PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : " نهاية الأمريكان على ضفاف الرافدين"



hellsing2009
06-01-2005, 22:31
" نهاية الأمريكان على ضفاف الرافدين"

بدأ الإسلام ضعيفا ً فكان لزاما ً أن يكون سرا ً, ثم تزايدوا في الأعداد, وتعرضوا لللإضطهاد, كان لابد من الذياد, فكتب الجهاد.

قال تعالى:" كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسوا أن تكرهوا شيئا ً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا ً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".

وقال تعالى:" ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا ًرسول الله, ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة, إذا فعلوا ذلك عصموا مني دماؤهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل".

وقال:" من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق".

فأي دعوة لا تدعمها القوة تكون ضعيفة وبطيئة وفاشلة, وكل أحزاب العالم والأنظمة لها جناح سياسي وآخر عسكري .

ولما رأى الكفار والملحدون بأس المسلمين تكالبوا عليهم على مختلف معتقداتهم للقضاء على هؤلاء المقاتلين الأشداء .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال الصحابة: أوا من قلة نحن يومئذ يارسول الله؟ قال: لا, أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل".

وجاءت أميريكا بكل قوتها وجبروتها وكثير من الأمم من حولها لإحتلال العراق وتوسع إسرائيل تنفيذا لمخططهم الذي عقد في سنة 1898 ومن نصوصه: تعيين أنظمة موالية لهم, حتى يستعين الشعب بهم فيأتوا لنصرتهم فيستعمروهم, وهكذا فعلوا .

إن موظفي هذه الأنظمة يهرعون اليوم للصلح وإرضاءا لمن بيده ثنيانهم .

ودخلت اليهود بإستخباراتهم إلى شمال العراق, ليس للتجسس على إيران وسوريا مع علمهم بكل أحوالهم, فمجيئهم للذهب الذي أخذه نبوخذ نصر البابلي يوم سباهم من القدس إلى بابل, ويظنون أنه مدفون هناك, كما أنهم يدعون بأن ملكا ًبابليا ًهومن سينهي دولة إسرائيل, فتآمروا على العراق قبل أن يأتيهم ذلك الملك الموعود, ويقولون بأن ذلك الملك يتبعه قوم ظلمة جبارين يقتلهم شر قتلة ومن والاهم من أهل دينه.

قال تعالى:" وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا(4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا ً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا ً مفعولا(5)".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يُحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه الناس, فيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون, ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو".

وقال صلى عليه وسلم:" يوشك أهل العراق أن تداعى الأمم إليهم (أو عليهم) حتى لا يجبى لهم قفيز ولا درهم . فقلنا: من أين ذاك (أو أي ذاك) يارسول الله؟ فقال: العجم. ثم سكت ثم قال: يوشك أن تداعى (أو يوشك أن يمنع) عن أهل الشام حتى لا يجبى إليهم دينار ولا مدي. فقالوا: من أين يارسول الله؟ فقال: من الروم".

وقال أيضا:" منعت العراق من درهمها وقفيزها. ومنعت الشام مديها ودينارها . ومنعت مصر إردبها ودينارها . وعدتم من حيث بدأتم. وعدتم من حيث بدأتم . وعدتم من حيث بدأتم".

وفي الحديث الشريف بأن المهدي المنتظر يلجأ إلى المسجد الأقصى مما يعني أنه يكون محررا ً, وهذا يعني أن نهاية الأمريكان ودولة إسرائيل اقتربت إن شاء الله .

غولدا مائير يوما ً قالت: إذا رأيتم المسلمين في صلاة الفجرمثل عددهم في صلاة الجمعة وقتها خافوهم وحينها زوال إسرائيل.

وصدق موشى دايان حين قال لرئيس وزراء مصر في عهد السادات مصطفى خليل عندما سأله: إن القدس للمسلمين وأنت تعرف ذلك؟ فأجاب موشى دايان (الأعلم منه بالمسلمين): نعم إن القدس للمسلمين وأنا أعرف ولكن لستم أنتم المسلمون, فيوم يأتي المسلمون حقا ًسوف ينتصرون علينا .

أتــانـا الهُـدى بـهـَدي ٍسنــا نـــوره في الآفاق كالبدر يضيىء ويـنيـــرُ

فأتــبعــه الإلــه بـصحبــة ٍ مكنــونةٍ كـانـوا كالغمـام بهــديهـــم نسـيـــرُ

وتــوالت الرجــال إلـى حُتــوفــهـــا شـَهمٌ ورخيـمٌ كـــلٌ لـوِزْرِه ِ وزيــرُ

حتـــى أتـانـا زمـانٌ نقـص عــليكــم مـا آل إليـه المــآل والنـَفـَسُ زفيـرُ

كان بـن آوى بالعَرَصَات مستفحشا ً بمخلبيه يحثوالمال وينسى السعـيرُ

وأبوالمشافر بالتقبيل ليّا ًوهو ذليلُ مُسْـتـَقسِما ًبالأزلام مُستخْـلِفُه العيرُ

والصُهَيبُ الخَفـَيْدَدُ يُحدِث بالحديث ترنيما ً من قداس ِالصهباء يستعيرُ

وأتـْـلـَعٌ بـين الـبلــدان مـرتـحــــلا ً وجـَـدَّه عـريـنٌ من أسـفـله صـريرُ

وعادَ فرعـونٌ وألفُ هامـان ٍ معـه لِيَـتقـلـّد العسـجدَ والـدرر لـديه دريرُ

ومسعورٌ أثيث ٌ بـالـقِيان ِ مُحتـميا ً مُحبَرٌمَذؤومٌ يَحيفُ بعُتُو ٍوهوصغيرُ

وأمْرَدٌ ِبعَـلـَمـِه ِ تقـديـسٌ وتسـبيح ٌ وبواره عميمٌ بالفِل ِّ تقـتيل ٌ وتدميـرُ

ومُرتحـِلا ً من الأدعاص ِ مُهرولا ً يهـرع لاهثـا ً بالأجـداث يســتجيـــرُ

والغضيض ُ الأزعـرُ بأبيه يتأسل ُ عـُتـُوّ ٍ وبـَضاضـَة ٍ دونهـُمــا تدبيــرُ

ومُعُمّمين بـِمروط ٍ تـُقيـَة ً ولـَدَدا ً سَحماءَ مشـكولة ٌ بدَخـَن ٍ وتغريــرُ

نشـكو الحـال إلى مقـَدِّر الأقــــدار نطلب عفوه قد وصَـلـَنا منه النذيـرُ

حتى إذا آن أوان خروج اللـيــوث فسـوف يعـلو فـوق الزئيـر ِ زئيــــرُ

enemy
07-01-2005, 06:49
شكرا عزيزي على الموضوع الكوووووووول

tomoyo
07-01-2005, 11:02
شكرا اخي على الموضوع الرائع ::جيد::