PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : مذكرات صيفية ميجا مكسية لا تنسى



Shori
29-08-2002, 05:51
عزيزاتي ..أعزائي
عدت من جديد حاملة بين طيّات دسكاتي قصة جديدة..

امممم..أعلم أننا نكاد نسمع صوت جرس الحصة الأولى ونكاد نشم رائحة الورق والممحاة الجديدة..
لكن الصيف لم ينتهي..إذن مازال هناك وقت..ولعمري سأستغل كل دقيقة.

المهم...

لاحظت في الفترة الأخيرة مواضيع كتبها رواد الميجا حاولوا فيها التجوال في شتى بقاع الأرض و حتى إلى ....المجهول.
الكل كان متحمساً لفكرة السفر مع رفقائه للاستمتاع بقضاء إجازة تبقى راسخة في أذهان الجميع .
الكل حلم بهذا الحلم ,الكل تمنى تحققه..


ربما كان تحققه في الوقت الحاضر مستحيل,و لكن من يدري ماذا سيحصل في الغد....
قد أجد نفسي يوماً أشرب القهوة مع (قائدة الشلة) على مقربة من شلالات نياجرا ,وقد يجد (فانتيزي) نفسه بجانب (ايتيرنال سعودي) في لعبة من ألعاب ديزني لاند,و قد نصادف (المجهولة )تتسوق مع(ليدي اوسكار)في دبي..
ويمكن نرى سوليداد مع أوشن وهما يتمشان على ضفاف التايمز.
الغد يحمل لنا الكثير من المفاجآت ...وقد تكون هذه احداها...


وكما توقعتم ستكون قصتي الجديدة عن رحلة قضاها بعض من اعضاء ميجا مكس مع بعضهم البعض.
وستكون القصة ...كوميدية...خاصة بعد القصة الأخيرة فلا أريد أن اقتل;)

لكن سأفسح المجال فيها لبعض الدرامة و الأكشن و ...الرومانسية..;)


ماذا ننتظر؟؟..هيا إلى أول فصل من ..

مذكرات صيف لا ينسى..

Shori
29-08-2002, 05:54
" يا إلهي .. متى سينتهي هذا الرعب "
بهذه العبارة هتف ( eternal saudi ) لاهثاً وهو يحاول تلمس طريقه وسط الظلمة الحالكة ، فإذا بيدٍ تمسك بيده فجأة ... فصرخ وهو يحال الابتعاد إلا أنه توقف لما سمع صوتاً مألوفاً يقول له :
- أنا fantsy man .
بلع ( إترنال ) ريقه وقال :
- أين البقية ؟
أتاه صوت ( serena ) وهي تقول بصوت مرتجف :
- مجنونة وأنا هنا ... لكننا فقدنا ليدي أوسكار .
اتسعت عينا ( فانتزي ) بشكلٍ لم تظهره الظلمة .. ولكنه أحسه الجميع وهو يقول :
- ماذا ؟!؟ أ هي لوحدها الآن ؟!؟ ... لابد أنها تكاد تموت خوفاً .
عاجلتهم صوت صرخة ملتاعة من ( ليدي ) ... أعقبه صوت خطوتها الجارية و ... خطوات شخص آخر يجري .. وترتفع مع كل خطوة صوت قرقعة سوطه .
هتفت ( مجنونة ) :
- لابد أن نعود إليها .
ولم تكذب ( سيرنا ) خبراً فقد انطلقت تجري للخلف ، فلحقها ( إترنال ) وهو يهتف :
- انتظري ... قد يبرز لك أحدهم فجأة .
لم تكترث هي بذلك .. فقد انطلقت سابقة الجميع نحو صوت أختها .. دون أن تنتبه .. شعرت بيد قوية تلتف حول كاحلها .. شهقت في رعب و ........










******
مهلاً .. مهلاً

أليس من المفترض أن تكون قصة كوميدية .. إذن ما هذه البداية ؟!!

ماذا ؟ ماذا أسمع ؟ .. تقولون خدعة ؟

لا .. ليست خدعة .. فهذه المرة حقيقية ...

لكن القصة لا تبدأ هنا ..

فلنعد عقارب الساعة للوراء ... لنعود إلى بداية الأحداث ...
******
هذه القصة لم تحدث من قبل
أو ربما حدثت....
أو بعضها حدث ، وبعضها لم يحدث ....
ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك ....
ولكن المهم أنها تحمل توقيعاً واحداً....
توقيع shori

Shori
29-08-2002, 05:58
الفصل الأول:أنا طفشانة

كان ( إترنال ) يجلس على مكتبه ويد على خده والأخرى تخربش رسومات غير مترابطة على ورقة أمامه ..

وفي المقاعد حوله .. كان ( فانتزي ) و ( نونة ) و ( مجهولة ) يجلسون وحالهم ليس أفضل من حال ( إترنال ) .

و بدون سابق إنذار صاحت ( مجهولة ) بنفاذ صبر :
- طفشااااااااااانة .
ثم وقفت قالت:
- لا ...أنا زهقاااااااانة

نظر الجميع إليها بدهشة ، ثم قال ( إترنال ) وهو يزيح كفه من تحت خده :
- رويدك يا مجهولة .. أنا أيضاً اشعر بالملل .
ثم زفر زفرة حارة وهو يردف :
- وأشعر أيضاً بأن جعبتي قد خوت من الأفكار .
ثم سرح ببصره نحو اللانهاية وهو يقول :
- ليتني أكون في مكان يساعد على الابتكار ... مكان ... ملهم .
سرحت ( مجهولة ) هي الأخرى ببصرها وهي تكمل :
- مكان طقسه صحو ... تتخلل فيه شمس الصباح الحانية غرفنا وتوقظنا بكل لطف ، وتظل تغمرنا بدفئها – دون حرها – طيلة النهار .. وفي الليل تداعب نسمات الهواء الباردة وجوهنا برقة .
ابتسمت ( نونة ) وهي تراقب ملامح أختها ، ثم أضافت :
- ولا بأس ببعض المطر الخفيف ، وبعض الرذاذ اللطيف يصطدم بوجوهنا .
أسرع ( فانتزي ) معقباً :
- ولابد أن يحوي ذلك المكان على دور سينما وملاهي ومناظر طبيعية جميلة .
ارتفع صوت ( إترنال ) بشكل مباغت قائلاً :
- أ تدرون فيم أفكر ؟
التفت الجميع نحوه في حيرة ، وسأله ( فانتزي ) :
- فيم ؟
رد عليه ( إترنال ) وهو يتأمل تعابير وجوههم :
- أفكر في رحلة جماعية مع الأصدقاء للخارج .
ران لبرهة على الغرفة صمتٌ قطعه ( فانتزي ) قائلاً بحماس :
- فكرة مذهلة .
ثم اختفت ملامح الحماسة من وجهه وحلت محلها ملامح التفكير وهو يقول متسائلاً :
- ولكن إلى أين بالضبط سنسافر ؟


****


" كــــــنـــــدا "
بهذه العبارة هتف ( أوشن ) وهو يكلم ( سوليداد ) ، ثم أردف :
- استقر رأيهم على السفر إلى ( تورونتو ) في كندا وقضاء بعض الأيام فيها ومن هناك إلى شلالات نياجرا .
رفع ( سوليداد ) حاجبيه وهو يقول :
- كندا ... همممم .. ومن سيذهب إلى هناك ؟
أجابه ( أوشن ) :
- عبودي .. إترنال .. فانتزي .. مجهولة وأختها نونة .. ليدي وأختها سيرينا .. قائدة الشلة .... و أنا و أنت .
اتسعت عينا ( سوليداد ) وهو يقول :
- أنا .. ومن قال لك أني سأوافق على الذهاب ؟
ابتسم ( أوشن ) وهو يحيط كتف ( سوليداد ) بذراعه ، ثم يقول :
- أعلم أنك لن ترفض رحلة كهذه .
أزاح ( سوليداد ) يد ( أوشن ) برفق ، ثم قال :
- أوشن ... أنتم أصدقائي على عيني ورأسي ولكن ...
بانت علامات الهلع على وجهه وهو يكمل :
- هذه فرقة تسبب الجنون لبلد بأكمله ، فما بالك بي أنا !! ثم .. المسئولية الهائلة التي سنتحملها ، يكفي أننا فرقة من عشرة أشخاص . والأهم من ذلك كله .. ماذا عن عملي؟
نظر ( أوشن ) إليه ، ثم قال في جدية :
- سوليداد ... بالنسبة لعملك يمكنك أخذ إجازة .. ولا أظن أنهم سيبخلوا عليك بأيام قليلة . أما بالنسبة للمسئولية فكل شخص مسؤول عن نفسه وعن غيره ، لن تكون هناك مسئولية على شخص واحد فقط .
وأخذ نفساً عميقاً وهو يكمل :
- وبخصوص الانضباط ...
****
" نعدك أننا سنكون في قمة الانضباط والالتزام "
بهذه العبارة هتفت ( سيرينا ) وهي تنظر نحو ( سوليداد ) ، تبعها ( فانتزي ) وهو يقول :
- المهم أن ترافقنا أنت .
عقبت ( نونة ) قائلة ً :
- نعم .. ستكون رحلة رائعة وستكون أروع لو رافقتنا يا سولي .
نظر ( سوليداد ) إليهما بطرف عينه ، ثم قال :
- فانتزي ... نونة ... أنتما بالذات سبب رفضي ، أم نسيتما ما حدث في السابق .
زمّت ( نونة ) شفتيها في ضيق ، بينما تظاهر ( فانتزي ) بعدم الفهم وهو يقول :
- سابق ! ... أي مرة ؟ ... لا أدري عم تتحدث .
نظر ( سوليداد ) نحوه وقال :
- عيني في عينيك يا فانتزي .
فهتف ( فاتنتزي ) وهو يشيح بوجهه بعيداً عن نظرات ( سوليداد ) :
- حسن ٌ ... حسن ٌ ... لقد كان ذلك في الماضي ، أ لم تنس بعد ؟
ارتفع حاجيا ( سوليداد ) وهو يقول ضاحكاً :
- في الماضي !! .. أ تسمي شهراً واحداً .. ماضي ؟؟
أتاه صوت ( عبودي ) وهو يقول بنبرته المرحة :
- يا عاشق القمر .. هل من الواجب علينا أن نتحفك بخطبٍ حتى تأتي معنا ؟ حسنٌ ..
ثم تنحنح وهو يقول بصوت جهوري :
- يا من كنت لميجا مكس نبراساً و ...
كتم صوته يد ( سوليداد ) الموضوع على فيه ، ثم لم يلبث ( سوليداد ) أن أرخى يده وهو يقول مبتسماً :
- حسنٌ .. مادمتم مصرين .
قالها فارتفع صوت الجميع بهتافات الفرح .



*****


ماذا تخبئ هذه الرحلة لأصدقائنا؟؟

ما الذي سيفعلونه في مطار هيثرو؟؟

وما هي ردة فعل عبودي عندما يسمع بخبر زواج صديقه(دارك مون)؟؟


من هي الشخصية الجديدة التي ستدخل في الأحداث؟

تابعوا معي الفصول القادمة؟:) :)

تحياتي

darkmoon
29-08-2002, 05:59
ماااشاااء الله عليك shori دااائمااا انت في تجدد وونتظر منك كااامل القصه

<=== متشووووق الي القصه ماداام كاتبتهااا shori;) ;)


يلا نتظرهاا بفااارخ الصبر:rolleyes: :rolleyes:

Shori
29-08-2002, 06:06
وااااااااااو يا دارك شو ها الرد السرييييييييييييييع

شكراً لك كثيييير


=======

كيف عجبكم الفصل الأول؟؟

اممم...ايوة نسيت أخبركم

نونة هي ....المجنونة

طيب فين الفصول الباقية؟؟؟؟
الحقيقة ...انه الفصول الباقية ستبدأ تنزل من بعد يوم الغد..


آآآآآآآ..انتبه كنت ستصيبني ..الحمد لله انه بيننا شاشة كمبيوتر:p

تابعوا معي الفصول القادمة ;)

تحياتي

OSM
29-08-2002, 06:07
والله روائيه يا شوري

بس كملي شوقتيني
يالله كملي

Shori
29-08-2002, 06:11
هلا بيك OSM

وشكراً على الرد السريع ..

وتابع الفصول القادمة ابتداء من بعد يوم الغد;)

الوحيد
29-08-2002, 06:11
ماشاءالله عليك

بصراحة قصه حلوة ومنتظرين التكملة بأسرع وقت

Vin Diesel
29-08-2002, 06:16
وااااااااااااااااااااااااو ها هي Shori تعود الينا من جديد بقصه مميزة ;)

ماشاء الله هذي البدايه وسحرتنا ننتظر الباقي .... بس انا احب و اكره فيك طريقة الاجزاء خخخخ نصير نتمنى اليوم الثاني علشان نكمل القصه ::جيد:: ::جيد::

تويتــــــي
29-08-2002, 11:22
ما شاء الله !

كأني أقرأ قصة لـ أغاثا كريستي <<<<<< و مين هذه بعد :confused:


مشكوووووووووووووورة

و بانتظار الجزء القادم ::جيد::

audiodie
29-08-2002, 12:14
قصة حلوة Shori ::جيد::


ننتظر البقية ;)

ZA7EF
29-08-2002, 17:27
قصه حلوه شوري بس لو تبطلين حركات رفع الضغط هذي وتعطينا القصه كامله وتريحينا يوم بتجيني سكته مع قصصك والمشكله انك ما تقطعينها الا عند اللحظه الحاسمه والله حتى قناة المستقبل ما فيهم لعانه زي كذا .. :p يعني راعي شعورنا شوي :)

الطائر الجريح
29-08-2002, 17:40
مشكووووووووووووووووووووووورة شوري على القصة

وننتظر التكملة :D :D :D :D :D :D

هدير الموج
29-08-2002, 18:12
روعة يا شوري .. ما شاء الله عليك .. انت مشروع روائية ناجحة بإذن الله ..::جيد:: ::جيد:: و بإنتظار الفصول الباقية على احر من الجمر...

Shori
29-08-2002, 19:19
الوحيد -audiodie-الطائر الجريح- هدير الموج

شكراً لكم جميعكم على الردود الحلوة
وعن جد خجلتوني:خجلان: :خجلان:


Aj
سووووري , بس لا تكرهني:)



OSM
ما فهمت:p



تويتــــــي

أغاثا كريستي مرة وحدة...يسعدك ربي::سعادة::



ZA7EF

هلا بيك أخوي , سلامة ضغطك;)
و ترى لسه ...هذا لا يعتبر مشهد حاسم , بل مجرد مقدمة..
وترى حراااااام انا بأراعي شعوركم..
تعرف انا كان نفسي انزل القصة مرة وحدة ...بس ما ينفع لأني بعدين حأنحرم من ردودكم و طلتكم الحلوة:p



للأسف انا مشغووووووووووولة ...صارلي يومين مانمت غير ثلاث ساعات:نوم:


لأجل هيك ...ما أدري ( up date) كيف حيكون !!:confused:


لكن أحاول ....في أقرب الفرص إني أنزل الفصول الباقية:cool:




تحياتي
shori

المتحري سينشي
29-08-2002, 21:36
ماشاء الله مبدعه:cool:



لكن ليش ما أكون موجود معكم ترى أفيدكم بذكائي الخارق:p :p

fantasy man
29-08-2002, 22:10
قصه روعه يا شوري

يعطيك الف عافيه


ما زلنا ننتظر التكمله ::جيد::

WaSiMoO
29-08-2002, 22:24
قصه روعه يا شوري

يعطيك الف عافيه


ما زلنا ننتظر التكمله ::جيد::

مجنونة alx&luna
29-08-2002, 22:52
لوووووووووووووووووووول

شوري رجعت وبمفاجائتها ::جيد:: ::جيد::

ومشكوووووووووورة على القصة اللي تجنن

نستنى التكملة





سلااااااااااااااام

nana
29-08-2002, 23:11
لوووووووووول

مفاجأة جديدة من شوري

تسلميلي على القصة الحلوة ... بس عن جد ترفع الضغط و خصوصا البداية

لا تطولي علينا .. بعدين تجينا جلطة :p

لحظة في خبر محيرني ::محتار::

وما هي ردة فعل عبودي عندما يسمع بخبر زواج صديقه(دارك مون)؟؟

مسيو داركووو يتزوج و ما يعزمني ::غضبان:: .. أنا بفرجيك:p

توشكري على القصة ::جيد::

مع تحياتي
:p http://209.197.226.127/upload/images/blue_bfly_cc_ani.gif

SERENA
30-08-2002, 07:25
ماشاء الله عليك ياشوريانت وقصصك الورعه :cool:

يلا شوري احنا بانتظار باقي القصه شوقتينا لها:D



بسررررعه لاتتاخري::جيد::

المجهولة
30-08-2002, 11:09
لووووووووووووووووووووووووول

اخيييييييييييييرا شوري رجعتلنا بقصه جديدة ;)

لو تدري يا شوري :p عملتك شهرة برة النت كمان ;)

لوووووووووووووول ااااخ نفسي اعرف ايش حصل انتي احس اكثر شي تحبيه حرقه اعصابنا بانتظار البقيه ::غضب شديد

آآآآآآآآآآآه منك آآآآآآآآآآه بس تستاهل قصصك اننا ننتظرها ::جيد::

احلى خبر ان دارك مون بيتزوج :p

كده يا دارك خنت الوعد :mad: انت مو قلت انك اتفقت مع عبودي ان عبودي يتزوج الاول بعدين انت :p



تحياتي
http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_hello.gif

ABOODI
30-08-2002, 15:18
واااااااااااااااااااااء واااااااااااااااااااااااء :بكاء: :بكاء:

شوفتو كيف الخياناااااااااااااااااااات ومن مييين:eek: اعز اصدقائي :بكاء: :بكاء:

طاااااااااااايب يا داكرووو ::غضب شديد انا مخاصمك خلاص;) :p

بس خلينا نشوووف مين هيا العروووسة ;) :مكر:

لا لا لا لا لا لا ايش دا يا shori انا زعلان منك ::غضبان::
كدة تغيبي علينا ولا حس ولا خبر ::محتار::

والله فرحت لما شوفت موضووعك وعلى طوول دخلتوو يالله يا بنت شوقتينا للقصة ;) ... وكالعادة تتألق shori ::جيد:: ::جيد::

<==== اخيرا بيكتب بالعربي :D ...... عودناااااااااا :cool:

بس بالله يا شوري في الطيارة لا تخليني جمب المجهولة ... راح تطفشني بس تاكل بس تاكل وانا عاوزة ارتاح لانو الرحلة طويلة :p هههههههههههههههه:مكر:

سوري طولت عليكم بس مستنيين التكملة :)

shori انتي كدة ::جيد:: ::جيد:: ::جيد::

eternal-saudi
30-08-2002, 20:33
:شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع: :شكراً2: :تشجيع:

بصراحة ما أفدر أوصف لك مدى إعجابي بقصصك ... ::جيد:: وأتمنّى لكي المزيد من التقدّم .. :cool:

وأحب أشكرك على ذكر شهصيتي في هاذا المسلسل .. وشكلي أطلع صاحب الجنان في كندا .... ::crazy:: ::crazy:: ::crazy:: :smilepart :smilepart :smilepart

وإن شاء الله تستمري في هاذي القصص الجميلة .... وشكراً ,,,,, :cool:

ليدي أوسكار
31-08-2002, 00:46
واااااااااااااااااااو
ماشاء الله عليكي دائما مبدعه ياشوري :cool:

قصصك في غايه الروعه وانا على احر من الجمر انتظر التكمله

بس لاتطولي علينا;)


مشكوره ياكاتبه المنتدى ;) ;)

darkmoon
31-08-2002, 01:52
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ABOODI :
واااااااااااااااااااااء واااااااااااااااااااااااء :بكاء: :بكاء:

شوفتو كيف الخياناااااااااااااااااااات ومن مييين:eek: اعز اصدقائي :بكاء: :بكاء:

طاااااااااااايب يا داكرووو ::غضب شديد انا مخاصمك خلاص;) :p

بس خلينا نشوووف مين هيا العروووسة ;) :مكر:

لا لا لا لا لا لا ايش دا يا shori انا زعلان منك ::غضبان::
كدة تغيبي علينا ولا حس ولا خبر ::محتار::

والله فرحت لما شوفت موضووعك وعلى طوول دخلتوو يالله يا بنت شوقتينا للقصة ;) ... وكالعادة تتألق shori ::جيد:: ::جيد::

<==== اخيرا بيكتب بالعربي :D ...... عودناااااااااا :cool:

بس بالله يا شوري في الطيارة لا تخليني جمب المجهولة ... راح تطفشني بس تاكل بس تاكل وانا عاوزة ارتاح لانو الرحلة طويلة :p هههههههههههههههه:مكر:

سوري طولت عليكم بس مستنيين التكملة :)

shori انتي كدة ::جيد:: ::جيد:: ::جيد::

عبوووودي حبيب البي الحمد لله على السلامه الف مررره:D

اي خياانه تتكلم عنهااااا انت عاارفني زين احد الاشخاااص المطلوووبين لمحووور الشر وماااقدروووا يووصلوووا لي فقررووا ان يطلعووا اشااعه علي حتى تكوون هنااك حساايه ومشااكل بيننا::غضب شديد بس راااح اوقفهم عند حدهم واولهم نانا صااحبه االيد الخفيه في هذه الاشاااعه:mad:

باااا مع السلامه ااااي

Shori
31-08-2002, 02:21
وااااااااااو كل هذه ردود , ويني عنكم؟؟::سعادة:: ::سعادة::

المهم بأشكركم كلكم يا أعزائي على ردودكم وتواصلكم الرائع :D

سينشي

:خجلان: ...أما انه ليش ما انت بالقصة ؟
فانت جاوبت عليه..السبب هو ذكاءك الخارق..
إن شاء الله مرة ثانية;)


nana
هلا بيك يا حلوة ..
أما مسيو دارك...فاقرئي لأجل تعرفي القصة وما فيه:cool:

مجنونة
لا ماهي نانا:p

OSM

يسعدك ربي على ها الطلات الحلوة;)


المجهولة
شهرة برة كمااااااااان=====>:خجلان: :خجلان:

احس اكثر شي تحبيه حرقه اعصابنا ====> مين قال هيك؟؟:مكر:
كده يا دارك خنت الوعد ===> آممممم...مجهولة..كيف أقولك هي؟ بس الحقيقة أنت مين حـ..... اقرئي لأجل تعرفي:p
وما شاء الله عليك قلبتها انت ودارك شات:p

عبودي
هلا بيك ..بس لا تتكلم عن دارك ..لأنه دارك اتزوج بفضلك انت !!:مكر:
وكنت غايبة لأني مسافرة :) وبالنسبة للطيارة ...مافي طيارات حالياً فلا تخاف
;)
eternal-saudi
:خجلان: :خجلان: عفواً وشكراً لك


darkmoon

هلا بيك أخوي ...شو مالك معصب هيك؟؟
هدّئ أعصابك وبرّد على قلبك..:عطش:
أما بخصوص الاشاعات ....فحرام نانا ما إلها دخل في الموضوع..
لو بدك تلوم أحد ....فعليك بصديقك ...
عبودي


مرة اخرى شكراً للجميع

Shori
31-08-2002, 02:39
لقد قمت بتأجيل انزال الفصول حتى اليوم ...وكان ذلك من أحسن القرارات التي اتخذتها::سعادة::

فكل تأخيرة وفيها خيرة

لماذا؟؟

اقرأوا معي بقية الفصول لتعرفوا ..
فقد قمت بتغيرات جذرية كبييييرة في القصة , لم أتوقع أن أقوم بها..::محتار::

المهم قبل ما أكمل الفصول ..أحب أقدم اهداء صغير وترحيب حار
لصديقة و اخت جديدة انضمت الى عائلة ميجا مكس بالأمس ..

:إحتفال: :إحتفال: :تشجيع2: :تشجيع2: :تشجيع: :تشجيع:

اهــــــــــــــــداء
أهدي هذه القصة بجميع فصولها التي تحمل بين طياتها معان مختلفة للصداقة والوفاء والمحبة والاخلاص:حب:

لماذا هي دوناً عن غيرها ..
لأنها أحد أبطال قصتي ..;)
ولأني وجدت كل هذه المعاني فيها

:شكراً: :شكراً:

لقد كنت دائما ..رمزاً للأناقة والشياكة و الأخلاق..
لقد كنت دائما ..ذو أ فكار متجددة ومبتكرة..
لقد كنت دائما..هناك ..معنا وسط أفراحنا و أتراحنا..


رحــــــــــــــــبــــــــــوا ببطلة قصتنا الجديدة



أوشـــــــــــــــن بـــــــريـــــــــــز

:إحتفال: :إحتفال: :إحتفال: :إحتفال:

Vin Diesel
31-08-2002, 03:01
[
أوشـــــــــــــــن بـــــــريـــــــــــز البطــــــــله!!!! ... اكيــــــــــــــد بتكون قصه رهيبه ::جيد:: ::جيد:: ::جيد::

من قدك انتي البطله الحين ... كح انا برى

اختي أوشـن ممكن توقيع :D :D

Shori
31-08-2002, 03:32
الفصل الثاني ...مبروك يا دارك

" أعزاءنا الركاب لقد وصلنا إلى مطار هيثرو بلندن ... درجة الحرارة بالخارج ... "

بهذا الإعلان صرح كابتن الطائرة ليستعد الركاب لمغادرة الطائرة ..
حمل الرفاق حقائبهم الصغيرة متوجهين نحو باب الطائرة ،
طرقعت ( قائد الشلة) أصابعها وهي تقول:
-عفواً أوشن ... كم من الوقت سنظل في المطار حتى موعد طائراتنا إلى توروتنو ؟

أجابها ( أوشن ) وهو يغادر الطائرة نحو صالة الانتظار :
- خمس ساعات .
عقدت ( قائدة ) حاجبيها في عدم ارتياح ولم تعلق ، سألتها ( مجهولة ) وقد لاحظت ملامح وجهها المتغيرة :
- قائدة ما بك ؟

أخبرتها ( قائدة ) بالأمر, فعلت ضحكة ( مجهولة ) وهي تجلس في صالة الانتظار وهي تقول:
- هاها .. take it easy .. على الأقل لدينا الآن الكثير من الوقت لنحكي لبعضنا الكثير من الحكايات .
******
بعد مرور نصف ساعة ...

" أنا طفشانة "
قالتها ( مجهولة ) وقد ارتسمت علامات البؤس على وجهها ، ثم التفتت نحو ( إترنال ) وسألته :
- إترنال ... كم بقي من الوقت ؟
أبعد ( إترنال ) ناظريه عن الكتاب الذي انهمك في قراءته وألقى نظرة سريعة على ساعته ثم أجابها :
- أربع ساعات ونصف .
زفرت ( مجهولة ) في ملل أكبر وكادت أن تقول شيئاً إلا أن ( ليدي ) سبقتها قائلةً :
- بنات .. ما رأيكم بجولة في متاجر المطار ؟
تبعتها ( نونة ) قائلةً :
- فكرة جيدة .. على الأقل حتى لا تتخدر أرجلنا من طيلة الجلوس ، وربما اشترينا شيئاً أو شيئين .
وقفت الفتيات وتابعهن ( عبودي ) في رحيلهن ، ثم التفت نحو ( أوشن ) وقال :
- ها يا أوشن ... كيف حال المنتدى العام معك ؟
ابتسم ( أوشن ) في رصانة , ورد :
- بخير ... المواضيع شيقة والأعضاء أكثر حماساً من السابق .
ابتسم ( عبودي ) ولم يعلق ، ثم نظر إلى رفقائه واسترعى انتباهه ملامح الحماسة على وجه ( فانتزي ) وهو يلعب بالـ(الجيم بوي ) إلا أن ما شدّ انتباهه أكثر هو سوليداد الذي انهمك في كتابة شيءٍ ما ..
فتساءل ( عبودي ) وهو يشير إلى سوليداد :
- أوشن ... ماذا تظنه يكتب ؟
نظر ( أوشن ) نحو ( سوليداد ) ، ثم أجابه بابتسامة خبيثة :
- من النظرة الحالمة في عينيه .. والابتسامة التي تعلو شفتيه ... فإني أعتقد أن عاشق القمر يكتب شعراً جديداً عن ... إللي بالي بالك .
******

عادت الفتيات محملات ببضعة أكياس .. معظمها من الحلوى لينخرطن مجدداً في الحديث .
بعدها بقليل انفصلت ( مجهولة ) عن رفيقاتها وسارت نحو (عبودي ) وهي لا زالت تأكل من حلوى في يدها ..
" تشومب .. تشومب .. خذ اشتريت لك هذه الشيكولاته "
تناول منها ( عبودي ) قطعة الشيكولاته ببساطة وشرع في تناولها , ثم جلست ( مجهولة ) إلى جانبه ليبدآ حديثاً خلا - ولأول مرة - من المناقرات المعهودة

" وبعد ذلك .. تشومب .. رجعت مع دارك مون وهناك .. تشومب .. عرفت بما حدث .... بالمناسبة شكراً على الشيكولاته "

قالها ( عبودي ) ثم كور غلاف الشيكولاته في يده ، وقام ليلقيها في سلة مهملات قريبة .. ثم عاد ، فسألته ( مجهولة ) باهتمام :
- على ذكرك لدارك مون ... لمَ لم يأت ِ معنا في هذه الرحلة ؟
تلفت ( عبودي ) يميناً ويساراً ثم قال :
- إن دارك مون مشغول الآن في أمر ما ..
تساءلت ( مجهولة ) كقطة فضولية :
- عبودي ...افصح .
ضحك ( عبودي ) لمرأى ملامحها ، ثم اكمل في خفوت :
- بيني وبينك ... هو يبحث عن عروس .
ارتفع صوت ( مجهولة ) المتفاجيء بقول :
- عروس !!!!
فقال ( عبودي ) بسرعة :
- هششش ... لا ترفعِ ِ صوتك .. نعم إن دارك مون يبحث عن عروس .
اتسعت عينا ( مجهولة ) في سعادة وقالت :
- ماذا ؟!؟ مبروك .
ثم استدارت نحو اليمين وهتفت :
- نونة ... سرينا دارك مون خطب .
تهللت أسارير ( سيرينا ) ثم قالت :
- عن جد .. قال ما يبغى يتزوج قال‍.
حاول ( عبودي ) أن يشرح حقيقة الموقف – بأن دارك لا يزال يبحث عن عروس ولم يخطب بعد – ولكن ( سرينا ) لم تعطه الفرصة فسرعان ما توجهت نحو ( قائدة ) و ( أوشن ) و (إترنال ) لتقول :
- شباب ... دارك مون خطب .
بانت علامات الدهشة على ملامحهم التي استحالت بسرعة إلى ابتهاج ، ثم قال ( أوشن ) :
- مبروك عليه ... متى الملكة ؟
أجابته بحماس :
- لا أدري ... ولكن أعتقد بأن الملكة قد تمت .
هتف ( عبودي ) وهو يلوح بيده :
- يا جماعة ... الموضوع ..
قطع صوته صوت ( ليدي ) وهي تقول :
- ماذا هنالك ؟
أجابتها ( قائدة ) بابتسامة عريضة :
- دارك مون ملّك .
حاول (عبودي) أن يقول شيئاً إلا أن ( ليدي ) سبقته وقالت :
- يا له من خبر سعيد ، سأذهب لأخبر البقية .
ثم توجهت بخطوات سريعة – سبقت بها عبوي – نحو ( سوليداد ) و ( فانتزي ) وقالت في جذل :
- احذروا من دخل القفص الذهبي مؤخراً ؟
اتسم التعجب على ملامحهم ، ثم سألها فانتزي مبتسماً :
- من يكون سعيد الحظ هذا ؟
أردفت بسرعة :
- دارك مــــــون .
ارتسم الهلع على ملامح ( عبودي ) وهو يفتح فاه ليصحح المعلومة ولكن ما سمعه بعد ذلك ألجم لسانه ، فقد قال ( فانتزي ) :
- وااااو ... أظن الآن أن داركووو هو العضو الوحيد المتزوج في الميجا .
وازداد هلع ( عبودي ) وهو يسمع ( سوليداد ) :
- إذن عند عودتنا سنقيم له حفلة كبيرة .. ونعاتبه على عدم إخبارنا بزواجه .
صفقت ( ليدي ) بيدها ... وهتفت :
- دعوا أمر الحفلة لنا – نحن البنات – ... سوليداد .. ما رأيك أن تكون الحفلة ...

لم يسمع ( عبودي ) تتمة ما قالته ( ليدي ) .. فقد كان عندها قد فقد آخر أمل له في إظهار الحقيقة ... فأركز رأسه على يده ... وقد أدرك المصير الأسود الذي ينتظره من قبل دارك عند عودته .

*****
وبعد مضي خمس ساعات مرهقة ....
استقل الرفاق الطائرة التي ستنقلهم إلى تورونتو ..
وبعد سبع ساعات أخرى مرهقة ..و ..مملة..
وضع الرفاق أقدامهم على أرض تورونتو - مدينة اللقاء - وعلامات الإرهاق قد حفرت على وجوههم .. وبعد إجراءات طويلة وتدقيق في الجوازات .. توجه الجميع لإحضار حقائبهم .. ومن هناك إلى بوابة الخروج من المطار ...

كان كل شاب يجر حقيبة متوسطة الحجم وراءه .. بينما لكل فتاة حقيبة كبيرة ..
ضحك ( فانتزي ) وهويسأل البنات مشيراً إلى حقائبهن :
- سؤال فقط ... هل أخبركن أحد – زوراً وبهتاناً – أننا سنهاجر إلى كندا ؟
نظرت له الفتيات شذراً... وقالت ( نونة ) من بين أسنانها :
- وما الذي يفهمك أنت ؟
ثم أردفت :
- أساساً ... الحقائب ليست ممتلئة عن آخرها ، بل هناك مساحة لأجل المشتروات يا ذكي .
ارتفع حاجبا ( فانتزي ) وقد أدرك – النية المبيته – واكتفى بقول :
- آهااا .
علا صوت ( عبودي ) :
- سأبحث عن سيارات أجرة لنتوجه إلى ...
قطع عبارته مرأى فتاة كندية الملامح بشعرها الأشقر كسنابل القمح الذي زين وجهها البريء الذي ازدان جمالاً بعينيها الخضراوتين .... وهي تحمل لوحة كتب عليها Mega Mix ...

من هذه الفتاة ؟ وما علاقتها بـ(Mega Mix)؟

Shori
31-08-2002, 03:35
الفصل الثالث : اسمي كاثي
ظهرت علامات تعجب واستفهامات على رؤوس الرفاق لمرأى تلك اللوحة ، اقترب ( أوشن ) من الفتاة وسألها :
- hello I see that you are carrying a post with our clubs name written on it .
سألته الفتاة :
- ? Mega Mix Are you the group from
و اسمحوا لي الآن أن أكتب الكلام بالعربية ولكم أن تتخيلوا أنه يدور باللغة الإنجليزية .
أجابها ( أوشن ) :
- نعم ... هل أرسلك أحد ؟
ابتسمت الفتاة وهي تصافح ( أوشن ) وقالت :
- اسمي كاثرين ، ولكن يمكنكم أن تنادوني كاثي ، أنا صديقة (shori) وقد أخبرتني أن مجموعة من أصدقائها من المنتدى التي هي عضو فيه .. سيأتون لزيارة كندا .
ثم أخذت نفساً عميقاً و أكملت :
- لذا طلبت مني أن أستقبلكم وأن أكون مرشدتكم هنا ... ألم تخبركم shori بذلك ؟
همهم الجميع فيما بينهم ، ثم قال لها ( أوشن ) مبتسماً :
- في الواقع لا ... أعتقد أنها أرادت مفاجأتنا أو شيء من هذا القبيل .
ضحكت ( كاثي ) وهي تقول :
- إنها عادتها دائماً .
ثم أردفت بابتسامة صافية :
- لم تقدم لي نفسك بعد ... أريد التعرف عليكم جميعاً .
ابتسم ( أوشن ) ابتسامة خجلى وهو يقول :
- آسف .. اسمي .. Ocean breeze ولكن تستطيعين مناداتي بأوشن ، أما عن البقية .. فسيقدمون أنفسهم بنفسهم .
أخذت ( كاثي ) تتعرف عليهم وتصافحهم فرداً فرداً ...
و بعد إنهاء ( طقوس التعارف ) قالت وهي تشير للخارج :
- بما أنكم مجموعة كبيرة فقد استأجرت لكم ميني باص لنقلكم إلى سكنكم ...
ثم قالت بظرف :
- أوه...قبل أن أنسى ، متى تودون البدء في رؤية معالم تورونتو ؟
تبادل الرفاق النظرات ودار بينهم نقاش بسيط ، ختمه ( إترنال ) بجوابه :
- أعتقد أنه من الأفضل أن نبدأ بعد يوم الغد .
هزت ( كاثي ) كتفيها في استجابة ، وقالت :
- حسن ...موعدنا بعد يوم الغد ، وهذا رقمي حتى نتفق على الموعد .
ابتسم ( إترنال ) وهو يتناول منها الرقم ، وقال :
- بالتأكيد .
بعدها علا صوت ( قائدة ) :
- شكراً كاثي ... نقدر لك ذلك .
أضاء وجه ( كاثي ) بالابتهاج وهي ترد :
- على الرحب والسعة ، تمتعوا بإقامتكم هنا . إلى اللقاء .
ودون كلمة أخرى رحلت بخطوات سريعة ...
****
فيما بعد وصل الرفاق إلى مكان إقامتهم ونقدوا السائق أجرته ، و ذهب (سوليداد) و (قائدة) معاً لاكمال إجراءات استلام السكن ، وما هي إلا لحظات حتى عاد الاثنان حاملين معهما المفاتيح . ناول (سوليداد) عبودي مفتاحاً وهو يقول :
- سننقسم إلى شقتين ...شقة للشباب وشقة للفتيات .
قالت ( ليدي ) :
- ماذا ننتظر ؟ هيا نصعد إلى شقتنا فأنا أكاد أموت من التعب .
" لحظة...ألم يكن من المفترض أن نكون في غرف منفصلة ؟ "
كان ذلك صوت ( أوشن ) الذي برز من خلفهم وهو يقول عبارته تلك بنبرة مرتبكة .
استدار إليه الجميع ليجدوا عينيه وقد حملتا نظرات غريبة ، ورد عليه ( فانتزي ) :
- لقد غيرنا الحجوزات فيما بعد لأننا وجدنا أن الشقق أرخص بكثير .
رد عليه ( أوشن ) بعصبية غير مبررة :
- ولماذا لم يخبرني أحد بذلك ؟
ابتسم (إترنال) ابتسامة متكلفة وأجابه :
- أوشن ... لم نظن أنك ستمانع في توفير بعض النفقات .
أشاح ( أوشن ) وجهه بعيداً عن نظرات أصدقائه المتسائلة وجرّ حقيبته نحو المصعد ، وقبل أن يبلغه بقليل لحق به ( سوليداد ) وهمس :
- أوشن ...هل هناك مشكلة ؟ نحن آسفون لعدم إخبارك مسبقاً ، ولكننا ظننا أن ....
قاطعه ( أوشن ) قائلاً :
- لا...لا...كل شيء على ما يرام ...لا تقلق .
حدجه ( سوليداد ) بنظرة أخيرة ورافقه في الصعود نحو الشقة .





ما سر عصبية أوشن وارتباكه ؟


ما هي ردة فعل أصدقاؤه لما يعرفوا السبب ؟

و للحديث بقية ....

مجنونة alx&luna
31-08-2002, 03:56
لوووووووووووووووول

مشكوووووووووورة شوري على القصة

وانا من دحين قلبي حارقني يبي يعرف ليش كدة اوشن

يااااااااااااااااي متى التكملة




سلااااااااااااااام

SERENA
31-08-2002, 04:00
وااااااو والله حمستيني للقصه ياشوري:cool:

بسررررعه نزلي الاجزاء الباقيه:D

الله يعطيك العافيه;)

OSM
31-08-2002, 04:53
يا شوري يقول المثل ::



حطيييييييني بالموضوع والا ترى بأسوي انقلاب :mad:



امزح
بس ممكن تحتطيني بالموضوع


وعلى فكره ما شاء الله المجهوله فمها ما يوقف من ملاحظتي للقصه ‍‍‍‍‍!!!


وسوليداد وقائده <<<<< كأنهم امراء الرحله ؟؟

darkmoon
31-08-2002, 05:02
:بكاء: :بكاء: :بكاء: :بكاء: :بكاء:

مو معقوووووله كل هذااا يطلع منكم ياابنااات وخااصه SHORI :(

ليه تبوون تكبروووني ولا تبوو تزووجووني كمااان مابي ماابي مااابي:بكاء: :بكاء: ليه تبوو الفكه مني مافي مافي مافي

مارااح اتزوووج احذفي الفصل هذااا :بكاء: :بكاء:

<=== مسوووي عهد مع عبووودي انه ماارااح يتزووج قبله هاهاهاهاها:)

بس كذاا يفكرني عبوودي خااااين العهد ::غضب شديد

بس الي يجي منك shori نتقبله بصدر رحب:D :D

يلا نبي تعطيناا اخر التطوورااات من القصه

<=== متحمس للقصه الرااائعه::جيد:: ::جيد::


::جيد::

Shori
31-08-2002, 05:22
مجنونة alx&luna.....شكراً لك يا حلوة

SERENA....شكراً على تعليقك الحلو

OSM.....إنت حكايتك حكاية ، لك رد مخصوص بعد هذا الرد

darkmoon.....قال ما تبغى تتزوج قال ، كل مواضيعك عن البنات:p
أدخلوا بس سيرش على دارك وشوفوا كم موضوع عن البنات كاتب::سعادة::

بس ما قدرت أمرر قصة من غير ما طلة دارك مون ، حتى لو كانت بإشاعة ( مغرضة ) ====> خلاص عرفنا ما تبغى تتزوج ، دحين على الأقل;)

Shori
31-08-2002, 05:36
هذا الرد كتب وفصّل خصيصاً لأجل الأخ OSM


عودة إلى الماضي
ليلة سفر الأعضاء من جدة ...

" ترى ماذا سيكون ردة فعل الرفاق عندما أفاجئهم بقدومي ، أوشن بالذات سيندهش أكثر من البقية لأني أخبرته شخصياً بعدم مجيئي "
دارت هذه الأفكار في ذهن أسامة وهو راكبٌ سيارة الأجرة التي تقله إلى المطار ، وما هي إلا بضع دقائق حتى وصل إلى بوابة المطار .
خطر له أن يتأكد من وجود مستلزماته معه قبل مغادرة السيارة .
" التذكرة ....موجودة ، المحفظة....موجودة ، جواز السفر.....غير موجود ، الحقيبة .....في .....ماذا ؟؟ أين جواز السفر ؟؟"
أخذ OSM يفرغ جيوبه الواحد تلو الآخر ويبحث في حقيبته مليّــا مما جعل سائق السيارة يتململ في مكانه .
" مستر "
ناداه السائق بنفاذ صبر .
صاح OSM في وجه السائق :
" و ماذا تريد أنت الآخر ؟؟"
انكمش السائق في مكانه وقال بصوت مرتعد ..
" الحساب..مستر "
رمقه أسامة بنظرة قاتلة أخرى ثم ناوله حسابه ، وتابع ببصره سيارة الأجرة وهي تبتعد عنه كالبرق .
للحظات ...ظلت ملامح وجه أسامة جامدة ، ثم لم تلبث أن لانت وهو يقول :
" حظهم وحش ..... حيروحوا بدوني "



كيف يا أسامة ؟ ارتحت ...لأن الانقلابات عادة سيئة .
وبالنسبة لكون سوليداد وقائدة هم الأمراء ===> لأنهم هم المراقبين ، و سوليداد نائب المشرف ، وما هم أمراء ولا حاجة ، بس مجرد مسؤوليات ، صدقني في السفر محد يبغاها .

OSM
31-08-2002, 05:41
احلىىىىىىىىىىى حركه بمعنى انطم



هههههههههههههههههههههههههههههههههه


اوكي كملي

على العموم
مشكوره
يالله سلاااااااام

المجهولة
31-08-2002, 09:33
يا هووووووووووووووووو ايش الخطارة دي ;)

يله بدنا التكمله على السريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع ::غضب شديد

بدي اعرف داركو بيتزوج مييييييين اعصابي بتتحرق واوشن كيف بينام مع الاولاد خخخخخخخخخخخخخ :D

شوشو حتنفضح دحين :p

ويا داركو اكيد عبودي قلبوا طيووووووب بيسامحك في خيانه العهد::غضبان:: اللي بينكم لحسن لو استنيتة يتزوج بضمنلك انك ماراح تتزوج :p

انا ليش دايما متسرعه حتى في القصه جيت متسرعه :p

بدي اعرف التكمله :بكاء:

يله يا شوري ما اقلك تحبي حرقه اعصابنا :p

تسلميلنا يا شوري على قصصك ::جيد:: بنتظر التكملاااااااااه::سعادة::


تحياتي
http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_hello.gif

ABOODI
31-08-2002, 15:58
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو :D

والله حماااااااااااااس ... ليش كدة يا شوري ::غضب شديد

يالله يالله مستنييين التكلمة على احر من الجمر

ومشكوووورة شوري على الاستقباال الحلووو في المطااار :خجلان: ::جيد:: ::جيد::

بلييز لا تحرقي اعصابنا اكتر :بكاء:

البرنس
31-08-2002, 17:29
انا متحمس جدا لتكملة القصة

ارجو التكملة ::جيد:: ::جيد::

audiodie
31-08-2002, 19:34
ننتظر البقية على أحر من الجمر

nana
31-08-2002, 22:53
وااااااااااااااو

ايش دا التشويق يا شوري ..

يعني عبودي هو اللي طلع الإشاعة مش أنا مسيو داركووو :p

المجهولة حياتي حسابك بعدين على الكلام اللي كتبتيهhttp://216.40.249.192/mysmilies/kao/chika/chirolp_hun.gif

و يا عيني على أوشن كيف راح تتصرف الحين :rolleyes:

كملي القصة بسرررعة شوري

مع تحياتي

Shori
01-09-2002, 03:59
OSM===> عفواً ... وما أنا عمري ما حأقول لأحد ( انطم ):)

المجهولة و ABOODI ===> روّقوا يا جماعة ، ما أبغى شظايا في الموضوع . كفاية اللي عملتوه في السفر .

البرنس ====> دائماً أنت موجود ، ودائماً أنت تدعمني ...شكراً

audiodie===> ولن يطول انتظارك

nana ===> دحين حتشوفي كيف حتتصرف أوشن .

Shori
01-09-2002, 04:03
الفصل الرابع : أكون أولا أكون....هذا هو السؤال .

في شـــــقـــــة الـــــشبــــــاب :

قال ( سوليداد ) مكلماً أصدقاءه :
- هناك غرفتا نوم في هذه الشقة ، كل واحدة منها تحوي سريرين ، لذا سينام أحدنا في الصالة على هذه الأريكة .
" أنا سأنام على الأريكة "
ارتفع صوتان في نفس الوقت ليقولا نفس العبارة ، التفت ( أوشن ) و ( عبودي ) – قائلاً العبارة - إلى بعضهما ، ثم قال ( عبودي ) بعناد :
- لا يا حبيبي ... الأريكة محجوزة لي ، أريد أن أكون بالقرب من التلفاز متى شئت .
حاول ( أوشن ) الاحتجاج ولكن ( عبودي ) صم ّ أذنيه بيديه وجلس – متربّــعاً – على الأريكة ، ثم قال :
- الاحتجاج مرفوض .
رد ( أوشن ) بسخط :
- كنت أظن أن حكوماتنا فقط هي من تلغي الرأي الآخر ولكن يبدو أنني كنت مخطئاً .
لفتت عصبيته – غير المبررة – أنظار الجميع ، فرمقوه باستغراب ثم قال ( فانتزي ) :
- رويدك يا أوشن ... إنها مجرد أريكة ، لم كل هذه العصبية ؟
لاحظ ( سوليداد ) توتر الأجواء ، فما كان منه إلا أن قال :
- لا داعي لكل هذا ، أوشن.. هيا ستكون معي في الغرفة .
بانت نظرة هلع في عيني ( أوشن ) وهو يقول :
- ماذا ؟ معك في الغرفة !
ازدادت حيرتهم تجاه تصرفات ( أوشن ) الغريبة ، وأراد ( سوليداد ) أن يقول شيئاً إلا أن ( إترنال ) سبقه قائلاً :
- أنا أعرف السر .
اصفرّ وجه ( أوشن ) لعبارته ، ونظر البقية نحو ( إترنال ) بتساؤل فقال هذا الأخير بجذل :
- أوشن خائف منا ، لأنه لم يسبق له المبيت معنا أو قضاء وقت طويييييل كهذا معنا .
ثم ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو يردف :
- ماذا يا أوشن ؟ أ تخاف أن نأكلك في الليل ؟
قالها وهو يقترب من ( أوشن ) ماداً يده استعدادً لزغزته ، فاتسعت عينا ( أوشن ) ,، فصاح وهو يبتعد عنه :
- إياك أن تلمسني .
سحب ( إترنال ) يده كردة فعل سريعة ، فقال ( سوليداد ) :
- شباب ... يبدو أن أعصاب ( أوشن ) متعبة قليلاً من السفر ، لماذا لا نتركه ليستريح ؟
قالها وسحب ( أوشن ) نحو الغرفة غير معطٍ الفرصة لـ ( أوشن ) بأن ينبس ببنت شفة .
وفي غرفة سوليداد و أوشن ....
رمق ( سوليداد ) أوشن الذي وقف متصلباً في منتصف الحجرة وذهنه شارد إلى أفكار غير سعيدة على الإطلاق – كما توقع سوليداد من شكل نظرات صديقه – ثم قال :
- أوشن...لم تقف هكذا ؟ اجلس .
بدا وكأن عبارته قد اخترقت أفكار ( أوشن ) ، فرد بتفاجؤ :
- هـــه...
نظر إليه ( سوليداد ) بقلق ثم سأله :
- أوشن ... أثمة خطب ما ؟
رد عليه ( أوشن ) وهو ينظر إليه بطرف عينه :
- لا...
إثر عبارته هزّ ( سوليداد ) كتفيه ولسان حاله يقول ( لله في خلقه شئون ) ثم استدار وتناول أزرار قميصه . وبشكل مباغت صاح ( أوشن ) :
- ماذا تفعل ؟
تجمدت يدا ( سوليداد ) في موقعها من المفاجأة ، ثم قال رافعاً حاجبيه :
- كما ترى ... أريد أن أخلع قميصي .
رد ( أوشن ) وعيناه شاخصتان :
- ولماذا ؟
ظهرت الحيرة على وجه ( سوليداد ) وهو يجيب مقترباً منه:
- أريد أن أغتسل ... هل من مشكلة في ذلك ؟
رد ( أوشن ) بارتباك وهو يسرع بسحب نفسه نحو الباب :
- لا ... سأخرج .. لتنشق بعض الهواء .
تنفس ( أوشن ) الصعداء وهو يخرج من الغرفة ، إلا أنه سرعان ما شهق مرة أخرى عندما رأى الشخص الذي أمامه في الغرفة المقابلة .
كان ( عبودي ) يلبس جلبابه وسرعان ما برز رأسه من فتحة الجلباب ، ابتسم ( عبودي ) وهو يرى ملامح ( أوشن ) الواقف أمامه :
- ما بك ؟ لماذا وجهك محمر بهذا الشكل ؟
خفض ( أوشن ) عينيه أرضاً وتلعثم وهو يرد :
- لا..لاشــ...لاشيء .
ثم انطلق خارجاً من الشقة .
****
في شــــقــــة البـــنـــــات :-
تنهدت ( ليدي ) بصوت مسموع وهي تقفز وتمد رجليها على أريكة الصالة ثم قالت :
- أخيراً وصلنا ... أشعر بالتعب الشديد لدرجة أني قادرة على النوم ليوم كامل .
أراحت ( سيرينا ) رأسها على حجر أختها ، إلا أن ( ليدي ) سارعت بسحب نفسها وهي تضحك وتقول :
- سيرينا ... ألم يكفكِ خلع كتفي وأنت نائمة عليه طيلة السفر؟
نظرت أختها إليها رافعة إحدى حاجبيها :
- يا سلام ! ومن عمل مساجاً له بعد ذلك يا ليدي هانم ؟
ربتت ( مجهولة ) على كتف أختها وهو تقول :
- سامعة يا نونة ...أترين الأخوة ، عملت مساجاً لأختها الكبيرة .
ردت ( نونة ) عليها بلا مبالاة :
- حسنٌ ... تعلمي منها يا مجهولة كيف تعاملي أختك الكبيرة .
ضحكت ( قائدة ) كما ضحك الجميع ، ثم علقت :
- عائلة خمس نجوم والله .
ثم أردفت وهي تفرك عينيها المرهقتين :
- على ذكر النوم ... من ستنام على الأريكة اليوم ؟ لأنه كما تعرفن لا يوجد غير أربعة أسرة .
ران صمت على الغرفة ... ولسبب غير معروف أصبح السقف مكاناً جميلاً للتأمل ، وأصبح لدى البعض اهتمام مفاجىء بلمعان أظافرهن .
" اقترح أن نقيم قرعة "
قالتها ( نونة ) وعلى وجهها ابتسامة غريبة ناظرةً نحو ( سيرينا ) بنظرة ذات مغزى ، فقالت تلك الأخيرة بنفس الابتسامة :
- نعم ... أنا أيضاً أؤيد ذلك ، و سأجهز الورق بنفسي .
انتقلت عدوى الابتسامات الغريبة إلى كلٍ من ( ليدي ) و ( مجهولة ) و الأخيرة تقول :
- وسأساعدك أنا .
تأملت ( قائدة ) رفيقاتها باستغراب ولكنها لم تعلق . وبعد لحظات عادت ( مجهولة ) وفي يدها خمس وريقات ، وقالت بابتسامة صفراء :
- هيا...التي سيُــختير اسمها ستنام على الأريكة اليوم ، وسيكون شرف الاختيار لك يا قائدة . هيا اختاري وريقة .
و ببساطة سحبت ( قائدة ) إحدى الوريقات ونظرت للاسم المدون فيها وقالت بخيبة أمل :
- إنها أنا .
ثم مررت نظراتها بين رفيقاتها فلم تشعر بالارتياح لها ، فقالت :
- مجهولة ... اعطني الوريقات لو سمحت .
شددت ( مجهولة ) قبضتها على الوريقات وقالت متراجعة ً للخلف :
- و.. ولماذا ؟
ردت ( قائدة ) وهي تقترب منها :
- فقط أريد التأكد من شيء .
وقبل أن تهرب ( مجهولة ) أسرعت ( قائدة ) بخطف الوريقات من يدها وفتحتها على عجل وهي تهتف :
- قائدة ...قائدة...قائدة ....قائدة . هذه مؤامرة !!
ثم التفتت نحو ( نونة ) وقالت بغيظ :
- ومن الواضح أنها فكرتك أنت .
تراجعت ( نونة ) للوراء وهي ترى ( قائدة ) تحمل وسادة في يدها متأهبة لتسديدها نحوها ، ثم قالت ناظرةً نحو أختها :
- مجهولة .... مدي يد المساعدة .
نظرت إليها ( مجهولة ) للحظة ، ثم طقطقت بلسانها و قالت وهي ترفع إحدى الوسائد :
- تؤ..تؤ..تؤ... عيب عليك يا نونة ، أيصح الغش هكذا ؟! .....عليها يا قائدة .
حاولت ( نونة ) الفرار لكنها لم تنج من تسديدة صائبة بوسادة ( قائدة ) نحوها .
هتفت ( سيرينا ) مدافعة عن صديقتها وهي ترفع إحدى الوسائد بدورها :
- حرام عليكم ...كلكم عليها ... خذي هذه .
و رمت الوسادة نحو ( قائدة ) التي انحنت في الوقت المناسب ن فقط لترتطم وسادتها بوجه ( مجهولة ) .
صاحت ( مجهولة ) :
- آآآي ...طيب يا سيرينا ...خذي هذه الوسادة لك .
و دون دخول في التفاصيل ....بدأت حرب وسائد بين الفتيات انتهت بهن منكوشات الشعر ، حمر الوجنات ، لاهثات من التعب . قالت ( نونة ) لاهثة :
- حسنٌ... فلنقم هدنة ، ولنعد القرعة ولكن ... ستكون نزيهة هذه المرة .
****
شقــة الـــشبـــاب
العاشرة مساءً..
دخل ( سوليداد ) غرفته المشتركة ، ليجد ( أوشن ) جالساً على طرف سريره الخاص ضاماً ركبتيه إلى صدره وفي عينيه نظرة شاردة .
ودّ ( سوليداد ) أن يسأله عن حاله ولكنه تذكر تهرب ( أوشن ) السابق من أسئلته ، فآثر السكوت وانسلّ تحت غطاء فراشه ، وبعدها بلحظات قال له :
- أوشن ...هل لك أن تغلق الباب لو سمحت ؟
ولما لم يتلق رداً من صديقه ناداه بنبرة أعلى ، فالتفت ( أوشن ) إليه بعينين خاويتين . سأله ( سوليداد ) :
- ألا تنوي أن تنام هذه الليلة ؟
ولدهشة ( سوليداد ) ...قام ( أوشن ) من مكانه وخرج من الغرفة وأغلق الباب وراءه دون كلمة . ظل ّ ( سوليداد ) جالساً للحظة على سريره ثم لم يلبث أن زفز زفرة حارة وأركز رأسه على وسادته ...وغاب في نوم عميق .
*****
شقــة الـــشبـــاب

الـرابـعة والنــصف صبـاحاً
استيقظ ( سوليداد ) من نومه وهو يشعر بجفاف في حلقه ، فأضاء المصباح بجانبه وحانت منه التفاتة ٌ إلى سرير زميله ، ولكنه كان خاوٍ ، ليس فقط خاوٍ وإنما مرتب بطريقة تشي بأن صاحبه لم يمسه أبداً . تعجب ( سوليداد ) لذلك وخرج من غرفته إلى المطبخ لتناول كوب من الماء ، وعلى ضوء الثلاجة الخافت ...استطاع أن يرى خيال شخص يقف أمام النافذة ويرمق الوجود بصمت .
اقترب منه ( سوليداد ) وقال :
- أوشن ... لمَ لم تنم حتى الآن ؟
رد عليه ( أوشن ) دون أن يلتفت إليه :
- ثمة أمر ما يؤرقني .
انعقد حاجبا ( سوليداد ) وهو ينظر إليه ويقول :
- هل تود أن تكلمني عنه ؟
ابتسم ( أوشن ) ابتسامة شاحبة وقال :
- من الواجب عليّ أن أكلمك عنه ، أنت والرفاق كذلك .
تنامى قلق في نفس ( سوليداد ) وهو يسمع رد ( أوشن ) ، فحث صديقه على الإكمال ، فما كان من ( أوشن ) إلا أن قال :
- هناك أمر أخفيته عنكم ، و أعتقد أنه من المحتم أن أخبركم به الآن .
ثم التفت نحو ( سوليداد ) فقابل ملامح التساؤل في وجهه ، فعاد ( أوشن ) ليشيح بوجهه وقال بنبرة متخوفة بعد لحظات من الصمت :
- سوليداد... أنا ... أنا فـ...فتاة .
أطلق ( سوليداد ) ضحكة قصيرة وقال :
- حسنٌ وبعد هذه النكتة الطريفة والتقليد المتقن لصوت فتاة ...قل لي ما هو الأمر المهم الذي يشغلك ؟
التفت إليه ( أوشن ) وقال بنبرة صادقة :
- سوليداد ...أنا فعلاً ....فتاة .
اتسعت عينا ( سوليداد ) وفغر فاه من عظم المفاجأة ، بعدها.... دار بينهما حوار طويل ...
طويـــــل جداً ....

Shori
01-09-2002, 04:12
الفصل الخامس : وداعاً Y ومرحباً X

شقــة الـــشبـــاب

صباح اليوم التالي ....

داعبت خيوط الشمس المتسللة من النافذة وجه ( عبودي ) النائم على أريكة الصالة ، ففتح عينيه ببطء وتثاءب وهو يشد من جسمه وينهض جالساً، ثم فرد يديه وهو يتمتم :
- بداية مشرقة ليوم مشرق .
ثم قام ليتجه نحو الحمام إلا أنه تعرقل بجسم على الأرض . وقف ( عبودي ) من سقطته شاعراً بالسخط وغمغم :
- ما هذا الــ.... سوليداد!! ماذا تفعل نائماً على الأرض هنا ؟
أتاه رد ( سوليداد ) بصوت مختنق :
- قم أولاً من فوقي وسأخبرك .
أسرع ( عبودي ) برفع نفسه وقال معتذراً :
- أوه..آسف ..لم أرك ، ولكن لم تجبني بعد ...لم أنت نائم هنا ؟
رد عليه ( سوليداد ) وقد اعتدل وأخذ يفرك كتفه حيث اصطدم به عبودي :
- ظروف .
نظر إليه ( عبودي ) وقال بنبرته الضحوك :
- وما هي هذه الظروف القهرية التي تجعلك تترك سريرك الوثير لتنام هنا على الأرض . أ تكون أمواج أوشن الكاسحة قد طردتك خارج الغرفة ؟
و بدلاً من أن يبتسم ( سوليداد ) لتعليقه ، رآه ( عبودي ) ينظر إليه بجدية ويقول :
- عبودي ...هناك أمر مهم عليّ إخباركم به . ولكن فلننتظر حتى يستيقظ فانتزي و إترنال .
تساءل ( عبودي ) :
- و ماذا عن أوشن ؟
تنهد ( سوليداد ) وأجاب :
- اتركها ... فهي لم تنم إلا منذ ساعتين .
قال ( عبودي ) ضاحكاً :
- تعني ( اتركه ، فهو لم ينم ) ، يبدو أنك لم تستيقظ جيداً من نومك بعد يا سولي .
ابتسم (سوليداد) وقال :
- بل ربما صحوت أكثر من اللازم يا عبودي .
قالها وهو يهيء نفسه لإخبار رفاقه بذلك الخبر ورأسه يحمل سؤالاً واحداً .
" كيف ستكون ردة فعلهم ؟ .... بل كيف ستكون ردة فعل الفتيات ؟ "
****
مرّ يومان على اعتراف ( أوشن ) بحقيقتها . يومان حصلت خلالها الكثير من التغيرات .
فأكثر من مرة وجدت إحداهن نفسها تحكم من ربط روبها لمرأى ( أوشن ) ، ولكنها تعود لتتذكر..... إن أوشن فتاة مثلي .
وأكثر من مرة وجد أحدهم نفسه يسحب يده بسرعة وقد كان يهمّ بلكم ( أوشن ) على سبيل المزاح لأنه تذكر ...... إن أوشن فتاة .
وأكثر من مرة أيضاً.... أخذت الفتيات ( أوشن ) معهن في جولة تسوقية لشراء ملابس أنثوية لها ، بعدما انكشف تنكرها وما عادت هناك حاجة لها للبس الملابس الذكورية الواسعة الفضفاضة .

ولـــكــــن .... الجميع تقبل حقيقتها برحابة صدر ، والجميع تكيف مع هذه الحقيقة الجديدة . في الواقع ...هناك من تكيف معها أكثر من اللازم .
علّـق ( فانتزي ) وقد حانت منه نظرة إلى ( أوشن ) بعد التغيير :
- أ تعرفين يا أوشن ؟ لم أكن أتوقع أنك ستكونين فتاةً بهذا الجمال .
ابتسمت ( أوشن ) في خجل ، في حين قالت ( نونة ) محاولةً إغاظته :
- استحي يا فانتزي ، أتغازلها ؟ وأمامنا أيضاً .
بان الارتياع على ملامح ( فانتزي ) الذي أسرع يرد ملوحاً بيده :
- لا والله ما قصدت شيء ....كان مجرد تعليق ...تعليق عادي .
ومن جهة أخرى .... ابتكرت الفتيات اسم شهرة طريف لأوشن...
قالت ( أوشن ) مكلمة مجهولة :
- ألم يكن من المفترض أن تقابلنا ( كاثي ) بالأمس ؟
ردت عليها ( مجهولة ) :
- لا تقلقي يا ( مولان ) ... لقد كلمها عبودي وأجّل الموعد إلى صباح الغد .

الخلاصة.. أخذت الرحلة مسارها الطبيعي باستثناء شيء واحد....
كان هناك قلب يشعر أخيراً...... بالارتياح .
*****

شقـــة البـــنات :-
صباح اليوم الرابع....

خاطبت ( ليدي ) أختها في توتر :
- هيا..هيا... ألم تجهزي بعد ؟ لقد قال سولي أن علينا أن التواجد لدى الاستقبال في تمام الساعة العاشرة إلا ربع ، وهي الآن التاسعة والنصف ، عجلي .
أجابتها ( سيرينا ) وهي تتجه نحو دولاب ملابسها :
- حسناً ... ولكن هل لك أن تذكرينني مرة أخرى إلى أين سنذهب ؟
أدارت ( ليدي ) عيناها في نفاذ صبر وقالت :
- كما سبق أن أخبرتك ... سنذهب إلى ( CN TOWER) ، ذلك البرج العالي الذي ترينه كل يوم من نافذة غرفتك .
ردت عليها ( سيرينا ) وهي تلوح بيديها :
- OK…OK
ثم التفتت إلى أختها وقالت ببرود :
- ما رأيك ...أي القميصين أنسب على هذا البنطلون الذي أرتديه ؟
****
شقــة الـــشبـــاب

الساعة العاشرة إلا ثلث ...
" ارحمني يا رب "
صاح ( إترنال ) بهذه العبارة التي وصلت إلى مسامع ( سوليداد ) فقدم من فوره إلى غرفة إترنال و فانتزي المشتركة ، وقال :

- إترنال..لماذا تصـ... ماهذا ؟ أمازال فانتزي نائماً ؟
أجابه ( إترنال ) بغيظ :
- صار لي ساعة وأنا أحاول إيقاظه ولكن دون جدوى .
رد عليه ( سوليداد ) :
- ولكن يجب أن يستيقظ الآن فقد وعدنا ( كاثي ) بأننا سنقابلها في البرج في تمام الساعة العاشرة ، والمشوار من هنا حتى وجهتنا ربما سيأخذ ربع ساعة .
زفر ( إترنال ) ثم قال :
- اسمع ... سأترك مهمة إيقاظه لك ، ولكن – فقط – أرحني وقل لي أن ( عبودي ) مستيقظ .
أجابه ( سوليداد ) - وهو يهزّ ( فانتزي ) محاولاً إيقاظه – قائلاً :
- عبودي نزل لإيقاف سيارات الأجرة لنا ، إترنال ...لو سمحت تأكد من أن الفتيات جاهزات .
و بطريقة لا يعلمها إلا الله و سوليداد و فانتزي .... صحا ( فانتزي ) من نومه ، وقابل هو و سوليداد رفاقهما بالأسفل ، و سرعان ما كانوا أمام بوابة البرج في تمام الساعة العاشرة ، فمن حسن الحظ استغرق المشوار عشر دقائق فقط .
شاهدتهم ( كاثي ) فلوحت بيدها لهم ، ثم أتتهم بخطوات سريعة وقالت بابتسامة عذبة :
- صباح الخير .. كيف وجدتم تورونتو حتى الآن ؟
ابتسم لها الجميع وأجابها ( فانتزي ) :
- رائعة .
اتسعت ابتسامة ( كاثي ) إلا أن ملامح الحيرة سرعان ما غزت وجهها وهي تسألهم ناظرة نحو أوشن :
- آآ... ربما أكون مخطئة ، ولكن ألم يكن معكم شاب آخر ، و...هذه الفتاة..هل..هل لقيتك من قبل ؟
بان الارتباك على ( أوشن ) والباقين ، فأسرع ( سوليداد ) قائلاً :
- أوشن اضطر للعودة إلى الوطن لظروف خاصة به ، أما هذه الفتاة فهي...آآ....قريبته التي قدمت بعدنا .
عاودت ( كاثي ) الابتسام وهي تمد يدها لأوشن مصافحة ً :
- سررت بلقائك ... بالمناسبة ما اسمك ؟
"مــولان "
قالتها ( نونة ) فأسرعت ( مجهولة ) تلكزها في جنبها ، وقالت ( أوشن ) :
- في الواقع ...اسمي أوشن ، إن هذا الاسم يطلق على الذكور وعلى الإناث على حد سواء في بلدي .
أجابتها ( كاثي ) :
- آها... أ تدرين أنت تشبهين قريبك كثيراً .
ابتسمت ( أوشن ) وهي تقول :
- أكثر مما تتصوري .


ترى ما هي المغامرات الأخرى التي تنتظرهم في كندا؟؟


هذه صورة التقطتها ( سيرينا ) للبرج من أسفل
http://alice.jeeran.com/cn_1.jpg

OSM
01-09-2002, 04:36
يااا ولد يا سيرينا ما شاء الله فلاش الكمره حقتك قووووووووييييييي
:p


الله الله يا اوشن

المتحري سينشي
01-09-2002, 14:27
الظاهر بالأحلام أصير معكم ::مغتاظ:: ::مغتاظ::



حتى أج ميكلين نفسه يصير بقصه ::فكرة::

عموما مشكوره على القصه الرائعه

ABOODI
01-09-2002, 16:57
هههههههههههههههههه

عجبني النك نيم دا ( مولان ) ;) :p

بس سوري يا مولان عشان ما خليتك تنامي على الاريكة :D
<=== يموت في نوم الكنباااااات هههههههههههههههههههه :p

حلوة منك shori منتظرين التكملة يالله لا تتاخري علينا :cool: ::جيد:: ::جيد::

ياسمين
01-09-2002, 17:49
السلام عليكم
مشكوووورة على القصة الروعة يامبدعة ميجا ميكس
ونتظر منك التكملة
أختك:ياسمين

SoliDaD
01-09-2002, 18:25
لن أعلق الآن علي القصة
ولكن أشكرك شوري علي هذا التواصل معنا والابداع في كتابة القصص


وعند النهاية سأكتب تعليقي انشاء الله

وأرجو من الأعضاء الكرام عدم الخروج عن موضوع القصة وقلب الموضوع شات لأني وأنا أقرأها اتشتت الصراحة

البرنس
01-09-2002, 18:26
ههههههههههههههههههههههههههههههههه

اسم اوشن الجديد مولان

ههههههههههههههههههههههههههههههه

#VAMPIRE*GIRL#
01-09-2002, 18:28
هيييييييييييييييييييييييييييييييه

شوري بدت قصة جديدة ..

يلا شوري .. نبي نعرف البقيه ..::جيد::

تحياتي .........;)

SERENA
02-09-2002, 03:31
والله قصه رهيبه فين التكمله:D

بس لو من جد انا نمت في حضن اختي كان لقيت نفسي تطرت في الشارع او لقيتوني مت:نفكير:

ويا سلا م هذي الصوره انا صورتها بكا ميرتي الجديده:cool:



يلا احنا بانتظار التكلمه ياشووووووووووري لاتتاخري;) ::جيد::

eternal-saudi
02-09-2002, 09:56
http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_gurug.gifhttp://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_gurug.gifhttp://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_gurug.gifhttp://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_gurug.gif

إيه إللي بتعلمو فيّ يا فانتزي ..

... أنتظر الباقي .. بأحر من الجمر .... :D

Shori
02-09-2002, 10:38
OSM
شكراً لك ..ويسلموا@@

سينشي
ليه لأ؟
كل حاجة جايزة..
;)

ABOODI
انت عن جد تموت في نوم الكنبات؟====> ما استبعدتها منك:p
لكن بعد ما مشيت أوشن انت بتنام مع سوليداد...اوكيه؟;)

ياسمين
عاش مين شافك:)

SoliDaD
هلا فيك..وشكراً

البرنس
مولان أحلى اسم ومن أجمل الشخصيات
بس أوشن احلى....صح؟;)

ميس
هلا ..وشكراً لك:)

SERENA
انت ما نمت , انت فقط ارتكزت ..لكن الله يهدي ليدي على طول حسبتها عليك(كتف مخلوع)....ونعم الأخوة ..تذكريني بنفسي::جيد::


eternal-saudi
لا تحاول انت و هو في غرفة واحدة
يعني ....:مكر:


=========


الآن...
لدي خبران خبر حلو ..وخبر ...مو حلو

الخبر الحلو ..
حأنزل بقية الفصول دفعة واحدة
لأجل أريحكم وما أحرق أعصابكم..
و يصير ما تشوفوا ...تابعوا المرة القادمة ====>يكرها A.J:p


الخبر المو حلو..
ان وقت نزول هذه الفصول في علم الغيب ..
لكن خلال هذا الأسبوع كحد أقصى, وذلك لانشغالي بعدة أمور
فلا أريد أن أتعجل في الكتابة فيكون الأسلوب سيئاً أو الحبكة ضعيفة , فتقولون " لماذا تكتب؟"
بل أفضل أن أنتظر قليلاً لأكتب قصة لا أعدكم أن تكون مذهلة ولكن أعدكم أنها ستكون مسلية .

و قبل أن أنسى أحب أن أشكر جميع من تابع القصة سواء ترك لي رد
أم مرّ مرور الكرام..;)

و إلى لقاء قريب ===> غيرتها يا A.J


تحياتي ...
shori

ZA7EF
02-09-2002, 11:37
بصراحه شوري قصتك رائعه وننتظر بقيتها على احر من الجمر ... من زمان واحنا نعرف ان أسلوب حبكتك للقصص رائع لكن للتو عرفت ان لديك روح فكاهيه عاليه بصراحه ضحكت كثير في مقاطع كثير من القصه ..

Vin Diesel
02-09-2002, 13:18
ههههههههههههههههههههههه شوري

عارفه شوري فيه سر خطييير !!!
تعرفين ؟ ... سواء كتبتي القصه وانتي معجله او لا .. كلها بتطلع حلوة ... لانها منك ::جيد::

الحمد لله ياربي خلاص ماراح اشوف تابعوا المرة القادمة
بس طلعت لي و إلى لقاء قريب

ومشكووورة شوري على القصه الجميله وننتظر بقية الفصول ... و امممممممممم ان شاء الله تخلصين اشغالك بسرعه :D :D

TOON BOY
04-09-2002, 10:06
الصراحة القصة ما تنوصف الا بكلمة روعة اكيد هي بطلع جيدي ما دام كتابته روائية المنتدى مع ان ردي متأخر بس الحمد الله اني توني دخل احسن ما احرق اعصابي وحارس ومشكورة على هالقصة

ملاحظة
نرجو في المرة القادمة ان تكون القصة عن اعضاء جدد يعني مافي الا هالاعضاء الاعضاء في المنتدى يا كثرهم :cool:

معجبة فادي
05-09-2002, 03:49
رووووووووووووووووووووعة

مررررررررررة القصة روعة يا شوري وأنا أضمن لك مستقبل وايييييييييد حلو بالروائية المهم أستنى التكملة على أحر من الجمر .........

ليدي أوسكار
05-09-2002, 07:18
كخوووووووووووووو
خهخهخهخهخه

رهيييييييييبه ياشوري الله عليكي قصه تجنن

الله يسعدك فطست ضحك:cool:

بس ماابى اختي تنام علي خخخخخخخخخ:mad:

:p :p


يلا كملي القصه بسرعه;)

~NOARAH~
05-09-2002, 16:25
روووووووووووووووووووووووعه ..روعه شوري::جيد:: ::جيد:: ::جيد::
ماشاء الله عليك اسلوبك بسرد الاحداث مره مشوق وفيه اثاره الله يعطيك الف عافيه..::جيد:: ::جيد::
واحنا بالانتظار:)

Shori
06-09-2002, 06:24
زاحف-A.J-معجبة فادي-ليدي اوسكار-~NOARAH


شكراً لكم جميعاً ...عن جد خجلتوني:D
و بإذن الله انتظاركم ما بيطول


الوهم.
هلا أخوي وشكراً لك..
و بالنسبة لملاحظتك..
يا ريتك لو ما استعجلت وصبرت لترى كلمة النهاية . فقد حضرت لكم ترتيباً جميلاً يلتقي فيه شباب قصتي مع قصة زاحف وأصدقائه .
يعني المجموع ممن لم يسبق لهم الاشتراك في أي من قصصي الثلاثة السابقة هم :
ليدي أوسكار
سيرينا
فانتسي مان
مجنونة
قائدة الشلة
زاحف===> اللنك بالأسفل
توكول
OSM

فقط من نظرة لأسماء الشخصيات الجديدة ستجد أنني أجدد في شخصياتي ، وبالنسبة للأعضاء ( الدائمين ) في قصصي الأربعة بمعنى ( عبودي + مجهولة ) فهذا أجد راحة في كتابة شخصياتهم لأني أعرفها جيداً من كتاباتهم وردودهم المفصلة سواء في مواضيعي أو في مواضيع الغير . و أنا أعتبرهم الثنائي المرح لقصصي ، وشخصياً أستمتع بكتابة شخصياتهم .
بالنسبة لأوشن وسوليداد ... فهما بمثابة الإخوة لي ، و تركيبة شخصياتهم تعجبني من جميع النواحي ، فهما العنصر الرزين في القصص . طبعاً ليس دائماً ولكنها السمة الغالبة .

أخي العزيز الوهم .... ليس من السهل الكتابة عن شخصيات حقيقية يعرفها الجميع . فهناك الكثير من الملاحظة لردودهم وطريقة كتاباتهم و أعمارهم و تخصصاتهم والصفة المميزة لكل شخصية قبل كتابتي للقصة . وربما لاحظت هذا .
و أحياناً أضع في قصتي تلميحات تظهر كعبارة عابرة ولكن لا يفهمها غير صاحب الشخصية .

باختصار ... صعب جداً البحث في كل شخصية أود إدراجها في القصة . لذا لابد لي من وضع شخصيات أعرفها أو مشهورة و واضحة بحيث يمكنني تخيل تصرفاتها في القصص حتى يكون لقصتي مصداقية .

وهذا للتوضيح أخوي;)

تحياتي
shori

:) :)

Shori
06-09-2002, 06:38
أعزائي....
إليكم البيان التالي ....

ملخص ما سبق
-----------------------

في خطوة تذكر بسفر بعض شباب ميجا مكس إلى كندا لقضاء آخر أيام الإجازة الصيفية هناك ، قام شباب ( منظمة شرقاوي للأبد ) بالسفر إلى أمريكا وهناك حدثت لهم الكثير من الأحداث التي أدت إلى اختطاف ( زاحف و أسامة ) و سقوط الوسيم في غيبوبة على الرغم من محاولات توكول وفانتسي . فهرع ( سوليداد و أوشن ) من كندا لتقديم يد المساعدة لأصدقائهم في نيويورك .

لمزيد من التفاصيل ... اضغط على اللنك التالي وابدأ من الفصل الرابع ( كتيبة الإنقاذ ) . حيث أن هذا الفصل والذي يليه يعتبر جزءاً من قصتي بأسلوب جديد ولمسات زاحفية .


http://hst2.mxdns.com/~mega-too/vb/showthread.php?s=&postid=100258#post100258

أتمنى لكم قضاء وقت ممتع و انتظروا عودة أوشن وسوليداد و فانتسي إلى كندا وما سيواجههم هناك من مواقف . و لا ننس ما فعله شباب أثناء غياب أوشن وسوليداد .


ترقبوا قريباً الفصل القادم
Girls VS Boys


تحياتي ..
shori

ЯŘ
06-09-2002, 07:22
ماشاء الله شوري قصصك رووعه ومحمسه ومايحتاج اقول بعد مديح الاعضاء لك;)
وانا والله اقراها ومتابعتها بس شويه ظروف كان تمنعني اني ارد عليها
ارجوانك تصدقيني:rolleyes:
ولك احتررامي ياحلى كاتبه في المنتدى:)

ابو الوليد الجداوي
06-09-2002, 07:51
خيال واسع ..... وقصة جدا جدا رائعة

مشكورة Shori والى الامام دائما::جيد::

TOON BOY
06-09-2002, 11:56
شكراً على التوضيح واقنعتيني

تويتــــــي
06-09-2002, 13:26
روووووووعة

خطيييييرة شوري همنغواي ::جيد::

المجهولة
06-09-2002, 14:12
شوري انتي ::جيد::

انا بدي التكملاااااه بستناها بفارغ الصبر ::غضب شديد

اكيد بتكون حلوة لان كل شي يجي منك حلو يا حلو ;)


تحياتي
http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_hello.gif

fantasy man
06-09-2002, 15:10
يعطيك العافيه شوري ::جيد::

Shori
08-09-2002, 10:11
شكراً للجميع :) :)

و اترككم مع الفصل السادس...

أكروفوبيا.
و هذا الفصل قبل سفر فانتسي لأمريكا

Shori
08-09-2002, 10:27
الفصل السادس : أكروفوبيا.
لازلنا في ( CN TOWER).... ولكن الآن في قمة البرج والهواء القوي يمضغ معاطفهم ( على قول نزار قباني ) . التقط (عبودي) صورة أخرى للمدينة من تحته ، ثم التفت نحو ( كاثي ) وسألها :
- كاثي ... كنت أتساءل ... كيف تعرفت على shori ؟
أجابته وعيناها تسرحان إلى زمن مضى :
- في الواقع إن أبوينا كانا زميلا عمل فيما مضى ، وشيئاً فشيئاً نمت بيننا صداقة لم تقطعها بعد المسافات .
عاود ( عبودي ) سؤالها :
- أنت تماثلينها سناً ..أ ليس كذلك ؟
أومأت برأسها إيجاباً ، وإلى هنا توقفت المحادثة بينهما إلى أن قالت :
- عبودي ....هل شاهدتم الأرضية الزجاجية ؟
ومن الـ ( NO ) الواضحة التي ارتسمت على ملامح ( عبودي ) عقبت ( كاثي ) قائلة :
- حسن ٌ .. أخبرك رفاقك – إذا سمحت – أن يلحقوا بي إلى الداخل إذا فرغوا من هذا المكان ، فهناك ما أريد أن أريهم إياه .
وبعد مضي عدة دقائق ... كان الرفاق قد اجتمعوا في الداخل حيث قالت لهم ( كاثي ):
- شباب ... أ تحبون أن تروا الأرض من تحتكم من ارتفاع مائة وثمانين متراً ؟
ودون انتظار الإجابة قادتهم إلى ركن في أعلى البرج أرضيته زجاجية شفافة يُــرى من تحتها الناس كدقائق صغيرة .. ===>انظر الصورة بالأسفل
كانت أول من واتتها الشجاعة للخطو عليها هي ( أوشن ) ، ثم تلاها الجميع فيما عدا (نونة) التي ظلت خارج نطاق الأرضية الزجاجية ، إلا أنها - و بعد تشجيع أصدقاءها لها- قبلت على مضض أن تخطو بضع خطوات للداخل بساقين كعيدان الاسباجيتي .

وبروح أخوية – تضامنية – اقترب منها ( فانتسي ) وقد التصقت على شفتيه ابتسامة ماكرة ، ثم قال لها :
- نونة ... ما هو شعورك وأنت على ارتفاع مائة وثمانين متراً وما تحتك سوى زجاج؟
رمقته ( نونة ) بنظرة حقد وقالت :
- فانتزي ... توقف عن هذا العبث .
ولكن ( فانتسي ) قال لها وكأنة يفكر :
- أ تظنينه قابلاً للكسر ؟
بدا الخوف واضحاً في نظراتها ولكنها قالت متظاهرة بالشجاعة :
- لا .. لا أظنه كذلك يا ذكي .
أجابها ( فانتسي ) في جذل:
- هممممم .. إذن لا يوجد خطر في أن أفعل هكذا ...
وفجأة قفز ( فانتسي ) بقوة على الزجاج ، فما كان من ( نونة ) إلا أن صرخت وقد تجمدت قدميها من الخوف وأسرعت تهتف :
- فانتسي .... توقف عن هذا .
إلا أنه عاود القفز مرة أخرى ، ولكن هذه المرة تغلبت ( نونة ) على جمود ساقيها فأطلقتها لتخرج من تلك الأرضية وهي تصيح :
- سأنال منك يا فانتسي .
****
" شكراً على الوقت الجميل يا رفاق .. أراكم قريباً ... باي "
ودع الجميع ( كاثي ) عند بوابة البرج ، ثم توجهوا بعدها إلى مطعم قريب لتناول الغذاء ، وهناك دار بينهم الحديث التالي :-
قال ( سوليداد ) وهو يقرب قدح القهوة أمامه :
- اسمعوا .. لقد أخبرتني ( كاثي ) بحديقة تبعد مسافة عشر دقائق مشي من هنا ، فما رأيكم أن نذهب إليها بعد ذلك ؟
قال ( فانتسي ) وهو يمرر نظراته بين رفاقه :
- لا يبدو على أحد الاعتراض .
وكاد أن يحول بصره إلا أن النظرات التي كانت ترشقه بها ( نونة ) استوقفته .
" تبدو غاضبة جداً "
قالها ( فانتسي ) في نفسه ، ثم أسرع يحول بصره بعيداً.

وفي الحديقة ...
اقترب ( فانتسي ) من ( نونة ) الجالسة إلى جانب ( سيرينا) وقال لها:
- نونة .. هل مازلت غاضبة؟
نظرت إليه ( نونة ) لبرهة ولم تجب ، فقال لها :
- على العموم ... أنا لم أقصد شيئاً... كنت أمزح معك .
ردت ( نونة ) :
- و...
هزّ ( فانتزي ) رأسه وهو يتساءل في تعجب :
- و....ماذا ؟
أجابته ( نونة ) وهي تعقد ساعديها أمامها :
- إني أنتظر سماع جملة معينة ، جملة مثل ( أنا آسف يا نونة ) .
رفع ( فانتسي ) حاجبيه في غرور، و رد :
- أعتقد أن ما قلته كافٍ .
أشاحت ( نونة ) وجهها ، وقالت في تهكم :
- هه...سنفور مغرور .
رد عليها ( فانتسي ) مقلداً لهجتها :
- هه...سنفور غضبان .
وهنا رفعت ( سيرينا ) يديها بينهما وقالت :
- توقفا أنتما الاثنان .
وهنا قال لها (فانتسي) مازحاً:
- ومن أنت ؟ بابا سنفور !!
وضعت (سيرينا) يدها على خصرها وقالت :
- إذا كنت أنا بابا سنفور فأنت إذن شرشبيل .
- و استمر نقاشهم مطولاً بشكل يذكّــر المرء بغرف الشات . في حين كان ( إترنال ) يجلس إلى جوار ( عبودي ) على حرف نافورة جميلة . قال ( إترنال ) وقد لاحظ شرود رفيقه :
- أين وصلت بك أفكارك ؟
أفاق ( عبودي ) من شروده وقال :
- عفواً ... ماذا قلت ؟
جابه ( إترنال ) بنفس الابتسامة الخبيثة :
- أهي فتاة شقراء ، خضراء العين ، و ....
قاطعه ( عبودي ) قائلاً بجدية :
- توقف عن هذه السخافات .
إلا أن ( إترنال ) عاود قائلاً :
- أم لعل طولها هو ما جذبك ؟ فأخيراً وجدت من يناسب طولك الفارع و ...
أخرسه ( عبودي ) برشة من ماء النافورة على وجهه ، تراجع على إثرها ( إترنال ) وقال وهو يمسح الماء عن وجهه :
- لم فعلت هذا ؟
أجابه ( عبودي ) ببساطة :
- تستاهل .
أتاه رد ( إترنال ) سريعاً وعملياً .. فسرعان ما قذفه ( إترنال ) برشة أقوى بالماء ، ليقف ( عبودي ) وهو يمسك قميصه قائلاً بحسرة :
- لا...قميصي الجديد .
ثم حول نظرات نارية نحو ( إترنال ) وقال :
- قد جنيت على نفسك .
و بحركة سريعة ... أمسك ( عبودي ) بتلابيب ثياب ( إترنال ) – الذي لازال جالساً على حرف النافورة - وغمر رأسه وصدره في الماء ، وقبل أن يرفعه ( عبودي ) .. شعر هذا الأخير بيدي ( إترنال ) تجذبانه من ساعديه فاختل توازنه وسقط الاثنان كلياً في حوض النافورة . و أصبح المنظر كالتالي ...
عبودي و إترنال جالسان داخل بركة من الماء ينظران إلى بعضهما دون أن ينبسا ببنت شفة ، ثم لم يلبثا أن أحسا بأضواء فلاشات متواصلة تنهال عليهما وصوت ضحكات ( فاتنسي ) الساخرة تتعالى :
- هاهاهاها.... كل هذه الصور سأنشرها في المنتدى بمجرد أن نصل ، و نفتح قسم جديد...هاهاه...نسميه الصور المضحكة للأعضاء والمراقبين ...هاها.
وقف الاثنان من سقطتهما ، وعصر ( إترنال ) طرف قميصه وعقله يفكر في تأثير هذه الصور على ( برستيجه ) كمراقب ، بينما أخذ ( عبودي ) يتأكد من محتويات جيوبه وعقله يفكر في تأثير هذه الصور على شعبيته في المنتدى خصوصاً بين ...احم..احم .
اختمرت في عقل الاثنين فكرة واحدة فالتفت ( عبودي ) نحو زميله في الغرق وقال في هدوء رجل مخابرات :
- عليه يا إترنال .
تراجع ( فانتسي ) وهو يقول :
- شباب ... اهدؤوا .. حسن ..لن أنشر الصور لكن...لااااااا.
وانطلق يجري ولكن دون فائدة فقد بين براثن الشابين الحانقين لينتهي به المطاف وقد ملأ الماء أذنيه . و بينما تضاحك ثلاثتهم أتاهم صوت ( سوليداد ) الضاحك من بعيد :
- حمام الهنا يا شباب .
ثم استدار مكملاً طريقه غير عالم بما يُـدبر له من ورائه ، إلا أنه سمع صوت ( قائدة ) وهي تصيح :
- سوليداااااااد ... انج ُ بحياتك .
وانتهى اليوم وعدوى البلل قد انتقلت للجميع ... وكل ذلك قد بدأ برشة ماء ... لطيفة .
====
سوري هذا الفصل نسيت انزاله ..لذا اعذروني

Shori
08-09-2002, 10:50
الفصل السابع : Girls Vs Boys
لبس الرفاق و ( كاثي ) الأساور المخصصة على معاصمهم ، والتي بمثابة تذكرة دخولهم إلى مدينة الألعاب ( Ontario place ) .
زفرت ( نونة ) وهي تقول :
- أحس أن هناك شيئاً ناقصاً .
ابتسمت ( مجهولة ) وغمغمت :
- القطة تحب خناقها .
رفعت ( نونة ) حاجبيها في استغراب وقالت :
- ماذا تقصدين ؟
أتاها الجواب من ( ليدي ) :
- تقصد أختك أنك تفتقدين مشاكسة شخص ما وإغاظته ، بمعنى … أنه منذ رحيل ( فانتسي ) ليلحق بأصدقائه في أمريكا وأنت لا تجدين من تلعبين معه دور القط و الفأر.
نظرت (نونة) إليها مطولاً ثم أعطتها ظهرها وهي تقول راحلةً :
- أنتما تهذيان .
و على بعد خطوات منهم ... سألت ( كاثي ) قائدة :
- عفواً ... لماذا لم يأت معكم سوليداد و أوشن ؟ أثمة خطب ما ؟
حارت ( قائدة ) في إجابتها فهي لم تقتنع بالسبب الذي أخبرهم به ( عبودي ) فأجابتها:
- في الواقع ...إن لديهما بعض الأمور التي شغلوا بها .
فيما بعد انشغل الجميع بركوب اللعبة تلو الأخرى والانتقال من استعراض إلى آخر ، وبعد أن ارتجل الجميع من إحدى الألعاب الخطيرة التي لم تدخر الفتيات جهداً فيها للتخفيف من حدة صرخاتهن … قال ( إترنال ) وهو يفرك أذنيه :
- يا فتيات … رفقاً بأذني ، لست أنوي الرجوع إلى الوطن أصماً .
هتفت ( كاثي ) :
- هيا لنرى الصورة التي التقطت لنا .
اصفر وجه ( ليدي ) وهي تقول :
- وهل التقطت صورة لنا ونحن في تلك اللعبة ؟
أجابتها ( كاثي ) ببساطة :
- نعم … عند المنحدر توجد كاميرا لتصوير انفعالات الراكبين .. ظننتك تعرفين .
أجابتها ( ليدي ) وهي تسرع نحو كشك الصور :
- لا لم أكن .
وفي اللحظة التي بلغته أسرعت تقول لصاحب الكشك :
- لو سمحت أريد الصورة رقم ( ... ) أنزلها الآن من الشاشة .
رد عليها صاحب الكشك :
- أنا آسفة يا آنسة .. ولكن ذلك سيأخذ بعض الوقت .
قالت ( ليدي ) راجية :
- أرجوك ... بسرعة أنزلها من ...
توقفت (ليدي) من إكمال عبارتها لما سمعت ضحكات وقهقهات مألوفة من خلفها ، فضربت جبهتها بيدها وهي تغمغم " أوه ... لا " .
ومن خلفها ارتفع صوت ( سيرينا ) :
- هاها .. إن منظرك يا ليدي وفمك مفتوح .. هاها .. يشبه .. سيد قشطة .
حاولت ( ليدي ) الدفاع عن نفسها باستماتة :
- أنا لا أشبه سيد قشطة ، أنا يقولون إني أشبه باسكال مشعلاني .
أتاها صوت ( مجهولة ) وهي تمسك بطنها من كثرة الضحك :
- هاها .. نعم تشبهين باسكال مشعلاني ... لكن وفمها مفتوح كسيد قشطة .. هاها .
قالت ( ليدي ) وعيناها تكاد تدمعان :
- توقفوا عن ذلك ... أنتم أيضاً صوركم ليست جميلة .
ردت (نونة) :
- هاها .. على الأقل أفواهنا ليست مفتوحة حتى تظهر لوزنا مثلك .
غرق الجميع في نوبة ضحك شديدة فيما عدا ليدي التي احمر وجهها بشدة وأصبحت قبضتيها ترتجفان من شدة الغضب .
قطع سيل الضحكات صوت ( إترنال ) وهو يقول برزانة :
- يا فتيات ... حرام عليكن ما تفعلنه بصديقتكن .. لست أرى لوزها في الصورة .
نظرت ( ليدي) نحو (إترنال ) بامتنان إلا أن هذه النظرة سرعان ما اختفت عندما أكمل ( إترنال ) :
- إنني أرى معدتها فقط .
****
" واو ... ملعب كرة سلة "
قالتها (نونة)وهي تسرع نحو الملعب وتلتقط كرة وتحاول تسديدها في السلة .
أخطأتها (نونة) فأسرعت تعيد الكرّة لتفشل مرة أخرى . التقط (إترنال) الكرة في يده وقال متهكماً :
- ليس هكذا .. بل هكذا ..
ثم استدار وقفز مسدداً هدفاً جميلاً .. هتفت (نونة) باحتجاج :
- هذا ليس عدلاً ، أنت أطول مني لذا من الطبيعي أن تسدد بسهولة .
بادلها ( إترنال ) الكرة وقال :
- جربي مرة أخرى .
ألقت (نونة) الكرة ولكنها ارتدت عن السلة ليلتقطها ( إترنال ) في يده ويعيد تسديدها مرة أخرى تسديدة صائبة ، زفرت (نونة) وقالت :
- لن أتمكن من مجاراتك فأنت اطول مني .
تراقصت ضحكة ساخرة في عيني (إترنال ) وقال :
- ليس الطول وحده ما يمنعك من مجاراتي .. فبشكل عام .. الفتيان أفضل من الفتيات في الرياضة .
هتفت (نونة) بغضب :
- ماذا تقول ؟
وعلى بعد بضعة أمتار ... سألت ( كاثي ) قائدة الشلة :
- عمّ يختلفان ؟
أخبرتها ( قائدة ) بحوارهما ، فقالت ( كاثي) رافعة إحدى حاجبيها :
- هكذا إذن .
ودون مقدمات ... سحبت (عبودي) من يده وهي تقول :
- تعال معي لو سمحت .
تساءل (عبودي) في نفسه عن جدوى عبارة (لو سمحت) مع جذبتها القوية ليده نحو الملعب .
وسرعان ما كانت (كاثي) تقف أمام (إترنال) قائلة :
- لقد أ ُخبرت أنك يا إترنال تعتقد أن الفتيان أفضل من الفتيات في الرياضة .
رد (إترنال) بإصرار :
- نعم .. هذه حقيقة .
رفعت ( كاثي ) حاجبيها وقالت بتحد ٍ :
- Really .. put your money where your mouth is
عقد (إترنال) ساعديه أمام صدره وقال :
- أ تعنين رهاناً ؟
أجابته :
- نعم ... إذا فرنا ستصحباننا – نحن الفتيات جميعاً – على حسابكما إلى أي مطعم نريده .
لوح (عبودي) بعده قائلاً :
- لحظة .. ومن قال أني أريد المشاركة في رهان ٍ كهذا .
تجاهل (إترنال) اعتراضه وقال:
- وماذا إذا فزنا نحن ؟
صمتت (كاثي) لبرهة ثم قالت :
- سنغسل جواربكما لمدة ثلاثة أيام .
" أنا موافق "
قالها (عبودي) بكل سرور واستدار ليتخذ مع (إترنال) موقعهما في الملعب ، همست (نونة) بانزعاج :
- كاثي .. فيم ورطتنا ؟
أجابتها (كاثي) بثقة وهي تربت على كتفها :
- لا تقلقي يا فتاة ... سنفوز .
ثم هتفت بصوت عال ٍ :
- أول من يصل إلى عشرة نقاط هو الفائز .
أومأ الشاب موافقين ، ثم بدأت المباراة بين الطرفين وسط تشجيعات الفتيات ( لأترابهن طبعاً وليس للشباب ) ، ولدهشة الشباب الغامرة ... كانت (كاثي) بارعة في التملص من إعاقاتهما وأخذت تسجل الهدف تلو الآخر بمساعدة (نونة) ، ولم تمر ربع ساعة حتى مني الشباب بهزيمة (10-6) .
" هه .. هه .. لم أكن أعلم أنك بهذه السرعة يا كاثي "
قالها (إترنال) وهو يلهث من التعب راكزاً يديه على ركبتيه . ردت عليه (كاثي) وسط لهاثها :
- لقد كنت كابتن فريق السلة في المدرسة .
اتسعت عينا (عبودي) وقال :
- وتقولين هذا الآن !!!
هزت (كاثي) كتفيها وردت ببساطة:
- لم يسألني أحد .
ثم استدارت نحو (نونة) وهتفت في انتصار :
- High five Nona
ضربت (نونة) كفها بكف (كاثي) ثم قالت في تشفـــّـي :
- كاثي ... ما هو أغلى مطعم لديكم هنا ؟
بان اليأس على ملامح الشابين وهما يغمغمان في نفسيهما :
" إن كيدهن عظيم "

OSM
08-09-2002, 10:55
يو والله اني خايف من الصوره


مشكوره على القسم

واعجبني اتيرنال بالرشه القاتله


ههههههه
سلام

Shori
08-09-2002, 11:05
هلا اسامة..:) :)

شكراً على الرد السريع كالعادة..;)

كان ودي انزل كمان 3 فصول ..بس في عندي شوية مشاكل في النت ..

يمكن في الليل يتعدل الوضع و انزلهم..:)

فللحديث بقية مع الفصل الثامن..

عفواً ..نريد اختطاف اوشن


و أحداث الفصل حقيقية ...لكنها ليست لأوشن بالتأكيد;)

OSM
08-09-2002, 11:09
قههههههههههههههههههرررررررررررررررررررررر
بنات يفوزوا على اولاد وبكرة السله بعد

يا شماتة ابله تازا فيكو <<<<<< ابله تازا مين
اخخخخرررس

آآآه لو اني معاكم يا شيخ تشمون الفوز
:mad:

انا ما حقدني على البنات الا فوزهم على الأولاد بالسله

افا بس افا

البرنس
08-09-2002, 13:09
ما صدق بنات يفوزون على اولاد بكرة سلة

::غضب شديد ::غضب شديد ::غضب شديد ::غضب شديد

::فكرة::

لو كانت معهم كان فزنا بيسهولة

ارجو انزال الفصول بسرعة ياشوري ::جيد:: ::جيد::

مجنونة alx&luna
08-09-2002, 18:36
لووووووووووووووول

ياهووووو غلبنا الاولاد

وانتو يا الاولاد كما يقول المثل ( صدق او لا تصدق فهذي هيه المسالة) مثل قال:p
مشكووووورة شوري على القصة الروعة اللي زيك::جيد::

يلا ناطرييييييين التكملة على ابرد من الجمر

Shori
08-09-2002, 18:49
OSM-البرنس-مجنونة alx&luna
شكراً لكم جميعاً.

بالنسبة لفوز البنات (مجنونة,كاثي) فهذا طبيعي
1- كاثي ===>كابتن فريق كرة السلة
2-عبودي + إترنال ليسا متمرسين في كرة السلة ، لو مثلاً كانت كرة قدم لهزمت البنات شر هزيمة .
و أهم شيء ... الرياضة فوز وخسارة بغض النظر عن الجنس .
;) ;)

مجنونة alx&luna
08-09-2002, 18:56
هههههههههههههههههههههه

هوة انتي حتقولي

<== لا ماشاء الله حريفة في كرة السلة

كدة ياشوري خليتيني فشلة لا وقدام انترال :p

لا بس تسلمي على القصة::جيد::

والى الامام دائما <== تحسب نفسها في مدرسة

Shori
08-09-2002, 18:57
الفصل الثامن : عفواً... نريد اختطاف أوشن

و ما زلنا في أمريكا
استرخت (أوشن)في مقعدها داخل الباص المتجه إلى( بافلو) و الذي كان قد قطع نصف المسافة حتى الآن ، ومن هناك سيعبرون الحدود إلى ( نياجرا – كندا )
و كادت أن تسبل جفنيها في كسل , لولا أن تنحنح الجالس إلى جوارها,فالتفتت إليه و قالت:
-ألم تنم بعد يا سوليداد؟
هز (سوليداد) كتفيه و غمغم قائلاً:
-لا ...على عكس فانتسي هناك.
تطلعت ( أوشن) إلى فانتسي لتجده و قد تمدد في كرسيين كاملين و قد غرق في نوم عميق ...
ابتسمت (أوشن) وقالت :
- أعتقد أن هذا من حقه ، فلقد كانت رحلة إلى أمريكا لا تنسى .
زفر (سوليداد) في قوة ، وقال :
- بل قولي لقد كانت ُصحبة لا تنسى .
ارتفع في تلك اللحظة صوت السائق وهو يقول :
- أعزائي الركاب سنتوقف في محطة (26) وذلك لإجراء بعض الإصلاحات في الباص .. نأسف لإزعاجكم وسنكمل الرحلة بمجرد انتهاء الإصلاحات .
أغلقت (أوشن) عيناها بقوة ، وقالت في ملل :
- لا ... لقد مللت من الوقوف في المحطات .
تنهد (سوليداد) وقال :
- ليست هذه هي المشكلة .
ثم أسرع يضيف :
- المشكلة الآن .. كيف نوقظ فانتسي .
****
بعد ساعة .. محطة ( 26 )
تثاءب (فانتسي) في كسل وهو ينظر إلى ساعته وقال :
- إلى متى سنظل هنا ؟
مطت (أوشن) شفتيها وقالت :
- لا أدري ... لقد ذهب سوليداد ليسأل السائق .
ومرت بعدها دقائق ثقيلة عاد على أثرها (سوليداد) بادياً عليه الضيق وهو يقول :
- لقد تغيرت الخطة .
رفع (فانتسي) عينيه و غمغم :
- ماذا تقصد ؟
أجابه (سوليداد)
- إن العطل الذي أصاب المحرك كبير ، وسيتطلب إصلاحه 5 ساعات كاملة .
رددت (أوشن) خلفه باستنكار :
- 5 ساعات !!!!!!
رفع (سوليداد) يده وقال بسرعة :
- لكن هناك باص آخر سيتجه إلى (بافلو) بعد ساعة ونصف .. نستطيع أن نستقله.
حك (فانتسي) رأسه ، وكاد أن يقول شيئاً لولا أن (سوليداد) سبقه بالقول :
- لكن هذا الباص يوجد في الفرع الآخر للشركة .
تساءلت (أوشن) :
- وأين هذا الفرع ؟
أجابها (سوليداد) :
- إنه في شمال المدينة ، نستطيع أن نستقل ( مترو) وسنصل خلال نصف ساعة.
ثم تطلع إليهما وقال :
- حسناً .. ما رأيكما ؟
أومأ الاثنان برأسيهما موافقين أتبعهما قول ( سوليداد ) :
- حسنٌ ... ليأخذ كلاً منكما حقيبته .
تنهد (فانتسي) وقال وهو يقف :
- حسن ٌ ... ولكن قبل ذلك سأذهب لدورة المياه .
بينما قالت (أوشن) :
- أما أنا فسأذهب لشراء مجلة ، فقد مللت الجلوس هكذا .
وانطلق كلاً منهم لفعل ما يريد ...
****
دخلت (أوشن) المتجر المجاور لمحطة الباص ، وأخذت تنقل بصرها بين تلك المجلة و ...
" غريب .. أليس هذا الشخص الذي اصطدم بفانتسي بالمحطة ؟؟ "
قالتها ( أوشن ) محدثة نفسها وهي ترمق شاباً يتصفح مجلة على بعد خطوات منها .
" أذكر أن كان معه شخصان آخران .. آها .. هاهما .. لكن .. لماذا يقف أحدهما في الخارج وكأنه يراقب ، بينما الثاني يقف عند الباب بهذه الوقفة الغريبة !! "
نفضت (أوشن) رأسها ..
" توقفي عن هذه الأفكار السوداء يا أوشن ... لكني لا أشعر بارتياح لهم ... أعتقد أنه من الأفضل أن أعود للمحطة "
و بالفعل خرجت (أوشن) بسرعة من المتجر – دون أن تشتري شيئاً – لتقابل ( فانتسي ) و (سوليداد) اللذين كانا ينتظرانها بالخارج .
لاحظ (سوليداد) خواء يد ( أوشن ) إلا أنه لم يسأل عن السبب .
وانطلق الثلاثة نحو ( المترو) الذي كان على بعد خطوات من المحطة ، وما كانت غير 10 دقائق حتى كان (سوليداد) قد وقف في الصف منتظراً دوره لشراء تذاكر توصلهم لشمال المدينة حيث المحطة الأخرى .
أما بالنسبة لـ( أوشن ) فقد أخذت عيناها توران باحثة عن شيء وعقلها يقول :
" غير معقول .. هاهم مرة أخرى .. أ هي مصادفة ؟!؟ لكن .. لقد وقف أحدهم خلف (سوليداد) .. ماذا !!!! لقد اشترى نفس تذاكر رحلتنا ؟؟ .. "
ارتفع من خلفها صوت ( فانتسي ) يقول :
- أوشن ... أتخططين للبقاء هنا للأبد .
التفتت إليه لتجده و (سوليداد) واقفين أمامها على بعد خطوات ، فابتسمت باضطراب و جدّت في خطواتها لتلحق بهما .
****
سأل (فانتسي) سوليداد وهم يدخلون (المترو) :
- بعد كم محطة سنصل ؟ .
رد عليه (سوليداد) :
- بعد سبع محطات .
وجلس الثلاثة لينخرط (سوليداد) و(فانتسي) في أحاديث مختلفة ، بينما كانت (أوشن) غارقة في أفكارها الخاصة ...
" همم لقد دخلوا معنا؟؟ لماذا ينظرون إلي هكذا !! قلبي ليس مطمئناً .. هل يتبعوننا ؟؟ هل أ.. "
- أوشن ..
كان هذا صوت (سوليداد) الذي انتزعها من عتمة أفكارها ، فالتفتت إليه وهي تقول بعد فترة صمت :
- . . . . ماذا ؟
أجابها (سوليداد) :
- هل أنت على ما يرام ؟
زفرت (اوشن) وكأنها تفرغ انفعالاتها لتقول :
- نعم ... لكن ..
رفع (فانتسي) إحدى حاجبيه وهو يقول :
- لكن ماذا ؟
أجابته في خفوت :
- حسنٌ .. لا تنظرا لكن هؤلاء الشباب هناك ... قلت لا تنظرا .. أعتقد أنهم يتبعوننا من المحطة .
اختلس (سوليداد) النظر إليهم وقال في خفوت مماثل :
- هل أنت متأكدة ؟
أومأت برأسها بالإيجاب ، وحكت لهما بإيجاز ملاحظاتها .
دس (فانتسي) يده في جيبه وقال في بطء :
- هناك طريقة واحدة للتأكد ، دعنا نغادر المترو في المحطة القادمة ، ونرى هل سيتبعوننا أم سيكملون رحلتهم ، فلربما كانت مجرد مصادفة .
وبالفعل ما إن وصلوا إلى المحطة الثانية ... حتى خرجوا منها ، ولدهشتهم تبعهم الشباب الثلاثة ولكنهم ظلوا على بعد منها . تلفت ( سوليداد ) وقال بتوتر :
- أعتقد أن شكوكنا قد تيقنت وهدفهم واضح .
تساءلت ( أوشن ) :
- وما هو هدفهم ؟
ضحك ( فانتسي ) في عصبية وقال :
- أنت طبعاً .
تراجعت ( أوشن ) وهي تهتف في دهشة :
- أنا !!!
ثم همست في شك :
- اسمعا ... بدلاً من ظلم الناس ، لنجرب مرة أخرى . لنرجع و نستقل القطار القادم ونرى هل سيتبعوننا أم لا .
و تكرر السيناريو مرة أخرى ...
ركب أصدقاؤنا القطار ولحق بهم الشباب . التفت ( فانتسي ) إلى ( أوشن ) وقال :
- هل اقتنعت الآن ؟
ظلت ( أوشن ) صامتة ولم ترد عليه ، في حين قال ( سوليداد ) في حزم :
- أرى أنه من الأفضل أن نبقى مع الناس ... فلست أضمن ما قد يحمل هؤلاء الثلاثة.
بعد خمس عشرة دقيقة وصل الرفاق إلى محطتهم ، وكالعادة تبعهم الشباب . وقفت ( أوشن ) خارج المترو وقالت في هدوء :
- اسمعا .... لديّ خطة .. سأذهب أنا من هذا الطريق ، بينما تذهبا أنتما من طريقين مختلفين ، وبهذه الطريقة نستطيع أن نتأكد من هدفهم .
انفجر ( فانتسي ) ضاحكاً ن بينما مسح ( سوليداد ) وجهه بيده وقال في توتر :
- أوشن .... عزيزتي .... متى ستتأكدين ؟ .. عندما يخطفونك !!
أرادت ( أوشن ) أن تعترض إلا ( فانتسي ) قال :
- هيا يا أوشن ... المحطة على بعد خطوات ، ولا داعي لشغل شرلوك هولمز هنا أيضاً . فالباص سوف يتحرك بعد قليل .
أسرع الثلاثة ليلحقوا الباص قبل أن يرحل بقليل ، ولكن هذه المرة لم يتبعهم الشباب . وحتى لحظة كتابة هذه السطور لم يعرف أصدقاؤنا السبب الحقيقي وراء تتبع أولئك الشباب لهم .
****
نياجرا الساعة الثالثة والنصف عصراً.
أشار ( فانتسي ) إلى أصدقائه وقال :
- هاهم لقد وصلوا .
تابع ( فانتسي ) أصدقاءه وقد أتوا وعلامات السعادة تغمرهم ليتصافحوا بحرارة ، قبل أن تسحب البنات ( أوشن ) إلى جنب ويبدأوا باستجوابها .
تابع ( عبودي ) البنات وهم يمطرون ( أوشن ) بأسئلتهم عن سبب رحلتها المفاجئة مع ( سوليداد ) ولم يجدوا منها سوى هز الرأس نفياً تارة و الرد باقتضاب تارة . ثم غمغم في شفقة :
- مسكينة أوشن .... إنها الآن في مأزق لا تُحسد عليه .

Shori
08-09-2002, 19:01
الفصل التاسع : ليلتان في نيـــاجـــرا .
الجزء الأول : هيا أيها الشجعان
اليوم الأول ....الساعة الرابعة عصراً .
أمام الشلالات العظيمة ... وقف الرفاق يتأملون بانبهار تلك المياه الجارية التي بها تسابق كل قطرة الأخرى في الوصول نحو المنحدر ، ليسقطن في حضن النهر بالأسفل ، وعلى إثر الرذاذ اللطيف الذي داعب وجناتهم كيد ِ أم ٍ حنون .. لم يملك الرفاق إلا أن تعلو شفاههم بسمة وأن تلهج ألسنتهم بـ( سبحان الله ) ، وغشيهم الصمت وغشيهم الصمت بعباءته التي لم ينسل فيها إلا صوت هدير الشلالات الشجي الذي امتزج مع المنظر الخلاب ليصنفا معاً ظاهرة طبيعية تأخذ الأنفاس و ..

" متى سنأكل ؟ "
سأل ( فانتسي) هذا السؤال فقالته نظرات الاستعجاب الممزوجة الاستنكار ، وقالت (سيرينا) باستهجان :
- أمامك مثل هذا المنظر الخلاب وكل ما تفكر به هو الأكل .
دافع (فانتسي) عن نفسه :
- ألا يحق لي أن أجوع ؟
ردت (نونة) :
- يحق لك ولكن ليس الآن .
شعر (فانتسي) بالحرج لكنه أخفاه قائلاً :
- من السهل أن تقولي ذلك ، فأنا متأكد أنك ظللت تأكلين- البطاطس- طيلة سفركم إلى هنا .
ضحكت (مجهولة) وقالت :
- أ كنت معانا يا فانتسي ؟
بدا التردد قليلاً على ملامح (سوليداد) ثم قال :
- شباب .. أنا ايضاً جائع فهلا تناولنا الغداء الآن .
هتفت (ليدي) :
- وأنا أيضاً .
علق (عبودي) :
-هيا … وإلا كيف سنشاهد الشلال ببطون فارغة .
ثم انطلق الجميع سابقين ( فانتسي) نفسه ، فهتف من ورائهم :
- مادمتم كلكم جائعون / فلماذا هذا الاستنكار والشجب لي .. لأني أفصحت برأيي ؟..ماذا أين ذهبتم؟..انتظرونييييييي


****

Clifton Hill
الساعة الحادية عشر ليلاً ..
" ما رأيكم ببعض الأكشن "
قالتها (سيرينا) بحماس ، فسارعت (نونة) قائلة :
- عمرك أطول من عمري ، أنت تعنين بيوت الرعب على طول الشارع ، أليس كذلك ؟
وافقتها (سيرينا) بإيماءة من رأسها ، ثم نظرت للجميع قائلة :
- ماذا عنكم ؟
اقترب منها (إترنال) و (فاتسي) و (ليدي) وقالت الأخيرة :
- نحن معكما .
استدارت (نونة) نحو البقية وقالت :
- وأنتم ... ممتنعون عن التصويت أم ماذا ؟
رفع (سوليداد) كفيه أمامه وقال :
- لا ... لقد نلت من الرعب ما يكفيني في حياتي === > راجع القصة السابقة .
وقالت (مجهولة) عندما نظرت إليها أختها :
- نفس السبب .
وماثلها (عبودي) في رأيه ، فالتفتت نحو ( قائدة و أوشن ) وقالت :
- ماذا عنكما .. أنتما لا عذر لكما .
بان الحرج على (قائدة) وهي تقول :
- لا .. آسفة لست من هواة الرعب .
تبعتها (أوشن) قائلة :
- ليس لدي رغبة في الدخول .
ابتسم (فانتسي) قائلاً :
- حسن ٌ ... سنذهب نحن فقط ... هيا أيها الشجعان .
****
" يا إلهي ... متى سينتهي هذا الرعب "
بهذه العبارة من ( إترنال ) بـُـــدأت هذه القصة ، وحيث توقفنا كانت (سيرينا) قد قد شعرت بيد قوية تلتف حول كاحلها أثناء محاولتها إنقاذ ( ليدي) ...
" آ آ آ آ آ آ ه "
" أذنييييييي "
كانت الصرخة الأولى من (سيرينا) التي أمسك أحد العاملين ببيت الرعب بكاحلها ، بينما الصرخة الثانية من (إترنال) الذي لحق بها ليسمع صرختها ترن في أذنه مباشرة .
تملصت (سيرينا) من قبضة الرجل بصعوبة لتجد أختها وقد بلغتها والرعب يملأ صوتها قائلة :
- اهربوااا ... إنه ورائي .

ثم سمعوا صوت قرقعة سوط وكأنه تأكيداً لقولها فأسرع ثلاثتهم بالعدو للأمام . وأثناء جريهم الأعمى في الظلام اصطدموا بـ(نونة) و (فانتسي) فاندفع الآخرين نحو الجدار في ارتطامة قوية .
دار في عقل (فانتسي) أنه عرف الآن شعور الهامبورجر ، ولكنه سرعان ما نفض هذا الخاطر المضحك عن رأسه وهو يتحسس طريقه نحو رفاقه في الظلام حتى بلغوا المخرج بعد صولات وجولات مع المفاجئات البشرية والآلية المرعبة .

Shori
08-09-2002, 19:06
لجزء الثاني : حبيبتي ... فلسطين
اليوم الثاني ...
مشى الرفاق في ظهيرة يوم غائم متجهين نحو مبنى صغير ، حيث سيشترون التذاكر لركوب الباخرة التي ستسير بهم في النهر بالقرب من مسقط الشلال . و أيضاً سيقابلون هناك ( كاثي ) وبعضاً من أصدقائها .
سألت ( أوشن ) رفيقتها :
- قائدة ... أ تعرفين أين مكان اللقاء بالضبط ؟
بدت علامات التفكير على محيا ( قائدة ) ثم أجابت :
- كل ما أعرفه أنها قالت لـ ( عبودي ) في آخر مرة لقيناها أننا سنلتقي عند مكان بيع تذاكر الباخرة .
ثم أردفت وهي تشير إلى أحد الأركان :
- انظري ... هاهي ورفيقيها .
لوحت لهم ( كاثي ) بيدها وسرعان ما التقى الطرفان ، وبعد بعض عبارات الترحيب بين الرفاق و ( كاثي ) ، قالت هذه الأخيرة مشيرة نحو زميلتها :
- شباب ... أعرفكم بـ ( جيني ) .
ابتسمت ( جيني ) لهم مرحبة كما ابتسم لها الجميع ، ثم أشارت ( كاثي ) نحو زميلها قائلة :
- وهذا هو مايكل .
ابتسم ( مايكل ) بتحفظ ، وسرعان ما تم التعارف بينهم . سألت ( سيرينا ) كاثي :
- هل ابتعتم تذاكركم ؟
أجابتها أن ( نعم ) فتقدم الرفاق ليشتروا – هم بدورهم – تذاكرهم . وما إن ابتعدوا حتى مال ( مايكل ) على أذن ( كاثي ) هامساً :
- لم تقولي لي أن أصدقاءك الجدد عرب .
رمقته ( كاثي ) بنظرة جانبية وقال :
- وماذا إذا كانوا عرباً ؟
أشاح ( مايكل ) بنظره بعيداً ثم قال :
- لا شيء .
وعلى متن الباخرة ... أخذ الرفاق يتبادلون النكات والتعليقات عن مواقف سابقة لهم ،وعن أشكالهم وهم بتلك المعاطف البلاستيكية الزرقاء التي ارتداها الجميع لتقيهم من البلل ، وعن مختلف المواضيع .
سألت ( قائدة ) :
- سوليداد... إذا لم يكن في ذلك تطفل على خصوصياتك فهل لك أن تخبرني بما كنت تكتب على ذلك المنديل الورقي أثناء تناولنا الإفطار ؟
ابتسم ( سوليداد ) وقد لاحظ أن سؤالها قد جذب انتباه رفاقه :
- ليس هناك تطفل ... فقد كنت أكتب بضع أبيات خطرت عليّ لحظتها .
ظهرت ابتسامة ماكرة على محيا ( فانتسي ) وهو يسأله :
- أهي عن ... حبيبة القلب ؟
نظر إليه ( سوليداد ) لفترة ثم أجاب :
- نعم ...و أي حبيبة.. هي حبيبتي وفي قلبها وُلدت .
قالها فتصاعدت من رفاقه همهمات من قبيل ( أوووه ) و ( ياهووو) وغيرها والتي قابلها ( سوليداد ) بنظرة باردة ولهجة أبرد وهو يرد عليهم :
- إنني أتكلم عن فلسطين أيها العباقرة .
بدا الحرج عليهم فتساءلت ( ليدي ) لإزالة هذا الجو :
- هل لك أن تسمعنا ما كتبت ؟
أجابها ( سوليداد ) معتذراً :
- ليس الآن .. بعد أن أكملها سأسمعكم إياها إن شاء الله .
وفي الركن القريب حيث وقفت ( كاثي ) و صديقيها ... سأل ( مايكل ) :
- إن ذلك الشاب هناك ... قد سمعته يتكلم عن فلسطين – أو إسرائيل بمعنى أدق – فهل هو مهتم بالسياسة أو شيء من ذلك ؟
نظرت ( كاثي ) إلى حيث أشار ثم ردت :
- أتقصد سوليداد؟ لست أعلم إن كان مهتماً بالسياسة أم لا ، فلم نتطرق إلى هذا الموضوع من قبل ، ولكن ما أعرفه أنه فلسطيني .
همس ( مايكل ) بنبرة غيظ :
- ومنذ متى تصادقين الفلسطينيين ؟
أجابته ( كاثي ) بعناد :
- مايكل ... أنا حرة في اختيار أصدقائي .
عقبت ( جيني ) :
- إن كاثي معها حق ، كما أنه لا مبرر لهذه العدائية ما داموا يتصرفون بدماثة ولم يبدر منهم شيء سيء .
لم يعلق ( مايكل ) فألقت ( كاثي ) نظرة سريعة إليه وقالت محذرة :
- مايكل ... لا تنسَ أن هؤلاء أصدقائي ولا أحب أن تصطدم معهم .
ظل ( مايكل ) على صمته حتى انتهت رحلة الباخرة وترجل الجميع عنها . قالت ( كاثي ) بلهجتها المرحة :
- ما رأيكم في تناول الغداء الآن ؟ أعرف مطعماً جيداً قريباً من هنا .
وافقها الجميع وسرعان ما كانوا جالسين حول طاولات اصطفت جنباً إلى جنب لتسع عددهم الكبير . كان ( سوليداد ) و ( إترنال ) و ( عبودي ) يجلسون أمام ( كاثي ) و ( مايكل ) بينما تراصت الفتيات على بقية الكراسي ، و ذهب ( فانتسي ) و ( سيرينا ) و ( جيني ) لطلب الغداء وإحضاره بعد ذلك .
وعلى شاشة تلفاز مثبت بالقرب منهم ... أذيع خبر عن عملية فدائية فلسطينية جديدة أسفرت عن إيقاع ضحايا إسرائيليين .
تنهد ( مايكل ) وقال في أسى :
- المزيد من ضحايا الإرهاب .
رفع ( سوليداد ) عينيه نحوه وقال في هدوء :
- إرهاب ... أ فعلاً تعتقد أن ما يفعله هؤلاء الشباب ضد دولة تحتلهم إرهاب؟
رد ( مايكل ) ببرود :
- نعم إ رهاب ، فهم يستهدفون المدنيين فضلاً عن العسكريين .
لاحظت الفتيات توتر ملامح ( سوليداد ) وهذا الأخير يقول :
- ولماذا اعتبرت هذه العملية إرهاباً بينما لم تعتبر عمليات القصف الإسرائيلية اليومية على الفلسطينيين العزل كذلك ؟ وهل تسمي – أساساً – دفاع شعب عن أرضه المغتصبة إرهاباً ؟
أجابه ( مايكل ) في لهجة دفاع :
- إن العمليات العسكرية الإسرائيلية هناك ما هي إلا رد لهجوم ابتدأه العرب . لماذا لا يتقبل العرب أن يعيشوا جنباً إلى جنب مع اليهود الأبرياء الذين لا أرض لهم ؟
احتد صوت ( سوليداد ) وهو يرد :
- أي رد هذا الذي يكون بالمدافع و القنابل ضد شعب لا يملك سوى الحجارة و كرامته ؟ ولمَ علينا تقبل أن يجثم اليهود على أراضينا ؟ ألم يكن يهود العالم يعيشون بسلام قبل أن يجثموا على أرض فلسطين ؟ ثم أترضى أنت – شخصياً – أن يستولي أحد على بيتك و يسكنك في غرفة واحدة منه بحجة أنه لا مسكن له ؟
ارتج على ( مايكل ) لوهلة ، لكنه لم يلبث أن قال في عناد :
- هناك سبل سلمية لحل النزاع و . ..
قاطعه ( سوليداد ) قائلاً :
- سبل سلمية … أتقصد دير ياسين أم صبرا وشاتيلا … أم لعلــك تقصد جنين ؟
احتد صوت ( مايكل ) وهو يرد :
- ربما أوافقك فيما يتعلق بدير ياسين و صبرا وشاتيلا ، ولكن ما ذنب المدنيين الذين قُـتلوا في عملياتكم الانتحارية ؟
غلى الدم في رأس ( سوليداد ) وهو يقول :
- وهل دماء المدنيين الصهاينهة أغلى من دماء الفلسطينيين الأبرياء . أنت تقول ما ذنب المدنيين الإسرائيليين وأنا أقول ما ذنب إيمان حجو ؟ و محمد الدرة ؟ ما ذنب المصلين في الحرم الإبراهيمي لما أفرغ فيهم ( جولدشتاين ) رصاصات رشاشه ؟ قل لي .. ما ذنبهم ؟
أحس الجميع بتكهرب الموقف ، و اوشك ( مايكل ) على الرد إلا أن …
" توقفا أنتما الإثنان… لا مزيد من السياسة هنا "
قالتها ( كاثي ) وهي تبتسم بتكلف فاردة ً يديها بين الاثنين , إلا أن (مايكل) تجاهلها و هو يقول:
-لا تحاول إقناعي بأن العرب دعاة السلام فقرآنكم نفسه يدعو إلى محاربة اليهود و المسيحيين.
في تلك اللحظة انفجر (ايترنال) و ( عبودي) في وجه (مايكل), فصاح الأول:
- الزم حدودك .. قرآننا يدعو إلى السلم ، أما المحاربة التي تتكلم عنها فهي فقط في حالة أن ُأعتدي علينا .
أكمل (عبودي) :
- إن فهمك وغيرك لديننا راجع لإعلامكم المشوه عن الإسلام .
أضافت (أوشن) :
- ونظرة واحدة ستعرفك من المعتدي ومن المعتدى عليه … سواء في فلسطين أو في أفغانستان أو الشيشان .
وبعيداً عن الحمم الغاضبة كان (فانتسي) و(نونة) و(جيني) قد حملوا الطلبات في أيديهم متوجهين إلى القاعدة الخارجية للمطعم حيث جلس رفاقهم ولكنهم سمعوا أصواتاً متضاربة محتدة .
علقت (جيني) :
- يبدو أن هناك مشاجرة ما .
وحين بلغوا رفاقهم وجدوا ( مايكل) و (سوليداد) واقفين وقد انخرطا في مجادلة كلامية عصبية ، و (قائدة) تحاول تهدئة (سوليداد) ، و (كاثي ) تحاول تهدئة (مايكل) .
وغني عن الذكر أن الأنظار كلها كانت متوجهة نحوهم وقد سكت رواد المطعم وهم يراقبون ذلك المشهد أمامهم ، ولم يتوقف الطرفان إلا عندما صرخت (كاثي) فيهم وهي تضرب الطاولة بيدها :
- توقفا … توقفا الآن وتصرفا كشخصين متحضرين .
رد (مايكل) بغلظة :
- إن هذا النقاش هو أبعد ما يكون عن التحضر … لذا سأرحل الآن .
أجابه (سوليداد) بسرعة:
-تفضل ..لا أرى ما يمنعك
زمجر(مايكل ) ببعض الكلمات , وانطلق إلى الخارج
هتفت (كاثي) :
- مايكل … ارجع .
إلا أنه تجاهلها وخرج فلحقت به ( جيني ) ..
زفرت (كاثي) بقوة, ثم قالت ناظرة إليهم:
- أنا آسفة … أنا آسفة جداً .. يجب علي الذهاب الآن … إلى اللقاء .
ألقت نظرة اعتذار أخيرة نحو ( سوليداد ) ورحلت بسرعة لتلحق بصديقيها .
جلس (سوليداد) وقد بدا عليه الغضب الشديد ، فاقتربت منه ( مجهولة ) وقالت بصوت منخفض وكأنها تخشى أن ينفجر فيها (سوليداد ) :
- سـ...سو...سوليداد .
نظر إليها (سوليداد) دون أن يجيب ، فأكمت (مجهولة ) بنبرة مرحة التي شابها الحذر :
- لا عليك يا سولي ... لا تزعج نفسك من أجل رأس الزيتونة ذلك .
علق (فانتسي) بعدها قائلاً في حنق:
- لقد هربت من رفاقي في أمريكا بسبب مشاكلهم الكثيرة ... ولكن يبدو أنني أنا من يجلب المشاكل معي .
و رغماً عنهم ... ارتسمت ابتسامة على شفاه الجميع .



:) :)

وللحديث بقية .....
الفصل العاشر : توت ....توت .....والمزيد من التوت

مجنونة alx&luna
08-09-2002, 19:20
يعطيييييييييييييك العافية شوري على التكملة

هذا كلو ايش دا يا مايكل ::غضبان::

وكمان عيني عينك استغفر الله منو

بس سولي احى يا مدافع <== لو اي واحد مكانو كان سوا اللي سوا واكثر

انا لو مكان سولي كان ستين بكس على وجهو

ايوة جبتي سيرة الاكل انا جيعانة دحين:p


سلاااااااااااااام

Vin Diesel
09-09-2002, 01:12
يســـــــــــــلم الفن و الابــــــــــــداع ... ::جيد:: ::جيد::
وشكرااا للامتاع :D
وثاااانكس شوري على القصه الحلووووة

وننتظر منك البقيه ;)

OSM
09-09-2002, 08:09
احلىىىىىىىىىىىى

يا قوة يا شبابنا


والله انتوا كذا ::جيد::

على العموم تسلمي يا شوري على القصه الرائعه


بااااااي

ZA7EF
09-09-2002, 08:37
مشكوره شوري عالفصول الثلاثه الروعه ، بصراحه تحمست كثير في الحوار اللي دار بين مايكل وسوليداد مع ان المسأله كلها خيال ؟؟
الا كان ودي اعرف من كلامك يبدو لي انك عارفه كثير عن كندا هل قد عشتي فيها او زرتيها ؟؟ جديا يعني مو خيال طبعا :)

SoliDaD
09-09-2002, 08:58
مع اني ما كنت ناوي أعلق علي القصة الا في آخرها

الا ان الفصل الخاص بحوار سوليداد مع مايكل عجبني جدا

يبدو انك يا شوري تقرأي أفكاري وتعرفي ما يحصل لي في حياتي بالتفصيل
برغم أنني لم أذكر لكي هذا الموقف

فعلا حصل موقف مشابه معي لكن علي الشات

ننتظر باقي فصول القصة ;)

هدير الموج
09-09-2002, 21:54
ما شاء الله عليك يا شوري .. كاتبة و لا أي كاتبة ... و طريقة العرض و الحوار .. جعلتني أشعر بحصول هذه القصة و بحدوثها فعلا .. كما ان إدخال حدث فلسطين يحسب لك ::جيد:: ::جيد::
و بإنتظار البقية ::جيد:: ::جيد::

Shori
09-09-2002, 21:56
مجنونة alx&luna

هلا بيك يا عزيزتي.. والله يعافيك.

وستين بكس مرة وحدة!!!::سعادة:: ===>تخوفي:p


Aj Mclean
هلا بيك وشكراً على تواصلك و متابعتك;)

OSM
اممممم...النزيل المستمر لموضوعي;)
هلا بيك و الله يسلمك..:)

ZA7EF
عفواً أخوي:خجلان:
و بالنسبة لسؤالك ..فقد قمت بزيارة كندا عدة مرات و أنا أعتبرها بلدي الثاني;)
و الواقع إني رجعت من أسبوعين تقريباً منها بعد اقامة شهر هناك , ولقد كتبت الفصول الأولى من هذه القصة في نياجرا;)

لــــــكـــــــن

دعني أسألك سؤالاً..


اقترب...







اقترب أكثر..








أكثر ..





من قال لك أن القصة ....مجرد خيال؟ ;)



SoliDaD
هلا بيك :)
وشكراً على تواصلك..

"يبدو انك يا شوري تقرأي أفكاري وتعرفي ما يحصل لي في حياتي بالتفصيل"=====> :خجلان: ;)

..هدير الموج
تسلمي



و الآن أترككم مع الفصل العاشر

Shori
09-09-2002, 22:06
الفصل التاسع : توت .. توت ... والمزيد من التوت .

الجزء الأول : اعتذار
بعد أن عاد الرفاق إلى تورونتو ... أمضوا القليل الذي تبقى من يومهم في التجوال في الأسواق القريبة ومشاهدة فيلم في سينما مجاورة .
و في صباح اليوم التالي ...
أرخت (اوشن) سماعة الهاتف ثم التفتت نحو رفيقاتها قائلة :
- إنها كاثي ... تقول أنها تود أن تكلمنا في أمر ما وأنها ستأتي خلال نصف ساعة .

شقة الفتيات
بعد مرور نصف ساعة ...
وقفت ( كاثي ) وقد علاها التوتر وهي تسألهن :
- ألا زال سوليداد غاضباً بعد ذلك الموقف مع مايكل ؟
قالت لها( مجهولة ) :
- لا ... لا أعتقد ذلك ، إن (سوليداد ) عصبي بعض الشيء ، ولكنه طيب القلب وينسى بسرعة .
زفرت (كاثي) وقالت :
- آمل ذلك .. لقد كان تصرفاً غير لائق من (مايكل) ما قاله عن الفلسطينيين وعن القرآن ... أنا فعلاً آسفة لأجل ذلك .
ثم قالت (نونة) الجالسة بجانب الهاتف :
- نونة ... هل لك – لو سمحت – أن تخبري الشباب أني أود مقابلتهم .
بعد أن أنهت (نونة) المكالمة بقليل توجهت (كاثي) ومعها (سيرينا) و (قائدة) إلى شقة الشباب ، وهناك وقفت (كاثي) بادية الحرج ثم قالت :
- شباب ... أود الاعتذار عن التصرف المندفع الذي بدر من صديقي (مايكل) إنه شاب طيب ولكن منذ أن انضم إلى كلية العلوم السياسية وهو على هذا الحال من قلب الموازين ... آسفة مرة أخرى وآمل أن تنسوا ما حدث .
ابتسم (سوليداد) وقال بعد صمت قصير :
- لا عليك ... ثم عن أي حدث تتكلمين ؟؟
تنفست (كاثي) الصعداء وتبادلت معهم بعض المناقشات القصيرة ، ثم سمعوا جميعاً صوت (عبودي) المرح قائلاً:
- إلى أين تريدون الذهاب اليوم ؟
قالت ( كاثي ) مبتسمة :
- إذا أردتم فهناك خيارات ... مثل Medieval Time , Wander Land أو مزرعة التوت .
قالت (قائدة)و هي تشير بيدها :
- بالنسبة للخيارين الأولين فقد سبق أن أخبرتنا عنهما ولكن لم يسبق أن أخبرتنا عن مزرعة التوت .
أجابتها (كاثي) :
- هناك مزرعة للتوت تبعد عن هنا مسافة ساعة ونصف بالسيارة .. ميزة هذه المزرعة .. أنه يمكنك قطف التوت بنفسك وبكميات كبيرة لأنه يباع في المزارع بأسعار زهيدة مقارنة بالمحلات هنا .
علق (إترنال) :
- لم يسبق لي أن قطفت التوت..ما رأيكم يا شباب؟
أومأ الشباب موافقين في حين قالت (سيرينا) :
- إنها تجربة جديدة..لا أظن أن الفتيات سيمانعن الذهاب إلى هناك.
و قف ( سوليداد) وقال:
-و لا توجد اعتراضات هنا...إذن لمزرعة التوت.
قالت (كاثي) :
- حسن .. أعطيني خريطة حتى أحدد لكم مكانها .
سألتها (قائدة) :
- أ ليدك مشاغل أخرى ؟
بدا التردد واضحاً على ملامح (كاثي) :
- في الواقع ... ليس لدي ... ولكن لا أريد أن ..
قاطعها (فانسي) قائلاً :
- سيكون من دواع سرورنا أن تأتي معنا .
أرادت أن تقول شيئاً ما إلا أن (سيرينا) سبقتها قائلة :
- يبدو أن لديك ما تقولينه ... ما رأيك لو أخبرتنا به وأنت تشاركينا الإفطار ؟ ولن نقبل النفي كإجابة .
لم يكن أمام ( كاثي ) سوى الموافقة ، فاستدارت (سيرينا) نحو الشباب وسألتهم :
- ماذا عنكم ؟
أجابها ( إترنال) :
- لقد سبقناكن إلى الإفطار .
جذبت (قائدة) يد (كاثي) و (سيرينا) برفق نحو الباب وهي تقول :
- حسن .. بعد أن نجهز سنتصل بكم .. عن إذنكم .
وبعد أن خرجت ...مال ( فانتسي) على أذن (إترنال) قائلاً :
- عن أي إفطار كنت تتحدث ؟ عن البيض المحروق أم الخبز المتصلب ؟
ولكن يبدو أن يبدو أن صوته لم يكن بالخفوت الكافي فقد زأر ( سوليداد ) من خلفهما:
- لقد سمعت هذا .
ثم أردف إليهما :
- هذه أول و آخر مرة أتنازل وأتكرم فيها بإعداد الفطور لكم .
إلا أن ( سوليداد ) ازداد غيظاً وهو يرى أن عبارته لم تعطِ التأثير المطلوب لأن أصدقاءه....انفجروا ضاحكين .
****
وبعد ساعة ... كان الجميع متوجهين نحو المزرعة المنشودة تتقدمهم ( كاثي) بسيارتها مع بعض الفتيات ومن خلفها البقية في سيارات الأجرة .
فيما بعد ... وصل الرفاق إلى وجهتهم ، و’أعطي كل شخص علبة متوسطة الحجم ليحمل ما قطفه من ثمار التوت الأحمر ، وما إن أوصلهم صاحب المزرعة بعربته الكبيرة إلى حيث الحقول الخضراء حتى ترجّل الجميع وعيونهم معلقة على تلك المساحة الشاسعة من الشجيرات الصغيرة المتراصة في صفوف ، والمرصعة بثمار توت ٍ صغيرةٍ محمرة كالياقوت .

أخبرهم صاحب المزرعة أنه سيمر من هذه المنطقة كل ساعة ، لذا عليهم التجمع في بقعة معينة عند الساعة التي يودون الرحيل فيها .
انتشر الرفاق في كل صوب من المزرعة المترامية الأطراف بعد أن اتفقوا على ساعة لقاء محددة .

وعند إحدى الشجيرات وقفت (قائدة) وسحبت برفق إحدى ثمار التوت الصغيرة وأخذت تتأملها ، وفي داخل دهاليز عقلها ...
" يا الله ... كم هي جميلة ! ... وناعمة ... ملمسها يذكرني بالمخمل ... وهذا اللون القرمزي الدامي وهذه الليونة ... كأنها قلب صغير في يدي "
ثم قطفت ثمرة أخرى ..
" ثم هذا الاحساس الرائع وأنا أقطف هذه الثمار ، وأضمها إلى علبتي و ... "


" نونة .. إن التوت في الناحية الأخرى ألذ من هنا .. هيا فلنرجع إلى ذلك الصف "


التفتت (قائدة) إلى صاحبة العبارة لترى (مجهولة) وهي تتوجه مع أختها نحو صف آخر من الشجيرات .
ظلت (قائدة) تحملق فيهما للحظات ، ثم لم تلبث أن تنهدت وعادت لجمع التوت .


وليس ببعيد من هناك ... كانت (ليدي) تجمع التوت و (أوشن) بالقرب منها ، مدت (ليدي) يدها وسط الشجيرة لقطف إحدى الثمار ولكنها شعرت بشيء صغير غريب يعتلي كفها .
قربت (ليدي) كفها نحو الضوء لتفاجئ بحشرة بشعة قد استقرت عليها ، فما كان منها إلا أن صرخت وهي تلوح بها التي وقفت عليها الحشرة و تتراجع للخلف .
ونتيجة لذلك التراجع المذعور ..... اصطدمت يدها الأخرى الحاملة بعلبة التوت بـ(أوشن) ، وانهرس التوت على قميصها الأبيض .
خفضت (أوشن) رأسها لتعاين ( الدمار) الذي حلّ بقميصها ثم رفعت عينيها نحو (ليدي ) كانت متجمدة للحظة ، ثم لم تلبث أن اصطنعت ضحكة قصيرة ثم قالت :
- أوبس .. هاها .. آ .. آسفة يا أوشن .
لم تجد جواباً من (أوشن ) فالتقطت علبتها الفارغة والتفتت نحو اليمين وصاحت :
- فاااااانتسي ... هناك أمر أريد أن أكلمك فيه .
ثم أسرعت تبتعد عنها في حين زفرت (أوشن) وهي تزيل بقايا التوت عن قميصها المفضل بحزن ، غير أنها توقفت عن ذلك وهي تسمع صوت قهقهة من أمامها .
رفعت (أوشن) عينيها لتجد (سيرينا) وهي تضحك مشيرة إليها وتقول :
- هاها ... أ لهذه الدرجة أنت جائعة يا أوشن ؟ ... هاها ... أ غطست داخل التوت أم ماذا ؟
ولما لم تجد منها سوى الشر المستطير في عينيها – فقد كانت تحب ذلك القميص حقّـا ً- قالت بلهجة اعتذار :
- أوشن أنا آسـ...
قاطعتها (أوشن) بعصبية وهي تشير بإصبعها :
- شششش
" أوشن أنا لم .."
"شششش"
"ولكن.."
"شششش"
عندها رفعت (سيرينا) يديها أمامها بمعنى الاستسلام ، ثم استدارت وهي تغمغم :
- ما بها أوشن اليوم ؟
اقتربت ( نونة ) من ( أوشن ) و قالت وهي تضع كفها على كتف الأخيرة :
- أوشن ... اهدئي ... لاداعي لكل هذه العصبية .
تنهدت ( أوشن ) ثم قالت بحزن :
- ربما هو .... الحنين إلى أهلي ، فأنا نفسي مندهشة مما فعلت
تطلعت (نونة ) إليها للحظات , ثم قالت:
- كلنا نفتقد أهالينا
غمغمت ( أوشن):
-نعم
ثم أضاء وجهها و قد استعاد بسمته وقالت:
-لا تقلقي ...سوف أحل الإشكال بيني و بين سيرينا ..بطريقة أوشن الدوبلوماسية المعروفة;)

Shori
09-09-2002, 22:13
الجزء الثاني : الأميرات لا يبكين .
"أين كاثي؟"
وجه (عبودي ) هذا السؤال لـ(مجهولة) وهو ينقل بصره بين الحقل ، فأجابته :
- لا أدري ... آخر مرة شاهدتها فيها كانت تتوجه إلى ذلك الاتجاه .
ثم اشارت إلى ركن بعيد من الحقل بالقرب من شجرة ضخمة .. توجه (عبودي) إلى حيث أشارت وهمّ بالبحث في الشجيرات المجاورة إلا أن صوت نهنهات جعلته يلتفت نحو الشجرة الكبيرة .
اقترب (عبودي) من الشجرة وخلفها لمح (كاثي) جالسةً والدموع تغرق وجنتيها الورديتين .
أحس (عبودي) بالشفقة نحوها فتقدم بتردد وناداها بصوت خفيض .. ما أن أحست (كاثي) بقدومه حتى أشاحت بوجهها ممسحة دموعها بسرعة ، ثم عادت لتواجهه وابتسامة مفتعلة قد علت وجهها الحزين ، ثم قالت :
- عبودي ... لم أرك وأنت قادم .
سألها (عبودي) بقلق :
- هل أنت بخير ؟
أشاحت بوجهها وقالت بتلعثم :
- نعم أنا بخير .. إنها .. مجرد .. مجرد غبار دخل إلى عيني .
كانت كذبتها واضحة جداً ، فقال لها (عبودي) :
- أ تريدين رأيي ؟
نظرت إليه بنظرة تساؤل وعدم فهم ، فأجابها قائلاً وهو يستند إلى الشجرة :
- أنت لا تجيدين الكذب على الإطلاق.
ورغماً عنها ابتسمت ابتسامة - حقيقية هذه المرة - ، ثم تنهدت وهي تنظر نحو الأفق فقال لها (عبودي) بلهجة صادقة :
- كاثي ... كلنا نعتبرك صديقة لنا ، ويؤلمنا أن نراك حزينة ... لذا إذا كنت تشعرين بالرغبة في الحديث مع أحد .. فأننا أجيد الإصغاء .
التفتت إليه لتجده ينظر إليها مبتسماً وهو لا يزال على وقفته . لم ترد عليه شفهياً بل فقط أزاحت له مكاناً إلى جانبها وربّتت على الأرض إشارة له لكي يجلس ففعل ، ولفترة ظلت صامتة حتى ظنّ (عبودي) أنها لن تنطق أبداً ، ولكنها قالت دون مقدمات :
- عندما كنت صغيرة ... كانت أمي تصحبني إلى هذه المزرعة لنقطف معاً التوت في الصيف .. أذكر عندما كنت في السابعة من عمري أني قد ضعت منها وسط الحقول ، وقتها .. شعرت بالخوف الشديد فظللت أبكي وأبكي .. ولكنها وجدتني .. فاحتضنتني بقوة وقالت لي :
" لا تبك يا كاثي ، فالأميرات لا يبكين ... ,أنت أميرتي الجميلة ، وطالما أنا معك فلا داعي للخوف ، طالما أنا هنا فأنت في أمان " .
ثم خفضت رأسها وبدا واضحاً أنها تحاول كبت دموعها ثم تكمل :
- وفي ليلة رأس السنة ... كان الوقت متأخراً ، وكنت أنا أنتظرها بالقرب من النافذة وحتى تأتي من عملها في المستشفى ، وظللت أنتظرها حتى تعود كما وعدتني .. لكنها .. لم تعد .
عندها تساقطت دموعها مدراراً لتنساب على خديها في مشهد ٍ رقّ له قلب (عبودي) فلم يستطع منع نفسه من التربيت بلطف على يدها . لم يكن في حساب (عبودي) ما حصل بعد ذلك ، فقد تفاجأ بها تسند رأسها على كتفه وتحضن ساعده بيدها ودموعها لازالت تتواصل في الانهمار .
للحظة توقف (عبودي) عن التنفس و تصلب في مكانه ، وفي عقله برزت ثلاث أفكار :-
الأولى : يا إلهي .. يا للهول .
الثانية : همممممم .. ......هناك فتاة جميلة تسند رأسها على كتفي ... يا للروعة .
الثالثة : يا للصاعقة .. ابتعدي يا كاثي .. أرجوك .. لا أريد أي شبهات .

وبعد ذلك برزت في عقله ثلاثة حلول :-
الحل الأول : أن يبعدها عنه ويجري مبتعداً عنها كما في الأفلام الهندية === > استبعد عبودي هذا الحل على الفور حتى لا يظهر كالأبله .
الحل الثاني : أن يقوم من مكانه ويتلفت حوله ث يقول في استعباط " هل هناك من يناديني ؟ "
الحل الثالث : أن يدع الأمور كما هي ( ويشوف آخرتها إيه ) .
وبدون اتصال بصديق أو الاستعانة بالجمهور ... اختار (عبودي) الحل الثالث ...

يا لروعة العقل البشري .. لقد فكر (عبودي) في كل ذلك في الثواني الفاصلة بين آخر كلمة قالتها (كاثي) وبين عبارتها لما أكملت بصوتها الدامع :
- كان ذلك لما كنت في الثانية عشرة من عمري ، ليلتها قدمت زميلة أمي في العمل وأبلغتني أنها تعرضت لحادث سيارة من قبل شائق سكــّــــيــر .
ثم توقفت للحظة ثم أكملت :
- يومها .. أقسمت أنني لن أذوق الخمرة أبداً .
ثم ازداد تمسكها بيد (عبودي) وهي تكمل :
- ورغم مرور هذه السنين .. لازلت افتقد ذلك الأمان الذي كنت أجده بين ذراعيها ... أفتقده جداً .
تنهد (عبودي) ثم قال :
- كاثي .. أعلم أنه ليس من السهل على المرء فقدان أمه ، ولكنها الحياة .. تأخذ كما تعطي .
قالت وقد استرجعت طبيعتها :
- معك حق ... أخذت مني أمي ولكن لازال هناك أبي الذي يحبني كثيراً ويعاملني كصديقة وابنة ، أيضاً هناك أخي الصغير (جاك) .. على الرغم أنه مشاكس بعض الشيء ولكنه يحبني فعلاً .
أكمل (عبودي) وهو يبعدها برفق عنه :
- أرأيت ؟ .. هناك والدك وجاك وجيني و ... و نحن .
ابتسمت (كاثي) وهي تقول :
- على الرغم من الفترة القصيرة التي قضيتها معكم .. إلا أنني أحببتكم جميعاً وكأني أعرفكم منذ زمن طويل .
أجابها بنبرته المرحة :
- يا محاسن الصدف ... حتى أنا .. أقصد نحن .
ثم استطرد قائلاً بارتباك وهو يقف وينفض التراب عنه :
- هيا لنلتقط بعض التوت وإلا فسينسفون المحصول كله .. أنا أعرف مجهولة .
نظرت إليه بنظرة عتاب ثم قالت باسمة :
- عبودي ... لا تقل هذا عن مجهولة .. إنها فتاة طيبة جداً .
ابتسم (عبودي) بتكلف وأومأ برأسه موافقاً ولكن في عقله كان يقول :
" مجهولة فتاة طيبة ... مسكينة أنت يا كاثي ، فأنت لا تعرفين زعيمة الشرار على حقيقتها "
****
عند ساعة الرحيل ... تجمع الرفاق عند البقعة المنشودة ينتظرون قدوم صاحب المزرعة حاملين معهم علب التوت الذي جمعوه .. مرّ (عبودي) من أمام (مجهولة) التي كانت واقفة لوحدها ترمقه بنظرات غريبة .. لاحظ (عبودي) نظراتها فأشار لها بيده بما معناه " لم تنظرين لي هكذا ؟ " ، وأتاه الجواب واضحاً فيها لما أشارت بإبهامها إشارة بليغة نحو الشجرة التي كان يجلس تحتها مع (كاثي) ، ثم رسمت نظرات حالمة في عينيها وشبكت يدها أمام قلبها وظلت ترمش بجفنيها .. اتسعت عينا (عبودي) وجفّ حلقه وقد أدرك مقصدها من حركاتها ، فاقترب منها بخطوات سريعة وهمس :
- مجهولة .. ما هذه الحركات العجيبة التي تفعلينها ؟
رفعت (مجهولة) حاجبيها وقالت بلا مبالاة مفتعلة :
- هممم ... لا شيء .
وببراءة متناهية .. أخذت تصنع بأصابعها أشكال قلوب مختلفة الأحجام ... مما زاد من توتر (عبودي) فهمس بعصبية :
- حسنٌ .. حسن ٌ .. ماذا رأيت بالضبط ؟
ابتسمت (مجهولة) بمكر وقالت :
- رأيتك و (كاثي) تسند رأسها على كتفك ، ويبدو أن الحوار بينكما كان ودياً جداً .
تذكر (عبودي) الحوار (المأساوي) الذي دار بينه وبين كاثي فأجابها :
- مجهولة .. لقد فهمت الموضوع خطأ ً ، ليس هناك شيء بيني وبينها .
رفعت ( مجهولة) إحدى حاجبيها وقالت :
- حقاً .. إذن فيم كنتما تتحدثان طيلة ذلك الوقت ؟
زفر (عبودي) ثم همس :
- لم نكن نتحدث عن أي شيء مما في عقلك المريض .
ردت (مجهولة) بغضب :
- عقلي أنا .. مريض .. حسن ٌ .. ليـــــدي
فزع (عبودي) لندائها فقال لها :
- شششش .. حسنٌ سأخبرك .
سمع صوت (ليدي) من بعيد وهي تجيب ولكن (مجهولة ) أخبرتها أنه لا شيء ، وعاودت تنظر إليه ، فزفر (عبودي) مرة أخرى وقال :
- لقد كانت تبكي لأنها تذكرت أمها التي توفيت منذ زمن .
بان الشّــك في عيني (مجهولة) فأسرع يقول :
- أقسم أن هذا فقط ما كانت تخبرني به .
صمتت (مجهولة) للحظة ثم قالت :
- حسنٌ .. أصدقك .
تنفس (عبودي) الصعداء ، ثم سألها في قلق :
- أنت لن تخبري أحداً .. أليس كذلك ؟
ردت ( مجهولة ) ببطء :
- هممم .. في الواقع ..
قاطعها (عبودي) وقد تحولت عينيه إلى عيني العصفور (تويتي ) :
- Pleeeeeeeeease
نظرت (مجهولة ) إليه لبرهة قم قالت وهي تبتسم وتشيح بوجهها :
- حسنٌ .. لن أخبر أحداً .
بان العرفان على وجه (عبودي) وهو يقول لها :
- شكراً ... يبدو أنك لست بالسوء الذي كنت أحسبه .
ثم اسرع يهتف وهو يرى نظراتها الغاضبة :
- أقصد أنك إنسانة طيبة جداً .
ألقت (مجهولة) نظرة أخيرة إليه ثم استدارت لتركب العربة التي وصلت لتوها .. في حين غمغم (عبودي) :
- هذا ما كان ينقصني!


و للحديث بقية مع الفصل الحادي عشر :) :)

fantasy man
09-09-2002, 22:54
يعطيك العافيه يا شوري ::جيد::

اشوف القصه صارت حاميه ، بدأت قصص الحب والغرام :D


استمتعت كثير وانا اقرا هذا الفصل ::جيد::

مجنونة alx&luna
10-09-2002, 10:38
ما شاء الله ياشوووووري ايه دا كلوو

يااااااااااه ياعبووووودي لسة هوة لحق يفكر في عقلو الثلاثة الاشياء دي :p

مسكينة كاثي :(



ويلاااااااا نشوف التكملة ونستناها على احر من الجمر

البرنس
10-09-2002, 11:24
مشكورة شوري على القصة الجنان

مسكين عبودي شكله راح فيه

OSM
10-09-2002, 11:29
لا القصه كذا بدت تصير احلى



يا ولد يا شوري

لو انك دخلتي الحركه هذي من زمان كان خربت القصه بس انتي دخلتيه بوقت رهييييييييييييييييييييييييييب


يالله سلام

ليدي أوسكار
10-09-2002, 12:53
خهخهخهخه

خطيره والله ياشوري وحركات شي:cool:

بس مسكينه اوشنه عملت عملتي وهربت:p

مدري ايش صار لها


شكرا لك شوري انتظر التكمله;)

dragon soul
10-09-2002, 16:45
هه


والله وناسه



تسلم يدينك يا ( ترا ما عرفت اقرا اسمك :D )




يالله باي

ZA7EF
10-09-2002, 18:19
واااااااااااااااااا هعهعهعهعهعهعهع بصراحه المقطع حق لما حطت كاثي راسها على كتف عبودي غرقت فيه ضحك لووووووووووووول .. حلوه بس بصراحه قصتك غريبه كل ما اقول خلاص انتهت تطلع احداث جديده تصلح مسلسل :)

ياسمين
10-09-2002, 19:33
مشكوووووورة على القصة
وتمنيت لو أن الموقف ألي صار مع سولي كان حقيقة وأنا كنت موجودة عشااااااااان أورجيه كيف يتكلم
ومرة اخرى شكرا لك القصة وعلى الإبتسامات والضحكات التي زرعتيها في وجوهنا
أختك:ياسمين

Shori
11-09-2002, 21:27
شكراً لردودكم جميعاً وأترككم مع الفصول الأخيرة .
:) :)

Shori
11-09-2002, 21:38
الفصل الحادي عشر: يسمونها.... قبلة الحياة.
" ماذا سنفعل اليوم"
وجهت (نونة) هذا السؤال لرفقائها و هم في إحدى المطاعم يتناولون طعام الإفطار,فأجابتها (أوشن):
-ليس في بالي شيء محدد, ما رأيكم بالذهاب إلى السينما؟
هز (سوليداد) رأسه ,و قال :
-لقد مررت على السينما المجاورة بالأمس , و جميع الأفلام –التي لم نشاهدها- ستبدأ بعد العصر.
مسحت (قائدة) كفيها بمنديل , ثم قالت:
-إذن ..يجب أن نفكر فيما سنفعله من الآن و حتى العصر.

" ما رأيكم بالسباحة؟"

كان صاحب الاقتراح (فانتسي) , و الذي وُوجه بـ (ليدي ) و هي تقول بخيبة أمل:
-من السهل عليكم-أنتم كشباب – السباحة ..لكن ماذا سنفعل نحن البنات؟
أتاها صوت (قائدة) و هي تقول في بساطة :
-سنفعل الكثير, صحيح أن مسبح بنايتنا مشترك..لكن هناك الصالة الرياضية و السونا أيضاً...نستطيع أن نقضي بعض الوقت هناك.
ابتسم (عبودي) و هو ينظر نحو فتاة معينة و قال:
-نعم ..أعرف شخصاً لابد أنه يريد استخدام السونا و الصالة الرياضية..و هذا الشخص هو..
قطع عبارته لما مجهولة و هي تنظر له و كأنها تقول
"اكمل عبارتك و سأفضح سرك الصغير مع كاثي"
فصمت للحظة ثم أكمل و قال:
-آ..كلنا نحتاج إليهما..
التفت إليه (ايتيرنال) و قال:
- عبودي..مع احترامي لك ..و لكنك ستخرج من السونا كعود مكرونة!
ضحك الجميع و ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه (عبودي)
و بعدها بقليل ..عاد الجميع إلى بنايتهم.
*****
الصالة الرياضية - الساعة الثانية والنصف ظهراً
"هه..هه..لقد تعبت....هه...هه..أشعر كأني قطعت عشرة كيلومترات"
قالتها (سيرينا ) و هي تجري لاهثة على جهاز الجري , فقالت لها (ليدي):
-يا لك من مدللة ..لقد جريت فقط عشر دقائق.
ردت عليها أختها وسط أنفاسها المتقطعة:
-إذن ..لماذا يحيل لي أني جريت طويلاً؟؟!!
أجابتها (ليدي) ببساطة و هي تركب الدراجة الرياضية:
-الإجابة بسيطة..لأنك مدللة!
شقة البنات- الساعة الثالثة.
رن ...رن ...رن..رن..
-هالو
- آ..هالو... أوشن ..كيف حالك؟
- هالو كاثي ..أنا بخير وأنت؟
-بخير..اسمعي..سوف أمر عليكم بعد نصف ساعة لإعطائكم عناويين المحال التي كنتن تردنها.
-شكراً لك ..
- اممممم.....لكن ..غريب هذا الهدوء ! أما زلتن نائمات؟
ضحكت ( أوشن ) و هي تقول:
-لا..الفتيات نزلن إلى الصالة الرياضية , بينما ذهب الشباب للسباحة.
-آها ..ولماذا لم تنزلي معهم؟
أجابتها (أوشن):
-ليس لي رغبة.
-اممم..حسن ..يجب علي الذهاب الآن..إلى اللقاء
-إلى اللقاء
****
الصالة الرياضية-الساعة الثالثة و خمسة و أربعين دقيقة
" هاي كاثي ..ما هذه المفاجأة اللطيفة؟"
قالتها (قائدة) و هي تنهض من إحدى الآلات الرياضية لتنضم إلى (سيرينا)و (ليدي) لتسلم عليها..وبعد التحية و السلام..
تساءلت (كاثي):
-لا أرى مجهولة أو نونة..أين هما؟
ارتفع صوت (مجهولة ) من خلفها قائلاً:
-ها نحن هنا
قالتها و هي تدخل الصالة بعد أن خرجت هي و أختها من السونا-و لسبب لم تعلمه في البداية-انفجرت البنات كلهن في الضحك لمرآها و أختها..
فعقدت (نونة) حاجبيها في تعجب و هي تقول:
-ماذا؟؟ ما المضحك في الموضوع؟؟
قالت لها (كاثي) وسط ضحكاتها :
-أنا آسفة ..و لكن..هاها..إن شكلكما يشبه..الـ...
أكملت (سيرينا):
-يشبهان سلطعونين أحمرين خرجا لتوهما من قدر مغلي..هاهاها.
أخرجت لهن ( المجهولة) لسانها ثم استدارت و هي تقول:
-على العموم..أنا صاعدة مع دلوووول إلى شقتنا الآن.
سعلت (قائدة) و هي تقول:
-كح..حسن ..سنلحق بكم بعد أن نأخذ حمامنا.
أردفت (ليدي)بعدها قائلة ًو هي تجمع أغراضها:
- اممم....كاثي..هل لك إذا سمحت أن تبلغي الشباب بصعودينا, ثم تلحقي بنا ؟
أجابتها (كاثي )بابتسامة:
- بالتأكيد
ثم توجهت نحو الممر المؤدي إلى المسبح بخطوات سريعة , و في طريقها..اختل توازنها فجأة و كادت أن تسقط..إلا أنها استندت على الجدار في آخر لحظة..فتوقفت في مكانها و رفعت حذاءها و قد أحست أن هناك خطب ما بكعب حذائها..
"غريب ..ليس به شيء..ربما لم أعتد بعد على لبس الأحذية ذات الكعب العالي"
ثم أكملت طريقها و هي تحدث نفسها:
" ليتني لم أستمع لك يا جيني ..هذه آخر مرة ألبس فيها أحذية من هذا النوع"
دفعت الباب المؤدي إلى المسبح لتجده فارغاً ، وتجد (عبودي) يدخل ملابسه المبللة داخل كيس معه ، وقد ارتدى ثيابه الجافة وبينما لم ترى البقية . حيته من مكانها بأعلى صوتها :
- عبودي .. مرحباً .
التفت (عبودي) ليجدها تقف بعيداً عند الباب فحياها، ثم سألته :
- أين البقية ؟
أجابها وهو يتجه نحو حمامات الاستحمام المرفقة :
- سوليداد وفانتسي صعدا قبلنا ، أما إترنال فهو يستحم الآن ... انتظري سوف أكلم (إترنال) ثم أرافقك .
ودخل الحمامات ...
خطت (كاثي) بمحاذاة المسبح المبتلة أطرافه دون أن بالخطر المحدق بها.. لقد كان كعب حذائها شبه مكسور إلا أنها أسرعت في خطاها وهي تقول بأعلى صوتها :
- عبودي .. انتظر .. فقط كنت أريد أن أقول ... أوه ..
لم تكمل لأنها في غمرة استعجالها لم تنتبه إلى بقعة الماء التي خطت عليها وهي تمر بسلم المسبح ، فانزلقت ومع قوة إنزلاقها انكسر كعب حذائها لتسقط إلى الوراء ويصطدم رأسها بعنف في سلم المسبح وتهوي هي فيه ...
و .. وعيها يتسرب فيها ببطء.
****
منذ أن دخل (عبودي) إلى حمامات الاستحمام .. لم يعد يسمع شيئاً سوى صوت مياه الدش وغناء (إترنال) الشجي (جداً) القادم من الحمام الذي كان فيه (إترنال) دار في عقل (عبودي) شيئاً ما عن الأصوات المرعبة ، ثم اقترب من حمام (إترنال) ودق الباب وقال :
- إترنال ... هيا أسرع ... سأصعد الآن .
أتاه صوت غلق الدش و(إترنال) يقول :
- انتظر .. لقد انتهيت .
أجابه (عبودي) وهو يتجه ليخرج إلى المسبح .
- حسن سأنتظرك بالخارج .
خرج (عبودي) فلم يجد (كاثي) فغمغم في نفسه :
" يبدو أنها كانت على عجلة من أمرها "
كاد أن يتجاوز المسبح بخطواته إلا أنه حانت منه التفاته له ليجد جسماً ما مستقراً في أعماقه . اقترب (عبودي) قليلاً وتعرف صاحبته وشعرها الأشقر الذي تموج في الماء .
" يا إلهي .. إنها كاثي "
أفلت (عبودي) كيس ملابسه من يده وجرى نحو المسبح وغاص حتى وصل إلى (كاثي) ليحيط وسطها بذراعه و يرفعها سابحاً نحو الأعلى حتى بلغ سطح الماء فأسرع يرفع رأسها علّها تنال نسمة هواء ، ولكنها كانت فاقدة الوعي .

سبح (عبودي) نحو طرف المسبح وفي يده الأخرى كان يحمل (كاثي) وما إن بلغ طرفه ... حتى كان (إترنال) قد خرج لتوه من الحمام ليفاجأ بهذا المشهد .... أسرع (إترنال) نحوهما وساعد (عبودي) في إخراج (كاثي) من المسبح وإرقادها على الأرض ، ثم قال في توتر :
- هل تتنفس ؟
لم يرد (عبودي) على سؤاله وإنما قال له :
- أسرع إلى الاستقبال واطلب الإسعاف .
أسرع (إترنال) ليفعل ذلك في حين قام (عبودي) بالتربيت على خديها فلم يبدو عليها أثر للاستفاقة .. مال (عبودي) بأذنه بالقرب من فمها وأنفها للتأكد ما إذا كانت تتنفس أم .....
" يا إلهي .. إنها لا تتنفس .. ما العمل الآن ؟ "
تذكر عندها (عبودي) أنه شاهد برنامجاً عن كيفية إسعاف الغرقى ..

" CPR ... هذا هو الحل الوحيد .. ولكن هيا يا عبودي تذكر الخطوات .. تذكر هيا"

" اهدأ يا عبودي .. نعم الخطوة الأولى .. فتح مجرى التنفس "

أركز (عبودي) يده اليسرى على جبهتها وبإبهامه وسبابته أغلق أنفها وبيمناه رفع ذقنها للأعلى ، ثم أخذ نفساً عميقاً .. وأدنى شفتيه منها ..












سنعود بعد قليل














آآآآآآآآي .. حسنٌ لا داعي لكل هذا العنف سأكمل الآن ..



وأدنى شفتيه منها .. وقبل أن يحصل أي شيء ..


" كح .. كح "


شعر (عبودي) بالماء يتناثر على وجهها فابتعد على إثر ذلك للوراء في حين مالت (كاثي) على جنبها وهي تبصق الماء من فيها . سألها (عبودي) بقلق وهو يمسح وجهه بكفه :
- هل أنت بخير ؟
بدا عليها الضعف فساعدها (عبودي) على أن تعدل جالسة ً ، فاجابته بوهن وهي تتحسن رأسها :
- عبودي .. لقد كنت ..
لم تكمل عبارتها وهي تنظر إلى يدها التي تحسست بها رأسها لأنها كانت ملوثة بالدم ، فما كان منها أن قالت :
- إنه دم .
ثم فقدت وعيها من جديد وتلقاها (عبودي) بين ذراعيه قبل أن تسقط ، بعدها .. دخل رجال الإسعاف حاملين معهم معداتهم وحفتهم ، فأسرع (عبودي) يقول لهم ما حدث وهو يسلمها لهم ويبتعد حتى لا يعطل عملهم .
تفقد المسعفون علاماتها الحيوية، ثم قاموا بوضعها على المحفة وتوجهوا للخارج .
لحق بهم (إترنال) و(عبودي) الذي قال لهم :
- سآتي معكم .
نظر المسعف إلى (عبودي) الغارق في البلل من قمة رأسه حتى أخمص قدميه ، ثم قال :
- لا أفضل ذلك يا سيد بهيأتك هذه ، على العموم ستكون في مستشفى (....) .
عندها قال (عبودي) وهو يشير نحو (إترنال) :
- إذن سيذهب هو معكم .
بدا التردد قليلاً على وجه المسعف ثم قال :
- إنها بخير يا سيد لا داعي للقلق ، ولكن إذا كنت مصراً فلا مانع من قدومه .
ركب (إترنال ) معهم في حين صعد (عبودي) بسرعة إلى شقة الشباب وهو يدق الباب بعصبية . فتح له (سوليداد) فانطلق (عبودي) نحو غرفته ليغير ملابسه وسط أسئلة رفيقيه عن سبب حالته الغريبة . لم يجبهما (عبودي) حتى خرج من غرفته وهو لا يزال يزرر قميصه ... أخبرهم بعبارات موجزة ما حدث وهو يتجه نحو الباب .
قال له (فانتسي) :
- انتظر ... سنأتي معك .
رد (عبودي) وهو يغلق الباب :
- سأسبقكم .
****
بعد مرور خمس ساعات ..
في غرفة (كاثي) في المستشفى ...
تجمع حول سرير (كاثي) أبوها وإلى جانبه (عبودي) ثم أخوها (جاك) وبقية الشباب.
تطلع الأب إلى ابنته بحنان ثم قال :
- حمداً لله أنك بخير يا صغيرتي ، لقد قلقت عليك جداً .
ابتسمت (كاثي) وقد بان على وجهها الشحوب بعض الشيء :
- لا تقلق يا ابي .. أنت تعلم أني مصابة بالأنيميا لذلك أفقد وعيي سريعاً ، إن الأمر بسيط كما ترى .
ابتسم الأب لابنته ثم أكمل :
- أعلم ذلك .. المهم الآن أنك بخير والفضل يرجع إلى ..
ثم وضع يده على كتف (عبودي) وهو يكمل :
- عبودي ... لا أعرف كيف أشكرك .
ابتسم (عبودي) ورد بخجل :
- عفواً لم أقم إلا بواجبي .
قال الأب وهو يربت على كتفه :
- هذا ما يقوله الأبطال دوماً .
ما إن قال الأب هذه العبارة حتى تبادل (فانتسي) و (إترنال) و(سوليداد) النظرات ، ثم قال الأخير بلهجة العليم ببواطن الأمور :
- نعم ... نعم .. إنه بطل .
كاد (جاك) أن يعلق بشيء إلا أن الباب فتح في هذه اللحظة لتدخل البنات محملات بمختلف الهدايا من الورود والدبب الصغيرة والشيكولاته ، وقالت (نونة) :
- ها قد عدنا إليك مرة أخرى .

Shori
11-09-2002, 21:44
الفصل الثاني عشر: ليلة لا تنسى .
قبل العودة للوطن بأربعة أيام ...
ذهبت الفتيات للتسوق برفقة (سوليداد) و (فانتسي) في حين ظل (عبودي) في الشقة لأنه أصيب بالزكام بعد مغامرته (البطولية) السابقة ، أما (إترنال) فبساطة لم يكن يرغب في ذلك .

وعند مدخل السوق .. قال (سوليداد) موجهاً خطابه للجميع :
- حسنٌ .. سنفترق الآن ونتقابل هنا في تمام الساعة الثالثة عصراً و..
لم يكمل عبارته فقد انطلق الجميع للتسوق مخلفين وراءهم سحباً من الغبار و(سوليداد) وحده واقفاً ، ورغم عدم وجود أحد أكمل (سوليداد) ببطء :
- أرجو أن تكونوا على الموعد .
****
انتشرت الفتيات في مختلف الأماكن فمنهن من انطلق إلى محلات الملابس ، ومنهن من هجمن على محال أشرطة فيديو أفلام الكرتون ، ومنهن من اقتحمن أماكن بيع التذكارات ، وهناك شخص بعينه توجه نحو أماكن بيع الألعاب الاكترونية والجيم بوي .
وفي أثناء تجوال (سوليداد) في الأسواق .. لمح (أوشن) خارج محل لبيع أشرطة الأغاني واضعة يدها على خدها وقد بان عليها الملل ،فاقترب منا ( سوليداد ) وهو يقول :
- هل أجد لي مكاناً بجانبك .
ردت عليه بابتسامة :
- بالتأكيد تفضل .
تساءل (سوليداد) وهو ينظر إليها :
- ما الذي تنتظرينه هنا ؟
فأجابت في نفاذ صبر :
- إني أنتظر (قائدة) منذ ما يقارب الثلث ساعة حتى تخرج من هذا المكان .. يبدو أنها وجدت فيه ركناً خاصاً لـ(مايكل جاكسون) فقررت المبيت هناك .
****

شقة البنات ... الساعة الثانية صباحاً

" المحيط أزرق يمتد على امتداد البصر ... وأنا أسبح فيه كسمكة جميلة وأسبح و أسبح ...
لحظة ..
أنا لا أجيد السباحة .. كل ما أستطيعه هو أن ُأمشي رجلي قليلاً في الماء فقط ..
إذن ..
النجدة .. أنا أغرق .. أنا أتنفس تحت الماء "
بــــــــــــــــوم
فتحت (أوشن) عينيها بقوة - لتخرج من حلمها - على إثر سماعها صوت انفجارٍ صغير ، فأسرعت تخرج من غرفتها لتجد (ليدي) و(قائدة) أيضاً قد استيقظا من إثر الصوت ، إذن هي لم تكن تحلم .
قالت (ليدي) في ارتياع :
- ما هذا الصوت ؟ هل اصطدمت طائرة بعمارتنا ؟
صاحت (قائدة) في عصبية :
- يا لطيف ... تفاءلي خيراً .
شقة الشباب
استيقظ (سوليداد) و(إترنال) على إثر صوت الانفجار الصغير فأسرع كل ٌ يوقظ زميله في الغرفة .
نادى (سوليداد) على (عبودي) وهو يهزه بعنف ولكن (عبودي) رد عليه بصوت ناعس :
- دعوني .. ليس لدي محاضرات اليوم .
في حين .. كان (إترنال) يبذل محاولات مضنية لإفاقة (فانتسي) من نومه يصيح فيه وهو يسحب منه الوسائد والغطاء :
- فانتسي .. قم الآن .. وإلا سأرتكب جريمة .
بعد قليل .. كان الشباب جميعاً قد استيقظوا من النوم و سمعوا صوت طرقات على بابهم ، لقد كانت (قائدة) التي ما إن ُفتح الباب حتى صاحت فيهم :
- إنه حريق .
في الواقع لم يكن هناك أي داع لقول (قائدة) فمع الحرارة المنبعثة والدخان الذي بدأ ينتشر كان الموقف واضحاً وعلى الرغم من ذلك ...
أسرع الشباب كلهم لإلقاء نظرة على الحريق فوجدوا ألسنة اللهب تتصاعد من شقة في نهاية الممر وقد انخلع بابها من قوة الانفجار .. التفت (سوليداد) نحو (قائدة) وهتف :
- هل كلكن مستيقظات ؟
أتاه صوت (أوشن) :
- نعم .. لقد استيقظنا جميعاً ..
عاد (سوليداد) ليهتف :
- لتأخذوا جوازات سفركم وتذاكركم ... هيا ... سنغادر الآن .
قالت (سيرينا) بصوت مرتجف :
- وماذا عنكم ؟
أجابها (عبودي) وهو يبحث بعينه عن خرطوم المياه وطفاية الحريق التي لمحها في مكان ما في الممر :
- سنحاول إطفاء الحريق .
ارتفع صوت (فانتسي) وهو يلحق بـ(أوشن) التي عادت إلى شقتها :
- أوشن ... خذي ... هذه جوازات سفرنا ابقيها معك .
عندها دق جرس إنذار الحريق يدوي في أرجاء العمارة وصوت يقول :
" هناك حريق في الطابق السابع .. الرجاء إخلاء المبنى وعدم التدافع "
هتف (إترنال) في غل :
- يا للعبقرية .. لقد اكتشفوا أخيراً أن هناك حريق .
وفي أقل من دقيقة كان الفتيات قد اجتمعن خارج شقتهم ، فقالت (ليدي) بصوت خائف :
- حسناً .. أين مخرج الطوارئ ؟؟
أجابتها (قائدة) وهي تقول بسرعة :
- هناك مخرج وهو ...
بترت عبارتها بغتة ، واستكملتها بشهقة ..
لتسألها (مجهولة ) بقلق :
- ماذا ؟؟ ما الأمر ؟؟
لم ترد عليها (قائدة) إنما اكتفت بالإشارة نحو ألسنة اللهب ، فقالت (نونة) وقد فهمت الأمر :
- يا إلهي ... مخرج الطوارئ على الطرف الآخر من الحريق .
اتسعت عينا (ليدي) لتقول :
- ماذا تعنين ؟ هل يجب أن نخترق هذه النيران للوصول إلى مخرج الطوارئ ؟
وعلى الناحية الأخرى عند خرطوم المياه الذي دخل داخل فجوة في الجدار ومغلق بغطاء ٍ زجاجي ... وقف (سوليداد) و(عبودي) ليقوم الأخير بالضرب على الغطاء ولكسره .. إلا أن يده ارتدت خائبة وقد آلمته كثيراً .
" أتحسب نفسك في فيلم ... ليس هكذا "
هتف بهذا (سوليداد) ثم أردف وهو يفتح الغطاء في حزم :
- إنما هكذا .
تطلع إليه (عبودي) باستعجاب ، وغمغم في نفسه شيئاً عن الناس الرائقي المزاج ، ثم لم يلبث أن سحب الخرطوم ووجهه نحو الحريق .. ليقول بصوت مرتفع :
- افتح الصنبور .
لينطلق مدفع من الماء أخل بتوازن (عبودي) وكاد أن يفلت الخرطوم منه لولا تدخل (فانتسي) ليسانده ، وفي هذا الأثناء تناول (إترنال) طفاية الحريق وأسرع لمعاونة أصدقاءه .. وضغط على كابسها ولكن بلا فائدة فهتف في حنق بالغ :
- تباً .. إنها لا تعمل .
أتاه صوت (قائدة) وهي تسحب شيئاً من طفايته :
- لأنك لم تسحب مفتاح الأمان يا ذكي .
رفع (إترنال) حاجبيه وقال :
- ماذا تفعلين هنا ؟
ثم التفت ليجد بقية البنات ليهتف :
- حتى أنتن .. لماذا لم تهربن ؟
أجابته (سيرينا) وهي تبتلع ريقها :
- لأن مخرج الطوارئ على الطرف الآخر من الممر .
تراجع (إترنال) وهو يقول :
- هذا يعني ...
علا صوت (سوليداد) مقاطعاً (إترنال) :
- هذا يعني أننا يجب أن نطفئ النار إذا أردنا رؤية شمس الغد ... هيا يا إترنال .
تنبه (إترنال) إلى ما يحمله فأسرع لمعاونة (عبودي) و ( فانتسي) في حين قال (سوليداد) بحزم وسط سعلاته :
- كح .. الآن أرجو منكن .. كح .. التراجع للخلف .. كح .
هتفت (ليدي) :
- سوف أذهب للبحث عن طفايات حريق أخرى .
تبعتها (سيرينا) و(قائدة) ولم تمر أكثر من ثلاث دقائق حتى عادوا بطفايتين .
تناول (سوليداد) أحد الطفايتين ، وكاد أن ينطلق لولا أنه لمح (أوشن) وهي تأخذ الأخرى من (سيرينا) .. توقف (سوليداد) وقال وهو ُ يشير لها من بعد :
- لا يا أوشن .. من الأفضل أن تبقي بعيداً .
اقترب (أوشن) وهي تزيل مفتاح الأمان وقالت :
- لا وقت لهذا يا سوليداد .
كاد (سوليداد) أن يقول شيئاً .. لولا أن جاءه صوت (فانتسي) :
- سوليداد .. هل أتيت لشرب الشاي مع الفتيات .. تعال هنا لمساعدتنا .
التفت إليه (سوليداد) بغل وقال :
- وماذا تراني أفعل ؟
ثم نظر على (أوشن) وقال :
- ماذا تنتظرين ؟ هـيــــا .
تفاجأت (أوشن) من تبدل موقف (سوليداد) إلا أنها لحقت بالشباب لمساعدتهم .
أما (مجهولة) قد أخذت تدعي بكل قلبها :
- يا إلهي .. سامحني .. وأغفرلي .. وإذا قدّرت لي أن أعيش .. سأكون فتاة طيبة وابنة بارة ... و .. ولن أغيظ عبودي بعد الآن .
بينما أخذت (نونة) تمتم في سرها بالشهادتين ..

ارتفع صوت رجال الإطفاء معلناً وصولهم :
" ابتـــعــــــدوا "
ولم نصف ساعة حتى تمكن الإطفائيون من إطفاء الحريق الذي كان سببه ماس كهربائي .. في شقة شرطي متقاعد .
ليخرج أصدقاؤنا من هذه المحنة أحياء .. بفضل الله ثم شجاعتهم .. ليروا شمس يوم جديد .

Shori
11-09-2002, 21:54
الفصل الثالث عشر والأخير : الوداع
يوم السفر .. المطار ..
دخل الرفاق المطار وكل واحد منهم يسحب حقيبته خلفه .. ليتوجهوا نحو مكتب الجوازات .. قالت (قائدة) وهي تتنهد بارتياح :
- أخيراً سنرجع إلى ديارنا .
عقب (مجهولة) قائلة لإحباط :
- لكني سأشتاق إلى جو كندا الجميل .
ضحك (عبودي) وقال وهو يتعمد إغاظتها :
- ليس هذا فقط .. بل ستعودين إلى المدرسة التي تحبينها كثيراً .
مدت له (مجهولة) لسانها ولم تعلق .
ضحك (عبودي) أكثر وأكمل :
- وستحبسين في البيت .. حتى تذاكري لأنك توجيهي ... ... كاثي .
خطر في بال (مجهولة) أن عبودي قد خلب الحب لبه وأصبح يهتف باسم (كاثي) وسط الكلام ... لكنها سمعت من ورائها صوت (كاثي) تقول :
- مرحباً يا شباب .
حياها الجميع وقال لها (فانتسي) :
- كيف حال إصابتك اليوم ؟
ابتسمت (كاثي) وقالت وهي تنظر نحو شخص بعينه :
- بخير ... وأنا شاكرة لك مرة أخرى يا عبودي .
بادلها (عبودي) الابتسام ... فأكملت :
- أرى أنكم ما زلتم مصرين على تقديم عودتكم ثلاثة أيام .
أشار (إترنال) إلى حقائبهم :
- هذا واضح جداً .
بعدها ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتي (كاثي) وهي تقول :
- سأشتاق لكم جميعاً .
أجابتها (ليدي) :
- نحن أيضاً سنفتقدك يا (كاثي) .
هزت (سيرينا) رأسها بالإيجاب وهي تقول :
- لقد قضينا أيام لا تنسى معك على الرغم أنها قليلة .
تنهدت (كاثي) وهي تقول :
- أعلم أنها فترة قصيرة .. لكني لن أنسى هذا الصيف أبداً .
ابتسمت (قائدة) وهي تقول :
- شعور متبادل .
قالت (كاثي) وهي تقترب من (أوشن) :
- حسنٌ .. إنه الوداع إذن .
ثم احتضنتها و فعلت المثل مع بقية الفتيات ، ثم استدارت نحو (سوليداد) وصافحته وهي تقول :
- أتمنى أن يتحقق حلمك .. وتعيش في فلسطين حرة .
ابتسم (سوليداد) برصانة وقال :
- قريباً إن شاء الله .
ثم صافحت (إترنال) و (فانتسي) وودعتهما .، ثم اقتربت من (عبودي) لتصافحه بحرارة وهي تقول :
- أما أنت يا بطلي فسأفتقد روحك الطيبة الصافية ... أنا سعيدة جداً لأني التقيت بشخص مثلك .
توقعت (مجهولة) أن ترى الحزن في عيني (عبودي) لكنها رأت ابتسامة تولد على شفتيه :
- آآه .. أنا أيضاً سعيد بلقائك يا كاثي .. ولن أنسى الوقت الرائع الذي قضيته معك .
هزت (كاثي) كتفيها وقالت :
- سأذهب الآن .. إلى اللقاء ... بلغوا تحياتي إلى Shori .
لوحت لها (نونة) وهي تقول :
- لا تخافي .. سيصل .
ودع الرفاق (كاثي) وتوجهوا نحو مكتب الجوازات .. في حين سارت (كاثي) في طريقها لتخرج من المطار .. إلا أن أصواتاً عالية عند باب المطار استوقفتها .

" أسامووو ... وين رايح ؟؟ المخرج من هنا يا ذكي "
" أقول زاحف لقطنا بسكاتك .. وش يعرفك .. المخرج من هناك "
" أقول .. انطم .. إنت و .. جبهتك نحط عليها نقطة وتصير بطن بسرّه "
" أقول إنتو الإثنين روقونا .. كفاية فضائح أمريكا .. أقول توكول .. وين الشباب نازلين ؟ .. توكووووول سامعني "
" أقول وسيمو شوف البنت الحلوة هذه "
" أقول يا الطيب أخرج منها .. زاحف تدري وين الشباب نازلين ؟ "
" وش دراني أنا .. فانتسي أعطاني رقم تلفونهم .. وقال لي إنهم مسافرين بعد ثلاثة أيام ... حتكون جيتنا هذه مفاجأة كبيرة لهم "


رمقتهم (كاثي) شذراً ثم غمغمت في نفسها :
- Who r those manics? Are they reptiles or some thing .


http://alice.jeeran.com/toronto44fyjgf.gif




واااااااو ... أخيراً انتهت هذه القصة ..

أطول قصة في حياتي كتبتها ..

المهم أرجو إنكم استمتعتم بها ... وكانت خفيفة عليكم ..

وسوري على التأخير والتقصير في القصة .. لكن كنت جداً مشغولة في الأيام السابقة .. لكني أعتبر هذه القصة هي هدية لجميع الأعضاء ..

هدية وداع ..

لأن هذا سيكون آخر موضوع أكتبه ...

إلى أن ألقاكم في إجازة مقبلة ...

ولكني سأستمر في الرد على هذا الموضوع ... حيث
كعادتي المحببة .. أحب أسألكم أسئلة يا ريتكم تجاوبوا عليها

ما الاسم الذي تقترحه للقصة ؟
ما هو أجمل فصل ؟ أجمل حوار ؟ أكثر شخصيتين أحببتموها ؟
ما هو أسوأ فصل ؟ أسوأ حوار ؟ أكثر شخصيتين كرهتموها ؟


أي شخص لديه أي تساؤل أو نقطة غير واضحة في القصة .. يسأل .




:) :)

تحياتي

ZA7EF
11-09-2002, 23:50
لااااا لا تقولين هذا اخر موضوع لك في المنتدى ؟؟ مستحيل المنتدى مو خطيرون من دونك ..

بس خخخخخخخخخخخخ لووووووووووووول حلوه القصه بصراحه احلى قصه قريتها عالنت .. ما ببالغ واقول احلى قصه قريتها في حياتي ..
بس خخخخخخ دخلتنا اللي في الاخير هذي خخخخخخخخخ ما توقعتها انفجرت ضحك لما قريتها مو طبيعي خيالك وقدرتك عالابداع فظيع .. بصراحه اشكرك جبرتي بخاطري وانا اقرا كل ذي القصه وما فيها ولا واحد من الشباب ..

احلى فصل تبع التوت وبالذات تبع عبودي وكاثي
اكثر شخصيه محبوبه في القصه اعتقد بالنسبه لي عبودي ومجهولوه
واجمل حوار تبع مايكل وسوليداد طبعا
اسوأ شخصيه ما ادري يمكن برضه مايكل
بس اسوأ حوار بالطبع كان تبع اسامه والشباب خخخخخخخخ ضحكت فيه ساعه قريته ثمان مرات بالذات " Who r those manics? Are they reptiles or some thing " خخخخخخ

اشكرك شوري عالقصه الاكثر من روعه واتمنى انك ما تنقطعين عن الكتابه في المنتدى

eternal-saudi
12-09-2002, 04:21
سلامي للجميع .....


بصراحة قصة ولا أحلى .. ولمسات جداً جميلة يتمتع الجميع بقرائتها ... بس ما تعبت غير من فانتسي ..


وان شاء الله نشوف قصص أحلى .. المرة السابقة كنّا نشكرك.. كبداية لأنها اول مرة لكن هاذي المرة نطلب منك المزيد ..وهي كمان بالغصيبة .. :p


لأنها أصبحت جزء كبير من وقتنا في النت ...

وألف شكر لكي .. واحنا أحنا متأسفين لأننا أرغمناكي على كتابة القصة رغم كونك مشغولة ... :rolleyes: :rolleyes:

وشكراً ....

OSM
12-09-2002, 11:12
صراحه القصه كلها وع














لا امزح معك بس والله القصه كانت شيييييييييييييييي

يعني احلى اثنين فيها كانوا مجهوله وعبودي لكثر المناكفات فيها

واسوأحوار حوار الريبتايلز

واحلى جزء جزء جزء اممممممممممممم
ايه يوم انقذ عبودي كاثي من المسبح ويوم تلاقطوا سولي ومايكل

واسوا شخصيه اكيد مايكل

Shori
12-09-2002, 15:08
ZA7EF

:) :)
هلا بيك أخوي ..و شكراً لمتابعتك للقصة و ردك على الأسئلة..
و على الثناء الحلو اللي خلاني:خجلان: :خجلان: :خجلان:

بس انا انتظر منك قصة (زاحفة ) ثانية منك;) ;)



eternal-saudi
أهلين ..و شكراً على تواصلك :)
بالنسبة لقصة ثانية...فأعتقد إنه سيمر وقت طوييييييييييييييييييييييييييل جداً جداً قبل أن أكتب أي قصة أخرى::تفكير::

لأنها أصبحت جزء كبير من وقتنا في النت =====>:خجلان: تسلم :خجلان:

وألف شكر لكي .. واحنا أحنا متأسفين لأننا أرغمناكي على كتابة القصة رغم كونك مشغولة ====>ألف عفو:D ...بس ما في أحد أرغمني ..انا لما بدأت في كتابة القصة كنت فاضية ..لكن بعدين ظهرت لي مشاغل ;)


OSM
هلا ::سعادة:: ::سعادة::
تسلم على متابعتك الدائمة لقصتي ..و يسعدك ربي على ردودك و اجابتك لأسئلتي..
و أرجو أن أكون بخاتمة القصة قد استجبت لطلبك;)


شكراً لكل من قرأقصتي سواء كتب رداً أو لا:p


اوبس نسيت أسأل ..


أي مشهد حسيته حقيقي؟

و أي مشهد حسيته بعيد عن الواقع





تحياتي
:) :)

المجهولة
12-09-2002, 15:39
Wo0o0o0o0o0o0oW

روووووووووووعه يا شوري ماشاء الله عليكي كما اتوقعناها منك ;)

بس لو تدري قعدت اقرا في القصه كم مرة ومرة :محتار2: عشان افهمها والمصيبه :تعجب: برضي مني فاهمتها :eek: مو مني فاهمه ايش صار مني قادرة اتخيلها زي القصص الي فاتت :محتار2:

يمكن عشان اللخبطه الي صارت وفانتسي مان مدري ::مأزق::

فمني قادرة كمان اجاوب على الاسئله استنيني مدري الين متى ما تنفك التسطييييييييله الي فيه http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_gurug.gifبعدين بجاوب انشاء الله :p
بس حبيت اشكرك على قصصك الروووووعه وتسلمييييلنا كثييير عليها انا ما كنت احب اقرا الاشياء الطويييله والقصص لكن بعد ماقريت قصصك صرت اخذ قصص و كتب منوعه واقعد قرا وقت الفراغ الي عندي :D

<==== محد مصدق اني صرت اقرا كتب :p يطالعولها كده :تعجب:

وانشاء الله ما تقاطعينا يا احلى كاتبه في احلى منتدى http://www.uniquehardware.co.uk/server-smilies/kao/chika/chirolp_kiss1.gif



تحياتي
http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_hello.gif

OceanBreeze
12-09-2002, 15:55
السلام عليكم،



غاليتي Shori ...

تعجز كلماتي عن التعبير عن مدى امتناني وسروري لكل ما قدمته لي من دعم ومؤازرة ... وقفتي لجانبي في محنتي .. امسكتي بيدي وانا على وشك السقوط .. كلماتكِ أعادة البسمة لي وادخلت السرور إلى قلبي :بكاء2:


كنت لي خير مثال للنبل و الطيبة والرقة و الإحساس ... لم اعهد بنقائك يا شوري :خجلان:


شكرا على ترحيبك بي .. وشكرا على الأهداء الذي اعجز عن الرد بمثله، ولا املك سوى الدعاء لك بكل خير ... :خجلان:


جزاك الله خيرا وبارك فيكي ووفقك في الدارين :إحتفال2:






:حب: أحبك في الله يا شوري :حب:




http://us.greet1.yimg.com/img.greetings.yahoo.com/g/img/care/y0060-12.gif

البرنس
12-09-2002, 16:02
هلا شوري

قصة روعة جنان والله اني لساني يعجز عن وصف القصة من كثر هي روعة ::جيد:: ::جيد::

وانشاء الله ما تكون اخر قصة من كاتبة المنتدى ;) ;)

ما الاسم الذي تقترحه للقصة ؟
رحلة اعضاء ميجا مكس
ما هو أجمل فصل ؟ أجمل حوار ؟ أكثر شخصيتين أحببتموها ؟
اول فصل في القصة جميع حوارت عبودي والمجهولة اكثر شخصيتين أحببتموها عبودي والمجهولة
ما هو أسوأ فصل ؟ أسوأ حوار ؟ أكثر شخصيتين كرهتموها ؟
أسوأ فصل ليلة لاتنسى أسوأ حوار سولي مع مايكل أكثر شخصيتين كرهتموها مايكل وبس
أي مشهد حسيته حقيقي؟
حوار سولي ومايكل الي كان بالمطعم
و أي مشهد حسيته بعيد عن الواقع
عبودي وكاثي الي تحت الشجرة

Shori
13-09-2002, 03:34
المجهولة

:شكراً: :شكراً:

أهلين ببسبوسة المنتدى::سعادة:: ::سعادة::

شكراً على ردك يا عسل..

أما بالنسبة لصعوبة تخيلك للقصة فأعتقد إنه يرجع إلى طول فترة الانقطاع بين الفصول وتداخلها مع قصة (زاحفين في أمريكا)::محتار:: لكن ..اعذرني لأنه ما كان بيدي.و اذا كان عندك أي استفسار..فأنا موجودة
منتظرة اشوف رد ثاني منك ;)

OceanBreeze
:شكراً2: :شكراً2:
و عليكم السلام...هلا بالسكر الزيادة;)
لا أدري ماذا أقول فكلماتك جداً جميلة و معبرة..
لقد أسعدتني كلماتك يا صديقتي..كما أنها :خجلان: :خجلان:
ولكني لا أملك سوى أن أقول شكراً يا صديقتي..
و الله يوفقك و يحقق اللي في بالك..

:سعادة2: و أنا أيضاَ أحبك في الله يا عزيزتي:سعادة2:

البرنس
أهلاً أخوي ..و تسلم على ردك و متابعتك للقصة..

بس في نقطة أثارت حيرتي...

"أسوأ حوار سولي مع مايكل "
"أي مشهد حسيته حقيقي؟حوار سولي ومايكل الي كان بالمطعم "

ما أدري كيف جمعت بين النقطتين؟::تفكير::
لكن أرجو أن يكون المقصود بأسوأ حوار هنا..بأن الموضوع نفسه ذكراه مؤلمة و سيئة..::محتار::
أما بالنسبة (ليلة لا تنسى)..يمكن معك شوية حق ,لأنه كلمة في سرك..

قمت بحذف فصلين من القصة كان لهم ارتباط بهذا الفصل..و ذلك لعدم توفر الوقت لكتابتهما وأيضاً بسبب :مذاكرة: :مذاكرة:
..فاعذرني يا صديقي و شكراً لك مرة أخرى..:شكراً2: :شكراً2:

تحياتي




:) :)

ABOODI
13-09-2002, 10:26
هاااااااااااااااااااايوووو shori http://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_ojyama.gif

والله يعجز لساااني عن الكلام ... مهما قلت ما راح اوفيكي حققك في القصة هادي .....من جد قصة رائعة كمثيلاتهاااااا <=== مسوي فيها عربي فصحى هههههههههههههه :p

هههههههههههه اول مررة اطلع بطل في القصة :cool: .. بس كيف مني خطير وانا انط في المسبح وانقذ كاثي ههههههههههههههه :D

<=== ولد سبييييييح :p

انا ما كنت احب اقرا الاشياء الطويييله والقصص لكن بعد ماقريت قصصك صرت اخذ قصص و كتب منوعه واقعد قرا وقت الفراغ الي عندي <==== كلام المجهوووولة

<===== لما قري الكلام صار كدة :تعجب: ...

ههههههههههههههههههههههههههه :p



ما الاسم الذي تقترحه للقصة ؟
والله انا شايف اسم القصة متناااسب (رحلة ميجا مكسية ) ::جيد::


ما هو أجمل فصل ؟ أجمل حوار ؟ أكثر شخصيتين أحببتموها ؟

اجمل فصل الي انا كنت بانقذ في كاثي :cool:
<=== مصدق نفسووووو :p
اجمل حواار من جد عجبني وشدني وحسسني انو الحدث حقيقي الحوار بين سولي ومايكل ::غضب شديد
اكثر شخصيتين احببتهاااا هماااا المجهووولة اكييييد تحب تناكفني :mad: والليدي مع اختها سيرينااا :)




ما هو أسوأ فصل ؟ أسوأ حوار ؟ أكثر شخصيتين كرهتموها ؟


الصراحة مافي فصل بالنسبة ليا سيء بس هوا شوية انا اتخربط لما انتقلنا لقصة زاحفوووو ::تفكير::
اكثر شخصية كرهتا وبلا منااازع هوا مايكل http://216.40.249.192/mysmilies/kao/chika/chirolp_hun.gif


أي مشهد حسيته حقيقي؟

مشهد المزرعة ولما البنات كانو يقطفو التوت .. ما ادري اتخيلتو زي افلام الكرتون ;)


أي مشهد حسيته بعيد عن الواقع؟

في بعض المشاهد لما انتقلنا لقصة زاحف كدة ما قدرت اصددقهااا :عطش:


يالله خلصت يا مبدعة من الاجوبة ... يالله انا رايح العب http://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_nawa1.gif

:p

بس والله انا زعلان :بكاء: .. لانك بتوقفي كتابة قصص ... :بكاء:
:(


:)

يالله مستني الاجازة الجاية ونكون كلنا بخير وسعادة وتكوني مجهزة كدة قصة جنااااااااااااااان ;)

وكل قصة وانتي بخييير ..ههههههههههههههههه ;) ::جيد:: ::جيد::

مجنونة alx&luna
13-09-2002, 16:41
ماشاء الله عليكي يا شوري مبدعة

القصة كلها على بعضها حلوة

واخر مقطع عجبني من عند الشباب هذا اكثر شي ضحكني

بالنسبة لسؤالك عن المواقف الحقيقية انا لمن اقرا

او بالاحرى الكل لمن يقرا لازم يكون عايش في نفس القصة يعني

القصة كلها حقيقية:D

وبالنسبة للفصول كلها روووووووعة تسلم يدك

وبالنسبة لاسم القصة

رحلة الاعضاء الى كندا

ايوووووة وبالنسبة عندي سؤال

انتي شو عرفك انهم ينادوني دلوووول :D

احلى اسم :P


وما عندي اي كلام تاني ما عندي غير اني اقلك شكرا ليك

لانك خليتيني جزء من القصة

وشكرا مرة تانية لانك كتبتيها ::جيد::

وان شاء الله نشوفك في الاجازة القادمة

Shori
13-09-2002, 17:34
..ABOODI

هاااااااااااااااااااايوووو..لك:D
شكراً على الكلام الحلو ..خاصة العربي الفصيح:p

"أي مشهد حسيته بعيد عن الواقع؟

في بعض المشاهد لما انتقلنا لقصة زاحف كدة ما قدرت اصددقهااا "====>
معاك حق ..و أنا كنت متعمدة هذا الشيء ;) ..لأنه القصة تتحدث عن ناس زاحفين ,كما أنني لست من كتب بداية قصة (زاحفين بأمريكا) أنا فقط كتبت الفصلين الأخيرين كتجربة جديدة..و قد وضع زاحف لمساته عليهما:)

بس - بشكل عام - أنه حصل شوية ::محتار:: ::تفكير:: :confused: عندما اندمجت قصتين - في موضوعين منفصلين - في إطارواحد .
لذا أظن إنه في حالة اشتراكي في الكتابة مع أحد في المستقبل سأعمد إلى أن نجعله في موضوع واحد من البداية .::جيد::


"وكل قصة وانتي بخييير "=====>
و انت بألف صحة وسلامة:)


مجنونة alx&luna
أهلين دلوووول;)
مشكورة على ردك و تواصلك يا حلوة:شكراً: :شكراً:

أما بالنسبة كيف عرفت؟..
فهذا سر المهنة:مكر:
و مثل ما قلت أول أنا لما أكتب قصة أكون::مذاكرة: :مذاكرة: قبلها الشخصيات مضبوط


تحياتي

:) :)

eternal-saudi
13-09-2002, 22:57
سوري ما أنتبهت للأسئلة ... :D


ما الاسم الذي تقترحه للقصة ؟
رحلة ميجا مكس إلى كندا .. :cool:

ما هو أجمل فصل ؟ أجمل حوار ؟ أكثر شخصيتين أحببتموها ؟
هممممممممم .... أجمل .. فصل بصراحة كلهم حلوين .. اجمل حوار بين مايكل وسولي داد .. أحبب شخصية و هي كاثي .. وعبودي ..الشخصية التانية ... :D


ما هو أسوأ فصل ؟ أسوأ حوار ؟ أكثر شخصيتين كرهتموها ؟
بصراحة ما انا ألاحظ مساوء .. لكن أكره .. وما في شي كرهته في القصة غير 15 شي ... ::مغتاظ::










http://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_as.gifhttp://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_as.gifhttp://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_as.gifhttp://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_as.gifhttp://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_as.gif

أمزح أمزح ما في شي كرهته في القصة ....


لا يوجد اسوأ حوار .. لكن اسوء شخصية طبعاً مايكل .. http://www.gamers-forums.com/smilies/contrib/dvv/po.gifhttp://www.gamers-forums.com/smilies/contrib/dvv/po.gifhttp://www.gamers-forums.com/smilies/contrib/dvv/po.gif

أي مشهد حسيته حقيقي؟
في المطعم .. لمن بدأ الخصام بين مايكل وسولي .. وأيضاً كاثي وعبودي ..::سخرية::


و أي مشهد حسيته بعيد عن الواقع ؟
عبودي وكاثي عند انقاذها من المسبح ... :D


أعرف عبودي ما نذل ما يسويها ... هههههههههههههههههههههههههههههههههه .....






لا لا أمزح .. :p

ما في مشهد غير واقعي .. :cool:

وشكراً .. :)

Shori
14-09-2002, 07:04
:) :)

تسلم أخوي ايتيرنال على اجاباتك..

والله يسعدك و يوفقك..::جيد::

و أتمنى أنه دورك في القصة عجبك;)


تحياتي
:) :)

nana
14-09-2002, 16:21
سوري على ردي المتأخر :خجلان:

بس ها الأيام أنا مشغولة حبتين

و بعدين أنا كتبت رد الصبح و هو اللي اتمسح :بكاء:

على العموم ندخل في المهم .. و هو أحدي روائع شوري

طبعا أنتي في غنى عن أي كلام كنت كتبته ... عشان كده راح أجاوب على أسئلتلك على طوول :)

1 - ما الاسم الذي تقترحه للقصة ؟
Have anice holiday

ما هو أجمل فصل ؟ أجمل حوار ؟ أكثر شخصيتين أحببتموها ؟

أجمل فصل : " أكروفوبيا " فيه جو مرح

و كماااان الفصل الخاص بأسامة " عودة إلى الماضي " :D

أجمل حوار : حوار سوليداد مع مايكل .. عندك أسلوب جميل في الربط بين الخيال و الواقع

و حوار عبودي مع كاثي كان حوار مؤثر ...

و يعجبني فيكي أنك بطلعي الشخصية من إطارها المعهود و تفرجينا أبعاد ثانية للشخصية .

عبودي من شخصية المشاكس لواحد متفهم <=== مع أنها ما تركب

شخصية أحببتها : كل الشخصيات حلوة .. و الأحلى أنك دخلتي عناصر جديدة تشارك لأول مرة في قصصك

بس أكثر اثنين الثنائي المرح عبودي & المجهولة و خصوصا في مشهد:

مرّ (عبودي) من أمام (مجهولة) التي كانت واقفة لوحدها ترمقه بنظرات غريبة .. لاحظ (عبودي) نظراتها فأشار لها بيده بما معناه " لم تنظرين لي هكذا ؟ " ، وأتاه الجواب واضحاً فيها لما أشارت بإبهامها إشارة بليغة نحو الشجرة التي كان يجلس تحتها مع (كاثي) ، ثم رسمت نظرات حالمة في عينيها وشبكت يدها أمام قلبها وظلت ترمش بجفنيها .. اتسعت عينا (عبودي) وجفّ حلقه وقد أدرك مقصدها من حركاتها ، فاقترب منها بخطوات سريعة وهمس :
- مجهولة .. ما هذه الحركات العجيبة التي تفعلينها ؟
رفعت (مجهولة) حاجبيها وقالت بلا مبالاة مفتعلة :
- هممم ... لا شيء .
وببراءة متناهية .. أخذت تصنع بأصابعها أشكال قلوب مختلفة الأحجام ... مما زاد من توتر (عبودي) فهمس بعصبية :
- حسنٌ .. حسن ٌ .. ماذا رأيت بالضبط ؟
ابتسمت (مجهولة) بمكر وقالت :
- رأيتك و (كاثي) تسند رأسها على كتفك ، ويبدو أن الحوار بينكما كان ودياً جداً .
تذكر (عبودي) الحوار (المأساوي) الذي دار بينه وبين كاثي فأجابها :
- مجهولة .. لقد فهمت الموضوع خطأ ً ، ليس هناك شيء بيني وبينها .
رفعت ( مجهولة) إحدى حاجبيها وقالت :
- حقاً .. إذن فيم كنتما تتحدثان طيلة ذلك الوقت ؟
زفر (عبودي) ثم همس :
- لم نكن نتحدث عن أي شيء مما في عقلك المريض .
ردت (مجهولة) بغضب :
- عقلي أنا .. مريض .. حسن ٌ .. ليـــــدي

<====== عبودي تحت رحمة المجهولة
:D :D :D :D

و كماان شخصية المجنونة و فنتازيو في فصل أكروفوبيا

ما هو أسوأ فصل ؟ أسوأ حوار ؟ أكثر شخصيتين كرهتموها ؟

أسوأ فصل & أسوأ حوار : Nothing

بس مسألة تأخير نزول الفصول هي اللي خليتني بالتدريج أفقد اهتمامي بالقصة >>> سوري :خجلان:

أكثر شخصية كرهتها : مايكل

أي مشهد حسيته حقيقي؟

و أي مشهد حسيته بعيد عن الواقع؟

أرد عليها بعدين <<<< لازم أعيد القصة من اول و جديد و بعدين أحدد :rolleyes:

بس عجبتني البداية ... عرفتي كيف تشدينا للقصة من أولها :D

"يا إلهي .. متى سينتهي هذا الرعب "
بهذه العبارة هتف ( eternal saudi ) لاهثاً وهو يحاول تلمس طريقه وسط الظلمة الحالكة ، فإذا بيدٍ تمسك بيده فجأة ... فصرخ وهو يحال الابتعاد إلا أنه توقف لما سمع صوتاً مألوفاً يقول له :
- أنا fantsy man . ........... الخ :p

و طبعاا في كتيير مواقف حلوة في القصة بس مشهد هزيمة الشباب في كرة السلة ::جيد::

و مشهد النهاية عن جد كان رهييييييييييييب


بالنسبة لأسئلتي لحضرة الكاتبة :

حاليا :
مين الجمااعة اللي كانوا ورا أوشن ؟؟ ::محتار::

سوال بره الطريق : كاثي موجودة حقيقة ؟ أو بالاحرى هل شخصية كاثي موجودة ؟


و مسألة :


هدية وداع ..

لأن هذا سيكون آخر موضوع أكتبه ...


أنا أحتج .. أنا أعترض .. مستحيييل :بكاء: :بكاء: :بكاء:

و بعدين لا تنسي أنك مسجونة عند أجي .. و لم يسقط عنكي الحكم :p

يعني لا مفر <=== و أحلى عربي :p


عن جد راح توحشيناا .. و تسلم ايدك على كل كلمة كتبتيها و كل رائعة أخرجتيها لنا

و عقبال ما نشوف رائعة جديدة من روائعك في القريب العاجل مش الصيفية الجاية :p

مع تحياتي
http://www.alsareha.net/vb/images/smilies/bluefly.gif

Shori
15-09-2002, 15:12
هلا وغلا بأحلى nana :) :)

تسلمي على الرد المفصل الحلو ..و ما تأخرتي و لا حاجة..بالعكس:إحتفال2:

بالنسبة لـ: حوار سوليداد مع مايكل فأنا كنت متعمدة ادخال شخصية (مايكل) في القصة لإظهار أنه مثل ما توجد أراء سلبية لدى الغرب ( والمتمثلة في شخصية مايكل ) ... هناك آراء محايدة أو إيجابية ( و المتمثلة في شخصية كاثي لما تكلمت عن انقلاب الموازين لدى مايكل) .

على فكرة أنا مرررررة::سعادة:: ::سعادة:: إنه هذا الحوار عجبك و عجب الأعضاء..لأن هذا الحوار قريب إلى قلبي



و تفرجينا أبعاد ثانية للشخصية ، عبودي من شخصية المشاكس لواحد متفهم <=== مع أنها ما تركب .
حرام عليك .... ضعي نفسك في مكانه ، شو كنت حتعملي ؟;)



بس مسألة تأخير نزول الفصول هي اللي خليتني بالتدريج أفقد اهتمامي بالقصة >>> سوري
بالعكس .. أنا أشكرك على صراحتك ، و أنا أيضاً لاحظت أن البعض فقد الترابط بسبب هذا الانقطاع ..و وعد مني ان شاء الله في حالة كتابتي لقصة أخرى أن لا يتكرر ذلك :خجلان:


مين الجمااعة اللي كانوا ورا أوشن ؟؟
الجواب ببساطة .... حرامية .
الموقف هذا حدث حقيقة مع إحدى قريباتي ولكن باستثناء أنها كانت في سويسرا بمعية زوجها .


سوال بره الطريق : كاثي موجودة حقيقة ؟ أو بالاحرى هل شخصية كاثي موجودة ؟
جواب بره الطريق : نعم .


و بعدين لا تنسي أنك مسجونة عند أجي .. و لم يسقط عنكي الحكم
أنا محد يقدر يسجني :rolleyes: ....
و شوفي ردي على أجي أفندي في موضوع المسجونات .



بالنسبة للقصة جديدة..فهناك فكرة...اممممم ولها علاقة بـ ..(الأشباح)
:p




امممممم..




لندعها لوقتها...لكن عندما يأتي ذلك الوقت أتمنى أن أراك فيها أقصد أرى ردودك العسل يا بسكوتة:سعادة2: :سعادة2:



في النهاية ... أحب أشكرك عزيزتي على تواصلك معي عبر قصصي . و أشكرك على ثنائك الطيب .

:) :)

OceanBreeze
15-09-2002, 17:37
السلام عليكم،

عدت من جديد لأرد على أسئلتك يا Shori .. واعتذر على التأخير :خجلان:

أولا وقبل ما أقول أي شيء .. انا بصراحة زعلانه لأنها بتكون آخر قصة تنشرينها في المنتدى لهذا الصيف ... لكننا نتفهم ظروفك الدراسية التي نتمنى ان توفقي فيها انشاء الله :مذاكرة: وانشاء الله ترجعين لنا بقصص جديدة قريبا




نبدأ بالأجابة ...

ما الاسم الذي تقترحه للقصة ؟
رحلة لا تنسى
حقيقة رفقاء الدرب/ أو السفر


1) ما هو أجمل فصل ؟ أجمل حوار ؟ أكثر شخصيتين أحببتموها ؟
أعجبتني المقدمة .. لأنها اول مرة تبدأين قصتك بمقطع أو حدث من القصة ذاتها، مع انني توقعت ان يكون هذا المقطع في "بيت رعب" ربما لأنك لمحتي لذلك :)

كما اعجبني التداخل بين قصتك وقصة زاحف ::سعادة::

برضو لما دخلتي مقطع OSM في القصة كانت حركة حلوة ... ذكرتني بألعاب الفيديو لما تطلعلك قصة أو فاصل بين جيم وآخر :p

أعجبتني تسمية هذا الفصل كثير "الفصل الخامس : وداعاً Y ومرحباً X " <== يا واد يا دكتور

أجمل حوار ... امممم .. لم يكم الجمل بالحرف الواحد لأنها كانت خناقه، بس حوار سوليداد ومايكل كان محبوك

بس اظرف وألطف حوار كان في الخاتمة .. بين شلة الزواحف .. يا عيني عليهم .... ههههه .... هما لسه جايين، واحنا بنقول باي باي لكندا ... كسروا خاطري المساكين!!

كما ضحكت كثيرا على المجهولة وحركاتها لعبودي عندما بدأت بتسبيل عيونها ورسم قلوب في الهواء .. ههههه .. والله خطيره هالبنت!!

أحببت شخصية عبودي .. حسيت فيه مظلوم من اول ما نشروا اشاعة داركموون على لسانه، لحد ما تبلوا عليه بخصوص كاثي :p


2) ما هو أسوأ فصل ؟ أسوأ حوار ؟ أكثر شخصيتين كرهتموها ؟
لا يوجد فصل سيء!!

لكن عندي تعليق بخصوص كاثي وعبودي وجلوسهم تحت الشجرة. احنا فهمنا ان كاثي كانت تبكي بحرقه على والدتها .. من الطبيعي انه حينما يقترب منها شخص فانها لن تستطيع اخفاء دموعها بكل سهوله .. يعني في حالتها لن تكون قادرة على افساح المجال لعبودي بالجلوس إلى جانبها والتربيت على الأرض ليشاركها المكان!! يعني حركة كاثي هذي تكون في حالة لو كان عبودي من جائها يبكي ... حينها ستصيطر على الوضع وتدعوه للجلوس إلى جانبها بتلك الطريقه!! ما أدري إذا قدرت أوصل المعلومة

عموما .. في حالة كاثي تلك .. انا اتخيل عبودي يراها تبكي .. فيجثو على ركبته ليواجهها Face 2 face وينظر لعينيها بقلق واهتمام... فهي في حاجة لأن يُنظر إليها لا يُجلس بجانبها .. فهو يريد الأطمئنان عليها لا مشاركتها السمر!! (تعليقي بغيظ .. اعتذر لذلك .. ولكنني أردت توضيح الصورة)

كرهت مايكل .. لكن البقية اكيد كرهوا اوشن لأنها خربت القصة :بكاء:



3) أي مشهد حسيته حقيقي؟
حوار سوليداد ومايكل ...
الجماعة اللي يلاحقون أوشن وسوليداد وفانتسي ...
وقدوم الزواحف لكندا



4) و أي مشهد حسيته بعيد عن الواقع
مشهد الحريق!!
مشهد غرق كاثي ... لأن بقائها تحت الماء طال واعتقد الضربة كانت اعنف من ان تحيا (شو هالسوداويه المخيفة) ..... لكنني لم اتمنى لها ان تموت او ان يحصل لها ذلك أصلا




شكرا لك يا شوري على هذة القصة الرائعة ... قصة جميلة واعتذر لأنني أربكت احداث القصة .. انا على يقين بأنكِ لم تخططي للقصة ان تمر بمثل تلك التغيرات، واشكرك على مواصلتك القصة بهويتي الجديدة :خجلان:

Shori
15-09-2002, 20:59
:) :)
وعليكم السلام ورحمة الله..
هلا يا عيوني...و شكراً لتفهمك;)


توقعت ان يكون هذا المقطع في "بيت رعب" ربما لأنك لمحتي لذلك ====>ماشاء الله عليكي تفهميها و هي طايرة::جيد::


كما اعجبني التداخل بين قصتك وقصة زاحف ====>أخيييييييييييراً أحد فهم التداخل و ما تلخبط::سعادة::


برضو لما دخلتي مقطع OSM في القصة كانت حركة حلوة ===> حتى أنا عجبتني ..و أفكر أكررها في المستقبل;)

وداعاً Y ومرحباً X " <== يا واد يا دكتور ===>شكلك كنت شاطرة في الأحياء:إحتفال:

أما بالنسبة شلة الزواحف
عن جد يكسروا الخاطر:p ..و يا ريت يسمعني زاحف ويكتب شو عملوا بكندا ..يمكن كاثي تصير مرشدتهم :p كمان نفسي أشوف شو يعملوا مع المتشردين و شو يصير فيهم يوم احتفال الكاريبي.:p

أما بالنسبة للبسبوسة ..قصدي المجهولة فالله يسعدها و يوفقها..وهي مرررررة خطيرة بس مشكلتها أنها عجولة


أما عبودي

يسعدو ربي ..لأنه شخصية مرررررررة حلوة , و ما يقول حاجة مهما سويت فيه في قصصي::جيد:: صبووووووووور:شكراً: ربي يهني و يفرحو كمان وكمان


تعليق بخصوص كاثي وعبودي وجلوسهم تحت الشجرة ====> دايماً معودتني على الدقة والتمحيص في كل حاجة:سعادة2:

ردي هو التالي..

اول حاجة كاثي لم تكن تبكي بحرقة..فقط هي عبرات لذكرى مؤلمة ..لاحظي أنني قلت أنها مسحت دموعها بسرعة ..لذا عندما أشارت له بالجلوس كان تصنعاً منها بأن كل شيء على ما يرام

عزيزتي لنكن منطقيين ..كون عبودي أن يواجهها و يجلس أمامها و ينظر في عينيها في قلق و اهتمام..أعتقد أنها مبالغة من ناحية شخصية عبودي في القصة ,صحيح أن عبودي صديقها ..لكن هذه الصداقة بدأت منذ أيام فقط,

لذا اظهر عبودي اهتمامه ( كصديق ما زال يتعرف )بقوله انها لا تجيد الكذب و انه مستمع جيد ..

و هذا التصرف الذي و صفتيه قد يصدر من شخص آخر في نفس الموقف و يكون قريييييييييب من كاثي و عبودي ليس هو هذا الشخص;) ....أرجو أن أكون قد أقنعتك..و تعليقك ما ::مغتاظ:: بالعكس أنا أحب التعليقات المحللة...

و ترى كل يوم أنا بيزيد اقناعي إنك جداً رومانسية:حب2: و لأبعد الحدود :حب:




و ترى ما أظن ..لأ..أنا متأكدة أنه ما في أحد كره شخصية أوشن ...بالعكس كلهم حبوها و تقبلوها ..وحتى الردود على فصول ---اظهار الحقيقة--- كانت متحمسة و متقبلة الوضع و كأنه شيء معروف من زماااااااااااااااااان ..;)


حوار سوليداد و مايكل
أكيد هذا من أجمل الحوارات..بس كان ودي أشوف تعليقات صاحب الحوار مع مايكل;) ..
لكن بنعذره لأنه مرررررررررة مشغوووووووول ..و الله قويه و يسعده


مشهد الحريق

...هذا الفصل كان له ارتباط بفصلين آخرين قمت بحذفهما لعدم توفر الوقت بالاضافة الى :مذاكرة: :مذاكرة: ...لذا عن جد اعذروني فيه..

مشهد غرق كاثي
بالعكس هذا اقرب مشهد للواقع..
لأنك ستدهشين عندما تسمعي قدرات الجسم و المعجزات الالهية التي تحصل كل يوم .

أولاً ..الضربة لم تكن بتلك القوة ..لكن سبب فقدانها للوعي السريع يرجع لضعف بنيتها الجسدية و الأهم أنها مصابة بالأنيميا ..

لكنها لم تبقى تحت الماء كثيراً ..مجرد دقيقتان ونصف..

و الانسان يموت دماغياً اذا توقف الاوكسجين عن الوصول الى دماغه مدة 4 دقائق...لذا لم يحصل أي ضرر لها..


هناك حادثة لطفل بقى تحت الماء 40 دقيقة و عاش طبيعياً بعد ذلك ..صحيح أنه دنى من الموت بل أوشك على المةت ..لكنه عاش..
طبعاً هناك تفسير طبي منطقي طويييييل لا أريد أن أصدع راسك به:rolleyes:

فلا تخافي علي من الناحية الطبية في أي قصة;) ..
حتى الاسعافات الأولية التي قام بها عبودي صحيحة::جيد::
من الاتصال الى بداية CPR




واعتذر لأنني أربكت احداث القصة ===>بصراحة ما أقبله.....أمزح:p


لكن عن جد كان نفسي أخنقك بعد ما عرفت ..لأني كان عندي مشهد خطير في ( النهر) بس حذفته....


لكن ..لما فكرت فيها..




أوشن الجديد أحلى..


عفواً أوشن الجديدة..أجمل و أحلى


:إحتفال2: :سعادة2: :تشجيع2: :إحتفال: :تشجيع:


واشكرك على مواصلتك القصة بهويتي الجديدة

عفواً يا سكر:خجلان: :خجلان:

تحياتي


:) :)

قائده الشله
18-09-2002, 22:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماهذا ماهذا صراحه قصه ولا أروع من جد تفوق الخيال وشكراً لأنك وضعتني

معكم وسامحيني على عدم الرد عليك في السابق بس تريدين الصراحه

قصتك مره حلوه

بالتوفيق يا Shori

وإن شاء الله نشوف إبداعات أخرى في المستقبل في مثل رعوته

:سعادة2: :تشجيع: :شكراً2: :حب2: :تشجيع2: :حب: :إحتفال2:

Shori
20-09-2002, 06:01
:) :)

تسلمي يا الغالية ..

و شكراً على الكلام الجميل;)

وما في داعي لأي اعتذارات..


تحياتي
:) :)

SoliDaD
21-09-2002, 10:44
كما هي العادة
SoliDaD يتأخر في الرد
لكني احب ان قرأ ردود الأعضاء وبعد ذلك ارد خاصة انني احد أبطال هذه القصة

كما تعودنا منك يا شوري ابداع في ابداع
حبكة جيدة للقصة
تدرسين الشخصيات بتمعن
لا شئ يفوتك
شكرا لكي علي هذه القصص الخطيرة
والتي اود ان أقرأها يوم ما في كتاب يحوي مجموعة قصص يحمل عنوان أبطال ميجا مكس

ما الاسم الذي تقترحه للقصة ؟
رحلة صيفية

ما هو أجمل فصل ؟ أجمل حوار ؟ أكثر شخصيتين أحببتموها ؟
القصة بشكل عام رائعة كل الحوارات جيدة والجميع أجمع علي حوار سوليداد مع مايكل هو الاجمل
وأنا اعتبره الأفضل
كل الشخصيات تدخل القلب وتحب ولكل شخصية دور مميز

ما هو أسوأ فصل ؟ أسوأ حوار ؟ أكثر شخصيتين كرهتموها ؟
لا يحق لي أ، أقول عن فصل سئ لسبب بسيط انني لست ناقد ولست روائي بل مجرد قارئ

هناك شئ وحيد لم يعجبني في القصة الصراحة وهو سفر أوشن معنا الي كندا علي اساس انه رجل
ثم اكتشاف الحقيقة هناك فهنا العملية غير محبوكة كيف فتاة تتنكر بهئية شاب خاصة انه لا أهداف لديها علي هذا التنكر الا ظروف معينة اجبرتها علي ذلك فلم أقتنع كثيرا بهذا المشهد
ولكن لا ألومك يا شوري لانك تربطي جميع الاحداث التي تحدث في ميجا مكس مع قصصك

Shori
23-09-2002, 13:58
أهلين سوليداد..
و كما هي العادة....متعودين:p

شكرا لكي علي هذه القصص الخطيرة ===> العفو:o
والتي اود ان أقرأها يوم ما في كتاب يحوي مجموعة قصص يحمل عنوان أبطال ميجا مكس====> كتاب مرة واحدة . هذه مجرد هواية .

خاصة انه لا أهداف لديها علي هذا التنكر ===>أختلف معاك في هذه .... التعامل بشخصية الرجل أسهل بكثير وأكثر حرية من التعامل بشخصية الأنثى ....

شكراً على الرد والتواصل
:شكراً: :شكراً: :شكراً:


تحياتي

:) :)

المجهولة
25-09-2002, 04:59
باكوووووووووووووووووووو

هلااااااا شوري خخخخخخخخخخخ مرة متاخرة http://216.40.241.68/kao/chika/chirolp_poka.gif

<=== ما حلالها القراءة الا اليوم في الصبح :p

بالنسبه للاسئله ماشاء الله الاعضاء كلهم جاوبوا عليها وما عندي زياده بسسسسسسسسسسسسسسس

فيها بس

ايش حصل لدارك مون لقولة عروسة ولا لااااااااااhttp://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_pupu.gif

بدي اعرف بعد الاشاعه عرفوا ان دارك مون ما اتزوج وانه بيدور على عروسه http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_pupu.gif

في جزء من القصه ماقريته لان الصفحه تتفتحلي كلام ياباني مدري كيف شخاميط :p



تحياتي
http://www.gamers-forums.com/smilies/kao/chika/chirolp_hello.gif

الليلة المظلمة
22-04-2004, 13:52
مفاجئات صيف كندا.
ج1:توت ..توت
ج2:عبودي والمجهولة
ج3:صراحة انا عجبوني=عبودي+المجهولة=فانتزي+المجنونة مع اني فضلت نونة :p
ج4.اختطاف اوشن :مرتبك:
ج5:اوشن+سوليداد
ج6:مايكل هو الاسواء
ج7:واضحة زي الشمس
ج8:الارضية الزجاجية
واتحفينا بالمزيد من القصص
بليييييييييييز لن انتظر حتى الاجازة
اختك الليلة المظلمة

الليلة المظلمة
25-04-2004, 09:59
شوري ايش رايك تكتبي قصة للاعضاء في اليابان وحطيني معاهم لان حلمي اني اروح اليابان
وشوفي اي واحد راح اليابان يساعدك





اختك الليلة المظلمة