PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ست كلمات - ق.ق.ج



الصوت الحالم
29-07-2016, 14:56
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2183239&stc=1&d=1488733006


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بين أيديكم مجموعة قصصية قصيرة جداً في ست كلمات فقط!
تجربة في موقع أجنبي راقتني الفكرة و قمت بتجربتها على قلمي
أرجو أن تروقكم :)

- اِفْعَلْهَا! لَا أحَدُ يَعْرُفُكَ.
-أَنَا أَعْرُفُنِي!
***
- أَنَا لَا أَكَذِبُ.
كَانَتْ أَوَّلُ كِذَبَة.
***
أَنْتَ لَمْ تَكْسِرَنِّي... هَشَّمْتَنِي وَنَثَرْتَ قِطَعِي!
***
شَتَمَ الْخَائِنِينَ! لَاحِقَاً وقعَ مِنهُ مَنْدِيلُهَا.
***
أَعْرفُ أَنَّكَ تُبْرِمُ الْعُهُودُ لِتَنْقِّضَهَا، وَ أُصَدّقُكَ!
***
نَبَّأَتْهَا الْعَرَّافَةُ: سَيُعَوِّدُ!
أَبَدَاً لَمْ يَفْعَلْ.
***
أَنَا بِلَا هَوِيَّة، أَنَا أَنْتَمِي إِلَيكَ.
***
نَصَحَتْهُ: لَا تَنَظُرْ لِلْوَراءِ.
فَنَسِيَهَا خَلْفَهُ.
***
اِسْتَمْهَلَهَا: اِنْتَظِرِينِي.
أَدْرَكَتْ أَنّهُ لَنْ يَأْتِيَ.
***
- اُتْرُكْنِي!
أَرَادَتْهُ أَنْ يَبْقَى، لَكِنّهُ تَرَكَهَا.
***
كَرَّرَتْهَا: آسِفَةٌ.
اِعْتِذَارَاتُهَا بَاتَتْ بِلَا مَعْنَى.
***
تُحِبُّ الْوَرْدَ، وَلِذَا تَقْطِفُهُ... أَعْنِي تَقْتُلُهُ!
***
مُذْ أَفْشَتْ سُرَّ سَعَادَتِهَا ، أَدْرَكَهَا الشَّقَاءُ.
***
أَرَادَ أَنْ يَكْسِرَهَا ،جَرَحَ نَفْسَهُ وَنَزَفَ.

و دمتم في حفظ الله و رعايته

S H O C K
29-07-2016, 17:10
*,

عميقة !
مقعدي الفاخِر :d

S H O C K
29-07-2016, 20:08
مقعدي الفاخِر :d



[ ست كلمات - ق.ق.ج ]
وأُضِيف ( ع ).. عميقة للغاية !



*,

السَّلامُ علَيكِ ورحمَةُ الله وبركاتُه ,
كيفَ حالُكِ آنِسة حالِمة :d ؟ أرجُو بأنَّكِ في أتمِّ صِحَّةٍ وعافِية .

رائِعة ! إنَّها المرَّة الأولى لي في قراءة قِصص قصِيرة من هذا النَّوع الفريد والمُتميِّز !
لستُ مُتأكِّدة بأنَّني سأُوفِيكِ حقَّكِ في هذا الرَّد، إذْ أنَّني بالفِعل كتبتُ واحِدًا لكِن حدث خطأ واضطررت لإعادَتِه :بكاء:
على أيَّةِ حال، أرجُو أن لا أُطِيل عليكِ بالثَّرثرة :أوو:، وأن أوفيكِ حقَّ الطَّرْحِ .

أثناء القِراءَة تراوح سؤالٌ إلى ذهني : هل أنتِ الَّتي كتبت هذِه القِصص :موسوس: ؟ أم أنَّكِ نقلتِها من ذاكَ الموقِع ؟
لأنَّها بِجِدِّيَة مُتفرِّدة وعميقة ومُلهِمة للغاية ! إن كُنتِ أنتِ من كتبتِها، فَلَكِ مِنِّي تصفيقُ حـارّ، فأنتِ ذات موهِبة مُلهِمة !
وإن كانَ الكاتِب شخص آخر.. فأقُول لكِ إقتباسٌ موفَّق أحسَنْتِ في انتقائِه ::جيد:: !


- اِفْعَلْهَا! لَا أحَدُ يَعْرُفُكَ.
-أَنَا أَعْرُفُنِي!
مُؤثِّرة بحقّ، مُراقبة الذَّات، الحِسّ بالمسؤُولِيَّة، والإرتقاء بعِيدًا عن مُبتغى الهوى، بسِتِّ كلِمات عُبِّر عن هذا كُلَّه !


- أَنَا لَا أَكَذِبُ.
كَانَتْ أَوَّلُ كِذَبَة.
ضحِكْتُ مُباشرة بعد قِراءَتِها، لقد قالُوا هذا بالفِعل : شرُّ البلِيَّةِ ما يُضْحِك !
لا أدري ما الإجابة حقًّا، لكِن أَهذِه النَّوعِية من البشر تتكاثر حولي أم أنَّها بالفِعل تغزو بِقاعًا كبيرة من العالم ؟!


أَنْتَ لَمْ تَكْسِرَنِّي... هَشَّمْتَنِي وَنَثَرْتَ قِطَعِي!
رائقة.


شَتَمَ الْخَائِنِينَ! لَاحِقَاً وقعَ مِنهُ مَنْدِيلُهَا.
تصنُّع للمثالِية، وغْدٌ مُتربِّص لأخطاء الآخرين مُتناسِيًا جُرْمَهُ.. الفاسِق !


أَعْرفُ أَنَّكَ تُبْرِمُ الْعُهُودُ لِتَنْقِّضَهَا، وَ أُصَدّقُكَ!
رائِعة، لا أدري... عبَّرت عن بلاهة المشاعِر مع الأشخاص أصحاب المنازل العالية في نفوسِنا، واتِّباع القَلْب لا العقل،
أحببتُها على الرَّغْمِ مِن بساطِتها :أوو:


نَبَّأَتْهَا الْعَرَّافَةُ: سَيُعَوِّدُ!
أَبَدَاً لَمْ يَفْعَلْ.
غاب عنها، بالنَّسبَةِ لها الآن الأمْرُ محض إدراك... بأنَّها لم تعُد لاجِئة له أبدًا.


أَنَا بِلَا هَوِيَّة، أَنَا أَنْتَمِي إِلَيكَ.
خُلاصة الحديث، معنَوِيَّة !


نَصَحَتْهُ: لَا تَنَظُرْ لِلْوَراءِ.
فَنَسِيَهَا خَلْفَهُ.
وغد مجنُون، آل بِه أن يُطبِّق النَّصيحة عليها، تعيسة حَظٍّ هِي.


- اُتْرُكْنِي!
أَرَادَتْهُ أَنْ يَبْقَى، لَكِنّهُ تَرَكَهَا.
لم تعلم.. بأنَّهُ لن يفقهها غير النِّساء !
أمَّا هُو، فذو كِبرياءٍ شديد.


كَرَّرَتْهَا: آسِفَةٌ.
اِعْتِذَارَاتُهَا بَاتَتْ بِلَا مَعْنَى.
تأخَّرت كثيرًا، آذَت كثيرًا.


تُحِبُّ الْوَرْدَ، وَلِذَا تَقْطِفُهُ... أَعْنِي تَقْتُلُهُ!
كان من الأجدر لها أن تَسْقِيهِ، أن تعتني بِه، هذا إن كانَت تُحِبُّ الورد فِعلًا، لكِنَّها فَهِمَت الحُبَّ خطأً !


مُذْ أَفْشَتْ سُرَّ سَعَادَتِهَا ، أَدْرَكَهَا الشَّقَاءُ.
تِلْكَ الأمُور السَّعِيدة... الَّتي نخشى عليها أثْر التَّلاشِي... أحْرَى لنا أن نكتُمها ونُخبِّئها لإلَّا نفقِدها !


أَرَادَ أَنْ يَكْسِرَهَا ،جَرَحَ نَفْسَهُ وَنَزَفَ.
أما لاحَظ تِلْكَ الشَّعرة التي تفصِل ما بين شعُورِها وشعُورِه ؟ كان أحمقًا أراد الأفضل لأجلِها فانقلَب عليهِ.

على أيَّةِ حال، حقًّا شاكِرة لكِ نقل هذه التَّجرُبة الإستثنائِيَّة :أوو:، إذْ أنَّكِ اتحتِ فُرصة لي وللبقِيَّة بِقراءة صِنف آخر جديد !
أعتذِر على الإطالة، أعلَم... كان مرُورًا ثقيلًا، لكِن أرَدْتُ إيصال العُمْق ذاته الذي قرأتُه في هذه القِصص المُختصرة :p
دُمْتِ في حفظ الرَّحمَنِ ورِعايَتِه،
بُورِكْتِ .

الصوت الحالم
29-07-2016, 21:09
شُوك

أهلاً بكِ آنستي :)

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أنا بخير حفظكِ الله و أتمنى أن تكوني كذلك

أوفيتني حقي و زيادة شكراً لكِ من القلب
و يؤسفني أنه كان عليكِ أن تعيدي كتبابة الرد

بالنسبة لسؤالكِ
الفكرة هي كل ما نقلته أما عدا ذلك فكله بقلمي
كنت أود أن أترجم بعض قصص الواردة هناك و لكن حفظاً لحقوق مؤلفتها استعصى الأمر
يبدو أنني سأشبع ردي هذا بكلمات الشكر
أنا أعجز أمام الإطراءو اللطف الجم
لذا أعذريني أن وجدتني أتلعثم شكراً على ثنائكِ الذي يطرب و يخجل

تعليقكِ عن كل قصة على حدة أسعدني
لأنكِ أثبت لي أن المعنى الذي أردت إيصاله وصل
أعود و أقول شكراً
لأصدقكِ القول أنت شخص ذو ذائقة متفردة

أظنني سأعود لأعلق على تعليقكِ
شكراُ للعمق الذي أضفيته هنا
كوني بخير

şᴏƲĻ ɷ
29-07-2016, 21:58
قصة جديدة للصوت الحالم :أوو:
ياللجَمال والروعة .. حسناً ، إحم .. إحم يجب أن أمر من هنا
وأترك ردي مباشرة ::سعادة::


فكرة جميلة جداً راقت لي .. الإيجاز والبلاغة مع إيصال
معنى وصورة القصة في بضع كلِمات ، كم هي جميلة هذه الفكرَة
أحببتُها حقاً ^^ شكراً لأنكِ شاركِتنا إياها ، أعتبر هذا اللون من القصص القصيرة جداً
من أجمل فنون القصص وأبلغها ذلك أنه يتحدّى الكاتب في إظهار أفكار ومشاهد قد تكون
اعتياديّة بحته من الحياة اليومية بصورة فريدة من نوعها بسبب قدرته على الكتابة وجمال حرفه
وأسلُوبه الذي يلوّن تلك الصور الحياتيّة بطريقة تميّز النص المقروء عن الواقع ..

ذكّرتني الفكرة بـصفحة القصص والأشعار في الصّحف حين
ينشرُون زاوية قصص قصيرة جداً لا تتجاوز بضع سطُور .. لكن فكرة السّت كلمات
أكثر تفرّداً و روعَة .. حفظكِ الله ، تمكّنت من عرض صور جميلة رقيقة و تحّكمت بالمفردات فاستخدمِتي
ما يخدم المشاعر والأحاسيس وممّ أعجبني :



- اِفْعَلْهَا! لَا أحَدُ يَعْرُفُكَ.
-أَنَا أَعْرُفُنِي!



هاتان كذلِك ، كانت العاطفة فيهما تتجلّى بصٌورة رائعة ودون الحاجة للإسهاب
في الحديث عن تأثير وماهية المشاعر في كل منهما إذ يمكن أن نلمس الألم ولون الحزن الرمادي
المطلّ من مفردات كلماتك بكل سهولة :



نَصَحَتْهُ: لَا تَنَظُرْ لِلْوَراءِ.
فَنَسِيَهَا خَلْفَهُ.
***
اِسْتَمْهَلَهَا: اِنْتَظِرِينِي.
أَدْرَكَتْ أَنّهُ لَنْ يَأْتِيَ.



أيضاً لفتتني هذه :


أَرَادَ أَنْ يَكْسِرَهَا ،جَرَحَ نَفْسَهُ وَنَزَفَ.

رآقت لي ، أحب أن تختلط المفردات وتمكّن القارئ من النظر
إلى الأمر من ناحية حرفية ومجازيّة في آن معاً مثلاً يمكن تخيل هذا المشهد بين شخص لعوب وعاشق مستهتر
أراد أن يكسر قلب محبوبته فانقلبت الآية عليه ويمكن أن ننظر للمشهد حرفياً بشخص يمسك شيْئاً مثل جرّة أو زجاجة مع نية
كسرها وإلحاق الأذى بها فيفشل ويتأذّى !



جميلٌ هو طرحكِ
كعادتكِ ، لكلماتك وأسلوبك معنىً جميل وقدرة رائعة
على النفاذ في عمق ذهن القارئ والانسياب بين جدران مخيّلته بكل بساطة وهدوء


بُوركِت وبُورك طرحكِ يا أنيقة

S H O C K
29-07-2016, 23:10
^

الحمدُ لله فِيَّ ما يسُرّ مِن الصِّحة والعافِية،
سرَّني تعقيبُكِ اللَّطِيف على الرَّد عزيزتي الحالِمة :أوو:


بالنسبة لسؤالكِ
الفكرة هي كل ما نقلته أما عدا ذلك فكله بقلمي
أُقدِّم لكِ باقة وَرْدٍ تقديرًا واحترامًا لكِ ولروعَةِ حرفِكِ !
حِبْرٌ من العسجَدِ الخالِص تبارك الله :أوو:


كنت أود أن أترجم بعض قصص الواردة هناك و لكن حفظاً لحقوق مؤلفتها استعصى الأمر
لم تحتاجِي لِذلِكَ، إذْ أنَّ روعة ما كَتبْتِ كان كافِيًا وافِيًا،
وأحسَنْتِ، ففي كِلا الحالَتَيْنِ وُوجِبَ عليكِ حِفظ حقوق الكُتَّاب ::جيد::.


تعليقكِ عن كل قصة على حدة أسعدني
لأنكِ أثبت لي أن المعنى الذي أردت إيصاله وصل
أعود و أقول شكراً
السَّعْدُ لي.. إذْ أنَّني استطَعْتُ أن أوصِل لَكِ تأثُّري بكتاباتِكِ !
والشُّكر يعود لنا نحوَكِ، فقَد استحقَقْتِ :أوو:


لأصدقكِ القول أنت شخص ذو ذائقة متفردة
أخجَلْتِ بمُجامَلتِكِ الأنيقة تواضُعي، فشُكرًا لكِ !

جثمان ابتسامة
30-07-2016, 04:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنه صباح المفاجآت اللطيفة بلا منازع !
الفكرة جميلة جدًا وأنتِ جسدتها بأسلوب أجمل وأجمل
ما شاء الله تبارك الله
عميقة وبسيطة، اختزلت الموقف الطويل بإيجاز محبب بليغ
كتبت قصصًا من هذه النوعية لكنها تجاوزت الستة أسطر ^^


مُذْ أَفْشَتْ سُرَّ سَعَادَتِهَا ، أَدْرَكَهَا الشَّقَاءُ.
أكثر ما لفتني من بين الجميع .. تدعو للتأمل فعلاً وإن تعددت الأسباب

أرجو من الله أنكِ كنتِ وستكونين بخير
في أمان الله .

HIUKA13
01-08-2016, 16:57
*,

السَّلامُ علَيكِ ورحمَةُ الله وبركاتُه ,
أحسنت صوتا حالما..ماشاء الله
معبرة للغاية
هذا النوع من القصص يسمى بالقصة الومضة
وهو لا يتعدى 8كلمات في الوااحدة..صعب ولا يجيده الكثيرون
ماشاء الل عليك أراك أجدته
ومضاتك تستحق التحية
هذه أفضلها:

- أَنَا لَا أَكَذِبُ.
كَانَتْ أَوَّلُ كِذَبَة.
***

لا أدري هل أضحك أم بكي


شَتَمَ الْخَائِنِينَ! لَاحِقَاً وقعَ مِنهُ مَنْدِيلُهَا.
***
معبرة للغاية ..ومضة قوية


أَعْرفُ أَنَّكَ تُبْرِمُ الْعُهُودُ لِتَنْقِّضَهَا، وَ أُصَدّقُكَ!
***
ذكرتني بالشاعر الذي يقول:


أَخلَفتَني وَعدَكَ لي ** وَمُخِلفاً أَعهَدُكَ
فَعِد بِأن تَهجُرَني ** وَآجرِ عَلى عَادَتِكَ



نَصَحَتْهُ: لَا تَنَظُرْ لِلْوَراءِ.
فَنَسِيَهَا خَلْفَهُ.
***
مؤثررررة وعميييقة


مُذْ أَفْشَتْ سُرَّ سَعَادَتِهَا ، أَدْرَكَهَا الشَّقَاءُ.
***
حقيقة مرررة

الصوت الحالم
02-08-2016, 15:07
قصة جديدة للصوت الحالم :أوو:
ياللجَمال والروعة .. حسناً ، إحم .. إحم يجب أن أمر من هنا
وأترك ردي مباشرة ::سعادة::


فكرة جميلة جداً راقت لي .. الإيجاز والبلاغة مع إيصال
معنى وصورة القصة في بضع كلِمات ، كم هي جميلة هذه الفكرَة
أحببتُها حقاً ^^ شكراً لأنكِ شاركِتنا إياها ، أعتبر هذا اللون من القصص القصيرة جداً
من أجمل فنون القصص وأبلغها ذلك أنه يتحدّى الكاتب في إظهار أفكار ومشاهد قد تكون
اعتياديّة بحته من الحياة اليومية بصورة فريدة من نوعها بسبب قدرته على الكتابة وجمال حرفه
وأسلُوبه الذي يلوّن تلك الصور الحياتيّة بطريقة تميّز النص المقروء عن الواقع ..

ذكّرتني الفكرة بـصفحة القصص والأشعار في الصّحف حين
ينشرُون زاوية قصص قصيرة جداً لا تتجاوز بضع سطُور .. لكن فكرة السّت كلمات
أكثر تفرّداً و روعَة .. حفظكِ الله ، تمكّنت من عرض صور جميلة رقيقة و تحّكمت بالمفردات فاستخدمِتي
ما يخدم المشاعر والأحاسيس وممّ أعجبني :






هاتان كذلِك ، كانت العاطفة فيهما تتجلّى بصٌورة رائعة ودون الحاجة للإسهاب
في الحديث عن تأثير وماهية المشاعر في كل منهما إذ يمكن أن نلمس الألم ولون الحزن الرمادي
المطلّ من مفردات كلماتك بكل سهولة :






أيضاً لفتتني هذه :



رآقت لي ، أحب أن تختلط المفردات وتمكّن القارئ من النظر
إلى الأمر من ناحية حرفية ومجازيّة في آن معاً مثلاً يمكن تخيل هذا المشهد بين شخص لعوب وعاشق مستهتر
أراد أن يكسر قلب محبوبته فانقلبت الآية عليه ويمكن أن ننظر للمشهد حرفياً بشخص يمسك شيْئاً مثل جرّة أو زجاجة مع نية
كسرها وإلحاق الأذى بها فيفشل ويتأذّى !



جميلٌ هو طرحكِ
كعادتكِ ، لكلماتك وأسلوبك معنىً جميل وقدرة رائعة
على النفاذ في عمق ذهن القارئ والانسياب بين جدران مخيّلته بكل بساطة وهدوء


بُوركِت وبُورك طرحكِ يا أنيقة


أنا الأسعد بحضوركِ أنسة سوول
إطراؤكِ المغدق باللطف و الرقة أخجلني حقا
حقيقة القدرة على رسم مشاهد في ست كلمات فقط كما وصفته شيء استثنائي
كنتُ مندهشة خصوصا بعد أن قرأت ما يقارب خمسين قصة إنجليزية من هذا النوع
بارككِ الله سوول و سدد خطاكِ
لا تعلمين كم كان لردكِ من أثر لطيف على نفسي
حفظكِ الله أينما كنتِ
شكراً لكِ

Yumiberry
02-08-2016, 16:07
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبحتُ في الآونة أخيرة كسولة جداً فيما يخص الرد على القصص
المثيرة للإعجاب كخاصتك تماماً، لكن مهما فكرتُ في الأمر
أجدُ أنكِ تستحقين أكثر عزيزتي صوتُ، فاعذري يومي الكسولة :022:

عبقريةٌ أنتِ -ماشاء الله-! لكونكِ استطعتِ كتابتها في ستِ كلماتٍ فقط!
عندما أنوي كتابة أقصوصة، ينتهي بي الحال بكتابة قصة أو رواية...
خانتني الكلمات ولا أستطيعُ وصف مقدار إعجابي بما خطَّت يداك
أحببتها جميعها، بالطبع بعضها راق لي أكثر من غيرها


- أَنَا لَا أَكَذِبُ.
كَانَتْ أَوَّلُ كِذَبَة.

مُذْ أَفْشَتْ سُرَّ سَعَادَتِهَا ، أَدْرَكَهَا الشَّقَاءُ.


رائعةٌ بحق!
بالأخص الثانية، أُوافق عليها بشدة
أشعرُ بالفضول تجاه هذا الموقع الذي تحدثتِ عنه
فنادراً ما أجدُ مواقع قصص أو أفكار مُميزة كهذه
مُميزةٌ كتابتكِ آنسة صوت، تروق لي كثيراً
ومُتشوقة لقراءة المزيد من كتاباتك


وفقكِ الله
أختكِ: يومي~

في أمان الله

الصوت الحالم
03-08-2016, 22:15
^

الحمدُ لله فِيَّ ما يسُرّ مِن الصِّحة والعافِية،
سرَّني تعقيبُكِ اللَّطِيف على الرَّد عزيزتي الحالِمة :أوو:


أُقدِّم لكِ باقة وَرْدٍ تقديرًا واحترامًا لكِ ولروعَةِ حرفِكِ !
حِبْرٌ من العسجَدِ الخالِص تبارك الله :أوو:


لم تحتاجِي لِذلِكَ، إذْ أنَّ روعة ما كَتبْتِ كان كافِيًا وافِيًا،
وأحسَنْتِ، ففي كِلا الحالَتَيْنِ وُوجِبَ عليكِ حِفظ حقوق الكُتَّاب ::جيد::.


السَّعْدُ لي.. إذْ أنَّني استطَعْتُ أن أوصِل لَكِ تأثُّري بكتاباتِكِ !
والشُّكر يعود لنا نحوَكِ، فقَد استحقَقْتِ :أوو:


أخجَلْتِ بمُجامَلتِكِ الأنيقة تواضُعي، فشُكرًا لكِ !


شُوك
وصل تأثركِ و إحساسكِ مرهفاً كرقة حرفكِ
و لذا أنا شاكرة لكِ
تعقيباتكِ هذه:
* وغد مجنُون، آل بِه أن يُطبِّق النَّصيحة عليها، تعيسة حَظٍّ هِي.

* لم تعلم.. بأنَّهُ لن يفقهها غير النِّساء !
أمَّا هُو، فذو كِبرياءٍ شديد.

* تأخَّرت كثيرًا، آذَت كثيرًا.

*أما لاحَظ تِلْكَ الشَّعرة التي تفصِل ما بين شعُورِها وشعُورِه ؟ كان أحمقًا أراد الأفضل لأجلِها فانقلَب عليهِ.

أذهلتني و ألهمتني لأكمل السلسلة بمزيد من القصص من نوع ق.ق.ج
مدينة أنا لكِ

الصوت الحالم
03-08-2016, 22:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنه صباح المفاجآت اللطيفة بلا منازع !
الفكرة جميلة جدًا وأنتِ جسدتها بأسلوب أجمل وأجمل
ما شاء الله تبارك الله
عميقة وبسيطة، اختزلت الموقف الطويل بإيجاز محبب بليغ
كتبت قصصًا من هذه النوعية لكنها تجاوزت الستة أسطر ^^


أكثر ما لفتني من بين الجميع .. تدعو للتأمل فعلاً وإن تعددت الأسباب

أرجو من الله أنكِ كنتِ وستكونين بخير
في أمان الله .


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلاً بكِ صديقتي جثمان
محظوظة أنا إذ أنكِ اعتبرتِ أحرفي المتواضعة ضمن المفاجآت اللطيفة
شكراً لكِ عزيزتي أخجلتني حقاً بلطفكِ الجم

القصص القصيرة جداً تكون غالبا في سطرين أو ثلاثة
اختلاف الفكرة و تقليصها في ست كلمات كان هو الأمر الذي استرعى انتباهي
شكراً لكِ مرة أخرى
حفظكِ الله و رعاكِ أينما كنتِ

الصوت الحالم
11-08-2016, 19:33
*,

السَّلامُ علَيكِ ورحمَةُ الله وبركاتُه ,
أحسنت صوتا حالما..ماشاء الله
معبرة للغاية
هذا النوع من القصص يسمى بالقصة الومضة
وهو لا يتعدى 8كلمات في الوااحدة..صعب ولا يجيده الكثيرون
ماشاء الل عليك أراك أجدته
ومضاتك تستحق التحية
هذه أفضلها:

لا أدري هل أضحك أم بكي


معبرة للغاية ..ومضة قوية


ذكرتني بالشاعر الذي يقول:

[/color][/font][/b][/size]
أَخلَفتَني وَعدَكَ لي ** وَمُخِلفاً أَعهَدُكَ
فَعِد بِأن تَهجُرَني ** وَآجرِ عَلى عَادَتِكَ
[color=#000000]


مؤثررررة وعميييقة


حقيقة مرررة



و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أها لم أكن أعرف أنها تُعرف بالومضة << يليق بها هذا
شكراً جزيلاً لإطرائكِ و مجاملتكِ اللطيفة
سعيدة أنها نالت استحسانكِ
كوني بخير آنستي

الصوت الحالم
11-08-2016, 19:40
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبحتُ في الآونة أخيرة كسولة جداً فيما يخص الرد على القصص
المثيرة للإعجاب كخاصتك تماماً، لكن مهما فكرتُ في الأمر
أجدُ أنكِ تستحقين أكثر عزيزتي صوتُ، فاعذري يومي الكسولة :022:

عبقريةٌ أنتِ -ماشاء الله-! لكونكِ استطعتِ كتابتها في ستِ كلماتٍ فقط!
عندما أنوي كتابة أقصوصة، ينتهي بي الحال بكتابة قصة أو رواية...
خانتني الكلمات ولا أستطيعُ وصف مقدار إعجابي بما خطَّت يداك
أحببتها جميعها، بالطبع بعضها راق لي أكثر من غيرها



رائعةٌ بحق!
بالأخص الثانية، أُوافق عليها بشدة
أشعرُ بالفضول تجاه هذا الموقع الذي تحدثتِ عنه
فنادراً ما أجدُ مواقع قصص أو أفكار مُميزة كهذه
مُميزةٌ كتابتكِ آنسة صوت، تروق لي كثيراً
ومُتشوقة لقراءة المزيد من كتاباتك


وفقكِ الله
أختكِ: يومي~

في أمان الله


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلاً بكِ عزيزتي يومي
آهـ لا عليكِ... يستحوذ الكسل على الكثيرين منا عندما يتعلق الأمر بالرد
و هذا مؤسف
لذا أنا شاكرة جداً لمبادرتكِ في الرد و التعليق
و إحساسكِ اللطيف تجاه ما أكتبه
أقدر لكِ هذا

بالنسبة للموقع فأظن أنه لا يُسمح لي بمشاركة الرابط هنا
و لكن توجهي إلى قوقل و اكتبي six words stories
سيكون الموقع على رأس قائمة المواقع التي تظهر لكِ

شكراً لكِ من الأعماق يومي
حفظكِ الله

أرتب النسيان
09-11-2016, 18:56
***
أَعْرفُ أَنَّكَ تُبْرِمُ الْعُهُودُ لِتَنْقِّضَهَا، وَ أُصَدّقُكَ!

استفزتني هذه العبارة ،
كأنها تصفُ حالنا مع الحياة، تصفُ كل محاولة بائسة

***
اِسْتَمْهَلَهَا: اِنْتَظِرِينِي.
أَدْرَكَتْ أَنّهُ لَنْ يَأْتِيَ.

هذه العبارة تصفُ الخوف،
تعبرُ عن خيبةِ الأمل...

شعرتُ بأن كل عبارة لو تأملناها
لكانت قصة معبِّرة
أستمري
في حفظ الباري

ترانيم الفجر
15-11-2016, 18:48
اهلا حالمتي العزيزة
مختصر جدا ومعبر جدا
لاتستطيعين الا أن تبدعين

اِفْعَلْهَا! لَا أحَدُ يَعْرُفُكَ.
-أَنَا أَعْرُفُنِي! رائع

نَصَحَتْهُ: لَا تَنَظُرْ لِلْوَراءِ.
فَنَسِيَهَا خَلْفَهُ.


مُذْ أَفْشَتْ سُرَّ سَعَادَتِهَا ، أَدْرَكَهَا الشَّقَاءُ.


تُحِبُّ الْوَرْدَ، وَلِذَا تَقْطِفُهُ... أَعْنِي تَقْتُلُهُ!
معبر جدااا وصفتِ حقيقة بعض البشر باحترافيه بهذه الجمل
دام يراعك ودمتِ بخير

الصوت الحالم
17-11-2016, 22:51
***
أَعْرفُ أَنَّكَ تُبْرِمُ الْعُهُودُ لِتَنْقِّضَهَا، وَ أُصَدّقُكَ!

استفزتني هذه العبارة ،
كأنها تصفُ حالنا مع الحياة، تصفُ كل محاولة بائسة

***
اِسْتَمْهَلَهَا: اِنْتَظِرِينِي.
أَدْرَكَتْ أَنّهُ لَنْ يَأْتِيَ.

هذه العبارة تصفُ الخوف،
تعبرُ عن خيبةِ الأمل...

شعرتُ بأن كل عبارة لو تأملناها
لكانت قصة معبِّرة
أستمري
في حفظ الباري


شكراً لكِ أرتب النسيان
سعدتُ بردكِ و تواجدكِ
حفظكِ الله من كل سوء

الصوت الحالم
17-11-2016, 22:52
اهلا حالمتي العزيزة
مختصر جدا ومعبر جدا
لاتستطيعين الا أن تبدعين
رائع


معبر جدااا وصفتِ حقيقة بعض البشر باحترافيه بهذه الجمل
دام يراعك ودمتِ بخير


أهلاً بكِ عزيزتي ترانيم
حضوركِ بحد ذاته إلهاماً
أدام الله عليكِ نعمه و فضله
شكرا جزيلا لكِ

U.W
18-11-2016, 08:52
مذهل واصلي

الصوت الحالم
03-12-2016, 14:06
مذهل واصلي

شكرا لك ^^

~پورنيما~
03-02-2017, 08:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

لم أشأ أن أدخلها لكن حين دخلتها قِصر الكلمات جذبتني لقرائتها
فعلاً باتت جميلة في عدة كلمات بمعانٍ جليلة..
هناك حقائق خالجت هذه الكلمات البسيطة
جداً ابهرتني إنها مهارة نادرة قد لا يمتلكها الكثير *.*

هاتان الاثنتان كانت لهما اثر كبير علي :d


- اِفْعَلْهَا! لَا أحَدُ يَعْرُفُكَ.
-أَنَا أَعْرُفُنِي!
هذه الجلمة حين رأيتها تذكرت نفسي ><
لطالما قلتها من قبل ولا زلت :p


- أَنَا لَا أَكَذِبُ.
كَانَتْ أَوَّلُ كِذَبَة.
:ضحكة: :ضحكة: هذه الجقيقة لا يجب على احد إنكارها
فعلا هي اول كذبة..

شكراً على الطرح المميز، أنتظر المزيد من إبداعكِ، واصلي ::جيد::
دمتِ مبدعة ~

Memoяίes
12-04-2017, 22:50
اختصرت الكثير من المشاعر والاحاسيس
والاحداث في ست كلمات

لا قلم يعلو فوق قلمك هنا عزيزتي الصوت الحالم

كل يوم ازيد يقينا بأن قلمك يزداد هيبة وفخامة!

كل الشكر لك

وبالتوفيق ^__^