ومعه حق

والله بكيفه ... بس مو يمد يده على بنات الناس ... يعني سطام اللي خايف على مشاعره وش بيقول لو درى ان ادم قاعد يضطهد سارة ؟؟
سلاام

lulugomar
17-09-2010, 12:37
ويين ادم هو فيصل
لالا فيصل ثامر مو ادم


:مكر:
حنشوف
سلام

lulugomar
17-09-2010, 12:39
كلامك جواهر::جيد::::جيد::::جيد::::جيد::
وينك لولو اسمعيها :p:p:p


:تعجب::تعجب:
ما انا رديت عليها فوق
سلام

Le blue ciel
17-09-2010, 13:00
حسـيت آنهـآ قـضية فـلسطين ..
حـشى حـد مـحآمي و الآخـر مـوكل الدفـآع .. عـآد آنـآ القـآضي :D

لا .. صـرآحة .. آظن آنه مـعك حـق lulugomar .. آذآ كــآن يـحبهـآ مـآ يـعني آنه يـضربهـآ ..
آحيـآنـآ آحس آنه متـملك
آمـآ سـآرة .. مـآ آفـهم ؟ لـيش تـحب لهـآذي الـدرجة ثـآمر ؟ ..
مـآ يـكفي آلي سمعت عـنه ؟ هو يـخونــهـآ قـدآم عـينيهـآ يـدون حيـآء ..
آفـهم مـقـولة الحـب آعـمى لـكن .. مو لهـآ الدرجة آحس آنه زيـآدة عن اللزوم ..
مع آنه في حـقيقة عـملية تـشرح المـوقف ..
تـقول آنه نـفسيتنــآ تـحب الشـخص السيـئ في تـصـرفـآته و كـلمـآ زآدت حـركـآته سـوء ..
كلمـآ زآد حبنـآ له .. لرغبـتنـآ في آصـلآحه و آرشـآده لطـريق الصـوآب .. :نوم:

> آنت .. يـآ كـذآ و لا كـذآ :غول:.. فـهمي نـفسك .. الآخت فـآرغة شـغـآل .. تـستفسر و بـعدين تـحلل :ضحكة:

آنـآ فـهيت ؟ .. مـآ فـهمت آبد ؟ .. آنتم شـنو هـو رآيـكم ؟ في طـريقة سـآرة لحب ثـآمر ؟

lulugomar
17-09-2010, 13:31
حسـيت آنهـآ قـضية فـلسطين ..
حـشى حـد مـحآمي و الآخـر مـوكل الدفـآع .. عـآد آنـآ القـآضي :D

لا .. صـرآحة .. آظن آنه مـعك حـق lulugomar .. آذآ كــآن يـحبهـآ مـآ يـعني آنه يـضربهـآ ..
آحيـآنـآ آحس آنه متـملك
آمـآ سـآرة .. مـآ آفـهم ؟ لـيش تـحب لهـآذي الـدرجة ثـآمر ؟ ..
مـآ يـكفي آلي سمعت عـنه ؟ هو يـخونــهـآ قـدآم عـينيهـآ يـدون حيـآء ..
آفـهم مـقـولة الحـب آعـمى لـكن .. مو لهـآ الدرجة آحس آنه زيـآدة عن اللزوم ..
مع آنه في حـقيقة عـملية تـشرح المـوقف ..
تـقول آنه نـفسيتنــآ تـحب الشـخص السيـئ في تـصـرفـآته و كـلمـآ زآدت حـركـآته سـوء ..
كلمـآ زآد حبنـآ له .. لرغبـتنـآ في آصـلآحه و آرشـآده لطـريق الصـوآب .. :نوم:

> آنت .. يـآ كـذآ و لا كـذآ :غول:.. فـهمي نـفسك .. الآخت فـآرغة شـغـآل .. تـستفسر و بـعدين تـحلل :ضحكة:

آنـآ فـهيت ؟ .. مـآ فـهمت آبد ؟ .. آنتم شـنو هـو رآيـكم ؟ في طـريقة سـآرة لحب ثـآمر ؟


هو الصراحة كل رواية لازم يكون حولها اراء ونقاش
ولأن الكاتبة ما ترد على كل التعليقات فهذه الرواية كتير خاملة بالنسبة لجودتها


بالنسبة لاستفسارك فالموضوع بسيط جدا
سارة ما اختارت ثامر كخطيب بل انه انفرض عليها
مثل انت ما اخترتي امك وابوك بل انفرضو عليك
فبالتالي لما تلاقي احد حالته متدهورة وانت تحبيه لازم تحاول تساعديه
وان كان الموضوع مو بايدك .... فيضل الامل انه يتحسن موجود
وبعدين ثامر وكل السوء اللي هو فيه - ما يضرب بنات ضعيفات :mad: - لما تكلمه سارة يقول لها كلام تاني وهي اكيد راح تصدق كلامه عن كلام الناس عليه
وحتى لو هي شافته بعينها انه منحرف الا انه لما يحلف لها بالعكس راح تصدقه
ليش ؟
90% لأن هذا اللي تتمناه ... وطبيعي لما تتمني شي وواحد بس يقولك انه صح والباقي يقول انه غلط راح تصدقي الواحد اللي قلك انه صح ::مغتاظ:: ان اخذنا بعين الاعتبار انك تموتين بهذا الواحد :rolleyes:

سلام

Le blue ciel
17-09-2010, 14:15
هو الصراحة كل رواية لازم يكون حولها اراء ونقاش
ولأن الكاتبة ما ترد على كل التعليقات فهذه الرواية كتير خاملة بالنسبة لجودتها


بالنسبة لاستفسارك فالموضوع بسيط جدا
سارة ما اختارت ثامر كخطيب بل انه انفرض عليها
مثل انت ما اخترتي امك وابوك بل انفرضو عليك
فبالتالي لما تلاقي احد حالته متدهورة وانت تحبيه لازم تحاول تساعديه
وان كان الموضوع مو بايدك .... فيضل الامل انه يتحسن موجود
وبعدين ثامر وكل السوء اللي هو فيه - ما يضرب بنات ضعيفات :mad: - لما تكلمه سارة يقول لها كلام تاني وهي اكيد راح تصدق كلامه عن كلام الناس عليه
وحتى لو هي شافته بعينها انه منحرف الا انه لما يحلف لها بالعكس راح تصدقه
ليش ؟
90% لأن هذا اللي تتمناه ... وطبيعي لما تتمني شي وواحد بس يقولك انه صح والباقي يقول انه غلط راح تصدقي الواحد اللي قلك انه صح ::مغتاظ:: ان اخذنا بعين الاعتبار انك تموتين بهذا الواحد :rolleyes:

سلام


طبـعـآ .. آظــن آنـهـ قـلبهـآ يـحكم على عـقلهـآ .. > ~ تـظنين:تعجب:
هههه آنت متـحيزة .. :لقافة: لسـآرة ..
سـآرة ذي تـبقى شـخصيتهـآ غـير مـحللة .. لربمـآ لآنهـآ فقدت عـآئلتهـآ تـعلقت بـوهم ثـآمر .. و هـذآ آنـآ
آضـع عليـه آكـبر كمــيـآت آحتـمـآلآتي .. بس وجـدآن مو مـقصرة معهـآ .. و لا حـتى آبوهـآ
آممم :نوم: .. هي تـعآني من نـقص الذآت .. > كـف :مرتبك: ..
الـيوم شـبعت كـفوف :بكاء:
على كـل آظن على الكـآتبة تـدخل و تـنـآقش معنـآ بعض الآرآء و الآستـفسـآرآت حول القـضية
.. تـرى مع آنه سـآرة مـعهـآ حق .. بس آظل منـحيزة لآدم هو آكـثر من عـآنى .. هو من آمه تـبرت منه ؟
و لو آذآ كـآنت مـآ تـعطيه الحـنـآن .. هـذآ يـعتبر آكبر جـريمة في حـق الآحـآسيس آلي يـمتـلكهـآ طفل مـآ تعدى عـمره الثـلآث سـنـوآت مشـآن تـبدآ تـعذبه ؟ .. ليش منو هي ؟ ..
و كمــآن مغـآمرآت مرآهق في 17 من عـمره مشـآن يـجيب قـوته :بكاء: .. و الله يـكسر الخـآطر
صـحيح هو عـآيش بـالعـز و الغـنى ..بس مـآ عـنده الشي الآسـآسي .. الحــنآن و الي يـثبت كلآمي > ~ محـآمية :صيني: ..
آنه يـسـآل سـآرة .. لمـآ يـضربهـآ آذآ تـعورهـآ ؟ .. ::مغتاظ:: هـذآ يـدل على الطـفولية الي مـآزآلت سـآكنة قـلبه .. :رامبو: الآن آرجـوآ العـفو عن سيـآدة المتـهم آدم .. :مكر:

في آمــآن الله و رعــآيتـهـ