sad tears
24-07-2006, 14:12
غادر ( هوارد تمين ) الدنيا الفانية في يوم 9 فبراير عام 1994 بسبب مرض سرطان الرئة الذي قصف عمره مع أنه لم يتجاوز الخامسة والثمانون .. الغريب أن( هوارد تمين ) هو الحائز على جائزة نوبل في العلوم عن أبحاثه الهامة عن سرطان الرئة وعلاقته بالتدخين ومع هذا لم يستطع العالم الأمريكي المرموق أن يكشف المرض وهو يتسلل إلى جسده إلا في مراحله الأخيرة .. الأغرب أن هوارد تمين لم يدخن سيجارة واحدة في حياته و قد نذر فلوسه وعلمه وأبحاثه الهامة من أجل محاربة التدخين و نجح منذ عشر سنوات في أن يجعل الأمم المتحدة تخصص يوما عالميا لمكافحة التدخين وهو يوم 9 فبراير وهو نفس اليوم الذي مات فيه بعد عشر سنولت كاملة .. المصادفة الغريبة تشبه الميلو درامات الهابطة في تلفزيوناتنا العربية من المحيط إلى الخليج ومع أن الاعمار بيد الله الا أن المصادفة تبدو مذهلة بالفعل وتدخل في باب غرائب الطبيعة....
وقبل حوالي ثلاثين سنة وفي بداية الستينيات ذهل العالم وهو يرى أول رائد فضاء في التاريخ السوفييتي ( يوري جاجارين ) يقود سفينة فضاء تجوب العالم الخارجي ونال جاجارين شهرة واسعة ودخل التاريخ من أوسع أبوابه لكنه تعرض لمصادفة غريبة هو الآخر عندما سقطت طائرة هليو كبتر في رحلة داخلية ونجا جميع ركاب الطائرة ما عدا راكب واحد وهو رائد الفضاء ( جاجارين )
وفي منتصف الستينيات ظهر في مصر رياضي مرموق اسمه ( حنفي محمود) اشتهر في العالم أجمع بأنه قاهر المانش والذي عبر القنال الإنجليزي أكثر من مرة وفي زمن قياسي ومع هذا مات حنفي محمود غرقا بالقرب من شاطئ موسى مطروح المشهور بأنه شاطئ آمن وأن مياهه ليست عميقة وأنها تشبه أحواض السباحة المغلقة فلا أمواج عالية أو تيارات سحب أو أسماك قرش تفزع السباحين ..
وفي عام 1994 وفي زلزال لوس أنجلوس المدمر اختار الزلزال منزل أشهر علماء الزلازل ( ريختر ) مخترع مقياس الزلازل المعمول به في العالم كله والذي توفي عام 1985 ولم يكتفي الزلزال بتدمير منزل ريختر وانم اشتعلت النيران في المنزل فالتهمت جميع أبحاث ( ريختر ) ودراساته وأفلامه النادرة حول الزلازل و كأن الزلزال ينتقم من عالم الزلازل المشهور الذي كشف أسراره و وضع القواعد لقياسه والتنبؤ به..
وقبل حوالي ثلاثين سنة وفي بداية الستينيات ذهل العالم وهو يرى أول رائد فضاء في التاريخ السوفييتي ( يوري جاجارين ) يقود سفينة فضاء تجوب العالم الخارجي ونال جاجارين شهرة واسعة ودخل التاريخ من أوسع أبوابه لكنه تعرض لمصادفة غريبة هو الآخر عندما سقطت طائرة هليو كبتر في رحلة داخلية ونجا جميع ركاب الطائرة ما عدا راكب واحد وهو رائد الفضاء ( جاجارين )
وفي منتصف الستينيات ظهر في مصر رياضي مرموق اسمه ( حنفي محمود) اشتهر في العالم أجمع بأنه قاهر المانش والذي عبر القنال الإنجليزي أكثر من مرة وفي زمن قياسي ومع هذا مات حنفي محمود غرقا بالقرب من شاطئ موسى مطروح المشهور بأنه شاطئ آمن وأن مياهه ليست عميقة وأنها تشبه أحواض السباحة المغلقة فلا أمواج عالية أو تيارات سحب أو أسماك قرش تفزع السباحين ..
وفي عام 1994 وفي زلزال لوس أنجلوس المدمر اختار الزلزال منزل أشهر علماء الزلازل ( ريختر ) مخترع مقياس الزلازل المعمول به في العالم كله والذي توفي عام 1985 ولم يكتفي الزلزال بتدمير منزل ريختر وانم اشتعلت النيران في المنزل فالتهمت جميع أبحاث ( ريختر ) ودراساته وأفلامه النادرة حول الزلازل و كأن الزلزال ينتقم من عالم الزلازل المشهور الذي كشف أسراره و وضع القواعد لقياسه والتنبؤ به..