PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : زهرةُ نرجسٍ عَفِنة



Yumiberry
20-08-2016, 17:20
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2183239&stc=1&d=1488733006

~ *


زهرةُ نرجسٍ عَفِنة

" تحكي أسطورة ناركسوس اليونانية عن شاب حسن المظهر جماله يفوق جمال أي شخصٍ آخر،
أحبه الكثيرون بسبب جماله إلا أن أحدهم لم يرُق له فقد كان متعالياً بنفسه كثيراً، لأنه كزهرة النرجس التي كانت رمزاً للجمال.
وفي يومٍ ما، وبينما كان نركسوس عائداً لمنزله، اشتد ظمأه فرأى بحيرة واتجه لها لينتبه لصورته المنعكسة على مياهها الصافية فوقع بحبها وبات يجيء ليلاً ونهاراً
ليرى تلك الصورة التي سلبت قلبه وعقله وحرمته لذة النوم والراحة إلا أنه لم يعلم أن تلك الصورة ما هي إلا صورته المنعكسة إلا بعد فوات الآوان، فكُلما تحدث، رأى الصورة تتحدث،
وكُلما لوح بيده لها، لوَّحت له، وكُلما ابتسم، قابلته بالابتسامة. لقد وقع بحب نفسه وأراد بكُل السبل أن يحصل عليها فرفض مغادرة البحيرة بل ظلّ بجانب صورته حتى مات جوعاً. "

بقيَّ السيد فينْلي صامتاً يُنصتُ لحديث السيدة أميليا بتركيز، في حين أكملت هي بعد أن التفتَ إليه: - مَفادُ هذه الحكاية يا سيد فينْلي أن تنصح زوجتك الشابة بألا تغتر بنفسها كثيراً، على الأقل قبل فوات الآوان.
قالت جُملتها الأخيرة بنظرة أشارت إليه أنها تحذيرية أكثر من كونها مُجرد نصيحة من امرأةٍ عجوز لشاب لم يتعلم من الحياة إلا القليل.
كُلها عِدة ثوانٍ حتى سمعها تُتمتم: - أو ربما فاتَ الآوانُ بالفعل؟
كان يشعر بالأمان لكونه استطاع الاحتماء من المطر وعتمة الليل لكنه الآن وبعد حواره معها، تمنى لو يأتي أخوه بأسرع وقتٍ ممكن ليخرجهما من هنا.

- سيد فينْلي...
- ...
- سيد فينْلي، أتسمعني؟
- آه، نعم!
أشارت بيدها ناحية باب المطبخ: - زوجتك تُنادي عليك، ألن تذهب إليهǿ
- أجل، أجل بالتأكيد.

خرج من المطبخ على عجلٍ ليتجه نحو زوجته التي كانت ترمق رفوفاً وُضعت خلف الأريكة التي كانا يجلسان عليها، إذ امتلأت بمختلف التماثيل القبيحة فأردفت حالما انتبهت لعودة زوجها.
- كُنتُ أظن أن جارتنا السيدة صوفيا هي الوحيدة ذات الذوق الغريب بامتلاكها أبشع التُحف، لكنني الآن غيرتُ رأيي. انظر لمدى بشاعة هذه التماثيل يا فينْلي! هذه العجوز مثيرة للريبة...
تمتمَ موافقاً كما لو أنه يُحادثُ نفسه: - هي مُثيرةٌ للريبة فعلاً...
- لم أشعر بالارتياح تجاهها مُنذ البداية!
- لم أكن كذلك، حتى هذه اللحظة.
- ماذا لو كانت سفاحة؟ أو تستمتع بقتل الناس أمثالنǿ

التفتَ إليها بذعرٍ فجأةً بعد تفكيرٍ مطولٍ مع نفسه: - عزيزتي، أظن أنَّ بقائنا في السيارة أفضل، ما رأيكِ؟
نظرت إليه بصدمة، ثم ما لبثت أن عادت لتجلس على الأريكة وهي تُحادثه بانفعالٍ واضح: - لابد أن تِلك الشوكولاتة التي قدمتها لنا العجوز فاسدة بالفعل، إذ أفسدت عقلك بالتأكيد!
قلتُ بأنها مريبة لكنني لن أخرج حيثُ المطر يهطل بغزارة فقط لأنها لا تُشعرنا بالراحة.
تحركت قدماه سريعاً خائفاً من عودة العجوز من المطبخ وهو يحادثها بترجي: - عزيزتي، لن نقف تحت المطر كما تعلمين، ثم إن أخي لن يتأخر كثيراً، و...
اهتز هاتفه مُعلناً قدوم اتصال فأخرجه من جيبه بعجلٍ ونظراتُ زوجته ترمقهُ بترقبٍ شديد أملةً أن تسمع منه رداً مُفرحاً.
- أجل جوزيف... نعم... أنت تمزح بلا شك! لكن لا يُمكننا... حسناً... وداعاً.
حالما أنهى المكالمة، انقضت عليه زوجته بوابلٍ من الكلمات والصدمة تملئ وجهها.

- لا تقل لي أنه لا يستطيعُ القدوم!
اكتفى بإيماءةٍ من رأسه جعلت زوجته تصيحُ به: - مستحيل! هل سنبقى هنا حتى انتهاء العاصفة؟!
- حتى الصباح، أجل.
نهضت من مقعدها فتخيل أنها ستبقى في هذا الكوخ الصغير حتى الصباح رُغم أنها الثامنةُ مساءً قد تسبَّبَ بنوبة قشعريرة مريرة أرغمتها على النهوض لتتحرك في أرجاء المكان في غير راحة.
- غيرُ معقول، غير معقول، غيرُ معقول.
- اهدئي يا بيلا.
توقفت فجأةً عن الحراك مُحدقةً إليه بصمت، ثم ما لبثت أن عادت للأريكة حتى تلتقطَ حقيبتها.
- انسَ الأمر، سأذهبُ مشياً!
نهضَ من مكانه في انفعال: - جُننتِ بالتأكيد!
- بل سأُصبح مجنونة لو مكثتُ في هذا المكان! انظر لما حصل لفستاني، لقد تلطخ بالطين بالكامل!
وشعري أصبح في حالةٍ يُرثى لها كما أن هذا المكان الصغير النتن لن يُساعد فلابد أن الجراثيم تطيرُ هنا وهناك، أخشى على وجهي الجميل من الحساسية.
لم أتوقع إطلاقاً أن خروجي لحفل أخيك كان غلطة، حتى الآن

اقتربَ منها بهدوء ليضع يديه على كتفيها وبدأ يُحادثها برفق: - قال جوزيف أنه سيُحاول القدوم حالما تُتاح له الفرصة. بالتأكيد لن يتأخر، ولا تقلقي فأنا معك...
صرخت به مُقاطعة: - ههْ، بالطبع! لابد أنه يُراقصُ مجموعة فتيات في هذه اللحظة بينما نحنُ نتعفنُ هنا! انسَ الأمر، سأخرج فقد يمرُ أحدهم من هنا ويُقلنا لأعلى التل.
- لا يأتي أحدٌ إلى هنا في هذا الوقت من الليل.

كمجموعة قِططٍ بوغتت بشكلٍ مفاجơ انطلقت عينيها لترمق السيدة أميليا الواقفة على بُعد ثلاث خطواتٍ منهما.
ما أشعرهما بالفزع هو أنهما لم يشعرها بقدومها إطلاقاً كما لو أنها حلقت من المطبخ حتى هذه البقعة.
مشَت للأمام مُتجهةً نحو كُوبيّ الشوكولاتة لتحملهما وهي تُكلمهما بنبرةٍ هادئة:
- أظنكما ستبقيان حتى الصباح. أعطيتكما البطانيات، قد لا تشعرا بالراحة لكَون الأريكة قاسيةً نوعاً ما، ولكن تحمَّلا حتى قُدوم من سيُقلكما.

وصلت لباب المطبخ فتوقفت عن المشي لتلتفتَ ناحيتهما وتقول: - إن احتجتما طعاماً فيُمكنكما تناول ما في الثلاجة. سأذهب للنوم فهذا وقتُ نومي.
ابتسمت لهما كجدةٍ تبتسم لأحفادها لكن فشل السيد فينْلي وزوجته برؤية هالة الطيبة التي أطبقت على العجوز بسبب غِشاء الزيف الذي علَاها.
- ليلة سعيدة.


.
.

Yumiberry
20-08-2016, 17:22
~ *

اشتد صوتُ زخاتِ المطر وارتبطَ صوتُ الرعد معه ليُعلن بدء هذه المسرحية الغامضة، حيثُ وقفت صاحبةُ الدور الرئيس على بعد خطوةٍ من البحيرة
مُبحلقةً بانعكاسِ صورتها في الماء غير مُكترثةً بحمل تلك المظلة التي رمتها جانباً. امرأة شابة بشعرٍ كستنائي طويلٍ ومُموجٍ بقسماتِ وجهٍ ناعمة وجميلة.
لن يُناسب هذا الوجه الملائكي إلا ابتسامةً عذبة ونظرةً بريئة لكنَ ما ظهر على ملامحه كان غير ذلك تماماً. كانت تنظرُ بفزعٍ نحو صورتها المثالية في الماء،
وعينيها على أقصى درجةٍ من الاتساع إثر واقعةٍ ألمَّت بها فجعلتها مُندهشةً هكذا.
سمِعت اقتراب خُطوات من كانت تقفُ خلفها بعدةِ أمتار والتي تلعبُ دور –الشخص الغامض- في هذه المسرحية فالتفتت بفزعٍ لتلتقي عينيها مع عينيّ العجوز. تدفقت الكلماتُ من شفتيها كينبوعٍ ساخن:
- أهذه هي؟ البحيرة التي تحدثتِ عنهǿ
- أجل. إنها البحيرة الأسطورية التي ستمنحكِ جمالاً أبدياً.

التفتت مُجدداً لتُقابل صورتها في الماء، وازدردت ريقها بحيرة.
لماذا خُلقت داخلها أمنية كتلك، ولماذا حَمَت تلك الأمنية بروحها وحافظت على تغذيتها بالأمل فغدت كبيرة في غضون وقتٍ قصير؟
أسئلةٌ كهذه لم تجد إجابةً قط بل ظلَّت تطفو في أغوار قلبها مُسببة معاناةً لصاحبتها. غمرها الخوف فجأة، فالتفتت مُجدداً غير واثقةٍ من خيارها التي قررت تطبيقه قبل قليل.
- أحقاً ستمنحني جمالاً أبدياً؟
ابتسمت العجوز لها بطيب، وحرَّكت قدماها لتتجه صوب الفتاة القلقة مما هي مُقبلةٌ عليه وحالما وصلت لحيثُ تقف، علَّقت بصرها على مياه البُحيرة الراكدة.
- كثيرٌ من الفتياتِ أمثالكِ قد حصلوا على الجمال الأبدي بسبب هذه البحيرة.
توقفت عن نسج المزيد من الكلمات مُستخدمةً الأحرف بسبب تذكرها أمراً ما، مما تسبب بتطاير أحرفها التي أرادت نسجَ المزيد من الكلمات منها واختفت تلك الابتسامة، لكنها سُرعان ما استرجعت ما فقدته لتُكمل حديثها.
- من ضمنهم حفيدتي.
لم تعد الشابة قادرةً على سماع المزيد فصرخت بوجهها.
- لم أسألكِ عما يدور في حياتك أيتها العجوز، أجيبي على سؤالي اللعين! هل حقاً سأحظى بالجمال الأبدي إن فعلتُ ما قلتِ؟!
هزت رأسها إيجاباً دون أن تُعلق على تصرفها السيء ثم أكملت:
- لكن لكُل شيءٍ ثمن يا عزيزتي، وما ستدفعينه من ثمنٍ باهضٌ جداً، فهل أنتِ قادرةٌ على تحمله؟
لم تُجب عليها بل حدقت للبحيرة بصمت والذُعر يلتهمها حية. أخيراً، عزمت أمرها، وقررت أن تُحقق أمنيتها التي طال انتظارها.
مشَت باتجاه البحيرة ببطءٍ في محاولةٍ منها للسماح لضميرها بأن يُناقشها للمرة المليون في أن تعدل قرارها
لكنها قررت مُسبقاً أنها لن تفعل وكأنها بذلك كانت ترغب فحسب بالسخرية من منظره وهو يترجاها ألا تفعل ما أرادت فعله لحظتها.

~

استيقظَ فزعاً وهو يلفظُ أنفاسه بصعوبة حتى استوعب أنه ما زال في غرفة المعيشة حيثُ طرقَ مسامعه صوتُ كصيص الحطب في المدفأة إضافة لزخات المطر الصاخبة في الخارج.
كابوسٌ خياليٌ كهذا قد كان قادراً على إبقاءه حبيساً بداخله ليتجرع المعاناة غير الحقيقية لولا أن برودة الغرفة قد كانت كفيلةً بإيقاظه وبالتالي إنقاذه.
مرَّ أمام عينيه شريطُ مُجريات ما حصل، بدءً بانفجار إطار سيارتهما أثناء توجُهِهما نحو أعلى التل
مروراً برؤيتهما كوخ العجوز التي وافقت على بقائهما حتى قدوم من سيُقلهما للقصر انتهاءً بتلك النصيحة المُلطخة بعلاماتٍ تحذيرية بشأن زوجته وتعاليها الشديد بجمالها ونفسها من قِبل العجوز.
اعتدل جالساً على الأريكة ليتحرى الأجواء حوله ثم تنبَّه أخيراً أن زوجته لم تكن موجودة رُغم أنه كان واثقاً من أنهما اتفقا على أن يناما حتى الصباح، فنهضَ قلقاً وبدأ يُنادي اسمها في أرجاء الكوخ.
كانت الساعة تُشير للثالثة صباحاً ولم يرى أي اتصالٍ واردٍ من أخيه عندما تفقد هاتفه النقال. أعاده لجيبه واتجه صوب المطبخ باحثاً عنها إلا أنها لم تكن هناك.
كُلها لحظات حتى سمع صوت الباب الرئيس للكوخ وهو يُفتح وتفاجأ برؤية العجوز عنده والتي من المُفترض أن تكون نائمة، أو هكذا ظن.

أغلقت مظلتها وعلَّقتها خلف الباب ثم نزعت حذائها وعبرت الممر الضيق مُتجهةً نحو الأريكة المُقابلة للمدفأة وجلست بصمتٍ مُطبق.
إحساسٌ غريب قد غمَر السيد فينْلي حينها، ثم تلا ذلك الإحساس شعور الرهبة الذي أحسَّ به عندما حادث العجوز سابقاً في المطبخ فاندفع اتجاهها ليسأل:
- هل رأيتِ زوجتي يا سيدة أميليǿ
لم يسمع جواباً، وكان هذا دافعاً لتكراره السؤال مُجدداً.
في كُل مرةٍ يسمعُ فيها الصمت إجابةً على سؤاله الذي تكرر كثيراً، يغرقُ قلبه أكثر في قاعٍ أبدي لا نهاية له ويملئ ذلك القاع الخوفَ وحده.
قرر أخيراً أن يقف أمام العجوز ليقطع تأملها بالنار ويسألها مُجدداً مُخمناً بسخافة أن تركيزها الشديد بالمدفأة قد كان كالعازل ما بينها وبين كلماته.
- سيدة أميليا، استيقظتُ ولم أجد بيلا، إنها ليست هنا. هل رأيتهǿ
تنهدت بحزن بعد عِدة لحظاتٍ تذوق فيها السيد فينْلي جُرعة أخيرة من الصمت، ثم رمقته بأسفٍ وأردفت:
- مِثلها مثل البقية، تلك المسكينة.
- ماذǿ
- قلتُ لها أن الثمن غالٍ، ولكنها فضَّلت الجمال في النهاية
صاح بها: - عن ماذا تتحدثين؟!

حدقت إليه بنظرة خالية من أي تعبير:
- زوجتك يا سيد فينْلي، كانت زهرة نرجسٍ عفنة، وتوجبَ اقتلاعها.

Yumiberry
20-08-2016, 17:29
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كُنت قد بدأتُ كتابة هذه القصة بعنوان "أسطورة البُحيرة" إذْ أنني رغبتُ بكتابة قصة خيالية
لكنني تركتها لفترة كوني أحسستُ أن شيئاً ما ينقصها، أو ببساطة لأنني نقلتُ الفكرة بطريقة لم أُردها أصلاً
واليوم أثناء تجولي بين قِصصي، وقرائتي لهذه القصة مُجدداً، طرأت ببالي فكرة مناسبة ونهاية مناسبة كذلك
وحمداً لله أنها لم تُصنف من ضمن " قصص يومي التي لن تكتمل!"

على كُلٍ، أتمنى أن تستمتعوا بالقراءة
وشكراً لزيارتكم!

أختكم: يومي~

في أمان الله

نــــونــــآ
20-08-2016, 17:52
http://i34.servimg.com/u/f34/15/84/16/81/1010.png

كااااوي يومي تشااااااآن قصة بوقت روقاان :غياب:
بداية حابه اقولك استيعابي بطيء لا تستغربين من الاسئلة >> كفوف :ضحكة:
القصة احسهاا مميزة لاني ما فهمت شيء :سعادة2:
اعجبني الاسلوب والسرد :أوو:
الوصف لم تصفي شيئا ك شكلهم او المكان اتوقع بس تحركاتهم صح ؟ >> برااا :ضحكة:
اوكك ماهو الثمن الي دفعوه عشان الجمال الابدي ؟
العجوز ايش علاقتها ؟
ايش قصدك ب (زوجتك يا سيد فينْلي، كانت زهرة نرجسٍ عفنة، وتوجبَ اقتلاعها)
اتخيل نظراتك الصادمه اعتذر يومي تشاااان بس لازم افهم قصصك الجميلة :جرح:
بالنهاية شكرا ع الدعوة >> اصلا قريتها قبل الدعوة :تدخين:
لاتحرمينا من ابداعك ولا تبخلي بالدعوات عزيزتي :أوو:











.

Yumiberry
20-08-2016, 18:24
كااااوي يومي تشااااااآن قصة بوقت روقاان knockedout
بداية حابه اقولك استيعابي بطيء لا تستغربين من الاسئلة >> كفوف laugh
القصة احسهاا مميزة لاني ما فهمت شيء classic
اعجبني الاسلوب والسرد embarrassed
الوصف لم تصفي شيئا ك شكلهم او المكان اتوقع بس تحركاتهم صح ؟ >> برااا laugh

أهلاً بكِ آنسة نونا، أنرتِ عزيزتي!
*ضحكة* لا بأس، اطرحي ما تريدين من الأسئلة


اوكك ماهو الثمن الي دفعوه عشان الجمال الابدي ؟


الثمن هو حياتها يا عزيزتي. عماها جُنون الجمال ودفعها للتصديق بأسطورة البحيرة


العجوز ايش علاقتها ؟

لا علاقة لها بالزوجين حقيقةً، فهي غريبة مكثوا في كوخها لأنهما كانا مُضطران لذلك
وحقيقةً، تركتُ للقارئ حُرية تخيل ما تُفكر به العجوز ولماذا تُكن الحقد لكُل مُتعالٍ، كالشابة بيلا مثلاً.


ايش قصدك ب (زوجتك يا سيد فينْلي، كانت زهرة نرجسٍ عفنة، وتوجبَ اقتلاعها)

زهرة النرجس تُعتبر رمزاً للجمال، وتعرفين أن أولئكِ الذين يُصنفون كـ شخصٍ نرجسي هم مُتعالون بنفسهم وجمالهم كثيراً
العجوز اعتبرت الشابة بيلا زهرة نرجس -فاسدة بنظرها- فأرادت التخلص منها.


اتخيل نظراتك الصادمه اعتذر يومي تشاااان بس لازم افهم قصصك الجميلة hurt
بالنهاية شكرا ع الدعوة >> اصلا قريتها قبل الدعوة smoker
لاتحرمينا من ابداعك ولا تبخلي بالدعوات عزيزتي

شكراً كثيراً لكِ آنسة نونا
دائماً ما تُسعدني ردودك، وأتمنى أن تكون القصة قد راقت لك
رغم غموضها الشديد :ضحكة:
وفقكِ الله!

نــــونــــآ
20-08-2016, 18:43
لا علاقة لها بالزوجين حقيقةً، فهي غريبة مكثوا في كوخها لأنهما كانا مُضطران لذلك
وحقيقةً، تركتُ للقارئ حُرية تخيل ما تُفكر به العجوز ولماذا تُكن الحقد لكُل مُتعالٍ، كالشابة بيلا مثلاً.

زهرة النرجس تُعتبر رمزاً للجمال، وتعرفين أن أولئكِ الذين يُصنفون كـ شخصٍ نرجسي هم مُتعالون بنفسهم وجمالهم كثيراً
العجوز اعتبرت الشابة بيلا زهرة نرجس -فاسدة بنظرها- فأرادت التخلص منها.

رغم غموضها الشديد :ضحكة:


اعلم انها لا علاقة لها بهم اقصد عندما دخلت ...

تخلص منها ؟؟ظ اي قتلها !!

يعجبي غموض قصصك

ice-fiori
20-08-2016, 20:15
حجز
أفك باقي الحجوزات وأتي فورا :ضحكة:

الصوت الحالم
21-08-2016, 15:15
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبل أن أتلقى الدعوة قرأتها فور رؤيتي لاسمكِ و قبل تسجيل دخولي
فما كنت لأفوت على نفسي شيئا تخطه أناملكِ

الغموض المغلف لقصتكِ هذه جميل جدا
أعجبتني شخصية العجوز رغم أنها ليست نوعي المفضل
لكن لا أعلم لماذا شدتني هذه الشخصية كثيرا هذه المرة
إنها تعاقب النرجسيين بطريقة إجرامية بحتة
للحظات كنتُ أسأل نفسي: ما مشكلتها هي!
النرجسيون يؤذون أنفسهم في المقام الأول إذن فلتدعهم و شأنهم

رأفت بالسيد فينلي... إنه من الأشخاص ذوي الحظ السيء

أحب كتاباتكِ يومي
و أتلهف دائما لقراءة المزيد منها
أتمنى لكِ كل التوفيق
كوني بخير

ice-fiori
22-08-2016, 10:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^

*
تعرفي أصلا أول ما رأيت اسمك على قصة وضعتها فوراً في خانة واجب الزيارة وجاري بسبب كثرة الحجوزات والحين نسيت نصف الحجوزات فقلنا نمر :Samej:

المهم كما هو متوقع قصة بنكهة الإبداع *^*
رسمك للشخصيات راائع حقاً وغالباً ما يتسم بالإتزان فيما بينهم ..
وكالعادة الأحداث سلسة وغير باعثة على الملل
يجب أن تخبريني عن السر يوماً ما :ضحكة:
غالبا حينما أرى قصة بهذا الكم أمل بعد وقت قصير ،لكنني دائما ما إن أبدأ بقراءة أي واحدة من قصصك بالرغم من طولها في بعض الأحيان لا أمل بل أتحمس للانتهاء xDD

البداية مختلفة نوعا ما لكنها جميلة كذلك *^*
بإختصار راقتني :ضحكة:

دمت بود :031:
وفي انتظار جديدك *^*

غيْهب
23-08-2016, 18:31
*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


حدقت إليه بنظرة خالية من أي تعبير:

-
زوجتك يا سيد فينْلي، كانت زهرة نرجسٍ عفنة، وتوجبَ اقتلاعها.

نظرتُ لهذه العبارة بلا أي شعور وأنا أقول "ماذا؟" ثم صدمة تلاها ضحكة:ضحكة::ضحكة:
بالله عليكِ يومي لقد توقعتها قصة خيالية بحته لكنكِ كاتبة مُحنكة وتعرفين كيف
توصلين ما تريدينه بطرقك المسلية الغامضة، لم أرد أن أفوت على نفسي الرد على قصتك
أنتِ كاتبة عظيمة يومي تستحقين أن يقف المرء لكِ للتصفيق بعد أن ينتهي من قراءة
قصة لكِ، وااه ما زلت مصدومة والسيد فينلي إنه في وضعٍ لا يحسد عليه
من الجيد أنكِ تكملين قصصكِ ليس مثل الغير يكتبون أفكارهم في مسوادت ولايعودون إليها
أبداً :ضحكة:، انتظر قصة قريبا منكِ عزيزتي .

في أمان الله .

*

ṦảṪảἣ
24-08-2016, 10:50
لم يكن العنوان مثيرًا كفاية لسحبي داخل القصة لولا أن رأست اسمكِ ككاتب :d

أمتعتني القصة.

شكرًا جزيلًا لطرحك المتواصل ~

şᴏƲĻ ɷ
10-09-2016, 01:33
رائعة، رائعة، رائعة :أوو:
على صعيد الأسلُوب والفكرَة هي قريبة من " قلبي ونوعي المفضّل من الحكايات "
أحببت أسلُوبكِ كثيراً وأُعجبت بغمُوض الحكاية ووصفكِ واختياركِ للمفُردات المناسبة



حكاية رائعة .. تخُونني كلماتِي وأنا أحاول التعبير عن " مدى إعجابي بها "
وكيف أحكي لكِ عن مدى روعَتها " إنها مُلهِمة " بحق! ، أحببتُها كثيراً .. صدقاً!
يجبُ عليّ أن أتذّكر اسمكِ الجميل وأربطُه بالإبداع والتميز قلُمكِ مُذهل يا فتاة -حفظكِ الله-
وشكراً لأنكِّ اخترتِ أن تُشاركِينا حكايتكِ هذه




أحببُت ربطكِ للحكاية بأسطُورة " النرجس " جرّبتُ الكتابة
في مثل هذا اللون وربطّة قصة قصيرة لي بأسطورة " تعمّدت ألا تكون معروفة "
وكم كانت تجربة رائعة لكنني أعترف جمال حكايتكِ لا يُقارَن بمُحاولتِي تلك
فقد اقتبستِ مفهوم " الأسطورة " ثم ألفّتِ قصة خاصة بكِ أنتِ وهذا مُنتهى
" الاحتراف والتفرد " وإن كان ذلك يدل على شيء فهو " على مدى تمّكنكِ "





رآقت لي كذلك أجواء الحكاية .. ملامحها
مشاهد وصفكِ لها كأني بذلك الكوخ و السيد " فينلي وزوجته " أمامي
وتلك العجُوز " إميليا " ومشهد البُحيرة .. وخاتمَة الحكاية رائعة من أروع النهايات
التي قرأتُها منذُ مدة طويلة " نهاية مثالية بالفعل " . هناك كثير من المشاهد
التي خطَفت إعجابي وأحدها هو هذا :





اشتد صوتُ زخاتِ المطر وارتبطَ صوتُ الرعد معه ليُعلن بدء هذه المسرحية الغامضة، حيثُ وقفت صاحبةُ الدور الرئيس على بعد خطوةٍ من البحيرة
مُبحلقةً بانعكاسِ صورتها في الماء غير مُكترثةً بحمل تلك المظلة التي رمتها جانباً.



ما شاء الله :أوو: وصف مُتقن بالفعل!




ولأنني أحببتُ الحكاية وأحببتُ أسلُوبكِ ..
كان لِي أن أقف عند بعض المواضع مع تنبيهات متواضعة وصغيرة جداً أرجو
ألا تُزعجكِ :





نهضت من مقعدها فتخيل أنها ستبقى في هذا الكوخ الصغير حتى الصباح رُغم أنها الثامنةُ مساءً قد تسبَّبَ بنوبة قشعريرة مريرة أرغمتها على النهوض لتتحرك في أرجاء المكان في غير راحة.


حسناً ، هو تخيّل أنها ستبقى في الكوخ ثم قال رغم أنها قد تسبب فقد توقع أن تشعر زوجته بالقشعريرة
لكننا فجأة انتقلنا إلى نهوضها وشعورها بذلك فعلاً مما جعل الجملة غير مترابطة فما علاقة تخيله بإمكانية بقاء زوجته
في الكوخ مع شعورها بالقشعريرة ؟ بل إن هذا يُعاكس ذاك وأحسب أن تعديل بسيطاً مثل :


نهضت من مقعدها فتخيل أنَ بقاءَها في هذا الكوخ الصغير حتى الصباح سيُسبَّبَ نوبة قشعريرة مريرة ، وهو ما حدث فعلاً إذ أرغمتها مشاعرها -أو تلك القشعريرةُ-
على النهوض لتتحرك في أرجاء المكان في غير راحة.


ولاحظي حذفتُ : رُغم أنها الثامنة مساءً
فقُولك رُغم أنها الثامنة سيظَهر وكأنك تقولين أنه لن يطول وقت بقاءهما في الكوخ
وأن الصباح قريب ولكن لا فالصباح ليس قريب والثامنة وقت مبكر من الليل لو أنك مثلاً جعلت الوقت
منتصف الليل أو غير ذلك من الأوقات القريبة من الصبح لجاز لكِ استخدام رُغم ... إلخ

أرجو أن يكون تصحيحي واضحاً :رامبو:





فشل السيد فينْلي وزوجته برؤية هالة الطيبة التي أطبقت على العجوز بسبب غِشاء الزيف الذي علَاها.



تقولين أنهما فشلا برؤية طيبة العجوز لأن الزيف يعلوها ولكن هذا لا علاقة له بالزيف
فلو أن الزيف مثلاً علا الزوجين أنفسهما لقُلنا أنه سبب عدم تمكنهما من رؤية طيبة العجوز الحقيقة
أو لو عبرنا عن الزيف بكلمة أخرى مثلا " بسبب ريبة العجوز أو غيرها من الصفات " تعسّر على الزوجين
رؤية طيبتها !

ولكنني أحس أنكِ تقولين أن العجوز ليست طيبة وأنها فعلاً مريبة وأن الزوجين
خطأً ظنا أنها طيبة ؟ ولكنني لا أميل لهذا الوقع كثيراً فلو كانا قد انخدعا بريبتها لما
خاف وتوجّس السيد فينلي من الجلُوس والحديث معها بشأن زوجته لذلك أميل لتوقعي الأول بشأن
" الكيفية التي فهمت فيها هذه الجملة "





من خيارها التي قررت تطبيقه قبل قليل

الّذي*




توقفت عن نسج المزيد من الكلمات مُستخدمةً الأحرف بسبب تذكرها أمراً ما، مما تسبب بتطاير أحرفها التي أرادت نسجَ المزيد من الكلمات منها واختفت تلك الابتسامة، لكنها سُرعان ما استرجعت ما فقدته لتُكمل حديثها.




إما الجملة الأولى :

توقفت عن نسج المزيد من الكلمات مُستخدمةً الأحرف بسبب تذكرها أمراً ما،

أو الجملة الثانية :

مما تسبب بتطاير أحرفها التي أرادت نسجَ المزيد من الكلمات منها



وإن كان ولا بد من الجملتين فلربما يفيدكِ هذا التعديل لأن تكرار " تشبيهك للحروف بالنسج "
وغير ذلك جعل الجملة طويلة من غير داعٍ :


توقفت عن نسج المزيد من الكلمات مُستخدمةً الأحرف بسبب تذكرها أمراً ما، مما تسبب بتطاير كلماتها منها ثم اختفت تلك الابتسامة، لكنها
سُرعان ما استرجعت ما فقدته لتُكمل حديثها.



إلى هنا انتِهي وينتهي ردّي ،
عسى ألا أكون قد أطلُت وأثقلتْ !


وأكرر شكري وإعجابي بقصتكِ يُومي ، فشكراً
لكِ ولجمال حكايتكِ ولمشاركِتنا إياه وأذكرك من جديد .. ملاحظاتي
لا تُقلل من جمال الحكاية ولا تعني أنني لم أحبها أو أنها كانت غير جيدة
على العكس تماماً لكننا نطمعُ بالمزيد والمزيد من الجمال والتميز سيما لو
لمستُ قدرة الكاتب على أن يفيض بوصفهِ وحرُوفه ويرتقي بمستوى ما يكتبُ
نحو " الاحتراف " وهو أمرٌ ليس ببعيدٍ عنكِ



حفظكِ الله وأدام عليكِ نعِمه
تقبلي مرُوري :أوو:

آراكي ميوكو
01-12-2016, 12:03
فور رؤيتي لاسمك قفزت مباشرة داخل القصة حتى امتع نفسي بالكثير من الاسطر المبدعة والتي تخطها اناملك الذهبية عزيزتي يومي :e417:
تعلمين بانني من اشد معجباتك :e418:
لست مظطرة للسؤال حتى :e40a:
اعجبتني شخصية ناركسوس كثيرا وتحديقه المطول بالمرآة ظنا منه انها شخص آخر :e415::e415::e415:
خخخخخخ لاشك بانه غبي بقدر وسامته المفرطة تلك
لهذا اظن بان الاشخاص الوسيمون اغبياء :e409: فكل تركيزهم منصب على مظهرهم :em_1f617:
رغم انني ممن يفضلون هذا الصنف :e40a:
ولكن في النهاية الغرور يفضي الى اللاشئ :em_1f624:
والدليل نهاية تلك المراة الجميلة :e058:
تسلمي عالابداع رفيقتي :em_1f619:
ساذهب للنبش بين القصص لعلني اعثر على قصة اخرى لك :em_1f62f:

زَورَق
27-07-2017, 19:26
اسلوبك في السرد آسر كما تعودنا منك يومي.
كم افتقد قصصك!

الــشهـبــاء
05-01-2018, 12:51
قصة جميلة وقصيرة وهادفة ....
تعلم النرجسيين امثال بيلا ما سيجدونه لقاء تكبرهم وتعاليهم على الناس ..
اسلوبك جميل وعباراتك اجمل ..
ننتظر المزيد ..