الوردة البيضاء
06-02-2002, 10:54
الخوف من صناعة الترفيه
وتوازى انفتاح الاقتصاد الهندي, بتواري مشاعر التخوف من الأجانب في صناعة الترفيه. فعندما أسست (سوني) فرعها في الهند عام 1991, حذر احد كتاب اعمدة الرأي في صحيفة هندوسية من مخاطر (تلوث) الثقافة الهندية بقدوم المستعمرين الجدد اصحاب التقنيات العالية. لكن تلفزيون (سوني إس إي تي) رد ببث النشيد الوطني الهندي على خلفية مشاهد تصويرية لعلم هندي كبير وراقصين هنديين يؤديان استعراضاتهما بالازياء الفلكلورية. يقول شريدار سوبرامانيام المدير التسويقي لشركة (سوني ميوزيك) : (منذ البداية أكدنا على المشاركة بالثقافة المحلية وقدمنا للفنانين الهنود مسرحاً عالميا للظهور) . وفعلاً نجح هذا الطعم. فخلال سنة واحدة غطت (إس إي تي) نفقاتها وخلال السنوات الثلاث التالية فازت بنسبة 13 في المئة من المشاهدين لتقف الآن نداً لند مع تلفزيون (زي) . وتمتلك سوني الآن في الهند شركة انتاج سينمائي وثلاث قنوات تلفزيونية وشركة موسيقى هندية. وبلغ دخل (إس إي تي) العام الماضي 100 مليون دولار تقريباً. يقول كونول واسجوبتا من (سوني) الهندية: (حينما يصبح مشاهدو القنوات السلكية التلفزيونية في الهند مستعدين لدفع ولو دولارا واحدا فقط, ستكون الأرباح كبيرة جداً) . ويضيف واسجوبتا بأن أسواق التوزيع الهندية مازالت مليئة بالتجار المحليين الصغار والموزعين الذين يتعاملون بالنسخ المقرصنة على نحو مخالف للقانون. لكن طالما يبدأ عمالقة الاعلام والاجانب بدخول السوق ويشرعون بخطط التشفير فإن (البعض سيصبح قادراً على تحقيق تلال من المال في هذا السوق) . والشركات الاجنبية اخذت تطارد ايضا الموسيقيين الهنود, حيث بلغت مبيعات موسيقى البوب الهندية العام الماضي 300 مليون قطعة مما يضعها في المرتبة الثانية بعد نظيرتها الامريكية. يقول رافي شريخاند من أوساط صناعة الموسيقى هذه: (أصبح الهنود الآن قادرين على دفع ثمن اسطوانات الموسيقى. سابقاً كانت الطبقة الوسطى صغيرة ولاتتمتع بما يزيد على تلبية حاجاتها الاساسية من المال) . وحاليا تقوم شركات (سوني( و(إي إم اي) و(بوليجرام) بتربية جيوش من المغنيين الهنود وهي تضع نصب عيونها الاسواق العالمية. كما اشترت (سوني) حق التوزيع الصوتي للفيلم الذي حقق شعبية كبيرة مؤخراً (كوتش كوتش هوتا هاي) (أو .. شيء ما يحدث) الذي يلعب دور البطولة فيه شاروخ خان والذي يصفه الهنود بأنه النسخة الهندية للأمريكي توم كروز. وباعت (سوني) نحو ثمانية ملايين نسخة من اغاني الفيلم وهو رقم غير مسبوق. تقول خانا التنفيذية في قناة (بلوس) التي تبث من مومباي أن (العائلة التي تصلي معاً وتأكل معا تبقى معا) والسينما الهندية هي سينما السعادة والنهايات البهيجة وقصص الحب والعواطف التي تتضمن الكثير من الغناء والرقصات. وهذا ما يجذب المشاهدين من غير الهنود لهذه السينما) . اما الكاتب الصحفي المصري عاصم كامل فيشير إلى ان العداء للامركة في الشرق الاوسط يصب في صالح بوليوود. ويقول: (لقد تزايد التحامل على السينما الامريكية. إذ أن سياسات الحكومة الامريكية أثرت على شعبية الافلام الامريكية بين المشاهدين العرب) .
تحياتي
الورده البيضاء::جيد:: ::جيد::
وتوازى انفتاح الاقتصاد الهندي, بتواري مشاعر التخوف من الأجانب في صناعة الترفيه. فعندما أسست (سوني) فرعها في الهند عام 1991, حذر احد كتاب اعمدة الرأي في صحيفة هندوسية من مخاطر (تلوث) الثقافة الهندية بقدوم المستعمرين الجدد اصحاب التقنيات العالية. لكن تلفزيون (سوني إس إي تي) رد ببث النشيد الوطني الهندي على خلفية مشاهد تصويرية لعلم هندي كبير وراقصين هنديين يؤديان استعراضاتهما بالازياء الفلكلورية. يقول شريدار سوبرامانيام المدير التسويقي لشركة (سوني ميوزيك) : (منذ البداية أكدنا على المشاركة بالثقافة المحلية وقدمنا للفنانين الهنود مسرحاً عالميا للظهور) . وفعلاً نجح هذا الطعم. فخلال سنة واحدة غطت (إس إي تي) نفقاتها وخلال السنوات الثلاث التالية فازت بنسبة 13 في المئة من المشاهدين لتقف الآن نداً لند مع تلفزيون (زي) . وتمتلك سوني الآن في الهند شركة انتاج سينمائي وثلاث قنوات تلفزيونية وشركة موسيقى هندية. وبلغ دخل (إس إي تي) العام الماضي 100 مليون دولار تقريباً. يقول كونول واسجوبتا من (سوني) الهندية: (حينما يصبح مشاهدو القنوات السلكية التلفزيونية في الهند مستعدين لدفع ولو دولارا واحدا فقط, ستكون الأرباح كبيرة جداً) . ويضيف واسجوبتا بأن أسواق التوزيع الهندية مازالت مليئة بالتجار المحليين الصغار والموزعين الذين يتعاملون بالنسخ المقرصنة على نحو مخالف للقانون. لكن طالما يبدأ عمالقة الاعلام والاجانب بدخول السوق ويشرعون بخطط التشفير فإن (البعض سيصبح قادراً على تحقيق تلال من المال في هذا السوق) . والشركات الاجنبية اخذت تطارد ايضا الموسيقيين الهنود, حيث بلغت مبيعات موسيقى البوب الهندية العام الماضي 300 مليون قطعة مما يضعها في المرتبة الثانية بعد نظيرتها الامريكية. يقول رافي شريخاند من أوساط صناعة الموسيقى هذه: (أصبح الهنود الآن قادرين على دفع ثمن اسطوانات الموسيقى. سابقاً كانت الطبقة الوسطى صغيرة ولاتتمتع بما يزيد على تلبية حاجاتها الاساسية من المال) . وحاليا تقوم شركات (سوني( و(إي إم اي) و(بوليجرام) بتربية جيوش من المغنيين الهنود وهي تضع نصب عيونها الاسواق العالمية. كما اشترت (سوني) حق التوزيع الصوتي للفيلم الذي حقق شعبية كبيرة مؤخراً (كوتش كوتش هوتا هاي) (أو .. شيء ما يحدث) الذي يلعب دور البطولة فيه شاروخ خان والذي يصفه الهنود بأنه النسخة الهندية للأمريكي توم كروز. وباعت (سوني) نحو ثمانية ملايين نسخة من اغاني الفيلم وهو رقم غير مسبوق. تقول خانا التنفيذية في قناة (بلوس) التي تبث من مومباي أن (العائلة التي تصلي معاً وتأكل معا تبقى معا) والسينما الهندية هي سينما السعادة والنهايات البهيجة وقصص الحب والعواطف التي تتضمن الكثير من الغناء والرقصات. وهذا ما يجذب المشاهدين من غير الهنود لهذه السينما) . اما الكاتب الصحفي المصري عاصم كامل فيشير إلى ان العداء للامركة في الشرق الاوسط يصب في صالح بوليوود. ويقول: (لقد تزايد التحامل على السينما الامريكية. إذ أن سياسات الحكومة الامريكية أثرت على شعبية الافلام الامريكية بين المشاهدين العرب) .
تحياتي
الورده البيضاء::جيد:: ::جيد::