PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : [ خاطرة ] ... شِتاءٌ قَبل شِتائِك .. !



Silent Breaths
02-08-2016, 02:19
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2165696&stc=1&d=1478823418http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2165694&stc=1&d=1478823418

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2144579&d=1470103282




*

كَان لي شِتاءين ، أحدُهما كالغَير يُثلج سَمائي نَدفَا فَبِه يَكسُو أرضِي بياضا ..
يُعلن نهاية، فَيرسُو بدايةً أخْرى.
مرارًا وتكرارًا يُعاد المَشهد ..
مُنذُ أبصَرت عَيناي، واسْتَشعرت جَوارحِي ثقل حِلّته .. وحَتمِية دورَانِه.

********


أراهُ دائمًا مِن نافِذتي يَلوحُ عَصفًا، فيحلكُ ظُلمةً،
تارةً أُغرَمُ بوشاح ظُلمَته .. بَياض غُموضه!
وتارةً أبغِضُ ظُلمة وشَاحه .. كآبة بياضِه !
ولذاك .. وهذا ، أدركتُ أني سَأعتادُ زيارته ، ولَن أفتَقد حُضورَه ..

********

أما أنت فقد كُنت شِتائي الآخَر!
أُحجِيتي الضَائعة .. ضَالتي الغَائِرة!
فأنتَ شتاءٌ لَم أعلَم بحدوثه قبلا ، ولا بوجُوده اعْتَدت.
ففي حِينٍ أقبَلتَ ، جَوارحِي زَاغت!
ألعالمٍ اجْتيحَ، أم لكيانٍ أُقتُحِم ، أمْ لِشتاءٍ سُكِن ؟


********


أنت شتاءٌ .. أتَعلم لِماذا ؟
لأنك عاصفٌٍ ، تُثلج صَدري برنين حَرفِك.
لأنك باردٌ ، تُجمد جَوارحِي أن تَستوي من زَيغها.
لأنكَ غامضٌ، تَكسو مَلامحك ظُلمة الوِحدة ..
ذاتُ الظُلمةِ التي وَلعتُ ومقتُ بِها ..
شتاءً قبل شتائك.

********

شِتاؤُكَ هَذا .. عَجبٌ في عُجابة قَلبِ!
قلبٌ لم يَعهد بَيت الهَوى شِعرًا، إلا بِك عَزف الشِعر هَوى
فإنك وعلى الرُغم مِن ثِقل ماحَمَلت، ومن قَسْوة ماحمِّلت
أمْهَدتَ في قلبي كثيرًا من الألْفَة خَلفك كالـرَبِيْع
وكثيرًا مِن الغُربَة أمامِي في شَوقٍ لِخريْف!

********

خريفٌ كَخرِيف .. يُسقط أوراقًا ، يُعري قلبًا، يَكشف رُوحًا
وبمهدِ طفلٍ يُكسى حُبًا .. أبْيضَا ..
وبِها بِبسْمةٍِ ظَن كُل الحَياة شتاءً

وعجبا أن أعشَق!
فآهٍ على قلبٍ ظَن الحَياة كُلها شتاءً ..

*

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2144578&stc=1&d=1470103282


-


قَسمًا ..

حِيرةُ أنتَ،

لا أعْلَم أي شتاءٍ بَعدكَ سيكُون شتاءً!

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2144580&d=1470103282








//
2/8/2016
* أعتذر على بَساطة الكلمات فمنذ وقتٍ طويل لم أقرá وبالمُجمل باتت كتاباتي تعتمد على الإلهام المَحض.

تغريدالصباح
02-08-2016, 05:43
ما كل هذا الرقــــــــــــــــــــى

أراك مصباحا ساطعا بليلا شديد الظلمــــــــــــــــة

أرى نورك يضئ ويسطع وما هو الآ نـــــــــــور قلبك الحنون

أراك تتحدث ليس بلغة اللسان ولكن بلغة القلوب

. ما ينبع عنك من أحاسيس الآ وهى بصمات

لجمال روحك وصفاؤهااا

.. عجزت حقا عن ملاحقة سمو معانيك ..

فما من كلمة ولا حرفا يضاهيك..

.. أهنيك حقا أهنيك ...

لسخاء فكرك ومشاعرك وسمو قلبك

.. فقد انساب منى القلم ليكتب اليك .

فانت تعجز كل العبارات أمامك وتقف كل الحروف
تحياتــــــــــــى وأحترامـــــــــــى لك
.تغريد الصباح

النظرة الثاقبة
02-08-2016, 18:55
http://store2.up-00.com/2015-12/1449848930631.gif

أيُعقل أن أقرأ لـ سايلنت بعد سنين طُويت !!
للحق ..
قلمك من الأقلام القديمة الرائعة التي افتقدتها وحملت لها كل تقدير واحترام
أطل على حديقة مكسات أملا أن أجد في العابرين ممن أعرفهم في الزمن الماضي فلا أجد منهم إلا قليلا يمرون كمرور النور ويختفون

قلتَ لي سابقا أني أقتنص الكلمات كالنورس
فماذا أقول عنك ياطائر المساء !
كما أنت لم يتغير حرفك المنفرد المستقل بطبعه في عالم المبدعين

أراهُ دائمًا مِن نافِذتي يَلوحُ عَصفًا، فيحلكُ ظُلمةً،
تارةً أُغرَمُ بوشاح ظُلمَته .. بَياض غُموضه!
وتارةً أبغِضُ ظُلمة وشَاحه .. كآبة بياضِه !
ولذاك .. وهذا ، أدركتُ أني سَأعتادُ زيارته ، ولَن أفتَقد حُضورَه ..
ترسم لنا لوحا ناطقة معبّرة بآداء عالٍ ، راقي الأسلوب



قلبٌ لم يَعهد بَيت الهَوى شِعرًا، إلا بِك عَزف الشِعر هَوى
فإنك وعلى الرُغم مِن ثِقل ماحَمَلت، ومن قَسْوة ماحمِّلت
أمْهَدتَ في قلبي كثيرًا من الألْفَة خَلفك كالـرَبِيْع
وكثيرًا مِن الغُربَة أمامِي في شَوقٍ لِخريْف!

هذه العبارات حملت من البلاغة وجمال التعبير والتصوير ماحملت
أغبطك على التعبير عن مشاعرك بسلاسة وقوة يجعل قلب القارئ مزهرا ( ماشاءالله )


ليست كل النهايات مسدودة فلا بد من فتحة نخرج منها في نهايات الطرق الملتوية الشاقة فتحة تجد كل مافيها صبحا جميلا وسعادة لم تحسب لها أي حساب
حينما تأتي حقائق الفرحة بدلائلها بعد حال أجزمنا أنه لن يتيغير وظل كما هو سنينا طوالا سنعدُّ حقيقة الفرحة الآتية وهما لعدم تصديقنا من فرط المفاجأة !

قد يكون الشتاء هو الشتاء في صوره ومناظره وطوله ولكن يختلف شتاء الأمس عن شتاء المستقبل بحسب نفسية من يعايشه وبحسب الأوضاع التي يتقلب فيها وبحسب من يحيطونه ...




حقيقة
أقسى شتاء هو الشتاء القادم بعد فقد من أحببناه بإخلاص وصدق دون إرادة منا !
وأجمل شتاء هو شتاء دافئ يشاء الله فيه أن نجتمع بمن نحمل لهم المودة، أو يرزقنا فيه أشخاصا لانحسب أن مثلهم موجودا بدنيانا كهبة من الرحمن يجعل محبتهم في قلوبنا ستدوم

رائع دوما أخي ( سايلنت )

أختك / النظرة الثاقبة

alice chan
02-08-2016, 20:08
السلام عليكم :أوو:


ماشاء الله :أوو::e106:

كلماتك رقيقه جدا وجميله الله يوفقك أمد اللطيف :أوو:

كريم200
02-08-2016, 20:38
قَسمًا ..
حِيرةُ أنتَ،لا أعْلَم بأي الأحاسيس عصفت بنا ولم تترك لنا غير الانصات لها
دمت بخير

Jnoon.al7arf
02-08-2016, 22:04
وكأن أحدهم أعلن التفرد هنا
.
أهلا بإطلالتك الجميلة لن أتأخر عليك
سأكون هنا حالما أنتهي من كتابة ردي
.
استفزني استخدامك للشتاء
برغم أننا في ذروة الصيف
فما ان كدتُ أنهي الفقرة الأولى
حتى علمت أن الشتاء الأول
هو ذاته الشتاء الثاني
فعلمتُ بأن لي مع نصك
حكاية طويلة ..

Jnoon.al7arf
02-08-2016, 23:16
http://store2.up-00.com/2015-12/1449848930631.gif

كَان لي شِتاءين ،
-
الشتاء رمز للبرودة
وفيه الليل يكون أطول من النهار
-
أحدُهما كالغَير
يُثلج سَمائي نَدفَا
فَبِه يَكسُو أرضِي بياضا ..
يُعلن نهاية،
فَيرسُو بدايةً أخْرى.
مرارًا وتكرارًا يُعاد المَشهد ..
-
هنا استخدام ( كالغير )؟
إظهار أن ما قيل هو في الوضع طبيعي
تمهيداً لظهور الوضع الاستثنائي
فالطبيعي حسب ما كُتب
أن السماء هي مصدر الثلج
وأثره يكون على الأرض
إذ يكسوها بياضاً .
.
بشكل عام:
بداية أنيقة قوية مُترابطة
تشعل فضولك وتجذب تركيزك
.
مُنذُ أبصَرت عَيناي،
واسْتَشعرت جَوارحِي ثقل حِلّته ..
وحَتمِية دورَانِه.
-
من أين أتت هذه الجملة هل نُرفقها
بما كُتب في الأعلى أم ماذا ؟
ولكن المعنى اكتمل هناك
وهذه بداية جديدة كما أراها ،
حسناً سأُلحقها بما بعدها ونرى :
مُنذُ أبصَرت عَيناي،
واسْتَشعرت جَوارحِي ثقل حِلّته ..
وحَتمِية دورَانِه.
أراهُ دائمًا مِن نافِذتي يَلوحُ عَصفًا،
فيحلكُ ظُلمةً،
تارةً أُغرَمُ بوشاح ظُلمَته .. بَياض غُموضه!
وتارةً أبغِضُ ظُلمة وشَاحه .. كآبة بياضِه !
ولذاك .. وهذا ،
أدركتُ أني سَأعتادُ زيارته ، ولَن أفتَقد حُضورَه ..


امممم ما رأيكم ، هكذا أفضل ؟
لنبدأ :
تحب سواده ، أي تأنس بطول الليل في الشتاء
ولكنك تكره هذه العتمة الدامسة فلا يظهر
سوى ذاك البياض الذي ينم عن غموضه فتحبه
لكنه كذلك نهاراً ، وبذات درجة البياض بل تتسع رقعته
فالبياض من السماء ويحتل الأرض
أما في الليل فيدخل السواد قليلاً
ويتشارك البطولة وأنت كأنك تترقب حدوث شيء ما
فلا زالت على نافذتها أمنياتك !
لا تعلم من تحب ولم ؟ فـ كلما أحببت صفة
ذات الصفة كانت تنفّرك منه !
وبالرغم من أن استمرار السواد والغموض
( أدركت أني سأعتاد زيارته ، ولن أفتقد حضوره )
وكأن الهروب مُستحيل !
-


أما أنت ..
فقد كُنت شِتائي الآخَر!
أُحجِيتي الضَائعة .. ضَالتي الغَائِرة!
فأنتَ شتاءٌ لَم أعلَم بحدوثه قبلا ،
ولا بوجُوده اعْتَدت.
ففي حِينٍ أقبَلتَ ، جَوارحِي زَاغت!
ألعالمٍ اجْتيحَ، أم لكيانٍ أُقتُحِم ، أمْ لِشتاءٍ سُكِن ؟
-
(أما ) تفيد المقارنة ، أي أننا أمام النقيض
امممم هل نستسلم لأسلوبه وبلاغته
ونضيع وسط محاسنه البديعية
لا بالطبع ، فهنا أراه إلا متوارية !
إذن فلتعذرني سيدي بتفكيك النص
وإعادة تركيبه بشرط عدم إضافة شيء
غير ما يحتويه فعلا ..


نبدأ بعد الفقرة الأولى :


مُنذُ أبصَرت عَيناي،
واسْتَشعرت جَوارحِي ثقل حِلّته ..
وحَتمِية دورَانِه
أراهُ دائمًا مِن نافِذتي
يَلوحُ عَصفًا، فيحلكُ ظُلمةً،
تارةً أُغرَمُ بوشاح ظُلمَته .. بَياض غُموضه!
وتارةً أبغِضُ ظُلمة وشَاحه .. كآبة بياضِه !
ولذاك .. وهذا ،
أدركتُ أني سَأعتادُ زيارته ،
ولَن أفتَقد حُضورَه ..


أنت . .
أُحجِيتي الضَائعة .. ضَالتي الغَائِرة!
فأنتَ شتاءٌ لَم أعلَم بحدوثه قبلا ،
ولا بوجُوده اعْتَدت.
ففي حِينٍ أقبَلتَ ، جَوارحِي زَاغت!
ألعالمٍ اجْتيحَ، أم لكيانٍ أُقتُحِم ،
أمْ لِشتاءٍ سُكِن ؟
.
إذن فالشتاء الأول هو ما يحدث طبيعة
والنوع الاخر هو ذلك الغامض الذي لم تعلم
بحدوثه قبلاً ... كناية عن العاطفة الجياشة
وأن القلب قد ألف شيئاً يجهل تفاصيله،
أما بقية النص فهو تفصيلٌ تداعت أعمدته
بعد تحليل مساره فصبَّ رأساً نحو ما ذهب إليه.


.
النص ثري جداً بالمحسنات البديعية
والنغمات الداخلية المُناسبة لكل موضع
الرمزية هنا كثيرة ولها دلالات جميلة
.
كَان لي شِتاءين ،
أحدُهما كالغَير
يُثلج سَمائي نَدفَا
فَبِه يَكسُو أرضِي بياضا


هذه الاستفتاحية وتذوقوا جمال اللغة
( كان ) فعل ماضي + ( أحدهم ) مجهول
( يُثلج ) فعل مضارع + ( سمائي ندفا ) تم تحديد المفعول به.


جزئيات بسيطة جداً كانت سر هذا الابداع
.
كثيرة هي الأشياء الجميلة هنا
ولن أستطيع حصرها جميعها
كن بخير ومتوهج دوماً ،
أحببتُ لو أن تلك النافذة
كانت تخص غرفةً بها مدفئة
وحطبها وفير لتنام أخيراً
فالبردُ سيطول ليله .

جثمان ابتسامة
03-08-2016, 12:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


. أعتذر على بَساطة الكلمات فمنذ وقتٍ طويل لم أقرá وبالمُجمل باتت كتاباتي تعتمد على الإلهام المَحض.


وهذا الإلهام انسكب هنا مدرارًا كمواسم الأمطار المحمّلة بالخير
ما شاء الله تبارك الله .. قد تراها بسيطة لكن قوتها تكمن
في معانيها والتلاعب الجميل بالألفاظ


. لا أعْلَم أي شتاءٍ بَعدكَ سيكُون شتاءً!
وللعبارة الأخيرة سحرها الغريب !

LO! FANCY
03-08-2016, 18:21
ما قرأتهُ هنا كان كفيلًا بخلقِ ملحمة في أحشائِي، الشعور المَقيت حينما أنهيتُ القراءة مزعج للغايَة ويجعلني أريدُ قتلك . .
نصُوص كهذه يفتخرُ بها الأدبُ ثوبًا له، ولكم كنتُ أتوق لتذوق ما يرجعُ إليَّ همتِي الكتابية ويدفقُ الإلهَام فِي قلبِي ..
أتعلَم؟ حروفك لذيذة !

*
كيف بدأت نصك ؟
مذُ الكلمة الأولى أدركت أنها عتبة جبارَّة! وبصريح العبارة كانت قوية فعلًا .



فآهٍ على قلبٍ ظن الحياة كلها شتاء !

فِي هذا الشتاءِ دفءٌ .. لو عرفته ..
وأعظم القلوب هي التي تتقن فن الشتاء !

*
سايلنت،
لستُ ممن يرقى للرد عليك هنا ..
لكنني فعلًا ممتنة لك ..
نصك هذا أندى مما تتخيل بالنسبة لي ،
لربما يجمعنا شيءٌ يتعلق بتلابيب الشتاء ..
إنهُ مرعب فعلًا ويجتاح القلوب بلا رحمة ..
ولهذا "الشتاء" .. دوامة من الأحاسيس اللامنطقية ..

وددت لو اقتبسُ شيئًا مما كتبت لكنني لا أريدُ نسخ نصك برمته فأبدو كالحمقاء ,،

كلمة أخيرة ..
أتعرف؟
أحسدُ شتاءً كتبتَ فيه . .

H A N A
06-08-2016, 12:48
جميل جميل جميل ..
شتاءك و كل أوصافه بجد جميل ..
كأنه اقتباس من رواية مشهورة بالفعل أحببت طريقة وصفك ..
خلابة بجد أشعرتني و كأنني خلف النافذة أشهد شتاءك ..
و أحسست بكل الأوصاف التي أطلقتها عليها ..
بجد ما أعرف آيش أقول بس بجد الصمت في حرم الجمآل جمال ..
و ما يحتاج تقرأ كتاباتك تجنن > لا أقرأ أقرأ يخرب بيت العدو :em_1f629:
و متابعة لجديدك إن شَاء الله :أوو:

وحي القلمِ
06-08-2016, 15:57
نص جميل للغاية -تبارك الله- برد مشاعرنًا بحلاوة كلماته، وأمطرنا بحسن ألفاظه.
علمنا كيف يختلف قميص المشاعر إذا ارتداه القلب! ولكم يستحيل سواده بياضًا
ومُزقه جمالًا!
أحسنت نظم الجُمل، وأجملت بالتصوير الفني: مجازًا وطباقًا وتشبيهًا واستعارةً.
ولا أجد ما أقول فإن الصمت في حرم الجمال جمالُ.

ملحوظاتٌ بسيطة لعلها سقطت منك سهوًا:
"كالرَبيع" سقطت منك الشدة ^^"
"أبيضَا" الصواب: أبيضَ؛ لأنه ممنوع من الصرف -صفة على وزن أفعل-
"حِلّته" الصواب: حُلته؛ لأن الحُلة هي الثوب أما الحِلة فهي منزل القوم أو جماعة المنازل

أحسنت وأرجو أن لا تحرمنا من المزيد ^^

K H A
12-08-2016, 20:51
#






السلام عليكم
كيف الحال سايلنت !ان شاء الله بخخيرhttp://www.mrkzgulf.com/uploads/146376193582.gif
جميل جدآ ماخطه قلمك من عبارات مؤثرة وابداعيه بشكل مختلف واستثنائي
اشعر كـأن السماء تندف الثلج وقت الشتاء الحالك والمظلم وبعدها بدءت

بوصف الظلمه والبروده.والوحدة بصورة متناسقة ماشاء الله
سردك المتسلسل لآاحداث الخاطره يحمل الكثير من الكلمات العميقه
لم اعهد ان سبق الشتاء الخريف !! وكأن الخريف
يخلصك من عناء الشتاء المثلج الموحش بوحدته

أنت شتاءٌ .. أتَعلم لِماذا ؟
لأنك عاصفٌٍ ، تُثلج صَدري برنين حَرفِك.
لأنك باردٌ ، تُجمد جَوارحِي أن تَستوي من زَيغها.
لأنكَ غامضٌ، تَكسو مَلامحك ظُلمة الوِحدة ..
ذاتُ الظُلمةِ التي وَلعتُ ومقتُ بِها ..
شتاءً قبل شتائك.

عباراتك التي اخترتها وعنوانك للخاطره تبدو ملائمه ومميزه
اشكرك ع هذا الصنيع الجمالي الذي جعلني اندهش مما اتقنته هنا
لاتحرمنا من ابداعاتك القادمه ,

Silent Breaths
31-10-2016, 21:19
تغريد الصباح

نعشة الصَباح لا تَكمل بدون تغريد الطيور ،.. حقًا، شكرًا لك على استفتاح فجر خاطرتي برسيل ألحانك.

النظرة الثاقبة

أستاذة نَظرة، كان يُسرني بالماضي قراءة "الثاقبة" ضمن المعقبين على متصفحي .. ولا زِلت!
لأنك (ثاقبة)، وكيف كل هذا من نظرة حفظك الله .. فبعض من المعاني أدهشتني بقنصها وكأنك ترين مافي وما خلفي كذلك مما لا أدركه ذاك الإدراك.



أقسى شتاء هو الشتاء القادم بعد فقد من أحببناه بإخلاص وصدق دون إرادة منا !
وأجمل شتاء هو شتاء دافئ يشاء الله فيه أن نجتمع بمن نحمل لهم المودة، أو يرزقنا فيه أشخاصا لانحسب أن مثلهم موجودا بدنيانا كهبة من الرحمن يجعل محبتهم في قلوبنا ستدوم


^^
شكرًا لكِ.


alice chan

شكرًا ألس : )

كريم200

جمال الإيجاز لا يُضاهى وإني لأرى من حُسن موهبتك بهذا الكثير، قَنصتَ اللب وتركت قليل عبارة كانت لي كبيرة المعنى بما تعني الكلمة.
شكرًا لمرورك.

Jnoon.al7arf

سيدي .. أنت فعلاً من أعلن التَفرُّد هنا!
لا أعلم من أين أعقِب وكيف، ولكن جذبني تصوير حوارك الذهني لما قرأته فقد وجدت نفسي أعيش معك القصة من زوايا أكثر، فعلاً جنون حرف!



أحببتُ لو أن تلك النافذة
كانت تخص غرفةً بها مدفئة
وحطبها وفير لتنام أخيراً
فالبردُ سيطول ليله .

ماترجو دفء الجَسد إن كان بالقلب شتاءٌ عاصِف ؟
ولكن .. يَظل تخيل ذاك المَنظر الذي رسمته جميلاً ...مهونًا ، فما أطوله على ساهرٍ.

شكرًا لحسن وعمق قراءتك.

Memoяίes
27-03-2017, 17:56
لا تعليق!

بذخ وعذوبة، هذا أبسط ما يمكن أن أصف به جمال ما كتبت!

كن بخير أخ سايلنت ولا تحرمنا جديدك ...