PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : %%%%المتشرده%%%%



#SAyA#
14-02-2008, 23:22
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكر لكم التصويت في الموضوع السابق
وآسفه لاني تاخرت في وضع القصه
وأتمنى ان تنال القصه اعجابكم
وان أرى ردود رائعه ومتابعين جدد
تقبلو تحياتي أختكم #SAyA#
الكاتبه((بنت الشفاه))
¶§x§¶§x§¶ الفصل الاول ¶§x§¶§x§¶


مطلوب عمال للعمل في مزرعة مواشي
عقد 3 أشهر راتب مغري
عنوان المزرعة
نورث كوينز لاند مزرعة ماكينون




حسناً إذن يبدو أنه الخيار الوحيد ,,ولكني احتاج إلى اسم جديد؟
(توم) اسم لا يثير الاهتمام
من هذه لحظه أنا توم,,, يجب أن اعتاد الاسم!!

همم , سوف "احتاج إلى ملابس مناسبة
,,إلى المتجر إذن

في متجر الملابس
البائع :بماذا أخدمك أيها الفتى

..: احتاج بعض الملابس ولكني لا املك الكثير من المال

بنظره تفحص قال البائع : إن الوقت متأخر لشراء الملابس!
فقد أوشكت على الإغلاق

,,:اعتذر على الإزعاج ولكني احتاجها

البائع :يوجد بعض منها في الخلف حيث الأشياء المستعمل ستجد ما يناسبك هناك

كانت الأسعار مناسبة لشراء بعض الملابس الضرورية
قبعة وحذاء طويل العنق وبنطلونان من الجينز و3 قمصان
..:حسناً هذا يكفي

اخذ البائع يحسب الفاتورة بنظرة شك إلى الصبي : 15 دولاً
..:حسناً اعتقد إن السعر مناسب شكرا لك

ومن المتجر إلى محطة القطار مباشرة لابتياع التذكرة
وبعد 3 ساعة كان القطار يتجه إلى نورث كوينز لاند حيث تستغرق الرحلة إلى 7 ساعات يتوقف خلالها القطار مرتين قبل إن يصل إلى هناك
:يا ألاهي اشعر بتعب والإعياء ,,سوف أنام حتى نصل فطريق طويلة جداً

كان الوقت منتصف الليل وقليلون هم الذين يسافرون ليلاً
البعض شغل نفسه بالقراءة والبعض استغرق في النوم برغم
من صوت القطار واهتزازه وبين الفترة وأخرى يكون هناك هدوء
نسبي يعود فيها لاهتزاز والضجيج مره أخرى
أخيرا ظهر الصباح وأوشك القطار على الوصول

_أفق أيُها الصبي فقد أوشكنا على الوصول
_م م ماذا ,,,لقد استغرقت في نوم عميق ؟
_مرحباً
_مرحباً كيف عرفت إني متجه إلى نورث كوينز لاند
_هذا سهل من التذكرة (مد يده ) اسمي جيرمي
_ وأنا.... توم اسمي توم"آوه كدت أن اكشف أنفسي يلا حماقتي "
مرحباً بك جيرمي هل أنت ذاهب إلى هناك
جيرمي :اجل, إلى مزرعة ماكينون للعمل
توم:حقاً و أنا أيضاً متجه إلى هناك
جيرمي: حقاً تبدو صغيراً على العمل
توم : حسناً , أمل إن لا يكون هذا مهم بنسبة لهم
جيرمي : سوف نصبح أصدقاء إذن
توم : يسعدني ذالك

أعلنت صافت القطار عن التوقف بعد طول انتظار
وتزاحم الجميع على النزول ومن بينهم جيرمي من تعب الجلوس لفترة طويلة
ولكن توم فضل إن ينتظر حتى يخف التزاحم
نزل توم وخذا يبحث بين الناس عله يجد من يدله على مزرعة ماكينون
جيرمي: توم ,,,,,,توم ,,,ألا تسمعني هذا ليس وقت التسكع يا فتى
التفت توم إلى جهة الصوت : آه جيرمي أين اختفيت
جيرمي : كنت ابحث عن شخص يدلنا إلى المزرعة
توم : وماذا وجدت
عدل جيرمي من وضع الحقيبة على كتفه : هناك من ينتظرنا
فلنذهب قبل إن يغير رأيه , بسرعة انه في الجهة الأخرى هيا بنا
أسرع توم خلف جيرمي هو يخترق صفوف وجيرمي في كل لحظه
يلتفت ويطلب منه الإسراع حتى وصلوا إلى الشخص الذي ينتظرهم

كان هناك يقف حامل في يده لوحة كتب عليها مزرعة ماكينون
توجهوا إليه مباشره
جيرمي : ها قد عدة ومعي الشخص الأخر فلنذهب إلى المزرعة

نظر الشخص إلى توم بنظرة دهشة
_يا إلاهي هل حق تريد إن تعمل في المزرعة
توم :نعم
_ولكنك صغير على العمل وهذا لن يعجب أش بتأكيد
توم : لست صغير أنا في 16 عشرة
_ولكنك تبدو طفل صغير على العمل ,,أخذ ماتيوس يفكر قليلا ,,
حسنا لا يبدو لي انه هناك المزيد من العمال فل نذهب
ابتسم جيرمي لتوم وتبعا ماتيوس إلى السيارة الجيب الصغيرة المكشوف
وبعد إن وضعا الأمتعة في الخلف توجه بهم ماتيوس إلى المزرعة
جيرمي : هل المزرعة بعيد سيد ماتيوس
_لا سوف نصل قريبا (ولتفت إلى جيرمي ) ينادونني في المزرعة
بمات اختصار للاسم يمكنك إن تناديني به
ابتسم جيرمي : أهلا بك مات
نظر مات إلى الخلف من المرأة المعلقة إلى توم
مات : هل حق انك في 16
توم : اجل لماذا ؟
مات : يبدو لي انك هارب من مقاعد الدراسة
عبس توم : لقد أخذت كفايتي من الكتب أحب إن أتعلم
لأشياء بنفسي وليس من خلال القراءة
هز مات رأسه بقلق : لن يقبل أش بهذا وسوف يعيدك من حيث أتيت
شعر توم بالخوف : ولكني بحاجة ماسه إلى هذا العمل ولا يوجد
من أعود إليه أرجوك سيد مات ساعدني
هز مات رأسه بيأس : أذا رفض أش إن يوظفك لا أمل لديك إلا إذا
شعر توم ببعض الأمل : إلا إذا ,,ماذا ؟؟
مات : ألاذا قابلت السيد بيير فهو لا يهتم بهذه الأمور وقد يقبل بك
اعتقد انه سيتولى أمر المقابلة
توم : فلندعو إن يكون السيد أش مشغولاً وان يتولى السيد بيير هذه المهمة

وبعد ربع ساعة وصل مات إلى المزرعة , كانت الحقول واسعة على اليمين الطرق
كانت الأبقار ترعى في الحقول الخصبة
تفرع الطريق إلى الجهة الأخرى ودخلوا من خلال بوابة كبيرة مارين بين صفين من الأشجار الطويلة ملقيه بظلالها على الطريق وخلفها يوجد مزارع زاخرة بالمزروعات
توجهوا إلى القصر الكبير بنوافذه الواسعة الذي يخفي خلفه بحيرة جميلة جدا وما كان حديقة أزهار هجرت منذ وقت بعيد
مات : لقد وصلنا يبدون إن حظك كبير أيها الفتى فلا أرى حصان السيد أش هنا
قفز توم بسرعة من السيارة
توم : فلنقابل السيد بيير بسرعة قبل إن يغير أسيد أش رأيه ويعود إلى المنزل من اجل المقابلة
مات : هاهاهاها لن تراه في وقت قريب لأنه ذهب إلى المرعى
على ما يبدو ولن يعد قبل المساء
جيرمي : انه يوم سعدك يا توم
توم : يبدو انه مازال هنالك من يدعوا لي
مات : فلندخل إلى القصر
دخل مات إلى القصر وخلفه توم وجيرمي ,,كانت قاعة الاستقبال واسعة وسلم كبير يوصل إلى الطابق العلوي وباب كبير دخل منه مات ليخرج بعد لحظة وينايد على جيرمي
جلس توم على اريك من الجلد بقلق حتى يحين دوره وبعد عشر دقائق خرج جيرمي
غمز جيرمي لتوم : لقد وقعت العقد
توم : حقاً وكيف كانت المقابلة
جيرمي : لا داعي للقلق فهو شخص يسهل التعامل معه ,,دورك الآن هيا بتوفيق
دخل جيرمي إلى مكتب واسع رصت جدرانه بالكتب وطاولة كبيره يجلس على كرسيها شاب في العشرين من العمر أشقر ذو وجه باسم مملوء بالحيوية ونشاط
بيير : أنت توم
توم : نعم سيدي
شعر بيير بالاستغراب : ولكنك لا تزال صغيرا أليس المفروض أن تكون في المدرسة
توم : لست ممن يحبون الدراسة سيدي
بيير : هل تعاملت مع الأبقار من قبل ؟
توم (حسنا لقد شربت الكثير من حليب البقر اعتقد إن هذا يشكل نوع من خبره )
توم : نعم سيدي
بيير : حسنا إقراء العقد قبل إن توقعه
أخذا توم يقرا العقد بقراء سريعة ووجدا انه يناسبه
سحب القلم من على الطاولة ووقع العقد
بيير : هذا كل شيء سوف تتشارك مع جيرمي الغرفة
يمكنك مباشرة العمل مات سيخبرك بما يجب عليك عمله
" وقف بيير وحمل مفاتيح سيارة "هذا كل شيء
وخرج من المكتب يتبعه توم
بيير : مات لقد تم قبولهما تولى الأمر الآن لقد انتهيت من المهمة
أنا ذاهب اخبر أش أني ذاهب ولن أعود قبل أسبوع
مات : ولكن سيد بـ....
كان بيير قد خرج من الباب من غير إن يعير مات اهتمام فقد نفذ
ما طولب منه وحان وقت الراحة
وقف مات ينظر إلى توم وجيرمي وعلى وجهه نظرة القلق
مات : حسناً لنبدأ العمل
جيرمي بحماس : هيا بنا
توم : أنا مستعد
مات : يجب إن تأكلا شيء قبل البدء بالعمل
فلا اعتقد أنكم أكلتم شيء حتى الآن
جيرمي : ظننت إنكم لا تاكلون في هذه المزرعة
توم : وأنا أتضور من الجوع
مات : فلنبدأ من المطبخ إذا

توجه الجميع إلى المطبخ ليجدا سيده ممتلئة بوجه حنون
رسم عليه الوقت خطوطه تعمل على إعداد الطعام
مات: هل أجد عنك بعض الطعام يا ماري لهذين الشابين
رفعت ماري بصرها إلى جهة الصوت
ماري : ومن هؤلاء
مات : أنهم عمال المزرعة الجدد
ماري : أتعني إن هذا الصغير سيعمل مع الأبقار
لن يعجب هذا أش هل قبل بيير به
مات :اجل

أخذت ماري تنظر إلى توم النحيل ومتوسط الطول ذو العينين الرمادية الواسعة
ماري : انه أشبه بالفتيات منه إلى الصبية كيف قبل به بيير
ضحك جيرمي ومات على تعليق ماري مما أغض توم الذي وكز جيرمي حتى يصمت
,,قامت ماري بوضع الطعام لتوم وجيرمي , وبعد الانتهاء ذهبا برفقة مات إلى المزرعة
مات :_جيرمي ستعمل أنت مع باقي الرعاة وأنت توم سوف تعمل في الحظيرة وتجهز طعام الأبقار
توم : ولكن أريد إن عمل مع باقي الرعاة
مات : لم اصب بالجنون بعد ايوها الفتى فأنت لا تصلح لمثل هذا العمل
توم : ولكن
مات : أنتها الموضوع هيا ابدأ بالعمل

توجه مات وجيرمي إلى جهة الرعاة بينما توجه توم إلى المكان تجهز العلف للعمل مع بعض العمال توني شخص كبير في السن والمشرف على العمل كارلوس وبيتر وستفان
العاملين تحت إشرافه
توني : العمل هنا يتم بوسأل حديثة كل معليك هو مساعدة البقية في افراغ الأكل في الآلة من المخزن ومن ثم يتم توزيعها بالعربة على الأبقار التي في الحظيرة
توم : هذا سهل
توني : لا تستعجل الأمور فهذه هي البداية فقط

بدأ توم العمل بجد حتى يكسب توني إلى صفه فوه ليس
واثق من قبول أسيد أش له برغم توقيعه للعقد

مرت ساعات العمل متعبه توقف فيها العمل ساعة لراحة وتناول الغداء ليعودوا إلى العمل مره أخرى بعد الانتهاء ,,حمل توم حزمة القش على ظهره وساربها إلى الحظيرة
وهو يسمع صوت حوافر خيل قادمة رفع رأسه ليرى شخص طويل القامة اصطف بعض العمل لمقابلته ودار حوار بينهم وبين مات ومن ثم توني ليلتفت في هذه الحظه إليه
أحس توم انه المقصود بالحوار فأسرع يحمل الحزمة إلى الداخل وعندما خرج مره أخرى لم يرى ذاك الشخص

جيرمي : ماذا تفعل هنا
التفت توم إلى جهة الصوت
توم : جيرمي لقد أخفتني
جيرمي : هل أنت خاف من السيد
توم : أجل
جيرمي : لقد رايته من ذو قليل لا يبدو لي انه يشبه أخاه فهو أكثر جديه
والجميع يحترمه هنا بعكس السيد الصغيرة
توم : السيد الصغير ؟ تقصد بيير
جيرمي : اجل يبدو إن هناك خلاف دائم بينهم في أمور المزرعة
فسيد بيير غير مهتم بها بعكس السيد أش الذي تأخذ المزرعة كل اهتمامه
انه جاد جدا في اعمل كما فهمت ولكنهم يقولون انه شخص كريم ويقدر العمل الجيد
توم : يبدو لي انه شخص ذو مزاج حاد
جيرمي : سوفا نرى ولان الم تنتهي بعد
توم : اجل لقد انتهيت
جيرمي : هيا بنا إذا إلى العشاء
توم : هيا بنا

توجها إلى حيث يقدم العشاء للعمال الذين يعشون في المزرعة وهم قليلون
آما البقية فقد ذهبوا إلى بيوتهم بعد الانتهاء من العمل

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,

نزل أش إلى غرفة الطعام الصغيرة لتناول العشاء مع بيير
ولكنه فوجئ بأن الطاولة اعتدت لشخص واحد
أش : ألن يأكل بيير
ماري : لقد ذهب بعد مقابلة العمال وقال انه سيغيب لمدة أسبوع هذا ما قاله لمات
أش : ماذا ذهب( شعر أش بالغضب ) ذاك الأبله لقد حذرته من المغادرة
ماري : دعه يذهب يا أش فهو مازال صغير على مثل هذه الأمور
أش :لم يعد صغيرا انه في 24 وكل ما يفكر فيه هو السهر والعب
ماري : لا تزعج نفسك يا أش امنحه فرصه أخرى
أش : انه يستغل الفرصة تلوى الأخرى يبدو آني سوف ارضخ لرغبته
وليتحمل عاقبة أفعاله احظري العشاء فقد كان يومي سيئ بما فيه الكفاية
تناول العشاء ثم انتقل إلى غرفة المكتب لينهي بعض الأعمال المتراكمة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

#SAyA#
14-02-2008, 23:23
,,تناول توم وجيرمي الطعام في جو من المرح والضحك والتعارف
استمرت حتى وقت النوم
جيرمي وهو يتمطى وقد ملا النعاس أجفانه : اشعر بنعاس ألن تنام
توم : اجل ولكن بعد قليل اذهب أنت وسوف الحق بك
جيرمي : حسنا ولكن تذكر انه يجب علينا القيام في وقت مبكر
توم : لا تقلق لن أتأخر
ذهب جيرمي إلى الغرفة وستعد لنوم ,,وبعد نص ساعة ذهب توم إلى الغرفة ليجد جيرمي يغط في النوم اخرج توم قميص نضيف وشوورت قصير من الحقيبة بهدوء
وهو يحاول إن لا يقعد جيرمي من نومه ليغير ملابسه وهنا سمع صوت من الخلف
(((( يا إلاهي انك حقاً فتاة)))))

EMUNOPLA
14-02-2008, 23:34
الشكر الجزيل

mhd9999
14-02-2008, 23:38
شكرا على الموضوع الرائع زي صحبته

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Ales
15-02-2008, 08:52
:eek:....!~

لي رجعه بإذن الله ..:نوم:

ربى
15-02-2008, 10:22
مرحبا

القصه قمه في الرووووعه

انا كنت حاسه انو توم بنت لانو عنوان القصه المتشرده

بلييييييييييييييييييز كمليها

سلام

Y u k a r i
15-02-2008, 10:32
لووووووووووووولـ...
أخيار حطيتينهاآآ !
و أني أنتظر ساآياآ
اريغااتو على الفصلـ... الكووولـ...
عندي سؤالــ.. أنتمنى ما يزعجكِ
هل أنتِ مؤلفة القصة ؟ أم أنها منفولــهـ..؟

تحياآآتي

عذبة الصفات
15-02-2008, 10:40
thaaaaaaaaaanks for the story

wish you luck

^__^

#SAyA#
15-02-2008, 13:26
الشكر الجزيل


عفوا وشكرا على الرد:)

#SAyA#
15-02-2008, 15:32
شكرا على الموضوع الرائع زي صحبته

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


العفو اخوي ومشكور على الرد::جيد::
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

#SAyA#
15-02-2008, 15:34
:eek:....!~

لي رجعه بإذن الله ..:نوم:


انتظر ولا تطويلي علينا:D

r.oo.3a
15-02-2008, 15:34
واخيرا نزلتي القصة
القصة حلوووووووة من البداية مشوقة
انتضر التكملة
.......تحياتي........

#SAyA#
15-02-2008, 15:36
مرحبا

القصه قمه في الرووووعه

انا كنت حاسه انو توم بنت لانو عنوان القصه المتشرده

بلييييييييييييييييييز كمليها

سلام


مشكوره اختي ربى على الرد
والتكمله قريبا ان شاء الله

#SAyA#
15-02-2008, 15:40
لووووووووووووولـ...
أخيار حطيتينهاآآ !
و أني أنتظر ساآياآ
اريغااتو على الفصلـ... الكووولـ...
عندي سؤالــ.. أنتمنى ما يزعجكِ
هل أنتِ مؤلفة القصة ؟ أم أنها منفولــهـ..؟

تحياآآتي



بصراحه انا ناقله القصه :D
وكتبت انا في بدايه القصه اسم الكاتبه
ومشكوره على الرد الروعه :cool:

#SAyA#
15-02-2008, 15:42
thaaaaaaaaaanks for the story

wish you luck

^__^


مشكوره اختي على الرد
واتمنى ان تكوني من المتابعين لقصصي :)

#SAyA#
15-02-2008, 15:47
واخيرا نزلتي القصة
القصة حلوووووووة من البداية مشوقة
انتضر التكملة
.......تحياتي........


اهلا بك اختي
r.oo.3a
ومشكوره على الرد

شمس الأمل
16-02-2008, 11:30
أخييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرا ً

القصة رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووعة


وننتظر البارت الجديد

#SAyA#
16-02-2008, 12:18
اهلا بك اختي شمس الامل
نورتي وان شاء الله انزل البارت في
المغرب با ذن الله

#SAyA#
16-02-2008, 17:35
‹‡…الجزء الثاني …‡›

ذهب جيرمي إلى الغرفة وستعد لنوم ,,وبعد نص ساعة ذهب توم إلى الغرفة ليجد جيرمي يغط في النوم اخرج توم قميص نضيف وشوورت قصير من الحقيبة بهدوء
وهو يحاول إن لا يقعد جيرمي من نومه ليغير ملابسه وهنا سمع صوت من الخلف
(((( يا إلاهي انك حقاً فتاة)))))


التفت توم لجهة الصوت واحكم بيده إغلاق القميص بعد إن انتهى من غلق الأزرار
توم : جيـ.... جيرمي لم تكن نائما ً
جيرمي وهو لا يزال متأثرا بما رآه:لقد كنت نائم حتى دخلت ,,اقصد دخلتي ,,دخل
غطى وجهه بيديه يا إلاهي لم اعد اعرف بماذا أناديك ابعد يديه عن وجهه
هل حقاً أنتي فتاة أم أنني مازلت نائماً
توم وهي تفيق من الصدمة : أرجوك ياجيرمي لا تخبر احد أتوسل إليك
جيرمي : ولكن لماذا هذا التنكر في شكل صبي هل أنتي هاربة من القانون
توم : لا لست هاربة من القانون
جيرمي : إذن لماذا أدعيتي أنكي صبي
كان الشعور بالتوتر يسيطر على توم : أخبرك على شرط
أن لا تخبر احد, عدني بذالك؟
صمت جيرمي للحظه فهو لا يزال غير مصدق ما تراه عيناه
جيرمي : حسناً أعدك إني سوفا لن اخبر احد بما ستقولينه
أحست توم أنها يمكنها أن تثق بجيرمي : اسمعني جيدا ً ياجيرمي إن الموضوع خطير على الأقل بنسبة لي فمصيري بين يديك ألان وأنا أضع ثقتي بك من هذه الحظه أنت الشخص الوحيد الذي يعرف من أكون
كان جيرمي يصغي إليها بقلق : يا إلاهي فلموضوع خطير إذاً
توم : اجل أنها تتعلق مستقبلي كله
شعر جيرمي بالإثارة والتعاطف مع توم : حسناً وأنا أعاهدك أني لن أتفوه
بكلمة حتى تأذني لي بذالك هيا اخبريني ما الحكاية
جلست توم على السرير المقابل لسرير جيرمي في الغرفة الصغيرة وقت اكتست ملامحها سحابة من الحزن استطاع جيرمي أن يراها من خلال نور المنبعث من المصباح الصغير المعلق فوق باب الغرفة
توم : لا اعرف من أين ابدأ
جيرمي : من البداية, ما اسمك ِ
توم : اسمي جوليانا توفي والداي في حادث سير منذ 3 أشهر
وبعد الدفن أصبحت تحت وصاية ابن عم أبي ماثيو وزوجته إلينا وانتقلت للعيش معهم
لم أكن اعرفهم من قبل,, ولم يذكرهم أبي سوى مرة واحده "تسكت لحظة تستعيد فيها الذكريات" ,,يبدون أن وفاة أبي أسعدت العم ماثيو كثيرا
جيرمي : لماذا ؟
توم : في ليلتي ألاولى لم استطع النوم لأني غير معتادة على المكان أو قد يكون بسبب الحزن الشديد , وقررت أن انزل إلى المطبخ واعد كوب من الحليب الدافئ حتى يساعدني على النوم وعندما انتهيت منه سمعت صوت ضحك يأتي من غرفة المعيشة في الجهة المقابلة وذهبت أرى مالذي يحدث وعندما اقتربت من الباب سمعته يقول :كلا لن أضيع الفرصة مره أخرى وسوفا استعيد أموالي التي سرقها مني جون كارتلاند
إلينا: أنت من أضعت أموالك باللهو ماثيو
ماثيو : اسكتي فأنتي لا تعرفين شيء لقد رايته وهو يعقد الصفقة تلوى الأخرى ويتجاهلني في كل مره برغم أنا شريكين ,,كم كرهته وألان أصبحت ابنته وأمواله كلها في قبضة يدي
إلينا بغير اهتمام : وماذا ستفعل ؟؟ ستبلغ جوليانا سن الرشد بعد 3 أشهر ولن تستطيع أن تفعل شيء
ماثيو : 3 أشهر افعل فيها الكثير سوف أقنعها أن توكلني بتصرف بكل اموالها عند بلوغ سن الرشد بعد أن اكسب ثقتها ومن ثم انقل جميع الممتلكات باسمي
إلينا : لن تقبل
ماثيو : أنتي لا تعرفين زوجك يا عزيزتي فأنا احصل على ما أريد ولن توقفني هذه الصبية المدللة حتى لو اضطررت إلى حبسها حتى تتنازل عن كل شيء مقابل حريتها

هربت بسرعة قبل أن يعرفوا بوجودي وأقفلت باب الغرفة وظللت أفكر طويلا وكلي خوف فلا أقارب لدي سواه وأي شخص الجأ إليه سيكون مضطر أن يعيدني إليه بحكم القانون ولو عرف أني انوي أن أخرب عليه مخططاته لن يرحمني لقد رأيت الشر في عينيه وأيقنت انه ما من سبيل سوا لاختفاء حتى ابلغ سن الرشد وأتزوج عندها لن تكون له أي فرصه لإزعاجي . حملت بعض أمتعتي وعلبة مدخراتي التي كنت اجمع فيها بعض النقود المعدنية على سبيل التسلية عندما كان والداي على قيد الحياة وهربت من غير أن يشعر احد وأصبحت أتنقل من مكان لأخر اعمل في أي شيء حتى أعيل نفسي وبما إني فتاة قد يعرضني هذا للخطر وحتى اقطع أي طريق تقودهم إلي قررت أن ادعي أني صبي لاحمي نفسي ذهبت إلى أول محل حلاقة وقصصت شعري كما ترى مثل الصبية
جيرمي : أن قصتك تبدو مثل قصص الأفلام
توم بحزن: أولم تكن قصص الأفلام في الأصل حقيقية
استلقى جيرمي على السرير : اجل أصبح الناس كل وحوش ,,وماذا ستفعلين ألان
توم : لاشيء سوفا اعمل هنا 3 أشهر حتى ابلغ سن الرشد
ابتسم جيرمي : ألان فهمت لماذا يبدو شكلك صغير لأنك فتاة ,,,لقد كشفت ماري شخصيتك من غير أن تعرف
توم : لو لم تكن مشغولة لعرفت ,,سوف اعمل على تجنبها
سكت جيرمي واخذ يفكر وهو مستلقي على سريره فجأة قفز جالس على السرير
جيرمي : آآآآآآوه لا
توم : ماذا
جيرمي : كيف سأنام لا استطيع أن أنام وهناك فتاة جميلة بجواري
انفجرت توم من الضحك :هههههههههههههههه لما لا؟ كنت ستنام بجواري بأي حال
جيرمي بخجل : كان ذالك قبل أن اعرف انك,, انك فتاة :s أما الآن اختلف الوضع
أفضل أن أنام في الخارج,, هناك مكان يصلح لنوم ؛سوف أنام هناك واترك لكي الغرفة
حتى تأخذي حريتك قليلا بعد عناء العمل
امتلأت عينا توم بدموع لان هناك من يتعاطف معها وتهمه راحتها الشيء الذي فتقدت بعد وفاة والديها : اووووه جيرمي أشكرك من كل قلبي فأنت أفضل شيء حدث لي منذ وفاة والداي أشكرك كثيرا
شعر جيرمي بتوتر عندما رأى دموع توم : يا إلاهي لا تبدئي بالبكاء فأنا لا اعرف التعامل مع دموع الفتيات فكل شيء يدفعكن للبكاء يكفيني أن تقولي شكرا حتى اعرف انكي سعيدة
توم : ههههههههههه شكرا جيرمي أنت شهم جدا
شعر جيرمي بأنه مسئول عن حماية هذه الصغيرة : فل أذهب قبل أن أبدل رأيي
حمل كيس الوسادة وغطاء السرير وتوجه إلى الباب
جيرمي :نامي جيدا فغدا يوم عمل جديد تصبحين على خير
توم : أعدك بذالك تصبح على خير
بعد أن خرج جيرمي تذكرت توم شيء مهم فركض إلى الباب
توم بصوت خفيض : جيرمي
جيرمي يقلدها بصوت منخفض : ماذا هناك بعد
توم : تعال
اقترب جيرمي : ماذا
توم : لا تنسى أنا توم ولست جوليانا
جيرمي يهز رأسه بشكل هزلي : اجل توم ,,ولا وجود لي جوليانا تصبحين على خير
توم : هههه اجل لا وجود لي جوليانا تصبح على خير
توجه جيرمي لينام في السرير المعلق بين الشجرة والعامود وبعد أن وضع كيس
الوسادة واستلقى على السرير المعلق أخذ يفكر وهو يراقب أنجوم في السماء
" مسكينة أنتي ياتوم لقد توالت عليك ِ المشاكل دفعة واحده ! أتمنى أن لا تخفي لك ِ الأيام المزيد منها ,,حسنا ً لن أتركك تواجهين المشاكل لوحدك سوف أقف إلى جانبك ,, فأنتي رقيقة جدا"
(جيرمي في 25 قوي البنية وشعرة الكستنائي وعينان البنيتان برموشه الكثة وانف مستقيم وابتسامته العذبة و أخلاقة العالية وروحه المرحة استطاع أن يكسب ثقة جوليانا وأصبحا صديقين في وقت قصير )

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مرر أش يديه على شعره لأسود الناعم يريد أن يوقف الأفكار المتزاحمة في رأسه
" ماذا افعل الآن,,, أحتاج الى سيولة من المال بسرعة وإلا ستحل علي الكارثة؛ يجب أن افعل شيء ,,, سأطلب من البنك تأجيل تسديد بعض الدفعات حتى اتمكن من بيع بعض العجول , ولكن يجب أن احصل على ذالك الثور لتحسين نوعية المواشي
وذالك سيكلفني الكثير من المال ماذا افعل ؟
وأخذا أش يتجول في المكتب الواسع وهو يفكر في مخرج لهذه الأزمة
وقف أمام الشباك الواسع ينظر من خلاله إلى البحيرة الجميلة والقمر يلمع على صفحات الماء الناعم فقرر أن يتمشى قليلا حتى يرتب أفكاره ,,,خرج من المنزل واتجه إلى البحيرة وجلس يتأمل روعة المنظر

مرا الوقت بسرعة وبداء يشعر بنعاس , واقفا عائدا إلى المنزل وفي الطريق خطرت له فكره "حسنا يبدو انه الحل الوحيد المناسب سوف ارهن جزء من ارض المزرعة حتى أوفر ثمن الثور وعندما يلد عجل من نسله أبيعة مرة أخرى هذا انسب الحلول
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

في وقت مبكر ومع ساعات الفجر الأول أفاقت توم وبدأت في الاستعداد لبدء العمل بدون كسل ,,اخرج من حقيبتها الصغيرة التي تحوي القليل من الملابس والملابس التي اشترتها خصيصا ًللعمل في المزرعة ,كان بنطلون الجينز واسع قليلا وقميص واسع وجاكت بدون أكمام يخفي تقاسيمها الأنثوية وقفازين ,انتعلت الحذاء ذو العنق أطويل وأخيرا القبعة التي تخفي بها خصلات شعرها بلون العسل الناعم ووجهها عند الحاجة
سمعت توم طرق خفيف على الباب توم : تفضل
جيرمي : صباح الخير هل نمتي جيدا أيتوها أنشيطه
توم وهي تبتسم : اجل شكرا لك وهل نمت جيدا
جيرمي : لم تكن ليلة سيئة على أية حال لا تقلقي هل أنتي مستعدة
توم : اجل
جيرمي : حسنا سوف أغير ملابسي ونذهب لتناول الإفطار إنهم يقدمونه الآن
توم : سوف انتظرك في الخارج
جيرمي : لن أتأخر

بعد ساعة كان جيرمي متوجه للعمل مع الرعاة وتوم تعمل على توزيع العلف
لم يكن العمل سهل كما توقت توم لأنه لم يقتصر على توزيع العلف فقط هذه المرة
بل طلب توني من العمال التوجه إلى المرعى لجلب الأبقار التي تشوك على الوضع
لتتم العناية بها في المزرعة وفي الطريق كانت توم غارقة في الذكريات "تذكرت ولدها عندما أصر على تعلمها ركوب الخيل في وقت مبكر برغم من تبرم ولدتها التي كانت تعتقد أنها مازالت صغيرة ؛ وقلقه من تدليل والدها لها وتنفيذه لكل طلباتها , فبمجرد أن طلبت منه جوليانا "بوني" أسرع في تنفيذ رغبتها واهتم بنفسه بتعليمها ركوب الحصان
صرخ توني : بماذا تفكر يا فتى انطلق لجمع البقرات فلا وقت لدينا لنضيعه
أفاقت توم من رحلتها مع الذكريات على صوت توني: أنا جاهز
و انطلق الرعاة مخلفين سحابة من الغبار خلفهم لتشكيل حلقة تتجمع في وسطها البقرات حتى يتم فرزها ومن ثم يسوقونهم إلى المزرعة, لم تكن طريق العودة سهله
بهذا الكم من القطيع فقد استغرق النهار بأكمله للوصول إلى المزرعة

لم يكن نهار جيرمي بسهل أيضاً ,فمنذ الصباح الباكر توجه مع العمال إلى المراعي البعيدة لجمع بعض الأبقار التي ظلت الطريق إلى المنحدرات مما عرض بعضها إلى
السقوط في الجرف ولقد أثار هذا غضب أش الذي نزل إلى أسفل الجرف لإنقاذ ما نجا منها وإبعادهم إلى مكان أمن قبل غروب الشمس فاضطر العمال إلى المبيت هناك حتى يتم ارجع القطيع و يتم حصد الخسائر

بعد أن أ ُدخلت الأبقار إلى الحظيرة ذهبت توم لتناول العشاء وهناك علمت أن جيرمي والبقية سيقضون ليلتهم هناك ,,أنهت طعامها ورجعت إلى غرفتها الصغيرة وهي في غاية الإنهاك والتعب اغتسلت ودخلت إلى فراشها حتى تنعم براحه لكن الكوابيس لم تفارقها " أحيانا كانت ترى العم ماثيو يجرها من يدها وهو غاضب لهروبها ومن ثم الأبقار تلاحقها وطيف غريب غارق في السواد غاضب منها لا تعرف لماذا وفجأة شعرت بألارض تهتز ! أفاقت وهي لا تزال تشعر بالاهتزاز لتجد أن الشمس أشرقت وشيء غريب يحدث ؟ ارتدت ملابسها بسرعة وخرجت تستكشف الأمر لتجد سحابة من الغبار أما مها
....:هَي أيها الصبي أين كنت ؟ هيا أسرع يجب أن ندخل الأبقار إلى الحظيرة
الجنوبية بسرعة
ركضت توم وهي لا تعرف ما يجب عليها فعله وأخذت تراقب ما يفعل العمال وتقلدهم وهي خائف من هذه لأبقار الضخمة ,,وعندما انتهوا من ادخل البقر شعرت بيد تحط على كتفها
: كيف حالك يا فتى هل اشتقت لي
توم : جيرمي ألن تكف عن إخافتي ؛اخبرني كيف كانت ليلتك
جيرمي وهو يحرك كتفيه :أسوء بكثير من الليلة الماضية
توم وهي تسخر منه : يلاك من مسكين أتمنى أن تحصل على ليلة جيدة هذه الليلة
جيرمي : وأنا تمنى ذالك أيضا فلازلت اشعر بتعب
وهنا جاء صوت توني : هـَي أنتما كفا عن التحدث وباشرا بالعمل
توم : حاضر
جيرمي : هيا بنا
ذهب كل من توم وجيرمي إلى الحظيرة للمساعدة في فرز البقر ومن ثم
إحصاء الخسائر وكان جيرمي يتعمد البقاء برفقة توم حرصا على سلامتها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,

#SAyA#
16-02-2008, 17:36
دخل أش إلى غرفة المكتب وهو في غاية التعب والغضب بعد أن أحصى الخسائر
التي بلغة أكثر من 20 رأس من البقر, وألقى بنفسه على الكرسي
دخلت ماري تحمل القهوة المرة التي يحبها أش
ماري : صباح الخير أش تفضل قهوتك
أش :شكرا ماري كم أنا بحاجه لهذه القهوة
ماري : هل كان نهارا قاسياً
أش : نعم فقد فقدت عدد من الأبقار بسبب إهمال بعض الرعاة
ماري : يلا للخسارة ,,يبدو عليك التعب هل اعد لك الحمام
أش : اجل من فضلك فأنا بحاجة له لكي استعيد نشاطي
خرجت ماري تاركة أش يرتشف القهوة وعقلة غارق في التفكير بهذه الخسائر
التي هو في غنا عنها وطريقة حلها ومن ثم توجه ليأخذ حمام ويعود إلى العمل.
أكمل أش بعض الاتصالات ليتم عملية البيع العجول ومن ثم أستدعى المشرفين ليخبرهم انه غداً صباحاً سيتم وشم العجول وعزل التي سوف تباع قريباً ومن ثم توجه إلى المدينة ليتم صفقت شراء الثور ورهن جزء من أرض المزرعة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

كانت الشمس تتجه نحو الغروب عندما أنهى الرعاة أعمالهم اليومية
غادر أكثر من نصف العمال المزرعة وأخذ البقية يتجمعون بانتظار الطعام
جلس جيرمي بجانب توم متهالك من التعب : كم أنا جائع واشعر بالتعب
توم : أنا على استعداد لالتهام بقرة بأكملها
جيرمي : هههههههههههههه لا اضن أن السيد أش سيكون سعيداً
بهذا خاصة بعد خسارته لبعض الأبقار بأمس
توم : هههههههههه
هنا جاء صوت المشرف توني ليثير انتباه الجميع
توني : اسمعوني رجاءً , لقد طلب مني السيد أش أن أجهز حظيرة بسرعة ؛
فغدا ً صباحاً يصل ثور جديد إلى المزرعة وبما أن أكثر من نصف المزارعين غادروا
المزرعة, يجب علينا أن نتعاون حتى ننهي المهمة بسرعة وقد عرض السيد أش
تعويضا مادياً عن هذا المجهود الإضافي
جيرمي : آووه لا فأنا متعب جداً
توم بصوت خفيض: آخ وأنا جائعة جداً
توني : هيا يا رجال فلا وقت لدينا هيا بسرعة
بدأ الجميع يسيرون خلف توني العجوز ويأخذون منه التعليمات
توني : يوجد لدينا حظيرة صغيرة للعجول هنالك كل ما عليكم فعلة هو فصل هذه الحظيرة عن الحظيرة الكبيرة ونقل العجول إلى حظيرة الأكبر منها خلف الحظيرة
الكبيرة لتكون على مقربة من أمهاتها هل عرفتم ما يجب عمله
الجميع : أجل
توني: إلى العمل إذاً, توم أنت و كارلوس وبيتر وستفان انقلوا العجول الصغيرة
والبقية باشروا في فصل الحظيرة هيا
توجهت توم مع العمال إلى حظيرة العجول وقاموا بإخراج العجول الصغيرة وتوجيهها إلى الحظيرة الأخرى غير أن العجول لم تكن سعيدة بذالك فأخذا البعض يقفز في كل اتجاه محاولين الهروب والتمرد على الرعاة وأختلط العمل بضحك أحيانا عندما أوقع أحد العجول الصغيرة كارلوس على ظهره بطريقة مضحكه وسقوط ستفان على وجهه اثر مطاردته للعجل الأخر وعندما خرج الأمر عن السيطرة ترك العمال الذين يعملون على فصل الحظيرة العمل للمساعدة لسيطرة على العجول المتمردة
جيرمي : توم ,,,
لم تسمع توم ماذا قل جيرمي : ماذا جيرمي ؟ ما الذي قلته لم اسمعك جيداً
هنا شعرت توم بضربه قوية تسقطها أرضاً

Y u k a r i
16-02-2008, 18:31
يسلمووو على التكملة
الرووووووووعهــ... سااياا

r.oo.3a
16-02-2008, 19:11
شكرا على التكملة الرهيبة
أنتضر التكملة

#SAyA#
16-02-2008, 22:48
يسلمووو على التكملة
الرووووووووعهــ... سااياا


اهلا آلكسس
نورتي الموضوع

والتكمله قريبا باذن الله

:)

#SAyA#
16-02-2008, 22:55
شكرا على التكملة الرهيبة
أنتضر التكملة


العفو نورتي الموضوع
حياك:D

(اميرoOoالظل)
17-02-2008, 11:05
القصه خيال
انتي من جد مبدعه
بل اكثر من مبدعه
مشكوره ع القصه الرائعه

دلوع مكسات..
(اميرoOoالظل)

#SAyA#
17-02-2008, 12:04
اهلا بك امير الظل
نورت الموضوع

#SAyA#
17-02-2008, 16:11
«®°·.¸.•°°·.®» الجزء الثالث «®¸.•°°·.¸.• °®»



قفز جيرمي لدفع العجل إلى الجهة الأخرى حتى يبعده عن توم التي شعرت بالتراب يدخل في فمها وعينيها وبدأت في السعال
جيرمي : توم هل أنت بخير
توم هي ما تزال تسعل : اجل ,,لا تقلق لم يحصل شيء
جيرمي بلهجة مرحه وبصوت خفيض : يبدو أن هذا العجل معجب بك فأراد أن يتحرش بطريقته الخاصة
دفعت توم جيرمي لتوقعه أرضا مداعبة وهي تقفز واقف بسرعة :وهل اكتشفت هذا بنفسك , توقف عن السخرية وهذب إلى العمل
جيرمي وهو يحاول الوقف بمساعدة توم التي مدت يدها له
جيرمي : هههههههههه يبدو أناني لن احصل على كلمة شكر للمساعدة التي قدمتها
وهنا جاء صوت توني ليقطع عليهم حديثهم : هيا إلى العمل وكفى عن التحدث
توم وهي تسرع مبتعدة : يبدو أن الشكر سوف يؤجل إلى وقت أخر
جيرمي وهو يعود إلى عملة :لن أتنازل عنها وسوف أطالب به
لوحت له توم مبتسمة وباشرت العمل . استمر العمل قرابة الساعتين حتى تم الانتهاء من فصل الحظيرة وتغطيتها من ثلاث جهات بقماش سميك كما طلب أش ومن ثم توجه الجميع لتناول الطعام
توم بهمس: جيرمي يجب أن تنام هذه الليلة في سريرك فأنت متعب جدا
جيرمي : لا تقلقي فسريري الجديد مريح جدا
توم : لا جيرمي فأنت تشعرني بالذنب أرجوك عد إلى سريرك
جيرمي : لا تكوني غبية أنا مرتاح كما أنا
توم بقلق : حقا ً
جيرمي بنظرة مطمئنه : حقا ً
توم : ولكن ماذا سيقول الرعاة عندما يرونك تبيت كل ليلة خارج الغرفة
جيرمي : سوف ادعي أن النوم في الداخل يشعرني بالحر
توم : ولكن الجو بارد في الليل
جيرمي : لا ليس كثيرا ,ولان هيا بنا فلقد ذهب الجميع إلى النوم
لتفتت توم لتجد أن الجميع ترك المكان : هيا بنا

اغتسل جيرمي ثم حمل فراشة لينام في الخارج
جيرمي : تصبحين على خير
توم : تصبح على خير وشكرا لإنقاذي من ذاك العجل المتهور
ابتسامة جيرمي ابتسامة حلوه : لن اسمح لأي رجل أن يقترب منك حتى ولو كان عجل ذكر
توم : هههههههههههههه هذا يشعرني بالأمان
غمز جيرمي لها : اعتمدي علي
توم : سوف أتذكر هذا تصبح على خير
جيرمي : تصبحين على خير
خرج جيرمي إلى حيث السرير المعلق وهو يشعر بسعادة لمعرفته بتوم والصداقة الجميلة التي تجمعهم وشعور الحماية تجاهها وإعجابه الشديد بشخصيتها المرحة والقوية ورقتها فهو لم يرى فتاة بهذه المواصفات دفعة واحده ؛أغلب الفتيات الآتي عرفهن كنا يهتممن بالموضة والجمال واللهو والسهر وكثيرا ما أشعره هذا بسأم
وضع فراشة على السرير وستلقى يراقب النجوم في السماء :كم تشبهين عينا جوليانا حين تضحك :> ابتسم وغط في النوم من شدة التعب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,

استلقى أش على السرير في شقته الصغيرة التي كثيرا ما يتردد عليها
عندما يكون في المدينة لقضاء بعض الأعمال : وخيرا حصلت على الثور في الوقت المناسب , سيحين وقت التزاوج قريبا أتمنى أن يستطيع توني والعمال انجاز الحظيرة بسرعة , أخرج أش الورقة من جيب الجاكت الملقى على السرير وأعاد قرائنها
200,000 دولار ثمن رهن جزء من المزرعة لمدة 6 أشهر وشراء ثور. إذا سارة الأمور بصورة جيده سأتمكن من فك الرهن وتسديد أقساط البنك في نهاية السنة
رن هاتف أش النقال فسحبه من جيب الجاكت
أش : الو
بصوتها الأنثوي الناعم : كيف حالك حبيبي
أش : بخير كيف حالك لورا
ردت لورا بغنجها المعهود : سيئ لماذا لا تسأل عني ,هل تعلم أن هناك من يروج بأنا متخاصمان
أش : وهل تقلقك هذه الإشاعات؟
لورا : آوه لا طبعاً ولكن لا أحب أن أكون محور لهذه الإشاعات .
كما أني افتقدك كثيرا ؛ ألم تفتقدني أنت
أش : ولما لا تأتين لزيارة المزرعة ؛ لم تزوريها منذ مده
لورا بتذمر : وماذا يوجد هناك سوى الماشية وأنت دائما مشغول وهذا يشعرني بضجر
أش : ولكنه سوف يصبح منزلك بعد الزوج لما لا تبدئي بتعود عليه منذ الآن
حركة لورا شعرها الأشقر الناعم بطرف إصبعها : حتى ذالك الحين سوف استمتع بحياة المدينة وللهو ,هل ستحظر حفل العشاء في منزل دفلين يوم السبت القادم
أش : اجل
لورا : حسنا اعتقد إن هذا سيضع حدا لمروجي الإشاعات
أش : أنتي تهتمين كثيرا لكلام الناس
لورا : أنا أعيش بينهم ويجب أن اهتم لذالك ,هل ستأتي لتأخذني للعشاء
أش : بتأكيد حبيبتي
ابتسمت لورا : أشكرك حبيبي إذا أرك يوم السبت سوف اشتاق إليك إلى لقاء
أش : وأنا أيظن إلى لقاء
أقفل أش الهاتف ثم نهض حتى يغتسل وينام فأمامه عمل مهم غدا صباحا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أفاق جيرمي مع أول خيوط الصباح واخذ يتمطى ويتثاءب : يجب أن أجد مكان أخر أنام فيه فهذا السرير بدأ يؤلم ظهري ؛ نزل من السرير وحمل الفـِراشة وتوجه إلى غرفة توم وطرق الباب ولكن لم يسمع شي عاود الطرق فسمع صوت توم
فتح الباب ليجد أنها لا تزال في الفراش : صباح الخير أفيقي يا كسوله
توم وهي ما تزل في الفراش تغـطي رأسها : لا زلت اشعر بنعاس
جيرمي : إذا لم تفيقي لن تجدي ما تأكلينه هيا بسرعة
رفعت توم الغطاء عن رأسها : كم اشعر بتعب
نظر جيرمي إلى توم وهي تصحوا " كم هي جميل وبريئة في الصباح "
شعرت توم بنظرة جيرمي وغطت وجهها : اوووه لا تنظر إلى فأنا أبدو قبيح عندما اصحوا من النوم وعيني منتفختان ابعد عيناك عني
جيرمي : ههههههههههههههه لا تنزعجي فشكلك لم يتغير كثيرا
شعرت توم بصدمة : ماذا ؟ وهل أنا قبيح
جيرمي : امممم ليس كثير
شعرت توم بالغضب فرمته بكيس الوسادة ؛واستطع جيرمي أن يتلقفه وهو يضحك
جيرمي : حسنا يبدو انكي لم تعودي تشعرين بنعاس
حملة توم الكيس الأخر وقذفته بها ولكنه سبقها ودخل الحمام لتسقط الوسادة على الأرض

بعد الإفطار توجه كل من جيرمي وتوم إلى عملهما المعتاد وفي الساعة العاشرة
دخلت سيارة " بي آم " إلى المزرعة تتبعها سيارة ذات مقطورة متوجهين نحو الحظيرة الصغيرة , نزل أش من السيارة وبدأ يوجه سائق المقطورة حتى يوقف السيارة أمام باب الحظيرة مباشرة ,حظر مات وتوني مع مجموعة من الرعاة حتى يتم أنزال الثور الجديد إلى الحظيرة
أش : ما الأخبار يا توني هل كل شيء جاهز
توني : نعم سيدي هل تريد التأكد بنفسك
ذهب أش وتوني إلى الجهة التي تم فصلها من الحظيرة وتم تغطيتها ليتأكد من جودة العمل بنفسه
أش : جيد جدا والتفت إلى مات لا تنسى أن تصرف مكافئة للعمال
مات : حاضر سيد أش
توجهوا إلى حيث تقف السيارة وأعطى الأمر بفتح باب السيارة مع توخي الحذر
فتح الباب فخرج منه ثور ضخم اسود اللون ذو قرنين حادين ومعقوفين إلى الأمام
أسرع العمال إلى غلق الباب بحكام
أش : لا أريد أن يقترب منه احد سوى من يتولى الاهتمام به
توني أنت المسئول عن اختيار الأشخاص المناسبين لهذا العمل
توني : حاضر سيدي أش
أش : هل تم عزل العجول حتى يتم وشمها
توني : اجل سيدي وهم في الحظيرة
أش : حسنا استعدوا سوف نبدأ العمل بعد قليل
توني : حاضر
أش : مات تعال إلى المكتب
مات : حاضر
ركب أش السيارة متوجها إلى المنزل في الجهة الأخرى بعيدا عن الحظائر
دخل أش النزل ليجد ماري بوجهها الحنون في استقباله: كيف كانت رحلة سيد أش
أش : جيده هل يوجد أخبار عن بيير
ماري : كلا لم يتصل
أش: توقعت هذا, من فضلك ماري أريد القهوة في المكتب بعد ربع ساعة
ماري : حاضر
توجه أش إلى الغرفة واغتسل ولبس ملابس العمل

#SAyA#
17-02-2008, 16:15
وبعد ربع ساعة كان في المكتب برفقة مات يتناول القهوة
أش: هل حظر المزيد من العمال
مات: اجل حظرا 2 آخران هذا الصباح وهم ينتظران المقابلة
وضع أش فنجال القهوة الذي أنهاه: أحظرهم الآن ومن ثم اذهب إلى الحظيرة
وقف مات: حسنا سوف اذهب واستدعيهم إلى هنا
بعد نصف ساعة أنتها أش من المقابلة وتوجه إلى الحظيرة للعمل

تجمع مجموعة من الرعاة أمام حظيرة العجول بانتظار وصول أش الذي جاء ممتطي حصانة العربي الأسود "الأمير "؛ كان حضوره يطغى على المكان بشخصيته القوي ,وقفة توم من بعيد تراقب ذاك الفارس وهو يترجل من على جودة بقامته الممشوق وساقيه الطويلتان وبنيته القوية يخطو بخطوات واثقة كنمر يستعد للانقضاض على فريسته ؛ مما اشعر توم بشيء من القلق حملت توم حزمة القش وهي مبتعدة وقد ملئت الرهبة قلبها ؛كم هو مخيف أتمنى أن لا يعلم بوجودي, شخص مثل أش ليس من الحكمة إغضابه
أسرعت مبتعدة داخل الحظيرة تراقبه من بعيد
حمل أش الحديدة الملتهبة من شدة حرارة التي تحمل في نهايتها شعار المزرعة , أش بصوته القوي العميق : ادخلوا العجول
فتح أحد العمال الباب وأدخل اثنين من العجول إلى الحظيرة التي يتم فيها عملية الوشم , وأسرع مجموع من العمال إلى ربط العجول حتى يقوم أش بوشمها ,وبسرعة انتشرت رائحة الشعر المحترق في المكان , شعرت توم أنها تريد إفراغ معدتها ,فهربت إلى مكان بعيد لا تسمع فيه صوت العجول المتألمة ولا تشم رائحة الشعر المحترق ركضت بعيدا لا تعرف إلى أين, حتى ظهرت أمامها بحيرة ؛وقفت تلتقط أنفاسه ثم ملئت يديها بالماء العذب وغسلت وجهها تزيل الغبار وبقايا الدموع التي نزلت من عينيها ,جلست على صخره وهي لا تزال تشعر بالحزن لمنظر العجول المتألم ؛شعرت بيد تحط على كتفها ولتفتت خائفة
توم : جيرمي! كيف علمت بوجودي هنا
جلس جيرمي القرفصاء أمامها : لقد رايتك تهربين إلى هنا صدفه ما لذي حدث
حاولت توم أن تحبس دموعها: لاشي
قرب جيرمي وجهه منها : ولما كل هذه الدموع
مسحت توم دمعه حاولت الهرب من عينها : لم احتمل منضر العجول وأصواتها وهي تتألم كما أن الرائحة مقرفه
أبتسم جيرمي : هذا كل شيء
هزت توم رأسها فتساقطت خصلات من شعرها
على عينيها الدامعة : اجل
تأمل جيرمي شكل توم الناعم والبريء بعينيها الرمادية الواسعة تلمع كحجر كريم ورموشها الناعمة المبللة بدموع وخدها الوردي المبلول فشعر بعاطف نحوها : توم , لا تبكي مرة ثانية ! فلو راء احد وجهك وأنتي تبكين لن يصدق انكي صبي
نظرة توم بعينيها البريئة تحاول استيعاب ما قله جيرمي : حقا ؛وبسرعة دفعت خصلات شعرها إلى الخلف ووضعت القبة بإحكام ,فضحك جيرمي وستلقى على ظهره
شعرت توم بالغضب : لماذا تضحك
ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جيرمي : لا شيء
توم وهي تجلس بجانبه : أنت تسخر مني دائما
جيرمي : لم اقصد السخرية
توم : لما الضحك إذا ؟
جلس جيرمي ثم توكئ على يديه : لأنك أخفيتي شعرك تحت القبعة بينما عيناك الجميلة هي التي سوف تفضحك
فكرت توم : يا الإلهي وكيف سأتمكن من إخفائها
جيرمي : لا تخفيها ولكن لا تجعليها تلمع كالنجوم
سكتت توم لحظه : وهل تلمع عيناي
تأمل جيرمي عينيها الجميلة : أحيانا ,ثم وقف ومد يده لها ,هيا إلى العمل قبل أن يفتقدنا احد
توم بتذمر وهي تمسك بيده : ولكن الرائحة مزعجه هناك
جيرمي : حاولي تجنبها فليس من المستحسن إن يعلم توني بتغيبك أليس كذالك
هزت توم رأسها وسارة مع جيرمي إلى الحظائر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

اقفل سماعة الهاتف بقوه وهو يشعر بالغضب : اللعنة أين اختفت هذه الغبية , مضت 3 أشهر وأنا ابحث عنها , يجب أن أصل إليها في اقرب فرص. اخرج دفتر العناوين من جيبه وأجرى اتصال ,رن الهاتف في الجهة الأخرى
,,, مكتب التحري باركر كيف أخدمك
ماثيو: أدم باركر ماثيو كارتلاند يتكلم
أدم : سيد كارتلاند أهلا بك
ماثيو : ماذا بشأن الفتاة
أدم : في الحقيقة سيد كارتلاند لم أجد شيء بعد ولو كنت تملك صورة لها لسهلة علي المهمة ولكن بدون صورة يصبح البحث صعب قليلا امنحني المزيد من الوقت فمسألة البحث تستغرق وقت
ماثيو بعصبية : ولكن مر 3أشهر بدون فائدة
رد أدم بخبث : كما أن التحري الأخر لم يجد شيء وذالك لصعوبة الأمر بدون أي معلومات
ماثيوم : وكيف أتيك بالمعلومات فأنا لم يتسنى لي الوقت لتعرف إليها
أدم بعد تفكير : سيد كارتلاند هل تعرف لماذا هربت لم تقل شيء في الفترة القصيرة التي قضتها معكم
ماثيو بعد تفكير : لاشيء ذو أهمي كانت ترد على أسئلتنا فقط ولا اعرف لماذا هربت
أدم : حسنا حاول البحث في غرفتها عن أي شيء قد يساعد في لاستدلال عليها
ماثيوم : حسنا ,اخبرني إذا حصلت على أي معلومات عنها
ادم : بتأكيد
أقفل ماثيوم السماعة واخذ يتجول في المكتب بتوتر : ولكن أين ذهبت لم أجدها عند أي شخص من معارفهم أو ممن حظروا الجنازة ؟
ضرب بقبضته على الجدار :انتظري حتى أضع يدي عليك أيتها الفتاة الحمقاء المدللة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,

مر أسبوع سريعاً انشغل فيه أش بوشم العجول وإرسالها إلى المراعي البعيدة حتى يحين وقت البيع ؛أما جيرمي وتوم فكانا يقضيان النهار في العمل والليل في الحديث والسمر فصبح كل منهم يعرف كل شيء عن الأخر

وضع أش فنجان القهوة وهو يقلب بعض الأوراق ويتصفح البريد اليومي ,جاءه رنين الهاتف يقطع عليه اندماجه في العمل : أش ماكينون مرحبا ً
وبصوتها الأنثوي الناعم : مرحبا حبيبي هل اشتقت لي
وضع أش الأوراق من يده : بتأكيد
لورا : وأنا متشوقة لرؤيتك هل أنت مستعد لذهاب إلى العشاء الليلة
لا تقل انك نسيت
أش : لا لم أنسى برغم أن العمل متراكم على طاولة مكتبي
لورا : الم تحضر سكرتيرة بدل عن ستفني
أش : يبدون أن العمل في مزرعة لا ياستهوي الكثير من السكرتيرات الجيدات وأنا لن اقبل بسكرتيرة بمواصفات عادية
لورا : حسنا ً أتمنى أن لا يطول انتظارك , في أي ساعة ستمر لاصطحابي للعشاء
أش : في الساعة 7 مساء كوني جاهزة
لورا : بتأكيد , كم أنا متشوقة لهذه السهر , أراك مساء ً فلا أريد أن أشغلك عن عملك حبيبي
أش : إلى ألقاء إذا أركِ مساء ً
أقفل أش الهاتف و أسند رأسه إلى الكرسي وغمض عينيه فجاءت صورة لورا الناعمة بشعرها الأشقر الطويل وعينيها الزرقاوات بزرقة السماء الصافية وبشرتها البيضاء الناعمة وقوامها الذي تحسدها عليه الكثيرات ,ترتسم أمامه ؛ تذكر أول مرة التقى بها في حفل عشاء أقامه أحد أقربائها في العام الماضي ,عندما دخلة إلى القاعة بثوبها لازرق المشابه للون عينيها ,بدت كحورية متلألئة خرجت لتوها من البحر ,أعجب بها منذ أن وقعت عيناه عليها واستمرت الصداقة بينهم حتى تم إعلان الخطوبة منذ 5 أشهر
فتح أش عيناه وعاد إلى الواقع ؛ نظر إلى ساعة الجدار المعلقة كانت الساعة 4 عصرا
لم يبقى أمامه سوى ساعة واحد حتى يجهز فيها فطريق يستغرق ما يقارب الساعة ونص الساعة للوصول إلى المدينة ؛ أغلق الملفات المجودة أمامه وتوجه إلى غرفته ليستعد لسهره
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

في الخامسة ونصف مساء أوقف بيير سيارته وهو ينظر إلى سيارة أش
بيير: جيد يبدو أن أش في المنزل أتمنى أن لا يكون مشغول كعادته ؛ يجب أن نتحدث هذه الليلة
دخل إلى بيير المنزل ولم يرى احد في طريقة ,توجه مباشرة إلى غرفته الخاص وخبأ الأشياء التي يحملها واخرج حقيبته ملأها بالملابس ثم خرج يبحث عن أش في غرفته
سمع أش طرق على الباب : تفضل
بيير : هل أنت مشغول
لتفت أش مستغربا : بيير ّمتى عدت إلى المنزل ؟
بيير : منذ قليل ,هل أنت ذاهب إلى مكان ما ؛ تبدو متأنقا ً ؟
وضع أش فرشاة الشعر على الطاولة : أنا ذاهب إلى المدينة !
أين اختفيت ؟ ألم أطلب منك أن تظل في المزرعة ؟
شعر بيير بالارتباك : طلبت مني أن اجري مقابلة وقد فعلة كما أني أخبرتك أني مضطر أن اذهب إلى المدينة الا تذكر
أخذا أش ينظر إلى بيير نظرة ثاقبة : ولآن ماذا تريد
شعر بيير بتوتر لنظرة أش ولكنه مصمم على قراره : أنت تعلم ما لذي أريده ! أريد نصيبي من هذا القصر
أش : وأنا طلبت تأجيل الموضوع
شعر بيير بالعصبية لقرار أش : ولكن لماذا ؟
كز أش على أسنانه : لا لشيء ؛ لما أنت مستعجل على البيع
بيير : قلت لك من قبل أنا احتاج إلى المال
أش : وهل لي أن اعرف لماذا أنت محتاج للمال بهذه السرعة
لم يجد بيير جوابا يقنع أش : انه نصيبي والشيء الوحيد الذي حصلت علية من الإرث لا تعطيني نصيبي بدون هذه التعقيدات
شعر أش بالغضب من تصرف بيير وكلامه ,ترك بيير واقف في منتصف الغرفة وتوجه إلى الباب : أنا مستعجل الآن سوف نناقش الموضوع في ما بعد
شعر بيير بالغضب والقهر الشديد فصرخ قائلاً : لما لا تعطيني نصيبي يا أش ؟ لقد ورثت كل شيء القصر والمزرعة الواسعة وتجارة المواشي كل شيء ؛ وأنا لم احصل سوى على جزء صغير من القصر ألا يكفيك هذا
تجمدت يد أش على مقبض الباب عند سماعة كلمات بيير وشعر بها كسياط تلسعه على ظهره, التفت نصف التفات : لم يكن أنا من سنا هذه القوانين يا أخي الصغير بيير فلماذا توجه اللوم إلي ولو كنت أنت رأس العائلة لألت كل هذه الأملاك إليك كل ما اطلبه منك بعض الوقت
طابت ليلتك .

#SAyA#
17-02-2008, 16:18
خرج أش مسرعاً من المنزل تاركا خلف بيير منزعج مما حصل بينهم وشاعراً بندم على كلامه الجارح فأش لم يحرمه يوما من المال أشترى له شقته وسيارته الفارهه ولكنه محتاج إلى المال وبسرعة توجه إلى غرفته وحمل الحقيبة وغادر المنزل

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,

أنتبه أش لسرعة التي كان يسوق بها فخفف من سرعته وهو يشعر بالحزن لكلام بيير لم يتوقع أن يكون أخوه الصغير حاقد عليه بسبب المال ,ولولا القرض لأعطاه المال دون الحاجة لبيع نصيبه في القصر
وكما انه لا يستطيع إخباره بهذه المسألة فلوا علم التجار بها سوف ينزل هذا من قيمة العجول ضرب أش بقبضته على المقود : اللعنة
لو لم تنفق العجول و المواشي بسبب المرض في السنة الماضية لما تعرضت لمثل هذا الموقف ,يجب أن أعيد حساباتي في هذا الأمر
أستمر أش يقود ولكن بسرعة متوسطة هذه المرة حتى يخفف من غضبه قبل أن يصل إلى منزل لورا

خرجت لورا بثوبها الأصفر المتناغم مع لون شعرها الأشقر مبرزان لون عينيها الأزرق الجميل تختال في نعومة
أرسلت لورا إحدى ابتسامتها الخلابة إلى أش وهي تجلس إلى جواره في سيارة أل" بي أم " : في الموعد تماما ً كيف حالك حبيبي
أخفا أش مشاعره تحت قناع ابتسامته : بخير كيف حالك جميلتي أراكي تزدادين جمالا كل يوم يا حلوه
شعر لورا بالإطراء : أشكرك على الإطراء وأنت تزداد وسامة حبيبي
أبتسم أش ثم توجه إلى مكان الحفل العشاء .

دخل أش من بوابة كبيرة كتب عليها قصر دفلين
وسار في ممر مرصوف زرع بالأشجار والورود المعتنى بها عناية شديدة إلى حيث الباحة التي توأدي إلى مدخل القصر نزل أش من سيارته واستلمها احدهم لينقلها إلى يحث تقف السيارة الأخرى
كان السيد والسيدة دفلين يستقبلون الضيوف عند الباب تقف إلى جوارهم ابنتهم المراهق أشلي وابنهم البكر كرستفر سلما عليهم ثم دخلوا القاعة الكبيرة حيث يتجمع الضيوف في مجموعات بعضها رجالية يتناقشوا فيها في أمور العمل والأخرى نسائية يثرثرون فيها عن أخرى الأحداث ومجموعات أخرى فضلت الجلوس في الهواء الطلق . اقتربت سيدة في أبها حلتها برغم كبر سنها تسلم على أش
.. : أش عزيزي كيف حالك " والتفتت إلى لورا "
وأنتي عزيزتي تبدين جميلة جدا
أش : سيدة دفلين كم أن مسرور لرؤيتك بصحة جدية
سيدة دفلين ألام : أشكرك عزيزي
لورا : أن مسرورة لرؤيتك عزيزتي ميرل
سيدة دفلين : وأنا أيضا هل تعلمين عزيزتي أن حضوركم هذا يسكت الكثير من الإشاعات المغرضة
لورا : اجل عزيزتي اعلم فقد أصبح الأمر مزعجا ً
سيدة دفلين : حسنا لقد انتهت الآن استريحي إذا
أش : اعتذر لمقاطعة هذا الحديث الأنثوي سوف اذهب للحديث مع بعض الرجال هل تسمحين لي عزيزتي
ابتسمت لورا بنعومة : بتأكيد عزيزي
ترك أش لورا تثرثر مع السيدة دفلين وبعض النساء اللاتي انضممن الهين وأختلط هو مع بعض الرجال الأعمال وبدا الحديث عن العمل
وبعد ساعة افتتح السيد والسيدة دفلين والسيدة دفلين الأم البوفيه
الذي يحتوي على افخر المأكولات المختلفة من افخر المطاعم
وبعد العشاء افتتحت حلبة الرقص برقصة السيد والسيدة دفلين ومن ثم شارك الجميع في الرقص توجه أش إلى مراقصة السيدة دفلين ومن ثم ابنتها اشلي التي كانت معجبة بأش كثيرا
كانت لورا تراقبه وهو يرقص وبجوارها كاثرن إحدى المدعوات
كاثرن : هل صحيح ما أشيع عن أش مؤخرا
لم تعرها لورا اهتمامها : وما لذي سمعته ؟
كاثرن : انه يمر بأزمة ماليه وانه رهن المزرعة كما انه مني بخسارة كبيرة في السنة الماضية مما دفعة إلى الاقتراض من احد البنوك يبدو أن مملكة ما كينون تتعرض للانهيار
لتفتت لورا بقوه إلى كاثرن :هذا كذب لم يحدث شيء من هذا أبداً
نظرة إليها كاثرن بخبث : يبدو انكي لا تعرفين شيء مما يحدث لزوج المستقبل, أنصحك بأن لا تتسرعي من يعلم ماذا يمكن أن يحث فقد يتعرض للإفلاس
وقفت لورا بغضب : قلت لكي أن هذا كذب , وهذه إشاعة أخرى أطلقها الحاقدون كما أشيع أننا انفصلنا ألا ترين أنهم يكرهوننا
كاثرن : يجب أن تتأكدي بنفسك هذه المرة عزيزتي
تركت لورا كاثرن خلفها وهي غاضبة وتوجهت إلى أش
لورا : أش أريد أن اذهب من فضلك
شعر أش أن لورا متعبه بالفعل بسبب شحوب بشرتها : حسنا ً فلنودع السيد والسيدة دفلين هيا بنا
ودع أش ولورا السيد والسيدة دفلين ثم انطلق بها أش إلى بيتها وقد ظلت لورا صامته طوال الطريق وعندما وصل أش أما منزل لورا شعر أنها متوترة : ماذا حدث عزيزتي لما كل هذا التوتر هل يوجد ما يستدعي ذالك ؟

«Мέϊγ°ςйλη»
17-02-2008, 20:51
الله القصه مره روعه وعجبتني شخصية توم مشكوره ياعسل

r.oo.3a
18-02-2008, 13:13
شكرا على التكملة الرائعة
أنتضر التكملة
.......تحياتي........

kaleido star
19-02-2008, 20:28
مشكوووووووووووووووووره اختي على القصه

«Мέϊγ°ςйλη»
20-02-2008, 11:38
القصه روعه

يلا كمليها ياعسل متحمسه الها

T.W.3.L.S
20-02-2008, 12:35
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااو
احلى قصة قريتها لحد اللحين


كمليها و لا تقطعيها
او بقتلش .. ههههههههههههههه


و اشوف الباقي ، منش !!

#SAyA#
20-02-2008, 15:35
الله القصه مره روعه وعجبتني شخصية توم مشكوره ياعسل


اهلا سوسو شرفتي الموضوع

#SAyA#
20-02-2008, 15:36
شكرا على التكملة الرائعة
أنتضر التكملة
.......تحياتي........


العفو روو والتكمله قريبا

#SAyA#
20-02-2008, 15:39
مشكوووووووووووووووووره اختي على القصه


العفو واهلا بك
اتمنى اشوف مشاركاتك
قريبا

#SAyA#
20-02-2008, 15:42
القصه روعه

يلا كمليها ياعسل متحمسه الها


اهلا اسوره مشكوره على الاطراء
والتكمله قريبا بأذن الله

#SAyA#
20-02-2008, 15:47
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااو
احلى قصة قريتها لحد اللحين

شكرا ألك:)

كمليها و لا تقطعيها
او بقتلش .. ههههههههههههههه

يالهوتي بتأتليني:eek: مومهم>>>بس لاتنسي الديه :p
ههههههههههه

و اشوف الباقي ، منش !!


ان شاء الله::سعادة::
مشكوره على الرد الرائع
طاحياطي...

#SAyA#
20-02-2008, 15:54
الجزء الرابع


ودع أش ولورا السيد والسيدة دفلين ثم انطلق بها أش إلى بيتها
ظلة لورا صامته طول الطريق وعندما وصل أش أما منزل لورا شعر
أنها متوترة : ماذا حدث عزيزتي لما كل هذا التوتر ?
هل يوجد ما يستدعي ذالك ؟

لتفتت لورا وعلى وجهها علامات التوتر والقلق : أش اخبرني الحقيقة
هل تتعرض المزرعة لمشاكل مالية , هل تعرضت للخسائر!
لذالك رهنت المزرعة ؟
شعر أش بصدمة لسوأل لورا :ما لذي تقولينه ؟ من أخبرك بهذا ؟
نظرة لورا في عيني أش تراقب ملامحه : كاثرن ,هي من اخبرني !
هل الخبر صحيح ؟
شعر أش بتوتر, إذا هناك من يعرف برهن ! يجب أن يتصرف وبسرعة
يجب إسكات هذه الإشاعة حتى لا تأثر على البيع
لورا : لماذا لا ترد علي
لتفت أش إلى لورا : كلا , ليس صحيحاً ؛ المزرعة لم تتعرض لمشاكل ماليه
إنها مجرد إشاعة ولا داعي للقلق
هدئت ملامح لورا : حسنا لقد توقعت ذالك , ولكن من الذي يطلق هذه الإشاعات البغيضة
أش : عزيزتي كل شيء على ما يرام ولا داعي للقلق
ابتسم لورا ابتسامتها الخلابة : آسفة حبيبي لأني أفسدت عليك سهرتك بسبب هذه الكاثرن الثرثارة
ابتسم أش : لا تهتمي لقد قمنا بالواجب
وضعت لورا يدها على ذراع أش : ما رأيك في كوب من القهوة
نظر أش إلى الساعة : مم أسف عزيزتي لقد تأخر الوقت
نظرة لورا إلية بقلق : وهل ستعود إلى المزرعة في هذا الوقت المتأخر؟
أش : كلا سوف امضي الليلة في شقتي فهناك بعض الأمور التي سأنجزها في الصباح
ابتسمت لورا بعذوبة : جيد فلا أريد أن اقلق عليك ,تصبح على خير حبيبي
أش : تصبحين على خير
نزلة لورا إلى بيتها ولتفتت ملوحة لأش الذي رد التحية وهو يبتعد بسيارته متوجها إلى شقته
"يا ألاهي يجب أن أضع حد لهذه الإشاعة
و إلا تعرضت للمشاكل يجب أن اعرف مصدر الإشاعة واقضي عليها
" قضى أش الليلة وهو يحاول أن يعرف الشخص الذي نشر أمر الأزمة التي يتعرض
لها حاليا" , وفي الصباح قضى معظم الوقت يجري اتصالات حتى يعرف مصدر الإشاعات
التي تحاك ضده والغرض منها و أول اتصال كان للمحامي لتتبع أمر الإشاعة
ومن ثم توجه إلى البنك ليتقصى الأمر بنفسه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,

دخل ماثيو إلى غرفة المكتب سعيدا حاملاً في يده الشيء الذي ضل يبحث عنه فترة طويلة .
صورة لجوليانا في سن المراهقة بصحبة والديها كانت مخبئة بين الملابس التي تركتها
خلفها ,سقطة في يد ماثيو بصدفه وهو يبحث بين الملابس,يبدو أن عصبيته أثرت عليه
فلم ينتبه لوجود الصورة التي قضى معظم الصباح يبحث عنها

اخرج رقم التحري من دفتر العناوين وأدار الرقم
جاء الرد في الجهة الأخر :مكتب التحري باركر كيف أخدمك
ارتسمت ابتسامة نصر على وجه ماثيو : أدم باركر , ماثيو كارتلاند يتكلم ؛ لقد وجدة الصورة
ادم : حقا ,هذا ممتاز بهذه الصورة تسهل مهمة البحث ,
هل الصورة جيدة
ماثيو : برغم أنها لم تلتقط حديثا لكنها جيده فل فتاة لم تتغير كثيرا
ادم : حسنا سيد كارتلاند سأمر عليك هذا المساء لأخذ الصورة
ونبدأ البحث من جديد مارأيك
ماثيو : بكل تأكيد أنا بانتظارك هذا المساء إلى ألقاء
وضع ماثيوم السماعة وهو ممسك بالصورة بيده الأخرى يتأملها
إلينا : إذا وجدت الصورة !
لتفت ماثيو جهة الصوت : منذ متى وأنتي هنا ؟
دخلت إلينا وجلست بجواره على طرف الطاولة : منذ قليل
سحبت الصورة من يده ونظرة إلى الفتاة ذات العينين الرمادية الواسعة
وهي صغيرة بشعرها الناعم والطويل وعلى شفتها ابتسامة تظهر مدى سعادتها
إلينا : لم تتغير كثيرا ,ماذا ستفعل الآن
سحب ماثيو الصورة :سوف يأتي التحري باركر هذا المساء لأخذ الصورة
ولان اعذريني أريد أن انسخ الصورة والتحدث مع التحري الأخر حتى يقوم بعمله

وقفت إلينا ثم توجهت إلى الباب وقبل أن تخرج نظرة إلى ماثيو وهو مشغول بالمكالمة
ثم خرجت وأقفلت الباب خلفها ,متوجهة إلى حديقة المنزل الواسعة لتستنشق بعض الهواء ,
جلست بجانب البركة الصناعية المحاطة بزهور الجميلة
وهي تشعر بالفراغ ؛ كم تمنت أن تحصل على طفل يملأ حياتها ضحكا ولعب
ولكن هذا الم يحدث فهي غير قادرة على الإنجاب مما جعل منها امرأة حزينة
برغم أن ماثيو صرح لها أن مسألة الإنجاب لاتهمه ولكن هذا لم يخفف من حزنها
فكلما رأت أبناء أخيها سلفستر تشعر بالحنين لشعور الأمومة , مسحت دمعة خرجت
من عينها عندما رأت ماثيو يقترب منها
ماثيو : عزيزتي أنا خارج وسأعود قبل موعد الحفلة كوني جاهزة
حاولت إلينا أن لا تنظر إلى عينه مباشرة حتى لا يرى عيناها المحمرتين
إلينا: سأكون جاهزة في الموعد
خرج ماثيو تارك خلفه إلينا سابحة في حزنها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
برغم من تكذيب أش للخبر ما زالت تشعر بالتوتر والقلق
جلست لورا في سريرها الوثير وعدلت من وضعية المخدات خلفها
وسحبت هاتفها المحمول وأجرت اتصال لتتقصى أمر هذه الإشاعة
وليس هناك أفضل شارلوت في معرفة أخر أخبار المجتمع المخملي وكل
ما يحصل في من تطورات بالإضافة إلى لذالك زوجها السيد مارتن
احد مدراء البنك
جاء صوت شارلوت في الجهة الأخرى :مرحبا ً
لورا : شارلوت كيف حالك عزيزتي
شارلوت : لورا عزيزتي أنا بخير كيف حالك لم أرك مذ مده
لورا :لا تقولي انك لم تسمعي أخر الإشاعات البغيضة عني أنا واش
شارلوت : اجل لقد سمعتها ولم أصدقها عزيزتي
لورا : كم أتمنى أن اعرف من المسؤل ترويجها
شارلوت : لا تقلقي عزيزتي ستنتهي هذه الإشاعة في أول ظهور لكما
لورا : وهذا ما فعلته ,ذهبت بصحبة أش إلى عشاء السيد والسيدة دفلين
حتى اخرس تلك الأفواه , ولكن ..
شارلوت : ولكن ماذا عزيزتي ؟
لورا : سمعت ما يزعجني برغم عدم تصديقي له وأريد مساعدتك
شارلوت : بطبع عزيزتي بماذا أساعدك؟
لورا : أريد التأكد من إشاعة سمعتها من كاثرن ,تدعي فيها أن أش يتعرض
مشاكل مالية, وعندما سألته عن الأمر أنكره, أعرف أنها إشاعة مغرضة
ولكن أريد التأكد منها, وأنتي من يستطيع مسعدتي بذالك
شارلوت : بتأكيد عزيزتي اعتقد أني استطيع الوصول إلى هذه المعلومة من مارتن
برغم من تكتمه الشديد على أمور العمل ولكن سأحاول
لورا : سأكون ممتنة لك عزيزتي
شارلوت : آوه عزيزتي انه خدمة بسيطة و لا داعي للقلق
لورا : وأنا اعتمد عليك عزيزتي إلى ألقاء إذا
شارلوت : اطمئني , إلى ألقاء
أنهت لورا المكالمة وهي على ثقة أن شارلوت لن تهدأ حتى تأتيها
بالمعلومات المطلوبة ففضولها لا يسمح لها بالاستسلام قبل أن تصل إليها

#SAyA#
20-02-2008, 16:02
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
في الحظيرة كانت توم تراقب جاك احد العمال يساعد البقرة الثالثة التي قررت
أن تضع مولودها هي الأخرى في هذا اليوم بذات , الولادة الأولى كانت عند الفجر
والثانية في منتصف النهار وبدا المخاض عند البقرة الثالثة في وقت الغداء
مما اضطر توم لترك الغداء والذهاب مع جاك وكارلوس للمساعدة ولكن هذي الولادة
كانت متعسرة قليلا ً شعرت معها توم بالقلق مع انتهاء الساعة الثانية وضعت البقرة
بعد عناء عجلا جميلا وتولت توم العناية به وكانت سعيدة بهذه التجربة

أما جرمي فقد خرج إلى المرعى برفقة باقي العمال لمراقبة أحوال الماشية
وكانت درجة الحر في هذا اليوم مرتفعة عن المعتاد شعر معها الرعاة بالتعب
ومع بداية المساء رجع العمال إلى المزرعة برفقة إحدى البقرات المريضة

دخل أش المزرعة مسرعاً متوجه إلى القصر فمزاجه لم يتغير منذ الصباح
عندما علم أن احد الموظفين الجدد في البنك كان السبب في تسريب المعلومات
وعندما قرر مدير البنك طرده أصر أش على أن يبقى في عملة
فبطرده سيتأكد الخبر وتم الاتفاق على أن يكذب الموظف الخبر
ويحل البنك هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
غير أش ملابسه ونزل إلى المكتب وطلب من مات وتوني الحضور
إلى لمعرفة أخر المستجدات في المزرعة

مع اقتراب المساء دخل جيرمي والبقية المزرعة وتوجه جيرمي إلى توم
التي وقفت تنظر إليهم وهي تحمل العلف إلى حظيرة البقرات
الآتي وضعن هذا الصباح ,رأت جيرمي يقترب
وابتسمت له وقالت مداعبه : مرحبا أيها الغريب
ابتسم جيرمي لتعليقها فهو لم يرها منذ الصباح الباكر : مرحبا كيف كان يومك ؟
غمزت له : مليء بالعجول الجديدة
ضحك جيرمي لتعليقها : هههههه إذا كانت مشغول طوال اليوم
عبست توم : آوه اجل, حتى أناني لم احصل على وجبة غداء كاملة.
وأنت اخبرني كيف كان يومك ؟
جيرمي : جيد , بغض النظر عن الحرارة المرتفعة
جاء صوت دوي من إحدى الحظائر ولتفت الجميع إلى جهة الصوت ,
شعرت توم بالقلق : ماذا يحدث ؟
جيرمي : انه الثور يبدو أنا نهاره كان سيء ً
ابتسمت توم لتعليق جيرمي : أتمنى أن لا يستمر على هذا النحو
جيرمي : ههههههههه اعتقد انه بداء يشعر بالضجر
وهنا خرج العامل المسئول عن الثور مسرعاً من الحظيرة
يلحق به الثور الأسود الضخم وهو ينفخ بقوة من انفه بشكل مخيف
صرخ العامل بقوة : اهربوا
وقفت توم تنظر إلى منظر الثور وفمها مفتوح وغير قادرة على الحراك
أمسك جيرمي ذراع توم مذعوراً : اهربي من هنا, هيا بسرعة
انتبهت توم ليد جيرمي وجرت بكل قوتها مبتعدة عن المكان وقلبها يكاد أن يتوقف
عن الخفقان من شدة الخوف , و جيرمي يجرها من ذارعها وهو يراقب اتجاه الثور
, حاول جيرمي لاختباء خلف إحدى الحظائر حتى يستطيع ادخل توم إلى داخل
مخزن العلف ويغلق الباب عليها لحمايتها ولكن الثور غير اتجاهه في هذه اللحظة
ليصبح توم وجرمي وجها لوجه أمام الثور وهو ينظر في اتجاههم ويحفر برجله الأرض
استعداد للانقضاض عليهم لم يجد جيرمي شيء يحتمي به ,ركض الثور باتجاههم فجرا
جيرمي توم إلى داخل إحدى حظائر البقر واقفل الباب فتراجع الثور عنهم
بعد أن حاول باقي الرعاة لفت انتباهه إلى جهة أخرى
لتفت جيرمي لتوم وقد اكتست ملامح وجهه بالجدية : لا تخرجي من هنا
حتى يتم السيطرة على الثور هل فهمتي
توم : ولكن ,,,جيرمي لا تذهب ,ولكن جيرمي كان قد ابعد ولم يسمع اعتراضها
وأخذت تراقب جيرمي والعمال بخوف شديد
فتح احد العمال باب الحظيرة المخصصة لثور الهائج حتى يتمكنوا من إدخاله
وقام الجميع بالطرق بقوة على البراميل وأغطيتها محدثين صوت عالي ,وقد شكلوا طوق
حول الثور حتى يتمكنوا من السيطرة عليه وتوجيهه إلى الحظيرة ,حاول الثور تشتيتهم
ونجح أكثر من مرة في إخافتهم ولكن العمال استمروا بالطرق حتى أصبح الثور يخطو
في اتجاه الحظيرة , ولكن احد العمال ابتعد عن باقي المجموعة ,مما أعطا فرصه
لثور اللحاق به ومحاولة الهجوم عليه ,ركض جيرمي باتجاه الثور حتى يلفت انتباهه
ويعطي فرص للعامل بالهرب ولكن الثور كان أسرع من جيرمي فغير اتجاهه
ولحق بجيرمي وقبل أن يستوعب جيرمي ما حدث شعر بضربه قويه و بقدمه ترتفع
عن الأرض ليسقط بقوة مرة أخرى ويفقد الوعي .

عندما كان جيرمي يحاول لفت انتباه الثور شعرت توم بالرعب خوفا ً عليه فتحت باب الحظيرة
وجرت باتجاه الثور ولكنه كان أسرع منها إلى جيرمي ,رأت توم الثور ينقض على جيرمي
ويرفعه بقرنه عن الأرض ليطير جيرمي في الهواء ويهوي بقوة على الأرض, لم تصدق توم
ما تراه أمامها , جيرمي ملقى على الأرض والدماء تسيل منه بغزارة والثور يستعد
للانقضاض عليه والعمال يحاولون لفت انتباه الثور ولكن الثور لم يعرهم اهتمامه
ركضت توم باتجاه الحظيرة وسحبت حصان جيرمي المربوط وامتطته بسرعة
وانطلقت باتجاه الثور لتبعده عن جيرمي حتى يتمكن الرعاة من سحبه بعيدا .
استطاعت برغم من خوفها أن تبعد الثور عن جيرمي وتمكن أرعاة من سحبه بعيدا ً
ولكن الثور لم يعجبه هذا التصرف , وأخذ يجري باتجاه توم ؛ خاف الحصان وبدا يصهل
ورفع قدميه إلى فوق, فوقعت توم بقوة وأرتطم رأسها بحجر صغير وفقدت الوعي
وولى الحصان هارباً ,اخذ الثور يجري باتجاه توم غاضبا مما يحصل ويضرب بقدميه
القويتين في الأرض وعندما اقترب من توم الملقاة أرضا ,على صوت دوي ثم ارتطام قوي .

كان منظر الثور وهو يركض باتجاه العامل المتهور الذي امتطى احد الخيول وحاول المساعدة
بطريقة حمقاء ليجهز عليه ,قد افزع أش الذي حظر بسرعة عندما علم بما يجري في المزرعة
مما لم يترك له خيار سوى سحب المسدس والتصويب على رأس الثور والإجهاز عليه
ليسقط الثور صريعا ,ً ركض أش باتجاه العامل الملقى أرضى
,اقترب منه وحملة بين راعية , فوجئ أش وشعر بصدمة قوية لم يتوقعها أبدا
وهمس قائلا ً: يا إلاهي إنها فتاة

كيو كوساناجي
20-02-2008, 16:06
المضوع شيق

kaleido star
20-02-2008, 16:07
مشكووووووووووووووووووره اختي على التكمله

كيو كوساناجي
20-02-2008, 16:11
ننتظر التكملة الاخيرة

إيملي2008
20-02-2008, 16:22
#SAyA#
أيتهى ال
أيتهى ال

هوووووووووووووووووووو
القصة الثانية وأخيراً
إعذريني على التأخر

لي عودة

#SAyA#
20-02-2008, 20:38
الفصل الخامس

وقفت توم بجانب العجل الصغير :جيرمي انظر إليه أليس جميلا ؟
"ولكن جيرمي لم يرد عليها" لتفتت تبحث عنه فلم تجده بجوارها
"جيرمي أين أنت,,, جيرمي ,,جيرمي ,,خرجت تبحث عنه خارج الحظيرة
فرأته قادم باتجاهها وعلى وجهه ابتسامته الحلوة ويلوح لها بيده, ابتسمت لها
"تعال ألا تريد أن ترى العجول الصغيرة تعال بسرعة"
لاحظت شيء يتحرك خلف جيرمي وشعرت بصدمه :جيرمي انتبه
,انه الثور, اهرب يا جيرمي اهرب بسرعة " ولكن جيرمي لم يسمعها
فبدأت تصرخ بقوه
اهرب يا جيرمي أبتعد أرجوك جيرمييييييي اهئ اهئ لااااااااااااا جيرمي
رأت الثور يرفع جيرمي عالياً ويلقيه أرضاً وهي عاجزة عن الحراك
اقترب أش من السرير عندما سمع نداء الصبية وهي تنتفض تحاول
الوصول لشيء ما
أمسك بيدها وهمس لها مطمئنا , : لا تقلقي كل شيء على ما يرام
اهدئي ألان وعودي لنوم
شعرت توم بيد دافئة تحضن يدها , فشعرت براحة ورجعت لنوم
,لاحظ أش دمعة صغيرة تعلقت برمشها الأسود الطويل
فمسحها بإصبعه : ما قصتك يا فتاة ولما هذا التنكر؟ ,وما علاقتك بجيرمي ؟
وهل يعرف بأنك فتاة ؟
أسئلة كثيرة تدور في رأس أش وبرغم من غضبة عليها لا أن منظرها
وهي تصرخ فزعة مما حدث اليوم أشعره بشفقه عليها : يا لكي من فتاة
شجاعة متهورة ,رفع خصلة من شعرها نزلة على جبينها المضمد بالشاش الأبيض

ونظر إلى ساعته التي كانت تشير إلى الواحدة صباحاً, حسناً يجب أن
اذهب, سحب يده برفق من يدها ووقف يتأملاها قليلا: نامي جيدا يا صغيرة.


ذهب إلى الغرفة المجاورة حيث يرقد جيرمي ووجده نائم فخرج إلى الردهة
ذات الإنارة الخفيفة ووجد الممرضة تسجل البيانات على ضوء المصباح العلق
أش : أنا ذاهب اخبريني بأي تطورات فور حدوثها وسأحظر فورا
الممرضة : لا تقلق سيد ماكينون ,اعتقد أنهم لن يصحوا قبل الصباح وحالتهم مستقرة فلا تقلق
ابتسم أش للممرضة: أتمنى ذالك أشكرك على اهتمامك
شعرت الممرضة بالإطراء وابتسمت : هذا واجبي سيد ماكينون تصبح على خير
أش : تصبحين على خير

خرج أش من المستشفى الصغير متوجها إلى المزرعة التي تبعد عشر دقائق
عن المزرعة , وهو في غاية التعب والقلق ,اتكأ أش بيده على النافذة
المفتوحة واسند رأسه بيده , ويده الأخرى ممسكة بالمقود

أش : يله من اليوم مليء بالأحداث السيئة ,وكأن هذا ما ينقصني !
وألان ماذا افعل لقد خسرت الثور ؟ كيف سأسدد الرهن ؟
يا إلاهي المشاكل تأتي تباعا ! ضرب بيده على المقود , كيف احل هذه
المشكلة يجب أن أجد حل سريع وألا سوف يفتضح أمري
"مسح أش بيده على جبينه" لا أستطيع التفكير الآن

دخل أش من بوابة المزرعة وتوجه إلى القصر الغارق في الظلمة ,
باستثناء النور المضاء على الباب الرئيسي والبهو ونور شحيح
يأتي من البهو في الدور الثاني , وقف أش يتأمل القصر الكبير الفارغ
وزاد شعوره بضيق, لم يبقى
أحد في القصر ,هجره الجميع ولم يبقى سوي حتى بيير لم يعد يطيق البقاء فيه.


نزل من سيارته ودخل البيت متوجه إلى غرفته الرئيسية الواسعة خلع
ملابسة وتوجه إلى الحمام مباشرة واغتسل بالماء الدافئ يزيل تعب
اليوم المرهق وعقلة غارق في الأفكار.
خرج من الحمام وهو يمسح رأسه بالمنشفة, استلقى على السريرة
الكبير والمصنوع خشب لأرز.
همس : يا إلاهي رحماك احتاج إلى معجزة تنقذني من هذه المشكل
أغمض عينيه محاولا التركيز عله يجد مخرج ينقذه من هذه المشاكل
أش :" كم يزعجني هذا الصمت المميت وأغمض عينيه "


كانت الغرفة مظلمة والنور الوحيد فيها يأتي من الشباك المطل على الشارع
شعرت توم بألم في رأسها وحاولت أن تفتح عينيها بصعوبة
:راسي يؤلمني يا إلاهي ,,,نظرة حولها "أين أنا ما لذي حدث , آخ راسي
"وعادت لنوم"

أشرق شمس الصباح وملاءة المكان نورا ودفئا
أفاقت توم على صوت ناعم يهمس لها
الممرضة: صباح الخير
نظرة باتجاه الممرضة تحدق بها : صباح الخير ,,,,ما لذي حصل؟
" آخ راسي "وضع يدها تتحسس مكان الألم : ما لذي أصابني؟
نظرة الممرضة بتشكك إلى توم : ألا تذكرين ما حصل لكي ؟
نظرة توم باتجاهها تحاول أن تتذكر: لا استطيع التذكر ,آه راسي يؤلمني ؟
شعرت الممرضة بالقلق: سوف احضر الطبيب ؟
خرج الممرضة مسرعة باتجاه غرفت الطبيب تاركة توم تئن من الألم

الممرضة : دكتور جاك
نظر جاك إلى الممرضة التي اعترت وجهها علامات القلق : ماذا هناك ؟
الممرضة: أنها المريضة في الغرفة 7 يجب أن تحظر, فهي لا تتذكر ما حصل لها !
شعر الدكتور جاك بالقلق وذهب مسرعا باتجاه الغرفة 7 ليجد المريضة
ممسكه برأسها وتئن من الألم
ابتسم جاك لها : صباح الخير يا حلوه
توم : صباح الخير دكتور , إني أتألم أرجوك افعل شيءً
جاك : حالا ,,لتفتت إلى الممرضة وطلب منها أن تحقنها بمسكن للألم
خرج الممرضة مسرعة تحظر الحقنة
جاك : ولان يحلوه هل تسمحين لي بأن اكشف عليكِ
اخرج الدكتور المصباح الصغير من جيبه وفحص عينيها
جاك : ما سمك يحلوه ؟
حاولت توم أتذكر : اسمي ,,,اسمي ,,لا اعرف
جاك : وهل تذكرين ما لذي حصل لك ِ قبل أن تصلي هنا
توم : كلا هل تعرف أنت ما لذي حصل لي ؟
جاك : مممممم لنق انكي وقعتي على صخره مما اضطرنا إلى عمل
غرز صغيرة في راسك ولهاذ تشعرين بصداع
حاولت توم أن تتذكر السقطة : آوه لا اذكر شيء ً !!!
وضع جاك يده برفق على كتفها يطمئنها : لا تقلقي سوف تتذكرن
في أي لحظة لا تجهدي نفسك
ارتاحت توم لما قاله الدكتور :حسنا , أتمنى أن لا يتأخر ذالك
هل تعرفون أي شيء عني ؟
جاك :أجل لا تقلقي عودي إلى النوم فهذا يسرع من شفائك
هزت توم رأسها علامة الموافقة وسلمت نفسها للممرضة
التي حقنتها بالدواء
وعادة لنوم

خرج الطبيب إلى غرفته مصطحباً ملف توم معه دخل إلى المكتب وجلس
يقرا الملف : توم من مزرعة أش ماكينون هذا كل ما هو موجود
رفع جاك سماعة الهاتف وأجرى اتصال بالمزرعة من الرقم المدون في الملف

T.W.3.L.S
20-02-2008, 20:52
وااااااااااااااااااو

بسرعة كملي

r.oo.3a
21-02-2008, 12:59
شكرا على التكملات الرهيبة
واعذريني على التأخر في الرد
أنتضر التكملة
.......تحياتي.......

kaleido star
21-02-2008, 13:32
شكراااااااااا على التكمله

إيملي2008
21-02-2008, 16:35
رررررررررررررررررررروووووعة
ننتظر الجزء الجديد
أحر أحر أحر أحر من الجمر

#SAyA#
21-02-2008, 17:17
مشكووووورين على الردود الاكثر من روعه
واسفه لاني طولت عليكم

أنهى أش ارتداء ملابسة وهو غارق في أفكاره
"لو لم أضع الثور قريب من الحظائر لما حصل الحادث , كان ينبغي أن
أعزلة بعيدا حتى أتجنب هذا الحادث ,ذالك العامل الأحمق كان يجب أن
اختار بنفسي العامل الذي يصلح مثل هذا العمل ,لولى ظهور الفتاة في الوقت غير المناسب
لتجنبت قتل الثور,يجب أن أجد حلا لفك الرهن عن
المزرعة , أتمنى أن يقدم التجار عض جيد للعجول, حتى أتمكن من حل
بعض المشاكل"
سمع هاتف المحمول يرن, نظر إلى الرقم المتصل فلم يعرف شخصية المتصل
أش : أش ماكينون من يتحدث
جاك : سيد ماكينون أنا الدكتور جاك أتحدث
أش : مرحبا دكتور ما لأخبار؟
جاك : بخصوص الفتاة توم لقد أفاقت ولكن يوجد مشكلة
شعر أش بالقلق : ما هي المشكلة دكتور ؟
أطلق جاك نفس طويل : أنها لا تذكر شيءً
شعر أش بالصدمة : ماذا ؟ لا تذكر شيء ؟
جاك : هذا ما قلته
شعر أش بالتوتر: وماذا بخصوص جيرمي ؟
جاك : لم يستيقظ بعد
أش : حسنا سوف احظر إلى المستشفى
جاك: بانتظارك إلى ألقاء
أش : إلى ألقاء

وضع أش قبعت على رأسه وخرج مسرعاً من القصر متوجهاً
إلى الحظائر وجد مات واقفا ً يخاطب بعض العمال فأشار له بأن يأتي إليه
جاء مات مسرعا ً : صباح الخير سيد أش
أش : صباح الخير , سوف اذهب إلى المستشفى
وسوف يحظر تاجر المواشي لرؤية العجول اهتم به
مات : بالتأكيد يسد أش
خرج أش من المزرعة متوترا باتجاه المستشفى

كان الطبيب يوشك على الخروج من مكتبه عندما حظر أش
صافح أش الطبيب : دكتور كيف حالك , هل أنت ذاهب إلى مكان ما ؟
ابتسم جاك : سيد ماكينون, كلا سوف أتفقد المرضى , وأسف على الإزعاج
أش : لا داعي للأسف ما لأخبار ؟
جاك : بنسبة للفتاة حالتها مستقرة برغم من عدم تذكرها أي شيء
ولكن الشاب لا يزال فاقد للوعي لقد فقد الكثير من الدم
نظر أش بقلق إلى الطبيب : وهل هو في خطر ؟
جاك : كلا لقد استقرت حالته هذا الصباح ولكن لم يصحوا بعد وأتمنى
أن لا تستمر لفترة طويلة
أش : أتمنى ذالك كما انه لا يمكننا معرفة أي شيء عن الفتاة حتى يصحوا

دخل الطبيب إلى غرفة جيرمي النائم ,رفع اللوح المعلق من على
السرير يقرا البيانات التي سجلت عليها
جاك : لقد تعرض لضربة في جنبه ولكن عناية الله أنقذته فلو تحرك قرن
الثور مقدار انشات لا أصاب أعضاء حيوية وأصبحت حالته صعبة جدا
أش : وما الذي يبقيه نائما إذا؟
نظر جاك إلية: هناك أشياء لا نستطيع معرفتها وكل ما علينا فعله هو الانتظار
فلنذهب إلى الفتاة
أش : هيا بنا

دخل أش وجاك إلى غرفة توم النائمة ,رفع جاك اللوح المعلق على السرير
يقرا البيانات : حالتها مستقرة ويمكنها الخروج بشرط أن تراجعنا
على فترات متقاربة
فتحت توم عينيها لتفاجأ بطبيب وشخص أخر بجواره
أبتسم جاك : لقد صحوتي كيف حال الصداع
لمست توم رأسها تتحسس مكان الألم : لقد زال " نظرت إلى أش "
من هذا ؟
هل اعرفه ؟
نظر جاك باتجاه أش ,شعر أش بالارتباك
أش : اجل , كنتي تعملين في خدمتي
نظرة توم بقلق باتجاهه فهي لا تذكر شكله أبدا, برغم انه صاحب
وجه مميز كما انه يبدو غاضبا منها , ولا يمكن أن تنسى هذا الوجه
الأسمر والعيني السوداء بنظراتها المفترسة ورموشه الكثيفة والجرح
الذي يقطع حاجبة لأيمن ويزيد منظره خشونة والأنف المستقيم
وشفتيه الجميلة ,كما انه طويل قد يصل طوله إلى 190 وبنيه قوية ,
كان وسيم بشكل غير عادل , شعرة توم بالارتباك وقالت بصوت متردد
خائف من شكله الغاضب : حقا ً لا أذكر أني رأيتك من قبل ؟
أخفى أش غضبه : سوف تعرفين كل شيء في وقت قريب جداً لا تقلقي
نظر جاك إلى توم : هل تستطيعين الوقوف ؟
نظرت توم إليه :سأحاول
حاولت الوقف فلم تجد صعوبة في ذالك
جاك : هل تشعرين بدوار أو أي شيء
توم : كلا أنا على ما يرام
جاك: توقعت هذا فأنتي لم تنزفي كثيرا بفضل كيس الثلج
لتفت إلى أش تستطيع أن تأخذها معك ولكن يجب أن يعتني
بها وأن تأكل جيدا حتى تستعيد كامل صحتها
أش : ولكن يا دكتور أليس من لأفضل أن تظل في المستشفى ؟
جاك : أنت تعلم أن المستشفى صغير وقد احتاج الغرفة في أي لحظة
كما أنها بصحة تسمح لها بالخروج لذالك من الأفضل أن تأخذها معك
سوف اكتب لها على بعض الفيتامينات وبعض الأدوية المسكنة
شعر أش بالاستسلام : حسنا ,,ولتفت إلى توم كوني مستعدة سأحظر بعد قليل
نظرة توم باتجاه الطبيب وهي خائفة : لا أوريد الذهاب برفقته ؟ فهو غير
راغب بوجودي ؟
أش : هراء فأنا لم اقل هذا ؟
نظرة توم إلى الطبيب بقلق : هل يتوجب علي الذهاب برفقته ؟
نظر إليها جاك مطمئنا ً : اجل فهو المسؤال عنك ولا تقلقي
السيد أش رجل محترم تستطيعين الوثوق به
نظرة توم إليه بشك , فهيئته توحي بأنه غاضب منها لسبب ما لا تعرفه

خرج أش برفقة الطبيب جاك تاركٍ توم في حالة من التفكير
مدة لها الممرضة ملابسها : يجب أن تستعدي يا أنسه
شعرة توم بصدمة : هل هذه هي ملابسي ؟
شعرت الممرضة بالخجل : اجل واعذريني فليست لدي ملابس نضيفه هنا
أخذت توم الملابس : لا عليك ِ سأجد ملابس نضيفه عندما أعود إلى..
البيت على ما اعتقد !
ابتسمت الممرضة : بتأكيد ,,,,وخرجت تارك توم تغير ملابسها بحرية

اخذ أش الدواء من الصيدلية وتوجه إلى غرفة توم بعد أن وجه له الطبيب
نصيحة بأن يوفر غضبه منها حتى تستعيد صحتها وذاكرتها وإلا قد تتعرض
لتعب بسب إحساسها بذنب ووعده أش أن يحاول استطاعته بشرط أن
يتكتم على أمر الفتاة حتى يعرف سبب تنكرها والعمل في المزرعة


عندما فتح الباب وجدها جالسة على الكرسي ورأسها إلى الأسفل
تلعب بأصابعها كطفلة صغيرة بانتظار أن تعاقب ,شعر بشفقة عليها
فهي لا تذكر شيء مما حصل ولا فائدة من الغضب منها في الوقت الراهن

أش :احم احم هيا بنا
وقفت توم ببطء ومشت بخطوات صغيره باتجاهه , وهي تشعر بالخوف
والقلق منه
أش: هل أنتي على ما يرام ؟
نظرة توم في عينيه نظرة مرتبكة وهزت رأسها علامة الموافقة
أش: هيا إذا
تبعته توم بصمت حتى صعدت إلى السيارة الفارهه وجلست في
المقعدالمجاور له بصمت , شاعرة برهبة من وجودها إلى جواره

قاد أش السيارة ماسكاً المقود بيد واحده قوية واليد الأخرى كانت تتخلل شعرة,

"ماذا افعل الآن بهذه الفتاة كيف أتعامل معها,كل شيء مؤجل حتى
يفيق جيرمي ,لعله يعرف أي شيء عنها, يجب أن لا يعلم الرعاة بأمرها "


أسئلة كثيرة تدور في رأس توم , حاولت أن تنظر إلية من دون أن يشعر
فرأته قد عقد جبينه وكأنه يفكر في شيء مهم, فضلة أن تأجل أسئلتها
حتى لا تثير استيائه ,وأخذت تراقب الطريق لعلها تتذكر أي شيء

#SAyA#
21-02-2008, 17:19
وصل أش إلى المزرعة ودخل البوابة العملاقة وتوجه جهة القصر
وعندما أوقف السيارة أخذت توم تراقب القصر ولكنها لم تتعرف إليه
فتح أش الباب لها كي تنزل : هيا بنا
نزلت توم بتردد وتبعته إلى داخل القصر الكبير ,غرفة الاستقبال كانت واسعة
بأثاثها المنتقى بعناية وذوق رفيع ,على اليمين باب كبير يؤدي
على ما يبدو إلى قاعة كبيرة للاحتفالات ,
قطع عليها أش تأملها : تفضلي من هنا
دخلة توم غرفة المكتب الواسعة وجلست على الكرسي
أش :سأعود حالاً هل تريدين أن احظر لكي شيءً
هزة رأسها علامة الرفض ,خرج أش واقفل الباب خلفه ؛ تأملت توم الغرفة
بجدرانها العالية وقد رصت الجدران بالكتب القديمة بمختلف لأحجام , وفي
المنتصف يقع مكتب كبير من خشب الزان وضع عليه جهاز كمبيوتر حديث
وأجهزت اتصالات
وعلى الجهة الأخرى تقع المدفئة الضخمة من الرخام لاسود وعلى
جدارها علقة صورة كبيرة لشخص بملابسة عسكرية علقت عليها
الكثير من لأوسمة
كان يشبه الشخص الذي حظرت برفقته , ولكن من غير الشارب
الكبيرشعرت بصداع فأسندت رأسها على الكرسي وأغمضت عينيها

دخل أش المطبخ بحثاً عن ماري
أش : عزيزتي ماري احتاج إلى خدمة
ابتسمت ماري لأش : ما هيه ؟
أش : أوريد منكِ أن تجهزي غرفة الضيوف في الجناح الشرقي
ماري : هل ستحظر الآنسة لورا ؟
أش : كلا ولكن يوجد لدينا ضيفة جهزي الغرفة المجاورة لغرفة لآنسة لورا
ماري : لا تقلق
كان أش على وشك الخروج عندما طرأ عليه شيءً : آه ماري هلا أ
دخلتي القهوة وبعض الشطائر إلى المكتب قد تكون الفتاة جائعة
ماري : سأهتم بها لا تقلق
ابتسم أش لماري اللطيفة وخرج مسرعاُ بسيارته باتجاه سكن العمال

كان مات واقف يراقب العمال عندما رأى سيارة أش تقترب فتوجه إليه
مرحبا: سيد أش
نزل أش من السيارة : مرحبا ً مات هل حظر التاجر
مات : كلا
أش : جيد ,أين كان يسكن جيرمي وتوم ؟
أشار مات إلى جهة الحجرة : هناك ,ماذا حصل لجيرمي والصبية ؟
أش : بخير , أوريد منك أن تحظر إلى المكتب بعد نصف ساعة
مات : حاضر
توجه أش إلى غرفة الفتاة , وبدأ البحث عن متعلقاتها , وجد حقيبة تحت
احد الأسِـرة ,فتحها ووجد بعض الملابس وصورة عائلية للفتاة مع والديها
على ما يبدو , أخذ كل شيء أخر يتعلق بها وخرج متوجها ً إلى القصر

دخلت ماري إلى المكتب حاملة طبق من الشطائر والقهوة , استغربت
لمنظر الفتاة أو الصبي !
ماري : هل رأيتك من قبل ؟
فتحت توم عينيها : ما ...ماذا ؟
وضعت ماري الشطائر على الطاولة أمام توم : اعتقد أني رأيتك من قبل ؟
ما هذه الملابس ؟
شعرت توم بالخجل وحاولت أنا تصلح هيئتها وترتب شعرها
ماري وعلامات القلق على وجهها : وماذا حصل لرأسك ؟
دخل أش قاطعاً الحديث الدائر بينهم : ماري أنتي هنا ؟ هل الغرفة جاهزة
ماري : اجل طلبت من تريزا أن تجهزها ؟ سوف أتأكد أنها جاهزة
توجهت ماري نحو الباب وقبل أن تخرج نظرت باتجاه الفتاة ثم باتجاه
أش ثم خرجت وهي مستغربة مما يحصل

نظر أش إلى توم كانت علامات التعب ظاهرة عليها : هل أنتي بخير؟
شعرت توم بالخجل منه :أشعر بقليل من التعب
أش :تناولي بعض الشطائر والقهوة قد تفيدك
مدة توم يدها وتناولت إحدى الشطائر وبدأت بالأكل لم تكن تعلم أنها
جائعة حتى تغلل السائل الدافئ إلى معدتها فشعرت بدفء يعم
جسدها المتعب
أخذ أش يراقبها وهي تأكل : كيف لم انتبه إلى وجودها ؟
أكملت توم طعامها في اللحظة التي دخلت فيها ماري تخبرهم
أن الغرفة أصبحت جاهزة


أش : يمكن أن تأخذيها لكي ترتاح ولتفت لتوم سوف تقوم ماري وتريزا
بخدمتك لا تترددي في طلب أي خدمة منهم عند الحاجة
وقفت توم لتلحق بماري وعند منتصف الغرفة وقفت تنظر باتجاه
السيد وعلى وجهها علامات استفسار

رفع أش رأسه ونظر إليها : هل تريدين شيء ً ؟
توم : أشكرك على ما تقدمة لي ولكن ,,,,,,ولكن عندي بعض الأسئلة ؟
نظر أش ليها بتمعن : وما هي هذه الأسئلة ؟
شعرت توم بالارتباك : أنا لا أتذكر أي شيء ولا ,,,,,ولا حتى اسمي ؟
نظرة ماري باتجاه أش مستغربة .
أش : ماري هلا تركتينا لحظة من فضلك ؟
ماري : حاضر ,,,,ولتفتت لصبية وابتسمت لها : سأكون بانتظارك في الخارج
ابتسمت لها توم : أشكرك لن أتأخر
خرجت ماري وأغلقت الباب خلفها , نظرة توم باتجاه أش
بدا أش يشعر بالتوتر : اجلس من فظلك
جلست توم في الكرسي المقابل له
أش : ماذا تريدين أن أخبرك ؟
شعرت توم بتوتره : كل شيء تعرفه بداية باسمي ؟
اسند أش ظهره للخلف وخذا يفكر قليلا : سأخبرك بالحقيقة فهذا أفضل لكلينا
أنا لا اعرف الكثير عنك , فأخي بيير من أجرى المقابلة معك , جئت ِ متنكر في هيئة صبي
,ودعيتي أن اسمك توم عملتي في مزرعتي مدة 3 أسابيع
وبالأمس وقع لكي حادث ونقلتي إلى المستشفى

نظرة توم إليه بذهول : ولما كنت متنكرة ؟
أش: لا احد يعرف لماذا ؟ صمت لحظة ,,,قد يعرف جيرمي السبب ؟
نظرت إليه باستغراب : ومن هو جيرمي ؟
أش : جيرمي شريكك في السكن والشخص الذي أنقذته من الثور
"رأى أش نظرة الذهول على وجهها " بالأمس فقد العمال أسيطرة على
احد الثيران وعندما حاول جيرمي إنقاذ احد العمال هاجمة الثور , وعندما
أردتي مساعدته ركبتي احد الخيول حتى تبعدي الثور عن جيرمي
ولكنك سقطتي من على ظهره وضرب رأسك حجر مما أفقدك الذاكرة


كانت توم مذهولة مما تسمع : يبدو أناني اعرف هذا الشخص جيدا
كي أقدم له هذه المساعدة الخطيرة
أش : لن نعرف هذا حتى يفيق ؟
نظرت توم إلى السيد تستفسر : وماذا حدث لثور ؟
شعر أش بتوتر فهو لا يزال غاضب لخسارته الثور : قتل
شعرت توم بدهشة : قتلته
أش : اجل لم يكن هناك حل أخر سوى قتله
شعرت توم بالإحراج : لقد كان هذا بسببي ليس كذالك
نظر أش ليها وشعر بإحراجها : كان يجب أن يقتل قبل أن يقضى عليك
ويتعرض باقي العمال للأذى
لم تستطع توم أن تنظر إلى السيد من شدة الخجل لقد تسببت في
قتل الثور ,هذا هو سبب غضبه منها بالتأكيد ,
تكلمت بصوت خفيض : أنا أسفه
أش بصوته العميق : لا داعي للأسف لقد أنتها لأمر
وقفت توم : أشكرك يا سيد ....
أش : أش ماكينون ,,يمكنك أن تناديني أش
توم : أشكرك سيد أش على المساعدة التي تقدمها لي
أش : أنتي ضيفتي ألان وهذا واجبي حتى تستعيدي صحتك وذاكرتك

#SAyA#
21-02-2008, 17:22
وخرجت مسرعة من الغرفة هاربة من هذا الشخص الغاضب ,وجدت
ماري بانتظارها ,صعدت معها إلى الغرفة الواسعة بالونها المشمش
ولازوردي بلون البحر الصافي ,يتوسطها سرير كبير بأعمدة على
الأطراف وستارة معلقة فوقه
وشباك واسع إلى اليمين يطل على البحيرة الكبيرة , وفي الجهة الأخرى
مدفئه من الرخام لابيض وفي الجهة الأخرى باب يؤدي إلى حمام واسع بلون العاج
ماري : يمكنك أن تستحمي وتأخذي قسط من الراحة
توم : شكرا ً ولكن
ماري : ماذا ؟
شعرت توم بخجل : لا يوجد لدي ما ارتاديه؟
أخذت ماري تفكر : لا تقلقي سأجد حلا هيا ادخلي للحمام
توم : شكراً لكِ
خرجت ماري تبحث عن ملابس لتوم .

دخلت توم إلى الحمام وجلست في حوض لاستحمام الذي ملاءته
ماري بالماء الدافئ وبعض الزيوت العطرية برائحتها الأخاذة تزيل من
على جسدها الغبار وبقع الدم العالقة ,ساعدتها رائحة الزيوت على
الاسترخاء وبعد فترة سمعت نقر خفيف على الباب : يا آنسة أحظرت
لكي بعض الملابس
توم : سأخرج حالا
لفت توم المنشفة حولها وخرجت من الحمام ,ووجدت أمامها فتاة
متوسطة العمر سمراء البشرة بانتظارها تحمل بعض الملابس
:أنا تريزا وهذه البجامه أرسلتها لكي ماري وتعتذر لأنها لم تجد القياس
المناسب فهي تخص السيد أش
ارتبكت توم "أوه هل سآخذ ملابسه أيضا ":أشكرك سأجد حلا لهذه المشكلة
ابتسمت تريزا وخرجت بعد أن سلمتها الملابس
نظرت توم إلى البجامه الحرير السوداء : حسنا لا يمكن أن تكون كبيرة جدا سأحاول .
وعندما انتهت توم من ارتداء البجامة ونظرت إلى المرآة بعد أن ربطت
البجامه حول خصرها الصغير بإحكام , وطوت أكمامها ومن لأسفل
حتى تستطيع السير
ابتسمت توم لشكلها المنعكس على المرآة : أبدو وكأناني غارقة في
ملابسي
سمعت نقر على الباب : تفضلي

دخل أش ووجدها أمام المرآة الكبيرة ؛ضائعة في وسط إحدى
بجاماته شعر بالشفقة على هذه المراهق الصغيرة , وضع يديه على
خصره محتجان وعلى زاوية فمه ابتسامة : هل تفكرين بالاستيلاء على ملابسي ؟
لتفتت توم مفاجأة لمصدر الصوت: سيد أش لم أتوقع أن أراك
أش : جئت أرى إن كانت ماري تهتم بك, تفضلي هذا دوائك
تقدمت توم بخجل لتأخذ الكيس ولكن أطراف البجامه المطوية
نزل إلى الأسفل وأعاق حركتها ,شعرت بالإحراج وتوتر , وحاولت أن
تمسك بها بإحكام
ابتسم أش مظهرا أسنانه البيضاء في ابتسامه حلوة جعلت توم تشعر
بالإطراب والخجل : يجب أن نجد حلا لمشكلة الملابس فملابسك
القديمة لا تنفع
أخذت توم الكيس من غير أن تعلق على كلامه مخافت أن تثير غضبه
أش : طلبت من ماري أن تحظر لك الغداء في السرير لا تجهدي نفسك
حتى تستعيدي صحتك بسرعة
توم : أشكرك على الاهتمام سأحاول أن لا أجهد نفسي
نظر أش إلى شكلها الطفولي : سوف اتركي لكي ترتاحي إلى إلقاء
توم : إلى إلقاء

ظلت توم واقفة في مكانها بعد أن خرج أش ؛ تنظر إلى الباب
مستغربة من أتغيير في أسلوب معاملتها السيد لها
يبدو أن لم يعد غاضبا!
ثم توجهت إلى السرير الوثير واختبأت داخلة؛ تريح رأسها المتعب
وتحاول أن تتذكر أي شيء يتعلق بها وسرعان ما غلبها النعاس


نزل أش وهو يفكر في توم الضيفة الغير متوقعة
وهي عائمة في وسط بجامته .
رأى مات يدخل إلى البيت : مات أخيرا حظرت
مات : أسف لتأخري سيد أش
دخل أش إلى غرفة المكتب : لا عليك , هناك أمر مهم
يجب أن نتحدث به ويجب أن يبقى سراً بينانا
شعر مات بالاهتمام : بتأكيد سيدي

أشار له أش بالجلوس وجلس هو على كرسيه خلف المكتب
اعترت علامات الجد وجه أش : الأمر يتعلق بتوم
مات : الفتاة
أش : أجل ,توم الفتاة , حتى ألان لا احد يعلم بأمرها سوانا نحن الاثنين
, وأريد أن يبقى لأمر هكذا ,أخبر العمال أني صرفت توم عن العمل
بسبب غضبي لخسارة الثور, وهذا سبب مقنع واني أكشفت انه لا يزال
صبي صغير على العمل في المزرعة
مات : لا اعتقد أن هناك مشكله فلم يمضي على عملها سوا 3 أسابيع
ولم يتعرف عليها الجميع بصفة شخصية , سوا جيرمي الذي لاحظت
أنهما لا يفترقان إلا في أوقات العمل
أش : لذالك أتمنى أن يتعافى جيرمي بسرعة لأنه الوحيد الذي ي
ستطيع مساعدتنا في معرفة سر الفتاة , هذا كل شيء يمكن العودة
إلى العمل "نظر إلي الساعة " سيحظر التاجر في أي لحظة
وقف مات : ونحن على استعداد للمقابلة ,أستأذن
أش : يمكنك الانصراف
بعد مغادرة مات بدأ أش العمل الذي أهمله منذ الصباح بانتظار حضور التاجر

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,[/COLOR]

#SAyA#
21-02-2008, 17:24
رن الهاتف بينما كانت لورا تتصفح إحدى المجلات تتبع أخبار المجتمع : مرحبا ً
شارلوت : مرحباً عزيزتي كيف حالك
لورا : شارلوت أنا بخير كيف حالك ,هل توصلتِ لأي معلومات ؟
شارلوت : ممممم ليس كثيرا ً كان مارتن يتهرب كثيراً من أسئلتي
وعندما سألته هل يواجه أش أي متاعب ماليه لأن الإشاعات أصبحت
تدور حول ذالك , قال أن كل تاجر مواش تمر عليه فترات سيئة وهذا لن
يستثني أش
لورا : وماذا يعني هذا ؟
شارلوت : أنا اعرف مارتن جيدا فهو لن يقولها صراحة ً
أعتقد أن أش يواجه بعض المتاعب ولكن لا أستطيع التنبؤ
بمدى حجم هذه المتاعب عزيزتي
أخذت لورا تفكر إذا الإشاعات صحيحة وقد تكون المشاكل كبيرة
يجب أن أتأكد من ذالك بأي طريقة : أنا ممتنة لكي عزيزتي شارلوت
على هذه الخدمة
شارلوت : لا داعي لشكر عزيزتي , يجب أن أعود إلى العمل أراكي قريبا ً
لورا : حسنا ً إلى ألقاء

أخذت لورا تفكر في طريقة توصلها إلى معرفة حقيقة هذه الإشاعة

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,

نظر أش إلى التاجر بعد الانتهاء من إحصاء عدد العجول
والانتهاء من الكشف البيطري عليها
التاجر : 500 رأس من العجول العدد جيد هذه السنة كما أن
العجول بصحة جيدة
أش : هل نذهب إلى المكتب لنتفق إذا
التاجر: أجل فلنذهب

دخل أش إلى المكتب بصحبة التاجر وهو يشعر بتفاؤل
جلس أش خلف المكتب : تفضل بل جلوس
جلس التاجر في مواجهة أش : لا أنكر أن الإنتاج لهذه السنة جيدا جدا
أش : بل ممتاز
أبتسم التاجر : اجل ممتاز, ما رأيك في نصف مليون دولار
أش : سيد روبرت نصف مليون دولار لا يفرق كثيرا عن سعر السنة
الماضية ,كما أن العجول هذه السنة أفضل بكثير ؟
نظر التاجر نظرة تفكير : اعتقد أن السعر مناسب جدا
نظر أش إلى التاجر نظرته المتفحصة التي تربك حتى الصخور
"يبدو أن الإشاعات وصلت لتجار حسنا " : سيد روبرت لن اقبل
بأقل من مليون دولار ولك حرية لاختيار فلازال أمامي بعض التجار
الذين لم يروا العجول بعد وهذا السعر اعرضه فقط لأنك ستأخذ
العجول جملة
دخلت تريزا حاملة القهوة وقدمتها لتاجر والسيد أش
أخذ التاجر يرتشف القهوة وهو يفكر : 700 ألف دولار اعتقد أن المبلغ مناسب
أبتسم أش بسخرية ونظر إلى التاجر نظرة جادة : 700 ألف ملغ زهيد
لن أفاصل في المبلغ مليون دولار اقل ما يمكنني قبوله
وضع التاجر فنجان القهوة وأخذ يفكر قيلا : حسنا ً اتفقنا
أش : اتفقنا هل نوقع العقد
التاجر : اجل
أخرج أش الأوراق وباشروا توقيع الأوراق الضرورية
والاتفاق على موعد نقل العجول

عاد أش إلى مكتبه مسرورا بعد أن ودع التاجر وحصل على صفقة
ناجحة : بداء لأمور تتحسن أتمنى أن يستمر الحال بتقدم

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,

أفاقت توم وهي تشعر بألم شديد في رأسها
توم : أخ يا إلاهي ما هذا الألم الفظيع
حاولت الجلوس بصعوبة ,أمسكت رأسها بيديها تحاول
أن توازنها فوق كتفيها : آخ اشعر بدوار أين الدواء ,,آه رأسي,,
أين وضعته , فتحت عينيها بصعوبة فرأت كيس الدواء على طاولة
التسريحة , أنزلت إحدى قدميها بصعوبة وهي تشعر بدوار ,حاولت
أن تتكئ على السرير وتجر قدميها حتى تصل إلى الطاولة ,فجأة اسود
العالم أمامها وفقدت الوعي

كان أش يمر من أمام غرفتها متوجهاً إلى غرفته عند سماعة صوت
ارتطام لم يميز مصدره ,أخذ يتلفت "ما هذا الصوت " توجه إلى غرفة
توم يستطلع الأمر ,طرق الباب,ولم يسمع رد ,فطرق مرة أخرى

أش : يا أنسه ,,,توم هل يمكنني الدخول
شعر أش بالقلق لعدم سماعة ردها فتح الباب بهدوء ليفاجأ بالفتاة
ملاقاة على لأرض الخشبية , دخل الغرفة بسرعة ورفعها
عن لأرض : توم أفيقي ,,,ماذا حدث لكِ , يا إلاهي توم هل تسمعينني
حملها ووضعها على السرير وخرج بسرعة متوجها إلى غرفته وحظر
إحدى زجاجة عطرة الرجولي النفاذ وعاد إليها
جلس بجوارها على السرير ورفعها قليلا ورش القليل من العطر
فيده حتى تستنشقه
أش : توم أفيقي ,,توم ,,, هيا يا فتاة ماذا أصابك؟
رأى أش بقعة دم على الضمادة مكان الجرح فزاد شعوره بالقلق

#SAyA#
21-02-2008, 17:25
أفاقت توم وهي تشعر بألم فضيع وشعور بالدوار
توم : يا إلاهي ساعدني آخ الم فضيع
شعر أش براحه قليلا : توم ما لذي حدث هل أنتي على ما يرام
توم : كلا راسي يؤلمني واشعر بدوار أرجوك ساعدني
شعر أش بشعور غريب تجاهها وهي تتألم وتطلب المساعدة منه
بسرعة أحظر الدواء وكأس من الماء
أش : هيا تناولي هذا الدواء سيريحك بتأكيد
وضع الحبة في فمها واسقها الماء بدون مقاومه
أش " يجب أن اخبر الطبيب سوف اتصل به ليته لم يتركك تخرجين
من المستشفى كان يجب أن أصر على بقائها هناك "
انزلها اش من على السرير : سوفا أعود حالا
امسك توم ذراعه وعينها ملأ بدموع :آوه لا ,, لا تذهب أرجوك أبقى
قليلا لا تتركني وحدي
شعر اش بمشاعر متضاربة نحوها قلق شفقه حنان
وأختلط عليه التفكير" يا إلاهي ساعدني ماذا افعل لا اعرف
ما يجب علي فعلة في مواقف كهذه ,,يجب أن اتصل بالطبيب "
سحب أش ذراعه برفق: لا تقلقي سأعود حالا
خرج بسرعة إلى الدور الأرضي وعند أسفل الدرج رأى تريزا
تخرج من غرفة المكتب وفي يدها صينية القهوة
أش : تريزا اطلبي من ماري أن تذهب إلى غرفة الأنسه
حتى أعود فهي ليست على ما يرام
تريزا بقلق : حالاً ,,,وذهبت بسرعة تخبر ماري بالأمر
دخل أش المكتب وأجرى اتصال بالمستشفى وطلب التحدث
إلى الدكتور جاك : مرحبا سيد أش ,كيف أخدمك
أش : مرحبا دكتور جاك , أنها الفتاة لقد فقدت الوعي
ووقعت على الأرض , يبدو أنها تشعر بدوار وبألم في الرأس
كما أن هناك بقعت دم على الضمادة من اثر السقطة
جاك : الم تأكل أي شيء
أش : لا اعرف لقد طلبت من الخدمة أن تأخذ لها الغداء
جاك : أعطها الدواء وسيزول الألم بسرعة كما انه يعمل كمنوم
يساعدها على الراحة , وغير لها الضمادة وتأكد من الجرح,
ولا تنسى أن تحضرها بعد غد للكشف
أش : ولما لا احظرها الآن وتتركها تستريح في المستشفى
أليس هذا أفضل لها
جاك : سيد اش حالتها ليست خطره أعتقد أن سبب الدوار
راجع لعدم الأكل أعطوها كمية من الحساء الغني بالخضار
سيجعلها تتحسن , والدواء سيجعلها تنام, لا تقلق
ولا تنسى تغير الضمادة
شعر اش بالاستسلام لكلام الطبيب برغم من قلقة : حسنا
جاك : جيدا خبرني بما يستجد ولنبقى على اتصال
أش : بالتأكيد شكرا جاك إلى ألقاء
خرج اش وصعد إلى الأعلى إلى غرفة توم بتحديد
دخل ووجد ماري جالسه بجوار توم ممسكة بيدها
اش : ماري الم تتناول الآنسة الغداء
ماري بقلق : كلا كانت نائمة طول الوقت ولم أشأ إيقاظها
أش : لهذا شعرت بدوار ,,ماري من فضلك احضري وعاء
من الحساء كي تأكل
وقفت ماري بسرعة : حالا سعده بسرعة
خرجت ماري تاركة أش لوحده ينظر إلى توم وهي
مستلقية على السرير مغمضة العينين أقترب منها وسحب
كرسي وجلس بجوارها

بعد نصف ساعة حظرت ماري حاملة الحساء لتوم
ماري : هل ما تزال نائمة
مد أش يده واخذ الحساء : اعتقد هذا ولكن يجب أن تأكل
اقترب منها : توم
فتحت توم عينيها بصعوبة : ماذا ؟
أش : يجب أن تتناولي الحساء
توم : لا أريد أن أتناول أي شيء
أش : يجب أن تأكلي هيا انهضي
اقتربت ماري وهي تنظر إلى الفتاة بحنان وساعدتها على
الجلوس : هيا عزيزتي يجب أن تأكلي حتى تستعيدي صحتك
جلست توم وبدأت ماري تطعمها الحساء حتى أنهت الوعاء
بعدما أصرا اش على إنهائه
أش : ماري احظري علبة الإسعافات من فضلك
ماري : حالا ,,
أقترب اش من توم التي بدأت تستعيد وعيها قليلا بعد أن
زال الدوار والصداع وجلس بجوارها على السرير,فشعرت بالارتباك
أش : يجب أن نغير الضمادة والقي نظرة على الجرح
نظرة توم إليه واقتربت منه وهي تشعر بالخجل
بدا اش بفتح الضمادة وهو يشعر بالارتباك خوفا
من أن يسبب لها الألم
أش : هل أولم
حاولت توم إخراج الكلمات بصعوبة من حنجرتها بسبب الإحراج
توم : كلا
نزع اش الضمادة ورفع خصلات من شعرها المبللة بدم ونظر إلى الجرح خلف آذنها
دخلت ماري تحمل العلبة : هاهي ذي العلبة
أخذها اش واخرج الكحول المطهر وبدأ في تطهي الجرح
كانت توم تشعر بألم خفيف من تأثير المطهر تحملت الألم بصمت
اخرج اش ضمادة جديدة ولفها على رأس توم : حسنا هذا جيد
لا يبدو أن السقطة أثرت على الجرح كثيرا هل تشعرين بتحسن
أسندت توم ظهرها إلى السرير : نعم أشكرك على اهتمامك
أش: لا داعي لشكر هذا واجبي
نظرة توم إلية بارتباك : اعتذر لما اسببه لك من إزعاج ,
أرجوك لا تزعج نفسك بي ,
أنا بخير لا تقلق نفسك سأعود إلى النوم
نظر اش إلى الساعة في يده " كنت تشير إلى 10 " : حسنا سوف
أمر كي اطمئن عليك لاحقن
هزت توم رأسها علامة الموافقة وانتظرت حتى خرج بعد أن ألقى
عليها نظره أخيرة قبل أن يخرج , اسندن رأسها على الوسادة
وأغمضت عينها " يا إلاهي لا استطيع أن أظل هكذا يجب أن أتذكر
أي شيء من أنا وأين والداي وهل هم على قيد الحياة ,أتمنى
أن يفيق ذاك الفتى ويخبرني بأي شيء " بدأت الدموع تسيل
على وجهها بغزارة حتى نامت

فتحت توم عينيها ولم ترى سوى الظلام يعم المكان ونور شحيح
يأتي من أسفل الباب أحست بحركة في الغرفة وشعرت بالخوف
نادت توم بصوت ضعيف لا يكاد يخرج من فمها :من ,,,,من هناك ؟
وقف طيف في الظلام واقترب منها بهدوء ,ازداد خوف توم ولكن الطيف نادها : توم هل أنتي بخير
شعرت توم براحه لأنها عرفت الصوت: سيد أش لقد أخفتني
أقترب منها وأنار المصباح بجانب السرير فعم الغرفة نور ناعم
يضيء جانب السرير ويتسرب إلى باقي أجزاء الغرفة
غمضت توم عينيها عن النور المفاجئ
أش : أسف هل أنتي بخير
فتحت توم عينيها ببطء فرأت وجه أش قريب منها , بدا مرهقا ً
ولحيته بدأت بنوم , مرتديا ً بجامة غامقة اللون
توم : كم الساعة ألان
أش : أنها تقارب 3 فجرا
استغربت توم: الم تنم بعد ؟ ولما أنت هنا ؟
أش : كنت على وشك النوم عندما بدأتِ بصراخ
شعرت توم بالخجل : حقا ! اعتذر منك ولما ظللت هنا ولم تعد لنوم
أش : أردت أتأكد انكي بخير هل أنتي بخير أتشعرين بصداع أو دوار
وضعت توم يدها على رأسها : كلا , أنا بخير
أش : حسنا هل أحضر لكي شيء
شعرت توم بالخجل : أريد "وعضت على شفتها السفلى " أريد ماء
لو سمحت أشعر بالعطش الشديد
أبتسم أش لها وأحظر الماء من القنينة التي على الطاولة
بجوار الدواء وقدمه لها : تفضلي
أخذت توم الماء وشربته دفعه واحده : شكرا
ارتسمت ابتسامه صغيرة على زاوية فم أش : عفوا ولأن عودي لنوم
هزت توم رأسها موافقة لأنها لا تزال متعبه من اثر الدواء

خرج أش بعد أن تأكد أنها عادت لنوم بصوره طبيعيه فقد أفزعه
صراخها عندما كان يستعد لنوم ,ظنن منه أنها سقطت أو تعرضت
لسوء ,مما دفعه إلى الذهاب لغرفتها مسرعا ليجدها تصرخ
وهي نائمة فزعة من الثور كما حدث في الليلة السابقة
ولكن الذي لفت انتباهه أنها كانت تطلب من شخص يدعى ماثيو
أن يتركها يبدو أن هذا الشخص جاء من عالمها الغامض
دخل أش إلى السريرة وهو يشعر بنعاس وبمجرد أن وضع رأسه
على الوسادة غرق في النوم

#SAyA#
21-02-2008, 17:28
يالله ابغى أشوف ردود حلوه
زيكم:D مو تقرون وتخرجون:p

kaleido star
21-02-2008, 18:34
مشكوووووووووووووره على التكمله الروعه

يوني الأمورة
21-02-2008, 20:23
روووووووووووووووووووووووووووعة جنااااااااااااااااااااااااااااااااان

كملي سايا بسررررررررررررررررررعة

ننتظر إبداعك

تحياتي
يوني

#SAyA#
21-02-2008, 21:35
مشكوووووووووووووره على التكمله الروعه


اهـــليـــيـــيــيـــــن وســهـــليــيــيـــن
فيك هذا واجبي>>>ههههههه تأثرت بأش

#SAyA#
22-02-2008, 07:05
روووووووووووووووووووووووووووعة جنااااااااااااااااااااااااااااااااان

كملي سايا بسررررررررررررررررررعة

ننتظر إبداعك

تحياتي
يوني


اهلا فيك يوني
مشكوره على الاطراء
تقبلي تحياتي

T.W.3.L.S
22-02-2008, 08:11
وااااااااااااااااااااااااااااااااااو
كل مرة ارد و بقول : هذي احلى قصة
قريتها .. متأكدة ان رفيقتج هي من كتبتها
لان القصة روعة وااجد وااجد .


واااو واااو واااو ..
رووووووووووعة ..
و حطي التكملة بسرعة ..
ما اقدر احارس ازيد .. و ان شاء
الله نشوف قصص ازيد مثلها و احلى منها


ههههههههههههه
بااااي

نجمة00
22-02-2008, 09:40
مكورة على القصة الروعة
وبالفعل هي قصة تستحق القراة

#SAyA#
22-02-2008, 09:49
وااااااااااااااااااااااااااااااااااو
كل مرة ارد و بقول : هذي احلى قص
الله يشفيك قولي امين >>>هههههههه:D:p
قريتها .. متأكدة ان رفيقتج هي من كتبتها
هي في احدى المنتديات والصداقه
عاديه

لان القصة روعة وااجد وااجد .
ههههه هي ماشاء الله موهوبه:cool:

واااو واااو واااو ..
رووووووووووعة ..
و حطي التكملة بسرعة ..
ما اقدر احارس ازيد .. و ان شاء
الله نشوف قصص ازيد مثلها و احلى منها
ان شاء الله التكمله قريبا:)

ههههههههههههه
بااااي


تقبلي تحياتي

#SAyA#
22-02-2008, 14:47
مكورة على القصة الروعة
وبالفعل هي قصة تستحق القراة


اهلا
وسهلا
فيك
جوحو
أسفرت
وأنورت:)

وتانكيو
على
الرد::سعادة::

«Мέϊγ°ςйλη»
23-02-2008, 12:29
يخلي ربي ا الأبداع

صراح قص ولا كل القصص

دخلت جو معها لدرجة اني ما اسمع اذا احد كلمني
مشاء الله يخلي ام الإبداع

انتظر التكمله بشووووووووووووق

#SAyA#
24-02-2008, 17:47
هلا اسره نورتي
مشكوره على الرد
تحياتي

#SAyA#
24-02-2008, 17:49
أفاقت توم على نور الشمس الذي تسلل إلى غرفتها من بين
الستائر المشمشية منسابا كخيوط من ذهب وداعب أجفانها
فتحت عينيها ونظرة إلى الغرفة فتذكرت أنها تسكن في بيت
السيد أش ,في هذه اللحظة أطل من الباب وجه أسمر صغير
تريزا : صباح الخير يا أنسه
جلست توم على السرير : صباح الخير
تريزا : سأحظر الإفطار حالا
خرج تريزا بعد أن أغلقت الباب خلفها ,حاولت توم أن تقف
فلم تجد صعوبة وتوجهت إلى الحمام واغتسلت وعادة إلى السرير
دخلة ماري حاملة الإفطار : صباح الخير يا أنسه كيف حالك اليوم
ابتسمت توم لماري : بخير أشكرك على اهتمامك
وضعت ماري الإفطار على طاولة صغيرة ووضعتها أمام توم
ماري : يجب أن تأكلي كل هذا الطعام
نظرة توم إلى الإفطار الذي يتكون من كوب كبير من عصير البرتقال
الطازج وصحن من البيض المطبوخ بالأعشاب وألبان كيك بالعسل
وتشكيلة من الجبن وكوب من القهوة
توم : هل سأكل كل هذا لا أستطيع
نظرة ماري إليها بجدية : بال ستنهينا إفطارك يا انسه طلب مني
السيد أش أن أتأكد من هذا بنفسي
سحبت الكرسي الصغير بجانب السرير وجلست علية وهي تنظر
إليها بتحدي
ضحكت توم على حركة ماري : حسنا يبدو أن لا يوجد لدي خيار
أخر سأبذل جهدي
ابتسمت ماري لها : هذا جيد , فتاة مطيعة

التهمت توم لإفطار بشهية مفتوحة لم تتوقعها مما اسعد ماري
التي كانت تنظر إليها وهي سعيدة فتوم لم تأكل الكثير في الأمس
وضعت توم الشوكة من يدها : لم أتوقع أني جائعة لهذه الدرجة
ماري : توقعت هذا فأنتي لم تأكلي سوى القليل منذ الأمس.
ولان طلب السيد أش أن لا تتركي السرير سوى لبضع دقائق
وستحظر تريزا لخدمتك
نظرت لها توم باستفسار: هل خرج السيد أش
حملة ماري الإفطار : أجل عزيزتي ذهب منذ الصباح إلى
المدينة ,وسيعود عند المساء على أعتقد
شعرت توم بالخيبة : حقا ً
خرجت ماري تاركه توم لوحدها مع الشعور الغريب الذي
اعتراها ,سارحة في أفكارها
سمعت نقر على الباب : تفضل
دخلة تريزا حاملة بعض الزهور الجميلة : أحضرة هذه الزهور
لكي هل تحبين الزهور
ابتسمت توم : اعتقد هذا فمنظرها رائع جدا
وضعت تريز الزهور على الطاولة الصغيرة بجوار النافذة
تريزا : هل تريدين الجلوس هنا بجانب النافذة ,مشهد البحيرة
والحقول جميل جدا
توم : أجل فهذا أفضل من السرير
ساعدتها تريزا بالجلوس ووضعت لها لغطاء على قدميها
كان منظر الحقول والبحيرة رائع فعلا يبعث على الراحة ولاسترخاء
توم : هل يذهب السيد إلى المدينة بكثرة
تريزا : يعتمد هذا على العمل وقد يبيت ليلته هناك أحياناً
توم : ألا يوجد احد سوا السيد يعيش في القصر
تريزا : كان السيد بيير يقيم هنا ولكن هذا تغير منذ 6 أشهر
أصبحنا لا نره إلا نادرا ولفترات قليلة
شعرت توم بالاستغراب : لماذا ؟
تريزا : السيد بيير عكس السيد أش تماماً فهو لا يهتم بالمواشي
لا يحب أن يبقى في مكان واحد , فوضوي, ويحب أن يكون حرا
مرح , ويحب التنقل بعكس السيد أش جاد , منظم , ويحب العمل
لكل منهم شخصية مختلفة ولكن تستطيعين لاعتماد عليهم
فسيد أش مسئول عن الكثير من لأسر هنا كما كان يفعل أسلافه
في السابق
توم : ماذا عن السيد والسيدة ماكينون
صمتت تريزا للحظة تستعيد فيها الذكريات : عندما بدأت العمل
هنا منذ سنوات كان السيد والسيدة على قيد الحياة , كان البيت
يعم بالبهجة والكثير من الحفلات ولأصدقاء الذين كانوا يأتون
دائما لزيارة السيد والسيدة ,ولكن في احد الفحلات حصل خلاف
كبير بين السيد وعمه العجوز السيد باترك ماكينون وانتهت
الحفلة بفضيحة كبيره أتهم فيها السيد باترك السيد لورنس
والد السيد أش بالاختلاس ومحاولة لاستيلاء على أمواله
ظل السيد لورنس فترة طويلة متأثرا بما حصل وبعد مضي
أشهر أصرت السيدة مارلين على أخذ أجازه تبعد فيها
زوجها من التوتر والحزن فقررا أخذ جولة حول العالم
وأوكل السيد لورنس لسيد أش لاهتمام بالمزرعة
وبعد فترة تعرض السيد والسيدة لحادث سقوط
طائرتهم في مكان ما في جبال لألب
شعرت توم بالحزن : يال لأسف هذه محزنون جدا
تريزا : أجل كانت السيدة لطيفة جدا ,لقد تأثر السيد بيير
كثيرا لفقده والدته , منذ وفاتها أصبح لا يبقى كثيرا في
القصر وأحيانا يبقى أسابيع في غرفته في الجهة الأخرى
من القصر ولا يراه احد وفجأة يرحل !
توم : يالا الغرابة وهل علاقة ألا خوين على ما يرام
تريزا : أجل السيد أش يعتبر نفسه المسئول عن السيد
بيير ,والسيد بيير برغم من تمرده أحيانا إلا انه يحترم
أخاه كثيرا
توم : ومتى يعود بيير إلى القصر ؟
ابتسمت تريزا : هذا السؤال لن تجدي له جواب إلا
عندما ترينه واقفاً أمامك فجأة
نظرت تريزا إلى الساعة : يجب أن اذهب لمساعدة
ماري هل احظر لكي شيء قبل أن أهب
توم : كلا , قد استلقي قليلا بعد قليل, لا تقلقي يمكنك
الذهاب

مرت فترة الصباح بهدوء , ظلت توم في الغرفة
مسترخية وتريزا ماري كانتا تعتنيان بها

#SAyA#
24-02-2008, 17:50
حظر أش مع الغروب وتوجه إلى الحظائر يتفقد
سير العمل ,ومن ثم توجه إلى القصر , إلى غرفة
توم ,طرق الباب فجاء صوت توم يدعوه لدخول

كانت توم تراقب الغروب من النافذة : تفضل
دخل أش يحمل في يده كيس : مساء الخير كيف حالك اليوم
ابتسمت توم : مساء الخير ,أنا بخير أشكرك
أقترب أش ومد لها الكيس ,نظرة توم إلى الكيس باستغراب
توم : ما هذا
أش : افتحيه
فتحت توم الكيس ووجد فيه فستان وحذاء وفرشاة لشعر
أش : غدا موعدك عند الطبيب ولا أضنك ستذهبين ببجامتي
ضحكت توم : أشكر, لا اعتقد أن الطبيب سيعجبه شكلي
لو رآني بالبجامه
ابتسم أش : أستطيع أن أخمن لماذا فمقاسها لا يناسبك أبدا
ضحكت توم : كنت اعتقد أنها لن تعجبه لأنها رجالية
أش : هل تناولتِ العشاء
توم : كلا , لا أشعر برغبة فكل ما فعلته اليوم هو الأكل
أش: وهذا ما هو مطلوب منك فعله ,ممممم هل تفضلين تناول
الطعام في الأسفل
فكرت توم لحظه فهي بحاجة للحركة والتغيير : أجل أفضل هذا
أش : حسنا سنتناول العشاء بعد ساعة كوني مستعدة
توم : سأكون جاهزة
أبتسم أش وخرج متوجها إلى غرفته حتى يغتسل ويستعد
للعشاء , تاركا توم تتهيأ هي لأخرى

وبعد ساعة كانت توم تستعد لنزول بعد أن اغتسلت ولبست
الفستان الذي أحظره أش وبدت فيه جميلة جدا , وقفت أسفل
السلم لا تعرف إلى أين يجب عليها أن تذهب حين ظهر أش من
أحدى لأبواب : يبدو الفستان مناسب جدا
لتفتت توم إلى جهة الصوت القادم من خلفها
أش : من هنا
اقتربت توم : انه مناسب جدا لقد أحببته
دخل أش إلى صالون متوسط الحجم يزين إحدى الجدران نافذة واسعة
تطل على الحديقة والبحيرة وعلى اليمين مدفأة ضخمة من الحجر
منحوتة بدقه , وتحتوي على أثاث فخم ألوانه مزيج بين
درجات لاخضر ولاصفر الرائعة , وقطع مختلفة من التحف الجميلة المنتقاة بعناية .
وقادها أش للجلوس على أحدى الكراسي المطلة على البحيرة : أي نوع من العصير تفضلين
توم : لا اعرف
أش : هل تحبين التفاح
توم : حسنا فليكن عصير التفاح
أحظر أش كوب العصير وناوله توم .
تناوله توم العصير وهي تتأمل صورة لسيدة جميلة متوسطة العمر
أش : أنها والدتي مارلين ماكينون
توم : أنها فاتنة
نظر أش بحزن إلى الصورة المرأة الجالسة على كرسي في أبها حلتها
ممسكة بباقة من الورد التي كانت تزرعها في الحديقة ,وعلى وجهها
ابتسامة تظهر مدى سعادتها : أجل كانت فاتنة في كل شيء
شعرت توم بالحزن في نبرة صوته : أسف لما حدث لها
نظر لها أش وخمن أنها عرفت بأمر الحادث من إحدى الخادمات
أش: أن ما يعزيني أنها ماتت سعيدة وهي بصحبة من تحب
"لورنس ماكينون " صمت لحظة : لم تعد لأمور كما كانت منذ غيابهما
احترمت توم حزنه وصمته وحاولت نقل الحديث إلى أمور عامة

دخلت ماري تخبرهم أن العشاء جاهز ,فتوجهت بصحبة أش إلى
غرفة الطعام .
كانت الغرفة أقل ما يقال عنها أنها جميلة ,طاولة الطعام من خشب
لأرز تعود إلى القرن 16 عشر "في التصميم " والكراسي
بظهرها العالي وألوانها الزيتي ولاحمر ألنبيذي والجدران بلونها
الؤلؤي تزينها التحف المختلفة في كل زاوية بعناية
وقفت توم تتأمل الغرفة الجميلة : أنها جميلة جدا
أش : يعود الفضل فيها إلى السيدة مارلين في اختيار لألوان
أما أتحف فبعضها جمعها أل ماكينون عبر الزمن ,ولأخرى
أختارها من معارض التحف النادرة ,كانت تهوى جمع التحف
أجلسها أش إلى يمينه وبدأت ماري بتقديم الحساء ,تلاه الوجبة
الرئيسية من الحم المقدد والبطاطس المهروسة بالصلصة والسلاطة
وتحليه عبارة عن فطيرة التفاح
وكان الحديث الدائر حول الطعام عن تاريخ القصر
أش : قد أخذك في جولة في القصر إذا لم تكوني متعبة
توم : كلا , لست متعبة وأحب أن أتعرف على القصر
وبعد الانتهاء من الطعام , شكرت ماري على الوجبة للذيذه
وبدأت مع أش الجولة في القصر ,بدأتها من غرفة الطعام مرورا
بغرفة المكتب والصالون وتوجهت بعد ذالك إلى قاعدة الحفلات
الكبرى ,وغرفة الطعام الرئيسية وغرفة عرض التحف الخاصة
بأسرة أل ماكينون , كانت تكسوا ملامحهم الهيبة والقوة وكان
الكثير من بينهم بملابس عسكرية ,ممن خاض الحروب عبر العصور
بالإضافة إلى الكثير من الدروع و لأسلحة المعلقة بمختلف أنواعها
وفي إحدى الزوايا كانت هناك صورة قديمة حفظة بعناية
تشبه أش لحد كبير وبجواره سيدة جميلة جدا ,ولكن ما لفت
انتباه توم أن نظرتها كانت حزينة .
وقفت توم لحظة تتأمل الصور , آتها صوت أش من الخلف
أش : مارشال ماكينون وفيكتوريا ماكينون يعود لهم الفضل في
تأسيس أسرة ماكينون وثروتها , من أوائل المهاجرين إلى أستراليا
استطاع مارشال الحصول على لأرض وتكوين مزرعة صغيرة
للمواشي بمساعدة فيكتوريا ولم يكن هناك من يساعدهم سوى
بعض من السكان لأصليين ,مرة على مارشال فترات صعبة
من الجفاف ,خسر فيها الكثير ,مما دفع فيكتوريا أن تتوسل إلى
ولدها للحصول على بعض المال ,كان شخصية مرموقة في انجلترا
وكان غاضبا من أبنته الوحيدة التي هربت لتتزوج من مارشال
شاب من الطبقة العامة , وافق والد فيكتوريا على المساعدة
بشرط أن تترك مارشال وتعود إلى انجلترا , تحطم قلب فيكتوريا
لرفض والدها المساعدة ,وعادة إلى زوجها حزينة بدون المال الذي
وعدته به وبعد مضي أشهر مات والدها وترك كل شيء لبنته ,وبرغم
حصولها على المال الذي قدمته لزوجها ضلت حزينة لما حصل بينها
وبين أبيها في أخر لقاء لهم
كانت توم تصغي لأش وهو يروي لها قصة فيكتوريا باهتمام
توم : يله من أب قاسي القلب
نظر إليها أش : كلا لم يكن قاسي القلب كما تضنين ,لقد كانت
أبنته الوحيدة المدللة وكان يطمح أن تتزوج من إحدى الشخصيات
البارزة , ولكنها فضلة مارشال الفقير ,كما أنها هاجرت إلى أستراليا
وتركته وحيدا في أخر سنوات عمرة
شعرت توم بالاستغراب : ولماذا لم تقم بزيارته ؟
أش : يعود هذا لسببين ألاول عدم قدرتها على السفر بسبب المال
والثانية لأنه كان يرفض أن يرد على رسائلها , برغم من حبه لها
توم : يلها من مأساة ,لو لم يكن عنيدا وذو كبرياء أحمق لما
مات وحيدا ؟
أش : هل نخرج
توم : أجل أريد أن أرى الحديقة
أش : هيا بنا
خرج أش مصطحبا توم إلى الحديقة المهملة ومشت حول أحوض الزهور
وقنوات الماء والجسور الصغيرة المنتشرة في كل مكان ,
أش : لقد كانت جميلة في ما مضى
نظرة توم بحزن: لما تركتها مهملة ,يبدو أنا كانت في غاية الروعة
أش : لم تجد من يعتني بها بعد وفات مارلين وقد طلبت من احد الرعاة
أن يحافظ على نظافتها على لأقل , قد يأتي يوم وتعود لما كانت علية
شعرت توم بالتعب : أجل , هل ندخل أشعر ببعض التعب
أش : لقد أجهدتك, اعتذر هيا بنا إلى الداخل
اصطحبها أش إلى غرفتها وطلب منها أن تنام فغدا سيذهبان إلى
رؤية الطبيب ,ومن ثم عاد إلى مكتبه لأنها بعض لأعمال

#SAyA#
24-02-2008, 17:51
الجزء السادس


أنهت توم ارتداء ملابسها وألقت نظر على هيئتها في المرأة
وابتسمت : برغم أن شكل الضمادة ليس جميل لكن شكلي مقبول

نزلت إلى لأسفل وتوجهت إلى غرفة الطعام التي التقت فيها أش
على العشاء ,كان أش يقرأ الجريدة وأمامه كوب القهوة
توم : صباح الخير
رفع أش رأسه ورسم ابتسمت صغيرة على وجهه : صباح الخير
توم : أسفه لتأخري
أش : لأعليك تناولي إفطارك ومن ثم ننطلق إلى المستشفى ؛
وعاد لقرأت الجريدة
توم : حسنا ً
وضعت تريزا الإفطار أمام توم ,أكلت توم بشهية مفتوحة وأنهت
طعامها بكوب كبير من العصير الطازج
انزل أش الجريدة وابتسم لشهيتها المفتوحة: هل انتهيتِ من الأكل ؟
وضعت توم كوب العصير على الطاولة : اجل هل سنذهب ألان
أش : إذا كنت مستعدة
توم : أنا على أتم الاستعداد هيا بنا

وصل أش إلى المستشفى وتوجه بصحبة توم إلى غرفة الدكتور جاك
أش :صباح الخير دكتور
جاك : صباح الخير أش صباح الخير آنسة
توم : صباح الخير
جاك : هل تشعرين بتحسن
توم : اجل , لا اشعر بدوار لان كما أن الصداع قد خف كثيرا
جاك : جيد , فل نتوجه إلى غرفة الممرضة حتى أكشف على الجرح
ونغير الضمادة

جلس توم على إحدى الكراسي في غرفة الممرضة التي باشرت
بنزع الضمادة , وكان أش وجاك يراقبان عملها,
اقترب جاك وألقى نظرة على الجرح
جاك : يبدو في أحسن حال , سوف نستغني عن الضمادة ونكتفي
بشريط لاصق صغير ما رأيك
توم : اجل من فضلك فشكل الضمادة ليس جميلا
ابتسم أش بخبث :إذا هذا سبب تأخرك على لإفطار
شعرت توم بالخجل لأن أش اكتشف سبب التأخر
جاك : ما رأيك أن ننتظر في غرفتي ريثما تنتهي الممرضة من توم فهناك ما أريد أن أحدثك بشأنه
أش : اجل هيا بنا
خرج أش وجاك إلى الغرفة المجاورة بينما كانت الممرضة تعقم الجرح
لتوم , انتهت الممرضة عملها : يمكنك أن تغيري الشريط اللاصق بعد لاستحمام وان تعقمي الجرح مره ثانية
ابتسمت توم للممرضة : شكرا لك ِ
خرجت توم متوجه إلى غرفة الطبيب ؛ وقبل أن تدخل سمعت
الطبيب جاك يقول " لا نعرف السبب ولكن أتمنى أن لا تطول الغيبوبة
أش : وهل تستطيع أن تعرف إذا كان سيفيق قريبا ً
جاك : كلا للأسف"

شعرت توم بالقلق فهذا يعني أنها لن تستطيع أن تعرف أي شيء
عن حقيقتها, توجهت توم إلى حيث ينام جيرمي , دخلت الغرفة
واقتربت منه كانت لأجهزة موصلة ٌُ بجسده تقيس ضربات القلب
وضغط وسائل تغذية , جلست توم على كريس بجواره تتأمل وجهه
برغم من أنها لم تتعرف علية , ولكن وجهه كان يبعث على الراحة بنسبتي لها , وبينما هي مستغرقة
بتأمل جيرمي دخل أش والطبيب جاك الغرفة
أش : توم ماذا تفعلين هنا؟
شعرت توم بالإحراج : كنت ... أردت أن أرى جيرمي , وأحاول أن أتذكر أي شيء
ابتسم جاك : لا تجهدي نفسك بمحاولة التذكر , سوف تتذكرين كل شيء في الوقت المناسب
توم : هل هو بخير ؟
جاك : اجل أن ما يمر فيه هو شيء متوقع لا تقلقي
أش : هل تذكرتي أي شيء ؟
هزت توم رأسها بحزن : كلا
جاك : فلنخرج من هنا لا يجب أن نطيل البقاء في هذه الغرفة

خرج أش وتوم من المستشفى بعد أن أكد الطبيب على موعد
نزع الخياطة , كانت توم سارحة ً بأفكارها طول الطريق
نظر أش إليها: لقد وصلنا
انتبهت توم لما حولها ونظرت له باستغراب : ماذا نفعل هنا ؟
ابتسم أش : نشتري ملابس قبل أن تقوم ماري بنقل
ملابسي إلى غرفتك
شعرت توم بالخجل : ولكن ,, لست مضطر إلى هذا
أش : كلا , ولكن أحب أن تشتري بعض الملابس هيا فلننزل

دخلت توم بصحبة أش إلى إحدى المجمعات التجارية الصغيرة
في القرية واختار أش احد متاجر الثياب , شعرت توم بسعادة
وهي تفرج على المجموعة الجميلة من الملابس ولكنها فضلت
اختيار بنطلونات الجينز وبعض tee shirts لم يعترض أش
على اختيارها غير انه أصر على أن تشتري بعض ملابس السهرة
ومن ثم توجه إلى متجر لبيع لأحذية واختارت ما يناسب ملابسها
وبينما كانت تتفرج على الواجهات أتاها صوت من الخلف :هل تحبين
أن تجربي هذا المنتج انه يجعل بشرتك أكثر تألقاً
توم : كلا شكرا
أش : ولما لا
توم : ولكن ...هذا كثير وأنا لا احتاجها
أش : قد تحتاجينها من يعلم جربي لن تخسري شيءً
ابتسمت لها البائعة : لن تخسري شيء قد تحتاجينها يوماً
نظرت توم إلى أش بتردد
أش : هيا جربي قد يعجبك لأمر , سوف أتركك قليلا معها
فهناك ما أدو شرائه
تركها أش برفقة البائعة وذهب في إحدى لاتجاهات

وفقت توم واستسلمت للبائعة التي كانت سعيدة لان بشرة توم
يناسبها الكثير من لأشياء ؛ فأخذت تجرب كل شيء وتنصحها
باستعمال الكريمات المرطبة, وطريقة وضع الماكياج الصحيحة
وجعلتها تجرب طريقة الوضع بنفسها , برغم أن توم لم تكن
متحمسة للفكرة إلا أنها سعيدة بالتجربة وكانت سعيدة أكثر
بنتيجة التي حصلت عليها
ابتسمت البائعة : أرايتي لا يمكن لسيده لاستغناء عن أدوت التجميل
وأنتي تملكين بشرة رائعة ويجب عليك أن تحافظي عليها
كانت توم تنظر إلى جمال عينيها في المرآة :ولكني لا أستطيع أن
أشتري كل هذا , هذا كثير جدا
أتاها صوت أش من الخلف :إذا كانت تناسبك سوف نشتريها
نظرت توم في اتجاهه , وأبتسم أش عندما رأى جمال عينيها
بالماكياج ,فنظر إلى البائعة : سوف نشتري كل ما يناسبها
شعرت البائعة بالسعادة وبدأت في جمع علب الماكياج الصغيرة
نظرت توم باستنكار : ولكن لقد اشتريت لي الكثير من لأشياء
أش : وسوفا نشتري بعض أدوات التجميل
شعرت توم بالخجل من كرم أش الذي أغدق عليها الهدايا

#SAyA#
24-02-2008, 17:52
وبعد لانتهاء من الشراء عاد أش وتوم إلى المزرعة وقت الظهيرة
وكانت ماري وتريزا في استقبالهم ,وساعدت تريزا توم في حمل
أكياس المشتريات إلى الغرفة بينما توجهت ماري لتجهيز الغداء
وتوجه أش إلى الحظائر لتفقد سير العمل

أخذت تريزا تعلق الملابس في الدولاب : كم هيه جميلة
توم : اجل لقد كان السيد أش كريم
رفعت تريزا فستان بلون الياقوت من الشيفون : كم هو جميل
انتهت توم من صف الكريمات وأدوات التجميل : لقد أعجب
به أش من أول نظرة وأصر على شرائه
تريزا : أن ذوق السيد أش جميل جدا أنا متأكدة انه ستكونين
في غاية الروعة عندما تلبسينه
دخلت ماري : الغداء جاهز والسيد بانتظارك يا آنسة

نزلت توم إلى لأسفل لتناول الغداء في غرفة الطعام مع أش
دخلت توم ووجدت أش يقف بجوار النافذة وظهره إلى الباب
توم : لقد تأخرت ثانية , آسفة ؛ مرآة أخرى
لتفت أش : لا عليكِ اعرف أنكي مشغولة في ترتيب أشيائك الجديدة
اقتربت أش وجلس في مكانة على رأس الطاولة وجلست توم على يمينه .
شعرت توم بالارتباك لما تريد قوله : سيد أش لا اعرف كيف
أشكرك لكل ما تفعله من اجلي لقد استضفتني في بيتك وأغدقت
علي الهدايا , وأنا لا اعرف كيف كانت الفترة التي قضيتها في
العمل بالمزرعة قبل الحادث , وإذا ما كنت أحسن أتصرف أم لا
لقد خدعتك وتنكرت بشخصية صبي وتسببت في قتل الثور
ومع ذالك لا أجد منك سوى لاحترام والعناية وألطف
أش : لقد أخبرتك من قبل هذا واجبي , أعرف أن ما حدث
لم يكن مخططا ً لحدوثه كما أن الحوادث من الممكن أن تقع
في أي وقت ,ولا أنكر أني كنت مستاءً مما حدث لبعض الوقت
ولكني قبلت اسفك وأنتها لأمر , ولنبدأ بالأكل فانا اشعر بالجوع

ابتسمت توم وبدأت تتناول الطعام ,وكان الحديث الذي يدور مسلياً
جدا , عندما أنها أش طعامه دخلت ماري تخبره أن هناك من ينتظره
على الهاتف استأذن أش وتوجه إلى غرفة الكتب ليجيب على لاتصال
عاد أش بعد اقل من دقيقتين ليخبر توم انه سيذهب إلى المدينة
توم : وهل ستعود هذه الليلة إلى المنزل ؟
أش : كلا ولا اعرف متى سأعود ! يمكنك التصرف بحرية
ولاستفادة من المكتبة إذا حببت أن تقرئي بعض الكتب
كما يوجد مكتبة للأفلام في غرفة المعيشة ستجدين ما يلفت انتباهك
توم : لا تقلق سوف أجد ما أشغل وقتي به
أش : أنا ذاهب لان سوف أبقى على اتصال بالمزرعة إلى إلقاء
توم : إلى ألقاء
وقفت توم تودع أش من أمام باب القصر, ولوح لها أش بيده وهو
يبتعد بسيارته إلى المدينة ,أغلقت توم الباب وشعرت فجأة بان القصر
أصبح فارغاً واحتارت ماذا تفعل في وقت فراغها ,فكرت أن تعمل
بنصيحة أش وتبدأ بقراءة شيء مفيد ,توجهت إلى غرفة المكتب
وبدأت في البحث عن كتاب تتسلى بقراءته من بين الكتب الكثيرة
المجودة ,بحثت بين الكتب المتوسطة الحجم ولفت انتباهها كتاب
قديم يتعلق ملوك المواشي في استراليا سحبت وجلست على لأريكة
وبدأت في القراءة.
مر الوقت بسرعة وهي غارقة بين سطور الكتاب ولم تتركه حتى
أنهت قراءته ,عدلت من جلستها : أخ كتفي يؤلمني
نظرت إلى ساعة البندول الأثرية الموجودة في ركن الغرفة
وشعرت بدهشة فقد أمضت 4 ساعات في القراءة من غير أن تشعر
فتحت تريزا الباب بهدوء
ابتسمت توم : ماذا هناك
دخلت تريزا حاملة كوب من الشاي وبعض قطع الكعك التي تصنعها
ماري : لقد كنتِ مندمجة بالقراءة ولم أشاء أن أقاطعك ولكن ماري
أصرت على أن احظر الشاي بعد أن عدت به مرتين
توم : آوه لقد أزعجك , لم اشعر بالوقت كان الكتاب مسلياً جدا
ابتسمت تريزا: لا عليك , هل تحبين أن تشربي الشاي في الخارج
توم : اجل أود أن استنشق بعض الهواء النقي هيا بنا
خرجت تريزا مصطحبة توم عبر باب صغير في غرفة المعيشة
إلى شرفة جميلة تطل على الحديقة ,جلست توم على الكرسي
المصنوع من الحديد المزخرف بشكل جميل ووضعت تريزا الشاي
على الطاولة
تريزا : هل احظر لكي شيء أخر
توم : كلا أشكرك تريزا
ذهبت تريزا تاركة توم ترتشف الشاي وتلتهم قطع الكعك اللذيذ
حتى أخر قطعة ,شعرت توم بحركة في الحديقة فاجأتها وأخذت
تمعن النظر حتى تكتشف هذا الشيء وفجأة خرج رجل عجوز
يحمل في يده ملقط يلتقط به لأوراق المتناثرة وبعض لأدوات
على ظهره للعناية بالحديقة ,لمعت فكرة في ذهن توم
فصعدت إلى غرفتها وأخرجت بنطلوناً قصير وقميص بدون أكمام
ونزلت إلى لأسفل مسرعة وتوجهت إلى الحديقة
توم : مرحبا ً
لتفت العامل إليها وشعر بدهشة فهو لم يرها من قبل : مرحبا ً
وضعت توم يدها على خصرها : هل أنت العامل المسئول عن الحديقة
هز العجوز رأسه بعد أن فرد ظهره : أجل أنا هو
توم : هل تسمح لي بالمساعدة
ابتسم العجوز لها : بكل سرور ولكن لا يوجد ما نفعله غير التنظيف
وقد انتهيت منه
شعرت توم بالإحراج لما تريد قوله : ولكنها ليست جميلة وأنا أريد
أن تصبح جميلة
نظر العجوز إليها : أسف يا أنسه لقد كلفني السيد أش بالمحافظة على نظافتها ,
بالإضافة إلى أنني لست بستاني
توم : حسنا وأنا ليست لدي خبرة , لما لا نساعد بعضنا بالعمل ما رأيك
أخذ العجوز يفكر قليلا : لما لا ولكن كل ما استطيع عمله هو توفير لأدوات
توم : وأنا سأحظر كتب تساعدنا على العمل لما لا نبدأ باقتلاع لأعشاب كبداية
وضع العجوز لأدوات على لأرض :وأنا جاهز

#SAyA#
24-02-2008, 17:53
بدأت توم العجوز باقتلاع لإعشاب الضارة من أحواض الزرع بعد
أن أعطاها العجوز قفاز لكي تحمي يدها , أخذته توم بسرور برغم
من أن مقاسه كان كبير بنسبة ليدها الصغيرة ولكنه كانت سعيدة به
قام العجوز بتنظيف قنوات الماء من لنباتات التي نمت بداخلة
وبعض الطحالب المتجمعة .
انتهت توم والعجوز من اقتلاع النباتات مع الغروب , وكانت توم
والعجوز يشعرون بتعب , نظر أليها العجوز :لقد أحسنتي العمل
ابتسمت توم : وأنت أيضاً عملت بنشاط ,سوف نكمل العمل غدا
صباحا ً هل يناسبك الوقت
العجوز : أجل , لقد أوكل لي السيد هذا العمل بعد أن أصبح العمل
في الحظائر صعب بنسبة لي هذا كل ما أفعلة
ابتسمت توم : إذا أرك غدا صباحا ً

عادة توم إلى الداخل بعد أن ودعت العجوز وتوجهت إلى غرفتها
واغتسلت ,ثم توجهت إلى غرفة المكتب فقد لمحت ظهر اليوم
كتاب عن العناية بالحدائق يبدو انه يخص السيدة مارلين
جلست على لأريكة , فتحت الكتاب على أول صفحة
حيث سجل أحدهم إهداء لسيدة كتب يقول " إلى أجمل ورده رأيتها
وملئت حياتي بعطرها إلى حبيبتي مارلين التوقيع زوجك لورنس "
شعرت توم بحب لورنس لمارلين و بالتطفل على خصوصيتهم برغم
أنهم لم يعودا على قيد الحياة ,قلبت الصفحة وباشرت بالقراءة
بعد مضي ساعة حظرت ماري لتخبرها انه العشاء جاهز
تناولت توم الطعام ومن ثم توجهت إلى غرفتها حاملة الكتاب معها
ضلت تقرأ وتسجل المعلومات على ورقة وعندما انتهت من الكتاب
كان النعاس قد استبد بها وضعت الكتاب جانبا وغطت في النوم



تسلل نور الشمس إلى غرفت توم حاملة معه تغريد العصافير
التي جلست تغرد على نافذة توم
رفعت توم الغطاء عن وجهها وبدت تتمطى وتتثاءب لطرد النعاس
وقعت عين توم على الكتاب والورقة بجانب السرير فقفزت مسرعة
إلى الحمام فهناك عمل بانتظارها اغتسلت وارتدت ملابس العمل
وتوجهت إلى لأسفل حاملة الورقة معها

رأتها ماري عند أسفل السلم وابتسمت لها : يبدو عليك النشاط ؟
أفقت مبكرا هذا الصباح ؟
ملئت لابتسامة وجه توم : أجل , لقد قررت أن اهتم بالحديقة
فشكلها يبعث على الحزن
نظرت ماري إليها نظرة تأمل وتنهدت بعمق : أجل لقد أصبح
منظر الحديقة محزنا منذ وفاة السيدة مارلين ,كانت في منتها
الروعة عندما كانت السيدة تعتني بها
شعرت توم بالاهتمام : ماري هل تساعديني بالعمل, بأن تصفي لي
كيف كانت الحديقة وماهية الزهور التي كانت تستخدمها السيدة ؟
أشرق وجه ماري بابتسامة حنونة : بكل سرور فكم أود أن تعود
الحديقة كما كانت في عهد السيدة
توم : حسنا لما لا نبدأ العمل بتناول لإفطار فأنا أتضور جوعاً ولن
استطيع العمل بمعدة خاليه ^_^
ماري : يا لي من ثرثارة سوف أضع لفطور حالاً

ذهبت ماري مسرعة إلى المطبخ ,بينما توجهت توم إلى غرفة الطعام
دخلت تريزا حمالة لفطور لتوم وضلت تتحدث معها عن ما ستفعله
فقد سمعت من ماري بأنها سوف تعمل في الحديقة .
وعندما أنهت توم لإفطار دخلت ماري حاملة بيدها قبة جميلة من القش
ماري : سوف تحتاجين إلى هذه لقد بحثت عنها بين أدوات السيدة
أتمنى أن يكون مقاسها مناسباً لكي
مسكت توم القبة الجميلة من القش المجدول بحوافها المثنية إلى
لأسفل للحماية من أشعة الشمس والمطرزة بخيوط ملونه على شكل
أزهار صغيرة تطوق القبة
توم : كم هي جميلة أشكرك ماري ,ولكن ألن يغضب السيد أش
إذا استعملتها فهي تخص مارلين وقد يزعجه هذا لأمر
وضعت مارلين يدها على خصرها : إذا كانت تخص السيدة مارلين
فأنتي ستعتنين بحديقتها واعتقد أن روحها ستكون سعيدة بهذا
هيا لبسيها وباشري بالعمل

#SAyA#
24-02-2008, 17:54
وضعتها توم فوق رأسها بحذر حتى لا يتأثر الجرح , ونظرة إلى
نفسها بالمرآة , كان شكل القبة جميل جدا ومقاسها بناسب تماما
مما اسعد توم وماري وتريزا اللتان أثنتا على شكلها بالقبة

خرجت توم تتبعها ماري وتريزا إلى الحديقة ,لتجد العجوز بانتظارها
أعطتها ماري بعض التعليمات عن شكل لأشجار وأحجامها
أماكن الورود وأنواع وكانت تريزا تشاركهم المعلومات

بدأت توم بالعمل بعد أن أخذت فكرة عامة عن الحديقة وما يجب فعلة
وبدأت العمل في جهة والعجوز بجهة حتى يكون العمل موزع
كان العجوز يقوم بقص أغصان لأشجار الطويلة
واستلمت هي العمل بأحواض الزهور وبدأت بالحفر وتنقية
التربة من الشوائب والحجارة,و بينما كانت منحنية على ركبتيها
متكأ على أحدا يديها وتحفر بالأخرى, فوجئت بقدمين تقف أمامها
بحذاء رياضي وبنطلون جينز, رفعت رأسها إلى لأعلى حتى تتعرف
على هويت هذا الشخص ولكن القبعة منعتها رفعت القبعة عن رأسها
ونظرت إلى أعلى , وفاجئها السؤال : هل من الممكن أن تخبريني
من أنت ؟ وماذا تفعلين هنا ؟
عقدة لمفاجأة لسان توم فشعرت بالارتباك فهي لم ترى هذا الشخص
من قبل "شاب طويل وأشقر بعينين زرقاء صافية وابتسامه عابثة ووجه جميل "
,,,,: ألن تجاوبي على السؤال ؟
نظرت توم إليه بارتباك فهي لا تعرف ماذا تقول , ولقد طلب منها أش
أن يضل الموضوع سرا حتى يتمكن من معرفة سر تخفيها ,
كما أن ماري وتريزا اللتان تعلمان بسرها يدعوانها بالآنسة
لمحت من خلال النافذة تريزا مقبلة حاملة فيدها أكواب من العصير
طرأت في بالها فكرة : اسمي ليزا وأنا ضيفة السيد أش ماكينون
كان الشاب ينظر إليها عندما جاء صوت تريزا من خلفه
تريزا : سيد بيير أخيراً قررت أن تزورنا ؟
لتفت بيير إلى تريزا : مرحبا تريزا لو كنت اعرف أن هناك ضيفة
جميلة في المنزل لعدت في وقت أبكر بكثير
نظر بيير إلى توم ومد يده لمصافحتها : أنا بيير ماكينون
تشرفت بمعرفتك
نظرت تريزا باتجاه توم وعلى وجهها نظرت تساؤل
توم : وأنا ليزا تشرفت بمعرفتك
نظرت تريزا إلى توم وابتسمت لها وكنها توافقها على حسن تصرفها
وتطمئنها : لما لا تجلسون في الشرفة لشرب العصير
بيير : لما لا أود التعرف على ضيفتنا هيا بنا
استغلت تريزا ابتعاد بيير عنهم لتقول لتوم: أحسنتي ولا تقلقي
السيد بيير لطيف جدا وسوف اخبر ماري أن تدعوك الآنسة ليزا
ولكن لماذا اخترتِ هذا لاسم هل يعني لكي شيء ؟
توم : إذا كنت ِ تقصدين أني تذكرت شيء فالجواب لا ولكن لم اعرف
ماذا أجيب عندما سألني عن اسمي ورأيتك تقتربين فاختصرت الاسم
من تريزا إلى ليزا ما رأيك
نظرت إليها تريزا بتعاطف : عزيزتي شرفني أن نحمل اسم مشترك
جاء صوت بيير وهو جالس على الشرفة : ليزا ماري ألن تأتيا هيا
تعالا

اقتربت توم وجلست في الكرسي المقابل بينما توجهت تريزا لجلب
كأس لسيد بيير
بيير : هل أنتي صديقة أش ؟
لابد أن تكوني صديقته أو أبنت احد أصدقائه أليس كذالك ؟
هل أنتي في ضيافته منذ وقت طويل ؟
لأني لم أرك في أخر مرة زرت فيها القصر ؟
هل طلب منك أش لاهتمام بالحديقة ؟
جاء صوت تريزا :سيد بيير على مهلك كيف ستستطيع لآنسة
أن ترد على أسئلتك دون أن تترك لها فرصة للإجابة
ضحك بيير مقهقهاً : لا عرف ما هذه الحالة التي تصيبني كلما
رأيت آنسة جميلة أمامي اعذريني تنتابني حالة لا استطيع
معها السيطرة على فضولي أسئلتي أتمنى أن لا اكونا أزعجتك
أتمنى أن لا تكوني ممن يحبون الرسميات ؟
ابتسمت توم لبيير : كلا انأ أجدك مسلياً للغاية لا تقلق
لا أحب الرسميات كثيرا , أحب لأشخاص على طبيعتهم
ملئت لابتسامة وجه بيير :جيد نحن متشابهان إذن
ظل بيير و توم يتحدثان لفترة من الوقت حتى حان وقت الغداء
استأذنت توم لتغيير ملابسها وتوجهت إلى غرفتها واغتسلت
وارتدت بنطلون جينز وقميص من القطن ,ونزلت إلى لأسفل

كان ماثيو يقود السيارة بعصبية وهو خارج من مكتب المحامي
الذي بدأ يسأل عن جوليانا بإلحاح لمقابلتها ,برغم انه كذب علية
واخبره أن جوليانا سافرت برفقة إلينا في رحلة استجمام
لكن المحامي لم يعجب لأمر وطلب محادثتها
ماثيو : يا لي هذا المحامي اللعين ماذا افعل لان يجب أن افعل شي
كيف أسكته حتى يتمكن المخبران من إيجاد تلك اللعينة
أخرج هاتفه المحمول من جيب سترته وطلب رقم المحامي
باركر :أدم باركر هل من خدمة
ماثيو : سيد أدم أنا السيد كارتلاند أتكلم هل من معلومات عن الفتاة ؟
أدم : ليس بضبط ,لا أريد التحدث قبل أن أتأكد مما اعرفه أمهلني بعض الوقت سيد كارتلاند
شعر ماثيو بشيء من الراحة : أتمنى أن يكون كلامك صحيحا
أدم : وأنا أيضا , سأبذل جهدي سيد ماثيو اترك لأمر لي
شعر ماثيو بالاستسلام فلا خيار أمامه : حسنا ولكن أسرع بالأخبار
الجيدة فأنا بحاجة لها
أدم : بتأكيد إلى ألقاء سيد كارتلاند
ماثيو : إلى ألقاء

#SAyA#
24-02-2008, 17:55
دخل أش إلى المطعم برفقة لورا التي اختارت زاوية مرتفعة
تكشف زوار المطعم من ثلاث جهات ,جلس أش في الكرسي
المقابل لها ,أحضر النادل بقائمة الطعام التي تحتوي على أكلات
من المطبخ الفرنسي ولايطالي ,وبعد أن اختارا طلباتهم تركهم
النادل لتجهزي الطلبات

لورا : كم أنا سعيد لأنك دعوتني على الغداء لقد اشتقت لك عزيزي
ابتسم أش : وأنا سعيد برؤيتك
لورا : هل أنت هنا في المدينة لعمل مهم
ابتسم لها أش : أجل عمل مهم ولكن لا أريد التحدث عن لعمل لان
لورا : اجل لا أريد أن افسد الغداء ماذا عن المزرعة
نظر إليها أش بتشكك: مآبها؟
شعرت لورا بتوتر أش من سؤالها : لاشيء انه مجرد سؤال
هل أجريت تغييرات ما , ما أخبار الماشية أي شيء
أش : كلا لم أغير شيء
تصنعت لورا لاهتمام : ولكن عزيزي يحب أن نبدأ بإجراء التغييرات
استعدادا لحفل لزواجنا , أنت تعلم أن هذه لأمور تأخذ
وقت طويل جدا وأنا أريد أن يكون حفل الزوج أسطوريا
"نظرت لورا إلى أش تترقب ردت فعله من كلامها الذي اختارته
بعناية حتى تعرف إذا ما كان أش يمر بأزمة أم أنها مجرد إشاعة"

شعر أش بتوتر من كلام لورا يبدو أنها تخطط للكثير في الوقت غير المناسب
أش : ولكن لا يزال الوقت مبكر جدا على موعد الزواج
لورا : كلا ليس مبكرا أنا أريد أن يكون زواجنا في الربيع
أليس هذا مناسبا ً لك عزيزي
زاد توتر أش فزواج أسطوري خلال 5 أشهر يساوي
أزمة مالية بنسبة له
أش : لما لا يكون حفل صغير ندعو فيه المقربين لنا فقط

أحظر النادل الطعام فساد الصمت بينهم حتى أنتها من عمله
تكلمت لورا بعصبية مصطنعه : هل أنت جاد , تريد أن يكون
حفل زواجنا صغير لماذا "صمتت لحظة " هل هناك ما تريد
قوله لي أش ؟

أش : إذا كنتِ تريدين حفل أسطوري يجب أن تأجلي
موعد الزواج فلدي التزامات كثيرة خلال هذه الفترة

نظرة لورا إلية "إذا فالإشاعة صحيحة "
لورا : حسنا ً فلنؤجل الموعد قليلا لابس لا داعي لاستعجال
"ابتسمت بنعومة " ما رأيك لو ذهبنا إلى المسرح
شعر أش براحة التغيير محور الحديث : فكرة جيدة لما لا

من هذه اللحظة سيكون أسم توم "ليزا " أرجو لانتباه

بعد فترت الغداء جلست ليزا وبيير في غرفة المعيشة
تشرح لبيير ما تريد عملة في الحديقة من تغييرات
شعر معها بيير بالسعادة , وأقترح أن يصطحبها إلى
القرية لشراء بعض الورود والنباتات والبذور اللازمة
تحمست ليزا كثيرا ووافقت على الذهاب

في احد المشاتل القرية دخلت ليزا برفقة بيير
بيير : مرحبا ً بيتر
نظر البائع العجوز في اتجاههم :مرحبا ً سيد بيير لم أرك
منذ مده طويلة "صمت لحظة وهو يشعر بالحزن "منذ وفاة السيدة
بيير :أجل ,وها أنا أعود واحتاج للمساعدة
ابتسم البائع : بكل سرور بماذا أخدمك
ابتسمت ليزا للبائع : بما انك تعرف السيدة مارلين جيدا على ما يبدو
أريد أن اعرف أي الزهور كانت تفضل
نظر البائع إليها : كانت السيدة تملك ذوقاً رفيعاً بزهور وكنت كثيراً
ما استورد أنواع نادرة خصيصاً لها ,كانت تحب لأوركيد




والليلي و الأفندر والجاردينيا والقرنفل ألا يلاك





وتوليب ومممم وأنواع أخرى ليست موجودة لدي لان
بيير : لا بأس أريد شتلات من كل نوع
ليزا : وأريد ورود الفل والياسمين
بيير : حسنا وماذا أيضاً
شعرت ليزا بحيرة :ممم هذا كل ما أتذكره
بيير : حسناً بيتر هذا كل شيء حتى لان
البائعة : هل تريد أن اطلب بعض الورود التي كانت تروق لسيدة
بيير : جل كل ما يمكنك تذكر
ابتسم البائع بكل سرور

خرج بيير ليزا من المشتل بعد أن ملا بيير السيارة الجيب
بأنواع الورود والنباتات , وكانت ليزا تحمل فيدها كيس يحتوي
على أنواع من النباتات والورود الأخرى
وصلوا إلى القصر مع وقت الشاي وضع أش بمساعدة ليزا
النباتات في الحديقة ثم توجها إلى الشرفة لتشاور بأمر العمل
بيير : سنبدأ بغرس الشتلات وغدا نهتم بالبذور
وضعت ليزا قطعة من الكعك في فمها وهزت رأسها علامة الموافقة
ليزا : هذا أفضل
ماري : أنها بالفعل الزهور التي تحبها السيدة , أتمنى أن تصبح
الحديقة جاهزة بسرعة لقد افتقدتها كثيرا
ليزا : أتمنى أن نوفق في ذالك
تريزا : بتأكيد سوف تكون جميلة لا تقلقي
وضع بيير كوب الشاي : هل نبدأ بالعمل قبل غروب الشمس
وقفت ليزا : اجل هيا بنا

ضل بيير وليزا يعملان لساعات ورغم ذالك لم يتم غرس سوى
نصف الشتلات مع غروب الشمس
بيير : آه لقد تعبت فلنترك البقية للغد ما رأيك
نظرت إليه ليزا عابسة : لا خيار أمامنا وأنا اشعر بالتعب
سوف ننجز العمل غدا
وقف بيير ومد يده لكي يساعدها على الوقوف : هيا لداخل إذا
أمسكت ليزا بيده ووقفت : كم أنا متشوقة لاغتسال
مشى بيير باتجاه البيت وليزا بجواره : حسنا نلتقي على العشاء إذا
وبعدها نشاهد احد لأفلام التي في المكتبة ما رأيك
ليزا : اجل أود ذالك

أنهت ليزا وبيير عشائهم وتوجهوا إلى غرفة المعيشة لمشاهدة
الفلم , وأعجبت به كثيرا لما فيه من أثارة ورعب , ومع انتهاء
الفلم كان النعاس قد استبد بليزا وبيير فصعد كل منهم إلى غرفته
بعد أن تمنا ليلة طيبه للأخر


ما حبيت انهي الجزء بشكل مثير عشان

فترت لانتظار طويلة لكن هذا مايمنع

انه في احداث حلوه بانتظاركم

لاتنسون الردود

«Мέϊγ°ςйλη»
24-02-2008, 19:27
مشكوره ياعسل تكمله شيقه وطويله

صراحه احلى شيء لمن تخليها طويله

وانا اقراء اتخيل اشكالهم والاماكن والمزرعه روووووووووووووعه لاتوصف

انتظر التكمله بفارغ فارغ فارغ الصبر

one piece luffy
25-02-2008, 14:34
مشكووووووووووووووعلى القصة وووووووووووووووورة

أنتظر التكملة

#SAyA#
25-02-2008, 18:03
مشكوره ياعسل تكمله شيقه وطويله

صراحه احلى شيء لمن تخليها طويله

وانا اقراء اتخيل اشكالهم والاماكن والمزرعه روووووووووووووعه لاتوصف

انتظر التكمله بفارغ فارغ فارغ الصبر

اهلا سوسو كيفيك
ان شاء الله احاول انها تكون طويله بس المشكله مافي ردور
التكمله قريبا باذن الله

#SAyA#
25-02-2008, 18:04
مشكووووووووووووووعلى القصة وووووووووووووووورة

أنتظر التكملة

مشكور على الرد

kaleido star
26-02-2008, 15:12
مشكوووووووووووره اختي على التكمله الروعه

وننتظر الباجي

«Мέϊγ°ςйλη»
26-02-2008, 17:10
يلا ياعسل انتظرك


.........جاري الإنتظار وز وز

#SAyA#
26-02-2008, 21:55
【ツ】الجزء السابع【ツ】






خرج أش من البنك بعد أن سدد جزء كبير من القرض
حتى يتخلص من الفائدة التي بدأت تشكل له عبء أخر
ركب سيارته متجهاً إلى المطار حيث تنتظره طائرة
متجهة إلى الجنوب لزيارة إحدى مزارع الموشي
لشراء ثور جديد , نصحه السيد دفلين عندما كان
يزوره برفقة لورا بالأمس على العشاء برؤيته لأنه
من سلالة ممتازة ,وصل إلى المطار ليجد الطائرة
الصغيرة التي تتسع لـ12 راكب في انتظاره




الكابتن : صباح الخير سيد ماكينون
أيتسم أش : صباح الخير كابتن برانسن كيف حالك
الكابتن : بخير سيعد أن تنظم معنا في هذه الرحلة
صعد أش سلم الطائرة الصغيرة: أشكرك
صعد الكابتن الطائرة وبدأت الطائرة بالإقلاع
في رحلة تستغرق ساعة في الاتجاه الجنوب لاسترالي



ارتشفت لورا كوب القهوة وهي تنظر إلى شارلوت
التي جلست أمامها تراقب المارة في الشارع
لورا : هل تعتقدين ذالك ؟
أنزلت شارلوت نظارتها الشمسية على عينيها : اجل
لورا : كلا لا اعتقد أن أش سيطلب مني المال
ابتسمت شارلوت : من حديث مارتن البارحة عرفت
أن الفوائد صّعَبت علية سداد القرض بالكامل
كما انكي سمعته بالأمس يتحدث إلى السيد دفلين
بخصوص شراء ثور لتحسين النسل
اعتقد انه سوف يحتاج لمساعدتك قريباً كوني واثقة
لورا : ولكن لو كانت الضائقة المالية كبيرة لن يفكر
في شراء ثور جديد لأنه سيكلفه مبلغ كبير ليس كذالك
اتكأت شارلوت على زراعيها ونظرت إلى لورا
شارلوت :عزيزتي قد يكون أش محتاج للمال
ولكن هذا لا يعني انه لن يهتم بالمزرعة لهذا
أعتقد انه قد يطلب منك المساعدة عندما يحتاجها قريباً
شعرت لورا بتوتر فلو صح قول شارلوت , فهذا يعني
أن لازمه المالية كبيرة كما كانت تظن ,
وهي ليست على استعداد لتبذير أموالها على الثيران والبقر
بالإضافة إلى أنها بحاجه زيادة ثروتها التي أسرفت
في تبذيرها ؛ في فترة مراهقتها الطائشة
عقدت لورا جبينها : أتمنى أن لا يحصل هذا
"سكتت للحظه " ولا أريد أن أخسر أش ولكن
إذا اضطررت سأنسحب من حياته
شارلوت : لا تتسرعي فقد تخسرين الكثير
لورا : سوف نرى ماذا يحدث عندما يعود من السفر
سوف تتضح لي أشياء كثيرة
"وقفت لورا بتوتر " فلنخرج من هنا بدأت اشعر
بضيق
وقفت شارلوت: هيا بنا


جلست ليزا على لأرض ونظرة باتجاه بيير الذي كان
يعمل معها بجد منذ الصباح في غرس الشتلات
نادت ليزا :بيير لقد انتهيت , وأنا تعبة ُ جداً
رفع بيير قبعته يمسح العرق عن جبينه وهو ينظر
باتجاهها من خلف النظارة الشمسية: حسناً لما لا
تذهبي وتطلبي من تريزا أن تحظر لنا العصير ريثما
انتهي من هذه الشتلة والحق بك
ابتسمت ليزا : بكل سرور سوف انتظرك على الشرفة
وقفت ليزا وتوجهت إلى المطبخ وطلبت من تريزا
أن تحظر لهما العصير في الشرفة ثم عادت واستلقت
على الكرسي تستمتع بملامسة الهواء لبشرتها الناعمة
جاءها صوت بيير ينتشلها من تخيلاتها
بيير : ما هذا الجرح يبدو حديثاً
وضعت ليزا يدها على الجرح الذي بدا يتماثل لشفاء
ليزا : تعرضت لحادث صغير منذ أيام
عقد بيير جبينه :وهل هو خطير؟
ابتسمت ليزا : سأعيش لا تقلق
ابتسم بيير لتعليقها المرح : أتمنى هذا فقد بدأت
استمتع بصحبتك
ابتسمت ليزا له ,ودخلت تريزا حامله العصير وبعض
الفطائر المحلات
بيير : اممم تبدو شهيه
ابتسمت تريزا : لقد انتهت منها ماري حالاً
ليزا : و طازجة,, يمي يمي
لتفت بيير للعجوز موريس : موريس تعال لتناول العصير
وضع العجوز موريس المقص الكبير من يده ونفض
لأوراق التي سقطت على كتفه وتوجه لهم
بيير : فهناك ما يجب أن تحدث عنه قبل أن نعود للعمل
العجوز : ما هو سيد بيير
نظرت ليزا إلى بيير باهتمام وفمها مملوء الفطائر المحلات
بيير : سوف اذهب إلى المشتل فقد اتصل بيتر واخبرني
أن هناك مجموعة جديدة استطاع أن يوفرها هذا الصباح
وهي عبارة عن بعض الزهور وبعض أنواع لأشجار المتسلقة
لذالك سوف أترككم تعدون المكان المناسب لها
ليزا : حقا هذا جيد يبدو أن الحديقة ستكون جاهزة عند عودة أش
ونظرت إلى بيير : هل تعتقد أن أخاك قد يغضب عندما يرى
التغيير الذي أحدثناه في الحديقة
بيير : بطبع لا , بل اعتقد انه سيكون سعيدا بها
شعرت ليزا براحه فهي لا تريد أن يغضب أش منها
بعد أن أنها بيير عصيره توجه إلى القرية لجلب النباتات
و أكمل ليزا والعجوز موريس العمل المتبقي في الحديقة


أنها أش معاينة الثور الجديد بعد أن اطلع مسبقاً على
لأوراق الخاصة بنسله والتي تعود إلى أجود أنواع
السلالات الموجودة والتي تربى من أجل المصارعة والتناسل
لتفت أش إلى السيد جوليوس فالكونر صاحب المزرعة
أش: يبدو في صحة ممتازة
جوليوس : كما انه لا يزال فتي وقوي
التفت أش إلى الثور الذي وقف ينظر في اتجاههم من بعيد
وكأنه يعرف أنه محور الحديث
أش : لقد أعجبني سأشتريه
أبتسم جوليوس : إذا فلندخل ونتفق سيد ماكينون

#SAyA#
26-02-2008, 21:57
دخل أش إلى المكتب الواسع برفقة جوليوس
جلس جوليوس خلف مكتبه وجلس أش في مواجهته
أش : أتمنى أن نتوصل إلى اتفاق سريع ما هو السعر المطلوب ؟
ابتسم جوليوس : السعر هو 400 ألف دولار
شعر أش بصدمة ولكنه استطاع أن يخفيها بمهارة
نظر أش لجوليوس : وهل هذا هو السعر النهائي ؟
جوليوس : أجل سيد ماكينون , السعر النهائي !
شعر أش انه يقف أمام طريق مسدود لان المبلغ أكبر مما
كان يتصوره وهو لا يملك كل هذا المال فسدد القرض استولى
على ثلثي المبلغ الذي ربحه من بيع العجول
أش : حسنا ً دعني أفكر لبعض الوقت
جوليوس :بتأكيد سيد ماكينون خذ وقتك بتفكير
فتح الباب ودخل ستيفن شقيق جوليوس
ستيفن : لقد طلبت مني مارثا أن أخبركم أن الغداء جاهز
جوليوس : تفضل سيد ماكينون الغداء بانتظارك
ابتسم أش : هيا بنا

دخل أش إلى غرفة الطعام الجميلة التي تطل على منظر
المروج لاستراليه الجميلة , وألوانها المستوحاة من الطبيعة
ووجد السيدة فالكونر بانتظارهم في الغرفة
أقترب أش من السيدة فالكونر مبتسماً : أشكر سيدتي على
دعوتي لمشاركتكم الغداء
ابتسمت مارثا لأش : بكل سرور وانه لشرف أن تشاركنا
الغداء سيد ماكينون تفضل
جلس أش على يمين جوليوس ومارثا على شماله وستيفن
بجوار أش , ودار حديث ودي مفعم بالمرح والضحك
وقام جوليوس بتحدث مع أش عن طبيعة لأرض والمناخ
حول الغداء ومن ثم انتقلوا للجلوس في الشرفة المطلة
على الحديقة والمروج الجميلة لتناول القهوة ,
وشاركهم هذه الجلسة أبناء جوليوس مارك
وباترك وأني الصغيرة بعد عودتهم من المدرسة
أستمتع أش بالوقت الذي قضاه برفقة لأطفال الصغار
مما أدهشه فهو لم يتوقع أن يكون التعامل معهم
سهلاً أبدا ,تملكه شعور بالعاطفة القوية تجاههم
وشعر برغبة بأن يكون له أطفال وان يملا القصر
المهجور بهم وبزوجة يحبها ويعيش حياة سعيدة
كما يعيش جوليوس هذه السعادة بين أطفاله وزوجته
باستقرار وطمأنينة , فارتسمت في مخيلته صورة توم
وهي محاطة بالأطفال
بدل عن لورا , مما أشعرة بصدمة , هز رأسه قليلاً
يحاول أبعاد صورتها عن مخيلته
وحاول أن يتخيل لورا لأنيقة بدل عنها ولكن لم يستطع
أن يتخيل لورا جالست في القصر بعيد عن الحفلات والحياة
لاجتماعية وتعتني بتربية لأطفال مما أشعرة بضيق
أنتبه جوليوس لتغير ملامح أش : ما يزعج سيد أش ؟
نظر أش باتجاه جوليوس وشعر كأنه أفاق من حلم غريب
أبتسم أش : كلا لا يوجد ما يزعجني لا تقلق
ونظر إلى الساعة وكانت تشير إلى 3 موعد العودة
وقف أش : حان وقت العودة " ولتفت إلى السيدة
التي جلست تلاعب الصغيرة في حجرها "
سيدة فالكونر أشكرك لاستضافتي على الغداء
وقفت مارثا مبتسمة : بكل سرور أتمنى أن تزورنا
مرة أخرى سيد ماكينون
أبتسم أش ومد يده لمصافحتها: بكل تأكيد كما أتمنى
أن أتشرف باستضافتكم في مزرعتي في اقرب فرصه
مارثا : سأكون مسرورة جداً بهذه الزيارة إلى إلقاء
أش : إلى إلقاء
وتوجه أش برفقة جوليوس وستيفن إلى السيارة
التي ستقل أش إلى المطار ووعد أش جوليوس
أن يعطيه الرد خلال الأيام القليلة القادمة وصافحه
مودعاً و نطلق برفقة ستيفن إلى حيث تقف
الطائرة للعودة إلى الشمال


قضى بيير وليزا وموريس طول فترة بعد
الظهر في العمل الذي أوشك على لانتهاء
فقد تمت زراعة الورود في لأحواض وقص
لأغصان الطويلة بفضل موريس والصديقة
الذي كانت لدية دراية بعمل ألبستنه فحول لأشجار
إلى تحف فنيه بأشكالها الهندسية وقد احضر
بيير معه من القرية بعض لأشجار المتسلقة بلونها
الجميل فقام موريس بمد حبال صغيرة حول الشرفة
ولف أغصان النبتة حوله على شكل عريشه تظلل
الشرفة وتحميهم من أشعة الشمس في الصباح
كما فتحت الممرات المخصصة للماء
ليسيل بنعومة خلال لها محدثة صورت خرير
يبعث على السرور
ابتسمت ليزا : ما أجمل صوت خرير الماء ؛
وكأنها تغريد العصافير على شرفتي في الصباح
نظر بيير لها مبتسمة : هل تحبين صوت العصافير
نظرت ليزا باتجاهه : ألا تحبها أنت أيضاً
هزا بيير رأسه نافياً
ليزا : آوه بيير أنت لست رومانسيا بالمرة
ضحك بيير مقهقهاً : وما دخل العصافير بهذا
فأصواتها تزعجني ؟
نظرت ليزا إليه بسخرية : حقاً الم أقل لك انك لست رومانسي
نظر بيير إليها نظرت تأمل وفي عينيه نظرت حيرة وتفكير
شعرت ليزا بالاستغراب من تصرفه : مآبك هل أزعجتك بكلامي ؟
ابتسم بيير : كلا " وصمت للحظة ثم جرها من يدها " تعالي معي
شعرت ليزا بدهشة من تصرفه :إلى أين ؟
مشى بيير مسرعاً باتجاه المنزل وهو يجر ليزا من يدها خلفه
بيير : سوف تكتشفين بنفسك أسرعي
ليزا : بيير توقف ماذا عن العمل ؟
توقف بيير ونظر باتجاهها ومن ثم باتجاه موريس وصديقة
اللذان كانا ينظران لهما باستغراب
بيير : موريس سوف نكمل العمل في الغد فلم يبقى سوى القليل
يمكنكما الذهاب على أن تعودا غداً صباح إلى ألقاء
شعرت ليزا بدهشة من تصرف بيير فسارت خلفه بصمت
وهو يجرها من يدها إلى الدور العلوي من القصر
وقد ملأها الفضول لمعرفة ماذا يريد منها
تبعته إلى القسم الشرقي والذي أخبرتها تريزا
انه يشغله في القصر ولا يسمح لأحد أن يقترب منه
فازداد شعورها بالفضول ولارتباك هذه المرة
وأخيرا وقف أمام أحد لأبواب ونظر إليها وقد ملا وجهه
نظرة بين الشك والرجاء
بيير: ليزا هل تعيديني أن ما سوف ترينه هنا يبقى سر بيننا
مهما حدث ولن تخبري به أي شخص حتى لو كان أخي أش
شعرت ليزا بتوتر ولارتباك : ماذا يوجد هنا يا بيير ؟
أغمض بيير عينيه للحظه وأطلق زفره قصيرة ونظر إليها
بيير : عديني أولاً أن لأمر سيكون سر بيننا ,هل تعديني بهذا ؟
شعرت ليزا بالحيرة يبدو أن لأمر خطير ويخصه هو
ليزا :حسناً أعدك أن لأمر سيبقى سر بيننا
ابتسم بيير لها : أشكرك هل ندخل ؟
ليزا : اجل فقد تشوقت لمعرفة هذا السر ؟
فتح بيير الباب بمفتاح مخبأ في جيبه
بيير : أغمضي عينيك
ابتسمت ليزا : حسنا ً أنت تزيد لأمر تشويقاً هيا بنا
أغمضت ليزا عينيها وفتح بيير الباب وقادها إلى الداخل
بيير : إياك أن تفتحي عينيك
ضحكت ليزا برقه : هههه لن افتحها
وأشعل النور في الغرفة المظلمة ثم ترك يدها لفترة
سمعته ليزا يتحرك في الغرفة ثم شعرت به يقترب منها
بيير : ألان أفتحي عينيك
فتحت ليزا عينيها ونظرت إلى الغرفة فحبست
أنفاسها لما تراه أمامها

#SAyA#
26-02-2008, 21:58
وصل أش إلى شقته وخذ حمام دافئ يزيل عنه التوتر وتعب
السفر؛ ووقف يراقب المدينة من النافذة الكبيرة وهو ينشف
الماء عن شعره لاسود الكثيف بالمنشفة؛ وعقله غارق بتفكير
(أن المبلغ الذي طلبه كبير جدا ً وهذا يعني قرض جديد؟
كلا , لا أريد أن اقترض , ماذا افعل لان ؟ لا أريد التفريط بالثور
فهو أفضل من الثور السابق بكثير)
جلس أش على الكرسي الكبير في غرفة المعيشة يبحث عن
حل يساعده في الحصول على الثور دون أن يلجأ إلى البنك
جاء صوت الهاتف المحمول يقطع عليه أفكاره
أمسك بالهاتف "أنها لورا وطرأت عليه فكره "
أش : مرحباً حبيبتي
لورا : مرحبا ً متى عدت من رحلتك
أش : منذ قليل , ماذا تفعلين لأن ؟
لورا : أنا في طريقي إلى المنزل لماذا ؟
ابتسم أش : لما لا تمرين علي في الشقة أريدك بأمر مهم
شعرت لورا بتوتر : وما هو لأمر المهم
أش : سوف تعرفين عندما تحظرين أنا بانتظارك
لورا : حسنا ً أراك بعد دقائقك إلى ألقاء
أقفلت لورا الهاتف وهي تشعر بالقلق مما يريده أش منها
لورا : قد يكون لأمر مختلف عن ما صورته لي شارلوت

وصلت لورا إلى العمارة التي يسكن فيها أش في أحد لأحياء
الراقية , وصعدت إلى الدور 15 وطرقت عليه باب الشقة
فتح لها أش بدون تأخير
أش : مرحبا
رسمت لورا على وجهها ابتسامه متوترة
لورا : مرحباً
دخلت إلى غرفة المعيشة الواسعة بألوانها لابيض ولاسود
وبعض النباتات المنتشرة في زوايا الشقة
أش : تبدين متعبه هل احضر لكي شي تشربينه
لورا : اجل لا مانع من بعض العصير لو سمحت
هزا أش رأسه ودخل عبر باب في زاوية الشقة
يؤدي إلى المطبخ وعاد بعد دقائق يحمل كوب من
عصير البرتقال الطازج
أش : تفضلي
أخذت لورا العصير وشربت القليل منه : وألان ما لأمر
المهم الذي تريد أن تخبرني به
نظر أش إليها بتمعن يحاول أن يجد الطريقة المناسبة
ليخبرها بما يدور في
مرر أش أصابعه خلال شعرة : لقد كانت الرحلة موفقه
هذا اليوم ولقد وجدت الثور المناسب
شعرت لورا بأصابعها ترتعش فقد فهمت الموضوع
لقد كان كلام شارلوت صحيح جداً ولكن ماذا يجب أن تفعل
يجب أن تقطع الحديث قبل أن يطلب منها المال
ارتسمت علامة الجد على ملامح لورا : أش بما أنك فتحت
موضوع المزرعة ,,هناك ما أريد أن أخبرك به لو سمحت لي؟
استغرب أش من مقاطعة لورا للحديث وعلامة الجد التي
ظهرت على وجهها: وما هو ؟
حاولت لورا أن تسيطر على الرعشة في يديها : أش ,,,
"ولم تستطع أن تنظر في عينية القويتين والنافذتين لان
سيكتشف ما تحاول أن تخفيه عنه "
أش أنا أريد أن نفترق لفترة فلست واثقة من قرار لارتباط
أقصد ,,أريد بعض الوقت لأتأكد من صحت قراري
شعر أش بصدمة وكأن أحدهم وجه لكمة قوية إليه
حاول أن يتمالك نفسه وخرج صوته كل فحيح هادئ وحاد ً
أش : لماذا ؟
حاولت لورا أن تخفي الرعشة في يديها ووضعتهما في حجرها
لم تعرف بماذا تجيبه, فيه لم تكن مستعدة لمواجهته بهذه
السرعة فخرج صوتها متقطع مرتبكاً : أريد,, أتفكير في لأمر
شعر أش بنار تشتعل في داخله : التفكير بالأمر ؟
ولماذا لان بذات ؟ بالأمس قلتي انك تريدين
أن يكون زواجنا في الربيع ليس كذالك ؟
نظرت لورا إلى أش فرأته قد عقد حاجبيه و الشرار يتطاير
من عينيه , برغم من صوته الهادئ
فزاد شعورها بالارتباك ولم تعرف بماذا تجيب
فتذكرت أمر ما قد ينقذها من هذا الموقف الصعب
فخرج صوتها ضعيفً مرتعشاً,, لورا : عندما ,,
عندما تكلمنا بالأمس بموعد الزواج ,,سألت نفسي
هل استطيع العيش بالمزرعة ؟
ولابتعاد عن حياة المدينة ولأصدقاء! عندها أدركت انه
يجب علي التفكير مرة أخرى في الموضوع حتى لا يتعرض
أي منىّ للأذى "ونظرت إلى أش لتعرف مدى تأثره بكلامها
ولكن ملامحه كانت مختفية خلف ستار من حديد ولم تستطع
معرفة ما يدور في ذهنه

كان أش يراقب توترها وطريقة كلامها التي لم يقتنع بها
وشعر في أعماقه أن هناك سبب أخر جعلها تبدل رأيها
في الزوج , وسيكتشف في وقت قريبا جداً .
وقف أش ومش بخطوات الواثق في الغرفة حتى وصل
إلى الباب الشرفة وضع يديه في جيب البنطلون وأخذا ينظر
إلى أضواء المدينة تتلألأ مع بداية الغروب
وكانت لورا تشعر في كل ثانية
في هذا الصمت الرهيب بالقلق والتوتر يزداد بينهم
حتى أنها تخيلت أنها تستطيع أن تقطعه التوتر بالسكين

جاء صوت أش عميق وهادئ من خلف ظهره
أش : يبدو أنآنا من عالمين مختلفين وقد لا نلتقي
في منتصف الطريق , فأنتي لن تستطيعي العيش في
مكان يبعد عن المدينة وسهراتها وحفلاتها وكل وسائل الترفيه
وأنا لن أترك مزرعتي ولانتقال للمدينة مهما كانت
أهميته السبب بنسبة لي , أحتاج زوجة تشاركني الحياة
بكل صعوباتها وترفها وان تصبح أم حنونة لأبنائي
وتكرس وقتها لي ولهم وان تحب حياة المزرعة حتى نتمكن
من لاستمرار في حياتنا الزوجية فأنا لا أفكر بالانفصال أبد
وبهذا تكون الحياة بيننا مستحيلة
ولتفت إليها ونظر في عينها مباشرة: لذالك فلنعتبر الخطوبة
مفسوخة بيننا منذ لان

شعرت لورا وكأنها تلقت صفعه قوية أحرقت وجنتها
برغم أن هذا ما كانت تريده إلا أنها شعرت بالحزن
, ولكنها لا تستطيع أن تهب أموالها للمزرعة
كما أنها لن تستطيع العيش بها كما قال أش
فقد أوضح أش ما لم تفكر فيه طول الوقت
تجمعت الدموع في عينيها الزرقاوات
سحبت لورا حقيبتها ومشت بخطوات مترددة باتجاه الباب
وعندما وضعت يدها على المقبض نظرة باتجاه أش للمرة لأخيره
ولكن أش كان ينظر باتجاه النافذة , ولم تستطع أن ترى
ما ارتسم على وجهه , فتحت الباب وخرجت مسرعة
وهي تمسح دمعه نزلت على خدها ومحاولة السيطرة على انفعالاتها

#SAyA#
26-02-2008, 21:59
بعد خروج لورا ضل أش واقف في مكانه يفكر في ما حدث بينهم
شعر بضيق فلازال يحمل لها بعض المشاعر , ولكنها تخلت عنه
جرحت كبريائه "مرر أصابع يديه خلال شعرة وأطلق تنهيدة
عميقة "( ترى هل أخطأت في اختيار الزوجة المناسبة ؟
و لكني أحببتها ! وتمنيت أن نعيش معاً طول العمر
حياة سعيدة كما عاش لورنس ومارلين )
يبدو أناني لن أتزوج قريباً , وفي المرة المقبل سأختار
الزوجة المناسبة بعقلي ولن اسمح لقلبي بتدخل فليس
كل النساء مثل مارلين ! لقد كان أبي محظوظا ,,,
وجوليس أيضاً يبدو محظوظا !ً
ارتسمت على وجه أش ابتسامة ساخرة "وأنت يا أش
ستظل في خصام مع الحض ؟
والى متى سيطول هذا الخصام ؟ "
تخيل أش كيف سيكون موقفة لو انه طلب منها المساعدة
قبل أن تقاطعه وتطلب الفراق ؟
أحمد الله أناني لم أتسرع ولم أطلب منها المساعدة
حتماً أني جنن عندما طرأت علي هذه الفكرة الحمقاء

استلقى أش على لأريكة الكبيرة يفكر وأسند رأسه
على إحدى الوسائد الصغيرة وأصابعه تعبث بخصلات شعرة
" ولآن يا أش ماذا ستفعل ومن أين ستأتي بالمال من أجل
الثور يبدون انه لا خيار أمامي سوى لاقتراض ,سوف اذهب
للبنك وأرى ماذا يمكنني أن افعل من اجل القرض "
شعر أش لاختناق سحب الجاكت من على الكرسي
وخرج من الشقة ليستنشق بعض الهواء ويفكر على مهل
فاخلطوا التي سيقدم عليها ستحدد مصيره




وقفت ليزا مندهشة لما تراه أمامها وأخذت تنقل
عينها في كل مكان : بيير ,,ما هذا أنها ,,أنها
كان بيير متشوق لمعرفة رأيها : أنها ماذا ؟
نظرت ليزا إليه : أنها جميلة بل رائعة
اقتربت ليزا وأمسكت بإحدى اللوحات المنتشرة
في أنحاء الغرفة بعضها موضوعة على حامل
وبعضها أسند إلى الجدار
شعرت ليزا برهبة أمام هذا الرسم الرائع
كانت صورة لمارلين ماكينون وكانت جميلة جداً
وهي شابة في مقتبل العمر نظرت لورا إلى أسفل
اللوحة التي تحمل توقيع بيير ماكينون
ونظرت إليه بدهشة : أنت ,,أنت من رسمها
أنها تحمل توقيعك بيير ماكينون
نظر بيير إلى اللوحة واكتست ملامحه مسحة من الحزن
بيير : اجل ,,,رسمتها بعد وفتها بثلاث أشهر وعندما
انتهيت منها !عندها فقط بدأت اشعر براحه لم اصدق نبأ الوفاة
ولم أتحمل الصدمة فأفرغت حزني برسم "نقل عيناه بين اللوحات"




شاركتني هذه الواحات حزني وهمومي ودموعي
لذالك فهي عزيزة على قلبي
ليزا : ألم ترسم صورة لوالدك
أبتسم بيير بحزن : أجل أنها هناك
مشت لورا إلى حيث وضع اللوحة وكشف الغطاء عنها
كانت اللوحة عبارة عن صوره مشتركة للورنس ومارلين
وكانت رائعة جداً وكانت ملامح السعادة بادية عليهما
نظرت ليزا إلى بيير : أنها رائعة لماذا تخفيها هنا
بيير : حتى لا يعلم أحد بأمر ؟
شعرت ليزا بالاستغراب : ولكن لماذا ؟
نظر بيير من خلال الشباك خلف النافذة التي تطل على البحيرة
بيير: لأني فشلت في أن أصبح مثل أش أو محامياً
كما كان يتمنا أبي , حاولت ولكن لم استطع فأنا لا أصلح
أن أكون محامياً ناجحا ,لهذا أخفيت لأمر
شعرت ليزا بتعاطف مع بيير : ولم يعرف احد بهذه الموهبة
ابتسم لها بيير : لا أحد يعرف بأمر هذا المرسم سوا....سوا
مارلين أخبرتها بالأمر وكانت سعيدة وكانت
تزور المرسم كثيراً وتشتري لأدوات وتقضي أمامي
الساعات حتى ارسم لها لوحة , ومهما كانت اللوحة سيئة
كانت تشجعني تقول أنها رائعة , ثم درست فن الرسم
حتى أتقنته وقبل أن أرسم لها ألوحه التي وعدتها بها توفيت
وضعت ليزا يدها على ذراع بيير : هل تسامحني ؟
بيير : على ماذا ؟
ابتسمت ليزا : شخص بهذه الرقة بتأكيد سيكون رومانسيا
ضحك بيير على تعليقها : حسنا وأنا سأقبل لاعتذار ولكن بشرط
ليزا : وما شرطك ؟
بيير : أن تقبلي بأن ارسم لكي لوحه ؟
ابتسمت ليزا : بكل سرور متى تريد أن نبدأ؟
بيير : عندما ننتهي من الحديقة
مدت ليزا يدها : اتفقنا
صافحها بيير :اتفقنا




دخلة الممرضة مسرعة إلى غرفة الدكتور جاك
الذي كان على وشك أن يغادر المستشفى
الممرضة : دكتور انه المريض في غرفة 8 لقد أفاق
نظر جاك إلى الممرضة وابتسم : حقاً هذا جيد بل ممتاز
وخرج جاك مسرعاً باتجاه الغرفة وعندما فتح الباب
وجد جيرمي مستلقياً وعينها تجول في أنحاء الغرفة
أقترب جاك من جيرمي ووضع يده على كتفه برفق
جاك : كيف حالك ؟
أحس جيرمي بألم خفيف كلما تحرج في جنبه لأيسر
وبتراخي في جميع أطرافة : أين أنا؟ ماذا حدث ؟
جاك : أن في المستشفى لقد تعرضت للإصابة هل تذكر؟
أخذ جيرمي يفكر قليلا ثم لمعت في ذهنه صور لثور ينقض عليه
أمسك جيرمي برأسه : آه اجل لقد تعرضت لحادث ! لقد نطحني
ذالك الثور الجديد ! ولكن كم مضى على وجودي هنا
وأنا على هذه الحالة ؟
شعر جاك براحه لتذكر جيرمي ما حصل له : منذ أسبوع تقريباً
أقطب جبين جيرمي : أسبوع يلها من مده طويلة!
"وهنا تذكر جيرمي توم ترى أين هيه وماذا حدث لها "
ونظر جيرمي إلى الطبيب وهو يفحصه : الم يأتي أحد لزيارتي
في المستشفى أيها الطبيب ؟
جاك : لقد جاء السيد ماكينون لزيارتك أكثر من مرة ؟
شعر جيرمي بالحزن : لم يأتي شخص أخر من المزرعة لرؤيتي ؟
شعر جاك أن جيرمي يسأل عن توم واحتار بماذا يجيب : لا اعرف
إذا ما قد احضر أحد فهناك الكثير ممن يأتون للمستشفى يومينا ً
كما أنه لم يكن مسموحاً لأحد بزيارتك والسيد أش على علم بهذا
وبما انك أفقت لأن سوف يتمكن أي شخص من زيارتك لا تقلق
لقد فحصت الجرح هذا الصباح وهو في طريقه لشفاء
وغداً صباحاً سوف نجري بعض الفحوصات والتحاليل
لنطمئن على صحتك
أبتسم جيرمي : أشكرك أيها الطبيب
جاك : لادعي لشكر فهذا واجبي
خرج الطبيب جاك تاركاً جيرمي سابح في أفكاره
"ترى ماذا تفعلين لأن يا جوليانا وهل أنتي بخير؟ هل علم
أحد بأمرك؟ أم انكي لا تزالين متخفية ؛هل قلقتي علي وجئت
لزيارتي أم أنكي لم تستطيعي الوصول إلي , هل أشقتي لي؟
"كم أتمنى أن أراكي ولول للحظة "

«Мέϊγ°ςйλη»
26-02-2008, 23:51
واو رووووووووووووووووووووووووووووووعه

بليز تقدري تكمليها الحين ياعسل

kaleido star
28-02-2008, 10:51
مشكوووووووووووووووووره على التكمله

إيملي2008
28-02-2008, 18:22
مرحباً #SAyA#
سووووووووووووووووووري
على عدم متابعة قصة

والأجزاء رووووووووووعة
وأنتِ زي ماعو تينا ما تتأخرين

وأشكرك على القصة الأكثر من الرائعة

تحياتي

مجنون كاكاشي
28-02-2008, 18:55
قصة ممتازة
شكرا لكي
واتمنى ان تقرؤوا قصتي
هذي هي الجزء الثاي لو سمحتم
وشكر
واذا ما رديتوا والله لازعل

#SAyA#
29-02-2008, 12:06
°l|ღ|l° الجزء الثامن °l|ღ|l°






انحنت لورا وأسندت رأسها براحتيها وغرست
أصابعها بين خصلات شعرها لأشقر الكثيف
شعرت شارلوت بشفقه عليها : لورا عزيزتي إهدائي
رفعت لورا رأسها بتوتر : كان مستعدا لتخلي عني بكل بساطه
شارلوت باستنكار : لم أتوقع أن يصل لأمر لفسخ الخطوبة
وقفت لورا تمش في بيتها المبني على احدث طراز
وهي تفرك كفيها : لا اعرف هل فعلت الصواب أم أناني تسرعت
"سكتت للحظه تستعيد فيها بعض عبارات أش لأخيره"
( لن تستطيعي العيش في مكان يبعد عن المدينة
وسهراتها وحفلاتها وكل وسائل الترفيه
وأنا لن أترك مزرعتي ولانتقال للمدينة مهما كانت
أهميته السبب بنسبة لي , أحتاج زوجة تشاركني الحياة
بكل صعوباتها وترفها وان تصبح أم حنونة لأبنائي
وتكرس وقتها لي ولهم وان تحب حياة المزرعة حتى
نتمكن من لاستمرار في حياتنا الزوجية فأنا لا أفكر بالانفصال
أبد وبهذا تكون الحياة بيننا مستحيلة (
لورا :كلا لم أتسرع فكما قال أش لن استطيع أن أعيش في
المزرعة كما انه بدا يخسر أمواله , وثروته باتت مهدده
شارلوت : لا اعرف لما وافقتِ عليه من البداية فحياته لا تناسبك أبدا
نظرة لورا إلى شارلوت صديقتها القديمة التي عاشت معها مرحلة
المراهق والشباب والشخص الوحيد الذي تأتمنه على أسرارها
لورا : ألا تعرفين السبب! المال ,,ولا تنسي انه من عائلة عريقة
وشاب وسيم وشخصية مرموقة ,, لم أجد من يحمل كل هذه المواصفات
اتكأت شارلوت بتململ : ولكنك لم تحسبي مساوئه كما حسبتي مميزاته
نظرت لورا لها نظره جانبيه :بلا حسبتها ولكن بشكل غير صحيح
لم أتوقع انه يعيش معظم وقته في المزرعة بل هنا في المدينة
أو أن أقنعه أن نبقى هنا في المستقبل لكن ,,,
شارلوت : لورا بربك مزرعة بهذا الحجم كيف يستطيع أن يديرها من المدينة
شعرت لورا بانزعاج : لا اعرف لقد تسرعت بالموافقة على الخطوبة
وأضعت العديد من الفرص المناسبة
شارلوت : هل تذكرين السيد جيمس باركر المليونير
أنعقد جبين لورا :آآآآه ,, لا تذكريني بحماقتي كان مستعد لفعل
أي شيء من اجلي واضعته من يدي من اجل أش كم كنت حمقاء
"أطبقت لورا على شفتيها بتوتر "
لقد انتهى لأمر لان ولا أريد أتفكير فيه فقد علمت انه تزوج منذ
عام من إحدى نجمات السينما
ابتسمت شارلوت : ولكن مالا تعرفيه أنهم انفصلوا منذ مده
نظرت لورا إليها بدهشة : متى حدث هذا؟
شارلوت : منذ أسابيع فقط
أخذت لورا تفكر قليلا : حقاً لم اسمع بهذا لأمر
نظرت لها شارلوت وعينها تلمع بدهاء : هل تودين أن نحظر
إحدى الحفلات فنراه صدفه؟ همم ما رأيك ؟
ابتسمت لورا بخبث : بكل سرور تعرفين أني أحب الصدف الجميلة
وضحكتا معاً وبدأتا التخطيط للحفلة المقبلة




نزلت ليزا لتناول لإفطار برفقة بيير ومن ثم التوجه للحديقة
التي شارفت على لانتهاء وأصبحت جميلة جدا ً
دخلت ليزا إلى غرفة الطعام مبتسمة لبيير
ليزا : صباح الخير تبدو نشيطا ً
ابتسم بيير : لقد نمت جيدا الليلة الماضية , لم انم هكذا منذ مده
جلست ليزا واقتربت تريزا تصب لها العصير
ليزا : شكرا تريزا
بيير : بعد لانتهاء من الإفطار نكمل العمل في الحديقة
ونخرج في نزهه ما رأيك
شعرت ليزا بسرور : آوه اجل كم أود هذا
بدأت ليزا تتناول لإفطار بينما كان بيير يشرح لها
لاماكن التي سوف يصطحبها إليها عندما دخلت عليهم
ماري حاملة إبريق القهوة
ماري : أنسه ليزا أتصل الطبيب جاك, وهو يطلب التحدث إليك
شعرت ليزا بالقلق : يريدني أنا ؟
ماري :أجل يمكن أن تكلميه في مكتب السيد أش
وقفت ليزا بتوتر : حسنا ً " ولتفتت إلى بيير الذي بدا مستغرباً "
لا تذهب بدوني إلى الحديقة سأعود حالا "وابتسمت له "
ابتسم بيير ورفع يده اليمنى يقسم على ذالك : أعدك أني لن أتحرك
من على هذا الكرسي حتى تعودي آنستي الجميلة
ضحكت ليزا لتصرفه وخرجت متوجهة إلى مكتب أش
شعرت برهبة وهي تدخل وكأن صاحبه لا يزال جالس خلف كرسيه
يملا المكان هيبتاً ,ملئت رائحة عطره المختلطة برائحة الكراسي الجلدية
أنفسها فسببت لها رعشه خفيفة ,أقترب من الهاتف ورفعة السماعة
ليزا : مرحبا ً
جاك : مرحبا ً آنستي كيف حالك
ليزا : بصحة ممتازة شكرا لك
جاك : جيد لقد عرفت من الخادمة أن السيد أش غائب عن القصر
ليزا : اجل لقد ذهب إلى المدينة لإنهاء بعض الأعمال
ما لأمر هل حدث شيء ما ؟
أطلق جاك تنهيده صغيرة : حسنا ً ,أجل لقد حدث شيء ما
,,لقد أفاق جيرمي البارحة
شعرت ليزا بقلبها يعتصر الدم ويدفعه بقوه وبدقات قلبها تتصاعد
حتى شعرت به ينبض في جوفها ورعش سرت في أطرافها
جلست ليزا على كرسي أش وحاولت أن تستجمع قوتها
أخرجت صوتها بصعوبة : هل قلت أن جيرمي أفاق ؟
جاك : اجل لقد أفاق ولكن يجب أن يعرف أش بالأمر أولا
شعرت ليزا بالاستغراب : لماذا ؟
جاك : لقد طلب أش أن يتحدث إليه أولا
شعرت ليزا بتوتر : لماذا ؟ هل هناك ما يخفيه عني ؟
جاك : لا اعرف لقد أجريت اتصال عبر هاتفه المحمول ولكنه
لم يجبني واعتقدت أني سأجده في مكتبه
ليزا : هل سأل جيرمي عني ؟ هل قال أي شيء ؟
لم يعرف جاك بما يجيب : كلا لم تسمح حالته بأن يسأل
أفاق لبعض الوقت فقط , ولكنه بخير لان
ليزا : هل استطيع زيارته دكتور جاك ؟
سكت جاك للحظه : أجل يمكنك هذا
وقفت ليزا يملئها لأمل :سآتي حالا إلى ألقاء
جاك : إلى إلقاء
أقفلت ليزا الهاتف وتوجهت إلى الباب مسرعة وعندما
وضعت يدها على مقبض الباب تذكرت "بيير"
(انه لا يعرف الحقيقة ماذا افعل هل اخبره؟
كلا لقد طلب أش أن نكتم لأمر ولكن بيير شقيقة
آوه أش لماذا لم تتصل بنا حتى لان !!!!)

#SAyA#
29-02-2008, 12:08
" وقفت ليزا حائرة ماذا تفعل فلمعت في ذهنها فكره " ماري"
وخرجت مسرعة إلى المطبخ لتجد ماري تعد العجين لعمل الفطائر
ليزا : ماري أريد مساعدتك
لتفتت ماري إلى جهة الصوت مستغربة: ماذا هناك؟ وبماذا أساعدك؟
ليزا : أريد التحدث إلى السيد أش هل تعطيني رقم هاتفه المحمول
ماري : بطبع ولكن لماذا هل حدث شيء ؟
ليزا : اجل لقد حدثت بعض التطورات ويجب أن أستشيره في أمر ما
ماري : حسنا الرقم هو *******
طبعت ليزا قبلة على خد ماري : أشكرك عزيزتي
ضحكت ماري من تصرف ليزا العفوي وعادت لتكمل عملها
خرجت مسرعة إلى غرفة المكتب
حملة الهاتف وأجرت لاتصال ثم نظرت إلى ساعة البندول
عضت على شفتها السفلى وهي تفكر
"أنها 8 صباحا أتمنى أن لا يكون الوقت مبكراً بنسبتي له "
وبعد لحظه جاء صوت أش العميق هدئ ناعم عبر أثير لأسلاك
كان أش يتصفح الجريدة وقد أنها قهوة الصباح : مرحباً
شعرت ليزا بالخجل ولارتباك فخرج صوتها مرتعشا ً
ليزا : مرحباً كيف حالك سيد أش أنا ليزا آآ اقصد توم!,,ولكن ليزا
"شعرت ليزا بالإحراج والحماقة لارتباكها "
غطت عينيها بيدها لأخرى " يا إلاهي ما الذي قلته
ابتسم أش عندما عرف هوية المتصل : أممم ,, اعتقد أن ليزا اسم
جميل من اختاره لكي ؟
أنزلت ليزا يدها وهي تبتسم لأنه استطاع التعرف عليها
ليزا : أنا اخترته,, هل أعجبك حقا ؟
أش :بتأكدي, كان يجب أن أفكره في هذا لأمر من قبل
ونختار اسم يناسبك ,أحسنتي لاختيار
ابتسمت ليزا وشعرت بوجنتيها تشتعلان خجلاً
ليزا : أشكرك "سكتت لحظه :سيد أش لقد حصل أمر ما
شعر أش بالاهتمام : وما هو هذا لأمر ؟
ليزا :لأمر يتعلق بجيرمي لقد أفاق
تنبه أش وأعتدل في جلسته: حقا ومتى حدث هذا ؟
ليزا : في الليلة الماضية كما أخبرني الطبيب جاك
أطلق أش زفره قصيرة وهو يفكر, كان يأمل أن يكون حاضر عندما
يفيق جيرمي ويكون أول من يلتقي به ولكنه يحتاج ليومين على لأقل
حتى يتمكن من انجاز عمله والعودة إلى المزرعة
أش : وهل هو بخير ؟
ليزا : اجل انه بخير وأنا ذاهبة لزيارته بعد قليل
أخذ أش يفكر وشعر بتوتر من هذه المقابلة كان ينبغي
أن يكون متواجد في هذه اللحظة " وضع أش الجريدة
من يده فلم يعد راغب بالقراءة ومرر أصابعه خلال شعره
أش : حسنا ً ولكن هل تعيديني بشيء
شعرت ليزا بالفضول : أعدك بماذا ؟
أش : عديني انك سوفا تخبريني بأي شي يخبرك به جيرمي ,,
سكت لحظه ,, هل تعيديني بهذا يا ليزا ؟
شعرت ليزا بالمفاجأة من طلب أش ! لماذا يعتقد أنها
ستخفي عنه أمر ما! وهل يوجد ما يدعوها لذالك؟
"بدأ القلق يملا قلب ليزا "
ليزا : وهل ستمنعني من زيارته إذا لم أعدك بهذا ؟
شعر أش بضيق ولكن لم يبين هذا لها : كلا
ولكن أحب أن أكون على اطلاع بكل ما يجري من حولي
وفي مزرعتي هذا كل ما في لأمر
شعرت ليزا بالراحة : حسنا أعدك باني لن اخفي عنك أي شيء
شعر أش ببعض أراحة : أنا ممتن لك يمكنك بالطبع الذهاب
ليزا :أشكرك , ولكن هناك أمر أخر يجب أن تعرفه
أش : وما هو ؟
ليزا : انه بيير لقد عاد إلى القصر بعد مغادرتك
لقد أخبرته أناني ضيفتك
سكت أش لحظه : حقا ! وكيف وجدتي أخي العزيز بيير
ابتسمت ليزا :آوه انه لطيف جدا ومسلي ونحن متشابهان في
كثير من أمور لقد ستمتعنا سويا
لم يشعر أش براحه لهذا الحديث : لم يسألك عن سبب وجودك؟
وماذا تفعلين هناك ؟
ليزا : لا اعتقد انه يهتم لسبب وجودي بقدر اهتمامه بقضاء وقت مسلي
ولا تقلق لم اخبره بشي ولكن ..
أزداد شعور أش بضيق : ولكن ماذا ؟
احتارت ليزا كيف توضح له لأمر : سيد أش هل يمكنني أن اطلع بيير
عن سبب وجودي في المزرعة انه شقيقك ولن يفشي السر
بالإضافة إلى انه وهو من سيأخذني إلى المستشفى
فكر أش لبرهة: حسنا لا يوجد سبب يدعونا لإخفاء لأمر عنه يمكنك
أخباره على أن تنبهيه على أهمية كتم الموضوع حتى يحين الوقت المناسب
ليزا : بالطبع إلى ألقاء إذا
أش : إلى ألقاء قريبا
أقفل أش الهاتف وإحساسه بضيق يسيطر عليه
دون أن يعرف سبب هذا الشعور وبدأت ترتسم في ذهنه
صورة بيير وليزا وهم يقضون وقت ممتع بينما هو
يعاني من اجل توفير المال للمزرعة حمل حقيبة أوراقه
وخرج متوجها إلى البنك لينهي صفقة شراء الثور
بعد أن تمكن من توفير المال برهن أخر جعله في حالة قلق وتوتر

خرجت ليزا من المكتب فوجد بيير يخرج من غرفة الطعام للبحث عنها
بيير : أين اختفيتِ وماذا كان يريد الطبيب منك ؟
ليزا : لا وقت للحديث لآن اذهب وغير ملابسك سوفا نذهب إلى القرية
سأخبرك عن السبب في الطريق هيا بنا
ارتسمت علامات لاستغراب على وجه بيير : يبدو لأمر جدي ؟
صعدت ليزا السلم وهي تجر بيير من يده : لا وقت لسؤال الآن هيا بنا
سوف أخبرك بالقصة كاملة فيما بعد هيا بسرعة
بيير : حسنا لا جريني سآتي معك

بعد عشر دقائق كان بيير يقود سيارته خارجاً من المزرعة بصحبة ليزا
لتفت بيير ينظر إلى ليزا الغارقة في التفكير منذ صعودها إلى السيارة
خرج صوت بيير جادا على غير عادته : ليزا ما لأمر؟ ما الذي يشغلك ؟
نظرت ليزا إليه بعين يملاها القلق والرجاء : بيير هل تعدني أن ما سوفا أخبرك به يبقى سر بيننا ؟
شعر بيير بالقلق : بطبع أعدك بهذا, هل لأمر خطير لهذه الدرجة؟
ليزا : لا نعرف ولكن قد يكون خطير ؟
عقد بيير جبينه : لا نعرف ؟ من تعنين بلا نعرف !
نظرة ليزا إليه : اقصد أش وماري وتريزا بالإضافة إلى الشخص
الذي سنقوم بزيارته ,جيرمي والشخص الوحيد الذي يعرف كل شيء
شعر بيير بالحيرة : ليزا, ما لأمر ومن يكون جيرمي ؟
وما هو هذا السر الذي يحتفظ به ولما هو في المستشفى ؟
نظرة ليزا إلى الطريق تعود بذاكرتها إلى ذالك اليوم عندما عادت بصحبة
أش من المستشفى إلى القصر وهي لا تعرف حتى اسمها
حكت القصة كما ذكرها لها أش ,,,: وعندما عدت إلى القصر بصحبة
أخيك اعتنى بي جيدا هو وماري وتريزا , كانوا يسهرون على راحتي
عندما كنت مريضه,,, وقد قضى أش أول ليلة ساهراً بالقرب مني عندما
سمعني اصرخ فزعة لتأثري بالحادثة ولم يكتفي بهذا, فكان يصطحبني
إلى الطبيب بنفسه لتغيير الضمادة واشترى إلى هذا الملابس لأن ملابس
لم تكن صالحة للاستعمال "سكتت لحظة تلتقط أنفاسها لتضيف "
لقد كان آخاك كريما معي برغم أني تسببت له بخسارة الثور الجديد
عندما قتله بسبب بتصرفي الطائش
كان بيير يستمع إليها وكأنه يسمع إحدى الحكايات التي تصلح قصه
لفلم من أفلام هوليود أطلق زفره قصيرة تملئها الحيرة : لم يكن
تصرف طائش بقد ما هو تصرف شجاع لفتاة في سنك
ولكن ما الذي دفعك إلى التنكر ولما اخترت هذا العمل الصعب
ليزا : لهذا يصر أش على إبقاء لأمر سرا
بيير : لا استغرب هذا من أش, فهو لا يحب المفاجأة "ولتفت إليها "
هل تعتقدين انه جيرمي هذا يعرف السر ؟
كان القلق بادياً على ملامح ليزا: لا اعرف ربما يعرف فقد قضينا فترة
معاً , يقول توني أننا كنا لا نفترق إلا في فترت العمل وكنا نتشارك
الغرفة لذالك يعتقد أش أن جيرمي قد يعرف بعض المعلومات عني
بيير : سوف نعرف بعد قليل
سكت بيير لبرهة وثم لتفت إلي ليزا وظهرت على وجهه علامات
لاستنكار بعد أن تذكر أنهم اخفوا الأمر عنه برغم انه فرد من العائلة
بيير : ولما أخفيتم عني هذا السر ؟
شعرت ليزا بالإحراج : لا اعرف قد يكون بسبب تأكيد أش على إخفاء
لأمر ولو كان أش حاضرا ربما كان أخبرك بالأمر بنفسه
ولا تنسى انك فاجأتنا بحضورك ولم تترك لي فرصه لتفكير
كما أني لم أكن اعلم إذا كان أش سيعجبه أن تعلم بسر
بيير : ولما لا يعجبه أن اعرف بالأمر أنا فرد من العائلة
ومن المفروض أن تخبروني بالقصة ,,ماري وتريزا تعرفان
نظرت ليزا إليه مستغربة من غضبة ثم ضربته بخفة على ذراعه
التي يمسك بها المقود تذكره : لو لم تكن مسرعا ً عند أجراء
المقابلة معي لتمكنت من أن تكون أول من يكتشف سري
انبسطت ملامح بيير وارتسمت ابتسامه صغير على فمه
بيير: حسناً يبدو أنها غلطتي على أي حال فلو لم أكن مستعجلا
لمغادرة القصر لتمكنت بتأكيد من كشف هويتك
عندها لم أكن لأغادر القصر تحت أي ظرف كان
ابتسمت ليزا : يلاكا من مراوغ
استطاع بيير أن يخفف توتر ليزا حتى وصل إلى القرية
أوقف بيير السيارة بالقرب عند مدخل المستشفى

نزل بيير وليزا ودخلا إلى المستشفى بخطوات مسرعة يبحثون
عن الطبيب جاك , الذي خرج من إحدى غرف المرضى

#SAyA#
29-02-2008, 12:10
رفع جاك بصره فراء الفتاة تتجه نحوه بصحبة بيير
جاك : لقد وصلتما أخيرا مرحباً سيد ماكينون مرحبا ليزا
شعرت ليزا بالاستغراب : كيف عرفت أسمي
رفع جاك احد حاجبيه : من السيد أش لقد اخبرني بقدومك بصحبة
بيير وطلب مني السماح لكم بزيارة "وابتسم " أعجبني اسمك الجديد
شعر ليزا بالإطراء : أشكرك
بيير : متى نستطيع رؤية المريض
جاك : حالاً ولكن يجب أن لا تطيلوا البقاء فهو لا يزال تحت الملاحظة
هز بيير رأسه : لا تقلق
ليزا : هل يعلم بقدومنا ؟
جاك : اجل لقد أخبرته أنا أشخاص سيأتون من المزرعة
للاطمئنان على صحته حتى يكون على استعداد للمقابلة
ولقد فرح عندما علم بقدومكم
شعرت ليزا بتفاؤل لمعرفتها بهذا : بداية جيده تمنى لي التوفيق
ابتسم جاك ووضع يده على كتفها يشد عليه : حظا طيبا ً


توجهت ليزا إلى الغرفة التي يشغلها جيرمي بصحبة بيير
وعند ما وصلت إلى باب الغرفة سألها بيير : هل تريدين أن انتظرك
في الخارج حتى تنتهين من مقابلته
ليزا : كلا , أفضل أن تكون بصحبتي لو سمحت
ابتسم بيير يشجعها : بكل سرور هيا بنا

كان جيرمي يعد الدقائق متشوقاً رؤية توم وليطمئن عليها
سمع طرق على الباب ومن ثم دخلت توم فأشرق وجهه
بابتسامته الحلوة ولكن سرعان ما اختفت عندما رأى
الشخص لأخر الذي يرافقها


مشت ليزا ببطء نحو الشخص المستلقي على السرير
وقد أزيحت عنه بعض لأجهزة التي كانت تملا جسده
كما لاحظت اختفاء الابتسامة عن وجهه عندما رأى بيير
يدخل برفقتها إلى الغرفة .

اقتربت ليزا منه ورسمت ابتسامة عذبه على شفتيها : مرحبا ً
كان جيرمي ينظر إليها مستغربا , فهذه ليست توم التي يعرفها
فتلك كانت تتـنكر في ملابس صبي بينما هذه ترتدي ملابس فتاة
ماذا حدث هل اكتشف أمرها ؟
خرج صوت جيرمي يملئه الحيرة : مرحبا ً

شعرت ليزا بارتباك جيرمي والحيرة ظهرت جليه في عينيه البنيتين
ليزا : كيف حالك
أخذ جيرمي ينقل بصره بينها وبين بيير : بخير
ليزا : هذا بيير ماكينون شقيق السيد أش
هز جيرمي رأسه : مرحبا
احتارت ليزا كيف تبدأ الحديث ثم خرج صوتها مرتبكا ً : هل تسمح لي
أن أسألك بعض لأسئلة سيد جيرمي

تملكت جيرمي الدهشة فهذه التي تخاطبه بالسيد بتأكيد ليست توم التي
عهدها بل فتاة أخرى تشبهها " يا إلاهي ماذا حدث !
لما تخاطبني وكأنها لا تعرفني هل تريد أن تخفي معرفتها بي ؟
أم أنها نسيتني ؟
كلا لا اضن أنها نسيتني,, : تفضلي

حاولت ليزا أن تبدو هادئة قدر المستطاع وان تسيطر على الرعشة
التي اعترتها: هل تعرفني,, أقصد ,,
لقد قضينا فترة نعمل سويه هل تذكر؟

لم يعرف جيرمي بما يجيب , كيف لا أعرفها ؟ : حقا ً

ازداد توتر ليزا فليس هذا الجواب الذي تنتظره منه ,,حاولت تغير
السؤال فقد يذكره اسم توم بشيء : أتذكر توم الصبي الذي كنت
تتشارك معه في العمل والسكن ؟
نظر جيرمي باتجاه بيير وهو محتار كيف يجيب على هذا السؤال
أمام بيير : ماذا عنه؟
شعر ليزا ببارقة أمل أمامها : هل من الممكن أن تحدثني عنه ؟
أزداد توتر جيرمي برغم محاولته السيطرة نفسه : وماذا تريد
أن تعرف عنه بضبط ؟
اقتربت ليزا لاشعوريا يدفعها الحماس من السرير وأمسكت
بطرفه : أي شيء ,,كل شيء ؟
عقد جيرمي جبينه :هل من الممكن أن اعرف من أنتي يا آنسة ؟
احتارت ليزا بما تجيب ,يبدو انه لم يتعرف إليها : أنا ,,,
"لا يمكن أن أخبره أني توم ,,يبدو انه لا يعرف من أكون
هذا يعني انه لم تكون بيننا صداقة قويه كما كان يضن الجميع
فشعرت بخيبة أمل
ليزا : أنا صديقة للعائلة
لاحظ جيرمي الخيبة لأمل والحزن ارتسم على ملامحها
"عقد جبينه "ولكن لما تتصرف وكأنها لا تعرفني ؟ ما الذي حدث لها ؟

وقفت ليزا بحزن :أتمنى لك الشفاء العاجل واعتذر على لإزعاج
وضع بيير يده على كتفها يشجعها واصطحبها إلى الخارج

شعر جيرمي بقبضة تعتصر قلبه وقبل أن يتدارك لأمر ناداها :يا آنسة
لتفتت ليزا وقد خالجها بعض لأمل : نعم,, هل تذكرت شيء ؟
لم يعرف جيرمي بما يجيب في هذه ألحظه تدخل الممرضة لتقطع الحديث
الممرضة : لقد انتهت الزيارة من فضلكما يجب أن يرتاح المريض
نظر بيير في عيني ليزا الحزين : سوف انتظرك في الخارج لا تتأخري
هزت ليزا رأسه : لن أتأخر
وبعد أن خرج بيير بصحبة الممرضة التي وعدتها ليزا أنها ستخرج بعد
لحضه لتترك المريض ليرتاح ,اقتربت من السرير وجلست على الكرسي
بجواره ,,,ليزا : هل تريد أن تخبرني بشيء ؟
تأملاها جيرمي قليلا وحاول أن يجد ما يقوله لها : آنستي هل من الممكن
أن تخبريني ماذا حدث لي بضبط فقد يساعد هذا على تذكر
أي شيء
ابتسمت ليزا : بكل سرور منذ أسبوع تعرضت لحادث في مزرعة السيد أش
عندما نطحك الثور الجديد وأصبت في خاصرتك فأغمي عليك عندها
حاول الثور أن يجهز عليك ولكن ,,( نظرت ليزا في عينيه حتى ترى وقع الكلام عليه ),,
ولكن الصبي توم ركب الحصان وحاول إبعاد الثور
عنك وعندما اقترب الثور من الحصان فزع منه فسقط عنه الصبي
كان جيرمي يتأمل وجهها وهو يتصور ما حدث : ففقدتي الذاكرة ليس كذالك؟
أجل لا يوجد تفسير أخر لما يحدث !
أضاء وجه ليزا : أجل هذا ما حدث ,أنت تعرفني ليس كذالك ؟
جيرمي : وكيف لا اعرف أنتي توم , جوليانا , ولكن ماذا حدث لك اخبريني
ارتسمت ابتسامه مشرقه على وجه ليزا وأخذت الكلمات تتسابق في فمها
ليزا : لقد وقعت من على الحصان عندما حاولت أن أساعدك
وعندها أكتشف أش أني فتاة
هذا ما أخبروني به أش ولا أتذكر أي شيء
هل تعرف لما أنا هنا ؟ هل تخبرني لماذا أنا متنكرة في زى صبي ؟
لقد أخبرنا توني أنا كنا أصدقاء وكنا نتشارك نفس الغرفة
لابد أني أخبرتك بشيء عني هل تعرف أي شيء ؟
شعر جيرمي بالعاطفة لهذه الفتاة وما تتعرض له من مواقف في حياتها
ولكن هل يخبرها عن السبب : أجل اعرف كل شيء يتعلق بك
ملا الفرح قلب ليزا : أرجوك اخبرني كل شيء ,من أنا؟ ولما أنا متنكرة؟
وأين هم أهلي ؟ ولماذا أنا اعمل في مزرعة ؟
سكت جيرمي لفترة : قبل أن أجيبك على هذه الأسئلة يجب أن أقول لكي
شيء قد يكون مهماً "وسكت للحظة "
( أصبح وجه جيرمي جاداً قلقاً مما اشعر ليزا ببعض الخوف
مما سيخبرها عنه )
جيرمي : في أول يوم عملنا فيه في المزرعة كنت أضنك صبي
حتى اكتشفت أنكِ فتاة عندها جعلتني اقطع على نفسي عهدا
أن أكتم ما أخبرتني به حتى يأتي اليوم الذي تطلبي مني أن أبوح بسر ,,,,
وقد أخبرتني أنها مسألة تتعلق بمستقبلك كله , ولان وأنتي بهذه الحالة
لا اعرف إذا كان هذا هو الوقت المناسب لأفشي السر أم لا ؟
ارتسم الذهول والخوف على وجه ليزا ونعقده لسانها ! فضلت صامته لبرها
لا تعرف بما تجيب , يبدو لأمر جدي ويشكل تهديد على حياتها
جيرمي : أجيبـيني هل تريدين أن تعرفي السر لان ؟
ضلت صامته وتذكرت أنها وعدت أش أن تخبره بكل
ما سيخبرها به فازداد توترها: لقد وعدت السيد أش أن لا اخفي
عليه شيء مما ستخبرني به ,سكتت لحظة " نظرت في عينيه "
أنا أثق بقرارك جيرمي افعل ما تراه صواباً
ابتسم جيرمي : أشكرك عزيزتي على ثقتك ,إذا الوقت غير مناسب
ليزا : وماذا ستخبرهم عندما يسألونك عن توم ؟
جيرمي : سأقول كان صبي ولا يقوى على مثل هذا العمل وأشفقت عليه
وكنت أساعده أحياناً واخبره بما ينبغي عليه فعله هذا كل شيء
فكرت ليزا قليل: وماذا عن مشاركتكم الغرفة ؟
ابتسم جيرمي : هذا سهل كنت اقضي الليل في الخارج ولم أتشارك
معه الغرفة بشكل فعلي
ابتسمت ليزا: كلام مقنع ,,وأنا سأخبرهم بنفس القصة ,,
" وربتت بيدها على كتفه " تماثل إلى الشفاء بسرعة
ابتسم جيرمي لها :سأبذل جهدي

#SAyA#
29-02-2008, 12:11
--------------------------------------------------------------------------------

خرجت ليزا فوجدت بيير يتحدث إلى الطبيب جاك فاقتربت منهم
نظر بيير باتجاهها : مرحبا ,, هل أخبرك بشيء ؟
هزت ليزا رأسها : لم يقل شيء ذو أهميه ,,أريد أن ارحل من هنا
بيير : هيا بنا ,,إلى إلقاء دكتور
جاك : إلى ألقاء سيد بيير إلى ألقاء ليزا ولا تحزني ستتضح لأمور قريباً
كان القلق مرتسم على وجه ليزا : أشكرك إلى ألقاء




ظلت ليزا سارحة طوال الطريق تفكر في السر الذي يخفيه جيرمي
ولولا وعدها لأش لا أصرت على جيرمي أن يخبرها .
كان بيير يراقب التوتر الظاهر على ملامح ليزا فضن أن السبب يرجع
إلى خيبت أملها لعدم تمكنها من معرفة أي شيء يتعلق بسرها فضل
صامت احتراما ً لمشاعرها.

بعد صولهم إلى القصر توجهت ليزا لغرفتها وارتدت ملابس العمل
وبدأت العمل بصمت , فعل بيير مثلها تارك لها اختيار الوقت المناسب
لتحدث عمى يشعرها بضيق .
مرت ساعات العمل بسرعة استطاعوا فيها انجاز العمل في الحديقة
التي أصبحت لوحة فنية رائعة ,بزهورها المنتشرة في كل مكان ولأغصان
المعلقة على الشرفة والجداول الصغيرة بصوت خرير الماء
الناعم ولأشجار المقلمة بعناية



خرج أش من البنك بصحبة المحامي جيف الذي كان في مزاج سيء
وركب سيارة أش متوجهين إلى المكتب
جيف : أش لقد وضعت نفسك في مأزق كبير
أش : يحتاج لأمر بعض الجراءة ولكن لا تقلق
نظر جيف إلى أش من طرف عينه : تدعوها جراءة وأنا اسميها تهوراً
"سكت لحظة " أش نحن أصدقاء منذ زمن بعيد ,ومن واجبي كصديق
ومحامي أن أحذرك مما أنت مقدم عليه ,قد تخسر الكثير
عقد أش جبينه : أعرف يا جيف ولكني مضطر أحتاج لسيوله
جيف : وكيف ستسدد القرض بالإضافة إلى الفوائد الكبيرة ؟
أش : خلال ستة أشهر سأتمكن من تسديد الجزء لأكبر من القرض
وخلال سنه سأنهي القرض لا تقلق
جيف : ولكن كيف ؟
أش : هناك شركة حديثة تريد شراء العجول لبيعها للمطاعم الفاخرة ,
وفي اقل من 5 أشهر تكون العجول جاهزة للبيع والثمن المعروض يغطي قيمة
القض وعندما تلد الأبقار عجل من نسل العجل الجديد
سيضيف ربح جديد وفي أسوء لأحوال سأحتفظ بالعجول وأبيع
الثور وهكذا أسدد القرض بالتأكيد
جيف : يقد يكون حلا ولكنها مغامرة خطرة
أش : أجل أنها خطرة وخطرة للغاية ولكني مضطر

وصل أش وجيف إلى المكتب وقام أش بالاتصال بالسيد جوليوس فالكونر
وتم لاتفاق أن يحظر أش والمحامي بعد الظهر لانتهاء من الصفقة
وسافر أش وجيف إلى المزرعة ووقع العقد وتم لاتفاق على نقل الثور



كانت ليزا ترتشف الشاي في فترة بعد الظهر برفقة بيير في الشرفة
مستمتعين بالانجاز الذي استطاعوا تحقيقه في وقت قصير جدا ً
بيير : كم هي جميلة , لان أشعر بالأسف لتركها مهملة طوال تلك الفترة
ابتسمت ليزا : وكنت أنا الفارسة التي أنقذت الحديقة من البؤس
ضحك بيير مقهقهاً : اجل أيتها الفارس لقد آتيتي في الوقت المناسب
لإنقاذ الحديقة البائسة "سكت لحظة : حسنا أيتها الفارسة هل تحبين
أن نقوم بجولتنا لان ما رأيك
ليزا : أجل , أحب هذا هيا بنا
بيير سوف نذهب ممتطين الجياد أرتدي شيء مناسب لذالك
ليزا : سأحاول ,أراك بعد قليل

وبعد ربع ساعة لحقت ليزا ببيير إلى الخارج و كان بيير ينتظرها
برفقة حصانين جميلين لأول أبيض والثاني بلون جذوع الشجر الغامقة

ليزا : ما أجملهما
بيير : هذه pearl فرسك هل أعجبتك


ليزا :بالتأكيد أنها رائعة
بيير : وهذا storm حصاني




ليزا : كيف حالك storm تبدو بخير
بيير : فلننطلق
ليزا : أجل أنا متشوقة جدا هيا بنا

ركبت ليزا على الفرس بسهولها وأعطتها فرص لتعرف عليها
ركب بيير حصانه الذي اشتاق له كثيرا : هل أنتي مستعدة
ليزا : على أتم استعداد
أنطلق بيير وليزا يقطعان الحقول الجميلة يتسابقون


حتى وصل إلى التل الكبير فصعد بيير تتبعه ليزا على مهل
وكان بيير يلتفت ليطمئن عليها بين لحظة وأخرى حتى وصل إلى
القمة فنزل بيير وساعد ليزا على النزول
ليزا : يله من مكان جميل وما أجمل هذه الزهور البرية أنها رائعة
بيير : هل أعجبك المكان
ليزا : انه رائع جدا
بيير : سأريك شيء أخر تعالي من هنا ولكن لا تحدثي صوتاً
تبعت ليزا بصمت حتى وصل إلى غار صغير فجلس بيير وليزا يراقبونه
بصمت لفترة وبعد لحظات قليلة خرج ثعلب احمر صغير من الجحر
شهقت ليزا: ما أجملة
بيير : لا يتجاوز عمرها 3 أسابيع تقريباً قد تكون لام قريبة من هنا
ليزا : ولكن ألا تشكل هذه الثعالب خطر على الأبقار والعجول
بيير : كلا ,يملك أش جيش من الكلاب المدربة من أحسن السلالات
ولا تصطاد الثعالب سوى لأبقار المريض أو الميتة التي يتركها أش لها
ابتسمت ليزا : يبدو أن أخاك يعقد الصفقات حتى مع الحيوانات المفترسة
ضحك بيير على تعليقها : أعتقد أن هذه الحيوانات تملك من الحكمة
ما يقنعها بالبقاء بعيده عن ممتلكات أخي هيا بنا
مشت ليزا بجوار بيير وهي مستمتع بمنظر الحقول
وعندما شعرت بالتعب جلست ليزا تجمع الزهور بينما جلس بيير
على صخره يراقبها : تبدين جميلة وأنتي هكذا كم تمنيت أن تكون
معي أدوات الرسم فأرسم لكي صوره وأنتي بهذا الوضع
ابتسمت ليزا وأكملت جمع الباقة
مدت ليزا الباقة باتجاه بيير : ما رأيك
بيير :تبدو جميلة
لفت شيء يقبع خلف بيير انتباه ليزا : ما هذا ؟
لتفت بيير ينظر إلى حيث أشارت له ليزا : ماذا ,,,آوه تقصدين القصر !
ليزا : اجل ,,,لمن ذاك القصر ؟
عقد بيير جبينه : انه قصر العجوز باترك ماكينون
ليزا : عم ولدك لورنس أجل تذكرت ,,لقد حكت لي تريزا القصة
ارتسم الحزن على وجه بيير : والمتسبب في قتل والداي كم اكرهه
ليزا : لم يحاول لاتصال بكم ؟
بيير : كلا ,,,,حتى انه لم يكلف نفسه عناء حضور مراسم الدفن والجنازة
برغم كل ما قدمه والدي له أو حتى من اجل القرابة
أحسنت ليزا أن مزاج بيير تعكر فحاولت التخفيف عنه : أراهن أناني
أستطيع الوصول إلى المزرعة قبلك ؟
نظر بيير إليها ولم يفهم ما قالت !
وقفت ليزا بسرعة وامتطت الفرس وعندها استوعب بيير ما قالت
كانت ليزا تركض باتجاه المزرعة فلحقها بيير
ومع الغروب وصل بيير و ليزا إلى البحيرة متجهين إلى القصر
بيير : ليزا
ليزا : نعم
بيير : بما كنت تفكرين أثناء عودتنا من المستشفى
شعرت ليزا بالارتباك : فـ في ما سيحل بي كنت أعقد الأمل
على جيرمي وألان لاشيء ولا اعرف متى سينكشف هذا السر
أو إلى متى سأضل ضيفة في قصر أخيك ؟
بيير : ستضلين ضيفة حتى يأتي الوقت المناسب وتتوصلين إلى اهلك
فأش لن يطردك من القصر كما أني مستعد لاستضافتك في شقتي في
المدينة طوال الفترة التي تريدين ولن أتخلى عنك اطمئني
ابتسمت ليزا : هذا كرم لا استحقه
بيير : بل تستحقين أفضل من هذا
وقف بيير وليزا أمام البحيرة مستمتعين بمنظر الغروب
والشمس تمضي تجر ردائها الناري خلفها
ليسدل الليل ستاره المرصع بالنجوم

#SAyA#
29-02-2008, 12:11
خرج أش من الحمام بعد أن أغتسل وأزال
عنه تعب اليوم أطويل والمرهق ,جلس على
لأريكة" لا أطيق هذا الصمت القاتل "
و أسترجع ما حصل له في مزرعة جوليس
لقد تمت الصفقة بدون مشاكل ولم يتبقى سوى نقل الثور
والذي سيصل خلال يومين إلى المزرعة "هذه المرة سأكون
أكثر حذرا وسأختار بنفسي الشخص المناسب ليهتم به,,,,
أرجوك يالله أن تساعدني فآمالي كلها عقدتها عليك وأي خطأ
سيعرضني لكارثة ,,,,,,,,, يجب أن أجد طريقة ادعم بها المزرعة
حتى لا أتعرض لمثل هذه المواقف ولكن كيف ؟"

"أتعبني التفكير آآآآآآآآآه احتاج لراحة حتى أجدد نشاطي قبل أن يصل
الثور وتبدأ فترة التزاوج عندها سأكون مشغولا طوال الوقت !"
"نظر أش إلى الساعة التي تشير إلى 11 ليلاً " لقد تأخر الوقت
لمعت في ذهن أش فكرة : ولمَ لا سأكون أكثر راحة هناك
قام أش بجمع أمتعته وتوجه إلى سيارة


أقفلت ليزا الكتاب الذي ضل ساعة بين يديها دون أن تقلب الصفحة
" ماذا افعل ؟,,,, لقد احترت ,,,,,هل اسأل جيرمي عن السر ؟
أم من لأفضل أن يضل سرا ,,,,,,,,,ترى هل لأمر خطر ؟
هل يتعلق لأمر بأمي وأبي ,,,,هل يوجد لي أخوه ,,,,,,,,
هل فعلت شيء أستحق العقاب عليه "خرجت شهقة صغيرة من
شفتيها" هل أنا مطلوبة لشرطه ؟
"أمسكت ليزا برأسها بين يديها " :آوه يا إلاهي راسي سينفجر
من كثر التفكير لا عرف ما لذي يجب علي فعله
يجب أن أنام انه الحل الوحيد حتى أتوقف عن التفكير
أطفأت ليزا المصباح واستلقت على وسادتها وأغمضت عينيها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وبعد 20 دقيقة يئست ليزا
من المحاولة " ماذا افعل لا اشعر بالنعاس ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,!
لما لا اصنع لي كوب من الحليب قد يساعدني على النوم ؟
قفزت ليزا من السرير وارتدت معطفها الحرير بلون المشمش
ونزلت إلى المطبخ الغارق في الظلام , أشعلت النور وتوجهت إلى
البراد وفتحت لتجد أن ماري احتفظت بالسلاطة وبعض اللحم المشوي
وبعض الفطائر المحلاة : تبدو لذيذه كما أني اشعر بالجوع امممم سأكل
جاء صوت عميق من الخلف ليفزع ليزا : أنها عادة سيئة وستضيف
لكي بعض الكيلو جرامات
قفزت ليزا مبتعدة عن البراد وهي مرعوبة وشعرت وكأن احد يقبض
عليها متلبسة بجريمتها فخرجت منها شهقة قصيرة : هااااااااا ,,,,
سيد وابتلعت ريقها ,,سيد أش منذ متى وأنت واقف هنا
متى عدة إلى القصر لم أشعر بك لقد ,,,لقد أفزعتني
كان أش يقف ويديه في جيب البنطلون وابتسامه ساخرة ارتسمت
على شفتيه : وصلت للتو, ولم تشعري بقدومي لأنكي كنت مشغولة
بالحديث مع الطعام وتهددينهم بالالتهام
ابتسمت ليزا وهي محرجة لأنها كانت تتحدث بصوت مسموع من غير
أن تشعر : لم استطع أنوم فقررت أن اصنع كوب من الحليب لكن
منظر الطعام ذكرني أني لم أتناول الكثير منه وقت العشاء
كان أش ينظر إليها بعينين مبتسمة " تقدم نحوها وفتح البراد فرأى
الطعام الشهي
أش : حقاً يبدو لذيذا حتى أني بدأت اشعر بالجوع هل تسمحين
لي أن أشاركك هذه الجريمة
ضحكت ليزا : بكل سرور سيكون الطعام جاهز خلال دقائق
أش : حسنا سأغير ملابسي وأعود لنتناول الطعام

خرج أش من المطبخ وباشرت ليزا تسخين الطعام بالمايكرو ويف
واعداد الصلصه لسلطة وتسخين الحليب وخلال 10 دقائق كانت
الطاولة معدة لشخصين تنتظر حضور أش
دخل أش بعد أن غير ملابسه : امممممممم يبدو شهياً
ابتسمت ليزا : هل أنت جائع ؟
أش : لم أتناول شيء منذ الغداء تستطيعين أن تقولي أني أتضور جوعاً
ليزا : اذا تفضل بالهجوم
أش : ولكن ما هذا حليب لقد كبرت على شرب الحليب قبل النوم
احتجت ليزا: لقد بذلت جهدا في تحضيره يجب أن تشرب منه
كما انك صاحب مزرعة أبقار ويجب أن تشرب الحليب طوال عمرك
ولا سوف تغضب لأبقار منك
ابتسم أش : حسنا سأشربه فلا أريد أن تغضب لأبقار مني
ضحكت ليزا فضحك أش لروحها المرحة
وضع أش كمية من الحم المشوي في طبقة وأضاف إليها كمية
من الصلصه وفعلت ليزا مثله غير أنها اكتفت بقطعه صغيرة من الحم
نظر أش إليها وهي تأكل وتذكر انه لم يعرف ماذا حدث في عندما
ذهبت الى مقابلة, جيرمي وماذا اخبرها به وبدا فشعر ببعض
القلق
خرج صوت أش جادا مما لفت انتباه ليزا : ليزا
ليزا : نعم
أش : هل أخبرك جيرمي بشيء ؟
أحست ليزا برعشة انتابتها لسؤال أش : لم يقل شيء ذو أهمية
فعندما سألته عن توم قال انه كان يشفق عليه من قسوت العمل
لصغر سنه وكان يعطيه بعض النصائح ,وعندما سألته اذا كان توم
اخبره بأي شيء لأنه كان يتشارك مع الغرفة نفسها قال
انه كان يبيت الليل في الخارج كما انه لم يكن هناك حوار شخصي بينهم
أش :الم يتعرف إليك ؟
ليزا : كلا حتى انه سألني من أكون ؟
شعر أش بالغرابة : غريب !,,,,
ليزا : أنا أسفه سيد أش
رفع أش حاجبة مستغربا : على ماذا ؟
ليزا : لما اسببه لك من متاعب
ابتسم أش : لا عليك ستتضح لأمور قريبا وقد تستعيدين ذاكرتك في أي وقت
كانت نظرة ليزا سابحة في الفراغ : كم أتمنى ذالك
شعر أش بشفقه عليها : تأكدي يا ليزا انك ضيفة مرحب بها
في هذا القصر ولا داعي لهذا الحزن
تجمعت الدموع في عيني ليزا الرمادية الواسعة : أشكر سيد أش أنت كريم جدا
تعلقت نظرات أش بعيني ليزا الدامع وجمالها : ولكن لما البكاء أرجوك لا تبكي
مسحت ليزا عينيها بكم معطفها : لا اعرف !
ابتسم أش مستغربا من براءة هذه الفتاة : حسنا يا ليزا بما انكي ضيفتي
فلا يجب أن تناديني بالسيد من لان أنا أش فقط اتفقنا
نظرت ليزا إليه بدهشة : آوه لا استطيع ,,قد ادعوك أش في غيابك ولكن
"أكملت بصوت شبه مسموع "لا استطيع أن ادعوك أش وأنت تقف أمامي
استغرب أش وأخذ يفكر بما قالته : هل تخافين مني ليزا ؟
هزت ليزا رأسها نافيه
أش : ماذا إذا ؟
احتارت بما تجيب : لا اعرف ولكنك أنت السيد ,,,,السيد أش ماكينون
انقبضت ملامح أش وضل صامت لبرهة وهو يتأملها ,وصدى كلماتها
يتردد في ذهنها : اجل أنا السيد أش ماكينون ولكني إنسان يا ليزا
ولست وحش "وقف أش " أشكرك على الطعام وتصبحين على خير
خرج أش من المطبخ وصدى خطواته يقرع كطبول في مسامع ليزا
"يا إلاهي ما لذي قلته لم اقصد انه وحش على العكس آوه يلي من حمقاء غبية متهورة "

بعد ساعة كان أش مستلقي على السرير يتأمل السقف يملئه الحزن
" هكذا يراني الناس وحش شخص لا يجب لاقتراب منه
(وضع يده على الجرح الموجود على حاجبة لأيمن )
ربما بسبب هذا الجرح أصبح الناس تعتقد هذا ,هل أبدو لهم
إنسان قاسي بلا قلب لا يتأثر فلا يفرح أو يحزن بلا مشاعر ,فأصبحت السيد!
السيد بنسبة لهم ولا يحق لي أن أكون واحد منهم

ظلت أمواج المشاعر المتلاطمة تقذف باش في كل اتجاه
ونزيد من عتمة أحزانه التي نسجت خيوطها حول قلب أش

#SAyA#
29-02-2008, 12:20
اشكركم جميعا على الردود الحلوه

بس فين الردود ما اشوف الى ناس قليلين

اتمنى اشوف ردود تخلين ادوخ:p

يلا باي

r.oo.3a
29-02-2008, 13:45
شكرا على القصة الررررررررررررهيبة
انتضر التكملة
....تحياتي........

kaleido star
29-02-2008, 14:28
مشكوووووووووووووره غلى التكمله الروعه

«Мέϊγ°ςйλη»
02-03-2008, 20:43
صراحه تكميله تهبل تجنن ايش اقول بس

...BLAZE
02-03-2008, 22:33
ولله احلى قصة سمعتها ()()()()()()()()() ^_^

#SAyA#
03-03-2008, 12:25
شكرا على القصة الررررررررررررهيبة
انتضر التكملة
....تحياتي........


اهلا وسهلا
بك روو
نورتي الموضوع با الرد
هلا

#SAyA#
03-03-2008, 12:27
مشكوووووووووووووره غلى التكمله الروعه


مشكوره على الرد
نورتي

#SAyA#
03-03-2008, 12:29
صراحه تكميله تهبل تجنن ايش اقول بس


اهلا
سوسو

ثانكيو
على
الرد

#SAyA#
03-03-2008, 12:32
ولله احلى قصة سمعتها ()()()()()()()()() ^_^


اهلا وسهلا فيك

اسفرت وانورت
وحلو انها اعجبتك

#SAyA#
03-03-2008, 17:23
انا آسفه على تاخري في وضع القصه

اتمنى انكم تسامحوني

تحياتي....

~๑ஜ๑ஜ๑ ؛* الجزء التاسع* ؛๑ஜ๑ஜ๑~


أفاقت ليزا من النوم يملئها إحساس بضيق بسبب نومها المتقطع

"ألقت الغطاء جانباً واتجهت إلى الشرفة "

كان الضباب كثيفا ً في هذا الوقت المبكر من الصباح

والهواء يحمل نسماته باردة

أسندت ليزا كوعها على سور الشرفة, أغمضت عينيها

تستنشق رائحة العشب الندي المختلط بعطر زهور الحديقة

فابتسمت, وقفت مستمتعة تترقب شروق الشمس

لفت انتباهها صوت حوافر تتحرك جهة لإسطبل

"دققت النظر تحاول أن ترى ماذا يحدث ولكنها لم تتمكن

من أن تميز أي شيء بسبب الضباب "

ثم سمعت صوت حوافر خيل تنطلق خارجه من المزرعة

( لابد أن يكون أش , فبيير لا يستيقظ في مثل هذا الوقت المبكر ؛

يبدو انه لم ينم جيدا , ترى هل هو غاضب مني ؟

لم اقصد لإساءة, لابد أن اعتذر له , ولكن كيف ؟ )

" تثاءبت وشعرت بالبرد يقرصها " سأعود لنوم

دخلت ليزا وهي تفكر في طريقة تعتذر بها لأش




كانت الساعة تشير إلى 9 والنصف صباحاً عندما فتحت ليزا عينيها

ليزا : أوه لقد تأخرت لاشك أن بيير غاضب لان

قفزت مسرعة من السرير إلى الحمام اغتسلت بسرعة

وارتدت ملابسها وخرجت مسرعة

فاصطدمت بالشخص الواقف أمامها

أمسكها بيير كي لا تسقط : أخيرا قررتِ أنهوض؟

الم نتفق على أن نفيق باكرا ؟

ليزا : يا ألاهي لقد أفزعتني , أسف لم أنم جيدا الليلة الماضية

بيير : حسنا فلننزل لتناول لإفطار واخبريني فطريق

لماذا كانت ليلتك سيئة ؟

مشت ليزا باتجاه السلم ويد بيير ممسكة بذراعها : هل تعلم أن

أخاك حظر البارحة ؟

بيير : اجل أخبرتني ماري , يبدو أن مزاجه سيء ,وقد خرج باكرا

للمرعى لتفقد سير العمل وقد يغيب طوال النهار

نزلت ليزا السلالم وهي غارقة في التفكير " يبدو أن أش لازال

متأثر من كلامها "

بيير : ليزا مآبك تبدين منزعجة ما لذي يضايقك ؟

انتبهت ليزا لعبوسها فابتسمت : كلا لست منزعجة ,

فلننهي إفطارنا بسرعة وننطلق من هنا فأنا متشوقة لرؤية المكان



تناول بيير وليزا لإفطار الشهي ومن ثم توجه بيير لإحضار الخيول

وساعدت ليزا ماري بتجهيز سلة الغداء وتحتوي على شطائر

الحم البارد والجبن وعلبة سلطة وترمس العصير

والفطائر المحلاة

حضر بيير برفقة pearl و storm , وانطلقا إلى المكان

الذي وعدها أن يصطحبها إلية

بعد ربع ساعة من المش وصل بيير وليزا إلى بقعة جميلة جدا

عبارة عن وادي مليء بزهور البرية الملونة ولأشجار الكثيفة



وفي الجهة المقابلة يشق النهر طريقة بين لأشجار




ليزا : بيير أنه رائع, أجمل بكثير مما وصفته لي

ابتسم بيير: توقعت أن تعجبك هيا فلننزل

نزلت ليزا وعينها تتأمل المكان بأنفاس محبوس

ربط بيير الحصانان بشجرة ومشى بجوار ليزا يتأمل المنظر

الخلاب الذي يطل على لأودية على امتداد النظر بأشجارها

التي بدأت ترتدي حلة الخريف, كان المنظر رائع جدا




كانت عيني ليزا تلمع بسرور : أشكرك بيير لأنك أحضرتني إلى هنا

ابتسم بيير : أنا سعيد انه أعجبك , أحب هذا المكان كثيرا خاصة

في هذا الوقت من السنة ,ولكن هذا ليس كل شيء

ارتسمت على وجه ليزا علامة استفسار : حقا , وما لذي تخبئه لي؟

امسك بيير بيدها واخذ يتلفت وكأنه يبحث عن شيء ثم قادها

إلى بقعة جميلة وأجلسها على جذع شجرة صغير تحيط بها

الزهور من كل جانب ,ومن خلفه تظهر بعض الصخور وجزء من لأودية

كانت ليزا تنظر إليه باستغراب: بيير ما الذي تريد أن تفعله ؟

كانت ابتسامة بيير المشاكسة تنير وجهه : ستعرفين لان

هل تسمحين لي أن انزع عنك قبعتك ؟

ارتسمت على ملامح ليزا علامات لاستسلام : افعل ما تشاء

نزع بيير القبعة وبداء في ترتيب شعر ليزا المبعثر بطريقة جميلة

ثم وقف يتأملها , ولكنه لم يكن راضياً :انتظري لحظة لا تتحركي

رفعت ليزا حاجبها : تأكد أني لن أتركك لوحدك هنا

فأنا لا اعرف طريق العودة

سمعت ضحكت بيير وهو يبتعد عنها ليختفي ثواني قليلة

ويعود وفي يده حزمة من الزهور البرية المنسقة بعناية

بيير: تفضلي امسكي بهذه

ليزا : أنها جميلة أشكرك

بيير : على الرحب والسعة

ليزا : ولكن لم تقل لي ما لذي تخبئة لي ؟

وضع بيير يده على خصره وابتسم بمكر : سأرسمك ,هل أنتي مستعدة ؟

احتجت ليزا : آوه بيير كان يجب عليك أن تخبرني حتى ارتدي

شيء جميل وأكون مستعدة ,هذا ليس عدلا

ضحك بيير على شكل ليزا الغاضب : ليزا عزيزتي أنتي في غاية الروعة

وستبدين جميلة حتى وان كان وجهك ملطخ بطين

ابتسمت بخجل ليزا : حقاً, أشكرك

ابتسم لها بيير وتوجه إلى حيث وضع أدوات الرسم وعاد وجلس أمامها

وبعد مرور خمس دقائق احتج بيير : ليزا بربك استرخي قليلا

أنا هنا من اجل أن ارسم لكي صورة وليس من اجل أن أوقع ورقة إعدامك

ضحكت ليزا وهي تشعر بالإحراج فقد حاولت أن تخفي توترها ولكنها فشلت

ليزا : اعتذر يبدو أنها المرة الأولى التي ترسم لي لوحة

ابتسم بيير لان ملامح ليزا بدأت تسترخي وبدا وجهها مشعاً بالبراءة

فأخذ يرسم تقاسيم وجهها بسرعة, فقد عرف كيف يزيل توترها

فأخذ يتحدث معها حتى تضل مسترخية

كانت يد بيير المحترفة تعمل بسرعة على الورقة حتى ينقل

شكل ليزا بعينيها الصافة ونظرتها الحالمة وابتسامتها الرقيقة

***************

#SAyA#
03-03-2008, 17:24
كانت عيناه تسبح في الفراغ برغم من محاولته المستمرة

لتركيز على العمل لكن أفكاره ضلت شاردة في مكان أخرى

قطع علية مات شروده : سيد أش يوجد في القرب مستنقع كبير

قد يشكل خطر على لأبقار يجب أن ترى المكان بنفسك

إقطب حاجبا أش: أين هو ؟

مات : في الجهة المقابلة من التل

أش : حسنا أنا ذاهب لرؤيته

توجه أش إلى خلف التل ليجد أن مستنقع كبير قد تكون

لجفاف جزء من النهر لسبب ما , تتبع سير النهر ليجد

أن احدهم قام بتغير مسار النهر ؛ مما شكل مستنقعا

اقترب أكثر ليجد أن البعوض يتجمع بكثافة حوله

فشعر أش بالقلق فرجع إلى حيث ترعى الماشية

ليجد مات يقف بانتظاره

أش: مات متى وصلت لأبقار إلى هنا ؟

مات: منذ ثلاث أيام سيدي

عبس أش: اجمع الرعاة بسرعة سنغادر المكان هيا

انطلق أش ومات يأمرون الرعاة بالتحرك وجمع القطيع

كان الرعاة قد انتهوا من تناول طعام الغداء فسارعوا إلى

جمع أمتعتهم وانطلقوا لجمع قطيع الأبقار وبعد ساعة

استطاع أش أن يحرك الماشية, وانطلق يسبقهم يبحث عن

مكان مناسب لتبيت الماشية ليلتها حتى ينقلها إلى المرعى الجديد



******************************
بعد مرور ساعة ونصف بدا على ليزا التعب

بيير : سوف نستريح قليلا ونكمل فيما بعد ما رأيك

ليزا :حسنا, كنت أفكر بقتلك منذ قليل, أكاد أموت من التعب

وظهري يؤلمني جدا

ضحك بيير: أسف عزيزتي عندما ابدأ بالرسم يصبح

لإحساس بالوقت معدوما عندي هل تسامحيني

ليزا : إذا كانت اللوحة جيدة أسامحك" مدت يدها تريد أن ترى اللوحة"

سحب بيير اللوحة يبعدها عنها : ماذا تفعلين ؟

استغربت ليزا : أريد أن أرى الرسم

بيير: عزيزتي ليزا لن تري اللوحة حتى انتهي منها

جلست ليزا على المفرش بقرب سلة الطعام : لم تنتهي بعد ؟

جلس بيير بقربها يساعدها في إخراج الطعام : أنها البداية فقط

ولن تريها حتى انتهي من وضع اللمسة لأخيره

عبست ليزا : هل ستستغرق وقت طويلاً حتى تنتهي ؟

وضع بيير إحدى الفطائر في فمه وقدم لأخرى لليزا: لا اعرف

قضمت ليزا الفطيرة غاضبة : ولكني متشوقة لرؤيتها

ابتسم بيير بمكر : يبدو أن الصبر ليس من صفاتك الجيدة

نظرة ليزا إليه بطرف عينها : ويبدو أن إثارة لأعصاب

هي إحدى صفاتك المحببة

ضحك بيير على شكل ليزا وهي غاضبة مما زاد من غضبها

فوجهت له عدت لكمات حتى تجعله يتوقف عن الضحك

*************************


خلال ساعتين أستطاع أش والرعاة نقل الماشية إلى مكان تبيت

فيه ليلتها حتى يتمكن من نقلها إلى المرعى الجديد

التفت أش يخاطب مات : مات استدعي ثلاث من الرعاة

مات : حالا ً

وخلال دقائق وقف أمام أش ثلاث رعاة لتلقي الأوامر

أش : رينو اذهب إلى الجهة الغربية وتأكد انه المرعى لا يتواجد به احد

رينو : أمرك سيدي

أش :برونو وأنت اذهب إلى الجهة المرعى الشرقي وتأكد

من حالة النهر والجرف الصخري أو عن أي عوائق هناك

برونو : نعم سيدي

أش : بيتر وأنت تأكد من حالة النهر قرب الشلال

بيتر : أمرك سيدي

أش : انطلقوا على ان تحضرو في الصباح وتخبروني عما حصل معكم

أنطلق الرعاة كل في اتجاه ثم بدأ أش يتفقد القطيع قبل أن يعود إلى القصر

*******************
شعرت ليزا بالتعب من الجلوس أمام بيير للفترة الثانية

ليزا : سأتأكد في المرة القادمة أن ترسم لوحتي من خلال صورة

ابتسم بيير ووضع اللوحة من يده : لقد انتهينا لهذا اليوم أسف لقد أتعبتك

حاولت ليزا أن تسترق النظر إلى اللوحة : هل يمكنني أن أراها لان

بيير : ليس ألان فلازال أمامي الكثير

احتجت ليزا : ولكنك قلت للتو أنك انتهيت منها ؟

بيير : يالكِ من مزعجه قلت أننا انتهينا اليوم , وسوف أنجز ما تبقى في المرسم

استلقت ليزا على لأرض باستسلام تريح ظهرها من عناء الجلوس الطويل

ففعل بيير مثلها , وسرح كل منهم في أفكاره

بعد لحظات قطعت ليزا الصمت وسألت بيير : بيير

كان بيير مغمض عينيه ليريحهم : همم

كانت ليزا تحدق إلى السماء التي بدأت تميل إلى الغروب : حدثني عن نفسك ؟
ابتسم بيير دونا أن يفتح عينيه : وماذا تريدين أن تعرفي ؟

أخذت ليزا تلعب في خصلة شعرها القصير : أي شيء

ألتفت بيير إليها واسند رأسه على يده : اسمي بيير لورنس ماكينون

عمري : 24 أعزب وقد أنهيت دراستي في كلية الفنون بعد أن تركت

كلية القانون هل هذا يكفي ؟

نظرت ليزا إليه بطرف عينها : اعرف هذا أريد أن تكلمني عن طفولتك

عن والديك عن أخوك أش عن حياتكم السابقة

عاد بيير واستلقى ووضع راحتيه تحت رأسه ليسنده بها

بيير : كانت حياتنا سعيدة جدا عندما كان والداي على قيد الحياة

حتى أش كان أكثر سعادة ولكن بعد الحادث تغير كل شيء

كانت العائلة تتجمع بشكل يومي تقريبا ً والدي العجوز باترك وعمتي ماغي

زوجة باترك وقد توفيت منذ سنتين, لم يكن يمر علينا أسبوع دون

أن يحضر احدهم لزيارتنا , كانت والدتي سيدة مجتمع من الدرجة لأولى

وقد ساعد هذا والدي في عملة كثيرا

كانت ليزا تنصت لما يقوله بيير : وماذا عنك أنت واش هل كانت علاقتكم جيده

ابتسم بيير : علاقتي مع أخي ممتازة حتى هذا الوقت قد نغضب من بعضنا

أحيانا ولكني أحبه واحترمه "سكت لبرهة شعرت ليزا انه يتذكر شيء ما "

عندما كنت صغيرا في 5 من عمري أخبرني أش انه سيذهب إلى الحظائر

لكي يرى العجول التي سيتم بيعها , وكانت أمي تحذرنا من الذهاب إلى هناك

ولكن لاشيء يمكنه أن يمنع أش من الذهاب فأخذت بالبكاء كي يصطحبني معه

فخاف أش أن تكتشف والدتي أمره فوافق على اصطحابي وحذرني من أن

لا اقترب كثيرا من السياج , ولكن منظر العجول أذهلني فاقتربت منهم

وقد أثار وجودي أحد العجول الكبيرة فاخذ يعدو نحوي , واستطاع أن أش

يبعدني عن طريقة في الوقت المناسب فاصطدم بالسياج فـتسبب

له هذا الاصطدام بالجرح الذي يقطع حاجبه الأيمن " لقد أنقذ حياتي "

فلو تأخر أش دقيقة واحد لا مزقني العجل بقرنية القويتين

كانت ليزا تحبس أنفاسها: آوه بيير,كدت أن تقتل,كم كان عمر أش ذالك الوقت ؟

بيير : 9 سنوات لذالك تلقى أش الجزء الأكبر من التوبيخ

ليزا : كان صغيرا أيضا , ولكنه تصرف بسرعة و بشجاعة

بيير : أجل برغم من صغر سنة كان قوي البنية والشخصية عكسي تماما

استنكرت ليزا قول بيير : ما لذي تقوله أنت لست ضعيف البنية

وتملك شخصية محبوبة ولا يمكن تجاهلها بسهولة

تغيرت ملامح بيير وكأنه يفكر في أمر ما أخذه إلى مكان أخر

وقال وهو لا يزال شارد بأفكاره : أهذا ما تعتـقدين !

ليزا : هذا ما أنا متأكدة منه بيير ...

حاول بيير تغيير مجرى الحديث قائلا : تعرفين أحيانا عندما أزعج أش

بتصرفاتي الحمقاء وانظر إلى ذالك الجرح اشعر بتأنيب الضمير....

أش حنون جداً برغم انه يظهر القسوة في تصرفاته

تذكرت ليزا أول يوم لها في القصر ورعاية أش لها : اجل

التفت بيير ينظر إلى ليزا : أتمنى لو تستطيعين أن تخبريني عن نفسك

"فكر قليلا " أنتي لست مراهقة صغيرة ولست كبيرة أيضا

ابتسمت ليزا : حسنا وماذا أيضا

ابتسم بيير : اعتقد انكي في 16 أو 17 من عمرك , كلا دعيني أفكر

"واخذ يتأملها قليلا " قد تكونين في 18 ولكن لست اكبر من هذا

ضحكت ليزا : عندما ايئس من استعادت ذاكرتي سأجعلك تكتب لي

سيرة ذاتية فقد احتاجها عندما أقرر أن اعمل ولكن لان هيا بنا فقد

تأخر الوقت ويجب أن نعود إلى القصر قاربت الشمس على المغيب

ابتسم بيير : بكل سرور , هيا بنا

جمع بيير وليزا أمتعتهم وباشروا بالعودة إلى القصر

#SAyA#
03-03-2008, 17:26
كان مرهقاً جدا ولكن لازال أمامه بعض لأعمال المكتبية بحاجه إلى الاهتمام

دخل القصر واستقبلته ماري بوجهها الباسم: مرحبا أش يبدو عليك التعب

ابتسم أش لها ماري الوحيدة التي تهتم براحته منذ زمن طويل : مرحبا

ماري , كان يوماً شاقاً

سمعا صوت ضحكات عند الباب ثم دخل بيير وليزا وكان السرور واضحا عليهما

بيير : كلا , لن تريها حتى انتهي منها

ليزا : أنت شرير يا بيير ماكينون " سكتت ليزا عندما انتبهت لوجود أش

التفت بيير للجهة التي تنظر إليها ليزا : أش! مرحبا ,لم أتمكن من رؤيتك

هذا الصباح كيف حالك

كان أش ينظر لهما بإحساس غريب بدأ يكبر في داخلة دون أن يشعر به

فخرج صوته يشبه هذا الشعور

أرتفع حاجب أش : مرحبا بيير , أخيرا قررت العودة إلى القصر

شعر بيير بالخجل من توبيخ أش : اجل , وسوف أبقى هذه المرة

شعر أش بتوتر "بطبع سيبقى فقد وجد ما يثير اهتمامه هذه المرة "

ونظر باتجاه ليزا التي بدت مرتبكة

التفت أش إلى ماري : سنتناول العشاء في 7 تماماً

ماري : سيكون جاهزا

صعد أش إلى غرفته تاركا ليزا وبيير خلفه

ليزا : يبدو غاضبا ً

ابتسم بيير : كلا ليس غاضب ,انه متعب فقط ؛ فأش عندما يغضب

لا يبدو بهذه اللطافه

عبست ليزا : لم يكن لطيفا بالنسبتي لي

أمسك بيير ليزا من ذراعها يقودها نحو السلم : عزيزتي ليزا

أش أخر شخص تخافين منه فهو لا يؤذي الفتيات الصغيرات

بالإضافة انك ضيفته فهو لن يسمح بأن تتعرضي لأي سوء لا تقلقي

التفتت ليزا إلى بيير : هل تعلم انك تتكلم دائما بتفاخر عن أش

ابتسم بيير : بالطبع فهو أخي ويستحق لاحترام , ولان هيا اذهبي واستعدي

لتناول العشاء وإلا قد يغير أش رأيه ويصبح عدائي فهو يبدو جائع جدا

ضحكت ليزا : حسنا هذا بتأكد مالا نريده أن يحدث ,أرك بعد قليل

ذهب كلاً في طريقة , حاولت ليزا أن لا تصدر صوتاً وهي تتجه لغرفتها

المجاورة لغرفة أش وبعد,أن أغلقت الباب شعرت بالاستغراب من تصرفها

*********************
خرج من الحمام وهو يتذكر شكل ليزا وبيير وهم مسرورين بنزهتهم

فعاوده ذالك الشعور مما سبب له ضيق لعدم قدرته على تفسيره

أش : ماذا يحدث لي لما أن بهذا التوتر .... لابد انه أجهاد العمل

"فكر قليلا " كلا ليس بسبب العمل وإنما بسبب الفتاة ولكن لماذا ؟

**************************
جلست تسرح شعرها المبلول وهي سارحة في أش الذي بدا عليه التوتر

ترى هل كان ذالك بسبب ما حدث بينهم في الليلة الماضية

عبست بوجهها المتورد بسبب الحمام الساخن " ارجوا أن لا يكون

غاضب مني ..؟ فلا أريد أن أكون ناكرة للجميل , ماذا افعل ...

"أخذت تفكر قليلا" وجدتها! أتمنى أن يقبل بهذا العرض

نظرت إلى الساعة وكانت تشير إلى 6 و 50 دقيقة

"آوه لقد تأخرت مرة أخرى " ارتدت ملابسها بسرعة >>>

وطلت شفتيها بالون الزهري ووزعت بعض المسكارا على رموشها

وأخيرا رشة من العطر وأصبحت جاهزة للعشاء

كانت خارجة من غرفتها عندما لمحت بيير عند السلم

نادته ليزا بصوت منخفض : بسسس بيير انتظر أنا قادمة

نظر بيير جهة الصوت وانتظر حتى اقتربت منه :تبدين في غاية الروعة

دارت ليزا حول نفسها : هل يجبك ؟






ابتسم بيير : أجل , ولكن ما بك لماذا تهمسين !

ضحكت بصوت منخفض : لا اعرف , ولكن على ما يبدو أن مزاج أخيك

هو السبب

ضحك بيير وهمس لها : فلنسرع إذا فقد تأخرنا خمسة دقائق عن موعد العشاء

هزت ليزا رأسها موافقة : هيا بنا


كان أش ممسك بكاس من العصير يتأمل الحديقة والتغير الذي طرأ

عليها , فقد عادت إلى سابق عهدها , مثلما كانت مارلين تعتني بها

فشعر بالحنين إلى تلك لأيام السعيدة , دخل بيير برفقة ليزا

وذراعيهم متشابكان وكأنهم على موعد للعشاء , فقد بدت ليزا جميلة

بعد أن استعادت صحتها في الفترة التي غابها عن القصر

فقطعا عليه شروده " حاول أن يخفي انزعاجه"

بيير : نعتذر عن التأخير أش

حاول أش أن يرسم ابتسامة على شفتيه : لا بأس " ثم التفت مشيرا

إلى جهة الحديقة : تبدو رائعة

ابتسمت ليزا بفرح : هل أعجبتك

نظر أش إليها ثم أجاب : اجل لقد أعجبتني .............

.. كان منظرها محزنان , والان تبدو وكأن البسمة عادت إليها

اجلس بيير ليزا في احد المقاعد القريبة من الشرفة بالقرب من أش

وجلس في الكرسي المجاور لها : عندما عدت إلى القصر

رأيت فتاة جاثية على ركبتيها تملا الأرض حفراً وتزعج الديدان

المسكينة في مرقدها "حبست ليزا ضحكة كانت على وشك أن تهرب

منها , فارتسمت ابتسامة صغيرة على زاوية فم أش عندما تخيل شكل

ليزا وهي تحفر الحديقة, وتمنى لو كان حاضرا يشارك بالعمل "

أكمل بيير :عندما أخبرتني بخطتها قررت المساعدة

بالإضافة إلى ماري وتريزا اللتان ساعدتاني بتذكر أنواع الورود

وموريس وصديقة بتهذيب لأشجار وبيتر ساعد في إحضار

الزهور التي تحبها مارلين ,أنجزنا العمل في 4 أيام "

وغمز لأخيه : هل أعجبتك الحديقة

نظر أش باتجاه الحديقة التي تضيئها المصابيح المنتشرة بعناية
مظهرة جمالها

ثم نظر باتجاه بيير وليزا : اجل لقد سعدت جدا عندما رأيت التغيير الذي

طرأ عليها , لا بدا أن مارلين سعيدة لأن فهناك من يعتني بحديقتها

سرح بيير بنظره إلى الفراغ : اجل , كانت تفتخر بها دائماً

شعرت ليزا بغيمة من الحزن والحنين تملا المكان

قطع أش لحظة الصمت : ليزا أشكرك على اهتمامك بالحديقة

ابتسمت ليزا بسعادة : لا داعي للشكر كنت اشغل وقتي بما هو مفيد

دخلت ماري : العشاء جاهز يمكنكم الحضور إلى غرفة الطعام

دخل الجميع إلى غرفة الطعام فجلس أش على رأس الطاولة

وليزا على يمينه وفضل بيير الجلوس على يسار أش في مواجهة ليزا

#SAyA#
03-03-2008, 17:29
كان الطعام عبارة عن سلطة الباستا بالكريما



واللحم المشوي بصلصة الاعشاب العطرية


والخضار المشكلة بالجبن الفرنسي والمشوية في الفرن



نظر بيير لماري وغمز لها : لا احد يجيد الطبخ مثل ماري, حتى ولا

أشهر طباخي فرنسا يستطيع ذالك

ابتسمت ماري : أنت تبالغ بيير ولكن أشكرك

أش : بيير لا يبالغ ماري فالطعام الذي تعدينه أشهى من أكلات

أفخم المطاعم التي زرتها

ابتسمت ليزا : لا أتذكر إن كنت تناولت طعاما في احد الفنادق الفخمة

لكنه بتأكدي ألذ طعام تناولته, لأنك تعدينه بكل محبة ماري

ملئت الدموع عيني ماري : أشكرك سيد أش وسيد بيير آنسة ليزا

كم أنا سعيدة بهذا الحديث , بطبع أعددت الطعام بكل حب فأنتم أبنائي

الذين لم أحظى بهم أبناء العزيزة مارلين والسيد لورنس يرحمهما الله

"ومسحت عينيها بالمنديل الأبيض الذي أخرجته من جيبها "

ماري : سوف اشرف على طبق الحلوى اسمحوا لي أن انصرف

بيير : لم أتوقع أن تكون ماري الحازمة رقيقة هكذا

ليزا : ماري حنونة جدا

أش : اجل ,ومدبرة منزل من الدرجة الأولى , لا أتخيل البيت بدون ماري

تناول الجميع الطعام بصمت لفترة حتى قطع أش الصمت قائلا

أش موجها الكلام إلى بيير : بما أن إقامتك ستطول هذه المرة

ما رأيك ببعض العمل ؟

نظر بيير باستغراب : أعمل ؟

رفع أش حاجبة : اجل , اعرض عليك العمل براتب جيد ما رأيك

ابتسم بيير : ولما لا ولكن بماذا ؟

وضع أش الشوكة والسكين من يده : مراقب في الوقت الحاضر

تهتم بالماشية ومناطق الرعي البعيدة , تراقب العمال

وسيقوم مات بمساعدتك ما رأيك ؟

ابتسم بيير وألقى تحيه عسكرية : نعم سيدي سأفعل كل ما تأمرني به

وجدت ليزا أن الفرصة مناسبة لعرضها : وأنا أيضا!

التفت أش وبيير باستغراب إلى ليزا

نظر أش بجدية : وماذا عنك ؟

شعرت ليزا بارتباك من نظرة أش : وأنا أيضاً أريد المساعدة ؟

بيير : المساعدة بماذا؟ بالذهاب إلى المرعى !

أقطب جبين أش: هذا مستحيل !

نظرت ليزا إلى أش : كلا , ليس بذهاب إلى المرعى ولكن هنا ؟

أريد أن أساعدك بألا عمال المكتبية "وبتردد قالت " أش

شعر أش بسرور غريب يملأ قلبه عند سماع اسمه يخرج من شفتيها

بدون كلمة سيد فلمعت عينيه بسرور وظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه

أش : لا أظن أنك تملكين الخبرة لهذا العمل !

شعرت ليزا بسرور لابتسامة أش يبدو انه قبل اعتذارها فنظرت إليه

بمكر متحدية مخفيه ابتسامتها : أستطيع التعلم !

ازداد اللمعان في عيني أش لنظرت التحدي التي أرسلتها ليزا إليه

أش : حسنا , قد استفيد من هذه المساعدة !هل نبدأ غدا صباحاً ؟

رفعت ليزا رأسها متحدية : سأكون جاهزة

تكلم بيير بسخرية : ليزا المسكينة ستقتحم عرين لأسد بقدميها الحافيتين

ضحك الجميع لتعليق بيير الساخر , عندها دخلت ماري تحمل طبق الحلوى اللذيذ



*********************

وكزت شارلوت ذراع لورا : انظري هناك

جالت عيني لورا في أرجاء القاعة الفخمة الممتلئة بضيوف : أين ؟

اخفت شارلوت شفتيها بكأس العصير الذي في يدها : هناك يقف قرب

السيد والسيدة روبنسون على يمينك

وبحركة غير ظاهره التفتت لورا على يمينها وتظاهرت بالمفاجأة

لورا : جيمس باكر لا اصدق جيمس كيف حالك

التفت جيمس جهة الصوت وابتسم ومد يده مصافحاً : لورا عزيزتي

أنا بخير كيف حالك أنتي لم أركِ منذ مده

ابتسمت لورا بدلالها المعهود الذي يذهل أي رجل أمامها : أنا بخير لقد

افتقدتك كثيرا كيف حال زوجتك ساندرا أين هي لم أرها

"تظاهرت لورا بالبحث عنها بين الناس "

بدا الحزن على وجه جيمس : ليست هنا ...... في الحقيقة لقد انفصلنا منذ مده

تصنعت لورا الحزن : حقا لم أكن اعلم هذا أسفة عزيزي

تظاهر جيمس بالابتسام : لا داعي للأسف , لم تكن لأمور جيدة بيننا

ماذا عنك الم تحددي أنتي واش موعد لزواج بعد

تصنعت لورا الحزن : يبدو أننا نواجه نفس القدر جيم فلم تنجح لأمور

بيني وبين أش للأسف فقررنا الانفصال لأسباب عديدة

جيمس : هذا مؤسف

لورا : أجل

أتت شارلوت تشاركهم الحديث : جيمس مرحبا كم أن سعيدة لرؤيتك

ابتسم جيمس : شارلوت كيف حالك

شارلوت : أنا بخير " نظرت شارلوت باتجاه لورا " هل أنتي بخير

عزيزتي أما زلتي تشعرين بضيق

رسمت لورا ابتسامه شاحبة على وجهه : كلا عزيزتي أنا بخير الآن

نظرت شارلوت باتجاه جيمس : اعتني بها جيمس فلورا تمر بأزمة

وقد أحظرتها حتى تخرج من حزنها

ارتسم الاهتمام على وجه جيمس : سأعتني بها لا تقلقي

شارلوت : أتعرف أنها تحتاج إلى تغيير لتخرج من حزنها ولكني

مشغولة للأسف ولا املك الوقت لاصطحابها لأي مكان

لورا : عزيزتي أنتي تبالغين أنا بخير ولا احتاج لهذا لاهتمام الزائد

وضعت شارلوت يدها بعطف على ذراع لورا : كلا أنتي تحتاجين بالفعل

إلى تغيير للخروج من ما أنتي فيه

شعر جيمس بالعطف على لورا : يبدو أنا كلانا يحتاج إلى تغيير ما رايك

بزيارة المزرعة أو الذهاب إلى إحدى الجزر على اليخت

رسمت لورا ابتسامة : أما زلت تذكر تلك الرحلات وسهرات التي

نقوم بها جيمس " وتظاهرت بالحزن " كانت لحظات سعيدة كم افتقدها

ابتسم جيمس : ما رأيك في أن نعيد تلك الأوقات السعيدة

فكلانا يحتاج إلى الخروج من حزنه

ابتسمت لورا : سأكون مسرورة بمساعدتك على الخروج من الحزن

عندما وجدت شارلوت أن الخطة نجحت : أشكرك جيمس لقد كنت قلقة

جدا على حالتها الصحية سوف اترك المهمة لك والآن أستأذن

هناك من يناديني

جيمس : سأهتم بها لا تقلقي , نراك فيما بعد

لورا : شارلوت صديقتي الوحيدة لذالك هي تبالغ في قلقها على صحتي

جيمس : لا اعتقد أنها تبالغ تبدين لي بحاجه للرعاية

لورا : آوه جيمس, أنت أفضل رجل صادفته , لازلت عطوفا كما عهدتك

#SAyA#
03-03-2008, 17:50
****************************

انتقل الجميع بعد العشاء إلى غرفة المعيشة

وانشغل أش بشرح طريقة سير العمل لبيير وما يتوجب علية فعلة

وأطلعه على أخر المستجدات وما يجب عليه أن يتجنبه

كان بيير يظهر اهتمام شديد بالإصغاء لأش

و استيعاب كل ما يقوم أش بشرحه

شعرت ليزا بالملل فقررت أن تستعير كتاباً من مكتبة أش

لتتسلى بقراءته قبل النوم استأذنت وتوجهت إلى المكتب
كان النور القمر يتسرب إلى المكتب من خلال الستائر المفتوحة

إلى الغرفة المظلمة , أشعلة النور وأخذت تتفرج على الكتب

وقع اختيارها على كتاب قديم من التراث اليوناني القديم يحكي قصة

(Helen of Tory ) جلست على الكرسي تتصفح الكتاب الذي

أثار اهتمامها ومن غير أن تشعر غرقت بين صفحاته المثيرة

ولم تشعر بالشخص الذي دخل المكتب ووقف يراقبها وهي متقوقعة

في الكرسي الجلدي الكبير فبدت كطفلة صغيرة

اقترب أش منها : يبدو أنا القصة أثارة فضولك

انتفضت ليزا من مكانها وأطلقت صرخة صغيرة : آآآآآه لقد أفزعتني

ارتبك أش وشعر بالإحراج : أنا أسف لم اقصد أن أفزعك اعذريني

حاولت ليزا السيطرة على نفسها بسرعة : لا داعي للأسف

ألقى أش نظره إلى الكتاب محاولاً التعرف عليه : ماذا تقرئين ؟

أقفلت ليزا الكتاب وأرته العنوان : هلين أوف تروي

ابتسم أش وجلس إلى جوارها على الكرسي الكبير : وهل أعجبك ؟

لمعت عيني ليزا بإثارة : من أول حرف , انه رائع جدا ولا أظن أني قرأته من قبل

أش : أنا سعيد انه أعجبك فهو من القصص المفضلة لدي

ليزا : حقا ...(ابتسمت ) يبدو أن أذواقنا متشابها

ابتسم أش : إذا كانت متشابه قد اختصر عليك رحلة البحث بين الكتب

وأدلك على بعض القصص والكتب الجيد

ابتسمت ليزا : حقا ! إذا سوف اعتمد عليك في هذا

نظرا أش إلى ساعة يده الثمينة : امم لقد تأخر الوقت , ألن تذهبي لنوم

فأمامك يوم حافل بالعمل غدا صباحا ولن اسمح بأي تكاسل منذ البداية

هزت ليزا كتفها وقالت بلهجة متحدية : سأكون جاهزة في الموعد,

ولن أتكاسل أبدا سوف ترى ,سأبذل كل جهدي بحيث تصبح غير قادر

عن لاستغناء عني ...

( انتبهت ليزا إلى عيني أش المبتسمة بنظره أشعرتها بالخجل

من كلامها وتصرفها الساذج فتحول لون وجهها إلى الأحمر )

فانفجرت ضاحكة وشاركها أش عندما فشل في السيطرة ضحكته

ليزا : ههههه يالي من حمقاء متحمسة

سيطر أش على ضحكته وقال : حسنا أنا أصدقك مع كل هذا الحماس

سنبدأ في الساعة 8 صباحاً ما رأيك هل يناسبك الوقت

ليزا: الوقت مناسب جدا سأكون جاهزة

وقف أش : إذا فلنذهب إلى النوم حتى نتمكن من لاستيقاظ باكرا

مدا أش يده ليساعدها على الوقف فسألته ليزا : أين بيير

أش : يتوجب عليه لاستيقاظ باكرا ففضل الذهاب إلى النوم

مشت ليزا بجوار أش الذي قادها باتجاه الباب وأطفأ المصباح

صعد أش وليزا السلم بهدوء حتى وصولوا أمام غرفة ليزا

أش : تصبحين على خير ليزا

ليزا : تصبح على خير

#SAyA#
03-03-2008, 17:54
يالا يا حلوين بدي ردود
حلوه زيكم

kaleido star
03-03-2008, 18:19
واااااااااااااااو تكمله روعه


يسلمووووووووووو ........

#SAyA#
03-03-2008, 18:28
واااااااااااااااو تكمله روعه


يسلمووووووووووو ........


الله يعطيك العافيه على الرد
الصراحه كل ماشفت ردك انتي والمتابعين
اتحمس اني اكمل القصه
اشكر لكم متابعتكم
اختكم سايا...

«Мέϊγ°ςйλη»
03-03-2008, 20:11
صراحه الأحداث بتجنن وبتتعقد وبتشوق

بسرعه تكفين التكمله

*Nam!ne*
05-03-2008, 10:29
هلا

كيفك يا #SAyA#؟

أنا قرات القصة من البداية إلى هنا

وقصة مرة روعة

أنتظر التكملة بفارغ الصبر
















See ya

إيملي2008
06-03-2008, 12:40
الجزء

أخطر
من
الخطير


ننتظر التكملة

*القلم المبدع*
06-03-2008, 17:50
بس أخلص من قراءة كل الأجزاء الفايته رح أجي و أرد .. لي عودة ...

::جيد::

*القلم المبدع*
07-03-2008, 16:38
شو أقول عن القصة ؟؟


روعه تجنننننننننننننننننننننننننن .. متحمسه أعرف شو بصير في توم أو ليزا أو جوليانا < لها مليون اسم هه .

شو بصير فيها لما ترجع بذاكرتها ؟!! لا تطولي ..

نفسي أفجر رأس ماثيو و لورا الغبية يجيبون القهر و المرارة .. و الغبي جيمس كمان !

هههههه يلا أنتظرك على أحر من الحرارة . << هههه .

#SAyA#
07-03-2008, 21:38
صراحه الأحداث بتجنن وبتتعقد وبتشوق

بسرعه تكفين التكمله


شكرا على الرد سوسو
اسعدني مرورك

#SAyA#
07-03-2008, 21:41
هلا

كيفك يا #SAyA#؟


الحمد الله بخير:)

أنا قرات القصة من البداية إلى هنا

وقصة مرة روعة


شكرا :)

أنتظر التكملة بفارغ الصبر


قريبا التكمله

ال












See ya


تحياتي...

#SAyA#
07-03-2008, 21:42
الجزء

أخطر
من
الخطير


ننتظر التكملة


اهلا اميلي
شكرا لمرورك

#SAyA#
07-03-2008, 21:48
شو أقول عن القصة ؟؟


روعه تجنننننننننننننننننننننننننن .. متحمسه أعرف شو بصير في توم أو ليزا أو جوليانا < لها مليون اسم هه .


ههههههههههه :p

شو بصير فيها لما ترجع بذاكرتها ؟!! لا تطولي ..


مفاجعه:D

نفسي أفجر رأس ماثيو و لورا الغبية يجيبون القهر و المرارة .. و الغبي جيمس كمان !

هههههه يلا أنتظرك على أحر من الحرارة . << هههه .


ان شاء الله دقايق والتكمله جايه >>>با السياره هههههه


تحياتي

#SAyA#
07-03-2008, 21:53
][.•:*¨`*:•. الجزء العاشر .•:*¨`*:•.][


كانت الساعة تشير إلى السابعة و20 دقيقة عندما فتحت ليزا عينيها

نهضت مسرعة من سريرها واغتسلت بسرعة, ارتدت ملابس

تناسب العمل


وفي تمام الساعة السابعة و50 دقيقة كانت تهبط

السلم عندما رأت ماري تخرج من باب المطبخ

ابتسمت ماري : صباح الخير آنسة ليزا

ردت ليزا بابتسامة مشرقة : صباح الخير ماري

ماري : سأحظر لكي الافطار حالا

شعرت ليزا بالاستغراب : لي وحدي أين بيير واش ألن يتناولا الإفطار

ماري : لقد خرج السيد أش وبيير في وقت مبكر جدا يقصدان

المرعى على ما أظن

شعرت ليزا بالخيبة: حسنا احظري الافطار

ذهبت ماري تحظر الإفطار ودخلت ليزا غرفة الطعام تشعر بالخيبة

"كانت تود لو أن احدهم هنا فقد اعتادت على وجودهم بجانبها "

دخلت ماري تحمل أطباق الطعام تتبعها تريزا بدورق العصير

تريزا : صباح الخير آنسة ليزا

ابتسمت ليزا بتكاسل : صباح الخير تريزا

ماري : مآبك آنستي

ليزا : لا شيء

تريزا : تبدين حزينة

ليزا : كلا لست حزين ولكن توقعت أن أجد أش وبيير

تريزا : سمعت ألسيد أش يقول انه سيرافق بيير ليدله على المرعى

ويطلعه على سير العمل ويعود إلى القصر, فقد سمعته يقول أن هناك

عمل مهم بانتظاره ,,,, لقد كان ألسيد بيير متحمس جدا, لم أره هكذا منذ

مده ,لقد تغيير السيد بيير كثير في الأونه الأخير أليس كذالك ماري

ماري : اجل لقد لاحظت أن هناك تغيير طرأ على السيد بيير ولكن

لا اعرف ما هو يبدو أن أمراً ما يشغله

قضمت ليزا قطعة من الفطائر اللذيذه : لم ألحظ أي شيء

تريزا : هذا لأنكي لا تعرفينه جيدا , بيير ماهر في إخفاء الأمور

طوت ماري ذراعيها وهي تفكر : أرجو أن لا يكون لأمر سيئً

نظرت تريزا لماري : أمم,,, لا اعتقد انه سيء فهو يبدو سعيدا

ماري : من يدري ,,,, سيتضح لأمر قريبا ما علينا سوا الانتظار

قضمت ليزا قطعه من عجت البيض بالإعشاب : لذيذه

سوف يزداد وزني كثيرا إذا ضللت أتناول الطعام هكذا

ماري : أنتي بحاجه لهذا الطعام لا تزالين شاحبة في نظري

ضحكت تريزا : لن تهدءا ماري حتى تزيد من وزنك بضعت كيلو جرامات

وقفت ليزا بعد أن أنهت طعامها : أرجو أن لا تكون هذه خطتك ماري

فأنا سعيدة بوزني

مطت ماري شفتيها بسخرية : لا اعرف ما الذي يعجبكم بالأجسام النحيلة

ضحكت تريزا وليزا على أسلوب ماري المتهكم

ليزا : من فضلك تريزا , أحظري القهوة بالمكتب بعد ربع ساعة

سأتناولها هناك

تريزا : حسناً عزيزتي

ماري :وهل ستقضين وقتك خلف جدران المكتب !

لم لا تجلسين في الشرفة فالجو جميل جدا في الخارج

ابتسمت ليزا : لقد قررت أن عمل لدى أش وقد وافق على تعييني عنده

ماري : حقا أتمنى لكي التوفيق عزيزتي

تريزا: بتوفيق

ليزا : أشكرك ماري شكرا تريزا أراكي لاحقا

.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

خرجت ليزا إلى المكتب تاركة ماري وتريزا تجمعان أواني الطعام

دخلت إلى المكتب الغارق في الصمت , وأخذت تتمشى محتارة!

ماذا عليها أن تفعل لفت انتباهها ورق وضعت بشكل ملفت بقرب

الهاتف سحبتها وقرأت ما كتب عليها
صباح الخير

سأغيب لساعات عن المكتب , أبدائي بفتح البريد وتحضير الرسائل
المستعجلة لرد عليها , وترتيب الملفات , يمكنك استخدام مكتبي

ملاحظة
لا تجعلي الحماس يسيطر عليك كثير أبدائي بما يمكنك عمله
بتوفيق أش


ابتسمت ليزا لتعليق أش اقتربت من الكرسي الذي يشعرها بالرهبة منه

ولكنها حاولت السيطرة على هذا الشعور وجلست على الكرسي بتردد

وبدأت بفتح الرسائل شعرت بالارتباك في البداية ولكنها سرعان

ما شعرت كأنها تعرف ألتعامل مع هذا العمل , فتحت جميع الرسائل

وقامت بترتيبها على حسب لأهمية ومن ثم قامت بترتيب الملفات

المبعثرة على الطاولة فشعرت بنشاط هائل فانتقلت عدوى الترتيب إلى

كل ما وقعت علية عينيها, فقامة تغيير مكان بعض لأجهزة وبعض قطع

الأثاث في زوايا الغرفة وعندما انتهت وقفت واضعة يديها على خصرها

تشعر وكأن هناك شيء ينقصها ! عندما فتحت تريزا باب المكتب

علت الدهشة وجه تريزا : ما الذي حدث ما الذي فعلته ؟

ضحكت ليزا بنظرة شيطانية : هذا ما يحدث عندما أكون متحمسة

ضحكت تريزا : أرجوك آنستي لا تدخلي إلى المطبخ عندما تكوني

بهذا الحماس فقد تفقد ماري عقلها

ضحكت ليزا وتريزا على التعليق

أخذت عيني تريزا تجول في الغرفة عندما لمعت في ذهنها فكره

تريزا :سأريك شيء ما تعالي

"سحبت تريزا يد ليزا وقادتها إلى الخارج "

شعرت ليزا بالاستغراب : ماذا ؟,,,,,,,,,,, إلى أين نحن ذاهبتان ؟

انتقلت عدوى الحماس إلى تريزا : اتبعيني ستعرفين حلا

نزلت تريزا من السلالم الموجودة خلف باب بجانب المطبخ

يؤدي إلى غرفة واسعة جمعت فيها بعض قطع الأثاث المغطى

بالقماش لابيض " تقدمت تريزا باتجاه إحدى زوايا الغرفة ورفعت

الغطاء لتكشف عن طاولة مكتب جميلة جدا من الخشب المحفور

شهقت ليزا : يا ألاهي أنها رائعة جدا " أدارة رأسها جهة تريزا "

لماذا تركت هنا ؟

ابتسمت ليزا : كانت تخص السيد أش في ما مضى ,وضعت هنا عندما

بدأ السيد أش باستعمال المكتب الكبير كما ترين فهذا صغير الحجم

نسبياً , كما أن السكرتيرة التي كانت تعمل هنا من قبل كانت تجلس على

الكرسي بجانب السيد ,كانت تحظر مرتين في الأسبوع لذالك لم تطلب

أن يخصص لها مكان للعمل

عادت ليزا تنظر إلى المكتب الذي أعجبها جدا : حسنا أنا احتاجه ولكن

"عبست ليزا " ستكون عملية نقله صعبة جدا

ابتسمت تريزا : لا تقلقي سأآتيك حالا

وخرجت تريزا مسرعة قبل أن تسألها ليزا إلى أين ستذهب

عادت ليزا تبحث بفضول بين قطع لأثاث فعثرت على كرسي مكتب

بظهر عالي مصنوع الجلد لاسود فأعجبها وقررت أن تستخدمه أيضا

دخلت تريزا وبصحبتها 4 من العمال طلبت منهم أن يحملوا الطاولة إلى

الأعلى , حمل العمال الطاولة إلى جهة السلم تسبقهم ليزا إلى فوق

لتفاجأ بماري تقف قرب الباب واضعة يديها على خصرها : ما الذي يحدث هنا ؟

رسمت ليزا ابتسامة عريضة تظهر أسنانها البيضاء : أعدت تأثيث المكتب

ارتسمت ضحكه ماكرة على وجه ماري : آآآآآو سيفاجأ السيد بما يحدث

في مكتبه ,كان ينبغي عليه التفكير ملياً قبل أن يقبل بتعينك سكرتيرة له

أكملت ليزا طريقها إلى المكتب تتبعها ماري وتريزا والعمال , واختارت

زاوية تطل على الحديقة حتى تضل مستمعته بمنظرها

احظر احد العمال الكرسي ليكتمل تأثيث المكتب ويصبح المكان جاهزا

قامت ماري وليزا بتنظيف الطاولة والكرسي من الغبار بمواد التنظيف

عندما دخلت تريزا تحمل باقة جميلة من زهور الحديقة ووضعتها على الطاولة

ليزا :ما أجملها شكراً تريزا

ابتسمت تريزا : لا داعي لشكر لن يكتمل جمال المكان بدون باقة

من الزهور الجميل تظفي رونقا على الغرفة

ابتسمت ماري برضا : يبدو المكتب أكثر حميميه من السابق



ليزا : كما أن مظهره يبعث على النشاط "نظرت باتجاه تريزا "

هلاّ أحظرت لي القهوة عزيزتي تريزا

تريزا : بكل سرور وسأضيف إليها بعض الكريمة التي تحبينها

ماري : وأنا سأعود إلى عملي

#SAyA#
07-03-2008, 21:55
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
خرجت ماري وتريزا تاركتان ليزا في المكتب , جلست ليزا باسترخاء

على الكرسي المتحرك وأخذت تدور حول نفسها وتلعب كالأطفال

عندما دخلت عليها تريزا فضحكت على محاولات ليزا لسيطرة

على الدوار الذي أصابها من جراء فقدان التوازن

خرجت تريزا تاركتاً ليزا ترتشف القهوة بالكريمة بتلذذ

أنهت ليزا نصف كوب القهوة عندما فتح الباب ,ودخل أش الذي

ظهرت على ملامحه الدهشة فور دخوله إلى المكتب

وضعت كوب القهوة بسرعة من يدها ووقفت تترقب ردت الفعل التي

سيظهرها لتغيير الذي أحدثته بالمكان بقلق

نظر باتجاه ليزا وارتسمت شبح ابتسامه على زاوية فهمه الرقيق

أش : الم أحذرك من الحماس الزائد , يبدو انكي لم تقرئي الرسالة

حاولت ليزا السيطرة على ابتسامتها : بلا لقد قرأتها , ولكن انتصر

الحماس بنهاية , أرجو أن لا تكون غاضبا مني

نظر أش إليها بطرف عينيه : لا يبدو أن الحماس اقتصر عليك فهناك

من دلك على هذا المكتب أليس كذالك

أخذت ليزا تلعب بأصابعها حتى لا تنفجر ضاحكة : اتضح لنا انه مرض

معدي فقد انتقل إلى تريزا التي دلتني على مكان هذا المكتب الجميل

" وضعت ليزا يدها على خصرها كعلامة احتجاج ": كما انه مكتب

جميل وليس من المستحسن أن يضل مختفيا في تلك الغرفة ,,,أليس كذالك؟!

اقترب أش حتى وقف بالقرب منها ونحنى حتى وصل إلى مستواها

في الطول وعلى وجهه ابتسامة : وما ذالك الشيء القابع على وجهك

هل وجدته هو الأخر مع باقي الأشياء

شعرت ليزا بالاستغراب : وجهي ,,,,, أين ؟

وضع أش يديه على كتفها وأدارها جهة الزجاج خلفها فانعكست

صورتها علية؛ مظهرة خط من الكريمة فوق شفتيها على شكل شارب

ابيض , انفجرت ليزا ضاحكة شاعرة بالخجل من مظهرها

قدم لها أش منديل فأخذته ومسحت شفتيها

كانت عيني أش تلمع سخرية : أرجو أن لا يحدث هذا عند حضور احد العملاء

ليزا : سأحرص على أن لا يحدث هذا ثانية

نظر إليها أش للحظة ثم قال : يبدو المكتب جميلا جدا, وجيد انك

أحضرتي المكتب فهذا يسهل علينا العمل

" توجه إلى مكتبة وجلس يتصفح الرسائل ثم نظر إليها : لقد رتبتي

الرسائل بشكل جيد, يبدو أنها ليست المرة الأولى لكي بهذا المجال

نظرت ليزا إلية بدهشة : حقا ً ,, لقد انتابني شعور للحظه أني اعرف

هذا لعمل ولكن لم اعره اهتماما

نظر إليها أش: ليزا إن أي شيء تشعرين أو تحسين به مهم بنسبة لي

ويجب أن تخبريني بأي شيء تتذكرينه أو حتى ترتابين منه اتفقنا

هزت ليزا رأسها بصمت

أش: ولآن هيا إلى العمل


قضى أش وليزا بقية النهار في العمل , شرح أش ما يجب عليها عملة

كما قدم لها طابعة لتطبع عليها الرسائل وقام بتجربة سرعتها في الطباعة

كانت في البداية بطيئة نوعا ما ولكن مع مرور الوقت زادت سرعتها

مما أكد لاش شكوكه وعند الساعة الوحدة أنجز أش وليزا جزء

لا بأس به من العمل , عندما قرر أش التوقف لتناول الغداء

كان الطعام شهية وكانت ليزا تتضور من الجوع

عندما تذكرت بيير فنظرت لاش : ألان يعود بيير للغداء ؟

أش : كلا لن يعود قبل المساء

جلست ليزا بصمت تتناول طعام الغداء حتى بدأ أش يسألها عن أحداث

الصباح ومن ثم بدأ الحديث ينتقل من موضوع إلى أخر بشكل عفوي


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

جلس يتناول طعامه المكون من اللوبيا بالصلصة وقطعة من اللحم

المشوي وبعض الخبز , وهو يتأمل المكان من على تله ويراقب

الماشية وهي ترعى في الوادي الفسيح , لم يعتقد بيير انه سيستمتع

بالعمل برغم الأخطاء الكثيرة التي وقع فيها , ولكن استطاع التأقلم

بسرعة بفضل مات ,الذي نقل له خبرته في العمل بطريقة سلسة وبسيطة

في هذه للحظه اشتاق للجلوس على المائدة برفقة ليزا والحديث معها

أنها طعامه واقترب من النهر يغسل يديه , فسمع صوت يأتيه من الخلف

مات : سيد بيير لقد وقع حادث لأحد العمال يجب أن تحظر

بيير : ماذا ,,ماذا حدث له ؟

مات : لقد وقع من على التل ولتوا كاحله أخشى أن يكون هناك كسر

وقف بيير وتبع مات إلى حيث نقل الفتى ,فوجده بيير مستلقي وهو يتألم

اقترب منه بيير ونظر إلى التورم : كيف حدث هذا ؟

العامل : كانت هناك حفرة مغطاة بالأشجار لم أتمكن من رؤيتها

فتعثرت وسقطت متدحرجا إلى الأسفل, أرجوك سيدي أني أتألم

بيير : لا تقلق سوف تنقل إلى المستشفى

أقترب احد ألرعاة من بيير : سيدي أتسمح لي أن انقله انه أخي

بيير : اجل يمكنك نقله إلى المستشفى , على أن تعود إلى هنا إذا لم

يكن الأمر خطر ويتطلب منك البقاء

الراعي : سأعود قبل أن يحل المساء لن أتأخر

نظر بيير إلى مات : متى ينبغي علينا جمع القطيع

نظر مات باتجاه الشمس ثم إلى الأبقار : بعد ساعتين , وسيعود

باقي الرعاة بعد ساعة من الجهة الأخرى ينبغي عليهم جمع الماشية

قبل أن يحل الظلام

بيير : حسنا أتمنى أن يظل كل شيء على ما يرام
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.



كانت ليزا تطبع مجموعة من الرسائل في المكتب بصحبة أش الذي

انشغل بالحسابات المتأخر فنشغل بها حتى انه لم ينتبه إلى الصمت

الذي عم الغرفة بعد انتهاء ليزا من الطباعة , نظرت ليزا إلى أش

الذي غلفت ملامحه الجدية فظهر أكبر سنن مما هو علية

قطع هذا الصمت رنين الهاتف , رفع أش رأسه فرأى عيني ليزا مثبته

على الهاتف في حيرة فبتسم أش : ألن تجيبي على الهاتف هذا عملك

اقتربت ليزا من الهاتف على طاولت أش وهي تشعر بالارتباك

ورفعت السماعة : مزرعة ماكينون مرحباً

جاك : مرحبا أنا الدكتور جاك يتحدث

ليزا : مرحبا دكتور جاك كيف حالك أنا ليزا

جاك : مرحبا ليزا كيف حالك لم نرك منذ مده

ليزا : أنا بخير كيف حال مريضك

جاك : انه بخير , هل يمكنني التحدث إلى السيد أش

ليزا : أوه , اجل تفضل "قدمت ليزا السماعة لاش " يريد التحدث إليك

أخذ أش السماعة : مرحبا دكتور جاك كيف حالك

جاك : مرحبا سيد أش أنا بخير, احمل لك أخبار سارة بخصوص

جيرمي ,لقد تحسنت صحته ويمكنه الخروج

أش : حقا هذا جيد ومتى يمكنه ذالك ؟

جاك : في أي وقت , هل ستبعث من يأخذه إلى المزرعة

نظر أش إلى ساعة يده : سوف أتي لأخذه من هناك

جاك : حسنا سأبلغه بهذا أرك لاحقا

أش : إلى ألقاء إذا

ليزا : هل ستخرج ؟

نهض أش من الكرسي : أجل سوف اذهب إلى القرية لإحضار

جيرمي , لقد سمح له الطبيب بالعودة إلى المزرعة

ليزا : حقا , هذا جيد هل تسمح لي بذهاب معك

نظر أش إليها : حسنا , ولم لا هل أنتي مستعدة

ليزا : مستعدة جد هيا بنا

#SAyA#
07-03-2008, 21:55
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.



كانت لورا سعيدة جدا بهذه الرحلة البحرية بصحبة جيمس على يخته

الجميل, لقد تمكنت من لفت انتباهه لها , فضل ملتصق بها طول النهار

ويحاول الترفيه عنها غير مكترث كثيرا للأصدقاء الذين حظروا

معهم الرحلة , فضل يسبح بالقرب منها ,وحرص على أن تجلس بقربة

وقت الغداء , وعندما حل وقت العودة فضل أن يترك قيادة اليخت

لصديقه ديفيد الذي بدا مستاء من وجودها, لكنها لم تعره اهتماما

وفي المرفأ ركبت لورا سيارة جيمس المرسيدس الفاخرة عائدا بها إلى بيتها

جيمس : هل أعجبتك الرحل عزيزتي

خرج صوت لورا رخيما ناعما كالحرير : أشكرك عزيزي لقد استمتعت

بكل دقيقة ولكن ...

عقد جيمس جبينه : ولكن ماذا ؟

لورا : كنت أفضل لو كنا لوحدنا لم ترق لي نظرات ديفيد

جيمس : لا تهتمي له " والتفت إليها "

ما رأيك لو نذهب إلى المزرعة غدا لوحدنا

ابتسمت لورا بدلال : كم أود ذالك فقد اشتقت للمزرعة كثيرا

جيمس : سأمر لأصطحبك في الساعة الثامنة هل يناسبك هذا

لورا : أجل انه وقت مناسب

أوقف جيمس سيارته أمام منزل لورا

لورا : هل تود النزول لتناول القهوة

ابتسم جيمس : أسف عزيزتي يجب أن اذهب إلى البيت لأغير ملابس

ومن ثم اذهب إلى المكتب لأنهي بعض الأعمال

لورا : لا باس أرك غدا

ابتسم جيمس : إلى ألقاء عزيزتي


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.


دخل أش وليزا إلى المستشفى وتوجها مباشره إلى غرفة الطبيب جاك

أش : مساء الخير دكتور جاك

جاك : مساء الخير سيد أش مساء الخير ليزا تبدين في صحة جيده

ليزا : مساء الخير دكتور جاك أشكر اهتمامك

جاك : تفضلا بالجلوس أريد التحدث قليلا بخصوص جيرمي

شعرت ليزا بالقلق, وقطب جبين أش : ماذا عنه ؟ هل حصل شيء ؟

جاك : كلا لا تقلق , أردت أن أطلعك على صحته فقط , يمكن لجيرمي

الخروج لكن غير مسموح له بمزاولة العمل قبل مرور أسبوعين آخرين

على أن يبدأ في الأعمال الخفيفة حتى يمر شهر على الحادث ومن ثم

يمكنه أن يعود إلى العمل بشكل طبيعي وان يقوم شخص برعايته

أش : أليس من الأفضل أن يبقى هنا حتى يتعافى تماما

جاك :لن يتحسن إذا ضل محبوسا في الغرفة طوال اليوم

في المزرعة سيكون أفضل فهووه بحاجه إلى الحركة حتى يشفى الجرح

ولكن على شرط أن لا يبالغ بالحركة

ارتاحت ليزا : أنا استطيع أن اهتم به في وقت فراغي

نظر أش إليها نظره غريبة أثارت استغراب ليزا

أش : حسنا دكتور سوف اهتم بهذا الأمر بنفسي

جاك : اتفقنا فلنذهب لرؤيته إذاً


دخل أش وليزا يتبعهم الطبيب جاك غرفة جيرمي الذي أشرق وجهه

عندما وقعت عينيه على ليزا , الأمر الذي لم يمر على أش دون أن يلاحظه

جاك : لقد حظر السيد أش بنفسه ليأخذك إلى المزرعة هل أنت مستعد

ابتسم جيرمي بسرور واضح : أجل أنا في غاية الاستعداد أشكر

سيد أش لقد أتعبت نفسك بالحضور

أش : لا داعي للشكر انه واجبي

ليزا : تبدو بصحة جيده ولكن هذا لا يعني انك لن تلزم الفراش لفترة

لمعت عيني جيرمي : لا يهم طالما سأكون في المزرعة

" أربكت جيرمي نظرة لمعت في عيني أش "

جيرمي : أقصد أني بدأت اشعر بالملل من هذه الغرفة والوحدة

جاك : يجب أن تنتبه للجرح فلا تزال تحتاج للراحة لبعض الوقت

جيرمي : بتأكيد سأفعل ما في وسعي لأبقى بعيدا عن المستشفى

ليزا : وأنا سأحرص على هذا

ربت جاك على كتف جيرمي : يبدو انك ستكون في أيدي أمينه

سوف اكتب لك ورقة الخروج وأرسل احدهم بالعربة .



بعد دقائق كان جيرمي يجلس في المقعد الخلفي في سيارة أش

عائدا إلى المزرعة وهو في غاية السرور لأنه أصبح قريب من ليزا


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

وصل أش مع غروب الشمس إلى المزرعة وتوجه مباشرة للغرفة

التي يشغلها جيرمي , دخل جيرمي الغرفة ووجد أن احدهم اهتم بها

أثناء غيابة وتم ترتيبها بشكل جدي , لاحظ أش ألاستغراب على وجه جيرمي

أش : لقد طلبت من احدهم تجهيز الغرفة والاعتناء بك لفترة

شعر جيرمي بالامتنان : أشكرك سيدي على اهتمامك

ليزا : إذا كل ما عليك هو التماثل لشفاء وسوف أحظر كل يوم

للاطمئنان عليك واحظر لك الطعام

ظهر صوت أش حاد كالموس : كلا

شعرت ليزا وجيرمي بالارتباك لرد أش الغاضب

حاول أش أن يخفي توتره : سوف يقوم توني بالاهتمام بأمر الطعام

والعناية بجيرمي حتى يتماثل لشفاء

حل صمت مطبق في الغرفة أشعر الجميع بتوتر, فقطع أش هذا الصمت

أش : سوف نتركك لترتاح اهتم بنفسك ولا تستعجل الخروج للعمل

هز جيرمي رأسه في حيرة وخرج صوته ضعيفا : حسنا

خرج أش وليزا تاركاً جيرمي في صراع جديد , لقد بدا واضحا أن السيد

أش لا يرغب أن يكون هناك أي تواصل بينه وبين ليزا ,التي كان

متشوقا للجلوس والحديث معها , يبدو أن تلك الأيام الجميلة ولت

ولن يصبح التقرب من ليزا أمرا سهلا بوجود أش

أطلق جيرمي نفس طويل محمل بتعب : هذا ما كنت أخشاه


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

#SAyA#
07-03-2008, 21:56
كان التوتر الظاهر على وجه أش وهو يقود السيارة إلى القصر

واضحا لدرجة أن ليزا فضلت أن تضل صامته طوال الطريق

أوقف أش السيارة والتفت إليها وعلى وجهه نظره غريبة أربكت ليزا

أش : هل يمكننا التحدث قليلا قبل أن ندخل إلى القصر

شعرت ليزا بذبذبات التوتر واضح في نبرة صوته فهزت رأسها موافقة

مشى أش بخطوات متأنية باتجاه البحيرة , ثم وقف لحظة يتأمل القمر

الذي بدأ في الظهور , منيرا عتمة الليل ينثر الفضة على وجه النهر



أطلق أش زفرة قصيرة : ليزا أريد أن اطلب منك شيء

ليزا : ماذا ؟

نظر أش إليها مباشرة : لا أريدك أن تذهبي لرؤية جيرمي

ليزا : ولكن ..

قطع أش عليها حديثها : اسمعيني جيدا ليزا , لا احد هنا يعرف من

تكونين , الجميع يعتقد أني صرفت توم الصبي من العمل , والجميع

يعتقد انك صديقة للعائلة وذهابك هناك سيثير الشكوك حولك , ولقد

قلتي سابقا أن جيرمي لا يعرف عنك أي شيء ولكن نظرت في عينية

اليوم ورايته فرحا لرؤيتك , قد لا يعني هذا شيء ولكن أريدك أن

تظلي بعيده قدر المستطاع عن الحظائر وجيرمي بذات

كان الصدمة هو التفسير الأدق لتعبير الذي ظهر على وجه ليزا فقد

أحست بالغيرة في كل حرف نطق به أش " لابد أني جننت كيف يغار

علي وأنا لا اعني له شيء ,كلا لابد انه قلق على سمعتي أو على

سمعته هو, الم يقل أن الجميع يعتقد أنها صديقة للعائلة أجل هذه هو السبب "

ليزا : حسنا سأفعل ما تريد سأحرص على أن لا يراني احد بصحبة جيرمي

ابتسم أش براحه : هذا جيد أشكرك ليزا هيا بنا إلى الداخل إذا فقد بدا الجو يبرد

توجه أش وليزا إلى القصر ولازال ذهن أش مشغول بجيرمي الذي كان

من الواضح ,إن الفترة التي جمعتهم كونت صداقة حميمة بينهم وهذا

الأمر أزعج أش " ترى ما لذي تخفيه يا جيرمي ! ولماذا أنكرت انك

تعرف ليزا! ما السر الذي تصر على إخفائه "

.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

كان جيرمي مستلقي سارحاً في أفكاره عندما اطل علية من الباب وجه

جميل بعينين سوداء واسعة تبحث عن شيء في نور الغرفة الخافت

وشعر اسود لامع وبشره تميل إلى السمرة

مما أشعرة بالارتباك فأعتدل في جلسته وهتف : من هناك

دخلت ليشيا تحمل أطباق الطعام إلى الداخل وقد ظهر الخجل عليها

ليشيا : آسفة لقد فاجأتك لكن لم يكن بقدوري أن اقرع الباب كما ترى

"أشارت ليشيا إلى يديها التي تحمل بها الطعام " كما إن الباب كان مفتوحا ً

ابتسم جيرمي بارتباك " كانت الفتاة جميلة وصوتا ناعم جدا "

جيرمي : تفضلي بدخول

دخلت ليشيا ووضعت الطعام على طاولة وقربته من جيرمي

ليشيا : هكذا أفضل , أعرفك على نفسي أنا ليشيا أبنت توني رئيس

العمال , لقد طلب مني والدي أن احمل لك الطعام كل يوم حتى تتماثل لشفاء

كان الكلام يخرج م شفتيها بخجل شديد فلم تتوقع ليشيا أنها ستقوم

برعاية شاب بهذا الوسامة فقد اعتقدت انه أكبر بكثير أو حتى في سن والدها

جيرمي :وأنا جيرمي , أشكرك واعتذر لهذا الإزعاج

ليشيا : ليس هنا أي إزعاج فأمي تعد الطعام على أي حال وكل ما

سأفعله هو جلبه إلى هنا وأتمشى قليل وأسلي نفسي

ابتسم جيرمي : حسنا إذا كان إحظار الطعام يسليك فهذا يريحني

ابتسمت ليشيا وبدا اسم جيرمي مألوف لها ثم علت الدهشة ملامحها

ليشيا : انه أنت, أليس كذالك ؟ اجل ! الشخص الذي أنقذ بوب من الثور

ارتبك جيرمي قليل : اجل ولكن ليس تماما فهناك من أنقذني أنا أيضا

كانت نظرت الإعجاب ظاهرة على ملامح ليشيا : اجل ذاك الصبي توم

ولكنه طرد من العمل لصغر سنه , المسكين بوب لقد فرحت زوجته

لنجاته فقد رزق بطفل منذ أشهر , وهي تدعو لنجاتك كل يوم في صلاتها

جيرمي : كلنا مدينون لتوم " وحاول أن يغير مجرى الحديث "

هل أنتي من اهتم بالغرفة في غيابي ؟

توردت وجنتي ليشيا بسرور :أجل لقد وضعت سريرك قرب النافذة

حتى لا تشعر بالملل من الجلوس في الغرفة هكذا يمكنك أن تراقب

ما يحدث في الخارج ! هل أعجبك ؟

جيرمي : اجل لقد أعجبني كثير فكره ذكية أحسنتي

شعرت ليشيا أنها أطالت البقاء :حسنا سأمر غدا لإحظار الطعام إلى إلقاء

خرجت ليشيا مسرعة وكادت أن تصطدم بالباب من الارتباك

وكلنها تداركت الأمر فخرجت وهي مرتبكة وفرحه وخجل من هذا

الشاب الوسيم الذي سوف تراه كل يوم وترعاه

ضحك جيرمي للخجل الواضح على الشابة الصغير وارتباكها يبدو أنها

لا تحظى بصداقات كثير هنا , اقترب من الطعام وبدا بتناول الحساء

الساخن واللذيذ


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.
.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

نزلت ليزا إلى غرفة الطعام فوجدت أن أش قد سبقها في الحضور إلى

هنا فشعرت بالخجل : آسفة لتأخري

أش : لم تتأخري كثيرا لقد حضرت لتوا

دخلت ماري تحمل الطعام : لقد حضرتي آنستي جيد كنت أفكر بإرسال تريزا إليك

جاء صوت من خلف ماري يقطع حديثها : وأنا هل نسيتموني يالي من مسكين

فرحة ليزا لرؤية بيير : لقد عدت لقد اشتقت لك

بيير : جيد هناك من يتذكرني في هذا البيت

جلس بيير في مكانه على يسار أش مواجها لليزا

أش : متى عدت إلى البيت

بيير : منذ نصف ساعة تقريبا

ليزا : يبدو عليك التعب

ابتسم بيير مقدر تعاطف ليزا : أشكرك عزيزتي على اهتمامك , كان يوماً

شاقا , بنسبتي لي على الأقل " وغمز لها وهو يضع قطعة من الخبز في فمه "

أش : كيف كان سير العمل اليوم ؟ هل كل شيء على ما يرام ؟

نظر بيير إلى أش : تقريبا , لولا سقوط احد العمال وتعرضه للإصابة

في كاحله لكان أول يوم عمل مر بشكل ممتاز

قطب أش : وهل الاصابه خطر ؟

بيير : كلا ولقد نقلة اخاه الى المستشفى وعاد للعمل ليخبرني أنه

مجرد تورم ويمكنه العوده الى العمل خلال اسبوع

أش : جيد فلا اريد أن اخسر المزيد من العمال

غمز بيير لليزا : هل اشتقتي لي يحلوه

ابتسمت ليزا وقالت لتغيظه : امممم ليس كثير , لم الحظ انك غبت عن البيت

وضع بيير يديه على قلبه وكأن احدهم أطلق عليه رصاصة : آخ قلبي

المسكين كان يفكر بك طول الوقت

ضحكت ليزا لتصرف بيير وشاركها بيير الضحك بينما أش كان يشعر

بنار تأكله في الداخل لهذا الحديث الودي بينهم

أنها الجميع الطعام عند دخول ماري الغرفة لتخبر أش انه احدهم يريد

أن يتحدث إليه في الهاتف , أستأذن وخرج إلى المكتب وخرجت ليزا

وبيير إلى الحديقة ,سأل بيير : كيف كان يوم عملك لأول ؟

ابتسمت ليزا : آوه انتظر حتى ترى ماذا حل بالمكتب لقد قمت بإعادة تأثيثه

ضحك بيير : يجب أن أرى هذا وماذا فعل أش هل تقبل لأمر

ليزا : اجل يبدو انه استسلم لحماسي المفرط , أتعلم لقد خرج جيرمي

من المستشفى وهو بصحة جيده

بيير : حقا , هذا جيد

دخل أش يقطع الحديث الدائر بينهم : سوف اخرج لأنها بعض لأمور

ارجو أن تناما باكرا فأمامنا يوم حافل غدا

شعرت ليزا بدهشة : ستخرج لآن , ولكن الوقت متأخر ؟

نظر أش إليها فشعر أنها قلقة عليه : لن أتأخر ولكن لا تنتظرا عودتي

تصبحان على خير , وخرج أش دون أن ينتظر رد ليزا وبيير

تثاءب بيير : مابك قلقة

كانت نظرت ليزا معلقه على الباب الذي خرج منه أش : إلى أين سيذهب في هذا الوقت

جر بيير ليزا من ذراعها : لا تقلقي هذه مملكته ويعرف كل شبر منها سيعود بسرعة

وصعد بيير وليزا إلى فوق بعد أن ودع كل منهم الأخر دخل حجرته

بعد ساعتين كانت ليزا تقف بجوار النافذة تنتظر عودة أش , وعندما

رأت أنوار سيارته تعبر البوابة شعرت براحه وعاد إلى سريرها وغرقت في النوم



طوال الوقت كان أش يحاول محو صورة ليزا وبيير وهم يضحكون أثناء

العشاء , لقد بدا واضحا انه هناك تقارب بينهم ولكنه هل هذا العلاقة

جديه , لإجابة على هذا السؤال كانت ترعب أش , الذي ظل مستلقي في

الفراش لوقت طويل حتى غلبه النوم أخيراً

*القلم المبدع*
08-03-2008, 12:22
الله جزء روعه .. لا تتأخري أمااااااااااانه ....

أقولك رأيي .... صدقيني ليزا مناسبه لـ بيير أكثر من آش ..

^^^^^^^^^^^^^^^^
^متى الكيس kiss ؟؟ هه ^
^^^^^^^^^^^^^^^^

أماااااااانه ما تطولي !! أنا متحمسة كثييييييييييييييييييييييير ..

.. تحياتي ..

ناروتـــو
08-03-2008, 15:34
مشكـورةأختــي SAyA قصـة روعـة ..

وبعـد بعنـوان المتشــرده ..

التقيبـم : 10/9 ..

العنوـوان مـو زيـن لـي رجعـة .. ::جيد::

kaleido star
08-03-2008, 17:02
يسلمووووووووو على التكمله الروعه

*Nam!ne*
08-03-2008, 18:47
وااااااااااااااااو اتكملة مرة حلوة

القصة تحلو مع كل جزء

أنتظ التكملة لا تتطولي

















See ya

14نور
09-03-2008, 01:46
يسلمووووووووووووووو على القصة الرائعة

*القلم المبدع*
13-03-2008, 06:57
وينك سايا ؟؟

ميكساتية
13-03-2008, 07:10
http://www.up.00op.com/data/visitors/2008/03/13/storm_227815948_1863618600.gif

ليتني قرأتها أول ما كتبتيها

لكن أعذروني

الحين راح أروح أقرأها

#SAyA#
14-03-2008, 15:59
سوووووووري على التاخير:بكاء:
الكمبيوتر كان خربان:ميت:
من شان هيكك ماأدرت اكتب الأصه>>>هههههههههه قلبت لبنان:D
اليكم التكمله وياليت اشوف ردود كثيره:)

~*¤ô§ô¤* الجزء الحادي عشر *¤ô§ô¤*~




كان الضباب الكثيف الخانق ينتشر في كل مكان ويحجب الرؤية أمامها

لبضع أمتار, مشت بخطوات مترددة وشعور بالقلق والخوف يسيطر عليها

لكنها حاولت التغلب على هذا الشعور واستمرت في التقدم على مساحة خضراء

لا يوجد بها سوى بضع شجرات كبيرة منتشرة في أماكن متفرقة , شعرت ليزا أنها زارت

هذا المكان من قبل سمعت أصوات نشيج وبكاء مخنوق تخترق الضباب لتصل إلى مسامعها

تقدمت تستطلع الأمر فرأت مجموعة من الأشخاص لم تميزهم يرتدون السواد ويبكون ؟

لكن من هؤلاء الناس........ ولماذا يبكون ؟

وقفت ليزا تنظر إليهم باستغراب تحاول أن تعرف سبب هذا البكاء

فجأة رأت شخص بملامح قاتمة يتقدم نحوها فشعرت بالخوف الشديد

شيء في داخلها يصرخ ويقول لها اهربي بسرعة لا تدعيه يمسك بك

ولكنه أطبق بقبضته القوية بوحشية على ذراها وطوقها من خصرها بالأخرى

حاولت أن تقاوم بكل قوتها, فتحت فهمها لتصرخ وتطلب المساعدة

لكن أين صوتها........ لماذا اختفى فجأة ؟

حاولت مرة أخرى أن تصرخ بقوة اكبر... أن تخرج أي صوت تطلب المساعدة

ممن يبكون ولكن لم تستطع , ولم يلتفت لها احد ممن كانوا هناك

فجأة رأت شخص تعرفه يقف هناك حاولت أن تنادي عليه أن تلفت انتباهه

وهي ما تزل تركل وترفس تحاول أن تنتزع جسدها من بين أصابع ذاك الغريب


لتفت فرأت أش ينظر إليها بنظره غريبة شعرت بها تخرج من عينيه لتخترقها

حاولت أن تصرخ أن تناديه وتطلب المساعدة ولكن بلا فائدة و لم يتحرك لمساعدتها !

ثم مشى مبتعدا عن المكان وتركها خلفه فشعرت بالرعب يطبق عليها

وبمحاولة يائسة استجمعت قوتها وأطلقت صرخة قويه

أفاقت بعدها ليزا من النوم وهي تلهث وترتعد وبجسمها يتصبب عرقاً

برغم من برودة الجو في الخارج وهي ترتعش وتشعر بالخوف

مسحت على رأسها تبعد خصل الشعر المبلل بالعرق عن وجهها بتوتر

ليزا : ياله من كابوس مزعج

نظرت إلى الساعة بجانب السرير وكانت تشير إلى السابعة ونصف

ألقت الغطاء جانباً ودخلت الحمام واغتسلت واستعدت لبدء يوم عمل جديد

نزلت ليزا إلى غرفة الطعام فوجدت أش جالس بملابس رعاة البقر

و قد أنها طعامه وهو يقرا الصحيفة ,وبيده كوب من القهوة المُـره التي يحبها

ليزا : صباح الخير

رفع أش بصره باتجاهها: صباح الخير "تأمل وجهها المتعب " تبدين متعبة اليوم

عبست ليزا : كانت ليلتي سيئة

أقطب جبين أش ووضع الصحيفة من يده : هل عاودتك الكوابيس

هزت ليزا رأسها : نوعن ما لكنها مختلفة هذه المرة

شعر أش بالقلق : يمكن أن تأخذي قسطاًً من الراح ولا داعي للعمل اليوم

ليزا : أوه , كلا أفضل العمل فهذا أفضل لي, سآخذ قيلولة بعد الغداء

ابتسم أش : كما تشائين ولكن على أن تتركي العمل حالا ما تشعرين بالإرهاق اتفقنا

هزت ليزا رأسها : اجل اتفقنا

دخلت ماري الغرفة : سيدي هناك من يطلبك على الهاتف

أش :أنا قادم

ماري : صباح الخير آنستي

ابتسمت ليزا : صباح الخير

ماري :تبدين متعبه

ليزا : قليلاً فقط

ماري: هذا لأنك لا تأكلين كما يجب سأحظر لكي الإفطار حالا

ابتسمت ليزا : أشكرك

بقيت ليزا للحظات وحدها تفكر في بيير ترى هل ذهب إلى المرعى

دخل أش الغرفة وقد بدا مستعجلا : ليزا أنا ذاهب إلى الحظائر

يوشك الثور الجديد على الوصول , تركت لكي بعض الأعمال على طاولة المكتب

ليزا : سأهتم بها لا تقلق

أش : أشكرك سأعود حالما انتهي سجلي كل الملاحظات حتى أعود أراكي لا حقا

ولا ترهقي نفسك بالعمل , اتركي المكتب بمجرد شعورك بتعب هذا أمر

ابتسمت ليزا : حاضر سيدي

ابتسم لها أش وخرج إلى العمل

دخلت ماري إلى غرفة الطعام بعد إن خرج أش بقليل تحمل الطعام

تناولت ليزا إفطارها بصمت

ثم ذهب إلى غرفة المكتب وبدأت العمل متناسيه إحساسها بضيق

.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

#SAyA#
14-03-2008, 16:00
ما أن نزل أش من على حصانه " أمير" حتى دخلت شاحنة كبيرة تحمل الثور الجديد

إلى المزرعة فقام أش بتوجيه السائق إلى الحظيرة التي أعدها أش بنفسه هذه المرة

وبدا بعملية أنزال الثور , لكن الثور كان غاضب بسبب الفترة الطويلة

التي قضاها في الشاحنة فأخذ يركل ويصدر أصوات أرعبت الرعاة خاصة وأنهم

لم ينسوا ما حصل من الثور السابق بعد , فقام أش بنفسه بالمهمة

وطلب من السائق أن يقرب الشاحنة من باب الحظيرة وتعلق أش بباب الشاحنة حتى

يغلقه بمجرد خروج الثور وطلب من احد الرعاة إغلاق باب الحظيرة فور خروج

الشاحنة فتمت العملية بنجاح

كان جيرمي يراقب الأحداث من خلال النافذة عندما أطل عليه الوجه الجميل من الباب

كان ليشيا متأنقة هذا اليوم بشكل ملفت فبتسم جيرمي دون أن يعلق على الموضوع

ليشيا : صباح الخير أسفه لتأخري سيد جيرمي

جيرمي : صباح الخير لا عليك, ولا تناديني بالسيد فأنا عامل هنا ولست سيدا

كررت ليشيا اسمه بخجل : لقد حظرت الطعام شخصيا ًهذا الصباح جـ .. جيرمي

أتمنى أن يعجبك

رفع جيرمي احد حاجبيه : وهل كان هذا سبب التأخير "وغمز لها " أم أن هناك شيء أخر

أخر حضورك

توردت خدي ليشيا : أجل وأنا اعتذر

تذوق جيرمي الطعام : أمم انه لذيذ لقد سامحتك أنتي طباخه ماهرة

لمعة عيني ليشيا للإطراء

أتى صوت من الخلف ليشيا : أنها المرة لأول التي تعد بها الطعام

لتفتت ليشيا لتجد أباها يقف خلفها

اعترضت ليشيا لتسكت أباها : أبي

توني : لقد قلبت المطبخ رأسا على عقب ودفعة ولدتها إلى الجنون

من أجل أن تعد الإفطار بنفسها

ضحك جيرمي مقهقها : ولكن لما أتعبِتِ نفسك كنت سأتناول الطعام الذي تعده

أمك دون اعتراض

توني : يبدو أنها تريد أن تلفت انتباه احدهم

خرجت صرخ من فم ليشيا : أبي ما لذي تقوله" نظرة باتجاه جيرمي فرأت

الدهشة بادية على وجهه" فشعرت بالخجل وخرجت مسرعة من المكان وهي تشعر

بالإحراج والغضب من ولدها

حاول جيرمي أن يبلع قطعة الخبز التي علقت في حلقه جراء هذا التصريح

توني : لا تستغرب من حديث يا بني لقد قضت الصباح كله وهي تتحدث عنك وتصر

على أعداد الطعام بنفسها وهذا يقلقني فهي ابنتي الوحيدة , ولقد تعافت لتوها من أزمة

عاطفيه لذالك أرجوك أن تكون حذرا معها فهي رقيقة جدا وحساسة وأنا لا استطيع منعها

من التودد إليك وأي صدمة أخرى ستؤذيها هذه المرة

شعر جيرمي بالخجل لهذا الحديث : أعدك توني أني لن أؤذيها

نظر إليه توني فشعر بأنه صادق فقد أكسبته السنين الخبرة لمعرفة من هم الأشخاص

الذين يمكن أن يثق بهم

توني :أشكرك جيرمي تماثل إلى الشفاء سريعا ً

خرج توني تاركا جيرمي سارحا في كلامه


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

وضع المخبر باركر الصورة أمام البائع حتى يتمكن من النظر إليها بتمعن

باركر : انظر إليها جيدا

رفع البائع الصورة ودقق في ملامحها : أنا لا أنسى الوجوه المميزة بسرعة ولكن

لا اعتقد أني رأيت هذه الفتاة من قبل

المحقق : هل أنت متأكد ؟

البائع : امممممم لا اعرف ولكن لحظة مممم تبدو

المحقق : تبدو ماذا انظر جيدا فربما كانت متخفية بزي ما ؟

نظر البائع إلى المحقق وكأن المحقق لفت انتباهه لشيء ما : متخفية وظل صامت لفترة

يدقق في ملامح الصورة ..أجل هذه العينين تبدو مألوفة" ولمعت صورة مشابهه في ذهنه "

آه اجل , اجل تذكرت لقد رايتها من فتره كان الوقت متأخر أجل ...ولكن "وشعر بتردد"

شعر باركر بالأمل : ولكن ماذا؟

نظر إليه البائع ثم عاد ينظر إلى الصورة :لست متأكد ولكن التي رايتها لم تكن فتاة ...

كان صبي , ولقد اشترى بعض الملابس المستعملة لا يمكن أن أنسى

فتى يأتي منتصف الليل يشتري ملابس, كان يتصرف بغرابه , ولكن لم تكن فتاة

شعر باركر بنصر "لقد صدق حدسي لقد تنكرت في زي صبي إنها ذكية "

باركر: وهل تعرف إلى أين اتجهت؟ وما هي نوعية الملابس التي اشترتها؟

أعاد البائع الصورة : قبعة وحذاء طويل العنق وبعض البنطلونات والقمصان هذا ما اذكره

ولقد اتجهت إلى المحطة القطار في هذا لاتجاه

أعاد المخبر الصورة إلى جيبه وسحب مبلغ نقدي ودفعه إلى البائع : اشكر على هذه المعلومات

وخرج المخبر إلى محطة القطار لمزيد من التحريات


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.



كان بيير يراقب سير العمل ويقوم بزيارة كل مجموع من الأبقار عندما حظر احد العمال

يخبره أن مات يريد التحدث إليه في الجهة الأخرى من المرعى, توجه بيير إلى حيث

أشار إليه الراعي ليجد أن مات يقف بالقرب من إحدى لأبقار النافقة وقد بدا شكلها غريباً

بيير : ماذا يحدث ؟

رفع مات رأسه ونظر إليه : قد لا يكون هناك شيء ولكني قلق

لقد ماتت هذه البقرة ويبدو عليها المرض, أخشى أن تكون هناك عدوى

شعر بيير بالاستغراب : عدوى من ماذا ؟

مات : الأمراض التي تصيب الأبقار كثيرة

يجب أن نخبر السيد أش فهذه ليست البقرة الأولى

بيير : ماذا , هل الأمر خطير ؟

مات :حتى الآن لا نعرف يجب أن نحظر الطبيب وعمل التحاليل للازمه لتأكد

بيير : ولكن لماذا لا ننقل الأبقار إلى المزرعة حتى يتم فحصها جميعاً

مات : كلا فلو كانت مريضه بالفعل ستنتقل العدوى إلى باقي الأبقار وتحل الكارثة

وقف بيير : أنا ذاهب الأخبار أش بالأمر حالا

امتطى بيير حصانه وأنطلق بيير باتجاه المزرعة وهو يشعر بالقلق




.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

#SAyA#
14-03-2008, 16:01
--------------------------------------------------------------------------------

كانت ليزا قد انتهت من الطباعة, عندما دخلت عليها تريزا وعلى وجهه علامات الحيرة

ليزا : ما بك تريزا ؟

تريزا : آنستي هناك سيدة تريد مقابلة السيد بيير

شعرت ليزا بالاستغراب : سيده ! أين هي ؟

تريزا: أنها في غرفة الضيوف

وقفت ليزا : حسنا أنا ذاهبة لاستقبالها

دخلت ليزا الغرفة لتجد فتاة جميلة تقاربها في العمر, بشعرها الأصهب" الأحمر الناري"

وعينين عسليتين جميلتين وقوام رشيق تجلس بتوتر وحيره

تقدمت ليزا مصافحه : مرحبا أنا ليزا

وقفت الفتاة وفي عينيها نظره غريبة : مرحبا أنا الين تشيز صديقة لبيير

ابتسمت ليزا : سررت بالتعرف إليك تفضلي

جلست الين : لقد أخبرتني الخادمة أن بيير ليس هنا

جلست ليزا بالقرب منها : اجل لقد خرج إلى المرعى في الصباح الباكر

هل كان يعلم بقدومك

مسحت الين على شعرها بارتباك : كلا لقد حظرت بدون علم مسبق

انفتح الباب ودخل بيير إلى الغرفة دون أن ينتبه إلى الفتاة التي تجلس بالقرب من ليزا

بيير : قالت تريزا انكي هنا أين ....

تجمد بيير في مكانه عندما وقعت عينيه على الفتاة فخرج اسمها من بين

شفتيه حاد كالموس : الــين

لتفتت ليزا إلى الفتاة التي بدت مرتبكة ومحرجه : كيف حالك بيير

خرج صوت بيير قاسيا بطريقه لم تعهدها ليزا : ما لذي أتى بك إلى هنا

لمعت عيني الفتاة منذره بالدموع : أريد التحدث معك

وقفت ليزا لتترك لهم المكان لتحدث بحريه

لكن بيير أوقفها : انتظري ليزا , لا يوجد ما نتحدث به الين

"وأدار وجهه إلى ليزا " أين أجد أش

شعرت ليزا بالارتباك : انه عند الحظائر ستجده هناك بلا شك

خرج بيير مسرعا دون أن ينظر إلى الفتاة

غطت الين وجهها براحتيها وهي تشعر بحالة من التوتر والارتباك فلم تتوقعان يكون ألقاء

بينهم هكذا كما أن تصرف بيير جرحها وجعلها ترتعش "شكرت ربها أنها لا تزال جالسه

حتى لا تسقط من الصدمة التي تعرضت لها " اقتربت منها ليزا بهدوء

ليزا : أرجوك لا تحزني يبدو أن هناك أمر مهم منعه من أتحدث إليك

الم تري انه مستعجل , لا اعرف ما لذي دهاه لم أره هكذا من قبل


وقفت الفتاة تحمل حقيبتها : كلا انه عنيد ولن يستمع إلي

أنا اعرفه جيدا , أشكرك على حسن استقبالك أنا ذاهبة

ليزا : آوه , كلا, لا تذهبي يبدو انكي متعبة , أرجوك ابقي حتى المساء

فقد تجدي الفرصة الناسبة لتحدث إليه عندما يهدأ قليل ويرتاح من عناء العمل

و سأحاول أن أقنعه أن يستمع إليك ولكن لا تذهبي وأنتي بهذه الحالة

نظرت إليها الين بتشكك : لم يخبرني بيير عنك من قبل

ليزا : أنا صديقه للعائلة لقد حظرت هنا لفترة نقاهة

جلست الين على الأريكة بحزن : أنا صديقة بيير ولقد وقع خلاف بيننا منذ فتره

وقد جئت لأصحح الأمور

ليزا : حسناً ما رأيك بكأس من العصير ليساعدك على الهدوء

الين : اجل أشكرك ,بدأت اشعر بالعطش

ابتسمت ليزا: سأحظر العصير حالاً

خرجت ليزا لتعود بعد دقائق تحمل كوب من عصير الليمون المنعش

ليزا : تفضلي

أخذت الين العصير : أشكرك

وارتشفت الين العصير وهي تنظر إليها بحيرة

وبعد فترت صمت قصيرة قالت الين : هل .. هل أنتي صديقة لبيير

ابتسمت ليزا : اجل

فاتسعت عيني الين وبدت عليها الصدمة

انتبهت ليزا إلى ملامح الين وقالت مصححه : آوه, ليس الأمر كما تظنين

أنا وبيير مجرد أصدقاء وليس هناك شيء أخر

ظهرت ملامح الراحة على وجه الين : أسف لم اقصد الإساءة

ابتسمت ليزا : لا عليك ,, هل يعني هذا أن هناك شيء بينكما

أرخت الين عينيها لتخفي الحزن الذي ظهر على ملامحها : لم أعد واثقة

ليزا : سأطلب من تريزا أن تجهز لكي إحدى الغرف حتى ترتاحي تبدين متعبة

وسنتحدث لا حقا ما رأيك

الين : لا اعتقد أني مرغوبة ُ هنا فصاحب القصر يرفض التحدث إلي ولم يطلب مني البقاء

.....:أنا صاحب القصر ويشرفني أن اطلب منك البقاء

لتفتت ليزا والين بدهشة إلى جهة الصوت ,كان أش يقف قرب الباب وخلفه بيير

تقدم أش باتجاه ليزا والفتاة ومد يده ليصافحها : أش ما كينون كيف حالك آنستي

شعرت الين بالارتباك ووقفت بسرعة : الين تشيز يسرني أتعرف إليك أخيرا

ويشرفني قبول دعوتك سيد أش

ابتسمت ليزا لاش وهي مسرورة من تصرفه النبيل : لقد طلبت منها البقاء ولكنها

رفضت , ولكن لن تستطيع أن ترفض دعوة سيد القصر

نظرا إليها أش : وأنتي يا ليزا سيدة هذا القصر ويمكنك دعوة من تشائين

أخذ قلب ليزا ينبض بقوة لما قاله أش ولنظرة التي رأتها في عينيه

التفت أش إلى بيير : بيير اطلب من ماري وتريزا تحضير الغرفة المجاورة لليزا

لكي ترتاح بها انسه تشز

كانت عيني بيير متعلقة بالين طوال الوقت وهي خليط من الحزن والغضب

خرج من الغرفة دون أن ينطق بكلمة تاركاً الين والألم يعتصر قلبها لما حصل بينهم

استأذن أش من الفتاتين , ودخل المكتب ليجري اتصال بالطبيب البيطري ليطب منه الحضور

حالا , ثم استأذن منهم وخرج إلى المرعى بصحبة بيير لتفقد الأبقار

بعد أن طلب من ليزا الاهتمام بالين

وبعد أن جهزت ماري الغرفة اصطحبتها ليزا لترتاح حتى موعد الغداء




.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.



كانت لورا في غاية السرور وهي تركب الحصان برفقة جيمس في مزرعته لوحدهما

جيمس : لا تزالين ماهرة في ركوب الخيل عزيزتي

ضحكت لورا ونزلت من على الحصان : أيه الماكر لقد تركتني أسبقك , ولكن اغفر لك خداعك

ضحك جيمس وهو ينزل من على حصانه : لقد كشفتني

جلست لورا على العشب : أنت تدللني كثير يا جيمس قد اعتاد على هذا

"نظرة لورا إلى جيمس تنتظر ردت فعله على كلامها "

ابتسم جيمس : أنتي صديقتي يا لورا وكلانا مر بظروف صعبه

ونستحق بعض الراحة

لورا : أنت طيب جدا يا جيمس " وقالت بخبث "

لا عرف لماذا تركتك ساندرا ولكنها خسرتك بتأكيد

نظر إليها جيمس : وأنتي أيضاً تركتني لورا هل تذكرين

ارتبكت لورا وقالت تتدارك الأمر : لقد كنت ,,كنت حمقاء وساذجة

لقد بهرني أش بشخصيته ...حتى اكتشفت انه لا يصلح سوى للعمل

وأنا أريد من يعتني بي قبل كل شيء

جيمس : لا داعي لتبرير لقد اختار كل منا طريقه ولكن ما زلنا أصدقاء

شعرت لورا بالغضب وحاولت تغيير مجرى الحديث والتحدث عن أشياء مسلية

.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

شعر أدم باركر بنصر ,فقد بدأ يقترب من خط النهاية

اخرج هاتفة المحمول وأدار رقم ماثيو كارتلاند

ماثيو : مرحبا سيد باركر هل من أخبار جيده

أدم : بل ممتازة استطعت التعرف إلى الوجهة التي قصدتها

شعر ماثيو بالسرور : حقاً إلى أين ذهبت تلك الحمقاء اخبرني هيا بسرعة

ادم : سأحتفظ بالمكان سرا حتى أتأكد من صحة المعلومة عندها سأطلب منك

الحضور شخصياً لاستلامها ولا تنسى إحضار باقي المبلغ

شعر ادم بسرور عارم : بتأكيد لن أنسى فأنت من يستحق المكافئة

لا تتأخر بالأخبار المفرحة سيد باركر

ادم : لا تقلق لم يبقى سوى القليل إلى ألقاء

ماثيو: إلى ألقاء

نظرت إلينا إلى زوجها بقلق : هل عثرتم عليها

نظر ماثيو إليها وفي عينيه نظرة حقد تغلي : على وشك العثور عليها تلك الحقيرة

وضعت إلينا كوب العصير على الطاولة : ماثيو ما الذي ستفعله بها عندما تعثر عليها

بدأ الشرار يتطاير من عيني ماثيو : ما الذي سأفعله , سوف انتقم منها لما سببته

لي من خسائر سأجعلها تدفع المبالغ التي دفعتها على المخبرين , سأحبسها حتى تبلغ

سن الرشد عندها سأجعلها توقع على توكيل بتصرف في كل ممتلكاتها وتخسرها لصالح

شركتي عندها سألقي بها خارجاً لتذهب حيث تشاء فلا أريد رؤيتها بعد ذالك

كان قلب إلينا يرجف خوفا ً من نظرة ماثيو الشريرة التي تراها لأول مره

فسكتت حتى يهدأ قليلا , وبعد عشر دقائق من الصمت قررت إلينا أن تفتح

الموضوع الذي يراودها من فترة

إلينا : عزيزي أريد أن نذهب إلى الطبيب

نظر إليها ماثيو بطرف عينيه : لماذا ؟

شعرت إلينا بالارتباك من نظرت ماثيو : لنفحص عن سبب تأخر الحمل

فأنا استعمل الدواء الذي وصفه الطبيب منذ مده ولقد طلب حضورك هذه المرة

لقد استغرب عدم حضورك فكلانا يجب أن يخضع للفحص

ما أن أنهت إلينا حديثها حتى وقف ماثيو وقد احمر وجهه غضبا ً

ماثيو : أيتها الحمقاء الم أقلك أني لا اهتم للأطفال لا أريدهم

وأن كنتي تريدين الإنجاب فذهبي لوحدك إلى طبيبك الأحمق هل فهمتي

خرج ماثيو وصفق الباب خلفه وتوجه إلى سيارته ونطلق بها

ظلت إلينا متحجرة في مكانها غير قادرة على التحرك من شدة الحزن

وتحدث نفسها " أيتها الغبية لماذا تركته يهينك لماذا, لماذا أنا ضعيفة

أمامه ولا اقدر على الدفاع عن نفسي ولماذا اقبل بهذا الذل لماذا

لمـــــــــــــــــــاذا لمـــــــــاذا
وبدأت تبكي بحرقة "

.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

#SAyA#
14-03-2008, 16:02
......:قلت لك ابتعد عني لم اعد أطيق رؤيتك

...: لن ابتعد هل فهمتي تريدين الذهاب لرؤية ذالك الأحمق

باستهزاء : لا يوجد سوا أحمق واحد يعترض طريقي في هذا الجوار

امسكها من ذراعها : لن أتركك تذهبين لرؤيته

...... : لقد سمعت الفتاة اتركها حالا

التفتت ليشيا وجورج لجهة الصوت ليفاجأ بجيرمي يقف بالقرب منهم

جورج : ها قد حضر الأحمق لن اتركها ارني ما الذي ستفعله

وقبل أن ينهي كلمته تلقى لكمه قويه على انفه فبدا الدم يسيل منه

بدت الدهشة على جورج وهو يتألم : اوووووووو لقد كسرت انفي أيها الحقير

وحاول أن يضرب جيرمي لذي عاجله بلكمه أخرى في بطنه فسقط أرضاً وهو يتألم

ثم جرى هاربا من غضب جيرمي وهو يتوعد بالانتقام

أفاقت ليشيا من دهشتها : جيرمي ما الذي أتى بك إلى هنا أنت متعب يجب عليك

أن لا تترك السرير هيا عد بسرعة إلى سريرك

رفع جيرمي حاجبه وابتسامه بسخرية على وجهه : توقت أن تكوني بحاجه للمساعدة

ليشيا : من ذاك الأحمق كنت استطيع أتغلب عليه بركله قويه لو لم تكن يدي مشغولتين

اخذ جيرمي يضحك مقهقهاً وهو يتصورها وهي توجه الركلات

ليشيا : ما الذي يضحكك هيا ساعدني في حمل الطعام

حمل جيرمي بعض الطعام : في المرة القادمة سأتأكد أن كنت بحاجه للمساعدة قبل أن أتدخل

ليشيا : اجل فهذا يحفظ كرامتي " ثم ابتسمت " ولكن شكرا فقد بدأ هذا الغبي يزعجني

دخل جيرمي الغرفة : إذا احتجتني للمساعدة تعرفين أي تجدينني

وضعت ليشيا الطعام على الطاولة : وأنت بهذه الحال أفضل حل مشاكلي بنفسي

فلا أريد من السيد أن يلقيني خارج المزرعة بتهمة إغواء الرعاة

ضحك جيرمي مرة أخرى : سأحرص على أن لا يحدث هذا

بينما انشغلت ليشيا بترتب الطعام على الطاولة ,أخذ جيرمي يتأملها فهي جميلة جدا ومن

الصعب جدا أن لا تلفت انتباه الرجال


.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.


وقف ليزا متردد لبرهة أمام الباب, ثم قررت أن تقرع الباب

فأتى صوت الين من الداخل : تفضل

دخلت ليزا الغرفة لتجد الين قد غيرت ملابسها وجلست تسرح شعرها

ليزا : تبدين جميلة جدا وأكثر راحة

ابتسمت الين : اجل لقد ساعدني النوم قليلاً فأنا لم انم جيدا في الليلة الماضية

"وابتسمت لها " أشكرك على إعارتي بعض ملابسك

ثم بدا الحزن يظهر عندما تذكرت كيف قضت الليلة الماضية وهي تفكر في ما ستقوله لبيير

شعرت ليزا بتعاطف معها : مهما كان ذالك الأمر الذي يحزنك , بيير رجل طيب لقلب

وبتأكيد سوف يقبل اعتذارك

نظرت إليها لين وقد بدأت الدموع تلمع في عينيها العسليتين الصافيتين

: أتمنى ذالك يا ليزا فأنا أحبه كثيرا والفترة التي قضيتها بعيدة عنه كانت أسوء

فترة في حياتي أرجوك ليزا ساعديني فلم اعد اعرف ما الذي ينبغي علي فعله

لأستعيد بيير أرجوك ساعديني

شعرت ليزا بقلبها يعتصر أمام توسل الين لها وقد بدا العذاب واضحاً في عينيها

جلست ليزا في الكرسي المجاور لها وأمسكت بيدها التي كانت ترتعش : آوه عزيزتي

سأبذل جهدي لمساعدتك أنتي وبيير , ولكن يجب أن تخبريني ما الذي حصل بينكم حتى

يغضب منك بيير هكذا

عادت الين بذاكرتها إلى الوراء : التقينا أنا وبيير في إحدى الحفلات التي

أقامها صديقنا المشترك " هاري" وعندما أبدا رغبته بالتعرف إلي أكثر شعرت

بفرحة غامرة , كان بيير محط أنظار الكثير من الفتيات لوسامته وشخصيته المحبوبة

قبلت دعوته على العشاء , واستمر بعدها المقابلات بيننا لستة أشهر لم نفترق خلالها

يوماً واحداً , كان حب بيير ينموا في كل لحظة ولقد شعرت انه يحبني برغم انه

لم يصرح لي بحبه " سكتت للحظة تستعيد فيها الذكرى المؤلمة "

منذ شهر ونصف تعرضت لضائقة مالية ووعد بيير بالمساعدة وطلب مني

أن انتظر عودته بالمال اللازم لفك الرهن عن المنزل وسداد بعض الديون

واختفى لفترة ولم يتصل ليطمئن علي , في احد الأيام حظر هاري لزيارتي

وعرض علي المساعدة وتقديم المال وعندما أخبرته أن بيير سيقوم بذالك

اخبرني أن بيير مشغول بعلاقته الجديدة , غضبت منه وطلبت منه المغادرة ولكنه

اخرج صورا من جيبه ووضعها في يدي , لم اصدق ما رأيت بيير يقبل سيدة جميلة على وجنتيها في إحدى

الحفلات أنهرت بدأت في البكاء لم استطيع تصديق الصور ولكن بيير كان واضح في

الصورة , كان سعيدا جدا ثم نظرت إلى التاريخ الذي التقطت في الصورة ,وازداد شعوري

بالحزن عندما اكتشفت أنها التقطت منذ يومين فقط ,عرض علي هاري المساعدة ولم أجد

خيار سوى القبول , وبعد مرور يومين أراد هاري أقامت حفلة صغيرة بمناسبة سداد

القرض , وبينما كنا نحتفل فاجأنا بيير بحضوره

مسحت الين دمعة تدحرجت على وجنتها وهي تتذكر أصعب اللحظات والحوار القاسي

الذي دار بينهم في أخر لقاء جمعهم

{{{{ فتح بيير باب الشقة وهو يشعر بالفضول من لأصوات التي يسمعها تأتي من الشقة

ليفاجأ برؤية الأصدقاء يقيمون حفلة ولكن ما شد انتباهه الصمت الذي حل فور دخوله إلى

المكان :مآبكم ..... " ثم نظر إلي الين التي تقف بالقرب من هاري تنظر إليه بنظره غريبة"

الين..... عزيزتي مآبك ؟

اقتربت الين وشعور بالاحتقار يغلي في عينيها : ما الذي أتى بك ؟ لماذا عدت؟

تفاجأ بيير وقطب جبينه من رد الين : مـاذا ؟ ما الذي تقولينه؟

أخذت الين تردد بسخرية وهي تحاول جاهد أن تخفي دموعها : ما الذي أقوله

ألا تعرف ما الذي أقوله "وبحرقه قالت " لماذا عدت يا بيير؟ ماذا تريد ؟

شعر بيير بدهشة : ماذا أريد ؟ عزيزتي مآبك ؟ افهميني ما الذي حدث ؟ ولما أنتي غاضبة ؟

كانت مشاعر الين ممزقه بين مرارة الخيانة وحبها لبيير : الذي حدث أني لم اعد أطيقك

,,لا ارغب برؤيتك بعد الآن أتفهم

شعر بيير بالدم يتجمد في داخلة وان نبضات قلبه تتوقف ولم يعد يرى سوى نظرات

الين الغاضبة والكره والألم يشع : ماذا ؟ ولماذا لا ترغبين في رؤيتي ؟

صرخت الين بحرقه وخيبة أمل: لأنك شخص لا يعتمد عليه, لأنك أناني حقير عديم

الشخصية, أكرهك اخرج من هنا, اخرج من حياتي, لا أطيق رؤيتك أتفهم,

شعر بيير وكأنها أغمدت خنجراً حادا شعر به ينغرس في قلبه وخلفت جرح يصل إلى

أعماق مشاعره , بعد أن استوعب كلماتها , عاد إلى الواقع وانتبه إلى نظرات الأصدقاء

وهي خليط من الاحتقار والسخرة

استجمع بقايا كرامته : حسنا يا الين أعدك أني لن أزعجك برؤيتي بعد الأنا

ولكن قبل أن اذهب " اخرج ورقة صغيرة مطوية من جيبه" اعتقد أن هذه

الورقة تخصك " وألقاها على الطاولة أمامها وتوجه إلى الباب وقبل أن يخرج القاء عليها

نظره أخيره وهو يشعر بأن روحه تتمزق وتنزع من جسد ثم اقفل الباب بهدوء وكلماتها

الأخيرة تتردد في مسمعه " لأنك شخص لا يعتمد عليه, لأنك أناني حقير عديم

الشخصية, أكرهك اخرج من هنا , اخرج من حياتي "ورحل دون أن يدافع عن نفسه

كانت ليزا تستمع إلى الين بإصغاء تام ولكنها شعرت أن هناك خطأ

ليزا :لماذا يعدك بيير بإحضار المال إذا لم يكن في مقدوره ذالك ؟

كما أن بيير شخص نبيل ولا مكنه أن يخونك بهذه الطريقة القاسية , بيير الرومانسي اللطيف

كلا لا اعتقد أن بيير يفعل مثل هذا الشيء ,أنا متأكدة انه لن يفعل شيء كهذا

الين : وهذا ما اكتشفته ولكن متأخرة , منذ يومين التقيت بصدفه بصاحبة الصورة

عندما دعتني إحدى صديقاتي إلى حفل عشاء تقيمه, وبالصدف جلست هذه السيدة بقربي

في البداية شعرت بتوتر, وأردت المغادرة ولكن حدث ما لفت انتباهي وجعلني أبقى

"وابتسمت بسخرية وهي تستعيد ذكرى تلك اللحظة" ,لن تتوقعي ماذا حدث

شعرت ليزا بالفضول يتملكها : ماذا حدث اخبريني ؟

الين :جاء صبي في الخامسة يركض باتجاهها وهو يبكي ويناديها بأمي , لأنه وقع و جرح

ركبته , ويتبعه ولده الذي ما أن رأته تلك السيدة حتى بدأت تؤنبه لأنه لم يكن منتبها له

نفس الشخص الذي كان برفقة بيير والسيدة في الصورة ولم اعره انتباهي حتى تلك اللحظة

شهقت ليزا : يا ألاهي أنها متزوجة.... لقد كذب عليك هذا المدعو هاري

الين : اجل , بعد ذالك عدت مسرعة إلى البيت وبحثت عن تلك الورقة الصغيرة التي

ألقى بها بيير على الطاولة قبل أن يرحل , وكنت قد ألقيت بها في درج صغير ولم ارغب في

رؤيتها , وكانت المفاجأة " وبدأت الدموع تسيل من عينيها " لقد....لقد كان شيك بمبلغ أكثر

من قيمت الدين عندها بدأت ابكي لخسارتي بيير لقد شعرت دوما بندم لأني لم اترك له

الفرصة ليدافع عن نفسه كم كنت أنانيه متهورة لماذا صدقت هاري لماذا

احتضنت ليزا الين حتى بدأت تهدا قليلا , ثم حاولت أن تخفف عنها الشعور بذنب

ليزا بسخرية : حسنا بما انكي صهباء(حمراء الشعر) فلهذا تأثير على مزاجك العصبي

ضحكت الين برغم الحزن لتعليق ليزا الساخر : وهل سيقنع هذا بيير

ابتسمت ليزا : فلنتمنى ذالك , أكملي ماذا فعلتي بعد ذالك ؟

الين : انتظرت الصباح بفارغ الصبر ومن ثم توجهت إلى هاري في مقر عمله

وعندما واجهته بالأمر ادعى انه لم يكن يعلم أنها متزوجة وانه أراد أن ينبهني فقط

ليزا : ذالك الحقير, بل أردان يفرق بينكم

الين : اجل وهذا ما قالته لي صديقتي , فبعد أن خرجت من عنده قررت البحث عن بيير

واتصلت بصديقتي لأطلب منها أن تقدم لي على إجازة وأخبرتها بما حصل عندها اعترفت

لي أن زوجها اخبرها أن هاري يحبني وقد شعر بالغيرة من علاقتي أنا وبيير

شعرت ليزا بالغضب : ذالك المخادع القذر يجب أن يتلقى درساً قاسياً

ثم نظرت إلى الين : لا تقلقي يا عزيزتي اعرف أن بيير سوف يغفر لك عندما

يعلم بحقيقة الذي حدث وانكي خدعتي, كنت ألاحظ الحزن علية برغم محاولته المستمرة

ليبين عكس ذالك , حتى ماري وتريزا لاحظا هذا الشيء , وعندما تجلسن أنت وهو

ستتمكنان من تسوية المسالة لا تقلقي, والآن عندي لكي نصيحة اكتسبتها من خلال إقامتي

هنا لا تتركي أصحاب هذا القصر المفترسين جياع وإلا أنتها بك الأمر على طبق أحدهم

ضحكت الين : أشكرك على هذه النصيحة القيمة أنا مستعدة هيا بنا ولكن دعيني امسح

اثر الدموع أولا

.•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•.

#SAyA#
14-03-2008, 16:03
كانت لورا وجيمس يتناولان الطعام عندما فتح الباب ودخلت سيدة حسناء

اتجهت لها أنظار لورا وجيمس الذي شعر بصدمة قويه لرؤيتها

جيمس : ساندرا

ابتسمت ساندرا وتقدمت بخطوات بطيئة باتجاه جيمس وقد اطفى عليها ثوبها

الأبيض مزيد من الشحوب الظاهر على وجهها الجميل فشعر جيمس بالقلق عليها

فتقد وأمسك بيدها لمساعدتها بالجلوس على اقرب كرسي

ابتسمت ساندرا بتعب واضح : شكرا جيم

شعر جيمس بقلبه يعتصر : لا داعي لشكر

كانت لورا تغلي وهي تراقب الذي يحدث وهي تكاد تنفجر من الغيض لرؤية ساندرا

لورا : كيف حالك ساندرا تبدين متعبه

نظرت ليها ساندرا : اشكر أنا بخير

ثم نظرت باتجاه جيمس زوجها : جيم من فضلك أريد أن نتحدث قليلا

شعر جيمس بأنها تبذل جهد شاق لتماسك ,كم شعر بالخوف من الحديث الذي احظرها

إلى هنا ودفعها لترك عملها الذي فضلته عليه لتتحدث إليه: حسنا فلنتحدث في غرفة

المعيشة "ومد يده يساعدها على الوقوف " تفضلي

أمسكت بيده وتكأة علية قليلاً

نظرا جيمس إلى لورا التي كانت تراقب الذي يحدث بتوتر وغضب : استأذنك لورا

حاولت لورا أن ترسم ابتسامه لطيفه على وجهها : اجل يجب أن تذهب, سأكون بخير لا تقلق

خرج جيمس وساندرا إلى غرفة المعيشة الصغيرة والتي يقضيان فيها الفترة الصباحية عادةًًً

وأجلسها على كرسيها المفضل فشعرت ساندرا بالحنين إلى تلك الفترة وقد شجعها موقفه

على الحديث برغم صحة ما اخبرها به ديفيد بأن هناك من تسعى للحصول على جيمس

ولا كنها دعت الله أن لا تكون قد جاءت متأخرة

جلس جيمس على الكرسي المجاور لها وقد زاد شعوره بالقلق على صحتها : تبدين متعبة

جداً ألا يحتمل الأمر الذي أتيت من أجله الانتظار قليلاً حتى تتحسن صحتك

نظرت إليه ساندرا بحزن : كلا لا يحتمل أي تأخير, بل أتمنى أن لا أكون قد تأخرت في الحضور

(( في هذه الأثناء استبد القلق الفضول بلورا لمعرفة الأمر الذي حضرت ساندرا من اجله
فخرجت من شرفة المطعم المتصلة بشرفة الغرفة التي بها جيمس وساندرا والتي تطل على الحديقة حتى أصبحت تقف خلف احد أبواب الشرف المفتوحة وأصبح بقدورها أن تستمع لما يجري من حديث في الداخل ))

شعر جيمس بدقات قلبه تتسارع فبرغم انه مر أكثر من شهر على انفصالهم

إلا أنهم لم يتحدثوا عن الطلاق بعد أن رفضت ساندرا ترك العمل والخضوع لرغبته

فبدأ يشعر بالقلق فهو لا يزال يحبها بجنون استجمع جيمس شجاعته

جيمس : وما هو هذا الأمر المستعجل

جمعت ساندرا بقايا قوتها وشجاعتها المنهارة : انه يتعلق بنا و...

شعر جيمس بقلبه ينتفض : و ماذا ساندرا ؟

خرج صوت ساندرا ضعيفا ً :و... وطفل الذي احمله "نظرة ساندرا إليه فرأت المفاجأة

انطبعت على وجهه " فأكملت قائلة وقد تملكها الحزن فقد بدا لها انه غير راغب بهذا

الطفل : لا تقلق استطيع التكفل به ولكن كان من الواجب أن تعرف بأمر قدومه

" كان جيمس لا يزال صامت وعلامات المفاجأة بادية عليه , فشعرت ساندرا لوهله

انه لم يكن يستمع لها "

كانت كلمة طفل تتكرر في مسمع جيمس كأنغام الموسيقى " طفل ,,يا ألاهي أشكرك

طفلي وساندرا لن تتركني ساندرا لن ترحل عني فهناك ما يجمعنا الطفل

سأصبح أباً , طفل , طفل

قام جيمس من مكانه وجلس على الأرض أمام ساندرا وامسك بيديها : هل قلتي طفل

شعرت ساندرا بسعادة فقد بدا واضحا انه سعيد ويحاول أن يستوعب الأمر

ابتسمت ساندرا بحنان : اجل طفل , أنا احمل طفلك في داخلي وقد بغل الشهر الثاني

هل أنت سعيد جيم

كان لذهول لا يزال مسيطر على جيمس : سعيد لااا أنا في قمت السعادة أكاد أطير من الفرح

وبتردد هل استطيع أن المسه

كانت السعادة ترفرف في قلب ساندرا الحزين فسالت دمعه فرح على وجنتيها

فكم تمنت أن يفرح جيمس بهذا أطفل وان تحل مشاكلهم فقد اشتاقت إليه كثيرا

ساندرا : اجل تستطيع

وضع جيمس يده بتردد على بطن ساندرا وبدأت عينيه تبتل بدموع التي جاهد لحبسها

جيمس : ابني يرقد هنا طفلنا حبيبتي يرقد هنا لا اصدق

ثم صمت وكأنه تذكر شيء ما : لن تتركيني , لن تحرميني من ابني قولي انك لن ترحلي

من هنا ولن تتركيني مرة أخرى أنا احبك ساندرا بل مجنون بحبك لا ترحلي أرجوك

احتضنت ساندرا رأس زوجها الذي وضعه في حجرها لخفي دموعه

ساندرا : كلا يا حبيبي لن ارحل وسأبقى هنا ولن أتركك ابدآ بل سأترك التمثيل

وأتفرغ لطفلنا ولك أنت حبي فأنتم أغلى شيء في حياتي سامحني يا عزيزي

كنت خائفة أن يكون هناك شيء بينك وبين لورا اخبرني ديفيد أني قد أخسرك

فحضرت مسرعة متمنيه أن لا أكون قد تأخرت في العودة وطلب العفو

نظر جيمس إليها وقد بدا الحب واضح بهما : لم أكن لا اسمح أن تحتل واحدة أخرى

مكانك حتى لو اخترتي الطلاق كنت سأضل احبك أنتي فقط

في هذه الأثناء كانت لورا متوجهة بسيارتها إلى بيتها ودموع القهر وغضب

تسيل من عينيها بعد أن سمعت الحديث الذي دار بين جيمس وزوجته

فهربت بكرامتها قبل أن يطلب منا المغادرة

إيملي2008
14-03-2008, 16:04
::سعادة::السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة::سعادة::

أمابعد

:eek::eek::eek::eek::eek:التكملةخطيييييييييرة:eek: :eek::eek::eek::eek:




ننتظر التكملة

#SAyA#
14-03-2008, 16:05
مشكـورةأختــي SAyA قصـة روعـة ..

وبعـد بعنـوان المتشــرده ..

التقيبـم : 10/9 ..

العنوـوان مـو زيـن لـي رجعـة .. ::جيد::


مافهمت قصدك ايش يعني العنواو مو زين
ومشكور على الرد

#SAyA#
14-03-2008, 16:08
::سعادة::السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة::سعادة::

أمابعد

:eek::eek::eek::eek::eek:التكملةخطيييييييييرة:eek: :eek::eek::eek::eek:




ننتظر التكملة


اهلا ايـــمــلـــي
نورتي الموزوع
بردك

kaleido star
14-03-2008, 16:14
يسلمووووووووووووووووو على التكمله الروعه

*Nam!ne*
14-03-2008, 19:44
هلا

كيفك؟

سارت القصة مرة حلوة

وأحسن تستاهل لورا ( مرة حاقدة عليها:mad:)

وقصة الين مرة تحزن :بكاء:

أنتظر التكملة

ولا تتأخري علينا زي أول













See ya

*القلم المبدع*
15-03-2008, 14:07
يااااااااااااااااااااااااااي تكملة روووعه تجنننننن ... لا تتأخري .

( أحسن لورا تستاهل كل شر ) .

*القلم المبدع*
17-03-2008, 13:50
وينك سوسو ؟؟؟

#SAyA#
18-03-2008, 11:03
كان عندي اختبارات
وهذا الي اخرني
سوري
o°°o°°o°*~.][ الجزء الثاني عشر ][.~* °o°°o°° o




مر أسبوع على حضور الين إلى القصر دون أن تتمكن من التحدث إلى بيير , وذالك لا انشغاله

مع أش في المرعى , ولاهتمام بالأبقار, فقررت الين تأجيل الحديث حتى يتوفر لها الوقت

المناسب للتحدث معه

حتى ليزا كانت تبذل قصارا جهدها في العمل حتى لا ترهق أش , الذي كان يترك لها بعض

الملاحظات على عجالة قبل أن يغادر القصر إلى المرعى في ساعات الفجر الأولى


زار الطبيب المرعى, وبعد فحص الأبقار جميعها, وطلب عزل الأبقار التي ظهر عليها المرض

وقام بأخذ عينات من الدم لزراعتها ومعرفة نوع المرض الذي أصابها وقد أثار المرض الذي

أنتشر في معظم الأبقار قلق أش, وأمر العمال بعمل حظائر مؤقتة في المرعى, وشارك هو

وبيير في العمل لتسريع العمل وتشجيع العمال,,,, كان بيير وبعض الرعاة يشحنون الأخشاب

لعمل السياج في السيارة الكبيرة المخصصة لحمل الأبقار, من المزرعة حيث يتم تجميع

الأخشاب لعمل الصيانة الدورية لسياج الحظائر إلى المرعى, أما أش فكان يشارك في العمل

مع المجموعة الصغير الموجودة من العمال في البناء السياج فور وصول الأخشاب, وتم عزل

الأبقار التي بدت مريضه عن الأخرى

كان أش وبيير يخرجان من الفجر ويعودان في المساء وكان التعب والإرهاق يبدو جلياً

عليهم أثناء العشاء, والذي كان يمر بصمت, باستثناء بعض عبارات الترحيب و الحوار

الذي يدور عن العمل بين ليزا واش ,وكان بيير يظل صامت يصاحبه شعور بالحزن لوجود الين

الذي يذكره بالخلاف الذي حدث بينهم ,وبرغم من عدم رغبته في التواجد بقربها إلا انه كان

يسترق إليها النظرات عندما تكون مشغولة بشيء ما , الأمر الذي لم يخفى على الين مما بعث

فيها الأمل بأن يصفح عنها بيير بعد أن يعلم السبب لما حدث بينهم , لاحظه أش تجنب بيير

رؤية الين قدر المستطاع , ونظرت الغضب والألم التي يرشقها بها بين وقت وأخر , ولكن من

بين غيوم الغضب التي تتجمع في عيني بيير , لم يخفى على أش العاطفة التي تلمع في عيني

أخيه الصغير كلما نظر إلى الفتاة , عندما تنشغل عنه بالحديث إلى ليزا , كما لاحظ

نظرت الين لبيير فتبين له أن هناك شعور يجمع بينهم برغم أن بيير يحاول إخفاء ذالك

لسبب ما, فأشعره براحة لم يحاول أن يعرف سببها, ولذالك أصر على أن يتناولا العشاء

كل مساء برفقة الفتاتين, الأمر الذي لم يتمكن بيير من تجنبه , فزاد من تعبه البدني التعب

النفسي لوجوده بقرب الين


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

خرجت ليزا بصحبة فرسها pearl لتنزه حول المزرعة , مشت الفرس بتكاسل وهي تحمل

ليزا الغارقة بأفكارها عن قيادتها فأخذت تتجول بحرية , تعودت ليزا أن تركب الفرس

برفقة الين كل يوم بعد الغداء , ولكن الين ذهبت إلى المدينة لتحظر أمتعتها , وذالك عندما

أصر عليها أش أن تظل في ضيافتهم فترة أخرى , وطلب منها أن لا تترك ليزا لوحدها

لانشغالهم عنها في هذه الفترة, وأكد لها أنها خدمة تقدمها له وسيكون شاكراً لها لو قبلت

ذالك , فسرت الين لهذه الدعوة المفتوحة التي قدمها أش لها, ووجدتها فرصة لتعيد تحسن

العلاقة بينها وبين بيير.

كانت الأفكار تتزاحم في رأس ليزا وهي تحاول فهم شعورها بتعاسة كلما غاب أش عن المنزل

فهي تقضي نصف فترة العمل في المكتب سارحة في الكرسي الفارغ خلف مكتب أش

حتى أنها طلبت من الين أن تظل معها في المكتب وهي تعمل لتمنع نفسها

من تأمل الكرسي أو حتى النظر إليه ,,, أخذت pearl تتجه كما يحلو لها , وعندما أفاقت

ليزا من عالمها وجدت نفسها أمام البحيرة فربتت على رقبة فرسها تخاطبها

قائلة: هل تبحثين عن شيء في هذا المكان أم انكي تشعرين بالعطش

مشت الفرس باتجاه البحيرة وبدأت في شرب الماء , لفت انتباه ليزا ذاك الشخص الذي

يجلس على صخرة كبير بالقرب من البحيرة على مسافة قريبة منها , وعندما دققت النظر

عرفة هويته الشخص وهمست "جيرمي" كم تمنت أن تزوره والتحدث إليه ولكن وعدها

لا أش منعها من ذالك, نظرت حولها فلم ترى احد سواهما في الجور فشدت لجام فرسها

وحثـتها لتتوجه إليه , فدب الحماس في الفرس التي بدأت تخبو بفرح


لاحظ جيرمي اقتراب شخص ما باتجاهه , وكانت دهشته وفرحته كبيرة عندما عرف هويت

الراكب, فهب واقف بسرعة واقترب من الفرس وامسك لجامها وعينه تلمع بفرح

جيرمي : ليزا كيف حالك

ابتسمت ليزا بسرور : أنا بخير , كيف حالك أنت , تبدو بصحة جيدة

كان شوق جيرمي لرؤيتها كبير ولكن ما انو وقعت عينيه عليها حتى شعر بالحنين للفترة

التي جمعتهم قبل الحادث وقال بصوت بدا عليه الحزن

جيرمي : اجل لقد بدأت أتحسن ,,,,,توقعت أن أراك قبل الآن

عضت ليزا على طرف شفتها السفلى خجلا لتلميح جيرمي بعدم زيارتها له

فشعرت بذنب , ونزلت من على الفرس وساعدها جيرمي في النزول , تقدمت ليزا وجلست

على الصخرة التي كان يجلس عليها قبل حضورها, وأشارت له بالجلوس بالقرب منها

فاقترب منها بعد أن ربط الحصان في الشجرة الكبيرة بالقرب منهم, وجلس حيث أشارت له

ظلت ليزا صامته لبرهة تنظر إلى البحيرة الكبيرة الممتدة أمامها , وتحاول البحث عن الكلمة

المناسبة التي تبدأ بها الحديث من دون أن تجرح مشاعره أو أن تبدوا ناكر للجميل

وقبل أن تبدءا الحديث طغى الحزن عليها مما زاد في ارتباكها: لم أتمكن من زيارتك

برغم أني تمنيت هذا كثيرا ولكني وعدت أش أن أظل بعيده

شعر جيرمي بدهشة : وعدتي أش !!!! ولكن لماذا ؟

خلعت ليزا قبعتها ووضعتها بجانبها : الجميع يعرف أن توم رحل من المزرعة بعد الحادث

كما أني حظرت إلى المزرعة في اليوم الذي يليه, وقد خشيا أش من إثارة فضول العمال

عندما يرون ضيفة السيد تقوم بزيارة العامل المصاب بصفه مستمرة, مما قد يوصلهم

إلى توم والتي أصبحت ليزا , قبل أن يتوصل هو إلى معرفة السبب الذي دعاني لتنكر

والعمل في المزرعة

اطرق جيرمي برأسه ونظر إلى الفراغ : آه اجل ,,فهمت

تأملت ليزا وجهه جيرمي فبدت ملامحه غامضة لها : هل أنت غاضب مني ؟

نظر جيرمي إلى وجه ليزا الرقيق والقلق الذي ظهر عليه : كلا ,,,, لست غاضباً منك

شعرت ليزا انه غاضب من أش : هل أنت غاضب من أش إذا

ابتسم جيرمي يطمئنها : كلا لست غاضب من السيد أش أيضاً ,, انه على الصواب

"سكت للحظه " ولكني افتقدتك هذا كل ما في الأمر

شعرت ليزا براحه لتفهم جيرمي للأمر وظلا للحظه في صمت

جيرمي : كيف هي الحياة في القصر هل أنتي مرتاحة هناك اخبريني ؟

ابتسمت ليزا : اجل أنا سعيدة جدا بصحبة أش وبيير وماري وتريزا ,الجميع هناك يبذل ما في

وسعه لراحتي, أش طيب القلب, قد يبدو قاسياً أو صلبا ً أحيانا, ولكنه حنون وعطوف جدا

بعد أن خرجت من المستشفى كنت خائفة واشعر بضياع, لكنه عاملني بلطف ورقة, أشعرني

بالأمان وكان يرعاني بنفسه , وبرغم الخسارة التي سببتها له , لا انه كان كريما جدا معي

فأغدق علي الهدايا والكثير من الملابس وهو يعاملني بكل احترام, إنه إنسان نبيل حقا ً

وقد عينني سكرتيرته الخاصة وأنا سعيدة بهذا العمل , كذالك بيير الذي

لا يختلف عن أش كثير وكلنه أكثر مرحاً

#SAyA#
18-03-2008, 11:04
ابتسم جيرمي لسعادة التي ظهرت واضحة في عيني ليزا, ولاحظ ارتباكها كلما مر أسم السيد

أش على لسانها ومحاولتها أخفاء لمعان عينيها بالنظر إلى البحيرة حتى لا تفتضح مشاعرها

شعرت ليزا بنظرة جيرمي لها مما زاد من ارتباكها , وحاولت أن تشغله عن التدقيق في

ملامحها الخجلة وسألته : اخبرني جيرمي كيف تقضي وقتك بدوني وغمزت له مازحه

ضحك جيرمي :كنت منشغل بحل بعض المشاغل الأخرى يبدو أن مهمتي في الحياة هي إنقاذ الفتيات الصغيرات

شعرت ليزا بالفضول وابتسمت : ماذا ؟ وهل هناك فتيات غيري تم إنقاذهم يبدو انك كنت

مشغول بالفعل

تذكر جيرمي ليشيا : أنها أبنت توني رئيسيك السابق بالعمل "قالها جيرمي وضحك " اسمها

ليشيا وهي فتاة جيدة أوكلت لنفسها مهمة رعايتي والمحافظة على صحتي حتى أتماثل

لشفاء في أسرع وقت

ابتسمت ليزا بمكر : وهل هي جميلة أخبرني عنها يبدو الأمر مثيرا

ابتسم جيرمي : أنها جميلة ولطيف

وكزته ليزا بذراعها : وهل تعجبك ؟

فكر جيرمي للحظة : أنها تعجبني برغم من طباعها الحادة فهي قد تثير زوبعة في أي لحظة

وفجأة تجدينها هادئة ً كالقطة الوديعة

انفجرت ليزا ضاحكة : قد أكون فاقده لذاكره ولكن يتملكني شعور أنها النوع المناسب لك من الفتيات

شعر جيرمي بالخجل : اعتقد ذالك ولكن لن استعجل الأمر

ربتت ليزا على ذراع جرمي : أنت شخص طيب جيرمي أتمنى لكما التوفيق

نظر جيرمي لها بامتنان : أشكرك عزيزتي وأنتي أيضا فتاة طيبه

ابتسمت ليزا : حقا ً, أخبرني جيرمي كيف كانت الفترة التي قضيناها معاً

ابتسم جيرمي وهو يستعيد ذكرياته الجميلة لتلك الفترة : لقد كانت حافلة بالمواقف المضحكة

شعرت ليزا بالإثارة : حقا اخبرني عنها

جيرمي : مممممم حسنا , في أول ليلة لنا معا في المزرعة فوجئت بفتاة جميلة تشاركني

الغرفة بعد أن اعتقدت أنها صبي, عندها عرفت أن الفترة القادمة ستكون مليئة بالإثارة

والتشويق, لقد كنتِ نشيطة ومتهورة أحياناً, في أول أسبوع لنا في المزرعة كنت

تعملين في مخزن المؤن عندما سقطت عليك كمية كبيرة من القش من العلية وأخذتي

تصرخين طالبة المساعدة ولحسن الحظ كان الكلب توني العجوز في الجوار فسمع صراخك

وعندما فشل في مساعدتك اخذ ينبح لطلب المساعدة وكنت أنا و تيتو احد أرعاة نمر بالجوار

دخلنا المخزن نستطلع الأمر لنفاجأ بكمية القش الملقاة أمامنا وأنتي تصرخين تحتها

شعرت ليزا بالاستغراب : ولكن لماذا لم أتمكن من الخروج من كومة القش

ضحك جيرمي : لأنكي كنت تحملين لفافة كبيرة وثقيلة من القش على ظهرك

وسقطتي تحتها فمنعتك من التحرك

ضحكت ليزا على تصرفها : يالا حماقتي

ابتسم جيرمي ونظر إليها بطرف عينية الضاحكة : لم يكن هذا هو الأسوأ !؟

فبينما كنت عائدا مع الرعاة من المرعى القريب رأينا

سحابة عالية من الغبار, فأسرعت لمعرفة مصدرها, ورأيتك تركضين باتجاه برميل الماء

الكبير المخصص لتوزيع الماء في الحظائر , تطاردك إحدى الأبقار الغاضبة, فبرغم من

تحذيرات توني بعدم الاقتراب من صغار إحدى أنواع الأبقار لأنها شرسة وعصبية المزاج

طغت عليك مشاعر الأنثى وأخذتي تداعبين احد العجول حديثة الولادة , مما أثار حنقت الأم

التي أخذت تطاردك في أرجاء المزرعة, ولم يكن في الجوار من يمكنه أن يساعدك فقررت

القفز في برميل الماء الكبير لتختفي عن أنظار الأم الغاضبة

ضحكت ليزا على تصرفها الأرعن وهي تشعر بالخجل وشاركها جيرمي الضحك

وهو يسرد عليها المزيد من الأحداث المضحكة والمحرجة

نزلت ليزا من على الصخرة واستلقت على العشب الناعم بعد أن ألامتها معدتها من كثرة الضحك وفعل جيرمي مثلها

ليزا : يبدو أن الفترة التي قضيتها في المزرعة كانت حافلة

جيرمي : اجل ,, كانت لحظات جميلة وسعيدة حتى وقع الحادث

أدارت ليزا وجهه باتجاه رأس جيرمي وقد عاد الوجوم يكسو وجهه مره أخرى

أخذت ليزا تقاوم رغبتها في معرفة سرها الذي يخفيه جيرمي

جاء صوت جيرمي يقطع حبل أفكارها : لا تسألي ؟

ارتبكت ليزا : عن ماذا ؟

اتكأ جيرمي على إحدى ذراعية ونظر إلى ليزا المستلقية إلى جواره وقد بدت الحيرة والارتباك

ظاهرا عليها , فأتى صوت جيرمي عميقا من داخله : تعرفين عن ماذا ؟ الأفضل ألا تعرفي ؟

جلست ليزا وطوقت ركبتيها بذراعيها ففعل جيرمي مثلها

فقالت ليزا : ألا تستطيع أن تخبرني بأي شيء فأحيانا أكاد اجن من الوساوس ,من أنا؟

من أكون ؟أين هم أهلي ؟ أبي أمي إخوتي أقاربي ؟

أليس هناك من يبحث عني ؟هل أنا هاربة منهم ,هل أنا هاربة من القانوني حتى أتنكر في هيئة صبي ؟

نظرت ليزا والدموع الساخنة تتساقط من عينيها الرمادية إلى جيرمي : اخبرني أي شيء أرجوك ؟

لم يحتمل جيرمي بكاء ليزا , فمسرح دموعها بيديه : لا تبكي عزيزتي أرجوك

"صمت لبرهة يفكر " حسنا سأخبرك ببعض الحقيقة كفي عن البكاء

نظرة ليزا إليه يملئها الأمل : اجل اخبرني بأي شي

كانت نظرات ليزا والتي يملئها الرجاء تجبر جيرمي على البوح ببعض ما يعرفه عنها

ليخفف من خوفها وحيرتها: حسنا لقد, لقد توفي والداك منذ مده وليس لكي أخوه

وضعت ليزا يدها على فمها لتحبس "آهة" ألم من الخروج: أنا وحيدة ليس لي أهل يا ألاهي

امسكها جيرمي من كتفيها : أرجوك يا ليزا لقد مضى على رحيلهما مدة من الزمن لا تبكي الآن

كانت الألم ظاهراً في عينيها والدموع تلمع بها كحبات الماس الصغيرة:ولكن ماذا سيحل بي

ماذا افعل لو اضطررت لترك المزرعة

كانت الشعور بالخوف ولوحشه يملئ قلب ليزا

أعتصر قلب جيرمي الم عند سامعه هذه الكلمة القاسية : كلا لست وحيدة فانا بجانبك سأكون

أسرتك, وسأحميك من أي شخص يريد أن يؤذيك ولا تقلقي فليس المستقبل مظلم كما تتخيلين

ثقي بكلامي

تأملت ليزا عيني جيرمي الواثقتين واستمدت منها القوة ومسحت دموعها وأطلقت تنهيده

ارتياح: أجل أنا واثقة من هذا, أسفه لانفعالي ولكن أحيانا اشعر بالخوف فكثيرا ما تنتابني

الوساوس" مسحت دموعها وابتسمت حتى لا تثير قلق جيرمي عليها " أشكرك جيرمي على

حمايتك لي و...

وقبل أن تنهي ليزا كلامها سمعة حوافر حصان تقترب والتفتت لتفاجأ بأش يقف على مقربه

منهم, مطبقاً على فكيه , وقد لمعت عينيه بنظره قاسية أشعرت جيرمي وليزا بالخجل

أش: ماذا يحدث هنا ؟

وقفت ليزا وجيرمي بسرعة , وقد شكرت ليزا الله أنها مسحت دموعها قبل أن يكتشفها أش

ليزا : لاشيء كنت في الجوار عندما لمحت جيرمي هنا فأردت أن القي عليه التحية

نظر أش إلى جيرمي ثم عاد ونظر إلى ليزا: وهل انتهيتِ منها ؟

نظرت ليزا إلى جيرمي في ارتباك ثم نظرت إلى أش : أجل

أش: إذاً هيا بنا فهناك عمل أريد أن ننجزه قبل المساء

ثم نظر إلى جيرمي : كيف أصبحت صحتك الآن تبدو بخير

حاول جيرمي أن يخفي توتره : أجل لقد تماثلت لشفاء واستطيع مباشرة العمل

أش: ليس بعد يمكنك العمل في الحظائر في الوقت الراهن حتى تتماثل لشفاء تماما

ويسمح لك الطبيب بالعمل "ونظر إلى ليزا" فلننطلق

ركبت ليزا الحصان بمساعدة جيرمي ومشت بجوار أش حتى اختفى جيرمي عن ناظريهم

التفت أش إليها قائلا وقد بدا القسوة في نبرة صوته واضحة : الم تعيديني أن تبقي بعيده

عن جيرمي في الوقت الراهن حتى لا نثير فضول الرعاة

شعرت ليزا بالتوتر : أجل ولكن لم يكن هناك احد وأردت أن ألقي عليه التحية

رفع أش حاجبة بسخرية لاذعة: ولهذا كنت تبكين بين ذراعية

ووكز حصانه وأتجه مسرعاً إلى القصر , تاركاً ليزا في حالة ذهول وارتباك


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:


بعد أن ابتعد أش وليزا عن ناظريه , استلقى جيرمي على العشب الناعم واضعاً قبعته على

وجهه لتحجب عنه نور الشمس المتجهة إلى الغروب, كان مشاعره مضطربة

وشعور جديد بدا ينمو في داخله تجاه ليزا ,تذكر عينيها الرمادية الواسعة وهي تصرخ من

الخوف واليأس وهي تردد "أنا وحيدة " فأيقظت فيه مشاعر الأخوة, وتمنى لو كانت أخته

بالفعل ليبعد عنها هذا الضعف وشبح الخوف من الوحدة أدرك جيرمي أن مشاعره الحماية

والإعجاب تجاه ليزا من البداية لم تكون سوى إحساس أخ يبذل ما في وسعه لحماية أخته

الصغيرة من ألاذا ولإعجاب بقدرتها على تحمل أقسى الظروف وتملكه شعور غريب بالراحة

والسكينة " نعم سأحميها كما لو كانت أختي الصغيرة وسأكون أسرتك إذا اقتضى الأمر ولن

يتمكن ذاك الوصي الأحمق من إيذائك مهما كلفني الأمر "

التغير الذي طرأ على مشاعر جيرمي تجاه ليزا, جعله يفكر في سبب تحول شعور الإعجاب لديه

إلى الإحساس بالأخوة تجاهها, ترى هل كان هذا شعوره من البداية ولكنه أخطأ في تفسيره

أو ربما رؤية الضعف في عينيها أيقض فيه هذا الإحساس ؟ أم أن تحول مشاعره إلى جهة

أخرى حرك هذا الشعور في داخله تجاه ليزا ؟ ولكن إلى أي جهة تحولت هذه المشاعر ؟

لمعت صورة ليشيا بعينيها السوداء الواسعة وشعر كسماء ليالي صيفيه مرصعه بنجوم في ذهنه

فبتسم" آآآآه لابد أنها هي التي استطاعت أن تحول مسار نبضات قلبه تجاهها" فكلما نظر إلى

عينيها يغرق في أمواج بحرها المتلاطم, فيصبح قلبه زورق صغير تقذفه أمواجها العالية في

كل اتجاه ,, ثم تذكر ملامح ليزا وحمرة الخجل تلون خديها ولمعان عينيها كلما ذكرت السيد أش

يبدو أنها تكن له بعض المشاعر التي لم تتفتح بعد, لعل السبب يعود إلى فقدانها الذاكرة

والخوف المسيطر عليها من المجهول منعها من اكتشاف هذه العاطفة, ولكن ماذا عن السيد

لقد بدا واضحا انه يبذل ما في وسعه ليسيطر على الغضب الذي ظهر جلياً في عينيه برغم

محاولته إخفائه لرؤيتهم معاً, يدو انه هو الأخر يحمل لها بعض المشاعر والتي يحتفظ بها لنفسه

#SAyA#
18-03-2008, 11:06
جييييرمي أين أنت أين اختفيت

ابعد جيرمي القبعة عن عينيه ورفع رأسه إلى جهة الصوت " إنها ليشيا !"ورفع يديه ملوحان

لها, أنا هنا, من هنا ليشيا تعالي

نظرت ليشيا إلى جهة الصوت, وبدأت تشعر بالراحة, ركضت باتجاه جيرمي المتكأ على ذراعه

وهو مستلقي على الأرض والدموع تغرق عينيها جلست على ركبتيها بجواره والفزع

يطغى على ملامح وجهها: هل أنت بخير أجبني؟ أين كنت ؟ لما اختفيت ؟

هل أصبت بمكروه ؟ هل تشعر بالألم ؟ هل يؤلمك الجرح ؟

استغرب جيرمي من الحالة التي كانت عليها ليشيا : مآبك ؟ ولما كل هذا القلق ؟

أنا بخير اهدئي قليلا

جلست ليشيا على الأرض وأغمضت عينيها لتهدئ من روعها قليلا , ثم غطتها بيديها لتوقف دموعها من التدفق

اعتدل جيرمي في جلسته عندما رأى دموعها المنسكبة : ليشيا مآبك؟ ولما كل هذي الدموع ؟

أتى صوت ليشيا ضعيفاً مرتبكا ً: لقد... لقد أفزعتني ؟

شعر جيرمي بالحيرة : أفزعتك ؟؟ ولما فزعتي ؟

نظرة ليشيا ليه بحده غير مصدقه انه لم يلحظ الوقت الذي مر على غيابه : لابد انك تمزح! أنت

مختفي منذ ساعات طويلة , أحظرت الغداء ولكنك لم تكن هناك , انتظرتك كثيرا ولكنك لم تعد

سالت الرعاة ولكنهم أجابوا أنهم لم يروك منذ الصباح, انتظرت لفترة أخرى ولكن لم تحظر

وقد شارفت الشمس على المغيب وأنت لا تزال غائب

حاول جيرمي أخفاء ابتسامته عنها : كل هذه الدموع لأني اختليت بنفسي لفترة

مسحت ليشيا دموعها بعصبيه وأبعدت عينيها عنه إلى الجهة الأخرى: وماذا كنت تتوقع مني

أن افعل, أن اغني من فرطه السعادة

أدار جيرمي وجهها ناحيته: أنا أسف لأني أفزعتك,لقد مر الوقت دون أن اشعر"ورسم على

وجهه ملامح طفل مذنب يرجو الصفح " هل ستسامحينني ؟

ابتسمت ليشيا: إذا وعدت بأن تكون هذه المرة الأخيرة التي تختفي بهذه الطريقة ؟

ابتسم جيرمي : أعدك ؟

سمع جيرمي أصوات مجموعة من الرعاة وهي تنادي باسمه فنظر مستغربا إلى ليشيا : هل..

اخفت ليشيا ابتسامتها: وهل كنت تتوقع أني سأبحث عنك دون مساعده؟ لقد طلبت مساعدة كُلا

من كان في الحظائر ولم يتخلف احد؟ "رسمت على وجهها ملامح طفلة تنتظر العقاب لعمل

فضيع ارتكبته " هل أنت غاضب مني ؟

ابتسم جيرمي ونظر إليها بطرف عينيه : كلا , يمكنك أن تحظري جيش بأكلمة للبحث عني في المرة القادمة

وضعت ليشيا يديها على خصرها: ولكنك وعد أن لا تكون هناك مره قادمة ؟

ضحك جيرمي : لقد وعتك أن لا افعلها متعمدا , ولكن سأشعر بسعادة لو بحثت عني مرة أخرى حتى لو ركبتي دبابة للبحث عني

شعرت ليشيا بالخجل واصطبغ وجهها بلون الزهري, وقف جيرمي ومد لها ذراعه

ليساعدها على الوقوف: أسرعي قبل أن يصل الرعاة إلى هنا


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:


أما لورا فكانت في أتعس حالاتها فقد خسرت أش وألان جيمس فاستبدا بها الغضب والحزن

وظلت حبيسة البيت طوال الأسبوع تبكي من القهر تشتم ساندرا التي أفسدت عليها خططها .

ومنذ الصباح لم يتوقف هاتف منزلها عن الرنين وكذالك هاتفها المحمول, ولكنها لم تكن

تريد التحدث إلى أي شخص كان, حتى دخلت عليها الخادمة تخبرها أن صديقتها

شارلوت حظرت وتصر على رؤيتها فسمحت لها بدخول إلى غرفت نومها التي لم تفارقها

خلال تلك الفترة , فتحت شارلوت الباب وقد صدمها شحوب صديقتها فأسرعت تجلس بجوارها

على السرير الكبير في غرفتها الفخمة: عزيزتي مآبك ما الذي حدث ؟

لما لا تردين على اتصالاتي ؟ ولماذا هذا الشحوب ؟

بدت سحب من الدموع تتجمع في عيني لورا ولكنها أخفتها بيديها : آه شارلوت أنا تعيسة جدا

شعرت شارلوت بالاستغراب : ولكن لماذا ؟ ما الذي حدث؟

تكلمت لورا وهي تمسح دموعها بالمنديل الأنيق والمطرز بالإزهار : انه جيمس

لقد عادت له تلك الغبية ساندرا , مدعيه أنها تحمل طفله أحمق في داخلها

"وعندما لم تلاحظ لورا أي ردت فعل لصديقتها "

سألتها باستغراب : مآبك الم يفاجئك الأمر

شارلوت : كلا لقد عرفت الخبر بالأمس , فقد أقاما حفل بمناسبة عودتهما وقدوم الطفل

شعرت لورا بذل والغضب :آآآآآوه, ذالك الأحمق والشمطاء التعيسة "وأجهشت بالبكاء"

تركتها شارلوت تفرغ غضبها قليلا ثم قالت لها : إلى متى ستستمرين بالبكاء هكذا ؟

مسحت لورا دموعها بعصبية : وماذا تريدين مني أن افعل لقد خسرت كل شيء

نظرت شارلوت بطرف عينيها إلى لورا : لا يزال هناك أش, وإذا لم نتمكن من استعادته

فلا يزال هناك الكثير من الرجال, فالعالم مليء بهم لا تقلقي

أبعدت لورا المنديل عن وجهها الشاحب وظهرت الدهشة في عينيها الباكية عندما سمعت اسم أش

لورا : وما دخل أش في الموضوع الم ننتهي منه ؟

شارلوت : كلا لم ننتهي سنحاول مرة أخرى, فقد عرفت من مارتن انه اشترى

ثور جديد بمبلغ كبير يبدو أن الإشاعة التي أطلقت حوله كانت كاذبة في أخر الأمر

اعتدلت لورا في جلستها وقالت بغضب ظاهر : إشاعة كاذبة , الم تخبريني انه

أوشك على الإفلاس, الم تقولي أن مارتن أخبرك انه يواجه مشاكل ماليه

صححت لها شارلوت : قلت لكي أن مارتن قال انه كل أصحاب المزارع يواجهون المشاكل

وقلت لكي لا تتسرعي برفض أش قبل أن نتأكد, ولكنك استعجلت برفضه

صحيح أني لا أجده مناسبا ولكن هذا شأني والأمر يعود لك

استلقت لورا مرة أخرى على السرير وأغمضت عينيها بتعب فبدت اكبر من عمرها الحقيقي

حاولت أن تهدءا قليلا وعادت تنظر إلى صديقتها بيأس وقالت : وألان ماذا افعل اخبريني ؟

ظلت شارلوت لفترة تفكر : اذهبي لزيارته, وقولي انكي اشتقت له وحاولي أن تستشفي وضعه

المالي وحاولي إعادة الجسور بينكم قدر المستطاع

نظرت لورا إليها بدهشة : هل نسيتِ انه تخلا عني بكل بساطه

شارلوت : مممممم شخص مثل أش يحكمه الكبرياء وهذا ما دافعة لذالك التصرف

شعرت لورا بالفرح والأمل يدخل إلى قلبها الحزين ولمعت عينيها سعادة : هل تعتقدين هذا

شارلوت : اجل ولن نخسر شيء إذا حاولنا

نظرت لورا إلى الساعة التي تشير إلى 6 مساءً : سوف اذهب إلى المزرعة حالا

نظرت شارلوت إلى الساعة الموضوعة قرب السرير : في هذا الوقت لما لا تؤجلينها حتى صباح الغد

سحبت لورا فستان اصفر أنيق اختارته من بين ملابسها: لقد أضعت من وقتي ما في الكفاية والصباح يبدو بعيدا جداً علي

ابتسمت شارلوت فقد خف شحوب لورا مع زيادة حماسها : هذا جيد لقد تحسنت صحتك على الفور

ابتسمت لها لورا قبل أن تدخل إلى الحمام : وهذا بفضل صديقتي العزيزة شارلوت


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+ :+:+:


انتهت ليزا من طباعة الرسائل التي املآها أش عليها وأصبحت جاهزة لتوقيع

نظرة إلى أش الغارق وسط كومة كبيرة من الأوراق وقد اسند رأسه بيده التي لوحتها الشمس

وأصابعه طويلة تتخلل خصلات شعرة الذي لم يغزوه المقص منذ مده فبدا مظهر أكثر شراسة

وجاذبية, كانت علامات الغضب لا تزال ظاهرة في تقطيبه جبينه المتعب, مما زاد شعورها

بالذنب لمخالفة أوامره

أما أش فقد كان يحاول جاهدا محو صورة ليزا وهي تبكي بين ذراعي جيرمي من رأسه

كم تمنى لو انه سحبها من ذراعها وطلب من جيرمي أن يبقى بعيدا عنها قدر المستطاع ولكن

سيكون هذا عمل متهورا منه ,وبرغم محاولاته اليائسة ظلت الصورة لا تبرح مخيلته فأخذ

يسب ويشتم في صمت, فقد بدأت هذه الفتاة تسيطر على تفكيره وأحلامه, فهو لم يترك المرعى

إلا بسبب رغبته الملحة لرؤيتها والتي حاول أن يتجاهلها ولكنه فشل, لهذا كانت صدمته قوية

لرؤيتها بذاك الشكل, وقد شعر وكأنه تلقى لكمة قوي و بألم حاد يعتصر في صدره لتواجدها

برفقة جيرمي, وهو أمر لا يطيقه أش بل لا يطيق أن يتودد إليها احد رفع أش عينية وتلاقت

نظراتهما, فشعرت ليزا بالارتباك وخجل لأنها كانت تنظر إليه وهي سارحة بأفكارها

أش: هل انتهيت ؟

أخفضت ليزا عينيها بخجل: اجل

شعر أش بارتباكها ولاحظ الخجل الذي اكتسى ملامحها: حسنا يمكنك الذهاب

نظرت إليه ليزا باستفسار : هل انتهينا

عاد أش ينظر إلى الأوراق التي لم ينجز سوى القليل منها: اجل, من فضلك اخبري ماري

وتريزا أننا سنتناول العشاء فور حضور بيير

وقفت ليزا وحملة الأوراق لتضعها بقربة على الطاولة : سأخبرها, هذا كل شيء

أش: اجل أراك لاحقا

مشت ليزا باتجاه الباب بتردد كانت تود أن تعتذر منه لفعلتها وان توضح له الأمر لكنه لم يبدي

أي استعداد لمساعدتها على ذالك, أقفلت الباب خلفها ومشت باتجاه السلم

عندها فتح الباب القصر الرئيسي ودخلت الين وهي تحمل حقيبة ملابسها

هتفت ليزا بفرح : وأخيرا عدتي

نظرت الين باتجاه السلم مبتسمة : هل اشتقتِ لي

نزلت ليزا وقبلتها بحرارة : كثيرا هل أساعدك

الين : سأكون ممتنة , سأحظر الحقيبة الأخرى من السيارة, يبدو أنها ستمطر هل لاحظت ذالك

نظرت ليزا من خلال لباب إلى السماء التي بدا تتجمع فيها كتل السحب السوداء منذرة بليلة

ماطرة : هذا صحيح أرجو أن يعود بيير بسرعة

نظرة الين باتجاه ليزا بقلق ظاهر : وأين هو بيير؟

حملت ليزا الحقيبة : لم يعد بعد من المرعى؟

شهقت الين : وهل يشكل تأخره في المرعى أية خطورة

ربتت ليزا على ذرعها : لا تقلقي فهم أكثر خبرة منا بهذه الأرض, وقد يحظر في أية لحظة

أسرعي بإحضار الحقيبة يجب أن نفرغها بسرعة ونجهز للعشاء

#SAyA#
18-03-2008, 11:07
في تمام الساعة الثامنة كان الجميع مجتمع على طاولة الطعام الشهية التي أعدتها

ماري, وقد اجتهدت الين وليزا في تنسيق غرفة الطعام لإضفاء جواً حالماً

يدعوا إلى الاسترخاء والراحة, لترويح عن أش وبيير من عناء العمل, فزينة أركان الغرفة

بالورود الأزهار التي اختارتها ليزا والين معاً من الحديقة لتنشر شذاها في أرجاء المكان

واحتلت طاولة الطعام بباقة من الورود الحمراء الجميلة و أضفت الشمعدانات الفضية و الأواني

الفضية والمناديل المطرزة جواً من الفخامة على العشاء, وكان للموسيقى التي اختارتها الين

وقع مخملي يأسر الأنفاس ويدعوا إلى الاستمتاع بهذا الجو الرومانسي ,الذي بهر بيير ولاقى

استحسان أش فشكرها باقتضاب على اهتمامها بهم مما خيب أمل ليزا في صلح سريع بينهم

بداء الجميع في تناول الطعام اللذيذ في صمت حتى قطعة بيير الذي أحس بتوتر بين ليزا وأش

بابتسامة عذبه قال بيير:سيمفونية جميلة اختيار موفق ليزا

رسمت ليزا ابتسامة مشاكسة على وجهها ولمعت عينيها : حقاً هل أعجبتك

أجاب بيير وهو يضع قطعة اللحم في فمه : جداً

برقة عيني ليزا مكراً : إذا يجب أن تشكر الين فهي من اختارتها بنفسها

شعر بيير بقطعة اللحم تقف في حلقة من شدة الارتباك وبدا بسعال, وبسرعة امسك بكاس

الماء وتجرع كمية كبيرة منه حتى تمكن من أنزال قطعة اللحم بصعوبة, سحب قطعة القماش

من حجرة وبدا يمسح العرق من على جبينه وهو في غاية الإحراج وهمس : شكراً الين

كانت الين تحاول السيطرة على الرعشة التي طغت على كل جزء منها وردت بصوت شبه

مسموع: عفواً

ارتسمت شبح ابتسامة على شفتي أش الرقيقة برغم أنه لا يزال غاضباً منها إلا انه أعجب

بمكرها في محاولة كسر الحاجز بين بيير و الين بأسلوبها العفوي

أش: شكرا الين لقد أعجبتني الموسيقى كما أني اعرف أن أخي بيير يحب هذي السيمفونية لي

(بتهوفن) وهي المفضلة لدية

اكتست الحمرة وجه الين وازداد ارتباكها ولم تتمكن من أخراج أي حرف من بين شفتيها

المطبقة , وكان بيير يحاول إخفاء غضبة من أش وليزا في محاولتهم الماكرة لدفعه لتحدث مع

الين, نظرت ليزا بشكر إلى لأش لتجاوبه مع خطتها لتوفيق بينهم , فغمز لها أش مؤيدا

مكرها ومحاولتها في الصلح, فوجئت ليزا بهذه ألغمزه الغير متوقعة وشعرت وكأن سهما

أصابها في صدرها فأنتفض له كل جزء من جسمها كتيار كهربي سرى في شرايينها فرفع

معدل نبضات قلبها إلى أعلى مستوى فسمعت أصدائه في أذنيها,دخلت تريزا غرفة الطعام

وخاطبت أش قائلة: سيدي هناك من يريد مقابلتك

قطب جبين أش: من الذي يريد مقابلتي ؟

تريزا : الأفضل تحظر بنفسك انه في غرفة المكتب

وضع أش الشوكة والسكين من يده ووقف معتذرا: اعتذر سوف أعود حالاً اسمحوا لي

كانت الحيرة والفضول مرسومة على وجه بيير وليزا والين بعد خروج أش من غرفت الطعام

فتح أش باب غرفة المكتب ليقف مأخوذا من المفاجأ وهو يراها جالسة باسترخاء على

الكرسي الجلدي الكبير ترسم ابتسامتها العذبة المعتادة على وجهها: مساء الخير عزيزي

#SAyA#
18-03-2008, 11:40
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الجزء الثالث عشر ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛



تمكن أش من السيطرة بسرعة على ذهوله : لورا!!!!

ألقت لورا بخصلة من شعرها إلى الوراء بنعومة ساحرة : لقد اشتقت لك كثيرا

رفع أش حاجبة المقطوع بسخرية مما أعطاه منظر قاسياً: حقاً

وقفت لورا بدلالها المعهود ومشت بخطى أنثوية متثاقلة غير عابئة

بسخريته ووضعت ذراعها حول عنقه ورسمت ابتسامة ساحرة

على وجهها: أش عزيزي لا تكن قاسي القلب فلننسى ما حدث

لقد جئت إليك وأنا اعرف انك سترحب بوجودي فلا تزال

تجمعنا ذكريات جميلة أليس كذالك " أنزلت ذراعيها وهي ترسم

الحزن على وجهها وأدارت ظهرها إلى الجهة الأخرى " أنا أمر بمرحلة

صعبة جدا أنا حزينة ولم أجد مكان اشعر فيه بالألفة سوى هذا المكان

الجميل والهادئ وبالقرب من شخص احمل له مشاعر كثيرة واعرف

انه يرحب بوجودي لأنه شخص كريم وشهم ونبيل آآآه " ومسحت دمعة

صغيرة في طرف عينها" أشفق أش عليها وأمسك بذراعيها وأدارها إلى

جهته: بطبع سيكون مرحب بك هنا دائماً " رسم ابتسامة على وجهه "

اعتذر لسخريتي , يمكنك الحضور إلى هنا في أي وقت

وضعت لورا يديها على صدره : آآآوه أش كنت اعلم انك سترحب بي

أشكرك عزيزي لاستضافتي

انزل أش يديها: لا داعي لشكر, أظن انك لم تتناولي عشائك بعد

شعرت لورا بالانتصار في أول جولة لها ورسمت ابتسامة رقيقة

على شفتيها الجميلة : كلا وأنا أتضور جوعاً

ابتسم أش: إذا هيا بنا لقد بدأنا نتناول العشاء منذ قليل


خرج أش برفقة لورا إلى غرفت الطعام وفي الطريق طلب من ماري

أن تجهز غرفة الآنسة لورا


فتح باب غرفت الطعام ودخل أش تتأبطه سيدة جميلة شقراء ألقت الشمس

بأشعتها على خصل شعرها الحريري متموجا كأمواج بحر استقرت زرقته

في مقلتيها الواسعتين تحيط به رموش كأشجار نخيل على شواطئ الجزر

الساحرة وانف دقيقا شامخا بكبرياء ظاهر وابتسامة عذبة

شعرة ليزا برعشة تسري في ظهرها وهي مسحورة بجمال هذه السيدة

وبشعور غريب في معدتها

كان بيير أول من وقف يرحب بها : لورا كيف حالك, تبدين مشرقة كالعادة

ابتسمت لورا بدلال : العزيز بيير أنا بخير وكما أرى لا تزل مجامل كالعادة

تقدم أش جهة الين وليزا وهو يراقب ليزا: لورا أقدم لكي سكرتيرتي ليزا

والآنسة الين ضيفتي

شعرت لورا بشعور غريب تجاه المدعوة ليزا فهي تبدو صغيرة

ولا تملك الخبرة الكافية التي يحرص أش أن تـتوفر في من تعمل لديه

مطت شفتيها على شكل ابتسامة: سعيدة بمعرفتكم

نظر أش في عيني ليزا لمعرفة وقع ما سيقوله عليها: ليزا الين أقدم لكم

العزيزة لورا احمل لها مكانة خاصة جداً" ونظر إلي لورا مبتسماً"

وستحل ضيفة مرحبا بها علينا

شعرت ليزا وكأنها تلقت صفعة على وجهها,فقد أحست انه انتقى

كلماته بعناية لكي يجرحها

وأحست أن لحظة التوافق التي جمعتها مع أش تبخرت في الهواء

وشعور غريب تجاه هذه الآنسة

جلست لورا على يمين أش , وأحضرت ماري العشاء للآنسة لورا

ورحبت بها

مر العشاء وليزا تراقب ضحكات لورا وحديثها مع أش

وبيير والين وقد شعرة أنها تتجنبها أكثر من مرة

ولم يهتم أش أو يحاول إشراكها في الحديث بل وجه اهتمامه إلى لورا


بغرض معاقبتها على فعلتها ,ولقد سيطرت لورا على مجرى الحديث

فكانت توجهه أحيانا إلى بيير والين مع الحرص على إشراك أش في حوارها

وكانت سعيدة جدا لتشجيع أش لها مما أكد لها انه قد صفح عنها

فشعرة ليزا أن العشاء استغرق دهراً كاملاً حتى أنتها أخيرا بتوجه الجميع إلى

الشرفة لتناول القهوة في الهواء الطلق برغم من الغيوم الداكنة التي افترشت

السماء برداء نيلي غامق تهدد بنزل جيوشها الماطرة في أي لحظة

لورا : أوه يالا جمال الحديقة متى قمت بتنسيقها لقد عادة إلى الحياة من جديد

ابتسم بيير : الفضل في ذالك يرجع إلى ليزا, لقد وجدت في احد الأيام

فأرة صغيرة تنبش الحديقة فقررت مساعدتها " وضع يديه على خصره

وهو يتأمل جمال الحديقة بعد أن نمت الزهور وتفتحت

وأصبح شكل الحديقة أجمل بكثير " لقد تطلبت مجهودا كبيرا حتى أصبحت

بهذا الشكل

شعرت لورا بوخزه وبشعور القلق ينمو في داخلها تجاه هذا الفتاة : حقا

اعتقدت انك سكرتيرة

ابتسمت ليزا : اجل ولكني أحب أعمال ألبستنه أيضا

لورا : أوه عذرا عزيزتي " ونظرت إلى أش بدلال ومحبة "إن أش يعمل

طول الوقت لذالك استغربت متى توفر لك الوقت للعمل في الحديقة

نظر بيير إلى لورا : احمد الله أن أش لم يكن في الجوار ولا لما انهينا

العمل حتى هذه اللحظة ولقد كانا خائفين أن لا يلقى عملنا ترحيبا من قبله

دخلت تريزا تحمل صينية القوة الفضية ووضعتها على الطاولة

وقالت : غرفتك جاهزة آنسة لورا

ابتسمت لورا : اشكر تريزا لقد اشتقت لها كثيرا

انصرفت تريزا وعندما وقفت ليزا لصب القهوة قالت لها لورا: بما أني هنا

سوف اصب القهوة بنفسي كما كنت افعل دائما فهذا عملي أليس كذالك عزيزي

" ونظرت إلى أش نظرة آسرة "

ابتسم أش: بكل سرور يمكنك ذالك بطبع

ونظرت إلى ليزا : هذا لا يزعجك أليس كذالك

شعرت ليزا بالارتباك لتصرفها الغير متوقع : كلا بطبع هذا لا يزعجني أبدا

كانت ليزا تتمنى الهرب إلى غرفتها طوال فترة جلوسها في الحديقة

وعندما استأذنت الين قامت ليزا معتذرة متعللة بنعاس وبعد أن تمنت للجميع

ليلة سعيدة صعدت برفقة الين إلى غرفتها

وقفت الين عند باب غرفتها ولتفتت إلى ليزا وهي تهم بدخول غرفتها

الين : لم تعجبني الآنسة لورا

شعرت ليزا بالاهتمام فهي تحمل نفس الشعور : لماذا ؟

صمتت الين قليلا وهي تفكر بالكلمة المناسبة : لقد بدت وكأنها تغار

شعرت ليزا بدهشة : تغار!!!! ولكن ممن تغار؟

شعرت الين بالإحراج وهي تقول : مـ منك لا اعرف لماذا؟ لقد راقبتها طول

الوقت وهذه ما استنتجته

لم تجد ليزا ما تقول ولكنها شعرة أن لورا لا تحبها أيضا

الين : لا عليك عزيزتي قد أكون مخطئة سوف نتعرف إليها جيدا في الأيام القادمة

ابتسمت ليزا : اجل, تصبحين على خير

الين : تصبحين على خير

وبعد مرور ساعة كانت السماء تنفذ وعيدها , فنزل المطر يرشق زجاج

نافذة ليزا بصوت يشبه حبات الحصى الصغيرة, فقضت ليلة متوترة لم تتمكن

فيها من النوم جيدا بسبب المطر وقلقها من غضب أش عليها ولوجود لورا بينهم

فلم يخفى عليها أن لورا تريد تأكد أمر ما يخفى عليها

$*$*$*$*$*$*$*$*$*$

#SAyA#
18-03-2008, 11:41
كان أش مستلقي على السرير يحاول بيائسة إبعاد ليزا عن مخيلة

وإسكات ضميره الذي لم يتوقف عن توبيخه لتجاهل ليزا

طول وقت العشاء,تاركاً إياها فريسة سهله بين مخالب لورا التي نجحت

في عزلها وإشعارها بالوحدة ولكنه فشل, فلا تزال مخيلته تعيد عليه صورتها

وهي جالسة بصمت وشبح الحزن يغلف محياها برغم محاولتها الجاهدة لإخفائه

ولكنه لم يخفى عليه , حتى انه في لحظة تمنى لو انه يحتويها ليزيل عنها هذا

البؤس ولكن تذكر جيرمي وأحجم عن ذالك بل انه زاد في تعذيبها

وهو يبتسم ويلاطف لورا بالحديث, اعترف لنفسه انه تصرف بقسوة وبرر

ذلك لغضبة منها مد يده إلى الطاولة الصغير بجانب السرير واخرج منه صورة

احتفظ بها لفترة طويلة دون أن يعرف السبب ولكنه في هذه اللحظة اعترف انه

خبأها ليتمكن من رؤيتها كلما شعر برغبة لنظر إليها دون أن يضع أي قناع على

وجهه كما أن صورة الفتاة الصغيرة بعينيها الواسعتين وشعرها الجميل بلون

البندق وانفها الصغير تبتسم له كلما نظر إليها, صَعّبَ عليه التخلي عن هذه الصورة

فقد يحتاجها عندما يصبح عاجزا عن رؤيتها, تأملها أش لفترة طويلة ثم

همس قائلا " اعتذر يا حبيبتي لم اقصد إذائك سامحيني " أعاد أش صورة ليزا

التي احتفظ بها من بين الأشياء التي جلبها معه من الكوخ بعد الحادث إلى الدرج

وأطبق عينيه مصرا أن ينام هذه المرة


$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$* $*


مرا يومان على حضور لورا إلى القصر, قضتهم لورا ملتصقة بأش

والذي لم يكن منشغل كثيرا في هذه الفترة ويكتفي بالعمل مدة 4 ساعات في

الصباح عندما تكون لورا نائمة وعندما تصحوا كانا يخرجان إلى القرية بسبب

المطر الذي استمر بالتساقط طوال اليومين الماضيين ومنعهم من

التنزه والاستمتاع بوقـتهم بين المراعي الجميلة, واليوم اصطحبها أش في

نزهة وتناول الغداء في الخارج مستغلين توقف المطر منذ الليلة الماضية

وإشراق الشمس الجميلة على استحياء بين كتل الغيوم الداكنة , أما بيير لم

يتغير كثيرا مع الين ولكن أصبح يُلقي عليها التحية في الصباح ويتمنا لها ليلة

سعيدة في المساء وقد أسعدها هذا كثيرا, وقام بيير اليوم بدعوتها هي وليزا

لتناول الغداء في الخارج كما فعل أش ولورا فسرت الين كثيرا وقررت أن

تستغل هذه النزهة وتتحدث مع بيير لحل الخلاف بينهم

, توقف الجميع فوق رابية جميلة على يمينهم كان القصر يقبع بهيبة شامخاً

تحيطه الأشجار من كل اتجاه, ومن خلفه سطعت مياه البحيرة كمرآة كبيرة

انعكست عليها أشعت الشمس بخيوطها الذهبية , وعلى مسافة قريبة منها

انتشرت مجموعه من الأكواخ الصغيرة تزهو بألوانها المشرقة وقد انتشرت حبال

الغسيل بألوان جميلة في كل اتجاه مما جعل مظهرها نابضاً بالحياة

وعلى شمالهم انتشرت بعض الفلل الحديثة على مسافات بعيد ,وقصر قديم يعمه

السكون قصر العجوز باترك ماكينون

جلس الين وليزا على الأرض واهتمت الين بترتيب سلت النزهة وأخرجت

الفطائر اللذيذة ودورق العصير والقهوة بينما أهتم بيير بربط الخيول على جذع

شجره قريبة ,كانت ليزا تعيسة جدا ولم تقبل الخروج سوى من اجل أن تجمع

بين الين وبيير , التفتت إلى الين وهي ترتب الطعام وقد بدت سعيدة بعكس

شعورها : الين

نظرت الين إليها بوجه باسم : ماذا ؟

وقفت ليزا : أريد أن تمشى قليلا هل تسمحين لي أن أتركك بصحبة بيير

ابتسمت الين : لا عليك يمكنك ذالك "صمتت للحظة ثم أضافت" سأحاول

أن أتحدث إليه بخصوص الخلاف بيننا ادعي لي بتوفيق

ابتسمت ليزا : بتوفيق عزيزتي

سلمتها الين لفافة بها بعض الفطائر وكأس عصير وابتعدت ليزا مسافة

تبعد قليلا عنهم اختارت أن تجلس على صخرة متوسطة الحجم تطل على القصر

وأطلقت لتفكيرها العنان, كان أش يشغل تفكيرها طوال الوقت بتصرفاته الغريبة

فأحياناً تمسك به وهو يرمقها بنظره غريبة تختلط فيها مشاعر

الألفة والمودة وكلنها تتغير بسرعة عندما تتلاقى نظراتها إلى جمود بارد كالصقيع,

وزاد شعورها بالتعاسة رؤيته برفقة لورا التي لا تخفي توددها له وتقربها منه

ومحاولتها المتكررة لإبعادهما عن بعض قدر المستطاع الأمر الذي لاقى ترحيب

من أش , عندها ذاقت ليزا طعم الغيرة الخانق و اكتشفت أن

سبب تعاستها هو حبها لأش والذي بدا واضحا انه من جهتها هي فقط

كما أن أش لم يغفر لها مخالفتها لأوامره وتحدثها إلى جيرمي مما أشعرها

بضيق فكانت تقضي الليل بالبكاء والصمت طول فترة العمل

وكلما خرج أش بصحبة لورا كنت مشاعر ليزا تغلي من الغيرة والحزن

فـتضل حبيسة غرفتها حتى لا يرى احدهم دموعها وتوترها طوال فترة

غيابهم عن القصر, وتبذل ما في وسعها لتبدوا مستمتعة خلال فترت العشاء

راسمه ابتسامه رقيقة على وجهها لتحفظ لها كرامتها

عاد بيير وهو يتلفت بحثاً عن ليزا : أين اختفت ليزا

عبثت الين دورق العصير لتخفي ارتباكها : قالت أنها تريد أن تتمشى

لوحدها قليلا

أقطب جبين بيير فهذا يعني انه مضطر للبقاء مع الين لوحدهما

وهذا ما كان يتجنبه طوال الوقت

شعرة الين بالحيرة من أين تبدأ حديثها: هل تفضل العصير أم القهوة

تنحنح بيير : أفضل القهوة من فضلك

سكبت له القهوة وأخذ يتناولها بصمت فشعرت الين انه لن يسهل

عليها مهمتها لذالك قررت المواجه والدخول في الموضوع لتنهي

الأمر بسرعة : بيير أريد أن أتحدث معك بشأن ما حدث بيننا

وضع بيير كوب القهوة الفارغ : لا يوجد ما نتحدث به كما قلت لكي من قبل

الين أنتي ضيفة أش ويجب علي احترامك,, هذا كل ما يجمعنا الآن

وقف بيير ليبتعد عنها لكن الين وقفت بسرعة وواجهته : بيير أرجوك

كل ما أطلبه هو أن تستمع إلي أن تعطيني فرصة أشرح لك ما حدث

نظر إليها بيير بألم : وهل أعطيتني أنتي فرصة لكي أعرف ما هي الغلطة

التي ارتكبتها لكي تقذفي بوجهي سيل تلك الشتائم!

أن اعرف سبب غضبك مني وإحراجك لي أمام أصدقائك

تجمعت الدموع في عينيها ندماً لما حصل ولم تجد ما تقول سوى : بيير,,لقد,

لقد أخطأت أنا آسفة

نظر بيير إليها بسخرية : ولكن اسفك لا يكفيني ولا يداوي جراحي

عضت الين على شفتيها ندما ودموع تسيل على وجنتيها : بيير أرجوك

أسمعني أعرف أني ارتكبت خطأ فادحا ً في حقك وذنب لا يغتفر ولكن أسمعني

لقد خدعني هاري, كنت قلقة عليك وانتظر اتصالك

وعدت بأن تساعدني بالمال ثم اختفيت فترة طويلة, لم تتصل لطمأنتي

وبدلاً من اتصالك! أحظر لي هاري صورا تجمع بينك وبين سيده جميلة وقد

كنت سعيدا جداً, رأيت ذالك في الصورة كانت تقبلك وهي سعيدة, ماذا تتوقع

مني عندما أرى تلك الصورة

تكلم بيير بقهر وبصوت مبحوح : أتوقع أن تثقي بي ولا تصدقي شخص حاقد

مثل هاري

شعرت الين بألم في صدرها : لم اصدق هاري في البداية حتى أراني الصورة

بيير : تلك الصورة التي تتحدثين عنها التقطت في معرض اللوحات الذي أقمته

في زمن قياسي بمساعدة تلك السيدة وهي زوجة سعيدة في حياتها

وبفضل مجهودها الجبار تمكنت من إحضار المال لسداد الدين يا آنسة

فقد وعدتك بذالك أتذكرين وأنا أفي بوعدي

شعر بيير بان حديثه يزيد من خيبت أمله بها :أصمتي أرجوك

لا أريد التحدث بالآمر فلا فائدة منه سوى زيادة الألم وذر الملح على الجراح

شعرت الين بفداحة غلطتها وعظم الذنب الذي ارتكبته وشعرت بالحزن والذنب

يمزقانها لعدم ثقته به, حاول الابتعاد عنها ولكنها امسك بذراعه في محاولة يائسة

منها لطلب الصفح

الين: بيير أرجوك أغفر لي أنا اعترف بخطئي, ولنعطي أنفسنا فرصة أخرى

وأعدك أن ابذل ما في وسعي للمحافظة عليها بيير أرجوك أنا لا زلت أحبك سامحني

نظر إليها بيير ملياً , أراد أن يعذبها أن يجرحها كما فعلت به وان يلقنها درس

قاسي بيير : أسف الين فلم أعد واثقاً من شعوري تجاهك

وبتعد عنها تاركاً أيها في حاله من الذهول ولألم والخوف يعتصرها

هل فقد بيير إلى الأبد هل رحل من حياتها, ولكن كيف ستتمكن من العيش

بدونه والشعور بأنها السبب في فقده يعذبها مشت تبحث عن ليزا فوجدتها

تجلس على صخرة وهي سارحة في الفضاء

فوجئت ليزا بالين تجلس بجوارها وهي شاحبة ثم فجأة انخرطت بالبكاء

احتضنتها ليزا

حتى انتهت من بكائها وسألتها عما جرى فأخبرتها الين بما حدث

ليزا : يا غبية كل ما يريده بيير هو أن يعذبك الم تفهمي ذالك

مسحت الين دموعها : ولقد نجح في ذالك كيف سأتمكن من العيش بدونه

ليزا: بيير فنان وذو أحساس مرهف وبعدم ثقتك به جرحتي كرامته, ولكن حبك

لا يزال موجود في قلبه ابحثي عنه يا الين وأزيلي الغبار عنه داوي جراحه قبل

أن تطلبي الصفح منه

تأملت الين عيني ليزا الغامضة وشعرت بكلماتها تدخل إلى قلبها لتخفف عنها

ليزا : انه حزين يا الين أرى ذالك في عينيه كلما نظر إليك أعطيه فرصة يفرغ

غضبه وسيعود كما كانفي السابق

طوقت الين ليزا : أشكرك يا عزيزتي لقد أرحتني,,,, ولكن لما أنتي حزينة

ابتعدت ليزا وهزت رأسها : لا شيء

حدقت الين فيها لفترة : هل السبب أش

فوجئت ليزا : ماذا ,, كلا ليس بسبب أش

ابتسمت الين : عزيزتي لست غبية اعرف انك مغرمة باش منذ أن وضعت

قدمي في القصر وكنت أنتظرك حتى تخبريني عن الأمر بنفسك

شعرت ليزا بالبؤس : وهل أنا مكشوفة لهذه الدرجة

ابتسمت الين تشجعها : كلا يا عزيزتي أنتي ماهرة في أخفاء الأمر

ولكن لما هذا البؤس

ضحكت ليزا بحزن : لأنه لا يحبني وهناك أسباب أخرى

أقطبت الين : وكيف علمتي بأنه لا يحبك

ليزا : وهل يحتج هذا إلى ذكاء الم تري كيف يعامل لورا لم تسمعيه عندما

قال أنها تحتل مكانه خاصة في قلبه

لم تعرف الين بما تجيب فأش شخص لا يمكن أتنبئ به أنه غامض للغاية

تنحنح بيير يعلن عن قدومه : لم يحن وقت الانصراف بعد

وقفت الفتاتين عائدتين برفقة بيير إلى القصر بعد أن جمعوا الطعام الذي

لم يتناولوا شيء منه في السلة

$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$

#SAyA#
18-03-2008, 11:42
بعدا أن عادة ليزا من النزهة, قررت أن تـنتهي من طباعة بعض الأوراق

في المكتب حتى تخرج من تعاستها قليلا وتشغل تفكيرها بشئ أخر غير أش

كانت الساعة تشير إلى الخامسة عندما فتح باب المكتب على ليزا الغارقة في

الطباعة. وعندما رفعت رأسها لتتبين هوية الشخص

القادم شعرت بصدمة, فأخر شخص كانت تتوقعه يقف أمامها

" لورا"

جلست لورا على طرف الطاولة : مساء الخير

شعرت ليزا بالارتباك : مساء الخير آنسة لورا هل تبحثين عن أش

فهو ليس هنا كما ترين

أطلقت لورا ضحكة مصطنعه : كلا أنا ابحث عنك أنت وليس عن أش

فقد عندنا لتوا من الخارج يبدو انك منشغلة, ولكني لن أطيل عليك

أردت أن أشكرك على اهتمامك بالحديقة فأنا لم أشكرك

كما يجب في المرة الماضية, لقد كنت انوي أن احظر متخصص بأمور

الحديقة لاهتمام بها بعد زواجنا أنا وأش ولكنها تعجبني ألان كثيرا

شعرت ليزا بنبضات قلبها تتباطأ شيءً فشأً وشعور بالاختناق

وأصبح الظلام يغطي كل ما حولها والبرد يسري في أطراف أصابع يديها

وقدميها فأصبحتا كقطعة من الجليد, تملكها وشعور بالغثيان أغمضت عينها

للحظة واستجمعت ما تبقى لها من قوة لتواجه الموقف دون أن تكشف

مشاعرها أمام لورا: لا داعي لشكر فعلتها لتسلية وسعيدة أنها أعجبتك

وقفت لورا هي تشعر أنها كسبت الجولة الثانية :حسنا أراك على العشاء إذا

وقبل أن تخرج نظرت إلى ليزا : آوه كدت انسي سيحظر الطبيب جاك على العشاء

كوني جاهزة

مطت ليزا شفتيها على شكل ابتسامة : سأكون جاهزة أشكرك على التبليغ

بعد أن أغلقت لورا الباب خلفها , بداء جسم ليزا بالارتعاش وبحرارة غريبة

تلهب جسدها المرتعد وغرقت وجنتيها الساخنة بدموع التي تساقطت وكأنها

شلالات تفجرت من ينابيع مقلتيها, شهقات صغيرة خرجت من شفتيها من شدت

الألم أكتسح كل جزء من جسدها فشعرت بصعوبة في تحريك

ذراعيها عندما حاولت ليزا أن تمسح سيل الدموع التي أمطرت وجنتيها ولكن

لم تتمكن من إسكات هذه الدموع المتساقطة, جرت ليزا جسدها الواهن بصعوبة

وأجبرت ساقيها على الوقوف بخطوات متعثرة حاولت أن تتبين الطريق إلى باب

الغرفة قبل أن يحظر احدهم ويراها على هذه الصورة

وبيد مرتعشة فتحت الباب ونظرت من خلال الفتحة الصغيرة فلم تجد احد في

البهو وبخطى متخبطة هربت بسرعة إلى غرفتها بعد أن تأكدت من خلو الطريق

أمامها, دخلت غرفتها وأقفلت الباب

واتكأت عليه وأطلقت (آه،،،،) أفرغت بها شعورها بالألم والمرارة والعجز

ألقت بجسدها على السرير وغرست وجهها المبلل في الوسادة لتكتم نحيبها

وأنين يصرخ من أعماقها ,شعرت بضعف بضياع بنفس الشعور الذي أحست به

في أول ليلة لها في هذا القصر,

لم يتغير شيء فهي لا تزال وحيدة وجاهلة بمصيرها بحقيقتها الغامضة

وليس هذا فقط بال أضافت إليه الم جديد وهو حبها لاش الذي يقبع في داخلها

ويعتصر قلبها الحزين , لم تشعر بالرغبة لمعرفة سرها كما تمنت في هذي اللحظة

لتهرب من هنا إلى أنُـاس يحبونها ليحتضنوها قبل أن

يكتشف احدهم حبها الذي كتب عليه أن يقتل في مهده, لماذا لم يخبرها احد

من قبل انه مقبل على الزواج لماذا لا يذكر احدهم ذالك أمامها مرة واحده

على الأقل طوال الثلاثة أشهر التي قضتها في هذا القصر ليوفروا عليها

هذا العذاب الذي تشعر به والألم الذي يعتصرها, ظلت تبكي لفترة

طويلة دون أن تتوقف حتى تملكها التعب ونامت ولا يزال خدها مبلل من دموعها

التي ظلت تسيل حتى في غفوتها المتعبة

$*$*$*$*$

بعد مرور ما يزيد عن الساعة سمعت ليزا صوت خافت وطرق على

الباب فتحت عينيها الثقيلة بصعوبة وبصوت خافت نادت على الطارق: من هناك ؟

الين : ليزا هل أنتي نائمة هيا أفيقي بسرعة سيكون العشاء جاهزاً خلال ساعة أسرعي

جلست ليزا بتعب على سرير : سأكون جاهزة حالا ً

كم تمنت لو أنهم ينسون أمرها على العشاء فاخر ما تتمناه ليزا هو رؤية

لورا وهي بهذه الحالة

دخلت الحمام لتأخذ دش سريع يعيد إليها نشاطها, وعندما وقعت عينها

على مرآة الحمام شعرت بصدمة فقد انتفخت عينيها من كثرة البكاء وحمر

انفها ووجنتيها فكان شكلها مريع وسيعرف أي

شخص بمجرد النظر إلى وجهها أنها قضت وقت طويل وهي تبكي

فزاد شعورها بالبؤس, استحمت بسرعة وتركت الماء البارد يصب على وجهها

أطول فترة ممكنه لتزيل أثار البكاء, وبعد خروجها من الحمام بدأت في تجفيف

شعرها واختارت بسرعة ملابس عادية فلم تكن راغبة بلفت الانتباه إليها هذا اليوم

بذات, سمعت طرق وصوت الين تناديها بعد أن نفذ صبرها

وبسرعة فتحت ليزا الباب : أسف لقد تأخرت

دخلت الين: يا ألاهي لا تزالين برداء الحمام هيا أسرعي يا فتاة لم يبقى أمامك

الكثير من الوقت

ليزا : لقد استغرقت في النوم يبدو أنني كننت متعبة, بالمناسبة تبدين رائعة

هذا المساء اللون الأسود يناسبك جدا تبدين فاتنة لاشك أن بيير سيكون مفتوناً

وسيشعر بالندم لأنه لم يقبل اعتذارك

نظرت الين إلى عيني ليزا وهي تحاول جاهده أن تخفيها عنها وأن تبدو مرحة

ولكنها فشلت في إخفاء الحزن الظاهر على وجهها فعرفت الين أنها لا تريد

التحدث عن الأمر

وابتسمت: أتمنى ذالك, حسنا هيا أسرعي وسوف أساعدك أين هو فستانك

أشارة لها ليزا على فستان بسيط بلون ألكريمي ,فنظرت ليها الين بذهول

الين : ما هذا؟ لن ادعك ترتدين هذا الفستان أبدا

وتوجهت الين إلى دولاب الملابس وأخذت تنظر إلى المجموعة الصغيرة من

الفساتين وسحبت فستان احمر بلون الياقوت ناعم يزداد اتساعاً من الأسفل

شهقت ليزا : كلا لن أردتي هذا الفستان بذات

الين : ولما هو بذات

ليزا : ألا ترين انه يلفت للانتباه وهذا مالا أريده

ابتسمت الين بمكر : عزيزتي أنتي من اشترى الفستان ويجب أن تلبسيه

أخفضت ليزا عينيها : وهذا سبب أخر كي لا أرتدي الفستان انه ......

انه هدية من أش

ابتسمت الين بنظرة مشاكسة : والى متى تريدينه أن يضل حبيس هذا الدولاب

يبدو انه كلفة الكثير ألن تسعديه وتلبسيه من أجلة لمرة واحده على الأقل

حاولت ليزا الرفض : ولكن ...

أجبرتها الين على الجلوس أمام التسريحة : من غير لكن, هيا سوف اسرح

لك شعرك حتى ننتهي بسرعة وبيد ماهرة تمكنت الين من تصفيف شعر ليزا الذي

يصل إلى كتفيها بطريقة مبتكرة تناسب وجهه الناعم وقد أعجبت ليزا بهذا التسريحة

ثم قامت ليزا بوضع الماكياج بطريقه جميلها كما تعلمتها من البائعة فبدت فاتنة

الين : رائعة أكاد لا اصدق انك ليزا ولأن أسرعي واردتي الفستان سوف يكون

الضيوف هنا في أي لحظة يجب أن نسرع

أخذت ليزا الفستان بتردد وارتدته خلف الحاجز الخشبي المخصص لارتداء

الملابس وأخرجت ليزا الحذاء المناسب للفستان فازداد طولها بعض سنتي مترات

ورشت قليل من العطر وأصبحت جاهزة لنزول وعندا نظرت إلى الين رأت ابتسامة

الين تتسع

الين: يا لكي من فتاة حمقاء تعالي هنا

تقدمة ليزا إلى المرآة ووقفت مذهولة لما تراه كان الفستان يبدو مذهلا

وبدت جميلة جدا ولم تصدق أن الفتاة التي تنعكس صورتها في المرأة ليست

سوى صورتها

ليزا : يا ألاهي لن استطيع أن انزل وأنا بهذا الشكل مستحيل

وضعت الين يدها على خصرها : بلا تستطيعين وألان هيا بنا

وجرتها لترغمها على الخروج من الغرفة برغم من توسل ليزا لها

لتسمح لها بتغيير الفستان دون فائدة



$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$

#SAyA#
18-03-2008, 11:45
كان بيير متجهاً نحو السلم عندما صادف الين وليزا تتقدمان باتجاهه فوقف

بذهول يتأمل الفتاتين الجميلتين التين تتقدمان نحوه وهو عاجزا عن الكلام

بيير: يـ يا ألاهي من أنتي

ابتسمت ليزا بخجل : ألا تعرفني

كان بيير مأخوذا بجمال ليزا ويحاول أن يبعد عينيه عن الين والتي بدت

فاتنة هي الأخرى ,ارتسمت على وجه بيير ابتسامة عذبة مخاطباً ليزا:اقسم أني

لو رايتك في مكان أخر لما تعرفت عليك

فغمزت له ليزا مشيرة إلى الين : الفضل يعود لها في ذالك

تجنب بيير التعليق على الموضوع : هيا بنا قبل أن يأتي أخي بنفسه للبحث عنا

شعرت الين بالحزن لتجاهل بيير لها وكنها اخفت هذا الحزن في داخلها

نزل الجميع السلالم التي تفصلهم عن غرفة استقبال الضيوف , وهي غرفة

واسعة بجدران عالية وأرضية خشبية لامعة وستائر طويلة تتدلى من السقف

بلونها الأخضر الغامق والمطرزة بخيوط ذهبية وسجاد عجمي تزينه النقوش

الجميلة يتوسط الغرفة وتدلت من السقف ثريا كريستال كبيرة من ألأنتيك على

الطراز التركي الجميل ومدفأ كبيرة من الرخام تضفي على

القاعة لمسة دافئة حميميه وعلى أحدى الجهات توجد شرفة كبيرة ومسقوفة

تطل على البحيرة وكانت اللوحات الجميلة والنادرة تزين الجدران في كل مكان

بألوانها الجميلة

كانت لورا وأش يجلسان بجوار الشرفة المغلقة وهي في أبها طله بفستانها

التركوازي وشعرها المنسق بعناية ممسكة بكأس العصير الذي قدمه لها أش

الجالس بجوارها وهي سعيدة بانتظار نصرها الثالث, وعندما نظرت باتجاه

الباب فوجئت بمجرد أن وقعت عينيها على ليزا فشعرت بالحقد والغضب

يتفجر داخله وحاولت السيطرة على شعورها وإخفائه بنظرتها الباردة

أما أش فكان مبهورا بجمال ليزا الفاتنة فبدت وكأنها أميرة خرجت لتوها

من أحدى اللوحات المعلقة تمكن أش أخيرا من أبعاد عينيه عنها بصعوبة ووقف

لترحيب بهم كان قلب ليزا يخفق بسرعة وكأنه خيل جامح يعدو بكل ما أوتي من

قوة , فقد كانت نظرات أش الغريبة تزيد من توترها وخجلها , تقدم أش ورحب بهم

وقد العصير للفتاتين بمساعدة بيير

ولكن ظل الصمت سائدا لفترة حتى قطعه بيير : يبدو أن المطر سيؤخر حضور

الدكتور جاك

تحدثت لورا بثقة تحاول بها إخفاء حقدها : لقد قمت بدعوة اليكس سميث لحضور

العشاء أيضاً

أقطب جبين بيير فهو لم يتوقع أن يقبل أش دعوة اليكس سميث المشهور

بطباعة السيئة في هذه اللحظة دخلت تريزا تعلن حضور اليكس سميث ودخل

خلفها مباشرة شاب في العشرين مقارب لسن بيير ذو شعر احمر ووجه وسيم

نوعاً ما, ينتشر النمش على أنفة ووجنتيه وقد بدا العبث واضح في عينية

العسليتين: مساء الخير جميعاً

وقفت لورا ترحب به على الفور : وأخيرا حضرت

مد يده مصافح : اعتذر إن الطقس رديء في الخارج آمل أن يتوقف المطر

بسرعة

بعد أن صافح أش وبيير تأبطت لورا ذراعه وتوجهت إلى الفتاتين : أقدم لك الين

وهذه ليزا سكرتيرة أش

كادت عينية العسليتين أن تلتهم ليزا التي أقشعر جسدها من نظراته الوقحة

وهي تصافحه

اليكس: أنك أجمل من ما تصورت

شعرت ليزا بالاستغراب : ماذا ؟

تداركت لورا الموقف : ألن تسلم على الين يا اليكس

بالكاد تمكن اليكس انتزاع عينيه عن ليزا التي بهرته بجمالها الأخاذ: مساء الخير

آنستي الجميلة

تعرف الين جيدا هذا النوع من الرجال فقد صادفت منهم الكثير في عملها : مساء

الخير سيد سميث

اليكس: اليكس من فضلك ولا داعي لرسميات

ابتسمت الين ابتسامة ساخرة : ولكني هذه هو مجال عملي سيد سميث

"الرسميات" وأنا أحبه

شعر اليكس بسخريتها فقرر تجاهلها فهو لم يأتي من أجلها أصلا كما أن

الفتاة المطلوبة تبدو أكثر وداعة ويسهل التعامل معها, أخفى بيير ابتسامته

وهو يرى ردت فعل الين تجاه مغازلة اليكس

حاولت لورا تلطيف الموقف : لا بدا انك تشعر بالعطش ليزا من فضلك قدمي

كأس من العصير لضيف العزيز

شعرت ليزا بدهشة من طلب لورا ولكن أش لم تعجبه صيغة الأمر التي وجهتها

لورا لليزا وكأنها خادمة, فتحرك بسرعة وقدم العصير لي ليكس مما اغضب لورا

في هذه الأثناء دخل تريزا تعلن قدوم الدكتور جاك , فتقدم أش ترافقه لورا لترحيب

بالضيف صافح الجميع وصافح ليزا بدون أن يبدي أي معرفة مسبقة بها ولكنه

همس لها قائلنا "تبدين فاتنة لم أكد أعرفك " فابتسمت له ليزا بخجل " أشكرك"

ثم تقدم لمصافحة الين وفتن بجمالها وأخذ يتأملها بدون قصد, فشعرت الين

بالارتباك وشعر بيير بالغيرة فسحب الدكتور جاك من ذراعه يبعده عنها

بيير : أتفضل بعض العصير الطازج دكتور جاك

شعر جاك بالإحراج : ماذا ! أقصد أجل من فضلك

أحسن الين أن بيير شعر بالغيرة من الدكتور جاك فلمعت في ذهنها فكرة

قد تكون شريرة نوعاً ما ولكن ستحاول على أي حال بعد ا أن فشلت في جعل

بيير يغفر لها بطريقه المباشرة قررت أن تتبع خطة جديدة قد تساعدها في

حملة على مسامحتها فهو لم يترك لها خيار أخر, جلس الجميع

يتحدثون عن الطقس بالقرب من المدفأة, فاختارت لورا الجلوس بالقرب من أش

واحتل اليكس الكرسي المجاور لليزا واختار الدكتور جاك الجلوس بالقرب من

الين والتي أعجب بها كثيرا بعد أن شعر بتشجيعها له, بينما جلس بيير في زاوية

بالقرب من الين وليزا تفصله عن الين مسافة بسيطة وهو يشعر بالغيظ من الحوار

الممتع على ما يبدو بين الين والدكتور جاك


$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$


وضع النادل القهوة على الطاولة: تفضل سيدي, هل تريد أن احضر لك شيءً أخر

أجاب المخبر باكر : كلا شكر

أطفئ باكر سيجارته التي شارفت على الانتهاء وتناول كوب القهوة

وهو يتأمل المارة في الجهة المقابلة حيث يوجد فندق فخم يقصده الأغنياء

غالباً لتناول أصناف العشاء

الفاخر وهم يرتدون ملابس السهرة, وبعد أن أنها فنجانه تأمل الورقة مرة أخرى

باكر : لم يبقى سوى محطة أخيرة " نورث كوينز لاند " وإلا أكون قد أضعت أثرها

رن هاتفة المحمول فأجاب : باركر يتكلم

ماثيو: ما هذا سيد باركر لقد وعدتني أن تنقل لي أخبار جيده منذ مده

أين هي تلك الأخبار

باركر : أجل وعدتك ولكن أمهلني أسبوعا أخر

ماثيو : يبدو انك لا تملك أي معلومات سيد باركر تعتمد على التأجيل

باركر: لقد أخبرتك أني أملك معلومات جيده وكل ما اطلبه منك أسبوعا أخر

زفر ماثيو بنفاد صبر : أسبوع أخر هذا كل ما سأمهلك إياه ولا ألغيت مهمتك

وأغلق ماثيو الهاتف بنفاد صبر وجلس على الكرسي وفك ربطة عنقه وهو

يشعر بتوتر بسبب الشجار الذي وقع بينه وبين المحامي بشأن جوليانا

في هذه الأثناء دخلت إلينا وهي ترتعش من الغضب وتحمل ورقة في يدها

وعينيها مبللة بدموع غزيرة بللت وجنتيها

نظر ماثيو بحنق ووجه مقطب تجاهها : مآبك ؟ما الذي تريدينه الآن؟

تقدمة إلينا ومدت يدها وقدمت له الورقة ,نظر إليها ماثيو باستغراب وتناول

الورقة فحمر وجهه ما أن وقعت عينه على الورقة فأنتفض واقفا وأطبق

بقبضته القوية على ذراعها: من أين لكي بهذه الورقة من أين آتيتي بها!!

أجيبي هيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كان الألم والغضب الذي في داخلها أقوى من خوفها من غضب زوجها: وجدتها

في صندوق صغير مقفل مخبأ في دولاب ملابسك

شعر ماثيو بذهول : وهل تتجرئين على التفتيش دولاب ملابسي

صرخت إلينا بصوت متردد والحسرة والحزن يعتصرها: أجل فعلت

أتعرف لماذا لآن الطبيب اخبرني أني سليمة تماماً ولا شيء يمنع من أن احمل

طفل في أحشائي و أمام رفضك المستمر لمرافقـتي إلى الطبيب شَك الطبيب

في أن يكون هناك سبب يمنعك وهو علمك المسبق انك عقيم ولا يمكنك

الإنجاب شعرت إلينا بيد ماثيو تهوي على وجهه بقوة أسقطتها أرضا فأظلمت

عينيها وشعرت بدوار وبطعم الدم في فمها, حاولت الجلوس بصعوبة والإمساك

برأسها لتخفف من الدوار

شعر ماثيو أن كلام زوجته يطعنه في كرامته وكبريائه كرجل أمسكها ماثيو

من ذراعيها بقوة قائلا: كيف تجرئين أيتها العينة

تأوهت إلينا من شدة الألم: آه أتركني أنت تؤلمني

ألقاها ماثيو على الكرسي بقوة : أنتي تستحقين هذا, من سمح لكي

أن تعبثي بأشيائي

تماسكت إلينا ونظرت إليه بألم: أنا سمحت لنفسي, لماذا لم تخبرني من قبل

لما أخفيت علي الأمر, أليس من حقي أن اعرف, وان اختار الحياة التي أريدها

صرخ ماثيو بغضب عارم ليسكتها : كلا ليس من حقك انه أمر يخصني أنا

هل تفهمين

صرخت إلينا حقداً عليه هذه المرة: ويخصني أنا أيضا ً "صمتت للحظة"

ألا ترى انك تريد أن أعيش حياتك أنت فقط ,غير مكترث لرغباتي وسعادتي

انك لا تهتم سوى بنفسك لقد أعمتك أنانيتك فلم تعد ترى سوى ذاتك

فخسرت كل شيء, حتى الفتاة المسكينة تريد أن تسلبها حقها كي تتمتع به

أطبق ماثيو بيديه الغاضبة ذراعيها لكي يسكتها والشرر يتطاير من عينيه

المفتوحة على اتساعها وصرخ بقوة اهتزت لها أركان الغرفة: أخرسي

قلت لكي أخرسي آيتها الخبيثة أنه حقي أنا مالي أنا

ألا تفهمين لقد سرقه ذك الحقير "جون" مني ولن اتركه لحمقاء صغيرة

تتمتع به

صرخت إلينا بقوة وهي تدفعه بعيدا عنها: اتركني,, ابتعد عني

تماسك ماثيو حتى لا يسقط ارض وبدأ يشعر بالضعف :وماذا ستفعلين هآه؟

قولي هيا ؟ تريدين الرحيل؟ هيا ارحلي فقد مللت منك ومن تصرفاتك هيا

انصرفي من هنا ارحلي بسرعة هيا

وضع ماثيو يديه المرتعشة على طاولت المكتب ليوقف ارتعاشهما

مديرا ظهره لزوجته وهو يشعر بتعب قائلا: ارحلي لا أريد أن أراك

ولن تحصلي على شيء مني, "لاشيء"

وقفت إلينا بصعوبة ونظرة إلى ماثيو للحظة ثم خرجت من غرفة المكتب

غير عابئة لما سيحصل له فقد أكتفت من العيش معه في ظل الخوف

والقسوة والحرمان حملت حقيبتها التي أعدتها مسبقاً

وتوجهت إلى الباب ومع أول خطوة لها خارج سور البيت شعرة بالحرية

وبسلاسل الأسر تسقط من عليها جلست في سيارة الأجرة وألقت نظرة أخيرة

على المكان الذي قضت فيه سبع سنوات من حياتها بين لحظات سعادة

وليالي تعيسة طلبت من السائق لانطلاق إلى شقتها القديمة

مغلقة ًًصفحة زواجها إلى الأبد

#SAyA#
18-03-2008, 11:47
*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$



كان العشاء لذيذا إلا أن بيير لم يشعر بطعمه بسبب غضبه من الين

والدكتور جاك فقد كان الانسجام واضح بينهما, وقد تمكن الطبيب من أن

يستحوذ على اهتمام الين وقد بدت سعيدة في حديثها معه, كانت يضحكها كثيرا

ويجذبها أحيانا, وبحديث جدي شيق أحيانا أخرى, ويبقيها أسيرة هذا

الحوار الخاص مما أشعره بالغضب برغم من إقناعه لنفسه انه أنتها منها

إلى الأبد منذ وقت طويل, وبسبب الشجار الذي حدث بينهم اليوم لكن مجرد

رؤيتها برفقة الطبيب أشعرة بالتوتر


أما الين فقد أعجبها الدكتور جاك كثير فهو رجل لبق ينتقي مواضيعه

بمهارة ويتمتع بحس الفكاهة, ولولا أنها تحب بيير لما فرطت فيه بسهوله

كما أن الدكتور أعجب بالين كثير غير أن النظرات الغضب ونفاد الصبر

التي كان بيير يرشقه بها بدون قصد ونظرت السعادة التي بدا

في عيني ألين لهذه الغيرة لم تفـته فقرر آن يتمهل قليلا حتى لا يقع

في موقف محرج


أما ليزا فقد كرهت كل لحظة مرة عليها أثناء العشاء فقد أثقل عليها

المدعو اليكس بحديثه السخيف وتلميحاته القذرة فهو يضن نفسه دون جوان

عصره ولا يمكن لأي فتاة أن تتجاهله فأخذ يهمس لها بين الحين والأخر

ويتعمد الاقتراب منها برغم كل محاولاتها لصده إلا انه لم يشعر

بالملل وعندما وقعت عينيها بصدفه في عيني أش كان الغضب منطبعاً

على وجهه وكأنه يحملها ذنب تصرفات اليكس مما أشعرها بالغضب منه هو

الأخر فهي تحاول أن تكون لطيفه مع ضيوفه حتى و إن كانوا لا يطاقون


كان أش يراقب ليزا والشخص الجالس بجوارها وهو يكتم غيضه

فكم تمنى لو يوجه لكمة قويه لي اليكس ولكن أصول الضيافة تمنعه من ذالك

فشعر أش بالغضب من ليزا لسماحها لذاك الأخرق بالتودد لها ,وشعر بالندم

لعدم رفضه طلب لورا بدعوته على العشاء

وبنسبة لي لورا فقد كانت سعيدة

بنصرها الثالث فقد نفذ اليكس ما طلب منه بدقه واستطاعة أن تنفرد بالحديث

مع أش برغم من انه كان ينظر باتجاهه اليكس وليزا بين وقت وأخر إلا أنها

سعيدة بأنها أبعدت ليزا عن دائرتها هي وأش خاصة عندما شعرت بإعجاب

أش بهيئتها الجميلة وقف أش بعد أن انتهى الجميع من تناول الحلوى ليعلن

عن تقديم القهوة في غرفة الصغير التي تطل على البحيرة والحديقة

كان المكان ممتعاً بنوافذه الواسعة في كل اتجاه ليتيح لأكبر

مساح ممكنه أن تطل على الحديقة الجميلة مظهرة ً شكل الأشجار المبللة

بقطرات المطر التي خفت قليلاً منذ فترة برغم من وجود الغيوم المتراكمة

التي لم تبرح مكانها بعد, مهدد بإرسال المزيد من جيوشها في أي لحظة

أحظرت تريزا القهوة البرازيلية الفاخرة لضيوف

تجمع الرجال في جهة ودار الحديث حول مواضيع كثيرة أهمها الأضرار

التي أحدثتها الأمطار لبعض المحاصيل الزراعية في القرية ووقع بعض

الحوادث البسيطة مما تسبب بازدحام المستشفى

بينما ذهبت النساء إلى غرفهن لإصلاح ما فسد من زينتهن ,استغلت ليزا

فرصة انشغال اليكس بالهروب والاختباء في غرفة المكتب بعد أن يئست

من محاولة إبعاده عنها حتى يحين وقت مغادرة الجميع, وتمددت على

الكرسي الجلدي لتريح أعصابها المتوترة, ولم يمضي سوى

بعض الوقت حتى أكتشف اليكس مكان اختبائها: ها قد وجدتك!

ما الذي تفعلين هنا ؟

انتفضت ليزا واقفة من على الكرسي الجلدي: آه ..

ما الذي أتى بك إلى هنا ؟

ابتسم اليكس بخبث ورفع حاجبه وأقترب منها:ألا تعرفين..!

أنتي يا حلوة أخبريني هل تختبئين عني

شعرت ليزا بالارتباك : كلا ...أنني... أقصد شعرت ببعض التعب وأردت

أن أرتاح قليلا هذا كل شيء

لمعت عيني اليكس والابتسامة الخبيثة لا تزال على وجهه: حقاً !

هذا جيد فأنا مستمتع بوقتي معك و أنتي أيضا ! أليس كذالك يا حلوه ؟

مد يده محاولاً الإمساك بذراعها, فشعرت ليزا بالرعب منه وحاولت منعه

والابتعاد عنه بسرعة إلا انه أطبق على ذارعيها بيديه محكم سيطرته عليها دون

أن يترك لها فرصة للهرب كان الرعب ظاهرا على ليزا من خلال عينيها

التي أتسعت من شدة الخوف وتحول لونها إلى الرمادي الضارب إلى الزرقة

من شدة الخوف وفي ارتعاشه صوتها الضعيف: أ أ أتركني ما الذي تريد فعله

أطلق اليكس ضحكة بطيئة وخبيثة : أتركك أسف عزيزتي لا استطيع فأتني

جميله جدا

شعرت ليزا بقلبها ينبض بسرعة ويهز كل خليه في جسدها لتقاوم وتدافع

عن نفسها ,بدأت يرتعش : أبتعد عني وإلا صرخت "حاولت ليزا جر ذراعيها

من بين يديه المطبقة بقوة عليها " أتركني قلت لك ابتعد عني وإلا


أتى صوت قوي وعميق من خلفهم: ألم تسمع ما قلته الآنسة ! اتركها حالاً

انتفض اليكس ونظر ناحية الصوت ليفاجأ بأش يقف عند الباب وإحدى

يديه ممسكة بالمقبض والأخرى في جيبه والشرر يتطاير من عينيه فبدا وجهه

قاسي الملامح ويثير الرعب بشخصيته القوية والتي طغت على المكان وملئت

الغرفة بهيبته , حتى أن ليزا شعرت بالرعب فهذه هي المرة

الأولى التي ترى الغضب وقد استبد بأش إلى هذه الدرجة

تقدم أش بخطواته الواثقة باتجاه اليكس

ووقف أمامه : الم تسمع ما قلت ؟

أفاق اليكس من صدمته وترك ذراعيها وكأنه سلك ً كهربائياً لسعه

فابتعدت ليزا بسرعة ووقفت خلفا أش لتحتمي به

رد أليكس وكأن شيءً لم يحدث : مآبك ! كل ما هناك أني أردت التحدث

مع الفتاة على انفراد ولا داعي للغضب يا صديقي

كز أش بأسنانه فلم يتمكن من السيطرة على غضبه أكثر من ذالك: يبدو أنني

أخطأت بالفعل عندما قبلت دعوة لورا لك على العشاء فأنت شخص لا يحترم

أصول الضيافة لذالك

"وجه أش لكمة قوية مباغته لي اليكس فسقط أرضاً وسال الدم من انفه "

أطلقت ليزا صرخة خوف وهي تشعر بذنب : لا

شعر اليكس بألم حاد في وجهه وبدوار من شدة الضربة الغير متوقعة فوضع

يديه على وجهه ليخفف الألم وهو يتأوه

دخلت لورا و التي كانت تبحث عن أش إلى غرفة المكتب عندا سماعها

صوت ليزا لتفاجأ باليكس يجلس على الأرض ممسكنا ً بوجهه والدم يسيل

من انفه : يا ألاهي ما الذي حدث

جلست لورا على الأرض ونظرت إلى وجه اليكس ثم نظرت إلى أش : ماذا

يحدث هنا

تحدث أش بصوت عميق : السيد سميث يريد المغادرة هلا ّ أوصلتيه إلى الباب

شعرت لورا بالدهشة لما يحدث فلم يتركها أش سوى برهة قصيرة ما الذي

حدث في هذه الأثناء !!ونظرت بحقد باتجاه ليزا,فشعرة ليزا بنظرات لورا

المصوبة تجاهها تلقي باللوم عليها

وقف اليكس ومسح الدم بمنديله : أنا ذاهب, وإن كنت تعتقد أني أتودد

إلى آنستك الهزيلة فأنت مخطئ فهي لا تعجبني وإنما حاولت مجاراتها لما

تدعوني إليه

وضعت ليزا يدها على فمها كي لا تصرخ في وجهه فقد ألمتها كلماته

وإدعائه عليها بالكذب

خرجت الكلمات من بين أسنان أش: أخرج من بيتي حلا هيا, قبل أن افعل

شيء تندم عليه

خرج اليكس مسرع غير عابئ بمحاولات لورا لاعتذار منه فكل ما كان

يريده هو الابتعاد عن وجه أش

التفت أش لليزا, كانت الدموع تتجمع في عينيها تهدد بالانهمار ويدها

على شفتيها تخفي ارتعاشها

أغمض أش عينه للحظة مديراً ظهره لها ليسيطر على غضبة , تقدمة ليزا

قليلا وهي تبحث عن صوتها الذي نحشر في حلقها الجاف من هول ما حصل

وأصابها الفزع لمجرد فكرة أن أش صدق ادعاء اليكس الخبيث وأنها بالفعل

دفعت لكي يتودد لها, وبصوت مبحوح نادته: أش صدقني لم....

قاطعها أش بغضب: ماذا يا ليزا؟ ما الذي تريدين قولة ! كل شيء واضح ؟

شعرت ليزا بالألم يعتصر قلبها وهي تحاول جاهده أن لا تذرف دموعها أمام

أش أو أن تبدو ضعيفة ,ليزا : هل صدقت ادعائه

مسح أش شعرة بيده المرتعشة ليخفي توتره: لم أرى اعتراضك على

تودده لكي طوال الوقت,كما لم تعترضي على البكاء بين ذراعي جيرمي !!

ماذا تتوقعين مني أن اصدق

شعرت ليزا بطعنه في صدرها ,وتدحرجت دمعه ساخنة على خدها المتورد وهي

تكاد لا تصدق ما تسمعه وبصوت مبحوح همست:أش

هتف أش : كفى يا ليزا,,, فلم اعد اعرف ماذا اصدق؟

استجمعت ليزا شجاعتها ووقفت أمامه بكبرياء مجروح : لا يجمعني بجيرمي

سوا الصداقة كما أني لم أشجع ذاك الحقير على شيء, وصدق ما شئت

استدارت لتبتعد عنه ولكن أش امسك بذراعها ليوقفها أمامه ونظر في عينيها

ورأى الألم يصرخ في عينيها الدامعة, فرق قلبه لها, وأطلق أش زفرة

طويل أفرغت ما تبقى من الغضب الذي أعتمر في داخله: أسف يا ليزا

على ما قلته لكي سامحيني لا اعرف ما أصابني,,,

"هز رأسه ببطء " لم اصدق ما قاله عنك ذاك الحقير, كلا يا عزيزتي أنا اعرفه

جيدا واعلم إلى أي مدى قد يصل به الخبث ليحقق رغباته الحقيرة ولقد

أخطأت بدعوتي له على العشاء وأنا أسف على ما حصل لك

أرجوك اغفري لما قلته لكي

غمرت ليزا شعور بالراحة والسرور فأش لم يصدق اليكس ولقد دعاها بعزيزتي

أنها المرة الأولى التي يدعوها بعزيزتي فشعرت ليزا بغضبها يتبخر في الهواء

وبقلبها يرفرف في صدرها كفراشة تحاولا لهروب من بين ألضلعها, ابتسمت

ليزا بخجل وقبل أن تنطق بأي حرف , دخلت لورا والغضب

ظاهر في حمرة وجهها, برغم من محاولتها إخفائه بابتسامتها المزيفة

لورا : عزيزي هناك من يود رؤيتك في الخارج يبدو انه رئيس العمال

وهو في حاله يرثى لها

أقطب جبين أش: ماذا " وخرج مسرعاً يبحث عن ذاك الشخص"

شعرة ليزا بالخيبة لمقاطعة لورا لها فكم تمنت لو ينساهم العالم في هذه للحظه

التي أظهر فيها أش بعض المشاعر تجاهها ولكن يبدو أنها تطلب الكثير

حاولت ليزا الخروج من غرفة المكتب ولكن لورا أمسكت بذراعها لتوقفها

لورا: إلى أين؟ انتظري أريد أتحدث معك ! ما الذي فعلتيه كي يغضب أش

من اليكس ؟

جرت ليزا ذراعها بغضب : لم أفعل شيء

رفعت لورا حاجبها الرقيق بسخرية : حقاً , إذا لما كنتي تتوددين له


رد ليزا بقهر : لم أفعل, بل هو من أصر على اعتراض طريقي, حتى عندما

هربت منه لم يتركني ولحق بي إلى هنا

لورا: ولكن لم يكن هذا ما كنت أراه طول الوقت فقد كنتي مستمتعة بتودده

وتثيرينه كي يتقرب منك أكثر حتى أوقعتيه في الفخ و آتيتي إلى هنا لتلفتي

نظر أش إليك بعد أن فشلت محاولاتك السابقة في لفت انتباهه لكي بوسائلك

الرخيصة هل تنكرين

صرخت ليزا بغضب : كلا لم أفعل, كيف تجرئين على أهنتي

دخلت الين في هذا اللحظة وجاك : ما الذي يحدث " واقتربت من ليزا

وأمسكت بذارعها بدهشة" مآبك

هزت لورا كتفها : لاشيء يبدو أن ليزا تشعر بالتعب "وخرجت من غرفت المكتب"

الين : عزيزتي مآبك ما الذي يحدث هنا

لم تتمكن ليزا من تحريك شفتيها, فما حدث لها من أثاره مشاعر الخوف

والفرح والغضب في وقت واحد أرهق أعصابها وأصبحت عاجزة عن الكلام

جاك: الأفضل أن تأخذيها إلى غرفتها يا الين فهي تبدو متعبه فعلا

الين : هيا بنا فأتني شاحبة جداً

خرجت ليزا والين يتبعهم جاك من الغرفة باتجاه السلم ليفاجأ َ بأش وبيير

وهم يهبطون وقد غير كل منهم ملابس السهرة وقد بدا أنهم على عجلة من

أمرهم

#SAyA#
18-03-2008, 11:48
أش: دكتور جاك أعتذر منك لعدم أكمال السهرة لقد وقع حادث في المرعى

ويتوجب علي الذهاب فورا

جاك : لا عليك كنت أنوي الذهاب على أي حال

شعرت لورا بضيق فقد أفسدت كل مخططاتها لهذه الليلة : ولكن لما لا تأجل

الذهاب إلى الصباح فالجو سيء جدا في الخارج

أش: يجب علينا استطلاع الأمر ولن نتأخر

ابتسم بيير وهو يلبس سترته :لن يطول غيابنا ً

شعرت ليزا بالقلق عليهم برغم من تعبها فالطقس يبدو سيئاً وقد يسقط

المطر في أي لحظ فتذكرت شيء ركضت ليزا لغرفت الملابس بجوار الباب

وسحبت السترة الواقية من المطر الذي يخص أش وبيير

وعادت ليزا : لا تنسوا سترة المطر

التفت أش لها بنظره تحمل الكثير من المشاعر: شكرا ليزا كدت أن أنسى

ابتسمت ليزا له معلنه نهاية الخلاف بينهم : لا داعي لشكر

ارتسمت ابتسامه صغيرة على زاوية فهم يشكرها على مسامحته ثم التفت أش

إلى بيير: هيا بنا لقد أحظر "مات" الخيول

خرج أش وبيير وتبعهم جاك بعدا أن ودع الفتاتين ولورا


كانت السماء قد فتحت ذراعيها مرسلة وابل أمطارها لتغرق الأرض الرطبة

بغطاء من الوحل ولكنا ذالك لم يمنع أش وبيير من الخروج فبرغم من تظاهر أش

بأنه كل شيء على ما يرام إلا أن ما اخبره به مات يدعو للقلق فقد حدثت انهيارات

كثيرة على طول مجرى النهر و قد ينهار السد في أي لحظة ويغرق المرعى,

أخذ أش يحث الحصان العربي "أمير" على العدو وقد استجاب الحصان

ألأصيل لأوامر سيده وكأنه يشعر بقلقه الذي يستبد به, فأطلق ساقيه لريح

فامتزجت ضربات قلب أش مع عدو الحصان القوي كأصوات قراع طبول الحرب

عند المقاتلين القدامى

#SAyA#
18-03-2008, 11:49
مشكورين على الردود
والمتابعه

*القلم المبدع*
18-03-2008, 12:06
شكراً لك على التكملة ::جيد:: لا تتأخري .. أنا معك حتى النهاية .

*Nam!ne*
18-03-2008, 16:40
ما شاء الله

القصة تحلو مع كل فصل

انتظر جديدك


















See ya

#SAyA#
19-03-2008, 23:15
شكراً لك على التكملة ::جيد:: لا تتأخري .. أنا معك حتى النهاية .


اشكر لك متابعتك يا القلم المبدع

ميكساتية
20-03-2008, 05:03
http://www.up.00op.com/data/visitors/2008/03/13/storm_227815948_1863618600.gif

ليتني قرأتها أول ما كتبتيها

لكن أعذروني

الحين راح أروح أقرأها


شفتوا إني أكبر كذابة في العالم
إلى الآن ما قريت إلا خمس السطور الأولى

سامحييينسيييييييي...

توووبة خلاص راح أنسخها عندي في الكمبيوتر
عشان أقرأها كل دقيقة وكل ثانية

#SAyA#
20-03-2008, 15:10
ما شاء الله

القصة تحلو مع كل فصل

انتظر جديدك




شكرا على الرد









See ya

تحياتي

kaleido star
20-03-2008, 15:18
يسلموووووووووووووو على التكمله...........

#SAyA#
20-03-2008, 15:19
شفتوا إني أكبر كذابة في العالم


توك تعرفي>>>ههههههه:D

إلى الآن ما قريت إلا خمس السطور الأولى


ماشاء الله وكمان عادتها الاخت:p

سامحييينسيييييييي...


يا الله عاد وش نسوي لازم نسامحك :p

توووبة خلاص راح أنسخها عندي في الكمبيوتر
عشان أقرأها كل دقيقة وكل ثانية


خلاص خلاص قبلت عذرك >>>خراطه ههههه

<<<<امزح>>>>

*القلم المبدع*
20-03-2008, 16:11
متى هتنزل التكملة ؟

::جيد::

#SAyA#
20-03-2008, 19:01
؛°¨¨°؛(c)(c)؛°¨¨°؛ (c)الجزء الرابع عشر (c)؛°¨¨°؛(c)(c)؛°¨¨°؛(c)


ايــــن أش؟؟

ظل المطر يتساقط في اليومين الماضيين, ولم يتوقف سوى فترات بسيطة ليعود

السحاب, ويعتصر دموعه من جديد لتغرق الأرض بسيولها التي انتشرت في كل مكان

تغسل الأرض

وفي القصر كان الوقت يمر ثقيلا يجر عقارب الساعة ببطء قاتل, في جو مشحون
بالتوتر والقلق,الأمر الذي أثار الضيق في نفس ليزا والين كثيرا, فكانتا تقضيان
الوقت بالقراءة والتنزه والعمل, وبتجهيز الطعام والكثير من المشروبات الساخنة
وإرسالها بواسطة احد أرعاة الموجودين في المزرعة, لكن هذا لم يكن كافياً, فكان
القلق يعود من جديد وهن في انتظار عودة الراعي للحصول على بعض المعلومات
عن الذي يحدث في المرعى, وعن بيير وأش ولكن الراعي كان حريصاً في نقل
الأخبار, فكان يردد في كل مره بأن كل شيء على ما يرام وينقل لهم شكر السيدان
على ما تبذلانه من مجهود وبعض الأوامر لليزا بشأن العمل.

أما لورا فكانت تقضي يومها بالكامل في القرية وتعود في وقت متأخر من الليل لتسأل
عن أخر التطورات ثم تذهب لنوم متحججة بالتعب , الأمر الذي أراح ليزا من البقاء
بصحبتها

&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&





و في المرعى كانت الأحداث تسير بسرعة, فعند وصول أش بدا يستطلع المكان حول
المرعى, برغم من غزارة المطر المتساقط وخطورة الانزلاق, لا انه واصل السير ليتفقد الوضع , بينما توجه بيير إلى الحظائر يتفقد الماشية, شعر أش بالقلق لمنظر
النهر, كان الطين ينزلق على طول مجرى النهر الذي ارتفع منسوبه, فأخذ يتسرب إلى
الأماكن المنخفضة الغارقة في بركة المطر الكبيرة ,فتوجه مباشره إلى السد القديم
ليتفقد منسوب الماء فيه, فوجده متماسكاً ومستوى الماء ليس خطراً فعاد إلى المرعى
وعند اقترابه منهم لاحظ تجمعا ًالرعاة في حظيرة الأبقار المريضة, نزلا بسرعة
من على الحصان وتوجه نحوهم, بينما كان بيير يأمرهم بسحب عدد من الأبقار النافقة
التي لم تحمل الطقس البارد والماطر بسبب المرض

أش: ما الذي يحدث ؟
رفع بيير رأسه وهو يسحب أحدا الأبقار بمساعدة العمال والمطر يبلل وجهه : كما ترى
لقد نفقت وليست هي وحدها فهناك المزيد

نظر أش إلى حيث أشار بيير, ثم توجه إلى حيث تجمعت الجثث كان عددها يتجاوز الـ 10
فشعر بالضيق أشار أش لبيير بالحضور فأتى مسرعاً : ماذا؟
كان القلق مطبوعا ًعلى وجه أش المقطب: اذهب إلى القرية وبحث عن الطبيب, وتأكد
من نتائج التحاليل, المفروض أن تجهز غداً لكن اذهب وتأكد منها واحضر معك الطبيب
عند العودة

هز بيير رأسه : حسنا , لن أتأخر
ونطلق بيير على حصانه جهة القرية
كانت الساعة الثانية فجراً عندما استلقى أش على فراشه البسيط, والمكون من غطاء
سميك يقيه من البرد, تحت شجرة كبيير تحميهم من المطر الذي خف قليلا ,هو ومجموعة صغيرة من العمال الذي تفرقوا تحت الشجر لأخذ قسط من الراحة لكن
القلق الذي استبد بأش لتأخر بيير وللوضع السيئ في المرعى والشجار الذي وقع بعد
العشاء جعل نومه متقطعاً قلقاً وزاد من خوفه نفوق الأبقار

&*&*&



برغم من أن الصباح قد حل؛ إلا أن السماء ظلت معتمه ,والغيم يطبق بكفيه الثقال
عليها ليمنع تغلغل أشعة الشمس من بين أصابعه, بينا أرسلت الرياح زفيرها لتحمل
قطرات المطر وأوراق الشجر المتساقطة في كل مكان, وزاد من قسوة الوضع أنفاس
الشتاء البارد تعلن عن قرب وصوله
وضع أش قدح القهوة الساخنة وهو ينظر باتجاه الشخص القادم ,فوقف يستقبل أخاه بيير

أش: لقد تأخرت
نزل بيير وسلم الحصان لراعي : لقد اضطررت للمبيت في القرية كان الطقس سيئاً ولم أعثر على الطبيب حتى الصباح
أش: وماذا قال عن التحاليل
هز بيير رأسه في نفس ألحظه التي اقتربت فيها سيارة جيب قديم من المكان : ها قد حضر وسيخبرك بنفسه
اقترب أش من السيارة يتبعه بيير : مرحبا دكتور ألبرت كيف حالك
الطبيب : بخير كيف حالك سيد ماكينون
هز أش رأسه محيياً: بخير ماذا عن الماشية
عدل الطبيب من وضع النظارة على عينيه : يؤسفني أن أخبرك أنها بحال سيئة
ومع طقس مثل هذه قد يسوء الأمر أكثر
أش : لقد نفق عدد منها بالأمس, هل أخبرك بيير
الطبيب: اجل, ولهذا أحظرت معي بعض ألأدوية و المضادة و العقاقير للوقاية
يجب أن نبدأ بحقن الأبقار السليمة في البداية, ومن ثم نبدأ العلاج مع الأبقار المريضة
هز أش رأسه: أفعل ما تراه مناسباً
الطبيب: حسناً أريد المساعدة من بعض الرعاة لإنزال صناديق الأدوية والإمساك
بالأبقار لحقنها

وضع أش يده على كتف الطبيب: سنعمل كلنا تحت إمرتك حتى ننتهي من الأمر بسرعة
مر اليوم سريعا ً والجميع غارق بالعمل, أش وبيير والعمال بقيادة الطبيب الذي أخذ
يوجه الأوامر للجميع, وهو يحقن الأبقار السليمة, وعندما انتهوا منها, تناول الجميع
وجبة غداء متأخرة وأخذ وقت قصير للراحة, ليبدأ العمل مرة أخرى مع الأبقار
المريضة حتى حل الليل, ولكن الأمور لم تسري بشكل جيد حتى النهاية, فاعندا
الانتهاء من التطعيم الأبقار وقبل مغادرة الطبيب المرعى سقطت مجموعة من الأبقار
ميتة, وبعد أ قام الطبيب بفحصها, أكد أن الأبقار وصلت مرحلة متقدمة من المرض
بحيث أصبح من العسير عليها تحمل هذا الطقس القاسي, وأنها قد تلقى جميعها نفس
المصير وقرر الطبيب المبيت في المرعى في سيارته
حاول أش عمل سقف في زوايا الحضرية ليحمي الأبقار من المطر فأخذت الأبقار
تتجمع تحته طلبا للحماية, وكذالك فعل العمال فتجمعوا حول النار تحت الأشجار
الكبيرة وتحت الأغطية الواقية من المطر, يتناولون العشاء الساخن والقهوة لكي
تبعث فيه الدفء وسرعان ما خلد الجميع للنوم من شدة التعب والإعياء.


ومع انتصاف الليل فتح أش عينيه المتعبة على صوت نباح الكلاب و صهيل الخيول
بتوتر, وهي تحاول فك رباطها فأحس بشعور غريب وإحساس بالخطر يقترب, كان
المطر يتساقط والظلام يخيم على المكان بسبب الغيوم الكثيفة التي تحجب عنهم نور
القمر والريح الباردة تهب على المكان, أعتدل جالساً في فراشه وحمل المصباح
الكاشف ووجهه نحو الأبقار, كانت متوترة , وتتجول في الحظيرة بعصبية تشير إلى
حدوث شيء فالحيوانات شديدة الحساسية عند شعورها بالخطر, شعر أش بذبذبات
تحت يده التي أسندها إلى الأرض, أقترب واضعا أذنه على الأرض فسمع
صوت غريب صوت يشبه هدير قوي وكأنه مئات من الخيول القوية تضرب الأرض
بقدميها بقوة ,أدرك أش ما الذي يحدث, فصرخ بالعمال : أفيقوا, أفيقوا جميعا هيا بسرعة

وجرى بسرعة تحت المطر جهة حظيرة الأبقار السليمة, وفتح لها البوابة فانطلقت الأبقار مذعورة , تتدافع عند الباب من أجل الهرب متوجهة إلى أعلى التل, أفاق العمال على صوت أش ووقع أقدام الماشية وصياحها وهم في دهشة مما يحدث, فصرخ قائلا لهم: أطلقوا الأبقار والخيول واهربوا بسرعة هيا
جرى بضع العمال لفتح بوابة حظيرة الأبقار المريضة ومساعدتها على الخروج بينما
أمتطى البعض الأخر حصانه هربا دون أنه يعرف لماذا أو إلى أين, فقد أنذرهم صوت أش بحوث كارثة فولوا مسرعين, أسرع بيير جهة أش مستغربا مما يفعله: أش ما الذي يحدث
رفع أش صوته ليطغى على صوت الماشية: أنه السد, لقد انهار اخرج بقية العمال بسرعة اهربوا إلى أعلى التل هيا بسرعة
بيير :وأنت هيا ماذا تنتظر
أشار أش إلى سيارة الطبيب التي أوقفها في جهة تبعد قليلا عن الأبقار ليبتعد عن أصواتها
أش: سأحذر الطبيب والحق بكم أهرب ألان هيا
نطلق بيير ينذر العمال ليتمكنوا من النجاة بأنفسهم, بينما ذهب أش ليتفقد سيارة
الطبيب نظر من خلال نافذة السيارة الأمامية, فوجده نائما على المقعد الخلفي لسيارة
قرع علية النافذة بقوه ,فأفاق الطبيب فزعا وأخذ يبحث عن نظارته المعلقة على رقبته في سلسله وفتح الباب عند رؤيته لأش يقف خلف النافذة فشعر بالقلق, الطبيب:ماذا حدث
أش: أبتعد بسرعة من هنا اهرب إلى أعلى التل هيا بسرعة
قفز الطبيب إلى المقعد الأمامي : ولكن لماذا
أش : انهار السد , وأقفل أش باب السيارة الأمامي
أدار الطبيب سيارته وهرب مبتعدا إلى حيث أشار له أش, بينما أسرع أش إلى حيث ربط حصانه
ليفاجأ بأنه اختفى, وفجأة تدفق الماء تحت قدمي أش مندفعاً بقوة يجر كل ما في طريقة من جذوع الأشجار المنكسرة والطين والحجارة وبعض الأبقار التي لم تتمكن من الهرب, حاملاً أش معهم في طريقه, حاول أش المقاومة كي لا يغرق ولكن التيار كان
قوياً جدا, كان يسحبه إلى أسفل بقوة هائلة ليقذفه مرة أخرى إلى أعلى , كل شيء كان يحدث بسرعة مرعبة وسط الظلام المخيف, حاول أش أن يتمسك بأي شيء يمر
بطريقه ولكن عتمت الليل أعمته عن الرؤية فأصبح يتخبط بالماء الذي يقذفه في كل
اتجاه, وهو ويصارع التيار الذي يسحبه إلى أسفل ليتمكن من النجاة من براثن النهر
الغاضب وبينما كان يصارع التيار, تلقى ضبة قوية على ذراعه الأيسر كادت أن تفقده
الوعي ,وأطلق صرخ قوية من شدة الوجع, لكنها تبددت في الماء دون أن يسمعها احد, توقف عن المقامة وامسك بذراعه يتحسس مكان الألم, فشعر بحجم الجرح الذي أصابه وهو يغوص إلى الأسفل بفعل التيار, وبرغم من شدة الألم قاوم أش بكل ما أوتي
من قوه لكي يظل على السطح ,فلمح أش شيء اسود يمر بجانبه فتمسك به بسرعة
قبل أن يبتعد , ليتبين انه جذع شجره اقتلعه النهر في طريقة وألقى بثقله عليه وهو
يلهث من التعب ,مر وقت بدا كأنه دهر بأنسبه له, وهو يقاوم ليظل مستيقظ كي لا يسقط
من على الجذع ويغرق, وهو ينتقل من موجه إلى موجه حتى أسعفة الحظ وأرتطم
بصخرة كبيرة على جانب النهر فتشبث بها بقوه وهو يتأوه ويقاوم الألم في ذراعه
ليسرى حتى تمكن من الصعود عليها, واستلقى على ظهره خائر القوى وغمض عينية من شدة التعب

مع الفجر خف تساقط المطر وتمكنت أصابع القمر بلمستها الحانية من التغلغل بين
قطع الغيوم المتراصة لتنشر نورها على الأرض المثقلة بالماء لتزيل العتمة وتبعث
فيها الحياة من جديد ,,فوق التل كان بيير والعمال يحاولون جمع القطيع المذعور
والمتناثر في كل مكان, بفضل نور القمر ,الذي أنار لهم المكان بنوه الأزرق
الخجول,اقترب أحد العمال بحصانه من بيير : سيد بيير لقد حدث أمر سيء سيدي
نظر بيير إلى العامل وهو يمسك بلجام حصانه يأمره بالوقف وحاول أن يدقق في ملامح
العامل من خلال نور القمر الشحيح: تكلم ما الذي حدث ؟
العامل: لقد فقدنا مجموعة كبيرة من الماشية
عقد بيير جبينه : ماذا ؟
أطرق العامل: وليس هذا فقط , فليس هناك أثر لسيد أش لقد اختفى
صرخ بيير مذعوراً: ماذا تعني بأنه اختفى ؟
العامل: اقصد أن احد لم يره وهو يصعد التل
تكلم بيير بصوت متوتر : وأين هو الطبيب ألبرت
أشار العامل : هناك عند الماشية يتفقدها
شد بيير لجام حصانه ونطلق مسرعا نحو الطبيب, وعندما اقترب منه وجده يفحص أحدا الأبقار
بيير : أيها الطبيب الم ترى أخي أش
رفع الطبيب رأسه وهو يفكر: رأيته منذ ساعات عندما أتى ليحذرني بشأن السد كان هذه أخر مرة رأيته فيها
شعر بيير برعب لمجرد التفكير بما يمكن أن يكون حدث له , فقد مرت أكثر من أربع
ساعات على اختفى أش أين يمكن أن يكون ,وجه بيير تعليماته للعمال بجمع الماشية
الضالة ونقلها إلى مكان مرتفع وأمن, وشكل فريق أخر
لمساعدته في البحث عن أش,ثم انطلق يبحث عن أش, فقد يكون هو الأخر يبحث
عن الماشية, بحث في المناطق القريبة وعندما شعر بالتعب عاد يتفقد الأمر على التل
وهو يدعو الله بأن يجده قد عاد أثاء بحثه عنه, ولكنه فوجئ عند عودته بأحد العمال
يخبره أن حصان السيد أمير عاد بدونه, عندها أدرك بيير بأن مكروهاً حل باش
" يستحيل أن يترك أمير أش إذا كان قد وقع من على ظهره أو تركه ليذهب"
إذا ماذا حدث لأش؟ أين يمكن أن يكون ؟


&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&

#SAyA#
20-03-2008, 19:06
وضعت ليزا قدح القهوة من يدها بقلق : إذا لماذا لم يحضر العامل حتى ألان لأخذ الفطور ؟
انتهت الين من قدح القهوة وضعته على الطاولة: قد يكون مشغولاً
نظرت ليزا إليه: أسفه الين اعرف انكي قلقة مثلي ولكن لا يمكنني أن أظل هادئة
ابتسمت لها الين : لا داعي للاعتذار عزيزتي سوفـ...
فتح الباب ودخل بيير بوجهه الشاحب وهو في حالة رثه والطين يغطي ملابسه المبللة
فشعرت الفتاتين برعب وقفزتا نحوه و تحدثـتا بصوت واحد: ماذا حدث؟؟
الين : هل أنت بخير؟ تبدو بحالة يرثا لها
همست ليزا بفزع : أين أش ؟
عقد بيير جبينه : الم يحظر إلى هنا ؟
ملأ الرعب قلب ليزا: كلا , أين هو أليس في المرعى ؟
جلس بيير محتارا ماذا يقول أو ماذا يفعل : لقد .. لقد اختفى أش, انهار السد القديم الليلة
الماضية وندفع الماء بقوة عبر النهر, كان أش أول من أحس بالخطر فحذر الجميع
وأطلق الماشية وطلب مني أن اصعد بالجميع إلى أعلى التل, بينما ذهب هو ليخبر
الطبيب, وبعد لحظات كان الماء يغمر المنطقة بأكملها, ومع الفجر أخبرني أحد العمال
أن أش اختفى ولم يره احد يصعد إلى التل وأننا فقدنا الكثير من الماشية ,بحثت عنه في
المناطق القريبة لكني لم أجده "ضرب بيير بقبضته على الطاولة " يالا سوء الحظ
الخسائر كثير كما أن جزاء من الماشية مريض جدا ولا يعتقد الطبيب أن بإمكانها أن
تتحمل هذا الطقس السيئ
الين: وهل الخسارة كبيرة جدا
هز بيير رأسيه بتعب : لا اعرف مدى الخسارة لكنها ليست قليله وكل شيء يعتمد على
الصفقات التي وقعها أش, وإمكانية توفير الطلبات كما أن مرض الماشية قد يسبب
أزمة في الوقت الراهن, وحده أش يستطيع أن يجيب عن هذه الأسئلة ولكن أين هو؟؟؟؟
وقف بيير : سوف اخرج للبحث عنه ولكن يجب أن أغير ملابسي عن إذنكما
ظلت ليزا جالسة تحاول أن تستوعب ما حدث " أش اختفى كيف ؟
اقتربت الين منها : ليزا لا تقلقي أنتي تعرفين أش انه سيد المكان أليس كذالك !
الم تخبريني أنها أرضهم, ويعرفون ماذا يوجد خلف كل شجره وكل حجر,,, أرجوك
أهدئ لابد انه في مكان ما يبحث عن الماشية !
أش قوي ويعرف كيف يتصرف,,,, أنا متأكدة انه سيعود في أي لحظه سالما معافى
مسحت ليزا وجهها لزيل الأفكار السوداء من رأسها : أنتي على حق, أش قوي
ولا يمكن أن يهزم بسهوله"وقفت " ولا أن يجب أن نعد بعض الطعام ليأخذه بيير معه
لا بدا انه جائع هيا بنا
خرجت الفتاتين إلى الطبخ لتجهيز الطعام لبيير, دون أن تنتبها لشخص المختبئ خلف
الدرج المؤدي إلى أعلى, خرجت, لورا من مخبأها بعد أن تمكنت من سمع ما كان
يجري في الداخل ,أطبقت لورا على قبضتيها بعصبية وهي تفكر : ما هذا الحظ التعس
الخسائر مرة أخرى, لماذا يحدث هذا لي دائما لماذا؟؟؟؟ ؟"مشت بعصبية وهي تفكر"
وألان ماذا افعل ؟ كيف أتصرف ؟
يجب أن أتحقق من مدى الخسائر قبل أن أقرر ماذا افعل حتى لا اكرر نفس الغلطة مره
أخرى , وتوجهت مباشرة نحو المكتب وأغلقت الباب بإحكام خلفها: وألان أين أبدا ؟؟؟
أدراج المكتب ,بحثت لورا بعناية بين الأوراق ولم تجد سوى بعض الفواتير وأوراق
قانونيه لا تدل على شي
لورا : أين يخفي أوراقه يا ترى؟ " أخذت تنظر في أرجاء الغرفة " لا اعتقد انه سيخفيها
هنا لكن لا مانع من المحاولة , أخذت تفتش مكتب ليزا وتبحث بين الأوراق القليلة
والرسائل المطبوعة ,ولكنها لم تعثر على شيء " فاستشاطة غضباً " أين هيه تلك
الأوراق العينة أين يمكن أن يخفيها , وعادت تبحث في مكتب أش بدقة أكثر هذه المرة
وبعد فترة معاينه, اكتشفت درج صغير أخفي بمهارة بين الإدراج , يبدو انه مخصص
لحفظ الأوراق المهمة لتكون قريبة عند الحاجة ,حاولت فتحه ولكنها فشلت بحثت عن
المفتاح كثيرا دون أي اثر: حسنا سأكسره
أمسكت بسكين المخصصة لفتح الرسائل وبدأت العمل وبعد عدت محاولات يائسة
تمكنت من كسر القفل, فتحت الدرج وأخرجت الأوراق الموجودة وبدأت تقرأها
باهتمام" رهن قطعة أرض بمزرعة ماكينون بقيمة 200 آلف دولا ,رهن قطعتين ارض
بقيمة 400 ألف دولار , عقد شراء ثور بقيمة 400 ألف دولار, فواتير مشتريات كثيرة
عقد شراء معدات جديدة بقيمة 100 ألف دولار, عقد أبرام صفقه لبيع العجول " لورا: لم
يتبقى سوا شهر على موعد البيع لن يتمكن من الوفاء بالعقد إذا كانت خسارته في
الماشية كبيرة, كما أنه هناك مبالغ كبيرة تحتاج لسداد بالإضافة إلى أجور العمال
واحتياجات المزرعة, ,يبدو أن شارلوت لم تكن مخطئه في النهاية , يجب أن ارحل
بسرعة من هنا " سمعت لورا وقع إقدام في الممر فألقت الأوراق في الدرج بسرعة
وأغلقته ,وأعادت كل شي إلى مكانه وتوجهت نحو الباب الذي فتح قبل أن تصل إليه
لتدخل ليزا ,نظرت ليزا مستغربة لوجود لورا في المكتب وقد بدا عليها الارتباك : آنسة
لورا , هل تبحثين عن شيء
لورا : كلا كنت استخدم الهاتف فقط فهاتفي المحمول لا يعمل يبدوان السبب يعود
لطقس أأأأه لا يمكن الاعتماد عليها عند الحاجة فدائما هناك خلل إما بالإرسال أو
البطارية
هزت ليزا رأسها موافقة وهي في شك من تغير أسلوب لورا معها في الحديث : اجل صحيح
ابتسمت لها لورا : وألان اسمحي لي بالانصراف يجب أن أعود للمدينة لأمر مهم في
أسرع وقت , بلغي تحياتي واعتذاري لاش لانصرافي بهذه الطريقة دون أن أودعه
"مشت لورا مسرعة متخطية ليزا قبل أن تخبرها بأمر اختفاء أش حتى تنمكن من
الهرب ولا تضطر للبقاء بانتظار عودته
ألقت ليزا نظرة شك سريعة على المكتب تبحث عن أي اثر لما كانت تفعله ولكنها أزالت
هذه الفكرة السخيفة من رأسها فماذا يمكن أتعمل لورا بالمكتب سوى استخدام الهاتف
استدارت ليزا خارجة من المكتب وأقفلت الباب خلفها

&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&




قاد بيير السيارة هذه المرة في اتجاه النهر بعد أن جالا في الكثير من الأماكن بحثاً عن
أش الذي لم يظهر له اثر في أي مكان, حتى المجموعة التي أمرها بيير بالبحث عن أش
على ظهر الخيول في الأماكن التي يصعب علية الوصول إليها بالسيارة الجيب
الصغيرة لم يعثروا على أي اثر, مما زاد من عصبية وتوتر بيير, بتأكدي حدث شيء
لأش حتى يختفي بهذه الطريقة , ولكن أين ذهب في أي اتجاه ,هل أصابه مكروه هل
غرق في النهر أم انه لازال على قيد الحياة في مكان ما قريب أو بعيد
شد بيير قبضته على مقود السيارة وهو يتفادى حجر كبير اعترض طريقة : تباً , أين أنت يا أش؟
سلك بيير طريق النهر انطلاقاً من مكان إقامتهم يتتبع أي اثر لأش على ضفتي النهر
الفائض ,ومع انحدار الشمس وهي تصارع لإرسال أخر خيوط النور من بين الغيوم
الكئيبة نحو الغروب ,استبد الحزن والخوف بـ بيير وبدا اليأس يتسرب إليه
قفز الكلب الكبير" سمارت" من نوع بلاك جاك بلجيكي الذي يستخدم في الحراسة من
السيارة مسرعاً باتجاه النهر ,ناده بيير : سمارت هل وجدت شيء
أوقف بيير السيارة بسرعة وقفز منها مسرعا يتبع خطى سمارت, ولمحه يشتمم شيءً
ملقى على ,الأرض وعندما دقق النظر تبين له انه شخص مستلقي على صخرة كبيرة
بدون حراك ,صرخ بفزع وهو يجري نحوه: أش,,,أِش
جلس بالقرب منه وحملة بين ذراعية وتجمعت الدموع في عيني بيير فراح ,كان
منظره شاحباً جدا ,وحرارته مرتفعة جداً وجرح غائر في ذراعه بدا ملتهباً والدم يغطي
بقعه كبيره من المكان برغم من تجلط الدم على الجرح لا انه لازال ينزف على ملابسه
الممزقة, هزه بقوه: أش أفق يا أخي مسح جبينه المبلل بالعرق الساخن, "فخرجت آه
صغيرة من بين شفتي أخيه": تماسك يا أخي سوف أنقلك من هنا بسرعة " أنزلة على
الصخرة وشق جزء من قميصه لعمل ضمادة لف بها الذراع المصابة ليوقف النزف
وتوجه إلى السيارة ليقربها منه ثم حملة على ظهره ووضعه في المقعد الخلفي وسكب
القليل من الماء البارد على وجهه وعلى شفتيه الجافة ونطلق مسرعا إلى القصر

#SAyA#
20-03-2008, 19:10
أسدلت ليزا الستار وهي تكاد أن تجن من الخوف والقلق, عندما دخلت الين تحمل
صينية القهوة عقد الين جبينها : ليزا الم تتعبي من الوقوف أمام النافذة , تعالي لنشرب
القهوة فأنتي بحاجه لها
ألقت ليزا بنفسها على الكرسي بتعب : لقد تأخر الوقت وليس هناك أخبار عن أش
قدمت لها الين قدح القهوة وهي محتارة ماذا تقول كلي تطمئن ليزا: لن استغرب إذا
ما نسوا أمرنا عندما يجدون أش ويبدأ العمل من جديد
نظرت ليزا ليها بشكر وهي تأخذ قدح القهوة لمحاولتها اليائسة لتخفيف عنها برغم
شعورها بالقلق ,مع تغلغل القهوة الساخنة إلى معدة ليزا شعرت ببعض التحسن والنشاط
الين: لم أرى لورا اليوم ترى أين ذهبت
ليزا : آه صحيح لقد نسيت أمرها , يبدون أنها رحلت, قالت لي أنها مضطرة للمغادرة
لأمر مهم كما أخبرتني تريزا أنها شاهدتها وهي تحمل حقيبة ملابسها وتغادر القصر
بسيارتها بعد مغادرة بيير القصر بوقت قصير يبدو أن غيابها سيطول !
الين: اعتقد أن هذا أفضل فوجودها يربك الجميع
قطع الحديث صوت بوق سيارة وصوت الإطارات وهي تحتك بالأرض عند توقفها
بالقرب من مدخل القصر وشخص ما يصرخ , ركضت ليزا والين باتجاه الباب الذي
فتحته تريزا ليدخل بيير وجيرمي وهم يحملون أش من ذارعيه بينما حمل بوب ساقي
أش الغائب عن الوعي ووجهه شاحب كالأموات
صرخة ليزا بفزع : ماذا حدث له
تقدم بيير ببطء وهو يوجه الكلام للفتاتين: الين اتصلي بطبيب بسرعة وطلبي منه
الحضور حالا ً,ليزا احظري ماء بارد لعمل كمادات لاش حرارته مرتفعة جدا" أسرعت ليزا للمطبخ تطلب المساعدة من ماري "
شعرت الين بالارتباك : ولكني لا اعرف رقم المستشفى
صعد بيير أخر عتبتين من الدرج ورفع صوته :ستجدينه مدون في دفتر الملاحظات
دخل بيير وجيرمي غرفة أش بعد أن فتح بوب الباب وتوجهوا إلى الحمام مباشرة ووضعوه
في حوض الاستحمام, وأرسل بيير بوب ليطلب من مات الحضور فوراً ,وقام بيير تغيير
ملابسه المتسخة بمساعدة جيرمي وغمر جسده بالماء البارد وإبقاء ذراعه الملتهب خارج
الماء والاكتفاء بغسل ما علق بها من أوساخ , دخلت ليزا تحمل وعاء الماء البارد والكثير
من الثلج الغرفة , عندها خرج بيير و جيرمي يحملان أش وهو بمئزر الحمام الأبيض وقد
أزيلت عنه الطين الأوساخ ووضعاه على السرير
كان قلب ليزا يعتصر الم لمنظر أش المتعب : بيير أخبرني ماذا حدث له
بيير : لا اعرف لقد عثرت عليه ملقى على صخرة وذراعه مجروح وحرارته مرتفعة
جلست ليزا بالقرب منه ووضعت يدها على جبينه الملتهب : يا ألاهي حرارته مرتفع جدا
وضعت ليزا الكماده على جبينه بعد أن غمرتها بالماء البارد
جيرمي : هل تريد شيءً مني سيد بيير
بيير : أجل اذهب إلى المرعى وأخبر فرقة البحث أننا وجدنا أش
جيرمي : في الحال سيدي "خرج جرمي مسرعا لتنفيذ الأوامر"
حاول ليزا أن تسيطر على مشاعرها التي تصرخ بداخلها كي لا تدمع عينيها أم
بيير : بيير أروجك أخبرني الحقيقة ما الذي حدث؟ وما سبب هذا الجرح ؟
جلس بيير على السرير بالقرب من قدم أخيه الكبير وهو يشعر بالحزن والقلق : أقسم
لكي يا ليزا أن هذا ما حدث , كنت ابحث عنه وبرفقتي احد كلاب الحراسة ليساعدني في
العثور عليه بسرعة وهذا ما حدث بمجرد أن اقتربنا من المكان, لابد أنه اشتم رائحة الدم من الجرح وولولا ذالك, لما تمكنت من رؤيته, كان ملقى على صخرة بالقرب من
الماء يبدو أن التيار جرفه معه وجرح أثناء المقاومة , تمكنت من حملة إلى السيارة
وعندما اقتربت من المزرعة كان جيرمي وبوب متوجهان إلى المرعى للمساعدة
فطلبت منهم الصعود لسيارة لمساعدتي في أنزال أش وحملة إلى حجرته
كانت ليزا تعظ على شفتيها وهي تسمع بألم ما حدث لابد أن أش ظل فترة طويلة
هناك لوحده لولا عناية الله لما تمكن بيير من اكتشاف مكانة وربما ظل هناك طوال الليل
أو حتى لعدة أيام وعندها ,عندها يكون قد.. أوه كلا " أغمضت عينيها بقوه لكي تحبس دموعها في داخلها قبل أن تتساقط أمام بيير
شعر بيير بعذاب ليزا ففضل أن يتركها لوحدها قليلا, فخرج بهدوء وتوجه إلى غرفته
واغتسل وبدل ملابسة ونزل إلى الأسفل يتفقد الين
التي كانت في طريقها إلى الأسفل بعد أن أطمئن على أش, نظرت إلى وجه بيير المتعب
وقالت بصوت متحشرج : هل أنت بخير
هز بيير المتعب رأسه : أجل , متعب فقط هذا كل شيء, هل اتصلت بالمستشفى ؟
هزت الين رأسها: أجل أخبرني جاك انه سيحظر حالاً , هل تريد بعض القهوة
عقد بيير جبينه لسماعها تدعو الطبيب بدون تكلف: أجل, شكرا فأنا بحاجة لها
ونزل الاثنين إلى الأسفل فدخل بيير غرفة المعيشة ينتظر حضور الطبيب , وذهبت الين
لتعد القهوة ,جلس بيير على الكرسي واسند رأسه مغمضً عينيه المتعبة, فشعر بيير بجو
القصر كئيب يلفه صمت مشحون بتوتر وكأنه الحزن سكن جدرانه على ما أصاب سيده
دخلت الين غرفة المعيشة وهي تحمل صينية القهوة وبعض الفطائر المحلاة لبيير, وبعد فترة صمت تحدثت بيير وكأنه تذكر شيء فجأة : أين لورا ؟
وضعت الين قدح القهوة من يدها : يبدو أنها رحلت
بدا الاستغراب على وجه بيير : رحلت !متى ؟
الين : هذا الصباح , هذا ما أخبرتني ليزا به
وضع بيير قدح القهوة من يده : غريب " وقف بيير" سوف اذهب لرؤية أش
وقفت الين : سآتي معك
دخل بيير والين غرفة أش بهدوء , كانت ليزا لا تزال بجوار تضع الكمادات
التفتت ليزا عندما فتح الباب : هل حضر الطبيب ؟
هز بيير رأسه نافيا : سيأتي حالا , كيف حال أش ألان
نظرت ليزا إلى الوجه المتعب بعطف : لا تزال الحرارة مرتفعة, لقد تأخر الطبيب
سمع طرق خفيف على الباب تلاه دخول تريزا : لقد حضر الطبيب , تفضل سيدي
دخل الطبيب الغرفة ترافقه ممرضة تحمل في يدها حقيبة إسعافات وقد بدا قلقاً: مساء
الخير جميعاً
اقترب بيير يصافح الطبيب : مرحبا دكتور جاك, تفضل من هنا
جلس الطبيب بالقرب من أش بعد أن أفسحت له ليزا المكان وبداء يتفحص أش, ثم نظر
إلي بيير قائلا: اخبرني ما الذي حدث ؟
بيير: لقد جرفه التيار عندما انهار السد القديم وجرح ذراعه , كان هذا فجر اليوم ولم نعثر عليه حتى الوقت الذي استدعيناك فيه, كانت حرارة مرتفعة جدا , وقد قامت ليزا بعمل
كمادات لتخفيف من حرارته الطبيب : هذا سيء , "نظر إلى الفتاتين ومن ثم إلى بيير " حسنا هل تسمحان بالانتظار خارجا آنساتي
لم تتردد الفتاتين بالخروج من الغرفة يرافقهم بيير ليبدأ الطبيب بالكشف
بعد مرور 5 دقائق خرجت الممرضة من الغرفة وطلبت استخدام الهاتف فنزلت بصحبة
بيير وبعد مرور ساعة حضر ممرض من لمستشفى يحمل بعض الأجهزة ودخل غرفة أش
عندها شعرت ليزا والين بتعب من لوقف لفترة طويلة أمام الباب, وفضلتا مساعدة ماري
بتجهيز غرفة الطعام لضيوف بدلا من الوقوف بلا فائدة

&*&*&*&*&*&*&

#SAyA#
20-03-2008, 19:11
&*&*&*&*&*&
بعد مرور ساعتين كان صبر ليزا قد نفذ, فلم يخبرهم الطبيب أي شي عن أش,كذالك بيير
الذي ظل برفقة الطبيب دون أن يطمئنهم على صحت أش , وضعت ليزا أخر ملعقة من
يدها على طاولة الطعام
ليزا : لم اعد احتمل الانتظار سوف اصعد لأطمئن بنفسي , يبدو أن بيير نسي أمرنا
تنهدت الين باستسلام : لن أمنعك فأنا قلقة أيضا هيا بنا
صعدت الفتاتين إلى أعلى وطرقت غرفة أش , ففتح بيير لهما الباب
ليزا : هل نستطيع الدخول ألان
بيير : بطبع , لقد انتهينا منذ مده ولكنكما نزلتما إلى أسفل , تعالا
أفسح لهم بيير الطريق فدخلت ليزا أولا تتبعها الين, كان الطبيب يجلس على الكرسي
بالقرب من أش بينما الممرضة تقيس الضغط, وقد علق بجوار السرير سائل مغذي وبجواره كيس صغير يمده بالدم و ضماد عريض يلف ذراعه المصاب ,اقترب ليزا من
الطبيب وجلست بجواره : هل هو بخير ؟
ابتسم لها الطيب: سيكون بخير, أن الجرح عميق وملتهب وبه الكثير من الشظايا الصغيرة
ولكننا أزلنها ألان, ولا يوجد كسر و الحمدالله " وأشار إلى السائل المغذي " كما انه
يحتاج إلى مضادات حيوية لمقاومة الالتهاب و بعض السوائل ليعوض ما فقده بسبب
الجرح لقد نزف كثيرا, ولقد تبرع بيير له ببعض الدم
ابتسمت ليزا : إذا ليست هناك خطورة على صحته
الطبيب : إذا ظلت الحرارة مرتفعه سيشكل هذا خطرا على صحته لذالك ستظل الممرضة
بجواره هذه الليلة لمراقبته كل ساعة " ثم ربت على يدها " لا تقلقي سيقوم المضاد
الحيوي باللازم
برغم من طمئنت الطبيب لها لا أن القلق لا يزال مسيطر عليها , نزل الجميع لتناول العشاء
برفقة الطبيب, وبعد ساعة ونصف ألقى الطبيب نظرة أخيره على أش قبل المغادرة وطمأن
على صحته ,أنها بيير اجتماعه مع مات الذي استغرق نصف ساعة وتوجه بيير لنوم لشدة
تعبة , بينما ظلت الين وليزا يتحدثان لبعض الوقت بعدها توجهت الين لنوم وتوجهت ليزا
إلى غرفة أش, كانت الممرضة تجلس بالقرب من سرير أش وهي تسجل بعض البيانات
فابتسمت لها الممرض عند رؤيتها
اقتربت ليزا منها : كيف حالة ألان
الممرضة: بخير لا تقلقي كل شيء على ما يرام
ابتسمت ليزا ابتسامه شاحبة وهي تنظر إلى أش ثم تذكرت شيء : هل تناولت العشاء
نظرت الممرضة إلى الساعة لم يحن وقت عشائي بعد
ليزا : يمكنك الذهاب لتناول العشاء سوف أبقى بجانبه لبعض الوقت
وضعت الممرضة الأوراق من يدها: أشكرك آنستي لن أتأخر كثيرا
ابتسمت لها ليزا : خذي وقتك يسرني الجلوس معه لبعض الوقت
خرجت الممرضة تاركة ً أش برفقة ليزا لبعض الوقت , اقتربت ليزا من السرير وجلست
على الكرسي بعد أن قربته من السرير بجوار الشخص الغائب عن الوعي بسبب الحمى
كانت حلته أفضل قليلا عما قبل, فقد خف الشحوب وأصبح تنفسه أكثر راحة, بدا لها انه
لوحده غارق في عالم مظلم بعيد جدا لا يمكن الوصول إليه احتوت كفه بين راحتيها لتشعره
بقربها منه,وهمست له: أش أنا ليزا هل تسمعني؟
ولكنه لم يشعر بها "تجمعت الدموع في عينيها الرمادية " فهمست له مرة أخرى: أنا هنا
يا حبيبي إلى جانبك لا تقلق لست وحدك هناك سأظل إلى جانك"مسحت ليزا دموعها التي
سالت على وجنتيها فلم تعد تتحمل منظر أش الضعيف والمتعب الراقد هنا بلا حراك, ظلت
تحدق فيه لفترة وهي سارحة بأفكارها, وتذكرت شكله في أول مرة رأته فيها, عندما أفاقت
في المستشفى وفوجئت بشخص يقف بالقرب من الطبيب يسأل عنها عاقداً حاجبيه بعصبية واضعا جديه في جيب بنطاله بنفاذ صبر,كان شكله مخيفا ووسيماً لدرجة أخافت
منه وكرهت فكرة ذهابها معه, ولكن مع الفجر شكرت الله أن هناك شخص مثل أش يقف
إلى جانبها وهي بهذه الظروف الغريبة, يعتني بها ويحافظ عليها ويقدم لها بيت يؤويها
فالله وحده يعلم ماذا كان سيحل بها لو كانت الظروف جمعتها بشخص سيء
حاولت سحب يدها ولكنه تحرك بضيق وامسك بيدها ليبقيها إلى جواره شعرت ليزا بسعادة فقد أحس بها أش لا بدا انه شعر بوجودها, اقتربت منه قليلا وهمست: أنا هنا لا تقلق نم أنت وسأظل أنا هنا
&*&*&*&*&*&*&*

في وسط الظلام الدامس سمع همس حنون يناديه بسمه, صوت يعرفه جيدا ويحن إليه
أخذ يبحث عن مصدر هذا الصوت بين الأشجار العالية الداكنة, حاول أن ينادي ولكن صوته
كان محبوسا في داخله حاول أن يصرخ مرة أخرى, ولكن بلا فائدة يبدو انه فقد صوته
فأخذا يجري بأقصى سرعته بين أغصان الشجر التي تزدحم أمامه وتحجب عنه الرؤية
فجأة تعثر وسقط في هاوية سحيقة لا نهاية لها ولكنه سرعان ما شعر بجسده يرتطم بماء
عميق بارد كصقيع, بأمواجه متلاطمة حاول السباحة بكل ما أوتي من قوه وان يقاوم التيار
الذي يصر على إغراقه ويضربه بأمواجه العالية ,ليدفعه إلى أسفل, ولكن الألم في ذراعه أتعبه فعجز عن المقاومة, حاول الصراخ أن يطلب أن المساعدة من ذالك الصوت فتح
شفتيه وحاول أن يصرخ ,ولكن لم تخرج سوى آه صغيرة لم يتمكن هو من
سماعها , وبدا اليأس يدب في صدره واستسلم للغرق, شعر بالأمواج تحمل جسده المتهالك
و تقذفه من موجه إلى أخرى وهو مستسلم لها فلم يعد يريد المقاومة وترك مصيره للقدر المحتوم ,فمر شريط الذكريات السعيدة ومضات من نور أمامه, فرأى نفسه وهو صغير يمتطي الحصان بصحبة والده عندما كان يدربه على الاهتمام بالمرعى والأبقار, وأمه الحنونة وهي تداوي جرحه عندما تعثر وهو يلعب برفقة أخاه بيير , الأوقات السعيدة وأعياد الميلاد , أصدقاء الطفولة والمراهقة حادث مقتل والديه وحزنه عليهما ,شجار مع بيير, ومن بين هؤلأ الناس ظهر له وجه جميل حنون بابتسامه عذبة يمسك
بيده ويسحبه إلى الأعلى فتمسك به وشعور بالسعادة تتغلغل إلى قلبه الذي دبة فيها الحياة ورغب بالعيش فأخذ يسبح مع ذاك الطيف في سعادة حتى أتت موجه غاضبه لم تفرغ غلها بعد لتفرق بينهم ,ولكن سرعان ما عاد إليه الطيف الجميل ليمسك به من جديد ويحمله معه إلى مكان امن

&*&*&*&*&*&


دخلت الممرضة الغرفة وهي تبتسم لليزا الممسك بيد أش : آنستي يمكنك الذهاب لنوم الآن
هزت ليزا رأسها نافيه : كلا سأبقى هنا
تفهمت الممرضة قلق ليزا : حسنا ,لا ما نع لدي طالما تريدي ذالك
شكرتها ليزا على تفهمها وأخذت تراقبها وهي تقيس حرارة وضغط أش وبدلت السائل المغذي بأخر جديد, ثم جلست على الكرسي وبدأت تدوين البيانات , أسندت ليزا رأسها على السرير وهي تراقب أش وتدعوا الله أن يشفيه في أسرع وقت, ولم تشعر ليزا عندما داعب النعاس جفنيها المتعبين, وغطت في نوم عميق ودفء يد أش يغمر راحتيها

*القلم المبدع*
21-03-2008, 08:46
شكراً لك على التكملة ::جيد:: و أنا معك حتى النهاية .

إيملي2008
21-03-2008, 16:46
hi
التكملة خطييييييييييييييير لاأبعد الحدود
أما هذي لورا بجد تقهر وما عندها أحساس
ننتظر التكملة

#SAyA#
22-03-2008, 20:37
شكراً لك على التكملة ::جيد:: و أنا معك حتى النهاية .



العفو يا القلم المبدع

#SAyA#
22-03-2008, 20:39
hi
التكملة خطييييييييييييييير لاأبعد الحدود
أما هذي لورا بجد تقهر وما عندها أحساس
ننتظر التكملة




اهلا وسهلا اميلي
مشككوره على الرد

#SAyA#
22-03-2008, 20:44
(c)؛°¨¨°؛(c)(c)؛°¨¨°؛ (c)الجزء الخامس عشر (c)؛°¨¨°؛(c)(c)؛°¨¨°؛(c)



شعور بألم أيقض ليزا من نومها غير المريح ,فتحت عينيها
المثقلتين بالنعاس فبدا المكان غريب عليها, رفعت رأسها
تنظر باستغراب من خلال نور الغرفة الباهت فرأت الممرضة
تبتسم لها وهي تنزل السائل المغذي من على الحامل
بعد أن نزعت الإبرة من يد أش النائم بصمت وقد بدا مرتاحا ً
أكثر في نومه تذكرت ليزا ما حدث ومسحت عينيها لتبعد
النعاس عنها: كم الساعة الآن
تحدثت الممرضة بهمس: إنها الخامس صباحا ً
صباح الخير آنستي
ليزا : صباح الخير , كيف حاله " أشارت لأش "
ابتسمت الممرضة: انه بخير, لقد زالت الحمى وأفاق من نومه
"شعرت ليزا بدهشة فهي لم تشعر به عندما أفاق يبدو أنها
استغرقت في نومها ولم تشعر به " وبدا الحزن واضحاً في
صوتها: حقاً
الممرضة: لا تحزني فقد بدا سعيدا لوجودك إلى جواره
ولكنه سرعان ما أشفق
عليك وطلب مني أن أخبرك بأنه يطلب منك الذهاب إلى النوم في غرفتك
شعرت ليزا بسعادة غامرة لان قربها منه أشعرة بسعادة
ولتعاطف معها "فردت ليزا ظهرها المتألم هي بالفعل تحتاج
إلى الاستلقاء قليلا في فراشها الوثير"
ليزا: حسنا بما أن صحته تحسنت سوف اذهب إلى فراشي
لأرتاح قليلا , وأرجو
منك أن توقظيني عندما يصحو من نومه دون تردد
ابتسمت الممرضة: لا تقلقي لن يصح قبل وقت طويل
فلا يزال جسده متعب ً
وقفت ليزا وهي تمط جسدها المتشنج : حسنا أراك فيما بعد
دخلت ليزا عرفتها وبدلت ملابسها ثم اختبأت في سريرها الناعم
طلباً لراحة
(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


كانت الساعة تشير إلى السابعة عندما فتح بيير عينية
بعد ليلة قضها في نوم عميق من شدة الإعياء, تذكر أش
فخرج من فراشه مسرعاً واغتسل بسرعة وذهب إلى غرفة
أش, فتح الباب بهدوء ونظر باتجاه السرير ليجد أخاه جالس وقد
اسند ظهره ببعض الوسائد وذراعه الجريح معلق بواسطة جبيرة لتقليل حركت
الذراع, وأمامه طاولة صغيرة وضع عليها طعام الإفطار
تقدم بيير مبتسماً : صباح الخير, تبدو بصحة جيدة "ونظر إلى الفطور "
وكما يبدو أن ماري تهتم بك جيدا
ابتسم أش : صباح الخير بيير
سمع طرق خفيف على الباب! فأجاب بيير : تفضل
دخلت الين بخجل وابتسمت عندما رأت أش يتناول فطوره : صباح الخير
كيف حالك الآن
ابتسم أش لها: صباح الخير أنا بخير
بيير : أين ليزا؟
الين : يبدو أنها ما تزال نائمة
أش: لقد طلبت منها الذهاب إلى غرفتها عند الفجر, لتأخذ قسط من الراحة
بعد أن قضت الليلة وهي نائمة على الكرسي
دخلت ليزا في هذه اللحظة: أتعني انك تخلصت مني بعد أن قمت باحتلال غرفت نومك
ضحك الجميع على تعليق ليزا الغير متوقع
أش: يجب أن أكون حذرا منك فقد أجد نفسي خارج القصر في يوم ما وغمز لها
ليذكرها بملابسه التي انتقلت إلى غرفتها عندما حظرت إلى القصر
أخفت ليزا خجلها بخطف قطعت خبز بدت لذيذه من صحن أش والتهمتها لتخفي
ابتسامتها بها : امممم فكره جيده $ أشعر بالجوع هل تناولتم الفطور بدوني !
الين وبيير : كلا
ليزا : جيد هيا بنا إذا قبل أن انهي طعام أش
جر بيير ليزا من يدها : ليس هذا ما أخشاه وإنما أخشى أن يصبح أش وجبه لذيذه
في نظرك, نراك لاحقا يا أخي
خرج بيير وليزا تتبعهم الين لتناول الفطور تاركين أش ينهي فطوره


(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


في تمام الساعة التاسعة حضر الطبيب جاك وقام بفحص أش
وقد بدا سعيدا بأن صحته تحسنت بسرعة
الطبيب جاك : جيد جدا, لقد تمكن المضاد من القيام بعمل لأننا لم نتأخر في العلاج
ولكن كن على حذر فأنت لا تزال مريض لا تجهد نفسك حتى لا تسوء حالتك
بيير: لا تقلق لن نجعله يغادر هذا السرير حتى تسمح له بذالك
أقطب أش : ولكني اشعر بتحسن !ويجب علي متابعة ما يجري في المرعى
هز جاك رأسه: كلا , تحتاج إلى ثلاث أيام في السرير عل الأقل وبعدها يمكن
المغادرة على شرط أن لا تجهد نفسك
ربت بيير على يد أخي : لا تقلق سوف اذهب إلى المرعى وانقل لك أخر التطورات
جاك : هذا جيد سوف اسمح لك ببعض العمل على أن لا يطول أكثر عن ساعة وان
تأخذ قيلولة بعد الغداء, وساعة عمل أخرى في المساء هذا كل شيء
دخلت ليزا تتبعها الين تحمل صينية القهوة بعد أن سمعت كلام الطبيب
ليزا : لا تقلق دكتور جاك, فلن نسمح له بالكثير من العمل
أش: يبدو أنكم اتفقتم علي جميعا !هذا ليس عدلا
تناول الجميع القهوة في حديث ودي وكان بيير يراقب الين وطبيب جاك
الذي كان يقتنص الفرصة للتحدث مع الين
بعد ساعة خرج الطبيب برفقة الممرضة ووعد أن يأتي في المساء لفحص ذراع أش
وخرج بيير متجهاً إلى المرعى بطلب من أش لتفقد الأوضاع
أحظرت ليزا بعض الرسائل العاجل, وحرصت على أن تنقل الأخبار الجيدة فقط
لم يعترض أش كثيرا عندما قامت ليزا بإنهاء العمل قبل انتهاء الوقت المحدد
لشعوره بتعب, ولم يمانع في قيلولة مبكرة قبل وقتا الغداء


(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


وقف بيير يستمع إلى ما يخبره به مات وجيرمي بوجه يكسوه الوجوم
الخسائر كانت كثيرة فقد نفقت جميع الأبقار المريضة وجرفها النهر
لعدم قدرتها على الهروب بسرعة, والأبقار السليمة اغلبها تعرضا للإصابة
بيير : الخسائر كبيرة أليس كذالك
مات: يؤسفني قول ذالك ولكن اجل الخسائر كبيرة
بيير : وما لعمل الآن
مات: يجب أن نعود إلى المزرعة, ومعالجة المصاب منها هناك على أن نبقيها
بعيدة عن الحظائر, تحسباً لانتشار للمرض مرة أخرى
جيرمي : سيد بيير لما لا يتم نقل الماشية إلى المخزن القديم
وبذالك تكون بمأمن من تقلبات الجو
فكر مات قليلا: اعتقد انه حل مناسب جدا للماشية المتعبة
بيير: ماذا ننتظر إذاً هيا بنا
بدا رعاة يحثون الماشية على الإسراع في السير, واقتيادها تجاه المزرعة

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

حل المساء يحمل معه الأمطار التي أنهت صمتها القصير
ليزا : هذا يكفي لابد أن تأخذ قسط من الراحة الآن فأنت تبدو متعبا َ
أش: كلا, أنا بخير, أريد منك أن تذهبي إلى المكتب وتحضري الملف الأزرق
ستجدينه في درج المكتب الأخير
عقدت ليزا حاجبها : ولكنك تعمل منذ أكثر من ساعة , ولقد أمر الطبيب بساعة
واحده فقط وأنا انوي أن احترم وعدي له, ولن احضر المزيد من العمل
سحبها أش يدها بلطف ليجبرها على الوقف: احضري الملف وإلا ذهبت بنفسي
لإحضاره هيا بسرعة, ولن تخبري الطبيب بأمر الساعة الإضافية
وقفت ليزا باستسلام فلن تستطيع منعه وإلا نفذ تهديده: حسنا, ولكن لن احضر
شي أخر, نصف ساعة أخرى فقط
وضع أش يده على صدره بشكل تمثيلي: وأنا أعدك بهذا آنستي
ضحكت ليزا وخرجت من الغرفة إلى المكتب لتحضر الملف , وعند رجوعها
رأت الين تخرج من المطبخ تحمل العصائر ,نظرت الين باستفسار إلى الملف في
يد ليزا وقالت : لم ينتهي أش من العمل بعد, ظننت انكي لن تمنحيه سوى ساعة
واحده فقط " وأشارت إلى العصير" اعتقدت أنكم قد تحتاجون بعض الانتعاش
أرخت ليزا كتفيها باستسلام يأس : لم أتمكن من إقناعه فأصر على إحضار هذا
الملف "فكرت ليزا لبرهة " تعالي معي أنا بحاجه إلى مساعدتك بوجودك لن
يتمكن أش من إرغامي على السماح له بمزيد من العمل
ابتسمت الين: بكل سرور وصعدت الفتاتين إلى الغرفة أش
(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

#SAyA#
22-03-2008, 20:49
في تمام الساعة الثامنة, عاد بيير إلى القصر وصادف حضور الطبيب في نفس
الوقت فطلب منه بيير التحدث له قبل ذهابه لرؤية أش, ودخلا غرفة المكتب
أشار بيير لطبيب بالجلوس: تفضل
جلس الطبيب على الكرسي الجلدي الوثير في زاوية المكتب , وجلس بيير إلى
جواره في الكرسي المقابل
جاك: شكرا , ما الأمر الذي تريد أن تحدثني به على انفراد
بيير : الأمر يتعلق باش , عدت لتوي من المرعى, والأخبار ليست جيد
وأنا محتار في أخبار أش عنها, أخشى أن يصر على مغادرة السرير وأردت
أن أستشيرك بالأمر قبل إبلاغه
ابتسم جاك : لا تقلق أش بخير, وهو صاحب بنيه قويه ,كل ما يحتاجه هو بعض
الراحة وإذا كان الأمر يستدعي إخبار, فلا مانع ولكن يجب أن يضل يومين آخرين
في الفراش مع التغذية الجيدة حتى لا ينهار, هذا كل شي وان يحافظ على جرحه
ابتسم بيير : أشكرك جاك, لقد كنت قلقاً من نقل الأخبار لأش حتى لا تسوء الأمور
" وقف بيير " هذا كل شي وألان إذا سمحت لي أريد أن أغير ملابس, وسوفا
ألقاك بعد قليل في غرفة أش
وقف الطبيب: حسنا أراك بعد قليل إذا
ذهب الطبي إلى غرفة أش وذهب بيير إلى حجرته لاستحمام والاستعداد للعشاء

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

كشف الطبيب على جرح أش بعد أن فحصت الممرضة التي حضرت برفقته
على الحرارة وضغط الدم أش, وطلب منها الطبيب تغيير الضمادة
ابتسم الطبيب لأش: لم أتوقع أن يستجيب جسمك بهذي السرعة للعلاج
لكن سيظل الشعور بتعب يلازمك حتى الغد أو ربما ليومين ويجب أن تعطي جسدك
القدر الكافي من الراحة
عبس أش: أتمنى أن يزول التعب مع صباح الغد, فأنا لم اعتد الجلوس في السرير
لفترة طويلة
دخلت ليزا تتبعها الين : هل يمكننا الدخول
ابتسم الطبيب للفتاتين: بطبع لقد انتهينا من الكشف منذ برهة
دخلت الفتاتين إلى الغرفة , جلست الين بالقرب من الطبيب بينما جلست ليزا في
الكرسي المقابل لأش, كان جو الغرفة هادئ يتخلله نقر قطرات المطر الكبيرة
على الشباك بصوت يشبه حبات الحصا الصغيرة : أرجو أن يتوقف المطر لفترة
أطول " نظرت إلى الطبيب " هل وجدت صعوبة في الحضور إلى هنا
عدل الطبيب من جلسته ليصبح وجهه مقابل للجميع: من حسن الحظ أني كنت في
الجوار قبل أن يبدأ المطر في الهطول وأتمنى أن يتوقف قبل عودتي إلى القرية
"التفت الطبيب إلى أش " كنت عند العجوز باترك أنه مريض , ولقد شعر بالحزن
عندما علم بما أصابك
عقد أش جبينه وابعد وجهه عن الطبيب ليقطع الحديث: لا يهمني مرضه
ولا تعاطفه
شعرت الفتاتين بتوتر أش , وحاولت ليزا أن تلطف الجو : إذا لن تغادر حتى
يخف المطر قليلا, إذا لم يكن عندك مناوبة ليلية في المستشفى
جاك : كلا ليست لي مناوبة هذه الليلة ,ولكن قد يستمر المطر بالهطول لوقت طويل
الين : إذا لم يخف المطر بعد العشاء سوف نسمح لك بالمغادرة
جاك : بالمناسبة سيتوفر أخيراً طبيب أطفال في المستشفى ابتدأ ً من الغد خبر جيد أليس كذالك
أش: وأخيرا استجابت إدارة المستشفى لطلبنا ارجوا أن يكون ذا مؤهل جيد
جاك: أظنه مؤهله جيدا جدا عرفت انه كان يعمل في مستشفى مشهور لكنه تركها
ولتحق بمستشفى القرية غريب أليس كذالك
الين : ربما يكون مل من حياة المدينة الصاخبة
ليزا : أو انه يواجه أزمة ما ويريد لاستمتاع بحياة الريف الهادئة
دخل بيير وقد بدا منتعشاً بعد الاستحمام : مساء الخير جميعا ً
رد الجميع: مساء الخير
شعر بيير بالغيرة لجلوس الين بالقرب من الطبيب ولكنه أخفى غيرته بابتسامة باهته
ظل الجميع يتحدثون لساعة حتى دخلت تريزا وهي تحمل طعام أش وأعلنت
أن العشاء جاهز, فنزل الجميع لتناول الطعام
بعد أن أنها الجميع من تناول الطعام, طلب جاك التحدث مع ليزا على انفراد
فدخل برفقتها إلى غرفة المكتب , وجلس على الكرسي الجلدي الكبير, وجلست
ليزا إلى جواره
بدا الطبيب مرتبكاً يحاول أن يجد الكلمات المناسبة للبدء بالحديث
جاك : ليزا لا اعلم من أين أبدا حديثي معك, خاصة ً وان الحديث لا يخصك
لكن أش صعب علي الأمر
شعرت ليزا بالقلق : أبدا من البداية هل الأمر يتعلق بصحة أش؟ أرجوك صارحني
ابتسم الطبيب ليطمئنها : كلا كلا أش بصحة جيده جدا "صمت لحظة " الأمر
يتعلق بالعجوز باترك عم أش لقد حملني رسالة له, ولكن أش لم يسهل علي مهمة
نقل الرسالة, لذالك أرجو مساعدتك إذا أمكن
شعرت ليزا بدهشة : وماهية هذه الرسالة
أطلق الطبيب زفره صغيرة: يريد العجوز رؤية أش, ولكني أخبرته بالحادث فطلب
مني أن يرى بيير , أن حالته حرجة لقد اشتد عليه المرض , لم يعد ذاك المتعجرف
قاسي القلب بل أصبح عجوزا تعيساً يقضي أيامه الاخيره في استرجاع الذكريات
لقد ندم كثيرا على ما حصل بينه وبين ابن أخيه لورانس
شعرت ليزا بالشفقة : هذا محزن جدا ً
تذكر جاك منظر العجوز الشاحب وهو مستلقي في سريرة الكبير في غرفته الكبيرة
المعتمة والبارة وقد اكتسى الشحوب وجهه حتى بدا أشبه للأموات
جاك : اجل لذالك أتمنى أن تساعديني في هذه المهمة
ابتسمت ليزا : لا اعرف كيف ستكون ردت فعل أش وبيير ولكني سأحاول
ابتسم الطبيب لها بامتنان : أشكرك ليزا لقد أزحت عن كاهلي هذا الحمل الثقيل
وقفت ليزا: لا تشكرني حتى أتمكن من انجاز المهمة دون أن أفسدها
وضع جاك يده على كتفها بينما كانا يهمان بالخروج من المكتب
جاك : بل أتوقع أن تقومي بها أفضل مني


(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


عندا الحادي عاشرة والنصف مساء غادر الطبيب القصر برفقة الممرضة
واستأذنت الفتاتين لتخلدا إلى النوم, بينما ظل بيير في غرفة أش ليطلعه على
أخر الأحداث في المرعى
أقطب أش : هذا سيء سيء جدا "وصمت للحظة يفكر ثم نظر إلى بيير "
اتصل بالمحامي جيف غدا صباحا ً وطلب منه الحضور فورا ومن ثم قم أنت ومات
وجيرمي بحصر الأضرار وعدد العجول التي يمكن بيعها
بيير: حسناً هذا كل شيء
هز أش رأسه وهو مازال يفكر: اجل حتى هذه للحظه, اذهب لنوم الآن
فأنا اشعر بتعب وأريد أنوم
وقف بيير : أسف لأني أخبرتك في هذا الوقت ولكن كانت مضطر لذالك
أش: لا عليك وهذا ما كان يجب عليك أن تفعله
هز بيير رأسه تأكيد لكلام أش : حسنا تصبح على خير
أش: تصبح على خير "تذكر أش كلام الطبيب " أتعلم أن العجوز مريض
التفت بيير لاش وهو ممسك بمقبض الباب ويهم بالخروج : اجل سمعت بهذا عند
الرعاة يبدو أن حالته بدأت تسوء فهو مريض منذ فترة , أتعلم أنا أشفق عليه
لابد أنه الشعور بالوحدة يطبق عليه الآن
برغم أن أش يشعر بالشفقة تجاه عمه إلا أن غضبة منه كان اكبر بكثير
أش : من فضلك بيير أطفئ النور

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


خرج بيير من حجرة أش وتفكيره مشغول بما تحمله لهم الأيام القادمة من
مشاكل ومن بينها علاقته بالين, التي وجد نفسه واقف أمام غرفتها في هذه
الساعة المتأخرة
شعر بالحنين للـلأيام السابقة التي قضوها معاً, وإلى الذكريات السعيدة والأوقات
المرحة والأمسيات الجميلة التي جمعتهم , كم تمنى لو أن هاري أمامه الآن ليلقنه
درساً على فعلته, لكن لم يحن دوره بعد, ومن غير أن يشعر ارتفعت يده لتطرق
على الباب,فوجئ بيير بما فعل! وأراد أن يهرب لكن الباب أنفتح لتطل منه الين
وهي ترتدي رداء حريري بلون العسل الصافي, كانت مندهشة عند سماعها
طرقات خفيفة على الباب, ولكن دهشتها ازدادت عند معرفة هويت الطارق
الين : بيير !!!
شعر بيير برعشة في جميع أطرافه فهو لا يعرف لماذا طرق الباب ولم يجد كلمات
تبرر فعلته : كنت ,,,كنت ,,اقصد أنني "ياالاهي ما الذي أقوله "لاشيء اعتذر
للإزعاج" أدار ظهره وذهب مسرعاً إلى حجرته في الجهة الأخرى من القصر "
أفاقت الين من دهشتها فلحقت به وهي تهمس بصوت خافت :بيير انتظر ,,,,بيير
,,,بيير انتظر قليلا
وقف بيير عندما شعر أن الين تلحق به ونظر إليها : نعم الين
وقفت الين تلتقط أنفاسها برغم أن المسافة التي جرتها ليست كبيره و لكن انفعالها
زاد من ضربات قلبها: لماذا أتيت تطرق باب غرفتي لابد انه أمر مهم
تلعثم بيير في حديثه :كلا لاشيء مهم,, كنت
سالت الين بلهفه :ماذا ؟
نظر بيير في عينيها من خلال نور الممر الخافت الذي يأتي من بعض المصابيح
المتناثرة وشعر بلهفتها لمعرفة السبب: أتيت لأتمنى لكي ليلة سعيدة
شعرت الين بالاستغراب : أهذا كل ما أردت قوله
أرد بيير أن يثير غيظها كما كان يفعل في الأيام السابقة :أجل
اعترت الين الرغبة بخنقه "لكنها تذكرت عادة بيير في مشاكستها"وتصنعت السذاجة : كم أنت لطيف
بيير: وماذا عنك ؟
أدخلت الين يديها في جيب الرداء وتصنعت الدهشة : وماذا عني ؟؟
رسم على وجهه طفل حزين وهمسا بصوت مبحوح يعتريه الأمل: ألن تتمني لي ليلة سعيدة؟
تسربت السعادة إلى قلب الين لشعورها برغبة بيير لصلح واقتربت منه ووضعت يدها
الدافئة بلطف على خده وهمست له: ليلة سعيدة أيها الطفل الكبير
ثم انصرفت عنه بينما ظل بيير يراقبها وهي تبتعد عنها تاركة خلفها بقايا من رائحة
عطرها المخملي ودفئ يديها الناعمة على خده ومشاعر متخبطة بين الرغبة في للحاق بها
وإنهاء الخلاف بينهم, وبين التمسك ببقايا كبريائه المجروح, لكنه فضل الانتظار ليتأكد أنها
ما زالت تحبه,و إذا ما كان لجاك مكان بينهم ؟؟؟؟؟


(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

#SAyA#
22-03-2008, 20:50
حل الصباح وأشرقت الشمس بخجل من بين الغيوم الداكنة
دخل بيير غرفة أش بعد أن صحى متأخرا قليلا هذا الصباح وهو بلابس العمل
بيير: صباح الخير جميعاً
أش و ليزا : صباح الخير
أش: لقد تأخرت في النوم
حك بيير رأسه بخجل : اجل , يبدو أنني كنت متعباً
أش: هل تناولت إفطارك
بيير: كلا سوف أتناوله بعد أن أتحدث إلى المحامي جيف
ومن ثم اذهب إلى الحظائر
أش : حسنا بيير , هلا فتحت الدرج الصغير هناك "أشار أش إلى طاولة مكتب
صغيرة في زاوية الغرفة " وأحضرت المفتاح الصغير
توجه بيير إلى حيث أشار أش واخرج المفتاح : أتعني هذا
هز أش رأسه: اجل ستجد درج صغير اخفي بشكل سري في درج المكتب
أفتحة واحضر الأوراق جميع الأوراق
بيير: حسنا سوف اجري المحادثة واحضر الأوراق بعدها أتناول الفطور
واذهب إلى العمل
خرج بيير من غرفة أش متجها إلى المكتب وفي طريقة صادف الين تخرج من المطبخ
الين :ها قد صحوت أخيرا, صباح الخير بيير هل نمت جيدا ؟
ابتسم بيير لتلميحها لما حصل بينهم في لليله الماضية : صباح الخير
اجل ولا زلت أتمنى لو كنت في الفراش, ولكن هناك الكثير من العمل
ابتسمت الين :هل اطلب من ماري أن تحضر الفطور
ابتسم بيير بامتنان : اجل شكرا , سأجري مكالمة ومن ثم أتناول الطعام
الين : دقائق ويكون كل شيء جاهز
ابتسم لها بيير : أشكرك
كان تفكير بيير طوال الليل الماضية ينصب حول علاقته مع الين, ووجود الطبيب
جاك في المنتصف, وبعد تفكير طويل وصراع بين حبه وكبريائه الجريح انتصرت
عاطفته تجاه الين, وقرر أن ينسى ما حدث خاصة بعد أن اتضحت له الأمور
وان يستعيدها قبل أن يحتل جاك مكانه في قلبها ويخسرها إلى الأبد
دخل المكتب وفتح مفكرة الأرقام واتصل بالمحامي الذي وعد أن يحضر بعد الظهر
وبعد أن أنها المكالمة فتح الدرج لإخراج الأوراق, ولكنه فوجئ بأن الدرج وقد
كسر بعد محاولات كثيرة وبآلة حادة, اخرج الأوراق كلها وتوجه إلى غرفة أش
دخل بيير بينما كان أش يوقع بعض الرسائل , فرفع أش رأسه عندما أحس به
بيير: تفضل هذي هي كل الأوراق التي وجدتها تأكد منها
استغرب أش كلمة بيير : ماذا تعني
بيير : لقد وجدت الدرج السري مكسور
فتح أش عينيه على اتساعها: ماذا تعني " واخذ يقلب في الأوراق "
لم ينقص منها شيء
بيير : إذا يبدو أن الشخص الذي كسر الدرج كان يريد أن يعرف ما في الأوراق
وليس أخذها
ولا إراديا اتجهت عيني أش وبيير إلى ليزا المندهشة : ماذا! هل تشكون بي ؟
هز أش رأسه وكأنه ينفض رأسه: كلا, كلا بطبع ولكن من يمكن أن يكون
تذكرت ليزا شيء ولكنها ترددت في قوله : اعتقد ........ اعتقد
أني اعرف من يمكن أن يكون
نظر إليها بيير وأش بفضول , لكن ليزا كانت خائفة من ردت فعل أش
ليزا : لست متأكدة ولكن
شعر أش بنفاد صبر: تكلمي
تململت ليزا في جلستها بتوتر : اعتقد أنها .... أنها الآنسة لورا
فتح أش عينيه على اتساعها: وما الذي أوحى لكي بهذي الفكرة
تحدثت ليزا بارتباك : في صباح اليوم الذي وقع فيه الحادث ,وبعد أن اخبرنا
بيير بما حدث لك ,صعد إلى غرفته ليغير ملابسه , رايتها تخرج من غرفة المكتب
وقد بدت مرتبكة لرؤيتي لها, وعندما سألتها عن سبب وجودها هناك قالت
أنها كانت تستخدم الهاتف لان هاتفها المحمول كان معطلا بسبب سوء الأحوال
الجوية وأخبرتني أنها مضطرة للرحيل وطلبت مني أن أبلغك تحياتها واعتذارها
للمغادرة بهذه السرعة وغادرت بعد أن خرج بيير للبحث عنك
بيير : لا بد أنها سمعتني عندما كنت أتحدث عن فقدان أش وعن الخسائر التي
لحقت بالماشية
اسند أش ظهره فقد اتضحت له الصورة , حضرت لورا من اجل استعادة العلاقة
لحاجتها للمال, وعندما اكتشفت حجم الديون والخسائر وبإطلاعها على هذه
الورق تكون, توصلت تقريبا إلى حجم الخسارة المادية التي قد تلحق بالمزرعة
والدين الذي يعجز عن تسديده فقررت الهروب: اجل يبدو أنها هي, يجب أن أتصرف بسرعة
بيير : هناك شيء أخر , سيحضر المحامي بعد الظهر ولن أكون متواجدا في هذه
الفترة يجب أن يقوم شخص أخر بإحضاره إلى المزرعة
ليزا : أنا استطيع إحضاره اعرف الطريق جيدا
أش: وهل تستطيعين القيادة
ليزا : سأطلب من الين أن تصطحبني في سيارتها
فكر أش قليلا : إذا كنتما ستذهبان إلى المحطة الأفضل أن تأخذا سيارتي الـ bmw
ابتسمت ليزا : واو اعتقد أن الين ستكون مسرورة
دخلت الين في هذه اللحظة : من هي التي ستكون مسرورة

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف عندما أطلق القطار
الصافرة معلناً وصوله إلى المحطة وبدأ الناس بالنزول تباعاً
, ومن بينهم المحامي جيف كانت ليزا والين تستندان إلى سيارة
أش, تراقبان شخص بمواصفات معينه أطلعهم أش بها , ومن
بين مجموعة الناس, لاحظت الين شخص بنفس المواصفات
يتقدم باتجاههم باستغراب وهمس لليزا : هل تعتقدين
انه المحامي
ردت ليزا بهمس :اعتقد ذالك
اقترب جيف من السيارة وهو يدقق في السيارة
التي يعرفها ولكن من تكون هاتان الفتاتان, اقتربت الشقراء
منه وسألته: عفوا سيدي هل أنت المحامي جيف
حاول جيف أن يتذكر أن كان قد رآها من قبل: أجل !
ليزا : أنا ليزا سكرتيرة أش ماكينون جئت بصحبة الين
"أشارت إليها " لمرافقتك إلى المزرعة لعدم تمكن بيير
من الحضور
مد جيف يده مصافحاً وابتسم للفتاتين: سعيد لتعرف بكم
بعد أن صافح جيف الفتاتان ركب السيارة برفقتهم منطلقا
إلى المزرعة

ولم يشعر أحد بشخص الذي كان يقف على بعد بضع خطوات
منهم وهو يلتهم ليزا بنظراته المنتصرة: ها قد وجدتك!
عرفت أني لن أبحث كثيرا في قرية صغيرة بهذا
الحجم, ولكن لم أتوقع أن تكون مهمتي بهذه السهولة
,سكرتيرة في مزرعة ماكينون بدأ التحري باركر البحث
عن وسيلة نقل, تقله إلى المزرعة ليتأكد بنفسه من أنها
هي بالفعل جوليانا ,برغم من يقينه أنها هي قبل أن يخبر
عمها ماثيو بالأمر ويقبض المكافئة

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


وصل جيف إلى المزرعة وبمجرد أن وضع قدمه في غرفت
أش حتى تحولت غرفة أش إلى مكتب صغير بعد أن نقلت
إليها أجهزة الفاكس والطابعة, وخرج الأمر عن سيطرت ليزا
التي لم تستطع أن توقف أش عن العمل واخذ قسط من
الراحة, أستمر العمل بضع ساعات من التشاور حتى حل
المساء بردائه المبتل بالمطر ,فأعلنت ليزا بإصرار مؤيد من
قبل المحامي انتهاء وقت العمل فستسلم أش
لرغبتهم, تناول الجميع ما عدا أش العشاء في غرفة الطعام
ودار حديث ودي تعرف فيه المحامي على الين وليزا وبعدها
تناول الجميع القهوة في غرفة أش حتى أعلنت ليزا أنه يجب
على أش أن يأخذ قسط من الراحة لأنه اتعب نفسه كثيرا
وافق جيف على ذالك لأنه متعب من السفر وكذالك بيير
الذي بدا مرهقا جدا وتوجه الجميع إلى غرفهم بعد أن تمنى
كل منهم ليلة سعيدة للأخر

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

صعد إلى غرفته في النزل الصغير بعد أن تناول وجبة عشاء
لذيذة احتفالا بانتصاره أخيرا, وعثوره على الفتاة المطلوبة ,
دخل الغرفة وأضاء المصباح الوحيد في سقف الغرفة, فتسرب
النور إلى أطرافها بنعومة خجولة ,استلقى على السرير بعد
أن خلع معطفه واخرج منه هاتفه المحمول, وبدأ يدير رقم
و الابتسامة تعلو وجهه, وماهي إلا لحظة صغيرة حتى أجاب
الشخص المطلوب على الهاتف

أجاب ماثيو بسرعة بعد أن عرف هوية المتصل : سيد باركر
اتصال متأخر يبدو أن لديك أخبار جيده أليس كذالك
ابتسم ادم باركر : بل ممتازة لقد وجدت الفتاة المطلوبة تهانينا
تلقى ماثيو الخبر بفرحه عارمة : حقا هل أنت متأكد أنها هي
بالفعل ,وأين وجدتها
ادم باركر: اجل أنا متأكد إنها هي , وهي متواجدة في مزرعة
أش ما كينون وتعمل سكرتيرة منذ مده , ولم احصل على
معلومات كثيرة, سوى اعتقاد البعض أنها صديقة للعائلة
فكر ماثيو قليلا : أش ماكينون , لا أظن أني اعرف شخص
بهذا الاسم قد يكون على معرفة بجون , حسنا أعطني
العنوان , وسأرسل لك شيك بقيمة المكافئة
سجل ماثيو العنوان وأنها المحادثة, وعاد إلى طاولة المقامرة
حيث ينتظره بضع الأشخاص وهو يشعر بأنه محظوظ هذه الليلة

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o
(

إيملي2008
22-03-2008, 20:57
hi
وأخيراً أرد أول وحدة

ومن زود الحماس رديت قبل ما أقرى الجزء

#SAyA#
24-03-2008, 13:10
hi
وأخيراً أرد أول وحدة

ومن زود الحماس رديت قبل ما أقرى الجزء


هههههههههههههه حلوه

اتمنى اشوف رايك با الجزء

*القلم المبدع*
24-03-2008, 13:47
شكراً لك سايا على الجزء الجديد و المحمس جداً .. ما تتأخري .

::جيد::

kaleido star
24-03-2008, 13:53
وااااااااااو لا تحمسينا

يسلموووووووووووووووو

انتظر التكمله بـــــــــــــســــــــــرعــــــــــه <<< طراره وتشرط :) هههههه

#SAyA#
24-03-2008, 18:15
شكراً لك سايا على الجزء الجديد و المحمس جداً .. ما تتأخري .

::جيد::


العفو يا القلم المبدع
اشكر لك مرورك

#SAyA#
24-03-2008, 18:17
وااااااااااو لا تحمسينا

يسلموووووووووووووووو

انتظر التكمله بـــــــــــــســــــــــرعــــــــــه <<< طراره وتشرط :) هههههه


اهلا وسهلا بكkaleido
نورتي الموضوع

#SAyA#
24-03-2008, 18:21
النهاية بعنوان "ورحلت "





كان صباح غائم مثقل بالغيوم السوداء الماطرة, وكأن السماء
تنذر سكان المزرعة بما يخفي لهم هذا اليوم القاتم من مفاجئات

الوقت الحادي عشرا ظهراً, المكان غرفة أش

اجتمع بيير وجيف وليزا في غرفة أش بعد أن قام جيرمي
ومات بعملية الحصر للخسائر
بيير : 300 رأس من العجول و253 رأس من الأبقار اغلبهم
من الأبقار المريضة
امسك جيف الورقة ليقرأها: هذا يعني انك لن تستطيع
أن تفي بالعقد الذي وقعته مع شركة أوراس فلم يبقى
سوى شهر لتسليم العجول, وفي حال لم نسلم الشحنة
علينا أن دفع 700 ألف دولار, هذا بالإضافة إلى بعض
الأقساط المتأخرة للبنوك لفك رهنا أرض المزرعة وتسديد
ثمن بعض معدات المزرعة وثم الثور الذي قمت
بشرائه إضافة إلى ثمن الثور النافق ومصاريف المزرعة
وأجور العمال
كان أش يستمع إلى جيف وهو يفكر بطريقة يحصل بها على
المال الكافي لحل هذه الأزمة, تحدث بيير يقطع الصمت الذي
عم الغرفة : سوف اعرض شقة المدينة للبيع, كما أني املك
بعض المال الذي قد يساعد في عمل شيء انه ليس بمبلغ كبير
جد,ا ولكن قد يساعد في عمل شيء ما
ابتسم أش لأخيه : أشكرك يا بيير ولكن هذا ليس كافياً ,
ولا داعي لان نخسر كل شيء دفعة واحده
"ثم نظر إلى جيف "ما رأيك أنت يا جيف
وضع المحامي الأوراق التي يدقق فيها من يده
" ونظرا إلى أش" صمت للحظة ثم قال : يؤسفني أن يحدث هذا
يا أش ولكني حذرتك من المغامرة, المبلغ ضخم وإذا
ما علم البنك سوف يحجز على المزرعة ليحفظ حقوقه
ويبيعها في المزاد ليفي الديون المترتبة عليك بالإضافة
إلى القصر, وقد لا يتبقى لك شيء بعد ذالك سوا القليل
كانت ليزا مذهولة مما تسمعه : ولكن أليس هناك مخرج
من هذه ألازمه
نظر إليها أش الذي طغى عليه مظهر البرود برغم التوتر
في داخلة : لا تقلقي
سنجد حل وألان هلا تركتموني ارتاح قليلا اشعر بتعب
ليزا : اجل يجب أن ترتاح قليلا لقد عملت لساعات طويلة
هذا ليوم حمل جيف بعض الأوراق: سأجري بعض المحادثات
وارتاح قليلا, الراحة تساعد على التركيز أراك في ما بعد

خرج الجميع من غرفة أش , ذهب المحامي إلى غرفة المكتب
فورا بينما دخل ليزا وبيير غرفة المعيشة حيث كانت الين تقرءا
كتابا لتشغل وقتها أثاء غياب الجميع جلست ليزا على الكرسي
المقابل لبيير بينما قامت الين بصب العصير لهم
ليزا: بيير أريد أن أخبرك بأمر ما ولكن يجب أن تسمعني
حتى ألنهاية
نظر ليها بيير بنظرة متسائلة : ماذا يا ليزا قولي ولن أقاطعك
أخذت ليزا العصير من الين بعد أن شكرتها : الأمر ,, الأمر يتعلق
بالعجوز باترك
ظهرت الدهشة على وجه بيير : من ؟؟!!
سيطرت ليزا على ترددها واندفعت قائله : العجوز باترك طلب
مقابلة أش ولكن الطبيب اخبره بالحادث الذي تعرض له فطلب
مقابلتك أنت انه نادم على ما حدث في السابق ويريد أن يعتذر
منكم ويكفر عن خطئه
وقف بيير بغضب ليقطع الحديث : كلا لا نريد اعتذاره
فلن يغير شيء الآن
وقفت ليزا وأمسكت بذراعه : بيير لقد سمعت بنفسك
ما قاله جيف عن وضع أش ,قد يخسر كل شيء, ولكن إذا
طلبت مساعدة العجوز قد تحل الأزمة أو حتى تقلل من الخسائر
الين : بيير لا اقصد التدخل في أموركم الخاصة ولكن لماذا لا
تذهب إليه وتعرف ماذا يريد لن تخسر شيء بل قد تساعد أخاك
بذهابك ولن يجبرك احد على فعل شيء لا تقبله أنت وأخيك
مشى بيير بتوتر في الغرفة وهو يفكر ثم نظر إليهم : ولكن هذا
سيغضب أش ولن يقبل مساعدته أنا اعرف أش لن يفعلها,
وسيغضب إذا علم بذهابي إليه من اجل طلب المساعدة
, كما أني لا أطيق ذك العجوز
الين : لم نطلب منك أن تحبه, ولكن أن تعرف ماذا يريد
ولا داعي لإخبار أش في الوقت الراهن
وقفت ليزا أمامه تنظر إلي عينيه مباشرة : بيير انه على
فراش الموت لن يضرك لو ذهبت لتحقيق أخر رغبه له
فكر بيير لبعض الوقت وهو يرتشف العصير وعندما توصل
إلى قرار وضع كأس العصير الفارغ على الطاولة: حسنا
سوف اذهب لأرى ماذا يريد ذاك العجوز ولكن لن اطلب المساعدة منه
(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)
الوقت 3 ظهرا

خرج بيير تحت المطر مسرعاً باتجاه قصر
العجوز باترك وعند وصوله إلى القصر,طلب من كبير الخدم
مقابلته العجوز,فصحبه إلى غرفته وستأذن له بدخول,كان بيير
يشعر بشعور غريب هو يخطو داخل القصر الذي قضى فيه
أوقات ممتعه في ما مضى, ولكنه تغير كثيرا بدت جدرانه كئيبة
حزينة بدت مختلفة عما عهده , طلب منه كبير الخدم الدخول
لمقابلة العجوز, تمنى بيير لو لم يحضر ولكنه تقدم بخطوات ثابتة
إلى دخل الغرفة فوجد العجوز مستلقي على السرير بوجه
شاحب ونظراته تتبع تقدمه نحوه

بادر بيير الكلام: مساء الخير أيها العجوز لقد طلبت مقابلتي
وها قد حظرت

بدا العجوز باترك سعيدا برؤية بيير مرة أخرى لقد تغير ألان بدا
أكثر رجولة عن ما مضى تحدث العجوز فبدا صوته منخفض
قليلا مرتعش: كيف حالك يابني وكيف هو حال أش لقد سمعت
انه تعرض لحادث وأصيب في ذراعه كنت أتمنى رؤيته قبل...


قطع عليه بيير الحديث : أنا بخير وكذالك أش بدا في التحسن,
علمت انك تريد رؤيتي لأمر ما ؟

أغمض العجوز عينيه يستجمع شجاعته : اجل... أجل أردت
أن اعترف بذنبي وخطئي تجاه ابني أخي العزيز لورنس فلم
اعد قادر على كتم الموضوع وأريد أن اطلب الصفح قبل أن أموت
, فقد يقبل الله توبتي "سكت للحظة قصيرة " لقد اتهمت أبوك
بسرقة أموالي في ما مضى, فعلت ذالك بدافع الغيرة, فقد بدأ
يحتل مكانه في عالم التجارة, تجاري مكانتي التي جاهدت لها
لوقت طويل , حتى أن التجار بدئوا يتركوني ويتجهون إلي
مباشره, برغم من أننا كنا ندير التجارة معا
فشعرت بتجاهلهم لي, فكرهته أباك, أجل كرهته فقد سرق
مني كل ما جاهدت من اجله لسنوات, أنا من ربيته وأدخلته
إلى عالم التجارة, حتى أصبح شخص مشهور
فجن جنوني من الغيرة , وخططت لأتهمه بسرقة, كي
أحطمة وأهز سمعته , الغيرة أعمتني والحقد غذى ذالك
الشعور, كما أن الحاقدين وجدوني فريسة سهله لإفراغ
حقدهم على والدك, حولت مبلغ كبير من المال إلى حسابه
في البنك, واتهمته بتزوير توقيعي على الأوراق لأهز سمعته
في السوق, وقررت أن اكشف عن
الخطة أمام الناس بنفسي, وان احدث شجار بيننا لأؤكد
الفضيحة في حفل العشاء الذي أقامة والدك بمناسبة
حصوله على صفقة كبيرة مع إحدى اكبر الشركات و..

صرخ بيير واقفا بعد أن نفذا الصبر منه : يكفي , اصمت
لا أريد سماع المزيد كيف استطع أن تخطط لكل هذا,
انه ابن أخيك, بل ابنك الذي ربيته, لقد حطمته تمام
لقد أغرقته في الديون, حطمت سمعته حتى كاد أن
يعلن الإفلاس, كل هذا بسبب غيرتك أيها العجوز,
وتريد منا الصفح! كلا لن اصفح عنك ما حييت, وكذالك أش
لقد أمضى أبي أخر أيامه حزيناً تعيساً, لذالك سأتركك تموت
دون أن تنال الصفح منا على فعلتك ليحاسبك الله على أفعالك القذرة

خرج بيير مسرعا من القصر تاركا العجوز غارق في دموع الندم
وهو ينادي بصوت مبحوح على بيير لكي يعود ولكن دون أمل


_(¯`o._( )_.o´¯)_.
بعد أن نفذ صبرها خرجت مسرعة تبحث عنه عند الحظائر
فهي مصرة على رؤيته هذه المرة ولا يهم إذا ما غضب منها
, مشت بحيرة بين الحظائر تبحث عنه ولكن لا اثر له ,
رأت احد الرعاة وسألته عن جيرمي , ولكنه اخبرها انه
ذهب منذ قليل إلى الحظائر القديمة , فاستشاطة غيضاً "
لقد نسي موعدها مرة أخرى ولكن هذه المرة لن
تستسلم "عادة إلى البيت وهي مصممة على اللحاق
به حتى لو غضب منه مرة أخرى

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


أصر أش على أن تخرج ليزا والين من القصر في جولة على
ظهر الخيل لترويح عن الين التي ظلت مهمله لفترة طويلة
مؤكدا انه يريد البقاء برفقة المحامي على انفراد , مما بعث
السرور في قلب الفتاتين, لحاجتهم إلى استنشاق الهوى
بعد فترة التوتر التي مرت بهم, وكان الجو منعشاً برذاذ المطر
الذي خف منذ قليل, فأرادتا اغتنام الفرصة والخروج في هذه
النزهة, وعند خروجهم من بوابة القصر رأتا ,حصان بيير يعدو
من بعيد بسرعة ,وكأنه يهرب من شيء يطارده فشعرتا بالخوف


نظرت الين بفزع إلى ليزا : مآبه؟ ماذا حدث ياترا؟
قالت ليزا وهي تشد لجام الحصان :لن نعرف إلا إذا لحقنا به ؟

وأسرعت ليزا تتبعها الين بتاجه بيير, الذي لم يلحظ أن هناك
من يتبعه لغرقه حزنه وشعور بألالم يعتصر قلبه ,فقد أعاد
إليه العجوز أسوء فتره في حياته, عندما حجز البنك على كل
ما تمكن والده من جمعة خلال شبابه, فاستولى البنك على
مجموعة من الخيول الأصيلة التي كان والده يربيها من اجل
بيعها لسباقات, وكان هذه يؤمن دخل ثاني للمزرعة, كما
استولى على مساحات كبيرة من المزرعة التي ورثها عن
ولده حتى تقلصت إلى الحجم الذي أصبحت عليه الآن,
ولم يبقي لهم سوى القصر وبعض رؤوس الأبقار , التي
مكنت لورنس من العود لتجارة في ما بعد وبمساعده
بعض الأصدقاء ,كان ذكرى تلك أللحظات تحطم بيير
المراهق والعاجز عن فعل أي شيء لمساعدة والده,
خاصة بعد فشله من الالتحاق بسلك المحاماة مما أشعره
بالعجز وشعور بالذنب الذي طارده لفترة طويلة من حياته

أخيرا توقف بيير بالقرب من البحيرة عند بقعة تكثر فيها
الأشجار ,حيث أردا أن يختبئ عن أعين الجميع ,نزل من
على الحصان وجلس على جذع شجرة وغطى وجهه
براحتيه ليمسح قطرات الدموع التي علقت بين رموشه
الكثيفة وما هي إلا لحظة حتى سمع صوت ليزا والين
تناديانه ,أرد تجاهلهم في البداية لكن سرعان ما اكتشفتا مخبئه


نزلت الين بسرعة من على الحصان تتبعها ليزا واقتربت
بتردد من بيير تحدثت الين بقلق : بيير هل أنت بخير؟
اقتربت ليزا من بيير : بيير ماذا حدث اخبرني ؟

تحدث بيير من بين أسنانه بغضب مكبوت :أتمنى لو لم اذهب
إلى ذاك العجوز
جلست ليزا بالقرب منه على الجذع الشجرة وتحدثت بهدوء : بيير
ما الذي حدث بينك وبين العجوز ؟أخبرني
التفت إلي ليزا وعينه تنضح الم : لقد اعترف بأفعاله القذرة
لكي يحصل على الصفح قبل أن يموت, اعترف انه السبب
بتحطيم أبي وحزن أمي المسكينة لسنوات
بأنه زور توقعي أبي ليتهمه بالاختلاس لكي يسيء إلى سمعته
مما عرضه للإفلاس , حطم والدي وكاد أن يقضي عليه
"صمت برهة وهو ينظر في الفراغ كأنه يعود إلى تلك الأيام
الصعبة بذاكرته "أتعرفين لِمَ تحطم أبي ؟لم يكن من اجل
المال, كلا كان حزيناً على ما حصل بينه وبين العجوز كان
يحبه كثيرا ويعتبره الأب الذي لم يحظى به ,لقد سمعته مرة
يتحدث إلى ولدتي قائلا :اعرف أن ما حصل بيني وبين أبي
سيحل في اقرب فرصه كما أني واثق أن هناك من أوغر
صدره علي وسعى لشقاق بيننا , سأنتظر أن تحل هذه
ألازمه ,وحتى يحين ذالك اليوم سأدعو الله أن يظل بخير
فلن أتحمل أن يحدث له شيء دون أن نتصالح


لم تجد ليزا ما تقوله وشعرت أنها يجب أن تترك بيير يفرغ
حزنه وغضبه المكبوت وقفت ليزا واتجهت إلى حصانها بعد
أن همست لألين "لا تتركيه ابقي معه فهو بحاجه لكي ألان "
ثم امتطت حصانها وذهبت مسرعة

#SAyA#
24-03-2008, 18:25
ظلت الين واقفة للحظه وهي حائرة , تنظر إلى بيير
الذي غطى وجهه بيديه ليخفي انفعاله وما ارتسم على
وجهه من مشاعر متألمة, وعندما انزل يديه انتبه
أن الين لا تزال واقفة تنظر إليه ,فأشاح بوجهه عنها
قائلا: لازلت هنا ؟ لِمً لم تنصرفي برفقة ليزا؟
اقتربت الين: لم أرد المغادرة وأنت في هذه الحالة,
أريد أن أظل برفقتك
نظر إليها بيير بطرف عينه: يمكنك الذهاب فأنا لا أريد شفقتك
لا احتاجها
شعرة الين وكأنها تلقت صفعة بسبب كلامه القاسي ,
تجمعت الدموع في عينيها فأشاحت بنظرها عنه لتخفيها:هل
هذا ما تعتقده, كل ما أردته هو أن أقف إلى جوارك في هذه
الأزمة مثلما وقفت معي في أزمتي
نظر إليها بيير بسخرية وكأنه تذكر امرأ ما : آه اجل تذكرت,
لقد ساعدتك في وقت ما ولكن ما الذي جنيته من تلك
المساعدة
أغمضت الين عينيها وكأنها تحمي قلبها الموجوع من العذاب
, وانهمرت دموعها التي اختلطت برذاذ المطر على وجنتيها
المبتلة وهمست :بيير لا تكن قاسي القلب
لقد شرحت لك ما حصل, اقسم لك أني نادمة على فعلتي
اشد الندم, وسأظل نادمة عليها ما حييت, اعترف أني كنت
حمقاء متسرع, ولكن اقسم لك أن الشعور بالغيرة أعمى
عيني عن الحقيقة ووقعت فريسة سهل لهاري, وأنت تعرفه
جيدا, وتعرف أساليبه في الإقناع"بكت للحظة في يأس خوفاً
من خسارة بيير للأبد"بيير أعدك أني سأظل أكفر عن ذنبي
مدى الحياة ولكن أرجوك لا تبعدني عنك ,احبك يا بيير وأريد
أن أكون إلى جوارك
وقف بيير واقترب منها,ولكن ظلت عينيه تسرح في الأفق البعيد
فهو غير قادر على النظر إلى دموعها, كما أراد أن يتأكد من قوة
مشاعرها اتجاهه هذه المرة: لا تقلقي بشأن الخلاف لقد قبلت
اعتذارك,ألآن وبعد أن عرفت الحقيقة, أدرك أن هاري كان
مستعد لفعل المستحيل لتحقيق رغبته في التفريق بيننا
ولقد نجح في مسعاه! كنت اعلم دائما انه يكرهني برغم
من تظاهره بعكس ذالك لكني لم أتصور إلى أي مدى قد
يصل به الحقد والآن بعد أن حل الخلاف بيننا, أعطيك مطلق
الحرية بالانسحاب من حياتي ,لا أريد المزيد من الصدمات
فلقد اكتفيت منها, ولا تنسي الطبيب جاك ! يبدو أنكما متفاهمان
إلى حد بعيد لذالك لا تقطعي وعودا يا الين قد تعجزين عن الوفاء بها

انفجرت الين بالبكاء وهي تردد بيأس متعب :جاك!!!
, الم تفهم بعد! لم يكن جاك سوى خطة لكي أشعل غيرتك
,لقد استغليت ذاك الطبيب المسكين كي أحرك مشاعرك
التي تحجرت الم تدرك هذا, الم تفهم بعد أني لا استطيع
أن أحب سواك

وانخرطت في البكاء يعبر عن يأسها وخسارتها, فلم تعد تقدر
على تحمل المزيد أمسك بيير بذراعيها وأدارها نحوه ,ثم وضع
إصبعه تحت ذقنها ورفع رأسها إلى أعلى ولتقت عينيها الباكية
بعينيه المشتاقتين لها وهمس يصوت متلهف
قائلا : أتعنين أن لا شيء بينك وبين جاك
هزت الين رأسها تأكيداً لكلامه :لا شيء سوى الصداقة البريئة
تسارعت نبضات بيير: وانكي طوال تلك الفترة كنتي تخدعيني
مدعي إعجابك به

لم تتمكن الين من إخفاء حمرة الخجل التي لونت وجنتيها وهمست :اجل
لمعت عيني بيير فرحاً :أيتها الماكرة الشريرة ,لا تعرفين ما
سببته لي من قلق والى أي مدى بلغ بي الخوف من أن
أخسرك, بسبب تعنتي في قبول اعتذارك, كدت اجن من
الغيرة وفي كل لحظه أراكي فيها برفقة جاك,وكنت عازماً
على أن اجعله يبتعد عنك بأي طريقة حتى لو كانت غير مهذبه
ضحكت الين ضحكه صغيرة فقد أثمرة خطتها بالنجاح إذا : كنت
على استعداد لفعل أي شيء كي أستعيدك وطلبت من جاك
أن يساعدني في خطتي
اتسعت عيني بيير دهشة : أتعنين أن جاك على علم بالأمر
نظرت إليه الين بقلق : اجل فلم أرد خداعه ,كما انه اكتشف
انك تشتاط غيضاَ كلما رأيتنا معا ً
ابتسم بيير باستسلام لمكرها:آه منكِ أيتها المخادعة الصغير
احبك يا الين جارحه تبض فيني,لا تتركيني مرة أخرى اقسم
أني لن أتحمل خسارتك
تلألأت الفرحة في وجه الين, فبدا وكأن الربيع تفتح على وجنتيها
الخجلة :أعدك يا حبيبي أن أظل إلى جوارك, وان احبك بكل
قوتي وإخلاصي لن أتركك أبدا حتى يفرقنا الموت
وضع بيير إصبعه على شفتيها ليسكتها :لا تذكري الموت أبدا
يا حبيبتي أبدا
"و نزل على الأرض ثانيا إحدى ركبتيه "الين تشيز هل تقبلين
الزواج بي أنا بيير ماكينون
لم تتمكن الين أن تسيطر على دموع الفرح المتدفقة من عينيها
وهمس بصوت تغمره السعادة : اجل اقبل الزواج بك يا بيير ماكينون
وقف بيير وعينيه تحضن عينيها بسعادة ثم طبع قبله صغيرة
على جبينها :احبك الين وسأبذل جهدي لنكون سعداء ,وألان
هل نذهب لإخبار أش وليزا بالأمر
هزت الين رأسها بالموافقة :أجل هيا بنا
امتطى بيير حصانه بعد أن ساعد الين في ركوب حصانها
ومشى ببط إلى المزرعة يتجاذبان أطراف الحديث في سعادة

وأثناء توجهه إلى المزرعة التقى بيير والين بجرمي وطلب
منهم جيرمي من بيير أن يتبعه إلى الحظائر لأمر مهم

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)


الوقت السادسة مساءً


انطلقت ليزا بحصانها وهي ليست متأكدة من الطريق الذي
ستسلكه ولكنها ستتبع حدسها, أخذت الفرس تعدو بسرعة
مستجيبة لأوامر سيدتها بكل سلاسة ونسابيه في الحركة
تحت رذاذ المطر, حتى بدا المكان الذي تقصده يظهر ببطء
أمامها دخلت البوابة القديمة المفتوحة على مصراعيها,
وتقدمت خلال طريق واسع تحفه الأشجار بأشكالها المهملة
والمخيفة, فاقشعرت ليزا من الخوف ولكنها تقدمت بإصرار
حتى بلغت مدخل القصر الموحش والغارق في صمت كئيب
يبعث على الهيبة والخوف, صعدت ليزا بضع سلالم وطرقت
الباب القديم والمصنوع من خشب الزان, وبعد دقائق فتح الباب
يصاحبه صرير مخيف ليطل من ورائه وجه رجل عجوز خطت
السنون أناملها على وجهه المتحجر,لمحت ليزا دهشة خفيفة
في عينيه جاهد لكي يخفيها ,,,العجوز: كيف أخدمك يا انسه
ليزا : مساء الخير سيدي أنا هنا لمقابلة السيد باترك ماكينون
بدا لاستغراب واضحا هذه المرة في ملامح العجوز: ومن السائل
ليزا : أنا ليزا سكرتيرة السيد أش
ارتبك العجوز عندا سماع اسم أش وبدا وكأنه يعتذر لأسلوبه
الجاف في مقابلتها
الخادم: تفضلي آنستي تفضلي سوف اخبر سيدي حالاً
انكي هنا تفضلي معي
لقد ساءت صحته بعد مغادرة السيد بيير القصر يبدو انه حدث
بينهم شجار لذالك من فضلك آنستي أن تكوني حريصة في
حديثك معه وإلا
ابتسمت ليزا تطمئنه :لا تقلق لن أزعجه أبدا
تبعته ليزا صاعده الدرج الكبير في وسط ممر واسع يفصل
القصر إلى جهتين واختار الخادم الجهة اليمنى ليكمل طريقه
إلى حيث وقف أمام باب كبير وطلب منها الانتظار قليلا ريثما
يخبر السيد بحضورها واقفل الباب خلفه جلست ليزا على
إحدى الكراسي الموضوعة قبالة الباب, وتفصل بينهم مرآة
كبيره بعد أن خلعت سترة المطر الواقية وقبعتها المبلولة,
وما هي إلا لحظة حتى عاد إليها الخادم يطلب منها الدخول
دخلت ليزا الغرفة, لتصدم برائحة الأدوية التي تعبق بالمكان
وجو الغرفة المعتم والخانق ,كان الغرفة واسعة يحتلها سرير
كبير ذو أعمده اقتربت ليزا منه لتجد باترك ماكينون نائم في
وسطه, كان شكله عكس ما توقعته تماما, فهو لا يشبه الصورة
التي رأتها آبدا, شخص هزيل بلون رمادي شاحب تحيطه
الأجهزة, وقد علق عليه جهاز التنفس الصناعي
فتح العجوز عينيه بتعب وحرك يده يطلب منها الاقتراب

برغم من ارتباك ليزا إلا أنها اقتربت منه وجلست إلى حيث
أشار لها على السرير
باترك : أنتي سكرتيرة أش
هزت ليزا رأسها: أجل
العجوز:هل هو من طلب منك الحضور إلى هنا
أخفضت ليزا عينيها قليلا : كلا هو لا يعلم بحضوري
وقد يطردني من القصر لو علم بأني أتيت لرؤيتك
ظهرت نظره الخيبة في عيني العجوز وهمس: اعتقد انه
هو من بعثك إلي
ليزا : سيد باترك اعرف أن بيير زارك منذ قليل ولم تكن
مقابله جيده, ولا اعلم إذا ما كان حضوري إلى هنا خطأ
أم صواب "ثم صمتت للحظة قصيرة تفكر "
ولكني سمعت من بيير ما دعني للحضور من اجل رؤيتك

كان أمل ورجاء يغشيان نظرت العجوز لليزا وتدعوها للاستمرار
في الحديث

ليزا: أنا اعرف بالذي حدث بينك وبين ابن أخيك والد أش وبيير
السيد لورنس
واعلم انك نادم على ما حدث "ولقد سمعت من بيير أن السيد
لورنس كان يعيش على أمل أن يحصل الصلح بينكما وانه على
يقين أن ما حدث نما هو بسبب حقد البعض على العلاقة التي
تجمع بينكم وإنهم سعوا للتفرقة بينكم, كما اخبر زوجته انه لم
يأسف على المال الذي خسره بقدر أسفه على تخاصمكما,
لقد ظل يدعو الله أن تعود العلاقة بينكم إلى سابق عهدها
حتى وفاته المفاجئة

سالت دموع العجوز بحرقة ندم على فعلته ,فبرغم الأذى
الذي تسبب به لابن أخيه إلا أن الطفل الذي رباه منذ صغره
بعد وفاة والديه, لم يحقد عليه وكبر ليصبح ابن بار به حتى أخر
لحظه في حياته

امسك العجوز بيد ليزا ليشد انتباهها فلم يعد قادر على الكلام
بسبب الغصة التي تعتصر في حلقه , وبسبب شعوره بتعب
شديد :اسمعيني جيدا يا فتاة "بدأت دقات قلبه تتسارع
قليلا ,لاحظت ليزا ذالك من خلال الجهاز وازداد شحوبه"
لم يترك لي بيير فرصه لأنهي حديث معه,, لقد أرسلت إلى
لورنس برقية اطلب منه الصفح وأعترف له بذنبي عندما كان
برفقة زوجته يطوفون جبال الألب, طلبت من احد الأشخاص
أن يرسله له ولكن هذا الشخص لم يكن يتمنى للعلاقة
أن تعود كما كانت بيننا لأنه يكره لورنس و لم يتوقع قبول
لورنس للاعتذار فبعد أن أرسل البرقية وصل الرد بعد 3 أيام
بأنه سيعود على وجه السرعة وقد قبل الاعتذار وانه سعيد
بهذا وصلت البرقية في نفس اليوم الذي وقع فيه الحادث
لذالك اخبرني هذا الشخص أن لورنس رفض الصلح ,شعرت
بالحزن عندها ولم تمضي سوى ساعات حتى علمت بوفاته
عندها لم أتحمل الصدمة وانهرت لأني لن أتمكن من طلب
المغفرة مرارا حتى يغفر لي "تدحرجت الدموع تباعا من عيني
العجوز لعودت الذكريات المؤلمة إلى ذهنه" ومنذ يومين حظرت
زوجته تخبرني بكل ما حصل من زوجها وأحضرت البرقية التي
أرسلها لورنس , كنت انوي أن أريها لبيير أو أش أملا في
صفحهم عني ولكن يبدو أنني سأغادر دون أن احصل على
الراحة لقد عشت سنوات العذاب بدون لورنس وأبنائه والآن
سأرحل دون أن أراهم للمرة الأخيرة
مسحت ليزا دمعة علقت بين رموشها : كلا يا سيدي سوف
اخبر بيير بكل ما قلته لي وأنا متاكده انه سيأتي لرؤيتك
برفقة أش لا تقلق
أشار العجوز للخادم فأتى يحمل ورقه في صينيه فضيه : خذيها
يا ليزا واريها لاش وبيير واخبريهم أني متمسك بالحياة من اجل
أن اطلب الصفح منهم فلا أريد أن ارحل قبل أن أراهم لأخر مره
لقد,, لقد اشتقت لهم كثيرا كثيرا جدا وأنتي أخر أمل لي في
الصلح أرجوك ساعديني
أخذت ليزا الورقة المصفرة بفعل الزمن من الصحن: سأخبرهم
بهذا وأنا متاكده انه سيأتون لرؤيتك كن على يقين وانتظر
حضورهم من اجل رؤيتك
طبعت ليزا قبله على جبين العجوز وخرجت مسرعتاً باتجاه القصر

#SAyA#
24-03-2008, 18:26
عندا خروج ليزا من القصر القديم وهي تفكر في طريقة تقنع
فيها أش وبيير كي يصفحوا عن العجوز ,وكانت السماء معتمة
, ولبرق يرسل سياطه الفضية للامعه ليجلد بها السحاب الماطر
لكي ينثر المزيد من دموعها على وجنتي الأرض المبتلة

دخلت ليزا القصر متجهة إلى الأعلى, لكن تريزا أوقفتها
لتخبرها أن السيد أش متواجد في غرفة المكتب برفقة
احد الضيوف, وقد طلب منها أن تطلب من ليزا الحضور
إلى المكتب فورا عودتها,شعرت ليزا بالفضول ترى من
يكون الضيف دخلت ليزا إلى غرفة المكتب, بعد أن أصلحت
من شعرها الذي عبث فيه الهواء وبلل المطر أطرافه ,
فوجدت أش جالس على الكرسي يرتدي قميص ابيض
وبنطلون اسود وقد بدا الوجوم على وجهه , وفي الكرسي
المقابل جلس رجل كبير في السن نسبياً بشعر بني فاتح
تتخلله بعض الخصل البيضاء وقد اتسعت عينيه عندما وقعت
عينيه عليها أحست ليزا فجأة بدوار عندما وقعت عينيها على
ذالك الشخص ,وألم في المعدة وشعور غريب من الخوف
والتوتر ولكنها لم تفهم سبب هذا الشعور تمالكت نفسها
وأخذت نفس عميق كي تبعد الدوار عنها : مساء الخير "
ثم نظرت إلى أش " طلبت حضوري اعتذر إذا كنت قد تأخرت

تقدم أش منها وقد بدا وجهه يحمل ملامح غريبة, وكأنه يحاول
أن يتماسك وان يكون لطيفا معها بشكل لم تعتده, اقترب منها
وامسك بيدها :تعالي يا ليزا

أجلسها أش بجواره في كرسي لشخصين وجهاَ لوجه
وهو يبحث عن الكلمات المناسبة ليبدأ الحديث : ليزا لقد
حضر هذا الشخص لرؤيتك انه "شعر أش بأن قلبه يتمزق
إلى قطع صغيرة وهو يخرج الكلمات المتعثرة من بين شفتيه "
انه عمك والوصي عليك أتى لكي ,,,يصطحبك "شعر أش بقلبه
يدق ببط مميت في هذه للحظه وهو يترقب ردت فعل ليزا لما
سمعته
عم السواد عيني ليزا فأظلم المكان ولم تبقى سوى صورة
أش المضيئة ,أزداد شعورها بدوار فأغمضت ليزا عينيها,
وأحست بقلبها يهوي إلى هاوية سحيقة وهمست وهي
تحدق في عيني أش بتوجس :عمي ؟!!
ردد أش بترقب وهو يرى مدى تأثرها بكلامه: اجل عمك
و الوصي عليك هل أنتي بخير تبدين شاحبة جداً
ليزا : أنا بخير لا تقلق
أخذت ليزا تنقل نظراتها المشتته بين أش والرجل الجالس
في الكرسي المقابل "شعور غريب اختلط في داخلها خوف
حزن قلق , هل ستذهب برفقة هذا الشخص الغريب الذي
يدعي انه عمها وتترك المزرعة ! هل ستفترق عن أش أتكون
هذه هي لحظت احتضار حبها بأن تفترق عن أش وتبتعد عنه
دون أن يعلم بوجوده, بحثت عن أمل في عيني أش, تمنت
أن يطلب منها البقاء, أن يرفض مغادرتها لأي سبب كان ولكن
عينية كانت غريبة, آه اجل لورا هناك الخطيبة لورا, لقد نسيت
انه سيتزوج قريبا, إذا لما البقاء! فهي لن تحتمل رؤيتهما معاً
مرة أخرى, أخفضت ليزا عينيها ثم نظرت إلى الشخص الجالس
في الكرسي المجاور يراقب ما يحدث وهمست: أنت عمي
هز ماثيو رأسه :اجل يا عزيزتي جوليانا أنا عمك ماثيو لقد بحثت
عنك كثيرا
رددت ليزا الاسم فشعرت بألفة نحوه :جوليانا, أهذا هو اسمي ؟
ماثيو : اجل أنتي جوليانا جون كارتلاند وأنا ابن عم والدك والوصي
الشرعي عليك
برغم أن الأسماء تشعرها براحه. لكن الشخص الماثل أمامها
يقلقها ويشعرها بالخوف: إذا اخبرني ما الذي حصل لي؟
وكيف وصلت إلى هنا؟
رسم ماثيو الحزن على وجهه : لقد حدث هذا بسبب وفات
والديك في حادث في البداية التزمت الصمت ولم تتكلمي
فأحضر الطبيب لمعاينتك وقد اخبرني أنها صدمه نفسيه قوية
وحذرني من ما قد يحدث لك من فقدان لذاكره أو حالة العزلة
التي قد تحيطين بها نفسك ولكن وقبل أن ننتبه كنتي قد
رحلتي من المنزل ولا اعرف كيف وصلتي إلى هنا
الشعور الذي كانت تحسه تجاه هذا العم هو الخوف ورفض
, لكن قد يكون هذا بسبب رغبتها في البقاء بالقرب من أش
ليزا : اجل فهمت, وماذا ينبغي علي فعله الآن
اعتدل ماثيو في جلسته : يجب علينا العودة إلى مدينتنا
لكي نثبت انكي على قيد الحياة في أسرع وقت
ليزا : ومتى ينبغي علينا المغادرة
شعر أش بطعنه في قلبه انتفضت لها كل حواسه
نظر ماثيو إلى الساعة: يغادر القطار بعد ربع ساعة وهو الوقت
اللازم لحزم بعض أمتعتك والوصول إلى القرية
تحدث أش بلهف : لما لا تؤجل السفر إلى الغد حتى تتمكن
ليزا من وداع بيير ولجميع
تسارع نبض ليزا لطلب أش ,لكن العم أسرع قائلا : كلا يجب علينا
الذهاب ولا تقلق سوف نقوم بزيارة للمزرعة بعد الانتهاء من
الإجرأت لشكركم على ما قدمتموه لجوليانا من اهتمام
"ثم نظر إلى ليزا " هيا يا عزيزتي يجب علينا أن نسرع
وقفت ليزا ووقف أش في نفس ألاحظه وهو يصارع رغبت
تعتمر في داخله بأن يمسكها و يتوسل لها لكي تبقى
وألا تترك المزرعة ولكنه لا يستطيع فليس له أي حق
ألان بعد ظهور الوصي وظل صامت يصارع مشاعره الثائرة
خرجت ليزامن المكتب إلى غرفتها وستأذن أش من الوصي
للحظة وخرج من المكتب ليلحق بليزا وامسك بذراعها قبل
أن تصعد السلم, وجاهد كي يخفي الرعشة الحزن في صوته
أش : ليزا انتظري
التفتت ليزا لأش ودموع تلمع في عينيها:ماذا يا أش ؟
انزل أش يده وادخلها في جيب البنطلون ليخفي ارتعاشها: لا ترحلي
سيغضب بيير إذا علم برحيلك دون وداعه, كما أن الين ستحزن

أدارت ليزا وجهها لتخفي انهمار دموعها : أهذا كل ما أردت قوله
شعر أش بردها البارد يزيد من توتره , مشى خطوه صغيرة
ووقف أمام النافذة بالقرب من السلم ينظر إلى الخارج ,وشعر
بندم لسماحه لجيف بالمغادرة,فهو في أمس الحاجة له الآن
ليجد له عذر قانوني ليمنع ليزا من المغادرة, وأخذ يبحث عن
أعذار كي يجبرها على البقاء: المزرعة في حاجتك أم نسيت
أننا نمر بأزمة هل ستتخلي عنها الآن
تمنت ليزا لو انه طلب منها البقاء من أجله هو ,ولكن يبدون
أنها لا تحتل حتى ولو جزء صغير في قلبه ,آتى صوتها
مرتعشاً:أسفه لا استطيع
هربت ليزا إلى غرفتها قبل أن تنهار أمامه وأغلق باب
الغرفة بالمفتاح وأطلقت العنان لدموعها في نوبة بكاء
استمرت لدقائق ,ثم بدأت في حزم ملابسها
بشكل عشوائي,توجهت بعدها لجمع أشيائها من على
طاولة الزينة ولكن توقفت يدها فجأة عند زجاجة عطر
احتفظت بها لنفسها , عطر أش الذي احظره من غرفته في
أول ليلة لها في القصر ورشها عليها كي تفيق من إغمائها
, قربت الزجاجة من انفها لتشم الرائحة التي تذكرها باش
, فشعرت بقلبها يتمزق حزننا لفراقه ,وضعت الزجاجة في
الحقيبة وأقفلتها وجلست على السرير تحاول تذكر أي شيء
, عادت صورة الوصي إلى ذهنها ولكن الم قوي باغتها فتوقفت
عن التفكير في الماضي ,أغمضت عينيها لتسكت الدموع
المنسابة منها فهي لا تريد أن يلاحظ أش بكائها وعندما فشلت
دخلت للحمام وغسلت وجهها عدت مرات بالماء البارد ثم خرجت
تحمل حقيبتها لتهرب من القصر في أقصى سرعه كي لا تنفجر
في نوبة بكاء ثانية قد لا تتوقف بسرعة
عند نزولها وجدت ليزا أن العم ماثيو ينتظرها عند باب المكتب
برفقة أش ودون أن تنظر إلى أش قالت للعم : أنا جاهزة
"ثم التفتت إلى أش محاوله قدر المستطاع أن لا تنظر إلى عينيه
فتره طويلة " أشكرك على حسن استقبالك لي بلغ سلامي
للجميع سأعدو لرؤيتهم في اقرب فرصة

شعر أش بأن قلبه قد غادر مكانه من بين أضلعه ولم يترك
خلفه سوى فراغ أسود مميت وشعر باليأس لعدم تمكنه
من أقناعها في البقاء أو جعلها تحبه كما أحبها ,حدق أش
في ليزا كي يطبع صورتها في ذاكرته : إلى إلقاء يا ليزا
سيظل القصر مفتوحا لكي دائما, مازلت فيه تذكري هذا

شعرت ليزا أنها ستنفجر بالبكاء إذا تحدثت فهزت رأسها
المنحني إلى أسفل علامة الموافقة ثم خرجت مسرعه
إلى الخارج وركبت السيارة دون أن تنظر إلى القصر وما هي
إلا لحظه صغيرة حتى صعد العم إلى جوارها دون أن يتحدث
, حدقت ليزا في صورة أش المنطبعة على المرآة الصغيرة
في السيارة لتحفر شكله في ذاكرتها وهو يقف على عتبت
الباب بقامته الطويلة, انطلق العم مسرعا ً على الأرض المبللة
ليبتعد عن القصر , وأثناء مرور السيارة من باب المزرعة لمحت
ليزا بيير والين على الخيل يصاحبهم جيرمي عندها انفجرت
دموع ليزا كشلال فاضت مياهه

._( )_.
كانت الين أول من انتبه لسيارة التي خرجت من المزرعة
وبرغم المطر الذي يكاد يحجب الرؤية تمكنت من رؤية
ليزا بداخلها : أنها ليزا
بيير: ماذا ؟
الين :أنها ليزا تغادر القصر في سيارة غريبة ترى إلى
أين هي ذاهبة
شعر جيرمي بالقلق: أنها سيارة تابعة لمكتب التأجير في ا
لقرية ولكن هل أنتي متأكدة من رؤيتها
صمتت الين للحظة : اجل اعتقد أني رايتها
بيير : غريب
جيرمي : اشعر بالقلق فلنسرع إلى القصر
أسرع جيرمي إلى القصر ليتأكد أن كل شيء على ما يرام
وعندما وصل الجميع كان أش ما زال جالس على عتبت الباب
برأسه المنحني وقد بلله المطر من رأسه حتى أخمص قدمه
, شعر الجميع بالقلق لا بدا أن شيء قد حدث ليغادر أش
السرير وهو متعب

قفز بيير من على الحصان نحو أش : أش , هل أنت بخير ؟
ماذا يحدث هنا ؟
رفع أش رأسه ينظر إلى بيير وهمس بصوت مرتعش : لقد رحلت
شعرت الجميع بالخوف فسأل بيير: من ليزا ؟
هز أش رأسه باستسلام: اجل لقد رحلت من القصر
أشفق بيير والين على أش الذي بدا كنمر جريح يحاول
أن يخفي جرحه عن أعينهم
صرخ جيرمي : كيف رحلت؟ ولماذا رحلت؟ ومع من رحلت ؟

برغم من استغراب أش لغضب جيرمي المفاجئ
لكنه قال: برفقة الوصي لقد حضر ابن عم والدها وهو
الوصي عليها وأخذها معه
شعر جيرمي بقلبه يهوي إلى الأرض : كيف تركتها ترحل كيف؟
لِمَ لم تمنعها من المغادرة, لقد ظننت أنها بأمان داخل أسوار
هذا القصر الكبير ولكنك تركتها ترحل بكل بساطه

شعر اش بالاستغراب من ما يقوله جيرمي ؟؟بيير : جيرمي
مآبك عما تتحدث
شعر أش أن جيرمي لديه ما يخفي بخصوص ليزا, وقف
بسرعة كذئب يوشك أن ينقض على فريسته ,وأطبق بيده
على ذراع جيرمي : جيرمي تكلم هل هناك خطر على ليزا
تكلم وماذا تقصد بالأمان داخل القصر تحدث
انتزع جيرمي ذراعه وأسرع يمتطي الحصان وهو يقول : اجل
لقد هربت جوليانا من هذا الوصي اللص المجرم واحتمت في
المزرعة وهو يبحث عنها منذ مده يجب أن أنقذها منه, فلم
تعد له سلطه عليها بعد الآن "وكز جيرمي حصانه الذي قفز
بسرعة وانطلق يسابق الريح لكي يلحق بالسيارة

صرخت لين بصوت مرتعب :يا ألاهي ما الذي اسمعه أرجوك
يا رب احمي ليزا

وقف أش مذهولا لما سمعه ثم صرخ أش بـبيير :بيير احضر

السيارة بسرعة وما هي إلا لحظات صغيرة وانطلقت
السيارة bm من المزرعة لتلحق بليزا

أختار جيرمي طريقا مختصرة عبر التلال توصله إلى المحطة
مباشره وأثناء مروره بتقاطع طريق يوصله إلى حيث الحظائر
القديمة ,شعر جيرمي بشخص يتبعه لم يعره انتباها في
البداية ولكنه فوجئ بهوية الشخص عندما سمع ليشيا

تناديه من الخلف تمهل قليلا وأنتظر حتى اقتربت منه:ما الذي
تفعلينه هنا في هذا الطقس السيئ أيتها المتهورة

مسحت ليشيا ماء المطر عن وجهها وقالت وهي تلهث
ابحث عنك أين كنت لما لم تأتي لرؤيتي
شعر جيرمي بصدمة : ماذا تبحثين عني ؟
في مثل هذا الطقس هل جننت؟
امتلأت عيني ليشيا بدموع لعدم احترامه لشوقها لرؤيته : وماذا
تريدني أن افعل لقد وعدت أن تأتي لرؤيتي من أكثر من 4
ساعات ولم تأتي فخرجت للبحث عنك ألا تفهم أنا احبك
ولا أحتمل غيابك المتواصل عني
مسح جرمي على وجهه ليسيطر على غضبه فعقـله
مشتت الآن بين ليزا التي في حاجته وبين تهور ليشيا
وخروجها في هذا الوقت ,وقال من بين أسنانه: عودي إلى
البيت هيا بسرعة, لا وقت لدي لأفعالك المتهورة ألان يجب
أن اذهب إلى المحطة عودي هيا
شعرت ليشيا بالغضب يستعر في داخلها بسبب عدم
مبالاته بمشاعرها وأرادت أن تعانده لتغيظه: كلا
لن أعود وسآتي معك
شعر جيرمي بأن هذه الفتاه ستفقده عقله: ليشيا عودي
إلى البيت وإلا لن تريني مرة أخرى
"قال جيرمي هذا الكلمات وابتعد مسرعا ً تاركاً ليشيا
غارقة في ذهولها وغضبها من تصرفه القاسي , وعادت إلى
المنزل وهي تمسح دموع الغضب التي اختلطت بقطرات المطر


_(¯`o._( )_.o´¯)_.

#SAyA#
24-03-2008, 18:27
في السيارة كان بكاء ليزا يثير غضب العم ماثيو ولذي لم
يلبث أن انفجر بها بعد عدت محاولات فاشلة بملاطفتها من
اجل أن تهدا ليتمكن من التركيز في القيادة
ماثيو :بربك يا فتاة اصمتي الآن هذا يكفي
همست ليزا وهي تكبح غصات الم عالقة في
حنجرتها : أسفه ولكني لا استطيع
ضرب ماثيو المقود بيده ففزعت ليزا من منه وابتعدت
قليلا وكأنها تحمي نفسها في تشعر بالغربة والخوف
من هذا الشخص,مما اغضب ماثيو :مآبك
ليزا: لاشيء
نظر إليها ماثيو قليلا ثم عاد لينظر إلى الطريق وهمس
بحقد دون أن يشعر:كم تشبهين الحقير جون
كانت ليزا تنظر من خلال الزجاج دون أن تتمكن من رؤية
شيء ففزعت لسماعها ما قاله ماثيو :ماذا
إلتفت إليها ماثيو عندها أيقن أنها سمعت
ولكنه لم يهتم : اجل أنتي تشبهين والدك
أخيرا عثرت عليك وسوف أدفعك الثمن غاليا
أيتها الحقيرة المدللة تسارعه نبض قلب ليزا يبدو أن
الشعور بالخوف كان نابع من داخلها ليحذرها من هذا
الشخص ولكنها تجاهلته وفجأة تذكرت الكابوس المزعج
الذي تحلم به دائما هناك شخص يريد أن يؤذيها ,يبدو إنها
رسائل مشفره وتحذيريه من عقلها الباطن, شعرت بدوار
وألم حاد في رأسها وصور تلمع في ذهنها دون وضوح
ولكنها استجمعت قوتها وصرخت ليزا بفزع : توقف هنا
, لا أريد الذهاب معك إلى أي مكان أوقف السيارة
أطلق ماثيو ضحكة شيطانيه أفزعت ليزا :هههههه
حاولت ليزا أن تفتح الباب لتجبره على التوقف ,فصرخ بها
وأطبق بيده على ذراعها بقوه ليمنعها من فتح الباب : أيتها
الحمقاء ما الذي تفعلينه سوف تقعين اتركي الباب حالاً هيا
لم تطعه ليزا بل حاولت أن تلقي بنفسها خارج السيارة ولكن
ماثيو سحبها بقوه فانزلقت السيارة على الطريق بسبب
المطر ولتفت حول نفسها عدت مرات قبل أن تنقلب على
نفسها أربع مرات لتصطدم أخيرا بشجره كبيرة وتتوقف


_(¯`o._( )_.o´¯)_.

في الخلف كان أش وبيير والين يراقبون ما يحدث لسيارة
التي أمامهم ,صرخت الين بقوه وحبس أش وبيير أنفاسهم
من الصدمة , شعر أش بقلبه يتوقف وروحه تعتصر بداخله
وهو يرى الصراع بين ليزا والوصي والحادث الذي وقع ,
صرخت الين فزعه عند انحراف السيارة وأجهشت بالبكاء
بينما حاول بيير أن يوقف السيارة المسرعة ببط والتوجه
إلى حيث توقفت السيارة لإنقاذ ليزا , قفز أش من السيارة
واتجه إلى حيث استقرت سيارة الوصي المهشمة
,ولكن الزجاج المتكسر حجب عنه رؤية ما بداخله فازداد
شعوره بالخوف على ليزا وهو يصرخ وينادي ليزا
,واخذ يجر بيده السليمة الباب بكل ما يملك من قوه
لكي يفتحه, برغم من محاولة بيير لمنعه ,وعندما
تمكن أش من فتح الباب لم يجدوا سوى ماثيو وهو
فاقد للوعي والدماء تسيل على من يديه ووجهه ,
التفت أش يبحث بفزع مجنون عن ليزا في كل مكان
وهو ويركض في كل اتجاه, ويعوي كذئب جريح ويرفع
صوته ليطغى صوته على صوت الرعد , حتى لمح من
خلال ستار المطر في العتمة على بعد أمتار ,شيء
اسود ملقى بالقرب من الطريق, ركض نحوه يخالجه
الأمل فرأى ليزا قد تكومت على نفسها وهي فاقدة
للوعي وقد غرق وجهها بالدماء التي لم يتبين مصدرها
وجرح عميق في ساقها اليسرا وقد تمزقت ملابسها ,
حاول ن يحملها لكن يده المربوطة أعاقته فقام بفك
الرباط المعلق على رقبته وحملها بين ذراعيه برفق
من شدة خوف عليها وهمس لها بحنان :حبيبتي ليزا
أفيقي "ولكنها لم تجب " أزاح الشعر المبلل بدماء وقلبه
يتفطر ألم عليها وقرب وجهه منها يبحث عن أنفاسها
التي شعر بها ضعيفة فصرخ ينادي بيير بحرقه :بيير أحضر
السيارة إلى هنا بسرعة
وعاد يمسح على وجه ليزا وهو يهمس بحنان :ليزا هذا أن أش
أفيقي افتحي عينيك "كان أش يرتعد خوفا عليها فخرج صوته
مرتعشا " أرجوك يا حبيبتي لا تتركيني,, لا ترحلي عني,,
لا تعيديني إلى وحدتي القاسية فأنا لن أطيق العيش
بدونك"شعر أش أنه سيفقدها إلى الأبد فاحتضنها ليبقيها
بقربه "لا تتركيني أرجوك ابقي معي أنا احبك بال أعشقك,
سامحيني لأني لم أحميك, لأني تركتك ترحلين ,
أرجوك قاومي يا حبيبتي من اجلي ,وسقطت دمعه هربت
من عين أش لتستقر على وجه الملطخ بالدماء
أوقف بيير السيارة بالقرب من أش ونزل برفقة الين وحملا
ليزا إلى المقعد الخلفي وجلس أش بالقرب منها واضعا
رأسها على صدره وهو يحضنها ليبقيها دافئ ,وقلبه يتمزق
لرؤيتها ملطخة بدماء والوحل, كانت عيني أش تصرخ بالألم
الذي يعتصر قلبه,أشفق بيير على أخي وليزا كما أن الين
توقفت عن النظر إلى الخلف لعدم قدرتها على احتمال رؤية
ليزا بهذا المنظر المخيف و احتراما المشاعر أش ,وبسرعة
أنطلق بيير إلى القرية التي تبعد عنهم بضع دقائق تمكن
بيير من اختصارها إلى ثلاث دقائق متهورة
,تم نقل ليزا إلى غرفت العمليات بينما أرسلت
سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لإحضار ماثيو


(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

دخل جيرمي المحطة بعد أن ربط الحصان في الخارج
,وأخذ يبحث في وجوه الناس عن وجه يعرفه جيدا,
عن ليزا المسكينة وهو يوبخ نفسه "كم أنا غبي لماذا لم
احذرها من عدم مغادرة المزرعة, أنا السبب أنا المخطئ
وليس السيد أش ليتني أخبرتها بأمر الوصي ليتني فعلت ,
أين هي! لا أرها, ترى أين أنتي الآن يا ليزا" استمر يبحث عنها
حتى اقترب القطار وانزل جميع ركابه وصعدت مجموعة قليلة
من الناس إلى القطار وأعلنت صافرة القطار المغادرة

شعر جيرمي بالاستغراب "غريب أين هم لم يأتي إلى المحطة !
ترى إلى أين أخذها ؟ السيارة كانت مستأجرة أنا متأكد من هذا "
لمعت في ذهن جيرمي فكره وخرج مسرعاً إلى مكتب تأجير
السيارات في القرية , وعند وصوله كان المكتب
على وشك الإقفال : انتظر يا سيدي انتظر
لمح صاحب المحل من خلف باب الزجاجي للمكتب جيرمي
وهو يشير له فأعاد فتح الباب مرحباً به : مرحبا , تفضل إلى
الداخل كنت على وشك الإقفال ولكن لا مانع من التأخر بضع
دقائق أخرى , فقد كان يوم سيء بنسبه لي تفضل اجلس
كيف أخدمك
ظل جيمي واقف بتوتر: كلا شكرا كل ما أريده هوان تجيبني
على سؤال واحد فقط
استغرب الرجل من طلب جيرمي : وما سؤالك أيها الشاب ؟
جيرمي : هل قمت بتأجير سيارة من نوع "شفروليه"
بيضاء اللون عصر هذا اليوم
هز الرجل رأسه بحسرة : آه اجل لا تذكرني, لذالك كان يومي
سيءً , لقد خسرت تلك السيارة القويه , لقد وقع حادث لشخص
المستأجر وتحطمت السيارة تماما ً يالأ الخـ......
صرخ جيرمي قاطع حديث اصاحب المكتب وأقترب منه واضعاً
كلتا يديه على طاولة المكتب: ماذا قلت؟ حادث! متى حدث هذا
لقد رأيتها من ساعة تقريبا ً
تراجع الرجل إلى الخلف خوفا من تصرف جيرمي
المباغت : مآبك اجل علمت من نصف ساعة بالأمر لقد وقع
الحادث أثناء توجه المستأجر إلى المحطة يبدو انه كان على
عجلة للمغادرة فوقع الحادث بسبب المطر كما ترى ,
لقد أخبرتني دورية الشرطة بالأمر
قال جيرمي وهو يخرج مسرعا ً : اعتذر عن تصرفي
وشكرا على المعلومات
وخرج مسرعا تاركا الصاحب المكتب مندهشاً من تصرفه

_( )_.

توجه جيرمي إلى المستشفى بأقصى سرعته وهو
يحث الحصان على العدو وقلبه يرجف خوفاً مما قد يكون
أصاب ليزا " جوليانا أرجوكِ كوني بخير
لن اغفر لنفسي لو أصبت بسوء, آه يا رب أحفظها
أنا السبب الذنب كله يقع على أنا وحدي
وصل جيرمي إلى المستشفى ثم دخل بسرعة متوجهاً
إلى الاستقبال وتحدث إلى العاملة التي كانت تسجل بعض البيانات
جيرمي : سيدتي أريد أن أسأل عن الحادث الذي وقع منذ ساعة
رفعت الموظفة رأسها : اجل سيدي لحظة من فضلك
"فتحت الملف الموضع على جانب المكتب "اجل وصل إلينا
فتاة مصابه برفقة بعض الأشخاص, وتم نقلها إلى غرفة
العمليات, ومنذ قليل وصل المصاب الثاني ولكن حالته تبدو
حرجه وتم طلب الطائرة المروحية لنقله إلى المدينة
كان لكلمة غرفة العمليات وقع مخيف على قلب
جيرمي : وهل هي بخير؟
هل حالتها خطر ؟
هزت الموظفة رأسها: لا معلومات لدي أسفه,
يمكن أن تذهب في هذا الاتجاه ثم إلى اليمين ستجد
غرفة انتظار العمليات وقد تحصل على معلومات هناك

جيرمي : أشكرك
ومشى مسرعا حيث أشارة له الموظفة, ليجد أش واقف
بالقرب من احد الأبواب وبيير والين جالسين على المقاعد
القريبة منه , اقترب منهم وسأل هلم:هل هي بخير

#SAyA#
24-03-2008, 18:28
نظر أش إلى جهة الصوت فرأى جيرمي يقف أمامه وطبق
على ذراعه ليفرغ الغضب المستعر في داخله ,وقال من
بين أسنانه :لماذا لم تخبرني من قبل , سألتك مرارا عن ليزا
ولكنك أنكرت معرفتها , كنت اعلم انك تخفي شيء عني
لماذا لم تخبرني بقصتها ! اجب هيا؟
أحنى جيرمي رأسه والشعور بالذنب يكاد يقتله , تقدم بيير
مسرعا ً وأمسك بذراع أش ليبعدها عن جيرمي : إهداء يا
أش إهداء حتى نعرف الحقيقة
خلع جيرمي قبعته وجلس على الكرسي
بتعب وحزن : لم أتمكن من إخبارك لأني قطعت وعداً
لجوليانا بأن اخفي الأمر
بيير : ولكن لماذا ؟ لماذا لم تخبرنا بالأمر ؟
أش: متى طلبت منك هذا ؟
الين : الأفضل أن تخبرنا القصة من البداية
اسند جيرمي ظهر إلى الكرسي ليعود بذاكرته إلى
ثلاث أشهر مضت : قدمت إلى المزرعة بعد أن رأيت
الإعلان عنها , وعندما ركبت القطار وجدت شاب صغير
ينام على إحدى الكراسي التي قطعت تذكرتها, أشفقت
عليه ولم اوقضه بدا متعبا ً وبالقرب منه لمحت قصاصة
الجريدة التي بها الإعلان, وعرفت أن وجهتنا واحد
سررت بذالك , وعندما اقتربنا من المحطة, أيقظته وتعارفنا
وأخبرني أن اسمه توم ثم حضرنا بصحبة مات إلى المزرعة
, كان مات يخبرنا طوال الطريق انك لن تقبل به لصغر سنه,
ولكن القدر ساعدنا , وكانت المقابلة مع السيد بيير, وتم قبولنا
في الوظيفة, في مساء ذالك اليوم , دخلت إلى الغرفة
المخصصة لنا أنا وتوم, لكي أنام على أن يلحق بي بعد قليل
, مضت فترة ولكني لم أتمكن من النوم,
وما هي إلا لحظات حتى عاد توم إلى الغرفة, وكان حذرا
في تحركاته كي لا يزعجني في نومي كما كان يظن,
استدرت إليه كي أخبرة انه يوجد ماء دافئ للاغتسال
ولكني فوجئت بالفتاة التي تدير لي ظهرها وهي ترتدي
ملابسها,وعندما سألتها عن السبب, وافقت أن تخبرني بشرط ,
أن يكون الأمر سرا وان لا أتحدث بالأمر حتى تسمح هي لي
بذالك, ووافقت, عرفت منها أن والديها لقوا مصرعهم في
حادث سير ,وعندما انتقلت للعيش في منزل الوصي,
اكتشفت أنه شخص حاقد على والدها, وكان يأمل في
سلبها أموالها بأي طريقة كانت, لذالك هربت من البيت
وتنكرت في هيأت صبي لتخفي شخصيتها لحقيقية
, ولكي تتمكن من أطعام نفسه وتوفير السكن عملت نادلة
في إحدى المطاعم الصغيرة, ولم يعجبها الأمر , كما انه كانت
قريبة جدا من لوصي مما يشكل خطر عليها , وصادف أنها قرأت
الإعلان فشعرت بسرور, فمدة العقد هي بضبط المدة التي
تمكنها من الحرية وانتهاء الوصاية عليها,وبذاك تكون بأمان منه
, ووعدتها باني لن أتحدث عن الأمر حتى تأذن لي بنفسها
بتحدث , سارة الأمور على خير ما يرام لفترة , ولكن حادث
الثور غيرا مجرى الأحداث, وانتقلت للعيش في القصر بعد أن
تبين لك أنها فتاة, وعندما صحوت من الغيبوبة, أكتشف أنها
لا تتذكرني, شعرت بدهشة حتى علمت عن السبب
, وعندما سألتني عن هويتها وعن سبب تنكرها , أخبرتها
أنني قطعت وعدا أن اكتم الأمر بطلب منها حتى تسمح
لي بالبوح فالأمر خطير , لذالك طلبت مني أن اخفي الأمر
حتى يحين الوقت المناسب وأبوح لها به , لا أنكر أني فكرت
مرارا أن أخبرك سيد أش ولكن لم يكن هناك داعي للخوف
طالما أنها دخل أسوار القصر , وقد شارفت الفترة على الانتهاء
أش: أتعني انه لم يعد وصي عليها
جيرمي : منذ صباح الغد اجل ستكون ليزا قد خرجت من
الوصاية لبلوغها السن القانوني ولن يتمكن الوصي من أذيتها

همس أش وهو غارق في أفكاره: انكشف السر أخير ولم
يبقى سوى أن تخرج من غرفة العمليات بسلام
الين : يالها من فتاة مسكينة عانت الكثير أرجوك يارب
أحفظ جوليانا
نظر أش إلى جيرمي في تساؤل: ولكن لما اخفت علينا الأمر؟
لِمَ لم تخبرني به؟
جيرمي : في البداية لم تتمكن من إخبارك لأنها فقدت الذاكر
, ولكن فيما بعد اعتمدت علي في اختيار الوقت المناسب
لإطلاعك بالأمر, وعندما فكرت في إخبارك سيد أش كان
الوقت المتبقي لها كي تبلغ السن القانوني شهران,
وخشيت من أن تسلمها للوصي بسبب الإجراءات القانونية
كنت خائفاً عليها وكان هذا السر يثقل كاهلي , فعلت
ما ظننته صواباً ,وكانت جوليانا سعيدة بعملها لديك, وهذا
ما كان يهمني في الوقت الحاضر ولكني كنت مخطأ ً أنا آسف

تفهم أش سبب إخفاء جيرمي للسر ,هو لا يعلم مقدار
حب أش لها , وفعل ما ظنه مناسبا ً
أش: لا عليك ولا داعي للأسف فعلت ما ظننته صواباً, لقد
بذلت ما في وسعك
شعر جيرمي بالامتنان لتفهم أش موقفه مما أراحه قليلا ً

كان الوقت يمر ببط قاتل على الجميع في غرفة الانتظار
وكان أش لا يزال يصر على الوقوف بالقرب من غرفة
العمليات بانتظار خروج الطبيب وهو ممسك بذراعه المصاب
محاولا السيطرة على شعوره بالألم, اقترب بيير منه : أش
أرجوك تعال واجلس قليلا أنت متعب ويجب عليك أن ترتاح
فلا تزال مريضا أم انك نسيت هذا
اسند أش رأسه إلى الجدار مغمضاً عينيه: أنا بخير
بيير : أنت متعب يجب أن تريح نفسك قليلا قبل أن تنهار
الين : أش لما لا تذهب إلى غرفة الممرضة لتكشف على
ذراعك إنها تؤلمك أليس كذالك
أش: أنا بخير اتركوني فلن اذهب إلى أي مكان
أطلق بيير زفه بعصبية : إذا على الأقل تعال واجلس
على الكرسي قليلا فقد يمر وقت طويل قبل أن يخرج
الطبيب من غرفة العلميات عندها استسلم أش لإصرار بيير
وذهب للجلوس في غرفة الانتظار وأبقى عينه على الباب
المؤدي لغرفة العمليات
أحس جيرمي بعمق الحب الذي يكنه أش لجوليانا وشعر
بالأسف لأنه لم يخبر أش بالحقيقة ,لما تمكن الوصي من
الوصول إليها
بعد مضي 3 ساعات في غرفت العمليات خرج الطبيب فتقد
منه أش بسرعة وهو يرفع ذراعه المتألمة و يتبعه بيير والين
أش : جاك كيف حالها لآن هل هي بخير اجبني
فوجئ جاك بشكل أش الشاحب والمتعب فشعر
بشفقة عليه : إهداء يا أش هي بخير
لا تقلق, أنا قلق عليك تعال معي يجب أن نفحص
ذراعك وبعدها تغادر إلى القصر لترتاح قليلا
خرج صوت أش حادا من بين شفتيه : كلااا لن أغادر, أنا بخير,
أريد أن أرها هل هي فعلا بخير أرجوك يا جاك ولا تخفي شيءً
عني, أرجوك اسمح لي برؤيتها لكي اطمئن
"فجأة أظلمت الدنيا في عيني أش "فتمسك بطبيب
أمسك بيير بأخي كي لا يقع :أش مآبك
نادا الطبيب على الممرضة : احظري الكرسي المتحرك
بسرعة " ثم التفت إلى أش "أنت متعب و الانفعال يضر بك
أحضرت الممرضة الكرسي وجلس عليه أش وهو يكافح لكي
لا يفقد الوعي, ونقل إلى إحدى الغرفة وقامت الممرضة بقياس
ضغطة وحرارته وقام الطبيب بفحص ذراعه

بعد مرور ساعتين نقلت ليزا إلى الغرفة المجاورة لغرفة أش

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

عاد جيرمي إلى المزرعة بعد أن اطمأن على جوليانا واعترف
بكل شيء لأش, مزيحاً عنه السر الذي كان يثقل كاهله
, لقد أنتها كل شيء وجوليانا الآن بأمان هذا كل ما يطمح له
خاص بعد أن تيقن من حب أش لجوليانا, بذاك يحل محله في
حمايتها ,توجه مباشرة إلى منزل العجوز توني للاطمئنان
على ليشيا وعندما اقترب من المنزل وجدها تجمع بعض
الحطب لتدفئة اقترب منها ونادها بصوت رقيق: ليشيا
التفت لشيا بدهشة لجهة الصوت :أنت !
ما الذي أتى بك إلى هنا ! اذهب فلا أريد رؤيتك
بعد الآن "ومشت وهي تحمل الحطب إلى جهة البيت
غير عابئة بجيرمي
تبعها جيرمي وامسك بذراعها ليوقفها : انتظري أريد أتحدث
إليك قليلا
نظرت إليه ليشيا وهي حانقة عليه: ماذا تريد ؟
جيرمي برقة : لما أنتي غاضبة الآن ؟
ألقت ليشيا الحطب من يدها على الأرض وهي تنفجر من
الغيظ في وجهه : ألا تعرف لماذا , أم انك نسيت ما قلته لي
, الم تقل انك لا تريد أن تراني بعد الآن وتركتني أعود لوحدي
إلى البيت , كل هذا لأني لم احتمل غيابك عني ولأني أحببتك
لم يعرف جيرمي كيف يهدئ من غضبها : ليشيا أرجوك إهدائي
لقد كنت مضطرا لذهاب كي الحق بجوليانا التي هي في أمس
الحاجة لي والله وحده يعلم أني كنت قلقاً عليك كثيرا
لم تتمالك ليشيا نفسها وصرخت فيه قائله : ماذا؟؟
أنت تعرف فتاة غيري ؟؟ من تكون جوليانا هذه
سأقتلك يا جيرمي لو فكرت أن تحب فتاة أخرى غيري اقسم
أنني سأقتلك سأمزقك قطعا قطعا
فتح توني الباب عند سماعة الضجة في الخارج : ماذا يحدث هنا ؟
جر جيرمي ليشيا من يدها إلى حيث يقف والدها : سيد توني
لقد وعدتك من قبل أن لا أعرض ابنتك للأذى لذاك أرجو منك
أن تقبل و تزوجني هذه الفتاة المتهورة في أسرع وقد فقد
يكبح الزواج جماحها الثائرة , يبدو أني سأطبق المقولة التي
تقول تزوج بسرعة واندم على مهل
نظر توني إلى ابنته والشرر يتطاير من عينيها
وهز رأسه بيأس: لا ألومك على ذالك يا بني
, مار أيك يا فتاة هل تقبلين الزواج من هذا الشاب
شعرت ليشيا بسعادة ولكنها كتمت ذالك في قلبها: لا أريد
وضع جيرمي يده على خصره وفكر قليلا ثم قال : حسناً لقد
حاولت إلى ألقاء
أمسكت ليشيا بيد جيرمي تمنعه من المغادره : انتظر إلى أين "
ونظرت إلى أبيها في خجل " إذا كنت مصرا ً يا أبي فأنا مضطرة
للقبل بهذا الشاب زوجا لي
وضع توني الغليون في فمه : موافق جدا تهانينا
نظر إليها جيرمي بطرف عينيه وهو يكبح جماح
ابتسامته : مضطرة هآه " حملها جيرمي وألقاها على
كتف واخذ يلف بها وهي تصرخ وتطلب منه أن ينزلها

(¯`o._ (¯`o._(¯`o._(¯`o._( )_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)_.o´¯)

#SAyA#
24-03-2008, 18:29
فتح عينية بتعب يقاوم النعاس "أين أنا ؟؟؟ ولمَ أنا هنا ؟؟
التفت يستكشف المكان وفجأة تذكر كل شيء وعادت
الأحداث إلى ذهنه كشريط سينمائي "آه اجل لقد فقدت
الوعي! كم الساعة الآن ؟؟ مد يده يبحث عن الجرس
المعلق في السرير, وما هي سوى ثواني وحضرت
الممرضة :صباح الخير سيد ماكينون لقد أفقت أخيرا
أقطب جبين أش:كم الساعة الآن
الممرضة: إنها 6 صباحا ً
أش : يا ألاهي هل نمت كل هذا الوقت
الممرضة: اجل ولقد قام الطبيب بإعطائك المنوم لأراحتك
فقد كنت متعب جدا
أش : وكيف حال ليزا هل هي بخير ؟ هل أفاقت ؟ أ
ريد الذهاب لرؤيتها ؟
الممرضة: ولكن
أش: قلت لك أريد رؤيتها إما أن تساعديني على الذهاب
أو اذهب بمفردي إليها
الممرضة:حسنا, حسنا إهداء الآن سأصطحبك لرؤيتها انتظرني
خرجت الممرضة وعادت تجر الكرسي المتحرك معها,
وساعدت أش على الجلوس ثم قادته إلى غرفة ليزا الغارقة
في نومها بسلام ,قربت الممرضة العربة من السرير ثم طلب
منها أش الانصراف ,
وبعد أن أقفلت الممرضة الباب اقترب أش منها وهمس لها
بحنان :ليزا حبيبتي هل تسمعيني؟ ,حمدا لله على سلامتك
, مد أش يده وامسك بيد ليزا, كانت أطراف أصابعها باردة ,
فأخذا يدعكها ليحرك الدم فيها ولتدفئ ,فجأة حركت ليزا
رأسها وكأنها أحست بحركة في يدها ولكنها عادت لنوم
فخاب أمل أش: ليتني أخبرتك بمدى حبي لك
وهيامي بك, وعن السعادة التي أدخلتها للقصر بوجدك,
وبعدم مقدرتي عن التخلي عنك لا ربما أقنعك حبي بالبقاء
مر الوقت واش يتأمل ليزا ويتذكرها عندما رآها لأول مرة
كانت في إحدى هذه الغرف كم هو شبيه بهذا اليوم ولكن
أحساسة تجاهها تبدل الآن من الشعور بالمسؤولية إلى
عاطفة جياشة ومن غموض إلى وضوح وإن كشاف الأسرار
, حتى هو تغير لقد تمكنت هذا الفتاة من زرع السعادة في
قلبه بعفويتها ورقتها وشقاوتها وملئت القصر بهجة بعد الصمت
الذي خيم عليه لفترة طوية
قطع علية الطبيب ذكرياته بدخوله لتفقد المريضة تصاحبه
سيده جميلة تلبس الرداء الأبيض الخاص بالأطباء
جاك: صباح الخير ,علمت انك هنا هل تشعر بتحسن
ابتسم أش: اجل أنا بخير
جاك: أقدم لك طبيبة الأطفال بروك غليان
مد أش يده : أش ماكينون تشرفت بمعرفتك
بروك : سعيدة بمعرفتك لقد حدثني جاك عنك كثيرا أتمنى
أن تشفى صديقتك بسرعة
نظر أش إلى ليزا بقلق : هل تعتقد أنها بخير ؟
فهي لم تصحو بعد ؟
علق جاك لوحة تقرير لفحص على السرير:كل شيء على
ما يرام ولكن يجب أن تظل فترة في الفراش وسوف تحتاج
إلى عكازين حتى يتم إزالة الجبس عن ساقها ولن يطول
شفاء باقي الجروح لقد نجت بإعجوبة من الحادث
تذكر أش شيءً: آه اجل كيف حال الوصي ؟
وضع جاك يديه في جيب الرداء الأبيض: لم يحالفه الحظ
كثير لقد تضررت ساقيه كثيرا ولم نتمكن من علاجه هنا
قدمنا له الإسعافات للازمه وتم نقله بطائره إلى مستشفى
المدينة ولكني لا اعتقد انه سيتمكن من المشي مرة أخر
أقطب جبين أش: أتعني انه أصبح مقعداً
هز جاك رأسه بأسف : اجل هذا ما اعتقده
بروك : آه يالا الأسف
همس أش : بال نال ما يستحق
جاك : وألان أستأذنك بذهاب لزيارة باقي المرضى أراك
لاحقا ولا ترهق نفسك
بروك: سأمر لا حقا ً للاطمئنان على المريضة

بعد أن خرج جاك وبروك اسند أش ظهر إلى الكرسي
وهو يفكر في كلام جيرمي له
بالأمس وتمنى لو انه علم بالحقيقة من قبل لما تركها
ترحل برفقة الوصي الشرير قطع صوت جوليانا الخافت
وهي تستيقظ سرحان أش واقترب منها بحذر
وهمس لها: ليزا
نظرت إليه جوليانا بعينيها الرمادية الواسعة باستغراب وهمست : من أنت؟
"ونظرت حولها بقلق "ولما أنا هنا ؟
كاد قلب أش أن يتوقف : أنتي ليزا أأ اقصد جوليانا وأنا أش
ألا تتذكريني
فكرت جوليان قليلا ً : لا اذكر شيءً
امسك أش يدها: أرجوك تذكري يا حبيبتي أنا أش هل نسيتني
, لا يمكن أن يحدث هذا مرة أخرى
ابتسمت جوليانا بمكر : اجل أذكرك جيدا
شعر أش براحه: أيتها الماكرة يجب أن أدق رقبتك على
خداعك كاد قلبي أن يتوقف من الخوف
نظرت إليه جوليانا بتساؤل: هل قلت حبيبتي !!!!!
قال أش بصوت أجش: اجل حبيبتي, أحببتك منذ أن
رأيتك أول مرة, وأنتي مصابه بين ذراعي, بل أني اعتقد
أني أحببتك منذ الأزل, وكنت في انتظارك طوال الوقت,
أنتي النور الذي ملاءة حياتي سعادة وبهجة
جوليان:هل تعني انك أحببتني طوال الوقت ولم تنطق
بكلمة واحده عن حبك لي
همس أش بصوت مرتعش وهو يزيح خصلة من شعرها عن
جبينها المضمد: لم استطع أن أبوح لك عن حبي في البداية
لاعتقادي بأن هناك ما يجمع بينك وبين بيير , ولكن مع ظهور
الين تبين لي العكس , ثم رأيتك برفقة جيرمي وأنتي تبكين
بن ذراعية ,اشتعلت الغيرة في صدري, وكدت أن اقتله في
ذالك الوقت ,وحاولت أن أعاقبك , ووجدت حضور لورا إلى القصر
في تلك الليلة فرصة في ذالك ,ولكن مع كل لحظة كنت اشعر
بتأنيب الضمير حتى رأيت ذاك اللعين اليكس يمسك بك في
غرفة المكتب, لم أتمكن من أن امنع نفسي من تسديد لكمة
قويه إليه عندها اعترفت أن جيرمي هو صديق لا أكثر فازداد
شعوري بتأنيب الضمير ولكن الوقت لم يسعفني, واضطررت
لذهاب إلى المرعى ووعدت نفسي أن أضع حد لشعوري
نحوك وان اعترف بحبي لك قبل أن يأتي شخص أخر ويسلبك
قلبك الطاهر, ولكن وقوع الحادث اجل كل شيء, وقبل أن أدرك
حضر الوصي ليأخذك مني, تمنيت أن تطلبي البقاء كنت على
استعداد أن أمنعك من الذهاب ولكنك كنت مصره على الرحيل

تحدثت ليزا بصوت مرتعش:كم تمنيت أن تطلب مني البقاء فأنا
لا أثق بأحد سواك وبيير وجيرمي, انتم فقط من اعرفهم واثق
بهم, لكني لم احتمل أن أظل في القصر ويأتي اليوم الذي
أرى فيه لورا تدخله عروس, لقد أخبرتني بأمر زواجكم القريب لذالك

قال أش بانفعال :فل تذهب لورا إلى الجحيم, لقد فسخنا
الخطوبة منذ وقت بعيد, حتى قبل أن تأتي أخر مرة إلى
القصر ,عندما أفكر في الأمر الآن أجدني غبي لاعتقادي
ولو لثانية واحده أني من الممكن أن أتزوج شخص أناني
مثل لورا , كلا لم أحبها يوما قط, وحبي العميق لك هو اكبر
دليل على ذالك
اقترب منها هامساً: احبك يا جوليانا الصغيرة كما لم أحب
شيءً أخر في حياتي لا تدعي أي شخص يخبرك بالعكس
لقد غيرتي حياتي ولن احتمل أن يمضي العمر من دونك
يا ملاكي الجميل

رأت جوليانا في عينيه السوداوين ما جعل نبضها يسرع في
جنون: أحبك يا أش, أحببتك دائما وسأظل احبك طوال عمري
, أسوء لحظة في حياتي هي اللحظة التي وضعت قدمي
فيها داخل السيارة برفقة العم ماثيو واحمد الله الذي كشف
لي الوصي قبل أن ارحل من هنا
همس أش بعطف: لم أكن لأطيق غيابك, اعرف أني لو تركتك
ترحلين لما استطعت أن أنسى وجهك الذي سيطاردني دائما
وكنت سأموت كل ليلة وأنا أعذب نفسي لتركك ترحلين, فلست
رجل يستطيع أن يعيش الحب لوحده, كنت سأبحث عنك حتى
أعيدك إلى القصر وأسجنك فيه مدى الحياة لتبقي لي وحدي
ابتسمت جوليانا : وكنت سأكون اسعد سجينه عرفها التاريخ
أش:هل تقبلين الزواج بي يا جولي الحبيبة, أعدك أني سأبذل
ما في وسعي لحمايتك وإسعادك بكل ما املك
كانت جوليانا تبكي وتضحك في وقت واحد من فرطت السعادة
همست بفرح: اجل وكررتها لتتأكد بأنه سمعها "أقبل الزواج بك
احبك يا أش احبك لدرجة أني اشعر بقلبي يكاد يتوقف من
فرطت السعادة

فتح الباب ليدخل بيير تتبعه الين و جيرمي , سر بيير
لرؤية جوليانا وقد أفاقت
بيير : حمدا لله على سلامتك كنا قلقين عليك كثيرا
الين : تبدين في حال جيده " ونظرت إلى ليها والى أش
بطرف عينيها " هل فاتنا شيءً
ضحكت جوليانا : ليس ما لا يمكنني إخبارك به
تقدم جيرمي ونظر إلى جوليانا بعطف ,فمدت له يدها كي
يقترب منها أكثر : تبدين بصحة جيده كنت قلق عليك
, سامحيني يا عزيزتي لم أتمكن من حمايتك
هزت جوليانا رأسها تسكته : صه, لا تقل مثل هذا الكلام,
لقد فعلت الكثير من اجلي وسأظل مدينة لك ما حييت
شد جيرمي على يدها امتنانا ً لكلماتها الرقيقة : لقد أخبرت
السيد أش بكل شيء لم يعد للوصي سلطة عليك منذ اليوم
أنتي حرة الآن
ابتسم أش : ولكن ليس لوقت طويل لقد تقدمت لجولي
بطلب الزواج ووفقت
هتفت الين فرحة واحتضنتها بسعادة : مبروك كم أنا سعيدة
جدا لكي تهانينا
تنحنح بيير : احم احم ونحن أيضا أنا ولين قررنا الزواج في ا
قرب فرصه تسمح لنا بزواج
أش: حقاً تهانينا يا أخي أتمنى لكما السعادة
ابتسمت جوليانا: تهانينا يا عزيزتي الين, مبروك يا بيير
كم أنا سعيدة بهذا النبأ
جيرمي : يبدو أن الأمور الجيدة تأتي تباعاً كما يقولون
, لقد تقدمت بطلب يد ليشيا لزواج ولقد حصلت على الموافقة
جوليانا : يا ألاهي كم أنا سعيدة من أجلك جيرمي مبروك

هناء الجميع جيرمي على خبر زواجه , بعدها غادر جيرمي
إلى المزرعة ,وذهب الين وبيير لإنهاء أوراق خروج أش من
المستشفى, تذكرت جوليانا أمراً غاب عنها لفترة
جوليانا : أش أريد أن أخبرك بشيء ما, ولكن أتعدني أن
تدعني انهي حديثي وان لا تغضب مني
أقطب جبين أش: ما الأمر يا جولي
توترت جوليانا وتلاشت الكلمات من ذهنها : لقد كنت
, اقصد إنني ذهبت , لقد طلب مني , لم يستطع أش الاحتمال
أكثر : بربك جوليانا تكلمي لما أنتي خائفة هكذا ؟
أخذت جوليانا نفس طويل تستجمع به شجاعتها : لقد ذهبت
لرؤية العجوز باترك
تجمدت عيني أش: ماذا ؟
جوليانا : اسمعني حتى ألنهاية , لقد زرت العجوز
بعد أن رفضت مقابلته , وبعد أن فشل بيير في التحدث
معه بسبب غضبه , ولقد اعترف بكل شيء لبيير
أش: اجل لقد اخبرني بيير بذالك
جوليانا : ولكن بيير لم يستمع له حتى النهاية لأنه غادر غاضبا
قبل أن ينهي العجوز حديثه
لقد اعتذر لوالدك, فأرسل له برقيه يعترف فيها, بكل أخطائه
عندما كان مسافرا, ولقد أرسل له والدك الرد بقبول الاعتذار
ستجد البرقية في جيب سترتي, هناك
تقدم أش وسحب السترة من على الكرسي
واخرج برقية والده ولقد تعاطف مع كلمات ولده

والدي الحبيب
وصلتني برقيتك اليوم, ولقد سررت بها كثيرا, اعترف
أني دفعتك لمثل هذه التصرف دون قصد وأنا اعتذر
منك أيضا, سآتي على وجه السرعة لرؤيتك برفقة
الأولاد

ابنك لورانس ما كينون

طوي أش الورقة الصفراء الصغيرة وهو يفكر
, فقالت له جوليانا : كان والدك يرغب بالصلح لما لا تحقق
لهما هذه الرغبة اذهب لرؤيته من اجل والدك ومن اجلي أنا أيضا

فكر أش قليلا ثم نظر إليها: سأذهب من اجل الجميع لقد
قبل والدي الاعتذار وسأقبله أيضا فبرغم من كل شيء نحن
عائلة واحده, ولقد واجهنا أوقات صعبه بعد تفرقنا , أشكرك
يا ليزا على كل ما تفعلينه من اجلنا أنا وبيير"وضع يده على
خدها ملاطفاً " احبك بجنون
همست له جوليانا : وأنا أيضا يا حبيبي احبك بجنون

#SAyA#
24-03-2008, 18:30
الخاتمة




بعد أن خرج أش من المستشفى, ذهب لزيارة عمه باترك
برفقة بيير, وتم الصلح كان العجوز سعيدا ً جدا ً بلم شمل
العائلة مرة أخرى , ظل أش و بيير يزورونه بشكل يومي
حتى توفي بعد ذالك بأسبوعين, وقام أش بتجهيز جنازة
محترمة لعمة وبعد انتهاء مراسم الدفن, طلب محامي
العجوز أن يجتمع بأش وبيير لقراءة الوصية
كان العجوز كريماً معهم, فسجل القصر ونصف الأرضي
باسم بيير, والنصف الأخر لاش,كما قسم مبلغ كبير من
المال بينهم بتساوي, وسلم أش ما يملكه من أبقار في
مزرعته, سر بيير كثيرا بنصيبه من الإرث, الذي يضمن له
البقاء بالقرب من أخيه وحصوله على مسكن خاص, كما
أن المبلغ الذي حصل عليه سيمكنه من العمل في المجال
الذي يحب, وان يكون مزرعة صغيرة خاصة به ,ولقد عرض
على جيرمي الذي انها عقد العمل عند اخي أن يعمل مشرفة
لمزرعته ولقد سر جيرمي بهذ العمل , وتم الانتقال الى مزرعة
بيير ليصبح رأيس العمال .

أما أش فشعر بالامتنان لعمه الذي أنقذه من الإفلاس, فقد
علم البنك بما حل للمزرعة واخذ يلوح له بالحجز على ممتلكاته
, ساعده المبلغة الذي حصل عليه في تسديد ثم القروض وفك
الرهن, وتمكن من توفير العجول لشركة أوراس, التي أعلنت
عن ارتياحها لتمكنه من الوفاء بالعقد, وعن رغبتهم في
الاستمرار في التعامل مع مزرعته لجودة أنواع العجول
المقدمة من قبل مزرعته.

وقد قام أش والمحامي جيف من تمكين جوليانا
من حقوقها الشرعية التي خطط عمها لاستيلاء عليها .


بعد مرور شهر أقام أش حفل زواج بيير والين
على أن يتم زواجه بجوليانا بعد انتهاء شهر عسل بيير
ليتمكن من متابعه العمل في غيابه ,ويتم شفاء جولي تماما ً .


كان حفل زواج أش رائع بمعنى الكلمة, فبعد أن تم عقد القران
, أقام أش مأدبة عشاء كبيرة للأصدقاء, والمعارف الذين حظروا
من أماكن مختلفة وعم الفرح القرية, وأقيمت المآدب الخاصة
للعمال الذي فرحوا بهذا الزواج وعم الرقص والغناء أرجاء
المزرعة, التي كانت تلمع كدرة ذهبيه أثناء الليل

وكان شهر عسل أش و جوليانا في إحدى الجزر الجميلة



بعد مرور سنة


فتح بيير باب السيارة ومد يده لزوجته
ليساعدها على النزول وهو ينظر إلى الخلف بحثاً عن سيارة
أش و جوليانا :هيا يا عزتي أسرعي لقد تأخرنا كثيرا
أمسكت الين يده وهي تحاول الخروج من السيارة بطريقة
مريحة كي لا تؤذي الجنين الذي يوشك على القدوم : بيير بربك
لا يزال الوقت مبكرا على افتتاح المعرض
اقفل بيير باب السيارة : ليس مبكراً بالنسبتي لي
,يجب أن القي نظره أخيره قبل أن يصل الصحفيون والزوار للمعرض

توقف سيارة أش آل bmw خلف سيارة بيير, الذي أبدا ارتياحه
أخيرا لقدومهم
بيير : أخيرا وصلتم , والآن سأتركك يا حبيبتي
برفقتهم يجب أن اذهب, أرك بعد قليل

وذهب بيير تاركان الين برفقة أش وجوليانا
دخلت أش وجوليانا والين إلى المعرض ,وآخذو يتجولون
بين الصور المعلقة حتى وصلوا إلى صورة فتاة جميلة
تجلس وسط الزهور, وقد علق على اللوحة ورقة كتب
عليها مباعة علق أش وهو ينظر إلى الفتاة في
اللوحة : لقد رسمك بيير بمهارة فائقة وستطاع
أن يظهر روحك في اللوحة
جوليانا : اجل إنها جميلة جدا ً وسيكون المكان الذي
اخترته لها مناسبا جداً
قالت الين وهي تنظر إلى اللوحة :استغرب لما أخفى
بيير عنكم هواية الرسم
أش: سألته هذا السؤال وأجاب أنه,عندما كان على
وشك إطلاعنا بالامر وقع الحادث
لوالدينا, وبعدها ترك الرسم لفترة ثم عاد له من
جديد ولكن أمور خاصة منعته من المتابعة
هزت الين رأسها : يقصد الخلاف الذي حصل بيننا
ابتسمت جوليانا لتلطيف الجو: وكنت أنا ملهمته
التي إعادته إلى هوايته
نظرت إليها الين بطرف عينيها : لست وحدك من ألهمه
فقد رسم لي صورة ولكن أين هيه ,يجب أن أسأله أين وضعها


أتى صوت من الخلف بنبره مخملية يقطع الحديث الدائر:عزيزي
أش كيف حالك

نظر الجميع إلى لورا التي كانت تقف خلفهم بكامل أنوثتها
وجمالها يرافقها رجل يقصرها قليلاً ممتلئ الجسم يحمل
في يده سيجار من النوع الفاخر
أش : لورا لم أتوقع رؤيتك أبدا من بعد اختفاء أخر مرة
فهمت لورا ما يرمي إليه أش ولكنها تجاهلت كلامه : أقدم لكم
السيد استفان مورالس صاحب أشهر شركة مواد صحية
استفان :سررت بمعرفتك سيد أش
أش:وأنا أيضاً سررت بتعرف ليك وأشكرك لحضورك المعرض
وضع استفان السيجار في فمه وأشار بيده للوحات :أنها جميلة
ولكني لا افهمها
لقد أصرت لورا على الحضور وجئت لتلبية رغباتها
تجاهل لورا جوليانا ونظرت إلى الين بشفقة : آوه تبدين
ممتلئة وشاحبة بسبب الحمل
فقالت الين لتغيظها : أجل وهذا ما يجعل بيير متوترا
كلما قمت بفعل أي شيء و يصر على خدمتي بنفسه,
ويحرص على أن يذكرني في كل لحظة بأن الحمل
يناسبني ويزيدني جمالا
شعرت لورا بالحقد عليها ثم نظرت إلى جوليانا
لتنفث سمها فيها: يبدو انك لن تنجبي أطفالاً في وقت
قريب يا ليزا "ووضعت يدها على شفتيها وكأنها تفوهت
بما هو محرم قوله "آوه عذرا اقصد جوليانا
ابتسمت لها جوليانا بكل ثقة : لا تكوني واثقة من هذا
فلا احد يعرف ما يخبئه لنا الغد من أشياء جميلة
شعر أش بالغضب من لورا لمحاولتها مضايقة جوليانا
لعدم حملها حتى هذه اللحظة
فرد عليها بسخرية لاذعة : أرى يا لورا انكي أخيرا
وجدتي الشخص الذي يناسبك للزواج منه تهانينا لكما مقدما ً

شعرت لورا بالحقد عليهم جميعا ً وندمت على حضورها
فأمسكت بذراع استفان قائلة : هيا بنا لقد اكتفيت من هذا
المعرض وجرته إلى الخارج
ضحك الجميع على تصرف لورا وشكل استفان الذي
بدا محتارا في كيفية إرضائها
الين :سوف اذهب للبحث عن بيير يبدو انه نسينا
وذهبت الين بخطوات متثاقلة تبحث عن زوجها وسط الزوار

وضع أش يده على كتف جوليانا يقربها إليه :لا تنزعجي
من ما قالته تلك الأفعى عن تأخر الحمل فلا يزال الوقت مبكراً
ابتسمت جوليانا : لا اعرف إذا ما كنت مستعدا لقدوم طفلنا
ولكني مستعدة تمام
امسك أش جوليانا من ذراعيها و أدارها حتى أصبح وجهاً لوجه
وقال بصوت أجش: أتعنين انكي, انكي
هزت جوليانا رأسها بالموافقة
احتضن أش يديها في صدره: متى علمت بالأمر؟
ولما أخفيته عني حتى الآن ؟
جوليانا :لقد علمت قبل قدومنا إلى هنا مباشر, فقد ظهرت
نتيجة التحليل وأكد لي الطبيب أني حامل, وكنت في انتظار
الوقت المناسب لإخبارك
أش : كم أنا سعيد ,سعيد جدا , أريدها فتاة كي اسميها ليزا
أحب هذا الاسم كثيرا
ابتسمت جوليانا بخجل :ظننتك تريد وريثا لك
همس أش لها بحنان:أعدك بأنه لن يتأخر في الحضور

ومرت الأيام تحمل لهم الكثير من المفاجأة السعيدة


تمـــت بحمد الله

#SAyA#
24-03-2008, 19:09
أحب أن أوجه شكري وتقديري لكل من قراء القصة

علي ال مدن

mhd9999

Ales

ربى

آلكسس

عذبه الصفات

r.oo.3a

شمس الامل

(اميرالظل)

اسيره كورابيكا*

kaleido star

twels

الساموراي ساسكي

إميلي2008

يوني الاموره

نجمه..

one piece luffy


مجنون كاكاشي


BLAZE

*Nam!ne*

*القلم المبدع*

ناروتـــــو

14نور

ميكساتيه

اففف تعبت ما شاء الله كل هذولا ردود:D:p

اشكركم جزيل الشكر واتمنى ان ارى مشاركاتكم

في القصه التي سأضعها في قسم الروايات العالميه

والتي بعنوان((((الخــاطـــف الــجـــذااااب))))

تقبلو تحياتي

اختكم................ #SAyA#

kaleido star
24-03-2008, 20:16
يسلموووووووووووووو

اانهااااااااااااااايه رووووووووووووووعه

صرااااااااحة احلى قصه قريتهاااااااااا

ومشكوووووووووووره

*Nam!ne*
24-03-2008, 20:47
هلا اختي

والله الجزء مرة حلو

انتظر التكملة

بليز لا تتاخري

















See ya

#SAyA#
24-03-2008, 21:40
يسلموووووووووووووو

اانهااااااااااااااايه رووووووووووووووعه

صرااااااااحة احلى قصه قريتهاااااااااا

ومشكوووووووووووره


تسلم حبيبتي
والعفو اتمنى ان اراك قريبا
في قصتي التاليه

*القلم المبدع*
25-03-2008, 13:57
الحمد الله كانت النهاية رائعة جداً .. أشكرك على قصتك الأكثر من رائعة ،،

تستحقين الشكر و التقدير حقاً .

::جيد::

و سأكون معك في روايتك الجديدة .. لأنني متأكدة من أنها رائعة .

SoMaH.1997
25-03-2008, 16:49
thank you

SoMaH.1997
25-03-2008, 16:49
مرسي على القصه

SoMaH.1997
25-03-2008, 16:50
I love sad love story

#SAyA#
25-03-2008, 18:20
الحمد الله كانت النهاية رائعة جداً .. أشكرك على قصتك الأكثر من رائعة ،،

تستحقين الشكر و التقدير حقاً .

::جيد::

و سأكون معك في روايتك الجديدة .. لأنني متأكدة من أنها رائعة .


اهلا يا القلم المبدع نورتي
الموضوع والحمد الله ان النهايه
اعجبتك

#SAyA#
25-03-2008, 18:27
thank you


WELCOME

*Nam!ne*
25-03-2008, 23:13
القصة مرة حلوة ونهايتها مرة سعيدة

انا في انتظار جديدك











See ya

شمس الأمل
26-03-2008, 19:06
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااو



خلصت القصة بهاذي السرعة



رأيي بشكل عام


روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة وأكثر بعد



من التأثر قمت أصرخ و أخواني يقولون لي أنجنيتي وعلتى روؤسهم علامات أستفهامات



بس بصراحة تأثرت بقوووووووووووووووووووووة



و أتمنى انك تنزلين الخاطف الجذاب بأسرع وقت ممكن




ننتظرك على نار



بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااي

#SAyA#
26-03-2008, 21:47
القصة مرة حلوة ونهايتها مرة سعيدة

انا في انتظار جديدك











See ya


مشكوره على الرد

واتمنى اشوفك في قصتي الخاطف الجذاب

#SAyA#
26-03-2008, 21:51
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااو



خلصت القصة بهاذي السرعة

ليه با العكس انا اشوف انها طولت

رأيي بشكل عام


روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة وأكثر بعد

مشكوره لابدائك رأيك

من التأثر قمت أصرخ و أخواني يقولون لي أنجنيتي وعلتى روؤسهم علامات أستفهامات

هههههههههههههه>>>>>نفس الكلام الي قولوه لي اخواني

بس بصراحة تأثرت بقوووووووووووووووووووووة



و أتمنى انك تنزلين الخاطف الجذاب بأسرع وقت ممكن


الان هي موجوده في الروايات العالميه

ننتظرك على نار



بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااي



اشكرك على الرد الرائع

#!الجوكر!#
26-03-2008, 23:52
هاي
القصه مره روعه

انتضر التكمله

#!الجوكر!#
27-03-2008, 09:30
انتي وش تبين من الدنيا

خلاص عدلته ليه الزعل

مشكوره على ردك السيء لي

للحب نهاية
26-06-2008, 16:29
تسلمووووووووووووو

المسرحي2007
27-06-2008, 01:42
مشكووووووووووووووووره

المتأنقة
01-07-2008, 09:07
مشكووووووووووووووووره