PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : تَخَثُّــراتٌ خَطِيئـــةٍ..وَ نَخْـــوَةُ ضَجَــــر



لونــــا
14-02-2008, 02:32
نمسكها..فتذرفنا إيقاعاتُ شجنٍ..
و تسكُبُنا..
في صفحة الآثامِ توقِدُنا
خطيئـــــــــة
بين نيرانها..
على شفا جرحٍ من لهيبها تُبعثِرنا
أشلاء رمدٍ بين شظايا عِطرِها الموؤود
تتبعها تخثُّرات آهات تصاحِبنا
بحِفنة شجنٍ فوق ذي عقلٍ نواسيها
فتمقتنا..
أوهامُ خدرٍ..و بقايا حدودها الصماء
بين رحيق غصنٍ منعزل..
لنا حقُّ الإختيار في إعادة البعثِ بعد التمنِّي و إراقةُ حبرِ الضّجَر
ركنُ صمتٍ قد تخطَّى حدود السهر..
إنبعاثُ ثورة متمردة رغم يقين القهر..


بماضٍ قد قضى نحبه على أغصان الذبول
أرسم حاضر ما تبقى من ألحانِ الوتر
رعشة مختنقة بأوبئة القدر
و بعض سراديب حصن مندثِر
خُطَّت أحرفي بعشوائية متناهية..
لتمضي متمردة
حتى تُدركها فحولة عجزٍ منصهر
لن تذكرني حفنة رملٍ..سوى بجدائل غير موزونه
ولن أذكرها إلا برحيق صخبٍ قد يطاردني..

أيا ساحة فانية..
أناشد طيفكِ بعد مماتي ليرمقني
(مرة)
و يخبرهم بأنني سيدة التمردِ بين أكفاني
نخوة حلمٍ إلى القبر تأخذني
و تنثر أزهار نرجسها فتأسرني
و أخيراً..تكتب على قبري..
سويعاتُ لهيبٍ قد عبرت باختناق..
لها و للدمعِ عهد و ميثاق
في كل يومٍ..بل في كل اشتياق
في كلِّ علقمٍ مرُّ المذاق
في كل تنهيدة ألمٍ ترتسم بكل الأوراق.
أوبئة صديد إن مات بها قلبٌ أو ضاق..
لله ثناءٌ و لهُ حمدٌ..من بائسٍ للقدر منساق

لونــــا
14-02-2008, 03:20
أو إن كان الدفء قريباً يُسمِعه صوت شجن..
أم خُطَّت بوعودك قلما أتلفه الزمن..
دع السؤال..
و القيل و القال..
لستُ أنا تمثال الحرية..
ليست أحلامي تبتعث الأبدية..
ليست أجفاني لي أملٌ..
لست شفاءً للوثنيه..



أغمرها يا شوق بإحسان..
أسمعها صوتك ذا طربٍ
علِّمها بعض الألحان..
أولستَ تجيدُ القتل..
أولا تفعل ذاك بإتقان.!
استوقف غدرك ذي لحظة
أوقِف صوت السجَّان..
ها أنت تُطارِح ذا رشدٍ..
يكفله سطر كتابٍ مقبور
خُضتَ و خاضت في هرولةٍ
فتبسَّم و الفظ اسم التنور



سهاد جحيم يجمعنا..
خلف الأغلال يكبِّلنا..
و هذا نزفُ فؤاد بات طعيناً
يصحبُ وقتاً يقتلنا
أولا تصمت ذات بريقٍ يوجِعُنا
من أيامِ ربيعٍ يسرقنا
ليجلجل إعصارٌ قد راودنا
هذا أنت تعاوِد ذي كرة
تتناسى أياماً مُرَّة
تُذهِبها أدراج شموخٍ
تُخضعها كي تنزف كدرة
من آلاف سحائب قد عبرت
فوق سمانا حتماً صرّه
لن ندرك مافيها إذ لانت
قذفاً لشهابٍ قد قربت
من مطلعِ شمسٍ قد غربت
و أزالت دفء طهارتِنا
نقِف على باب وداعٍ قد شارفَنا
يتلاشى ومضُ حنينٍ يُخبرنا
أن الماضي يرحل دون وداعٍ
دون بقايا تُرشِدُنا
إن دُفِنَت بعض رفاتٍ بدماءٍ
فحُطامي تسبقُني توقِظها..
من خلفِ وشاحٍ .. و الحُبِّ يزمجرها
هذا عُذري أتركه..و أصحبُ لحناً يؤويها..
إبعث بشائر أشلاءٍ سوف تورثها..
صوت يداعب ذات أجفانٍ فيكويها..
في ليلةِ سهرٍ مع القمر .. كنَّا ترانيم نبكيها..
كنَّا ضحايا الأمسِ..كنا أسواراً نُحيِيها
كنَّا جنود الهوى..و لنا مع الإدراكِ خشيةَ بعثرةٍ..نُمضيها..
كُنَّا واحة أملٍ..كناَّ سرداب قطرات نحويها..
إن كان القدر قد داعبنا ذات برهةٍ أو ساعاتُ صخب كنّا نقضيها
فللرحيل أعاصير وجعٍ و الأيام تشفيها..
و لها في كلِّ لوعةٍ أنغامٌ تُزكيها..
هي للقاء ظامئةٌ..و للجروح لهفتنا .. لِترويها
أمسك بذاتِ ألمٍ يوجعنا..
و مارس نسيان ماضيها..
ذاك صهيلٌ مختنقٌ بِكبوةِ جوادٍ يُنسينا..
و تبسَّم..فللأيامِ صفاءٌ سوف يُمحيها

قلب ابوظبي
14-02-2008, 07:31
ليست كل الايام ضجر
وليست كلها اهات وشجن

رغم كثرتها
وتراكمها على الصدور الحانية الانية
ورغم انها تجعل من الحياة ورة بنفسجية حزينة
تزرف الدم بدل الدمع

رغم هذا وذاك

الم وجراح


الا ان لا بد للابتسامة ان تشق طريقها يوما
الى تلك البنفسجة الحزينة

ولا بد لها
ان تعانق الفرح والسعادة

مخلفة خلفها
رحيق عطرها الندي



و تبسَّم..فللأيامِ صفاءٌ سوف يُمحيها

اجل

للابتسامة سحرها الفتان
وسهماها قويا في القلوب

ولا بد ان يمحها الزمن المنصرم



............


لونا

غاليتي

اهلا بكي فقد انرتي بقلمك المكان

كعادتكي

لونا


مشاعركي حزينة اليمة



احببت المشاركة
فسامحيي على خربشاتي احترامي
مديرة مدرسة مكسات:تدخين:

لونــــا
14-02-2008, 10:13
زفير الليل يسكبني في صمتِ آهاتهِ...
يرددني..
و ذلك الحزن السقيم..
في منتصف الطريق..في زاوية أرسطقراطيه..
في ذاتِ وهجٍ منسيٍ ..في ركنٍ مثقوب..
تتلو أيامي ترانيم العذاب..و تتمتم بعفوية..
تستهلك الكثير و الكثير من القصائد..
علَّها توقظ غفلة الذين رحلوا..
موؤودة أحلامك..منسية أيامنا..
سوى سويعاتُ صخبٍ تقضينا
(عاشقين)
و طريقٌ إعتادت أقدامنا على التردد إليه..
و أهازيجٌ..و أحاديثُ مُنتصف الليل..
و كؤوس نبيذ..
و كأنها وهمٌ أو مرآب سقم..
تبيت صباحاً و تهيم بليلٍ توقظُ قمراً..
تشعلُ ومضاً فضياً..تنشده..
ترقبُه..تصحو..و لهيب العُشَّاق..
و كأن السَّكر عنوان قصتنا..
لازلتَ فتِيّاً تجهلُ آلام العُقلاء..
أو أن الحدود قد تلاشت..فتكون معنيا بتلك الدائرة الصغيرة
و التي تحوي عدداً قليلاً من ال(لا مجانين)
أُغلِقت لغات الحِوارِ بين الصغير و الكبير..
فكنت ذاتُ مرآةٍ ارتسمت عليها تجاعيد إمرأة عجوز..
و كنتَ الفتيَّ الذي تجاوز العشرين عقدةً..و زاد عليها ببضع أعوام..
تاريخ الميلاد يُلقِّحنا بخطٍوطٍ متوازية..
و يسري نديم الضجر ..
أتظاهر بقِناعِ مهرجٍ..و أرسم بعض الإبتسامات الحمراء الكبيرة على وجنتي..
لأتركك تضحك..و تضحك..و تضحك..و تضحك..
بينما تتسارع نبضاتي بجنونٍ..و ترحل كل أحلام الصِّبا..
لِذلك الوطن المنشود..
استيعابٌ متأخر..بأن الوهنَ يترك المزيد و المزيد من التجاعيك على المرآة..
و الجدائل البيضاء..ليست سوى دلائل واضحة..تخبرنا بأن الصمت سيكون لغة الحِوار..
تخبرنا..بأن المهرِّج سيواصل دوره لإسعاد الطفل الكبير..
و سيبقى أسير قناعهِ بعيداً عن ملامحه المندثرة..
و ربما..
اختفت تلك الومضات..و رحلت الملامح تاركةً بعض الخيوط..لتوصلها إلى
(المهرج)
ستبقى طفلي الأبدي..و ستبقى لغة الحوارِ تمثيلية عُظمى..
لستُ أنتظرُ التصفيق..و لا إبداء الإعجاب..
لست في مسرحٍ ممتلئ بالحضور..
لستُ شبحاً..ولا قناعاً..
لستُ سوى بقايا طفلةٍ منسية..قد فاجأها الكبر برعشاتٍ متتاليه..
لستُ سوى عقدٍ فقد بريقه على حين غفلةٍ من الجمهور..
لست سوى لوحة ألمٍ مُلقاة على قارعة الطريق..
ستذبُل كلماتٍ لستَ تفهمها..
و تزول آهاتٌ لست تسمعها
سأكون على المِنضدة المجاورةِ لمهدك..
أتابع الغناء و القلبُ مفطورٌ قد آلمه طولُ العذاب..
و ما إن تبكي..حتى أخبرك بأنني على مقربةٍ منك..
و حين تخبئ رأسك الكبير بين ذراعي..و تسألني أن لا أرحل..
لن تُدرِك حرارة دمعي عندما يبلل ردائك القاتم..
و أطمئنك..لتعاود غفوةً أخرى..
و تظنَّ..
بأن ذاك الدفء من حنايا جوفِ الأمِّ قد انسكب..

بدر20020
15-02-2008, 06:06
اقف على اعتاب الجنون

ويقف بجانبي الذهول

امام كبرياء ماختطه اناملك وجاد به خيالك اللامتناهي

اذكر الله كثيراً لكيلا احسدك

سأقرأها وسأعيد القراءه ولن امل ذاك الابداع

((لونا))

التمس العذر على مقاطعه ترانيمك بحروفي المذهوله

كوني كما تحبين

كل التحايا

لونــــا
16-02-2008, 08:38
ويحك صائد العبراتِ مهلاً..
لم يحِن وقتُ الفراق..
أسرتكَ للقيودِ خبوةً..
أحدثتُها و كنتُ الخطر المُراق..
عزف القدر على أوتارِنا لحناً..
كسانا صمتاً..ووجعاً لا يُطاق..
أحلامٌ سخِرت من رقعة قلمٍ....
لاحقنا المطاف..
و أدركنا صباح يومٍ مفقود..
رجفانُ صوتٍ أطفأ القِنديل
و ألهم الجراح..
ناولني السكِّين


****


فيمَ أشعلتُ الشموع..
و سكبتُ النبيذ..
و مارستُ طقوس لقائِنا المُتمرِّد..
فيمَ أسدلت الستار..
و ترقبت شُعلة دفءٍ أحدثتُها..
ولامست سقف الحجرةِ المتجرِّد
فيمَ خبأت اللثام..
و طويتُ عقدةً أحكمت عليها رباطاً أجش..
يقيناً...بأنها طقوس لقاءٍ متفرِّد..



****



في مُنتصف الليل..
أمسك القمر بفضيته عن التباهي..
و اغروقت النجوم..
فأصابها بعضُ نعسٍ..
تناست حديثُ التلاهي..
إمتلأت أقداحُ يأسٍ بالشحوب..
و تناست مواعيد المساء..
أدركتُ قضية إمرأة لعوب..
فكشفتُ الغطاء..



إن سألت العِطر عن خبايا جوفهِ..
سيجيبك ..
بأن عبراتي قد أوصدت مدمعها على صفحة الأيام..
و تاهت بها درباً..تتخبَّط بين قِلاعه
للثرى بقايا أحاديث..
و لواحتِنا الجافة..إبتسامة متخاذلة تأبى العبور..
تتشابك أيدينا..
و نظراتٌ تتلاشى خشية التلاقي..
نتصنع في لحظةِ لقائنا جمود و قد جفَّت المآقي..
إرتوينا و الخذلان يسبقنا إلى ساحة الجمود..
نتبعها بتثاقل..حتى استوقفنا جرس إنذار الرحيل..



****



لا تتعثر في همستِنا..و امضِ..
لِتُسابِق الريح عدواً ..فأراضينا اغتراب..
أحاديثُنا سقمٌ..و ماضينا اكتئاب..
أمانينا تناشِد الوهن..تنتظر الشِهاب..
رُفاتٌ أفقدنا..و آلمنا العِقاب..
أوقدتنا أشباحٌ فوق لهيب الضياع..
و مارستنا أقدار..
مضيتُ أحمل الذنب..و اتشوق لمخاضٍ يجدِّد سلوتنا..
بات القلب فطيراً..و شبحُ عويلٍ يترقَّبُنا..



لست أصوغك بقايا أوهام..
ولا أستوقفك بحصواتِ قلمي..
إنما استنزفتني آهاتي..و ساقتني الأقدار نحو قنديل الذكريات..
و تفجَّرت أوباء قلبي المنصرم..
آلمتني صافرة النهاية..و بعثرتني في قفص الضجيج..
خبأت رأسي..
قد كانت أهدابك لي وطنٌ..قد كان صداك يرددني
قد كُنت المجداف لصحوتنا..ميناء محبتنا..
تجاعيدٌ و وهن..
و غورة لحدٍ..و رداءٌ قاتم..
معطف جُنون..
لقطاتٌ إيحائية..ذنبٌ و جُرمٌ..
و بقايا سكِّين في غمدك..و كُنتَ المغدور..
تدفَّقت دمائي..و تفاقمت تخثُّرات الألم..
أسرف النبيذ بفؤادي..و خبت نشوة..
حتى لامستُ بقاياك المكسورة..
و قد عُدت لتوقِظ(قاتلة الأحلام)
و تخبرني..بأننا للسقمِ عنوان..
بأنها أوهام..و آثار خربشاتٍ كنتُ قد أحدثتُها على جسدك..
ردّدتك أعذارٌ سقيمة..
و أنتَ تحمل بقاياي على عاتقك..و تُسدِل السِّتار..
خُذني إليك يا نعيم الشوق..و اصفح كما لم أصفح..
عانق لآلئ متبلورة كما أعماق كينونتك بذاتِ صفاء..
لملم خطيئتي بحصنِك المتوجِّعِ حديثا بغمد سكِّيني..
إن شاءت الأقدار..و رمقتني بصومعةِ نسيان..
سألازم الشرفة المطلَّة على بابك..
و أُبادِر بوئدِ لقطاتِ التعذيب المتهكمة..
و التي تُثير اشمئزازي برؤية أعماقك البلورية الغير متجانسة مع أعماقي السوداء..



****



*



*

لونــــا
21-03-2008, 12:21
هل تعلم..
حين رحل طيفك أدراج الأنين..
و آوتني أشلائي المبعثرة .. أفقدتني الحنين..
أسدلت جدائلها المخملية..
و انزوت خلف ركنٍ حزين..

تعلم يا والدي..
بأنني بحثتً عنك في أعين الناظرين..
و رسمتًك في كل صفحةٍ ألماً..
واريتُك خلف الكثير..و الكثير مِن الدموع التي جفت خشية فقدانك..
أخفيتَك في كل صفحةٍ غادرتني فيها ملامح الطفولة..
و انتظرت طويلاً..لأصبح كبيرة..
لأمتطي ذاتَ جوادِ الرحيل..الذي رأيتُك تمتطيه..
تعلم يا أبتِ..
بأن أمي تحبني كثيراً..لأنني أشبهك..
و تمقتني كثيراً..لأنني أشبهك..
و أنا أهوى الغرق..
في تلك الحجرة المفقودة..التي لم تتواجد يوماً سوى في حلمٍ أزلي..
عانقني ذات طفولةٍ مغدورة..
تناسيتُ ما كان..و داعبت أوتار الحاضرِ خلال سويعات تواجدك..
لكنني أدرك في أعماقي..بأنك قد تخليتَ..
و فضلت ذاتك..

لونــــا
13-04-2008, 23:18
لسا ما نقحتها




عذرا رسول الله أبدأ و لي مغزى
سحقا للقائد و الذنب
ذاك عهدٌ بالمكارمِ قد انجلى
برحيل سيد الأنام و الخُطب
هل بات قريرا شلت يد الأفعى
أم في باطن الجحيم قد انقلب
إن أقحمته ذات صحيفةٍ في حجرِها
هي له تبع و خادمةٌ إذ طلب
أن تكون بذات مقعده في النار وجها
أو أسفل منه في ذات اللهب
قد تطاولت أنامل ذباب إلى من سمى
سيد الاخلاق..فعجبي و ياللعحب!
الكريم ابن الأخ الكريم و اعتلى
بعفو للئيم قد وهب
الصادق الامين و شهدت قريش بها
و إتِّباع سيد الأنام من الله قد وجب
أُثيرت اتهامات كلبٍ بحقدٍ تفشَّى
من عدو الله و اقيم صخب
ليست في ظل غفلة ابصارنا
إذ أن جيش الله قد غلب
لكن الطبول عالية اصداؤها
و الطفل يصرخ إذ غضب
سيد الأنام محمد رسولنا
رغم أنف الجاني و على وجهه قد أكبّ
نهاية أحرفي أن دينٌ لنا
و لهم دين جهنم ذا شُعب

نبض فلسطين
14-04-2008, 15:28
بعد تلك الكلمات من الألم

و تلك النظرات المكسوة بالحزن

شعرت بضعفي و وهني

عرفت أنني لست من التفاؤل بمكان

ولست لأنشر الأمل في الأرجاء

بل أنا مجرد فتاةٍ سريعة الانكسار

أوتعلم ؟

رأيتك في حلمي مرة

فكنت لي قوة

لكن ..

و بعد تلك الليلة

أصبحت مجرد دمية

عاجزةً كلياً عن التصرف

احتجت لك ..

و على غير عادتك

لم أجدك ..

فهل ذهبتَ دون إخباري ؟

كيف وصلت لتلك القسوة ؟

لكن ..

أنا لست غاضبةً منك هذه المرة

ولا زلت على وعدي منتظرة

فكن بخيرٍ و مسرة

....

لونا ..

ما أجمل كلماتك

لكنها مكسوة بالكثير من الحزن

و ما أجمل ماكتبتيه للحبيب^^

كوني بخير

لونــــا
21-04-2008, 00:15
نعاوِد التردد على ذات المرفأ..
حيث يقابِلُنا ببعضِ جفاء..
لستُ تمردَ الحاضر..
لكنه قد اختار!
اختار سهمه الموجِع..
اختار التصدع..


في لقائنا الفجائي..
عاود الإنكِسار..
و أوقد شمعة الذِّكرى..
و عاتبني بِرجاء..
بلفتة للماضِ..
بكل الأحزان..
أخبرني..
بأنني عصفورتهُ..بأنني السَّجان..
تُدركُ يا قلبي..كم تجتاحُني عبراتُ إنسان..
كم تؤرقني ليلاً..و تنسيني الأقحوان..
تُوقِظ بقاياي..و كلي إنكسار..
حين عاودتُ الإختباء..
الأوجاعُ تطاردني..
أنستني..بأنني أنتَ!
أغلقت تلك الدائرة..
كم كبُرنا..بل..قُتِلتُ..
في صراعٍ مع الأيام..
جبتُ السواد على حين غفلةٍ من الأحلام..
كنتُ لها تمزقاً و حُطام..
كستني ببعضِ ردائها القاتم..
و أعادتني إلى الشاطئ..لأدرك بأنني رحلت..
بأنني روح فجائية..قد عانقت المزيد و المزيد من الأوجاع..
تأملتُك..و أحرف الوداع تلاحقنا..
أخبرتني يوماً..
بأن الإنتقام لن يجدي نفعا..
أبيتُ الطهر..و ها قد تجرعت لِذة الإنتقام..
مزيج العلقمِ أفقدني الوفاء..
و أوقدتُ فجوةً أبدية..
سكنت مزيجنا..و أفقدته بريقه..
ترقبتُ أحاديثنا..و أجهشت بالبكاء..
لتلامسني دمائك التي أحدثتُها..
أعذرني أيا فارسي..
إن تعلمت الغدر في مدرستي الخاصة..و أقحمتك بداخلها..
اعذرني..إن توالت طعناتي لفؤادك المنكسر..
تساؤلات رددتكَ على شفتيها الجافة..
و تركت فراغاً..
أطفأنا القنديل..
و وارينا مزيج الألم خلف الأهداب..





هلا توقفت عن توجيه اصبع الإتهام
و إحياء لوعةِ الألم..
هلاَّ أسدلت الستار..
لتعانق المسرح ببعضِ تنبؤات المستقبل؟
بأننا معاً..
و الأشباح .....
قد عبرت و مضت في عداد كان




........!

لونــــا
13-05-2008, 12:04
هناك..خلف الستار..
حيث تلاشت الذكريات..و حملت ما تبقى مِن الماضِ..لتقذفه أعماقا أبدية لا رجعةَ لها..
في ذاتِ ليلةٍ وردية..
يتلوها الصخب و يلوِّنها في صفحة الضجيج وسط الأصدقاء..
عاوَدني ذات شعور و أنا أودِّعهم على أمل اللقاء..
لفتةً أثارتني..أقلقتني..
كان هو!!
و ذات الوجهِ الحزين..
بتلك الملامح التي رسمته سابقاً..لكنني أراه اليوم كئيباً شاحِباً قد مال للذبول..
و هو..هاله أن يجد طفلته و قد تعدت النضوج بخطوطِ الثقة الجلية عليها..
ليست هي..بل فتاة رائعة اتجهت إليها جميع الأعين..حتى صديقه الذي كان بصحبته!!و الذي أخبره أن تلك الرائعة تحدِّق به..و هو لايعلم..أن تلك الرائعة هي ذاتها الطفلة الساذجة الذي أخبره عنها يوماً..استفهامات ارتسمت على وجههما..و رحلا فجأة..اختفى..كما اختفى في السابق..
ثم عاد..و دموعه تسابِقه..أخبرني..
بأنّه لم يكن هو..و كأنه يرفض الإستسلام..
أخبرني..بأن العالم أصبح مغايراً..و أن الأيام قد صنعته بائساً وحيداً..
و أخبرته..بأن حباً جديداً قد طرق بابي فجأة..و دونما سابق إنذار..
بأنه حلمي..!و بأن السعادة تلاحقني..



و ارتميتُ على الأريكة..




عاودتني شمسي مِن جديد..و أشعلت الدفء..
كانت أجمل قصة وردية عانقت شتائي..و أجبرت حديقتي على الإزدهار..
كانت نسمات الصباح..و أهازيج الليل ترددنا..و ترسم قبلة على جبين طفولتي..
قد أعادتني إليها..و غروب الشمس..
كان هو ذاته غروبها بالأمس..حين كانت أشعتنا متلألئة..
الله أكبر..الله أكبر..
هو ذاته الصوت الشجين..الذي كان يؤذن هنا قبل ثلاثة اعوام..!



يلاحقنا الماضِ بيأس..
و تصاحبنا لعنته الأبدية..
سحقا له و للذكريات!



أخبرته..
بأن الماضِ قد رحل..
و بأن ثرثرته لا جدوى منها..
حطمته..
بحقيقتِنا الموجِعة..
بأننا كُنا حلمي..
ولا وجود لنا بين الصفحات..باستثناءِ اللقطات التي سطَّرها قلمي..
و أخبرته بأنني قد رددت إستفهامات الأمس..
هل أحببتني يوماً؟؟
لا..لن أجيب..هاكِ قلمكِ..و لترسمي.!
بأننا خبايا الماضِ..و صفحاته الممزقة..
لتكتبي..بأنني الخطيئة..و بأنني الملام..
أولم تمضِ يا حبيبة؟؟
كما مضيتِ؟
رويدك قاتِلي..كنتَ أنتَ من مضى..و رسم الفِراق..
لنكتُب..بأننا كنا هنا..ذات حلم عابِر..
بأننا كنا قصة لم تكتب لها بداية ولا نهاية..
بأننا الطفولة..
لنحدِّق بالمستقبل..و ما قد جمعَنا بالأمس..
توقف..إلى هنا..و أدر ظهرك..
لم يكن هناك ما جَمعنا..سيدي..
لم تكن سوى عذاب..
فلترحل..و لتلملم ذكرياتك المزعومة..
لسنا صفحة الحب..فلم يكن هو الحب..
بل كنتُ أنا و الطهارة..
قد كبرتِ اليوم أيا طفلتي..و عانقكِ العقوق..لكِ أن تطرقي باب الجحود..
و لكَ أن تنفض الغبار عنك..كما فعلت دائما في السابق..
وداعاً ..

لونــــا
22-05-2008, 20:52
تعلم سيدي..
بأنني انزويت منذُ لقائِنا الأخير..
هناك في ركني المهجور..
حيثُ عاودتُ إليه المرور..
و بأنني..بتُّ اجهلُني..كما لم اتعرف إليك!!
تتطاولني أعين الفتيات..حيث أنا و أنت..
أخشى الفراق على حين يقظةٍ من الجحود..
أهوى كبريائي المزعوم..رغم سوابقِه بالتخلي عن تفاصيل المواقِف..
كنت بالأمس..عندما قطعنا عهودنا..و أخبرتك..بأنني سأقف في وجه الأيام..و بأنك ستظل طفلي الأبدي..
و بعد تلك الغمدات التي سكنت أعماقك..أبحث عن واقِعٍ يجمعك بروح الطفولة..
لم أرَ سوى تجاعيد الألم تخطُّ وجهك الكبير..
أعذرني يا أنا!!
إن لم أوقِظ الأمل بين صفحاتنا..



بتُّ أدرك الآن عدد ضحاياي..
أخبرني
هل أنا سيئة إلى هذا الحد؟

لونــــا
14-01-2009, 08:04
.





إني أويت لكل مأوى في الحياة


فما رأيت أعز من مأواك


و تلمست نفسي السبيل إلى النجاة


فلم تجد منجى سوى منجاك


و بحثت عن سر السعادة جاهداً


فوجدت هذا السر في تقواك


فليرضى عني الناس أو فليسخطو


أنا لم أعد أسعى لغير رضاك


أدعوك يا ربي لتغفر حوبتي


و تعينني و تمدني بهداك


فاقبل دعائي و استجب لرجاوتي


ماخاب يوماً من دعى و رجاك



:)

لونــــا
16-07-2009, 09:51
أيا داراً وقفتُ بها دهراً أحيلت بعدها للنسيانِ
خاطبتكِ مراراً أسألكِ عن القهر عنوةً
أسألكِ عن الخيانةِ و ظلم الإنسان
و لحظتُ اليوم أخرى..فجئت أشكو نفحةً عبرَتْ بها
أنعستها أثملتها..أنستها الأقحوان
لم يُدرِك يا عبرتي نزوةً مرَّ بها صبابةً
فألهمها عشقاً مبجَّلا ملائكياً.. زاعماً بأنهُ السلوان
و ابتسامة غذّى بها ثغرهُ ليفيضَ عسلاً صافياً مختبئاً بين لهثاتهِ أبداً
فتقولُ ما هذا..ملاكٌ له عينان
و وجهٌ أمده القمر بطلعتهِ يجبرُ فؤادها منكسراً
و يداويها بـ نبيذ معسولهِ .. و يكسوها بطاعتهُ فستان!
و يقول هذه زوجتي عظمى,يخبئها خلف لحيته..و ما ظنّ بأنه خسران
حتى إذا لبدتِ الغيوم سمائه أنشدها شعراً و بكاءً نسائياً
و ممحاةٌ مُررت على ألواحٍ كُتبت بها احلامُها,ثم يقدِّم لها وردتان!
و يقول عهدنا بالأمسِ كذبةٌ , أحلامُنا جنينٌ احتضر في رشفةٍ اختمرنا بها
و نسيَ بأنهُ السكران
لا تبكِ يا صغيرتي .. ولا تُبكي الأيام و الأحلامَ..ليس هذا هو الخُذلان
وحشٌ سرق طفولتكِ يا صغيرتي..فلتكبري و انظري بعينِ الحقيقة ..هاقد آن الأوان
أخبريني يا دفاتري و يا أقلامي..إن كان التاريخ يعيد نفسه ألف مرة..أم أنه الشيطان!
حدثيني يا كلماتي هل ستصمد كما فعلتُ أمساً ..أم سيسمعُ بكائها الثقلان..!
أفيقي يا وحوش الليل..رحلتُ أنا و عادت لكم (هي) ثائرة كالبركان

لونــــا
17-07-2009, 09:02
سرقتها الى شظايا الاحلام و ذاك الركام..
و ألقت بها في عالمٍ منسي..
الذكريات..أو ماكان يسمى سابقا(حب)
أو لعبةُ وشت بها أيدي رجلٍ نًجِسِ
رسائل منتصف الليل شمرت عن سواعدها
فـ هتفت _ هذا الفرج _ و اعتدلت على الكرسي
لتجد ما يؤرق ليلها عقداً فيستلّ منها (ذاتها)
و يدَّعي بأن الأمر شخصي!
كيف يكون كذا و قد لاطفتها أمساً
و عهدا قطعتَه _ هذا أنا فلا تنسي!
ستكون سماؤنا غداً موردةً بطيفنا_زعمتها_
ليس حلماً يا حبيبة ستستطيعين لمسي
كيف و _أحبكِ_صرختَ بها دهراً ليسمع
كل من في الأرضِ من جانٍ و إنسيّ
كيف يكون الحب روضة تسري بها في
الظلام خفيةً..و تقول غداً شمسي
كيف تغمدُ خنجراً في الظهر و رجولة تدّعيها
و عهداً تقطع به الايام ثم تقول نفسي

في كلِّ ليلة أراها تنتظِر عهداً بالياً بارد الأطراف
و ترقب يداً غدرت بها متعذّرة..هذا حرصي
و على كفوفِ الراحةِ أتت إليك بشارة
فتقول خذلتني..و هي ليست مبوبة بعد إعادةِ فحصي

لونــــا
25-07-2009, 13:13
ستعبر يوماً هاهنا..و تسألني..
عن دمعتي..عن بسمتي..عن جرحي الذي آلمتني..
عن غمدةِ سكينك في حين غفلة مني..
فلتمضِ أيتها الأيام..ولـ تُسكِني قلباً سُلبَ منّي
امضِ فما عادت الألحانُ هنا ..
امضِ فلم تعد ضحكتنا تملأ الأرجاء..
امضِ فلم تعد بسمتنا لنا دواء..
امضِ كما لم تمضِ..و انفضي عنا الذكريات..
احمليها بين طياتِ الألم الكامن خلف الصفحات..
و امحي كل الكلمات..فما عاد الصدق لنا عنوان..
و ما عاد القلم يجدي ليمحي هاتيك الجراح..
امضِ يا أحلام..نسينا كيف تغمض الأجفان..

لونــــا
18-08-2009, 01:10
لا أثر ولا أساور
ولا قبلة وقت السحر..
ولا عناقيد افتعلتها غفلتي..
ولا شمعة وقت الضجر
ولا ماءٌ ولا هواء..
ولا مضغة استبدلت بالحجر
ولا سجائر هشمتها قبلةٌ
سوى منكِ..من ذات الثغر..
و كبرياء يمقتني بظنونه
برسائلك..و ذاك السطر!
انا لا انقض عهدا قطعته
سوى الوأد المنتظر
بأننا الجليد قطعة
اذا تبخرت بقايانا و العِبر
أو ما نظرتِ لمرآتك اليافعة
و بريقها و الوبر..؟
أوما كانت خصلتي لكِ منبتا
استخرجتِه من ذاتِ الشعَر
أولم تتفقدي بقايا ألعابكِ
أو ما عزفتِني لعبةَ الوتر!



لم أسلك درب الخيانة أمساً
و حاضراً,أرعبتِني!
كيف أغفو تاركاً وكركِ
و جدائلكِ التي بها دفئتِني
و عهودٌ صاغتها أناملكِ
بعقدكِ لؤلؤاً ألبستِني
كيف لي أن أرسم قبلة
من غير ثغركِ الذي بهِ اوجدتِني
أنا لم أعبث بك يوما..
ولا بالأنثى التي بها ظلمتِني
أنا لم أسيّد في سمائي غيركِ
و لست أجيد العشق..سوى الذي علمتِني
قلَّبتِ مرآتكِ
و فخرتِ بذاتك طهراً
و بالخطيئةِ قذفتِني
تناسيتِ القناع الذي خبأتِهِ
خلف ملامحك التي أودعتِني
و لقاء كشفَ غطائكِ
فأقسمتِ عظما بأنكِ كشفتِني
أنتِ التي تناسيتِ ليلة
بذاتِ رقصةٍ خذلتِني
أنتِ التي لم تعد تدرك من هي
فكيف تزعمين بأنكِ أدركتِني
أنا لا أجيد الملامة مثلك
على نفسك الملام
و تدعين بانك قد لمتِني
و تذكرين المرأة الأخرى و كأنكِ
تتجاهلين بأنك التي أغويتِني
في خريفِ عقدِنا نصنع دمعة
و ننتظر الربيع
كما بالأمس الذي انتظرتِني
لترسمي خطوطا و ألواناً
كما بالإبتسامة لونتِني
لكنها تخذلك بإسودادٍ
و تدسين سوادك إذا خذلتِني



أغدا تعبرين و قد عبرتِ
بالأمس عند ذاك الممر
و تدَّعين ثالث إمرأةٍ
و كأنني زيرك,و النساء عِبر!
و تطبعين قبلة من دونِ لونكِ
و تتناسين بأن اللون من ذاتِ الثغر
و تسكبين نبيذك تسقيني بهِ
حتى إذا ثملتُ حد السكر
تعاودين بساديةٍ لومكِ
و ترددين بأن الرحيل آت لا مفر
و تنزفين من القلمِ دمعا..
و تسكبين منه في ذات السطر
لتستخرجي به قناعاً لكِ
و تلومينني على تلك الصور
هذه و هذه..و هذه أنتِ
و أنتِ هذه,و كل البشر!
في جيبي,في ثغري,أنتِ
ملأتُكِ بثيابي..و أنتِ العطر
و القصة التي اختلقتِها
ليست هي الأثر!
بل هي أنتِ..
وأنتِ الأثر

لونــــا
18-08-2009, 01:45
إن لم أكن سيدتك المنتظرة..
ولا فتاتك المعتبرة..
إن كنتُ طيفكَ العابر..
و زفرةٌ من بين مائة شهقة..
إن كنتُ حلماً ضائعاً داهمك ذات مساء..
أو كابوساً غير مرغوب..
إن كنت نجمة صغيرة لا إعتبار لها بين انجومك..
إن كنت فتاتك الفارغة من الجمال..
المنتهيةُ من الشباب..
و ربما..
كنت تراثك..
أو تجاعيدك..
أو شيء غير جميل..يذكِّرك بأن الحياة لا تزال تملؤها الأحزان..
و ربما..
كنت دمعتك..
أو بقايا مائدتك التي لم تعد ترغب بها..
أو كما تقول..
بوابتك القديمة إلى حديقة قد مالت نحو الذبول..
و قد أكون فصلك الخريفي..
أو شتاءك القارس..
أو أحد الفصول ..سوى الربيع..
فلماذا تعبر هنا..
و لماذا تظلُّ هنا..
لماذا لا تفارق هذا الحزن الكئيب..
لماذا لا تودِّع هذا الحاضر الملئ بالآثار الموجوعة..
ارحل فقط..و بكل بساطة..
و لا تنظر للوراء..
ارحل..لأن رحيلك سيقتل بقايا الضمير..
ارحل..لأنني أريد الرحيل منذُ وقتِ اللقاء..
ارحل..لأنني لم ارحل شفقة عليك..

نــــــرد
18-08-2009, 10:58
أيا داراً وقفتُ بها دهراً أحيلت بعدها للنسيانِ
خاطبتكِ مراراً أسألكِ عن القهر عنوةً
أسألكِ عن الخيانةِ و ظلم الإنسان
و لحظتُ اليوم أخرى..فجئت أشكو نفحةً عبرَتْ بها
أنعستها أثملتها..أنستها الأقحوان
لم يُدرِك يا عبرتي نزوةً مرَّ بها صبابةً
فألهمها عشقاً مبجَّلا ملائكياً.. زاعماً بأنهُ السلوان
و ابتسامة غذّى بها ثغرهُ ليفيضَ عسلاً صافياً مختبئاً بين لهثاتهِ أبداً
فتقولُ ما هذا..ملاكٌ له عينان
و وجهٌ أمده القمر بطلعتهِ يجبرُ فؤادها منكسراً
و يداويها بـ نبيذ معسولهِ .. و يكسوها بطاعتهُ فستان!
و يقول هذه زوجتي عظمى,يخبئها خلف لحيته..و ما ظنّ بأنه خسران
حتى إذا لبدتِ الغيوم سمائه أنشدها شعراً و بكاءً نسائياً
و ممحاةٌ مُررت على ألواحٍ كُتبت بها احلامُها,ثم يقدِّم لها وردتان!
و يقول عهدنا بالأمسِ كذبةٌ , أحلامُنا جنينٌ احتضر في رشفةٍ اختمرنا بها
و نسيَ بأنهُ السكران
لا تبكِ يا صغيرتي .. ولا تُبكي الأيام و الأحلامَ..ليس هذا هو الخُذلان
وحشٌ سرق طفولتكِ يا صغيرتي..فلتكبري و انظري بعينِ الحقيقة ..هاقد آن الأوان
أخبريني يا دفاتري و يا أقلامي..إن كان التاريخ يعيد نفسه ألف مرة..أم أنه الشيطان!
حدثيني يا كلماتي هل ستصمد كما فعلتُ أمساً ..أم سيسمعُ بكائها الثقلان..!
أفيقي يا وحوش الليل..رحلتُ أنا و عادت لكم (هي) ثائرة كالبركان




[COLOR="Black"]وكبُرنا وانقضت أحلامُنا ..

بيدينا ندفِنُ الحُلم العتيد ..

وأطيافُ ثمِلةٍ عبرتنا ذاتَ غفوةٍ

ذات غفلة

رُسِمت عذريّة أحلامٍ على تيك الشطآن

نُحِتَ الـ مأوى .. الـ مهربُ

والسّلوان ..

فـ إذا ما مرّت عليه موجةٌ

كشّرت عن أنيابِها ..

فـ محت معالمَ قلاعٍ من رملٍ

وأردتها إلى الخُذلان

وطفلةٌ جُرِحت بـ ساقيها ..

وهشّم حلمٌ لـ تتفتّق بـ الحقيقةِ وعياً

فقد آن الأوان ..

وأعينٌ ترمُقُها عقِب حادثٍ كادَ يخطِفُها

أن هل تصمُدُ ؟! أمْ يفقدها الثّقلان ؟!

فـ توِّجتُ عرش امرأةٍ من سبإٍ

أبيّة أواري خفاياي طيّ الكِتمان ..

أحذِفُها في بحرٍ ينالُها لجّهُ ..

فـ يحلّلها .. إلى النّسيان

ويبقى شطرٌ ثائرٌ

كما البُركانCOLOR]]

Dance of Love
18-08-2009, 13:55
لي وطنٌ من معنى وكلمة :: هنا

لونــــا
24-08-2009, 06:42
أتراك انطويتَ هنا بعد حديث المساء..
توقد الشمع و تتأرجح بين كلماتكـ..
لم أعد أعرف من تكون..و مالذي أتى بك..
و بنا..
لم أعد أعرف..إن كان الحب لنا عنوان..
لم أسرق عنك الظلَّ يوماً..و لم أخبئ الشمس عن عالمك..


.
.
.

سيجيبك القمر..بأنه ما عاد يذكرنا..
و ستأبى النجوم الإحتفاظ بأوراقنا ريثما تشرق الشمس..

.
.
.

و ما تبقى مني..همسة تقول لك..
لا ترحل..و لا تبطئ خطوتنا..و إن كنا تائهين في هذا المساء..
دعنا نكمل الطريقَ إشراقا..
دعنا نسدل الستار..و ننسى أدوارنا في مسرحِنا القديم..
دعنا نتطرقُ إلى كهفٍ جديد..
علهُ يعيد الرونق إلى عالمنا المظلم..

.
.
.

توقف عن الحديث..
و أشعل شمعة أخرى..
ربما تعيد الدفء إلى أطرافنا..
أشعر بأنني في وكرٍ للوحوش..
و أنت تجيد مسك القلم..و تهوى كتابة الأشعار..
بينما تتجاهلُ حضوري ..
و تفضل الرثاء على الغزل..!

.
.
.
مالي أراك تدغدغ خيالك ليقطر حرفاً
و تتناسى لوعتنا القديمة..
مالي أراك تمسك بالمحبرة الجافة متجاهلاً قلمَ فؤادي..
دعه يكتب مرةً..و سترى بأنه يضاهيك فنّاً..

لونــــا
24-08-2009, 06:54
.
.
لا تكتئب

إن رأيتَنا يوماً نقِف عند نقطةِ البداية..
و قد انطفأ قنديلنا..
و تمايلت أغصاننا
و جفت أوراقنا
و تركنا القدر على قارعة الطريق
لا تكتئب
إن مُسحت أحرف الشوق
و تمزقت صفحاتُ اللقاء..
و جفت أقلامُ الوعد
و اغلق كتاب القدر
.
.
لا تكتئب

إن اختفينا فجأة
و فتحت عينيك..لتجد بأن لكلٍ منا حياة اخرى
و عالم مغاير
و ربما..إسم غير الذي كان
.
.
لا تكتئب..

إن كشفت الأوراق أخيراً..
لتجد بأن ماضينا حلم
و حاضرنا حلم
و مستقبلنا حلم
لا تكتئب..و انظر لهذه اللحظة
فربما لا أكون غداً..أو لا تكون
.
.

لونــــا
24-08-2009, 08:08
اسكب كلماتك في إنائي الزجاجي..فربما تُثلِج بها لهيب شوقِنا أمساً..
و رمم تلك الإنكسارات التي أحدثتها..لأننا هنا.. لن نبالي بالمكان..و لن نخشى الزمان..
ستحطم كل الأرقام القياسية في الإشتياق..و أنت تذرِفُني كل ليلة همساً..
و أنت تردد إسمي بين الأروقة..و على الحافلة..و في كل دفاترك..و تكتب قصتنا بلا عنوان..
أتُراك سئمت الإنتظار..لتعاود المرور من هنا..حيث كنا..و حيث أودعنا القدر..
اعتدتُ أن تكون المبادر..فلا تسألني أن أكفكف دموعي إلى أن تعود..
لأنني أراك هنا..و أنت تدَّعي الوجود..
لكنني أرمقكَ شارداً..و كأنك لم تعد تكترث لقصتنا الجميلة..
دع جنونك يرشدنا إلى الطريق..
أشتاق لتلك الوعود!

k.a
24-08-2009, 08:36
تقف حروفي عند فجر متصفحك سكرى

وتصل عند غروبه حيرى

كيف تغلق صفحة ونشوة الابداع أطربتها

كيف أغادرها والعين تبحث في تواليها

أقل ما يقال

مبدعة

تقبلي مروري

لونــــا
24-08-2009, 08:58
و ربما..لن أعود..
لأمارس جدارية أحدثتَها على قارعة الطريق
و وأدتَها
سيدي..
إن كنت ترى بأن بقايا المخلفات يجب أن تُرمى لك ذلك..
لكنني لستُ من بقاياك
ولا أحمل جزءاً منك
و لن أتولى عنك مهمة رمي المخلفات..
لذلك إذهب إلى مكانك الحقيقي و أنت تعرف أين الطريق..


و أنا يا سيدي..

لن أعود إلى حجرتِنا القديمةِ لأمشِّط أرجاءها حزناً و أرقاً
لن تعبر ذكراكَ الجميلة يوماً أمام ناظري..
لأنني و ببساطةٍ شديدة..لا أستطيع البكاء على شخصٍ غير موجود..
و أنت كذلك بالنسبةِ لي..

فتاة الناي
24-08-2009, 09:04
و ربما..لن أعود..
لأمارس جدارية أحدثتَها على قارعة الطريق
و وأدتَها
سيدي..
إن كنت ترى بأن بقايا المخلفات يجب أن تُرمى لك ذلك..
لكنني لستُ من بقاياك
ولا أحمل جزءاً منك
و لن أتولى عنك مهمة رمي المخلفات..
لذلك إذهب إلى مكانك الحقيقي و أنت تعرف أين الطريق..


و أنا يا سيدي..

لن أعود إلى حجرتِنا القديمةِ لأمشِّط أرجاءها حزناً و أرقاً
لن تعبر ذكراكَ الجميلة يوماً أمام ناظري..
لأنني و ببساطةٍ شديدة..لا أستطيع البكاء على شخصٍ غير موجود..
و أنت كذلك بالنسبةِ لي..






لن اعود لاسطر اوراقي باشعاري وبحبي لك
لن اعود واقلب احزاني ببعدي عنك لن اعود واكون كما كنت

فارحل
فلست انت من كنت يوما.........


اتكفيكي كلمة ابداع
ام تكفيكي كلمة ثناء

لساني عاجز عن وصف روعة قلمك

لكي مني كل الود والاحترام

لونــــا
15-12-2009, 13:34
~الانتظار~

لحظات قليلة
لكنها تعني الكثير..!

لونــــا
15-12-2009, 13:48
tell me..haw you fell abut us!
maybe win you sea sorry..you men it..
pot that in your mind..if the tim bak of..may i choose the defrent way..!

للاسف..لمن اتعلمت انجلش معد سرت اعرف اجيب الكلمات العربية زي اول:بكاء:
خليني ابدأ اكتب خواطر بالانجلش..و سوري يا متصفحي على القرامر و السبلنق
:ميت:

dr_aoday
15-12-2009, 15:35
عذرا لمقاطعة استرسال قل أن أراه

هنا في منتدى الشعر والخواطر

لك قلم لا يشق له غبار

ما شاء اللــــــه

كيف لم أقرأك سابقاً

فالأصمت..فالصمت في حرم الجمال جمال

دمت كما تحبين

عدي

لونــــا
25-02-2010, 02:19
ليتها تعود..لنبصر أمسنا كيف مضى..
و حاضرنا كيف انقضى..
و كيف توارينا خلف كتابٍ قد طوى
علنا..نغير بعض تفاصيلِ الصبا
و نكتب طفولتنا بخطوطٍ أعرض..فلا نسهر ليلنا ولا ننام ضحى
ولا نسكرُ بنبيذِ الهوى

ليتها تعود..و تبصرنا..كيف اصبحنا..
كيف شاخت أيامنا..و تبدلت ألواننا
كيف أمسينا قبل ميعادنا بقليل..كيف غربت شمسنا
ليتها تعود..و تدرك ما قد فات..


و ياليتني..
مكثتُ فيهم طويلاً..
و ضحكتُ معهم كثيراً..
ليتني لم أنحب..و لم أصخب..

و ياليتني..أدركتُ بأنها ستمضي..و بأنني سأشتاق إليها..
و ياليتني..
أبكرتُ في الخروج..و لم آوي إلى جحرها!


قد مضت..و إن عادت فلن تحتويني..
و إن عادت..فستظلُّ واقفة..و لن أغيرها..
لكنني يوماً أريد أن أدركها..
حتى ولو ذبُلَت..حتى و لو كُسِرت
ليتها تعود!

لونــــا
02-03-2010, 01:24
لا تقاطع تلك الومضات..ولا تبخس بريقها..
سوف تمضي يا صغيري..و تمضي..
بمشيئة الله
لا توبخ القدر فلا تدري مالذي تخبئه الأيام..
ولا تستعجل المصير..
يا مضغة سكنت بين الفؤاد..
يا نبضاً يفوح بعطرِ الشباب..
كن هنا في فصل الربيع..و في كل الفصول..
و أبحر في زورقِ الكبار كما تشاء..فهذا هو المصير..
كن ولا تنتظر..و تسابق مع الأحلام..
فقد تهرب يا صغيري و لا تدري..كما الرياح..
كن هنالك في بستانٍ أينعت فيهِ أزهارك..
كن هنالك في حديقةِ القلبِ الصغيرة..
و امضِ..كما لم يمضِ أحد قبلك..
سوف تُقتل يا صغيري لحظات الإنتظار..
و ستجدها كما كنت تريد أن تكون..

لونــــا
20-04-2010, 05:47
ايقظ الـ حلم لم تعد تجدي أحاديث المساء..


ايقظ الحلم و ارحل..كفانا اليوم اختباء..


كفانا سهاداً و عويلاً..كفانا عذاب و بكاء




بالأمسِ كنت و ليلنا .. و برد قارس احتميت به..لتبدأ تفاصيل الشتاء..


و تقول بيتنا أزلي نحصد به وردة بيضاء..


كما ثلجنا اليوم نصهر به لوعة أبدية..


كما أزلنا الشقاء..



و أبصرتك اليوم تواري عبرة..


كنت قد ظننتها بقايا وباء..


لم أدرك أنها تُزفّ عروساً إليك


و رغبة تتعالى بها أهازيجي أسى..
فـتتغنى بتلك الأصداء..


لم أدرك أنك تتحاشى رمقة لتخبرني


أن النسيان طريق السعداء..


لم أدرك خاتما طوق اصبعا..


كان قد طوق آخراً في يميني..و تناسى العداء..


لم أدرك يداً تلمس أخرى..


بعد ان اطلقَت عظيم الوعد..و ادّعت الوفاء..


كيف للثغرِ ان يتبسم لها متخايلاً


و قد كان يهمس _ أحبكِ _ هباء!


كيف أنسى لوعة سكنت فؤادي..كيف انسى تفاصيل الشتاء






أيا زهرة زُفَّت إليه يافعة..لست هنا لأعيد احاديث المساء..


لست اشعل قنديل ماضينا..لست ارتجي اللقاء..


كوني له سعادة أبدية ارتقبناها يوماً..و خاننا الرجاء




إلهي منك ابتغي عفوا..و إليك أخلص الدعاء


كن رحيماً بعبدٍ اغلقت به الأبواب..و اتجه لباب السماء..

لونــــا
26-08-2010, 12:34
We still rpeat it
you are changed
and if we do it, they wouldn,t com back
I,ll still keep it, that the old pictur what I have
and belive me
it will help me like you did it in someday
maby in one day I will cheange like you do
but no one can clean our hestory even you
:)

لونــــا
22-09-2010, 01:33
It will be stilling in my heart
that memory
when you open my eyes to the life
whene you wake me up to following our dreams
when you told me that I,m the best in this world
my letel angel,pleas take my hand and and tell me that you you will stay with me forever
only these words will keep me a life

moonlight11
22-09-2010, 16:23
نعاوِد التردد على ذات المرفأ..
حيث يقابِلُنا ببعضِ جفاء..
لستُ تمردَ الحاضر..
لكنه قد اختار!
اختار سهمه الموجِع..
اختار التصدع..




ا
حياناً..لااجد ماقول
رغم ماقيل..
[عن قدرتي الحمقاء ] في التكلم الى المالانهاية!!
اجدني..[عاجزة ! ] هاهنا
لونــــــا..جميلة انتي..

وجداً,,

لونــــا
16-11-2010, 06:36
أنا لا ادري ان كنتِ تستحقين أن اقتل من اجلكِ تلك الذكريات





أو ان كانت براءة عينيكِ سوف تعيد الي الحياة من جديد





اراها تتوجع بصمت و هي تلاحقني بنظرات العتاب





و اتصنع اللا مبالاة





و لأنني رجل قد اخترت ذاتي عليها





رغم ان الحقيقة هي اني لا زلت ضائعا و خائنا





و سأظل خائناً الى الأبد




العشق الممنوع

لونــــا
25-03-2011, 23:37
و عبرت بصدأ المكان

لأستعيد بعض ذكرياتي الفارغة من السطور
كيف كنتُ و قد كان الضجيج
ألا يا طيفه فلترحل و تترك لها الحريه
she must live
if you found your way, why you still standing next her door?

Angle love
26-03-2011, 09:18
جميل ما كتبته
اشكرك
واصلي ابداعك

لونــــا
31-05-2011, 07:51
Why I can't see you
Touch your face
I still asking my self if it was necessary to be away from you
The days have gone
Every night I wait the sun to shine in my sky to bring you to get in my world.
I keep asking God to make it easier for me, and for you
Don't be upset; even if you aren't modern, I want to live in your old fashioned world
I don't really care anymore
Now I understand it doesn't matter
Just now!please forgive me


your daughter

لونــــا
31-05-2011, 07:54
جنون..عشق..تسرع
لا يولّد الّا الندم
و يبقى علينا التعايش مع ما جنته أيدينا
مع قراراتنا المصيرية التي كانت متخبّطة
يطلقون عليها إسم
(مسؤولية)

Attractive Smil
31-05-2011, 10:35
الصمت في حرم الجمال جمال بارك الله فيك

لونــــا
24-09-2011, 01:05
Ma, tell me if you felt as I feel now
it's really difficult to difficult to be a mother
I see you every moment when I sing,
I remember your old sad melody,
when you were tired, and alone!
Ma, you are still her, give me your hand as you have done when I was a child!
How I never felt?
How I never seen!
How I never try to help you
I stand to watch your body have become weakness while you try to give every thing
even if I give you my life that I steal it from you, I will never give you what you are Supposed to receive
Ma..stay here, the life still so hard
just unlike your heart
stay here to hold my hand,
your eyes let me forget these blocks that are staying on my way

Ḟłч
25-09-2011, 16:01
ليتيني .. آعود بخ ـطوآتي للخلف ! وآمضي قُدمآ دون الشعور بالخوف .
ليت لي صديقً لآينسى آنني معهـ كنت آقف .. ولي موآقف لآ تنسى بجآنبه ولكن كيف !
إستطآع آن يتركني إستطآع آن ينسى ! إستطآع آن يخدع ـني .! وهو يعلمـ بإننآ آصدقآء .!
كيف كيف كيف .. ليتني آفهمـ كيف !
آستطيع تملكـ الثقة ومن جديدٍ آقف !







.. مآأإشآء آلله آأإبدآعآت ْ x آأإبدآعآت ْ ..
آأتمنى تستمري في الكتآأإبة . رآأئع ـة رآأإئـع ـة بل وآكثر من ذلكـ ؛
دُمتي بـخ ـير يآمتألقة . حتى كلمآتِ عَجِزت عن وصفكـ . آتمنى لكِ دوآمـ التوفيق

لونــــا
27-09-2011, 13:26
everything around me is broken
I still asking, how can I live with all of these small pieces..
Sometimes, it's better to leave your room without fix anything..
just leave
the life could give you another gift to fix your heart
even if it doesn't, you can try again
if you look at the sky you can see the hope
your life will just start when you want

لونــــا
29-09-2011, 12:14
أحقا تنسى ما كان بالأمس و كأنه لم يكن

و تظن أنه برحيلك لربما ينكسر الجليد

الثلج يا طفلي العابث يصنعه الجمود

و الرحمة التي لم أرها, و كأن قلبك مكسوّ من حديد

قد نسيت يا هذا بأن الدين مغفرة

و قد سبقت رحمة الإله عذابه الشديد

أواه على الرياح كيف تجري بما لا يريد الربان

فأين الصحب و الخل بعد هذا العمر المديد

انظر كيف كست الغربة اوطانا بها قلوب

قد سكنت و كان لها قصر يشيد

انظر كيف توارت لوعة خلف عبرة

و مضت فأظلمت الطريق على البعيد

مالـ هذا العمر يمضي فيقطع وصلا

و يمزق وحدة كان لها ماض عتيد

لونــــا
30-09-2011, 11:43
مالليوم يعزف لحن الوداع قيثارة يلقيها بين يدي الموت..
الصباح ليس كما كل صباح..
صباحٌ عابث يحمل بين مقلتيه فاجعة
و روح الشبابِ أبية تأبى الاستسلام للقهر
للمرض
للعبوس
لليأس
لكنّ المنية أسرع من هذا و ذاك..
عبد الله..نم قرير العين فلا وجع ولا أسرة بيضاء
ولا مزيداً من الـ مضادّات و العقاقير و الأجهزة
عبد الله..نم قرير العين,,
كما كنت تحلم بالأمس القريب
رحمك الله يا عبد الله و أسكنك فسيح جناته
و رحمك الله يا صمت القلوب

لونــــا
01-02-2012, 00:10
Don't worry, everything was written before we born

لونــــا
14-02-2012, 21:22
ها نحن ننبذ شيخوختنا رغم تساؤلنا عنها مرارا في الصغر..
و انطفأت لوعة الحب التي ظننا أننا اذا ماجتمعنا سنذيب بها الصخر..
ها نحن و العمر يمضي..قد باعد القدر بيننا ..مسافات.. فرقتنا..
و غضبنا حتى تعالت امواج البحر
و بكينا..و طال ليلنا..و انتظرنا معاً الفجر..
و طوينا جراحنا..و تناسينا الألم..لكن علقمها كان أمرّ
قالو..بأن زواجنا لم يكن كفؤا..و بأننا لن نستمر
فقدنا الاحترام و التقدير بعد ما ضاع بنا العمر..
و ما تعلمناه دوما وضعناه خلف ظهورنا..و انتظرنا القدر
فكانت ارادة الله ان نبقى معا..رغم القهر
علمتني..كيف يكون الحب في وسط الضجر..
نحن وردة حمراء قد ذبلت و ارهقها السهر
نحن حروف سطرها قلم..قد جف منه الحبر..

لونــــا
05-12-2012, 01:42
حتى و إن لم
أنزعك من أعماقي
قد أفتعل ذلك وفقا لعقلي الذي لم يدرك يوما مدى أبعاد
قصتنا
و حتى لو التقينا في إحدى قاعات الانتظار
سأتلفت و كأنك لن
تكن,,
ربما..سيلقى قلبي حتفه ذلك اليوم
فأنا لا احتمل فكرة إصابتك
بالألم
ولا أستطيع تقبل أمر يستعصي عليك
أو قد نسيت, بأنني
طفلتك
بأنك من رسمتني
و ألبستني فستانا زهريا
و أمرتني بملازمة الحديقة.. و وعدتني
بالعودة
و في وقت الدجى..
بحثت طويلا..
تتبعت الضوء المنبعث من حجرتك
الشاغرة
و لم أتمالك خطواتي المسرعة نحوك..
و يا ليتني مت قبل ذلك و كنت نسيا
منسيا..!

لونــــا
05-12-2012, 01:43
أفقدنا
الصمت جميع اللغات
بتنا نجهل لغة الحوار..
و حين يجمعنا القدر, نرتشف كوب قهوتنا
بنهم.. ليتحاشى كلا منا النظر الى الاخر
أطفأنا شمعتنا الأخيرة, و رحنا نفتعل
الخلافات بحثا عن راحة الضمير..
فقط.. لأنه لا يسعنا الاعتراف بالحقائق التي نظن بأنها
توجعنا..
و كأنه ليس لدينا ملاذا آخر سوانا..
الرغبة الجامحة بالتحرر تفقدنا
صوابنا..
نخشى أذية الآخرين..و لو كان بوسعنا لحلقنا عاليا دون أن ننظر إلى
الخلف..
ربما يكون الخطأ الغير مغتفر هو بداية
الإختيار..

لونــــا
05-12-2012, 01:52
أتسائل..كيف لي أن أحلق في غير
سمائه..
بعد أن رسمنا أحلامنا على النجوم.. و حاكينا
القمر..
و كتبنا قصة عشقنا كاملة..و دفنناها تحت
الشجر...
يتسائل عن فجرنا الفائت..
و معزوفة لحن من
أوتارنا..
يسألني ..عن بريق عيني
و روح طفولة قد اختبأت بين
التجاعيد..
و لا يدري بأنها قد رحلت منذ رحيله
و لا يدري بأنني لم أعد اعرف من
أكون...
عذرا أيا قاتلي..الم تسأل القلب يوما كم بكى
لأجلك..
ألم تسأل أطياف ليلي العابرة عن الرحيل و
الوجع..
كيف لنا أن نرمي بأخطائنا عرض الحائط..و نردد بكل براءة أنه
القدر...
و كأننا لا نملك القدرة على الاختيار
ليتك تصمت فقط..و
ترحل
كما رحلت سابقا..و كتبت القسوة عنوان قصتنا..
و بقايا أحلامنا التي لم تكتمل..لها
الله
فقط..لها الله

لونــــا
05-12-2012, 01:53
لأننا خلقنا في هذه الدنيا
كي نغادرها
مهما توالت إنجازاتنا..
ما قدمناه سيكتب يوما على صفحاتنا
المطوية
على الاجساد التي تحت الثرى
إلى تلك الارواح التي سكنت
قلوبنا
و غادرتنا ما بين ليلة و ضحاها
صعقنا..برغم يقيننا بأنها سترحل ذات
يوم..
و لازلنا نفتعل الصراعات مع من نحب..
و نؤذي بها اقرب الناس
الينا..
و الأدهى و الأمر..لازالت انفسنا تبحث عن
الهوى
انغمسنا في شهوات الدنيا الفانية..
و بغفلة تناسينا بأن ملاذنا الاخير ما
بين اللحد إلى اللحد..
ستضمنا اكفاننا..
و الظلمة التي لطالما
تحاشيناها..سنعتاد عليها بعد الممات
رب اجعل همنا
الآخرة

لونــــا
05-12-2012, 01:54
سحقا لقبٍ
قاسٍ..محا بسواده لهفة طفل صغير..
يعبث بألعابه لاهيا..فيقطعه مزمجرا صوت
الصفير..
سحقا له و لي..إن أوقفتك و الدهشة ترسم وجهك
المستدير
سحقا فأنتِ لا تدري ما لصراخ وما الألم و ما الغضب و ما
السعير
كيف لي أن اسرق منكِ لعبة..ثم أسيء و ابدأ
بالتبرير..
يا وردة بيضاء في حقول الكبار, غرست حين غفا عنها
الضمير..
يا برعما ليس يدرك ما حوله, فيحتمي (بي) لأوقظ الخوف في قلبه
بالزئير..
أحقا استحقك و الحياة مظلمة..و لست اجيد التعامل مع الظالم فيها و
الحقير!
كيف لي أن اصفح (عني) و أنسى بأن خطأً عابرا قد نؤذي به جمعا
غفير..
و إني لا أبالي إلا بكِ, فلا تبتئسي يا بلسم فؤادي..يا نبض قلبي
الفقير
سوف, لن....أقولها مرارا.. و لست أدركها, لكن أسال المولى أن يكون هذا هو
الخطأ الأخير

لونــــا
05-12-2012, 01:55
عجبا..كيف مضت
الأيام..
و مضينا..و
تعلمتَ أخيرا كيف يكون الجحود..
كيف أفقدتنا الأيام بريقنا..و بقايا رائحة
العطر..
بعد أن كسرت
قنينته على حين غفلة منا..

أتظنني قد أجوب بقاع الأرض حسرة على ما قد
مضى..
أو تظن بأنني..قد
غفلت عن مستقبل لا يجمعني بـ (أنت)
عجبا..
كيف
تغض الطرف عما جرى..
و أين
ذهب الوفاء!

أنا لا
أعانق الماضي ..و لست هنا أبحث عن الذكريات..
و لم أعد أكترث ببقايانا
(فتات)
أنا فقط..بحثت عن
بعض الاحترام..
رغم انطفاء
شمعتنا الأخيرة..
و بالرغم
من احتراق الفتيل..

ظننت بأن الوقت لا يزال مبكرا على ما يسمى بالـ (مراهقة
المتأخرة)

و بالرغم من
كل شيء..
كنت لا أزال
واثقة..
لأن تلك النبرة لم
تطرق بابي إلا متأخرة..


و أتعجب..
كيف للبجاحة أن تتفشى لتخرج عن إطار
الحدود..
و الأحرى بنا أن
لا نتعجب..
كيف و قد مضى
بنا العمر..
و فقدنا ما
فقدناه..
كيف للثقة أن
تطرق باب الضمير..

و
أنا..لازلت لم أودع هذا اليوم الكئيب..
أنتظر رحيله بصمت..
و أنتظر فجري الجديـد..و قد طال
انتظاري..


رباه
دعني أفيق من سباتي العميق..
لأجد وجها جديـدا يبدد الغيوم..
و يعيد لي رائحة عطر
الشباب..
و أنا لا أريد أن
يكون هو..
أو يعود
هو..
أو يتعلم كيف يكون
الوفاء..

رباه إن كان
هناك احتمال فوق الاحتمال..
و صبر فوق الصبر..
فلا تجرعني المزيد...لأني لا أريد أن
أكترث..

ΑŁ-Θѕ6oЯΆ
05-12-2012, 17:53
أعلم أن امثال هؤلاء من الحكاياتّ تتقمصها احدى
الصفحات هنا موجودين يتراقصون ب القاب لو تكلمت ل تبرأت منهم
هيهات على تسمية البعض عقدت هدنة مع ترطيب من حولها بـ غموض الكلمات وسحرها
رائع جدا ما وجد هنا !ّ ..

o7ebk_raby
06-12-2012, 16:45
ماشاء الله تبارك الله

كلماتك أخذتني إلى عالم لم أعرف أهو حقا موجود أم أنه من خيالي.

حبيبتي إستمري لك مني كل الحب والإحترام

لونــــا
29-04-2013, 14:25
مررتُ من هنا
و كأن مسكني ذاك لم يكن
و كأنك كنت طيفا في سمائي قد عبر
حلما، تشبعت به حد الغرق،، و زدت على ذلك قدرا كثيرا
مررت،،
و جميع الوجوه،
يغمرها سواد من فوقه حزن
و أيقنت..
بأن هذه هي صفعة الحياة
بأن ذلك الحد الذي حُفر تحت مسمى المبادئ
لم يكن يوما


و أيقنت اليوم
أنني احيا كما يجب
مررت، و تيقنت
بأنني و للمرة الأولى
قد أدركت اللون الحقيقي لجميع الأوجه
و إنني
لن أقول بأنني ظننته و لم يكن..
لكنني أدرك الآن بأنني كنت المخطئة منذ البدايه حين ظننت بأن قدري هو جنتي
لأن كل شيء في عالمنا يكسوه النقصان لوناً يبعده عن الكمال
و اعلم
بأن تلك الندبه لن تحيلها السنوات الى عالم النسيان

لونــــا
29-04-2013, 14:27
و تحت مسمى ماذا تكون تلك
التي تدعي بأنها لا شيء
و التي بعثرت من اجلها جميع محتوياتك الفارغه من الصبر( كما ادّعيت)
أخبرني
إن كان القلب يتوقف عن النبض
لتوقف قلبي قبل أن نصل هنا
أو أرجوك..
أخبرني ان كان الحب
من الممكن أن ينفذ
و يبدأ
من حيث انتهينا
أخبرني عن هذه المسافات
من ذا الذي اطفأ القنديل
قبل ان نحترق بحرارة شوقنا
كم امقت الايام التي فرقتنا
و مضت بنا
حتى وضعتنا على حافة الطريق
كم هي ممقته
و كم البعد ممقت


هل وقفنا يوما لنتسائل ما اذا كنا قد فعلنا الصواب منذ البدايه باتخاذ قرار يجعلنا
اخبرني..
هل عضضت اصابع الندم
ام ان الزمان قد جاب عليك،
و فتحت عينيك
لتجدنا هنا
واقفين بالرغم من تقدم الزمان
اخبرني فقط..
اذا ما توقفت عن حبي
اذا ما توقف قلبك عن النبض
اخبرني
لأن لي الحق بأن أعرف

لونــــا
29-04-2013, 14:31
ما للصباح و نوره يغمر القلوب المظلمه
يبدد ما تبقى من عوالق الأمس..
لكنني أرانا فقط.. واقِفَين
و كأن الانتظار قد أصبح عادتنا منذ وقت بعيد
و لربما..
أنا،، و أنت و نبضة أخرى هي الوجع
أراها تكسو القلب ظلمة من فوقها ظلمه
و تلك الأيام.. و لحظات الاشتياق التي فارقت مضجعك
أستطيع التقاطها من خلال أحاديثنا المتقطعه
و لازالت تثير الجدل
لأنني اعلم.. بأن الحب لا يموت..
و بأن القلب قد يوفر مقعداً شاغراً في أي وقت
لازلت أأبى الإعتراف..
و حين أسمع قصصهم، بودي لو اعرف..
ان كانت القرارات الحاسمه و الفاصله تشترك


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

لونــــا
29-04-2013, 14:34
نحن هنا.. و كأننا عالقين في منتصف الطريق..
كما لو أننا لم نعِش البدايه
و لم نقترب للنهايه
حتى تواجدنا معاً لم يعد مجدياً
و كأننا من عالمٍ آخر
ليتنا نشيخ معا..
لنتحدث في المستقبل عن طريقنا الصعب و الذي اجتزناه أخيرا بالرغم من كل شيء
فقط لو أنني أستطيع أن أجزم.. بأن ما مررنا به لم يكن سوى سحابة قد مضت
و أيام قد انقضت..
ليتني ارحل في عالم فارغ إلا منك
فيه أدرك واقعنا الجميل
و فيه كتب أن نكون معاً إلى الأبد
و ما إن ننهي مشوارنا هنا، نكون معا في سرر متقابلين، بل في سرير واحد، و أكون أنا ملكة بين الحور العين
ليتك تكون أنت فقط
فليست جميع الأوجه مثلك، بالرغم من تقلباتك
و ليست قلوبهم كقلبك.. بالرغم من خفاياه
و ليست الأرواح تشبهك.. بالرغم من تثبت تلك البقايا التي لن أنساها
و أنا،، أحاول التغاضي عنها رغم الوجع
و بالرغم من هذا و ذاك..
تظل أنت فقط.. لأنك أنت..
ليتني أستطيع الرد على تلك الأسئلة التي لا تلوم إلا (أنا)
لكم هو ثقيل هذا الحمل
و تلك التساؤلات التي تقتلني
إن رأيتني.. أرجوك
عانقني بشده.. و أخبرني فقط.. بأنك تحبني كثيراً
و تفتقدني كثيراً
و بأننا سنبقى معاً حتى نلفظ رمقنا الأخير
هذا فقط ما سيريحني..
و لن أبالي وقتها بأي شيء آخر

ان كانت القرارات الحاسمه و الفاصله تشترك بين جميع الاطراف..
أم أنه الرضوخ أمام الواقع
لم أعد اكترث بالحقيقه
و لن أبحث يوما فيما يخص هذه الحفنه من الزمن
جل ما أعرفه..
هو أنك أنت.. بالرغم من كل هذه المسافات
و لن اقف يوما مكتوفة الايدي لأراك ترحل،، كما رحلوا
لأنني أخبرتهم دائما بأنك ليس مثلهم
و محاولاتي الجاهده في تصديق ذلك تقودني اليك بالرغم من وعورة الطريق


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

لونــــا
04-05-2013, 00:42
في سكون الليل..
سبات عميق..
و أطفال يصرخون..
و دماء تنزف..
و سوريا
تستغيث..
و تستغيث..
موطن الحب و السلام..
حمامة بيضاء، غرقت بدمائها الطاهره
في كل بقعة .. يغشوها سواد
و نقول.. بأنها الأيام..
و نقول .. بأنها فقط.. أشهر..
و ننتظر.. حتى نسينا.. و نسوا.. ما يكون الأمان

و كل منا ينظر إلى الآخر..
أين العرب.. أين نحن.. أين أنا يا سوريا!
حقد و جحيم.. نار و سعير..
و أصوات تتفجر..
و رحلت الطيور..

قطرة دم، أزالت جميع الأقنعه..
أسمعهم يتكلمون..
و حقوق الإنسان..
مجزرة تتلوها مجزرة..
و الأخبار و الأقاويل تغطي الصحف البائسه..
سوريا.. يا عروسنا المغدوره..
جرحوكِ..طعنوكِ.. دسوا بين أراضيك الطاهره سواد قلوبهم..
يارب.. يا رب سوريا و فلسطين و افريقيا..
يا رب تونس و بورما و مصر و باكستان..
يا رب ليبيا و اليمن و الأردن و عمان..
يارب.. لاتجعلهم يتمادون.. أنت وليهم يا رب فانصرهم.. و أعد اليهم الأمان..
و غدا يا سوريا.. تعودين عروسنا من جديد..
سيتوج العدل عرشكِ.. و تشدو الطيور مرفرفة لحن الانتصار..




بواسطة تطبيق منتديات مكسات

orrora
04-05-2013, 19:14
أحببت المقام هنا..

شدتنى حروفك الجميلة..

القوية فى هدوء..

ونعم..

هو كما تقولين..

ستعود سوريا عروسنا من جديد..

وستعود مصر كأيام العز التليد..

وفلسطين، وبورما، واليمن، وليبيا، وتونس..

فقط..

متى؟؟

أحياناً ينتابنى يأس رهيب..

ولولا ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) لما كنتُ الآن سوى يأس متجسد فى صورة بشر..

استمرى أختى..

فى أمان الله..

لاڤينيا . .
05-05-2013, 11:37
تبارك الرّحمان :فيس فاغر فمه من أول رد:

لونــــا
06-09-2013, 12:01
It's not always about your sadness, even I
I looking for her every day, I was waiting to see her in my dreams
I wake every day with praying to be a bad dream
Every thing have changed since she gone


Waiting every day, and all days free time to show up
to walk around her
to tell you how wrong it was
how every thing changed when I know the true
I keep asking my self, have you ever being her for me?



I will disappear, try to return your life back
I will run away as I can from you, may be in other land
As clean as you are, never come to my dirty world

Be you, even with pain that I caused
My complicated world will be dis understanding by your clear one
Even the new changed will be better to live with
Just bee you
away from my watching
And if you door was kicked by a new love, don't tell me as I will never ask
I only will clean your life from dirty parson, and go on

لونــــا
06-09-2013, 12:10
even if we repeat it to our self
over and over and over again
as fast as we grow up, as fast as we will forget it
we just lie to our self for a long time before we believe our self
at the end
But some how,it show up like a peas of lite
Relax my little hart
It will gone, just like before
it's not anyone mistake

It only a strong fighting
hart & mind
Some songs still repeat their self around our life
our future
Just to remind us that there is a hole will never be covered until death