PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : معزوفة : على الشَانزليزيه / مِن أجلك *



.Swan
30-04-2017, 18:17
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2216556&stc=1&d=1518457634








بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2191497&d=1493575488


المفكر : Swan Potterish
الكُتاب : white dream ، ل¹¦ل؛£ل¹ھل؛£ل¼£ ، .:GENERAL:.


[ الفكرة ]

زوجين شابين يحجزان أو قاموا بحجز طاولة للعشاء في مطعم راقٍ.
هاذين الزوجين "غريبا الأطوار" جدًا ويلفتان انتباه الناس .. لكن الحقيقة
إنهما يتصرفان بما يناسب طبيعتهم العادية جدًا فماهي طبيعتهم
وماذا سيحدث في المطعم ؟!


:

.Swan
30-04-2017, 18:28
[ طاولة على الشانزليزيه ]

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2191499&d=1493575488

الأحد - 5:00pm : باريس – فرنسا .
هلع ، ضجة وضوضاء عقبت انفجارا كبيرا استهدف احدى قاعات السنيما في العاصمة
الفرنسية ، تراكض الناس القريبين من الموقع عندما هدر صوت الانفجار، فيما خرج حشد آخرون
متدافعين من المبنى الذي تصاعدت الأدخنة من كل نوافذه والتي تحطمت في رمشة عين واختلطت
أصوات صراخ الهاربين ببكاء الأطفال وتدافعت الحشود للنجاة بحياتهǺ أما تعساء الحظ الذين كانوا
أقرب للعبوة الناسفة فقد كان الموت مصيرهم، ولم يبقى منهم إلا جثث متفحمة تم اخراجها أو ما تبقى
منها في حقائب سوداء خاصة، تميزت عن الحاملات البيضاء التي رقد عليها الجرحى والمصابين ، والذين
يمكن اعتبارهم أفضل حظا من الأولين.

خلال ساعات قصيرة نشرت حواجز الشرطة ، أخمدت النيران وتم السيطرة على الحدث ، ويمكن
للناظر ملاحظة أن لا ضررا عظيما طال البناء من الخارج ، واقتصر الأمر على انهيار واجهته
الزجاجية ، بينما كان الدمار الشامل مصير احدى صالات العرض وما جاورها ، حيث من السهل التكهن
أن العبوة الناسفة قد انفجرت في هذا المكان تحديدا.

انتشر الخبر كالنار في الهشيم ، فمن لم يرى الواقعة بعينيه فقد حملها له الإعلام
داخل بيته ، ولكن كل الأخبار حملت نفس التفاصيل : تفجير إرهابي ولم يعثر على الجاني
حتى اللحظة.

****


الجمعة – 7:00pm : باريس – فرنسا .

مساء هادئ كغيره من أمسيات يونيو الجميلة ، تزينت السماء بندف من غيوم بدت داكنة في
الأضواء البرتقالية التي تركتها شمس غاربة ، أما الأرض فقد بدت نشيطة كعادتها من خلال
حركة السير التي لا تهدأ على مدار اليوم .

تألقت الأضواء وتلألأت على طول شارع الشانزليزيه ، واختلطت أصوات رواده بنغمات الموسيقى
المنبعثة من مختلف الجهات ؛ هناك في احد المطاعم الراقية التي انتشرت على طوله ، عم جو
من الهدوء العذب يناقض ضجة المحيط ، ويحجز الأصوات خارج جدرانه الزجاجية السميكة ؛ أرضية
رخامية سوداء ، طاولات أنيقة مغلفة بالمخمل وأضواء هادئة لا تفسد ألفة المكان وتحترم
فخامته ، انشغلت الطاولات بحشد أنيق من الزبائن من مختلف الأعمار والهيئات ، كان من الواضح أن
المطعم يحظى بشهرة واسعة وصيت مرموق .

دفع الباب الزجاجي ذو الزخارف الذهبية ودخل المطعم رجل أحاطت يد زوجته بذراعه ، توجه إلى موظف
الاستقبال وأكد أن لديه حجزا مسبقا، لم يخطئ الرجل النظرة الخاطفة التي رمقه بها الموظف والتي
تشبعت اشمئزازا وقلقا، لكنه تدارك نفسه وأومأ برأسه ايجابا وأرغم شفتيه على رسم ابتسامة باردة
هي من أساسيات العمل ، ألقى نظرة سريعة على سجل الحجوزات ثم تقدمهم وقد بسط كفه يدعوهم
للدخول ، قال بنبرة حاول قدر جهده إظهارها ودودة : " سأقودك إلى طاولتك ، تفضل معي يا سيدي" .

تبعه الرجل وزوجته مخترقين الحشود ، حيث ارتفعت نحوهم كل الأنظار ، وأنزلت الكؤوس المرفوعة قبل
أن تصل إلى شفاه حامليها ، خفتت الأحاديث الهادئة أصلا بشكل يمكن ملاحظته ، والقدر الذي احترم نفسه
من الزبائن فقد تشاغل بما أمامه أو وكبح فضول عينيه ، بينما أظهر آخرون ملامح مستهجنة وقطبوا
جباههم ، أو تهامسوا فيما بينهم ، ولكن أيا منهم لم يرتفع صوته بكلمة تعكر هدوء المكان .

توقف النادل عند طاولة قريبة من الجدار الزجاجي وتنحنح : " كما طلبت يا سيدي ، اطلالة على
الشانزليزيه" . عاد الزبائن البعيدون إلى ما كانوا عليه قبل دخول هذين الغريبين ، أما الأقربون
منهم فلم يستطيعوا أن يشيحوا بأبصارهم ، واكتست ملامحهم بمشاعر مختلفة بين الضيق
والتوتر، سحب الرجل الكرسي لزوجته التي لم تكبح ابتسامتها ، وجلست بعدما رتبت ثيابها السوداء
الفضفاضة ، التي لم تكشف إلا عن وجهها وكفيها ، وضعت حقيبتها على الطاولة فيما أخذ هو
مكانه مقابلا لها .

بدا أنه لا ينظر لغيرها وأنها كل العالم في عينيه ، تلامست أصابعهم وأهدى كل منهم ابتسامة
واسعه لرفيقه ، ارتفعت الهمسات المحيطة بهم ، وظهر التوتر على كثير من الوجوه ، وفور ما تقدم
النادل لأخذ طلبهم ، أشار له الزوج بأطباق معينة من الواضح أنه قررها مسبقا لنفسه ولرفيقته ، عاد
إليها بابتسامة غير عابئ بالمحيطين بهم والذين لم يرفعوا أعينهم عنهما ، كأنهما محور الحدث ، رفع
رجل يجلس قريبا منهم كأسه وابتلع محتوياته في نهم ، يمكن للناظر أن يتكهن بسهولة أنه يرطب
جفاف حلقه ، وآخر حشر اصبعه في ياقة قميصه وحرك ربطة عنقه كرد فعل واضح للتوتر ، بعضهن أمسكت
أصابعهن تلقائيا بحقائبهن الصغيرة المطرزة بالأحجار الكريمة، كأنهن متأهبات للهرب عند أي طارئ وآخرون
كانوا اقل إظهارا للقلق وفقط انشغلوا بمن يقابلهم مختلسين نظرة بين الفنية والأخرى ، لكن أحدا لم
يغب عن باله التفجير الذي هز باريس مطلع الاسبوع وما نشرته صحف وأخبار اليوم التالي من أن كاميرات
المراقبة رصدت رجلا ملتحي بثياب مدنية واسعة يدخل مبنى السنيما قبل وقت قصير من الانفجار،
وصحيح أن الرجل في الطاولة القريبة منهم كان يتزين ببدلة رسمية أنيقة ، لكن الأنظار تلقائيا كانت
تقع على ذقنه المشذب وعلى زوجته ذات الثياب الواسعة .
مدت الزوجة يدها نحو قنينة الماء الزجاجية ، لكن سبقتها أصابع زوجها وأمسكت بعنق الزجاجة ، فتحها
ومال إلى الأمام بعدما وقف عن كرسيه وسكب مقدارا من الماء في الكأس القائم أمامها ، ولما أراد
العودة للخلف ساحبا الزجاجة معه ، تصادمت يده عرضيا مع حقيبتها الموضوعة على حافة
الطاولة ، وقعت على الأرضية الرخامية محدثة صوت ارتطام عالٍ تزامن مع صيحة لا ارادية
اطلقتها سيدة على طاولة قريبة .

انتفضت ذات الرداء الأسود وأفلتت كأس الماء من بين اصابعها فانسكب وتدحرج متهشما
على الأرض ، فيما هرب المحيطون أو انحنوا خلف الطاولة في موقف احتماء ، ثانية واحدة
كانت كفيلة بانتشار الفزع بين الضيوف ، تراجع الجميع وتدافعوا مبتعدين مدفوعين بالخوف
مما حدث قبل أيام، واستغرق الأمر منهم بضع ثوان ليعقلوا أن ما حدث هو مجرد حقيبة وقعت
على الأرض وأن الصوت سببه قاعدتها المعدنية ، طافت عينا الزوجين بالمحيط ، وبدا أنهما ليسا
أقل دهشة أو مفاجأة من الآخرين، رفعت السيدة طرف عباءتها الحالكة وقامت مبتعدة عن
كرسيها وسط أنظار الحشد المتوجسة خيفة، انحنت لترفع الحقيبة، فيما فعل زوجها المثل
ورفعت اصابعه شظايا كبيرة مما كان كأسا كرستاليا قبل ثوان، تمتمت بصوت خفيض "عذرا" .
وقبل أن يتحرك أحد خروجا أو عودة لمكانه ، صدر ارتطام أخر أعلى من الأول مصدره أحد الزبائن
الذي أوقع كرسيه ، سحب شيئا من حزام بنطاله، وصرخ في الزوجين وهو يلوح بالجسم المعدني
الأسود في الهواء ، صرخت النساء لما عقلوا أنه يشهر مسدسه نحو المرأة التي ما تزال على
الأرض ، هرب القريبون منه وبعضهم انحنى مختبئا خلف طاولته ، وقف الزوجان ببطء تتسع عيونهم
على أشدها وهما يرقبان الفوهة المعدنية الموجه إليهما ، رفع الرجل يديه التي تحمل كِسر الزجاج
ببطء وتمتم " اهدأ أرجوك " .

لم يستجب الشاب المسلح ، ولوح بمسدسه بتوتر " أهدأ ؟ وكيف أهدأ وأنتما على وشك تفجيرنا ؟ ".
تحرك الرجل ببطء رافعا يديه مستسلما ووقف أمام زوجته ليحميها بجسمه ، قال بنبرة هادئة ليتجنب
اثارة أعصاب الشاب الطائش – كما بدا له – " يا إلـهي من أين لك بتفسير مماثل ، جئت فقط لأحظى
بعشاء لطيف مع زوجتي ، رجاء أخفض سلاحك قبل أن ترتكب فعلا أحمق" .
هز الشاب رأسه نفيا واقترب خطوتين إلى الأمام صائحا " سأقتلكما قبل أن تقتلانا ، لن تخدعني
بكلماتك ، فجرتم مبنى السنيما قبل أيام ، وجئتم لتفجير آخر هنا الليلة " .
زفر الرجل بحنق ورفع صوته " ليتصل أحد بالشرطة ، أم تنتظرون أن يقتلنا حقا ؟ " .
لم يكن يحتاج حقا لإبداء مثل هذه الملاحظة ، فمنذ اللحظة الأولى كان الموظف الواقف خلف مكتب
الاستعلام قد طلب الطوارئ ، ولم يكد الرجل ينهي كلماته حتى وقعت امرأة شابة على الأرض مغشيا
عليها ، الاصطدام المفاجئ جعل الشاب المسلح ينظر نحو مصدره ، وهي بغتة استغلها الرجل ليقفز نحو
مهاجمه ممسك بسلاحه ، تصارعا عليه ودوى صوت انفجار الرصاص؛ صاحت النساء ، وزحف الشاب إلى
الخلف خطوتين متخليا عن سلاحه ، فيما ظل الأخر على الأرض، هرعت زوجته إليه وهبطت كغيمة سوداء
فوقه وصاحت باسمه، انقلب على ظهره وساعدته على الجلوس فيما تشرب كتف بذلته الرمادية الدم
بلهفة فصارت قاتمة ، تماوج الألم على وجهه وعض شفته يكبح صرخة تقاتل للخروج، نظر للشاب بحقد
ووقف مترنحا مستندا إلى زوجته ؛ اقتحم عناصر للشرطة المطعم شاهرين أسلحتهم ، تلقائيا رفع
الرجل يده الممسكة بالسلاح الصغير، اسقطه على الأرض وركله بحذائه بعيدا عنه ، فجأة صاح أحد
الضباط الثلاثة أمراً رفيقيه " اخفضوا أسلحتكم " وتابع مترددا " السيد ميلر..! " كانت عيناه تتعلق
بالرجل الملتحي بدهشة ، لكنه سريعا ابتلع صدمته واقترب منه مطمئنا عليه ، أمر أحد القريبين بالاتصال
بالإسعاف ، لكن الرجل الذي دعاه بـ ميلر ، أوقفه قائلا وهو ينظر من فوق كتفه " جرح صغير، أظن الرصاصة
قد خدشتني وعلقت بالجدار" ، وقف الشاب الذي كان حتى وقت قريب مازال ملقا على الأرض وتراجع إلى
الخلف وقد أدرك هوية مقابله أخيرا ، تمتم " القاضي دانيال ميلر ؟ " ابتسم مقابله بتكلف وقهقه
" جيد أنك عرفتني قبل أن تقتلني " صمت هنية وتابع بعدما لمس ذقنه بعبث " لم أتوقع أن تغيرني
الذقن إلى هذا الحد ! " رفع كتفيه بقلة حيلة وتقدم متجاوزا الحشود ، وقبل أن يتخطى الشاب الذي
كاد أن يودي بحياته ، وضع يده على كتفه وقال بصوت جهوري تعمد أن يسمعه الجميع " لا يصح رمي
الاتهامات عبثا لأن بعض الحمقى المتأزمين نفسيا والمحسوبين – ظلما – على بعض الأديان والطوائف
قاموا بأعمال سيئة ، ليس كل من ارخى لحيته فهو متطرف ، وليست كل امرأة بثوب أسود تحمل
قنبلة ، لي ديني ولك دينك ، وما دمت لم اؤذيك لا يحق لك أن تحكم علي وتؤذيني ، تعرف على
ديني جيدا قبل أن تتهمني بنعوت ظالمة ، وقبل أن تشهر سلاحك في المرة القادمة " صمت هنية
وأردف " وبالمناسبة اسمي أصبح أحمد ميلر وليس دانيال".
تجاوزه بخطوتين واستدار إلى الضابط القريب منه وقال " لن أرفع دعوى قضائية ضده ، أتركوه
في حال سبيله " .
أشار إلى زوجته ضاحكا وقال " سنعود إلى البيت يا عزيزتي، فحقيبتك قد أفسدت عشاءنا " .

– تمت –




]
للكاتب : white dream

.Swan
30-04-2017, 18:36
[ من أجل عينيك! ]

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2191498&d=1493575488


الساعة الآن هي السابعة و خمسٌ و أربعون دقيقة.
أجل، لقد حان الوقت، الوقت المنتظر!
سيأتيان قريبًا، ذلك الاثنين غريبي الأطوار، سأراهما مُجددًا، و على تلك الطاولة الموجودة في
وسط صالة الطعام مرة أخرى، وكل ما يفعلانه أنهما يتناولان عشاءً فاخرًا، و يحتسيان شايًا إنجليزيًا
راقيًا مع بعض الحلوى و الكعك، على أضواء الشموع الخافتة، و موسيقى بيتهوفن الخفيفة، و هما
صامتان، يحدقان ببعضهما البعض دون استشعار بالناس حولهم..
مهما فكرتُ فلن أجد تعبيرًا يصفهما أكثر من "غريبي أطوار" ! بل إنني أشك أنهما قادمين من عالم
الخيال، عالم مليء بالقصص الرومانسية و نهايات والت ديزني السعيدة، و مع ذلك لا يمكنني تركهما
في كل مرة دون التحديق بهما، أنني أرتعش كلما تذكرت هالتهما المتميزة! ذلك القناع الذي يرتديانه!
الصمت الذي يغلفهما! تلك النظرات التي يتبادلانها من خلف أقنعتمها، لابد أنها تحكي الكثير !
هذه المرة حتمًا سأعرف ما لذي يقصدانه من كل نظرة أو ابتسامة يبعثانها لأحدهما!
ها هما ذا! قد وصلا!

واه السيدة تبدو جميلة حقًا، يا له من فستان دانتيل باهر! أكاد أجزم أنه بآلاف الجنيهات الاسترلينية!
حقًا كيف استطاعت اختيار شيء مطابق لخامة القناع هذه المرة، أيعقل أنها قامت بتفصيلهما معًا ؟!
لم قد أستنكر هذه الاحتمالية! أنا التي يفترض أن يستنكر ارتداؤها لمثل ذلك! فنادلة مثلي لا يمكنها أن
ترتدي سوى شيئًا بسيطًا اشترته من إحدى البازارات الخيرية أو فصلته بيديها!
أوه ها هما ذا، يختاران ذات الطاولة ! يبدو السيد جذابًا حقًا و غامضًا أكثر من العادة، خصوصًا مع هذه
العصا الجديدة! بالتفكير في ذلك؟ لم هو يستخدمها اليوم؟ بالحكم على مظهر السيدة الفتان لا أعتقد
أنه أكبر منها بكثير؟! هل لهذا علاقة بقبعته الجديدة يا ترى؟!
أيًا يكن، ها هي ذي سفرة العشاء مُجددًا تصلهما دون حديث، إنهما لا يكلفان نفسيهما حتى الشكر
بكلمات، كلما يفعلانه هي الإيماءات و الإشارات، أكاد أجزم أنني قادرة على خلق حديث درامي من عينيهما فقط ...
أوه يا ويلي ! هل قلت هذا بصوتٍ عالٍ! لقد التفتا إلي! إنهما يبتسمان أيضًا ! أكره هذا لكن كم أنا مُحرجة جدًا !
علي الهروب إلى خدمة طاولات قصية عنهما، و في ذات الوقت يمكنني فيها رؤيتهما بوضوح!
- إذن لا يبدو أن الطعام قد أعجبك!
- و هل يعقل؟ بالتأكيد بلى، و لكني شبعت.
- عن نفسي لا زلتُ أنتظر التحلية، ماذا عنك؟
- إن كنت ستأكل، فلم لا أشاركك بالطبع!
- شيء غريب! أنتِ اليوم مطيعة أكثر من العادة!
- ماذا قلنا دومينيك؟ ألم تقل بأنك لن تزعجني الليلة! لذا توقف عن محاولة إرباكي و إفساد مزاجي!
- أوه أعتذر! كل شيء إلا سخطُك!
- و لم لا؟ أنت تحبه أكثر مني حتى!
- سارة! سارة! ماذا قلنا؟! هذه الليلة لنا وحسب!
- تقول ذلك و كأنك لا تعرف بأن هناك عيون أخرى معنا طوال الوقت؟
- ألم تكوني أنت المستمتعة بذلك؟!
- أوه حسنًا، معك حق.
أوه ماذا؟! هل كانا يتحدثان الآن!!! بالطبع رأيتهما يتحدثان!! لا يمكن أن أجزم بالذي قالاه و لكنني
لستُ موهومة برؤيتي لتلك الشفاه تتحرك!! هذا جنوني!! هل كانا ينتظران ابتعادي عنهما!! يا لكِ من
غبية يا مرغريتا! لقد كنتِ مكشوفة منذ البداية!!! في الحقيقة أعتقد أنهما تشاجرا توًّا!! تحملي يا مارغريتا
لا يمكنك تهيأ الأفكار لمجرد أن تلك السيدة نفخت فمها، و امتعضت من محدثها، لتستدير بوجهها عنه!!
لكنها في النهاية ابتسمت، أو بالأحرى لقد لمحت عينيكِ شفتيها تنفرجان براحة.. لابد أنها ابتسامة إذن!!
المهم أنها ابتسامة في النهاية صحيح؟!
كما أنه من الواضح بأن ذلك السيد مستمتع تمامًا مع رفيقته أنه يمضي العشاء كاملًا متأملًا لها، كيفية
أكلها، و شربها، وضعيتها، و بحر عينيها الخضراوين! ياه لابد أنه مغرمٌ بها حد العشق!! توقفي حالًا عن
هذه الأفكار البلهاء يا مارغريتا، أنتِ لا تكفين عن رسم أشياء سعيدة في مخيلتك بمجرد أن تري هذين
الغريبين!! ليس و كأنهما مهمين أو شيء كهذا على الإطلاق!!
لقد استقاما من جلوسهما؟! هل سيخرجان الآن؟! مهلًا لا يزال الليل طويلًا! الساعة لم تتعدى الثامنة
و النص مساءً!! يا للغرابة لقد اعتادا أن يبقيا لوقتٍ أطول بكثير!! حتى أن المدير يلحق بهما الآن!! هل
يوجد خطأ في طلبهما أم ما لأمر؟! لا يبدو الأمر خطيرًا .. ها هما مرة أخرى يستخدمون إيماءاتٍ و
إشارات، مهلًا لحظة، هل هو الآن يمسك بيديها أثناء نزولها الدرج؟! بلى هو بالفعل يفعل ذلك!! أظن
أن هذه اللية تعدت أفلام والت ديزني إلى فلم من طراز هوليودي فاخر !! رباه .. ها هو ذا يهمس لها
بشيء مُجددًا !!

- إذن أين تريدين أن نقيم حفل زفافنا الجديد؟
- هل أنت تعني ذلك حقًا ؟!
- ألا تظنين يا عزيزتي أنك تبالغين كثيرًا في هدر كرامتي هذه الليلة؟!
- أوه!! دومينيك عزيزي!! كم أحبك!
- و كيف لا تفعلين؟!
- دومينيك!!!!
أوه! هل ضربته قبل قليل؟! كأنني لمحتُها تقرصه!! يبدو أن السيدة الشابة هي المسيطرة في هذه
العلاقة!! ياه كم نحنُ النساء قوياتٌ للغاية !!
أليس هذا صوت المدير؟! لقد انهمكتُ في مراقبة هذين الاثنين كالعادة و نسيتُ واجباتي!!
أجل، أجل فهمت!! سوف أستأنف واجباتي حالًا قبل أن أطرد.

إذن..
إلى اللقاء أيها الشابين غريبي الأطوار ! أرجو أن أقابلكما مرة أخرى..
و إن كان لوقتٍ قصير جدًا ...

]للكاتب : ṦảṪảἣ

.:GENERAL:.
30-04-2017, 20:00
[ حكايةٌ مفاجئة ! ~ عشاء ساحر ]
" لأنك لم تضع عنوانًا لها ، حاولت كتابة عنوان يناسبها http://www.mexat.com/vb/images/smilies/2013/em_1f60b.png"

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2191708&d=1493668936



كانت ردهة المطاعم بأحد الفنادق العريقة تضج بروح النزلاء والضيوف ورنين أدوات المائدة
من ملاعق وسكاكين وهي تلامس أرقى الأطباق وأشهى المأكولات التي مصيرها
أفواه الذواقة من الطبقات الراقية ..

وفجأة تنقطع الأضواء وتشيع العتمة في الردهة ليعيش الجميع لحظات من الظلام الدامس ..

"هل انقطعت الكهرباء ؟! ..
غريب حقاً .. من أطفأ النور ؟!"

كانت هذه تساؤلات الزبائن الذين توقفت أدوات مائدتهم عن الضجيج من الدهشة ..

وفجأة تعود الأضواء لتكشف عن طاولة بدت مختلفة في منتصف الردهة تقريباً .. فلون مفارشها لم يكن أبيضاً كسائر الطاولات بل مبهرجاً بألوان لامعة وزخارف أشبه بتلك الفنون الشرقيه العتيقة ..

وتتوسط تلك الطاولة مزهرية كريستالية براقة ذات عنق طويل للغاية قد يتجاوز طولها المتر
ويشبه عنق طائر الفلامنجو في إنحنائته .. لتعتليه زهرة واحده من زهور عصافير الجنة ..

لكن ما سرق انظار قاطني الردهة تالياً هو من كانا يجلسان على تلك الطاولة .. إنه رجل ذو بدلة نصفها بيضاء ونصفها الاخر سوداء ..

وحتى الحذاء كان غريباً فإحدى الفردتين بيضاء والفردة الأخرى سوداء ..
بالإضافة لقبعته السوداء الطويلة للغاية والتي يكاد طولها يقترب من طول تلك المزهرية العجيبة ..

وكانت تجلس مقابل هذا الرجل فتاة شابة نظرة ذات ابتسامة صافية لفتت أنظار الجميع ..
كانت تلك الفتاة محدقة في عيون هذا الرجل العجيب الأشبه بمهرج او شخص غريب الأطوار ..

وكانت ترتدي فستانا ابيض بسيط للغاية خالٍ من التكلف والتطريز .. مع ذلك كانت تبدو كسندريلا في حسنها ..

وهنا قام الرجل العجيب بإخراج ملائة بيضاء كبيرة من جيبه الصغير .. يلقيه في الهواء
لتغطي كامل الطاولة بما فيها المزهرية العجيبة .. لتبدوا الطاولة اشبه بجبل من القماش ..

اندهش الحاضرون من كيفية ظهور تلك الملاءة الكبيرة من جيب هذا الرجل العجيب ..
لا بد أنه "ساحر" ..

وهنا قام "الساحر" بسحب الملائة بسرعة لتختفي الملائة في الهوء في طرفة عين ..
وتختفي المزهرية وتظهر مائدة كاملة من أشهى المأكولات ..

يتطاير منها رحيق الشواء .. شهيٌ بما يكفي لإسالة لعاب كل من يرى هذا المشهد
حتى وإن كان ممتلئ المعدة ..

وتلقائياً وجد جميع من في ردهة المطاعم أنفسهم يصفقون لا شعورياً وعلى وجوههم الابتسامة والسعادة ..

ثم قام ذلك "الساحر" بتحريك مقعده ليغير مكان جلوسه ويجلس بجانب تلك السندريلا ..
وأصبح بدل أن يكون امامها كما يفعل بقية الأزواج .. اصبح تقريبا يجلس بجانبها ..
مما أثار استغراب البعض ..

ثم قام بالتقاط شوكة وسكين ليقطع جزءاً من شريحة اللحم "الستيك المشوي" .. ويقدمه لتلك السندريلا .. لتقضم هي بدورها بكل لطافة جزءاً صغيراً .. ومع تلك القضمة انسالت دموعها ..

لكنها كافحت لتمضغ تلك اللقمة رغم علامات الاستياءالتي بدت عليها فجأة ..
بعدما كانت تتمتع بابتسامة براقة ..!

قام الساحر بالتقاط قطعة من التوت البري الأحمر بيده ليعها فجأة في فمه الحزين
وكانه يحاول اسكاتها او اشغالها .. هامساً لها : "انتِ تحبيه صحيح ..
إنه توت طارزج جمعته بنفسي من الجبل"

وهن ضحكت رغماً وس بكائها قائلة : " أيها الكاذب ان أحضرت التوت الذي اشتريته
بالامس من ثلاجة منزلنا" ..

ومرت لحظات حتى بدا أنها هدات قليلاً .. لتمسح دموعها .. وتبدأ بالتحدث مقاومة نبرات التردد :
"انا بخير الآن .. أنا أسعد إنسانة في الوجود .. لا أستحق أنسانأ مثل.."
.. وهنا قاطعها : "حبيبتي لا أريدك ان تبدأي تلك الأسطوانة الحزينة .. علينا أن نفرح
اليوم بقدر ما نستطيع"

هنا عادت ابتسامتها : "أنا في أسعد لحظاتي الآن .. ما رأيك أن نكمل بمكان آخر..
أظنك اكتفيت من بتاهيك .. الناس سياكلوننا بعيونهم ههه" ..

وهنا حمل الساحر ساندريلته ليقفز قفزة عالية في الهواء ويطير حاملاً اياها ..
ثم يتشقلب ويغطي نفسه بملاءة بيضاء ويتلاشة في طرفة عين .. ليتجدد تصفيق الحاضرين
لكن هذه المرة يقف الجميع وعيونهم للسقف ..

لقد اختفي ذاك الساحر وتلك السندريلا .. تاركين علامات استفهام كثيرة ..
من هؤلاء ؟ وماهذا الاستعراض ..

سأل أحد الحضور النادل إن كانت إحدى عروض الفندق .. لكن النادل أجاب بالنفي وأنهم نزلاء عاديون
قاموا بالحجز مسبقاً كبقية النزلاء ..

نسي الناس طعامهم وبدأوا يكلمون بعضهم البعض في ساحبات من التخمينات والاستنتاجات ..
إلى أن أسكتهم نداء ذلك العجوز الذي بدا مألوفاً .. بل إنه .. إنه أشهر جراحي القلب في العالم ..
إنه الدكتور إيماجنيرا واطسون ..! وهنا التفت الجميع حوله علهم يحطون بصورة "سيلفي" معه ..

لكنه قاطع هذا التجمهر حوله قائلاً "اهدأوا رجاء .. لم آت لأستعرض نفسي ..
جئت لأطلب منكم طلباً قد يكون غريباً .. لكني أشعر أنني أرغب بالحديث لشخص ما "

وهنا هدأ الجميع مترقبين لكلام هذا الطبيب .. ليكمل كلامه :

" من شاهدتماهما الان هما إحدى مرضاي السيدة الشابة "ليديا" وزوجها المخلص "سام" ..
لقد تزوجا حديثاً .. لكنهما فوجئا بختبار صعب ينتظرهما .. فقد أغمى على الزوجة ليديا فجأة ..
وبعد الفحوصات اتضح انها تعاني نوعاً نادراً من تضخم وتهالك القلب والذي نادراً
ما يظهر في سن الشباب .. وقد نجت من الموت بأعجوبة ..
لكنها أصبحت لا تقوى على أقل مجهود فهو سيتعبها بشكل يعيقها عن المشي وممراسة حياتها الطبيعية ..
وفي معظم الحالات ينتهي هذا المرض بالوفاة المبكرة ..
لكنني انا وفريقي الطبي سنقوم بإجراء أول جراحة من نوعها نقوم فيها بتجديد نسيج القلب بالكامل
واعادة ترقيعه بتقنية لم يسبق تجربتها على البشر .. والمخاطر كثيرة ..
لكنها محاولة أفضل من لا شئ .. والليلة كان عشاؤهما الأخير ..
لا أعرف إن كانت مصادفة تواجدي هنا اليوم .. لكني أشعر بقدر المسؤولية
وصعوبة الأمر علينا جميعا كفريق طبي وكمستقبل زوج وزوجة ..

ليس من عادتي ان افصح عن ما يعانيه مرضاي .. لكن هذه العملية معلنة منذ فترة بانها ستكون الأولى ..
ول أجدد ضرراً أن أفصح لكم عن حقيقة ما قد تعتبرونه مجرد استعراض ..
قد لا يكون كلامي ذا فائدة وقد لا يقلل مأساة الأمر .. لكنني أظل عاجزاً عن السكوت بعد ما رأيت ..
كثير من الأحزان قد يعانيها البعض ولا يشعر بها من حولهم .."

وهنا صمت الطبيب بعد أن أوقفته دموعه المتأثرة .. وهنا بدأت الأسئلة تنهال على الطبيب كالسيل ..
"متى موعد العملية يا دكتور .. أين ستكون .. نريد أن نحضر تلك العملية "

:

في مستشفى القلب التخصصي .. وفي صباح يوم العملية .. كانت ليدي مستلقية على سريرها
وبجوارها النافذة على يسارها .. أما "سام" فكان نائما على على كرسيه وهو يمسك بيدها الرقيقة ..

سمعت ليديا بعض الضجيج يصدر من النافذة .. قامت بايقاظ سام .. والذي لمح ذلك المشهد
الغير متوقع في ساحة المستشفى ؟!

"ليديا كوني بخير" كانت هذه العبارة التي رسمها مئات الناس وهم يحملون باقات من الزهور
على أرضية ساحة المستشفى !

وكان الناس يهتفون "ليديا تحسني بسرعة"

"ليديا عليك ان تري هذا" هكذا صراخ "سام" وهو يحمل ليديا ليقربها أكثر من النافذة
لترى ذلك المشهد الذي أبكاها كثيراً .. لقد كانت ليلتها الماضية مليئة بالكوابيس
والأفكار السوداء والوحدة .. وها هي تتبدد لتشعر ليديا أنها ليست وحيدة على الإطلاق ..

ليديا وهي تشد وجه سام بيديها معاتبة : أيها اللئيم هذا من فعلك صحيح ؟!

سام : هاه .. ماذا تقولين .. أشعر بالغيرة من هؤلاء .. يبدو انهم يريدون اخذكي مني

:

مر الوقت سريعاً لتدخل ليديا إلى غرفة العمليات .. ولازال سكان المدينة
في تزايد وقد ملأوا ساحة المستشفى منتظرين ومترقبين في قلق انتهاء العملية ..

:

مر الوقت بطيئاً على "سام" الذي حاول طوال الفترة الماضية منذ اكتشاف
مرض ليديا أن يكون هادئاً ومتماسكاً .. لكن تلك اللحظات هي الأصعب فهو لم يعد بمقدوره أن يمسك بيدها حالياً ..

وهنا خرج الدكتور ايماجنيرا .. ليقول تلك العبارة التي بثت الأفراح والتهاليل في أنحاء المستشفى ..
بل في أنحاء المدينة كلها ..
"لقد نجحت العملية والحالة مستقرة" ..

وبينما دكتور إيماجنيرا يخرج من باب المستشفى هاجمته كاميرات الصحافة وسكان المدينة ..
ليتفاجئ بذلك السؤال من أحد الصحفيين : هل وجودك في مطعم الفندق في ذلك الوقت
كان مصادفة .. لقد كان خطابك ملهماً لأهل المدينة

رد ايماجنيرا منذهلاً : أي مطعم ؟! وأي خطاب ؟ للتو قد جئت اليوم من المطار لأقوم بالعملية .. ؟!

وفي مكان ما في المستشفى كان سام يمسك يد ليديا بعدما افاقت ..
ثم ينظر لدكتورا ايماجنيرا وهو يتعرض لسيل من اهتمام الناس .. مبتسماً في نفسه
"شكرا لك دكتور .. لقد انقذت أغلى ما أملك في حياتي .. أنقذت مالم أستطع أن أنقذه بسحري ..
فليكن تنكري الذي تسبب بشهرتك اكثر هو هديتي لك" ..

النهاية =)

ادري المفترض اني اعرض ورقة فارغة لكن سوان ما عرضتها فظهرت
لي فكرة قصة فجأة لكم الخيار باحتسابها او لا لأني اضعها متاخرة .
المهم اقرأوها وابدوا رايكم ..


]للكاتب : .:GENERAL:.

ياسمين اسماعيل
01-05-2017, 12:50
الفكرة رائعة و رومانسية حقا :031:

بابنسبة للقصص الثلاثة فانها مذهلة حقا لكت برايي كانت قصة الاولي طاولة علي الشانزليزيه ّّ

هي الاروع و الذي سيذهب تصويتي اليها :سعادة2:

cute zoba
01-05-2017, 14:55
أهلاً كيف الأحوال ؟
الفكرة ظريفة حقاً ! وهادئة .
القصص الثلاثة تفوق الخيال ! الوصف و السرد والأسلوب جميل جداً في كل من الثلاثة منهم !
حتى إنني إحترتُ قليلاً في كون من منهم سأهدي صوتي ؟
ولكن بعد تفكير ، فإنني سأهدي الأولى تصويتي ، وبفرقٍ بسيط ، وهو إنها تصف الواقع فعلاً ..
طاولة على الشانزليه لـ الكاتبة white dream
صوتي لكِ !
بالتوفيق للجميع .

Memoяίes
01-05-2017, 16:27
مرحبا

مفكرة وكتاب /
ارجو ان تكونوا بخير ...

بداية يمكنني القول أن كل قصة تعبر و تمثل كاتبها

القصة الاولى بواقعيتها
الثانية بشاعريتها وجمالها
اما الثالثة بغرابتها وحلاوتها ايضا

احببت القصة الاولى كثيرا بدت لي عناصرها متكاملة، الزمان، المكان، الحبكة، والخاتمة
جميع العناصر متوفرة واخذت حقها من القصة
احببت واقعيتها ومعالجتها لقضية منتشرة حاليا وبكثرة ... العبرة التي وردت في النهاية
جعلت القصة قطعة فنية متكاملة ...
لكن وددت لو تم وصف الحدث عندما قام برفع مسدسه واحداث الجلبة ...الخ الخ بشكل اكبر ... كون عند هذه النقطة تصل الاحداث لذروتها حتى تبدأ بالانخفاض والهدوء مجددا .
شكرا لكاتبها.


القصة الثانية
جمالها اسر عقلي
احببت النادلة وفضولها ... ومراقبتها لهذين الزوجين

البداية المثيرة للقصة والتي تحرك فضولنا لمعرفة ما قصة هذين الزوجين ...

الوصف جميل ومتقن ايضا ... ظننت انني مع الشخصيات في القصة ^^

شكرا لكاتب القصة على هذه القطعة الفنية


القصة الثالثة
تعبر عن كاتبها وتصف ميوله ...
العشاء الاخير
ليديا وزوجها
احببتهما كثيرا
^_^
تسلسل الاحداث جميل
والوصف ايضا كان رائعا
ولا انسى الخاتمة الجميلة

شكرا لكاتبها!


لا اعلم ان كان التصويت مسموح
لكن صوتي يذهب للقصة الاولى


شكرا للمفكرة سوان احببت الفكرة العامة للقصة


بالتوفيق للجميع ^_^

أُنسٌ زَهَر
01-05-2017, 16:36
~





مرحباً جميعاً :أوو:
يبدو أن ذهني كان معطوباً حينما قرأت بنود المسابقة ، لم أكن أعلم أن علينا التصويت على القصص :غياب:
الفكرة في غاية الجمال والغموض :أوو: ، وكأن سوانوش قد أعطت كامل الحرية لتخيل خزعبلات خمبليصية ، هذه فكرة رائعة !! :بكاء: ، أسألك سوان .. هل أستطيع سرقة الفكرة لكتابة قصة مستقلّة في المستقبل العاجل ؟ :ضحكة: لقد ألهمتني كثيراً لكتابة شيء سحرّي خيالي فنتازي تاريخي مجنون :لحية:

أنا في حيرة من أمري !
قصة وايتو كان لها أسلوباً مدهشاً ورهيباً !
والطابع البوليسي هو ذاته الذي يجعلني أقسم أنها من بنيات أفكارها :ضحكة:
لن تكتب قصة مسالمة في حياتها أبداً كما لن أكتب قصة طبيعية أنا إطلاقاً :ضحكة: !

القصة الثانية كانت رومنسية جداً ، لولا أن هناك مشكلة في نظري :ميت:
لم يكونا الزوجين غريبا الأطوار كثيراً بقدر ماكانت النادلة الحشورة هذه :ضحكة:
أعني ، ماكان يميز الزوجين لم يكن ملابسهما فحسب ، إنما كان سكوتهما ، تمنيت أن يبقيا صامتين طوال القصة وأن تؤلّف النادلة حواراً في عقلها بشأن مايدور في ذهنهما .. لكن فجأة تحدثا ! وهنا انقطع الدليل على كونهما غريبا أطوار لمجرد زوجين رومنسيين :جرح:
لكن هذا لا يجعلني أنكر أن القصة جميلة :أوو:

القصة الثالثة والتي كُتبت في آخر اللحظات .. سحر ؟! ساحر ؟؟؟؟!! هذا نوعي المفضل ‍!!
كنت أتمنى أن يجلب شخص ما قصة عن السحر خصوصاً أن فكرة سوانو مناسبة لذلك !! :e106:
وبهذا تحققت أمنيتي ، لكنها مع ذلك أحبطتني في منتصفها ، فقد ابتعد الزوجان من المطعم في منتصف الحكاية وذهبت القصة لمجرى آخر بعيداً عن إطار الفكرة الرئيسية بحد ذاتها .
لم أعني الإضافات ، إنها ممتازة ومبهرة ، لكن الزوجين خرجا من المطعم رغم أن الحكاية كانت تتمحور حول كونهما في المطعم ذاته :بكاء:
لكن مع ذلك .. إنها جهود جبارة أن تخرج قصة كهذه للعلن في اللحظات الأخيرة :أوو: ، لذا ..

أعطي تصويتي لـ GENERAL:.
متمنية أن لا يفكر بالإنسحاب مجدداً :تعجب: > رغم أنني فكرت بذلك أنا الأخرى ..
على فكرة هناك شيء مشترك بيننا .. هو أن كلانا كتب قصته في اللحظات الأخيرة تماماً :ضحكة: !