holly_smoke
16-08-2001, 07:23
ستينغ يحيي حفلة في تونس أمام 18 ألف متفرج
اعتلى ستينغ المسرح متأخرا ساعة و نصف الساعة عن موعده.
- أحيا ستينغ مغني الروك البريطاني الشهير مساء السبت حفلة غنائية للمرة الأولى في تونس حضرها حوالي 18 ألف شخص، و رافقه في جزء منها أحد أمراء الراي الجزائري الشاب مامي.
و استهل الحفل في إستاد المنزه المغني التونسي رشدي علوان مع فرقته الراقصة لكن الجمهور وجد أن وصلة علوان قد طالت فتعالت الأصوات المطالبة بستينغ والشاب مامي.
و كان العديد من المشاهدين اتخذوا أماكنهم في الإستاد منذ الساعة 00،16 بالتوقيت المحلي قبل الموعد الرسمي لبدء الحفل بثلاث ساعات ونصف. لكن الحفل لم يبدا قبل الساعة 00،21 بالتوقيت المحلي فنفذ صبر الجمهور الذي ترك مقاعده للنزول إلى ارض الملعب الأخضر.
و اعتلى ستينغ المسرح متأخرا ساعة ونصف الساعة عن موعده مرتديا بلوزة سوداء بدون أكمام وسروالا بنيا، وسط تصفيق الحاضرين الذين اتخذوا لهم أماكن على المدرجات وعلى ارض الملعب التي تمت تهيئتها لتكون ساحة للرقص والتفاعل مع إيقاعات الروك و الراي.
و قدم ستينغ عدة أغاني من مجموعاته القديمة و الجديدة أمام جمهور غفير فاق عدده 18 الف شخص منهم من أتى خصيصا من الجزائر وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا.
و غنى ستينغ وحده في البدء قبل أن يرافقه مغني الراي الجزائري الشاب مامي في أداء أغنيتهما الشهيرة "ديزرت روز" أو وردة الصحراء التي لقيت تجاوبا كبيرا من الجمهور الذي تمايل على نغمات موسيقى الراي حاملا في يديه مصابيح فوسفورية.
ثم أدى الشاب مامي أغنيته "مالي مالي" منفردا.
وكان من المقرر أن يستمر الحفل 90 دقيقة لكنه استمر ساعتين واختتم بالألعاب النارية التي أضاءت سماء الإستاد التونسي.
و راى عدد من الذين حضروا الحفل أن ما يميز هذا الحدث هو "زواج بين ثقافتين متناقضتين واحدة شرقية و أخرى غربية مكن من إعطاء نفسا جديدا لموسيقى كونية" وقال آخرون لفرانس برس أن كل واحد من المغنين "أضاف شيئا جديدا للموسيقى".
و يعود ريع الحفلة التي تراوحت أسعار بطاقاتها ما بين 15 و100 دولار إلى "صندوق التضامن الوطني" وهو الهيئة الحكومية المعنية بمكافحة الفقر في تونس.
و تأتى حفلة ستينغ في تونس في إطار جولة للمغني البريطاني في الشرق الأوسط.
و خلال ندوة صحفية عقدها ستينغ في تونس مساء الخميس أعلن انه سيحيي حفلة في لبنان خلال شهر تموز(يوليو المقبل.
أما الشاب مامي فانه سيتوجه مباشرة إلى موناكو حيث سيتسلم في الثاني أيار)مايو من الأمير البير الجائزة العالمية لأعلى مبيعات من الاسطوانات المدمجة وجائزة افضل مغني عربي لهذه السنة.
اعتلى ستينغ المسرح متأخرا ساعة و نصف الساعة عن موعده.
- أحيا ستينغ مغني الروك البريطاني الشهير مساء السبت حفلة غنائية للمرة الأولى في تونس حضرها حوالي 18 ألف شخص، و رافقه في جزء منها أحد أمراء الراي الجزائري الشاب مامي.
و استهل الحفل في إستاد المنزه المغني التونسي رشدي علوان مع فرقته الراقصة لكن الجمهور وجد أن وصلة علوان قد طالت فتعالت الأصوات المطالبة بستينغ والشاب مامي.
و كان العديد من المشاهدين اتخذوا أماكنهم في الإستاد منذ الساعة 00،16 بالتوقيت المحلي قبل الموعد الرسمي لبدء الحفل بثلاث ساعات ونصف. لكن الحفل لم يبدا قبل الساعة 00،21 بالتوقيت المحلي فنفذ صبر الجمهور الذي ترك مقاعده للنزول إلى ارض الملعب الأخضر.
و اعتلى ستينغ المسرح متأخرا ساعة ونصف الساعة عن موعده مرتديا بلوزة سوداء بدون أكمام وسروالا بنيا، وسط تصفيق الحاضرين الذين اتخذوا لهم أماكن على المدرجات وعلى ارض الملعب التي تمت تهيئتها لتكون ساحة للرقص والتفاعل مع إيقاعات الروك و الراي.
و قدم ستينغ عدة أغاني من مجموعاته القديمة و الجديدة أمام جمهور غفير فاق عدده 18 الف شخص منهم من أتى خصيصا من الجزائر وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا.
و غنى ستينغ وحده في البدء قبل أن يرافقه مغني الراي الجزائري الشاب مامي في أداء أغنيتهما الشهيرة "ديزرت روز" أو وردة الصحراء التي لقيت تجاوبا كبيرا من الجمهور الذي تمايل على نغمات موسيقى الراي حاملا في يديه مصابيح فوسفورية.
ثم أدى الشاب مامي أغنيته "مالي مالي" منفردا.
وكان من المقرر أن يستمر الحفل 90 دقيقة لكنه استمر ساعتين واختتم بالألعاب النارية التي أضاءت سماء الإستاد التونسي.
و راى عدد من الذين حضروا الحفل أن ما يميز هذا الحدث هو "زواج بين ثقافتين متناقضتين واحدة شرقية و أخرى غربية مكن من إعطاء نفسا جديدا لموسيقى كونية" وقال آخرون لفرانس برس أن كل واحد من المغنين "أضاف شيئا جديدا للموسيقى".
و يعود ريع الحفلة التي تراوحت أسعار بطاقاتها ما بين 15 و100 دولار إلى "صندوق التضامن الوطني" وهو الهيئة الحكومية المعنية بمكافحة الفقر في تونس.
و تأتى حفلة ستينغ في تونس في إطار جولة للمغني البريطاني في الشرق الأوسط.
و خلال ندوة صحفية عقدها ستينغ في تونس مساء الخميس أعلن انه سيحيي حفلة في لبنان خلال شهر تموز(يوليو المقبل.
أما الشاب مامي فانه سيتوجه مباشرة إلى موناكو حيث سيتسلم في الثاني أيار)مايو من الأمير البير الجائزة العالمية لأعلى مبيعات من الاسطوانات المدمجة وجائزة افضل مغني عربي لهذه السنة.