PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : إعادة نشر : (من مقهى الشعر و الخواطر ) ... قـِصـَتـْهـُمْ



SmBokE
16-01-2008, 09:07
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
... سلام و إحترام و تقدير و تحية قلبية ...


<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>


يوم جميل ... ترك بصمة أمام الناس
مقهى رائع ... حسنا إذاً يبدو الوقت مناسبا
أحدهم(أنا),في يده حزمة من الأوراق,اعتلى خشبة المسرح
- سيداتي سادتي ... سبق أن قدمت هذا الأمر في مكان ما ,
فقط أحببت ان أعيده لكم ... بـ ما انكم هنا ... مجتمعون سويا
هل انتهم منتبهون معي؟هل تملكون ما يكفي من المشروبات؟
سوف ابدأ ... و حين يمل أحدكم , فلـ يخبرني كي اتوقف عن الحديث .
فلـ نبدأ على بركة الله ... ^؛^ ... بهدوء و صوت مرتفع نوعا ما لـ إيصال الصوت


|><><>

<><><|

|><><>

<><><|

|><><>


...[ خـواطـر قـصـصـيـة ]...
من كتابة , شخصين , [هو = كود الإسم : فادي و هي = كود الإسم : إبتسام ] .
فقط انقر ... كي لا أحدث خلالا في تطويل الصفحة ...
لا احب الصفحات الطويلة ... ^؛^ ... فقط بـ هذه الطريقة البسيطة ...
,
--- هي ---
كانت بداية قصتهما هناك

في ذاك المكان الجميل

حيث التقيا

تحدثا معاً مطولاً

تعلقا ببعضهما

أصبحا لا يستطيعان التخلي عن بعض

و لكن هناك عمل طارئ سيبعده عنها

لم تحب ذلك لكن كان يجب عليه الابتعاد

عندما ذهب حدث لها أمر محزن

احتاجته بقربها

لكن لم يكن يوجد صلة وصل تخبره باحتياجها سوى ...قلبه

شعر بها و أراد مواساتها في حزنها

لم يستطع ذلك لبعد المسافة

و حين عاد كانت مُتألمة و محتاجة له

ساندها و وقف بقربها و لم يتركها

بعد ذلك أخبرها انه لم يعد باستطاعته تركها

و أنه يحبها و بشدة

أخبرته هي أيضاً بمشاعرها

و أنها أحبته ولا يمكنها الاستغناء عنه
,
--- هو ---
لم يعرفا طعما لـ النوم
ارادا ان يتكلما طولا الوقت
اراد منها ان تلعب معه
و ارادت منه ان يداعبها بـ مزاحه

ذهبا الى :

الجبل
البحر
الغابة
البستان
المتاهة

و الشلال

لـ طالما فكر بها
كانت لا تغيب عن مخيلته ابدا
كان يراها و يكلمها
و ينسى كل شئ آخر

حتى ان اصدقائه كانو يقولون له لقد تغيرت
لقد اصبحت لا تهتم بنا
لماذا ؟؟؟؟

كان يصمت و يبتسم لهم
و عندها يعلمون انه واقع في حبها حتى النخاع
اصدقائه المقرربون قالو له :

كن كما انت و ثق بـ نفسك و انتبه اليها .

و دارت بينهم حوارات كثيرة
و كان الصمت عادة ما يخيم عليهم
لا يعلمون عن ماذا يتكلمون
و يجدون انفسهم يتكلمون و تمضي الساعات هكذا

في نهاية اليوم
يساعدها كي تنام
كـ طفلة بريئة
و تساعده ان يكون الطفل القوي

يتحسس خدها في نهاية النهار
بـ حنان فائق ينقلها لها مع لمساته الحانية

و يبتسمون لـ بعضهم
ويقول لها بـ نظرته دون ان يتكلم بـ شئ

سوف ابقى
لن اذهب
سوف احميكي

تنظر له :
وتقول له
اشعر بـ البرد في يديا الاثنتين

يمسكهما و يجلس على الارض بـ القرب من سريرها
و يغطون في نوم غريب

تنام هي و هو يشاهدها
و فجأة عندما ينام تستيقظ هي و تنظر له و تبتسم
و هكذا حتى يطلع الفجر
و عندها

يحضر الطعام من يكون مستيقظا
,
--- هي ---
في إحدى نزهاتهم في البحر
كانا يمشيان على الشاطئ و يتحدثان
أحبت مداعبته فتركت يده و أخذت بالركض
ثم قالت له هيا نتسابق و ضحكت
لم يستطع اللحاق بها
و فجأة سقطت الفتاة
و لم تتحرك
خاف عليها
ركض نحوها
ما الذي حصل لكِ ؟؟
لا توجد إجابة
اشتد خوفه عليها
ثم ....
نظرت له و بدأت بالضحك
شعر بالارتياح
لكن ....
حدثها بلهجة شديدة الغضب
لمَ فعلتي ذلك ؟؟
لقد أخفتني
نظرت له بخوف و قالت :
آسفة لم أقصد سوى المزاح
و أرادت الابتعاد
لكنه انفجر بالضحك
و قال :
لقد رددتها
فالتفتت إليه و الدموع في عينيها
ارتمت في حضنه
و بكت
و قالت :
أحبك بشدة
أحبك أكثر من نفسي
ابتسم لها و احتضنها
جلسا أمام البحر حتى المساء
ثم أخذها للمطعم
تعشيا و عادا للمنزل
ذهبت للسير
و أخذت تلك القصة لـ تقراها
فأتاها على غفلة
و أخذ منها القصة
و سحبها من يدها و وقفا أمام النافذة
راقبا النجوم معاً
و اخذا يطلقان عليها الاسماء
شعرت بالبرد فأحضر الغطاء و غطاها
و تغطى معها
لكنها شعرت بالنعاس و الارهاق
فاستندت عليه و وضعت رأسها على كتفه
حينها أغلق النافذة و أخذها للسرير
غطاها جيداً و جلس بقربها
أمسك يديها
و نظر لعينيها
راحا يتكلما بعينيهما و يبتسمان لبعضهما
ثم قبلها على جبينها و تركها لتنام
,
--- هو ---

استيقظا معا
على صوت تغاريد العصافير
اول شئ كان
احساسهم بـ الاخر
و هم ممسكين بايدي بعضهم
نهض و ذهب لكي يغتسل
و نهضت هي لترتيب السرير
رآها و ضحك
- لماذا ترتبين ؟
- لا تريدينني ان ارتب ؟
- بلى و لكن ليس الان
- اذا متى ؟
بعد وهلة تفكير
- انتِ محقة كـ العادة , افعلي ما ترينه مناسبا .
على الظهيرة :
- ليس لديك عمل ما تذهب اليه ؟
- ( يضحك ) تطردينني ؟
- لا , ولكن مستغربة من جلوسك هنا
- كل مافي الامر ان المقر فيه اصلاحات و قد اخذت اجازة من الـ مؤجلة
- احبك
- ( ينظر بـ استغراب ) ماذا ؟
ترجع لـ التنظيف
و تحاول الا تنظر له حتى لا يرى ان وجنتيها حمراء من شدة خجلها
يأتي العصر و لا يريدان الخروج
يريدان ان يبقيا في المنزل
اليوم تأتي أفلام على التلفاز
و سوف يشاهدان بعض الافلام
تذهب لـ تحضير بعض الفشار
و يذهب لـ احضار بعد العصيرات
و هكذا سوف يمضون ليلتهم
ينتهي الفيلم الاول و يستعدون لـ الفيلم التاني و الليل لا يزال في بدايته
و لكن في نصف الفيلم تنعس و تنام في حضنه و تضع راسها على صدره
كان يشاهد الفيلم
و عندما شعر بـ انها قد نامت
سحب الغطاء و دثرها به
و خلخل اصابعه في شعرها
و بدأ يتكلم معها
و هي نائمة
ينظر لها
و كأنه يرى البراءة و الطيبة بـ اطهر صورها
يضع يده على جبينها
و يرى ان حرارتها دافئة
اذا هي بـ خير
يرجع راسه الى الخلف و يغط في نوم عميق فوق الاريكة

توجد تكملة ...



<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>


كـان مـعـكـم
سـمـبـوكـي
ThE OnLy 1 FoR SuRe

SmBokE
16-01-2008, 09:24
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
... سلام و إحترام و تقدير و تحية قلبية ...

<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>



أرجو عدم الرد لـ حين إنتهاء العرض البسيط ... ^؛^



|><><>

<><><|

|><><>

<><><|

|><><>



,
--- هي ---
استيقظت على صوته

استيقظ مبكراً على غير عادته

تساءلت لمَ العجلة ؟؟

نظر لها و ابتسم و لم يحب ان يزعجها

فخرج دون اية كلمة

لم تستطع العودة للنوم

فقامت و رتبت الغرفة

ذهبت للمطبخ و حضّرت الغداء

الغداء أصبح جاهزاً

و حان و قت عودته

انتظرته لكنه لم يعد

قلقت عليه كثيراً

لكنها لم تحب ان تتصل عليه فتزعجه

انتظرت و انتظرت

و طال انتظارها

حتى حل المساء و هو لم يعد بعد

انتظرته على العشاء فهو موعد قدومه المسائي

لكنه ايضاً لم يعد

فازداد قلقها

فهو لم يتصل عليها و لم يخبرها إلى أين ذهب

او متى وقت عودته

ماذا جرى له ؟؟

أهو بخير ؟؟

هل أصابه مكروه ؟؟

ظلت قلقة حتى وقت متأخر

و أخيراً صوت الباب يُفتح

ذهبت نحو الباب راكضة

و فوجئت به يدخل و ساقه ملفوفة

توقفت مكانها و لم تستطع الحراك

خافت عليه

ما الذي حصل ؟؟

لم يجب فقط نظر و ابتسم

أجبني ماذا جرى ؟؟

لقد اصطدمت السيارة بجذع نخلة

و كيف هذا ؟؟

لا اعلم كنت شديد السرحان

كنت أفكر بكِ

فقد تأخرت عليكي

فأسرعت دون أن اشعر

و لم أستيقظ إلا و أنا أمام الطبيب

امتلأت عيناها بالدموع و لم تتكلم

ذهبت و ساعدته جعلته يستند عليها

أوصلته للسرير و أجلسته

ثم استدارت و أرادت الخروج

فأمسك يدها و سحبها نحوه

لمَ تفعلين بي ذلك ؟؟

ألا يكفي ماجرى لي ؟؟

فبكت

و قالت :

لا أستطيع رؤيتك على هذه الحال

اتمنى نفسي مكانك على ألا أراك هكذا

فابتسم لها و أخذها بحضنه

مسح لها دموعها و حاول إضحاكها

لكنها لم تكن في مزاج يسمح لها بالضحك

و رغم ذلك ابتسمت له و حاولت أن تنسيه ألمه

ثم قالت بصوت حاني :

ألا تريد أن تتعشى ؟؟

قال :

لا اريد

أريد ان ابقى معك فقط

جلست بقربه

و راحا يتحدثان سوياً

حتى شعر بالنعاس

فخرجت من الغرفة

و تركته لينام
,
--- هو ---
آلم شديد
ولكنه يشعر بـ دفئ في ساقه
لقد غيرت اللفافة بـ واحدة جديدة اثناء نومه
ينظر يمينه يراها تنظر له بـ عينين باكيتين
قبل ان يتكلم قالت له :
أرجوك لا تسرع مرة اخرى

ابتسم لها
وقال لها لن اسرع مرة اخرى
ولكن هل بقيتي مستيقظة طول الليل ؟
هزت رأسها دون ان تنطق
قال لها ماذا بكِ ؟
فجأة استرسلت بـ البكاء بـ شدة

لقد كانت طوال الليل خائفة و قلقة
كانت تراه و هو نائم
و هو يتآلم فـ تتآلم
لا تعرف ماذا تصنع
فقط تنظر له و تمسك يده

الآن عندما استيقظ
وجدا نفسيهما بـ خير
فقط سوف يرتاحان الآن قليلا
,
--- هو ---
كان في مكتبه
و بـ جانبه صديقه المقرب
و جلس صديقه يحكي له عن حياته

عندها تذكر حياته , هو معها
تذكر حين قال لها لـ اول مرة

أحبكِ
\
/
|
/
\

تذكر حين قابلها اول مرة
لم يكن يدري انها هي من كان يبحث

في الواقع لم يكن يبحث عن شريكة
كان يؤمن ان شريكه سوف تتقاطع طرق الحياة كي يتقابلو
ولكن ليس بـ هذه الطريقة

رآها و لم يعرف انها سوف تملك مفاتيح قلبه
لم يكن يدري انها سوف تتحمله لـ ما هو عليه

حين يفكر كيف تقابلا
كانت توجد عوامل كثيرة
معرفتهم و مواقعهم و خبراتهم و اصدقائهم
ان نقص عنصر واحد فقط لا اعتقد انهم كانو يستطيعون التقابل

ولكنه يعلم ان هذا خطأ
هي شريكته في حياته
لـ ذلك كان سوف يقابلها بـ طريقة او بـ اخرى

عندها سوف يلبسها الخاتم

,
--- هي ---
كانت تنتظر عودته من صلاة الجمعة

جلست قرب النافذة تراقب حركة السير في الخارج

فلم تنتبه لعودته

فاجأها و قد أتاها من الخلف

و احتضنها بقوة

أمسكت يديه الاثنتين و أغمضت عيناها

فأخذ يهمس لها :

دعينا نذهب لقراءة القرآن

فاليوم يوم مبارك

دعينا نستثمره في الطاعة

ثم ذهبا سويا للغرفة

و حين انتهيا من القراءة

تحدثا معاً

و أثناء حديثهما

جاءه اتصال مفاجئ

فرد على الهاتف :

_ مرحباً

_ نعم انا هو

_ ماذا تريد ؟؟

_ حسناً سآتي فوراً

نظرت بتعجب و علامات التساؤل بادية على وجهها

ثم تكلمت :

_ من المتصل ؟؟

_ و هل ستخرج في يوم عطلتك ؟؟

_ يوم تفرغك الوحيد معي

فابتسم لها بلطف

و قال :

_ نعم فأنا مضطر للخروج

_ عمل مفاجئ لم يكن في الحسبان

_ لا تقلقي لن أتاخر

فردت بتذمرٍ بادٍ :

_ حسناً

_ لكن انتبه لنفسك جيداً

فقال لها :

_ أريد أن أعود فأرى تلك الملكة المرحة

_ تستقلبلني بكل حب

قالت :

_ لكن الملكة لا تستطيع التصرف دون الملك

_ هي تحتاجه دوماً

_ هي ضعيفة دونه

فرد عليها قائلاً :

_ قد يجبر الملك على الخروج و الابتعاد عن الملكة ليرى أحوال رعيته

_ لذا على الملكة أن تهتم بنفسها لأجل الملك

صمتت قليلاً

ثم قالت :

_ إذاً سأكون تلك الملكة

خرج من المنزل و ذهب للعمل

و هي جلست في المنزل وحيدة

شعرت بشيء من الاختناق

فهي لم تعتد على جلوسها وحيدة في مثل هذا اليوم

شردت بتفكيرها

و لم تشعر بالوقت

حل المساء

و هاهو قد عاد أخيراً

حين دخل وجدها مستلقية على الأريكة

فـ خيل له أنها نائمة

ذهب نحوها أراد نقلها للداخل

فوجد أنها لازلت مستيقظة

لكنها لم تكلمه

فقد كانت شديدة القلق

نظرت له نظرة تساؤل

فقال :

_ آسف لم أكن اقصد أن اتأخر

_ لم أقصد أن اقلقك

قالت :

_ و لمَ لم تتصل عليّ لتخبرني بتاخرك ؟؟

فقال :

_ لقد انشغلت

أرادت إطفاء نار غضبها بإغاظته

فحاولت انكار قلقلها و تجاهلته

حينها بدأ بالضحك

فهو يعلم مدى خوفها عليه

فسحبها نحوه و أخرج علبة صغيرة من جيبه

نظرت له في حيرة

و قالت :

_ ماذا تفعل ؟؟

فأخرج خاتماً جميلاً من العلبة

و البسها اياه

و قال :

_ أعلمتِ سبب تأخري ؟؟

_ هذا ما اخرني عنكِ

_ فقد أنهيت عملي مبكراً

_ إنه يناسبك تماماً

نظرت له و الاحمرار يعلو وجنتيها

و لم تتكلم و ظلت صامتة

اخيراً قالت :

_ شكراً لك إنه جميل جداً

قال لها :

_ ما رايك لو نخرج سوياً ؟؟

_ أين تحبين الذهاب ؟؟

قالت :

_ افضل البقاء بالمنزل برفقتك على الخروج

ابتسم لها و أخذها إلى الشرفة

فقد كان الجو جميلاً

و النجوم تتلألا في السماء

سهرا الليل يتحدثان حتى شعرا بالنعاس

ثم ذهبا للنوم
,
--- هي ---
كانا جالسان يتحدثان و يضحكان سوياً

و صوت ضحكاتهما يعلو و يعلو

صمتت فجأة

و أخذت تنظر لعينيه

فابتسم لها

و قال :

_ ما الذي جرى لكِ ؟؟

_ أهناك ما أزعجكِ من كلامي ؟؟

فقالت :

_ لا , لم يحصل شيء

_ لحظة هدوء فقط لا أكثر

قال :

_ و ما سببها ؟؟

حينها رن الهاتف فقامت لترد

و بعد أن انهت المحادثة

سألها :

_ من المتصل ؟؟

قالت :

_ هي صديقتي تطلب مني الذهاب لها

_ ما رأيك ؟؟

قال :

_ حسناً إذاً سأوصلك

_ و لكن متى تودين الذهاب ؟؟

قالت :

_ الآن

و ذهبت لتستعد

و حين انتهت

قام و أوصلها لبيت صديقتها

و عندما نزلت من السيارة قالت :

_ انتبه لنفسك جيداً

و ذهبت

و بينما هي جالسة تتحدث مع صديقتها سرحت بفكرها بعيداً

تنبهت صديقتها لذلك

فسألتها :

_ مابالك ؟؟

_ بمَ شردتِ ؟؟

فابتسمت لها و اعتذرت منها

و قالت :

_ لقد تاخر الوقت

_ لا أستطيع البقاء لفترة أطول

و اتصلت به

انتظرته ليأتي لكنها شعرت بأنه تأخر عليها

و حين وصل و نزلت للسيارة

ظلت صامتة و لم تتكلم على غير عادتها

فقد اعتاد منها أن يستمع لتلك الضحكات

تنحنح ليلفت انتباهها

_ احم احم

الفتت له و ضحكت

قالت :

_ أشعر بنعاس شديد أريد الوصول للمنزل كي أنام

_ لكن , هل تعشيت ؟؟

فقال :

_ لا , لست معتاداً أن اكل لوحدي

_ كنت انتظر عودتك

وصلا المنزل و دخلا الغرفة

ثم ذهبت هي لتجهز له العشاء

نادته لكنه لم يرد عليها

ذهبت لتلقي نظرة عليه

فوجدته قد نام و دون غطاء

نظرت له بكل حب

فغطته و قبلت جبينه

و ذهبت لتنام هي أيضاً
,
--- هو ---
قرر اصدقائه اقامة حفلة
مر زمن طويل لم يجتمعو فيه
لقد تلقى دعوة منهم

عاد الى البيت و قال لها
لقد تمت دعوتي الى حفلة مع الاصدقاء
و لا اريدكِ ان تبقي وحيدة في المنزل
الى أين تريدين مني ان اوصلكِ ؟
قالت مازحة : أريد ان اذهب الى الحفلة معك .

ضحك بـ شدة منها
ولم يعرف كيف يرد عليها

رأته في حيرته فـ ابتسمت و قالت : انا مشتاقة لـ رؤية أمي و أبي .


و عندما اوصلها و ذهب
قابل اصدقائه و استمتع معهم
ولكنه شعر بـ شئ داخل صدره
شئ يحرقه قليلا او ربما كان دافئا ذلك الشعور

ظل يفكر بها و لا تكاد تذهب عن خياله
حتى انتهت السهره

ذهب لكي ياخذها
كان الوقت متاخرا
نزلت اليه و هي تعبه و نعسه جدا
جلست بـ جانبه و ارخت مقعدها قليلا

و هو عائد الى المنزل كان ينظر لها و هي نائمة
و عندما وصل حملها الى البيت
كانت تعبه بـ شدة

و مع ذلك سألته : هل استمتعت ؟
رد عليها بلى لقد استمتعت
ابتسمت له و اكملت نومها



<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>

كـان مـعـكـم
سـمـبـوكـي
ThE OnLy 1 FoR SuRe

SmBokE
16-01-2008, 09:54
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
... سلام و إحترام و تقدير و تحية قلبية ...

<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>


آخر تكملة ...



|><><>

<><><|

|><><>

<><><|

|><><>


,
--- هي ---
استيقظت من النوم و لم تجده في المنزل

عرفت انه قد خرج للعمل

فقامت و رتبت الغرفة و جهزت الغدا

انتهت من اعمالها المنزلية مبكرة

فجلست تنتظره

جلست تستمع لتلك الموسيقى

و صوت الغيتارة الرائع

غفت في تلك اللحظة

فعاد و لم تتنبه له

أحضر الغطاء ليدثرها به

فاستيقظت عليه

ابتسمت له و عادت للنوم

خاف عليها فليس من المعتاد أن تتركه ساعة الغداء

تحسس جبينها فوجد أن حرارتها قد ارتفعت

و اطرافها باردة

نقلها إلى السرير

و غطاها جيداً

ثم أحضر ماءً بارداً و منشفةً صغيرة

وضع المشفة المبللة على رأسها يريد إخفاض حرارتها

كانت طول الوقت تتألم

و كان يتألم قبلها

كانت ترتجف من شدة ارتفاع حرارتها

أصبحت تتكلم بكلام غير مفهوم

ازداد قلقه عليها

فأحضر لها الطبيب إلى المنزل

قال الطبيب :

_ لا شيء مقلق مجرد نزلة برد خفيفة و ستذهب

_ هي بحاجة للراحة فقط

_ ليس عليها ان تقوم بالأعباء اليومية

اطمئن لذلك و ابتسم ثم شكر الطبيب

ثم ذهب لإحضار الدواء

و حين عاد و جدها على الأرض

فخاف عليها

حملها و أعادها إلى السرير

فنظرت لعينيه و عيناها ممتلأتان بالدموع من الألم

و ابتسمت له

فسألها :

_ ما الذي أوقعك ؟؟

فقالت :

_ أردت إحضار الماء فلم أستطع الذهاب فوقعت

فقال لها :

_ إن أردتي شيئاً اطلبيه مني ولا تتحركي

_ فأنتي بحاجة للراحة

و ذهب لإحضار الماء

أعطاها الماء ثم ذهب

ذهب ليحضر لها بعض الطعام كي تاخذ الدواء

و حين عاد كانت عيناها تدمعان

نظر لها بحنان

و جلس بقربها وقال :

_ هيا لتأكلي

و اجلسها و أخذ يطعمها بيديه

لكنها لم تأكل إلا قليلاً

بعد ذلك أعطاها الدواء

و جعلها تستلقي على السرير

و دثرها بالغطاء جيداً

فنامت بسرعة لشدة التعب

فقبل جبينها و جلس بقربها ساهراً عل رعايتها
,
--- هي ---
في الصباح الباكر
هي بـ خير و هو بـ خير
كانت نشيطة و كان متعبا من سهر الليل
غطته بـ اللحاف و جعلته ينام
و ذهبت لكي تنظف البيت فـ وجدته نظيفا ولكن ليست بـ النظافة التامة
ولكن يمكنها ان تشعر انه حاول قدر استطاعته

على الـ ثامنة صباحا
كانا مستيقظين و كان البيت نظيفا
لا يوجد ما يفعلانه
ولكنهم لا يريدان الخروج
ذهبا معا الى غرفة الجلوس و جلسا على الكنبه متجاورين
و كانا يتكلمان و يتمازحان و يداعبان بعضهم البعض
كان تيار الوقت يمشي بـ هدوء و بطئ

سألها : هل انتِ لي وحدي يا ابتسام ؟
اجابت : ان شاء الله انا لك وحدك يا فادي .
سألها : هل انا لكِ وحدكِ يا ابتسام ؟
اجابت : ان شاء الله انت لي انا فقط يا فادي .
سألها : هل سـ نكون مع بعضنا الى الابد يا ابتسام ؟
اجابت : ان شاء الله سـ نكون مع بعضنا و لن يفرق بيننا احد .

ثم سألته : هل انا محقة يا فادي ؟
فـ اجاب : بلى يا ابتسام انتِ محقة .

نطقت اعينهم و قلوبهم عبارة .+(( إلى الأبد سـ نكون معا ))+.

ووضعت رأسها على صدره .
ملاحظة : مجرد أسماء ,
لا وجود لها في أرض الواقع ,,, ولكن المغزى في الشخصيات ^؛^ .
,
--- هي ---
شفيت من مرضها تماماً

و حين اطمأن عليها ذهب للعمل

و لكنه تأخر في العودة

قلقت عليه فهو لم يتصل عليها

و لم يرسل لها أي شيء يطمئنها عليه

جلست يومها كله قلقة

و حين وصل فرحت لعودته جداً

لكنها لم تظهر له ذلك

اصطنعت الغضب

و لم تنظر له و لم تكلمه

فذهب نحوها

و كلمها لكنها لم ترد عليه

تحركت باتجاه النافذة حتى لا تنظر له

فلحقها و احتضنها بقوة

و قال :

_ لمَ تفعلين بي ذلك ؟؟

وأدارها تجاهه و نظر لعينيها

كانت عيناها مليئتان بالدموع

فأخذت تبكي و تبكي

و قالت :

_ لقد أقلقتني عليك

_ لم أعلم ماأصنع

_ و ليس هناك ما يُطمئنّي عليك

فقال :

_ لقد أرسلت لكِ على هاتفك النقال

_ ألم تريها ؟؟

فقالت :

_ لا , لم أرها

_ يبدو أن القلق شغلني عن كل شيء

_ آسفة لقد تسرعت

فقال :

_ لا تتأسفي فأنت لم تخطئي

_ كان عليّ الاتصال فهو أفضل من الرسائل

فابتسمت له و الدموع لازالت في عينيها

فمسح لها دموعها و راح يحكي لها ماجرى معه في عمله,
--- هو ---
مرة اخرى تأخر عن عمله
و نسي ان عندها عمل هام يجب ان تفعله
لا يستطيع الذهاب الى العمل ثم الرجوع لـ كي ياخذها
لانه سوف يتاخر و ربما يضيع العمل الذي تريد ان تفعله

ماذا يفعل ؟
لقد حزم امره

سوف ياخذها معه الى العمل و سوف تجلس في قسم النساء
و هكذا جرى الامر

لأول مرة كانت معه في العمل
لقد سعد حقا و ادى مهامه بـ ابداع

و عندما انتهى اخدها الى المكان الذي تريد الذهاب اليه
لقد اشترت بعد الاشياء لكي تطبخ
و عندما عادو الى البيت طبخت له اشهى المأكولات
و جلست تطعمه بـ يدها

كان جائعا هو و كانت حنونة هي
وبعد الطعام و الغسيل و تنظيف الاواني و الصحون

جلست على الكنبه
و جلس بـ قربها
لم يكن يريد ان ياخذ قيلولة
,
--- هي ---
لم يكن يريد أن يأخذ قيلولة

لكنها رأت أنه شديد التعب و الارهاق

فأصرت عليه أن يرتاح

قالت له :

_ حتى و إن لم تنم لكن جسمك يحتاج للراحة

فاستلقى على الكنبة بقربها

و مر الوقت و هو على هذه الحال

ظنت انه قد نام فأرادت الذهاب

و عندما و قفت , أمسك يدها و قال :

_ إلى أين تذهبين ؟؟

_ ألا تريدين البقاء معي ؟؟

فابتسمت له و عاودت الجلوس

استند هو أيضاً و جلس

وضع رأسه على كتفها و راح يهمس لها :

_ أحبكِ , حياتي من دونك تتوقف

_ أنتي أغلى ما أملك

ثم سكت و بعد وهلة

نظرت إليه

فرأته قد نام

لم ترِد أن تتحرك حتى لا توقظه

فبقيت على حالها

لكنها تنبهت إلى أنه ايس مرتاحاً في نومه على تلك الحال

فأيقظته و جعلته يستلقي جيداً ليرتاح

أحضرت الغطاء و غطته

و قبلت جبينه

جلست بقربه حتى شعرت بالنعاس

فقامت و ذهبت للمطبخ

راحت تحضِّر له بعض الكعك

و عندما استيقظ كانت قد انتهت لكن بقي عليها خبزه

دخل عليها دون أن تشعر

أتاها من الخلف و احتضنها

أغمضت عيناها لبعض الوقت ثم تذكرت شيئاً

الكعك كاد يحترق

فذهبت و أخرجته من الفرن و هي تضحك

و عندما برد قليلاً قدمته له و أكلا سوياً

جلسا معاً حتى المساء

شعرت بالنعاس ولاحظ عليها ذلك فقال لها :

_ اذهبي و ارتاحي

و قام فجأة و حملها بين ذراعيه

و أخذها إلى السرير

جلس قربها و تركها تنام

كانت تنظر إليه و ينظر لها نظرات مليئة بالحب

حتى نامت و هي ممسكة بيده
,
--- هو ---
استيقظ مبكرا كـ عادته
و استحم و ارتدى ملابس العمل
و أراد الخروج ولكن قبل ذلك
طبع في جبينها قبلة
فـ استيقظت على قبلته
و ابتسمت
فـ قال لها : لم ارد ان اوقظكِ عودي الى النوم .
قالت : ولكن الى أين انت ذاهب ؟ ؛ انه يوم عطلة .

ادرك ذلك فـ ضحك
وضحكت له عندما عرفت انه قد نسي
فـ ابعدت الغطاء من مكانه
و استلقى بـ جانبها

و مسك يدها و مال بـ اتجاها و اصبح ينظر لها
قال لها : أحبكِ

فـ توردت وجنتاها خجلا
و اغلقت عينيها و نظرت الى الاعلى

ناما من جديد
و عند الظهيرة استيقظ و لم يجدها بـ جانبه
وقف و ذهب يبحث عنها
وجدها تطبخ الغداء

جلس فوق الطاولة
و بدأ يتحدث معها
و هي تطبخ و تتحدث معه

و مر الوقت
و أكلو سويا و استمتعو بـ وقتهم
و زارو اهلهم

و حل المساء
كان منهكا و كانت منهكة
مسك يدها و قبلها قبلة حانية على يدها
و قبلت جبينه
و ذهبا لـ كي ينامو
,
--- هي ---
استيقظت من نومها خائفة

فقد كانت تحلم بشيء لم يعجبها

استيقظ على صوت أنفاسها

فرأها خائفة , سألها :

_ ماذا بكِ ؟؟

_ ممَ أنتِ خائفة ؟؟

فأخبرته عمل رأت بحلمها

و أخذت تبكي

فضمها لصدره و أخذها يمسح لها دموعها

و يزيل عنها الخوف

ثم ذهب و أحضر لها الماء

سقاها و جعلها تستلقي لتنام

جلس بقربها و راح يخلل أصابعه في شعرها

و يحدثها ليشعرها بالأمان

حتى نامت ثم نام هو أيضاً

و في الصباح استيقظت مبكرة

لم توقظه فهي تعلم أنه سهر لأجلها

ذهبت لتحضر له الإفطار

و عادت له لتيقظه لكنها لم تجده بالسرير

فاجأها حين أتاها من خلفها

و احتضنها بقوة

ثم قال لها :

_ صباح الخير أيتها الأميرة السعيدة

ابتسمت له و ردت عليه :

_ صباح النور و الرضى و السرور يا أغلى من في الوجود

_ الإفطار جاهز هيا لنذهب

ذهبا و أفطرا و حين انتهت من كل شيء

عادت إلى الغرفة لترتبها فوجدته مستلقيا على السرير

جلست قربه و نظرت لعينيه و لم تتكلم

بل تركت عيناها تتحدثان

كانت تخبره بمدى حبها له

فردت عليها عيناه بأنه أيضاً يحبها

و جلسا على ذلك بعض الوقت

ثم تكلمت فقالت :

_ احم , أريد ترتيب الغرفة

و ضحكت

فرد عليها :

_ اذاً ؟؟

و ضحك أيضاً

ثم نهض و ذهب للخارج

و حين انتهت ذهبت تبحث عنه فلم تجده

اتصلت على هاتفه النقال فسمعت صوت الهاتف

ذهبت فوجدته قد نسيه

طلت قلقةً عليه حتى عاد أخيراً

جاء و معه شيء

ذهبت نحوه راكضة

_ أين ذهبت ؟؟

_ لقد أقلقتني عليك بشدة

فابتسم لها و أعطاها ماكان يحمله

نظرت فرأت علبة صغيرة فتحتها فوجدت بها خاتماً

و قد كتب على العلبة مولد سعيد

نظرت له و الدموع قد أغرقت عيناها

أخذ منها العلبة و ألبسها الخاتم

و قبلها على جبينها

ثم جلسا سوياً أمام التلفاز

و حين حل المساء ذهبا للنوم


<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>

كـان مـعـكـم
سـمـبـوكـي
ThE OnLy 1 FoR SuRe
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=375579&d=1200474425

SmBokE
16-01-2008, 09:57
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
... سلام و إحترام و تقدير و تحية قلبية ...



<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>



... كانت قصصا رائعة , تحمل رغبات متأججة ...
... استمرت الرغبات , واجهت العقبات تلو العقبات ...
... و مع ذلك , لا يزالون متمسكون بـ حبهم ...
... وجد السماء ’, وجود الأرض ,’ وهج النار ,’ وهاج إبتسامة ...
... ^؛^ ...
... انتهت القصص المكتوبة الآن , أرجو أنكم استمتعت بها ...
... شكرا لـ حسن إنصاتكم و إصغائكم ...



|><><>

<><><|

|><><>

<><><|

|><><>



--- نزول من خشبة المسرح ---
ما بين صمت ... و صمت
مشي بـ خطوات سريعة و صامته
عودة لـ تلك الطاولة , الـ (نسكافيه) قد بردت
أكل ما بقي من الـ (كعك الإنجليزي) , و شرب المشروب باردا نوعا ما او دافئا نوعا ما

ربط الأوراق مرة أخرى بـ إحكام
وضعها في تلك الحقيبة الـ (ديبلوماسية=سمسنايت ^؛^)
إقفالها ... معاودة النظر لـ الجموع من مكان مظلن و مخفي
الأضواء مغلقة ... اسمع صوت الريح ... أحدهم ترك الباب مفتوحا
لبس المعطف مرة اخرى ... و إرجاع الجسد لـ الخلف

إبتسامة ... ^؛^



<<<؛><؛><؛>
<؛><؛><؛>>>



كـان مـعـكـم
سـمـبـوكـي
ThE OnLy 1 FoR SuRe
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=375579&d=1200474425

SmBokE
07-11-2008, 16:27
إعادة رفع .








كان معكم
هاني

SmBokE
07-11-2008, 16:32
هل يصح ان اقول إعادة نشر ؟
اتسائل بصمت , فلـ اقرأ إذا

SmBokE
07-11-2008, 19:49
غالبا ما يكتب بـ الأبيض
هي رسائل لنا
لا نود , من الآخرين التعليق عليها

تمت القراءة مرة اخرى , لـ كثر ما اقرا
لا اسأم ابدا , و لا اعلم لماذا
لقد فقدت ... السمبوكي الذي كنته
لابأس ... الحياة حلوة على كل حال

كان معكم
سمبوكي

SmBokE
15-11-2008, 17:51
أحد أيام الشتاء الباردة

تأخر كثيرا في العودة

قلقت عليه , حاولت الإتصال عليه

لكنه لم يكن يجيب ... دعت الله ان يكون بخير

عاد متأخرا ... تبدو علامات الإرهاق بادية بوجهه

حضرت له الطعام ... و سألته : هل تغذيت ؟

حرك رأسه بـ النفي ... عينيها القلقتين

تسألانه ... ما الذي حصل له , و هل هو بخير

ابتسم لها , و أكمل طعامه القليل

اغتسل و عاد لها , بعدما رفعت الأواني

مسك يدها , و ضعها على وجنته و اغمض عينيه

<><><>



اتسائل أين ذهبت الورقة الاخرى ...
من سيكتب الورقة الأخرى كـ العادة ...
اعتقد ... انني يجب ان اذهب مبتسما ...
ولا اكمل ... هذه الإبتسامة لكي استطيع النوم .

SmBokE
21-11-2008, 11:22
جمعة ... 23/11/1429 هـ
جمعة مباركة ...

<><><>

يوم هادئ يدعو لـ الخمول
الإستلقاء فوق الأرجوحة المعلقة
و إستنشاق الهواء العليل

تم إرباك العديد من الأفكار
تم الدخول في دائرة الألم
و إلتهام السالبية بشراهة
فجاة , بدون مبرر فقط

خلود لـ النوم ... حتى نستيقظ في اليوم التالي
اول ما نفعله ... ان نحمد الرب على رجمته
و إعطائنا القوة لكي نجتاز يوم عصيب آخر

لابأس جدا

قلب ابوظبي
21-11-2008, 19:14
مسك يدها , و ضعها على وجنته و اغمض عينيه

كانه اراد بذلك ان يشعر ببعض الامان

او الحنان منها وربما محاولة ازالة الغضب

اثر تااخرهـ

لكن ما حدث انها ازدادت قلق عليه

فبدى تعب جدا

فجلست تنظر اليه بعمق شديد

لم تعدت منه الافصاح عن مشاعرهـ

فكانت هي من تبادر اولا

واليوم بكل هدووء يمسك يدها

هل قصد شيء من ذلك ام هي حركة عادية بالنسبت له

لكن ليته يعلم انه بذلك قد اشعرها انها جزء منه

وربما اراد ان تسئله ماذا به

لكن لم تفهم هي

في حين انه استلقى واتجهت عيناهت الى سقف الغرفة

بنظرهـ لم ترها منه من قبل

ترك يدهـ وذهبت وااقفة مبتعدهت عنه

اما هو القي بنظرهت غريبة فادك انها مازالت غاضبة

اذا لابد من خطوهت لازالت ذلك

هكذا حدثته نفسة

عندما ارادت المشيء بخطواتها الانثوية

ادركت ان عيناهـ قد بقيت عليها تراقب خطواتها

فاحمرت خجلا منه

فاصبح الجو يـ عمه الهدووء واصبح الحديث

بلغة العيوون


[]



احترامي
مديرة مدرسة مكسات:تدخين:

الصوت الحالم
22-11-2008, 00:40
السلام عليكم و رحمة الله

سمبوكي
قلب أبوظبي
تحية معطرة لكما

اسمحا لي أن أدفع بأقصوصة ورقتي هنا :

كانت تنتظره خلف شباك النافذة
ها هو أخيرا عاد .. يبدو عليه الإجهاد و مع ذلك
فقد توقف ليحمل أسطوانة الغاز عن كتف جاره العجوز
فالمصعد معطل و ليس باستطاعة هذا العجوز حملها إلى الدور الثالث
كعادته انسان خدوم طيب القلب
لطالما شعرت بأنها فخورة به ...
بعد زمن سمعت مفتاح الباب فأسرعت إلى المطبخ كأنها لم تكن تنتظر
سمعته يتحدث مع أحدهم : حسنا قل لي ماذا في يدي و أعطيك هذه الحلوى ..
أدركت أنه ابن جارهم ذلك الطفل المعلق قلبه به
ثم خرج الطفل و دخل هو إليها : طاب مساؤكِ
قالت بنبرة هادئة : و مساؤك
قال لها : سأغير ملابسي ريثما تعدين المائدة
........
على المائدة لاحظ أنها لا تتحدث كعادتها فوضع ملعقته على الطبق و قال بعد
أن أطلق صافرة صغيرة : ما الأمر ؟
أجابته : لا شيء .
فقال لها : أ تظنين حقا أنني سأصدق ذلك .... هل زاركِ أحد اليوم ؟
قالت بضيق : عمتك و ابنتها ...
قال و هو يخفي ابتسامته : اه .. فهمت
استدركت هي حديثها : لم تتوقف عمتك و هي تتحدث عن طفولتكما
و كيف أنك كنت معلق بابنتها و خوفك عليها و ... و الكثير مما يعكر المزاج
ابتسم و قال : إذن كل ما في الأمر أنكِ تغارين علي
قالت منكرة : بل كل ما في الأمر أنني أشعر بالملل من تكرار هذه الأحاديث
قال و قد أمسك بيدها و نظر في عينيها : لا تكابري
قالت بعد أن سحبت يدها و مسحت بها جبينها خجلا : حسنا ..
ثم قالت معاتبة : تبتسم .. طبعا فأنت سعيد بما سمعته
قال و هو يعيد نظرته التي تصيبها بالخجل : بل سعيد بكِ
أرادها ألا تهتم و تزعج نفسها بما يعتبره مجرد تفاهات فقال لها:
إذا سمعتِ من عمتي بعد الآن شيئا كهذا فأسأليها : لماذا أخترتكِ أنتِ
من دون الجميع ؟
أثلج كلامه صدرها و أرادت أن تسمع منه أكثر فسألته : و ما هي إجابتك ؟
قال لها : أنا لا أعرف ... إسألي قلبي لتعرفي
شعرت بسعادة تغمرها و نسيت ما أشتعل في قلبهافدعت في نفسها :
اللهم لك الحمد بجميع نعمك


مع أطيب أمنياتي

SmBokE
22-11-2008, 04:11
~[قلب ابوظبي] - [الصوت الحالم]~

شكرا لكما ... مشاركتكم لها رونقها الخاص
ولـ قصتكم رائحة الأمل و لذة البهجة
كونو بخير ... بـ القرب من هنا دائما
بـ ما تخطه أقلامكم ... الموضوع يرحب بكم دائما

كان معكم ... سمبوكي

SmBaTeKa
24-11-2008, 19:36
حل مساء ذلك اليوم البارد

فـ احتضن رأسها لـ صدره

وظلا ينظران لـ تلك البحيرة

بجعة تسبح ببطئ , و خلفها أطفالها

ضوء القمر منعكس على وجه الماء العذب

التقطت قطعة من الشوكلاته , فـ أطعمته اياه

بينما صراخ الأطفال الذي يلعبون يعلو

أحدهن تبكي ... إنها وجد الصغيرة

لقد تعثرت و سقطعت

حملتها بين يديها , و احتوتها بكل خوف و حنان

أصبحت تهزها و ترنم لها بصوت خفيف

هدأت وجد ... و بدات تغفو بين ذراعيها

اقترب منهم ... و ابتسم لها

ثم قبّل وجد على وجنتها الوردية

وازاح خصلات من جبين والدتها , و طبع قبلة بـ جبينها

انقشعت الغيوم ... و ظهرت الحديقة بـ جمالها الأخضر

واعشابها الرطبة ... و أزهارها و ورودها الملونة الجذابة

كأن الزمن توقف عليهم ... و هم امام البحيرة في الحديقة

SmBokE
26-11-2008, 15:08
يركض مبتعدا من العالم المشؤوم
خلف وهم ... سراب ... أو طيف

بعيد جدا لكنه يعلم بوجوده
يحاول ان يحاورها , يتحدث
لكن الكلمات لا تخرج
فقط لأنه مصدوم جدا

كوني ... بخير
أعلم جيدا ...
اريد ان استيقظ
واجدكِ بجانبي

SmBaTeKa
14-12-2008, 12:22
يوم جميل
بـ الفعل .

<><><>

أراد أن يخبرها ... سامحيني
أراد ان يخبرهم سامحوني

ابتسم ... ^؛^ ... بـ هذه البساطة

قلب ابوظبي
19-12-2008, 17:24
[]...

ناظرني بطرفه الساهي ...
وقال لو تفارقنا أمـــــــوت ..
وأفترقنا ...
لارسايل ... ولا صــــوت ...
وكنت أسأل ,,, دايم أسـأل ... ياترى وش صار فيه ..
قالوا : "" بـخــيــــــر ""
ماعليه صار أجمل وأبتسمت وقلت هذا اللي أبيه ...
بـــــــس ...
كيف انا صدقته يوم قال بــــمـــــوت ..


[]

جدي طمنا عنكـ[]


ربي يوفقكـ....[]


احترامي
مديرة مدرسة مكسات:تدخين:

SmBaTeKa
24-12-2008, 22:00
جدي طمنا عنكـ[]
ربي يوفقكـ....[]
لابأس , بـ حالي ... شكرا على السؤال ,
آمين يا رب العالمين ... أجمعين (عـ الدعوة) .

<><><>

كان من الممكن ان يكون يوما ... سعيدا
كان من الممكن ان يكون يوما ... بهيجا
كان من الممكن ان يكون الكثير من الامور
لكن ... هذا ما يحصل :...

ليلة طويلة ... باردة
مع ألم في المعدة
و ظلام ... بـ نور خافت
ورعبة ملحة ... في لاشئ

كونوا بخير ...

SmBaTeKa
24-12-2008, 22:13
كان من الممكن ان يكون يوما ... سعيدا
كان من الممكن ان يكون يوما ... بهيجا
كان من الممكن ان يكون الكثير من الامور
لكن ... هذا ما يحصل :...

ليلة طويلة ... باردة
مع ألم في المعدة
و ظلام ... بـ نور خافت
ورعبة ملحة ... في لاشئ

قد اخطئت ... آسف بحق على هذا
سـ اذرفها ... يبدو أنها لم تنسى
مع ذلك ... رغبتي الملحة .... لا تزال كما هي
الرغبة في أمور , لا نستطيع فعلها حاليا ...
تجعل جميع الخطط المُراد فعلها ... تنتهي
بـ نوم عميق , و جعل بقية النوم ... دعوة لـ الكسل

SmBokE
24-12-2008, 22:17
لا تُخطئ مرة اخرى .