PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : الموسيقى



ياقوت
27-11-2004, 03:14
الموسيقى حلال ؟؟؟....

هل الموسيقى فعلاَ حرام قولاً واحداً لا شك فيه ؟ هل كان عبد الرحمن بدوي على حق عندما قال إن الإسلام عدو للفن؟ لماذا تبدو آلاتنا الموسيقية بسيطة كمنتجاتنا التراثية اليدوية التي لا ترى فيها الإبداع والجمال بقدر ما ترى أنها كانت محاولة للبقاء على قيد الحياة؟ من سرق منا الجمال؟ من قتل فينا الإحساس به؟

يرى الفقيه الفيلسوف أبو محمد بن حزم صاحب المذهب السني الخامس , أن استماع الموسيقى مباح مثل التنزه في البساتين ولبس الثياب الملونة. أما الأحاديث التي وردت في النهي عنها فيقول ابن حزم: لا يصح في هذا الباب شيء أبداً وكل ما فيه فموضوع ومنقطع.

و احتج ابن بحديث عائشة أن جاريتين كانتا تغنيان فدخل أبو بكر فنهرهما وقال : أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله فقال الرسول :" دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد". و من المعلوم أن العيد لا يحل الحرام.وقد رد بعضهم الاستدلال بهذا الحديث بأن هذا غناء بلا آلات. وهذا خطأ لقوله : أبمزمور الشيطان , إذن هي مزامير. ولو قبلنا أن المقصود هنا هو الدف لتوجب أن تحمل النصوص التي يحتج بها المحرمون على نفس المحمل.

واستدل ابن حزم بأثر صحيح الإسناد عن عبد الله بن عمر و عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما أنهما استمعا للعود.

واحتج أيضاً بحديث أن ابن عمر سمع مزمارا فوضع إصبعه في أذنيه و نأى عن الطريق , وقال: يا نافع هل تسمع شيئاً ؟ قال: لا , فرفع إصبعيه وقال: كنت مع الرسول عليه السلام فصنع مثل هذا. قال ابن حزم: فلو كان حراماً ما أباح رسول الله لابن عمر سماعه ولا أباح ابن عمر لنافع سماعه.

غير أني هنا أختلف مع ابن حزم في تصحيح هذا الحديث والصحيح أنه موقوف على ابن عمر.

وأجاب ابن حزم عن الاحتجاج بالآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) قال ابن حزم:هذا ليس عن رسول الله ولا ثبت عن أحد من أصحابه و إنما هو من قول بعض المفسرين ممن لا تقوم بقوله حجة, ثم لو صح لما كان فيه متعلق لأن الله تعالى يقول : ( ليضل عن سبيل الله ) و كل شيء يقتنى ليضل به عن سبيل الله فهو إثم وحرام ولو كان شراء مصحف أو تحفيظ قرآن .

وضعف ابن حزم كل أحاديث التحريم , فحديث عائشة مرفوعاً : إن الله حرّم المغنية و بيعها وثمنها و تعليمها والاستماع إليها. ضعيف في سنده سعيد بن أبي رزين وهو مجهول قاله الذهبي وابن حجر. وأما حديث عليّ : إذا عملت أمتي 15 خصلة حل بها البلاء , ذكر منها :واتخذت القينات والمعازف , ففي سنده مجاهيل و فرج بن فضالة وهو ضعيف. أما حديث معاوية :أن الرسول( ص) نهى عن تسع منهن الغناء والنوح , ففيه محمد بن مهاجر وهو ضعيف. وأما حديث أبي أمامة مرفوعاً بتحريم تعليم المغنيات وشرائهن و بيعهن بأن فيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف يخلط. وأما حديث أنس : من جلس إلى قينة صب في أذنه الآنك , فإسناده فيه مجاهيل و روي مرسلاً. وأما حديث النهي عن صوتين ملعونين: صوت نائحة وصوت مغنية, ففيه جابر الجعفي وهو ضعيف. وأما حديث ابن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب ففيه شيخ لم يسم ولا يعرف. والصحيح أنه موقوف و ابن مسعود رضي الله عنه كان يحرم حتى الدف الذي يتفق معنا مخالفونا على إباحته ويأمر بشقه. و الحق أن ابن مسعود أقرب للاتساق إذ لا فرق بين الدف وغيره من الآلات الموسيقية. ثم ما هي الآلات التي كانت موجودة في عصر النبوة ؟ فالعود لم يعرف فيها إلا بعد عصر الفتوحات الإسلامية.

و يستمر ابن حزم في تضعيفه لهذه الأدلة فيرد الحديث الذي رواه البخاري معلقاً غير مسند : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير والخمر والمعازف. فهذا اللفظ صريح لكنه معلق أما الروايات المسندة من غير طريق البخاري ففيها : " تغدو عليهم القيان و تروح عليهم المعازف". والذي أعتقده أن ابن حزم أخطأ في تضعيف هذا الحديث , غيرأنه ليس من قبيل السنة التشريعية , فهو وصف لحال أناس يكونون في آخر الزمان ممن يستحق الخسف به في باطن الأرض.

أصحيح ما يقال إنه لم يبح الموسيقى من العلماء إلا ابن حزم ؟

يقول الأوزاعي: ندع من قول أهل الحجاز : استماع الملاهي والجمع بين الصلاتين من غير عذر.( السير 7-131)

من هم علماء الحجاز الذين تحدث عنهم هذا الرجل الذي مات سنة 157 للهجرة؟ إنهم فقهاء مكة عطاء بن أبي رباح وعكرمة وابن جريج وفقهاء المدينة السبعة الذين كانوا هم فقهاء السنة قبل نشوء المذاهب الأربعة.بل قال القفاّل أن مذهب الإمام مالك نفسه إباحة الغناء بالمعازف كما في كتاب "إبطال دعوى الإجماع على تحريم السماع" للشوكاني.وقال ابن طاهر في إباحة العود : هو إجماع أهل المدينة.

وقال الإمام الشافعي في الأم ( 6 – 209 ): ليس بمحرم بيّن التحريم. وقال أبو حنيفة:من سرق مزماراً أو عوداً قطعت يده ومن كسرهما ضمنهما. و نقل الماوردي في الحاوي ( 2 – 545) أن أبا حنيفة ومالك و الشافعي لم يحرموه. وأباحه الأئمة الغزالي وابن دقيق العيد و سلطان العلماء العز بن عبد السلام و الشوكاني.

أما ما جاء عن بعض الأوائل أن الغناء لا يفعله إلا السفهاء فليس المقصود به الكاسيت والسي دي فإنهما لم يكونا موجودين ذلك الوقت. وإنما المقصود هو مجالس الطرب وما كان يخالطها من فسق . قال البغوي في شرح السنة

( 4 –322): الغناء بذكر الفواحش والابتهار بالحرام و المجاهرة بالمنكر من القول فهو المحظور من الغناء.

هذا هو موقف الفقهاء والأئمة المعتبرين. فهل سنزايد عليهم في التدين والتقيد بالشرع؟ و هل سيظل موقفنا من الموسيقى الجميلة موقف الرفض والتنقص والاحتقار؟


الشيخ الفاضل

هل هذا صحيح أن الموسيقى حلال؟؟

هل هذه الأحاديث صحيحه؟؟

هذه وصلتني فلم أجد الرد عليها لعملي ان الأغاني حرام

فهلا أتحفتني بردك جزاك الله خيرا"
http://www.cache.mexat.com/images/images-cache/2004/09/1.gif



الجواب :

أولاً :
ما من مسألة إلا وفيها خِلاف ، والخلاف قد يكون قويّاً ، وقد يكون ضعيفاً .
والخلاف في هذه المسألة ضعيف .
ولذا قيل :
وليس كل خلاف جاء معتبرا *** إلا خلافا له حَظّ من النظرِ

كما أن من العلماء من لا يعتدّ أصلاً بخلاف ابن حزم إذا انفرد .

قال الإمام النووي في المجموع في مناقشة مسألة أخرى : فكأنهم لم يعتدوا بخلاف داود ، وقد سبق أن الأصح أنه لا يُعتد بخلافه ، ولا خلاف غيره من أهل الظاهر لأنهم نفوا القياس ، وشرط المجتهد أن يكون عارفا بالقياس . اهـ .
وداود هذا هو ابن علي الظاهري ، مؤسس المذهب الظاهري .


ثانياً
: قول القائل :
هل كان عبد الرحمن بدوي على حق عندما قال : إن الإسلام عدو للفن ؟

فالجواب عنه أن الإسلام يُحرِّم الباطِل الذي ليس فيه منفعة ولا مصلحة راجحة .
والغناء ضرره أكبر من نفعه !
والقاعدة النبوية عندنا : لا ضرر ولا ضِرار .
وأهل الغناء والطّرَب يشهدون بذلك قبل غيرهم !
ويعلمون أنه لا خير فيه بوجه من الوجوه !

ولم نَـرَ يوما من الأيام مُغنِّـيـاً يدعو إلى فضيلة وإلى خُلُق فاضِل !
بل عامة طربهم وغنائهم في الخمر والعشق والهوى والدعوة إلى الرذيلة !

فأي خير في هذا ؟
ولِمَ لا يُحارِب الإسلام ما يدعو إلى الرذيلة ؟!

ياقوت
27-11-2004, 03:19
ثالثاً
: قول القائل :

يرى الفقيه الفيلسوف أبو محمد بن حزم صاحب المذهب السني الخامس , أن استماع الموسيقى مباح مثل التَّنَزُّه في البساتين ولبس الثياب الملونة.

أقول : هذا من الأعاجيب !
فابن حزم ينفي القياس ! بل ويمنعه ! ويَرى ابن حزم أن القياس مذهب إبليس !!!
ثم يأتي ابن حزم ليقيس قياساً باطلاً !
فهذا فعلا من الأعاجيب – إن كان ابن حزم قالَه - !

ثم إن هذا القياس مع الفارِق ، والقياس مع الفارِق قياس باطل .
قاسَ السّماع على اللبس والتّنَزّه !
فأي عِلة تجمع بينهما ؟!

ونقله عن ابن حزم قوله :
أما الأحاديث التي وردت في النهي عنها فيقول ابن حزم : لا يصح في هذا الباب شيء أبداً وكل ما فيه فموضوع ومنقطع .

فالجواب عليه أن الأحاديث صحّت في تحريم الغناء ، وصححه غير واحد من أهل العِلم .
بل قد ثبت في صحيح البخاري بإسناد متّصل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .
فهل نَـردّ تصحيح الإمام البخاري – أمير المؤمنين في الحديث – ونأخذ بقول ابن حزم في هذه المسألة ؟

والأحاديث في تحريم الغناء كثيرة مشهورة منها الصحيح ومنها الحسَن ، ومنها ما دون ذلك .

فالشاهد هنا أن ابن حزم رحمه الله زلّ في هذه المسألة ، والعالِم لا يُتابِع على زلّته ، ولا يُتبَع في زلّته .

وهناك رسالة بعنوان :

الكاشف في تصحيح رواية البخاري لحديث تحريم المعازِف ، والردّ على ابن حزم المخالِف ومُقلِّده المجازِف .
للشيخ علي بن حسن الحلبي .

وأما الاحتجاج بحديث عائشة رضي الله عنها فقد سبق الجواب عنه هنا :

http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=11&book=928



رابعاً
: ذُكِر في السؤال قول القائل :
واستدل ابن حزم بأثر صحيح الإسناد عن عبد الله بن عمر

أقول : لا يصحّ عن ابن عمر من ذلك شيء .
بل أوْرَدَ بعد ذلك مباشرة ما يُناقِض ذلك ، حيث أورَد عن ابن عمر أنه لما سمِع مزمارا وضع إصبعه في أذنيه ونأى عن الطريق .
فهذا يردّ قول القائل ، ويَردّ على ابن حزم – إن كان صحح سماع ابن عمر للعود - .


خامساً :
قوله :
وأجاب ابن حزم عن الاحتجاج بالآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله)
قال ابن حزم : هذا ليس عن رسول الله ولا ثبت عن أحد من أصحابه و إنما هو من قول بعض المفسرين ممن لا تقوم بقوله حجة, ثم لو صح لما كان فيه متعلق لأن الله تعالى يقول : ( ليضل عن سبيل الله ) وكل شيء يُقتنى ليضل به عن سبيل الله فهو إثم وحرام ولو كان شراء مصحف أو تحفيظ قرآن .

أقول هذا مردود بأن قد ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم ، كابن مسعود وابن عباس تفسير الآية بالغناء .
وذكرته في هذا الرابط :

http://saaid.net/Doat/assuhaim/132.htm

وفيه بيان لكلام أهل العلم في تحريم الغناء .

وقول ابن حزم هنا :
وكل شيء يُقتنى ليضل به عن سبيل الله فهو إثم وحرام ولو كان شراء مصحف أو تحفيظ قرآن .

مردود بأن الآية في لهو الحديث ، وقد فسّره تُرجمان القرآن – ابن عباس – بالغناء .

سادساً
: قوله :
لا فرق بين الدف وغيره من الآلات الموسيقية .

أقول هذا مردود أيضا بالتفريق بين الدفّ وغيره .
وبيّنته في حكم الدفّ ، في الرابط الذي ذكرته أعلاه .
ثم إن الدفّ جاء النص بإباحته في الأعراس دون غيره من آلات الطرب ودون بقية المعازف .

سابعاً :
قوله : و يستمر ابن حزم في تضعيفه لهذه الأدلة فيرد الحديث الذي رواه البخاري معلقاً غير مسند .

وهذا مردود أيضا ؛ لأنه عند أهل الحديث ليس من باب المعلّق ، وإن زعم ابن حزم أنه مُعلّق .

فالبخاري يروي الحديث عن شيخه هشام بن عمار ، فأي تعليق في الحديث ؟
ومن قال إنه مُعلّق فقد قلّد ابن حزم دون بينة ولا دليل .
فالبخاري يروي الحديث عن شيخه هشام بن عمار بإسناد متّصل صحيح .
فمن يرد هذا الحديث تقليدا لابن حزم فكأنه يطعن في البخاري .
بل لو كان مُعلّقا بصيغة الجزم لكان هذا الفعل تصحيحاً من الإمام البخاري .

وإن كان القائل أنصف فقال :
والذي أعتقده أن ابن حزم أخطأ في تضعيف هذا الحديث , غيرأنه ليس من قبيل السنة التشريعية , فهو وصف لحال أناس يكونون في آخر الزمان ممن يستحق الخسف به في باطن الأرض.

فأقول : بغض النظر عن كونه وصف حال لأناس يأتون في آخر الزمان ، إلا أن الحديث جاء وصحّ بلفظ :
ليكونن من أمتي أقوام يستحلون .
فما معنى (يستحلون)؟
معناها أنه مُحرّمة فيستحلّونها أي يجعلونها حلالاً ويُصيّرونها حلالاً من عند أنفسهم ، وهذا دليل صريح في تحريم المعازف .
ومن أباح المعازف فقد حلّل ما حرّم الله !
وقد استحلّ ما حرّم الله !

ياقوت
27-11-2004, 03:22
ثامناً :

قول الأوزاعي: ندع من قول أهل الحجاز : استماع الملاهي والجمع بين الصلاتين من غير عذر

أي أن هذا القول من زلاّت العلماء التي لا يُتابَعون عليها .
فأهل الحجاز زلّوا في زمن من ألأزمنة في هذه المسالة ، فلذا لم يأخذ العلماء بقولهم في هذه المسألة .

كما أن أهل الكوفة زلّوا في مسألة النبيذ ، وهو نوع من الشَّراب ، فلم يؤخذ بقولهم في هذه المسألة
ولذا لما سُئل الإمام أحمد رحمه الله عن شُرب بعض العلماء للنبيذ . ذكر أنها زلاّت علماء .

قال أبو حاتم الرازي : ذَكَرت لأحمد بن حنبل من شرب النبيذ من محدثي الكوفة ، وسَمَّيْت له عددا منهم ، فقال : هذه زلاّت لهم ولا تسقط بزلاّتهم عدالتهم .

وقال الإمام الذهبي رحمه الله :
ومن تتبّع رخص المذاهب وزلاّت المجتهدين فقد رقّ دينه ، كما قال الأوزاعي أو غيره : من أخذ بقول المكيين في المتعه ، والكوفيين في النبيذ ، والمدنيين في الغناء ، والشاميين في عصمة الخلفاء ، فقد جمع الشرّ ، وكذا من أخذ في البيوع الربوية بمن يتحيّل عليها ، وفي الطلاق ونكاح التحليل بمن توسّع فيه ، وشِبه ذلك ، فقد تعرّض للانحلال ! فنسأل الله العافية والتوفيق . اهـ .

تاسعاً :
أما دعوى أن أهل الحجاز قالوا بذلك جميعا ، بما فيهم الفقهاء السبعة ، فهذا غلط !

عاشراً
: قوله :
وقال الإمام الشافعي في الأم ( 6 – 209 ): ليس بمحرّم بيّن التحريم.

أقول :
من نقل عن الإمام الشافعي لا شك أنه بَتَر كلامه ، وأخذ منه ما وافق هواه ، كما أنه اقتصر على موضع واحد من كلام الشافعي رحمه الله .

قال الشافعي رحمه الله تعالى في الرجل يغني فيتّخذ الغناء صناعته يُؤتى عليه ويأتي له ويكون منسوبا إليه مشهورا به معروفا والمرأة : لا تجوز شهادة واحد منهما ، وذلك أنه من اللهو المكروه الذي يُشبه الباطل ، وأن من صنع هذا كان منسوبا إلى السَّفه وسقاطة المروءة ، ومن رضي بهذا لنفسه كان مُستخفّا ، وإن لم يكن محرما بيِّن التحريم . اهـ .

كما لا يصح نسبة القول بإباحة الغناء إلى الإمام مالك رحمه الله .

قال ابن العربي المالكي : وأما الغناء فإنه من اللهو المهيج للقلوب عند أكثر العلماء ، منهم مالك بن أنس . اهـ .
وقال في قوله تعالى : (يشهدون الزور) قال :
فيه ستة أقوال :
الأول : الشرك
الثاني : الكذب
الثالث : أعياد أهل الذمة
الرابع : الغناء
الخامس : لعب كان في الجاهلية يُسمى بالزور ، قاله عكرمة .
السادس : أنه المجلس الذي يُشتَم به النبي صلى الله عليه وسلم . اهـ .


وقال أيضا في قوله تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) قال : هو الغناء وما اتَّصَلَ به. اهـ .

وقال الإمام القرطبي – وهو مالكي المذهب - :
وذَكَرَ إسحاق بن عيسى الطباع قال : سألت مالك بن أنس عما يُرخِّص فيه أهل المدينة من الغناء . فقال : إنما يفعله عندنا الفُسّاق ، وذَكَر أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : أما مالك بن أنس فإنه نَهَى عن الغناء وعن استماعه ، وقال : إذا اشترى جارية ووجدها مغنية كان له ردّها بالعيب ، وهو مذهب سائر أهل المدينة إلا إبراهيم بن سعد ، فإنه حكى عنه زكريا الساجي أنه كان لا يرى به بأسا . اهـ .

فأنت ترى أن هؤلاء الأئمة وهم على مذهب الإمام مالك نقلوا عنه النهي عن الغناء ، وأنه قال : لا يَفعله عندنا إلا الفسّاق ! وعدّ الغناء عيبا في الجارية .

أفبَعْدَ هذا يُقال إن مذهب الإمام مالك إباحة الغناء ؟
لو كان الغناء مُباحاً .. هل يُفسّق الإنسان بفعل المباح ؟!!

والغناء هو صوت الشيطان
قال القرطبي أيضا :

قوله تعالى : ( بِصَوتِك ) وصوته كل داع يدعو إلى معصية الله تعالى . عن ابن عباس ومجاهد : الغناء والمزامير واللهو . وقال الضحاك : صوت المزمار . اهـ .

وأما دعوى الإجماع ولو من أهل المدينة فمنقوضة بالخلاف ، بل لم يُجمِع أهل المدينة على ذلك ، فالخلاف قديم بين أهل المدينة أنفسهم ، فضلا عن غيرهم .
بل إن مذهب جماهير العلماء على تحريم الغناء .

وهذا الإجماع يُقابَل بإجماع مُتقدِّم ، وهو أولى منه .

قال الطبري : فقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه . اهـ .

قال الإمام القرطبي : قال العلماء بتحريم الغناء ، وهو الغناء المعتاد عند المشتهرين به الذي يُحرِّك النفوس ويبعثها على الهوى والغزل والْمُجُون الذي يُحرِّك الساكن ويبعث الكامن ، فهذا النوع إذا كان في شعر يُشبّب فيه بذكر النساء ووصف محاسنهن وذكر الخمور والمحرمات لا يُختَلَف في تحريمه لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق . اهـ .

وقال أيضا : وأما مذهب أبي حنيفة فإنه يَكره الغناء مع إباحته شرب النبيذ ، ويجعل سماع الغناء من الذنوب ، وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة إبراهيم والشعبي وحماد والثوري وغيرهم ؛ لا اختلاف بينهم في ذلك . اهـ .
وقال أيضا : وأما مذهب الشافعي فقال : الغناء مكروه يُشبه الباطل . اهـ .

والكراهة في كلام المتقدّمين تُطلق ويُراد بها التحريم .

وقد طُعِن في بعض الرواة بسبب سماع الغناء ، أو بسبب أنه سُمِع في بيوتهم صوت غناء !

فقد جاء في ترجمة المنهال بن عمرو : ترك الرواية عنه شعبة فيما قيل لأنه سمع من بيته صوت غناء . أهـ .
ولذا قال الإمام القرطبي : الاشتغال بالغناء على الدوام سَفَـهٌ تُرَدّ به الشهادة . اهـ .

وأما الرواية عن عكرمة في سماع الغناء فقد رُوي عنه خلاف ذلك ، كما نقله القرطبي رحمه الله .
.
فقال القرطبي : في قوله تعالى ( وأنتم سامدون ) : أي لاهون معرضون عن ابن عباس رواه الوالبي والعوفي عنه ، وقال عكرمة عنه : هو الغناء بلغة حِمير ، يقال سمد لنا : أي غَنِّ لنا . اهـ .

وأما مسألة ضمان آلة اللهو فجمهور العلماء على أن من كسر آلة غناء أنه لا يضمن .

وعجيب أن يؤخذ قول شاذ أو مهجور ثم يُعوّل عليه دون قول العلماء سلفاً وخَلَفاً .

فوائد :

سأل عبيدُ الله بن عبد الله بن عمر ، القاسمَ بن محمد : كيف ترى في الغناء ؟ فقال القاسم : هو باطل . قال : قد عرفت أنه باطل فكيف ترى فيه ؟ قال القاسم : أرأيت الباطل أين هو ؟ قال : في النار ! قال : فهو ذاك .

قال ابن سيرين : يرحم الله سليمان – يعني ابن عبد الملك - افتتح خلافته بإحياء الصلاة واختتمها باستخلافه عمر ، وكان سليمان ينهى الناس عن الغناء .

تنبيه :

قد يُطلق الغناء في عُرف المتقدّمين ويُراد به الإنشاد ، دون آلة ومن غير مُتخصص .
الشيخ عبدالرحمن السحيم
والله تعالى أعلم .

*دلوعة النجوم*
28-11-2004, 13:42
تسلمي حبيبتي عالموضوع والله عسل زيك ...

الله يجزاك يا رب ألف خير ويوفقك دنيا وآخره ويعطيك كل اللي تبغي ...

أحبك في الـلـه..

Caroline
28-11-2004, 15:39
مشكووووووووووور عالموضوع ويكون في ميزان اعمالك


ماندي

LALO
28-11-2004, 16:12
ما شاء الله

مشكوووووووورة غاليتي على الموضوع


وجزاك الله خيرا

Samurai
30-11-2004, 10:11
تصدقين فوجئت بالعنوان هههه
لكن شكرا جزيلا لك حقا رائع ومفيد
هاقد عادت كوجيه التي نعرفها
أختي ياليت أحبه تطلع على هذا الموضوع أنا لم أعرف كيف أرد عليها سابقا
فقط جادلتها لأنني خفت أن يقتنع الأعضاء بما تقول هذا سبب جدالي معها أو معه
أيا كان فقد خفت على إخوتي الأعزاء هنا ولاأدري هل مافعلته كان صحيحا أم لا
شكرا لك مجددا أختي الغاليه
بالتوفيق

فارس البطل
30-11-2004, 12:50
السلام عليكم ورحمة الله


شكرا لك اختي على ذكر موضوع كهذا

وجعله الله في ميزان اعمالك

والله اني احببت ان اجادل في الموضوع عندما قرأت العنوان


ولاكن ماشاء الله عليك جبتي الرد والردود

ماسة كيلوا
30-11-2004, 17:44
مشكوووووووووووووووور اخي الكريم Koji Kaboto







وجزاك الله خيراً


أ 0 ع0 بن عمر

اخوكم مستر كيلوا

A.N.G.E.L
01-12-2004, 18:32
ما شاء الله

مشكوووووووورة غاليتي على الموضوع


وجزاك الله خيرا

صمتا
02-12-2004, 09:44
تسلمين اختي



لكن ...


الحقيقة يااريت ان الاخت هبة موجوودة حتى نشووف وجهة نظرها

Muslem Mulan
03-12-2004, 14:06
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
بارك الله فيك أخت كوجي أفحمتينا بردك
قبل عدة ايام كانت صديقتي تسألني عن النصوص التي حرّمت الأغاني.. :) الحمد لله لقيتها

ما أعرف شاقول بعد غير جزاك الله كل الخير

uchiha_fox
06-12-2004, 14:34
شكرا أختي على الموضوع

إنصدمت لما شفت العنوان



وجهة نظرك أعجبتني ولكن








الله أعلم

MaRy MaRz
08-12-2004, 12:27
الله!!
شكراً على الموضوع عسى الله يوفقج في الدنيا والاخرة!

The*6*1*9
14-12-2004, 16:00
السلام عليكم يا أختي الكريمة

كيف حالكي الموضوع عن الموسيقى

نجد أن الموسيقى تصدر ألحان و الرسول صلى الله عليه وسلم قال عنها حرام

هنا يقع الدف ........ ممنوع للدف أن يستخدموه الرجال الدف للنساء فقط

عندما تزوج الرسول عائشة كما أعتقد كان يدفون إليه

زاج الله ألف خير يا أختي الكريمة

والسلام عليكم ورحمــــــــة الله

-~PiNk DrEaM~-
15-12-2004, 17:41
:) شكرالا لكــــــــ/ــــي


انا عندي نوم بدي انــــــــــــام :نوم:

ياقوت
16-12-2004, 19:43
السلام عليكم

اهلا احبتي في الله

جزاكم الله خيرا على ردودكم الجميلة

وسدد الله خطاكم

معانده جروحي
22-12-2004, 07:37
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم ياقوت
وبارك الله فيك

.::. أروى .::.
23-12-2004, 14:48
جــــــــــزاك الله ألــــــف خـــــــــير

Soulless Spike
27-12-2004, 12:34
شكرا على الموضوع

angalos
09-04-2006, 14:41
شكرا

mohamedyes
19-04-2006, 11:55
أقول بارك الله فيك يا ياقوت على الموضوع الدي هو در و ياقوت و ما أحسن أن يعرض المرأ و خصوصا في هدا الباب الذي كثر فيه اللغط كهذا العرض الدي هو جمع لأقوال أهل العلم في الباب و اٌٌٌلإختلاف الحاصل مع الصوالب الذي هو ظاهر جلى لا يغيب إلا على من ختم الله على قلبه و من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين و خير للمسلم الكيس أن يجيتنب الشبهات و اللتي من بينها الأخد لرخص المتساهلين و ذلك لكي يستبرا لدينه و عرضه
و السلام عليكم و رحمة الله

UnKnOwN GuY
24-04-2006, 16:02
thanx for this subject

ياقوت
28-04-2006, 04:51
أقول بارك الله فيك يا ياقوت على الموضوع الدي هو در و ياقوت و ما أحسن أن يعرض المرأ و خصوصا في هدا الباب الذي كثر فيه اللغط كهذا العرض الدي هو جمع لأقوال أهل العلم في الباب و اٌٌٌلإختلاف الحاصل مع الصوالب الذي هو ظاهر جلى لا يغيب إلا على من ختم الله على قلبه و من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين و خير للمسلم الكيس أن يجيتنب الشبهات و اللتي من بينها الأخد لرخص المتساهلين و ذلك لكي يستبرا لدينه و عرضه
و السلام عليكم و رحمة الله

حياك الله اخي الكريم
جزاك الله خير

ياقوت
28-04-2006, 04:55
شكرا

العفو

ياقوت
28-04-2006, 04:57
thanx for this subject

العفو

qasem-06
28-04-2006, 06:53
ما أدري وش قصدق ولكن ان كنت تحللها من الشيخ اللي افتالك

جزاك الله خير

ياقوت
28-04-2006, 07:13
ما أدري وش قصدق ولكن ان كنت تحللها من الشيخ اللي افتالك

جزاك الله خير

لا ايها الاخ الفاضل
عنوان الموضوع عكس المحتوى
الموسيقى حرام
فرجاء ان تقرء الموضوع

UnKnOwN GuY
02-05-2006, 14:04
thanx for this subject

Aaron Carter
14-05-2006, 14:04
http://www.cache.mexat.com/images/images-cache/2006/05/12.gif

leond
29-05-2006, 16:52
أختي ياقوت انا مقتنع تماما بوجهة نظرك

لكن هل أنا شيد سامي يوسف حرام ؟؟

بكل صراحة انا أسمعها وهناك سؤال آخر هل أغاني الكرتون حرام ؟؟

أرجو ان تجيبيني

خضورة
29-05-2006, 16:59
شكراً على الموضوع

ياقوت
29-05-2006, 17:40
أختي ياقوت انا مقتنع تماما بوجهة نظرك

لكن هل أنا شيد سامي يوسف حرام ؟؟

بكل صراحة انا أسمعها وهناك سؤال آخر هل أغاني الكرتون حرام ؟؟

أرجو ان تجيبيني

اهلا اخي الكريم


اسفة لم انتبه للسؤال

ارجو المعذرة


لكن هل أنا شيد سامي يوسف حرام ؟؟

اذا كانت تحتوي على موسيقى فاخي الموسيقى في الاصل حرام حتى لو كانت كلمات الاغاني سليمة من كلام فاحش او غير ذلك
وحتى لو كانت الكلمات تدعوا الى الاسلام

لان العلة في التحريم الموسيقى نفسها


بكل صراحة انا أسمعها وهناك سؤال آخر هل أغاني الكرتون حرام ؟؟

كلمات الاغاني للكرتوت عادة سليمة اللفظ لكنها تحتوي على الموسيقى فاذ محرمه اخي ولو كانت للكرتون:)

kilua0
01-06-2006, 18:44
السلام عليكم
شكرررررررررررررررررررررررا على الموضوع الواضح جدا

misao26
22-06-2006, 16:14
جزاك الله خيرا أختي ياقوت ووفقك وسدد خطاك ..

مع محبتي / ميساو

ياقوت
06-07-2006, 22:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العفو احبتي في الله

فارس الفتى الشجاع
16-08-2006, 12:25
هل يعني انه يجوز سماع الموسيقى اريداجابة

ياقوت
17-08-2006, 02:31
هل يعني انه يجوز سماع الموسيقى اريداجابة


لا اختي الكريمة الموسيقى حرام

ياقوت
17-08-2006, 02:31
هل يعني انه يجوز سماع الموسيقى اريداجابة


لا اختي الكريمة الموسيقى حرام

Hunter_X_Chjr
18-08-2006, 12:04
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

جزاك الله خيرا أختي و بارك الله فيك
إن موضوع الغناء حرام
و إن تخللت المسلم بعض الشك أقول في شيء عليه أن يترك فهو خير له
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

M.MJ
07-09-2006, 11:06
مشكور اكتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييرة
وجزك الله كلا خير

AKai 14
07-09-2006, 19:13
جزاكٍ الله الف خير

iSherry
07-09-2006, 19:38
جزاك الله خير اختي

kurut
13-09-2006, 16:32
شكرا اختي على الموضوع الحلو بس لو حاطته في ميجا ميوزك وايد زين علشان مدمني الاغاني يشوفونه

فراشة الايمان
15-09-2006, 22:12
مشكووورة حبيبتي اميرة ياقوت على الموضوع المميز
الف شكر حيااتي
ان شاء الله في كل كلمة كتبتيها 100 حسنه
شكرا لك مرة اخرى
وننتظر جديدك
اختك في الله
فراشة الايمان::جيد::

rockzombie
18-09-2006, 07:04
جزاج الله خير
تسلمين ع الموضوع الرائع
والواحد منا يبتعد عن كل مشبوه او مكروه او محرم اساساً
والواحد منا يبي رضى الله ورسوله
والغناء لهو ومضيعه وقت
والوقت لابد ان نستفيد منه بحفظ القرأن والاحاديث والقراءه والمطالعه العلميه المفيده الي تتوافق مع شريعتنا

kakashi_waw
18-10-2006, 15:09
شكورين على الموضيع

LOrd ITachi
18-10-2006, 23:34
بارك الله فيك اختي و كثر من امثالك و جعله في ميزان حسناتك

وهوووجه
24-10-2006, 20:45
ولم نَـرَ يوما من الأيام مُغنِّـيـاً يدعو إلى فضيلة وإلى خُلُق فاضِل !
بل عامة طربهم وغنائهم في الخمر والعشق والهوى والدعوة إلى الرذيلة !


جزاك الله خيرا

ويعطيك العافية

sam**kaiba
02-11-2006, 21:34
مشكوره اختى

وانا سمعت ان الموسيقى الهادئه الى ماتثير الشهوة هى ما حرام

اما الموسيقى الصاخبه هى الحرام

وقرائت ان العلماء قالوا لو الموسيقى بها كلام يثير الشهوة__مثل كلام الحب__هىحرام

ارجو ان افيدكم بالمعلومات ده

sam**kaiba
02-11-2006, 21:37
ولم نَـرَ يوما من الأيام مُغنِّـيـاً يدعو إلى فضيلة وإلى خُلُق فاضِل !
بل عامة طربهم وغنائهم في الخمر والعشق والهوى والدعوة إلى الرذيلة !


جزاك الله خيرا

ويعطيك العافية

بالعكس فى مغنيين ومغنيات كثيربيدعو الى الفضائل

وفى مصر لازم كل مغنى مسلم يعمل اغنيه اسلامية

ياقوت
03-12-2006, 18:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب واسال الله لكم السعادة في الدراين




الاخت الكريمة sam


مشكوره اختى

وانا سمعت ان الموسيقى الهادئه الى ماتثير الشهوة هى ما حرام

اما الموسيقى الصاخبه هى الحرام

وقرائت ان العلماء قالوا لو الموسيقى بها كلام يثير الشهوة__مثل كلام الحب__هىحرام

ارجو ان افيدكم بالمعلومات ده

العفو اختي الكريم

لكن الكلام غير صحيح بارك الله فيك

لانه لا فرق بين الموسيقى الصاخبة او الهادئة فكلها مزمار الشيطان^_^

Capt.Hussein
09-12-2006, 09:49
الاغاني قبيحها قبيح و حسنها حسن
تسلم والله يوفقنا للخير اجمعين
و شكراً جزيلاً
http://www.cache.mexat.com/

*(كرة اللهب)*
19-12-2006, 12:46
مشكورة على الموضوع
وجزاك الله خيرا

ْPink Jewelْ ْ
04-01-2007, 21:45
يعطيك العافيه على الموضوع ...

وجعله الله في موازين حسناتك ...

اللهم اهدنا الى الطريق المستقيم ...

ومشكووور ...

ابنة الأسير1989
27-03-2007, 15:33
مشكورة أختي ياقوت على الموضوع

السيد اسود
27-03-2007, 16:43
لا اله الا الله

knight-of-dark
27-03-2007, 17:12
جزاك الله خيرا يا أخت ياقوت


مافي فائدة في المسلمين للأسف تقولي لهم الأغاني حرام يقولون هات دليل

تجيبين دليل يقولون ضعيف ( وكأنّ الواحد فيهم صار الشيخ الألباني أو الشيخ أبو إسحاق الحويني )

تجيبين ما يدل أنه صحيح يقولون حديث واحد مايكفي أو الرسول أو الصحابي ما كان قصده كده

تجيبين آيات بتفسيرها وأحاديث صحيحة يدهشون ثم يصمتون قليلا ثم يقولون : بس في ناس حللوا الأغاني

تقولي لهم هاتوا الأدلة ، يماطلوكي

وتجدينهم متمسكين بآراء بعض الدعاة الذين يخافون يقولوا الأغاني حرام علشان الناس ما تسيبهم

وأدلتهم : الإسلام دين الفن !!! ودليل ابن حزم الذي لم يفهموه وأنه كان إباحة لقول شعر البطولات في الأعياد على لسان عائشة والجارية وكانتا طفلتين وبيدهما دفّ ( فهل هذا يحلل الأغاني الحالية ) !!! :confused: .


خلاصة الكلام : ياأيها المسلمين قفوا وقفة صدق مع أنفسكم ، أنا أعلم أن الأغاني والموسيقى صعب عليكم تسيبوها وأنها من أشدّ الفتن وأنها لا يمكن احتمال تركها وأنكم أصبحتم أسرى لها ( وأنا نفسي جربت هذه الأحاسيس فقد كنت أسمعها ثم تبت عنها والحمدلله ) .

ياأيها المسلمين الأدلة واضحة من قرآن وتفسيره وسنة صحيحة وإجماع أصحاب المذاهب الأربعة وكبار علماء المسلمين ، اتركوها لله ولا تنسوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من ترك شيئا لله أبدله الله خيرا منه ) .


وهذا رابط موضوع بعنوان ( حكم الأغاني والموسيقى بالأدلة الكاملة ) :

http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=232710

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=261506&d=1174596367

@رفـيـف@
24-07-2007, 20:30
جزاج الله كل خير ان شاء الله :)

تقبلي خالص تحياتي :)

أختج في الله ,, رفيف :)

..

Masked Tiger
27-07-2007, 07:23
السلام عليكم ورحمة الله


شكرا لك اختي على ذكر موضوع كهذا

وجعله الله في ميزان اعمالك

Titto Divitto
19-07-2008, 18:25
فالجواب عنه أن الإسلام يُحرِّم الباطِل الذي ليس فيه منفعة ولا مصلحة راجحة .
والغناء ضرره أكبر من نفعه !
والقاعدة النبوية عندنا : لا ضرر ولا ضِرار .


ضرره أكبر من نفعه! أخبرني ما ضرر أن يضع شخص ما سماعة جهاز الـipod على أذنيه ويسمع موسيقى صاخبة أو هادئة بينما يمارس رياضة المشي أو الجري؟
وأين ذلك الشيخ من الاكتشافات العلمية الحديثة وعلم النفس الذي يؤكد على دور الموسيقى في الراحة والاسترخاء والتخلص من هموم الحياة؟
لست كابن حزم أقول بأن الحديث ضعيف، ولا أكذب الحديث، ولكني أقول بأن الحديث مشتمل على الرابط المنطقي "و"، وكان الحديث يصف أقواما أتوا لاحقا، يرتدون الحرير ويحضرون مجالس الكباريهات والخمور والراقصات العاريات.
فلنعد كتابة الجزء الخاص بالحكم والذي يستنتج منه البعض تحريم المعازف: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون ‏ ‏الحر ‏ ‏والحرير والخمر والمعازف). هذه العبارة هي ما يخرج منها العديد من العلماء بتحريم المعازف، فقوله يستحلون تعني أن ما بعدها هو محرم بالقطع، فضلا عن عطف المعازف على محرمات، فكانت محرمة بالضرورة. لنحاول إذن أن ننظر إلى الأشياء المذكورة في الحديث والمفترض تحريمها شيئًا شيئا. أول شيء مذكور هو (الحر)، والحر بكسر الحاء وفتح وتخفيف الراء (أي عدم تشديدها) هو الفرج، والمقصود ارتكاب الفرج بغير حله، أي يستحلون الزنا. من الواضح تماما أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يذكر كلامة الزنا، ولم يذكر معنى ارتكاب الفرج في غير حله. ومع هذا فكل من قرأوا الحديث لم يفهموه سوى بهذا المعنى. لو أننا أخذنا الحديث على إطلاقه، لكان لابد لنا أن نأخذ كلمة (الحر) على إطلاقها أيضا، ونفهم منها أن الحديث يحرم ارتكاب الفرج على الإطلاق، وليس بغير حله فقط! هذا المعنى لا مفر منه لو أننا أخذنا بظواهر الكلمات وفهمنا المطلق فقط من المعنى. ولكن مع هذا فقد فهم كل من سمع الحديث أو قرأه المعنى المجازي، وأنه كناية عن الزنا. لماذا تم فهم أن المقصود هو ارتكاب الفرج في غير حله فقط؟ هل كان الاعتماد على العقل والمنطق المطلق، أم بسبب كون تحريم الزنا موجود وثابت في الإسلام من قبل؟ بالتأكيد لقد لعب دور التحريم المسبق للزنا دورًا كبيرا، بل دورًا رئيسيًا في هذا الفهم، ولولاه لكان لابد من أخذ الحديث على المعنى المطلق، ولكان جماع الرجل وزوجته حرامًا! هذا المعنى يتضح أكثر في الكلمة التالية المفترض تحريمها، وهي كلمة (الحرير). فالفهم المطلق لهذه الكلمة يُؤخذ منه على أن الحرير حرام مطلقًا على أمة محمد. فهل يستقيم هذا الفهم؟ وهل فهم أحد ذلك من هذا الحديث؟ بالتأكيد لا، فجميع المسلمين يعلمون أن الحرير حرام على رجال المسلمين حلال على نسائها. فلماذا لم يتم فهم معنى التحريم المطلق للحرير من هذا الحديث؟ قد يرد البعض على هذا بالإطلاق والتقييد، أو بالنسخ، فيقول أن هذا التحريم مطلق في هذا الحديث ولكنه مقيد على الرجال في حديث آخر. والحقيقة أن القول بهذا يحتاج إلى العديد من الأدلة لإثباته. فأولا يجب إثبات أن تقييد التحريم على الرجال لاحق للتحريم المطلق المفترض في هذا الحديث، وكذلك يجب إثبات أن الصحابة قد فهموا من هذا الحديث التحريم المطلق للحرير، وحرموه على نسائهم أيضا، وهذا ما أعتقد أنه غير وارد بالمرة. إذن فمن سمع الحديث فهم منه أن الحرير المقصود في الحديث هو الحرير للرجال فقط، وأنه لا يعني إطلاق التحريم على الرجال والنساء على حد سواء. لماذا تم الفهم بهذا المعنى؟ مرة أخرى لأنه كان معلومًا من قبلها تحريم الحرير على الرجال فقط، فتم الفهم بناء على هذا العلم المسبق. ما الذي أريد أن أصل إليه بهذا؟ ما أريد أن أصل إليه هو أن الصحابة الذين سمعوا الحديث كانوا يعلمون بأحكام الأشياء الواردة في الحديث من قبل، فكانوا يعلمون بتحريم الزنا، وكانوا يعلمون بتحريم الحرير على الرجال، وكانوا يعلمون أيضًا بتحريم الخمر مطلقا. فعملهم بتحريم أي من هذه الأشياء لم يأت، بل ولم يتأكد حتى بهذا الحديث. الحقيقة أن هذا الحديث ليس بحديث تشريع من الأساس، أي أنه لم يأت ليبين حكم الشرع بالتحليل والتحريم في أمور معينة، فكل ما تم ذكره في هذا الحديث معلوم حكمه مسبقا، ولم يفد معنى التحريم المزعوم أي إثبات لهذا العلم المسبق، بل على العكس أتي بما يناقضه. فإذا لم يكن هذا الحديث حديث تشريع، فأي حديث هو إذن؟ هو حديث بيان لحال قوم سيأتون مستقبلا، يبيحون ما أحل الله. وإباحة ما أحل الله هو المعنى الكلي المقصود من ذكر المفردات المختلفة في الحديث، فيمكن استبدال بالأشياء المذكورة فيه كلمة ما حرم الله، ويكون المعنى يستحلون ما حرم الله. إنه وصف لحال مجملة لقوم، يشربون الخمر ويمارسون الزنا ويلبسون الحرير ويجلسون في مجالس اللهو والغناء. إنه وصف لحال مجملة وليس بتحريم لكل مفردة من المفردات، والدليل على هذا هو إتيان الحديث بلفظ آخر وهو: (ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها تغدو عليهم القيان وتروح عليهم المعازف). فنرى أن في هذا اللفظ لم يأت ذكر الحرير ولا الحر، وأتي ذكر القيان ولم تذكر في اللفظ الأول. فليس مهمًا كل مفردة من هذه المفردات، ولكن المهم هو الوضع الكلي لهؤلاء القوم الذين يتحدث عنهم الرسول (صلى الله عليه وسلم). هو حديث لوصف حال هؤلاء القوم، ثم إن به وعيد لهم ووصف للعذاب المستحق لهم: (فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة). وهذا الوعيد وهذا الوصف للعقاب المنزل عليهم موجود أيضًا في اللفظ الآخر للحديث والمذكور آنفا. إذن فهو في النهاية ليس بحديث تشريع، وليس بحديث بيان الحلال من الحرام، فلم يأخذ منه أحد التحريم المطلق للحر ولا التحريم المطلق للحرير، بل ولم يؤخذ منه تحريم الخمر أيضًا وإنما يؤخذ دائمًا من نصوص أخرى. فكيف يؤخذ منه التحريم المطلق للمعازف؟ ولماذا نحمل المعازف ما لم تحتمله باقي الأشياء المذكورة؟ وإذا كان تحريم الفرج في غير حله يؤخذ من نصوص أخرى، وإذا كان تحريم الحرير للرجال يؤخذ من نصوص أخرى، فمن أين يؤخذ تحريم المعازف؟ ألا يستدعي تحريم ما أحل الله بعضًا من العقل وقليلا من المنطق، بدلا من فقه القص واللصق؟

وأما الدليل الآخر الذي يستدل به المفتي - السحيم - فإنه الآية القرآنية:
"ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين"
لا أدري، هل أنا الوحيد بينكم الذي يرى أن الآية واضحة جدّا؟
لنأخذ بقسم عبدالله بن مسعود وليكن لهو الحديث = الغناء (والغناء يشتمل الشعر، ولا يشترط وجود موسيقى)
إذا فمن الناس من يشتري الغناء ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين.
المقصود هم الذين يشترون الجواري ليغنون لهم أشعارا في هجاء النبي صلى الله عليه وسلم، أشعار ضد الإسلام، فأتت الآية لتتوعدهم بالعذاب، وأحدهم الذي قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم "اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة" وكان لديه جاريتان يغنيان له بهجو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
إذا الآية لا تشتمل على تحريم الموسيقى، لأنها ليست حديثا من الأساس، ولا تضل عن سبيل الله ولا تتخذها هزوا.
وكما قيل، الغناء كالكلام، سيئه مذموم وحسنه محمود.

Keith Waren
19-07-2008, 18:44
تيتو ..

لم أر في حياتي شخصا يجادل في آيات الله أكثر منك ..

نزل الحكم بالتحريم فاخرس وأطع ..

أنت كثير الجدال في أشياء مسلمة بحجة الجري وراء الغرب ..

كف عن محاولة اقناعنا واحتفظ برأيك الشخصي لنفسك ..

ما رأيت عالما من علماء المسلمين الربانيين إلا حرم الغناء والمزمار ..

أم أنك تريد أن تكون أحد الذين( يحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) ؟

هذا حديث صحيح مثبوت عنه صلى الله عليه وسلم ..

وابن مسعود أقسم ثلاثا على أن تفسير ( ومن الناس من يستمع لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) أنها الغناء

وقد ذكر في الحديث (المعازف ) بشكل عام ..

ونحن نسمع أن كل الآلت تعزف .. عزف الناي ، عزف البيانو ، عزف الكمان .. فالمعازف شاملة لكل الآلات الموسيقية المختلفة ..

أنت تسمع وتعلم بحرمته .. الله يهديك

لكن كونك تقول أن المعازف ليست محرمة ..

هذه مشكلة

أخي تيتيو

أخشى أن يوصلك هذا العبث الجدالي إلى ما هو أبعد مما تتصوره أنت ..

وأنت تعرف إلى أين ستصل ..

ياقوت
19-07-2008, 18:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلاً اخي الكريم

سبحانك ربي تركت جميع الأدلة وتوقفت عند هذه الفقرة فقط!


ضرره أكبر من نفعه! أخبرني ما ضرر أن يضع شخص ما سماعة جهاز الـipod على أذنيه ويسمع موسيقى صاخبة أو هادئة بينما يمارس رياضة المشي أو الجري؟

معصية الخالق عزوجل الذي انعم عليك بنعمة السمع وأمرك بان تكون في مرضاته



وأين ذلك الشيخ من الاكتشافات العلمية الحديثة وعلم النفس الذي يؤكد على دور الموسيقى في الراحة والاسترخاء والتخلص من هموم الحياة؟

وهل نرمي بكلام الله عرض الحائط لنسمع قول علماء النفس !



لست كابن حزم أقول بأن الحديث ضعيف

جيد


، ولا أكذب الحديث، ولكني أقول بأن الحديث مشتمل على الرابط المنطقي "و"، وكان الحديث يصف أقواما أتوا لاحقا، يرتدون الحرير ويحضرون مجالس الكباريهات والخمور والراقصات العاريات.

نحن بحاجة الى درس باللغة العربية ايضاً


فلنعد كتابة الجزء الخاص بالحكم والذي يستنتج منه البعض تحريم المعازف: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون ‏ ‏الحر ‏ ‏والحرير والخمر والمعازف). هذه العبارة هي ما يخرج منها العديد من العلماء بتحريم المعازف،

نعم حديث صريح لأشرف المرسلين


فقوله يستحلون تعني أن ما بعدها هو محرم بالقطع،

المعنى هنا يا سيدي انها محرمة شرعاً وهم اعتبروها حلال وقد عدد النبي صلى الله عليه وسلم الامور التي حرف حكمها وبدل من قبل ضعاف النفوس


من الواضح تماما أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يذكر كلامة الزنا، ولم يذكر معنى ارتكاب الفرج في غير حله. ومع هذا فكل من قرأوا الحديث لم يفهموه سوى بهذا المعنى. لو أننا أخذنا الحديث على إطلاقه، لكان لابد لنا أن نأخذ كلمة (الحر) على إطلاقها أيضا، ونفهم منها أن الحديث يحرم ارتكاب الفرج على الإطلاق، وليس بغير حله فقط! هذا المعنى لا مفر منه لو أننا أخذنا بظواهر الكلمات وفهمنا المطلق فقط من المعنى. ولكن مع هذا فقد فهم كل من سمع الحديث أو قرأه المعنى المجازي، وأنه كناية عن الزنا. لماذا تم فهم أن المقصود هو ارتكاب الفرج في غير حله فقط؟ هل كان الاعتماد على العقل والمنطق المطلق، أم بسبب كون تحريم الزنا موجود وثابت في الإسلام من قبل؟

الحديث بدأ بكلمة " يستحلون " يعني كل الامور التي وردت بالحديث هي حرام نصاً بالكتاب والسنة لكن وجدنا أقوم استحلوها اي ارتكبوها وكأنها حلال



مرة أخرى لأنه كان معلومًا من قبلها تحريم الحرير على الرجال فقط، فتم الفهم بناء على هذا العلم المسبق. ما الذي أريد أن أصل إليه بهذا؟ ما أريد أن أصل إليه هو أن الصحابة الذين سمعوا الحديث كانوا يعلمون بأحكام الأشياء الواردة في الحديث من قبل،

طيب


فكانوا يعلمون بتحريم الزنا، وكانوا يعلمون بتحريم الحرير على الرجال، وكانوا يعلمون أيضًا بتحريم الخمر مطلقا. فعملهم بتحريم أي من هذه الأشياء لم يأت، بل ولم يتأكد حتى بهذا الحديث. الحقيقة أن هذا الحديث ليس بحديث تشريع من الأساس، أي أنه لم يأت ليبين حكم الشرع بالتحليل والتحريم في أمور معينة، فكل ما تم ذكره في هذا الحديث معلوم حكمه مسبقا، ولم يفد معنى التحريم المزعوم أي إثبات لهذا العلم المسبق، بل على العكس أتي بما يناقضه. فإذا لم يكن هذا الحديث حديث تشريع، فأي حديث هو إذن؟

استغفرك اللهم واتوب اليك
الحديث من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
وكل ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم هو تشريع ثابت لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

وهذا امر مسلم به تماماً لقوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا (النساء: 59)

وفي سورة الـ عمران قول الله تعالى (((: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر ذنوبكم والله غفور رحيم " (31).






هو حديث بيان لحال قوم سيأتون مستقبلا، يبيحون ما أحل الله

تقصد سبيحون ما حرم الله ونحن نراهم حقاً


. وإباحة ما أحل الله هو المعنى الكلي المقصود من ذكر المفردات المختلفة في الحديث

طيب ابيح ما احل الله وهو مباح اصلاً

الإباحة تكون للشئ المحرم اصلاً



موجود أيضًا في اللفظ الآخر للحديث والمذكور آنفا. إذن فهو في النهاية ليس بحديث تشريع، وليس بحديث بيان الحلال من الحرام، فلم يأخذ منه أحد التحريم المطلق للحر ولا التحريم المطلق للحرير، بل ولم يؤخذ منه تحريم الخمر أيضًا وإنما يؤخذ دائمًا من نصوص أخرى. فكيف يؤخذ منه التحريم المطلق للمعازف؟

حقا الجاهل عدو نفسه !


وأما الدليل الآخر الذي يستدل به المفتي - السحيم - فإنه الآية القرآنية:
"ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين"
لا أدري، هل أنا الوحيد بينكم الذي يرى أن الآية واضحة جدّا؟

بل انت الوحيد الذي يقلب الامور ويحرفها


لنأخذ بقسم عبدالله بن مسعود وليكن لهو الحديث = الغناء (والغناء يشتمل الشعر، ولا يشترط وجود موسيقى)

الآن فهمت معنى الغناء

اذا غناء الجواري هو الشعر دون اآلات


إذا فمن الناس من يشتري الغناء ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين.
المقصود هم الذين يشترون الجواري ليغنون لهم أشعارا في هجاء النبي صلى الله عليه وسلم، أشعار ضد الإسلام، فأتت الآية لتتوعدهم بالعذاب، وأحدهم الذي قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم "اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة" وكان لديه جاريتان يغنيان له بهجو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
إذا الآية لا تشتمل على تحريم الموسيقى، لأنها ليست حديثا من الأساس، ولا تضل عن سبيل الله ولا تتخذها هزوا.
وكما قيل، الغناء كالكلام، سيئه مذموم وحسنه محمود.

نترك تفسير ابن مسعود الصحابي الجليل لنسمع تفسيرك انت

اخي الكريم حاسب على لسانك وتأدب مع القرآن

وان كنت ستكتب لي شرح آية قرآنية او حديث فعليك الاستدلال لتقيم الحجة

ياقوت
19-07-2008, 18:49
تيتو ..

لم أر في حياتي شخصا يجادل في آيات الله أكثر منك ..

نزل الحكم بالتحريم فاخرس وأطع ..

أنت كثير الجدال في أشياء مسلمة بحجة الجري وراء الغرب ..

كف عن محاولة اقناعنا واحتفظ برأيك الشخصي لنفسك ..

ما رأيت عالما من علماء المسلمين الربانيين إلا حرم الغناء والمزمار ..

أم أنك تريد أن تكون أحد الذين( يحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) ؟

هذا حديث صحيح مثبوت عنه صلى الله عليه وسلم ..

وابن مسعود أقسم ثلاثا على أن تفسير ( ومن الناس من يستمع لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) أنها الغناء

وقد ذكر في الحديث (المعازف ) بشكل عام ..

ونحن نسمع أن كل الآلت تعزف .. عزف الناي ، عزف البيانو ، عزف الكمان .. فالمعازف شاملة لكل الآلات الموسيقية المختلفة ..

أنت تسمع وتعلم بحرمته .. الله يهديك

لكن كونك تقول أن المعازف ليست محرمة ..

هذه مشكلة

أخي تيتيو

أخشى أن يوصلك هذا العبث الجدالي إلى ما هو أبعد مما تتصوره أنت ..

وأنت تعرف إلى أين ستصل ..

الله يهديه

عموماً سنرى ماذا سنفعل لأجله

إكليل الغار
19-07-2008, 18:52
أخي Ha..

معلمتي ياقوت

لاتتعبا نفسيكما

فهو لن يقتنع أبدا

لديه الكثير من الأخطاء

الطعن في فتاوى ورثة الأنبياء

تحليل الأختلاط بلاضرورة

تحليل الموسيقى

أسأل الله ان يهديه

Titto Divitto
19-07-2008, 19:02
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


سبحانك ربي تركت جميع الأدلة وتوقفت عند هذه الفقرة فقط!
توقفت عند أدلة الحديث والقرآن الكريم، وهذا ما يهمني فقط.
معصية الخالق عزوجل الذي انعم عليك بنعمة السمع وأمرك بان تكون في مرضاته

لكني من القائلين بأنها ليست معصية.
وهل نرمي بكلام الله عرض الحائط لنسمع قول علماء النفس !


كلام الله؟
الآية تتحدث عن الغناء، فبالله عليك كيف دخلت الموسيقى في كلام الله!
الحديث بدأ بكلمة " يستحلون " يعني كل الامور التي وردت بالحديث هي حرام نصاً بالكتاب والسنة لكن وجدنا أقوم استحلوها اي ارتكبوها وكأنها حلال

هل أفهم من الحديث إذا أن الحرير حرام على النساء، أو أن فرج المرأة محرم على زوجها؟

وكل ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم هو تشريع ثابت لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
ليس كل ما نطق به يعتبر تشريعا، مثلا
وحكى قصصا، وأخبر بحال أقوام سيأتون. كلها تشريع؟
الآن فهمت معنى الغناء

اذا غناء الجواري هو الشعر دون اآلات


وهل قلت شيئا غير ذلك؟

نترك تفسير ابن مسعود الصحابي الجليل لنسمع تفسيرك انت

اخي الكريم حاسب على لسانك وتأدب مع القرآن

وان كنت ستكتب لي شرح آية قرآنية او حديث فعليك الاستدلال لتقيم الحجة
أنا استخدمت تفسير ابن مسعود واعترفت به، هل هناك تفسير يناقضني؟
أعطيني إياه لو سمحتِ.
أما المفتي هنا فهو لم يفسر الآية، بل قال بأن ابن مسعود قال بأن لهو الحديث هو الغناء.
ولا أدري ما علاقة ذلك بموضوعنا، الموسيقى؟

ياقوت
19-07-2008, 19:10
لكني من القائلين بأنها ليست معصية.

خالفك النبي صلى الله عليه وسلم في هذه النقطة

قوله تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } . ...



كلام الله؟
الآية تتحدث عن الغناء، فبالله عليك كيف دخلت الموسيقى في كلام الله!

كلام الله عزوجل هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى (( " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى "))



هل أفهم من الحديث إذا أن الحرير حرام على النساء، أو أن فرج المرأة محرم على زوجها؟

الحرير فسر باحاديث أخرى والزنــا معروف معانها اخي الكريم



ليس كل ما نطق به يعتبر تشريعا، مثلا فقد سب ولعن بعض الصحابة، فهل هذا تشريع؟
وحكى قصصا، وأخبر بحال أقوام سيأتون. كلها تشريع؟

لا تتعدى على النبي صلى الله عليه وسلم بحجج واهية
النبي لم يسب احد ولم يفعل ذلك ولست بحاجة لشخص مثلك ان يثبت لي ذلك

كل ما نطق به النبي عليه الصلاة والسلام نبراس لنا نتبعه ونحفظه شئت ام ابيت

Titto Divitto
19-07-2008, 19:29
خالفك النبي صلى الله عليه وسلم في هذه النقطة


أنت من خالفني وليس النبي صلى الله عليه وسلم.

الحرير فسر باحاديث أخرى والزنــا معروف معانها اخي الكريم

الحر ليس الزنا بل الفرج.
ثم إن الموسيقى أيضا فسرت بأحاديث رقص الحبشة..

لا تتعدى على النبي صلى الله عليه وسلم بحجج واهية
النبي لم يسب احد ولم يفعل ذلك ولست بحاجة لشخص مثلك ان يثبت لي ذلك

كل ما نطق به النبي عليه الصلاة والسلام نبراس لنا نتبعه ونحفظه شئت ام ابيت
لا أستطيع إلا أن أعطيك هذا:
في صحيح مسلم 25:8 عن عائشة قالت "دخل على رسول الله رجلان فكلماه بشيء لا أدري ماهو فأغضباه، فلعنهما وسبهما..."

ياقوت
19-07-2008, 19:35
أنت من خالفني وليس النبي صلى الله عليه وسلم.

تغالط نفسك


الحر ليس الزنا بل الفرج.

فسر معانها ففي ايات واحاديث أخرى فلا ترواغ


ثم إن الموسيقى أيضا فسرت بأحاديث رقص الحبشة..

عُدنا من حيث بدأنا

غناء الحبشة كان انشاد بدون معازف!


لا أستطيع إلا أن أعطيك هذا:
في صحيح مسلم 25:8 عن عائشة قالت "دخل على رسول الله رجلان فكلماه بشيء لا أدري ماهو فأغضباه، فلعنهما وسبهما..."

وفي صحيح مسلم (4/2007) ح (2600) من حديث عائشة –رضي الله عنها- قالت: دخل على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- رجلان، فكلماه بشيء لا أدري ما هو! فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا، قلت: يا رسول الله من أصاب من الخبر شيئاً ما أصابه هذان! قال: وما ذاك؟ قالت: قلت لعنتهما وسببتهما، قال:"أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قال:"اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجراً".

وهو نبي لا يلعن الا من استحق اللعن

Titto Divitto
19-07-2008, 19:47
عُدنا من حيث بدأنا

غناء الحبشة كان انشاد بدون معازف!

غريبون هؤلاء الحبشة الذين كانوا وقتها..
يرقصون على أناشيد؟
ويخلق ما لا تعلمون.
وهو نبي لا يلعن الا من استحق اللعن
إذا كانوا لا يستحقونه، فلماذا قال أنها ستصبح لهم زكاة وأجرا؟
سبحان الله.

ياقوت
19-07-2008, 19:52
إذا كانوا لا يستحقونه، فلماذا قال أنها ستصبح لهم زكاة وأجرا؟
سبحان الله

نعم كفارة لهم بعد زوال الذنب الذي استحقوا به اللعن

Titto Divitto
19-07-2008, 20:13
ثم لم تردي على نقطة الحبشة..

ياقوت
19-07-2008, 20:15
اقرء ردي فوق لو سمحت !
ولا تأخذ فقط ما تحب

Titto Divitto
19-07-2008, 20:19
قرأته وهو واضح وجميل ويوضح الجانب البشري، تشكري عليه.
والآن أريد ردا على قضية الحبشة..

إكليل الغار
19-07-2008, 20:19
تم تعديل الرد

Sριкч Gιяℓ
19-07-2008, 20:25
لن اناقش ولن ارد بعد ردي هذا..
ولكن بعد قراءتي للموضوع كاملا اقول..

اعتقد انه من خلال دراستي استنتجت بان الغناء حرام في حاله واحده فقط..
اذا كان الكلام غزل او حب او حتى اي شي يغالط الدين الاسلامي..
وهذا هو غناء ليس موسيقى..

واذا كان غير ذلك..

لم تحرمون الموسيقى؟

لا اعتقد ان هناك مبررا للتحريم سوى ما ذكرت..وليس كل موسيقى تشبه بعضها..:لقافة:

هناك موسيقى اثبت العلماء انها جيده للاستماع..:نوم:

لن اكمل..:نوم:

انه مع راي اخي تيتو دفيتو^^


وأما استعمال المعازف ( الآلات الموسيقية ) فقد اختلفت فيها أقوال العلماء ما بين متشدد في التحريم ، وبين مبيح له على الإطلاق ، وذلك لاختلاف الأحاديث الواردة فيه .

^^

في امان الله :)

كيلوا القاتل
19-07-2008, 20:28
تم تعديل الرد

إكليل الغار
19-07-2008, 20:29
لن اناقش ولن ارد بعد ردي هذا..
ولكن بعد قراءتي للموضوع كاملا اقول..

اعتقد انه من خلال دراستي استنتجت بان الغناء حرام في حاله واحده فقط..
اذا كان الكلام غزل او حب او حتى اي شي يغالط الدين الاسلامي..
وهذا هو غناء ليس موسيقى..

واذا كان غير ذلك..

لم تحرمون الموسيقى؟

لا اعتقد ان هناك مبررا للتحريم سوى ما ذكرت..وليس كل موسيقى تشبه بعضها..:لقافة:

هناك موسيقى اثبت العلماء انها جيده للاستماع..:نوم:

لن اكمل..:نوم:

انه مع راي اخي تيتو دفيتو^^



^^

في امان الله :)

اذا ماذا تقولين في هذا الحديث يا آنسة (ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحر والحرير ، والخمر والمعازف )

ماهي المعازف

لاتقولي بأنه الغناء

وفي قوله يستحلون يعني أنها كانت محرمه ثم تأتي اقوام تحللها

ياقوت
19-07-2008, 20:31
اعتقد انه من خلال دراستي استنتجت بان الغناء حرام في حاله واحده فقط..
اذا كان الكلام غزل او حب او حتى اي شي يغالط الدين الاسلامي..
هنا لا اعتراض



لم تحرمون الموسيقى؟

التحريم جاء في المعازف وهي الموسيقى

نحن لم نحرم ومن نحن اصلاً لنحرم او نحلل!

كلام الرسول صلى الله عليه وسلم واضح ولا لبس فيه

كيلوا القاتل
19-07-2008, 20:51
نحن لم نحرم ومن نحن اصلاً لنحرم او نحلل!

أوافقك بهذه النقطة ..

ياقوت
19-07-2008, 20:57
أوافقك بهذه النقطة ..

الله يهديك هذا ما اقول

Keith Waren
19-07-2008, 21:51
أرجوكم اخوتي المراقبين

ان تسمحوا لي بهذه الكلمات ،

لأن القدر قد طفى وطفى ما به

وقد بلغ السيل الزبى

والقلوب الحناجر

والحلم أخذ مأخذه من كل حدب وصوب ..

بعدما تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أدلته وورثته وصحابته ..

وتلاعب بالأدلة في كل مكان يرحل إليه كأنما أخطأ الله في وضع شريعته ..




((أخي العزيز تيتو .. أنت مريض ))

ياقوت
19-07-2008, 21:55
أرجوكم اخوتي المراقبين

ان تسمحوا لي بهذه الكلمات ،

لأن القدر قد طفى وطفى ما به

وقد بلغ السيل الزبى

والقلوب الحناجر

والحلم أخذ مأخذه من كل حدب وصوب ..

بعدما تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أدلته وورثته وصحابته ..

وتلاعب بالأدلة في كل مكان يرحل إليه كأنما أخطأ الله في وضع شريعته ..




((أخي العزيز تيتو .. أنت مريض ))

الله يرضى عليك اخي الكريم

فلنتوقف هنا

Duke_Fleed
19-07-2008, 22:30
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


جزاكي الله خير اختي العزيزة ياقوت و الله يجعلها في موازين اعمالك ^_^

الموسيقى كما ذكرتي اختي ياقوت فعلا حرام .. ( و الله اعلم )

في بعض الاخوه اعرفهم خارج مكسات لا يريدون تصديق ذلك . و السبب حبهم الشديد للموسيقى

زي بعض الذين ينكرون ان التدخين محرم !! نفس الوضع مع الاسف

انا اقول له اخي الكريم .. انا مثلا اسمع موسيقى .. ما اقدر انكر اني اسمع .. وكلنا معرضين للخطاء .. اي ابن آدم معرض للخطاء .. اي واحد فينا ممكن يطيح في معصيه .. كل الي نقدر نفعله في هذه الحال : عندم انكار انها محرمه ( و الله اعلم ) ... ( مسألة الفتوى امر مخيف وفيه خطر لذلك من الافضل ان الواحد يقول بعد الفتوى ( و الله اعلم ) ) لا تنكر انها محرمه انتبه ... ودائما اسأل ربك ان يتوب عليك ويحسن خاتمتك في الدارين .. وما تموت إن شاء الله إلا بعد عمر طويل و انت تائب آمين

كلنا نعصي . ما في احد كامل إلا رب العباد .. اسألوا التوبه دائما وإن الله يبعدنا عن هذي المعاصي و يكرهنا فيها واطلبوا حسن الخاتمه ..


في آمان الله

ياقوت
19-07-2008, 22:38
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


جزاكي الله خير اختي العزيزة ياقوت و الله يجعلها في موازين اعمالك ^_^

الموسيقى كما ذكرتي اختي ياقوت فعلا حرام .. ( و الله اعلم )

في بعض الاخوه اعرفهم خارج مكسات لا يريدون تصديق ذلك . و السبب حبهم الشديد للموسيقى

زي بعض الذين ينكرون ان التدخين محرم !! نفس الوضع مع الاسف

انا اقول له اخي الكريم .. انا مثلا اسمع موسيقى .. ما اقدر انكر اني اسمع .. وكلنا معرضين للخطاء .. اي ابن آدم معرض للخطاء .. اي واحد فينا ممكن يطيح في معصيه .. كل الي نقدر نفعله في هذه الحال : عندم انكار انها محرمه ( و الله اعلم ) ... ( مسألة الفتوى امر مخيف وفيه خطر لذلك من الافضل ان الواحد يقول بعد الفتوى ( و الله اعلم ) ) لا تنكر انها محرمه انتبه ... ودائما اسأل ربك ان يتوب عليك ويحسن خاتمتك في الدارين .. وما تموت إن شاء الله إلا بعد عمر طويل و انت تائب آمين

كلنا نعصي . ما في احد كامل إلا رب العباد .. اسألوا التوبه دائما وإن الله يبعدنا عن هذي المعاصي و يكرهنا فيها واطلبوا حسن الخاتمه ..


في آمان الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلاً دوق

الله يرضى عليك يارب

نعم كُلنا نعصي ولا ننكر ذلك لكن لا نبرر المعصية بتحليل ما نفعل

دمت بخير

Duke_Fleed
19-07-2008, 22:44
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلاً دوق

الله يرضى عليك يارب

نعم كُلنا نعصي ولا ننكر ذلك لكن لا نبرر المعصية بتحليل ما نفعل

دمت بخير


و يرضى عليكي آمين

هذا الكلام الصحيح الله يبيض وجهك ^_^

Kill'em All
19-07-2008, 23:40
\
/
\

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير المرسلين ،، خليل الله و كليمه .. سيدنا محمد .. الصادق الأمين .. وعلى آله الطيبين الطاهرين .. وصحابة المياميين و على خير القرون من بعدهم .. وتابعي التابعين .. وعنا معهم ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين.

ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي

اللهم يا معلم إبراهيم علمنا .. ويا مفهم سليمان فهمنا

ثم أما بعد ،

من الخطر على المرء التقول بكلمات لا يعي تداعياتها ، ومن الخطأ أن يترفع بذاته الصغيرة ليقارن نفسه بمن هم أعلى منه .. فيكون هو من يصحح ويخطئ من يشاء .. وهو الذي يقيس كل شيء بعلقه .. ذلك العقل الذي قال الله تعالى عنه ، {وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً } - وكأن الله عز وجل ليس العليم الخبير بعباده- .. فلازال يظلم نفسه حتى وصل إلى درجة أن فلسفه ما ، تكون أفضل مما اختاره الله لعبادة و ذلك بسبب الخطأ في تفسير أمور يعجز العقل البشري أن يفسرها لأنها أعلى منه بمراحل .. و يستمر بتداعي الفلسفه العقليه .. وكأن العقل هو الأساس وهو الأعلى وما غيره دون .. لذلك يستطيع تقسيم محدثات الأمور وتصينفها و تقييمها دون النظر إلى الأصل والذي لم يعي العقل يوماً .. أنها أمورٌ مسلمات لا ينبغي الخوض فيها لأنها أعلى من قدرات هذا العقل المنغلق على كونه.

أخطأت و أخطأت وأخطأت .. وتماديت . دون أن ترى ما هي تداعيات ما تقول من خطورة ..

لن أتوغل في الحديث .. ولن أنتظر رداً منك ، فردي هذا ليس إلا رسالة أخوية لك .. علها تفيدك في حياتك.

قال تعالى :

{ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمً }

و أرجو منك أن تتريث وتفكر فيما تقوله قبل أن تفكر فيما يبرر ما قلته .. وأعلم بأنه لا يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصاد ألسنتهم ، وأنه رُب كلمة قالت لصاحبها دعني .. ورب كلمة قالها المرء لا يلقي لها بالاً .. تهوي به في جهنم سبعين خريفا.

قال تعالى :

{ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولً }

وإن امعنت النظر قليلاً .. لألجمت نفسك بنفسك ، فالغناء شهوه ولا تنكر ذلك ، حتى من لا يستمعون له .. يقاومون رغبتهم في سماعه مقاومه شرسه .. والغناء من الهوا سواءً كان ماجن أو غير ذلك .. وقال صلى الله عليه وسلم : ( حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات )

ثم من هو ابن حزم مقارنة بأحفظ الصحابة للقرآن الكريم ؟! .. من هو أبن حزم مقارنة بـ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ؟! .. هل بلغ عقلك من سوء التقدير إلى هذا الحد ؟! .. هل تحب إعمال عقلك إلى درجة لو قيل لك فلان لا يلعن أحداً اذن هو افضل من ربي -تعالى الله عن ذلك- لـ صدقت ؟!!!! ..

نعم الرسول سب في مواقف مختلفه ، ولكن سب عن سب يختلف يا عزيزي ، فبالمجاز ، هناك فرق بين من يقول يا احمق ومن يقول يا ابن الزنا ؟! .. أم ان لديك حجة غير ذلك أخي المثقف ؟! .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ملاكاً .. وهو معصوم عن الخطأ في الأمور الشرعية فقط أما في الأمور الدنيويه فقد أخطأ في بعض المواقف .. حتى أنه قال عن نفسه بأبي هو وأمي -صلى الله عليه وسلم- : ( اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ).. وقال له عز وجل : { ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا} .. وقال .. { يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك } فمن العيب عليك أن تأخذ المواقف المماثلة وكأنها نقاط سلبية في رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه (فلا ضير في أن يقول الرسول الكريم لشخص يتطاول على الله عز وجل أو عليه صلوات الله وسلامه عليه .. ويقول له .. عليك لعنة الله ! ).. فتلك لا تساوي شيءً فيما فعله في إحياء شرع الله ورفعة النفوس البشرية .. لو كنت حقاً منصفاً .. لنظرت إلى أولئك الذين يدعون إلى التحرر ويدعون إلى اقحام الفلسفه في الدين كيف زنوا و راقصوا النساء و داعبوهم و جمعوا صور العاريات .. ام تلك من الحرية الشخصية ؟!

وهناك من الآيات ما لعن الله عز وجل فيها الكفرة و من يتطاولون على ملكه وجبروته ، هل ستقوم يا أخي المثقف وتنتقص من الله عز وجل ؟! .. انظرت إلى قصر مدى ذكاءك المناطقي الفلسفي الآن ؟!

ولو كنت تعقل ، وتضع عقلك في راسك .. لـ قمت بالعمل الصحيح في مثل هذه الأمور ، لأن الخلاف في حكم الموسيقى خلاف كبير بين كبار الفقهاء (ولست أنت من يأتي ليخالف .. ما عليك هو اتباع امامك !! ) .. حينها ، عليك أن تجتنب الشبهات ! لا أن تقع فيها فضلاً عن الإنحياز للجانب المظلم منها والدفاع عنه بكل شراسه رغم أنك لا تحمل من العلم الكافي ما يجعلك تكون كفؤً لذلك.

قرأت لك في يوم من الأيام .. حديث عن الذين ضرتهم العولمه .. ألا ترى نفسك منهم يا أيها الجميل ؟!

اصحى

~

اقتباسات وتعليقات


غريبون هؤلاء الحبشة الذين كانوا وقتها..
يرقصون على أناشيد؟
ويخلق ما لا تعلمون.

اخرج من منزلك .. أو عفواً .. لا تخرج ، قم بتشغيل التلفاز على قناة الصحراء أو غيرها من القنوات الأدبية
وانظر إلى أخوانك في فن القلطة و المحاورة !! .. هل ما يقومون به رقص على انشاد ام ماذا ؟


هل أفهم من الحديث إذا أن الحرير حرام على النساء، أو أن فرج المرأة محرم على زوجها؟


لا يا بطل ، بل تفهم أنك لا تفقه اللغة العربية . . وتأتيني لتفسر الواو في الحديث وتقول لي بأنها واو منطقية ؟ هذه ليست برمجه عصبية أو حاسوبيه كي تقسم الواو كماتشاء ، إنا هو نص صحيح صريح والواو هنا للتعداد إن صح التعبير وليست للتقسيم حسب ما ترى .. فلو كنت تفهم اللغة بالشكل الصحيح لما قلت أنك تفهم من الحديث أن الحرير حرام على النساء وأن فرج المرأة حرام على زوجها .. لأن ما ورد في الحديث هو "أقواما" .. والقوم هو الجمع من الرجال



هداك الله

سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد ألا إله إلا أنت . استغفرك واتوب إليك

دمتم في رعاية الله وحفظه،،

E V A.
20-07-2008, 13:30
والله تسلمى يا اختى ياقووووووت على الموضوع الرائع
كنت اعلم ذلك لكن الادله عندى لم تكن كافية فشكرا لك كثيييييييييييييييييييييييييييييييييرا
وكتر الله من امثالك

jast my!!
20-07-2008, 14:18
شكرا جزيلا بسياريت تقوليلنا حل لهذا المشكله

MMMD
20-07-2008, 15:25
لا حول ولا قوة إلا بالله...
"لمذا يصر الجميع هنا على أن ينكروا على الناس آرائهم بمسألة لها وجهات نظر ولها آراء للعلماء فمنهم من حرم ومنهم من أحل" هذا ما أقوله دائمًا عندما يفتح موضوعٌ كهذا
ولكن لهذا الموضوع شأنٌ خاص فقد حاول أحدهم أن يبين لهم وجهة النظر الأخرى وآرائه بالموضوع وفِكره وقد أحسن تفصيلاً بهذا ولكن بمجرد أنه قد خالفهم فقد كُفِّرَ وزُندق وطُرِد من المنتدى على الفور

أما من ناقشه منهم فوضح أنه لم يجد الوقت لنفسه حتى يقرأ ما كتبه بل جاء له يسبه ويشتمه ويقول له "تحللل ما حرم الله" وهم على علمٍ أن ما هذا كان قصده وإنما يبن لهم رأيه الشرعي من فهمه للأحاديث ولكلٍ فهمه الخاص الذي تتوقف عليه الأحكام الشرعية المقتنع بها وقد أجاد وفصل بما يغنيني عن الشرح فجزاه الله خيرًا...

ولكي أكون منصفًا فوضح أن البعض قد قرأوا مشاركته ولكنهم أجابوا وكأنهم لم يفهموها وبدل من أن يقتنعوا أو يقنعوا


وأمَّا بشأن ما قد قاله عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يسب ويشتم فقد كان من باب أن يوضح لكم أن ما كلُّ شيءٍ يؤخذ من الرسول على أنه تشريع فللرسول أحيانًا ما يصح له ولا يصح لغيره كمواصلة صيام يومين وما إلا ذلك

لا داعي بأن أفصل وأعيد ما قد قالوه ولكن يكفي أن أوضح أنه إمَّا سيتم طردي أو إيقافي مؤقتًا أو أي شيء لأنني ناصرته أو لأنني بينت وجهة نظري المغالطة لرأيهم ,,,,لا أرى إلى أن خللً في الإدارة يسبب هذا فتبًا لأمرٍ كهذا

على كلٍ كنت سأترك المنتدى على أية حال:cool:

Kill'em All
20-07-2008, 18:28
لمذا يصر الجميع هنا على أن ينكروا على الناس آرائهم بمسألة لها وجهات نظر ولها آراء للعلماء فمنهم من حرم ومنهم من أحل
^
^

لأن الخلاف في حكم الموسيقى خلاف كبير بين كبار الفقهاء (ولست أنت من يأتي ليخالف .. ما عليك هو اتباع امامك !! )


ولكن لهذا الموضوع شأنٌ خاص فقد حاول أحدهم أن يبين لهم وجهة النظر الأخرى وآرائه بالموضوع وفِكره وقد أحسن تفصيلاً بهذا ولكن بمجرد أنه قد خالفهم فقد كُفِّرَ وزُندق وطُرِد من المنتدى على الفور

هناك فرق بين محاولة بيان وجهة النظر و بين فرضها واستخدام كافة سبل الاقناع الممكنة.
العقل ، من الضرورات الخمس .. والتي قد يصل حكم التعزير فيمن يتعرض إليها إلى القتل ، أولست مطلع على الفقه و علومه أم أنك تتحدث من جانب وتنسى الأهم ؟!


ولكي أكون منصفًا فوضح أن البعض قد قرأوا مشاركته ولكنهم أجابوا وكأنهم لم يفهموها وبدل من أن يقتنعوا أو يقنعوا

إذا كنت تعتقد أن شخصنة الموضوع و الخروج عنه ثم عدم الاحترام والتهذيب للذات اثناء الحديث عن حبيب الله .. المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أمر لا يضر في عقيدة المرء .. فعليك مراجعة ما قرأت وتعلمت من الفقه ، فقد استقيت العلم من أهله ومن أمهات الكتب ولا حاجة لي بتعليقاتك.

وما قلت تلك العبارة .. ساخراً أو محتقراً .. حتى أني لم اتهمه بالزندقه او الكفر كما اسلفت ، بل دعوت له بالهداية .. والكل يدعي لذاته بالهداية ، ثم أنه من الواجب علي أن ارشد الشخص لما ينبغي أن يقوم به في حالة أحدث أمراً قد يضر عقيدته .. فلست هنا لأتحمل وزر أحد يوم القيامة .. وإن كنت اطلعت على كتب العلم فمن الخطأ أصلاً أن نناقش أمثاله .. كي لا يخطئ فنتحمل وزره .. لكن الخطأ قد حدث وها أنا انصحه بما ينبغي عليه أن يقوم به إبراءً للذمه لا غير.


وأمَّا بشأن ما قد قاله عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يسب ويشتم فقد كان من باب أن يوضح لكم أن ما كلُّ شيءٍ يؤخذ من الرسول على أنه تشريع فللرسول أحيانًا ما يصح له ولا يصح لغيره كمواصلة صيام يومين وما إلا ذلك

وما كان سيصيبه لو قال صيام يومين متتاليين أو حتى وجوب قيام الليل كما في قوله تعالى : { قم الليل إلا قليلا } .. لذلك أكرر عليك ما قلته قبل الاقتباس :

إذا كنت تعتقد أن شخصنة الموضوع و الخروج عنه ثم عدم الاحترام والتهذيب للذات اثناء الحديث عن حبيب الله .. المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أمر لا يضر في عقيدة المرء .. فعليك مراجعة ما قرأت وتعلمت من الفقه


لا داعي بأن أفصل وأعيد ما قد قالوه ولكن يكفي أن أوضح أنه إمَّا سيتم طردي أو إيقافي مؤقتًا أو أي شيء لأنني ناصرته أو لأنني بينت وجهة نظري المغالطة لرأيهم

هل رأيت حالك ؟ .. تسيء الفهم ثم تسيء الظن

إن لم تفهم الموضوع بشكل صحيح .. عليك بالسؤال .. فالسؤال لن يضرك بل سيغنيك.

أما عن الحكم الشرعي في الغناء والمعازف .. فأنا ممن يعتقدون بحرمتها .. وهذه حرية شخصية لي كما هي حرية شخصية للغير أن لا يعتقدوا بذلك .. لكن إن كان اعتقادك مخالف لما اجمع عليه علماء الأمة فلا تقم بنشره والدفاع عنه و زرعه وكأنه هو الاعتقاد الصحيح وما دونه خاطئ.. حينها أنت لست في حريتك الشخصية .. لأنك تعديت مرحلة شخصك ! .. إن ابقيت بما تعتقد به لذاتك فهذا أمر عائدك إليك .. وما هو خاص بك .. بينك وبين ربك ! .. فلن يأتي احد ليسمع ما تعتقد ثم يهاجمك .. بل أنه وإن قلت لنا ما اعتقادك واكتفيت بذلك فلن نخوض في الامر طالما أنه توقف عند ذاتك .. لأنه لا إكراه في الدين.

مع ذلك ومع اعتقادي بحرمتها .. أنتهج نهج الدكتور سلمان العوده عندما قال بأنها ليست من الأمور التي ينبغي النقاش والإيغال فيها وطرحها وكأنه شغل الأمه الشاغل و ليس للأمة مشاكل إلا هي... أما هذا الموضوع .. وما هو إلا موضوع إرشادي للحكم الصحيح والذي أجمع عليه أغلبيه علماء الأمة .. كي تعلم عندما تستمع للأغاني والموسيقى أنها ليست مباحة وأن ما تفعله حراماً .. فلا تستحل ذلك وتقول بأنه حلال.


دمت في حفظ الرحمن ،،
الشريف / محمد بن عبدالله

فيصل الشامسي
21-07-2008, 00:54
يسلمو ع طرح المميز

MOSTER
21-07-2008, 08:21
الحمد لله الذي هدانا للحق .

أبدا قولي هذا و أستغفر الله عما قلت و عما سأقول

و كنت حقيقة قد وضعت ردا قبل هذا و لكن قلت ارجع فرويت في الأمر قليلا .. و و الله لم أكتب هذا الرد إلا بعد أن توضيت فأحسنت الوضوء فتبعتها بصلاة إستخارة خشْيت أن ما أكتبه هو الحرام و أعوذ بالله أن أنافح عنه
و خشيت أن يكون هو من الحلال فأضيق واسع و ما كنت و ماكان ذلك ديني إن فعلت , و قد سبق لي مناقشة من هم أهل للمناقشة ( أساتذه في الفقه الإسلامي و علم الأصول .. ) و قد إكتفيت بذلك .. و إني أناقش اليوم هذه المسألة مع مراقبة القسم ( لغاية في نفسي ) و لا أريد لأحد بالتدخل فيما أقول أو التعقيب على قولي و إن كان و لا بد فأرسلوا برأيكم لياقوت و تناقشني هي فيه
أكرر و أعيد لن أناقش أحداَ غيرها ..

أبدا ..

أولا بالنسبة للموضوع فضلت أن أبدأ مسألة حكم جواز الغناء و الموسيقى أو عدمه من أدلة القرآن و السنه لا أقف فقط عند أقوال الإمام إبن حرم ..

أترك معنى الموسيقى و الغناء و أبدأ بالأدلة من القرآن

أولا ً

قوله تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله )

لهو الحديث : تفسيره على أنه من الآلة فهذا أمر ضعيف , إذ لا جامع بين الطبل و لهو الحديث .. فتأويله على أنه من الآلة هو بلسان أعجمي لا عربي . أما إن فسر على أنه الغناء فهو ذلك المرجح من القول و الصحيح .
و لإبن مجاهد تفسير في ذلك : حيث أنه فسر لهو الحديث بآلة الطبل . و لكن هذا من المردود .
لنقطتين
1- ابن مجاهد فسر معنى ( لهو ) بآلة الطبل , و لم يقل ( لهو الحديث ) و سأورد إنشاء الله الفارق بينهم
2- أخرج هذا القول عن حجاج بن الأعور عن ابن جريج عن مجاهد ..
ابن جريج هذا أحد الأئمه لكنه كان قبيح التدليس ..


:

ننظر الآن ما جاء في معنى ( اللهو) عند العرب قديما .
معنى اللهو على لسان إبن فارس : هو كل شيء قد ألهاك و شغلك عن أمر ما فهو من اللهو .. (1)
و قال الجوهري (اللعب هو اللهو ) (2)
و اللهو كذلك هن النساء كما فسره البعض في قوله تعالى ( لو أردنا أن تتخذ لهوا ) (3)
و اللهو كذلك هو الجنس و النكاح و أذكر بذلك بعض أبيات لقيس .. (4)
ألا زعمت بسبابة اليوم أنني ... كبرت و أن لا يحسن اللهو أمثالي

من الأربع نقاط الواردة أعلاه يتبين لنا أن معنى اللهو واسع جدا و شامل . لا يختص به الغناء و الموسيقى دون غيره ..

و اللهو في حديث الرسول قد ذكر .. وذلك كان من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - للننظر إلى هذا الحديث ( أخرجه البخاري )
(( عن عائشة -رضي الله عنها - أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار , فقال نبي الله- صلى الله عليه وسلم - (( يا عاشة ما كان معهم لهوا , فإن الأنصار يعجبهم اللهو ))
و فسر هذا اللهو عن بعض المفسرين أنه من ( الغناء و المعازف )

فإن كان النص القرآني قد أورد اللهو وحده بصفته العامة أي أنه شامل لكل ما ذكرنا لم يدل على التحريم المطلق أبدا ..
بل إن اللهو منقسم لخمس أحكام (( الندب , الإباحة , الوجوب , الكراهة , التحريم ))

1- الندب .. مثل اللهو في الأعراس ( الأفراح ) فالشريعة حضت عليه و جعلته علامة فاصلة بين النكاح و غيره .. و ذلك كان في قول محمد عليه الصلاة و أزكى السلام (( فصل ما بين الحلال و الحرام الدف , و الصوت في النكاح )) [حديث حسن أخرجه الترمذي و النسائي ... )

2- الوجوب من اللهو . كالرماية و ذلك من ا للهو الحق .. وقد أورد الرسول ذكر ذلك في حديثه
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (( ليس من اللهو إلا من ثلاث : تأديب الرجل فرسه , و ملاعبته إمرأته ,و رميه بقوسه )) و قال الحاكم ( أنه حسن ) و قال الترمذي ( أنه صحيح الإسناد ) ..و قد أخرحه أحمد و أبو داوود النسائي
و الرمي بالقوس و تأديب الفرس جعلت من الواجب لإعتبار القصد فيها معنى الجهاد

3- الحرام من اللهو .. هو كالقمار و ذلك لبيان المفسدة فيها ..

4- الكراهة .. كأن تفوت مصلحة دينية مندوبة و ذلك لتصيير الأمر للضد ( وضد الندب الكراهة )

...

و اللهو في الآية قد أقترن بالحديث أي أنه لم يجعل لهو مطلق , بل قيد بالحديث .و لذلك يستثنى الطبل و غيره من الآلات ..
و لنأتي للحديث فالحديث هنا أنواع مثل القصص الشعر و الغناء فلا يختص الغناء دون البقية .
و كذلك هي مما تلهي .. ولو رجعنا للآية لرأينا أنها لم تفد الحكم في لهو الحديث , و حتى لو فعلت كما يفعل البعض فبترت بعض النص لا نجد هذا فيه . , إنما معنى اللفظ هو الوعيد الشديد على إشتراء لهو الحديث إذا كان بقصد 1- الإضلال عن سبيل الله 2- إتخاذها هزوا . (( هنا نوافق مقولة ابن حزم التي ذكرتها و قد فصلناها ببعض القول ))
و لنذكر قصة ابن مسعود التي ذكرها الشيخ لينفي تفسير ابن حزم .
كان عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) قديم عهد بالإسلام , وكان مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة قبل الهجرة , فكان يرى العمد إلى إشتراء الجواري المغنيات و جمع الناس عليهن من فعل رءوس الشرك ما يشوشون به على دعوة الحق , يحولون دون الناس و الإستماع إليها , فتفسيره مناسب لطرف من واقع حال أولئك الكفار بعض و صفهم في هذه الآية , كما قال في موضع آخر (( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرءان و ألغوا فيه لعلكم تغلبون )) ..

فلا يكون ذلك من الصحيح أن يقتطع من بيان الآية تفسير إبن مسعود الذي جرى مجرى المثال لما كان يفعله المشركون بقصد الصد عن سبيل الله , و يستدل به برهانا على تحريم كل غناء , فذلك الإقتتطاع خروج عن دلالة السياق ومخالف لمبنى الكلام و نظمه . و بتر بعض النص لنصرة قول أو مذهب ألصق بحال أهل الأهواء , الذين كانوا إذا أرادوا لفظ في آية أو حديث ربما نصر أهواءهم في ظاهرة أظهروا التمسك به و الإنتصار إليه حتى يخيل لمن لا يفطن إلى أحوالهم أنهم من أتباع النصوص الواقفين عند الأثر .

.
أما قوله تعالى في سورة النجم (و أنتم سمدون )
و اسمدي .. أي تغنى , و هذا يفيد الحرمة لكن لقد صح عن إبن عباس ماهو بيانا لهذه الآية
قال : ( سمدون ) و هو الغناء , كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا و لعبوا .
وهذه الآية لا تجعل من الغناء حرام مطلق , بل هي تعرض صفة للكفار الذين أعرضوا عن القرآن بلعبهم ..

هنا أنتهي من الإستدلال بآيات القرآن
و أي آية أخرى جعلت دليل على تحريم الموسيقى و الأغاني أتمنى أن تورديها .. فأناقشك بما جاء فيها

MOSTER
21-07-2008, 08:22
و الآن أبدأ بالأدلة من السنة و الحديث الشريف

الحديث الأول ( عن أبي عامر , أو أبي مالك الأشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف , و لينزلن أقوام إلى جنب علم , يروح عليهم بسارحة لهم , يأتيهم لحاجة فيقولوا : إرجع ألينا غدا , فيبيتهم الله و يضع العلم و يمسخ آخرين قردة و خنازير إلي يوم القيامة ))..
و قيل هذا الحديث نص في تحريم المعازف , التي هي آلات العزف .
و قيل : لو لم يرد سواه لكفى, لظهور دلالته و جلاء إفادته .
و هذا السياق ضعيف الإسناد , و فيه إختلاف عن سياق الحديث الصحيح , لكن إستشهادي به لترجيح العقوبة المذكورة إنما هي للمستحلين و لا بأس بها كرواية مفسرة .

و يقوي هذا الحديث , حديثان آخران في هذا المعنى و هما :
1 - (حديث إبن سابط و غيره : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- إن في أمتي خسفا و مسخا و قذفا ) قالوا يارسول الله و هم يشهدون أن لا إله إلا الله فقال (نعم إذا ظهرت المعازف و الخمور و لبس الحرير )
2- حديث إبن مالك الأشعري : قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيكون في أمتي الخسف و المسخ و القذف
قلت فيما يا رسول الله قال بإتخاذهم القينات و شربهم الخمور
فهذه أخبار متوافقه و عليه فإن عقوبة المسخ و الخسف في أقوام يستحلون الحرير و الخمر و المعازف و الفروج المحرمة
فأين منزلة حكم المعازف في هذا الحديث ؟
هذا الحديث خبر و لا ريب أنه بدل على وجود الحكم لكنه لا يفيده بذاته , و إنما يثبت الحكم بدليل آخر , فحكم المستحلات هنا يجب أن يكون علم من الشرع بغير هذا الحديث.
و هذا أمر يجب أن لا نختلف فيه, و المحرم للمعازف يقول : دل الحديث على أن المذكورات محرمات فتستحل , فالتحقيق عنده إنما هو علامة على وجود التحريم في المذكرات , لا أنه الدليل عليها .
و عليه فإن الإستدلال به على التحريم خطأ, و إنما الواجب أن نبحث عن أدلة التحريم للمذكورات في غيره .
ثم القول : هو علامة ثبوت التحريم بدليل آخر إنما منباه على دلالة لفظ يستحلون و على إقتران لفظ المذكورات ببعضها.
و هل يسلم هذا ؟

الجواب : أما مطلقا , فلا, و تفسيره كما يأتي :
أولا : تفسير لفظ ( يستحلون )
و هذا اللفظ يقع في إستباحة الحرام و إستباحة الحلال جميعا و هذا ما دلت عليه السنة .
1- )في مواضع الحرام قوله صلى الله عليه وسلم ( اتقوا الله في النساء, فإنكم أخذتموهن بأمان الله , و إستحللتم فروجهن بكلمة الله
و ذلك لأن الأصل في الفروج التحريم و هذا إستحلال بإذن الشرع .
2- في مواضع الحلال (أي إستحلال حلال بحلال) كان في حديث المقدام بن معدي كرب , قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ألا هل عسى رجل يبلغ الحديث عني, و هو متكئ على أريكته, فيقول (( بيننا و بينكم كتاب الله, فما وجدنا فيه حلال إستحللناه . وما وجدنا فيه حرما حرمناه و إن ما حرم الرسول -صلى الله عليه وسلم - كما حرم الله ))
[حديث صحيح أخرجه الترمذي و أحمد ]
و على ذلك فلا يصح القول أن دل إستحلالهم على أنها كانت حراما قبل ذلك
و بالرجوع للحديث الأول فلا شك أن الزنا قد ورد تحريمه قطعا في القرآن الكريم
وكما تواترت السنن في بيان حكم لباس الحرير , غير أنها فصلت:
فأباحته للإناث , وحرمته للذكور , بل إستثنت جوازه للذكور للحاجة كما رخصت في يسيره في تفاصيل تعرف من مظانها , فالمرأة إذا لبست الحرير فقد إستحلت الحلال , و الرجل إذا إستحله من لغير علة وكان كثيرا فقد إستحل الحرام
و إنما فصلت ذلك لأن الأدله فصلته , ولم يتعارض الإستحلال مع التفصيل , و لا ريب أن استحقاق العقوبة لا يكون على إستحلال الحلال ,فالحرير المستحل في الحديث محل الكلام هنا هو الذي لا يحل لبسه لأنه ما يحل لبسه لا يعاقب المسلم عليه .
و هذا جميعا إن علمناه ليس بدليله المستقل , ليس هو حديث أبي عامر أو أبي مالك .
المهم و الخلاصه هنا أن تدركي أن لفظ الإستحلال لا يفيد حكم التحريم بذاته
و أما التعليق بدلالة الإقتران هنا كدليل على تحريم المعازف فهو محل ظعف هنا
إذ أنا نعلم بالضرورة أن الحرير لا يشبه في حكمه الزنا و لا الخمر .
فإن قيل دل السياق على أن للمعازف قدرا من الذم في هذا الحديث
قلنا نعم , و هذا معنى لا ينبغي إنكاره ,فلا يصح لأحد أن يتخيل أن ذكر المعازف هنا كذكر المباح المطلق , فهذا لا يستقيم مع جعلها أحد أسباب ترتيب العقوبة على القوم المشار إليهم في الحديث.
و هنا أذكر أن دلالة الإقتران ضعيفه بين جمهور أهل الأصول , لكن هذا لو قال قائل لما قرنت المعازف بالزنا و الخمر أخذت حكمها . و أكرر هذا إستدلال ضعيف و مردود ,فإن النصوص قد تقرن بالأشياء المختلفة في أحكامها, أما إذا قال القائل : لما إشتركت المعازف مع المذكورات كسب للعقوبة , فإن ذلك دال على قدر يتناولهامن شبه في حكم المذكورات
و هذا الذي نصوبه فنقول في الحديث علامة على حكم يخص المعازف هو من جنس حكم المذكورات .
ولكن علمنا حكم الثلاث : الخمر و الحرير و الزنا بأدلتها الخاصة و الصريحة و لنبحث في أدلة الأحكام لا في الأخبار عما سيقع في آخر الزمان , على ما يبين به المراد المشار من هذا الحديث من حكم المعازف ,وكما صححنا التفصل في الحرير , فلنستحضر جواز أن يكون الشأن كذلك في المعازف
و أما العقوبة فإنها مرتبة على فعل هؤلاء الأقوام من للمذكورات و ليس على إستحلال لبعضها على إنفراد, وهذا ظاهر لا ينبغي إنكاره .
و إذا قلت : مجرد ترتيب العقوبة شرعا على عمل , دليل تحريم.
قلت : هذا صحيح من حيث التأصيل لا ننازع فيه , و لكنه ضعيف ههنا, و ذلك لأن العقوبة رتبت على المجموع و نحن نبحث عن الحكم منها على إنفراد
( الخلاصة )
فهذا الحديث أفاد أن المذكورات تكون شعارا لأقوام, يستوجبون بها سخط الله فيخسف بهم , ولم يسق لبيان حكم شيء منها و إن كان دل على أن لأفعالهم من الأحكام ما لا تكون معه مباحة , بقرينة ما إجتمعوا عليه من الفساد الموجب لتلك العقوبة بجملته
فإن قلتٍ : أقررت بأن الحديث أشعر بوجود حكم المعازف ليس الإباحة , كما لا يكون هو الكراهة , لأن أحد أسباب العقوبة يكون التحريم
قلت : ينبني هذا على تفصل القول في المعازف , و هل يتعلق بها حكم لذاتها , أم حكمها بإعتبارها وسيلة .؟
استحضر ما تقدم من كلام عن مطلق ( اللهو ) و أنه على الأصل في الإباحة , و إنما ينتقل عنها لغيرها بحسب ما يستعمل له , فإما طاعة فيتحول إلى بابها , و إما غيرها فيتحول إلى كراهة أو تحريم .
و لا أصحح القول بلحوق التحريمى لنفس الآلة و نفس الصوت, فأني بحثت عن الدليل الخاص المفيد لذلك فلم أجده و إنما الذي وجدناه من أدلة قد أوردت أن المعازف كانت موجودة على عهد التشريع , و إستعمالها كذلك في مناسبات و أحوال مختلفة , وكذلك الغناء لم يرد فيها دليل صريح واحد يبين حرمتها على سبيل الإستقلال كما و قع ذلك في الخمر و الزنا وما أدعيت فيه الصراحة فهذا احسنه و قد علمت الغاية في دلالته و باقي ما أستدل به فهو من دونه إما دلالة إن صح و إما رواية و هو الغالب
و إن صح لنا التفصيل في حكم الحرير حين نظرناه مفردا عن المذكورات , فكذلك و جدنا الكلام في المعازف لا يستقيم فيه إلا التفصيل حين بحثناه مفردا .
فإن قلت بعد ذلك : صحح دعواك إن إستعمال المعازف كان موجود في عهد التنزيل .
قلت : نعم أما الدف فهو أبرز معازفهم في الجاهلية و الإسلام ,
, و أدلة ذكره كثيرة و أزيدك مما ثبت إستعمالهم غير الدف من المعازف و ذلك في ثلاث أحاديث
الأول عن جابر بن عبد الله قال : كان الجواري إذا نكحوا كانوا يمرون بالكبر و المزامير و يتركون النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر و ينفضون إليها فأنزل الله (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) .
(حديث صحيح ) و الكبر هو الطبل
و هذه دلالة على أن الطبول و المزامير موجودة في عهد النبي
على أن هذا النص قد ذمهم بالإقبال عليها و تركهم النبي صلى الله عليه و سلم قائما يوم الجمعة يخطب , لا في سائر الأحوال
هل أنتبهت على أمر قال تعالى ( تجرة ) ! و التجارة لا تمنع و لا تحرم و الإقبال عليها لا يمنع و لا يحرم و لكن الإنشغال بذلك و الخطيب يخطب يوم الجمعة هو ذلك موضع التحريم , لمعنى تلك الساعة لا لذات اللهو .
و القصد من ذكر ذلك هو الإستدلال على أن آلات العزف الموجودة في الشريعه لم تكن مقتصرة على الدف كما زعم البعض
و هناك حديثان آخران أوردهما إن شئت فيما بعد .

MOSTER
21-07-2008, 08:23
فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخل عليّ رسولُ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث، فاضطجع على الفراش وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ! فأقبل عليه رسول الله ـ عليه السلام ـ فقال: " دعهما ". فلمّا غفل غمزتهما فخرجتا..

و إستشهد البعض بهذا الحديث دليل على حرمة الأغاني و المعازف من ثلاث أوجه
1- إنكار أبي بكر فإنه لم يكن ينكره من تلقاء رأيه إنما إستصحابا لحكم التحريم الثابت لديه
2- إقتران كلمة ( الشيطان ) بالمزمار
3- إقرار النبي لقول أبي بكر ( مزمار الشيطان ) , إنما يبين له الإسثناء لذلك اليوم خاصة , لأنه يوم عيد و الرخصة تقصر على محلها
و إستفادة حكم التحريم بناء على إعتبار هذه الوجوه نتيجة لا تسلم للمحرم دون أن تكون بينت على مقدمات صحيحة .
فهو يقول أن التحريم ثابت في الأصل فبنى عليه أبو بكر إنكاره..
فالمقدمة التي بني عليها المحرم هي ثبوت التحريم سلفا لانه يقول لو لم تكن حراما بالأصل لما أنكرها أبو بكر .
و هذا القول مردود عليه إن كان التحريم ثابت لديك في الأصل فاستصحبه أبو بكر فلم عدلت عن دليل الأصل ؟ ولم لم تبرزه فتبني عليه و تجعل قصة أبي بكر هذه من باب التفريع عليه ؟ أتراك ظننت ضياع الحكم الأصل المثبت للتحريم فصرت تتعلق بالضنون ؟
و كيف سوغت بعد ذلك أن تستخدم قصة أبي بكر دليل للتحريم في الوقت التي تزعم فيها أن التحريم ثابت بغيرها سلفا ؟
هنا رجعنا من نقطة الصفر إذ عليك بجلب الدليل المستقل الدال على التحريم .

*فأما الرد على إنكار أبي بكر , و إضافة الشيطان للمزمار و إقرار الرسول بالإستثناء ليوم العيد
قلت : قد أوضحت سلفا معنى ( اللهو ) و الأحكام المندرجة تحته , فيكون مشروع فيه , مرغوبا و مباحا وممنوعا منفر منه
و أدنى درجات اللهو المأذون فيه هو الإباحة , و اللهو المباح مندرج تحت وصف الباطل , و ذلك لخلوته من المنفعة الدينية , وما كان كذلك كان للشيطان حظ فيه و ذلك لإعتبار ما يحدث من تضييع الوقت
و هذا باب غير أبواب ( الحلال و الحرام )
فلما رأى أبو بكر اللهو الباطل يصنع في بيت رسول الله إستنكر ذلك و إستعظمه لأن ذلك أرفع من أن يحدث بحضرته و هذا معنى شريف رفيع ولذا جاء في رواية عن عائشة قالت : و النبي ( صلى الله عليه و سلم ) متغش بثوبه .
و هذه ظاهره في إعراضه عن ذلك و عدم مشاركته ,لذلك توجه إنكار أبي بكر لعائشة و الجاريتان
و هذا التوجيه أليق بإعتبار النظر إلى أصل المسألة و بإعتبار مراعاة المقام النبوي , بخلاف طريقة المحرم , فإنه فقد دليل الأصل الذي ظن أنا أبابكر قد إستصحبه , ثم تقحم مالا يجوز , و تجرأ غفلة على أمر عجب , فجوز على أبي بكر أن يظن بالنبي ( صلى الله عليه وسلم )السكوت على حرام يفعل في بيته و حضرته و لا يغيره .

و هذا بخلاف أن يستنكر أبي بكر أن يفعل اللهو المباح بحضرته ( عليه الصلاة و السلام ) لما قام في علم أصحاب النبي في مداراته لعائشة , فقد يجاريها فيما ليس هو شأنه المباح , كما فعل في قصة لعب الحبشة و غيرها ..
و هناك نظائر لهذه القصة ما وقع من عمر ( رضي الله عنه )و في مواضع عدة..
1- وقالت عائشة : رأيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة : وهم يلعبون في المسجد ، وأنا جارية ، فزجرهم عمر . فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دعهم ، أمنا بني أرفدة )يعني من الأمن
2-عن أنس بن مالك
في عمرة القضاء قال ابن رواحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم:
خلو بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تأويله
ضرباً يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله

فقال له عمر بن الخطاب: «يا بن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله؟». فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خل عنه ياعمر، فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبال».

و هنا أقول : ففي الحديث الأول أنكر عمر اللهو و بالغ في ذلك بأعظم ممافعل أبوبكر , فإنه عمد على رميهم الحصاء مع زجره لهم , فهل يقول المتعلق بقصة أبي بكر أن عمر فعل ذلك إستصحابا للتحريم !؟.
مع أنه قد صح عن عائشة أنها سئلت : هل كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتسامع الشعر ؟
فقالت : كان أبغض الحديث إليه .
ومع هذا كله فإنه لم يحرمه . بل إستحسنه في أحوال كما في شعر حسان و أبي رواحة
و المقصود هنا أن إنكار عمر لم يكن بسبب تحريم ما أنكه إنما هو لإستصحاب حال الأصل في اللهو حين أنكر لعب الحبشة , إجتهادا منه في ملازمة الجد
و ليس في الأسباب التي تعلق بها المحرم في قصة أبي بكر إلا و نظيره في بعض ما فعله عمر , و مع ذلك لا يصح أن يتعلق بإنكار عمر في هذين الحديثين لتحريم ما أنكره من لعب الحبشة و قول الشعر في المسجد الحرام .
و أما إضافة ذلك للشيطان في قول أبي بكر ( مزمار الشيطان ) فمن أجل أن الشيطان له حظ في الإشتغال بالمباح من اللهو لأنه أدنى درجات صد العبد عما ينفعه و يأخذ منه نصيبا بتضييع العمر فيما لا فائدة فيه و لا ضرر و ليس هذا من الألفاظ المفيدة للتحريم .
و قد جاء له نظائر عدة أذكر منها :
1-روى أحمد حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا الجعيد عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد { أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لعائشة
هذه قينة بني فلان , تحبين أن تغنيك ؟ قالت : نعم فأعطاها طبقا فغنتها , فقال قد نفخ الشيطان في منخريها } إسناده صحيح , فيحمل على غناء مباح .
2- أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع من بعض مغازيه ، فقالت : إني كنت نذرت إن ردّك الله صالحا أن أضرب عندك بالدف . قال : إن كنت فعلت فافعلي ، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي . فَضَرَبَتْ ، فدخل أبو بكر وهى تضرب ، ودخل غيره وهى تضرب ، ثم دخل عمر قال : فجعلت دُفَّـها خلفها وهى مقنعة ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليفرق منك يا عمر أنا جالس ها هنا ودخل هؤلاء فلما أن دخلتَ فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ !
3- عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها فقال يا عائشة تعالي فانظري فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي أما شبعت أما شبعت قالت فجعلت أقول لا لأنظر منزلتي عنده إذ طلع عمر قالت فارفض الناس عنها قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأنظر إلى شياطين الإنس والجن قد فروا من عمر

فهذه ثلاث أخبار ثابته شبيه بقصة أبو بكر و جميعها في اللهو أولها و ثانيها في العزف و الغنااء فهما متوافقتان مع قصة غناء الجاريتان و فيهماا من زيادة العلم على ضد قول المحرم ...
و ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرض على عائشة التلهي بما هو محرم بسبب كونه مضافا إلى الشيطان , وما كان ليقر النذر بالضرب بالدف و الغناء ويقر الوفاء به وهو محرم لإضافته للشيطان .
و هذا ظاهر بالمقدار هنا لا يحتاج إلى مزيد من التفسير و بالبيان ..

إذا فالقول أن النبي أقر إنكار أبي بكر ليس بصواب , بل أنكره إنكارا حين قال (( دعهما يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا , و إن عيدنا هذا اليوم ))
فإن قلت : إنما إنكاره كان ليوم لأنه يوم عيد أما فيما سواه من الأيام فإنه يصح على قوله
أسألك : يقره على ماذا ؟
فإن قلتٍ : التحريم , فقد تبين بما تقدم خطؤك في إدعائه . و قلتٍ : على تسميته مزمار الشياطين ,فنعم , قد تقدم معناه و أن لا دلالة فيه على التحريم .

على أن التعليل بيوم العيد ناقل لذلك اللهو عن الباطل المجرد , وذلك لمعنى العيد وما يستحب أن يدخل فيه من السرور و التوسيع على أهل البيت , وما حقق مصلحة راجحة معتبرة فإنه يصير بذلك إلى جانب الترغيب الشرعي , و ليس هذا مختصا بالعيد و الإستثناء في هذا الحديث مراعاة للمناسبة لا حصرا فيها , لقيام الدليل على إرادة سبب الإستثناء لا عينه , و هو مناسبة الفرح .
كما ينبغي أن لا نغفل أن لبيت النبوة شأن ما ليس سواه من البيوت و كذلك نساء النبي قال تعالى
يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا (30) ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما (31) يا نساء النبي لستن كأحد من النساء..
و لذلك كان مقام أبو بكر معللا بمراعة ذلك المكان الخاص كما قال ( في بيت رسول الله !) تعظيما لشأن النبي , و هذا شأن لا يقاس عليه , إذ الشأن حين إذ من باب قياس الأدنى إلى الأعلى و هو فاسد فليس المقام النبوي محلا للإلحاق إنما يندب الإقتداء بأفعاله .

:

MOSTER
21-07-2008, 08:24
:

و لنأتي إلى حديث إبن عمر
{ أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع , فوضع أصبعيه في أذنيه وعدل راحلته عن الطريق وهو يقول : يا نافع أتسمع ؟ فأقول : نعم , فيمضي حتى قلت : لا , فرفع يده وعدل راحلته إلى الطريق وقال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع زمارة راع فصنع مثل هذا } رواه أحمد

و زمارة الراعي معزفة , ولو لم تكن محرمة لما تكلف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وضع أصبعيه في أذنيه و أعرض عن الإستماع .
و أقول قولكم : ( لو لم تكن محرمة ) إقرار منكم بالتحريم بغير هذا الدليل , و إنما هذا رأيكم تخريج على أصل معلوم , و هو ما نزداد يقينا في عجزكم عنه
ثم إن غاية مافي الحديث مما تعلقون به , أن النبي أعرض عن الإستماع, و هذا هو الأكمل في حق رسول الله, فلا تردد في أن الأشتغال بالملاهي و إستماعها ليس بالفضائل التي يسعى لتحصيلها المشمرون للآخرة فكيف برسول الله ؟ و إن كان قد أعرض عن لهو عائشة مع الجاريتين في بيته مع وجود المقتضى و هو المناسبة , حيث كان يوم عيد و هو يوم يكون فيه اللعب و اللهو ما لا يكون في غيره ..فكيف بسائر الأحوال حيث لا مناسبة ؟
و هذا غاية ما يفيده الإعراض النبوي هنا , لأنا نقول : إما أن يكون قد أعرض عن محرم أو غيره , فإن قلنا عن محرم عجزنا و إياكم في التحقيق على دليل فيما إستعرضناه ؟ و إن قلنا عن غير محرم فلا يخلو الأمر من أن يكون مكروها أو مباحا , و لا يتصور الإعراض النبوي عن مطلوب مندوب راجع الفضل .
و هذه مسألة مبينة على قاعدة التروك الدنيوية , إذ الإعراض ترك و الترك النبوي في أمر عادي غير تعبدي إن لم يكن بيانا لمحرم ثبتت حرمته بدليله, فهو مرتد بين الكراهة و الإباحة و أمر الملاهي عادي لا تعبدي . فبذلك هو بين الكراهة و الإباحة

و المباح يصير إلى الكراهة بمجرد تفويت المستحب , و إستماع زمارة الراعي لا يحقق قربة بذاته , و النبي صلى الله عليه وسلم في حال قربة في جميع أحواله
كانت تقول عائشة (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه )) لذا كان إعراضه مناسبا لحال الإشتغال بالقربة .
و هذا يصحح مسلك من ذهب من أهل العلم إلى كراهة الإشتغال بالملاهي كراهة تنزيه , لهذه العلة , مالم يوجد المقتضى للفعل , كما وجد في العرس و نحوه .

فإذا بان هذا , فههنا سؤال لم يحسن المحرم جوابه و هو : لماذا سكت النبي ( صلى الله عليه و سلم ) عن البيان للراعي , و لا يجوز في حقه السكوت عن المنكر يقع من أفراد أمته دون الإنكار أو البيان ؟ مع ما صح من عائشة قالت (ما ضرب الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) شيئا قط بيده و لا أمرأة و لا خادم , إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه , إلا أن ينتهك شيء من محارم الله , فينتقم لله ))
فإن أجاب المحرم بعد ذلك أجاب بأجوبة مضطر دفعه إليها إستسلامه للقول بالتحريم , فتكلف إيجاد الجواب , فمره يفترض أن الراعي على رأس الجبل أو مكان يعسر الوصول إليه , و أخرى : بأن النبي سمع الصوت و لم يره , ومرة : بأنه غير مكلف ... الخ
و أقول : هذا لا يلزمنا شيء منه , فإنا نعتقد وجوب سلوك طريق الجمع بين النصوص الورادة في باب قبل التسليم لدلالة نص دون اعتبار لغيره , ومن ثم لا نكون مضطرين إلى سلوك طريق الترجيح المقتضية إبطال دلالات النصوص.
فأنت أيها المنتصر للقول بالتحريم , حين سلمت هذا المقالة إبتداء,, فاجأك هذا الحديث بأن النبي -صلى الله عليه وسلم - سكت عن صنيع الراعي ,فتحيرت فيه فصرت تضرب الأمثال و تحتمل له الوجوه , و فاتك أن كل أحتمال يبطل معه الإستدلال , فإنا لو سلمنا مقالتك بدليلها الذي لم نجده , ورضينا ما احتملت في شأن الراعي فكيف يكون الجواب عن سكوت الني عن البيان لإبن عمر , فإن تركه يسمع و الترك النبوي لا يفيد التحريم , فأبن عمر محتاجا لبيان كحاجة الراعي إليه ومن ثم الأمة بحاجة إلى بيان ينقل لها فتعرف الحكم ..فلما أنتفى دل السكوت على العدم و عدم البيان إقرار للأصل في الحكم , و هو الإباحة فيما تحرر لنا , حيث فقدنا دليل المنع لكنا استفدنا بالترك النبوي هنا الكراهة في حق النبي صلى الله عليه وسلم و هو أقصى ما يفيد هذا الخبر , ولا ريب انه يسن الإقتداء به ( صلى الله عليه وسلم ) في ذلك , كما صنع إبن عمر


أنتهي هنا من الأحاديث المذكورة و إن أردت زدت و وضعت باقي الأحاديث سواء كانت شملت معنى الغناء أو ما أستدل منه على وجه التحريم فوضعت لها بيانا ...

و إن أخذت علي بشيء فليكن بحجة من الكتاب و السنة الصحيحة , لا برأي فالرأي يغلب بالرأي , و غاية مايكون عليه حالة صاحبه أن يعذر بقدر إجتهاده و يثاب بحسن قصده , والكمال ليس و صفا لي و لا لك , و قد إلتمست لك العذر مع خلافي لرأيك و ردي عليه .
و بالله عليك لا تحاكميني بعد ذلك إلى رأي القلة و الكثرة ولا لما شاعت به في بعض البلاد بفتوى , فما هذا بمفزع المتبعين , إنما هذا هو حال التابعين ! و حسبك !
و لا تقولي أيضا رأيك فتنه , فالفتنة خلاف ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم , كما قال تعالى ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
و قد حاكمتك و نفسي فيما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم - وما وجدت الرأي فيما ترين , و الفتنة كتمان حكم الشرع و تغطيته ظنا أن بإبانته يفتن الناس ..
أسأل الله المغفرة لما زل به الفكر و طغى به القلم و البنان .

DODRIA
21-07-2008, 09:47
مشكوورة أختي على المعلومات

MMMD
21-07-2008, 09:54
moster

حقيقة أحسنت تفصيلاً وتوضيحًا بهذه المسألة
لقد شرحت فوفيت , وفصلت فكفيت
بارك الله فيك والشكر الجزيل لك

adam 707
21-07-2008, 11:33
شكرا على الموضوع الرائع

MOSTER
22-07-2008, 06:34
moster

حقيقة أحسنت تفصيلاً وتوضيحًا بهذه المسألة
لقد شرحت فوفيت , وفصلت فكفيت
بارك الله فيك والشكر الجزيل لك


عفوا أخي


:

اختي ياقوت خذي و قتك ::جيد::

! المعتز بالإسلام !
22-07-2008, 11:51
السلام عليكم

جزاك الله خير يا ياقوت على الطرح

و أنا و الحمدلله لم أعد أستمع للموسيقى ^^

و صرت أسمع الأناشيد الرائعه مثل لوحة الماضي و زوايا و العديد من الألبومات كأشرقي ^^

صراحه هي أحلى من الأغاني مليون مرة ^،^

و عند الاستماع لها تشعر براحة نفسية ^_^

شكراً لك

في أمان الله

:)

ياقوت
22-07-2008, 20:47
بسم الله الرحمن الرحيم

"قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياك الله اخي الكريم

نسأل الله لنا ولك ان نكون من أهل هذه الآية الكريمة "رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ. رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ."


ولا نكون ممن قال فيهم : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) [الحج:3، 4].


(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ) [الحج:8، 9].



و كنت حقيقة قد وضعت ردا قبل هذا و لكن قلت ارجع فرويت في الأمر قليلا .. و و الله لم أكتب هذا الرد إلا بعد أن توضيت فأحسنت الوضوء فتبعتها بصلاة إستخارة خشْيت أن ما أكتبه هو الحرام و أعوذ بالله أن أنافح عنه
و خشيت أن يكون هو من الحلال فأضيق واسع و ما كنت و ماكان ذلك ديني إن فعلت , و قد سبق لي مناقشة من هم أهل للمناقشة ( أساتذه في الفقه الإسلامي و علم الأصول .. ) و قد إكتفيت بذلك .. و إني أناقش اليوم هذه المسألة مع مراقبة القسم ( لغاية في نفسي ) و لا أريد لأحد بالتدخل فيما أقول أو التعقيب على قولي و إن كان و لا بد فأرسلوا برأيكم لياقوت و تناقشني هي فيه
أكرر و أعيد لن أناقش أحداَ غيرها ..

نتمنى ان تكون الغاية التي بنفسك لمرضاة الله عزوجــل

أبدا ..

أولا بالنسبة للموضوع فضلت أن أبدأ مسألة حكم جواز الغناء و الموسيقى أو عدمه من أدلة القرآن و السنه لا أقف فقط عند أقوال الإمام إبن حرم ..
أترك معنى الموسيقى و الغناء و أبدأ بالأدلة من القرآن

لن نتوقف عند أقوال بان حزم بل سنعرض مجوعة لا بأس بها من الأقوال والأدلة والإجماع لعل الله يفتح بها قلوب وأذان وأنفس خالجها الشك دون اليقين

وكما أسلفت اخي الكريم نبدأ بالأدلة القرانية لكن هناك بعض الوقفات البسيطة لتوسيع مدراكنا وفهمنا للامور وقد تكون غائبة عن البعض ^^

الوقفة الأولى :

القران الكريم نزل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وانقطع بوفاته صلوات الله وسلامه عليه , ونزل بلغة قريش وهي لغة النبي صلى الله عليه وسلم ,

ومما لا شك فيه ان من عاصر فترة نزول الوحي وعاصر من نزل عليه الوحي وهو النبي صلى الله عليه وسلم خير من فسر القران وخير من طبق الوحي هم اعلم من غيرهم بتفسير القران ومالمقصود بآياته , اذا انه من غير المعقول ان نأخذ بأقوال المخالفين لأقوال الصحابه من المتأخرين من الرجال في القرون المتأخره ونترك او نقلل او نحور كلام الصاحابة رضوان الله عليهم

ومن أشهر المفسرين من الصحابة رضوان الله عليهم هو هو عبدالله بن مسعود , وصح في الحديث عن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: ( من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل، فليقرأه من ابن أم عبد ) وفي رواية: ( على قراءة ابن أم عبد ) رواه أحمد في "مسنده".

وقال عنه أمير المؤمنين عمر: (لقد مُليء فِقْهاً),وقال أبو موسى الأشعري: (لا تسألونا عن شيء ما دام هذا الحَبْرُ فيكم),ويقول عنه حذيفة: (ما أعرف أحدا أقرب سمتا ولا هديا ودلا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- من ابن أم عبد).


ما رواه مسروق ، قال: قال عبد الله بن مسعود : ( والذي لا إله غيره، ما نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيما نزلت، وأين نزلت، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته ) رواه مسلم .


الوقفةالثانية:


قال النبي صلى الله عليه وسلم
( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) رواه أبو داود بإسناد صحيح


قال تعالى
{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )


الشريعة الإسلامية مصدرهــا الكتاب والسنة , لا أقول الكتاب ثم السنة بل الكتاب و السنة النبوية المطهرة


يقول ابن القيم رحمه الله: "السنة مع القرآن على ثلاثة أوجه:

أولاً: أن تكون موافقة له من كل وجه،
فيكون توارد القرآن والسنة على الحكم الواحد من باب توارد الأدلة وتضافرها.
فما حرم في القران يعاد ذكر تحريمه بالسنة والعكس صحيح


ثانياً: أن تكون بيانًا لما أريد بالقرآن وتفسيرًا له.فبعض الأحكام تكون مجمله بالقران ويأتي بيان تفصيلها في السنة النبوية



ثالثاً: أن تكون موجبة لحكم سكت القرآن عن إيجابه، أو محرمة لما سكت عن تحريمه
مثل: حكم النمص واكل لحم السباع



فما كان منها زائدًا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى الله عليه وسلم تجب طاعته فيه، ولا تحلّث معصيته، وليس هذا تقديمًا لها على كتاب الله، بل امتثال لِما أمر الله به من طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ,وقد قال الله تعالى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [النساء: 80] ( ).

وقد صرَّح النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب طاعته، وأن طاعته هي طاعة الله بقوله الكريم: "مَنْ أطاعَنِي فقدْ أطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، وَمَنْ أطَاعَ الأميرَ فَقَدْ أطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى الأميرَ فقَدْ عَصَانِي" ( ).


الوقفة الثالثة :

تحديد المفاهيم وايضاح معالمها مهم جداً لفهم النصوص الوراده والآيات القرانية الدالة عليها وبالتالي إلحاق الحكم عليها , إذ أن الأحكام تبنى على المعنى والفهم الذي تحدده الشريعة الإسلامية أو اللغة العربية أو ما اعتاد عليه الناس من مفاهيم وأقوال ,كما قال شيخ الإسلام: "فصل الخطاب في هذا الباب ينبغي أن ينظر في ماهية الشىء، ثم يطلق عليه التحريم أو الكراهة أو غير ذلك."

- تعريف الغنـاء :

في اللغة :

جاء في لسان العرب أن الغناء هو "كل من رفع صوته ووالاه، فصوته عند العرب غناء."
والغناء من الصوت ماطرّب به

وجاء في المصباح المنير: تغزلّ بها، وغنىَّ بزيد : مدحه أو هجاه، وغنىَّ الحمام تغنة: صوّت

ويطلق الغناء (بالمد والكسر): على الترنم الذي تسميه العرب (النصب) بفتح النون وسكون المهملة ، وعلى الحداء (بالمد والكسر) المعروف عند العرب وعلى مجرد الانشاد: قال ابن الأثير في النهاية في حديث عائشـة (وعندي جاريتان تغنيان بغناء يوم بُعاث) أى تنشدان الأشعار التي قيلت يوم بعاث.

في الإصطلاح :


جاء تعريف الشرعي للغناء موافقا لعُرف اللغة في تسميته برفع الصوت وموالاته ويطلق كذلك على رفع الصوت وموالاته بطريقة التلحين والتطريب،

وعلى هذا قال صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن"

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم"

ومنها أن أبا موسى الأشـعري، استمع النبي صلى الله عليه وسلم لصوته وأثنى على حسن الصوت وقال: "لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود" وقال له أبو موسى: لو أعلم أنك استمعت لحبرته لك تحبيراً - أى زينته وحسنته -


ومنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يسمع إنشاد الصحابة وكانوا يرتجزون بين يديه في حفر الخندق:
نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد مابقينـا أحـداً
ومنها سماعه صلى الله عليه وسلم قصيدة كعب بن زهير وأجازه وغيرها كثير.


- أما عند اصطلاح أهل الغنـاء والمتصوفـة:
الغناء هو رفع الصوت بالكلام الموزون المطرب المصاحب بالآلات غالباً، وعلى هذا فإن المتصوفة وأهل الغناء متفقون على الظاهر ، غير أنهم يختلفون من جهة الباطن، وهو كون سماع الغناء عند المتصوفة يكون بطريقة التعبد والتقرب إلى الله تعالى.

وعلى هذا فإن الغناء المعروف عند العرب، ورفع الصوت وموالاته مع شيء من التطريب والتلحين ولم يكن معروفاً بضرب الكف أو القضيب أو غيرها من الآلات.


يقول شـيخ الإسـلام : "وإذا عرف هذا: فاعلم أنه لم يكن في القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا بمصر والمغرب والعراق وخراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة، من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية إنما حدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية، فلما رآه الأئمة أنكروه."

ياقوت
22-07-2008, 20:48
أدلة التحريم من القرآن الكريم

أولاً:
قال الله تبارك وتعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"


حكى الطبري في تفسيره قائلاً: "والصواب من القول في ذلك أن يقال: عُنيَّ به كلّ ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل الله مما نهى الله عن استماعه أو رسوله؛ لأن الله تعالى عمّ بقوله: (لَهْوَ الحَدِيثِ) ولم يخصص بعضا دون بعض، فذلك على عمومه حتى يأتي ما يدلّ على خصوصه، والغناء والشرك من ذلك."

وجاء عند الطبري أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لهو الحديث الباطل والغناء. وقال قتادة عن لهو الحديث: اللهو الطبل.


جاء في تفسير ابن كثير عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يُسأل عن هذه الآية "ومن الناس" فقال عبد الله بن مسعود: الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات .

وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة. وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير"

قال القرطبي في تفسيره‏:‏ "‏(‏ولهو الحديث‏)‏‏:‏ الغناء في قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما‏.‏ إلى أن قال‏:‏ قال ابن عطية وبهذا فسر ابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد وذكره أبو الفرج بن الجوزي عن الحسن وسعيد بن جبير وقتادة والنخعي‏.
‏ ثم قال القرطبي.. قلت‏:‏ هذا أعلى ما قيل في هذه الآية وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات أنه الغناء

روى سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري قال‏:‏ سئل عبد الله بن مسعود عن قوله تعالى ‏(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) فقال الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات وعن ابن عمر أنه الغناء وكذلك قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول‏.‏

وروى شعبة وسفيان عن الحكم وحماد عن إبراهيم قال‏:‏ قال عبد الله بن مسعود:‏ الغناء ينبت النفاق في القلب‏.‏ وقاله مجاهد وزاد أن لهو الحديث في الآية الاستماع إلى الغناء وإلى مثله من الباطل‏.‏

وقال الحسن‏:‏ ‏(‏لهو الحديث‏)‏‏:‏ المعازف والغناء‏.


نقل ابن القيم عن الإمام الواحدي أنه قال: "قال أهل المعاني: ويدخل في هذا كل من اختار اللهو، والغناء والمزامير والمعازف على القرآن، وإن كان اللفظ قد ورد بالشراء فلفظ الشراء يذكر في الاستبدال والاختيار، وهو كثير في القرآن...ويدل على هذا ما قاله قتادة في هذه الآية: لعله أن لا يكون أنفق مالاً..وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق." وقال أيضاً: "أكبر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء." وفي موضع آخر قال: "وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء."

قال الألوسي في تفسير الآية: "ذم الغناء بأعلى صوت وقد تظافرت الأثار واتفقت كلمة الأخيـار على ذم الغناء وتحريـمه مطلقاً لا في مقام دون مقام."

وعن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: الغناء والاستماع له وكل لهو.. وهذا قول عكرمة ومكحول.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله قال‏:‏ نزلت هذه الآية (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الحَدِيثِ) في الغناء والمزامير‏.

وأخرج أيضاً عن عطاء الخراساني رضي الله عنه (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الحَدِيثِ) قال‏:‏ الغناء والباطل‏.‏

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الحَدِيثِ)، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء..."



ثانياً:
وقال تعالى: "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا"


جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف،
(صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كل داع إلى معصية..
قال ابن القيم: "والغناء من أعظم الدواعي إلى معصية الله "
عن مجاهد أنه قال: "صوت الشـيطان الغناء والمزامير".
وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه."


قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين: "ويستحيل في حكمة الحكيم الخبير أن يحرمّ مثل رأس الإبرة من المسكر، لأنه يدعوا إلى كثرة الذي يدعو إلى المفاسد، ثم يبيح ماهو أعظم سوقا إلى المفاسد من الخمر وهو الغناء."


ثالثاً:
وقال الله عز وجل: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا)


ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور) قال: لا يسمعون الغناء.
وجاء عند الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه."

وفي قوله عز وجل: "وإذا مروا باللغو مروا كراما" قال الإمام الطبري: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء."


رابعاً:
قوله سبحانه وتعالى: "أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ. وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ. وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ"

عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في قوله تعالى "وأنتم سامدون": سامدون أى مغنون،
والسمود الغناء على لغة حيمر.
قال أيضاً رضي الله عنه: هو الغناء، وهي يمانية،
يقولون اسمد لنا: تغن لنا.
قال عكرمة: "كان المشركون إذ نزل عليهم القرآن تغنوا كيلا يسمعوا كلام الله." والسمو في اللغة: هو السهو، والغفلة، واللهو والاعراض. قال ابن القيم: "وهذه المعاني الأربعة كلها موجودة في الغناء."

وبذلك انتهينا من الأدلة القرانية

ياقوت
22-07-2008, 20:49
الاستدلال بحديث الجاريتين على إباحة الغناء :


استدل ابن حزم على جواز الغناء مطلقاً بحديث عائشة الذي رواه البخاري ومسلم، قالت رضى الله عنها: "دخل علىَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان ... الحديث"

وقد رد أهل العلم على زعم ابن حزم ومن تبعه في فهم الحديث بما يلي:

أولاً: لم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بكر تسمية الغناء مزمار الشيطان.

ثانياً: قوله صلى الله عليه وسلم (إن لكل قوم عيد وهذا عيدنا) دليل على أن الأصل المنع، فلو كان في غير العيد لوافق نهى أبي بكر محله.

ثالثاً: ما كان لأبي بكر أن يتجرأ ويتقدم بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وفي بيته بمثل هذا الإنكار الشديد إلا لعلم مسبق لديه بتحريم الغناء. ولكن في هذا الموضع ماكان يعلم أبو بكر أن يوم العيد يجوز فيه الغناء والضرب بالدف..مما يدل على أن التحريم عام، ويستثنى منه يوم العيد بالضوابط الشرعية

رابعاً: فالحديث بيان أن هذا لم يكن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الاجتماع عليه، ولهذا استعجب أبو بكر الصديق رضي الله عنه وسماه مزمور الشيطان.

خامساً: قول عائشة رضي الله عنها (جاريتان) وقولها (ليستا بمغنيتين) يدل على أن هذه الرخصة كانت في غناء جاريتين صغيرتين، والصغار يرخص لهم مالا يرخص للكبار في باب اللهو واللعب.

سادساً: أما أنه صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الجاريتين فذلك لأنه يوم عيد ولا يشمل غيره.


قال العلامة الفوزان حفظه الله في كتابه الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام: "وأما حديث غناء الجاريتين فلا دلالة فيه أيضا على إباحة الغناء لأنه يدل على وقوع إنشاد شيء من الشعر العربي في وصف الحرب من جاريتين صغيرتين في يوم عيد - قال العلامة ابن القيم في مدارج السالكين : وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم فأين هذا من هذا ؟‏ والعجب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولا استماعهما أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام‏.‏"

وقال الحافظ في الفتح، تعليقا على قول الرسول صلى الله عليه وسلم (دعهما يا أبابكر): "فيه تعليل وإيضاح خلاف ماظنه الصديق من أنهما فعلتا ذلك بغير علمه عليه الصلاة والسلام لكونه دخل فوجده مغطىً بثوبه فظنه نائماً فتوجه له الانكار على ابنته من هذه الأوجه، مستصحبا لما تقرر عنده من منع الغناء واللهو، فبادر إلى إنكار ذلك قياماً عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، مستنداً إلى ماظهر له، فأوضح له النبي صلى الله عليه وسلم الحال، وعرَّفه الحكم مقروناً ببيان الحكمة بأنه يوم عيد ، أى سرور شرعي ، فلا ينكر فيه مثل هذا، كما لاينكر في الأعراس."


وقال أبو الطيِّب الطبري: "هذا الحديث حجتنا، لأن أبا بكر سمَّى ذلك مزمور الشيطان، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر قوله ، وإنما منعه من التغليظ في الإنكار لحُسن رفقته لا سيما في يوم العيد، وقد كانت عائشة رضى الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، ولم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء، وقد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه، وقد أخذ العلم عنها."

وقال ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس : "والظاهر من هاتين الجاريتين صغر السن لأن عائشة كانت صغيرة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرب إليها الجواري فيلعبن معها - ثم ذكر بسنده

عن أحمد بن حنبل أنه سئل أي شيء هذا الغناء قال غناء الركب‏:‏ أتيناكم أتيناكم ثم قال ابن الجوزي‏ ‏:‏ أما حديث عائشة رضي الله عنها فقد سبق الكلام عليهما وبينا أنهم كانوا ينشدون الشعر وسمي بذلك غناء لنوع يثبت في الإنشاد وترجيع ومثل ذلك لا يخرج الطباع عن الاعتدال وكيف يحتج بذلك في الزمان السليم عند قلوب صافية على هذه الأصوات المطربة الواقعة في زمان كدر عند نفوس قد تملكها الهوى ما هذا إلا مغالطة للفهم أوليس قد صح في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد‏.‏ وإنما ينبغي للمفتي أن يزن الأحوال كما ينبغي للطبيب أن يزن الزمان والسن والبلد ثم يصف على مقدار ذلك وأين الغناء بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث من غناء أمرد مستحسن بآلات مستطابة وصناعة تجذب إليها النفس وغزليات يذكر فيها الغزال والغزالة والخال‏.‏ والخد والقد والاعتدال‏.‏ فهل يثبت هناك طبع؟ هيهات بل ينزعج شوقا إلى المستلذ ولا يدعي أنه لا يجد ذلك إلا كاذب أو خارج عن حد الآدمية - إلى أن قال‏:‏ وقد أجاب أبو الطيب الطبري عن هذا الحديث بجواب آخر - فأخبرنا أبو القاسم الجريري عنه أنه قال‏:‏ هذا الحديث حجتنا ... إلخ (قد سبق بيانه)‏."‏ أ.هـ‏.‏


وقال النووي في شرحه على صحيح مسلم ‏ قال القاضي‏:‏ "إنما كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب والمفاخرة بالشجاعة والظهور والغلبة وهذا لا يهيج الجواري على شر ولا إنشادهما لذلك من الغناء المختلف فيه إنما هو رفع الصوت بالإنشاد ولهذا قالت وليستا بمغنيتين أي ليستا ممن يتغنى بعادة المغنيات من التشويق والهوى والتعريض بالفواحش والتشبيب بأهل الجمال وما يحرك النفوس ويبعث الهوى والغزل كما قيل الغناء فيه الزنا وليستا أيضا ممن اشتهر وعرف بإحسان الغناء الذي فيه تمطيط وتكسير وعمل يحرك الساكن ويبعث الكامن ولا ممن اتخذ ذلك صنعة وكسبا والعرب تسمي الإنشاد غناء."


وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ‏‏:‏ "واستدل جماعة من الصوفية بحديث الباب ‏(‏يعني حديث غناء الجاريتين‏)‏ على إباحة الغناء وسماعه بآلة وبغير آلة ويكفي في رد ذلك تصريح عائشة في الحديث الذي في الباب بعده بقولها‏:‏ ‏(‏وليستا بمغنيتين‏)‏ فنفت عنهما بطريق المعنى ما أثبته لهما اللفظ لأن الغناء يطلق على رفع الصوت وعلى الترنم الذي تسميه الأعراب النَّصْب بفتح النون وسكون المهملة وعلى الحداء ولا يسمى فاعله مغنيا‏.‏ وإنما يسمى بذلك من ينشد بتمطيط وتكسير وتهييج وتشويق بما فيه تعريض بالفواحش أو تصريح ،

قال القرطبي‏:‏ قولها ‏(‏ليستا بمغنيتين‏)‏ أي ليستا ممن يعرف بالغناء كما يعرفه المغنيات المعروفات بذلك وهذا منها تحرز من الغناء المعتاد عند المشتهرين به وهو الذي يحرك الساكن ويبعث الكامن - إلى أن قال‏:‏ وأما التفافه صلى الله عليه وسلم بثوبه ففيه إعراض عن ذلك لكون مقامه يقتضي أن يرتفع عن الإصغاء إلى ذلك لكن عدم إنكاره دال على تسويغ مثل ذلك على الوجه الذي أقره إذ لا يقر على باطل والأصل التنزه عن اللعب واللهو فيقتصر على ما ورد فيه النص وقتا وكيفية تقليلا لمخالفة الأصل - والله أعلم‏.‏"


يتضح لنا من هذه النقول عن هؤلاء الأئمة في معنى هذا الحديث أنه لا يدل بوجه من الوجوه على ما ادعاه الغزالي أو غيره من المعاصرين من إباحة الغناء مطلقا والله أعلم‏.‏

إكليل الغار
23-07-2008, 05:13
معلمتي ياقوت

جزاك الله خيرا

أسأل الله لك الفردوس الأعلى:o

SUBKING
25-07-2008, 18:23
شكرا ياهذا

بقايـا إحسـاس
12-08-2008, 11:03
يـاقوت

جزاكِ الله خيراً ^^
الله يسعدك دنيا و آخره
إن شاء الله بيفهموا إنها حرام .. تعبت معاهم ><
مافي أكثر من كذا

faredmh
22-08-2008, 16:32
شكراً أختي على المجهود الجبار الذي بذلتيه .
وأن شاء الله سوف يكون في ميزان أعمالك أن شاء الله.
مع تحيات المحقق كونان.

مسلم نـاصح
07-10-2008, 08:43
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا
حكم الغناء للشيح محمد حسين يعقوب

الجزء الأول (http://www.zshare.net/download/20127630b6b57347/)

الجزء الثاني (http://www.zshare.net/download/20128415bd9e0ec6)

اميرالقلوب
08-10-2008, 10:33
اول شيء مشكوره على الموضوع

___________________________

انا حب اتكلم شويه على الموضوع

الكل يعرف ان الاغاني حرام

لكن مازلنا نسمع الاغاني

ولك البعض لمن يتجمعون الشباب

يتسمعون الاغاني

ايش تسوي عندك حلين


1- هل اطلع واسيبهم

2- يا اجلس واخذ اثم معاهم

هذا هوه الحل والقرار راجع لك مصيجتي لكم اختارو الاول

نصيحه الاغاني والله مالها داعي

وهذا ما احببت ان اقوله لكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صهيب مسلم
25-10-2008, 10:30
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا

•Ісђі‐Яυκі•
27-10-2008, 21:06
بارك الله فيك

تحدوِهِـِِ ألبشِ ـ}ـِِـر
06-11-2008, 16:50
جزاك الله خير عالموضوع الجميل

ناروتو_ساما
06-11-2008, 17:17
شكراً ياقوت سنسي

كانا111
14-11-2008, 23:39
الحكم الشرعي في الغناء واضح .. ولا ينكره إلا جاحد وليس جاهل لأن أمر التحريم أصبح مشاعا
عند الجميع وقد تحدث غفلة وجهل ولكن عند البعض القليل ..

مشكورة أختي والله يعطيك العافية