PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : It,s Just An Extra..



شـــوووق...
21-03-2017, 18:28
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2216556&stc=1&d=1518457634







It,s Just An Extra...




بسم الله الرحمن الرحيم..

كيف الحال جميعاً رواد قسم القصص؟؟


اليوم إن شاء الله ستكون أول قصة لي أقدمها في مكسات..
وهي من أفضل القصص التي كتبتها إلى الآن وأرجو أن تنال إعجابكم ..



الرجاء عدم الرد..^^

شـــوووق...
21-03-2017, 19:22
في بدايات ربيع إحدى السنوات المعتادة، كنت جالساً في مكتبي أحتسي شيئاً من القهوة مع تصفح بعض الكتب المختصة بطب التوليد، في ذاك الوقت كان الجو صفواً في المستشفى لا حالتٍ طارئة أو مواعيد محددةٍ لي، ففي الواقع كان دواميَ شبه منتهٍ.

سمعت أذان العصر فقمت للاستعداد لأداة الفريضة، وما إن هممت لبدأ الصلاة حتى سمعت طرقاً على باب مكتبي ليدخل أحد الأطباء الجدد في قسم الولادة دون إذنٍ مني ومعه حالة ولادةٍ طارئة، حينها أسرعت لتلبية نداءِ المريضةِ فهذا هو الواجب المحتمُ عليَ.

فأثناء سيري مع الطبيب الجديد سألته عن المريضة وحالتها، أخبرني أن الطبيب المختص بتوليد المريضةِ متغيبٌ عن العمل منذ شهرٍ لأسبابٍ صحية، وأن الجنين من حالةٍ خاصةٍ، وقفت وهلةً وسألت الطبيب أن يعطيني ملفَ المريضةِ فحاولت البحث عن شيء ينبهني عمَّا يعني بحالةٍ خاصةٍ، حتى وجدت ورقةً مرفقةً فس نهاية الملف كتب عليها بخطٍ معقدٍ كان واضحاً أنه خط طبيب "ابق هادئاً إنه مجرد شيءٍ زائد عنده" قطبتُ الحاجبَ وتساءلت عمَّا كان يعني من كلامه، فشعرت برهبةٍ من أن يحدث خطأ ما في عملية الولادة بسبب الشيء الزائد، دخلت غرفة العمليات مع ثلةٍ من الأطباءِ المساعدين، منهم المختصين وغير ذلك، فبدأت العملية وبقت لوقت طال من الزمن حتى انتهت بنجاحٍ والحمد لله.


بعدها مضت الأيام والأشهر حتى السنين، لدرجة أنني نسيت يوماً كهذا قد مرَّ في حياتي المهنية، فهو كغيره من الأيام وكغيرها من العمليات، تبدأ وتنتهي وتستمر الحياة بطبيعة حالها.
كنت جالساً في شرفة ممكتبي أحتسي كوباً من القهوة وأنا ألقي بنظري صوبَ الأطباء والأُسَر خارج المستشفى وابتسم لتلك وذاك، فمنهم من كان مفجوعاً لمرضِ قريبه ومنهم من كان سعيداً بشفاءَ أخر، حتى ذهبت بي الأفكار وجلست استرجع ذكريات الماضي حيث الجامعة والدراسة وأيام الاجتهاد إلى أن وصلت إلى هذه الحال الميسورة بفضل الله تعالى قبل اجتهاديَ العاليَ.
قررت بأن أخرج من مكتبي علَّني أجد متسعاً ورفقةً تمتعني غير كتبي وقهوتي. فهبطت بالمصعد إلى حديقة المستشفى وجلستى أنظر إلى الكبار والصغار المسنين منهم والرّضّع، بت أفكر:" كيف هي الحياة تمضي على عجل تسلب الأول صحته وترزقها لآخر"، فشكرت الله تعالى على حُسن النعم.
حتى اقتُطعت أحبال فكري بصوت طفلٍ يشكو أمه حزنه فالتفت خلفي فكان الأمر كما يعتادُ الخلق.
كان الطفل الباكيَ ذو عينان لوزيتا الشكل واللون وفيه من قصرِ القامة وسمنةٍ لا تليق بطفل يقارب السن الثالثة من عمره، ولكنها طبيعية بالنسبة لمريض مصاب بمرضه.
كان يبكي لأمه قائلاً:"أمي لم الجميع يكرهني ويخافني؟ فهل أشبه (البعبع) بشيء يا أمي"، ضحكت لبراءة سؤاله فانتصبت على قامتي، وذهبت إلى الطفل الصغير وجثوت على ركبتي وابتسمت له قائلاً:"لم أنت حزين؟"، استغرب الطفل تدخلي فنظر لأمه وامسك يدها كأنه خائفاً مني حتى ربتت على كتفه مطمإنةً إياه، فأجابني بشيء من التردد:"إن الجميع يكرهني ويخافني وما من أحدٍ يقبل صداقتي"، فأخبرته مبتسماً:"وما رأيك لو كنت أنا صديقاً لك؟".عاود الطفل للنظر إلى والدته وابتسم مبتهجاً كأن المستحيل قد حدث فأجابني بالقبول وقد غمرت السعادة صوته وروحه.
فمضى الوقت وأنا أكلمه وألاعبه تارةً بالكرة وتارةً أخرى بالألعاب الخاصة للأطفال حتى انتهى وقت استراحتي، فاستئذنت الطفل مغادرتي، فأوصيت أمه بإحسان الاعتناء به حتى وإن كان مصاباً بمرضٍ لا شفاء له وعدت إلى المستشفى وطلبت المصعد.

أثناء انتظاري وجدت الطفل واقفاً أمامي ومعه وردة رغم بساطتها إلا أنها غمرتني بسعادةٍ عاليةٍ فأهداني إياها قائلاً:"شكراً لك فأنت الذي ساعدتني في المجيء إلى هذه الحياة وأنت الذي ساعدتني باستعادة سعادتي من جديد"، ثم رحل مهرولاً إلى والدته ففي هذه اللحظة وقفت والصدمة تعتلي ملامحي فهل من المعقول أنني قد قمت أو حتى ساهمت بعملية ولادته يوماً؟ فلا أذكر أنني في يوم ما قد ساهمت بولادة طفل مصاب بهذه المرض.
ودخلت المصعد وألقيت السلام على من كان به من أطباء فوقف بجانبي أحدهم وهمس في أذني قائلاً:"كيف استطعت معاملة طفل مصاباً بهذه الحال؟ فكما تعلم أن المصابين بمثل حالته لديهم قصور عقلي"، وقفت مقابلاً له وابتسمت له بعدما ربتُّ على كتفه وقلت:" keep calm it,s just an extra chromosome".
وخرجت من المصعد عائداً لمكتبي والسعادة تغمرني لأنني أنجزت شيئاً من الخير في إسعاد طفلٍ كاد أن يصبح بائساً بسبب مرضه.




#تمت.

شـــوووق...
21-03-2017, 19:29
*******

هذه هدية متواضعة إلى أطفال العالم المصابين بمتلازمة داون..
بمناسبه مرور 155 عاما على اكتشافها بفضل الله تعالى أولاً وثانياً العالم داون..:e405:

KaneKI Kin
21-03-2017, 19:39
حلووو كثيييير
سلمت اناملك ^^

شـــوووق...
21-03-2017, 19:42
حلووو كثيييير
سلمت اناملك ^^
تسلم ،كلك زوء أسعدني مرورك..:)

Lady Shika
21-03-2017, 19:46
جمييييلة :$
انا لا استطيع مقاومه الاطفال ،
صديقه لي بسلك التعليم كانت تدرس مرحلة ابتدائية
ثم خذت طلب نقل لمدرسة ابتدائية خاصة ...
قلت لها اي صف تدرسين الان؟
قالت فئة الداون ... بكيت كثيرا
صديقتي الجميلة معلمة متزوجة منذ تسع اعوام و لم تنجب حتى الان
اتمنى ان ترزق بطفل جميل صحي سعيد عاجلا غير آجل
فضلت ان تكرس حنانها وامومتها لهم
و البعض من رؤيتهم يشمئز ...!

شكرا لك على هذه القصة اثرت فيني و حركت مشاعري

><

شـــوووق...
21-03-2017, 19:49
انت الأجمل عزيزتي شوكة..
نعم للاسف انو معظم المصابين بهذه المتلازمة حظهم مع الأطفال وحتى بالمعالمة غير جيد مع الأسف..


أسعدني جدا مرورك..:e056:

صمت كاكاشي
21-03-2017, 20:08
حجز لمدة قصيرة

شـــوووق...
21-03-2017, 20:16
بالانتظار^^

Kumori
21-03-2017, 20:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

كيف حالك أختي؟...

فكرة القصة لطيفة وأحببت الغموض بالبداية لكن برأي سيكون أفضل لو لم تلمحي لحاله بكتابة "طبيعية بالنسبة لمريض مصاب بمرضه."
حتى يستمر الغموض للنهاية وأيضاً لإعطاء فكرة إنه طفل طبيعي رغم حالته لأني لا أعتقد كلمة "مرض" مناسبة لا أدري لو هي مصنفة كمرض حقاً...

بالنسبة لكتابة القصة نفسها فجيدة كونها قصتك الأولى...
مع الأسف لا أجيد الكتابة لأنتقد لكن كقارئ شعرت القصة لم تكن بشكل سلسل...

جميل أن تقدمي شيء لمناسبة اليوم...
مع الأسف لا يزال هناك من لا يعاملهم بشكل جيد...
مع المفترض ليس فقط أن نكون جيدين معهم بل أن نعاملهم كأنهم بشر مثلنا ولا نشعرهم بأنهم مختلفين...

يعطيك العافية والتوفيق لكِ ^^ ...

في أمان الله...

شـــوووق...
21-03-2017, 20:18
وعليكم السلام..

اهلا وسهلا بك واشكر لك رد ونصحك..
أما بالنسبة لكملة مرض فهو بالفعل مرض بسبب طفرة جينية حاولت البحث عن كلمة الطف ولكن لم أفلح للاسف
وبالنسبه لذاك التلميح فهو بسيط جدا فهناك الكثير من الامراض تحتوي على مثل هذه الأعراض فقد كنت متقصدة..

اسعدني مرورك واتمنى لك التوفيق أيضا,, :e056:

صمت كاكاشي
21-03-2017, 20:23
و عليكم السلام شوق
كم احب قرآءة مثل هذه القصص
قصيرة و لا تبعث الملل
فيها رسالة انسآنية
و كلماتها و التعبير فيها سهل و سلس
مع انه لا يشفى كما قلتي الا اني اتمنى لهم السعادة و الهناء
سلمت يداك ^^

شـــوووق...
21-03-2017, 20:25
اهلا بك عزيزتي صمت من جديد..

يسعدني انها نالت إعجابك..
وشكرا لك لمرورك اللطيف.. :)

black space
22-03-2017, 04:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي شوق، شرفٌ لي أن أقبل دعوتكِ الأنيقة أولاً ! ..
واختياركِ لي كأحد قراء مقطوعتك ثانياً ! ..

أعشق الأوصاف البسيطة التي تسمح للقارئ بأن يسبح في خياله ليكمل الصورة بنفسه ! ..
وهذا هو ما حققتهِ في قصتك الفريدة ! ..
وإن كانت هذه الأولى لكِ بتلك الصفاء، فأكملي المشوار وبإذن الله ستُبدعين أكثر ! ..
حقيقةً لا أنجذب لقصص تتعلق أحداثها بشيء ملموس من الواقع ولكنكِ أبهرتني ! ..
أؤمن بأن القادم أجمل ! ..


دمتِ بود

تاج الزعامة
22-03-2017, 07:45
لي عودة:e404:

شـــوووق...
22-03-2017, 15:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي شوق، شرفٌ لي أن أقبل دعوتكِ الأنيقة أولاً ! ..
واختياركِ لي كأحد قراء مقطوعتك ثانياً ! ..

أعشق الأوصاف البسيطة التي تسمح للقارئ بأن يسبح في خياله ليكمل الصورة بنفسه ! ..
وهذا هو ما حققتهِ في قصتك الفريدة ! ..
وإن كانت هذه الأولى لكِ بتلك الصفاء، فأكملي المشوار وبإذن الله ستُبدعين أكثر ! ..
حقيقةً لا أنجذب لقصص تتعلق أحداثها بشيء ملموس من الواقع ولكنكِ أبهرتني ! ..
أؤمن بأن القادم أجمل ! ..


دمتِ بود

وعليك السلام ورحمته وبركاته..^^


الشرف لي بوجودك هنا..
من المسعد حقاً انها قد نالت إعجابك ..
واشكر لك ردك اللطيف المتواضع^^


أسعدني مرورك واراك بخير ان شاء الله دائماً.. :e057:

لحظة ألم تبث..
23-03-2017, 13:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم جميعاً ؟؟ اتمنى ان تكون بأفضل حال
كيف حالك ايضاً ياشوووق .. سلمت اناملك انها قصة رائعة جداً
ابدعتي .. بما انها بسيطة الا انها مفيدة وبخاصة ذلك الشاب الذي يساهم في الخير
~واصلي~
~في أمآن الله~

شـــوووق...
23-03-2017, 21:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم جميعاً ؟؟ اتمنى ان تكون بأفضل حال
كيف حالك ايضاً ياشوووق .. سلمت اناملك انها قصة رائعة جداً
ابدعتي .. بما انها بسيطة الا انها مفيدة وبخاصة ذلك الشاب الذي يساهم في الخير
~واصلي~
~في أمآن الله~


أسعدني جدا مرورك ودعمك لي...

واتمنى لك دوام التوفيق والعافية^^

هيكارو تشان
24-03-2017, 05:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك شـــوووق... (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=793711) ؟ أتمنى تكونِ بتمام الصحة والعافية ::سعادة::
استغربت قليلاً بوجود اسمك بجانب الموضوع فلم أتردد بقراءة قصتك..
أحببت أن أرى أسلوبك الكتابي بما أنه أول قصة لك..
فكـرة القصة ومحورها جمييلة بالرغم من بساطة القصة إلا أنها أثرت فيني :بكاء:
قرأت من قبل عن متلازمة الداوون فحزنت على حال الأطفال المصابين بهذه المتلازمة..
ولكـن لما لا..! الكل لديه أحلام وطموح بغض النظر إن كان مصاباً بمرض أو لا
أولاً أعجبني موقف ذلك الطبيب المتواضع لأنـه لم يتردد بالحديث مع الطفل المصاب
وأسعدني بأن الطفل فَرح أخيراً..ففرحة الطفل المصاب لاتساوي فرحة من أفراحنا
بالرغم من أنه شيء بسيط إلا أنه تأثـر من موقفه،وهذا ما أفرحني
أتمنـى أن كـل الناس يتصرفون مثل تصرف هذا الطبيب الحكيم ولا ينظرون إن كان مريضاً أو لا..
لدي قريبة أعرفها لم أرها منذ فترة مصابة بهذه المتلازمة الغريبة..فسألت والدتي ماسبب تشابه أعين المصابين بهذه المتلازمة
فأخبرتني الإجابة.. تمنيت أن كل شخص وكل طفل بهذا العالم مُصاب بهذا المرض أن يشفى الشفاء العاجل
وأن يُعامله الكل كإنسـان ويهتموا بمشاعره الدافئة.. فهو في النهاية بشر يحتاج مايحتاجه البشر



keep calm it,s just an extra chromosome

كم شعرت بالسعادة لرد الطبيب هذا الغير مبالي :) صحيح مجرد كروسوم إضافي فقط لاغير..
مالمشكلة لو حادثه الطبيب فقط لأنه مصاب بقصور عقلي :تعجب:..
النهاية كانت رائعة ومُعبرة تعلمت الكثير منها..
فالمعروف لايُنسى مهما طالت السنين
شكراً شوق على القصة الإبداعية ::جيد:: أتمنى أن ارى المزيد من قصصك بمالمنتدى
أشبعينا بأفكارك الجميلة المميزة..فنحن جائعون
نريد القراءة أكثر وأكثر.. :D
دمتِ في حفظ الرحمن
سلاام~

~پورنيما~
04-04-2017, 04:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

وأثناء تجولي الممل هنا وهناك وجدت هذه القصّة فدخلتها لعلي أفرغ مللي قليلاً :تعجب:
ووجدت في كلماتك التّي سطرتها لنا أملاً يتدفّق !
هديّة إلى الأطفال المصابين بمتلازمة الداوون؟
إنها أروع هدية قد يفرحون بها، ان تنقلي لنا شعور من يصاب بها..
كم من المألم الشعور بأنّك منبوذ ! لماذا ؟! بسبب كروموسوم زائد؟!
أهذا سبب؟!
حقاً الأمر موجع، من المؤسف ما يحدث لهم.. ليس هم السبب لأنهم مرضى بل الأصحاء الذّين لا يفهمون أبداً
حقاً "الصّحة تاج على رؤوس الأصّحاء لا يراه إلا المرضى!"
أعجبني تصرّف الطبيب وحديثه مع الصّبي، لقد غرس فيه أملاً وتفاؤلاً..
ثمّ ردّ الطبيب على أولئك الذّين لا يفهمون، كان معبراً :أوو:

أسلوبك الكتابي البسيط لا غبار عليه فقد أحببت طريقتك ::جيد::
أرجو ان اقرأ لكِ المزيد هنا، لا تحرمينا من جديدك :)
دمتِ ودام قلمك متألقاً ~

تاج الزعامة
08-05-2017, 05:35
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسف على التأخر الرد خخخخخ

قصة جميلة شووق و فعلا مصابين متلازمة الدون يحتاجون راعية و حنان بس للاسف المجتمع يكره هذه الاصناف:دموع:

موفقة::جيد::

شـــوووق...
04-06-2017, 03:07
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسف على التأخر الرد خخخخخ

قصة جميلة شووق و فعلا مصابين متلازمة الدون يحتاجون راعية و حنان بس للاسف المجتمع يكره هذه الاصناف:دموع:

موفقة::جيد::

اهلا بك.

لا باس.
أسعدني جدا مرورك.. دمت بخير.^^