PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : حديثُ قلب .. هل تُصغي ؟



جثمان ابتسامة
03-08-2016, 07:49
باسم الحيّ القيوم

//

أن أتخذك وطنًا يعني أن أستقرّ بك، ألجأ إليك، أستظل بظلك، تنعشني قطرتك اﻷولى، تغدقني عطاءً ..
لن يشغلني تنسيق أبجدياتي أو ترتيب ما يعتريني ﻷنك أنت !
ستمنحني أكثر مما أريد ..
ورغم ذلك ..
أعترفُ لك سيدي وأقرّ بأني شحيحة مشاعر، وسأسيء التصرف دائمًا ! فهل تقبل ؟!

جثمان ابتسامة
13-08-2016, 09:22
منذ مدة طويلة توقفت عن الانتظار
أو هذا ما كنت أظنه ..
أعلم أن الأبواب مقفلة .. ومع ذلك
عيناي تتجهان إلى هناك لا إراديًا !
.
.
.
هل تُصغي ؟

جثمان ابتسامة
19-08-2016, 09:49
كيف تحمي نفسك من خيبة الأمل ؟
أدخل دائمًا بأعلى التوقعات انخفاضًا
أو إن شئت بأوسطها ..
الآخرون يا عزيزي كأصابع اليد الواحدة ..
وأنت .. الهش القوي
ستتعب كثيرًا ..
.
.
هل تُصغي ؟
حسنًا .. أتمنى أنك لا تفعل

جثمان ابتسامة
22-08-2016, 10:04
يعصف بي الحزن المحمّل برائحة الحنين
وشيئًا من ذكرى تأبى الانسلاخ عنّي ..
كلما مررتُ بأوطانك ولاح لي طيفك في الأفق
يجلدني، يسخر مني، ويذّكرني بفظاظة
أن لقاءك الآن بات مستعصيًا مستحيلاً
كاستحالة أن ينبّت لي جناحين من العدم
كاستحالة إعادتي لثانية واحدة تنفلت من عقال الوقت
ككل شيء مستحيل في هذه الحياة ..
قد بزغ فجر يوم العيد بدونك
وأنا هناك .. أسلك كل الدروب الموصلة للنسيان
إلى أن أتيتُ قسرًا ذات احتياج
ليستقبلني الحزن ويعتصرني لآخر قطرة
ومجددًا يلوح طيفك في الأفق، يسخر مني،
ويزعزع فكرتي الحمقاء حول حقيقة رحيلك المباغت
وما إن كان هذا خطأً، أو - لأضعف الإيمان - مجرد تشابه !
كيف أنَّ غيابًا مثلك، كسّر دعائم قلبي وجعلني
أهجر تلك الديار طويلاً ؟!
..
هل تخيلتُ أن أكتبك هنا يومًا ؟!
.
.

ولن أتساءل عن إصغائك من عدمه ..

جثمان ابتسامة
24-08-2016, 04:58
شيء ما أسند جبيني عليه ..
هل ستخذلني يا وطني ؟

جثمان ابتسامة
26-08-2016, 13:09
يُناديني " فراشة "
مذ لمح ذاك القرط في أذني وافتُتن ..
ما انفكّ يهديني ملصقات ملونة على شكل فراشات ^_^
جعلني أحبّ هذه الكائنات وأتزود عنها بالكثير من المعلومات
أوَما عرفت يا عزيزي كيف تنتهي حياتها ؟
سبحان الله !
..
ذكراك في ذهني مرتبطة بثلاثة أحرف ( ف ر ح )
أعادك الله إلينا سالمًا قرير العينين
آمين يا رب .

جثمان ابتسامة
27-08-2016, 05:56
لا أحاول انتزاع اﻹعجاب من أحدهم ..
لا أنتظر صخب الهتاف والتصفيق
لا يهمني لو رفعت القبعة من أجلي، أو إن لم يرتدوها أساسا
- هذا المصطلح عرفته حديثا بالمناسبة -
كل ما أكتبه لك هو لك ..
أعلم أنك تقرؤني وستظل كذلك إلى أن يشاء الله
أخبرني هل ستصغي ؟

جثمان ابتسامة
27-08-2016, 21:21
تعرف " شعرة معاوية " ولا ريب، صحيح ؟
سأتّبع نفس السياسة بإذن الله
لقد أرخيت الحبل كثيرًا يا عزيزي،
وسايرتكُ بما فيه الكفاية
أما الآن سأشدّه كما ينبغي ..
هذا الدفع سيسبب تصادمًا مؤذيًا
وأكره أن يتضرر كلانا، أنا وأنت
أحتاج وبقوة أن أشده، ما دمت لن تفعل

الصوت الحالم
29-08-2016, 00:56
.
.
.
تحدثي أكثر...
فكلنا يصغي !
:036:

جثمان ابتسامة
29-08-2016, 05:01
.
.
.
تحدثي أكثر...
فكلنا يصغي !
:036:

أهلاً يا صوت
أنرتِ ^^

جثمان ابتسامة
29-08-2016, 08:54
من قال إنه يليق بكِ ؟!
هذا الحزن لا يفعل
ألن أرى ذاك الصفاء يعتليهما مجددًا ؟
بعيدًا عن العواصف الماطرة
وطبقات الضباب المتكدسة ؟
فمنذ مدة طويلة، وهذا ديدنهما
ماذا تخبئان ؟
عيناكِ مرتع الشتات، ملجأ الحيارى
حكاية الحجارة المستلقية فوق الرصيف
رفات المدينة، مبسم الشهيد، بكاء الوليد !
تستنطقان الوجوه العابرة هنا وهناك
وكل شيء أخرس !
ويظل سؤلهما مُعلّقًا بلا إجابة !
لا تسألي ! جميعنا حيارى !
الجواب والسؤال وكل شيء ترتجينهُ
هناك في السماء
توجهي بكلّكِ إليه
وعندها سيستفيق النور والإيمان فيكِ
سيستفيق كلّ الخير فيكِ
ستبردُ الأوجاع مهما طال الحزن
فقط توجهي ....

جثمان ابتسامة
30-08-2016, 08:17
وأنت المعني اﻷول بكل هذا
بربك أخبرني ..
ما فائدة الحديث، إن لم تعرني قلبا منصتا ؟

جثمان ابتسامة
30-08-2016, 11:29
وكم مرة وددتُ أفرّ بعيدًا
وكل الدروب ملغمة بك
وحين فتحت مجالاً أمامي
وكدتُ بأنسي أموت
قصصّت جناحيَّ، قلت : طيري !
.
.
.
خلاصًا خلاصًا يا رباه
أنبت هذين الجناحين بقلبي
ودعه يطيّرُ إليك
فإني سئمتُ المكوث
سئمتُ الخضوع لغيرك
ومن لي سواك يداوي الجراح ؟
خلاصًا إليك خلاصًا إليك

جثمان ابتسامة
01-09-2016, 03:34
هل أفرح بهذا الشعور ؟
عندما أزهد في الكتابة تدريجيًا ؟

جثمان ابتسامة
17-09-2016, 08:58
حملي الذي رفعته عني جعلني خفيفة وأثقلكِ

جثمان ابتسامة
19-09-2016, 01:10
تعرف شعور الاحتراق الداخلي ؟
هل جربت واحدا حقيقا يلتهم أطرافك وأنت على قيد الحياة
وما من مغيث ؟
وجع لا يطاق صحيح ؟
هل تدرك أن نار جهنم أشد حرا ؟
لا أحكم عليك بشيء ما .. الله وحده الذي يفعل
وأعلم كم تملؤني الخطايا ولا أحاول أن أعيب عليك
فقط أخبرني .. ألن تكف عن نشر الشرور لمن حولك ؟
كيف ستتحمل أوزار نفسك وأوزارهم ؟!

أفق من سباتك واصغ ...

جثمان ابتسامة
19-09-2016, 01:31
لا أتعمد يا أمي أن أسهر
اليوم جربت شعور أن تبقى يقظا، يحرمك التفكير من إغماض عينيك
.. كانت الليلة اﻷولى يا أمي بعد انقطاع دام لشهر أو أكثر
أو ربما أقل لا أعلم
حسبتي تعطلت، وهذا الشعور يكويني
لست أقدر على ترجمته لحروف ..
الحمد لله

جثمان ابتسامة
21-09-2016, 13:05
من المضحك أن تنصح الآخرين بما لا تقوم به !
كثيرًا ما أردتُ منك الإصغاء إليّ
وأنا ما الذي كنتُ أفعلهُ بالضبط ؟
أنانية أو ربما حماقة
لكنني ما زلتُ أرغب وبشدة أن تعيرني قلبًا وحواسًا منصتة حين أحدثُك ..
لأنك أنت ...

جثمان ابتسامة
21-09-2016, 13:20
أخبرتها على سبيل المزاح : لا أحد يساعدني، لا أحد يحبني !
ولم تتردد بمساعدتي أبدًا لكنني أوقفتها
خرجتُ بحثًا عن شيء ما، وحين عدت
وجدتُ طبقي الخاص مغطىً بكومة مناديل
نظرتْ لعينيّ وصرّحتْ ببراءة : أنا أحبكِ
طفلة الرابعة هذه تأسرني جدًا بتصرفاتها، بكلامها
بنبرة صوتها المميزة
ربي احفظها وبارك بها
لا أُلامُ على عشقي للصغار

جثمان ابتسامة
21-09-2016, 16:20
تلك الكلمات قرأتها منذ فترة طويلة
ولازالت تملك القدرة على استفزازي كأول مرة !

جثمان ابتسامة
21-09-2016, 16:25
لستُ معتادة على المكث هنا طويلاً
لكن الليلة يبدو الأمر مختلفًا
أشعرُ أن بإمكاني الثرثرة لوقت عريض مديد
وأتساءل هل يجدي هذا نفعًا ؟

جثمان ابتسامة
24-09-2016, 04:46
وازيّنتْ شفة الحياة
ببسمة سحريّة
تنساب في أذنيّ نبرتها
الغويّة
أثملتني لدقائق معدودة
ثم اختفت كفقاعة !
وصار هميّ
كيف السبيل لكي أراها
ولقيتها، لأنفق عمري البئيس
وراءها، لاهثًا مسترضيًا
صرتُ فارسها النبيل
- أو بالأصح خادمها الذليل -
ونسيتُ كلّ شيء لبضعٍ
ضحكات، ونظرات، وسهرات
ومكاسبٍ وهميّة
نسيتُني حتى أنا !
لا انتماء، لا أهداف، ولا هويّة !
وأزيد منها قربًا، وتزيدني كيدًا
دنيا دنيّة !
نال منيّ الجهد، وأوجاعي الشقيّة
لم تزل تُحكم تضييق الخناق عليَّ
أيني من الحريّة ؟ دوني
مفاتيح وأبواب وأقفال عصيّة
إيه اعتدتُ عيش الذل والهوان !
وذات يوم ضجّ في قلبي سؤال
إلى متى يا نفس هذا الحال ؟
ألن تشُدّي أزركِ بالله ؟ انهضي
انثري خيباتكِ، لملمي إيمانكِ وصبركِ
قد حان وقتُ الإرتحال
وتمثّلتْ تقاسيم الحياة أمامي
ليشبّ بين عقلي والفؤاد عراك
فهتفت : يا الله ! من لي سواك ؟
إني الفقير إليك وما أغناك

.
.
.

لا تنتهي القصة هنا ..

جثمان ابتسامة
26-09-2016, 08:17
أن تكون الكلمات على طرف لسانك فتكتمها، ثم يكويك الندم
ولات ساعة ندم !

جثمان ابتسامة
28-09-2016, 12:41
العقل المشحون بحمولة ثقيلة من الأفكار التعيسة
يوشك أن يُسحق
وتأتِ ضحكتكِ المعدية على هيئة سعادة، على هيئة فرح
تجعلني أضحك وتبدّد كل شيء آخر
نعمة أنتِ وصوتكِ، وحديثكِ، ورسمة ثغركِ الباسم
أيّ حبّ أصفه لكِ أنا وتعبيري القاصر ؟

جثمان ابتسامة
02-10-2016, 15:19
يقول عزّ من قائل :
(( ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ )) البقرة - ٢

أتدركين المعنى العظيم صديقتي ؟
منذ اللحظة التي أُنزل فيها، جاء بليغًا محكمًا تامًّا
ونحن لا نحصي عدد المرات التي كتبنا فيها وشطبنا
وتعبنا تدقيقًا، ثم عرضنا ما كتبنا بشكل نهائي
لنجد ثمة أخطاء لا تكاد تُرى، ولا ينفي ذلك حقيقة
اختبائها المزعج بين سطورنا

سبّحان الملك القدوس .

النظرة الثاقبة
03-10-2016, 00:15
تُعجبني الكلمات التي يتجلى فيها روح الصدق والعاطفة الشجية الغنية بالخيرات ومحاسن الأخلاق والذوق والأدب كما أقرأه وأراه باديا في قلمك وفكرك

وهنا ..


أن تكون الكلمات على طرف لسانك فتكتمها، ثم يكويك الندم
ولات ساعة ندم !
وصفتِ الموقف بإيجاز دقيق وعميق

أختي / جثمان ابتسامة
كم أنتِ رائعة بالفعل
وأُقدر الصادقين الناضجين أمثالك
حترامي لك ولقلمك عزيزتي

جثمان ابتسامة
10-10-2016, 09:25
هل تشعرين ؟
أنا أشعر بها، هذه السعادة التي ملأت قلبي إلى حافته وطفحت
ظننت أنك اختفيت للأبد، واليوم ظهرت أمامي فجأة !
يا الله ! كالحلم الجميل
لكنه كان واقعا
ترين كيف تبدو تعبيراتي بدائية ؟
لا توجد طقوس متوقعة مع الفرحة الشديدة، وإن استثنينا الابتسامة العريضة، فهي تشملك بكل ما فيك ..
ﻷنها إحدى لحظاتي المبهجة جدا، أحتفي بتسجيلها هنا
ﻷبتسم كلما مررت ^___^

جثمان ابتسامة
11-10-2016, 17:14
تُعجبني الكلمات التي يتجلى فيها روح الصدق والعاطفة الشجية الغنية بالخيرات ومحاسن الأخلاق والذوق والأدب كما أقرأه وأراه باديا في قلمك وفكرك

وهنا ..

وصفتِ الموقف بإيجاز دقيق وعميق

أختي / جثمان ابتسامة
كم أنتِ رائعة بالفعل
وأُقدر الصادقين الناضجين أمثالك
حترامي لك ولقلمك عزيزتي

وأقدّرُ مروركِ كثيرًا يا نظرةَ الخيرِ
جزاكِ اللهُ خيرًا 🌷

جثمان ابتسامة
11-10-2016, 17:44
أصرخ، عاتب، أو خط فاهك وارحل
كل شيء إلا نظرتك، تصيح بالذي قد أوجعك
تريدني أن أسمعك ؟ يا جرح من قد جرّدك ؟
أرجوك أصمت عينيك .. لا أفهمك .. لا أفهمك !

جثمان ابتسامة
13-10-2016, 16:42
ويحدث أن يُبكيك نفس المشهد الذي أضحكك يومًا ما
عندما تُدرك أن الرحيل قد أزف !

جثمان ابتسامة
17-10-2016, 11:11
هل خلتُ يومًا أن أراك ولا أراك ؟!!

جثمان ابتسامة
20-10-2016, 19:59
أماه قد أبصرتها تبكي هناك
ولسان حالها المدمي يقول :
هل خلتُ يومًا أن أراك ولا أراك ؟!!
كان الهتاف مدوّيًا كالرعد يا أماه :
الله أكبر، الله أكبر
تتساقط الأجزاء بلا حراك
ترقى قلوب للسماء
والهتاف في أعماق قلبي لم يزل
الله أكبر، الله أكبر
الله أكبر من كل طاغية تجبّر
الله أكبر
فجّروا مثواكمُ نار تُسعّر !
رفعتْ عيونًا نالها الإنهاك
ثم صاحت : ازرعوا ألغامكم
لا حصاد لكم غير الهلاك !
فالله أكبر

جثمان ابتسامة
29-10-2016, 14:41
هل تقوم بفعل ما أنت مقدم عليه
رغم كل هذا الضيق الذي يشتعل في صدرك؟
تعاستك على حساب سعادتهم ؟!
مزيدًا من الوقت وتحكيم العقل
أرجوك أصغِ إليّ .

جثمان ابتسامة
14-11-2016, 07:38
تشبث طويلاً بما ليس لك
واتعب كثيرًا
وأغمض بصرك وسمعك عن كل شيء
واتعب كثيرًا
وزدّ من كبريائك
واتعب كثيرًا
وإن أردت تفريغ غيظك، فلا تلومنَّ غير نفسك

جثمان ابتسامة
25-11-2016, 07:56
ماذا سأكتب عن غيابك ؟
وكأنني أسعى حثيثًا وراء قطيع الشوق ولا أظفر بأي غنيمة !
سماء مدينتي غائمةٌ هذا الصباح، أرجو أن تُمطرنا غيثًا، وأرجو أن تُمطر ثانية بلقائك ..
ما عدتُ أرى قطيعًا ولا شيئًا آخر .. فروحي سافرت لموطنك بعد أن سمعتُ اسمه ..
تساءلتُ كثيرًا ما أخبارك ؟
هل أنت بخير ؟ أم يراودك الشجن ؟
ما حال والديك، وإخوتك ؟ وقريبك الصغير الذي أحبه وأحب طريقة نطقه لاسمي ؟ هل تتدبرون أموركم جيدًا ؟
بت أشكُ أن هذا الغياب المفاجيء ليس بسبب تأخرك في النوم وتفويت ساعة اللقاء، ليس بسبب عدم تمكنك من صعود السطح اتقاءً للبرد القارس، و....
لا سبيل للتواصل غير الوسيلة الوحيدة العقيمة ..
أنا لا أعلم ما أقول سوى أنني اشتاق إليك كثيرًا .. كثيرًا وخالقي

..

جثمان ابتسامة
10-12-2016, 07:55
لا تسلني لم قد أحبه ! لم يستكين القلب عند ذكره ؟
إني لأطمع أن أكون قربه
في جنان الخلد عند رحمن مليك
يا سيدي، ما كل أشعار الحياة والأهازيج بحقك ؟
إن قلتُ قاصرة فما وفيّت
يا من بك الرحمن أخرجنا من جهل وظلماء إلى نور وإيمان
يا من أتاك الأمر أن "انهض" فقمت ملبيا ولم تركن
يا من يزيدك إيذاء السفهاء صبرا
يا من دعوت إلى المولى بأخلاقك
يا من بكيت إشفاقا علينا
يا من تفطرت قدماك من طول قيام
وكنت ترجو أن تكون عبدا شاكرًا
بأبي أنت وأمي
كيف لا تحنّ قلوب المحبين إليك ؟!
كيف لا يصيح الجذع شوقا إليك ؟!
كيف نترك السير على خطاك ؟
يا حبيبي هل لنا من خيار غير حبك ؟!
صلى عليك المولى وسلّم تسليمًا كثيرًا

جثمان ابتسامة
14-12-2016, 15:23
أخجلُ من حزني إن مرّت أطيافهم بالذاكرة.

جثمان ابتسامة
17-12-2016, 08:49
يا سيدتي .. مثلكِ آية في الصمود ..
خمس سنوات ونصف -أو تزيد- انقضت من مسيرتي الجامعية ولم أعرفكِ عن قرب إلا في الأيام الأخيرة .. جلوسنا على مقاعد الانتظار أمام البوابة الزجاجية للمبنى التاسع، فضفضتكِ التي ابتدأت من حيث لا أدري .. جعلتني أدرك أوجه التشابه الكثيرة بيننا، الفرق فقط أنكِ كنتِ أرسخ مني .. وأنتِ تبوحين لي بمعاناتكِ كنت ألعب دور الطرف الصامت باحترافية، بالأدق الصامت الذي يجهل فنون المواساة .. حدثتني أن من يريد العلم حقًّا سيتعلم بأي طريقة وتحت أي ظرف من الظروف، وأن من يريد الله ويسعى للوصول إليه فلن يخيّبه الله أبدًا ..
وأنتِ الأكبر سنًّا والأكثر معاناة، أخبريني من أين تجلبين كل هذه الشجاعة ؟
من الله ؟ أم الحرب التي اغتالت أمنياتكِ وأبعدتكِ عن دياركِ عنوة، وما زلتِ تكافحين ؟ أم من الحياة وألوان الناس الذين قابلتهم فيها ؟ أم من ذلك جميعًا ؟ - والله فوق كل شيء -
صدقيّني .. ذلك الخميس سيظلّ محفورًا في الذاكرة والروح.

جثمان ابتسامة
17-01-2017, 11:59
(على سبيل الذكرى)

لا أنسى ضحكتك العميقة عندما سألتني عن أمي، فأجبتك بثقة لا تقبل النقاش: لي أُميّن، إحداهما والدتي التي أنجبتني، والأخرى أُمّنا "حواء" !
..
ولا أنسى دكان "ياسين" الذي كنت تصحبني إليه لشراء الحلوى وكعك الشوكولا المثلج، كلما مررنا بتلك السوق الشعبية
..
ولا أنسى مرافقتك لي لواحدة من البسطات الصغيرة التي تنتشر في جوانب السوق، وكنت أقف أمامها بتفكير جاد ولهفة طفولية لانتقاء إحدى القصص التي تباع بسعر زهيد
..
و "حدوتة" ما قبل النوم التي يأتيك النعاس وأنت تقصّها عليّ، وأنا لا أزال بكامل نشاطي وحماستي لسماع النهاية
..
وجلوسنا لقراءة كتاب (ماما خديجة) - إن لم تخني الذاكرة - الذي يحكي عن الأمثال الحجازية الشعبية بطريقة فكاهية لطيفة
..
وأول زيارة معك لمنطقة "الطائف" والتقاطنا العديد من الصور هناك
...
وإيصالي للمدرسة ثم اصطحابي منها
..
والبحر !
البحر وخوفي، والزوارق المطاطية، ومحاولات تشجيعي من قِبلك
..
نعمةٌ من الله يا جديّ الحبيب
والذكرى لا تنضب.

جثمان ابتسامة
18-01-2017, 20:26
كيف للتعامل معكِ أن يكون صعبا هكذا
ويفترض أنكِ من أقرب المقربين إليّ !

جثمان ابتسامة
18-01-2017, 20:41
أكبر كذبة أتقنتها وصدقتها لوقت طويل
أن أركز في قراءة كتاب ما وأنا أستمع لصوتك !

جثمان ابتسامة
20-01-2017, 21:31
لا أعاده الله من قربٍ خانق.

S H O C K
21-01-2017, 07:23
.

,


أصغيتُ بقلبي.. فتعلَّق بحرفكِ!
أحسنتِ وأحسنتِ وأحسنتِ.

.

جثمان ابتسامة
23-01-2017, 09:27
عتبي على نفسي بأني لا أتوب.

جثمان ابتسامة
23-01-2017, 09:30
.

,


أصغيتُ بقلبي.. فتعلَّق بحرفكِ!
أحسنتِ وأحسنتِ وأحسنتِ.

.

شكرًا لكِ ^^
أعتزّ بهذا المرور تأكيدًا

جثمان ابتسامة
15-02-2017, 18:16
فمالي أُمنّي النفس بأمنيات كالسراب ؟!

جثمان ابتسامة
15-02-2017, 18:23
لو كنت تعلم أنها مرتك الأخيرة لتأمل ملامحها، ما كنتُ لتضيع أي ثانية بافتعال مشاكل سخيفة تبعدك عنها غاضبا ..
والآن رفقا بقلبك.

جثمان ابتسامة
16-02-2017, 18:03
من الطبيعي أن تستمع لنشرة عن النازحين ومعاناتهم في هذا البرد والعراء، ثم تستمر بشرب الشاي وتصفح الإنترنت عبر الهاتف، تغير القناة ويزعجك أن سوء الأحوال الجوية تسبب بتعطل القناة التي تريد، وعليه ستفوتك الحلقة الأولى من مسلسلك الجديد، وكحل بديل تعود للمحطة السابقة لمتابعة أوضاع النازحين ثانية بشكل طبيعي .. فما الجديد ؟
أهنئك على طبيعتك التي تتصرف بها.

صمت كاكاشي
16-02-2017, 18:18
متابعة ^^

جثمان ابتسامة
10-03-2017, 17:05
وما أسفي على شيءٍ كيومٍ
يوليّ دون أن يزداد قُربي!

جثمان ابتسامة
10-03-2017, 17:09
حللتِ أهلا ووطأتِ سهلاً يا صمت ^^

جثمان ابتسامة
17-03-2017, 07:24
ليس جبرًا أن استمع لأي شيء
لا أحب هذه المقارنات ولا أحب هذا الحديث ..
ربما أتصف باللطف غالبا، أو هو كذلك بالنسبة لي فقط ..
أيًا يكن فقد كسرته هذه المرة وما استرحتُ أيضًا!

جثمان ابتسامة
25-04-2017, 20:33
قولي بربكِ هل تغفرين؟

جثمان ابتسامة
25-08-2017, 18:34
كيف (يفزّ) هذا القلب (الأحمق) مع كل نغمة رسالة يسمعها
ثم لا تكون منك .. فلا هو الذي تاب، ولا هذا الشوق خبا،
ولا أنت تعلم شيئا، ولا عزة النفس هذه ستُحدث فرقا.

جثمان ابتسامة
23-09-2017, 11:49
اتساءل
لو انعكست الأدوار فيما بيننا
هل كنت ستضحي بنفسك من أجلي؟
أتساءل حقا!

جثمان ابتسامة
09-10-2017, 20:22
إلى الخالة "حليمة" التي لن تقرأني يومًا:
بدايةً، سقى الله مبسمكِ من كوثر الجنة
وثانيًا، أرجو أن تعذريني لأنني لوهلة اختلط الأمر عليّ، ولم أعد أذكر اسمكِ الأول، هل كان "أمينة" أم "حليمة"؟
لكنني استقريت على الأخيرة ..
وثالثًا، ليت كل خميس كان بصحبتكِ أنتِ وحديثكِ العذب.
ورابعًا، أتساءل ما أخباركِ الآن؟ تعملين بهمّة ونشاط كعادتكِ؟ أم يزوركِ الفتور أحيانا؟
وأخيرًا وليس آخرًا، حفظكِ الرحمن أينما كنتِ.

جثمان ابتسامة
12-10-2017, 05:31
"الله"
قلها بلا اكتفاء من خاطرك
صدّق بها بجوارحك
وانظر إلى الأحزان كيف تبارحك

جثمان ابتسامة
29-11-2017, 03:55
كيف للعبد الضعيف أن ينساك يا ربي!

جثمان ابتسامة
29-11-2017, 17:40
أكره الوعود والانتظار
عن الأولى، ليس وكأنني لا أثق بأنك ستفعل ما أخبرتني به
نعم، أعلم كم تملؤك المشاغل، ترغب بأخذ استراحة طويلة في كثير من الأحيان، وكغيرك من البشر، لا يتخطاك النسيان
تتعمد الغياب أياما طوال، وعند ظهورك تتصرف على سجيتك وكأن الأكور تتخذ مجراها الطبيعي .. قد تبدو حماقة مني، لكن ألا يُعدّ هذا نفاقا!
وبالنسبة للثانية فهي تستفزني أكثر من الأولى، تشعرني بالسذاجة، تجعلني أكتم غيظي حينا، وأتمرد حينا آخر
أمقت الوعود والانتظار، لا أحب تلقيهما منك، ويزعجني كيف أنني لا أنفك عن الربط بينهما .. ولا أتوب!

بالمناسبة، أعني ما كتبته حرفيًا، حتى إنني لم أقرأه ثانية، ولا أريد
إن كان الأمر يهمك ...

جثمان ابتسامة
06-12-2017, 16:38
http://a.up-00.com/2017/12/151257660646541.png

-
سنا البراءةِ يستريحُ في عينيكَ
فإذا تبسمّتَ بعمقٍ، شقَّ
فجوتينِ - كهلالين - في خديكَ
وأنتِ مقبلٌ إلىَّ، عاثرٌ بخطوتيكَ
استفاقَ ضيُ الشمسِ فيكَ
واستفاقَ حسنُ البدرِ فيكَ
واستفاقَ كلُّ الأنسِ فيني

رباه احفظه من كل سوء
:e32a: :e32a:

جثمان ابتسامة
30-03-2018, 10:33
-

ليتك تعلم كم أني أحاول الكتابة إليك وقلبي خالٍ من كل شيء، أجوف كثقب عملاق، يبتلع الصمت ويلفظه من الطرف الآخر ليضج بصخبه بمفرده، يسد الخواء تلك الشقوق المتكاثرة في جوفه، فلا يلبث أن ينتفخ بالحزن كبالون قابل للانفجار في أي لحظة، ترهقه هذه المشاعر المتوالية، يكاد لا يفهم نفسه، ثم يرمِ بكل الأشياء مجتمعة، ينفض بؤسه ويعيد غسل ذاته ويجففها من كل الخيبات، ويجيء .. يجيء ليكتب إليك، وإن تعثرت الرسائل قبل أن تصل إلى بريدك بسلام، وإن لم تكن تنتظرها أساسا، يكتب، يغمس ذاته في محبرة التجاهل، يدلق روحه فوق الأوراق حتى تشع السطور من شفافيته، يكتب ويأبى أن يكون لقمة سائغة لليأس، يكتب ويطمع أن تصل مشاعره إليك، يؤمن بالله، ثم الدعاء، ثم الكتابة، وهو ما انفك عن اللجوء إليهم يوما .. هو يحس بالخجل والخذلان أن جلدك بسياط الكلام والظنون، بقصد أو بدون قصد، هو آسف حد الفناء .. ما زال يعالج فؤاده بالكتابة ولو كذبا، تلمع عيناه سرا، يمسحها ويسخر من ذاته، ينهي مقابلاته الكثيرة مع الورق، يرسل إليك ويجلس منتظرا أي إشارة يتيمة منك ...
فهل تقبل؟

جثمان ابتسامة
14-07-2018, 15:27
ظننتُ أنني امتلأتُ أحاديثًا وأشعاراً وحكايات مسجوعة، ثم لا شيء سوى سطرٍ وحيد ...

جثمان ابتسامة
17-11-2018, 11:51
كيفَ للفراغِ أن يكون ثقيلاً إلى هذا الحدّ الموجع؟!

جثمان ابتسامة
17-11-2018, 12:13
يوماً سأذكركِ بكلّ ما فيكِ .. رباهُ اجعلَ ذاكَ قبلَ فواتِ آوانِ ...