PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : هُنا ما بينَ راحٍ واستياء ، خيانةٌ للكِبرياء



Ernest
12-03-2018, 20:20
ما بين قلةِ حيلةٍ .. وثبات
عينيَّ سوف تحيا ها هُنا .. وتَبات
ما بينَ حديثٍ عذبٍ ومُحبَط ..
هُنا سأبحثُ عن النجاة
من تفكيريَ المُفرَط
من متاهاتِ الحياة..

هُنا ..
ما بينَ راحٍ واستياء
خيانةٌ للكِبرياء
حقيقةٌ للحنين ..
كشفٌ لأوراقٍ توارت..
في الدفاترِ من سنين
هُنا .. ما بينَ إنعاشِ الوفاء
اتِّضاحٌ للخَفاء ..

Ernest
12-03-2018, 21:13
لن أكذب ..
وأتظاهرَ بهُجرانك ..
أو أنني نجحتُ
في نسيانك..
لن أدَّعي النومَ..
عندما تطرقُ بابي
لتُلقي عليَّ تحيةً دارجةً ..
كما يفعل معي الغرباء ..
لتتظاهرَ وكأنهُ ..
لم نكن يومًا أحِباء ..
ثم ترحل ..
لن أتحاشى ..
النظرَ في عينيكَ
لن أخجل..
لن أتردد في أن أُبالي بكَ..
أو أسأل ..
لن أهمسَ عندما تصبحُ حولي
خشيةَ أن تسمعني..
لن أكتم سؤالي..
ولن أبتلع كلماتي أمامك
لأكتبَها ليلًا .. بانعزالي
لكن سأصرخ بها ..
من الأعالي ..
في وضحِ النهار ..
في عتمةِ الليالي
أني لا أزالُ أحبك
ولن أتخلى يومًا..
عن خِصالي..
ذلكَ مستحيلي
ومُحالي ..

Ernest
12-03-2018, 22:55
مشَينا في دروبِ العشق
على بابِ الهوى صِرنا
نُناجي بعضَنا والبدر
أتى متبسِّمًا مِنا ..
تحادَثنا بلا صوتٍ
بأعيُننا تواصَلنا ..
وِصالَ الحُبِّ أدمنَّا
أخَذتَ يَدي وحلَّقنا
عن الأنظارِ قد غِبنا
ولا مِن حولِنا أحدٌ ..
سِوى الأزهارِ والنجمة

Ernest
12-03-2018, 23:31
ما زلتُ أُحبك
وأُرددُ اسمك ..
أتمنى لو يأتي يومٌ
لأُقابلَ حُسنَك ..
لأُقبِّلَ عينَك ..
ويكونَ بعلمِك ..
أني في شوقي مجنونٌ ..
أزدادُ بِشوقِك ..
أشتاقُ لصوتِك ..
أستنشِقُ عِطرَك ..
ما زالَ على خدِّي يَسري
دمعٌ في هجرِك ..
الفِكرُ بأسرِك ..
والقلبُ بِرَهنِك ..
لن يمحو ذاكرتي شيءٌ
وسيبقى حُبُك ..

Ernest
12-03-2018, 23:33
قُل لي يا سارِقها مِني
أخبرني عنها .. أخبرني
هل ما زالت .. تتذكرُني؟
وترددُ بالوحدةِ اسمي؟
هل تبرقُ أعيُنُها فرحًا
أم تلمعُ دمعًا .. في حُزنِ ؟
هل تُخبركَ .. وتحكي عني ؟
أني أرسُمُها في الدفتر ..
أشتاقُ إليها وأُغني ..؟
هل تُخبركَ.. بأني مُزعج ؟
أتركُ مافي قلبي يخرُج ..
وبأني في حُبي معها ..
لا ألقى حلًا .. أو مَخرج؟

Ernest
13-03-2018, 00:04
ولكم يسردُ لها من الأحداثِ والضحكات ما لا يُمكن عدُّه ..
لكن عندما يتعلق الأمرُ بمشاعرهِ نحوها ..
لا أحد يعلم ما الذي يجري له ..
وإلى أي درجة يُصبح متحفِّظًا ، شديدَ الصمت..

Ernest
13-03-2018, 00:05
صباحُ الخير..
لمن أحببته عدد ما تصادمت الأمواج..
وحلَّق من فوقِها الطير
صباحُ السرور..
لمن يقطُن بينَ عينيهِ
قلبيَ المأسور
صباحٌ سعيد..
لمن اعتبرتهُ دائما
سعْديَ الوحيد
صباحٌ مجيد ..
صباحٌ دونَ عبراتٍ
وقلبٍ كالجليد

Ernest
17-03-2018, 20:35
عندما أسأم ذات يوم ..
وأُلقي على أقلامي اللوم
وأبغضها وأنعتهُا بالشؤم
عندما يأتي ذلك اليوم ..
الذي سأتخلى فيهِ عن السهر
وأعود فيه إلى النوم..
الذي سأتخلى فيهِ عن الكتابة
وأضع فيهِ حدًا لهذه العادةِ والرتابة
وأضع رأسي براحةٍ على الوسادة
سأمرُّ من هذه السطور ..
لعلي عندها أعود لقلبيَ الطهور
وأذكر كم كنت ذات يومٍ صبور ..
وبين كلماتي الغزيرةِ .. أبحثُ عن سرور

***

عندما أرمي أقلامي المتعثرة
وأمزقُ تلك الأوراق ..
ذات الكلماتِ المبعثرة..
والجُملِ الناقصةِ المتكسّرة ..
عندما .. أُغني حبًا لصباحاتي
عندنا أتوقف عن سردِ حكاياتي
عندما تعتقني آهاتي ..
وأمحو كل كتاباتي ..
وأرمي بها في سلةِ المهملاتِ
وأعودُ كبقية البشرِ إلى سُباتي
سأمرُّ من هنا .
وأرى ما سيكون الآتِ ..

Ernest
19-03-2018, 17:24
لنفترق .. لا تقلق ..
سيعبر هذا الفراق ببساطة
سيسقط قناعك وقناعي ..
لا وقت لكذبةٍ جديدة ..
على الأقل على أحدِنا أن يضع حدًا لكل هذا
على أحدنا أن يغيب .

Ernest
19-03-2018, 17:25
لنفترق ..
لنحسب معًا كم هم الذين يبكون لفراقٍ كهذǿ
من سيهتم حقًǿ من سيقف في وجهِ هذا الفراق؟
لا أحد .. لا أنا .. ولا أنت .

Ernest
19-03-2018, 17:34
لم تعُد فكرةُ القتال من أجلك مغريةً لي
ولم تكُن تعنيك مُنذ البداية ..
تبدو فكرة الفراق مغريةً أكثر ..
قريبةً أكثر ..

Ernest
19-03-2018, 17:35
سأذكر لك دائما أنك جعلت مني كاتبًا جيدًا
صديقًا جيدًا للمُوسيقى ..
كنتَ مُدهشًا في حضورك ..
عظيمًا في غيابك ..

Ernest
27-03-2018, 17:28
منهَكٌ .. همي كثير
متعَبٌ .. نومي قليل
ساهرٌ ما ذاق جفني..
طعم نومٍ في السرير

Ernest
27-03-2018, 18:17
يعتصر ..
بالصُداعِ المؤلمِ ..
رأسي يعتصر
يطعنُ في جبيني
بشكلٍ مستمر
ومع طعناتِه..
دمعٌ غزيرٌ ينهمر ..
وكأن قلبي ينبضُ بينَ مسامعي
نبضًا حرورًا كالجمر ..
وكأن الدماءَ ..
من لُبِّ رأسي تنتثر ..

Ernest
28-03-2018, 16:48
يعلم الله..
إن شوقي ما يموت ..
واني ساكت رغم اني
ما أداني هالسكوت
لكن العزة اجبرتني..
في طريقي ما تموت
وفي غلاتك ...في حنانك ..
في اشتياقي لاحتضانك
يعلم الله .. إني هايم ..
واني ما أقوى الغياب
وانتظر منك الإياب
بس ابتكلم وبنطق
واعتقد انك بصمتي ..
أو كلامي ماهي تفرق
ياخي الموضوع طال
لو هجرتك ..
قلبي يتكسر بصمتك ..
ولو وصلتك ..
ما يناسبك الوصال ..
يعلم الله .. اني صابر
واني ادري بالخفايا
وادري ان الوقت ضايع
وان ما أبغي محال
يعلم الله ..
اني في نفسي دعيته
رحت أبكي وارتجيته
يكشف الغم المرير..
اللي فيني ..ما قويته
وفي عذابي .. يعلم الله

Ernest
31-03-2018, 18:17
قل لي أنك لن تتظاهر بالبرود ..
لن تدعني أذهب ..
عندما أقررُ أن أعود
أخبرني أنك بدوني..
تكونُ غريبًا ..
زيِّن لي أكاذيبًا ..
زيِّف لي وعود
أخبرني..
أنك في منتصفِ الليل
تتذكرُني ..
وتكتبُ لي ..
وباسمي تُغني
وتصنعُ في خيالك لي
ألفَ عناق ..
قل لي أنك إليّ مشتاقٌ ..
كما أشتاق ..
قل لي أنك تفعل ذلك
حتى وإن كانت مزحةً طريفة ..
علّها تُبهجني ..
وترسمُ على ثغري..
بسمةً خفيفة

Ernest
31-03-2018, 18:19
مشاعرنا بلا صوتٍ ..
علاقتُنا بلا معنى
فبينَ الحُبِّ والصُحبة
غدَت سُكنى ..
أريدُ البوحَ بالمجهول
ولا أدري بما أنطِق
وكيفَ أقول ..
بأنكَ صرتَ في جوفي
وجوفي ليسَ بالمسؤول
أريدُ البوحَ أنكَ في..
خيالي .. ساكنٌ وتجول
ولكن خوفَ ما سيَلي..
وأينَ مصيرُنا سَيؤول
لعلي إن نطقتُ بها
أُدمِّرُ كل ما فينا ..
فلا تبقى سِوى الذِّكرى
وبعضٌ من أسامينا..

Ernest
31-03-2018, 18:24
عامٌ يمرُّ ويأتي بعدهُ عامْ
يزدادُ فيهِ الضيْمُ والآلامْ

وأعيشُ مهمومًا برفقةِ مكتبي
والليلُ يأكلني ولستُ أنامْ

متبسِّمًا أمشي أُجاملُ صُحبتي
وبيَقظتي في الليل لستُ أُلامْ

الموتُ والهجرانُ والحزنُ الْتوَوا
حول الفراشِ وقيّدوا الأحلامْ

واللونُ غاب عن الحقولِ وزهرِها
حتى رأيتُ من العيون ظلامْ

في غابةِ الأوجاعِ أمشي يائِسًا
قد مُزِّقت من شوكِها الأقدامْ

Ernest
31-03-2018, 19:01
يا أيُها الحُزن الذي ..
تُعطي وتسلبُني السُبات
أكَفَتكَ مني حاجَتُك ؟
أم سوفَ تبقى للممات ؟
يا حُزنُ من ينفيكَ مني
كيفَ ما تَبغي تبَات !

Ernest
31-03-2018, 19:02
أدعوكَ ربي في السُجود ..
يا مَن ضياؤكَ في الوريد
‏ألهِمني حُبّ الخيرِ والقرآنِ
والقولِ السّديد..
‏ياربُ عُمري قد فنى ..
هل لي بعمرٍ من جديد ؟
‏عمرٍ مع الإيمانِ والذِكرِ ..
وصُحبةِ مقدامٍ زهيد
‏ولتُلقي في قلبي الضياءَ ..
لكي أُفيدَ وأستفيد
‏واطرح بهِ طُهرَ النقاء ..
لأعيشَ أيامي سعيد

Ernest
06-04-2018, 21:08
والرجل الذي يُقدم لكِ قلبه ..
ليس شرطًا أن يبقى معكِ إلى الأبد
ثمّة أشياء أهم من الحب
سندرك ذلك في وقتٍ ما ..

Ernest
06-05-2018, 20:12
بعض الأبيات تأسرك بجمالية التشبيه ..
ووقعُها على السمع يضحك القلب..
كالشاعر المريض الذي تغزَّل بعينَي ممرضة فلما غطتهما بنظارات شمسية قال:
والسيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضاربهُ ..
وسيفُ عينيكِ في الحالينِ بتَّارُ !

Ernest
06-05-2018, 20:16
ومليحةٌ ترمي السِهامَ سديدةً
بالطرفِ أمَّا الفكرُ غيرُ سديدِ
تدعو إلى الإلحادِ في كلماتها
وجمالُها يدعو إلى التوحيدِ !


***

إن جِئتَ مكسورًا فضمُّكَ واجبٌ ..
أنا في هواكَ أُخالفُ الإعرابَ



***

Ernest
06-05-2018, 20:39
اللَّيلُ حَل ..
والضيْمُ عني ما رحَل ..
وكأنها ..
بُغضًا أحبَّتني الحياه !
لمَّا تُريدُ سقايَتي..
تُلقي برأسي في المياه
وتشدُّ عُنُقي كالحَبل..
اليومَ تلسعُ وجنتي
وغدًا تُغشِّيني قُبَل ..
يا للغرابةِ ما العمل؟
في حُبِّها المملوءِ بُغضًا ..
قطَّعت عني الأمل ..!

Ernest
30-07-2018, 23:44
لأنني سُررت كثيرًا ..
أحب أن أدون لحظة رؤيتي لك اليوم ..
بعد انقطاعٍ دام طويل الأمد ..
لقد شعرت بشيء ..
من لفحة فرحٍ وانتعاش ..
استقرَّا في قلبي ..
واللذان لن تحظى بهما..
إذا رأيتني يومًا ..
وما زلت أرى تلك الصورة
وكأن عقلي الْتَقَطها بحذافيرها
وخبَّأها في صندوق الذاكرة ..

لستَ كأول عيد رافقتني فيه ..
وكأن وجهكَ يبدو أكثر تبسمًا ..
ردائك أكثر اناقةً ..
وملامحك ..
تبدو أجمل وأجمل..
بالرغم من التعب..
الذي يغطي جزءً منها
لا أعلم أي مرضٍ لئيم..
طبعَ هذا التعب على ملامحك
لكنني أفهم جيدًا ..
أنه ليس ألم فراقنا ..
الذي أنهكَ وجهي
وأنحلَ جسمي..
ولعِبَ في توازن أموري كلها..
وأنا .. لا أتمنى أن تراني ..
فلن ترى أنني ازددتُ جمالًا .. مثلك
وقد ساد وجهي عناءُ الأقدار..
التي حالت بيننا ..
وبين هذا العيد ..
العيد الذي مرَّ علي كأي يوم
ومرَّ عليك ...
كَعِيدٍ سعيد .

أنا حقًا ..
لا أتمنى أن تراني في العيد
وأنت تعلم ..
أنني لن اهتم كوني أنيقًا أم لا ..
ولن أرتدي ثوبًا جديدًا ..
ولن ألبس .. ساعةً فاخرة
وتعلم أنني..
لن أعترف بالجمال والأناقة .. إلا معك .

إن رؤية وجهك ..
من أهم الأسباب لنزيف قلمي ..
لذا .. أتمنى أن لا أراكَ ثانيةً
بفعل المصادفة..
نعم.. أعلم جيدًا أنها مصادفة ..
لأنك بالتأكيد ..
لن تريد الظهور أمامي عمدًا..
لن تريد رؤية الذكرى ..
المرسومة على وجهي
التي ستنبش عقلك باستمرار ..
كما تنبش عقلي دائما
ولن تحتمل النظرة ..
التي ستُتمتم لك بماضٍ
قد نسيته ..
وألْهَتك وجوهٌ أخرى عنه .

لن أعاتبك ..
أنا أيضًا جبان.. مثلك
أكتب فقط ..
ولا أتمنى أن أراك ..
لقد اجتزتُ أخيرًا ..
مرحلةً من مراحل النسيان
لا أعلم كم ستطول ..
ولا أفهم حقًا..
كيف يمكنني القفز
لمرحلة النسيان التام
ومحو العِشرة ..
كما قفزتَ أنت
إنها من أقداري المؤسفة
أنني لا أفهم هذه القفزة ..
ولا أُجيدها .


2 شوال .. 1439

Ernest
30-07-2018, 23:47
عدنا ..
وقد استغنى كلانا عن الآخر..
عدنا .. والعودُ لم يكن أحمدًا
عدنا .. وقد انطفأت من الشوق النيران
عدنا ..وقد امتلأ القلب بالنسيان
عُدنا .. وقد تأخرنا على وقت العودة
عُدنا .. وقد التفتَ كل منا لحياته
عدنا .. وكم يؤسفني أننا عُدنا
يؤسفني يا صديقي الأول
أننا عدنا .. بلا شغف
أننا عدنا .. بلا أمل
أن عودتنا .. لم تكن جيدةً لكلانا
أن كلانا ليس سعيدًا ..
بهذه العودة..
كلانا ليس متلهفًا ..
كلانا ..
ساعد على قتل هذا الحب
لكننا عُدنا الآن..
بعد فواتِ الأوان ..
بعد دهرٍ طويل ..
كاد ينسيني بعضًا من تفاصيلك
لكنهُ بالفعل ..
أنساك كافة تفاصيلي ..
عدنا ..
ولكم تمنيت أن أقولها
بسرورٍ .. وانشراح
ولكن ..
ها نحن عُدنا يا صديقي..
ويا للأسف .. أننا عُدنا ..!

Ernest
30-07-2018, 23:52
في كل منتصف ليلة..
أبقى بضعًا من الوقت
داخل السيارة..
وأُحمِّل المقود
عناء حمل رأسي الثقيل ..
أشعر وكأنما..
حطَّت فوق رأسي صخرة
جعلتني أُدنيه رغمًا عن أنفي
لكن لحسن الحظ ..
أستطيع رفع بؤبؤ عيني
الذي لا ينتظر رؤية شيء يسره
لا ينتظر سوى العتمة ..
رغم مصابيح الطريق المضيئة ..
ورغم ضجيج السيارات ..
أنا لا أسمع ..
إلا طنينًا مزعجًا داخل رأسي
أشعر وكأن الارض ..
تحمِلني وحدي
تدور بي وحدي..
وجحيمها يتمحور حولي
أنا وحدي..
رغم ازدحام البلدة بالسكان..
ومشاكلهم .. ومشاعرهم ..
أقضي الليلة وحدي ..
حتى يتفجر الصبح
في سماء الليل الغاسق..
ذلك الانفجار ..
الذي لا يستهويني
ولا أنتظر رؤيته ..
أنظر نظرةً للأفق ..
فأرى خطًا يضيء في السماء
تتخلخل منه أشعةٌ ..
تُطفي مصابيح الطريق..
وتتكفل بإنارة كامل البلدة
أرى تجمع العشاق..
لرؤية شروق الشمس
المحمل بالمعاني..
المجهولة بالنسبة إلي
لكني ..أرجع إلى المنزل
فأنا لا أفهم ..
ما يعنيه ذلك الشروق..
ولستُ متلهفا لفهمه..
والأهم من ذلك ..
أن عيناي اعتادت العتمة
حتى أصبحت ..
ترى ضوء النهار..
شعاعًا يكاد يعمي البصر
يأتي صباح آخر ..
ومازلتُ لا أُبصر الضياء..
لكني أبصر عتمة الليل بدقة..
أراها بلونها الداكن.. كما هي
وأعيش حياتي كل ليلة..
بنفس الرتابة ..
ولا أجد ما يلهمني للتغيير..
وكل ليلةٍ يتحمل رأسي
نفس الثقل ..
نفس الأفكار..
وأتقبَّلُ أنا ..
فكرة قضاء جميع الليالي القادمة..
وحدي .

Ernest
30-07-2018, 23:54
في الجوفِ
إنَّ قلبي..
يئنُّ .. لا يُلبي
لصوتيَ الهزيلِ
لمطلَبي وطِبَّي
لكنهُ لحُزني ..
وعُسرَتي وظني
يمجِّدُ الخُطى ..
يزيدُها .. يُربِّي
قد شُلَّ نصفُ عُمري
في قبضةِ الرهينة
أمسٌ فيَومي فالغدُ
يزدادُ في أنينِه ..
ضاقت بهِ ديارُه
لم تكفِهِ المدينة
فكَم سيُحصى دهري
في الهمِ والرعينة
وكيفَ أُبْدِلُ حالي
وأجلِبُ السَّكينة
وكيف أُنبِتُ أرضي
لتمنو الياسمينة ..
سقيتُها من عيني ..
بالدمعةِ الدفينة..
كأنَّ حُزني الأبدي
دعابةٌ حزينة .

Ernest
09-11-2018, 13:18
لأنني أحبك ..
مازلت أنتظر
أن أُشفى منكَ بِك ..
وأن أنتقل ..
من بعيدِ حبك
إلى قريبِه ..
وأن تصبح على الأقل
جزءً مرئيا في عينيَّ
ملموسًا بينَ يديَّ..
وأنتَ الذي كنت دائما..
جزءً مخفيًا في أوراقي ..

لأنني أحبك..
مازلت مستعدًا
أن أفعل المستحيل
لأصل إليك..
أصل إليك تعني..
أن أصل إلى قلبك
قبل أن أصل إلى عينيك
وأنت من ذلك المكان
الذي أجهلُه ..
تنتظر قدومي ..
إلى آخر نقطة تقع فيها
دون أن تمد لي يداك..
لتنتشلني..
من هذا الهلاك ..

لأنني أحبك..
مازالت عيناي لا تمل
من رؤية صورتك..
وعقلي لا ينتهي ..
من التفكير بك
وقلبي لا يتعب..
من الوقوع في حبك كل مرة
كشغف المرة الاولى ..

ولأنني أحبك..
سأفعل أي شي من أجلِك
كأن أتغافل عن العالم
لأكون برفقتك..
كأن أمنحك كافة أعضائي..
إذا كِدت تهلَك ..
لأنني باختصار ..
أُحبك إلى أن أهلَك .