PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : دمعة مؤلمة [ كلنا غزة ]



killua_
10-01-2009, 09:51
اتكأ تحت حطام منزل بالي ..
يضم جسده الهزيل ..
وعيناه الواسعتان تخفي الكثير ..
لم يتجاوز الخامسة من عمره وقد فقد الكثير .. الكثير ..
حلق فوق رأسه أصوات الأنفجارات المروعة .. تصطدم هنا وهناك ..
أخفى نفسه بين ركبتاه محاولا طرد ذلك الخوف الذي اجتاحه ..
نزلت دمعة حرقت وجنتاه الصغيرة .. وهو يرتجف .. وصوت نحيبه الصامت .. حطم سكون ما بعد الانفجار ..
كان وحيدا .. يرتدي ملابس ممزقة .. حولها دمه الطاهر الى لون احمر ..
ووجه الجريح .. قد قبض منه الأمل وانتزع بالقوة ..
أصبح كل شيء حوله .. كابوس مزعج لا يقظة منه..
تذكر وجه والدته .. وقد غرقت في بحر من الدماء ..
تمسك وجهه الصغير المصدوم بهول المنظر .. وتطلب منه أن يهرب .. يبتعد عن هذا المكان ..
كانت يدها دافئة .. لم يعلم ما سبب هذا الدفئ .. هل لأنها أمه الحانية الدافئة دائما في لمساتها .. ام انه دفئ دمها المنسكب ..
ارتعدت اوصاله .. أين يذهب ؟!
امه تطلب منه أن يهرب من منزله .. اين يذهب ..
حاول أن يجمع كلمات في فمه فتعلثم .. ولم يستطع اخراجها ..
فقد كان يرى أمه تموت بين عيناه ..
اخذت تنظر اليه بتلك النظرة التي لم يفهم مغزاها ..
تسللت مشاعر الخوف .. واصوات الحيرة في قلبه ..
وهو ينظر الى امه ..
توقفت عن الحركة فجأة .. وهدأ تنفسها حتى اختفى ..
اخذ ينظر اليه بفزع ..
حركها بين أصابعه الرقيقة .. حاول أن يدفع احساسه ان امه لن تعود مرة اخرى ولن يراها
قال بصوت بائس " أمي .. لا تنامي الان .. ان الليل لم يحل بعد .. لا تنامي "
ينظر الطفل الى والداه عندما يخاف .. لانه يلمس فيهم الأمن والسكينة ..
ولكن اين يبحث ذلك الطفل عن الامان .. وهو ينظر الى فيضان الحنان الذي حضنه دائما .. يموت امامه ويده عاجزة ..
أخذ يهزها بخفة وهو يطلب منها ان تستيقظ ولا تنام هنا في وسط المطبخ !
كانت كل شيء في حياته .. ولم يتبقى له شيء سواها ..
فقد قتل والده على يد عنيفة لا تعرف الرحمة .. كما فقد والدته بين انياب انفجارات لعينة .. لا يعرف سببها ..
عاد الى واقعه .. تحت ذلك الحطام ..
احاطه التفكير .. هل فعل شيء سيء يستحق كل هذا العذاب في حياته القصيرة ؟!..
لكن تفكيره كان يعود به الى امه .. وكيف ماتت في ذراعه الصغيرة ..
أخذ جسده الهزيل البارد يرتجف بشدة ..
واختفى في ظلام ذلك المكان ..
وعلى وجنتيه دمعة مؤلمة ..

Kikumaru Eiji
10-01-2009, 10:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ ..

يسعدني أن اكون صاحبة الرد الأول على هذه القصة الرائعة والمؤثرة.....
لقد جعلتني حقاً أفكر بمعاناة غزة ... :بكاء:

كيف ينامون؟.... كيف يأكلون؟... كيف حياتهم؟....

كل يوم قتل ودماء متناثرة في كل ارجاء المدينة وجثث متعفنة لم تجد من يسعفها.....

كلماتك كانت مؤثرة وقد دخلت إلى قلبي..... أشفق على حال هذا الطفل وعلى حال كل الأطفال
الذين يموتون كل يوم في غزة بسبب أناسٌ لم تدخل في قلوبهم ذرةٌ من الرحمة.....

لا يسعنا سوى الدعاء لهم.... والله سيحميهم........

سلمت اناملك على القصة القصيرة الحزينة.... ولا تحرمنا من جديدك .... :)

كلنا مع غزة ....

مَرْيَمْ .. !
10-01-2009, 11:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا أخي.. كيف حالك؟؟

قصة معبرة بالفعل... دغدغت مشاعري...
وهي بالفعل محزنة

فما ذنب هؤولاء الأطفال المساكين؟؟

كيف لهم أن يعيشوا في حطام؟؟

ليس بيدنا سوى الدعاء لهم بالفرج ان شاء الله

وسلاحنا للمحاربة بجانبهم هو قلمنا
الذي به نترجم مشاعرنا ومواقفنا تجاه ما يعانون

ستصير فلسطين دولة مستقلة
وسيعود الأمان ليسكن بين طيات قلوب المجاهدين والأطفال والشيوخ والنساء
بإذن الله

شكرا ثانية على هذه القصة المؤثرة

في أمان الله

مِـدَاد`
10-01-2009, 11:29
شكرا على القصة المؤثرة، يبدو أنك دقيق في مواعيدك بل و قبلها أيضا،و إنشاءالله سأبدأ في صياغة التكملة و أحاول وضعها إما اليوم إذا توفر لدي الوقت، أو في الغد بإذن الله، أدعو الله أن يلهمني لكي أرتقي إلى أسلوبك المميز، و الحمد لله أن أول دمعة من مجلد " دموع فلسطينية" قد انهمرت مؤثرة في نفوسنا جميعاو رسخها حبر قلمك المبدع، و أدعو الله أن يساعدنا لكي نكمل البقية، أشكرك مجددا أخي، و أرجو أن أكون عند حسن الظن و السلام عليكم....
kaguesuki

مِـدَاد`
10-01-2009, 11:54
لمن يرغب في تأريخ هذه الدموع،
و يشاركنا في حملة " لنساندهم بأقلامنا" التي افتتح سلسلة قصصها الكاتب المبدع الغني عن التعريف كيلوا،

و لمن يود فعلا أن يكون فنانا كاتبا مخلصا لقضاياه العادلة،

ما عليكم إلا الاتصال بي على بريدي، إذ لا يستحسن مراسلة كيلوا لأنه مشغول، لأعلمكم بالمزيد من المعلومات عن هذه الحملة...

( الحملة في سطور):

أطلقنا عليها اسم " لنساندهم بأقلامنا" و هي عبارة عن:
مجلد يحوي روايات نكتبها معا،

إذ يبدأ الكاتب الأول بكتابة أولى القصص ثم يليه الكاتب ليكمل ما بدأه حتى نصنع مجلد أطلقنا عليه اسم:

" دموع فلسطينية "

يحكي قصص إما حقيقية من الواقع الفلسطيني الذي نسمع عنه كل يوم، أو من نسج خيالنا الذي شبع بالصور الفظيعة التي تلهم كل من له إحساس لينضح قلمه بتلك المشاعر...

لن أطيل عليكم، فلمزيد من المعلومات كما قلت تستطيعون مراسلتي على بريدي، أو الدخول إلى مشاركتي التي بعنوان

" ليدخل كل من يدعي أنه إنسان، غزة تحت النار لنساندهم على الأقل بأقلامنا"

أنا جديدة في المنتدى و لا أجيد بعد و ضع الروابط، لذا آسفة على عذابكم...

في الأخير قد يبدو لبعضكم الأمر سخيفا، لأنهم خدعوكم فقالوا أنكم لا تملكون غير الدعاء، بينما نمتلك كلنا نحن الكتاب سلاحا مدمرا لا يمتلكه كثيرون....

تتساءلون عن ماهية السلاح و أغلبنا لم ير حتى سلاحا في حياته...

و لكن ليس السلاح فقط هو ما يطلق الرصاص و يقتل البشر...

فسلاحنا جميعا أيها الكتاب """"" الكلمة""""""" المعبرة الصادقة المؤثرة التي تنبع من القلب....

و بالطبع نكتب إلى جانب الدعاء لإخواننا....

و السلام عليكم...
kaguesuki

sayore
10-01-2009, 12:07
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
كيف الحال؟

أخي الكريم..قصتك هذه تعبر عن معاناة أطفال فلسطين جميعا...

فأطفال تلك البلاد...ليسوا كغيرهم من الأطفال...
أطفال تلك البلاد..حرموا من أبسط حقوقهم...ألا وهو الحياة...
يمضون أيامهم ببكاء وعويل...عوضا عن الضحك و اللعب...

لكن..كلنا أمل في أن تعود فلسطين لأهلها..و أن يعود أهلها لها...
وبهذا فقط..ستعود البسمة لشفاه أولئك الأطفال...

لذا..فليكن الله في عونهم..وعون جميع أهالي فلسطين إلى ذلك الوقت...
وهو قريب بإذنه تعالى...

دمت بحفظ الرحمن..

konoha_ninja
10-01-2009, 16:16
السلام عليكم ..

بالفعل ..

هكذا يعذبون أهلنا في غزة ..

بل وأكثر ..

فلا يترك طفل ولا امرأه

الا قتلوا وعذبوا ..

أتمنى أن يستمر شلال ابداعك بالعطاء ..

تحياتي ..

نوووفه ..

قطعة 13
10-01-2009, 16:23
جاري القراءة

مِـدَاد`
13-01-2009, 18:10
السلام عليكم أعضاء مكسات، أتمنى أن مشاركة كياوا قد نالت إعجابكم...
أكيد، ماهذا التمني الغريب...
المهم، يبدو أنكم لم تفهموا الموضوع جيدا...
حسنا لا بد من الإيضاح إذن...
المشاركة التي كتبها المبدع الأخ كيلوا، هي قصة تندرج ضمن مجموعة " دموع فلسطينية"...
لا شك في أنكم لاحظتم أن القصة بحاجة إلى تكملة، و هذا لأن القصص مشتركة...
أرجو أن يشاركنا الجميع، و لكن بنظام...
أنا الآن بصدد ‘إعداد قائمة تحفظ الأدوار...
أما الآن فهو دوري، عذرا على التوضيح الغامض:p
و لكني اضطررت لذلك لأني شرحت الأمر عشرات المرات...
و يمكنكم الاطلاع على التفاصيل من المشاركات التي وردت في ردي بالأعلى...
المهم هذه تكملتي، رغم أنها لم تكتمل بعد، لذلك أطلب من الجميع أن يدع المشاركة على حالها حتى أكملها لأن الدراسة منعتني من ذلك...
و الغريب أن لعنة الدراسة ترافقني حتى في أوقات الفراغ لتعكر صفوي و تشوش أفكاري....
المهم أرجو أن لا أكون قد أزعجتكم بثرثرتي:p
هذه هي المشاركة... نسيت إخباركم، أنه قد لا تلاحظون في التكملة أي جديد، أعني سترون فيها توسيعا لفكرة الأخ كيلوا، و لكني وجدت نفسي مضطرة لذلك لربط الأحداث التي سأضعها فيما بعد...
صلوا على الرسول صلى الله عليه و سلم و لنبدأ ببسم الله...

انسكبت تلك الدمعة المؤلمة على خديه لتشق على وجنته الوردية طريقا مستقيما متلألئا يبدو لمتأمله غير متناه في امتداده، إنه درب الأحزان الذي شاءت الأقدار أن تجعله السبيل الوحيد الذي سيسير عليه هذا الطفل المحزون الذي ما يزال يعيش تلك الذكريات الجميلة التي قضاها مع والديه قبل أيام ليست بالبعيدة ... " يوم السبت الماضي ذهبت مع أبي إلى السوق و اشترى لي دراجة لطالما حلمت بامتلاكها، و كعكة حفلة عيدي التي صنعتها لي أمي ليلة الثلاثاء ، و البارحة..."و شرع في البكاء، قال بصوت يخنقه الحزن : " البارحة كم أحسست بالدفء و أنا أنام بين حضنهما، و الآن..."،
من منا لم يتمنى لو بقيت اللحظات التي تغمرنا بالسعادة إلى الأبد و خلدت في أعماقنا لنصنع منها حاضرا يتمناه كل إنسان؟ حاضرا سعيدا لا يمهد إلا لمستقبل أسعد، و من المجنون الذي فكر في أن تدوم لحظات حزنه المحطم لكل ما هو جميل حوله لأقل من ثانية؟
هذا ما كان يفكر به الصغير الذي فقد كل شيء قبل أن يملك أي شيء في حياته التي تتراء له تعيسة جامدة خالية من أي مشاعر، حياة باردة قاسية لا تحمل له سوى هدايا بائسة من الأحزان و الآلام التي لن يتحملها قلبه الصغير...
انتفض في لحظة أفاق فيها من كل تلك الأفكار المزعجة التي راودت ذهنه البريء الذي يفترض أن لا يمتلئ بغير صور طفولة جميلة يحياها أي طفل في سنه...
أراد أن يصحو من هذا الحلم المزعج... أو لنقل ما يتمناه أن يكون كابوسا مرعبا سرعان ما سيفيق منه و يعود ليجد أمه في المطبخ تحضر العشاء بينما يلعب هو مع والده في فناء الدار...
ركض نحو جثمان والدته و بدأ يحركه بقوة... " أمي أفيقي، أرجوك افتحي عينيك، هيا، أبي في انتظارنا، انهضي لنخرج من هذا المكان المخيف، أمي" ، و لكن لا حياة لمن تنادي، فالأم سلمت روحها لبارئها و انتهى الأمر...
مل النهار من مراقبتهما فقرر مغادرة الصغير هو أيضا و بدأ يجر فلول نوره التي تكسرت بين تشققات حجارة بيوت أهل هذه القرية التي دمرت عن بكرة أبيها...
اختفى النهار من حول الصغير في إشارة واضحة فهمها الصبي المحطم أن حياته انتهت و هاهو النهار يمثل له المشهد ليزداد استيعابه للحقيقة المرة التي يصعب عليه تجرعها و تقبلها بهذه البساطة...
لاحت في ذهن الطفل أفكار متضاربة، فريق منها يحاول كسر عزيمته و إحباط آماله بجعله يفكر أن شمس حياته قد غابت إلى الأبد كما يفعل هذا النهار أمامه الآن، و فريق يجاهد من أجل إقناعه أن النهار لم يغادر إلا ليعود من جديد بعد أن يرمي أعباء يوم شاق مليء بالدماء و الآلام...
جلس الطفل يائسا بعد أن أيقن أن أمه لن تستفيق على الأقل الآن، و أن بيتهم قد هدم و دفنت تحت ركامه كل الذكريات السعيدة التي لم يتوقع أنه قد يأتي اليوم الذي سيجرأ فيها شخص على اغتصابها منه، فمن سيحاول ذلك غير يهودي مجرم...
قرب الطفل ركبتيه إلى صدره و أدخل بينهما رأسه الصغير، و كأنه كان يود الابتعاد عن هذا الواقع الخيالي مهما كلف الأمر...
انزوى الطفل وحيدا يبكي بين حطام منازل قريته، فمنزلهم ليس المنزل الوحيد الذي شمله ذلك القصف الهمجي الذي لا يستثني حجرا أو شجر، كل منازل القرية سويت أساساتها بالأرض، منزل صديقه محمد، و جارهم السيد عزام الذي استشهد هو و أطفاله الأربعة، مدرسته التي لطالما ركض عابثا مع أصدقائه بين أروقتها التي حفظت أحلامهم و رسختها في قلب جدرانها بحروف من ذهب، و حديقة الأمل التي ما تزال أصوات ضحكاتهم الطفولية تتردد في فضائها المدمر بالكامل، و كل شيء كان يزوره من قريته كان قد هدم، كل الأزقة و المباني و الحدائق التي سمع جمودها صوته الحزين مرة و المرح مرات، كل المعالم التي شهدت على نشوئه بين أحضانها قد هدمت، لذلك جلس الطفل و قد وضع في حناياه أملا يائسا يحاول إيهامه بأن ما حصل لا يعدو أن يكون كابوسا ككل الكوابيس التي شاهدها و سرعان ما سيتلاشى مع اللحظات و ينسى حتى أنه قد شاهده و عايشه بكل ما حمله من معاني مرعبة قاسية...
كان يحاول إقناع نفسه بحجج واهية يدرك تماما أنها مجرد محاولة يائسة لن تغير من الأمر شيئا، و لكن المرء يبتعد عن المنطق و العقل في هذه اللحظات بالذات، لأنهما يقسوان عليه بمنطقهما الصحيح و الأكثر موافقة للواقع، لذا غالبا ما يلجأ للعواطف التي تنافقه و تؤمن له أملا زائفا سرعان ما يحطمه اليأس و العقل الذي لا يطول غيابه عن الواجهة كثيرا...
خيم الليل على ساحة المجزرة الرهيبة و كأنه لم يشأ أن يفوت فرصة الشهود على كارثة فظيعة حدثه بها صديقه النهار في طريقه إلى المجيء، أسدل الستار ظلامه المرعب الذي لا يزيد الجو إلا رعبا و رهبا شديدين...
تسللت ظلمة الليل عبر ثغرات جسم الصبي المنكمش و كأنها تحاول استفزاز مشاعره لتشعره برهابها الذي يخافه كل الأطفال، لم تكن تعلم أن الطفل الغزاوي صادقها منذ زمن، و اعتاد على روحها التي تبعث القلق و الخوف في النفوس، لذلك لم تفلح أشعتها المظلمة في زعزعة الصغير و إرهابه...
ابتعد الظلام يائسا عن ذلك الصغير الذي أسقط كل التوقعات و خذل كل الاحتمالات و اكتفى بالمراقبة من بعيد بعدما لم يتبقى من أطفال القرية من يخيفه غير هذا الطفل الشجاع...
بعد انتصاف الليل أتى القمر ليرسل إلى الأرض شيئا من أشعته اللطيفة، داعب ضوءه الجميل عيني الطفل المنهكة التي لم تعرف النوم منذ ساعات طويلة، و اتخذت الدمع لغتها الفصيحة التي تعبر بها عن مشاعر الاحتجاج و التنديد فتعبت من بكاء من المفترض أن يحطم الصخر...
رفع الصغير رأسه مستقبلا ضوء القمر، ظنه الصباح قد طلع عليه و على هذا الحلم المزعج، فرسمت على محياه المرهق ابتسامة شفافة سرعان ما تلاشى بريقها الباهت عندما قابلها لون الليل الأسود، لم يعد حتى يفرق بين الأوقات، فقد اختلت ساعته البيولوجية باختلال مشاعره...

و للبقية تكملة بإذن الله، لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة، و السلام عليكم...http://www.mexat.com/vb/images/icons/icon8.gif

×عاشقة مكسات×
26-01-2009, 18:25
][حـ,,ـجـ,,ـز][...~!

-ck زاك za -
30-01-2009, 13:54
مشكووووووووووووور ياخوي على الكلام الرائع والموثر
دمعة مؤلمة بحق ولا دمعة قهر
اكرر شكري يا الغالي

ΐηѕρΐяαтΐση
30-01-2009, 14:06
أوجعتم قلبي أكثر مما هو عليه !

ربنا يوفقكم فيما تفعلوه و الله يعنكم !!

"شكراً على القصة التي تروي آلام العرب كلهم و ليست فلسطين فقط"

miley_cyrus
31-01-2009, 21:18
/







أخيرًا وصلت إلى أن الحمائم لا ترمز لـ السلام !





إذًا لما أنا مرعوبة منه
لماذا يكثر في ممراتنا العتيقة ، لا ينفض عن أجسادنا الذعر
لا يحمل خبرًا جميل ، أو حتى يأتي بـ بياض مخبوء



كل يوم يسقط وجهًا لـ عالمنا المهترئ
حتى المجسمات التي نصبت قوة ، تهالكت



لماذا لا يموت الحمام
حتى لا يجد السلام مخرجًا ينفث من خلاله عجزه المتلصص خيبة
حتى لا تكثر عبارة ( حمامة سلام ) ، تطلق حينًا على طاغية
المفاهيم مصابة بدوار شديد ، أو لـ ربما تعرضت لـ حادث قوي
أصابها بـ اختلال ‘
الحائط مهشم .. والمضي توعكًا صار خطوة جبرية لـ مستقبل غبش



أشم رائحة المقابر تعج في أنف العالم جالبة ضجرًا
الجثث فوق بعضها ، تنتظر حفرة تندس بها



غزة ليست تنهيدة عالقة في صدر العروبة واحدة
نتنة أجوائنا ، سـ نموت جميعًا




... جبنــــاء



http://www.gulfup.com/uploads/12308164163.gif (http://www.gulfup.com/download.php?img=113771)


هذه اشعاري قد نظمتها تالفا مع اخواننا في غزة فلم لا نستيقظ من غفوتنا لماااا

أريج الروح
15-02-2009, 19:34
مرحبا بالجميع

انا طبعا من غزة الصمود

اشكرك يا اخى كيلوا على الكلمات الرئعة

واشكرkaguesuki


اسابيع مرت وكانها دهر على حرب مدمرة (يستخدمون الفسفور لابادة شعب كامل)

ولكن ؟ هل يستظعيون دخول غزة كم تقول ليفنى؟؟
سؤال وانا بحاجة الى اجابة