PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : روايتي الجديده مقهى الحب



صفحة : [1] 2

خدود مشوية
21-11-2008, 13:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم ان شاء الله تمام :D

بعد ماشفت تفاعل حلووو بروايتي الحب المعقد قررت ان انزل الراويه الجديده

((مقهى الحب ))


http://www.3rb100.net/2008/10/3rb100_sPNZ8VtGIN.gif
اذا شفت تفاعل راح انزل التكمله واذا لا راح اوقف :p

نبدا

بسم الله .........

كرهنا فتشبثوا الناس بنا احببنا ففرقتنا الحيااه ...
لما لانفترق قبل ان نحب ؟؟

لما تجرحنا الحياه وتترك جرحنا ينزف بينما تبتسم لاشخاص اسوا منا ؟؟

حبيبتي ربما لن اراكي مجددا ولكن تاكدي بانني نادما على صدي لك من قبل....
لو عملت لما افلتك مني ابدا ؟؟

بعدما ان اتخذت الحياه جسرا امر فوقه دون ان اعيره أي اهتمام اتيتي فجاءه وبدلتي حياتي ...
كيف ساعيش بعدك ... اخبريني ياملاكي الحارس


....................

الفصل الاول :
غريبة الاطوار

في وسط الاصوات الصاخبه والاماكن المظلمه التي تنبثق منها الاضواء الملوونه لتضفي جووء ساحرا حوله .....

تتعالا الاصوات من كل مكان وترى الاجسام تتمايل بانسجام تام مع الألحان الموسيقيه الصاخبه ....
ارتفعت يد ناعمة في المكان والتفت الكل اليهاا ..بينما هي تسير بتكاسل يضفي على مظاهرها الفاتن جاذبيه فائقة وقفت أمام أحدا الطاولات ثم انحنت أمامه وابتسمت ابتسامه يعرفها الجميع بالسحر الفائق وقالت :
لابد انك السيد ستيفن أليس كذلك ؟؟

وأخذت تتفحصه بعينيها الزوقاوين بنظره تقيم شامله عندما لم يجبها سحبت لنفسها كرسيا وجلست أمامه .....

كانت ليزا فتاه تتمتع بجمال يسلب الألباب وسحر كبير ابتداء من شعرها الأسود المنسدل على تكفيها بتدرج يصل إلى خصرها ثم بشرتها الناعمة البيضاء ووجها الجميل ذا الفم الصغير المتكرز وانفها الطويل وجسمها المتناسق وقوامها الرشيق .

والكل يتمنى لو تبتسم له أو تجلس معه على طاوله واحده .... مع أن أكثر من مقهى قدم لها عروض بمبالغ كبيره كي تعمل معهم إلا أنها آبت ترك عملها لاي سبب كان وهي الان تخرج في غير وقتها لتجلس مع هذا الشاب .....

كان الجميع يتهامسون وهم يحدقون به فمن هذا الشاب الذي جذب ليز كي تجلس معه ودن أن يعيرها ادني اهتمام ويعملها كأنها ليست موجودة ...لابد بأنه أعمى أو أحمق ....

رفع الشاب يده إلى كأسه بتكاسل دون أن ينطق بكلمه .. واخذ يرتشف منه قليلا .. بدا كأنه في عالم أخر دون أن يعلم أين هوو وماذا يفعل ؟؟

كانت ليز تتأمل تقاسيم وجه باهتمام وفضول كبير بعد أن وضعت يديها على الطاولة ودفنت ذقنها بينهما ...

قالت بعد برهة : أوه يبدون انك تريد المزيد من الخمر أليس كذلك ؟؟

الم يجبها بشي وأكمل ما تبقى من شرابه ... عندئذ هزت كتفيها استسلاما ونهضت من كرسي ...
ما أن وقفت وأخذت تسير حتى عادت الأنظار إليها بإعجاب شديد توقفت فجاءه وطلبت ثلاث زجاجات من الشراب ووضعتها في الطبق ... تناولته من النادي وعادت إلى طاولة الشاب ......
جلست مجددا على الطاولة وقدمت له الزجاجات

وقالت : لا داعي ألان إلا أن تطلب فقد احضر تلك طلبك المعتاد ... وقدمته له ......

بينما هو يرتشف الشراب بصمت مطبق دون أن يرفع بصره إليها ... أخذت تتأمله مجددا ...
فجاءه اختلت يداي الشاب وكادت الزجاج هان تقع إلا أن ليز أمسكتها في الوقت المناسب

وقالت بمرح : من الجيد انك لم تغير عاداتك كثير ؟؟ وابتسمت له وناولته إليه مجددا

فقال بصوت حاد بينما عينيه الرماديتين تنظران إليها بقسوة : من أنت ؟؟

ردت عليه بينما كانت تسكب له المزيد من الشراب ) ليز )....

ماذا تريدين ؟؟

فجابت ببرود : أريدك !!

فقال: ماذا تريدين مني عمل أم مال ؟؟

فقالت: أريد ستيف روبرت نفسه ولاشي غيره ...

رمقها بنظره ثاقبة ثم ادخل يده في جيبه ...

فابتسمت وقالت : اعلم ماذا تريد أن تفعل ؟؟

فرفع حاجبيه سخريه وقال: الأمر لا يحتاج لتفكير ..

فقالت: أنت ألان ستأتي غدا في الساعة الحادية عشره مساءا وتجلس على هذه الطاولة ثم تطلب الشراب وبعد زجاجتين تختل يدك وتسقط وبعدها تكمل ثلاث زجاجات غيرها وتترك المال على الطاولة وتخرج وتكون الساعة في تمام الثالثة بعد منتصف الليل سيد ستيف ....

ان شاء الله تعجبكم
سلالام

CaйDιє ǿf HǿǾρє
21-11-2008, 13:40
أهلا شلين

كيفك؟؟

مشكووورة ع القصة

البارت الأول جيدة كبداية للقصة ^__^

إن شاء الله أكون متابعة للقصة

بانتظار البارت المقبل

سلامي

خدود مشوية
21-11-2008, 13:46
هلا والله اختي امووول ....

الحمدلله تمام دامك بخيرر.....

اسعدني انها نالت اعجابك

بصراحه البارت الاول لسى ماخلصت بس من شده اعجابي بالقصه الي خبطت براسي قلت انزلها

يصير لو احد شجعني ازيد

نور الموضووع وراح ينور بوجودك ....

سلالام

كوتومي1991
21-11-2008, 15:25
ياااي
روعة لك مستقبل باهر
أرجوك اكميليها
تحياتي

خدود مشوية
21-11-2008, 16:17
هلا والله اختي ..........

تسلمين والله ولا يهمك ......

سلالام

خدود مشوية
22-11-2008, 22:55
لم يجيب عليها مطلقا وكأنه اقر بما قالت دون جدال .. انتصب في وقفته وأعاد يديه إلى جيب بنطا له بعدما وضع النقود على طاوله وهم بالرحيل بهدوء بينما يسير وهو يترنح يمينا ويسارا ....

ما كادا أن يتخطى البوابة حتى أحس بيدا تطوق على وسطه بشده ..... اخفض عينه باتجاهها وإذا هي ليز

تبتسم له وتقول :
حاولت ولكني لا استطيع أن أتركك تذهب وأنت تترنح هكذا قلبي لا يساعدني صدقني

... ثم أردفت قائله بمرح: على كل حال استند علي ولكن لا تضع ثقلك كله علي فأنت ضخم البنية وليس مثلي ..

اخذ يحدق فيها بنظرات غامضة .

فقالت له : لا تنظر إلي هكذا سأتركك عندما أجد لك سيارة أجره واتاكد من وصولك سالما إلى منزلك .....
كانوا قد تخطوا عتبة الباب وابتعدوا عن الأنظار .....كان الممر المؤدي إلى الخارج أكثر هدوء واقل صخبا من الداخل .....

... فأطلق ضحكه قويه وقال بسخرية شديدة : وكأنني سأقبل أن اسند عليك .. أرجوك لا تضحكيني أكثر فحقا لا رغبه لي أبدا بذلك ...

أوه ... حقا؟؟

بالطبع يا ليزا و أليس اسمك هكذا ؟؟

اجل ...ولكن لا تعتقد أبدا بأنك نجحت في إبعادي عنك .. فحتى لو تستند علي سأبقى حتى اتاكد انك تعطي السائق عنوانك جيدا أم لا ... أنت تعرف قلب المحب ...

فقال: وهل تعرفين عنواني ايضاا ؟؟

فقالت: أحببتك من أول نظره واليس سبب كافي لكي ابحث عن إخبارك .....

فارتسمت على شفتيه شبه ابتسامه ... واخذت السخرية تتطاير من عينيه ممزوجة ببعض من الاشمئزاز...........

أرى بان سيدك لايضيع وقته عبثااا .. اخبريه بان هذا لا ينفع مع ستيف أبدا

... ثم صمت لفترة وهو يتفحصها جيدا ليرى وقع كلماته عليها وأردف

قائلا: بالنسبة لي أكثر المخلوقات اشمئزاز وكرها هم النساء فليرح نفسه فانا امقتهم جميعا دون استثناء وأنت لا تختلفين عنهم أبدا بل أسوا منهم

... وفتح باب السيارة وصعد فيهااا ..........

وقبل أن يقفل الباب تطلع إليها

وقال: لا تهدري كرامتك أكثر وأغلق الباب خلفه وانطلق .......

أخذت تحدق في غبار المتطاير الذي أحدثته سيارة الاجره وهي مغادره وابتسمت وعادت إلى داخل وهي مصره أكثر من أي وقت مضى

وقالت : انتظرني يا ستيفن روبرت ....................

نهاية الفصل الاول

خدود مشوية
27-11-2008, 11:22
الفصل الثاني:
طاغي الجمال ......

كان ستيف يسير ببطء وهدوء كما هي عادته قبل أن يسلب عقله ......(( طاغي الجمال)) ووسيم وجذاب تناهت إلى رأسه ذلك الصوت الناعم وهو يردد هذه الجمل ارتسمت تقطيبه على جبينه وهز رأسه كي ينفض هذه الذكرى منها .....

كان ستيفن روبرت رجل طاغي الجمال ووسيم لدرجه كبيره بتلك العينين الرماديتين ذات الخطوات الخضراء الممتزجة جيدا معا والأهداب الكثيفة وبشرته السمراء وانفه الطويل وجسده الضخم الرشيق المتناسق الذي يضفي عليه المزيد من القوه والصرامة ......

قد قطع على نفسه وعد أن ينسى كل ذكرياته جميعا مهما كانت وان يعيش بهدف البقاء في الحياة لحين موته دون أن يلتفت إلى الأمام أو الخلف واهم شي لديه العمل ثم العمل ثم العمل بعدها الراحة...

ولكن لماذا لماذا ؟؟لا يستطيع النسيان ؟؟

لما يتردد صوتها كثيرا رغم السنوات الماضية .. ولكن الشيء الجيد الوحيد بأنها خفت عن ما كانت عليه كثيرا ...
فقد كان يسمع هذه الجمل حتى أثناء عمله أم ألان فلا فقط في أوقات الفراغ اهو شيء جيد أم سيء أيجب أن يفرح أم يحزن...!!

تنهد ستيف ببط وقد لمعت في رأسه صورة ليزا .. تلك الفتاه الغبية الساقطة وتمتم في وجوم

(( أتمنى أن لا أراها فلا ينقصوني سواها ..)

ولكن لماذا بدأت صورة ليزا تلمع في رأسه مؤخرا ربما لأنها امرأة ومن نفس الشاكلة المعروفة أحقا ما الذي يحدث لي لماذا تلاحني تلك الفئة العفنة ؟؟

اخذ يحدث نفسه وهو يسير .....
يا إلهي ماهو الذنب الذي اقترفت حتى تلاحقني المصائب من كل صوب ؟؟ تنهد مجدد ثم رفع يده بخفه كي يدفع الباب ويدخل الملهى كما هي عادته ...

أتمنى من كل قلبي أن أنسى كل شي ليوم أخر مؤسف .... هكذا تمتم في داخله ولقد أصبح ألان داخل الملهى وهو ينظر إلى طولته المعتادة التي شهدت إحزانه كلها ....

ولكن ما كاد أن يصل إلى طاولته حتى قفزت ليزا إليه تطوقه بين يديها بشده وهي تقول :

( لقد اشتقت إليك وأنت أيضا اشتقت إلي أليس كذلك ؟؟) وأردفت (صحيح لما تأخرت دقيقه واحده عن موعدك المعتاد ؟؟)

نفض يديها بفظاظة عنه ودفعها بشده نحو الخلف وسحب نفسها كرسيا وقد بدا جليا عليه الانزعاج .

لحقت به وسحبت نفسها كرسيا أمامه وأخذت تحدق فيه كما في المرة الأولى ... مدت يديها تضعها فوق يده المقبوضة بشده نتيجة انزعاجه .....

ما أن وضعت يدها برقه ولمسة يدها الناعمة والرقيقة يده المتصلبة حتى ضغطت عليها في محاولة مواساته بلطف وأخذت تقول :

لما كل هذا الوجوم ستيف الأمر لا يستحق كل هذا الانزعاج .... هون عليك يا رجل لا تقلق سوف يحل إنا واثقة منك ....

رفع أحدى حاجبيه سخريه وقال: لا يستحق وأنت ماذا تعلمين عن الأمر الذي يزعجني كي تقولي ذلك ؟؟

فجابت ببساطه : اعلم بما يكفي كي أثق في قدرتك على تخطي الأمر يا عزيزي ....

قطعت عليهم النادلة حديثهم ووضعت الزجاجتين أمامه وابتسمت لي ليزا تغمز لها كما انه نلك اتفاق بينهما ... فرفع يده من بيديها ووضع ذراعه على الطاولة ليتكئ عليها وقد أمالا بجسده قليلا

واخذ يتفحص النادلة من رأسها حتى أخمص قدميها واخذ يفكر ((أنها أفضل منها بكثير اعتقد أني أحب الشقراوات كثير )) ...

أعادت نظرات ليزا الثاقبة ستيف من تأملاته عندما أعاد بصره نحو النادلة كانت قد احمرت خجلا ....

فقالت ليزا بغضب شديد : انك حقا وقح كيف تقولها أمامي بهذه البساطة ....

تجاهل ما قالت وابتسم للنادلة بمكر ثم اخذ يصب نفسه من الشراب.... استدارت النادلة مغادره ولكنه

استوقفها قائلا :أتمنى أن تشرفي على إحضار الشراب لي يوميا كل أتيت حسنا وغمز لها وهو يبتسم ....

فقالت النادلة متلعثمة وهو تنظر إلى ليزا بخجل : حس...نا

فتابع قائلا: أشكرك لقد أسعدتني ...

توقف برهة ثم قال فجاءه : أوه صحيح لو شخص قال لكب انك تثرين فيه الاشمئزاز فماذا ستفعلين ؟؟

فقالت بتردد: اعتقد أني سأبتعد عنه ...

(كنت اعرف انك فتاه رائعة وذو كرامه)

فتابع قائلا : انتبهي جيدا قد أقع في غرامك ...

ضربت ليزا الطاولة بشده بعدما انتصبت واقفة والشرر يتطاير بين عينيها ....

وقالت بنفاذ صبر : حقا ستيف أنا لا يهمني رأيك أو رأي غيرك بي ... ولكن لا تتلاعب بمشاعر الفتاه لأنها معجبة بك .... والتفت إلى فتاه

وقالت: اذهبي روبي بسرعة .......

فقال ستيف : روبي اسم رائع لقد أحببته أيضا إلى اللقاء روبي أراك بعد قليل ومعك الثلاث الزجاجات الباقية....

تابع ..............

خدود مشوية
27-11-2008, 14:01
فابتسمت ليزا وقالت: لا أظنك تعتقد إني قد اسمح لك بهذا ...

بينما غادرت النادلة مسرعه خوفا من غضب ليزا دون أن تلتفت مجددا إليهم

فقال ستيف : حقا وماذا ستفعلين ؟؟

فقالت بتحد: أي شي صدقني إلا أن تلعب بمشاعر فتاه مسكينة .....

فقال بسخرية لاذعة : لا تحزني عليها فالمسكينة هنا هي أنت ولا احد غيرك .........

فقالت: حقا وفي أي شي .؟؟

فقال: جلوسك معي ألان اكبر دليل على صحة كلامي ...

فقالت: ماذا تقصد ؟؟

هز كتفيه وقال: أنا حقا أشفق عليك ليزا وأريد مساعدتك ... ثم صمت

وتابع يقول : ما الذي عرضوه عليك مقابل هذا المسرحية سأدفع لك ضعف المبلغ وأعوضك ....

تابع

semsem16
27-11-2008, 17:24
مرحبا أختي ،

الفكرة شكلها حلو كثيرا و تبدو القصة شيقة فعلا ..

سأضيف اسمي أسفل لائحة متابعي القصة .

لكن أجلب انتباهك إلى الأخطاء الإملائية التي لم يخلو منها ما سبق من بارتات .


بانتظار التكملة .

Mes Salutations .

konoha_ninja
28-11-2008, 08:44
السلام عليكم ..

كيف الحال شلين ؟؟؟

إن شاء الله تمام .. ::جيد::

القصة رووووووووووعه ..

استمري في طريق الإبداع ..

أووووووووووووكي ؟؟

ننتظر التكملة ..

ملاحظة ..

أنا بعد كتبت قصة ..

وأتمنى منكم زيارتها واضافة انتقاداتكم .. :) ;)

تشاااااااااااااااااااااو ..

خدود مشوية
28-11-2008, 12:16
مرحبا أختي ،

الفكرة شكلها حلو كثيرا و تبدو القصة شيقة فعلا ..

سأضيف اسمي أسفل لائحة متابعي القصة .

لكن أجلب انتباهك إلى الأخطاء الإملائية التي لم يخلو منها ما سبق من بارتات .


بانتظار التكملة .

Mes Salutations .

هلا والله اختي

يسعدني انها نالت اعجابك ونورتي الموضووع بدخوولك

بالنسبه للاخطاء هي بسبب اني اكتب في 2007 ولما انسخه وانزله هنا تتدخل الكلمات ببعض وبسبب

تنبيهك انتبهت فشكرا لك

حياك الله

سلام

خدود مشوية
28-11-2008, 12:17
السلام عليكم ..

كيف الحال شلين ؟؟؟

إن شاء الله تمام .. ::جيد::

القصة رووووووووووعه ..

استمري في طريق الإبداع ..

أووووووووووووكي ؟؟

ننتظر التكملة ..

ملاحظة ..

أنا بعد كتبت قصة ..

وأتمنى منكم زيارتها واضافة انتقاداتكم .. :) ;)

تشاااااااااااااااااااااو ..

هلا والله

الحمدلله تماموووووووووو

تسلمين والله ولايهمك راح انزلهااا

ان شاء الله

سلام

خدود مشوية
28-11-2008, 12:21
السلالالالالالالالالالام عليكم ورحمة الله وبركاته ...............

ر اح انزل التكمله في ملف مرفق ومعه تعديلات للاجزاء السابقه واتمنى ان تنال التكمله اعجابكم


احب اوضح ان القصه من البدايه اضافه لتكمله كلها بالملف المرفق

سلام

CaйDιє ǿf HǿǾρє
28-11-2008, 13:10
مــــرحـــبا شلينـ

لقد قرأت البــارت وكان في قمة الروووعهـــ

وكانت هناك أخطاء املائــيهــ بسيطهـ في البـــارتات

المهمـــ ......بانتظـــار البارتــ المقبــل ^ ^


سلاميــــ

خدود مشوية
28-11-2008, 16:12
مــــرحـــبا شلينـ

لقد قرأت البــارت وكان في قمة الروووعهـــ

وكانت هناك أخطاء املائــيهــ بسيطهـ في البـــارتات

المهمـــ ......بانتظـــار البارتــ المقبــل ^ ^


سلاميــــ

اهلين اموله ....

الحمدلله انها اعجبتك بس متاكده انك قريتي البارت الي في الملف المرفق لانه هو الي معدل وفيه التكمله

اذا ماطلعتي عليه شوفيه واذا فيه اخطاء قولي لي

اسعدني مرورك

سلام

semsem16
28-11-2008, 17:47
مرحبا أختي ، التكملة جميلة و إن قصيرة !! لا بل ، شديدة القصر فهي لم تورد إلا بضع سطور على ما سبق أن عرضته !!!

لكن تخللتها أخطاء هاك بعضها :


اعرف أعدائي أكثر ... ثم لا يوجد في قاموسي حب من نظره واحد يا ليزا وقالها ببطء شديد .
الأحرى أن تكون من أول نظرة لا من نظرة واحدة .


واخفت ورأى الكواليس بهدوء دون أن تنظر إليه

و الأصح : و اختفت وراء ...

بانتظار المقبل ، لا تتأخري و لا تأتنا ببارت بمثل هذا القصر ، حسنا ؟؟

mes salutations .

خدود مشوية
28-11-2008, 18:21
هلا اختي

ولا يهمك وجاري التعديل وانا كانت غاليه تعديل الاخطاء في البارتات السابقه

ان شاء الله راح انزل بارتات مكثفه بس لاتزعلين علينا ههههههه

ومشكوره ع التوضيح

سلالام

خدود مشوية
02-01-2009, 23:39
ما أن استدار ناحية البوابة حتى أغلقت الأنوار ... وما هي إلا لحظات حتى انبثق نور أبيض ساطع في وسط المسرح المرتفع قليلا التي تغطى أرضية سجاد فاخر احمر اللون ...التفت إليه جميع الأنظار .... رفع ستيف إحدى حاجبيه سخريه ...........


واخذ يتمتم : حسنا ما المسرحية القادمة .. الآن؟؟


خرجت ليزا من خلف الستار شامخة الرأس تتقدم بخطوات ثابتة ووجها مشرق بابتسامه خلابة ..تقدم بهدوء تام حتى وصلت إلى البقعة المضاءة ... رفعت يدها بكل نعومه إلى الميكرفون المنصوب في وسط المسرح .... وابتسمت مجددا فكادت تطير عقول من ينظرون إليها مأخوذ بسحرها .. أحست فجاءه بنظرات تكاد تمزقها حقدا وكرهنا .... ارتسمت على شفتيه صاحبها ابتسامه ساخرة بينما عينيه كانت تصوب نحوها أنواع الحقد والاشمئزاز ...........

كان ينظر إليها بازدراء ثم ابتسم إليها وكأنه يقول لها : كما توقعت منك أن تكوني ...

واخذ يقول في نفسه : وأخيرا نزعة عنها لباس الطهر والنزاهة ......

وثم تتالة الأفكار برأسه ...

((تبا ماذا كان يتوقع من ساقطة مثلها لقد أضع خمسة عشر دقيقه من وقته بوقوفه هكذا ....))

استدار مغادرا فلا حاجة له ليرى المزيد من هذه السخافات التافه .....

هز كتفيه بلا مبالاة وهم بالمغادرة

تعالا إلى سمعه الحساس جدا من أصوات النساء الأتي يتصنع الرقة والنعومة .....

تنهد مزمجرا بعدما بدا عليه جليا عليه نفاذ صبره بالكامل ....

**حسنا سيد ستيف ماذا قلت ؟؟ قالت ليزا ذلك بدلال وغنج ..........

فقال بغضب : ماذا عساني أن أقول في حديث لم افهمه ..!! على الإطلاق ....

رفرف الانتصار في عيني ليزا لأنها استطاعة أحرجة أمام الملأ ...

فقالت بهدوء شديد : حسنا كنت اخبر الجميع أن هناك مسابقه ستقام الليلة على شرفك ولا بد أن تحضرها فأنت ضيف الشرف اليوم ....

وابتسمت له بمكر واضح ...
فقال بهدوء بعد استلم الميكرفون من احد العاملين ...

((أسف فلم تخبريني مسبقا بذلك))

فقالت بمكر : وتكسر قلب من تحب ؟؟

فارفع احد حاجيه بسخرية مكرر ما قالت : محبوبتي !!

سحقا له ولهذه الحاجبين الساخرتين أتمنى فقط لو احلقها له فأرى كيف سيرفعهما مجددا إمامي .. اقسم انه سيدفع الثمن قريبا ... هكذا حدثت نفسها بغضب شديد .....بينما تظهر للجميع العكس وتلبس ثوب الهدوء والرقة أمامهم ...

كانت تعلم أن ستيف يعرف أي ثوب تلبس هيا وهذا ما كان يغضبها فهي لا تريد أن تكون سبب في تسلية الشخصية ...........

فقالت له : اجل ......

قبل أن تتم جملتها وإذا بالابتسامة ترتسم على محياه

وقال مقاطعا لها : حسنا لا بأس أنا أوافق من اجل روبي فقط ..!!

التفت خلفها وإذا بروبي تشتعل خجلا من نظراته الثاقبة نحوها ... بقيت كما هي لفترة تنظر إلى روبي ونسيت أين هي ..... أفاقت من صدمتها وأخذت تلملم شتات نفسها ....

فقالت بصوت بدا جديا : إذن حسم الأمر ....

دون أن تنظر إليه أخفضت يديها وأمسكت بإحدى طيات ثوبها الأزرق الفاتح المنسدل بدقه وجمال حول جسدها بحركة رائعة الجمال يضفي عليها جمال أخاذ نزلت السلالم متجه إلى غرفتها حتى تستعد لبدا المسابقة ..............

خدود مشوية
02-01-2009, 23:51
في طي الكتمان :

كانت تسير بين الجموع بخفه ورشاقة متجه إلى غرفة إيداع الملابس كي تبدل ملابسها وتتزين استعداد لما تبقى من السهرة المنتظرة ... اجتازت الكثير من الرجال الذين يرمقونها بنظراتهم الفاحصة ... للحظه توقف الزمن بها واظلم العالم حولها فلم تعد ترى سواء ظلام حالك يلف المكان تعالا إلى سمعها صوتا يعلو ويعلو طربا وصخبا بدأت تسمعه يصدر من داخلها ويرن صوته في إذنيها أنها دقات قلبها المضطربة

... ((أهذا كله بسببه ؟؟))

و الآن تشعر بالغثيان وقدماها لم تعد تحملنها .. لما هذا كله ؟؟

أخذت تذكر نفسها بأنها اعتادت على أن يحدق بها الكل بهذه الطريقة فما الجديد الآن ؟؟

فما هو المميز به حتى يحدث بها كل هذه الأمور لمجرد نظره إليها !! لما هذا الزهو ياقلبي ؟؟

هل يمكن لأن الشخص الذي تحبه هو من يحدق بها الآن ؟؟

الشخص الذي تحبه ؟؟

أخذت الاسئله تتراود بذهنها شيئا فشيئا ...

بدا الظلام يتلاشى وصوت شخصا يحدثها من هو .. كادت أضواء الملهى الملونة تعميها عندما فتحت عينها لتجد مساعد الرئيس يتحدث معها....

قالت متلعثمة : أنا بخير ولكل خطرت ببالي فكره رائعة للمنافسة ..؟؟

ثم أكملت بعدها وضعت يدها خلف رقبتها لتخفى مدى توترها :حسنا هل لي مطلق الحرية سيد جيمس ؟؟

فقال بشبه ابتسامه : بالطبع لك ذلك ...

واستدر وهم بالمغادرة بينما هو يرتشف ماتبقى من كأسه .............

انطلقت تسير بسرعة اكبر متجنبه نظرات ستيف الذي أصبح لا يبعد عنها سوء القليل من الياردات ما أن اقتربت منه وهي تهم بالابتعاد عنه حتى..

قال بحده : لا أنصحك يا ليزا أبدا بما تعتزمين القيام به ؟؟

قالت بتحد :وهل بدأت تخاف من مرارة الهزيمة ؟؟

فقال بلا مبالاة : بل أخاف على مشاعرك ؟؟

ابتسمت له وقالت: إذن على دائما أن أتحداك كي تقلق على باستمرار ؟؟

تبدلت ملامحه وأصبحت أكثر خشونة وقال : اذهبي إلى الجحيم يا ليزا ؟؟

ضحكت ضحكه خافته وقالت: أنا مستعدة لذهاب إلى الجحيم إذا أتيت معي يا عزيزي ...

لم تنتظر رده وخرجت مسرعه ... دخلت إلى غرفة إيداع الملابس وقد بدأت خالية من الأشخاص رغم ازدحامها هذا هو حالها الآن لا تعي شيئا مما يحط بها سواء دقات قلب مضطربة تعلن بدورها تلاشي ثقتها بنفسها نظره واحده من جعل من تلك الثقة التي جعلتها على قيد الحياة إلا الآن تختفي ...

انهارت على احد الكراسي وأخذت تفرغ مافي داخلها من الم وخوف فالحقيقة أنها فتاه خائفة تهرب من واقعها بالكذب والابتسام ..... رفعت رأسها ببط وهي تنظر إلى نفسها في المرآة وقد احمرت وجنتيها من كثرة البكاء وأصبحت عينها شديد الاحمرار تملاها الدموع ... حدقت في وجهها في مليا ...

وقالت : لا لست ضعيفة يجب أن ابعد هذه الأوهام من راسي ....

مسحة دموعها سريعا ويداها تنتفضان .. تنهدت وحاولت الابتسام مجددا .... وإذا بصوت فتاه يأتي من خلفها....


(( أوه عزيزتي ليزا هل أفرغتِ ما بداخلك ؟؟))


استدارت بسرعة نحو مصدر الصوت .. تبدلت ملامح الحزن إلى سعادة وهتفت مسرورة ..

((كلــــــــــــــــــير ))!!

فقالت كلير : بشحمها ولحمها وابتسمت لصديقتها

..ثم أردفت قائله : حالتكِ يرثى لها مالذي دهاكِ ؟؟

قفزت ليزا من مكانها واحتضنت صديقتها بشده وقالت وهي تحارب دموعها : لست قادرة على الاستمرار أكثر ؟؟

فقالت كلير : لقد كان جيمس محقا باتصاله بي ؟؟

نظرت ليزا نظرة تساؤل وقالت : جيمس ؟؟

تنهدت كلير وأردفت : اجل لقد أخافني فعلا عندما اتصل بي ؟؟

ماذا قال لكي ..!!..هكذا قالت ليزا بتساؤل

قالت كلير : قال أن الثقة التي كانت ترفرف بعينيك اختفت وحل مكانها الضياع .. وخشي أن لا تسير الأمور على خير في المنافسة فاتصل بي ..

فقالت : هكذا إذن .. الثقة ..!!

اجل ليزا لقد بدأ واضحا عليك الآن .. ماذا حدث هل هو ستيف ....

أومأت ليزا برأسها .. حل فترة صمت قصيرة قطعتها ليزا
قائله : بسبب نظرته ..

فقالت كلير مستفهمة : نظرته ؟؟ بربك ليزا لا تقولي انك بتي تخشي نظرات الرجال ؟؟

قالت ليزا بانفعال شديد : لا ليس الأمر بهذا النحو...

فقالت كلير بنفاذ صبر : إذن مما ؟؟

قالت ليزا : نظرته أحسست بها تغلل بداخلي وكأنه بات يعرف كل شي .. وتابعت تقول باضطراب : لا اعلم ولكنها كانت تطوف بداخلي وتقول كم أنتِ ضعيفة .. كم أنتِ بائسة .. لا اعلم .. لم اعد اعرف شيئا .........

طوقت كلير بذراعيها ليزا وجذبتها بقوه نحوها وقالت: لا بأس هدئي من روعك .. لا تقلقي انك فقط ترين ما تخشين حدوثه .. ليزا نحن أنا وأنت لا احد يستطيع معرفة مافي قلوبنا هل فهمتي ماقوله؟؟


فقالت بعد ما هدأت : اجل ولكن ... هل أنا ضعيفة ؟؟

فقالت كلير باسمة : ويحك يا فتاه .. أنت أشجع شخصا عرفته من منا يواجه خوفه وهو مبتسم ويسعى لا اسعد أشخاص رغم خوفه دون أن يشعرهم بذلك ..!!


كانت كلير اقرب شخص إلى ليزا بل أنها المفضلة لديها كانت أختها صديقتها وأمها تلك الانسانه الحنونة عليها التي تعرف عن ليزا ما لا يعرفه والدها عنها ...


صاحبة الابتسامة الحنونة الذي يتلألأ في وجهها الجميل بعينيها الدخانيتين وانفها الصغير وفمها الجميل المحمر وشعرها الأشقر الذي لا يتخطى كتفيها ... لم تكن اكبر من ليزا بكثير لا يفصل بينهما سوء سنة واحده فكلير في الرابعة والعشرين .. فتاة رائعة تتحمل المسؤولية وتعرف ما يقلق ليزا دون أن تتكلم ...


لم تنسى ليزا قط حينما سمعت كلير تحذر جيمس من أن يصيب ليزا أي مكروه وتخبره عن أي شي يراه يقلق ليزا .. وهو الآن عمل بما طلبت به .. وهاهي تقف إلى جانبها كعادتها دون تردد أو تأخير

فقالت ليزا بعدما ارتفعت معنوياتها كثيرا : حقا كلير أهذا رأيك بي ؟؟

فقالت بينما أخذت تجفف دموع صديقتها : بالطبع أيتها الحمقاء ..

ضحكت ليزا ثم ضحكت كلير واخذ يضحكا معا .. استدارت جميع الفتيات نحوهم

وقالت أحداهن محدثه ليزا : يا إلهي كيف تضحكين هكذا والمنافسة ستبدأ ؟؟

ابتسمت كلير وأجابت بالنيابة عن صديقتها : وهل التوتر والوجوم سيفيدك بالمنافسة ؟؟ ثم أردفت نحن جميعا نعلم جيدا من سيفوز بها فلا تنفعلي جدا ؟؟

ثم نظرت إليها قليلا وقالت : لابد انك حديثة العهد هنا صحيح ؟؟

تنهدت ليزا وقالت : اجل كلير لا باس عليك دعيها تقول ما تريد ؟؟

دخلت روبي مسرعة وقالت بانفعال : يا فتيات سيبدأ الحفل ...

أطلقت كلير صفيرا عاليا وهي تتفحص روبي جيدا .. تنبهت روبي لوجود كلير

وصاحت : اوه كلير أنت هنا متى جئتِ ؟؟

فقالت كلير : منذ برهة .. ولكن ماهذا كله يا روبي تبدين فاتنة ؟؟

فقالت روبي مسرورة : أحقا

فقالت ليزا وهي تسير نحوهم : لا تصدقيه يا روبي .. وفوق كذلك انه لي ..

فقالت كلير : عما تتحدثين ..!!

فقالت روبي بأسى: عن ستيف

أخذت كلير تتفحص الفتاتين مفكره ثم تنهدت

وقالت : انسحبي ياروبي فا ليزا على حق انه ليس لكي ولن يكون فأنت في أول الطريق ..

ثم أردفت : على كل حال ستدركين ذلك قريبا .. والآن هل لنا نبدأ ليزا ؟؟

فقالت ليزا : بالطبع .. وانتظري روبي .. استوقفت روبي

وقالت : صدقا روبي انه كاذب وأنت تعلمين هذا جيدا

فقالت روبي موافقة : اجل اعلم ذلك .. ولكن تمنيت لو ينظر لي شخص بإعجاب .

فقالت ليزا : هنالك شخصا فعلا روبي وسأخبرك عنه لاحقا اتفقنا ..؟؟

ابتسمت روبي وقالت : اتفقنا

اصطحبت كلير ليزا نحو إحدى الكراسي وبدأت تزينها بوضع القليل من احمر الشفاه ألامع وانتهاء بشعرها .. اخترت ليزا فستان اسود يناسبها ويبرز لون عينيها الزرقاوين ...

التفت جميع أنظار الفتيات حولها مأخوذين بجمالها ..
كان ثوبها الأسود رائع الجمال كأنه صنع خصيصا لأجلها ..صحيح بأنه الثوب الرسمي في الملهى المكون من قطعتين وبأن جميع الفتيات يرتدين مثله وكأنه كان مميزا عليها ..

أخذت ليزا تتفحص نفسها في المرآة غير مصدقه وقالت بدهشة: لا اصدق نفسي

غمزت لها كلير وقالت : لطالما قلت انك أجمل فتاة رأتها عيني ... لا تنسي أن تستهزي من ستيف جيدا أريه أي فتاة جملية أنت ..

فقالت ليزا سعيدة : حسنا لا تقلقي سأريك يا ستيف من هي ليزا بحق ...

ارفع صوت مقدم الحفل الرئيسي

وهو يقول : سيداتي وسادتي نعلن اليوم عن إقامته منافسة على شرف السيد ستيفن روبرت والتي ستكون على معرفة ملكة جمال مقهى الحب لهذه السنة ..

تعالا صوت التصفيق وبدأت الأنغام الموسيقية وبدأت الفتيات بالخروج وحده تلو الأخرى وكلما خرجت فتاه تعالا صوت التصفيق والتصفير .. أخذت ليزا نفسا عميقا وهمت بالخروج هتفت لها

كلير قائلة : ثقي بنفسك فهو سلاحك تأكدي من ذلك ..

أومأت ليزا ....

وخرجت من الغرفة كان هنالك مجموعه من الفتيات خلف الستار يتهامسن ويبتسمن بتوتر خرجن بسرعة وها هو الآن دور ليزا بالخروج أنها لا تخشى احد سواه أوه لو يعلم كيف يؤثر فيها بسهوله لا اخذ يسخر منها بشده ..
الآن وهي في وسط المسرح .. كل الأنظار موجه إليها وهي تقوم بعرضها ....

((أين هو ))

أخذت يعينها تبحث عنه بينما جسدها يتحرك بخفه وانسجام مع الأنغام ... اجل .. اجل ..

تلك النظرات الغاضبة انه هو ينظر إليها بإعجاب لالا بل بدهشة يجب أن لا أكون مغرورة جدا ..

هكذا أخذت تقول لنفسها بينما تكاد تطير من الفرحة لقد انتصرت واستطاعت أن تلفت انتباهه ..

هذا ما رادته من المنافسة أن تخبره انه مجبر على أن ينظر إليها بنظرة إعجاب واقلها يدهش لجمالها الذي ينكره ...

انتهى عرض كل فتاه و أطفت الأضواء لم يبقى سواء ضوء واحد.. وتقدمت نحو الضوء ليزا وأمسكت المايكروفون باسمه وعينيها تشعان فرحا وثقة بالنفس...

وقالت : يسعدني أن اشكر السيد ستيف على هذه المنافسة الرائعة وأتمنى أن يكون الجميع استمتع بها والآن إلى التصويت ... سيتم اخذ ورق التصويت منكم بعد قليل ..

أوه صحيح سيد ستيف أنت أيضا يجب أن تصوت ابتسمت لها وتابعت كلامها : وأشكركم مره أخرى.. كانت لحظات قلقه للفتيات أما ليزا فكانت تعرف النتيجة مسبقا

تقدم مقدم البرنامج وقال: والآن سيتم عرض النتيجة هلا تقدمة الفتيات هنا من فضلكم ...

وقفن الفتيات بترتيب ولم يأخذن أي تصويت سوء روبي لذلك لان ستيف صوت لها أما بقية التصويت فكان من نصيب ليزا ...

تقدم ستيف كي يتقدم الجائزة لا أجمل فتاة إلى ليزا ... ها هو يتقدم ويقترب ..

ازدادت دقات قلبها مجددا ولكن لما ؟؟

يجب أن تكون أكثر صلابة (( لا أيها القلب الضعيف لن أن صاع لك ))

هكذا قالت لنفسها ابتسمت عندما أصبح ستيف أمامها وهو يقدم لها الجائزة يالها من لحظات رائعة
قال لها هامسا : أنت أغبى مما تصورت ..

فقالت : ولما ؟؟

فقال بتحد: لقد انتصرت عليك ليزا

فقالت وقد رفعت احد حاجبيها : وكيف ذلك ؟؟

فقال: أردت أن اثبت لك أني الوحيد الذي لم يهتف لجمالك

فقالت: هذا غير صحيح ستيف يبدون انك لم تفهم بعد المغزى من منافستي
..
فقال: وكيف ؟؟

فقالت باسمه : أن اثبت لك مدى جمالي الذي جعلني اخذ هذه الجائزة والتي قدمتها أنت لي بيدك

... لا انك راني عرفت سالفا بما تعتزم أنت القيام به صمتت قليلا

وقالت : ولكن أن اثبت لك انك الوحيد الذي لم يصوت لي ليس بسبب نقص في ولكن بسبب غرورك الذي أدى إلى فشلك ...

فقال باضطراب : غروري ؟؟ لم تعجبيني قط ياليزا

فقالت : كاذب وأنا وأنت يعلم جيدا معنى نظراتك لي على المسرح ولا تحاول تغير ما رأيت

فقال: لا يعنني ما تقولين أبدا

فقالت: اضحك على شخصا أخر ستيف وشكرا لك على الجائزة

.. همت بمغادرة المسرح دون أن تلتفت إليه ولكنها توقفت......


وقالت له بمكر: أوه سيد ستيف أترى ذلك الرجل اذهب وادفع له قيمة الجائزة فأنت أعلنت أمام الجميع أنها على شرفك

.. نزلت السلالم وهي تضحك... عندما سمعته يتمتم

ويقول : سحقا لك ليزا

فقالت وهي سعيدة : هذه البداية فقط انتظر الباقي وسترى ............

نهاية الفصل الثالث ......

1 JOKER ZOWAWI
03-01-2009, 12:14
شكرا اختي الغالية على القصة
المميزة مثلك يا نجمة
تابعي ابداعك
مع تحياتي
جوكر زواوي

semsem16
03-01-2009, 16:30
مرحا أختي ، عام سعيد إن شاء الله و حافل بالمفاجآت السارة و التكملات الطويلة أيضا <<< قولوا آمين

كان قد مر وقت لم تكتبي أي بارت !!!

المهم ، مشكورة على هذا الذي عرضته ، كان جميلا و مشوقا لكن الانتظار كان أطول من أن تعريضي هذا فحسب ... عليك بالمزيد ههههههه << هذا طمع حقيقي !!

تخللته بعض الأخطاء لكنها تهون أمام الأفكار الجميلة يا أختي .

بانتظار المقبل على أمل ألا تتأخري .

mes salutations

خدود مشوية
03-01-2009, 16:45
شكرا اختي الغالية على القصة
المميزة مثلك يا نجمة
تابعي ابداعك
مع تحياتي
جوكر زواوي

هلا والله :):)

تسلم والله اسعدني مرورك وردك الحلووو

انتظرنا في التكمله قريبا بإذن الله

سلام

خدود مشوية
03-01-2009, 16:52
مرحا أختي ، عام سعيد إن شاء الله و حافل بالمفاجآت السارة و التكملات الطويلة أيضا <<< قولوا آمين

كان قد مر وقت لم تكتبي أي بارت !!!

المهم ، مشكورة على هذا الذي عرضته ، كان جميلا و مشوقا لكن الانتظار كان أطول من أن تعريضي هذا فحسب ... عليك بالمزيد ههههههه << هذا طمع حقيقي !!

تخللته بعض الأخطاء لكنها تهون أمام الأفكار الجميلة يا أختي .

بانتظار المقبل على أمل ألا تتأخري .

mes salutations

هلا حبيبتي ...

علينا وعليك يالغاليه :)
هههههههههههههههههههه امين يارب بس يتحرك المخ اشوي :p

اي والله عارفه واعتذر مع اني اعتذاري متاخر بس الظروف اقوى والمخيخ وماجاني الهام والله مو بس

انت حتى صديقاتي الفكره موجوده بس تسلسل الاحداث هو الي اخذ وقتي انا مابغاء استعجل ومايطلع تمام فهمتي علي بس التكمله خلاص جاهزه وان شاء الله انزلها الربووع :D

بالنسبه للا خطاء والله معدله بس مشكلة النقل من الورد الى المنتدى في حروف تنفصل وحروف تختفي :p

اسعدني ردك كثير ومن جد تشجعيني انزل التكمله بسرعه

دمتي بحفظ الرحمان

سلامي:D

قطعة 13
03-01-2009, 17:37
سلااااااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي ؟ان شاء الله بخير
صراحه انا قريت روايتك الاولى وأعجبتني مره
مبدعه مشاء الله عليك
بس صراحه تأخرتي انتظرت التكمله وايد
ولمن شفتها فرحت
يالله سماح اكيد ظروف بس لا تتاخري مره تانيه
في الانتظار دائما
في امان الله

خدود مشوية
03-01-2009, 18:03
سلااااااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي ؟ان شاء الله بخير
صراحه انا قريت روايتك الاولى وأعجبتني مره
مبدعه مشاء الله عليك
بس صراحه تأخرتي انتظرت التكمله وايد
ولمن شفتها فرحت
يالله سماح اكيد ظروف بس لا تتاخري مره تانيه
في الانتظار دائما
في امان الله

هلا والله :D

تسلمين والله رفعتي من معنوياتي والحمدلله انها اعجبتكي

ولايهمك يالغاليه باذن الرحمان راح انزلها قريب ::جيد::

بس بجد اسفه والله غصب عني :(

اسعدني مرورك

حياك الرحمان

قطعة 13
03-01-2009, 18:21
سلاااااااااااااااااااااااام
انا رجعت بعد التفحيس والتمحيص انا اذا قريت قصه اعجبتني احب اعلق>>الله يعينك علي
تصدقين عاد ان احب القصص الي زي كذا تشبه عبير واحلام
اولا ستيف : هذا الولد كشخه بس ليش يشرب شكله وراه قصه
ثانيا ليزا :هذي البنت خطيره مره اعجبتني مغروره ووقحه وجميله صفات جميله
>>ادري غريبه
كلير : شكلها صديقه وفيه
ماكس : اقولك من ذحين محجوز مدري احسه شراني ياعيني عليه خطيبي
>>مره وحده خطيبك
بس صراحه حيرتيني حرام عليك يابنت الرحمه شوفي كيف الدموع تنهمر من عيني
>>لا وتنهمر بعد اما انت بس
القصه غامضه لين الحين
ايه صح ايش تغى هذ روبي لو ماتبعد عن ستيف بالجزمه مافي تفاهم
خلاص ستيف محجوز لليزا >>صرت خطابه
اعذريني على ثرثرتي >>البنت الحماس عندها عالي
وبس تراني طماعه يعني جيبي بارت طويل
استمري وان شاء الله انا معاك
في امان الله

خدود مشوية
03-01-2009, 19:32
سلاااااااااااااااااااااااام
انا رجعت بعد التفحيس والتمحيص انا اذا قريت قصه اعجبتني احب اعلق>>الله يعينك علي
تصدقين عاد ان احب القصص الي زي كذا تشبه عبير واحلام
اولا ستيف : هذا الولد كشخه بس ليش يشرب شكله وراه قصه
ثانيا ليزا :هذي البنت خطيره مره اعجبتني مغروره ووقحه وجميله صفات جميله
>>ادري غريبه
كلير : شكلها صديقه وفيه
ماكس : اقولك من ذحين محجوز مدري احسه شراني ياعيني عليه خطيبي
>>مره وحده خطيبك
بس صراحه حيرتيني حرام عليك يابنت الرحمه شوفي كيف الدموع تنهمر من عيني
>>لا وتنهمر بعد اما انت بس
القصه غامضه لين الحين
ايه صح ايش تغى هذ روبي لو ماتبعد عن ستيف بالجزمه مافي تفاهم
خلاص ستيف محجوز لليزا >>صرت خطابه
اعذريني على ثرثرتي >>البنت الحماس عندها عالي
وبس تراني طماعه يعني جيبي بارت طويل
استمري وان شاء الله انا معاك
في امان الله





هلا والله فيك ........

بصراحه احب الي يتفاعلون معي ;)

وانا من اشد المعجبين بروايات عبير واحلام :D

بالنسبه لستيف هو فعلا وراء قصه :p

وكمان ليزا بعد

اما كلير فعلا وحده وفيه

روبي راح تشوف وش تسوي قريب

اما ماكس اظنه في قصة الاولى الحب العقد هنا مافي احد اسمه ماكس :p

من جد فرحتيني وراح انزل لك التكمله قريب وممكن اليوم :D لو قدرت

القصه في كثير من الغموض وراح تغيرين رايك باليزا انا متاكده

اسعدني مرورك

حياك::جيد::

قطعة 13
03-01-2009, 19:49
لخبطت في الاسماء
انا قصدي جيمس مو ماكس
ايه صح منهو الرئيس؟؟؟
وهو رئيس ايش؟؟؟
حيرتيني حرام عليك اهىء اهىء>>علامه البكاء
يعني انتي زيي حتى انا اموت في روايات احلام وعبير
في الانتظار
ايه صح اسمك حلو كشخه >>يمكن اسرقه
في امان الله حبيبتي

خدود مشوية
03-01-2009, 23:19
انا كنت عارفه بس حبيت اتاكد

مب هم في ملهى هو نائب الرئيس في ذا الملهى المسؤول عن الموظفين ومتابعتهم فهمتي علي ؟؟

ورئيس الملهى لسى ماطلع وعموما هو مب مهم

هههههههههه فداك الاسم ياقلبي

حياك الرحمان

سلام

خدود مشوية
04-01-2009, 23:13
كما وعدتكم الجزء الرابع وحاولت يكون طويل

الصدام:

بزغ الفجر ..وأرسلت الشمس أشعتها الذهبية كي تنير المدينة وتعلن عن بدء يوم جديد ..

تنهدت وقالت بتذمر: تبا لك !!

رفعت يدها بتكاسل تبحث عن ساعة التنبيه التي تشير إلى تمام الثامنة صباحا ... استيقظت ليزا سيئة المزاج.... صحيح بأنها هي من وقتت المنبه في تمام الثامنة ولكنها لم تتصور أنها ستكون متعبة إلى هذا الحد ...

أعادة إغلاق عينيها مجددا لو تستطيع النوم قليلا لا أصبح حالها أفضل أطبقة جفنيها بهدوء واضعتا إحدى يديها فوقها كي تحميها من أشعة الشمس التي تسللت ضوئها من خلف ستار النافذة ... وماهي إلا دقائق معدودة عندما برقة صورة ستيف وهو يرمقها بنظرات السخرية التي اعتادت عليها مؤخر ........


((تبا له ... تبا له ... هذا كله بسببه ))

هكذا صرخة متذمره .. بتأكيد ستحرص على جعله يدفع الثمن باهظا... لو لم يختفي من الملهى منذ يومين لما أطرت لتستيقظ مبكرا للبحث عنة وهي التي تعمل حتى ساعات الصباح الباكر ...

تنهدت بأسى حقا لديها حظا عاثر هكذا ذكرت لنفسها.

((أوه ستيف لما تفعل بي هذا ))

هتفت مزمجرة وقد بدا عليها الألم .. يجب عليها أن تستحم وتتناول إفطارها ثم ترتدي ملابسها وتبدأ رحلة البحث الطويلة .

لامست قدميها الدافئة أرضيه الغرفة الباردة المصنوعة من السيراميك الفاخر بعدما أنزلتهما برفق من السرير ... انسدل قميصها الناعم بنعومة على ساقيها بعدما وقفت منتصبة.تقدمت نحو النافذة حلما تذكرت أنها لم ترى ضوء الصباح منذ فتره فحياة الملهى تحتم عليها البقاء مستيقظة ليلا ونوم نهارا .

أزاحت الستار قليلا وفتحت النافذة سامحتا لضوء بملامسة وجهها الرقيق ومفسحه المجال لهواء بمداعبة شعرها الناعم المنسدل حولها ...تراقصت خصلات شعرها حولها بمرح على أنغام الهواء الدافئ العليل بقيت كما هي فترة وجيزة محدقة في السماء الزرقاء الشاسعة .... رأت الطرقات المكتظة بالناس هذا يعمل وهذا يتصفح الصحيفة وهذه تتسوق وأخرى تسير خلف أطفالها ..

ابتسمت بحزن وقالت : ما أجمل حياتكم أتمنى لو أعود إليها مجددا .

... أعادة إغلاق النافذة بهدوء وسارت نحو الحمام .. دخلت الحمام ثم توجهت نحو حوض الاستحمام بعدما نزعت عنها ملابسها ... اعتلت جسدها رعشه خفيفة من جراء ملامسة قدميها أرضيه الحمام الأكثر بروده .. فتحت صنبور المياه بعدما تأكدت من دفئه .. انتظرت حتى امتلأ الحوض بالمياه الدافئة ثم قامت بالغطس فيه ...


الآن والمياه تتوقها من كل جانب أحست بالدفء بينما ذهبت أفكارها نحوه

همسة باسمه : ستيف هذا الرجل المتغطرس الأحمق ذا الحاجبين الساخرين .

رفعت يديها على سطح المياه وأخذت تلعب بهما تارة تفتحهما ثم تعيد طبقهما مجددا صادرتا عن هذا فرقعات جميله .
بقيت تتأمل فقاعات المياه وهمست مجددا : ما أجمل الطفولة . أوه لو تعود ..

أعاد جرس الباب ليزا إلى ارض الواقع فهرعت مسرعه نحوه ...التقطت روب الحمام الذي كان ملقا على إحدى الكراسي المصنوعة من الخيزران لفته حولها وأحكمت ربط حازمة جيدا على خصرها ...
وصرخت قائله :حسنا قادمة .. اقتربت من الباب ونظرت من فتحته ثم أدارت القفل وفتحته .. كانت شقتها مكونه من غرفتين وصالون وحمام القابعة في أحدث فندق وسط المدينة ..

صباح الخير ليزا .. قال لها جيمس مبتسما حالما فتحت قفل الباب ..

درت عليه باسمه :صباح الخير ..

فقال بحذر : هل استطيع الدخول ؟؟

فقالت متلعثمة : أوه بالطبع .. أزاحت أحدى خصلات شعرها الملتصقة بوجهها الذي اشتعل خجلا

...ثم تابعت قائله بعدما دلف إلى شقتها

(( لقد فوجئت بوجدك فلم تخبريني انك قادم مسبقا ..!!))

فقال بهدوء : اجل أنا أسف من اجل هذا وإنما كلير طلبت مني ذلك .

فقالت مستفهمة: كلير .. حسنا قبل كل شي تفضل هنا ...

وأشارت إلى الأريكة التي أمامه المصنوعة من الجلد الفاخر ..

فقالت وهم تهم مغادره : سأحضر الإفطار ولكن يجب أن أبدل ملابسي كما ترى .

فقال:هل كنت تستحمين ؟؟

أومأت برأسها فتساقطت قطرات من المياه .

كان منظرها رائع بشعرها الملتصق على وجهها وبقايا قطرات المياه المتناثرة علية وعلى أهدابها الكثيفة .

فقالت بشفتيها المرتجفتان من برودة الطقس : فكرت بأن استحم لعلي أحظى ببعض النشاط فأنت تعلم أن عملنا يأخذ منا الكثير من الجهد .
بقيت صامته برهة بعد ذلك توردت وجنتيها وتسارعت نبضات قلبها عندما رفعت بصرها نحوه ووجدته يحدق فيها بنظرات مبهمة ..

فقال : اعلم . ولكن هل قطعت عليك استحمامك ؟؟

فقالت : لا فقد كنت على وشك الانتهاء عندما أتيت ..على كل حال سأذهب أبدل ملابسي وأعود .

ذهبت ليزا تبدل ملابسها وبقي جيمس ينتظرها وهو يتأمل شقتها بجدرانها المطلية بالون الأحمر المتموج وتزينها الكثير من اللوحات و التحف الفنية رغم بساطة الديكور إلا أنها تتسم بالأناقة ..

عادت ليزا بعد لحظات قليله وقد ارتدت بنطال من الجينز ازرق وقميص القطن رمادي ألون مخطط بالون الوردي وعلية ستره سميكة ذات أكمام طويلة وردية اللون .. وقد رفعت شعرها إلى الأعلى بينما فرت عدة خصلات منه .. بدأت اصغر من سنها بكثير بملابسها الساتره وخفيها ..

ابتسمت له وقالت : هل تأخرت ؟؟ لابد أنك تشعر بالجوع ؟؟

فقال وهو يبتسم : لا فأنا لست جائعا

.. استدارت نحوه بعد كانت قد دخلت المطبخ وقالت : حقا ..!!

فقال : اجل لقد تناولت إفطاري من قبل ولكن لا بأس بكوب من القهوة .

فقالت : حسنا .. اعتمد علي وأكملت ممازحة

: ولكن لا تأتي وتطلب مني أن اعد لك منه الكثير والكثير

فقال : لا أظنك تغريني صحيح ؟؟

فقالت باسمه : بالطبع لا تصدق .. إني أعد أسوا قهوة في تاريخ ..

فضحك جيمس وهي بدورها ..

ذهبت دقائق معدودة ثم عادت بصحن به كوبين من القهوة وشطيرة

رفع جيمس حاجبيه تعجبا وقال : هذا إفطارك ؟؟ لا أظنه كان سيكفي معدتي المنتفخة ثم من يأكل هذه فقط ويكتفي ..!!

فقالت: من أجل رشاقتي يا جيمس وكلنا فداء العمل

... ارتشف جيمس القليل من قهوة وهي أيضا وقضمت القليل من الشطيرة ..

رأته مجددا يتأملها فقالت : ما الأمر ؟؟

فقال: لا شي وإنما أتسال عن سر اهتمام كلير بك ؟؟

تجاهلت سؤاله وقالت: ماذا طلبت منك كلير ؟؟

اخرج مغلف من سترته ووضعه أمامها .. نظرت إليه وقالت : ما هذا ؟؟

فقال: كل تحركات ستيفن روبرت ؟؟ ومكان تواجده مؤخرا ؟؟

اتسعت حدقتا ليزا دهشتاً وقالت: ((حقـــــــــــــا ))

فقال: أجل .. بدأ عليها الفرح جدا فقالت ودموع تملأ عينيها : ولكن كيف حصلتم عليها ؟؟

فقال والتعجب يملأ وجهه : إلى هذا الدرجة ستيف مهم لديكِ؟؟

فقالت مؤكده : بالتأكيد والآن كيف حصلتم عليها..

فقال بوجوم : لست أنا إنها كلير وكيف حصلت عليها لم تخبرني ..

فقالت: هكذا إذن ..!!

فتحت المغلف بسرعة وأخذت تتفحص محتوى الأوراق بدقة شديدة .. أعادت جمع الأوراق
وقالت : فهمت ..!!

فقال : فهمتي ماذا ؟؟

فقالت: لا .. لا شي ..إنما كنت احدث نفسي .

ثم عادت تسأله بعدما رأت التردد يملا وجهه : ماذا هنالك أيضا ؟؟

عندما لم يجبها سألته وملامح القلق تعلوا وجهها : هل كلير بخير ؟؟

فقال: اجل لا تقلقي ..

فتنفست بارتياح وقالت : هذا جيد إذن ماذا هناك ؟؟

فقال: إلى هذا الحد تخافين عليها ؟؟

وبقي ينظر إليها كأنه يدرس رد فعلها فقالت بحده : وما دخلك أنت ؟؟

فقال: لأني لا أرى ذلك ؟؟

فقالت بضجر كبير : ولماذا تقول هذا ؟؟

فقال: أتعلمين أي اعمل أحمق قامت به كلير إنها معلومات خطيرة ..

بقي صامتا قليلا بينما بقيت ليزا لا تعلم لما يحدثها بهذه الطريقة الفظة قطع عليها حبل أفكارها عندما

قال بغضب: أحقا أنتي أسوا فتاة عرفتها لقد تبدلت نظرتي لك منذ أن رايتك تسعين وراء شخص لا يرغب بك .

تنهدت إليزابيث بغضب وقالت : ولما هذا كله ما الذي فعلته ؟؟

بينما كانت قدمها تنتفضا من جراء الغضب ...

فقال بغضب : لأنك فتاة مغرورة لاتهمها سوء نفسها ..من هو ستيف حتى تعرضي صديقتك للخطر من اجله؟؟

لم يدع لها مجال للإجابة فقد ثار غاضبا : لا يهمك عدد الضحايا الذين يسقطون من حولك ما يهمك سوء حصولك على هدفك .

تطاير الشرر من عيني ليزا وقد أعلن نفاذ صبرها على الانتهاء

فقالت: من أنت حتى تقول لي ذلك أن كلير تهمني أكثر من نفسي وقبل كل شي أنا لم اطلب منها شيئا .. هل فهمت لم اطلب منها شيئا مطلقا .

زمجرت قليلا وقالت : والآن هل تسمح بان تخرج من شقتي ؟؟

انتصب واقفا وعدل سترته وقال: أحذرك يإليزابيث من أن يحدث لكلير شيئا ؟؟

ردت عليه بعدما فتحت باب الشقة : أنا وكلير نعرف بعضنا منذ الطفولة هل تظن أني قد أفعل شيئا سيئا لشخص اعتبره مثلي الأعلى ؟؟

فقال باشمئزاز : الغرور يفعل الكثير

لم ترد عليه إنما بقيت تردد عليه كلمة واحده
(( اخرج حالا ))

خرج جيمس من بيتها وما كاد يذهب حتى

استدار وقال محذرا: انصح كان لا تخبريها عما دار بيننا فهيا لن تصدقك أبدا ..

ضحك ليزا بصوت عالي وقالت: يبدون انك لا تعرفها جيدا أذهب يا جيمس بسرعة

فقال:سنرى ... ونزل السلالم مغادرا الفندق أغلقت ليزا الباب بشده وقالت:هذا ما كان ينقصني ..

حملت الكوبين وقامت بغسلهما وتنظيف المكان جيدا ثم عادت فتح المغلف وأحضرت ورقه وأخذت تندون عليها ملاحظات ... خبأت المغلف جيدا ثم حملت حقيبتها وارتدت حذائها وهمت بالمغادرة . والآن بعدما عرفت أين كان ستيف يتسكع مؤخرا.. بقي عليها أمر يجب إنهائه...

خدود مشوية
04-01-2009, 23:14
***************************************

عفوا سيد ستيف ولكن هذه أوراق تحتاج إلى توقيعك هكذا قال شارل إحدى موظفين شركة
Fr للاستيراد والتصدير

امسك ستيف القلم بيديه القوية واخذ يتفحص الورق و يمضي عليها عندما انتهى قال: هل هذا فقط ؟؟

فقال شارل : بالطبع سيدي

فقال ستيف : حسنا إذا هنالك المزيد أحضرهم إلى مكتبي

.. كانت الشركة تعم بالموظفين والأصوات هذا يحدث صديقه ويتناقشون في أمر ما والأخر يجيب على الاتصال وهذا مغموس بعمله وهكذا جميع المكاتب بحركة دائمة

.. تقدم ستيف في بزته الأنيقة المكونة من بنطال رمادي ألون وقميص ابيض تعلوها ربطة عنق جميلة وستره رمادية ألون أيضا.... بدأ صارخ الجمال والوسامة توقف أمام احد المكاتب والتي كانت تجلس عليه سيده جميلة في لباسها رسمي أنيق ذا ألون الأسود وتجيب على المكالمات تارة وتدون تارة أخرى ..

((مرحبا شركة Fr للاستيراد والتصدير ترحب بك ... بماذا استطيع أن أخدمك )) صمتت قليل تستمع لطرف الأخر

ثم قالت : حسنا فهمت يمكنني أن ارتب لك موعدا يوم الخميس المقبل هل يناسبك ؟؟

بعدها سمعت الموافقة قالت : حسنا نشكر لك التعاون معنا إلى اللقاء .. وضعت سماعة الهاتف بسرعة وانتصبت واقفة

وقالت: مرحبا ستيف .. كيف حالك اليوم ؟؟

فقال مبتسم : بخير كيف هو جدول العمل اليوم

فقالت : لديك اجتماعين احدهما في الساعة الثانية مساءا والأخر في الخامسة وحسب أوامرك لا عمل بعد التاسعة مساءا

فقال: هذا جيد لطالما قلت إنك فتاه مميزه تختلف عن الأخريات .. فجاءه لامعة صورة ليزا برأسه

فأكمل بوجوم لا استطيع الاستمرار بدونك ..

توردت وجنتيها وقالت : شكرا سيدي

فقال: لا تشكريني فأنا اقول الحق فقط عن إذنك..

دلف إلى مكتبة وبقي يعمل حتى تمام التاسعة خرج من شركته بعدما تأكد من سير العمل وتوجه إلى منزله بدل ملابسه وشرب القليل منه القهوة ثم خرج يسير بالطرقات...

في تمام الساعة الثانية عشرة اخذ يسير بين الأزقة بهدوء ويفكر

((ما أجمل الحياة بعد اختفى تلك المزعجة ))

الآن ملهى جديد يشرب به دون أي إزعاج ولا احد يقطع عليه خلوته .. وقف بعد وصل إلى الملهى ودلف فيه ..
كان المكان يعم صخبا من الأصوات الموسيقية والأنوار الساطعة .. وسحب من الدخان تملأ المكان تقدم إلى طاولته التي أصبحت له منذ يومين وقام بحجزها لنفسه تقدم منها بعدما رأى شخصا يجلس بها ...

فقال بغضب : هي أنتِ تحركِ من هنا

رفعت رأسها ببط وإذ بحدقتا عينيه تتسع دهشة

فقالت بنعومة: التقينا مجددا سيد ستيفن روبرت أدعى إليزابيث مكراوي ...ويلقبني الجميع باليزا

أنا أعمل هنا في ملهى الأحلام وتسرني خدمتك

بقي جامد في مكانه ثم رمى نفسه على الكرسي دفعه واحده من هول الصدمة .........

نهاية الجزء الرابع

اتمنى يعجبكم

سلام

قطعة 13
05-01-2009, 11:50
سلاااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي ؟ان شاء الله بخير
واااااااااااااااااو البارت يدننــــــــــــــــــ
وصفك كان جميل جدا
تصدقين غيرت نظرتي لجيمس اكرهه والله لو قال شيء لليزا بالجزمه:mad::mad:
يعني على كلير مره طيوبه
هيا تبغى تساعد ليزا هو اشدخله ودي اقتله:mad::mad:>>اقولك خلاص عشت الجو:D:D
شكله هذا جيمس يحب كلير ان شاء الله تكون تحب واحد تاني ويكون واحد يكرهه
او اخوه :مكر::مكر:>>حاقده عليه من قلب:D:D
يحمد ربه انها خلته يشرب من قوتها الي الملوك يبغون يشربونها>>اما هذي كثري منها
ايه صح متى ياجي رئيسهم لاني انفصلت من جيمس معد هو خطيبي ويمكن احول على رئيسه >>قمه الوفاء:مرتبك:
خخخخخخخ صار تبغى تشرد منها هذا المقطع ضحكني وايد يبغى يرتاح منه:D:Dا
لقيها قدامه >>وراك وراك مهما طال الزمن
التكمله طويله بس انا طماعه
مشكوره حياتو لانك نزلتيها بدري ::جيد::
ايه صح اعذريني مارديت بدري بس الامتحانات حسبي الله عليها
انتظر البارت القادم بشوق
في امان الله

خدود مشوية
05-01-2009, 17:17
سلاااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي ؟ان شاء الله بخير
واااااااااااااااااو البارت يدننــــــــــــــــــ
وصفك كان جميل جدا
تصدقين غيرت نظرتي لجيمس اكرهه والله لو قال شيء لليزا بالجزمه:mad::mad:
يعني على كلير مره طيوبه
هيا تبغى تساعد ليزا هو اشدخله ودي اقتله:mad::mad:>>اقولك خلاص عشت الجو:D:D
شكله هذا جيمس يحب كلير ان شاء الله تكون تحب واحد تاني ويكون واحد يكرهه
او اخوه :مكر::مكر:>>حاقده عليه من قلب:D:D
يحمد ربه انها خلته يشرب من قوتها الي الملوك يبغون يشربونها>>اما هذي كثري منها
ايه صح متى ياجي رئيسهم لاني انفصلت من جيمس معد هو خطيبي ويمكن احول على رئيسه >>قمه الوفاء:مرتبك:
خخخخخخخ صار تبغى تشرد منها هذا المقطع ضحكني وايد يبغى يرتاح منه:D:Dا
لقيها قدامه >>وراك وراك مهما طال الزمن
التكمله طويله بس انا طماعه
مشكوره حياتو لانك نزلتيها بدري ::جيد::
ايه صح اعذريني مارديت بدري بس الامتحانات حسبي الله عليها
انتظر البارت القادم بشوق
في امان الله



هلا وعليكم السلام ياقمر :):)

الحمددلله بخير دامك بخير :D

والله من يوم اشوف اسمك افرح احسك تحمسيني مره وانك مثلي بعد اعيش جو وانا الي كاتبتها :p

تسلمين والله على كلامك الحلووو ::جيد::

نجي عند جيمس وربي مت ضحك على كلامك حرام خايف عليهاا :D:D

بعدين ونعم فيك من خطيبه وش فيك فكيتي الخطبه بسرعه الله يهدك تراه ضعيف :D:D

ههههههههههه راح تشوفين كيف تطلع له زي العفريت بكل مكان :p

اسعدني ردك كثير والله استمتعت وانا اقراه لا انحرم من وجودك

اي صح الرئيس بدري عليه بعد :p

حياك الخالق

سلام:)

semsem16
05-01-2009, 21:37
مرحبا أختي ، كيف الحال ؟؟

بارت لطيف ، و إن شابته بعض الأخطاء كأن تغلقي التاء في الافعال ههههههه

شجار عنيف كان هذا الذي دار بين ليزا و جيمس ذاك !! ترى ، هل هو مغرم بكلير ؟؟ فرضية !!

و ليزا تبدو متعلقة جدا بستيف ، ما السر يا ترى ؟؟ حتى أنها سعت للذهاب للملهى الآخر !!

بانتظار المزيد .

mes salutations

romance وبس
06-01-2009, 04:17
انا عضوه جديده....
اعجبتني روايتك بالمره...
وقلت غير اقراها...
البارت مشوق جداً...
وانا انتظرك على احر من الجمر....
لاتتأخرين....
تقبلي مروري وتحياتي لك....

محبوبة ايما
06-01-2009, 11:11
السلام عليكم..

كيفك قبلي..

القصة جميلة جدا..

وبانتظار البارت..

سلامــ..

ريشة السحر
06-01-2009, 12:07
مرحبااااااااا اختي

المبدعه

كتابتك رائعه اسلوبك شيق ...

والموضوع مره حلو

والشابترات مواضيعها مررررررررررة جنان


بس شيء واحد ماشجعني اقرا القصه ...

واكملها للنهاية القصه تتكلم عن الحب ... بشكل اساسي ...

امممم يمكن كتيرين يعجبهم بس عني انا مني فاهمه ..
شيء ..

بس لا تفهميني غلط هو بس بعض الأشياء عسيرة الهضم على دماغي ...:ميت:

بس على العموم عجبني وصفك ... احس بانه مررررررررره حلوووو

يحسسني باني موجوده مع الشخصيات


ما ابغى اطول عليك ... كتير بكلامي الفاضي والي ماله داعي


على العموم تسلمي


وفي انتظار جديدك المبدع يا عسل


وتقبلي مروري


بايووو وسلامووو


رايحة آكل تفاحه:p

خدود مشوية
06-01-2009, 15:59
مرحبا أختي ، كيف الحال ؟؟

بارت لطيف ، و إن شابته بعض الأخطاء كأن تغلقي التاء في الافعال ههههههه

شجار عنيف كان هذا الذي دار بين ليزا و جيمس ذاك !! ترى ، هل هو مغرم بكلير ؟؟ فرضية !!

و ليزا تبدو متعلقة جدا بستيف ، ما السر يا ترى ؟؟ حتى أنها سعت للذهاب للملهى الآخر !!

بانتظار المزيد .

mes salutations


هلا والله يالغالية:D

نورتي والله ;)

صرت رابطة اسمك بكلمة اخطاءك الاملائيه:D:D

والله انا عشان ظروفي مالحق ارجع واعدل وباذن الله بكره راح ارجع كل الباراتات

وسوي لها صيانة:D:D

هههههههههههه والله تفكيرك حلوووو ومابى اقول شي عشان لااحداث <<تعرف لسانها مسحوب:p

اسعدني مرورك ياقلبي لاتحرمني من وجودك ;)

حياك الرحمان :D

سلام

خدود مشوية
06-01-2009, 16:19
انا عضوه جديده....
اعجبتني روايتك بالمره...
وقلت غير اقراها...
البارت مشوق جداً...
وانا انتظرك على احر من الجمر....
لاتتأخرين....
تقبلي مروري وتحياتي لك....

هلا والله بك ياقلبي

نور المنتدى بوجودك:D

اسعدني انها نالت اعجابك

وان شاء الله انزله قريب او ممكن بكره :D

حياك الرحمان

سلام:D

خدود مشوية
06-01-2009, 16:26
السلام عليكم..

كيفك قبلي..

القصة جميلة جدا..

وبانتظار البارت..

سلامــ..

هلا وعليكم السلام

الحمدلله زينه:D

تسعدني انها عجبتك وان شاء الله انزله التكمله:D

حياك الرحمان

سلام:D

خدود مشوية
06-01-2009, 16:55
مرحبااااااااا اختي

المبدعه

كتابتك رائعه اسلوبك شيق ...

والموضوع مره حلو

والشابترات مواضيعها مررررررررررة جنان


بس شيء واحد ماشجعني اقرا القصه ...

واكملها للنهاية القصه تتكلم عن الحب ... بشكل اساسي ...

امممم يمكن كتيرين يعجبهم بس عني انا مني فاهمه ..
شيء ..

بس لا تفهميني غلط هو بس بعض الأشياء عسيرة الهضم على دماغي ...:ميت:

بس على العموم عجبني وصفك ... احس بانه مررررررررره حلوووو

يحسسني باني موجوده مع الشخصيات


ما ابغى اطول عليك ... كتير بكلامي الفاضي والي ماله داعي


على العموم تسلمي


وفي انتظار جديدك المبدع يا عسل


وتقبلي مروري


بايووو وسلامووو


رايحة آكل تفاحه:p





هلا والله :D:D

اسعدني ان اسلوبي حاز على رضاك :D

انا عن نفسي لاني مااؤمن بالحب في الواقع الا بعد الزواج عشان كذا اسمح لنفسي

في قصصي وعموما انا دائما احاول اتجنب الشي الي مايعجبني بالقصص انها بس تتكلم عن البطله والبطل وحبهم فقط

عشان كذا انا اتجنب ذي الاشياء واقولك لاتحكمين على القصه من خلال اسمها او البدايه لان القصه لها اساس ومغزى والي راح تبان في التكمله

وهي اساسا عن التضحيه - الصداقة والحب - وكيف ان الشخص يكون يمتلك نعمة تكون بالنسبه له نقمه طبعا انا ماودي اتكلم عشان لاتنحرق القصه وهي فيها اكشن بعد والا الان الاحداث غامضه وماهي واضحه ومع كل بارت راح ابدا المح للاساس

زي جيمس ظهر في البدايه طيب وغيره وبعد ظهر كرهه الشديد للبطله عشان كذا لاتحكمين على اي شي

وفي هي مغزى اتاكدي من ذا الشي

واتمنى انك تعدين وجهتك نظرك فيها لانه راح يسعدني وجودك :D

وبالعافيه عليك التفاحه بس ماتعطيني وحده بعد معك:p

حياك الرحمان

سلام

galah
06-01-2009, 19:23
مرحبـآآ ^^

شحالج ؟؟

انتمنى تقبليني كقارئه لقصتج

بصراحه انا لما قريت عنوانها جاني فضوووووووووووووول

مع اني اكره الرومانسيه الزياده عن اللزوووم

بس قلت اغير شوي

بس قصتج ما فيها الا حب من طرف واحد

اتمنى انج تحطين بارت ^^

بأسرع وقت مع ان وقتي ضيق الى الاسبوع الياي << يعني اباها تكون جاهزه يوم الاثنين

خدود مشوية
07-01-2009, 18:10
مرحبـآآ ^^

شحالج ؟؟

انتمنى تقبليني كقارئه لقصتج

بصراحه انا لما قريت عنوانها جاني فضوووووووووووووول

مع اني اكره الرومانسيه الزياده عن اللزوووم

بس قلت اغير شوي

بس قصتج ما فيها الا حب من طرف واحد

اتمنى انج تحطين بارت ^^

بأسرع وقت مع ان وقتي ضيق الى الاسبوع الياي << يعني اباها تكون جاهزه يوم الاثنين


هلا وغلا اختي

طبعا لي الشرف

وانا بعد مااحب الي تتكلم عن الحب طول الوقت بس لوشفتي ذي راح تعجبك انا متاكده

لان عندي احساس ان تقريبا ذوقنا واحد :)

اذا قصدك البارت الجديد ممكن اليوم باليل انزله بس القصه كلها ماقدر لان انا اصلا اعندي مسوده

اكتب وعلى طول انزل فهمتي علي :D

اسعدني تواجدك في موضوعي

حياك الرحمان

سلام

قطعة 13
07-01-2009, 18:19
سلااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي؟
ان شاء الله بخير
حبيت أتطمن عليك
في امان الله

خدود مشوية
07-01-2009, 18:28
سلااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي؟
ان شاء الله بخير
حبيت أتطمن عليك
في امان الله

هلا وعليكم السلام يابعدهم

الحمدلله تمام وبخير بشوفتك

الله يخليك ويطرح فيك البركه ياقلبي

وبشاره راح انزل التكمله ممكن اليوووم

تسلمين والله يالغالية

لاننحرم من وجودك ابد

سلام

قطعة 13
07-01-2009, 18:41
هلا وعليكم السلام يابعدهم

الحمدلله تمام وبخير بشوفتك

الله يخليك ويطرح فيك البركه ياقلبي

وبشاره راح انزل التكمله ممكن اليوووم

تسلمين والله يالغالية

لاننحرم من وجودك ابد

سلام
تسلمي قلبو والله أنك عسل
آميـــــــــــــــــــــــــــــن يارب وياك شيلي >>دلعك الجديد
أنتظر التكمله بشوق
دمت في حفظ الرحمن
في امان الله

galah
08-01-2009, 06:54
هلا وغلا اختي

اهلين

طبعا لي الشرف

ولي

وانا بعد مااحب الي تتكلم عن الحب طول الوقت بس لوشفتي ذي راح تعجبك انا متاكده

انا بتابعها و بجوف ^^ بس هي حلوه ^^


لان عندي احساس ان تقريبا ذوقنا واحد

^^ هيه

اذا قصدك البارت الجديد ممكن اليوم باليل انزله بس القصه كلها ماقدر لان انا اصلا اعندي مسوده

انا اقصد البارت مب القصه كلها ^^

اكتب وعلى طول انزل فهمتي علي

هيه ^^ وبصراحه قصتج شدتني وايد

اسعدني تواجدك في موضوعي

^^

حياك الرحمان

سلام

فمان الله

1 JOKER ZOWAWI
08-01-2009, 07:14
شكرا على التكملة يا مميزة;)
والله انوا قصتك رائعة اسلوبك حلو مميز::جيد::
سردك للقصة ممتاز :)
يسورني ان اكون متابعه لك طبعا بعد ادنك يا قمر:مرتبك:
مع تحياتي:)
جوكر زواوي:cool:

خدود مشوية
09-01-2009, 16:48
تسلمي قلبو والله أنك عسل
آميـــــــــــــــــــــــــــــن يارب وياك شيلي >>دلعك الجديد
أنتظر التكمله بشوق
دمت في حفظ الرحمن
في امان الله

هلا والله ياقلبي :D

تسلمين والله ياقط قط :p

ههههههههههههه يجنننننننن الدلع مشكوره عليه :)

انا كنت ابى انزلها الربوع بالليل المشكله فصل علي وبعدها مارضي يمسك

فخلاص الاحد بالصباح راح تكون موجوه :p

حياك الرحمان ياقلبي

خدود مشوية
09-01-2009, 16:54
هلا وغلا اختي

اهلين

طبعا لي الشرف

ولي

وانا بعد مااحب الي تتكلم عن الحب طول الوقت بس لوشفتي ذي راح تعجبك انا متاكده

انا بتابعها و بجوف ^^ بس هي حلوه ^^


لان عندي احساس ان تقريبا ذوقنا واحد

^^ هيه

اذا قصدك البارت الجديد ممكن اليوم باليل انزله بس القصه كلها ماقدر لان انا اصلا اعندي مسوده

انا اقصد البارت مب القصه كلها ^^

اكتب وعلى طول انزل فهمتي علي

هيه ^^ وبصراحه قصتج شدتني وايد

اسعدني تواجدك في موضوعي

^^

حياك الرحمان

سلام

فمان الله

هلا قلبي

خلاص ولا يهمك انا راح انزلها الاحد بالصباح لان عندي اختبارات :p

وماقدر لااليوم ولا بكره فالسموحه منكم :mad:

حياك الرحمان

سلام

خدود مشوية
09-01-2009, 16:59
شكرا على التكملة يا مميزة;)
والله انوا قصتك رائعة اسلوبك حلو مميز::جيد::
سردك للقصة ممتاز :)
يسورني ان اكون متابعه لك طبعا بعد ادنك يا قمر:مرتبك:
مع تحياتي:)
جوكر زواوي:cool:

هلا والله

تسلمين والله واهم شي انها اعجبتك

طبعا لي الشرف ولو هذي مايبغالها كلام :D

اسعدني ردك

حياك الرحمان

سلام

قطعة 13
09-01-2009, 17:21
سلاااااااااااااااام
عادي شيلي خذي وقتك
إذا عشان الامتحانات الله يوفقك
والله الله بالدرجات الزينه
في امان الله

فتاة الامنيات1
09-01-2009, 19:54
هاي انسة شلين
تابعت قصتك من البداية
ولم استطع الرد من كثرة انشغالي
قصتك روعة اختي وارجو ان تقبليني واحدة
من المتابعين لهذه القصة الرائعة


انتظر البارت القادم اختك فتاة الامنيات1 (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=385948)

خدود مشوية
10-01-2009, 01:27
سلاااااااااااااااام
عادي شيلي خذي وقتك
إذا عشان الامتحانات الله يوفقك
والله الله بالدرجات الزينه
في امان الله

هلا وعليكم السلام :D

اسفرت وانورت بقط قط :p

تسلمين والله ياقلبي ;)

امين يارب ويانا .. بس تصدقين قلبي مااعطاني

قدرت اذاكر لان احداث القصة براسي قلت مافي الا اني اكتبها وارتاح :p

وكتبتها والحين راح انزلها :D<<ادري من صاحية بس ايش اسوي

وان كانت على درجات ربك ييسر بس :p

حياك يالغلا

سلام

خدود مشوية
10-01-2009, 01:28
هاي انسة شلين
تابعت قصتك من البداية
ولم استطع الرد من كثرة انشغالي
قصتك روعة اختي وارجو ان تقبليني واحدة
من المتابعين لهذه القصة الرائعة


انتظر البارت القادم اختك فتاة الامنيات1 (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=385948)

اهين اختي الغالية :D

يسعدني ويشرفني انها اعجبتك وانا لي الشرف ;)

حياك اختي هذي مايغالها كلام

اسعدني ردك

سلام::جيد::

خدود مشوية
10-01-2009, 01:42
المفاجاءه الصاعقة :

الفصل الخامس


تهاوى جسده ببطء على الكرسي وبقي جامدا دون حراك ..مخفضا رأسه لا ينطق بشيء بقي كما هو فترة ثم رفع رأسه مجددا وأشار إلى إحدى النادلات المطعم بحركة وكأنه يطلب منها طلب قد اعتادت عليه أومأت برأسها موافقة ثم اختفت وسط الجموع ....................

نظرت إليه ليزا وقالت : رباه كيف تطلب منها وأنا هنا أمامك ؟؟

لم يجيبها بشيء راحت تتأمل وجهه الغاضب والذي بدا وكأنه منحوت على صخر... ولكن ذلك لم ينقص من وسامته أبدا ..!!

أخذت تحدث نفسها بأن الزمن بدا يعيد لنفسه فقد مرت بمثل هذا الموقف سابقا عندما قررت اقتحام حياته المظلمة ويا ليتها لم تفعل ولكن مانفع التحسر على ماض ذهب وولاء ..

ولكن هل هو ماض فعلا ؟؟

ألا يمكنها التراجع الآن ؟؟

لماذا لا تستطيع الابتسام أبدا في حياتها لما حياتها كلها زيف وأكاذيب ؟؟


ولكن مانفع ألتساؤل أن لم يكن بقدورها فعل شيئا حيال ذلك ؟؟

ألان يجب عليها فعل شيء واحد كي لا يحدث ..... توقفت أفكارها ولا تعد تستطيع تخيل المزيد أكثر من ذلك ... لن هذا ما تخشاه ويجب أن لا تسمح بأن يحدث ذلك مجددا !!

نظرت إلى الظلال التي بدأت تقترب منها وهيا تقتحم سحب الدخان الكثيفة قادمة نحوهم .. اقتربت الفتاه وحيت ليزا بابتسامه لطيفه قائله لها :أأنت النادلة الجديدة لدينا ؟؟

فقالت ليزا بعدما ألقت نظره على ستيف .. وضعتا وجهها المتورد على أحدى راحتا يديها تتكئ عليها : اجل أنا هي ...

فقالت الفتاه: سعدت بمعرفتك ادعى دورثي ..

رفعت يدها باتجاه ليزا تصافحها .. عدلت ليزا من وضعها وصافحت الفتاه

وقالت : أتمنى أن نصبح أصدقاء دورثي ..

ما أن تحركت شفتي الفتاه كي تجيب .. إلا أن تعليق ستيف المدوي أوقفها .. فتحت ليزا فاها من فعلا الصدمة

فقالت له : اعد ما قلته ؟؟

فقال بلا أدنى مبالاة : قلت انصحها أن لا تفعل ذلك كي لا تتلوث من فتاه ساقطة مثلك ..

فقالت: لما تفتعل الشجار دائما بيننا سيتف ؟؟

فقال: ضقت ذرعا بك ليزا ..

فقالت: لما لا تمنحي فرصة واحده

فقال: لأني لا أريد أن أعطي هذه الفرصة لك أنت بذات .

أخذت ليزا نفسا عميقا كي تهدأ نفسها قليلا حتى لا تفسد كل شي عملت علية منذ مده طويلة ..

وقالت: يؤسفني أن أخبرك أن الشخص الملوث بيننا هو أنت ستيف وليس أنا

..صمتت قليلا ثم تابعت قائلة : الشخص الذي يحكم على كل من هو حوله بالفساد دون أن يمتلك دليلا واحد على فسادهم ..لابد وانه شخص بائس وحيد وقد افسد قلبه بالحقد والغل وأصبح يرى الجميع من خلال منظوره عن نفسه ..

ارتسمت على شفتا ستيف السخرية ثم رفع يداه واخذ يصفق بحرارة

وقال ساخرا : تحليلا رائعا ليزا .. أتعلمين لم أكن اعلم بأنك اتخذتني من نفسك طبيبة نفسية لي ..!!

فقالت وقد اشتعلت عينيها مرحا بانتصارها الساحق : هل ألمك معرفتي بما في داخلك من فساد الشيء الذي كنت تحاول محوه بشربك الكحول ؟؟

قطع حديثهما الحاد صوت الفتاه المتقطع وقد اختفى من وجهها كل لون رعبا مما رأت

وقالت بتلعثم : أسفه حقا ... ولكن هذا كل الشراب المتوفر لدينا الآن ..

رمها ستيف بنظره حادة اقشعر منه بدنها الضعيف ...

فقالت بعد أخفضت نظرها نحو الأرض حتى لا تواجه

نظراته الغاضبة : هذا ما كنت أحاول قوله منذ دقائق بينما أنتما تتشاجران .. بقي ستيف يحدق بها بغضب فتره طويلة حتى ...

قالت ليزا أمره : توقفت ستيف عن أخافت الفتاه فالذنب ليس ذنبها ...

فأنا من أخفى بقيت زجاجات الكحول المحجوز لك ...

ابعد ستيف نظراته الغاضبة عن الفتاه فورا سماعه كلمات ليزا .. أبلعت ليزا ريقها بصعوبة بالغة خوفا منه وحاولت الابتسام في وجه الفتاه الخائفة وأشارت إليها بالابتعاد بسرعة ... ذهبت الفتاه بسرعة واختفت وسط سحاب الدخان الكثيفة ..

أعادت ليزا بصرها نحو ستيف ودقات قلبها تخفق بجنون رعبا مما سيكون رد فعل ستيف فهي تخافه عندما تتحداه فكيف بما قالته الآن وكأنها تطلب منه قتلها بتهور

حول ستيف بصره نحو الزجاجات الموضوعة أمامه و يتأكد مما قالته ليزا ... ما أن تأكد بأنها تنقصها ثلاث زجاجات حتى نظر مجددا إلى ليزا وقد اسودت عيناه وجمد وجهه ...


أهدا ..أهدا .. تذكر بأن الناس يحطون بك .. إياك أن تتهور ... خذ نفسا عميقا هيا ...هيا بهدوء شديد ... هكذا اخذ ستيف يحدث نفسه ويحاول تهدئتها كي لا يرتكب خطأ فادحا قد يندم عليه بقيت عمره .

ولكن هل تحاول استفزازه أم تحاول قتل نفسها ؟؟

تصاعدت التساؤلات برأسه ولكن الغضب طغى عليها جميعا ....

وفي لحظة هدوء ضرب بيده على الطاولة الموضوعة أمامه فقفز جسد ليزا معها من الخوف .. استدارت كل الرؤوس نحوهم وفي أعينهم الكثير من التساؤل ..

فقال مزمجرا: أعيدي ما قلتيه ؟؟

فقالت وقد حاولت أن يبدو صوتها هادئا حتى لا يكتشف انه أثار الرعب بقلبها : قلت أني أخفيتها ؟؟

فقال بنفاذ صبر : اخفتي ماذا ؟؟ ثم صرخ غاضبا :هيا تحدثي بسرعة ؟؟

تصبب العرق من جبينها وقالت بتلعثم : أنا .. لقد .. اختفيت الزجاجات عنك ..

وحاولت الابتسام ولكن جميع محاولاتها فشلت بسبب نظرات الغاضب المتطايرة من عينيه التي تبدلت لونهما إلى سواد وظلام دامس ....

أتمنى لو يتوقف الزمن فقلبي الضعيف لم يعد يتحمل المزيد من الخوف ودقاته الصاخبة تكاد تصمني وأحس بأن قلبي سيتوقف في الحال .

رباه أرجوك ساعدني ألهمني الصبر من اجل والدي ... وامنحي القوة من اجل كلير ..

أمدت يداه وأطبقت بشده على كتفها الصغيرتين وهزها بشده حتى ترنحت كالريشة بين يديه

قال بانفعال شديد : هل تحاولين جعلي أقتلك ... أحذرك يا ليزا من فعلها مجددا ...

وكرر لها : هل فهمتي ..

بينما بقيت يداه تطبقا عليها .. أحست بان عظامها تكاد تمزق بفعل قبضته القوية ...الألم يكاد يقتلها إلا أنها أبت الاستسلام له ..

رفعت رأسها بتحد قائله : لا لم افهم فأنا سأعيدها مرارا وتكرارا ..!!

ارتفعت حاجبه دهشتا وقال : يبدو لي انك تحاولين قتل نفسك ؟؟

فقالت: أنما أنا يبدو لي العكس ستيف ... إذا كنت تحاول حماتي من أن أحاول قتل نفسي فهذا ما أحاول أن فعله من أجلك ........

أخذت نفسا عميقا استعداد لما ستقوله فهوا يتطلب منها الكثير من الشجاعة ...

يا إلهي ساعدني أرجوك ..

تابعت قائله بينما هو ينظر إليها بنظرات لا تفسر :
صحيح بأن ما فعلته كاسيت خطأ فضيع ولكن هل يستحق بأن تقتل نفسك من أجلها ؟؟

شحب لون وجهه وبقي صامتا فترة وقال بهدوء : وتقولين لي انك أحببتني من أول نظرة ..!!

فقالت بهدوء : ولما تقول ذلك فانا لا اكذب ولا أحب الكذب أبدا وان كنت سأكذب عليك لكذبت قبل قليل ولما عرضت كتفاي للأذى..

فقال: أحب أن أهنئك على شدة جرأتك ألا متناهية

.. صمت قليلا ثم قال: ليس لأنك لا تحبين الكذب إنما أن أعدائي أحسنوا الاختيار هذه المرة فتاه شجاعة وجرئيه ..


فقالت: لما عدت إلى أعدائك مجددا ستيف ؟؟

فقال بتعب : لان هذه هي الحقيقة يا ليزا

فقالت بإصرار : لا ليست الحقيقة لما تصر على ذلك

تنهد ستيف بعمق وقال : حسنا سأحاول مجراتك فيما تقولين حسنا ؟؟

فقالت : حسنا ..!!

فقال: أن كنت سأحاول أن اصدق أن فتاه فقيرة أجبرت على العمل في ملهى ليلي من اجل المال وإعالة أهلها فكيف ستحصل على مكان تواجدي بعدما تركت الملهى السابق ؟؟

صمتت ليزا ولم تجب عليه حتى ينتهي مما سيقوله ..

نظر إليها مطولا ثم قال : لما لا تجبين ؟؟ وأليس هذه قصة كل فتاه تعمل في ملهى ليلي ؟؟

فقالت: لن أجيب حتى تفرغ كل ما يدور براسك ؟؟

فقال ساخرا: بل تحاولين البحث عن كذبة مقنعة كي تخبريها لي ...؟؟

فقالت : بالطبع لا ولم اقل لك انك تنظر إلى الناس من خلال منظورك أنت ؟؟

فقال : لا تبدئي رجاء ..!!

فقالت: إذن لا تبدأ أنت بتحليل الأمور على هواك ..

فقال : حسنا .. سأبقى أجريك إلى النهاية ليزا ..

وتابع قائلا : كيف لها أن تعلم بشأن كاسيت فلا احد يعلم بأمرها سوء صديق واحد لي ولا أظنه سيفضح سري أبدا ولا تحاولي جعل اشك به لان هذا لن يحدث أبدا ؟؟

فقالت: أنا لم اقل ذلك ... أرأيت أنت لا تثق بأحد مطلقا ؟؟

فقال: أنت مخطئة وإلا لما كنت أخبرته ؟؟

فقالت ببساطة : ربما أنت نادما على ذلك ؟؟

فقال: لما تحاولين دائما استفزازي ؟؟

فقالت: أنا لم أحاول ذلك أبدا ... اسمع دعك من هذا العراك السخيف ودعنا نسوي الأمر ..!!

زمجرا غاضبا وقال : لك ذلك ليزا ... كيف لفتاه مثلها أن تعرف قصة بهذه السرية إلا إذا كانت تعلم لدى احدهم ؟؟

فقالت : هل انتهيت ؟؟

أومأ برأسه إيجابا .

فتابعت قائلة : أولا من أخبرك بأني فتاة فقيرة تعمل في ملهى ليلي من اجل المال ؟؟

فقال: وأليس هذه قصة كل فتاة ساقطة تقوم ببيع نفسها من اجل المال ؟؟

فقالت: هذا غير صحيح أنا فتاه ثرية وعمل في ملهى ليلي لأني أريد ذلك وأحب العمل بها


صعق ستيف مجددا فهذه الفتاه لا تكف عن قول المفاجاءت وفي كل مره تفا جاءه بأمر اغرب وأكثر دهشة من الأخر .........

نهاية الجزء الخامس ............

اتمنى ان ينال اعجابكم
سلام

فتاة الامنيات1
10-01-2009, 03:06
مفاجاة بعد اخرى cood work برافووووو ممتاز احسنت
لا اعرف ما ذا اقول لك يا فتاة غير ذلك
انتظر التكملة القادمة في شوق


اختك فتاة الامنيات1 (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=385948)

قطعة 13
10-01-2009, 04:54
سلااااااااااااااااااااااام
كيفك شيلي ؟
ان شاء الله بخير
ياعمريـــــــــــــ نزلتي البارت :eek:
والله أنك عسل
البارت يدننـــــــــــــــــ
والله ضحكتني ليزا يوم دست الزجاجات البنت خطيره :D:D
وهو اقولك واثق بدأ بتعريف أنتي فتاة فقيره وماادري ايش
أوخص :eek:تصدقين تفاجأت حتى أنا حسبتها فقيره
عندك أفكار مشاء الله عليك
ياولد بعد يدك عنها:mad::mad:
وهي عفيه عليها تبتسم لو انا بداله كان هي ميته :D:D
قلتلك ياستيف بتحبها من فوق خشمك >>مره غصب:D
كل بارت ينكشف شيء من الغموض
خذي وقتك حبيبتي في كتابه البارت
أما عن الامتحانات::مغتاظ:: خليني أستر نفسي بس :مرتبك::مرتبك:
الله يوفقك حبيبتي في الدنيا والآخره
وين ذاك الي مابقول أسمه من كرهي له :mad:>>اوه البنت حقدت
في الانتظار دوما
في امان الله

خدود مشوية
10-01-2009, 11:56
مفاجاة بعد اخرى cood work برافووووو ممتاز احسنت
لا اعرف ما ذا اقول لك يا فتاة غير ذلك
انتظر التكملة القادمة في شوق


اختك فتاة الامنيات1 (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=385948)

هلا والله اختي :D

خجلي كلامك كثير واسعدني انها نالت اعجابك :p

وان شاء الله انزل التكملة قريب الان الاحداث تتدافع براسي :D

اسعدني مرورك

لاننحرم منك

سلام

خدود مشوية
10-01-2009, 12:05
سلااااااااااااااااااااااام
كيفك شيلي ؟
ان شاء الله بخير
ياعمريـــــــــــــ نزلتي البارت :eek:
والله أنك عسل
البارت يدننـــــــــــــــــ
والله ضحكتني ليزا يوم دست الزجاجات البنت خطيره :D:D
وهو اقولك واثق بدأ بتعريف أنتي فتاة فقيره وماادري ايش
أوخص :eek:تصدقين تفاجأت حتى أنا حسبتها فقيره
عندك أفكار مشاء الله عليك
ياولد بعد يدك عنها:mad::mad:
وهي عفيه عليها تبتسم لو انا بداله كان هي ميته :D:D
قلتلك ياستيف بتحبها من فوق خشمك >>مره غصب:D
كل بارت ينكشف شيء من الغموض
خذي وقتك حبيبتي في كتابه البارت
أما عن الامتحانات::مغتاظ:: خليني أستر نفسي بس :مرتبك::مرتبك:
الله يوفقك حبيبتي في الدنيا والآخره
وين ذاك الي مابقول أسمه من كرهي له :mad:>>اوه البنت حقدت
في الانتظار دوما
في امان الله

هلا وعليكم السلام بقط قط الغالية :D:D

ههههههههههه تصديق عاد احب تعليقك واتعودت عليه :p

الحمدلله تمام بشوفتك عسى الله لايفرقنا :rolleyes:

وانت كيفك عساك بخير ؟؟:D

تسلمين ياقلبي انا عشاني وعدتكم هذا سبب والنفسيه وهروب من الواقع سبب بعد

عاد لا كان عندك اختبار الاحداث تتجمع براسك :D:D

ومابيد حيلة لا زم افرغها ولا مارتاح ::جيد::

ههههههههههه مادوي اعلق على ذي المساله عشان لايزل لساني << لسانها مسحوب وخاصة لما تكلمك احسك تخليني انفعل واقليل اقولك القصه بكبرها :D:D

اما من فوق خشمه وربي انك خطيره ;);)

هههههه الله يستر من جد شكلي بدعت بالاختبار :p وامين ويانا ياغلاهم

ههههههههه قصدك جيمس لاتخافين له عوده عساه بالماحي <<حقدت عليه مثلك :D

اسعدني مرورك لاننحرم منك

حياك الرحمان

والتكمله راح انزلها ممكن بكره او بعده لان باقي احداث كثيره واخاف من ظروفي فعشان كذا ابى انزلها بسرعه :D:D:D

وداعة الله

galah
10-01-2009, 14:35
تكمله رائعه شلين ^^

وبصراحه بديت أعجب بقصتج أكثر وأكثر ^^

و بنتظار التكمله ^^

تحياتي :-

غلآآ

خدود مشوية
10-01-2009, 20:54
تكمله رائعه شلين ^^

وبصراحه بديت أعجب بقصتج أكثر وأكثر ^^

و بنتظار التكمله ^^

تحياتي :-

غلآآ

هلا والله غلاوي:D:D

الحمدلله الله يبشرك بالخير ياغلا :p

اسعدني انها نالت اعجابك

حياك الله

سلام ::جيد::

خدود مشوية
17-01-2009, 01:15
... الكابوس :
الفصل السادس :

فقال غير مصدق بما سمعه منها : تحبين العمل بها ؟؟

فقالت : اجل وماذا في ذلك ؟؟

فقال بهدوء : وهل والدك يعلم بذلك ؟؟

فقالت: بالطبع انه يدعمني دائما فيما أريد ..

فقال متمتم : هذا أمر رائع ليس الفتاة فقط غريبة الأطوار إنما والدها يشاركها الصفة ذاتها ..

تنهد وتابع يقول هامسا لنفسه : رباه خلة أنني أتعامل مع فتاه فقيرة ويبدوا أني كنت مخطأ فانا أتعامل مع فتاه أفسدها دلال والدها ..

ماذا قلت ؟؟

أفاق صوت ليزا ستيف من همساته لنفسه وانتشله منها .. كيف سيتعامل مع فتاة مثلها ؟؟ كيف سيبعدها عنه ؟؟

تنهد بحزن من الذي ينتظره ورد عليها قائلا: لا شي أكملي ...

: لاشي أخر يبدوا لي أن الأمر اتضح لديك

فقال متفهما : : وهكذا إذن استعملتِ نفوذ والدك كي تحصلي على ما تريدين ؟؟
فقالت بانزعاج : لا تتسرع مجددا ..!! فأنا لم اقل ذلك ..

فقال بسخرية : أوه صحيح نسيت أنك غريبة الأطوار ..!!

فقالت بدلال زائد : لا تعد لسخرية رجاء

تنهد مجددا بملل يا إلهي ما لذي فعلت كي استحق ذلك فتاه مصابة بالجنون تلاحقني ... لا أعلم ماذا تريد ؟؟

حتى أنها اغرب فتاه أقابلها ..!! هكذا حدث نفسه بأسى عله يعزيها فيبدوا انه سيستنفذ كل ما تبقى صبره حتى يبعدها عن حياته الهانئة ..

فقال بعد برهة : حسنا .. وكيف فعلتي ذلك. يجب عليه أن يتحملها قليل حتى يجد لنفسه مخرجا من هذه الورطة الكبيرة ....

فقالت بسخط : لا تكن مغرورا بنفسك جدا فانا لن أخبرك .. إنما استعملت طرقي الخاصة ...

فرمقها بازدراء وقال : فهمت ..!!

أنها تثير فيه الاشمئزاز فعلا كم هي ساقطة .. لاباس عليك ستيف تحمل القليل بعد فهذا الأمر يحتاج لدراسة أكثر من ذلك هكذا اخذ يهدي نفسه كي لا يجن ويفقد أعصابه بينما عينيه تفضحنا ما يدور برأسه من أفكار ..

فقالت بسخط : إياك أن تجرؤ ... أحذرك !!

فقال بابتسامه لم ترى مثيل لها : لا تغضبي فأنا لم اقل شي...


فقالت بدلال متصنع : ولكن نظراتك قالت الكثير ..!! فقال بهدوء وهو يرسم على محياه الذي بدا رائعا باتسامه ملاطفه لها : ماذا تردين أن افعل؟؟ اعتذر ؟؟ فأومأت برأسها


حينها ابتسم مجددا وقد أشرقت عيناه طربا .. رائها لأول مره كالطفلة الصغيرة وهي تهزا رأسها دون ذلك الغرور والتحد السخيف ..

رفع يديه استسلاما وقال ممازحا : حسنا أن اعتذر عما بدر من عيني فهيا لم تقصد شيئا .. فارجوا عفوك آنستي ..!!

ابتسمت له هيا بدورها من يراهما لا يصدق أنهما كان يتشاجران منذ برهة قليله ولا يظن أنهما بكاد يعرفان بعضهما جيدا بدا حديثهما لطيفا جدا وكأنهما متحابين فعلا ..

لم تره يبتسم لها من قبل بمثل هذه الطريقة الودودة... هل يمكن انه بدا يعجب بها خفق قلبها بسعادة من هذه الأفكار ... منذ أيام لم يكن يجيب على حديثها .. وبعد فتره أصبح يتحدها .. ثم أصحبت تجيد استفزازه والآن استطاعت أن تعده يسمعها ويبتسم لها ...

ولو تتوقف عقارب الساعة عن الحراك لما تمنت أجمل من هذه اللحظة في حياتها كلها ...

لأول مره يجلسان فيها بهدوء دون تحدي أو شجار انه يرى الآن فيها شيئا لم يراه من قبل فهي الآن لطيفه وخجولة على عكس ما تبين له هل تحاول انه تخدعه بذلك ؟؟ على كل حال حتى لو تغيرت نظرته نحوها فلا يمكن أن يراها أكثر من نادلة لطيفه في مقهى يرتاده كثيرا ..!! يجب عليه أن لا ينسى ذلك حتى ولو كانت أبنت رجل غني فما دخله هو بالأمر ؟؟

بدا يحس بأنه أصبح مشوش الأفكار لم يعرف ماهو الأمر الذي يحاول نفيه ومحاربته أكثر فقال بعدما تبدلت ملامح وجهه واتسمت بالجدية محاولا بذلك التوقف عن التفكير

: صدقا ليزا ماذا تريدين من شخص مثلي ؟؟

تنهدت ليزا وقالت: لا تقل بأنك لا تزال لا تصدقني؟؟

أخبرتك أريدك فقط ولا شي أخر ..!! ثم

أردفت بعد برهة بينما هو ينظر إليها : أوه ستيف أرجوك صدقني .

فقال بعدما رأى تصميمها : اسمعي ليزا .. لن يحدث ذلك ولا بعد مليون سنه .. فأريحي نفسك !!

فقالت بعناد : لا ....

فقال وهو يشعر بأسى نحوها : كفاكِ نعاد فالأمر لن ينجح أبدا ألا تفهمين ذلك مطلقا ؟؟

ثم أن كل مره تحومين فيها حولي تزعجني أكثر من سابقها .

وضعت ذارعيها على الطاولة في محاولة تقصير المسافة التي تفصلهما وقد أمالت برأسها نحوه وقالت بفرح : حقا ..!!

حدق بها بعدما أصبح وجهها أمامه قريبا جدا منه .. لم يستطع أن يبعد عينيه عن عينيها الزوقاوتين الواسعتين وأهدابها الطويلة هتف مصعوق بجمالها الذي لم يراه قط من قبل

(( كم هي جميله ))

هكذا حدثته نفسه .. لا أنكر جمالها ولكن ليست أول فتاه جميله ثم أن جمالها تمتلكه أي فتاه ..اجل فهي فتاه كأي فتاه أخرى تفتخر بجمالها ولكن ......

قطع صوتها حبل أفكاره وهي تقول : ماذا بك ؟؟ هل أعدت التفكير بالأمر ؟؟

فرك عينيه بيديه جيدا عله ينزع صورة عينيها منها وحاول أن يبدو صوته طبيعيا

وقال بصوت أجش : حقا ولكن لما كل هذه السعادة ؟؟

هل افهم من تجاهلك لسؤالي انك لم تعد التفكير بالأمر ؟؟

اجل ..!!

فتنهدت بأسى وعادت للخلف وقالت: لاباس يكفيني انزعاجك ..

فارفع حاجبه تعجبا مما قالته : يكفيك انزعاجي ؟؟

أومأت برأسها باسمه وأجابت عليه: اعتبر ذلك تقدما لي إذ انك لم تكن تعيرني اهتمامك أما الآن فأنت تنزعج من وجودي .

لم افهم شيئا بعد ؟؟

هذا يعني أني احتللت حيزا بداخلك فانزعاجك مني إنما هو ردة فعل طبيعيه لصوره المكونة عني بداخلك ..

أوه حقا ؟؟
حسنا اخبريني ليزا ماذا كنتي تدريس قبل أن تعملي ؟؟

هل دراستي علم النفس أم ماذا ؟؟

فقالت: لم ادرسه .. لما تسال ؟؟

فقال غير مصدق : مستحيل إذ انه يسلب عقلك ويؤثر عليك ..

فقالت بإحباط : عدت لسخرية مجددا بعدما ظننت أننا أصبحنا متفقان .
.
أطلق ستيف ضحكه رنانة وقال بتعجب : متفقان !! بربك ليزا لا تضحكيني أكثر أرجوك ؟؟ لا تحلمي بذلك أنا وأنت لا يمكن أن نتفق مطلقا ..

فقالت: من قال ذلك ستيف أمنحني فرصة واحده .وأنا متا كده من أننا سننجح ..

فقال بحزم : لا أريد

فقالت: هذا لأنك تخشى كبريائك .

فقال: أوه حقا وكيف ذلك ؟؟

فقالت بثقة : تخشى الاعتراف أو بالأحرى التفكير حتى لاتصعق بأنني فتاه يمكن أن تحطم أسوارك وهذا ما نفيته في بادئ الأمر فكيف ستقر بذلك وتضرب بكبريائك عرض الحائط وأنت الذي لازلت تعاني منه إلا الآن ..

وأليس بسببه لم تستطيع الاعتراف أن ما تكنه لكاسيت ليس حبا إنما كبرياء مجروح ..؟؟

ما أن سمع اسم كاست يرن في المكان اشتعل وجهه غيظا وقال وهو يحاول بشده ضبط نفسه : إياكِ أن تأتي على ذكرها مجددا ...

فقالت: لا أستطيع أن أعدك بشي فالأمل المتبقي لي هو أن تتقبل انك لم تكن تحبها قط ..!!

فقال بغضب: كيف تتكلمين عنها بهذه ببساطه .؟؟ ثم من سمح لكي بذلك ..!!

ردت عليه قائلة : حقا ستيف الأمر لا يحتاج لهذا التضخيم ..!!

رفع أحدى حاجبيه سخريه وقال : لا يحتاج ؟؟

ماذا تعرفين أنت عن هذا الأمر ؟؟ اشك انك لا تعرفين منها سواء اسم كاسيت ؟؟

فقالت : طالما قلت انك متسرع جدا بحكامك ..

تنهدت قليلا ثم أردفت : كاسيت فتاه ماكرة قابلتها منذ خمس أعوام ... وظننت انك أحببتها.. قدمت لها كل شي يمكن أن يقدم إلى أي فتاه إلا أنها لم تكن تستحق شيئا مما قدمته لها .. ولكنها قابلت ذلك بجحود كبير بعدما علمت انك ....


قاطعها بانفعال بعدما قلب الطاولة رأسا على عقب.. سقط الغطاء الذي كان يزن الطاولة بجمال وحمل بين طياته أجزاء إناء الأزهار الزجاجي الذي تهشم إلى قطع متناثرة تعكس أضواء المسرح الملونة بجمال ... كانت ليزا قد ابتعدت قليلا عندما فعل فعلته تلك وإلا لكان الإناء تهشم فوق رأسها وسالت دماءها بدل قطرات الماء الباكية التي تشهد على الم ستيف الدفين الذي يجعله كالوحش الهائج بلا عقل ولا إدراك ...


كادت دموعها تسيل مما حدث ليس لأنها صدمت بما جرى ولكن حزنا على ستيف الذي لازال يتألم طوال خمس السنوات الماضية .. كيف لا تحزن وهي التي تعلم كيف يكون الألم عندما تعلم أن من أحببته لم يكن يحبك وان يأخذ معه سعادتك وثقتك بمن حولك طموحك أحلامك الذي بنيتها معه ..

الم فظيع الذي بداخله .. جرح لا زال ينزف فقد وثق بها شاركها أحزانه أفراحه وهمومه علها تخفف عنه لا أن تحطم ثقته بها وتتركه ينزف خلفها بينما هي تضحك فرحا وطربا بإحزانه .. يبقى يبتسم لها رغم ذلك ويحس بمدى غبائه دون أن يخبر احد به حتى لا يطعن اعز الناس على قلبه بسببها ....


فظل حزنه على أن يرى الحزن على منهم حوله .. انه شخص يستحق أن يفتح له احد عينه على الحقيقة حتى لا ينزف مجددا .... يا ليتها لم تكن هي .. فهي تخشى عليه من نفسها ..!! لا تريد له الألم مجددا فهو لا يستحق ذلك ...

رغم منظره القوي وصرامته وأسلوبه المتعجرف الجاف إلا انه يحمل بداخله شاب حنون وحزين ..كاد قلبها يتمزق على حاله يجب عليه أن يدرك الآمر فيكفي ما ضاع من عمره بسببها ... أوه لو تراها لمزقتها إربا إربا ولرمت كل قطعة منها بوادي ...

رفعت رأسها وقالت : هل أخرجت ما في داخلك ؟؟

أشارت بيدها إلى إحدى النادلات التي أتت فورا وقامت بتصحيح وضع الطاولة وأعادت ترتيبها ووضع أناء جديد فوقها ...

صمت شديد أصبح يخيم داخل الملهى الكل مترقب أي تطور جديد قد يحدث الآن ويريد معرفة سبب ذلك ؟؟


انحنت ليزا وعدلت وضع الكرسي ثم جلست به وأخرجت من حقيبتها ثلاث زجاجات من الخمر

وقالت وهي تنظر إلى ستيف الواقف دون حراك : أرأيت فائدتي ؟؟ لديك الآن ثلاث زجاجات عوضا عن الاثنتين المحطمتين ..

سحب لنفسه كرسيا وجلس مجددا بعد قدمت له ليزا أول زجاجة .. أخذها وبدأ بشربها دفعه واحده
فقالت ليزا وهي تتأمله : يجب أن تخفف من شراهتك في شرب ....من اليوم وصاعدا لن تشرب في اليوم سواء زجاجتين ..
لم يجب على ما قلت بشيء أكمل الشرب .. ما أن انتهى منها حتى نهض ووضع نقوده وهم بالمغادرة وقبل ذهابه استدار مجددا نحوهما
وقال : احرصي على أن لا نلتقي مجددا إذا كنت تردين سلامة نفسك ..


بقيت ليزا تنظر إليه وهو يختفي وسط الظلام بهدوء وشموخ ...كيف له أن يبقي بهذا الشموخ بعدما فعله ..تنهدت بأسى : يجب عليها أن تجد طريقة لضبط غضبه فلا احد يعلم قد تذهب حياتها بلمح البصر على يديه ...

*****************************************

خدود مشوية
17-01-2009, 01:18
((حمقاء ومغرورة ))

هكذا هتف ستيف بعدما نهض و أستوى في جلسته فوق سريره واخذ يمطرها بشتاء أنواع الشتائم .. لم يستطع النوم جيدا .. صورتها ..كلامها الفارغ كان السبب حرمانه النوم رفع يديه ووضعها داخل شعرها واخذ يبعثر عله يخرجها من رأسه .. تنهد بسخط فكل محاولته بات بالفشل الذريع ..

لا باس فلن أراها مجددا .. وسوف يريحني هذا كثيرا هكذا قال بعدما أن نهض واتجه صوب الحمام كي يغتسل ويستعد للعمل فلاشي سيمحو كلام ليزا من رأسه سواه ...

أدار مقبض الصنبور ووضع يده تحت الماء الدافئ ثم غسل وجهه ونظر الصورته في المرآه ..حينها فقط لاحظ انه لم يحلق ذقنه منذ فتره وقد بدا عليه التعب والكبر ...

حلق ذقنه واستحم ثم اتصال بخدمة الغرف طعام الإفطار الذي يعده لها الفندق ..أدار الآلة الموسيقي وسترخى يستمع إليها فلا زال أمامه الكثير من الوقت ..ما أن دقت عقارب الساعة مشيره إلى تمام الثامنة حتى سمع صوت طرق في الباب .. وقف بخفه واتجه إلى الباب ....

((مرحبا سيدي)) .. هكذا قال عامل الفندق وهو يقود عربة الطعام أمامه

((مرحبا)) .. حياه ستيف بدوره بعدما أفسح له المجال له ولعربة ...

وضع الخادم الطعام وغادر المكان مغلقا الباب خلفه... تناول ستيف القليل من الطعام فمزاجه سيئا جدا بسبب ليزا .

رمى بجسده الضخم على إحدى الارئك وتناول الأوراق واخذ يحدق بها فيها فتره ثم رمها جانبا ..

((تبا لا الموسيقى ولا غيرها أصبحت تريح أعصابي ))

ما تكنه لكاسيت ليس حبا إنما كبرياء مجروح ..؟؟

صوته المزعج وهو يردد هذه العبارة لا تفارقه أبدا....

ذهب إلى حجرته وبدل ملابسه وارتدى بذلته السوداء ... تأكد من مظهره ثم رش القليل من العطر وحمل حقيبته وارتدى حذائه وغادر الغرفة ... سار في الممر المفروش بالسجاد الفاخر وضغط زر المصعد الكهربائي ..

انتظره قليل وما أن وصل حتى دلف بداخله واختار الطابق الأرضي تحرك المصعد بسرعة ووصل إلى الطابق الأرضي حيا حارس الأمن وخرج من الفندق ..وهاهو يسير في الفناء متجه نحو سيارته بهدوء وسكينه ..........


مرحباااااااااا حبي

التفت غير مصدق نحو مصدر الصوت ..

وهمس قائلا : اخبريني أني في أسوء كابوس في حياتي

تحرك ذلك الجسم الجميل الذي كان يتكئ على سور البوابة الخارجية نحوه وما أن وصل إليه حتى

قالت : أوه كابوس هذا رائع لان الأحلام مهما كان جميله فمصيرها الاندثار أما الكوابيس فلا تمحى مهما طال الأمد وابتسمت له

فقال: ظننت انك فهمتي ما قالته عندما لم تجيبي علي

فقالت: شفقة على حالك وفضلت أن ادعك ترحل ثم نتحدث عندما تهدا

فقال: لا أريد أن أراك مجددا فأنت تثيرين اشمئزازي

فقالت: لا استطيع فقلبي لا يسمح لي بذلك

فقال بازدراء : أليس لديك كرامه أقول لكي لا أريدك وتقولين انك تحبيني !!

فقالت: لا وجد للكرامة في الحب .. عندما تحب شخصا تنسى كرامتك لذلك قلت لك بأنك لم تحب كاسيت يا ستيف ؟؟

أمسكت يده القوية ذراعها الناعمة بقسوة واجبرها على السير معه ثم جعلها تقف في ركن هادئ وقال بغضب : لا اعلم لما تجعليني أعاملك بقسوة ؟؟ هل تحاولين جعلي أبدو كالرجل المتوحش الذي لا يعرف قلبه الرحمة ؟؟

نظر إليها بعينيه الرماديتان ذات الخطوط الخضراء حاولت ليزا الانسحاب لتتحرر منه ولكن بدون فائدة فقد امسك بها بقوة .

قالت ليزا متوترة : أنا أحاول فقط جعلك تتقبل الأمر لا أكثر

فقال وقد اقترب منها جدا : وأنا لا أريد منك شيئا هل فهمتي ؟؟

فقالت بعناد : لا

زاد ضغطه على ذراعها أكثر إلا أنها أصرت على موقفها : لا مهما فعلت لا

أزاح يديه عنها وتنهد بملل وقال: افعلي ما يحلو لك ليزا ولكن أحذرك من خطورة الظهور أمامي مجددا

فقالت ليزا : تخشى من اذكر اسمك كاسيت أمامك صحيح ؟؟

ما أن أطبقت ليزا شفتيها حتى أحست بالألم الذي اخذ يتصاعد مع احمرار وجنتيها وقلب الذي غاص رعبا وحزنا بسبب صفعته العنيفة لهااااا

لن تتوقعي ماذا ستكون ردة فعلي القادمة لو رايتك مجددا ..!!

نهاية الجزء السادس اتمنى ان ينال اعجابكم

سلام

فتاة الامنيات1
17-01-2009, 07:19
هايووووووووووووووووووووووووووو شلين
واووووووووووووووووووو جزء مدهش مذهل فيه الكثير
من الاحداث التي تحكي الماضي الاليم
انتظر البارت القادم


اختك فتاة الامنيات1

قطعة 13
17-01-2009, 10:48
:تعجب:كيــــــــــــــــــــــــــــــــــــف كف أعطيتها كف :mad::mad:
انا أوريك شغلك كذا تسوي لزوجتك وام أولادك المستقبليه >>لا !!متى؟؟
أحم أحم خارج النص ايش أسوي من الانفعال>>سلمي اول يابنت
سلاااااااااااااااااااااااااااااام
كيفك شيلي ؟
ان شاء الله بخير
كيف الجامعه معاك؟؟
إيش أقول البارت يدننـــــــــــــــــ يخبل


... الكابوس
أسم الفصل أعجبني خخخخ يستاهل


فقال غير مصدق بما سمعه منها : تحبين العمل بها ؟؟
لا حبيبي صدق قال ايش قال ماأصدق:mad::mad:


ذاتها فقال متمتم : هذا أمر رائع ليس الفتاة فقط غريبة الأطوار إنما والدها يشاركها الصفة
:تعجب:


أفاق صوت ليزا ستيف من همساته لنفسه وانتشله منها .. كيف سيتعامل مع فتاة مثلها ؟؟ كيف سيبعدها عنه ؟؟
لا تحاول مافي أمل نييهاااااااااااااا :ضحكة:كح كح ايش فيه حلقي هاالايام


تنهد مجددا بملل يا إلهي ما لذي فعلت كي استحق ذلك فتاه مصابة بالجنون تلاحقني ... لا أعلم ماذا تريد ؟؟
:غول::غول:

أنها تثير فيه الاشمئزاز فعلا كم هي ساقطة .. لاباس عليك ستيف تحمل القليل بعد فهذا الأمر يحتاج لدراسة أكثر من ذلك هكذا اخذ يهدي نفسه كي لا يجن ويفقد أعصابه بينما عينيه تفضحنا ما يدور برأسه من أفكار ..
:mad::mad:يبغاله بكس ماهو بصاحي
إيش أقول وايش اخلي خلاص هذا الولد موته على يدي بقتله بقتله:غول:
وهذي كاسيت خير خير ياوجه النحس ويش تبين ماادري كيف حبك :mad:>>الي يوشفني يقول قد شفتها
غريبه وين ذاك الي مايتسمى:موسوس::موسوس:
حبيبتي ايش أقول والله البارت جنان لساتي مو مستوعبه انه صفعها جعل يده الكسر
اقولك خلاص كرهته انضم للقائمه السوداء
مشاء الله تبارك الله اسلوبك في الوصف
تف تف عيني عليك بارده
والله مااجامل كل يوم يحلو وكل بارت احلى من التاني
الله يخليك يارب
شكلي طولت عليك :مرتبك:
في الانتظار دوما
في امان الله

خدود مشوية
17-01-2009, 12:15
هايووووووووووووووووووووووووووو شلين
واووووووووووووووووووو جزء مدهش مذهل فيه الكثير
من الاحداث التي تحكي الماضي الاليم
انتظر البارت القادم


اختك فتاة الامنيات1

كونتشوا كواي تشان :D

هو فعلا يتكلم عن الماضي بس لسى ماضيه ما وضح كله

والاسئله تتزيد من هي كاسيت وش سوت له حتى انه صار يشرب عشان

ينسى الا صار ومن الشخص العزيز على قلبه الي علشانه اتحمل الامر وماقاله غير لصديقه :p:p

كل هذه الاحداث واكثر في البارت القادم

اسعدني ان البارت نال اعجابك ::جيد::

سلام

خدود مشوية
17-01-2009, 13:03
:تعجب:كيــــــــــــــــــــــــــــــــــــف كف أعطيتها كف :mad::mad:
انا أوريك شغلك كذا تسوي لزوجتك وام أولادك المستقبليه >>لا !!متى؟؟
أحم أحم خارج النص ايش أسوي من الانفعال>>سلمي اول يابنت
سلاااااااااااااااااااااااااااااام
كيفك شيلي ؟
ان شاء الله بخير
كيف الجامعه معاك؟؟
إيش أقول البارت يدننـــــــــــــــــ يخبل

... الكابوس
أسم الفصل أعجبني خخخخ يستاهل

فقال غير مصدق بما سمعه منها : تحبين العمل بها ؟؟
لا حبيبي صدق قال ايش قال ماأصدق:mad::mad:

ذاتها فقال متمتم : هذا أمر رائع ليس الفتاة فقط غريبة الأطوار إنما والدها يشاركها الصفة
:تعجب:

أفاق صوت ليزا ستيف من همساته لنفسه وانتشله منها .. كيف سيتعامل مع فتاة مثلها ؟؟ كيف سيبعدها عنه ؟؟
لا تحاول مافي أمل نييهاااااااااااااا :ضحكة:كح كح ايش فيه حلقي هاالايام

تنهد مجددا بملل يا إلهي ما لذي فعلت كي استحق ذلك فتاه مصابة بالجنون تلاحقني ... لا أعلم ماذا تريد ؟؟
:غول::غول:
أنها تثير فيه الاشمئزاز فعلا كم هي ساقطة .. لاباس عليك ستيف تحمل القليل بعد فهذا الأمر يحتاج لدراسة أكثر من ذلك هكذا اخذ يهدي نفسه كي لا يجن ويفقد أعصابه بينما عينيه تفضحنا ما يدور برأسه من أفكار ..
:mad::mad:يبغاله بكس ماهو بصاحي
إيش أقول وايش اخلي خلاص هذا الولد موته على يدي بقتله بقتله:غول:
وهذي كاسيت خير خير ياوجه النحس ويش تبين ماادري كيف حبك :mad:>>الي يوشفني يقول قد شفتها
غريبه وين ذاك الي مايتسمى:موسوس::موسوس:
حبيبتي ايش أقول والله البارت جنان لساتي مو مستوعبه انه صفعها جعل يده الكسر
اقولك خلاص كرهته انضم للقائمه السوداء
مشاء الله تبارك الله اسلوبك في الوصف
تف تف عيني عليك بارده
والله مااجامل كل يوم يحلو وكل بارت احلى من التاني
الله يخليك يارب
شكلي طولت عليك :مرتبك:
في الانتظار دوما
في امان الله





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا والله يابعدهم :d:d:d

هههههههههههههههههههههههه ياشيخه جعل ربي يسعدك زي ماتفرحين بردودك وماتخليني اطبق فمي من الضحك :d:d

ايه عطاها كف ياعساء يده بالكسر بس بيني وبينك هي الله يهديها كان ارقدت اشوي وتركته فتره او انها ماجابت له سيره الخائنه كاسيت بعدين هو حذرها بس هي عاصيه ماتسمع الكلام طالعه علي :d:d:d

هههههههههههه قصدك جيمس لاتستعجلين على رزقك جاي اشوف الشوق شغال عندك وهذا وانت تقولين خلاص كرهتيه كل ساعه والثانيه تسالين عنه :d:d

ومازالت الاحداث تتدفق في راسي المصدي وتكاد تغرقني وانتظرونا بالبارت القادم قريبا جدا ::جيد::::جيد::

اي صح نسيت الجامعه تمام وتسلم عليك بعد :d

حياك الرحمان

لاتحرميني من وجودك المعطر

سلام:d

قطعة 13
17-01-2009, 13:16
هههههههههههه قصدك جيمس لاتستعجلين على رزقك جاي اشوف الشوق شغال عندك وهذا وانت تقولين خلاص كرهتيه كل ساعه والثانيه تسالين عنه :d:d
يعني خلاص انفضحت
الله لاااااااااااااااااااا >>هاااااااااااااااااااااااااه>>بدا البكش
لا حبيبتي بس كنت أبغى أعرف ايش آخر تحركاته مايقولون نسيت المثل<<أعرف عدوك...وماادري ايه نسيته:مرتبك::مرتبك:

مدري ايش جاب لجاب :p:p
الله يسلمها >>قصدي الجامعه
ههههههههههههههه

ومازالت الاحداث تتدفق في راسي المصدي وتكاد تغرقني وانتظرونا بالبارت القادم قريبا جدا ::جيد::::جيد::

أوخص ياتتدفق مصدي حطي زيت تري يقولون ينفع >>بتقتلني ذحين

ايه عطاها كف ياعساء يده بالكسر بس بيني وبينك هي الله يهديها كان ارقدت اشوي وتركته فتره او انها ماجابت له سيره الخائنه كاسيت بعدين هو حذرها بس هي عاصيه ماتسمع الكلام طالعه علي
ياعمري عليها عسى سهرانه اهجدي يابنت ترى هذا الاستيف ماينفعك>>اصلح امها:تدخين::تدخين:
يالله في امان الله حبيبتي

galah
17-01-2009, 16:17
آريقاتو ع البارت شلين

و بإنتظار البات القادم

خدود مشوية
17-01-2009, 19:59
هههههههههههه قصدك جيمس لاتستعجلين على رزقك جاي اشوف الشوق شغال عندك وهذا وانت تقولين خلاص كرهتيه كل ساعه والثانيه تسالين عنه :d:d
يعني خلاص انفضحت
الله لاااااااااااااااااااا >>هاااااااااااااااااااااااااه>>بدا البكش
لا حبيبتي بس كنت أبغى أعرف ايش آخر تحركاته مايقولون نسيت المثل<<أعرف عدوك...وماادري ايه نسيته:مرتبك::مرتبك:

مدري ايش جاب لجاب :p:p
الله يسلمها >>قصدي الجامعه
ههههههههههههههه

ومازالت الاحداث تتدفق في راسي المصدي وتكاد تغرقني وانتظرونا بالبارت القادم قريبا جدا ::جيد::::جيد::

أوخص ياتتدفق مصدي حطي زيت تري يقولون ينفع >>بتقتلني ذحين

ايه عطاها كف ياعساء يده بالكسر بس بيني وبينك هي الله يهديها كان ارقدت اشوي وتركته فتره او انها ماجابت له سيره الخائنه كاسيت بعدين هو حذرها بس هي عاصيه ماتسمع الكلام طالعه علي
ياعمري عليها عسى سهرانه اهجدي يابنت ترى هذا الاستيف ماينفعك>>اصلح امها:تدخين::تدخين:
يالله في امان الله حبيبتي

هههههههههههههه هلا بك مرتن ثانيه :D:D

ياحبي لك :p

اجل اعرف عدوك هااااااااااااااااه اقول ياشين الترقيع :D:Dتراني صدقتك :D:D

لالالالالالالالا الله لايسلمها تبين تجلطيني يابنت وش الله يسلمها ذا الي ناقص وتغثني بعمري بسبب دعوتك اقول عساءها بعطل لمده 3 شهور ويوقفون الدراسه فيها:D:D:D

ههههههههههه طيب وش اسم الزيت الي تنصحيني فيه :o

ولا تزعلين عليها ياقلبي اعرف قلب الام :D:Dايه ميحتاج تقولين :D:D

وحياك الله

وداعة الله ;)

خدود مشوية
17-01-2009, 20:06
آريقاتو ع البارت شلين

و بإنتظار البات القادم

دوايتاماشيت كواي تشان :d:d

ولايهمك ان شاء الله بعد اتوصى فيكم :d:d

حياك يالغلا

سلام;)

1 JOKER ZOWAWI
25-01-2009, 16:48
فين البارت

خدود مشوية
25-01-2009, 21:06
هلا والله

ان شاء الله انزله الثلاثاء بالليل

هذي اليومين وراي اختبارات

سلام

galah
28-01-2009, 22:57
نحن بإنتظارج شلين

خدود مشوية
29-01-2009, 05:16
هلا غلاوي كاني الحين بنزله

يارب يعجبكم وممكن اتاخر في الي بعده لان اختباراتي النهايه بدات

خدود مشوية
29-01-2009, 05:19
الفصل السابع
هدنة أمل :

صدى صفعته مازال يتردد بالإرجاء ونبضات قلبها الفزعة لازالت تتراقص صخبا ورعبا مما حدث... ارتدت إلى الوراء حتى التصق جسدها بالحائط الذي كان يقبع خلفها وتهاوت عليه هول الصدمة .. تهاوت شيئا فشيئا حتى لامست قدمها الأرض الخشنة .... بقيت كما هي دون حراك تطبق يداها وحده فوق الأخرى كأنما تحاول حماية نفسها من خطر داهم كالطفل الذي يختبى في احد الزوايا ضاما كلتا يده في محاوله لحماية نفسه ...
ستيف الرجل الذي اعتداء عليها منذ برهة وهو الأخر لم يحرك ساكنا كان كالصنم الجامد ... متصلب في مكانه وهي البائسة تقبع خلفه وهي مخفضه رأسها بعدما أن تساقط شعرها عليه لكي يحجب أي شخص من رؤية خوفها ودموع ضعفها وألمها تلك الخصل الناعمة التي انسدلت كي تغطي وجهها الصغير كانت درع الذي يحميها من سخرية ستيف ....
رفع ستيف أحدى قدميه بحركة تتم عن محاوله لتحرك ومغادره المكان ما كادت قدمه تلامس الأرض مجددا .... حتى توقف فجاءه بسبب يد ليزا التي أمسكت بطرف بنطا له في محاوله يائسة لمنعه من الذهاب وتركها خلفه حاول التخلص منها ولكنها مدت يدها الأخرى لتحكم التمسك به استدار نصف استدراه ورمقها بنظره جانبيه خاطفه مثل قال بصوت خلى من أي تعبير : اتركيه ؟؟
فقالت بصوت مرتجف : الى متى ستستمر بالفرار ؟؟
تنهد بعمق وقال : هذا الأمر لا يخصك
فقالت : افعل ما تشاء ولكن لن ادعك تذهب هل تفهم ؟؟
زمجر ستيف بنفاذ صبر وقال : لقد حذرتك ويبدو انك لم تفهمي ما قلت جيدا استدرا نحوها ثم انحنى ببطء وامسك ياقة سترتها ورفعها بقوه حتى انتزع يديها المرتجفتين عن ملابسها أصبحت قدمها تسبحا في الهواء ثم قال بسخرية وهو ينظر إلى وجهها الذي يغطيه خصلات شعرها الشاحبة : هل تعتقدين ان يمكن للجليد أن يبكي ؟؟ وتفحصها جيدا ثم أكمل : ارني دموعك ضعفك ياليزا ؟؟ تلك الدموع التي لا طالما حلمت برؤيتك تذرفينها ..
رفعت ليزا رأسها بشموخ وبدا وجهها خاليا من الدموع المزعومة وكان شي لم يكن سوء ذلك الاحمرار المتوهج بعنف يحكي شدة ألمها الصامت ... ابتسمت له في تحد وقالت : لا يمكن لأي شخص أن يكون سبب في دموعي فلا تحلم بذلك
رفعها أكثر ازداد الضغط عليها حتى كادت تختنق متهور مجنون ستيف ستحرص على جعله يدفع الثمن غاليا ... وإذا بها تهوي دون سبق إنذار بعد افلت يده عنها ... سقطت على الأرض وارتطمت إحدى قدميها بصخره كانت بالقرب منها ذات رأس مدبب ....... أطلقت ليزا صرخة مختنقة وهي تحاول لمس قدمها المصابة برفق ...
رفعت رأسها وقالت له صارخة : متى ستعود الى رشدك ستيف ...
ما أن أنهت جملتها تبدلت ملامحه وكأنها أفاق مما كان فيه اخرج هاتفه المحمول وطلب إحدى الأرقام ثم ابتعد عنها عدة أميال كي يبتعد عن صراخها وتهديداتها المتوعدة له ....
عاد مجددا نحوها ونحنى بقربها واخذ يتفحص ساقها بهدوء وكأنه يدرس وضعها لم تستطع ليزا التفوه بشي منذ انحنائه وبقائه بقربها ...ها هي أنفاسه الدافئة تلامس بشرتها برقه بينما عينيه منصبتين على ساقها باهتمام هل ياترى أحس بفداحة ما فعله ؟؟ هل يحس بالندم ؟؟
وضعت يدها على قلبها كي تمنعه عن الخفقان ..غمضت عينيها بشده وبدا صدى صوت دقات قلبها بازدياد .. توقف أيها الأحمق فأنت لا تحبه اليس كذلك ؟؟ الم يؤذيك كثير ويتسبب في ألمك ؟؟

نهض ستيف فجاءه وبسرعه وابتعد عنها مجددا لم تعلم سبب تصرفه فقد كانت في صراع داخلي مع نفسها .. نظرت اليه لبرهة .. لم يعرها اهتمامه انما ادخل احدى يديه في جيب سترته واخرج من دفتر شيكاته ثم دون شي بداخله ونزع الورقه ورمها امامها فقالت له بتعجب : ماهذا ؟؟
لم يجب عليها .. إنما توجه نحو سيارة ودلف فيها وقبل أن يغلق الباب قال : هنالك سيارة أجره أتيه لا أخذك للمشفى ...
أغلق الباب ثم ادر محرك سيارته وغادر المكان تاركها خلفه تتألم بشده .. لم يمضى الكثير من الوقت وإذ بسيارة الاجره تقترب نحوها نزل الشاب منها وتقدم إليها وقال : هل قدمك بخير ؟؟
فقالت وهي تغالب ألمها : اجل
فقال: اخبرنا السيد ستيف بأنك مصابه ويجب أخذك للمشفى فورا
لم تجب ليزا بشي وبقيت صامته فانحنى الشاب نحوها وأسندها عليه ثم قادها برفق نحو سيارته المتوقفة بالقرب منهم ادخلها بهدوء ثم استدار واتجه نحو المقود أدار المحرك وانطلق بها ...........
************************************ دخل ستيف بسرعة إلى مكتبه دون أن يلقي التحية على لوسي كما هي عادته ... وقفت لوسي كي تلقي التحيه لستيف ولكنها عاودت الجلوس خلف مكتبها مجددا بعد دخول ستيف الغريب كانت تفكر مالذي حدث معه ؟؟ وإذا بصوته يخترق حبل أفكارها (( اطلبي لي فنجان من القهوة بسرعة لوسي ..)) وأغلق الاتصال مجددا هزت لوسي كتفيها باستسلام وهمت في تنفيذ طلبه ... أكملت ماكان بيديها وما ان وصل فنجان القهوة حتى نهضت مسرعه وحملت الطبق بين يدها واتجه نحو مكتب ستيف .. طرقة الباب برفق فاتها صوته الرجولي الغاضب : تفضل ..!!
رسمت على شفتيها ابتسامه وقالت له : صباح الخير ستيف .. القهوة كما طلبتها ..!!
فقال ببرود : شكرا لك ضعيها هنا وبعدها يمكن المغادرة ...
فردت بارتباك : أوه حسنا سيدي ..
فرفع وجهه عن كومة الأوراق التي كان يعمل عليها وقال بعدما رفع إحدى حاجبه سخريه : سيدي ؟؟
وتابع قائلا : ماذا هنالك لوسي قولي ما عندك ودعيني انهي ما بيدي
فقالت بتلعثم : أنا من يجب أن يسألك فيبدو عليك الانزعاج الشديد
فقال باختصار : اجل واجهتني بعض المتاعب ثم أردف بعد برهة : هل جون قادم أم لا ؟؟
فقالت بعدما تفحصت مفكرتها : اجل في تمام العاشرة يصل من المطار إلى هنا ..
فقال : حسنا يمكنكِ المغادرة الآن ..
فقالت: حسنا ستيف .... خرجت لوسي وأغلقت الباب خلفها وضع ستيف يداه على وجهه عله يمحي ماقترفته يداه منذ فتره ليست ببعيدة تنهد ببطء ثم ارتشف القليل من القهوة علها تهدا قليلا وأكمل العكوف على أوراقه مجددا ..
في غمرة انغماسه انفتح الباب بهدوء ولكن ستيف لم ينتبه له ولم يحس بان احد دلف إليه أكمل أعماله وعندما رفع وجهه مجددا لياخذ قسطا من راحه صعق بذلك الرجل المستند على الباب بهدوء ويحدق نحو ستيف نهض ستيف مبتسما واتجه نحوه وقال : جون لا اصدق منذ متى وأنت هنا ؟؟
كان جون شاب وسيم ذا عينين خضراوين وشعر أشقر وبشره تميل إلى الاسمرار بقامته الطويلة ووسامته كان يرتدي بزه زرقاء ألون ذات قميص ابيض وربطة عنق متموجة ولكنه رغم ذلك لم يكن اجل من ستيف رغم أن من رأيهما لايصدق أن لا قرابة تجمع بينهما وأنهما فقط أصدقاء منذ الطفولة فقط ..
قال جون بعدما احتضن صديقه الذي لم يره منذ أكثر من عام : منذ برهة فقط وقد بدا شكلك وكأنك من عالم الأموات ..
ضحك ستيف وقال ممازحا جون : لا تجعلني اصدق انك تغار من وسامتي ..!!
فقال جون : وسامتك ؟؟ لا بد انك لا تصدق ذلك صحيح وإلا لكان حظك أفضل مني في النساء ..
فقال ستيف: ذلك لان لوسي تصلي يوميا كي أكون لها ولا بد أن صلواتها قامت بدورها
ابتسم جون وقال : لا تراوغ فحظك عاثر فيهن أتمنى أن تجد فتاه تروضك وتسعدك ولا تدعك تفلت من بين يدها
فقال ستيف متوسلا: لا أرجوك يكفيني ليزا فلقد تعلمت من خلال تجربتي معها أن لا أتورط معي أي فتاه بأي شكل من الأشكال...
فقال جون : ليزا ..!! من هي ..!!
رد عليه ستيف : فتاه تعمل في البار الذي ارتاد عليه ...
فقال جون مواسينا : يا لحظك العاثر ياصديقي أولا فتاه متشردة لازلت تدفع ثمن معرفتك عليها إلا الآن والآن فتاة بار ...
ثم أردف : لا اعلم كيف تسقط على هذه الفئة على كل حال اخبرني عن قصتك معها منذ البداية إلى النهاية ..
تنهد ستيف وقال : لك ذالك ياصديقي
بدا ستيف يروي قصة تعرفه المشئوم مع ليزا كما أطلق عليه ...............
أغلقت ليزا باب السيارة وقالت وهي تحدث صاحبها من النافذة : شكرا لك سيدي حقا أشكرك ولكن هل يمكنك انتظاري قليلا
فقال لها سائق الاجره : بالطبع
قامت ليزا بتعديل وضع العكاز الخشبي الذي سيكون رفيقها هذه الفترة بسبب الساقط الوغد ستيف هكذا بدأت تمطره بشتى أنواع الشتائم الوقح المتعجرف لابد أن تضيف مافعله لها اليوم إلى قائمه الأعمال التي ستأخذ بثأرها منه لاحقا ..
صعدت أول السلالم بصعوبة وقد أدركت مدى المتاعب التي ستواجهها من الآن وصاعدا .. فالسير اعتمادا على العكاز ليس بالأمر السهل وخصوصا بوجود مثلا هذه السلالم ... تنهد بأسى على حالها
تعالى صوت السائق من خلفها : ما كان يجب أن تأتي إلا هنا يجب أن ترتاحين أكثر
فقالت له : ما رأيك أن تأتي لمساعدتي أفضل من هذه النصائح السخيفة
فقال بعدما نزل من السيارة وتوجه نحوها : أمرك آنستي ...
ساعدها حتى دلفت إلى ردهة الشركة واتجه نحو الاستقبال قامت بسؤال إحدى العاملات ثم توجه نحو المصعد بعدما أمرت السائق بانتظارها في الردهة .............
كانت تنظر إلي مؤشر المصعد المشير إلى رقم الطابق الذي يمر به ومع كل لحظه يزداد توترها أكثر ... كيف سيكون ردة فعله ؟؟ كيف سيتقبلها مع كل ما حدث ؟؟
رن جرس المصعد معلنا عن وصوله الطابق المحدد انفتح الباب وبرهة ليزا من الأضواء المنبعثة والموظفين الموزعين بكل مكان تقدمت على السجاد الأحمر وهي تسير وتتأمل ألوحات الفنية والتحف والتماثيل التي وزعت بإتقان فائق اقتربت من لافته كتب عليها مكتب السكرتيرة
دخلت بهدوء وابتسمت لوجه الفتاه المستفهم لها ولي حالها وتقدمت نحوها ببطء وقالت : هل السيد ستيف موجود ؟؟

خدود مشوية
29-01-2009, 05:20
فقالت لها لوسي: عفوا هل لديك موعد معه ؟؟
فقالت ليزا : لا
فقالت لها لوسي: أنا أسفه لا تستطعين مقابلته وأنت لا تملكين موعد معه ...
ردت عليها ليزا : ولكني رفيقة وطلب مني الحضور في تمام الحادية عشر
فقالت لوسي بتعجب : حقا ؟؟ على كل حال ما سمك ..........فقالت: اسمي إليزابيث وادعى ليزا
فقالت لوسي : لحظه من فضلك ..وأدارت الهاتف ولكن ليزا لم تنتظرها واندفعت نحو الباب الخشبي الذي كان قلبها يقول لها انه الطريق نحو مكتب ستيف الأحمق ... أدارت مقبض الباب بينما لوسي تتبعها في حالة هستريا شديدة ...
استدار كل من ستيف وجون نحو ليزا حالما دخلت الغرفة مستنده على عكازها العتيق .. رفعت ليزا رأسها وقالت : ها قد عدت مجددا حبي
هل اشتقت لي ؟؟ حولت نظرها نحو جون القابع في الاريكه المصنوعة من الجلد أمام مكتب ستيف الذي أطلق صفيرا عاليا وهو يتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها ....
فقالت : لا تريد أن تعرفني به
استقام جون واقفا وتقدم من ليزا واخذ يدها ثم قبلها وقال : تسعدني معرفتك لا بد انك ليزا أليس كذلك ؟؟
صرخت لوسي غير مصدقه : ما لذي تفعله جون انظر إليها أنها أشبه بمتشردة هل اطلب الأمن ؟؟
قال ستيف : لا داعي لذلك اذهبي لوسي وأغلقي الباب خلفك ..
حسنا ستيف هكذا ردت لوسي
قالت ليزا : لحظه
نظرت إليها لوسي وقالت بانزعاج : ماذا هنالك ؟؟
فقالت: تأكدي انك سوف تدفعين الثمن غاليا وأنا ابنة أغنى رجل أعمال في نيويورك يأتها المغفلة أليس كذلك ستيف و أدارت وجهها نحوه
أومأ ستيف برأسه موافقا فخرجت لوسي غاضبا وأغلقت الباب بشده ابتسمت ليزا وقالت لجون : حسنا أرى بأنك تعرفني ؟؟
فقال لها جون : بالطبع فملاك مثلك لا بد أن يعرفه الكل
ابتسمت له وقالت : إذن اخبر صديقك ؟؟
فقال: لا تقلقي وأنا اعتذر عما فعله بالنيابة عنه
قاطعة ستيف قائلا: مالذي تريدينه بالضبط من قدومك إلى هنا ؟؟
فقالت : لا شي إنما أعيد لك هذا رمت عليه الشيك وقالت : أخبرتك إني لا احتاج إلى مالك
فقال: هكذا إذن حسنا يمكنك المغادرة الآن
فقالت : كنت سأغادر لا تقلق حبي اعلم انك قلق علي لذا أراك غدا وداعا وداعا جون
قال جون : إلى اللقاء لا تنسي أن تزورينا غدا
حسنا هكذا قالت ليزا وغادرت المكان ....
قال جون : أرى انك بدأت بتقبل الأمر
فقال : مطلقا فقط اكتشفت انه أذكاء مما تصورت
فقال جون : وكيف ذلك ؟؟
لم تعد الشيك لأنها لا تحتاج المال أنما لسبب أخر
فقال جون أنت تبحث فقط عن مبرر كيف تبرر به بسبب تفكيرك بها مؤخرا ستيف وهذا ما يزعجك
فقال ستيف : لا تكن سخيفا جون
فقال: سنرى يا ستيف ولكني أحببت هذه الفتاه وأحس إني تحمل حزنا كبيرا أكثر مما تتصور

فقال ستيف: إذن خذها وأرحني منها ؟
ليس هذا ماقصدته إنما أتمنى أن تصبح من نصيبك أنا لدي حبيبتي ماري بل
اذن لاتعد الى الموضوع مجددا ........
*************************************
من ناحية أخرى وصلت ليزا لمنزلها ووجدت كلير تنتظرها أمام باب شقتها ... هتفت ليزا : كلير مستحيل
نظرت لها كلير بقلق وقالت : ماذا حل بك ؟؟
فقالت ليزا : لا شي حادث بسيط
فقالت كلير بغضب : لاتمازحيني هي قولي الحقيقة ولكن قبل ذلك هي ادخلي وارتاحي قليلا
دلفوا الى شقه ساعدت كلير ليزا على الاسترخاء وقامت بخدمتها ثم روت لها ماحدث فقالت كلير: أوقفي حالا ما تقومين به ليزا هل سمعتي
ولكن كلير لا استطيع وانت تعلمين
قلت لك اوقفي ذلك فورا
لا
ليـــــــــــــــــزا
لا
تنهدت كلير وقالت لن ابقي هكذا متفرجه وهو يتلاعب بنا حياتنا مهمه مثل حياته ليزا ؟؟
قالت ليزا بالم : اعلم ولكن لا استطيع ثم اني بدات اشك اني احب ستيف فعلا
صعقت كلير وقالت : ماذا ؟؟
فقالت ليزا : لقد بدات احبه
فقالت كلير : هذا ماكنت اخشاه .. اخبريني لما اعدتي له المال هل لانك تحبينه
فقالت : لا انما حتى يحس دائما انه مدين لي باعتذار وانا متاكده لن يعيد تصرفه وبسبب مافعل فلم يعد يجادلني ...
وماذا ايضا : اهم امر ان اكسب ثقة وقلب ستيف ... نامت ليزا بعدما قضت ليله طويله مع كلير التي بقيت معها حتى الصبح ثم غادرت المنزل الي عملها ارتدت ليزا ملابسها بمساعدة كلير قبل ذهابها وهو عباره عن تنوره قصير من الجينز وقميص من القطن بعدما ابقت شعرها من سدل
... خرجت من المنزل واستاجرت سيارة اجره وانطلقة نحو الشركه ..
دخلت الشركه وتوجهت نحو المكتب كانت الساعه لا تزال تشير الى التاسعه دخلت فوجدت لوسي بكامل زينها احمر شفاه وشعرها المسرح بجمال وملابس انيقه المكونه من تنوره قصير حمراء وستره حمراء وقميص ابيض ماان رات ليزا حتى قالت : لم ياتي
فقالت ليزا : حقا لا اصدقك فقد حدثته منذ برهه على كل حال ابتعدي عن طريقي ..
ابعدت ليزا لوسي وذهبت نحو المكتب فوجدت ستيف يعمل بهدوء فقالت له باسمه : صباح الخير
فقال: اهلا ..
دخلت واغلقت الباب خلفها وجلست على احدى الارئك وقالت : تعمل ؟؟
فقال: ماذا ترين ؟؟
فقالت: بانك تعمل هل تحتاج مساعده
فقال: وماادرى نادله في مقهى بالشركات
ابتسمت له وسحبت احدى الاوراق واخذت تشرح له طريقة تفعيل العمل بها .. تفاجاء كثير منها وقال : كيف ؟؟
عملت معي والدي سابقا ولكني سامت العمل
هكذا اذن ؟؟؟
اجل ثم سالته : هل ذهبت للبار الليله السابقه
فكر في ان يغيضها ولكن ان فعل ذلك فان ماقاله جون صحيح فقال: لا
فقالت بسعاده حقا ؟؟ هذا رائع
حسنا ستيف مارايك بهدنه بيننا
فقال: افعلي مايحلو لك فلم يعد يهمني الامر
وفجاءه رن جرس هاتفها المحمول ما ان رات رقم المتصل حتى تغيرت ملامح وجهها بالكامل وقالت متعذره انا ذاهبه حسنا اراك لاحقا .. لم تنتظر من اجابه وانما خرجت مسرعه ورفعت الخط وقالت :
مرحبا ليزا تتحدث هل انت ............
صعقت ليزا بما تسمع لابد ان كابوس الماضي سيبدا بالظهور ............
نهايه الفصل

تراني مادققت فيه ولا عدلته لو قدرت ادخل اشوي ممكن اعدله
خليته طويل بس لاني اتاخرت

سلام

فتاة الامنيات1
29-01-2009, 05:41
مرحببببببببببببببببببببببببببباااااااااااااااااااا اااااا شلين
اين كنت طوال هذه المدة ؟؟ انها الدراسة اليس كذلك
لا تقلقي سانتقم لك منها فانا لا انادى ام الشرور عن عبث
البارت رائع جدا
ويبدو ان ستيف يحب صديقه جون جدا فقد تبدلت تصرفاته بعد ان راه مباشرة
هذا شيئ جديد .. كما انه بات يتقبل ازعاج ليزا له
انا واثقة ان اشياء كثيرة ستحدث
في البارتات القادمة
اراك بخير



اختك فتاة الامنيات1

قطعة 13
29-01-2009, 09:01
سلااااااااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي؟
ان شاء الله بخير
لا مو مصدقه أني دخلت:بكاء::بكاء: بعد معآناه
انا عشاني ماأدخل المسن ولا قد دخلته لكن يوم قلتيلي >>قلت لازم ادخله
شفتي كيف شكلي حسدته يوم قلت يشتغل خمس دقايق >>صار مره مايشتغل
وخلاص انا جاني انهيار عصبي جلست أبكي >>لا تضحكين تراني اذا عصبت أبكي
بس اليوم قلت بدخل على الاقل أرد عليك >>والله دخلت عشانك
ايش هذا الابداع مره أندمجت صراحه
هذا ستيـــــــــــــــف :eek::eek::eek::eek:
خلاها تمشي بعكاز والله مايندرى عنه بكره يخليها في كرسي ::مغتاظ::::مغتاظ::
جلست أدعي عليه لا خلاص لازم أقتله :mad::mad: خليه يتعلم من صديقه جون >>شوف كيف مؤدب
ليزا مره رحمتها المشكله انه خلاها ماوداها المستشفى أبن اللذين:mad::mad::mad:
صدى صفعته مازال يتردد بالإرجاء ونبضات قلبها الفزعة لازالت تتراقص صخبا ورعبا مما حدث... ارتدت إلى الوراء حتى التصق جسدها بالحائط الذي كان يقبع خلفها وتهاوت عليه هول الصدمة .. تهاوت شيئا فشيئا حتى لامست قدمها الأرض الخشنة .... بقيت كما هي دون حراك تطبق يداها وحده فوق الأخرى كأنما تحاول حماية نفسها من خطر داهم كالطفل الذي يختبى في احد الزوايا ضاما كلتا يده في محاوله لحماية نفسه ...
هنا أنفجرت وحطيت حرتي في أختي :مرتبك:لازم تجيبينه عندي كان ماقالى أبغى اموتاحسن من عذابك:مكر:
زمجر ستيف بنفاذ صبر وقال : لقد حذرتك ويبدو انك لم تفهمي ما قلت جيدا استدرا نحوها ثم انحنى ببطء وامسك ياقة سترتها ورفعها بقوه حتى انتزع يديها المرتجفتين عن ملابسها أصبحت قدمها تسبحا في الهواء ثم قال بسخرية وهو ينظر إلى وجهها الذي يغطيه خصلات شعرها الشاحبة : هل تعتقدين ان يمكن للجليد أن يبكي ؟؟ وتفحصها جيدا ثم أكمل : ارني دموعك ضعفك ياليزا ؟؟ تلك الدموع التي لا طالما حلمت برؤيتك تذرفينها ..
أنقلع أقول ماشي لا تحاول>> لادموع بعد اليوم مع جونسون قصدي مع ليزا
لا تحاول بس اجلس تحلم:مكر:
هنا كنت اتمنى أدخل من الشاشه وأذبحه :mad::mad:مو اي ذبح:مكر:
هذي لوسي ليكون تحبه ماأقول الا حبتها القراده العجوز:mad::mad:مره خليتها عجوز:مرتبك:
ههههههه تعجبني يوم راحتله :cool:مشاء الله ماتيأس :D:D
تعالي من هذا الي اتصل عليها شكله هو الي أرسلها لستيف ان شاء الله ياجي ويقتل ستيف :مكر::مكر:
شكله شرير لا أوصيك أمدحيني عنده>>حطيته في راسي :D:D
ايه صح وكلير أستغربت من جملته ذيك يعني فيه واحد يتحكم فيهم :مكر::مكر:
شوقتيني يابنت:بكاء::بكاء:
اعذريني على التأخر انا بنتحر من هذا النت:بكاء::بكاء: طبعا بعد ماذبح ستيف مابموت لوحدي:مكر::مكر:
وبس اعذريني على الاطاله بس عشاني قلت مافيه امل ادخل مره تانيه
في امان الله

خدود مشوية
29-01-2009, 13:39
مرحببببببببببببببببببببببببببباااااااااااااااااااا اااااا شلين
اين كنت طوال هذه المدة ؟؟ انها الدراسة اليس كذلك
لا تقلقي سانتقم لك منها فانا لا انادى ام الشرور عن عبث
البارت رائع جدا
ويبدو ان ستيف يحب صديقه جون جدا فقد تبدلت تصرفاته بعد ان راه مباشرة
هذا شيئ جديد .. كما انه بات يتقبل ازعاج ليزا له
انا واثقة ان اشياء كثيرة ستحدث
في البارتات القادمة
اراك بخير



اختك فتاة الامنيات1

اهلين ياااااااااااااقلبي

الدارسه بعدين احنا بدات عندنا الاختبارات النهائيه
هههههههههههه يالله سوي الا تبينه مااحد راح يردك :D:D
اسعدني والله لاني كتبته على عجل وبالقوه فالمخ كان خارج نطاق التغطيه :D:D
وهو يحبه لانه مثل اخوه وصديق طفولته ... بس مب ذا سبب تغير تصرفه
مايمدكي تحكمين هو بدا يتقبلها ولالا
فالاحداث الاكثر تشويق قادمه فلا تستعجلين :p
ان شاء الله اول ماكتبه انزله
حياك الله

galah
29-01-2009, 13:46
واااااااااو

بارت رائع بالفعل شلين

الافكار متناسقه وايد تطورتي شلين

تراني متشوقه وايد ابا اعرف شو بيصير

في البارت الجاي بس لازم اصبر

بإنتظار البارت الجاي على احر من الجمر

وحتى لو تأخرتي سنه اعرف انج بتكملينها

يلا فمان الله

خدود مشوية
29-01-2009, 14:03
سلااااااااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي؟
ان شاء الله بخير
لا مو مصدقه أني دخلت:بكاء::بكاء: بعد معآناه
انا عشاني ماأدخل المسن ولا قد دخلته لكن يوم قلتيلي >>قلت لازم ادخله
شفتي كيف شكلي حسدته يوم قلت يشتغل خمس دقايق >>صار مره مايشتغل
وخلاص انا جاني انهيار عصبي جلست أبكي >>لا تضحكين تراني اذا عصبت أبكي
بس اليوم قلت بدخل على الاقل أرد عليك >>والله دخلت عشانك
ايش هذا الابداع مره أندمجت صراحه
هذا ستيـــــــــــــــف :eek::eek::eek::eek:
خلاها تمشي بعكاز والله مايندرى عنه بكره يخليها في كرسي ::مغتاظ::::مغتاظ::
جلست أدعي عليه لا خلاص لازم أقتله :mad::mad: خليه يتعلم من صديقه جون >>شوف كيف مؤدب
ليزا مره رحمتها المشكله انه خلاها ماوداها المستشفى أبن اللذين:mad::mad::mad:
صدى صفعته مازال يتردد بالإرجاء ونبضات قلبها الفزعة لازالت تتراقص صخبا ورعبا مما حدث... ارتدت إلى الوراء حتى التصق جسدها بالحائط الذي كان يقبع خلفها وتهاوت عليه هول الصدمة .. تهاوت شيئا فشيئا حتى لامست قدمها الأرض الخشنة .... بقيت كما هي دون حراك تطبق يداها وحده فوق الأخرى كأنما تحاول حماية نفسها من خطر داهم كالطفل الذي يختبى في احد الزوايا ضاما كلتا يده في محاوله لحماية نفسه ...
هنا أنفجرت وحطيت حرتي في أختي :مرتبك:لازم تجيبينه عندي كان ماقالى أبغى اموتاحسن من عذابك:مكر:
زمجر ستيف بنفاذ صبر وقال : لقد حذرتك ويبدو انك لم تفهمي ما قلت جيدا استدرا نحوها ثم انحنى ببطء وامسك ياقة سترتها ورفعها بقوه حتى انتزع يديها المرتجفتين عن ملابسها أصبحت قدمها تسبحا في الهواء ثم قال بسخرية وهو ينظر إلى وجهها الذي يغطيه خصلات شعرها الشاحبة : هل تعتقدين ان يمكن للجليد أن يبكي ؟؟ وتفحصها جيدا ثم أكمل : ارني دموعك ضعفك ياليزا ؟؟ تلك الدموع التي لا طالما حلمت برؤيتك تذرفينها ..
أنقلع أقول ماشي لا تحاول>> لادموع بعد اليوم مع جونسون قصدي مع ليزا
لا تحاول بس اجلس تحلم:مكر:
هنا كنت اتمنى أدخل من الشاشه وأذبحه :mad::mad:مو اي ذبح:مكر:
هذي لوسي ليكون تحبه ماأقول الا حبتها القراده العجوز:mad::mad:مره خليتها عجوز:مرتبك:
ههههههه تعجبني يوم راحتله :cool:مشاء الله ماتيأس :D:D
تعالي من هذا الي اتصل عليها شكله هو الي أرسلها لستيف ان شاء الله ياجي ويقتل ستيف :مكر::مكر:
شكله شرير لا أوصيك أمدحيني عنده>>حطيته في راسي :D:D
ايه صح وكلير أستغربت من جملته ذيك يعني فيه واحد يتحكم فيهم :مكر::مكر:
شوقتيني يابنت:بكاء::بكاء:
اعذريني على التأخر انا بنتحر من هذا النت:بكاء::بكاء: طبعا بعد ماذبح ستيف مابموت لوحدي:مكر::مكر:
وبس اعذريني على الاطاله بس عشاني قلت مافيه امل ادخل مره تانيه
في امان الله

ياهلا ومرحبا قطعه13

تمام دامك بخير وصحه وسلامه

:eek::eek::eek: وش تبكين يابنت ترى تصير باحسن العائلات :D:D

خلي كل شي ايزي ياعزيزي واكشن بالحياه :D:D

ترى قد صار لي نفس الحال وقمت حذفت المسن ورجعت نصبته وزبط ::جيد::::جيد::

يوه والله ريحتوني كنت خايفه انه مب ذاك الزود يعني:D:D

نجي لتعليقاتك الي اموووت عليهاااا

هذا فعلا الوجه الاخر لستيف الهادي خخخخخخخخخخخخ

لاتخافين عليها تراها عن عشر رجاجيل تعجبك ليزا خخخخخخخخخخخخخ

وش ذا اختك البنيه راحت فيها اقول وش رايك احط لك صورة ستيف وكل ماعصبتي شخمطي عليه :D:D

ههههههههههههه ليزا بالها طويل ولوسي شكل راح يطق فيها عرق خخخخ

اما من اتصل عليها راح تعرفين في البارت القادم

وهل في احد يتحكم فيهم كمان راح تعرفين الشي ذا في البارت الجاي

ااسعدني مرورك

لالا ننحرم منك يارب

سلام:D

خدود مشوية
29-01-2009, 14:11
واااااااااو

بارت رائع بالفعل شلين

الافكار متناسقه وايد تطورتي شلين

تراني متشوقه وايد ابا اعرف شو بيصير

في البارت الجاي بس لازم اصبر

بإنتظار البارت الجاي على احر من الجمر

وحتى لو تأخرتي سنه اعرف انج بتكملينها

يلا فمان الله





اهلا غلاوي

تسلمين والله واسعدني انه نال رضاكم

تسلمين بس اعذروني لو تاخرت في الجديد لان فعلا اختباراتي بدات

وممكن اتاخر بس مثل ماوثقتي فيني راح انزله ثقي انه راح يكون احلى وافضل من الي مضى

اسعدني مرورك

لاننحرم منك

سلام:d

خدود مشوية
04-02-2009, 00:52
رجعت مجددا باطول بارت كتبته بحياتي خخخخخخخخخ

الفصل الثامن
الخروج عن السيطرة :

لا تقلق علم ُ .. حسنا أنا قادمة فورا ..

أغلقت هاتفها بانتهاء محادثتها ... أحست بان كل ما يدور في خلدها أصبح مرتسما على وجهها حاولت الابتسام يجب أن لا يلاحظ حزنها احد فقد بدأت تحس وكان كل العالم سقط فوق رأسها دفعه واحده ... .... قطعت عليها لوسي حبل أفكارها

وقالت بسخرية : لا تخبريني انك ذاهبة بهذه السرعة .!!

تنفست ليزا ببطء لتهدا من أعصابها حتى لا تضع غيظها في لوسي ... ابتسمت للوسي

وقالت : بعد ثلاثون دقيقه سأعود لتناول الغداء برفقة حبيبي ستيف فلا تحزني لن اتاخر كثير ..

قالت لوسي بعدما صدمت بما سمعت : أوه حقا لا داعي للعجلة فلن يكون لديه أي اجتماع حتى تمام الساعة الثالثة مساءا ...

هذا رائع هكذا سآخذه لتنزه بعد الغداء لا اعلم كيف أشكرك لوسي أنت سيده رائعة هكذا قالت ليزا بمكر شديد

...تبدلت ملامح لوسي التي كانت تحاول إبعاد ليزا عن ستيف بشتى الطرق ولكن انتهى بها المطاف إلى إخبار ليزا بأنه متفرغ لفترة من الزمن .. ما قصدته لوسي هو تأخير ليزا حتى يتسنى لها الفرصة قبلها ولكن كل محاولاتها عادت عليها بالفشل الذريع ... ليزا ليست غبية حتى تصدق لوسي التي تشتعل غيره بشكل واضح ..

صاحت لوسي قائله : مهلك يا ليزا من هي السيدة ؟؟

فقالت ليزا وهي تدعي البراءة : أوه لا هل أنتي آنسه ؟؟

ويحك ليزا مما تحاولين قوله هكذا قالت لوسي ثم أردفت قائله : إني لا أرى فرق بيننا لابد انك مثلي في الثامنة وعشرون من عمرك

.. انفجرت ليزا ضاحكه فأخر ما كانت تتوقعه هو أن تحاول هذه الفتاه المقارنة بينهما ...

قالت لوسي علاما تضحكين ؟؟

اضحك على ما قلته فمن أعطاكِ هذه المعلومة الخاطئة هكذا قالت ليزا

وهي تحاول جاهده كبت نوبة الضحك التي انتابتها لن تنسى أن تشكر لوسي لاحقا فقد أضحكتها بشده دون أن تقصد فقد كانت بحاله إلى شي يبهجها قبل أن تنطلق إلى موعدها المشئوم ..

سالت لوسي مستفسرة : أي معلومة تقصدين ؟؟

فقالت ليزا : أنني في الثامنة والعشرين وأنا التي لم أتخطى الرابعة والعشرون .. على كل حال هذا الموضوع ليس مجالا للجدل وأنا اعتذر عن وقاحتي فلم أكن اعلم انك انسه ثم تابعت قائله والآن المعذرة يجب أن أغادر قالت ذلك ليزا مسرعه بعدما رأت أنها تأخرت خمس دقائق من الوقت المتبقي لها

فيجب عليها الذهاب إلى البيت بسرعة واخذ ملابس لها ثم الذهاب إلى المشفى حتى تنزع الرباط عن ساقها حتى لا يعلم احد بأنها مصابه ولكن لن تستطيع ذلك بوجود هذا العكاز الذي يعوق سيرها كيف ستنهي كل ذلك في الوقت المحدد لها نظرت مجددا إلى الساعة هاتفها وتنهدت في أسى

.. أعادت الهاتف في جيب تنورتها بخفه ثم وضعت يدها على مقبض العكاز وأخذت تسير بأقصى ما يمكنها .. سارت دون وعي منها فالأفكار تتضارب برأسها لما اجتماع مفاجأ دون سابق إنذار وماذا سيكون مصيرها على تأخرها التي عرفت به مسبقا....

ارتد جسدها إلى الوراء واخذ بترنح بعدما انزلق عكازها من بين يديها لأنها ارتطمت بجسد قوي البنية ... نتيجة سيرها دون أن تنتبه إلى طريق سيرها .. كادت تهوي نحو الأرض لن عكازها الذي تستند عليها لم يعد بحوزتها فهو ملقا على الأرض ويبدوا أنها ستكون بجانبه ولكنها بدل أن تسقط أحست بيد صلبه تمسكها من خصرها وتحاول مساعدتها على الوقوف جيدا ..

هل أنت بخير ؟؟

انتقلت نظراتها من موقع العكاز الملقي إلى مصدر الصوت الذي بدا عليه القلق الشديد لم تكن تعلم انه قريب منها إلى هذا الحد فعندما نظرت إليه لم يكن يفصل بينهما سواء أنش واحد اتسعت حدقتا عينيها الذي بدأت في التخبط داخلها وهي تنظر إلى العينين التي أمامها ..

لم تدرك ما جرى فقد بقيت تحدق فيه بذهول ..

وما أن أدركت وضعها حتى تمتمت : أنا بخير ثم أخفضت عينيها بخجل وحاولت التحرر من بين يديه ونزع ذراعه ولكن صوته أتى حادا كما عهدته ....

(( لا يا صغيرتي لن يحدث ما يدور براسك أبدا فلا داعي للقلق هكذا قال بسخرية .))

ما لذي أتوقعه من شخص مثلك ستيف على كل حال هل يمكنك نزع يديك عني ؟؟

اجل ولكنك ستقعين على الأرض بجانب عكازك وتكسر ساقك الأخرى وبدل أن تسيري بعكازين سيدفعك شخص وأنتي تجلسين على كرسي متحرك..

بقيت ليزا صامته فتره فقطع عليها ستيف بسؤاله والآن ما رأيك الوقوع بين يدي أم الأرض أفضل ؟؟

قالت : أفضل أن يدفعني شخص على إن تطوقني يديك

.. رفع إحدى حاجبيه وقال : عجبا لك يا فتاه من التي كانت ترتمي بين ذراعي دون سابق إنذار من التي تلحق بي في كل مكان ماهذا التناقض الغريب .!!

تنهدت ليزا وقالت : ستيف أنا في عجله من أمري وليس لدي وقت لمجادلتك فإما أن تساعدني وتناولني عكازي وإما أن تبتعد عن طريقي الآن

.. ابتسم ستيف وقال : حسنا لا تقلقي أنا اعلم انكِ في عجله من أمرك وهذا سبب وجودي هنا

... سبب وجودك ؟؟ هكذا قالت ليزا مستفهمة

فأومأ برأسه إيجابا وقال : تشارل احضر لي العكاز من فضلك ..

حسنا سيد ستيف هكذا قال تشارل في انصياع ..

والآن تفضلي ليزا قالها ستيف مبتسما

.. شكرا لك عن إذنك قالتها بوجوم ..وأكملت طريقها

ولكن ستيف أوقفها وقال : انتظري لحظه ليزا فشارل يريد أخذك معه .. تشارل ؟؟

نقلت نظرها نحو الشاب الأنيق الذي يقف بجانبه في بدلته الرسمية ذات ألون الأسود الذي يناسب تمام لون بشرته الفاتحة وشعره الأشقر وعينيه العسليتين ولكنه لا يقارن بستيف أبدا ..

لا داعي لذلك استطيع تدبر أمري هكذا قالت له بعد برهة ..

فقال ممازحا : الأمر غير قابل لنقاش فهو يريد الاعتذار لأنه لم ينظر أمامه ولولا لم أكن بالقرب من هنا لا سقطتي وتأذت قدمك الأخرى فيكفي شركتنا ذنب قدما واحده ..!!

إذن هو من ارتطمت به ظننت

قاطعها ستيف قائلا : لست ممن يسيرون مشغولين البال في الطرقات

.. أوه حسنا لا تكمل حسنا إلى اللقاء ..

هكذا وشارل ؟؟ لا يقلق فانا مخطئه بقدر خطئه .

لا يا عزيزتي لن تسير هذه الأمور هكذا رجالي لا يغمض لهم جفن ما لم يعتذروا هكذا قال ستيف

.. ستيف !! توقف رجاء تنهدت ليزا وقالت لا باس حسنا شارل

... سار أمامها شارل وستيف بجانبها كانت تحس أن هنالك شي غريب في القصة ولكن لم تتحدث مطلقا بقيت تسير معهم ولكن عندما رأته يسلك طريقا أخر توقفت

وقالت: هذا ليس الطريق إلى المصعد فالمصعد من هنا وإذا كنت تفكر في السلالم فوضعي واضح أمامك ..

قاطعها ستيف قائلا :من كان يقول لا يجب أن تصدر أحكاما على الناس دون سماعهم على كل الحال هذه المصعد التي تقصدينها بحاجة إلى صيانة والعمال الآن يعملون عليها ولن يدعونك تصعدين بها مهما فعلتي

حقا ..!! سالت ليزا متعجبة

قال لها شارل : اجل اليوم من كل شهر يحضرون عمال الصيانة لكشف على المصاعد و الاجهزه الأخرى فنحن نستقبل الكثير من الزبائن ويجب أن تكون أجهزتنا على أتم الاستعداد ..

هكذا إذن حسنا وماهي خطتك لكي نذهب الآن ؟؟ هكذا قالت

..فقال لها لا تقلقي هنالك مصعد أخر يتم الكشف عليه والانتهاء منه قبل الجميع ..

وما أن أنهى حديثه حتى وجدت نفسها تدخل في ممر مغلق بباب موصد بحكام فتحه ستيف ببطاقة الالكترونية وعبروا من خلاله .. دخل الممر شاهدت ليزا الباب يغلق من تلقاء نفسه ..وكان الممر خاليا تمام من أي مظاهر الرفاهية التي بالخارج توقفوا أمام المصعد الموعود كما قالوا لها ولكنه بدا أفخم من سابقة

.أرادت التقدم إلى المصعد ولكن شارل سحب العكاز من بين يديها قائلا : اعذريني آنسة ليزا

.. اختل توازنها فصرخت به قائله : أجننت ماذا تفعل اعد إلي عكازي

.. ولكن صوت ستيف العميق الذي أتى من خلفها أسكتها تمام فقد كانت أنفاسه الدافئة تلامس بشرتها الرقيقة من قربه الشديد وتداعبها في مرح .لم تنتبه ليزا أنها كانت تستند على جسد ستيف القابع خلفها إلا عندما تحدث فقد بدا كلامه كالهمس في أذنها منه إلى الكلام لقربه ..

((اهدئي فنحن نريد إيصالك إلى حيث تريدين بسرعة الممكنة ))

فردت عليه ساخرة : أوه حقا وكيف ذلك بأخذ عكازي وتركي أترنح حتى اسقط ؟؟

ألقاء نظره خاطفه على يدها التي تشبثت بذراعه عندما استدارت نحو لتجيبه دون أن تدرك ذلك رأت نظراته فأدركت الأمر وسحبت يدها ثم بسرعة وكادت تهوي إلا أنها أحست بدل من أن تسقط بان جسدها ارتفع بسرعة واستقر بين ذراعيه بحنان

.. عطره .. أنفاسه .. ونظراته كلها الآن قريبه منها .. لا تستطيع التحمل فأخذت تصرخ في طريقه هسترية :

أنزلني حالا .. هيا وراحت تضربه بشده فصرخ بها : اهدي وإلا ؟؟

وإلا ماذا ؟؟

اخذ نفسا عميقا كي يهدا قليلا ودلفوا في هذه الأثناء داخل المصعد وضغطوا الزر على الدور الأرضي قال لها بينما شارل ينظر نحوهم :

ألا تردين المغادرة بسرعة ؟؟

بلى وبأسرع مما تتصور

.. حسنا وهذا ما أريده أنا أيضا ولأكن أن أنزلتك ستتأخرين بسبب قدمك وهنالك سلالم طويلة أمامنا وأنا أريدك أن تغادري بسرعة وأيضا أحاول التكفير عما فعلته فقط ..

أرادت مجادلته والإصرار على رأيها ولكن المصعد توقف ما أن وصل الدور المطلوب حملها ستيف بخفه وهدوء دون أن يعير صراخها واعتراضها أي اهتمام ..

وعندما وصلوا إلى موقف السيارات سبقهم شارل إلى سيارة الورش السوداء وفتح بابها الخلفي بعدما وضع العكاز من الجهة الأخر .. وقع نظرها على السيارة فهدا صراخها

فقال لها ستيف ممازحا : الآن استطيع التخلص من وزنك الثقيل يتوجب عليك التخفيف منه وإلا تأذت يد كل شخص حاول حملك ..وضعها برفق ..

فقالت له بانزعاج : هذا أفضل حتى لا يتجرا أي شخص على حملي ثم أفضل الزحف على الأشواك على ذلك .. منحها ابتسامه حانية ثم توجه إلى شارل

وقال له : لا تسرع حسنا ؟؟

أمرك سيدي .. هكذا رد شارل عليه

فقال له ستيف : لا تتسكع وعد بسرعة فأنت تعلم بأن لدينا عمل كثير..

اجل سيدي ..

حسنا رافقتك السلامة ..

إلى اللقاء ..

ابتعد ستيف عن السيارة مفسحا لها المجال إلى العبور .. فلفت نظره زجاج نافذة ليزا الذي انزلق قليلا

فقالت لها بخجل : شكرا لك ..

انطلقت السيارة بسرعة وودع ستيف كل من شارل وليزا متمنيا لهم السلامة وعاد إلى مكتبه ... حاول ستيف مجددا التركيز على ورق العمل أمامه ولكن دون جدوى فرغبته بمعرفته منزل ليزا تشتعل داخله اخذ يتخيل شكلها عندما يقول لها بأنه عرف عنوانها مثلما عرفت عنوانه وأنها ليست بعلميه الصعبة ..

يا إلهي لا يستطيع التخلص من شعور بسعادة عندما يزعجها ولم يعد قادر على السيطرة على فضوله .. ما لذي يحدث لي لا يجب أن أركز أكثر .. طلب ستيف قهوة من لوسي علها تهدا اضطرابه ولكنه فجاءه تناول سماعة الهاتف وطلب رقما وانتظر قليلا لي يأتيه صوت الشاب من الطرف الأخر ..
************************************

خدود مشوية
04-02-2009, 00:56
كانت ليزا تنظر إلى الطريق باهتمام في الماضي كانت تهوى العب في الطرقات وفي الحاضر لم تعد سواء فتاه تظهر في منتصف الليالي ..

قطع صوت شارل المضطرب عليها اهتمامه عندما قال : ليس بعد مازلنا في الطريق حسنا لا تقلق إذا وصلنا سأتصل بك ,

فقالت لها ليزا بعدما أغلق الهاتف : من المتحدث؟؟

فقال لها : صديقي يرد أن أوصله في طريق عودتي إلى الشركة فأخبرته أنني أوصل احد زبائننا ..

نقلت نظرها إلى نافذة مجددا دون التعقيب على كلامه , وبعد برهة أخرجت هاتفها وأجرت اتصالا عليه

... مرحبا كلير ..

مرحبا حبيبتي ..

هل انتهيت من عملك ؟؟

اجل أنا استعد للخروج الآن ما الأمر ؟؟

هل لك أن تحضري لي ملابسي إلى المشفى ؟؟

المشفى !! هل أنت بخير ؟؟

اجل لا تقلقي أنما أريد نزع الرباط عنه ولا أريد أن تعلق بي رائحة المشفى

.. ليزا ولكن أليس من المبكر نزع الرباط وقدمك لم تشفى ؟؟

عندما تحضرين سأشرح لكي الأمر حسنا ؟؟

حسنا . إلى اللقاء كلير أراك قريبا ,

حسنا , أغلقت الخط وقالت لشارل : على تعرف مشفى واطسون أم لا ؟؟

فرد عليها قائلا : بلى

فقالت له : إذن انزلي هناك .. حسنا مع أني كنت اعتقد انك تردين أن أوصلك إلى منزلك ,

اجل هذا ما كنت اعتزم القيام به ولكني تأخرت كثير عن موعدي فالأفضل أن انطلق من المشفى ,

هكذا إذن حسنا لا بأس فنحن الآن بقربه..

شكرا لك شارل ...

سار شارل أميالا قليله ثم وصل إلى المكان المنشود انزلها إليه وودعها ثم غادر ..

اجل سيدي كما قلت لك أنها في مشفى واطسون

أتاه صوت ستيف المنزعج من الجهة الأخرى : إياك أن تكون شعرت بشيء , مطلقا قالت بأنها تأخرت كثير عن موعدها وطلبت من فتاه تدعى كلير أن تحضر لها ملابسها إلى المشفى , تبا لها هكذا تمتما ستيف في وجوم وأغلق الهاتف على شارل .......
************************************

خدود مشوية
04-02-2009, 01:05
ليزا عزيزتي هذا تهور كبير منك فقدمك لم تشفى بعد

.. هكذا قال لها الطبيب جيفرس ,

اعلم ذلك ولكن فقط اليوم لا أريده فلدي موعدا مهما أرجوك عجل فلقد تأخرت كثيرا ,

هل وهو حبيبك ؟؟

لا انه أهم من ذلك بكثير

..قطع عليهم طرق الباب حديثهما .. ((ادخل)) صاح الطبيب بذلك ..

دخلت كلير حامله معها ملابس انيقه لليزا .. مرحبا جميعا .

مرحبا كلير .. كلير أعرفك بالطبيب جيفرس , جيفرس أعرفك بشقيقتي كلير ,

تسعدني رايتك يا بنتي علك تقنعين شقيقتك بخطورة ما تريده ,

نظرت كلير إلى وجه الرجل المسن الحاني فقد كان الحنان والعطف يفوحان منه شخص تخلل وجهه التجاعيد وشعره الخصل البيضاء ومع ذلك لا زال وسيما جدا ترى كيف كان في شبابه ,

هزت كتفيها في أسى وقالت : أنها عنيده ومهما فعلت ستفعل مابى رأسها ,

ابتسمت ليزا بينما نفذ الطبيب الامر بهدوء ..

ما أن نزع الرباط حتى انصرف كي تبدل ليزا ملابسها التي امتلأت رائحة المشفى

.. فقالت كلير : والآن ما هو الأمر؟؟

قالت ليزا بحذر : لدينا اجتماع ولا اعتقد انه من ألائق الذهاب بعكاز ..

فقالت كلير: كنت اعلم بأنه أمر منه ,

فقالت ليزا مصححه : أبي لا يعلم بشيء ولا أريد لي أي كان أن يشفق علي ,

لن أجادلكِ في الأمر بما انك مصره على ما نهيتك عنه ,

كلير أنتي تعلمين أنني أحاول تصحيح ما فعلته وأساعد من أحب ,

الم تفكري كيف سيكون رد وال

....... قاطعتها ليزا قائله : ما فعله هو من اجله ولن يعلم بشيء فلا تكملي ..

حسنا لك ذلك والآن سأغادر سيارة الاجره تنتظرك في الخلف ,

شكرا لك كلير

, لا تشكريني ولكن أتمنى أن تتراجعي عما تفعلين وتفكري بنفسك ولو قليلا

, وأنت هل فكرتي بنفسك ؟؟

لن أتجادل معك ليزا وداعا .. إلى اللقاء ...

خرجت ليزا من المشفى وهي تسير على قدمها التي لازالت تؤلمها صعدت إلى سيارة الأجرة المتوقفة في الباحة الخلفية ..

أعطته العنوان ثم أخرجت المرآه وبدأت بتزين حتى تخفي علامات الألم والإرهاق .. توقفت السيارة عند لفته كتب عليها مقهى الحب هذا المقهى الذي بدأت منه ولا زالت ..

دفعت إلى الرجل النقود كما هو موضح في العداد وترجلت عن السيارة سارت إلى السيارة السوداء المتوقفة ودلفت بها بعدما حياها السائق وأغلق الباب خلفها ..

أغمضت عينيها لفترة ولكن سرعان ما وصلت إلى وجهتها .. دخلت إلى المنزل الكبير التي تترامى أطرافه على السهول الواسعة .. كان المنزل مصمم على طراز القصور القديمة يتميز بسجاده الفاخر ولوحته الاثريه وديكوره الذي بدا وكأنه من العصور الوسطى .. كانت تسير في الممر بعدما أخذت منها الخادمة سترتها ..

فقالت : أين سيدك الآن ؟؟

ردت عليها الخادمة بأدب: في مكتبة ينتظرك آنستي

.. حسنا شكر لك ..

عادت تكمل طريقها إلى المكتب توقفت إمامه وتريثت قليلا حتى تعدل من زينتها فالألم يتصاعد بداخلها ويجب أن لا يظهر عليها ..

رفعت إحدى يديها كي تطرق الباب وضربات قلبها تزداد ولا تساعدها على الهدوء ..

طرقت الباب طرقات خفيفة ومضطربة أتاها صوت من داخل بدأت عليه الكبر والقسوة

(( ادخلي ليزا ))

تنفست ليزا قليلا ثم أدارت مقبض الباب ودلفت داخله نقلت نظراتها داخل الحجرة التي لم تتغير ثم الكومة الأوراق المترامية , وقعت عينها على الكرسي المتحرك وهو يستدير نحوها فابتلعت ريقها بصعوبة

.. نظر إليها الرجل المسن في وجوم

وقال: لا اعلم سبب ارتداك للون الأسود كل ما دعوتك إلى هنا ؟؟

لم تجب عليه إنما بقيت صامته .. تفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مبتدأ من شعرها المنسدل حول كتفيها بجمال إلى ملابسها الفاخرة الملتصقة بجسدها ثم وأخيرا إلى حقيبة يدها القابعة بجوارها ..

هل تريدين البقاء واقفة هكذا طويلا ؟؟ تفضلي بجلوس صغيرتي ..

نفذت ما أمرت به وجلست ثم وضعت حقيبتها فوقها .. والآن كيف حالك ؟؟

أنا بخير وأنت أبي ؟؟

كما عهدتني يا صغيرتي لا أزال شابا كما السابق
. أوه أراء ذلك ,

اخبرني ما سبب استدعائي ؟؟

بالطبع كي اعرف أخر انجازاتك ؟؟

الأمور لدي تحت السيطرة هكذا قالت ليزا .

فقال بغضب : لا لم تكن كذلك ولن تكن فبدل من أن تعملي كنتِ تتسكعين هنا وهناك .

فقالت بنفاذ صبر : من قال ذلك ؟؟

فرد عليها : لا احتاج لمن يخبرني عن أخبارك ليزا وإلا لما كنت أحرزت كل هذا التقدم والنجاح ..!!

لقد خذلتني ليزا وحطمتي اتفاقنا بتهورك .. ما نفعك الآن ؟؟

توقف أنا لم اقصر بشيء وهذي جميع تقاريري الشهرية تفحصها جيدا .. وأنا سأغادر هذا المكان العفن ..

فقال بعد برهة : انتظري هذا ملف يخصك وهذي أخر فرصه لك أما التقدم والنتائج الباهرة وإما الخسارة والتراجع والألم فانا لا أريد فتاه فاشلة تعمل معي ..

هل هذا واضح ؟؟

(( اجل ))هكذا قالت بانصياع ,

أغلقت حقيبتها وحملتها بيدها وهمت بالمغادرة ..

إلا انه وقف من كرسيه ولحق بها وهمس لها ثم غادر الغرفة قبلها ..

كيف عرف ؟؟ كيف !!

كانت تتساءل طيلة طريق عودتها ..

وصلت إلى منزلها ووجدت كلير هناك ولكن بدا عليها الانزعاج هي الأخر ..

مرحبا قالتها ليزا وهي تغلق باب منزلها

مرحبا .. كيف كان الاجتماع

سيء كالعادة ولكنه أسوء بكثير من أي يوما مضى

ولماذا ؟؟

نهضت كلير واتجهت نحو ليزا بعدما أحست بأنها تتألم .. هل أنت بخير ؟؟

اجل لا تقلقي .

استندت ليزا على كلير التي قادتها نحو الاريكه ..

جلست ليزا وبجانبها كلير التي رفعت قدم ليزا المصابة وساعدتها على الاستلقاء ..

الشيء الوحيد الذي لا زلت لا افهمه كيف عرف بأن قدمي مصابه وان من أصابها هو ستيف

.. مااااااااااذا ؟؟

صرخت كلير متفاجاءه ثم أردفت: هل أنت متأكدة ؟؟

بالطبع فقد همس في أذني وقال انه كان مشهدا رائعا ؟؟

وقال يجب أن اكف عن تمثيل أني بخير حتى لا اخسر قدمي ولا يعود لي أي فائدة

.. تنهدت كلير وقالت: الم اقل لك بأننا كالدمى لديه ؟؟

على كل حال هذا كل شي ؟؟

بالطبع لا ..

من فضلك ليزا ناوليني حقيبتي ..

هذا ليس وقت العمل ؟؟

اعلم أريدك أن تري شيئا ,

أحضرت كلير الحقيبة وأعطتها لليزا التي فتحتها وأخرجت المجلد منها وناولته لكلير .. ماهذا ؟؟

هكذا سالت كلير بعدما تفحصت محتوى المجلد ..

ابتسمت ليزا وقالت : مكان تواجد كاسيت والطرق التخلص منها نهائيااااااااااااااااااا ......... نهاية الفصل الثامن

galah
04-02-2009, 13:16
كما عهدناك يا شلين مبدعه ^^

و لم تخذلينا ووضعتي البارت الثامن

أشكركِ شلين على هذا البارت


بصراحه في احداث مشوقه و تجذب القراء

يلا

فمان الله

ياحلاوة الحياة
04-02-2009, 14:25
http://up111.******.com/s/nx2c8edhgd.gif (http://up111.******.com/)

اية اخبارك شيلين:لقافة:......انشاء الله تمام:rolleyes:

مبروك قلبى على افتاحك لقصتك الجديدةhttp://up111.******.com/s/3fmoawsgcl.gif (http://up111.******.com/)

انا قريتها:rolleyes:.....كما عهدتك دائما بأسلوبك الرائع فى قصتك السابقة بل تحسن و أصبح يجعل القارئ

انة ينهى القصة فى جلسة واحدةhttp://up111.******.com/s/6j5vub54z3.gif (http://up111.******.com/)

و القصة كثير مشوقة و حقيقى هفضل هافكر هوة هيحصل اية فى البارت الجاى<<حقيقى انتى كثير

محمسانى للبارت الى جاى::جيد::

فى انتظارك حبى;)

سلامممم

خدود مشوية
04-02-2009, 22:29
كما عهدناك يا شلين مبدعه ^^

و لم تخذلينا ووضعتي البارت الثامن

أشكركِ شلين على هذا البارت


بصراحه في احداث مشوقه و تجذب القراء

يلا

فمان الله

هلا غلاوي:d:d

ايه ياقلبي مااحب اقول كلمة ولا اوفي بها :)

اسعدني ان البارت نال اعجابك

حياك يالغلا

لاننحرم منك

وداعة الله :d

خدود مشوية
05-02-2009, 01:30
http://up111.******.com/s/nx2c8edhgd.gif (http://up111.******.com/)

اية اخبارك شيلين:لقافة:......انشاء الله تمام:rolleyes:

مبروك قلبى على افتاحك لقصتك الجديدةhttp://up111.******.com/s/3fmoawsgcl.gif (http://up111.******.com/)

انا قريتها:rolleyes:.....كما عهدتك دائما بأسلوبك الرائع فى قصتك السابقة بل تحسن و أصبح يجعل القارئ

انة ينهى القصة فى جلسة واحدةhttp://up111.******.com/s/6j5vub54z3.gif (http://up111.******.com/)

و القصة كثير مشوقة و حقيقى هفضل هافكر هوة هيحصل اية فى البارت الجاى<<حقيقى انتى كثير

محمسانى للبارت الى جاى::جيد::

فى انتظارك حبى;)

سلامممم


هلا وعليكم السلام :D:D

اسفرت وانورت ياقلبي ;)

انا بخير بشوفتك تسلمين والله :D:D

الله يبارك فيك وعقبال المزيد من القصص ::جيد::::جيد::

مشكوره على كلامك المشجع والي رفع من معنوياتي كثير :D:D

اسعدني انها نالت اعجابك :D

بس افكر انزل البارت بعد الاختبارات احسن للجميع :D

ولا ;)

حياك الله لا ننحرم منك :D

وداعة الله :p

قطعة 13
10-02-2009, 00:09
سلاااااااااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي ؟
ان شاء الله بخير
شفتي كيف ماقدرت أصبر لنهايه الامتحانات:D
بجد أستمتعت كتير وأنا بقراه
ستيف في هذا البارت أستغربت إيش هذي الطيبه الي حلت عليه أثاري الولد مخطط >>الرجال:mad:
بس هذا البارت حبيته شويتين
شكيت فيه صار تبغى تعرف بيتها >>جلست أتشمت عليه لأنه ماعرفه:مكر::مكر:
لوسي هذي الله يعميها حتى أسمها كرهته >>عادي أقتلها:confused:
المقطع الرومنسي أعجبني كتير تحمست معاه :rolleyes:ولو انه تمثيل من ستيف المصون::مغتاظ::
غيرت رايي مستحيل أحب ستيفوه >>سأرفع عليه رايه الحرب يا ...انا... يا ...هو .:mad:..>>ترى صدقت
الصدمه الي جعلتني >>كنت بطيح من الكرسي ان راس البلا أبوها >>صدمه عاطفيه وهذا وانا أبغاه يخطبني أثاريه عجوز::مغتاظ:: >>بس تصدقين طلع ماعنده قلب :rolleyes:
هيا بنته كذا يقلها :محبط::محبط:>>الا أقول هو غني :مرتبك:اذا غني بغير رايي :مرتبك:
تعالي هنا كلير أختها :eek:حرام عليك صدمه وحده تكفي ترى قلبي مايتحمل علي اختبار بكره :D:D
شكل ابوها داهيه ومعاه شر تصدقين حبيته من شفته >يعني حب من اول نظره>توك تقولين عجوز :eek:
ايه صح هذي كاسيت ماحبيتها أبد وبعد التفكير والتمحيص أحس وراها قصه :مندهش:
بس والله لو نطت وقالت ستيف ماستيف لا أرسم منها خريطه:mad::mad:>> بكره علي جغرافيا:rolleyes:
ايه صح هذي الأيقونه ايش فايدتها ::سخرية::تذكرني بحليب بالموز >>حتى هي ماحبيتها >>ماأدري ايش جاب لجاب :D:D
وبس
ايه نسيت :مندهش:>>ااف نسيت:محبط::محبط:
في امان الله

خدود مشوية
10-02-2009, 06:19
سلاااااااااااااااااااااااااااام
كيفك حبيبتي ؟
ان شاء الله بخير
شفتي كيف ماقدرت أصبر لنهايه الامتحانات:D
بجد أستمتعت كتير وأنا بقراه
ستيف في هذا البارت أستغربت إيش هذي الطيبه الي حلت عليه أثاري الولد مخطط >>الرجال:mad:
بس هذا البارت حبيته شويتين
شكيت فيه صار تبغى تعرف بيتها >>جلست أتشمت عليه لأنه ماعرفه:مكر::مكر:
لوسي هذي الله يعميها حتى أسمها كرهته >>عادي أقتلها:confused:
المقطع الرومنسي أعجبني كتير تحمست معاه :rolleyes:ولو انه تمثيل من ستيف المصون::مغتاظ::
غيرت رايي مستحيل أحب ستيفوه >>سأرفع عليه رايه الحرب يا ...انا... يا ...هو .:mad:..>>ترى صدقت
الصدمه الي جعلتني >>كنت بطيح من الكرسي ان راس البلا أبوها >>صدمه عاطفيه وهذا وانا أبغاه يخطبني أثاريه عجوز::مغتاظ:: >>بس تصدقين طلع ماعنده قلب :rolleyes:
هيا بنته كذا يقلها :محبط::محبط:>>الا أقول هو غني :مرتبك:اذا غني بغير رايي :مرتبك:
تعالي هنا كلير أختها :eek:حرام عليك صدمه وحده تكفي ترى قلبي مايتحمل علي اختبار بكره :D:D
شكل ابوها داهيه ومعاه شر تصدقين حبيته من شفته >يعني حب من اول نظره>توك تقولين عجوز :eek:
ايه صح هذي كاسيت ماحبيتها أبد وبعد التفكير والتمحيص أحس وراها قصه :مندهش:
بس والله لو نطت وقالت ستيف ماستيف لا أرسم منها خريطه:mad::mad:>> بكره علي جغرافيا:rolleyes:
ايه صح هذي الأيقونه ايش فايدتها ::سخرية::تذكرني بحليب بالموز >>حتى هي ماحبيتها >>ماأدري ايش جاب لجاب :D:D
وبس
ايه نسيت :مندهش:>>ااف نسيت:محبط::محبط:
في امان الله





هلا وعليكم السلام بقط قط :mad:

وش جابك يابنت وانت وراك اختبار اجل لما قلت التكمله بعد الاختبارات كنت حكيمه في قراري ;)

لا بجد ماصدقت انك دخلتي وجالسه تقرين ووراك اختبار لو دريت كنت دخلت وحذفت البارت :(:(

ذي المره سماح اما المره الجايه لالا مافي تقرين ووراك اختبار زين;)

نجي الحين بصراحه فرحت اما قلتي انك استمتعي بقراته لاني ماكنت واثقه من ذا البارت حسيته اي كلام :rolleyes::rolleyes:

ستيف تراه ضعيف وعلي عليه لاتكونين انت والزن ضده <<تحبه وايد :D:D:D

اما لوسي ضعيفه البنيه الغيره وماتفعل :p:p

نجي لكلير كلير اظن اني حطيت تعريف لها في واحد من الباراتات وهي ليست اختها صديقه طفوله في مكانه اختها وهي تحسها مثل اختها فماله داعي كل ماقالت واحد قالت له صديقتي اتعودوا يقولون انهم خوات لانهم في فعلا حسبت خوات :D:D

اما الاب اذا تبينه راح يكون لك بس بعيد لاتغيرين رايك وتقول ابى ستيف زي ماسويتي مع جيمس :D:D

طبعا في احداث كثيره راح تظهر وراح تصدمين اكثر واكثر

بس انتظري البارات بعد الاختبارات :D:D

اي صح نسيت انا بخير واختباراتي تمام وبكره اخر يووم :p:p:p

حياك الله

لاننحرم من وجودك

سلام :D

خدود مشوية
19-02-2009, 07:23
الفصل التاسع :
تمزق حبال الود :

بقيت كلير برهة عاجزة عن الكلام وملامح وجهها اسودت وأصبحت أكثر انزعجا من قبل حاولت تهدئة نفسها قبل استئناف كلامها ولكنها بدل من ذلك نهضت مسرعة وتوجهت نحو المطبخ بصمت مطبق ....غابت برهة ثم عادت حامله كأسا من الشراب بيدها... سارت بهدوء ثم اقتربت من المائدة المواجهة لليزا وانحنت كي تضع الشراب أمامها .. وضعت الشراب بخفه مصدره صوتا من تلامس زجاج الكأس بزجاج المائدة ثم جلست على الأرض بالقرب من المائدة حتى ترى ليزا بوضح أمامها تنهدت قليلا ثم رفعت نظرها كي تتعانق نظراتها الغاضبة والمنزعجة بنظرات ليزا المندهشة .... لعقت ليزا شفتيها بتوتر أمام امتداد يدا كلير نحو الشراب ..!

فقالت لها بتمهل : منذ متى وأنتي تشربين ؟؟

لم تجبها كلير بسرعة كانت تحدق بتموج الشراب داخل الكأس كلما أدارته بيديها التي تطوقانها... طال صمت قاتل بينهما زاد من حجم التوتر المحل بالمكان ... كانت ليزا تحدق بكلير بنفاذ صبر وغضبها يتأجج داخلها بعنف ذلك الغضب الذي أصبح في تزايد و يضرم النار بين ضلوعها وأصبحت حرارته تحرقها وتنذر بانفجار مدمر كالبركان الغاضب كلما أطالت الصمت وأخذت تلعب بالكأس...

رفعت ليزا يدها وتناولت الجهاز التحكم بآلة التسجيل القابع بقربها بعصبيه وضغطت على إحدى أزراره كي يتعالى صوت الموسيقى الباعثة على الهدوء فهي تعلم مدى انزعاج كلير وتعلم جيدا بأن أي غضب يحل بينهما ولا يكون احد الطرفين متعقلا قليلا فأن كارثة ستحدث ولا تريد للأمور أن تخرج عن سيطرتها أكثر من ذلك ....

أغمضت ليزا عينيها ببطء لتستمع إلى الموسيقى وتهدا من روعها قليلا... بينما تمتمت كلير ببعض كلمات لم تسمعها ليزا جيدا لشدة انسجامها على أنغام الموسيقى العذبة التي حملتها بحنان ودفء بعيدا عن عالمها القذر ذلك العالم الذي تحول من البساطة والحب إلى الكذب والقتل والنفاق ... أحلامها الجميلة هاهي الآن تتداعى أمام ناظريها وفوق رأسها مسببه لجميع من حولها بالألم والمعاناة الابديه ..

لو اقتصر الأمر عليها لما اشتكت بل لوضعته فوق عاتقها وتحملت مدى قسوته ... والآن أمامها اعز إنسانة على قلبها تذوب تعب وحزنا أمام ناظريها تلك الانسانه التي طالما حمتها وكانت درعها الواقي والحاني الذي يخفف عنها خوفها وحدتها وألمها ويمنحها الحب والشعور بالأمان الذي طالما كانت تفتقر إليه منذ طفولتها إلى صباها ... ألا يجب عليها تقدم لها ولو جزءا بسيطا مما فعلته لأجلها الأمان الذي حرمت منه بسببها فهي تتذكر جيدا الماضي الجميل وبسمات الصادقة وتلك العينين الدوخانيتين المشعتين مرح وسعادة لا قلقا وتعاسة .....

لازالت تذكر تماما كيف انتشلتها كلير من وحدتها القاتلة عندما لمسة يدها الصغيرتين يدا ليزا الرقيقتين المتعرقتان ...خفقات قلبها المضطربة واتساع حدقتا عينيها في وسط ذلك المكان المظلم الممتلئ ببقايا منازل قديمه .. قطع خشب المترامية والأواني الصدئة والدمى الممزقة .. هناك في تلك الزاوية قرب قطعة خشب مستنده على حائط يوشك أن يسقط كانت تختبئ بجسدها النحيل بينما تطبق على يدها بشده على كتفيها وتنتقل نظرتها برعب شديد كلما سمعت وقع أقدام قادمة ابتدآ من ملامستها الأرض إلى ارتفاعها من جديد ...

كلما ما رادته هو رؤية العالم حولها الأزهار البديعة بألوانها المختلفة وروائحها الزكية والسماح لنسمات الهواء بمداعبة شعرها الأسود الجميل الذي لم يكن يتجاوز كتفيها في صغرها ... كانت تتوق إلى تسكع في أزقة الحي وتكوين صدقات جميلة والعب مع أقرانها.. رغم صغر سنها إلا أنها لم تسلم من مضايقات الشبان لها ....
...في ذلك المكان وجسدها صغير ينتفض خوفا بسبب وقع أقدام تقترب منها بسرعة أغمضت عيناها بشده وازداد تتوق يدها على كتفيها .. نبضات قلبها المتسارعه وضوء بدا يظهر كلما اقترب منه الصوت .. كانت تدعوا بداخلها أن لا يراها احد وقطعت على نفسها وعدا أن لا تذهب من المنزل إلا ووالدها معها ذلك الشخص المحبب على قلبها والباقي لها في هذه الحياة .. رغم إنذار والدها المتكرر لها أن لا تخرج وحدها .. ولكن أصوات الأطفال بالخارج وضحكاتهم المرحة دفعتها إلى هذه المغامرة الخطرة ...

هل أنتي هنا ؟؟

صوت طفله صغيره عم الأرجاء للحظه أحست ليزا أن قلبها توقف عن الخفقان ولكن ..!! فتحت عينيها الزوقاوين لتجد عينين دخانيتين تحدقان بها اتسعت حدقتا عيناها بشده ما أن أدركت الطفلة الصغيرة التي تنظر إليها .. ابتسمت لها بوجهها البريء الطفولي

وقالت : هل أنتي بخير ؟؟

أومأت ليزا برأسها بينما لازالت مثبته نظراتها على ذلك الوجه الجميل .. رفعت الطفلة يدها ووضعتها على صدرها بحركة تتم على الاطمئنان الشديد

وقالت: هذا رائع لقد قلقت جدا عندما رايتك تركضين على غير هدى .. لم أراك من قبل هل تعيشين هنا ؟؟

أومأت ليزا مجددا ..!!

حقا ؟؟

هذا غريب فانا اعرف جميع أطفال هذا الحي .. على كل حال لا تخافي فأنا هنا كي أمد لك يد المساعد فلا ترتابي بي حسنا ..

اممم ماذا عساني افعل معها ؟؟

هكذا تمتمت الفتاه وهي تنظر إلي وجه ليزا الشاحب الخالي من كل لون التي لم تتزحزح من مكانها أو تتفوه بأي كلمه ... فجأة ابتسمت الفتاه واقتربت أكثر من ليزا ثم مدت يدها وانتزعت إحدى يدي ليزا وقبضت عليها جيدا وأخذت تحثها ليزا لسير خلفها بلطف

قائله : أولئك الشبان الحمقاء لقد ذهبوا من طريق أخر وأنا كنت أراقبك لذلك تبعتك لأنني ظننت بأنك تائه ..

هل أنتي تائه ؟؟

لم تجبها ليزا بشي فعبست الطفلة بانزعاج نتج عن ذلك تبدل في ملامح وجهها فأخذت تزم شفتيها .. تنهدت

قليلا وقالت : ألا تستطعين التحدث ؟؟

فقالت ليزا بعدما برهة من تحديق الفتاه بها : أستطيع ..

قفزت الفتاه بسعادة واحتضنت ليزا بشده وقالت : أخيرا تحدثني إلي .... حسنا أنا ادعى كلير وأنتي ؟؟

أحست ليزا بشي من الارتباك فلعقت شفتيها وحاولت التكلم ولكن كلير كانت الأسبق منها

وقالت لها : لا بأس إذا لم تحبذي ذلك عندما نصبح صديقتين مقربتين تخبرينني بذلك اتفقنا ؟؟

فابتسمت لها ليزا بدورها .. أعادت كلير الإمساك بيدها مجددا ودفعها لسير معها .. كان الهواء يراقص خصلات شعرهم ويداعبها بمرح وهم يركضون معا بسعادة وقدمها تلامس العشب الأخضر الرطب .. تلك اللحظة التي لازالت محفورة بذاكرة ليزا للأبد ولن ينتزعها منها احد فلم يحقق حلمها سواء كلير ...

تمتمت ليزا وهي تعود تدريجيا إلى ارض الواقع :

كلير لا نستطيع العودة إلى الماضي البعيد ..!! كم اشتاق تلك الأيام

فيما كانت تفتح عينيها الزرقاوين التي تضيئها سيل من الدموع الحبيسة بداخلها

تعجبت كلير من قول ليزا بينما لم يعد يفصل الشراب عن شفتيها سواء أنش واحد التفتت نحو ليزا وقالت : بلى بالتأكيد .. سنعود إلى ذلك المكان الدفء الذي جمعنا ولكن .. صمتت قليلا لتكمل بعدها : ماذا ستفعلين بشان المغلف ؟؟

تنفست ليزا ببطء عادت إلى حاضرها والمتاعب ترافقها مجددا : تجاهلت ليزا سؤال كلير وأجابتها بسؤال أخر : وأنتي ماذا ستفعلين بهذا الكأس ؟؟

ألا تذكرين وعدنا بان لا ندع المدينة تلطخنا بفسادها ؟؟ هل غابت عن بالك كل تلك الوعود حتى تأتين بهذا الشراب أمامي ..!!

ماذا تتوقعين مني أن افعل وشقيقتي ستصبح قاتله مأجورة ؟؟

ابتسمت ليزا بسخرية وقالت : تصبحين مدمنة كحول ؟؟

و أليس أفضل من قاتله ؟ كلنا نسينا وعودنا فلا ضير أن أخللت آنا بإحداها لذلك لا أريدك أن تجادليني أكثر ما لم تغيري رأيك بمسألة المغلف ...


ما أن أنهت كلير جملتها حتى أحست بيدها تختل ويسقط منه الشراب كي ينسكب على الأرض وتتناثر قطع الزجاج بكل مكان بسبب صفعت يدا ليزا ليدي كلير .... نظرت كلير نحو ليزا بغضب ولكن ما أن رأت تلك الدموع المنهمرة على وجنتيها التي اعتلتهما حمره الشديدة نتيجة غيض ليزا مما قالته كلير

وقالت وهي تغالب دموعها : لو سمعتها من غيرك لما غضبت أما منك أنتي فهذا ما لم أكن أتوقعه ولو علمت أن يوما كهذا سيمر بما لتمنيت الموت قبل أن أمر به ..

اقتربت كلير من ليزا ورفعت يداها إلى وجها صديقتها وأخذت تمسح لها دموعها وهي خجله

مما تفوهت به : لا بأس عليك اعذريني أرجوك .. أنا في بدا الأمر عندما طلب منك العمل في الملهى وأنت التي لم تظهري إمام احد من دوني ولست تلك الفتاه الجريئة قلقت عليك كثيرا ومع ذلك أجبرت على تقبل الوضع وأنتي تعرفين السبب ولكن أن يتطور إلى قتل لا وألف لا ولن اسمح لك بمجرد التفكير به أسمعتي جو ....

لا تكملي أفقدتِ صوابك ماذا لو ....

احد يتجسس علينا إلى متى سنبقى بهذا الخوف ؟؟

ليس الآن يا كلير ليس بعد كل هذا الجهد أرجوك توقفي ...

حسنا والمغلف ؟؟

تعلمين انه امر من والدي ..

ما أن أنهت ليزا جملتها حتى جن جنون كلير وصاحت

قائله : لا تقولي والدي فنحن نعلم جيدا بأنه ليس والدك ولا يمكن لحقير مثله ان يحمل مثل هذا الاسم الذي يرتبط بجميع مشاعر الحب والدفء فلتتوقفي رجاء

كليـــــــــــــــر ..!! اهدئي وانتبهي لم تتفوهين به والآن أريد الذهاب إلى حجرتي ...

استقامت كلير واقفة بعدما أن ضمت يداها وقالت بنفاذ صبر : والمغلف ؟؟

تنفست ليزا الصعداء : لا اعلم عندما أقرر أخبرك هلا ساعدتني على النهوض

حسنا ...

شكرا لك ..

دلفت ليزا إلى حجرتها بينما قطعت وعدا على كلير أن لا تشرب في أثناء نوم ليزا وراحت تفكر بشان هذا المغلف حتى ساعات الفجر الباكر ... لم تعد تعي شيئا حولها فقد غطت في نوما عميق ...

************************************

خدود مشوية
19-02-2009, 07:29
في صباح اليوم التالي استيقظت ليزا لتجد كلير قد غادرت تاركه لها رسالة على البراد تقول فيها

((يبدوا بأن أعصابي في تدهور كلما أقترب موعد انتهاء عملنا اعذريني ليزا ولكن لدي عمل كثير ولا استطيع العودة إلى منزلك مؤقتا انتبهي لنفسك جيدا إلى اللقاء ))

تنهد ليزا ورفعت يدها إلى رأسها كي تعبث ببعض خصلاتها بعدما ذلك نزعت الرسالة وطوتها ثم رمتها في سلة المهملات وتوجهت نحو الحمام كي تغتسل وتبدل ملابسها ....

كانت الساعة تشير إلى تمام التاسعة صباحا عندما ارتدت ليزا تنوره بيج قصيرة وبلوزه حمراء اللون وسترته ذات اللون البيج أيضا ثم رفعت شعرها وانتعلت حذائها وتناولت حقيبتها وعكازها وخرجت من منزلها دون تناول إفطارها...

صعدت في سيارة الاجره التي اتفقت معها مسبقا واتجهت نحو شركه ستيف ... ما أن وصلت هناك حتى ساعدها السائق في صعود السلالم وودعته حالما دلفت الى المصعد .... خرجت منه وسرت نحوه مكتبه بينما الجميع منهمك بعمله ...

مرحبااا لوسي قالتها ليزا وهي تتجاوزها ...

مرحبا... صدقا ليزا ستيف غير موجود هكذا قالت لوسي مبتسمة ...

وهل تطلبين مني تصديق ذلك ؟؟

هذا أمر عاد إليك ..!!

حسنا لا بأس سأنتظره بداخل ...

لا أنصحك... لم تكمل لوسي جملتها حتى دخلت ليزا مكتب ستيف ......

أوه سيد جون !!

هكذا قالت ليزا بعد رؤيتها لجون القابع خلف مكتب ستيف

مرحبا عزيزتي ليزا ...

تقدما نحوها وقبل يدها ثم أشار لها بالجلوس وجلس إمامها

لا بأس لوسي يمكنك الذهاب فقط اطلبي لنا القهوة أليس كذلك ليزا ؟؟

ابتسمت ليزا وقالت : في الحقيقة لم أتناول إفطاري ولكن لاباس بالقهوة ...

حقا؟؟

حسنا ما رأيك لو دعوتك لتناول الإفطار معا في إحدى المطاعم القريبة..

جيد جدا .. ألا يجب أن ننتظر ستيف !!

لا .. فلن يحضر اليوم ..

هل هو بخير ؟؟

لا تقلقي إنما ذهب لزيارة والده ...

أوه وهل تحسن والده ؟؟

اذكر أن حالته سيئة بعدما فقد قدرته على الكلام وأصبح مقعدا ..

هذا صحيح .. يبدوا انك فعلا تحبين ستيف لتلمي بكل أخباره .. ليزا أنا أدعمك أريده أن يخرج من تلك الملاهي ويحب فتاه تستحقه وليس فاسقه مثل كاست .. ولكن أحذرك إياك أن تغدري به وإلا أنا من سيقف في طريقك ...

جون أنا أحبه ولن اغدر به لا تقلق ولكن بت أخشى انه لن يتقبلني أبدا ...

لا اعتقد ذلك فأنت الوحيدة التي استطاعت أن تجعله يغضب ينزعج يبتسم كلما ما تذكرها ..

حقا ؟؟ هل يذكرني دائما !!

شي من هذا القبيل كأن يشتمك لأنه لم يتمكن من يزعجك ..

ضحكت ليزا بشده وضحك معها جون أيضا فقالت ليزا لابد انه فقد صوابه ..

الم اقل لك شي من هذا القبيل أنا أرى جيدا انه سيتغير على يدك ...

شكرا لك رفعت معنوياتي كثيرا

((على الرحب وسعه ))

في هذه الأثناء أحضرت لوسي القهوة وقدمته لهم ... أستأذن جون قليلا بإنهاء بعض الأعمال ثم الذهاب لتناول الطعام معا .. أخرجت ليزا المغلف ودفتر ملاحظاتها وبدأت تدون بعض الأمور بينما جون يكمل عمله .. عندما أعلن جون انتهائه أدخلت ليزا أوراقها بسرعة حتى لا يراها جون ...

خرجا سويا وتناولا الطعام في احد المطاعم ثم توجها إلى المشفى بعد إصرار جون لمرافقتها .. وصلا للمشفى في الوقت المحدد ساعدها جون لترجل من السيارة وقادها إلى الداخل ... تصافحا جون وطبيب جيفرس بعدما قدمتهم لبعض وبدا بالكشف على قدمها وأبدا رضاه لن قدمها لم تتأثر من تهورها الليلة الفائتة .. استبدل الرباط بأخر جديد واخبرها أنها ستنزع الرباط بعدما بضعة أيام أن اهتمت بها أكثر ...

وفي طريق عودتهما إلى الشركة
سألت ليزا جون : كم سيبقى ستيفن عند والده ؟؟

خدود مشوية
19-02-2009, 07:35
نظر إليها والمقود بين يده وأجاب : هل تشتاقين إليه إلى هذه الدرجة؟؟

توردت وجنتين ليزا وقالت : أحس بفراغ كبير كلما غاب عن ناظري وتزداد رغبتي لرؤيته إذا كان هذا هو الشوق نعم فأنا مشتاقة جدا إليه ..!!

ابتسمت لها وقال: هذا هو الشوق يا عزيزتي افهم مشاعرك جيدا فأنا أتلهف لرؤية خطيبتي كاندي وينتابني الفراغ أيضا لغيابها عني ...

فقالت له : أحيانا يصعب علي فهم مشاعري فأنا لم أذق طعم الحب من قبل لذلك اجهل ما تعنيه مشاعري المضطربة ..!!

حقا؟؟ ومتى احببتي ستيفن ؟؟

ابتعدت إحدى خصل شعرها الملتصقة بوجهها وقالت : أخبرك ولكن يبقى سرا بيننا ؟؟

استدار نحوها وقال : لك ذلك عزيزتي ..

امممممم حسنا أنتي وعدتي منذ سنه تقريبا هكذا قالت ليزا ..

اتسعتا حدقتا عيناه الخضراوتين : كل هذه مده ولماذا لم تظهري سواء الآن و أين رايته أول مره ؟؟

أغمضت عيناها وهي تتذكر أول مره رأته فيها ستيف : تلك الفترة كنا نعيش في فرنسا فوالدي فرنسي ووالدتي انجليزية وكان أبي يخضعني لتجارب عده ...

صمتت لبرهة ثم عاودت الحديث مجددا وقالت : وذات مره طلب مني تصفح صحيفة انجليزية وإخباره بأبرز الأنباء وكنت تلك أول مره شاهدت فيها ستيف فقد كانوا يتحدثون عن إفلاسه ..

فقال جون : اجل اذكر ذلك المقال ..

فقالت : وقتها بدأت بالتحري عن الأمر بعدما وجدت عده مقالات أخرى تتحدث عن نجاحه حتى عرفت كل القصة..

وانتظرت حتى اخبرني أبي بعد ثلاثة أشهر بأننا سنغادر فرنسا ويجب أن استعد لمساعدته في إدارة أعماله فقد كنت أتابع جميع أخباره حتى خبر دعمك له ونهوض شركاته من جديد ....

ابتسمت لها وقال: اغرب قصة حب سمعتها

ضحكت ليزا لقوله وقالت: دائما يقول أبي بأنني مثل أمي مما يدفعون حياتهم ثمن من اجل من يعشقون ..

فقال مؤيدا لها: وأنا اتفق معه ...

هكذا رأيك بي .. على كل حال هل استطيع أن اطلب منك معروفا ؟؟

بالطبع ...

شكرا لك أريد رقم هاتف ستيف الأحمق ..!!

رغم يقيني بأنه سيقتلني لفعلتي ولكن لا بأس شرط أن تعديني أن تمنحينه الحب وتعديني لي صديقي السابق الملي حب وتفاؤل اتفقنا ؟؟

ابتسمت بسعادة وقالت : اتفقنا .. والآن الرقم من فضلك ..!

اخذ جون يملي عليها رقم هاتف ستيف المحمول وتكاد ليزا تقفز سعادة ونشوة فهذه خطوه جيده نحو التقدم .... ماهي إلى دقائق معدودة حتى طلبت رقم ستيف واتصلت حينها كانوا قد عادوا إلى الشركة مجددا وكانت بصحبة جون في مكتب ستيف .. كانت تشتعل حماس كلما استمعت لخط الهاتف وهو يرن منتظرا إجابة ستيف عليه وجون يكاد يتمزق من الضحك على حماسها الظاهر والمشع من عينيها الزوقاوين

... اعتدلت في جلستها جيدا بينهما ازدادت نبضات قلبها المتضاربة وتعرق كفيها اضطرابا ... خيل إليها أنها ستنتظر دهرا حتى يجيب ستيف على هاتفه ... تسلل الإحباط إليها فقد أرادت أن تفاجئه ولكنه لم يجب بعد كادت تغلق الهاتف بأسى ... عندما أتاها صوته القاسي من الطرف الأخر ....

مرحبا ..!!

كادت للحظه أن يغمى عليها بعدما أحست بتوقف نبضات قلبها وفقدانها الإحساس بالعالم حولها ...
مرحبا من المتحدث ..؟؟

انتشلها صوت ستيف الذي بدأ عليه نفاذ الصبر من صدمتها

فقالت بتلعثم : هذه أنا ليزا ..!!

أحست بنظرات جون نحوها فحاولت رسم ابتسامه على شفتيها رغم ارتباكها ..

بحق الله من أين ظهرتي لي الآن ؟؟

ضحكت ليزا بتوتر : اشتقت لك متى ستعود ؟؟

من أين حصلتي على رقم هاتفي ؟؟

فقالت باسمه من مصادري الخاصة ..

أحست به يبتسم فقال : لا تبدئي رجاء ..سأسحب كل ما قلته لك ..

فقالت بدلال : حسنا والآن هل ستخبرني متى ستعود ؟؟

فقال بهدوء : لا أعلم ..!!

إذن هل حالة والدك سيئة إلى هذا الحد ؟؟

من أخبركِ بأن والدي مريض لابد انه الأحمق جون ..صحيح كيف علمتي إني عند والدي ؟؟

حسنا ليس جون فلا تظلمه إنما أنا أعلم مسبقا بأن والدك مريض .. لا تنسى أنني أمتلك جميع أخبارك ..

هكذا إذن لا تقلقي فوالدي بخير على كل حال أراك غدا إلى اللقاء ...

انتظر ستيف أريد أن أسالك عن أمر ما ؟؟

ما هو ؟؟

علقت شفتها بتوتر ثم زمتها مجددا : هل .. ستذهب إلى الملهى الليلة ؟؟

لا تقلقي لن اذهب .. هل هذا كل شي ؟؟

قفزت ليزا بسعادة وقد نسيت قدمها ثم صرخة بعدما أحست بألم خفيف في قدمها التفت على أثره جون الذي ضحك بشده بسببها :

فقال ستيف : أيتها الغبية على أنتي بخير ؟؟

اجل لا تقلق ولكن هل حقا لن تذهب للملهى ؟؟

بالطبع ولكن ليس لأجلك .. لأجل جون فقط

فقالت بسخط : بالطبع اعلم لا داعي أن تتعب نفسك سيد ستيف .. إلى اللقاء

للحظه خيل لها أنها سمعت يضحك هل يمكن بأنها بدأت تحلم به حتى وهي تحدثه حالته جدا صعبه هكذا أخذت تحدث نفسها بينما سمعته

يقول لها :هل ذهبتي إلى الطبيب كيف هي قدمك ؟؟

ابتسمت وقالت: لا تخبرني بأنك قلق علي

تحلمين ليزا إنما الشعور بالذنب هو الأقوى ..

أوه أرى ذلك جيدا .. إذا كنت مصر جدا فسأخبرك .. لقد ذهبت أنا وجون للمشفى وقال أنها بخير ..

جون ؟؟ هل كنت بصحبة جون ؟؟

فقالت بتعجب : اجل طيلة الوقت وتحدثنا كثيرا .. لماذا ؟؟

فأجاب بارتباك : لاشي ...

ابتسمت ليزا بخبث وقالت : لا تخبرني انك تغار علي ؟؟

ولا بعد مليون سنه إلى اللقاء ليزا .. لم يسع ليزا أن تتحدث مجددا حتى أغلق الهاتف في وجهها .. عبست وأخذت تفكر مالذي أصاب هذا الأخرق ..

*************************************

خدود مشوية
19-02-2009, 07:46
تقول بأني أغار على فتاة مثلها!! هل تمازحني هذه الخرقاء ؟؟
هز كتفيه بلامبالاة ووضع هاتفه داخل جيبه واتجه نحو حجرة والده القابعة في الجناح الشرقي من منزلهم الذي أشبه من أن يكون قصرا منه منزلا .. سار على السجاد بخطوات ثابتة ويديه داخل جيب بنطاله ... هذه المنزل الذي يحمل في كل ركن من أركانه ذكريات تربطه بكاسيت لذلك لطالما كره القدوم إليه ولولا تاريخ هذا القصر القديم المرتبط بأجداده وفخر عائلة وتعلق والده به لكان تخلص منه منذ زمن بعيد ... ذلك التمثال شهد أجمل اللحظات التي جمعت ستيف بكاسيت فهنا رقصا معا عندما أمسكت كاسيت يدي ستيف لوضع احدها على خصرها والأخرى على كتفها بغيت تدريبه على الرقص... فكم داس على قدمها حتى تورمت ... عطرها وضحكتها لازالت تملا المكان ما ..ازداد توجما كل اتضحت ملامح وجهها الصراخ داخل ذاكرته المظلمة تنهد بأسى وحمد الله بأنها لم تعد تقطن هذا المنزل .. على كل حال يجب عليه أن يخرجها من أفكاره ويبدون أن في قول ليزا شيئا من الصحة .....
*****************************************
ارتفعت تلك اليد البيضاء كي تعبث ببعض الخصل بينما تحاول فك رمز كلمة مرور معقده وبالقرب من ذراعها الأخرى كوب من الشاي شتمت ساخطة بسبب تكرار رنين الهاتف الذي يعوقها عن التركيز والفك اللغز .. رفعت الهاتف غاضبه وصرخة فورا : ماالامر ..!!
أتاها صوت رجل كبير بالسن يمتاز بالقسوة من الطرف الأخر : إلي مكتبي فورا .. وأغلق الخط على وجهها .. تصاعدت اللون الأحمر إلى وجنتيها ونفث مرفه عن نفسها بعدما كادت تنطق بشتيمة عنيفة إلا أن تحول نظرات من حولها أوقفتها عن ذلك .. أرجعت كرسيها للخلف في أنزلت إحدى ساقيها عن الأخرى وهبت واقفة بسخط ظاهر .. تناولت الأوراق وأعادت ترتيبها بعناية ثم خرجت مسرعه من مقر عملها متجه إلى المقر الرئيسي لرئيس .. هبطت السلالم مسرعه نحو سيارتها المتوقفة في الدور الأرضي المخصص لتوقف السيارات . أخرجت جهاز التحكم عن بعد وضغطت عليها ثم وضعت يدها على المقبض كي تديره ودلفت لداخله ما أن أدارت المحرك حتى تعالت الموسيقى وانطلقت بسرعة شديدة صدر عنه دوي من صوت عجلات ... في غمرت أفكارها المشوشة والمتصارعة .. وإذا بها تقفز رعبا من رنين الهاتف المتكرر كادت أن تفقد تركيزها وتنحرف عن مسار السير إلا أنها تفادت ذلك في الدقيقة الاخيره .. ألقت نظره جانبيه لرقم المتصل مما زاد من وجومها هذا بالفعل أسوء يوم بالنسبة لها ليزا والآن الرئيس هتفت قائله قبل أن تجيب : رحماك ربي ألهمني الصبر ... أجابت بجفاء تام : ما خطبك مجددا أنا قادمة ..!!
هل يجب علي أخبرك بأن تتحدثي إلي ببعض الاحترام ؟؟
تنهدت بسخط : حسنا فهمت والآن هل من خطب سيدي ..؟
أوه اجل اخبري صديقتكِ الحمقاء بأن كاسيت عائدة إلى نيويورك بعد خمسة أيام لذلك يجب عليها أن تبدأ بالتخلص منها فور عودتها ..!!
وان لم افعل فما هو مصيري ؟؟
تنهد بغضب وقال بصوت خشن وقاسي : يجب عليك لن تفعلي وإلا لنضم نوا للعبتنا فما هو قرارك يا حمقاء ؟؟
ثار غضب كلير فأوقفت السيارة في وسط الطريق لأنها لم تعد ترى شيئا أمامها .. صاحت به قائله بعدما تطاير الغضب من عينيها : اقسم بحياة اعز مخلوق على قلبي أن اقتربت من نوا فلن اضمن لك نتيجة أفعالي ...
فإذن اتفقنا ؟؟
لولا قلقي الشديد على ليزا لما توانيت لحظة في تدميرك وأغلقت الهاتف عليه ..سحقا له من يظن نفسه انتظر فقط حتى ترى ما أعددته لك .. ادرات المحرك مجددا وأكملت طريقها ..
في صباح اليوم التالي عندما كانت ليزا تتأمل تقاسيم وجه ستيف الوسيم وهو يعمل خلف مكتبه ببزته الزرقاء المكونة من بنطال ازرق وقميص ابيض تركه دون إغلاقه إلى نصف صدره القوي وستره زرقاء اللون أيضا .. لاحظت شحوب وجهه على غير عادته وكأنه لم ينم دهرا.. كانت تضع قدمها المصابة على المائدة بينما تمسك الصحيفة بيدها فجأة ارتفع حاجبها ثم ابتسمت لفكره طرأت ببالها فقالت : ستيف ..!!
هممم ..!!
فقالت بارتباك :أتريد بعض القهوة ؟؟
لا شكرا فقط أريد المزيد من الهدوء من فضلك !!
زمت شفتيها بشده وقالت : إذن ما رأيك لو ذهبنا بنزهة قصيرة أو زرنا جون في منزله فقد سمعت بأن خطيبته قادمة الليله ؟؟
ماهي طبيعة علاقتك بجون ؟؟
أخذت تفكر قليلا ثم قالت : أحبه.... قالتها وهي تنظر إلى ستيف الذي اعتدلت في جلسته عابسا ما أن سمع جوابها فأكملت مردفة : كأخي الكبير
ارتفع احد حاجبه تعجبا : أخيك ..!! لا بأس إذا كنتي تعلمين حدك ... على كل حال لدي ما أنجزه الآن ..!! وسيتحسن منك إزالة فكرة الذهاب لجون أليس الأفضل تركه لوحده برفقة خطيبه ..!!
عبست بسخط وقالت : حسنا .. سنبقى هكذا ..!! كان ستيف يختلس النظر إلى ليزا كل ما أتاحت له الفرصة بينما هي تتحدث في الهاتف ...
ماذا قلتي ؟؟ هتفت ليزا مصدومة ..كررت عليها كلير قائله : كاسيت في طريق عودتها إلينا بعد خمسة أيام
تنهدت ليزا وهي تنظر نحو ستيف بقلق ماذا سيكون ردة فعله عندما يراها مجددا ..!!
هل تعتقدين بأن قدمي ستكون بخير حينها ؟؟
أجل أن استلقيت جيدا ومنحتيها بعض الاهتمام ..
أحست ليزا ستيف نحوها فحدقت به وهي تكمل حديثها .. حقا؟؟ ولكن لماذا لم يخبرني والدي بنفسه ؟؟
لأنه صادف بأنني وجوده وقتها بسبب اجتماع طارئ ...
وكيف جرى ؟؟
لاشي جديد شركات جديدة يريدني أن اخترقها وسلب معلوماتها التي تفيده لكي تصبح من نصيبه ..
هكذا إذن !! أعلمي بأني في غاية الأسف بسبب والدي
لا تكملي ليزا رجاء ..!! صحيح قبل أن انهي المحادثة يقول ذلك الرجل بأن منزلنا كان مراقب فيجب علينا توخي الحذر مما نقول وأنا أسفه على تهوري المرة السابقة
لا باس عليك ..

خدود مشوية
19-02-2009, 07:49
حسنا وداعا لدي عمل كثير
إلى اللقاء
أكملت ليزا بقيت يومها برفقة ستيف وهي تحدق به .. مضت الأيام سريعا وبهدوء وأصبحت قدم ليزا بحاله أفضل حيث نزعت الرباط عنها وأخذت بسير عليها مجددا .. قبل ليلة واحد أمضت ليزا سهرتها برفقة جون وخطيبته فقد بدا عليها ثنائي رائع جدا وتتوقع لهم مستقبل مشرق غادر بعدها جون إلى لندن ... أما ليزا و ستيف فلم يتقدم وضعهم كثيرا سواء انه بدا يتقبل أكثر وجودها بحياته .. واليوم هو اليوم الموعود حيث ستصل كاسيت إليهم ويجب أن تكون برفقة ستيف وقتها ... نهضت ذلك الصباح مبكرا وأخذت تستعد بالسرعة الفائقة بعدما بدا يومها بسقوطها من سريرها وتعثرها عدة مرات أخرجت من خزنة ملابسها ثوبها الأزرق الفاتح القصير المصنوع من الحرير سحرت شعرها بجمال وتركته مسترسل على كتفيها بعدما وضعت المساحيق التي زادتها جمال ابتسمت لنفسها في المرآة وانتعلت حذائها وتناولت حقيبتها وخرجت مسرعه وبيدها قطعة من الخبز لتسد جوعها وهي تضع مفاتح السيارة داخل القفل لتديره اتصلت بستيف الذي أجابها على الفور ...
مرحبا حبي ..!!
مرحبا يا مزعجة .. ما لأمر ؟؟
فقالت بدلال :لا تقول هذا انك تضايقني
ابتسم قائلا: وهذا ما أريده
انك فض أين أنت الآن ؟؟
أرى بأن الساعة لم تتجاوز الثامنة ولم يحن موعد ذهابي لشركة فلما تسألين ؟؟
قالت تمازحه :لأنني في منزلك
صرخ مصعوقا : مااااااااااااااذا ؟؟
ما الأمر اشتقت إليك ..!!
قال أمرا لها :عودي أدراجك فأنا في طريقي إلى منزل والدي
صدمت ليزا لقوله وتسارعت دقات قلبها هل يمكن انه علم بالأمر ؟؟ لا مستحيل وإلا لا اخبرني جون عن ذلك !! ولما تذهب إليه هل هو بخير ؟؟
اجل إنما متوعك قليلا و يريد رؤيتي ..
حسنا انتبه إلى طريق وداعا
وداعا ..!! أغلقت ليزا الهاتف ببطء خائبة الأمل ما عسائها أن تفعل الآن .... اتصلت مجددا بالهاتف وعدلت من وجهتها وانطلقت .. ما هي إلا لحظات حتى توقفت أمام المنزل الكبير وشرعت تطرق بابه...
حسنا قادم في الحال
أتاها صوت الشاب من الطرف الأخر... انفتح الباب وإذا بستيفن ينظر إلى ليزا في صمت فقالت له باسمة : مفأجاءه سارة أليس كذلك ؟؟
حاول جاهدا ضبط أعصابه فلا المكان ولا الزمان يسمحان له بالعراك : كيف عرفتني منزل والدي ؟؟
لا تسألني مجددا ودعني ادخل أبعدته ذراعه وعبرت من خلالها هل يمكن أن تكون بداخل لا لا وجهه لا يدل على وجودها أطلقت صفيرا عاليا وهتفت : ما أجمله من قصر لا شك أن والدك متعلق به جدا ؟؟
هذا صحيح ؟؟ تفضلي من هنا ... قادها إلى حجرة الجلوس الفاخرة وأشار إليها بالجلوس ..جلست بثقة واضعتا قدما فوق أخرى وأخذت ترتشف ببطء القهوة التي قدمها لها ...
فقال: لماذا أنتي هنا ؟؟
لزيارة والد زوجي المستقبلي ؟؟
ضحك ستيف بسخرية وقال: والد من ؟؟ هل عدتي إلى أحلام اليقظة ..؟؟
وضعت ليزا كوب القهوة وأنزلت إحدى قدميها بخفة وهبت واقفة : لم احضر إلى هنا لأناقش معك الأمر فقط الأيام بيننا ستيف والآن أين حجرة والدك ؟؟
هل تتوقعين مني أخبرك ؟؟
لاباس إذا لم تشاء سيخبرني بها الخدم ابتعد عن طريقي فقط ..
حسنا حسنا ولكن لا تزعجيه فهو متعب
لك ذلك
سارا معا إلى حجرة والده ما إن انفتحت الباب حتى خفق قلبها تعاطفا وحبا لذلك الرجل المقعد وتقدمت نحو بدون وعي أحنت رأسها وقبلت رأسه ويديه ثم جلست أمامه باسمه كان والده رجل أنهكته الألم والسنين يمتلك نفس عينين ابنه وقسماته إلا الآن اشد سمرة وقسوة .. ابتسم ستيف بحنان عندما رائها تقبل والده فقد أحس بحبها الواضح له الذي لا يشوبه شي ... فغادر الغرفة حتى يحضر الإفطار ليتناوله الجميع ... كانت ليزا تحدق في تلك التجاعيد المحيطة بهاتين العينين الرماديتين وقالت له : اقسم لك بأني سآخذ بثأرك منها مهما كلفني الأمر وسأحاول جاهد منح ستيف السعادة والأمل مجددا ؟؟ فقط أرح بالك ولا تقلق فلن تنجو بفعلتها أبدا حسنا ؟؟
كانت تتحدث معه وتخبره عن نفسها وكيف تعرفت إلى ابنه وكأنه يسألها تحدثت كثير إليه وقالت : أنا من سيطعمك بيدي فلا تردني ..
استدارت مجفلة فتطايرت خصلات شعرها مع استدارتها على انفتح الباب العنيف ودخول تلك الفتاه على حين غرة .. أخذت تحدق إلى الفتاه ثم نهضت كي تحجب والد ستيف عن نظرات تلك الفتاه بعدما رأت اتساع حدقتا عينيه وعبوس وجهه وانزعاجه الشديد .. تقدمت الفتاه وهي تقيم ليزا بنظرات من رأسها حتى أخمص قدميها ثم توقفت فجاءه وقالت بطريقة فظة : من أنتي ؟؟
بادلتها ليزا نظرتها وقالت لها : ادعى إليزابيث عشيقة ستيفن وأنتي ؟؟
بدأت مصعوقة مما قالته ليزا بعدما أن شحب لونها قالت بسخرية :كاسيت والكر زوجته والد عشيقك .. عفوك هلا ابتعدتي لكي أضم زوجي فأنا اشتعل شوقا له
قالت لها ليزا : أسفه ولكن عمي روبرت مريض ولا يحبذ له الزيارات المزعجة هلا أكملنا حديثنا في الخارج يجب أن يرتاح قليلا ...
قالت كاسيت معترضة :من أنتي بأي حال حتى تحدثيني هكذا
قالت ليزا : اخفضي صوتك فعمي متعب أن كنت فعلا قلقه عليه ... ودفعتها للخارج وأغلقت الباب خلفها .. وضعت كاسيت إحدى ذراعيها فوق الأخرى
وقالت : هل واضحتي لي ما فعلتي
بالطبع عزيزتي ..!!

ولكن قدوم ستيف قطع حوارهما الذي بدأ مصعوقا لرؤية كاسيت وازداد عبوسا كلما اقترب منها .. لحظت ليزا مدى توترها واختفى اللون من وجهه فركضت نحوه وضمته بشده قائله له : اين كنت طيلة هذه المدة و هامسة له : اظهر بعض الحرارة والشوق إلي إذا كنت تريدها أن تشتعل أسى والألم .... ارتفعت ذراعيه الدافئتين تطوقانها بعنف حتى ذابت بينهما وبقيت أشواقها وحبها قطرات ملتصقة به .. ضمها بشده وكأنه يستنجد بها أن تخرجه من ألمه وعزلته ... أنفاسه المضطربة نبضات قلبه كلها الآن بالقرب منها تسمعها جيدا .. هذا الرجل الصلب الذي دائم يظهر القسوة والصلابة الآن هو بين يديها كالطفل المسجون خلف القضبان ويريد يدا حانية تنتشله منها ... رائحة أفكاره كل شي متعلق به أصبح جزء منها الآن أكثر من أي وقت مضى وقتها أقسمت ليزا بأنها ستساعده مهما كلفها الأمر.... قطع عليها صوت ستيف الأجش أحلامها عندما قال لها : ستدفعين الثمن غاليا ليزا .. ابتعدت عنه فعبست في وجهه ثم اقتربت منه مجددا وطبعت قبلة على وجنته وابتسمت : لا تتركني مجددا وحدي ..
فقال لها : لك ذلك حبي .. هلا غفرتي عني الآن؟؟
((بالطبع فأنا لا أستطيع الغضب منك أكثر من الثانية حتى لو هجرتني لا تمنيت لك السعادة الأبدية بحب ))قالت ذلك وهي متعمده وخزه بالكلام حتى يدرك جيدا أن الذي يجمعه بكاسيت إعجاب ليس أكثر ...
تقدمت كاسيت أكثر منهم بسخط وقالت بفظاظة : يؤسفني أن اقطع عليك لحظات جميلة كهذه ولكن هل لي أن اعرف لماذا لا استطيع البقاء مع زوجي .. ما الأمر ستيف أهذه طريقة ترحب فيها بصديقتك السابقة ؟؟
قال ستيف وهو يمسك بخصر ليزا ويدفعها نحوه : اعذريني حقا .. ولكن طالما ليزا بقربي يغشى على عينين ولا أرى سواها حتى تطلق سراحي .. ما ذا تعنين بقولك منعك عن رؤية والدي ؟؟
نظر إلى عينين ليزا عله يجد الجواب فقالت ليزا بعدما لعقت شفتيها : عمي مريضا جدا وأنت تعلم ما أوصى به الطبيب فخلت أن تسبب زيارة مفاجئة الأذى له ... ألا يجب علينا أن نمهد له الأمر حتى لا ينزعج ؟؟
طالما قلت بأنني لم أرى احد يقلق عليه مثلك .. لا بأس كاسيت سترينه قريبا ولكن خذي الأمور برويه ..
شتمت كاسيت غاضبه وحملت حقيبتها واتجهت إلى غرفة الضيوف قائلة : سأكون في حجرة الضيوف إذا استيقظ والدك أليس لديك اعتراض بالطبع؟؟
بالطبع فانا وحبي نتشارك حجرة واحده .. وابتسمت فوخزته ليزا بعنف وداست على قدمه حتى أفلتها قالت بغيض ووعيد بعدما اعتلى وجهها حمره شديدة: سأقتلك انتظر وترى ..
لا تغضبي بسبب إحراجي لك أمام ضيفتنا .. وانحنى منها طابعا قبله حانية على جبينها وأردف قائلا : هلا سامحتني حبيبي
فقالت متصنعه ابتسامه : اجل ...
فقالت كاسيت : عن إذنكما .. مع تلاشي طيف كاسيت دفعت ليزا ستيف وقالت : كن مدينا لي ستيف لأني سابقي على حياتك ..
حمقاء ..!!
ماذا قلت لي ؟؟
ما سمعتي عزيزتي ؟؟
هذا ما تقوله لي بعدما أنقذتك ؟؟
توقفت واستدارت كاسيت نحوها فجأة فوضع ستيف يده على كتف ليزا وابتسم لها ... ألقت كاسيت نظرة ازدراء نحوها واختفت عن الأنظار.. فقال ستيف : انا مدين لك ليزا شكرك لك
ابتسمت له وأبعدت إحدى الخصل عن وجهها بخجل فأحست للحظه كالحلم بيد دافئة تخلل بين أصابعها حتى تعود لتطبق عليها مجددا بقوة ... نظرت ليزا نظره خاطفه نحو يدها ودهشة بيد ستيف التي تمسكها بشده حتى بيضة وقال : لا تبتعدي عن أرجوكِ................
نهاية الفصل التاسع

خدود مشوية
19-02-2009, 07:51
عاد اتوصيت فيكم عدل ذي المره ههههههههههههه

برايفيت :

وش رايك قط قط بالهديه خخخ

وداعة الله

*لين راسل*
19-02-2009, 09:44
يسلمو شيلين على البارت الرائع


ما أدري شكل ستيف بيخيب ظن ليزا وبيرجع لكاست


ننتظر البارت القادم على أحر من الجمر

قطعة 13
19-02-2009, 18:23
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااو
::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعا دة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::: :سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعاد ة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة:::: سعادة::::سعادة::
بجد بارت ولا أروع
دمعت عيني على كلير >>اكتشفت اني بكايه
هذي كاسيت كان مافرمته هي وخشته ذيك
جعلها العمى أكرها كره ماهو طبيعي
خخخخخخخ جد انمجت في القرايه لو شفتي شكلي تضحكين
انا بس مادري كيف حبها >>حبها برص
شوفي الخيانه كيف تزوج أبوه :eek::eek:
بنت اللذين شكلها تبغى فلوسه >>ماشي فلوس انقلعي
ودي انتف شعرها تنيف وأخليها صلعا
والله حبيته هذا جون
أحسن موقف
بادلتها ليزا نظرتها وقالت لها : ادعى إليزابيث عشيقة ستيفن وأنتي ؟؟
بدأت مصعوقة مما قالته ليزا بعدما أن شحب لونها قالت بسخرية :كاسيت والكر زوجته والد عشيقك .. عفوك هلا ابتعدتي لكي أضم زوجي فأنا اشتعل شوقا له
جعلك بصاعقه حقيقيه:mad::mad: وجعل وجهك يبقى شاحب طول حياتك :mad::mad:ليش تحسبينه بيقعد يحبك
والموقف ذاك يوم ضمها بجد تحفه يمثلون ويسبون بعض والله حاله :D:D
أبوها ذاك ايش يبغى هو الي حيرني فهمت يبغاها تقتل كاسيت >>هذي الساعه المباركه::سعادة::::سعادة::
خليها تقتله بس قتله محترمه >>لوتحرقها او تعذبها أحسن:مكر::مكر:
مره الي تأثرت فيه يوم كانو صغار كلير وليزا >>كلير هذي مافيه منها :بكاء::بكاء:
طيبه وحبوبه وايش حلاتها >>اذا مو محجوزه بخطبها لأخوي :D
بجد أحلى هديه من أحلى بنت وطبعا انا ماكودت البارت طويل طرت من الفرحه
اذا كنت معاك اكون على شخصيتي اما مع الباقين أجامل >>بجد أكتشفت :rolleyes::rolleyes:
حتى الوصف والكلمات مشاء الله عليك عيني عليك بارده :D:D
لي رجعه >>رايحه أسحب بنت عمي خليتها تتابع قصتك وأعجبتها مره :رامبو::رامبو:
في امان الله

راعية سوالف
19-02-2009, 21:33
تسلمين ع البارت الحلو

aisha.alhajri
19-02-2009, 23:46
القصة حلوة مرررررة.....ارجوك كمليها
مشاء الله عليك اسلوب سرد و تسلسل احداث مثير....بس رجاء لا تولي الغيبة

خدود مشوية
20-02-2009, 21:47
يسلمو شيلين على البارت الرائع


ما أدري شكل ستيف بيخيب ظن ليزا وبيرجع لكاست


ننتظر البارت القادم على أحر من الجمر

هلا والله حبيبتي :D

ربي يسلمك ويخليك والحمدلله انها اعجبتك :D:D

هههههههههههه مااقدر اعلق ولا راح انسف الاحداث اعرف لساني مفلووت :D:D

حياك يالغلا

بإذن الله راج انزل التكمله بدري لاني ابى اخلصها بسرعه <<ماعاد اظن ظروفي :o

وداعة الله

خدود مشوية
20-02-2009, 21:58
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااو
::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعا دة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::: :سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعاد ة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة::::سعادة:::: سعادة::::سعادة::
بجد بارت ولا أروع
دمعت عيني على كلير >>اكتشفت اني بكايه
هذي كاسيت كان مافرمته هي وخشته ذيك
جعلها العمى أكرها كره ماهو طبيعي
خخخخخخخ جد انمجت في القرايه لو شفتي شكلي تضحكين
انا بس مادري كيف حبها >>حبها برص
شوفي الخيانه كيف تزوج أبوه :eek::eek:
بنت اللذين شكلها تبغى فلوسه >>ماشي فلوس انقلعي
ودي انتف شعرها تنيف وأخليها صلعا
والله حبيته هذا جون
أحسن موقف
بادلتها ليزا نظرتها وقالت لها : ادعى إليزابيث عشيقة ستيفن وأنتي ؟؟
بدأت مصعوقة مما قالته ليزا بعدما أن شحب لونها قالت بسخرية :كاسيت والكر زوجته والد عشيقك .. عفوك هلا ابتعدتي لكي أضم زوجي فأنا اشتعل شوقا له
جعلك بصاعقه حقيقيه:mad::mad: وجعل وجهك يبقى شاحب طول حياتك :mad::mad:ليش تحسبينه بيقعد يحبك
والموقف ذاك يوم ضمها بجد تحفه يمثلون ويسبون بعض والله حاله :D:D
أبوها ذاك ايش يبغى هو الي حيرني فهمت يبغاها تقتل كاسيت >>هذي الساعه المباركه::سعادة::::سعادة::
خليها تقتله بس قتله محترمه >>لوتحرقها او تعذبها أحسن:مكر::مكر:
مره الي تأثرت فيه يوم كانو صغار كلير وليزا >>كلير هذي مافيه منها :بكاء::بكاء:
طيبه وحبوبه وايش حلاتها >>اذا مو محجوزه بخطبها لأخوي :D
بجد أحلى هديه من أحلى بنت وطبعا انا ماكودت البارت طويل طرت من الفرحه
اذا كنت معاك اكون على شخصيتي اما مع الباقين أجامل >>بجد أكتشفت :rolleyes::rolleyes:
حتى الوصف والكلمات مشاء الله عليك عيني عليك بارده :D:D
لي رجعه >>رايحه أسحب بنت عمي خليتها تتابع قصتك وأعجبتها مره :رامبو::رامبو:
في امان الله


هلا والله باتوامي المصغر :D:D:D

الله يبشرك بالخير اهم شي انه عجبك :p:p:p

ادري حتى اكتب ومقهوره على كلير خنت حيل تفتت القلب :cool:

هو انت لسى شفتي شي من كاسيت القادم اروع :D:D

ههههههههههههههههههههههههه اما بتخطبيهااا ماعندي بنات يتزوجوون :D:D:D

اي الموقف حقها هي وكاسيت هذا لما قلت لك جالس اكتب موقف خطير تذكرين :D:D

وموقف الضمه مت عليها من الضحك وانا اكتب <<منتهية :D:D

يالله حيي من راح يجي :D:D

حياك يالغلا:D

وداعة الله

خدود مشوية
20-02-2009, 22:01
تسلمين ع البارت الحلو

هلا والله :d:d

الله يسلمك اهم شي اعجبكم

حياك

سلام:d

خدود مشوية
20-02-2009, 22:05
القصة حلوة مرررررة.....ارجوك كمليها
مشاء الله عليك اسلوب سرد و تسلسل احداث مثير....بس رجاء لا تولي الغيبة

هلا والله :d:d:d

ولا يهمك بإذن الخالق راح اكملها ولا تزعلين :d:d

تسلمين والله اهم شي تعجبكم ياقلبي وان شاء الله راح انزل قريب

حياك ياقلبي

لاننحرم منك

سلام

ياحلاوة الحياة
26-02-2009, 20:36
السلام عليكم

لا...لا....لا

انا لا اصدق نفسى :eek: >>>انتى عرفة انى ما شفت فى حياتى اجمل ولا احلا ولا اطول ولا....الخ

من البارت دة >>> احم....اقصد البارتات دى :تدخين:

انا اريد التصريح بثلاث اشياء مهمين جدا: :تدخين:

اولا:

المعزرة الشديدة على التأخر فى الرد و لكن حقيقتا و الله شاهد على كلامى>>> خلاص يابنتى انتى

محسسانى انك فى محكمة :تدخين:

انى كنت منشغلة جدا جدا جدا جدا >>> خلاص والله فهمنا :D

و بذات ان الواجبات مغرقانى :لقافة:

وحتى يوم مااجلس على الكمبيوتر افتح قصتك القى البارت >>> ماشاء الله طبعا ::جيد::

بمنتهى الحلاوة و حقيقى ما بلاقى والوقت الى اقدر اعبر فية عن مدى روعة قصتك ::سعادة::

و اسلوبك فى الكتابة :لقافة:...الى ان جاء الله و فتح لى الوقت لـ...>>> و افتح الكمبيوتر طبع ا:D

لاجلس واقلك على مدى حلاوة القصة

ثانيـــــا:

يا قلبــــــى اية كل الجمال دة ::سعادة:: >>> حقيقى انتى مسأولة عن نفسك لو ما جبتيش البارت الجاى

بسرعة و قد اعذر من انذر :ميت:

ثالثــــا:

انتى ممكن تسألى لية كل القساوة دى بس حقيقى انتى لزم تسألى نفسك الاول لى تضعى من اصلة

بارت مذهل ذى دة :رامبو:>>> شفتى بقى اذاى انتى مذنبة وسيطبق عليكى اكبر الاحكام

الشكر الجزيل على البارت المذهل بل الاكثر من مذهل :D

سـ ـ ـ ـلام

خدود مشوية
27-02-2009, 06:22
هلا والله ياحلاوه نورتي والله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...........

هههههههههههههههههههه يوه الله يبشرك بالخير حبيبتي فرحتيني انها عجبتك

لا عادي اهم شي اني شفت ردك وان البارت عجبك بس لو انك مادريتي ابد كان سويت لك قصاص هههههههههههههههههههههههه

خجلتيني الصراحه برد يالله بس يتحسن الاسلوب بعد كمان وان كان على البارت خلاص ارحميني تراني صرحت لقط قط اني راح انزله اليوم لو الله كتب لي

وانا الحين جالسه اعدله وزبطه عشان ينال رضاكم وش رايك فيني بعد يعني باذن الله اليوم راح ينزل

ههههههههههههههههههههه لالا خلاص وش احكام العفو والسموحه انا ماقدر

اخاف انزل ذا وتذبحوني عليه خخخخخخخخخخخ<<تبي تحمس

العفو ياقلبي

لاننحرم منك

سلام

C H A R L O T T E
27-02-2009, 08:23
السلام عليكم شلين كيف حالك
وااااااو قصتك مره إبداع أنا تابعتها من البدايه لما كنت زائره وهالحين سجلت وأن شاء الله راح أكون من المتابعين إلى النهايه
بالنسبه للبارت اللي طاف فهو إبداع يجنن يطير العقل رومانسي فانتاستك وش قعد بعد كل شى في هالبارت وربي يجنن وأهم شي أنه رومانسي :أوو: :أوو: :أوو: إيه هذا اللي هامك
مشكوره شلين واصلي إبداعك ::جيد::

ياحلاوة الحياة
01-03-2009, 17:59
السلام عليكم:)


هلا والله ياحلاوه نورتي والله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...........

و الله منورة بصاحبة الموضوع:D




هههههههههههههههههههه يوه الله يبشرك بالخير حبيبتي فرحتيني انها عجبتك

لا عادي اهم شي اني شفت ردك وان البارت عجبك بس لو انك مادريتي ابد كان سويت لك قصاص هههههههههههههههههههههههه...........

حقيقى كويس اذا انى رديت:مندهش:....اعنى صدقا ساحاول ان تجدى دائما ردودى بالقصة::جيد::



خجلتيني الصراحه برد يالله بس يتحسن الاسلوب بعد كمان وان كان على البارت خلاص ارحميني تراني

صرحت لقط قط اني راح انزله اليوم لو الله كتب لي

وانا الحين جالسه اعدله وزبطه عشان ينال رضاكم وش رايك فيني بعد يعني باذن الله اليوم راح ينزل .
حقيقى:مندهش: >>> اسرع وحدة اقرالها قصة:مندهش::مندهش:



ههههههههههههههههههههه لالا خلاص وش احكام العفو والسموحه انا ماقدر

اخاف انزل ذا وتذبحوني عليه خخخخخخخخخخخ<<تبي تحمس

العفو ياقلبي

لاننحرم منك

سلام.

أمــــــــــزح يا روحى:p

فى امان الله

خدود مشوية
06-03-2009, 02:40
السلام عليكم شلين كيف حالك
وااااااو قصتك مره إبداع أنا تابعتها من البدايه لما كنت زائره وهالحين سجلت وأن شاء الله راح أكون من المتابعين إلى النهايه
بالنسبه للبارت اللي طاف فهو إبداع يجنن يطير العقل رومانسي فانتاستك وش قعد بعد كل شى في هالبارت وربي يجنن وأهم شي أنه رومانسي :أوو: :أوو: :أوو: إيه هذا اللي هامك
مشكوره شلين واصلي إبداعك ::جيد::

هلا والله اختي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :d:d

الحمدلله بخير دامكم بخير ياقلبي ;)

فرحت انها اعجبتك وان شاء الله ماتحرميني من وجودك ابدا

هههههههههههههههههههه ان كان على الرومانسيه

فاراح تشوفون شي يجننن بس صبركم علي:d:d

عفوا حبيبتي

والحين راح انزل البارت

حياك الله

:d

خدود مشوية
06-03-2009, 02:46
هلا والله حلاوة الدنيا اعذريني على تاخري بس جيت ببارت طويل كتعويض ^ _^

اليكم البارت الجديد

الفصل العاشر
أسيرة عينيه :

خفق قلها طربا ونشوه وسعادة للحظه أخذت تفكر لما هذه النشوة أيها القلب الفاسق هل أحببته بصدق؟؟ هل أنت مستعد لتأخذ من بسمتك وتهديها له ؟؟ غاصت أكثر في عمق أفكارها وأخذت تحدث نفسها باضطراب شديد وهي تتذكر كيف قالها بأنفاس متقطعة مازالت عالقة في تفكيرها ((لا تبتعدي عني أرجوكِ))................
همس قلبها بأن هذه الجملة ثمرة إصرارها وصبرها عليه وأخيرا هاهي تسير في الطريق الصحيح ولكن لم تكن تتوقعه أبدا ما قاله بعد برهة قصيرة من انتهائه من جملته وهو ينظر إلى سراب كاسيت وبريق الدموع توشك على السقوط وتمتم بحزن كاااااااااااسيت هنا أزداد ضغطه على يدها فعلمت ليزا مقدار حزنه نحوها وانه لم يكن يعنيها بما قاله إنما كان يتحدث إلى طيف كاسيت المتلاشي ... حدقت فيه بحزن مازال يتألم بينما لم يرف لتلك الفاسقة جفن , أي قلب تمتلك تلك المرأة كيف يمكنها الظهور أمامه بعد فعلتها بل كيف تبتسم له أليس لديها القليل من العطف !! أليس لديها ضمير يؤنبها على أفعالها الماكرة .. ولكن هذا لا يعني أنها ستسامحه على فعلته معها مهما كان ألمه ’ يجب عليه تخطى الأمر لا التشبث به ...نزعت يدها بغضب وقالت والشرر يتطاير من عينيها الثائرتين
(( كيف يمكنك التشبث بيدي بعنف ثم تمتم باسمها ؟؟ ألست فتاه أمامك تمتلك قلب ومشاعر ..!!
ألم أخبرك بحبي لك كيف يمكنك فعل هذا بي...
أتعلم ..!! أنت لا تستحق أي فرصة تقدم لك .. يمكنك الذهاب إليها واخبرها عن مدى أشواقك وتجاهل أنها سبب مرض والدك قبل تعاستك المستمرة هيا ماذا تنتظر ؟؟
كانت ليزا غاضبه بشدة تقف بثبات بينما هي تنتفض من داخل بسبب غبائها الذي جعلها تطير إلى عالم الأحلام ثم يقظها منه بماء بارد يسكبه على رأسها , ها هي الآن تقف أمامه واضعه يديها على خصرها وتنظر إليه وهي تقاوم دموعها .. امسك بذراعها وقال بهدوء: ما لذي دهاكِ ؟؟
فقالت بنفاذ صبر دون أن تدع له المجال لقول أي شي : وهل تجرأ على سؤال ؟؟ تمسك بيدي بشدة حتى كدت تمزقها ثم وبلا أدنى اهتمام تهتف باسمها ؟؟
صدقيني لم أكن اعني ذلك ..!!
حقا وهل تتوقع من التصديق ؟؟

خدود مشوية
06-03-2009, 02:48
استدارت مغادره بعدما افلت يديها ..فأمسك بها مجددا وأدراها نحوه وقال بجدية : أجل هذا ما أرجوه ليزا .. كانت عيناه تحدق فيها بشكل غامض وهو يتحدث إليها ولكنه سألها بينما عينيه مثبتتين في عينيها : ماذا كنت تقصدين بأنها السبب في مرض والدي ؟؟
تغيرت ملامح وجهها وقالت بارتباك ظاهر : أنا ..... كنت فقط غاضبه منك ولم أكن أعي ما قوله .. ثم أردفت تغير الموضوع : هل تحاول جعلي أنسى ما فعلته ؟؟
فقال بتعب : بربك ليزا توقفي ...!!
ضحكت بسخرية وقالت بمرارة : لا تحدثني أكثر أين تلك الغرفة التي تحدثت عنها أمام كاسيت ؟؟
تنهد ستيف وقال : سنكمل ما أن نصل الحجرة فلا أريد أن تظهري في مظهر الكاذبة أمام كاسيت وأبي ؟؟
فقالت ليزا ساخرة : ما أشد حرصك على سمعتي ..
لا تبدئي رجاء ..!!! وإلا لن أقودك إلى الحجرة ولتتخبطي بحثا عنها
فقالت بسخط :هذا ما تجيده ((لا تبدئي رجاء ..!!!)) ألا تمتلك جمله غيرها علها تريحني قليلا ؟؟
أتحسبني سااجثوا أمامك واطلب الصفح ؟؟ كي تخبرني أيها الأحمق أفق ألا تعلم أنني استطيع تدبر أمري دون الحاجة إليك ؟؟
ارتفع إحدى حاجباه تعجبا وقال : أحقا .. إذن أريني كيف تستطيعين العثور عليها وحدك ..!!
نظرت إليه بتحد وعينيها تتراقص مرحا وقالت له بعدما أشارت إلى احد الزوايا : اختبئ هناك ولا تتزحزح من مكانك أفهمت ..
ابتسم بخبث ماكر بعدما ادخل يديه داخل بنطاله وتوجه حيث أشارت بتكاسل وقال بتحد يوازي التحدي المتطاير من عينيها : أمرك آنستي
هذه اللحظة أعدت به إلى الوراء القريب ... في وسط الظلام اخذ يتجول وهو يقترب أكثر فأكثر إلى ثاني لقاء جمعهما عندما صعدت إلى المنصبة وبدأت لعبتها الماكرة أبتسم وهو يتذكر نظراتها المتنقلة بحثا عنه وكيف سحقت غروره بذكائها هل سيستطيع تخمين ما ستفعل أما أنها ستكون مفأجاءه صاعقة له ؟؟ لم يكمل سلسلة تساؤلاته حتى سمعها تطلب إحدى الخدم فتمتم بانفعال : مالذي ستفعله هذه المعتوهة ؟؟
تقدم الخادم بأدب من ليزا ثم انحنى لها باحترام وكان يرتدي ملابس العمل الرسمية المكونة من بنطال اسود وقميص ابيض وستره سوداء يصل طوله من الخلف إلى ساقيه .... هل استطيع خدمتك بشي سيدتي ؟؟
أغمضت ليزا عينيها بألم ثم ارتفعت يديها بحث عن شيء تستند عليها .... اخذ جسدها يترنح يمينا ويسارا بإعياء شديد حتى كادت تسقط لولا إمساك الخادم لها ... تقدم ستيفن قليلا ثم عاد مجددا قبل أن يعلم احد بوجوده متذكر تحذيرها له ...

خدود مشوية
06-03-2009, 02:51
كان قلبه يخفق بشده كان طبل بداخله كلما رأى الخادم يمسك بها أطلق شتيمة بصوتا منخفض : سحقا لك ابعد يدك عنها ...!! ولكن لما أنا غاضب فلتذهب إلى الجحيم لا دخل لي بها ..!! هز كتفيه بلا مبالاة وأكمل مشاهدة ما يدور أمامه ... بدأ على الخادم الفزع الشديد بين ليزا ملقاة بين يديه فسألها مجددا وقد اختفى من وجه كل لون : هل أنت بخير ؟؟
فتحركت شفتا ليزا الجافتين بصعوبة بالغه لتنطق بضع كلمات : إلى حجرة ستيف ... انقلني .. واستدار رأسها ليقبع بصمت بين يده وعيناها مغلقتنا بهدوء ... وقف الخادم وهو يحمل ليزا بين يده ولا يعلم ماذا يفعل أيأخذها إلى حجرة ستيف أم ماذا يفعل .. هو يعلم أن كاسيت تقطن الآن في حجرة الضيوف وكما هو معروف عنها لا تحبذ الرفقة .. إذن ما عليه سواء أخذها إلى حجرة ستيف ثم يذهب في طلب سيده وأليست هي ضيفته فليتصرف معها كيفما يشاء..!! حملها برفق ثم توجه إلى الجناح الغربي من المنزل وسار بثبات على السجاد الممتد على طول الأروقة المزخرفة برسوم تعود إلى القرون الوسطى ... كانت ليزا تتأملها ثم تعود إلى إغلاق عينيها مجددا حتى لا يتنبه الخادم لها وقد لمحت ستيف يتعقبهم ويرسل إليها ارشارت وعيد وتهديد من خلف الخادم كلما تلاقت أعينهم بين ألفيه والأخرى .. قاومت نفسها بشده حتى لا تبتسم بسببه , كاد يكشف أمرها لو لم تصل إلى حجرة ستيف في الوقت المناسب التي حجبت عنها رؤيته ادخلها بداخل الحجرة ووضعها برقة فوق سرير الكبير الذي يتسع لشخصان بينما ينسدل من أعلى السرير قماش فاخر يطوق جنبهما بجمال ولكن ذلك لا يخفف من فخامة القماش الموضوع على السرير الذي يمتد من أطرافه أعمده مصنوعة من الخشب الفاخر ....!!
أرجوا أن تسترخي جيدا آنستي حتى يحضر سيدي إلى هنا ...!! لم تجيبه ليزا بشيء بل بقيت مغلقه عينيها وكأنها في عالم أخر.. خرج الخادم بخفة وأغلق الباب خلفه بهدوء ... نهضت ليزا بسرعة من فوق السرير وأخذت تتأمل غرفته وما لبثت عدة دقائق ........ حتى أدير مقبض الباب لوحده كي يفسح المجال بدخول ستيف المبتسم والذي لا يستطيع أن يخفي مرحه بمسرحيتها المتقنة .. كان يسير نحوها بخفة ويديه داخل جيب بنطاله كما تركته, بينما عينيه مصوبتان نحوها دون كلل ... ما أن أصبح بقربها حتى اخرج يديه وشرع يصفق تحية لها على أدائها الباهر في مسرحيتها الشيقة التي لا تخطر على بال احد غيرها ....

خدود مشوية
06-03-2009, 02:53
دعيني ابدي لك مدى إعجابي بدهائك اللامتناهي ...وانحنى أمامها بسخرية ظاهره .. فقالت ليزا بثقة عامره : هل أدركت ألان مدى ذكائي لا باس عليك ستعتاد على هذا ..!!
فقال بازدراء : لست فقط ساقطة وإنما كاذبة ومحتالة ..
تنهدت ليزا قليلا وقالت : صدقني مهما حاولت إرضائك فلن تضرا أبدا أتعلم لماذا لأنك تعاني من عقدة التكبر وتنظر إلى جميع كالعبيد لديك ومن يخرج عنك تعتبره خائنا دون أن تتركه يدافع عن نفسه ولو قليلا ..!!
فقال بسخط : وهل عدتي طبيبتي النفسية ؟؟
ابتسمت له وقالت : قل ما تشاء فلن أعيرك اهتمامي أبدا على كل حال مالذي حدث للخادم ؟؟
فقال ببساطه : صرفته ..!!
التوت شفتاها بغيض وقالت : فقط ألا تستطيع إتقان دورك دوني إرشادي لك ؟؟
فقال بنفاذ صبر : بالطبع قمت بدوري لذلك توقفي عن إصدار الأمور لغيرك ...
وضعت ذراعيها فوق بعضهما وقالت بتحد : اخبرني مالذي قلته للخادم حتى أغلق فمي بعدها ..!!
ابتسم بسخرية وارتفعت حاجبيه على أثرها وقال : عاشقين هل هنالك شي أخر ؟؟
بادلته الابتسام بسخرية وقالت : لا لقد قمت بعملك على أكمل وجه والآن إلى تحويل غرفتك ..
تحويل ؟؟

خدود مشوية
06-03-2009, 02:55
اجل هل تريد لكاسيت أن تدخل حجرتك وبها هذا الكم الهائل من صوركما؟؟
هز رأسه نفيا فأشارت إلية بأن يزيلها ويحظر آلة تصوير في حال فسألها مستفسرا : لما آلة التصوير ؟؟
يا لك من غبي أنا حقا أتعجب كيف تسألني وصوركما تزين الحائط ..!!سنستخدمها لأخذ صور جديدة لنا ..!
حسنا .... والآن هل لنا أن نكمل حديثنا السابق ؟؟
فنظرت إليها وعقدت حاجبيها قائله : أي حديث ؟؟
لا أعلم لما تصرين على أداء دور من لا يعلم شي ..فهذا الدور لا يناسبك ..
هل ستقول ما يجول في خلدك أو تذهب وتحضر آلة التصوير ؟؟
بشأن تلفظي لأسم كاسيت .. فقاطعته ليزا قائله لا تكمل اذهب من أمامي فقط ..!!
لن أذهب حتى أكمل حديثي ويتحتم عليك سماعي جيدا ..!!
فقالت بعناد : لا أريد
لا بأس أنما أنا فسأقول ما لدي شئتِ أم أبيتي ؟؟ الأمر ليس كما تصورته فأنا لم أتلفظ اسمها لشوقي كما أدعيتي .... لم يكمل جملته حتى قذفت عليه ليزا الوسادة... وتابعت قذفها واحده تلو الأخرى حتى فرغ السرير منها فقالت بغيض : لا اعلم لم تصر على إزعاجي لا ينقصني سواك ألا تعلم انه بسببك أنا مجبره على المبيت الليلة هنا وسأقع في كارثة عظمى لو علم والدي , أتعلم أنك أقحمتني أيضا في أمر شائك ؟؟
فقال ببرود : ألم تقولي أنه لا يرفض لك طلبا فلماذا سيغضب من مكوثك الليلة في منزلنا ؟؟
فصرخت به قائله : لا يرفض لي أمرا وليس أن يدعني في منزلك وداخل حجرتك ..!!
أنا أراء الملهى لا يختلف عن هذا الأمر فأنتي تمكثين حتى وقتا متأخر برفقة الرجال ..!!
مااااااااااااذا ؟؟ من قال لك ذلك ؟؟ اخرس أيها الأخرق إياك أن تكمل .. أخرج حالا وفي طريق عودتك جد لك مكان تمكث فيه ليلتك ؟؟ هيا أذهب الآن ..
أجننتِ ليزا تخرجيني من حجرتي كي تمكثي فيها ؟؟
ألست أنت من تفوه بتلك الجملة السخيفة أمام كاسيت والآن ادفع ثم تهورك ...
حقا أني أتسال لما اتعب نفسي بتغير رأيك بي ؟؟ بعدها تنهد ستيف ثم هز كتفيه في استسلام لا يريد الخوض في حديث مع ليزا أثناء غضبها فأنه لا أمر مرهق جدا ولن يخرج منه بأي فائدة سواء الهزيمة النكراء فهيا لن تتقبل أي حديث يخالف ما تؤمن به لذلك الصمت أفضل الحلول في هذه الأثناء ... أكمل سيره وهم بالمغادرة تارك المجال للباب أن يغلق لوحده ..........

خدود مشوية
06-03-2009, 02:57
كانت ليزا تنزع صور كاسيت بسخط وهي تشتم ستيف كلما تعسر عليها الأمر ... بقيت لها أخر صوره عندما انفتح الباب ودلف ستيف وبحوزته آلة تصوير قديمة ابتسمت له وقالت : هي بسرعة احضرها هنا .... قاموا بلقط بضع صورا في وضعيات مختلفة ثم أخذها ستيف كيف يصنع منها صورا بالحجم الكبير...
بينما ذهبت ليزا كي تطعم والده وتعطيه الدواء .... ماهي إلا لحظات حتى دخلت الشقراء بتمايل ودلال وعلامات الغضب على وجهها الجميل وقد ارتسم التعب تحت عينيها الخضراوين وانفها الصغير وفمها الواسع فقد اختفى اللون منها وبدا الذبول على محياها ولكن هل يمكن أن تكون تغيرت ؟؟ لا لا يمكن مطلقا فما زالت القسوة تشع من عينيها رغم تعبهما .. انخفضت تقبل رأس زوجها فالتصق الثوب الأخضر بها حتى كاد يتمزق فقالت بغضب : هل سمحتي أن تشرحي لي لماذا تطعمين زوجي دون الرجوع إلي ؟؟
رفعت ليزا نظرها نحوها وقالت : يمكنك سؤال ستيف, وإذا أردتي الجدل سوف يكون لك ذلك ولكن بالخارج ..!!
هذا جميل هل تحاولين تمثيل انك تخافين على زوجي أكثر مني ؟؟
الخوف والحب شعورنا مكانهما القلب مهما قلنا لا نستطيع إجبار الناس على تصديقنا وفتاه مثلك يا كاسيت أنا واثقة أنها لم تختبر هذا الشعور من قبل .
ما الذي تقصدينه بحق الله ؟؟
فقالت ببطء : لم اقصد شيئا بعد يا كاسيت جيفرس .. وأردفت بدهاء بعدما تبدلت ملامح وجهها وكأنها قالت شي لم تقصده : أوه اقصد روبرت
للحظه صعقت كاسيت مما قالته ليزا وبدأت فاقده لكل ما يحيط بها فإذا بها تمتم : أنت ..!! من تكونين ؟؟
قلت لكِ إليزابيث مكراوي عشيقة ستيف روبرت .....
كان روبرت والد ستيف ينقل نظراته بدهشة وحدقتا عينيه تتسع بينهما فما يسمعه جديد على مسمعيه فما يعرفه عن كاسيت وعائلتها أن اسمها كاسيت هنري هاملتون وليس جيفرس !! من هو هذا الشخص يا ترى؟؟ وما علاقته بكاسيت..!! ولما تكن ليزا لكاسيت كل هذا العداء ؟؟ وما هو سر هذه النظرة الغاضبة يا ليزا ؟؟
أسئلة عديدة جالت في خلد هذا الرجل المقعد الذي لا يستطيع التحدث بشيء وإلا لكان انهاء الحوار البغيض بشكل يثير الاشمئزاز بداخله حتى ليزا الذي كان يكن لها مشاعر أبويه صادقه أصبح يراها لا تختلف عن كاسيت فتاه مليئة بالألغاز الغامضة , حاول رفع يده بصعوبة , تلك اليد التي طالما استجابات لرغباته والآن وفي هذا الوضع ها هي تخذله ترفض الخضوع لرغباته وهو عاجز عن فعل أي شي أغلق عينيه في أسى بلغ منه الكثير, فتحهما بعد ليرى أن الشرر يتطاير بين الفتاتين فلم يجد طريقة سواء أن يئن علا ذلك قد يفيد في تهدئة الوضع القائم , في كل مره يعلوا فيه أنينه تزداد نبضات قلبه الحزينة فلم يكن يريد أن يحدث له ذلك فلقد رأى مدى ضعفه وقلة حيلته , وهو الذي كان يخضع الجميع لكلمة قبل قوته ونفوذه ....
انتقلت نظرات ليزا لروبرت حلما سمعته يئن بيأس واستدارت نحوه لتجثوا على قدميها أمامه وتقبل يده بحزن عله يغفر لها تهور بينما كاسيت ذات العينين السوداويين تقف هناك دون حراك , تمتمت ليزا ببعض كلمات لعمها تطلب بها الصفح عما بدر منها من قلة تهذيب وعدم احترامها لوجوده أمامها, فلانت ملامح وجهه الذي كان قاسيا وكأنه منقوش على الحجر, حاول أن يمنحها ابتسامه تخفف من القلق والحزن الذي بدا واضحا على محياها , فابتسمت له هي بدورها وقالت : أقسم أني أفعل ذلك من أجلك فقط فثق بي أرجوك ..!!
أخذ يرسل لها نظرات حانية جعلتها تبتسم بينما برقت عيناها ببريق مثل اللؤلؤ المشع , تلك الدموع الصادقة التي أضاءت عينيها الزرقاوين فأصبحت أجمل مما كانت عليه, تحركت يده فجأة بينما غادرت كاسيت بصمت , كانت ليزا تغالب دموعها التي لم تستطيع حبسها فنظراته حركت في ذاكرتها ذكريات جميله تتمنى من أعماق قلبها أن تعيشها مجددا ولو للحظه , فقد بدا اليأس يدب في أوصلها بأنها لن تذوق طعم تلك السعادة مجددا ....
يده الدافئة مثل يد ابنه مليئة بالدفء والأمان للحظه ظنت بأن ستيف يجفف لها دموعها بحب ودفء ولكن ما لم تتوقعه هو يد والده التي تحركت من تلقاء نفسها و لأول مره منذ مرضه القاسي , رفعت يديها لتضم يده بود كي تثبت له بأنه فعلا استطاع تحريكها أخيرا فهذا خبرا مفرح جدا بالنسبة لها و لستيف وحتما سيسعد لأجل والده خفق قلبها فرحا لتترك يدها وتحضنه بسعادة غامره, أحست انه والدها الذي تشتاق لحضنه الدافئ وقلبه الحنون الذي منحها ما فقدته من الحنان بسبب موت والدتها , وأخذت تهتف بصوت متقطع بينما غامت عيناها في تلك الذكريات التي أخذت تتدفق بشده إلى ذاكرتها ...
أبي ... أبي ... سأحميك حتما .. ولكنها فجأة أفاقت من ذكرياتها على وقع أقدامه القوية , أبعدت جسدها عنه وحاولت الابتسام كي تبعث في نفسه الاطمئنان وقالت : أسفه لقد نسيت نفسي .. وأردفت تمازحه بخفه : ولكني لا ألوم كاسيت على تمسك بك فحضنك دافئ ويمنح من يقع فيه الكثير من الحب ويحرك عواطفهم لا تغريني مجددا !! استقامت في وقفتها ونظرت إليها ورأت شفتيه تحركت قليلا .....
حاذري أن تمنحني ابتسامة فكما يبدوا ابتسامتك فتاكة ولا استطيع تحملها .. وأخذت تضحك بشده بينما أشرق وجهه .. أكملت إطعامه وإعطائه الدواء في تلك الأثناء دخلت ستيف بوجوم
وقال : لا أعلم لما اتبع أمورك دائما فقد بلغ من التعب مبلغه وكان احد القي بي من منحدر عالي لأسقط في الهاوية ... لم ينبه لوجهها ولكن عندما رفعت عينيها لتعانق عيناه وهي تتحدث معه ...
هل أنجزت كل شي ؟؟

خدود مشوية
06-03-2009, 02:59
ولكنه نظر إليها ميلا بصمت وهو يتأملها وقال بعد برهة : هل كنتِ تبكين ؟؟
فتصنعت الغباء وقالت : من أنا لابد انك تمازحيني
إذن لما عينيكِ محمرتين هكذا ؟؟
زمت شفتيها وهي تنظر إليه وقطبت حاجبها وقالت : لا تقول انك بت تخشي علي !! لأني لن أصدقك على كل حال فقد دخل بها بعض من الغبار وأنا أزيل الصور ...
داس على قدمها وأشار إليها بعينيه نحو والده الذي كان ينظر إليهم وقال : ما بال حبي غاضبة مني هكذا ..!!
فتصنعت الدلال وقالت : ذلك لأنك لم تتصل بي حتى اطمئن على حالك فقد داخلني الخوف عليك ...
أوه أنا حقا أعتذر فهل تسامحين رجل مسكين مثلي لا يستطيع العيش وأنتي غاضبة علية هكذا .. وجثا على ركبتيه بعدما امسك يدها ليقبلها وهو ينظر إليها بسخرية حاولت الابتسام بمرح ونزعت يدها بسرعة حالما قبلها حتى لا ينتبه والده , ولكنه كان الأسبق منها فحالما انتهاء من تقبيل يدها حملها فجأة بين يديه القويتين ليدعها تطلق شهقة خافته مما فعله بها فقالت له وهي تحاول كتم غيظها بينما هو يبتسم بمرح , كانت ابتسامة لا تقاوم زادت من جماله وصدرته المنكشف القوي أصبح أمامها بينما تسلل عطره الرائع ليملأ عليها المكان كادت تشهق مجددا لولا السخرية المتطايرة من عينيه ..
هلا أنزلتني حالا من فضلك ..!!
أبدن ولما أنزلك فأنا سعيد وأنت بين يدي ..
كاذب قل ما تريد ودعني ..
كان قد ألقى تحية على والده وهو يحمل ليزا بين ذراعية واستأذن بالانصراف متحجج بأن لديهما أمور عالقة يجب تسويتها ....
حسنا جيد أنك ذكية كما عهدتكِ .. وابتسم بخبث
فقالت وهي ترفع احد حاجبيها : ويبدوا أن ذكائي يخبرني أن كل هذه المسرحية من اجل فقط أن أعيد نظر في مسالة بقائك الليلة معي في حجرتك صحيح ؟؟
شي من هذا القبيل ...
أخذت تحدق فيه لبرهة ...كادت ترفض لولا اقتراب وجهه منها كثيرا الذي لم يعد يفصل بينهما سوى أنش واحد ..... لكي يسمح له بأسر عينيها دون أن تشعر .. أخذت تغرق عيناها الغاضبتين في تلك العينين الحالمتين شيئا فشيئا... لم تعد تعي شيئا سوى رفض عينيها المستمر للخضوع لرغباتها والتخلص من عيني أسيرها.. تسارعت نبضات قلبها بشكل مزعج و أزداد صخبها أكثر فأكثر فارتعبت بأن يدرك مدى تأثيره عليها... وكيف أن نظره منه كافيه بان تحولها إلى تمثال جامد لا يتحرك أبدا فدب الارتباك بداخلها ليبعثر لها كافة مخططاتها ويتركها خائرة القوى ... حاولت انتشال نفسها وإعادتها إلى ارض الواقع كي لا تسمح له بسخرية منها ونجحت في ذلك بعدما رأت بسمه ساخرة ترتسم على شفتيه , فقالت وهي تلعق شفتيها بسخط لضعفها أمامه بهذا الشكل : حسنا موافقة شرطا أن تلتزم حدودك ..!!
موافق ... !!
والآن أنزلني حالا ..!!
غطاء الوجوم قسمات وجهه الجميل .. وزم شفتيه حتى أصبحتا خط واحد .. أحست بان هنالك ما يشغل باله وهذه هي فرصتها الوحيدة لتخلص من قبضته قويه فضربته بشده على صدره في حين غره ... حدث على أثرها اختلال يديه لتمكنها من الهروب والوقوف بعيد عنه قليلا حتى لا يتمكن من فعلا شي سخيف مجددا .. كانا وقتها يقفان بالقرب من الباب وهم ينظران إلى بعضهما بتحد .. فقال بعد برهة : هناك أمرا يحيرني بشده ..
عبست قليلا وقالت: أمر يحير ستيف هذا مستحيل ..!!
لما تستمرين بالهرب مني كلما حاولت الاقتراب منك مع الأخذ بالعلم انك من كنتي تتقربين مني قبل مده ؟؟
لم تجبه بشيء وقالت تغير الموضوع : هل انتهيت من تزين الغرفة بصورنا ؟؟
علم أنها تغير الموضوع مجددا فهز كتفيه وقال:لا هذا ما جئتك من أجله لأني رأيت كاسيت تقف في الردهة لم استطع إدخالها ..
تفكير جيد لقد بدا يتطور ويجب عليك تحسين ذوقك في النساء ...
ابتسمت له وهي تدير مقبض الباب وتهم في الخروج بهدوء .. خرجا سويا وهما يتناقشا عن كيفيته وضع الصور وأماكنها واتفقا بأنها ستتدبر أمر كاسيت ولكن عليه أن يعجل في عمله لأنها لن تطيقها أكثر من خمس دقائق ....
*****************************************

خدود مشوية
06-03-2009, 03:01
سأريك أيها الفاسق المحتال ... كانت كلير مستمرة بشتم وهي في غمرة عملها ارتدت ذراعها للخلف بعصبيه فانسكبت القهوة على ملابسها صرخة معتقدة بان القهوة ستحرقها ولكنها اكتشفت العكس فقد كانت القهوة بارد جدا لبقائها مطولا بقربها دون أن ترتشف منها سوى القليل لاحظت بأنها كانت تعمل لما يقارب خمس ساعات دون أن تدرك ذلك فصعقت دهشتا بذلك هل خطط الانتقام تكلف هذا القدر الكبير من الوقت ولكن كل ما ارجوه أن تسامحني ليزا لما سأفعله تنهدت في أسى ودفعت الكرسي للخلف لتتمكن من النهوض فقامت بشد يديها بشده وببعض الحركات الرياضية علها تعطيها بعض النشاط ثم نزعت الدبابيس التي تمسك شعرها الأشقر لتتركه ينسدل بجمال على كتفيها واتجهت لتبدل ملابسها المتسخة بأخرى مريحة أكثر فقد كانت ترتدي ملابس عملها لساعات طوال .... فركت شعرها بغيض كم سيطول الوقت قبل أن يكتشف الرئيس ما تفعله بسر... سارت لغرفتها ثم دلفت إليها وفتحت خزنة ملابسها وأخرجت منه قميص النوم وبدأت تبدل ملابسها بينما تفكيرها متعلق بـ((نوا )) ترى هل يشتاق لها مثلما هي تشتاق إليها..!! هل هو بخير ؟؟ كيف ينام ويأكل ويعمل ..أشياء عدة تملأ رأسها وعماها هل مازالا تحت تلك الأيدي القاسية أم أنهما بخير ما داما ليزا وكلير ينفذان الأمور ... تنهدت مجددا ثم عدلت من قميصها بهدوء وهي تتأمله أليس هذا هو القميص الذي أهدئها إياه نوا عندما أكلت نيران الحريق الغاضبة قميص أمها... حينها لم تكن تتجاوز السابعة من عمرها ... كانت تتمنى بشغف أن ترتديه ولو لمرة كي تشعر بحنانها وحبها المفقودين بالنسبة إليها .. تشم رائحتها التي طالما اشتقت إليها تلك الرائحة الزكية التي لن تعثر عليها في أي مكان أبدا بعدما رحيل أمها الحبيبة .. لا زالت تتذكر حينا قال لها بعطف : أما آن الأوان كي تنزعي هذا القميص القديم فقد تمزق كليا .. ثم صمت لبرهة بحثا عن كلام لا يجرحها به وأكمل : أعلم بأنه القميص الوحيد الذي كنتي ترتدينه ذلك الوقت لذلك لا زلتي متمسكة به ولكني لا أطلب منك رميه يمكنك الاحتفاظ به حتى لا يتمزق أكثر ؟؟ فقالت له بانفعال وهي تغالب دموعها : كي يكون مصيره كقميص أمي لم تنصحوني بالتوقف عن حمله في كل مكان وأسارع لتخبئته في مكان امن ؟؟ أخبرني ما كان مصير ذلك المكان الأمن ؟؟ لم تندلع تلك النيران مجددا في كل مكان أذهب إليه حتى تحطم جميع أحلامي ,ذكرياتي , وكل ماضيي ..!! حينها فقط ..!! أدركت ما كانت تعني لـ نوا فقط ضمها بيدها وقال بأسف: لم أكن أقصد ذلك يا كوكي هكذا كان يناديها ... ولكن يجب أن تتجاوزي فقد تضرر أناس آخرين في تلك السفينة وما حدث لذلك المنزل الذي انتقلتِ له بعد وفاة والديك فقد كان حادثا مختلف كليا .. كلامه الرقيق الذي كان أكبر من سنة دخل إلى قلبها المجروح ليخفف ألمه ويجدد فرحه ... آسفة جدا فقد صرخت عليك..!! لا تقولي ذلك كوكي فأنا أقدر مشاعرك فبسبب عملي مع والدي في السرك لسنوات طوال اعتدت على فراق من أحب والتقي وأكبر من فارقتهم أمي فقد كانت مريضة ولا تقوى على الترحال المستمر فاضطررنا لتركها في بيت خالتي تلك الفترة وعشت بعدها فتره سيئة من الحرمان لذلك اقدر ألمك ..!! والآن هل نزعتي هذا القميص وحتى لا تقلقي فسأضعه في منزل والدتي حسنا ..!!
انخفضت رأسها في خضوع وقالت : حسنا ..
ذلك الخضوع بل الرضا التام بما قاله أعاد إليها الحنين إلى تلك الأيام أترفعت المرتجفتين من تلك الذكريات العاصفة لتدعها تطوق كتفيها ... كم تشتاق لدفء صوته ... سارت نحو المطبخ سعيا وراء كاس ساخن من القهوة الساخنة.. بينما تعد كوبها برقت في رأسها فتناولت سماعة الهاتف الموضوع بقربها وبدأت بالاتصال :
مرحبا عزيزتي الغالية روبي ... شهقت الفتاه الشقراء من الطرف الأخر بعدما علمت من يتصل بها :كلير عزيزتي أنا لا اصدق ما سمع هل أنتي بخير وليزا ما إخبارها تلك الجاحدة لم تتصل علي منذ مغادرتها وجيمس يكاد يصاب بالجنون فقد خسر الملهي الكثير من زبائنه ... بدأت روبي بالحديث دون أن تدع المجال لكلير بالتحدث مطلقا وما انتهت من حديثها حتى سالت كلير التي كانت تنصت إليها بمرح ..
والآن دورك لتخبريني عن نفسك وليزا ...؟؟
حسنا أنا بخير وكذلك ليزا تقريبا في الحقيقة لم أتحدث إليها مؤخرا كما المعتاد ...
هل تشاجرتما ؟؟

خدود مشوية
06-03-2009, 03:04
لا بالطبع إنما اختلاف في الرأي وهذا يحدث نادرا مؤخرا ..
هكذا إذن لأنني لم أرى صديقتان يحببنا بعضهما كما هو حالكما فانتهاء صداقتكما ستسبب لي صدمه عظمى أتعلمين ؟؟
ضحكت كلير قليلا ثم قالت : نحن أخوه باستثناء الدم وأمور كهذه لا تفرقنا .. على كل حال أريد منك معروفا ..
بالطبع ..
هل تستطيعين أن تأتي لزيارتي الآن.؟؟
بدا على الفتاه الأخرى تفكر وهي تنظر إلى الرجل ضخم الجثة الذي يقف بنفاذ صبر على بعد ياردات منها فا منحته ابتسامه بارتباك...طال صمت الفتاه فقطعه صوت كلير: إذا كان الأمر صعبا للغاية لا باس ..
ماذا تقولين لا بالتأكيد أن قادمة لا تقلقي فقط أعطني العنوان ..
حقا !!
أجل وبسرعة قبل أن أبدل رأيي
بدأت كلير بإخبارها على الفور .. ثم أغلقت روبي الهاتف واستدارت نحو الرجل وقالت : أوه جيمس أريد منك معروفا من فضلك
فقال وعينيه البنيتين مصوبتان نحوها : هذا ما توقعه منك حسنا قولي ما عندك
قامت روبي بالعبث بشعرها بارتباك وقالت : في الحقيقة أوجه مشكله في التحدث بسبب نظراتك الفاحصة وابتسمت له بإبرائه .... فنفث بسخط وأغمض عينيه وقال : ولو أنني لم أسمعك تقولين كلير لما اهتمت للأمر والآن تحدثي ..!!
حسنا كلير تشعر بسوء ولا اعلم ما الأمر الآن هذه هي المرة الأولى التي تطلبني فيها وفوق ذلك لقد تشاجرت مع ليزا ..!!
حقا تلك ... وكتم شتيمة كاد يتلفظ بها وأكمل: لك ذلك ستغطي مكانك ساِرا هيا اذهبي إليها بسرعة ولا تجعليها تنتظر أكثر...
أمرك سيدي ... خرجت مسرعه ولكنه استوقفها قائلا : أفضل أن تستعيري سيارتي .. اخشي أن لا تجدي احد يوصلك بهذا الوقت ...
شكرا لك ولكن أهذا كله من اجل كلير .. غمزت له وهي تتناول منه المفاتيح فضربها بخفه على رأسها وقال : اغربي عن وجهي وإلا أطردك
لالا حسنا إلى اللقاء ...
خرجت تركض مسرعه فهتف له قائلا : إياك أن يحدث شيئا لسيارتي سأقتلك ..!!
*************************************
جلس نوا هو يتأمل صورته برفقة كلير التي كانت عن يساره وليزا عن يمينه بعينيه البنفسجيتين وأهدابه الطويلة المبللة بدموع الشوق فهو لا يستطيع الاطمئنان عليهم مطلقا وإلا فان حياتهم وحياته ستكون على المحك .....
بينما هو يرتب أدوات الزينة بتناسق وحسب أماكنها فهو يعمل على تزين الممثلين في الأفلام والمسرحيات المختلفة ولكنه لا يظهر في الأضواء ويفضل البقاء في الظل لذلك لم يكن معروفا كثير رغم اعتماد الكثيرين عليه فقد ساعده العمل الطويل مع والده في السابق على تعلم كيفيته تزين الوجه وأي شعر مستعار يناسب أكثر لذلك لطالما كان ممتنا لوالده الحبيب ...............
رن جرس هاتفه فرفع خط الهاتف ليقف مصعوقا بينما قلبه بدا بعزف أجمل النوتات الموسيقية من الشوق ولهفه

خدود مشوية
06-03-2009, 03:06
المنتظرة المتاججه بداخله والتي أخذت تعصف بكيانه ...
هتف بشوق وقد أشرقت عينيه بعد ظلام دام ما يقارب السنة : كليــــــــــر ... حبيبتي
اجل أنا هي اشتقت إليك كثيرا وكذلك ليزا ..
أوه لا أصدق نفسي هل أنا أحلم أم ماذا اخبريني يا حبي انك حقيقة وليس حلما كالمعتاد
فقالت وهي تغالب دموعها : اجل أنا حقيقة لا تعلم حقا مدى حاجتي إليك ...
وأنتي أيضا ولكن هل ما تفعلينه صوابا كيف استطعت التحدث إلي لم تقولي لي انه من المحتمل أن يكون المنزل مراقبا ..
بلى ولكني أتحدث إليك من هاتف احد صديقاتي ومن سيارتها حتى أظن أنني لست مراقبة .. فلا تقلق .. اخبرني كيف كنت تعيش هل تنام جيدا هل مرضت من يصنع لك الطعام من يهتم بك ؟؟ ضحك بسعادة وأحست أنها نسيت كيف كانت ضحكته يطرب لسمعها قلبها ودقاته الصاخبة التي بدأت بالعزف فرحا بسماع صوت المحب البعيد .. نسيت زمانها ومكانها وتمنت لو يمتد الزمن أمد طويلا بلا انقطاع ولا يقظة ولو باغتها الموت فجأة لما رغبته أكثر من تموت وأخر ما تسمعه صوت حبيبها الحنون , أقسمت بداخلها أنها لن تعترض أبدا فهيا الآن تعيش لحظه لم تعشها من قبل سعادة عامره تكاد تقتلها ,ازداد تشبثها بالهاتف أمسكت بها بشده حتى ابيضت يدها فلا تريد أبدا أغلقه فكيف يمكنها بعد سماع صوته العودة مجددا لحياة الحرمان القاسية الكئيبة , لا لن تغلق ابدا فهيا تفضل الموت على عدم سماع صوته للحظه , لماذا كانت دائما تسكته وتدعي معرفة كل شيء ,لما كانت تتشاجر معه على أتفه الأمور ؟؟ كم كانت حمقاء لو علمت ماذا سيحدث لحياتها لما ترددت لحظه في أن تخبره بان لا يصمت ... ربما لأنها كانت تشعر باضطراب في كل مره تسمع فيها صوته العميق أو يكون فيها بالقرب منها ...
مهلك عزيزتي لا تمطري علي بهذه الأسئلة العدة رويدك
....أومأت برأسها وكأنه أمامها وهي تبسم .. ابتسم هو بدوره وكأنه تنبأ برد فعلها حيل ما سيقوله , أم هي فقد أثارت الصمت كي لا يتوقف صوته عن التدفق إلى سمعها وقلبها وكيانها اجمع , فهيا الآن كتله من المشاعر المتدفقة ...
حسنا أنا بخير لا تقلقي وأتدبر أمري جيدا وهنالك من يعتني بي ...
فقالت مسرعه :من هي لا بد أنها فتاه تسعى خلفك ..!! هل تحبها ؟؟ إذن هل هي أجمل مني بشيء قل لي ما هو حالا ...
ضحك مجددا بشدة فابتسمت لسعادة رغم معرفتها بأنه يضحك على تسرعها في الحكم على الأشياء, طال ضحكه فزمت شفتيها بسخط وقالت بتردد : أصدرت الحكم الخاطئ كالمعتاد ؟؟
يسعدني بأنك لم تتغير مطلقا فهذا ما كان يقلقني , ولكن يا عزيزتي أنا لم اقل شيئا مما استنتجته..!! ولكي يطمئن قلبك هي إمرآه مسنة تعتبرني كابن لها .َ!! هل اطمئن بالك الآن ؟؟
لا...
ماذا لا تقولين تغارين من امراه عجوز ..!!
أجل يكفي انك لا تزال شابا وسيم والكل يتمنى رضاه فما الذي يمنع حدوث ذلك ؟؟
فرك شعره محاولا التفكير لإيجاد طريقة لإيصال ما يقصده بسهوله : لك ذلك ولكن كيف يمكن لامراه بان تتزوج وهي امراه متزوجة ..!!
حقا .. هذا رائع أرحتني ..
هذا جيد ولكن يجب أن تكون ثقتك بي اكبر , على كل حال كيف تحدثِ إلي صديقتك أن كان المنزل مراقبا ؟؟
أوه اجل كتبت لها ما أريد على الورق واستعرت ملابسها وركبت سيارتها ..
وهل أخبرتها كل شي يتعلق بكم ؟؟
اجل فانا أثق بها ..
أوثقه بها ؟؟
جدا لا تقلق لذلك ...
أخذت تتحدث إليه بشغف دون أن تلتفت لما حوله حتى قرعت روبي زجاج النافذة تضع ورقه كتب عليها (( يجب أن اذهب فجيمس لن يكون كريما معي جدا إلا الآن )) عندها فقط أخبرته فأغلق الخط هو لأنه يعلم مدى صعوبة الأمر عليها , انهارت و لأول مره أمام روبي وأخذت تجث في البكاء بشده وهي تهتف بشده في الم , احتضنتها روبي وحاولت تخفيف الآمر عليها بان تدعها تحدثه كل فتره وأخرى, ولكن من الناحية الأخرى حزنت روبي على جيمس فلابد بأنه سيشعر بأسى لو علم بحقيقتهم ومن أن كلير لديها شخص تكن لها محبه قويه بداخلها , تأكدت بان كلير هدأت كليا ثم انطلقت مغادره منزلها بسرعة وكانت الساعة حينها تشير إلى الثانية عشرة ..
*************************************
هي أنت أيها المعتوهة الغبي توقف عن الشرب لا تنسى انك معي الليلة ويجب أن تكون في كامل قولك العقلية أفهمت ؟؟
أوه عزيزتي ليزا اقتربي أكثر , لا داعي للقلق فانا بخير لم اثمل بعد تعالي إلى هنا هناك أمر أود مناقشته معك ..
نهضت من فوق السرير بكسل وهي تعبث بشعرها الأسود المنسدل على كتفيها بجمال وقميص نومها الناعم يلامس جسدها بخفه كلما تحركت , كانت تخبئ شيئا وراء ظهرها وهي تسير نحوه , اقتربت منه ثم جلست أمامه وهي تنظر إليه بغيض فقالت والآن ما الأمر ؟؟
هل تخافين مني ؟؟
تنهدت بسخط وقالت : ماذا .؟؟لا أنت بدأت لا تدرك ماذا تقول .. عندما حاولت النهوض امسك معصمها وقال : لا تذهبي أتوسل إليك لا تتركيني كما فعلت كاسيت من قبل أنتي تحبيني وأنا مثلك اشك أني أبادلك نفس الشعور ...
فقالت له بنفاذ صبر : إذن خذ هذا وسكبت عليه كوبا من الماء البادر, فأصبح وجهه ممتلئ بالماء الذي اخذ يقطر منه بينما جسده تحولت إلى كتله هامدة وكأنه تمثال منحوتا على الحجر لا يتحرك أبدا, استطعت أن تنزع يدها من يده المتصلب وقالت تكمل ما بدأته : حتى لا تخبرني بالمزيد من شكوك اللاواقعيه , ربما أنت مررت بتجربة تشبه الحب ولكنها ليست كذلك أتعلم لماذا لأنك لا تعلم مدى معنى اشك هي بالنسبة لي نورا من الأمل الذي قد يقودني إلى الهلاك الأبدي هل تدرك ذلك ..!!
استدارت على عاقبيها واتجهت نحو السرير بحذر وعيناها تراقبه فصمته هو أكثر ما تخشاه لأنها لا تستطيع التنبؤ بردة فعله القادمة فهو لم يتحرك ولم تتحرك شفتاه مطلقا , حاولت تشجيع نفسها بان ليس هناك ما يدعوا للخوف ,ثم شتمت نفسها كيف فكرت بحماقة لترتكب خطاء فادحا كهذا ..غاص قلبها رعبا ولكنها رمت عليه ابتسامه وتمتمت : عمت مساءا .. أوه صحيح لا تتعجل بإفراغ زجاجتك فلقد حطمت جميع زجاجات شراب الأرز حتى لا تكثر منه حسنا عزيزي ,

خدود مشوية
06-03-2009, 03:08
وضعت رأسها على الوسادة الناعمة ببطء حتى تستمتع بملامسه الناعم الذي يلامس وجهها برقة وكأنها يخشى أن يصيبها بسوء هكذا أخذت ليزا تحدث نفسها بسعادة فهي رغم خوفها منه إلا أن وجوده بقربها يبعث على الأمان هكذا اعترفت لنفسها بأنها رغم كل شي حدث بينهما إلا أنها لا تنكر أن وجوده يريحها .. أمسك يدها التي أشبه بيد طفلا لم يتجاوز الثانية في ملامسها ودفئها وشكلها طريه ناعمة بل انعم من كل شي أطلق على نعومه في الوجود دافئة تعطي كل من يمسكها الأمان وعدم الرغبة في أفلاتها أبدا, شدة قبضتها على الغطاء واستلقت على جنبها تضع أحدى يدها تحت الوسادة , كانت تتقلب كثير لشدة توترها من وجوده هادئا في الأسفل ولكنها أخريا استسلمت لتعب يوم شاق , أغمضت عينيها الواسعتين لتسمح لأهدابها السوداء والكثيفة بان تتعانق بعد فراق لم يدم طويلا , ولكنها لم ترتح في وضعها واستدارت لتنام على ظهرها لتفاجأ بستيف يثبت معصميها بشده وقد أصبح الآن فوقها تمام يديه تمسك معصمها لتثبتهما جيدا بينما وجهه يواجهه وجهها , وهو الآن يبتسم ابتسامه مليئة بالمكر والخبث الظاهر.. بينما عينيه تقومان بدورها جيدا في اسر عينيها الزرقاوين ..سقطت عدة قطرات ماء من وجهه لتحط رحالها على وجنتيها مما سر قشعريرة في جسدها فقد كانت بارد خاليه من أي دف كيف أمكنها أن تفعل ذلك به لابد انه يريد الانتقام منها الآن , حاولت التحرر ولكن حركتها اليائسة ساعده على سقوط عدد اكبر من القطرات الشفافة على وجنتيها الورديتين لتكمل طريقها في الانحدار والسيلان من وجهها وتشق طريقها على رقبتها ثم تقبع أخيرا وتتسرب بداخل انسجه خيوط ملابسها المتشابكة ببطء
قالت بخوف : ابتعد عني ماذا تريد ؟؟
فقال والشرر يتطاير منه : ستدفعين الثمن غاليا هكذا تفعلين بي ؟؟
فقالت بإصرار : لم تكن في وعيك وأردت الأمان مادمنا نتشارك غرفة واحده الآن ..!!
أين بقيت الزجاجات ؟؟ لكي أصدقك القول كنت أفكر بان اتبع كلامك حول شرب زجاجه واحده أما الآن فالوضع مختلف أريد إنهائها جميعا وستشربين معي ...
لن يحدث ذلك أبدا ..
حسنا إذا كنت مصره على ذلك احضريها لي فورا وسأنسى ما فعلته ..!!
لا لن أخبرك , كانت تحاول دفعه من فوقها ونزع معصمها من قبضته ولكنه فجأة حول نظره للوسادة القابعة بقربها فغاص قلبها خوفا , تراخت شدة قبضته فانتهزت الفرصة ودفعه وقفزت للوسادة الأخرى أبعدتها وسحبت الكيس البلاستيكِ الذي لمحه ستيف وابتعدت عن السرير ثم وبحركة أفلتت يدها لتدع الزجاجات تتحطم على الأرض الصلبة ,أطلق ستيف شهق خافته وهو يحاول منعها ولكن الأوان قد فات قفز مسرعا نحوها , رمت نظره خاطفه على الزجاجات المتهشمة ووجدت أن احدها سليمة فانتشلتها بسرعة وركضت في الغرفة وستيف يلاحقها بنفاذ صبر , حاصرها في احد الزوايا ووضع احد يده على الحائط لمنعها من الفرار ولكنه رأى شيء لم ينتبه له من قبل وهو بأنها أجمل مما كانت عليه راح يتأملها ولكنها صرخت في وجهه قائله : أفسح لي المجال بعبور هيا
فقال والمرح يتطاير من عينيه: وان لم افعل ؟؟
فردت عليه بتحد سأحطمها على راسك ولن أتردد لحظه في ذلك اقسم لك
تجاهل كلامها وحاول انتزع الكيس منها ولكنها رفعته عليا فامسك بيدها وكان منظرها أشبه بالرقص منه إلى الشجار في هذه الأثناء انفتح باب حجرتهما , كان يقفان في احد الزوايا ليزا بقميصها نومها الحريري وستيف في ملابسه الانيقه التي نزع منها ربطه عنقه ورفعه أكمام قميص إضافة إلى انه ترك صدر مكشوفا قليلا وبقع الماء المنسكب عليه ... ستيف ممسك بذراع ليزا المرتفعة بينما ذراعها الأخرى تقبع خلفها .. فقالت كاسيت بخبث : يبدوا أنني فتحت الباب الخطأ وفي الوقت الغير المناسب اعتذر لذلك
فقالت ليزا بسرعة تحاول تصحيح ما رسمته داخل رأسها الفارغ : عزيزي كان يريدني أن اشرب معه وكنا نتمازح فقط والآن سأنفذ رغبته , فتحت الزجاجة وهي تتجاهل تحذيرات ستيف لها وشربته جرعه وحده بينما ستيف وكاسيت يحدقان بها باستغراب فقد شربته بسرعة وهي الآن تترنح مبتسمة وتقول : أووووووه ستيف اقترب ما بالك حبي الم أنفذ رغبتك ؟؟
بلى ولكن ..!!
صرخت به وعيناها تدمعان : ماااااااااذا ؟؟ ولكن للحظه مرت سريعا سقطت زجاجه الشراب من يدها لتتهشم على قدمها ويسيل دمعها ليفرش المكان به أطلقت صرخة خافته جثا على أثرها ستيف أمامها برعب واخذ يتفحص جرحها ولكنها غابت عن الوعي لتسقط فوقه دون حراك ودمها يسيل بشده اختفى اللون من وجهه ستيف وصرخ على كاسيت يطلب منها إحضار الإسعافات الأولية والاتصال بطبيب العائلة ............................................
نهاية الفصل العاشر

C H A R L O T T E
06-03-2009, 05:17
‏ سلاااااااااااااااااااااااااااام شلين كيف حالك إن شاء الله بخير ياسلام سلم بارت طويل قدن قدن ورومانسي بعد لا لا لا أروح فيها أنا:أوو:
:أوو::أوو::أوو::أوو::أوو::أوو:
‏>‏>عيب أستحي يابنت ههههه
ميغسي حبيبتي على البارت الرائع وعسانا ماننحرم من هالبارتات الطويله>>يعني كثري
‏~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~ ‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~
بس صح وش سالفة كلير وليه تكلم نوا وهي خايفه من اللي يراقبها ومنو اللي يراقبها أساسآ أسئلة كثيره راح نعرف جوابها في البارتات القادمه بأذن الله مع السلامه شلين

aisha.alhajri
06-03-2009, 07:24
تسلمين عزيزتي شلين على هذا الأنزال المتواصل:) و ربنا ما يحرمنا من ابداعك...بس لا تطولي ها المرة رجاء::سعادة::

راعية سوالف
06-03-2009, 09:06
شيلين تسلمي ع البارت الطووووووووووووووووووووووووووووويل

ليزا جنت وشربت بسرعة


نتريا الياي

خدود مشوية
07-03-2009, 04:06
‏ سلاااااااااااااااااااااااااااام شلين كيف حالك إن شاء الله بخير ياسلام سلم بارت طويل قدن قدن ورومانسي بعد لا لا لا أروح فيها أنا:أوو:
:أوو::أوو::أوو::أوو::أوو::أوو:
‏>‏>عيب أستحي يابنت ههههه
ميغسي حبيبتي على البارت الرائع وعسانا ماننحرم من هالبارتات الطويله>>يعني كثري
‏~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~ ‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~~‏~
بس صح وش سالفة كلير وليه تكلم نوا وهي خايفه من اللي يراقبها ومنو اللي يراقبها أساسآ أسئلة كثيره راح نعرف جوابها في البارتات القادمه بأذن الله مع السلامه شلين

هلا والله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :D

الحمدلله بخير يارب لك الحمد وانت عساء بخير ونعمه ;);)

هههههههههههههههههههههههههه اهم شي الرومانسيه ولا مايطلع للقصه طعم <<تبي تطلع
كل الي حرمها منه غوشو ياما الله لايوفقه كان حرق قلبي على ران :D:D

ههههههههههههههههههههه هو في الاصل اطول من كذا بس احترت وين راح اوقف في السرد لو كملته فقلت يالله انزله لانه مره كان طويل وبصراحه تعبت وانا انزله لان المنتدى محدد عدد من الاحرف :p

شوفي كلير لها قصه تمام :D
لوبغيتي ترتبين الاشياء الي يبغالها تفسير في ذا البارت راح تكون كالتالي :D

وش هو السبب الي تعرفه ليزا عن كاسيت ومرض روبرت ؟؟
من هو جيفرس الي الي قالته ليزا ؟؟
وش قصت كاسيت وهل كذبت على والد ستيف وستيف باسمها ام لا ؟؟
ايش الي راح تقوم به كلير وتبى ليزا تسامحه عليه ؟؟
وش قصت كاميرات المراقبه الي خايفه منها كلير ؟؟
وليش الرئيس يهدد بادخال نوا وفي ايش ناوي يدخله؟؟:D:D
وش قصت الرئيس معهم ؟؟:D
وش القصه الي قالتها كلير عنها وعن ليزا لروبي ؟؟
وداعة الله يالغلا
نلتقي في بارت قاادم :D
لاتحرميني من مرورك :D

خدود مشوية
07-03-2009, 04:12
تسلمين عزيزتي شلين على هذا الأنزال المتواصل:) و ربنا ما يحرمنا من ابداعك...بس لا تطولي ها المرة رجاء::سعادة::

هلا والله حبيبتي :d

ربي يسلمك يالغلا واهم شي تعجبكم القصه

لا لايهمك باذن الله ماراح اطول ياقلبي :d

خلاص ولا تزعلين وخذيها مني لو الله كتب لنا واعطنا العمر في خلال

ذا الاسبوع التكمله :d

حياك وداعة الله :d

خدود مشوية
07-03-2009, 04:20
شيلين تسلمي ع البارت الطووووووووووووووووووووووووووووويل

ليزا جنت وشربت بسرعة


نتريا الياي

هلا والله راعية السوالف :D:D

يالله انك تحيي كل من قراء قصتي :p

ربي يسلمك بس تراه كان اطول من كذا تبونه اطول ولا اخليها كل عشرين صفحه وعليهااا :D

ههههههههههههههه ليزا هذي وحدها قصه فكيف تصرفاتها شوفي هي لانها كانت في موقف محرج مع كاسيت لما ادخلت عليهم وبغت تبين انها ماتكذب عشان كذا اتصرفت بس راح تفهمين بسبب كل تصرفاتها في البارت القااادم والي بعده والي بعده :D:D

لاتحرميني من وجود

حياك الله :D

.ملاك
07-03-2009, 05:23
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااان :mad::mad::mad::mad::mad::mad:
والله لوريك الويل انتي وستيفووووووووووووووه حقك :mad::mad::mad::mad::mad:
ليزا :بكاء::بكاء::بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:
يامن ملكت قلبي وروحي ووجداني
رااااااااااااانوه وجع خليني ارد زي الناس انتي وضحكتك هذي:mad::mad:
تقول وليندم كل من يتلاعب في الناس وهي تتلاعب بمشاعري الرقيقه :بكاء::بكاء::rolleyes:
لا تموتين احد سامعه شريره كأنك حرمه ابو فله :mad::mad:>>مدري ايش جابها
رفعتيلي ضغطي ياظالمه إياني وياك تسوين شيء لليزا :mad::mad:
اول مشاركه هنا ::مغتاظ::مع انك ماتستاهلين :rolleyes::rolleyes:
ليزا ليزا ليزا ايوه رفعو صوتكم ايها الشعب الكريم ستبقى ليزا في قلوبنا
ولو فعل الظالمون :rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:
نحن سويا قلبا وقالبا :rolleyes::rolleyes:
بوريك الجحيم الحمرا ياران :mad::mad:مسيكينه انتي ياليزا :بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:
في الانتظار يامجرمه
في آمان الله :mad:

خدود مشوية
07-03-2009, 06:29
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااان :mad::mad::mad::mad::mad::mad:
والله لوريك الويل انتي وستيفووووووووووووووه حقك :mad::mad::mad::mad::mad:
ليزا :بكاء::بكاء::بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:
يامن ملكت قلبي وروحي ووجداني
رااااااااااااانوه وجع خليني ارد زي الناس انتي وضحكتك هذي:mad::mad:
تقول وليندم كل من يتلاعب في الناس وهي تتلاعب بمشاعري الرقيقه :بكاء::بكاء::rolleyes:
لا تموتين احد سامعه شريره كأنك حرمه ابو فله :mad::mad:>>مدري ايش جابها
رفعتيلي ضغطي ياظالمه إياني وياك تسوين شيء لليزا :mad::mad:
اول مشاركه هنا ::مغتاظ::مع انك ماتستاهلين :rolleyes::rolleyes:
ليزا ليزا ليزا ايوه رفعو صوتكم ايها الشعب الكريم ستبقى ليزا في قلوبنا
ولو فعل الظالمون :rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:
نحن سويا قلبا وقالبا :rolleyes::rolleyes:
بوريك الجحيم الحمرا ياران :mad::mad:مسيكينه انتي ياليزا :بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:
في الانتظار يامجرمه
في آمان الله :mad:


هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يالبيه ياعيووونها :D:D

ويوه وش فيك على ستيف الضعيف عشان ماله احد تقسين عليه :D:D وبعدين وش فيها ضحكتي ابى اضحك كل ماجاء لي نفس وش لك وخري بس هههههههههههههههههههههاااي :D:D

وبعدين وانا الصادقه وليسقط ويندم كل من يتلاعب بمشاعر الغير :D:D

هذا جزاتي عشان اني قلت لك شي اجل خلاص عناد خذيها مني اربع اشخاص ميتين بالقصه ولو عاد فتحتين فمك زودت العدد وش فراسك :p:p

هين ماستاهلهاااا اجل اقلبي وجهك زين قابليني لو عاد قلت لك شي وان كان على رفعت الضغط فابشري بالمزيد والمزيد :D:D

من قال لك اني اكرها بالعكس انا احبها واعطف على ستيف بعد تقطع عليه قلبي :D

بس ايش رايك اخليها قصه حب حزينه وتموت ليزا ;);)

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههاااي

هلابك باي وقت

سلام

انا هنا لجريمه عنوا:D:Dن

قطعة 13
07-03-2009, 07:59
ويوه وش فيك على ستيف الضعيف عشان ماله احد تقسين عليه :D:D وبعدين وش فيها ضحكتي ابى اضحك كل ماجاء لي نفس وش لك وخري بس هههههههههههههههههههههاااي :D:D

ضحكتيني ستيفوووووووووووه ماعنده احد وانتي يالنسره
ياختي ضحكتك تجيب العمى والأنفلونزا والمغص والسخونه اعوذ بالله من شرها بس :D:D


وبعدين وانا الصادقه وليسقط ويندم كل من يتلاعب بمشاعر الغير

هيا طالي :eek::eek:قسم يباالك بوكس يطيرك افغانستان :rolleyes:


هذا جزاتي عشان اني قلت لك شي اجل خلاص عناد خذيها مني اربع اشخاص ميتين بالقصه ولو عاد فتحتين فمك زودت العدد وش فراسك :p:p


اعوذ بالله من شرك مجرمه بجد :mad:اربع اربع يالظالمه بأفتح فمي عنادا فيك :D:D


هين ماستاهلهاااا اجل اقلبي وجهك زين قابليني لو عاد قلت لك شي وان كان على رفعت الضغط فابشري بالمزيد والمزيد :D:D


ايه صراحه ندمت ان اول مشاركه عندك يالنسره ياخالة فله :Dلا وبعد فيه مزيد ::مغتاظ::


من قال لك اني اكرها بالعكس انا احبها واعطف على ستيف بعد تقطع عليه قلبي

سبحان الله واضح وضوح الشمس ::مغتاظ::حتى عيني انعمت من حبك لها :D:D


بس ايش رايك اخليها قصه حب حزينه وتموت ليزا

قسم لا أسطرك سطرا موجعا جدا جدا :D:D

هلابك باي وقت
اكيد هلا بي مايبغالها كلام :rolleyes:


انا هنا لجريمه عنوا:D:Dن

وتفتخر ::مغتاظ::
رديت بهاذي >>مو عشان سواد عيونك اذا كانت سوداء بس كنت طفشانه >>ايه واضح :rolleyes:
سلام عسكري

خدود مشوية
08-03-2009, 04:53
ضحكتيني ستيفوووووووووووه ماعنده احد وانتي يالنسره
ياختي ضحكتك تجيب العمى والأنفلونزا والمغص والسخونه اعوذ بالله من شرها بس :d:d

ههههههههههههههههههههههههههههههههاااي حر عودي وراك يالمهبوله انا فتك من ملاكوووه عشان تجين انت من جد بنات عم ولا يختلف فيه اثنان ياتعبانه :d:d:d

هيا طالي :eek::eek:قسم يباالك بوكس يطيرك افغانستان :rolleyes:

اعوذ بالله من شرك مجرمه بجد :mad:اربع اربع يالظالمه بأفتح فمي عنادا فيك :d:d

ههههههههههههههههههههههه انا قلت لو عاد فتحتم فمكم راح ازيد العدد قلت ولا ماقلت :cool:

ايه صراحه ندمت ان اول مشاركه عندك يالنسره ياخالة فله :dلا وبعد فيه مزيد ::مغتاظ::

الحين وش دخلك في ملاكووه حسابي معها بعدين :d:d وانت مالك شغل فينااا ياربي من الاقافه

سبحان الله واضح وضوح الشمس ::مغتاظ::حتى عيني انعمت من حبك لها :d:d

ايه حبهااا وش في راسك كفايه اني خليتها بطلت القصه :p:p

قسم لا أسطرك سطرا موجعا جدا جدا :d:d

الي ماطولينه بيدك وصليه بكيبوردك طسي بس تحسبيني مثل الدلوخ الي يخافون منك :d:d:d

اكيد هلا بي مايبغالها كلام :rolleyes:

ياربي على الملاقيف لا اكثروا:cool::cool:

وتفتخر ::مغتاظ::
رديت بهاذي >>مو عشان سواد عيونك اذا كانت سوداء بس كنت طفشانه >>ايه واضح :rolleyes:
سلام عسكري


بس عشان ملاكووه ضعيفه ماتعرف تسجل واطلبت خدمه منك جالسه تلعبين فيهااا مالت عليك من بنت عم :d:d:d

انا هنا دائما للجريمة عنوااااااااااااان :d:d:d

امزح معك مااحد راح يموت لالا اقصد فيه احد راح يموت ولا اقولك تابعي وراح تعرفين :d:d:d:d

مجوكـهـ
08-03-2009, 05:16
قصة رائعة جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا

خدود مشوية
08-03-2009, 15:02
قصة رائعة جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا

هلا والله :D:D:D

الحمدلله انها اعجبتك :p:p حياك حبيبتي

وداعة الله ;)

aisha.alhajri
08-03-2009, 16:37
عزيزتي شلين

كله و لا تزعلين قطعة 13 تراها عزيزة و غالية:d:D

انتظر بقية قصتك المميزة

خدود مشوية
08-03-2009, 17:55
عزيزتي شلين

كله و لا تزعلين قطعة 13 تراها عزيزة و غالية:d:d

انتظر بقية قصتك المميزة

يالبيه هلا والله

ههههههههههههههههههه ماعليك منها تراني اموون عندها وشايله التكلفه

وهي ماتعرف تزعل مني ولو ازعلت تراني اصطرهاااا

ايه اعرف ترى قدررها عالي عندي والله <<لا تاخذ الحين مقلب بعمرها :d:d

هههههههههههههههههههههههههه امزح والله اعزها والله شهيد على مااقول

تسلمين والله ولا يهمك جالسه اكتبها عشان عيونكم

حياك باي وقت

aisha.alhajri
08-03-2009, 21:16
يالبيه هلا والله

ههههههههههههههههههه ماعليك منها تراني اموون عندها وشايله التكلفه

وهي ماتعرف تزعل مني ولو ازعلت تراني اصطرهاااا

ايه اعرف ترى قدررها عالي عندي والله <<لا تاخذ الحين مقلب بعمرها :d:d

هههههههههههههههههههههههههه امزح والله اعزها والله شهيد على مااقول

تسلمين والله ولا يهمك جالسه اكتبها عشان عيونكم

حياك باي وقت


كلك ذوق يا حلوة " لا تصدقين نفسك وايد خخخ":d

قطعة 13
08-03-2009, 22:17
عزيزتي شلين

كله و لا تزعلين قطعة 13 تراها عزيزة و غالية:d:d

انتظر بقية قصتك المميزة
ويلوموني بحبك
تعلمي ياشلين منها ::مغتاظ::
والله انك غاليه كمان على قلبي :d:d

قطعة 13
08-03-2009, 22:24
ههههههههههههههههههه ماعليك منها تراني اموون عندها وشايله التكلفه

وهي ماتعرف تزعل مني ولو ازعلت تراني اصطرهاااا

ايه اعرف ترى قدررها عالي عندي والله <<لا تاخذ الحين مقلب بعمرها :d:d

هههههههههههههههههههههههههه امزح والله اعزها والله شهيد على مااقول

لا قلبي ادري قدري عندك >>يلعن ام الثقه :rolleyes:
لا انا أزعل من الناس كلها ولا أزعل منها >>اموت في الشاعريه انا :D:D
والله حتى انا أعزك >>لا يكبر راسك عاد ::مغتاظ::::مغتاظ::
يالله هش هش روحي نامي :D:D
بس تراني مانسيت ياويلك ياسواد ذيلك لو مات احد :mad::mad:
بكسرلك اسنانك المسوسه :D:D
في امان الله

خدود مشوية
09-03-2009, 08:11
هلا عيوووشه :d:d

يامرحبا يامرحبا نورك غطاء على الكهرباء :d

ههههههههههههههههههههههههههههههههههاي الله يقطع شياطينك

لا تخافين انا اكثر وحده تعرف قدر نفسهااااا ههههههههههههه


ياهلا بقطعه 30 :d:d:d

ماودي اتعلم بكيفي انت طسي بس لا اصطرك عدل يالله مناك

لا والله زين صح النوم اقول ترى مداح نفسه يسلم عليك خخخخخخخخخخ

لا بس بطلي رومانصيه مب لايق علينا ابد ترانا من يمهاااا

وين انام وانا توني صاحيه وجالسه اكتب الراويه

فصكي فمك لا اذبحهم كلهم الحين واولهم ليزا خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

مالت عليك جالسه تشهرين فياااااا من زين اسنانك المصديه

اعرف بك الغيره عشان ماعندك سوس مثلي هههههههههههههههههههههاااي

قطعة 13
09-03-2009, 11:11
ياهلا بقطعه 30 :d:d:d

ماودي اتعلم بكيفي انت طسي بس لا اصطرك عدل يالله مناك

لا والله زين صح النوم اقول ترى مداح نفسه يسلم عليك خخخخخخخخخخ

لا بس بطلي رومانصيه مب لايق علينا ابد ترانا من يمهاااا

وين انام وانا توني صاحيه وجالسه اكتب الراويه

فصكي فمك لا اذبحهم كلهم الحين واولهم ليزا خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

مالت عليك جالسه تشهرين فياااااا من زين اسنانك المصديه
اعرف بك الغيره عشان ماعندك سوس مثلي هههههههههههههههههههههاااي
30في عينك المنتهيه صلاحيتها :mad:لساتني في عز شبابي يالظالمه
انا ماأمدح نفسي ياماما هذي ثقه :rolleyes:
اعوذ بالله منك لا غرتي يابنت انا الرقه والحنان اكتشفوها مني :rolleyes:
يالله اقضبي لسانك واكتبي وانتي ساكته :rolleyes:
لو ذبحتيها بذبحك بعدها :mad:ضر لك بخلي فمي مفتوح شبرين :rolleyes:
روحي اقول قالت مصديه تحسبين اسناني زي اسنانك تراي اشرب حليب :rolleyes:
مو مثلك ببسي ::مغتاظ::ياحبيبتي ليش اغار انا سوسي اكثر من سوسك في كل الضروس :rolleyes:
هيا افرنقعي لا انتف الشعرتين الي باقيه براسك :rolleyes:
هههههههههههههههههاي

aisha.alhajri
09-03-2009, 17:14
خلاص يا بنات يا حلوات كله في فصله:D
حبيبتي شلين كملي الرواية بس الله يخليك:mad:
و أنت يا حلوة يا قطعة 13...لا تخربي عليها المود ترانا ما صدقنا:cool:

galah
10-03-2009, 18:23
مرحبا ..

شحالج شلين ؟؟

من زماان عنج ..

آسفه ع الغياااااااااااااب الطويل بس الدراسه و القصتي و وقتي الضيق

هم اللي شاغليني عن قراءه قصتج

بس ما شاء الله بدت القصه تحلى

و بصراحه الباااااارت الأخير كان رااااااااااااااااائـــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــع ^^

اعذر بشده عن التأخير في الرد و القرائه

و يعلنا ما ننحرم من كتاباتج الرائعه ^^

آســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــة ع التأخير في الرد و القرائه

بس الضروفي ما سمحت لي أدخل سوري

فمان الله ..

خدود مشوية
14-03-2009, 13:38
30في عينك المنتهيه صلاحيتها :mad:لساتني في عز شبابي يالظالمه
انا ماأمدح نفسي ياماما هذي ثقه :rolleyes:
اعوذ بالله منك لا غرتي يابنت انا الرقه والحنان اكتشفوها مني :rolleyes:
يالله اقضبي لسانك واكتبي وانتي ساكته :rolleyes:
لو ذبحتيها بذبحك بعدها :mad:ضر لك بخلي فمي مفتوح شبرين :rolleyes:
روحي اقول قالت مصديه تحسبين اسناني زي اسنانك تراي اشرب حليب :rolleyes:
مو مثلك ببسي ::مغتاظ::ياحبيبتي ليش اغار انا سوسي اكثر من سوسك في كل الضروس :rolleyes:
هيا افرنقعي لا انتف الشعرتين الي باقيه براسك :rolleyes:
هههههههههههههههههاي


ههههههههههههههههههههههههههااي متاكده انا بديت اشك الصراحه :d:d
ااااااااوخص ثقه لا انتبهي بس لا تطير منك ;)
مالت عليك قال اكتشفوها فيك قصدك الدفاشه والعربجه :d:d
تراني توني راجعه من هذرت البزران ويادوب اشوف عشان كذا ماني فايقه لك
بس البارت لا نزلته الليله راح يكون صدمه عنيفه عليك هاهاهاهاووووووووو:d

خدود مشوية
14-03-2009, 13:44
خلاص يا بنات يا حلوات كله في فصله:d
حبيبتي شلين كملي الرواية بس الله يخليك:mad:
و أنت يا حلوة يا قطعة 13...لا تخربي عليها المود ترانا ما صدقنا:cool:

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه:d:d
طيب طيب لا يطق فيك عرق وانتي الله يهديك صدقتي اني ممكن
العب بالاحداث عشان قطعه 30 :d:d:d
ولايهمك اصلا باذن الله راح انزل البارت اليوم ومعه شي بعد شي :d:d:d

خدود مشوية
14-03-2009, 13:56
مرحبا ..

شحالج شلين ؟؟

من زماان عنج ..

آسفه ع الغياااااااااااااب الطويل بس الدراسه و القصتي و وقتي الضيق

هم اللي شاغليني عن قراءه قصتج

بس ما شاء الله بدت القصه تحلى

و بصراحه الباااااارت الأخير كان رااااااااااااااااائـــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــع ^^

اعذر بشده عن التأخير في الرد و القرائه

و يعلنا ما ننحرم من كتاباتج الرائعه ^^

آســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــة ع التأخير في الرد و القرائه

بس الضروفي ما سمحت لي أدخل سوري

فمان الله ..

هلا وغلا غلاوي :D:D

اين كنتي يافتاه :D:D تصدقين كنت احسب القصه ماعاد عجبتك وسحبتي عليها :p:p

حيا الله من جاءنا :D:D

الحمدلله انا بخير ونعمه وانت اهم شي عساءك بخير :D:D

لالا عادي ياقلبي المشاغل اعرفها زين مافي داعي للعتذار :D:D:D

الحمدلله على رجعتك واهم شي ان البارت عجبك وهذا اهم شي ياقلبي ::جيد::::جيد::

اسعدني مرورك لا تحرمينا منه

والبارت الجديد قادم في الطريق ;)

حياك
وداعة الله

aisha.alhajri
14-03-2009, 18:20
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه:d:d
طيب طيب لا يطق فيك عرق وانتي الله يهديك صدقتي اني ممكن
العب بالاحداث عشان قطعه 30 :d:d:d
ولايهمك اصلا باذن الله راح انزل البارت اليوم ومعه شي بعد شي :d:d:d


يالله يا حلوة خلي عنك الدلع و نزلينا البارت الجديد
:d:d

فتاة الامنيات1
16-03-2009, 11:52
هاي روحي.... كيفك ؟؟
لا تظني اني نسيتك لان هذا مستحيل
انا سفة لم ارد على القصة من مدة
بالرغم من اني اتابعها دائما
وذلك بسبب الدراسة اللعينة
البارات السابقة مذهلة رائعة بتعقد الالسنة
انتظر البارت القادم بشوق


مع تحيات اختك وصديقتك فتاة الامنيات1

C H A R L O T T E
16-03-2009, 16:29
شليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييين >>أنقطع نفسي ورا ماتردين أناديك
أين ذهبت ياأخت العرب إننا نحتريك منذ زمنآ مبطي عجلي علينا هيا نحن نحتريك >>وش رايك في الفصحى أصلح معلمة عربي صح كان أدمر أجيال هههه:ضحكة: مع الشلامه

*لين راسل*
16-03-2009, 17:53
شلين أش أخبارك أنا أسفه إني مارديت الأ متأخره أرجوك أعذريني

البارت روووووووووووووووووووووووووعه مثل ما عودتينا منك


ننتظر البارت القادم على أحر من جمر وإنشاء الله طويل زي العاده


ودمتي بود حبيبتي

خدود مشوية
16-03-2009, 19:24
يالله يا حلوة خلي عنك الدلع و نزلينا البارت الجديد
:d:d

هههههههههههههههه هلا والله :d:d:d
وين الدلع الله يخليك تراني من طريق والدلع من طريق ثاني
:d:d
والله ياقلبي انا كتبت نص البارت وباقي اخره مستعده انزله لو تبين لاني اعرف التكمله بس
المشكله انا تحت الرقابه وماقدر امسك الجهاز واكتب الا اذا خلي الجوء
وفوق منها انا الحين اخر سنه وتطبيق بالمدرسه يعني ضغط بالكامل
فلول تبون نص الين الربوع تصبركم عشان التكمله فما عندي مانع

خدود مشوية
16-03-2009, 19:27
هاي روحي.... كيفك ؟؟
لا تظني اني نسيتك لان هذا مستحيل
انا سفة لم ارد على القصة من مدة
بالرغم من اني اتابعها دائما
وذلك بسبب الدراسة اللعينة
البارات السابقة مذهلة رائعة بتعقد الالسنة
انتظر البارت القادم بشوق


مع تحيات اختك وصديقتك فتاة الامنيات1

هلا والله غاليتي
ههههههههههههههههههههههههه لالا مايهمك ياقلبي :d
لاتعتذرين لاني مااحب ابد احد يعتذر وكل منا له ظروفه وانا مقدره ذا الشي
اهم شي تتابعين القصه ولو من وراء الكواليس :d:d
تسلمين والله الحمدلله انها اعجبتك
حياك باي وقت
وداعة الله

خدود مشوية
16-03-2009, 19:47
شليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييين >>أنقطع نفسي ورا ماتردين أناديك
أين ذهبت ياأخت العرب إننا نحتريك منذ زمنآ مبطي عجلي علينا هيا نحن نحتريك >>وش رايك في الفصحى أصلح معلمة عربي صح كان أدمر أجيال هههه:ضحكة: مع الشلامه

ههههههههههههههههههههههههه <<جالسه تتخيل مهبووله ماعندها سالفه :d:d
معليش كنت عم اجلي الجلي الجليات شو كنتي عم تحكي هههههههههههههههه

انا كنت يا اختاه في الحجر الصحي تحت المراقبه المشدده دوليااا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه جربي حظك بس لا اطردوك من التدريس لاتقولين شيلي شارت علي زين :d:d:d
وانا قلت ان عندي باقي اشوي واخلص فلو تبون النص تصبركم الين الربوع انا جاهزه

خدود مشوية
16-03-2009, 19:56
شلين أش أخبارك أنا أسفه إني مارديت الأ متأخره أرجوك أعذريني

البارت روووووووووووووووووووووووووعه مثل ما عودتينا منك


ننتظر البارت القادم على أحر من جمر وإنشاء الله طويل زي العاده


ودمتي بود حبيبتي

هلا والله وغلا

الحمدلله بخير دامك بخير يالغلا

تسلمين والله ولا يهمك بس تراني قلت لكم وانتم شوفي الي يناسبكم وردو مني

زين ؟؟

aisha.alhajri
16-03-2009, 20:04
الله يعينك عزيزتي و سامحينا ع الضغط ياللي عم نمارسه عليك...بس ايش نسوي...قصك جنان:)

الله يوفقك

خدود مشوية
16-03-2009, 20:12
الله يعينك عزيزتي و سامحينا ع الضغط ياللي عم نمارسه عليك...بس ايش نسوي...قصك جنان:)

الله يوفقك

هلا حبيبتي :d:d

اااااااااامين الله يسمع منك يالغلا
لا حبيبتي لا تقولين كذا بالعكس انا افرح لا شفت الحماس وذا الشي الي يخليني اكمل الروايه
ولو ماكنتم تضغطون وتحمسوني ماكنت كتبت اي شي حلووووو
فالفضل من الله ثم من حماسكم
فيا قلبي لو تبين التكمله بس مب كل الجزء نصه
الحين انزله فعلموني بقراركم قبل لا اطلع

aisha.alhajri
16-03-2009, 21:00
وهذي محتاجة سؤال نزليها بسرعة يالله :d

*لين راسل*
16-03-2009, 21:50
ياااااريت شوشو نزلي ألحين نص والربوع كملي الباقي

C H A R L O T T E
17-03-2009, 13:22
هاي شلين كيفك آز يو لايك نزليه الحين والباقي الأربعاء والله يعينك آخر سنه بلشه يالله مع السلامه

خدود مشوية
17-03-2009, 13:47
اهلين جميعاااااااااااااااااااااا

هذا عشانكم مارديتم لما كنت موجوده خلاص باذن الله الساعه 4 راح انزل النص

قد مافي احد عندي لانها طويله اشوي ويبغالها وقت زين

في انتظروا البارت الساعه 4 العصر

خدود مشوية
17-03-2009, 14:46
الفصل الحادي عشر :
بداية الانهيار:

* حلوتي الصغيرة هيا افتحي جفنيك ودعيني انظر إلى البحر الأزرق المشع داخلهما ...
أوه بابا لا أريد دعني أنام جيدا ...
ماذا تقولين !! وأنا الذي كنت أريد أن اقضي معك بعض الوقت قبل أن اذهب .. هكذا قال والدها بغيض ....
انتفض ذلك الجسم الصغير الذي لم يتجاوز السابعة من عمره, وهو يقول بعدما نهض واخذ يحدق في والده بنصف عين : هل يعني أني سأمكث لوحدي مجددا ؟؟ كانت تفرك عينيها بيديها كيف تستطيع فتحهما جيدا ...
كان يعلم بان ابنته تخشى البقاء لوحدها لذلك قال لها باتزان وهو يحاول إغرائها : نعم لذلك فكرت بأن نخرج نحن الثلاثة اليوم معا لتنزهه قبل مغادرتنا
ولكن بابا ..... قالتها يأسه
قطع عليها حديثها قبل أن تتمه كي لا يجعلها تفكر بمخاوفها فقد بدا عليها القلق فعلا : لاشي تخشيه أن اوصدتي الأبواب جيدا ..!!
شدة غطاء السرير نحوها وهي تضمه بين يديها بينما تزم شفتيها بتذمر وقد عقدت حاجبها وامتلأت عيناها بالدموع الحارقة : لا أريدك أن تذهب لا أريد .!!
تبدلت ملامحه وبدا عليه الحزن ولكن سرعا ما تحولت إلى ملامح صلبه لا تلين وقال ببرود: إذا أردتي أن نذهب فانا وخالك بانتظارك .. ونهض من فوق سريرها وقلبه يكاد ينفطر حزنا على ابنته ولكنه مضطرا إلى ذلك سعيا وراء لقمة العيش انه لأمر قاسي , خاصتاَ إذا عاملة من تحب بجفاء وبرود كي تعلمهم الشجاعة والصلابة...
تدلت قدامها من فوق سريرها وهي حائرة هل تدوس على خوفها وتستمتع بوقتها معهم أم تلتزم الإضراب حتى يأخذها معه ... ولكن هي تعلم جيدا بأنها ستفسد عليهم متعة التنزه الجميل ..
إذن ماذا يجب عليها فعلة ؟؟

خدود مشوية
17-03-2009, 14:49
أنزلت قدمها الحافيتين إلى الأرض البارد الصلبة المصنوعة من الخشب وهي مستغرقة في تفكير عميق ماذا لو استعانة بخالها فهو يحبها جدا ودائما ما ينقذها من المأزق الكبيرة ... إلا هذا المأزق لن يستطيع مساعدتها فهذا الموضوع ميؤس منه وهو سبب خلاف خالها وأبيها المتكرر ولكن ربما يلين قلب أبيها نحوها لما لا ؟؟ يجب أن تتفاءل , أخذت تحفز نفسها بأمل وهي تتقدم إلى الردهة ...
لما أنت بهذا الوجوم؟؟
لاشي , ولكنها ترفض الخروج لتنزهه تظن أنها بهذه الطريقة ستدعني أخذها معنا هل تصدق هذا ؟؟
بالطبع يا جورج , أفضل أن تعيد النظر في مسالة ذهبها معنا...
لا أنا ارفض ذلك وبشدة .. فقاطعهما صوتها الرقيق المتلعثم وهي تتكلم بشيء من خوف وتقول : إذن .. اترك عملك ؟؟ أنت تعمل مرتين لما لا تدع احدهما حيث يبقى أحدكما معي بينما يذهب الأخر للعمل ؟؟ بدا على والدها نفاذ صبره وقال بغضب : أخبرتك يا رايلي بوجوب ذهابنا دون التحدث إليها لان ذلك لن يجدي نفعا .. ألم أقل ..!!
اتسعت حدقتا عيناها دهشتاً بما تسمعه من والدها وقتها فقط أغرقتا الدموع عينيها وهي تقول بحزن : أنت لا تحبني ..أخذت تجش في البكاء بشدة بينما تحاول جاهده تهدئة نفسها وهي تفرك عينيها في محاوله لتخفيف من انهمار دموعها التي غلبتها ولم تعد تستطيع حبسها أكثر ..........
تنهد خالها الذي كان يضع مرفقه على الطاولة وهو ينقل نظراته الساخطة بينهما من جهة و ينصت إلى الشجار الدائر أمامه بملل, فقد سئم مشاهدة هذا الشجار المزعج منذ رحيل أخته الحبيبة و سئم أيضا مشاهدة الحزن على وجهه ابنة أخته الغالية .. ذلك الوجه الجميل الذي يذكره بأخته العزيزة, هو يعلم جيدا أن جورج يحب ابنته بشدة ويعلم أيضا ومدى حبها في قلبه فهيا بالنسبة له ليست فقط ابنته أنما الكنز الوحيد الذي تركته كيت له , لذلك يخشى فقدانه فهو لم يعد يثق في قدرته على حمايتها لذلك يصر على بقائها في منزل موصد جيدا وترك قفل معها كي تستطيع الفرار لو حدث للمنزل أي مكروه ....................
نهض رايلي بملل والسخط مرتسم على وجهه القاسي وعينيه الثائرتين واتجه نحو ابنته أخته , واخذ يمسح لها دموعها بحنان ذكرها تماما بأمها فقالت تتوسله بألم : أريد ماما احضر لي ماما أرجوك خالي ورمت نفسها في حضنه وهي متشبثة في ملابسه بشده , همس لها في أذنها بضع كلمات جعلتا عينيها تشرقا فرحا فتركت حضنه لتمسك بيده وهي تنظر إلى والدها بخجل مما قالت ولكنها لم تعتذر له ..
فقال رايلي بحزم :يجب أخذها معنا يا جورج فبعد الذي حدث لم اعد قادر على الصمت أكثر من ذلك ..
أدخل جورج يده داخل جيب سترته وأخرج منها سيجاره ثم أشعلها بغضب ووضعه داخل فمه ببطء , أخذ ينفث دخان السيجارة بكثرة وهو يمعن بالتفكير فأجاب بعد برهة وهو يحدق في ابنة بنظرات غامضة لا تفسر وقال يسألها: هل تعتقدين بأني لا أحبك فعلا ؟؟ أن يكن قلقي عليك يعني بأنني لا احبك فليكن ذلك ولكن لن تذهبي معنا تأكدي من ذلك ..!!
قالت بتلعثم وخالها يحثها على الحديث : أنا أسفه بابا لم أكن اقصد ذلك أرجوك..
لقد اعتذرت لك جورج هل منحت فكرتها بعض الوقت
فقال والدها بإصرار :لا يا رايلي لا .!!
إذن عليك بتفسير موقفك أمامي ..
فقال بنفاذ صبر
حسنا هل تضمن لي انه أثناء انشغلنا في العمل سلامتها تامة !! لا تعلم ربما يسقط عليها احد الاعمده أو تدوس على قطع صدئه , هل تضمن سلامة موقع البناء ..!! ألا تعلم بكثرة هذا الحوادث في مواقع البناء ؟؟
أجل ولكن ...
قاطعه قائلا: هل تضمن بان لا يخطفها احد أثناء انشغالنا ؟؟
لما تتفوه بسوء؟؟
ولما تصر على قدومها معنا ففي كل الحالتين ستبقى بعيده عن مدى نظرنا ؟؟ مع أن المنزل أكثر أمنا ..!!
صمت رايلي مفكرا بينما أشدت قبضت الطفلة على يده بشدة خوفا من تراجع موقفه , انحنى نحو الطفلة وهمس في إذنها قليلا فاسترخت أعصابها وخفت نوبة البكاء التي اعتلت جسدها الصغير .. كان حديثه معها كالبلسم على قلبها يخفف عنها عذابها وهو السر في هدوء والدها لأنه يعلم مدى تعقل وتفهم رايلي للموقف جديا............
لأكون صادقا لا اضمن لك ذلك جورج , ولكن لا بأس الآن , لنذهب لتنزهه ونؤجل هذا الحديث حتى عودتنا فلا يجب علينا إضاعة فرصه ثمنيه مثل هذه وإلا سنكون تشاجرنا واضعنا فرصتنا ...
حسنا رايلي أنا سأعد الأمتعة وأنت ساعدها على ارتدا ملابسها ..........

خدود مشوية
17-03-2009, 14:51
كانت في غمرت سعادتها فقد قطع خالها وعد لها انه لن يتركها وحدها ويجب عليها الوثوق به جيدا مهما كانت الظروف فهو خالها الحبيب الجدير بالثقة مثل أمها, ارتدت ملابسها الحمراء.... وقامت بوضع طوق أحمر اللون فوق شعرها الأسود المنسدل على كتفيها ليزينه جيدا ..وكذلك انتعلت حذائها بعدها لبسة جواربها .. قفزت من فوق سريرها وأخذت ترتبه بعدما أثنى خالها على شكلها ..كانت تدور أمامه بسعادة وهي تسبقه بالخطى بمرح وصلت إلى والدها أولا فتشبثت بيده القوية وراحت توارجحها بفرح ... كلتا يداها ممسكه بخالها وأبيها وهم يسيرون بسعادة والنسيم العليل يداعبهم بلطف,العشب الأخضر الجميل والزهور المترامية في أنحاء متفرقة والسماء الزرقاء الممتدة في الأفق البعيد تتخللها بجمال غيوم بيضاء كثيفة تحيط أطرافها أشعة الشمس اللامعة المحجوبة خلفها بدا منظر جميلا لا يصدق يبهر كل من يراه ,لم تقدر منع نفسها في الانغماس في هذه المناظر الرائعة التي لا يصنع مثلها سواء الخالق العظيم , ومهما بلغت قدرت أي فنان فأنه بتأكيد لا يستطيع مجارة خالقه في مثل هذا الجمال الخلاب ..... توقف قليلا أثناء سيرهم كي تخلع حذائها لكي تشعر بملمس حبيبات الرمل الصغيرة والكثيفة وهي تلامس راحت قدمها وتدع الأعشاب الخضراء النامية تداعبها وترسل القشعريرة في جسدها الصغيرة بسبب ملمسها الناعم , هتفت بإعجاب: ما أجمل هذه المناظر الخلابة ... فقال والدها وقد أشرق وجهه بسبب سعادة ابنة : هل أعجبتك؟؟ فقال خالها ممازحا : ما لذي تقوله يا جورج بالطبع ستعجبها وإلا لن تكون ابنة كيت ..!! فعلا فإنها تشبهها حتى في ذوقها ولكني مازلت أتعجب من أين أتت بهذا العناد ؟؟.....ابتسم رايلي بينما كانت الصغيرة تعدوا أمامهم بمرح ظاهر لم تعد تستطيع إخفاءه وهي تستدير نحوهم بين فترة وأخرى كي يطمئن قلبها بأنها لم تبتعد عنهم كثيرا ........ هل حقا لا تعلم من أين أتت بهذا العناد ؟؟ قالها رايلي بخبث وهو يحاول أغاضة زوج أخته , نظر جورج إليه ببراءة وقال بسخرية : لا أخبرني إذن أيها الفيلسوف ..!! ضحك رايلي بشدة وقال بغرور مصطنع : أشكرك على ثناؤك المتأخر بحقي ولكن لا باس فانا أراعي ضعف إدراكك لذلك سأتغاضى عنه لا تقلق .. ثم أكمل حديثه الساخر بمرح وقال : و يؤسفني أن تلك الصغيرة أخذت منك عنادها وضعف إدراكها .. ولكن لما أعطيتها أسوأ صفتين موجودة لديك يا رجل ..؟؟ كان جورج مستمتع بهذا الحديث السخيف الذي قرر خوضه كي يغيروا الجوء المتوتر الذي حل بهم مؤخرا ..فقال جورج بسخرية مماثله لما يتفوه به رايلي تماما: هل أنت متأكد أن العناد ليس من صفاتك المتأصلة ؟؟ إذن من هو الذي كان يختلق المعارك الطاحنة مع رؤوسا العمل بسبب عناده .!! فقال رايلي بدهاء: هل تقصد أن علي أن أكون ممتنا لضعف إدراكك التي كانت سبب في نجاتنا في كثير من الصعاب !! كما عهدتك دائما ذكي جدا ذي لدرجه انك تغفل باني استطعت الفوز عليك مجددا كلاميا فقد اعترفت لتوك بأنك كنت بسبب كل تلك المأزق وأنني البطل الذي أنقذك ..كانت الابتسامة الساخرة لا تزال مرتسمة على شفتيه جورج عندما اقتربت الصغيرة منهم تقطع عليهم تحديهم الدائم وتلعن بذلك عن انتهاء هذا المعركة بفوز والدها الساحق ,اقتربت منهم والعبوس يكسوا ملامح وجهها اللطيف وعلامات التساؤل تتدفق من عينيها التي بدأت وكان السماء تختبئ بداخلها بلونها الجميل ..جثا والدها على قدميه وهو يضع يده على كتفيها بلطف ويسألها : لما كل هذا العبوس يا حلوتي ؟؟ فقالت بتذمر ظاهر وعينيها تنظران إليهم بملل : الآن تسألني إلى متى تخطط بسير ؟؟ ألم تفكرا بي ولو قليلا فانا أتضور جوعا .!! قالها لها معتذرا : أوه اعذرينا فقد نسينا كليا أمر الطعام .. بينما قال رايلي مؤيده بنبره ممازحه: عزيزتي لا تقولي ذلك وإلا قتلك فانا أيضا أتضور جوعا أيضا وتذكري أننا جميعا لم نتناول طعامنا من اجل التنزه ولكن هنالك الكثير منه داخل هذه السلة .. وأشار نحو السلة التي يحملها والدها .. برقت عينيها بوميض كبيره وهي تنظر إلى السلة تارة والى والدها تارة أخرى .. كان خالها يقف بجانب والدها وهمس في أذنه قائلا: ما رأيك بشجره المعتادة ؟؟ أومأ والدها موافقا فقال: له رايلي إذن فنبدأ المرح .. كانت تحدق في السلة بشدة منتظره أشارة من والدها كي تنقض عليها وتملأ بطنها الخاوية بما داخلها من الطعام الشهي فكما كانت لا تستطيع مقاومة طعام والدتها كذلك لا تستطيع مقاومة طعام خالها الطباخ الماهر الذي علم والدتها الكثير من الأطعمة الشهية في الماضي البعيد .. ولكن خالها كان الأسرع منها في الانقضاض نحو السلة لكي يخطفها من والدها بلمحة البرق ويركض مبتعدا عنهم فقالت غاضبه وهي تحاول اللحاق به : خالي توقف أرجوك ..

خدود مشوية
17-03-2009, 14:54
فقال لها يغيظها : إذا أردتي أن تأكلي فتلحقي بي يا عزيزتي .... كانت تهتف بسخط وهي تحاول اللحاق به فقد بلغ منها الجوع كثيرا بحيث لم تعد تستطيع الاستمرار بالركض ولولا وصول والدها إليها وحملها بين ذراعيه لكانت وقعت على الأرض تندب حظها العاثر... حملها والدها واخذ يركض كي يصل إلى الشجرة قبل خالها وعندما اجتاز خالها هتفت له : لما اجتزته يأبي .. فقال لها بسعادة : انظري إلى تلك الشجرة الضخمة تلك هي هدف خالك الماكر وهناك فقط سيتوقف .. فقالت بفزع : لا تقول لي انه أرادني أن عدوا خلفه كل تلك المسافة وأنا بهذا الجوع ... ضحك والدها بشدة وقال: أخشى أنه سعى إلى ذلك منذ البدء حتى تأكلي بنهم فهو يخطط أن لا يبقي شيئا مما أعده ... استدارت تنظر إلى خالها الذي كان لا يزال خلفهم وهي تغيظه بعدة حركات ... وصلوا أخيرا إلى المكان المنشود ووضعوا البساط وفوق السلة وبدوا بتناول طعامهم بشهية وتلذذ ... كان رايلي يراقب الطفلة وهي تتناول إفطارها بسعادة تماما مثل والدتها فعندما ينال شي على استحسانها فإنها تغمض عينها باستمتاع كبير ... بعدما انتهوا من إفطارهم راح رايلي يركض خلف حبيبة الصغيرة وهو يلاعبها وهم ينحدرون إلى أسفل التل الذي تقبع الشجرة العملاقة في قمته .. كانت قد تركت العنان ليديها وهي تفرق أصابعها كي تسمح للهواء البارد أن يتخللها وجفف العرق الذي اعتلاها ... لم تكن تحلم بمثل جمال هذه النزهة الجميلة ولكن قد حان موعد رحيلهم وعودتهم إلى المنزل ترى هل نسي خالها وعده ؟؟ هل ستبقى مجددا بالمنزل تصارع مخاوفها فتارة تنتصر عليها وتارة تغلبها مخاوفها وتبقى في حالة ترقب وخوف شديدين ومن لص غادر أو حريق غاضب , لا أحد بجوارها تتحدث معه .... كانت هذه هي حالها وهي تقبع داخل المنزل منتظره عودت خالها ووالدها في أخر الليل لكي تودعهم صباحا مجددا ... ولو كان احد برفقتها لما خشيت شيئا مطلقا ... ولكن ما عساءها أن تفعل ؟؟ فوالدها محق يجب أن يعمل من اجل يطعمها ويوفر لها المنزل الأمن الذي تعيش به .. توقف خالها الذي كان يحملها على ظهره وكذلك أبيها فجاءه فتناها إليها صوت معروف كانت قد عرفت صاحبته قبل الآن , فتحت عينيها كي تجد نفسها تنظر إلى العينين الدخانيتين.. كلير تلك الطفلة التي عرفتها مسبقا أمامها تتحدث إلى والدها وتقول : أجل لقد التقيت بابنتك عندما كانت تختبئ من بعض الشبان الذين كانوا يضايقونها ..!! استدار والدها نحوها والشرر والوعيد يتطاير من عينيه : هل حدث هذا فعلا ..؟؟ أزداد خوفها فتشبثت بكتف خالها الذي قال مدافعا عنها : هدأ من روعك ولا تفزع الطفلة ودعنا نسمع منها .. أنزلها خالها برفق وأدراها لتواجه وقال : أخبريني ما الذي حدث ؟؟ فقالت وهي تدفن وجهها بين يديها كي تحجب عنها نظرات أبيها الوجلة : لقد أغرتني أصوات أطفال الحي فخرجت أتنزهه إلى أن حدث ما حدث فساعدتني هذه الفتاه, كانت تشير إلى كلير بامتنان ..فقال خالها لكلير: هكذا إذن الأمر ؟؟ أشكرك جدا على صنيعك لا احد كان سيعلم ماذا سيحدث لها لولا وجودك ... أشرق وجه الطفلة من هذا الثناء وقالت : أنا سعيدة جدا لما حدث فقد تعرفت على أجمل فتاه رأتها عيني ويسعدني أن نكون أصدقاء رغم أنها ترفض أخباري أسمها .. هل هذا صحيح يا عزيزتي ؟؟ لا يجب عليك فعل ذلك فقد ساعدتك واقل ما يجب عليك فعله هو مصافحتها وتقديم نفسك إليها هيا ... فقالت كلير : لا بأس سيدي لا داعي لذلك لأني متا كده بأننا سنصبح صديقتين قريبا أليس كذلك ؟؟ ..مد يده نحو الطفلة وقال وهو يحاول إفقادها صبرها : أدعى رايلي بيدروا خال هذه الطفلة الحمقاء .. مدت له يدها وقالت : أنا كلير وأعيش بالملجاء القريب من هنا فقالت الطفلة باندفاع : هل يعني هذا أن ليس لديك أهل ؟؟ رمى جورج نظره نحوه ابنة يوبخها فيها بصمت ولكنها حقا لم تكن تريد أن تجرح الطفلة أردت فقط معرفة ما إذا كانت الطفلة ولو قليلا .. أي بمعنى فقدانها لحنان أمها الغالية ... فقال جورج معتذرا: أنا جورج والدها واعتذر عن فظاظة ابنتي أرجوا عفوك ...

خدود مشوية
17-03-2009, 14:56
هزت الفتاه رأسها وتقدمت نحوها وقالت وهي تمسك بيديها : أجل لقد ماتوا جميعا في الحريق الذي التهما منزلنا وكان أخر ضحاياه أمي ... تفأ جاء الكل بما فعلته الطفلة حينما ضمت كلير نحوها وقالت وعينيها تدمعان : أنا أسفه جدا لم أقصد ذلك ولكن أردت معرفة أن كنتي مثلي فقدتي والدتك فقد بدا لي انك مثلي ... فقالت لها كلير : لا بأس فأنا لست حزينة فقد ذهب الأمر منذ مده على كل حال .. ابتعدت عنها قبل أن تتم جملتها ثم مدت يدها نحوها وقالت : فلنتعارف مجددا أدعى كلير وأنتي ؟؟ مدت يدها تصافح صديقتها وقالت باسمه : أدعى جوليا جورج ويمكنك مناداتي جولي سعدت بمعرفتك ... تماسكتا الفتاتين وأخذتا تركضا معا بعد قالت جوليا لوالدها أنها ستسبقه نحو المنزل .. فقال رايلي وهو ينظر نحو الصغيرتين : هذا ما كنت أخشاه ماذا كان سيحدث لحلوتي الصغيرة لولا وجود كلير ذلك الوقت ؟؟ تنهد والدها وقال : وهذا أيضا يعني أن ما قلته كان صحيحا فلو أخذنها لأكلتها أعين العمال ..!! لا تفكر هكذا يا جورج ما لذي لا أفكر فيه وهذه الفتاه تمتلك مثل وجه أمها أنا قلق جدا بشأنها ... ربت رايلي على كتف جورج وقال : لا تقلق فلقد أصبح لديها صديقه رائعة ولا تزعجنا بعنادها وسترى فقد راقب بصمت اتفقنا ؟؟ اتفقنا يا رايلي
سار باتجاه البيت حيث سبقهما كلير وجولي وأخذت تلوحان لهما حتى وصلا إليهم بعد مده وقال خالها :إذن أظن أن لا حجه لك الآن يا جولي فلديك صديقه تبقين معها صحيح ؟؟ أومأت برأسها خجلا فقالت كلير : لا باس أن أخذتها معي حيث يعمل صديق لي في السيرك ؟؟ دعيني اخبر جورج أولا ,وذهب رايلي لدخل ليحدث جورج وعندما عاد أخبرها بموافقته ولكن عليهما أن تكونا حذرتين فقالت له كلير أن كانا يخشى شيئا يستطيعا أن يخبرا الأهلي الذين يعملون بالحقل عليهم , ذهب والدها وخالها لعملهم وذهبت جولي مع كلير إلى صديقها نوا التي أخذت تخبرها عنه وعن سيرك والده ... وصلوا أخيرا إليه وتعرفت عليه واخذوا يعرفوها على المكان ويركضون بسعادة هنا وهناك إلا أن سقطت جولي على وجهها ************************************
تدفق إلى رأسها المضطرب مجموعه من الأصوات والعبارات الغير مترابطة (( أجل أنا الذي أرغمتها رغم معرفتي أنها لا تشرب أبدا )) هل هي بخير ؟؟ ولكن صوت كلير وهو يهتف في فزع ويقول : جولي أجيبيني ... بدا بتلاشي شيئا فشيئا ويختفي بداخل بوابة الظلام التي أخذت تختفي مع سطوع نور خفيف وازدياد صوت رجل بدا عليه الفزع الشديد .. تعرف جيدا صاحب هذا الصوت , والآن حان موعد وداع أهدابها لبعضهما على أمل اللقاء مجددا في القريب العاجل .. كانت تفتح عيناها ببطء وهي تحاول أدراك ما يجري حولها ترى أشخاص ولا تستطيع تميز أشكلهم وكأنها داخل ماء و الأشكال معدمه أمامها ...........
سمعت صوتا خشنا يقول : هل تشرب عدتا ؟؟ كانت نظرات كاسيت المحدقة في ستيف تكاد تمزقه فيها تتفرس في وجهه محاوله لإيجاد خطا في ما يجري بينهم ذلك لان شي بداخلها يخبرها أنها لا يعرف ليزا جيدا .. فقال ستيف مؤكدا لطبيب : أجل هي لا تشرب ودائما ما كنت تمتنع عن الشرب ولو الحاحي أن تشاركني الشراب لما شربته دفعه واحده فهي لا تعلم كي تحتسيه ... ولكن اخبرني هل هي بخير ؟؟ كانت نبرته يملاها الخوف الشديد , فقال له الطبيب مطمئنا : لا تقلق حدث هذا لأنها المرة الأولى لها أولا ولأنها ارتشفته دفعه واحده ثانيا لا شي يدعوا للقلق ........... فهتف كاسيت قائله : لقد بدأت تفيق ... استدار ستيف نحوها وامسك بيدها دون أن يشعر وراح يسألها عما تحس به... بدأت الرؤية تتضح أمامها شيئا فشيئا وحاولت أن تنهض وهي اقترب منها ستيف أخرجت كل ما شربته وما كان بداخل بطنها دفعه واحده على ملابسه ... لم يصدق ستيف ما حدث اخذ يشتم كثيرا بينما غابت هي عن الوعي مجددا وهي تتمتم قائله : أسفه .................
قال الطبيب : أردت أن أحذرك بان هذا ما سيحدث ولكنك أن دفعت نحوها مباشرتا, وعلى ما يبدوا أن معدتها ترفض الشراب لذلك حدث هذا الأمر ولتحمد الله على ذلك وإلا لكانت في خطر حقيقي .. فقال ستيف بعدما هدا قليلا بينما هو يتوعدها من الداخل : حسنا أن كان هذا جيدا لها
اجل لا تقلق هي الآن نائمة وعندما تفيق في الصباح ستكون على ما يرام وبالنسبة لجرح قدمها فهو سطحي لا يدعوا للقلق ..!! حقا ..!! لقد أرحتني كثيرا ... أبتسم له الطبيب وربت على كتفه وهم بالمغادرة بعدما أغلق حقيبته وتبعته كاسيت أيضا, شكر ستيف الطبيب مجددا وشكر كاسيت أيضا على مساعدته ثم عاد إلى الغرفة وأغلق الباب خلفه بقي بالقرب من ليزا كي يطمئن أنها لا تحتاج إلى شيء إلا ويلبيه لها دون تردد .. كلما أغمض عينيه ليرتاح قليلا أيقظه هذيان ليزا المستمر وهي تهتف باسم كلير كثيرا , والآن بعدما توقفت تماما عن الهذيان يستطيع النوم قليلا بهدوء ................
رفعت ليزا يديها بشده وهي تصرخ باسم كلير : كليــــــــــــر لالالالالالالالالالا .. كانت حينها شبه يقظة ولكنها حلما فتحت عينيها بعدما استوت في جلستها سقطت من رأسها قطعة قماش مبللة

خدود مشوية
17-03-2009, 14:59
بالماء البارد , أمعنت النظر نحو القطعة ولقد وجدت وعاء كبير ملي بالماء البارد .. هل يمكن أن أصبتها الحمى , لا يمكن ذلك .. ولكن أين هي ,خرجت منها اهه خافته بسبب صداع قوي عصف برأسها طوقت يداها على رأسها وهي تحاول الضغط عليها عل ذلك يخفف الألم الذي بدا بالتصاعد وتغلغل أكثر فأكثر , خرج ستيف من الحمام وهو مرتدي بنطال من الجينز وقميص أبيض مكشوف الصدر كان يجفف شعره وهو يسير نحوها وقال لها بمرح : صداع طبيعي على شخص شرب زجاجة خمر دفعه واحد .. أين كان عقلك عندما شربتها ؟؟ نظرت إليه بسخط وكادت تطلق عليه بسباب ولكنها تمالكت نفسها أخيرا وقالت بلاذعة : كان عقلي في حالة صدمة عندما دخلت تلك الفاسقة كاسيت ولم أعي ما أفعلة .. ولكن كل ألوم يقع عليك لما لم تمنعني ؟؟ كانت تحاول إغاظته بشمت كاسيت ولكنها تفاجاءت بعدم اكتراثه أبدا, أهكذا تعتني بضيوفك ؟؟ نظر إليها لفترة ثم هز كتفيه وقال دون أن يعطي ما قالته أي اهتمام : سأحضر لك إفطارك إلى هنا , لقد طلبت منهم أن يعدوا البيض كي يخفف عنك الألم ..!! فقالت ممتنة له : أشكرك على لطفك .. ماهي إلا دقائق معدودة حتى دخل الخادم يجر عربة الطعام بيده ... وضع الخادم الطعام ثم غادر فورا ..سحب ستيف كرسيا ووضعه بالقرب من السرير وقال : تناولي إفطارك بسرعة كي نذهب إلى الشركة أن كنتِ راغبة في هذا .. بالطبع ارغب ولكني أفضل الذهاب إلى منزلي قبل ذلك كي أبدل ملابسي ....حسنا لا بأس بذلك ولكن بسرعة , كانت تتناول طعامها بينما ستيف يتفقد مجموعة من الأوراق بين يديه ............................

يتبع ..................

انا كذا وقفت الكتابه بس لو قمت اليوم وحسيت نفسي زينه وقادره اكمل ماراح اتردد وانزل التكمله
سامحوني يابنات بس من جد انا تعبانه اشووي فعذروني
بالنسبه للقصه حبيت ابلغ الكل انها في اوجه نهايتهااااااااااااا
يمكن باقي 3 او4 فصول عليهااا

اختكم شلين

aisha.alhajri
17-03-2009, 15:18
يعطيك ألف عافية على البارت الحلو.

C H A R L O T T E
17-03-2009, 16:39
الله يعطيك العافيه عالبارت الحلو ولا تتعبي نفسك متى ماقدرتي تكمليها كمليها وتأكدي حنا بأنتظارك ::جيد:: ولا رح ننسى قصتك حتى لو تأخرتي وبث مع السلامه

قطعة 13
18-03-2009, 15:56
لا لا
انا ذحين مو فاهمه شيء أبدن أبدن
]انتي تبغين تجيبيلي خرف مبكر يخرب بيت بليسكhttp://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/02ypth1dt.gif/gif
ايش أقول وايش اخلي شلين خلا وعساك الخلا >>كيف يدعونبها كذا
ذحين أبوها رجعت أحبه بس كيف تغير
ذحين قسم كأني زي الاطرش في الزفه مو مستوعبه http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/08/6th0k712m.gif/gif
طيب مين هو خالها ؟
وهم كانو فقراء
قسم شكلي غبي وانا أسال كذا http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/3g2r2pxqy.gif/gifhttp://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/3g2r2pxqy.gif/gif (http://[/COLOR][URL="http://up2.m5zn.com)
هين ياشلينوه >>مصره انها تعرف معناتها
ولله يوم عرفت انها ماقد شربت وانا الي ظنيت انها خبره http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/rmizevbvi.gif/gif (http://[/COLOR][URL="http://up2.m5zn.com)
ذحين هناك تساؤلات كثيره تملا رأسي العبقري الذي قريبا جدا بيصدي منك
انقلعي مابكلمك الى اذا علمتيني ايش يعني الخلا:
هلااااااااااااااااا
]كيفك شلين وحشتيني يالدوبا زمان عنك >>شفتي جاني جنون بقر وانفصام في الشخصيه وايش كمان http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/asrgqmavz.gif/gif
هيا ذحين ماوقفتي الى هنا دوبه شريره انتي كذا http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/yf4l0hbe5.gif/gifhttp://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/yf4l0hbe5.gif/gif
بتراجع عن كلامي لو قلتيلي معناها
لكن بعيدا عن نزاعاتنا وحروبنا المستمره
هذا البارت قميــــــــــــــــــل مره أعجبني خاصه انه عرفنا على طفوله ليزا ام اقول جولي http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/08/sk6ohzhj8.gif/gif
ابدعتي حقيقه يافتاه بس لولا وقوفك في نقطه مهمه
ولا هذا ستيف أحسن رجعت عليه ههههههاووو والله حبيتك من هذا الموقف >>بجد معايا انفصام في الشخصيه http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/08/kc91gtltc.gif/gif
أدري بتعدميني لكن مازالت الحرب بيننا قائمه ايتها العجوز الشمطاء خاله فله صاحيه الاسنان المسوسه
في آمان الله >>شرده

*لين راسل*
18-03-2009, 16:58
يسلمو شوشو ننتظر البارت القادم ها لا تتأخري علينا متحمسين جدا للنهايه

خدود مشوية
19-03-2009, 22:35
يعطيك ألف عافية على البارت الحلو.

هلا حبيبتي :D:D

الله يعافيك يالغلا والحمدلله انه عجبك رغم قصره :p:p

جاري تكمله البارت وان شاء الله لو اتسهلت علي

راح انزله بكره :D:D

حياك ::جيد::

خدود مشوية
19-03-2009, 22:39
الله يعطيك العافيه عالبارت الحلو ولا تتعبي نفسك متى ماقدرتي تكمليها كمليها وتأكدي حنا بأنتظارك ::جيد:: ولا رح ننسى قصتك حتى لو تأخرتي وبث مع السلامه

هلا والله ياقلبي :D:D

الله يعافيك واهم شي عجبكم يالغلا تسلمين والله
لا حبيبتي التعب مب علي التعب هو اني الافكار مليانه براسي
وبسبب المراقبه المشدده علي ماقدر انزلهاااا :D
والمشكله اني ماعرف اكتب الا على الكمبيوتر لاني حاولت
اكثر من مره اني اكمل في دفتره ولا قدرت ابد :confused:
بس باذن الله اكملها وانزلها باكر :D:D
ياربي يخليك ياقلبي ولا يحرمني منكم :D

ياحلاوة الحياة
19-03-2009, 23:19
السلام عليكم :)

انتى عرفة انى قعدت يوم ونص فى قرائة هذة البارتات

و اكيد اخذت راحات بين قرائة جزئية وجزئية و فكرت ارد على الى قريتة بس قلت لا يا حلاوة خليكى تخلصى

قراية كل الى نزلتة وبعد كدة نررررررررررد::سعادة::

أما موضوع التأخير فى الرد >>> نفسى مرة البنت دى تيجى ترد فى موعدها من غير اعتذرات:mad:

بس بجد الجد انا نفسى كمان كدة بس للأسف حقيقى امضيت اسبوعان سود فى الامتحانات

مع العلم ان امتحان الرياضيات كان محتاج تفكير مع زيادة التعب و الارهاق والادوية الى كنت بخدها :محبط:

زيادة ان المسطر بتاع المدة دى معروف على مستوى العالم بمستوى امتحاناتة :ميت:زيادة ان عيد ميلادى

قريب و ماشاء الله فى مفاجأات كثير حصلتلى فى الشهر دة فبجد واضح فية مفاجئة كبيرة هتحصل فية:نوم:

و اتمنى تبقى خير :نوم:

اعتذر على كل الرغى دة بس حقيقى انا قلت ليكى كل الكلام دة علشان انا حسة انى لزم اعتذر على هذا

التأخير :لقافة:...و اتمنى ان تسامحينى علية :سعادة2:

انتظر الرد :)...الى ذلك الحين خلينا مع البارت ;)

و دلوقتى احب اقلك على تعليقاتى و افكارى وانا بقرأ البارتات دى :نوم:





لما تستمرين بالهرب مني كلما حاولت الاقتراب منك مع الأخذ بالعلم انك من

كنتي تتقربين مني قبل مده ؟؟



يعنى يا اهبل صعب تعرفها يعنى:mad: ...و الله الابطال سعات بيعملوا حاجات تعصب

الواحد:D



ضحك بسعادة وأحست أنها نسيت كيف كانت ضحكته يطرب لسمعها قلبها ودقاته الصاخبة التي بدأت بالعزف فرحا بسماع صوت المحب البعيد .. نسيت زمانها ومكانها وتمنت لو يمتد الزمن أمد طويلا بلا انقطاع ولا يقظة ولو باغتها الموت فجأة لما رغبته أكثر من تموت وأخر ما تسمعه صوت حبيبها الحنون , أقسمت بداخلها أنها لن تعترض أبدا فهيا الآن تعيش لحظه لم تعشها من قبل سعادة عامره تكاد تقتلها ,ازداد تشبثها بالهاتف أمسكت بها بشده حتى ابيضت يدها فلا تريد أبدا أغلقه فكيف يمكنها بعد سماع صوته العودة مجددا لحياة الحرمان القاسية الكئيبة , لا لن تغلق ابدا فهيا تفضل الموت على عدم سماع صوته للحظه




يا رومانسيـــ:rolleyes:ـــهــ;)

و الله فعلا تعبيراتك حلوووووووووووووووووة ::سعادة::


غاص قلبها رعبا ولكنها رمت عليه ابتسامه وتمتمت : عمت مساءا .. أوه صحيح لا تتعجل بإفراغ زجاجتك فلقد حطمت جميع زجاجات شراب الأرز حتى لا تكثر منه حسنا عزيزي ,



و الله ليزا دى عيذة تجيب اجلها قريب :D

و الله بينلها بش عيذة تجبها لبرة مع ستيف:لقافة:.>>> ربنا يسطر هيحصلها اية بعد كدة :D

هوة دة الى كان فى دماغى ساعت ونة بقرأ :لقافة:



صرخت به وعيناها تدمعان : ماااااااااذا ؟؟ ولكن للحظه مرت سريعا سقطت زجاجه الشراب من يدها لتتهشم على قدمها ويسيل دمعها ليفرش المكان به أطلقت صرخة خافته جثا على أثرها ستيف أمامها برعب واخذ يتفحص جرحها ولكنها غابت عن الوعي لتسقط فوقه دون حراك ودمها يسيل بشده اختفى اللون من وجهه ستيف وصرخ على كاسيت يطلب منها إحضار الإسعافات الأولية والاتصال بطبيب العائلة



تصدقى انك سعتها خضتينى اوى على ليز :مندهش:

فبجد هية صعبانة علية من الى بيحصلها اوى ::مغتاظ:: وعجبانى اوى برضة ;)


اتسعت حدقتا عيناها دهشتاً بما تسمعه من والدها وقتها فقط أغرقتا الدموع عينيها وهي تقول بحزن : أنت لا تحبني ..أخذت تجش في البكاء بشدة بينما تحاول جاهده تهدئة نفسها وهي تفرك عينيها في محاوله لتخفيف من انهمار دموعها التي غلبتها ولم تعد تستطيع حبسها أكثر


يعينى على الامر والعسل :o


أخرجت كل ما شربته وما كان بداخل بطنها دفعه واحده على ملابسه ... لم يصدق ستيف ما حدث اخذ يشتم كثيرا بينما غابت هي عن الوعي مجددا وهي تتمتم قائله : أسفه .................


هههههههههههههههه:D

و الله يستاهل علشان يخليها تشرب الارف دة :مكر:


انا كذا وقفت الكتابه بس لو قمت اليوم وحسيت نفسي زينه وقادره اكمل ماراح اتردد وانزل التكمله
سامحوني يابنات بس من جد انا تعبانه اشووي فعذروني
بالنسبه للقصه حبيت ابلغ الكل انها في اوجه نهايتهااااااااااااا
يمكن باقي 3 او4 فصول عليهااا

اختكم شلين



قلبــى لما الاعتذار بس :(

بجد انتى عملتى الى عليكى وزيادة يا سكر زيادة ;)

لا قلبى و
روحى ارتاحى والف الف الف الف سلامة عليكى يا جميل :o

القصة بجد :eek: >>>بس بجد لزم تعرفى انها قصة جميـــــلللللللللللة وحلووووة اوى ::سعادة::

بس بجد فى حاجة غريبة بتحصل معاية يوم ما تحطى برت فيها:confused:

فيوم مايبقاش فية تكملة ابقى فضية جداااا و يوم ماتحطى تكملة لزم يبقى عندى امتحانات او مذاكرة او

تطبيق او و اجبات كثير :مندهش: >>> اة والله حاجة انا لحظتها وبجد غريبة:مندهش:

و تصبحى على خير اختى وانا عرفة والله انى سببتلك صداع :D

و لهذا اعتذر على اى ازعاج :نوم:

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

خدود مشوية
21-03-2009, 06:27
لا لا
انا ذحين مو فاهمه شيء أبدن أبدن
]انتي تبغين تجيبيلي خرف مبكر يخرب بيت بليسكhttp://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/02ypth1dt.gif/gif
ايش أقول وايش اخلي شلين خلا وعساك الخلا >>كيف يدعونبها كذا
ذحين أبوها رجعت أحبه بس كيف تغير
ذحين قسم كأني زي الاطرش في الزفه مو مستوعبه http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/08/6th0k712m.gif/gif
طيب مين هو خالها ؟
وهم كانو فقراء
قسم شكلي غبي وانا أسال كذا http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/3g2r2pxqy.gif/gifhttp://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/3g2r2pxqy.gif/gif (http://[/COLOR][URL="http://up2.m5zn.com)
هين ياشلينوه >>مصره انها تعرف معناتها
ولله يوم عرفت انها ماقد شربت وانا الي ظنيت انها خبره http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/rmizevbvi.gif/gif (http://[/COLOR][URL="http://up2.m5zn.com)
ذحين هناك تساؤلات كثيره تملا رأسي العبقري الذي قريبا جدا بيصدي منك
انقلعي مابكلمك الى اذا علمتيني ايش يعني الخلا:
هلااااااااااااااااا
]كيفك شلين وحشتيني يالدوبا زمان عنك >>شفتي جاني جنون بقر وانفصام في الشخصيه وايش كمان http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/asrgqmavz.gif/gif
هيا ذحين ماوقفتي الى هنا دوبه شريره انتي كذا http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/yf4l0hbe5.gif/gifhttp://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/07/yf4l0hbe5.gif/gif
بتراجع عن كلامي لو قلتيلي معناها
لكن بعيدا عن نزاعاتنا وحروبنا المستمره
هذا البارت قميــــــــــــــــــل مره أعجبني خاصه انه عرفنا على طفوله ليزا ام اقول جولي http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/08/sk6ohzhj8.gif/gif
ابدعتي حقيقه يافتاه بس لولا وقوفك في نقطه مهمه
ولا هذا ستيف أحسن رجعت عليه ههههههاووو والله حبيتك من هذا الموقف >>بجد معايا انفصام في الشخصيه http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/18/08/kc91gtltc.gif/gif
أدري بتعدميني لكن مازالت الحرب بيننا قائمه ايتها العجوز الشمطاء خاله فله صاحيه الاسنان المسوسه
في آمان الله >>شرده



هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااوو وو:D:D

يافتاه لو جاني توقف في القلب فعرفي منك من كثر ماتضحكيني :D:D

خلك عساءك على ذا الحال وارداء :p:p

يابنت تراك جالس تقولين كلمه بغير موضعها :D:D بس ترى السكوت ازين لك يالله عودي وراك ::سعادة::

خالها هو اخو امها وامها هي كيت وكيت حرمة جورج الي هو يصير ابوها وابوها تزوج امها بس امها ماتت هههههههههههههههههههههههههههه::سعادة::::سعادة:: عساء فهمتي بس :D:D

هلا والله يابعد حيي اسفرت وانورت اخبارك علومك ::سعادة::::سعادة::

ههههههههههههههههههه طيب طيب بس ماراح اقولك معناتها الا اذا اعترفتي بهزيمتك :D:D

معليش عشان وقفت في مكان غلط في البارت بس وش السواه التعب وسواته :D:D

حياك ياقطعه 2000

انا هنا للجريمه عنوان :D

خدود مشوية
21-03-2009, 08:06
يسلمو شوشو ننتظر البارت القادم ها لا تتأخري علينا متحمسين جدا للنهايه

هلا حبيبتي

هههههههههههههههه طيب حبيبتي ولا يهمك جالسه في المدرسه الحين اكتبه بس علشاانكم :d:dحياك ياقلبي ;)

خدود مشوية
21-03-2009, 10:34
هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هلا والله ياحلاوه سلامتك ماتشوفين شر ياقلبي وهم الاختبارات ماتخلص ابد

وعاد الامراض ماتحلى الا مع الاختبارات والازمات .............

كل سنه وانت بخير وسلامه مع اني مالي غي اعياد الميلاد وعساءها تمر عليك

وانت باحسن حاااااااااااال .............ز ومافي داعي للاعتذار لو اعتذرتي مره ثانيه راح ازعل منك

انا مايهمني الا انك تقرين البارت متى ماقدرتي فقط لا غير ..............

نجي لتعليقاتك <<تحب الي يعلق يحمسها بالمره

ههههههههههههههههههههههههههه عاد ليزا مب زي الابطال الباقين هذي غير ولا احد يشبها بغيرهااا لانك راح تعرفين السبب بعد كذا

اما الرومانسيه والله ماشفتي شكلي وانا اكتب ذا الجزء اكتبه وقليل عيوني تصير اربع اربع ههههههههههه
تسلمين والله اهم شي تعجبكم وتعيشكم الجوو

اما ليزا ترى لسى ماشفتم شي من جنانها قسم لتموتون ضحك خخخخخخخخخ

هههههههههههههههه لابد من الحماس في القصه خخخخ

هههههههههههههههههههههههههههه انتي مع قطعه ضده تراه ضعيف يفتت القلب خخخخخخخخ

ربي يسلمك ويخليك ياقمر بس قسم من زود الهبال الي في اخذت الاب في المدرسه معي والعالم تشرح وانا اكتب واكمل الروايه بس احس ذي الروايه منحوسه كل ماجيت اكملها يا اجلس في مكان ازعاج ولا الرقابه تزيد علي

اما موضووعك الانشغال ترى ذا مب منك هذا حظي المنحووس ياشيخه لا تكلميني فيه تراها قافله معي فيها مو منك ترا ذا حظي التعبان الي كل ماجاء يقوم انكسر ههههههههه

اسعدني ردك حبيبتي
لاننحرم منك

وداعة الله

خدود مشوية
15-04-2009, 22:03
:D:D:D:D:D:D:D:D:D:D:D:D<< مادري ليه حاسه اني راح اتلطش :p:p

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :D:D

كيف الجميع ;);)

ادري مالي وجهه من متى مانزلت شي من فتره :p:p وما اقول غير الله لا يوفق الي اخترع التربيه العملي << بليون بالميه الادمي تحت الثراء :cool::cool:

اليوم بنزل بارت طبعا ناقص وتوني كتبته مب طويل :p:p

بس لاني خامله من يوم ماشفت البزارين وانا عايفه الدنيا قلت اتحمس اشوي

راح انزله وبنفس الوقت اكتب يعني باذن الله اليوم سهرانه على القصه النحوسه ذي :D

كنت افكر لا خلصتها انزل الروايات الباقيه بس ذي كرهتني الدنياا من حظها التعباانه :p:p

نبدا ...


ماهي إلا دقائق معدودة حتى دخل الخادم يجر عربة الطعام المذهبة بيده,وضع الخادم الطعام ثم غادر فورا ,سحب ستيف كرسيا بخفة ووضعه بالقرب من السرير وقال : تناولي إفطارك بسرعة كي نذهب إلى الشركة أن كنتِ راغبة في هذا .. بالطبع ارغب ولكني أفضل الذهاب إلى منزلي قبل ذلك كي أبدل ملابسي ....حسنا لا بأس بذلك ولكن بسرعة إذا أردتي أن أوصلك في طريقي , كانت تتناول طعامها بينما ستيف يتفقد مجموعة من الأوراق بين يديه في انغماس شديد انزل احد ساقيه كي يعدل من وضعيته ثم أكمل تفحص الأوراق وهو يدون بعض الملاحظات بين الفيه والأخرى , وكذلك ينظر إلى ليزا المستمتعة بطعامها , لم أصبح يشعر بسعادة كلما نظر إليها ووجدها منغمسة بشيء ما بشدة .. لم أصبح هاجسه مؤخرا أن يدعها تبتسم فقط , ألهذا سبب في أنه أصبح يكره شجاراته معها يريد فقط أن يجلس بقربها بهدوء , معها لا يرى كاسيت ولا غيرها مالذي يحدث له لما يرغب برؤيتها باستمرار ؟؟ ما كل هذه التفاهات يجب أن يركز على الأوراق التي بين يده ولا يفكر بها وهي الآن بقربه على الأقل ..!! يا له من شي مخيف أن تفكر بشخص بينما هو ماكث بقربك ولا يفصلك عنه أي شي كيف إذا ابتعد عنك ؟؟ خفق قلبه بشده من أن طرا فكره اختفائها عن ناظريه ولكن نفى ذلك بشيء من القلق رغم محاولته الكبرى وهو يقنع نفسه أنها تحبه بشده ولا يمكنها إبعاد نفسها عنه لذلك لا حاجة للقلق وعليه فقط أن يبعدها عن أفكاره التي أصبحت تترأسها مؤخرا وتكبر بداخلها بشكل مخيف يبعث على القلق من اتساع حجم أهميتها في حياته التي عادت فيها كاسيت أيضا , وما دخله بكاسيت ؟؟ لما هذا التشويش يا نفسي وماذا يحدث لك مما تخشين لهذه الدرجة ؟؟ أتحاولين أن تبرري تصرفاتي معها وذلك بتذكيري بوجود كاسيت أيضا ؟؟ ((هل .. بدا رأسه في التدفق بفكره تخيفه شيئا فشيئا وما أن سطعت حتى ضحك بدون أن يعي ما يفعله((تخشين حبها )) نظرت إليه ليزا مستفسرة بسبب ضحكته المفاجئة , كانت ضحكته مليئة بالتوتر, أجفل على صوتها وهي تقول : لما تضحك ؟؟ نظر إليها مليا وهو يفكر بما يجيبها هل يخبرها انه كان يضحك على نفسه ؟؟ أن نفسه تخشى محبتها !! انه لأمر مضحك وهو الذي قطع على نفسه أن يعيش في الحياة ويعتبرها جسرا يمر فوقه دون أن يعيرها أي اهتمام و الآن يخشى فقدانها وكذلك محبتها إذن مالذي يحدث له مالذي يريده منها بالضبط ؟؟ فقال كاذبا : لا شي ولكني تذكرت موقف حدث عندما كنت برفقة كاسيت .. كسا وجهه ليزا تعبير غامضا لم يستطيع تفسيره ولكنه تفأ جاء أكثر مما نطق به فقد قال لها ذلك دون أن يقصد إزعاجها فقالت وهي تشيح بوجهها بعيدا عنه : جيد أنها تركت لديك ذكريات جميله لقد أرحتني قليلا .. فقال وهو يتفرس في وجهها بحثا عن ما يفسر ما يجول بخاطرها فحاول تصحيح ما تفوه به منذ قليل : أظن حقا يا ليزا بأنني لم أحببها قط , وعلي أن أتمنى لها السعادة من أعماق قلبي ليس لأجلها ولكن من أجل والدي فقالت وهي تحاول تغير الموضوع : هذا جيد ولكنها صمتت قليلا لتكمل بعد برهة بقلق حاولت جهاده محوه : هل تصدق بأنه خيل إلي أنني تقيأت عليك هل تصدق ذلك ؟؟ .. تبعتها بقهقهة مصطنعه ذلك أنها كانت تتوقع نفيه للحدث وبأن ما حدث معها ليس حقيقة ولكن التعبير الذي ارتسم على وجهه أقلقها عندما رمقته بنظره جانبيه وهي تضحك مما كان السبب في تلاشي ضحكتها تدريجيا فقالت بارتباك وهي تحاول رسم ابتسامه لطيفه على شفتيها : لا تقول أنني لم أكن احلم ؟؟ فقال والمرح يتطاير من عينيه فقد بدا مستمتع بتغير مجرى الحديث جدا , وضع مرفقه على ذراع الكرسي يتكأ عليه وقد أمال بجسده نحوها: يؤسفني ويحزن قلبي أن أخبرك بأن هذا ما حدث , ولكن لا تقلقي لقد اعتذرتِ سلفا قال ذلك وابتسامه رائعة تملأ ثغره فصرخت ليزا قائله : لالالالا وأمسكت الغطاء ورمته على وجهها تحجب وجهها عنه وقد تصاعد الدم إلى وجنتيها خجلا مما بدر منها , كانت تمسك الغطاء بشده حتى ابيضت قبضتها , ولكنها كانت تزيحه بين الفيه والأخرى كي ترى التعبير المرتسم على وجهه وانه مازال هازئا بها أم لا .. انزل قدمه وجمع أوراقه ثم وضعها داخل حقيبته الجلدية وقال بسخرية : ليزا تخجل لا أصدق

خدود مشوية
15-04-2009, 22:07
ذلك !! ولكنها لم تجبه ابد فقد علمت مدى سخف الموقف الذي وقعت بداخله ولكن غطرسته أغضبتها وأعلنت عن نفاذ صبرها المتأججة بداخلها فقالت بعدما وقفت فوق السرير وبدأ شكلها كطفله صغيره تنوي القفز فوق سريرها بمرح بقميصها القصير : أيها الوقح استمع جيدا ... ولكن الكلمات تلاشت من بين شفتيها لتعلق في حلقها وتابا الخروج , عندما اكتشفت ما كانت ترتدي من ملابس تستر جسدها الجميل فأخر شي توقعته هو قميص صغير المقاس يصل طوله إلى منتصف ساقيها لصغر حجمه بدأت فيه طفله برئيه قد تقتلها نسمه هواء عليل بشعرها الأسود الكثيف المنسدل على كتفيها بجمال ووجنتيها المحمرتين وعينيها الثائرتين ,انفجر ستيفن ضاحكا من مظهرها رغم افتتانه به صحيح أنها جميله جدا ولم ينقص القميص من جمالها ولكن رؤيتها تشتعل خجلا وتصرخ غاضبه لم يتركا له المجال لمنعه من الضحك , أنها تجعله يضحك من أعماق قلبه يستمتع كثير يغضب بحق وهو يعلم أنها أصبحت تشكل عليه نوعا من الخطر المحدق ولكنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان وعليه أن يفعل شي إزاء ذلك .... أمطرت عليه وابل من السباب لشده غضبها الذي اخذ يشتعل فيها من الداخل ويخرج منها كالبركان الهائج : أيها الأحمق السافل المتسول المتحاذق كيف تفعل بي هذا ؟؟ ا.. أين ملابسي !! ثم... وصممت قليلا بخوف وهي تحاول إيجاد الكلمات المناسبة جيده لسؤالها القادم التي أخرجته وكاد قلبها يخرج معها خوفا : من سمح لك بان تبدل لي ملابسي أيها ............. أزداد انفجار ستيفن في الضحك حتى خيل إليها أنها رأت بريق لدموع في عينيه ولكن ذلك مستحيل فرجل مثل ستيفن لا يمكن أن تدمع عينيه حتى ولو ضحكا : لولا خوفي من التأخر عن العمل لتركتك تغلين ألما ولكن خوفا على مصالحي الشخصية أريد أن أخبرك عن من بدل لك ملابسك فهي الخادمة روزا وليس أنا لذلك بدلي ملابسك وإلا تركت وذهبت ..........وضعت ليزا يدها على خصرها وقالت له آمره : يجب عليك دفع ثمن إخافتي والآن احضر لي ملابسي بسرعة , ارتسم على وجهه تكشيره خفيفة ساخرة هز على أثره كتفيه وقال بمرح وهو يحاول أثارتها : يؤسفني أن أخبرك بأنها في طريقها إلى هنا مع الخادمة ولكن لو أردتي أن احضرها لن اعترض أبدا ... قطبت حاجبها بأسى شديد وهي تحدق إليه بسخط وهو يرمقها بنظرات ساخرة ولكنها هدأت نفسها بحجه أن عليها لا تدعه يمرح على حساب أعصابها الثائرة انه يبدو مستمتع بما يفعله بها حقا !! أي شاب غبي هو فليضحك الآن وليبكي غدا فهيا حتما ستنتقم منه على كل شي فعله معها والأمر يستحق منها بعض الانتظار, ما أن ذكرت نفسها حتى هدأت تماما وبدلت تبادله النظرات في تحد واضح فيجب عليه أن يعلم إنها قادرة على سحقه لو لازم الأمر وليتوقف عن غطرسته الصارخة .........
دلفت الخادمة المسنه تحمل على ذراعها ملابس ليزا وضعتها كما أشار لها ستيف وغادرت , بقي ستيف كما هو فارتفع حاجبا ليزا تعجبا وأخذت ترمقه تظاهر هو بعد الاكتراث يبدوا غضبها أصبح هدفه لذلك يستمر في إثارتها أكثر وأكثر , نظر إليها بعد برهة وابتسم بمكر وكأنه لم يفعل شيئا .. فتحت ليزا فاها كي تخبره أن يتفضل ويغادر الغرفة كي تبدل ملابسها بدل جلوسه هنا , مالذي يفكر فيه هذا الأحمق ببقائه هنا قال لها عندما رائها تفتح فاها : اذهبي إلى الحمام فليس لدي استعداد لمغادرة الغرفة فهنالك الكثير من الأوراق علي أن اطلع عليها فيكفيني الوقت الذي ذهب هباء بسببك .. نهى كلامه بتلك الجملة وهو يتوقع منها الإصغاء له ولكنه يعلم ومتأكد أنها ستجادله لذلك قال لها الأمر وكان لا خيار لديها سوء الإذعان له .. حملقت ليزا فيه طويلا وهي تضع يديها على خصرها تحديا له دون أن تمس شيئا من ملابسها في صمت مطبق , رفع ستيف نظره نحوها هو أيضا واخذ كل واحد منهم يتحد الأخر في صمت أخيرا تحركت ليزا من مكانها وهي تقول بسخط : ربما كسبت جولة واحده يا ستيف روبرت ولكن اعلم جيدا لن أسير تحت أمرك مجددا .. وما فعلته فقط لأني أريد أن أغادر منزلك فورا.. سحبت ملابسها وسارت دون النظر نحوه ولو لمرة واحده فقط , غابت عده دقائق وعندما خرجت وجدت ستيف غادر المكان وقد ترك ورقه كتب عليها ((عشر دقائق فقط هو الوقت الذي سأنتظرك فيه ولو تأخرتي فلتغادري لوحدك )) ذلك المغرور المتحاذق انه .......... صمتت بغضب فمنذ أن عرفته وأصبح لسانها ينطق بكلمات لم تكن يوما تصدق أنها ستصدر منها, نقلت بصرها في الغرفة تبحث عن حقيبتها التي وجدتها بالقرب من خزانة الملابس تناولتها مسرعه وهرولت خارجه من الغرفة عندما صادفتها كاسيت وقد بدأت هي الأخر نافذة الصبر ذكرها هذا أيضا بمزاج ستيف كذلك ثم ابتسمت وقالت في نفسها : لا عجب إذا أعجب بها فهي تشبه كثيرا في مزاجها .. كان التوتر التي تعاني منه كاسيت ظاهرا عليها ويبدوا أن النوم لم يصل طريقه إليها وتأكدت ليزا أن كلامها معها في تلك الدقائق المعدودة كان له وقعه فأشفقت عليها في حزن شديد لابد أنها عانت من وقت عصيب فقد بدا الإرهاق والإعياء عليها رغم أنها حاولت محوه بالمساحيق .. برق في مخيلة ليزا عندما دخلت كاسيت عليهم المرة الفائتة.. ربما المسكينة أرادت إنهاء عذابها وان تخبرها ليزا بما تعرفه عنها وعن عرضها بدل الانتظار حتى اليوم الثاني في الوقت المحدد الذي اتفقت عليه عندما كان ستيف يدخل بقيت الصور إلى حجرته , وكما توقعت فعلا فقد

خدود مشوية
15-04-2009, 22:09
كانت كاسيت تريد أن تذكرها بالموعد المتفق عليه .. أكدت لها ليزا أنها لم تنس وسوف تكون بانتظارها كما اتفقتا تماما... تركت ليزا المنزل بعد تحدثها مع كاسيت ومرورها بوالد ستيف وتودعيه ثم لحقت به في السيارة وما أن دلفت بداخلها حتى انفجر غضبا ... قلت لكي عشر دقائق وليس نصف ساعة .. هزت ليزا كتفيها وقالت ببرود : وأنا لم أجبرك على البقاء في انتظاري وحسبما اذكر كتبت انك ستغادر لا أن تنتظرني ..!!
فتح فاه كي يرد عليها ردا لاذعا ولكنه عاد يطبقه بشده لا تلين حتى أصبح خط مستقيم قطب حاجبيه وهو يدير عجله القيادة بعصبيه ظاهره , تلاعبت نسمات الهواء الدافئة بشعره بجمال فحبست أنفاسها وهي تنظر إليه فقد بدا رائعا بطريقه لا تصدق ما الذي يجعلها تجلس بقربه الآن ؟؟ فعلا لقد بدأت تدرك فعلا أن حياتها تغيرت حقا بالأمس كانت قرب والدها تسعد وتمرح واليوم بالقرب من هذا الغريب كيف قلبت حياتها رأسا على عقب لما هي في انحدار نحو الهاوية , ساد صمت خانق بينهما وضعت ليزا مرفقها على ذراع الباب وهي تتأمل الطريق ... كان الهواء يخز وجنتيها بشده حتى احمرتا بشده , أسندت ظهرها على الكرسي بهدوء وراحت تغمض عينيها ببطء وهي تدندن لحن جميل بحزن , الحنين إلى الماضي يرهق كاهلها .. فتحت عينيها بهدوء وإذا بستيفن يحدثها : كل ذاك النوم ولا زلتي تردين المزيد ... تمللت في مكانها ثم قالت ببرود: لما لا ؟؟ نظر إليها قليلا ثم أعاد بصره نحو الطريق وقال : لما الغضب لم اقل شيئا على كل حال أرشديني أين طريق منزلك ؟؟ أرشدته إلى منزلها وماهي إلا لحظات حتى كانوا أمام الفندق , أحس ستيف بسعادة وأخيرا وصل لهدف وعرف أين تسكن ... غادرت سيارة ستيف كي تبدل ملابسها ولكنه لحق بها وقال : ألا تقدمي لي قليلا من القهوة فبسببك تأخرت ولو اشربها في مكتبي !! كشرت بوجهه ثم بعد برهة قالت : حسنا اتبعني , سارت ليزا ومعها ستيف صعدوا السلالم معا ثم استقلوا المصعد حتى الدور الرابع حيث تقبع شقتها ...أخذ ستيف يتفحص بنظراته الفندق وهو يتأمل الذوق الرفيع الذي يتميز به بصمت مطبق زاد من حجم التوتر التي تحس به ليزا ,تعالى صوت المصعد مشير إلى وصوله الطابق المحدد .. خرجت ليزا على عجل وخلفها ستيف سارت قليلا إلى أن وصلت الشقة رقم الثالثة والثلاثون ثم أخرجت المفتاح ووضعته في القفل ثم أدارت المقبض ودلفوا داخله بهدوء , كان المنزل يعقب في ظلام دامس ولكن الدفء ينبعث منه وينتشر في أرجائه رائحة جعلت ستيف يغلق عينيه كي يستمتع بها بينما ليزا تغلق الباب وتتفقد شقتها الحبيبة بدقه ,أشعلت المصابيح وراحت تنقل نظرها بسرعة لتتفحص سلامة شقتها من اللصوص وعلى مضض صدر صوت من إحدى الحجر صوت موسيقى عذبه قطبت على أثرها ليزا بقلق فهي لا تتوقع قدوم كلير إلى منزلها هذه الفترة , فابتسم بسخرية ستيف وقال : إياك أن تكوني خائنه لحبي .. استدارت نحوه بنفاذ صبر: بربك هلا صمت لا ينقصني سواء مزاحك .. وضعت مفاتحيها على الطاولة ببطء حتى لا تصدر صوت فإذا كان ضيف لا ترحب به كما تخشى عندها تستطيع الفرار مع ستيف وأشارت إلى ستيف بالجلوس على إحدى الأرائك و بحركة خاطفه من يدها طلبت إليه ألا يحدث أي صوت , خلعت حذائها وسارت على أطراف أصابعها بخفه وحذر فلامسة قدمها الناعمة الأرض الباردة فاقشعر جسدها كله اثر ملامستها له .. كانت الأرضية الرخامية باردة جدا كأنها تحكي وحدتها وعيشها داخل ظلام دامس ووحده قاتله .. رغم قلقها من الشخص القابع داخل الحجر إلا أنها أحست بشيء من السعادة والأمان في شقتها على عكس التوتر والقلق الذي عانت منه الليلة الفائتة في منزل ستيف ..
من هناك ليزا هذا أنتي ؟؟ اطل رأس جميل من زاوية احد أبواب الغرف يحيط به الشعر الأشقر الكثيف بجمال كأنه شلال هائج ... وشهقت في دهشة وهي تضع يدها على صدرها لا تقولي انه روميو ؟؟ أنه فاتن !! ابتسمت ليزا بالمرارة وهي تقترب من صديقتها بينما أجفل ستيف على صوت الفتاه الرقيق واستدار وقفا , فقالت ليزا بأسى : للأسف شديد انه هو .. سارت كلير نحو ستيف مسرعه وكانت ترتدي ملابس العمل تنوره خضراء تبرز لون عينيها وتضفي على مظهرها المزيد من الجمال وقميص ابيض فوقه ستره خضراء أيضا , أنيق كما هو حال كلير دائما وقفت أمامه ومدت يدها كي تصافحه فمد يده هو أيضا فقالت له مازحه والابتسامة مرتسمة على ثغرها الجميل : أوه البطل المغوار ستيف روبرت فارس أحلام شقيقتي الغبية صحيح ؟؟ فقال لها بمرح : اعتقد ذلك وليست غبية فجمالي كافي كي يوقعها في شباكي ولا بد انك المدعوة كلير الخارقة لقد بدا لي انك فتاه نفاثة من كثرت ما كانت ليزا تهذي باسمك وهي فاقده للوعي ..صمت قليلا ثم تابع بتعجب هل انتم فعلا شقيقات ؟؟ ضحكت كلير بشده بينما رمقتها ليزا بنظره قاتله ودلفت كي تبدل ملابسها بسرعة ...
لا إنما تستطيع أن تقول كالأخوة وأكثر ..
هذا ما بدا لي !!
فسالت كلير بالهلع : ولكن ما الذي حدث اخبرني أرجوك اعرف أنها متهورة ولا تعتني بنفسها كثيرا هل الأمر خطير ما الذي جعلها تفقد وعيها هل ارتفعت حرارتها أم ماذا ؟؟.. فقال له ستيف مطمئنا : هدي من روعك لا تقلقي لا شي يذكر ولكن حدث ذلك بسبب تسرعها وشربها للخمر دفعه واحد .. شهقت كلير غير مصدقه شديدة وقالت مصعوقة : لا .. لا أصدق لا بد انك تمازحني ج .. ولكنها استجمعت نفسها وأدركت نفسها أخيرا وإلا لكانت تلفظت بشيء كانت ستندم عليه لبقية عمرها فتابعت قائله : ولكن ليزا لا تشرب !! فرد عليه ستيف متعجبا : هذا ما دهشت منه فكيف لفتاه تعمل في ملهى ليلي لا تشرب خمرا أنها فتاه مليئة بالتناقضات .. فكساء وجهه كلير تعبيرا غريب جعل وجهها الجميل ينقبض عابسا في وجوم فقالت بارتباك : ليس الأمر هكذا لا تسيء فهمها إنما جسدها لا يتقبل الشراب وفوق ذلك بينما وعد وعهد ثم بهمسة بتوعد : الخائنة الماكرة لقد نقضت وعدنا فانفجر ستيف ضاحكا وقال : لا اعتقد ذلك فقد أفرغت محتويات ما شربته على ملابسي .. اتسعت حدقتا كلير دهشتا وفتحت فاها في ذهول : هل تقصد تقيأت عليك ؟؟ فقال ستيف دون أدنى اهتمام لما حدث : و ماذا غير ذلك صمت قليلا كي يعاود الحديث ولكن ابتسامه خبيثة على ثغره : وبالطبع سأنتقم منها على طريقتي وأجعلها تدفع الثمن باهظا فقالت كلير مؤيده موقفه ما أن لمحت ليزا قادمة نحوهم بعد لحظات وهي تتفقد مظهرها باهتمام بالغ: لست بمفردك من يريد الانتقام ..!! فعلقت ليزا بلا اهتمام : من يريد الانتقام ؟؟ قالتها وهي تسوي ياقة قميصها الأزرق الجميل ................

تابع نقول نطلع بريك فاصل وانواصل <<مهستره اليوم

aisha.alhajri
15-04-2009, 22:42
welcome back stranger
هلا بالحلوة...وينك لك وحشة والله؟
عجزت و انا انتظر القصة حتى كدت أيأس:mad:
لكنك يا بنت خطيرة....كملي القصة و فكينا تراني بقاطعك بالأخير:لقافة:

خدود مشوية
15-04-2009, 22:49
welcome back stranger
هلا بالحلوة...وينك لك وحشة والله؟
عجزت و انا انتظر القصة حتى كدت أيأس:mad:
لكنك يا بنت خطيرة....كملي القصة و فكينا تراني بقاطعك بالأخير:لقافة:

هلا والله فيك :D:D

قايله انا راح اتصفق:p:p

وربي وانتي اكثر بس وش السواه الود ودي انزلها لكم اليوم كل ابوها:D

بس بك مادريتي عنها ذي قصه النحس تخيلي كتبت فوق 10 صفحات او اكثر ويطفي علي

الجهاز وينمسح كل الي فيه ونفسيتي وقتها راحت خايسه بسبتها وجو البزارين بالمدرسه

وكملوا الناقص واقفلت معي لدرجه صرت لاجيت اكتب بس انعس واقفل :D:D وبغيت اتصفق من قطعه البلاء قطعه 13 :D:D

<<جالسه تسرد قصه حياتها ;);)

ادري كلهم يقولون انتي افه على المجتمع البشري وينصح بوضعي في الحجر عشان

لا اعرض باقي بني البشر للخطر :D:D

بكملها بس لا تدفين :D:D

طالعيني ارد عليك واكتب فيها بس عاد لا تحرمينا من وجودك والا سحبت على القصه وماعاد كملتها :p:p

حيااك يالغلا :rolleyes:

خدود مشوية
16-04-2009, 17:58
http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/16/09/9ztqaioeo.gif/gif

^^ شوفوا ستيف خخخخخخخخخخ


المتموج بانسجام مع الخطوط البيضاء وكأنها تحكي عشق أبديه خطان متوازين في الطول لا يلتقيان ابد .. تمنت من صميم قلبها ألا تكون هذي نهاية أي عاشقين , كانت ترتدي مع قميصها الأزرق بنطلون جينز ابيض ألون وتضع حقيبة جميله تتناسب مع لباسها في تناغم رائع يضفي على شكلها البسيط مزيد من الجمال ...

فردت عليها كلير وهي تتفحصها جيدا : أنا ..!! ومن غيري ألا يحق لي ذاك فتلك المرة عندما أرد احتساء كأس من الشراب كدتِ تفقدين صوابك وتقتليني والآن أنت من يقوم بشيء كنتي منذ مده تنهي عنه !!

تنهدت ليزا في سخط ورفعت يدها إلى شعرها حتى تعيد عدة خصلات افترقت عن بقية رفيقتها بحركة تنم عن نفاذ الصبر, عضت شفتها بقوه حتى أحست بطعم الدماء تسري في حلقها : هل هو من أخبرك؟؟

كانت تقف بسخط وهي تضع أحدى يدها على خصرها وتنظر إليهما على كل حال كان الأفضل لكي أن تحدثيني على انفرد وتسمعي ما لدي أليس ما قوله صحيح ؟؟

ثم صوبت نظرها نحو ستيف وقالت تخاطبه بغضب , الدماء الآن تحس بها تتدفق من جميع أنحاء جسدها كي تصب في رأسها كأنها تعلن حاله طارئة وتريد التجمع كي تسمعه هذا مخيل في رأسها هكذا خيال إليها بمرح ...

وأنت يا رأس الشر وبؤرته هل تحاول التفريق بينما أما تختبر قوة أخواتنا ومتانتها لذلك أخبرتها !!

فرد عليها ببراءة تعجبت منها فقد كادت تصدق بأنه طفل وديع لا يعرف الغدر والخداع أبدا ذلك الشاب الهرم كم اكرهه ... تابعت تمطر عليها وابل من الشتائم ولكن بداخلها دون أن تنطق بكلمه واحدة ,

أنا ..

قالها وحاجبه الكثيفين مرتفعين بتعجب وتابع يقول : وماذا سأستفيد من ذلك ثم حتى أني لم اعرف كلير سوء منذ لحظات لا اعلم كيف تكونت لديك مثل هذه الأفكار الغريبة والعجيبة ثم انك لم تقولي لي ألا اخبرها ..!!

فصرخت ليزا قائله : أيجب أن أخبرك لا أظن ذلك ولكن اخبرني أنت لما أخبرتها ...

تنفس عمق وقال بغموض: لست في حاجه كي أعلمك بكل أفكاري وتصرفاتي ...

أوه صحيح كنت اعلم انك لا تقدم على أي شي حتى ولو كان قولا دون أن يكون وراءه هدف وأفكار تسبق التصرف

... أنت فعلا ....

قطعت عليه كلير كلامه قبل أن يتمه قائله بمل صوتها : توقفاااااااااااا رجاء !! حسنا لا تخبراني أنكما هكذا دائما ؟؟

نقلت بصرها بينهما وعندما لم يجيبها قالت : حسنا كنت اعلم ولكن الآن توقفا فهذا ليس موضوع لشجار ولا الوقت المناسب له اتفقنا ؟؟

إلى الآن تسيران جيدا ليزا ستيف لم يكن يقصد ذلك ..

قاطعتها ليزا قائله لا اعتقد انه ..

أولا دعيني أتم كلامي ثم أن وجدتي شيئا تتحدثين عنه قوليه !! في الحقيقة أنا سالت ستيف أن كان هو البطل المغوار الذي تعشقينه فسألني هو أن كنت كلير التي كنت تهذين باسمها أثناء فقدك للوعي فسألته ما الذي حدث فاخبرني القصة وان حكمتي عقلك قليلا لأعلمتي انه لا يعلم شيئا عن الأمر أيتها الغبية ...

قالت جملتها الأخيرة وهي تصر بأسنانها .. أما أنت يا ستيف يجب عليك أن تمتص غضبها ولا تحاول استفزازها لان ذلك يؤدي إلى انفجار عنيف في الغالب حسنا .. فقال

خدود مشوية
16-04-2009, 18:08
ستيف بتهكم : ولما يجب علي أنا أن امتص غضبها وأنا الذي لا يبالي بها لا أعدك بذلك كلير قالها وهو يرمي بجسده على المقعد وأشار بيده

نحو ليزا وهو يتابع حديثه : لقد كانت السبب في تأخري عن احتساء قهوتي وفوق ذلك دعتني ولم تقدم لي شيئا هل استطيع أن اشرب شيئا قبل أن نذهب ؟؟

بدأ الارتياح عليه وكأنه في بيته وليس بيتها على عكس حالها معه فعندما كانت في بيته كان التوتر والاضطراب يسيطران على جسدها بالكامل حتى إرهاقها وجعلها لا تحسن التفكير جيدا بسبب الضغط الكبير الذي عانت منه أما هو فبكل ثقة وغطرسة يقبع جالس في منزلها ممد قدماه بكل راحة ياله من رجل واثق من نفسه لا شي يهز ثقته ليس مثل حالها هل وسامته هي السبب فقد كان رائع دائما في أي مكان وكأنه خلق وأي مكان يناسبه ...

أن ليزا لا تجيد التصرف بلباقة لذلك اعذرها سأذهب احضر القهوة وأمرت ليزا قائله : وأنتي اتبعيني ............

حالما دخلتا إلى المطبخ المصمم على الديكور الأمريكي الطراز الفاخر قالت كلير تخاطب ستيف بينما ليزا تغلي الماء : ان لم تعجبك الموسيقي تستطيع تغيرها هناك

وأشارت إليه حيث يقع جهاز التسجيل فقال لها : لا لم اسمع بمثل جمال هذه الأنغام ..

فهزت كلير كتفيها بينما ليزا تعمل بصمت فقالت كلير تقطع الصمت بينهما : غبية كدت تفضحين نفسك منذ قليل فالرجل يشك بك لأنه اكتشف انك لا تشربين حاولي العمل على إبعاد شكه حسنا ..!!

فقالت ليزا ونبرة الحزن تملا صوتها : ولكنك تعلمين أنني امقته فقد ضقت ذرعا بهذا الدور لم اعد استطيع الاستمرار تعلمين أنني اختنق وكأن أوكسجين العالم كله بدا بنفاذ يا إلهي لقد سئمت هذه المسرحية الهزلية متى ستنتهي فقد بدا اليأس يدب في أوصالي من استحالة زوالها وأطلقت تنهيده عميقة صادره من أعماق قلبها

فقالت كلير تشجعها وتحثها على التمسك بالأمل : لقد ذهب الكثير وبقي القليل فقد بدأنا الخطوة الأخيرة في طريق العودة لا تقلقي حسنا .. ابتسمت كلير وهي تربت على كتف ليزا

فقالت ليزا وهي تصارع دموعها وتحضر الأكواب: من سار في الطريق العودة هو أنتي أما أنا فقد بقي لي الكثير والكثير

فردت كلير معترضة : من قال ذلك أنا لي عينين أرى بهما واعرف ما أقول فلا تقولي المزيد من فضلك !!

وضعت ليزا الأكواب وقامت كلير بوضع القهوة بداخلها وحملت كلير الطبق بينما أخذت ليزا تمسح عينيها بكم قميصها وتحاول الابتسام فسالت كلير حالما جلسوا جميعا : إلى أين تردون الذهاب ؟؟

فقال ستيف وهو يحتسي القليل من القهوة : إلى شركتي ..

وما دخلك أنتي به وبشركته ؟؟

كانت توجه سؤالها لليزا حينما قال ستيف ممازحا : انه الحب لا يدعها تبتعد عني تعلمين مدى وسامتي فقد اخطف في أي لحظه ...
رفعت ليزا حاجبها بتعجب وقالت : أيها المغرور أتمنى أنني لم احبك لكنت أريتك كيف يكون غرورك وقدره ...

فضحكت كلير وقالت : ألا يوثر هذا على عملك في مقهى فعبس ستيف ما أن سمع المقهى ب

ينما قالت ليزا : لا تقلقي أنا أقوم بعملي جيدا فكما تعلمين أخشى العقاب كثيرا ...

رفعت كأسها وارتشفت القليل منه ثم وضعته بهدوء فقالت كلير: بالطبع اعلم ... بعد دقائق عده تحدثت كلير وستيف في مواضيع مختلفة ثم نهض كي يغادر ومعه ليزا وداعا كلير وهما بالخروج وعندما خرج ستيف

وقفت ليزا واستدارت نحو كلير وقالت لها : لقد فآتني أن أسالك لم تقولي انك ستغيبين فتره فكيف آتيتي إلى الشقة ؟؟

خدود مشوية
16-04-2009, 18:13
ولكني اشتقت إليك !!

وقالتها ممازحه فردت عليه ليزا بتذمر : كاذبة .. ولكن أين ستذهبين مني سأعرف الأمر حالما أعود إلى اللقاء الآن ...

إلى اللقاء ...

غادرت ليزا المنزل فأحست كلير نحوها بالأسى الشديد فهيا تخشى أن تصدم ليزا بما تعتزم هي القيام به فتمنت من صميم قلبها أن تسامحها ...........

وصلا ليزا وستيف إلى الشركة فدلفوا معا إلى مكتبه بينما تصاعد الغضب في نفس لوسي وأضرمت نار الغيرة بداخلها الألم , ولكنها اعتزمت أن لا تدعهما لوحدها ابد ولو على جثتها , كان ستيف قابع خلف كرسيه وليزا تجلس على مكتبه أمامه وهي تتأمله وتدلي ببعض النصائح عندما

دخلتم عليها لوسي وراحت تتلعثم : أوه ... سيد ستيف

فرفع بصره نحوها وقال : نعم ؟؟

فقالت بارتباك : هل ..تحتاج... شيئا شاي أو قهوة

فقال بعد برهة بدا وكأنه كان يفكر في عرضها : لا شكر ولكننا لو رغبنا بشيء لا اتصلنا بك فلا تقلقي ..

فابتسمت ليزا بخبث وما أن لمحها ستيف حتى قال بمكر: لا اعرف كيف أشكرك فأنتي فتاه لم أرى ولن أرى مثلها ....

رفعت ليزا رأسها نحوه بغيض وزمت شفتها وهي تنظر إليه بغضب .. ولكن الفتاه المسكينة لوسي طارت من فرط السعادة وغادرت الغرفة في عجل , فقالت له ليزا ما أن أغلق الباب عليها : هل تحاول إغاظتي ؟؟

لا من قال لذلك ؟؟!

ستيف لا تسخر مني أرجوك لقد تعمدت ما قلته ..

فقال: اجل ما كان لك أن تضحكي عليها فأنتي لست أفضل حال منها ...
بالطبع ولكن ما قلته جعلها تفرح ...

وما دخلني أنا بين شجاركم السخيف ؟؟

أحمق انك أنت محوره ..

فقال بدهشة : ولما ؟؟

لأنها تحبك أيها المعتوه ..

فضحك ستيف وقال : لم أكن اصدق قط أنني بهذا الوسامة ..

أمالت نحوه وهي تضع يدها على حافة مكتبه ووجها أصبح قبالة وجهه

وقالت : لا تصدق ذلك فقد تسرق أموالك مجددا وأنهت جملتها باتسامه خبيثة , ا

كفهر وجه ستيف على أثرها فسحبت الورقة التي كان يعمل بها من بين يديه وأخذت تتفحصها بينما هو يحدق بها فقد كان لجملتها أثرها البالغ في نفسه فقد تردد صداها في داخله وهز كيانه اجمع وهاهي فكرة الانتقام تكبر برأسه شيئا فشيئا ,

اسمع ستيف انظر هنا ..

أجفل على صوتها ونظر حيث أشارت فقال : ما الأمر؟؟

حسنا أردت أن اقترح عليك اقتراح بدل أن تطلب طمس النقوش من القطع المستخدمة القديمة التي تشتريها بسعر رخيص .. ما رأيك في إعادة أنتاجها ؟؟

بدا عليه الاهتمام وسال بجديه : أوضحي أكثر ..

سوت ليزا لباسها ثم قالت : حسنا أنت عندما تستلم الخشب لا تطمس النقش القديمة منه

.. ولكن !! ...

أعلم قصدك جيدا أنها من الشركة الأخر حيث انك تشتري خشب جيد بسعر رخيص وذلك عن طريق شراء قطع لم تبع وتساعد مصانعها التي عانت من الخسارة الفادحة لذلك اتفقت معهم على انه القطع الفاشلة تأخذها أنت وتبدأ من جديد في إعادة نقشها صحيح ؟؟

أجل هكذا الأمر ولكن كيف عرفتي ؟؟

فقالت تغمز له : هذا سر المهنة ..

حسنا اسمعني عندما تأخذ منهم قطعا فاشلة صمم نقوش جميله تبرز جمال النقوش السابقة حيث عندما تباع تنهال الطلبات على تلك الشركة وهي بدورها ستعلم مدى ضعف إمكانيتها وستطلب العون منك حيث ستصدر جميع أخشابها في بادي الأمر سيكون وكأنك تعمل لحسابهم ولكن سرعان ما يختلف الأمر ويطلبون الانضمام إليك وهكذا بدل ما تشتريه منهم سيدفعون لك على كل قطعه ناجحة وهكذا يكون قد وسعت نفوذك وكسبت شيئا أخر ما رأيك ؟؟

لا أعلم ما أقول سواء أنها فكره رائعة كيف أتت على بالك ؟؟

أنت تجلس الآن بجوار من ستنقل شركتك إلى القمة كما فعلت بشركه أبي ....

يا لك من مغرورة ...

تعالى صوت الهاتف فردت ليزا مسرعه عليه وقالت : مرحبا ... ليزا تتحدث أتاها الصوت من الجهة الأخرى :


ليزا لقد تأخرتِ عن الموعد لم تعديني ... انطلقت من ليزا شهقة خافته وصوبت بصرها على ستيف ما أن سمعت صوت كاسيت كيف في وسعها أن تتحدث دون أن يعلم أن كاسيت المتصلة تلعثمت في الكلام وهي تتحدث فرفع ستيف نظره نحوها قفزت ليزا من فوق مكتبه

وقالت له : أوه يجب أن اذهب لقد نسيت موعدي إلى اللقاء ...

لم تنتظر رده وخرجت مسرعه وهي تتحدث فقالت وهي تتخطى مكتب لوسي : اعذريني لقد انشغلت ونسيت الموعد أنا قادمة .. لم تكن ترى أمامها فقد ارتطمت بشخص ولكنها اعتذرت منه دون أن ترفع بصرها وقالت تكمل حديثها على الهاتف : كاسيت هدي من روعك واخبريني أين أنتي ...

صمتت قليلا وهي تسمع إلى محدثها بينما تنتظر وصول المصعد فقالت : حسنا فهمت مرسى الأحلام أنا قادمة ...

وصل المصعد ودلفت بداخله ثم نزلت وهرولت خارجه من الشركة., أوقفت سيارة أجره وانطلقت باتجاه موعدها وان وصلت إليه حتى وجدت كاسيت فقده لصبرها تجلس على أحدى الطاولات وهي ترتدي فستان اسود أنيق ومفسحه المجال لشعرها بالانسياب بعكسها هي التي ربطت شعرها جيدا .....

سحبت الكرسي وجلست أمامها ثم اقبل النادل بعد أن طلبته فقالت له أن يحضر عصير مثلجا لها فقد بدأت تلهث من كثر الركض فقد توقفت سيارة في مكان بعيد بسبب زحمة السير, فقالت لها كاسيت : لقد تأخرتِ كثير هل كنتي تفكرين بعد القدوم ؟؟

فقالت ليزا وهي تصوب نظرها نحو عيني كاسيت : أنا لا أفكر افعل ما أريد وما يخطر ببالي ولو كنت أفكر بالتهرب لما أجبت على اتصالك ولم أتيت فلا شي يهمني أنتي فقط من في حاجتي ألا تذكرين...

خدود مشوية
16-04-2009, 18:18
تطاير الشرر من عيني كاسيت

وقالت : حسنا لم أنسى ابد اخبريني ما لديكِ ....

ابتسمت ليزا وقالت : ما يحزنوني يا كاسيت أن الطبيب جيفرس والدك لا اعلم كيف لرجل طيب مثله أن يرزق بفتاه مثلك ..

صمتت قليلا لأنها علمت بمجرد النظر في الملامح التي اكتست وجه كاسيت أنها محقه تمام بكل شي .. صرخت كاسيت : من أنتي ؟؟

فقالت ليزا ببرود : ادعى ليزا الم أخبرك !!

اخبريني يا كاسيت كيف كان شعورك عندما علمتني بمرض والد ستيف ؟؟

اقصد هل ساورك الندم قليلا ؟؟

ماذا تقصدين أيتها الماكرة ؟؟

أوه كاسيت لا تلعبي معي دور الغبية فأنتي تعلمين أن سبب مرض والد ستيف هو انه علم بعلاقتك السابقة مع ابنه أليس كذلك ؟؟

فردت بارتباك :أنا لا اعلم ماذا تعنين؟؟

كادت تمسكها ليزا وتهزها بعنف لولا وصول النادل في الوقت المناسب جعل ليزا لا ترتكب حماقة كبرا وضع العصير فشربته ليزا دفعه واحد فقد أرهقتها مناورات كاسيت كثير , ما أن غادر النادل وابتعد حتى

قالت ليزا : هل تردين أن سال ستيف كيف انك عندما سالك هل أخبرتي والده عن أمركما قلتي اجل وجعلته يكن مشاعر غيض باتجاه والده بينما والده علم بمحض الصدفة ذات مساء عندما كنتي تتحدثين ..!!

اختفى ألون من وجه كاسيت وبدأت شاحبة من فعل الصدمة ..

أنتي من الذي أخبرك بذلك ؟؟

فردت ليزا ببرود : روبرت نفسه والد ستيف نفسه ..

هبت كاسيت واقفة من الخوف وقالت : كاذبة انه لا يتحدث تحاولين إيقاعي ...

وما إدراك انه لم يشفى ؟؟

اذهبي إلى زوجك وسوف تكتشفين الحقيقة ...

أنتي تكذبين وهل تردين قتلي والخلاص مني ؟؟

لا ما أريده أن تعودي من حيث آتيتي وبشروط وكل شي بحسابه فما قولك ؟؟


*****************************************


ليزا هنالك شخص بانتظارك في تلك المائدة فماذا أقول له ؟؟

أبعدت ليزا عدة خصل من شعرها وأرجعتها إلى الوراء وابتسمت لضيوفها معتذرة منهم على المقاطعة

وقالت لروبي : منذ متى يعطى موعدان لأكثر من شخص دون استشارتي ما أن انتهي حتى أفكر أقابل الأخر أم لا ...

فقالت روبي : ولكنه ستيف وهو غاضب انظري إليه اقسم انه سينقض عليهم في أي لحظه ويشدك من يدك ... استدارت ليزا تنظر نحو ستيف فقالت لها ما أن رأت ظله فقد كان المكان معتم سواء الأضواء الحالمة والموسيقي الصااخبه : أنني اعمل وعندما افرغ سآتي إليه حسنا ............

تصاعد الغضب في نفسه من أولئك الحمقى أنهم أكثر من رجل ..

أنهم أصحاب مراكز ؟؟

هكذا قالت روبي وان ليزا تعمل من اجل تكوين علاقات جيده معهم كي تساعد شركة والدها ..

تمتم ستيف أي والد هذا يستخدم ابنته لتحقيق أهدافه انه رجل لا يطاق مسكينة ليزا ..

فقالت روبي : اجل لقد عانت كثيرا

فعلق ستيف قائلا : في ماذا ؟؟

كنت اشك أنها مريضه نفسيا عندما كانت تلاحقني ولكني كل تعمقت علاقتي بها اكتشف أنها ذكيه جدا وطموحه ...

فقالت روبي في نفسها لو قلت لقتلتني كلير قتلا مريعا , ولكنها ابتسمت له وقالت : ليزا قادمة عن إذنك ..

روبي أرجوك احضري لي ماء أكاد أموت عطشنا
.. حسنا ...
سحبت لنفسها كرسيا وجلست : مرحبا ستيف كيف كان يوم حبي ..

وضع مرفقه على المائدة ودفن ذقته في يده يتكأ عليها وقال: مرحبا جيد جدا وهل يمكن أن يكون أفضل من ذلك !!

لا بالطبع هل تريد شراب ولكن كاس واحد فقط ..

فقال بتعجب كاس واحد من زجاجه واحده إلى كاس ليس عدلا ...


فضحكت ليزا بعذوبة وقالت : لأنني اكتشفت انك رجل صلب وقوي الاراده لذلك سوف تصمد كثير...

هكذا حسنا

وابتسم لها ثم سألها: لماذا عدتي إلى هذا المقهى ؟؟

أوامر ولدي ثم أحبه أكثر من سواه ذلك المقهى يقبع في وسط الدخان ..

هكذا إذن !!

ولكن كيف علمت أنني عدت اعمل هنا ..


فقال : لم أعلم فكرت بأنك ربما تذهبين إلى ذلك المقهى فقلت أتي إلى هنا حتى لا أراك وفوجئت بوجودك ...

ضحكت بمرح وقالت : أنا سعيدة بهذه النتيجة ...

أقبلت لوسي ومعها كاس الماء والشراب وقدمتها لهم ثم قالت : يقول لك جيمس يمكنك المغادرة مبكرا فقد عملتي كثيرا على غير العادة ..

أوه حقا ..

تبعتها تنهيدة ارتياح , فقال ستيف : لا داعي لذلك بعد الآن فانا أريدك أن تعملي في شركتي وتتركي المقهى نهائيا ولكي المرتب الذي تردينه .....................

نهاية الجزء الحادي عشر <<واخيرا خلص ذا الجزء النحس

قطعة 13
16-04-2009, 20:53
تفكير تفكير
تسآولات كثيره تملأ رأسينا انا وزينبووه :cool::cool:
من الي اصطدمت فيه لايكون صديقه :eek::eek:ترا ارتكب فيك جريمه :غول::غول:
انا لله هيا ليش شربتي الشاهي ذحين:تعجب::تعجب: >>خارج النص
اف منك وانا الي يعنني اني افكر نسيت الي اكتشفته ::مغتاظ::
تذكرت تذكرت الحين ابو ليزا ليش ارسلها لستيفوووه ليش ليش فيه شيء يتعلق بالشركه ولاشو:مكر:
انتي فتاه سيئه خير تناظرين مااعنيك ::مغتاظ::
وات ؟يعني الحين هذي صوره ستيفوووووووووووووووه قولي من اول محجوز :أوو::أوو:
اياني واياك اسمعك تقولي شيء يكفيك ماثيو يالطماعه :تعجب::تعجب:
البارومتر الزئبقي واه اقولها جيبي كيمياء تجبلي فيزيا::غضبان:: >>خارج النص برضو:واجم:
ترا زيزو تناظر بنص عين يعني لاتتأخري في التكمله:ضحكة::ضحكة: >>هيه خلتني اقول زيزو::مغتاظ::
ياخوفي من افكارك ادري عنك مجرمه ياقلبي عليك ياليزا :بكاء:::مغتاظ::
ابعدي عن الشر وغنيلوه >>قالتلي زينبووه يعني ليزا خليك رحيمه بها:نوم:
وعععععععع طلعت زينبوووه معاك أسألها اقولها من احسن واحد في القصه تقولي ستيفوووه ::مغتاظ::
ماهقيتها منها الخاينه لا وتقول اشبه مو مالي عينك ::مغتاظ::
اعترفي ياراننوووه انتي حرضيتها علي :غول::غول:
ايه صح كيف الاب بتااااااااااااااااااااااااااااااااعك >>خارج النص:نينجا:
التكمله بتقنن خاصه اني اول مره اشغل عقلي العزيز :rolleyes:
بس صراحه ابدعتي فيها :rolleyes:
الحين شتبغى ذي لوسي تحاشر انا لله وانا اليه راجعون ::مغتاظ::
هذي ماينفع معاها التهديد::مغتاظ::
يس يس ستيفوووه يحبها اخيرا اعترف ماتلبق عليه الرومنسيه ابدن::مغتاظ:: >>حاقده عليه من قلب:D
وين ابو ليزا وحشني الواد الغني >>ياحبك للفلوس ييابنت :تدخين:
وبس :تدخين:
في آمان الله وحفظه

ياحلاوة الحياة
16-04-2009, 23:51
السلام عليكم :)

اية اخبارك شو شو >>> انشاء الله تمام :سعادة2:

عندك دلوقتى تعليقاتى على كل حاجة و اى حاجة :D


انا مايهمني الا انك تقرين البارت متى ماقدرتي فقط لا غير ..............

انا لو عملت كدة ضميرى يأنبنى :نوم:


اما الرومانسيه والله ماشفتي شكلي وانا اكتب ذا الجزء اكتبه وقليل عيوني تصير اربع اربع
اذا هذا هو سبب نجاحك فى الكتابة :D .... بس بجد ارتاحى بش لزم الضغط الى انتى حطا نفسك فية

دة


اما ليزا ترى لسى ماشفتم شي من جنانها قسم لتموتون ضحك خخخخخخخخخ
كويس جدا علشان انا بحب جننها اوى ::سعادة::


مادري ليه حاسه اني راح اتلطش

تتلطشى>>> هية دى فكرتك عن التعزيب :مكر: >>> اكيد بهزر معاكى :p


كنت افكر لا خلصتها انزل الروايات الباقيه بس ذي كرهتني الدنياا من حظها التعباانه

لا تقولى كدة...و انشاء الله نشوفلك كام وحدة كمان ::سعادة::


ووجدها منغمسة بشيء ما بشدة .. لم أصبح هاجسه مؤخرا أن يدعها تبتسم فقط , ألهذا سبب في أنه أصبح يكره شجاراته معها يريد فقط أن يجلس بقربها بهدوء , معها لا يرى كاسيت ولا غيرها مالذي يحدث له لما يرغب برؤيتها باستمرار ؟؟


ممكن اقلك رسالة ترسليها لليز :لقافة:>>> انها مبروك عليها خلت ستيف يتغير ::سعادة::


ما كل هذه التفاهات يجب أن يركز على الأوراق التي بين يده ولا يفكر بها وهي الآن بقربه على الأقل ..!!

هو الى تافة :mad: >>> ازاى يشتم و انا اقرأ البارت على الاقل..! لمة اخلص قراية :p


أن تفكر بشخص بينما هو ماكث بقربك ولا يفصلك عنه أي شي كيف إذا ابتعد عنك ؟؟

أأأأاةةة......سبب مقنع >>> بس برضة المفروض يحترم وجودى وميشتمش:D


بقلق حاولت جهاده محوه : هل تصدق بأنه خيل إلي أنني تقيأت عليك هل تصدق ذلك ؟؟

ههههههههههه

احلف بى اية علشان تصدقينى ان البنت دى مجنونى

100000/100000


فابتسم بسخرية ستيف وقال : إياك أن تكوني خائنه لحبي .. استدارت نحوه بنفاذ صبر: بربك هلا صمت لا ينقصني سواء مزاحك

اول مروة اشوف ليزا متضايقة وستيف فرحان :مندهش: و الله عجيبة:مندهش:


تابع نقول نطلع بريك فاصل وانواصل <<مهستره اليوم

بجد انتى الى بتعمل مجهود مشكورة علية...بس حببتى صحتك اهم :) فادخلى نامى والا...:rolleyes:>>

فكرى انتى انا ممكن اعمل اية :مكر:


فقالت ليزا ونبرة الحزن تملا صوتها : ولكنك تعلمين أنني امقته فقد ضقت ذرعا بهذا الدور لم اعد استطيع الاستمرار تعلمين أنني اختنق وكأن أوكسجين العالم كله بدا بنفاذ يا إلهي لقد سئمت هذه المسرحية الهزلية متى ستنتهي فقد بدا اليأس يدب في أوصالي من استحالة زوالها وأطلقت تنهيده عميقة صادره من أعماق قلبها


انا ابتديت اشك فى البنت ليزا دى :مندهش:....ما ضحكتش طول البارت و نزلة دموع:لقافة: هوة اية

الموضوع:confused:


وقالت تكمل حديثها على الهاتف : كاسيت هدي من روعك واخبريني أين أنتي ...

اجزم بالعشرة ان الى اتخبطت بة ليزا دة جاك صاحب ستيف ولة كان اسمة جاك و الله الواحد بش فاكر :مرتبك:


نهاية الجزء الحادي عشر <<واخيرا خلص ذا الجزء النحس

هدئى شوية من روعك وادخلى نامى >>> و دة بش اختيارى :mad: >>> فهمانى يا انسة :D

انا بهزر معاكى :لقافة:...بس بجد ما ينفعش السهران دة فيريت تدخلى تنامى :لقافة:>>> شفتى بقى اد

اية انا بش قسية :D

و انشاء الله تشوفى ردودى دائما::سعادة::....

فى أمان الله

Reef _ Chan
17-04-2009, 07:14
يسلموووووووووو على القصة الحلووووووووووة

فتاة الامنيات1
17-04-2009, 07:24
واوووووووووووووووووووووووووووووووو :cool:
نسيت الاداب من فرط السعادة
كيف حالك ؟؟ كيف الدراسة ؟؟
ان شاء الله كل شيئ تمام
روعة البارت روعة ... مدهش
شكرا لك لاعلامي والله انت مبدعة من مبدعات مكسات
احببت كل حرف في البارت ... والحقائق التي توضحت عن كاسيت هذه
شكرا ... شكرا ... شكرا لك علىى التكملة
انتظر التكملة القادمة بشوق فوق نار لذا اسرعي فالجو هنا حار
باي يا روحي
اراك بخير


مع تحيات فتاة الامنيات1

*لين راسل*
17-04-2009, 12:53
أخبارك شوشو وحشتيني يالغلا من طولت الغيبات جاب الغنايم بس ها لاتعودينها


مرررررررررررررررررررررررره البارتات خيااال بس تعالي ليكون ليزا تقص على ستيف إنتبهى على نفسك ولا ترى بطلعلك وأذبحك أنت وليزا ترى كله ولا ستيف خلاص حبيته هههههههههههههههههههه

خدود مشوية
17-04-2009, 20:03
تفكير تفكير
تسآولات كثيره تملأ رأسينا انا وزينبووه :cool::cool:
من الي اصطدمت فيه لايكون صديقه :eek::eek:ترا ارتكب فيك جريمه :غول::غول:
انا لله هيا ليش شربتي الشاهي ذحين:تعجب::تعجب: >>خارج النص
اف منك وانا الي يعنني اني افكر نسيت الي اكتشفته ::مغتاظ::
تذكرت تذكرت الحين ابو ليزا ليش ارسلها لستيفوووه ليش ليش فيه شيء يتعلق بالشركه ولاشو:مكر:
انتي فتاه سيئه خير تناظرين مااعنيك ::مغتاظ::
وات ؟يعني الحين هذي صوره ستيفوووووووووووووووه قولي من اول محجوز :أوو::أوو:
اياني واياك اسمعك تقولي شيء يكفيك ماثيو يالطماعه :تعجب::تعجب:
البارومتر الزئبقي واه اقولها جيبي كيمياء تجبلي فيزيا::غضبان:: >>خارج النص برضو:واجم:
ترا زيزو تناظر بنص عين يعني لاتتأخري في التكمله:ضحكة::ضحكة: >>هيه خلتني اقول زيزو::مغتاظ::
ياخوفي من افكارك ادري عنك مجرمه ياقلبي عليك ياليزا :بكاء:::مغتاظ::
ابعدي عن الشر وغنيلوه >>قالتلي زينبووه يعني ليزا خليك رحيمه بها:نوم:
وعععععععع طلعت زينبوووه معاك أسألها اقولها من احسن واحد في القصه تقولي ستيفوووه ::مغتاظ::
ماهقيتها منها الخاينه لا وتقول اشبه مو مالي عينك ::مغتاظ::
اعترفي ياراننوووه انتي حرضيتها علي :غول::غول:
ايه صح كيف الاب بتااااااااااااااااااااااااااااااااعك >>خارج النص:نينجا:
التكمله بتقنن خاصه اني اول مره اشغل عقلي العزيز :rolleyes:
بس صراحه ابدعتي فيها :rolleyes:
الحين شتبغى ذي لوسي تحاشر انا لله وانا اليه راجعون ::مغتاظ::
هذي ماينفع معاها التهديد::مغتاظ::
يس يس ستيفوووه يحبها اخيرا اعترف ماتلبق عليه الرومنسيه ابدن::مغتاظ:: >>حاقده عليه من قلب:D
وين ابو ليزا وحشني الواد الغني >>ياحبك للفلوس ييابنت :تدخين:
وبس :تدخين:
في آمان الله وحفظه

:D:D:D:D:D:Dههههههههههههههههههههههههاااووي :D:D:D:D:D

احسن شغلوا اشوي عقولكم المصديه بس ادهونها وراح تشتغل :D:D:D

ماابى اعلمك واحد واصدمت به وش خصك انتي :cool::cool:

يااختي ماتعرفين الشااهي ابو الروقااان ابي ارووق عشان اغرقكم بارتت :p:p

ماثيوا براسك من قال انه لك هذا رجالي مااحد يااخذه فهمتي ولا اسطرك :D:D

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه

ايه طيب ولا يهمها :D:D

اقول اقلبي وجهك قال بتاعك قال تراها في المشفى يصلحون له عممليه لاصاابعه:D:D

تراني جالسه الحين على التكمله كلمه زياده بحق سيف واذبح ليزا :D:D

حياك :rolleyes::rolleyes:

خدود مشوية
17-04-2009, 20:16
السلام عليكم :)

اية اخبارك شو شو >>> انشاء الله تمام :سعادة2:

عندك دلوقتى تعليقاتى على كل حاجة و اى حاجة :D



انا لو عملت كدة ضميرى يأنبنى :نوم:


اذا هذا هو سبب نجاحك فى الكتابة :D .... بس بجد ارتاحى بش لزم الضغط الى انتى حطا نفسك فية

دة


كويس جدا علشان انا بحب جننها اوى ::سعادة::


تتلطشى>>> هية دى فكرتك عن التعزيب :مكر: >>> اكيد بهزر معاكى :p


لا تقولى كدة...و انشاء الله نشوفلك كام وحدة كمان ::سعادة::



ممكن اقلك رسالة ترسليها لليز :لقافة:>>> انها مبروك عليها خلت ستيف يتغير ::سعادة::


هو الى تافة :mad: >>> ازاى يشتم و انا اقرأ البارت على الاقل..! لمة اخلص قراية :p


أأأأاةةة......سبب مقنع >>> بس برضة المفروض يحترم وجودى وميشتمش:D


ههههههههههه

احلف بى اية علشان تصدقينى ان البنت دى مجنونى

100000/100000


اول مروة اشوف ليزا متضايقة وستيف فرحان :مندهش: و الله عجيبة:مندهش:



بجد انتى الى بتعمل مجهود مشكورة علية...بس حببتى صحتك اهم :) فادخلى نامى والا...:rolleyes:>>

فكرى انتى انا ممكن اعمل اية :مكر:




انا ابتديت اشك فى البنت ليزا دى :مندهش:....ما ضحكتش طول البارت و نزلة دموع:لقافة: هوة اية

الموضوع:confused:


اجزم بالعشرة ان الى اتخبطت بة ليزا دة جاك صاحب ستيف ولة كان اسمة جاك و الله الواحد بش فاكر :مرتبك:



هدئى شوية من روعك وادخلى نامى >>> و دة بش اختيارى :mad: >>> فهمانى يا انسة :D

انا بهزر معاكى :لقافة:...بس بجد ما ينفعش السهران دة فيريت تدخلى تنامى :لقافة:>>> شفتى بقى اد

اية انا بش قسية :D

و انشاء الله تشوفى ردودى دائما::سعادة::....

فى أمان الله




هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :D:D

منيحه بنشكر ربنا يااحبيبتي :D:D

ياقلبي عليك ماافي منك ابنوووب:p

هههههههههههههههههههههههههه مااقدر ابد اني اعرف نفسي لا تركت الشي كثير ماعاد اعرف اكمله وهذا كله شي والافكار الي بدات تملى راسي واحداث للقصه ماكتبتها تخلي راسي يصدع يعني لازم افرغ ولا مااراتاح :D:D:D

ايه لان في منتدى ثااني في اعضااء ودهم يفرمووني حتت :D:D

لا خلالالاص اعتزلت الغرام اقصد الفن <<راح تذبحني قطعه :D:D

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ لالا تراني مثل الخفااش انا الصباح واسهر الليل :D:D

اما من الي اصدمت به اقولكم كي ميتسوووا <<بمعنى سر :p:p

اسعدني مرورك حلووو:D:D

حياك ::جيد::

خدود مشوية
17-04-2009, 20:18
يسلموووووووووو على القصة الحلووووووووووة


هلا والله :D:D

ربنا يسلمك ويسمنك :D:D

حياك :p

خدود مشوية
18-04-2009, 12:31
واوووووووووووووووووووووووووووووووو :cool:
نسيت الاداب من فرط السعادة
كيف حالك ؟؟ كيف الدراسة ؟؟
ان شاء الله كل شيئ تمام
روعة البارت روعة ... مدهش
شكرا لك لاعلامي والله انت مبدعة من مبدعات مكسات
احببت كل حرف في البارت ... والحقائق التي توضحت عن كاسيت هذه
شكرا ... شكرا ... شكرا لك علىى التكملة
انتظر التكملة القادمة بشوق فوق نار لذا اسرعي فالجو هنا حار
باي يا روحي
اراك بخير


مع تحيات فتاة الامنيات1

:D:D ياهلا والله فتوته :p:p

عاادي مايهمني احنا خوات ومابينا شي تمونين يااالبي :D

منيحه من الله ياقلبي والدراسه والتدريس مااش حاله :D:D

من جد طمنتي قلبي كنت خاايفه اني جبت العيد فيه :D:D

مبدعة :eek::eek: لا عاد مازلت مبتدئه وما وصلت للابداع ;)

ايه ماعليك وانا بلغتكم اني قطعت فتره كاااعذر :p

باذن الله

حياك ::جيد::

خدود مشوية
18-04-2009, 12:41
أخبارك شوشو وحشتيني يالغلا من طولت الغيبات جاب الغنايم بس ها لاتعودينها


مرررررررررررررررررررررررره البارتات خيااال بس تعالي ليكون ليزا تقص على ستيف إنتبهى على نفسك ولا ترى بطلعلك وأذبحك أنت وليزا ترى كله ولا ستيف خلاص حبيته هههههههههههههههههههه

هلا والله ليووونه :D:D

منيحه والله وربي وانتم اكثر :D:D

ولا يهمك بإذن الله غلطه وندمان عليهاا :D:D

ماااراح اقوولكم نخليه سررررر للبارت القاادم بس دامك مع ستيف راح اتوصى فيك :p:p

حياااك يالبي :D

همــسة أمل
18-04-2009, 15:00
بصراحة حبكة القصة عقدتني..!

يعني ليزا إيش هدفها بالضبط؟وذاك الرجال مو أبوها ولا كيف؟

ماني فآهمة..ومرة تقول إنها تحب ستيف وبعدين تقول لكلير انها ما تطيقه..

وكلير مرة تطلع صاحبتها ومرة تصير اختها..وأبوها وخالها وين راحو..؟؟؟

يسلمـــــــــــوو وبتمنى تفهميني..

خدود مشوية
19-04-2009, 22:41
بصراحة حبكة القصة عقدتني..!

يعني ليزا إيش هدفها بالضبط؟وذاك الرجال مو أبوها ولا كيف؟

ماني فآهمة..ومرة تقول إنها تحب ستيف وبعدين تقول لكلير انها ما تطيقه..

وكلير مرة تطلع صاحبتها ومرة تصير اختها..وأبوها وخالها وين راحو..؟؟؟

يسلمـــــــــــوو وبتمنى تفهميني..

هلا هموسه القميله :d:d

هذا اهم شي عز الطلب لا لحست القوصه مخكم :d:d

في شي راح اجابوك عليه بس الباقي لالاع :d:d

بالنسبه لليزا وكلير وهم صديقات بس مثل الاخوات كلير ماعندها عائله فصارت ليزا

بالنسبه لها كل شي وليزا كليرا عندها كل شي بس هم صديقات واخوات بالمحبه وليس الدم :d

اما باقي اسالتك فاجابتها كلها او ربعها في القنبله القادمه :d:d

حياك حبيبتي :d:d

C H A R L O T T E
21-04-2009, 15:40
هاي شلونه كيفك؟؟ ماشاء الله نزلتي بارتات جديده أنتظرت أنتظرت وجت الأمتحانات وأنا أنتظر ومانزلتي بارت وطبعآ أنقطعت عشان الأمتحانات المعفنه ربنا يشيلها ويشيل اللي أخترعها
الموهيم ماشاءالله البارتين كانو مره جنان... بس وشهو اللي بتسويه كلير ضد ليزا أكيد شي خطيريشن...
عالعموم نتمنى نشوف إبداعاتك تزيد وننتظر البارت الجاي على أحر من الجمر مع السلامه

3mooory
21-04-2009, 18:35
thnx

خدود مشوية
22-04-2009, 00:14
هاي شلونه كيفك؟؟ ماشاء الله نزلتي بارتات جديده أنتظرت أنتظرت وجت الأمتحانات وأنا أنتظر ومانزلتي بارت وطبعآ أنقطعت عشان الأمتحانات المعفنه ربنا يشيلها ويشيل اللي أخترعها
الموهيم ماشاءالله البارتين كانو مره جنان... بس وشهو اللي بتسويه كلير ضد ليزا أكيد شي خطيريشن...
عالعموم نتمنى نشوف إبداعاتك تزيد وننتظر البارت الجاي على أحر من الجمر مع السلامه

هلا والله بالقمر :D:D

يارب لك الحمد على كل حال دعواتك بس :D:D

خخخخخخخخخخخ سويتي مثلي يابنت ياني امطرت الي اخترع التربيه العملي الين
قال بس وصقيقاتي يقولون اعتقيه وانا راسي والف سيف انسفه ودعواتي الشهيره
ياجعلني اشوفها في عياله وعيال عياله وعيال عيال عياله وعيال عياله الي اخترع التربيه العملي :D
معليش والله بس مره انشغلت والي كملها ان القصه ذي نحسه ياا اكتبها وتمسح علي الين بغيت
افقد عقلي ولا تكون الرقابه علي مشدده ومااقدر اكتب شي :p

راح تشوفين الانتقام الخطير في البارت القادم :D:D

هلا فيك باي وقت

تسلمين والله فرحت بمرورك لاني عجزت كيف اوصل لك عشان ابلغك عن نزول البارت :D

خدود مشوية
22-04-2009, 00:19
thnx

هلا والله

دوايتاماشيت :d:d

خدود مشوية
26-04-2009, 23:31
احم احم <<تجرب المايك :D:D

واخيرا وليس اخرا البارت ماقبل الاخير .. من الرواية المنحوسة :D
البارت الجاي قريب بإذن الله راح انزله وراح يكون تلات بواحد نظافة ريحة حلوو وتوفير خخخخ:D:D
اقصد البارت الثالث عشر والرابع والخاتمة خخخخخ:p

الفصل الثاني عشر :
وعود ونقوض :

أدارت رأسها نحوه بسرعة فتناثر شعرها الأسود الناعم في ملمسه حولها وكأنه يسبح في الهواء بسعادة , ارتفع حاجبها دهشة مما تسمع وسألته مستفسرة : عفوا ؟؟ أحست أنها إما أن تتخيل أو أنها لم تسمع جيدا أو ربما أختلط عليها الحلم بالواقع فأصبحت أحلامها تغزو واقعها بشراسة لا تلين .. أن حالها مزرية جدا ,هكذا بدأت تندب حظها العاثر فقد أصبحت تتوهم أشياء لا وجود لها من الصحة .,فأجابها بجدية : أعتقد أنك سمعتي أنني أعرض عليك العمل في شركتي بأي مرتب تردين فما قولك ؟؟ كان ينظر إلى عينيها الزرقاوين مباشرتا فأحست بنظراته الغامضة تخترقانها لكي تحطم كل دفاعاتها وتهشم درعها الواقي الذي بقيت فتره طويلة من الزمن في بنائه كي تحمي نفسها وتعزل مخاوفها نهائيا عن عالمها ,للحظه فقط بدأت كالدهر انتفض قلبها وترنح بين أضلعها فاخفق خفقة مدوية تردد صداها في كل أرجاء كيانها الوجل , رفعت يدها المرتجفة لتضعها على صدرها وتضغط عليه لعله يهدا نبضاته الصاخبة قليلا فقد خشيت أن يخرج قلبها من موضعه , كانت تضع يدها على صدرها وكأنها تريد أن تحجب صوت نبضات قلبها المزعجة عندما ارتفعت يد ستيف نحوها لتنقض على يدها المرتجفة وتضغط عليها بقسوة فأجفلت حالما لمسة يد ستيف القوية يدها واعترى جسدها رعشة خافتة على أثرها عضت ليزا شفتها حتى أحست بطعم الدم يجري في حلقها... فسألها بقلق : ما بالك هل أنتي مريضة لم ترتجفين ؟؟ وهاهو تفكيرها يعود إلى الواقع فلول تصرف ستيف لبقيت دهرا تتخبط في متاهات الخوف والضلال فأجابت بصوت خافت : لا تقلق أنا بخير , يجب عليها الآن أن تكون أكثر تعقلا واتزانا وان لا تبدي لهفتها واندفاعها لقبول عرضه السخي المنتظر فهتفت بداخلها : يا إلهي وأخيرا بدأت أتقدم خطوه ولكني اكتشفت أنني كلما سرت خطوة كلما فقدت قلبي أكثر ما الذي يحدث معي؟؟ فقالت وهي لا تزال تتخبط من الداخل وتحاول نزع يدها من قبضته: سأفكر بالأمر ولكني لا أعدك بشيء !! ليصدق الحق فقد أرادت أن توافق دون تردد فقد انتظرت هذه اللحظة كثيرا حتى تعبت من الانتظار ولكن ما اكتشفته منذ قليل حطم لها سعادتها بالكامل ... نفث ستيف سخطا وقال : لا تعتقدي للحظه أن ما طلبته منك لأجل شيئا شخصي ولا تفكري بذلك فأنتي بالنسبة لي كما أنتي الفتاة الساقطة .. نطق بها بكل غطرسة ما جعل ليزا تبتسم رغم عنها

خدود مشوية
26-04-2009, 23:35
وتمتمت بتذمر: أيها الغبي المتكبر ووضعت مرفقها مثله على الطاولة ودفنت ذقنها بداخلة وراحت تنقل نظراتها في العرض القائم أمامها في المسرح فتساقطت عدة خصلات من شعرها المنسدل على كتفيها كالحرير على وجهها لتحجبه فرفعت يدها الأخرى لتضعها على الطاولة مثل شقيقتها وتدفن ذقنها بينهما ثم تلعب بخصلات شعرها وهي تنفثها عنها ثم تجعلها تعود مجددا لتسقط على وجهها بقيت هكذا تلعب بشعرها وهي تفكر بينما ستيف ينظر إليها بتعجب فقد بدأت أمامه طفلة برئيه بتصرفها هذا .... يد دافئة احتكت بجبينها بخفة فنظرت وإذ بيد ستيف الصلبة تبعد الخصلات الهاربة مع بقيت شعرها فقالت له بغضب مصطنع فقد كانت تفكر بعمق وهو قطع عليها حبل أفكارها : أنت ... من أعطاك الإذن بلمس شعري !! أبتسم بمرح وقال بتهكم : أنتي ..!! أيها الكاذب المنافق متى ؟؟ اتسعت ابتسامته مرحا وقال : الآن هل رايتي ها أنتي تطلبين ذلك مني مجددا .. وأمسك بعدت خصلات , أبعدت يده بشدة فابتسمت ليزا ما أن طرأت فكره برأسها .. فبرقت عيناها خبثا فتناولت كأس الماء وكسبت القليل من الماء عليه وأخذت تنظر ليه وهي تكتم ضحكتها فقد بدأ شكله مضحكا من هول الصدمة , لم تستطع تحمل منظره أكثر فانفجرت ضحكا عليه فقال لها بشراسة: لما فعلت ذلك ؟؟ فتصنعت الغباء وقالت : أوه لم تطلب مني ذلك !! خلتك طلبته .. فقال : متى ..!! فقالت: لا أرجوك لا تطلب مني أن افعلها مجددا .. كشر بوجهه وفتح فمه كي يقول شيئا ولكنها أوقفته قائلا: لا تقل شيئا كان دين ورددته لك فقط !! هل تأذيت حبي ؟؟ وهل أهمك حقا ؟؟ أحمق كعادتك ..

خدود مشوية
26-04-2009, 23:37
أرجعت كرسيها للخلف ووضعت يدها على الطاولة وهي تهم بالنهوض فقال لها سائلا : إلى أين ؟؟ يجيب علي أن أجد حل لما حدث فسألها : وماذا حدث ؟؟ ستيف هل أنت غبيا فعلا أو ماذا ؟؟ ألا تعلم أنني خسرت صفقه كبيره بسبب تدخلك ماذا سأقول لأبي الآن ؟؟ فرد عليها : لست مضطرة لقول شيئا له اعملي لدي وسأعوض لك خسارتك كأخر عمل تقدمينه لوالدك .. يا إلهي ما بالك أصبحت كريما فجأة ؟؟ لست كريما بقدر ما أحاول تصحيح ما فعلته .. ومالذي فعلته بالضبط ؟؟ أردت الانتقام منك لذلك فعلت ما فعلته اليوم وجعلتك تخسرين صفقتك !! هل تعمدت ذلك ؟؟ اجل هل نسيتِ انك تقيأتِ وقد وعدتك بثأر ؟؟ متى !! لقد قلت لي أنني اعتذرت سالفا .. أجل فعلت ذلك ولكن هذا لا يعني أنني لم اعد أريد الانتقام ثم انه انتقام مشترك ؟؟ ارتفع حاجبها سخريه وقالت : مشترك!! أجل مع كلير لا تذكرين ؟؟ وتسالين تلك .. وأنت تقوله هكذا بكل بساطة هل تريد أن تغضبني .. نهضت من الطاولة وهمت بالخروج وستيف برفقتها قابلت روبي فطلبت منها أن تدفع لها ثمن ما طلبته وتحظر لها بقيت أغراضها على منزلها فوافقت برحابة صدر فغادرت المقهى في عجل .. بينما كانت تقف ريثما يحضر سيارته كي يوصلها ,حالما ركبت إلى جانبه حتى قال لها : ما قولك بالنسبة إلى عرضي ؟؟ إذا قدمت غدا إلى شركتك فعلم بقبولي لطلبك وان لم أتي فعلم أن جوابي الرفض اتفقنا ؟؟ فقال: حسنا !! امضوا بقيت الطريق في صمت خانق , ما أن نزلت ليزا من سيارة ستيف حتى انطلق مسرعا كأنه أراد الخلاص منها تعجبت من ردة فعله ولكنها لان تتعب بالها بتفكير به فهزت كتفيها ودلفت إلى منزلها... بداخل وجدت كلير بانتظارها ما أن وقع نظر كلير على صديقتها حتى ضمتها بين يدها وقالت : يبدوا لي من ملامح وجهك أنك أخيرا اكتشفتِ ما كنتِ تخشيه ؟؟ لا أعلم ماذا تقصدينه فعلا ؟؟ عبثت ليزا قليلا بشعرها ثم قالت بتكاسل : أشعر بالنعاس عمتِ مساءا فردت عليها كلير: لامناص مما تحاولين الهروب منه هذا ما رغبت منك معرفته والأمر عاد لك .. تنفست ليزا بارتياح لتوقف مجرى الحديث عند هذا الحد ودلفت إلى حجرتها بقيت فتره طويلة تتقلب فوق سريرها بتملل فرغم رغبتها الشديد بالنوم إلا انه أبى أن يواصل طريقها إلى عينيها , ولكنها غفت متعبه من كثرة التفكير دون أن تعي مدى تعب الذي ألم بجسدها ولم تستيقظ حتى بزغ نور الصبح الذي تسللت أشعته عبر نوافذ غرفتها لتبعث الدفء في غرفتها الغارقة في الوحدة ...
****************************************

خدود مشوية
26-04-2009, 23:39
وقفت أمام باب الشركة وأخرجت المرآه كي تتفقد زينتها وتتأكد بأن شكلها جيد جدا , أخذت نفسنا عميقا ثم أغلقت المرآه بعدما نال شكلها على استحسانها, رفعت رأسها بثقة وعزم وتقدمت نحو المدخل بخطى ثابتة .. حالما تخطت عتبة البوابة أحست بالهواء البارد يخز وجنتيها بشدة حتى صبغته بالاحمرار عضت شفتيها بتوتر كلما التفتت الأنظار إليها وهي تسير بين مكاتب الموظفين متوجهة نحو مكتب ستيف برشاقة ... هاهي الآن تقف أمام مكتب لوسي التي كانت غارقة في عملها حتى أنها لم تتنبه لقدومها فتمتمت بخجل وهي تحاول اجتذاب انتباه لوسي نحوها : عفوا ؟؟ نطقت بها بصوت خافت , اتسعت حدقتا لوسي وهيا ترى الفتاه أمامها تحدثها بأدب لا تتخطاها كالعادة ولا تعيرها أدنى اهتمام انه تغير جذري بها هل أصيبت في رأسها أم ماذا ؟؟ هذا ما خطر في بال لوسي وقتها ولكنها قالت : وأخيرا حضرتي !! كدت اصرخ في وجهه ستيف وأمره بالتوقف عن إزعاجي .. وابتسمت بأسى فسألتها ليزا بتردد : ماذا تقصدين ؟؟ فتحت لوسي فاها كي تتحدث ولكن رنين الجرس أوقفها ليسمع منه صوت ستيف القابع خلف مكتبه في الحجرة الأخرى : لوسي ألم تصل ؟؟ هاهي إجابة سؤالك !! .. ابتسمت ليزا بخجل على غير عادتها فتعجبت لوسي منذ متى وليزا تخجل فتاه مثلها جريئة جدا تخجل !! انه لأمر عجيب والحق يقال ليزا اليوم مختلفة على غير عادتها , أشارت ليزا للوسي كي تنفي وجودها متوسلة لها فقالت لوسي كاذبة : لا لو أتت لأدخلت بمفردها كما تفعل عادتا فهيا لا تعرف اللباقة ابد !! فأجاب بحدة : حسنا !!
أعاد السماعة إلى مكانها وغمغم بحيرة : هل يعني هذا رفضها لعرضي ؟؟ أمسك القلم وحاول أن يركز على مابين يديه ويبدأ بتدوين الملاحظات المطلوبة ..

خدود مشوية
26-04-2009, 23:42
بعد لحظات معدودة سمع طرق خفيفا على الباب ثم انفتاحه لم يرفع رأسه مطلقا فقد توقع قدوم لوسي الآن, وعندما لم يسمع صوتا رفع رأسه ليتفقد الأمر وإذا به يجد نفسه يحدق إلى ليزا وهي ترتدي تنوره حمرا قصيرة وقميص ابيض وستره حمرا فوقها . كانت ملابسها عمليه جدا فقد عقصت شعرها إلى الأعلى وتحمل بين يدها ملف الخاص بالتعريف عنها . وقفت أمام مكتبه ومنحته ابتسامة دافئة : أدعوا إليزابيث سعيدة بقبولك طلبي بالعمل لديكم ثم مدت يدها لتصافحه فبتسم ستيف بمكر بينما تألقت عيناه ببيرق غامض وبدأ أنه مستمتع بهذه اللعبة فمد يده مصافحا يدها وقال : وأنا سعيدا بذلك فشخص مثلك أهلا للعمل لدي وأنا واثق من ذلك .. بللت شفتها بارتباك فقد كانت تقاوم ضحكتها : أرجوا أن أكون عند حسن ظنك .. والآن يجب أن أذهب إلى مكتبي عن إذنك.. استدارت على عاقبيها مغادرة بهدوء مريب تعجب منه ستيف وقال مفكرا : هل هي حازمة جدا أثناء عملها هذا ؟؟ هز كتفيه ثم عاد إلى عمله يبدوا أن الحظ السعيد بدا يبتسم له أخيرا فانضمام شخص ماهر مثلها لديها عقل مفكر جيدا بحد ذاته إلى شركته , فتلك الفكرة التي تفوهت بها لو تعلم ما حققت له من الأرباح لطلبت أجرها وسيكون مغفلا ولو تركها تعمل لسواه .. لم تمر دقائق حتى سمع ضجيج مزعج بالخارج نهض من مكتبه كي يتفقد الأمر ولكنه نهض دون فائدة إذ أن سبب الضجة قد عرف فاعلها حالما دخلت ليزا ومن خلفها لوسي تصرخ في غضب عامر : أخبرني سيد ستيف ما هو دوري بالضبط هنا ؟؟ نظر إليهم لفترة ثم قال وهو يعود للجلوس بهدوء : لا بأس عليكِ لوسي سوف أسوي الأمر معها يمكنك المغادرة الآن ... تحركت لوسي مغادره فأخرجت ليزا لسانها تسخر منها من الخلف فتنبه لها ستيف وقال بعد مغادرة لوسي : توقفي عن مضايقتها .. حسنا ولكن يجب عليها أولا أن تدرك أنها لن تأخذك مني حسنا !! مالذي تتفوهين به ؟؟ هل أنت غبي المرأة تحبك حتى الجنون .. توقفي عن السخرية .. أنا لا اسخر منك أيها الغبي .. ومن أخبرك هل هي من قالت ذلك . بالطبع لن تخبرني أنا على الأقل بالذات إنما هو حدس المرآة !! كنت واثق انه ترهاتك فقط . حسنا ستيف سوف نكتشف هذا قريبا ولكن وقتها سيكون عليك أن تنفذ ما اطلبه منك ما رأيك .. تردد للحظه فهو يعلم أن ليزا لا تقدم على شي دون أن تحسبه جيدا ولكن ربما تخفق هذي المرة فهي ليس معصومة من الخطأ ولابد لها أن تخفق فرد عليها : حسنا .. تطاير الخبث من عيناها وسارت برشاقة نحو الأريكة ثم رمت بجسدها كله دفعه واحده وضحكة بلطف نظر إليها متعجبا وقد ارتفع حاجباه استهجان مما يرى وسال : ماذا تفعلين هنا أين مكتبك ؟؟ ردت بدلال مصطنع: قبيح هناك لا استطيع رؤيتك وبالتالي اعجز عن العمل تمام ويبقى تفكيري دائر حولك فمن الأفضل أن اعمل قربك حتى اتاكد أن تلك القبيحة لا تصل إليك .. رد محذرا بنبرة جادة : ليزا !! نظرت إليه ببراءة وقالت : مالامر ؟؟ لما تزعجني دعني اعمل من فضلك … حدق بها مصعوقا يالها من فتاه تتصرف وكأن المكتب مكتبها وهو ضيف ثقيل الظل عليها , ولكنه لاحظ تبدل ملامح وجهها التي أصبحت أكثر جد وهي تتفحص ملفاتها وتبدأ بالعمل تارة على الجهاز المحمول أمامها الذي أحضرته معها وتارة تدون في عدة أوراق باهتمام بالغ .. استدار وجلس يكمل عمله هو أيضا فمجادلتها مضيعة كبيرة للوقت .... *****************************************
مرت الأيام وهم على حالهم ليزا تأتي للعمل في مكتبه كل يوم بينما تصرخ لوسي وكل صراخها يذهب هدر, ورغم كل محاولتها لتوريط ليزا بمشاكل بالعمل وإظهارها بمظهر المختلسة إلا أن الحقيقة تظهر دائما وعلى ذلك فقد فصل ستيف لوسي لفترة حتى تأخذ فترة تسترخي فيها وتخفف من الضغوطات التي تعاني منها مؤخرا وبرغم من إقرار ستيف بداخله أن كل ما قلته ليزا صحيح حيث انه أصبح يرى جيدا مشاعر لوسي نحو وإنما لم يخبرها بذلك أبدا فهو يخشى مما قد تطلبه فتاه متهورة مثلها لا حدود في حياتها ولا خطوط حمرا تخشى تخطيها ... بعد عدة أيام عادة لوسي بحجة أنها نالت كفيتها من الراحة ولم تعد تستطيع العيش دون عمل أبدا أخبرها ستيف انه قد عين ليزا مؤقتا بدل عنها حتى تنتهي فترة إجازتها تماما تصاعد الغضب في نفس لوسي وأخذت تصرخ حتى كادت تحطم كل ما حولها لولا قدوم تشارل فجأة وقال بارتباك حاول إخفاءه : سيد ستيف ليزا أخبرتني أن أبلغك بأنها اليوم لن تجلس في مكتب لوسي كما المعتاد وتطلب منك أن تحول جميع الملفات إلى مكتبها وليس إلى مكتبك !! زم ستيف شفتيه غضبا حتى أصبحتا خطا واحد وقال ثائرا : أين هي ؟؟ فقال شارلي متلعثم : في ... مكتبها وأين هو مكتبها ؟؟ بالقرب من مكتبي .. هذا جميلا جدا لقد أسعدتني يا رجل وأين كان مكتبها منذ أن بدأت العمل هنا ؟؟ يا إلهي !! رفع يده كي يضغط بها على رأسه الذي كاد ينفجر , زفر في نفاذ صبر ثم اخذ نفسا عميقا والتفت نحو لوسي ووجهه متجهم غضبا : لا مزاج لي لتسوية خلافاتكم الآن غادري بسرعة .. صدرت منها شهقة خافته ولكنه تجاهلها وأكمل قبل أن أعطيك كافة مستحقاتك , برقة الدمع المحتبسة داخل عيناها نظرت إليه بغفل مطولا ولكنه لم يعيرها اهتمام وتحدث مع شارلي قائلا له : خذني إلى مكتبها فورا ... غادرا معا بينما حلقت بهم لوسي والحقد والغل يتطايران من عينيها سوف تجعل ليزا تدفع الثمن غاليا , كانت ليزا تحتسي القهوة في هدوء عندما طرق ستيف نافذة مكتبها المطلة على الممر حالها حال جميع الموظفين بعنف شديد فأجفلت منها مما أدى إلى اختلال يدها وسقوط الكأس منها وانسكابه على مكتبها ... رفعت رأسها تنظر إليه حالما أصبح أمامها فانفجرت فيه غاضبه : ألا تستطيع التصرف بذوق انظر ما الذي فعلته بسبب تصرفاتك الهوجاء !! لقد ضقت بك ذرعا .. بقي صامتا طوال فترة صراخها حتى خمدت ثورة غضبها الشديد ثم سألها فجأة : ماهي العلاقة التي تربطك مع تشارل ؟؟ رفعت حاجبها دهشة وقالت بصوت هامس : عفوا ؟؟ فأجاب بدهاء حاول إخفائه: اقصد طبيعية العلاقة بينكما ؟؟ فقد كان هو الشخص الوحيد الذي شهد على براءتك سابقا من التهمة التي صدرت بحقك فإذا كنتما على علاقة بأي شكل من أشكال فهذا سيكون كافيا كي يحاول حمايتك والتستر عنك !! نظرت إليه ليزا فاغره فاها من هول الصدمة وقالت : الآن تتهميني في صدق ذمتي أم ماذا ؟؟ فقال : لو اتهمتك لما سألتك ألا ترين ذلك !! غمغمت قائلة : ما رايته لن يسرك أبدا فقال بتحد: جربيني أولا ؟؟ ما كادت تفتح فمها حتى رن هاتفة بصوت عالي يقطع عليهم شجارهم الدائر أجاب ستيف عليه باقتضاب : أجل ... ثم تبدلت ملامح وجهها مما يسمع من محدثه ,اكفهر وجهه وضاقت عيناه فحين أجاب بعبوس قبل أن يقفل الهاتف : سأبحث الأمر .. ثم أغلق هاتفه بعنف ونظر نحو ليزا بنظرات غامضة جعلت الدم يتوقف بعروقها ولكنها حاولت أن تظهر الهدوء كعادتها وسألت بلطف : ماذا حصل ؟؟ فنقل نظره نحو تشارل وأشار إليه أن يخرج ويغلق الباب خلفه فاستدار نحوها وقال بوجوم : لقد طلقت كاسيت والدي .. لم تعلم وقتها ماذا تفعل تبتسم أم ماذا وأخيرا نفذت كاسيت وعدها ووفت به فقالت بصوت حاولت إخفاء سعادتها منه : متى حدث ذلك ؟؟ فقال : أبي عندما تزوجها من شدة حبه بها ترك لها أمر الطلاق بين يديها والآن الفاسقة فعلتها وهو في أمس الحاجة لها .. فقالت ليزا لنفسها : لو تعلم فقط !! ثم بللت شفتيها في توتر وقالت وهي تحاول تهدئته : ربما في هذا الأمر خير لوالدك .. زفر غاضبا عندما اندفعت لوسي بعنف نحوهم وقالت بسرعة : هي سبب اختفاء كاسيت أنا واثقة من ذلك لقد سمعتها تحدثها عن موعد بينهما .. غاص قلبها ألما وأحست بألم شديد يعصف بمعدتها وكأنما احد يعصرها بعنف شديد فتحت فمها لترد عليها ولكن ستيف بدا مصدقا لما يسمع ولان يسمع شيئا مما تقول أبدا فسال لوسي قائلا : متى كان ذلك ؟؟ فأجابت بحماس بالغ: قبل يوم من تسلمها العمل لدينا .. أنهت حديثها بابتسامة خبيثة قذفتها في وجه ليزا فقال ستيف مفكرا : أي اليوم الذي سبق اختفائها من منزلنا .. صعقت ليزا وقالت بصوت محتبس : لا يمكنك ستيف !! رمقها بنظره حاقدة أذهبت بجميع ثقتها فدخل تشارل على مضض ورمق ليزا بعطف وقال خجلا منها : أسف ليزا ولكني سمعت أيضا بذلك الموعد عندما اصطدمتِ وأنتي مغادره .. صدرت من ليزا شهقة فزع اتسعت على أثرها حدقتا عيناها , غطت يدها شفتها من هول الصدمة التي تلقتها فقد أحست وكان مبنى كامل تهشم على رأسها دفعة واحده نظرت نحو ستيف تتوسله ولكنها أدار ظهره متجاهل نظراتها وقال ببرود وهو يخرج شيك من دفتره ويناولها إياه بعدما استدار نحوها قائلا : هذا ما توقعته على كل حال هذا الشيك بالمبلغ الذي خسرته ثم ناولها الشيك الأخر وقال : هذا اجر ما عملته هنا وارجوا أن لا أراك مجددا .. حدقت فيه ليزا بغيض وقالت : الشيك الأول سآخذه لأنه من لي وضمن اتفاقنا أما الأخر فدعه لديك لأني لن اخرج من هذه الشركة إلا لسبب استحقه فلا تخلط عواطفك بعملك وأضف فوق ذلك إنني خالفت أمر والدي وفقدت عملي السابق من أجلك فاكن رجلا ونفذ وعدتك .. ثم أمسكت بحقيبتها واستدارت مغادره المكتب في ضيق شديد ولكنها وقفت عند عتبة الباب وقالت تسأله بصوت أجش : هل أنت خائف عليها جدا ؟؟ لم يجبيها ولم تنظر هي نحوه بل اكتفت بصمته فتابعت : تأكد أنها لم تستحقه ابد !! وابتسمت تشجع نفسها ثم أكملت : أراك غدا تشارل كما اتفقنا إلى اللقاء جميعا .. غادرت والألم يعصف بصدرها بشدة ويكسر أضلاعها أحست بوهن شديد ولم تعد قدمها تحملنها أشارت إلى سيارة أجرها ورمت بجسدها المنهك بداخله أغلقت عيناها كي تمنع الدموع من انهمار رغم تعجبها سبب الألم الذي حس به وكان خنجر غرس بقلبها ولا يزال يتحرك ببطء محدثا نزيفا قاتلا , سألها السائق عن وجهتها فردت عليه بصوت خافت فقد أحست وكان طبولا تدق في رأسها وادني نور سيكون سبب فقدانها بصرها لا حقا ..

خدود مشوية
26-04-2009, 23:44
وما أن توقف ودفعت له الاجره و خرجت تترنح من سيارة فأمسك بها حتى أوصلها إلى شقتها وطرق لها باب ففتحته كلير وما أن رأت ليزا حتى دب الهلع على محياها الباسم : مآبها ؟؟ فتمتمت ليزا بتعب : لاشي أفسحي الطريق فقط .. تنحت كلير جانبا فدلفت بإعياء شديد قالت لها كلير بنفاذ صبر : ألن تخبريني ؟؟ بماذا ؟؟ ما الذي حدث لك ؟؟ لابد وانك بالغتي بالعمل لدية ؟؟ لا ليس هكذا ولكن اتهمت أنني قمت بتهديد الحسناء كاسيت وطلب مني أن لا يراني ابد ..أبتسم كلير بانتصار وقالت: كنت اعلم بحدوث هذا الأمر ... ولكن ليزا قاطعتها بملل : لا مزاج لي لسماع تحليلاتك السخيفة سأذهب لنوم .. فقالت كلير تغيظها بصوت عالي بينما ليزا تتابع تجاهلها : لا مفر مما تخشيه تمنياتي القلبية لك بأحلام سعيدة .. مرت الأيام ببطء شديد وضيق خانق فقد عاشت خلالها ليزا حياة أشبة بموت .. فهي لا ترى ستيف منذ تلك المواجهة العنيفة فهو يتجنبها ولم تره مطلقا ... وذات مساء بينما تعمل في الشركة لوقت متأخر أتاها تشارل بخفة وحاول كعادته رسم البسمة على شفتيها أثناء العمل وتخفيف من حدة الجوء الخانق المحيط بالشركة وكأن غيمة سوداء انسدلت حولها قال لها وهم يحتسون القهوة : هل خططي ماذا ترتدين ؟؟ فسألته بحيرة : بشأن ماذا ؟؟ حملق بها تعجبا : الحفلة ؟؟ حفلة ماذا لا أعلم اخبرني أنت ؟؟ أنها الحفلة السنوية لتأسيس الشركة .. ألم تعلمي .. لا مطلقا .. حسنا وماذا قررتِ الآن .. بالطبع سأحضر.. كما توقعتك دائما هل سيكون معك مرافق أم لا ؟؟ زمت شفتها مفكرا قليلا ثم ابتسمت وقالت : ربما سأحضر عشيقي معي .. وغمزت له فأبتسم بخبث وقال : كوني جميلة كما عهدتك .. لا تقلق ... تحدثا قليلا وانهيا عملها معا ثم أوصل تشارل ليزا وودعها مغادرا , صعدت ليزا إلى منزلها بمرح والكثير الكثير من الأفكار طرأت برأسها ستجعل ستيف يعض اصابعة ندما حتما دخلت إلى منزلها في زهو وعندما أقبلت كلير تسألها أمسكت بها ليزا وأخذت تراقصها بعدما أدرأت آلة التسجيل على عجل ,أخذتا تتمايلا على أنغام الموسيقى العذبة ..أبحرت كل منها في رحلة إلى عالم الأحلام المنتظر.. ذلك العالم حيث الوعود تحقق والآمال تجدد لا فراق لا خوف لا دموع لا ترقب لما سيحضره المجهول المظلم فقط نور الحياة الجميلة ما يسطع ..........................
تعالى صوت الموسيقى الصاخبة الباعثة على البهجة من داخل الصالة الكبيرة المضيئة بالأنوار الخافتة , كان الجو داخل الصالة دافئا ورائعا جدا بشكل لا يصدق , فقد غطا ارض الممر سيراميك فاخر بينما فرش في وسطه سجاد به نقوش بديعة صنعت بيد أفضل الماهرين .. ونقش سقف برسوم جميله ,بدأت السعادة على جميع من حضر.. تألقت العينين الزوقاوين في وسط الأنوار وقد أظهرت جمالها ولونها الرائع وكان السماء حبست بداخلها و ثغرها المبتسم أزداد سحرا بالون الأحمر المطلي به .. بينما تركت شعرها الأسود اللامع ينسدل حول كتفيها بدلال ويداعب عنقها بخفة ,سارت بتمايل ورشاقة كما هي عادتها وثوبها الأحمر الخالي من الكمام يطوق جسدها بجمال أخاذ ويبزرها في أبها حلة ..انفرجت شفتاها حالما وقع نظر ستيف عليها فوضعت يدها تحت شعرها ثم دفعته لتدعه يتطاير حولها بمرح بينما لمع قرطها المذهبان , توقفت حالما أصبحت حيته بلطف فرد عليها تحيتها بجفاء ,تجاهلت نظراته التي تكاد تلتهمها وحدثت لوسي التي كانت تتشبث بذراع ستيف بقوة وتجيب ليزا بغنج .. فأقبل رجل نحوهم وحياهم جميعا بينما رمق ليزا بنظرات إعجاب ظاهر وقال لهم بمرح : ألا تفكرنا بالارتباط ؟؟ فنفت ليزا بسرعة : هما مستحيل فهو لي .. تحولت كل الأنظار نحوها فتوردت وجنتيها خجلا .. حينها أمسك بها ستيف على انفراد وقال : إياك أن تخطي في حق كاسيت فهي زوجتي المرتقبة .. قهقهت ليزا بسخرية : ماذا يفترض علي إدراكه من حديثك !! ستيف ألا تفهم أنا لا يهمني أن كنت مرتبطا أم لا كل ما يهمني أنني حينا قابلتك لم تكن مرتبطا .. أتى صوتا عميق من الخلف قائلا : عزيزتي ليزا أنتي هنا ؟؟ استدارت باسمة نحوه وقالت : أخيرا أتيت لولا عملك لما حضرت بمفردي .. مد يدها نحوها كي يأخذها معه وحالما امسك يدها سار بها مبتعدا فالتفتت نحو ستيف : يمكنك أن تتمتع بوقتك معها ولكنك لن تكون لها ولو كلفني ذلك حياتي .. وغادرت فأقبل تشارل قائلا : وأخيرا رايتك عشيقك فحيته باسمة : تشارل أعرفك على جيمس .. أهلا بك ادعى تشارل .. وأنا جيمس سيعد بمعرفتك .. تصافح الشبان وتبادلا أطراف الحديث بمواضيع عدة ثم طلب تشارل مراقصة ليزا ولكن جيمس رفض بشدة وأخذها معه , بدأ الرقص حيث راح جيمس يداعب ليزا وقد ظهرا كالعاشقين تمام , استشاط ستيف غضبا فتوجه إليهم ونزع يد ليزا من قبضت جيمس بقسوة ثم حسبها معه بعنف حتى ذهبا إلى مكان هادئ بعيد عن الأنظار مظلم بل معتم هناك فقط ترك يدها وقال يسألها بنفاذ صبر: لما أنتي هنا ؟؟ وأليست حفلة متعلقة بشركة وأنا موظفه مثلي مثل البقية فما الذي يزعجك ؟؟ فقالت بحنق : أوه تذكرت ما حدث لحبيبة قلبك صحيح ؟؟ أخائف عليها إلى هذا الحد فتمتما : غبية .. أوه اعلم بأنني غبية ولكن كي يطمئن قلبك فقط كنت في جميع أحوال اخطط أن أسلمك هذا ..أخرجت من حقيبة يدها جهاز تسجيل وقذفت به نحو يده وغادرت قائلة : ستندم يا ستيف بسبب تمسكك بمشاعر لا تجلب لك سوء الأسى أما أنا فقد أصبت بالوهن بسبب مشاعري السخيفة .... حالما تلاشي طيفها ,أدار ستيف آلة التسجيل واكفهر وجهه مما يسمعه على الشريط ..
اعترف بأنني كذبت على ستيف بشأن معرفة والده لطبيعية العلاقة التي كانت تربطنا ولكني اقسم لك أن ما سمعه تلك الليلة حدث بمحض الصدفة فأنا لم أخطط مطلقا لمرضه .. ولكنك كنت على علم بأنه سمع حقيقة علاقتكما سابقا وان هذا ما أدى لمرضه .. أجل ولكن .. حسنا كاسيت أنا وأنتي نعلم أن رؤيتك ثائر على صحته أكثر فأكثر أذن سأعطيك مبلغ من المال وتختفين حينها من أجلة فقط !! تعلمين جيدا كل ما كان المال اكبر كلما ضمنت لك تمسك بالصفقة أكثر .. مؤسف أن يقع الأب والابن بحبك بينما لم تحبي أنتي سواء مالهم .. المال سلطان يا عزيزتي أن ملكتِ المال فستصبحين سيدة عصرك ... إذن اتفقنا ؟؟ لا اتفاق بينا ما لم اسلم الدفعة المبدئية من المال .. حينها أغلق ستيف الآلة بعنف وقذف بها على الأرض بشدة ونطلق خلف ليزا مسرعا .................................................. ............................. نهاية الجزء الثاني عشر

C H A R L O T T E
27-04-2009, 06:16
سلام شلين كيفك...وأخيرآ نزل البارت حمدلله على سلامته:ضحكة:
ماشاء الله البارت جدآ رائع... ياحظ ليزا الشين وين ماطقها عوجا بس ماشاء الله عليها ذكيه سجلت المحادثه اللي بينهم بعدي والله ياليزا::جيد:: فديتك أنا...
:تعجب:والخايسه المعفنه لوسيوه مستانسه في ستيفوه:تعجب: تطمني ماراح تاخذينه من ليزا مصيره بيردلها:تعجب:
صح جيمس هو اللي تشتغل عنده ليزا في المقهى بصراحه بديت أخبط بالأسماء:مرتبك: عالعموم تسلم أيدينك عالبارت الروعه زيك وبأنتظار البارت الأخير:بكاء::بكاء:
مع السلامه

خدود مشوية
27-04-2009, 19:23
سلام شلين كيفك...وأخيرآ نزل البارت حمدلله على سلامته:ضحكة:
ماشاء الله البارت جدآ رائع... ياحظ ليزا الشين وين ماطقها عوجا بس ماشاء الله عليها ذكيه سجلت المحادثه اللي بينهم بعدي والله ياليزا::جيد:: فديتك أنا...
:تعجب:والخايسه المعفنه لوسيوه مستانسه في ستيفوه:تعجب: تطمني ماراح تاخذينه من ليزا مصيره بيردلها:تعجب:
صح جيمس هو اللي تشتغل عنده ليزا في المقهى بصراحه بديت أخبط بالأسماء:مرتبك: عالعموم تسلم أيدينك عالبارت الروعه زيك وبأنتظار البارت الأخير:بكاء::بكاء:
مع السلامه

هلا يااقمر :D:D

دنا كويسه نحمدوا ياقميل :p

خخخخخخخخخخخخ الله يسلمك ماابغاء كان خايف لا تاكلونه بعيونك خخخخخ:D:D

ههههههههههههههه لا تسمعك الحين قطعة ثم تشقق عاد هي قد انها ميته على ليزا ولحست مخي بها :D:D:D

ايه جيمس هو الي في المقهى لا لخبطتي ولا هم يحزنون :D:D

ههههههههههههه بتسوين مثل قطعة تقولي لالالا خلاص بتخلص القصه :D:D

تبيها الى مالا نهاية عشان اتجننن انا واستخف :p

حياك يالغلا ::جيد::

aisha.alhajri
27-04-2009, 20:04
بارت جميل جدا لكنه ليس الأخير...أريد أعرف النهاية:mad:<<< شوية control:مرتبك::مرتبك:

المهم خلصي نفسك و فكينا خخخخخ:D

تعليقي...
ليزا: ما عرفت ماذا تريد؟...تحب ستيف و لا لأ؟:confused::confused:
ستيف: متذبذب و موقفه كمان مش واضح...يعني إذا بدا يميل لها...يا أخي أعترف:mad:<<معليهش تحمست شوي.:مرتبك:
كلير: صديقة مخلصة :لقافة:
كاسيت: طلعت مثل ما توقعتها...سافلة ما تحب الا المال:mad::mad:

حبيت المناوشات الطريفة...يحس الواحد إن فيها رومانسية بس بشكل كوميدي مش ممل::جيد::

*لين راسل*
28-04-2009, 13:33
شوشو أخبارك ياسلام عليك وعلى بارتاتك اللي تهوس وش خليتي لشكسبير وربعه إبداااااااع

تأخريوالله زعلت على ستيف ليش يروح مع لوسي والله لوكاسيت أهون بس يلا ما بيكررها أعرف ستيف ترى حبوب


يلا شوشو نبي البارت القادم بأسرع وقت لا تتأخرين

قطعة 13
28-04-2009, 22:07
آه منك قهررررر ياناس
انا ابغى اعرف اذا كنتي منحوسه لاتعديني بالنحس حقك :تعجب:
الله يلعن ذا النت :غول::غول:
لكن المشكله يوم كتبت رد طفيت الجهاز بيدي نعم بيدي >>ايه ايه عرفنا::مغتاظ::
بعدين ستوعبت ::مغتاظ::
الحين اعترف واقر واشهد >>ليش محكمه ::مغتاظ::
انه قصتك منحوسه وكله بسبه ذا ستيفوووه الثور ::مغتاظ::مدري شدخله بس اكيد هو السبب ::مغتاظ::
والله لو شفتي الرد الي كتبته كان تنجلطين ::مغتاظ::يامدح مدحتك قسم لخدودك لتصير كانها طماط
لكن شكل عقلي الباطن ندم وقال اخص عليك ياقطعه تمدحين شلين لا ذي كبيره :نوم:
يطردها ايا الخايس المنتف يحمد ربه انها حبته مع انه مايستاهل مدري على ايش حبته
هو وجه الي كانه قرد فاتح فمه شبرين :D:D
ياادعيه جات عليه جلطه وشلل نصفي لاحظي من طيبتي قلت نصفي مو كامل الله يقطع هالطيبه حقتي ::مغتاظ::الي الي تعبت منها :D
لوسي جعلك بصاعقه تقسمك نصين وجه نحس قسم قليله تربيه آه لو امسكها من كشتها الي كأنها اسلاك كهربا هذي فساد على المجتمع جعلك تنعمين ويودونك مستشفى الطب النفسي وتنتحرين هناك :D:D
كذا ارتحت
ويلوموني في حبك ياشلينووه ياختي آخر مقطع ابداع لامتناهي من جانبك الكريم
آه لو وقع المسجل في راسه ..إلحين ندم ::مغتاظ::ياختي هذا يذكرني بكونان وجهان لعمله واحده>الدينار:D
هذا البارت خقيت من جماله رهيب قدن لولا وجود بعض المتطفلين ::مغتاظ::
تصدقين اني حبيت كاس >>اختصار اسم كاسيت المهم تصدقين اني حبيتها من سويداء قلبي
يوم اتذكر انها خدعته ياجيني انتعاش وحيويه >>تكفين ياختي
بس الي انصدمت صدمه شديدة جيمـــــــــــــــس اول ماشفت اسمه قلت لا اتخيل :rolleyes:
ايش الطيبه المفاجعه هذي اكيد كلير لها دور وهو مابيساعدها من الباب للطاقه :rolleyes:
صراحتن صار عندي افضل من ستيفوه جعله يشرق بسفن >>ومازالت الادعيه مستمره :D

حقيبة يدها جهاز تسجيل وقذفت به نحو يده وغادرت قائلة : ستندم يا ستيف بسبب تمسكك بمشاعر لا تجلب لك سوء الأسى أما أنا فقد أصبت بالوهن بسبب مشاعري السخيفة .... حالما تلاشي طيفها ,أدار ستيف آلة التسجيل واكفهر وجهه مما يسمعه على الشريط ..

قد مافرحت انها سوت دي الحركه قد مازعلت عليها المسيكينه ماعندها احد الله يشيلك ياستيف:بكاء:
حينها أغلق ستيف الآلة بعنف وقذف بها على الأرض بشدة ونطلق خلف ليزا مسرعا .................................................. .............................
جعل سياره مسرعه تهفك :D:D
وبكذا ارتاح قلبي المتالم على حاله ليزا
وانتي ياشلينوه رجاء حار جدا اذا كنتي منحوسه لذا الحد لا ترمين بنحسك علي كفايه الي فيني منه
احنا عندنا واحد اذا حصلنا شيء مو زين نقول اكيد بسبه ذا النحس قطع قلبي ذا الولد :D
ايش القلب الاسودالمدمر الي معاك >>حشا حرب موب قلب
راعي شعوري وقلبي الرهيف الحنون الي مافيه في العالم الكبير الواسع مثله :rolleyes:خير ان شاء الله ليش تناظريني بنص عين هذي حقيقه واقعه ويجب عليك تقبل ان لدي كل هذه المميزات الي ماعندك ولو ربعها :rolleyes:
يعني رجاء بلى غيرة بزران كفايه غرتي من سنوني الحين صفاتي الحميده الي ماحد عنده في العالم مثلها >>ياختي فهمنا اصه ::مغتاظ::
بس طلعت الحقد الي بقلبي بس خساره قسم فاتك الرد الي امس كاتبته ومستغربه اني كتبته كله مدح وكله بالفصحى صح العشر الاسطور الاخيره القليله رجعت للعاميه والدفاشه >>وتقول قليله:eek:
المهم تسلملي عيوناتك الزرق على البارت الطويل القميل الي بطير العقل :D
!i Snow Rose

والخايسه المعفنه لوسيوه مستانسه في ستيفوه:تعجب: تطمني ماراح تاخذينه من ليزا مصيره بيردلها

قسم اني حبيتك من شفت ردك:D كلنا في الهوا سوا انا ماطيقها في عيشه الله يعني نفس الشعورالشرهه موب على لوسي الشرهه على بؤره الشر شلينووه >>شلين الحقي احرضها عليك:ضحكة::ضحكة:
ايه عفيه عليك يعني انتي في صف ليزا :لعق:تؤبرلي البي ذي البنيه :D:D
يالله في آمان الله >>قسم لو انمسح الرد لارتكب في ذا التلفون جريمه معتبره ماقد صارت ولا ستوت
[[اتخيل بالخط العريض وباللون الاحمر جريمه قتل حصلت في بيت قطعه والضحيه كان التلفون المسكين بسبب الطعنات واللطشات الي جاءته من تلك المتوحشه ]]]]
تفووو عليهم ضحيه هاه إلامجرم ومتوحشه جعلكم بوحش :mad:ياكلكم
شلين انا متوحشه؟؟؟ :بكاء::بكاء::D

C H A R L O T T E
29-04-2009, 12:07
يؤيؤيؤ:أوو: فيه أحد يمدحني
:أوو::أوو::أوو:>>حمدلله والشكر ماصدقت
أحبك الله الذي أحببتني فيه:أوو: أنا نفسك ماطيقها ولا أطيق شريط مدري كاسيت وستيف أحيانآ أحبه وأحيانا ودي أذبحه:ضحكة:
صح وش رايك ياقطعه نسوي هجوم ثنائي ضد شلين ماهو المصايب من وراسها طايحه أذى بهالمسكينه لزلوزه:بكاء:>>والله من الدلع
نبي نكفخها لين ماتعين خير>> شوفي شلين قطعه قاعده تحرضني عليك:ضحكة:
نذله قلبت عالمسيكينه:ضحكة:

خدود مشوية
30-04-2009, 12:49
بارت جميل جدا لكنه ليس الأخير...أريد أعرف النهاية:mad:<<< شوية control:مرتبك::مرتبك:

المهم خلصي نفسك و فكينا خخخخخ:D

تعليقي...
ليزا: ما عرفت ماذا تريد؟...تحب ستيف و لا لأ؟:confused::confused:
ستيف: متذبذب و موقفه كمان مش واضح...يعني إذا بدا يميل لها...يا أخي أعترف:mad:<<معليهش تحمست شوي.:مرتبك:
كلير: صديقة مخلصة :لقافة:
كاسيت: طلعت مثل ما توقعتها...سافلة ما تحب الا المال:mad::mad:

حبيت المناوشات الطريفة...يحس الواحد إن فيها رومانسية بس بشكل كوميدي مش ممل::جيد::

:D:D:D عويشه ياافتاه الخير والجود والكرم

ارقوك كفايه تقريح وتعزيب مادرشي على كدا خلاص :rolleyes::rolleyes:

اعطيتيني احساس ان القوصه دمها ثقيل :eek::cool:

ايه راح افك نفسي قبلك واخلصها الحين انا جالسها عليه وللمعلومة من شانكم سحبت اكبر سيفون على تحضيري ::سعادة::::سعادة::

وبالنسبه لاسالتك البات الجاي راح يحلها لك :D

حياك ياقمر

وخلك ريلاكس :D

خدود مشوية
30-04-2009, 12:52
شوشو أخبارك ياسلام عليك وعلى بارتاتك اللي تهوس وش خليتي لشكسبير وربعه إبداااااااع

تأخريوالله زعلت على ستيف ليش يروح مع لوسي والله لوكاسيت أهون بس يلا ما بيكررها أعرف ستيف ترى حبوب


يلا شوشو نبي البارت القادم بأسرع وقت لا تتأخرين


هلا والله :D

منيحه حبيبة البي :D

لالالالالالالالالا مادرشي على الكلام ده ارقوك كفاية :p

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ياعيني على اخلاصك له يابنت تعجبيني قوي :D:D

باذن الله انا احاول اخلصه باي طريقة :D

خدود مشوية
30-04-2009, 13:17
آه منك قهررررر ياناس

خخخخخخخخخخخ هذا الشماته يااقلبي خلك تستاهلين هذا قليل والخير لقدام :p

انا ابغى اعرف اذا كنتي منحوسه لاتعديني بالنحس حقك :تعجب:

ااااااااخ بس لو النحس على امرتي كان اعطيتك اياه كله هديه تعرفين ومن الكره ماجعلني اهديك نحسي :d:d:d
الله يلعن ذا النت :غول::غول:

لا تلعنين ترجع اللعنه عليك :rolleyes:

لكن المشكله يوم كتبت رد طفيت الجهاز بيدي نعم بيدي >>ايه ايه عرفنا::مغتاظ::

هذا يسمونها الفهاوة واكيد هذا اهم العناصر الخلاويه الي تمشي بجسمك ولا ماتنوافق ابد :d

بعدين ستوعبت ::مغتاظ::

عادي تصير في احسن العائلات حتى بافقيه صارت له واتصل علي يطلب المشوره :p

الحين اعترف واقر واشهد >>ليش محكمه ::مغتاظ::

لالالا يرحم ابوك مب ناقصني الا اعترفك الا كله نحس :d

انه قصتك منحوسه وكله بسبه ذا ستيفوووه الثور ::مغتاظ::مدري شدخله بس اكيد هو السبب ::مغتاظ::

خخخخخخخخخخخخخخ لا يامي من قال انا بكبرني منحوسة وزاد النحس لما انظم نحسك معي خخخخ وبعدين ماجبتي شي جديد اجل انا اصيح واذن من زمان واقول منحوسه ولا يمي توك تدرين :d

والله لو شفتي الرد الي كتبته كان تنجلطين ::مغتاظ::يامدح مدحتك قسم لخدودك لتصير كانها طماط

لالا ماظن يابنت تعرفين انا رحت فحمة مشويه بسبب شمسنا الحارقة مافي امل تورد خدودي :مرتبك:

لكن شكل عقلي الباطن ندم وقال اخص عليك ياقطعه تمدحين شلين لا ذي كبيره :نوم:

ايه اعرفك انتي حقت اذيه وبس عمره ابو طبيع ماييوز عن طبعة :d:d

يطردها ايا الخايس المنتف يحمد ربه انها حبته مع انه مايستاهل مدري على ايش حبته

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي:d:d


هو وجه الي كانه قرد فاتح فمه شبرين :d:d

اما عاد تسبين رسمتي :cool:

ياادعيه جات عليه جلطه وشلل نصفي لاحظي من طيبتي قلت نصفي مو كامل الله يقطع هالطيبه حقتي ::مغتاظ::الي الي تعبت منها :d

لالالا فعلا انك وحده مافي قلبها رحمة ليه ماخليتيه شلل كامل :p

لوسي جعلك بصاعقه تقسمك نصين وجه نحس قسم قليله تربيه آه لو امسكها من كشتها الي كأنها اسلاك كهربا هذي فساد على المجتمع جعلك تنعمين ويودونك مستشفى الطب النفسي وتنتحرين هناك :d:d

لالا تغلطين ومن الحب :d
كذا ارتحت

حسافة والله :لقافة:

ويلوموني في حبك ياشلينووه ياختي آخر مقطع ابداع لامتناهي من جانبك الكريم

قلت لك راح اتكرم عليك لو ماغلطي عليه الحين راح تخليني اغير رايي بسبب سبك له تراه جاني يشتكي :d:d


آه لو وقع المسجل في راسه ..إلحين ندم ::مغتاظ::ياختي هذا يذكرني بكونان وجهان لعمله واحده>الدينار:d

وانا اشهد :rolleyes:


هذا البارت خقيت من جماله رهيب قدن لولا وجود بعض المتطفلين ::مغتاظ::

:p:p:p
تصدقين اني حبيت كاس >>اختصار اسم كاسيت المهم تصدقين اني حبيتها من سويداء قلبي

ادري فيك :d:d
يوم اتذكر انها خدعته ياجيني انتعاش وحيويه >>تكفين ياختي

هين راح تحبين الكثير على كذا :d

بس الي انصدمت صدمه شديدة جيمـــــــــــــــس اول ماشفت اسمه قلت لا اتخيل :rolleyes:
ايش الطيبه المفاجعه هذي اكيد كلير لها دور وهو مابيساعدها من الباب للطاقه :rolleyes:

مادري :لقافة:

صراحتن صار عندي افضل من ستيفوه جعله يشرق بسفن >>ومازالت الادعيه مستمره :d

لالا السفن حبيبي وراح يتوصى فيه مب مثلك هين قطعة لك ببارت يخليك تموتين غيظا :d:d


حقيبة يدها جهاز تسجيل وقذفت به نحو يده وغادرت قائلة : ستندم يا ستيف بسبب تمسكك بمشاعر لا تجلب لك سوء الأسى أما أنا فقد أصبت بالوهن بسبب مشاعري السخيفة .... حالما تلاشي طيفها ,أدار ستيف آلة التسجيل واكفهر وجهه مما يسمعه على الشريط ..

قد مافرحت انها سوت دي الحركه قد مازعلت عليها المسيكينه ماعندها احد الله يشيلك ياستيف:بكاء:

خساره فرحتي كنت ابغاء زعلانه :d يالله خيرها بغيرها :p

حينها أغلق ستيف الآلة بعنف وقذف بها على الأرض بشدة ونطلق خلف ليزا مسرعا .................................................. .............................
جعل سياره مسرعه تهفك :d:d

زعلتيني ترى :(
وبكذا ارتاح قلبي المتالم على حاله ليزا

ههههههههههههههههههههه راح تندمين على الادعيه الي رصيتيها بحقة اصبري علي بس :d

وانتي ياشلينوه رجاء حار جدا اذا كنتي منحوسه لذا الحد لا ترمين بنحسك علي كفايه الي فيني منه

لا ابشري بالمزيد قطعة البلاء قد قلبي الا بيض حاقد عليك :d

احنا عندنا واحد اذا حصلنا شيء مو زين نقول اكيد بسبه ذا النحس قطع قلبي ذا الولد :d

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ:d
ايش القلب الاسودالمدمر الي معاك >>حشا حرب موب قلب

خخخخخخخخخخخخ لسى اشفتي شي ومارايتي الا القليل :d

راعي شعوري وقلبي الرهيف الحنون الي مافيه في العالم الكبير الواسع مثله :rolleyes:خير ان شاء الله ليش تناظريني بنص عين هذي حقيقه واقعه ويجب عليك تقبل ان لدي كل هذه المميزات الي ماعندك ولو ربعها :rolleyes:

من الي قلبه رهيف مالت بس انتي كل سواد العالم بؤرة ومقره قلبك يابؤرة الشر ومسقط راسة :d

يعني رجاء بلى غيرة بزران كفايه غرتي من سنوني الحين صفاتي الحميده الي ماحد عنده في العالم مثلها >>ياختي فهمنا اصه ::مغتاظ::

اقول مداح نفسه عند الباب يسلم عليك لا تردينه :d

بس طلعت الحقد الي بقلبي بس خساره قسم فاتك الرد الي امس كاتبته ومستغربه اني كتبته كله مدح وكله بالفصحى صح العشر الاسطور الاخيره القليله رجعت للعاميه والدفاشه >>وتقول قليله:eek:

من قوة عينك حسدتي نفسك يهب منتي طيبه :d

المهم تسلملي عيوناتك الزرق على البارت الطويل القميل الي بطير العقل :d
!i snow rose

:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d:d


[/color]الشرهه موب على لوسي الشرهه على بؤره الشر شلينووه >>شلين الحقي احرضها عليك:ضحكة::ضحكة:

ماعلي فيك ياراس الفتن والتعاسة والاسى طسي بس :d

[]
شلين انا متوحشه؟؟؟ :بكاء::بكاء::d

كلووووووووووووووووووووووووووووش واخيرا عرفتي الحمدلله على السلامة مابغيتي ياوجه النحس :d

خدود مشوية
30-04-2009, 13:24
يؤيؤيؤ:أوو: فيه أحد يمدحني
:أوو::أوو::أوو:>>حمدلله والشكر ماصدقت
أحبك الله الذي أحببتني فيه:أوو: أنا نفسك ماطيقها ولا أطيق شريط مدري كاسيت وستيف أحيانآ أحبه وأحيانا ودي أذبحه:ضحكة:
صح وش رايك ياقطعه نسوي هجوم ثنائي ضد شلين ماهو المصايب من وراسها طايحه أذى بهالمسكينه لزلوزه:بكاء:>>والله من الدلع
نبي نكفخها لين ماتعين خير>> شوفي شلين قطعه قاعده تحرضني عليك:ضحكة:
نذله قلبت عالمسيكينه:ضحكة:


اقول لاتفرحين دامها مدحتك معناته ارسلت عليك وابل من النحس الامنتهي :d
بنات اهلكم يالله وروني شاطرتك ان ماخليتكم تبكون على ليزا مااكون بنت ابوي يااخلي سياره تهفها
ولا تسمم يصيبها :d:d ولا اخليها تنتحر :d:d
عادي ياكثر اساليب الموت عندي على قفا من يشيل :d:d
لالالا كل وحده فيك اخص من جد الوحوش على اشكالها تقعووا :d

قطعة 13
30-04-2009, 13:45
يؤيؤيؤ:أوو: فيه أحد يمدحني
:أوو::أوو::أوو:>>حمدلله والشكر ماصدقت

لا تسمعين كلام شلين ترا هي النحس يمشي في عروقها :rolleyes:
:D:D


أحبك الله الذي أحببتني فيه:أوو: أنا نفسك ماطيقها ولا أطيق شريط مدري كاسيت وستيف أحيانآ أحبه وأحيانا ودي أذبحه:ضحكة:

لا انا كاسيت حبيتها في ذا البارت يوم اتذكر انها لعبت عليه:D:D
ستيف مثلك مره عادي مره اكرهه::مغتاظ::
صح وش رايك ياقطعه نسوي هجوم ثنائي ضد شلين ماهو المصايب من وراسها طايحه أذى بهالمسكينه لزلوزه:بكاء:>>والله من الدلع
ماأنا من الصباح اصيح عشان نسوي هجوم مزدوج وذكي على وجه النحس:rolleyes:>>لا مشاء الله::مغتاظ::
اما لزلوزه هههههههههههاوووو:D:Dكأنك تدلعين اللوز :D
نبي نكفخها لين ماتعين خير>> شوفي شلين قطعه قاعده تحرضني عليك:ضحكة:
ايا الخاينه :بكاء::بكاء:هذي آخره العشره تتزوج علي >>متاثره بالمسلسلات:ضحكة:
ترا شلين تمشي وترمي بنحسها على الناسى اعوذ بالله منها ::مغتاظ::
انا لله وانا اليه راجعون ناس أذيه >>عز الله شلين بتقتلني :ضحكة:
نذله قلبت عالمسيكينه:ضحكة:
:بكاء::بكاء::ضحكة:

قطعة 13
30-04-2009, 14:20
اقول لاتفرحين دامها مدحتك معناته ارسلت عليك وابل من النحس الامنتهي :d
بنات اهلكم يالله وروني شاطرتك ان ماخليتكم تبكون على ليزا مااكون بنت ابوي يااخلي سياره تهفها
ولا تسمم يصيبها :d:d ولا اخليها تنتحر :d:d
عادي ياكثر اساليب الموت عندي على قفا من يشيل :d:d
لالالا كل وحده فيك اخص من جد الوحوش على اشكالها تقعووا

ههههههههههههههههههه::مغتاظ::
تنكتين انتي ووجهك ::مغتاظ::
منحوسه وترمي بنحسها على الناس ::مغتاظ::
الله كنت امزح اخس عليك ياشلين :بكاء::بكاء:>>من ورا قلبي ::مغتاظ::
لا خلاص توبه مابنحش على ستيف المهم ليزا :بكاء:>>::مغتاظ::
مضطره اسكت ياستيفوووه لكن هين
ايه كيفك شلين اخبارك زمان عنك وحشتيني يابت >>ترقع:مرتبك:

C H A R L O T T E
01-05-2009, 09:32
ههههههههههههه :مرتبك: لا خلاص ماعاد نحش باحد مادامك بتقتلين ليزا نسكت أحسلنا:نوم:
ولا لحظه لحظه هاااه وش عندك نبي نسب ستيف وأن سويتي شي لليزا أعرفي ماراح أحد يتابع قصتك ولا قصصك الجايه:مكر: هااااااااااه للحين مصممه تسوين لها شي

ياحلاوة الحياة
16-06-2009, 11:34
السلام عليكم :)

اية اخبارك شوشو ....انشاء الله تمام ::جيد::


وقال ثائرا : أين هي ؟؟ فقال شارلي متلعثم : في ... مكتبها وأين هو مكتبها ؟؟ بالقرب من مكتبي .. هذا جميلا جدا لقد أسعدتني يا رجل وأين كان مكتبها منذ أن بدأت العمل هنا ؟؟ يا إلهي !! رفع يده كي يضغط بها على رأسه الذي كاد ينفجر

ههههههههههههه

حقيقى عجبتنى اللقطة دى اوى.....و حبيت اكثر ليزا و جنونها :rolleyes:

حقيقى البنت دى بألف لا مليون الف من عينة استيف :p

دى خلتة يدوخ السبع دوخات :مندهش:

رغم الواحد حس بالخوف عليها من تصرفات ستيف :لقافة:>>> بس بان انة الى لازم يخاف على

نفسة :ضحكة:

و حقيقى الكلام الى لوسى قالتة و تشارلى و ستيف الى ما عندهوش عقل ::غضبان::

خلا ليزا تصعب عليا طول الفترة دى خصوصا لمة راحت لبيتها و كانت محطمة :جرح:

بس حقيقى نهاية للفصل حلووووة ::سعادة::

علشان يعرف ستيف هوة المخطأ بش ليزا :نوم:

و معزرة على التاخير كنت مشغولة شوية بالامتحانات و بعدها انتقل شغلى للأجازة :p

و مشكورررررررة حبيبتى فعلا على البارت الأكثر من روععة ::سعادة::

و فى أمان الله و هو خير الحافظين :سعادة2:

خدود مشوية
07-07-2009, 19:14
ههههههههههههههههههه::مغتاظ::
تنكتين انتي ووجهك ::مغتاظ::
منحوسه وترمي بنحسها على الناس ::مغتاظ::
الله كنت امزح اخس عليك ياشلين :بكاء::بكاء:>>من ورا قلبي ::مغتاظ::
لا خلاص توبه مابنحش على ستيف المهم ليزا :بكاء:>>::مغتاظ::
مضطره اسكت ياستيفوووه لكن هين
ايه كيفك شلين اخبارك زمان عنك وحشتيني يابت >>ترقع:مرتبك:


:D:D:D:D:D:D:D:D:D
ايه وش وراي مانكت وانا لي مده فااقده النكت :D
ههههههههههههههههه انا عارفة اني نحس مب مثلك هروب من الواقع :D
ايه خلك كذا مؤدبة :D:D
طيب سكتي وخلي الي بقلبك بقلبك :rolleyes:
اي والله هالجمله جات بمحلها كانك حاسه اني راح يجي ذا اليوم ::مغتاظ::
احمد ربي اني مادريت عليك من زمان ولا كان فقدت طعم هالكلمة :مكر::D

خدود مشوية
07-07-2009, 19:16
ههههههههههههه :مرتبك: لا خلاص ماعاد نحش باحد مادامك بتقتلين ليزا نسكت أحسلنا:نوم:
ولا لحظه لحظه هاااه وش عندك نبي نسب ستيف وأن سويتي شي لليزا أعرفي ماراح أحد يتابع قصتك ولا قصصك الجايه:مكر: هااااااااااه للحين مصممه تسوين لها شي

:D:D:D:D:D:D:D:D:D:D
ايه خاصه انتقام من قطعه البلا :D
لا بشاره الحين راح انزل البارت :p:p

خدود مشوية
07-07-2009, 19:18
السلام عليكم :)

اية اخبارك شوشو ....انشاء الله تمام ::جيد::



ههههههههههههه

حقيقى عجبتنى اللقطة دى اوى.....و حبيت اكثر ليزا و جنونها :rolleyes:

حقيقى البنت دى بألف لا مليون الف من عينة استيف :p

دى خلتة يدوخ السبع دوخات :مندهش:

رغم الواحد حس بالخوف عليها من تصرفات ستيف :لقافة:>>> بس بان انة الى لازم يخاف على

نفسة :ضحكة:

و حقيقى الكلام الى لوسى قالتة و تشارلى و ستيف الى ما عندهوش عقل ::غضبان::

خلا ليزا تصعب عليا طول الفترة دى خصوصا لمة راحت لبيتها و كانت محطمة :جرح:

بس حقيقى نهاية للفصل حلووووة ::سعادة::

علشان يعرف ستيف هوة المخطأ بش ليزا :نوم:

و معزرة على التاخير كنت مشغولة شوية بالامتحانات و بعدها انتقل شغلى للأجازة :p

و مشكورررررررة حبيبتى فعلا على البارت الأكثر من روععة ::سعادة::

و فى أمان الله و هو خير الحافظين :سعادة2:


هلا وعليكم السلالام :D

الحمدلله زينه :p

هو لسى لا هو ولا عي شاافوا شي

البارت الجاي بالطريق والختام راح يكون قنبله موقوته بس لا احد يحقد علي :D

ياحلاوة الحياة
08-07-2009, 21:17
السلام عليكم :)


هلا وعليكم السلالام :D

الحمدلله زينه :p

هو لسى لا هو ولا عي شاافوا شي

البارت الجاي بالطريق والختام راح يكون قنبله موقوته بس لا احد يحقد علي :D

انتى واضح فعلا هتعملى حاجة ماتعملتش :مندهش:

المهم بس ان القنبلة دى ماتجيش على ليزا :لقافة:

و يا ريت يعنى تيجى على استيف :D >>> تبقى ادتينى هدية لا تنسى :p

فى امان الله و هو خير الحافظين :سعادة2:

خدود مشوية
08-07-2009, 23:55
هههههههههههههههههههههههههههههه

هلا يااحلاوه العسل ...

دامكم كل عليه وهو مسكين تبيني اسوي الي تبوونه خخخخخخخخخخخخ

استعدوا بدأ العد التنازلي ....

خدود مشوية
09-07-2009, 00:19
بعد فترة طويله من الاقطاع بالنسبه لي حسيتها سنه :d:d
طبعا ماا أخفي عليك اي واجهت صعوبه كبيره في كتابة التكمله مب لاني مااني حاطه الاحداث والنهايه براسي بس لاني قطعت فترة ماكتبت بسبب التربية التعزيزيه فخرجتني من الجو الي كنت عايشه فيها
وانا أكتب التكمله وصرت أحسها مافي مشاعر زي أول بس حاولت بكل الي اقدر عليه اني اندمج من جديد وان شاء الله يكون البارت بالمستوى المطلوب ..... لا تقولون وين النهايه لانها بالطريق تعرفون في زحمة سير الين مايمشي ينزل وبسبب اشخاص في منتدى ثاني قالوا انزل الي كتبته عبال النهايه قلت خلاص
انها وامري لله ...............................:d:d

3




2



1

ورحلة العودة الى البارتات قادمة :d


الفصل الثالث عشر :

هاوية الجنون :

فرك فكه متوتراً وسأل بحيرة : أواثق أنت ؟؟

أجل ذهبت إلى العنوان كما أمرتني وطرقت الباب مرارا ولم يجب احد و حينما كنت أهم بالذهاب خرج لي أحد جيرانها وأخبرني بأنها لم تأتي لمنزلها منذ أسبوع أي منذ الحفلة السنوية..!!

تسلل الشك إلى نفسه وتمتم مفكراَ: ماذا يعني هذا ؟!

أردف تشارل : لا علم لدي,ولكني أيضا طلبتها على هاتفها النقال ولا احد يجيب ؟؟

اتسعت عيناه مما يسمعه وقال : لديك رقم هاتفها ؟؟

أرتبك تشارل : أجل ... تعلم في الآونة الأخيرة كنا نعمل سويا أضف إلى ذلك أننا في مكتبين متقاربين ..

رد ستيفن باقتضاب شديد : فهمت !!

وماذا ستفعل الآن ؟؟

غامت عيناه في بحر هائج من الأفكار المتدفقة بسرعة فأجاب بصوت خافت بدأ قادما من العالم الأخر تتميز نبرة بالغموض :

لاشي مطلقا أنت أخبر جميع الموظفين ما أن يروها حتى يبلغوها بضرورة المرور علي ..
حسنا ؟!

رد عليه تشارل بأدبه المعتاد : لا تقلق سأفعل .

صمت لفترة ثم سأل هو بدوره :هل بحثت في الملهى الذي كانت سابقا تعمل به ؟؟

بالطبع كل ليلة أبقى به !!

عبس تشارل مفكرا : حقا .. هذا غريب أين اختفت ,ما حيرني أكثر كيف يستمر عملها رغم انقطاعها عنا !!

حدق به ستيف مستفهما بهدوء غريب : ما الذي تقصده ؟؟

ألا تعلم أنها ترسل الأعمال على الدوام طوال الأسبوع المنصرم ..

ومن يستلم عنها الأعمال ؟؟

هذا مالا اعلمه .. فقد أمرت بمراقبة مداخل الشركة ولكن دون اثر وسالت الموظفين ولا احد يعلم كيف تصل معاملاتها ..

برقت عيناه وأبتسم بمكر ثم تحدث بشكل مبهم : ما اللعبة التي تلعبينها الآن ليزا ؟؟

أعاده صوت تشارل إلى وعيه : عفوا ؟!

لا شي ..

هز تشارل كتفيه استدار مغادرا : سأعلمك حالما احصل على معلومات مفيدة

, استوقفه ستيف وقال لها بثقة لا توصف : ليزا بخير لا تقلق تلك الصغيرة غبية إلى حد بعيد ...

تعجب تشارل منه : وكيف تعلم بذلك ؟؟

هز كتفيه ورد عليه : بسبب جملتك تلك .!!

لم افهم بعد ..

نهض ستيفن تاركا كرسيه الدوار يلتفت حول نفسه ,تقدم نحو تشارل وربت على كتفه غمزا بعينه : ثقي بي يا رجل ولن تندم , فقط أطلب من الجميع أن يستعد سوف يتم استجوابهم جميعا في غرفة الاجتماعات الآن ..

أمرك سيدي ثقتي الكلية بك ..

هكذا أريدك دائما لا تنسى تشغيل الكاميرات كلها والاستمرار في مراقبة الشركة فإن ليزا تتحداني ولا يسعني سوا قبوله

... حياه تشارل وغادر مسرعا لتنفيذ أوامره رغم عدم فهمة للوضع جيدا أي تحدي تفتعله ليزا ولما تفعل ذلك ... لا يضر سوف يكون دوم تحت ولاء ستيف الذي ساعده دائما وأصبح يحمل نحوه مشاعر جما ..


وضع يديه خلفه رأسه وأغمض عينيه مطلقا الضوء الأخضر لمخيلته باسترجاع أحداث تلك الليلة التي لم تفارقه للحظه عندما ألقت ليزا تلك القنبلة الموقوتة في وجهه وفرت , وكيف لحق بها ولكن دون جدوى إذ لم يعثر لها على أي اثر وكأنها سراب واختفى ما أن أراد الاقتراب منه ..

أجفل على صوت جهاز النداء : سيد ستيف يبدوا أن اليوم لم تصل أي معاملة مطلقا .. حقا !!

اجل سيدي ..

حسنا تشارل أعلن عن إلغاء التحقيق وتعال حالا ..

أمرك سيدي ..

تخللت أنامله الدافئة بين خصلات شعره الشقراء , تشق طريقها برفق شديد لتساعده على الاسترخاء ..أطلق تنهيدة ارتياح ملء رئته , أدار كرسيه نحو الباب حلما سمع صوت الطرق وأمره بالدخول .. لحظات قليله حتى دخل تشارل ومن خلفه جون و ماغي أيضا وهمت بإغلاق الباب عليهم إلا أن ستيف

قال لها : خمس دقائق فقط انتظريها بالخارج ثم ادلفي إلينا ..

قالت له : أمرك وغادرت

, جلسا كل من تشارل وجون في المقاعد المقابلة لمكتب ستيف . نظر جون متفحصا صديقة

وقال : مرحبا ستيف ..

أهلا ..

ما هذا الاستقبال الحار يا صاح ..!!أشار نحو مكتب ماغي القابعه في الحجرة المجاورة

وقال بخبث: أين ذهبت الحسناء الفاتنة والعاشقة الولهانة ؟؟؟؟

الحسناء الفاتنة ونعلم بأنها ليزا ولكن من هي العاشقة ؟؟

خدود مشوية
09-07-2009, 00:37
الولهانة ؟؟

قهقها جون بصوت عالي ثم أجاب : لوسي ومن غيرها

.. أخذت المفاجأة ستيف على حين غره : : أكنت تعلم بأمرها ؟؟

بالطبع فقد كان ظاهرا منذ البدء وأنت الوحيد الذي لم يدرك ولكنها منذ ظهور ليزا لتنافسها عليك أصبحت مكشوفة أكثر حيث خرجت مشاعرها عن السيطرة ..

صمت قليلا وهو يرى الصدمة البادية على صديقة ثم أكمل : لقد تعجبت فعلا كيف انك لم تدرك ذلك مطلقا !!

صدق ذلك قالها بصوت خافت ..

أعلم فما كان يسلب عقلك آنذاك هو كاسيت ..

على كل حال أين ليزا عنك ولماذا أحضرت تلك الفتاة بدل لوسي ؟؟

لوسي جعلتها المسئولة على أحدى فروع الشركة ..

لما ..!!

ما الذي حدث ؟؟

لا شي لقد تسببت في مشاكل سخيفة حاولت توريط ليزا في عمليات اختلاس ولولا السنوات الثلاث الماضية لكنت فصلتها نهائيا ولكن أنت تعلم بان المشاعر شي خارج عن سيطرتنا ولا أريد أن اظلمها لذلك منحتها فرصة أخرى . ..

هكذا إذن وأين ليزا ؟؟


لقد تشاجرنا واختفت ولكنها ستظهر اليوم بتأكيد ؟!

ستيف ما الجديد في تشاجركما كي تختفي اخبرني بالحقيقة ..

تنفس بعمق عله يهدا نفسه ثم قال : حسنا تلك كانت نصف الحقيقة أما البقية فهي أن طلاق والدي من كاسيت كان بتدخل من ليزا وعندما علمت بأنها تقابلها طلبت منها ترك العمل بشركة ..

قاطعه جون : ولكن ما عرفة عن ليزا جيدا أنها لن تترك العمل بمجرد أمرك لها أليس هذا صحيحا ؟؟

بلى فعندما أتت إلى حفلة رغم أني لما ادعوها قذفت علي بالدليل الذي يدين كاسيت في مسالة مرض والدي ...وبعدها اختفت ولا احد يعلم مكانها ..

لابد انك دفعتها لذلك لأنها لن تريك شيئا هكذا ...

حسنا في قولك شيئا من الصحة ..

وهل فعلت ذلك كله من اجل كاسيت السافلة ؟؟


بالطبع لا لما تسألني وأنت الذي تعرفيني جيدا ؟؟


إذن فسر لي التصرف الأحمق الذي قمت به عندما ذكر اسم كاسيت أمامك ؟؟

زم شفتيه بسخط وقال : أتعلم أنني لم أحب كاسيت مطلقا والفضل يعود لليزا في إدراكِ لذلك , في باد الأمر كنت أخشى الاعتراف أن فتاه لم أحبها استطاعت سلبي شركتي فكان عذر محبتي لها اقل الم من أي شي أخر.. أما غضبي وقتها فهوا لخوفي الشديد على ليزا من أن تلطخ يديها بالفاسدة كاسيت فكاسيت لا تستحق أن تتلوث يدا ليزا من اجلها وفوقها خوفي على والدي فقد ظننت أنه يحبها..

صمت الجميع ليحل التوتر الأرجاء فرد جون بتفهم واضح : فهمت !!

ولكنه تابع قائلا: أنتظر لحظه مالذي عنيته بأنها ستظهر اليوم ؟؟

ضحك ستيف بعذوبة لم يراها جون عليه منذ أمد أما تشارل فقد كانت المرة الأول بالنسبة له سلبت جمالها عقله واخذ يتأمله ياله من رجل وسيم تماما كالفرسان لا عجب انه يمتلك الكثير من الثقة بنفسه وسامته وذكائه وفوق منه أخلاقة هو بالفعل مثله الأعلى , كفى أسئلة اكتفيت لليوم .. نهض جون بخفة واستدر حول مكتبه ثم طوق رأسه بذراعيه برفق وأمره مداعبا :

اروي فضولي وإلا هشمت راسك ...

ضحك تشارل : وأنا لم افهم ما يعني


فقال ستيف بسأم: حسنا توقفا سأخبركم ..!!

جلس جون على حافة مكتبه وجه مقابل لستيفن وهو يرمقه بنظرات خبيثة يتحداه بكل ثقة كي يدفعه إلى التسرع وإخبارهم زفر ستيف بإنهاك وقال : فالحقيقة .....

عرق ينبض في عنقه .. دمه تخثر بشرايينه .. زاغ بصره أتراه يحلم أو أتت اللحظة الحاسمة أعاد سرابها يلاحقه أم أنها فعل أمامه بشحمها ولحمها .. لم يعد يعلم من كثر ما صبحت خيالاتها ترافقه مؤخرا , نظر جون وتشارل نحو ستيف الذي توقف عن النطق وبدأ وكأنه يرى شبح .. التفتا نحو ما ينظر إليه ستيف وصعقا

, دخلت عليهم بابتسامتها المشرقة تسير بغنجها المعتاد ثم توقفت بتمايل تعدل ياقة قميصها الزهري برقة الذي بدا رائعا مع تنورتها الزرقاء الملتصقة بجسدها المثير وسترتها الزرقاء : صباح الخير... جميعا

فرد عليها ستيف بجفاء يتنافى مع ما يحس به وهو يتقدم نحوها حتى أصبحت قبالته ,
أنفرج ثغرة عن ابتسامة متكاسلة : Game over,

تبادلا التحديق في بعضهما ودون الإحساس عما يجري حولهم .أصبح كل واحد منهم يرى الأخر محور الكون بالنسبة له في هذه اللحظة . بغموض مماثل علقت على جملته : أصبح الأمر أكثر إثارة ..!!

عضت شفتها بقلق وهي لا تزال تحت ناظريه وهو أيضا يحظى بشرف الوقوع تحت عينيها الساحرتين ,تقدم خطوة نحوها أكثر فيما أصبحت أنفاسه الدافئة تلاطف وجنتيها بشغف . ضمت المغلف بين يديها الناعمتين بشدة وهي لا تستطيع أبعاد بصرها عنه تقدم بجسده سنتيمترات قليلة فخطت للخلف بحركة تلقائية تدافع بها عن نفسها ولتحمي قلبها الوجل وكلما أقترب منها أكثر كلما عادت للخلف دون أتزان , تطايرت التسلية في وجهه جعلت الدماء تتصاعد في خديها فتحت فاها كي ترد عليه وتوقف متعته ولكنه سبقها

قائلا وهو لا يزال يسير وهي كذلك : أما مللتِ الهروب ؟!

فردت عليه ببراءة : أي هروب تقصد ؟؟

حاولت العودة للخلف بسبب قربة فإذ بها تلتصق بالحائط خلفها اتسعت حدقتا عينيها باقتراب وجه منها, بلعت ريقها بصعوبة بالغة . أتريدين حقا أن أخبرك ؟؟

رفعت ذقنها بتحدِ رغم ارتعاشها الداخلي : أتطلع شوقا لذلك ...

أثار أعصابها أكثر بتأمله لها فقذفت المغلف بقوه على صدره تناوله له وتذهب مبتعدة عنه بعدما خرجت من تحت يده التي كان يتكئ بها على الحائط كي يضيق الخناق عليها

وقالت ببرود : هذي معاملات اليوم لقد أنهيتها .

أمسك المغلف وقال لها هازئا : هذا بالضبط مثال حي لمعنى الهروب يا عزيزتي الغبية ..!!

هزت كتفيها بلامبالاة وقالت : لديك تفسيرات غربية .. ولم تفكر بأننا جعلنا جون وتشارل ينتظران أكثر من اللازم ؟!

ألقى نظرة خاطفة نحوهم فرأى تشارل يبتسم له بارتباك أما جون فقد نهض من مكانه وتقدم نحو ليزا ثم عانقها بشده وحياها وهو ينظر نحو ستيف : اسعد الله أوقاتك ليزا ..

بادلته التحية بنفس حرارته : مرحبا جون ..

ابتسمت لتشارل وغمزت له واستطردت قائله : كيف حالك تشارل


.. بخير أيتها العزيزة لقد قلقنا عليك حد الموت ..

أجابته آسفة بحق : لكم خالص أسفي ..


لا داعي لذلك ليزا أنا واثق بأن لكِ أسبابك أيضا ..

كم تحبه تحترمه جدا شخص مثل جون تحسد خطيبته به .. لابد أنها لا تعاني معه فهو متفهم جدا يقدر من يحطون به ليس مثل هذا المغفل ..

شكرا لك على تفهمكم ..

أطلق ستيف صفيرا عاليا وقال لها ساخر: أوه لما لم تطوقي تشارل بعناق محموم كما هي عاده ..

صمتت وخيم التوتر على المكان بينما بدأ تشارل يحس بالقلق فهل سيخسر صداقة ستيف بسبب ظنه أما يخبره بما يعتلي صدره ..!! ذهل لرؤيته ليزا تتقدم نحوه ويغطي وجها الجد والحزم بينما تبرق عينيها ببريق .......

خدود مشوية
09-07-2009, 00:45
غامض و.. ودن سابق إنذار ولا مقدمات ولا حتى أشارة بسيطة ألقت نفسها بين ذراعيه أمام دهشة ستيف وجون الذي ارتسم على محياه تعبير ساخر .. جسدها يلتصق بجسده بشدة حرارة ذراعيها تتوق عنقه خدها الناعم يلامس خده الشاك . ماذا يحدث له يداه لا تستجيبان له ..ترتفعا لتضمانها بعنف ..حاول منعها ولكن الانتصار كان لقلبه وليس عقله بدأت يداه تقتربان من هدفهما , وهاهما تتوقفان بالقرب منه دون التمسك به إذ همست ليزا في أذنه وابتعدت عنه , تصلبتا يداه في الهواء ولم يستطع أنزلهما ..فقد أحس بخنجر صدأ يغرس داخل قلبه ثم يترك صداه يلوث دمه وينشر السموم داخله ويموت على المدى البعيد , كيف صدق كذبه ابتدعها ياله من مغفل أحمق .. لحظه هل يعني هذا .. أنه أصبح مكبلا بحبها لا .. لا يمكن لهذا أن يحدث فقد أوضحت له منذ البدء عن مخططتها ووثقت به كيف أوقع نفسه بهذا الأمر ..!!

الألم والعذاب ينتظرانه بحبها ليس له بصيص من الأمل

تمتم بأسى ومرارة : يالا قلبي المسكين ..!!

أفاقه صوت ليزا البارد من بكائه على حاله وهي تحدث ستيف : هاقد عانقته هل أنت مسرور الآن ؟؟

هز كتفيه وتوجه خلف مكتبة وجلس باسترخاء تام .. جعل تصرفه الدم يغلي في عروقها وأحست بفوهة بركان داخلها تتصاعد منها سحابة رمادية تخنقها شيئا فشيئا رمقته بخنق كان جون ينقل نظره بينهما في اهتمام شديد طوال الوقت أما تشارل فقد كان يحدق بها غير مصدق من هول الواقعة التي سقطت على رأسه أرد أن يخرج نفسه مما يحدث له فسألها بخبث ربما أراد إعادة الصفعة لها مثلما فعلت معه مع أنها لم تخطى بحقه فلم تعطيه وعود كاذبة أو رسمت له أمال مخادعة كانت صريحة معه إلى أبعد حد واردته أن يكون الأخ قبل الصديق ولكن لما كل هذا الغل الذي يتصاعد بداخله وقبل أن يغلب تعقله على جنونه كان الأوان قد فات لأنه أشعل لتوه الكبريت ملقيا به على البنزين رباه مالذي كان يفكر به

عندما قالها : ليزا عزيزتي لم تخبرينا بعد عن الخائن الذي كنتِ تتعاملين معه لتيسير معاملاتك ,

خرجت من بين شفتيه حادة كشفرة المميتة كيف أمكنه التحدث هكذا .. استدار جسدها الرشيق نحوه بحده وعلت الدهشة وجها لم تجبه مطلقا هذا ليس مكان بحسبانها ابدا بكل ازدراء واشمئزاز رمقته

وأدارت ظهرها له ثم تحدثت بصرامة : لا يعنيك الأمر , فلست رب عملي أليس كذلك ستيف ؟؟

نفرج ثغره بتسليه وأيد قولها : هذا شي لا غبار عليه ولكنه فضول الحبيب ليزا ومن هذا المنطلق يتحتم عليك إخباره ..

تحدث تشارل بتلعثم ومرارة كبيره : أعتذر عما بدر مني وغادر الحجرة بسرعة البرق .


حسنا كفاكما سخفا أنتما الاثنان تبدوان مثل الأطفال .

ثنى بنطاله برفق و جلس بارتياح .

تطلع فيه ستيف وتمتم : تعرف جيدا كيف تختار اللحظة الحاسمة دائما ..

رد عليه جون : تعلمت ذلك منك

قاطعتهم ليزا بعصيبة : أتعلم أنك رجل سافل

..توقفي حالا ..


أبعدت خصلات شعرها بارتجاف ظاهر وبللت شفتيها التي انفجرتا كالقنبلة : أنا دائما اعلم أين أضع قدماي ولكن صديقك لم يفهم بعد وقبل أن أنسى أهنئك على صحة اختيارك لموظفيك ..

هدي أعصابك ليزا ستيف لا يقصد ما يقوله غالبا ..

لا تقلق فانا لا تنهار أعصابي بسهولة ولكن دعة يزن كلامه قبل التفوه به فالآخرون لن يعطوه العذر بقدري أنا ..

علق على قولها بهدوء : من حولي يعرفوني جيدا ولست في حاجة لنصائحك السخيفة

.. تأففت بضجر وقالت له : هذه ليست نصيحة لك فإنما أجيب صديقك على سوء فهمه !!

تظاهرت بالعجلة ناظره لساعة يدها وتمتمت : أعتقد يتوجب علي الذهاب وأعطته ظهرها متوجه نحو الباب وقالت بجفاء : جئت لتسليم المعاملة لذلك لم يعد لبقائي أي داعي

... لا تنسي أن تقدمي تقرير بسبب تغيبك ..

قالت باستسلام ودون جدال : حسنا .. والآن عن أذنك ..

أحس ستيف بالغيظ بسبب عدم مبالاتها اللامحدودة منحها جون بلطف ابتسامة حانية وهي تخرج , خرجت وأغلقت الباب وراءها بعنف جعل صوته يتردد صداه في الممرات تنفست الصعداء وتوجهت لمكتبها فمازال هناك تشارل وتصرفه الغريب الذي أثار في نفسها الخوف الشديد


قال جون بمكر : أخبرني يا صديقي لا تريد حقا معرفة أين كانت ومن كان يحظر أوراقها ؟!

أسند مرفقاه على مكتبة شابكاَ يداه ببعضهما ودفن ذقنه بهما , تأمل وجه صديقه وقال له بصوت ثابت : ومن أخبرك بأنني لا أعلم ؟؟

علت الدهشة وجه صديقه فاستطرد قائلا : أنها ماغي حالما علمت بأمر معاملاتها علمت أن ماغي هيا الفاعلة ومن غيرها هي الوحيد المستحدثة هنا ولا أحد غيرها !!

هكذا الأمر إذن يالك من عبقري يا صاح .


نزعت ربطة شعرها بعجل مفسحه له الاسترسال حولها بدلال وهي تسير نحو مكتبها. يجب أن تسوي الأمر معه إذ لا يبدو عليه الخير , بدأت الأفكار تتدافع بغزاره .. وصلت أخيرا ودفعت الباب بقوة قائلة بصوت حاولت جاهده جعله مرحا : عدت لك مجددا !!

الصمت الثقيل الذي غلف المكان هو الجواب الوحيد الذي تلقته جال بصرها متفحصا الحجرة جيدا . مكتبة في فوضى عارمة كالعادة أوراقه الممزقة المتناثرة تملا الإرجاء ,

تنهدت بصوت عالي : رباه .. سارت نحو مكتبة قهوة الباردة التي لم يمسها لا تزال على حالها ألقت نظرا خاطفة على كمبيوتره وإذ بها ترى ملاحظة مدونه بخط يده ملصقة على شاشة جهازه ....

((عزيزتي ليزا لا أعلم ماذا أصابني حتى تصرفت بذلك الشكل الشنيع , أدرك انه أمر لا يغتفر ولا يسعني لو قول كلمة واحدة : أسف !! ))

دون أن تعي تمتمت : غبي ..!!

خدود مشوية
09-07-2009, 00:54
أقترب كوب القهوة من شفتيه الحازمتين ولكنه ما لبث أن أعادها دون أن يمسها , يجب عليه الاتزان قبل مواجهة ليزا وهذا ما دفعه للخروج وترك تلك الملاحظة لها علها تخفف وطأة الأمر قليلا ..!! تبا له كيف نطق تلك العبارات القاسية , ضرب بيده على الطاولة بشده ما جعل الرؤوس حوله تنظر إليه بتسال .. ياإلهي يجب أن يتعلم ضبط نفسه جيدا ...

************************************************** ************

في هذه الأثناء كانت ليزا قد استسلمت للواقع وقررت أن تكتب ذلك التقرير السخيف الذي أمرها به ستيف ثم تباشر بالبحث عن المغفل الأخر لا تعلم حقا لما يحيط بها فقط الشبان الأغبياء بينما تستحق الأفضل فليسامح الله والدها على هذا الأمر ..!!

انتهت أخيرا من هذا التقرير السخيف وتوجهت نحو مكتب ستيف راجية بقاء جون به فلا أحد يجعلها تفقد أعصابها بقدر ستيف ولا احد يجعلها قادرة على تحمله سواء جون ... دلفت بكتبة ومن حسن حظها وجود جون به , تجاهلت نظرات ستيف الساخرة وقدمت له تقرير على عجل واستدارت مغادره عندما أجفلها سؤاله وعادت تلك النظرة التي مزقتها كما في السابق .. نفس النظرة التي تنظر إلى ما بداخلها وتخبرها أنه يعرفها جيدا ولا مجال للكذب أو النفاق أو التمثيل البارع ..

هل أنتي متحررة فترة الغداء ؟؟

أجابت باختصار :للأسف لا ...

وماذا لديك :قالها بتسلط ..

. شؤوني الخاصة هي أمر متعلق بي وليس من حقك أن تطلب مني تقرير مفصلا ثم ابتسمت بخبث وأكملت إلا أن كنت تغار علي فهذا أمر مختلف ..!!

تصنع عدم المبالاة وقال: من يغار على من ؟؟ أنتي تتوهمين لا غير .

. حسنا هذا قولك والآن أنا ذاهبة عن إذنك .

. وخرجت بهدوء من الغرفة فقال جون بعد مغادرتها : أخالفك الرأي فأنا أعتقد جازما أنك متيم بها ..!!

زمجر ستيف بسخط وتجاهل كلام صديقة هو يعلم أنه يرى في ليزا رفقة جيده له لذلك يسعى جاهدا لجعلهما معا ... همس بصوت مخنوق: يالك من أحمق يااصديقي ...........

************************************************** **************


فتشت ليزا جميع الأقسام بالشركة وسالت الجميع عن تشارل ولكن دون أثر ..
تساءلت بحيرة : أين يمكن أن يكون ..!!

زفرت بخنق وهي تعود أدراجها نحو مكتبهم المشترك .. برقت عيناها حينما خطر لها خاطر وأسرعت خارجة من الشركة فقد مضى عشر دقائق من وقت استراحة الغداء المخصصة للموظفين ... عقلها يعمل بسرعة .. وأمامها فرصة واحدة بما أن تشارل يرفض الاجابه على اتصالاتها المتكررة فربما يكون بأي مطعم قريب من الشركة فمن المستحيل له البعد عنها ضمن ساعات الدوام المفروضة وهو موظف قدير وخبير وليس أحمق حتى يبتعد عن الشركة كثيرا ...

ابتسمت لتلك الاستنتاجات الرائعة بدت لها منطقيه جدا ولم يبقى لها سواء التأكد من صحتها .. كانت تلهث بسبب ركضها المستمر وهذه التنوره الضيقة لا تدعها تركض براحة أكبر بسبب التصاقها بساقيها .. رفعت ليزا رأسها بتعب تحاول التنفس حينما ..

رأته من خلف زجاج ذلك المطعم الصغير ... شارد الذهن غارق بالمهموم التي قسمت ظهره كما بدا لها ... تحرك جسدها باتزان كما السيدة الراقية تفعل دائما ..!!

بكل وهن ألقى نظره على الجسم الواقف فوق رأسه دون حراك ... شاهدها ذلك الجمال المتحرك يبتسم له ثغر جميل وعينين ضاحكتا وانف جميل وشعرا أسود منسدل حول ذلك الوجه الملائكي

,هتف راجيا : أعني إلهي ..

سحبت لنفسها كرسيا قبالته كما تفعل فهي سيدة مكانها حالما تدخل إلى أي بقعه تبقى كما هي وكأنه ملكها بكل هدوء وثقة .. جميلة واثقة متمكنة .. أشارت للنادل وطلبت قدحين من القهوة ونظرت إليه بأسى : ما بالك تشارل

أطلق تنهيدة بصوت مسموع : ليتني اعرف ..

زمت شفتيه وهي تحدق به بمرارة ثم سألته مجددا : هل وعدتك بالحب ... تشارل ؟؟

صعق بسؤالها أنها على حق أشاح بنظرة عنها : بالطبع لا .. لذلك أسف ..

كانت تحدق به : إذن دعني أذكرك بأخر أتفاق حدث بيننا إذا كان لا يزال قائما ؟؟

أندافع قائلا: بغض النظر عن تصرفي فما زال قائما ..

بدأ عليها الاطمئنان مما قاله بصدق : شكرا لك ..

صمتت قليلا ثم أردفت محذرة : تذكر لا تخبره بشي حتى ولو رايته جثه هامدة أمامك ..


بالطبع لا تقلقي يا عزيزتي ..


فقالت ممتنة بصدق : شكرا تشارل لا أعلم ماذا كنت سأفعل لولا وجودك معي ..

تدخل صوت قوي كالفولاذ مجيبا : ما تفعلينه غالبا حالما تنتهين من فريستك ..

رفعت رأسها مجفلة نحو مصدر الصوت وهي ترى ذلك الرجل بقامته الفارعة يرمقها بنظرات حادة أخذت تحدث نفسها بقلق : هل يمكن انه سمع شيئا ؟؟

ابتسم لها تشارل بلطف خفف عليها خوفها وهو يخبرها أن لا تقلق وضم يديه معا: سأكون سعيدا لو كنت هدفها للحظه ..

منحته ابتسامة ذات معنى وقالت تسال ستيف : هل تلاحقني ؟؟

ضحك بفظاظة : هل تعتقدي انك محور الكون ؟؟

بالطبع القي نظره حولك !!

.. أتى النادل بالوقت المناسب وهو يحمل الصينية بها قدحين القهوة , أشار له تشارل بالانتظار وسأل ستيف : هل تنظم إلينا ..

نظر ستيف حوله مقيما المطعم الصغير كان مطعم بسيطا جدا مكون من طاولات من الخشب ومقاعده كذلك ولكنه مشهور بطعامه الشهي ..

طلب تشارل من النادل بعض من الشراب البارد ليخفف عنهم وطأة حرارة الطقس بالإضافة إلى الجو الخانق الطاغي عليهم منذ وصول ستيف

قالت ليزا بلامبالاة بوجود ستيف : لا اعتقد احتمال بقائه معنا فهو مصاب بجنون العظمة ..

خدود مشوية
09-07-2009, 01:02
وهذا المطعم دون توقعاته ..

أبتسم لها ابتسامته انتصار: أخطأت في حكمك يا حلوتي وما أنا هنا إلا لموعدي المقام هنا... سيقتلك غرورك ..

لا ليس بقدر ما سيقتلك كبريائك ..

لم يجادلها أنما لوح لها بيده وابتعد نحو إحدى الطاولات حيث موعده المتفق .. تطلعت نحوه ورأت أنه يحدث الرجل أمامه بينما عينيه عليها , يتأملها دون كلل ولا ملل ..أربكتها نظراته وتصاعدت الحمرة لوجنتيها , تشمت خانقه : تبا له ..

كادت تغص في لقمتها التي علقت بحلقها بعدما وجدت نفسها قبالة ستيف بدل تشارل منذ متى كان يراقبها .. لقد غادرت المطعم بأفكارها بعد ذهاب تشارل لدورة المياه .. متى جلس أمامها أبتسم بسخرية

كأنه يقرأ أفكاره : لقد أتيت لتو ..

تنفست بارتياح ولكن سرعان ما ندمت على ذلك فبسبب ردة فعلها الخرقاء جعله يعلم مدى القلق والارتباك الذي يبعثه بها . قفز من مكانه واستقر على طاوله أمامها أمال ستيف نحوها بسرعة خاطفة حتى أصبح وجهه يواجه وجهها ..

تصلب جسدها لقربة الشديد : ياإلهي انه قريب جدا جف حلقها وتوقف قلبها عن النبض لم تعد تسمع صوته مطلقا فقط أنفاسها المضطربة ...

وحرارة أنفاسه تلامس وجهها , عينيه الرماديتين مرة أخرى وبكل غطرسة قادرة على اسر عينيها دون أي جهد يذكر منه ..

أرادت أن تخلص نفسها ولكن لا فائدة من المحاولة ,ثم ارتسمت ابتسامة لطيفه على شفتيه المتعجرفتين ,أمسك يدها بقوة وكأنه يخشى أن تهرب منه بعيد جدا فلا يراها مجددا حدقت في يده القابضة على معصمها ,

ثم نهض دافعا إليها بحركة واحده كي تقف على قدميها بقسوة وهو لا يزال يحكم قبضته بها .. أحست بضعف والخضوع ولم تعلم سببها إنما نفذت طلبة

وهي تمتمت : انك تؤلمني جدا ..

. لم يصغي إليها مطلقا بل جذبها كي تسير خلفه دون تقديم أي تفسير لها, ضغط زر التحكم عن بعد للسيارة ثم توجه نحو الباب وفتحه لها ,في باد الأمر رفضت الدخول ولكنه أرغمها على تنفيذ طلبة وأغلق الباب خلفها بشدة , واستدار حول السيارة حيث توجه إلى مقعده وجلس إلى جانبها بداخل سيارته ثم أطلق العنان لسيارته السوداء كي تسابق الرياح فقد كان ينطلق بسرعة جنونية جعلت ليزا تتشبث في المقبض القابع فوق رأسها بخوف وهي تطبق عيناها بشدة من الهلع ,

اخترقت ضحكة ستيف الصاخبة الصامت القائم بينهما والجو المشحون بالتوتر والترقب حينا قال بتسليه ظاهر : ليزا لا تقولي لي انك تخشين السرعة هل انزل السقف وادعك تحلقين عاليا

وقهقها في سخرية غروره ,غطرسته , ثقته العالية بنفسه وكل شي يخصه أو يتعلق به يدفعها إلى الجنون حتما

فصرخت به : لا تكن سخيف اخفض سرعتك أم تريد قتلنا


.. ازدادت ضحكته صخبا مما كانت عليه وفي الوقت عينه زاد سرعته أكثر مما جعل الدم يتوقف في عروقها واختفى اللون منها واتسعت عيناها رعبا وتصلب جسدها بالكامل من الخوف بينما يداها قابضه على المقبض بشده حتى بيضت راحتها ..

قال ستيف وهو يحاول تهدئتها فقد لاحظ شحوب وجهها وهذا ما دعاه لتخفيف من سرعته :

لا تفزعي هدي من روعك لقد خففت السرعة استرخي الآن ..

رمقته بنظرة وعيد وهي تحاول نزع يدها المتصلبة من المقبض بروية قليلا قليلا وببطء كامل حتى نزعت يدها ووضعتها في حجرها : أنتي متناقضة فعلا ليزا ألم تقولي ذات مره بأنك مستعدة أن تلقي نفسك في الجحيم لو أتيت معك ؟؟

قلتها صحيح ولكن تذكر أنني قلت سابقا أنني أصبت بالوهن بسبب مشاعري السخيفة .. لذلك يبدوا أنها تلاشت ..

ردها العنيف أسكته وما هي إلا لحظات حتى انزل السقف وجعل الهواء الدافئ يداعب شعرهما ويخز وجنتيها ناعمتين حتى توردتا ,مد يده كي يمسك شعرها المتطاير بدلال وقد بدأ يغريه جدا ولكن نظرتها المحذرة له أوقفته فصرخ بها ممازحا :

انه لا يجعلني أرى جيدا اربطيه حالا ..

ارتفع أحدى حاجبها الكثيفين تعجبا : ماذا انظر جيدا أيها الغبي ما دخل شعري برؤيتك فطريقك إلى الأمام وليس للخلف !!

سرعته فصاحت به : توقف وإلا ....

وإلا فرد عليها تحديا : وإلا ماذا ؟؟

فأجابت بعناد : سأرمي بنفسي ..!!

افعليها إذا استطعتِ ؟؟

حسنا ولكن لا تلوم نفسك لو حدث لي مكروه !!

لا تقلقي سأكتفي بوضع زهور على قبرك ..

وابتسم لها بسخرية فتطاير الغضب من عينيها الزرقاوين وأصبحتا أكثر عتمة , نهضت بارتجاف ثم صعدت بقدميها على المقعد بينما السيارة تنطلق بسرعة , كانت تتمايل في فقدان لتوازن وكادت تهوي من على سيارة بسبب كانت تتمايل في فقدان لتوازن وكادت تهوي من على سيارة بسبب حماقتها لو إمساك ستيف لها في الوقت المناسب ولكنه ترك عجلة القيادة كي يمسكها مما جعل السيارة تخرج عن مسارها لتلتف حولها نفسها بجنون ,أبقى يدا تمسك بليزا بينما الأخر أسرع ليضعها على عجلة ويحاول إنقاذ نفسه من حادث وشيك ولحسن الحظ استطاع إيقاف البورش الخارجة عن السيطرة في الوقت المناسب إذ لم يكن يفصلها عن المنحدر والسقوط إلى الهاوية سواء أنش واحد ...


تصلب جسد كل منهما ليطلق ستيف تنهيد عميق جدا ثم يستعد ليفجر غضبه المتأجج عليها بينما بقيت ليزا صامته لفترة ثم تنفست الصعداء :

آيتها المتهورة كدتِ تودي بحياتنا معا ..

من الذي كان يذكرني بكلام عن الموت سوينا أخشيت على نفسك الآن ..

حمقاء من قال ذلك لقد خشيت عليكِ أكثر من نفسي ..

كان كل واحد منهما يرد على الأخر بصراخ اصخب من السابقة وكأنها يتنافسا من هو صاحب الصوت الأعلى ولكنه برده الأخير أخرسها تماما فخفضت رأسها وهي ترفرف برموشها الكثيفة حتى تمنع دموعها من التساقط بانهمار فقد أحست بندم شديد بسبب ما فعلته , لم تهتم للحظه بفقدانها لحياتها ولكن كان ستذهب روحة أيضا ... معه لا تعلم ما يصيبها يخرجها عن السيطرة والتعقل الذي تميزت به ويجدد صفتها القديمة في الصغر.. فهو يجعلها تعانده دون سبب وتفتعل الشجار من كل شي أن فقدت تعقلها فلا شك هو السبب حتما . .... يالله ما الذي يحدث معها أنها لم تعد تدرك شيئا أبدا سواء أنها لم تعرف من هي وما تريد وما ستفعل لقد أصبحت مشوشة بالكامل تفكيرها وقلبها ليس في

خدود مشوية
09-07-2009, 01:11
حالتهما الطبيعية مطلقا كيف حدث معها هذا ؟؟

لما التشويش !! والاضطراب !! الذي يضرم بداخلها , مشاعرها كلها في فوضا عارمة .. سقطت دمعة حارقة من مقلتها ففتحت راحت يدها كي تحتضنها فلا تريد لشيء منها ولو كان دموعها أن يفارقها ..دمعتها الوحيدة الذي تحس بأنها منها من كيانها صادقة خرجت وهي تحمل كل أحزانها.. همومها.. قلقها , انزلقت على وجنتها المحمرة دون خوف أن يحاسبها احد على انهمارها ..

انتظرت لتحس بها قابعة في يدها فتذوب وتتسرب شيئا فشيئا ولكن لاشيء سقط .. أخفضت بصرها تجد دمعها على يد ستيف التي ارتفعت لتمسح الدموع من وجنتيها وقال لها برقة : إياك .. أن تبكي مجددا ..

صمت لبرهة نظرت إليه بدهشة منذ متى أصبح لطيفا معها فلتقت عينيه بعينيها ومنحته ابتسامة دافئة ولكنه أردف قائلا يغيظها: أخشى على أرض بلادي من التلوث ..

ابتسمت ساخرة منه : كنت أعلم أنك فظ ولن تتغير

فضحك بسعادة وقال بمرح : حسنا هل ننطلق ؟؟

استوت ليزا في جلستها بعدما أراحت ظهرها للخلف وقالت : بالطبع ....


سار بسرعة مناسبة وبصمت وهو ينظر إليها بين الفيه والأخرى ... أمالت بجسدها إلى المقدمة حتى تدير آلة التسجيل لينبعث منه بعض الموسيقى :

(( أنا لا أريد الهرب ، حبيبي أنتي الوحيدة التي أحتاجها الليلة. بدون وعود حبيبي ، الآن أنا بحاجة لضمك بشدة ، أريد فقط أن أموت بين يديك. هذه الليلة))

. ما أن اخترقت الأغنية سمعها حتى قفزت بسرعة البرق تطفئ الآلة التشغيل :
ما قصتك الليلة حتى الموسيقى لديك كلها موت ياله من شي يبعث على الرعب ..

لمحت بريق أسنانه وهو يبتسم : هل ما يزعجك ذكر الموت ...؟؟ لم تجبه شيء مطلقا فأردف قائلا : لا تكذبي على نفسك .. تخشين خروج مشاعرك عن سيطرة ...

نظرة إليه بازدراء وقالت : أي مشاعر ؟؟

يبدوا انك تخجل من أن تنسب الكلام لنفسك فتلقي على غيرك ... ل

يس لدي أي مشاعر أخشى ظهورها مثلك فلو أحسست بشيء سأقوله مباشرتا ...

إذن لا تتكلم عن غيرك بما لا تعلمه ..

ماذا يعني ذلك انك لا تكنين لي أي مشاعر ؟؟

ما بك الليلة تتحدث عن مشاعري كثيرا ..

فأجاب باقتضاب : لاشي !!

فهزت كتفيها وتمتمت : حسنا ..

أكمل طريقهما بصمت ثم توقف أمام شاطئ البحر , تأملت المنظر الساحر الرمل الملتهبة المترامية وأمواج البحر الدافئ تعانقها بحب وتخفف عنها وطأة لهيب الشمس الحارقة الغارقة نصفها في كبد السماء .. نزل من السيارة وأمرها أن تتبعه حالا , أحست بشعور غريب لم تستطع تفسيره , تلفتت حولها فلم تجد احد سواهما سار بخطى سريعة وهو يسير بدون حذائه فقد نزعهما كي يدع حبيبات الرمال الذهبية تلامس قدمه وأشار إليها لتلحق به فورا فسارت نحوه بعدما خلعت حذائها عالي الكعبين مثله تمام .

. غاصت قدمها في بحر من الرمال الذهبية الدافئة وهي تلتف حول ساقيها .. جثت على قدميها وهي تجمع الرمال بين يدها ثم تدعها تنزلق من بينهما كالشلال تماما , برقت عيناها بالسعادة فقد كانت رائعة الملمس ... اعتلت قشعريرة جسدها ما أن لامستها قطرات الماء واستدارت لترى ستيف يرشق عليها بماء البحر... فانتصبت واقفة ثم ركضت هاربة منه بينما هو يلاحقها .. لعبا معا بسعادة غامرة أعادت لها الكثير من الذكريات تمنت لو تستطيع شكره على ما فعلة فقد كانت بحاجة ماسة لما قام به الآن .. كادت تموت في فرط السعادة وهي تلحق به وترشق عليه الماء .... رمى ستيف بجسده واستلقى على الرمال في تعب وصدره يرتفع وينخفض بتسارع وهو لا يزال يضحك , جثت جثت بقربة تلهث ,أحنت رأسها نحوه

تسأله ممازحة : هل نلت كفايتك أيها الطفل الضخم ؟؟

أنا طفل .. يا صغيرة العقل ؟؟

فأومأت , أبعدت رأسها عنه وراحت تحدق في البحر أمامها ...

نهض ستيف بعد برهة ورفع يده ليحل ربطة عنقه ويبعدها عن الياقة وفك زر ياقة القميص وهو يقول : هل أنتي سعيدة ؟؟

جدا بطريقة لا تصدق ..

ابتسم لها وادخل يده في جيب سترته واخرج منها علبة مغلفة جيدا بشريط رقيق وجميل

وهمس لها في أذنها : عيد ميلاد مجيدا يا ليزا الغبية ..

انتفض جسدها حالما داعبت أنفاسه الدافئة أذنها .. ارتدا جسدها قليلا للخلف وحدقت في العلبة المغلفة مصعوقة .. كيف علم بعيد ميلادها الحقيقي فهي لم تدون في ورقها الخاص سواء المزيف كيف علم .. أم تراه يسخر منها ويخبئ لها شي بعد علمه للحقيقة !!

ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تمد يد مرتجفة إلى هدية ..حاولت أن يبدو صوتها مستويا وهي تسأله بخوف : كيف عرفت بأمر عيد ميلادي ؟؟

فقال برقة : كلير هي من أخبرتني ..!!

هل تصدقين لم أفكر مطلقا أن اطلع على تاريخ مولدك في أوراقك الشخصية يجب علي الاطلاع عليها لمعرفة الكثير عنك .. حاولت تهدأ نفسها وهي تكاد تنفجر من الداخل .. كلير المغفلة ما الذي كانت تفكر به تبا لها سأموت غيظا أخذت نفسا عميق

وقالت بارتباك حاولت إخفائه : لا تحتاج إلى ذلك بالطبع فأنا أمامك اسأل ما تريد!!

ليس كل ما رغب بمعرفته ستقفزين إلى إخباري به ..

فقالت تتحداه : لا تتحدث عن شي لم تختبره من قبل ..

. حسنا سأفكر .. والآن لن تأخذي الهدية ؟؟

بلى بالطبع شكرا لك ..


عاد سيف يتمدد بعدما أسدل اللون الأسود السماء الشاسعة والمرصعة بالنجوم اللامعة والتي تزينها بجمال ... تمددت بقربة بهدوء وهي تتنفس بارتياح لم تعهده ... سبحت أفكارها إلى الماضي وأخذت تغوص أكثر فأكثر , هي تذكر جيدا كيف تمددت بالقرب من والدها ومن حولها خالها وكلير ونوا كان ذلك اليوم المحفور بذاكرتها أخر يوما لهم معا ... رغم علمهم بذلك إلا أنهم جاهدون أنفسهم جدا كي يعيشون لحظاتهم الجميلة معا دون خوف من المستقبل القريب وما يحمله من أحداث مؤلمة لها ستبقى في مخيلتها ما بقيت على قيد الحياة ,

كل ما تتمناه الآن هي أن تنتهي مهمتها دون أن تخلف وراءها جرح ينزف في قلب احد حتى ولوعدوها اللدود فكيف بمن تحب ..

لقد أصبحت ليزا تتحكم بها وبمشاعرها لقد احتلت كيانها بالكامل فلم تعد تستطيع جولي السيطرة على ما تقوم به ليزا من أفعال يبدوا أنها انغمست في تمثيل دورها أكثر من اللازم كما كانت تفعل دائما ..

سمعت صوت خفيفا فأجفلت بسببه وأدارت وجهها نحوه لتجد ستيف نهض على قدميه وينظر إليها قائلا: وأخيرا استيقظتِ من أحلام اليقظة التي سلبت عقلك تمام هي بنا الآن سنتحرك ..

مد يده إليها كي يرفعها لتقف على قدميها بسرعة ... أخذت تنفض ملابسها من حبيبات الرمال العالقة بها ثم لحقت به نحو البورش الواقفة بشموخ بقربهم .... دلفوا فيها وانطلقوا مجددا في الطريق السريع الخالي من أي سيارات أخرى غيرهم في ذلك الجو المعتم فقد حل المساء وهم لا يزالون بقرب الشاطئ ..

نظرت حولها ليزا فلم ترى سواء الظلام الدامس كحال الوحدة والغربة التي تحس بها ولكنها الآن لم تعد تشعر بالخوف مطلقا كما كان خوفها سابقا عندما دخلت مقهى الحب لأول مره في حياتها أكثر بقعه عفنه لا تطيقها.. أمالت بظهرها ورأسها للوراء نحو المقعد ويداها ممدودتان باسترخاء وعيناها للأعلى تحدق في السماء وتعد نجومها البراقة , في محاولة للاسترخاء أغمضت عينيها الذابلتين من الإرهاق لبريقهما المعروف , وفي لحظات الاسترخاء والتفكير تلاشت بضربات قلبها التي تسارعت جراء لمسات شعرت بها بين أصابعها بنعومة ,فتحت عيناها لتلك اللمسات التي جعلت من مشاعرها تتضارب بداخلها فيما أن تسحب يدها أو أن تستمتع بتلك الأنامل الناعمة الدافئة تخلل بين أصابعها الرقيقة كي تنشر الدفء في أوصالها الباردة كالجليد ويذيب مافيه من كتل متراكمة ..


قررت سحب يدها بلطف وليفهم أنها لا ترغم في التجاوب للمساته الحانية مع أنها مدركة بكذبها في ذلك إذ ما تشعر به منافي لما تعتزم القيام به فعلا , بللت شفتيها بارتباك وحاولت نزع يدها ببطء ولكنه زاد تشبثه بها ... أشاحت بعينها بعيد فلا تريد مجادلته وتعكير مزاجها هذا المساء الجميل هي تعلم رغبته في أفساد مزاجها صارت هاجسه الدائم لذلك لن تزعج نفسها وليتشبث بها كما يشاء ...


أتاها صوت من داخلها أثار فيها الرعب : هل حقا هذه هي الحقيقة يا جولي أم تخشين الإقرار بسعادتك بلمسته اللطيفة ؟؟ خفقه مدوية انطلقت ترتطم في أرجاء كيانها الوجل ... لا مستحيل ..أرادت الاعتراض بشدة دون جدوى فكل أعذارها لن تسمع أبدا فمن الأفضل لو تصمت وتريح بالها قليلا فلقد أرهقته تفكيرا ...........

خدود مشوية
09-07-2009, 01:24
ليزا استيقظي وصلنا ...

بصعوبة شديدة قاومت رغبة ملحه عليها بتجاهل هذا الصوت وإكمال نومها العميق والاستمتاع بحلمها الجميل الذي بدا واقعا أكثر منه حلما , هزها ستيف بخشونة فتجاهلته تماما وانقلبت نحو الجهة الأخرى .. آهة ألم خرجت من بين شفتيها لشدة الم الذي لحق بها وهي تسقط بعنف على شي صلب تفترش أرضه قطع الحجر المدبب القاسي ..

نفضت القاذورات العالقة بيدها في وهن شديد بسبب يدها الدامية فالحجارة الصغيرة لم ترحم يدعها الرقيقة إزاء أي خدش قد يصيبها ..

زفر بنفاذ صبر ونفجر غاضبا : كم مره يجب علي أن أخبرك بأن الباب مفتوح ولكن هذا نتج عن تجاهلك المستمر لكلامي ...

جثا على قدميه كي يتفحص ما لحق بها من ضرر فرمقته بوعيد فهذا ليس وقت العتاب والحساب ..صحيح أنه أبلغها ولم يكذب بذلك ولكنها أيضا لم تتعمد تجاهله لأنها لم تسمعه منذ البدء وذلك استغراقها في النوم بشكل لا يصدق وكما حذرها والدها دائما بمخاطر نومها الثقيل فلو حدث سوء بالمنزل فلن تحس بشيء لذلك أوصى كلير بضرورة بقائها بقربها كي يطمئن قلبه عليها ...

بحركات سريعة وخفيفة عقم لها خدوشها المتناثرة على معصمها وذراعها المصابة وذلك لحسن حظها الذي يبدوا انه ابتسم لها أخيرا إذا أن سيارته لم تخلوا من حقيبة الإسعافات الأولية وإلا لتقلبت من الألم ....

عندما شارف على الانتهاء من تفقد يدها قال ساخرا وهو يشد العقدة : أهنئك كانت شقلبة ممتازة ألا ترغبين في المشاركة الاولمبيات ؟؟

فعلا أنك تفتقر إلى الأخلاق ..!!

قالتها بسخط وهو يبتسم لمنظرها فرد عليها قائلا : بالطبع ومن شدة قله أخلاقي عالجت لكِ يدك !!

على كل الحال المرة المقبلة سأتأكد من وجود آلة تصوير فقد كان مشهد رائعا ... نهضت ليزا بصعوبة وابتسمت له بغضب

ثم قالت : كان كرم أخلاق منك نسيانها .. ويجب شكرك عليها ..

. لا داعي لذلك لا تقلقي لا ارغب في تكليفك ما فوق طاقتك !!

متعالي .. تمتمت بها وهي تستدير نحو الفندق الذي تقطن فيه مؤقتا كما ترجوا .. لوحت لها بيدها من بعيد واختفت بينا ظلال الظلام الدامس ,شارع خالي لا صوت فيه ولا جلبه سواه يحدق في خيالها المبخر شيئا فشيئا ..

همس مفكرا : كيف أصبحت لا أطيق بعدك !! تنهد بمرارة واتجه نحو سيارته دلف بداخلها وأدار المحرك وغادر المكان تاركا وراءه غبار ثائر في الأرجاء ...................


أدارت القلم الأحمر بين أصابعها بتفكير عميق لا تعلم كيف تبدأ بالضبط , تقدم تشارل نحوها حاملا كوبان من الشاي وكساء وجهه العبوس وقال: لما ذهبتي معه ونحن لم ننهي حديثنا الليلة الفائتة ؟؟

قالت وهي لا تقل عنه عبوسا : وكأن الأمر بيدي لقد اقتادني وكأني جاريته ولست عامله لديه .

. علق بخبث : الحب يا عزيزتي ليزا جعلا تفكيره يتوقف ..

ارتفع إحدى حاجباها سخريه : حب من ؟؟

مديرنا أكاد أقسم أنه غارق في حبك فقد رأيت الغيرة تشع من عينيه ..

تناولت منه كوبها ووضعته فوق المنضدة ثم سوت جلستها وهي تعاود النظر إلى الأوراق بين يدها وقالت محذرة : كفى سخفا !!

رمقها بنظرة ذات مغزى وقال : أمرك والآن هل نبدأ من حيث توقفنا ..

فأومأت برأسها بإيجاب وغرقا مجدد في دوامة العمل..


**************************

أشتعل غضب ستيف و بدا صبره ينفذ من تطور علاقة ليزا وتشارل وأصبحت تراوده أفكار ببعاد تشارل إلى فرع أخر فإما أن يفقد صوابه وهذا أمر لن يسمح بحدوثه وإما أن يبعد تشارل قد الإمكان عن ليزا ..


... ارتشفت ليزا القليل من الشاي الساخن بتلذذ وتستمتع بدخانه المتصاعد وهو يلفح وجهها الناعم بلطف ..فختلت يدها لينسكب على سترتها وقميصها فقفز تشارل مسرعا ينزع عنها سترتها بخفة , إلا أن يداه تصلبت وجف حلق ليزا وهما يواجهان النظرات النارية لتلك العينين الرماديتين الذي دخل صاحبهما على حين غرة ولم يرحمها أبدا فقد كانت عيناه تقولا أشياء جعلت العبارات تعلق في حلقها وتأبى الخروج , تقدم تشارل يوضح الأمر لستيفن الذي اكفهر وجهه واسودت عيناه جدا لدرجة جعلت الشك يساور قلب ليزا الذي غاص في أعماقها أنها لم تعرف لون عيناه جيدا وإلا لقالت أنهما سوداوان بتأكيد ...

تلعثم تشارل وهو يكلمه : عفوك سيد ستيف ولكن هلا سمحت لي بتوضيح الأمر؟؟

لم يتسنى له انتظار الرد إذ دفعه ستيفن بعيدا عنة وقال وعنياه مصوبتان على ليزا ولا تفارقينها مطلقا ...(( أحيانا نعتقد بنزاهة أشخاص وهم عكس ما يبدون ولتحمدوا الله أني أنا من رايتكم وإلا ....

. لم يتم جملته فاستشاطا حنق ليزا: أخرس وإياك أن تكمل ستيف وإلا أقسم لك أنك ستندم كثيرا على ما تفوهت به !!

لم يعر كلامها اهتمام تماما كأنه لم يسمع شيئا ثم أشار لتشارل بإتباعه فورا وصفق الباب خلفه بقوة تاركا ليزا تهوي بانكسار في مقعدها الوثير, سالت دمعة حارقه تشق طريقها على وجنتيها اللتان شحبا لونهما ولم تعد تسري الدماء فيهما ..

رفعت يدا مرتجفة نحو صدرها لتسمع دقات قلبها تعزف نوتات موسيقية من الهلع والرعب الكبير وتمتمت بصوت مخنوق : كيف !! كيف يشك بأخلاقي ...احتضنت قدمها ودفنت وجهها بينهما تجث في بكاء مرير لم يوقفها منه سوا صوت هاتفها النقال ليقطع عليها جوها الحزين ....

خدود مشوية
09-07-2009, 01:40
رمت رزمه الأوراق بعنف إمام مكتبة ووقفت واضعه يداها على خصرها بتحد وقالت : هذه الأوراق واستقالتي مقابل عودة تشارل إلى مكتبة ..

تفحص الأوراق بنظرة خاطفه وهو يقول : استقالتك مرفوضة وتشارل .......

تبخرت الكلمات من بين شفتيه وهو يحدق في الرزمة حتى كادت تخرج عيناه من موضعهما ....

أكملت بتروي : جميع أموالك وشركاتك السابقة عادت إليك ولم تعد كاسيت تملك شيئا يخصك والآن عودة تشارل المقابل .....

أعاد غلق المغلف المهترئ ببطء ولازالت عينيه تحدقا بها بغضب عامر,أحل ربطة عنقه بتعب واسند ظهره بتثاقل على مقعده, أشعل سيجارة التي كانت موضوعه على الطاولة ،

وبدأ ينفث دخانها بهدوء : أين كاسيت ؟؟ قالها باقتضاب

ابتسمت ليزا وفي عينها نظره لم يستطع تفسيرها وردت بهدوء مماثل : تدخن أيضا ؟؟

أما زال اسمها يؤرق مضجعك ؟؟

سألته بصوت يملئه الألم أطفا سيجارته بعصبية في المنفضة

فأكملت قائلة : لا تقلق لم أقتلها بعد !!

فرد وهو يصر على أسنانه : لا تستمري في استفزازي ..

تنهدت بسخط : يسعدني سماع ذلك !!

كرر سؤاله بنبرة وعيد طاغية : أين كاسيت

بادلته نظراته النافذة وقالت ببرود كالجليد: ماتت !! كما يجب أن تموت بقلبك أنت أيضا ..

نهض مزمجرا وامسك بذراعها بشدة حتى كادت تتمزق بين يده القويتين وهو يهزها كريشة

قائلا : أخبريني ماذا يحدث لها في الوقت الحالي ..

هزت كتفيها قائلة: لن افعل ذلك مالم تعطيني وعدا بعودة تشارل إلى موقعه ...

لمسته ..!! لمسة خفيفة واحده كافية لإشعال النار في ذراعها فكيف وهو يشد قبضته عليها بعنف كما يضع النار قرب الحطب !!

رفرفت بأهدابها الكثيفة بسرعة لمنع دموعها الانكسار من الانهمار وهي تنظر إلى ذراعها المتألمة , فتمتم بضيق : لهذه الدرجة تردين عودته ؟؟

رفعت عيناها المتلألئة دموعا لتواجه عيناه الثائرتين دون النطق ببنس كلمة : تحبينه ؟؟

فسقطت دمعة بائسة على وجنتها بحرقة وتمتمت وهي تغالب دموعها : مغفل ...

بقيت تمسح دموعها المنهمرة بطرف كمها , فقال برضوخ أعياه حالها : حسنا سوف يعود تشارل ..

تنهد بحزن وهو يحل قبضته عن يدها ويعطها ظهره ..

فقالت له : كاسيت

فقاطعها قائلا : لا أريد سماع شيئا يمكنك الانصراف ...

بعناده اللامحدود ردت عليه قائلة: أنا من وضع هذا الاتفاق وأنا يجب من يتمه أنها في مركز الشرطة إذا أردت الذهاب والاطمئنان على حالها ...

استدارت مغادره وصفقت الباب خلفها بعنف , ارتمى جسده على مقعده الوثير ثم فرك ستيف جبينه بألم وتناول سترته وخرج مسرعا ...

كانت ليزا تسير بشرود وهي متجهه إلى مكتبها القابع في أخر الرواق بالقرب من مكتب تشارل , سارت دون وعي شاردة الذهن لا تدري كيف ستتم مهمتها الكريهة هذه و الأفكار تتصاعد برأسها .. هل يحبها ؟؟

معقول !! بلغت جهدا هائل لنبذ هذه الأسئلة السخيفة فما دخلها بما يحدث معه فليحبها وليذهبا إلى الجحيم معا ولن تأسف عليه بالتأكيد ولكن لما هي متضايقة جدا تبا لك يأبي شتمت ساخطة , توقفت تأخذ نفسا عميقا وهي تدفع مقبض باب مكتبها الزجاجي لتدخل مطرقة الرأس لا تعلم متى ستعود وتجد تشارل واقف بانتظارها غدا أو بعد غد لابد أن ستيف لن يدعه يعود بسرعة انتقاما منها بسبب ما تفوهت به من ترهات, داخل المكان القابع في صمت مميت سمعت صوتا يهتف باسمها بغبطة شديدة رفعت وجهها بسرعة نحو صدر الصوت الذي تعرفه جيدا إلا أن الألم الذي عصف بها كاد يجعلها تهوي فالصداع الذي بدأ بتصاعد يكاد يشطر رأسها إلى نصفين وضعت يد تضغط بها على موضع الألم واتسعت حدقتا عيناها دهشتاَ من الصدمة ,

للحظة زاغ بصرها ليعود بعد برهة ينير لها الرؤية أمامها حالما تأكدت أن تشارل وحده الواقف قبالتها بابتسامته الرقيقة التي أصبحت تعشقها حتى رمت جسدها كله تحتضنه بفرح لا يصدق ..

فقال تشارل : أخشى انك استنفذتِ الكثير لأجلي !!

ابتعدت عنه لتلكمه بقوة وهي تقول : كنت اشعر بالضياع بدونك ..

كاذبة فلم أغيب سواء ساعة فقط !!

وماذا في ذلك ؟؟

ألا تعلم حجم محبتي لك ..

بالطبع وأكاد أموت من فرط السعادة ,جذبها مره أخرى ليضمها بشدة فقالت : يجب عليك تسديد يدينك فيما بعد !!

آيتها الماكرة وماذا تريدينه أن يكون ؟؟

أي شي منك لا بأس به ..

فتح تشارل فمه ليرد عليها ولكن التصفيق القوي جعلاهما يجفلان افلت تشارل ليزا واستدارت تنظر إلى ستيف الذي أكمل تصفيقه الحار وملامح وجهه لا تفسر, علق قائلا : لا أعلم لما يلازمني سوء الحظ مؤخرا كي اقطع عليكما دائما لقائتكما الحميمة ..

كفاك ستيف سخفا .

. تصنع البلاهة قائلا: صحيح الاعتراف بالحب لديك أصبح سخفا .

. اعذريني جدا فقد أخطأت في تقدير الأمور مجددا ..

تجاهلت كلامه وهي تستدير لتشارل تسأله : هل تريد شراب ما ؟؟

قهوة من فضلك ..

حسنا قالتها باسمة وهي تتخطى ستيف مغادره سألته بدون اهتمام : أتريد أنت أيضا شرابا ما ؟؟

ابتسم كمن انتصر في معركة ما وأجاب : سجاير ؟؟

رمقته ازدراء وهي تمتم مبتعدة : كما توقعت ..!!

غادرت المكتب وتوجهت صوب مطبخ الشركة ثم تبادلت أطراف الحديث مع العاملة به ريثما تعد القهوة ويحضر الخادم سجاير لستيف ..

عادت وهي تحمل الصينية وتدندن لحن جميل حين دفعت الباب بقدمها كي تفتحه ودهشت لما تشاهده , ستيف يمسك تشارل من قميصه ويرفعه عاليا وقدماه تترنحا بينما تشارل يحاول المقاومة بشتى الطرق ..

تناولت علبة السجاير من الطبق وقذفتها على ظهره وصرخت به : أتركة حالا أيها المتوحش ,

التفتا نحو مصدر الصوت وافلته ليدعه يهوي على الأرض القاسية , اندفعت نحو تشارل تطمئن لحاله فقد كان يسعل من شدة الاختناق الذي عانى منه بين قبضتي ستيف وليزا تربت على كتفه بلطف بينما ترمق ستيف الذي وضع راحت يده على عنقه يفركها , لما فعلت معه ذلك ؟؟

هز كتفيه :ببساطة لأنه يستحق ما حدث له !!

خدود مشوية
09-07-2009, 01:48
يا لك من رجل متغطرس ..

نهضت لتتوجه لستيف عندما امسك تشارل ذراعها وجذبها كي تجثو بقربة .. حاولت الاعتراض ولكنه وضع يده على شفتيها الحمراء يمنعها من الاسترسال في الشجار أكثر من ذلك ,

همس لنفسه مغادرا : حقا أني مغفل..

عبث بشعره وخرج بهدوء .. تنفست ليزا الصعداء وقالت تسأله : لما تهجم عليك ؟؟

كنت اعلم انك أردتي إثارة غيرته فقط لا غير ؟؟

غيرة من أيها الغبي ؟؟

الأمر واضح ليزا لا يحتاج لنقاش ..

نهضت على قدميها وهي تقول : إذ كان هذا رأيك فلما تسألني ؟؟

هز كتفيه وهو يلحق بها : فقط أوضح لك حال مشاعرك المضطربة ..

وهناك أمر أخر من الخير لك المبادرة في الاعتذار من ستيف فانا من بدا عليه ليصدق الحق ..صرخت مصعوقة : ماااااااااااااااااذا ؟؟

قال ببرود : لم اقل لك أن تندفعي للهجوم عليه دون معرفة السبب ..

يلك من وقح أظن أنه عندما امسك بك نقل الوقاحة إليك مالذي أصابك حتى تتحدث معي بهذه الفظاظة ؟؟

لاشي ما حدث إنني تحدثت عنك بسوء فتهجم علي لكي يحميك ,

تطلعت عليه فاغره فمها لا تدري ماذا تقول : ولم فعلت ذلك قالتها بلهجة غلب عليها طابع الجد .

. كنت اختبره في أمر ما وتبين لي ما كنت متأكد منه !!

ردت عليه وهي تشعر بالغموض في كلامه : حقا !!

أجل ..

بالطبع معكِ قلبا وقالبا وإنما ستيف صديقي قبل معرفتي بك وغالبا ما يحدث شجار بيننا انه شي طبيعي لذلك لم أحبذ تدخلك في شجارنا !!

عضت على شفتها خجلا وتمتمت معتذرة منه : أسفه وأسرعت إلى مكتبها ..

هل أنتي غاضبة ؟؟

سألها وهو يجلس في مكتبة هو الأخر .هزت رأسها نفيا فقال : لم اقصد إزعاجك فقط أريدك أن تعلمي أن ستيف لا يستحق منك كل هذا الجفاء لقد ضربني من أجلك ويستحق منك الاعتذار ..

أطرقت برأسها مقره بحقيقة ما يقول .. منحته ابتسامة وأكملا عملها فلم يطلب منها تشارل مره أخرى الذهاب إلى ستيف احترما لرغبتها وظل صامتا طيلة الوقت ... في فترة استراحة الغداء خرج جميع الموظفين لتناول وجبتهم والتمتع بالقليل من الراحة بعد عناء يوم طويل ...

غادر تشارل قبل ليزا وهو يدرك أنها سيوفر عليها الكثير من الإحراج , توجهت ليزا بحذر شديد إلى مكتب ستيف وهي تسير على أطراف قدميها كتمت أنفاسها وهي تدير مقبض الباب ونظرت إلى الداخل فلم تجد احد سعدت لذلك فالآن تستطيع أن تضع رسالتها وتغادر بسلام دلفت إلى الداخل وهي تكتم نفسها خيفت أن تفضحها , اقتربت من مكتبه لتضع المغلف بيد مرتجفة توترا وأخذت تشجع نفسها :

لاشي يدعوا إلى القلق ها قد انتهينا !!بحذر وضعته حتى لا تحدث جلبة عندما أتاها صوتا قوي من خلفها جعلها تنتفض خوفا في مكانها وهي تستدير بهلع شديد وقطرات العرق تتساقط من جبينها ..

ماذا تفعلين هنا ؟؟

بلعت ريقها بصعوبة وهي تفرك راحت يدها بارتباك : فكرت بالاعتذار .

.أوه حقا !!


اجل ..


كان يحدثها وهي يسير نحو مكتبه بينما نظراتها تلاحقه بخوف فلا تريده أن يقرا رسالتها في حضورها . ابتسم بخبث وهو يمسك المغلف الرسالة ويمزقه

قالت له متعذرة: اعتقد انه يتوجب علي المغادرة حالا ..

فرد عليها بصوت حازم : لا تذهبي .

. تصلب جسدها في مكانه وما أن انتهى من القراءة حتى انفجر ضاحكا ..

وقال بمكر : على حسب ما جاء في رسالتك انك مدينه لي باعتذار صحيح ؟؟

فقالت تكتم غيظها بصعوبة بالغة : أجل ..

حسنا سأختار ما الذي يمكن أن تقدميه لي امممممم ..

وبدا يفكر قليلا وما أن برقت له الفكرة حتى نهض من كرسيه وامسك يدها ودفعها لتسير خلفه , خرجا من الشركة وهو ممسك بمعصمها النحيل يقودها نحو البورش واركبها بها صافقا الباب خلفها واستدار إلى معقده وانطلق بسرعة البرق ..

انزل سقف السيارة وأدار آلة الموسيقى وهو يبتسم لها قائلا : اليوم يومك ليزا اختاري أين تحبين الذهاب ؟؟

انفرجت أسارير وجها وهتفت بولع الأطفال : حقا !!

أومأ برأسه لم تصدق ليزا ما يحدث معها : أولا إلى السوق لتبضع ..

حسنا ..

ثم أمم إلى مدينة الألعاب وبعدها البحر .. أمرك آنسه ليزا ..!!

سوت جلستها بسعادة وهي تنظر إليه من بين أهدابها بنظرات مبهمة. ,مر الوقت بلمح البصر وسرعا ما وصلا إلى وجهتهم أوقفا السيارة في الموقف المخصص لها ...ن

زلا معا وقف ستيف يسوي سترته ويتأكد من مظهره حينما تشبثت يد ليزا على معصمه بإحكام وأخذت تجروه خلفها وهي تركض بسرعة وتلتف بين ألفيه والأخرى خلفها وكأنها تخشى أن يلاحقها احد ...

اخترقت الزحام بسرعة و كتمويه أدخلته دكانا ثم أخرجته من الأخر بعد فتره طويلة من التجول المضني , وجدت ما يناسبهم فقد اختارت لنفسها شعر مستعار أشقر ونظاره شمسية تتناسب مع تنورتها الخضراء وقميصها البيج المنقط بالأخضر أما ستيف فقد ارتدى قميص ازرق وبنطال من الجينز وشعرا مستعارا أسود والنظارة الشمسية وبالطبع قبعة لكل منهم .

بدأ شكله أكثر صبيه وكأنهما مراهقين يجيبون بقاع الأرض دون هدف ..!! عادا باتجاه البورش البراقة سالبه أنظار من حولها بصلابتها وجمالها في اللحظة التي استوقفت ليزا تشارل وقالت بارتباك حاولت جاهده إخفائه وهي تبذل جهود مضنيه لثنيه عن العودة حيث أوقفا السيارة :

أشعر بالعطش الشديد دعنا نذهب لذلك الدكان أرجوك حبي ..

بقيت تلح عليه بنعومة ودلال بينما يبدوا عليه عدم الاقتناع برغبتها وقد اخبرها بذلك جيدا فقد حسب ما تبقى لهم من الرحلة والساعات التي نزفاها بالتسوق إلا أن رضخ للمر في نهاية المطاف بسبب إصرارها على طلبها وغيرا وجهتهما نحو الدكان , بعد تناولهم العصير المثلج لذيذ ...

في طريق خروجها قالت له ليزا بترقب : لن نستخدم البورش سوف نأخذ سيارة أجرة كما يفعل العشاق في أول موعد لهم نسير على أقدامنا قليلا و نلوح بيدينا لسيارة أجرة ثم ننطلق إلى محطتنا القادمة ..

هز كتفيه باستسلام فلم يشاء معارضتها في يومها الخاص ..!!

أمرك اليوم يومك ليزا فاحرصي على استغلاله جيدا ..

ابتسمت له وحولت نظرها نحو الطريق منتظره السيارات القادمة ... خفق قلبها بصوت مدوي كاد يصمها جرا اللمسات الرقيقة بين أصابعها التي أصبحت متشابكة مع أصابعه بقوة ,

هاهو يستمتع على حسابها فما أن تتشابك يدهما حتى يتزعزع كيانها وتضطرب بشكل لا يوصف تنفست بصعوبة وهي تبتسم له ثم أكملا سيرهما إلى أن وجدا سيارة آجره وصعدا بها و توجها إلى مدينة الألعاب حيث بدأ رحلة المرح والعودة إلى الطفولة لعبا كثيرا من الألعاب وركضا خلف بعضهما ثم تناولا الحلوى ..

تعبا من الركض رمت ليزا بجسدها على إحدى المقاعد الخشبية المشتركة وهي تلهث من التعب , جلس ستيف بقربها...
اسند ظهره إلى المعقد و أراح رأسه أيضا بينما صدره يرتفع ويرتخي يبدوا انه نال كفايته من اللعب ابتسمت لهذه الفكرة قررت المغادرة , وهم بالقرب من بوابة لمحت ليزا لعبة التصويب فهتفت بحماسة تعجب لها ستيف رفض في بادي الأمر وفضل أن يتواجها إلى البحر فقد نال ما يكفي من مدينة الألعاب ويريد مغادرتها لتأكده الشديد أن بداخل ليزا طفله لم تنضج بعد وقد أنهكته حتى الموت ,

أصرت ليزا على ستيف كي يجرب لعبة التصويب : هيا الآن ألم تقل اليوم يومي ؟؟

تنهد قائلا : بالطبع أنا نادم على تهوري ..

أشك في هذا إنما انك تخشى الاعتراف بأنك لا

خدود مشوية
09-07-2009, 01:53
تجيد التصويب !! تطلع نحوها بصمت قليلا ثم قال : لن انفي شي فأنا لم أطر في حياتي لأكون قاتلا مأجور له خبره بالتصويب , ولكن هذا لا يعني بأني خشيت ذلك فالفشل كلمة لم تكن يوما في قاموسي على كل حال حسنا... سأجربها تناول البندقية من يد الرجل ثم رفع ستيفن البندقية بين يديه ممسكا بها بإحكام كمن يتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال أمال برأسه مقربا عينه من عدسة التصويب أذهلها هدؤوه ودقته حتى في أصغر الأشياء يبرز إصراره الرائع في الأداء كشعلة زادت من خفقات فؤادها , بخبرته الفائقة أستطاع إصابة الهدف جيدا صرخت ليزا بسعادة : يالله لقد فعلتها .. وقفزت تحتضنه بشغف كبير دون إدراك منها بحجم الخطأ التي ارتكبته فقد ذابت بين أحضانه ونست زمانها ومكانها ولم تعي شيئا حتى...سألهم الرجل بخجل: عفوا !! ولكن أي الجوائز تريدين .. شعر بالإحراج الشديد وهو يقطع عليها تعانقهما المحموم ؟؟ أيقضهما صوت الرجل ,وما أن أدركت ما فعلت حتى دفعته للخلف وقالت متلعثمة : أس..فة . لقد انفعلت كثيرا , عصف لون الورد وجنتيها بشده ولم تستطع رفع رأسها في بادئ الأمر ولكن ما قاله ستيف بغيض أثار جنونها: لم تعتذري عندما عانقتي تشارل المرة الفائتة !! فما الجديد ؟؟ أو ربما معانقتي ليس بمستوى تشارل ؟؟ فقالت له لن افسد يومي لأجل متعتك ..! تجاهلت وجوده و أشارت ليزا إلى شعر مستعار قصير كما شعر الرجال لونه اسود حالك كالليل كان يزين إحدى المعروضات ... عيناها تشتعلا رغبتا جامحة به وهي تنظر إليها بالفعل , بشغفها أثار تعجبه !! بينما أصر الرجل أنها ليس للبيع إلا أنها أبت العدول , هز كتفيه وتقدم ستيف من الرجل وأمطر عليه وابل من العروض فارضخ الرجل لطلبها بعد الضغط المستمر من ستيف عليه بمبالغ مغريه.. برقت عينها كما تبرق عينا الطفل لدى رؤيته قالب من الكعك أو طبق حلوى ضحك ستيف على منظرها بينما تجاهلت هي سخريته فسألها وهو يتفحصها بنظراته المتسائلة : فيما تريدينها ؟؟ فأجابت ببساطة : لأنها تذكرني بالماضي .. ارتفع حاجباه وسال غير مصدق : ماذا ؟؟ قالت تواجه تعجبه بعدم اكتراث : كما سمعت .. , أسرعت من خطواتها تسبقه لتجنب نظراته الساخرة ولكنه لحق بها وعادت أصابعهما تعانق بعضهما وكأنهما لا تطيقنا الافتراق عن بعضهما حدقت ليزا باليد التي تمسك بها لبرهة وتمتمت : كم هي دافئة .. ماذا قلتي ؟؟ لا شي مطلقا .. متأكدة ... بالطبع دعنا نكمل سيرنا ... أمرك ليزا ...وتوجها إلى البحر المقابل لمدينة الملاهي ,كانوا سعداء جدا بشكل لا يصدق , السماء الصافية والنسيم العليل ورائحة عبق الزهور تملأ الأرجاء ... ولا شي يساوي ألوان الطيف التي تزين السماء البديعة بجمال وتداعبها بلطف ونعومة .... قطعا الطريق معا وهما يتبادلا أطراف الحديث وما أن وصلا الشاطئ حتى نزعا حذائهما وراح يتسابقا على الرمال الدافئة الذهبية و ويدعا قدمهما تغوص في رمال من حبيباتها الناعمة الرقيقة قال ستيف : ما رأيك بالدرجات البحرية ؟؟ صرخت بفرح : كنت سأقولها لك .. ضحك لحماسها الشديد ثم قال : حسنا ولكن فلنذهب إلى ذلك المحل ونشتري منه ملابس السباحة بما أننا لا نمتلك واحدا مطلقا ... سألته بحيرة :هل حقا نحن بحاجة لتبضع دعنا نجرب الذهاب بملابسنا هذه أريد القيام بأشياء لم أقم بها من قبل .. ثم تابعت متوسلة : أرجوك ستيف .. تنهد بسخط وقال : حسنا .. توجها إلى شباك الدفع ,حضوره القوي وثقته عاليه تخنق المكان رغم وسعه , يالله أن ثقته لا تتزعزع في أي مكان وكأنه خلق ليتناسب مع كل بقعه يسير بها , وفي غمرت تعجبها لحضوره الطاغي كان هو حجز دراجة بحريه واحده , تقدما بين الجموع المنتظرة إلى الدراجة القابعة وسط الماء وهي تتمايل بانسجام مع الأمواج المتراقصة , وضع ستيف قدمه القوية بها ثم صعد وتمسك بها جيدا وعندما تقدمت ليزا لتصعد خلفه منعها قائلا : سأنتظرك هنا ريثما تبدلين هذه التنوره .. قالت معترضة: ولكن .. رد بحزم : لن تركبي وأنتي بهذه الملابس هل سمعتي ؟؟ يا لك من متسلط .. ثم هتفت ساخطة : حسنا وغادرت مسرعة لم تستغرق وقتا طويلا عندما عادت مرتديه بنطال ازرق .. صعدت خلفه وتمسكت به جيدا وجها يتكئ على كتفه العريضة ويدها تتمسكا بصدره بقوة هو الأمان بحضوره تخشى الاعتراف لنفسها بأنها لا تخف مطلقا ... أنطلق ستيف بسرعة مدهشه في وسط البحر مخلفا خلفه زوبعة من زبد البحر كالنهر الهادر ..أخفضت راحتا يداها داخل البحر أملت أكثر فلامس رذاذ الماء خدها بنعومة وحب ابتسمت بسعادة بينما تتشبث بستيفن أكثر كلما زاد من سرعته سألها برقة : هل أنتي سعيدة ؟؟ أجابته صارخة بسعادة وذلك بسبب علوا صوت المحرك الصاخب :بالطبع لا يمكن أن أحلم بأكثر من هذا قط !! هذا جيد سعدت كثير بسماعي لهذا والآن تمسكي جيدا سأقوم بحركة مدهشة ... تسارعت نبضات قلبها ترقبا وقالت بتوسل : أرجوك لا تفعل شيئا أحمقا , ضحك قائلا : ويحك تخافين وأنتي معي .. غبي هل تعتقد بأني أخشى على نفسي ولكن لا أريد أن يصيبك مكروه حتى لا أتحمل تأنيب الضمير لأنني أنا من أحضرتك إلى هنا ... قال بصوت خافت : شكرا لخوفك .. هل لي أن سألك شيئا ؟؟ نعم .. هل كنت تحلمين بأن يكون تشارل هو من كان معك ؟؟ غبي صحيح انك متغطرس واخرق وأكرهك أكثر من أي شخص إلا أنني أفضل الذهاب معك والتحدث إليك أكثر من أي شخص هل أنت راضي الآن ؟؟ تقريبا ... هكذا إذن سأريك شي أجعلك لن تنسى هذا اليوم ما حييت ... وما هو آيتها الجبانة ... انتظر وسترى ... زاد من سرعته كثير وفجأة لم يعد يحس بحرارة جسدها تلامس ظهره ولا بذراعيها تطوقان خصره صرخ يأمرها بسخط: ليزا كفاك تهورا وتمسكي بي جيدا .. توقع مجادلتها بتذمر .. إلا أن الصمت أجابه بأنها لم تعد خلفه استدار في فزع مع صوت سقوط شي بالماء الهائج في تلك اللحظة بذات تعالت أصوات مكبرات الصوت تطلب بإيقاف جميع الزوارق والسفن والدرجات البحرية في الحال لتوقع حدوث عاصفة ولذلك لتقلب حالة الجوء فقد اسودت السماء وأصبحت لا تبشر بخير ألقى ستيف نظرة خاطفة خلفه علة يجد ليزا قابعة ولم تكن سوء تمازحه ولكن لم يجد شي ..صرخ فزعا: لالا ليزا ربما أصابها دوار وسقطت في الماء .. شحب وجه واختفى الصوت من حنجرته , ابتعدت يداه عن المقبض وقفز خلفها بتلقائية تامة تعجب منها على الفور بحث عنها نظر حوله لا أثر غطس بالمياه وكانت الرؤية معدومة ألوان متمايلة دون شكل محدد ,هتف صوت بداخله ربما صعدت إلى الأعلى على فور عاد نحو سطح الماء : وشهق وهو يمسح وجهه من الماء ويبعد عدت خصل ملتصقة بوجهه الوسيم والكثير من قطرات الماء الشفافة تسيل منه التفت حوله بخوف والرعب يملأ فؤاده ياإلهي ما عساني أفعل , الضياع ربما هو الوصف الوحيد لما يشعر به كان يفتش عنها بعشوائية وهو يصرخ باسمها ضغط بيدها على رأسه المتألم . ضرب سطح الماء بحنق وصرخ بهستريا , الخوف والهلع رفيقاه المستمرين في هذه الإرجاء وبدأ يسبح في أكثر من اتجاه ثم يعاود الصراخ هاتف باسمها بهلع شديد بدون أي أمل ...........

***************************
صرخة انتصار خرجت من تلك الشفتين الباسمتين تمطت بهدوء تأملت أنجازها الرائع بسعادة الآن تستطيع جعله يدفع الثمن ولتسامحها ليزا على فعلتها فكرت بأنه يجب عليها أخلا شقتها قبل العثور عليها حملت الأوراق التي قامت بطابعتها بثبات وانطلقت نحو حجرتها بدأت بحزم أمتعتها والهروب بسرعة رق قلبها وهي تلتقط صورة تجمعها وليزا سعيدتان لا يعكر صفوهما شي ... بصوت مخنوق همست كلير دامعة : سامحيني ياختاه .. تساقطت دموعها بلطف مميت على خديها ,حاولت جاهده السيطرة على نفسها إلا أنها غرقت في سيل من الدموع المنهمرة .. احتضنت قميص ليزا وراحت تشم رائحته الجميلة وعينها تذرفان الدموع . ستشتاق لها بتأكيد لا تعلم هل ستعود حياء بعد اليوم أم موتها وشيك ... انتهت حزم حقبتيها وبدلت ملابسها وغادرت منزلها دون عوده ..............................


قذف جيمس الهاتف بقسوة وصرخ بسخط : تبا ليزا أجيبي أين أنتي ؟؟ قطع حجرته مجيه وذهابا بتوتر متصاعد فمنذ وقت يحاول جاهدا الاتصال بها كي يحذرها من غضب والدها المتصاعد وتلك المؤامرة المدبرة لإغتيال كلير ولا يتلقى أي يرد يريح باله فطبقا لي أخر التقارير تمرد ليزا وهروبها إلى مكان مجهول بعد تضليلها المتعمد للمراقبين حسب ما قالوا وخيانة كلير أختراقها لكمبيوترات الشركة وسرقة المعلومات ثم تدميرها .... هل هي صدفة تزامن هروب ليزا من الحراس واكتشاف خيانة كلير أم أمر مدبر بينهما ..!! ... ................................... نهاية الفصل ...<<ماعاد فيها تعدل واتباعد الكلام عن بعض عيوني راحت :h15:

ياحلاوة الحياة
09-07-2009, 16:00
السلام عليكم :سعادة2:

اية اخبارك شوشو :)

من الصبح و انا بقراها :موسوس:...على أمل أنى اخلص :رامبو:

حقيقى تكملة حلووة اوى ::سعادة:: و كبيرة أوى :D

دامكم كل عليه وهو مسكين تبيني اسوي الي تبوونه خخخخخخخخخخخ

خلاص يبقى ليزا هية الشريرة صح :محبط:

صمت لبرهة نظرت إليه بدهشة منذ متى أصبح لطيفا معها فلتقت عينيه بعينيها ومنحته ابتسامة دافئة ولكنه أردف قائلا يغيظها: أخشى على أرض بلادي من التلوث ..

هههههههههههههههههههههههههههههه

حلووووووووووة اوى .... أكثر جزء ضحكنى :ضحكة:

ماعاد فيها تعدل واتباعد الكلام عن بعض عيوني راحت :h15:

و لا يهمك حببتى :)....روحى انتى نامى و لا تخدى على بالك :لقافة:

http://www.kll2.com/upfiles/mV048461.gif (http://www.kll2.com/)

على التكملة الحلوووووووووووووووووووووووووووووووووة و الطوووووووووووووووووووووووووووووووووويلة

و الملييييييييييييييييييييييئة بالاحداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااث

و عندى سؤال اخير : يبقى كدة يعنى ليزا دة ليس اسمها الحقيقى

و الحقيقى هو جولى ؟ و باين فعلا من كلام ليزا ان النهاية هتبقى مفاجئة ستيف :مندهش:

و ممكن يفقد عقلة و يدخل مستشفة المجنين :ميت: >>> كويس برضة هيبقى أتحقق حلمى :D


و فى امان الله و هو خير الحافظين :سعادة2:

*لين راسل*
10-07-2009, 01:24
هلوووووووو شوشو من طول الغيبات جاب الغنايم

بارت خياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اال على الرغم إن ليزا عندها حركات نص كم بس روعه


لكن هاه إنتبهي ليزا لا تموت طلعيها من تحت الأرض وياريت لو ستيف يطلعها أحسن


والله منجدشوشو إذا النهايه تعيسه غيرها ما فيني دموع تطلع إجازه

aisha.alhajri
10-07-2009, 22:40
يالله ...يالله عليك حبيبتي شلين!:eek:

تسم ايدك....أبداع صحيح!

تريدي الحقيقة؟...لغتك و أفكارك...تسلسل الأحداث...و الأثارة في القصة شيء رائع!

عن جد أنا في أحر من الجمر لمعرفة النهاية...فأسلوبك جدأ متعة للقارئ...ويالله لا تتأخري علينا.

C H A R L O T T E
11-07-2009, 09:50
السلام عليكم شلونه !!! كيفك ان شاءالله تمام :cool::cool:

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسلا م واخيرا نزل البارت :D

بس والله خطير::جيد::..عجني حيل..تسلم ايدينك والله:أوو:

تصدقي احسها هي وتشارل لايقين على بعض :أوو: يجننو...;)

خل ستيف ينقهر شوي والله بردتي قلبي فيه :D... عجبني وهو منقهر منهم

يااااااااااااااااااااااااي

احد عنده هالزين ويكابر والله غبي المفروض يحطها على كفوف الراحه فديتها بس:)

وش بعد...وش بعد...ايه يوم طاحت في البحر طبعا اكيد قاصدتها لانها قالت ساريك شي اجعلك لن

تنسى هذا ماحييت...بس اكيد يصيرلها شئ:بكاء:

---------------------------------------------------
امممممممممممممم كلير ليه تسوي كذا مع انها اعجبتني حركتها لما اخترقت اجهزة الشركة ودمرتها:rolleyes:


[ توجهت ليزا بحذر شديد إلى مكتب ستيف وهي تسير على أطراف قدميها كتمت أنفاسها وهي تدير مقبض الباب ونظرت إلى الداخل فلم تجد احد سعدت لذلك فالآن تستطيع أن تضع رسالتها وتغادر بسلام دلفت إلى الداخل وهي تكتم نفسها خيفت أن تفضحها , اقتربت من مكتبه لتضع المغلف بيد مرتجفة توترا وأخذت تشجع نفسها :

لاشي يدعوا إلى القلق ها قد انتهينا/QUOTE]

ياحليلها:أوو:

[QUOTE]همس مفكرا : كيف أصبحت لا أطيق بعدك !

اكيد يابعدي اصلا دي ليزا مش هتئدر تغمض عينيك:D




منتهيه البنت :ضحكة:بس وربي خطيره:أوو:

الله يخليك شلونه ولا يحرمناش منك ياحلوة:أوو: تسلمي عالبارت الروعة وهالله هالله بليزا

ارفقيبها ولا تخليها تعاني :D سلام شلونه

خدود مشوية
12-07-2009, 00:17
السلام عليكم :سعادة2:

اية اخبارك شوشو :)

من الصبح و انا بقراها :موسوس:...على أمل أنى اخلص :رامبو:

حقيقى تكملة حلووة اوى ::سعادة:: و كبيرة أوى :D

دامكم كل عليه وهو مسكين تبيني اسوي الي تبوونه خخخخخخخخخخخ

خلاص يبقى ليزا هية الشريرة صح :محبط:

صمت لبرهة نظرت إليه بدهشة منذ متى أصبح لطيفا معها فلتقت عينيه بعينيها ومنحته ابتسامة دافئة ولكنه أردف قائلا يغيظها: أخشى على أرض بلادي من التلوث ..

هههههههههههههههههههههههههههههه

حلووووووووووة اوى .... أكثر جزء ضحكنى :ضحكة:

ماعاد فيها تعدل واتباعد الكلام عن بعض عيوني راحت :h15:

و لا يهمك حببتى :)....روحى انتى نامى و لا تخدى على بالك :لقافة:

http://www.kll2.com/upfiles/mV048461.gif (http://www.kll2.com/)

على التكملة الحلوووووووووووووووووووووووووووووووووة و الطوووووووووووووووووووووووووووووووووويلة

و الملييييييييييييييييييييييئة بالاحداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااث

و عندى سؤال اخير : يبقى كدة يعنى ليزا دة ليس اسمها الحقيقى

و الحقيقى هو جولى ؟ و باين فعلا من كلام ليزا ان النهاية هتبقى مفاجئة ستيف :مندهش:

و ممكن يفقد عقلة و يدخل مستشفة المجنين :ميت: >>> كويس برضة هيبقى أتحقق حلمى :D


و فى امان الله و هو خير الحافظين :سعادة2:



هلا وغلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :D:D

بخير يااوجه الخير :rolleyes:

هههههههههههههههههههههههههههههههههه انا كاتبته اخذت من اكثر من شهر والتعديل فيه اخذ اكثر والله وانا انقله لكم فوق 3 ساعات انحولت وقسم :D:D

ههههههههههههههههههه لا حاشها لا مااقول عنها شي ذي حبيبتي الميته ليزا :D
ببس هو بعد ضعيفوون :rolleyes:

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


نو كومنت البارت الثاني جاي بالطريق وهو راح يجاوب عليتس :D:D

حياك يااقمل حوحو:p

خدود مشوية
12-07-2009, 00:21
هلوووووووو شوشو من طول الغيبات جاب الغنايم

بارت خياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اال على الرغم إن ليزا عندها حركات نص كم بس روعه


لكن هاه إنتبهي ليزا لا تموت طلعيها من تحت الأرض وياريت لو ستيف يطلعها أحسن


والله منجدشوشو إذا النهايه تعيسه غيرها ما فيني دموع تطلع إجازه

اهلين ياعيون شلين :d

ههههههههههههههههههههههههههه من جد زين والله ..!!

لو ماكان عليها حركات نص كم مااتكون ليزا ولا وش رايتس :d:d

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه طيب مااوعدك بس افكر خخ:d

خدود مشوية
12-07-2009, 00:24
يالله ...يالله عليك حبيبتي شلين!:eek:

تسم ايدك....أبداع صحيح!

تريدي الحقيقة؟...لغتك و أفكارك...تسلسل الأحداث...و الأثارة في القصة شيء رائع!

عن جد أنا في أحر من الجمر لمعرفة النهاية...فأسلوبك جدأ متعة للقارئ...ويالله لا تتأخري علينا.

هلا يااعيوون شلوونه :d

ربي يسلمك ويخليك يالغلا

واه تسلمين بس عاد لا تنفخين وتطيريني السماء بعدها وش يرجعني خخخخخ

ولا يهمك انا اصلا نزلت لكم التكمله وانا اكتب الباقي الحين :d:d

حيااك ::سعادة::

خدود مشوية
12-07-2009, 00:35
السلام عليكم شلونه !!! كيفك ان شاءالله تمام :cool::cool:

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسلا م واخيرا نزل البارت :D

بس والله خطير::جيد::..عجني حيل..تسلم ايدينك والله:أوو:

تصدقي احسها هي وتشارل لايقين على بعض :أوو: يجننو...;)

خل ستيف ينقهر شوي والله بردتي قلبي فيه :D... عجبني وهو منقهر منهم

يااااااااااااااااااااااااي

احد عنده هالزين ويكابر والله غبي المفروض يحطها على كفوف الراحه فديتها بس:)

وش بعد...وش بعد...ايه يوم طاحت في البحر طبعا اكيد قاصدتها لانها قالت ساريك شي اجعلك لن

تنسى هذا ماحييت...بس اكيد يصيرلها شئ:بكاء:

---------------------------------------------------
امممممممممممممم كلير ليه تسوي كذا مع انها اعجبتني حركتها لما اخترقت اجهزة الشركة ودمرتها:rolleyes:



منتهيه البنت :ضحكة:بس وربي خطيره:أوو:

الله يخليك شلونه ولا يحرمناش منك ياحلوة:أوو: تسلمي عالبارت الروعة وهالله هالله بليزا

ارفقيبها ولا تخليها تعاني :D سلام شلونه


وعليكم السلام ورحمة الله :D:D

انا بخير ياوجه الخير :rolleyes:

ولو وعدتك كم عندي انا رزرز:p

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أما اجل واسي تشارل بموتها مااعنده احد يوقف جنبه :D

ههههههههههههههههههههه من يملك تجارب مريره صعب عليه الوثوق في اي احد مره ثاانية :D

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ قسم انك منتهيه أكثر منها ذكرتيني بجنان قطعة البلاء فيهاا

بس والله يعجبني حبكم فيهااا

بس شكلك للحين مااستوعبتم موتها صلحوا لها عزاء يااحلوين :cool:

ياحلاوة الحياة
12-07-2009, 09:58
:سعادة2:السلام عليكم :)


هلا وغلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :D:D

بخير يااوجه الخير :rolleyes:

هههههههههههههههههههههههههههههههههه انا كاتبته اخذت من اكثر من شهر والتعديل فيه اخذ اكثر والله وانا انقله لكم فوق 3 ساعات انحولت وقسم :D:D

ههههههههههههههههههه لا حاشها لا مااقول عنها شي ذي حبيبتي الميته ليزا :D
ببس هو بعد ضعيفوون :rolleyes:

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


نو كومنت البارت الثاني جاي بالطريق وهو راح يجاوب عليتس :D:D

حياك يااقمل حوحو:p

و الله مصدقاقى :لقافة:....و غير كدة مهى فعلا التكملة خدت الصفة السابقة

كلها ::سعادة:: فلو أنتى عيذة رأى دى تكملة أكس لرج :D

و أنا هعمل دور البنت الصغيورة العنودة و هفضل أقول أن ليزا مجبرة تعمل حاجة و حشة فى ستيف :قرصان:

و ستيف هو المظلوم ::مغتاظ::و الله صعب أقول كدة عن حببتى ليزا :محبط: بس للأسف كل الادلة ضدها :p

المهم أستاذة خفاشة :p...تنامى كويس علشان التكملة الجاية يصدمنا بصحيح ::سعادة::

و فى أمان الله و هو خير الحافظين :سعادة2:

فتاة الامنيات1
12-07-2009, 17:40
هلا شلين
كيفك حياتي :confused:
اشتقتلك كتير يا قمر
التكملة طويلة جدا عيوني فقعوا منها بس ماشاء الله كتير حلوة
هناك شيء واحد يجب ان احذرك منه الا وهو الاخطاء الاملائية
واصلي ابداعك
بانتظار البارت القادم بشوق


اختك فتاة الامنيات1

خدود مشوية
13-07-2009, 20:18
:سعادة2:السلام عليكم :)



و الله مصدقاقى :لقافة:....و غير كدة مهى فعلا التكملة خدت الصفة السابقة

كلها ::سعادة:: فلو أنتى عيذة رأى دى تكملة أكس لرج :d

و أنا هعمل دور البنت الصغيورة العنودة و هفضل أقول أن ليزا مجبرة تعمل حاجة و حشة فى ستيف :قرصان:

و ستيف هو المظلوم ::مغتاظ::و الله صعب أقول كدة عن حببتى ليزا :محبط: بس للأسف كل الادلة ضدها :p

المهم أستاذة خفاشة :p...تنامى كويس علشان التكملة الجاية يصدمنا بصحيح ::سعادة::

و فى أمان الله و هو خير الحافظين :سعادة2:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :d

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ اكس اكس اكس لرج:d << عجبها رايك

اي طبعا ماهي بنت مثلكم :d

هههههههههههههههههههههههههههه ياسبحان الله كلهم اتفقوا اني مثل الخفافيش ::سعادة::

ولا يهمك راح يسبب لكم صدمة عصيبه :d

وداعة الله يالغلا

:d

خدود مشوية
13-07-2009, 20:21
هلا شلين
كيفك حياتي :confused:
اشتقتلك كتير يا قمر
التكملة طويلة جدا عيوني فقعوا منها بس ماشاء الله كتير حلوة
هناك شيء واحد يجب ان احذرك منه الا وهو الاخطاء الاملائية
واصلي ابداعك
بانتظار البارت القادم بشوق


اختك فتاة الامنيات1

هلا وغلا

الحمدلله منيحة يالبي :d

ماايوحشك غالي يااقلبي

هههههههههههههههههههههههههههههههههه اشبك انتي كنت اكتبها خلال شهر كامل :d

عاد احترنا فيكم جبنا لكم بارت قصير قلتم قصير جبنا طويل وماعجبكم :مرتبك:

اما الاخطلاء والله جلست اعدل الين مانفقعت عيوني وبعدها وقفت على العموم

بس اخلص من النهاية وانزلها راح اعدل الملف الي عندي واصححه وانزله بعد :d

تسلمين غلاتي :d

ياحلاوة الحياة
23-07-2009, 22:46
السلام عليكم :)


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :d

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ اكس اكس اكس لرج:d << عجبها رايك

اي طبعا ماهي بنت مثلكم :d

هههههههههههههههههههههههههههه ياسبحان الله كلهم اتفقوا اني مثل الخفافيش ::سعادة::

ولا يهمك راح يسبب لكم صدمة عصيبه :d

وداعة الله يالغلا

:d

أوكى.... هتفق مع المستشفى مسبقا :D

احب أوريكى صورة لليزا

http://www.kll2.com/upfiles/tK484830.jpg (http://www.kll2.com/)

هههههههههههههههههههه شيفة النظرة الى بعنيها :p

و لمة جربت أعمل عليها بعض التغير :D

http://www.kll2.com/upfiles/Gjl84830.jpg (http://www.kll2.com/)

لا تعليق :p

و فى أمان الله و هو خير الحافظين