PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : مـــــــــن أجلكمـــــــــــــــــــــــا



بقلمي اصنع عالمي
27-07-2016, 16:04
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كــيف الحــال ؟، أتمنى أن يكن الجميع هنا في صحة وعافية

اليــوم !، يــوم التغييّر !، يــوم الإنطــلاق !، يــوم المواجهــة !،

إنه يوم إستثنائي !، يــوم سترون فيه ما كنتــــم بانتظــاره منــذ زمن

أجــــل !، كما توقعتم تماماً !، الآنســـــة قلــــم ستخــــوض التجــربة أخــيراً !، بعد تردد دام أسابيع !، وكم مليون فكرة راودتها للإنسحاب والإستسلام ، لكنهــا قررت المواجــهة !، قررت خوض الحرب ضد نفسها ، لتثبت جدارتها في امتـــلاك اللقب المقــدس المذهّب المرصع بالإلماس ألا وهو الــــ الكــــــاتبــــــة بجدارة !
وفي الرد القادم ؛ ســـــترون ما كنتم بانتظــار قراءته من سطور الآنســة قلــم ، فكونوا على استعداد ، لدخول عالمها المتواضع الذي فتح لكم أبوابه الآن .
ملاحظات قبل القراءة
1-هذه الحكاية معدّله ، كنتُ قد نشرتها سابقاً قبل عامين هنا ، وأخذتُ بنصائح وإرشادات من قرأها لأتحسّن ،و بالفعــل !، تحسنتّ للغاية ولله الحمــد ، وبين أيديكم الآن أقدّمها بحلتها الجديدة ، فأرجو أن تعجبكم ، وان ترقى لمستوى كتاباتكم !، وأي ملاحظة سأتقبلها برحابة صدر ، فأنا أفعل أي شيء في سبيل التطّور والتحسّن في هذا المجــال .

2- الأسمــاء في هذه الحكاية يابانية ، وأكتبها كما ينطقها اليابانيون " أي اسم العائلة قبل الاسم الأصلي " ، ليس لأنني لا أستطيع كتابة غيرها ، الأمر فقط هو أنني لا أريد تغييّر نمط الحكاية القديمة الأصلية عنــدي

3- لا أحلل نشر القصــة في أي مكان ، أو إقتباس جزء منهــا، أو نزع الحقــوق ، أو نسبتها لغيري أو لمنتدى آخــر غير مكــسات ، فــــكل ما كُتِب من مجهودي الخــاص وأفكاري الخاصة ، من دون اقتباس من أي مكان

4- { الأخــير } - أقدم خالص شكــري وامتناني لجميع من شجعنــي وزاد بكلامه اللطيف ثقتي بنفسي لأقدّم على مـثل هذه الخطــوة الكبيرة التي لن أنســاها ؛ وأخص بالشكــر العضوات العزيزات
1- أمواج المحـــــيط
2- Claudia Recari
3- مــــــــــــــــــــوج
وغيرهنّ ممن ساعدنــي ، هؤلاء الثلاثة هنّ من شد عزمي لأبدأ بهذه الخطــوة
لن أنسى لهن معروفهن تجاهــي !
أرجو أن يقبلنّ دعوتي لقراءة القصــة ، ليرون مدى تقدمي برحابة صدر

والآن من دون مماطــله ، إلــى القصــة في الرد القادم
وآسفه على الثرثرة ، فقدت السيطرة من شدة حماسي ^^

بقلمي اصنع عالمي
27-07-2016, 16:27
http://up.1sw1r.com/upfiles2/4yc36636.png

http://up.1sw1r.com/upfiles2/vbu36636.png


المقـــــــــــــــــــــــــدمـــــــــــــــــــ ـــــــــــة

الاخوة ، علاقــة مقدســة ، ونادراً ما نرى من يهتم بها ، ربما كوّنها الأقرب إلينــا، فلا نضع الأهمية المستحقــة لها ، مع أنها أهــم علاقــة تربط الإنســان بالنــاس من حــوله ، فمهمــا بحثت في الأصدقاء و النــاس عن شخصٍ مضحي ، يهتم بصدقٍ بــك وبشــــؤونك ، فلن ترى إطلاقاً أكثر تضحية من أخٍ لك؛ يربطك به دمٌ واحد ، و أم واحدة ، ووالدك واحــد ، مهما أدعى الآخرون من حولك تضحيتهم من أجلك ، فلن ترى إطلاقاً تضحية صادقة ، كتضحية أخــيك أبــداً
وهنــــا .. في هذه الحكــاية ، جسّد لنا بطلها هذا المعنى بأكمــل وجه
فتعالوا معــي لنعــرف حكايته !

بقلمي اصنع عالمي
27-07-2016, 16:37
في غرفةٍ ملأت بصورٍ لشخصياتٍ كرتونية ، وجدرانٍ صُبِغت بعدة ألوانٍ ببراءة ، عكست براءة ساكنيها ، أخذ الشاب ياماتو هيجي يُجهّز حقيبتيّ شقيقيه التوأم كــــيتا و كايتو البالَغين من العمـــر خمس سنوات ، استعداداً للخروج من المنزل .
وقف بعد أن انتهى ، متمتماً بابتسامة :
 لقد انتهينـــــا !
دار الصغيران حول نفسيهما بسعادة ، حاملَين على ظهرهما حقيبتيهما التي احتوت أمتعتهما البسيطة
 شكراً لك ، أخــــي
قالاها بصوتٍ واحدٍ بابتسامة
 على الرحبِ والسِعة
 رفع كايتو بصره إلــى ساعة الحائط ، لتتسع عيناه اندهاشاً ، أشار إليها قائلاً باستعجال :
 أخــي !، لقد تأخر الوقت ، علينا أن نسرّع بالذهاب وإلا سارت عنّا الحافلة !
 رفع بصره إلــى الساعة :
 أوه!، معك حــق ، علينا أن نسرع ، هيا بنا
قالها باستعجال شديد وهو يمسك بيـــديّ شقيقيه وينزل بخطواتٍ سريعة درجات السلّـــم
كاد كايتو يسقط من شدة استعجال هيجي ، فتمتم بانزعاج بان على ملامحه الطفولية البريئة :
 تمهل أخــي ، أكاد أسقط
 آســف ، آسف ،
خرج من المنزل بسرعة ، طلب من كايتو أن يمسك بيد كيتا بدلاً عنه ليَتسنى له فتح كتابه ليَقرأ منه بضع كلمات قبل وصوله لمدرسته الثانوية .
ياماتو هيجي ، طالب في المرحلة الثانوية ، يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً ، توفيت والدته بعد إنجابها لشقيقيه التوأم ، عان من حياة صعبة بعض الشيء ، لتحمّله مسؤولية رعاية أخويه في سنٍ مبكرة ، فبعد وفاة والدته ، هجره والده ، حانقاً على الصغيرين لاعتقاده أنهما السبب في رحيل زوجته التي لطالما أحبها وتعلق بها قلبه بشدة ، ولكنه ترك لهم بعض المال من باب الشفقة وليس من باب واجبه كـــأبٍ لهم ، وسافر بعيداً عنهم تاركاً منزله لهم .
أصبح الأخ الأكبر – بسبب ذلك - بالنسبة للصغيرين كل شيء ، فهو الأب المربي ، والأم الحنون ، والأخ المحامي من كل خطر قد يحدّق بهما، والكهف الحصين الذي يأويان إليه عند الشدائد .
o تمتم بصوتٍ متقطع بسبب تعب الركض : أرجو ..أرجو أن أصل في الوقت المناسب !، ما زال عليّ مراجعة بعض الدروس ، والوقت يداهمني !
أكمل متذمراً :
o تباً !، لِــــم على رحلتكما الميدانية هذه أن تكون في نفس يوم امتحاني بالضبط !، بسببكما لم استطع فتح الكتاب مطلقاً ليلة أمس !، سوف أرسب هكذا !
قالها وهو يقرأ بعينيه بشكــل عشوائي ، علّه يحفظ بعض المعلومات ، ليستطيع تدوينها في ورقة الامتحان ، التي سيَستلمها بعد قليل .
تساءل كايتو :
 أخي ! كيف ستمتحن وأنت لم تفتح الكتاب مطلقاً ليلة أمس ؟، هل تنوي الرســوب ؟
 تمتم بانزعاج ، قائلاً له :
 اخرس أنت !، لو لم انشغل بتجهيز حقيبة الرحلة لكما ليلة أمس !، لكنتُ حفظتُ الكتاب الآن !
تنهد بيأس وأنزل رأسه بإحباط ، مكملاً :
 سحقاً !، أتساءل إن كنتُ سأنجح !
- سترسب بالتأكـــيد
 قالها التوأم بصوتٍ واحدٍ بارد
 اخرســــــــــــــــــــا !
رفعت كيتا بصرها لترى الحافلة وهي تبتعد ، فأشارت إليها قائلة باستعجال لهيجي :
 أخــــي !، حافلة الرحلة تبتعـــد ، أسرع !
أخذت الحافلة تبتعــد فعلاً ، حاملة معها أطفال الروضــــــة الذين سيُشاركون في الرحلة الميدانية لقطــف التـــــوت مع معلميهم
 اتسعت عيناه عندما ابتعدت الحافلة عن ناظريه ، فأخذ ينادي :
 توقـــف !، سيد كاشيمورا! ، لم يركب شقيقاي بعد !، سيــد كاشيمورا !


يُتبـــع

نــــونــــآ
27-07-2016, 17:02
السلام عليكم آنسة قلم :love_heart:
كيف حالك ؟ اتمنى ان تكوني بخير :moon:
دائما ما ارى مشاركاتك بالمواضيع واتحمس لارى كتاباتك :roll:
ولان هاذي اول شيء اراه منك :020:
نالت اعجابي الرواية وفكرتها بما اني اعشق شيء اسمه تؤام وايضا وبما اني شهدت تنزيل الموضوع وبشلتك بتنسيقه >> كفف :ضحكة:
باكون من متابعين روايتك وهاك اشتراك وتقييم :سعادة2:
لاعلق على البداية من وجه نظري :أوو:
اعجبتني الفكرة كما قلت سابقا
وسردك لهاا :لقافة:
الوصف لم تصفي شيئا لاحكم واظن ان البارت لايحتاج وصفا مفصلا لشيء :طفل:
اتاني فضول عارم لاعرف ما الاخوية فبحثت عنها ووجدت انها تختلف عن الذي قلتيه انتي :
الأخوية جماعة من الناس يتحدون ويرتبطون معاً ضمن نظام معين لأغراض خيرية. ويطلق الاسم على مثل هذه الجماعة (http://arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=9909&vid=25) أو المجموعة لأن أعضاءها إخوة في الروح ويشعرون بأنهم في أسرة واحدة تهدف إلى التعاون الاجتماعي، في إطار المسيحية خاصة.
اظن بانك لو قلتي الاخوة بتوصلين المعنى اكثر عزيزتي :036:
بالمناسبة الخط صغير قليلا ويجب الا يصل الى الصوره في الخلفية لانها بتغطي عليه فهمتي ؟
عندي اسئله كثيره بما انك لم تصفي شكليهما اهم نفس الصوره في البداية ؟
اهي قصة ام رواية قصيرة ؟

اعجبتني عدة فقرات او سطور او جمل اي يسممى وهي :

دار الصغيران حول نفسيهما بسعادة ، حاملَين على ظهرهما حقيبتيهما التي احتوت أمتعتهما البسيطة
 شكراً لك ، أخــــي
قالاها بصوتٍ واحدٍ بابتسامة

اعجبتني كثيير حيث اني تخيلتهما قدامي كيووووووت هالتؤام :036:

قالها باستعجال شديد وهو يمسك بيـــديّ شقيقيه وينزل بخطواتٍ سريعة درجات السلّـــم

لا اعلم لم اعجبتني ولاكنها راقت لي كثيرااا > ذوقي غريب ادري :)

- سترسب بالتأكـــيد
 قالها التوأم بصوتٍ واحدٍ بارد

هنا كرهتهم امزح امزح وش زينهم ما يكرهون < كف :ضحكة:

وبالنهاية اتمنى اني لم اطل عليك
وانتظر البارت الثاني بشوووق كبير عزيزتي :أوو:
تحياتي ~

بقلمي اصنع عالمي
27-07-2016, 17:02
عذراً للأخطاء الإملائية
فمن المفترض أن أضع هذه ( - ) مع بداية حديث الشخصيات ، ولكن يوجد خطأ مــا في برنامج الوورد خاصتي
شكراً لكِ نونـــا ، ردكِ أسعدني

لقد تعمدتُ عدم الوصف هذه المرة لأترك للقارئ حريته في تخيل الأبطــال ^^

ولا تهتموا للصورة رجاءاً ، هي فقط للزينة

بقلمي اصنع عالمي
27-07-2016, 18:12
 نظــر إليــه السيد كاشيمورا من خلال المرآة الجانبية للحافلة ، فضغط بسرعة على المكابح ليتوقف ، أطل عليه من النافذة ثم نزل ، بينما الأخير وقف ليلتقط أنفاســه .
 أهلاً هيجي ، صباح الخيــر ، لقد تأخرت ، ظننتُ أنك عدلتَ عن رأيــك في السماح لهما بمرافقتنا في الرحلة ، لذا لم انتظرهمــــــا .
 أجاب بصوتٍ متقطع من شدة الركض ، بعدما وقف وهز رأسه نفياً :
 كـــ..كلا ، حسناً !، في الواقع؛ كنتُ أنوي ذلك في البداية ، لكني غيرتُ رأيي !، فلا يمكنني تركهما لوحدهما في المنزل والذهاب للمدرسة ، لذا ..
 حـــسناً ، حسناً ، فهمت ، فليركبا
 تمتم بابتسامة :
 أشكرك كثيــراً
 جلس على أطراف أصابع قدميه أمامهما ، متمتماً بهدوء :
 اسمعاني ، اعتنيا بنفسيكما جيداً ، ولا تبتعدا عن المجموعة ، اتفقنا ؟ ، ولا تتركا بعضكما، لكي لا يتوه أحدكما عن الآخــر ، مفهوم ؟
 نظرا لبعضهما وابتسما ، هزا رأسيهما إيجاباً ، وتمتما معاً :
 مفهـــــــوم !
 هذا جيـــــد
 قالها مبتسماً وهو يربت على شعرهما بحنان ، أمسك يد كايتو ووضعها على يد كيتا ، وشد عليهما بعض الشيء قائلاً لـــ كايتو :
 اعتنِ بـــ كيتا جيداً كايتو ، فأنت الأكبر
 رمش بعينيه باستغراب :
 الأكبر ؟، ولكننا توأم ! ، أنت هو الأخ الأكبر هيجي !
 أنت تكبرها بعشر دقائق !، ما زلتُ أذكر ذلك
 قالها بهدوء وصوت منخفض بابتسامة .
 هاه !
 شعر بنفسه ، فوقف وهز رأسه نفياً :
 كلا ، لا شيء !
 ألقى نظرة على ساعة يده السوداء ، لتتسع عيناه ، قال بسرعة :
 سحقاً ، لقد تأخرت ، عليّ الذهاب
 أكمل يُكلّم السيد كاشيمورا :
 إذاً سيدي ، أنا سأذهب الآن !، أرجو أن تعتني بهما
 ربت على كتفه :
 لا تقلق بشأنهما ، سيكونان بخيّر ، أذهب الآن
 شكراً لك
ودعهما وهما يطلان من النافذة ويلوحان له ، أسرع بعد ذلك للذهاب إلــى مدرسته ركضاً ، علّه يجد وقتاً ولو قصيراً لمراجعة بعض الدروس ، قبل الامتحان، فتح الكتاب وأخذ يردد بصوتٍ مسموعٍ لكي يحفظ ، وإذا بهاتفه يرن ، رفعه بسرعة من دون أن يرى اسم المتصل ، وعيناه معلقتان بالكتاب :
 مرحباً !، من معـــ ..
 هيجـــــي !، أيها الأحمق !، أين أنت حتى الآن ؟، لقد تأخرت كثيراً !
بالكاد استطاع الاتزان من صوت صديقه العالي ، عقد حاجبيه بانزعاج ، متمتماً :
- كف عن الصراخ أيها الغبي ساتوشي!، فما زلتُ أريد الاحتفاظ بحاسة السمع خاصتي
تنهد بعمق مكملاً :
ها أنا في الطريق !، كنتُ أوصل كايتو وكيتا إلــى حافلة الرحلة ، لهذا تأخرت .
حاول زيادة سرعتك إذاً ، أيها الذكي !، لقد بدأ التلاميذ بدخول القاعات ، والأستاذة أيامي هي المشرفة على قاعتنا ! وإن لم تحضر حالاً ، فستكون نهايتك !
اتسعت عيناه اندهاشاً واسترد لعابه قائلاً بنبرة متوترة وخائفة بعض الشيء :
- الأستاذة أيامي هي المشرفة !، يا ويلي !، إنها حقاً نهايتي ! ، لقد كدتُ أصل ، وداعاً !
قالها بسرعة وأغلق الخط في وجهه باستعجال ودسّه في جيب بنطاله
بينما في المدرسة ، أخذ الطلاب يدخلون وهم يحيون بعضهم بعضاً تحيات الصباح بابتسامتهم المرحة المعتادة ، ولكن مرحهم ذاك يختفي فجأة بظهور المعلمين وتوبيخهم لهم ، ويأمرونهم بدخول قاعات الإمتحان بسرعة ، فينزعجون ويشتمونهم بغضب لإفساد متعتهم ، وسرعان ما يتبدد الغضب برضوخهم للواقع المفروض عليهم ، وهو إطاعة الأكبر منهم سناً وعلماً .
أمام بوابة المدرسة
وقف ذلك الشاب يهز قدمه ويتلفت يمنة ويسرة ، ينتظر صديقه
كانت الساحة فارغةً من الطلاب ما عداه ، لاحظته الأستاذة أيامي ، فحرّكت نظارتها الدائرية لتعرف من هو ، اقتربت منه قائلة :
- سيد أيانو ! ، ما الذي تفعله هنا ؟، لِم أنت لستَ في القاعة ؟
ارتبك بعض الشيء من وجودها المفاجئ ، فتمتم بتلعثم :

- أ..أنا ...أنا أنتظـــــر صديقي
- وأين هو صديقك هذا ؟، لِــم تأخر هكذا ؟
تلعثم ولم يعرف بما يجيبها

تعالت صوت خطواته المسرعة وهو يقترب من المدرسة ، قال بصوتٍ متقطع من شدة تعب الركض :
- آ...آســـف لتأخـــــــري
- ها هو قد أتى!
وقف الأخير يلتقط أنفاسه المتلاحقة واضعاً يديه على ركبتيه بعدما وضع كتابه في حقيبته في الطريق ، ما إن رفع بصره رأى الأستاذة أيامي ، فوقف بشكــل مستقيم بتوتر بعض الشيء :
- صـــ..صباح الخير أستاذة أيامي ، أعتذر لتأخري
عدّلت من وضعية نظارتها وأخذت تتفحصه ، بشيء من التكبر
- أنت إذاً صديقه المتأخــر! ، السيد ياماتو إن لم أخطئ ، صحيح ؟
- أ..أجل !، أنا هو
كادت تفتح فمها لتوبخه إلا أن صوت الجرس حين رن قد أنقذه ، فقالت بهدوء :
- بما أن الجرس قد رن ، فأنت معفي من العقاب هذه المرة ، ولكنني لن أفوتها لك المرة القادمة ! ، ادخل بسرعة
قالتها وابتعدت بكبرياء عنهما وصوت كعبها العالي يتعالى في المكان بصوتٍ مرتفع ، وذلك لخلو الساحة من التلاميذ
استوي واقفاً وتنهد بعمق شديد واضعاً يده على صدره :
- حمداً لله !، لقد ظننتُ أنها ستحرمني من الامتحان بسبب تأخري ، كم هي مخيفة !
التفت إلــى صديقه ليَبتسم ويمشيان معاً إلــى القاعة
- صباح الخيّر أيها المتأخر ، بجدية! ، ماالذي أخرك كل هذا الوقت ؟، ليس من عادتك فعل ذلك !
- أنت تعرف ظروفي يا صاحبي !، عليّ الاعتناء بشقيقيّ، مما يُسبب لي بعض المتاعب ؛ قبل ثلاثة أيام ، أخبرتني أستاذتهما أياكا بأمر الرحلة الميدانية التي ستقيمها الروضــــة
- ومن أجل ماذا أقيمت هذه الرحلة ؟
- كما عرفتُ منها ؛ سوف يجعلون الأطفال بإشراف المعلمين بقطف التوت ، من أجل كعكة حفلة التخرج التي ستُقام قريباً ، لم اسمح لهما في البداية ، لخطر المكان ، ولكن عندما عرفت أن امتحاني في نفس اليوم بالضبط ، لم ارغب بتركهما وحيدين في المنزل ، فوافقت على ذهابهما .
هز الأخير رأســه إيجاباً بتفهم
أطلت عليهما الأستاذة أيامي من النافذة ، وصرخت بغضب :
- هيئ ، أنتما !، ما هذا التباطĿ ، سماحي لكما بالدخول بعد أن رنّ الجرس ، لا يعني أنني قد سمحت بجولة حول المدرسة للتفسح ! إن لم تصلا للصف بعد وصولي للعدد عشرة ، سوف أحرمكما من الامتحان ، واحد ، اثنان ، ثلاثة !
ارتبكا من صوتها وأسرعا للداخل وهما يقولان بصوت واحدٍ :
- آ...آسفـــان
ودخلا للقاعة ، ومع مرور الوقت ، اجتمعت السحب السوداء المثقلة بمياه المطر لتغطي سماء المدينة ، نزلت قطرة ، قطرتان ، ثم اشتد كثيراً بشكــل مفاجئ لم يتوقعه أحد ، كأن ينذر بحدوث شيء سيء عما قريب
يُتبــع

نــــونــــآ
27-07-2016, 19:56
يجننن البااااااااااااااااااااارت
حبيت التؤام وياليت لو تطلعينا على شيء عنهم
متشوقة للبارت القادم بشدة ^^

mesa.chan
27-07-2016, 23:35
السلام عليكم ورحمة الله 💕
كيف حالك عزيزتي ؟ارو ان تكونِبتمام الصحة والعافية 😍😍
الرواية مبهمة جدا لذا عندما توضحين اكثر سيكون ردي طويلا xD
تبدو رائعة من منظورها وشخصياتها وحتى عنوانها انزلي البارت بسرعة اكبر رجاءا

moon child
28-07-2016, 01:06
أهلاً آنسة قلم.. شكراً على الدعوة :e414:

هممم بالنسبة للقصة، أقول الصدق ولا كيف؟! :em_1f606:

لطيــــــــفة جداً جداً وإن كانت من النوعيات الى أحب أتفرجها أكثر من اني اقرأها :e412: >>> علاقتي جدية بزيادة مع الكُتب لوول :em_1f62c:

انطباعي الأولى اني بأتفرج على انمي من الأنميات المنعشة بأرواح الأطفال والأخ المُحب المسؤول " ايوة لسا احب الأنمي وإن كنت ما أتفرج عليه كثير زي زمان"،..

أعجبني انك عرفتي عن الرواية أولاً وعن كونها في مجمتع ياباني بالتالى سقط العجب عن اختيارك للأسماء بهذه الطريقه..
مشهد الحافلة والمدرسة عند الباب اتخيلتها تماماً، وهذا يخليني اقلك للمرة الثانية قد ايش حسيت اني بأتفرجها كحلقة بالغة في اللطف>> ووصفي لها بالأنمي مو اعابة او استنقاص بالعكس ماشاء الله اسلوب فريد وموفق كونك على درجة من التمكن الإبداعي، بحيث ما يحس القارئ بالطفولية المفرطة كالحال مع كثير من القصص المستوحاة حياة الأنميات ..

وخلال الإسترسال في القراءة اتذكرت مواقف لي من طفولتي لما راحت على نومة يوم الرحلة المدرسية >> يا بكيت بكى لما صحيت وأتصلت على أبلتي رجيتها الين سمحت ان اخي ياخذني لمكانهم "وكان شيء غير مسموح" .. كان أخي بطلي في ذلك اليوم وفي أيام كثيرة، قصتك رجعت لي هذا النوع من الذكريات الجميلة فتسلمي وطاب قلمك :e418: :e414:

الملاحظات البسيطة:
- الخلفيه ساطعة جداً يا صديقتي وغير مريحة للعين :e406::em_1f648:، اعرف انك حابة تكون الرواية في أبهى حُلة، ولكن صدقيني المحتوى يكفى :e418:
- كونك تتكلمي عن ثقافة فريدة "يابانية"، اعطيها حقها من بعض الأوصاف الدقيقة ولا تسنبطي ان القارئ مُلم بها، مثلاً مسألة انهم في العادة يبدلوا احذيتهم عند الباب أو ان الأطفال اتقافزوا على ارضية الحصير اذا كان هذا تصميم البيت، الأبواب هل هي سحاب.. بعدين عندك المدرسة، الشوارع مجال خصب للإبداع في الوصف وهذي فقط امثلة اختاري الى تخدم قصتك وخيالك وابدعي في ادراجها في المحتوى الكتابي، والله يوفقك
- فين موقع الأب من الإعراب، مسألة ان الإعتماد كامل على الولد غير عقلانية وغير واردة في المجتمع الياباني>> بمعنى انه غير مسموح قانونياً ان ولد قاصر يرعى اخوانه لوحده فهل الأب موجود وايش وضعه في الحياة!
-شخصياً لا أرى بأسلوب التعريف الشخصي عن الأفراد في قطعة مخصوصة لأنها تعطى النص طابع كرتوني أو مانجوي بحت وانت كاتبة مؤلفة، إلا في حالة ان اختيارك دا يندرج تحت رغبتك في خلق الأجواء وكأنه نص مُفرغ لحلقة حقيقة فأنت ماشية في المسار الصحيح

موفقة واستمري

في آمان الله
موون

بقلمي اصنع عالمي
28-07-2016, 09:46
أهلا بالجميع
سعيدة بحضوركم هاهنا ^^
قبل أن أقول أي شيء، أريد التنبيه أن هذه القصة كاملة عندي وليست طويلة كثيرا، لذا قد لا أتطرق لبعض التفاصيل، ، سأكتب لكم كما هي وسأترك الباقي لخيالكم، بمعنى أنها بنهاية مفتوحة
على أي حال، تطلعوا للقادم ^^

أهلا مون، سعيدة جدا لقبولك دعوتي المتواضعة، شكرآ لك

معك حق، علي تغيير الخلفية، فكما يبدو أنها ساطعة جدا وتؤدي العين، انا آسفة، سأكون حذرة في وضع البارت القادم إن شاء الله

كما أنني كما قلت الفتها منذ زمن، وهذه فقط هي نفسها ولكن بعد التعديلات، لذا لم أتطرق للتفاصيل كما هو مثلا شكل الباب أو غيره من هذه التفاصيل

ستأتي قصة الأب فيما بعد يا مون، لا تستعجلي ^^
وكما قلت واكرر، هذه قصة وليست رواية

قراءة ممتعة

cute zoba
28-07-2016, 12:16
​حجز !

بقلمي اصنع عالمي
28-07-2016, 15:05
​حجز !

بالإنتظار

Asaiamo
28-07-2016, 16:33
حجز

بقلمي اصنع عالمي
28-07-2016, 21:16
حجز

بالإنتظار ^^

بقلمي اصنع عالمي
29-07-2016, 19:57
أين أنتم يا اصدقاء؟
ألم تعجبكم القصة؟
والذين حجزوا
متى سيعودون؟

نــــونــــآ
29-07-2016, 21:14
انا انتظرالبارت التالي بشوووق عزيزتي ^^

بقلمي اصنع عالمي
29-07-2016, 21:37
سأضع البارت الثالث غدا بإذن الله
شكرا لإنتظارك نونا

نــــونــــآ
29-07-2016, 21:38
العفوو

cute zoba
30-07-2016, 19:55
السلام عليكم
كيف الحال آنسة قلم ؟ أتمنى ان تكوني بأفضل صحة وعافية
أولاً ..
يسرني فعلاً قراءة قصة لك !
دائماً أراكِ في المواضيع ولطالما تمنيت ان اقرء لك !
من الرائع بعد هذا النتظار أراك قد وضعتي قصةً بالفعل e414
ثانياً ..
لاطالما أحببت القصص الاخوية ، فتقريباً كل القصص التي أكتبها أخوية ، وحتى روايتي التي انا الآن في صراعٍ بين أحداثها تصنيفها أخوي أكثر من غيره ، واكثر ما أحبه هو التوأم !
لذا سيكون كلٌ من كايتو وكيتا مكانة مميزة لدي !!
هيجي !
أحببت ذلك الفتى ! انه بالنسبة للتوأم كل شيء ، وهذا رائع !
اذا فالطفلان ذاهبان في رحلة اسستها روضتهما !
ولدا هيجي امتحان لم يدرس له بعد !!
لا اعلم لم اشعر ان هناك شيء سيء سيحدث
؟؟
ثالثاً ..
سأكون متابعةً لك دائماً وابداً
لذا هل تقبلين بي بين متابعيك ام لا ؟
كنت اود لو اعلق على الشخصيات الا ان شخصياتهم لم تظهر ولا يمكنني الحكم عليها من الفصل الاول !
اما الآن فوداعا
الى اللقاء~

Jnoon.al7arf
30-07-2016, 20:27
وجدرانٍ صُبِغت بعدة ألوانٍ ببراءة ، عكست براءة ساكنيها

أعجبتني الاسقاطة ، في موضعها وصفتها
وعلاقتها بالأطفال فهي وكأنما تتحدث عنهم
وهو ما حدث فعلاً ،
لكن ملاحظتي في الكيفية
فمثلاً لو قلنا :
وجدرانٍ مصبوغة بألوان عدة تعكس براءة ساكنيها

مثل هذا الجمال في الصياغة والابتكار
الذي تملكينه بداخلك ومتأصل فيك بالفطرة
عليك معرفة توجيهه ليخدمك بالشكل المثالي .

*أيضاً عليك الحذر وكل الحذر من نقطة مهمة جداً
أشارت إليها الأخت moon child ولكني سأوضح
الجانب الآخر ، فأنتِ تكتبين وكأنك تتابعين أنمي
ودورك فقط هو نقل ذلك لنا بالشكل المناسب .
ذلك خطأ كبير ، وللأسف يقع فيه الكثيرون

حينما تشرعين بكتابة القصة :
- عيشي تفاصيلها الدقيقة واكتبيها في القصة
كأن تذكرين التقاليد التي تحدثت عنها الأخت
من تقاليد ترك الحذاء عند عتبة الباب
وشكل المنزل،
والفصل السنوي الذي يمر فيه الموقع الجغرافي
للأحداث ليساعدك ذلك حين تفكرين بالوقت وتسييره
عبر ذكر تساقط الاوراق مثلاً ليعلم القارئ
أنه انتقل إلى فصل الخريف.

تعلمي الرمزية والاختصار في الفعل
والتعمق في كتابة المشاعر
مثل موقف الساعة هذا :
-رفع كايتو بصره إلــى ساعة الحائط ،
لتتسع عيناه اندهاشاً ،
أشار إليها قائلاً باستعجال :
-أخــي !، لقد تأخر الوقت ،
علينا أن نسرّع بالذهاب
وإلا سارت عنّا الحافلة !
- رفع بصره إلــى الساعة :
-أوه!، معك حــق ، علينا أن نسرع ، هيا بنا

ألم يكن لديكِ سبيلٌ فتسلكيه
محتوياً لهذه التفاصيل بصيغة الراوي؟
لا بشخص المُشاهد الذي يذكر شيئاً ويغفل عن غيره
فهنا فعلاً أنتِ تنقلين من مخيلتك نقلاً
بدون التفرقة ما بين *كتابة القصة
و*نقل القصة كما نراها في الأفلام أو الانمي

مثلاً كي يصل إليك ما أرمي إليه ...
المشهد أثناء كتابة القصة يكون هكذا :
.. يُلاحظ كايتو الساعة
وأن موعد الحافلة قد حل.
يصرخ بارتباك :-
- أخي لقد حان وقت الحافلة
لا شك بأنها قد وصلت!

يجيبه أخاه بامتعاضٍ شديد
- فعلاً فهذا موعدها ، يا إلهي!
هيا بنا فلنسرع .

وبقوة وبدون تروٍ يأخذ بيدي التوأم
فيسحبهما ليلحقا معه الحافلة
.....الخ

عند المُعالجة وعملية انتاج الانمي
سيلجأ الفريق الفني إلى نقل السرد
بطريقة الـ ( محاكاة ) ونقل المشاعر
كأفعال برمزية فعالة ..
مثلا كيف سيلاحظ كايتو الساعة
هنا سيكون الفريق الفني
نقل نصك كمشهد بجميع تفاصيله
وتحديد أنه سينظر نحو الساعة المعلقة بالحائط
ثم يصرخ بأخيه مع ضيق يطرأ على عينيه الصغيرتين
فينتبه له أخيه الأكبر فيلتفت للخلف ويعلق ناظريه
في تلك الساعة المعلقة بالحائط فيصرخ بدوره
فعلاً تأخرنا .!

.

اعلمي أنك تخلطين بين تأليف القصة
و تمثيل هذه القصة إلى انمي
بينهما - شعرة - دقيقة أتمنى أن تُدركيها
بجميع أبعادها وأني قد وفقت في شرحي
لكِ أنت وبقية الأعضاء .


لا تترددي في طرح الأسئلة

Jnoon.al7arf
30-07-2016, 20:40
أعجبتني صياغتك
ولديك أسلوب أثناء الوصف ... عميق ومركّز
لغتك سليمة وانسيابية

تملكين روحاً داخل نصك دوماً ما أشعر بها
تلك صفة تغيب عن كثيرين
وهي القدرة على اقتطاع القليل منك
فتُحيي به نصك ويتراقص أمام أعيننا .


إنها مرحلة بناء بالنسبة لك ،
لا تجعلي أي شيء ينال من عزيمتك
حتى التعليقات خذي ما يتوافق مع رؤيتك ومصلحتك
واتركي ما سيُخفت هذا التوهج

بقلمي اصنع عالمي
31-07-2016, 11:15
السلام عليكم
كيف الحال آنسة قلم ؟ أتمنى ان تكوني بأفضل صحة وعافية
أولاً ..
يسرني فعلاً قراءة قصة لك !
دائماً أراكِ في المواضيع ولطالما تمنيت ان اقرء لك !
من الرائع بعد هذا النتظار أراك قد وضعتي قصةً بالفعل e414
ثانياً ..
لاطالما أحببت القصص الاخوية ، فتقريباً كل القصص التي أكتبها أخوية ، وحتى روايتي التي انا الآن في صراعٍ بين أحداثها تصنيفها أخوي أكثر من غيره ، واكثر ما أحبه هو التوأم !
لذا سيكون كلٌ من كايتو وكيتا مكانة مميزة لدي !!
هيجي !
أحببت ذلك الفتى ! انه بالنسبة للتوأم كل شيء ، وهذا رائع !
اذا فالطفلان ذاهبان في رحلة اسستها روضتهما !
ولدا هيجي امتحان لم يدرس له بعد !!
لا اعلم لم اشعر ان هناك شيء سيء سيحدث
؟؟
ثالثاً ..
سأكون متابعةً لك دائماً وابداً
لذا هل تقبلين بي بين متابعيك ام لا ؟
كنت اود لو اعلق على الشخصيات الا ان شخصياتهم لم تظهر ولا يمكنني الحكم عليها من الفصل الاول !
اما الآن فوداعا
الى اللقاء~



شكراً لكِ ، كلامكِ أسعدني للغاية e056
الشخصيات ليست كثيرة ، تقريباً جاءت جميعها في هذين الفصلين
نعم ، معكِ حق ، وأتفق معكِ في هذا ، بالنسبة لي القصص الأخوية تجذبني أكثر من العلاقات الأخرى الإنسانية ، لها وقع خاص في نفسي ، وأحبها للغاية ، افضّها حتى أكثر من العلاقات الرومنسية
أجــل ، هناك شيء سيء سيــحدث بالتأكــيد em_1f608 ، وهطول المطر الغزير أول دليل
لكن ما هو يا تُرى ؟،
تابعي لتعرفي e056

بالطــبع !، أهلاً بــكِ في أي وقت ، أساساً أنا أرغب بالمتابعين والمشجعين لأتحسّن وأتطوّر وأصل إلــى ما أريده من احترافٍ في هذا المجال e056 ، وبالتأكــيد وجودكِ سيُساندني كثيراً ، فشكراً لكِ حقاً
في حفظ الله

بقلمي اصنع عالمي
31-07-2016, 11:34
وجدرانٍ صُبِغت بعدة ألوانٍ ببراءة ، عكست براءة ساكنيها

أعجبتني الاسقاطة ، في موضعها وصفتها
وعلاقتها بالأطفال فهي وكأنما تتحدث عنهم
وهو ما حدث فعلاً ،
لكن ملاحظتي في الكيفية
فمثلاً لو قلنا :
وجدرانٍ مصبوغة بألوان عدة تعكس براءة ساكنيها

مثل هذا الجمال في الصياغة والابتكار
الذي تملكينه بداخلك ومتأصل فيك بالفطرة
عليك معرفة توجيهه ليخدمك بالشكل المثالي .

*أيضاً عليك الحذر وكل الحذر من نقطة مهمة جداً
أشارت إليها الأخت moon child ولكني سأوضح
الجانب الآخر ، فأنتِ تكتبين وكأنك تتابعين أنمي
ودورك فقط هو نقل ذلك لنا بالشكل المناسب .
ذلك خطأ كبير ، وللأسف يقع فيه الكثيرون

حينما تشرعين بكتابة القصة :
- عيشي تفاصيلها الدقيقة واكتبيها في القصة
كأن تذكرين التقاليد التي تحدثت عنها الأخت
من تقاليد ترك الحذاء عند عتبة الباب
وشكل المنزل،
والفصل السنوي الذي يمر فيه الموقع الجغرافي
للأحداث ليساعدك ذلك حين تفكرين بالوقت وتسييره
عبر ذكر تساقط الاوراق مثلاً ليعلم القارئ
أنه انتقل إلى فصل الخريف.

تعلمي الرمزية والاختصار في الفعل
والتعمق في كتابة المشاعر
مثل موقف الساعة هذا :
-رفع كايتو بصره إلــى ساعة الحائط ،
لتتسع عيناه اندهاشاً ،
أشار إليها قائلاً باستعجال :
-أخــي !، لقد تأخر الوقت ،
علينا أن نسرّع بالذهاب
وإلا سارت عنّا الحافلة !
- رفع بصره إلــى الساعة :
-أوه!، معك حــق ، علينا أن نسرع ، هيا بنا

ألم يكن لديكِ سبيلٌ فتسلكيه
محتوياً لهذه التفاصيل بصيغة الراوي؟
لا بشخص المُشاهد الذي يذكر شيئاً ويغفل عن غيره
فهنا فعلاً أنتِ تنقلين من مخيلتك نقلاً
بدون التفرقة ما بين *كتابة القصة
و*نقل القصة كما نراها في الأفلام أو الانمي

مثلاً كي يصل إليك ما أرمي إليه ...
المشهد أثناء كتابة القصة يكون هكذا :
.. يُلاحظ كايتو الساعة
وأن موعد الحافلة قد حل.
يصرخ بارتباك :-
- أخي لقد حان وقت الحافلة
لا شك بأنها قد وصلت!

يجيبه أخاه بامتعاضٍ شديد
- فعلاً فهذا موعدها ، يا إلهي!
هيا بنا فلنسرع .

وبقوة وبدون تروٍ يأخذ بيدي التوأم
فيسحبهما ليلحقا معه الحافلة
.....الخ

عند المُعالجة وعملية انتاج الانمي
سيلجأ الفريق الفني إلى نقل السرد
بطريقة الـ ( محاكاة ) ونقل المشاعر
كأفعال برمزية فعالة ..
مثلا كيف سيلاحظ كايتو الساعة
هنا سيكون الفريق الفني
نقل نصك كمشهد بجميع تفاصيله
وتحديد أنه سينظر نحو الساعة المعلقة بالحائط
ثم يصرخ بأخيه مع ضيق يطرأ على عينيه الصغيرتين
فينتبه له أخيه الأكبر فيلتفت للخلف ويعلق ناظريه
في تلك الساعة المعلقة بالحائط فيصرخ بدوره
فعلاً تأخرنا .!

.

اعلمي أنك تخلطين بين تأليف القصة
و تمثيل هذه القصة إلى انمي
بينهما - شعرة - دقيقة أتمنى أن تُدركيها
بجميع أبعادها وأني قد وفقت في شرحي
لكِ أنت وبقية الأعضاء .


لا تترددي في طرح الأسئلة


السلام عليكم
شكراً لك أخي الكريم على الملاحظات المهمة
أنا بحاجة لمثلها لأتطوّر
دائماً ما يقال لي ذلك ، أن قصصي تشبه السيناريو الذي يستخدم لتمثيل الأنمي
وهذا أصبح يزعجني في الآونة الأخيرة
لهذا ؛ أريد أن أتخلص من هذه الطريقة وأجد طريقة أخرى تجعلني أجعل الرواية ، حقاً رواية !، وليس سيناريو كما يقولون ، لكن هذه هي طريقتي ولا أعرف كيف اغيرها للأحسن ، لهذا قررت طرح هذه القصــة لأستفيد من الملاحظات لأغدو أفضل بإذن الله ، وسآخذ بجميع هذه الملاحظات وأتعلم منها ،
جزيت خيراً
في حفظ الله

بقلمي اصنع عالمي
31-07-2016, 11:39
أعجبتني صياغتك
ولديك أسلوب أثناء الوصف ... عميق ومركّز
لغتك سليمة وانسيابية

تملكين روحاً داخل نصك دوماً ما أشعر بها
تلك صفة تغيب عن كثيرين
وهي القدرة على اقتطاع القليل منك
فتُحيي به نصك ويتراقص أمام أعيننا .


إنها مرحلة بناء بالنسبة لك ،
لا تجعلي أي شيء ينال من عزيمتك
حتى التعليقات خذي ما يتوافق مع رؤيتك ومصلحتك
واتركي ما سيُخفت هذا التوهج


الشكــر لله أولاً وأخيراً ، فهذا من فضله عز وجل عليّ
إن شاء الله لن يخبو توهجي ، وسأغدوا أفضــل في المستقبل
شكــراً للتشجيع

بقلمي اصنع عالمي
31-07-2016, 11:53
البارت الثالث

... عند الأطفال في الغابة ، قبل هطول المطر ...
صفّقت الأستاذة أياكا بيديها لتحظى بانتباه الأطفال بعد نزولهم من الحافلة ، فالتفت الجميع إليها ، تمتمت بابتسامة بعدما وضعت يديها على خصريها :
- حسناً !، انتبهوا إليّ جميعكم !
التفتت خلفها لترى مجموعةً من السلال التي توضع على الظهر كــ حقيبة ، بحجمٍ صغير يصلح لأعمارهم الغضـــة ، كان معها الأستاذ فوجيموتو المشرف على هذه الرحلة ، بالإضافة إلــى السائق السيد كاشيمورا ، ، ابتسمت وحملت سلة بين يديها والتفتت لهم
- سوف يحصل كل واحدٍ منكم على سلةٍ كــهذه ؛ أجمعوا فيها أكبر قدرٍ من التـــوت ، ولكن لا تملؤها !، حتى لا تُثقل ظهوركم ، مفهوم ؟
رفعــــوا أيدهم بحماسٍ شديد ، وصرخوا بصوت واحد:
- مفهــــــــــــــــــــوم !
أكمل عن الأستاذة أياكا ، الأستاذ فوجيموتو قائلاً :
- والآن اصطفوا بشكــلٍ مستقيم ، لأوزع عليكم السلال ، هيا !
أصطف الأطفال بشكل مستقيم أمام الأستاذ فوجيموتو ليأخذ كل واحدٍ سلته ، يأخذوها ثم ينشغلون بالحديث واللعب ، بالقرب من الحافلة والغابة ، لاحظت الأستاذة أياكا شيئاً يعيق الصف ، فنادت :
- كايتو !، كيتـــــا !، فلتصطفا خلف بعضكما وليس بجانب بعضكما !، لن يتنظم الصف هكذا .
قالتها أياكا وهي تقترب منهما
تمتم كايتو :
- ولكن ؛ أخي هيجي طلب مني ألا أترك يدها ، حتى لا تضيع أو تتوه عني
شدّت كيتا على يده أكثر ، قائلة بعنادٍ :
-لا أريد ترك يد كايتو ،لقد طلب منّا هيجي أن نعتني بأنفسنا ، وأن يهتم كل واحدٍ للآخر حتى لا نضـــــيع
لقد كان التوأمان ، واقفين بجانب بعضهما على خلاف البقية ، ويمسكان بيد بعضهما
تنهدت أياكا بعمق :
- ولكن ، هذا ..
- اتركيهما آنســـة أياكا ، إنهما هكذا على الدوام ، إنها المرة الأولى التي يأتيان فيها لرحلةٍ كهذه ، من الطبيعي ألا يشعران بالأمان ويتعلقان يبعضهما أكثر
قالها السيد فوجيموتو بهدوء وابتسامة ، أكمل يحدثهما ويشير لهما بالتقدم :
- تعاليا
هزا رأسيهما إيجاباً بابتسامة ، قائلَين بصوت واحـــد :
- حـــــــــــــــــــاضـــــر !
راقبتهما الاستاذة أياكا ، تنهدت بعمق وابتسمت قائلة بعدما هزت كتفيها :
- لا يزالان صغيران ، لا يمكنني اجبارهما على شيء ، تعلقهما يبعضهما هذا يعجبني للغاية !
أمسك أحد الأطفال بأطراف فستانها الزهري ، فابتسمت وجلست على أطراف أصابع قدميها ، ربتت على رأسه بحنانٍ قائلة :
- ماذا هناك يا صغيري ؟
تمتم الصغير بحمــاس :
- معلمتي !، هل سنقوم بقطف التــــوت الآن ؟، إنني متحمسُ للغاية !
هزت رأسها نفياً :
- كلا ، ليس الآن
عبس بانزعاج:
- هاه ! ، لماذا ؟
- سوف نقوم أولاً بتناول الطعام ، فنحن لم نأكــل شيئاً ، صحيح ؟، ألستَ جائعاً؟
- أ..أنـــــا
أصدرت معدته صوتها دلالة على جوعه ، فضحكت أياكا بصوتٍ عالٍ بعض الشيء
- أنت جائع كما توقعت !، هيا تعال معي لنضــع الطعام وننادي البقية ، هيا
ابتسم بسعادة ملأ فمه وهز رأســه إيجاباً بقوة :
- أجـــــل !
وفي غضون دقائق ، أجتمع الجميع على البساط الذي وضعته الآنســــة أياكا وأخذوا يتناولون الطعام معاً
التفتت طفلة إلــى التوأم قائلة :
- أخبراني
التفتتا إليها برأسهما فأكملت :
- لِـــم شقيقكما هيجــي يعتني بكما كثيراً ؟، لم أرى والدتكما أبداً ، أين هي ؟
سمعتها الأستاذة أياكا ، فأسرعت بإسكاتها:
- شارلي !، توقفي عن هذا الكلام !
التفتت إليها مستغربة :
- لماذا ؟، أنا لم اقل أي شيء خاطئ ، سألتهما فقط !
التفتت إليهما مجدداً:
- أين هي والدتكما ؟، لِم لا تأتي لاصطحابكما من الروضـــــة مثل ما تفعل أمهاتنا ؟
أنزلا رأسيهما بحزن وشدا أكثر على يدي بعضهما ، تمتمت كيتا بهدوء :
- يقول أخي هيجي ، أنها ذهبت لمكانٍ أفضل من هنا ، ذهبت إلــى الجنــــّـة ، مكانٌ بعيـــــد وجميل جداً، لا نستطيع الوصول إلــيه
ابتسمت بهدوء ورفعت رأسها :
- ولكنها تبتسم إن قمنا بعمــل شيء جيّد ؛ لذا يجب أن نساعد الآخرين ونكون لطفاء حتى تكون ماما سعيدة ، هذا ما اخبرنا به أخي هيجي
التفتت إلى كايتو :
- أليس كذلك ، أخــي ؟
هز رأســه إيجاباً بابتسامة ، وأكملوا طعامهم .
لم يبقى من الشطائر سوى واحدة ، ومدا يديهما لها في نفس الوقت ، فرفعا رأسيهما لينظران مباشرة في عيني بعضهما
سألته كيتا :
- ماذا ستفعل ؟
- هل ستتركين الأمر لي ؟
تدخلت الأستاذة أياكا بسرعة لإعتقادها أنهما سيدخلان في شجارٍ بسبب الشطيرة ، تمتمت بتوتر :
- أ..أرجوكما لا تتشاجرا !، أستطيع صنع واحدة جديدة لواحدٍ منكما ، لذا ..لذا
التفتا إليها معاً ، ولتحل بعض لحظات الصمت ، ابتسما متمتمان بصوتٍ واحد :
- لا تقلقي معلمتي ، لن نتشاجر !
رمشت بعينيها باستغراب
- هاه !
التفتت كيتا إلــى كايتو ، لتكمل :
- مثل كل مرةٍ أخــي ، تفضــل
هز رأســه إيجاباً :
- أجـــــل
أمسك بالشطيرة المثلثة وقسمها بشكــل عشوائي بيــديه إلــى نصفين ، ولكن أحد النصفين أكبر من الآخــر ، أنزل رأســه باستياء وهو ينظر إلــى النصفين
- ماذا افعل ؟، ليست متساوية ، أنا آسف كيتا
هزت رأسها نفياً بابتسامة :
- كلا ، لا تقلق !، خذ القطعة التي تريدها وسوف آخذ أنا الثانية
- إذاً !
أخذ ينظر إلــى القطعتين ويُفكر ، ابتسم ملأ فمــه ومد لشقيقته القطعــة الكبيرة :
- خذي الكبيرة لكٍ كيتا
استغرب الجميع - حتى كيتا - من كرم شقيقها ، فأخذت القطعة وتساءلت :
- ولكن ، لماذا لم تحتفظ بها لنفسك أخــي ؟، استطيع أخذ الصغيرة !
هز رأسه نفياً بابتسامة قائلاً ، وما يزال يمد لها نصف الشطيرة :
- لأنني أحبــكِ
رمشت بعينيها باستغرابٍ ، فأكمل :
- يقول أخي هيجي ، أنه إذا أحببتَ شخصاً فعليك أن تعطيه مما تحب أنت ، وبهذا فهو سوف يحبــك أكثر ، لهذا سوف أعطيك إياها ، لأنني أحبها
ابتسمت بسعادة حتى احمرت وجنتيها وأمسكت بالشطيرة :
- شكراً لك أخـــي ، وأنا أحبك أيضاً ، وأحب أخي هيجي والجميع !
أخذت تأكلها بتلذذ شديد ، تمتمت قائلة وفمها مملوء :
- إنها لذيذة حقاً !
ابتسم الأخير بهدوء وتناول نصف الشطيرة خاصته ، لاحظ أن الجميع ينظر إليه بنظراتٍ متأثرة ، فارتبك بعض الشيء
- ماذا ؟، هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟
قامت الأستاذة أياكا باحتضانه بسعادة ، وتمتمت متأثرة :
- كلا يا عزيزي ، لم تقم بأي شيء خاطئ ، لقد أحسنتَ التصرف ، أنت رائع !
أكملت تحدّث الأستاذ فوجيموتو :
- أرأيت ذلك يا أستاп ، منذ زمن لم أرى شخصاً يفعل مثل هذا من أجــل الآخرين !، لقد أصبح تصرفاً نادراً هذه الأيام ، كيف تعلم شيئاً كهذا برأيــك ؟
أجابها بابتسامة :
- هذه طيبة فطرية يا آنســة ، فهؤلاء الأطفال لم يكبروا بعد ليعرفوا أسباب الحقد والكراهية ، قلوبهم صافية ، لا تعرف سوى الطيبة والتعاون والمحبــة ، وأعمال الخير للآخرين
- هذا رائــع ، كم الأطفــال رائــعون!
قالتها وهي تحتضن الجميع إليها بحنانٍ شديد ، نهضت وتمتمت بصوتٍ جهوري :
- حسناً أيها الأبطال ! ، من منكم جاهزٌ ليقطف التـــوت ؟
نهض الأطفال جميعهم ورفعوا ايديهم بحمــاس :
- أنــــــــــــــــــــا !
- هيــــا بنا إذاً ، ارتدوا سلالكم واتبعوني
- حــــــــــــــاضـــــــــــــر!
وتقدموا من الغابة ليقطفوا التوت الأحمر؛ اللذيذ الطعم ،والجميل المنظر ، وهم يسيرون بشكــل مستقيل ، وما أن اقتربوا من التوت ، انتشروا لتقطف كل مجموعةٍ على حِدة ، تمتمت الأستاذة أياكا بصوت مرتفع ليسمعوها :
- لا تبتعدوا كثيراً عن هنا ، اتفقنا ؟، فالمكان خطر إذا تعمقنا ، كونوا على مقربةٍ مني ومن المجموعة، هل فهمتم ؟
- حسناً !
صرخ الجميع بصوتٍ واحد
وذهبت كل مجموعة مع معلم يُشرف عليهم ، كانت الأستاذة أياكا مشرفة على المجموعة التي تضم التوأم ، فمشت معهما وأخذوا يقطفون التــــــــوت معاً.
رفعت كيتــا رأسها إلــى السماء وأخذت تُحدق في الغيوم لبضع ثوانٍ
ابتسمت ملأ شفتيها بسعادة لتذكرها شيء ما :
- آه !، لقد تذكــرت !
- ماذا هناك ؟
سألها كايتــــو
التفتت إليه برأسها وتمتمت قائلة :
- بعــــد أيام ، سيكون عيــــد ميلادنا أنا وأنت
- حقـــاً ؟
هزت رأسها إيجاباً بابتسامــة :
- أجــل !، لقد نسيتُ أمــره ، ولكـــن ؛يوم أمس رأيتُ أخـــي هيجي وهو يقوم بتغليف هديتين بالخفاء!
ابتسمت الأستاذة أياكا بإحباط ، وتساءلت :
- كــيف رأيته ، إن كان يعمــل بالخفاء ؟
التفتت إليها برأسها وابتسمت :
- لقد اختلستُ النظر عليه ، في منتصف الليل !
ازدادت إحباطاً ، وتنهدت بعمــق :
- هذه ليست عادةً حسنة ، لا تعتادي عليها كيتا ، اتفقنا ؟
أنزلت رأسها بأسف :
- أنا آسفة ، لن أكررها ، كنتُ في طريقي لدورة المياه عندما رأيته ، وانتابني الفضول لأعرف ما الذي يفعله فقط
تمتم كايتو بحماس :
- إذاً ، هل عرفتِ ما هي الهدية ؟
هزت رأسها نفياً :
- كلا ، فقد كان حينها يضع اللمسات الأخيرة عليها، فلم أتمكن من معرفة ما هي !
- هكذا إذاً
نادى الســائق كاشيمورا الأستاذة أياكا لأمر مــا ، فقالت :
- حسناً ، أنا قادمــــــة !
التفتت إلــى أطفال مجموعتها :
- اسمعوني جيداً ، لا تتحركوا من هنا إلــى أن أعود ، اتفقنǿ
هزوا رؤوسهم إيجاباً بصمت ، فذهبت إلــى المعلمين لتعرف ما يريدون
وكـــ عادة الأطفال ؛ لا يستطيعون البقاء في المكان نفسه لوقت طويل ، تفرقوا ليلعبوا قليلاً إلــى أن تعود المعلمة إليهم ، ما عدا التوأم ظلّا وافقان، ممسكان بيــديّ بعضهما
أحست كيتا بحركة خفيفة خلفها بسبب تحّرك ورق الشجر بجانبها ، فالتفتت برأسها بسرعة ؛ وقد أفزعها ذلك ،لترى أرنباً صغيراً أبيض اللون ، أسرع بالهرب ما إن شعر بوجود البشر، فابتسمت بسعادة ملأ شفتيها ،وتركت بهدوء يد كايتو لتلحق به وتراه ، اقتربت من ا الأشجار وأبعدت الأغصان عن عينيها ، لتراه أمامها ما إن أبعدت الأوراق عن أمامها، فازدادت سعادتها
تمتمت وهي تقترب منه بحذر :
- مرحباً ، أيها الأرنب اللطــيف
نظر إليها الأرنب ، فأسرع بالهرب ، تاركاً الجزرة الصغيرة التي كان يقضمها ، فلحقت به وهي تقول :
- انتظـــــر ! ، إلــى أين تذهب ؟، لن أؤذيك صدقني ، انتظر، تعال إلــى هنا !
ولحقت به بسعادة ، ولم تشعر أنها ابتعدت عن المجموعة وعن كايتو ... و
اختفت عن الأنظــار !


يُتبـــع

قراءة ممتعة

http://up.1sw1r.com/upfiles2/cva65613.png

نــــونــــآ
31-07-2016, 12:12
اموووووووووووووت ولا وشووووو
متحمساااااااااااه للي يبي يصييير
هل يجوز اكلهم ؟
يهبلون كيوت خلاص بمووت :em_1f629:

انتظر الرابع بفارغ الصبر ^^
اسرعي والا .....
هههههههههههههههههههه

بقلمي اصنع عالمي
31-07-2016, 13:09
اموووووووووووووت ولا وشووووو
متحمساااااااااااه للي يبي يصييير
هل يجوز اكلهم ؟
يهبلون كيوت خلاص بمووت :em_1f629:

انتظر الرابع بفارغ الصبر ^^
اسرعي والا .....
هههههههههههههههههههه

:e415:

كلا ، لا يجوز أكلهم
لأنهم ملكــي ، وأنا لا أسمح لأحد بأخذ ممتلكاتي

بقلمي اصنع عالمي
01-08-2016, 19:43
أين البقية ؟
:em_1f636:
ألم تعجبكم القصــة ؟

نــــونــــآ
01-08-2016, 19:56
اطلبي من المصممين تصميم دعوة لقصتك
و اكلهتم اكلتهم *متوحشة*
:e414:

HIUKA13
01-08-2016, 21:23
*,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا شكرا على الدعوة فأنا قليلة الحضور مؤخرا ولولاها لما انتبهت للقصة...
الأخوة!
مهما تحدثت عنها فلن أستطيع أن أصف وجهة نظري لها
لعلها أكثر عاطفة مقدسة لدي لƒ¦
سأحيطها بكلتا يدي ..سأخبؤها لأنها كنزي الثمين جدااا
أحيانا أحس أنها تشغل مني مكانا مبالغا فيه
لكن ما ذنبي أن إخوتي فرضوا علي حبهم لƒ¦
إنهم أكبر مني واهتمامهم بي يخرسني
أود شكرك على القصة فلا أحب إلى قلبي الصغير
من قصة كهذه تذكرني بأفضالهم
***
هيجي أتوقع أنه سيفجع بخبر سيء في الأخير
تلك الأمطار لا تأتي ببشرى
***
كيتا وكايتو محظوظان بأخيهما ولا بد أني أشعر بفرحهما عندما يكونان معاه
حبهما البريء لبعض يرسم واحدة من أجمل اللوحات للطفولة لƒ¦
اختفاء كيتا لم يسرني لكن كان لزاما حدوثه
فالقصص التي تحكي عن أمور مهمة كهذه لا بد أن تنتهي بشيء من الحزن والشجن

****
نصيحتي ان تجعلي السطور قصيرة حتى لا تختفي بسبب الزخرفات الجانبية للخلفية
وأيضا مرة أخرى لا تسربي أي شيء ولا تحرقي القصة فما كان عليك ذكر أن النهاية مفتوحة
فهذا قطع أنفاسي
أتمنى من صميم قلبي الذي امتزجت دقاته بإيقاع قصتك البريئة أن تسرعي بوضع التتمة باذن الله
...أسلوبك سلس وجميل وبديع
هنيئا لك اجتهادك
*

آسفة على الطالة فكلماتك هيجت المكنون
*
*
تحيات معجبتك

~پورنيما~
02-08-2016, 02:55
حجز
ربما أتأخر:p

تاج الزعامة
02-08-2016, 07:52
ان شاء الله لي عودة

cute zoba
02-08-2016, 18:24
حجز

بقلمي اصنع عالمي
02-08-2016, 20:41
حجز
ربما أتأخر:p
أهلا بك وسهلا ^^
دائما ما تضعين حجزا في مواضيعي ولا أرى لك ردا بعد ذلك
ولا أعرف ما هي الأسباب
لا أعرف متى ستعودين ، لذلك سأنتظر، وأتمنى الا تتأخري
تحياتي لك

بقلمي اصنع عالمي
02-08-2016, 20:45
ان شاء الله لي عودة
شكرا لقبول الدعوة
بالإنتظار
لا تترددوا في وضع أي ملاحظة وانتقاد مشجع
سأتقبل أي شيء قد يساعدني في تطوير مستواي الكتابي والأدبي
تحياتي!

بقلمي اصنع عالمي
02-08-2016, 20:46
حجز
بالإنتظار
أرجو ألا تتأخروا

نــــونــــآ
02-08-2016, 21:08
متى ستضعين الفصل الثالث او الرابع ؟
كم اخر الفصول ؟ او البارتات

بقلمي اصنع عالمي
02-08-2016, 21:46
متى ستضعين الفصل الثالث او الرابع ؟
كم اخر الفصول ؟ او البارتات
وضعت حتى الآن 3 بارتات
القصة ليست طويلة كثيرا، لذا قد تكون 10 بارتات أو أكثر قليلا فقط
لذا أعتذر إن كنت قد غفلت عن أي تفصيل كنتم تنتظرونه، أو لم أوفي الوصف حقه لكي تستمتعوا بالقصة أكثر
منذ البداية لم انوي أن تكون طويلة، مجرد قصة، وليست رواية تكثر أبطالها وتتأزم مشاكلها
لكن مع ذلك، أرجو أن تعجبكم، كما أعجبتني
الفصل الرابع، لن يتأخر بإذن الله،
كوني بإنتظاره ^^

بقلمي اصنع عالمي
02-08-2016, 21:54
ملاحظة مهمة قبل وضع البارت الرابع
اسم كيتا الحقيقي هو
كتارا
نطق الاسم يشبه نطق كلمة قيثارة
كيتا اسم مصغر لها
لذا ان قرأتم اسم كتارا في البارتات القادمة
لا تستغربوا، فأنا أقصد كيتا
فكرت في هذا مؤخرا
تحياتي للجميع!

امة القادر
03-08-2016, 15:19
ما شاء الله!!!!!!! رغم أن الالوان التي استخدمتيها في خط الكتابة وخلفية القصة، أتعبتني (سامحك الله :e40a: ) إلا أن القصة بحد ذاتها كانت جميلة جدا وسلسلة ومشجعة للقراءة (ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله)، وصف الأخوة، والطفولة كان مدهشا جدا بمعنى الكلمة (بسم الله ما شاء الله)، ويمكنني القول أنك نجحتِ بإجباري على قراءة بقية فصول القصة، رغم أنني كنت أنوي التوقف بعد الجزء الاول!!!! (بسبب الالوان طبعا:em_1f624: )
للاسف مضطرة للذهاب ولكنني لم أستطع منع نفسي من اضافة تعليق ولو كان بسيطا (علما بأنني لا أفضل قراءة القصص بأسماء غير عربية إذا كان كاتبها عربي!!! لقد نجحتِ بإجباري على تغيير رأيي أيضا!! ما شاء الله عليك ^^)
وفقك الله وزادك من فضله وكرمه
في أمان الله
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تاج الزعامة
04-08-2016, 14:37
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

اهلا اختي قلم و يشرفني تلبيت دعوتك و اسف على التأخير:e404:

المهم قصة جميلة و انسجمت معها صدقا و جذبني حب الشقيقين لبعضهم خخخخخ و اتمنى ارى التكملة قريبا و ان شاء الله تكون النهاية سعيدة^.^

لست شخص له مجال في الادب و الكتابة حتى انتقدك قلم فأين الثرا و اين الثريا ماشاء الله عليك:d

استمري و لي الشرف ان اكون من متابعينك قلم:e404:

موفقة::جيد::

بقلمي اصنع عالمي
04-08-2016, 20:08
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

اهلا اختي قلم و يشرفني تلبيت دعوتك و اسف على التأخير:e404:

المهم قصة جميلة و انسجمت معها صدقا و جذبني حب الشقيقين لبعضهم خخخخخ و اتمنى ارى التكملة قريبا و ان شاء الله تكون النهاية سعيدة^.^

لست شخص له مجال في الادب و الكتابة حتى انتقدك قلم فأين الثرا و اين الثريا ماشاء الله عليك:d

استمري و لي الشرف ان اكون من متابعينك قلم:e404:

موفقة::جيد::

شكراً لك أخي الكريم على تلبيتك للدعوة
لا بأس !، لا داعي للإنتقاد ، كنت اوزع بطاقات دعوة لحضور من يهتم لقراءة سطوري ، فالكثير كانوا يترقبون قراءة بعضاً منها ، وذلك لكثرة مواضيعي التي كنتُ اشكو فيها من بعض الاحباط وقلة الثقة بالنفس
فأردت ان يقرأ من يريد ، أن يحضر هنا حتى يقرأ كما يحلو له
يسعدني ان القصة اعجبتك
الفصل القادم ، سيكون يوم السبت بإذن الله

بقلمي اصنع عالمي
04-08-2016, 20:21
ما شاء الله!!!!!!! رغم أن الالوان التي استخدمتيها في خط الكتابة وخلفية القصة، أتعبتني (سامحك الله :e40a: ) إلا أن القصة بحد ذاتها كانت جميلة جدا وسلسلة ومشجعة للقراءة (ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله)، وصف الأخوة، والطفولة كان مدهشا جدا بمعنى الكلمة (بسم الله ما شاء الله)، ويمكنني القول أنك نجحتِ بإجباري على قراءة بقية فصول القصة، رغم أنني كنت أنوي التوقف بعد الجزء الاول!!!! (بسبب الالوان طبعا:em_1f624: )
للاسف مضطرة للذهاب ولكنني لم أستطع منع نفسي من اضافة تعليق ولو كان بسيطا (علما بأنني لا أفضل قراءة القصص بأسماء غير عربية إذا كان كاتبها عربي!!! لقد نجحتِ بإجباري على تغيير رأيي أيضا!! ما شاء الله عليك ^^)
وفقك الله وزادك من فضله وكرمه
في أمان الله
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


أهلاً
سعيدة بقدومكِ هنا ، لم اتوقع أن تلتفتِ لقراءة قصتي
:em_1f605:
آسفة على اتعاب عينيكِ بسبب الخط والخلفية ، الكثير اشتكوا من ذلك ، لذا قررت الاستغناء عنها في البارتات القادمة حتى لا ينزعج أحد
أمم ، هكذا إذاً ، أنتِ لستِ من محبي هذا النوع من القصص !
تحبين القصص العربية ! أمر جيد حقاً !
أما أنا فعلى النقيض تماماً ،أحب النوع الأجنبي أكثر من العربي ، لا أنجذب للعربي للأسف
إنه ليس مجالي :em_1f62c:
سعيدة جداً أن القصة أعجبتكِ ، وفي البارتات القادمة ، سوف ترين العجب العجاب !، أؤكد لكِ ذلك !
تطلعي للفصول القادمة حتى لا تفوتكِ الاحداث الرائعة e415
هذه القصة من أجمل القصص التي ألفتها ، بالرغم من قِصرها
لذا آمل أن تعجب الجميع كما أعجبتني
تحياتي

~پورنيما~
06-08-2016, 14:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
كيف حالك؟؟:أوو:
وأخيراً أتيت استجابة لدعوتك اللطيفة ^^

في الحقيقة علي ان اعترف بجمال وروعة روايتك هذه
كانت أكثر مما تصورته
لقد قرأت الكثير من مواضيعك في قسم الروايات وعن مشاكلك
لكن أنا حقا لا أعرف سبب عدم ثقتك بنفسك وأنتِ تملكين هذه الموهبة المذهلة
فعلا أفكارك وأسلوبك لا مثيل لهما..
منذ بدأت بقراءة السطور الأولى لم استطع أن أتوقف
قرأت حتى انهيت الفصول الثلاثة من شدة حماسي وإعجابي بالرواية
وطبعاً يجب أن اعترف انني أحب علاقة الأخوة هذه..
إنها فعلا علاقة رائعة

وشيء آخر..
أنا أحب التوئم جدا، فما إن رائت التوائم هنا حتى طرت لقراءة البقية :ضحكة:
حتى أن روايتي التي سأنشرها قريبا لتوائم >> احبهم جدااااا :031:
وقد تحمست جدا لدعوتك إلى روايتي (طبعا بعد ان انزلها)
بعدما رأيت مهارتك الرائعة في الكتابة وأسلوبك في السرد و كتابة الحوارات..
أريدكِ ان تكوني متابعة لروايتي التي تعلقت بها بشدة واصبحت جزءاً من حياتي*^*

لكن ساقدم لكِ نصيحة صغيرة ارجو ألا يحبطكِ^^
ربما تحتاجين فقط إلى زيادة الوصف :سعادة2:
صحيح ان لكل منا مخيلته والجميع يتخيل الاماكن وهو يقرأ
لكن يجب ان يكون هناك وصف.. أنتِ وصفتِ الكثير فعلا
لا أقول أنكِ لا تجيدينها عزيزتي، أقصد أنكِ لم تصفي بعض الأماكن^^
في بداية الفصل الثالث


... عند الأطفال في الغابة ، قبل هطول المطر ...
صفّقت الأستاذة أياكا بيديها لتحظى بانتباه الأطفال بعد نزولهم من الحافلة ، فالتفت الجميع إليها ، تمتمت بابتسامة بعدما وضعت يديها على خصريها :
- حسناً !، انتبهوا إليّ جميعكم !


أظن أن بداية أي شيء يجب ان يبدأ بوصف المكان او توضيح المكان
وليس بالحوار على الفور^^
لا تشعري بالإحباط فهذه نصيحة لتطوري اكثر من مهارتك في الكتابة ::سعادة::

والآن لنبدأ بالأحداث
::سعادة:: رائعة رائعة رائعة ::سعادة::
دائما تبهرينني بالأحداث




فتح الكتاب وأخذ يردد بصوتٍ مسموعٍ لكي يحفظ ، وإذا بهاتفه يرن ، رفعه بسرعة من دون أن يرى اسم المتصل ، وعيناه معلقتان بالكتاب :
 مرحباً !، من معـــ ..
 هيجـــــي !، أيها الأحمق !، أين أنت حتى الآن ؟، لقد تأخرت كثيراً !
بالكاد استطاع الاتزان من صوت صديقه العالي ، عقد حاجبيه بانزعاج ، متمتماً :
- كف عن الصراخ أيها الغبي ساتوشي!، فما زلتُ أريد الاحتفاظ بحاسة السمع خاصتي

تلك الصرخة اصابتني بالصمم :أوو: كيف سمعته يا ترى :ضحكة:
كان وصف الحال هنا جميلا ولطيفا واختيار جيد للكلمات
أتساءل ان كنت استطيع اختيار الكلمات بعناية مثلك *^*
"ما زلت اريد الاحتفاظ بحاسة السمع خاصتي" :ضحكة:
ما هذه الجملة بحق الله؟؟ :ضحكة: انفجرت ضحكا حين قرأتها

تلك المعلمة المتكبرة مزعجة جدا
لقد كادت تقتل ياماتو المسكين :لقافة: سأقتلها ><

:بكاء: لااااا.. ما هذا المطر في هذا الوقت *^*
وبعدها ذهاب المشرفة
وبعدها تفرق الأطفال
وبعدها ترك كيتا يد كايتو ولحاقها بذاك الارنب
ما كل هذه المشكلااااااااااااااااااات؟؟!
أرجو ألا يتبع ذلك رسوب ياماتو :لقافة:
أرجو ان ينتهي كل هذا سريعا
لكن أعرف انها لن تكون رواية ما لم تكن هناك مشاكل :ضحكة:>> كف

أنا معجبة جدا بالرواية وبأسلوب الكاتبة
أنتِ فعلا تستطيعين ان تشعريني بكل ما يحدث بأسلوبك
كوني واثقة بقدراتك دائما ::جيد::
ولا تهتمي لما يقوله الآخرون عنكِ
أرجو ألا تشعري بالإحباط إذا انتقدكِ أحدهم
أنتِ تعرفين نفسكِ أكثر من أي شخصٍ يعرفك ::جيد::^^

أنا بانتظار الفصل القادم على أحر من الجمر
لا تتأخري
اعتني بنفسك :أوو:

في أمان الله~

×hirOki×
07-08-2016, 04:58
.
.
.



.
قبل أن أبدأ في الحديث اسمحي لي بأن أقرص خدي كيتا وكايتو الطريين الغضين ، ثم قبلة قبلة أربعة لكليهما على كل خد < سقطت في غرام البراءة يااتاااااااااااااا :em_1f606:

ما شاء الله جميلة هذه الفكرة ، بدايتك أسعدتني على نحوٍ كبييير لقد كانت إشارة ضخمة إلى أنها ليست مجرد كتابة لتمضية وقت أو محاكاة لحكايات ما ، لا لا أبداا إنها كتابة لمعتقد ومبدأ وفكرة ذات قيمة ، فقد صدقتنا القول ، من ذا الذي يكون كالأخ ؟ إن مكانة الأخوة غالية وثمينة ولذلك فوصالهم اطمئنان ورضا وانفصالهم حيرة وضياع

حسنا لدينا هيجي ، أحببت فكرة انه أخ مكافح ، يحل محل الأم والأب ، ياله من فتى :e411:
ولكن إحذري يا آنسة قلم ، إياكِ أن تصبغي شخصيته بالمثالية ، إرمي عليه بعض الزلات ولا بأس بجعله يصحو بضميره سريعا ويعود عن خطأ ولو بجعل هذه الزلات عبارة عن أفكار داخلية تدور في خلده ثم يطردها مقاوما الأفكار السيئة ومصرا على الفضيلة

أما الصغيران فلست مضطرة لأطلب منك طلب كهذا بخصوصهما ، فمهما فَعَلا فهما مثاليااان < آآآه وخدودهم الغضةةةة :e106:
أما فيما يتعلق بالوصف حسنا فأنا من المولعين به وصارت عيوبي الجديدة هي الإغراق في الوصف -_- < لا أتخلص من المشاكل
ولكن في فصولك الثلاثة السابقة شعرت ببعض النقص في الوصف أنا كقارئة أحتاج وصفا أكثر < وأنا متأكدة من سلاسة كتابتك أنك لن تغرقي بالوصف وسيكون دقيقا وخفيفا على النص بإذن الله

وأخيراااا ، لا يووجد شيء آخر خلف الأشجااار صححيييح :e107: ؟؟ لم يذهب الأرنب لمكان مشبوه ويورط صغيرتنا معه صحيييح :e40f: ؟؟ في الانتظاااااااااااار



.
.

بقلمي اصنع عالمي
07-08-2016, 18:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
كيف حالك؟؟:أوو:
وأخيراً أتيت استجابة لدعوتك اللطيفة ^^

في الحقيقة علي ان اعترف بجمال وروعة روايتك هذه
كانت أكثر مما تصورته
لقد قرأت الكثير من مواضيعك في قسم الروايات وعن مشاكلك
لكن أنا حقا لا أعرف سبب عدم ثقتك بنفسك وأنتِ تملكين هذه الموهبة المذهلة
فعلا أفكارك وأسلوبك لا مثيل لهما..
منذ بدأت بقراءة السطور الأولى لم استطع أن أتوقف
قرأت حتى انهيت الفصول الثلاثة من شدة حماسي وإعجابي بالرواية
وطبعاً يجب أن اعترف انني أحب علاقة الأخوة هذه..
إنها فعلا علاقة رائعة

وشيء آخر..
أنا أحب التوئم جدا، فما إن رائت التوائم هنا حتى طرت لقراءة البقية :ضحكة:
حتى أن روايتي التي سأنشرها قريبا لتوائم >> احبهم جدااااا :031:
وقد تحمست جدا لدعوتك إلى روايتي (طبعا بعد ان انزلها)
بعدما رأيت مهارتك الرائعة في الكتابة وأسلوبك في السرد و كتابة الحوارات..
أريدكِ ان تكوني متابعة لروايتي التي تعلقت بها بشدة واصبحت جزءاً من حياتي*^*

لكن ساقدم لكِ نصيحة صغيرة ارجو ألا يحبطكِ^^
ربما تحتاجين فقط إلى زيادة الوصف :سعادة2:
صحيح ان لكل منا مخيلته والجميع يتخيل الاماكن وهو يقرأ
لكن يجب ان يكون هناك وصف.. أنتِ وصفتِ الكثير فعلا
لا أقول أنكِ لا تجيدينها عزيزتي، أقصد أنكِ لم تصفي بعض الأماكن^^
في بداية الفصل الثالث




أظن أن بداية أي شيء يجب ان يبدأ بوصف المكان او توضيح المكان
وليس بالحوار على الفور^^
لا تشعري بالإحباط فهذه نصيحة لتطوري اكثر من مهارتك في الكتابة ::سعادة::

والآن لنبدأ بالأحداث
::سعادة:: رائعة رائعة رائعة ::سعادة::
دائما تبهرينني بالأحداث



تلك الصرخة اصابتني بالصمم :أوو: كيف سمعته يا ترى :ضحكة:
كان وصف الحال هنا جميلا ولطيفا واختيار جيد للكلمات
أتساءل ان كنت استطيع اختيار الكلمات بعناية مثلك *^*
"ما زلت اريد الاحتفاظ بحاسة السمع خاصتي" :ضحكة:
ما هذه الجملة بحق الله؟؟ :ضحكة: انفجرت ضحكا حين قرأتها

تلك المعلمة المتكبرة مزعجة جدا
لقد كادت تقتل ياماتو المسكين :لقافة: سأقتلها ><

:بكاء: لااااا.. ما هذا المطر في هذا الوقت *^*
وبعدها ذهاب المشرفة
وبعدها تفرق الأطفال
وبعدها ترك كيتا يد كايتو ولحاقها بذاك الارنب
ما كل هذه المشكلااااااااااااااااااات؟؟!
أرجو ألا يتبع ذلك رسوب ياماتو :لقافة:
أرجو ان ينتهي كل هذا سريعا
لكن أعرف انها لن تكون رواية ما لم تكن هناك مشاكل :ضحكة:>> كف

أنا معجبة جدا بالرواية وبأسلوب الكاتبة
أنتِ فعلا تستطيعين ان تشعريني بكل ما يحدث بأسلوبك
كوني واثقة بقدراتك دائما ::جيد::
ولا تهتمي لما يقوله الآخرون عنكِ
أرجو ألا تشعري بالإحباط إذا انتقدكِ أحدهم
أنتِ تعرفين نفسكِ أكثر من أي شخصٍ يعرفك ::جيد::^^

أنا بانتظار الفصل القادم على أحر من الجمر
لا تتأخري
اعتني بنفسك :أوو:

في أمان الله~



أهلا بك ^^
أخيرا جاء رد حقيقي لك في مواضيعي وليس مجرد حجز ^^
سعيدة جدا أن قصتي قد نالت اعجابك، وشكرا للمديح احتاج للملاحظات لاعمل بها واطور من نفسي لست اعرف لم لست مقتنعة إطلاقا به، أشعر أن به بعض النقص ويحتاج للإصلاح دوما، لذا لم انشر قبل الآن أي شيء خوفا من أن يكون دون المستوى المطلوب
على أي حال؛ تطلعي للقادم، فلا أريد أن أحرق أي أحداث
وشكرا لك لمتابعة وسيسعدني بالتأكيد متابعة روايتك ^^
أنا استمد ثقتي بنفسي من ثقتي بربي وان شاء الله، سأصل للحلم قريبا
حلم الروائية التي يعترف الجميع بمهارتها ، ولا يشوب أسلوبها شائبة
لكنني احتاج للمزيد من المعلومات والعلم لذلك

بقلمي اصنع عالمي
07-08-2016, 18:54
.
.
.



.
قبل أن أبدأ في الحديث اسمحي لي بأن أقرص خدي كيتا وكايتو الطريين الغضين ، ثم قبلة قبلة أربعة لكليهما على كل خد < سقطت في غرام البراءة يااتاااااااااااااا :em_1f606:

ما شاء الله جميلة هذه الفكرة ، بدايتك أسعدتني على نحوٍ كبييير لقد كانت إشارة ضخمة إلى أنها ليست مجرد كتابة لتمضية وقت أو محاكاة لحكايات ما ، لا لا أبداا إنها كتابة لمعتقد ومبدأ وفكرة ذات قيمة ، فقد صدقتنا القول ، من ذا الذي يكون كالأخ ؟ إن مكانة الأخوة غالية وثمينة ولذلك فوصالهم اطمئنان ورضا وانفصالهم حيرة وضياع

حسنا لدينا هيجي ، أحببت فكرة انه أخ مكافح ، يحل محل الأم والأب ، ياله من فتى :e411:
ولكن إحذري يا آنسة قلم ، إياكِ أن تصبغي شخصيته بالمثالية ، إرمي عليه بعض الزلات ولا بأس بجعله يصحو بضميره سريعا ويعود عن خطأ ولو بجعل هذه الزلات عبارة عن أفكار داخلية تدور في خلده ثم يطردها مقاوما الأفكار السيئة ومصرا على الفضيلة

أما الصغيران فلست مضطرة لأطلب منك طلب كهذا بخصوصهما ، فمهما فَعَلا فهما مثاليااان < آآآه وخدودهم الغضةةةة :e106:
أما فيما يتعلق بالوصف حسنا فأنا من المولعين به وصارت عيوبي الجديدة هي الإغراق في الوصف -_- < لا أتخلص من المشاكل
ولكن في فصولك الثلاثة السابقة شعرت ببعض النقص في الوصف أنا كقارئة أحتاج وصفا أكثر < وأنا متأكدة من سلاسة كتابتك أنك لن تغرقي بالوصف وسيكون دقيقا وخفيفا على النص بإذن الله

وأخيراااا ، لا يووجد شيء آخر خلف الأشجااار صححيييح :e107: ؟؟ لم يذهب الأرنب لمكان مشبوه ويورط صغيرتنا معه صحيييح :e40f: ؟؟ في الانتظاااااااااااار



.
.


مرحبا بك ارجوان
فعلا فعلا انا سعيدة جدا بتلبتك لدعوتي، شكرآ لك من القلب
تفضلي! ، ها هما أمامك، تناولبهما أن شئت أيضا ^^ فلا بأس عندي هههههه

شكرا لك على المديح، لقد اخجلتني! أحاول تقليد المحترفين علني أصل إليهم ^^
حتى انا أحيانا أواجه مشكلة في الوصف، فلا اعرف ما الذي علي وصفه مما علي تركه لمخيلة القارئ
اكتب ما يخطر في بالي تماما، وأترك أمر الخيال للقارئ، يتخيل الأمور كيف يشاء، ولكن بالطريقة التي أريدها
لا أعرف أن كان هذا عملا صحيحا للوصول للإحترافية أم لا، ولكنني بالفعل ابذل جهدي لأطور من ذاتي على الدوام واري العالم من هي الآنسة قلم
الأمر ليس مسألة تحد أو غضب، إنما لأثبت لنفسي أنني أستطيع ، ومن أجل هذا أخرجت لكم هذه القصة المتواضعة، لتعرفوا طريقة كتابتي وتنتقدوها لأتعلم منكم وبعد ذلك، اغدو أفضل
وبالفعل! ، هناك الكثير مما تعلمته من الانتقادات المشجعة، وصححت لي بعض أخطائي، اشكر أصحابها فعلا ^^
مممممم، لا أعلم ما الذي سيحدث 😌
ولكن ذروة الأحداث سوف تبدأ في الفصل القادم، فتطلعي له
هيجي شاب مثالي؟ ،
ما هذا الذي تقولبنه عنه، لقد أثرت دهشتي!
إنه بعبد كل البعد عن المثالية
إنه مجرد شاب يحب شقيقيه كثيرا، صحيح تحمل المتاعب من اجلهما كما سنعرف في البارتات القادمة
ولكن ذلك نابع من حبه لهما فقط
وسنتعرف على حياته بشكل أعمق في البارتات القادمة، إن شاء الله
إلى ذلك الحين، كوني بخير
تحياتي لك ^^

بقلمي اصنع عالمي
07-08-2016, 20:18
البــــــــــارت الـــــــ { 4 }

شعــر كايتو بأن يده خالية من يد شقيقته ، فالتفت بسرعة ولــم يجدها ، تلفت حوله مستغرباً :
- كيتـــــا !، كــيتــــا !، أين أنتِ كيتـــــا ؟
بحث عنها بعينيه بين أطفال مجموعته ، وبين أطفال المجموعات الأخــرى ، فلم يجدها ، اغرورقت عيناه بالدموع وأخذ ينادي باسمها ، شعر بالخوف الشديد، واحتار ماذا يفعــل ، نظــر إلــى المعلمين، وإلــى المعلمة أياكا وأراد أن يذهب ليُخبرها ، إلا أنه توقــف فجأة
- اعتنِ بـــ كيتا جيداً كايتو ، فأنت الأكبر!
تذكــر ما قالــه له هيجــي قبل أن يذهب ، فعــقد حاجبيه عازمــاً – بالرغم من صغر سنــه - على أن يجدها بمفرده ويُثبت شجاعته لأخيه هيجــي ، فابتعد عن المجموعة بصمت ، من دون أن يشعر به أحد، وأخذ يناديها ويبحث عنها، وسلك الطريق نفسه الذي سلكته ، ليختفي هــو أيضاً عن الأنظــار ،وكل واحدٍ منهما حاملٌ لسلته على ظهره التي جمعا فيها التــوت البري الطــازج .
- حسناً ، فهمت !، سوف أعمل على ذلك ما إن نعود إلــــى الروضــــــة ، أجــل ، أجــل !، اعتمــدي عليّ يا حضرة المديرة ! ، والآن استميحكِ عذراً !، إلــى اللقاء ، أراكِ غداً
قالتها الاستاذة أياكا لمديرة الروضـــة عبر الهاتف بعدما اتصلت بها ، لتخبرها ببعض المهام ، التفتت إلــى السيـــد كاشيمورا وسلمته الهاتف قائلة بابتسامة :
- شكراً لك سيد كاشيمورا ،
- على الرحب والسعة
تمتمت مبتسمـــة :
- إذاً ، عليّ العــودة الآن !، فالأطفال ينتظرونني
قالتها وأسرعت بالعودة إلــى أطفال مجموعتها لكي يكملوا قطــف التــــوت
صفقت بيــديها ليلتــفت جميع الأطفال إليها
- حسناً أيها الشجعان ، لنكمــل قطــف التــــوت ، هيّا ، لقد انتهى وقت اللعب !
- حـــــاضـــــــــــــــر !
قالوها بصوت واحد واجتمعوا حولها لتسير معهم ويكملوا عملهم
وبعد مضي بعض الوقت
غّطت السحب السوداء الشمس وأشعتها بشكــلٍ تدريجي حتى أخفتها بالكــــامل ، وأخذ المطــر يهطــــل بخفة في البداية
رفعت الأستاذة أياكا رأسها ، لتقول بقلق وهي تنظر إلــى السماء :
- لقد بدأ هطول المطــر !،
أخذت تنادي الأطفال ، الذين تفرقوا في أماكن عدة ، ولكن بالقرب منها
- هيا يا أطفال !، سنعود الآن للحافلة ، يكفي ما جمعناه، هيا
تمتموا بصوتٍ واحد ، وهم يلحقون بها :
- حاضـــــــــر !
أخذت بأيديهم وتوجهوا ناحية الحافلة ، التفتت إلــى الاستاذ فوجيموتو لتراه يتوجه هو أيضاً بدوره بأطفال مجموعته إلــى الحافلة ، تمتم بابتسامة ما إن رآها :
- شكراً لعملكِ الجاد يا آنســة
أكمل وهو ينظر إلــى السماء :
- علينا أن نتوقف الآن ، فالمطر سيزداد غزارة على ما يبدوا
هزت رأسها إيجاباً موافقة له :
- أجــل ، معك حق !، فالسُحب كثيفة ، فالنتوقف الآن ، ونعود ، يكفي ما قطفناه ، أليس كذلك ؟
- نعــم ، لذا سأذهب لإخبار السيد كاشيمورا ، ليعود بنا إلــى الروضة ، قبل أن تشتد غزارة المطــر ، اجمعي الأطفال في الحافلة رجاءاً ، لنسرع بالإنطلاق
قالها فوجيموتو وهو يحث أطفال مجموعته على الذهاب مع أياكا
هزت رأسها إيجاباً بصمت ، وأمسكت بيــــديّ بعض الأطفال بينما حثت الآخرين على اللحاق بها وأركبتهم في الحافلة فرداً فرداً
جلس الأطفال يتحدثون عن متعة الرحلة ، وما شاهدوه في الغابة باستمتاعٍ شديد، وانطلقت الحافلة حاملة الأطفال إلــى الروضة ، ولم تمر دقائق حتى اشتد المطــر للغاية
تمتمت الآنســة أياكا بعدما ابتعدت الحافلة بعض الشيء عن مكان الرحلة :
- يا له من مطر غزير !، لو كنتُ أعلم أنها ستُمطر هكذا ، لأخبرتُ المديرة بأن تؤجــل الرحلة لوقتٍ آخــر
قالتها أياكا وهي تراقب المطر من خلال النافذة ، وتوجه كلامها لفوجيموتو
هز رأســه إيجاباً موافقاً لها ، وتمتم بابتسامة :
- لكن ذلك الآن لايهم ، لقد فعلنا ما جئنا من أجله
هزت رأسها إيجاباً بصمت ،
تمتم تقدّم أحد الأطفال من فوجيموتو وقال بسعادة وهو يحتضن سلته : لقد جمعتُ الكثير من التوت ، سوف يحب أخي الكبير هذا كثيراً ، أليس كذلك ؟
ابتسم له فوجيموتو بحنان ومسح على رأسه :
- أجــــل ، بالتأكــيد سيُحب ذلك ، فالأخ الكبير يُحب كل شيء من أيدي أشقائه الأصغر منه سناً
ضحِكت أياكا بهدوء :
- كلامك هذا ذكرني بالسيد ياماتو ، لم أرى في حياتي شخصاً يعتني بأخويه بشدة وإخلاص مثله
التفتت إلــى الأطفال وأكملت بابتسامة :
- أليس كذلك ، يا كايتو وكتارا ؟
اتسعت عيناها بدهشة ، وأخذت تنظر إلــى الأطـــفال كأنها تبحث عن شيء ما
رمش فوجيموتو بعينيه مستغرباً :
- هل هناك شيء ، آنســة أياكا ؟
وضعت يدها على فمها ونظرت إليه :
- التوأم ياماتو ، ليسا هنا
- ماذا ؟
من دون أن تضيف كلمة أخرى ، أخذت تبحث في جميع مقاعد الحافلة وتنادي باسميهما حتى تتأكد إن كان ذلك صحيح ، التفتت مجدداً إلــى فوجيموتو ، وتمتمت :
- كايتو وكتارا فعلاً ليسا هنا !، أستاذ فوجيموتو !
- هـــل أنتِ متأكدة من ذلك ؟
من دون أن تجيب فوجيموتو
توجهت بسرعة إلــى السيد كاشيمورا في المقدمة ، لتقول باستعجال :
- أوقف الحافلة فوراً ، من فضلك سيد كاشيمورا

توقف من فوره ، والتفت إليها قائلاً : ماذا حدث ؟
أجابته باستعجال وهي تعقد يديها بالقرب من صدرها :
- علينا أن نعود أدراجنا حالاً ، فهناك أطفال ليسوا موجودين في الحافلة!!
التفت فوجيموتو إلــى الأطفال وأخرج من جيب بنطاله الخلفي قائمة بأسماء الحاضرين وأخذ يحسبهم ، اتسعت عيناه :
- معها حق !، التوأم ياماتو ليسا موجودين !، عدد الأطفال 28 طفلاً ، والموجودين هنا 26
- رأيت ؟، علينا أن نعود فوراً لإيجادهما وإلا تاها في الغابة
هز رأسه موافقاً وعاد السيد كاشيمورا أدراجه بالحافلة إلــى حيث كانوا ، ليبحثوا عنهما ، قبل أن يتوها أكثر ويزداد الأمر سوءاً ، خاصةً مع وجود مثل هذا المطر الغزير
- عنــــد التوأم –
بلل المطر الغزير كتارا بالكامل ، وقفت بلا حراك من شدة الخوف ، ترجف أطرافها ، لا نعرف أهو ارتجاف خوفٍ أو ارتجاف برد ، تلفتت بريبة ، تحاول بجهد معرفة أين هي ، لا ترى حولها سوى الأشجار المبللة الطويلة
مشت ببطء إلــى الأمام وأخذت تتلفت برأسها :
- أين أنا ؟، كايتــــو !، كايتو أين أنت ؟
، زمجر الرعد فصرخت بخوف وجلست على أطراف أصابع قدميها ، وقد تبعثر شعرها الطويل الذي يصل إلــى آخر ظهرها على وجهها ، سدّت أذنيها بخوف شديد وأخذت ترتجف وتصرخ كلما زمجر الرعـــد بصوته المرعب
أخذت تشهق باكية وهي تقول :
- لا أريد البقاء هنا !، أريد العودة للمنزل ، ساعدني ، أخي هيجي
لم تتحرك قيد انملة من شدة الخـوف
سمعت أنيناً خافتاً مألوف لديها و بعيد بعض الشيء ، بالرغم من صوت المطر العالي ، فرفعت رأسها ومسحت دموعها بفوضوية ، وتتبعته بخطواتٍ حذرة ، زمجر الرعـــد مجدداً ، فصرخت تلقائياً لتسمع صوتاً آخـــر يصرخ معها في نفس اللحظة ، وكأنه صدى لصوتها ، استغربت وسرى الفضول في عروقها ، لتعرف من يكون ، أبعدت أوراق الأشجار عن أمامها لتندهش برؤية كايتو
ململماً نفسه ، ويرتجف خوفاً ، واضعاً يديه على اذنيه ، ومغمض العينين ، سمعته يقول :
- أنا الأكبر !، لقد قال لي هيجي ذلك ، سوف أحمي كيتا ، ولكنني لا أستطيع رؤيتها !، سوف تكون أمي حزينة في الجنــة الآن !، أين أنتِ كيتا ؟، لا تبتعدي عني !، فأنا أخاف الوِحــدة كثيراً
تكتلت الدموع في عيني كتارا وابتسمت بسعادة شديدة
- أخــي كايتـــــو !
رفع رأسه بسرعة ما إن سمع صوتها ، ليراها أمامه بملابسها المبللة وشعرها المبعثر الطويل المبلل تماماً ، أسرع بالوقوف ومعانقتها ، ليشعر بالأمان
قال من بين دموعه :
- أين كنتِ ؟، لقد بحثتُ عنكِ !، لا تبتعدي عني مجدداً أبداً كيتا
بادلته العناق لتشعر هي الأخرى بالأمان ، نظرا في ملامح بعضهما المتطابقة ، وأخذا يضحكان ، لقد شعرا بالأمان الشديد، على الأقــل عندما عثرا على بعضهما
- لنـــعــــــد !
هزت كتارا رأسها إيجاباً بقوة، وتمسكــا أكثر يبعضهما لكي لا يتوها ، وأخذا يسيران على غير هدى ، يحاولان العثور على مخبئٍ يقيهما من المطر وصوت الرعــد المخيف
، أوصلهما سيرهما التائه إلــى أرضٍ ترابية زلقة مليئة بالطـين ، تقع خلف الغابة ، أخذ كايتو يتلفت يمنة ويسرة ، تساءل قائلاً : أين نحن يا ترى ؟ ، لم ارى هذا المكان عندما ذهبتُ للبحث عنكِ
أنزلت رأسها بأسفٍ قائلة :
- أنا آسفة أخـــي ، لقد كانت غلطتي لأنني ابتعدت لأرى الأرنب !
التفت إليها برأسه قائلاً بابتسامة ، محاولاً تمثيل دور الأخ الأكبر كـــ هيجي، وأخذ يربت على رأسها :
- لا تقلقي !، سوف نجد الجميع قريباً !، ومهما حدث ، أنا سأقوم بحمايتــكِ ، لذا اطمئني ، حسناً ؟
رفعت رأسها مبتسمة ، وهزت رأسها إيجاباً ، فأكمل قائلاً :
- لنذهــب الآن !
وأكملا سيرهما إلــى حيث لا يعلمان ، يتبعان قدميهما الصغيرتين اللتين تلطختا بالطين ، صرخ الرعـــد بصوته العالي في السماء ليزداد خوفهما ، فأخذا يركضان بأقسى سرعتيهما ، يحاولان العثور على مخبئ
- أخـــي !، ماذا نفعــل؟
تساءلت كتارا بخــوف
- لا تقلقــي ، ســــوف أحمــــيـــ...
ابتلع بقية حروف الكلمة ،عندما انزلقت قدميهما الصغيرتين في كهفٍ عميق ، تحت الأرض ، بسبب الأرض الملساء المليئة بالطين ، فصرخــــا بقــــوة حتى تعالت صرختهما إلــى أعالي السمـــاء
يُتبــــــع
قراءة ممتعـــــــــــــة


لا تترددوا في وضع اي ملاحظة أو انتقاد
http://up.1sw1r.com/upfiles2/v4j00979.png

تاج الزعامة
07-08-2016, 20:57
بارت جميل منتظرين البارت الجديد قلم:d

بقلمي اصنع عالمي
08-08-2016, 11:47
مرحبا بالجميع
أريد اخباركم أنني قد أتأخر في وضع البارت القادم بعض الشيء
لأن لدي ما يشغلني
أرجو أن تستمتعوا به لحد عودتي
شكرا لكم
تحياتي
بقلمي اصنع عالمي ( الآنسة قلم )

تاج الزعامة
08-08-2016, 12:57
خذي راحتك قلم وراح نكون بنتظارك:d

~پورنيما~
08-08-2016, 13:58
حجز :d

cute zoba
08-08-2016, 14:33
حجز !!

بقلمي اصنع عالمي
10-08-2016, 16:31
حجز :d



سأنتـــــظــركِ ، ولا تتأخري

بقلمي اصنع عالمي
10-08-2016, 16:32
حجز !!


بالإنتــــــظار

نــــونــــآ
10-08-2016, 16:44
واو جميل جداا جداا
اتشوق لرؤيه رد فعل الاخ الاكبر
وهل بيجدونهم ام يظطرون لاستدعاء اخاهم
اسرعي فانا اتشوق لمعرفه القاادم .

cute zoba
10-08-2016, 20:34
إممم ماذا أقول ؟
لقد كان ذلك رائعاً جداً ! أسلوبك جميل بكل معنى الكلمة
ترى ماللذي سيحدث للطفلين ، أتمنى فعلاً أن يعثروا عليهم ، يسرني فعلاً أن يكونا هكذا ، مترابطين ودوماً معاً !!
وأيضاً هيجي إنه مثال على الأخ الجيد والحنون ، يعجبني هذا النوع من الإخوة !
في الواقع توقعت أن يحصل شيء للطفلين ، لكنني لم أكن أعلم إنك قد تدعيهم يتغللون داخل الغابة !
إنهما فعلاً صغيران وهشان جداً
أتمنى أن يعودا لبعضهما بأسرع وقت !
أعجبني بالفعل ما خطت أناملكِ
كوني بخيرٍ دوماً
زوبـا ~

بقلمي اصنع عالمي
11-08-2016, 20:54
إممم ماذا أقول ؟
لقد كان ذلك رائعاً جداً ! أسلوبك جميل بكل معنى الكلمة
ترى ماللذي سيحدث للطفلين ، أتمنى فعلاً أن يعثروا عليهم ، يسرني فعلاً أن يكونا هكذا ، مترابطين ودوماً معاً !!
وأيضاً هيجي إنه مثال على الأخ الجيد والحنون ، يعجبني هذا النوع من الإخوة !
في الواقع توقعت أن يحصل شيء للطفلين ، لكنني لم أكن أعلم إنك قد تدعيهم يتغللون داخل الغابة !
إنهما فعلاً صغيران وهشان جداً
أتمنى أن يعودا لبعضهما بأسرع وقت !
أعجبني بالفعل ما خطت أناملكِ
كوني بخيرٍ دوماً
زوبـا ~

مرحبا
سعيدة بتواجدك هنا فعلا
شكرا على المديح، مع أنني لا أرى اسلوبي يستحق الثناء، فما زلت اعمل على تطويره، لا يروق لي كثيرا للأسف
لكنني بذلت جهدي لأقدمه في أحسن مظهر، آمل أنني وفقت في ذلك
ردة فعل هيجي! !، امممممم لست أدري، ولكنه بالتأكيد سيتهور ويفعل أي شيء من أجل شقيقيه العزيزين
فما الذي سيفعله؟
هذا ما سنعرفه لاحقا
شكرا ^^، وأنت أيضا كوني بخير دائما
في أمان الله

بقلمي اصنع عالمي
11-08-2016, 20:58
واو جميل جداا جداا
اتشوق لرؤيه رد فعل الاخ الاكبر
وهل بيجدونهم ام يظطرون لاستدعاء اخاهم
اسرعي فانا اتشوق لمعرفه القاادم .



ايجادهما لن يكون سهلا بالتأكيد
تطلعي للقادم لتعرفي ما الذي سيحدث، فلا أريد أن أحرق عليكم اية احداث^^

بقلمي اصنع عالمي
13-08-2016, 09:50
السلام عليكم
البارت سينزل اليوم بإذن الله، وسيكون طويلا ^^
آسفة على التأخير
سأحاول انهاءها سريعا من أجل المسابقة
لذا لا تتفاجئوا اذا قرأتم كلمة النهاية ، اسرع مما تصورتم
لأننا اقتربنا منها للأسف، فهذه القصة ليست طويلة
لقد سعدت كثيرا بطرح هذه القصة لكم، وسأعمل بنصائحكم وارشاداتكم التي وضعتموها لي هنا، لأعمل بها في أعمالي الأدبية القادمة بإذن الله، أكرر شكري لكم من أعماقي ^^
سأضعها لكم كما كتبتها تماما، فلا يمكنني التعديل عليها الآن!
ساحفظ الارشادات والنصائح للأعمال القادمة، أما هذه فسوف أضعها لكم كما هي
فكونوا في الانتظار
تحياتي لكم

بقلمي اصنع عالمي
15-08-2016, 10:37
البــارت الــــــ { 5 } [/color][/size][/font]


فتح هيجي عينيه بقوة ؛ ووضع يده على صدره بألم ، كأن شيئاً ثقيلاً سقط على قلبه بشكــل مفاجئ ، فوقف من على كرسيه وسط هدوء الجميع ، في قاعة الامتحان ، منزلاً رأســه باستغراب وأخذت عينــاه تترقرقان ، وقبض على قلبه بانزعاج مجهول
التفتت إليه الاستاذة أيامــي :
- ما الأمر سيــد ياماتــــو؟، لم يحن وقت الانصراف لتقــف ، إجلس
شعر بنفســه فارتبك وقال :
- أ..أوه !، أ..أجل ، أنا آســف !
وعاد ليجلس ، وضع يده على صدره وأخذ نفساً عميقاً ليُهدأ من نفســه ، تمتم بداخلــه :
- ما هذا الشعــور الغريب ؟، كأن شيء ثقيل سقط على صدري ليُضيق عليّ تنفسي ، ماذا يحدث لــي ؟، أشعر بالانزعاج ! ، أريد الخروج من هنا بسرعة !
التفت ناحية النافذة وأخذ يحدق فيها بشرود وهو يدّور قلمــه بين أصابعه بمهارة ، تنهد بعمق شديد عندما نظر إلــى غزارة المطــر ، تمتم بإحباط :
- يا الهي !، لم أكن اعلم أنها ستُمطر اليوم !لم أتابع نشرات الإخبار الجوية منذ أيام ! ولم أحضــر معــي مظلــــة حتى ! ، ماذا افعــل الآن ؟
لوهلــة لاح في مخيلته صورة شقيقيه وهما يبكيان تحت المطر ، فالتسعت عيناه بصدمــة وأخذتا تترقرقان ، ونهض مجدداً واضعاً يده على صدره ، في نفس الثانية التي زمجر الرعــد فيــها بصوتــه المرعـــب
جلس مجدداً بصمت ، أخذ الجميع يرمقونه باستغراب ، شعر ساتوشي الذي كان جالساً خلفه تماماً بتوتره وارتباكــه وقلقــه الشديد بشأن شيء مــا ، فهو لم يهدأ لثانية ، فتارة يهز قدمه ، وتارة يبعثر شعره ، وتارة تضطرب أنفاســه وكأنه على وشك البكــاء من شدة القلق
- هناك شيء ما يحدث له! ، ما الأمــر يا تُــرى ؟
قالها ساتوشي بداخله بعدما عقد حاجبيه بــشـــكٍ وريبة من حالة صديقه الغريبة ، التفت إلــى المعلمة فوجدها مشغولة بشرح أحد الأسئلة لأحد التلامــيذ ، انتهز الفرصـــة واقترب منه ووكزه بقلمه فالتفت إلــيه برأسه ، همس له متسائلاً :
- ما بـــك؟ تبدوا مضطرباً !، هل حدث لك شيء ؟، أخبرنـــي !
هز رأسه نفياً بشتاتِ وضياع :
- لا أعلم ، ولكنني أشعر بانزعاج شديد جثى على صدري فجأء ، لستُ مرتاحاً ، أشعر بالاضطراب ، أريد الخروج من هنا
- هــل أنت بخــير ؟، مم تشكــــوا ؟
تساءل ساتوشي بقلق شديد
تنهــد بضــيق :
- قلت لك لا أعلم
- أخبرنــي الحقيقــــة
وجد أنه لا مفر لــه من الإفصــاح ، فتمتم
- كايتو وكتارا يخافان المطــر والرعـــد كثيراً ، فكُــــنتُ أتساءل ما الذي يفعلانه الآن ؟، هل هما يبكيان يا ترى من شدة الخــوف !
ابتسم ساتوشي بسخرية :
أرعبتني من أجــل لا شيء إذاً !، لقد كنتُ أظن الموضوع كبير
ربت على ظهره وأكمــل قائلاً :
- أنت تبالغ بقلقك !، تبدوا كـــ زوجــة تقلق على أولادها بهذا الشكـــل !ـ أهدئ قليلاً ، كــل شيء على ما يرام ، فهما بخيّر مع بقية الأطفال ، أؤكد لك ذلك !
- إحســاسي يقول غيــر هذا!
قالها بداخله وهو يرمق النافذة بطرفه وينظر إلــى غزارة المطــر ، بقلق واضح ، أكمل يقول :
- هذا المطـــــر ، لا يُبشر بخيّر ، لا أعرف لِــــم لستُ مرتاحاً له
وجاء الفرج ، عندمــا رن الجــرس ، كان أول من سلّم ورقته وأسرع للخارج ، كمــــن زفّت له بشرى خلاصــه، من زنزانة مظلمة عاش فيها سنواتٍ كثيرة من عمره ،
ولكن ، ما زال الشعور بالضيق لسبب مجهول يلازمــه ، قلبه يخبره أنه سيَتلقى خبراً سيئاً ، وكم يتمنى أن يكون هذا إحساساً خاطئاً ، من قلب مضطرب لم يذق الراحة منذ الأمس لانشغاله بالترتيب لشقيقيه أولاً ، وقلق الامتحان ثانياً ، أخذ نفساً عميقاً عله يهدأ من نفســه وتابع طريقــه بهدوء بصمت
أخذ ساتوشي يراقبه من بعيد بجدية ، ويتبعــه أين ما ذهب بصمت ، علــّه يعرف ما به
رن هاتفــه فرفعــه ليــرى أسم المتصــل ، ولم تكن سوى المعلمة أياكا ، فعــقد حاجبيه بجدية وانتابه شعوره سيء حيال هذا الإتصال ، إلا أنه أخذ زاوية في المكــان ورفعها ، بينما ساتوشي كان خلفه يحاول ان يفهم ما يجري ، فحاول أن يسمع المحادثة من دون أن يُشعر صديقه بأنه يسترق السمع له
- مرحــباً معلمــة أياكا ، كــيف حالكِ ؟، ما الأمر ؟، هل هناك شيء ؟
قالها بمرح مصطنع وابتسامة ، محاولاً إخفاء انزعاجه المجهول، ثوانٍ لتتبدل ملامحــه كلياً إلــى الجديــة والقلـــق والغضب ، وقد بان ذلك من انعقاد حاجبيه الشديد وملامحه القلقة ، صرخ فجأة :
- مـــــــــــــاذا ؟، كايتــــو وكتارا تاها في الغابة ! ، ماذا تعنـــــين بهذا ؟
اتسعت عينــا ساتوشي باندهاش ، تمتم بهمس:
- كايتو وكتارا تاها!، ماذا يجري بالضبط ؟
جاء صوتها الباكي في هاتفه ، ولم يفهم منه شيء لشدة بكاءها ، صر أسنانه بحنق ، متمتماً بداخــله :
- تباً !، كان هذا إذاً ؛ سبب شعوري بالانزعاج وعدم الإرتياح ،كنتُ أشعر بهذا ، ما كان يجدر بي أن أسمح لهما بالذهاب
جاء صوتها الباكي ، قائلاً :
- أرجوك أن تسرع !، لقد ذهب السيد كاشيمورا وفوجيموتو منذ مدة للبحث عنهما، ولم يجدا لهما أي أثر ، أخشى أن يكون قد أصابهما مكروه !
هز رأسه إيجاباً :
- حسناً ، حسناً ، سأتصرف !، أنــا قادم حالاً ، إلــى اللقاء
وأغلق الخط بعد ذلك مباشرة ، واستدار ليـــذهب ، رفع بصره ليــجد ساتوشي أمامه تماماً ، فاستغرب من وجوده
تمتم ساتوشي بجــدية : أنـــا ذاهب معــك
- هل كنتَ تسترق السمع ؟
هز رأسه إيجاباً : لا وقت لدينا للجدال ، فالنسرع
هز الأخير رأســه إيجاباً ، وأسرعا إلــى خارج المدرســة ، ولكن كيف سيخرجون ؟
سأله ساتوشي وهما يسرعان بنزول السلالم بخطواتٍ سريعة :
- ما الأمــر ؟، ماذا حدث لــ كايتو وكــتارǿ
أجابه بأنفاس متلاحقة بسبب الإسراع :
- لقد قرروا العودة للروضة ، وعندما سارت الحافلة ، لم يجدونهما مع الأطفال ، لقد تاها في الغابة ، فـــ لنسرع!
هز رأســه إيجاباً : حسناً
توقفا ورمقا السماء بعينيهما عندما توقفا بجانب صندوق الأحذية
قال ساتوشي وهو ينظر في الساحة يمنة ويسرة ، أقلقــه غزارة المــطر، فالتفت إليه قائلاً :
- المطــر غزير !، ومن الخــطر المغادرة من دون مظلة ، ماذا نفعــل ؟
عقد هيجي حاجبيه بعزم قائلاً وهو يخرج بسرعة
- لن يمنعني شيئٌ كهذا !
- إ..إنتـــــظر !
ولحق به .
غسل المطــر الأرض بالكامل من شدة غزارته ، وصوته العالي يكسر الصمت المحيط بالمكان ، لزم الجميع صفوفهم بسبب ذلك ، ما عداهما
- هيا ، لنسرع قبل أن يشعر بنا أحــد
قالها هيجي بسرعة وهمـا يسرعان للخــارج
كانت الاستاذة أيامي تمر وفي يدها عدة ملفات ، وبيدها الأخــرى أمسكت بمظلتها الشفافة ، وأخذت تسير إلــى غرفــة المدير لتسلمه تلك الملفات
التفتت برأسها إلــى الساحة في طريقها لتراهما ، فعقدت حاجبيها وصرخت وهي تقترب منهما :
- هيء !، أنتمـــــا ، انتظــرا !
التفتا برأسيهما إليها وتنهدا بإحباط :
- تباً !، لماذا هي دائماً ؟، تظهــر في كــل مكانٍ كالشبح !
شتـــم هيجــي بتذمر شديد بصوت منخفض بسبب قدوم المعلمة ، اقترب من ساتوشي وهمس في اذنه بصوت منخفض ولم يبعد عيناه عن المعلمة المزعجة ولم يكف عن الابتسام لكي لا تشك بنيتهمـــا
- ماذا نفعــل ؟، كشفتنا ذات العيــون الأربعة !
- اترك الأمــر لي
وقفت أمامهما وعقدت حاجبيها وأخذت تتفحصهما كـــعادتها المتغطرســة ، ونظرت إليهما باستعلاء ، بينما هما ارتبكا للغاية
- ما الذي تنويان فعلــه بوقوفكما هنا لوحدكما ؟ ، تكلما بسرعة!، وإلا أخذتكما إلــى مكتب المدير ليتصرف معكما
أخذا يدوران بعينيهما ويبحثان في عقلهما عن شيء مقنع يقولانه ، وجدها هيجــي فقال :
- لقد نادتني أمي لـــحاجــة ضرورية ، عليّ الذهاب إلــــيها
رفعت أحد حاجبيها باستغراب ، بينما اتسعت عينا ساتوشي ووكزه بسرعة ليقــول بصوتٍ هامس منخفض :
- والدتـــك ميتـــــــة يا ذكــــي !
اتسعت عيناه متذكراً ، فأسرع يقول بدلاً عن ذلك :
- أبــي بحاجــةٍ إلــيّ
تنهــد المعلمــة بنفاد صبر ، بينما نظر إليه ساتوشي بإحباط :
- والدك لــيس هنــــــا !
- ماذا أقـــــــــــول إذاً ؟
بحث ساتوشــي في عقلــه عن حجــة ، فوجدها بسرعةٍ :
- أخـــتي !
- ما بها أختـــــك ؟
سألته المعلمة
- لقــد أصيبت في حادث، وهي الآن في المشفى ، يجــب أن أكون بجانبها !
أشارت إلــى هيجي متسائلةً ببرود : ومـــا شأنه ؟
التفت إلــيه هيجــي وكأنه يسألـــه نفس السؤال ، لقد صدّق الخدعــة ، أجابها وهو يمسك بيــده ويسرع خارجاً من المدرســة معـــه :
- إنـــــــه خطيبـــــــــها !
- هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه !
صرخ هيجــي وقد أحمــــرت وجنتاه ، بينما المعلمــة اندهشت للغاية واتسعت عيناها ، جره معـــه على عجــل ، التفت إلــى المعلمة برأســه وابتسم بارتباك ملأ فمــه وينحني برأســه كأنه يطلب المغادرة .
أمسكت المعلمة أعصابها بصعوبة وأجتاحها الغضب الشديد
- خطيبها ؟، أقال خطيبها ؟، لقد وصلتُ إلــى الثلاثين ولم يتقدم إلــيّ أي أحد حتى الآن !، أمـــا هو فقد وجد فتاته !، سحقاً !، ما هذا الحظ !
قالتها وغادرت غاضبة وصوت كعبها يتعالى بقوة بسبب سيرها الغاضب ، لقــد نسيت أمر مغادرتهما بسبب غيرتها
التفت هيجي إلــى ساتــوشي وقــال
- ســــــــــــوف أقتلــــــــك
- لاحقاً ، لاحقاً
وعادت إليهما جديتهما وأسرعا إلــى الشارع العام ، تحت زخات المطــر الصارخــة ومياهه الغزيرة ، بحث هيجي في جيوبه عن شيء ما ، فلم يجده ، شتم
- تباً !
- ما الأمــــــر ؟
أجابه وهو يتلفت حائراً :
- لقد نسيتُ محفظة النقــود في حقيبتي في الـصف !، نحتاج للمال من أجــل سيارة الأجرة للذهاب إلــى هناك !، ما العمــل ؟
- لا تقلق بهذا الشأن ، لدي المــال !
ابتسم وتمتم ممتناً : لا اعرف كــيف أشكرك !
- وفّر شكــرك لما بعد إيجادهما بسلام ، والآن فــ لنسرع
هز رأســه إيجاباً وأسرعا بمناداة سيارة أجرة ، والذهاب إلــى مكان الرحلة
- لو كنتُ أعلم أن شيئا كهذا سيحدث ، لما سمحت لهما بالذهاب مطلقاً
تمتم هيجي بداخله بتأنيب ضمير وهو يرمق السماء بعينيه ،أكمل :
- اصمدا ، أنا قادمُ إليكما حالاً
عادت حافلة الرحلة إلــى مكانها ، وأخذ فوجيموتو وكاشيمورا يبحثان في الأرجاء عنهما بقلق شديد ، وقد تعالت أصواتهم في الأنحاء بلا مجيب ، بينما بقيت أياكا واقفة بجانب الحافلة ، يحفها الأطفال
زمجر الرعـــد بقوة في السماء ، فأخذ الأطفال يصرخون بقوة بسبب ذلك ويتعلقون في المعلمة أياكا أكثر ، وقد ألبسوهم ملابس الوقاية من المطر ، والرياح الشديدة أخذ تلاعب ملابسهم بقوة
رفع أحد الأطفال رأسه إلــى المعلمــة أياكا وتمتم بصوتٍ باكٍ وخائف :
- معلمتي !، أنا خائف جداً !، دعينا نعــد للروضة الآن ، أريد أمــي !
- لا تقلق يا صغيري ، لا تقلق سوف نعود ، فقط انتظر قليلاً ، اتفقنا
قالتها أياكا بحنان شابه القلق؛ ولم تكف عن النظــر حولها علّها تلمحهما بالصدفة ،
زمجر الرعــد عدة مراتٍ متتالية، مما أرعب الأطفال وأخذ بعضهم في البكــاء ، فنزلت إلــى مستواهم واحتضنتهم جميعهم وهي تقول :
- لا بأس يا صغاري ، لا تخافوا ، أنا هنا بجانبكم !، لا داعي للخوف ، سوف نعود إلــى الروضة بعد قليل ، وكل شيء سيكــون على ما يرام ، حسناً ، إهدئوا الآن
تنهد بعمـــق وأكملت :
- لقد اخبرتكم أن تبقوا في الحافلة !، فلِـــم خرجتم منها ؟
أجابها أحد الأطفال
- لا نريد أن نبقى لوحدنا هناك !، فصوت الرعــد يرعبنا !، نريد أن نبقى بجانبك
- وكأنكم تستطيعون مساعدتي !، سوف تزيدون قلقي فقط
قالتها بصوتٍ منخفض وتنهــد عميق وهي تتلفت حولها ، أقبل إليها فوجيموتو فأسرعت نحوه ولحق بها البقية ، أخذ يسترد أنفاسه المتعبــة
- هل وجدتهما ؟
هز رأســه نفياً بيأس :
- كلا ، لا أثر لهما أبــداً ، لقد بذلتُ أقصى جهدي ، بحثتُ في كل مكان ، ولكن بلا فائدة
اتسعت عيناها بصدمة :
- ماذا تعني بهذا ؟، لا أثر لهما أبداً !
- إنها الحقيقــة !، لقد بحثتُ في أنحاء المكــان بدقــة ، ولكنني لم أجدهما
- مستحــيل !، مستحــيل !
قالتها وغطت وجهها بيــديها وأخذت تبكي ، فوضع فوجيموتو يده على كتفها وواساها قائلاً :
- الوقت مبكر على اليأس ، لا تقلقي !، فما زال السيد كاشيمورا يواصل البحث ، فالنأمــل أن يجدهما ، حسناً !
رفعت رأسها و عقدت حاجبيها بعزم :
- أنا ذاهبةٌ للبحث أيضاً ، اعتنِ بالأطفال ، رجاءاً
قالتها وأخذت تسرع ذاهبة ، إلا أنه أمسك بمعصمها مانعاً إياها من ذلك ، قائلاً
- تــوقفــي !
توقفت من دون أن تلتفت إلــيه ، منزلةً رأسها ، أكمل :
- المكان خطر للغاية هناك !، يجدر بك البقاء هنا مع الأطفال ،
- ولكنها غطلتـــي !
قالتها بصوتٍ مخنوقٍ بالعبرات ، التفتت برأسها إلــى الأطفال لتنظر في وجوهم البريئة التي شابها القلق ،واجتمعت في اعينهم دموع الخــوف ، فازدادت شفقتها وأنبت نفسها بشكــل أكبر لتقصيرها في رعاية كايتو وكتارا ، فلزمت الصمت بقلة حيلة ، وغضّت على شفتها السفلى بتحسّر وانسابت دموعها
- لا تبكي يا آنسة ، فالأطفال ينظرون إليــــك ِ ، تمالكي نفســكِ
قالها فوجيموتو بصوتٍ منخفض وهو يهمس لها ، شعرت بنفسها فأخذت تمسح دموعها بفوضوية ، والتفتت إليهم وابتسمت قائلة :
- لا تقلقوا ، سنكــون بخير ، لقد لعِب كايتو وكتارا الغميضــة في أثناء مغادرتنا ، ونحن الآن نبحث عنهما فقط وسنجدهما قريباً !
أرجعت بصرها إلــى فوجيموتو ، وأكملت بجدية وحزن
- أرجو ذلك
ابتسم بهدوء ليُطمئنها ، وربت على كتفها قائلاً :
- ابقي أنت هنا ، وأنا سأعاود البحــث
هزت رأسها إيجاباً بصمت
وقفت سيارة الأجرة ، فدفع ساتوشي للسائق ونزلا على عجــل ، أشار هيجــي إلـــى الطريق وأخذا يركضان ناحية الحــــافلة :
- مــــن هنــــا
قالها هيجي ، رفع بصره ليرى الاستاذة أياكا من بعــيد ، فنــــادى :
- آنســـــــــــــــــة أياكـــــــــــــا !
التفتا فوجيموتو وأياكا إلــى صوت هيجــــي الذي اقترب منهما برفقة ساتوشي ، تمتم على عجل ما إن وقف :
ماذا حدث بالضبط ؟، أين كايتو وكتارا ؟، ماذا تعنين بأنهما غير موجودَين؟
أجابته بتوتر وارتباك ، وقد شدت على غطاء رأسها المرفق بسترتها الصفراء :
- عندما بدأ هطول المطر ، قررنا العودة للروضة ، وعند انطلقنا ، لم أرهما مع بقية الأطفال
اتسعت عيناه اندهاشاً وكذلك ساتوشي ، تمتم هيجي بدهشة :
- ماذا تعنين بهذا ؟ ، كيف غفلتِ عنهما ؟، أليس من المفترض أن تضعوا الأطفال نصب أعينكم دائماً !، خاصةً في رحلة كــهذه !، لماذا لم تنتبهي عليهما ؟
هزت رأسها نفياً :
- لا اعرف كيف حدث هذا! ، لقد أشرفت بنفسي على ركوب الأطفال للحافلة ، ولم ألاحظ انهما ليسا معنا ، سوى بعد انطلاقنا بقليل!
ضيّق عيناه ، وتمتم بغضبِ مكتوم :
- وتسمون أنفسكم معلمين !، لقد وضعتهما أمانة لديكم ، وهكذا تفعلون ؟، لن أثق بكم بعد الآن أبداً
- إهدئ قليلاً هيجي !، لقد بذلت الآنسة أياكا أقصى جهدها في الاعتناء بالأطفال ، لا يحق لك اتهامها بالتقصير!
تمتم فوجيموتو مدافعاً عن أياكا
التفت إليه غاضباً ، وتمتم وهو يشير إلــى أياكا كأنه يتهمها بارتكاب جريمة
- لو كان اعتنائها بالأطفال جيداً كما تقول ، لما اختفى شقيقاي ، وتركتهما ليضيعا هنا
- لقد حصل الأمر في لحظة غفلة ! ، لا يمكننا فعل شيء ، سوى البحث عنهما الآن
انحنت معتذرة بشدة ،وقد اجتمعت الدموع في عينيها :
- أنا آسفة حقاً ، لقد ظننتُ انهما ركبا الحافلة مع بقية الأطفال ، أنا المخطئة ، فلم أقم بالتأكــد من ركوب الجميع قبل أن ننطلق
- أجــل !، يجب أن تكونوا جميعكم آسفون !، لن أسامحكم أبداً إن أصابهما مكروه !
قالها هيجي وهو يتجاوزهم بغضب ليبدأ بالبحث
- انتظر !، إلــى أين تذهب ؟، هل تعرف أين تبحث حتى !
ناداه ساتوشي بصوتٍ عالٍ
التفت إليه هيجي برأسه صارخاً :
- ساتوشي ، أنت ابقى هنا ، سأجدهما بسرعة وأعود
اتسعت عيناه اندهاشاً :
- ماذا ؟
أكمل بجدية وهو يلحق به :
- لم أهرب من المدرسة ،وأتعرض لخطــر الطــــــرد لأبقى هنا لأعتني بالأطفال !، انتظرني ، أنا قادم معك
أوقفه فوجيموتو سائلاً إياه :
- المعذرة أيها الشاب ، ولكن من تكون ؟
أجابه بابتسامة :
- أنا أيانو ساتوشي ، صديق طفولته وزميله في الصف ، تشرفت بمعرفتك
التفت إلــى الآنسة أياكا وأكمل بنفس الابتسامة :
- أرجو أن تعذريه يا آنسة !، فشقيقيه هما كل ما يملك وما تبقى من عائلته
هزت رأسها إيجاباً : أعرف شعوره ، ولستُ ألومه على هذا الغضب ، فالوحيدة المخطئة في هذا هــي أنــا
رفعت رأسها وابتسمت ابتسامة باهتة للغاية وهي تقدم نفسها وقد مدت يدها :
- نسيت أن اقدّم لك نفسي ، أنا ميهارا أياكا ، معلمة كايتو وكتارا
- تشرفنــــــا
ربت فوجيموتو على ظهره وأسرع يقول له :
- لنذهب للبحث ، هيّا
هز رأسه إيجاباً ولحق بفوجيموتو وبعد ذلك افترقا ليبدآ البحث
- عند هيجي –
أخذ يركض باحثاً عنهما بجنون ، ولم يكف عن المناداة باسميهما راجياً أن يسمعاه ، تمتم بداخله :
- أين أنتما ؟، آسف للغاية لترككما وحيدين في مكانٍ موحشٍ كهــذا ، سوف أجدكما ، لا تبكيا ، فأنا معكما ، لن أسمح أن تصيبا بأي مكروه ، أنتما أمانة لديّ من أمــي ، كيف سمحت لنفسي أن أضيعكما من بين يدي !، لن أسامح نفسي أبــداً !
صرخ بأعلى صوته منادياً :
كـــايتــــــــــــــــــــــو!، كـــــتــــارا!، أين أنتمــــــــــــا ؟
وأستمر بالبحث وهو يقاوم نفســه حتى لا يذرف الدموع ، أخذ يتذكــر أول يومٍ لهمــا في هذه الحياة ، وهو يبحث عنهما ، عندما سمع خبر ولادتهما



يًتبـــع

بقلمي اصنع عالمي
15-08-2016, 10:46
تابع البــارت الـــ { 5 }
.......

خرجت الطبيبة من غرفة والدة هيجي بعد أن قامت بفحصها بعد الولادة بابتسامة شابها الحزن ،
وقد كان هيجي يومئذ في الثالثة عشر من عمــره ، ممسكاً بيــد والده السيــد سوجي الذي سأل الطبيبة بقلق ما إن خرجت
- كيف حالها أيها الطبيبة !، هل هي بخير ؟، وماذا عن المولودين ؟
أخذت الطبيبة نفساً عميقاً لتبدأ كلامــها :
- الرضيعين بخير ، ســوف يعيشان ، تهانينا لك سيد ياماتو
ابتسم هيجي بسعادة ملأ فمــه والتفت لوالده :
- هذا عظيم !، أليس كذلك أبي ؟
استغرب من صمته وقلقــه ، فتساءل :
- ما بــك أبــي ؟ ، لِــم لستَ سعيداً ؟، لدينا في عائلتنا تـــوأم !، هذا رائع جداً ، صحيح ؟ ، لِــم أنت حزين إذاً
اتسعت عيناه متذكراً والدته ، فقال بسرعة للطبيبة :
- أمي !، أمــي كيف حالها أيتها الطبيبة؟
- بــ..بشأنها
نظرت الطبيبة في عيني السيد سوجي ، ففهم الأخير أنه يجب التحدث فيما بينهما ، لم يهتم هيجي لهما بل أسرع بدخول غرفة والدته ليراها بابتسامة سعيدة ، لقد اشتاق إليها ، فقد أمضت أياماً طريحة فراش المشفى من أجــل الفحوصات وأمور الولادة ، بقي أياماً لم يرها ، و لوحده في منزله مع والده فقط ، مما جعله يشعر بالحنين الشديد إلــى حضنها الدافئ ، الذي ليس له مثيل في أحضــان جميع النســاء
فتح الباب على مصراعيه بسعادة :
- أمــــــي !
التفتت إلــيه بابتسامة سعيدة ، شابها بعض التعب من الولادة :
- أهلاً عزيزي ، لم أركَ منذ زمن ، تعال هنا
قالتها بسعادة وهي تفتح ذراعيها لتستقبله ، فأسرع إليها باشتياقٍ شديد
- أمي ، لقد اشتقت إليكِ كثيراً ، كيف حالكِ ؟، هل أنتِ بخير ؟
هزت رأسها إيجاباً ، وأجلسته بجانبها :
- بالطبــع ، أنا بخير ، لقد اشتقت إليك كثيراً أنا أيضاً ، هل كنتَ مطيعاً لوالدك في غيابي ؟
أنزل رأسه بحزن ، وهزه إيجاباً : أجــل ، ولكــن
- ولكـــــن ؟
- أصبح المنزل مملاً جداً من دونكِ يا أمــي ، مظلم وموحش ، لقد شعرتُ بالوِحدة بالرغم من وجود أبي ، أريد أن أبقى بجانبــكِ دائماً ، لا تتركيني أبداً !
ابتسمت بحنان ملأ فمهــا وأخذت تمسح على رأســه :
- أنا آسفة لتركك وحيداً يا عزيزي ، ولكــن هذا من أجــل شيء جميل كما تعلم
هز رأســه إيجاباً بسعادة :
- أعلم ذلك ، لقد أصبحتُ الآن أخــاً كبيراً لتوأم ، أليس كذلك ؟
- أجـــل
- هل يمكنني رؤيتهما ؟
- بالطــــبع
أشارت إلــى السرير بجانبها
- أنظــر ، إنهما هناك
اقترب من سريرهما ، لتزداد سعادته ويبتسم ملأ فمـــه
- أنهما فتاتان !، هذا رائع !
ضحكت يوكو بهدوء : إنهما ليسا فتاتان ، بل صبي وفتاة
رمش بعينيه مستغرباً : حقاً !، لكنهما متشابهين جداً ، لا أستطيع أن افرّق بينهما
- أعلم هذا ، لذلك ألبستُ الصبي اللون الأزرق ، بينما الفتاة لوناً زهرياً ، ألم ترى ؟
- حقاً ؟
رمش بعينيه باستغراب و التفت إليهما ، فتح المهــــد قليلاً ليرى ، ابتسم بسعادة غامرة و التفت إلــى و والدته :
- معــكِ حق ، إنهما كذلك ، هذا رائع جداً أمــي !
لمس وجناتهما الناعمة وأمسك بيديهما ، بينما هما أخذا يتقلبان برأسيهما فقط كــعادة الرُضــع عندما يولدون
- إنهما رائعان جداً !، أنا سعيد للغاية بهما ، شكراً لكِ أمي
وجلسا يتجاذبان أطراف الحديث ويأكلان بمتعة كبيرة ، هيجي يتكلم بحماس ، بينما أمــه تضحك بهدوء ، فيضحك من أجلها أيضاً
- أنا آسفة جداً سيــد سوجي ، ولكن ، لا أظن أن زوجتــك ستبقى على قيــد الحياة لفترة طويلة
اتسعت عيناه اندهاشاً وقال :
- ما الذي تعنينه أيتها الطبيبة ؟
أشاحت ببصرها ، وصمتت ، لا تريد أن تخبره بالأمــر
- أرجو أن تصارحيني، ما بها يوكو ؟
تساءل سوجي بقلق
تنهد بعمق أجابه بهدوء : هــل كنتَ تعلــم سابقاً بشأن مرضها ؟
- مـــ..مرضها ؟، أي مرض ؟
- كمــا توقعت ، أنت لا تعرف شيئاً
انتابه القلق الشديد ، وعقد حاجبيه بانزعاج :
- ما الأمر بالضبط أيتها الطبيبة ، أخبريني الحقيقة
قالت بتردد :
- في الحقيقة ، إن زوجتك مصابــة بمرض الســـل
اتسعت عينــاه بصدمة : مــاذا ، مرض الســل ؟
هز رأســه إيجاباً بأسف : أجــل ، لقد عرفت ذلك منذ زمن ، وقد ازدادت حالتها سوءاً ،منذ بداية الحمــل ، وقد تفشى المرض بشكــلٍ كبير في أنحاء جسدها ، لذا ، لا أعتقــد أنها ستعيش طويلاً
تمتم بصدمة :
- ولكــــن .... هي لم تخبرني بأي شيء عن هذا !
- لقد طلبت مني ألا أخبرك ، كانت تتكتم على الأمر لوقتٍ طويل، لقد زارتني عدة مرات من دون علمك من أجـل الفحوصات ، وألحت عليّ أن أكتم عنك وعن هيجي هذا الأمــر ، أنا آسفة
- هكذا إذاً !، هي كانت تعلم بإصابتها سابقاً !
هزت أسها إيجاباً : أجــل
- لِــم لم تخبرنــي ؟
- لا أعرف ولكن ، أعتقد أنها لم ترغب بإخبارك حتى لا تقلق ، خاصةً بعد حملها
اتسعت عينا سوجي وكأنه تذكر شيئاً ما، فقال بداخله :
- أجــــل ؛ لقد لاحظت ذلك ، منذ مدة ليست بالقصيرة ، كانت شهيتها شبه معدومة ، مصفرة الوجــه وهزيلة للغاية ، وتمضي وقتاً طويلاً داخل دورة المياه ، لقد كانت تسعل دماً بعيداً عن أنظاريإذاً ، حتى لا أقلق !، وعندما أسألها عن حالها كانت تجيبني انها بخير بابتسامة متعبة
أحكم قبضته بغضبٍ من نفسه وأكمل :
- يالي من مغفل !، كيف لم ألاحظ ذلك باكراً ؟
رفع بصره إلــى الطبيبة متمتماً برجاء :
- أرجوكِ أيتها الطبيبة !، افعلي شيئاً لإنقاذها !
أنزلت رأسها بأسفٍ قائلة :
- لا يمكنني فعل الكثير ... ولكن
أخذت ورقةً طبية من جانبه وأخذت تدوّن عليها :
- سأكتب لها ادويتها المعتادة ، فقد يساعدها قليلاً ، ولكن لا تتـــأمل كثيراً، لا أريدك أن أحزنك ، ولكنني أقول الحقيقة التي تخبرني بها أوراق فحصها ، أنــا آسفة جداً
، ابتسم ابتسامة باهتة :
- لا داعي للاعتذار أيتها الطبيبة ، إنني ممتن لكِ ، فقد قمتِ بعمــلك جيداً ، واجتهدت لرعايتها طوال أيام حملها ، أنني ممتن لك فعلاً ، لا تقلقي !، سوف أعتني بها ، وسأحرص على أن تعيش بيننا أطول فترة ممكنة
تمتمت بابتسامة :
- ابذل جهدك في فعل هذا ، فزوجتك إنسانة طيبــة وتستحق أن تعيش الحياة لفترة طويلة ، وتهانينا على ما أنجبت
- شكــراً لكِ
سلمه الورقة ليأخذ الدواء من الصيدلية
وبعــد خمس أشهــر قضتها الآنســة يوكـــو بين أحضان عائلتها وبيتها بسعادة غامرة ، لزمت فراش الموت كما قالت الطبيبة تماماً وأخذت تسعل دمــاً بتعبٍ شديد
وقف هيجي حاملاً كتارا على كتفه و كايتو على الأرض بجانبه ، تمتم بقلق وخوف من الدماء التي ملأت منديل والدته الذي وضعته على فمها ، ترقرقت عيناه بصدمة ، وقد كان لوحده معها من دون والده
- أمــي ما بــك ؟، ما كـل هذه الدمــاء ؟ هل أنتِ بخير ؟، تماسكــي !
التفتت إليه برأسها وابتسمت بالرغم من ألمها وربتت على وجنته ، حاملةً في عينيها نظرات وداعٍ أبدية وأخذت تتنفس بصعوبة :
- إنني بخير يا عزيزي ، أشعر بالإرهاق قليلاً فقط ، سوف أتحسن بمجرد ...
لم تستطع إكمال جملتها لدخولها في نوبة سعال منعتها من الكلام
هز رأسه نفياً وقد تكتلت الدموع في عينيه :
- أنتِ لستِ بخير أبداً ، فوجهكِ شاحب منذ أيام ،ما الذي يحدث لكِ؟! إنــكِ تسعلين دمــاً !، هذا ليس جيداً أبداً ، صارحيني ، ما بــكِ ؟
قال وهو يسرع لخارج الغرفة:
- سأذهب لمناداة أبي
- توقف هيجي! ، أريدك أن تبقى بجانبي إلــى أن أموت
اتسعت عيناه ووقف بصدمة ، والتفت إليه برأسه :
- ماذا قلتِ للتو أمي ؟
تمتمت بصوتٍ ضعيف وابتسامة طفيفة: إنها الحقيقة ، إنني أعيش لحظات حياتي الأخيرة
اتسعت عيناه بصدمة وأخذتا تترقرقان بعدم تصديق :
- تـــ..تموتين !، ما هذا المزاح ؟، لِــم تقولين هذا أمــي ، لا تتركيني أرجوكِ
أحتضنها وأخذ يبكي ، بينما هي قالت بصوت ضعيف وهي تربت على رأسه :
- لا تبكي يا حبيبي ، لا أحتمل رؤية دموعك ، الموت أمــر مقدّر ومحتم على الجميع !، فحتى لو فارقتُ الحياة ، فأنا سأظل بجانبــك ، في قلبك دائماً
هز رأســه نفياً بقوة :
- كلا ، كلا ، كلا ، لا أريد أن أبتعد عنــك ِ ، ولا أريدك ِ أن تبتعدي عني
طلبت منه أن يضع شقيقه الاثنين بجانبها لتنظر إليهما لآخــر مرة ، فأخذت تنظر إلــى الصغيرين بحنان ، وقد كانا يبلغان من العمر خمسة أشهر ، ابتسمت وهي تتأملهما :
- يا لــ جمالهما !، ليتني أستطيع البقاء بجانبهما لمدة أطول ، لأراهما وهما يكبران أمامي ، مثلما رأيتك وأنت تكبر يا هيجي ، ولكن !، هذا مستحــيل للأســف
هز رأسه نفياً بقوة :
- لا تقولي هذا ، سوف تعيشين وتريهما يكبران ، أنا متأكد
أرادت أن تقول شيئاً، ولكنها دخلت في نوبة سعال حادة ، أخذت تلتقط أنفاسها بصعوبة ، نظرت إلى هيجي بإرهاق وأمسكت بيــديه :
- لقد شارف وقتي على النفاد ، أريدك أن تهتم جيداً بشقيقيك ، لا تتركهما يشعران بالوحدة بوجودك ، عدني بذلك يا هيجي ، فهما لم يقترفا أي ذنب ، وليسا السبب إطلاقاً في موتي ،، عدني بهذا !
أخذ ينظر إليهما ، إنهما بريئان للغاية ، انتابه بعض الغضب منهما وأحكم قبضتيه إلا أنه تنهد بعمق ليُهدأ من نفسه ويقول :
- أعدكِ !، أعدكِ أنني سوف أقوم بحمايتهما جيداً وتربيتهما مع والدي تربية جيدة
- أحسنت القول صغيري ، سوف اعتمد عليك في الاعتناء بهما ، فكن عند حسن ظني
- أجــل ، أعدكِ
تنهدت بارتياح شديد واستلقت على الفراش بعدما كانت جالسة وابتسمت وهي تنظر إليه ، ربتت على خده :
- إذاً ، يمكنني أن أنام بهناء إلــى الأبد الآن ، فقد وضعتُ طفلاي في أيدٍ أمينة ، شكراً لك هيجــي ، كم أحبك يا صغيري
قالتها بهدوء وهي تغمض عيناها ببطء ، سقطت يدها من على خده مفارقة الحياة بابتسامة اطمئنان واسعة
- أمــي !، أمــي !، هل تسمعينني ؟، افتحي عينيكِ أرجوكِ
لم يسمع منها أي جواب ، غرقت عيناه بالدموع المتينة وأخذ يهزها بقوة وهو يصرخ باكياً :
- أمي ، أمي ، لا تتركيني أرجوكِ أمي ، افتحي عينــيكِ وانظري إليّ ، أمــــــي
سمع والده صراخه وبكاءه ، وأسرع إلــى الغرفة ليجده غارقاً في بكاءه وأخويه الصغيران يبكيان بخوف كذلك .
تمت مراسم الدفن في جو مليء بالحزن والدهشة لسماع الخبر ، يرتدي الجميع الثوب الأسود ، يحفهم الصمت المهيب احتراماً للموت المحتم على الجميع ، الجميع يعرف يوكو ويحبها لطيبتها ولطفها مع الجميع بلا استثناء ،فكان خبر وفاتها مروعاً لأصحابها ، فلم يكن أحد يعرف بأمر مرضها ، لا يعرفون عنها سوى طيبتها التي ترغم حتى من يخالفها في أي شيء ، ان يتعلق بها رغماً عنه ،
وانقلبت حياة هيجي جحيماً منذ ذلك الحين ، أهمــل الأب واجبه كأب ، يغضب بسرعة ، وينفعل بسرعة اكبر لأتفه الأسباب ، ويأتي للمنزل متأخراً وينام فوراً من دون أن يتفقــد أطفاله ،وفي كثير من الأحيان ،لا يعود للمنزل ، أو يعود وهو في حالة سُكرٍ شديدة ، فلا يفقه ما يقول ، يترنح و يشتم ويلعن في الصغيرين كأنهما نذير شؤم جاءا ليفسدا عليه حياته ، يحاول هيجي تهدأته ، فيصب الأخير جام غضبه عليه ، يوسعه ضرباً ليفرغ غضبه ، ثم يغادر ليستطيع التنفس
البقاء في هذا المنزل، يسبب الاختناق!،
هكذا قال قبل أن يغادر غاضباً بعدما أوسع هيجي ضرباً وهو يحامي عن الصغيرين عندما كاد أن يوجه ضرباته إليهما
فقد المنزل ضياءه وحماسه منذ رحيل الأم ، مضت الأيام بطيئة كئيبة ، يحفها صمت حزين وسكون ميت ، وبقي الوضع كذلك حتى بلغ سن الخامسة عشر .
نهاية البارت الخامس ، أراكم في البارت السادس
توقعاتكم ، آرائكم ، ملاحظاتكم ، انتقاداتكم ؟

http://up.1sw1r.com/upfiles2/gfh57164.png

cute zoba
15-08-2016, 20:19
كتارا وكايتو !!
مالذي حدث !!!
لم اتوقع انهم لن يجيدوهم ! توقعت نهاية سعيدة ! يا إلاهي هيجي المسكين !
أكمل حياته من بعد وفاة والدتها في تعبٍ شديد !
كان ذلك مؤلماً !
والطفلان ؟ يكاد قلبي يتقطع ألماً بسبب ما حدث !
يا إلاهي
أعجبتني قصتك فعلاً ، سأتابع كتابتك دوماً إن شاء الله ..
إستمري في تقدمك عزيزتي
وسلمت أناملكِ الذهبية على هذه القصة الرائعة
صديقتك
زوبـا~

بقلمي اصنع عالمي
15-08-2016, 20:37
كتارا وكايتو !!
مالذي حدث !!!
لم اتوقع انهم لن يجيدوهم ! توقعت نهاية سعيدة ! يا إلاهي هيجي المسكين !
أكمل حياته من بعد وفاة والدتها في تعبٍ شديد !
كان ذلك مؤلماً !
والطفلان ؟ يكاد قلبي يتقطع ألماً بسبب ما حدث !
يا إلاهي
أعجبتني قصتك فعلاً ، سأتابع كتابتك دوماً إن شاء الله ..
إستمري في تقدمك عزيزتي
وسلمت أناملكِ الذهبية على هذه القصة الرائعة
صديقتك
زوبـا~



شكراً جزيلاً على تفاعلكِ
أجــل ، المسكين هيجي عان كثيراً
ولكن ... لا تعرفين ما الذي سيحدث لاحقاً وكيف سيجدهما ؟، هذا ما سنعرفه قريباً ^^
للأسف ، لم يبقى طويلاً على النهاية ، شكراً لمتابعتكِ :e415:

نــــونــــآ
16-08-2016, 07:38
سأفقد اخلاقي عليك يافتاة انسجمت من البداية الى النهاية بس الي خرب الخط صغير والون ما يوضحه ..

اسرعي بالبارت يا فتاة واياك ان يموت هيجي >> ما ادري وش دخل الفكرة براسي بس توقع :em_1f62c:

المهم عندي لك نقد واحد من وجهه رايي فقط البارت يمشي تمام من البداية الى هاذي النقطة

أوقفه فوجيموتو سائلاً إياه :
- المعذرة أيها الشاب ، ولكن من تكون ؟
أجابه بابتسامة :
- أنا أيانو ساتوشي ، صديق طفولته وزميله في الصف ، تشرفت بمعرفتك
لو انا مكانه لا اعلم مالذي سافعل اهاذا وقت ابتسامات وتعارف ؟؟ :em_1f60e:
ما عليك وجه راي بس انا متشوقة لاعرف ماذا سيحصل اسرعي بالبارت القادم ...
تحياتي ~

بقلمي اصنع عالمي
16-08-2016, 08:21
سأفقد اخلاقي عليك يافتاة انسجمت من البداية الى النهاية بس الي خرب الخط صغير والون ما يوضحه ..

اسرعي بالبارت يا فتاة واياك ان يموت هيجي >> ما ادري وش دخل الفكرة براسي بس توقع :em_1f62c:

المهم عندي لك نقد واحد من وجهه رايي فقط البارت يمشي تمام من البداية الى هاذي النقطة

لو انا مكانه لا اعلم مالذي سافعل اهاذا وقت ابتسامات وتعارف ؟؟ :em_1f60e:
ما عليك وجه راي بس انا متشوقة لاعرف ماذا سيحصل اسرعي بالبارت القادم ...
تحياتي ~














أهلاً بكِ نونـــــا
سعيدة أن البارت قد أعجبكِ
وجهة نظر صائبــة ، عليّ الإنتباه في المرة القادمة ، شكراً للتنبيه e415
لا تسألينـــي عن الأحداث ، تطلعي إليها فقط
هيجي يمـــــــوت !، أممم ، لا أدري ، لكن توقعي أي شيء من متهورٍ مثله
هذا ما أستطيع قوله الآن

تاج الزعامة
16-08-2016, 10:18
ماشاء الله بارت جميل فعلا قلم:e106:

متحمسين للجديد:d

فيض
18-08-2016, 12:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف هي أحوالك عزيزتي قلم ؟ عسى أن تكون بأتم الصحة وبألف خير..
من أجلكما ،،ما الذي غيرته في مولودتك هذه لتخرجي لنا بهذا الإبداع؟
قد قرأت قبل أيام ، لمحات من الفصل الأول فوجدته بسيطًا جداً ..وتراء لي أن أقرأ شيئاً من الفصل الثاني فلا شك بأنك تطورت كثيراً بفضل من الله ومن ثم آراء الأعضاء وانتقاداتهم! ..وبالفعل وجدت شيئا عقد لساني عن الحديث...
صباح اليوم شرعت بقراءة الفصول التي أدرجتها وكم كنت ألتهم كلماتك بنهم قارئ مشتهي !.. لعلك مازلت غير واثقة بما قدمته لنا حتى الآن وهذا أفضل لك صدقيني :")
ولأصدقك القول فإن ما يشعر به الكاتب من عدم رضا اتجاه أعماله ليس كما يسميه البعض -ضعف ثقة- إنما هو دافع لك لتتقدمي أكثر !
لازلت أشعر بالخجل منك لتأخري في الرد عليك ، اشتراك الانترنت كان منتهيا ...كذا لم يسعني وضع الفصل الثاني من روايتي ، كيف أقولها ؟.. آه! جئت سعيدة لأبدي لك رأيي ،، هيجي ، كتارا ،كايتو ..شخصيات أؤكد لك مقدار محبتي لها! ...فالأخ الكبير لطيف جداً يتحمل مسؤولية ضخمة على عاتقه ، يذكرني نوعاً ما بأخي $:
الطفلين كل ما يمكنني وصفهما به هو {كآاواي}!~
طريقة سردك للأحداث ، عزيزتي يمكنك الإطمئنان من هذه الناحية!
تمكنت من إيصال ما يحدث إلى عقلي !..تخيلت كل ما سار للطفلين وهيجي..
المشاعر التي تختلج الأخير قد تخللتني ، شعرت بخوفه من ضياع التوأم ، أجدتِ الوصف :")
والسؤال الآن .. ما الذي ينتظرنا في الفصل القادم ؟ ..فضولي كبير ، لا تطيلي رجاءً !
النهاية اقتربت ؟..شعرت بهذا !.. على كل أنتِ قد ذكرتِ كون رائعتك هذه قصيرة "$ .. وحتى وإن إنتهت فسأنتظر المزيد منك ، فأنتِ الآنسة قلم :)
أتمنى ألا يحصل سوء للتوأمين !"
غومين مجدداً على تأخيري الفضيع .. لك ودي ~

بقلمي اصنع عالمي
18-08-2016, 13:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف هي أحوالك عزيزتي قلم ؟ عسى أن تكون بأتم الصحة وبألف خير..
من أجلكما ،،ما الذي غيرته في مولودتك هذه لتخرجي لنا بهذا الإبداع؟
قد قرأت قبل أيام ، لمحات من الفصل الأول فوجدته بسيطًا جداً ..وتراء لي أن أقرأ شيئاً من الفصل الثاني فلا شك بأنك تطورت كثيراً بفضل من الله ومن ثم آراء الأعضاء وانتقاداتهم! ..وبالفعل وجدت شيئا عقد لساني عن الحديث...
صباح اليوم شرعت بقراءة الفصول التي أدرجتها وكم كنت ألتهم كلماتك بنهم قارئ مشتهي !.. لعلك مازلت غير واثقة بما قدمته لنا حتى الآن وهذا أفضل لك صدقيني :")
ولأصدقك القول فإن ما يشعر به الكاتب من عدم رضا اتجاه أعماله ليس كما يسميه البعض -ضعف ثقة- إنما هو دافع لك لتتقدمي أكثر !
لازلت أشعر بالخجل منك لتأخري في الرد عليك ، اشتراك الانترنت كان منتهيا ...كذا لم يسعني وضع الفصل الثاني من روايتي ، كيف أقولها ؟.. آه! جئت سعيدة لأبدي لك رأيي ،، هيجي ، كتارا ،كايتو ..شخصيات أؤكد لك مقدار محبتي لها! ...فالأخ الكبير لطيف جداً يتحمل مسؤولية ضخمة على عاتقه ، يذكرني نوعاً ما بأخي $:
الطفلين كل ما يمكنني وصفهما به هو {كآاواي}!~
طريقة سردك للأحداث ، عزيزتي يمكنك الإطمئنان من هذه الناحية!
تمكنت من إيصال ما يحدث إلى عقلي !..تخيلت كل ما سار للطفلين وهيجي..
المشاعر التي تختلج الأخير قد تخللتني ، شعرت بخوفه من ضياع التوأم ، أجدتِ الوصف :")
والسؤال الآن .. ما الذي ينتظرنا في الفصل القادم ؟ ..فضولي كبير ، لا تطيلي رجاءً !
النهاية اقتربت ؟..شعرت بهذا !.. على كل أنتِ قد ذكرتِ كون رائعتك هذه قصيرة "$ .. وحتى وإن إنتهت فسأنتظر المزيد منك ، فأنتِ الآنسة قلم :)
أتمنى ألا يحصل سوء للتوأمين !"
غومين مجدداً على تأخيري الفضيع .. لك ودي ~



أهــلاً أهلاً ، سعيدة جداً بقدومكِ أخيراً إلــى هنا فيض ، سعيدة من قلبي e106
شكرً على المديح ، لا زلتُ في طور التطوّر ، لا يرضيني مستواي ، أريد منافسة المحترفين بأسرع وقت ، وسأتمكن بإذن المولى عز وجــل
أجــل فالأسف هذه قصــة قصيرة ، فهي تحكي موقف واحد ليصل إلــى العالم ما أعنيه من وفاء الأخ الأكبر فقط
وفي الفصــول القادمة ، سوف تعرفين ما سيفعــله ليثبت هذا المعنى ، فتطلعي للقادم ، فلن أتأخر بإذن الله !
لا داعي للإعتذار عزيزتي ، يكفيني أنكِ حللتِ ضيفة هنا ، ورأيتُ ردكِ ، ذلك كافٍ ليشعرني بسعادة غامرة e415
كوني بخير دائماً ، :e418:
تحياتي

بقلمي اصنع عالمي
19-08-2016, 12:34
البــــــــارت الســـــــــــــــــــــــادس ..


في يومِ ما ، مر على غرفــة والده ليراه يحزم أمتعته ، فاتسعت عيناه ودخل عليه من دون أن يطرق الباب
- إلــى أين ستذهب يا أبي ؟
- لا علاقة لك بهذا
تمتم ببرود ولم يلتفت إليه حتى
عقد حاجبيه بشكِ وريبة :
- بل لي علاقــة ، يجب أن أعرف ، أخبرني !
تنهد بعمق وملل والتفت إليه بعدما وضع حقيبته على الأرض وأخذ يجرها
- ســوف أسافــر ، وقد لا أعودة !، هناك بعض المــال على مكتبي ، خذه وأصرفه على حاجياتك وحاجات أخويــك ، وداعاً !
وتجاوزه ببرود كأنه لا يعرفه ، بقي واقفاً غــير مصدقٍ بأن والده قد تخلى عنه ، التفت إليه بسرعة ليُمسك به قبل أن يذهب :
- ماذا تعني بأنــك ستسافر ؟، هل ستتركني لوحدي أعتني بشقيقيّ حقاً !، لن أتمكن من فعل ذلك من دونك ، أرجوك أن تبقى !،
- اتركني !، يجب أن أذهب قبل أن تفوتني الطائرة
- كلا أبداً !، لن أتركك تذهب !، لقد وعدتُ أمي بأنني سأتعاون معك لتربيتهما ، لن أستطيع حمل هذا العبئ لوحدي يا أبي ، أريدك أن تبقى بجانبي ، أرجوك
قالها بصوتٍ باكٍ وقد انحدرت دموعه بغزارة ، ينظر لوالده بعينين راجيتين دامعتين أن يغّير رأيه ، وقد تمسك به مانعاً إياه من الذهاب
أخذ ينظر إلــيه ، رفع بصره لينــظر للتوأمين الخائفَين منه ، لقد كانا بعمر السنتين ، أشتد غضبه لتذكره أنهما السبب في رحيل حبيبته يوكو ، فقال بغضبٍ مكتوم :
- لا أعرف أي شيء بشأن هذا الوعــد ! ، لقد تركت لك بعض الأموال ، أليس ذلك كافياً ؟
هز رأسه نفياً بقوة :
- ليست المسألة مسألة أموال !، أنا بحاجة إلــيك أنت ، وليس لمالك يا أبي ، ألسنا نحن عائلتــك !
- عائلتي وحبي الوحــيد، كان ملاكي الطاهر يوكو ، وقد رحلت الآن ، فلِم أتعذب بوجودي في مكان أتذكرها في كل زاوية منه ! ، عليّ أن أبتعد حتى لا أموت حسرةً وشوقاً إلــيها
قالها بصوتٍ منخفضِ باكِ لا يكاد يُسمع وذهب بعد ذلك من دون أن يضيف كلمة أخرى ، رغم النداءات الخائبة لهيجي له بالعودة
حلت لحظة صمتٍ بعد إغلاقه القوي للباب ،
بقي الصمت خانقاً يحيط المكــان ، أنزل رأسه حتى غطت خصلاته كامل ملامحه وأخذ يرتجف بهدوء كأنه على وشك البكاء ، وأحكم قبضتيه بغضب شديد ، تكتلت الدموع المتينة في عينيه ،والتفت بغضب عارمٍ إلــى شقيقيه، وهو يحمل حقداً شديداً في عينيه الضيقتين، أخذا يتراجعان بخوف منه وهما يتماسكان ويحميان بعضهما
- أنتـــــــــمـــا! ، أنتمــــــــــــــــــــا !، بسببكـــمــــا
رفع يده عالياً عازماً على ضربهما ، أغلقا عيناهما بخوف بشكــلٍ تلقائي وهما يحتضنان بعضهما
صرخ بغضب :
- بسببكمــــــا ، أمـــــــــي
- لا علاقة لهما إطلاقاً بموتي ، لم يرتكبا أي ذنب
اتسعت عيناه متذكراً كلام أمه، وأوقف يده قبل أن تصل إلــى وجنتيهما ، اجتمعت الدموع في عينيه بغزارة وتذكر وعده لأمــه بالحفاظ عليهما وتربيتهما ، أخذا يشهقان باكيان ، بينما هو بالكاد يتمالك نفســه لكي لا ينهــار باكياً كالطفل أيضاً ، جلس على ركبتيه أمامهما وقام باحتضانهما بحنانٍ إلــى صدره ، وهو يجري دموعه ، تمتمت بصوتٍ متهدج :
- لقد فهمت يا أمــي ، سوف أعتني بهما جيداً قدر استطاعتي !، لأنكِ لو كنتِ هنا لفعــلتِ الشيء نفسه ، أليس كذلك ؟
قالها وهو يمسح على رأسيهما بحنان بابتسامة ودموع مترقرقة ، ابتسم فابتسما بإطمئنان وعانقاه بقوة
ومنــذ ذلك الحين؛ وهو يقوم بتربيتهما على أكمــل وجه ، ولم يجعلهما يشعران بأي وِحدة ، فهو معهما دائمــاً أين ما ذهبا
- نعود له في الواقع –
أنهكه البحث كثيراً وواصل من دون اهتمامٍ بحالته ، وهو يتنفس بتعب ، تقرحت قدماه واحمرتا، حتى أنه لم يشعر بأن حذاءه قد بَلي تماماً ، بح صوته من شدة صرخاته المنادية باسميهما برجاء شديد ، وقد بلله المطر تماماً ، كأنه أخذ حماماً تحته ، اختلطت دموعه القلقة بمياه المطر التي تساقطت من دون شعور منه ، وقف واضعاً يديه على ركبتيه ليسترد بعضاً من أنفاسه الضائعة قائلاً برجاء بصوتٍ منخفض وهو يكاد يسقط منهاراً من شدة التعب :
- أرجوكما !، أرجوكما !، على ا لأقــل كونــا على قيــد الحياة ، فلا معنى لحياتي من دونكما ، فأنــا أعيش " مـــن أجلكمــا " كايتــــو ،كتارا
عض على شفته السفلى بتحسّر ورفع رأســه صارخاً بأعلى صوته :
- أيـــــــــــــــــــــن أنتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ؟
- كايتو و كــتارا –
لم تكف كتاراعن البكاء بصوتٍ منخفض للحظة واحدة ، وقد لملمت نفسها ، تحضن بين كفيها سلتها ، بينما كايتو جلس بجانبها وأخذ يربت على رأسها ، قائلاً بصوتٍ حنون بالرغم من صغر سنه ووضع رأسها على كتفه :
- لا تخافي ، ســوف يأتي أحد ما بالتأكيد لإنقاذنا وإخراجنا من هنا ، علينا أن نصبر فقط ، لا تبكــي
رفعت رأسها الغارق بدموعها وهي تقول : ولكن ، كيف سنخرج من هنا ، هذا المكان بعيد عن حافلة الرحلة وعن أخــي هيجي أيضاً ، هل سنبقى هنا للأبـــد يا ترى ؟، إنــه خطئي !، ما كان عليّ الابتعاد عن المجموعة ، أنا آسفة !
قالتها وأخذت تبكي خائفة في أحضان شقيقها
أخذ يربت على رأسها : لا بأس ، لا بأس
أحاطت هزات عنيفة في أرجاء المكان وكأنه على وشك الانهيار ، فاحتضنا بعضهما وأخذا يصرخان بخوف ، واستنجدا قائلين :
- ساعدنــا ، أخـــي هيجــي !
- هل سنموت هنا أخــي ؟
نظر في عينيها المترقرقتين بالدموع ، فامتلأت عيناه بالدموع هو الآخــر ، هز رأسه نفياً وأخذ يبكــي :
- لا أعلــم ، لا أعلــم
واشتدت الهزات أكــثر وأكثر ، وسقط جزء من السقف بجانبهما مما جعلاهما يرتعبان أكثر ويصرخان باكيان
وقف هيجي يسترد أنفاسه المتسارعة بعدما ابتعد كثيراً عن مكان الرحلة وعن الجميع
- لا يمكنهما الابتعاد أكثر من هنا ، أين يمكن أن يكونا قد ذهبا ؟، لقد بحثتُ في كل مكان بحـــق
التفت عن يمينه ليرى مزارعاً يحمل أدوات خاصةً بالزراعة ، فأسرع إلــيه ، منادياً بصوتٍ عالٍ:
- المعذرة سيــدي !
التفت إليه المزارع فأكمل باستعجال :
- هل رأيت في طريقك، طفلان توأمان ، فتاً وفتاة بعمــر الخامسة ؟
أخذ يفكر قليلاً ، ثم هز رأسه نفياً : كلا
تنهد بعمق ويأس: هكذا إذاً
اتسعت عيناه متذكراً : وهل يوجد مكان يصلح للاختباء من المطر في هذه الأنحاء ؟
- أجــل ، يوجد مكان على مقربة من هنا
- وأين هو ؟
أشار خلفه وقال : يوجد كهف متهالك في هذه الناحية ، ، هذا ما اعرفه ، ولكن لا أعتقــد أن الأطفال قد يقتربون منه لإنه خطِر ، وقد ينهار في أية لحظة
اتسعت عيناه اندهاشا وأسرع إلــى هناك من دون تفكــير ، حاول المزارع منعه من ذلك ، ولكنه لم يستمع ، مما جعله ينبهه فقط، فصرخ قائلاً :
- كن حذراً ، فلذلك الانهيار ممــيت !
شكره على عجــل وأسرع إلــى مساعدة شقيقيه ، مع عدم تأكده من وجودهما هناك ، إلا أنه وضع كل آماله في إيجادهما في ذلك الكهف الآيل للإنهيار
اقترب من الكهف من دون علمه ، وأخذ يناديهما بأعلى صوته بقلق :
- كـــــــــــــــــايــــتــــــو !،كتـــــــــــــــارا !، هــل تسمعانني ، أين أنتما ؟، أجيباني إن كنتما تسمعان صوتــــي ، أرجوكما!
كان الوضع مخيفاً بالنسبة للصغيرين ، فقد اشتدت الهزات أكثر ، حتى كادت تردي بحياتهما ، بسبب سقوط الصخور بجانبهما
اتسعت عينا كتارا بدهشة ورفعت رأسها ناحية فتحة الكهف العالية
سألها كايتـــو :
- ما الأمر كيتا ؟
ترقرقت عيناها بتأثر ، وقالت :
- أخــــــي !
نظر إليها كايتو باستغراب ، فأكملت بسرعة
- أخي !، أخي هيجي قريب من هنا !
- حقاً ؟، ولكن !، كيف له أن يأتي إلــى هنا ؟، المكان بعيد عن حافلة الرحلة !، كما أنه في المدرسة الآن !
- لقد سمعت صوته !، إنه ينادينا! ، ركّز سمعك جيداً وستسمعه !
رمش بعينيه مستغرباً إلا أنه فعل ما قالت له ، وإذا به يسمع صوته منخفضاً بسبب بعد المسافة ، ابتسم ملأ شفتيه :
- معكِ حق !، إنه صوت أخــي !
اقتربت منه وامسكت بيديه وهي تقول :
- سمعت !، لقد جاء من أجلنا ! علينا أن نفعل شيئاً لينتبه لمكاننا !
- ولكن !، ماذا عسانا نفعل !

من دون أن تجيبه ، أخذت تصرخ منادية ، وقد طلبت من كايتو فعل ذلك أيضاً
وأخذا يصرخان بقوة علّه يسمعهما:
- هــيجي !، هيجـــــي !، نحن هنــا يا أخــــي ، هل تسمعنـــا ؟، هيجـــــــي !
اتسعت عيناه وترقرقتا ، والتفت ببطء خلفه ليجــد الكهف تحت الأرض بعمــق، كانت تحيطه أرض زلقة بسبب الطــين ، حتى أنه لا يُكاد يُرى ، أسرع إلــيه كالمجنون وأنزل رأســه لينــظر إليهما ، كانا يمدان يديهما الصغيرتين إليه بخــوف ، وقد ترقرقت عيناهما بالدموع :
- أخـــــي ، ساعدنـــــــا !
لم يتمالك نفسه هذه المرة ، ابتسم بسعادة غامرة ، تساقطت معها دموعه ، وهو يقول :
- وجدتكمــــا !، وجدتكما أخيــراً
رفع رأسه إلــى السمــاء وصاح بسعادة وقد انحدرت دموعه على وجنتيه بغزارة :
- لقد وجدتهما يا أمــــي ، لم أخلف بوعدي لكِ بإبقائهما سالِمين ، حمداً لله
أسرع بعد ذلك بالنزول إليهما بلهفة ، وهو يجري دموع الفرح :
- انتظــراني !، أنا قادمٌ إليكما حالاً
استقر على أرض الكهف،والتفت إليهما ببطء ، كانا يشهقان باكيين وقد احمر وجنتيهما وعيناهما إثر ذلك ، تساقطت دموعه هو الآخــر ، جلس على ركبتيه وفتح ذراعيه ، ليركضا نحوه بلهفة وأخذا يبكيان مطولاً بخوف وهما يتمسكان بشدة به
- أخـــــــي !
عانقهما بقوة وحنان كأنهما طيفان سيرحلان إن لم يتمسك بهما بقوة ، وأخذ يبكــي هو الآخــر ، فقد كان قلق حد الموت ، أخذ يربت على شعرهما وهو يقول بصوته الباكي :
أنــــا آسف، آســف للغايــة ، سامحاني لأني تركتكما وحيدين ،في هذا المكان الموحش ، لن افعل ذلك مجدداً أبداً ، لن أبتعد عنكما مدى حياتي ، أنا آسف حقاً
قالها ولم يتمالك نفسه ، أخذ يبكي بهدوء وهو يحتضنهما ، على ما يبدوا كان خائفاً عليهما أكثر من خوفهما لفراقه
تمتما معاً : لقــد كنتُ خــائــــف/ خائفة من أن أموت هنـــا ، لا تتركني أبداً يا أخــي
- لن افعــل ، لن افعل
قال كايتو من بين شهقاته وهو يبكي :
- لقد .. لقد حميتُ كيتا ، وقلت لها أن كل شيء بخير ، مسحت على رأسها لتهدأ ، فأنا الأكبر ، لقد أحسنتُ التصرف ، صحيح ؟
هز رأسه إيجاباً بابتسامة واسعة ودموع جارية وهو يربت على رأســه ، قال بفخر به وهو يضمه بقوة إلــى صدره :
- أجــل ، أجل ، لقد أحسنت التصرف ، أنت حقاً بطل ، شكراً لك لحمايتها
مسح دموعه بفوضوية ، واهتز المكــان وبدأ بالانهيار ، فتعلقا به أكثر وهما يصرخان
- هيا بسرعة ، علينا الخروج من هنا
رفع رأسه إلــى الفتحة فوجدها بعيدة وتحتاج للتسلق للوصول إليها
يُتبــع

بقلمي اصنع عالمي
19-08-2016, 12:45
ت
تابع / البارت الســادس

- يا إلهي !، ما العمــل ؟ ، إن لم أسرع فســوف ....
سمع صوتاً ضعيفاً لساتوشي – لأنه كان بعيداً – وهو يتذمر قائلاً :
- تباً له من فتى !، إنه يتغير كلياً عندما يتعلق الأمر بشقيقيه ، إلــى أين ذهب ، لا أراه في أي مكــان !
أخذ ينادي وقد اقترب من الكهف من دون أن يدري:
- هيجي أين أنت ؟، هل تسمعني ؟، هــل وجدتهما ؟، هـــــيجـــي !
- ســــاتوشـــي !، ســاتــوشي !
نادى هيجي ساتوشي من بعــيد ، علّه يسمعه
وقـــف على مقربة من النـــفق ولكنه لم يره بعد ، وأخذ يركز سمعه ، اتسعت عينــاه :
- هذا الصــوت ، إنــه هــيجــــي !
أخذ هيجي ينادي بأعلى صوته :
- ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتوشي !، تعـــال إلــى هنــــــــــــــــا !، هنــــــا تحـــــــت الأرض ،! أســـــرع !
أخذ يناديه :
- هيجـــــي أين أنت ؟، أستطــيع سماعك ولكنني لا أراك ، أين أنت ؟
- هنـــــا !، هنـــا تحــــــت الأرض !
- تحت الأرض ؟
تلفت حوله ورأى الكهف المدفون تحت الأرض الذي بالكاد يُرى ، فأنزل رأسه ليراه مع شقيقيه
سأله بإحباط :
- ما الذي تفعله هنا تحت الأرض، أيها المتفرغ ؟
عرف أنه يسخر منه ، فأجابه بنفس الإحباط
- كنتُ ألعب الغميضــة ، وأنتظرك تجدني !، أو ما رأيك
- حقاً !، كانت لعبةً إذاً ، أنا عائدٌ للمنزل !
تدارك الوضع بسرعة
- أنتظر! ، انتظر! ، لقد كنتُ أمزح !، احتاج لمساعدتك
نظر إليه وقد عادت إليه جــديته ، أمسك هيجي بوسط كايتو ورفعه إلــيه :
- أسرع بإبعادهما عن هنا ، سوف ينهار هذا المكان في أية لحظــة !
ساعده على الإمساك بكايتو وإخراجه ، وعندما جاء دور كتارا ، تعلقت به
- ماذا عنك أخــي ، سوف تكون بخير ، صحيح ؟
ابتسم في وجهها
- لا تقلقي ، ســوف ألحق بكما فوراً الآن
أنزلت رأسها بحزن قائلة وقد ترقرقت عيناها بالدموع :
- إنه خطئي ، لأنني ابتعدت عن المجموعة ، كايتو لحق بي ليـــحميني ،أنا آسفة
- لا وقت لهذا الكلام الآن ، أسرعي بالذهاب معه
هزت رأسها إيجاباً وحملها ساتوشي ليُخرجها
أبعدهما ساتوشي ما إن أخرجهما ، بينما هيجــي وضع قدمه ليتسلق إلا أن الانهيار أشتد كثيراً ، رفع رأسه ليرى الصخــور تنهال عليه من الأعلى ، فتوقف عن التسلق ، وحامى عن نفسه بيــديه وسقط
وأخذت الصخور تتساقط بسرعة ، فصرخ بقوة ..
لم يجد سبيلاً ليحمي نفســه من الصخور ، سوى بالدخول إلــى أعمــاق الكهف أكثر ، تساقطت الصخور متتالية لتسد المخرج بالكامل
وقف الثلاثة مشدوهين مصدومين للغاية وقد اتسعت أعينهم وترقرقتا بصدمة مميتة
انهارت كتارا على ركبتيها : لقــد ...لقــــد ... لقد دُفن ...كلا !
صرخت بأعلى صوتهـــــا :
- أخــــــــــــــــــــــــــــي !
- هذه كذبة !، صحيح هيجــي ؟، أنت لن تموت بهذه السهولة ، لن اسمح لك بالموت في مكانٍ كـهذا أبــداً !، ولكــن أولاً
قالها ساتوشي بصدمة وهو ينظر إلــى تلك الصخور المتراصة التي احتضنت صديقه بين أحضانها بقسوة ، أنزل بصره إلــى التوأمين المنهارين ، اللذان أخذا ينظران إليه بعينين مصدومتين دامعتين
- ســـاتوشي ، أخــــي هيجــــي !، أخــي هيجــي قد ..
- لا تقلقي ، سوف أتصرف ، عليّ أولاً أن أعيدكما إلــى مكان الرحلــة ، فالجميع قلق عليكما
زمجر الرعــد مجدداً بقوة فتمسكــا به بخــوف وهما يصرخان ، أمسك بهما، قال بداخله :
- ابقى حياً هيجــي !، سأعود إليــك حالاً ، إياك أن تمت !
هيا ، تعاليا معــي
هزا رأسيهما نفياً بقوة وعناد :
- كلا ، لن اتحرك من هنا من دون أخـــي
أمسك بهما بشدة نوعاً ما وأخذ يجرهما معه رغماً عنهما وهو يقول :
- سامحاني على هذا التصرف الوقح !، ولكن عليّ أن أعود بكما إلــى هناك حتى أسرع في إنقاذه
أخذا يتحركان معترضان بشدة :
- اتركنــي ، اتركنــي ، أريد أخــي هــــــيجـــي ، أخــــــــي !
صرخا بقوة وأخذا بعد ذلك في البكــاء
أخذت أياكا تبكــي وهي تغطي وجهها بيديها لأن فوجيموتو و كاشيمورا عادا خائبين
لم تمضي دقائق؛ إلا وقد أقبل إليهم ساتوشي، وهو يتنفس بتعب من شدة الركض وهو يحملهمــا ، استبشروا وركضوا ناحيته
فتحت أياكا تفتح ذراعيها باكية بسعادة
- كايتو ،كــــتارا !، أنتمـــــا بخــير !، حمداً لله !
نظرت إلــى وجهيهما الغارق بالدموع وهما يتمسكان بساتوشي ، فانتابها القلق ، وكذلك الجميع :
- مـــا الأمر ؟، هل كل شيء على ما يرام ؟
تمتمت كتارا باكية وهي تنظــر لساتوشي :
- أخــي !، أخــي لن يموت ، صحيح ؟، أخبرني أنه سيكــون بخــير ساتوشي !
شهقت أياكا بتفاجơ ووضعت يدها على فمها :
- أين هو سيد ياماتو؟، هل حدث له مكروه ؟، ما لذي حدث ؟
أجابها بأنفاسٍ متقطعــة من شدة التعب :
- لقد انهار الكهف الذي وجدهما هيجي فيه ، وإن لم نسرع في إنقاذه ، فسوف يهلك !
- ماذا تقول ؟
تساءل الجميع بدهشة
هز رأســه إيجاباً ، وأخذ يركض عائداً إلــيه بسرعة وهو يقول :
- أرجو أن تتصلوا بمن يستطيع المساعدة ، والإسعاف كذلك ، بسرعة
تكفلت أياكا بالاتصال بينما فوجيموتو وكاشيمورا أسرعا لمساعدة ساتوشي
وجاء المتخصصون وساعدوا في العثور على هيجي بعد بحث طويل دام حتى المغيب ، وجدوه بين الأنقاض مغمى عليه ، وهو مغطى بالجروح ،
استعاد الوعــي، ولكــنه لا يستطيع تحريك شيء من جسمه ، مستسلماً بشكــل كامل ، كجثة هامدة غادرتها الروح ، لا يسمع سوى الضوضاء ، ولا يفهم منها شيء ، هناك من يسأله إن كان بخير ، و من يسأله إن كان يسمعه ، محمول على سرير الإسعاف ، و ساتوشي بجانبه ، يخبره بأن يتماسك ، فتح عينــاه ببطء وتعب شديد والتفت برأســه حيث لمح شقيقيه القلقين ، وهما يناديان باسمه باكيين ، طفحت على شفتيه ابتسامة حنونة متعبة ، وهو يقول بداخله بصوتٍ ضعيف أنهكه التعــب ، :
- حمداً لله !، إنهما بخــير! ، لِم يبكيان يا ترى ؟، لا بأس عندي أبــداً ، إن كان الأمـــر " من أجلكمــا " ، لا يهمني ما يحصــل لي !، المهم أن تبقيا بخير دائماً يا عزيزيّ ، أتفقنـــا ؟
مد يده من بعيد إليهما وأكمل :
- هيا ، امسحا دمعاتكما !، لا داعي للبكــاء أو الخــوف ، فأنا هنــا بجانبكمــا ، لن أكرر غلطتي بابتعادي عنكما مجدداً ، أعدكما بهذا
قالها وسقطت يده بتعب ، اختفت صورتهما تدريجياً من عينيه عندما اغلقهما ببطء


http://up.1sw1r.com/upfiles2/3oc11957.png

نــــونــــآ
20-08-2016, 10:30
http://www.omaniyat.com/vb/imgcache/4336.png

لااااااااااااااااااااا ابقتلك ان صار فيه شيء
لن اسامحك ان صار فيه شيء ابداا
وين بيعيشون ؟
اصلاا بيموتون معه لامات
اسمعي تراي حذرتك ان مات :e411::e411::e411::e411:
الدموع بعيني يا بنت ارحميني شوي :e411:
اعتذر بس صدق مدري شقول اهئ اهئ :e411:
اسرعي فالبارت بسرررررررررررعه وشكرااا ع الدعوة واعتذر عن الاسلوب بس جد خلاص مدري شقول:e411:
















.

تاج الزعامة
20-08-2016, 11:26
جميل البارت
وحماسي خخخخخخخخخ بس احزنتينا حتى كادت عيوننا تدمع هههههههه

شكله راح يموت و تنتهي القصة عندة:d

المهم ان شاء الله البارت الجديد ينزل بسرعة


تسلمي قلم و من رقي الى رقي ان شاء الله

~پورنيما~
21-08-2016, 21:07
:e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e 107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e10 7::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107: :e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e 107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e10 7::e107::e107::e107::e107:
مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييل
أياكِ وإياكِ وإياكِ ثم إياكِ أن يمـــــــــــــــــــــــــوت :غول:
سوف اقتلكِ معه إن قتلته :بكاء:
لا لا لا لا لا لا لا
كيف يمكن أن يحدث هذǿ :em_1f62b:
هيجي لن يموت .. أبداً
كان بإمكانه أن يقتل نفسه من أجلهما
فبالتأكيد هو سيعيش من أجلهما
لن يموت وهذا أكيد>> ثقة :مكر: لأنكِ ستموتين معه :نوم: :لقافة:
:ضحكة: :ضحكة:
نبدأ من البداية
كانت بداية رائعة جداً ومميزة مع ذكريات حزينة جدا :دموع:


أنزل رأسه ليراه مع شقيقيه
سأله بإحباط :
- ما الذي تفعله هنا تحت الأرض، أيها المتفرغ ؟
عرف أنه يسخر منه ، فأجابه بنفس الإحباط
- كنتُ ألعب الغميضــة ، وأنتظرك تجدني !، أو ما رأيك
- حقاً !، كانت لعبةً إذاً ، أنا عائدٌ للمنزل !
تدارك الوضع بسرعة
- أنتظر! ، انتظر! ، لقد كنتُ أمزح !، احتاج لمساعدتك
يا له من بغيض :ضحكة:!!
أضحكني ذاك الغبي ساتوشي، مزاحه أكثر من مضحك
أطلق لضحكاتي العنان.. انفجرت
فقط جملة واحدة من قلمكِ كانت كافية لإضحاكي :ضحكة:
بحق الله، هل يقول ماذا تفعل هنا تحت الأرض؟.. تحت الأرض؟؟ :ضحكة:
ثم ما هذا الـ ما رأيك؟.. من هيجي :ضحكة:؟!!
يلعب الغميضة.. يبدو أن صداقتهم وطيدة..
إنهما.. رائعااااااااااااااااااان جدااااً

مع ان نهاية الرواية اقتربت.. لكنني تعلقت بها جدا



جاء المتخصصون وساعدوا في العثور على هيجي بعد بحث طويل دام حتى المغيب ، وجدوه بين الأنقاض مغمى عليه ، وهو مغطى بالجروح ،
استعاد الوعــي، ولكــنه لا يستطيع تحريك شيء من جسمه ، مستسلماً بشكــل كامل ، كجثة هامدة غادرتها الروح ، لا يسمع سوى الضوضاء ، ولا يفهم منها شيء ، هناك من يسأله إن كان بخير ، و من يسأله إن كان يسمعه ، محمول على سرير الإسعاف ، و ساتوشي بجانبه ، يخبره بأن يتماسك ، فتح عينــاه ببطء وتعب شديد والتفت برأســه حيث لمح شقيقيه القلقين ، وهما يناديان باسمه باكيين ، طفحت على شفتيه ابتسامة حنونة متعبة ، وهو يقول بداخله بصوتٍ ضعيف أنهكه التعــب ، :
- حمداً لله !، إنهما بخــير! ، لِم يبكيان يا ترى ؟، لا بأس عندي أبــداً ، إن كان الأمـــر " من أجلكمــا " ، لا يهمني ما يحصــل لي !، المهم أن تبقيا بخير دائماً يا عزيزيّ ، أتفقنـــا ؟
مد يده من بعيد إليهما وأكمل :
- هيا ، امسحا دمعاتكما !، لا داعي للبكــاء أو الخــوف ، فأنا هنــا بجانبكمــا ، لن أكرر غلطتي بابتعادي عنكما مجدداً ، أعدكما بهذا
قالها وسقطت يده بتعب ، اختفت صورتهما تدريجياً من عينيه عندما اغلقهما ببطء
مقطع اهتز له مشاعري.. سأبكي لااا :بكاء:

بالمناسبة وصف رائع وسرد أروع ::جيد::
لا إنتقادات لدي إطلاقاً
بالفعل كنتِ على حق حين قلتِ انكِ تستطيعين أن تجعلي القارئ يتعلق بكتاباتك حتى يشعر انه في داخلها
أنا منبهرة جداً بكتاباتك

أنتظر الفصل الجديد بفارغ الصبر
متشوقة جدا جدا
لا تتأخري

إلى اللقاء^^

بقلمي اصنع عالمي
22-08-2016, 23:02
http://www.omaniyat.com/vb/imgcache/4336.png

لااااااااااااااااااااا ابقتلك ان صار فيه شيء
لن اسامحك ان صار فيه شيء ابداا
وين بيعيشون ؟
اصلاا بيموتون معه لامات
اسمعي تراي حذرتك ان مات :e411::e411::e411::e411:
الدموع بعيني يا بنت ارحميني شوي :e411:
اعتذر بس صدق مدري شقول اهئ اهئ :e411:
اسرعي فالبارت بسرررررررررررعه وشكرااا ع الدعوة واعتذر عن الاسلوب بس جد خلاص مدري شقول:e411:
















.
هاهاهاها، لقد تعمدت الوقوف على هذا المشهد لأرى ردة فعلكم!
لم أتوقع إطلاقا، أنك قد تبكين فعلا نونا، بصراحة ذلك أسعدني ^^
كوني استطعت التأثير فيك بأحداثي
لا تقلقي على التؤام، سوف يكونان بخير حتى بعد رحيل هيجي، ربما يتكفل ساتوشي يرعايتهما بدلا عن هيجي وفاءا لصديقه
وما أدراك ما القادم!
شكرا لتأثرك وبكاءك على بطلي، أنه يستحق الإعجاب بسبب هذا الوفاء!
بقي فصلان فقط، وتنتهي حكايتنا للأسف، اشكرك على المتابعة من أعماقي

بقلمي اصنع عالمي
22-08-2016, 23:03
جميل البارت
وحماسي خخخخخخخخخ بس احزنتينا حتى كادت عيوننا تدمع هههههههه

شكله راح يموت و تنتهي القصة عندة:d

المهم ان شاء الله البارت الجديد ينزل بسرعة


تسلمي قلم و من رقي الى رقي ان شاء الله

أن شاء الله 😊

بقلمي اصنع عالمي
22-08-2016, 23:16
:e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e 107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e10 7::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107: :e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e 107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e10 7::e107::e107::e107::e107:
مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييل
أياكِ وإياكِ وإياكِ ثم إياكِ أن يمـــــــــــــــــــــــــوت :غول:
سوف اقتلكِ معه إن قتلته :بكاء:
لا لا لا لا لا لا لا
كيف يمكن أن يحدث هذǿ :em_1f62b:
هيجي لن يموت .. أبداً
كان بإمكانه أن يقتل نفسه من أجلهما
فبالتأكيد هو سيعيش من أجلهما
لن يموت وهذا أكيد>> ثقة :مكر: لأنكِ ستموتين معه :نوم: :لقافة:
:ضحكة: :ضحكة:
نبدأ من البداية
كانت بداية رائعة جداً ومميزة مع ذكريات حزينة جدا :دموع:


يا له من بغيض :ضحكة:!!
أضحكني ذاك الغبي ساتوشي، مزاحه أكثر من مضحك
أطلق لضحكاتي العنان.. انفجرت
فقط جملة واحدة من قلمكِ كانت كافية لإضحاكي :ضحكة:
بحق الله، هل يقول ماذا تفعل هنا تحت الأرض؟.. تحت الأرض؟؟ :ضحكة:
ثم ما هذا الـ ما رأيك؟.. من هيجي :ضحكة:؟!!
يلعب الغميضة.. يبدو أن صداقتهم وطيدة..
إنهما.. رائعااااااااااااااااااان جدااااً

مع ان نهاية الرواية اقتربت.. لكنني تعلقت بها جدا



مقطع اهتز له مشاعري.. سأبكي لااا :بكاء:

بالمناسبة وصف رائع وسرد أروع ::جيد::
لا إنتقادات لدي إطلاقاً
بالفعل كنتِ على حق حين قلتِ انكِ تستطيعين أن تجعلي القارئ يتعلق بكتاباتك حتى يشعر انه في داخلها
أنا منبهرة جداً بكتاباتك

أنتظر الفصل الجديد بفارغ الصبر
متشوقة جدا جدا
لا تتأخري

إلى اللقاء^^

اهدئي، إهدئي! ، لا داعي لهذا الجزع
صحيح أنه محزن للغاية، ولكن لا عتاب على الموت عزيزتي،
هل تحتاجين منديلا لمسح دموعك؟، تفضلي!
اعرف اعرف، هيجي انسان طيب، ؛ولا يستحق ما حدث له
ولكن ماذا نفعل، حدث ما حدث!
يقال دائما " من الحب ما قتل "
ولكن في حال هيجي يقال
" من أجلكما لا بأس إن اقتل "
سيطر هذا الوفاء في التاريخ، بماء الذهب!
أو هكذا أعتقد ^^
هاهاهاها، ساتوشي مرح بطبعه ودائما ما يوقع هيجي في المشاكل بسبب ذلك، خاصة عندما خدع المعلمة واخبرها أن هيجي خطيب أخته!
من المؤسف انه خسر صديقه
ولكن ذلك من أجل هدف نبيل، لذا لا بأس!
سينساه مع الوقت" آمل هذا " فعدم نسيان الصديق الحميم ، عذاب شديد
لكن لا تعرفين ما سيحدث
انتظري القادم لتعرفي
^^
.

HIUKA13
23-08-2016, 13:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة مؤثرة حقا ..
وقد كنت انتظر ان يحدث شيء ما لهيجي هذا واضح -ابتسامة-المسكين
-الحقيقة الفصل الخامس لاحظت فيه تراجع في الاسلوب والربط بين الاحداث
كما اني وجدت انك لا تكتبين بأريحية انت مستعجلة وهذا يؤثر على القصة
ولكن لها طعم مميز وبريء ومؤثر و بشوق نحن ننتظر البارت الجديد -ابتسامة-
***

~پورنيما~
23-08-2016, 13:54
اهدئي، إهدئي! ، لا داعي لهذا الجزع
صحيح أنه محزن للغاية، ولكن لا عتاب على الموت عزيزتي،
هل تحتاجين منديلا لمسح دموعك؟، تفضلي!
اعرف اعرف، هيجي انسان طيب، ؛ولا يستحق ما حدث له
ولكن ماذا نفعل، حدث ما حدث!
يقال دائما " من الحب ما قتل "
ولكن في حال هيجي يقال
" من أجلكما لا بأس إن اقتل "
سيطر هذا الوفاء في التاريخ، بماء الذهب!
أو هكذا أعتقد ^^
هاهاهاها، ساتوشي مرح بطبعه ودائما ما يوقع هيجي في المشاكل بسبب ذلك، خاصة عندما خدع المعلمة واخبرها أن هيجي خطيب أخته!
من المؤسف انه خسر صديقه
ولكن ذلك من أجل هدف نبيل، لذا لا بأس!
سينساه مع الوقت" آمل هذا " فعدم نسيان الصديق الحميم ، عذاب شديد
لكن لا تعرفين ما سيحدث
انتظري القادم لتعرفي
^^
.
:ضحكة: أعرف
من قال أني ابكي أصلاً :لقافة:
كل ما أريده هو ألا يموت، لكن لن تكون هناك حماس إن لم يحدث شيء كهذا ::جيد::
:ضحكة:
أجل لقد ضحكت كثيرا حين قال ان هيجي خطيب اخته من أجل الهرب
واضحكني أيضا حين قال هيجي أنه سيقتله فرد ساتوشي: لاحقا لاحقاً :ضحكة:
انه بالفعل سيقتله بعد ان يشفى :لقافة:
اعرف ما سيحدث.. هيجي لن يموت :تعجب:
بانتظار جديدك ::جيد::

بقلمي اصنع عالمي
23-08-2016, 14:09
:ضحكة: أعرف
من قال أني ابكي أصلاً :لقافة:
كل ما أريده هو ألا يموت، لكن لن تكون هناك حماس إن لم يحدث شيء كهذا ::جيد::
:ضحكة:
أجل لقد ضحكت كثيرا حين قال ان هيجي خطيب اخته من أجل الهرب
واضحكني أيضا حين قال هيجي أنه سيقتله فرد ساتوشي: لاحقا لاحقاً :ضحكة:
انه بالفعل سيقتله بعد ان يشفى :لقافة:
اعرف ما سيحدث.. هيجي لن يموت :تعجب:
بانتظار جديدك ::جيد::



تبدين واثقة :تعجب:
مع أنكِ لا تعرفين ما الذي سيحدث
لا تستبقي الأحداث ثم تحبطين ، إحساس سيء صدقيني
انتظري وسترين em_1f60e

بقلمي اصنع عالمي
23-08-2016, 14:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة مؤثرة حقا ..
وقد كنت انتظر ان يحدث شيء ما لهيجي هذا واضح -ابتسامة-المسكين
-الحقيقة الفصل الخامس لاحظت فيه تراجع في الاسلوب والربط بين الاحداث
كما اني وجدت انك لا تكتبين بأريحية انت مستعجلة وهذا يؤثر على القصة
ولكن لها طعم مميز وبريء ومؤثر و بشوق نحن ننتظر البارت الجديد -ابتسامة-
***




أجــل ، إنني مستعجلة بعض الشيء في وضعها وذلك من أجــل المسابقة em_1f62c

~پورنيما~
23-08-2016, 14:39
تبدين واثقة :تعجب:
مع أنكِ لا تعرفين ما الذي سيحدث
لا تستبقي الأحداث ثم تحبطين ، إحساس سيء صدقيني
انتظري وسترين em_1f60e
ربما :لقافة:
لدي إحساس ان والد هيجي سيعود :نوم:
أو شيء كهذا.. أتوقع نهاية سعيدة
لكن سأكون بالانتظار^^

نــــونــــآ
24-08-2016, 11:40
اهاهاها، لقد تعمدت الوقوف على هذا المشهد لأرى ردة فعلكم!
لم أتوقع إطلاقا، أنك قد تبكين فعلا نونا، بصراحة ذلك أسعدني ^^
كوني استطعت التأثير فيك بأحداثي
لا تقلقي على التؤام، سوف يكونان بخير حتى بعد رحيل هيجي، ربما يتكفل ساتوشي يرعايتهما بدلا عن هيجي وفاءا لصديقه
وما أدراك ما القادم!
شكرا لتأثرك وبكاءك على بطلي، أنه يستحق الإعجاب بسبب هذا الوفاء!
بقي فصلان فقط، وتنتهي حكايتنا للأسف، اشكرك على المتابعة من أعماقي

ساقتلك يا شريرة :غول:
ام الثقة :تعجب:
ماسكة اعصابي ططول البارت الله المستعان :قرصان:


تبدين واثقة :تعجب:
مع أنكِ لا تعرفين ما الذي سيحدث

خييير ان شاء الله وش ناوية على هيجي ؟ :تعجب:



ربما :لقافة:
لدي إحساس ان والد هيجي سيعود

ايه انا احس كذاا يصير متنكر ويشوف حبهم لبعض ويطلع >> خيال واسع :ضحكة::d

white dream
24-08-2016, 20:31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك قلم ؟ بخير وعافية إن شاء الله ..

شكرا للدعوة ، سأعود فور تمكني من انهاء القراءة ..
عذرا لتأخري ، لكن أعاني من أزمة في الوقت :ضحكة:

رعاك الله ~

بقلمي اصنع عالمي
26-08-2016, 13:24
أريد وضع بارت فعلاً
ولكنني بإنتظـــــار آراء بعض الأشخاص الذين لم يحضروا حتى الآن ، آمل ألا يتأخروا

بقلمي اصنع عالمي
26-08-2016, 13:25
ساقتلك يا شريرة :غول:
ام الثقة :تعجب:
ماسكة اعصابي ططول البارت الله المستعان :قرصان:



خييير ان شاء الله وش ناوية على هيجي ؟ :تعجب:




ايه انا احس كذاا يصير متنكر ويشوف حبهم لبعض ويطلع >> خيال واسع :ضحكة::d



هيجي للأسف لم يعد موجوداً :e403:

نــــونــــآ
26-08-2016, 16:34
نعم ؟ وش تقولين ؟
لا لا اكيد تمزحين صادقة انتي ؟
يورنيما استعدي بنقتلهاا ان صارت صادقة

:e416:

cute zoba
26-08-2016, 16:39
يا فتااااااااة
ما الذي فعلته بهيجي !
لشدة الصدمة جئت لأعلق من دون حتى ان انسق ردي !
ثما ما الذي قلته في الأعلى ؟؟؟؟
ما الذي تعنيهبأنه لم يعد موجوداً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيعقل بأنك ... جعلته ..... يــ ... ــمـــوت !
لن أسامحك إطلاقاً ان مات ...
حمداً لله على سلامة الطفلين .. على الاقل أحدهم بخير ...
وساتوشي الاحمق ، لا وقت للمزاح في هذه الاوقات ..
وأيضاً ما حصل للأخوة وهم صغار مؤلم للغاية .
مكان على ذلك الوالد ان يتركهم في هذه الحالة ، فعلاً ..
اما الآن فعلي الذهاب ، لدي بعض الأشغال ..
وداعاً

بقلمي اصنع عالمي
26-08-2016, 22:20
سينزل البارت السابع ( قبل الأخير ) غدا بإذن الله
ترى. ...؟
كيف سيتصرف الجميع حيال ما حدث لهيجي؟
وماذا سيحدث للتؤأم من الآن فصاعدا في غياب الأخ الأكبر عنهم؟
كل هذا سنعرفه بإذن الله في البارت القادم
فانتظرونا ^^

~پورنيما~
27-08-2016, 00:13
هيجي للأسف لم يعد موجوداً :e403:
:ضحكة: تضحكي علينا..
باختصار معنى لم يعد موجودا انه دخل فب غيبوبة ووضع تحت العناية المركزة.. والتوأمان عند ساتوشي الوفي
التأكيد هو حي..
وإن مات..



نعم ؟ وش تقولين ؟
لا لا اكيد تمزحين صادقة انتي ؟
يورنيما استعدي بنقتلهاا ان صارت صادقة

:e416:

اتفقنا :مكر:
سنقتلك معا انا ونونا وربما تنضم معنلدا زوبا ايضا ::جيد::

moon child
27-08-2016, 00:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فخورة بك يا فتاة فوق ما تتصوري، أسلوبك وكلامك و الجمل المترابطة و الرقيقة الصياغة .. المجهود واضح جداً في الأسلوب الكتابي عندك .. :e418:

بالنسبة للأحداث فهي جميلة لا انكار وإنما مستقرة الى حد ما، بمعنى يمكن تصور القادم .. لا مانع حيث ان طابع القصة ما يستوجب الدراما الشديدة ولكن نصيحتي لرواياتك المستقبلية انك تفكري خارج الصندوق .. اذهلينا بمقدراتك وافكارك بعيد عن المتوقع والمألوف وإلا حرام موهبتك وجهدك يضيعوا في روايات صحيح مُحكمة وإنما متوقعة! ..
رجاءاً ما يكون كلامي محبط لك فعلى العكس تماماً .. اعتبريه فقط مزيد من الدفع والطمع بموهبتك لرؤية ابداعات مختلفة وبراقه .. الفكرة المميزة تصبح عظيمة مع أسلوب متمكن وفي المقابل الفكرة المعقولة تصبح جيدة مع الأسلوب المتمكن فختاري التصنيف الى يناسبك وحاولي تتحدي نفسك

في نقطة أعجبتني جداً في القصة حين أحس هيجي بالإكتئاب والضيقه وأخوانه في خطر قبل معرفته، لربما يعتبرها البعض مبالغة في العالم الواقعي ولكن ارتباطك بأشخاص ارتباط شديد خصوصاً نوع العلاقة بينه وبين أخوانه تولد هذا النوع من التخاطر .. أحسنتِ وأندمجت مع دي النقطة ..

كان نفسي أعطي لكتاباتك مجال أكبر من النقاش والنقد ولكنك ماشيه على المسار السليم وأتفق مع أحد الأعضاء بأن أخر الأجزاء بدت مسرعه الى حد ما، هذا يعني انك نوعاً ما زهدتي في الفكرة وتريدي تنطلقي الى ما غيرها من وجهة نظر المتابع الكاتب .. تمهلي وتذكري انها درجة في سلم ارتقاءك في المجال الكتابي فلا تهضميها حقها ..


في آمان الله يا لطيفة، عسى الله يبارك لك في قلمك دائماً وأبداً

موون

بقلمي اصنع عالمي
27-08-2016, 08:09
يا فتااااااااة
ما الذي فعلته بهيجي !
لشدة الصدمة جئت لأعلق من دون حتى ان انسق ردي !
ثما ما الذي قلته في الأعلى ؟؟؟؟
ما الذي تعنيهبأنه لم يعد موجوداً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيعقل بأنك ... جعلته ..... يــ ... ــمـــوت !
لن أسامحك إطلاقاً ان مات ...
حمداً لله على سلامة الطفلين .. على الاقل أحدهم بخير ...
وساتوشي الاحمق ، لا وقت للمزاح في هذه الاوقات ..
وأيضاً ما حصل للأخوة وهم صغار مؤلم للغاية .
مكان على ذلك الوالد ان يتركهم في هذه الحالة ، فعلاً ..
اما الآن فعلي الذهاب ، لدي بعض الأشغال ..
وداعاً


شكرا لك على متابعتك ^^
أجل، لقد عان هيجي الكثير بالرغم من صغر سنه
ساتوشي مرح بطبعه، ومزاحه أحيانا يكون سخيفاً وفي غير محله
ولكنه وفي، وهذا هو المهم ^^
انتظري القادم

بقلمي اصنع عالمي
27-08-2016, 08:43
:ضحكة: تضحكي علينا..
باختصار معنى لم يعد موجودا انه دخل فب غيبوبة ووضع تحت العناية المركزة.. والتوأمان عند ساتوشي الوفي
التأكيد هو حي..
وإن مات..



اتفقنا :مكر:
سنقتلك معا انا ونونا وربما تنضم معنلدا زوبا ايضا ::جيد::


مهلا مهلا مهلا! ، ما هذه المؤامرة؟
أنا بريئة، لم أفعل أي شيء
هيجي من تهور وحدث له ما حدث
لم تقتلونني!
سأضع البارت وافر هاربة على الفور

آلاء
27-08-2016, 08:57
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف حالك غاليتي؟
اعذريني على تأخري بالرد عليكِ فلم أعد أملك وقتاً لقراءة الروايات مثل السابق
لكن أنتِ وضعك مختلف ^^
أخبريني قبل أن أباشر القراءة :
هل هي رواية أنمي أم شخصيات مبتكرة :d

بقلمي اصنع عالمي
27-08-2016, 10:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فخورة بك يا فتاة فوق ما تتصوري، أسلوبك وكلامك و الجمل المترابطة و الرقيقة الصياغة .. المجهود واضح جداً في الأسلوب الكتابي عندك .. :e418:

بالنسبة للأحداث فهي جميلة لا انكار وإنما مستقرة الى حد ما، بمعنى يمكن تصور القادم .. لا مانع حيث ان طابع القصة ما يستوجب الدراما الشديدة ولكن نصيحتي لرواياتك المستقبلية انك تفكري خارج الصندوق .. اذهلينا بمقدراتك وافكارك بعيد عن المتوقع والمألوف وإلا حرام موهبتك وجهدك يضيعوا في روايات صحيح مُحكمة وإنما متوقعة! ..
رجاءاً ما يكون كلامي محبط لك فعلى العكس تماماً .. اعتبريه فقط مزيد من الدفع والطمع بموهبتك لرؤية ابداعات مختلفة وبراقه .. الفكرة المميزة تصبح عظيمة مع أسلوب متمكن وفي المقابل الفكرة المعقولة تصبح جيدة مع الأسلوب المتمكن فختاري التصنيف الى يناسبك وحاولي تتحدي نفسك

في نقطة أعجبتني جداً في القصة حين أحس هيجي بالإكتئاب والضيقه وأخوانه في خطر قبل معرفته، لربما يعتبرها البعض مبالغة في العالم الواقعي ولكن ارتباطك بأشخاص ارتباط شديد خصوصاً نوع العلاقة بينه وبين أخوانه تولد هذا النوع من التخاطر .. أحسنتِ وأندمجت مع دي النقطة ..

كان نفسي أعطي لكتاباتك مجال أكبر من النقاش والنقد ولكنك ماشيه على المسار السليم وأتفق مع أحد الأعضاء بأن أخر الأجزاء بدت مسرعه الى حد ما، هذا يعني انك نوعاً ما زهدتي في الفكرة وتريدي تنطلقي الى ما غيرها من وجهة نظر المتابع الكاتب .. تمهلي وتذكري انها درجة في سلم ارتقاءك في المجال الكتابي فلا تهضميها حقها ..


في آمان الله يا لطيفة، عسى الله يبارك لك في قلمك دائماً وأبداً

موون


أهلا بك عزيزتي ^^
مدحك الشديد هذا اخجلني كثيرا، شكرآ جزيلا، لا استحق هذا، فما زلت اريد أن اتطور أكثر من هذا، أريد أسلوبا روائية أكثر، فكما قلت سابقا ، أريد من رواياتي أن تكون بإسلوب روائي حقيقي، وليس كسيناريو للأنمي
ما زلت أسير وأحاول التطور قدر استطاعتي، ولن استسلم حتى أصل إلى ما أريد، وسأفعل بإذن الله
هذه إحدى المشكلات التي أحاول حلها للوصول إلى حلمي
وهي مشكلة التوقعات التي تكون صحيحة! ، أريد أن اتعلم كيفية التعقيد المحير الذي يجذب أكبر عدد من القراء والمتابعين
وأريد أن اتعلم ذلك من أجل نفسي وليس من أجل جذب القراء والمتابعين، فأنا احتفظ بأعمالي الأدبية لنفسي ولا انشرها في أي مكان، فقط أخرجت هذه من جعبتي حتى استفيد من ملاحظات الغير حتى ازداد تطورا وثقة
وإلا في رواياتي الطويلة _ كما أعتقد _ ليست كهذه القصة، بل أكثر تعقيدا وغير متوقعة

بقلمي اصنع عالمي
27-08-2016, 10:20
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف حالك غاليتي؟
اعذريني على تأخري بالرد عليكِ فلم أعد أملك وقتاً لقراءة الروايات مثل السابق
لكن أنتِ وضعك مختلف ^^
أخبريني قبل أن أباشر القراءة :
هل هي رواية أنمي أم شخصيات مبتكرة :d

أهلا لوبيليا
سعيدة للغاية لقدومك، لقد كنت بإنتظارك ^^
ابدئي القراءة بلا قلق، فلست ممن يكتب عن شخصيات انمي معروفة
هي قصة ابتكرها من خيالي بشخصيات من ابتكاري، بأسماء يابانية ^^

HIUKA13
27-08-2016, 16:55
اين البارت؟

بقلمي اصنع عالمي
27-08-2016, 20:54
البارت السابع " قبل الأخير "
عندما يحتاج الأطفال للحنان المفقود إثر غياب الوالدين ، تتعلق قلوبهم بأقرب شخصٍ يملك مثل هذا الحنان !، ولــكن .. ماذا لو رحــل ذلك الشخص ؟، كيف ستبدو حياتهم من دونه ؟ ، وكــيف سيستمرون ؟
خيالاتٌ كثيراً طرأت في رؤسنا جراء ما حدث لبطــلنا !، ولكــــن ..... ماذا لو ... حدثت " معجـــــــــــــــزة " من نوعٍ مــا !

بقلمي اصنع عالمي
27-08-2016, 21:15
- بـــــــعد أيــام من تلك الحادثة ، في يـوم عطلة الأسبوع -
فتح عينيه بهدوء، وجلس على سريره بعدما كان مستلقياً ، تمدد باسترخاءٍ شديد ليُجدد نشــاطــه ، التفت عن يمينه ليُمسك بعكــازه ذا اليـــد الواحدة ، أبعد البطانية عنه لينهض ، أخذ يسير ببطء ويعرج في مشيه حتى وصل إلــى نافذته ، التي أُسدلت ستائرها ، ابتسم بهدوء وهو يفتحها ليتسلل ضوء الشمس إليــه ، أغلق أحد عينيه من الضــوء المفاجئ ، ثم أخذ ينظــر إلــى خارج النافذة ، وإلــى الجو الجميل الذي خلّفه المطــر بعده ، لقد انتعشت الأرض ، وابتلت الأوراق بقطرات الندى ، ونشرت الشمس أشعتها بهدوء في الأنحــاء بعدما غطتهـــا السحــاب لأيام ، رؤية المنظــر لوحده يبعث على الاسترخاء والراحة ، أخذ نفساً عميقاً مستنشقاً تلك النسمات اللطيفة
طُرق الباب ودخل الطارق على الفور فالتفت إلــيه ، ابتسم بهدوء :
- صباح الخــير ساتوشي ، ما الذي تفعله هنا في هذا الصباح الباكــر ؟
دخل ساتوشي وهو يحمــل بين كفيه هدية مــا مغلفة ، تمتم قائلاً :
- مرحباً هيجــي ، كــيف حالك ؟، هل قدمك بخير الآن ؟
أنزل بصره إلــى قدمه اليُسرى التي لُفت بجبيرة سميكــة ، رفع بصره إلــيه مجدداً :
- إنها تتحسّــن ، ولكن ما زال الوقت مبكراً على شفاءها بالكامــل ، على ما أعتــقد ، شكــراً على سؤالك
تمتم هيجــي بابتسامة هادئة
تنهد ساتوشي بعمقٍ قائلاً بعدما جلس على الكرسي بالقرب من السرير :
- بجديــة !، لقد أذهلتني يا صاحبي !، من كان يعتقــــد أنــك قد تُقدم على عمــل بطولي مجنون كــهذا، في يومٍ من الأيام !، لقد أرعبتني ، ظننتُ أنــك قد فارقت الحياة بالفعــل ،عندما أنقذوك من بين الأنقاض .
استدار ليعــود إلــى فراشــه ، فأسرع ساتوشي إلــيه وهو يقول :
- هل تحتاج إلــى المساعدة ؟
هز رأسه نفياً:
- كلا ، أنا بخير، لا تقلق !، أستطيع تدبر أمري ، شكراً لك
- أ..أوه !، حسناً ، كما تشاء
أخذ يسير بهدوء إلــى أن وصل إلــى السرير وجلس ، متنهداً بعمــق ، أجابه وهو ينظر إلــى قدمــه :
- لم أكن أقصــد أن يكون عملاً بطولياً ، لقد فعلتُ ذلك من أجــل شقيقي ّ فقــط ، لو أنني خرجتُ بسرعة ، لما حدث ما حدث
ابتسم بهدوء وأكمل قائلاً :
- لكن ، ما حدث لي أهوّن من أن أفقــدهما ، فالكــسر سيُجبر قريباً وأتمكن من المشي ، ولكن إذا فقدتهما ، فلن يعودا
هز ساتوشي رأســه إيجاباً بقوة مؤيداً لكــلامــه
- معــك حق ، فلو أنــك تأخرت قليلاً فقط لماتا تحت الأنقاض ، ولكنــك أنقذتهما في اللحظات الأخيرة !، أحسنت عملاً
صمت ولم يعلــق ، انتابه الفضول بشأن ما يحمــل ، فسألــه :
- ما هذا الذي تحمله بين يديك ؟
أنزل بصره إلــى الهدية وضحك بهدوء ، وأجابه قائلاً :
- لقد تأثر زملاء صفنا كثيراً بما فعلته ، لذا جمعوا بعض المــال وقرروا إهداءك هذه، تعبيراً عن إعجابهم بشجاعتك ، وقد كلفوني بأن أوصلها لك ، بما أنني الأقرب إلــيك ، تفضّل !، إنها لك
أخذها ممتناً ، وتمتم بتواضع : إنهم يبالغون !، فأنا لم أفعــل شيئاً يستحق كل هذا المدح ، لكن ، شكراً على أي حال ، هل تعرف ما بداخلها ؟، وهــل اشتركت معهم فيها ؟
صمت ولم يجب ، وابتسم بمشاغبة ، تمتم بداخله :أجــــل ، واحدة ستُعجبك ، والأخــرى بالتأكــيد ... ستغضبك !!
قالها وضحك بهدوء على خدعته ـ أستغرب منه هيجي ورمش بعينيه
- مــا بك ؟، لِـم تضحك ؟
شعر بنفسه فهز يديه نفياً بابتسامة مرتبكة :
- كــ..كلا ، لا شيء أبداً
نظر إليه بشــكٍ وريبة وقد ضاقت عينــاه :
- حقاً ؟، ألا يوجد في الأمر خدعة مــا ، أو مقلب سخيف ؟
هز رأسه نفياً وما زال محتفظاً بابتسامته المرتبكة :
- كلا ، أبــداً ، فـــ..فقط !
- فقـــــط ؟... ماذا ؟
- لا شيء ، لا شيء
تنهــد بعمــق وقرر فتح الهدية مع أنه غير مرتاحٍ لها ، وقبل أن يفعــل ذلك ، فتحت كيتا الباب على مصراعيه قائلة :
- أخـــي
- ما الأمر كيتـــا ؟
اقتربت من السرير وتمتمت بابتسامة سعيدة وقد كان وراءها كايتـــو الذي كان بنفس سعادتها
- أخــي !، لقد قمنا أنا و كايتو بتحضير الافطار ، من أجلــك ، تعال إلــى الطابق السفلي
رمش كل واحدٍ منهما بعينيه باستغراب ونظرا لبعضهما ، تمتما بصوت واحد " هيجي وساتـــوشي " :
- أنتمــا قمتما بتحضير الافطار ؟
هزا رأسيهما إيجاباً بسعادة : أجــل ، ونريد منك أن تتذوقه
ازدادا استغراباً وقلقاً من أن يكونا قد عرضا نفسيهما للخطر باستخدام أدوات المطــبخ فنظرا لبعضهما ، وقال هيجــي :
- سأفتح الهدية في الطــابق السفلي ، هلا ساعدتني على النزول ؟
ابتسم قائلاً :
- بالطبع ،من دواعِ سروري
ساعد ساتوشي هيجي على نزول درجات السلم ببطء إلــى أن أجلسه على كرسي طاولة الطعام ، لينظرا ماذا فعل التوأمان ، فأحبطا على الفــور وتمتما معاً :
- هــل تسميان هذا إفطاراً حقاً ؟
- ما بكما ؟، ألا يقي بالغرض ؟، لقد تعبنا كثيراً في تحضيره!
تمتم التوأم بثقــة
- أ..أجــل ، إنه يفي بالغرض ولكــن ..
تمتم هيجي بإحباط
أكمــل عنه ساتوشي:
- من سيأكــل كل هذا الطعام المعلب ، في الصباح الباكــر ؟
لقــد كان الافطار الذي حضره التوأم ، مجرد طعام معلب جاهــز ، أفرغوه من العلبة حتى الوعاء فقط
- ثم ، كيف تعبتما في تحضيره ؟
تساءل ساتوشي بإحباط
- لقــد تعبنا بالفــعل في تحضير هذا الطعام ، كن شاكراً أخــي
تمتم التوأم بثقــة
- وأين التعب في إفراغ الطعام من العلبة إلــى الوعاء !
قالها هيجــي بإحباط ، تنهــد بعمــق وقلة حــيلة ، ابتسم بهدوء قائلاً :
- لا خيار آخــر أمامنا ، فلنبدأ بأكــل الإفطار الذي تعب شقيقايّ في تحضيره
- معك حق
وبعد الإفطار ، أمسك هيجي بالهدية متلهفاً لمعرفة ما تحتويه ، التفت إلــى ساتوشي قائلاً :
- هل يمكنني أن افتحها الآن ؟
- بالطبع ، تفضــل
ابتسم بمشاغبة ، ونزل إلــى مستوى التوأم ليهمس لهما :
- استعدا للهرب ، حسناً !
رمشا بعينيهما باستغراب : الهــــــرب ؟
هز رأسه إيجاباً بصمت
فتح الهديــة ليَــجد أن كل طالب في صفه أعطاه شيء ما مما يحب ، فهناك من أعطاه إطار صورة فارغ وكتب له أن يستخدمه ، وهناك من يجيد الرسم ، فقام برسم لوحة له هو وشقيقيه ، والكثير من الهدايا البسيطة التي يفرح بها القلب لمعرفة صاحبها ، وليس لقـــيمتها ، إلــى أن وصــل إلــى هدية ما ، لم تكــن إلا زهرة مغلفة برسالة ،
فتح الورقـــــة ليجدها تحتوي على رسالة أخرى ، فتح الأولى فاتسعت عيناه ، وأحمرت وجنتاه :
- إ..إنهــــا من إيــومي !
كانت الرسالة تحتوي الآتــــي :
" إلــى ياماتو هيجــي
"لقد سمعت عما حدث لك من أخــي ساتوشي ، اذهلتني شجاعتــك ، ولأكون صادقة !، لقد قلقتُ عليك للغاية حتى ظننتُ أن قلبي سيتوقف من سرعة نبضاته ، إعذرني لأنني لم اتمكن من القدوم لرؤيتـــك ، مع رغبتي الشديدة بذلك ، لقد أشغلتني بعض الأمور الهامة جداً، والتي لم استطع تجاهلها ، أرجو أن تقبل مني هذه الزهــرة تعبيراً عن إعجابي بشجاعتـــك ، وأعدك أنني سآتي لرؤيتك ما إن أجد فرصــة لذلك و ..."
تمتم بلهفة :
- و؟.. ماذا ؟
ابتسم ساتوشي بمكــر :
- اقلب الصفحة ، فالمكتوب فيها هو قلب ما أرادت إيومي قوله !
- اخرس أنـــــت !، لم أسألك !
قلب الصفحة ، ليكمــل قراءة رسالتها
" و... حسناً !، قد أكون وقحةً في قولي هذا في وقت محرج كــهذا ، فأنت مصاب وقد خرجت من المشفى منذ أيامٍ قليلةٍ فقط ، ولكنني وجدتها فرصــة لا تعوّض، لإخبارك بأمــر مهم للغايـــة بالنسبة لي ، منذ عرفني بك أخــي !، في الحقيقة أنــا مغرمــة بك منــذ فترة ، ولم أجد فرصــة أخبرك بها إلا الآن عبر هذه الرسالة المتواضعة ، لك الحرية في تقبل مشاعري أو رفضها – مع أن رفضها سيؤلمني كثيراً بالتأكــيد - ولكن كنّ على ثقــة أنه سواءاً تقبلت مشاعري أو لم تفعــل فســوف تظــل إنســاناً رائعاً في نظــري ، وشخص أفتخر أنني وقعتُ في حبه "
صديقتـــــك والمغرمــة بك : أيانو إيــومـــي
ترقرقت عيناه تأثراً وما تزال وجنتيه محمرتين للغاية ،أرخى كتفيه متنهداً بعمــق شديد، مسنداً ظهره على الكرسي ، طفحت على شفتيه ابتسامة وتمتم بصوت منخفض : هكذا إذاً ، هي تكن لي المشاعر كما أكنّها أنا لها منذ زمن ، أظن أن هذا هو القدر الذي يجمع الأحباء ببعضهم من دون أن يشعروا
أنزل بصره إلــى الرسالة مجدداً وامسك بالزهرة وأخذ يتأملها ، وأكمــل بابتسامة حنونة :
- سأتقبل مشاعركِ بكــل سرور إيـومي ، فأنت الفتاة التي حلمت دائماً أن أكون بجانبها وتكون بجانبي ، شكــراً لــك ِ
قالها وأخذ يشم الوردة ويتصور صورة إيومي بابتسامة حبٍ واسعة
نظر إليــه ساتوشي بإحباط وقد صغرت عيناه :
- هكذا إذاً ، أنتما حبيبان ، ومن دون علمــي ، لم أخطئ إذاً عندما أخبرت الأستاذة أيامي بأنــك خطيبها ، الآن فهمت ، الأمر هكــذا
شعر بنفسه فاتسعت عيناه وابعد الزهرة بسرعة عن انفه وهو يقول بارتباك :
- مـــ...مـــ..مالذي تقوله ؟، الأمر ليس كما تتصور ، إنه فقط ..
- أخــي ، هل ستتزوج قريباً ؟
ازدادت وجنتاه حمرةً والتفت إليهما بسرعة وهو يقول :
- ما الذي تعنيانه بأنني سأتزوج ، إ..إ..إنه مجرد إعجابٍ متبادل
- مما يعني انه حب !
أشاح بوجهه المحمر بصمت ، وتنهد بعمق ليـــهدأ ، فتح الورقــة الأخيرة ، لتتسع عيناه اندهاشاً وتشتعلان غضباً
أمسك ساتوشي بالتوأم وأخذ يهرب سريعاً ، ضاحكاً بمرح وهو يقول :
- فالنهرب بسرعة
كــانت الهدية الأخيرة في الصندوق هي هدية ساتوشي ، وما إن رآها هيجي حتى غضب للغاية ، فلم تكن إلا ورقة امتحانه الأخير والذي اخذ فيه علامة الرسوب ، وقد كتب ساتوشي عليها
" تهانــينا على رســـــــوبك يا بطــل "
رفع رأسه ليراه يهرب مع شقيقيه بمرح ، أخذ يرمي عليه ما بجانبه من أغراض تصلح للرمي وهو يقول بغضب :
- أيها الأحمق !، ما الداعي في أن تخبرني برســوبي !، اذهب للجحيم يا عديم الإحساس ، لم أكن أريد معرفة النتيجة على الإطلاق !، تباً لك ، ولهذان الأحمقان أيضاً ، فهما سبب مشاكلي ! انتظـــــــروا حتى اشفى وسوف انتقم منكم جميعاً !
تعالت ضحكاتهم المرحــة على هذا


نهاية البارت السابــع ، ألقاكم مع الحدث الأخير من حكايتنا

فيض
28-08-2016, 17:10
لا أستطيع أن أقول شيئا غير أني أشعر بالبكاء من الأحداث التي تجري في صفحاتك !
غبية أنا لكوني لم أزرك في وقت أبكر من هذا ، أشعر بالسعادة لعثور هيجي على الطفلين ، أسلوبك لا يزال ظريفا ، جميلا جدا :)
أضحكتني هدية ساتوشي كثيراً !": النهاية اقتربت كثيرا ، أترقبها بتلهف شديد:e056:
سعيدة لكوني تمكنت من قراءة الفصول التي فاتتني !.. دمتي كاتبة رائعه :")
في رعاية الله:e414:

آلاء
29-08-2016, 09:13
فهمت عليكِ يعني شخصيات يابانية لكن من ابتكارك

هممممممممممم لا أعلم لكن لدي جمود من ناحية الشخصيات اليابانية :غياب:
هل لديكِ رواية أخرى بشخصيات أجنبية أخرى أو عربية؟

بقلمي اصنع عالمي
29-08-2016, 19:35
فهمت عليكِ يعني شخصيات يابانية لكن من ابتكارك

هممممممممممم لا أعلم لكن لدي جمود من ناحية الشخصيات اليابانية :غياب:
هل لديكِ رواية أخرى بشخصيات أجنبية أخرى أو عربية؟
أهلا لوبيليا ^^
كلا، ليس لدي سوى هذه القصة

أمواج المحيط
30-08-2016, 11:49
حجز :تدخين:

على فكرة.. قرأت الفصل الأول أو جزءًا منه حين نشرت الموضوع في البداية
ولكن رغبتُ في مقارنتها بـ النسخة القديمة كي أقارن بوضوح بينهما :d

قمت فعلًا بالمرور على تلك النسخة بسرعة كي آخذ فكرة عامة!

بقلمي اصنع عالمي
30-08-2016, 13:31
حجز :تدخين:

على فكرة.. قرأت الفصل الأول أو جزءًا منه حين نشرت الموضوع في البداية
ولكن رغبتُ في مقارنتها بـ النسخة القديمة كي أقارن بوضوح بينهما :d

قمت فعلًا بالمرور على تلك النسخة بسرعة كي آخذ فكرة عامة!



أهلاً صديقتي ، أخيراً أتيتِ ، كنتُ بإنتظاركِ :e415:
لا تقرئي النسخة القديمة أرجوكِ ، فهي مخجلة للغاية :em_1f648:
أرغب في دفن نفسي خجلاً عندما أتذكرها ، كانت غبيــة جداً :em_1f605:
ولكن الفضل بعد الله لإنتقادات الأعضاء التي ساعدت فعلاً في تطوري ، ولو ملاحظاتهم لما وصلتُ لما وصلتُ إليه الآن ، ولو استمريت على الطريقة القديمة ، ربما لم أكن لأكمــل المشوار في مجال الكتابة الجميل هذا e106
خذي كامل وقتكِ في المقارنة ، كنتُ أمزح فقط ، ولكن - فعلاً - عندما اعود للموضوع القديم أشعر بالخجل الشديد تجاه أسطري القديمة ، وأتساءل دائماً ، مالذي كنتُ أفكر فيه عندما كتبتُ تلك الأسطر العقيمــة :em_1f62c:
أنتظــر رأيــكِ بالنسبة لهذه النسخة الجديدة :e415:
وأتمنى لكِ قراءة ممتعة :e415:
تحياتي لكِ

أمواج المحيط
30-08-2016, 14:20
سابقًا :



حجز :تدخين:

على فكرة.. قرأت الفصل الأول أو جزءًا منه حين نشرت الموضوع في البداية
ولكن رغبتُ في مقارنتها بـ النسخة القديمة كي أقارن بوضوح بينهما :d

قمت فعلًا بالمرور على تلك النسخة بسرعة كي آخذ فكرة عامة!



والآن:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



4- { الأخــير } - أقدم خالص شكــري وامتناني لجميع من شجعنــي وزاد بكلامه اللطيف ثقتي بنفسي لأقدّم على مـثل هذه الخطــوة الكبيرة التي لن أنســاها ؛ وأخص بالشكــر العضوات العزيزات
1- أمواج المحـــــيط
2- claudia recari
3- مــــــــــــــــــــوج
وغيرهنّ ممن ساعدنــي ، هؤلاء الثلاثة هنّ من شد عزمي لأبدأ بهذه الخطــوة
لن أنسى لهن معروفهن تجاهــي !
أرجو أن يقبلنّ دعوتي لقراءة القصــة ، ليرون مدى تقدمي برحابة صدر
أشكركِ عزيزتي
تستحقين ذلك! :أوو:




قرأتُ ثلاثة فصول


في غرفةٍ ملأت بصورٍ لشخصياتٍ كرتونية ، وجدرانٍ صُبِغت بعدة ألوانٍ ببراءة ، عكست براءة ساكنيها ، أخذ الشاب ياماتو هيجي يُجهّز حقيبتيّ شقيقيه التوأم كــــيتا و كايتو البالَغين من العمـــر خمس سنوات ، استعداداً للخروج من المنزل .
وقف بعد أن انتهى ، متمتماً بابتسامة :
 لقد انتهينـــــا !
دار الصغيران حول نفسيهما بسعادة ، حاملَين على ظهرهما حقيبتيهما التي احتوت أمتعتهما البسيطة
 شكراً لك ، أخــــي
بطريقةٍ ما، شعرتُ بالحنين :أوو:



 اعتنِ بـــ كيتا جيداً كايتو ، فأنت الأكبر
 رمش بعينيه باستغراب :
 الأكبر ؟، ولكننا توأم ! ، أنت هو الأخ الأكبر هيجي !
يعجبني هذا الواثق الصغير! :ضحكة:



وابتعدت بكبرياء عنهما وصوت كعبها العالي يتعالى في المكان بصوتٍ مرتفع ، وذلك لخلو الساحة من التلاميذ
أحببتُ وصفك هنا.. بدا وكأنني أراها تمشي رافعةً رأسها في ساحة فارغة! :أوو:



- هيئ ، أنتما !، ما هذا التباطĿ ، سماحي لكما بالدخول بعد أن رنّ الجرس ، لا يعني أنني قد سمحت بجولة حول المدرسة للتفسح ! إن لم تصلا للصف بعد وصولي للعدد عشرة ، سوف أحرمكما من الامتحان ، واحد ، اثنان ، ثلاثة !
هههه! هذه المعلمة رهيبة!


أعجبني مشهد تقاسمهما للطعام في الفصل الثالث.. كان ظريفًا ولطيفًا
بالذات تأثر معلمتهما أعطى المشهد بعض الفكاهة
لكني أستغرب من معلمتهما.. ألا تعرف طلابهǿ :ضحكة:



- لأنني أحبــكِ
رمشت بعينيها باستغرابٍ ، فأكمل :
- يقول أخي هيجي ، أنه إذا أحببتَ شخصاً فعليك أن تعطيه مما تحب أنت ، وبهذا فهو سوف يحبــك أكثر ، لهذا سوف أعطيك إياها ، لأنني أحبها
كدتُ أضحك هنا.. من -أو ماذا- يحب بالضبط؟ هل يحب أخته أو يحب الشطيرة؟
فهمتُ قصدكِ طبعًا لكن عقلي كوَّن ذلك السؤال المضحك! :ضحكة:


أحببتُ الأحداث التي وضعتها -مقارنة بالنسخة القديمة- فقد أعطت قوة للقصة أعطت القارئ فرصةً ليفهم الأبطال أكثر وبشكل أوضح! ::جيد::
حتى فكرة أنهما لم يضيعا في الوقت نفسه أعجبتني، بالذات حين استخدمتِ الجملة التي قالها شقيقهما الأكبر لتكون سببًا في جعل كايتو يضيع هو أيضًا، رغم انه بدا في البداية وكأنه لم يتقبل كونه الأخ الأكبر لأخته التوأم!



زمجر الرعـــد مجدداً ، فصرخت تلقائياً لتسمع صوتاً آخـــر يصرخ معها في نفس اللحظة ، وكأنه صدى لصوتها
جملة جميلة جدًا! شعرتُ بمدى قربهما من بعضهما وشدة التشابه بينهما :أوو:



عندما انزلقت قدميهما الصغيرتين في كهفٍ عميق
استخدمتِ المثنى لوصف الأقدام.. بينما في الحقيقة أنت تتحدث عن أربع أقدام! :d
انزلقت أقدامهما الصغيرة





غلطات بسيطة:

حاملَين على ظهرهما حقيبتيهما التي احتوت أمتعتهما البسيطة
اللتان احتوتا



عان من حياة صعبة
عانى



أرجو أن أصل في الوقت المناسب !،

اتفقنا ؟ ،
لا توضع الفاصلة بعد علامة التعجب ولا الاستفهام :d



فما زلتُ أريد الاحتفاظ بحاسة السمع خاصتي
هذه الجملة تبدو كترجمة لجملة إنجليزية حين نتحدث عن الأشياء التي لا يمكننا إضافة "ياء الملكية" لها
سكن هنا يمكنك الاستغناء عن كلمة "خاصتي" وسيكون المعنى واضحًا وأكثر ترتيبًا،
أو أن تكتبي مباشرة: "أريد الاحتفاظ بأذني"



سوف يجعلون الأطفال بإشراف المعلمين بقطف التوت
أظنكِ نسيتِ كلمةً هنا.. سوف يجعلون الأطفال يقومون بقطف التوت




من الطبيعي ألا يشعران بالأمان ويتعلقان يبعضهما
"ألا" هي دمج لـ "أن لا".. وقد كتبتِها أنتِ بشكل صحيح :أوو:
لكن بسبب وجود "أن" فيجب حذف النون، فيكون الصحيح "ألا يشعرا... ويتعلقا..."



لا يزالان صغيران
صغيرين



لقد اختلستُ النظرعليه
إليه



على ما يبدوا
يبدو.. بدون ألف بعد الواو



أليس كذلك ؟
- نعــم
هنا أمر قد لا يعرفه الكثير من الناس.. حين يكون السؤال بأحد أحرف النفي (مثل: السماء صافية، أليس كذلك؟ ألا تظن بأن الغيوم جميلة؟ ألم تسمع؟ )
فإن الإجابة بـ نعم تعني الموافقة على النفي (الأمر ليس كذلك. لا أظن هذا. لم أسمع)
ولذلك تكون الإجابة بـ بلى (السماء صافية فعلًا. أظن هذا حقًا. أنا أسمع)



- يقول أخي هيجي ، أنها ذهبت لمكانٍ أفضل من هنا ، ذهبت إلــى الجنــــّـة
ممم بالحديث عن اليابانيين.. أظن اعتقادهم بكون الميت يذهب للسماء


كررتِ قول "تمتم" و "تمتمت" في مواقع غير مناسبة.. التمتمة لها معاني خاصة:



تمتم المتكلِّمُ : غمغم ، عجّل بالكلام فلم يُفْهم
تمتم باسمها / بكلمات غير مفهومة
تَمْتَمَ الرَّجُلُ : تلَكَّأَ ، أَيْ مَنْ لا يُخْرِجُ الحُروفُ مِنْ مَخارِجِها وَلا يُبَيِّنُها
تَمتَمَ : عبّر عن عدم رضاه بترديد كلام خفيّ غير واضح

إنها مناسبة حين تريدين وصف شخص يتذمر من شيء ما أو يسخر من أحد مثلًا، ولكنها لا تناسب الحوار العادي



كنتُ أريد أن اقرأ الفصول كلها، ولكني أشعر ببعض الصداع
أعذريني يا عزيزتي.. لن اتأخر إن شاء الله

في حفظ الله

بقلمي اصنع عالمي
30-08-2016, 16:10
سابقًا :





والآن:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



أشكركِ عزيزتي
تستحقين ذلك! :أوو:




قرأتُ ثلاثة فصول


بطريقةٍ ما، شعرتُ بالحنين :أوو:



يعجبني هذا الواثق الصغير! :ضحكة:



أحببتُ وصفك هنا.. بدا وكأنني أراها تمشي رافعةً رأسها في ساحة فارغة! :أوو:



هههه! هذه المعلمة رهيبة!


أعجبني مشهد تقاسمهما للطعام في الفصل الثالث.. كان ظريفًا ولطيفًا
بالذات تأثر معلمتهما أعطى المشهد بعض الفكاهة
لكني أستغرب من معلمتهما.. ألا تعرف طلابهǿ :ضحكة:



كدتُ أضحك هنا.. من -أو ماذا- يحب بالضبط؟ هل يحب أخته أو يحب الشطيرة؟
فهمتُ قصدكِ طبعًا لكن عقلي كوَّن ذلك السؤال المضحك! :ضحكة:


أحببتُ الأحداث التي وضعتها -مقارنة بالنسخة القديمة- فقد أعطت قوة للقصة أعطت القارئ فرصةً ليفهم الأبطال أكثر وبشكل أوضح! ::جيد::
حتى فكرة أنهما لم يضيعا في الوقت نفسه أعجبتني، بالذات حين استخدمتِ الجملة التي قالها شقيقهما الأكبر لتكون سببًا في جعل كايتو يضيع هو أيضًا، رغم انه بدا في البداية وكأنه لم يتقبل كونه الأخ الأكبر لأخته التوأم!



جملة جميلة جدًا! شعرتُ بمدى قربهما من بعضهما وشدة التشابه بينهما :أوو:



استخدمتِ المثنى لوصف الأقدام.. بينما في الحقيقة أنت تتحدث عن أربع أقدام! :d
انزلقت أقدامهما الصغيرة





غلطات بسيطة:

اللتان احتوتا



عانى




لا توضع الفاصلة بعد علامة التعجب ولا الاستفهام :d



هذه الجملة تبدو كترجمة لجملة إنجليزية حين نتحدث عن الأشياء التي لا يمكننا إضافة "ياء الملكية" لها
سكن هنا يمكنك الاستغناء عن كلمة "خاصتي" وسيكون المعنى واضحًا وأكثر ترتيبًا،
أو أن تكتبي مباشرة: "أريد الاحتفاظ بأذني"



أظنكِ نسيتِ كلمةً هنا.. سوف يجعلون الأطفال يقومون بقطف التوت




"ألا" هي دمج لـ "أن لا".. وقد كتبتِها أنتِ بشكل صحيح :أوو:
لكن بسبب وجود "أن" فيجب حذف النون، فيكون الصحيح "ألا يشعرا... ويتعلقا..."



صغيرين



إليه



يبدو.. بدون ألف بعد الواو



هنا أمر قد لا يعرفه الكثير من الناس.. حين يكون السؤال بأحد أحرف النفي (مثل: السماء صافية، أليس كذلك؟ ألا تظن بأن الغيوم جميلة؟ ألم تسمع؟ )
فإن الإجابة بـ نعم تعني الموافقة على النفي (الأمر ليس كذلك. لا أظن هذا. لم أسمع)
ولذلك تكون الإجابة بـ بلى (السماء صافية فعلًا. أظن هذا حقًا. أنا أسمع)



ممم بالحديث عن اليابانيين.. أظن اعتقادهم بكون الميت يذهب للسماء


كررتِ قول "تمتم" و "تمتمت" في مواقع غير مناسبة.. التمتمة لها معاني خاصة:


إنها مناسبة حين تريدين وصف شخص يتذمر من شيء ما أو يسخر من أحد مثلًا، ولكنها لا تناسب الحوار العادي



كنتُ أريد أن اقرأ الفصول كلها، ولكني أشعر ببعض الصداع
أعذريني يا عزيزتي.. لن اتأخر إن شاء الله

في حفظ الله

أهلا مجددا بك
شكرا على الملاحظات، أغلبها أخطاء نحوية واملائية، أمرها بسيطة إن شاء الله، خشيت أن تكون الأخطاء في الأسلوب والوصف، فهذا ما يصعب علي
على أي حال، بالتأكيد سآخذ كل الملاحظات بجدية حتى لا اكررها في أعمالي المستقبلية
ما قلته عن اعتقاد اليابانيين عن الجنة صحيح، لم انتبه لهذه النقطة عندما كنت أكتب، شكرآ للتنبيه عليها عزيزتي ^^
بانتظار رأيك بشأن بقية الفصول
واتمنى لك الشفاء العاجل ^^

بقلمي اصنع عالمي
01-09-2016, 12:28
أين البقية؟

تاج الزعامة
01-09-2016, 12:56
البقية منتظرين البارت بصمت:e404:

غيْهب
01-09-2016, 13:19
من خلف الكواليس -هناك من ينتظر-:em_1f62c:

بقلمي اصنع عالمي
02-09-2016, 09:18
أهلا بك غيهب ^^
لم تكتبي لي رأيك بالقصة والأسلوب وكل شيء

cute zoba
02-09-2016, 10:20
حمداً لله لم يحصل شيءٌ لهيجي
بل إنه حيٌ يرزق ، وايضاً اخت ساتوشي محضوضة فعلاً ..
وبالمناسبة ، هذا اقصر بارت وضعتيه حتى الآن ، ولكن هذا لا ينفي شعورنا بالرحاة بعدما عرفنا ان هيجي بخير
وافضل شيء في البارت كاملاً ، هو هدية ساتوشي !
انا رائع ، أحببته !
آسف لقصر ردي فأنا مضغوطة جداً حالياً ،
لذا
وداعاً
تحياتي ~

بقلمي اصنع عالمي
02-09-2016, 18:15
حمداً لله لم يحصل شيءٌ لهيجي
بل إنه حيٌ يرزق ، وايضاً اخت ساتوشي محضوضة فعلاً ..
وبالمناسبة ، هذا اقصر بارت وضعتيه حتى الآن ، ولكن هذا لا ينفي شعورنا بالرحاة بعدما عرفنا ان هيجي بخير
وافضل شيء في البارت كاملاً ، هو هدية ساتوشي !
انا رائع ، أحببته !
آسف لقصر ردي فأنا مضغوطة جداً حالياً ،
لذا
وداعاً
تحياتي ~

لا بأس عزيزتي ^^
يسعدني أن البارت قد اسعدك واراحك
لا تهتمي لوضعك ردا قصيرا، بمجرد وضعك اياه يسعدني للغاية
لم يبقى سوى حدث واحد فقط وتنتهي الحكاية، فما هو برأيك؟
انتظري لتعرفي ^^
تحياتي

~پورنيما~
02-09-2016, 19:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

آسفة لتأخري في الرد مع انني قرأت الفصل اول ما وصل من شدة حماسي
كان رائعاً فعلاً
وخصوصاً..
أرأيتِ؟ كان تخميني في محلمه :d
كما كنت أتوقع منكِ.. لن تقتلي البطل الاساسي للقصة "هيجي" وهذا مستحيل عليكِ أيضاً :لقافة:
أحببت الفصل مع قصره
لدي فضول لمعرفة "كم مر على تلك الحادثة حتى الآن؟"
تعجبت كثيراً حين عرفت انه لم يصب غير كسر في قدمه
ظننته على وشك الموت :ضحكة:
على الأرجح انه قد مرت اسابيع عدة وليست أيام وحسب :موسوس:

بالمناسبة استغربت لأن ساتوشي لم يُقتل حتى الآن :ضحكة:
ولا أظنه سيقتل لأنه قال ان أخته خطيبة هيجي، مادام الأمر قريب من الحقيقة :لقافة:
أتساءل كم عمر اخته، هل هو بنفس عمر هيجي؟ :لقافة:

بالنسبة لهذا..


فتح الورقــة الأخيرة ، لتتسع عيناه اندهاشاً وتشتعلان غضباً
أمسك ساتوشي بالتوأم وأخذ يهرب سريعاً ، ضاحكاً بمرح وهو يقول :
- فالنهرب بسرعة
كــانت الهدية الأخيرة في الصندوق هي هدية ساتوشي ، وما إن رآها هيجي حتى غضب للغاية ، فلم تكن إلا ورقة امتحانه الأخير والذي اخذ فيه علامة الرسوب ، وقد كتب ساتوشي عليها
" تهانــينا على رســـــــوبك يا بطــل "
رفع رأسه ليراه يهرب مع شقيقيه بمرح ، أخذ يرمي عليه ما بجانبه من أغراض تصلح للرمي وهو يقول بغضب :
- أيها الأحمق !، ما الداعي في أن تخبرني برســوبي !، اذهب للجحيم يا عديم الإحساس ، لم أكن أريد معرفة النتيجة على الإطلاق !، تباً لك ، ولهذان الأحمقان أيضاً ، فهما سبب مشاكلي ! انتظـــــــروا حتى اشفى وسوف انتقم منكم جميعاً !
تعالت ضحكاتهم المرحــة على هذا



تهانينا إذن على الرسوب :ضحكة:؟!!
مت أيها البغيض والخبيث ساتوشي :تعجب:، لماذا يصر على إضحاكي دائماً ؟ :ضحكة:
أنا أيضاً سأرمي عليه كل ما أجده حولي وليس ما يصلح للرمي
حتى سلة القمامة :ضحكة:!!
أحببت شخصيته المرحة والمحبة للمقالب جداً
لولا مقالبه المضحكة لكانت القصة كئيبة نوعا ما، فاليقم بمقلب جديد :لقافة:

منتظرة الفصل الأخير بكل حماس وشوق وعلى أحر من الشمس :ضحكة:!!
لا تتأخري
في أمان الله~

بقلمي اصنع عالمي
02-09-2016, 21:00
تنبيه هام :
المدة التي قضاها هيجي حتى خرج من المشفى وأصبح يمشي على عكاز هي عدة أسابيع، حدث خطأ مطبعي ^^

×hirOki×
03-09-2016, 00:15
؟

ما هذا لقد فاتني الكثير :( :e410:

حجززز ،،،لي عودة لا يمكنني الآن وأنا في هذه الحالة من النعااس ><

.

بقلمي اصنع عالمي
03-09-2016, 22:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

آسفة لتأخري في الرد مع انني قرأت الفصل اول ما وصل من شدة حماسي
كان رائعاً فعلاً
وخصوصاً..
أرأيتِ؟ كان تخميني في محلمه :d
كما كنت أتوقع منكِ.. لن تقتلي البطل الاساسي للقصة "هيجي" وهذا مستحيل عليكِ أيضاً :لقافة:
أحببت الفصل مع قصره
لدي فضول لمعرفة "كم مر على تلك الحادثة حتى الآن؟"
تعجبت كثيراً حين عرفت انه لم يصب غير كسر في قدمه
ظننته على وشك الموت :ضحكة:
على الأرجح انه قد مرت اسابيع عدة وليست أيام وحسب :موسوس:

بالمناسبة استغربت لأن ساتوشي لم يُقتل حتى الآن :ضحكة:
ولا أظنه سيقتل لأنه قال ان أخته خطيبة هيجي، مادام الأمر قريب من الحقيقة :لقافة:
أتساءل كم عمر اخته، هل هو بنفس عمر هيجي؟ :لقافة:

بالنسبة لهذا..

تهانينا إذن على الرسوب :ضحكة:؟!!
مت أيها البغيض والخبيث ساتوشي :تعجب:، لماذا يصر على إضحاكي دائماً ؟ :ضحكة:
أنا أيضاً سأرمي عليه كل ما أجده حولي وليس ما يصلح للرمي
حتى سلة القمامة :ضحكة:!!
أحببت شخصيته المرحة والمحبة للمقالب جداً
لولا مقالبه المضحكة لكانت القصة كئيبة نوعا ما، فاليقم بمقلب جديد :لقافة:

منتظرة الفصل الأخير بكل حماس وشوق وعلى أحر من الشمس :ضحكة:!!
لا تتأخري
في أمان الله~

أهلا بورنيما
سعيدة بقدومك
بالطبع، لا يمكنني قتل البطل، ولكنني أردت أن أشعل حماسكم، لهذا كذبت كذبة بيضاء وقلت لكم انه مات
مرت على الحادثة عدة أسابيع، حدث هنا خطأ مطبعي ^^
إن كنت محبة للشخصيات المرحة ك ساتوشي فاطمئني من هذه الناحية، فقصصي ورواياتي لا تخلوا من مثل هذه الشخصيات، لأنني من محبيها كثيرا، تستطيعين القول أن قصصي لا تكتمل من دونهم، لدي من أمثال ساتوشي في روايات وقصص أخرى لي الكثير ^^
أوافقك الرأي في انه يستحق القتل على ما فعله، لو أنني مكان هيجي لقمت بخنقه حتى الموت ^^ وليس رمي الأشياء في وجهه فقط ^^
ساتوشي لا يخلو من المواقف المرحة، حتى في الفصل الأخير، انتظري فقط وسترين

شقيقة ساتوشي أصغر منهما سنا بقليل، لا تستعجلي، ستأتي في الفصل الأخير ^^
تحياتي لك، واشكرك من اعماق قلبي حقا على متابعتك لي والتفاعل الجميل

بقلمي اصنع عالمي
03-09-2016, 22:28
؟

ما هذا لقد فاتني الكثير :( :e410:

حجززز ،،،لي عودة لا يمكنني الآن وأنا في هذه الحالة من النعااس ><

.

أجل
لقد فاتك الكثير فعلا، اقرئي ما فاتك وتعالي
بإنتظار عودتك
ونوما هنيئا لك ^^

×hirOki×
03-09-2016, 22:41
.
.
.


السلام عليكم آنسةة قلم :e106:

قبل أن أعقب على أي شيء آخر أريد أن أهنئك على السيطرة المبهرة التي أحكمتها على سير روايتك من حيث أحداثها ووصفها وشخصياتها ...وأنا أقرأ تلك الأسطر الممتعة أكرر في ذهني أنها بداياتك في الكتابة إذا كيف عساه يكون القادم ؟ تخيلوا معي فقط
تقولين أنكِ يوما ما ستنافسين المبدعين ، حتما ستفعلين ،،إن شاء الله وبإذنه
إن كان سيكون لديّ انتقاد فهو بالمثابة الأولى حول الفصل الخامس وما يليه وقد أشارت لكِ على ذلك إحدى المتابعات وقد كنتِ صريحة في ردك عندما قلتِ إنكِ بالفعل تكتبين على عجلة وهكذا بدا الأمر واضحا ومنطقيا بالنسبة لي ،، إن أسوأ شيء نقترفه هو أن نتعجل في سرد أحداث لروايتنا للاهتمام بأمر آخر غيرها ولكن لا بأس في حالتك هذا قد استعدت توازنك في أواخر الفصل السادس وهذا الفصل السابع الرائع ، الأمر الذي أزعجني بعض الشيء هو انتقالك إلى ذكرى مولد الصغيرين ووفاة والدتهما ثم العودة إلى الوقت المعاصر للحكاية كان يمكنك ( ونظرا لقدراتك التي نراها بوضوح في أسلوب كتابتك) كان يمكنك أن ترجعيننا للوقت المعاصر للحكاية بطريقة أكثر سلاسة ، كانتباه هيجي من شروده بطريقة معينة وعودته وعودتنا معه الى الواقع أو أي شيء آخر ، أنا أؤمن أنه لولا عجلتك لما غفلتِ عن شيء كهذا ، ولكن لا بأس
أما عن الأمر الذي أثار مشاعر كامنة في روحي هي العاطفة القوية التي تحركينها في شخصياتك وفينا كقراء ، عاطفة الأخوة وعاطفة براءة الكائن الصغير ، كيف تجيدين محاكاة تصرفات الأطفال وكأنك تشاهدين تصرفات أطفال حقيقين وتكتبينها ؟ يالكِ من بارعةة
لقد أبدعتِ في نسج هذه الدراما الجميلة أو لنقل فئة ( شريحة من الحياة) بإيقاع ونغم هادئ وعميق
لكم أود أن أثرثر أكثر بخصوص المشاعر التي تبثها أحرفك في نفسي كقارئة ، ولكنها أشياء تُشعر ولا تقال ، وإن حاولت الإكثار من الثرثرة حولها وبشأنها فلا أعقد الأمر سيزيد عن كوني ثرثارة تحاول وصف شيء يتعذر وصفه !

صديقتي آنسة قلم ،،،أنا في انتظار خاتمة الحكايةةة < وأرجو أن تطول ليكون المتبقى فصلين أو ثلاثة ><

.
.

بقلمي اصنع عالمي
04-09-2016, 16:54
.
.
.


السلام عليكم آنسةة قلم :e106:

قبل أن أعقب على أي شيء آخر أريد أن أهنئك على السيطرة المبهرة التي أحكمتها على سير روايتك من حيث أحداثها ووصفها وشخصياتها ...وأنا أقرأ تلك الأسطر الممتعة أكرر في ذهني أنها بداياتك في الكتابة إذا كيف عساه يكون القادم ؟ تخيلوا معي فقط
تقولين أنكِ يوما ما ستنافسين المبدعين ، حتما ستفعلين ،،إن شاء الله وبإذنه
إن كان سيكون لديّ انتقاد فهو بالمثابة الأولى حول الفصل الخامس وما يليه وقد أشارت لكِ على ذلك إحدى المتابعات وقد كنتِ صريحة في ردك عندما قلتِ إنكِ بالفعل تكتبين على عجلة وهكذا بدا الأمر واضحا ومنطقيا بالنسبة لي ،، إن أسوأ شيء نقترفه هو أن نتعجل في سرد أحداث لروايتنا للاهتمام بأمر آخر غيرها ولكن لا بأس في حالتك هذا قد استعدت توازنك في أواخر الفصل السادس وهذا الفصل السابع الرائع ، الأمر الذي أزعجني بعض الشيء هو انتقالك إلى ذكرى مولد الصغيرين ووفاة والدتهما ثم العودة إلى الوقت المعاصر للحكاية كان يمكنك ( ونظرا لقدراتك التي نراها بوضوح في أسلوب كتابتك) كان يمكنك أن ترجعيننا للوقت المعاصر للحكاية بطريقة أكثر سلاسة ، كانتباه هيجي من شروده بطريقة معينة وعودته وعودتنا معه الى الواقع أو أي شيء آخر ، أنا أؤمن أنه لولا عجلتك لما غفلتِ عن شيء كهذا ، ولكن لا بأس
أما عن الأمر الذي أثار مشاعر كامنة في روحي هي العاطفة القوية التي تحركينها في شخصياتك وفينا كقراء ، عاطفة الأخوة وعاطفة براءة الكائن الصغير ، كيف تجيدين محاكاة تصرفات الأطفال وكأنك تشاهدين تصرفات أطفال حقيقين وتكتبينها ؟ يالكِ من بارعةة
لقد أبدعتِ في نسج هذه الدراما الجميلة أو لنقل فئة ( شريحة من الحياة) بإيقاع ونغم هادئ وعميق
لكم أود أن أثرثر أكثر بخصوص المشاعر التي تبثها أحرفك في نفسي كقارئة ، ولكنها أشياء تُشعر ولا تقال ، وإن حاولت الإكثار من الثرثرة حولها وبشأنها فلا أعقد الأمر سيزيد عن كوني ثرثارة تحاول وصف شيء يتعذر وصفه !

صديقتي آنسة قلم ،،،أنا في انتظار خاتمة الحكايةةة < وأرجو أن تطول ليكون المتبقى فصلين أو ثلاثة ><

.
.


أهلا بك ارجوان
سعيدة جدا بعودتك إلى هنا ^^
وأسعدني أكثر اعجابك بالفصول، حقا ذلك أسعدني من أعماقي، اشكرك للغاية
اخجلني مدحك الشديد، إنه فوق ما استحق، ولكن الحمد لله على أي حال، ما زلت مستمرة على هذا المجال ولا انوي إطلاقا تركه حتى أصل إلى حلمي في الاحترافية في هذا المجال!
لدي قصص وروايات أطول من هذه بكثير، بأحداث معقدة وشخصيات كثيرة جميلة، وبالمقارنة بهذه، فهي لا تعتبر شيئا ، تستطيعين اعتبراها مجرد خربشة عابرة، فأنا لست معتادة على القصص القصيرة، دائما كتاباتي طويلة للغاية، تتعدى ال 200 صفحة، أو أكثر حتى ^^
إنها الحقيقة! ، لست أحب القصص القصيرة،
أحب أن أعيش مع الأبطال لحظة ب لحظة، أشعر بما يشعرون، واعيش الأحداث معهم بواقعية ، لذا أصف طويلا ، مما يجعل كتاباتي طويلة للغاية من دون أن أشعر ^^
أنا اعشق الأطفال، خاصة بعمر الثالثة وحتى الخامسة، في هذا العمر، أحب تصرفاتهم العفوية البريئة ، وأكثر ما يضحكني انهم يصدقون أي شيء، وهذا يجعل خداعهم سهلا
للأسف لم يبقى إلا فصلا واحدا، بحثت في عقلي عن أحداث إضافية فلم أجد، لذا لم أجد طريقة سوى بختمها بالحدث الأخير القادم

انا سعيدة جدا لأنني قمت بدعوتك ^^
شكرا لك على المتابعة

بقلمي اصنع عالمي
05-09-2016, 18:59
السلام عليكم
سينزل البارت الاخير غدا بحول الله
بإنتظار بعض الأشخاص لإبداء آرائهم
أرجو ألا يتأخروا

بقلمي اصنع عالمي
06-09-2016, 14:34
الفصــــــــل الــــ( 8 ) والأخـــــــــــــــــــــــير



- في اليــوم التالي –
كان جالساً في صالة المعيشة ، رافعاً قدمه المصابة على كرسي حتى يكون في وضعية أكثر راحة ، تعالى صوت جرس الباب ، فتنهد بتعب :
- ساتوشي !، تعلم أنه يصعب عليّ الحركــة ، فلِم تستمر بالقدوم دائماً !، عليك أن تبيت هنا حتى لا أضطر دائماً لفتح الباب لك ، أيها المزعج !
تذمر قائلاً ذلك وهو ينهض بصعوبة مستنداً على عكــازه ، وأخذ يسير ببطء حتى وصل إلــى الباب وفتحــه وهو منزلٌ رأســه ، قال ولم يرفع رأســه :
- ساتوشي !، كم من مرةٍ أخبرتــك أنــ..
رفع رأســه لتتسع عيناه اندهاشاً ببطء ، وقد جمدته الدهشـــة ، من رؤية الشخص الواقف أمــامه
- مرحبــاً ، هيجــــي !
ترقرقت عيناه باندهاشٍ شديد ، وسقط عكازه ، وكاد يسقط إثر ذلك ، إلا أن الرجــل الواقف أمسك به بسرعــة
- هل أنت بخــير ؟، ماالذي أصابك ؟
لم يستطع النــطق بكلمة من شدة الدهشــة ، ورفع بصره ببطء ليتأكــد من أن ما يراه أمــامه حقيقة
- هـــل هذا.... أنت حقاً ؟
أحتضنه الرجــل بحرارة إلــى صدره باشتياقٍ شديد ، وهز رأســه إيجاباً : أجــل !، هذا أنــا هيجــي
عقد حاجبيه بغضب ودفع الرجــل بعيداً عنه وهو يقول :
- غادر فوراً !
سقط بقوة لعدم وجود عكازه في يده ، فحاول الرجــل مساعدته ، إلا أنه صرخ معترضاً بقوة بعدما رفع رأســه :
- لا تلمسنـــي !
- لــ..لكن !، أنت تحتاج للمساعدة، دعني أساعدك!
- لا أحتاج لمساعدة رجــلٍ مثلك ، دعني وشأني فقط ، وارحل حالاً !
تمتم هيجي بغضب ، وهو ينهض بصعوبة ، ويمسك بعكازه ليقف
كاد أن يغلق الباب إلا أن الرجــل منعه قائلاً برجاء :
- انتظر !، أعطني فرصــة لأشرح لك !، أرجوك
ضيّق عيناه بغضب ، قائلاً وهو يغلق الباب بقوة في وجه الرجل :
- لا أريد سماع كلمة واحدة منك !
قالها بانفعال وأغلق الباب بقوة ، ومشى عائداً إلــى صالة المعيشــة وهو يعرج في مشيه
تنهد الرجــل الغريب بعمق شديد ، وأنزل قبعته من على رأســه ببطء ، قائلاً وهو يرفع رأســه للسماء بهدوء :
- كما توقعت !، لن يسامحني بسهولة بعد كل ما فعلته له !، يا لي من والدٍ مثير للشفقة
أجــل ، لم يكن الرجــل الواقف عند عتبة الباب إلا السيــد سوجي، قد عاد منكسراً ، خجــلٌ من تصرفه الشنيع في حق عائلته الصغيرة ، ونستطيع رؤية انكساره من عينيه اللتين حملتا كل معاني الأسف والندم ، وذقنه الغير مرتب ، ومعطفه البالي ، وقبعته البالية كذلك ، أخذ نفساً عميقاً ، وفتح الباب بهدوء ليــدخــل ، رمق أنحاء المكان بنظراتٍ ملأها الحنين ، ثم استجمع قواه ليواجه ابنه ، ودخل حتى وصل إلــيه
- هل تسمح لي بالدخول ؟
أشاح بوجهه بغضب وصمت ، وقف الأب بضع ثوانٍ ثم جلس بهدوء بقربه متمتماً بهدوء بنبرة آسفة منكسرة :
- أعرف أن من الصعب عليك مسامحتي ، وأعرف أيضاً أنك لا تطيق النظر في وجهي ،بعد افعالي الشنيعة لك من ضرب وهجر ، ولكن اسمع ما لديّ ، ثم اطردني إن أردت ! ، هل تسمح ؟
ابتسم بسخرية ملأ فمه وأجابه قائلاً ببرود ولم ينظر إليه حتى :
- أنت لن تغادر، حتى لو طلبتُ منك ذلك ، فهذه هي طبيعتك !، تسمع ما تريد فقط ، وتفعل ما يحلو لك ، إنــك أناني للغاية! ، لا تفكر إلا بنفسك وسعادتك !، حتى هجرت أبناءك من أجــل مصلحتك الخاصــة ، فأي أعذارٍ لفقتها حتى اقبلها ؟
وعاد الصمت مجدداً ، إلا أن قطعه هيجــي بقوله بعتاب :
- أين كنتَ طوال هذه الفترة ؟، هــل تعرف ما عانيته من صعوبات طوال فترة غيابــك؟ ، لقد عانيتُ الكثير! ، تحمــلتُ أموراً أكبر من سني ومقدرتي !، كــيف أمكنك تركي كــل هذه المدة !، كــيف ..؟
لم يستطع إكمال عتابه ، تحشرج صوته كأنه على وشك البكــاء إلا أنه تماسك ولاذ بالصمت حتى لا يضعف أمامــه والده
كان والده منصتٌ إلـيه بكــل جوارحه إلــى أن صمت ، فتمتم قائلاً بهدوء :
- لك كل الحق، في حمل هذا العتاب لــي ، وأنا لا ألومــك ، ولكن دعني أخبرك بالأسباب التي دفعتي لفعــل ذلك ، بنيّ !
ابتسم بسخرية ملأ شفتيه
- أسباب ؟!، أية أسباب يا أبي !، ثلاثة أعوامٍ كاملة قضيتها وحيداً في المنزل مع شقيقيّ ، ولم تفكــر حتى بالاتصال لتطمئن عليّ أو عليهما !
تنهد بعمق وأكمل قائلاً:
- أعتقــد أنك سافرت، حتى تتهرب من المسؤولية ، وتبدأ حياتك من جديد ، أليس كذلك ؟
أجابه بتردد :
- حــ..حسناً ‍!، لقد أصبتَ نصف الحقيقة
رمش بعينيه باستغراب :
- نصفهــــا ؟
هز رأســه إيجاباً :
- أجــل !، ســوف أخبرك الآن بما فعلته ، فربما تستطيع مسامحتي لتركك كل هذه المدة ، فهل ستستمع إلــيّ ؟
صمت وهز رأســه إيجاباً ، ليُسرد الأب حكايته بعدما أخذ نفساً عميقاً ، وشبك أصابعه يديه يبعضهما وأنزل رأســه :
- لقــد أحببتُ والدتك كثيراً كما تعلم ، فبعد أن توفيت ، أسودت الحياة في عيني ّ ، وشعرتُ بحزنٍ شديد لم أشعر بمثله في حياتي كلها ، أحسستُ أنه لا معنى لحياتي من دونها ، خاصةً بعد أن عرفتُ بمرضها ، غضِبتُ للغاية عليها لأنها لم تخبرني ، فربما لو أخبرتني لكنتُ وجدتُ علاجاً لها بطريقة ما ، لقد أهملتكم لأنني كنتُ لم استيقظ بعد من صدمة رحيلها ، فلم أكن أتوقع إطلاقاً أن تفارقني !، فكُنت أخبر نفسي دائماً أن رحيلها مجرد كابوس سأستيقظ منه قريباً ، وسأفتح باب المنزل يوماً لأراها تستقبلني بابتسامتها اللطيفة المعتادة ، أخذتُ أؤمــل نفسي بهذا ، إلــى أن استيقظتُ يوماً من أوهامي لأرى الحقيقة ، حقيقة أنها لم تعد في هذا العالم ، ولن أرى ابتسامتها تلك مرة أخرى أبــداً ، فاشتد حزني وكذلك اشتياقي لها ، كرهتُ شقيقيك كثيراً ، ويشتعل الغضب في عروقي ما إن ألمحهما ، فكنتُ أصرخ في وجهيهما بغضب ما إن أراهما ، لأنها السبب في رحــيل غاليتي ، خاصة وهما يكبران أمام عينيّ
أخذ يرمق زوايا المنزل بنظراتٍ منكسرة وابتسامة ، ثم أكمــل :
- أصبحتُ بعد ذلك أرى طيفها في كل زاوية من هذا المنزل ، وأتذكر كــل لحظةٍ سعيدة جمعتني بها ، فكُدتُ أفقــد عقلي ،ن وأخذت أردد بداخلي
حبيبتي يوكو ، أين أنتِ ؟، كم أحتاج إلــيكِ !، أريد فقط أن أراكِ لمرة واحدة أخيرة !، عودي إليّ أرجوك ِ ، فأنا لا أحتمــل ابتعادكِ عني
خشيتُ على نفسي أن أصاب بالجنون ، فحزمت أمتعتي وسافرتُ، علني أستطيع نسيانها ، وأكمــل حياتــي ، ولكنني ..
قاطعه هيجي قائلاً بقليلٍ من الانفعال :
- ولكن ، كل ذلك لا يعطيك الحق في أن تتركنــي !، ألــم تفكر بي ؟، لقد تركتَ على كاهلي حملاً ثقيلاً !، تحملته بصعوبة بالغة !، فأنا لم أتفرغ لنفسي يومــاً ، لم أستطع الذهاب مع أصدقائي لعب أو المرح ، لقد أشغلت تربية شقيقايّ كل تفكيري طوال ثلاثة أعوامٍ كاملة !، هل يرضيك هذا ؟، فأنا أنام بجوارهما كل ليلة ، أصبحتُ كأمٍ ترعى أطفالها !، أصبحتُ محط سخرية البعض في المدرسة ، إنه أمر لا يُطاق !
أخذ نفساً عميقاً ليهدأ قليلاً ، وأكمل بهدوء :
- أنا لا أكرههما ، ولا تهمني تلك الكلمات الجارحة والساخرة ، ولكنني احتجت إليــك ، وأردتَ أن تعاونني ، وفي المقابل ، أنت تخليتَ عني من أجــل حياتــك الخاصــة ، متناسياً أنني ابنك الذي يحتاج دائماً لنصائحك وإرشاداتك ، يحتاج أن تظل بجانبه دومــاً ويخبرك بكـل شيء يحصل معه
قالها وأشاح بوجهه بانزعاج وغضب وعتاب ، لا يريد أن يظهر لوالده جانبه الضعيف الذي حاول إخفاءه عن الجميع طوال ثلاث سنوات ،إلا أنه – في هذه اللحظة ، عندما قال ما أراد قوله – شعر أنه أضعف مخلوقٍ على وجه الكرة الأرضية ، وإنه إن لم يفصح لوالده الآن عن مكنوناته ، فإنه سيموت من كثر الكتمان ، ، فرّت من عينيه عدة دمعاتٍ فمسحها على عجــل حتى لا يلاحظها والده ، وأخذ نفساً عميقاً ليهــدأ ويعانق الصمت ، فقد أفرغ ما في قلبه .
وضع سوجــي يده على كتفــه ، متفهماً وضعه ، وقال :
- أعلم ذلك ، أعلم أنني تركتك تعاني لفترة طويلة ، ولا أملك عذراً تستطيع أن تقبله ، سوى بالتعويض الآن !
التفت إليه برأسه مستغرباً :
- تعويض ؟


يُتبــــــــع ..

بقلمي اصنع عالمي
06-09-2016, 15:40
هز رأســه إيجاباً :
- أجــل ، دعنـي أولاً أكمــل لك حكايتي ، وبعدها ستعرف ماذا أعني بالتعويض
- تفضــــل !
أكمل بجدية :
- أخذتُ أجوب بين البلدان ،بلا هدف معينٍ لزيارتها ، فقط أردتُ أن أنسى يوكو لفترة ، حتى لا يعذبني فراقها ، تزوجتُ من امرأة أوروبية شقراء جميلة ، وقضيتُ معها بضعة أشهــر ، علها تسد الفراغ الذي خلّفه رحيل يوكو ، ولكن ذلك لم ينفع ، انفصلت عنها سريعاً ، ومضت الأيام تلو الأخرى ، ولم أجد بديلاً عن عائلتي الحقيقية ، فوجدتُ نفسي أعود أدراجي إلــى حيث أنتمــي ، إلــى هنا حيث بيتــــي وأطفالي ، وذكريات زوجتي الغالية
رفع عينيه ذواتي النظرات المنكسرة إلــى ابنه ، ليقول له :
فهــل ستُسامح والدك النــادم على فعلــته ؟، وتبدأ معه بداية جديدة ، هيجــي ؟
صمت ولم يعرف ما يقوله ، لقد أراد دائماً أن يكون والده بجانبه ، وهاهو جالس بجانبه كما أراد ، ولكن ، هل حقاً سيُسامحه بهذه السهولة ؟
أخذ نفساً عميقاً وقال بهدوء :
- أخبرني ، مالذي تعنيه بالتعويض أولاً ؟
ابتسم بارتياح وأجابه قائلاً بصدقٍ من أعماق قلبه :
- أعدك أنني إذا سامحتني ، فسوف أعوّضك عن الثلاث سنوات ، سأعتني بكم أنتم الثلاثة على أكمل وجه ، ولن تضطر كثيراً للعناية بشقيقيك ، سوف أتعاون معك لنربيهما كما وعدتَ والدتك قبل وفاتها ، وسأحمل عنك العبء الذي تعبتَ في حمله لسنوات ، لا تقلق بشأنهما ، فسوف أتكفل بكــل شيء من الآن فصاعداً
- حــ..حقاً ؟
هز رأســه إيجاباً : أجــل ، وبهذا سوف يكون لك وقتك الخاص ، وتستطيع بدأ حياتك من جديد ، مــا رأيــك ؟
ابتسم بهدوء واستبشار قائلاً بملامح مرتاحة :
- سيكــون هذا جيــداً ، لا بأس إذاً !
مد يده ليُصافح أباه :
- أهلاً بعودتك إلــى منزلك ، أبــي !
بادله المصافحة بحرارة :
- لقد عدت ، هيجي
عانقه بعد ذلك بقوة ، معبراً عن سعادته لعودته ، قال له :
- سوف نبدأ نحن الأربعة حياة جديدة ، وسأكون عند حسن ظنك
ابتسم هيجي بسعادة شديدة وبادل والده العناق بحرارة وهز رأسه موافقاً ، سيطوي تعب تلك السنوات ليستقبل سنواتٍ مليئة بالحب والسعادة ، مع والده وشقيقيه وأصدقائه و .... حبيبته إيــومي
تعالت أصوات خطواتهما المرحة وهما ينزلان من على السلّم ، إلــى صالة المعيشــــة ، وهما يقولان :
- أخــــي !، انظــر إلــى هذا !، لقد أحضرت الـــ
استغربا وجود الرجــل الغريب وصمتا ، اتسعت عينا سوجي عند رؤيته لكتارا ، قال بتأثر :
- يـــ..يوكو !
قالها وهو ينهض ليقترب من كتارا التي استغربت منه وتراجعت بخطواتها ، فقد كانت تشبه والدتها كثيراً ، بل نسخة مصغرة منها ، خاصة بشعرها الطويل الذي يصل إلــى آخر ظهرها وعيناها الواسعتين
- أنا لا أحلــم !، إنــكِ يوكو فعلاً !
- هذه ليست أمي يا أبي !، بل كتارا
نظرت إليه باستغراب وبعض الرهبة ، وأسرعت إلــى هــيجي وتحتمي به وهي تقــول :
- أخــي ، من يكون هذا الرجــل ؟
ابتسم بهدوء لها ومسح على رأسها لتطمئن وهو يقول :
- إنــه والدنا !
- وا ... والدنا !
- قالها التؤأم بشأن من الأستغراب ، أعادا بصرهما إلــيه وأخذا يتذكرنان بشكــل غير واضح ، ذلك الرجــل القاسي الذي يضرب شقيقهما دائماً ، وهو غاضب ، فاتسعت عيناهما وهما يقولان بخوف وقد اختبئا خلف باالقرب منه :
- والدنا ؟، أتعني ذلك الشرير الذي يضرب دائماً !، لِم هو هنا ، هل جاء ليضربك ؟، ولكنك لم تفعــل شيئاً سيئاً له !
أخذا يحميان هيجي بشجاعة مزيفة بانت على ملامحهما البريئة وهما يكملان قائلان :
- لن نسمح لك بإيذاء هيجي !، إنه طيــب ، أخرج حالاً من هنا أيها الشرير !
- توقفا عن هذا ، أيها الشقيان ! ، انتما لا تعرفان لِم هو هنا ، لتحكما عليه !
تمتما معاً ولم يبعدا أنظارهما عن والدهما ، وهما عاقدان لحاجبيهما :
- نعرف لِم هو هنا !، لقد جاء ليضربك !، لذا نحن سنحميك
تمتم بارتباك : غير صحيح !لقد أسئتما الفهم !
رفع رأسه لوالده وهو يقول بارتباك وابتسامة :
- أرجو ألا تأخذ كلامهما على محمل الجد وتغادر !
ابتسم سوجي بهدوء وهو يقول :
- لستُ مستغرباً من ردة فعلهما !، فهما محقان بكرهي ، فلا يحملان عني سوى صورة الشخص الشرير ... ولكنني ..
ابتسم بحنان واقترب من كتارا جالساً على أطراف أصابع قدميه أمامها ، تمسكت بهيجي أكثر وأطلت عليه بشيء من عدم الأرتياح وهي تنزل رأسها صامته ، وقد تبعثر شعرها الطويل على جنبات وجهها البريئ ، مما جعلتها تشبه والدتها أكثر ، اتسعت ابتسانته الحنونة التي – وللمرة الأولى – تظهر على ملامحه حنان الأبوة ، أمسك بخصلتها الطويلة ووضعها خلف إذنها بهدوء وهو يكمــل :
- ولكنني سأحاول تعويض تلك الأيام القاسية لكما بأيامٍ أخرى جميلة ، فهلا أعطيتني فرصة أخرى ، يا صغيرتي ؟
صمتت كتارا ولم تعرف بماذا تجيبه ، فهي لا تتذكر عنه سوى قسوته ، ولكنه الآن مختلف ، يبدوا أكثر ليناً وحناناً ، مما جعلها ترفع بصرها لشقيقها كأنها تسأله عبر عينيها عما يجب فعــله ، فلم ترى منه سوى الإبتسامة التي تحثها على إعطائه فرصة ، فأعادت بصرها إلــيه وابتسمت بهدوء وصمت ، فاحتضنها سوجي بحنان إلــى صدره بسعادة !، لقد عادت غاليته !، ولكــنها بصورة مصغرة تدعى ابنته ، مما زاد من سعادته
لم يتقبل التوأمان والدهما بسهولة ، ولكن هيجي أقنعهما حتى تقبلاه شيئاً فشيئاً ،
ومضت الأيام ، وأعتاد الأربعة على بعضهم البعض


يُتـــــبع

بقلمي اصنع عالمي
07-09-2016, 16:41
أين المتابعين
اختفوا من الصفحة فجأة! !

~پورنيما~
07-09-2016, 19:03
لم يختفوا بل لا زالوا هنا : d
قرأت فور ما نزل الفصل لكن لم ارد مقاطعتك
ظننت انك لم تنتهي بعد وستضعين اكثر حين رأيت كلمة "يتبع"
لذا لم ارد
اريد ان ارد الآن فلدي ما اقوله
لكن حاليا انا استخدم الهاتف المحمول ولا استطيع تنسيق الرد
لا اظن ان فصلا رائعا يستحق ردا كخردة :ضحكة:
سأعود للرد قريبا لكن سأخبرك قبل ذلك ان الفصل رائع^^
::سعادة::

تاج الزعامة
07-09-2016, 19:21
نحن موجودين كملي كملي:e404:

نــــونــــآ
07-09-2016, 22:35
اعتذر نزليتهاا وانا مو موجودة *انحناء*
لي عودة باقرب وقت ممكن :e411:

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 08:25
لم يختفوا بل لا زالوا هنا : d
قرأت فور ما نزل الفصل لكن لم ارد مقاطعتك
ظننت انك لم تنتهي بعد وستضعين اكثر حين رأيت كلمة "يتبع"
لذا لم ارد
اريد ان ارد الآن فلدي ما اقوله
لكن حاليا انا استخدم الهاتف المحمول ولا استطيع تنسيق الرد
لا اظن ان فصلا رائعا يستحق ردا كخردة :ضحكة:
سأعود للرد قريبا لكن سأخبرك قبل ذلك ان الفصل رائع^^
::سعادة::

شكرا على المدح عزيزتي
سعيدة أن البارت قد اعجبك
لا يزال هناك نصف بارت وأقول فعلا " وانتهت الحكاية "
كنت بإنتظار بعض الردود حتى اتشجع لوضع النهاية ^^
كنت أريد معرفة ردة فعلكم تجاه عودة الأب ^^

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 08:29
نحن موجودين كملي كملي:e404:

لن اتأخر إن شاء الله

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 08:32
اعتذر نزليتهاا وانا مو موجودة *انحناء*
لي عودة باقرب وقت ممكن :e411:

لا بأس، أنا بإنتظارك ^^

~پورنيما~
08-09-2016, 11:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
عدت :d !
أولاً قبل ان أبدأ بالتعليق سأقول لك: لقد كان تخميني صحيحا عندما قلت ان والده سيعود *غرور* :ضحكة: !!
لم استغرب أبداً وعرفت منذ البداية ان والده سيعود :p
:أوو: قصة الأب حزين بالفعل، لكن لا أعرف سبب ضربه الدائم لهيجي :تعجب:
في النهاية عاد وهو نادم وهذا شيء جيد
وأخيراً سيصبح هيجي حراً طليقاً :ضحكة:
اضحكني التوأم جدا، يا لهما من منقذين :ضحكة:!!
لم استغرب من ردة فعلهما فهما لا يعرفان والدهما حتى!
:أوو: كتارا تشبه والدة هيجي، جميل :)
جيد جدا ان هيجي سامح والده مع انني لم اسامحه بعد :نوم:
اهم شيء ان هيجي سيعود لحياته الطبيعية ويعيش كطالب وليس كأب وأم في نفس الوقت^^
أنتظر الباقي بفارغ الصبر فلابد أنه سيكون أروع
لاتتأخري
في أمان الله~

أمواج المحيط
08-09-2016, 13:40
السلام عليكم
لقد عدتُ أخيرًا ::سعادة::

ظهر بأني قرأتُ أربعة فصول وليس ثلاثة
أسلوبكِ سلس و واضح كما أنكِ تشرحين الأحداث ببساطة! :أوو:

بالنسبة لمرض السل، كان أمر إخفائه سيكون منطقيًا لو لم يكن هذا المرض معديًا :مرتبك:
بشكلٍ منطقي وقانوني أيضًا، لا يحق للمريض إخفاء مرضه عن الآخرين في هذه الحالة حتى يتم التأكد بأن المرض لن ينتشر.
أعلم بأن هذه المعلومات ستجعل الكتابة أصعب :ميت:

انتقالكِ من الحاضر إلى ذكريات البطل كان جميلًا جدًا ! حتى تدرجكِ في مرور الزمن خلال الذكريات كان متماسكًا و شرحكِ كافٍ لكل فترة! :أوو:
لكن كان من الأفضل لو عدتِ للزمن الحاضر عبر وصف الغابة والمطر من جديد بدلًا من قول:

- نعود له في الواقع –
بدا وكأنكِ قطعتِ الذكريات فجأة هنا

أما بالنسبة للمزارع الذي أخبر هيجي عن وجود كهف.. كيف وصل للغابة وما الذي كان يفعله هناك خلال ذلك الجو الممطر؟
أم أن هيجي خرج من الغابة و وصل إلى أطراف المزرعة التي يعمل فيها ذلك المزارع؟ :موسوس:


أحببتُ فكرة جعل هيجي يشعر بأن أخويه كانا في خطر

فهو لم يهدأ لثانية ، فتارة يهز قدمه ، وتارة يبعثر شعره ، وتارة تضطرب أنفاســه وكأنه على وشك البكــاء من شدة القلق
وصفٌ جميل ::جيد::
لكن الحوار بينه وبين صديقه كان أطول من أن يحدث خلال اختبار
أعجبني ساتوشي، إنه شخص يُعتمد عليه رغم :d


- أنهما فتاتان !، هذا رائع !
يا حياتي! :أوو:
يبدو بأنهما جميلان للغاية حتى يقفز لهذا الاستنتاج!


وأحكم قبضتيه بغضب شديد ، تكتلت الدموع المتينة في عينيه ،والتفت بغضب عارمٍ إلــى شقيقيه، وهو يحمل حقداً شديداً في عينيه الضيقتين، أخذا يتراجعان بخوف منه وهما يتماسكان ويحميان بعضهما
- أنتـــــــــمـــا! ، أنتمــــــــــــــــــــا !، بسببكـــمــــا
رفع يده عالياً عازماً على ضربهما ، أغلقا عيناهما بخوف بشكــلٍ تلقائي وهما يحتضنان بعضهما
أحببتُ هذا المشهد، فقد أظهر بأن هيجي ليس مثاليًا في صبره


- كن حذراً ، فلذلك الانهيار ممــيت !
الانهيار لم يحدث بعد فكيف نصفه بأنه مميت؟! :d
لو أنه قال: "الإنهيار قد يكون مميتًا" أو: "سيكون مميتًا" -لزيادة الدراما :ضحكة: - فسيكون أفضل يا عزيزتي



سأله بإحباط :
- ما الذي تفعله هنا تحت الأرض، أيها المتفرغ ؟
عرف أنه يسخر منه ، فأجابه بنفس الإحباط
- كنتُ ألعب الغميضــة ، وأنتظرك تجدني !، أو ما رأيك
- حقاً !، كانت لعبةً إذاً ، أنا عائدٌ للمنزل !
يلقي النكات حتى في مثل هذا الموقف؟ :ضحكة:


- أرجوكما !، أرجوكما !، على ا لأقــل كونــا على قيــد الحياة ، فلا معنى لحياتي من دونكما ، فأنــا أعيش " مـــن أجلكمــا " كايتــــو ،كتارا
عض على شفته السفلى بتحسّر ورفع رأســه صارخاً بأعلى صوته :

- أيـــــــــــــــــــــن أنتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ؟

إن كان الأمـــر " من أجلكمــا " ، لا يهمني ما يحصــل لي !، المهم أن تبقيا بخير دائماً يا عزيزيّ ، أتفقنـــا ؟
استخدام العنوان خلال حديث أحد أبطال القصة مؤثر وجميل دائمًا :أوو:


- لقد تأثر زملاء صفنا كثيراً بما فعلته ، لذا جمعوا بعض المــال وقرروا إهداءك هذه، تعبيراً عن إعجابهم بشجاعتك ، وقد كلفوني بأن أوصلها لك ، بما أنني الأقرب إلــيك ، تفضّل !، إنها لك
ممم ما هي الإصابات التي تعرض لها بالضبط؟ مجرد كسر في الساق مع بعض الرضوض ستعطيه إجازة بسيطة، فكسر في الساق لا يمنع الطالب من الذهاب للمدرسة، وبذلك لا بأس بأن نقول بأن بضعة أيام مرت <== المدرسة ورانا ورانا :بكاء:
أما إن كانت إصابات أكثر خطورة فبذلك سيحق له التغيب لفترة أطول


- لقــد تعبنا بالفــعل في تحضير هذا الطعام ، كن شاكراً أخــي
تمتم التوأم بثقــة

- وأين التعب في إفراغ الطعام من العلبة إلــى الوعاء !
طريفان جدًا :أوو:


فتح الهديــة ليَــجد أن كل طالب في صفه أعطاه شيء ما مما يحب ، فهناك من أعطاه إطار صورة فارغ وكتب له أن يستخدمه ، وهناك من يجيد الرسم ، فقام برسم لوحة له هو وشقيقيه ، والكثير من الهدايا البسيطة التي يفرح بها القلب لمعرفة صاحبها ، وليس لقـــيمتها
جميل! :أوو:


" و... حسناً !، قد أكون وقحةً في قولي هذا في وقت محرج كــهذا ، فأنت مصاب وقد خرجت من المشفى منذ أيامٍ قليلةٍ فقط ، ولكنني وجدتها فرصــة لا تعوّض، لإخبارك بأمــر مهم للغايـــة بالنسبة لي ، منذ عرفني بك أخــي !، في الحقيقة أنــا مغرمــة بك منــذ فترة ، ولم أجد فرصــة أخبرك بها إلا الآن عبر هذه الرسالة المتواضعة ، لك الحرية في تقبل مشاعري أو رفضها – مع أن رفضها سيؤلمني كثيراً بالتأكــيد - ولكن كنّ على ثقــة أنه سواءاً تقبلت مشاعري أو لم تفعــل فســوف تظــل إنســاناً رائعاً في نظــري ، وشخص أفتخر أنني وقعتُ في حبه "
صديقتـــــك والمغرمــة بك : أيانو إيــومـــي

أيست مصارحةً غريبة؟ خاصةً أن شقيقها هو حامل الرسالة :ضحكة:
اعتقدتُ بأن الرسالة كانت مقلبًا من ساتوشي! :ضحكة:


كنتُ اتساءل عن الأحداث التي ستحدث في الفصل الأخير، فالنسخة القديمة انتهت ببساطة بعد شفاء هيجي.
لقد فاجأتني حين عاد الأب، فقد حذفته من رأسي تمامًا :أوو:


ولكن اسمع ما لديّ ، ثم اطردني إن أردت !
اطردني إن أردت؟ أليس هذا موقفًا ضعيفًا من الأب؟ البيت بيته في النهاية!
رأيتُ مشاهد مشابهة في الأنمي والمانجا ولكني اتساءل إن كان هذا يحدث في اليابان فعلا..
أعني عودة الأب بطريقة يتصرف فيها وكأنه غريب يطلب الإضافة من أبنائه أو من أقاربه الذين كانوا يعتنون بصغاره


- أخذتُ أجوب بين البلدان ،بلا هدف معينٍ لزيارتها ، فقط أردتُ أن أنسى يوكو لفترة ، حتى لا يعذبني فراقها ، تزوجتُ من امرأة أوروبية شقراء جميلة ، وقضيتُ معها بضعة أشهــر ، علها تسد الفراغ الذي خلّفه رحيل يوكو ، ولكن ذلك لم ينفع ، انفصلت عنها سريعاً
يا إلهي! أظن بأنني هنا سأغضب أكثر لو كنت مكان هيجي بدلًا من أن أسامحه! :غول:


اتسعت عينا سوجي عند رؤيته لكتارا ، قال بتأثر :
- يـــ..يوكو !
فكرة جميلة جدًا ! بهذه الطريقة سيشعر الأب برابط بينه وبينها :أوو:


أعادا بصرهما إلــيه وأخذا يتذكرنان بشكــل غير واضح ، ذلك الرجــل القاسي الذي يضرب شقيقهما دائماً ، وهو غاضب
ألم يكونا في ذلك الوقت أصغر من أن يتذكرا؟
بكل الأحوال من الصعب أن يتقبَّلا وجوده سواءً كانت لديهما بعض الذكريات أم لا :نوم:


بعض الأخطاء النحوية:

يجب أن تكونوا جميعكم آسفون
آسفين


الرضيعين بخير ، ســوف يعيشان ، تهانينا لك سيد ياماتو
الرضيعان



ضحكت يوكو بهدوء : إنهما ليسا فتاتان ، بل صبي وفتاة
رمش بعينيه مستغرباً : حقاً !، لكنهما متشابهين جداً ، لا أستطيع أن افرّق بينهما
فتاتين، متشابهان


- إنها تتحسّــن ، ولكن ما زال الوقت مبكراً على شفاءها بالكامــل ، على ما أعتــقد ، شكــراً على سؤالك
شفائها




متحمسة للنهاية ::سعادة::
هل تخبئين لنا مفاجأةً ما؟


في حفظ الله

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 15:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
عدت :d !
أولاً قبل ان أبدأ بالتعليق سأقول لك: لقد كان تخميني صحيحا عندما قلت ان والده سيعود *غرور* :ضحكة: !!
لم استغرب أبداً وعرفت منذ البداية ان والده سيعود :p
:أوو: قصة الأب حزين بالفعل، لكن لا أعرف سبب ضربه الدائم لهيجي :تعجب:
في النهاية عاد وهو نادم وهذا شيء جيد
وأخيراً سيصبح هيجي حراً طليقاً :ضحكة:
اضحكني التوأم جدا، يا لهما من منقذين :ضحكة:!!
لم استغرب من ردة فعلهما فهما لا يعرفان والدهما حتى!
:أوو: كتارا تشبه والدة هيجي، جميل :)
جيد جدا ان هيجي سامح والده مع انني لم اسامحه بعد :نوم:
اهم شيء ان هيجي سيعود لحياته الطبيعية ويعيش كطالب وليس كأب وأم في نفس الوقت^^
أنتظر الباقي بفارغ الصبر فلابد أنه سيكون أروع
لاتتأخري
في أمان الله~

أهلا صديقتي
سعيدة بعودتك 😊
أجل، اعرف، عودة الأب كانت مفاجأة، حتى انا استغربت من نفسي عندما قفزت فكرة عودته إلى رأسي، ولكنني وجدتها مناسبة لإنهاء القصة نهاية سعيدة ^^
سوف يتحرر هيجي من قيود عنايته بشقيقيه وهذا سيترك له المجال ليعيش حياته الخاصة أخيرا ^^
تقريبا انتهى كل شيء، بقي فقط أن يتخلص هيجي من الجبيرة التي على قدمه ليتمكن من المشي مجددا
ومقلب أخيرا لساتوشي😆
التخمين مسموح في هذه الحكاية، لأنها تبدوا منذ البداية واضحة الأحداث ، كونها قصة قصيرة
لكن _ إن شاء الله _ في أعمال قادمة ساتأكد من إحكام احداثي وجعلها غير متوقعة، سأبذل جهدي من أجل ذلك

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 16:03
السلام عليكم
لقد عدتُ أخيرًا ::سعادة::

ظهر بأني قرأتُ أربعة فصول وليس ثلاثة
أسلوبكِ سلس و واضح كما أنكِ تشرحين الأحداث ببساطة! :أوو:

بالنسبة لمرض السل، كان أمر إخفائه سيكون منطقيًا لو لم يكن هذا المرض معديًا :مرتبك:
بشكلٍ منطقي وقانوني أيضًا، لا يحق للمريض إخفاء مرضه عن الآخرين في هذه الحالة حتى يتم التأكد بأن المرض لن ينتشر.
أعلم بأن هذه المعلومات ستجعل الكتابة أصعب :ميت:

انتقالكِ من الحاضر إلى ذكريات البطل كان جميلًا جدًا ! حتى تدرجكِ في مرور الزمن خلال الذكريات كان متماسكًا و شرحكِ كافٍ لكل فترة! :أوو:
لكن كان من الأفضل لو عدتِ للزمن الحاضر عبر وصف الغابة والمطر من جديد بدلًا من قول:

بدا وكأنكِ قطعتِ الذكريات فجأة هنا

أما بالنسبة للمزارع الذي أخبر هيجي عن وجود كهف.. كيف وصل للغابة وما الذي كان يفعله هناك خلال ذلك الجو الممطر؟
أم أن هيجي خرج من الغابة و وصل إلى أطراف المزرعة التي يعمل فيها ذلك المزارع؟ :موسوس:


أحببتُ فكرة جعل هيجي يشعر بأن أخويه كانا في خطر

وصفٌ جميل ::جيد::
لكن الحوار بينه وبين صديقه كان أطول من أن يحدث خلال اختبار
أعجبني ساتوشي، إنه شخص يُعتمد عليه رغم :d


يا حياتي! :أوو:
يبدو بأنهما جميلان للغاية حتى يقفز لهذا الاستنتاج!


أحببتُ هذا المشهد، فقد أظهر بأن هيجي ليس مثاليًا في صبره


الانهيار لم يحدث بعد فكيف نصفه بأنه مميت؟! :d
لو أنه قال: "الإنهيار قد يكون مميتًا" أو: "سيكون مميتًا" -لزيادة الدراما :ضحكة: - فسيكون أفضل يا عزيزتي



يلقي النكات حتى في مثل هذا الموقف؟ :ضحكة:



استخدام العنوان خلال حديث أحد أبطال القصة مؤثر وجميل دائمًا :أوو:


ممم ما هي الإصابات التي تعرض لها بالضبط؟ مجرد كسر في الساق مع بعض الرضوض ستعطيه إجازة بسيطة، فكسر في الساق لا يمنع الطالب من الذهاب للمدرسة، وبذلك لا بأس بأن نقول بأن بضعة أيام مرت <== المدرسة ورانا ورانا :بكاء:
أما إن كانت إصابات أكثر خطورة فبذلك سيحق له التغيب لفترة أطول


طريفان جدًا :أوو:


جميل! :أوو:



أيست مصارحةً غريبة؟ خاصةً أن شقيقها هو حامل الرسالة :ضحكة:
اعتقدتُ بأن الرسالة كانت مقلبًا من ساتوشي! :ضحكة:


كنتُ اتساءل عن الأحداث التي ستحدث في الفصل الأخير، فالنسخة القديمة انتهت ببساطة بعد شفاء هيجي.
لقد فاجأتني حين عاد الأب، فقد حذفته من رأسي تمامًا :أوو:


اطردني إن أردت؟ أليس هذا موقفًا ضعيفًا من الأب؟ البيت بيته في النهاية!
رأيتُ مشاهد مشابهة في الأنمي والمانجا ولكني اتساءل إن كان هذا يحدث في اليابان فعلا..
أعني عودة الأب بطريقة يتصرف فيها وكأنه غريب يطلب الإضافة من أبنائه أو من أقاربه الذين كانوا يعتنون بصغاره


يا إلهي! أظن بأنني هنا سأغضب أكثر لو كنت مكان هيجي بدلًا من أن أسامحه! :غول:


فكرة جميلة جدًا ! بهذه الطريقة سيشعر الأب برابط بينه وبينها :أوو:


ألم يكونا في ذلك الوقت أصغر من أن يتذكرا؟
بكل الأحوال من الصعب أن يتقبَّلا وجوده سواءً كانت لديهما بعض الذكريات أم لا :نوم:


بعض الأخطاء النحوية:

آسفين


الرضيعان



فتاتين، متشابهان


شفائها




متحمسة للنهاية ::سعادة::
هل تخبئين لنا مفاجأةً ما؟


في حفظ الله

أهلا عزيزتي ^^
سعيدة بعودتك 😊
كما هو متوقع، لابد من وجود أخطاء 😐
لكن لا بأس، أحاول الا انفجر غضبا من هذه الأخطاء التي أحاول تفاديها من دون فائدة، تبا لهذا، أشعر بغضب شديد 😈، انا اكتب وفقا لمشاعري ولا اهتم كثيرا بالضروريات والمنطق، وهذا يجلب لي المتاعب، ويجعلني _ غالبا _ أكره الكتابة ، لكنني لا استطيع الاستغناء عنها في الوقت نفسه
اعرف موقف هيجي من والده ليس صحيحا كليا ولكنني ، لم أجد سوى هذه الطريقة لإنهاء القصة نهاية سعيدة
كما أن هيجي نفسه كان يرغب في أن يعود والده، لذا لا بأس برأيي
الجميع وقع في حب هذين الصغيرين، وأنا من ضمنهم بالطبع^^ ، أنهما يذكرانني بإثنين من افراد أسرتي ، لهما نفس الحركات بالضبط، هذا لطيف جدا! !
بالنسبة لمرض الأم، فأنا لم انوي جعله مرض السل بالتحديد ، فأنا لا أعرف عنه شيء سوى أن المصاب به يسعل دما أردت أن تصاب بمرض لتموت فيه ، كان بإمكاني أن اجعلها تصاب بأي مرض آخر ولكن لا أعرف لماذا اخترت هذا المرض؟ ؟
ربما لأنني قرأت رواية تأثرت بها فيما مضى كانت أحد أبطالها مصابة به وتسعل دما، وحالتها صعبة، لذا قررت استخدامه ^^
لذا لا تهتمي بهذه النقطة رجاءا، سأكون أكثر حذرا في المرة القادمة ^^
المشهد الأخير كتبته " الذي سأضعه " وفقا لموقف مشابه حدث لي شخصيا فعلا في صغري
لذا ترقبيه

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 16:20
تابع ..^^



وفي يومٍ من الأيــام
فتح ساتوشي باب منزل هيجي وهو يقول : كل شيء جاهز هيجي ، الجميع ينتظرك في السيارة !
- جيد إذاً ، أنا قادمٌ حالاً!
اتكأ على عكازه وأخذ يسير ببطء ، تنهد ساتوشي بملل وقال :
- هيا أسرع ، أيها الرجل العجوز !
رفع رأســه بملامح غاضبة وقال بانزعاج له :
- إخرس ، الأمر ليس بيــدي !، المشي أصبح صعباً للغاية بوجود الجبيرة ، كما أنني لستُ عجـــ...
كاد يقع إلا أن ساتوشي أسرع بمساعدته ، ابتسم بسخرية :
- انظر لنفسك !، أنت عاجز للغاية ، ولا تستطيع الحركة من دون مساعدتي أو مساعدة السيد سوجــي ، وتقول عن نفسك لستَ عجوزاً! ، العجائز لوحدهم من يحتاجون لهذا النوع من المساعدة ، هيا بنا !
قالها وأخذ يضحك بهدوء عليه وهو يساعده على ركوب السيارة للذهاب لمكانٍ مــا
رفع رأسه له متمتماً بانزعاج من مزاحه الثقيل ، وسخريته الدائمة منه ، وقال له :
- استمر على سخريتك هذه ؛وستلقى مثل إصابتي بأضعافٍ ، أيها المغرور بعافيتــه !، إن كنتَ لا تريد مساعدتي !فاذهب ونادي أبي !، لا أريد أن أكون مديناً لك بشيء !
قالها وهو يسير معه إلــى السيارة واضعاً يده التي لا يضعها على العكــاز على كتفه ويمشي ببطء
ضحك ساتوشي بهدوء :
- ما بك انفعلت هكذا !، كنتُ أمزح معك بالطبع ، لا تكن حساساً جداً تجاه كل شيء
تنهــد بعمــق وابتسم ابتسامة هادئة وتمتم بعدما جلس في السيارة :
- أعلم هذا !، على أي حال !، سوف أتخلص من الجبيرة اليوم وأتمكن من المشي بحرية ، لم أرى قدمي منذ أسابيع ، لقد اشتقت إليها
ركب السيارة وأغلق الباب وأجابه قائلاً :
- معك حق !، الجميع في المدرســة اشتاقوا لك ، وليروك تمشي مجدداً بحرية من دون عكاز
انزل بصره إلــى الجبيرة التي أصبحت عبارة عن لوحــة فنية وخربشات تذكارية ، ضحك بهدوء وأكمل قائلاً :
- بالمناسبة !، ماذا ستفعــل بشأن هذه الخربشــات ؟، من الخسارة أن تلقي بها في القمامة !
- سأتخلص منها بالتأكــيد !، لا يمكنني الإحتفاظ بها
التفت إلــى والده وقال :
- نحن مستعدون يا أبي ، تستطيع الإنطــلاق
- حسناً ، تمسكوا جيداً
قالها وهو ينطلق
تذكر هيجي شيئاً :
- بالمناسبة أبي !، أين هما كايتو وكيتا ؟،
- إنهمـــــا !
صرخا فجأة بمرح من المقعد الأخير للسيارة :
- نحــن هنــــــا !
ارتعب والتفت إليهما بسرعة ، تنهــد بعمــق :
- لقد أرعبتماني ! ما الذي تفعلانه هنا ؟
التفت إلــى والده ليُكمل :
- أبــي !، لِم سمحت لهما بالقدوم !، سوف يرتعبان إن شاهدا ما سيفعــله الطبيب لي !
التفت إلــى ساتوشي وأكمل :
- وأنت !، أين أختــك ؟، لقد طلبتُ منها أن تعتني بهما ريث ما نعود من المشفى !، أين هي ؟
أجاب بتوتر :
- حــ..حسناً ، إ..إنها !
أجابه التوأم بدلاً عنه :
- لقد تسللنا إلــى السيارة ، من دون علمها ، لابد أنها تبحث عنّا الآن ، ولكن ذلك لايهم ، سنذهب معكم ، يعني سنذهب
اتسعت عيناه اندهاشاً :
- ماذا ؟، تركتما المنزل من دون علمها !، سوف يقتلها القلق الآن بالتأكـيد ، علينا أن نتصل بها لنُطمئنها

وما إن أنهى كلامــه ، سمِع مناداة بصوتٍ عالٍ ينادي
- انتظــروا ، انتظــروني ، سيــد ياماتــو !، أخـــــــي !
نظر السيد سوجي إليها من خلال المرآة الجانبية ، كانت تركض لتلحق بهم قبل انطلاقهم ، ضغط على المكابح ليتوقف ، ونزل من السيارة ، بينما هي وقفت لتلتقط أنفاسها، كانت ذات شعر متوسط الطول وذات عينين واسعتين ورموشٍ طويلة شديدة السواد ، تبدوا مكحلة بشكــل طبيعي جميل :
- آنســة أيانو !، بشأن التوأم ، إنهما
رفعت رأسها إليه لتقول بعينين تترقرقان بدموع القلق :
- سيد ياماتو !، أنا آسفة ، لم استطع إيجاد كايتو وكيتا ، لقد غادرا المنزل في لحظة غفلة مني ، لا اعرف أين همــا !
نظرت إلــى السيارة لتراهما يلوحان لها ، فابتسمت وأخذت تمسح دموعها :
- إنهما بخيّر !، حمداً لله !، لقد كدتُ أموت من شدة القلق
تساءلت بعدما لاحظت شيئاً :
- بالمناسبة !، إلــى أين أنتم ذاهبين ؟، ولِم يذهب أخي برفقتكم ؟
أجابها سوجي :
- اليوم موعد خلع الجبيرة من قدم هيجي ، لذا أردنا منكِ الاعتناء بالتوأم ريث ما ننهي ذلك ، ولكن كما يبدوا أنهما سيأتيان معنا
رمشت بعينيها باستغراب ، ثم اتسعت باندهاش
- حقاً !، الموعد اليــوم !، لم يخبرني هيجي بأي شيء ، أخبرني انه قريب ولكنني لم أتوقع انه اليوم !
اقتربت من نافذة هيجي وأكملت قائلة له بعتاب بعدما طرقت النافذة وفتح لها وأطل عليها ، تمتمت بملامح منزعجة طفولية :
- هيء !، لِم لم تخبرني بأنه اليــوم؟، لقد وعدتك أن أكون بجانبك عندما يحين الوقت ، هذا ليس عدلاً
حك رأسه من الخلف قائلةً بابتسامة هادئة : أنا آسف !، ولكنني لم ارد أن اقلقكِ عليّ
نفخت وجنتيها بتأفف وتمتمت :
- سوف اقلق أكثر، إن لم اذهب معك كما تعلم !
ذهبت إلــى الباب الآخر الذي من جهة شقيقها وهي تكمل قائلة :
- أنــا ذاهبة معكم أيضاً
قالتها وهي تزاحم شقيقها عن مكانه ، الذي قال بانزعاج واضح :
- يالك من مزعجة !، تحشرين نفسك فيما لا يعنيك دائماً
- هذا ليس من شأنــك
التفتت إلــى السيد سوجي وأكملت بابتسامة
- يمكنك الإنطلاق سيــد سوجي
- حسناً
وانطلقوا إلــى المشفى ، وهناك ..
تساعد الجميع لوضع هيجي على السرير وبجانبه وقف الطبيب ، وبجانبه الأدوات الأزمة لمعالجته
ابتسم لهم جميعاً ، وقال ممتناً :
- شكراً لكم جميعاً ، آسف لإتعابكم معي
ابتسم ساتوشي بسخرية :
- هذا واجبنا ، فعلى الشباب الاعتناء الدائم بكبار السن ، كما تعلم يا صاحبي
أوقفته إيومي :
- أخي ، توقف عن قول هذا
طفح بهيجي الكــيل ، أمسك بتلابيب قميصه وجره بعنف إليه وهو يقول بانزعاج :
- أتمنى حقاً أن أراك يوماً تصاب بمثل هذه الإصابة! ، وحينها ستعرف ما أعانيه الآن ، أيها الغبي !
ارتبك للغاية من غضبه الطفولي المفاجئ ، وقال بارتباك
- إهدئ قليلاً ، ألا تحتمل المزاح !
افلته وهو يقول :
- عندما يزيد المزاح عن حده ، لا يكون مضحكاً أبداً
رمقته إيومي بطرف عينها وهي تقول ببرود :
- مزاحك ثقيل ، لا يطاق أخــي
هز هيجي رأسه إيجاباً ، موافقاً لها :
- معكِ حق
- أ..أنا آسف
أخذ الجميع بعد ، بعد ذلك يضحكون معاً بصوتٍ واحد ،


قال الطبيب لسوجي : والآن !، من فضلك سيد ياماتو ، أريد أن أباشر عملي ، فهلا تفضلتم للخارج قليلاً
التفت إلــى هيجي برأسه :
- إذاً ، سيد ياماتو ، هل أنت مستعد؟
- أجــل ، إبدأ من فضلك
التفت كايتو إلــى والده وقال :
- بابا ، ماذا سيفعل الطبيب لأخــي هيجي ؟
لاحظ الطبيب وجود الصغار ، فخاطب سوجي قائلاً :
- ليس من الجــيد رؤية الأطفال لما سأفعــل ، سيــد ياماتو ، لذا افضّل أن تنتظروا خارجاً إلــى أن أنتهي ، من أجــل الأطفال
رمشت كيتا بعينيها باستغراب : لماذا ؟، ماذا ستفعل بالضبط لأخــي ، أيها الطبيب ؟
ابتسم بلطف ونزل لمستواها وأخذ يربت على رأسها ، وقال :
- سوف أعالجه !، سوف يتمكن شقيقكِ الكبير من المشي مجدداً
ابتسمت بسعادة ملأ فمها :
- حقاً ؟، هذا رائع
لاحظت شيئاً فرمشت بعينيها باستغراب مجدداً :
- إذاً ، لماذا علينا الخروج من الغرفة وعدم رؤية ما تفعل ؟
-هــ..هذا ، لأنه
ابتسما " ساتوشي وهيجي " بمكر وقالا بصوتٍ واحد :
- لأنه سيـــبتر قدمه / قدمـــي
ارتعب التؤأم للغاية وقالا بخوف للطبيب : حـــ..حقاً ؟، هل حقاً ستبتر قدمــه ؟، لماذا ؟
ارتبك الطبيب :
- الأمر ليس هكــذا !
التفت سوجي إليهما بتقطيبة جبين ، بينما هما طلبا منه أن يصمت ليُكما خدعتهما للصغيرين ، فتنهــد بتعب من مخططاتهما الصبيانية التي ترعب الأطفال
تمسك الصغيران بوالديهما وهما يقولان بخوف :
- بابا !، سوف يبتر الطبيب قدم أخــي !، افعل شيئاً لمنع ذلك ، أرجوك
ابتسم الطبيب بارتباك والتفت للشابين وعرف على الفور مخططهما ، فتنهد بعمق ، وقال بداخله :
- مزاح هذين الشابين ، ليس لطيفاً أبداً
- لا أنوي فعل ذلك أبداً ، لِم أصبحت الطرف الشرير فجأة !
جلس ساتوشي على طرف أصابع قدميه أمامهما وقال بمزاح وقد بدى عليه تلك الجدية التي تخيف الأطفال :
- أجــل !، سوف يفعل الطبيب ذلك الآن ، لذا لا يريد منكما أن تنظرا لهيجي وهو يفقــد قدمــه ، لأنه بعد ذلك سيكون بقدمٍ واحدة من الآن فصاعداً
ارتعبت ايومي كثيراً وأمسكت بطرف كُم قميص هيجي وهي تقول بصوتٍ منخفض :
- هل حقاً سيفعــل الطبيب لك هذا ؟، ظننتك ستخلع الجبيرة فقط !
كاد ينفجر ضحكاً إلا أنه تماسك وقال :
- أجــل للأســف ، سأفــقد قدمي الآن !، وسأعيش بقدم واحدة كالقرصان!
- اتسعت عيناها وقالت بصوتٍ منخفض :
- كف عن هذا المزاح ، واخبرني الحقيقة !
- إنها الحقيقة ، كما قال ساتوشي تماماً
انزلت رأسها وتمتمت بصوتٍ منخفض :
- لا أريد الارتباط بشابٍ مبتور القدم !
تنهد بعمق وأكمل خدعته قائلاً :
- الخطأ خطأكِ ، ما كان عليكِ الوقوع في حبي
تمتمت بتردد وقد احمرت وجنتيها وأخفضت صوتها ، قائلة بخجل :
- الأمر ليس بيــدي
طلب منهم الطبيب المغادرة ليبدأ بمعالجته ، فأرادت الذهاب ، إلا أنه أمسك بمعصمها ، قائلاً بعدما ضحك بهدوء :
- مجنونة !، هل صدقتِ الخدعــة ؟، ليس هناك أي داعٍ للبتر ، سيقوم بخلع الجبيرة فقط
- إذاً ، لماذا قلت لي ذلك ؟
أشار إلــى أدوات الطبيب الحادة الموضوعة على صنية طبية بجانبه وقال :
- لأن الأمر يحتاج لمثل تلك الأدوات الشبيهة بالمناشير ، كانت خدعة لا أكثر ، لا تقلقي !
نظرت إلــى الأدوات مطولاً ، واستوعبت ببطء ما يقصد ، التفتت إلــيه مجدداً ، وضربته بخفة وغضب وهي تقول :
- أحمق !، لقد اقلقتني حتى الموت ، لن اصدق ما تقول مرة أخــرى
قالتها وهي تخرج غاضبة
بينما توجه التوأم إلــى الطبيب وهما يقولان راجيان :
- أرجوك لا تفعل ذلك أيها الطبيب ، إن أخــي طيب ولا يستحق أن تفعل به ذلك ، لقد انقذنا من ذلك الإنهيار بشجاعة ، أرجوك لا تفعل
قالاها بصوت واحد وهما يتعلقان به ويكادان يبكيان بخوف وقلق عليه
أخذ ساتوشي وهيجي يضحكان بقوة بينما تنهد سوجي بتعب من ألاعيب هذين الاثنين أما الطبيب فقد شعر بالملل الشديد
أمسك بهما والدهما وأخرجهما بهدوء ، اعترضا للغاية ، إلا إنهما خرجا في النهاية وهما يوشكان على البكاء
خرجوا من الغرفــة وارتفع صوت الأدوات لشق الجبيرة وتحرير قدم هيجي منها ، ومن خوف التوأم أغمضا عيناهما واختبآ بخوف خلف ظهر والديهما ، وبعد أن انتهى ، دخلوا عليه وهو يحرّك قدمه ببطء بعد أن بقي فترة لم يستطع تحريكها ، وجد صعوبة في البداية ، إلا أنه نجح في تحريكها
دخل عليه ساتوشي مستبشراً :
- تهانينا يا صاحبي !، هل تستطيع السير الآن ؟
نزل ببطء من على السرير بمساعدة الطبيب وكاد يقع إلا أنه أمسك به
تمتم بابتسامة وهو ينظر إلــى قدمــه :
- أنا بخير ، سأريحها اليــوم ، وبحلول الغد سأتمكن من المشي بالتأكــيد
- هذا جــيد
تنهد سوجي بعمق وهو يقول لهيجي بابتسامة مرتبكة : هيجي ، افعل شيئاً لتهدأ شقيقيك المرعوبين
التفت مستغرباً لوالده الذي قال ذلك ، ليجده حامل للتوأم كل واحد منهما بذراع ، بينما هما تعلقا برقبته ويبكيان بخوف ، يرفضان رؤية هيجي ، خوفاً من رؤيته بقدمٍ واحدة
التفت إليه الطبيب وتمتم بعدما ضحك بهدوء :
- انظر ماذا فعلت مزحتك بهما ، لقد تعقدا
التفت إليهما هيجي وقال :
- ما بكما ؟، افتحا عيناكما وانظرا إلــيّ
هزا رأسيهما نفياً بقوة برفضٍ شديد وقد خنقا والدهما من شدة التمسك به :
- كلا !، لا أريد رؤية أخــي بقدمٍ واحدة ، هذا مخيف !
لم يتحمل البقية هذا ، أخذوا يضحكون بمرحٍ بصوتٍ واحد ، فقال هيجي من بين ضحكاته :
- لماذا ؟، ألن تحبانني إن كنتُ بقدمٍ واحدة
هزا رأسيهما نفياً :
- كلا !، أريد أخــي بقدمين
قالاها وأخذا يبكيان
التفتت إيومي إلــى هيجي قائلة :
- تصرف !، لقد أبكيتَهما فعلاً
تنهد بعمق شديد واقترب منهما ، قائلاً وهو يحاول أن يبعدهما عن والدهما ويضعهما على الأرض :
- اسمعاني !، أنا بخير ، أنظرا إليّ ، انتما تزعجان أبي بهذا التعلق ، اتركاه وانظرا إلــيّ ، هيا
هزا رأسيهما نفياً بعنادٍ شديد ، ولكنه تمكن من الإمساك بهما وإبعادهما عن سوجي ليضعهما على الأرض ، قالا بعناد وصوت واحد :
- لا !، لا !لا
وقبل أن يلتفتا إليه ، غطا عيناهما بيديهما الصغيرتين حتى لا يروه ، وما يزالان يشهقان باكيين
تنهد هيجي بعمقٍ شديد والتفت لمن حوله ليقول ، بعدما وضع يده على خصره :
- ما العمل الآن ؟،
أجابه سوجي ببرود :
- الخطأ خطأك !، ما كان عليك أن تمزح في مثل هذا الأمر
- لم اكن أعلم أنهما سيصدقان إلــى هذا الحد !!
تمتم الطبيب :
- عليك أن تكون حذراً ،عند قولك أي شيء للأطفال !، فهم في هذا العمر يصدقون كل شيء !
- أنـــــا آســف
التفت إلــى ساتوشي وأكمل بإحباط :
- كنتُ سأتوقف ، لو لم يجاريني ساتوشي !، جعل الأمر يبدوا مسلياً !، فأكملت الخدعة من فوري !
- لا تتهمني !، لا شأن لي !
تمتم ساتوشي ببرود
نظرت إلــيه إيومي بإحباط :
- أنت من بدأ
لم يعرف بما يجيبها ، فلزم الصمت ، تنهد هيجي بعمق :
- ما كان عليّ المزاح في هذا الأمر فعلاً
ابتسم بلطف وجلس على أطراف أصابع قدميه أمامهما وأخذ يربت على شعرهما بحنان وقال بهدوء ولطف :
- أنا آسف لإرعابكما ، أنا حقاً بخير الآن ، افتحا عيناكما وانظرا إلــيّ
انزلا يديهما عن وجهيهما بهدوء وبعض الخوف ليجداه مبتسماً وقدمه سليمه ، وقد فتح ذراعيه لهما ، فعانقاه بقوة وأكملا بكاءهما ، فقد كانا خائفين حقاً
مسح على رأسيهما بحنان متمتماً :
- شكراً على قلقكما عليّ ،
هزا رأسيهما إيجاباً بصمت وبادلاه العناق بمودة
وهكذا ، شُفي هيجــي ، وتخرج من الثانوية مع أصدقائه ، وكذلك تخرج التوأم من الروضــــة

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 16:23
وفــي يومٍ آخــــر
- أبي ، مرر لي تلك البالونات حتى أقوم بتعليقها !
قالها هيجي من فوق السّلم الذي تسلقه ، لقد ملأت صالة المعيشة بالزينة وأدوات حفلة مــا
تنهد سوجي بعمق ومررها له وهو يقول بتذمر :
- أما زلتَ مصراً على فعل هذا ؟، أخبرتك أن تدعني افعل ذلك بدلاً عنــك ، لا شأن لي إن وقعتَ وكُسرت قدمك مرة أخــرى ، أيها المتهور
ضحك بهدوء وهو يجيبه قائلاً :
- إنها المجموعة الأخيرة ، لقد انتهينا من التزيين ، بقي فقط حضور الضيوف وأن يكون أصحاب الحفلة جاهزون
نزل من على السلّم بحذر، حتى وقف على الأرض واضعاً يديه على خصريه ، وأخذ يرمق المكان من حوله ، قال بتفاؤل وابتسامة :
- ستكــون حفلة عيد الميلاد هذه ، أروع حفلة عيد ميلاد يحظيان بها بالتأكــيد ، طوال الخمس أعوامٍ المــاضية ، ألا توافقني على هذا يا أبي ؟
هز رأســه إيجاباً : معــك حق ، ولكن أين همــا ؟، نريد أن نبدأ الحفــلة الآن !
ضحك هجي بهدوء : كن ّ صبوراً يا والدي ، فالضيوف لم يأتوا بعد
ركضت كتارا بسرعة ومرح وخلفها كايتو وقد كانا متأنقين للغاية ، فتحا الباب بسعادة :
- هــل كل شيء جاهز ، أبي ، أخــي ؟
- أجــل ، كل شيء جاهز ، أيها التوأم الوسيم
تمتما معاً بصوتٍ واحد
أخذا يرمقان المكان بسعادة وتمتما معاً :
- ياه !، هل كل هذا من أجـل حفلة عيد ميلادنا السادس ؟
- بالطــبع
أخذا يقفزان بسعادة وحماس :
- هيا ، هيا ، دعونا نبدأ
وما إن قالا هذا حتى رن جرس الباب ، فذهب هيجي لفتحه :
- حسناً ، أنا قادم !
فتح الباب ليجد كل من الأستاذة اياكا والأستاذ فوجيموتو والسائق كاشيمورا وهم يحملون بعض الهدايا ، وقد رافقهم بعض زملاء التوأم من الروضة ، ابتسم قائلاً وهو يفسح الطريق لهم :
- أهلاً بكم ، تفضلوا ، لقد جئتم في الوقت المناسب
- نرجو المعذرة !
قالوها وهم يدخلون ، ولم تمضي دقائق حتى طرق الباب مجدداً
- نعــم ، أنا قادم !
فتح الباب ليتفاجأة بوجود زهرة أمام عينيــه
- مــ..ماهذا ؟
تعالت ضحكاتها الهادئة وهي تبعد الزهرة عن عينيها ، لتبتسم في وجهه بسعادة ، فاحمرت وجنتيه بشكــل تلقائي
- مرحباً ، سيد ياماتو !، كيف حالك؟
- أ..أ..أهــلاً
احمرت وجنتيها عندما تذكرت محتوى الرسالة ، فأنزلت رأسها بخجلٍ واضعةً يديها خلف ظهرها ، قائلةً بتردد وخجل : فــ..في الحقيقة ، إنني خجلة منك لأنني لم استطع زيارتك عندما كنتَ مصاباً ، إلا عندما ذهبنا لخلع الجبيرة ، لذا أردت التعويض عن ذلك بالقدوم إلــى حفلة عيد الميلاد ، فهــل تسمح لي بالدخــول ؟
- بــ..بالطبع !، تفضلــي ، لا داعي للقلق عليّ الآن ، فأنا بأحسن حالٍ كما ترين ، آنســة أيانو ، وشكــراً لكِ على هديتــك ، لقد فرحتُ بها كثيراً
كلامه زاد سعادتها وخجلها كثيراً ، فوقفت مترددة ولم تعرف ما تقــول ، وكذلك الأمر بالنسبة له ، فقد انزل رأسه بخجل واحمرت وجنتاه
- أسرعي بالدخول إيومــي ، فأنا أتضور جوعاً !، رائحة الطعام الشهي لا تقاوم
قالها ساتوشي ببرود وهو يدفعها ناحية هيجي الذي فتح ذراعيه بارتباك ، رفعا رأسهما لتتقابل عيناهما ، وازدادا خجلاً ، صرخا معاً في وجه ساتوشي بغضــب :
- ســــــــــــــــاتوشي / أخـــي
تجاوزاهما ببرود وهو يقول :
- الجميع بات يعرف إنكما حبيبان ، فلِم تخجلان من الاعتراف بذلك ؟
- لا شأن لك بهذا
- تمتما بصوتٍ واحد
وتم الاحتفال بعيد ميلاد التوأم في أجواء مليئة بالضحكات والسعادة ، قدّم لهما هيجي الهدية التي رأته كتارا يغلفها من قبل ، والتي كانت عبارة عن ملابس تليق بهما ، ومتطابقين إلا أن ملابس كايتو بنطلون وقميص ، بينما كتارا فستان لطيف ، من حياكته الخاصة ، باللونين الأزرق والزهري ، تماماً كالألوان التي اختارتها يوكو لهما عندما كانا رضيعين ،
.... وفي العـــام الذي يليه ..
ركب سوجي سيارته وأخذ يرن بوق السيارة ، ليحثهم على السرعة ، وهو يقول باستعجال :
- هيـــــــــــا أسرعوا ، أين أنتم ، لقـــد تأخرنا ، تحركوا !
أنهى هيجــي إرتداء حذائه أمام عتبة الباب وأخذ كتبه الجامعية وحقيبته ، ونادا شقيقيه :
- هيء أنتما ، إلــى متى ستجعلان والدي ينتــظر ، تحركــا هيا
قالها وقد سبقهما بالذهاب للسيارة
خرجا من غرفتهما بسرعة وهما ينزلان السلالم وهما يرتديان ملابس المدرسة الابتدائية ، إنه عامهما الأول في المدرســة ، قالا بتذمــر :
- انتظرنا أخــي ، كان صعباً إرتداء ملابسنا بمفردنا
نظر إليهما ببرود :
- عليكما تعلم التصرف بمفردكما من الآن فصاعداً ، فلم تعودا صغيرين حتى افعل لكما كل شيء ، هيا بنا
نظر إليهما وتنهد بعمق شديد وتعب وهو يعدّل ياقة ملابسهما
- تباً !، إلــى متى سأظــل أربي فيكمــا ، متى تكبران كفاية لأرتاح
ابتسما بشقاوة وهما يقولان بصوت واحد :
- لا نريد أن نكبر
ابتسم بسخرية ملأ فمه :
- ليس الأمر بيـــديكما لتقررا ذلك ، ستكبران يوماً ما ، شئتما ذلك أم أبيتما
تذكرا شيئاً ، فوقفا وقالا قبل أن يلحقا به :
بالمناسبة أخــي ، بشأن رحلة المدرسة التي حدثناك عنهــا !
- كـــلا أبـــــداً !
رد من دون مقدمات ولم يسمح لهما حتى بالإكمــال ، أكمل كلامه قائلاً وقد التفت إليهما :
- لن أسمح لكما إطلاقاً بالذهاب لأي رحلة مدرسية ، حتى لو ترجيتماني لـــ مئة عام!
اتسعت عيناهما :
- هـــــاه !، لماذا ؟، لن نذهب لمكانٍ خطير ، ولن نبتعد عن المجموعة ، نعدك بهذا !
- أبداً !، الرحلات محظورة حتى تذهبا للثانوية على الأقل !
- هــــــــــــــــــــــــــــــاه !، إنه مدة طويلــة !، لماذا تمانع لهذه الدرجة ؟
أجاب بداخله : لأنني لستُ مستعداً أن تكسر قدمي مجدداً ، لا تعرفان صعوبة التحرك بتلك الحالة الـــعصيبة ، كما أنني لا أحتمــل سخرية ساتوشي الاذعة تلك ومناداته لي بالعجوز
نفخا وجنتاهما بتأفف قائلان :
- أيها البخــــــيل !
تذكرا شيئاً فقالا بابتسامة :
- لا بأس !، سأطلب من أبي أن يسمح لنا !
تمتم ببرود وهو يخرج قبلهما :
- أبــي لن يوافق أيضاً
ازداد غضبهما ، فلحقا به بسرعة وهما يقولان :
- هيا أرجوك ، نعـــدك أننا لن نخالف أوامر المعلمين ، أرجوك
- أبــــــــــــــــــــــداً ، إنسيا الأمر ، بل لا تفكرا به حتى
- أيها البخــيـــــل !، سوف نكرهك !
- لا يهمني ذلك
- هيا أرجــوك !، الجميع سيُشارك في هذه الرحلــة ، لا أريد تفويتها ، نقسم لك أننا لن نبتعد عن المجموعة ، أرجوك
تمتما معاً برجاء شديد
إلا أنه تجاهلهما تماماً وهو يقول ببرود بصوتٍ مرتفع :
- أنا لا أسمع ، لا أسمع
لحقاه بعد ذلك بملامح منزعجة ، ولزما الصمت طوال وجودهما في السيارة ، فحتى عندما قالا لوالديهما ، عارض تماماً مثل هيجي ، لا مجال للنقاش ، الرحلات المدرسية محظورة ، ولا جدال في ذلك ، مما جعلهما يلزمان الصمت بانزعاج شديد ويرمقان هيجي بكراهية ، بينما هو لم يهتم إطلاقاً بهما
ركبوا السيارة وانطلقوا كل واحدٍ إلــى وجهته الخاصة ، رحّب ساتوشي به عند بوابة الجامعة :
نزل هيجي من السيارة ، متمتماً بابتسامة لوالده :
- إلــى اللقاء أبــي ، أراك لاحقاً
- أعتنِ بنفسك، بنيّ
هز رأسه إيجاباً :
- سأفعــل !
التفت إلــى أخويه في الخلف وهددهما قائلاً :
- إياكما و الذهاب لأي مكــان !، من المدرســة وحتى المنــزل ، والعكــس وكــفى !، مفهــوم !
أشاحا بناظريهما بانزعاج وغضب من دون النــطق بكلمــة ، ثم قالا بصوتٍ واحد :
- ماذا فعلتَ بورقة الموافقة على الرحلــة ؟
ابتسم بسخرية ملأ فمه وأجابهما ببرود وهو يذهــب :
- لقد قمتُ بتمزيقها ، !، وأمام ناظري والدي أيضــاً ، إلــى اللقاء
تجاهــل بعد ذلك شتمهما له بغضب وأنطلق والده ليوصلهما إلــى المدرسة ، ودخل إلــى الجــامعــة بسعادة ، حيث وجد ساتوشي بانتظــاره
- مرحباً ، ساتوشي ، صباح الخير
- أهلاً ، كيف حالك صديقي ! ، أرى أنــك اعتدت على التأخر !، هل هذا بسبب أختي مجدداً ؟
تنهــد بعمــق مجيباً له : بالطــبع ! ، فقد انشغلتُ معها البارحة بالذهاب في موعد إلــى حديقة الملاهي ، لذا تأخرتُ في النوم ليلاً ، فقد تجاذبنا أطراف الحديث حتى ظهرت خيوط الفجر الأولى من دون أن نشعر !
- وهــل تستطــيع لومها ، خطيبة تريد محادثة خطيبها مطولاً ، فهناك الكثير مما يريد الأحباء قوله لبعضهم البعض
ابتسم بحنانٍ ملأ فمــه وأنزل رأسه لينظــر إلــى خاتم خطوبته الفضي الذي عانق إصبعه بإحكام :
- خطيبها !، أجــل ، كلامــك صحيح !
رفع رأسه إلــيه وقال بعدما ضحك بهدوء :
- هذه المرة عندما تخدع المحاضر لنهرب مثلما فعلتَ العام المــاضي ، فلن تكون كذبة !
ضحك ساتوشي بهدوء :
- وهل تنوي الهروب للإقدام على عمل بطولي مجنون مجدداً ؟
- ابتسم بهدوء :
- أجــل ، وما الضير في هذا !، إن كان الأمــر من أجــل شقيقيّ ، فلا بأس في الدخول في مخاطرة مجنونة ثانـــية
قالها وهو يدخل قاعة المحاضرات ضاحكاً بهدوء ليبدأ حياته الجامعية الجديدة ، فكــيف ستبدو له تلك الحياة ؟، وهــل سيُقدم على مخاطرة مجنونة كـــتلك مجدداً فعلاً !
لا نعرف ما تخبــئه الأيـــــــام !، ولو عرفنا ، لاستعددنا لها من الآن
-
النهــــــــــــــــــــــــــــــاية -

بقلمي اصنع عالمي
08-09-2016, 16:52
هـــل أنا أحلــم ، أم أن هذا واقع !!
لقد كتبتُ ونشرت قصــة كاملة لي هنا !!:em_1f606:
أمــر لا يُصدق أبداً ، أكاد لا أصدّق نفسي أنني قمت بالنشر فعلاً
ياله من إحساس رائــع ، إنجاز عظيم في تاريخي الأدبي " بالرغم من كوّنها قصة قصيرة وليست رواية "
إلا أنه إنجاز عظيم بالنسبة لفتاة كثيرة التردد مثلي ، أو ما رأيكم ؟
هــل أعجبتكم حقاً ؟
بعيداً عن الاخطاءالإملائية والنحوية والمعرفية ، كــ فكرة بسيطة !، هل عبّرت حقاً عن الأخوة ؟
أم أنني بالغت قليلاً ، على نحو غير مرغوب " اقصد هل جعلتُ البطــل مثالياً ؟؟!!

أشكر من أعماق قلبي لكم متابعتكم وتشجيعكم لي ، لن انسى اقدامي على هذه الخطوة ما حييت ، وقد استمتعت كثيراً بقراءة ردودكم المشجعة والرائعة
تقبلوا تحياتي العطرة
الكاتبة الساعية للإحتراف ؛
بقلمي أصنع عالمي / الآنســة قلم

تاج الزعامة
09-09-2016, 09:46
مبرووووووووووووووووووووووووووووووك الاحتراف انسة قلم:d

فعلا قصة جميلة و بدون مجاملة لقد اعجبتني صحيح فيه بعض الاخطاء الاملائية و النحوية هههههه لكن الفكرة طغت على كل شي ماشاء الله عليك ويسعدني ان اقرا لك مجددا قلم:e404:

اما عن سؤال عن الاخوة فهي كانت رائعة في قصتك و شعور جميل:em_1f607:و استمري في ابداعك:loyal:


وفقك الله كاتبتنا العزيزة و أنار دربك يا رب

بقلمي اصنع عالمي
09-09-2016, 14:10
مبرووووووووووووووووووووووووووووووك الاحتراف انسة قلم:d

فعلا قصة جميلة و بدون مجاملة لقد اعجبتني صحيح فيه بعض الاخطاء الاملائية و النحوية هههههه لكن الفكرة طغت على كل شي ماشاء الله عليك ويسعدني ان اقرا لك مجددا قلم:e404:

اما عن سؤال عن الاخوة فهي كانت رائعة في قصتك و شعور جميل:em_1f607:و استمري في ابداعك:loyal:


وفقك الله كاتبتنا العزيزة و أنار دربك يا رب

شكرا
لا يزال أمامي طريق طويل للوصول إلى حلمي، فما تزال كتابتي مليئة بالثغرات ويجب أن أجد حلا لسدها، وسأنجح بإذن الله
لا أعتقد أنني سأنشر غيرها، يجب أن أتدرب واصقل مهارتي أكثر، لذا سأستمر على هذا الكتابة حتى أصل لمرحلة الاحتراف، سأقف يوما ما أمام العالم ككاتبة حقيقية ، تستطيع التأثير في الجميع بسهولة، بسلالة لغتها وقوة كلماتها، وعمق أحداثها ، لن يرضيني هذا المستوى، أريد أن أصل لمستويات ارفع بأسرع وقت
شكرا للمتابعة مجددا

تاج الزعامة
09-09-2016, 14:23
ان شاء الله تحققي حلمك يا رب و كوني واثقة بنفسك فـ راح تنجحين في سد الثغرات و تتفوقي اكثر و اكثر ان شاء الله
من المحزن انك لن تنشري لكن راح ننتظرك حتى يأتي اليوم الذي ستكتبين هنا و انتي كاتبة محترفة باذن الله

العفو قلم و هذا واجبنا:d

موفقة ان شاء الله::جيد::

~پورنيما~
09-09-2016, 18:15
:eek: يا الهي متى وضعت النهاية؟!!!!!
حجز حتى اقرأ :)

بقلمي اصنع عالمي
09-09-2016, 18:28
:eek: يا الهي متى وضعت النهاية؟!!!!!
حجز حتى اقرأ :)

وضعتها بالأمس، عندما قمت بالرد على ردودكم
آمل أن تعجبك على بساطتها
بإنتظارك ^^
سأقول وداعا وليس إلى اللقاء، لأنني لن انشر قصة أخرى
لقد أسعدني كثيرا متابعتك لي وشدت كثيرا من عزيمتي
شكرا لك ^^
تفاعلك الشديد كان أحد أهم أسباب حماسي لوضعها حتى النهاية
لن أنسى لك هذا ^^
أنت ونونا وجميع من تابعني، اشكركم من اعماق قلبي

بقلمي اصنع عالمي
10-09-2016, 10:52
أين البقية؟

نــــونــــآ
10-09-2016, 18:21
ساقتلك ساقتلك ساقتلك اهئ اهئ النهااااية جميلةة :e411::e411:
منديل لوسمحتي ؟
كنت واثقةة ان والدة سيعوود اهئ اهئ اهئ :e411:
ايهه صح مبرووووك الخطبةة هيجي مع انك ما تستاهل >> كفوف >>براا :ضحكة:
المهم صدق خلصت ؟ مو مصدقةة ابداا ابداا :دموع:
المهم صراحة مدري شقول غير انهاا ابداااااااااااااااااااااااااع لابعد الحدود ولم تبالغي ابداا :جرح::جرح:


ابتسم ساتوشي بسخرية :
- هذا واجبنا ، فعلى الشباب الاعتناء الدائم بكبار السن ، كما تعلم يا صاحبي

اووه شييت قصف الجبهه مت ضحكك :ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ض حكة::ضحكة:
منتهي ساتوشي ذاا:d
صراحة الكلمات ما تسعفني مادري وش اقول بس :دموع::دموع:
اتمنى ارى لك قصص اخرى او روايات اخرى عزيزتي آنسة قلم :دموع:
لا تحرمينا من ابداعك ولي الشرف اني اتابع قصصك :دموع::دموع:
خلصت دموعيي اهىء

اسفه والله الكلمات ما تسعفني مدري وش اقولل

بقلمي اصنع عالمي
10-09-2016, 18:38
ساقتلك ساقتلك ساقتلك اهئ اهئ النهااااية جميلةة :e411::e411:
منديل لوسمحتي ؟
كنت واثقةة ان والدة سيعوود اهئ اهئ اهئ :e411:
ايهه صح مبرووووك الخطبةة هيجي مع انك ما تستاهل >> كفوف >>براا :ضحكة:
المهم صدق خلصت ؟ مو مصدقةة ابداا ابداا :دموع:
المهم صراحة مدري شقول غير انهاا ابداااااااااااااااااااااااااع لابعد الحدود ولم تبالغي ابداا :جرح::جرح:


اووه شييت قصف الجبهه مت ضحكك :ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ضحكة::ض حكة::ضحكة:
منتهي ساتوشي ذاا:d
صراحة الكلمات ما تسعفني مادري وش اقول بس :دموع::دموع:
اتمنى ارى لك قصص اخرى او روايات اخرى عزيزتي آنسة قلم :دموع:
لا تحرمينا من ابداعك ولي الشرف اني اتابع قصصك :دموع::دموع:
خلصت دموعيي اهىء

اسفه والله الكلمات ما تسعفني مدري وش اقولل



أهلا صديقتي
كنت بإنتظارك ^^
سعيدة جدا بكوني دعوتك لقراءتها
أجل، للأسف قد انتهت هذه القصة ، فقد كانت قصيرة
أنا كما قلت، لست معتادة على القصص القصيرة
لا أعرف كيف كتبتها باختصار هكذا، على غير عادتي
فأنا دائما اكتب أشياء طويلة جدا بأحداث كثييييييرة وشخصيات مختلفة وكثيرة، لكنني بطريقة ما كتبت هذه
وانا سعيدة بهذا الإنجاز الكبير ^^
لا أعتقد أنني سأنشر غيرها، ،
لذا سأودعكم هنا! !
وداعا! !
لن اختفي من مكسات بالطبع، أقصد لن يكون لي قصة أخرى هنا ، لكن لا أعرف ما قد يحدث في المستقبل، ربما ترين لي شيء ما فجأة بعد سنوات، ولكنني لا انوي ذلك، ، لكن لا تترقبي، لا أريد أن اخيب ظنك أو جعلك تنتظرين شيء لن يأتي،
آسفة على صراحتي، ولكنها الحقيقة
يجب أن اصقل مهارتي أكثر، واغدوا تلك الكاتبة التي احلم بها بالممارسة الدائمة
شكرا لك على المتابعة من أعماقي يا صديقتي ^^

Yumiberry
28-10-2016, 13:44
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيف حالكِ آنسة قلم؟ أتمنى أن تكوني بأفضل حال~
أولاً، أعتذر وبشدة لتأخري، تتمنينَ قتلي صحيح ><'
تأكدي فقط من أنني لم أنسَ قصتكِ ومثلما قلتُ لكِ
أنني سأقرأها بإذن الله
وها أنا ذا قد قرأتها وأنهيتها كاملة
وجئتُ لأُدلي بتعليقٍ مُتواضع

أحببتُ القصة كثيراً آنسة قلم
فلقد رسمتِ لنا صورة رائعة عن معنى الأُخوة
لأخبركِ الحقيقة، أُحبُ هذا النوع من القصص الإنسانية المُستمدة من واقع الحياة
رُبما كَون طابع الانمي الغالب عليها قد جعلها نوعاً ما غير واقعية في بعض المواقف
لكنها كَكُل جميلة جداً
وصفكِ وسلاسة أُسلوبكِ في الكتابة والحوارات التي كتبتها قد أضفى عليها لمسةً إبداعية
أنتِ بالتأكيد في منتصف طريقك للإحتراف يا عزيزتي
ما شاء الله~

راقَ لي كثيراً تصرفُ الأخ الأكبر هيجي مع شقيقيه التوأم
فعلى الرُغم من أنه حُرِمَ من الحياة المُمتعة التي ينعَمُ بها غيره مِمن في عمره
إلا أنه كان راضياً وسعيداً داخل غياهب قلبه
أعجبني يا آنسة قلم أنكِ لم ترسميه بصورة مثالية
فلقد عبَّر عن غضبه واستيائه في كثيرٍ من المواقف التي لو واجهها أحدهم لاستاء كثيراً
أعجبتني أيضاً علاقةُ الصداقة التي تجمعه بصديقه الذي ما تركه يتصرفُ بمفرده حال ضياع التوأم
لم تخلو القصة من الطابع الكوميدي وهذا شيءٌ إيجابي وجيد

رُبما حقيقةٌ واحدة لم أستطع تقبلها بالكامل
ولكن بما أن قصتكِ قصيرة ولم تُطيلي بها كثيراً بل أردتِ أن تنتهي بنهاية سعيدة فلا بأس
عندما عادَ والده وأخبره بأن هيجي لم يعرف سوى نصف الحقيقة وعليه سماع النصف الآخر
حتى يستطيع أن يُسامحه
فكرتُ في نفسي: ما هي هذه الحقيقة التي يُمكن لهيجي أن يقبلها ويُسامحَ والده على تركه له
مُدة ثلاث سنوات
لكنني فوجئت بأنه عبَّر عن حُزنه وضيقه الشديد تجاه فُقدانه زوجته فحسب
بل الأدهى والأمرّ أنه سافر بين البُلدان وتزوجَ أيضاً ليُعوضَ الفراغ الذي أحس به بعدما فقد زوجته
لم أستطع مُطلقاً تقبل عُذره
لأنه ليس الوحيد الذي كان يشعرُ بالحزن والضيق
هو شخصٌ بالغٌ وراشد ولديه عائلة هو مُلزمٌ بها، من الطبيعي له أن يستجمعَ شتاتَ نفسه
ويرضى بهذا الحال ويتقبله
لكنه سمحَ لمشاعره بالسيطرة عليه فضاعت أُسرته وتفككت
أعني، هيجي فقدَ والدته بسن الثالثة عشرة، تخيلي الكمّ الهائل من الحُزن الذي اُعتمل في صدره جراء ما حصل
ناهيكَ عن كونه كان يُضربُ من قِبل والده أيضاً
رُغم كُل ما عاناه، تحمَّل وصبر، واهتم بشقيقيه طيلة الثلاث سنوات

لقد أكثرتُ الحديث، تباً..
كُل ما أردتُ قوله هو أنني لم أرى شيئاً من الواقعية في مُسامحة هيجي لوالده
والتي حتى لم تأخذ إلا عِدة دقائق فحسب
هذا كُلُ ما في الأمر، أتمنى ألا تنزعجي من تعليقي هذا
أردتُ فحسب مُشاطرتكِ أفكاري
بالطبع كلامي هذا لا يُشير لأنني لم أُحبَ القصة
بل على العكسِ تماماً! أحببتها كثيراً بكُل تفاصيلها
فقط أودُ إخباركِ بأن تُحاولي وضعَ نفسك في مكان شخصيةٍ لك حال تكوينكِ موقفاً مرَّت به
تخيلي نفسكِ مكانها ثم فكري أيُّ ردةٍ فعلٍ ستكون أنسب في هذه الحالة

قرأتُ لكِ قصةً قبلاً بمناسبة رمضان وعلمتُ أنني أقرأُ لكاتبة بارعة بحق
لذلك استمتعتُ كثيراً بقراءة ما كتبتِ هنا
وسأنتظرُ قصةً أخرى لكِ فلا تحرمينا قلمكِ المُبدع

أتمنى لكِ كُل التوفيق عزيزتي
واعذريني على تأخري الذي طالَ عن حده!
أختكِ: يومي~

في أمان الله

بقلمي اصنع عالمي
29-10-2016, 13:59
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيف حالكِ آنسة قلم؟ أتمنى أن تكوني بأفضل حال~
أولاً، أعتذر وبشدة لتأخري، تتمنينَ قتلي صحيح ><'
تأكدي فقط من أنني لم أنسَ قصتكِ ومثلما قلتُ لكِ
أنني سأقرأها بإذن الله
وها أنا ذا قد قرأتها وأنهيتها كاملة
وجئتُ لأُدلي بتعليقٍ مُتواضع

أحببتُ القصة كثيراً آنسة قلم
فلقد رسمتِ لنا صورة رائعة عن معنى الأُخوة
لأخبركِ الحقيقة، أُحبُ هذا النوع من القصص الإنسانية المُستمدة من واقع الحياة
رُبما كَون طابع الانمي الغالب عليها قد جعلها نوعاً ما غير واقعية في بعض المواقف
لكنها كَكُل جميلة جداً
وصفكِ وسلاسة أُسلوبكِ في الكتابة والحوارات التي كتبتها قد أضفى عليها لمسةً إبداعية
أنتِ بالتأكيد في منتصف طريقك للإحتراف يا عزيزتي
ما شاء الله~

راقَ لي كثيراً تصرفُ الأخ الأكبر هيجي مع شقيقيه التوأم
فعلى الرُغم من أنه حُرِمَ من الحياة المُمتعة التي ينعَمُ بها غيره مِمن في عمره
إلا أنه كان راضياً وسعيداً داخل غياهب قلبه
أعجبني يا آنسة قلم أنكِ لم ترسميه بصورة مثالية
فلقد عبَّر عن غضبه واستيائه في كثيرٍ من المواقف التي لو واجهها أحدهم لاستاء كثيراً
أعجبتني أيضاً علاقةُ الصداقة التي تجمعه بصديقه الذي ما تركه يتصرفُ بمفرده حال ضياع التوأم
لم تخلو القصة من الطابع الكوميدي وهذا شيءٌ إيجابي وجيد

رُبما حقيقةٌ واحدة لم أستطع تقبلها بالكامل
ولكن بما أن قصتكِ قصيرة ولم تُطيلي بها كثيراً بل أردتِ أن تنتهي بنهاية سعيدة فلا بأس
عندما عادَ والده وأخبره بأن هيجي لم يعرف سوى نصف الحقيقة وعليه سماع النصف الآخر
حتى يستطيع أن يُسامحه
فكرتُ في نفسي: ما هي هذه الحقيقة التي يُمكن لهيجي أن يقبلها ويُسامحَ والده على تركه له
مُدة ثلاث سنوات
لكنني فوجئت بأنه عبَّر عن حُزنه وضيقه الشديد تجاه فُقدانه زوجته فحسب
بل الأدهى والأمرّ أنه سافر بين البُلدان وتزوجَ أيضاً ليُعوضَ الفراغ الذي أحس به بعدما فقد زوجته
لم أستطع مُطلقاً تقبل عُذره
لأنه ليس الوحيد الذي كان يشعرُ بالحزن والضيق
هو شخصٌ بالغٌ وراشد ولديه عائلة هو مُلزمٌ بها، من الطبيعي له أن يستجمعَ شتاتَ نفسه
ويرضى بهذا الحال ويتقبله
لكنه سمحَ لمشاعره بالسيطرة عليه فضاعت أُسرته وتفككت
أعني، هيجي فقدَ والدته بسن الثالثة عشرة، تخيلي الكمّ الهائل من الحُزن الذي اُعتمل في صدره جراء ما حصل
ناهيكَ عن كونه كان يُضربُ من قِبل والده أيضاً
رُغم كُل ما عاناه، تحمَّل وصبر، واهتم بشقيقيه طيلة الثلاث سنوات

لقد أكثرتُ الحديث، تباً..
كُل ما أردتُ قوله هو أنني لم أرى شيئاً من الواقعية في مُسامحة هيجي لوالده
والتي حتى لم تأخذ إلا عِدة دقائق فحسب
هذا كُلُ ما في الأمر، أتمنى ألا تنزعجي من تعليقي هذا
أردتُ فحسب مُشاطرتكِ أفكاري
بالطبع كلامي هذا لا يُشير لأنني لم أُحبَ القصة
بل على العكسِ تماماً! أحببتها كثيراً بكُل تفاصيلها
فقط أودُ إخباركِ بأن تُحاولي وضعَ نفسك في مكان شخصيةٍ لك حال تكوينكِ موقفاً مرَّت به
تخيلي نفسكِ مكانها ثم فكري أيُّ ردةٍ فعلٍ ستكون أنسب في هذه الحالة

قرأتُ لكِ قصةً قبلاً بمناسبة رمضان وعلمتُ أنني أقرأُ لكاتبة بارعة بحق
لذلك استمتعتُ كثيراً بقراءة ما كتبتِ هنا
وسأنتظرُ قصةً أخرى لكِ فلا تحرمينا قلمكِ المُبدع

أتمنى لكِ كُل التوفيق عزيزتي
واعذريني على تأخري الذي طالَ عن حده!
أختكِ: يومي~

في أمان الله

اوه، يوجد أحد هنا، هذا رائع ^^
وانا التي ظننت أن قصتي هذه أصبحت في طي النسيان للأبد
على أي حال، شكرآ لك يومي على كلامك المشجع والملاحظات المهمة التي سآخذ ها بجدية لأمضي قدما في طريق تحقيق حلمي
ملاحظة جيدة فيما يتعلق بالأب، سأحاول أن أدخل نفسي مكان الشخصية أكثر في رواياتي وقصصي المستقبلية بإذن الله
لأصدقك القول، عندما بدأت في كتابتها، لم أفكر في عودة الأب إطلاقا، بل كتبتها على أنها موقف واحد سينتهي فقط، يعبر عن مدى تعلق الأخ الأكبر بالتؤام ومقدار تضحيته من اجلهما
ولكن، عندما انهيتها، واستعديت لكتابتها مجددا كآخر مرة ، أثار هيجي شفقتي، فخطرت في بالي فكرة عودة والده لتنتهي القصة، النهاية السعيدة التي يستحقها البطل جزاء تعبه طوال تلك السنوات الثلاث
معك حق، الأسباب لم تكن مقنعة تماما، اتفق معك في هذا،
سأحاول جهدي لتجنب هذا الخطأ في المستقبل
شكرا لك فعلا ^^
لم أصل لما أريد بعد، ما زال أمامي طريق طويل،
الوقت مبكر لمناداتي بالمبدعة، فلم أشعر أنني كذلك بعد
ما زال هناك ثغرات علي سدها، حتى لا يشوب رواياتي شائبة
لهذا قررت إلا اعرض شيئا حتى أصل للإحترافية التي احلم بها ليل نهار
ولا أعرف متى سيكون ذلك
لهذا لا تترقبي أي عمل لي
فقد يكون بعد سنوات طويلة جدا
ولكنني بشكل عام، لا انوي نشر شيء لي ، بعد هذه القصة

يجب أن أكون كاتبة حقيقية حتى يمكنني إظهار كتاباتي بصورة جيدة لا تشوبه شائبة، لأتحدى كبار المؤلفين بثقة
ذلك هو حلمي الذي أعيش من أجله منذ زمن

S H O C K
19-11-2016, 17:42
,


تُنقل للقصص الأعضاء المكتملة ::جيد::