عرض كامل الموضوع : قصه غريبه <<< للتوبه >>>
Al_LoUrD
16-10-2001, 10:12
قصة غريبة .. غريبة جدا.. ذكرها الشيخ على الطنطاوي في بعض كتبه قال: دخلت أحد مساجد مدينة "حلب" فوجدت شابا يصلي فقلت – سبحان الله – إن هذا الشاب من أكثر الناس فسادا يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد.. فاقتربت منه وسألته: أنت فلان؟ !! قال نعم.. قلت: الحمد لله على هدايتك.. أخبرني كيف هداك الله؟؟ قال: هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص.. قلت مستغربا. في مرقص؟ !! قال نعم.. في مرقص!! قلت: كيف ذلك؟ قال : هذه هي القصة.. فأخذ يرويها فقال: كان في حارتنا مسجد صغير.. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن… وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم: أين الناس؟!.. ما بال أكثر الناس وخاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه؟!!.. فأجابه المصلون: إنهم في المراقص والملاهي.. قال الشيخ: وما هي المراقص والملاهي.. رد عليه أحد المصلين: المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرون إليهن.. فقال الشيخ: والذين ينظرون إليهن من المسلمين؟ قالوا: نعم.. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله .. هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس .. قال له: يا شيخ.. أين أنت.. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص؟! قال: نعم.. حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى فقال: هل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم؟!وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص.. وعندما وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص: ماذا تريدون؟!! قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص.. تعجب صاحب المرقص .. وأخذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم.. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي. وافق صاحب المرقص.. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي.. قال الشاب: فلما كان الغد كنت موجودا في المرقص..بدأ الرقص من إحدى الفتيات.. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح.. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخذوا يسخرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهو لا يبالي بهم.. واستمر في نصحه ووعظه حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ. قال: فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ، فقال كلاما ما سمعناه من قبل.. تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصا لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله: أيها الناس.. إنكم عشتم طويلا وعصيتم الله كثيرا.. فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى …. أيها الناس.. هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءا من نار جهنم فكيف بنار جهنم.. بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان.. قال : فبكى الناس جميعا.. وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه
Al_LoUrD
16-10-2001, 10:13
كان متأثرا من قصته.. كيف لا وقد أتى على محرمات كثيرة الخمر.. الزنا.. الرقص.. الخ. كل هذه كانت من معشوقاته. ونتركك – عزيزي القارئ- مع مجريات الأحداث التي مرت على التائب ع.أ.س وهو يحدثنا فيقول: من كرم الله على عباده أنه يمهلهم ولا يهملهم.. وقد سبقت رحمته غضبه وإلا فما الذي يمنعه سبحانه أن ينزل عذابه وعقابه بعباده متى شاء (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) ولعل الله أراد بي خيرا فقد كنت دائم التفكير في سوء الخاتمة وأسأل نفسي سؤالا: ما الذي يمنعني من الصلاة مثلا؟ فكانت نفسي والشيطان عونا علي. تنقلت من دولة إلى دولة.. اليونان إلى فرنسا إلى هولندا وكندا وأمريكا وغيرها.. وفي أمريكا أمضيت ما يقرب من ثلاث سنوات.. لا أذكر أني صليت سوى جمعة واحدة في المسجد. وكان داعي الفطرة السليمة والبيئة التي عشت فيها صغيرا يدعوني إلى الله .. ولكن الشيطان استحوذ علي فأنساني ذكر الله. أمضيت تلك السنين في أمريكا وأنا بين مد وجزر.. هناك أصدقاء ملتزمون كانوا يزورونني لحرصهم على هدايتي فكان عندي الميل لهؤلاء وأتمنى أن أكون مثلهم في تعاملهم وسلوكهم وطاعتهم لربهم.. وفي المقابل كنت دائم الاستعداد لتلبية دعوة الشيطان.. فتجدني كل عطلة أسبوعية أطارد المراقص المشهورة من الديسكو والروك آندرول.. لم أكن أتناول الخمر في البداية.. وكان الجهاد صعبا في بيئة موبوءة بالفساد والانحلال. وقعت في الفخ.. وأخذت أعاقر الخمر.. أشرب من جميع الأصناف.. ولا بد أن يقترن الشراب بفعل الفاحشة والزنا والعياذ بالله فبقيت على هذه الحال حتى كانت عودتي إلى موطني. تزوجت من فتاة طيبة القلب صالحة ومن أسرة محافظة.. رجعت بعد الزواج إلى أمريكا مصطحبا زوجتي وعدت إلى ما كنت عليه قبل الزواج دون علم زوجتي وكان لرفقاء السوء دور كبير وللأسف فهم متزوجون قبلي.. أشاروا على أن نستأجر شقة لممارسة المحرمات.. وكانت البداية أن رفضت نفسي هذا الوضع المشين المزري.. اتجهت فورا إلى زوجتي الحبيبة قلت: لا بد من العودة إلى السعودية في اقرب فرصة ممكنة.. لم أعد أحتمل.. وجاء بعض الأصدقاء يثنوني عن عزمي في العودة رفضت جميع المغريات وتفوقت في الدراسة وعدت إلى بلادي.ز وبقيت على ما كنت عليه فالله لم يأذن لي بعد في الهداية فكنت أفعل المحرمات وسافرت عدة سفرات بقصد السياحة. وبعد سنة تقريبا من هذا الحال قدر الله أن أجد في سيارتي شريطا للشيخ "علي جابر" وفيه آيات من القرآن الكريم ودعاء القنوت وبدأ الشيخ يدعو وكان الوقت صباحا وأنا ذاهب إلى عملي حتى وجدت نفسي ابكي مثل الطفل بكاء شديدا ولم أستطع قيادة السيارة فوقفت بجانب الطريق أستمع إلى الشريط وأبكي.. وكأني أسمع آيات الله لأول مرة. بدأ عقلي يفكر وقلبي ينبض وكل جوارح تناديني: اقتل الشيطان والهوى.. وبدأت حياتي تتغير.. وهيئتي تتبدل .. وبدأت أسير على طريق الخير وأسأل الله أن يحسن ختامي وختامكم أجمعين
SLIM SHADY
30-10-2001, 13:33
جزاك الله الف خير
جزاك الله خيراً
والله يهدي الجمـــــــــــيع
Al_LoUrD
30-10-2001, 15:40
تشكرون اخواني على الرد
ben zouari
09-01-2008, 20:51
هذه قصة رائعة و مفيدة للمجتمع الحالي فهو بحاجة لهذه العبر
ورقـ عنبـ
10-01-2008, 05:41
لا حو ولا قوه إلا بالله
جزاك الله خير.........
جزاك الله خير ووفقنا لما يحبه ويرضاه
الله يهدي الجميع
شكراااااا
^^
ساكورا العسل
11-01-2008, 06:52
السلام عليكم
اسأل الله الهدايا
جزاك الله خير
مع اطيب امنياتي
ساكورا العسل
''فتاة الديزل''
11-01-2008, 07:02
الحمدلله على هدىيتهمـ والله يهدينآ ويهديكم لمآيحبه ويرضآهـ..::جيد::
يسلمووووخيووووو ع القصص أفتكر الاولى قد سمعتهآقبل:p
يعطيكـ العآفيه^_^
C H ξ Ŝ T ξ R
11-01-2008, 20:49
جزاك الله الف خيررررررر
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.