تسجيل الدخول

عرض كامل الموضوع : { أنين السكون [ مقهى الشعر و الخواطر النسخة الثالثة ] الأميرة شادن }



صفحة : 1 2 [3]

SaLaZaR
19-12-2009, 03:07
لحظة سرحان في قطعة شوكولا
بجانب فنجاني...



ثلاث فتيات...

كل واحدة لها شيء جميل لفت نظري إليها...


الأولى..
لم تلفت نظري..
فقد لفتت سمعي قبل أن أراها..
لقد أُطربتُ على صوت كعب حذائها الرفيع والعالي
خطوات بطيئة منتظمة
أحدثت نغمة هادئة...
أتمنى لو أسمع نغمات تصدر من كعب حذاء فتاة ما كنغمات كعب حذاء (.....)


الثانية..
أثناء انهمار المطر
ارتدت قبعتها كي تحمي خصلات شعرها السوداء من البلل
قبعة سوداء
مع معطف أسود
وجمال غامض...
لوحة رائعة رَسَمَتْها (.....)


أما الثالثة..
فتفاحتها الخضراء هي أكثر ما شدني في تلك الفتاة
وأمضيتُ وقتاً جميلاً مع تلك التفاحة
إلى أن جاءت تلك الليلة..
وأُكِلَت تلك التفاحة...
لقد فككتِ شيئاً من طلاسمي يا (.....)


لا أدري لماذا خطرن على بالي هؤلاء الفتيات الثلاث
لكن كل واحدة منهن ، تترك في نفسي شعور جميل
لا أدري ضمن أية إحاسيس يمكن وصف ذلك الشعور
إلا أنه جميل
ومريح أيضاً...



ياه...!
لقد بردت القهوة...


فنجان قهوة آخر من فضلك...

الدونا جوجو
19-12-2009, 03:25
برد الشتاء

ليلة شتوية

زهرة الاقحوان
و قطرات مطر

قشعريرة

نار المدفئة
و فرقعة النار في الحطب

كلمات تنطقها تسمعها لكنها لا تعرف ماذا تعني:نوم:



غيداء
:لعق: اشعر بالضيق حين ارى بعض الاعين تراقبني

$Ahlam$
26-12-2009, 02:53
جدآ غير وآقعي ...
جدآ تعيس ....
كآن الوقت يضيع منّي وهو مقيّد الى معصمي ..!
كنت آبصرها ..., تلك الثوآني الحزينه
ترمي بـ نفسها وآحدة ....تلو الاخر
, وحين ضعت فيه وانا اتلو صلواتي على وفيّات "سآعتي
...فجآءة
آصبحت متآخرة جدآ ... جدآآآ ... ,
و هم ...يتكلمون من حولي بـ بطئ .. شديد ..
عينآي تنزفآن , مالذي يجري ؟
آيآديهم تستطيل , وتنكسر المرآة الوحيده ...
آنا خآئفه ..
هاه
رآسي ...,
.
,
( ألقي بـ بقية وعيي على الطآولة ..
و آسقط في الحلم ,
لكنّي آيضا فيه ..
لم آكن ضمن لحظآتهم اللعينه
.. لم آكن ,

SmBokE
01-01-2010, 14:59
جلست مطولا انظر إلى كأس الماء البارد ...
أرغب في شربه , لكن منظر الندى جذبني
حاولت الكتابة , لكنني لم افعل شيئا يُذكر
حاولت التفكير فلم احد سوى حائط صامت
يخبرني بصمته , و يتغنى بهدوئه الأزلي

اليوم ,لا يوجد حولي
المكان خالي ... فارغ
إلا من قطرات ماء ترتطم بقاع الطاولة
تسقف من أعلى السقيفة , ولا اعلم
هل عليّ ان افعل شيئا أم اتجاهل الأمر

أحيانا اتذكر دخولي الأول هنا
وكيف كان المكان يعج بالناس
الأجواء مختلفة , و الوقت مختلف
هي فترة يصبح الجميع مشغولا
بما لديه من امور عليه إنجازها ...
لكنني اعلم , في تلك اللحظة
حينما تعود المياه لمجاريها
سيعود الجميع ... من أجل رقصة المساء
التي يتشارك بها الضيوف لليلة واحدة فقط

SmBokE
01-01-2010, 16:10
جلست مطولا انظر إلى كأس الماء البارد ...
أرغب في شربه , لكن منظر الندى جذبني
حاولت الكتابة , لكنني لم افعل شيئا يُذكر
حاولت التفكير فلم احد سوى حائط صامت
يخبرني بصمته , و يتغنى بهدوئه الأزلي

اليوم ,لا يوجد حولي
المكان خالي ... فارغ
إلا من قطرات ماء ترتطم بقاع الطاولة
تسقف من أعلى السقيفة , ولا اعلم
هل عليّ ان افعل شيئا أم اتجاهل الأمر

أحيانا اتذكر دخولي الأول هنا
وكيف كان المكان يعج بالناس
الأجواء مختلفة , و الوقت مختلف
هي فترة يصبح الجميع مشغولا
بما لديه من امور عليه إنجازها ...
لكنني اعلم , في تلك اللحظة
حينما تعود المياه لمجاريها
سيعود الجميع ... من أجل رقصة المساء
التي يتشارك بها الضيوف لليلة واحدة فقط

أردت ان اكتب حينما انتهي من أشغالي فقط ...
لكي تكون آخر مشاركة , فقط بهذه البساطة ...

SmBokE
01-01-2010, 16:40
صدى لتصادم كؤوس وتعالي لاصوات ضحك في اجواء شتاء واضواء شموع وتساقط ورود ودموع فرح ومنديل ابيض لها ادخلته في جيبي بجوار قلبي حين كنت اراقصها فوق طاولة مقهى في اعلى الجبل على لهيب نيران خمور سكبت واشعلت فرحاً بقدوم عام جديد وانامل عازف تخلق صوتاً ساحراً برقصها على ثقوب الساكسفون العشرون وكآنت هي كذلك اناملنا العشرون تشكل سحر في روعة تشابكها تداعب اطرافها الاخرى تارة وتلتف حول خاصرتها تارة اخرى وكنت اهيم بلا وعي بين خصلات شعرها حين تشمني بين كتفي حتى افقد نفسي فاصرخ بهمس في اذنها اين انا فتشدني من ربطة عنقي وهي تقول لا تخف انت بين يدي فتخنفني تلك الربطة حتى اختنق لتحررني منها وهي تزيلها بقبلةٍ لتترك بعنقي اثر لقوسيها الحمراوين يقيداني فلا اقدر على شهيق ولا زفير فأهمس في اذنها الاخرى وانا ادير كتفيها بيداي..اتريدين قتلي..فتسكتني بيد وهي تمسك بيدها الاخرى يدي وتقترب مني حتى توازي عيناها عيناي وتهمس..اسمع صوت المطر خارجاً..فُتحت النوافذ والأبواب وإنطفأت الشموع برياح سماء بدت هادئة وعلى ضوء القمر نكمل الرقصة في ليلة ماطرة اسدلت قطراتها بقايا ضوء القمر المنبثقة من بين ثغرات سحاب ليلها لتنثرها على فستانها نورا فكانت هي القمر في تلك الليلة فلم نكف عن الرقص حتى ارعدت سمائها صوتاً ارجع الحضور داخلاً وبرقاً خلق لبحور عينيها سفناً واساطيل فصرت انظر فيما بين حاجبيها وخديها في عالماً آخر اتنفسه بين عواصف واعاصير ضائعاً في محيطه حتى رأيته من بعيد فاشهرت منديلها الابيض مستسلماً اسنجد ايها العازف يكفي توقف وهي تأخذني لأعلى المكان لتطلب من الاخر وفرقته ان يشعلون اوتار آلاتهم فعرفت في تلك الليلة لا محاله انها تريد قتلي.....


جلست استمع من طاولتي البعيدة ...
لتلك الرقصة ... و هي تتجسد أمامي ...
اغمضت عيني خجلا ... لبعض التصورات
لخجلي من قرائتها ... رائعة لكن غير مناسبة

فتحتها ... فـ وجدت حمامتين ... مليئة بـ البياض
بريقهم طغى عليّ ... فـ تحاملت على نفسي
واختبئت ... خلف تلك الألعاب بنية اللون ...

هل استطيع إمساك الحمامة البيضاء
لـ تعديل ... ربطة عنقها ... الجميلة
لـ يكتمل الجمال ... و تُبدع الرقصة ؟
أم سيطير بعيدا ... ليغيرها بنفسه ؟

الكثير ... من الكلمات المتصلة في خط واحد
تجعلنا نتخبط بين السطور ... و ننغمس بها
فيالروعة تلك الكلمات ... و ما ابرعها من رقصة


كُن بخير
كان معكم
سمبوكي

[Nemesis]
01-01-2010, 16:43
هل يحدث نفسه ! :confused:

SmBokE
01-01-2010, 16:48
;19807661']هل يحدث نفسه ! :confused:


لما ... ^^ ؟
كانت رقصة جميلة
كانت ستضئ المقهى

ستعيد الدفئ للحضور ...
دفئ الحُب و العشق ...
الرغبة في البقاء متشاركين


كُن بخير
كان معكم
سمبوكي

[Nemesis]
01-01-2010, 16:59
اتعرف سمبوكي الرسام إذا انتهاء من رسم لوحته
وقام بغرس مسمار لها بأحد جدران عالمة
فإنه يحرم على نفسه ان يضع ريشته عليها
...الحمدلله لست رسام ^^.]
كآنت مصادفة..لم ألحظ ردك بداية الامر...
لكن دائماً ماتحدث معي مثل هذه الامور انا
لا احب وصف كل شيء لكني احياناً افعل...
حسناً فلن تكن الآن بين يديك
وانتبه لربطة العنق فهي دائما ماتكون مقلوبه...

SmBokE
01-01-2010, 17:03
اتعرف سمبوكي الرسام إذا انتهاء من رسم لوحته
وقام بغرس مسمار لها بأحد جدران عالمة
فإنه يحرم على نفسه ان يضع ريشته عليها
...الحمدلله لست رسام ^^.]
كآنت مصادفة..لم ألحظ ردك بداية الامر...
لكن دائماً ماتحدث معي مثل هذه الامور انا
لا احب وصف كل شيء لكني احياناً افعل...
حسناً فلن تكن الآن بين يديك
وانتبه لربطة العنق فهي دائما ماتكون مقلوبه...


لستُ من هواة جمع الأشياء ...
ولا ابرع في الإحتفاظ بـ الأمور ...
ربما سـ اغرس المسمار ... بربطة العنق
وارميها في الأعلى علّها تُغرز في السقف

عندها ستكون بالمقلوب ... و حيث انها بالمقلوب اساسا
فلربما استقامت الأمور ... و تركت أثرها لـ الزمن البعيد ...

^^ ... إن كنت ستخرج , فـ اترك الباب مفتوحا
فـ المدفأة معطلة بداخل المقهى ... و الجو بارد
وإن كنت سـ تبقى ... فـ يمكنك إشعال شمعة دفئ
وما انا إلى بـ أحدهم بينهم معهم ... في ذاك الركن

هِندامُ رُوحْ ,
01-01-2010, 17:18
ذاكَ الركنْ ..

بشكلٍ حلقِي .. ينطَبِقْ على حافةِ الفُنجانْ
اُمررُ طَرفَ إصبعي , لآ أدرِي وكأنني آحاولُ العَزفْ ..
اُمسِدُ لهُ رأسُه .. وبصيرَتِي ,
تغرقُ بسوادِ " القهوّة " ..
وتَصرُخْ .. تَصرُخْ .. غَـ .. غَـ ..
ما , ما تُحاولينَ القولْ .. ؟
اُنطُقي !!
..
ما , و , لآ , حتّى ..
فاتْ .. وآمسيتُ ليلي ..





بلا بصيرَة .

SmBokE
01-01-2010, 17:22
القهوة ... تحوم حول أفكارنا
تغشينا بدفئها و بخارها ...
لما لن نصبر قليلا ...
ثم نقذف الكوب بـ أقوى ما لدينا نحو الحائط ؟



علّها ترسم ذاك الوجه المخيف
الذي يطاردنا في أسوء كوابيسنا

R A N
01-01-2010, 18:01
وَ ليالِينَا مَحجُوبٌ عَنْها القَمر ،


خِلال النّافِذه أرى عُشّاق ..
أحْتَسي حَسْرَتِي مع كُوبِي الذي لا يَزالُ فَارِغاً مِن أي قَطرةِ مشاعِر


لَستُ نادِمه سِوى على بَوابةِ أملٍ يُحَاول تَصْدِيقها ،
شِتائي دَائمٌ فِي جُزء قَلبي حِين تَأتِي لَمْحةٌ تَخُصّهم فِي مُخَيّلتِي ..


لا أعلُم مَاسَيكون القَدر .. أأنتَ صَوابِي
أمْ أنا ..غَلْطتُك ؟!


مَعْ هذا..أنت هَمّي !
لا لِشيء ..وإنّما أكره تَعْذيب الأفْكار فِي زَحمة الخَيبة
وألمُ الخذْلان..وضَياع ما أُحب ..بل ما أعشق ،
فقطْ..لأنني كُنت الحَياه


لا أريدك أن تَفقدها ..




سُحْقاً لألمٍ سَببهُ أنَا ..

[Nemesis]
01-01-2010, 18:22
هه اسقطتني من الضحك يارجل
فقط انتبه من الزمن البعيد فقد يسقطها عليك ذات يوم...
حسناً سأشعل المدفأة القديمة ^^
فقد يجذب الدخان المتصاعد من المدخة بعض الماره
وسأبقى نعم...
كم اعشق الدفئ المنبعث من اثر آثارهم
سارتقب قدوم بعض من اطنان الكاكاو للمقهى::سعادة::

R A N
01-01-2010, 18:33
سَـ أسْدِلُ جُفون جَلِيد التَجاهُل
لَعل بَعض الحُدود تلْتهبْ ..
عِنْدهَا سأدْفَأ بِك دُون تَمهُّل ..
و .. عِنْد ابْتِعَادك أصرُخ.. أقْتَرِب ،

سَيأتِي ذَلك اليوم فَلا تَعْجَل ..
أغْدِقنِي بِلا تَوقُّف
أنَانِيّة..ولأنانِيتي المُتْرفه تتَجاهلْ ..
وتَنتظر مِنّي حفْنة مِن أحْلامِ الحُبْ ..
لا زِلتُ جَلِيداً..رُبما يَلِين بَعد قُرُونٍ مِن الصّبر على الأقلْ !
حَاولتْ..صَدّقني
لكنّه صَعبٌ صعبْ ..

هِندامُ رُوحْ ,
01-01-2010, 19:04
حتّى آثناءِ غطرسةِ الشَمسْ ..
ومهابةُ الليلْ .. لا تَكترِثُ لَها ,
فهيَ " شَمسْ " ..
ولا تَزالُ عالِقَه .. عالِقَه ,
آتُغرِبْ .. أمْ تُشرِقْ ..
ومللتُ إسداءِ السُؤالِ لَـ هُمْ .
يكفِي .. لا أكترِثْ ,
الكلُّ هُنَا .. يُدينُ لي .. ,
بإعتذارٍ سلّفتُهُمْ إياه ..
هيّا .. هاتُوه .. هاتُوه ,
واجعلوا غيداءْ ترسمهُ لي ..
بإحدى حيطانِ السمآءْ ..
بما شئتِ من الآلوانْ عزيزتي ,



http://www.mexat.com/vb/images/statusicon/user_online.gif
و ذو الإسمِ الغريبْ .. مُتوهجْ .

R A N
01-01-2010, 19:20
وبإتّجاه المَغِيب
اعْتادتْ أطْرَافِي عَلى الرّقْص عِنْدما تتلوّنُ السّماء بالشّفقْ..
و ورَقاتُ الخَرِيف تَسْقُط مِن سَقفِ اللجُوء
فَـ يُخالُ إلِي أنّ الشّتاء آتْ ..
بَينما يَتوسّد الصّيف عَلى فِراش الذَاكِره ،

ورَبيعُ الأيام يُزْهِر في فَرآآغْ !



مَا بَالُ المارّةٍ يُعِيرونني انْتباهاً ؟
مالضّرر فِي الشربِ من كوب فارِغ ؟

[Nemesis]
01-01-2010, 19:38
كنت اعرف بأني لا اهوى ارتداء الأقنعة...لكني اجيد صنعها
لا ادري لما لا اشعر بالراحه إلا بعد ارتداء عبائتي الرمادية><
فالداخل والخارج ينظر إلي وكأني غريب هه بل فعلاً انا كذلك
ركني الدافي اشعر بعدم وجود ساكينك...يبدو انهم رحلوا
....
هه لا اعتقد بأنه سيدوم طويلاً....

AnT.HoPe
03-01-2010, 21:01
وما الضررُ من الموتِ في كوبٍ فارغْ ؟

مُطرنَا حُبَّاً ,

يهطِلُ علينا .. على مظلاتنا ..

نُبعِدُ مظلاتنا عن رؤسنا ..

يتوقّفْ المطر ,

ويبقى الحُبُّ .. ذكرى هُطولْ ,
آصداءٌ باردة .. بآيدينا .


" .., "


إلى طاولتي المقهى ,

إلى استلقاءي .. بجوارها , هامساً ..


" نسيتُ إيماني . "



نسيتُ إيماني ,

فشار اخر حاجه
03-01-2010, 22:59
ما اجمل المنتدى ومن فيه ولا اجد شىء اقوله بعد ما تذوقت شهد الكلمات السابقة

AnT.HoPe
04-01-2010, 19:51
تحياتٌ .. وكلماتٌ ماتت .


آنتم تبنون ملجآً لآمثالنا ..

ملجآً لبقايا كلماتنا ..

مكاناً .. لنلقي بها فيهـ ..

ونبقى دونها ,
ومن بعد آن علقنا آنفسنا بها ..

نبقى بدونها .


هعْ .. ضحكاتْ .


غيداء ,
طهري آنفاسي منّي .
اوبس ..

لم آقصدْ ذلك . .
لا عليكِ .

R A N
05-01-2010, 08:41
كَشفْتُنِي..للحُلم
نَثَرتُنِي.. للألوانْ



والأكَاذِيب تَحُوم..واعْتِقاداتٌ ذَات سُخْف
تَجعُلنِي أحاولُ إرتِداء الأقْنِعه ..
رُغم أنني بَرِيئةٌ مِنها ،






غَيْداء..حَان المَغِيب
افتَحِي النّافِذه ،
كَي يَرحلَ كُل مَن يوَدُّ الرّحِيل مِنّي
ولَن أنْتَظر عَودة قَلبٍ ولا رُوح ..

AnT.HoPe
05-01-2010, 17:05
غيداء ,
ضعي هذه الورقةْ على طاولتها .,


" اُخْتِيْ ,
وإن حانَ المغيبْ ..
تبقى الاخُوَّةْ .. شروقْ . " .

R A N
08-01-2010, 23:09
رَأيتُ حُلمَاً بينَما
كُنتُ مُستيقِظه ..


أنكْ تُنَادي
قلبِي
بِلهفَات ..


فـ صَددتُ عَنْك
ورَحلتُ
نَحو الـ لا مَكانْ
وتَلوتُ الشّوق
كِلمات ..


وكِيف تُريدني أن أتحدثْ
ولصَمْتي المُهْدَر لُغاتْ ..


عَلِيك فِهمها ..
وإلا لا تُناديني
فَقط أرسِل بِشَفتِيك بَسماتْ ..


فـ أُبادلكْ بِـ عَيني
البَسماتْ ..


وأرْسَل مَع الَهواء ألْواناً
تَغْمُرني ذِكرَياتْ ..


أو إجْمَع أحْلامِي الضّائعه..
و قَدّمها لِي مُجتَمعةً بَعد شَتَاتْ ،




حَاول الهُطول كَالمطَر
واجْعل صَوتك عَزفُ وَتر
رَاقبْنِي..وانْتَهِز فُرصة الحُزن لِتُبعَد عَنّي السكرَاتْ ..




عِندها نادِ قَلْبي ..
سَتَجدنُي كُلّي آتيةٌ إليكْ
أُسابِق العَادِياتْ !



ثُمّ ..


اسْتَيقظتُ عَلى صوتِ غَيدَاء ،
تَقول : كَفاكِ حُلْمَاً ..والآن بِالذّاتْ !

خُذِي كُوبكِ الفارغ..واشرَبِيه بِسُكاتْ ،



رُبما صَدقتِي..فالأحلامُ أُمْنِياتْ


وأكْثرُهَا كَذِباتْ ..



ابْتَسمْنا لِبَعضنا،
ثُم أخَذتُ كُوبِي ..ورَحلتْ

SmBokE
18-01-2010, 05:10
غيداء يا حمقاء ... او حمقاء يا غيداء
لـ أول مرة , الاحط هذه المتزامنة ...

مهلا مهلا ... لا ترمي الكرسي على رأسي
كُنت افكر بصوتِ عالي فقط ... هذا كُل شئ




كُنت أقول :..


لوهلة فقط ... ظننت ان الأمور قد اختلفت
وأصبحت كـ الرماد الذي ينهش أُفق البحار
كـ زائر ليل يأبى ان تظهر وجنتاه الخجولتين

ربما إن تحلى بقليل من الجراءة
استطاع ان يفعل ما يهابه بموتِ

R A N
18-01-2010, 21:49
ذَابتْ شُموع الشّوقِ دُموعاً ذَات نُور

أشْعلتْ مِسَاحاتٍ عَطشَى لِضوءٍ بِنَكهةِ المُنَاداه ،


واسْتفَاقتْ حُورِياتُ الفُؤادْ..

يَحْمِلن جناحَاً بِلونِ القَمرْ وهَالةٍ تَستمدُّ مِن الشّمس أنْفَاساً ،


.. لحظةٌ سَقطتْ سَهواً مِن عَقارِب سَاعتِي ..


أيْقَظتُ شَمْعَتِي ،


زيّنتُ القَلم بِيدي ،


نَاديتُ الوَرقْ ،


لاعبْتُ قَهوتِي..


لِيأتِيني الأرقْ ،


ضَربتُ جُدران أفْكارِي..




ولكن..


كُل الحرُوف رَفضتْ المَجيء ،

R A N
03-02-2010, 19:01
،












جِنايةٌ على قَلبي حِينمَا نادِيتُه لإرصفةِ الإنتظار بِسُكونٍ يُضاجِع صَفير رياح بَارده ..

و... لا أحدْ


فقَط .. وجُوهٌ تتحرّكْ
ضَاحِكة ..
رآهُم .. إخْتِراقاً للضبَابْ



حَرمتُه الوُقوف إجلالاً..للإعترافِ بأوقاتِ ذَروتِه ..
أهْدِيتُه ..بَرداً
وضِفافُ الدّفء قَرِيبةٌ..جداً



قِمّةُ التعذِيب أنْ يَعِيش
كَـ طَيرٍ طُرد مِن السربْ ..
لإقْتِرافِه ذَنب ..الوقُوف




أحْتَاج أن أكتُب ... عِبره


يآ أنْت
ألهمْنِي .. فِكره


وأنْت
نَاولنِي .. شَمعه ،


و غَيدَاء
كُفِي عنْ مَسح الدّمعه ،














.

R A N
08-02-2010, 01:10
أذْكُر عِندما كُنت تَافِهه ،

أيقَظتُ بَقايا ثَأرٍ للزّمنْ.. فِي غُمرة حُروبِ التّرف ،


ونَاولتُنِي الشّوق سُمّاً






ولا حَياة لِمن تُحبْ .. ولا حياة لِمن تَعشق !

كُل مَافِي الأمر أنه إحْسَاسٌ يَحمِل مِن الغبَاء الكثِير ..

وأبقَ أنت فِي نَاصيةِ اللا مَكانَ ولا كانْ ،

R A N
08-02-2010, 01:28
المَكانُ...فَارِغ

لا أحدْ سِواي ،

وكَأني أُدَافِع شُعور السقمِ حِين الإلْتِفات

مَالخَطأ فِي جَعلِي أفهمْ ؟

عَينينْ جَامِدتينْ

ولا شَيء ..

ولا حتى ورَق..ولا أقلام
ولا دِفء .. ولا أنْفاس ،

أعلنَ الإستِسلام لِطاولتِي ،

أنْحنِي حَدّ الارْتِطامْ

لِتتوجّع عَلى الأقل .. ذِكرى النّسيانْ فِي مخيّلتِي ،

وأرتَمِي إلى السُّباتْ .

ولا أحدَ .. لا أحدْ

R A N
08-02-2010, 01:46
وأحْلم ..

بالشّمس.. أتسَلّقُ أشِعَتها

أنْزلقْ.. أُعاوِد الصّعود

وأرْمِي ضَحِكاتِي للسّمَاء ..

أُحاول التّوازن.. أتَوقّف

لأسْتَمع إلى عَزفِ غيمةٍ تَحمل المَطرْ ..

تِلك المَعزُوفه

جَعلتْني أحمِل الرّجَاء واليَقِين ..

بأنّي أسْتَطيعُ الارْتِفاع عَالياً..فِي حين أن المَطر يَهوي أرضَاً ،


و أسْتَيقظ.. ولا أزَال أفْتَقر لأنفَاسِي

.. ليت شَمعتِي تتوقفْ عن الاشْتِعَال ،

فَلا أنْفاس تُطفِؤها ..

ولا غَيدَاء تُواسِيني ،

هِندامُ رُوحْ ,
08-02-2010, 07:34
آبعثِرُ أدقَّ تفاصيلي على قُبالةٍ منِّي ..
آتحرَّى بها ما توفَّاني " طفلةً " ذاتَ يومْ ؟


ولآ أجدُ شيئاً ..
آنظُرُ لوجهه ... آشعرُ بالإمتعاضْ
تباً , ما آقولُ الآنْ ..








غيدَاءْ , غيداءْ ..
هاتي لي " كذبَه "
فقطْ , لإرغامَهُمْ على التصدِيقْ .
بأنِّي لستُ الطيِّبَه هُنَا .









و , آوه , ...
احرصي هذهِ المرَّة
على أن تَكُونَ " سوداءْ "
...... لأجلِي ,

AnT.HoPe
09-02-2010, 17:57
اُريدُ لليومِ آن يمرَّ هادئاً

الآنَ .. الآنْ ,

آعجزُ .. آعجزْ ,

عن حملِ آي آمر .



آيَّ آمرْ .

R A N
12-02-2010, 00:25
حَشوتُ وِسادتِي ثَلجاً


لعلّ أحلامِي ..تَبرُد / تتجَمد


نمت ..واسْتَيقظت


لأجدَ مَاء وسَادتي


يَغلِي ..!

هِندامُ رُوحْ ,
12-02-2010, 22:42
عدد المتواجدون في هذا الموضوع » 2 , عدد الأعضاء » 1 , عدد الزوار » 1
~icy girl ~*
إبقَى لِـ .. " بقائي " ,
طيِّبْ . . ؟





- غيدَاءْ . . !

:

:

:

- مُزعِجُونْ . . .

R A N
14-02-2010, 01:37
أٌرسِلُ نَظرَاتِي لتتفَقد غُرفَتِي/ رُوحي


جُدْرانٌ بِأصْباغٍ مِن وَجع ..

سَقْفٌ تتدَلّى مِنه عَناقِدُ القَهرْ ..

بِسَاطٌ مَغزُولٌ بِأشْواكٍ مِن حُرقَة ..

سَرِيرٌ يَفِيض شَقاءْ ..

وِسَادةٌ مَحشوةٌ بِالبُكَاءْ ..

نَافِذةٌ تُطِلُّ عَلى جُروحٍ لا تَنْزف ..

بَابٌ إلى هَاويةٍ تَحوي أفَاعِي شَربتْ حدّ التّخمةِ مِن أدْمعِي ،


..

غَيداء ..

وربّ السّماء لا أقَوى عَلى ذلكْ

اسْمحِي لِي بصَرخه ،

بَعدها..

سَتفقدِين سَمعكِ ومَن فِي المَقهى.. !

أعدُكِ .

R A N
14-02-2010, 23:19
لا أُرِيد لأحدٍ أنْ يُقَاسمني مَنفاي ..


وفِي سَاحة الرّقص ..أترنّحُ مُسْتَمطِرةً لذة الأنَا بِنشوة ،

فَـ يَنعَكِس بَرِيقي ويَستدير بِالقَمر ..


وأمزجَ ألوان الطّيفِ عَنوةً فِي بُؤبؤةِ الحُلمْ ،



أتجاوزُ كَثافة الانْتِظار .. وأرقُب عَبثاً طال سَمائِي

غَيداء ..ثُم دَعِيني أُعِيد تَشكِيل أنَاقتي

فَليلةُ أمسٍ ..لَوثتنِي بِوطْأةِ عَابِثين ،

هِندامُ رُوحْ ,
15-02-2010, 15:22
غيداءْ ...
نادي " شَمساً "
وآطلبي أن تعيرني شيئاً
من آشعتها الذهبيه ,
فلـ تلسَعْ ظلامَ عينايْ ,
ولآنهَضْ .. كفاكِ نوماً يا " بنت "



غيداءْ .. غيداءْ ,
لآسمُكِ .. لحنٌ خاصْ ,
هل آخبركِ أحدٌ بذلكْ ..
آوه ..
إذاً الكلُّ فَعلْ ,
حسناً ..

آخبريهُمْ , " بأني لم أعنِ الأمرَ كما بدا " .

$Ahlam$
16-02-2010, 01:27
عطري فقد نشوته
ولازلت بـ ذآت الكآس
اجوب الذاكرة ..
غرباء كُثر داخلي , .. حتى انا / !
تعتريني " محاولات انتماء "
, آمسك يديه بـ شدة
لن آحتمل هذه المرة
قد اسقط , لكن آرجوك إن انا فعلت ..
لا تنحني ,
فـ قد يصدقون وقوعي .

$Ahlam$
13-03-2010, 10:31
فـ لتبدأ بـ نحيبك .,
سـ آنتظرك حتى دمعتك الاخيرة ,
وبالمرة لا تنسى ان تأتي على كل
آمالي ..
فـ آنا دائما على مآ يرآم .....!!
.
,
آعرفه يتغاضى كثيرا عن ما اقصده .
آعرفه ..
يطيل التأمل فيّ وكأنه ينتظر آخرى
في ملامحي ..,
آعرفه لا يعرفني .

R A N
15-03-2010, 06:41
وشَاء الهَوى

إقْتِلاعِي و اضطِرابِي ،

وكأنّي أُلقِي تِلاوةً مِن تَحتِ ماءْ ..
أو أسْحَق مَسافاتٍ إلى السّماءْ ..

أُراقِب رَبكة خَريفٍ مَنسيّ وَقت شُروقِ النّورْ مُحاولةً الرّكض هَرباً مِن إنْقِساماتِ الأشجَار ،

ومَا جَوابٌ يُخمدُ نَار السّؤال ..
ومَا هُدوءٌ يُوقف إضطراباً " كَان " بَعِيد المَنالْ ..


.
.


صَباحٌ وَحِيد ..
ضَجِيجُ رُوحْ ،
و تَخبُّط جَليدْ ,


.

بدر20020
15-03-2010, 10:01
كعادتي آحب آن آحد ث القليل من الضجيج

كتغير من نمط هدوء المقاهي

فأسحب كرسي من ناصية المقهى لآجمل مكان آو الواضح

آخذ تلك الجريده وبيدي كتاب آقراءه

آنسى الجريده وابقى بكتابي

فنجان قهوه بملامحه تركيه قليل بها السكر كي آتلذذ بقليله

ـــــــــــــ

وآرتشف كتابي رويداً رويدا

ـــــــــ

آحببت الهطول هنا

وآحببتكم من آعضاء

ـــــــ

لكم وحدكم

آوركيدا النبلاء

R A N
21-03-2010, 00:14
طَبعْت فِي أورِدتِي أرْوقةً تَنبضُ أنْفَاساً ..




" كَان حلمَاً ..وَاقِعاً
حَقِيقةً يَشْهدُها ..قَلبي
تُدوّن فِي سَاريةِ عُمْرِي ..
تتنَاقلُها أفْكَاري ،
تَربّعت فَوق عرشِ ذكرَياتِي .. "



يَستَحِيل البقاءْ ..
ولكنْ ، فِي أحْلامِي
مُجبرٌ أنْت ..أنْ تَبقَى !





.


غيدَاء ..
ومَابعد البُكاء إلا بُكاء ؟





.

القاتله الحساسه
21-03-2010, 01:00
::سعادة:: الف الف مليون مبروك علي الافتتاح وعندي استعداد اوصل القهوه الي جميع الاعضاء عشان اتعرف عليهم عن قرب عن جد حبيت المنتدي والظاهر اني راح ادمن عليه

AnT.HoPe
21-03-2010, 13:08
غيدَاءْ ,

اليومْ ..
حلمتُ بها .

..

من بالآمسِ , فارقتُهَا .


بدتْ جميلة ..
حتَّى آنها امتلكتْ , عينان ..
تفوق جمال اسمكِ .
ولها روح .. حلوةٌ , آحلى من ذوقكْ .

في حلمي .. اقتربتْ منّي ,

.. اقتربتُ , منها .

في حُلمي .. بقينا .

هِندامُ رُوحْ ,
22-03-2010, 13:40
بَلى ,
* غيدَاء ْ,
مَا عُدتُ أُدرِكْ ..
أ أحتاجُ موتَاً , أمْ أنِي فقطْ لا أحتاجُ "حياه" , ؟
* غيدَاءْ ,
وجُلبةُ التساؤلاتِ تُحدِثُ بأُذنايَ أزيزاً ,
* غيدَاءْ ,
أتشبَّثُ برأسِي بكلتَا اليدانْ .. و , لا يَذهَبْ .
أرجُوه , لا يذهَبْ ..














* غيدَاءْ ,
هاتِي لِي رأساً ,
وأجعليهِ خالٍ مِنَ التيَّقُناتْ .

المحضور
22-03-2010, 13:45
..مبروك الأفتتاح..

هِندامُ رُوحْ ,
22-03-2010, 15:32
نَاولِنِي شظايا فِنجانٍ مَكسُورْ ,
أعياهُ كثرَ تَمنِّيهِ لصرخةِ مَقهُورْ .

* غَيدَاءْ ,
وعِزةُ مَنْ لَمْ يَنفُثْ بكِ الرُوحُ عَجزاً .
أنْ أنفَاسِي أضحَتْ لا تُطِيقُ إدمَانِي .
وأنَا يا غيدَاءْ ,
أحتاجُهُ سلباً لسوَادِ إنشقاقِي .












غَيداءْ . .
أعِيدِي شظايايَّ للطَاولَة .

SmBokE
24-03-2010, 18:03
مُحتال ... مُخادع ... مُثير للشفقة ...
غريب أمره , ظل يكتبها ... لدرجة النحت

جلست بقربه , فلم يعرني اهتماما

<><><>

كيف لنا المضي , ونحن أعمى من رؤية موطئ الأقدام

تجاهلت لوحات التحذير ...

أتبعّت غريزتي للوصول ...

ولكنني وصلت إلى مكان , علمت يقينا أنني لم أصل

ترهات ؟ ... ربما , حماقات ؟ ... ممكن , تفاهات ؟ ... ابدا

$Ahlam$
27-03-2010, 23:04
مطية غربة عينآي
و في قسماتي كلام كثير , بديهي
يشبه كلامهم …
كثيرا !
آعترف
انا من اهملت يدي و آلمتُني ..,
وكان ليكون حزني الاخير
لكن صغيري , ..
أتعرف طعم الاشياء الاخيرة ؟

الصوت الحالم
31-03-2010, 15:04
هذا المقهى << يجمع الكثير ...في حين أنك لا ترى فيه أحدا؟!!
هل كل الذين يذهبون للمقاهي يرشفون القهوة ...أو الشاي بالنعناع ...أو أيا كان ما يشربونه....
الأهم هل يشربون شيئا؟؟؟
حسنا ...أنا هنا لا لأشرب و لكن لأجد أحدهم!!
الرجل المعتوه الذي قابلته قبلا !!
حقا أحتاجه ؟! نعم أحيانا تحتاجون لأمثال هؤلاء
ليعيروكم بعضا من العته ربما فذلك ما تحتاجون بعضا منه لمواصلة الحياة!!
سأنتظر ...أو بالأحرى سأبحث عنه و آتي به إلى هنا!!

لكل المارين هنا ....أحلى أمنية بحلاوة السكر الذي تشربونه !!

SmBokE
31-03-2010, 18:10
المعتوه



الحقيقة أنني اشتقت لـ معاتيهكِ ... إن كان هذا هو الجمع الصحيح لـ الكلمة ... !

===


استغرب من بحث الناس ...

بعضهم يبحث عن الهرب و الإختفاء ...

وسرعان ما يصيبنا ذاك التأنيب بالضمير

ذاك الصوت الداخلي الذي يخبرني بأنني أفضل من ذلك

بعضهم يبحث عن الصُحبة ... لـ ينسى الأمور

أو ليجتاز الأمور , و قبل أن تنتهي الليلة ... يتذكر

كيف انتهت الليلة , بشكل هادئ دون مواقف مُحرجة


نحلم , و يبدأ العقل بممارسة ألاعيبه ... تريد الطيران ؟

إذا يجعلنا نحلم بأننا نحلق عاليا فوق هام السُحب البيضاء

نريد الحرية , فنحلم بأننا نركض بسرعة خرافية والهواء يضرب صدورنا

ابحث عن العزلة ... فلا ارى تلك الغرفة السوداء ...

اغلق كل شئ , كأن الكهرباء قد اختفت من حياتي

وعُدت بإرادتي لـ العصور الوسطى , عصور الفارس و الخيل ...

اسمع ذاك الأزيز ... الذي يداعب وجداني كأني طفل صغير


هل حقا كان ما فعلته صحيحا ؟ ... أم ان اختيارتي عشوائية

عن ماذا اتحدث بالله عليّ ؟! ... اتراني اتحدث عن الماضي

ومدى حماستي لـ المُستقبل الذي اكافح من أجله ؟

أم عن المشاعر و كيف أنني أشعر بالخواء البارد ...

مع نفحات من لسعات الصيف الماضي العاشقة ...


أم أرغب بالتنفيس عن نفسي و شُرب كؤوس الليمون المُثلج

واسترجاع حيويتي المفقودة ... أعلم ان التصرفات نختارها ...

ولكنني مع ذلك ... اختار الكسل و عدم فعل شئ مفيد ...


تمضي الأيام , و أخسر الفُرص في الإستفادة من هؤلاء

الذين يحيطون بي أثناء عملي , ولا أعلم ما سبب ذلك

الشعور بالذل ... الشعور بالغضب ... الشعور بأنني استطيع

ولكن لا اعلم ما هو بالضبط ... اتحسر في ليلتي المُظلمة ...

واحاول ان امسك طرف خيط يقودني لـ ذاك النور المُضئ ...

اغلق عيني ولا استمتع بذرات الحماقة المعهودة ...


هل افتح مجلس ذاتي لذاتي ؟ ... أم اخسر ذاتي أمام ذاتي ؟

استنشق الهواء ... و استشعر عدم كون الأمور صحيحة تماماً

يوجد ما يعكر صفو الأمور ... كـ المُعتاد أعتقد , إذا لما انا حانق ؟

الفُرص ... الإستمرار ... تحمل الضربات و الإنطلاق ... كلمات و كلمات

يصرخ بداخلي يريد الإنطلاق ... اكبح لجامه ولا اعلم لما , حقا لا أعرف

<><><>

غيداء ... هل سيكون من غير المناسب أن ادعوكِ للجلوس بالطاولة الأخرى ؟
ولا تفعلي شيئا ... فقط ابقي صامتة خرساء ... ولا تفتعلي المشاكل ...
يوجد طفل ينظر , للمقهى ... اتراني ادعوه على طاولتي ؟ لكنني اخشى
ان الشخص الآخر يأتي ولن يرى مقعده بجانبي , سأحضن الطفل و ألاعبه
يبدو بريئا جدا ... طاهرا جدا ... رائعا جدا ... أخبرني من أين أتيت أيها الطفل ؟


- من ناصية الشارع , تهت عن أمي ... عن أبي ... عن أصدقائي .
- سأكون صديقك إن كان هذا يناسبك ؟

قلب ابوظبي
31-03-2010, 18:26
اشتـيااقي لك غريب ..!
اسئل احساسك يجيب ..!
انته النور لحياتي ..!
انك لجرحي طبيب ..!

بختصار انت نبضـي بالحياهـ..!

تواجد اشخاص ورحيل البعض يجعل منك شخص مرتبك نوعا ما
لكن يتبادر الى ذهنك لماذا نحن هنا نسطر علامات حب وشوق وربما حزن
ولعل الحزن اصبح احد سماتنا والوان حياتنا ..

اليوم مجرد الانتهااء من احدى المواد التي تشكل هااجس يومي
بل معاناه ابدية في حياتي ومشوار ايامنا احسست حقا برغبة جاامحة
ان اصرخ باعلى صوتي .. صرخة فرح صرخة تشعر الجميع بااني قد ارتحت
وزال هم الجبال عني


يقول الدكتور :
اقترب الموعد ...!
لربما تكون عباره اطلقها .. كاي عبارة اخرى نقولها دائما
لكنها بالنسبة لي اصبحت دقات قلب .. وترقب ايام
شعورك انك تخطو اول خطوات حيااتك على منبر زمانك
شعور فخر واعتزاز انك اثبت تحملك وقدرتك وامكانيتك ايضا
لكن وقااع المشااعر انك خاائف من تلك المسؤليه
خاائف انك لربما لن تنجح ..!


كيف يكون شعورك وانت تحمل اورااق بها ترفع اشخااص من قبوورهم
وبها تهوي بهم في درك الهم والحزن..!
كيف يكون شعورك ان مجرد غفله او رقم خطاء منك سوف يؤدي بحيات افراد..!
اليوم فقط ادركت تمام اني اخطااءة بحسااباتي طوال تلك السنين
ولست انا من تستطيع ان ترتدي الـ [ لاب كوت ].. مع [ سماعه طبيب ].. ولقب [ دكتور ].
على كل حال هي حاله من اضطراب لمشااعر


الاحترام لكـ:تدخين:

الصوت الحالم
31-03-2010, 21:18
أرى هنا أحرف ...بأقلام اشتقت إليها...<< تحية عذبة لكم...

الحقيقة أنني اشتقت لـ معاتيهكِ ... إن كان هذا هو الجمع الصحيح لـ الكلمة ... !
ألا زلت تذكر ذلك....+_+
لا أدري لِم أربط دائما بينهم و بين طريقة للفهم المعاكس؟!!
هذه آخر قصة عنه:
يقول ذلك المعتوه : جربي إشعال الماء!!
تعلمت ألا أبدي غضبي أو أشعره بأنه يستخف بي ...فقط أعد نفسي لسماع تفسيره!!
و مع ذلك فقد لاحظ كيف بدت عيناي ترمشان باستمرار لتبديا ما أردت إخفاءه!!
أردف قائلا: أنت لا تصدقين أن الماء يشتعل؟
لم أكلف نفسي بالرد ...فقط ...إماءة إيجاب برأسي ...
قال لي : الماء ليس سوى ذرتي هيدروجين h2 و ذرة أكسجين o...
قاطعته باستخفاف: أعرف!!
قال لي : أعرف أنكِ تعرفين...و أنكِ تعرفين أن الهيدروجين غاز له قابلية
كبيرة للإشتعال حتى في التركيزات القليلة حتى 4 %...و الأكسجين كذلك
يلزم توفره في محيط الاشتعال بنسبة 15% على الأقل حتى يستمر الاشتعال ...
أدركت ما أراد ان يوصله لي ...جزيئات الماء قابلة للاستعال حال فصلها ... إذن هو يشتعل؟؟!!
و واضح أنه هو الآخر قد أدرك هذا...
فقال كخلاصة: إن الأشياء عادة ليست كما تبدو!
ثم قال بنبرة آمرة : غيداء ...احضري لهذه الفتاة كأس ماء!!
مضى في طريقه و أسعفتني غيداء بذلك الكأس الذي تأملت فيه للحظات قبل أن أشربه:
حقا الأشياء ليست كما تبدو....كالماء و هذا الرجل المعتوه؟؟!!!

SaLaZaR
31-03-2010, 21:31
مرّت بضع ساعات
على وقوفي..
كان هناك الكثير من الشباب والشابات

ما زالت الوقت يمرّ
ولم يأتِ إليّ أحد
ولا حتى ورد
لا بأس سأنتظر قليلاً

جيد أني كنتُ أرتدي قبعة
تحمي رأسي من أشعة الشمس الحارقة نوعاً ما

لقد انتصف النهار
ولم يأتِ أحد
ولا حتى ورد

تعبتُ الوقوف
ومللتُ الانتظار

ومضيتُ أمشي بينهم كروح شفافة لا يراها أحد
تاركاً المكان بمن فيه...

أريد أي شيء بارد
بشرط أن يكون أبرد من أرواحهم...

قلب ابوظبي
04-04-2010, 16:08
غيداء .. يـا غيداء

اجيبني عن تلك اليالي .. وتلك الاحاديث
اعيدي الي تلك المسامرات والائك الافراد
وامري طيف الذكريات ليعانق مقاعد مهجورات

غيداء .. ياغدياء
لم تحن تلك القلوب الى اهازيج .. تلك الطاولات
مابال تلك الاقلام توقفت عن حبكة انفاس مكتومات..!
اترى تطير بين سحابات اخريات ..!

غيداء .. ياغيدااء
سوف اترك قلم اعطيتني اياه على بعض وريقات
فان اتو اهلي بهم ببعض من شعر وابيات


:

الاحترام لكـ:تدخين:

SaLaZaR
04-04-2010, 18:15
وعادت روحي كالسابق.. عطشى

ليتها بقيت عطشى ولم تُروى
لكان أفضل من أن تظمأ بعد أن رُويَت...

كيف سأروي ما بروحي من عطش ؟

قلب ابوظبي
05-04-2010, 04:33
http://up.arab-x.com/Mar10/Hcv41383.jpg (http://up.arab-x.com/)

التوقيت 8:27 دقيقة من مدينه ابوظبي

عادة الصبااح ضوضااء .. واحاديث متفرقة بين الفتيات
وتخطيط صاخب ليوم متعب .. تعرف من اين يبداء لكن لا تمتلك نهايته
تتساائل عن سبب غضب هذا .. او فرحة ذاك
وهناك وهناك واينما تكون احااديث واحااديث
منها ما تجد له طريق الى قلبك فـ تود مشاركة اصحابة
ومنها من تشمئز منه .. وتعتبره اقل ما يقال عنه [ حثاله ]..!! التفكير :


http://up.arab-x.com/Mar10/8HT41383.jpg (http://up.arab-x.com/)

اليوم بدى مختلف ليس كـ تلك الايام .. بل هو اجمل بكثير
هاادء بهدووء عصاافيرة التي تحاول الطيراان فجرا
مزعجة بذلك عجوز ترغب في نوم هاادء بعد الم المفااصل طول الليل مسهرة بذلك القمر معها
اليوم اختلف ليس هناك نوع من كاريزما الرووتين في جدول الطلبه
ولا تعليقاات دكتور سخيف ليظهر انه الاذكى بين الجميع

:


http://up.arab-x.com/Mar10/asq41383.jpg (http://up.arab-x.com/)

لا صووت .. لا صوت .. يشعرك ان هنا انااس يستنشقوون نوعا من الهواء ..!!
روتين اخر ممل لاشخااص اخرين اكثر ملل
فـ ما التعبير المنااسب لذلك..!
سواء ان تردد سوء الحظ ملازم لك ..!
اهذا ما استطيع تسميته النحــس ..!!

الاحترام لكـ:تدخين:

قلب ابوظبي
05-04-2010, 12:04
الســاعه : الرابعه تمام بتوقيت ابوظبي
الغريب ان هذا الموعد هو في روتين وجدول الاسبوع موعد دخولي الى البيت
الا لو تاااخرت كما يحدث يوميا
لينتهي العصر بنوومة هاانئة ... مع ازعاجات التفكير بما حدث وما قيل من افواه اشخااص متعبين


اشعر بشعور غريب لما حدث قبل ساعات ..!
اتساائل هل كنت مزعجة بارسالي لتلك الرساله..!
ام تطفله ..!
ام فتاه غبية ترغب في اصلاح خطاء ..!
لكني لم ارتكب خطاء حتى اصلحة ..!



اشعر في كثير من الاحيان اني طائر حر لا ارغب ان يمتلكني احد..!
اليس من حقي ذلك...!
ام ان حقوق الانسان مجرد اسم ينطق ولا يقصد به شيء ..!


يبدو اني لن اجد الرد يوما ما ... من ذلك الشخص على كل حال سوف اشتاق اليه كثيرا ..!


الاحترام لكـ ياغيداء:تدخين:

قلب ابوظبي
07-04-2010, 16:19
تقلصـات الزمن
لا ادري هل الوقت يمضي بعيد عنا .. ام نحن الذين لا ندرك قيمته.!
كانت مساافة اربع شهور واليوم اصبحت اسبوعين
مجرد تلك التقلصات من الزمن تربكني كثيرا
اشعر انها تحتوي امور لا ارغب بها رغم مشاعر الشوق لخوض تلك التجربة


للتو فقط ادركت معنى اني اصبحت مسؤووله عن مخططاتي افكاري وارائي
امور لا بد منها كونك فرد في هذا المجتمع


اشعر بنوبة شوق الى احدهم
لكني مدركة بل ابصم بذلك على عدم قدرتي محاتثتهم او حتى رضاهم عني
مجرد التفكير يرهقني
سووف احمل شوق يجب ان ينتهي بسرعة

قلب ابوظبي
08-04-2010, 13:01
تشوهـ.. افكار

لماذا احاول العودة من جديد رغم اني قد اعلنت انسحابي..
لماذا ارغب بالتواجد رغم اني قد وقعت على وثيقت خروج.!

اههي مشاعر لا استطيع تفسيرها
ام هي مجرد رغبة في داخل الذات .!

لم اعد افهم تلك المشاعر فعلا انها مشوه
مشوه بشوق لهفة ام حزن والم وحسرة .!

يجب ان ابتسم رغم ذلك
حزن

قلب ابوظبي
08-04-2010, 15:49
للتو فقط اكتشفت امور كثيرة ..
امور تجعل مني في ذهول وحيره
ايعقل اني قد خسرة الرهان .!
اشعر بنوع من الشوق وتانيب الضمير
رغم اني لم اقصد ولم اقتنع
لكن هناك دوما حكمة الهيه

[ تم ].. [ كف ].. [ خاطريه ].. [ حرف الجيم ].. [ فطيم ]... [ سلمن عليج ]...

امور سوف تبقى في ذاكرتي
لكني متااكدة ان الزمن لن يجعل الامور هكذا ولا بد من ان ياتي يوم
نتقابل به لتوضيح تلك الفكرة التي غيرة مجرى قراراتنا

الى ذلك سوف ارتقب كثيرا
لكني اتمنى الاستعجال بذلك لاني ارغب حقا في ان اكون بريئة

SmBokE
09-04-2010, 19:32
ذكريات الأشجار ...

كـ زحف الثعابين , يلتف حول عنقي ...

يشعرني بـ نهايتي المحتومة ,

لا أقبل , لا اريد ...

بطني تؤلمني , عقلي جُنّ

أصوات لا قبل لي بها من قبل

الأفكار تسحبني و ترمي بي ...

رسائل لا تصل , و تُكتب و تُمسح

رغبات , تنطلق ولا تعلم إلى أين

هائمة , ضائعة , كـ صاحبها تماماً

رائعة هي تلك المشاعر , تدفئني

ترغّبني بالخروج من طوري قليلاً

لـ استننشق الكثير من الهواء

الدماء تجري بعروقي بينما اتذكر

أخيرا استجمع شجاعتي المتبقية

وادخل , إلى ذاك المقهى ...


===


الكثير من الناس , ولا اريد التخطيط لـ غدِ

فليحدث ما يحدث , اريد ان اجدد نشاطي

اخبرها , لا اجدها ... اكمل دون صواب


===




تهُبّ الرياح , ممزوجة بنسائم الطُهر

أنوار النجوم الخجولة تغطي بقايا السحاب

والطيور تتراقص مع ألحان المساء الناعمة

لاشئ , ينقصني سوى ... روحا مرحة غائبة

أنظر لـ سمكتي الذهبية , و اتذكر ... هل أطعمتها

هل أبقيت لي منها , بعض الرعاية ... بعض الحنان

... اتعلّم ...

اشاهد ما اريده , دون ان اراه يدور حولي بخفة

هل انا غائب عن الوعي , او ان مسّاَ من الجنون اصابني

كأن خيوط المستقبل , تداعب جبيني

تخبرني بأن مصير كل انسان محفور به

مكتوب له قبل ان يولد , بمئات السنين

كيف اعيش دون ان اعلم ماذا يحدث هنالك

كتبت كتابات , ولن تصل إلى ببريد قلبي ...

طرود ممتازة , عبر الروح تصل إلى ذكرانا

لا يوجد أفضل من الليل , دون ان نستقبل معاناتا

نتنسى الصعاب , من اجل الاستمرار , لنحارب كل شئ

نكافح ... من أجل ... مُقاطعة طريق القدر قليلاً

لنتحرى الشوق في أعين الجميع , بهدوء

بإبتسامة , ببساطة , بعذوبة الماء الجاري

برقة ضوء القمر , بحنان أشعة المساء المُنعكسة

روحُ كامنة , و رغبات جامحة , وصُمت مُطبق

لا يسعني سوى التساؤل و الابتهال ...

لعلّي اعلم ما الذي يبقيني مستيقظا

منتظرا في غياهب الليالي ... دون ... (اتوقف)

قلب ابوظبي
10-04-2010, 08:13
جربت الدخول فـ دخل ... يبدو أن رقم الدخول لايزال نفسه .

لم يتغير شيء .. مازالت تلك الارقام كما هي عليه
وتلك الطاولات وافرشتها .. وكؤووس من العصير ..!
بل هناك القهوه التي بردت مع الزمن

كانت غيداء على ثقة ان الجميع سوف يعود قريب
لكن انتظارها طال .. وطال طويلا

ع العموم هناك دوما رشفة من نهر السعادة واخبار مفرحة

...

قلب ابوظبي
10-04-2010, 08:23
احتــاج فعلا الى كلمــة مبرووكـ.. لانجاز لن يتحقق الا في هذه المرة

شعور جيد لم اتوقعه اجد الكثير في صدمة وحيرة من الانجاز

وكان البعض اعتقد ان ذلك محال

فريق العمل اجمل فريق عمل بل اصاابني باحبااط ..! وعباراة احبااط كثيرة

لكن دوما هناك رغبة في اثبات الذات

:

الى المرفاء قصيدة حب

البدااية كانت فكرة استظاافة الشاعر [ محمد المباركـ..]

الثاانية كانت سرقة قلب لتلك القصيدة مع تردد الشااعر بالمواافقة ووضعه امام الامر الواقع

الثالثة الاتفااق مع فرقة الدار الاماراتيه في انشاادها لتكون اهدااء الى الشيخ حمدان بن زياد ال نهيان

الراابعه الاتفااق مع الاستديو الصوت النقي لانتاج النشيدة

والاهم وجود الراعي الرسمي لكل ذلك

كانت خطوات بدئت بها بمفردي مع عبارات التحطيم .. وملامح تقراء منها : لن تنجح .!

كانت ايام سيئة .. وتفكير مجنون .. وخطوات ثقة بتوفيق من الله

لكن اليوم اشعر ان ذلك لن يكون مع اصدار النشيدة .. وابراازها للحياه ..!

وانا اقف بثقة امام الجميع وكل طااقم العمل لاقول : توكلت ع الله فهو حسبة ..!

اجد اني اعيش لحة من السعاادة سبقها اشوااط من الحزن البكااء .. ومغاادرة النوم

سجدة شكر للخالق ولعلي اجدها لا تعبر عن مدى سعادتي بهذا الانجاز

Memoяίes
10-04-2010, 16:39
و ما توفيقي إلا بعون الله ... أليس كذلك قلب ؟ ^_^

هذا المقهى يذكرني بإحدى مشاكسات فجر الأحلام ...

ليت أياهم تعود, و ليت تفيد التمني المستحيل !

قلب ابوظبي
12-04-2010, 18:24
و ما توفيقي إلا بعون الله ... أليس كذلك قلب ؟ ^_^

هذا المقهى يذكرني بإحدى مشاكسات فجر الأحلام ...

ليت أياهم تعود, و ليت تفيد التمني المستحيل !


لنا يوم نعود فيه

ثقي بذلكـ.. كثيرا واعلمي ان الايام تجمع النااس

اسئل الله لقاء في الدنيا والاخرة

هِندامُ رُوحْ ,
20-04-2010, 10:36
آسهُو بغياهِبِ العُزلةِ .. صَمتاً .
آرخِي كلُّ آلامِي عَبثاً , لَحناً ..
يَشطُرُ فيَّ الذِكرَى , صَوبٌ للقَلبِ ,
وصَوبٌ للثَلجِ .


غَيدَاءْ .. مَبتُورٌ هُو النَفَسُ عَنْ لافِظِيه ,
غَيدَاءْ , غَيدَاءْ .. مَنْ يُؤانِسُ بالغُربةِ فيَّ
وَسنٌ يُعاشِرُ الرَمَق الآخيِرْ .
غَيدَاءْ ... بذيئَه , بذيئَه .. هِي الحَياةُ ,
بلاهُمْ .




مُشتَاقَه .. أقتلينِي غَيداءْ ,
قَبلَ أنْ يَنحُتُوا بشاهِدِ قَبرِي ,
ماتتْ بالحُبِّ آلذَعُ شَوَّاقَه ..

.


,

ناروتو 777
20-04-2010, 11:52
يامن تسائل اين كنت البارحــة ؟_________سأجاوب العقل الذي يحتـــاركنت على ميزان حزن و رعشة _________فـكأنها تسـقي القـلوب النـار

ناروتو 777
20-04-2010, 12:08
صبحك ربي بخير يآمنبع الخير = فديت من عيآ يقوؤم ويصحصح

$Ahlam$
19-05-2010, 12:57
لا زلت هنا ..آحلُم
.., وآنا
آعلم بأنه يا صغيري
" عند الله لا تموت الأماني "

AnT.HoPe
23-05-2010, 17:14
:سعادة2:

الصوت الحالم
18-06-2010, 00:49
سمبوكي ...حضرة القيادي ^^
أقرأت آخر ما أصابني من ذلك المعتوه ؟

أيا كان استمع إذن ...عذرا قصدت اقرأ


لا أدري لِم أربط دائما بينهم و بين طريقته للفهم المعاكس؟!!
هذه آخر قصة عنه:
يقول ذلك المعتوه : جربي إشعال الماء!!
تعلمت ألا أبدي غضبي أو أشعره بأنه يستخف بي ...فقط أعد نفسي لسماع تفسيره!!
و مع ذلك فقد لاحظ كيف بدت عيناي ترمشان باستمرار لتبديا ما أردت إخفاءه!!
أردف قائلا: أنت لا تصدقين أن الماء يشتعل؟
لم أكلف نفسي بالرد ...فقط ...إماءة إيجاب برأسي ...
قال لي : الماء ليس سوى ذرتي هيدروجين h2 و ذرة أكسجين o...
قاطعته باستخفاف: أعرف!!
قال لي : أعرف أنكِ تعرفين...و أنكِ تعرفين أن الهيدروجين غاز له قابلية
كبيرة للإشتعال حتى في التركيزات القليلة حتى 4 %...و الأكسجين كذلك
يلزم توفره في محيط الاشتعال بنسبة 15% على الأقل حتى يستمر الاشتعال ...
أدركت ما أراد ان يوصله لي ...جزيئات الماء قابلة للاشتعال حال فصلها ... إذن هو يشتعل؟؟!!
و واضح أنه هو الآخر قد أدرك هذا...
فقال كخلاصة: إن الأشياء عادة ليست كما تبدو!
ثم قال بنبرة آمرة : غيداء ...احضري لهذه الفتاة كأس ماء!!
مضى في طريقه و أسعفتني غيداء بذلك الكأس الذي تأملت فيه للحظات قبل أن أشربه:
حقا الأشياء ليست كما تبدو....كالماء و هذا الرجل المعتوه؟؟!!!

SmBokE
18-06-2010, 00:58
سمبوكي ...حضرة القيادي ^^
أقرأت آخر ما أصابني من ذلك المعتوه ؟

أيا كان استمع إذن ...عذرا قصدت اقرأ


لا أدري لِم أربط دائما بينهم و بين طريقته للفهم المعاكس؟!!
هذه آخر قصة عنه:
يقول ذلك المعتوه : جربي إشعال الماء!!
تعلمت ألا أبدي غضبي أو أشعره بأنه يستخف بي ...فقط أعد نفسي لسماع تفسيره!!
و مع ذلك فقد لاحظ كيف بدت عيناي ترمشان باستمرار لتبديا ما أردت إخفاءه!!
أردف قائلا: أنت لا تصدقين أن الماء يشتعل؟
لم أكلف نفسي بالرد ...فقط ...إماءة إيجاب برأسي ...
قال لي : الماء ليس سوى ذرتي هيدروجين h2 و ذرة أكسجين o...
قاطعته باستخفاف: أعرف!!
قال لي : أعرف أنكِ تعرفين...و أنكِ تعرفين أن الهيدروجين غاز له قابلية
كبيرة للإشتعال حتى في التركيزات القليلة حتى 4 %...و الأكسجين كذلك
يلزم توفره في محيط الاشتعال بنسبة 15% على الأقل حتى يستمر الاشتعال ...
أدركت ما أراد ان يوصله لي ...جزيئات الماء قابلة للاشتعال حال فصلها ... إذن هو يشتعل؟؟!!
و واضح أنه هو الآخر قد أدرك هذا...
فقال كخلاصة: إن الأشياء عادة ليست كما تبدو!
ثم قال بنبرة آمرة : غيداء ...احضري لهذه الفتاة كأس ماء!!
مضى في طريقه و أسعفتني غيداء بذلك الكأس الذي تأملت فيه للحظات قبل أن أشربه:
حقا الأشياء ليست كما تبدو....كالماء و هذا الرجل المعتوه؟؟!!!


قيادي مين ... :لحية: ... مُجرد مُقشر بطاطس حالياً
ـهههههـ ... أعتقد أنني قرأت هذا سابقا في مكان ما
او ربما هو توهم ... هل كُنتِ قد كتبتيه في مكان ما قبلاً ؟
أو ربما بدأت بالتعوّد على المعتوه و أفكاره المعتوهة ... :لحية:

SmBokE
18-06-2010, 01:17
يدخلون من البوابة الغربية ... بخطوات متثاقلة ...
وصرير الأبواب ينهش الآذان , بكُل هدوء و غرابة ...

يصعدون إلى الطابق الثاني ... ليجلسوا ...
أمام نافذة مطلة على شاطئ ... أتراه
شاطئ البحر أم شاطئ المحيط ؟ ...
وما الفرق في جعل المياه قريبة أو بعيدة

تُعزف على الإسطوانة القديمة ...
معزوفة السوناتا الرابع عشرة ...
كـ أمواج البحر المتعانقة مع ضوء القمر

أشباح / أطياف / أفكار / سراب / صور وهمية

هُم الكثير من تلك الأمور , على ضوء الشموع الدافئة
الرغبة في إنجاز المزيد , ينتهي بإنتهاء الإنجاز السابق
والشعور بالكسل و الخمول ... يتجرّعنا و يستشرب بنا

ينخفض الرأس , مُحاولة لإراحة الأذهان قليلاً
الرغبة في الصمت , لجعل الكلمات خرساء ...
مكامن القوة , بداخل سجون الظُلمة بأعماقنا
ولا إشعاع ينذر بنهاية الليلة ... متى يأتي الصباح ؟
فـ الليل لا يزال في اوله ... و نحن أول القادمون هُنا

نحاول سبر أغوار الوجوه ... لكنها تظل مُختبئة منّا ...
فنستسلم ... و نعود للنظر إلى الشاطئ ...
شاطئ لونه برتقالي ... بحُمره الخجل على شمسه


===

ويكفي هذا التقرّب لـ الليلة ... غيداء !
احضري أكواب العصير ... لهؤلاء ...
وضعي الحساب على معتوه الصوت الحالم ...

[Nemesis]
18-06-2010, 02:23
ليه الشعمة تحرق عمرها بنفسها

تحترق وهي تذرف نفسها دموع..

وليه ساكته ترحل..

ينطفي كونها في سكون انينها

ولاهي قادره تنطق بصوت..

حتى الفتيل بلا نورها يصيح مخنوق

يرسم بآخر انفاسها شوية دخان..

يرثي لحضة وداعها المسروقة

يفرش به على زرقة سماها سحابه بلون الرماد

سحابة باكية كنها تقول ليه ..سحابه دخان نفسها تمطر دموع

دموع تخاف تهد اركان المكان وتزيد من حزنه وتشعله

ويصير كل المكان شمعة كبيرة وتنطفي...بلا فتيل يرثيها..

[Nemesis]
18-06-2010, 02:33
غريب ماقاله ذلك المعتوه فقد جعلني افكر
حقاً بعض الأشياء ليست كما تبدو...
غير انه اخرج من قلمي بعض الحروف
المدفونه داخل جهازي المسكين...

http://store1.up-00.com/Jun10/eGU27043.jpg

كلامه جعلني اتسأل فعلاً
إن أشعلنا الماء يوم تراه هل سيعطينا برودة عكس النار التي تصدر الحرارة
إن كان كذلك فسأشعل مدفأة المقهى بهذه القداحة لعلها تعطينا بعض البرودة
لربما يصح كلام ذلك المعتوه وتظهر لنا بعض الأشياء ليست كما تبدو فعلا : )
فالجو بالخارج حتى في ساعات الصباح الباكر كأنه سخانة توست عملاقة..><

الصوت الحالم
25-06-2010, 22:53
قيادي مين ... :لحية: ... مُجرد مُقشر بطاطس حالياً
ـهههههـ ... أعتقد أنني قرأت هذا سابقا في مكان ما
او ربما هو توهم ... هل كُنتِ قد كتبتيه في مكان ما قبلاً ؟
أو ربما بدأت بالتعوّد على المعتوه و أفكاره المعتوهة ... :لحية:

قيادي لتلك المركبة السمبوكية << إن لم تتلاعب الخيانة بذاكرتي ^^
صحيح تماما...لم أتوقع أنك قد قرأته و كما قلت هذا آخر ما أصابني منه
حاليا في حالة ابتعاد عنه و عن كل قصصه المعتوه << أتوجس من أن أصاب بهلوسة و أنا في معركة امتحانات:لقافة:


;22144852']
غريب ماقاله ذلك المعتوه فقد جعلني افكر
حقاً بعض الأشياء ليست كما تبدو...
غير انه اخرج من قلمي بعض الحروف
المدفونه داخل جهازي المسكين...

http://store1.up-00.com/jun10/egu27043.jpg

كلامه جعلني اتسأل فعلاً
إن أشعلنا الماء يوم تراه هل سيعطينا برودة عكس النار التي تصدر الحرارة
إن كان كذلك فسأشعل مدفأة المقهى بهذه القداحة لعلها تعطينا بعض البرودة
لربما يصح كلام ذلك المعتوه وتظهر لنا بعض الأشياء ليست كما تبدو فعلا : )
فالجو بالخارج حتى في ساعات الصباح الباكر كأنه سخانة توست عملاقة..><


لعلي سأدين له بشيء الآن ...تلك الأحرف التي أنطقها من قلمك
ليست بالقليلة لا معنى و لا قيمة....فشكرا لمعتوه 18

افعلها نمسيس و اوقد ذلك الماء....
فأنا أريد أن أستمتع ببعض البرد رغم برودة هذا الطقس...

على أن تكون بخير ، دافئا في أوج البرد القارس

الصوت الحالم
29-06-2010, 22:09
آهـــ........ و أخيرا هنا مجال لمتنفسي
انتهيت من ذلك الشبح اللطيف المسمى بالامتحان ...
<< لطيف ؟! لا بد أن نقول أنه كذلك :d

غيداء ...احضري مقعدا و شاركيني الاحتفال ^_^
سأعد لكِ مشروب البرتقال بنفسي ...فقط استمتعي !!

صوت قادم من خلفي : زيدي كوبا لحضرتي...
ابتسمت رغم عته هذا الرجل إلا أنني أستلذ بجنونه...
- حسنا....

جلسنا حول تلك الطاولة و ما إن جرعت غيداء آخر رشفة
من ذلك الكوب حتى غادرت مبتعدة ...لعلها لا تستلذ بالجنون مثلي!!

كنت صامتة أو بالأحرى منتظرة لفلسفةالجنون الجديدة
التي بدأها ذلك المعتوه بقوله و هو يدير إصبعه حول الكوب:
يقول الفلاسفة و أصحاب النظريات :
أنه لا يمكن لشيئين أن يشغلا حيزا واحدا من الفراغ ....
أنتِ ماذا تقولين؟
سياسته بالنسبة لي صارت معروفة و مع ذلك أجبت:صحيح!
رد بتجهم : كلا ليس صحيحا؟!
تنهدت - ذكرني هذا الشخص بذلك الشبح،هما يتشابهان
في أمر ما- و قلت بسخرية ربما: إذن يمكنك أن تتشارك مع عشرة بذات المكان....
أجاب بسخرية أشد: كفي عن النظر للأشياء من زاوية واحدة...
تعلمي أن تتجاوزي الزوايا بنظراتك...
- إذن فسر لي!
- وددت لو أنكِ من يفعل ذلك...
- لا يمكنني ذلك...دعني أتعلم منك ^_^
-حسنا أجيبي عن سؤالي هذا.... ثبتِ نظركِ ..
فعلت ما طلبه ليسألني: كم شيئا ترين؟
هذا الرجل يختبر صبري أم نظري أم عقلي؟؟ لا أعرف..
أجبت بانصياع: أرى الطاولات و الكراسي و غيداء و...
- حسبكِ....فسري لي كيف شغلت حيز ناظريكِ أكثر من صورة؟!
أم أن هذه الصور جميعها صورة واحدة؟!
لم أجد إجابة ، الصمت أجدى في موقفي@_@

أنتم ماذا تظنون؟

R A N
30-06-2010, 00:08
.. أبحثَ عنْ بقَايا أحلامٍ
خَبأتُها ، تَحْت طَاولتِي ،
فِي عُمقِ فِنْجَانِي ..
و كَثِيرٌ مِنهَا ،
ذَائِبٌ مَع شَمعَتِي .

R A N
01-07-2010, 02:56
هُدوءٌ يُغلِّفُ صَباحِي ..


جِئْتُك مَولودةً .. أُبْكِي تَفاصِيل الوَحْشةِ ،
يَقْتَنِصُنِي الفَزع كَـ غَزالة .. لمْ ينقذهَا مِسْكُها !
صَقلتنِي .. واسْتَثنيت مَسار الدّموع ، لِتُرغِمني عَلى البُكاءْ .



مَالي أُعكر هُدوءْ صبَاحِي ..
" زَفيرٌ لإعادةِ التّفكِير "
همم،
كل زفِير يذكرني كم مِن الأشْياء علي طردُها مِن حَياتي / داخِلي .

سحرماجد
01-07-2010, 11:05
على كثرالجروح اللي بقلبي وخافقي مشتـاق
ضواني ليلـي وقلبـي تحـزّم ثـورة أشواقـه
صرخت بداخلي صرخه تلوذ الـروح بالأعمـاق
تموت الصرخة بجوفي وهـو غايـب بأعماقـه
تجول بخاطري كلمه تبـاري دمعـة الأحـداق
تغارق صوتي بدمعي بوقتجفّـت أحداقـه
جرحت الحب بغيابك طعنت الروح دون ارفـاق
سلبت شفاهي البسمة خذلت الرمـش برفاقـه
توقعتك تجي تسقي عروقـي بالهـوى تريـاق
عروق في حنايا صدر بيـن يديـك ترياقـه
توقعتك تجي تغـرق حياتـي بالهـوى إغـراق
توقعتك تجـي تمسـح دمـوع عيـون غراق
اسعتني ما رايت
دمتي بود تقبلي مروري الأميرة شادن

R A N
09-07-2010, 05:31
قُطِفت مِن عينِي غَمْضة ..
فاسْتَباحَنِي السّهر ،







تُذْبح عَناقِيدُ البسمَات المُتَدليّة مِن سَمائي ،


فتتطَاير الدّماء مَطراً يتَصاعدُ لأعلَى
والبُكَاء بِلا جَدوى ..



وتُغْرس أسواطُ الشّجن بِكَفي ..


تُربَطْ يَداي ، كي لايكًون هُناك مايُغطي وجهاً أضْحى رمَاد ،
ألمٌ .. وزَادْ ، ألمٌ وزَادْ .







صبَاحكم إلْهامُ شَاعر جُنّ بِالحُب ..
ولِـ غَيداء صَباحٌ منْفرد .




.

R A N
09-07-2010, 05:37
شَمْعَتي تَشْتَكي أنْ لا ضِياءْ

فَلا أنينٌ هُنا ولا آيسِي ،

اشْعُر
بِلحظةُ فَقْدٍ تَمتدْ .. بِلا انْتِهاءْ .




.

هِندامُ رُوحْ ,
01-09-2010, 12:50
قلّبني الأرقْ .. , علّقنِي بخيوطِ الذِكرى ..
.. وفَتتْ أهدَابي ..
" بغباءْ " كانَ يظنُّ بأنّه سيَجنِي نَشوةَ إنْتِصَار ..
جرّاءِ طَمسِهِ .. لأحْدَاقِي الهَزيلَة !

عَلى الطَرفِ الآخرْ كَانتْ .. رئتُك .. ومِثلِي تَمَاماً .. كانتْ .. تَختنِقْ !






رانْ ,
هاتِي الشمعَه .. فلـ تَحُزْ على شيءٍ مِن صقيعِي ,
وبكِ , يا أنتِ , يا سماويةُ اللونْ , ..
فلـ تشتعِلُ بِنا .. ضِياءً , حُبّاً ,
وتعالِي , لـ نصلّي لأنينْ ,.



:حُبْ: , للنابضِ بيسارِك ..

هِندامُ رُوحْ ,
01-09-2010, 13:05
غيداءْ ,
هاتِي لي شيئاً يُقتَلْ ..



ملوّثَه .. مَشوبةٌ بالذكرياتْ ..
لا أتبيّنُ طريقاً , أو خطواتْ ,
ولِي قلبٌ بُترَ على عجَلْ ..
لَم يفطِنْ نبضةً أولَى , لِتخمِدهُ آخرُ النبضَاتْ !


قطعتُ " الإتِصالَ " بشهقةٍ عنِيفَة ..
.. وإبتعدتُ قَليلاً عنْ مُحيطِ " تَغطيتِي / سَيطرتِي " ..
كَانتْ أمِّي خَلفَ البَابِ .. تَسترقُ " أنفَاسُها " .. وبذائتِي !
ظننتُهَا ستصرُخ .. وتؤنّب .. وربمَا تحضُنني !
هِي فقَط .. وضَعتْ نَظراتٍ " مَطعونةٍ بالأسَى , مثقوبةٌ بالشفقه " .. عَلى جُدرانِ غُرفَتِي ,
.......... وأغلَقَتْ البَابْ !

وخفُتَتِ الأصواتْ , ..
بلعتُ الكَلمَاتْ , .. والأحرفْ , والإحتياجْ .







ولَم يتبقَ لِي سِوى مسرحيةُ إيماءٍ ... لبُؤسَاءٍ !

هِندامُ رُوحْ ,
01-09-2010, 13:26
غيدَاءْ ,
أبيتُ هُنا بضعَ ليالٍ .. فـ نفسِي ما عادتْ تحتوينِي !

هِندامُ رُوحْ ,
01-09-2010, 18:51
حتّى الطاوِلاتْ , وفُنجانِ قهوتِكْ و وإنعِكاسِ مُقلتايْ ..
تَنفُرُ منِّي . . !


مُضحِكْ .. كَيفَ أخبرنِي أحدهُم ضاحِكاً ,
"أتشعرينَ وكأنكِ كُرسيٌّ قابعٌ في محلِّه بلا حَراك .. وما مِن أحدٍ يراك؟!"
وأجبتهُ , "الكرسيُّ لا يَقبعُ .. بَلْ يقفُ على أقدامهِ الأربَع , .. ويتكبّدُ عناءَ حملِ "....." لينفَعْ !

غيداءْ , ..
ونَصمُت !







لستُ قبيحةً بِما يكفِي لأنْ يُشِيحُوا بالسماءِ عنّي !

هِندامُ رُوحْ ,
01-09-2010, 18:58
غيدَاءْ , تعالِي أخبركُ ..
أنظري لهذهِ الشَمعَه ,
وكيفَ أنَّها لحرقتِي .. أوقِدَتْ .
أنظرِي كيفَ أمرِّرُ أصبعِي خلالِها ..
هه , لا تقلقِي ..
لن تَحرقُنِي شُعلةٌ إستمدّتْ نارُها مِن جوفِي ,
ولكنْ , إعلمِي ..
كمَا الشمعة , أنا .. أمَامهُم ,

يلهُونَ بِي .. دونمَا إحتراقْ !

هِندامُ رُوحْ ,
01-09-2010, 23:14
حتّى أنِي .. ولأنّي ,
وأجادَنِي التمنِّي .


لِي عينانْ ... تورّعَت عَن كُلِّ شُروقْ ,
لِي رئتَانْ ... حرّمَتْ هواءً لَم تُخالجهُ أنفَاسُكْ ..
لِي حياه ... لا تَكفُّ عنِ الموتْ , والمَوتْ .. والموتْ .
























بِكْ ... شروقٌ , أنفاسٌ ... و حياه .

هِندامُ رُوحْ ,
02-09-2010, 16:41
غيداءْ .. !

أرفعُ نخبُكِ الرابِعِ والخَمسُون !

و نخبُ غيمةٍ تعثَرتْ برجائتنَا للسمَاءْ !

ونَخبِ حُلمٍ عَقيمْ ! وطَفأةُ ضِياءْ !

غيدَاء ..

لكِ .. شَهقةُ النايْ !

لكِ .. إمتدادُ ظلّهِ العتيقْ !

ولِي ..

أرفعُ نخباً .. حَيثُ يرحلْ ,

حيثُ ينهَالُ السَوادُ عَلى صَدرِي غِبنٌ !

حَيثُ تَسبغُ الدِماءُ برسغِي حزنٌ !

حيَثُ ألتوِي

أُغَالِي

أتكوّر

أتقوقَعْ

أتفتّتْ

أتكسّرْ

أتجزّءْ

أتلاشَى ....... ولا أمُوتْ !





(بي غصّه !)
شرابٌ مَقيتْ !

SmBokE
02-09-2010, 21:59
http://www.bythesearesort.ca/images/HPIM1117.JPG

مقهى خشبي يعتريه الدفئ برائحة القهوة التي تنبثق من ثنايا الزوايا المُشرقة
ولذة النظر لـ أمواج المُحيط بالقرب من تلك النافذة ,,, كانت عشرة ساعات مؤلمة
تخبطّات فكرية ,,, وكانت المعرفة عن طريق المُصادفة ,,, هل أروي قصة مقطوعة

حسناً إذاً
فلـ نتفق على عدة أمور ,,, توسيط واحد
لون واحد لكامل النص , لون لـ الفواصل
لون لبعض الكلمات ذات الدلالة الخاصة

http://www.arielbravy.com/photoblog/images/20051226023753_match%20on%20fire.jpg

/// القصة ///

كـ كُل قصة ... تبدأ الحياة ببداية جديدة
بدون معرفة نقطة البداية الفعلية أين ...

لأن الحقيقة ,,, تتسربل بداخل الحياة
وتتشبع في أساسه و تصبح واحدة
فـ الواقع يصبح وردي اللون بروعته
جميل المنظر لطيف الإحساس

تستمر الحياة ... و تكثُر المواقف
ما بين مُضحكة و ما بين حزينة ...
تأتي الأزمات ... يتكاتفون فتنقضي
يبتعدون ليستمروا ... لـ يعيشوا

يعمل , يكدح و يكافح
ينجز , ينجح لـ يٌحَقِقْ

يضحي و تضحي ... علاقة قوية تنشأ بينهم
تستمر لمدة سنين ... لـ تُرسَم لسنين أكثر
على كُل حال هذا هو الماضي , فلما نتحدث فيه
يوجد الكثير من الآثار التي تدل عليه ... أمر مُسلي

http://4.bp.blogspot.com/_NpGJ5P92UL0/SmCepwCWULI/AAAAAAAAAAU/tpluW9wb2SU/s400/water-fire.jpg

\\\ الفصل الختامي \\\

يبدأ فصل النهاية من تخرّج دراسي
وبداية عمل , و قبول بدراسات عُلْياَ

وفي ذات الوقت تمضي الأيام مُثيرة للإهتمام
لمدة نصف فصل دراسي سنوي ... بسرعة ...
تنتهي الدراسة , و يكون الوقت مُناسباً تماماً ...

يبدأ العمل على ربط الإلتزامات و إنشاء عائلة
تُنشر السعادة , و تغمر الفرحة جميع الأطراف
يبدأ العمل , يتعثر لأسباب خارجه عن إرداته
لكنه وصل إلى نهاية أفعاله ,,, الرسمية

الأمور لا تبدو واضحة ,,, تبدو معلقة غريبة
ينتظر ,,, لكي تنتهي الأمور على خير
يُكثِر الدعاء ... يُجِهد نفسه بالعمل الكثير
يُحمّل رف أعماله بالإنجازات ... من أجلها

يأتي يوم لا يُنسى ... يغلبه الفضول ...
يذهب بعيداً لأماكن لا يجب عليه الذهاب إليها
يكتشف ,,, أن الأمور مُنتهية , وجميع مُحاولاته الأخيرة
فاشلة , يائسة , لا مصير لها سوى جعله أحمق مُغفل

تبدأ العشرة الساعات ... من الساعة الثانية ظُهراً
كـ العادة , هي صدمة الخبر ... دواخله تتلاعب به
يُحاول الوصول إلى مكان آمن , و مُستقِر ليطمأن قلبه
لا يجد ذاك المكان , لا ملجأ ولا سبيل ... نسيان ذاكرة

تمر أربعة ساعات بطريقة لا يتحملها بشرّي في الأرض
مُجملها خاوي , و لحظات تسطع من الألم , أو الفراغ
و الغضب , ثم الحُزن , ثم القوة وبعده كامل الضعف
وبعض الضحكات المُجنونة المليئة بالتهكم ... مزيج
من مشاعر متراكمة متداخلة تدفعه للجنون ... تنتهي

يبدأ مشهد جديد في ذاك الفصل المشؤوم ...
خيط جديد يستطيع الإمساك به ... فـ يمسكه
ذاك الخيط يوصله لـ خيط آخر , معه كامل الحقيقة
الحقيقة المُفجعة ... الحقيقة النهائية ... نهايته ...

ساعتين ... لـ مُحاولة امتصاص الصدمة
تخبّط فكري , و مزيد من الأفكار اليائسة
بكاء حارق ... و تنهيدات أقرب لـ الإنتحار

ساعة ... في طي الكتمان
... لا طاقة , لا أمل , لا قوة ...
شعور بالخيانة , شعور بالألم
شعور بالغباء , شعور بالحُزن
شعور بالحقد , شعور بالغضب
... لا مزيد من اللطف ...
... لا مزيف من الصدق ...
... لا مزيد من الخير ...

ساعتين من وهج النور و ضياء السماء المُنير
ورُسل السعادة و ملائكة الراحة البشريين ...

(1)
زوجة الأخ / إعادة للطريق السليم
تذكير جيد بالأمور الجميلة و الحياة
إعطاء المنطق لوضع لا منطق به
إعادة عقل كانَ مُحاطاً بإشارات الشيطان
بث قوة كانت موجودة لكنها خجولة مختبئة
شحن تفاؤل و إيجابية لـ جثة متحركة ميتة

(2)
أخت لم تلدها الأم / سعادة صادقة
أفكار صحيحة , و مُساعَدة مُخلصَة
ضحكة صافية , و تواجد داعم مُساند

(3)
ذكرى ذات خبرة / قصة قصيرة
وخبرة كانت و انتهت , و تم نقلها
كـ شُعلة مُضيئة أضائت الدرب المُظلم

(4)
رغبة طُموح / تصحيح مفاهيم
إعطاء أسس إنطلاق صحيحة
إظهار مَدرْك عقلي جديد مُهم

(5)
صديق شقيق / ذات الرحلة
ذات القصة , ذات المشاعر
مُشاركة معنوية وجدانية مُهمة

اشتركوا في حياة سفينة مليئة بالـ البهجة
سفينة سقطت لقاع الحضيض مُنحدرة ...
كانت ستظل مُحاطة بظلال الفشل ...
ظلال العار و الخزي , حتى تتدمر كُلياً

أحضروا صناديق تحمل كنوز القوة
منها /
[ قوة الإنسان تأتي من داخله ]
[ لقد تم بيعك , فلا تبحث في الأمر كثيراً ]
[ أنت لم تخسر ما لم تمتلكه أساساً ]
[ ما فعلته سابقاً فعلته من أجلك أنت أيضاً ]
[ لا تحطم إمكانياتك ولا ترمي إنجازاتك ]
[ عِش من اجل هؤلاء الذي سيكونون أنت ]
[ الأفضل انه حصل الآن من أن يحصل لاحقاً ]
[ كُن مع الله ولا تبالي , فـ هي خيرته ]
[ ابني مستقبل جديد افضل من ماضيك ]
[ ابدأ في تناسي الأمور و الدعاء بالتوفيق ]

http://tamborhills.com/costarica-real-estate/tambor-water-fall.jpg

كانت حياة أمضيتها في بذل لا متناهي
لا ندم حقاً على ما اخترته ... لم أضعف
لم اتخاذل و لم اتكاسل ... بل كافحت و حاربت

فعلت ما أستطيع و ما لم اعتقد أنني استطيعه
لكن نهاية المطاف ... أنني لم أصل لقصري ...
ولن أصل لـ طفلتي ... ولا حكايتي المنشودة ...

كانت أزمة ... اقتربت فيها من الموت بحق
موت داخلي / ذاتي / نفسي بشكل عميق
لكنني نجحت بتخطيه ... وهي ساعة ...

ساعة هي الأخيرة ...
عرضت جميع السيناريوهات ...
وانتهيت بنتائج جديدة , لـ بناء مُستقبل جديد
لا تناسي فيه للماضي , بل في تعلّم منه ...
لن تُمسح آثار الماضي بل سـ اتأقلم معه ...
لم اعد أرغب بمعرفة تساؤلاتي السابقة
التي كانت ستقودني لـ حُفر عميقة قد لا أخرج منها
( هل حدث فعلاً / لما حدث ؟ / متى حدث / من هو ؟ )

لأن الألم خيار نحن نختاره ... وهو قد حدث فعلاً ولا مجال لأن أخدع نفسي أكثر من هذا
ولا اهتم لما حدث طالما حدث , فقد تم اختيار خيار غير المُتفق عليه في وعد الخاتم ...
وأما متى حدث هذا ... فـ يبدو أنه من فترة التواصل مع ذلك لم يتم إخباري لأسباب أجهلها
و من هو ... فـ هذا ما لا أريد معرفته الآن ... لأنه بعودة عقلي وجدت انه لا فائدة من معرفته
لاسيما أن معرفتي بالخبر كانت عرضية ... وفي النهاية انتهت العشرة ساعات الأخيرة أخيراً ...

أستشعر القوة الداخلية ... مُستعد لبداية جديدة
استجمع قطرات التفاؤل و الإيجابية ... انظر لـ أصدقائي
أنظر لـ عائلتي ... انظر لـ نفسي ... و أعلم بأني تغيرت

لـ الأفضل ... و ادعوا بالتوفيق لجميع الأطراف
فقط لا ندم ... لا غوص لـ مزيد من التفاصيل
وبناء مُستقبل جديد ملئ بالإنجازات ... لهدف جديد
هدف هو نفسي ... لـ اسمو بنفسي من أجل المجهول
لـ أعيش في الأرض من أجل نفسي ... و هؤلاء المجهولين

أعلم يقينا بأن الوفاء بعهدي يُعد ضرب من ضروب الجنون
بل هو مُستحيل ... لكنني قلتها سابقاً ... لا [ وجد ] بدونها
لذلك ... سـ استمر لـ أنجح ... واكمل طريقي المُختار





[اللهم لا تعلق مصير سعادتي بأحد من خلقك]
س.ي

Li Hao
03-09-2010, 00:25
سمبوكي !!!

ليش الناس الطيبين المخلصين يحصل لهم كل هذا >_<

الله يرعاك..

وهج الخيال
03-09-2010, 01:19
:eek: مش ممكن

[Nemesis]
03-09-2010, 03:32
اليوم المقهى بدون اي حبوب او مهدئات
بدون اي قهوة او قطع الشكولاتة الدافئة
لم يتسنى لي حتى نظرة لمن بدآخلهـ
فقد اسرتني تلك الفضفضات التي غابت
لوهلة جعلتني اتسأل اين مطربها العزيز ..
كم اكره ان اكملها لأنها دائماً تنتهي بالـ..
تنتهي بذلك الأمل الذي طالمها إرتسم به
وانا لا اريد ان ارى نهاية سعيدة بعد
لأني لم اؤمن بالنهايات السرابيه ..
عشر مؤلمه بحق قرأتها وانا اردد واقول
ليت الحروف تسلب منا الآلام ليتها..




.

.


..
واشواك ثلج تكسرت إثر صرخة داخل كهوف جبالها
تغني لصباح تلك الشمس معزوفة ليلتها المنهارة
تشرق بسقوطها دفء قارس وكرات ندى عملاقة هشة
تسلبها خيوط الشمس الحارقة روعتها دون اي شكر لجمالها ..




.

.

.



تحيه لكل نفس وروح لكل جسد وقلب

غيداء أي زجاجة أسقيتي بالأمس..!

الزهرة المتفتحة
03-09-2010, 04:04
رباه .. لوهلة أفكر .. ليته لم يكن ..

سعيدة ..حزينة .. متخبطة ..

أيا منهم أنا ..

تلك التي نقشت لحياتها سعادة أبدية ..

أم الأخرى ساكبة نفسها بكابوس الحزن المظلم ..

هي أنا .. من ابتسمت و من خلفها نقوشات ألم ..

متأسفة لهذا .. بصدق ..

دائما ما دعوت .. لا لأجلهما فقط .. بل لأجل الآخر كذلك ..

لا خيار .. حياتنا صدمات متتالية ..

فالنحتسيها مع كوب من الماء الساخن ..

لربما يحرق شيئا منها ..

يلهبنا .. يشعلنا أملا ..

حياة جديدة .. لا نسيان للماضي و لا ألم منه أيضا ..

فالتكن ذكرى رائعة بعض الشيء .. حلما خيالي كانت ..

لكن ما أجمله من حلم ^^..

لأجلنا نحن .. ومن نحب ..

لا قناع ابتسامة مشوهة بعد الآن ..

ولا غطاء أسود اللون ..

بل حياة بارقة .. سعيدة رغم كل شيء ..

لكم جميعا .. حياة هانئة بإذن الواحد ^^..

هِندامُ رُوحْ ,
06-09-2010, 22:53
غيداءْ ,
أزيحِي ستاراً يُضيئُ إكفهرارِ المقهى ..
فقط ... لأتبيّن السَحَرْ ,
غيداءْ ... مُضحِك , لازلتُ أجمَلَ منكِ برغمِ أنّي لا ( أراكِ / أرانِي )

تعالِي , وأنصتِي تحركاتِي ..
أنا الآن أصبُّ في الكأس ما أقرأهُ في الظلال ,
و الدنيا كحبلٍ مرخيٌّ إلى عنقي ..
يشتدُّ إذ أسيرُ لميناءٍ تحرسهُ قبيلةُ الأزمنة
ينحرُ زعماؤها كلّ يومٍ بقيةَ شواطئي ,
ويرمونَ فيها قرابينَ المواعيد ,
ويجمعونَ في لوحي بقعَ الدماء ..

وأنا سائرة لتلك المتاهاتِ ,
أربطُ يدايَ خلفَ ظهري بوردةٍ تتدلى ..
وأقاوِم ..
أقاوم ,
حتى أخرج من بينِ أصابعهم

متحدةً ببقاياي ..








و ... غيداءْ , أشعُر بحبّهُم .

حمقى

هِندامُ رُوحْ ,
09-09-2010, 14:21
أيُّ كذبه ؟
وأيُّ ..

أيُّ ,


















, there aint even a beautiful world to share











غيداءْ , أنَا ..

أنزِفُني .. ثلجاً ,

وأحدثتُ جُلبةً بالمكانْ ..

غيداءْ , تعالي أكنسِينِي ,

وأجمعينِي بـ كيسْ ,

وألقِي بي بالقُمامه ,



ولـ أحظى بيومٍ هادئ هُناكْ .

moonlight11
09-09-2010, 16:34
http://img338.imageshack.us/img338/3024/7o729.gif
وسأرحل..ان شاء لي [رَحماني]
فأني واسمهِ,,
قد تعبت..
ميتة في عالم من [احياء]
يرون ويسمعون..[ولايعون!]
مابوسعي رباهُ..كيف اتجرع الصَبر..
كم مرٌ .؟!
وجعتاهُ كم مُر,,!
ولا ازال قَيد انتظار..
بحقيبة لاتحوي ..شئً



الا [حلم..! ]

هِندامُ رُوحْ ,
09-09-2010, 20:15
لستُ قبيحةً بِما يكفِي لأنْ يُشِيحُوا بالسماءِ عنّي !
و لستُ جميلةً بما يَكفِي لأنْ تدنُو السماء منّي .

النظرة الثاقبة
10-09-2010, 08:31
مقدمة جاذبة للأنظار
وبديعة جدا
وفقتم في عمل الخير
سنطل على المقهى مابين فترة وأخرى
جزيتم خيرا

هِندامُ رُوحْ ,
11-10-2010, 08:20
غيداءْ ..
هُو صباحاتِي الحُرُمْ .. لا يُدنّسهَا وَجعْ .
هُوَ ميقاتٌ أتطهّرُ بهِ عن مناماتِ أمسِيَ الهزيلْ .
و أنا ,
لهفةٌ تشكّلتْ بهيئةِ خطواتْ , و أصداءْ ..
تطوفُ حولَ إنشطارِ قلبِي , لبوحِ حُبّهِ الطويلْ ,
حبٌّ يسَعى بينَ عشقٍ وذروَه ,
و ترتفعُ بهِ الأكففُ لإلتقاطِ ما أنهمرَ من ثُغرِ السماءْ .
حبٌّ كانَ لهُ يبابْ , والآنَ
ليسَ بهِ سوى غيابْ !



غيداءْ ,
لِمَ المقهَى يضيقْ ؟
و كأنهُ صدرِهُ الذِي أضاعَ رأسِي ليحتضِنُه ..
و كأنهُ قلبِي الممتلئ ببخارِ البردْ .
يرسِمُ بهِ الفقدُ على نافذتهِ شوقاً لا يبُورْ ..
أملاً لا يفُورْ ..





















غيداءْ .. أنا مُنزعِجه ,
كفّي عنِ التنفّسْ .

هِندامُ رُوحْ ,
13-10-2010, 08:43
غيداءْ , أسدلِي بالنافِذة سماءٌ وغيومْ ..
و أهْبطِي بي نوراً .. واقتلعِي منّي جُنونْ ,
وَ
أرغمينِي على نُطقِ الأمَلْ ..
فـ أنا و "هُوَ" ..
صوتانِ بـ شفةٍ واحِدة !


































أو , كُنّا ...
قدْ كفّ الصوتُ عنّا .

هِندامُ رُوحْ ,
13-10-2010, 10:24
Piano





سيءٌ أن يُشعَرَ القُنوطُ بي ..
عيبْ , عيبْ ..
















غيدَاء , كأسٌ آخرْ ليُكسَرْ .

أقحوان
14-10-2010, 01:44
,,




أُسكبوا لي ماء بارد ..
فقلبي يُذاب في لحظة طويلة لا تنتهي ..
وكأن عقرب الثانية يُغرز في أعماقي..
يشرب من دمي كنبيذ لا يُقاوم ..
فتثمل الساعة ولا تتحرك ..
وقلبي يُدمى حُباً ..








كأس ماء بارد ..
ولا شيء سواه ..

هِندامُ رُوحْ ,
15-10-2010, 08:44
غيداءْ !
أغنيةٌ أُخرَى !
أنا هُنا لـ أتباهَى ليسَ إلّا !




بالزاويةِ السُفليّة للمقهَى قنديلٌ يشِي بظلامٍ خافِتْ ..
و قالبٌ دائري يحملُ عقاربَ أيّامنا اللاسِعه ..
و فتاةٌ منطَوية تقضِمُ أظفارَ حُزنها المُسْتبَد ,

أيُّ منفَى سيحتضِنُ ثِقلَ ضياعي ..
و هوَ يرمقُ من بحجرِها تدسُّ آياراً ملكُومٌ بفاجِعه ..

أيُّ مقبضُ بابٍ سيدُارُ لـ غرفةٍ نوافذُها مُكتنزةٌ بـ إندثارِ فرحْ ..
و تخبّطِ بسمة .

أنظُروا ..
سماءٌ متهدّلة أعيتها كثرةُ الرجاءاتْ , و بطلانُ الآتياتْ ..
أملٌ جنَحَ مربضهُ على أنْ يُطلقَ خارجَ أقفاصِ ما هُوَ حقيقيْ ,
و أخيراً , إنحِسارُ صباحٍ عن الإفشاءِ بقدومِ يومٍ جديدٍ ما !

غيداءْ ..
خيطٌ ذِكراهُ ينسلُّ مِنْ لحافِ وجدِي , و يشنِقُ رؤيا مُبتّلَه ..
تنحتُ بـ صفحاتِ الجليدِ ما يُذيبُ بأجسادِنا مواعيدُ نكوثٍ أُخرى وأخرَى ..

غيداءْ , ودائماً ...
لِمَ يُكمَّمُ فمُ تلكَ الفتاة أسفلَ القنديلِ عن ذكرِ السعادة ..
ولِمَ الحُزنُ دائماً يتهجّاها مُفردةً مُنفردةٌ له ؟!



















غيدَاء , إيّاكِ و الإجابَة .

هِندامُ رُوحْ ,
15-10-2010, 09:30
غيدَاءْ , عبرةٌ
أتتْ .. وجدتْ الكلـ ماتْ ,
فأنتحرتْ !

هِندامُ رُوحْ ,
15-10-2010, 09:55
مُتحررةٌ من سطوةِ حرفْ ..
أجمعُنِي بـ قدحٍ من صمتْ ,
أسكُبنِي ببطءٍ كيْ لا أُلامِسَ آذانهُمْ ..
أو أسترعِي همساتهِمْ ,


أنا الآنَ .. شفّافةٌ كالمَطرْ ,
لا يَسوؤنِي جمالٌ أكثَرْ ..
دعُونِي هُنا مُنهمِرة ,
أحتضِنُ كراسيكُمْ بِعُنفْ ..




و هيّا , تعالَ نبكِ سويّاً ()

SmBokE
21-10-2010, 21:28
يحمل قصاصاته معه أينما ذهب
فهي جزء لا يتجزأ منه ... مُثير للإهتمام
كيفما يكون تكُن تلك الأوراق ...
يلفها و يجعلها تشبه الزوارق ...

غيداء ... احضري لي مزيج من سمومكِ
او مهما يكن الأمر الذي تسميه مشروبكِ
مهلاً ، تذكرت ... لا اريد الموت بسرعة
يمكنكِ احضار السهام و جعلي هدفاً لكِ

كم كانت حياتي ستكون صعبة بدونكِ يا غيداء
انا مُستعد ... أو ربما اتسائل بخصوص ///

ما الذي يجب ان احضره كطعام لهذه الليلة ؟

SmBokE
21-10-2010, 22:57
كانت وجبة لذيذة ... من الرائع أن آكل من عمل يدي
لأن روحاً ستتواجد بالطعام حينها ... مهما كان سيئاً
او كان جيداً ستوجد تلك السعادة بالمذاق الفريد ...

===

أعشق لحظات الإرهاق هذه ... بعد عناء يومٍ طويل
استرخي في سريري الوثير ... و أدع الأفكار تراودني
أحيانا تكون وقحة و تنهش نفسيتي ... و أحياناً اخرى
تظل تلك الأفكار مُفعمة بالتفاؤل و الحياة المُشرقة ...
تعطيني بهجة الليلة من أجل صباح يملؤه النور ...

لما أعد ادري ما هي أمنيتي ... أو لا أرغب برؤيتها
سأستيقظ غداً ، و سأفكر بإسترخاء مُبدع فيما ينتظرني
كُل يوم ، عبارة عن تحدي جديد ... سأكتبه في مذكرتي
واتخطاه ... و انظر للخلف في يوم من الأيام و أخبر ابنتي الصغيرة
هكذا عاش والدكِ ... فما ينتظرني حياة طويلة من الوحدة المُسلية
و هذا ما يجعل قلبي يرتعش من الإثارة ، و الفرحة العارمة بقوتها

غيداء ... ابقٍ معي حتى منتصف اليل الذي مضى عليه ساعتين الآن ... مُمكن ؟

هِندامُ رُوحْ ,
28-10-2010, 20:56
خِفنا أن تضيعْ ... فـ أنكسرْتُ .








غيداءْ , أنـّى لنَا أن نُغنّي الصباحاتِ المَعْطوبه ..
وأنتِ تعلمينَ جيّداً , أنّ الحكاياتِ التِي دسسنَاها بـ أرواحنا ,
و أغلقنَا عليها أزرارَ قُلوبِنا .. قدْ تُنيرُ عنوةً بضوءها الخافِتُ
ظُلمةِ أمسنَا المشؤومْ !















خِفنا أنْ نُبقِيها , فأنكسرَتْ .

هِندامُ رُوحْ ,
31-10-2010, 12:17
.

,

إنزِعَاجَاتُنَا ..
طِفلٌ رضِيعْ .






غيدَاءْ ,
الصَدى ..
مُستغرقٌ بـ أسمائِنَا ,







ليش ؟
طِفلٌ رضيعْ ؟

CEAN
31-10-2010, 13:44
انين .::::....
الصمت :::...

ذهب الذين تحبهم
ولا احد في هذا المدي
الا ذاتك

فاما ان تكون او لا تكون :::...

هِندامُ رُوحْ ,
03-11-2010, 06:18
أعمَقُ مِنْ .. بُكاءْ .
حتّى .. إكتفِاءْ .
غيدَاء ..

ها أُصبِحْ ,
على ذاتُكِ المُؤلِمَه ..
مُجدداً ,
و مُجدداً ..





غيدَاءْ ,
أنَا ذاهِبه ..
أُقتلينِي قبلَ أن أفعَل
و


keep the change

SmBokE
03-11-2010, 15:02
أردت كتابة أمر ما لكني نسيته ...


وجد ! ... احضري لي زجاجة عصير ...
فحلقي في أمسّ الحاجة ليتجرع أي سائل ...

أضع ذراعي على طاولتي المهترئة ...
و امسك جبيني بكف يداي الاثنتين ...
أغمض عيني ، لأفتحها و أجد كُل هذا مُجرد كابوس شنيع
ولا أجد أمامي سوى وجد مع زجاجة عصير ليمون جبلي
طفلة صغيرة ادعوها ابنتي ، نُسجت من خيال فتى أحمق
تعزف موسيقى خريفية ... أحلام عذبة و ضوء النجم (http://www.youtube.com/watch?v=gRpaQBASCcs) ...

آتي من خلفها و احضنها برقة
فيختفي طيفها ، و أجدني امسك الهواء
فراغ كفراغ يملأ داخلي ، يخدرني من الألم

سأموت عمّا قريب ، إن لم يكن ماديا فمعنوياً
مُسلية هي رؤية الجسد يتحرك بدون روح تحمله
إنجازات مليئة بإبتسامة لا تعني أي شئ ...

فقط حينما أشعر بأن الأمور سيئة
يحصل ما يزيدها سوءاً فوق سوء
و أشعر برغبة في التواجد في مكاني المُفضل
بالقرب من الجبل الجليدي تحت شلال الماء الدافئ
لأنظر إلى أجمل أشجار تتهامس أمامي بأسطورة الحياة
تلك الأسطورة التي آمنت بأني قادر على تحقيقها بحياتي

صوت الباب يُفتح ولا أحد يدخل
فقط حُلم يؤخذ بعيداً خلف الضباب
و نار المدفأة تحرق ما بقي من قلبي

moonlight11
03-11-2010, 17:10
http://www.iqpic.com/uploads/images/iqpic1395ca6215.jpg

الكًل صار يخاطبها..!!
شهيق..ويتبعهُ,[اخر]
ارجوحتيَ..[امل]
وتتوالى الصفعات..بكف [ريح] صَماء
والحمقاء..تتسَلى!!
تاركة..
اضغاث..[حياة]
تتلفح..بعطر [الم]


واصمت

[Nemesis]
10-11-2010, 16:53
غيداء!! اين انتي؟ احضري لي الشاي الأخضر ولا تتجاهلني ,إني اشم رائحة حماقتك عن بعد طاولتين, تعالي وقولي لي لما إستقالت ياسمين, وتركت ورائها الطابعة بدون ورق ابيض, والشمعة بلا رائحة عطرها الوردي, ومكتبها الزجاجي بلا اقلامها الملونة, حتى المرايا اصبحت لا تعكس احداث المكان بسرور, ليتها تعود لحضة لأخبرها ماحصل لي بعد رحيلها, وبما فعلت بكماشة دبابيسها في أطراف يدي, وخرامة الورق غريبة الشكل هي وبديلتها الثرثارة, ترى كيف سيفرح مكتبها بالعيد وهي بعيدة عنه, نذراً إن عادت لأعيد لها جهازها القديم, ورقم هاتف مكتبها الفريد, ومذكراتها الملونة, وكل تلك الأشياء التي لم اجدها بالخارج عند غيرها, لكن ترى هل اخبرها ماذا فعلت صديقتها بمكتبها !! عزائي لها إن عادت, ولم تتعرف عليه, ولا حتى على اوراقها القديمة..

هِندامُ رُوحْ ,
16-11-2010, 19:30
غيدَاءْ . .

أتيتُكِ

بكلّ أمنِياتِ الإفلاسْ ،

وأحلامُ الأضْرحَة ،

و أوجَاعُ الانتِظَارْ .







ما عُدّتُ .. أستطِيعْ .
كفّي عنّي .. أعيادهم .

هِندامُ رُوحْ ,
16-11-2010, 19:38
هه ..
غيداءْ ,



" screw it all "


هاتِي لِي آخرَ عُقبٍ من أعقابِ خُطاه ..
سَـ أنفثُ عنّي كلّ أبخرةِ الرصِيفْ !

Ops !
16-11-2010, 21:57
ليلٌ طويل يأبى الإشراق ..
أطفالٌ يحتفلون ,
حلوى توزّع ..
بالونات تُعلّق ..
و لم يأتني نصيبي !
هه , أمازلتُ أظنني طفلة ؟
أمازلت أنتظر دميةً تُخبئ تحت وسادتي ؟
أمازلت أرقب الصباح لأجمع الحلوى , وألهو مع الصغار ؟
أظنني كبرت ,
كبرت بما فيه الكفاية لأحتفل بمفردي ..
أحتفل معي و معي فقط !
و لأدلف هذا المكان وحدي ,
لا أتعلق بطرف عباءة والدتي !
نعم كبرت ..
أنا كبيرة الآن لأغامر بدخول مكان أجهله ,
الأماكن الغريبة تستهويني !
لكن على خلاف الأخرى ..
وجدت في هذا المكان دفئاً أفتقده ..
سأطلب كوب قهوة ساخن ..
و أتلو تعويذة طويلة على مسامع القمر ..
و عيدٌ سعيدٌ لكم أيها الغرباء !

SmBokE
18-11-2010, 07:16
دخلت بحقائبي ... عائداً من سفري
كانت إجازة لطيفة و رائعة جداً ...
كُل شئ كما تركته تماماً ... و رائحة العود الهرمي تلّطف الأجواء
كأنها حياة تركتها و عدت لها فور دخولي الباب الخشبي العتيق ...

تناسيت الخُبز لأستمتع بالبسكويت المُقرمش ...
رأيت من البهجات ما قد نسيته طيلة السنين ...
سعدت بالمكوث بينهم لفترة تزيد عن المُعتاد ...
ظننت أنني أخيراً قد وصلت لمستقرٍ لي ...
حتى إن بدأت استشعر الأمور الجميلة ، أفقت

خيالي المتشرّب في أعماق واقعي الغير منطقي
و تلك الإجابات تجعلني اركض بعيداً عن سخافاتي
و كُل ما يزيد من حدة موقفي اتجاه نفسي و أفكاري

حسناً إذاً ، أفضل ما يمكن أن يحدث هو حدوث أسوء ما يمكن حدوثه
و بين هذا و ذاك ... نستمر في التحليق ... للوصول لأهداف كثيرة ...
لا أعلم إن كانت الكتابة جعلتني من بقايا إرادة غير قادرة على التحقق
نحن بشر و نقترف الأخطاء لكنني أفعل ما أستطيع لأعوّض عن الأخطاء
هل سأصدقني أم هي تفاهات أخدع نفسي بها ، لأظل في ظلال التاريخ
واتكدس مع ما تكدس مما قد نُسِىَ و اختفى عن ذاكرة الناس ... غيداء النادلة
احضري لي طفلة لألعب معها ... لأستشعر البراءة و الطهارة التي اختفت من عالمي
مع كُل ما يحيط بها من أمور ... سأعتقد بأني لن أرغب بالمزيد لكنني دائما رغبت بالمزيد

صباحكم مُشرق ... و عندها علمت لما شعرت بالحُزن ، و تلك الغرزات البسيطة بداخلي
فقد كانت فترة رائعة ... ولم اشاء أن تنتهي و لكنها انتهت ولا أعلم ماذا سيحدث بعدها

[Nemesis]
19-11-2010, 15:04
إن لها ضحكة لو سمعتها جبال الألب لذابت ثلوجها واختفت معالمها من اراضي اوروبا, وإن لها نبرة صوت لا تقارن فيه أي اوبرا إيطالية مهما عزفوا من الموسيقى والألحان, فإن عجزت آداب ألمانيا عن وصفها انثى لها من الجمال مالا تصفه اي فلسفة بشرية, وقوام عشرينية مااهتزت به عين رأت هضابه إلا ونست أن امامها بشرية, ماذا ستفعل سويسرا بأموالها إن جمعتها مقابل سحرها, مقابل سحر بين هدبيها انا لم اراه في اي عذارء رُسم, تحفة لها شَعرُ حورية يتسابق إليه النور فقط ليداعب اطرافه, نعم إنها تحفة ولم تعلم بها المتاحف الفرنسة بعد...

قلب ابوظبي
20-11-2010, 06:20
مازال ل هذا المقهى تلك الرائحة الجميله
ومازالت تلك الطاولات كما هي عليه
يبدو ان هجري له ليس الا خيووط من الزمن
وهكذا حق ع العاشق العودة
اجد نفسي هنا بعد زمن ليس بالقصير
اعوود لعلي ان اجد من كانو هنا يوما
/ لورد / جوري / انين / سمبوكي / والجميع


؛,

قصة سيئة تحمل طابع سيء جدا
انتهت قبل بدايتهـا
وعااشت سنين الجاامعه .. بكل فصولها
ابتسـامة / ودمع / واهات / ورغبة في القضااء العاجل


؛,

مابين اليوم وتلك السنين
اجد الفروق كثيرة .. اجد ذاتي
اجد اني هنا .. اجد كل شيء عاد الى الوانه الساابقة
اشعر اني كبرة كثيرا
كـ فتاه عاشت ب تجربات فااشله .. واعلنت عدم العودة


؛,


رغبتهم تخالف امنياتي
طموحهم سامي بنبل اخلاقهم
لكن لم يفهم احد طموحاتي ..
كانو / وقد كنت
واثبت التاريخ صدق تنبؤاتي

؛,


اتساائل بعد هذا من خسر اللعبه
انا .. ام هم
ومن قد جرح اكثر .. ولم / ولن يجد لجرح يوما طبيب
انا / ام هم
وهل سووف يعوود شيء من تلك الايام الجميله
ل اعوود انا ؟!


؛,


انتهى كل شيء كما كان يفترض به قبل 3 سنوات
لكن حبهم لذلك منعهم من النظر الى حقيقة الامر
واجد اني انا الوحيدة التي قد خسرة كل شيء
كل شيء .. كل شيء
فشكرا ع ذلك


؛,

مقوله جدا اعجبتنـي /
يا قلب .. لا تشـره علـي يـوم هوّنـت
كنت احسبه ( ضآمي ) يعانق سرابك ,,

كنت احسبه يسألك ياقلب : وين انت
ماكنت احسبه يسألك ( ويش جابك ) ؟

قلب ابوظبي
20-11-2010, 06:36
احد المسجات التي افااقتنـي من نومـي

كان /

شعور حــلو
لما تحس انك محتاج لـ شخص وفي
اللحضة نفسها
وقبل ما تدور عليه تحصله قدامك
يقولك : حاس ان بك شيء تكلم !

كتب في اخرهـا [ اسبيشل حقج ]/


؛,

كانت السااعه 1 والنصف بعد منتصف الليل
افقت ع صوت [ whats app ] لاجدني امام هذا المسج
شكرا لـ صاحبته اجدها اعادة الي شيء من عدم الثقة بالذات



؛,


غيـدااء .. يا غيــدااء

امالتي تذكرينـي .. امازلتي تذكرين صاحبة الطااوله البنفسجية
اجل /
تلك الموجودة في زااوية اخر المقهى من تلك الجهة
امازلتي تذكرين /
مدمنة التفااح .. صاحبة الشغب هنا ؟!
اهـ .. ياغيدااء /
هل تذكرتيني ام انتي كـ الجميع طمس معالم تلك الفتااه
ارجوكـِ .. وارجوكـِ../
ان لم تذكريني فـ تصنعي انكِ قد عرفتني
فلم اعد احتمل صدمـات اكثر


؛,


حسنـا لا دااعـي لـ تلك النظره
ارغب بالصمت قبل ان يجن جنوني
فهل تصنعين لي معرووف
ارغب بعصير التفااح ذااك
مع قطعه من التوويكـس
كم اشتقت الى ذلكـ..

ولا / لا داعي لذلك سووف اخرج


خرووج }..

أنت المكان اللي بجـي لـه إذا ضقـت
وأنت الهوى لا ضاق فيني مدى الكـون
.
.
وأنت الملاذ اللي بجي لـه لـو اشتقـت
انثر حروف ٍ تشتكـي جـرح وطعـون
.
.
وأنت البياض اللي بجي لـه إذا رقـت
وصار الهوى يسري على الطرف بجنون
.
.
راح العمر والقلب يشكي غثـا الوقـت
وكلّ الجوارح صوتها صـوت مغبـون
.
.
وياقلـب لا تشكـي ولـوّك توهّـقـت
لك خالق ٍ أمره علـى الكـاف والنـون

[Nemesis]
01-12-2010, 18:45
اشعر بالبرد كلما اقتربت من هذا المكان

وهذا الوقت من السنة بداية الشتاء

تجعلني اتردد على هذا القسم كثيرا

حتى ان الكأس على هذه الطاولة لا يتغير شكلة

ولكن طعمه ورائحته ولونه وكل شيء فيه قد تغير

هه لكني لا اريد ان اغضب البعض

فهم دائماً مايصابون بمرض الغضب السريع

في مثل هذا الوقت من السنة..

يآآه هذا الكأس ليس سيئاً كما تعتقدون

لكنه فعلاً سيء..

ياايها الكأس انظر إلي بقليل من السعادة

سأخطب فيك خطبةٍ جداً طويلة

وانا لا اعلم إن كانت تكتب هكذا

فانا ياايها الكأس سأبتعد عنك قريبا

اقولها صدق وجدية

فحبك يقتلني كل ليلة

وانا لا اموت ككل ليلة

اصبحت ابكي مثل الاطفال..واكثر

وصدقاً تمنيت اني لم اعرفك

فأنا تعلمت منك الكثير

ولو لم اعرفك لكنت الآن هناك

بين ازقة شوارع الحب الرمادية

ولكن ان تودعني هذا الوداع الطويل

انا فعلاً لم اعد كأمسي..

ولا احتمل

ارجوك..فلو اخترته فراق

لو جعلتك مثل الآخر

او فعلت كما فعل شبيهك الآخر

لو كنت اختفيت في المجهول

لو انك لم تفعل هذا بي

فقط انا لم اطلب منك سوى البقاء

والبقاء على ماانت عليه لن يغيرك

بل سيجعلني اقوى اكثر واكثر من الآن

فأنا هنا وصدقاً بدونك انا الوحيد بينهم

الذي يفتقدك بشدة

لو انك بقيت لرئيتني الآن مثلك ربما

او اكثر حتى

فأنا منك اصبحت كأمسي الراحل

ومنك كنت سأكون اكثر من الآن

اكثر بكثير

رغم اننا لا نتشابه في اصغر الامور

إلا اننا كنا سنكون

اجمن واخشن حب

واكثر حب من الآن

وكل الاشياء الجميلة

يآآه كانت ستعتليني راحة قلب كبيرة ابدية

لو انك عاتبتني يوماً

لو انك اظهرت لي بعض الشدة

كنت ستغيرني

لكنك ربما وجدت ماوجدت

واردت لنفسك مااردت

لا تحزن كثير لو كنت هنا

فلو كنت مكاني لربما اعتصرت قلمك اكثر مني

اكثر مما اعتصرت به قلمي

لا تحزن لأنك هكذا اصبحت عني

فأنت ربما الضعف قتلك اكثر مني

فأنا لا اعلم عنك شيء ابدا

حتى اتفه المعطيات عنك

انا لا املكها ولا اعرف منها

إلا انك كنت ستنتشلني من بينهم

إلا انك كنت وكنت

كل شيء اصبح بين حروف "كنت"

صدقاً اشتاق إليك

من يصدق فأنت مازلت مني قريب

اقرب مما ذهب من بالك وعن خيالك الكبير

لكني لن اقترب يوماً

انا فقط اصبحت مثلك

اريد الإبتعاد

مثلك ولكن في الجانب الآخر

فأنت مثلي مجرد كأس

نصفك ممتلئ ونصفك الآخر فآرغ

ورغم اننا لن نكون لو كنا كما اردت

لن نكون في كأس واحد

إلا انه ربما اكملتني بكأسي

واكملتك بكأسك المشعور..

ياصاحب الشق المكسور

احببت مكانك الصغير ذاك

لكني الآن اريد الإبتعاد..

$Ahlam$
02-12-2010, 02:16
حبيبي
لما تغرقني بحذر ؟
وانا ,.. صغيرتك انا
عزيزتك , منك !

R A N
03-12-2010, 23:13
سأنامُ عند الثّانية ، أعني سَهرتُ حتى الثانية
ما حِكايتي و الثّانية ؟

كعادتِنا ، عِند انْدِفاعِي وهدْأتِك ، ألسَعُنِي بالصّمت ، احْقِنُني بالتّجاهُل
.. اصْرُخ
اكْسِر
اقْلبُ الطّاولةِ ..

واعِيدُها , لأبكِي تَحْتها .



احْتِباسُ انْفاس ، قذفُ حِممْ
تعثُّر إحساسْ ، انْسِكاب ألمْ .
وفقطْ .






إيّاك وأن تبرح مكَانك ، فأنت كذلكْ .




غيداءْ .. هاتِي حُرقة .

مخطوبة هيرو يوي
04-12-2010, 11:49
ومع كل موضوع من مواضيعكما تأخذان ا بعيد هناك لنسير بين جمال

الحروف ودقة المعاني وجودة الكلمات

اشكركما كل الشكر

ودوما وابدا تحياتي لكما وكل التقدير

حملتما الروعة سابقا وستبقين تشعلين لها الشموع

شكرا ..شكرا

هِندامُ رُوحْ ,
06-12-2010, 15:41
أُديرُ ظهري .. فأنا أفتَى من أن أنضُجَ على أحزانكمْ
.. على مصائبكُم ,


فقطْ , دعُونِي مركونةً خلفَ أبوابكم المُرتعِشة .
دعونِي طفلةً تتعرّقهُا الجُدرانِ الحالمه ,
دعونِي كلمةً مُجهضَة من ثُغرِ الحياة ,
دعونِي شتميةً تنتشِي حينَ تكُونُ قبراً ..
داخلَ قبرْ .


؛


و ,
أدعونِي " الـ " سيّئةَ . .
المُضرجة بالدمُوعْ .

AnT.HoPe
06-12-2010, 18:51
كيفَ للقهوةِ آن تموتَ بشفاهنا ,

آنسة ,!
شَعري يسقطْ , لا تكنسيهـ

واتركي القهوةَ تميل عن الفنجانْ ,
وتُسكب بجوار الشعرِ آمواتاً .

فـ كلاهما , عانى عمراً . .

وتكرهُ القهوة , حياةً اخرى بشفاهنا .


آنسة .!

آخبري الفتاة , المعلّقة بسقفِ الكرسيّ . .


" كأنَّ الكونَ في حقائبهم !
يرحلونَ ويرحلُ كلّ شيءٍ معهم ..! " *


و اذهبي , ضعي بها دمعة . .
وبكاءٌ صامتٌ , آخرْ .




*أُمنيةْ .

SmBaTeKa
10-12-2010, 07:44
http://static-p4.fotolia.com/jpg/00/12/34/91/400_F_12349142_BdA879DOLkiJGJp2FUjo6oOpEF1ETQfU.jp g


بخطواتِ متثاقلة من أثر الجهد ...
دخلت المقهى ... أيتها النادلة !
غيداء ! ... تبدو مشغولة جداً ...
لابأس قد تعودت ذلك ...


===

أجد المكان ممتلئ بالأطياف ...
أكره الآطياف ، أكره المكان ...
مع ذلك أجد نفسي أعود إليه دائماً
كأن روحي قد تعلّقت به دون سبب
إن سقطت هل سيلمحني أحدهم ؟

امسكني ... و دعني آتي بقربك
حدثني عن مُعاناتك ... عن ألمك
فقد نكون أصدقاء الحُزن المرير

نحن فقط مجموعة من البشر
تلاقت خطواتنا المُثقلة لنجتمع
لنحكي قصصاً عن الحياة ...
لنبكي ، لنضحك ، لنبتسم معاً


===

جلست معه ... طاولته مُملة
لا شئ مُثير أو مُلفت للنظر
مع ذك ... انجذبت له بهدوء
نظراته تحمل الحِكمة و النور
أو ربما ، تحمل سمات نظراتي
قد نكون من الأُناس المُقربين

انتظرنا ... و طال الإنتظار
اختفينا في خضم أحداث المقهى
أُم دخلت مع طفلتها ... لتضيع عنها
و أخُت دخلت تبحث عن أخاها الهارب
لتخبره بأن أباه قد دخل المسشفى ...

ثم هنالك الزوجين العاشقين ...
الخاتمان الذين يلبسانه مُشعان

تنتح ... فادركت انه يريد الحديث


===

س/ هل انت مُتأكد ؟ ... هل انت مُصر ؟
هل انت واثق ؟ ... هل انت حازم الرأي ؟

ظننت بأنه يهذي معي ... فظهرت علامات التعجب
نظر لي ... و شعرت به ، كأنه ينظر لروحي ذاتها


==========



دخل مُتثاقل الخطوات من أثر الجهد
يبدو أنه يبحث عن شخص ما ...
تبدو علامات اليأس ظاهرة عليه
كذلك القناعة ، و الإستمرار بالحياة
هذا المزيج يروق لي ... يذكرني بذاتي
كأنه يدعوني ... أتراها إشارة السماء ؟

كُنت هُنا منذ مدة وجيزة ... و صوت بداخلي يصرخ
بأن عليّ القدوم ... و إنتظار أحدهم ... قد يكون هو

تلاقت الأعين ... فعلمنا بأن هنالك من ينتظرنا
فجأة وجدته جالساً معي ... ننظر للعالم معاً
بنظرتين مألوفتين ، كأننا أصدقاء مُقربين ...


===

ذلك الشعور بالألفة يغمرني ...
انتظرنا ... و طال الإنتظار
اختفينا في خضم أحداث المقهى
أُم دخلت مع طفلتها ... لتضيع عنها
و أخُت دخلت تبحث عن أخاها الهارب
لتخبره بأن أباه قد دخل المسشفى ...

ثم هنالك الزوجين العاشقين ...
الخاتمان الذين يلبسانه مُشعان

أدركت بأنه لن يتحدث ...
فقد قطعاً شوطاً طويلاً ...
و هو الآن دوري لأتحدث ...


===

لم أعلم ما الذي يتوجب عليّ قوله
غريب لكنني أشعر بأنني أعرفه ...
شعرت معه ... كأنني هو ...
راودني ذاك الشعور بأنني أمام إنعكاسي
قد تكون الأقدار جمعتنا ... لنملئ فراغنا

س/ هل انت مُتأكد ؟ ... هل انت مُصر ؟
هل انت واثق ؟ ... هل انت حازم الرأي ؟

نظر لي ... و هالني ما رأيت !
هي نفس نظراتي ... كأنه أنا
علامات الإنكسار بادية عليه ...

سأحاول سبر أغواره ...
أمعنت النظر ... ففُتحت الأبواب المُغلقة
انتقلت لعالم آخر ... كأنني بداخل ذاتي


==========

\\\ يتبع ///

==========

كُنّا معاً ... كُنّا واحد
مررنا بالحياة ، و حطمتنا
جعلتنا نتمنى الموت كثيراً

ابتسم لي ... لأنني حي
و ابتسمت له ... لأنه حي

أخبرته بكُل شئ ، كأنني أعرفه منذ طفولتي
و استمع لي ، كأنني صديقه الوحيد بالحياة



أخيراً قال لي //

اهدأ ... اغمض عينك و تحدث ...
و سأدون كُل ما تقوله ... لكن انتبه
لا تتحدث إلا عندها تسمع صوتك
فقط حينها ... يمكنك التواصل معي


من أكون ؟ ... هل أنا ملئ بالتوقعات ؟
هل أجعل للقلق و الخوف ... مني نصيب ؟
سعادتي غامرة ولا يمكنني التحكم بها ...

أشعر بأن قلبي عاد للحياة ... فقط بقبولٍ بسيط
و روحي جالت العالم ... ثم رُدّت لي بعنفوانها ...
أثق كثيراً ... بأن الطريق سيكون شاقاً و صعباً

لكنني أفضّل ذلك ... لأننا سنتعلم و سنكاتف ...
ابتسم كُل صباح ، لأنني أشعر بأني ملكت كنز
جوهرة لم أكن أراها ، بل لم أكن أعلم بأنها موجودة
تُشعِرُني بأنني أستطيع إنجاز كُل شئ ... الثقة ...

أرغب بإزالة الخوف ... و إزالة القلق عن مُحياكِ
أود الدخول لعالمكِ ... و التعرف عليه و إستكشافه
فهل ستكون الأبواب مفتوحة لي ، مُستقبلةً لوجودي ؟

أعلم بأن كُل شئ حدث بسرعة ... اؤمن بالخير
اؤمن بأن الأمور الطيبة تحدث للطيبين المُخلصين

بي من الخطايا ، ما يجعلني أرغب بالموت دائما ...
بي من الذنوب ، ما يجعلني اتحاشى التفكير بكِ ...
الشر المُقيم بداخلي قد يهيج ، و ينتصر في أي لحظة
بعض تصرفاتي خاطئة ... و بعض أفكاري وقحة ...

لكن ... هذا ما يجعلنا بشراً ...
نحن بشر و نرتكب الأخطاء ...
لكنني ابذل ما بوسعي لأتحسّن
أعطي كُل ما عندي ، لأعوضكِ

هي العهود التي احملها لكِ ...
سأحافظ عليكِ ، اعتني بكِ ...
سأكون سندكِ الذي ترتكزين عليه
و سأكون الإنسان الذي يمسح آلامكِ
سأحاول إسعادكِ ، و بث الراحة بكِ
سأحيطكِ بسُبل الأمن و الإستقرار
بقربكِ دائما ، احميكي و ابتسم لكِ
بثقتي بنفسي ... سأحاول طمأنتكِ
بصدقي و إخلاصي ... سأخذكِ ...


سمبوكي
١٤٣٢/٠١/٠٤

أقحوان
10-12-2010, 12:17
دعونا نتقبل أنفاس أحزاننا ..

جعلتنا نبكي ..

وننام في سكينة ..

أقحوان
10-12-2010, 21:39
وَ أين المفر ..

وَ أصحاب العُقول الفَجّة تُلاحقني ..





غيداءْ كأس ماء بارد ..

هِندامُ رُوحْ ,
11-12-2010, 20:27
..

إنتشلتُكَ من حيثُ الفجرِ يُطوى , من حيثُ الحكايةِ الكُبرى ..

داهمْتَنِي بتفاصيلكَ المُجعّدة فجوةً إمتلئتُ بهَا حُباً , و عِقشا ..

إرتعشتُ لكَ زهرةً , و نفضتَ عن كفيّكَ باقِي الرحيقِ المُسالْ ..

إستثنيتُكَ عن كلّ الطرقِ المُوصدةِ إلي , إنصهرتُ لكَ الثلجَ المتيّمُ بنارِكْ ..

إستمالنِي سُكونكَ حتّى أستلقيتُ لثقلِ الضجيجِ المُحدَثُ بقلبِي ..

فأنا أحببتُكَ حدُّ القُنوتْ , حدّ الفجُورِ بكلّ ما هُو ليسَ أنتْ .

فلمْ يقترِفكَ دفترِي , " بقدرِ ما قدّسَكَ القلمْ .. "



و أبينَا أن ننتهِي , *










* .. ,

أقحوان
16-12-2010, 21:50
غيداء ..

أحساسي أسير لديهم ..

بِ تهمة الغباء ..

أوجدوا أدلة بلهاء ليس لها جذور في كينونة الحب ..

وحاكموني باللابقاء وصمت أبدي ..

غيداء أنا مبتورة الحرف ..

أطعميني كلمة تواسي مُصيبتي على الأقل..

AnT.HoPe
16-12-2010, 23:31
آعدكِ بالسَّهرْ ,

إن وعدتني . . بآن لا يآتيَ الفجرُ آبداً .

AnT.HoPe
18-12-2010, 19:47
لا حاجة . .

جلبتُ كآسي ممتلئاً ,

أقحوان
18-12-2010, 21:45
لا أعلم ماتعلمه سيدي ,

لكنِ أتوق لأستنشق أنفاس الراحة ..

وقد مسني الضر من وحدة جلية على جبين الحياة ..

AnT.HoPe
22-12-2010, 21:04
ياه , كم أُحبّك ..

و2 .


غيداء ؟
لنؤجلِ الـ . .


" هييه " , قلّة حيا .

AnT.HoPe
24-12-2010, 19:58
" . .

ما غير جيتكْ ضايق ,

ورحتْ مخنوقْ .

"

قلب ابوظبي
06-01-2011, 07:05
ايهـا المقهى

اما ان لـ اصحابك العوودة ؟!

سووف وسووف وسووف نعود

اعدك بذلكـ

R A N
06-01-2011, 20:56
متى يمُوت الناس ؟
بما أن عقُولهم ميتة .





سِرٌ بَلل قلبِي بإمتزاج
لذة حُب ، ولذعة بُعد .

جعلتُك وشماً لا يفْقهُ معْنى الإختفاءْ
وأنت .. سببٌ للبَقاء
ومنْ يبقى بِلا هواءٍ ولا ماءْ ؟
كِيف ابْقى بلاك .. بِلا انْتِماء ؟

" ألملِمُ ذكرياتي وأحيا بها / بهم .."
احْتاجُ قلماً غيداء .. بِلا ورقة
أُرِيد كِتابة كل الذكريات على الطاولة وعلى الجدران ، وعليّ ..



أصعبٌ الانتظِار ؟
ماذا لو كان بِرفْقة احْتضار ؟


اتركوا لي زاويةً انْتظر فِيها
بعِيداً عنْ أي ألم ..
فـ أنا حُلوة بكل آمالِي .

غِيداء ،
اغْلقي النّوافذ والأبواب والشمُوع ..
دعِيهم يتأملوا هالةَ الأمل حولِي ،
و.. لمعة الدمُوع .

غِيداء ،
دَعي لي الغِناءْ ،
فإني أعلنتُ العزاء ..

$Ahlam$
07-01-2011, 19:10
آنا لا استطيع عيشك بـ كل الابعاد
... لا يا صغيري ,
ولا حتى .. في حياة اخرى
قد استطيع ,

أقحوان
08-01-2011, 07:24
ماقد يحدث على غفلة
و الانتظار يحوم حول عنق الشوق ؟

ماقد تحمله لي بعد الغسق ..
وإندثار الحنين على ناصية درب هذا الأمل ..

يبعث الفزع .. ؟
أولم تكن خليلي في ظلمة ضيقي ؟
ولحن بسمتي في نشوة فرحي ؟

غيداء ..؟
برد غربتي أثقل كاهلي ..
ضميني نحوك ضميني
ودثريني بصمت لايُشقيني ..
أطعميني رغيف خبز وبالماء أسقيني

دعيني ..
لا تواسيني ..
لكن أجيبيني ..
حطب الاسئلة هل يطفأ نار حنيني ؟

أقحوان
09-01-2011, 05:50
هذا المطر يتقن السقوط على مسمعي وأنا راكعة ..
يخبأ مرايا الإنتماء على خصلات شعري ..


.
.
.


سقوط

لايشبه عثراتنا..

AnT.HoPe
09-01-2011, 19:06
الإنتهاءْ أشبهُ بفمٍ يفرغُ عن الكلماتْ .

سوى ,
إدمانُ " علكة " .

أقحوان
10-01-2011, 06:55
الفراغ يصب صديده في وريد العشاق ..

أقحوان
10-01-2011, 07:37
في حضورك الصمت حديث مُكثف على هيئة عتاب , دون همس .. !
حد الإرتواء تسكن الروح كالأرق ..
كنزف صاغة القلب الوجل بِ محيا التعب ..
لاتكثر النظر لساعة
فتصبح المسافة بيننا

نزق ..

Fyonka
11-01-2011, 16:29
.
لِمَ كلّما قلنا سننساهم ، ومن ثمّ فعلنا ..

سمعنا ما يشبه الصوت يهمس في أذنِ كلٍّ منّا

قائلاً " أتذكُرْ ؟ "



ليعود بنا لكلِّ لحظة أقسمنا فيها

على أننا بعد ذاك الحين لن نشعُرْ!

على أن عيوننا مرة أخرى .. من المحالِ أن تمطرْ.



ربّاه !

كم هو مؤلمٌ أن نتذكّرْ ..

[Nemesis]
11-01-2011, 17:46
انت المكان الوحيد الذي كنت اجدك فيه
داخل قلبك
وإن اختفى وإن اختفيت ..
ماذا سيبقى لي سوى [ الذكرى ]
ياكم خطر ببالي ان اجسد قلبك داخل عالم صغير
داخل اوهامي
لكي لا يأخذك احد مني
كم كنت غبي إلى يومنا هذا
عندما علمت ان الثقة لا تعطى حتى للجماد
لما لم اصنعك بعد رحيلك بنفسي
انا اشعر بالوجع حبيبي
ولا اريد ان افقدك مهما كان
اريد ان انساك واذكرك كل حين
لكني لا اقوى على الإبتعاد
مهما كان...
وانت تعلم انني هنا مهما كان
[ احبك ]

أقحوان
12-01-2011, 06:51
وعَدت نحو الحتف في ركب الحرف ..
صلاة الحرف للحرف ..
في خشوع
سيتلو الحكاية مبدئها , إلى المُنتهى ..
قبيل السطر الأخير مبدأك ..
وغروب السطر الأخير مُنتهاي ..

قلب ابوظبي
12-01-2011, 06:59
/

/

اصنع من الايام فرصة حياتك
لا تنتظر الايام تاخذك بيديك
خذ حصتك بالجد خذ امنياتك
لا تنتظر الايام تصنع وتعطيكـ


/

/


ع اوتار تلك النشيدة .. قديمة جدا
منذ زمن لم اسمع اي شيء
اليوم قررة سمااع شيء مختلف عن مااكان يحيط بي من زمن


/

/


غيداء / الم يحن الوقت في تقديم عصير التفااح مع الشيز كيك ؟!
قدميها لكل الموجودين هنـا .. هدية مني لهم

الاحترام لكـ

أقحوان
12-01-2011, 07:08
قلب ابو ظبي

عودة حميدة

أسأل الله أن تكوني بخير ()




..

عاد يحمل هتاف الحنين ..
يطعن الغياب بِ ظهره ..
و يغني على سواحل الشوق ..
حاملاً هذا الحلم العتيق ..


غيداء أسقيه من كأس البقاء ..

Fyonka
12-01-2011, 20:28
اوووه قلوبة فعلاً انك مغبّرة :تعجب:

تصدقي نسيت غيداء !!

بس يعني عنجد انتي بتحبي عصير التفاح مع التشيز كيك ؟ حسيت الطلبين متناقضين !

انا الحلويات كلها بشرب معها بيبسي :ضحكة:

غيداء!!!

جيبيلي اثنين هتتشوكليت ،، بس خليهم على حساب قلبلب :تدخين:

-------------




ما أجملها من ذكريات !

تلك التي كانت تجمعنا ..

بي من الحنين الكثير لها .. كيف السبيل لإعادة إحيائها ؟

هيهات أن تُعادْ..



×××××



بتُّ أكرهُ فيّ تلك الطفلة، التي تحاول التنكر بشتى الوسائل ، لتقول للجميع " قد كبُرتْ " !

لكنها لم تكبر بعد ، بل كيف لها أن تكبر ؟!

والرؤوس مازالت تنظر لها ، بعينٍ واحدة ؟




اشتقتُ حدّ الجنون ..

للجلوس تحت الطاولة في مقهانا هذا ..

PROUD
12-01-2011, 23:18
حروفك عجيبة اقحوان

مبروك التكريم ^^
تَحْتَ
الْخَيْمَةِ
وَجَعٌ أسْوَدْ ..

كَادَتْ
عَيْنَا الطِّفْلَةِ
أوْ كانَتْ تَلْمَعُ
مِثْلَ زُجَاجٍ مَكْسُورْ ..

R A N
14-01-2011, 16:26
سَمِعتُ ..

مِن التّرفِ أوجَاعنا حُب وفراقْ ،
ومن القهرِ أوجاعهم لقمةُ العَيش .

سألت ..

ومَاحالُ من بِه وجعِين ؟
أو رُبما ، أكثر .









غيداء ،
أرِيدُ مِرآةً ، وحِذاء رَقص .

AnT.HoPe
14-01-2011, 19:19
غيداءُ لا تقتربي كثيراً . .

بي قُبَلٌ حائرةٌ . . تسقُطْ .




لنْ تُمطرَ غداً , لن تُمطِرْ . .
توقَّفتِ السماءُ أمساً , بِرَجاءِ خيرْ .

أقحوان
14-01-2011, 21:38
^^


,,


غيداء راقصيني على نغم الهم

فَهذة الرقصة لا تُحب سواي ..!

لكني أشعر بِ وحدة عميقة وأنا أتمايل على أطراف المساء ..

سيبو ماسكو ليه
15-01-2011, 06:51
عجبا اني ارا ضحكتك عجبا اني اسمع همستك. . .
هل هذا خيال ام حقيقه من المحال
عندما يتحدثون عنكي يصب العالم سكون
يقولون ويقولون ياترا هذي من تكون..؟
عند ظهور القمر حالوان يسئلوه عنها ولاكن اصابه خسوف. . .

ياترا هل هذا خيال ام حقيقه من المحال. . .

أقحوان
16-01-2011, 05:51
يَحسبون أننا نحوي الضجر ..

لا والذي نفسي بيده ..

فالألم يقضم من الروح دون الشبع ..

PROUD
16-01-2011, 06:19
http://i54.************/1z5810n.jpg

التدخين تحت المطر
شئ بهيج ان يرتفع الدخان ليحتضن قطرة كأنهما علي موعد
وانت جاث
تخط في ذاتك ..
تردد كلام شهرزاد : اذا طلع الصباح فلا تسكت عن الكام المباح ،،
بذخ دون شرزاد
وحشية السرد تدفعني لأبعد منه



http://i54.************/epq5w8.jpg

PROUD
16-01-2011, 06:48
http://i54.************/1z5810n.jpg


كنت أعلم انها صفحه جديدة ^^


في القلب تراكيب غريبة
تضج احياناً باسمة
واحياناً تبكي واجمة
غرفتي الصغيرة تختل بالقصاصت الموزعه
كلعبة شعبيه تشاجر أهلها
وبقيت للعدم
كمشاعري تماماً



http://i54.************/epq5w8.jpg

الزهرة المضيئة
16-01-2011, 12:36
يقولون أنَّها تتهادى على أصوات الفقد ..

ولكنني آراها محاولة بائسة لإلقاء ما تبقى ..

والعودة إلى مساحة بلا عنوان ..

Fyonka
16-01-2011, 21:15
.

لا تقولوا " لا " لأفْعالي ..

ولا تظنوا أنني إنْ قلتمُ " افعَلِي " ، سأقولُ: أجلْ.

فأنا ما تبقّى لي شيءٌ لأفعلهُ أو لا أفعلهُ يا سادَتي ..

سوى التشبثُ بما تبَقى منْ أمَلْ

الزهرة المضيئة
17-01-2011, 13:15
لا شيء هناك سوى بعثرة أسئلة ،

فهل لقدسية شمعة الأمنيات أن تخبو يوماً؟

سفيرة الظلام
17-01-2011, 20:40
من اقسى لحظات الحياة ان يظل قلبك ينبض بالماضي
و عقلك لا يفكر الا لحظات الماضي
السعيدة و روحك تشتاق الي الماضي
و عينك لا ترى سعادتها الا في الماضي
و ثغرك لا يدرك الابتسامة الا بالماضي ..
ثم تحاول نفسك ان تقنع نفسك بان تنسى الماضي
لكن نفسك لا تقدر على ذلك
و تفشل نفسك في اقناع نفسك
و يبقى القلب جريح
في هذا الصراع الداخلي
ما بين الماضي الذي لا ينساه و الحاضر الذي لا يدركه

R A N
17-01-2011, 22:31
،،


مُثْقلة ، أُراقِبُ ذَوبان آمَالِي ،
شَرِيدة ، مَاعُدت أُبالِي ..


أُرسِلتُ إلى غُربةٍ لا أسْتحقُّها ..
عنْد مُفْترق مَتاهات ،
مُخيّرةٌ .. أضياعٌ أمْ ضياعْ ؟
احْمِلُ رُوحاً تتجمدْ ، وِشاحاً أحمَر
و، حَقِيبةً بِلا متاعْ .


اتْرُكونِي أعلّقُ خَيبتِي على جدارِ المَقهى بِمسمارٍ عَتِيدْ
ينْحَنِي لها السّقْفُ شفقة ..
تُغلقُ الستَائرْ ، وتخفُت الأضواءْ لأُمْنياتي المهْدُورة
و خيبَتِي تزِيدْ .




,,



أزْمنةٌ تنْطَفئ ..

وأنا .




.

قلب ابوظبي
18-01-2011, 15:07
لكل من وعدتهم ..

لكل من اجدهم هنـــا


http://www.iraqup.com/up/20110118/UTh3Y-j68p_830893999.jpg (http://www.iraqup.com/)


فنجان قهوة ع طاولتي البنفسجيه ..!

....................................... في حوار ممزوج ب الحب والاخااء

اضعه هنا لمن يرغب بالجلووس معي

...................................... لمن اشتقت لقرااءة مشااعرهم

وجلساااتهم

اااهـ. ياذا المقهى العجيب احاول الهرووب منك واعوود اليك

اي مشااعر تنتاابني اثناء الدخول

اي انفعالات عاارمة تجتااح هدووء اعصابي عندما ادخل اليك

سووف ابقى حبيسة حبك

وجليسة ذكريات هنا معك

لـ تكن البدايه

Fyonka
18-01-2011, 20:31
.
يومكم سُكَّر ..



قلبلب



اااهـ. ياذا المقهى العجيب احاول الهرووب منك واعوود اليك
اي مشااعر تنتاابني اثناء الدخول
اي انفعالات عاارمة تجتااح هدووء اعصابي عندما ادخل اليك
سووف ابقى حبيسة حبك

كأن الذي بكِ ، بي !




رآن



عنْد مُفْترق مَتاهات ،
مُخيّرةٌ .. أضياعٌ أمْ ضياعْ ؟

وبعدين شو اخترتي ؟ الضياع الأول ولا الثاني ؟!
<< فاهمة غلط :ضحكة:

أحرفكِ لي تروق، رآن،

لها منا اشتياق في العروق، به أبداً لا يستهان !



اتْرُكونِي أعلّقُ خَيبتِي على جدارِ المَقهى بِمسمارٍ عَتِيدْ
ينْحَنِي لها السّقْفُ شفقة ..
ولِمَ تودين ارتكاب جريمة في حقّ هذا الذي نحبّه حباً جماً ؟!

لن أسمح لكِ بالإنقاص من بهائه .. ولن أسمح للتشاؤمِ من أن يبقى حليفاً لحروفه وقلوب من فيه ..

انظري ها قد جاءت غيداء ... لعلها ستقول شيئاً ؟

غيداء: " لا خيبات أملٍ هنا تُعلّق سيّدتي

خيباتُ الأملِ عليها أن تُلقى في مكانها خارجَ المقهى، باتجاهِ يدكِ اليساريّة،

حيثُ النسيانْ ! "

Fyonka
18-01-2011, 20:41
.


عجبي من أولئك الذين لا يرضون ...

يتشاءمون ويُعرضون ،

وتراهم يحملون شفاهاً قد قُلبِتْ بأيديهم ، أو لعلها قُلِبتْ لقلةِ قناعةٍ فيهم !

لا ينفكّون عن التذمّر. وهم أبداً لا يتبسّمون،

فيُذهِبون ضحكاتِ غيْرِهم، وهمْ أنفسهُم باختيارهِم يتوجّعُون !

لِمَ ؟

لِمَ لا يقولون الحمد لله ؟!

وبأنفاسها يتعطرون .. ؟

أكاد أن أجزم أنهم بها سينسون ما مضى .. سيبتسمون !



الحمدلله حمداً كثيراً ..

الحمدلله ..

الحمدلله ..

ربّاه .. لك الحمد والشكر !

AnT.HoPe
19-01-2011, 18:34
غيداءْ ..
اليومَ ميلادُ حُبِّي ,
أتعلمين ؟
في يومٍ كذا , رُسمتْ أولى نبضاته . .
لوِّنتْ أنفاسهْ .

وكانَ بنا الخجلُ , يرقصْ .

R A N
19-01-2011, 19:07
فيونكا ..
ينفع نذاكر في المقهى ؟






وبعدين شو اخترتي ؟ الضياع الأول ولا الثاني ؟!
<< فاهمة غلط :ضحكة:

:غول: ،
اخترتهم الاثنين ::مغتاظ:: ،
ومرة ثانية لما تجي طاولتي جيبي قهوتك معاكي
ماني فاضية اضيفك :نوم:





أحرفكِ لي تروق، رآن،

لها منا اشتياق في العروق، به أبداً لا يستهان !



: )
سلمتي ،
يا روحاً تمحِي الأحْزان .




ولِمَ تودين ارتكاب جريمة في حقّ هذا الذي نحبّه حباً جماً ؟!

لن أسمح لكِ بالإنقاص من بهائه ..



لا تقْلقِي لن يُنقص من بهائه شيء ،
بلْ سيزيدُ جمالاً ،
لأنها خيبتي ، فستكون حُلوة !






ولن أسمح للتشاؤمِ من أن يبقى حليفاً لحروفه وقلوب من فيه ..





لديّ آمالٌ مُخبأة .
دُعاءٌ ويقِينْ .








..














سأجدل الفرح منْ سِحر عيْنيك ،
و أُسافِر إلى مِحراب رُوحك ،
لأنْحر الحُزن قرباناً ..


سأقيمُ احْتِفالاً على شَرفِ السّماءْ
فوق مائدةٍ ملَكيّة
وتحْت ظِلال المسَاءْ ،
نَسْتمعُ إلى أغنية القَمر معاً
نُراقِب رقْصة النجُوم ..
وننتهِي فينَا .


















.





.

YOICHI HIRUMA
19-01-2011, 20:26
و في بعض الزهو بدا خيالا...
و في جل الدروب بدا محالا...
و في قلبي كمال الاشتياق...



تسدده الرعود بلا هوان...
ترصعه الدماء كما سماء...
يزلزلها الأنين من الفراق...

Fyonka
20-01-2011, 13:46
.
رآن .. كيف لخيبةٍ أن تكون حُلوة ؟!

خيبة آمالنا لا تكونُ حُلوة إلا لأعدائنا ..

ومعاذ الله أن نكون كذلك ،

أو ربما هي " أكون " ، فلستُ واثقة كي أتحدث بصيغة الجمع !


××××



ربّاهْ !

ما أحلى ذلك وما أبهاهْ ..

عجبي .. لماذا يبدو قبيحاً ، في العينِ التي لا تَراهْ ؟!

PROUD
21-01-2011, 10:29
فيونكا
رآن .. كيف لخيبةٍ أن تكون حُلوة ؟!



أحيانا خيباتنا مضحكة حد الرقص !!
عندما تتساوي مشاعر الفوز والخسارة
في صراع المنطق والعاطفة

فاحياناً عقلك يعرف خسارة القضية
وقلبك يعترض
فتكون الخيبة أقل الخسائر



مالي أكابد وحدي الرؤيا
وتصرعني الصواعق
مالي اسرح افراس الرهان
وأمتطي ظهري
لأكتشف المشارق

أقحوان
21-01-2011, 10:29
حيث أن كل شيء قابل للإنتهاء ..
أعددت مُتكأ لنهايتي قبل الشروع في بدئها ..
هذة المدينة اللتي رسمت فيها بسمة يومًا ,
أمطرت سحابة سوداء من إنبعاث دخان الخيانات المترددة على مسمعي حتى أفقدتها إياها ..
والغصة اللتي تقاسمناها سويًا حين تردد " لست بخير " ارتدت بصوت ندائي لك
دون أن تعود معها ..

هِندامُ رُوحْ ,
23-01-2011, 08:12
- غيداءْ ,
أسفل عيني تجدينَ للمساءِ هالة , وبجوفها حدقةٌ هزيلة توحِي للمّارة بأنها لم تعد " البدر " الذي غنتهُ يوماً سواحلُ الشروقِ في صوتهِ البعيدِ المُبتعدْ . غيداءْ .. إقتربي , ابتعدي و أخبريه : طفلتُكَ أصبحت الليالي تمكثُ برفقةِ مضجعها , ساهرةً في حُضنِ وسادتها , وتثملُ أسبالها لـ سقيا تعبها واللغبْ .. الفرحُ معطُوبْ , الصفحُ غيرُ موجودْ , جدرانُ بيتنا تتعانقْ , الأرضُ تشدّ أكمامنا لنسقطْ , و ما أبصرنا غيرَ ذراعيّ الضيقِ لصدورنا تُبسطْ . أخبريه , ما عُدتَ تبتسِمْ , بل وتنسِلُ من روحِي وتراً وتعزفِ بُكاءْ ؟ .. تتركني ضيمٌ يتضّورُ أملاً بحلّةِ هُراءْ ؟! أخبريه .. هذهِ المرّة فقطْ .. أنا من سترحل , هذا الصباح فقط , سأهربُ منهُ ومنهم .. سأمضِي وفوقي سحابةٌ هُتونْ , تذرفُ عليّ إنهاكٌ / سقمٌ / خيباتٌ شتّى . و أحاولُ ألّا أتطرق لآخرِ كلمة ’ أتناسى بشدّة آخرَ لِقاء , أقتصُّ من آخرَ لحظةٍ نصيبَ الحنينْ , أقطفُ الشتلات المُبتسمة منها , أطمسُ ملامحنا بشمعِ النسيانْ , وأبقي علينا كَبروازِ صورةٍ يخلو من صُورة , أُبقي علينا حيثُ لا أجدُ للذكرى أيُّ فتيلٍ / "يذيبُ شمعَ النسيانْ " .

AnT.HoPe
23-01-2011, 19:23
قلّةُ حيائُك , أقلُّ منها في مرآتكِ .

أقحوان
24-01-2011, 18:35
سأنام هذة الليلة على صوت الخيبة وهي تحكي آخر فصول رحيلك ..
تحمل باقة من العذاب
وتتركها خلفك على أعتاب داري ..
وتغني أغاني فيروز بصوت يتلاشى مع ظلك ..

وهممم

أحصي الخيبات , وأصابعي لاتكفي ..

PROUD
25-01-2011, 05:48
دمع لم تذرفه ليلي
لتؤجج ناراً في قيس ..
لا ترحل
لا تتركني وحدي
لا تترك ، يا نْفسي نفسي
وسط البرد
وحدي .. أبلي

حــارث
25-01-2011, 05:59
السلام عليكم
أهل المقهي




دمع لم تذرفه ليلي
لتؤجج ناراً في قيس ..
لا ترحل
لا تتركني وحدي
لا تترك ، يا نْفسي نفسي
وسط البرد
وحدي .. أبلي


براود :لقافة:
خريج مدرسة الحداثة :مكر:
كلماتك اجبرتني علي الخروج من دثار صمتي
لأكتب تكملة لك

لا ترْحل
لا تتْرُك في الفَلبِ ثُقُوبْ
يا محبوبْ..
يا ريح الكعْبةِ والقُدْسِ
كلماتك لا تنسي ابداً فاليوم بها مثل الأمس
فرح عارم ..
وكأنك في صحرائي فارس عبس
يستنقذ حقاً من ظالم ...

PROUD
25-01-2011, 06:28
السلام عليكم
أهل المقهي




براود :لقافة:
خريج مدرسة الحداثة :مكر:
كلماتك اجبرتني علي الخروج من دثار صمتي
لأكتب تكملة لك

لا ترْحل
لا تتْرُك في الفَلبِ ثُقُوبْ
يا محبوبْ..
يا ريح الكعْبةِ والقُدْسِ
كلماتك لا تنسي ابداً فاليوم بها مثل الأمس
فرح عارم ..
وكأنك في صحرائي فارس عبس
يستنقذ حقاً من ظالم ...


أهلين مايسترو ::سعادة:: وعليكم السلام ^^
نورت المقهي :d تقهوج :D
لم تخبرني حتي الان مآخذك علي أهل الحداثة :لقافة:


...
عدني بالوصل ولا تحنث بالوعد
أمسك يدي وامسح بؤسي ..
بالكف الأطهر في الدنيا
أتمسك عن بالحق المشروع بأن ابصر نور الشمس
لا تأفل
لا ترحل
لا تتركني وحدي
لا تترك يا نفسي نفسي
فلأنك تدري
لا أدري ..

اتمني أن تواصل مايسرو xD

حــارث
25-01-2011, 06:39
أهلين مايسترو ::سعادة:: وعليكم السلام ^^
نورت المقهي :d تقهوج :D
لم تخبرني حتي الان مآخذك علي أهل الحداثة :لقافة:


...
عدني بالوصل ولا تحنث بالوعد
أمسك يدي وامسح بؤسي ..
بالكف الأطهر في الدنيا
أتمسك عن بالحق المشروع بأن ابصر نور الشمس
لا تأفل
لا ترحل
لا تتركني وحدي
لا تترك يا نفسي نفسي
فلأنك تدري
لا أدري ..

اتمني أن تواصل مايسترو xD


تسلم اخي براود :)
القهوة قد أقلعت عنها منذ أمد
لا بأس ببعض الشاي :)

الحداثة موضوع طويل وشائك
ولكن فبراير موعدنا ولن أحنث بالوعد :مرتبك: اذا شاء الله :لقافة:

الجلوس معك ممتع ورائع ولكن حتي موعدنا أكمل لخاطرك فقط ^^

ولأنك تبحر في صدري وتعمر قصراً في بحري اطفأت مصابيح الفكر
ألقيت سنيناً عن ظهري ..
وبدأت اسافر فوق بساط الريح التقليدي ...
..
لا ترحل
فساأسقط حتماً يا محبوب
يا ريح الكعبة والقدس
لا تترك في القلب ثقوب
لا تترك يا نفسي نفسي
لا ترحل يا عمري
أ.هـ
/
/

براود ترا أنا فاشل في الارتجال :مرتبك: النص به ثقوب أيضاً ::مغتاظ::
لكن شرف المحاولة :مرتبك:

لكم دفء المشاعر
دمتم بألف ود

PROUD
25-01-2011, 06:51
تسلم اخي براود :)
القهوة قد أقلعت عنها منذ أمد
لا بأس ببعض الشاي :)

الحداثة موضوع طويل وشائك
ولكن فبراير موعدنا ولن أحنث بالوعد :مرتبك: اذا شاء الله :لقافة:

الجلوس معك ممتع ورائع ولكن حتي موعدنا أكمل لخاطرك فقط ^^

ولأنك تبحر في صدري وتعمر قصراً في بحري اطفأت مصابيح الفكر
ألقيت سنيناً عن ظهري ..
وبدأت اسافر فوق بساط الريح التقليدي ...
..
لا ترحل
فساأسقط حتماً يا محبوب
يا ريح الكعبة والقدس
لا تترك في القلب ثقوب
لا تترك يا نفسي نفسي
لا ترحل يا عمري
أ.هـ
/
/

براود ترا أنا فاشل في الارتجال :مرتبك: النص به ثقوب أيضاً ::مغتاظ::
لكن شرف المحاولة :مرتبك:

لكم دفء المشاعر
دمتم بألف ود


لقد فوت خيراً كثيراً بترك القهوة
القرار بيدك
سأصب لك الشاي ^^

من الآن بانتظارك

كل هذا الجمال وتقول فاشل ظالم انت !!

لا اعترض عندي وفقك الله حتي الملتقي


مخرج :
يا رب انت خلقتني وخلقتها
وفتنت قلبي بالغرام قلبها
لا أدعي أن الإله يحبني
لكن قلبي يا حبيب أحباها

http://i54.************/epq5w8.jpg

أقحوان
25-01-2011, 15:46
وحين تغفو على ضفاف الإنتظار العقيم ..
ماذا ستنجب الساعة سوى فقدان طويل المدى ..
أعلم سر مكوثي هنا
ولا أنفك من عناقه

Fyonka
25-01-2011, 17:36
مر زمن على مشاركة الحديث ما بين رواد المقهى هنا ،

أسعدتني رؤية ذلك ، أدامكم الله بخير إخوتي جميعاً رواد المقهى ^^




إلهي !

كم ترفضُ الشكوى وتأبى أن تكون إلى سواكْ

وتحرّض الأقلامَ على الجمود،

فلا حراكْ

Fyonka
28-01-2011, 18:59
.
لا تكثري من السؤال ،

أولم تري تعابير تلك الملامح ؟

لعلها ثقيلةٌ الإجابة !

أو لعلهم لا يطيقون لكِ تحمّلاً ..

PROUD
29-01-2011, 11:33
.
.
عبثاً أحاول أن أزور محضر الإحساس
فالشوق يحبط حيلتي
~

R A N
30-01-2011, 03:40
طويلةٌ تلك الرحلة ..
من عُمق الرّوح وحتّى أطراف الحُلم .


أمضِي وبيدي نبْضِي، أركل خذلاناً يُنبت عند خطواتِي،
و سَقفاً يَسقطُ كُلما اقْفِز، يرتَطم رأسِي .. أتبعثر .

Fyonka
30-01-2011, 07:58
.
كم يعترينا الصّمت
ُ
في موضعٍ لا يليق بهِ إلا السُّكوتْ!

وكم يَحْلو في حَضْرةِ أوقاتِ الصمتِ الكلامْ .

هِندامُ رُوحْ ,
31-01-2011, 05:04
غيداءْ , اسقِيني الموعدَ الأوّلْ . ()"

هِندامُ رُوحْ ,
31-01-2011, 05:35
غيداءْ , حُبّنا لا يكفي ..

وأنا لنْ أتورّط في حبٍ يتطلّبُ أكثرَ من قلبينا ,

حُبٌ ... أكثرَ من " يكفي " .







"(

هِندامُ رُوحْ ,
31-01-2011, 17:41
,












ظلّكَ مبلورٌ بكلّ دمعةٍ تسقُطْ , أُفارِقُني فيها .

Fyonka
31-01-2011, 21:58
ذاك الذي يهذي وهو الذي بهذا يعترف ،

ما كنا سنحزن لولا أنه عندما بالجوار يقف

لا يكفّ عن إمدادنا بالنصائح !

[Nemesis]
01-02-2011, 05:10
شعور غريب ...شعور كبير
لا اجد غير البكاء طاقة تستنزفه
هو نفس ذلك الشعور الذي ابكاني
حين اتى وذهبت معه هي الاخرى
كان حبيبها الذي سيكون وقد فعل
احدهم كذلك وجد نصفه الآخر ..
.
.
واحد تلو الآخر للسماء تصعدون
وانا لأجلكم اطير فرحاً :..

أقحوان
05-02-2011, 16:56
تصغر المعاني وأضمحل بين يداك ,
كُل جزء من مسائي ينسج لك فِراش مِخملي من إنتظاراتي ..
وغطاء من حنيني المُتسرب منك | فيك ..
وبقايا حديثي المُهمش على طاولة صباحاتك حين تقّبل فنجان قهوة وتحتضن الصحيفة غير آبه لما يدور بِخُلدي ..
أدر مقبض الحديث نحوي !
فالحاجة لهمسك كـ ألم السقوط بالهاوية !

PROUD
06-02-2011, 13:22
^
^
زفرةٌ حرّى أقحوان عجيب حرفك ::::

أرق علي أرق
أم جمرٌ علي جمر ؟
يطاردك السؤال
وانت لا النهر بلغت
ولا الرمل أعشبْ
لكنك تعرف كيف تخرج الإبرة
من خبت المحيط
...
ذاك يكفي

أقحوان
08-02-2011, 22:37
وحرفك مُتألق يايوسف ^^

..

أكاد أبكيك ..
والصبر يُلجمني , يكبل بقايا إنهياري ..
أوآسي ليل فقدك والريح تبكيك , تُناشد السماء أنْ تمطر شيء من عبقك ,
والقمر يُشيح بِنوره خلف الغيوم , عله يستكين خلفها ..
صبرًا فالوجع يطبع قُبله على جسدي الموهون , والصمت يُغلق باب ..... بِأحكام
دون أن يترك أثر في بِقاعهم ..

طيف الانــمي
09-02-2011, 02:12
أرزقني يا حكيم جميل الصبر

عناد المعاصي..و ضربات الهوى

أرزقني النصر و أرزقني الشفاء

ودواء قلب عليل أحاط به السقم

طلبت الرحمة فأنجني بها

جازينا برضاك وابعدنا عن حفاف سخطك

لجئنا أليك طالبين رحمتك وحسن الخاتمة والعمل

أقحوان
11-02-2011, 00:32
مُتعبة من حديث لايذبل على أفواههم ..
من يدي اللتي لاتكف عَن الإرتجاف و تدعني أجمع بعضٌ من أشلائي لأرحل بعيدًا عنهم..

هاني علوان
11-02-2011, 10:27
تواريخ - تواريخ ...
تسائلت عن ماهيتها
اليوم : الجُمعة يا غيداء

١١ - ٠٢ - ٢٠١١ م
٠٨ - ٠٣ - ١٤٣٢ هـ

سأغدق بفلسفتي ... بحمافاتي
بهرائي ... بحياتي الخاصة ...
مررت بالكثير و تعلمت القليل ...
نُقِشتُ على الحوائط الباكية ...
فـ بكيت ... ثم تسلقتها ...
فرأيتها مرة أخرى، ولم اجروء
على تحطيمها ... و الإنطلاق

احمل بقلبي ضوء بنفسجي
سـ يحملني بروعته إلى النقاء
اتسائل هل سأستطيع الإنتصار ؟
هل سأستطيع تجاهل ذاتي ...
لأعود لـ ذاتي كما كانت قبلاً ...
أرى الطفل في الغُرفة الخضراء
واحاول الوصول إليه ... بكل قوة

لا شئ مُستحيل ... كُل شئ مُمكن
هذا ما علمتني اياه الحياة ... وفقط
عليّ أن استفيد من الشعار إيجابياً

Memoяίes
11-02-2011, 10:41
مساكين !

كم هم مساكين فعلاً ^_^

علامات التعجب البلهاء التي تعلو وجوههم،

تشعرني بأنهم انسلخوا عن كل ما يسمى " حقيقة "

LAST PRINCE
11-02-2011, 10:42
أسألُهُم / لمَ تُحاولون الهروب من أقداركم ؟
لا تجعلوا من تلك التجارب الفاشلة عنواناً لكم
تعودنا منكم الجود ،
فلا تحرمونا منه .



في سياقٍ آخر //


وبنيتُ من الحُزنِ بيوتاً

سيأتي يومٌ وأهدِمها بالتأكيد .

Memoяίes
11-02-2011, 10:45
آهِ يا غيداء،

أتراكِ تشتاقين إليهم كما أشتاق أنا؟

انظري كيف تغير المكان

فالمكان لم يعد المكان !

و كأن الوطن الذي اعتدنا اللجوء إليه

صار " منفيا " ...

AnT.HoPe
11-02-2011, 11:14
امم ,
حلوة الجلسةْ هنا ,
حلو المنظر ,
حلوة الإغماضة ,

والدمعة دافية .

LAST PRINCE
11-02-2011, 14:23
ترانيمٌ وألحان السعادة
أُغنيها لبدء صفحةٍ جديدة
..
كأنما عُدتُ طفلاً من جديد !

LAST PRINCE
11-02-2011, 16:01
أرتشفُ من تلك الكأس ،، وأتأمل ..
منظرٌ مُبهج حينما نُريد أن نراه كذلك
،، أرى تلكَ السماء الزرقاء الصافيةُ من الغيوم
وللشمسِ بهاءٌ من نوعٍ آخر !
أفتقدُهم ، أحنُّ إلى الجلوس معهم ..
نتنزّه ، نمرح ، نلعب ،
مشاعرُ مُتأججة ، آن لها موعد الخروج من طيّاتها ,^ـــ^

الزهرة المضيئة
11-02-2011, 17:28
وضوحٌ أم وهم..

لا أدري!!

فكل ما بقيّ بعيدٌُ عن حقيقةِ الوهم والوضوح..

ولم تعد تُجدي هنا قناعاتُ الرسوخ الواضحةِ في صورةٍ واهمةِ الوضوح!!

LAST PRINCE
11-02-2011, 17:42
أحياناً تُسعدُنا الأوهام حينَ نتجه إليها ،
ولكننا نلقى الأسى والوهن في آخر المطاف !



القمرُ يُطلُّ في سمائهِ شامخاً ،
والنُجومُ من حولهِ تتناثر .

وقتُ كأسِ الشاي :d

حــارث
11-02-2011, 22:51
السلام عليكم سدنة الكلمه

اسمحوا لي بسؤال > تفضل > الشكر لجودكم

أليس هذا مقهى
اليس من المفترض أن يعج بالنقاشات في الشعر والنثر
لا أن ينزوي كل من طلب القهوة بكرسيه الي الحائط ليسامر وحدته
أليست كل الامنا مصدرها واحد !

تعالوا نجتمع في طاولة واحدة
فلا مكان للعزلة في مكان كهذا
وحرم كهذا

أطرح أول التساؤلات

ما رأيكم بمستوى الأدب في هذا العقد ?

من يعجبكم قلمه وتأسركم حروفه ?

أي مدرسة أدبية تفضلون ? ولماذا ?

أصمت ودعني أتنشق صرير القلم في أوراق عمري
آن أن أكتب وآن أن تسمع .. !

LAST PRINCE
11-02-2011, 23:16
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^


اسمحوا لي بسؤال > تفضل > الشكر لجودكم




الله الله , الاستئذان وجوابه وشُكره من شخص واحد :d

لا أن ينزوي كل من طلب القهوة بكرسيه الي الحائط ليسامر وحدته
طيب ، ابعث لي واحد قهوة وصلحوا وجايلك :p

ما رأيكم بمستوى الأدب في هذا العقد ?
ليس بالجيد وليس بالسيء ،،
ولكني أفضل العصور القديمة !

من يعجبكم قلمه وتأسركم حروفه ?
سأُوافيكَ بهم عما قريب بإذن الله :لقافة:


أي مدرسة أدبية تفضلون ? ولماذا ?
أحب أن أقرأ - ليس كثيراً - لكتاب في مدرسة الحداثة والرومانسية ,

مع أني لا ألتزم بكثرة بسياساتها عند الكتابة ,,^ـــ^
يُمكن بسبب أني أُحب الألفاظ العذبة التي تحويها ،
وما تحويه من الرمز أيضاً .

أما مُفضلتي / الكلاسيكية
السبب : المُخاطبة المُباشرة لنفس القارئ ,,^ــــ^

وأنت ؟ :p
وغيرُك أيضاً ؟ :d

LAST PRINCE
12-02-2011, 02:31
أحنُّ إلى ذاك السريرِ هُناك ،
لكم المكان ولنا المنام ,,:p

تُصبحون على ألفِ خير :نوم:

AnT.HoPe
12-02-2011, 07:24
ليمون بالعسل بالله ,
الشتا دا مادري ايش اقول عنو ,
يلعب فينا يا لطيف .

Memoяίes
12-02-2011, 15:36
إني أعجب

من صمتهم الذي أطبق على أنفاسي يا غيداء !

لكن عزائي أنهم يعلمون أني " حية أرزق "

و لعل هذا يكفيهم

... و يكفيني

...

LAST PRINCE
23-02-2011, 12:59
تأملاتٍ تُصيبُني بالجنون
وتأملاتٍ أخرى لا أفهم لها معنى
...
لن يمحو الزمان جرحي !

هاني علوان
26-02-2011, 09:20
دخلت المقهى بقدمي اليمين
جالت عيني المكان , بحثاً عنه
ذلك المكان المريب , الهادئ
الذي سيستوعب هرائي
بعيداً عن الأنظار كان
( كـ العادة )
و في نفس الوقت
يقع بـ مُنتصف المقهى
تسائلت لما لا يلاحظه أحد
تلك النادلة تقترب ...
أوقفتها ... ثم سألتها
فأجابت : أي مكانٍ هذا ؟

أغربي عن وجهي يا غيداء !
فلستُ بمزاجٍ يسمح لي الآن
بـ مُبادلتك الحُمق و السماجة

==========

رأيت الطاولة ... عليها خربشات طفلٍ سمين
كيف عرفت أنه سمين ؟ ... هو كتب ذلك !

أعتقد أنه ذهب بلا عودة
فخربشاته تنم عن الغضب
عن الحقد , عن الكراهية

حسناً إذاً ... هي التربة المناسبة
لكتابة ما قد يكون استمراراً له ...
وضعت قلمي و ورقتي الصغيرة
ثم ... نظرت حولي ...
أمعنت النظر في كوبي
و الدخان يتشكل منه
راسماً مذاقه الشهي
ستكون لي ... الكلمة

==========

هطلت الأمطار بالخارج
وأجدني مٌبللاً حتى عُنقي
أشعر بالإختناق ... بالغرق
بالإنحدار ... بالإنسياق ...

أحاول مسك غُصن شجرة خضراء
مليئة بالأمل ... بالتفاؤل ... بالعزم
لكسب بعضاً من الثقة ... و التصميم
و صُنع الإرادة ... لـ تحطيم المُستحيل

و أكمل سقوطي ... دون مسكي لـ شئ
أعلم بأن الأعماق ... ستكون دافئة ...
فهي تجمع قلوبنا الدافئة المجروحة ...
لنتشارك الأحزان في قمة آلامنا العتيقة

العُمق لا يبدو مخيفاً
ناقوس بداخلي يخبرني
بأنني كُنت هنا قبلاً ...
عِشتُ هنا ... و ذهبت
وحان موعد عودتي ...

وجدت المكان مألوفاً
هُنا نمت مرة ...
وهُنا تعاركت مرتين
وهنالك سعدت نصف مرة
ولا أجد من ذكرياتي أنيساً

غموض النص ... يُريحني
و وضوحه أيضاً ... تناقض
ما أقوله / أن الشعور مؤلم
عند الندم ... و عند العجز

و كُنت قد قررت عدم الإكتراث
وسلكت طريق اللا مبالاة ...
و هذا ما أوصلني لـ هُنا ...
مرة أخرى ... فـ تباً لي ...

==========

اتسائل هل احتاج ... لبعض التنسيق
أم أن هذه أصوات الفتى السمين العائد ؟
يبدو لي ... بأن وقتي قد حان لـ اذهب مُجدداً
فقد وجدت ملاذي البسيط مرة أخرى ... : )

SaLaZaR
09-03-2011, 16:44
.

رجُل .. خرجت الروح من جسد زوجته منذ سنين ..

جاء إلى هذا المقهى ..

يقول ..



زوجتي الراحلة..
ها أنا أعصرُ ما تبقى من ذكراكِ..
لأسكبه في كأس حياتي..
وأروي به ما تبقى من روحي..



أعطوه كأساً ..
ليرتوي ..

هِندامُ رُوحْ ,
10-03-2011, 07:08
غيداءْ ,
سوفَ يتفاقمُ النور حدّ الانفجارْ ,
سوفَ تُزهر أشجار البُرتقال بقلوبنا ,
و سوفَ تبعثُ روحُ الصباح بها , سوفَ تفعل ..


رغماً عنّا , رغماً عنها .



غيداءْ , "سيعرفنا الوصال ونبضُ قُربٍ" * . . وزعيها على الكُلْ !

[Nemesis]
11-03-2011, 01:44
حبيبي انا لم اعتمد اي مبدأ بالحياة إلا بعد أن اتأكد باني سأضحي بجميع اوراقي فيه لأجلك دفعة واحدة
لهذا وضعتني كلي على الطاولة..
فعندي إما ان تخسر كل مارهنت حياتك عليه او تكسبه
وعندي ايضاً لا فرق إن كانت ورقتنا الأخيرة سوداء ام حمراء
ولم يكن الفرق ايضاً ان اربح نصف قلبي الأسود او اخسر نصفه الأحمر
فأنا في الحالتين كنت استطيع استنشاق جميع حدود خريطتنا البيضاء
وازفرها بعيداً عن وساوسك المرعبة وافكارك التي تعتقد انها تنقذني وانا بين قوسين
تزج بي بينهما وتعتصرني اطرافها وكأني لست سوى ورقة مهرج قد بعثرت ترتيب الورق
تعلم اني كنت دائماً اسعى لخسارتك وانت عنوة تخسر..
فقط لتجعلني ابدو امام الجميع مبتسماً بكل تلك الدوائر الملونة
وانت تمسك بواحدة باكية سوداء وبتنهيدة منك تبتسم ...
وكأنك لم تجازف بكل مالديك لأجلي
حين تتطاير جميع حلولنا
تتناثر امام اعيننا
تختفي بين حدود نظراتك الثاقبة ونظرتي اليائسة
كأنها كانت مجرد خيال...
لكنك هذه المرة فعلاً اصبحت مثلي حين أخطأتها عبثاً
دون ان تتحسس ماذا دسست لك تحت الطاولة...
انه سمي الأبيض الذي اسقيك اياه في كل مرة تحاول الإنسحاب
انه مشروبي المفضل بمجرد ان يخطر ببالي ذاك السؤال ذات الإجابة المصيرية
ليه ؟؟؟
حبيبي... انا آسف
ففي فعلتنا الأخيرة اكتشفت اني دائماً مااكون السارق وانت الهارب
هه كأنك المذنب
لماذا..!؟
وانا في كل ليلة يغيب فيها نور القمر ونلعب بأرواحنا لأجلها
احدث نفسي بوجل هل ستشرق شمسنا من عند المغيب
وتُخرس جميع دعواتنا لأجل فجرنا البعيد...

الأميرَةُ شَادنْ
22-03-2011, 14:27
/ ,

اسكُن أنا ويّاك بعييييد .. ب شي كُوخ ملفلف بالغار !

و نتخبّى بعتم القرميد .. تنينتنا عصافير صغاااااااار !

و بالشتويَّي نطفي البررد .. و بالصيفيّي نقطف وررررد !

و لمّا عينينا تلمح بعض ؟!

R A N
22-03-2011, 21:29
شَادن غنّي ،
فـ أنا لازِلتُ أتنفسْ .






كـ انْتِقامْ !
أتوقُ لإنبعاثِ دهشةٍ كـ مُفاجأةِ عِناقْ تُغرَس فـ تَغرِسُ اضطراباتٍ تَقتحمُ الشهقاتْ ..
تُآكِلُ تَغارِيد آهاتِ الصّباحْ ،
الصّباحْ ؟ ومنْ يَجرُؤ عَلى فَتْقِ قدَاسةِ صَباحَاتِي سِواك ؟
حتى أحمَر الشّفاه لمْ يُفقِد كلماتِي شُحوبها ،
حتى عيني ، مَشدُودةٌ ..
وهلْ كُل غمضة مصحُوبة بدمعَة ؟

وكأني فِي إحدَى الأزمنةِ احْترفتُ كتابةَ الأُمنياتِ عَلى جناحِ طيرْ ..
إما تسْقُط ولا أثر ، أو تطِير إلى نِسيانٍ أمَرّ ..
وياليتني أطِيرُ إلى نسيانْ
أتلاشَى فِيه بِلا صدى ..
وَلا إحساسْ .















أنْفاسٌ مُلوثة
أفْكارٌ مسمومَة ..
وأنت
مازِلت أشَد إيلاماً .





.

أقحوان
08-04-2011, 12:27
أزيحوا هذا الإناء بعيداً عني ..
فأعيني لاتريد إلتقاط شيء عدا هذا الفراغ ..
فالطاولة مُستديرة كـصعوبة أحلامي لا نقطة إلتقاء ولا إنتهاء ..
هذا الضوء المنبثق من جانب المقهى .. يرمي بأنفاسة على كتفي وانا لا طاقة لي بحمله ,
و هذا الشيخ يتوكأ على عصا وصوت صرير عصاه يُصيبني بالصمم ,
أطفاء الضوء
وأكسر العصا ..
وألقي بي بعيداً ..!

AnT.HoPe
18-04-2011, 19:58
[
أطرق باب رأس وأعبر, أجد الجميع داخله بانتظاري, كلّ شيءٍ هنا كما دائماً, ويجري الآن. أفكّر بأنّه من الممتع لو أقيم حفلةً في الكون, فتنهض الحفلة, ويحضرها الجميع. عندما تحّل النهاية لا أسمح لأحدٍ أن يرافقها ويغادر,
.. (( أنا فقط من يفتح الأبواب.. )), أصرخ بالنهاية,
.. (( وأنا فقط من يغلقها هنا ..)), فتمضي وحيدةً. تتزاحم الجموع داخل رأسي, تتدافع فزعةً, تسبّب لي صداعاً يؤذيني,
.. (( رأسي لم يعد لي منذ الآن, والكون ما عاد كوني كما كان ..)), أثقب رأسي برصاصةٍ أطلقها عليه, تفتحه, وأطرد الجميع.
]
- بسمة النمري-

تكثُرُ الأسماءُ و الأيامُ فيني ,
تضعفُ عنّي الأنفاسْ .
وحينَ تآتي النهاية ,
تسيرُ أخذةً الموتَ والحياة معها .

وأن تكون الجموع فيني , موتي و حياتي .

خـ**

كل ما كُتبْ ,
ليس لي .
حتّى اسمي ,
يكفرُ بي .

الزهرة المضيئة
18-04-2011, 20:36
مزاجٌ مبعثر، وليلةٌ تنبئ بولادة الأسوأ

فمن غير المنطقي أن تسوء الأمور لدرجة أنَّها لا يمكن أن تكون أسوء!!

ولكن هل هناك أسوء من أن تحكّم منطقك في هذه البعثرة الشعورية!!

قهذا أسوء من أن تزيح مرارته مرارة قهوتي المسائية التي أرتشف منها جرعات اللاشعور، علَّه يريحني قليلاً من المنطق ومرارة الشعور..

والعجيب في الأمر أنني لا أزال أكره منطق المرارة في خيالات قهوتي المسائية!!

sάκяά_sάмά
02-05-2011, 11:48
تقذفني بأحلام وأحاول إلتقاطها,,

تُغرقني في متاهتها وأحاول إيجادها,,

تُعجزني في ذكائها وأحاول مجاراتها,,

أتمسك بِها ولا أعلم ماهيِ,,

يكفيني أنها قصه تصف مابيِ,,

الأميرَةُ شَادنْ
11-07-2011, 00:58
- يُغلق -

فـ قريبا .. ًسيهطل مقهى جَديد و بملامح جَديدة .