slina
27-09-2006, 20:40
كل يوم بضيف جزء إذا رديتوا على القصة أو الموضوع ،و أتمنى إن القصة تعجبكم
سام : فتاة _ في المرحلة الثانوية
وليام : فتى _ في المرحلة الثانوية _ لاعب كرة سلة
أليكس : فتى في المرحلة الثانوية _ في كل مرة يغير من شخصيته و يقلد المشاهير
زوجة الأب (
(جودي : فتاة في المرحلة الثانوية : جوليا فتاة في المرحلة الثانوية _ توأم غير متشابه )
توفت أم سام عندما كانت صغيرة ، فأحب أباها امرأة مطلقة لديها فتاتان توأمان ، وعند زواجه بها كان هذه بداية لمشكلة سام ، عندما كانوا يريدون التصور جميعاً ، أسقطت زوجة أبيها باقة الورود عن قصد و عندما أرادات سام أن ترفعها تصور الأب و زوجة الأب و التوأمان ، و لكن سام لم تتصور لأنها أرادات أن تعطي زجة أبيها باقة الورود
و في يوم ما ، كان عندها يقرأ الأب لابنته سام قصة ، و لكن الهزة الأرضية فاجئت سام و خافت و حضنت أباها ، فبدأت زوجته تصرخ فذهب لانقاذهم ، و لكن للأسف لم ينقذ نفسه و هذا ما قتله ، و الآن أصبح لدى سام العديد من المشاكل و ليس مشكلة فقط
و الآن أصبحت سام و التوأمان في المرحلة الثانوية ، كانت سام ترسل رسائل إلى شخص لم تره من قبل و يتقابلان أيضاص عن طريق الانترنت ، ولكن كل ما تعرفه هو أنه تحبه و تحكي له كثيراً نفسها ، كما يفعل هو ذلك ، و كلاهما يعرفان بعضهما عن طرق الألقاب ، سام تدعى ( فتاة تريستفورد 22 ) و هو يقلب بـ( بلاير 6 )
كانت غرفة سام في العلية ، و في يوم ما لم تستيقظ سام فأرادات زوجة الأب أن توقظها ، فسكبت عليها الماء البارد ، فاستيقظت سام فجأة وقالت لها زوجة أبيها : هيا استقظي أيتها الكسولة
فاستيقظت سام و أخذت ملابسها و ذهبت مسرعة نحو الحمام لتستحم و تغير ملابسها ، و نزلت إلى الطابق السفلي ، و تناولت قضمة من فطورها و ذهبت مسرعة نحو الخارج ، و قادت سيارتها ، و توقفت أمام منزل صديقها أليكس
سام : مرحباً أليكس ، كيف حالك ؟
أليكس : بخير
قال والد أليكس : كيف حالك سام ؟
سام : بخير
- من تلقد اليوم ؟
- ألم تتعرفي على الملابس و النظارات ؟
- لا ، من ؟
- أنا سنوب دوج ( مغني)
قال والد أليكس : عد إلى الداخل و غير ملابسك
أليكس : أبــــــــــــــــي
- لقد قلت لك عد إلى الداخل و غير ملابسك
فقال و هو غاضب : حسناً حسناً
فعاد و غير ملابسه مرة أخرى
فقالت سام لوالد ألكس : حسناً إلى اللقاء
فرد هو الآخر : إلى اللقاء
و في المدرسة ، كانت سام ترسل إلى (بلاير 6 ) رسائل ، و هو يفعل كذلك هو الآخر ، لقد كانا يجلسان بقرب بعضهما إلى أنهما لم يكونا لينتبها إلى ذلك
يلا أشوف ردودكم و أكمل القصة
سام : فتاة _ في المرحلة الثانوية
وليام : فتى _ في المرحلة الثانوية _ لاعب كرة سلة
أليكس : فتى في المرحلة الثانوية _ في كل مرة يغير من شخصيته و يقلد المشاهير
زوجة الأب (
(جودي : فتاة في المرحلة الثانوية : جوليا فتاة في المرحلة الثانوية _ توأم غير متشابه )
توفت أم سام عندما كانت صغيرة ، فأحب أباها امرأة مطلقة لديها فتاتان توأمان ، وعند زواجه بها كان هذه بداية لمشكلة سام ، عندما كانوا يريدون التصور جميعاً ، أسقطت زوجة أبيها باقة الورود عن قصد و عندما أرادات سام أن ترفعها تصور الأب و زوجة الأب و التوأمان ، و لكن سام لم تتصور لأنها أرادات أن تعطي زجة أبيها باقة الورود
و في يوم ما ، كان عندها يقرأ الأب لابنته سام قصة ، و لكن الهزة الأرضية فاجئت سام و خافت و حضنت أباها ، فبدأت زوجته تصرخ فذهب لانقاذهم ، و لكن للأسف لم ينقذ نفسه و هذا ما قتله ، و الآن أصبح لدى سام العديد من المشاكل و ليس مشكلة فقط
و الآن أصبحت سام و التوأمان في المرحلة الثانوية ، كانت سام ترسل رسائل إلى شخص لم تره من قبل و يتقابلان أيضاص عن طريق الانترنت ، ولكن كل ما تعرفه هو أنه تحبه و تحكي له كثيراً نفسها ، كما يفعل هو ذلك ، و كلاهما يعرفان بعضهما عن طرق الألقاب ، سام تدعى ( فتاة تريستفورد 22 ) و هو يقلب بـ( بلاير 6 )
كانت غرفة سام في العلية ، و في يوم ما لم تستيقظ سام فأرادات زوجة الأب أن توقظها ، فسكبت عليها الماء البارد ، فاستيقظت سام فجأة وقالت لها زوجة أبيها : هيا استقظي أيتها الكسولة
فاستيقظت سام و أخذت ملابسها و ذهبت مسرعة نحو الحمام لتستحم و تغير ملابسها ، و نزلت إلى الطابق السفلي ، و تناولت قضمة من فطورها و ذهبت مسرعة نحو الخارج ، و قادت سيارتها ، و توقفت أمام منزل صديقها أليكس
سام : مرحباً أليكس ، كيف حالك ؟
أليكس : بخير
قال والد أليكس : كيف حالك سام ؟
سام : بخير
- من تلقد اليوم ؟
- ألم تتعرفي على الملابس و النظارات ؟
- لا ، من ؟
- أنا سنوب دوج ( مغني)
قال والد أليكس : عد إلى الداخل و غير ملابسك
أليكس : أبــــــــــــــــي
- لقد قلت لك عد إلى الداخل و غير ملابسك
فقال و هو غاضب : حسناً حسناً
فعاد و غير ملابسه مرة أخرى
فقالت سام لوالد ألكس : حسناً إلى اللقاء
فرد هو الآخر : إلى اللقاء
و في المدرسة ، كانت سام ترسل إلى (بلاير 6 ) رسائل ، و هو يفعل كذلك هو الآخر ، لقد كانا يجلسان بقرب بعضهما إلى أنهما لم يكونا لينتبها إلى ذلك
يلا أشوف ردودكم و أكمل القصة