PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ماذا تفعل المقعدة



فيرسن
14-07-2006, 13:47
بسم الله الرحمن الرحيم

في ذلك اليوم المشرق استيقظت على غير عادتها مبكراً وجدت أمامها الخادمة النشيطة
أمرتها بجفاء هيا حضري طعام الافطار يا لانا
أجابت لانا : حاضر يا سيدتي
-أسرعي
حضرت الافطار ثم قالت تفضلي يا سيدتي
-شكرا لك
-واجبي ياسيدتي
-ماهذا أين الزيتون لماذا لم تضعيه انت مهملة اخبرتك دائما ان تضعي كل مايصلح للفطور
-آسفة ولكن اخبرتك بالامس ان الزيتون والخضار قد نفدت
-صحيح انا اسفة ولكني متوترة كالعادة
أحست السيدة الشابة انها اخطات لذا قررت ان تعتذر بطريقتها فقالت للخادمة
-انا ذاهبة اليوم للسوق الاسبوعية هل تاتين معي؟
-نعم ياسيدتي ولكن وصلت رسالة بالأمس تمنع حضور الأشخاص ال... ال.. ال....
-لماذا تخجلين هيا قوليها الأشخاص المقعدين آه لماذا كتب علي هذا الشقاء
ثم انهارت من البكاء وتم نقلها الى غرفتها و جلس الطبيب معها
وظلت الخادمة تولول وتصيح انا السبب لن اسامح نفسي اذا حصل لها مكروه يا الهي اتمنى ان تكون بخير

استيقظت السيدة سارة بعد نوم طويل اراح اعصابها ثم استدعت لانا وامرتها بان تجهز حقائبها بسرعة فسوف تسافر الى لندن لقضاءيومين مع اختها من ابيها صوفي كانتا متعلقتان ببعضهما كثيرا رغم الخلاف بين امهما
فبعد ان توفيت والدة سارة عاشت بمفردها في المنزل لان والدها مات حزنا على زوجته

قالت الخادمة لقد جهزت الحقائب ياسيدتي هل تأمريني بشيء آخر ؟
-استدعي روبرت رجاءً
-امرك سيدتي
-صباح الخير ياسيدتي
-اهلا روبرت صباح الخير.......اسمع ياروبرت اريد ان تحجز لي مقعدا من الدرجة الأولى في اول طائرة الى لندن مفهوم
-حسنا ياسيدتي
-واعتني بالمنزل اثناء غيابي


يتبععععع
أريد ردود حلوة

فيرسن
14-07-2006, 15:45
ليش مافي ردود عصبت خلاااااااص

المرعبة
14-07-2006, 18:43
انننننننتظر التكملة

شكلها القصة حلوة
وموضوعها غريب شوي

شكراا

zain2002ss
14-07-2006, 19:34
الســلام عليكم...

وانا ايضاً انتظر التكمله وباين انها رااح تكون قصه::جيد::

فيرسن
14-07-2006, 20:22
شكراً على ردودكم المشجعة و ال:cool:
التكملة

سافرت سارة إلى لندن وفي المطار دار هذا الحوار البسيط بين سارة وأختها ليندا:

-أهلاً بك في لندن يا عزيزتي سارة
-أوووه ليندا مضى زمن طوييل
-نعم ولكن كنت قريبة مني لأني أراك في أحلامي
-حقاً إذن هذا دليل كافٍ على أنك تقدرينني
-نعم بالطبع فأنت أختي الكبرى وابنة أبي
-هههه بالمناسبة ما أخبار خالتي
-خالتك؟ آه تقصدين والدتي إنها بخير
-هل تعلم أني سأمكث عندك ؟
-ستعلم قريباً لنذهب الآن لقد اشتقت إليك وأريد الإطمئنان عليك وعلى أحوالك في اسكتلندا

غادرت الأختان المطار وعندما وصلتا إلى البيت وجدتا الباب مفتوحا استغربت ليندا فقد تأكدت من إغلاقه قبل مغادرتها

وحينما دخلتا وجدت سارة رسالة على الطاولة سلمتها ليندا وفتحتها أوه لقد نسيت اليوم هو أول إبريل
ماذا تعنين
-لابد أنها صديقتي سالا إنها تحب هذا النوع من المقالب
تررررررن
-إنه جرس الهاتف
-إذن هل ستردين أم أفعل؟قالتها سارة باستغراب
-بالتأكيد
-نعم مرحبا من المتصل أوه أمي نعم نعم ليس اليوم أرجوك لا يا أمي لدي ضيف حقاً لا لاأريدك أن تتعرفي إليه لا تقلقي إنها فتاة لالالا أرجوك ليس اليوم ولكن أأ... لقد أغلقت الخط
-ماذا هناك؟
-مصيبة أمي ستأتي
-وماذا في ذلك ؟؟
-إن رأتك هنا فلا أعلم مالذي قد يحدث
-إذن سأخرج
-لا إبقي هنا ماذا في ذلك حتى أقلق إنك أختي
-نعم ولكن من أبيك
-لم أظن يوماً أنك تفكرين هكذا
-أنا لا أفكر هكذا أمك من يفعل
-أووه أنا آسفة
-لا بأس
واحتضنتا بعضهما بقوة
وعندها رن قرع البابفقالت ليندا من الطارق؟؟!!
-هذا أنا أمك ياعزيزتي ليندا
-أوووه يا إلهي كوني متماسكة كوني متماسكة كوني متماسكة
-مرحباً يا صغيرتي
-أهلاً أمي
-أين ضيفتك
-أمي إنك تعرفينها إنها سارة
-ماذا؟
صعقت الأم عندما سمعت هذاالإسم فقد كانت تكره ساره ككرهها لأمها
عندها دخلت سارة تحمل باقة من الأزهار قد أرسلت في طلبها وقدمت الباقة إلى خالتها ولمنها دفعتها بقوة مما أفقد سارة توازنها وجعلها تسقط ثم قالت بحنق وغضب شديدينك
إسمعيني جيداً ياسارة لا تخربي ابنتي كما فعلت أمك بزوجي هل تفهمين؟
وأنت ياليندا إن بقيت هذه المقعدة هنا يوما واحدا فأنت أنت أنت محرومة من ميراث أبيك
عندما أفاقت سارة من الصدمة أرادت أن تصفع السيدة مادلين ولكنها كانت قد غادرت أجهشت سارة بالبكاء لسماع هذه الكلمات الجارحة فقد كانت فتاة حساسة فسارعت ليندا إلى تهدئتها وقالت لها:
-لاتقلقي يا سارة فأنا مستعدة للتخلي عن أي شيء لأجلك فأنت أختي الحبيبة
-أنا أعلم ذلك ولكن ماتلك النظرة التي ينظر بها المجتمع إلي أنا المقعدة لالا لست مقعدة أنا أستطيع أن أفعل الكثير من الأشياء

وبدأت تهذي كعادتها عندما تحزن أو يغضبها أحد

أنتظر ردودكم التشجيعية

zain2002ss
14-07-2006, 20:58
:)
.
.

بإنتظار التكمله عزيزي...

Queen of Legend
15-07-2006, 01:28
القة رووووووووووووووووووووعة


بس بليييز لاتنسي التككككككملة

فيرسن
15-07-2006, 10:16
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً على ردودكم الرائعةوهذي هي التكملة

في الليل كانت الأختان تغطان في نوم عميق وفي هذه الليلة بالذات قررت ليندا أن تنام بجانب أختها سارة نظراً لحالتها الصحية .............
وعند الساعة الواحدة سمعت سارة صوت ارتطام شيء ما في المطبخ فنهضت من سريرها بتماسك مذهل و زحفت على الأرض إلى أن وصلت إلى سرير ليندا وأخبرتها بما أيقظها قررت ليندا أن تتحقق من الأمر بنفسها فنزلت الدرج وكلما كانت تهبط درجة كان قلبها يهبط معها من شدة خوفها تبعتها سارة بدون أن تشعر وأمسكت سماعة الهاتف لتتصل بالشرطة في حال حدوث مكروه وعندها خرج الفارس المقنع
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
الفارس المقنع: لص وقاتل يسرق بلا هوادة وإن اضطر للقتل فعل ولكنه بارع في التسلل والهرب
عاش حياة بائسة في صغره لهذا اتبع هذا الطريق
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
بعد أن رأت ليندا الفارس المقنع خشيت على أختها فأرادت صعود الدرج ولكن الفارس المقنع أمسكها ولوى ذراعها وصوب المسدس نحو رأسها وقال لها: إن لم تتحركي لن يصيبك أي مكروه
عندها استجمعت سارة قواها وأرادت الإتصال بالشرطة ولكنه رآها وأخبرها أنها إن تحركت فسوف يطلق النار على ليندا لهذا عصرت سارة مخها وأتت بفكرة جنونية وهي أن تقفز من الدرج على ذلك اللص المقنع
فكرت في الأمر جيدا فربما تتأذى ولكنها قالت في نفسها أنه ليس هناك ما تخسره فبدأت تقول :
-ليندا أنا أحبك يا أختي ولا أريد أن أفارقك ولكنها الظروف يا غاليتي
-ما هذا الكلام يا سارة مالذي تنوين فعله
-كما قلت لك إنها الظروف لقد كرهت الجميع ماعداك أنت والناس المخلصين لي
-وأنا أيضاً أحبك يا سارة
-أخبري خالتي مادلين أنني كنت أحبها وأعتبرها بمثابة أمي ولكنها عاملتني باحتقار وجفاء ولتذكر لي هذا الصنيع
-أرجو لا تهوري
-لا إنه فقط لأنني أحبك
-لا لا
-لقد كانت نظرة الجميع إلي على أنني مقعدة وعاجزة وكانت نظراتهم لي نظرة شفقة وكم كنت أكرههم جميعاً أخبري أخي إدوارد أنني أحبه كثيرا أرجوك إفعلي ولتكن هذه هي وصيتي لك

كان كل هذا الكلام يدور في دهشة من اللص ولكنه تأثر بكلام سارة وبكى وانتحب فقد كان ماضيها أقسى من ماضيه بعد كل هذا قفزت سارة وسقطت فوق المجرم الذي أغمي عليه ولكن سارة كانت قد فارقت الحياة لأن رأسها إرتطم بقوة ولم تتحمل لقد ماتت سارة لكي تسدل الستار على نظرات المجتمع الحقيرة للمقعد العاجز ولكي تعلن للملأ أنها تستطيع الكثير الكثير بكت أختها حتى ابيضت عيناها وأصبحت عمياء اما السيدة مادلين فقد أحبت سارة بعد هذا الحادث المؤلم ولكن بعد فوات الأوان ونفذت ليندا وصية أختها وفي اليوم التالي حوكم المجرم بالإعدام شنقاً ونشرت الصحف الخبر السعيد الممتزج بآلا م الحياة والموت ولكن رغم كل ذلك مازالت سارة الحدث المهم في حياة الكثيرين وقدوة صالحة للمقعدين

النهاية

أنتظر ردودكم

zain2002ss
15-07-2006, 17:22
فيرسن

وعليكم الســلام ورحمة الله وبركاته

شكراً عزيزي على القصه فيها الكثير من واقع الحياه
اترقب المزيد من موضوعاتك القادمه:)

المرعبة
16-07-2006, 09:16
يا ربييي
خليتيني ادمع

القصة رائعة جدا
وفعلا حتى اضعب الناس عنده القدرة على صنع العجائب
لكن الناس ما بقدروه


شكرا على القصة الجميلة

فيرسن
16-07-2006, 14:30
تسلمون على ردودكم الحلوة يا أخواني شجعتوني أكتب وحدة ثانية

شيللا ميستي
17-07-2006, 01:29
واووووووووو تسسسسسلم على القصه الكووووووووووول وننتظر جديدك

فلسطينية الهوية
18-07-2006, 16:29
مشكور اخي على القصة الروعة
و كل انسان حتى لو كان عاجزا
لديه القدرة على فعل الكثير من الاشياء اذا كان لديه الايمان بما يملك
و ننتظر جديدك

فيرسن
20-07-2006, 14:31
سلمون على الردود الحلوة مثلكم وان شاء الله راح اكملها
لكن انا زعلان عشان مافي اعضاء كثيرين يشوفون قصصي او يردون عليها

قلب من الماس
08-06-2012, 19:18
السلام عليكم
قصة رائعة و ذات مغزى .
اسمح لي ان اقترح عليك ان تكتب رواية و تخوض في التفاصيل أكثر .
و ان شاء الله تلاقي النجاح اللي يرضيك ..