تفاحة الحب
06-08-2006, 11:25
(¯`·._) ( الرياض... أصلها ومسمياتها قديماً ) (¯`·._)
الرياض هي مدينة الأعشى - صناجة العرب - وسُمي بهذا لأن شعره له إيقاع خاص، يمكن دقه على الصنج، وهي آلة من آلات الطرب والعزف، وأعشى قيس مسقط رأسه (منفوحة) وهي جزء لا يتجزأ من الرياض (العارض) درة الصحراء النفيسة، وديرة الأعشى عريقة مجيدة، ضاربة بسهم نافذ، وآخذة بحظ وافر، من أمجاد التاريخ، ولا أدري حقيقة إن كان الأعشى ذكرها في شعره أم أغفلها، وإن كانت المحصلة النفي فأقول: ليته قال فيها شعراً عذباً كذلك الشعر الذي قاله في محبوبته (هُريرة) فله فيها شعر شائق ماتع يترنم به قائلاً:
ودع هريرة إن الركب مرتحل
وهل تطيق وداعاً أيها الرجل
وقد كتب الدكتور حمد الدخيل حفظهُ الله قائلا في هذا الكتاب الميمون الطالع، الغض الإهاب ما نصه: (الرياض مدينة عريقة ذات تاريخ مجيد مشرق، يمتد في عمق الزمن آلاف السنين، عُرفت في العصر الجاهلي قاعدة لإقليم اليمامة، وأهم مدينة فيه، واستمر تألقها طوال العصر الإسلامي والأموي وشطراً من العصر العباسي، واشتهرت بسوقها التجاري الذي كان يعرف بسوق حَجر، وهو الاسم القديم للرياض، وكان يفد إليه سكان الجزيرة العربية لعرض بضائعهم وشراء ما يحتاجون إليه، ولا سيما التمر والحنطة نقداً أو مقايضة.
وسبب تسمية الرياض بالعارض، وهو وقوعها على وادي حنيفة الذي يُطلق عليه في كتب الجغرافيين الأوائل وادي اليمامة أو وادي العرض.
ويدل على عراقة اصلها انها كانت قاعدة لقبيلة طسم، وهي قبيلة عربية بادت بسبب الحروب التي وقعت بيها وبين أختها جديس، وبقيت من القبيلتين فلول وبقايا اندمجت مع القبائل الأخرى.
وعرفت الرياض في العصر الجاهلي القديم باسم حجر اليمامة ونمت بالقرب منها قرى عديدة وكثيرة معظمها لا يزال يحتفظ باسمه منها منفوحة وهي أقدم القرى، وهي بلدة الشاعر الجاهلي أعشى قيس ومنها معكال ومقرن وصياح والجرادية والعود والبنية والجزعة وجبرة والحزاب.
م ن ق و ل
الرياض هي مدينة الأعشى - صناجة العرب - وسُمي بهذا لأن شعره له إيقاع خاص، يمكن دقه على الصنج، وهي آلة من آلات الطرب والعزف، وأعشى قيس مسقط رأسه (منفوحة) وهي جزء لا يتجزأ من الرياض (العارض) درة الصحراء النفيسة، وديرة الأعشى عريقة مجيدة، ضاربة بسهم نافذ، وآخذة بحظ وافر، من أمجاد التاريخ، ولا أدري حقيقة إن كان الأعشى ذكرها في شعره أم أغفلها، وإن كانت المحصلة النفي فأقول: ليته قال فيها شعراً عذباً كذلك الشعر الذي قاله في محبوبته (هُريرة) فله فيها شعر شائق ماتع يترنم به قائلاً:
ودع هريرة إن الركب مرتحل
وهل تطيق وداعاً أيها الرجل
وقد كتب الدكتور حمد الدخيل حفظهُ الله قائلا في هذا الكتاب الميمون الطالع، الغض الإهاب ما نصه: (الرياض مدينة عريقة ذات تاريخ مجيد مشرق، يمتد في عمق الزمن آلاف السنين، عُرفت في العصر الجاهلي قاعدة لإقليم اليمامة، وأهم مدينة فيه، واستمر تألقها طوال العصر الإسلامي والأموي وشطراً من العصر العباسي، واشتهرت بسوقها التجاري الذي كان يعرف بسوق حَجر، وهو الاسم القديم للرياض، وكان يفد إليه سكان الجزيرة العربية لعرض بضائعهم وشراء ما يحتاجون إليه، ولا سيما التمر والحنطة نقداً أو مقايضة.
وسبب تسمية الرياض بالعارض، وهو وقوعها على وادي حنيفة الذي يُطلق عليه في كتب الجغرافيين الأوائل وادي اليمامة أو وادي العرض.
ويدل على عراقة اصلها انها كانت قاعدة لقبيلة طسم، وهي قبيلة عربية بادت بسبب الحروب التي وقعت بيها وبين أختها جديس، وبقيت من القبيلتين فلول وبقايا اندمجت مع القبائل الأخرى.
وعرفت الرياض في العصر الجاهلي القديم باسم حجر اليمامة ونمت بالقرب منها قرى عديدة وكثيرة معظمها لا يزال يحتفظ باسمه منها منفوحة وهي أقدم القرى، وهي بلدة الشاعر الجاهلي أعشى قيس ومنها معكال ومقرن وصياح والجرادية والعود والبنية والجزعة وجبرة والحزاب.
م ن ق و ل