PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ( أمسية الموت) أنا أنت.. وأنت أنا..|| جنون !



~پورنيما~
16-02-2017, 08:48
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2216556&stc=1&d=1518457634






http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2180627&d=1487234684



هل جرّبت يوماً أن تعيش ألماً مزيفاً؟
هل جربت ان تبكي وتصرخ بتعاسة وشقاء وأنت لا تعلم أن هذا مجرّد سراب؟
لم تعلم أنها كذبة انطلت عليك.. لكنها رغم ذلك كانت مؤلمة بكلّ لحظاتها..
لم تجرّب أن تعيش في ذكريات ليست لك..
لم تجرّب ان تعيش في ماضيّ وتتجرّع الآلام التّي تجرعتها كؤوساً بسببك أنت !
لم تجرّب الألم الحقيقي يوماً.. لم تجرّب ان يغدر بك أعزّ شخصٍ على قلبك.. لم تجرّب ان تذوق طعم الخيانة المُرّة..
لأنّك لم تجرّب أن تكون مكاني..
أبداً !

~پورنيما~
16-02-2017, 08:50
*
*


غرفة جميلة هادئة توحي بالسلام والراحة، لون البنفسج يغطي أغلب أثاث الغرفة كما هو الحائط بزخرفة حمراء
تخالج لونه البنفسجي، وقبالة المدخل أرائك إسفنجيةٍ وثيرة موضوعة بترتيبٍ جميل توسّطها منضدة من الخشب الرّفيع
فوق بساط صغير كثيف الوبر النّاعم،
وفي أحد الجانبين موقد حائطي يشتعل فيه نارٌ حمراء بحطبٍ تآكل في الهشيم لـ تُدفّئ الغرفة الباردة،
وحين تنظر أمامك ترى نافذة كبيرة من زجاج أملس شفافي اللون،
أسدلت عليها ستائرٌ بيضاء رقيقة يمكنك من خلالها رؤية الثلوج المتساقطة في الخارج
وهي تفرش الأرض ببساط أبيض ناصع..

ـ لِمَ تنظر إليّ بهذه الطّريقة؟ ألست سعيداً برؤيتي يا صديقي؟
هذا ما قاله ذاك الشخص الجالس على إحدى الأرائك بكل أريحية واضعاً قدماً فوق آخر،
بينما يضع يده على خدّه وعيناه الزرقاوتان ترمقان بتباهي الشّخص الواقف بانزعاجٍ أمام النّافذة،
والذّي لم يلبث أن استدار باتّجاهه قائلاً باستياء:ما الذّي تريده؟

ـ ماذا أريد؟ كم أشعر بالألم حين يقول لي هذا صديق عزيز على قلبي.. أتيت لرؤيتك..
لم ينبس ببنت شفة وإنما نظر نحو الأرض لوهلة ثمّ أشاح بوجهه مجدداً ليحدّق بالنافذة،
وكأنه يحاول أن يتجاهله بطريقة ما، بل إنه يريد ان يتجاهل ما فعله بصديقه قبلاً،
إنه يتذكّر ما حدث قبل سنين ولا يمكنه أن ينكر أنه كان مخطئاً وأحمقاً حين فعلها لكن لا يمكنه الاعتذار بعد فوات الأوان،
فقد أصبح هذا من الماضي البعيد، او بالأحرى لم يعد يهمه هذا الصديق ولا يهمّه إن سامحه على فعله او لا..
فقد أصبح الأمران سيان عنده بعدما حصل على مراده وعاش حياته التّي باع شخصاً من أجلها.

قام الأخير من مكانه وقد ظهرت ملامح زيّه الرسمي الذّي كان يرتديه،
بذلة رسمية بلون أسود يعكس لون كرهه وألمه بأزرار مفتوحة يمكن رؤية القميص الأبيض الذّي تحتها،
أخذ يسير نحو صديقه الذّي ما إن سمع صوت خطواته حتّى استدار
لكن حين نظر إلى عينيه حتّى بدأت علامات الخوف تغطي ملامحه المرتعبة: ما خطبك؟

تقدّمت خطواته المتجبّرة على أرضية الغرفة وهي تصدر صوتها الذّي كسر الصّمت المطبق
ليصاحبه صوته اللطيف الهادئ: لِمَ أنت خائف منّي يا كيفن؟
ثم تابع قائلاً وهو يتقدّم خطوة أخرى: كم أشعر بالحنين حين أنطق باسمك..
إنه يشبه اسمي الذّي لم اسمعه منك أبداً بعد رحيلك وقتها.. ستيفن.. أليسا متشابهين؟
صوته الوديع لا يوحي أبداً بالحقد الذّي يتأجج في قلبه الميت، إلا أن الأخير كان قادراً على فهمه تماماً،
وكيف لا وقد كانا أعزّ صديقين في ذاكرة الماضي، لذا كان خائفاً ومذعوراً،
قد يعرف أنه شخص لطيف وحنون لكن شيئاً تغير الآن.. يبدو أنه لم يعد ستيفن نفسه..

تبعثرت كلامته ولم يعرف ماذا يجب أن يقول، تراجع بتوجّسٍ حين خطا ستيفن خطوة أوصله أمامه تماماً،
ظهر الارتعاب على ملامحه حتّى شعر بالجفاف في حلقه، كان يبلع ريقه بصعوبة كي يتمكّن من النطق لكن كلمة لم ترضى أن تخرج،
حينها رسم ستيفن ابتسامة رزينة شقّت محياه: ما هذا ؟ّ أنت تخاف منّي حقاً؟ لا أصدّق أنك نسيتني بهذه السرعة..

لم يقل كيفن أي شيء وظلّ يحدّق به بعينان خائفتين رغم محاولاته في إخفاء معانيها،
حينها قرّب الأخير وجهه من وجهه ليصوّب عيناه على عينيه اللتان تبدوان انعكاس لعنينه الزرقاوتين،
فهما يملكان عينان باللون نفسه، حملق بها قليلاً وكأنه يقرأ أفكاره من خلالهما
ثمّ همس بصوت غامض: أم أن هذا يفسّر خيانتك لي يا عزيزي؟

ارتعد جسده برهبة حين سرت رعشة قويّة كتيار هائج على جسده،
أغمض ستيفن عينيه بحسرة حين شعر بخوفه وابتعد عنه قليلاً ليُدخل يده في جيب سترته الدّاخلي وكأنما سيخرج شيئاً ما،
ملأ الرعب قلب كيفن الذّي لم يتوقع منه سوى أن يخرج مسدساً يقتله به كما قتل هو صداقتهما وبطريقة بشعة،
لكن سرعان ما زال خوفه الزّائف حينما نظر إليه الأخير بملل وهو يخرج خيطاً رفيعاً شفافاً كالألماس بالكاد يُرى من جيبه،
ثم قال بسأم: أنت حقاً تثير اشمئزازي بتصرّفاتك..

تعجّب كيفن منه وكاد يتيّقن أنه لا ينوي الانتقام، رغم انّه لا يعلم ما هذا الخيط الغريب لكنّه تنهّد باستسلام مغمضاً عينيه
كما فعل ستيفن ذلك بضجر قائلاً: يا لك من ممل..
نظر إليه كيفن بعينان جازمتان تتطاير منهما شرار الغضب قائلاً: لا تعبث معي هكذا يا ستيفن، ما الذّي تنوي فعله؟
فتح عينيه بهدوء ثم رفع بصره إليه مجيباً بظرافة: بالطّبع..
بتر جملته وهو يمدّ يده التّي تمسك بالخيط إلى صدر كيفن ليخترقه لـ يشعر الأخير بقلبه يقتلع من مكانه
حين لامسه تلك اليد الباردة كالثلج لصديقه، اخفض رأسه بألم وهو يسعل دماً من فمه
بينما أكمل ستيفن قائلاً بنبرة شيطانية: الانتقام..!

رفع رأسه ببطءٍ متألماً نحو ستيفن قائلاً بنبرة متوجّعة وهو يغمض إحدى عينيه: مـ.. ما الذّي تفعله؟..
تغيرت ملامحه تماماً وهو يجيبه برِقّة خبيثة: لستُ طيباً إلى تلك لدّرجة لذا فكّرت أن أقتل قلبك بطريقة بشعة مثلما خنتني
وبعتني بثمن رخيص من أجل حياتك المملّة.. وهذه الطريقة أعجبتني وستعجبك حتماً..
ثم سحب يده وأخرجه من صدره بهدوء بينما الأخير صرخ بشدّة، لكن الخيط الذّي ادخله ستيفن لا زال ممتداً الى داخل صدره،
حينها قال ستيفن وهو يستدير: لقد عقدت الخيط حول قلبك..

ثم سار عائداً إلى الأريكة التّي كان يجلس عليها من قبل مبتعداً عنه إلا أن الخيط كان يمتدّ كلما ابتعد،
حيث أن أحد طرفيه كان متصلاً بقلب كيفن والطرف الآخر كان مع ستيفن،
جلس على الأريكة بالوضعية نفسها واضعاً قدماً على قدم، ثمّ قال بلا مبالاة: من الأفضل أن تكون مستعداً لأنني سأبدأ بالتذكّر..
ـ ماذا تعني أيها البغيض؟
رمقه بنظرة حادةٍ هاتفاً بسخرية: بغيض.. هه.. لا يهم أياً أكن..
ثمّ أبعد سترته عن صدره ليظهر الطرف الآخر من الخيط والذّي كان ممتداً إلى جوف صدره،
قال لـ كيفن بعدها: هذا الخيط متصل بقلبي أيضاً..

اتّسعت عينا كيفن وشعر بغليان الدّماء في عروقه وهو يشدّ على قبضة يده ويحاول أن يتحرّك
لكن أي عضو في جسده يأبى ان يفعل ذلك، شعر بأن جسده مخدر تماماً ولا يمكنه الحركة بتاتاً،
في حين اتّسعت ابتسامة ستيفن بـ شّر وهو ينظر لـ كيفن باستمتاع قائلاً: لا تحاول..
على أية حال لقد احتفظت الكثير من الذكريات لك.. أتمنى لك وقتاً ممتعاً..

ثم أغمض عينيه بهدوء واضعاً رأسه على مسند الأريكة بأريحية وبدأ بعمله الجنوني ذاك،
لقد بدأ بتشغيل الشّريط الأسود من ماضيه الأليم، أخذ يتذكّر كل لحظة عذّبه في ماضيه بسبب كيفن
بينما كيفن شعر وكأنه مقيدٌ بسلاسل غير مرئية ويرتجف خوفاً وهو يرى في ذاكرته ستيفن الماضي
الذّي كان مقيداً بسلاسل حديديةٍ تعلّقه في السقف وهو يتأرجح بين السماء والأرض،
رغم ان هذه ليست ذكرياته إلا أنه الآن يراها ويشعر بها وبكل شعورها وأحاسيسها وآلامها..

غُرِزَ ذاك الخنجر في كتف ستيفن ليشعر بالألم الذّي جعل دموعه تنهمر بصمتٍ بينما في الحاضر صرخ كيفن بشدّة
حين شعر بطعنةٍ من لا شيء يجرح كتفه وينزف دماً !

دموعه المنهمرة بدت كشلال يشق طريقه إلى نهر.. ليس السبب هو الجرح الجسدي الذّي آلمه
وإنما جرح أعمق في خاطره لا يمكنه أن يصفها بدموع عاجزة، في نفس الوقت الذّي تعذّب فيه كيفن
وهو يعيش بين تلك المشاعر المتضاربة في ذكرياتٍ ليست له ويصرخ راجياً منهم التوقف
لكن من سيسمع كلامه وهم وحوش قد انتُزعت الرحمة والرأفة من قلوبهم القاسية..
اِنتزِعَ الخنجر من كتفه بقسوة ليصرخ هو كما صرخ كيفن من الحاضر وقد تطايرت الدماء متناثرة على الأرض !

ظنّ أنها نهاية هذا العذاب لكن غُرسَ الخنجر مجدداً في معدته حتّى استقرّت بين أحشائه ليصرخ كيفن مجدداً من أعماقه
مع ستيفن الماضي وهو يشعر بتشنّج في حباله الصوتية، بات صوته مبحوحاً وهو يحاول الصراخ من الألم لكن لا جدوى،
إنه يشعر وكأنه هو من يُعذّب وليس ستيفن..
شعورهما أصبح واحداً لأنهما الآن يعيشان بقلب متّصل.. يشعر بكلّ مشاعر الألم والحقد والكره والقهر..
يشعر بأنّ اعزّ أصدقائه خانه ليحصل على حياةٍ تافه..

بات الآن يعيش بين حاضر وماضي لا يعلم أيهما زيف او حقيقة، يسمع صرخات ستيفن المتألمة من الماضي
في نفس الوقت الذّي سمع فيه صوته الهادئ من الحاضر يقول: لقد أزعجتني بصراخك.. لم نصل إلى الذّروة بعد..
هذا ما حصل حين تركتني وغادرت بعدما وعدتني بالعودة إليّ وإنقاذي.. سأردّ لك الصّاع صاعين أيها الخائن..


ـ أنت حقاً أحمق أيها الطّفل، ما كان عليك أن تنقذ صديقك العزيز وتدعه يغادر واعداً إياك بالعودة،
ألا ترى بأنه قد خانك؟ أنت من جعلت نفسك مكانه لذا..
وقبل أن يكمل صرخ ذاك الفتى بألم: اخرس.. سيعود وأنا اثق به..
كلمات الرّجل تعذّبه بفظاعة أكثر من تعذيبه الجسديّ، إنها تجرح أعماقه ومشاعره التّي لا تلتأم ولن يلتأم
ويبقى جرح قلبه ينزف دموعاً لا دماء..

ـ اَخرَس! تقول لي هذا بكلّ جرأة ايها المغفّل..
ثم اقترب منه ذلك الرّجل المتغطرس وفي يده إبرة سميكة تلتمع بلون الفضّة،
قرّبه أمام الفتى المعلّق الذّي أخفض رأسه وخصلاته السوداء المبعثرة تنسدل على وجهه وهو يلتقط أنفاسه بألم ويلهث بقوّة،
رفع رأسه ممسكاً بذقنه بطريقة اشمئزازية ليقول: عليك أن تتجرّع ما كان سيتجرعه هو.. لأنك رضيت بأن تكون مكانه..

لم تكن تهمّه تلك الابتسامة الشيطانية التّي رسمها ساخراً فقد كان يتأجج حقداً وحاجباه مقطّبان بحنقٍ،
ما إن شعر ذاك الرجل المتوحش برمقته حتّى رفع الإبرة مبتسماً ابتسامة متعطّشة للدماء ليغرزها بعنفٍ في عينه المتّسعة برعب..


انطلقت صرخة مدوّية منه تبثّ ألماً وعذاباً في قلب من يسمعها وهو يرفع رأسه نحو السماء، وصوته أخذ يتحول إلى أنين مؤلم، بينما يضع يده على عينه التّي أخذت تنزف بشدّة وهي ترسم سيلاً من الدماء..!

ضحك ستيفن بشيطانية هسترية، بدا وكأنه قد فقد الشعور تماماً، وكأنه لم يمر بهذا من قبل ولم بتألم،
بات شخصاً مستمتعاً وهو يقول: يا إلهي.. تبدو جذاباً بهذه الدماء.
أخذ يلهث بقوة كشخصٍ سابق الرياح، ويلتقط أنفاسه المتصاعدة وهو يضع يده مكان قلبه لاهثاً
بينما الأخرى تغطّي عينه التّي تنزف من بين أصابعه،
هتف بصوت مبحوح هامس وهو يحدّق بالأرض بعينان مهتزّتان: توقف.. ستيفن.. كفى..

ـ لم أنتهي بعد حتّى أفكّر في التّوقف، احتفظت بكل هذا من أجلك وبقيت أتذكر هذه الآلام رغم أنها كانت تعذّبني
حتى اعتدت عليها كي لا انساها.. وأستطيع تقديمها لك !


تراجع ذاك الرّجل ضاحكاً بهسترية شيطانية ووضع يده على طاولة خشبية كانت خلفه كي لا يفقد السيطرة على نفسه من الضّحك،
شعر بكتلة شمعية تلامس يده، توقف عن الضحك ونظر إلى الطاولة ليرى دمية شمعية صغيرة،
أطلق ضحكة حين رآها وهو يقول: صحيح كدت انسى هذه..
أمسك بالدمية وهو ينظر إلى ستيفن بشفقةٍ قائلاً: ما رأيك بهذا يا صغيري؟
قالها وهو ينقّب الدمية على صدرها ليشعر ستيفن بشيء حادٍ يمر على صدره ويجرحه،
صرخ متألما رغم انه ظنّ ان هذا ليس سوى وهم لكن الجرح بدأ ينزف ليحول قميصه إلى لون قرمزي..

في نفس الوقت والشيء ذاته يحصل مع كيفن، ظلّ الرجل يضحك وهو يستمتع بنبش الدمية وتعذيب ستيفن بتلك الطريقة
حتّى أصبح يتصبب دماً وبالكاد تُرى ملامحه بعد ان غمرته الدماء..

ظلّ كيفن يصرخ ويتنجد راجياً من ستيفن التوقف عن هذا وحالته تماماً كحالةِ ستيفن في الماضي،
دثر اللون القرمزي جسده الذّي لم يبقى به مكاناً ليس فيه جرحاً ينزف،
وكأنما قد غُمس في عذاب هزّ كيانه واعتصر قلبه حتّى تفجرت منه الدماء!

~پورنيما~
16-02-2017, 08:51
حالته كانت ترثى لها، ثيابه الرّثّة تغطيها لون قرمزي وآثار الطّعن كان ظاهرة على ثيابه،
كان يسير تائهاً وهو يجرّ السلاسل التّي قُيّدَ بها قدميه، من يراه يشعر بطعم الألم الذّي تجرّع منه والقساوة التّي عومِل بها،
وكأنما هو ليس بشرياً..
كان يسير بين أشجار الغابة و زخّات المطر تحاول غسل جروحه لكنها تأبى ذلك فهي تنزف بلا توقّف،
عيناه كانتا ميتتان وجسده بدى بلا روح، كان يترنّح في سيره وكأنما الرّياح قادرة على ان تهويه بعيداً،
لا شيء يدفعه على المضي قدماً، لقد سئم الحياة.. لن ينقذه أحد.. الآن فقط يمكنه أن يموت بهدوء بعدما تركه صديقه،
إلا انه لا يزال في قلبه بصيص امل في ان يعود إليه.. ربما.. ربما قد يعود..
ـ كيفن.. كيفن أين أنت؟ عد ارجوك..
كان يصرخ بها وحباله الصوتية تكاد تتمزّق، صرخة تخرج من أعمق أعماق قلبه المتألم،
وهو يضمّ جسده بذراعيه لعلّه يعطيه دفئاً بعدما فقد الدفء تماماً..
لن يعانقه أحد بفرحةٍ حين رؤيته مجدداً فلم يعد لديه ذاك الصديق الذّي ظنّ أنه أغلى ما يملك بعد فقده لوالديه..
ولن تحتضن يده الباردة يد دافئة حنونة كي ينقذه.. لقد كان مخطئاً..


صرخ كيفن بأعلى صوته منادياً باسمه حتّى شعر بروحه تُقتلع مع كل صرخة تخرج من قلبه،
إنه يشعر بألمه ويشعر بالغضب الذّي كان يشعر به ستيفن،
وكأنما هذه ذكرياته هو وهو الآن يعيشها وليست ذكريات شخص آخر..
أخذ يصرخ راجياً بألم لعل ستيفن يعود إلى رشده ويتوقّف: ستيفن.. توقف أرجوك.. ستيفن ستيفن
فتح ستيفن عينيه لينظر إليه بغضبٍ ويصرخ عليه مخرجاً من أعماقه كلّ آلامه: وهل تظنّني سأفعل،
ألم أرجوك أن تعود؟ ألم أصرخ باسمك مراراً وتكراراً كي تنقذني؟ ألم أفعل؟
سأدعك تتألمم كما تألمت.. لن أغفر لك..
قالها وهو يتذّكر لحظاته الأليمة من الماضي في نفس الوقت الذّي ظلّ فيه كيفن يصرخ بشدّة.

سقط ستيفن على الأرض بعدما فقد الأمل وخارت قواه تماماً، لا يمكنه ان يجّر السلال والآلام أكثر..
سئم الحياء القاسية..
بدأ جسده الهزيل يطفو على مياه المطر المتجمّعة على الأرض..
وجسده يرتعش من البرد وبدأ تنفّسه يتباطأ وكأنما لا يوجد في الكون هواء يتنفّسه،
دموعه قد تساقطت في البركة التي ارتمى عليها وقد تحول لونها إلى الأحمر بسبب دمائه النازفة..
عيناه الذّابلان تحدّقان بالفراغ المعتم إلا أنه أخذ يغمضهما شيئاً فشيئاً حتّى غرق في الظلمات..


اخذت دموع كيفن تنهمر كالمطر الغزير يصاحبها صوت شهقاته المتألمة وهو يحدّق بالأرض بعينان متسعتان،
ويهذي بصوت هامس: سأنقذك.. انتظرني..
كان يتمتم بلا تصديق في عالم الذكريات لا يعي بأنه وكيفن اصبحا شخصاً واحداً، ونسي بانه لا يمكن ان يغير الماضي..
بدى شخصاً فاقداً لصوابه، لم يعد يملك شيئاً لوقف هذا الألم او يغيره..
إنه يشعر بالألم الشديد يتخلخل كل عضو في جسده، كان يرتجف وهو يرى ذكريات صديقه،
كلّ انش في جسده يؤلمه وكأنما ابرة توخزه، ظنّ ان هذا حلما سيستيقظ منه قريباً لكن كان هذه عين الحقيقة.

سمع صوت ستيفن المتحسّر يصل إلى مسامعه: أتعلم ما هذا يا كيفن؟
هذه نتيجة خيانتك لي حين وعدتني بالعودة لتنقذني لكن لم تفعل.. لقد تركتني واخلفت وعدك لي وخنتني..
وبعتني لهم.. لم تشعر بي ابداً.. لم تشعر بي.. لأنّك خائن يا كيفن !

كلماته القاسية التّي تنمّ عن مشاعره الميتة جعلت بؤبؤ عيناه تهتزان حينما وصلت إلى مسامعه
لتضرب طبلة أذنيه بقوة، وأخذت تردد إلى ذهنه كـ صدى صوت مزعج يسمعها مراراً وتكراراً..
ـ خائن
ـ خائن
ـ خائن
ـ خائن
ـ خائن

أمسك رأسه بيديه بقوة غارزاً اصابعه بين خصلاته لعله يتخلّص من عذاب الضّمير هذا لكن هذا بلا جدوى..
صرخ بأعلى صوته وهو يحتضن رأسه وظلّ يهدر كلّ جهده في الصّراخ الموجع لينهي هذا الألم..
بات في داخله صراع ٌبينه وبين جزئه الآخر.. ألا وهو ستيفن.. لا يعلم من يكون هو.. كلاهما واحدٌ..
شطره الحقيقي يهدئ من روعه ويخبره بأنه ليس مخطئاً بينما شطره الآخر يؤنبه.. أجل يؤنبه بشدّة..

نزفت جداءه كـ سيل على جسده لتتجمع تحته مكوّنة بركة من الدماء الغارق فيه،
عيناه قد تاهتا واختفى منهما بريق الحياة البهيج.. وكأنما لم يعد له وجود في هذا الكون..

قام ستيفن من مكانه بهدوء وأخذ يقترب من الأخير الذّي يرتجف كورقة خريفية مصفرّة في مهبّ الرياح،
لقد اكتفى مما تجرعه من الآلام، حقاً لا يعلم كيف تحمّل ستيفن كلّ هذا حينذاك، إنّه مؤلم كالجحيم..
وقف أمامه قائلاً بابتسامة: حسناً.. لنأخذ استراحة بسيطة بالرغم من انني لم ارتح أبداً وقتها..
لكنني سأرحمك يا كيفن..

وضع ستيفن رأسه على كتف كيفن قائلاً بألم: هل شعرت بهذا ؟ هل فكرت يوما انني تعذّبت هكذا ؟
لقد كانت حياتي جحيماً بسببك..
ثمّ رفع رأسه وفي صفحة عينيه يطفو ألم دفين لم يظهر جلياً إلا الآن، رغم ذلك ابتسم قائلاً
وهو يشير إلى ذاك الخيط الرفيع التّي تصل قلبيهما معاً: لا تقلق لا زلنا شخصاً واحداً..
يمكنك رؤية المزيد ما إن ابدأ بالتذكر..

عضّ كيفن على شفته بغضبٍ رغم انه يصارع ألماً مريراً، وأمسك بالخيط وكاد أن يسحبه بكل قوة لـ يقطعه
لولا انّ ستيفن تدارك الأمر حينما قال: ما الذّي تفعله أيها الأهوج؟! إن قطعت الخيط فسوف تموت..
نظر إليه بحيرة وبلا حيلة مكتوف اليدين فلا يمكنه الآن فعل شيء سوى إكمال مشاهدة فلم الرعب ذاك،
إلا انّ هاجساً من أعماقه طلب منه ما هو أخطر من هذا!

حرّك يده المخدرة بسبب الإصابات ليُخرج من جيبه مسدساً ووجهه نحو ستيفن قائلاً بكلّ حقد
بصوته الواهن: سأقتلك..

همهم الأخير بسخرية وهو يهزّ كتفيه ليقول مغمضاً عينيه: وإن قتلتني فسوف تموت أيضاً
ثمّ فتح عينيه مصوباً إياهما نحو كيفين قائلاً بلهجة غامضة: أنا أنت وأنت أنا.. قلبنا واحد الآن..
ألا ترى هذا الخيط الذّي جعل منا شخصاً واحداً؟

سقط على ركبتيه حين عجز عن الحراك بعدها، ألم كالجحيم يتذوق طعم مرارته ويعيشه بكل لحظاته الآن،
شعر بضعف شديد يخدّر جسده ويجبره على ان يرخي كلّ قواه..
دموعه تحولت إلى دماء وهو يبكي بأنينه الذّي يخالج بحات صوته، واخذت قطرات الدماء تقطر على الأرض بهدوء..
لم يكن هذا لأنّه يشعر بالنّدم فهو اصبح ستيفن نفسه.. وإنما يشعر بالألم القاتل يمزّق أعماق قلبه،
ويشقّه إلى شطرين وكأنما يريد أن يتخلّص منه..

ظلّ الأخير واقفاً يحدّق به بنظرة ساخرة لكنها شيئاً فشيئاً أخذت تتحول إلى نظرة حزينة ورؤوفة في الوقت ذاته،
شعر بالشفقة اتجاهه، تحولت نظرته المتبجّحة إلى حزن وألم، شيء ما تحرّك في قلبه أخيراً..
أخذت ذاكرته تسرد له شريطاً من الذكريات الجميلة معه، لقد كانا أعزّ صديقين في الصّغر،
إنها لحظات لا تنسى..
كان بإمكان كيفن أن يراها أيضاً فالخيط يجعلهما شخصاً واحداً، وشهقاته تتعالى مع كلّ لحظة يراها ويشعر لذّتها.

رغماً عنه قاده قدماه باتجاهه ليجلس ستيفن أمامه وقد كست ملامحه شجوناً ولهفة، شعر بتأنيب الضمير..
لكن ما إن كاد ينطق بشيء ما حتّى رفع كيفين عينيه الحاقدتين ليصوبهما نحوه وهو يرفع المسدّس ويوجهه نحو صدره
في نفس الوقت الذّي اتسعت فيه عينا ستيفن بذهول حين سمع صوت كيفن الحانق يهتف: سأموت.. لكنك ستموت أيضاً..

ما لبث ان اطلق الرصاصة التّي دوى صوتها في المكان !


تعالى عواء صفارات الشرطة في ذاك الفندق الفخم وهي تركض في جماعات وتجوب في أروقة الفندق
باحثة عن مصدر صوت إطلاق الرّصاص الذّي سمعوه، بدا الجميع خائفين ومترقّبين والشرطة تبحث في الغرف عن المجرم..
فُتح باب تلك الغرفة ليتفاجأ الجميع برؤية جثّتان غارقان في وحل الدماء!

*
*

إلى الواراء قليلاً..


تهاوى ذاك الجسد الخالي من الرّوح ليسقط على الأرض جثّة هامدة وقد تطايرت دماءه على وجه ذاك الواقف برعب
وتناثرت بقع الدماء عليه،
عيناه كانتا مصدومتين تهتزّان ألماً من رؤية جثّة أعزّ صديق حظى به يوماً ما !

ـ كيفن !

من كان يتوقع ان يقتل كيفن نفسه ليرتاح من هذا العناء، شعر بحرارة المرارة تغلي في أعماقه،
سقط على ركبتيه بندمٍ قائلاً بأسى: يا لك من غبي..
قلتُ بأنك إن قتلتني فسوف تموت أيضاً لكن لم أقل بأنك إن قتلت نفسك سأموت..

رفع رأس كيفن ليضعه على ساعده وهو ينظر إلى ملامحه بحزنٍ،
شعور بفقدان كل شيء جعلت قطرات دموعه تنساب بهدوء على خدّيه،
لم يشعر بها إلا عندما تساقطت على وجه كيفن وهو يمسك به، تمتم بشتائمه وهو يضمّه إلى صدره الذّي قد غطّاه آثار الدماء
ويشعر بخصلاته تلامس وجهه ودموعه تظل تنمهر
وهو يهمس بصوت مهموم: ليتك لم تفعل ذلك وقتلتني بدلاً من ذلك لنموت معاً.. كنت أريد أن تكون الأخير الذّي انتقم منه..
من قال انني كنت اريد قتلك.. انت لا تعلم بأنني لم اكرهك يوماً.. يا لي من مغفّل.. لا الفائدة مني..

حدّق بملامحه المتألّمة قليلاً ثمّ أدخل يده إلى جيبه ليخرج مسدساً كان يحتفظ به في جيب سترته
ووجهه نحو صدره قائلاً بابتسامة حانية: لكننا رغم ذلك سنبقى.. صديقين!

وضغط على الزّناد لتنطلق الرّصاصة التي أردت به قتيلاً غارقاً في الدماء القرمزية بجانب جثّة صديقه،
وذاك الخيط الألماسي أخذت تختفي شيئاً فشيئاً.. ليصبحا بعدها شخصين منفصلين مجدداً،
لكن ما فائدة ذلك الآن بعد أن انتهى بها المطاف إلى الموت معاً بجانب بعضها وبالطريقة نفسها..
إلا أنهما يبقيان صديقين بقلبٍ واحدٍ حتّى لو لم يكونا كذلك،
فـ الزمان سيبقى شاهداً على أنهما وفي لحظةٍ من لحظاتها المؤلمة عاشا بقلبٍ واحدٍ..
ويوماً ما كانا شخصاً واحداً بالماضي والذكريات نفسها.. وتجرّعا من نفس الكأس جرعة عذاب قاتل !





http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2180625&d=1487233897

~پورنيما~
16-02-2017, 08:58
*
*

ســــــــــــــــلام عليكم..
أخيراً انتهت القصّة.. وانتهيت معها :جرح:
تعبت..
اوبس.. من كان يظن ان هذه الخربشة المضحكة ستتمطط وتصبح طويلة هكذا :ميت:
رغم اني حاولت ان اقصرها لكنها طالت بنفسها :لقافة:
:ضحكة:!
أيًّا تكن تبقى تفي بالغرض.. اعني انها مثلما في العنوان..
جنون..
أعني جنون دموي وانتحاري ورعب وتعذيب و.. الخ..
امم.. رغم انها عادية جداً.. ربما كان علي ان ازيد من الفلفل الحار وبعض اللمسات المرعبة..
احسست انني فاشلة في الكتابة عن الاشياء الدموية :غياب:
لأني شخصياً اكرهها :لعق:

بالمناسبة هذه شيء من افكاري الجنونية :لقافة: اعني كنت غاضبة على شخص ما..
وفكرت في.. ماذا لو اعذّبه بهذه الطريقة :غول: واجعله يرى ما سببه لي ويعيش في ذكرياتي :لقافة:
هههههههههههههههه :ضحكة:!!
ظننتني قد أصبت بالجنون بالجنون :ضحكة: لا أعلم كيف طارت الفكرة إلى عقلي
لكن ما رأيكم بالفكرة بغض النظر عن أسلوبي في الكتابة؟
:ضحكة:
لو كنتم مكاني هل ستجرؤون على تعذيب شخص بهذه الطريقة؟ :لقافة:


على اية حال ارجو ان تستمتعوا بطعم الدمـ.. اوبس :غياب:>> ظننتكم مصاصي الدماء ><

لا يهم..
استمتعوا بالقراءة..
وأتمنى ان تنال هذه الخربشة الطويلة والمملة إعجابكم :)

في أمان الله ~

هيكارو تشان
16-02-2017, 09:00
حجز

بُولِيـنْ
16-02-2017, 14:47
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عادية ؟ مملة ؟
أنتِ تمزحين الآن صحيح ؟
بلا مجاملات هذه أجمل قصة قصيرة قرأتها في حياتي ! لامست مشاعري !
ما أجمل الصداقة ، وما أبشع الخيانة ، وما أروع قلمك
لا أعلم إن كانت بالنسبة لكِ عادية ومملة ، لكنها بالنسبة لي تخطت حدود الإبداع ،
ربما القصة لا تقارن بكتاباتكِ القادمة
بإنتظار جديدكِ
تقبلِ مروري
دمتِ في حفظ الرحمن :036:

S H O C K
16-02-2017, 15:00
نكهة حاثَّة على التذوق!
قد أعود :d

تاج الزعامة
16-02-2017, 15:41
لي عودة

Kurapika korota
16-02-2017, 16:08
حجز
سأعود باذن الله

KEI SHIN
16-02-2017, 16:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاري القراءة بإذن الله:d

White Musk
16-02-2017, 16:16
حجز لي عودة 😚

صمت كاكاشي
16-02-2017, 16:31
يورينمآ المبدعة تعود بالجديد
انت كآتبتي المفضلة دون منازع^^
بصرآخة اخآفني هذا التعذيب كثيرا > >>><
كان قاسي
صحيح ان الخيانة هي ابشع ما قد يفعله الانسان لصديقه
لكن مهما حدث مستحيل ان اعذب شخصا لمجرد انه خانني
هو احيانا ههه فلخظة غضب نحس اننا نريد قتل ذلك الشخص ربمآ
لكن ذلك يستحيل ان يضل الى التنفيذ
التعبير و الكلمآت >>لا تعليق
رائعة و اسلوبگ جميل كالعآدة
احب انك تجعلين القارء يتخيل كل لحظة
لكن كتاباتك طويلة
هو فالحقيقة لو كانت عندي على شكل كتاب فستكون رائعة و لن امآنع ان تكون اطول
لكن قرائتها بالهاتف متعبة

.م.ب.د.ع.ة.
^^

تاج الزعامة
16-02-2017, 17:23
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قصة جميلة و غريبة خخخخخخخ يعني فكرة الانتقام خطييييييرة:p

لكن لحظة لحظة هل فكرتي تنتقمي من شخص بهذه الطريقة:e40f:انتي شريرة خطيرة حقا:e411:

لا طبعا ماراح اعذب احد بهذه الطريقة فانا طيب و رهيف القلب:e056:

موفقة يورنيما::جيد::

Lady Ɖeidara
17-02-2017, 07:36
هل جرّبت يوماً أن تعيش ألماً مزيفاً؟ :ضحكة:
<<رحت ارسلها زي المجنونة في الملفات ههههههه
لي عودة
+
اكتشفت انك تشبهيني يا بورنيما

هيكارو تشان
17-02-2017, 08:34
بااك..::سعادة::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماذلك الصديق الغريب؟ شككت بأمر كيفن بالبداية مرة يظهر لنا بوجه بشوش ومرة ذلك الوجه الغاضب الحاقد.. لأصدقك القول اعجبتني فكرة الخيط الفضي الذي ربطه كيفن :d کم یستحق ستيفن اكثر من ذلك فشعور الخيانة لايقدر بثمن أبداً :بكاء: ومن اقرب اقرب الاصدقاء.. هههههاي :XD: شعور الرعب والجنون والخوف اعجبني كثييير كم احببته << لم يكن مملاً أبداً بل كان رائعاً ستيفن كان مضحكاً وهو يترجى كيفن << ياللمسكين ليتك جعلتِ كيفن يعذب الوغد ستيفن اكثر واكثر حتى تصيبه حالة نفسية من رؤية دمائه :ضحكة:
النهاية محزنة حقاً لكن ألم يكن المغزى من القصة الجنون وليس الحزن :موسوس:
+
لدي ملاحظة صغنونة جداً
ليتك وصفتي حال ستيفن عندما غرس كيفين الابرة بعينه وفقعها كالبالون :d
امم..لست معتادة بكتابة تعليقات قصيرة مثل على هذه النوعيات من القصص بس الشكوى لله :)
بإنتظار جديدك من القصص ؛_؛

كاروجيتا السيان
17-02-2017, 08:49
حجز ، لي عودة باذن الله

KEI SHIN
17-02-2017, 12:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركته

أول مرة ابكي و أتألم عندما اقرا القصة تألمت و شعرت بالخوف ولم اتحمل الذي فعله ستيفن أنه شرير :بكاء:
والوقت نفسه احببت القصة كثيرا واحسنت وصف مكان و شخصيات و احداث و الوقت أو زمان شعرت
كأنني ارى فيلم ما شاء الله ::سعادة::
شعرت بحزن على حال كيفين مسكين لقد تألم :بكاء:
اكره ستيفين :تعجب:

بإذن الله برجع اتفلسف اكثر باحداث القصة :d

اعتذر أن تعليقي قصير كنت اتمنى اتحدث عن القصة اكثر من هذا وفي انتظار كل جديد منك بإذن الله^^

Dark*Shadow
17-02-2017, 13:31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

كيف حالك قمر؟ اتمنى أن تكوني بأحسن حال! :أوو:

قرأت قصتك بالأمس قبل أن أنام << قصة ما قبل النوم :لحية:

ما كل هذه الدموية يا فتاة! :ضحكة:

لكن،،
ما شاء الله عليك،، مبدعة بالكتابة وانتقاء الكلمات!
لكن عندي سؤال اليست هذه تعتبر مشهد وليست قصة؟ :لقافة: صححيني إذا كنتُ مخطئة :غياب:

بالنسبة لـ الفكرة أحببتها! :ضحكة: وخاصة طريقة التعذيب تلك :مكر: عقاب يستحقه كل من آذانا وكل من جعلنا نتألم بتلك الذكريات التي حفرها بذهننا فـ يشعر بما شعرنا به وقتها :نوم:
طريقتك بوصفهما [كيفن+ستيفن] أحببتهما وكرهتمها بنفس الوقت،، كنت مع ذاك وضد الآخر في جزء والجزء الآخر أصبحت ضد الأول ومع الآخر! شعوري تجاهمها كان محيرًا بالنسبة للنهاية كنتُ أتوقع نهاية كـ تلك :لقافة:

لا تحرمينا من قصصك الدموية تلك :لعق:
بإنتظار جديدك ::سعادة::

دمتِ بخير~

Libra Genbu
17-02-2017, 15:57
جاري القرائه

:D

شخصاً ما دخل ملفي وارسل لي رابط الموضوع هذا
بعد جمله يبدو انها من هنا
هل جرّبت يوماً أن تعيش ألماً مزيفاً؟

الشخص الذي رسله سيتم اعدامه قريباً بسبب الفجعه القويه
:em_1f606:

ويالي فضول لمحتوي القصه

سيلا ^_^
17-02-2017, 17:28
وعليكم السلام والرحمه
حجز لي عودة بعد قراءة هذا الكلام الاكثر من رائع :e418:

~پورنيما~
18-02-2017, 07:47
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عادية ؟ مملة ؟
أنتِ تمزحين الآن صحيح ؟
بلا مجاملات هذه أجمل قصة قصيرة قرأتها في حياتي ! لامست مشاعري !
ما أجمل الصداقة ، وما أبشع الخيانة ، وما أروع قلمك
لا أعلم إن كانت بالنسبة لكِ عادية ومملة ، لكنها بالنسبة لي تخطت حدود الإبداع ،
ربما القصة لا تقارن بكتاباتكِ القادمة
بإنتظار جديدكِ
تقبلِ مروري
دمتِ في حفظ الرحمن :036:
أهلاً بك هنا :أوو:
لستُ أمزح، بالفعل لم أتوقع ان تعجبكِ هكذا ><
أجمل قصّةٍ قرأتِها ؟! فعلاً أبهجتني بقولك ::سعادة::
سعيدة جدا لوجودكِ وتشجيعك :)
أظنّ ذلك، كتاباتي القديمة يرثى لها :غياب:
شكراً على مرورك الجميل
دمتِ بخير..






نكهة حاثَّة على التذوق!
قد أعود :d

أهلاً بك ::سعادة::
يا لسعادتني بوجودكِ هنا.. انرتني بطلّتك :أوو:
سأكون سعيدة إن عدتِ :d بانتظارك..
وقراءة ممتعة :)




حجز
سأعود باذن الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاري القراءة بإذن الله:d

حجز لي عودة ��
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته~
أنرتم جميعاً موضوعي، سعيدة لتواجدكم..
وفي انتظار عودتكم بفارغ الصّبر :أوو:
أتمنّى قراءة شيّقة لكم ::جيد::

~پورنيما~
18-02-2017, 07:55
يورينمآ المبدعة تعود بالجديد
انت كآتبتي المفضلة دون منازع^^

أهلا ::سعادة::
يا إلهي ما الذّي تقولينه؟ ><
حقاً لا زلت في وادي لأصل إلى السّحاب..
أخجلتِ تواضعي :أوو: شكراً لمديحك.


بصرآخة اخآفني هذا التعذيب كثيرا > >>><
كان قاسي
صحيح ان الخيانة هي ابشع ما قد يفعله الانسان لصديقه
لكن مهما حدث مستحيل ان اعذب شخصا لمجرد انه خانني
تعمّدت أن يكون مخيفاً وقاسيا ً :ضحكة:
فعلاً.. وانا ايضاً لن أتجرأ على هذا ><


هو احيانا ههه فلخظة غضب نحس اننا نريد قتل ذلك الشخص ربمآ
لكن ذلك يستحيل ان يضل الى التنفيذ
محقّة بكلامك :ضحكة: أحيانا نشعر وكأننا من شدة الغضب سنصبح وحوشاً
لكن يستحيل ان نفعلها :p


التعبير و الكلمآت >>لا تعليق
رائعة و اسلوبگ جميل كالعآدة
احب انك تجعلين القارء يتخيل كل لحظة
لكن كتاباتك طويلة
هو فالحقيقة لو كانت عندي على شكل كتاب فستكون رائعة و لن امآنع ان تكون اطول
لكن قرائتها بالهاتف متعبة

.م.ب.د.ع.ة.
^^
شكراً :أوو:
أنا اتفق معك، القراءة بالأجهزة متعبة جداً :جرح:
لكن لو كان لدي كتاب ضخم لأنهيته في يوم :ضحكة:
ما باليد حيلة :محبط:

شكراً لمرورك وتشجيعك..
اسعدتني :)
دمتِ بخير ~

~پورنيما~
18-02-2017, 07:59
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قصة جميلة و غريبة خخخخخخخ يعني فكرة الانتقام خطييييييرة:p

لكن لحظة لحظة هل فكرتي تنتقمي من شخص بهذه الطريقة:e40f:انتي شريرة خطيرة حقا:e411:

لا طبعا ماراح اعذب احد بهذه الطريقة فانا طيب و رهيف القلب:e056:

موفقة يورنيما::جيد::
اهلا بك :d
خطيرة! أتفق معك :ضحكة:
نعم فكرت في ذلك :d لكن اريد ان اجربها على احد :نينجا:
منذ متى اصبحت مجرمة حتى افعلها :ضحكة:
لن انكر انني فكرت في ان اقتلهم من شدة الغضب لكن كما قالت الاخت صمت لن يظل حتى التنفيذ
رهيف القلب :تعجب: يا لحظ من حولك.. يبدو انك لن تفكر حتى ان تغضب عليهم ولو خططوا لقتلك :لقافة:
امزح امزح >> برآآ :ضحكة:
شكراً لردك، وانت موفق كذلك :d

~پورنيما~
18-02-2017, 08:02
هل جرّبت يوماً أن تعيش ألماً مزيفاً؟
:ضحكة:
<<رحت ارسلها زي المجنونة في الملفات ههههههه
لي عودة
+
اكتشفت انك تشبهيني يا بورنيما


اهلا :تعجب:
بجدّية ما الذّي تفعليه؟! :تعجب:
أعطني روابط الملفات اللي ارسلتي لأصحابها نشوف ردّة فعلهم :ضحكة:
بانتظار عودتك :)
قراءة ممتعة..

وأي تشابه هذا ؟! :موسوس:

الفتى الشـرير
18-02-2017, 08:13
وااااااااو :أوو:
خذيت لفة عالمنتدى شفت قصتك و عنوانها فجذبني الفضول لقرائتها
هذي القصص اللى تصنع لك ميول لقراءة القصص:e106:
شكراً بورنيما على القصة الدموية المرعبة
احب قصص الرعب والتعذيب كثيراً :e40a:
هههههه ستيفين شرير بمعنى الكلمة حقاً :ضحكة:
ما شاء الله عالنهاية المأساوية ( جثّتان غارقان في وحل الدماء ) :ضحكة:

واصلي ابداعك بورنيما ::جيد::

~پورنيما~
18-02-2017, 08:15
بااك..::سعادة::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بالباك :ضحكة:
في البداية يجب ان اخبرك أنني قمت بتعديل الاسماء المعكوسة :لقافة:


ماذلك الصديق الغريب؟ شككت بأمر ستيفن بالبداية مرة يظهر لنا بوجه بشوش ومرة ذلك الوجه الغاضب الحاقد..
لأصدقك القول اعجبتني فكرة الخيط الفضي الذي ربطه ستيفن :d

حسنا، هذا هو الحقد والقهر الحقيقي :d ربما من منظوري فقط.. من يدري :موسوس:
سعيدة لأنها اعجبتك ::سعادة:: المشكلة أنني أحتاج لفأر تجارب كي اجرّب عليه :تعجب:
هذا ان كان بالإمكان طبعا :ضحكة: >> ليتني استطيع :بكاء:
بالمناسبة الخيط كان الماسياً وليس فضّي :تعجب:


کم غŒستحق كيفن اكثر من ذلك فشعور الخيانة لايقدر بثمن أبداً :بكاء: ومن اقرب اقرب الاصدقاء..
هههههاي :XD: شعور الرعب والجنون والخوف اعجبني كثييير كم احببته
<< لم يكن مملاً أبداً بل كان رائعاً كيفن كان مضحكاً وهو يترجى ستيفن <<
فعلا :بكاء:
لكن كم انتِ شريرة :غول: لا اتعجب ان تكوني مع ستيفن لأنك آنسة دموية كما أعرف :لقافة:
ثم تقولين انه مضحك :تعجب: هل اصفعك؟


ياللمسكين ليتك جعلتِ ستيفن يعذب الوغد كيفن اكثر واكثر حتى تصيبه حالة نفسية من رؤية دمائه :ضحكة:
النهاية محزنة حقاً لكن ألم يكن المغزى من القصة الجنون وليس الحزن :موسوس:
أجل كان سيفعل ذلك لو كنتِ انتِ كاتبة القصة :ضحكة:
حسناً انتِ قلتيها أنا عاشقة حزن :تكبر: >> حجّة دامغة :ضحكة:!


+
لدي ملاحظة صغنونة جداً
ليتك وصفتي حال كيفن عندما غرس كيفين الابرة بعينه وفقعها كالبالون :d
امم..لست معتادة بكتابة تعليقات قصيرة مثل على هذه النوعيات من القصص بس الشكوى لله :)
بإنتظار جديدك من القصص ؛_؛

انتِ اكبر دموية عرفتها في حياتي :تعجب: تعالي افقع عينك افضل..
س و ر ي ا نا ا م ز ح :تكبر:
فهمت :صمت:
تشكرين على المرور يا آنسة دموية :لعق:
دمتِ بخير ~

~پورنيما~
18-02-2017, 08:16
حجز ، لي عودة باذن الله
بانتظار عودتك :d
قراءة دموية وحشية ممتعة :مكر:

~پورنيما~
18-02-2017, 08:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركته

أول مرة ابكي و أتألم عندما اقرا القصة تألمت و شعرت بالخوف ولم اتحمل الذي فعله ستيفن أنه شرير :بكاء:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بكيتِ؟! :نينجا:
ما هذا :تعجب: اهي مؤثرة الى تلك الدرجة :ضحكة:
لكن ذلك يسعدني جدا :d جيد انني اوصلت المشاعر بحذافيرها إليك ::سعادة::
فعلا شرير ستيفن :بكاء: >> انتِ عكس تلك التي فوقك :تعجب:


والوقت نفسه احببت القصة كثيرا واحسنت وصف مكان و شخصيات و احداث و الوقت أو زمان شعرت
كأنني ارى فيلم ما شاء الله ::سعادة::
شعرت بحزن على حال كيفين مسكين لقد تألم :بكاء:
اكره ستيفين :تعجب:
يسعدني انكِ احببت القصة :أوو:
انا معك مسكين كيفن :بكاء: حتى لو خان ستيفن لكن يبقى هو انسان يشعر :بكاء:
يستحق رحمة على الأقل.


بإذن الله برجع اتفلسف اكثر باحداث القصة :d

اعتذر أن تعليقي قصير كنت اتمنى اتحدث عن القصة اكثر من هذا وفي انتظار كل جديد منك بإذن الله^^
سأكون بانتظارك إذن حتى تعودي :d
لا بأس، يسعدني ان هذه اول تعليق لك على كتاباتي :)
دمتِ بخير ~

~پورنيما~
18-02-2017, 08:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

كيف حالك قمر؟ اتمنى أن تكوني بأحسن حال! :أوو:

قرأت قصتك بالأمس قبل أن أنام << قصة ما قبل النوم :لحية:



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~
قمر؟! لقد اصبح اسمي قمر حقاً :ضحكة:
بخير والحمد لله
قصة ما قبل النوم إذن، جيد :ضحكة:


ما كل هذه الدموية يا فتاة! :ضحكة:

لكن،،
ما شاء الله عليك،، مبدعة بالكتابة وانتقاء الكلمات!
لكن عندي سؤال اليست هذه تعتبر مشهد وليست قصة؟ :لقافة: صححيني إذا كنتُ مخطئة :غياب:
دموية :ضحكة!
أنا الطف كائن وجِد على الأرض :تكبر:

شكرا على مديحك، شجعتني للمضي قدما :أوو:
مشهد؟! إنها قصة رغم كونها تبدو مشهداً.. هناك قصص تحدث في المكان نفسه دون تغيّر..
أعني بلا احداث كثيرة :لقافة:


بالنسبة لـ الفكرة أحببتها! :ضحكة: وخاصة طريقة التعذيب تلك :مكر: عقاب يستحقه كل من آذانا وكل من جعلنا نتألم بتلك الذكريات التي حفرها بذهننا فـ يشعر بما شعرنا به وقتها :نوم:
جيد جداً، هذا ما أودّ سماعه :ضحكة:!
فعلا حتى انا اعجبت بالفكرة :لقافة: >> أُعجِبَت بنفسها :ضحكة:
فعلا محقّة :بكاء: هناك بعض بني البشر يستحقه استحقاقاً :نوم:


طريقتك بوصفهما [كيفن+ستيفن] أحببتهما وكرهتمها بنفس الوقت،، كنت مع ذاك وضد الآخر في جزء والجزء الآخر أصبحت ضد الأول ومع الآخر! شعوري تجاهمها كان محيرًا بالنسبة للنهاية كنتُ أتوقع نهاية كـ تلك :لقافة:
+1 +1 :ضحكة:!!
بالطبع بالطبع هذا ما أريده :لقافة:
تعمدت ان افعل هذا كي اجعل القراء لا يتفقون مع احد، هذا هو المغرى من التحّير الذّي اضفته :لقافة:
حيث ان كيفن أخطأ حين خان صديقه لذا فالكل كان مع ستيفن لأنه مظلوم
لكن انقلب الأمر في النهاية حين أخطأ ستيفن بتعذيبه الدموي لصديقة فأصبح كيفن هو المظلوم :ضحكة:


لا تحرمينا من قصصك الدموية تلك :لعق:
بإنتظار جديدك ::سعادة::

دمتِ بخير~

لن أفعل بإذن الله، لا زلت أحب الكتابة عن الأشياء المرعبة والدموية رغم كرهي لها :لعق:
شكراً لمرورك :)

دمتِ بودّ ~

~پورنيما~
18-02-2017, 08:46
جاري القرائه

:D


قراءة ممتعة لك :)


شخصاً ما دخل ملفي وارسل لي رابط الموضوع هذا
بعد جمله يبدو انها من هنا
هل جرّبت يوماً أن تعيش ألماً مزيفاً؟

الشخص الذي رسله سيتم اعدامه قريباً بسبب الفجعه القويه
:em_1f606:
د يـ د ا ر ا :غول:
لو تقوم بالدعوة معي أفضل من ان ترسل هذه الجملة :ضحكة:!
أنا معك، سوف نقوم بإعدامها :مكر:


ويالي فضول لمحتوي القصه
يسعدني سمع هذا :أوو:
أتمنّى أن يعجبكِ ما تقرأينه هنا ::جيد::
بانتظارك ~

~پورنيما~
18-02-2017, 08:47
وعليكم السلام والرحمه
حجز لي عودة بعد قراءة هذا الكلام الاكثر من رائع :e418:
بانتظار عودتكِ مجدداً :أوو:
أتمنّى أن ينال ما كتبته رضاكِ :)
قراءة ممتعة ~

~پورنيما~
18-02-2017, 08:53
وااااااااو :أوو:
خذيت لفة عالمنتدى شفت قصتك و عنوانها فجذبني الفضول لقرائتها


يا إلهي :eek: كم من العجيب رؤيتك هنا ><
الكل يعرف انك فارس قسم الالعاب وخاصة لعبة الشنق :ضحكة:>> استغربت فقط
لكن أسعدني مجيئك إلى هناك، انرت موضوعي :d
من كان يظن ان العنوان قد يكون جذاباً هكذا :لقافة:


هذي القصص اللى تصنع لك ميول لقراءة القصص:e106:
شكراً بورنيما على القصة الدموية المرعبة
جد أسعدني كلامك :d إذن سأتأكد أنك موجود في كل قصص الرعب التي اكتبها :مكر:
العفو لا شكر على واجب :لقافة:
من كان بعلم ان القصة ستصبح دموية هكذا :d


احب قصص الرعب والتعذيب كثيراً :e40a:
هههههه ستيفين شرير بمعنى الكلمة حقاً :ضحكة:
ما شاء الله عالنهاية المأساوية ( جثّتان غارقان في وحل الدماء ) :ضحكة:
جيد :) إذن سأرسل لك دعوة إذا كتبت عن الرعب والتعذيب والقتل بما انك من محبيها :ضحكة:
فعلا إنه شرير يفوق الوصف :ضحكة:
:ضحكة: :ضحكة: !!


واصلي ابداعك بورنيما ::جيد::
بالطبع سأفعل بعد تشجيعكم ::سعادة::
شكرا على الردّ :)

في أمان الله ~

Lady Ɖeidara
18-02-2017, 12:41
عودة ..


لا ازيد على قول البقية من جمال كتابتك .. ابدعتي بحق بورنيما ::سعادة::




د يـ د ا ر ا :غول:
لو تقوم بالدعوة معي أفضل من ان ترسل هذه الجملة :ضحكة:!
أنا معك، سوف نقوم بإعدامها :مكر:
تريدي اعدامي مع لايبرا !!:بكاء:

:e403:



اهلا :تعجب:
بجدّية ما الذّي تفعليه؟! :تعجب:
أعطني روابط الملفات اللي ارسلتي لأصحابها نشوف ردّة فعلهم :ضحكة:
بانتظار عودتك :)
قراءة ممتعة..

وأي تشابه هذا ؟! :موسوس:
انها مجرد نزهة على الملفات الجميلة :لقافة:
ارسلت لايبرا وبعثرة وتاج :D
فقط لايبرا ردت عليا البقية شكلهم من جد اعطوني بلوك ولا غسلوا ايدهم مني
-
التشابه من ناحية تنتقمي من شخص بواسطة الكتابة (تألفي قصة بناء علىما تشعري تجاه شيء ما)
انا كنت اعمل كذا بالسابق فمرة قرأت رواية اعتقد انها شيفرة دافنشي .. ولمن اكتشفت الشرير بالنهاية حقدت عليه
وكتبت قصة وخليته اب وله ابن وابنه قام بقتله :ضحكة: هههههههه
لكنها لم تكن بمثل دموي وسودايوة ما كتبته :سعادة2:

استمري ولا تنسي ترسليلنا دعوة ::سعادة::

هيكارو تشان
18-02-2017, 16:22
أهلا بالباك :ضحكة:
في البداية يجب ان اخبرك أنني قمت بتعديل الاسماء المعكوسة :لقافة:

حسنا، هذا هو الحقد والقهر الحقيقي :d ربما من منظوري فقط.. من يدري :موسوس:
سعيدة لأنها اعجبتك ::سعادة:: المشكلة أنني أحتاج لفأر تجارب كي اجرّب عليه :تعجب:
هذا ان كان بالإمكان طبعا :ضحكة: >> ليتني استطيع :بكاء:
بالمناسبة الخيط كان الماسياً وليس فضّي :تعجب:

فعلا :بكاء:
لكن كم انتِ شريرة :غول: لا اتعجب ان تكوني مع ستيفن لأنك آنسة دموية كما أعرف :لقافة:
ثم تقولين انه مضحك :تعجب: هل اصفعك؟


أجل كان سيفعل ذلك لو كنتِ انتِ كاتبة القصة :ضحكة:
حسناً انتِ قلتيها أنا عاشقة حزن :تكبر: >> حجّة دامغة :ضحكة:!

انتِ اكبر دموية عرفتها في حياتي :تعجب: تعالي افقع عينك افضل..
س و ر ي ا نا ا م ز ح :تكبر:
فهمت :صمت:
تشكرين على المرور يا آنسة دموية :لعق:
دمتِ بخير ~



جيـد بالنسبة لي أنك قلبتي الاسماء المعكوسة ::جيد::
فـ..فأر تجارب؟! << كم أنتي مجنونة تشبهين.... لن أخبرك :تكبر:
ماذا لو استطعتي ذلك..من ستجعلينه فأر التجارب ؟؟ :لقافة:
وأنـا كم أتمنـى ذلك لأفعل طقوسي المخيفة والمرعبة على ذلك الشخص لكي يتجرع العذاب << اعوذ بالله من شيطاني :غول:
عجيب لم أرى خيطاً ألماسياً في حياتي كلـها..خيط فضي لابأس
لكن ألماسي..أهـو خيط مصنـوع من الألماس :تعجب: أم أنه مصنوع للملوك وذو الطبقة الراقية << أمزح :xD::xD:
أوه أنـا أكـره الخونـة وأُفضل أن أقف مع الأشرار على أن أقف مع أمثالهم :جرح:
نعم أنا أحـب ستيفن وأعشق شـره.. :تكبر:
كيفـن مضحـك ويستحق :p
لقد قلتي أنكِ غـاضبة علـى بشرٍ ما وتودين أن تُعذبيه هكذا ، أنتِ شريرة أيضاً :تكبر:
آ..آنسة :تعجب: أحـد ما والذي أود نحره قد قال لي سيدة من قبل :ضحكة:
ما رأيك أن تعيريني بعضاًمن قنابلك لكي أقتله بـل أفجـره.. :xD:
هذه الكلمـة سمعتها منكِ وأنتِ تتحدثين إلى نفسك :ضحكة: "أعشق الحزن" لهذا اكتشفتها << كم أنا عبقرية :مكر:
لا ، عيني العزيزة.. انقلعي لن تأخذيها مني :تكبر:

وأنتِ بخير، اعتني بنفسك..!

~پورنيما~
19-02-2017, 13:57
عودة ..


لا ازيد على قول البقية من جمال كتابتك .. ابدعتي بحق بورنيما ::سعادة::


أشكركِ بحقٍ لقد ابهجتني بقولك ::سعادة::
كان عليكِ ان تزيدي شيئاً على الأقل :تعجب:
امزح :p


تريدي اعدامي مع لايبرا !!:بكاء:

:e403:
ولِمَ أنتِ حزينة :ضحكة: ألا يكفي شرفاً ان تقتلي بيدي؟ :مكر:

بالعكس أشكرك على بعض الجماهير الذين احضرتهم :d


انها مجرد نزهة على الملفات الجميلة :لقافة:
ارسلت لايبرا وبعثرة وتاج :D
فقط لايبرا ردت عليا البقية شكلهم من جد اعطوني بلوك ولا غسلوا ايدهم مني
:ضحكة: :ضحكة: :ضحكة:!
تاج قرأ القصة وانتهى قبلك فلا يهم :لقافة:
أما بعثرة.. :ضحكة:


-
التشابه من ناحية تنتقمي من شخص بواسطة الكتابة (تألفي قصة بناء علىما تشعري تجاه شيء ما)
انا كنت اعمل كذا بالسابق فمرة قرأت رواية اعتقد انها شيفرة دافنشي .. ولمن اكتشفت الشرير بالنهاية حقدت عليه
يبدو انك شريرة أيضا :ضحكة:
هناك أشخاص كثر مثلنا :d
المشكلة ان بعض البشر الذين هنا اكتب عنهم وهم لا يعرفون حتى :ضحكة هذه اهم نقطة !
يعني نقول انتقام صامت :لقافة:


وكتبت قصة وخليته اب وله ابن وابنه قام بقتله :ضحكة: هههههههه
لكنها لم تكن بمثل دموي وسودايوة ما كتبته :سعادة2:
شريرة :ضحكة: يا للأب المسكين
هل اعتبره مديحا؟ :موسوس: شكراً على أية حال فقد كان مشجعاً ::سعادة::


استمري ولا تنسي ترسليلنا دعوة ::سعادة::
إن شاء الله..
تشكرين على مرورك الجميل :036:
دمتِ بخير~

~پورنيما~
19-02-2017, 13:59
جيـد بالنسبة لي أنك قلبتي الاسماء المعكوسة ::جيد::



اسمائك الكعكوسة تخبّطت في رأسي لذا اضطررت لذلك xD



فـ..فأر تجارب؟! << كم أنتي مجنونة تشبهين.... لن أخبرك :تكبر:
ماذا لو استطعتي ذلك..من ستجعلينه فأر التجارب ؟؟ :لقافة:
اشبه من؟ حسناً من يريد جواباً منك في الأصل :تعجب:
من سأجعله فأر التجارب؟ لستُ ادري.. لو ترضين فسأتشرّف بجعلك فأر تجاربي :مكر:


وأنـا كم أتمنـى ذلك لأفعل طقوسي المخيفة والمرعبة على ذلك الشخص لكي يتجرع العذاب << اعوذ بالله من شيطاني :غول:
عجيب لم أرى خيطاً ألماسياً في حياتي كلـها..خيط فضي لابأس
لكن ألماسي..أهـو خيط مصنـوع من الألماس :تعجب: أم أنه مصنوع للملوك وذو الطبقة الراقية << أمزح :xD::xD:
أرعبتني :تعجب:! >> ستفعل طقوسها المخيفة :xD::xD:
امم.. الله اعلم :تعجب:
يعني لو كان خيطاً فيضياً اهو مصنوع من الفضّة مثلاً؟ >> هذا ما يسمّى عبقرية الغباء :تعجب:
حسناً الخيط الماسي لأنني احب الالماس ما رأيك؟ :لقافة:


أوه أنـا أكـره الخونـة وأُفضل أن أقف مع الأشرار على أن أقف مع أمثالهم :جرح:
نعم أنا أحـب ستيفن وأعشق شـره..
:تكبر:
كيفـن مضحـك ويستحق :p
لقد قلتي أنكِ غـاضبة علـى بشرٍ ما وتودين أن تُعذبيه هكذا ، أنتِ شريرة أيضاً :تكبر:
حقاً؟ :تعجب: لا اتعجب من ذلك بعد قولك ان لا تهم الوسيلة إن تحققت الغاية ..
إذن ستسرقين وتعطين الفقراء مثلاً :xD: >> لا اعلم ما دخل هذا :غياب:
حسناً لنقل ان ذاك الشّخص ظلمني بطريقة او بأخرى.. إذن انتي معي :d كفك :ضحكة:>> برآآ :تعجب:


آ..آنسة :تعجب: أحـد ما والذي أود نحره قد قال لي سيدة من قبل :ضحكة:
ما رأيك أن تعيريني بعضاًمن قنابلك لكي أقتله بـل أفجـره.. :xD:
يا إلهي كم انا سعيدة بهذا يا سيدة دموية :xD: >> اظنني سأستخدم هذا اللقب الخورافي :ضحكة:
وايضاً لن اعيرك قنابلي لكي تقتلي ذاك الشخص لأنني في صفه >> انقلب السحر على الساحر كما يقال :xD:



هذه الكلمـة سمعتها منكِ وأنتِ تتحدثين إلى نفسك :ضحكة: "أعشق الحزن" لهذا اكتشفتها << كم أنا عبقرية :مكر:
لا ، عيني العزيزة.. انقلعي لن تأخذيها مني :تكبر:
متى فعلت ذلك؟ :تعجب: أجل وأنا معك أنتِ عبقرية لكن.. عبقرية الغباء :مكر:
وكأنني اريد عينك اصلاً :تعجب:



وأنتِ بخير، اعتني بنفسك..!


وما شأنك بي؟ :تعجب: لن أفعل :تكبر:
sorry sorry i am so sorry
امزح :بكاء:

بقلمي اصنع عالمي
19-02-2017, 21:11
أنهيت القراءة
حجز، حتى استعد للثرثرة التي سأضعها هنا!

لن ارحمك يا فتاة !، فاستعدي
فأنت هنا تكلمتي بلغتي الخاصة
الدماء! !
هذا تخصصي فتنحي جانبا رجاءا!

سأعود! ، انتظريني!

×hirOki×
20-02-2017, 09:42
أتعلمي ، تلك اليد التي تعزف سمفونية المأساة أعيش معها إيقاع الحيرة واللا إحساس
إلى أي مدى قد أحفظ خليط مشاعر الطيبة والحنق تجاه أحدهم
حصل ذات يوم وباعني !

رائعة يا بورنيما ، أقول ما شاء الله أولا
ثم إنني أكافح متفادية السقوط في نهر الغيرة من حيويتك ككاتبة :e106:
إستمري حتى تصيري زهرة الأحرف العطرة والشاهقة ، ترى كل شيء وتصل إليه ويصل إليها بعبقها الأخاذ

~پورنيما~
20-02-2017, 12:57
أنهيت القراءة
حجز، حتى استعد للثرثرة التي سأضعها هنا!

لن ارحمك يا فتاة !، فاستعدي
فأنت هنا تكلمتي بلغتي الخاصة
الدماء! !
هذا تخصصي فتنحي جانبا رجاءا!

سأعود! ، انتظريني!
تستعدّين.. واستعد؟! :موسوس:
يالكِ من شريرة :ضحكة:!
الدماء.. لغتك الخاصة؟!! :ضحكة:
ما بكِ انتِ وهيكاروا.. إنكما شريرتان فعلا :غياب:
أتوقع ان تكوني مع ستيفن أيضا :تدخين:
حسنا هذا يحمسني أكثر لردّكِ الهجومي الذّي سيحتلّ منطقتي :لقافة:
بانتظار عودتك :أوو:

~پورنيما~
20-02-2017, 13:16
أتعلمي ، تلك اليد التي تعزف سمفونية المأساة أعيش معها إيقاع الحيرة واللا إحساس
إلى أي مدى قد أحفظ خليط مشاعر الطيبة والحنق تجاه أحدهم
حصل ذات يوم وباعني !

رائعة يا بورنيما ، أقول ما شاء الله أولا
ثم إنني أكافح متفادية السقوط في نهر الغيرة من حيويتك ككاتبة :e106:
إستمري حتى تصيري زهرة الأحرف العطرة والشاهقة ، ترى كل شيء وتصل إليه ويصل إليها بعبقها الأخاذ
ما أجمل الكلمات التّي تهدينها إلي..
انها كالكنز الثمين الذّي سأحتفظ به :أوو:!
أنتِ الأروع، شكراً ::سعادة::
الغيرة! أنا من يجب ان يغار فقد أذهلتني بردّك فقط :ضحكة:
سأستمر بإذن الله بعد تشجيعك الذّي دفعني للأمام :036:
شكراً على مرورك..
دمتِ بخير ..~

cute zoba
20-02-2017, 13:50
أهذه قصة مملة ؟
بربكِ ، كيف أمكنكِ أن تقولي عنها عادية !
إنها أجمل قصة قصيرة دموية قرأتها !
كيفين المسكين ! رغم إنه يستحق ما فعله به ستيفن لأنه خانه لكنه يظل مسكيناً !
ستيفن كنتُ سأشفق عليه لولا ما فعله بكيفين ، فإن كان قد عاش تلك اللحظات وإنقضى الأمر ، لماذا يعذبه معه إذاً ؟
على كلٍ ، هذه القصة رائعة للغاية !
سلمت أناملكِ شكرا للدعوة
زوبــا

بقلمي اصنع عالمي
20-02-2017, 21:05
أنهيت القراءة
حجز، حتى استعد للثرثرة التي سأضعها هنا!

لن ارحمك يا فتاة !، فاستعدي
فأنت هنا تكلمتي بلغتي الخاصة
الدماء! !
هذا تخصصي فتنحي جانبا رجاءا!

سأعود! ، انتظريني!

لقــــد عدت !e40a

أولاً ، وقبل الهجوم !، دعيني أهنئكِ على قوة الجذب التي خطها قلمكِ ليجذبني إلى هنا كالمغناطيس القوي e106 وكلماتكِ المعبّرة الجميلة التي جعلتني أشعر بكــل شيء هنا فعلاً !، ، وخاصة اختراق صدر كيفن وربط الخيط ، وضحك ستيفن الجنوني ! شعرت وكأن ستيفن اخترق قلبي أنا وليس كيفن
ياه !، لا تعرفين كم أعشق جنون الأوغاد !، وابتساماتهم الماكرة الواسعة ، وهوسهم بالسيطرة والإنتقام !، وعندما تتلطخ ايديهم بالدماء ، وملامحهم الخالية من أي تعبير !، يكتمل المشهد المذهل في مخيلتي !، فأعجز عن التوقف عن الكتابة e106e106e106 ، الحمد لله الذي اعطاني هذه الموهبة

ثانياً / أخبريني الحقيقة يا فتاة ، عندما كتبتِ أسطر هذه الأعجوبة ، هل أختلستِ النظر إلــى عقلي ؟، أم أن عقلكِ نسخة طبق الأصل عن عقلي ؟، أنا لستِ أفهم ! ، طريقة التعبير والحركات ، والألم والمعاناة ، والخيانة ، و...... الدماء ! حتى الــــــــــــصراخ
كل هذه الأمور ، كتبتها بنفس الطريقة - تقريباً - في روايتي !، شعرت بأنها أسطري !، ولكن بأسماء مختلفة عن أسمائي !
صدقاً أقول !، هذا رائع !، أن أجد من يشاطرني الميول للشخصيات الشريرة e40a ، والمتمثلة هنا في شخصية ستيفن e106
بعيداً عن فكرة الأصدقاء والوفاء ، فهي فكرة لا أحبذها على الإطلاق بصراحة هذه الأيام ، لأسباب شخصية !، ولكن أحب التحدث عن الخيانة ، فقد شعرتُ بها حقاً ، وأعرف شعور من يصاب بها ، إنها مؤلمة للغاية ولا تطاق e411
وطريقة ستيفن في الإنتقام من كيفن مثالية وأعجبتني للغاية :e415:
أجل ، أجل أعرف !، دماء الشر تسير في أوردتي ، ولا بأس عندي بذلك ،
ألم أخبركِ أنني شريرة من قبل ؟
من الأفضل أن تكوني حذرة مني !، فربما أجعل منكِ خادمة عندي عندما أسيّطر على العالم ، هاهاها !!
تخيلوها ضحكة شريرة ، اتفقنا ؟ :em_1f62c:
ولكن !، لن اسيّطر على العالم الآن ، فما زال لديّ رواية عليّ انهائها e40a ، عندما انتهي منها سأبدأ بوضع خططي للسيطرة على العالم ...

حسناً ، أظن أنني ثرثرتُ بما فيه الكفاية ، وحان الوقت لأختمها بحكمة ما ...e40a

الخيانة أشد ألماً من الطعن بألف سكين ، ومن يستمتع بخيانتنا ، يستحق ألا نثق به مجدداً طوال حياتنا

سلمت أناملكِ على هذه الأعجوبة الدموية الرائعة ، وأتمنى أن اقرأ لكِ المزيد والمزيد دائماً
تحياتي لكِ
بقلمي اصنع عالمي / الآنســـــة قلم ...:em_1f49e:

~پورنيما~
21-02-2017, 13:02
أهذه قصة مملة ؟
بربكِ ، كيف أمكنكِ أن تقولي عنها عادية !
إنها أجمل قصة قصيرة دموية قرأتها !
كيفين المسكين ! رغم إنه يستحق ما فعله به ستيفن لأنه خانه لكنه يظل مسكيناً !
ستيفن كنتُ سأشفق عليه لولا ما فعله بكيفين ، فإن كان قد عاش تلك اللحظات وإنقضى الأمر ، لماذا يعذبه معه إذاً ؟
على كلٍ ، هذه القصة رائعة للغاية !
سلمت أناملكِ شكرا للدعوة
زوبــا
أهلاً بك زوبا ^^
لنقل أنني لم اتوقع ان تكون القصّة بهذا الإتقان :em_1f605:
أجمل قصّة دموية؟ أنتِ تبالغين عزيزتي ><
لكن يسعدني قولك هذا ::سعادة::
اتفق معك، ستيفن كان سيستحقّ شفقة لولا فعله بـ كيفن فيما بعد :p
فعلا كيفن مسكين..
لكن ستيفن لا يزال لا يمكنه نسيان الخيانة المرّة لذا جعله يتجرّع من نفس الكأس ألماً
شكراً لكِ على مروركِ وتشجيعكِ الجميل ::سعادة::
سلمتِ أيضاً..
دمتِ بخير ~

~پورنيما~
21-02-2017, 13:31
لقــــد عدت !:e40a:


أهلاً بعودتك :أوو:!


أولاً ، وقبل الهجوم !، دعيني أهنئكِ على قوة الجذب التي خطها قلمكِ ليجذبني إلى هنا كالمغناطيس القوي :e106: وكلماتكِ المعبّرة الجميلة التي جعلتني أشعر بكــل شيء هنا فعلاً !، ، وخاصة اختراق صدر كيفن وربط الخيط ، وضحك ستيفن الجنوني ! شعرت وكأن ستيفن اخترق قلبي أنا وليس كيفن
شكراً على كلامك المشجّع ::سعادة: اسعدتني حقاً بقول ذلك !
يااه اخترق قلبكِ انتِ :em_1f605:
من كان يظنّ ان وصفي قد يكون عميقاً هكذا، أشكركِ حقاً :أوو:


ياه !، لا تعرفين كم أعشق جنون الأوغاد !، وابتساماتهم الماكرة الواسعة ، وهوسهم بالسيطرة والإنتقام !، وعندما تتلطخ ايديهم بالدماء ، وملامحهم الخالية من أي تعبير !، يكتمل المشهد المذهل في مخيلتي !، فأعجز عن التوقف عن الكتابة :e106::e106::e106: ، الحمد لله الذي اعطاني هذه الموهبة
يبدو انكِ تشبهينني في هذا :e106: رغماً ان هذا قد يكون مرعباً ومؤلماً ومحزناً أيضاً لكنني احب ذلك..
ورغ انني اشعر بكلّ الألم في تلك الكلمات ولو كنت أنا الكاتبة ><
مشاهد التعذيب وعذاب الضمير والحالات النفسية تعجبني :ضحكة:!
لا تنفد مفرداتي حين اكتب عنها ><


ثانياً / أخبريني الحقيقة يا فتاة ، عندما كتبتِ أسطر هذه الأعجوبة ، هل أختلستِ النظر إلــى عقلي ؟، أم أن عقلكِ نسخة طبق الأصل عن عقلي ؟، أنا لستِ أفهم ! ، طريقة التعبير والحركات ، والألم والمعاناة ، والخيانة ، و...... الدماء ! حتى الــــــــــــصراخ
كل هذه الأمور ، كتبتها بنفس الطريقة - تقريباً - في روايتي !، شعرت بأنها أسطري !، ولكن بأسماء مختلفة عن أسمائي !
ماذا ؟! أمعقول هذا ؟!! :eek:
يبدو اننا نملك اسلوباً مشابهاً في وصف مشاهد التعذيب ذاك :em_1f605:
وربما كان تفكيرك نسخة طبق الأصل عن تفكيري، او ربما العكس :p لكن كيف يمكن أن يحدث هذا!
كم أتمنى ان استطيع القاء نظرة على روايتك رغم انكِ قلتِ سابقاً انكِ لن تخريجيها للعالم
لأنها تخصّك ^^


صدقاً أقول !، هذا رائع !، أن أجد من يشاطرني الميول للشخصيات الشريرة :e40a: ، والمتمثلة هنا في شخصية ستيفن :e106:
بعيداً عن فكرة الأصدقاء والوفاء ، فهي فكرة لا أحبذها على الإطلاق بصراحة هذه الأيام ، لأسباب شخصية !، ولكن أحب التحدث عن الخيانة ، فقد شعرتُ بها حقاً ، وأعرف شعور من يصاب بها ، إنها مؤلمة للغاية ولا تطاق :e411:
حقاً رائع ::سعادة:: إنني فعلا اميل للشخصيات الشريرة وربما احول ابطالي الى اشرار ايضاً بسبب هذا ><
عجباً !
فكرة الأصدقاء والوفاء لا تحبينهǿ!

أولاً الحادث الذي اصاب هيرو ، وصداقته مع ذلك الأشقر إيراكو ، طريقة لقاءهما في الحديقة اعجبتني كثيراً ، يااه وقعت في حبهما:em_1f606: ، في تلك اللحظة الرائعة
هكذا تكون صداقة الرجال وإلا فلا :e415:
إن قولك يجعلني افكر ملياً فيما قلتِهِ سابقا في روايتي ><
لكن بما انكِ قلتِ "هذه الايام" إذن فهي مؤقتة :p


وطريقة ستيفن في الإنتقام من كيفن مثالية وأعجبتني للغاية :e415:
أجل ، أجل أعرف !، دماء الشر تسير في أوردتي ، ولا بأس عندي بذلك ،
ألم أخبركِ أنني شريرة من قبل ؟
من الأفضل أن تكوني حذرة مني !، فربما أجعل منكِ خادمة عندي عندما أسيّطر على العالم ، هاهاها !!
تخيلوها ضحكة شريرة ، اتفقنا ؟ :em_1f62c:
أتفق معك :ضحكة: لقد اعجبت حقا بفكرتي وليتني استطيع تجربتها :e411: :ضحكة:
فعلا دماء الشر تسير في ارودتك :تعجب: إنك شريرة حقا :e415:
لكنني لن اكون مضطرة للحذر منك، فربما يحتم عليك العكس حين يتحرر الشّر من طيبتي :مكر:
:ضحكة:!!


ولكن !، لن اسيّطر على العالم الآن ، فما زال لديّ رواية عليّ انهائها :e40a: ، عندما انتهي منها سأبدأ بوضع خططي للسيطرة على العالم ...


حسناً ، أظن أنني ثرثرتُ بما فيه الكفاية ، وحان الوقت لأختمها بحكمة ما ...:e40a:

يا إلهي :تعجب: قلتِ سيطرة على العالم :ضحكة:
سأنتظر حتى تفعليها، لكن ربما اسبقك :لقافة:
بل العكس ثرثرتك جدا ممتعة، إنها تبهجني حقاً ::سعادة::



الخيانة أشد ألماً من الطعن بألف سكين ، ومن يستمتع بخيانتنا ، يستحق ألا نثق به مجدداً طوال حياتنا
صدقاً ! إنها الحكمة الرائعة والواقعية التّي يجب ان نؤمن بها..
فعلا يمكن لأي كان ان يثق بالخائن من جديد إلا المخدوع المسكين الذّي يقع في نفس الفخّ مرتين !


سلمت أناملكِ على هذه الأعجوبة الدموية الرائعة ، وأتمنى أن اقرأ لكِ المزيد والمزيد دائماً
تحياتي لكِ
بقلمي اصنع عالمي / الآنســـــة قلم ...:em_1f49e:
سلمتِ أيضاً على هذا الردّ الذّي ابهجت اسارير فرحتي :أوو:
جدا أشكركِ على مروركِ وردّكِ وأتمنى ان ارى بصمتكِ في كل ما اكتب :)

دمتِ في حفظ الرحمن ~

نــــونــــآ
02-03-2017, 17:57
هاااي يا جميلة 👋
كيف الحال والاحوال ؟ 🤡
دبرت لي وقت عشان اقراء قصتك
اولا : شكرا والف شكر على الدعوة للقصة الجميلة هاذي ✨
احب القصص الدموية كثير واحسك اتقنتي كتابتة هاذا النوع نوعا ما ..
والله شكلك مره حاقدة على الشخص لانه طلعت على يدينك قصة مثل هاذي 🙊
احب اسم كيفن ... 🌚
بصراحة عذبتيه تعذيب الله يصلحك ويهديك 🐣 ... بس يستهالون هالخونة ملينا منهمم 😡👊
العنوان يجذب وممييز وجميل راق لي جدا 🌹
اشكرك مره اخرى لجعلي اقراء واستمتع بالمناظر الدموية في هاذي القصة ...
لقد ادخلتني لعالمك الخاص .. وتخيلت هناك كل شيء... الحقد , الدماء و.. الخيانة .. شكرا جزيلآ
تحياتي .. 🌹

كاين هيل
09-03-2017, 17:39
قصة جنونية...ورائعة

ربما...ربما فقط لم تصفي المشاهد بدموية كما توقعت حين قرأت البداية لكنها ماتزال رائعة :e106:

لا املك شخصًا فكرت بتعذيبه هكذا لكن كيفن كان يستحق..وبشدة

اما ان كنت مكانك فأعتقد ان تعذيب المشاعر ابقى اثرًا من الجسد لذا لا...سأعيشه كابوسًا نعم لكنني لن المس جسده

ابدعت اناملك ودمت بود...

كاروجيتا السيان
11-03-2017, 13:57
حجز ، لي عودة باذن الله

وعدنا من جديييد :d


ماشاء الله تبارك الله ابدعتي كعادتك :d

وضعتها في المفضلة و سوف آتي يوما لسرقة بعض الافكار واسلوب الوصف منكي :d

وبصراحة كاجابة لسؤالك عن اذا كنت باستخدم هذه الطريقة فس شخص ... ايوا ... ابغى :ضحكة:

في امان الله ولا تنسي مراسلتنا بجديدك :d

black space
17-03-2017, 12:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هاقد أذهلتني مرة أخرى بكتاباتك عزيزتي ! :أوو: ..


هل جرّبت يوماً أن تعيش ألماً مزيفاً؟

بداية جاذبة ساحقة ! أحببتها :أوو: ..


~

فكرة الخيط وجعل أحدهم يتجرع نفس الألم رائعة بحق !
بالرغم من أني لا أحبذ التفاصيل في أمور التعذيب والقتل وغيره، إلا أنكِ أثبتِ جانباً مخيفاً !
من المؤسف حقاً انتهاء علاقة صداقة بهذا المنظر البشع،
وبالأخص بعد أن قتلتِ "الضمير" في قصتك !

زوايا خيالاتكِ ممتعة!
شكراً لمشاركتها معنا !


دمتِ بود

ديدا.
16-04-2017, 23:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أنك بخير حال عزيزتي :أوو:

دائمًا وأبدًا تثير القصص الدموية استيائي وانزعاجي وتمنع استمتاعي بالقصة، ياله من تأثير، على كل كان بإمكانك أن تجعليها أفضل، وددت لو أفهمتني بدلًا من بحر الدماء لم باع كيفن صديقه، وددت لو أن كيفن أوضح حالته لحظة قرر التخلي عن صديقه، والكثير من الحقائق التي كانت لتغير من وقع القصة علي إن وجدت.

أعتذر لردي القاسي، ولكن استيائي في هذه اللحظة كبير بحق ولم ينحسر بعد
كل التوفيق يا رب
في أمان الله