PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : المسألة مسألة مشمش !



أوزانْ..!
20-05-2009, 13:26
تلك الأشياء المتعلقة في المقال ليس بالضرورة أن تدل على إنتماءات معينة

أو على أنها ليست هيّ بشكلٍ أو بآخر بينما قد تكون كذلك في ذاتِ الوقت وسيتذكرها التاريخ المحذوف من ذاكرة كُل التواريخ المدونة والمكذوبة والتي تحرفها أيادٍ خلقت لتفعل ذلك , لا يمكنها أن تعيش بدون هذا !

لا يهم كيف تفكر الأن في شيءٍ ما , المهم هو جعلك تفكر في ذات الأمر الذي تفكر فيه الأن !

أنت لا تملك الإرادة في إختيار أشياء يفكر فيها عقلك , كل شيء مسروق منك حتى إرادتك فأنت تفعل ما هو مخطط لتفعله

يحدثُ أن تشاهد نشرة أخبار التاسعة فتثور عاطفتك !

إن نشرة الأخبار تمثل مصارع الثيران و الخبر يثيرك يتكون من قطعة القماش الحمراء , !

لا يهم فأنت ستفعل ما يراد لك أن تفعله !

و يجب أن تفعل أنت لا تملك عقلك لا تملك أن تفكر لماذا أنا أفكر الأن في شيءٍ قد يكون غير موجود ..

...

يفزع الكثير والكثير جداً من الناس لآلا يصابوا بإنفوزرا الخنازير و الله يعلم وش مخبيه لنا الأيام من أنواع أخرى !

الكُل فزع الكُل يتحدث

و ملاين بل مليارات الدولارات تتكدس في أرصدة إعلاميين و شركات دواء

بينما ما حدث للعراق ؟ ما حدث للقضية الفلسطينة؟

هل يعلم أحد ما يحدثُ هناك مثلاً ؟

ماذا يحدث في أماكن أخرى بل مالذي يحدث حولنا ؟

الذي يحدث أننا ننهب بشكلٍ أكبر منهُ بالشكل الطبيعي و بأكثر من ذلك لأن عقولنا منشغلة بأشياء آخرى غير تلك التي يقال أنها تحدد مصيرنا , وليست بالتأكيد إنفوازا من نوعٍ ما !

إننا نموت في موتنا الموهم مراتٍ كثيرة وعديدة تتكرر و يتكرر معها قصص جديدة !

تتعلق بالرغيف والسنبلة أو أشياء ’آخرى تهمنا بينما نحنُ منشغلين نحنُ ننتهي ..ننتهي

و لا نملك لا الذاكرة فينا ولا الجسد

كُل شيءٍ معبئ و كما نحنُ عبوات قابلة للتعبئة حين تفرغ وهكذا دواليك !

نفرغ أو نُفَرغُ ثم نمتلأ بأشياء جديدة , ونخدم مصالح آخرى وأشكال جديدة قد نشتم أشياء كثير و ننبذها ننتقدها لكننا نعطيها الحياة نعيطها الدم ينبضُ فينا نعطيها البقاء و نحنُ نفعل كل ما تريده هيّ ..هذا هو الواقع !

فالأرضُ أصبحت مستعمرة لبعضٍ من أصحاب المصالح و الأهداف حيثُ هيّ مستترة خلف الستار !

قد أكون متأثراً قد أكون من تلك الكائنات التي تؤمن جداً وكثيراً بقصة المؤامرة وأن هنالك أشياء تتربص بنا وتريد لنا نهايةً معجلة بينما نحنُ نمثل لها الأكسجين والحياة لتبقى , هي لا تحتاج لتقضي علينا إذ نحنُ لا نملك الإرادة و نحن بذلك فاقدين لكل شيء !

فكيف نشكل خطراً كيف نشكل شيئا ما بينما نحنُ لا شيء !

نتمنى أن نتبخر حتى نحضى بالأهمية بينما تغض الشمس الطرف عنا لتبخر أشياء أخرى موجودة لتتشكل تمطر من جديد من تلك السحابة و هكذا دواليك !

لماذا نفكر في أن الأمر متعلق فينا أحياناً بينما هو ليس كذلك !

ولماذا نفكر بأن الأمر لا علاقة له بنا أحياناً بينما هويصيبنا في صميم واقعنا !!

من نحنُ فعلاً ؟!



ولماذا نعتقد فعلاً أننا نستخدم العجلة لندور وندور حولنا بينما نحنُ كائنات متصلبه !

متحنطه و تنتظر ريح صرر تودي بها إلى الجحيم من الأشياء !



..

ماذا يحدث أن لم نفكر في يومٍ ما !

سنرتاح فعلاً على أن نفكر ضمن نطاقات معينة

- محددة - لنفكر ضمن حدودها

لا يمكننا أن نغادر حد فاصل يفصل بينا وبين أن نكون بشرين وإنسانين فعلاً !

...

ما هي قضيتنا ؟

بالتأكيد إنها قيادة المرأة للسيارة ؟ أليس كذلك !

محاربة تيار غير موجود!!

أو أي شيءٍ آخر !نحقق له البقاء بينما نحن نموت و نتضور جوعاً

بل نموت حتى أحلامنا مصادرة في سجون هذه الأرض تعبرها قضبان تمنعها الأكسجين والحياة لا يمكننا أن نحلم ولا يمكننا أن نملك أي شيء في هذا العالم وكُل ذلك لأننا لا نملك عقولنا , عقولنا ألعاب عند أطفال يعتقدون أن هذا العالم هو لعبة وحسب ...

أريد أن أقول كلام كثير لكني نسيته !

ربما المسألة مسألة مشمش ربما !


شكراً لكم ..

Rachel Benning
20-05-2009, 15:41
المسأله مسأله مشمش .
و السير مع التيار له وقعه الآن بشكل فظيع .
تحكيم العقل غائب , انما العيون التي تقرأ و التي تشاهد التلفاز اصبحت هي المحكمه التي تقضي بكل شيء .

ان محاوله تعديل شيء بنفسك مستحيل .
و الزمن الذي دائماً نعتمد عليه في توضيح كل شيء اصبح غير مجدي مع بعض العقول .
نحن [ماعلينا] الا ان نقوم بما يجب و الله يقدر و يصرف و يدبر الأمور .
لذا لا تقلق و لو أن الأمر اصبح بالفعل [يضيق الصدر و يحز بالخاطر ] لكن مالعمل ؟

و الأحلام و الأماني لطالما كتبنا و اشتكينا لكن كما يقولون مادام البطون الكبيره [تسرح و تمرح] فلن يلتفت اليك احد .


بالمناسبه , فظيع بالضاد ام بالظاء ؟

نسر السماء
20-05-2009, 21:35
بالفعل نحن لهم كالاوكسجين
السنا نحن نستهلك ما ينتجون
خراف نحن ليس اكثر

غـُلام
20-05-2009, 21:45
صدق أوزانْ ..

ولا زلنا مجموعة لِعب في صندوقِ الِلعب .. وسنبقى !

سجل برأس الصفحة ما كتب أوزان .

شكراً لك .

The Lord of Dark
20-05-2009, 22:54
لا .. لم ينتهِ الأمر بعد ..
تذكر انك و الكثير أيضاً عقولكم حرة و ستورثون هذا لذرياتكم و للكثير بصورة غير مباشرة ربما ..
لابد للظلم أن يموت كحقيقة الشمس التى تبدد الظلام و لو بعد حين ..


من نحنُ فعلاً ؟!
نحن قوم فضّلنا الغريب , و لم نرضَ الا أن نكون محكومين تابعين , توراينا بالكواليس و لم نرضَ الا أن نأخذ دور الهامش المساعد جداً في الحياة , لذلك لابد لنا من أن نستغرق وقتاً طويلاً حتى ندرك بأننا نحن من يجب أن يحكم نفسه ..
إن حكّمنا الله على أنفسنا ..

يعطيك العافية على الموضوع الجيد .. : )

.D.N.A.
27-05-2009, 17:52
المسألة مسألة مشمش + وقت !!!

Dance of Love
27-05-2009, 20:03
في الوقت الذي ماتت فيه ديانا ،، اغلب المحطات العربية نقلت تشييع جنازتها ،، في نفس الوقت ربما ،، توفي امير الشعر العراقي محمد مهدي الجواهري ،، فمن ذكر الخبر ؟؟؟

في نفس الوقت ،، كانت هناك مجازر في الجزائر ،، فمن ذكر الخبر ؟؟





الهدف من كل الحديث ان نُبقي الشمعه متوقدة ، لنساهم في احياء الضمير الغائب


ربما في وقت ما يكون كثرة (الردح) مما يثقل كفة الميزان














فظيع تكتب بالظاء